تحميل رواية «معاناة الحب» PDF
بقلم مارينا عبود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عمر انت بتقول إيه يا عمي؟ انت عاوزاني أتجوّز بنت العيلة اللي كانت السبب في موت أبويا؟ محمود اسمع يا ولدي، انت لازم تتجوّز بنت عبد الحميد وبسرعة. عمر مستحيل، مستحيل أتجوّز البنت دي. محمود أنا مش باخد رأيك، أنا بأمرك يا ولد. عمر يا عمي، أنا عارف إن عداوتنا كبيرة مع عبد الحميد. انت ناسى إنه هو اللي كان السبب في قتل أبويا؟ محمود انت مش عاوز تاخد حق أبوك؟ عمر أكيد. محمود خلاص، اتجوّز البنت دي. عمر قصدك إيه؟ محمود انت هتتجوز بنته علشان تقهر أبوها عليها، فاهم يا غبي؟ انت هتجوزهالك علشان تخلي حياتها جحي...
رواية معاناة الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مارينا عبود
عمر بغضب:
ايه هو إللي مينفعش يا روح أمي.
ضربه بالبوكس وقعه في الأرض.
أمير وسليم جريوا عليه ومسكوا محمد.
محمد قام بغضب وحط إيده مكان الضرب:
انت إزاي تمد إيدك عليه يابن الهواري، إنت اتجننت؟
عمر وهو كاد أن ينفجر من الغضب:
وإنت إزاي تقرب من مرات عمر الهواري، يلا!
محمد:
هندمك على اللي حصل جامد أوي يا عمر.
أمير بعصبية:
إيه في يا ابن الأنصاري، متتجننش واعرف إنت بتكلم مين، ويلا من هنا بدل ما أعمل حاجة متعجبكش.
محمد مشى وهو ملامحه كلها غضب وحقد على عمر.
عمر بص على تاج وهي كانت خايفة، مسكها من دراعها بقوة:
أنا مش قولتلك متتكلميش مع حد.
تاج بخوف ودموع:
أنا معملتش حاجة، صدقني هو اللي…
قاطعها سليم:
عمر، البنت باين عليها خايفة، اهدا شوية، ما إحنا عارفين إنه محمد الأنصاري شاب قليل أدب وبيحب يرخم على البنات، هي ذنبها إيه.
أمير:
كلام سليم صح، وبعدين إنت اللي غلطان، ما كان المفروض تسيبها.
عمر ساب إيدها واتكلم بجمود عكس النار اللي جواه:
خلاص اهدى.
نادى على الجرسون يجيب لها ميه.
تاج شربت وبدأت تدريجياً تهدأ، وبصت على أمير وسليم بخوف.
أمير لاحظ خوفها منهم فقرر ياخد سليم ويروحوا يقفوا مع صاحبهم ويسيبوهم لوحدهم.
أمير:
سليم، تعال معايا نشوف محمود.
سليم:
ماشي.
أمير وسليم مشيوا وسابوا عمر.
عمر بص عليها لقاها بتترعش وخايفة، استغرب أوي من تصرفها وخوفها الزايد من كل حاجة وخصوصاً المشاكل.
قعد جنبها ومسك إيدها بحب:
إنتي كويسة.
تاج هزت رأسها بمعنى آه.
عمر:
تعالى نرقص.
تاج بتوتر:
بس أنا…
عمر بابتسامة:
مفيش بس، قومي يلا.
عمر قام واخد تاج وراحوا يرقصوا.
عمر مسكها من خصرها وشدها ليه، وتاج حطت إيديها حوالي رقبته، وفضلوا يرقصوا.
وكانت الأنظار كلها عليهم.
عند أمير وسليم.
أمير وسليم كانوا واقفين وبيضحكوا مع بعض، وفجأة تليفون أمير رن.
أمير:
إيه ده، سيادة اللواء بيرن ليه دلوقتي.
سليم:
شوفه عاوز إيه.
أمير فتح التليفون:
أيوه يا فندم.
اللواء:
........
أمير:
طيب، جاي فوراً.
أمير:
سليم، أنا لازم أمشي.
سليم:
ضروري يعني.
أمير:
آه.
سليم:
ماشي، خلي بالك من نفسك.
أمير بابتسامة:
حاضر.
أمير طلع من الحفلة وركب عربيته وراح القطاع.
بعد وقت.
عمر وتاج خلصوا رقص والكل صقف لهم، وخلصت الحفلة.
عمر أخد تاج وركبوا العربية وراحوا الفيلا.
في الفيلا.
تاج وعمر نزلوا ودخلوا الفيلا.
تاج بصدمة:
ماما!
بسمة بحب:
حبيبتي.
تاج جريت واترمت في حضنها.
عمر:
مش على أساس جايه بكرة.
بسمة:
هههه، كنت عاوزه أعملكم مفاجأة.
عمر بفرحة:
وأجمل مفاجأة.
تاج:
وحشتيني أوي.
بسمة:
يا روحي، وإنتي كمان.
قوليلي، عمر زعلك.
تاج بحب:
لا.
عمر:
ماما، إحنا جايين تعبانين، وأكيد إنتي كمان، عشان كده تعالوا ننام، وبكرة كملوا كلامكم.
عمر وتاج طلعوا الأوضة، وتاج دخلت غيرت وطلعت وكان عمر قاعد على السرير.
تاج بحزن:
أنا آسفة.
عمر باستغراب:
على إيه.
تاج:
بسببي اتخانقت في الحفلة، بس صدقني أنا كنت قاعدة في حالي، هو اللي جه…
قاطعها عمر:
أنا عارف، متتأسفيش، أنا مكنش المفروض أسيبك لوحدك.
تاج:
هما مين الاتنين اللي كانوا واقفين معاك، باين عليهم قريبين منك.
عمر بحب:
بصي يا ستي، الشاب أبو دقن خفيفة وعيون عسلي ده سليم ابن خالتي وشريكي في الشغل، والتاني الطويل أمير الباشا صديقي المقرب وظابط، ويلا بقا علشان ننام.
تاج:
ماشي.
بس ممكن طلب.
عمر:
اطلبي.
تاج ببرائة:
ممكن أنام في حضنك علشان بخاف لوحدي.
عمر بص لها وابتسم وفتح لها دراعه، وهي اترمت في حضنه وحضنها وناموا.
في مكتب اللواء رفعت.
أمير طرق باب الغرفة ودخل، لقى ماسة والمستشار أحمد سليمان قاعدين.
أمير لنفسه:
أتمنى ميكونش اللي في بالي صح، وتكون وافقت، ياربي مش هستحمل المجنونة دي دقيقة وحدة.
اللواء رفعت:
أمير، تعال يابني، واقف ليه.
أمير قدم الاحترام لمعالي المستشار واللواء.
المستشار:
اسمعني يابني، ماسة وافقت إنه تروح معاك.
أمير بصدمة:
وافقت.
ماسة بغيظ:
آه.
أمير بص لها بغيظ.
المستشار:
اسمعني يا ابني، ماسة هتكون في حمايتك لحد ما أعرف مين الشخص اللي بيهددني بيها. ماسة بنت عصبية شوية وعنيدة، بس أنا واثق إنك هتقدر تستحملها.
أمير بص لها بغيظ:
متقلقش يا فندم، في عيوني.
بس الوقت اتأخر ولازم أمشي علشان والدتي، فياريت تتفضلي معايا يا آنسة، ومتقلقيش الفيلا هيكون عليها حراسة.
ماسة:
أوكي.
ماسة قربت وحضنت باباها، وأخدت شنطتها وراحت مع أمير.
أمير أخد ماسة ونزلوا، وأمير أخد شنطتها وحطها في العربية من ورا، وركب وهي ركبت جنبه.
ماسة:
ممكن أعرف إنت هتاخدني على فين.
أمير:
لما نوصل هتعرفي.
ماسة:
بس أنا عاوزة أعرف.
أمير بص لها ومردش.
ماسة بغيظ:
ده إنت مستفز يا جدع.
أمير:
يا جدع، ده أنا شكلي كده اتورطت.
ماسة:
هههه، للأسف.
بعد وقت.
أمير وصل:
انزلي.
ماسة:
أوكي.
ماسة نزلت، ووقفوا قدام فيلا جميلة أوي.
ماسة:
إحنا فين.
أمير:
ادخلي الأول.
ماسة:
أووك.
أمير أخدها ودخلوا، وكان فيه اتنين حرس قدام الفيلا.
ماسة دخلت، وكانت الفيلا من جو عاملة زي القصر وكبيرة.
أمير:
إنتي هتبقي هنا لحد ما تخلص المهمة دي.
ماسة:
طيب، هبق لوحدي.
أمير:
متخفيش، أنا هاجي كل يوم أطمن عليكي، وهيكون فيه اتنين حرس معاكي بره لحمايتك.
ودلوقتي لازم أمشي علشان مينفعش أتأخر أكتر من كده وأسيب والدتي لوحدها.
خدي راحتك واختاري الأوضة اللي تعجبك علشان تنامي فيها، وأنا هاجيلك بكرة.
ماسة:
أووك.
أمير طلع وقال للحرس يخلوا بالهم منها، وماسة أخدت شنطتها وطلعت فوق، دخلت أوضة جميلة أوي.
وغيرت هدومها ونامت.
أمير أخد عربيته وراح الفيلا بتاعته، وسلم على مامته وركب أوضته وراح في نوم عميق.
في صباح يوم جديد.
في فيلا عمر الهواري.
عمر قام من النوم، وكانت تاج في حضنه.
قرب منها وطبع قبلة رقيقة على خدها، وبدأ يمشي إيدها على شعرها بحب.
تاج فتحت عيونها لما حست بلمسته.
عمر بابتسامة:
صباح الخير.
تاج:
صباح الفل.
عمر:
قومي يلا علشان نفطر.
تاج:
ماشي.
عمر قام ولبس ونزل، وتاج دخلت غيرت هدومها ونزلت وراه.
كان عمر قاعد على السفرة.
تاج نزلت، وقبل ما تقعد اتكعبلت.
عمر قام بسرعة ولحقها ووقعوا الاتنين.
عمر وقع وتاج فوقه.
بسمة نزلت وابتسمت لما شافتهم.
وعمر كان سرحان في عيون تاج الجميلة.
وفجأة سمعوا صوت واتصدموا.
رواية معاناة الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مارينا عبود
عمر التفت لقى سليم واقف.
تاج قامت بسرعة من فوق عمر.
عمر قام بخوف: إيه يا ابني؟ فيه حد يدخل كده؟
سليم بضحك: آسف. وبعدين فيه حد يعمل كده يا ابني؟ فيه خدم في البيت؟ إيه الجرأة دي؟
تاج اتكسفت أوي وطلعت أوضتها.
عمر: يا أخي تصدق إنك عايز الحرق.
سليم براءة: أهوووووون.
عليك يا عموري.
عمر: هههههههه ملك الدراما.
سليم بغرور: عارف عارف.
بسمة نزلت من فوق.
سليم بفرحة جري وحضنها: خالتو حمد الله على السلامة.
بسمة بحب: الله يسلمك يا حبيبي.
وبعدين إيه اللي عملته ده؟ كسفتهم.
سليم بضحك: هههههههه لا بصراحة ابنك وش كسوف أوي.
بسمة بضحك: ههههههه عندك حق. أنا معرفتش أربي.
سليم: بصراحة يا خالتو حصل. إنتِ مستحملاه إزاي؟
عمر بغضب: تصدق إنك عيل متربتش وأنا هربيك.
وفضل يجري وراه، لكن وقفتهم صوت الخادمة.
نبيلة: عمر بيه، صديق مدام تاج بره وطالب يشوفها.
عمر: آه صحيح، تاج قالتلي إنها هتيجي النهارده.
دخلوها ونادي تاج تشوفها.
سليم: أيوه يا عم.
عمر: اخلص، عندنا اجتماع.
سليم: هههههه ما أنا جاي علشان آخدك ونروح.
عمر: ما رنتش على الواد أمير تعرف مشي ليه امبارح؟
سليم: رنيت بس فونه مقفول. تلاقيه نايم.
عمر: طيب أنا هطلع أجيب الملفات من فوق وأجي.
سليم: أوك. وأنا هقعد أنا وبسمتي شوية.
عمر: حبيبي، دي أمي. واخد بالك أنت؟
سليم: وخالتك حضرتك. يلا اتكل على الله علشان عايزة تجيبلي عروسة.
عمر: ودي مين تعيسة الحظ اللي هتقبل بيك؟
سليم: ههههههه كتير أوي. إنتِ ناسى إني سليم المنشاوي ولا إيه؟
عمر: يخرب بيت غرورك.
سليم: هههههههه بتعلم منك يا ابن الهواري.
عمر: أنا هاركب أجيب الملفات قبل ما أرتكب جريمة بسبب برودك.
سليم: ههههههه ربنا يجيبك بالسلامة.
وغمزله.
بسمة فضلت تضحك على تصرفاتهم المجنونة.
عمر طلع يجيب الملفات وسليم قعد مع بسمة والدة عمر ينتظر عمر.
لكن كان سرحان في تلك الجميلة التي أخذت عقله.
بسمة: سرحان في إيه يا ابني؟
سليم بحب: أقولك ومتقوليش لحد.
بسمة بابتسامة: قول.
سليم: مش عارف، خبطت بنت بالعربية ومن يومها مش بتروح من بالي.
وفضل يفتكر ريتال وملامحها الجميلة وشعرها الطويل وعيونها الزرقاء وكأنها واقفة قدامه.
ولكن فاق من سرحانه على صوت خالته وهي بتتكلم.
بسمة: اتفضلي يا بنتي.
سليم: إيه ده؟ دي بجد هنا؟ يعني مش بتخيل؟
سليم قام بسرعة. لقى ريتال داخلة.
ريتال بصدمة: أنت؟
سليم: أنتِ؟
وفجأة سمعوا صوت عمر وتاج من فوق.
عمر وتاج في صوت واحد: إنتوا تعرفوا بعض؟
عمر وتاج بصوا لبعض وبعدين نزلوا.
عمر بص لسليم: انتوا تعرفوا بعض؟
سليم حط إيده في شعره بحيرة: هو أصلًا بصراحة... خبطتها بالعربية من يومين.
تاج بصدمة: إيه؟
وراحت لريتال واتكلمت بخوف: انتي كويسة؟
ريتال بحب: أنا كويسة متخفيش. وبصراحة، أستاذ. صحيح أنا معرفتش اسمك.
سليم بضحك: سليم. بس بلاش أستاذ.
عمر بص عليه وكتم ضحكته ورجع بص لتاج.
ريتال: آه بصراحة هو خبطني بس أنا اللي كنت غلطانة يعني مكنتش واخدة بالي من العربية وهو ساعدني يومها.
عمر قرب من سليم واتكلم بهمس: هههه مكنتش أعرف إنه قلبك حنين. دنا هطلع عينك. ده كله يحصل وأنا معرفش.
سليم بص ل عمر واتكلم بصوت منخفض: هههههه اسكت. بعدين أفهمك.
تاج بصت ل سليم: شكراً.
سليم: على إيه؟
عمر: طيب لو خلصتوا تعالوا معانا نوصلكم في طريقنا للمول. ولما تخلصوا هبعتلكم عربية تجيبكم.
تاج: ماشي.
بسمة: خلوا بالكم من نفسكم يا ولاد.
تاج بحب: حاضر يا ست الكل. وإنتي كمان.
عمر وسليم طلعوا في عربية سليم.
وتاج وريتال ركبوا معاهم من ورا.
تاج بهمس: ريتال أنا عايزة أفهم كل حاجة.
ريتال بصوت منخفض: هش. اسكتي. وبعدين أفهمك كل حاجة.
سليم كان سايق وعيونه كلها على ريتال. وبييبص عليها من مراية العربية.
عمر لاحظ نظرات سليم واستغراب.
بعد وقت وصلوا المول.
عمر: انزلوا. ولما تخلصوا رنّي عليها وأنا هبعتلكم عربية تاخدكم.
تاج: حاضر.
عمر: متتأخروش.
تاج: حاضر.
ريتال وتاج نزلوا ودخلوا المول.
وسليم وعمر طلعوا بالعربية.
في العربية.
عمر: أنا عايز أفهم كل حاجة.
سليم: مفيش. صدقني كنت طالع من الشغل وفجأة خبطتها وأخدتها المستشفى. وبعدين وصلتها بيتها علشان الوقت كان متأخر.
عمر: بس كده؟
سليم: آآآه.
عمر: أما إيه عيونك منزلتش من عليها ليه؟
سليم باستنكار: هههههههه عمر إنت بقيت بتتخيل كتير.
عمر: ماشي. لما نشوف آخرتها معاك.
سليم بضحك: ماشي.
في فيلا أمير الباشا.
أمير قام من النوم ولبس بدلته ونزل يفطر مع والدته.
أمير باس على إيدها: صباح الفل يا ست الكل.
فريدة: صباح الفل يا حبيبي. اتأخرت ليه امبارح؟
أمير: معلش يا قلبي حقك عليّ. كان عندي مهمة صغيرة بعد الحفلة وخلصتها.
فريدة: منا حسيتك تعبان. مردتش أسألك.
أمير: تسلميلي يا ست الكل. يخليكي ليا. يلا أنا هقوم أروح الشغل. خلي بالك من نفسك.
فريدة: حاضر يا حبيبي. وإنت كمان.
أمير باس رأسها وطلع. ركب عربيته وراح يشوف ماسة.
بعد وقت وصل الفيلا بتاعته التانية.
الحرس: صباح الخير يا قندم.
أمير: صباح الفل يا شباب.
الظابط: يا فندم البنت اللي جوه سألت عليك من شوية.
أمير: ماشي. خلي عيونكم مفتوحة. مش عايز حد يعرف إن البنت دي هنا.
الظابط: أوامرك يا أمير باشا.
أمير دخل وطلع فوق. دور عليها في كل الأوض ملقهاش.
أمير بعصبية: محموددددد.
الظابط دخل واتكلم بخوف: أيوه يا فندم.
أمير: البنت راحت فين؟
محمود: صدقني يا فندم كانت موجودة الصبح.
أمير: أما إيه هتكون راحت فين يعني؟
محمود بخوف: صدقني يا فندم هي مطلعتش.
أمير: طيب روح ودورلي عليها بسرعة.
أمير فضل يدور عليها في كل البيت وفجأة لقى حد بيدخل من الشباك. طلع مسدسه واستخبى. ولقى حد بيتسحب وبيدخل. وفجأة.
رواية معاناة الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مارينا عبود
حد بيدخل من الشباك، رفع مسدسه واستخبى. لقى حد بيتسحب وبيدخل، رفع المسدس وكان هيضرب.
وفجأة ماسة صرخت: عاااااااااا!
أمير نزل مسدسه بسرعة.
ماسة بصراخ وعصبية: انت مجنون! انت كنت ناوي تقتلني؟
أمير نزل مسدسه بسرعة.
أمير بغضب مكتوم: كنتي فين؟
ماسة ببرود: وانت مالك؟
أمير مسك إيدها بقوة واتكلم بزعيق كاد أن يهز أرجاء الفيلا: ماسة! بقول كنتي فين؟ انطقي!
ماسة بخوف من ملامح وشه اللي كادت أن تنفجر من الغضب: كنت جعانة وحاولت أطلع أجيب أكل. الحرس اللي انت حاطه بره رفضوه، فـ لمحت شجرة مانجا من الشباك وقررت أطلع أقطف منها لحد ما حضرتك تيجي.
أمير بعصبية: وحضرتك مكلمتنيش ليه أجيبلك أكل وأنا جاي؟
ماسة بعصبية: انت مجنون! انتوا أخدتوا تليفوني علشان مكلمش حد. وبعدين أقول لمين؟ دول عاملين زي الوحوش.
أمير بعصبية: تقومى سيادتك طالعة من الشباك؟ انتي بتستهبلي؟
ماسة وهي ترفع سبابتها في وجهه بغضب: أول حاجة أنا حرة أعمل اللي أنا عاوزاه. تاني حاجة حضرتك متعليش صوتك عليا، انت مش ولي أمري، فاهم؟
أمير بصوت افزعها: بت انتي! انتي هنا تحت مسئوليتي وانتي في فيلتي، فاهمة؟ وإياكي صوتك يعلى على أمير الباشا، مش بنت تعلي صوتها عليه.
ماسة بهدوء عكس ما بداخلها: طيب، أنا عايزة آكل وبلاش رغي. وشوفت نفس عشان مش بخاف من حد وأنا مغلطش، تمام؟
أمير يجلس على الكرسي ويضع رجل فوق الأخرى: أول حاجة، انتي هنا في حمايتي لحد ما تخلص المهمة. مطلوب منك تسمعي كلامي عشان مأخليكيش تندمي على اليوم اللي شفتيني فيه. فاهمة؟
ماسة بغيظ شديد: أنا مش مضطرة أسمع كلامك وأسمعك بتزعق فيا. والمطلوب مني أسكتلك؟ أسكتلك؟ أنا ماسة أحمد سليمان يا أمير باشا، مش أي بنت عشان أسكتلك. تالت حاجة، أنا من يوم ما شوفتك ومشفتش خير، ولا حتى طايقاك.
أمير ببرود: تصدقي، كنت جايبلك فون جديد تكلمي منه أبوكي بس عشان طولت لسانك مش هديهولك.
ماسة: ههههه، ده على أساس يعني إني هعتذرلك وكده وأترجاك تديهولي؟ بعينك يا حضرة الرائد.
أمير بصوت منخفض: الله يخرب بيت الغرور! أنا إيه اللي رماني الرمية السودة دي يا ربي؟
ماسة: على فكرة سمعتك.
أمير قام من على الكرسي: بقولك إيه، انتي رغايّة أوي وأنا عندي شغل ومش فاضيلك. خدي الفون ده، مش هيكون عليه غير رقمي ورقم والدك عشان لو حصل أي حاجة تبلغيني فوراً، وإياكي تكلمي حد منه أو حد يعرف انتي فين.
ماسة لنفسها: أنا لازم أهدى وأنفذ بيقولوهولي عشان أقدر أهرب من الحَبسة دي وأخلي سيف ييجي ياخدني.
أمير: إيه؟ سرحتي في إيه؟
ماسة بهدوء عكس ما بداخلها: ها؟ لا، مفيش. عايزة آكل وعايزة أطلع أغير هدومي، ممكن؟
أمير: ماشي. هخلي محمود يجبلك أكل. يلا اتفضلي. وإياكي تطلعي بره الفيلا مهما حصل، فاهمة؟ ولو حصل أي حاجة بلغيني.
ماسة: حاضر.
أمير طلع وأمر الحرس يجيبولها أكل، وكمان طلب إنه يجيب حرس تاني عشان يزود حرس الفيلا.
في شركة عمر الهواري.
عمر وسليم كانوا قاعدين في مكتب عمر بيراجعوا ورق مناقصة جديدة. وفجأة باب المكتب خبط.
عمر: ادخل.
إيمي بخوف: مستر عمر، الحق!
عمر: في إيه يا إيمي؟
إيمي: محمد الأنصاري جه بره وطلب يشوفك، والحرس مانعُه وهو بيتخانق معاهم.
عمر بغضب وخبط بإيده على مكتبه: هي حصلت؟ ييجي يتهجم عليا في شركتي؟
سليم بضحك: اهدا يا عمر، متنساش إنه الصفقة اللي أخدناها منه كانت جامدة، وزمانه المسكين بيلطم حظه.
عمر: يا أخي، نفسي أعرف جايب البرود ده كله منين؟ ها؟ دي بتقولك بيتهجم على الشركة، قوم نطلعله.
سليم: حاضر يا أستاذ عمر. يلا بينا.
عمر وسليم طلعوا بره المكتب وراحوا عند الباب، لقوا الحرس ماسكين محمد الأنصاري وهو بيحاول يضربهم ويدخل.
عمر: سيبوه يا شباب.
محمد بحقد وزعيق: انت اتجننت يابن الهواري؟ انت إزاي تاخد الصفقة وانت عارف إني واخدها قبلك؟
سليم ببرود: اتكلم كويس لما تقف قدام عمر. يلا! ولا نسيت انت واقف قدام مين؟
محمد: انت اخرس خالص يا ابن المنشاوي. حسابك لسه مجاش.
عمر بعصبية: اخررررس يلا وامشي من هناااا، بدل ما أخليهم يعملوا معاك الواجب ويرموك في الشارع. والصفقة والخسارة اللي حصلت اعتبره عقاب صغير إنك فكرت تقرب من مرات عمر الهواري. ودلوقتي اتفضل برررره، واحمد ربك إني ماخدتش الشركة كلها منك.
محمد بنظرات حقد: أنا همشي يا عمر، بس وحياة أمي ما هسيبك وهندمك على اللي عملته غالي أوي، فاهم؟ وخاف أوي على المحروسة مراتك الأيام الجاية.
سليم بغضب: يا حرس، طلعوه بره.
الحرس أخذ محمد وطرده، وهو كان بيزعق ومش على لسانه غير: هندمك على اللي عملته يابن الهواري! هتدفع التمن غالي أوي!
عمر وسليم طلعوا المكتب وكملوا ورق المناقصة، لكن عمر كان مضايق من تهديد محمد.
عند تاج وريتال.
ريتال: بس يا ستي، ووصلني لحد العمارة، وده كل اللي حصل. وأنا أول مرة اعرف إنه ابن خالة عمر جوزك.
تاج: هو بصراحة، أنا شوفته لما كنت في الحفلة. باين عليه شاب جدع ومش وحش، وكويس إنه وصلك لحد بيتك. وبعدين أنا قولتيلي إنه الحيوان المدير ده بيكرهك وبيخليكي تشتغلي لوقت متأخر قصدًا، وانتي عارفة كده. ليه مش عاوزة تسيبى الشركة؟
ريتال بحزن: يا تاج، انتي عارفة إنه من بعد موت بابا أنا اللي اتوليت مسئوليتي ومسئولية ماما عشان ملناش غير عمي في الصعيد. ومن يوم ما بابا مات هو حتى مفكرش يسأل عننا. ومتنسيش إن ماما تعبانة ومحتاجة علاج.
تاج: طيب، أنا هحاول أكلم عمر يشغلك عنده في الشركة.
ريتال: لا لا، متعمليش كده. أنا هحاول أتصرف. بس سيبك انتي، عمر جوزك طلع قمرررر.
تاج بغيرة: طيب، اتلمي يا ماما.
ريتال: يا روحي. ده إحنا بدأنا نغير عليه أهو.
تاج: معرفش يا ريتال، بحس إحساس حلو لما ببقى معاه. مبقتش فاهمة حاجة.
ريتال بحب: ههههه، لا ده عادي يا روحي، انتي بس حبيتيه.
تاج: شكلي كده.
ريتال: طيب، يلا عشان منتأخرش.
تاج: يلا.
تاج وريتال طلعوا من الكافيه وركبوا العربية. وريتال راحت شغلها وتاج رجعت الفيلا.
بالليل.
عمر رجع من الشركة وكان مضايق. وهو عادته، لما بيكون مضايق بينزل البسين. قلع بدلته ونزل البسين.
في الأوضة.
تاج حست إنه اتأخر. بصت من الشباك، لقته في البسين. قررت تنزل تشوفه.
تاج نزلت وراحتله، لقته بيعوم.
تاج بزعيق: انت مجنون؟ في حد ينزل المية في الجو التلج ده؟
عمر: عاوزة إيه؟
تاج: اطلع عشان هتتعب كده.
عمر بابتسامة: خايفة عليه؟
تاج: عمر، اخلص. الجو تلج.
عمر: طيب، هاتي إيدك عشان أطلع.
تاج مدتله إيدها.
عمر بخبث مد إيده وفجأة.
رواية معاناة الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مارينا عبود
تاج بزعيق: انت مجنون، حد ينزل الميه في الجو التلج ده؟
عمر: عاوزه إيه؟
تاج: اطلعي عشان هتتعب كده.
عمر بابتسامه: خايفه عليه؟
تاج: عمر اخلص، الجو تلج.
عمر: طيب، هاتى إيدك علشان أطلع.
تاج مدتله إيدها.
عمر بخبث مد إيده وفجأة شدها ووقعت معاه في الميه.
تاج: عااااا! يخرب بيتك، أنا مش بعرف أعوم.
عمر وهو يجذبها من خصرها ويحضنها من ضهرها: هههه، وإيه يعني؟ أنا معاكي.
تاج وهي تغمض عيونها: عمررررر، طلعني بسرعة، الجو برد.
عمر: هههه، لا مش هطلعك.
تاج بغيظ من هذا المجنون: انت مجنون، الجو برد، طلعني.
عمر: خلاص هطلعك بشرط.
تاج: قول، وأنا موافقة.
عمر: بوسه.
تاج بصدمة: نعممممم؟ لا مستحيل.
عمر ببرود: خلاص مش هطلعك.
تاج بخجل: يوووه، عمر بلاش برود، طلعني بقااا.
عمر بإصرار: لما تنفذي الشرط، وإلا هنفضل في الميه طول الليل عادي.
اتنهدت والتفت وبصتله ونظرت إلى عيونه وقربت منه بخجل وطبعت قبله على خده. ثم أغمضت عينيها من شدة الخجل والتفت مرة أخرى.
تاج: ممكن تطلعني بقااا.
عمر بابتسامه جذابه: ماشي.
عمر شالها وطلعها، وبعدها طلع.
تاج قلبها بدأ يدق بسرعة وجريت على أوضتها.
عمر بص عليها وابتسم بحب ولبس هدومه وطلع وراها.
***
عند ريتال
ريتال خلصت شغل وطلعت، بس كان الوقت متأخر وكانت مستنية تاكسي. وفجأة طلعوا مجموعة شباب وبدأوا يضايقوها.
الشاب الأول: إيه القمر ماشي لوحده ليه؟
ريتال بخوف: لو سمحت ابعد.
الشاب الثاني: ليه بس؟ منيجي نوصلك ونتسلى شوية في الجو ده؟
ريتال قربت وضربته بالقلم. الشاب اتعصب أوي وقرب منها وهي بدأت ترجع وباقي الشباب حاوطوها.
الشاب: وحيات أمك، هدفعك تمن القلم ده غالي أوي.
وبدأ يقرب وهي تبعد لحد ما وقعت في الأرض.
ريتال بخوف ودموع: لو سمحتوا، سيبوني أمشي.
الشاب: محنا هنسيبوكي يا حلوة، بس لما ناخدوا إللي عاوزينه منك.
وبدأ يقرب ونزل لمستواها. وقبل ما يلمسها، كانت إيد قوية اتمدت وضربته.
سليم وقف قدامها وبدأ يضرب الشباب بقوة وغضب لحد ما هربوا من قدامه.
سليم التفت ومدلها إيده.
ريتال مسكت إيده وقامت.
سليم بزعيق وغضب: انتي مجنونة؟ في بنت من عيلة محترمة تطلع في الوقت المتأخر ده؟
ريتال بدموع: أنا كنت في الشغل.
قاطعها سليم بصوت افزعها: انتي تخرسي خالص، مش عاوز أسمع منك ولا كلمة. اتفضلي يا محترمة علشان أوصلك.
ريتال اتوجعت من كلامه وقعدت على الأرض.
سليم بعصبية: ممكن أعرف حضرتك قعدتي على الأرض ليه؟
ريتال بدموع: ممكن تمشي من هنا، مش عاوزة أشوف وشك. انت زعقت فيه وانت مش فاهم حاجة.
سليم بهدوء عكس ما بداخله: طيب، قومي معايا أوصلك وبعدين نتكلم، ولا مستنية الشباب يرجعوا مرة تانية.
ريتال خافت الشباب يرجعوا وياذوها وخصوصاً إنه الوقت اتأخر، فقررت تقوم وتروح مع سليم.
سليم: مش هتقومي؟
ريتال بدموع: حاضر، هقوم.
سليم: امسحي دموعك دي.
ريتال: ملكش دعوه بيه.
سليم بتنهيدة: ماشي، يلاه اتفضلي.
سليم ركب العربية وريتال ركبت معاه ووصلها عند العمارة.
ريتال فتحت باب العربية وكانت هتنزل، لكن أوقفها صوت سليم.
سليم: ريتال، هاتى موبايلك بتاعك ثواني.
ريتال باستغراب: ليه؟
سليم: هاتى بس.
ريتال طلعت تليفونها واتدهوله.
سليم أخده وسجلها رقمه.
سليم: خدي، أنا سجلتلك رقمي ورنيت من تليفونك عليه وسجلت رقمك. لو حصل أي حاجة كلميني.
ريتال بحزن اتجاهلت كلامه ومشيت ومقلتش ولا كلمة.
سليم استغرب من تصرفها، بس قرر يعرف كل حاجة عنها بطريقته.
***
في فيلا عمر الهواري
تاج دخلت وغيرت هدومها وكانت بردانة أوي.
عمر كمان دخل وغير هدومه ولبس ترينج أسود وسرح شعره وطلع لقاها بتترعش.
عمر قرب وحط إيده على راسها واتكلم بحب: انتي كويسة؟
تاج برعشة: بردانة أوي.
عمر بضحك: حد قالك تنزلي وتيجي عند البسين؟
تاج بعصبية: تصدق أنا غلطانة.
عمر بحب: صح، انتي غلطانة، لأنه أنا لما بكون مضايق بنزل الميه عشان أهدا شوية، انتي بقا إيه نزلك ورايه؟
تاج بغضب طفولي: أنا كنت خايفة عليك لتتعب، وانت عملت إيه؟ وقعتني في الميه وخلتني بالحالة دي.
عمر بحب قرب وباس جبينها: طيب يا ستي، حقك عليا، يلاه عشان تدفي وتنامي.
تاج بزعل: ملكش دعوه بيه، روح نام انت.
عمر قعد على السرير وشدها لحضنه.
تاج حاولت تبعده عنها، لكن هو كان أقوى منها وضمه جامد.
عمر: هشششش، نامي بقااا، يخرب بيت جنانك.
تاج من كتر التعب استسلمت ونامت، بس كان جسمها بيترجف من البرد.
عمر قام وجاب غطا وغطاها كويس وحضنها وناموا.
***
في فيلا المعادي
ماسة كانت بتكلم حبيبها على الفون.
ماسة: سيف، ارجوك تعال خدني من هناا.
سيف بخبث: طيب، قوليلي انتي فين.
ماسة: بص، أنا سمعت الحرس بيقولوا إننا في فيلا أمير باشا المعادي. ارجوك اسأل وتعال خدني، أنا تعبت من الحبسة والظابط ده.
سيف بخبث: حاضر يا روحي.
ماسة: ماشي، أنا هستنى.
ولكن قبل أن تكمل جملتها، اتفاجئت بـ
رواية معاناة الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مارينا عبود
سيف بخبث: حاضر يا روحي.
ماسه: ماشي أنا هستنى.
ولكن قبل أن تكمل جملتها، اتفاجئت بصوت أمير، فقفلت بسرعة.
أمير بشك: كنتي بتكلمي مين؟
ماسه بتوتر: بابا، كنت بكلم بابا. وبعدين أنت مالك، أكلم مين ومكلمش؟
أمير اقترب منها ومسك دراعها بقوة: بت، أنتِ مفيش حاجة اسمها أنت مالك. أنا مش بهزر معاكي.
ماسه بوجع من مسكة إيده: أمير، سيب دراعي بيوجعني.
أمير سابها، وهي بصتله بغل: أنا بكرهك ومش عاوزة أشوف وشك، فاهم.
وزقته وراحت أوضتها.
أمير اتضايق أوي من تصرفها، فدي لأول مرة بنت تقف قدام أمير الباشا وتعارضه.
أمير بضيق: أنا متأكد إنه وراكي مصيبة يا ماسة، وهعرفها قبل ما تضيعي نفسك وتضيعينا.
وطلع من الفيلا وهو مضايق.
***
عند سيف.
أيوه يا باشا، البنت موجودة في فيلا في المعادي، تبع ظابط اسمه أمير الباشا.
المجهول: تمام أوي، بكرة بليل هبعت الرجالة نجيبها.
سيف بخبث: تمام يا باشا، تحت أمرك.
***
في شقة سليم المنشاوي.
سليم رجع الشقة وكان متضايق إنه زعق لريتال، وهو ميعرفش السبب اللي خلاها تطلع متأخر كده. وإيه جابرها.
فضل يفكر لحد ما تعب من التفكير، وقرر يرن عليها.
***
في شقة ريتال.
ريتال دخلت واطمنت على والدتها، ودخلت أوضتها وفضلت تعيط على اللي حصل.
وفجأة تليفونها رن.
ريتال مسحت دموعها وردت: نعم.
سليم بتوتر: أنتِ كويسة؟
ريتال: ااه، حضرتك بتتصل عليها ليه؟
سليم: بصراحة برن عشان أعتذرلك على اللي حصل، مكنش قصدي.
ريتال بحزن: ولا يهمك، محصلش حاجة.
سليم حاول يفتح معاها أي موضوع عشان تتكلم معاه وتطمنه.
سليم: هو أنتِ تعرفي مرات عمر منين؟
ريتال: قصدك تاج؟
سليم: ااه.
ريتال: هي صديقتي المقربة، كانت معايا في الكلية.
سليم: اهاااا، وأنتِ بقااا درستي في كلية إيه؟
ريتال: السن.
سليم بلهفة: بجد؟
ريتال: ااه، ليه؟
سليم: عادي، أصلي أنا كنت في كلية السن، بس مكنتش بحب أذاكر، كنت بنام في المحاضرات.
ريتال بضحك: بجد؟
سليم: ههههههه، أخيراً ضحكتي.
ريتال بخجل: شكراً.
سليم بحب: على إيه؟
ريتال: إنك بتنقذني دايماً.
سليم: بس أنا عاوز مقابل.
ريتال باستغراب: مقابل؟
سليم: ااه، ممكن نبقى أصحاب.
ريتال: أيوه، بس…
سليم: مبقاش، مش هقبل أعذار. وكمان هعزمك بكرة نشرب قهوة، وهاجي آخدك.
ريتال بفرحة: أوك، باي.
ريتال كانت حاسة بإحساس حلو وفرحانة إنها اتكلمت معاه، بس متعرفش إيه السبب. يمكن عشانها أعجبت بيه.
***
في الناحية التانية، سليم كان قاعد فرحان أوي إنه قبلت تروح معاه.
سليم بفرحة: شكلك وقعت يابن المنشاوي.
ودخل أخد شاور وراح نام.
***
في الصعيد، وتحديداً في فيلا محمود الهواري.
معتز كان داخل الفيلا في نص الليل، وسكران وبيمشي بصعوبة، وفجأة قلم نزل على وشه مما جعله يسقط على الأرض.
محمود بغضب: الظاهررر إني دلعتك زيادة عن اللزوم يا معتز. كل يوم سهر وسكر ومسخرة مع صحاب السوء. روح شوف ولد عمك واتعلم منه.
معتز قام واتكلم بعصبية وزعيق: ولد عمي؟ ولد عمي؟ هو مفيش في دماغك غير عمر؟ أنا بكرررره. أنا معرفش هو مماتش ليه مع أبوه وريحني. حتى البنت اللي كنت بحبها روحت جوزتهاله. بس أقسم بالله ما هخليه يتهنى، سامعني يا أبويا. وتاج ملكي أنا وبس، وهاخدها غصب عنكم كلكم.
وسابه وطلع أوضته.
محمود بيأس من ذاك الغبي: مش هنقذك كل مرة يا معتز. أنا أنقذتك من 12 سنة بسبب غلطتك اللي كسرتني وكسرت عائلة الهواري كلها. بس المرة دي مش هنقذك يا معتز. أتمنى يا ولدي ترجع لعقلك وتفوق شوية قبل ما يفوت الأوان.
في أوضة معتز.
معتز دخل وبدأ يكسر في كل حاجة ويصرخ بقهر: عمررررررر، بكررررهككككك. وحياة أمي ما هخليك تتهنى يابن أدهم الهواري. هندمك، وتاج هاخدها منك، تااااج ملكي أنااااااااا.
وكسر كل حاجة في الأوضة لحد ما اغمى عليه من كتر الشرب.
***
في فيلا عمر في منتصف الليل.
عمر قام على صوت تاج اللي كانت عرقانة وبتترعش من الخوف. قام وقعد قدامها ومسك إيدها وحاول يهديها.
تاج بهلوسة وخوف: لا، لا، متضربنيش، متضربنيش، أنا معملتش حاجة.
عمر بحزن على حالتها: تاج، تاج، اهدى، أنا جنبك، اهدى.
تاج قامت من النوم مفزوعة واترمت في حضن عمر وهي بتبكي.
عمر حضنها وبدأ يمشي إيده على شعرها بحب.
تاج بخوف ودموع: متسبنيش، أرجوك.
عمر بحب: أنا جنبك، متخفيش، اهدى، متخفيش، أنا جنبك.
تاج حضنته بقوة ونامت على كتفه.
عمر بحب نومها وفضل يتأمل ملامحها البريئة. وبقا ما بينا نارين، نار الانتقام ونار الحب. وللحظة دموعها خانته ونزلت.
أخدها في حضنه ونام.
***
في الصباح.
ماسة قامت وأخدت شاور ولبست بنطلون جينز وبلوزة بكم قصير وطلعت.
وفجأة.
ماسة: عاااااا! أنت!
رواية معاناة الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم مارينا عبود
ماسه :عااااا
انت
أمير :ايه كنتى مستنيه حد تاني؟
ماسه بتوتر:وهستنى مين يعني
أمير بشك:عادي ده سؤال انتي اتوترتي كده ليه
ماسه بضيق:ايه جابك بدري كده
أمير بتوتر:بصراحة جيت أعتذرلك على طريقة كلامي معاكي امبارح
ماسه بصدمة:انت سخن النهارده تعبان فيك حاجة
أمير باستغراب:لا ليه
ماسه:هههه اصلك بتعتذر واللي أعرفه عنك إنك مغرور وشايف نفسك
أمير بابتسامة جذابة:دي وجهة نظرك
ماسه:آه
أمير:طيب خليها ليكي وروحي افطري
ماسه بغيظ وهي تخبط برجليها في الأرض بطفولة:انت واحد مستفز
أمير ببرود:عارف
ماسه:ومعندكش ذوق
أمير:عايزة جديد انتي من يوم ما شفتيني وانتي بتقولي نفس الكلام
ماسه بغيظ وعصبية:أنا مش عارفة أنا بتكلم مع واحد بارد زيك ليه دنت كتلة برود يا جدع
أمير بانفعال:وانتي بنت مجنونة وعصبية وغبية
ماسه:أنا كده
أمير بسخرية وهو يجلس على الكرسي ويضع رجل فوق الأخرى ويلعب بالموبايل:واكترررر أنا معرفش سيادة المستشار ومامتك كانوا مستحملينك على إيه خصوصاً مامتك اللي أكيد بتقضي معاكي وقتها كله
ماسه:.......
أمير وهو يضع وجهه بالموبايل ويتفحصه:إيه القط كل لسانك
ماسه:.......
أمير استغرب من سكوتها ورفع راسه لقها بتعيط قام من على الكرسي وقرب منها
أمير:هههه إيه ده انتي بتعيطي أنا مقولتش حاجة غلط علشان تعيطي
ماسه بدموع:ماما مش معايا علشان تقضي وقتها معايا هي ماتت لما كان عمري 10 سنين وبابا طول الوقت في الشغل مفيش غير الدادة اللي مستحملني وسابته وراحت الأوضة
أمير حس إنه جرحها بكلامه راح وراها وخبط على الأوضة ودخل لقاها قاعدة على السرير وبتعيط بهستيريا
أمير دخل وقعد جنبها:أنا أسف حقك عليا مكنتش أعرف
ماسه كانت بتبكي ومش بترد
أمير قام وقف قدامها وقرب مسح دموعها:خلاص بقااا كفاية عياط دنتي طلعتي عيوطة جامد بس بتبكي قمررر لما تعيطي
ماسه ضحكت
أمير بابتسامة:أيوه كده اضحكي وقومي علشان تفطري جبتلك فطار بره وأنا هروح الشغل وبليل هاجي أشوفك
ماسه هزت رأسها بمعنى موافقة
أمير بحب:لو عايزة أي حاجة قوليلي وكمل كلامه بشك:ولو مخبية أي حاجة عني قوليلي علشان أقدر أساعدك ومتحطيش نفسك في مشاكل
ماسه لنفسها:أنا ليه حاسة إنه بيعرف موضوع سيف معقولة عارف
أمير:إيه سرحانة في إيه
ماسه:هههه انت طلعت حنين مش زي ما أنا فاكرة
أمير بغرور:عارف
ماسه ضربته بالمخده بغيظ:قوم من هناا قوم انت مستفز أنا غلطانة إني بمدحك يا مغرور امشي
أمير بضحك:ماشي يا مجنونة
وسابها وطلع
ماسه:هههه ده طلع ميكس شوية حنين وشوية قاسي بس باين عليه شخصية لطيفة وقمرررر وعيونها حلوة أووي مش زي ما أنا فاكرة إيه ده أنا بقول إيه ينهار أسود أنا أقوم أفطر أحسن منك لله يا أمير
في فيلا عمر الهواري
تاج قامت لقت عمر حاضنها بقوة فضلت تتأمل ملامحه البريئة عكس ما هي متخيلة إنه هو يطلع قاسي وممكن يعذبها زي ما أبوها كان بيعمل نعم فهي قررت أن تعطي قلبها فرصة ليحب ويثق به فهي وجدت معه الأمان اللي كانت تفتقده وجدت الحب بعيناه الجميلة اللي تأخذ عقلها كلما نظرت إليه فهل ستندم على هذا القرار أم سيكون قرار صائب ولا تندم على حبها وفتح قلبها لعمر ولكن فاقت من تفكيرها على صوته:هو أنا شاب حلو وقمررر بس مش للدرجة إنك تفضلي نص ساعة بصالي
تاج احمر وجهها من الخجل وقامت
عمر بحب شدها لحضنه مرة تانية:ههههههه بتبقي قمررر لما بتكسفي
تاج بخجل:عمررر سيبني عايزة أقوم
عمر:لا
تاج بهمس:عمر سيبني
عمر:ماشي هسيبك بشرط
تاج بصدمة:انت بتحط شروط باردة زيك سيبني
عمر:لا هو طلب وانتي ليكي الحرية تقبلي أو ترفضي
تاج بتوتر:موافقة قول
عمر:مين اللي كان بيضربك ومخليكي تحلمي بيه طول الليل
تاج اتوترة وملامحها بان عليها الخوف وافتكرت تعذيب أبوها واللي كان بيعمله وبدأت دموعها تنزل
عمر بخوف:تاج اهدى أنا مكنتش قصدي اهدى لو مش حابة تحكي متحكيش
تاج بدموع:ممكن لما أبقى قادرة أتكلم أقولك
عمر بحب:ماشي يا تاجى روحي دلوقتي وغيري هدومك علشان ننزل نفطر
تاج مسحت دموعها وذهبت لتبديل ملابسها
عمر بخبث:شكله الموضوع كبير ولازم أعرفه بس لازم أخليها تثق فيه أكتر من كده وقتها هيكون بداية انتقامي وأكمل بحزن:رغم إنه مش هين عليها أكسرك بالطريقة دي بس أبوكي مسبليش أي طريقة تاني غير أكسر قلبك وأرجعك ليه مكسورة عبد الحميد السويسي بدأ العد التنازلي لتدميرك
هل نار الانتقام ستكون أقوى من نار الحب اللي بقلبه أم قلبه هيكون ليه رأي تاني وهيتراجع عن قراره بالانتقام من تلك البريئة فهو لا يعلم ما عانته وكم العذاب اللي أخذتها تلك الجميلة من ذلك الأب اللي لا يهمه سوء الصفقات والفلوس والانتقام ولا يعني له أي شيء سوى ذلك حتى ابنته
بعد وقت
تاج لبست ونزلت وكان عمر يجلس على السفرة وبجواره أمه
تاج بابتسامة:صباح الورد يا ماما
بسمة بحب:صباح الفل يا روحي
- يلاه اقعدي كلي
تاج:حاضر
تاج قعدت وبدأوا ياكلوا
عمر بجمود:أنا زودت حراس الفيلا وكمان لما تطلعوا هيكون فيه حرس معاكم
بسمة:ليه ده كله يابني
تاج بخوف:هو فيه حاجة
عمر باستنكار:لا مفيش أنا بس عايز أطمن عليكم في غيابي مش أكتر
بسمة:ماشي يا حبيبي اللي تشوفه
عمر:أوك أنا هقوم علشان عندي اجتماع
تاج بحب:خلي بالك من نفسك
عمر بابتسامته الجذابة:حاضر
وركب عربية وطلع
عمر:حسام عايزك عيونك على الفيلا والهانم الكبيرة والصغيرة
حسام:هو فيه حاجة يا عمر بيه باين عليك قلقان
عمر بدأ يحكيله على تهديد محمد الأنصاري
حسام:متقلقش يا فندم في عيوني
عمر:وأنا واثق فيك سلام
حسام:سلام يا فندم
عمر ركب عربيته وطلع
وتاج وبسمة فضلوا يحكوا وقت طويل وكل واحدة راحت أوضتها
في أوضة تاج كانت قاعدة بتتفرج على صور عمر وسمعت خبط على الباب قامت وفتحت
نبيلة:يا هانم سليم بيه عايزك تحت
تاج باستغراب:عايزاني أنا
نبيلة:أيوه يا هانم
تاج:ماشي قوليله جاية
تاج قفلت الباب وفضلت تفكر يا ترى إيه يخلي سليم يجي يشوفها وهي متعرفوش معقولة يكون عمر حصله حاجة لبست وقررت تنزل تشوفه
رواية معاناة الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم مارينا عبود
تاج نزلت لقت سليم قاعد.
تاج بإحراج: احم.
سليم بابتسامة قام وسلم عليها.
تاج بتوتر: هو عمر كويس؟
سليم: متقلقيش عمر كويس. أنا جيتلك بخصوص موضوع تاني.
تاج باستغراب: موضوع تاني؟
سليم: ممكن تقعدي علشان نحكي. أنا استأذنت من خالتي إني أكلمك وكمان عندي اجتماع مهم بعد شوية.
تاج: طيب اتفضل اقعد واحكي الموضوع اللي عاوزني فيه.
سليم بتوتر: بصراحة أنا جايلك بخصوص ريتال.
تاج بصدمة: ريتال مالها؟ هي كويسة؟
سليم: متقلقيش هي كويسة بس أنا عاوز أعرف عنها كل حاجة.
تاج بتوتر: ممكن أعرف ليه؟
سليم بحب: بصراحة، اللي حصل... وبدأ يحكيلها كل حاجة بخصوص ريتال والشباب اللي ضايقوها، وأنه بدأ يحبها وعاوز يساعدها.
تاج بحب: ريتال بنت محترمة ومش زي ما انت فاكر. هي بعد ما اتخرجنا من الكلية باباها مات ومامتها مريضة ومحتاجة علاج، وعشان كده هي بتشتغل. بس المدير بتاع الشركة شاب سئ طلب ايدها قبل كده وهي رفضت. عشان كده اتعصب إنها رفضته وقرر إنه يديها شغل إضافي. وهي حاولت تدور على شغل تاني لكن ملقيتش. فقررت تكمل شغل في شركته عشان تصرف على والدتها. ومن يومها وهي بترجع متأخر. وبالصدفة ربنا بينجدها من المشاكل. حاولت كتيررر أقنعها تسيب الشغل في الشركة دي بس مفيش فايدة من الكلام معاها.
سليم بحزن: طيب هي معندهاش قرايب؟
تاج: عندها عمها في الصعيد بس من وقت ما مات باباها مسألش فيهم.
سليم: تمام، متقلقيش أنا هتصرف.
تاج: انت إيه علاقتك بيها؟ انت بتحبها بجد ولا عاوز تتسلى؟
سليم: معرفش. من وقت ما قبلتها وهي أخدت عقلي. وبصراحة أنا ضايقتها بالكلام امبارح، حسيت إني وجعتها بالكلام وهي ملهاش ذنب. فقررت أساعدها. وكمان أنا عمري ما هفكر أتسلّى بمشاعر أي بنت. وأكمل بضحك: أنا صحيح شاب غني ومدلع بس مش لدرجة أتسلّى بالبنات. أهلي ربوني كويس. وأنا بجد معجب بيها.
تاج بابتسامة: تمام. بس لو بجد بتحبها يبقى متأذيهاش. لأنه اللي بيحب مش بيأذي اللي بيحبه. فخلي بالك منها وربنا يجعلها من نصيبك.
سليم لنفسه: الظاهر إنه بجد بنت كويسة وملهاش علاقة بأبوها. هي عكسه في كل حاجة. أتمنى عمررر يفوق لنفسه وميخسرهاش.
تاج: احمم، انت سرحت ف إيه؟ هو كلامي ضايقك؟
سليم: اهااا، لا. أوعدك هخلي بالي منها ومش هاذيها. بس هي تحبني وتثق فيا. وأنا مش هسيبها أبدا. يلا أنا همشي عشان عندنا اجتماع مهم في الشركة.
تاج: ماشي.
سليم مشي وتاج فضلت تفكر في صحبتها وأنها تتمنى إنه سليم يكون شخص كويس ويعوض ريتال عن اللي شافته. لأنه صديقتها عانت كثيرا من بعد موت والدها.
بعد وقت في مكتب عمر.
عمر: إيمي، سليم فين؟
إيمي السكرتيرة: معرفش يا فندم. هو جه الشركة ومشي تاني.
ليأتي سليم من خلفهم.
سليم بمرح: ههههه، وحشتك مش كده؟
عمر: طيب روحي يا إيمي دلوقتي.
لتخرج إيمي من المكتب ويظل عمر وسليم.
عمر: كنت فين؟
سليم: كنت عندك في الفيلا.
عمر باستغراب شديد: عندي ليه؟
سليم: روحت سلمت على خالتي واتكلمت مع مراتك في موضوع.
عمر: مراتى؟
سليم وهو يسحب الكرسي ويجلس عليه: ااه.
عمر بغيظ ورفعة حاجب: إيه بقااا الموضوع اللي خلاك تروح تكلم تاج فيه؟
سليم بتوتر: بصراحة كده.
عمر بعصبية: سليم اخلص. إيه؟
سليم ببرود: انت متعصب ليه؟ غيران؟
عمر بغضب مكتوم: انت عارف لو مقولتش فيه إيه دلوقتي هعمل فيك إيه.
سليم بضحك: اهدا يا صديقي مش كده. بصراحة، رحت أسأله عن ريتال.
عمر وهو يبرق بعيونه ولا يفهم شيئ.
سليم لاحظ نظرات الغيرة والغضب بعينيه وهو يشتعل غيرة.
سليم: بصراحة كده، أنا معجب ب ريتال صديقة تاج وهي بتكون صديقتها المقربة. وأنا كنت عاوز أعرف كل حاجة عنها. وكمان جيت الشركة آخد رأيك. بس قالولي إنك لسه مجتش. ولما روحت سألت عليك خالتي قالتلي إنك طلعت. فاتكلمت معاها وطلبت إنه أقابل تاج وهي وافقت. وده كل الموضوع.
عمر كان مبرق ومش بينطق.
سليم بضحك: ف إيه ياعم مالك مبرق فيه كده ليه؟ أنا عملت إيه؟
عمر: سليم!
عمرررررررررررر!
عمر فاق من صدمته.
سليم: إيه ياعم مصدوم ليه؟
عمر انفجر ضحكككك 😂😂😂😂
سليم بضحك: يعيني، ده انصدم 😂- ف إيه يا زفت انطق.
عمر بضحك: انت عاوز تفهمني إنه سليم المنشاوي بيحب؟ ههههههه مش مصدق. ولاااا اوعى تكون بتلعب بالبنت.
سليم بابتسامة: هو انت فاكر إنه انت بس اللي بتعرف تحب؟
عمر بضحكة مكتومة: لا طبعنا. إزاي؟ الموضوع ده عاوز أميررررر 😂😂
سليم: صحيح، أمير فين؟ من يوم الحفلة مظهرش.
عمر: عندي مهمة حماية بنت المستشار أحمد سليمان.
سليم بضحك: ااااه، قول كده. يارب يوقع نفس وقعتنا 😂❤
عمر بضحك: دماغك متخونكش. أمير بيكره البنات.
سليم: هههههههه، هيوقع. وابقى قول سليم قااال.
عمر: طيب قوم عندنا اجتماع.
سليم: يلاه.
بعد وقت.
عمر وسليم خلصوا الاجتماع وطلعوا. وسليم قرر يروح يشوف ريتال. استأذن من عمر وطلع من الشركة وركب عربيته وراح. وهو ماشي لقاها واقفة عند سوبر ماركت. نزل ورحلها.
سليم: بتعملي إيه هنا؟
ريتال: واقفة عند سوبر ماركت. يبقي بعمل إيه يا ذكي.
سليم: وأنا إيش هيعرفني يا نبع الذكاء. - وبعدين مش على أساس هنتقابل في الكافيه؟
ريتال: اهااا، منا طلعت من الشغل وكنت رايحة. ف قولت أجيب شوكولاتة آكلها في الطريق. دقيقة، أنت بتسأل ليه هااا؟
سليم لنفسه: دي شكلها مجنونة وهتجنني معاها.
ريتال: بتقول إيه؟
سليم: هااا، لا مبقولش حاجة. تعالي وأعزمك على أكل.
ريتال: ههههههه، وده عشان زعقتلي امبارح.
سليم بضحك وهو يلعب في شعره بحيرة: اعتبريه كده.
ريتال: خلاص يسطاااا، اعزمني على بيتزا.
سليم: يسطاااا، شايفني سواق تاكسي يابت.
ريتال: ده اللي عندي. مش عاجبك اتفضل أمشي.
سليم: يخرب بيت الغرور.
ريتال بتصنع الغرور: هههههه، أنا في الغرور معنديش ياما ارحميني.
سليم: هههه، وفرحانة أوووي.
ريتال بضحك: جدااااا، يالمبي.
سليم بضحك: طيب مش هنمشي؟
ريتال: يلاه.
سليم بفرحة: اشطاااااااا، يلاه.
ريتال بصت لبتاع السوبر ماركت وأخدت منها الشيكولاتة وراحت مع سليم وركبوا العربية.
ريتال وسليم أكتر اتنين علاقتهم حلوة أوووي وبدون مشاكل. أكتر ثنائي مضحك في الرواية والأقرب لقلبي 😂❤❤❤❤
نكمل 😂💞
في العربية 🌹🌹
سليم بحب: انتي بتحبي الشيكولاتة؟
ريتال بعفوية: جداااااا.
سليم فضل باصلها وبيتأمل ملامحها الطفولية.
ريتال: احممم. انت هتبصلي كتيررر.
سليم بتوتر: هااا.
ريتال بضحك: سوق.
سليم بابتسامته الجذابة: ماشي.
وطلعوا بالعربية.
__________
🌹🌹
في فيلا أمير الباشا المعادي 🌹🌹🌹
ماسة كانت قاعدة في اوضتها وبتكلم صورت والدتها. والحرس كانوا واقفين بره. وفجأة أربع عربيات سوداء ورجالة كتيررر وقفوا قدام الفيلا ووو
رواية معاناة الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مارينا عبود
ماسه كانت قاعدة في أوضتها وبتكلم صورة والدتها. الحرس كانوا واقفين بره. فجأة، أربع عربيات سوداء ورجالة كتير وقفوا قدام الفيلا وبدأوا يطلقوا نار على الحرس. بدأ إطلاق النار بين رجالة أمير والمسلحين.
ماسه بصت من الشباك لقت أربع عربيات وفيها رجال مسلحين.
ماسه بخوف:
إيه ده؟ طيب الناس دي وصلت إزاي؟ ومين دول يارب؟ الحرس تحت بيقعوا واحد ورا التاني. أعمل إيه؟
قررت تكلم أمير. مسكت تليفونها ورنت كتير بس مكانش بيرد. طبعًا ده لأنه في مهمة، وهيكون صعب عليه يسمع تليفونه.
ماسه بدموع:
ياربي ده مش بيرد ليه؟ رد يا أمير أرجوك.
رجالة أمير كلهم اتصابوا لأنه ذخيرتهم خلصت. المسلحين كسروا باب الفيلا وطلعوا يدوروا على ماسه.
في الأوضة، ماسه كانت بتحاول تكلم أمير. فجأة، باب الأوضة اتكسر ودخل واحد مخبي وشه وضربها على دماغها. أغمى عليها. شالها وأخد الرجالة وطلعوا وركبوها العربية ومشيوا.
في شقة بالتجمع.
كانت رجال الشرطة وعلى رأسهم سيادة الرائد أمير الباشا يتبادلون إطلاق النار مع مسلحين متهمين بجريمة قتل. ظلت المعركة ما يقرب من ساعة وسط إطلاق النار. وبالنهاية، نجحت القوات في اقتحام الشقة والقبض على المتهمين.
أمير لرجالته:
عاش يا وحوش.
بعد وقت، أمير ذهب إلى القسم.
صلاح:
حمدلله على السلامة يا باشا.
أمير بابتسامة:
الله يسلمك يا صديق.
صلاح:
سمعت إنه كانت مهمة صعبة.
أمير:
متصعبش على صحبك.
صلاح:
طيب روح ارتاح. والدتك كلمتني وقلقانة عليك.
أمير:
تليفوني كان في العربية. هروح أسلم عليها.
صلاح:
ماشي يا صحبي. خلي بالك من نفسك.
أمير:
ماشي.
أمير طلع وركب عربيته ونسي يبص في موبيله.
وبعد وقت وصل الفيلا. دخل لقى مامته قاعدة بتقرا.
أمير بحب:
يا واد يا مثقف انت.
فريدة بضحك:
يا واد يا بكاش. حمدلله على سلامتك. اتأخرت ليه؟
أمير باس جبينها بحب:
ههه كنت في الشغل يا ست الكل ونسيت أبص في الموبيل. المهم اتعشيتي؟
فريدة:
اتعشيت من شوية.
أمير:
حلو أوي يا جميل. أنا هروح آخد شاور وأنام عشان تعبان وبكرة عندي شغل كتير.
فريدة:
ماشي يا حبيبي. ربنا يحميك ويخليك ليا.
أمير:
ويخليكي ليا يا أحن أم.
أمير طلع غير هدومه وأخد شاور وطلع بص في التليفون. بس اتصدم لما شاف رنات ماسه ومحمود حارس الفيلا.
أمير رن على ماسه بس مكنتش بترد. حاول يتواصل مع حد من الحرس مفيش رد.
أمير بدأ قلقه يزيد وحس إنه حاجة حصلت. لبس ونزل سلم على مامته وقالها إنه عنده مهمة وممكن يتأخر. وأخد عربيته وراح على فيلا المعادي.
في كافيه.
كان يجلس كل من سليم وريتال.
سليم:
هااا احكيلي بقاا كل حاجة عنك.
ريتال باستغراب:
ممكن أسألك سؤال؟
سليم:
اتفضلي.
ريتال:
انت عاوز تعرف عني كل حاجة ليه؟
سليم:
يعني حابب أتعرف عليكي أكتر. بصي بصراحة كده أنا من أول يوم شوفتك وانتي أخدتي عقلي ومش قادر أطلعك من تفكيري. بقيت عاوز أشوفك طول الوقت وأتكلم معاكي.
ريتال:
بس أنا مش عاوزة أتعلق بحد ويسيبني.
سليم بلهفة:
ومين قالك إني هسيبك؟
ريتال:
بس أنا مش هقدر أحب. الحب معاناة وأنا مش عاوزة أعاني. أنا اتعذبت كتير من بعد موت بابا ومش هقدر صدقني.
سليم مسك إيدها بحب:
لو سمحتي اديني فرصة وأنا أوعدك مش هسيبك ولا هتخلى عنك في يوم. بس ادي قلبك فرصة يحب. الحب عمره ما كان معاناة. أرجوكي اديني فرصة.
ريتال كانت شايفة الحب في عيون سليم. ولاول مرة شعرت بالأمان من بعد فراق والدها.
سليم:
ريتال سرحتي في إيه؟ ردي عليه. هتديني فرصة؟
ريتال بابتسامة هزت رأسها بمعنى موافقة.
وفجأة سمعوا صوت:
فارس:
الله يا ست ريتال مديكي بتقابلي رجالة أهو!
سليم قام وبدأت ملامح وشه تتحول إلى غضب شديد.
ريتال بخوف:
مستر فارس أنا...
فارس قرب ومسكها من دراعها بقوة واتكلم بغضب:
ده على أساس مامتك تعبانة ولازم تمشي من الشغل وانتي جاية عشان تتسلي مع واحد. انتي مطرودة يا هانم، وأياكي أشوف وشك في شركتي مرة تانية. أشيك من أشكالك الزبالة دي ميشرفنيش إنه يدخل شركتي.
وقبل أن يكمل كلامه، كان سليم ضربه بالبوكس وقعه في الأرض. الناس كلها قامت وبدأت تتفرج.
سليم بهيبته وقف قدام ريتال واتكلم بعصبية:
مش واحد زيك يلا إللي يهين خطيبة سليم المنشاوي. واعتبر شركتك من بكرة متصفية وأسهمها في الأرض.
فارس لما سمع الاسم بان على ملامحه الخوف والصدمة. معقولة سليم المنشاوي بنفسه؟ هو فعلًا قادر يصفّي شركته وبكده هيكون مستقبله راح، وكله عشان ريتال وعلشان يرضي غروره. فارس قرر يقوم ويعتذرله عشان ميخسرش شركته ومستقبله إللي فضل يبني فيه كتير. وخصوصًا إنه ده سليم المنشاوي يعني محدش يقدر يقف في وجهه.
فارس قام ووقف قدام سليم بترجي:
أنا آسف يا سليم باشا. مكنتش أعرف إنها خطيبتك. أرجوك بلاش تصفّي الشركة.
سليم وهو يجلس على الكرسي ويضع رجل فوق الأخرى:
ريتال اقعدي.
ريتال...
سليم بعصبية:
ريتال بقول اقعدي.
ريتال بخوف قعدت على الكرسي.
سليم بغرور:
أنا موافق إني مصفيش شركتك بس بشرط إنك تعتذر لريتال قدام كل الناس إللي واقفة دي.
فارس بخوف:
حاضر. أنا آسف يا آنسة ريتال. ولو حابة تيجي الشركة ممكن تيجي في أي وقت تحبي.
ريتال كانت واقفة مصدومة.
سليم:
ريتال مش هترجع معاك الشركة. ودلوقتي اتفضل من وشي عشان متعصبش. ولو شفتك قريب منها صدقني مش هرحمك.
فارس بخوف:
حاضر.
فارس مشي وريتال كانت قاعدة مصدومة ودموعها نازلة.
سليم:
ريتال انتي كويسة؟
ريتال مردتش عليه وطلعت من الكافيه.
سليم طلع وراها:
ريتال استني.
ريتال بدموع:
سليم سيبني لو سمحت. أنا النهارده خسرت وظيفتي واتعرضت لإهانة.
سليم قرب منها ومسح دموعها:
طيب ممكن تهدّي وتعالى نروحوا مكان ونتكلم.
ريتال قعدت على رصيف الشارع وفضلت تعيط. سليم قعد جنبها.
سليم:
ممكن تحكيلي إللي مضايقك؟
ريتال بدأت تحكيله كل حاجة. موت أبوها وتعلقها بيه وتعب والدتها واستفزاز فارس ليها عشان توافق على الجواز منه والمشاكل إللي اتعرضتلها عشان الشغل ورجوعها متأخر. وبدأت تعيط بهستريا.
سليم ضمها لحضنه:
ممكن تهدّي. كل حاجة هتتحل. أوعدك هتتحل. أنا جنبك ومش هخلي أي حاجة تحصلك.
ريتال بدموع:
ووظيفتي إللي خسرتها يا سليم؟ أنا تعبت عشان ألاقي شغل وأصرف على أمي. هلاقي شغل غيره فين؟
سليم:
أنا عندي الحل.
في فيلا عمر الهواري.
تاج كانت بتحط الهدوم وفجأة لقت عمر حضنها من ضهرها.
عمر:
وحشتيني يا أوزعة.
تاج بزعل التفتت لعمر:
متقوليش يا أوزعة.
عمر بضحك:
لا أوزعة وطفلة.
تاج ضربته في صدره:
أنا مش طفلة ولا أوزعة.
عمر:
هههه ماشي يا أوزعة.
وسابها ودخل ياخد شاور.
تاج بضحك:
ههههه مجنون.
بعد وقت، عمر طلع وكان لابس بنطلون وتيشيرت أسود. لقاها قاعدة على السرير.
تاج:
عمر عاوزه أقولك حاجة مهمة.
عمر:
قولي.
تاج:
أوعدني مش هتضايق.
عمر:
لا. قولي.
تاج:
هو بصراحة أنا...
في مخزن.
ماسه فاقت لقت نفسها مربوطة وفي أوضة ضلمة.
ماسه بخوف:
انتوا مين؟
أحمد الزيات:
نورتينا يا حلوة.
ماسه بصدمة:
أنت...
رواية معاناة الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مارينا عبود
في مخزن
ماسه فاقت لقت نفسها مربوطه وفى اوضه ضلمه.
ماسه بخوف: انتوا مين؟
أحمد الزيات: نورتينا يا حلوه.
ماسه بصدمه: اااااانت!
أحمد بخبث: ههههه مالك اتصدمتى كده لييه؟
ماسه بخوف: انت وصلت لمكانى ازاى هااا؟ وازاى تسمح لنفسك انك تعمل كده؟ انت مجنون! انت عارف بابا هيعمل فيك ايه لو عرف.
أحمد بعصبيه مسكها من شعرها بقوه: هيعمل ايه؟ زياده عن إللى عمله حضرته؟ رفع عليا قضيه ومخلينى هربان من الشرطه بقالى سنه. ده غير شركتى إللى اتدمرت. تعرفى انا لو طولت اقتلك ابوكى ده هقتله. بس بصراحه عاوزه يتعذب شويه على بنته.
ماسه بعصبيه: انت اجبن من انك تعمله اى حاجه. انت مكانك السجن يا احمد، السجن وبس.
أحمد: هههههه لا يا حلوه. اقدر اعمل ايه حاجه. كفايه انى جبتك هنااا رغم الحراسه المشدده إللى كانت موجوده فى فيلا امير الباشا.
وأكمل بسخريه: تحبى تعرفى وصلتلك ازاى؟
ماسه بصت عليه بصت احتقار ولفت وشها الجه التانيه.
أحمد بخبث: هههه هقولك علشان بس علشان تعرفى انك بنت غبيه اووى.
ويضحك عليكى. وبص لرجالته: نادوله يدخل.
ماسه بصت بس اتصدمت لما لقت سيف.
سيف بضحكه خبيثه: ههههه ازيك يا حلوه.
ماسه بصدمه: سيف!
أحمد الزيات: هههههه سيف كان من رجالتى وانا بعته يدخل الكليه ويحاول يتعرف عليكى علشان ابقه سهل اوصلك. صحيح اخد وقت علشان يقدر يخليكى تثقى فيه وتحبيه، بس فى الاخر انتى زى الهبله حبتيه وهو كان بيوصلى كل معلوماتك. وبالطريقه ديه كنت بعرف ابعت التهديدات لابوكى. التهديدات وصور الأماكن إللى بتكونى موجوده فيها. وابوكى عمل ذكى اووى وطلب الحمايه من الأمن وعرف يحميكى منى. بس كنت عارف انه مهما حصل هتحاولى توصلى لسيف. برضوا انتى كنتى هبله وكلمتى سيف زى ما كنت متوقع وقولتيله مكانك. ههههه وسهلتى عليه انى اجيبك هنااااا ومحدش هيعرف يوصلك لحد ما سياده المستشار يوصل مصر ويعمل إللى انا عاوزه.
ده كله تحت نظرات الصدمه الذى وقعت عليها، لم تتوقع انه الشخص الذى وثقت به اكتر من نفسها يعمل كده.
أحمد: هههههه ايه يا حلوه مالك اتصدمتى كده لييه؟
ماسه: انتوا كلكم زباله. واه انت فاكر انه امير الباشا حضرتك هتدخل تاخدنى من فيلته وتموت الحرس بتاعه وهو هيسكت عادى؟
أحمد بخبث: هههه مش هيعرف يوصلك. ولو وصل هيكون موته على ايدى. هسيبك هناا يا حلوه وهرجعلك علشان نتسلى شويه.
ماسه بخوف: قصدك ايه؟
أحمد بخبث: هههههه مهو معرفتش اخدك بالذوق زمان ف هاخدك بالعافيه.
وسابها وخرج.
ماسه فضلت تعيط من غبائها إللى وصلها للي هى فيه.
فى فيلا امير الباشا المعادى
امير دخل الفيلا وكان واقف فى حاله صدمه من إللى شافه. رجالته مضروبين بالنار وباب الفيلا متكسر. طلع يشوف ماسه ملقهاش.
امير بزعيق يهز أرجاء الفيلا: يا ولاد ال****! وحيات امى لهجيبكم بطريقتى وقبل ما يطلع عليكم صبح.
امير اتصل بالإسعاف علشان ينقلوا رجالته المصابين.
امير لنفسه: انا متاكد انه يعرف هى فين.
واخد عربيته وطلع.
يا تره امير راح لمين؟
فى فيلا عمر الهوارى
عمر: متخفيش قولى.
تاج بخوف: بصراحه انا شفت سليم ابن خالتك النهارده.
عمر فرح انها قالتله ومخبتش عليه الموضوع.
عمر بحب: عارف.
تاج: يعنى انت مش هتضربنى؟
عمر باستغراب: اضربك ليه؟
تاج: يعنى علشان قابلته بدون اذنك.
عمر قرب وقعد جنبها على السرير واخدها فى حضنه.
عمر بحب: انا عمرى ما هضربك يا تاج ولا حته هفكر امد ايدى عليكى واعاملك وحش. انتى مراتى وحبيبتى فاهمه؟
تاج طلعت من حضنه وبصتله بحب: حبيبتك.
عمر: اااه.
تاج: يعنى انت بتحبنى؟
عمر: اووى.
تاج: بس انت بتكرهنى علشان فاكر انه بابا قتل عمو ادهم. بس صدقنى هو ملهوش علاقه.
عمر بهدوء عكس ما بداخله من غضب: انا خلاص نسيت الموضوع ومش عاوزك تفتحيه مره تأنى يا تاجى. انا وانتى هنبدا حياه جديده وهننسه الماضى ماشى.
تاج بفرحه: ماشى.
عمر: طيب يلاه بقااا ننام علشان بكره هنروحوا المول نشتروا لبس وهنروحوا بعدها نتعشاء بره.
تاج بفرحه: بجد؟
عمر بضحك: ااه يلاه بقااا علشان انا هموت وانام.
عمر شدها لحضنه وناموا.
عمر كان بيحاول يقرب من تاج ويخليها تثق فيه. وتاج بدأت فعلانا تحب عمر وتتعلق بيه. بس يا تره عمر هيفضل مصمم على فكره الانتقام؟ هنشوفوا فى الأحداث الجايه.
عند ريتال وسليم
سليم بضحك: انا عندى الحل.
ريتاال بصدمه: ايه؟
سليم: هتكونى سكرتيرتى الخاصه وبكدا هتبقى تحت نظرى علطول.
ريتاال: ايوه بس.
سليم: مبسش. من بكره هاجى اخدك معايا الشركه ومفيش رفض مفهوم.
ريتاال هزت رأسها بمعنى موافقه.
ريتاال: سليم الوقت اتاخر وانا لازم امشى.
سليم: استنى هوصلك.
ريتاال: لا انا هاخد تاكسى.
سليم: نعم ياختى كيس جوافه مع حضرتك.
ريتاال بضحك: لا يا سليم باشا احنا نقدر.
سليم: طيب يلاه ياختى قدامى.
ريتاال بضحك: ماشى.
فى المخزن
أحمد الزيات: سيف مهمتك انتهت تقدر تمشى.
سيف: هو انت ناوى تعمل معاها ايه؟
أحمد: ديه حاجه متخصكش.
سيف: احمد بلاش تعملها حاجه.
أحمد: ايه ياض انت حبيتها بجد ولا ايه؟
سيف بتوتر: لا طبعنا بس انت عارف احمد سليمان لو حصلها حاجه مش هيسيبك فى حالك.
أحمد: ههههه مش هيلحق يعمل حاجه إللى هعمله هيخليه يتحسر طول العمر على إللى عمله. المهم راح انت دلوقتى.
سيف بخوف: ماشى سلام.
سيف مشى.
أحمد بخبث: هههههه الليله هتسلى اووى.
بعد وقت سيف رجع شقته فتح النور بس اتصدم لما شاف امير قاعد على الكرسى.
سيف بخوف: انت مين؟ وازى دخلت شقتى؟
امير وقف بملامح كادت أن تنفجر من الغضب ومسكه من لياقه قميصه: انا قدرك يا روح امك. ماسه فين؟
سيف بخوف: ماسه ماسه مين؟ انا مش فاهم انت بتتكلم على مين؟ وبعدين انت ازاى سمحت لنفسك تدخل شقتى؟
امير اتعصب اووى وضربه بالبوكس وقعه فى الارض. ونزل مسكه من هدومه بقوه: وحيات امك لو مقولتش البنت فين لتكون نهايتك على ايدى. مش امير الباشا؟ يلااا إللى تضحك عليه.
سيف اتصدم لما سمع اسمه: انت انت ازاى؟
امير: ههه انت فاكرنى معرفش انه ماسه كلمتك وقالتلك مكانها؟
سيف بخوف: انا مليش دعوه بحاجه صدقنى.
امير: مين الكلب إللى وراك يلاه؟
سيف: محدش ورايه. وماسه انا معرفش مكانها صدقنى. هى صحيح كلمتنى بس انا معرفش حاجه.
امير: وحيات امك انت بتستعبط ماشى. استعد لنهايتك.
وقف وصلب طوله وطلع مسدسه وضرب طلقه فى الارض جنب سيف بالظبط.
سيف بخوف: خلاص خلاص هقولك بس بلاش تقتلنى.
امير بغضب: خايف على نفسك اووى. ومسكه من قميصه قوم يلاه البنت فين؟
سيف بخوف: احمد الزيات خاطفها وحاططها فى المخزن القديم بتاع شركته ومش عارف ناوى يعملها ايه.
امير بعصبيه وغضب: احمد الزيات نهايتك قربت.
امير مسك سيف وحطه على الكرسى وربطه ورن على صاحبه.
امير بغضب: صلاح هات القوات و تعالى على العنوان ده******فى كلب هناا تعاله خده وبعدها حصلنى على مخزن احمد الزيات القديم إللى فى أكتوبر فاهم.
صلاح: طيب استنه القوات تيجى معاك. اكيد معاه رجالته وهيكون خطر على حياتك انك تروح لوحدك.
امير: مش هستنى لما البنت يحصلها حاجه. تعال خد الكلب ده وبعدين حصلنى. نفذ بسرعه.
وقفل التليفون وطلع بعربيته وبدا يسوق بسرعه خياليه لينقذ تلك المجنونه.
بعد وقت ليس كثير جائت القوات وعلى رأسهم الرائد صلاح صديق امير. وقبضوا على سيف.
صلاح: مازن خد الولد ده وانا هاخد القوات وهطلع وره امير لانه حياته كده بخطر.
مازن: متقلقش يا صحبى روح وخد قواتك وسبلى الولد ده هتعامل معاه.
صلاح: تمام.
اخذ صلاح قوات الأمن وذهب مسرعا لانقاذ صديقه.
بعد وقت
امير وصل المخزن وكان فيه حوالى اربع رجاله واقفين قدام المخزن.
امير قرب وضرب اربع طلقات وقعهم. وصل عند الباب ولكن حس بحد بيرفع المسدس وراه. وقبل ان يطلق ذلك المسلح ويضرب امير كان امير التفت وضربه بالمسدس على دماغه وكسر الباب ودخل ولكن انصدم ب ثلاث رجال يقفون أمامه.
ماسه بخوف: اميررررر.
امير: اهدى متخفيش مش هيحصلك حاجه.
هجموا الثلاث رجال على امير ولكن كالعاده امير اتعامل معاهم ب احترافيه شديده. قرب من الكرسى وبدأ يفك ماسه وقومها.
امير بلهفه: انتى كويسه؟ عملولك حاجه؟
ماسه اترمت فى حضن امير وفضلت تعيط بهستريا.
امير ضمها ليه وحاول يطمنها. وبمجرد ما هديت طلعها من حضنه.
امير: انتى كويسه؟
ماسه هزت رأسها بمعنى اااه.
امير: حد قربلك؟
ماسه: لا بس انا خايفه اووى وعاوز اطلع من هناا.
امير وهو يضم وجهها بين كفوفه: متخفيش هطلعك دلوقتى يلاه.
ومسك ايدها وقبل ان يخرج كان احمد الزيات واربع رجال يقفون أمامه.
أحمد الزيات بخبث: مش عيب يا امير باشا تيجى وميترحبش بيك؟
ماسه استخبت وره ضهر امير.
امير: ههههه لا متقلقش رجالتك رحبوا بيه وانا ردتلهم الترحيب ده والدليل قدامك اهوو.
وشاور على الرجاله الواقعه بالارض اثر الضرب.
أحمد بغضب لرجالته: خلصوا عليه.
امير رجع ماسه مسافه لوره وبدأ يتعامل بمهاره عالى مع رجاله احمد الزيات حته سقطوا واحد تلو الآخر.
أحمد استغل الفرصه وراح مسك ماسه.
امير كان بيضرب الرجاله بكل قوه وغضب ولكن اوقفها صوت صريخ ماسه.
ماسه بدموع: اميرررر.
التفت امير لقه احمد لافف ذراعه حول رقبه ماسه وباليد الأخرى مصوب السلاح على دماغها.
أحمد بخبث: هههههه نزل سلاحك يا امير باشا والا هتاخدها جثه من هناا.
امير نزل سلاحه.
أحمد: ايوه كده شاطر.
امير: واجه راجل لراجل يلااا وبلاش شغل العيال ده.
أحمد: هههههه ايه خايف؟
امير: انت إللى خايف وعلشان كده بتتحامه فى بنت يا جبان.
أحمد اتعصب واتحولت ملامحه إلى غضب. زق ماسه على الكرسى وبدأت المعركه بينه وبين امير. وهذا كله تحت نظرات ماسه التى تصرخ خوفا على الشاب الذى يعرض حياته للخطر وهذا كله بسبب لحظه غباء منها.
بدا الضرب بين امير واحمد الزيات. امير ضربه بالكرسى وقعه فى الارض وانهام فيه بالضرب.
امير وهو يضرب احمد بكل غضب وقوه: وحيات امك لتكون نهايتك على ايدى والمرادى مش هتعرف تهرب.
امير فضل يضرب فيه لحد ما تعب واحمد بدا يغيب عن الوعى.
قام وقرب من ماسه إللى كانت بتعيط بهستريا وقومها من الارض بحب.
ماسه: امير انا اسفه انا السبب فى كل ده.
امير: اهدى يلاه علشان تخرجى.
وفجاه طلقه ناريه اخترقت جسد احدهم ليمر ثوانى ويقع على الارض.
رواية معاناة الحب الفصل العشرون 20 - بقلم مارينا عبود
وفجأة طلقة نارية اخترقت جسد أحدهم، ليمر ثوانٍ ويقع على الأرض.
ماسة بصراخ: أميررررر!
أمير وقع في الأرض واتصاب بطلقة في دراعه.
ماسة بدموع: أميرررر!
أمير بصوت مهزوز: متخفيش، مش هيحصل حاجة.
أحمد بخبث: ههههه، نهايتك النهارده يا حضرت الظابط، وإنتي كمان يا بنت المستشار.
أحمد رفع الزناد، كاد أن يطلق الطلقة الثانية ليجد قوات الأمن وعلى رأسهم الرائد صلاح يقتحمون المكان. ليهرب أحمد سريعًا من الباب الخلفي قبل دخول قوات الأمن.
صلاح دخل، لقى أمير واقع في الأرض وماسة منهارة. جرى بسرعة عليه.
صلاح بخوف: أميرررر! قوم يا صاحبي.
وأكمل كلامه للقوات: اطلبوا الإسعاف بسرعة، ودوروا على الكلب ده، أكيد مبعدش عن هنا.
ماسة بانهيار: أمير قوم، مش هيحصلك حاجة لو سمحت قوم.
صلاح: اهدى، مش هيحصله حاجة.
ماسة بدموع: لو سمحت اتصرف، هو بينزف، أعمل حاجة.
صلاح قام بسرعة، ومستناش الإسعاف، وشاله هو والظباط وطلعوه عربية الأمن. وركبوا ماسة معاه.
بعد وقت وصلوا المستشفى.
صلاح: ترولي بسرعة.
الدكاترة جابوا ترولي وأخدوا أمير على أوضة العمليات علشان يطلعوا الرصاصة.
ماسة قعدت على الأرض وفضلت تعيط، وصلاح كان واقف قلقان على صاحبه، وقرر يكلم سليم ويقوله.
***
عند سليم.
سليم وصل عند عمارة ريتال.
سليم: يلا، وصلنا، خلي بالك من نفسك.
ريتال بخجل: وإنت كمان.
سليم بابتسامته الجذابة: حاضر.
ريتال: شكرًا.
سليم: على إيه.
ريتال: إللي عملته معايا النهارده.
سليم: أنا معملتش...
وقبل أن يكمل كلامه، رن التليفون، ولكن اتصدم لما لقى الرائد صلاح، صديق أمير. بدأت ملامح سليم تتغير للخوف، فهو لا يرن به إلا إذا حصل شيء لأمير، وذلك لأنه معرفتهم سطحية جدًا، لا يعرفوا بعض إلا عن طريق أمير.
ريتال لاحظت تغيير ملامح وجه سليم، التي تبدلت إلى الخوف: سليم، إنت كويس؟ رد على تليفونك.
سليم بتوتر: هااا، حاضر.
أمسك سليم الهاتف وهو يدعي بداخله أن يكون صديقه بخير ولم يصبه أي مكروه.
سليم بخوف: أيوه يا حضرت الرائد، أمير كويس؟
صلاح بصوت مهزوز: سليم باشا، أمير في المستشفى، اتصاب وهو في مهمة.
سليم بلهفة: إيييه؟ مستشفى إيه؟ قول بسرعة.
صلاح: مستشفى الـ... وأداله العنوان، وبعدها قفل.
ريتال بتوتر: سليم، فيه إيه؟ ومستشفى إيه؟ فيه حاجة حصلت؟
سليم وعيناه مليئة بالدموع خوفًا على صديقه: متقلقيش، انزلي علشان مامتك، وأنا لازم أمشي دلوقتي لأنه صاحبي في المستشفى ولازم أروحله.
ريتال بلهفة: لا، مش هسيبك، اطلع دلوقتي وأنا هروح معاك.
سليم: بس مامتك.
ريتال: متقلقش، هبقى أتصرف. اطلع بسرعة.
سليم بقله حيلة ساق العربية بأسرع ما يمكن علشان يوصل للمستشفى، وفتح تليفونه ورن على عمر.
***
في فيلا عمر الهواري.
كان عمر نائم وتاج بحضنه، ولكن صحاهم صوت تليفون عمر الذي لم يتوقف عن الرن.
تاج بنعس: عمر، قوم شوف تليفونك بيرن.
عمر قام وهو يفرك في عيونه من النعس الشديد.
عمر شاف تليفونه، وكان سليم المتصل.
عمر بنعس: فيه إيه يا زفت؟ بتصحيني ليه؟
سليم بدموع: عمررر، أمير في المستشفى، اتصاب وهو في مهمة.
عمر بصدمة: إيييه؟
سليم: أنا في الطريق، وإنت البس وحصلني.
عمر بخوف: ط... طيب، قول لي عنوان المستشفى.
سليم: العنوان...
عمر بلهفة: تمام، مسافة السكة.
سليم: ماشي.
تاج بخوف: عمر، فيه إيه؟ مالك؟
عمر: أنا لازم أروح المستشفى.
تاج بصدمة: مستشفى ليه؟ مين في المستشفى؟
عمر وهو يلبس هدومه بأسرع وقت: أمير... اتصاب وهو في مهمة.
تاج: طيب، استنى هلبس وجاية معاك.
عمر: لا، خليكي هنا.
تاج بعناد: لا، هروح معاك.
عمر بقله حيلة: ماشي، البسي بسرعة.
تاج: حاضر.
تاج دخلت لبست، وعمر لبس بدلته ونزلوا، ولكن أوقفهم صوت بسمة.
بسمة: فيه إيه يا ولاد؟
عمر بلهفة: أمير يا ماما، أمير اتصاب.
بسمة: طيب، استنوا هروح معاكم.
عمر: لا يا أمي، متقلقيش، أنا وتاج هنروحوا ونطمنوا عليه وهبقى أطمنك.
بسمة: ماشي يا حبيبي، ابقى طمني.
عمر: حاضر، بس متقوليش لمامت أمير علشان متتعبش.
بسمة: حاضر يا حبيبي، خلي بالكم من نفسكم.
عمر: حاضر.
عمر أخد تاج وطلعوا على المستشفى.
***
بعد وقت في المستشفى.
سليم بلهفة: صلاح، طمني، أمير أخباره إيه؟
صلاح: لسه الدكتور مطلعش.
ريتال: سليم، هي البنت دي خطيبته؟
سليم التفت ليجد تلك الجميلة ساقطة في الأرض، وضامة رجليها وحاطة رأسها عليهم، وهي في حالة انهيار.
سليم: صلاح، مين دي؟
صلاح: دي ماسة، بنت المستشار أحمد سليمان، إللي اتخطفت من فيلا أمير، وأمير وهو بينقذها اتصاب بالرصاصة.
سليم كاد أن يتكلم، ولكن أوقفه صوت عمر.
تاج بصدمة: ريتال! إنتي هنااا؟
ريتال: آآه، كنت مع سليم، وعرفنا بالخبر، ومكنش ينفع مجيش.
عمر: سليم، أمير أخباره إيه؟
سليم: شوية والدكتور يطلع ويطمنا.
ووجه كلامه لريتال التي تقف بجانب الحائط وبجوارها تاج: ريتال، تاج، ياريت تقوموها من الأرض.
عمر: مين دي؟
سليم: بنت المستشار إللي اتخطفت من فيلا أمير، وهو بيحاول ينقذها اتصاب.
عمر: طيب يا بنات، روحوا شوفوها.
تاج وريتال قربوا وقوموها من الأرض وحاولوا يهدوها، ولكن هي كانت في حالة شبه انهيار، ومش على لسانها غير كلمة واحدة: أنا السبب.
تاج بحب: اهدى يا جميلة، إن شاء الله هيكون كويس، بس إنتي ادعيله.
ماسة بدموع: هو هيقوم صح؟ مش هيحصله حاجة؟
ريتال: إن شاء الله، إنتي بس ادعيله وحاولي تهدى.
ماسة بدموع: أنا السبب، لو حصله أي حاجة مش هسامح نفسي، أنا السبب ده كله بسبب غبائي.
تاج: صدقيني، هيكون تمام، متخفيش.
بعد وقت الدكتور خرج.
عمر وسليم في صوت واحد: هااا يا دكتور، طمنا عليه.
الدكتور: هو...