تحميل رواية «معاملة زوج الاب» PDF
بقلم ايسو ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صرخت مرة أبوه: "طلع ياض الخاتم بتاعي يا حرامي!" بكى الولد بخوف: "والله ما خدت حاجة يا طنط." قالت مرة أبوه: "أنت لسه بردوا بتكذب ياض! وبصت لجوزها وقالت: شوف ابنك بقى بيسرق على آخر الزمن وكمان هيأثر على سمعة بناتي،" وبكت بتمثيل. صرخ أبوه: "بقى بتسرق من البيت كمان! وديت ياض فين الخاتم بتاعها وعملت بيه إيه؟ بقى أنا ربيتك على كدا!" قال الولد: "والله يا بابا ما خدتش حاجة ولا بدخل أصلا الأوضة دي." شده أبوه من هدومه بقوة ودخل به غرفته، خلع الحزام وبدأ يضربه والولد يصرخ من الضرب، ونزل على وجهه بيده. قال...
رواية معاملة زوج الاب الفصل الأول 1 - بقلم ايسو ابراهيم
صرخت مرة أبوه: "طلع ياض الخاتم بتاعي يا حرامي!"
بكى الولد بخوف: "والله ما خدت حاجة يا طنط."
قالت مرة أبوه: "أنت لسه بردوا بتكذب ياض! وبصت لجوزها وقالت: شوف ابنك بقى بيسرق على آخر الزمن وكمان هيأثر على سمعة بناتي،" وبكت بتمثيل.
صرخ أبوه: "بقى بتسرق من البيت كمان! وديت ياض فين الخاتم بتاعها وعملت بيه إيه؟ بقى أنا ربيتك على كدا!"
قال الولد: "والله يا بابا ما خدتش حاجة ولا بدخل أصلا الأوضة دي."
شده أبوه من هدومه بقوة ودخل به غرفته، خلع الحزام وبدأ يضربه والولد يصرخ من الضرب، ونزل على وجهه بيده.
قال الولد ببكاء وألم من الضرب: "كفاية يا بابا مابقتش مستحمل ضرب والله معرفش أصلا شكل الخاتم دا إيه."
قال أبوه: "طلع ياض الخاتم أحسن لك."
قال الولد: "والله ما خدتش حاجة يا بابا أنت عارف أنت مربيني على إيه، وعمري ما مديت إيدي على حاجة مش بتاعتي."
قال أبوه: "بقى مش عايز تعترف ماشي، طب إيه رأيك بقى مابقاش فيه مدرسة تروحها تاني."
قال الولد بحزن وبكاء: "يا بابا ليه كدا دا كان حلمي وحلم ماما الله يرحمها وحلمك أنت كمان إني أدخل ثانوي وأذاكر وأبقى دكتور."
قال أبوه: "مفيش دكتور معندوش أخلاق ولا ناقص تربية وبيسرق وبيكدب،" وزقه وخرج من الشقة وأغلق الباب بقوة.
---
الولد دا اسمه رحيم، عنده 15 سنة في أولى ثانوي وبيطلع الأول عالمدرسة في السنوات السابقة. شبه مامته بالظبط، بشرته قمحاوية وعيونه خضراء وشعر ناعم، نسخة من مامته.
أبوه اسمه كريم، يبلغ من العمر 43 سنة، وكان زواجه تقليدي من والدة رحيم. تزوج من شهرين سهام، كانت مطلقة ومعها بنتين توأم في أولى إعدادي.
سهام تبلغ من العمر 33 سنة، زوجة كريم الثانية. تتسبب دائمًا في مشاكل لرحيم عشان طيب وبتستغل طيبته، عايزاه يبقى مش كويس في نظر أبوه.
---
جلس رحيم في غرفته يبكي ويشكي لربنا. وبعدين طلع لمرة أبوه اللي كانت جالسة مبسوطة في الصالون.
وقف رحيم قدامها وقال بنبرة حزينة وفيها بكاء: "والله يا طنط سهام ما خدتش منك حاجة ولا شوفت الخاتم بتاعك دا، أنا وشي وجعني قوي من الضرب وجسمي كمان لدرجة إني مش قادر أقف على رجلي."
"بصي تعالي ندور في الأوضة يمكن وقع منك وأنتي مش واخده بالك، صدقيني أبويا بعد كدا مش هيثق فيا خالص بعد كدا، وكمان هيحرمني بجد إني مروحش المدرسة،" وبدأت دموعه تنزل على رأسها.
كانت سهام تبص في الأرض وكلامه أوجعها ونبرة صوته البريئة وكمان دموعه اللي نزلت على رأسها، فبصت له لكم ثانية وشده لحضنها وبكت وفضلت تطبطب عليه.
فضل رحيم يبكي أكتر كأنه كان مستني فعلاً حد ياخده في حضنه ويطبطب عليه ويخفف عليه أي زعل أو تعب زي ما مامته كانت بتعمل.
مسكت سهام وجهه بين إيدها وقالت: "أنا آسفة يا حبيبي يمكن فعلاً وقع مني، روح ارتاح وأنا هقوم أدور عليه."
راح رحيم غرفته وأول ما حط راسه على المخدة نام على طول من الوجع.
سهام جالسة برا زعلانة، وبعدها دخلت عليه لقيته نايم وقالت: "أنا صراحة اتعودت على كدا، أصل أنا بردوا كان عندي مرة أب كانت بتعمل فيا كل الوحش، كانت مخليني زي الخدامة، أصل دا اللي طلعنا بيه وعرفناه إن مرات الأب تكون صارمة وتطلع عيال زوجها وحشين في نظره وتقلل منهم عشان تحرمهم من حقوقهم وتبهدلهم. بس المفروض مكانتش أعمل معك كدا، أنا جربت الوجع والحر*مان والمفروض كنت أعمل معك اللي نفسه مرات أبويا كانت تعمله معايا إنها تبقى حنينة عليا وتعاملني زي عيالي."
راحت تجيب مرهم عشان تحطه له مكان الضرب والخدوش اللي في جسمه، وخرجت من غرفته هتيدة وكانت رايحة تدخل غرفتها تطلع فلوس الخاتم اللي باعته عشان تروح بكرة تجيبه، لقيت جوزها داخل وعينه كلها غضب.
سهام خافت ليكون عرف إنها كذبت عليه وبصت له بخوف.
كريم قرب منها بغضب وقال:
---
ياترى فعلا عرف؟ وهيعمل إيه؟
---
في بيت آخر أهله حالتهم كويسة، ولكن الزوجة الثانية ممشية كل حاجة على مزاجه.
قالت مرة أبوها بمكر: "أنا هخليكي تتجوزي واحد فقير مش البشوات المتعلمين اللي بيجولك يا جاهلة."
قالت هي بصدمة: "أنتِ بتقولي إيه؟"
رواية معاملة زوج الاب الفصل الثاني 2 - بقلم ايسو ابراهيم
مرات أبوها بمـ ـكر: أنا هخليكي تتجوزي واحد فقـ ـير مش البشوات المتعلمين اللي بيجولك يا جا*هلة
بنت زوجها: وأنتِ مفكرة بابا هيرضى بدا؟!
مرات أبوها(رضا): هههه وبقالك لسان تتكلمي وتردي عليا، أنتِ اها حلوة بس مش متعلمة وماحسمحلكيش إنك تتجوزي واحد متعلم وحالته حلوة، لأ دا أنا هخليكي تشـ ـقي مع واحد فقـ ـير وتشوفي التـ ـعب و تدوقي المُـ ـر معاه.
وطلعت من عندها وهى فرحانة.
رهف بعيا*ط: يارب ارحمني منها أنا تعـ ـبت منها ماعرفش ليه بتكر*هني كدا، دي بتكر*ه كل الناس.
رضا دخلت لأبو رهف وقالت: ار*فض يا أبو رهف العريس اللي جاي لرهف.
منصور باستغراب: أر*فضه ليه؟ وبعدين دا واحد متعلم علام حلو وبيشتغل مدرس وحالته حلوة وكمان بنتي عجبته.
رضا بتمـ ـثيل: يعني دا كله وعايز توافق عشان في يوم من الأيام يعا*ير بنتك ويضر*بها ويخليها خد*امة عشان أقل منه وياريتها متعلمة.
منصور: دا قبل ما يعمل فيها كدا هكون خلـ ـصت عليه، وبعدين العريس دا كويس وأهله كويسين وطيبين.
رضا: وأنت يعني هتفضل عايش لها ولا إيه؟
منصور: إيه؟
رضا: مش قصدي يا حاج ربنا يطول في عمرك.. بس الواحد مش ضامن عمره، وأنت لازم تأمن على بنتك وأنت لسه عايش.
منصور: فعلا معك حق طب والعمل؟
رضا بفرحة داخلها: أنت شايف ابن أختك عمال يلمح عليها فأنت فاتحه في الموضوع وجوزهاله وأهو زيها مش متعلم.
منصور: لا طبعًا مش عايز أجوزها رياض مش حيلته حاجة وهعيش بنتي منين؟ يعني بدل ما أخلي بنتي معززة مكرمة أروح أر*ميها للبهد*لة لا طبعًا.
رضا: أنت بتقول إيه يا منصور، يعني أنت بتقول كدا على ابن أختك بدل ما تشجعه وتمدح فيه.
منصور: مش قصدي يا رضا بس خلاص بلاش العريس المتعلم، يبقى هوافق على ابن صاحبي أهو مش متعلم بس عندهم فدانين أرض وحالتهم حلوة وبدل البيت تلاتة وأهو ولد وحيد على تلات بنات أصل كلمني النهارده في الموضوع.
رضا بضـ ـيق من جواها إن العرسان عمالين يتكلموا عليها وعايزينها وكمان مش متعلمة، ومفيش حد بيعبر بناتها المتعلمين ولا بيبص في وشهم.
فقالت لزوجها: أنت بتقول إيه يعني تسيب ابن أختك الطيب وتروح تجوزها برا، وبعدين أهو العريس ابن صاحبك دا بفلوسه هيشغلها خد*امة ويتجوز عليها طالما معه فلوس ويذ*له.
منصور بتفكير: أنتِ بتعقد*يها ليه؟
رضا: مابعقد*ش حاجة أنا بعتبرها بنتي يعني ابن أختك لا ليه هـ ـشة ولا نشـ ـة وطيب وغلبا*ن لا هيتجوز عليها ولا هيتغر عليها بفلوسه ولا تعليمه يعني هيعينوا بعض ويساندوا بعض وتبقى هى حياته وبيحبها وهيخا*ف على ز*علها بدل ما تروح تر*ميها للغريب يمر*مط فيها أهو تروح للي بيحبها وهيحافظ عليها أصل مش كل حاجة الفلوس والتعليم يا أبو رهف.
منصور بتفكير: معك حق يا رضا كلامك كله صح خلاص هر*فض العرسان دي، وأكلم رياض وأشوف هيقول إيه.
رضا بسعادة وخـ ـبث: هيقول كل خير إن شاء الله ومش هتند*م أبدًا.
في اليوم التالي كانت رهف بتغسل المواعين لأن هى اللي بتعمل شغل البيت كله وبتكلم نفسها: الواحد بقى حياته زي سندريلا مرات أب شر*يرة وبتعامل بنت جوزها بحـ ـقد وغير*ة.
بس يا ترى هيجي فارسي على الحصان الأبيض وياخدني أميري لقصره وأرتاح من الهـ ـم دا، ولا فعلا هتنفذ كلامها وتضـ ـحك على أبويا وتلـ ـعب في عقله وتخليه يجوزني واحد عايش عالحد*يدة وممكن يكون طباعه صـ ـعبة وبخيل يا نهار أبيض لو دا حصل حياتي هتبقى اد*مرت خالص يارب استرها معايا.
مرات أبوها من وراها: ما تحلميش كتير مفيش مفر من جوازة على مزاجي وأهو هتتجوزي الفـ ـقير.
رهف: والله ما في فقـ ـير غيرك هنا في أخلاقك وأفكارك.
رضا: بت احترمي نفسك...بس معلش من حقك تتعـ ـصبي وتشيـ ـطي كمان ما دا اللي أنا عايزاه عشان بيفرحني أوي.....واها أبوكِ خلاص وافق على ابن عمتك(رياض)أهو لايقين لبعض وللفـ ـقرو.
وطلعت وسابته.
رهف بصد*مة: رياض!!!!!
رواية معاملة زوج الاب الفصل الثالث 3 - بقلم ايسو ابراهيم
رضا: بت احترمي نفسك... بس معلش من حقك تتعصبي وتشييطي كمان، ما ده اللي أنا عايزاه عشان بيفرحني أوي.
واه، أبوكِ خلاص وافق على ابن عمتك (رياض) أهو، لايقين لبعض وللفقرو.
طلعت وسابته.
رهف بصد*مة: رياض!!!!!
وقعدت تعيط بسبب مرات أبوها اللي مش مكفيها إنها مخليها زي الخد*امة، وافتكرت والدتها لما كانت بتخاف عليها من الهوا، وافتكرت أختها اللي كان عمرها شهرين وم*اتت بعد والدتها على طول عشان ما كانتش عارفة تهتم بيها وكان عمرها 5 سنين ونص، ما كانتش واعية لحاجة.
رهف ببكاء: يارب ارحمني واجبر بخاطري وعوضني خير.
وكانت رايحة تدخل أوضتها تطلع فلوس الخاتم اللي باعته علشان تروح بكرة تجيبه، لقيت جوزها داخل وعينه كلها غضب.
سهام خا*فت ليكون عرف إنها كذ*بت عليه وبصتله بخو*ف.
كريم قرب منها بغضب وقال: قوليلي إزاي تسيبي حاجة زي دي قدام ولد في سن مراهقة ممكن يعمل بالفلوس حاجة تض*ره، أو حد من المدرسة ضحك على ع*قله وبيخليه يسر*ق. هو آه مش صغير بس أنا بعيد عنه الفترة دي من وقت ما والدته ما*تت. أنا كنت مفكر إنك هتهتمي بيه زي والدته، لكن مالقيتش كده.
سهام بتوتر: فعلاً الغل*ط مني يا أبو رحيم، بس ممكن يكون و*قع مني فعلاً. لأني ماشوفتهوش دخل الأوضة دي من وقت ما اتجوزت، وهو يدوب بيروح يتعلم مع عمه محمد النجار.
كريم بعص*بية: اومال اتهمتيه بدون ما تتأكدي ليه؟ وخلتيني ضر*بته.
وخرج من عندها وراح يشوف ابنه. ضميره بيأ*نبه جدًا، عمره ما مد إيده عليه قبل كده، كان بيفهمه الغ*لط بهدوء بدون أذ*ية للجسد.
سهام بتنهيدة بصت من ورا الباب، ولما شافته دخل عند رحيم راحت تجري تعدل الفلوس تاني بين الهدوم.
وطلعت وراه.
لقيت كريم قاعد جنب ابنه اللي نايم مش حاسس بحاجة من الضر*ب والتعب والاتهام الكاذ*ب. والدموع في عيون كريم وهو بيقول بهمس: آسف يا حبيبي، أنا متأكد إنك مستحيل تعملها. والغل*ط مني إني أهملت*ك ونسيت تربيتي وتربية أمك ليك قبل ما تمو*ت، بس الشي*طان عما*ني. سامحني يا حبيبي.
سهام في نفسها: إيه الو*رطة اللي و*قعت نفسي فيها دي؟ ياريتني ما سمعت كلام مرات أبويا اللي كانت بتذ*لني. مش عارفة كان عقلي فين؟ بدل ما أربيه وأهتم بيه، ويخا*ف على بناتي وهو اللي هيروح لهم لما يتجوزوا ويشرفهم قدام أزواجهم.... أنا إيه اللي عملته دا؟
في بيت رهف كانت قاعدة بت*عيط لما فعلاً رياض راح يكلم أبوها.
أبو رهف وهو غني جدًا في البلد والكل بيحترمه وبيستشيره في أي حاجة.
منصور: ازيك يا ابن أختي.
رياض: الحمد لله يا خالي.
منصور: كنت خدت بالي إنك بتلمحلي على بنتي رهف.
رياض بار*تباك: يا خالي أنا فعلاً عايز أتجوز رهف وصدقني هحافظ عليها، وأنا بشتغل أهو وبحاول ألاقي شغل كويس.
منصور: وأنا متأكد إنك هتحافظ عليها، وما*تخفش، مش هطلب منك كتير. الكل اللي عايزه إنك ما تز*علهاش ولا تكس*ر بخاطرها في يوم.
رياض: أكيد يا خالي.
منصور: تمام، وأنا هديكوا قيراط أرض تدبر بيه نفسك، وأنت بشطارتك تخلي القيراط فدان. وبنتي متأكد هتبقى في ضهرك وهتساعدك في كدا.
رياض: ودا اللي أنا عارفه عنها ومتأكد منه، وعارف تربيتها وأخلاقها، وهكون محظوظ إنها من نصيبي.
رضا: ودا العشم بردوا يابني، دي واحدة غالية عندنا.
رياض بقر*ف منها لأنه يعرف معاملتها لرهف وقال: من غير ما تقولي، عارفها أكتر من نفسي.
رضا: طب أروح بقى أجيب العروسة عشان تعرف، وبعدها تروح تجيب أهلك يابني ونقرأ الفاتحة الليلة.
رياض ماردش عليها لأنه عارف إن هي اللي بتمشي كلمتها في البيت، لأن خاله ما بيد*ققش على حاجة وسايب كل حاجة في إيدها، وكل سهم بيشتريه هي اللي بتمضي عليه وتخليه على اسمه.
دخلت رضا بخب*ث وم*كر لأوضة رهف اللي كانت قاعدة سرحانة وقالت: اطلعي يا عروسة لعريسك الف*قير برا أهو.
بصتلها رهف بخ*ضة وقالت: عريسي الف*قير؟!
رضا بسخر*ية: أيوا يا حبيبتي، الشخص اللي يليق بيكي، أصل أنتِ زيك زي ر*جل الكرسي اللي قاعدة عليه، ويمكن هو ليه قيمة عنك.
رهف بغ*ضب: *****
رواية معاملة زوج الاب الفصل الرابع 4 - بقلم ايسو ابراهيم
دخلت رضا بخبث ومكر لأوضة رهف اللي كانت قاعدة سرحانة وقالت:
اطلعي يا عروسة لعريسك الفـ ـقير برا
أهوبصتلها رهف بخـ ـضة وقالت:
عريسي الفقـ ـير؟!
رضا بسخرية:
أيوا يا حبيبتي الشخص اللي يليق بيكي أصل أنتِ زيك زي رجل الكرسي اللي قاعدة عليه ويمكن هو ليه قيمة عنك
رهف بغـ ـضب:
أنتِ مجنونة؟! إزاي تعملي فيا كدا حسـ ـبي الله ونعم الوكيل فيكي
رضا بعدم اهتمام:
خلصتي حسبنة عليا يلا ياختي اطلعي خلينا نخـ ـلص منك ومن قر*فك مش عارفة ملهو*فين عليكي ليه وأنتِ جا*هلة
رهف:
بس محترمة وذكية وشاطرة في كل حاجة لولا لعـ ـبك في مخ أبويا كان زماني دلوقتي متعلمة وأحسن من عيالك وأنا أصلا أحسن منهم وأنتِ عارفة كدا إني شاطرة وكان زماني ليا مستقبل حلو
رضا:
تعرفي إيه اللي مسكتني على كلامك دا إني هشوفك مذ*لولة طول العمر وتنامي من غير عشا كل يوم، والأهم إن رياض مستـ ـحيل يطلب من أبوكي مساعدة يلا يا حلوة عشان تقولي موافقتك، ولو ر*فضتي فتعرفي هو*قعك في واحد أصـ ـعب منه بكتير بس وافقي على دا أهو بردوا ابن عمتك
نزلت الد*موع من عيون رهف وهى متحسر*ة على نفسها، وطلعت لهم بعد لما غسلت وشها.
منصور بابتسامة:
تعالي يا رهف اقعدي، وبص لرياض وقال: رياض جاي يطلب إيدك إيه رأيك؟
بصت رهف لمرات أبوها اللي كانت بتبصلها بنظرة خبـ ـث.
خدت رهف نفسها وقالت:
اللي تشوفه يا بابا
ودخلت على أوضتها بسرعة.
رضا:
معلش بقى مكسوفة وكدا، وكدا عرفت رأيها يا رياض يابني هات بقى أهلك وتعالى بالليل عشان نقرأ الفاتحة ونحدد الخطوبة.
رياض سر*حان في شكل رهف الحز*ين ومضا*يق لأنه حس إنها مغصو*بة عليه وإن مرات أبوها هى اللى أجبرتها عليه عشان حالته المادية الغير كويسة.
منصور:
مالك يا رياض سر*حان في إيه؟
رياض:
ها ولا حاجة يا خالي ماشي هجيب أهلي بالليل وأجي.
دخلت رضا لأوضة بنتها نسرين وقالت:
أخيرا هنخـ ـلص منها اللي شايفة نفسها دي مش عارفة على إيه...يلا أهو د*بستها في جوازة هتخليها تعيـ ـط كل يوم وتنذ*ل.
وضحكت لبنتها اللى كانت سر*حانة.
رضا باستغر*اب:
بنتى يا نسرين سرحانة في إيه؟
نسرين:
ها ولا حاجة يا ماما.
رضا:
بنتى أنتِ بقالك يومين مش على بعضك في إيه؟
نسرين بز*عيق:
قولتك مفيش يوووه مش هخلـ ـص منك.
رضا ضر*بتها بالقـ ـلم وقالت:
أنتِ بتز*عقيلي يابت؟ دا أنا أد*فنك مكانك، وعارفة لو كان اللي بالي هو اللى حصل لهكون مخـ ـلصة عليكي.
وطلعت بعصـ ـبية قابلت بنتها التانية وقالت:
وأنتِ إيه اللي أخرك في المدرسة؟
بنتها ماجدة:
كنت بسأل الأستاذ في سؤال مش فاهماه.
رضا:
سؤال؟! قال يعنى عارفة حاجة أصلا في المدرسة مش عاملة زى الجا*هلة اللي جوا دماغها ذكية وبتحفظ أي حاجة تتقال قدامها من العيال بسهولة وأنتم مخكوا تخـ ـين ما*بتفهوش.
ماجدة:
كل يوم تقوليلي كدا لدرجة كرهتها ياكش تمو*ت ونخلـ ـص منها.
رضا بابتسامة:
هنخـ ـلص منها بس هتمو*ت بالبـ ـطيء كل يوم وخلاص هتتجوز ابن عمتها.
ماجدة بذ*هول:
قصدك رياض؟
رضا:
أيوة.
دخلت ماجدة لأختها تشوفها وقالت:
عرفتي إن رياض هيتجوز رياض؟
نسرين بد*موع:
أيوا، كنت عارفة إن أمك مش هترضى بيه ليا دا كل يوم بحلم باليوم اللي نتجوز فيه بس هو ما*بيحبنيش بيحبها هى يا ماجدة.
فتحت أمها الباب بصد*مة لدرجة إن بناتها اتخـ ـضت وقالت:
بقى طلعتي بتحبي الفـ ـقير رياض اللي مصدقت لفقـ ـته للجا*هلة رهف؟
نسرين وماجدة بصولها بخو*ف بسبب الر*عب اللي بان في عينها.
رواية معاملة زوج الاب الفصل الخامس 5 - بقلم ايسو ابراهيم
فتحت أمها الباب بصدمة لدرجة إن بناتها اتخضت وقالت:
"بقى طلعتي بتحبي الفقير رياض اللي مصدقت لفقتها للجاهلة رهف؟"
نسرين وماجدة بصولها بخوف بسبب الرعب اللي بان في عينها.
رضا بغضب مسكت نسرين من شعرها وقالت:
"مش لقيتي اللي دا بتحاولي تلفتي نظره ليكي دا أنا مش بطيقه وكمان جاهلة وفقير مش حيلته بيت حتى لنفسه. يعني لو اتجوزتيه هتبقي خدامة ليه ولأهله وأخواته الولاد."
نسرين بألم:
"سيبى شعري يا ماما حرام عليكي."
رضا وهي بتضربها:
"دا أنا هخلص عليكي. بدل ما توقعي ابن خالتك أهو طلع من الإبتدائي بس عندهم أرض وبيوت وهتقعدي في شقة لوحدك وأهو ولد واحد وأخواته البنات متجوزين بتدوري على التعب مش على الراحة يا غبية."
نسرين:
"هو الجواز بالعافية وبعدين ابن خالتي مين اللي عينه من كل الحريم مش البنات بس عامل زي الخدام ليهم."
رضا:
"وإيه يعني مش أحسن من الجاهل دا الفقير."
نسرين:
"بس عنده أخلاق وراجل بحق."
رضا وهي بتشد شعرها أكتر قالت:
"كلمة كمان وهخرسك يا نسرين وإيه رأيك هتتجوزي ابن خالتك."
وبصت لماجدة وقالت:
"وأنتِ يا اللي عاملة نفسك بتروحي تتعلمي وأنتِ زي ما بتروحي زي ما بتيجي. هتتجوزي ابن خالك أهو أخويا بيسمع كلامي وابنه مستحيل يقولك ربع التلاتة كام بقى أنا بدورلهم على الراحة وهما بيدوروا على التعب والفقر. وزقت نسرين وطلعت."
عند رهف كانت قاعدة سرحانة وبتعيط على حالها وإن أبوها بيسمع كلام مراته.
ولكن قررت تروح تتكلم معه.
راحت لوالدها وقعدت قدامه وقالت:
"عايزة أقولك حاجة يابابا ممكن؟"
منصور:
"قولي يا حبيبتي."
رهف بتوتر:
"بابا أنا مش عايزة أتجوز رياض."
منصور:
"ليه؟"
رهف:
"مش عايزاه."
منصور:
"ليه؟ دا هيشيلك في عيونه وطيب ومحترم."
رهف:
"عارفة بس مش عايزاه أنتم كدا بتجبروني عليه."
مرات أبوها من وراها:
"احنا عارفين مصلحتك يا رهف يا بنتي. وبعدين ابن عمتك وعارفينه وطيب وبيحبك وعايزك ليه ترفضي ولا هو دلع عيال وخلاص. وأنتِ لسه صغيرة مش عارفة مصلحتك فين فاعملي اللي نقولك عليه وبس."
منصور:
"احنا يا بنتي مستحيل نضرك. وابن أختي كويس وهديكم قيراط أرض من عندي هدية جوازكم. وأنا واثق إنك هتساعديه وهتكبروا الأرض دي."
دخلت رهف أوضتها بعد لما لقت إن مافيش مفر.
دخلت لها نسرين:
"أنا عارفة إنك مش عايزاه بس أنا عايزاه قوليله يا رهف يتجوزني أنا."
رهف باستغراب:
"وأنا مالي أنا مليش رأي ولا قرار والبركة في أمك هى السبب روحي قوليلها أهو أخلصه منه."
نسرين:
"لما عرفت ضربتني."
رهف:
"عشان هيتعبك وهتعيشي في دمار يا نسرين أمك بترمي للد*مار وبتبعدك عنه."
نسرين:
"بس أنا مش شايفاه دمار."
رهف:
"وأنا مش في إيدي أعمل حاجة. أمك من يوم دخلت البيت وأنا عندي 6 سنين وهى مبهدلاني وماشوفتش يوم حلو بعد وفاة أمي. أمك بتمرمط فيا عارفة أنا معارضة جوازي من رياض ليه عشان أمك أجبرتني عليه ودا من تخطيطها يا نسرين."
"الراجل مش يعيبه جيبه الأرزاق من عند الله بس اللي قهرني إن أمك عايزة تشوفني حزينة ودا بيفرحها بس دا في أحلامها أطلع بس من البيت دا وبعدين هحس بالحرية أصل أنا هكون في أمان مع رياض ودا اللي بشوفه في عيونه."
طلعت نسرين بزعل لأن مفيش حاجة هتتغير.
في آخر اليوم كان جه رياض وأهله وبيقروا الفاتحة. ورهف في أوضتها لنفسها.
حددوا الشبكة وقرروا تبقى تاني يوم عند الصايغ.
في اليوم التالي في بيت كريم كان قاعد بيفطر وجنبه سهام وبناتها. رحيم اللي قاعد حزين وجسمه تا*عب من الضرب.
سهام بتوتر:
"بقولك يا أبو رحيم كنت عايزة أنزل أشتري حاجات للبيت."
كريم:
"مش كنتي امبارح في السوق؟"
سهام:
"أصل نسيت طلبين."
كريم:
"ماشي."
سهام:
"وكنت بقولك يعني إن الدروس فتحت وكدا ورحيم لازم ينزل عشان دروسه."
كريم بص لرحيم اللي كان قاعد حزين وما بياكلش قال:
"انزلي بس لأن لسه ليا كلام مع رحيم."
سهام:
"ماشي. ولمت الأطباق من عالصنية ودخلتهم المطبخ ونادت على نوران بنتها الكبيرة ذات 10 سنين تغسلهم. وحطت فلوس الخاتم في شنطتها بسرعة ونزلت."
بنتها التانية اسمها سالي دخلت لنوران قعدت معها وبتساعدها في نقل الأطباق.
دخل كريم أوضته ونادى على رحيم اللي راحله بسرعة بخوف وقال:
"نعم."
قرب كريم منه. ولكن رحيم حط إيده على وشه بسرعة خوفا من أن يضربه.
في بيت رهف.
كانت قاعدة رهف في المطبخ عالأرض بتجهز الأكل قبل ما ياخدوها ويلبسوها الشبكة.
كانت رايحة تجيب كيس ملح من برا. ولكن وقفت مصد*ومة من اللي سمعته من مرات أبوها.
ياترى سمعت إيه؟
رواية معاملة زوج الاب الفصل السادس 6 - بقلم ايسو ابراهيم
كانت رايحة تجيب كيس ملح من برا، ولكن وقفت مصدومة من اللي سمعته من مرات أبوه.
رضا بطمع: الحاج مش موجود وأنا اللي همضي عالورق بتاع الأرض دي، وهو أصلا هيكتبها باسمي.
الرجل: طب يا حاجة رضا اتصلي عليه.
أخوها أحمد: ماتخلص يا عم يعني قولنالك جوزها عارف، وهو راح مشوار مش هيجي غير بالليل وأنت عارف خطوبة بنته الكبيرة النهاردة يلا عشان مش فاضيين.
الراجل بقلة حيلة: تمام يلا يا حاجة ابصمي هنا.
وفعلاً كانت بتبصم بفرحة وبتنظر لأخوها بفرحة وخُبث.
طلعت رهف بضيق وقالت: أبويا راح فين دلوقتي يعني هو كان وقته أهي مضت بختمها على نص فدان وبقى كدا بتاعها النصابة دي.
حطت الملح وطلعت على السطوح تشوف الغسيل اللي نشرته، وقفت مصدومة عالسلم لما شافت والدها قاعد بيشرب شاي وبيتكلم في الموبايل.
رجعت بسرعة اتخبّت ورا الحيطة وهى مصدومة سمعته بيقول: لا يا عم هى دلوقتي اللي بتمضي مكاني وكدا بقت باسمها عشان أنت عارف أخواتي عينهم من الأراضي بتاعتي والبيوت وعايزين يسمعوا خبر موتي عشان ينهبوا كل حاجة بتاعتي فقولت أسمع كلام رضا لما فتحت عنيا وقالتلي أكتب أي حاجة بعد كدا باسمها عشان محدش يقدر يقرب عليها من عيلتي ويقفوا لهم ويقولوا دا نصيبنا وبتاع، اها يا عم مارضيتش أنزل لأني لو نزلت وقولت هى اللي تبصم الناس اللي قاعدة هتقول لأخواتي وهيشكوا فيا.
كانت بتسمع بصدْمة وقالت: مراتك لعبتها صح يا بابا وعملت حوار أخواتك اللي مستحيل يقفوا ويقولوا كدا وياخدوا حاجة مش حقهم حتى خلته يكره أخواته ويخاف منهم عشان تاخد كل حاجة وأنا مايكنش حيلتي حاجة.
ونزلت بسرعة عشان محدش يشوفها، راحت عند المطبخ، ولكن وقفت لما سمعت كلام رضا وهى بتقول لأخوها: أهي كدا خطتي مشيت زي ما أنا عايزة وهو فوق عالسطح نايم على ودانه وضحكت، وامتى بقى أخلص من البت رهف دي.
أخوها بضحك: أنتِ داهية، ودا اللي كنا عايزينه من زمان إنك تتجوزيه رغم إنك قعدتي كتير عندنا واتجوزتي وأنتِ كبيرة بس كله عشان نوصل للي احنا فيه، رغم إننا أغنياء بس مش نفس المستوى المادي بتاعنا.
رضا بضحك: مين كان يتوقع دا كله بس أمك هى اللي كان عليها دماغ لغاية ما وقع فيا.
أحمد: حصل، يلا بقى همشي عشان أشوف هعمل إيه؟
رضا: ماشي بس ماتنساش تفاتح ابنك في جوازه من بنتي.
أحمد: أكيد طبعاً حتى لو رفض هجيبه غصب، وأهو نطول من الحلو شوية.
رضا: خليه يتجوز بنتي وأنا هدوقكم الحلو بجد.
ومشي، ولكن رهف دخلت بسرعة عالمطبخ وهى حاطة إيدها على قلبها من الخوف واللي بيحصل وقالت: إيه الشيطانة اللي عايشة معنا دي.
طب لو قولت لأبويا مش هيصدقني طبعاً.
رضا من وراها: خير ياختي لسه ماخلصتيش ليه؟ لسه 3 ساعات وهيجوا خلصي يلا بسرعة.
رهف بضيق: طيب.
وراحت تكمل شغلها.
في المساء كانوا جابوا الشبكة، وبيلبسوها لها.
ابن أخوها كان عينه على رهف وقاعد مضايق كان عايزها هى، مضايق أكتر لما والده قاله إنه هيكلم منصور على بنته ماجدة له رياض اللي كان فرحان جدًا، ورهف قاعدة بدون أي تعابير فرح أو حزن.
عند كريم كان قاعد في الصالة جت سهام وقالت: الحمد لله لقيت الخاتم يا أبو رحيم واقع تحت السرير.
كريم: بجد، طب كويس يعني ظلمنا رحيم يا سهام كان لازم تتأكدي الأول الخاتم راح فين؟ رغم إني كنت واثق في ابني إنه مستحيل يعمل كدا.
وضمه وقال: آسف يا حبيبي وجعتك وضربتك وشكّيت فيك رغم إن قلبي كان بيقولي مستحيل ابني يعملها بس شيطاني عماّني واتجننت لما تخيلت للحظة إنك ممكن تعملها، ووقتها أمك كانت هتكون زعلانة منك أوي.
سهام: آسفة يا رحيم إني ظلمتك.
وراحت باصت رأسه وقالت بدموع: سامحني.
رحيم: حصل خير، هقوم بقى أذاكر.
دخل رحيم غرفته وقعد عالسرير ومسك صورة والدته وقال: عرفوا إني مظلوم يا ماما برائتي ظهرت، تعرفي كنت زعلان أوي إنهم شكوا فيا، بس بحبك أوي لآخر نفس في عمري أنتِ الوحيدة لو شوفتي غلط حصل مني كنتِ بتكلميني بهدوء وتعرفيني الصح من الغلط وكنتِ بتثقي فيا حتى لو الكل كدبني مستحيل أنتِ تعمليها، أنتِ الوحيدة اللي في قلبي لآخر يوم في عمري نفسي أرمي في حضنك لو للحظة واحشاني أوي يا ماما نظرة عيونك وابتسامتك اللي كانت بتديني تفاؤل ودفء بس خلاص راحوا معاكي....
كان بيتكلم ودموعه على خده، وسهام واقفة على باب غرفته دموعها على خدها، وخرجت بسرعة من عنده.
فجأة صوتت سهام وقالت: الحقني يا رحيم.
رحيم اتخض وساب صورة والدته وجري يشوف إيه اللي حصل.
ترى حصل إيه؟
رواية معاملة زوج الاب الفصل السابع 7 - بقلم ايسو ابراهيم
فجأة صوتت سهام وقالت:
الحقني يا رحيم.
رحيم اتخض وساب صورة والدته وجري يشوف إيه اللي حصل.
سهام كانت قاعدة جنب كريم وقالت بخوف:
أبوك مش بيرد عليا يا رحيم.
رحيم بخضة:
طب ارجعي شوية كدا خليني أشوف ماله.
ما لقوش بيتنفس وما فيش نبض.
بصلها بخضة.
سهام بر*جفة:
في إيه؟
رحيم بدموع:
مات.
سهام بشهقة:
لا أنت بتهزر وبتقول كدا عشان ضربك، أنا السبب يا رحيم عاقبني أنا بس ما تقولش على أبوك كدا.
وجريت تتصل بأخوها يجيب دكتور ويجي بسرعة.
كانت قاعدة جنبه بتعيط، ورحيم لسه في صدمته. يعني كدا فقد أهله.
بعد ربع ساعة كان وصل أخوها ومعه الدكتور، وأول ما شافه عرف إنه مات.
وسع للدكتور ودخل يتأكد وقال لهم:
البقاء لله يا جماعة.
سهام بعياط:
دا أنا لسه ماتجوزاه من شهرين بس كنت خلاص لقيت أب حنين على بناتي وزوج يسندني.
رحيم مسك إيد أبوه وقال:
خلاص روحت لماما وسبتوني وحيد في الدنيا دي، طب مين هيدعمني أكمل عشان أحقق حلمكم ها، ولا هكمل عشان مين يا بابا.
ودموعه كانت بتنزل.
بنات سهام كانوا قاعدين جنبهم بيعيطوا بس على عياطهم وبيقولوا:
بابا ماله يا ماما.
سهام بعياط:
مات.
عند رهف كانت قاعدة بتبص للدبلة اللي في إيدها وقالت:
ياترى هقدر أكمل معك يا رياض ولا لأ؟
لكن قررت تنام أفضل من التفكير.
فات شهرين في بيت رحيم كان قاعد بيفطر مع مرات أبوه وبناتها، لكن لسه في صدمته إنه فقد أهله.
وسهام ما زالت حزينة وقالت:
رحيم أنت هنا بقيت راجل البيت وتخلي بالك من بناتي، اعتبرهم زي أخواتك.
رحيم بحزن:
من غير ما تقولي هما أخواتي من يوم ما دخلوا البيت دا، ما تخافيش عليهم.
سهام:
تمام، وأنت ركز في مذاكرتك عشان تحقق حلم أهلك، وأنا بقى هنزل أشتغل في البيوت عشان أجيب مصاريف البيت، لأن المصاريف بتاعت والدك اللي كان سابها قربت تخلص، وأنا هروح أبيع الخاتم.
رحيم بسرعة:
لا لا تشتغلي إيه! مش أنتِ بتقولي إني راجل البيت؟ يبقى أنا اللي مسؤول عنكم وهنزل أدور على شغل جنب دراستي وهقلل في الدروس شوية.
سهام:
لا كدا هتأثر على مذاكرتك.
رحيم:
ما تخافيش هعرف أوازن بين الشغل والدراسة.
سهام:
طالما مُصر تشتغل فعندي فكرة، أنت تشتغل من الصبح للضهر أو العصر، وأنا كمان أشوف شغل من الصبح للعصر يعني نساعد بعض عشان ما نتعبش. هروح أشوف شغل في بيت أكنس وأغسل وكده.
رحيم بقلة حيلة:
ماشي اللي أنتِ عايزاه، هنزل بقى أشوف حد عنده توكتوك عايز يشغله وأقوله ظرفي عشان الوقت أو ميكروباص، أهو الحمد لله كنت اتعلمت قبل كدا على عربية خالي السواقة من قبل وفاة أمي.
سهام:
ربنا يرحمهم، ماشي ربنا يعينك يابني.
في بيت رهف كانت بتجهز عشان كتب كتابها على رياض، وهى شايفة نظرة الشماتة في عيون مرات أبوها، لدرجة أنها فكرت تطلع قدام كل الرجالة اللي برا وترفضه، بس مهانش عليها صورة أبوها وشكله قدام الناس يبقى في الأرض ولا رياض وهى شايفة نظرة الحب في عينه.
طلعت برا وهما بيكتبوا كتابها، وخلاص المأذون انتهى وبقت زوجته. قام رياض تجاهها وهو مبسوط ومسك إيدها وخدها تسلم على أهله وقعدوا معهم بعيد عن مرات أبوها وعيالها.
رضا بضيق لأخوها:
مش قولتلك هات ابنك من شهرين عشان يتقدم لبنتي.
أحمد بضيق:
الواد نشف دماغه وبيقولي مابفكرش في الجواز دلوقتي.
رضا:
امممم يبقى ابنك بيحب واحدة على كدا.
أحمد:
ماعرفش بس هجيبه بعد فرح رهف بالإجبار ويبقى خطوبة وكتب كتاب في يوم واحد، قال يعني الحب هيأكله ويعيش.
رضا:
أهو أنت عارف هتكسب إيه بالجواز دي.
راح أحمد لابنه صلاح اللي واقف مضايق وعينه على رهف ورياض.
أحمد بضيق:
مالك واقف كدا ليه؟
صلاح بضيق:
عادي يعني.
أحمد:
طب اعمل حسابك بعد فرح رهف هنروح عشان تتقدم لماجدة وبدون اعتراض بدل ما أنت عارف أعمل فيك إيه.
صلاح بضيق:
أنت ليه لاغي شخصيتي ورأيي خالص؟
أحمد:
طالما أنا لسه عايش يبقى أنت تقولي نعم وحاضر بدون اعتراض.
صلاح بضيق:
استغفر الله العظيم.
وسابه وطلع.
بعد يومين كان فرح رهف ولابسة فستانها الأبيض وماسكة في إيد منصورورياض واقف قدامه منتظر يسلمهاله.
منصور بدموع:
بنتي حافظ عليها دي روحي والحاجة الوحيدة اللي من أمها الله يرحمها وأنت عارف كنت بحبها قد إيه.
رضا كانت واقفة جنبه بضيق وحقد.
رياض بحب:
صدقني دي في عيوني مستحيل أجي عليها في يوم.
منصور:
وأنا واثق فيك.
ورياض خد رهف وهو فرحان كأنه امتلك الدنيا كلها.
والفرح خلص ورياض خد رهف على البيت، وصلوا عند البيت شاف ناس كتير بتجري وبيقولوا:
طفوا الحريقة بسرعة قبل ما تدخل عالبيت.
نزل رياض من العربية بسرعة ووراه رهف بخضة ولقوا أوضة المخزن بتاعهم بيتحرق.
يا ترى مين اللي ولع فيه؟
رواية معاملة زوج الاب الفصل الثامن 8 - بقلم ايسو ابراهيم
حماتها بزعيق وخضة: الحقي ابنك مات يا رهف.
رهف كانت بتسمع ومش قادرة تصدق وتستوعب اللي شايفاه وسامعاه.
قامت من مكانها بهدوء، وقربت من ابنها اللي مات عالكنبة، وحماتها ماسكة إيده.
رهف برجفة: وسعي كدا هو تلاقيه نام من كتر التعب. أيوا أيوا ماتزعقيش يا عمتي عشان مايصحاش ويعيط تاني من التعب.
حماتها بتعيط على حالتها واللي حصل وقالت: إنا لله وإنا إليه راجعون.
فوقي يا رهف ابنك خلاص مابقاش فيه نفس. وقامت تشوف موبايل رهف من النوع القديم وقالت: خدي اتصلي على سميحة ولا على فايز.
ولكن مفيش استجابة من رهف، كل اللي بتعمله بتبص على ابنها وبتمشي إيدها على شعره.
جريت على برا تشوف حد يتصل على ابنها عشان مابتعرفش تتصل.
شافت واحدة قالتلها اتصليلي على فايز.
خدته منها واتصلت على ابنها وادته ليها تاني.
حطت الموبايل على ودانها واستنت الرد.
أول ما جه صوته قالت بسرعة: تعالى يا فايز بسرعة على بيت أخوك.
فايز عالناحية التانية قال بخضة: في إيه يا أمي مالك مخضوضة وبتعيطي؟
قالت بعياط: ابن أخوك مات، مازن مات يا فايز تعالى بسرعة وحالة رهف صعبة ومش عارفة أعمل إيه؟
فايز بصدمة وخضة قال: حاضر جاي بسرعة أهو.
وقفل مع والدته وهو بيردد إنا لله وإنا إليه راجعون.
راح خد سميحة وهو بيقولها اللي حصل وخدوا الطريق جري وصلوا بعد عشر دقايق.
دخلوا بسرعة وهما شايفين الوضع اللي يقطع القلب.
راحت سميحة تبعد رهف عن ابنها، وهى ماسكة فيه وبتقول: سيبني يا سميحة مع ابني هيقوم يعيط من التعب ومش هيلاقيني جنبه.
سميحة بعياط: قومي يا رهف ما توجعيش قلوبنا أكتر.
عيالها كانوا واقفين مش فاهمين حاجة.
فاقت رهف على صوت منى توأم مازن وبتقول: ماما مازن. وبتبص عليه وبتقول: ألعب معه.
بصتلها رهف وبصت لمازن وعيطت بكل ما فيها كأنها كانت كاتمة حزن وتعب سنين.
بيحاولوا يسكتوها مفيش فايدة.
بتتكلم بالعافية من كتر العياط وتقول: أنا السبب ابني خلاص راح بسببي، أنا اللي روحت اتشغلت عندها وسبته كدا.
وجابت الفلوس اللي خدتهم منها وقطعتهم وقالت: الفلوس اللي كنت عايزاها ضيعتلي ابني، أنا اللي سبتها تدخل هنا وتقف تبص عليهم وتعد فيهم، مستكترة العيلين عليا، دي مش عارفة مسؤوليتهم الكبيرة اللي متحملاها مش عارفة بعاني كل يوم بعد موت أبوهم إزاي، مستكترة عليا الفرحة من يوم ما شوفتها وهى بتكرهني وبتسكتر الحاجة عليا. وكانت بتعيط بحرقة.
حماتها بعياط: قدر الله وما شاء فعل، عمره انتهى يا رهف وحدي الله.
رهف بعياط: لا إله إلا الله، مش قادرة أصدق إن ابني خلاص راح مني، خلاص مابقاش فيه مازن.
سميحة بعياط: راح للي خلقه، ربنا استرد أمانته يا حبيبتي، هيفضل في قلوبنا يا رهف.
فايز: استهدي بالله يا رهف وربنا يخلفك في مصيبتك خيرا منها، وجع قلوبنا كلها بس دي إرادة ربنا.
خليكي قوية عن كدا، وربنا يصبرك ويصبرنا.
انتهى اليوم بغسل مازن ودفنه، وسميحة قاعدة جنب رهف وحماتها بيهدوه.
رجع صبحي وفايز من المقابر، وصابرين كانت روحت وجت تاني.
عند نسرين دخل أكرم وهو بيقول: دا ابن رهف أخت نسرين توفى النهاردة، وقابلت فايز وصبحي وهما رايحين يدفنوه وروحت معه.
نسرين سمعت كدا عيطت وقالت: طب عايزة أروحلها.
أكرم بسخرية: قال يعني فارق معك، ما أكيد زي أمك بتكرهوها زي ما كنا بنشوف وكلامها عنه.
ماوقفتش عن الكلام غير لما لقت قلم على وشها.
حطت إيدها على وشها بصدمة وخضة وبصت لأكرم اللي بيصلها بغضب.
وكلهم وقفوا مصدومين.
أكرم بغضب: أنتِ طالق ويلا على أمك وورقتك هبعتهالك بكرة.
رواية معاملة زوج الاب الفصل التاسع 9 - بقلم ايسو ابراهيم
ضربها بالقلم، وقال: أنتِ طالق، ويلا على أمك وورقتك هبعتهالك بكرة.
بصتله بصدمة وخضة وحطت إيدها على وشها، ودموعها بدأت تنزل بقوة.
والدته بصدمة وغضب: أنت اتجننت؟ بتضربها وتطلقها كمان. دا كله عشان إيه؟ ها؟ طب وابنك ولا بنتك اللي في بطنها؟
أكرم بغضب: أنا قولت قبل كدا مش عايزها، وكانت هنا زي الخدامة وبس، واللي في بطنها دا مش عايزه. طالما منها مش عايزها أم لعيالي.
والدته بزعيق: مش أنت اللي كنت مُصر عليها في الأول وعايز تتجوزها؟ محدش غصبك عليها.
أكرم بزعيق: كان غصب عني، ماكنتش في وعيي ولا كان بمزاجي. ودا كله حصل بسبب عمايل أمها. وقعتني فبهاخ، وكمان كانت بتعمل لصلاح ابن أخوها عشان يتجوز ماجدة. وطبعا صلاح مايعرفش حاجة معمي بالظبط. أخوه حاول قبل كدا يلمحله، بس مفيش فايدة. فسكت عن الموضوع. وكمان بالأخص لما بقت حامل عشان مايخربش عليهم.
والدته بصدمة: كانت بتعمله هو كمان؟
أكرم بغضب: أيوا، من قبل ما يتجوز ماجدة كان أبوه طلب منه يتقدملها. بس هو جه وحكالي وكان مضايق، ماكنش عايزها. ودا كله بسبب أمها.
سابتهم نسرين وطلعت لبست عباية سمرا، ونزلت بدموع وبدون ولا كلمة.
حاولت حماتها توقفها لكن أكرم منعها.
مراته التانية كانت واقفة بدون ولا كلمة.
بصلها أكرم وقال: ادخلي شوفي العيال اللي بتعيط دي. وطلع على شقته فوق.
عند نسرين، مشيت زي التايهة. ماكنتش متوقعة إن دا ممكن يحصل. بقت حاطة اللوم كله على والدتها. وصلت عند والدتها.
فتحت لها رضا وقالت بصدمة من شكل بنتها: مالك يابت وبتعيطي ليه؟
دخلت نسرين وفضلت واقفة وقالت: أكرم طلقني.
خطفت رضا على صدرها بخضة وقالت: ليه؟
بصتلها نسرين وقالت: بسببك. عرف إنك بتعمليله سحر، وكمان طلع متجوز عليا ومخلف منها وجابها تعيش معانا.
رضا بزعيق: طبعا أنتِ تلاقيكي قولتيله حاجة ولا بجحتي قدامه. وإيه يعني لما يعرف ويتجوز عليكي؟ كنتي اتصعبني عليه واقعدي معه. لكن جاية مطلقة وتخلي رهف تشمت فيا.
وفتحت الباب تاني وقالت بصرامة: ارجعي على بيت جوزك تاني وخليه يردك. أنا ماعنديش بنات بتتطلق وتخلي واحدة متسواش تشمت فيا.
ن سرين بعياط وزعيق: ما هو أنتِ السبب. عمايلك دي خلته يتجوزني وهو مش عايزني. هو الجواز بالغصب؟
بصتلها نسرين بصدمة. هتتوقع إيه من واحدة مش هاممها غير نفسه.
مشيت نسرين من عندها ومش عارفة تروح فين، مش عايزة ترجع البيت اللي انداس على كرامتها فيه.
رجليها خدتها على بيت رهف. وقفت قدام الباب كان مقفول وصوت القرآن شغال جوا ومفيش صوت لهم.
رنّت الجرس بإيد مرتجفة وبتتخيل ياترى رهف لو شافتها هتعمل إيه. ممكن تطردها ولا هتستقبلها.
وقفت حد يفتح لها، والباب اتفتح ورفعت وشها للي فتح.
رواية معاملة زوج الاب الفصل العاشر 10 - بقلم ايسو ابراهيم
وصلت نسرين عند بيت رهف، ورنت الجرس بإيد مرتجفة.
الباب اتفتح، بصت تشوف مين لقيت حماة رهف.
"نسرين!!"
"أنا... أنا ممكن أدخل جوا لرهف؟"
وسعت لها ودخلت.
نسرين بتوتر صُدمت من حالة رهف اللي كانت مش واعية لحاجة وماسكة تيشرت لابنها وباصة للفراغ.
قربت منها نسرين ونزلت لمستواها وقالت بهمس: "البقاء لله يا رهف."
بصتلها رهف بدموع.
سحطت نسرين إيدها على كتفها وقالت: "ربنا يصبرك، ويجعلها آخر الأحزان في حياتك."
"أمك حسدت عيالي عليا لغاية ما خسرت واحد مني... كأن حد مسك قلبي وقطع منه حتة بكل قوة."
عيطت نسرين وقالت: "بقيت بكرهها أوي، دي ماشية تأذي في كل الناس. ربنا يعوضك خير، ويرحم ابنك وجوزك يا حبيبتي."
عند ماجدة قاعدة في أوضتها مش عايزة تعمل حاجة وواخدة الحمل حجة لدا.
"هو مراتك هنفضل نخدمها كدا؟ مراتي مابقتش قادرة على كل المسؤولية دي لوحدها. هتشوف طلباتي ولا طلبات عيالي، ولا طلباتك أنت وست الهانم اللي جوا دي."
"يا عم ما هى تعبانة ومش قادرة تقوم."
"دي بتدلع، يعني حد لقي دلع ومادلعش، وبعدين الدكتورة قالت كل حاجة تمام بتتعب بقى من إيه؟ بص مراتي مابقاش ليها دعوة بيكوا ولا بطلباتكم، خلي مراتك تشوف طلباتك وطلباتها ولا تجيبلها خدامة."
وسابه ودخل أوضته.
كانت ماجدة بتسمع كلامهم بضيق، وطلعت وهى حاطة إيدها على بطنها.
"هو في إيه؟ بتزعقوا ليه؟ بجد قومت بالعافية ومش قادرة أدوس على رجلي من الوجع ودايخة أوي."
"اقعدي بس ارتاحي ومتشغليش بالك، واللي عايزاه اطلبيه مني ماشي."
"ماشي تسلملي ويديمك ليا."
طبطب على كتفها وهو مبتسم.
عند صادق كان دخل أوضته وهو متعصب.
"ماتعصبش نفسك يا صادق دي وحدة طلعت خبيثة وحاطاه خاتم في صباعها."
"من اللي بتعمله ليه هى وأمه."
"كل حاجة هتتكشف في الوقت المناسب عمر الظلم ما بيدوم ولا بينتصر."
"ربنا ييسر الأمور."
عند نسرين ورهف.
"طب أنا همشي بقى."
"ماشي خلي بالك من اللي في بطنك."
"ماشي، ربنا يصبرك."
مشيت نسرين وماكنتش قالت لرهف حاجة عن طلاقها، هى فيها اللي مكفيها.
رجعت نسرين عالبيت وفضلت واقفة شوية مش عارفة تدخل إزاي بعد اللي حصل.
لو شافها أكرم تاني هيدوس على كرامتها أكتر وهيجي عليها أكتر، وأمها مش راضية تقعدها عندها.
قررت تدخل وخلاص وتسلم أمرها لربنا.
خبطت عالباب فتحتلها حماتها.
"نسرين!!"
"مابقاش ليا مكان غير عندك يا خالتي، ممكن تنسي إني بنت أختك اللي مش بتحبيها وتقعديني عندك وأهلي ابنك يردني. أمي طردتني لما عرفت إني اطلقت وسمعتني كلام كأني عدوتها. أنتم اللي بقيتوا عيلتي. قولي لابنك مايعاملنيش بذنب أمي أنا مليش دخل دا حتى ماسألتش في بنتها ولا عايشة إزاي."
وفضلت تعيط.
"ادخلي يا نسرين وأنا هكلم أكرم لما يجي."
"أنا لسه جاية من عند رهف."
"ربنا يصبرها، هبقى أروح لها بكرة. كنت عايزة أروح بعد لما عرفت النهاردة بس بسبب اللي حصل بينك وبين أكرم وأنا مضايقة ومش عارفة أعمل إيه؟"
"مش عارفة ليه ابنك مش متقبلني في حياته."
"عشان أنتِ بنت أكتر واحدة بكرهها في حياتي، وكمان ماكنتش عايزك خالص."
بصتله نسرين بدموع وقالت: "يعني مش هترجعني ليك؟"
"لأ."