تحميل رواية «ليلى وبراء "ذبول"» PDF
بقلم أميرة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خلصوا المأذون مستني بره حرام عليكي يبنتي دا مطلق وعنده ولدين وانتي مش معيوبه عشان توافقي علي الجوازه دي كفاية فضايح ي امي للاسف فات الاوان علي الكلام ده يلا ي عمي انا طالعه معاك خرجت ودموعها سبقاها، وقلبها مكسور، وكرامتها متهانة، وافقت على جوازه غصب عنها وانكتب كتابها على شخص عمرها ما فكرت فيه. طلعت من تفكيرها لما أمها حضنتها وعيطت، أما هي فعيونها خالية من أي مشاعر. ليه عملتي كدا يا ليلي ليه يبنتي بصلتها بابتسامة مزيفة: دا نصيبي وأنا راضية بيه. نزلت مع جوزها بعد ما ودعتهم وطول الطريق محدش فيهم ح...
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم أميرة محمد
_بقولك طلقني.
_ مسح على وشه بهدوء: يبنت الحلال إحنا لسه اتجوزنا عشان أطلقك.
_مردتش عليه وقامت من مكانها ودخلت الحمام.
_بص على طيفها واتنهد: مش عارف أعمل إيه بس عشان أصلح علاقتنا دي.
_قام هوه عمل لنفسه قهوة وبعدها سلمي طلعت هي كمان.
_بهدوء: ليلى في المستشفى بين الحياة والموت، لازم أقوم ألبس عشان أكون جنب أخويا.
_بصلها: مبترديش ليه؟
_ببرود: هرد أقول إيه؟
_اتنهد: بصي يا سلمي، ليلى خلاص بقت مرات أخويا ومش بكنلها أي مشاعر في قلبي غير الاحترام والمودة، يعني أنا والله ما بحبها.
_ببرود: مش فارق معايا أصلًا.
_اتعصب: يعني إيه مش فارق معاكي؟
_ابتسمت بوجع: يعني ملوش لازمة تبررلي، مش انت تعبت مني ومن مشاكلي، وأنا عالة عليك؟
_سلمي أنا اعتذرت منك على الكلام اللي قولته الصبح، ليه مش عايزة تنسي؟
_وقفت: ياريت الاعتذار كان بيفيد ولا حتى بيخفف وجع قلوبنا.
_شدها من إيديها وهوه قاعد ووقعت في حضنه، مسك خصلة من شعرها ورجعها ورا ودنها وهمسلها: اممم طب أصالحك إزاي؟
_بتوتر: ابعد الأول.
_بخبث: عايزاني أبعد ليه؟
_عيونها دمعت: إنت بتعمل كده عشان تنساها بيا؟
_اتعصب منها جامد وباسها بوسة طويلة، بعد عنها عشان تقدر تاخد نفسها، مسك وشها بين إيديه وهما لسه على نفس الوضع: اعتبري البوسة دي اعتذار عن كلامي اللي جرحك وكمان بثبتلك إني محبتش ليلى.
_بصت في الأرض بكسوف وغمضت عينيها، مشى صباعه على شفايفها وقال: لو زعلانة أنا ممكن أ...
_قاطعته وقامت بسرعة وقفت: إنت واحد قليل الأدب ومشفتش ربع ساعة تربية.
_دخلت الأوضة وهيه قلبها بيدق جامد ومش قادرة تتحكم في مشاعرها، ماجد ضحك بصوت عالي عليها ومشي عشان يطمن على ليلى.
_أم ليلى مش عارفة تعمل إيه، خايفة وقلقانة ومفيش أي خبر عن بنتها لحد دلوقتي.
_آدم بيشد في عبايتها وبيعيط: أنا عايز ماما وبابا.
_طبطبت على ضهره: حاضر يا حبيبي بس متعيطش.
_فريدة كمان واخدة ركن لوحديها وساكتة ولا راضية تأكل ولا تشرب بقالها كتير.
_أم ليلى قربت منها حضنتها: مالك يا ضنايا.
_فريدة بصالها وساكتة.
_أم ليلى خافت على العيال لحسن يجرالهم حاجة، لسه هتاخدهم وتمشي يدوب فتحت الباب لقت ماجد في وشها، حضن العيال ولاحظ سكووت فريدة.
_بحنية: مالك يا حبيبتي ساكتة ليه؟
_مردتش.
_استغرب وبص لأم ليلى بتفكير وقرر يخاطر ويتكلم: ممكن تمسكي نفسك يا أمي وتسمعيني.
_بقلق: في إيه يا ابني قلقتني؟
_بقلق: ليلى في المستشفى.
_خبطت على صدرها: ي مصيبتي مستشفى؟
ليه يا ابني حصل إيه؟
عيطت: بنتي إيه اللي جرالها؟
_بص على فريدة لاقاها ابتدت تعيط، دا غير آدم اللي بيعيط لوحده أصلًا من أول الرواية.
_بعياط: أنا عايزة بابا وماما.
_بهدوء: حبيبي ممكن تهدي، ماما بخير.
_أم ليلى بعياط: يلا خدني عند بنتي عايزة أشوفها.
_بضيق: ممكن تهدوا وبطلوا عياط عشان أعرف أتكلم.
_سكتوا بس بيعيطوا بسكات.
_فكر شوية وشاف إن مينفعش يقول كلام زي ده خصوصًا قدام الولاد، فخدهم وراح ع المستشفى.
_رامز قاعد يشرب ويسكر، وعيونه ماليها الحقد من ناحية أخته وجوزها، لأنه بقاله كام يوم بيراقب ماجد ومستني الفرصة المناسبة عشان ينتقم.
_جات واحدة مايصة قربت منه بدلع: مالك يا حلو هيئئهئهئهئ.
_بقرف: ابعدي عني أحسنلك، أنا مش فايقلك.
_قربت أكتر: ليه بس؟
_كان لسه هيقوم وقع على كتفها وهوة سكران طينة، مسكته بطريقة مش كويسة وقربت من وشه، فزقها وقعت على الأرض وخرج خالص برا المكان.
_روح البيت وبيوطوح هنا وهناك، أول ما فتح باب الشقة اتفاجأ بأمه وأبوه قاعدين، وقع على الأرض من كتر الشرب، وكل ده في اعتقاده إنه بيتخيل وجودهم.
_جروا عليه شالوه ودخلوه أوضته، وطلبوا له الدكتور.
_ليلى فتحت عينيها براحة ملقتش حد في الأوضة، غمضت عيونها بألم وافتكرت كل حاجة حصلت وكانت حاسة ببراء وهوة بيعيط عشانها وبيكلمها عشان تفضل صاحية ومتغمضش عينيها.
_أمها دخلت عندها حضنتها براحة وهيه بتعيط: ي حبيبتي ي بنتي إيه اللي حصلك.
_بابتسامة: أهدي يا ماما أنا كويسة.
فين آدم وفريدة؟
_بعياط: برا مع ماجد.
_يا ماما في إيه هتفضلي تعيطي كدا أنا لسه خارجة من العمليات وتعبانة.
_مسحت دموعها: مش هعيط أهو، قوليلي بقى إيه اللي وصلك للحالة دي؟
_اتنهدت: ممكن مش دلوقتي يا ماما لأني مش قادرة أتكلم.
_حاضر يا ضنايا أنا هخرج وهسيبك ترتاحي.
_برجاء: ممكن تدخلي الولاد وحشوني عايزة أشوفهم.
_ابتسم: حاضر أصلًا من ساعة ما اختفيتوا مبطلوش عياط.
_ليلى ابتسمتلها بس قالت لنفسها ليه براء مدخلش عندها؟ آدم وفريدة حضنوها جامد.
_بوجع: ااااه.
_ماجد اتدخل: يا ولاد ابعدوا مامتكم تعبانة.
_بتوتر: اومال براء فين يا ماجد؟
_بقلق: براء في العناية المركزة.
_بصدمة: إيييي؟
براء حصله إيه انطق.
_ماجد بص لها عشان الولاد، وخذهم طلعهم برا ودخل قعد قصادها.
_بخوف ولهفة: أنا عايزة أعرف براء ماله يا ماجد.
_كانت هتقوم: خدني عنده يلا.
_بسرعة: ي ليلى اهدي جرحك لسه ملمش.
_ابتدت تعيط: أنا عايزة أشوفه.
_اتنهد: صدقيني هو كويس بس لسه مفاقش.
_افتكرت إيمان: هي عملت فيه إيه؟
_بضيق: إنتوا عيلة بتحبوا النكد زي عنيكم وخصوصًا العياط، أهدي بقى عشان أعرف أفهمك.
_ليلى سكتت بس بتعيط.
_بدون مقدمات: براء اتبرعلك بكليته لأن كليتك تلفت.
_حطت إيديها على بوقها وبتشهق: ليييه عمل كدا ليه يا براء.
_ومن هنا بدأ جرحها يفتح ويجيب دم، ماجد نادى على الدكتور بسرعة من غير ما أمها تاخد بالها عشان متخافش، كشف عليها وعملوا اللازم بعد ما فقدت وعيها.
_على الناحية التانية براء راقد على السرير وحواليه الأجهزة، وبيصارع ذكرياته وكل حاجة مر بيها، لحد دخول ليلى على حياته.
_مغمض عيونه بس حاسس بحاجة غريبة بتحصل، عايز يقوم مش قادر، استسلم لأنه حس بالوجع.
_رامز قام قعد على السرير ودماغه هتفرتك من الصداع، حط إيده على رأسه وبص قدامه لقي أمه وأبوه قدامه، لا دا مكنش في حلم بقي.
_بسخرية: وعلي كده بقى إيه رجعكم؟
_أبوه مردش عليه وأمه واقفة ثابتة وشها مفيهاش أي مشاعر.
_قام وقف قصادهم وزعق بعصبية: إيه اللي جابكم هنا تاني؟
_قلم نزل على وشه من أبوه وقال بجمود: أختك فين؟
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم أميرة محمد
_ اختك فين؟
_ بأي حق بتسأل؟
_ يبني رد علي ابوك وبطل لماضة.
_ ابنك؟ انتي اصلا تعرفي يعني اي ضنا؟ انتي ملكيش اي صله بالامهات.
_ انت ي ولد اتكلم مع امك بإحترام.
_ هيه فين امي دي؟
_ اختك فين ي رامز؟
_ سلمي اتجوزت وارتاحت مني ومنكم.
_ اخرس ي رامز ويلا تعالي خدنا علي بيتها.
رامز بقا عايز يروح يشوف سلمي ف حمد ربنا انها جات من عندهم.
براء فاق وحالته بقت مستقره نوعا ما.
اول حاجه عملها سأل علي ليلي وبعدين ولاده. ماجد طمنه عليهم، بس صمم انو يقوم بنفسه يشوفهم.
_ ي براء مينفعش كدا.
_ انا بقيت كويس ولازم اطمن علي ليلي.
_ ي جدع ليلي بخير والدكتور مانع حد يدخل عندها.
براء رجع نام تاني علي السرير وغمض عيبنيه بحزن. ماجد بصله وبعدين قال:
_ حبيتها؟
براء فتح عينه علي طول واتوتر:
_ ل...لا بس خايف عليها مش اكتر.
ابتسم:
_ طالما خايف عليها وقلقان بالشكل ده يبقي بتحبها.
اتنهد بحب:
_ أيوة بحبها ومش قادر اعيش من غيرها. انا حاسس اني مراهق بيعيش تجربته من اول وجديد.
_ انا اسف.
_ اسف علي اي؟
_ علي اي حاجه حصلت بسببي واتمني تسامحوني.
خبطته ف كتفه وابتسم:
_ ياض ي اهبل دا انت اخويا الصغير ومقدرش ازعل منك. بس كان لازم اقسي عليك عشان تتعلم من غلطك. وبعدين ي ماجد عمري م هنسي اللي انت عملته معايا ف الفتره الاخيره.
_ يعني سامحتني؟
ضحك:
_ أيوة.
حضنه من كتر الفرحه وبعدين بعد عنه وقاله:
_ نفسي ليلي تسامحني هيه كمان.
براء ضحك:
_ والله احنا محتاجين ليلي تسامحنا كلنا.
ضحك:
_ والله عندك حق.
_ قولي ماجد ماما عامله اي؟
_ حالتها مستقرة وفيها تحسن بس مش عارفين هتفوق ايمته.
_ عايز أخرج من هنا واروح اشوفها.
_ أن شاء الله لما تقوم بالسلامه ي حبيبي.
_ الولاد فين؟
_ مع ام ليلي براا.
_ طب عايز اشوفهم.
بضيق:
_ ياريت والله لحسن دا انت مخلف واد تنح مش وراه غير العياط.
بضحك:
_ احترم نفسك ياض وهاتلي ولادي اشوفهم.
_ حاضر يخويا.
ماجد طلع جابهم بس استغرب ام ليلي لما مردتش تدخل تطمن علي براء.
_ بابااا.
حضنهم:
_ وحشتوني ي حابيب بابا.
بعياط:
_ كنت فين ي بابا كل ده؟
براء بص لماجد وبعدين انفجروا ف الضحك.
_ ادم ي حبيبي انت بقيت راجل متعيطش كل شوية كدا عشان خاطر اختك متخفش.
دعك ف عيونه:
_ حاضر ي بابي.
ابتسم:
_ شطور.
بص لفريده:
_ انتي كويسه ي حبيبتي؟
_ انا كويسه المهم انت وماما ليلي.
براء فرح جدا انها بتقول عليها ماما.
_ يلا ي ولاد عشان نروح.
_ حاضر ي عمو.
_ خلي بالك من اخوكي ي فريده.
_ حاضر ي بابا.
_ انا هوصلهم وبعدين هروح عشان اتأخرت اوي علي سلمي.
باستغراب:
_ سلمي مين؟
خبط بإيده علي رأسه:
_ اوبس نسيت اقولك انا اتجوزت.
بصدمه:
_ اتجوزت؟ عملتها ايمته دي يا حيوان؟
_ أحم....براء احترمني قدام العيال هيبتي ضاعت.
بجمود:
_ انت اتجوزت بجد؟
_ أيوة وهحكيلك كل حاجه بكره يلا تصبح على خير.
اتنهد:
_ وانت من أهله.
سلمي سمعت حد بيخبط علي الباب بطريقه غبيه وتخوف. بصت من العين السحريه ولقت رامز وابوها وامها. حطت ايديها علي بوقها بصدمه وبعدين رجعت لورا. مسكت التليفون وبعتت رساله لماجد وقالتله تعالي بسرعه.
الخبط بيزيد:
_ افتحي ي سلمي انا عارف انك موجوده متخفيش مني والله م هأذيكي.
فتحت الباب وهيه بتترعش دخلوا وهيه وقفت بعيد عنهم. رامز وقف راح يقف جمبها فخافت وحطت ايديها علي وشها تفتكره هيضربها.
مسك ايديها:
_ متخافيش!!!!
فلتت ايديها منه بكل كره:
_ مخفش منك؟ انت بتتكلم جد. دا انا من ساعت م عشت معاك معرفش حاجه غير الخوف. انا دلوقتي بقيت متجوزه ابعد عني وسيبني ف حالي.
_ وانتوا جايين ليه هااا جايين ليه؟ انتوا بجد ليكم عين تيجوا.
مامتها رفعت ايديها علشان تضربها لقت اللي بيمسكها وكان رامز:
_ المرة دي مش هسمحلكم كفايه اللي انا عملتوا فيها.
ماجد كان واقف علي الباب وسمع رامز وهوة بيقول كده راح علي سلمي ووقف جمبها ولف دراعه عليها وشدها لحضنه وبيطمنها انوا جمبها.
بغضب:
_ اي قلة الأدب والحيا اللي بقيتوا فيها دي. احنا سافرنا انا ومامتكم عشان نجبلكم فلوس و.....
صرخت:
_ ملعون الفلوس اللي خلتكم تفرطوا ف ولادكم عشانها. دا انت اب اناني اوي وانتي كمان مش اقل منه. مكلفتوش نفسكم حتي ترفعوا علينا سماعه التليفون. لما انتوا مش قد الخلفه بتخلفوا ليه؟
عيطت:
_ انتي عارفه انا احتاجتك كام مرة. عارفه قد اي حسيت اني يتيمه. لا مش عارفه لو تعرفي مكنتيش سبتينا.
راحت عند رامز وحضنت وشه بين كفوفه:
_ انت مكنتش أقل مني. انا كنت بحس بيك وانت بتعيط ف اوضتك. وانت حاسس نفسك يتيم. انا عمري م هلومك علي اي حاجه عملتها فيا.
_ انت اخويا واللي احنا فيه مكنش قليل بس انا متاكده انك بتحبني صح؟
كان بيعيط وهوة بيسمعها فجاءة حضنها وهوة بيصرخ مش بس بيعيط:
_ انا اسف ي سلمي اسف ي حبيبتي والله عمري م هسامح نفسي لاني اذيتك كتير.
مسح دموعه:
_ انا همشي ومش هرجع غير لما اكون اخ كويس تتشرفي بيه قدام نفسك وجوزك والناس كلها.
مسكت ايده:
_ انا اتشرف بيك ف اي مكان بس خليك جمبي متسبنيش زيهم.
حضنها تاني وبيقوا يعيطوا وحقيقي يعني علاقة الاخ بأخته من احسن العلاقات اللي ممكن تشوفها ف حياتك.
همستله بعياط:
_ خليهم يمشوا انا مش حابه وجودهم الله يخليك ي رامز خليهم يمشوا.
_ حاضر ي حبيبتي.
بجمود:
_ يلا اتفضلوا معايا اختي بقت متجوزه ووجودنا هنا بالشكل ده مينفعشي.
رامز خدهم ومشي واول م الباب اتقفل، وقعت ع الأرض وقناع القوه اتشال. ماجد نزل لمستواها بسرعه وحضنها من غير م يتكلم.
بعياط:
_ هما رجعوا ليه دا انا كنت قربت انساهم. عمري م هسامحهم علي كل حاجه انا حسيتها. هوة في أهل يعملوا ف ولادهم كدا.
ابتسمت وهيه بتعيط:
_ عارف ي ماجد. رامز اخويا مكنش كده كان حنين اوي. عمره م ضربني ولا هانيي. كنت بسمعه يعيط ف اوضته عشان مش قادر ياخد مكان اهلي ف حياتي. كان بيشتغل ويصرف عليا ومكنش معوزني حاجه. بس بعدين اتلم علي اصحاب السؤء وهما اللي خربوه.
_ انا سامحته عشان اخويا وعمري م انسا الحلو اللي كان بيعمله عشاني وعزراه لان قلبه طيب بس الظروف هيه اللي وحشه. انا خلاص مش عايزه حاجه تانيه غير أن رامز يكون بخير و.....!!!
قاطعها ابتسم:
_ انا فخور بيكي!!
طلعت من حضنه وبصتله.
_ انا فخور ان مراتي عندها قلب بالشكل ده.
بدموع:
_ يعني انا مش وحشه.
_ محدش يقدر يقول كده.
عيطت:
_ اومال مش بتحبني ليه؟
ماجد معرفش يرد عليها هيه اول مره تقول حاجه زي كدا. كان فاكر أنهم صحاب وانها مسؤله منه مش اكتر لاكن مفكرش فيها كحبيبه.
سلمي قامت وقفت بسرعه وهيه محروجه ومتوتره:
_ اسفه مكنتش اقصد انا ...انا مش عارفه قولت كدا ليه عن اذنك.
اترمت علي السرير وعيطت:
_ لا انا عارفه انا قولت كدا ليه لاني بحبك ي ماجد أيوة بحبك. بس شكلي نسيت انك مش من حقي حتي لو كنت مراتك. ومش عايزة اخسر صداقتك ابدا.
ماجد لسه قاعد مكانه:
_ هيه تستاهل تتحب وتتعوض عن كل حاجه شافتها بس مش انا الشخص المناسب ليها. انا فاشل ومستاهلهاش. انا اسف ي سلمي.
_ انا راجع مصر بكره.
_ ي ام ليلي.
_ طيب ي خويا ترجع بالسلامه.
بتوتر:
_ أحم....هوة.
_ في اي ي شريف متوتر كدا ليه.
_ دا انا ي مرت ولدي.
بخوف:
_ اذيك ي عمي عامل اي طمني عليك؟
بغضب:
_ انتي كيف تجوزي البت واني مخابرش.
_ ي عمي انا.......!!!
قاطعها بعصبيه:
_ قفلي ع الحديت الماسخ ده واني نازل مصر بكره مع ولدي شريف انا والحاجه ونشوف كيف جوزتيها من غير م تخبرينا.
قفل ف وشها وهيه قعدت خايفه ومش عارفه تتصرف ازاي. برضو كان لازم تشورهم دول اهل ابوها. بس الجوازه جات غصب عنها واتحطت قدام الأمر الواقع.
براء قام بالليل وراح اوضة ليلي من غير م حد ياخد باله. دخل عندها وهوة ماسك بطنه ومش قادر يتحرك.
جاب الكرسي وقعد عليه ومسك ايديها باسها:
_ وحشتيني ي ليلي وحشتيني اوي. انا كنت خايف تروحي مني بعد م دخلتي علي حياتي نورتيها. انا السبب ف حالتك دي وإيمان انتقمت مني فيكي انتي.
ليلي كانت صاحيه من اول م براء دخل بس غمضت عينيها.
بتوتر:
_ يمكن قولتها متأخر بس انا ..انا بحبك. بحبك ي ليلي.
فتحت عينيها بسرعه:
_ ايي؟
بخبث:
_ يعني كنتي صاحيه؟
بتوتر:
_ ل...لا انا!!
ميل عليها باسها قبل م تكمل كلامها وحط ايديه تحت راسها بعد عنها بس مكنش فيه مسافه:
_ بحبك...وباسها تاني.
ليلي رفعت ايديها وضربته قلم. قام بسرعه من النوم ومسح على وشه:
_ يساتر يارب ايديها كانت تقيله.
ضحك:
_ الحمد لله انو كان حلم بس أوله كان حلو وجميل زيي.
الصبح طلع وام ليلي منامتش طول الليل وقاعده علي اعصابها. نضفت البيت وجهزت الاكل وحتي مراحتش لبنتها المستشفي. ومش عارفه تعمل اي لو الحاج جه وشاف فريده وادم.
بعد اكتر من ساعه وصلوا سلموا عليها وكان شريف ومراته وابنه والحاج الكبير والحاجه.
قعد بعد م سلم عليها بجفاء وفريده وادم طلعوا من جوه علي صوتهم لأنهم مصاحبين منتصر.
_ مين دول وفين بتك ( بنتك ) ي فاطمه؟
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم أميرة محمد
مين دول وفين بتك ي فاطمه؟
بتوتر: بصراحه ي حاجه ليلي.
الحاجه: مالك يبتي مش علي بعضك اكده.
عيطت: ليلي ف المستشفى.
اتصدموا وبص لبعض وهيه ابتدت تحكي كل حاجه.
خبط بعصايته ف الأرض: انتي مخ طق ي مرا ومحدش قادر عليكي.
مسحت دموعها: انا بنتي بتحبه ومعندهاش استعداد تخسره.
اتعصب وفضل يزعق فيهم وطلب منها تاخدهم علي المستشفي اللي فيها ليلي.
ماجد نايم ف الصالون مكانه من امبارح، سلمي قامت خدت دوش وصلت ركعتين وبعدين للبست بيجامه وخرجت عملت الفطار وهيه شايفه ماجد نايم بس مردتش تصحيه لحد م تخلص.
قربت منه وقعدت علي ركبتها وكانت هتحط ايديها علي وشه بس منعت نفسه: ماجد اصحي.
امممم.
هزته: ماجد يلا الفطار جاهز.
قام دعك ف عينيه: انتي قاعده كدا ليه.
مفيش كنت بصحيك.
طب متقعديش كدا تاني.
تمام.
ماجد قال ف نفسه انو لازم يتجاهلها علشان مينفعش تحبو ولا هوة يحبها.
قعدوا علي الفطار من غير كلام، بس سلمي كانت كل شوية تبصله.
وهو بياكل: عايزة حاجه ي سلمي.
بإستغراب: لا.
اومال بتبصيلي كدا ليه.
مردتش عليه وكانت هتعيط لانه احرجها.
ماجد ممكن اجي معاك المستشفي انا زهقت من قاعدة البيت.
ببرود: لا مش ممكن انا بروح اشوف اخويا انتي هتروحي تعملي.
بدموع: معاك حق.
قامت لمت الأكل ودخلت المطبخ وبقت واقفه تعمله القهوة وهيه بتعيط.
كان قاعد ف البلكونه وهيه حطت القهوة قدامه وقعدت.
قعدتي ليه؟
عفوا.
بقولك قعدتي ليه شوفيلك مكان غير ده اقعدي فيه.
احرجها كتير اوي النهارده وخلاص فاض بيها.
بدموع: انت بتعاملني كدا ليه من الصبح؟
كدا اللي هو. ازاي؟
قامت وقفت: ولا حاجه ودا بيتك فعلا وانا مش من حقي اخد راحتي فيه.
دخلت اوضتها وقفلت الباب بس الغريبه أنها معيطتش، قعدت السرير وشغلت قراءن.
ماجد زعلان انو بيعاملها كدا لدرجة خلاها تحس انها غريبه ف بيتها.
راح خبط عليها ف لبست الاسدال وطلعتله هوة استغرب بس معلقش.
نعم؟
انا نازل لو عايزة تيجي معايا.
لا خلاص مش حابه انزل روح انت.
تمام.
مشي وهيه قلعت الاسدال: ماشي ي ماجد والله لاوريك.
براء الحمد لله بقي بخير وقام وقف وراح عند ليلي بس متردد يدخل وكل شوية يحط ايده علي وشه ويفتكر حلم امبارح.
دخل وقفل الباب وراه وهيه كانت صاحيه وكان نفسها تحضنه بس دارت شوقها ليه.
بحب: اذيك ي ليلي.
ابتسمت: انا بخير.
وبعدين شافته ماسك جمبه ف افتكرت انو اتبرعلها بكليته ف اتعصبت.
أنت ازاي تخاطر بنفسك عشاني.
ابتسملها: زي م انتي خاطرتي بنفسك عشاني.
بقلق: طب أنت كويس؟
بخبث: خايفه عليا.
بتوتر: ل..لا بس عشان متموتش بسببي.
بصدمه: انتي بتقولي اي؟
ضحكت: ي جدع بهزر.
ليلي انا اسف علي اللي حصل من ساعت م اتجوزنا مشوفتيش معايا يوم حلو بس انتي قومي بالسلامه وان شاء الله كل حاجه هتتغير.
بشرود: أن شاء الله.
ليلي سكتت وبراء سكت بس عيونها ف عيون بعض.
ليلي انا .....!!!
الباب اتفتح ودخلت امها وعمها وجدها.
جدها قرب منها: حمدالله على سلامتك ي ليلي.
ابتسمت: الله يسلمك ي جدو.
بص لبراء: مين ده؟
شريف لنفسه: غريبه أن بابا بيتكلم باللهجه دي.
دا براء جوزي ي جدو.
بغضب: واتجوزتي من غير م تقوليلي ملكيش أهل تشوريهم.
ي جدو انا .....!!!
كلامنا مش هنا يلا ع البيت.
براء: تاخدها فين دي لسه تعبانه وبعدين دي مراتي وتروحي علي بيتي انا.
ضربه قلم: انت ليك عين تتكلم ي ولد، مش مكسوف علي دمك لما تتجوز بنت بنوت وانت مطلق وعندك ولدين.
اتعصبت: كفايه ي جدو حضرتك ملكش حق تضربه بالشكل ده.
واي كمان يا بنت فاطمه.
......!!!
خلي امها تسندها وهما خارجين قال لبراء ابعتلها ورقة طلاقها.
ماجد دخل وهما خارجين.
في اي ي براء؟
بتعب: عايزيني اطلقها مستكترينها عليا.
اوعي تعمل كدا.
الام اشتد عليه: بس عندهم حق هيه صغيره وزي القمر وانا مطلق وعندي ولدين وهيه ليه تربي اطفال مش من لحمها.
ووقع اغمي عليه.
ماجد سنده بسرعه وحطته علي السرير مكان ليلي وطلبله الدكتور.
رامز بيلبس عشان عنده انترڤيو.
أمه دخلت عنده: تعالي افطر قبل م تنزل.
ببرود: مش عايز.
ليك حق تزعل بس انا امك و ...!!!
قاطعها: واي؟ولازم اسامحك؟
قعد ع السرير: الام اللي انا اعرفها بتحن علي ولادها لما ابوهم يقسي عليهم، لما يضربهم تاخدهم ف حضنها، تدعيلهم بصلاح الحال.
انا مش قادر اصدق لحد دلوقتي ازاي جالك قلب تعملي كدا طب وربي فكرتكم متوا، انا بسببكم اذيت اختي كتير وعمري م هسامحكم.
كان لسه هيخرج بس عيطتت: اول م سافرنا ابوك اتورط ف جريمة قتل واتحبس سنه عقبال م اثبته براءته، ف السنه دي انا شوفت اللي محدش شافوا، اترميت ف الشوراع، كنت باكل بقايا الاكل بتاع الناس.
مكنش عندي مكان انام فيه، فكنت بنام علي الارصفه واللي رايح واللي جاي يحطلي فلوس فكريني بشحت بس هيه دي الحقيقه.
بصدمه: بس ...بس انتوا لما سافرتوا كان معاكم.
لا ثواني بس .... ف السنه دي كانت ازاي بتوصلني كل شهر فلوس.
عيطت اكتر: كنت بشحت اللي اقدر عليه وابعتهولكم، واللي يفيض بياخده المحامي اللي اتوكل لابوك.
بعديها ابوك خرج لما المجرم ظهر.
ابتدي يشتغل سواق لا مش بس سواق اي شغلانه بييجي منها فلوس حلال كان بيشتغلها، مقدرناش نبعتلكم ف السنتين دول لأننا كنا بنحوش عشان نشتري بيت نعيش فيه.
عارفه أننا غلطنا لما قصرنا ف حقكم بس عملنا كل ده علشانكم.
بقهر: ياريتكم رجعتوا احنا كنا محتاجينكم انتوا مش محتاجين فلوسكم.
وهوة طالع لقي أبوه واقف علي الباب بصله بخزلان وخرج.
دخل قعد جمب مراته وطبطب عليها: هييجي يوم ويسامحونا.
مالت علي كتفه ودموعها نزلت مرة تانيه.
انا مش هطلق من جوزي.
يعني هتعصيني.
لا ي جدوا بس حضرتك ملكش حق تتدخل فحياتي بالشكل.
بغضب: لولا وضعك كنت كسرت عضمك علي حديتك الماسخ ده.
خلاص ي بابا بقي في اي.
اسكت انت السبب في كل اللي بيحصل ده.
بضيق: ي بابا هوة احنا صغيرين.
ليلي سابتهم يتاخنقوا وسندت نفسها ودخلت الأوضه وقفلت علي نفسها وفضلت ترن علي ماجد لحد م اخيرا رد.
بقلق: مبتردش ليه.
بحزن: براء اغمي عليه بعد م مشيته وحالته الصحية بقت متدهورة.
ايي؟؟انا جايه حالا.
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم أميرة محمد
رايحه فين ي ليلي؟
بحده: جوزي تعبان ولازم اكون جمبه.
يبنتي حرام عليكي دا جرحك لسه ملمش، انتي مش شايفة مش قادرة تقفي ازاي.
عن اذنك ي ماما.
بغضب: استني عندك، اي ملكيش كبير؟
ببرود: ياريت حضرتك متتدخلش ف حياتي تاني، انت كنت فين لما احتاجتك هاا كنت فين.
ضربها قلم: انتي بنت قليلة ادب ومفيش خروج من البيت.
بجمود: لا هخرج ي جدي وحضرتك مش هتقدر تمنعني.
مسكها من دراعها ودخلها اوضتها وقفل عليها.
فريده وادم بيعيطوا وخايفين، راح شاخط فيهم خوفهم فقعدوا علي جمب.
ام ليلي بخوف: ي حج سيبها تروح، جوزها تعبان ومحتاجلها و.....
قاطعها بزعيق: قولت لا يعني لا، والولد ده هيطلقها وهبعت لسيف ابن عمها ييجي من البلد يكتب عليها.
شريف: ي بابا أي اللي بتقوله ده، ليلي ست متجوزه تطلقها من جوزها ازاي وهيه مش عايزة تتطلق.
بعصبيه: اخرس ي شريف، انت السبب ف كل اللي بيحصل ده.
يووووة ي بابا كل حاجه انا السبب انا السبب دي مبقتش عيشه.
خد مراته وابنه ودخل اوضته، وام ليلي خدت الولاد ودخلت اوضتها، والراجل الكبير قعد جمب مراته اللي ساكته من اول القاعده.
يعني سكتي ي حجه ومقولتيش حاجه زي عادتك.
طبطبت علي ايده: البت باين ف عينيه أنها عشقاه ي حج سيبها تروحله.
بضيق: انا واخد علي خاطري منها دي برضو حفيدتي.
بحب: افتحلها قلبك ولو مرة واحده.
وقف وراح داخل اوضة ليلي لقاها بتعيط زي الطفل.
بطلي عياط عاد.
بصتله وقامت باست ايده: الله يخليك ي جدي خليني جمبه لحد م يخف طيب.
توعديني؟
بصتله بإستفهام.
توعديني تفضلي معاه لحد م يطيب وبعدين ترجعي وتسبيني أقرر ي ليلي.
يتردد ومبقتش عارفه تعمل اي بس ف الاخر وافقت، قامت مسحت دموعها وخدت ادم وفريده وطلعت م البيت.
اتصلوا علي ماجد وبلغوه أن مامته فاقت، ساب كل حاجه وراح بسرعه عشان يطمن عليها.
اول م وصل دخل عندها لقاها بتعيط وبتتنفس بصعوبه، حضنها.
وحشتيني اوي ي ماما.
بتعب: وانت كمان ي حبيبي، اخوك فين الحربايه دي عملت فيه اي.
مسح دموعها: ممكن تهدي انتي لسه تعبانه وصدقيني براء كويس هوة بس ف الشغل وميعرفش انك فوقتي.
بشك: انت بتكدب عليا ي ماجد اخوك مش بخير قلبي حاسس.
بتوتر: ي امي دا قلق مش اكتر لاكن هوة بخير.
عيطت: لا انا السبب اخوك الشرطه جات خدته بسببي.
بصدمه: انتي بتقولي اي.
ايمان اتصلت بيا وقالتلي انها ناويه ع خطه عشان تبعد ليلي عن براء، صدقتها ومشيت وراها وكنت بساعدها من غضبي وكرهي ل ليلي، بس مكنتش اعرف انها هتوصل بيها للدرجه دي وتتبلي علي اخوك.
بزهول: انا مش قادر اصدق كلامك معقول ي امي انتي تعملي كدا.
قعد وحط رأسه بين ايديه: منكرش أني كنت عايز ليلي ترجعلي بس ولا مرة فكرت آذي حد منهم.
عيطت: يبني غصب عني، انا لما كنت بشوف علاقتك باخوك كنت بتقهر وكرهي ل ليلي بيزيد، أنا عارفه اني غلطت ومستحيل ابني يسامحني.
بإنفعال: انتي عارفه براء بات كام ليله ف الحبس، عارفه انا كنت قد اي عاجز وانا مش عارفه اعمله حاجه.
قرب منها وابتدا يعيط: ي امي ايمان طعنت ليلي ف جمبها وكليتها تلفت وبراء اتبرعلها.
انا قلبي كان بيتقطع اخويا ومراته وامي راقدين ف المستشفى ومتشحطط مبينهم، ولاد براء كانوا هيموتوا من العياط علي ابوهم وام ليلي الوحيده اللي اهتمت بيهم.
فوزيه حطت ايديها علي بوقها وبتعيط جامد ومش قادرة تاخد نفسها، ماجد قام بسرعه مسحلها دموعها وجبلها ميه تشرب.
بخوف: خدي نفسك ي ماما.
هديت ورجعت راسها لورا.
ماجد قرب من السرير وخدها ف حضنه.
انا عايزة اشوف ابني دلوقتي.
حاضر بس ارتاحي شوي عشان أنتي لسه تعبانه.
بشرود: زمان لما اتجوزت ابوك وعرف اني حامل ف ولد كان طاير من الفرحه زي ميكون محدش هيخلف غيري، المهم اول م اخوك جه ع الدنيا سماه براء، لانه كان بيحب الاسم دا اوي.
بإبتسامه حزن: عشان كان ليه واحد صاحبه اوي ف الغربه اسمه براء ومات ف حادثه ومن ساعيتها وابوك كل م يفتكرة يعيط، واختار أنه يسمي اول ابن ليه ع اسمه.
اخوك طالع زي ابوك بالظبط، قلبه طيب وشهم وميعرفش لا يكدب ولا يخدع، وانا من خيبتي كنت بقسي عليه عشان صفاته دي، مكنتش عايزة حد ياكل حقه عشان طيب.
كل تصرفاته صح وعقله يوزن بلد بس انا اللي كنت بحطمه بسبب كلامي.
لعبت ف شعرة بعد م نام علي حجرها: انت بقااا طالعلي خلقك ضيق ومش بتستحمل ومتسرع.
بحزن: انا وحش اوي ي امي.
حضنت راسه: لا ي حبيبي قطع لسان اللي يقول عليك كده، انت قلبك طيب ي ماجد بس الدنيا ملطشه معاك.
بلهفه: بس انا اتغيرت ي امي الفترة اللي سيبتيني فيها كنت لوحدي واعتمدت علي نفسي ووقفت جمب اخويا وسامحني انا خلاص ي امي اكتشفت اني محبش ليلي.
كان وهم مش اكتر، ليلي لبراء وبراء ل ليلي وانتي كمان ي امي لازم تعترفي بالحقيقه دي.
أمه ابتسمت وهزت راسها وهوة حط رأسه مره تانيه علي رجليه.
سلمي قاعدة مخنوقه وزعلانه بسبب معاملة ماجد ليها الصبح، وكرهت نفسها لانها اعترفتله بحبها، كان لازم تتقل مش تقل بكرامتها بالشكل ده.
وفوسط سرحانها الباب خبط فتحت وكان رامز اخوها حضنته ودخل قعد معاها.
وحشتيني ي سلمي.
بإبتسامه: وانت كمان ي حبيبي وحشتني اوي.
عارفه النهارده كان عندي انترفيو والحمد لله اتقبلت فيها انا مبسوط جدا.
بحب: مبروك ي روحي ويارب دايما اشوفك فرحان كدا.
مسك ايديها: سلمي انتي مش زعلانه مني صح.
بصدق: مقدرش ازعل منك دا انت اخويا الوحيد ي رامز.
بحيرة: اومال حاسك متوترة ليه وزعلانه فيكي حاجه.
قامت وقفت واتنهدت: انا قلبي واجعني اوي، عايزة اهرب من كل حاجه عايزة اسيب الدنيا كلها بس مش عارفه اروح فين.
حط ايديه علي كتفها: سلمي انتي مبتقوليش كدا من فراغ، ممكن اعرف في اي.
اتخانقتي انتي وماجد.
عيطت: مبيحبنيش ي رامز مبيحبنيش.
هوة انا متحبش.
حضنها: ششش دا انتي تتحبي ونص كمان، اختي ست البنات كلهم.
مسحلها دموعها: ممكن افهم اي اللي خلاكي تحسي أن جوزك مش بيحبك، مشوفتيش كان خايف عليكي ازاي مني، حبيبتي مش كل حاجه تاخديها بالشكل ده، افهمي الاول في اي.
لا ي رامز هوة اتجوزني بس عشان يحميني منك و....
قاطعها بإبتسامة: طيب اي اللي يجبره يعمل كده.
......!!!
عشان هوة غبي بيحبك لاكن افكاره مشوشه.
كشرت: بس متقولش عليه غبي.
ضحك ومسكها من خدها: حاضر ي ست سلمي.
حضنته وبعدين عيطت تاني: بس انا عايزة اسيبله البيت عشان يعرف قيمتي.
انتي هبله ي سلمي عايزة تسيبي بيتك.
بزعل: وانت يعني مش عايزني اجي اقعد معاك.
لا طبعا اي العبط ده، دا بيتك ي حبيبتي وتيجي وقت م تحبي.
اتنهدت: طيب خدني معاك اريح نفسيتي كام يوم كده وبعدين هرجع.
اتصلي ب ماجد وقوليله.
بتوتر: حاضر.
سابت رامز قاعد برة ودخلت اوضتها تكلم ماجد.
بجمود: خير ي سلمي عايزة اي.
بحزن: ولا حاجه يا ماجد انا اتصلت عليك عشان اقولك أن رامز اخويا هنا، وهروح اقعد معاه يومين وارجع ماشي.
بسرعه: لا طبعا مش ماشي، وبعدين انتي ازاي تسيبي البيت وانا موجوده.
ماجد انا لسه ف البيت مروحتش مكان، انا اتصلت بيك عشان اقولك.
ببرود: وانا مش موافق ي سلمي.
اتغاظت من بروده: ممكن افهم مش موافق ليه.
ببرود اكتر: كده مزاجي.
بغضب: مش مهم توافق ي ماجد وانا رايحه مع رامز واعمل اللي تعمله.
قفلت ف وشه السكه وهوة بص للتليفون بصدمه: دي قفلت ف وشي، ماشي ي سلمي حسابك معايا بعدين.
سلمي خرجت لرامز برا.
هااا وافق.
بتوتر: وافق.
ابتسم: طب يلا جهزي نفسك عشان نمشي.
حاضر.
دخلت جهزت شنطتها ومشوا علي بيتهم.
ليلي بعد م خدت الولاد طلعت علي شقتها هيه وبراء، دخلت غيرت لبسها وشطفت ادم وفريده وعملتلهم اكل واكلوا وناموا، قامت عملت حملة تنضيف ف البيت وارتاحت شوي.
تاني يوم الصبح خدتهم وودتهم المدرسه وهيه راحت المستشفي، براء كان قاعد ع السرير وباصص للسقف، ليلي اول م دخلت مسكت ايده، كان فاكر نفسه بيحلم وعشان يتاكد شدها لحضنه.
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم أميرة محمد
براء كان قاعد ع السرير وباصص للسقف.
ليلى أول ما دخلت مسكت إيده.
كان فاكر نفسه بيحلم وعشان يتأكد شدها لحضنه.
"طبطبت على ضهره: أنا هنا."
"طلعها من حضنه: وحشتيني."
"بكسوف: عامل إيه دلوقتي؟"
"بغيظ: بقولك وحشتيني."
"ضحكت: لأ ده أنت بقيت عال العال."
"بحب: لإني شوفتك."
"بغضب مصطنع: ممكن تسكت."
"بخبث: ليه؟"
"بتوتر: عشان بتوترني بكلامك ده."
شدها من وسطها ووقعت في حضنه ودخل شعرها جوه طرحتها.
"محدش يشوفه غيري."
"براء."
"اممممم؟"
"ابعد."
كان تايه فيها ومحسش بنفسه غير وهو بيبوسها.
بعدت عنه بسرعة.
"بدموع: يا ريت متعملش كده تاني."
"ببرود: ليه؟ مش أنتي مراتي؟"
"أنا هروح أجهز ورق خروجك من المستشفى."
مستنتش رده ونزلت ظبطت كل حاجة ووقفت تاكسي.
وسندته وراحوا البيت.
ماجد روح البيت، وزي ما يكون تقيل على قلبه إنه يقعد فيه.
دخل أوضة سلمى وفرد ضهره ع السرير.
اتمنى في اللحظة دي إنها تكون موجودة، بس لما افتكر إنها سابت البيت غصب عنه اتضايق وقرر يروح لها.
سلمى كانت قاعدة في أوضتها لأنها مش عايزة تقابل أمها ولا أبوها ورامز في الشغل.
وندمت إنها سابت بيتها.
قالت لنفسها بحسرة: "بس هو عمره ما كان بيتك يا سلمى. إنتي أي مكان بتروحيه محدش بيكون غريب غيرك. كنتي عايزة إيه؟ عايزاه يحبك، فوقي بقى قبل ما تخسري نفسك."
عيطت.
فأبوها دخل عندها.
"بـحنية: مالك يا سلمى يا بنتي بتعيطي ليه مين زعلك؟"
عيطت أكتر.
"ليه عملت كده، ليه سبتني وحرمتني منك التلات سنين دول. أنا كنت محتاجاك أوي، كان نفسي يكون عندي أب بيحبني زي كل البنات، اشمعنى أنا اللي مش محظوظة زيهم. أنا من حقي يكون عندي عيلة تحبني وأصحاب تحتويني، إنت ليه أناني ومش بتحب غير نفسك، جوايا كلام كتير نفسي أقوله بس مش لاقية حد يسمعني."
صرخت: "أنا مش وحشة حتى لو العالم كله اتخلى عني، العيب مش مني العيب عندهم هما اللي نفوسهم خبيثة وأنا غبية وبيضحك عليا."
سلمى كانت بتلوم أبوها على كل شعور وحش مرت بيه، كأنه بتلومه على سبب تقصيره لأنه مقدرش يكون صاحب ولا حتى أب.
قام حضنها وهو بيعيط.
"سامحيني يا بنتي سامحيني والله غصب عني، كان على عيني أسيبك، ده إنتي حتة من قلبي."
مش قادرة ترفع إيديها وتبادله الحضن.
بعدت عنه ومسحت دموعها.
"عمري ما هسامحكم... عمري."
قعدت ع السرير وأبوها مقدرش يمسك نفسه فخرج وراح أوضته وقفل على نفسه.
أمها فضلت تخبط عليه مش راضي يرد.
سلمى كانت بتعيط جامد أوي.
لقت حد بيحط إيديه على كتفها.
رفعت عينيها وبصتله.
"ماجد؟"
قامت وقفت واتعلقت في رقبته وحضنته وهو بادلها الحضن لحد ما رفعها من على الأرض وهي لسه في حضنه.
ليلى طول الطريق متكلمتش مع براء.
وقفت التاكسي ونزلوا.
ولفت دراعها على وسطه وحط دراعه على كتفها وطلعوا.
هيه كمان كانت تعبانة لأنها مش أقل منه، ده بطنها مفتوحة بس اتحاملت على نفسها عشانه.
فتحت باب الشقة ودخلته.
نام ع السرير.
دخلت أوضتها ولـبست بيجامة وعملت شعرها لفوق.
رفعت بيجامتها لقت الجرح بينزف عليها وحاسة إنها هتفقد وعيها.
مسحت الدم وعدلت اللزقة اللي عليه.
وراحت ع المطبخ وطبختله أكل صحي.
كان نايم وحاطط دراعه على عينيه.
قربت منه وبدأت تصحيه.
قام قعد وحطت قدامه الأكل.
جات تمشي مسك إيديها.
"برجاء: بتعامليني كده ليه يا ليلى؟"
سحبت إيديها.
"براء إنت تعبان ولازم ترتاح."
"شيلي الأكل أنا مش جعان."
"بدموع: أرجوك متزودهاش عليا."
وخرجت ع أوضتها.
براء اتنهد وشال الأكل ع جنب ونام.
ليلى نامت نص ساعة وقامت راحت عنده لقته مأكلش.
دخلت للبست ونزلت جابت آدم وفريدة من المدرسة.
غيرتلهم هدومهم وسخنت الأكل وقعدوا ع السفرة.
صحت براء واجبرته يقوم يأكل معاهم.
براء لاحظ إن ليلى كل شوية تمسك جنبها فـ أدرك إنها تعبانة.
بعد ما ولاده دخلوا يرتاحوا، هيه لمّت الأكل ودخلت أوضتها.
بعد أكتر من ساعة دخل عندها.
رفعلها البيجامة وبلع ريقه وحاول يسيطر على نفسه ونزل البيجامة تاني.
"ليلى... ليلى."
قامت.
"عايز حاجة؟"
"إنتي تعبانة؟"
"بتعب: حاسة إن الجرح بينزف."
"بـغضب: طب وساكتة ليه، مهمتك بينا وناسية نفسك."
قام جاب علبة الإسعافات الأولية.
"نامي."
"بصدمة: إيه؟"
"بابتسامة: متخافيش هغيرلك ع الجرح."
بلعت ريقها.
"ل...لا أنا بقيت كويسة."
ضحك.
"دلوقتي بقيتي كويسة؟"
"بتوتر: مهو ااا...!!!"
قاطعها وهو بيرجع ضهرها لورا.
"أنا جوزك يعني مفيش أي خوف من ناحيتي."
أول ما حط إيده على بطنها، جسمها قشعر وغمضت عينيها.
غيرلها ع الجرح من غير ما تحس.
"فتحي عينيك."
فتحت عينيها وبصتله بإحراج.
فـ باس بطنها مكان الجرح ونزل البيجامة.
قام وقف وابتسم.
"ارتاحي شوية يا ليلى."
وخرج وهيه غطت وشها بإيديها من كتر كسوفها.
"مش تفتح ي حيوان انت؟"
"بـغضب: مين ده يا بت اللي حيوان؟"
"بـغضب: إنت؟ هوة في غيرك هنا."
"لأ بقى ده إنتي زودتيها أوي."
"في إيه يا أستاذ منك ليها؟"
"ي فندم هو اللي خبط فيا."
"بصدمة: نعم؟"
"رفعت صباعها في وشه: يعني غلطان ومش عايز تعترف."
كان لسه هيرد عليها بس...!!!!
"بضيق: خلاص يا رامز حصل خير وانتي يا أسماء اتفضلي على مكتبك."
المدير مشي ورامز كان هيمشي بس وقفته.
"أووف عايزة إيه يا بت انتي."
قربت منه وداست على رجله بكعب جزمتها وطلعت تجري.
صرخ: "آه يا بنت ال...!!!"
نزلها ع الأرض وهي لسه في حضنه.
مسحلها دموعها وباس خدها.
"بـحنية: بتعيطي ليه؟"
"بعياط: مش قادرة أسامحهم."
"مهما كان دول أهلك صحيح غلطوا بس إنتي من واجبك تسامحيهم."
بعدت عنه وقعدت ع السرير.
"إنت جيت ليه؟"
"بـغيظ: نعم يختي؟ هو ده اللي ربنا قدرك عليه."
"بسخرية: متقولش إنك وحشتني."
"بتوتر: ل...لأ طبعاً."
"بحزن: اومال جيت ليه؟"
"عشان...عشان أمي خارجة من المستشفى بكرة ولازم تكوني موجودة."
"وبصفتي إيه؟"
"بصفتك مراتي."
"بـغضب: وهو إنتِ معتبراني مراتك يا ماجد؟"
"بعصبية: مش عارف إيه القرف ده أنا زهقت كل يوم نكد وزفت مش فاهم إنتي عايزة إيه؟"
"بـقوة: عايزة أطلق."
"طالما أنا قرف ونكد بالنسبالك طلقني."
"بـجمود: إنتي طالق يا سلمى."
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم أميرة محمد
مش قادر يستوعب إنه طلقها ودلوقتي حالا.
قعدت على السرير وسكتت، وهو مستحملش نظراتها وخرج برا الشقة خالص.
أمها دخلت عليها وهي بتعيط وتصرخ:
الحقيني يا سلمي، أبوكي قافل على نفسه ومش راضي يرد عليا.
قامت بسرعة من غير تفكير وراحت على أوضته، خبطت بس مردش. ابتدت تخاف وتعيط.
بابا متسبنيش تاني أرجوك، افتح الباب عشان خاطري.
برضه مردش. رامز دخل لقاهم بالشكل ده، راح ناحيتهم وسلمى اترمت في حضنه.
مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟
ب..بابا قافل على نفسه ومش بيرد، أنا خايفة يكون جراله حاجة.
بدموع بس مداريها:
شش، هيكون كويس.
رامز كسر الباب ودخلوا لقوه مرمي على الأرض وفاقد وعيه. شاله حطه على السرير وطلبله دكتور.
سلمى واقفة في ركن بعيد عنه وبتعيط. ذكرياتها من غير وجوده في حياتها رجعت تاني، بس المرة دي لو خسرته هيبقى للأبد.
الدكتور جه كشف عليه وقالهم إنه مبياكلش والضغط ارتفع عنده.
رامز نزل يوصل الدكتور وهما قعدوا جنبه.
براء عمال يلف في الأوضة رايح جاي، وقرر خلاص إنه يروح يعترف بحبه لليلى ويشيل أي حواجز بينهم.
متردد، خايف يخسرها، بس حسم أمره وراح على أوضتها. خبط وسمحتله يدخل.
كانت قاعدة على السرير مكسوفة بسبب اللي حصل. اتقدم ناحيتها وقعد على ركبته قصادها، مسك إيديها وغمض عينيه وبدون مقدمات.
ليلى أنا بحبك.
قلبها بقى يدق بغباء، من زمان كان نفسها تعرف هو بيحبها ولا لأ.
فتح عينه لما ملقاش منها رد:
ليلى!!!!
بتوتر:
براء أنا......!!
قاطعها وقام قعد جنبها:
ليلى أنا بحبك والله، محبتش حد قدك. أنا عارف إن صعب عليكي تتقبلي علاقتنا خصوصًا إني... إني مطلق وعندي ولدين.
بس انتي دلوقتي مراتي، ادي لعلاقتنا فرصة وأنا هخليكي تحبيني. حياتي مش هتكمل إلا بيكي يا ليلى. أنا مش عارف حصلي إيه من وقت ما دخلتيها؟
حضن وشها بين كفوفه:
يمكن في الأول جوازنا جه بطريقة غلط، بس كل ده مش هيغير من حبي ليكي.
قرب أكتر ومفيش مسافة بينهم:
خليكي جنبي، أنا محتاجلك.
باسها جنب شفايفها:
انتي مش عارفة انتي عملتي فيا إيه؟ خلتيني زي المراهق اللي واقع في الحب من جديد.
باسها بوسة طويلة بيثبتلها بيها حبه.
زقته بعيد عنها وقالت بجمود:
بس أنا مبحبكش يا براء، واطلع برا.
مش مستوعب هي قالت إيه، وبهز دماغه مش مصدق.
قامت وقفت وشاورت بإيديها:
اطلع برا، وإياك تتعدى حدودك معايا بالطريقة دي تاني.
شدها من وسطها بغضب وبقوا بيتنفسوا نفس بعض:
بتكدبي على نفسك ولا على مين؟ حبك ليا باين في عينيكي يا ليلى، والعينين مبتكدبش.
عيونها دمعت وبصت في الأرض:
ابعد عني، أنا مبحبكش.
سابها:
ماشي يا ليلى.
خرج وهيه راحت قفلت الباب وثابتها اتهز ودموعها نزلت.
بعياط:
أنا كمان بحبك، بس وعدت جدي أول ما تبقي كويس هسيبك. أنا آسفة، حقك على قلبي.
قامت لبست وسابت البيت ومشيت عند بيت عمها.
أول ما أبو سلمى فاق جريت عليه حضنته وعيطت:
أنا آسفة يا بابا، بس متعملش فيا كده تاني. قلبي وجعني عليك، الله يخليك يا بابا متسبنيش.
بقى يعيط على عياطها ومش عايز يطلعها من حضنه:
سامحيني يا بنتي، والله كان غصب عني ويعز عليا فراقكم.
رامز كان واقف باصص في الأرض ودموعه خانته ونزلت.
أمه مسكت إيده باستها، فشدها بسرعة وحضنها وانفجر في العياط. بعدين راح عند أبوه واترمى في حضنه والعيلة كلها رجعت من تاني، بس سلمى قلبها مكسور ولسه مقالتش لحد إن ماجد طلقها.
ماجد راح على المستشفى وخرج أمه وخدها معاه البيت، وطول الوقت فوزية شاكة إن في حاجة لأنه متغير ومبياكلش.
براء عرف إن ليلى سابت البيت خلاص ومش ناوية ترجع تاني.
ليلى طول الوقت في أوضتها بتعيط ومانعة أي حد يدخل عندها.
أنا آسفة.
رفع راسه ليها وقال بصدمة:
انتي بتعتذري؟ معقول؟
بغيظ:
بقولك إيه يلا، خف لحسن أسحب اعتذاري وأمشي.
بضحك:
خلاص يستي، بهزر معاكي.
ابتسمت:
بصراحة من ساعة ما عرفنا بعض وإحنا بنتخانق.
مدت إيديها:
في إيه رأيك نبقى صحاب؟
مد إيده وسلم عليها وابتسم:
موافق.
ضحكت:
خلاص كده، مفيش مقالب تاني.
بغيظ مصطنع:
بت انتي، امشي من قدامي.
خلاص خلاص، بهزر.
امممم، متحكيلي عن نفسك.
ابتسم:
أنا يستي اسمي رامز، خريج كلية العلوم التطبيقية. عندي أخت واحدة.
غمز:
ومش مرتبط.
بكسوف:
م تحترم نفسك ي جدع انت.
ضحك:
هو أنا عملت حاجة؟
بتوتر:
ااا....انت.
قاطعها بضحك:
طب خلاص يبنتي، اتوترتي كده ليه؟ احكيلي انتي بقى عن نفسك.
بتنهيدة:
أنا يسدي عايشة لوحدي بعد ما طلعت من الميتم، وبس كده. أظن كل حاجة واضحة.
ابتسم:
أنا فخور بيكي والله يبنتي.
باستغراب:
فخور بيا؟
أيوة، حد زيك وصل لحد هنا ومستسلمش يبقى المفروض فخور بنفسه كمان.
بدموع:
بس أنا....!!! سكتت:
عن إذنك يا رامز، مضطرة أمشي.
مسك إيديها قبل ما تمشي:
رايحة فين يا أسماء؟ إحنا لسه مخلصناش كلام، وبعدين مش إحنا بقينا صحاب وواجبي إني أسمعك.
حست برعشة غريبة في جسمها لما مسك إيديها. سحبتها براحة وابتسمت:
أنا لازم أمشي.
مستنتش رده ومشيت بسرعة، وهو اتنهد ومشي.
يبنتي حرام عليكي، افتحي الباب بقى.
بضيق:
لو سمحتي ي ماما سبيني لوحدي شوية.
بقالي يومين قافلة على نفسك ومش عايزة تردي عليا حتى.
بعياط:
يارب أموت عشان ترتاحي مني.
شهقت:
ليه كده يا ليلى؟ عايزة تموتي وتسبيني؟
فتحت الباب وحضنتها:
مكنتش أقصد ي أمي، عشان خاطري متزعليش مني.
طبطبت على ضهرها:
أنا زعلانة عليكي مش منك، من ساعة ما جيتي من عند براء وإنتي قافلة على نفسك. إيه اللي حصل ي بنتي؟
بعياط:
محصلش حاجة، بس أنا رجعت زي ما وعدت جدي.
جدك مشي يا ليلى.
بس هيرجع يا ماما عشان يجوزنا أنا وسيف ابن عمي.
بجمود:
لحد هنا وكفاية، مينفعش يجوزك وانتي أصلاً متجوزة. بصتلها:
قوليلي يا ليلى، انتي عايزة براء؟
بحزن:
أيوة ي ماما عايزاه.
اسمعي مني وارجعي بيتك.
ليلى سكتت ودخلت أوضتها وشافت إنه نقاش ملوش لازمة ومش هيجيب نتيجة.
بعد شهر.
سلمى وأهلها نقلوا على بيت جديد بس واسع وأحلى. رامز اترقى في شغله، وليلى بقت تهتم بنفسها وتروح الجيم، والنادي، حياتها اتغيرت تماماً.
براء انتقل على بيت أهله مع ماجد وامه وأولاده.
ماجد كل يوم يدور على سلمى مش بيلاقيها.
ليلى اتقربت من ربنا جداً، وبراء بيحاول معاها كتير بس رافضة لأن جدها بيهددها بأمها.
وفي يوم ليلى كانت في المدرسة، راحت أمها اتصلت على براء.
إزيك يبني عامل إيه؟
الحمد لله ي أمي، أنا بخير. طمنيني عنك انتي وعن ليلى.
ابتسمت:
ليلى كويسة. أنا كنت عايزالك تيجي البيت، لازم أتكلم معاك ضروري.
خير ي أمي، قلقتيني.
اتنهدت:
لما تيجي.
مسافة السكة وهكون عندك.
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم أميرة محمد
خير يامي قلقتيني.
ابتسمت: أنا جبتك النهاردة عشان خاطر ليلي.
بخوف: مالها ليلي؟ هيه كويسة؟
أهدى يبني واسمعني، ليلي من ساعة ما سابت بيتك وهي متغيرة. نقلت لمدرسة تانية، مبتاكلش، حالتها النفسية في النازل.
اتنهد بحزن: أنا حاولت كتير معاها عشان نرجع بس مقدرش أجبرها طالما قلبها مش ملكي.
ومين قالك إن قلبها مش ملكك؟
بصلها بعدم فهم، فكملت: ليلي بتحبك يا براء وبتحب ولادك زي ما يكونوا ولادها بالظبط.
بحزن: جدها أجبرها إنها تبعد عنك وهي وعدته، عشان كده هي سابتك.
طب وهو عمل كده ليه؟
عشان يجوزها لسيف ابن عمها.
بغضب: يجوزها إزاي وهي لسه مراتي وعلى ذمتي؟
عشان كده أنا جبتك هنا، أنت لازم تعمل أي حاجة عشان ترجعها ليك.
جات في دماغه خطة، فابتسم بخبث: أنا عرفت هعمل إيه؟
***
ماجد راح لرامز مكان شغله واستناه لحد ما خلص وقابله برا.
بغضب: أنت ليك عين تيجي هنا؟
بجمود: عصبيتك دي مش هتجيب نتيجة، أهدى كده واسمعني.
ببرود: عايز إيه؟
عايز أقابل سلمي.
بغيظ: تقابلها إزاي؟ أنت مش طلقتها؟
ابتسم بسماجة: ما أنا رديتها.
مسكه من ياقة قميصه بغضب: يعني إيه رديتها؟ أنت اتجننت؟
ماجد شال إيده من عليه: لا متجننتش، بس أنا بحب مراتي ومش عايز أنفصل عنها.
رامز بصله بغضب وسابه ومشي. أول ما دخل البيت نادى على سلمي.
أيوة يا رامز، في إيه؟
تعالي عايزك.
حاضر.
دخلت أوضته وقعدت قصاده: مالك متضايق كده ليه؟
بسرعة: أنا قابلت ماجد النهاردة.
قلبها دق وعيونها دمعوا: ف...فين؟
خدها في حضنه: مش مهم فين، المهم إنه بيحبك، وبقالوا كتير بيستناني في مكان شغلي عشان يسألني عليكي. سلمي عايزة أقولك حاجة بس ممكن تهدي؟
هزت راسها بهدوء.
ماجد ردك تاني، يعني أنتِ لسه مراته.
بصدمة: أنت بتقول إيه؟
ده اللي حصل، وبما إني أخوكي الكبير وعايز مصلحتك، فبقولك ارجعيليه وكفاية كده عقاب.
ليلي سكتت، وأخوها فهم إنها موافقة. قامت دخلت أوضتها وعيطت وقعدت تقرأ في الرسايل اللي كل يوم بيبعتهالها، بس هي مكنتش بترد عليه. رامز اتصل على ماجد وقاله ييجي وبعتله العنوان. وبعدين اتكلم مع أمه وأبوه وفهمهم الموضوع.
***
فوزية فرحت جدًا لما عرفت إن ليلي وسلمي هيرجعوا وخلاص كل حاجة هتبقى تمام.
ها يا ماما، كده شكلي حلو؟
براء ضحك: والله أنت لو رايح تتجوز ما هتتشيك كده.
بحب: ترضي عني بس وتسامحني وأنا أعملها أحسن فرح.
بهيام: هييييح، وأنا كمان.
ونعمل أنا وأنت فرحنا في نفس اليوم.
ضحك: سلمي بس تيجي وأنا هساعدك في خطتك يا عم.
طيب يا خويا، على الله تغدر بيا.
خلاص يا ولاد، متقلقوش، كل حاجة هتتحل. وأنت يا ماجد روح هات مراتك، وبراء يروح يجيب عياله من المدرسة.
باس على إيديها: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل.
بحب: ويخليكم ليا يا حبايب قلبي.
ماجد مشي، وبراء سرحان في حياته مع ليلي.
طبطبت على كتفه: مالك يا ضنايا؟
بحزن: دي آخر مرة هحاول فيها يا أمي، أنا خايف ترفضني زي كل يوم.
ابتسمت: مفيش حاجة اسمها آخر محاولة، اللي بيحب مبيملش.
بلهفة: وأنا بعشقها مش بس بحبها، عشان كده قلبها يستاهل المحاولة.
ربنا ينورلك طريقك يا ابني، روح يا حبيبي هات ولادك من المدرسة.
لسه بدري على معاد رجوعهم، هروح أخلص كام حاجة كده وبعدين هجيبهم.
ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك.
ابتسم: حاضر.
***
أبو سلمى ورامز قعدوا مع ماجد وندموه على الساعة اللي طلق فيها سلمي. ولأنه غلطان مقدرش يتكلم. وكمان أبو سلمى جاب مأذون وخلّاه يكتب عليها من جديد، لأن كده يعتبر سلمي ملهاش عدة.
طلعت سلمي عليه وهي باصة في الأرض. قام وقف بكل شوق وكان نفسه يحضنها.
ودعت أهلها وخدت شنطتها وركبت معاه ومشوا. وطول الطريق متكلمتش وباصة قدامها، وهو باصلها.
بعد وقت دخلوا البيت، وفوزية أول ما شافتها حضنتها.
بحب: نورتي بيتك يا بنتي.
ابتسمت: ده بنورك يا أمي والله.
أمي طالعة منك زي العسل.
ضحكت بهدوء: ربنا يخليكي يا رب.
بتوتر: لو هتحسي نفسك مش مرتاحة في وجودي، أنا ممكن أسيب ال...
قاطعتها: إيه اللي بتقوليه ده يا ماما؟ ده بيتك، وبعدين هكون مبسوطة لو قعدتي معانا.
ربنا يكرم أصلك يا بنتي، أنا مكنتش هسيبكم خالص، بس شقتي فوق وأنتِ لسه عروسة.
سلمي بصت لماجد بحزن، وبعدين ضحكت بتكلف: إحنا هنعيش مع بعض يا ست الكل، ومفيش أي اعتراض.
ضحكوا وحضنوا بعض، وبعدين فوزية خلت سلمي تدخل أوضتها، وغمزت لماجد عشان يدخل يصالحها.
سلمي بتفتح الأوضة بتلاقي شكلها اتغير وبقى جميل.
الدولاب فيه لبس جديد وكل حاجة اتغيرت بشكل لطيف. طلعت عباية عشان تلبسها. ماجد دخل حضنها من ضهرها.
وحشتيني.
بعدت عنه وبصتله بسخرية: بالبساطة دي؟
بحزن: أنا آسف يا سلمي، معرفتش قيمتك غير لما سبتيني.
بدموع: أنا هونت عليك وطلقتني. أنا لما طلبت منك كده كنت مستنية رد تاني، بس أنت اتخليت عني في أول الطريق.
حضنها: ششش، حقك عليا قلبي، أنا والله بحبك ومش هقدر على بعدك تاني.
ضربته في صدره وعيطت: أنت كداب ومش بتحبني.
قعدت على الأرض وعيطت أكتر: أنا... أنا حبيتك من وقت ما كنا بنشتغل مع بعض، بس معرفتش كده غير لما اتجوزنا.
أنت ليه أناني كده؟ حرام عليك قلبي.
نزل لمستواها وباس راسها وخدها في حضنه: والله أنا غبي، بس عشان خاطري اديني فرصة أصلح علاقتنا.
مسحت دموعها: أنت غبي فعلاً.
نعم؟
أيوة غبي، أومال أنا بعمل إيه هنا طالما مش عايزة أديك فرصة.
ضحك بصوت عالي: غبي غبي، المهم إنك بقيتي في حضني... وغمزلها.
اتكسفت وخبت وشها فيه: احترم نفسك.
ضحك: واحترم نفسي ليه بقى؟ هو أنتِ مش مراتي؟
طلعت من حضنه وبصتله ببراءة: مش هتزعلني تاني؟
طب ما تبصيليش كده طيب.
ضحكت: ليه؟
قرب منها: عشان بضعف.
هوة أنا قولتلك إني بحبك.
بكسوف: لا.
باسها: بحبك.
حضنته تاني: وأنا كمان بحبك.
***
براء راح يجيب ولاده من المدرسة، لقي ليلي قاعدة بتضحك وتهزر معاهم.
إزيك يا ليلي؟
الحمد لله بخير، وأنت أخبارك إيه؟
مش بخير من غيرك.
بصت في كل الاتجاهات إلا عينيه.
عارف يا بابا ماما كل يوم بتيجي تشوفنا وتجبلنا معاها حاجات حلوة.
ابتسم: فريدة يا حبيبتي، ممكن تاخدي أخوكي وتستنوني على جنب.
حاضر يا بابي.
اتنهد بحزن: مش ناوية ترجعي بيتك يا ليلي؟
بس ده مكنش بيتي من الأول يا براء.
قولتلك هشتري غيره.
بس دي مش مشكلتنا الأساسية.
أومال إيه هي مشكلتنا الأساسية يا ليلي؟
......!!!
اتعصب: أهو سكوتك ده بيقتلني، أنا تعبت معاكي ومبقتش فاهم أنتِ عايزة إيه؟
بضيق: عايزة تطلقي يا ليلي.
بدموع وتوتر: أ... أيوه.
تمام، ورقتك هتوصلك بكرة.
سابها وراح خد ولاده ومشي، وهي عيطت. خلاص كده هيطلقها وهيخلي عنها.
مسحت دموعها: بس... بس أنا بحبه، بحبه أوي.
قامت خدت شنطتها ومشيت وهي تايهة ومش عارفة تعمل إيه.
***
أسماء، تتجوزيني؟
بصدمة: إيه؟
بقولك تتجوزيني؟
أنت... أنت...
بحب: إحنا نعرف بعض بقالنا كتير، وجبتك هنا ع البحر عشان يكون ذكرى لينا لو وافقتي.
بتوتر: رامز، أنا...
قاطعها: خدي وقتك وفكري، ولو موافقتيش إحنا برضه صحاب زي ما إحنا، يعني عرضي ليكي مش هياثر على علاقتنا.
فرقت في إيديها: رامز، أنا معنديش أهل واتربيت في ملجأ، يعني محتاجة حد يطمني مش يعايرني بالماضي بتاعي. أنا واثقة فيك وعارفة إنك حد كويس، بس المشكلة فيا أنا... أنا اللي معنديش ثقة في حد، ومش قادرة أتخطى الماضي بتاعي.
بيأس: أنا متفهم شعورك، بس صدقيني ماضيكي ميفرقش معايا، كل اللي يهمني أنتِ، أنا معجب بيكي وبشخصيتك وحابب أكمل حياتي معاكي. فكري تاني.
قام يمشي، مسكت إيده: هتطمنني؟
ابتسم: هطمنك وهحبك كمان.
ابتسمت وسابت إيده، وقعدوا كملوا كلامهم ويتفقوا على معاد الفرح، لأنهم مش حابين يضيعوا وقت أكتر من كده.
***
يعني أنت قولتلها هبعتلك ورقتك بكرة، اللي هوه كان الأسبوع اللي فات أصلًا.
أيوة.
سلمي ضحكت: سيبك من ماجد يا براء، ده واحد تافه.
أنا تافه يا سلمي؟
بغيظ: أه.
بضيق: أنتِ.....!!!!
بسسسس، عايزين تتخانقوا روحوا شقتكم.
ماجد وسلمي بصوا لبعض بغيظ وسكتوا.
طب يا ابني كلمها تاني.
يامي، أنا عارفها دماغها ناشفة وعنيدة.
ماجد طلع تليفونه واتصل على ليلي.
بصدمة: أنت هتعمل إيه يلا؟
هنفذ الخطة دلوقتي.
وقبل ما يرد عليه، ليلي فتحت.
خير يا ماجد، في حاجة؟
بقلق مصطنع: أنا آسف إني بكلمك يا ليلي، بس في حاجة مهمة لازم تعرفيها.
بقلق: في إيه يا ماجد، اتكلم.
براء عامل حادثة بقاله يومين وراقد في البيت وحواليه الأجهزة، مش عارف هيفرق معاكي ولا لا، بس كان لازم أقولك.
قفل في وشها السكة، وبعدين سلمي ضحكت.
براء: يا ابن اللعيبة، ده أنا صدقت.
بغرور: عيب عليك.
ضحكوا كلهم، وبراء وماجد دخلوا بيته عشان يقوموا بالواجب. ليلي لبست بسرعة وخرجت وهي بتعيط. أمها فضلت تنادي عليها مردتش.
بعد ربع ساعة وصلت، فضلت تخبط ع الباب، فتحلها ماجد. دخلت تجري على أوضة النوم، وماجد خرج وقفل عليهم الشقة من برا.
لقيته قاعد ع السرير، قربت عليه وهي بتعيط وبتلمسه ليكون فيه حاجة.
مسك إيديها: ليلي، أنا كويس.
بعياط: أنت... أنت كويس؟
حضنته: الحمد لله يا رب، الحمد لله.
بعدت عنه بعد ما أدركت إنها كذبة: أنت كدبت عليا.
بيقرب وهي تبعد: ليلي اسمعيني.
طلعت تجري ع الباب عشان تفتحه، لقته مقفول. قعدت ع الأرض وضمت رجليها وعيطت.
قعد جمبها: ليه بتعملي فيا كده؟ ليه مصرة توجعي قلبي اللي بيحبك؟ أنا عارف إنك كنتي مجبورة تسبيني، بس خلاص كل حاجة انتهت، وجدك صرف النظر عن موضوع طلاقنا، بس حتى لو رفض عمري ما كنت هطلقك وأنا شايف حبك ليا في عينيكي.
لو مكنتيش بتحبيني مكنتيش جيتي بسرعة أول ما عرفتي إني عملت حادثة. كفاية يا ليلي، كفاية الوقت اللي ضاع مننا، خلينا نرجع لبعض، وصدقيني هعوضك عن كل حاجة حصلت.
أنا عارف إن صعب عليكي تتقبلي فريدة وآدم، لأنهم مش ولاد...
قاطعته: أنت بتقول إيه؟ فريدة وآدم دول يبقوا ولادي، أنا لو كنت خلفت أطفال ما كنتش هحبهم زي فريدة وآدم، وإياك تقول كده تاني.
ابتسم بلهفة: موافقة تكوني جزء من عيلتنا الصغيرة؟
ابتسمت: موافقة.
قام بسرعة شالها من ع الأرض ودخل بيها أوضتهم، حطها ع السرير وقرب منها جامد أوي.
حاوطت رقبته: أنا مكنتش عايشة لحد ما قابلتك، كنت زي الوردة اللي دبلت لحد ما جيت سقيتها، أنا بحبك أوي.
باسها: وأنا كمان بحبك أكتر.
الحياة اتغيرت بشكل لطيف.
براء وليلي وآدم وفريدة كونوا عيلة جميلة، وفي فرد خامس جاي في السكة.
سلمي ولدت طفل زي القمر، سمته حمزة.
رامز وأسماء اتخطبوا، بس لسه مكتبوش الكتاب.
كل حاجة بتبقى حلوة بس لما تكون مع الشخص المناسب، اختاروا صح، دي هي مرة في العمر.
وفي الخلفية أم كلثوم بتقول "العيب فيكم يا أحبابكم أما الحب يا روحي عليه"♥️🥀