تحميل رواية «مالك قلبي» PDF
بقلم ورد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سيف: وإنتِ حد يبصلك بشكلك ده!؟ رتيل: سيف متهزرش كده تاني لو سمحت. سيف: بس أنا مبهزرش، أنا فعلا معدتش قادر أتحمل. رتيل: وهو حد كان جبرك تيجي تخطبني؟ سيف: أيوه إنجبرت، ماما لما قالتلي ورفضتك زعلت مني وتعبت، وأهي ربنا يرحمها دلوقتي، أنا معدتش مجبور أستحملك، إنتِ بتشوفي نفسك فالمرايه! إنتِ لابسه إي ده!؟ رتيل: إتفضل دبلتك، ومش عاوزه أشوف وشك تاني. سيف: يبقى أحسن. قد ذهب الوجه المُبتسم المُزيف، سأطلق العنان لعيناني تتحدث مثل كل مرةٍ، لا أجد سواها ينجُدني من حديثه القاتل، حسنًا فليغادر على آية حال ليس...
رواية مالك قلبي الفصل الأول 1 - بقلم ورد
سيف: وإنتِ حد يبصلك بشكلك ده!؟
رتيل: سيف متهزرش كده تاني لو سمحت.
سيف: بس أنا مبهزرش، أنا فعلا معدتش قادر أتحمل.
رتيل: وهو حد كان جبرك تيجي تخطبني؟
سيف: أيوه إنجبرت، ماما لما قالتلي ورفضتك زعلت مني وتعبت، وأهي ربنا يرحمها دلوقتي، أنا معدتش مجبور أستحملك، إنتِ بتشوفي نفسك فالمرايه! إنتِ لابسه إي ده!؟
رتيل: إتفضل دبلتك، ومش عاوزه أشوف وشك تاني.
سيف: يبقى أحسن.
قد ذهب الوجه المُبتسم المُزيف، سأطلق العنان لعيناني تتحدث مثل كل مرةٍ، لا أجد سواها ينجُدني من حديثه القاتل، حسنًا فليغادر على آية حال ليس تلك المرة الأولى التي أُخذَلَ بِها من ذاك العالم.
رويده: لو سمحتي؟
رتيل وهي تمسح عبراتها: نعم.
رويده: ممكن نتكلم شويه.
رتيل: معلش مره تانيه، أنا تعبانه دلوقتي.
رويده: مش يمكن أخفف عنك شويه.
رتيل: ............
رويده: مش هتندمي صدقيني.
رتيل: ماشي إتفضلي.
رويده: ها قوليلي بقى يا قمر إي مزعلك.
رتيل: قولي إي مش مزعلني.
رويده: يا خبر! ومين يزعل القمر ده؟
رتيل: تعرفي إنك أول واحده تقوليلي كده بعد ما أهلي إتوفو الله يرحمهم.
رويده: الله يرحمهم يا حبيبتي، سابو قمر.
رتيل: إشمعنا هو مش شايفني كده.
رويده: هو مين؟
رتيل: خطيبي أو اللي كان خطيبي.
رويده: وهو بقى سبب دموعك.
رتيل: كلامه، لكن هو مدانيش فرصه أحبه أو أزعل عليه.
رويده: حبيبي، ربنا بيبتلبنا عشان يشوف مدى صبرنا.
رتيل: بس أنا تعبت أوي، أنا كل حاجه راحت مني.
رويده: ربنا هيعوضك أكيد، وصدقيني عوضه هيكون جميل لدرجة إنك هتنسي كل اللي وجعك.
رتيل بدموع: ياررب.
رويده: أيوه كده، هو بس اللي عارف حالك.
رتيل: إنت جميله أوي، شكرًا حقيقي.
رويده: شكرًا على إي، إنتي بقيتي صاحبتي خلاص.
رتيل بإبتسامه: شرف ليا.
رويده: ربنا يجبر بخاطرك يا روحي.
رتيل: إنتِ إسمك إي بقى؟
رتيل: انا رتيل وإنتِ؟
رويده: عاشت الأسامي، وأنا رويده.
رتيل: إسمك جميل، إنتِ ساكنه هنا؟
رويده: يا بنتي أنا جارتك في آخر الشارع.
رتيل: إزاي؟ أنا عمري ما شوفتك.
رويدة: إحنا كنا مسافرين ولسه راجعين من أسبوع.
رتيل: نورتي يا حبيبي، إنتِ عايشه لوحدك؟
رويده: لأ عايشة مع ماما وأخويا.
رتيل: ربنا يباركلك فيهم.
رويده: يارب يا حبيبي، بقولك اي قومي يلا أنتِ معزومه عندنا على الغدا.
رتيل: معلش أُعذريني مش هقدر.
رويده: مفيش الكلام وبعدين احنا واقفين بقالنا سنه.
رتيل: عندك حق طب إتفضلي إنتِ عندي بقى.
رويده: لأ هتيجي يعني هتيجي، وعلى فكره ماما عارفه مامتك كانت معاها فالمدرسه، ولما جت هنا كان نفسها تشوفها، فعرفت إنها ماتت، متعرفيش هي زعلت قد إي، على فكره أنا عرفت إنها إنتِ لأني كنت جيلالك عشان تشوفي ماما، وعرفتك من إسمك.
رتيل بدموع: يااه، أنا نفسي أشوفها أوي، وحشني أشوف أي حد من ريحة ماما بعد موت خالتو.
رويده بحب: طب يلا أنا قررت هتيجي يعني هتيجي.
رتيل: بس..
رويده: مبسش يلا.
رتيل: خلاص.
رويده بسعادة: بجد، طب يلا.
رتيل: يلا.
خديجة: يا حبيبي متوجعش قلبي عليك.
مالك: وأنا ميرضنيش تعبك يا أمي والله بس...
خديجة: مفيش بس، مش معنى إنك تعبان شويه، يبقى متعش حياتك.
مالك بإبتسامه: يا أمي انا عمري ما إعترضت على قضاء ربنا وراضي وإنتِ عارفه، أنا كل إعتراضي إني مش حابب موضوع الجواز وانا كده، أنا مش عاوز شفقه.
خديجة: ومين هيشفق عليك يا حبيبي، هو إنتِ في فأدبك ولا جمالك اللهم بارك.
مالك: الحمدلله يا أمي بس قعيد، وأنا مرضاش أظلم حد معايا.
خديجة: تعبتني معاك يا مالك، يعني مش عاوز تتجوز غير لما تتعالج وفي نفس الوقت رافض تحضر الجلسات.
مالك بإبتسامه: سلامتك يا حبيبتي، سيبها على الله.
خديجة: أنا هقوم أحضرلك الغدا، على ما تخلص الورد.
مالك: ماشي يا حبيبتي.
رتيل: بقولك إي، أنا خايفه أوي روحيني.
رويده بضحك: أسد يلا في إي، وبعدين دا ماما هتفرح أوي بيكي.
رتيل بإبتسامه: متشوقه أشوفها أوي.
مالك: مين؟
رويده: أنا رويده يا لوكا إفتح.
مالك: دي دودو يا أمي.
خديجة بإبتسامه: إستنى يا حبيبي وأنا أفتح.
خديجة: إيمان!
رواية مالك قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم ورد
خديجة: إيمان!!
رويدة: لا يا ماما دي مش إيمان، دي رتيل اللي بعتيني عشانها.
خديجة بدموع: نسخة من إيمان اللي يرحمها، تعالي يا حبيبتي في حضني يااه، كأن إيمان بجمالها بِرقتها معايا.
رتيل بدموع فلقد إشتاقت لإمها وهي تبادلها العناق: ماما وحشتني أوي.
خديجة: يا حبيبتي أنا دلوقتي ماما التانية، تعالي يا حبيبي إتفضلي.
رتيل: شكرًا يا طنط.
خديجة: قلب طنط، دنا عملت شوية أكل هتاكلي صوابعك وراه.
رويدة بضحك: ماما في الأكل معندهاش تفاهم.
خديجة بإبتسامة: طبعًا، روحي يا رويدة اقعدي مع مالك شوية عاوزة رتيل.
رويدة: أسرار من دلوقتي، تشكري يا أمومة.
خديجة بضحك: العفو يختي.
كانت رتيل تنظر لهم بحب، فكم إشتاقت لذاك الجو العائلي، وكل شيء يذكرها بوالديها؛ فلوهلة كادت أن تسقط عبراتها.
لاحظت خديجة ذلك، فأخذتها وأجلستها بجانبها ثم عانقتها وهي تربت على ظهرها في حنو.
خديجة بتأثر: وحشتك؟
رتيل بدموع: أوي يا طنط.
خديجة: دموعك غالية يا حبيبتي، تعرفي أنا كمان والدتي ماتت وأنا صغيرة، كنت حاسة إن كل حاجة وقفت خلاص، وإني مش هقدر أعيش، تصدقي إني فكرت في الانتحار حتى، بس وقتها ملقتش غير سجادة الصلاة أعيط عليها، حسيت إن ربنا بيطبطب على قلبي وبيقولي اصبري العوض جاي، وقتها أيقنت إني كنت مقصرة في حقه أوي رغم إنه الوحيد اللي بيسمعني في كل الأوقات زعل فرح تعب هم، وعارف اللي في قلبي، عارف أسراري وشايفني وأنا بعصيه ورغم ده بيديني أكسجين وأنا بعصيه عشان أتنفس، ربنا عظيم أوي يا رتيل ويا بخت اللي يفهم ده.
رتيل بدموع: بس أنا تعبت أوي يا طنط، حاسة إني معدتش قادرة أعيش حتى، الحمل كبير أوي، أكبر ما تتصوري كمان.
خديجة: "لا يكلف الله نفسًا إلى وسعها".
رتيل: ونعم بالله.
خديجة: حبيبتي تعرفي إن ربنا بيحبك؟
رتيل: بجد!!
خديجة: أيوه طبعًا بيحبك، ربنا لما بيحب حد بيبتليه عشان يشوف مدى صبره وقوة إيمانه، وفوق ده سابلك قمر صغنن، مفكرتيش في أختك لما تشوفك منهارة بالشكل ده هتحس هي بإيه وهي طفلة أربع سنين، عاوزاها تطلع معقدة ومعندهاش ثقة في نفسها حتى جاوبيني.
رتيل: أكيد لأ طبعًا بس...
خديجة: متبكيش إنتِ دلوقتي كل حاجة ليها، أختها وأهلها وصاحبتها وكل حاجة.
رتيل بإبتسامة: أنتِ جميلة أوي يا طنط أنا حبيتك.
خديجة بإبتسامة أكبر: يا عيون طنط إنتِ، قومي يلا مع البت رويدة هاتوا وتين عشان تاكل معانا هي كمان.
رتيل بإبتسامة: حاضر، بس حضرتك عرفتي منين كل ده عننا.
خديجة بحنو: مامتك كانت بتكلمني دايمًا وبنتكلم لحد ما أخبارها اتقطعت فجأة حاولت أوصلها كتير معرفتش، لحد ما جات صدفة إننا ننزل مصر، ولما جيت هنا عرفت اللي حصل.
رويدة بإبتسامة: لوكا قلبي.
مالك بضحك: يا حبيبي بريستيجي ضاع.
رويدة بضحك مماثل: فداك عادي.
مالك بضحك: طبعًا.
ثم أكمل بإبتسامة: صليتي الضهر؟
رويدة: طبعًا يا ابني والا مالك باشا يقتلني.
مالك مبتسمًا: يا حبيبي أنا مش عاوزك تصلي عشاني، إنتِ لازم تصلي عشان ربنا وعشان الجنة وبس.
رويدة: عندك حق يا لوكا.
مالك بضحك: لوكا تاني.
رويدة: أيوه، وبعدين معاك بقى يا مالك.
مالك: إيه بس يا دودو.
رويدة: لا عاوز تتعالج ولا تتجوز حتى.
مالك بضحك: حتى إنتِ يا دودو عاوزاني أتجوز.
رويدة: مالك أنا مبهزرش.
مالك بتنهيدة: هو أنا حملي كبير عليكم.
رويدة مسرعة: لا عاش ولا كان اللي يقول كده يا حبيبي، إحنا بس عاوزين نطمن عليك.
مالك بحب: وأنا مقدر ده بس عشان خاطري سيبوني براحتي.
رويدة: ماشي يا لوكا، هي الوالدة مش هتخلص ولا إيه أنا جوعت.
مالك بضحك: يا بت اتلمي.
رويدة: يا ابني ملحقتش أتكلم مع ريري.
مالك بضحك مرة أخرى: إنتِ لحقتي تدلعيها.
رويدة: أومال، دي بنت قمر اللهم بارك.
مالك: طب بره بقى طردينا.
رويدة بضحك: حاضر.
مالك: عارفة لو غلطتي في حرف وإنتِ بتسمعي هنفخك.
رويدة بضحك وهي تخرج: ده بعدك أنا حافظه صم.
مالك بإبتسامة: حبيبي.
خديجة بضحك: يا بت صوتك عامل إزعاج.
رويدة بضحك: شكرات، خلصي بقى.
خديجة: خلصنا يختي، روحي مع رتيل عشان تجيبوا وتين.
رويدة: خلصانة، هموت وأشوف وتين الصغيرة ماما حكت كتير عنها.
خديجة بحب: دي قمر خالص كانت بتكلمني كل مرة مع إيمان الله يرحمها.
رتيل: الله يرحمها.
رويدة مغيرة الحديث: طيب يلا يا ريري نجيبها عشان أنا جوعت.
رتيل مبتسمة: يلا.
وتين: يييي.
رتيل: "اللدغة عاوزة منا إيه"
رتيل بإبتسامة: قلب ريري يا ولد، وحشتيني جامد جامدة.
وتين: إنت كمان وحشتيني خالص.
رتيل: حبيبي، المس إدالك إيه النهارده؟
وتين: إداني الحروف إنجليزي وكمان حفظت سورة الضحى.
رتيل: قلبي الشطور، عندي ليكي مفاجأة.
وتين: قولي يلا.
رتيل: إحنا رايحين دلوقتي عند طنط خديجة.
وتين بسعادة: ديجة، أنا بحبها كتير ماما كانت بتخليني أكلمها.
رتيل: يا قلبي إنتِ، إحنا هنروح لها دلوقتي.
وتين: هااي.
رويدة: إزيك يا قمر.
وتين: الحمد لله، إنتِ مين؟
رويدة: أنا بقى بنت ديجة يا ستي.
وتين بسعادة: إنتِ جاية معانا.
رويدة بضحك: أيوه، يلا بقى عشان الأكل زمانه برد.
رتيل بضحك: يلا يا ست مفجوعة.
رويدة بضحك مماثل: اللهم لا حسد.
مالك: ماما.
خديجة: نعم يا حبيبي.
مالك: رتيل دكتورة عظام مش كده؟
خديجة بإستغراب: أيوه.
مالك: أنا موافق إني أتعالج بس بشرط.
خديجة: إيه هو؟
مالك: أنا عاوز أتجوز رتيل.
خديجة: ...
رتيل: وأنا مش موافقة.
رواية مالك قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم ورد
رتيل: وأنا مش موافقه.
خديجة بحرج: حقك عليا يا حبيبتي، مالك أكيد بيهزر.
مالك وهو ينظر إلى الأرض: بس أنا مبهزرش يا أميمه، دكتوره رتيل أنا بطلب إيدك.
رتيل بحرج وغضب: أنا هستأذن يا طنط معلش.
خديجة مُسرعة: يا حبيبتي طب تعالي كلي معانا.
رتيل: معلش يا طنط مره تانيه، يلا يا وتين.
وتين: بث أنا عاوزه اقعد مع ديجا.
رتيل بغضب: يلا يا وتين.
وتين بدموع: إنتِ وحثه أنا مث بحبك.
رتيل بدموع على وشك أن تهبط: ماشي خليكي هنا بقى.
خديجة: يا رتيل إستني بس، دي طفله.
رويده: أنا هنزل معاها يا ماما.
خديجة: خليكي معاها.
رويده: حاضر.
خديجه بغضب: عجبك كده يا مالك.
مالك بتعجب: أنا لحد دلوقتي مش فاهم أنا قولت إي غلط.
خديجة بزعيق: يا بني هتشلني، في حد يتقدم لحد كده، إعقل شويه مش كده بقى.
نظر لها مالك بخذلان وتركها ودلف للداخل.
وتين بدموع: هي يتيل هثيبني؟
خديجة وهي تحملها: لا يا حبيبتي، رتيل زعلانه عشان زعلتك وهتيجي تصالحك على طول.
وتين بدموع: أنا مكنتث عاوزه أزعيها.
خديجة وهي تضمُها: مزعلتش منك متقلقيش، تعالي يلا لما أكلك.
وتين: أنا عاوزه يتيل الأوي.
خديجة: ماشي يا حبيبتي هتيجي كمان شويه.
........................
على الهاتف..
مالك: غلط في إي يعني يا مازن مش فاهم.
مازن: يا بني إنت حرجت البنت لأ وكمان أول مره يشوفها.
مالك: أنا كنت بكلم والدتي، مكنش قصدي تسمع بالطريقه دي، بعدين انا حقيقب معرفش عملت كده لي.
مازن: شكلك وقعت.
مالك: يااه بالسرعه دي.
مازن: وليه لأ، ربنا سبحانه وتعالى بإيده كل حاجه، ولو فعلاً رايدها إدعي بيها، بس إوعى تستخدم الطريقه الغلط.
مالك بإبتسامه: أنا ربنا بيحبي عشان كرمني بأخ زيك.
مازن بغرور مصطنع: عارف عارف.
مالك بضحك: ماشي يا عم.
مازن: يلا متلهنيش، وإعمل حسابك هاخدك نصلي العصر فالجامع.
مالك بحزن: مش هينفع يا مازن وإنت عارف.
مازن: ممكن أسألك على حاجه؟
مالك: إتفضل.
مازن: هو أنت مُعترض على قضاء ربنا؟
مالك مسرعًا: أكيد لأ بس....
مازن: مفيش بس، هتنزل يعني هتنزل.
مالك: حاضر.
مازن بضحك: حضرلك الخير يختي.
مالك بغيظ: إقفل يلا.
مازن بضحك مره أخرى: متزوقش طاه.
مالك بإبتسامه: السلام عليكم.
مازن مبتسم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
.......................
رويده: يا بنتي إستني هديتي حيلي.
رتيل: نعم.
رويده بإحراج: أنا عارفه إن مالك قعيد يعني و.......
رتيل مسرعه: متكمليش، والله أنا ما فكرت كده أبدًا، إنا لسه خارجه من علاقه، مش بالسهل أخد قرار بالسرعة دي.
رويده: فهماكي يا رتيل، بس صلي إستخاره ومش هتندمي.
رتيل: بإذن الله.
رويده: وبعدين تعالي هنا بقى، ممكن أفهم إي اللي عملتيه في وتين ده؟!.
رتيل: بصراحه جات فيها.
رويده: فهماكي بس مهما كان لاذم تفكري مليون مره قبل ما تكلميها دي طفله.
رتيل: عندك حق.
رويده بضحك: طول عمري.
رتيل: مستفزة.
رويده: تشكري يختي.
رتيل بضحك: العفش.
رويده: طب يلا نرجع بقى ماما هتزعل أوي.
رتيل: معلش يا حبيبي خليها مره تانيه.
رويده: وعد؟
رتيل بإبتسامه: وعد.
رويده: خلصانه، سيبي بقى وتين لحد ما تيجي.
رتيل بضحك: وه؟
رويده بضحك مماثل: مليش دعوه.
رتيل: ماشي يا ستي.
رويده: خلصانه.
رتيل بضحك: عارفه إي اكتر حاجه حلوه في نقابك.
رويده: إي؟
رتيل بضحك: إنك بتضحكي ومحدش واخد باله وهيفكروني أنا اللي هبله.
رويده بضحك مماثل: حصل.
......................
مالك: احم، أنا أسف يا أمي.
خديجة مبتسمه: إي اللي حصل خلاك تعرض عليها الجواز، وأنا لسه كنت بكلمك وإنت رافض قبل ما تيجي.
مالك: عاوزه الصراحه؟
خديجة: ياريت.
مالك: مش عارف، ومش عارف قولتلك لي أصلاً كده، أنا متلغبط.
خديجة بضحك: والله وقعت يا مالك.
مالك بغيظ: أنا لحقت يا أمي.
خديجة بإبتسامه: هتشوف.
مالك بضحك: بركاتك.
خديجة: حبيبي إنت إستخرت؟
مالك: أيوه يا أمي.
خديجة بسعادة: ربنا يقدملك اللي فيه الخير يا مالك.
مالك: يارب يا أمي.
وتين: عمو مايك.
مالك بإبتسامه: نعم يا قمر.
وتين: أنت هتتدوز يتيل؟
ضحك عليها خديجة ومالك، ثم تابع مالك قائلاً:
مالك: إن شاء الله يا حبيبتي.
وتين: عاوزها توافق؟
مالك بضحك: اها.
وتين: هاتيي ثوكلاته كتشير، وأنا هخييها توافق.
خديجه بضحك: شقيه.
مالك بإبتسامه: قمرين.
.......................
مر أسبوع وظلت وتين في بيت خديجة، وكل يوم تتحدث خديجة ورويده مع رتيل، ولكن رتيل لم تعطهم جواب حتى الآن.
...................
مالك بإحباط: تفتكري يا أمي مش عوزاني لإني يعني قعيد؟
خديحة: أكيد لأ يا حبيبي رتيل مبتفكرش كده أبدًا.
رويده: كل حاجه نصيب يا لوكا، سيبها إنت على ربنا.
مالك: ونعم بالله، العشا هتأذن هدخل أتوضى.
خديجة: أساعدك يا حبيبي.
مالك بإبتسامه: لا يا أمي متتعبيش نفسك.
دلف مالك، ثم رن جرس الباب.
رويده: مين؟
رتيل بضحك: أنا يا دودو.
قامت رويده مُسرعه بفتح الباب وضمتها.
رويده: قلب دودو وحشتيني.
رتيل وهي تبادلها العناق: حبيبي، إنتِ أكتر.
جرت وتين عليها.
وتين بسعادة: ييييي.
رتيل وهي تحملها وتعانقها: وحشتيني خالص، كده مترضيش تيجي مع ريري حبيبتك.
وتين بدموع: أثفه مث هثيبك تاني خايث.
رتيل بحب: حبيبي مش زعلانه منك.
خديجة بزعل مصطنع: أنا اللي زعلانه.
رتيل بضحك وهي تضع وتين: ميهونش عليا زعلك يا قمر أنت.
خديجه بضحك: بكاشه أوي.
رتيل: وحشتيني يا طنط أوي.
خديجة: قلب طنط وإنتِ أكتر.
رتيل: إحم هو يعني كنت جايه عشان يعني.....
رويده بضحك: قدام بتقطعي كده يبقى وافقتي.
رتيل خجلت وإحمرت وجنتاها.
خديجة بضحك: بس يا بت متكسفيهاش.
رويده: حاضر يا أمومه.
خديجه: حبيبتي أنا مش عاوزاكي تكوني موافقه بضغط من حد.
رتيل بخجل: إحم، لا يا طنط أنا إستخرت كتير، والحمدلله مرتاحه.
رويده بسعادة: إوعاا......................
مر أسبوعان، وقامو بزيارة رتيل للرؤيه الشرعيه في حضور عمها الوحيد الذي عاد من سفره من أجل الحضور.
أحمد (عم رتيل): شوف يا مالك، خديجة دي زيها ذي أولادي بالظبط وأنا واثق في قرارها، هي قررت قبل كده متسافرش معايا وكان قرارها غلط بس أنا سبتها براحتها، بس بعد ما شوفتك إتأكدت إنك هتصونها فعلاً.
مالك بإبتسامه: ربنا يعزك يا عمي تسلم.
أحمد مبتسمًا: أنا هقعد جنبكم هنا، لما تتكلمو شويه لو محتاجين تسألو بعض عن حاجه.
.......................
طال الحديث بينهما وأسأله متبادله، أيقن مالك أن رتيل تُريد حقًا التقرب من الله وإنها ستكون خير الزوجه، وأيقنت رتيل إن مالك هو عوض الله لها، وسيأخد بيداها إلى الجنه.
مالك: رتيل.
رتيل بتوتر وخجل من ذكره إسمها: نعم.
مالك بإبتسامه وهو ينظر إلى الأرض: النقاب.
رتيل: ماله.
مالك: بيحبك وعاوزك.
رواية مالك قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم ورد
مالك: النقاب بيحبك وعاوزك.
رتيل بخجل وابتسامة: بإذن الله.
مالك بابتسامة مماثلة: أنا عندي سؤال أخير ممكن؟
رتيل بخجل: اتفضل.
مالك: هو يعني.. أنا قعيد وكده، فلو ده يسبب معاكي مشكلة أنا مش هجبرك ومش هرضى إنك تنجبري عليا، انتِ متأكدة إن قرارك صح؟
رتيل بابتسامة: أيوه، وبالمناسبة ده ميفرقش معايا في حاجة.
نظر لها مالك بابتسامة تُظهر ما يكمن فالقلوب، وتلاقت الأعين.
في غرفة رتيل:
خديجة: تصدقي يا رويدة، أنا من وقت ما شفت رتيل وأنا ارتحتلها، كأن مامتها قدامي، ربنا يجعلها من نصيب أخوكي ويتمم بخير.
رويدة: وأنا كمان يا ماما حبيتها أوي، هي شافت كتير في حياتها، وربنا بإذن الله هيعوضها بمالك.
رتيل بسعادة: جييييت.
خديجة بفرحة: فرحانة شكلك.
رتيل بخجل: احم عادي.
رويدة بضحك: اوعا دي بتتكسف، عملتلها إي يا مالك.
رتيل بخجل: هشششش.
خديجة بضحك: بس متكسفيهاش.
دق على باب الغرفة، فأنزلت رويدة نقابها وخديجة أيضًا.
رتيل: اتفضل يا عمو.
أحمد بابتسامة: تسلمي يا حبيبتي، مالك عاوز كتب كتاب مع الخطوبة وبدل الفرح.
رتيل بتوتر: بس ده وقت قصير أوي.
أحمد: إحنا لسه بناخد رأيك يا حبيبتي، شوفي انتِ عاوزة إي.
خديجة: براحتك يا حبيبتي.
رتيل بخجل: اللي تشوفوه انتوا.
أحمد بابتسامة: على بركة الله.
سيف: إي يا بنتي؟
مريم: سيف لو سمحت أنا مش عاوزة أكمل.
سيف: أنا مش فاهمك بصراحة، مرة كنتي هتموتي عليا لما خطبت رتيل ودلوقتي بعد ما صدقت اتخطبنا مش عاوزة تكملي.
مريم: بصراحة أنا مش بقبل البنت دي، وانت مش راضي تساعدني.
سيف: يا بنتي دي بنت خالتي، وهي عملتلك إي لكل ده.
مريم: يووه، أنا قولتلك اختار لتساعدني ل نسيب بعض.
سيف: اتفضلي دبلتك، مش عارف عقلي كان فين لما خطبت واحدة زيك.
مريم: سييف استنى، أنا بكرهك يا رتيل بكرهك، ديما كلو بيختارك وأنا لأ بكرهك وهدمرك يا رتيل.
مر الأسبوعان على عجلة وجاء اليوم المنتظر.
رويدة بفرحة: اللهم بارك، إي القمر ده.
رتيل بتوتر: بجد يعني حلو؟
رويدة: حلو إي بس قزلي قمر.. قمرين كده.
خديجة: ما شاء الله يا حبيبتي النقاب خلاكي أميرة.
رتيل بسعادة: ولي الدموع دي بس؟
خديجة: دي دموع فرحة يا حبيبتي.
رتيل: ديمًا كنت متخيلة إن اليوم ده هيجي وهبقى لوحدي مع وتين بعد ما بابا وماما ماتو، بس انتوا عوضتوني أنا ووتين عن كل ده أنا بحبكم أوي.
خديجة بحب: انتِ بنتي التانية، لازم أكون معاكي.
وتين: عمو مايك.
مالك: نعم يا قمر.
وتين: العيوثة قمر خلاث (العروسة).
مالك بضحك: وانتِ قمرين يا شقيه.
وتين: خلاث هاتلي ثوكلاته.
مالك: بس كده من عيوني.
وتين: بث العيوثة جات.
نظر مالك اتجاه يداها، فوجد رتيل بنقابها التي تظهر به لأول مرة كالقمر المتوج، كانت كالأميرة في عالم مظلم.
مالك ونظر إلى الأرض فجأة: اللهم بارك.
مازن: يلا يا عريس.
مالك بضحك: يا بني منا قاعد اهه.
مازن: ولو لازم أوصلك لحد المأذون.
مالك بضحك: ماشي يا سيدي.
مريم بشر: نفذ.
وليد: كلها كام ثانية، وتوصله.
مريم: برافو.
كان يجلس مالك بجوار المأذون حتى دق هاتفه معلنًا وصول رسائل ما.
خديجة: مش يلا يا بني ولا إي.
مالك بعدما شاهد الهاتف: لأ.
رواية مالك قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم ورد
مالك: لأ.
خديجة: نعم!!
مالك: إحم، أقصد يلا يا شيخنا.
مريم: إنت متأكد إنك بعتله الصور!!
وليد: أيوه طبعًا، وبعدين دا شافها أصلاً.
مريم بغضب: طب إقفل إنت دلوقتي.
وليد: وإتفاقنا؟
مريم: هيوصلك ذي ما وعدتك.
فريده: لسه مصممه تنزلي مصر؟
منار: يا ماما أنا حابه أنزل أكمل دراستي هناك وأكون مع رتيل هي وحشتني أوي.
فريده: ووحشتني أنا كمان والله بس باباكي نزل هتنزلي وتسيبيني أنا وأخوكي يعني.
سليم: سيبيها يا أمي براحتها، هي بقالها فتره عاوزه تنزل.
فريده: بس يا بني.
منار: عشان خاطري يا مامي.
فريده: ماشي يا حبيبتي، أنا هقوم أحضرلكم العشا.
سليم: ماشي يا ست الكل.
سليم بغرور مصطنع: احم احم.
منار بضحك: أخويا جمر يا ولااه.
سليم: وقت المصلحه لاذم ابقى قمر.
منار بضحك: إخص عليك يا لولي دنا طول عمري بشكر فيك.
سليم: شاهد يأتيك الكدب من حيث لا تدري.
منار: ما خلاص يا شبح.
سليم بضحك: أيوه أنا كده إتأكدت إنك أختي.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خيره"
خديجة وهي تضم رتيل بدموع فرحه: مبارك يا حبيبتي.
رتيل بخجل: الله يبارك فيكي يا طنط.
رويده: اخيرًا ريري بقت مرات اخويا يا ولااه.
رتيل بضحك: اهلاً.
وتين بدموع: يتيل (رتيل).
رتيل وهي تحملها: إي يا روحي بتعيطي لي؟
وتين: عثان إنتِ هتثيبيني.
رتيل: يا عيوني، مين قالك كده إنتِ هتعيشي معايا.
وتين وهي تمسحها عيناها بيديها الصغيره في فرحه بريئه: بجد.
رتيل: ايوه يا روحي بجد.
وتين وهي تضمها: حبك.
رتيل: يلهوي على العسل اللي عاوزه تتاكل.
أحمد بسعاده: الف مبروك يا حبيبتي.
رتيل بخجل: الله يبارك في حضرتك يا عمي.
أحمد: عندي ليكي مفاجئه متأكد إنها هتفرحك، منار راجعه مصر.
رتيل بفرح: بجد!!، طب إمتى مقالتليش لي؟
أحمد بإبتسامه: خلال إسبوع أو أقل بإذن الله.
رتيل: أنا هكلمها البت دي هشوفها مكلمتنيش لي.
أحمد بضحك: إتفاهمو مع بعض بقى.
رتيل بضحك مماثل: سيبهالي.
مازن: مبارك يا عريس.
مالك بتفكير: الله يبارك فيك.
مازن بقلق: في حاجه ولا إي؟
مالك: لا أبدًا، عقبالك يا عم.
مازن بضحك: لا إنسى بدري خالص.
مالك: دا إنت 25 سنه.
مازن بضحك: ولو بدري عادي.
مالك: هنشوف يا بمشهندس.
مازن: حبيبي.
مريم: بقولك إي إنت شكلك بتستعبط ومبعتش حاجه، كل حاجه تمت وإتجوزو.
وليد بغضب: بقولك إي دنا وليد، وهتبقى إي مصلحتي لما مبعتش الصور، منا كمان من مصلحتي إنهم ميتجوزوش.
مريم: وأي حبيبة القلب إتجوزت، هنعمل إي؟
وليد بشر: وإي يعني، اللي جاي أسود بكتير.
مريم: هنشوف.
وليد: بكره تقولي إنت مش سهل يا وليد.
خديجة: ما تاخد مراتك يلا يا بني، الوقت إتأخر.
رتيل: اي ده لحقتي تزهقي مني.
خديجه بضحك: أنا عمري ما أزهق منك أبدًا، وبعدين يا بت يا بكاشه دا الباب في وش الباب.
رتيل: ولو بردو.
مالك: إحم يلا.
رتيل بخجل: حاضر.
رويده بضحك: يغتي مطيعه، أومال إحنا كنا بنقول إي.
رتيل بغيظ:
خديجة بضحك: بس يا بت.
رتيل: إحم هي وتين فين يا طنط؟
خديجة: نامت يا حبيبتي، سيبيها هنا النهارده بدل ما تقلق.
رتيل: حاضر.
جاءت رويده كي تنقل مالك، فقطعتها رتيل بخجل قائله:
رتيل: إحم، بعد إزنك يا رويده دا بقى دوري.
رويده بإبتسامه: قمر يعني.
نظرت لها خديجة بحب، وأيقنت إنها خير الزوجه لولدها.
مالك: رتيل صلي وبعدين تعالي عاوز أتكلم معاكي شويه.
رتيل بتوتر: حاضر.
مازن: ربنا يباركلهم في حياتهم يا والدي.
مصطفى: عقبالك يا بني.
أمل: قوله أنا ريقي نشف معاه.
مازن: يا أمي لسه مجاش الوقت ل ده.
أمل: وهيجي إمتى يا مازن؟
مازن: لما اللاقي الإنسانه المناسبه، بعد إذنكم.
مالك: ممكن أعرف إي ده؟
أخرج مالك هاتفه وآراه لخديجه، كانت هناك صور لها مع مازن إبن عمها.
رتيل بدموع: الصور مش ذي ما أنت فاهم.
مالك بحنو: طب متعيطيش بس أنا واثق فيكي بس حابب أفهم.
رتيل وهي تشهق: دا سليم.
مالك وهو يمسح دموعها: خلاص إهدي، بعدين نتكلم متعيطيش.
رتيل بخجل: بس.
مالك بإبتسامه: هشش بعدين.
رتيل وهي تنظر للأرض بخجل: تمام.
أمسك مالك وجهها ورفعه للأعلى كي تنظر له، وتلاقت أعينها معه في خجل.
مالك بإبتسامه: هو في عيون قمر كده!؟
رتيل بخجل وتوتر وهي تقوم: هقوم أصلي الضهر عشان مصلتش العشا قصدي هصلي ال.. ال يوووه هصلي وخلاص بعد إذنك.
ضحك مالك عليها بصوته كلها.
بعد إسبوع كان مالك وخديجه في المستشفى الخاصه به والتي كانت مملوكه لوالده، من أجل جلسات قدمه.
مالك: رتيل.
رتيل: نعم.
مالك: إعدلي نقابك شويه.
رتيل: عدلاه والله.
مالك: نزلي على عينك كمان شويه.
رتيل: حاضر.
مالك بإبتسامه: يسلم قلبك.
رتيل بخجل: أنهي اوضه.
مالك بضحك على توترها: آخر الطرقه.
رتيل: اي ده سلييم.
كان سليم في المستشفى من أجل إحضار بعد فحوصات والدته بعد حضورهم جميعًا إلى مصر.
سليم: إنتِ مين؟
رتيل بضحك: معقول مش عارف ريري؟
سليم وهو يضمها: يخرب عقلك، إنتِ لبستي النقاب، إي القمر ده؟
مالك بغضب: رتييل!
رواية مالك قلبي الفصل السادس 6 - بقلم ورد
مالك بغضب: رتيل!!!
رتيل بتوتر: دا سليم يا مالك، ابن عمي و....
مالك بغضب: وإبن عمك يحضنك بالطريقة دي.
سليم: اهدى يا أستاذ مالك، حضرتك مش فاهم.
مالك وذهب وهو يسحب الكرسي وحده: ومش عاوز أفهم.
رتيل بدموع أوشكت على الهبوط: مالك.
سليم: اهدى يا رتيل هو مستناش يفهم حتى، دا إيه ده.
رتيل: مالك لو سمحت متتكلمش عنه كده.
سليم بضحك: الكرامة عاوزة منك إيه، تعالي يختي وأنا أفهمه.
رتيل بهدوء: لأ روح إنت وأنا هكلمه، وقول لـ منار إني هقتلها لما أشوفها.
سليم بضحك: يا بنتي إحنا لسه جايين من السفر ملقحناش يعني.
رتيل: عارف لو مجتوش هعمل إيه؟
سليم بضحك مرة أخرى: لأ متقلقيش هنيجي، بس إوعي سي مالك يطردنا.
رتيل بإبتسامة: لا متقلقش.
سليم: خلصانة، يلا سلام يا قمر.
رتيل بإبتسامة: سلام.
كانت رتيل تتماسك أمام سليم، فمالك لا يعلم أنه أحرجها بتصرفه وعدم ثقته بها.
مريم: سيف إنت لازم تفهم إني كنت غيرانة عليك، وطبيعي كنت أقولك كده.
سيف: أيوه إنتِ عاوزة إيه؟
مريم: نرجع.
سيف: مريم هو إنتِ مفكرة نفسك إيه، مش هرجع يا مريم ومستحيل أرجع أي علاقة كانت بينا، حاولي تغيري من نفسك، أنا مفهمتش قيمة رتيل إلا لما سبتها وأهي اتجوزت، اتعلمي منها حاجة بقى.
مريم بغضب: يووووه، رتيل رتيل مفيش غير رتيل في حياتنا.
سيف: عمرك ما هتتغيري، هتفضلي تحقدي عليها لحد إمتى.
مريم: هحقد عليها وأكرهها لحد ما أموت، عن إذنك.
خديجة: وتين.
وتين: نعم يا ديجا.
خديجة: قلب ديجا، تاكلي يا حبيبتي؟
وتين: لأ رتيل أكلتني.
خديجة: طيب يا حبيبتي مش هتروحي الحضانة.
وتين: تؤ، النهاردة أجازة.
خديجة بضحك على لدغتها: قمر يا ولد.
وتين: مش أنا قمر؟
خديجة بضحك: اها.
وتين: هاتيلي شوكولاتة بقى.
خديجة بضحك: مبتزهقيش من الشوكولاتة.
وتين: حبها كتير.
خديجة: خلاص عيوني يا ستي هجبلك.
وتين: هااي، ديجا قمرررر.
خديجة بإبتسامة: والله إنتِ اللي قمر يا بنتي.
رتيل بتجاهل لمالك: الجلسات هتبدأ إمتى يا دكتورة.
إيناس: من النهارده بإذن الله.
رتيل: تمام.
إيناس: ها يا دكتور جاهز.
مالك بغضب مكتوم: أيوه حضرتك.
إيناس: تمام، هبعتلك دكتور أمجد.
مالك بغيرة: خد دكتور رتيل معاكي معلش يا دكتور.
إيناس بإبتسامة: اتفضلي يا دكتورة.
نظرت له رتيل بغضب، ثم ذهبت للخارج.
إيناس بإبتسامة: مبروك الجواز.
رتيل بخجل: الله يبارك في حضرتك.
إيناس: أنا زي والدتك هنا، لو احتجتي أي حاجة أنا موجودة.
رتيل محاولة الإبتسامة: شكرا تسلميلي.
إيناس بإبتسامة: سلمتي من كل سوء، عن إذنك.
رتيل: اتفضلي.
سليم: ومستحلفالك كمان.
منار بغيظ: حرقت المفاجأة يا رخم.
سليم بضحك: وأنا مالي، هي اللي شافتني.
منار: مستفز أوي.
فريدة: بس يا بنتي بقى، هنروحلها بكرة وإهدي.
منار: ما هو مستفز أوي يا ماما.
فريدة: معلش خليها عليا المرة دي، متضايقهاش يا سليم بقى.
في المساء.
خديجة بقلق: مالكم في إيه؟، إوعوا تكونوا اتخانقتوا.
مالك بغضب مكتوم: مفيش حاجة يا أمي، يلا يا وتين تعالي.
وتين: حاضر.
خديجة: يا سلام ومراتك مثلا مش هتيجي.
مالك: هتيجي يا أمي، عن إذنكم.
رتيل: عن إذنك يا طنط.
خديجة: سلام يا حبيبتي.
رتيل: أحضرلك العشا.
مالك دون أن ينظر لها: مش جعان.
رتيل: مالك إنت فاهم غلط.
مالك: خد يا وتين الشوكولاتة اهي يا قمر، ويلا على النوم في حضانة بكرة.
وتين: شكرا يا عمو.
مالك: العفو يا حبيبتي.
رتيل بدموع على وشك أن تهبط: مالك أنا بكلمك على فكرة.
مالك: نعم.
رتيل بدموع من معاملته: سليم يبقى ابن عمي وأخويا بالرضاعة.
مالك: إيييي!
رواية مالك قلبي الفصل السابع 7 - بقلم ورد
رتيل بدموع من معاملته: سليم يبقى إبن عمي وأخويا فالرضاعه.
مالك: إيييي!
رتيل وهي تشهق: إي مش هتصدقني تاني.
مالك بخجل من تصرفه: رتيل أنا أسف بس أنا لما شوفته حضنك إتجننت حسيت بنار بتاكل فيا، ممكن متعيطيش عشان خاطري.
رتيل وهي مازلت تبكي: طلقني.
مالك: إنتِ شايفه كده.
رتيل: أنا مش شايفه غير كده.
مالك بغضب: رتيل متجننيش.
رتيل: هطلقني يا مالك يعني هطلقني، إنت موثقتش فيا، ولما شوفت الصور قبل كده بردو صدقت، ولما جيت أحكيلك مين يبقى سليم ولي ظاهر معايا فالصوره بالشكل ده، منعتني أكمل وبينت إنك واثق فيا، هي فين الثقه دي؟
مالك: تعالي في حضني.
رتيل: نعم!
مالك: تعالي في حضني، مش عشان قعيد ومش قادر أقوم آخدك و...
رتيل: طلقني ومتغيرش الموضوع.
مالك: أنا بحبك، أيوه متبصليش كده بحبك معرفش إمتى وإزاي، بس إنتِ خطفتيني، دي مكنتش قلة ثقه فيكي، أنا مش ببرر لنفسي بس دي غيره عليكي والله.
اكتفى رتيل بنظرتها له، وساعدته بصعوبه في نقله كي ينام، ولكن ما كان يشغل بالها هو خجلها وإعترافه لها.
مالك: رتيل.
رتيل: نعم.
مالك: أنا أسف.
رتيل: نام يا مالك.
مالك بإبتسامه: تصبحي على الجنه.
رتيل بغضب مصطنع: وإنت من أهلها.
رويده: بجد!!، يعني إنتِ هنا في مصر وأنا معرفش!
منار: يسطا كنت هعملها مفاجئه بس منو لله سليم.
رويده: لي كده؟
منار: شاف يختي رتيل وسلمو على بعض.
رويده بتفكير: أنا عرفت دلوقتي لي مالك شايط.
منار: بتقولي حاجه.
رويده: لا أبدًا، طب هتيجي إمتى؟
منار: بكره باليل بإذن الله.
رويده: يااه أخيرًا هنتقابل على الواقع.
منار بفرحه: أنا مبسوطه أوي ومتحمسه.
رويده بسعادة: وأنا جدااا.
رويده ومنار صديقتان على الإنترنت وأصبحا رفيقتان للغايه، ثم علمت رويده عن طريق الصدفة أن رتيل تكون إبنه عمها.
كان يجلس محمد بجامع ما يبكي ويطلب المغفره من الله، حتى شاهده مازن فإقترب منه.
مازن بإبتسامه: السلام عليكم.
محمد وهو يمسح دموعه: وعليكم السلام.
مازن: أنا مازن وحضرتك؟
محمد: أنا محمد.
مازن: أسف لو فيها رزاله، بس لي العياط دا كلو.
محمد بدموع مره أخرى: إرتكبت ذنوب كتيره أوي وخايف ربنا ميغفرليش.
مازن: تعرف إن ربنا غفرلك من وقت ما ندمت ودموعك طهرت قلبك.
محمد: تفكر؟
مازن: مش أفتكر أنا متأكد، وبعدين يلا حابب أسمع صوتك فالقرآن.
محمد بإبتسامه: حاضر.
مريم: يووه بقى كل شويه أصبري أصبري، ومفيش أي تنفيذ.
وليد: بقولك إي، اذا مكنش عجبك تقدري تخططي لوحدك وشوفي مين يساعدك بقى قولتلك كل حاجه بالهداوه.
مريم: أما نشوف آخرتها.
صباح يوم مُشرق جديد.
رتيل بهمس: يلا روحي صحي عمو مالك.
وتين: حاتي، بث إديني ثوكياته.
رتيل: مستغله أوي.
وتين بضحك: ليث دعوه.
رتيل: طب يلا بسرعه.
وتين: حاتي.
وتين: عمو مايك.
مالك: اممم.
وتين: ييا قوم.
مالك: الله ست وتين، هي اللي بتصحيني.
وتين: ايون، ييا قوم.
مالك بضحك: حاضر يا ستي، وقولي للي واقفه ورا الباب تيجي تسندني.
رتيل كانت تقف خلف الباب وعندما سمعت جملته شهقت في خجل وكادت تذهب ولكن.
مالك بضحك: شايفك على فكره.
رتيل وهي تمثل الغضب: صباح الخير.
مالك بإبتسامه: صباح القمر.
رتيل: يلا يا وتين عشان تفطري هاه.
مالك بضحك: تعالي يا وتين قوميني هاه.
رواية مالك قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم ورد
مالك بضحك: طب تعالي يا وتين قوميني هاه.
وتين: أووف إنتو عيال صغيره أصلاً.
مالك ورتيل إتصدمو، وفجأه نظرو لبعض ثم ضحكو معًا على تلك المشاغبه.
مالك بإبتسامه: طب صاف يا لبن بقى؟
رتيل بإبتسامه: امممم، ماشي.
مالك بحب: طب مش هقوم بقى ولا إي؟
رتيل بإبتسامه: حاضر.
منار: مش مصدقه، أخيرًا هشوف رتيل النهارده بعد كل السنين دي.
فريده: تصدقي بالله، زمان رتيل زهقت منك من كتر ما بتجيبي في سيرتها.
سليم بضحك: بوووم في منتصف الجبهه.
منار بغيظ: عجبك كده يا ماما؟
فريده بضحك عليهم: ربنا يهديكم.
منار بدموع: أصلاً كل مره تخليه يتريق عليا ولما أشتكيلك تقولي كده.
سليم: في إي إحنا بنهزر معاكي.
منار وهي تقوم: ماشي.
فريده: قوم صالح أُختك وبطل تريقه شويه، هي بتضايق وإنت عارف.
سليم: حاضر بس إحنا كنا بنهزر.
فريده وهي تحمل الأطباق: كتر الهزار بيجيب زعل.
سليم وهو يقبل يديها: عندك حق.
فريده بإبتسامه: طب يلا روح صالحها بقى.
سليم: حاضر.
على الهاتف..
مازن بعتاب: وعليكم السلام ياللي مبتسألش.
مالك: عارف إني مقصر معاك والله.
مازن: هبقى أجيلك شويه باليل.
مالك: تنور يا عم، كنت لسه هقولك كده.
مازن بإبتسامه: أديني سبقتك، الجلسه التانيه إمتى؟
مالك: بكره بإذن الله.
مازن: ربنا معاك.
مالك: طب إي؟
مازن: إي؟
مالك بضحك: مش هتتجوز ونخلص.
مازن بضحك مماثل: يا بني إنتَ عاوزني أتجوز لي؟، أنا زعلتك في حاجه طيب؟
مالك بضحك: آها.
مازن: إقفل يا عم هتشلني.
مالك بإبتسامه: شكرا كفايه.
مازن بضحك: العفش، سلام.
مالك: سلام.
رتيل وهي تدلف: كنت بتكلم مين كده؟
سليم بإبتسامه: قمر زعلان؟ أول مره أشوف قمر زعلان.
منار بدموع: ملكش دعوه بيا.
سليم بضحك: لي كده بس؟، هو أنا ليا غيرك؟
منار: ما أنت كل شويه تتريق عليا.
سليم: يا حبيبتي أنا بهزر معاكي، ليا مين غير أختي أهزر معاها.
منار: يا سلام.
سليم: وحياتي يا ستي.
منار: ماشي بس متتريقش عليا تاني.
سليم بضحك: موعدكيش.
منار بغيظ: تاني؟!!!
سليم: خلاص يا ستي مش هتريق.
منار: خلاص صالوحه.
سليم بضحك: مكنش يومك يا سليم، أنا يتقالي صالوحه؟!
منار بضحك مماثل: عندك مانع؟
سليم بإبتسامه: هو أنا أقدر، وإطلعي بره بقى يختي عشان النهارده أول يوم فالجامعه هنا.
منار بضحك: على فكره دي أوضتي.
سليم: اي الكسفه دي؟!! طب أستأذن أنا بقى.
منار: طاب.
سليم: منااار.
منار: إي يا عم منا جنبك.
سليم: لو خرجتي متطلعيش ببناطيل.
منار: عونيا.
سليم بإبتسامه: سلام.
رتيل: كنت بتكلم مين كده؟
مالك: لا دي واحده صاحبتي عادي.
رتيل: يا سلام!!!
مالك: في حاجه؟
رتيل بغضب: هو مش المفروض ده حرام ولا إي؟
مالك: يمكن.
رتيل: مااالك!
مالك بحب: قلبه.
رتيل بخجل وتوتر: اي؟
مالك بضحك: إي.
رتيل: يووه قصدي كنت بتكلم مين؟
مالك بضحك: دا مازن صاحبي متقلقيش، وبعدين هو إنتِ بتغيري لي؟ بتحبيني مثلا؟
رتيل: أنا لأ، عادي يعني.
وذهبت مُسرعه من أمامه، فضحك عليها.
رواية مالك قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم ورد
مالك بضحك: ده مازن صاحبي، متقلقيش. وبعدين هو انتِ بتغيري ليه؟ بتحبيني مثلاً؟
رتيل: أنا لأ، عادي يعني.
وذهبت مسرعة من أمامه، فضحك عليها مالك.
رويدة بابتسامة: قلبك كبير بقى خلاص.
رحاب بغضب: يعني توقفيني ساعة، ونتأخر على المحاضرة، وفي الآخر تقوليلي محدش قالك تنسيني.
رويدة: حقك عليا، الطريق كان زحمة، وكنت متعصبة من كده.
رحاب: خلاص صالحيني.
رويدة: يا شيخة، أومال أنا بعمل إيه من الصبح.
رحاب: شوفي هتتعصبي تاني أهي.
رويدة: خلاص يا ستي، هجبلك شوكولاتة.
رحاب: النهارده.
رويدة: دلوقتي لو عاوزة.
رحاب بضحك: أيون كده، يلا بدل ما نحضرش المحاضرة التانية كمان.
رويدة: كده كده هنسقط.
رحاب: قمة التفاؤل، قدامي يا بت.
رويدة بضحك: عيوني.
منار بفرحة: الو رتيل؟
رتيل بابتسامة: اسمها السلام عليكم يا بت.
منار بضحك: إوعى، الشيخ مالك طلع قمر أهو.
رتيل: قمر في عينك.
منار: لأ، ويت كده وكمان بتغير؟
رتيل: هششش.
منار بضحك: حاضر، عاملة إيه؟ وحشتيني.
رتيل: لأ، وانتِ بتسألي أوي.
منار: كنت عاوزة أعملك مفاجأة والله، بس منه لله سليم.
رتيل بضحك: يا شيخة حرام عليكي، وبعدين ده أنا اللي ناديتله حتى.
منار: أيوه، دافعي يا أختي.
رتيل: أومال مش أخويا، المهم هتجيلي امتى؟ انتوا وحشتوني أوي.
منار: انتِ أكتر يا قلبي، بالليل بإذن الله هنكون عندك.
رتيل: تمام يا حبيبي، هستناكم.
منار: تمام يا قمري، سلام.
رتيل: سلام.
منار: سلام.
مالك: حبيبي، يلا عشان الجلسة.
رتيل بخجل: حاضر، هغير هدومي وآجي.
مالك بابتسامة: تمام.
رتيل: مالك نسيت أقولك، طنط فريدة وعمو أحمد وسليم ومنار هييجوا النهاردة بالليل، ده لو مش هتعارض.
مالك بابتسامة: وهعارض ليه يا حبيبي؟ ده بيت بنتهم.
رتيل بخجل: أصل يعني سليم و...
مالك: متكمليش، أنا معنديش مشكلة مع سليم أبداً، هي الظروف بينا اللي حكمت يكون في توتر، بس ياريت لما يجي بالليل متاخديش في الكلام معاه.
رتيل: بس ده أخويا، مينفعش مكلمهوش.
مالك: وأنا مقولتلش متكلميهوش، بس يكون في حدود مش هزار عالفاضي، وبصراحة كده أنا مبحبهوش يلمسك.
رتيل: ليه؟
مالك بابتسامة: مش عارفة يعني؟ طيب يا ستي هجاريكي وأقولك ليه، عشان بحبك وبغير عليكي.
رتيل: طب أنا هلبس.
وذهبت مسرعة في خجل.
ابتسم مالك وجلس يقرأ بعض من آيات الله.
خديجة: أهلاً أهلاً بالقمر.
وتين: ديجااا.
خديجة: قلب ديجا يا قمر إنتِ، فطرتي ولا أحطلك تفطري؟
وتين: يأ أنا كِلت مع عمو مالك ورتيل.
خديجة: طيب يا قمر، مين الشطور اللي هيحفظ كمان سورة دلوقتي.
وتين بسعادة: أنااا.
خديجة: خلااص، أيوه كده خليكي شطورة عشان تحفظي القرآن كله زي عمو مالك.
وتين: بجد يا ديجا عمو مالك حافظ القرآن كله؟
خديجة: طبعاً يا قلب خديجة، وهيفرح منك أوي لو بقيتي زيه.
وتين بسعادة: خلاص يا ديجا أنا هحفظه بسرعة.
خديجة: حبيبي الشطور.
سيف: بجد يا مازن مش عارف أقولك إيه، إنت فعلاً رفيقي للجنه.
مازن بابتسامة: متقولش حاجة، وبعدين هو أنا أطول أكون رفيق ليك.
سيف: بجد! يعني إنت مش زعلان إنك مصاحب واحد كان وحش أوي كده.
مازن: أديك قولت كنت، وبعدين ده ربنا فضل العبد الأواب على الباقي، يبقى أنا مش هكون رفيقك إزاي بس؟
سيف: ربنا يعزك ويرزقك بنت الحلال، لإنك تستاهل فعلاً.
مازن بابتسامة: تسلم يا عم، وبعدين إعمل حسابك هتيجي معايا عند مالك صاحبي النهاردة، لازم أعرفكم على بعض.
سيف: بس...
مازن: مبصش، هعدي عليك وهتيجي يعني هتيجي.
سيف بابتسامة: بإذن الله.
سليم وهو ينظر للشباب: أنا سليم، الدكتور الجديد بدل دكتور إبراهيم.
إحدى الفتيات: إيه يا دكتور هو إحنا وحشين مش راضي تبصلنا.
سليم دون أن ينظر لها: اطلعي بره.
البنت: نعم!؟
سليم: أنا مبكررش كلامي مرتين.
رحاب بهمس: ملتزم ومز في نفس الوقت، لا إله إلا الله.
رويدة: عارفة لو مغطيتيش بصرك أنا مستعدة أجيبك من شعرك حالاً.
رحاب بخوف منها: حاضر.
في المستشفى.
أيمن: في تحسن كبير في حالة حضرتك، رغم إننا مش من وقت كبير بدأنا في الجلسات.
مالك بابتسامة: ده بفضل ربنا، الحمدلله.
أيمن: ونعم بالله، بإذن الله هتقدر تمشي في أقرب وقت.
مالك: بإذن الله، بعد إذنك.
أيمن بإحراج: المستشفى بتاعت حضرتك يا دكتور، مفيش داعي للإذن أبداً.
مالك بابتسامة: بس إنتوا اللي بتتعبوا فيها، يبقوا إنتوا هنا مكاني.
رواية مالك قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم ورد
أيمن بإحراج: المستشفى بتاعت حضرتك يا دكتور، مفيش داعي للإذن أبدًا.
مالك بإبتسامه: بس إنتو اللي بتتعبو فيها، يبقو إنتو هنا مكاني.
في المساء.
مالك: حبيبي خلصتي العشا ولا آجي أساعدك.
رتيل بإبتسامه: لأ متتعبش نفسك أنا خلصت أهه.
مالك بإبتسامه مماثله: طب هروح أجيب وتين.
رتيل: سيبها وأنا هجيبها.
مالك: متلقليش هقدر أروح، دا الباب في الوش يعني.
رتيل: مش قصدي على فكره.
مالك: وأنا مقولتش حاجه، المهم صليتي.
رتيل: هخلص بس العصير ده وهروح أصلي على طول.
مالك: رتييل، سيبي اللي فإيدك وروحي صلي.
رتيل: حاضر يا مالك، كنت بعمل بس الأكل.
مالك: ولو بعد الشر موتي دلوقتي هتقولي لربنا كنت بعمل الأكل وأخرت الصلا، روحي لو سمحتي صلي.
رتيل بإبتسامه: حاضر، بس متتعصبش إنت.
مالك: أهي دي أكتر حاجه تضايقني.
رتيل: خلاص والله أنا راحه أهه، روح شوف وتين بقى.
مالك بإبتسامه: حاضر.
مازن بإبتسامه: إي عم الشياكه دي، اللهم بارك.
سيف: بقولك إي، أنا مكسوف أصلاً آجي، هو قالك إنتَ تيجي، أكيد هيضايق لما يشوفني.
مازن: بردو إنتَ متعرفش مالك، صدقني هيرحب بيك جدًا، إنتَ متعرفوش.
سيف: بردو، طب تعالى نتمشى شويه قبل ما نمشي، حاسس إني متوتر من غير سبب.
مازن: طب تعالى يلا، نشرب أي حاجه يمكن تهدى شويه.
سيف: يلا.
مازن: الإستغلال بعينه.
ضحكا معًا وذهبا.
في منزل خديجة.
رويده بضحك: يعني لاذم شوكولاته عشان تحبيني.
وتين: أيون هاه.
مالك وهو يدلف، فلقد فتحت له خديجه.
مالك بإبتسامه: طب واللي جايبلها شوكولاته.
وتين بسعادة: عمو مااايك، هااااي.
مالك: قلب عمو مالك، أحلى شوكولاته لأحلى وتين.
وتين بسعادة: حبك.
مالك بضحك: أنا حبك أكتر.
وتين: هي يتيل فين.
مالك: رتيل يا ستي بتحضر العشا، لإن عمو أحمد جاي.
وتين بفرحه: بجد!، يعني مناي وسييم وطنط فييده جايين معاه.
مالك: اها يا حبيبتي جايين، وتعالي يلا عشان تبقي موجوده معانا.
وتين: هاااي، حاضي.
مالك: رويده متجيش هناك طول ما سليم جه موجود.
رويده: بس أنا عاوزه أشوف منار.
مالك: إنتِ تعرفيها؟
رويده: أيوه أنا وهي صحاب سوشيال كمان، ودي هتكون أول مره نتقابل، عشان خاطري يا مالك هسلم عليها وآجي على طول.
مالك: يا حبيبتي أخوها موجود ومش هينفع.
خديجة: ما تدخلها الأوضه يا مالك ومنار تبقى تدخلها.
رويده: أيوه أيوه، دي فكره حلوه أهي ومش هطلع أبدًا.
مالك بإستسلام: خلاص تعالي هعمل إي يعني.
رويده بفرحه: خد بوسه.
وقبلته في خده وذهبت مُسرعه كي ترتدي نقابها قبل أنا يُغير رأيه.
خديجة بضحك: مجنونه.
مالك بإبتسامه: طيبه بس، المهم مش هتيجي تسلمي على أهل رتيل.
خديجة: لأ أنا هدخل أنام.
مالك بإستغراب: في حاجه ولا إي؟
خديجة: قول بس لرتيل إن طلتها وحشتني.
مالك بتفهم: أُعذريها يا أمي، هي مشغوله معايا فالجلسات الأيام دي.
خديجة: وأنا مقولتش حاجه يا بني هي بس وحشتني.
مالك بإبتسامه: حاضر يا أمي هقولها، تصبحي على الجنه.
خديجة على مضض: وإنتَ من أهلها.
علم مالك أنا هناك مسيرة مشاكل ستبدأ بين والدته ورتيل، فتنهد ولكنه يعلم أن رتيله ستتصرف بعقل وتنهي الخلاف.
جرس باب بيت مالك يرن.
مالك: وصلو، ادخلي يا رويده جوه وشويه ورتيل هتجيب منار جوه.
رويده بسعادة: حاضر.
مالك: رتيل..
رتيل: من غير ما تكمل خلاص عرفت، من بعيد لبعيد.
مالك بإبتسامه: شاطره، يلا تعالي.
رتيل بإبتسامه: يلا.
أحمد بإبتسامه: ليكي واحشه يا ست رتيل.
رتيل بإبتسامه مماثله: وحضرتك والله.
فريده بفرحه: وحشتيني يا رتيل تعالي في حضني تعالي.
رتيل بدموع وهي تضمها: وإنتِ كمان أوي.
منار: ريري.
رتيل: قلبها، وحشتينييي.
منار: يا قلبي إنتِ أكتر.
سليم بضحك: طب أنا موحتشتش حد ولا إي؟
أحمد بضحك: إسكت إنتَ.
سليم: حاضر.
أحمد: إزيك يا مالك، عامل اي يا بني.
سليم: مش طايق نفسه كالعاده أهه.
احمد: وبعدين معاك بقى.
سليم: حاضر سكت.
مالك: سيبه يا عمي ياخد راحته، دا مهما كان أخو مراتي.
رتيل وتحاول أن تنقذ الموقف: إتفضلو يا جماعه هنفضل واقفين على الباب ولا إي.
مالك بإبتسامه: إتفضلو.
مازن: مش يلا ولا إي اتأخرنا.
سيف: عندك حق، يلا.
مازن بضحك: أخيرًا.
سيف: والله أحلف أقعد تاني.
مازن: خلاص يا عم أنا ما صدقت.
سليم بإبتسامه: أسف يا دكتور مالك أخر موقف بينا مكنش لطيف.
لعنت رتيل سليم في سرها على تذكيره لمالك بالموقف.
مالك وقد تذكر معاقته لرتيل: مفيش حاجه.
سليم بهمس: ما هو واضح.
رتيل مُسرعه: منار تعالي سلمي على رويده جوه مستنياكي.
منار بسعادة: يلا.
فريده: أنا هاجي معاكم يا بنات، حابه أتعرف على رويده.
رتيل بإبتسامه: أكيد يا طنط، إتفضلي.
فريده وهي تقوم: يزيد فضلك يا حبيبتي.
مريم: فعلاً الخطه دي هتجيبهم الأرض.
وليد: قولتلك أنا مخدتش الوقت ده كلو على الفاضي.
مريم: فعلاً مينفعش أستقل بيك أبدًا، هنفذ إمتى.
وليد: هنحتاج شوية وقت.
مريم: وليد أنا مستنتش كل ده عشان تقولي شوية وقت.
وليد: عندك حق، يومين وإعتبري كل حاجه إنتهت.
مريم: أعتبر ده وعد.
وليد: أنا مبرجعش في كلمتي.
مريم: وهو كذالك، هستنى.
وليد بإبتسامه: وقريب اوي.
منار بدموع وهي تعانق رويده: أخيرًا شوفتك.
رويده بدموع مماثلة: مش مصدقه نفسي.
رتيل وشعرت إنها وحيده قليلاً ولكنها على الفور إبتسمت وقالت: وبعدين بقى هنقضيها دموع.
منار بإبتسامه: عندك حق، بس كنت هموت وأشوفها.
رويده بإبتسامه: بعد الشر.
فريده: أنا أول مره أشوف منار مبسوطه كده.
رويده بإبتسامه: إزي حضرتك يا طنط؟.
فريده: الحمد لله يا حبيبتي، اللهم مبارك منتقبه وقمرين.
للحظه تمنتها فريده لإبنها.
رويده بخجل: تسلميلي يا طنط.
فريده: أومال مامتك فين يا حبيبتي؟.
رتيل بإحراج: تعبانه شويه ونامت.
فريده: الف سلامه عليها، بلغيها سلامي كتير يا رتيل.
رتيل: حاضر يا طنط متلقليش.
فريده: وإنتِ في سنه كام صيدله يا رويده.
رويده: خامسه يا طنط.
فريده بإبتسامه: ما شاء الله يا حبيبتي.
منار بضحك: أقعدي بقى حبي في رويده وسيبي البت اللي جاينلها.
فريده بضحك: ما إحنا طول عمرنا بنحب في رتيل مش شغلانه.
إبتسمت رتيل في ألم، لطالما كانت وحدها وعانت كثيرًا بعد وفاة أهلها مع سيف، وظنت أنها عُوضت اليوم عند عاد عمها، ولكن لا أحد مُهتم بوجودها، هي لا تغير من رويده، ولكنها تهتم بالتفاصيل فقط، كما شعرا بها منار ورويده.
جرس الباب يرن.
سليم: مفيش داعي للتعب هفتح أنا.
مالك بإبتسامه: تسلم.
سليم: سيف!!!.
مازن: مين حضرتك؟.
سيف: سليم بتعمل إي هنا؟.
سليم بغضب: يا بجاحتك يا أخي وكمان جاي لرتيل بيتها بعد ما إتجوزت.
سيف: رتيل!!.
سليم: إعمل مستغرب بقى.
مازن: يا أستاذ سليم إنتَ فاهم غلط.
مازن وقد جاء أثر الصوت العالي: في إي يا سليم.
سليم بغضب: الأستاذ سيف خطيب رتيل الأولاني، جاي بيتها برجله، شايف البجاحه.
مالك بغضب: إنت بتعمل إي هنا، وإنتَ معاه بتعمل إي يا مازن؟.
مازن: يا جماعه إنتو فاهمين غلط، إهدو بس وهنصلح الموضوع.
مالك بغضب: وإنتَ مين قالك تدخل فالموضوع، حصلت تجيبه لحد هنا، حد طلب مساعدتك يا أخي.
مازن بحزن: أنا مش هحاسبك على كلامك دلوقتي ومش هرد.
مالك والغضب تملك منه: وإنتَ هترد تقول إي، إتفضلو من هنا وإنتَ يا مازن مش عاوز أعرفك تاني.
رتيل بدموع: يا مالك ميصحش كده.
مالك بغضب: إتفضلي إدخلي جوه.