تحميل رواية «ليلى وبراء "ذبول"» PDF
بقلم أميرة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خلصوا المأذون مستني بره حرام عليكي يبنتي دا مطلق وعنده ولدين وانتي مش معيوبه عشان توافقي علي الجوازه دي كفاية فضايح ي امي للاسف فات الاوان علي الكلام ده يلا ي عمي انا طالعه معاك خرجت ودموعها سبقاها، وقلبها مكسور، وكرامتها متهانة، وافقت على جوازه غصب عنها وانكتب كتابها على شخص عمرها ما فكرت فيه. طلعت من تفكيرها لما أمها حضنتها وعيطت، أما هي فعيونها خالية من أي مشاعر. ليه عملتي كدا يا ليلي ليه يبنتي بصلتها بابتسامة مزيفة: دا نصيبي وأنا راضية بيه. نزلت مع جوزها بعد ما ودعتهم وطول الطريق محدش فيهم ح...
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الحادي عشر 11 - بقلم أميرة محمد
ليلي جوزك عايزك براااا
براء ؟؟
امها خرجت وهيه كانت هتلبس وبدون مقدمات براء فتح عليها باب اوضتها كانت لسه هتزعق فيه بس سكتت لما شافت فريده وادم
حضنتهم : حبايب قلبي وحشتوني اوي
ادم : وانتي كمان ي مامي وحشتيني اوي مشيتي ليه وسبتيني
ليلي مكنتش عارفه تقوله اي بصت علي فريده لقتها ساكته
مالك ي فريده انتي كويسه
يلا ي فريده خدي اخوكي واطلعي عند منتصر لحد م اتكلم مع ليلي شوية
حاضر ي بابا
فريده وادم طلعوا وبراء راح قفل الباب وراهم
بتقفل الباب ليه ؟
بص عليها كانت لابسه قميص ابيض بحمالات لحد الأرض مفتوح علي رجليها من الناحيتين
اتوترت وانكسفت وراحت لحد الدولاب طلعت حاجه تلبسها ، براء شدها من وسطها لحضنه
نفسهم بقي واحد وهيه متوترة وخايفه وعيونها دمعو
براء اول م لقي دموعها نزلت بعد عنها مسافه كبيرة
بصدمه : هوة قربي مني بيضايقك اوي كده
بدموع : ل...لا بس ....بس
بهدوء : تمام انا جيت بس عشان ادم فضل يعيط عليكي اول م رجع من المدرسه
مسحت دموعها : هتخليه معايا ؟؟
مش هينفع
بحزن : ليه ؟؟
عشان مدرسته
تعالي معانا يلا
لا مش هرجع تاني ي براء ، دا مش بيتي ومليش مكان فيه ولا حتي ......!!!
ولا حتي اي ي ليلي ؟؟؟
ولا حتي ف قلبك
قرب منها : ليلي اللي شوفتيه الصبح دا كان......!!
قاطعته : صدقني مش مهم
بحزن : انتي شايفه كده
أيوة ي براء
كان هيتكلم بس فريده وادم دخلوا
مسك ايديهم : يلا عشان نمشي
ادم فلت ايده وراح حضن ليلي : مش عايز اروح انا هفضل هنا مع ماما
بغضب : ادددددم اسمع الكلام
الولد بقي ماسك ف ليلي وهوة بيعيط
بحب : براء عشان خاطري سيبه معايا النهارده
بهدوء : مينفعش ي ليلي
ارجوك سيبهم يباتوا معايا النهارده وبكرة خدهم
تمام
براء باس رأسهم وسابهم ومشي
ابتسمت : وحشتوني اووي ؟؟هقوم اعمل وناكلها سوااا
فريده : ليلي هوة انتي عايزة تاخدي بابي مننا
مين اللي قالك كده ي حبيبتي
مامي
لا مش صح انا بحبكم وعمري م اعمل كده ، وبابا بيحبكم اوي ومستعد يعمل اي حاجه عشانكم
فريده ابتسمت بس ليلي حست انها مقتنعتش
قالت ف سرها : سيبي الايام تثبتلك ي فريده
ليلي قامت عملت كيكه واكلوها سوااا وحكتلهم حدوته قبل النوم وناموا وهما حاضنينها
ماجد واقف مع سلمي ف الصيدليه ، بس هيه مبتكلموش وبترد علي قد السؤال ، فاضل نص ساعه ويقفلوا ويمشو
ابن الدكتور أيمن دخل
اذيك ي سلمي اخبارك اي
ابتسمت : الحمد لله ي دكتور عماد
اخبار الشغل اي ؟
كله تمام الحمد لله
بص لماجد : ماجد مش كده ؟؟
حضرتك تعرفني
سلمي حكتلي عنك وبتشكر فيك اوي
ابتسم : شكرا لحضرتك
قعد يدردش مع سلمي بخصوص الشغل ، وبعد شويه قفلوا ومشوا ، بس ماجد كان مخنوق عشان سلمي مش بتكلمه ، وكبرياءه مانعه يعتزرلها
روح البيت واول م دخل لقي مامته قاعد ف الصاله مكشرة
اتخض : بسم الله الرحمن الرحيم في اي يماما قاعد كدا ليه ؟؟
مستنياك ي روح امك
بضيق : نعم ي امي عايزة اي
لو عايزة تتخانقي صدقيني انا مش قادر لاني جاي من الشغل تعبان
بغضب : لا تعلالي هنا
انت حالك مش عاجبني بقاله يومين
بهدوء : ي ماما ي حبيبي هوة بشوفك غير علي معاد النوم ، مش ببقااا ف الشغل
بضيق : انت نسيت كلامك
ماجد فهم قصدها : لا منستش
ضحكت : طب انا عندي خبر حلو ليك
اي هوةة،؟؟؟
ليلي سابت البيت
بصدمه : اييييه ؟؟
بإستغراب : مالك مصدوم كدا ليه ؟؟؟
بتوتر : ل ....لا حاجه انا داخل انام بعد اذنك ؟؟
قبل م يدخل اوضته بصلها وقال : ماما
نعم ي حبيبي
بتردد : انتي ليه مبتحبيش براء زي م بتحبيني هوة مش ابنك برضو
مستانش منها رد ودخل اوضته وهيه غصب عنها عيطت
ماجد لام نفسه عشان قال لامه كده افتكر سلمي وطلع تليفونه واتصل عليها
بقلق : أيوة ي استاذ ماجد أنت كويس ؟؟
بإستغراب : استاذ ؟؟
أيوة
سلمي انا عارف انك زعلانه مني بسبب رد فعلي امبارح ، صدقيني مكنتش اقصد
بدموع : لا عادي مزعلتش انت معاك حق
بحزن : سلمي انا اسف ورب الكعبه م كنت اقصد
انت ليه بتبررلي ؟؟
عشان مش عايزك تكوني زعلانه
ليه ؟؟
هوة اي اللي ليه
ليه مش عايز تشوفني زعلانه
اتنهد لانك صديقه مقربه مني وساعدتيني كتير هااا لسه زعلانه
ابتسمت : لا خلاص مش زعلانه
حيث كدا بقااا ممكن اعزمك علي قهوة بعد الشغل ؟
موافقه
خلص معاها المكالمه واستغرب نفسه ازاي بيكلمها كدا لا وكمان عزمها علي قهوة ، فضل عقله يودي ويجيب لحد م تعب ونام
براء قاعد لوحده ف بيته متضايق بسبب اللي بيحصل ، مش عارف ايمان طلعتله منين
احساس بالذنب تجاه ليلي بيقتله حاسس انو بيظلمها معاه وهيه من حقها تختار
اتصل علي ليلي بعد تفكير طويل أن الوقت أتأخر
أنت كويس
لا
مالك فيك اي
بحزن : تعبان اوي ، حاسس ان نهايتي قربت
بلهفه : بعد الشر عليك ي براء متقولش كدا تاني
الولد ناموا
أيوة من بدري
هعدي الصبح أخدهم عشان المدرسه
لا احنا رايحين بكرة نتفسح
نعم ودا ايه ان شاء الله
اهدي متتعصبش
طب ومددرستهم
ببرود : خدتلهم إجازة
جز علي سنانه وقال بتلقائيه : ي ولي الصابرين هما ولادي ولا ولادك
ليلي زعلت اوي بس مبينتش : ولادي انا ؟؟
وقفلت ف وشه السكه وقعدت تعيط وهيه حضناهم
براء اتعصب من نفسه عشان قال كده وبقي مش عارف ينام ، فضل يفكر طول الليل
الصبح طلع والوقت أتأخر ام ليلي قلقت علي بنتها ، دخلت تصحيها الولاد قاموا وهيه لا
عماله تهز فيها والعيال بقوا يعيطوا مفيش فايده
عمها جه بسرعه وشالها وطلع بيها علي المستشفي
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الثاني عشر 12 - بقلم أميرة محمد
الصبح طلع والوقت أتأخر.
أم ليلي قلقت على بنتها، دخلت تصحيها. الولاد قاموا وهي لأ.
عمالة تهز فيها والعيال بقوا يعيطوا، مفيش فايدة.
عمها جه بسرعة وشالها وطلع بيها على المستشفى.
أمها راحت معاهم، ومرات عمها قعدت بالعيال في البيت.
آدم وفريدة بيعيطوا ومش ساكتين.
براء قام بعد ما نام ساعتين بس، لبس وراح على بيت ليلي عشان يجيب ولاده.
شريف عم ليلي وصل بيها المستشفى، والدكتور دخل يكشف عليها وهما فضلوا بره.
"يارب أنا مليش غيرها، من ساعة ما جبتها على الدنيا دي وهي مظلومة وتعبانة، يارب اشفيلي بنتي وقومها لي بالسلامة."
"وحدي الله يا مرات أخويا، إن شاء الله هتكون كويسة."
"بنتي يا شريف بنتي اللي مليش غيرها."
"اهدي، والدكتور هيخرج يطمنا عليها دلوقتي."
بعد فترة مش قليلة خرج الدكتور.
"أبوس إيدك يا دكتور طمني على بنتي."
"اهدي يا أمي، بنتك الحمد لله بقت بخير، هي بس ضغطها كان عالي شوية."
"خليني أشوفها والنبي يا بني."
"اتفضلي يا أمي."
أمها دخلت والدكتور وقف عمها.
"لو سمحت."
"نعم."
"حضرتك تقرب للمريضة؟"
"أيوة بنت أخويا، في إيه يا دكتور قلقتني؟"
ابتسم: "مفيش حاجة، اتفضل معايا."
براء راح بيت ليلي، دق جرس الباب وطلعت عليه سلمى مرات عمها.
ابتسم: "صباح الخير."
بحزن: "صباح النور."
استغرب تعابير وشها، آدم وفريدة طلعوا جروا عليه وحضنوه وبيعيطوا.
بخضة: "مالكم بتعيطوا ليه؟"
فريدة: "ليلي تعبانة يا بابا."
بصدمة: "إييي؟!"
سلمى حكت له اللي حصل، وطلع بسرعة على المستشفى.
ماجد كان بيلبس عشان اتأخر جداً على الصيدلية، افتكر ليلي، واتصل عليها أكتر من مرة لكن مردتش.
فوزية دخلت عنده وهي زعلانة من امبارح.
"يلا يا ماجد عشان تفطر."
"لا همشي عشان اتأخرت على الشغل أوي."
مشي وهيه طلعت فطرت عادي ولا عندها فكرة. تليفونها رن، بتبص لقتها إيمان طليقة براء.
"خير على الصبح."
"مالك يا ولية بتكلميني كده ليه؟"
بعصبية: "لمي لسانك يا إيمان، وبعدين مالك مختفية كده؟ استسلمتي ولا إيه؟"
بخبث: "لا منا محضرة لكم مفاجأة هتعجبكم أوي."
بضيق: "و اتصلتي ليه بقااا؟"
"عايزاكي تقوليلي إيه الأخبار عندك؟"
بغضب: "انتي عبيطة يبت؟ انتي مش عارفة إن براء ساب البيت؟"
بخبث: "هو إنتي بيخفى عليكي حاجة يا فوزية؟"
بعصبية: "ده انتي بنت قليلة الحيا."
"شششش، اهدي واسمعيني، خناقاتنا دي مش هتجيب نتيجة."
قعدوا يخططوا مع بعض.
"اتكلم يا دكتور، وقعت قلبي."
"أنا آسف على اللي هقوله، بس ليلي عندها السكر واغمي عليها النهاردة بسبب غيبوبة السكر اللي دخلت فيها."
"لا حول ولا قوة إلا بالله."
"إن شاء الله هتبقى كويسة، مفيش حاجة خطيرة ولا حاجة. أتمنى تهتموا بأكلها ونفسيتها شوية."
بحزن ودموع: "تمام، عن إذنك يا دكتور."
"اتفضل."
شريف خرج من عند الدكتور وهو بيعيط على حال بنت أخوه اللي وصل له.
أم ليلي دخلت عند بنتها، حضنتها وعيطت.
ابتسمت: "اهدي يا ماما، أنا كويسة يا حبيبتي."
بعياط: "ليه يا بنتي مش بتهتمي بأكلك ونفسك؟ هو في إيه يستاهل زعلك؟"
بهدوء: "صدقيني مفيش حاجة، أنا كويسة."
أمها حضنتها تاني وقعدت معاها. بعد شوية براء دخل عليها الأوضة وهو بينهج، راح بسرعة على ليلي وحضنها جامد.
أمها طلعت من الأوضة وسابتهم.
وهو حاضنها: "انتي كويسة؟"
بعدت عنه بإحراج: "آآآ... آه."
مسك إيديها واتكلم بخوف حقيقي: "إيه اللي حصل يا ليلي؟"
"مفيش حاجة، شوية تعب بساط."
باس إيديها: "خوفت عليكي أوي."
بكسوف: "براء إنت بتعمل إيه؟"
بخبث: "بعمل إيه؟"
اتكسفت وسحبت إيديها منه، وبعدين قالت: "انت بتعمل معايا كده ليه؟"
باستغراب: "بعمل إيه؟"
"اترجزتني بدل أخوك، دخلت بيتك وعيشت معاك، حبيت ولادك وحبوني. أول ما عرفت أخوكي سابني ليه اتعصبت ومتحملتش وسمعتني كلام جرح كرامتي."
"مرة تتعامل حلو وعشرة لأ، طلبت مني نبعد فترة عن بعض ووافقت، وبمجرد ما خرجت من البيت ورجعت لقيت واحدة في حضنك وفي وضع أنا اللي مرأتك أهو، أتحرج أعمله."
"حتى محترمتش وجودي في حياتك ولا كأني مراتك، حتى لو على الورق بس أنا عندي مشاعر وبحس يا براء، أنا إنسانة وليا حق آخد قرار."
مسحت دموعها: "وعشان كده بقولك طلقني."
بصدمة: "إييي؟!"
"ط ل ق ن ي ... سهلة أهي."
قام وقف بعصبية: "مش هطلقك يا ليلي، سمعتي؟ مش هطلقك."
بغضب: "انت إيه ي أخي؟ عايزني أعيش معاك عشان تقهرني وتهيني وبس؟"
راح لحد الباب وقال: "طلاق مش هطلق يا ليلي، واللي عندك اعمليه."
خرج وقفل الباب وراه.
ليلي اتهدت بحزن ورجعت راسها لورا، وأمها دخلت عندها هي وعمها وبيطمنوا عليها.
براء روح شقته وقفل على نفسه، وقعد مخنوق ومتضايق، ولأول مرة يعيط زي الطفل.
بيعيط على حياته وعلى ولاده، حاسس إنه مش قادر يكون ليهم أب صالح.
وفي ظل تفكيره الباب خبط، قام فتح وكانت دخلت بسرعة وقفتلت الباب كويس من جوة.
ومن غير ولا كلمة، فكت شعرها وبهدلت وشها بالميكب وقطعت بلوزتها من على الجنب.
بصدمة: "انتي بتعملي إيه؟!"
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الثالث عشر 13 - بقلم أميرة محمد
ومن غير ولا كلمة، فكت شعرها وبهدلت وشها بالميكب وقطعت بلوزتها من على الجنب.
بصدمة: انتي بتعملي إيه؟
بدأت تخربش نفسها لحد ما اتعورت، وبعدين راحت عند الباب وفضلت تصوت وتخبط عليه.
الحقوناااااي الحقوني ي ناس.
بصدمة: انتي اتجننتي ولا إيه؟
الناس اتلمت على الباب وقاعدين يخبطوا، راحت فتحت الباب والنسوان دخلوا. اترمت في حضنهم ومثلت إنها بتعيط.
الرجالة دخلوا بعد ما غطوها كويس وفضلوا يضربوا فيه بالقلام.
واحدة: اخص عليك، واحد خسيس، بقي بتتحرش ب أم عيالك؟
حرام عليك، اومال طلقتها ليه؟
حسبي الله ونعم الوكيل فيك ي شيخ، ذنبها إيه المسكينة دي، مش أنت اللي طلقتها.
براء عقله مش قادر يستوعب اللي حصل.
أمه دخلت جريت عليه، وأول ما شافت إيمان اتصدمت بالحالة دي. افتكرت المفاجأة اللي قالت عليها، بس مكنتش متخيلة إنها تعمل كده.
مقدرتش تتحمل، فوقعت من طولها.
براء أخيراً اتحرك: ماماااااا، ماما فوقي ي حبيبتي.
الشرطة دخلت ومسكت براء ومنعته يطمن عليها حتى. والناس طلبت لأمه الإسعاف.
قبل ما يمشي معاهم، إيمان بصتله وابتسمتله بخبث.
***
فلااااش.
قبل ما إيمان تدخل عند براء، اتصلت على الشرطة من رقم مجهول.
الو ي حضرت الظابط، في واحد بيعتدي على واحدة في شقته واحنا مش عارفين نتصرف، الحقونا بسرعة هيموتها.
العنوان؟
العنوان ***** شقة رقم 4 الدور التالت.
وقفت معاه وابتسمت بشر. اتأكدت إن مفيش حد، وخبطت عليه ودخلت عنده وحصل اللي حصل.
***
بااااك.
الشرطة خدت براء، وبعدها الإسعاف خدت أمه.
سلمى: أنا آسف، مضطر ألغي معادنا النهارده.
بحزن: تمام.
صدقيني حاسس إني مخنوق ومش قادر أعمل أي حاجة.
ابتسمت بتردد: لو حابب تحكيلي، فأنا موجودة في أي وقت عشان أسمعك.
سكت وبصلها كتير: كنت بحبها... لأ لأ، لسه بحبها. كانت أجمل حاجة في حياتي. سبتها يوم كتب كتابنا وهربت، وأخويا اتجوزها عشان متتفضحش.
رجعت لما حسيت إني ندمت، خصوصاً بعد ما اكتشفت إن أمي لعبت في دماغي عشان بتكرها. رجعت وأنا كلي أمل إنها تكون ليا. لسه بحبها، بس هي مش عايزة تشوف وشي حتى.
بص لسلمى لقاها ساكتة وعلى وشها تعابير خالية من أي مشاعر.
بنبرة حزن وانكسار: عارف إن نظرتك عني اتغيرت بعد الكلام اللي سمعتيه، وأكيد من جواكي محتقراني.
بصت قدامها: ونظرتي فيك تهمك؟
بلهفة: أيوة ي سلمى، انتي مش مجرد زميلة بس، لأ انتي أختي وربنا يعلم بعزك قد إيه.
بلعت ريقها بألم وقالت لنفسها بسخرية: أخته؟
سلمى صدقيني أنا بحبها ونفسي أصلح غلطي، بس مش عارف إزاي.
لسه سلمى هترد عليه، جاله اتصال بحالة أمه والتليفون وقع من إيده.
ماجد: مالك في إيه؟ أي اللي حصل؟
بصدمة: ماما نقلوها على المستشفى.
يلا بسرعة، أنا جاية معاك.
قفلوا الصيدلية وطلعوا على المستشفى.
إيمان عملت كشف طبي مزور يثبت إن براء اعتدى عليها. وكمان عرفت ولاد فيها وراحت خدتهم من غير ليلى ما تعرف. آدم فضل يعيط ومكنش عايز يروح معاها، بس أجبرته.
ليلى نايمة على السرير في المستشفى قلقانة وخايفة.
مالك ي ليلى؟
مش عارفة ي ماما، بس خايفة أوي.
خايفة من إيه يا حبيبتي؟
سكتت ومردتش. ومرات عمها اتصل وقالت إن آدم وفريدة أمهم خدتهم.
زعقت: يعني إيه ي ماما تاخدهم من بيتنا كده؟
في إيه، ليلى مش أمهم؟
أيوة ي ماما، بس دول أمانة عندي.
وخلاص الأمانة رجعت لصاحبها.
ليلى دموعها نزلت بعد ما نامت على جنبها وهي بتفكر في براء وفي حياتها معاه، وفي نفس الوقت مش قادرة تنسى قلقها.
ماجد وسلمى وصلوا المستشفى، راحوا أوضة فوزية وكان الدكتور خارج منها.
أمي حصلها إيه يا دكتور؟
أنا آسف، بس والدتك دخلت في غيبوبة.
إيه؟؟
بحزن: شد حيلك وخلي أملك في ربنا. عن إذنكم.
قعد على الكرسي ودموعه عرفت طريقها ونزلت. أول ما سلمى قعدت جنبه وحطت إيديها على كتفه.
اتررمى في حضنها وقعد يعيط لدرجة إن جسمها كان هيتخلع بين إيديه.
سلمى اتوجعت بس عيطت عليه، لأنه الوضع اللي فيه مش هين.
بعياط: أنا... أنا زعلتها مني امبارح وجرحتها بالكلام ونزلت من غير ما أصلحها. أنا إنسان وحش أوي ي سلمى، وحش أوي.
حضنت وشه بين إيديها: ششش، أهدي. أنت مش وحش، ظروفنا هي اللي بتجبرنا نكون كدا.
حضنها تاني: أنا خايف تضيع مني وأخسرها.
بحزن: إن شاء الله هتكون كويسة.
براء محبوس وقلقان على أمه وخايف يكون حصلها حاجة.
وبيفكر ليه إيمان عملت كده فيه.
وإن ليلى مجاتش لحد دلوقتي تشوفه.
أنا تعبت يارب والله تعبت. لو ده اختبار، فأنا واثق في رحمتك، أنت اللي عالم بحالي.
برضه مش هتعترف.
أعترف بإيه؟ أعترف بحاجة معملتهاش.
بعصبية: اسمع يلااا، أنت كدا كدا هيتحكم عليك، فأحسلك توفر على نفسك وتعترف.
بهدوء: طول ما أنا معملتش حاجة غلط مش هخاف. أنا محتاج محامي.
الظابط خرج وبراء قعد: ياترى ي ليلى هتصدقيني؟
ليلى طلعت من المستشفى وراحت البيت. دخلت أوضتها واترددت كتير تتصل ببراء، بس حسمت أمرها واتصلت. مرة والتانية محدش بيرد.
لبست وخرجت من البيت من غير ما حد ياخد باله، وراحت على بيت براء.
الظابط سمح لبراء يعمل مكالمة واحدة بس، فاتصل على ماجد وحكاله كل حاجة.
ماجد ساب سلمى مع أمه وطلع بسرعة على قسم الشرطة.
ليلى فضلت تخبط محدش رد. خبطت برضه على شقة حماتها محدش رد.
طلعت عليها واحدة من الجيران.
أنتي ليكي عين تيجي هنا بعد اللي حصل؟
إفندم؟ إيه اللي حصل؟
جوزك الخسيس كان عايز يغتصب طليقته.
إيه؟
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الرابع عشر 14 - بقلم أميرة محمد
جوزك الخسيس كان عايز يغتصب طليقته.
ايي؟
لوت بوزها: وحماتك مقدرتش تستحمل واغمي عليها.
الوليه دخلت وهيه حطت ايديها علي بوقها وعيطت.
بثقه: لا براء عمرة م يعمل كده وانا واثقه.
مسحت دموعها ونزلت بسرعه خدت اول تاكسي قابلها وطلعت علي مركز الشرطه.
ماجد وصل عند براء، وسمحوله يشوفوه واول ما دخل عنده جري عليه حضنه.
بلهفه: ماما عامله اي ي ماجد طمني عليها.
بحزن: للاسف ي براء ماما دخلت ف غيبوبه.
قعد بصدمته علي الكرسي: انا السبب.
انا عارف انك مظلوم وعمرك م تعمل كده انا واثق فيك.
بسخريه: كل حاجه جايه ضدي.
انا مش فاهم ازاي جاتلها الجراءة تعمل كدا.
خلي بالك من ماما ي ماجد واهتم بيها والولاد مع ليلي.
انا مش عارف هخرج ايمته.
متقولش كدا ي براء هقوملك احسن محامي وهتخرج أن شاء الله.
قعدوا يتكلموا شوي ووقت الزيارة خلص ماجد مشي وهوة تايهه ومش عارف يتصرف ازاي فقرر يتصل بالمحامي.
ادم قاعد يعيط وإيمان بتهدي مش راضي يسكت.
بعصبية: يووووة اخرس بقي.
الولد اتنفض وانكمش مكانه وعيط بهدؤء.
راحت قعدت جمبه وحضنته ف بعد عنها.
بهدوء: حبيبي انا متزعلش مني يلا بقي عشان تاكل.
بعياط: انا عايز ليلي وبابي.
بتحاول تتحكم ف غضبها: بابي هييجي كمان شوية يلا بقي.
بغضب: انتي كدابه وانا مش بحبك.
كانت لسه هترفع ايديها عليه امها وقفته وخرجوا برااا وطلبت من فريده تدخل عند ادم.
انتي اتجننتي عايز تضربي ابنك عشان يكرهك اكتر.
بغضب: انا تعبت ي ماما مع الولد ده.
ما دا غلطك من الاول.
ايمان سكتت وامها كملت: انتي عارفه اللي عملتيه ده هيوصلك لفين يبنت بطني، هتخسري عيالك ومش هيطيقوا يبصوا ف وشك، لما يكبروا شوي ويفهموا اللي امهم عملتوا ف ابوهم.
بتوتر: ق...قصدك اي ماما؟
انتي عارفه قصدي كويس، فكراني طرشه وواقعه علي وداني انا ساكته بس عشان خايفه عليكي.
محدش غيرك هيضر ي ايمان، متربيش بنتك علي الغلط زي م انا ربيتك، سيبي ابنك يختار يعيش مع مين، عشان الولد اللي شيفاه بيعيط ده وبتشخطي فيه، بكرة هيبقي راجل ومش هتقدري تكلميه نص كلمه.
انسمجت للحظه ف كلام امها، بعدين بان علي وشها العصبيه: لا ي ماما دول ولادي ومحدش هيربيهم غيري وحقي هيرجع، وياريت متدخليش ف اللي ملكيش فيه.
قلم نزل علي وشها: كان لازم اعمل كده من زمان واربيكي، وبعدين حق اي ام حق جاكي كسر حقك، دا انتي اتهمتي جوزك ولا نسيتي وقسما بربي ي ايمان أن م اتعدلتي وطلعتي براء من الحبس لاروح واعترف عليكي انا.
بصت حواليها تشوف ولادها واقفين ولا لا.
ملقتهوش، مسكت مامتها من ايديها ودخلتها اوضتها وقفلت عليها.
بخبث: كده بقي خطتي تمشي زي م انا عايزة.
ماجد رجع المستشفي لقي سلمي نايمه علي الكرسي، قعد جمبها وبقي يصحيها بهدوء.
فاقت ومسحت علي وشها: كل حاجه بخير؟
انتي لي ممشتيش لحد دلوقتي؟
مفيش قولت أفضل جمب مامتك عشان لو حصل حاجه وانت مش موجود.
ماجد رجع ضهره لورا وغمض عينيه.
بقلق: ماجد أنت كويس.
بخوف: الوضع ميطمنش ي سلمي.
يعني اي.
بصلها: طليقة اخويا رافعه عليه قضية بتتهمه فيها انو تحرش بيها.
بصدمه: ينهار اسود هيه اتجننت دي ولا اي؟
قام وقف: مش عارف اعمل اي حاسس اني متكتف ومفيش ف ايدي حاجه اعملها.
سكتت شوي: ماجد روح صلي ركعتين لربنا وبعدها كل حاجه هتتحل.
بصلها كتير وهيه اتحرجت ولفت وشها الناحيه التانيه, حمحم ومشي من قدامها، فخدت شنطتها ومشيت.
ليلي واقفه تتحايل عليهم عشان يخلوها تزورة.
يستي قولنا مينفعش دا مش معادا الزيارة.
بهدوء: هما خمس دقايق ومش هاخر.
انتي مبتسمعيش الكلام ليه؟
ارجوك دا جوزي ونفسي اشوفه.
اللي بتقولي عليه جوزك ده، اعتدي علي طليقته.
بغضب: الكلام ده مش صح، براء عمرة م يعمل كدا.
خبط بإيده علي المكتب: اتفضلي براا.
حاولت تهدي عشان العصبيه مش هجيب نتيجه.
انا اسفه بس خليني اشوفه مرة واحده بس.
بصلها شوي , وبعدين نادي علي العسكري عشان يدخل براء.
قاعده علي نار وبعد ثواني رفعت عينها لقت قدامه، انسب حل ف المواقف اللي زي دي الحضن وبس.
الظابط سابهم وخرج من المكتب.
براء سحب طرحتها من علي شعرها وهيه ف حضنه ودفن وشه ف رقبتها، مفاقش غير لما حس بيها بتعيط.
طلعها من حضنه وقعدها علي الكرسي وجابلها ميه تشرب.
مسح دموعها: بتعيطي ليه؟
بعياط: عشانك.
ابتسم: خايفه عليا؟
نزلت وشها ف الأرض: انتي كويس؟
بقيت كويس لما شوفتك.
بصت ف عيونه وسكتت.
بهدوء: قومي روحي ي ليلي المكان ده مش ليكي.
مسكت ايده: انا مصدقاك ي براء وعارفه أن اللي حصل ده فيه حاجه غلط.
البنت اللي شوفتيها قريب مني وانتي رايحه بيت أهلك هيه نفسها ايمان طليقتي.
بصدمه: طب مقولتليش ليه؟
رفع حاجبه: والله؟ دا انا كنت ناقص اتحول قرد عشان تسمعيني.
ابتسمت بإحراج: خلاص ميبقاش قلبك اسود كده.
ثانيه والتانيه والتالته وهوة باصصلها بعدين انفجر ف الضحك.
بغيظ: بتضحك علي ايه؟
بضحك: عليكي.
ليه يخويا.
ولا حاجه المهم قومي روحي وخلي بالك من الولاد.
بتوتر: ب...بصراحه.
في اي ي ليلي.
بقلق: امهم جات خدتهم من مرات عمي بالغصب وانا بالمستشفي.
طب ازاي تسمحولها بكده ي ليلي.
والله ي براء حاولنا معاها.
بغضب: والله لاوريها بنت ال.....!!
اهدي ي براء.
قومي روحي عشان الوقت أتأخر، والصبح كلمي المحامي يتاعي خليه ييجي، ومعلش ي ليلي ممكن تروحي تطمني علي ماما.
بإبتسامه: كنت هعمل كده من غير م تطلب.
ابتسملها: ربنا يخليكي ليا.
اتكسفت وقامت مشيت بسرعه وهوة ضحك عليها.
وشه قلب للغضب: ماشي ي ايمان ماشي.
اليوم عدا بحزنه علي الكل.
ف ايمان فريده صحيت بتبص حواليها ملقتش اخوها، صحت امها دوروا عليه مش لاقيينه.
ل بست ونزلت الشارع تدور عليه ف كل مكان ملقتهوش، اخر م زهقت رجعت البيت.
بعياط: فين ادم ي ماما.
ببرود: ادم تاه ومش لقياه.
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الخامس عشر 15 - بقلم أميرة محمد
بعياط: فين آدم ي ماما؟
ببرود: آدم تاه ومش لاقياه.
أنا هروح أدور عليه.
ولسه هتخرج، شخطت فيها: فرييييدة!
البنت اتنفضت من مكانها ورجعت لورا.
بغضب: ادخلي جوة لحد ما أشوف هعمل إيه.
فريدة دخلت جوة واستنت لما أمها خرجت من البيت، راحت ماسكة التليفون وعايزة تتصل بليلى بس مش عارفة.
راحت لقت رقم عمها ماجد، اتصلت بيه.
رد عليها بسرعة وغضب: إيمان إنتي...!!
قاطعته بعياط: دا أنا فريدة ياعمو.
اهدي ي حبيبتي، بتعيطي ليه؟
بشهقة: آدم ضاع ياعمو وماما حبستني هنا في البيت.
ششش، متعيطيش، اهدي وقوليلي إيه اللي حصل، إنتوا مش كنتوا عند ليلى؟
أيوة وماما جات خدتنا وقومنا الصبح من النوم ملقناش آدم.
بحنية: طيب أنا جاي، ممكن تهدي وتبطلي عياط؟
مسحت دموعها: حاضر.
ابتسم: شطورة ي فريدة، مسافة السكة وهكون عندك، بس متقوليش لماما.
ماشي ياعمو.
ماجد قفل معاها واتصل بسرعة على المحامي اللي سلمى بعتتله رقمه.
السلام عليكم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أستاذ أحمد عبد العزيز.
أيوة يافندم.
ممكن أتكلم مع حضرتك، مش هاخد من وقتك كتير.
تمام، مفيش مشكلة، حضرتك عارف طبعًا مكتبي فين؟
أكيد، نمشي مع حضرتك بعد ساعة؟
خلاص ماشي، كويس أوي.
مع السلامة.
قام بسرعة يلبس ونزل راح على بيت إيمان.
سلمى رايحة جاية في الأوضة بتتصل على ماجد مبيردش، تليفونها وقع منها واترعشت أول ما أخوها دخل عليها.
قرب منها بشك: بتكلمي مين يبت؟
برعب: م...مش بكلم حد.
مسكها من شعرها: كدابة، وريني التليفون ده.
حطت إيديها على إيده اللي على شعرها: حرام عليك يارامز، شعري بيوجعني.
تجاهلها ومسك التليفون، لقي آخر رقم مكلمها ماجد، وقعها على الأرض وفضل يضرب فيها برجليها.
بعياط وصريخ: آآآه.
بقى أنا باعتك تشتغلي، تقومي تدوري على حل؟ شعرك!
ياأخي منك لله وحسبي الله ونعم الوكيل فيك.
بغضب: بتحاسبني عليا يا بنت ال...!!
خافت من شكله فانكمشت على بعضها، وهو راح ماسك تليفونها وبعت رسالة لماجد.
مفيش شغل تاني، مفيش نزول من البيت أصلًا، وربي ياسلامي لو رجلك خطت عتبة الباب ده هقطعهالك.
بعياط: اسمعني يارامز، والله العظيم دا زميلي في الشغل وك...كنت برن عليه عشان أقوله مش هاجي النهارده.
طول عمرك كدابة.
بعياط وعصبية: وانت طول عمرك وسخ وبتحب نفسك، وعمرك ماهتتغير، أنا بكرهك وعمري ماهسامحك، عشان بهدلتني وكل يوم بتفرج عليا اللي يسوى واللي ميسواش.
رامز اتعصب جامد منها، راح خبطتها في طرف السرير، راسها جابت دم، وقبل ما تفقد وعيها قالها: جهزي نفسك بالليل واحد صاحبي جاي يتقدملك، واعملي حسابك إنك معندكيش فرصة للرفض.
طلع وقفل الباب، وهيه غمضت عينيها واستسلمت لواقعها.
الحياة عمرها ما كانت عادلة معانا، ومفيش حد بياخد كل حاجة، ربنا مقسم علينا الأرزاق، واحدة حظها وقع في أهل كويسين وواقفين جنبها في كل وقت وبيدعموها.
واحدة رزقها زوج بيتقي ربنا فيها وبيعملها بما يرضي الله.
واحدة رزقها جه في دراستها وشغلها وعايشة حياتها... إلخ.
هيه الدنيا كده، بتدي قليل وبتاخد كتير، وفالآخر الحمد لله على كل شيء.
ليلى قامت لبست وهيه كمان رايحة لمحامي تعرفه، كان زميلها في الثانوية، اتصلت عليه وبلغته إنها جاية.
رايحة فين ي ليلى؟
رايحة للمحامي ي ماما.
يبنتي إحنا ملناش دعوة.
بصدمة: إيه اللي بتقوليه ده ي ماما، دا جوزي، وإن موقفتش جنبه دلوقتي هقف جنبه إمتى؟
ياحبيبي مقصدش، بس يمكن فعلًا براء يعني...
يمكن إيه ي ماما، قولي.
يوووه ي ليلى، يمكن حنلها، ماهي كانت مراته برضه.
بثقة مهزوزة: لا كلامك كله غلط، هي اللي حاولت تقرب منه عشان تاخد الولاد.
عمها: طيب ي ليلى، ما تروحي لها وتشوفي عملت كده ليه أو عايزة إيه عشان تتنازل عن القضية؟
بغضب: لا، بنتي متروحش لحد الست، أنا مش ضامنة ممكن تعمل فيها إيه.
أهدي ي ماما ومتخافيش عليا، وإن شاء الله براء هيطلع من السجن.
خرجت وطول الطريق بتفكر، معقول براء حنلها؟ بس عمره ما يعمل كده.
غيرت طريقها وراحت على بيت إيمان تعرف منها هي ليه عملت كدا.
ماجد وصل هناك وفضل يخبط على الباب محدش رد، شوية وجات فريدة ووقفت ورا الباب، كل ده وإيمان حابسة أمها في الأوضة ومكتفاها وقافلة عليها.
عمو ماجد؟
أيوة ي حبيبتي أنا هنا، متخافيش.
بعياط: أنا خايفة أوي ياعمو، مفيش غيري هنا.
اهدي وأنا جنبك أهو.
طيب.
قعد يهدي فيها ويتكلم معاها عشان خوفها يروح، ليلى جات وشافته بالشكل ده.
بصدمة: ماجد!!
ليلى!!
بتعمل إيه هنا؟
ليلى... ليلى.
ليلى قربت من الباب: فريدة مالك ي حبيبتي.
بعياط: آدم أخويا ضاع ي ليلى.
بصدمة: ضاع إزاي؟
مش عارفة... مش عارفة.
طب خدي نفس براحة وامسحي دموعك.
بصت لماجد: إيه اللي حصل؟
مش عارف ي ليلى، أنا جيت هنا بعد ما عرفت اللي حصل لآدم، وعندي معاد مع المحامي كمان نص ساعة.
روح ي ماجد وخدها واطلع على قسم الشرطة عشان تخرج براء قبل ما تبقى قضية وتتحول للتحقيق، وأنا هتصرف هنا، وكمان قدم بلاغ عشان آدم، أنا خايفة عليه أوي.
متأكدة؟ هسيبك هنا لوحدك.
أيوة، يلا، معندناش وقت.
ماشي، خلي بالك من نفسك.
حاضر.
ليلى اتصلت بعمها وطلبت منه ينزل يدور على آدم عشان مينفعش تسيب فريدة لوحدها وهي خايفة.
ليلى... عمو.
أيوة ي فريدة، أنا هنا أهو.
أنا خايفة أوي.
أنا جنبك متخافيش.
بعد نص ساعة إيمان جات ولقتها قاعدة، فزعقت بعصبية.
إنتي بتعملي إيه هنا ي حيوانة؟
اخرسي.
إنتي جاية لحد بيتي وتقلي أدبك.
آدم وفريدة فين؟
إيمان مردتش عليها وفتحت الباب ودخلت، كانت هتقفله بس ليلى زقتها وراحت حاضنة فريدة.
خديني معاكي ي ليلى، متسبنيش هنا.
ششش، اهدي ومتخافيش، يلا ادخلي جوة.
حاضر.
فريدة دخلت وليلى قعدت وقالت: عايزة كام؟
نعم؟؟
عايزة كام وتتنازلي عن القضية؟
امممم، عايزاني اتنازل عن شرفي وعرضي.
شرف إيه يا أم شرف، إحنا هنلف وندور على بعض، أنا وإنتي عارفين كويس إن براء ميحملش كدا.
بخبث: متنسيش إنه كان جوزي، وإنتي يا دوبك لسه عارفاه من شهرين، يعني جايبة كل ثقتك فيه دي منين؟
لعلمك لسه بيحبني وعمل كده عشان نرجع لبعض و...
واييي.
وتطلبي منه الطلاق.
رامز دخل على سلمى لقاها واقعة في الأرض والدم بينزل منها.
إنتي يبت قومي.
.......
نزل لمستواها: سلمي يبت.
.....لا رد.
شالها بسرعة وطلع بيها على المستشفى.
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل السادس عشر 16 - بقلم أميرة محمد
يعني انتي عملتي كل ده عشان نطلق أنا وبراء؟
بجاحتك يا شيخة.
بغضب: أنتي اللي جيتي وسرقتيه مني، لما انجبر يتجوزك.
بغضب: أنتي مجنونة، سرقته منك إزاي وإنتي أصلاً طليقته؟
لو ما جوزتوش كنا هنرجع لبعض.
تقومي تتبلي على أبو عيالك بالشكل ده.
ببرود: أنا ما اتبليتش على حد، ده اللي حصل.
ليلى قامت وقفت: أنتي كدابة ولعبتك دي هكشفها قريب أوي.
فريدة خرجت من جوة مسكت إيد ليلى وهي خايفة.
بعصبية: سيبي بنتي أحسن ليكي.
ده بعينك.
متلعبيش معايا، إنتي مش قدي.
بسخرية: للأسف إنتي اتحسبتي أم بالغلط.
بغضب: ملكيش دعوة بولادي، إنتي فاهمة؟
بعد اللي عملتيه في أبوهم ده لسه بتقولي كده.
والله هو اللي جابه لنفسه.
ليلى ضربتها قلم: أنتي واحدة زبالة ومستاهليش براء ولا حتى ولاده. الأم مش كده، مش أنتي.
الأم تحافظ على ولادها وعلى سمعتهم، إنما باللي إنتي عملتيه ده خلتيهم يكرهوا نفسهم لما يكبروا.
حتى لو إنتي وبراء اتطلقتوا، ده مش معناه إنكم بقيتوا أعداء، النهايات أخلاق يا مدام إيمان.
بس أنتي ملكيش أي صلة بالأخلاق أصلاً.
زعقت: أنتي بترفعي إيدك عليا يا زبالة، امشي اطلعي برااااا.
وهرفعها تاني وتالت لو مبعدتيش عننا، إنتي فاهمة؟ وع فكرة فريدة هتيجي معايا وتنسي إنهم ولادك.
بعصبية: دي بنتي أنا، أنتي اللي جيتي خدتي مني براء وولادي وبيتي.
أنا ماخدتش منك حاجة، أنتي اللي أنانية.
ليلى خدت فريدة وطلعت بسرعة، سلمتها لأمها في البيت وطلعت تدور بنفسها على آدم.
سلمى قاعدة على السرير تعيط بعد ما الدكتور لف لها راسها بالشاش.
رامز دخل عندها وقعد قدامها بكل برود: قومي يلا عشان نروح.
..........!!!
انتي ما سمعتيش قولت إيه؟
بعياط: سمعت بس مش عايزة أروح معاك.
مسكها من دراعها بعصبية: نعم ي روح أمك؟
سيبي إيدي ي حيوان.
لا، أنتي زودتيها أوي.
بيجبرها تقوم غصب عنها راحت صوتت: الحقوني ي ناس ااااه.
دخل الدكتور عندها بسرعة: إيه اللي بتعمله ده يا أستاذ؟
بغضب: ملكش دعوة، أختي وبتصرف معاها.
بعياط: لا، أنا مش أخته، ده حيوان عايز يخطفني.
بعصبية: إيه اللي بتقوليه ده يبت، وحياة أمي لربيكي من أول وجديد.
الدكتور نادى بسرعة على الأمن وجم خدوه، قبل ما يمشي قالها: والله ما هسيبك ي سلمى.
مشي وهي قعدت تعيط بخوف، الدكتور خرج وبعتلها ممرضة.
إنتي كويسة؟
بعياط: لا، أنا مش كويسة خالص.
مسحت دموعها: ممكن أعمل مكالمة.
آه طبعاً، اتفضلي.
ماجد وبراء مع المحامي بيتناقشوا في القضية.
بضيق: يا أستاذ براء، إيه أي مش كده، لازم تتعاون معايا.
أنا قولتلك مهما كان، دي أم ولادي ومقدرش أحكي تفاصيل.
يا براء، دي ملبساك قضية، يعني لازم تتكلم عشان المحامي يشوف شغله.
إيمان أول ما عرفت إني اتجوزت، رفعت عليا قضية عشان حضانة الأولاد، بعدين جت البيت تهددني بحجة إنها تشوفهم. طردتها بره لما لقيتها بتسمم دماغهم بالكلام، وبعدين حصل اللي حصل ده.
كده كويس أوي، تهديدها ليك هو أساس القضية. أستاذ ماجد، ممكن تيجي معايا دقيقة.
ماجد كان هيرد بس لقي اتصال من رقم غريب: ثواني هرد على المكالمة وأرجع.
اتفضل.
الوو.
بعياط: أيوة يا ماجد، أنا سلمى.
بخضة: سلمى؟ مالك بتعيطي ليه، إنتي كويسة؟
لا، أنا مش كويسة، تعالي خديني من هنا عشان خايفة أوي.
بلهفة: اهدي وقوليلي إنتي فين طيب؟
أنا في مستشفى ******.
مسافة السكة وهكون عندك.
أنا بعتذر من حضرتك بس مضطر أمشي حالا وهتابع مع حضرتك كل جديد في مكتبك.
في إيه يا ماجد؟ ماما كويسة؟
متقلقش، مفيش حاجة، موضوع بسيط هحله وأرجع.
بقلق: ماجد، لو في حاجة متخبيش عليا.
كله بخير، خليك واثق فيا.
ابتسم: واثق فيك.
ماجد مشي، لكن المحامي فضل: أستاذ ماجد، يا ريت تحكيلي عن طبيعية علاقتك بمدام إيمان بعد الطلاق.
بضيق: منا قولت لحضرتك كل حاجة، أنا وهي مكنش في بينا أي علاقة، ولما كانت تحب تشوف الولاد، كانت بتشوفهم في المدرسة.
طب وبعد جوازك.
براء سرح لما افتكر ليلى، وقد إيه هي حلوة، مع إن شعرها عادي، وملامحها كمان عادية بس جميلة وهادية، معندناش غمازات بس ضحكتها أحلى من أي ضحكة شافها قبل كده، شخص عادي أوي بس بالنسباله أحسن واحدة شافها.
أستاذ براء، إنت معايا.
أحم... أيوة طبعاً معاك أهو.
طيب مجاوبتنيش، إيه اللي اتغير بعد جوازك التاني؟
كانت بتحاول تقرب مني في أي مكان تشوفني فيه، حتى لما جاتلي البيت، أنا اتصدمت بما دخلت وزقتني جوة وبدأت......!!!
كمل.
بغضب: بدأت تقطع هدومها، وتخربش نفسها، وتصوت وأنا واقف مزهول، لساني اتشل عن الكلام، منطقتش غير لما أمي اغمى عليها، بس هو ده كل اللي حصل، ومعرفش الدافع من وراه إيه.
المحامي قعد يتكلم معاه يسأله وهو يجاوب.
ليلى دايرة في الشوارع تدور على آدم، وكل حد تقابله تخليه يشوف صورته.
فضلت على الحال ده أكتر من ساعة لحد ما كانت ماشية ولمحت طفل صغير نايم في شارع ضيق أوي محدش ياخد باله منه.
قربت أوي، وقومته، طلع آدم، الولد خاف ورجع لورا وهو ماسك نفسه وبيعيط.
ليلى عيطت: أنا ليلى ي آدم، إيه اللي عمل فيك كده.
بقي يبص على ملامحها عشان يتأكد إنها هي، وأخيراً إحساسه ماخزلوش وطلعت هي.
حضنها وهو بيشهق من العياط، وهي كمان مكنتش أقل منه وبتعيط.
ليلى وحشتيني.
وإنت كمان ي حبيبي، ليه عملت كدا ي آدم؟
بكرة: عشان ماما دي وحشة وأنا مش بحبها.
تقومي تسيب البيت؟ مستنتنيش ليه؟ وكنت هاجي آخدك.
بعياط: لا، إنتي كمان مش بتحبيني، ولا حتى بابا.
لا ي حبيبي، كلنا بنحبك.
اومال فين؟ ليه مدورش عليا؟
بتوتر: مين قالك كده، أنا وهو وعمو ماجد دورنا بس كل واحد في مكان، حتى فريدة قاعدة في البيت تعيط عليك، حد يسيب أخته لوحدها كده، مش إنت راجل؟
أيوة، بس أنا لو قولتلها تعالي معايا مكنتش هترضي.
ضحكت بغلب: ي آدم، هوة إنت رايح الملاهي؟ دا إنت سيبت البيت، ي حبيبي، عارف لو كان جرالك حاجة مكنتش هسامح نفسي أبداً، يلا بقا عشان نروح، ماشي؟
ابتسم: ماشي.
خدته ورحوا البيت، راحت فريدة حضناه ومتبتة فيه جامد، وبعدين طلعت من حضنه وضربته على كتفه وكشرت: متكلمنيش تاني.
أنا آسف، مش هعمل كده تاني.
وعد؟
ابتسم: وعد.
يلا بقا على أوضتي عشان نتكلم كتير أوي.
بص لليلى ببراءة كده: أنا... أنا جعان.
أم ليلى: ي حبيبي ي بني، دا نسيت خالص، ثواني وهعملك أكلة.
ليلى بصت لأمها بإمتنان: شكراً يا ماما.
بس ي هبلة، ويلا خدي الولاد وادخلي أوضتك عقبال ما أعملكم الأكل.
حاضر.
ماجد أول ما دخل المستشفى سأل بسرعة على الأوضة اللي فيها سلمى وطلع عندها.
لقاها نايمة وباين عليها العياط، حط إيده على راسها، وأول ما حست بيه اتنفضت وقامت بسرعة.
أهدي، دا أنا، متخافيش!!!!
مسكت طرف الجاكيت بتاعه وحطت راسها على صدره وعيطت.
حضنها وبس، مكنش ينفع الكلام في وضع زي ده.
بعد شوية بعدت عنه، فقعد جمبها ومسك إيديها: إيه اللي عمل فيكي كده؟
أنا عايزة أخرج من هنا ي ماجد، أبوس إيدك خدني بعيد.
بحنان: حاضر، بس ممكن تهدي.
هزت راسها وسكتت، وخدها ونزلوا، ولسه بيوقفوا تاكسي، رامز جه عليهم، وسلمى استخبت ورا ماجد.
بإستغراب: إنت مين ي جدع إنت؟
أنا أخو الهانم اللي مدوراها في كل حتة.
ضربو بالبوكس في وشه: اخرس ي حيوان.
رامز حط إيده على بوقه بعد ما جاب دم: كده، إنت اللي جبته لنفسك ي حلو.
مسكوا في بعض والناس مش عارفة تسلكهم، وسلمى بتصوت وبتعيط، رامز طلع مطوة وكان هيضرب بيها ماجد بس سلمى جات وقفت قدامه وقالت: خلاص ي رامز، أرجوك، هروح معاك، كفاية فضايح.
إنتي بتقولي إيه ي سلمى؟ إزاي هتقعدي مع الزفت ده؟ ممكن يأذيكي.
بدموع: أنا آسفة ي ماجد إني تعبتك معايا، بعد إذنك امشي.
رامز مسكها من دراعها وخدها ومشي، وماجد واقف هيتجنن.
ليلى اتصلت عليه: أيوة ي ماجد، أنا لقيت آدم.
بجد ي ليلي.
ابتسمت: بجد.
أنا مش عارف أشكرك إزاي.
ولا أي شكر دا، ابني، قولي عملت إيه مع المحامي.
كل حاجة تمام، وبراء هيطلع قريب.
يارب.
رامز زق سلمى على الأرض: بقي بتتحامي في العيل ده، ورحمة أمي ي سلمى لأموتهولك.
جريت عليه ومسكت إيده: أبوس إيدك ي رامز، لا.
مسكها قومها من شعرها: لو مش عايزاني أعمله حاجة، توافقي على العريس اللي جاي بالليل.
ح... حاضر.
خرج وقفل عليها بالمفتاح، وهي دخلت أوضتها بالعافية، اترمت على السرير وفضلت تعيط، ولما افتكرت ماجد زادت في العياط أكتر.
أنا مش عارفة أعمل إيه وأروح فين، يارب، أنا تعبت وطاقتي خلصت، ارحم ضعفي وساعدني، أرجوك يارب.
وفجأة أخوها دخل وفي إيده الحزام.
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل السابع عشر 17 - بقلم أميرة محمد
بخوف: أي في أي؟
حصل حاجة بينك وبين الواد ده، انطقيييي!
انت بتقول إيه يا رامز، والله العظيم دا مجرد زميل في الشغل.
بسخرية: زميل؟ أومال كنتي عايزة تهربي معاه من المستشفى ليه؟
بخوف وعياط: أنت ليه بتعمل معايا كدا، أنا بخاف منك.
بغضب: عشان أبويا راح اتجوز على أمي وجابك انتي عندنا بعد أمك ما ماتت.
بعياط: طب أنا ذنبي إيه يا رامز، ذنبي إيه؟
ذنبك إنك اختي من أبويا.
بس في الآخر أنا أختك.
أعطاها ظهره: اجهزي يلا، مفيش وقت.
سابها وخرج، وهي كالعادة قعدت تعيط.
على الناحية التانية، ماجد مش عارف يلاقيها منين ولا منين، أخوه محتاجه، وكمان سلمي، ده غير أمه اللي مرمية في المستشفى.
ليلى: هوه بابا فين؟
بتوتر: عنده شغل يا حبيبتي وهيتأخر شوية.
بس بابا بيشتغل في المدرسة ومش بيتأخر كل ده.
إن شاء الله بكرة هنتصل بيه وهخليه يكلمك، ماشي؟
ماشي.
ليلى نيمتهم وخرجت برا تقعد مع أمها.
أومال عمي فين يا ماما؟
خد مراته وابنه ونزلوا البلد بعد ما مشيتي الصبح.
ومحدش قالي ليه؟
جات صدفة.
امممم.
ليلى؟
بصتلها: نعم يا ماما.
هتفضلي كدا كتير يا بنتي؟
مش فاهمة.
لا، انتي فاهمة بس بتستعبطي.
بجدية: بصي يا ماما، براء جوزي، وهو دلوقتي في محنة ولازم أكون واقفة معاه وجنبه، وبالنسبة لولاده، فهم كمان ولادي وبحبهم أوي، وأنتي كمان بتحبيهم، مش كده؟
اتنهدت: مش هنكر إن بحبهم، بس أنا نفسي أشوف لكِ عيل من صلبك يا حبيبتي وأفرح بيكي زي أي أم في الدنيا.
حضنتها: يا ماما يا حبيبتي، أنتِ مستعجلة كدا ليه؟ محدش عارف نصيبه فين.
بصتلها بطرف عينيها: بت، أنتِ مالك مبسوطة كدا ليه وجوزك واقع في مصيبة؟
بخُبث: مين أنا؟
والله ما مرتحالك.
ليه بس يا ست الكل.
آدم طلع عليهم وبيدعك في عينه: أنا مش عارف أنام.
ضحكت: أومال أنت كنت بتعمل إيه؟
بضيق: بحلم بحاجات وحشة.
قامت خدته في حضنها: تعالي يا حبيبي، متخافش، دي كوابيس.
طيب يا ليلى، أنا هقوم أرتاح شوية وأنتي خلي بالك منه.
ماشي يا ماما، تعالي يا آدم معايا.
خدته وبقت تحكيله حواديت لحد ما نام، وبعدين اتصلت على ماجد.
أيوة يا ماجد، أنت فين؟
حالياً أنا داخل على المستشفى وهطمن على ماما وأرجع البيت.
ماشي، ابقى طمني عليها، وكمان عملت إيه مع المحامي؟
براء حكاله كل حاجة، وهو هيتصرف وهينقلوه على سجن تاني، وبعد بكرة الجلسة.
تمام، إن شاء الله خير.
قفلت معاه وقعدت تدرس خطواتها كويس واللي هتعمله.
سلمي لبست وقاعدة في أوضتها حزينة على اللي بيحصلها.
دخل عندها رامز وخدها وقعدوا شوية مع العريس، بعدين سابهم مع بعض، وقبل ما يخرج، برقلها بعينيه.
يا آنسة سلمي، ممكن تبصيلي؟
لو سمحت، أنا مرتاحة كدا.
أحم... طيب، مش عايزة تسأليني عن حاجة؟
بملل: لو حضرتك عندك سؤال، اتفضل.
أنتِ مغصوبة على القعدة دي؟
بصتله بسرعة وخافت يقول لرامز: لا، مفيش الكلام ده.
ابتسم: على فكرة، مش هقوله حاجة.
هو مين؟
أخوكي.
بتوتر: آآآ... أيوة، أنا، أنا مش عايزة أتجوز، بس هو اللي جابرني.
طيب، أنتِ مش عايزة تتجوزي ليه؟ بتحبي حد؟
وهنا افتكرت ماجد: أيوة.
طيب، تمام، أنا هخرج وأجيبها من عندي.
بجد؟
ابتسم: بجد، واتشرفت بمعرفتك أوي.
ابتسمت بخوف: أنا أكتر.
خرج وقاله إنه هيرد عليه بكرة.
وبعدين دخل عند أخته.
هااا، إيه رأيك فيه؟
بخوف: ك... كويس.
بشك: ماشي.
الصبح طلع على الكل، والنهاردة معاد الجلسة.
وماجد حضر، وكمان إيمان، ما عدا ليلى.
كلهم قاعدين في المحكمة.
القاضي دخل وبدأ محامي إيمان يترافع في القضية.
وبعد كدا محامي براء اتقدم خطوة وسبقهم.
وكانت قاعة المحكمة ظايطة بسبب الصوت العالي الوارد من المحاميين.
كل الأدلة كانت ضد براء.
القاضي: وبناءً على الأدلة والشهود، سيتم الحكم على المتهم براء الخولي بالحبس لمدة...!!!
بصوت عالي: استني يا سيادة القاضي، أنا عندي الدليل اللي يثبت براءة المتهم.
لو مكنش دليل قاطع، هتتعاقبي لأنك ضيعتي وقت المحكمة.
ليلى اتقدمت وحطت قدام القاضي تسجيل بصوت إيمان بتعترف فيه بالحقيقة، وده لما كانت عندها استغلت الفرصة وسجلتلها.
ومقدمتيش الدليل ده من بدري ليه؟
بعتذر يا حضرت القاضي، بس ليا أسبابي الخاصة اللي منعتني إني أجي بدري في معاد المحاكمة.
إيمان كانت قاعدة خايفة.
قامت من مكانها ومسكت المسدس من الظابط وخوفتهم كلهم وهربت.
المحكمة أمرت بحبسها خمس سنين مع الشغل والنفاذ.
أطلقوا سراح براء.
وليلي جريت عليه حضنته.
كنت واثق إنك مش هتتخلي عني.
طلعت من حضنه بكسوف: وعرفت إزاي؟
ابتسم: قلبي كان حاسس.
ليلي ابتسمت ووسعت لماجد.
حضنه: ألف مبروك براءتك يا حبيبي.
الفضل ليك يا ماجد بعد ربنا وليلي.
مت'قولش كدا، ده أنت أخويا الوحيد.
ماما عاملة إيه دلوقتي؟ يعني مفيش أي تحسن في حالتها؟
بحزن: للأسف لا، بس وضعها كويس.
ليلى: مش يلا نمشي؟
يلا.
روحوا البيت.
ماجد روح شقته، وبراء راح مع ليلى يجيب ولاده.
حمدالله على السلامة يا حبيبي.
ربنا يخليكي يا حماتي.
حماتي إيه بقى، ماما أحلى.
ابتسم: شكراً يا ماما.
بااااباااا.
كان آدم وفريدة حضنوه: وحشتنا أوي يا بابا، آخرت أوي علينا.
أنا آسف، وأنتوا كمان وحشتوني يا حبايبي، يلا نمشي على بيتنا.
يلا يا بابا.
ووقف وقال: يلا يا ليلى.
بتوتر: روح أنت يا براء، وأنا هبقى أجي وراكم.
براء فهم إنها مش عايزة تروح معاه فقال: اللي يريحك يا ليلى.
آدم: لا يا ماما تعالي معانا.
قعدت على ركبتها: مش أنا قولتلك بابا هيرجع قريب، صح؟
صح.
طيب، وأهو رجع، ومكذبتش عليك يعني، لما بقولك هاجي وراكم، يبقى هاجي، صح؟
ابتسم: صح.
حضنه: برافو عليك.
آدم خد ولاده ومشي وهو زعلان إن ليلى مراحتش معاهم.
ماجد غير لبسه ونزل وراح على بيت سلمى وفضل مستني تحت بيتها لحد ما أخوها نزل.
طلع هو بسرعة وخبط عليها كتير.
سلمى كانت نايمة وصحيت راحت تفتح الباب، لقيته مقفول، قالت من بره:
مين؟
أنا ماجد يا سلمى.
بلهفة: ماجد؟ ماجد، أنت كويس؟
أنا كويس، أنتِ أخبارك إيه، وليه أخوكي قافل عليكي؟
حابسني عشان منزلش.
بغضب: هو اتجنن ده ولا إيه؟
الله يخليك يا ماجد، امشي عشان متحصلش مشكلة.
ارجعي لورا يا سلمى.
ليه؟ هتعمل إيه؟
اسمعي اللي بقولك عليه.
حاضر.
رجعت لورا، وهو زق الباب بكتفه وكسره.
لقاها واقفة بعيد خايفة وبتعيط، راح حضنها.
سلمى، تتجوزيني؟
بصدمة: إيه؟
تتجوزيني ي سلمى، أنا عايز أخلصك من العذاب ده.
لنفسها: يعني كل ده عشان شفقان عليا.
هااا يا سلمى، قولتي إيه؟
م... موافقة.
خدها بسرعة وطلع على المأذون، كتبوا كتابهم.
كانت ساكتة وخايفة ومش قادرة تتكلم.
ماجد مسكها من إيديها وراح على بيتهم تاني، وقبل ما يطلعوا.
بخوف: إحنا جايين هنا تاني ليه؟
متخافيش، وتعالي معايا.
دخلوا الشقة لقوا رامز زي الطور الهايج.
أول ما شاف سلمى، كان عايز يقتلها، بس ماجد خباها وراه.
إياك تقرب عليها، سلمى دلوقتي بقت مراتي.
مرات مين يا روح أمك، أنت هتضحك عليا؟
ماجد طلعله القسيمة وورالهاله.
بقيت بتستغفليني يا بنت الكلب.
ماجد ضربه قلم: مش قولتلك بقت مراتي، أنت مب تسمعش الكلام ليه؟ قسماً بربي لو عرفت بس إنك زعلتها، لأقتلك وأدفنك مكانك وأدخل السجن في كلب ملوش لازمة.
نزلوا وسابوا رامز يشيط مكانه.
وصلوا ع الشقة ودخل وطلب من سلمى تدخل.
بصي، ده بقى بيتك خلاص، خدي راحتك واتصرفي فيه زي ما انتي عايزة.
بحرج: تمام.
شاورلها على أوضة فدخلتها وقفلت الباب، واترمت على السرير تعيط.
منك لله يا رامز، بسببك اضطريت أتجوز بالشكل، زمانه دلوقتي بيقول في نفسه: اتجوزتها عشان صعبانة عليا.
أنا بكرهك وهفضل طول عمري أكرهك، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ.
نامت مكانها من العياط.
ماجد مدَّد جسمه على السرير وبيقول في نفسه: هل هو اتخذ القرار الصح ولا لأ؟ ويا ترى رد فعل مامته لما تفوق هيبقى إيه؟
قام غير لبسه وطلع يعمل حاجة يأكلها.
افتكر إن سلمى كمان مأكلتش حاجة.
خبط على باب أوضتها.
سلمى كانت نايمة بتعيط، قامت أول ما سمعت الدق على الباب.
فتحت وشافت ماجد قدامها، وكانت أول مرة تشوفه بلبس البيت، كانت على طول رسمي حتى في لبسه.
أنا آسف لو صحيتك من النوم، ممكن تيجي ناكل مع بعض؟
ماشي، ثواني وطالعة.
هز رأسه ومشي.
براء قلقان على ليلى وخايف إيمان تنتقم منها بعد ما هربت.
اتصل عليها مرة مردتش، التانية ردت.
بعصبية: مبترديش ليه؟
كده، مش عايزة أرد.
بدهشة: إيه؟
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الثامن عشر 18 - بقلم أميرة محمد
براء قلقان على ليلى وخايف إيمان تنتقم منها بعد ما هربت.
اتصل عليها مرة مردتش، التانية ردت.
"مبترديش ليه؟"
"كده مش عايزة أرد."
"إيه؟"
"..."
"ممكن أفهم إيه المعاملة دي؟"
"أنا مش على مزاجك، امشي وقت ما أنت عايز وتتصل وقت ما أنت عايز."
"كل ده عشان بكلمك؟"
"لا يا براء، بس أنا تعبت والله تعبت. أنا زيي زي أي بنت نفسها تتجوز وتحب وتعيش حياتها، بس لا أنا مخترتش أي حاجة من كل ده. كل شيء بيفرض عليا وخلاص، فاض بيا."
"ده انتي شايلة في قلبك بقى؟"
"تصبح على خير."
قفلت معاه ومسحت دموعها وقررت إنها هتعيش حياتها وكفاية بقى لحد كده. كلام الناس مش مهم، الناس طول عمرها بتتكلم يعني مفيش جديد.
قامت وقفت قدام المرايا وفردت شعرها، وحست على ملامحها: "مين دي؟ معقول أنا؟ إيه البلوزة الطويلة دي؟ إيه الجيبة الواسعة دي؟ إزاي عايزة أتحب وأنا بالشكل ده؟ أنا زي ما يكون عندي تسعين سنة."
مشيت على الدولاب ومسكت الهدوم كلها رمتها على الأرض. قعدت على السرير وطلبت عن النت فيديوهات لطريقة لف الخمار، واتعرفت على محلات بتبيع لبس بأحدث موضة وقررت تتغير، مش عشان حد لأ عشان نفسها.
سلمى طلعت بهدومها زي ما هي لأنها ملحقتش تجيب لبسها. وماجد كان مجهز الأكل على صينية صغيرة.
"أنا عارف إن الأكل مش قد كده، بس دا اللي هنا."
"متقولش كده."
بصلها وخبط بإيده على راسه: "أوبس، نسيت حكاية اللبس دي خالص."
"عادي، هبقى أشتري جديد."
"نعم؟ تشتري إيه؟ ياما أنا اللي هشتري لك. إنتي بقيتي مراتي."
"ماشي."
"يلا عشان ناكل."
قعدوا أكلوا، وبعدين ليلى لمّت الصينيه ودخلتها المطبخ. كانوا رايحين يناموا بس سلمى وقفت ماجد قبل ما يدخل أوضته.
"ماجد."
"نعم."
"هو أنت لسه بتحب ليلى؟"
"آه."
"أنا آسفة إني عطلتلك حياتك وبسببي هتبعد عن اللي بتحبها. إن شاء الله كلها كام يوم بس وتطلقني، وأسافر من البلد خالص."
مدتلوش فرصة يرد ودخلت وقفت الباب. هو مش عارف ليه قالها إنه لسه بيحبها، وهي أصلاً مش في باله، ده غير إنها مرات أخوه.
الليل جه وإيمان دايرة تستخبي من شارع لشارع وخايفة الشرطة تقبض عليها في أي وقت.
اتسحبت لحد ما وصلت لبيتهم وتأكدت إن مفيش حد واقف قدام الباب. دخلت وقفت بسرعة وأمها طلعت عليها بخضة.
"ي مصيبتي! إنتي كنتي فين ي بت؟"
"م..مكنتش..."
"كذابة! طول عمرك كذابة. إنتي هربانة عشان كده الشرطة جت سألت عليكي."
راحت مسكت إيديها باستها وهي بتعيط: "ارجوكي ي ماما سامحيني، أنا مش عايزة أدخل السجن."
"إنتي اللي عملتي في نفسك كدا من الأول يبنتي."
"أنا... أنا هقتلهم! هما السبب! هما اللي خدوا ولادي مني!"
"حرام عليكي، كفاية انتقام بقى. دمرتي حياتك وحياة كل اللي حواليكي."
طلعت من حضن أمها وبتتمتم بكلام مش مفهوم كأنها اتجننت.
قلب الأم هو اللي بيكسب دايماً، وعشان كده أمها مش هتقدر تبلغ عليها، دي بنتها وحتة من قلبها مهما غلطت.
الصبح طلع وبراء قام جهز فطار لولاده ولبسهم ووصلهم مدرستهم. وطلع على شغله في المدرسة.
ليلى قامت لبست ونزلت البيوتي سنتر. عملت جلسات لشعرها وجلسات لوشها وبقت حاجة تانية خالص.
خلصت وطلعت على المحلات اشترت كل ألوان الخمار، وكام دريس على كام جيبة من اللي على الموضة دول. من الآخر ظبطت نفسها.
دخلت أوضتها، وغيرت ديكورها خالص، ورتبت اللبس الجديد في الدولاب، وبقت فرحانة بشعرها زي ما يكون طفلة صغيرة. أمها دخلت عندها.
وهي بتدور بشعرها حوالين نفسها، بصت ليها ولشكل الأوضة ونظامها وحست إن قلبها هيقف من فرحتها.
"ماما؟ ادخلي ي حبيبتي، واقفة عندك ليه؟"
"إيدا ي ماما، إنتي بتعيطي؟"
"من زمان أوي مشوفتكيش فرحانة كدا."
"خلاص ي ماما أنا اتعلمت إزاي أكون مبسوطة. اتعلمت أتخلى عن جمودي وأتمسك بطفولتي اللي جوايا اللي كنت بخاف أخرجها من كلام الناس."
قامت وقفت وفتحت دولابها: "بصي، رميت اللبس القديم زي ما رميت ليلى اللي كانت عندها تسعين سنة."
"واتولدت ليلى جديدة، ليلى حابة الحياة. أصل إحنا هنعيش كام مرة في الحياة؟ ولا هعيش قد إيه عشان أفهم نفسي من تاني."
"اتعلمت إن رضا ربنا أهم من رضا الناس، وطول ما ربنا راضي عني ميشغلنيش أي حاجة تاني."
ضحكت: "هشتغل ومرتبي كله هصرفه على اللبس والأكل زي البنات وهروح الملاهي وأجري واضحك وأنبسط، أنا لسه مكبرتش ي ماما، لسه."
"ي حبيبتي يبنتي، ربنا يطول في عمرك وأشوفك أسعد واحدة في الدنيا. مش قادرة أوصفلك فرحتي بيكي دلوقتي."
"قومي ي ماما البسي!"
"إيه؟!"
زقتها برا أوضتها: "البسي بس وهقولك هنعمل إيه."
"أمري لله."
ليلى ضحكت وطلعت دريس أبيض فيه دوائر سودا، مع خمار زهري. لبست وطلعت.
"بسم الله ما شاء الله، ربنا يحميكي ي بنتي."
"يارب ي ماما، يلا بقى."
"يلا ياختي."
ماجد قام من النوم عمل قهوة وقعد يشربها، وكل شوية يبص على باب أوضة سلمى، قلق عليها وكان قايم يصحيها. خرجت وهي لابسة لبسها بتاع امبارح.
"إنتي رايحة فين؟"
"هنزل أدور على شغل."
رفع حاجبه: "نعم ي روح أمك؟"
"احترم نفسك."
"إنتي سامعة إنتي بتقولي إيه؟"
"بقول هنزل أشتغل، فيها إيه دي؟"
"فيها إنك معتبراني سوسن ي هانم."
"إنت فهمت غلط، أنا بس مش حابة أكون عبء على حد."
مسك إيديها وقال بحنية: "هو أنا حد ي هبلة؟ دا أنا جوزك."
"مهي دي المشكلة."
"مش فاهم."
قامت وقفت ودخلت البلكونة: "إنت قلبك مش ملكك، ملك لواحدة تانية وبيدق ليها هي بس، يعني أنا العائق اللي بينكم، وبسببي مش هتعرفوا تكونوا مع بعض."
"سلمي أنا..."
"مفيش داعي تبرر ي ماجد، كل شيء واضح. أنا كل اللي طالباه منك تشوفلي مكان أعيش فيه وشغلانة بعيدة عن رامز وبعد كده هسافر برا البلد ومش هرجع هنا تاني."
اتعصب لما قالت كده ومسكها من إيديها جامد: "إنتي مش هتمشي من هنا فااااهمة؟ خلاص بقيتي مراتي واتكتبتي على اسمي!"
"ماجد سيب إيدي، وجعتني."
سيب إيديها ولقى إنها احمرت من الألم. صعبت عليه، فمسكها تاني وباسها وقال بكل لطف العالم: "خليني أحبك وإنتي وشطارتك."
وغمزلها وخرج من البيت خالص.
وقعت على الكرسي من كتر الصدمة، ضربات قلبها بقت تطلع وتنزل زي ما يكون هتقف مرة واحدة من الفرحة.
قامت تتنطط: "ده باس إيدي وغمزلي! احيييه ي سلمي احيييه! لا وكمان عايزني أخليه يحبني! ده إيه الولا القمر ده."
ليلى واقفة تكلم مديرة المدرسة بتاعة فريدة وآدم.
"ي بنتي ريحي قلبي وقوليلي رايحين فين."
"الملاهي ي ماما، واصبري بقى."
فتحت بوقها: "ملاهي؟!؟!"
المديرة جت عليهم: "الأستاذ براء وافق ي مدام ليلى."
"شكراً جداً لحضرتك."
"العفو."
فريدة وآدم أول ما شافوها طلعوا جري عليها وحضنوها.
"وحشتيني ي ماما."
"وانتوا كمان ي حبيبي."
"شكلك حلو أوي ي ماما."
فريدة اتصدمت لأنها أول مرة تقولها، فرحت جداً وعبرت عن ده لما حضنتها.
"هو إحنا رايحين فين؟"
"الملاهي."
"هييه!"
"طب وبابا مش هييجي معانا؟"
"لا مش هييجي."
آدم زعل وساب إيديها.
"ي ليلى اتصلي عليه ييجي، دول ولاده برضه."
"ماشي ي ماما."
وفعلاً اتصلت عليه وطلبت منه يقابلهم عن البوابة، وبعد ربع ساعة كانوا هناك منتظرينه.
براء وصل وفضل مبحلق في ليلى. أمها ابتسمت وسحبت الولاد ودخلت تستناهم جوا.
عينه عرفت طريقها لعنيها، للطيفة وفيها حزن كتير رغم لمعانها.
خمارها هادي لايق على بشرتها، فستانها مظبوط من فوق مداريه الخمار وواسع من تحت، شنطتها الكلاسيك، الهيلز الأبيض الهادي، ساعتها الرقيقة اللي على شكل قطة، ملامحها اللي مفيهاش أي نقطة ميكب. من الآخر كل حاجة فيها حلوة من البداية.
وف ظل سرحانهم في بعض ليلى حست بحد حاطط سكينة في ضهرها. براء بيبص لقى إنها إيمان.
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل التاسع عشر 19 - بقلم أميرة محمد
ليلى واقفه ثابتة مكانها متحركتش، براء متوتر ومش قادر ينطق حرف.
"امشي قدامي من سكات، مش عايزة أسمع كلمة. ولو حاولت تعملي أي حاجة هاأذيكي."
ليلى ابتدت تخاف وهتعيط.
"إيمان سيبي ليلى، هي ملهاش دعوة."
"اتعصبت: صوتك يوطى وإلا مش هيحصل كويس."
مسكت ليلى من دراعها وخدتها وهي حاطة السكينة في ضهرها.
براء كان لسه هيفتح التليفون لمحته وخدته منه. راحت في مكان بعيد عن الملاهي.
كان هيستغفلها ويمسك منها السكينة، قامت جرحت ليلى في ضهرها.
"كل ما تحاولي تعملي حاجة هي اللي هتدفع التمن."
ليلى بعياط: "مش قادرة يا براء، ضهري بينزف."
بلهفة: "استحملي يا ليلى عشان خاطري استحملي."
ضحكت بجنون: "إيه خايف عليها؟"
بصت لليلى: "ده كداب، أوعي تصدقيه. وهمني إنه بيحبني واتخلى عني عشان وسخ."
اتعصب: "اخرسي يا زبالة."
براء قرب عليها وحاول ياخد منها السكينة، فعوره في إيده. فضل ينزف ومع ذلك حاول ياخد التليفون. جت هي ضربت ليلى في بطنها.
ماجد طلع على المستشفى عشان يزور أمه. دخل عندها وقعد قصادها ومسك إيديها وابتسم:
"نايمة إنتي ولا على بالك حاجة، بس تعرفي وحشتيني أوي. قومي بقا كفاية عليكي كده."
"أنا مش عارف اتصرفت صح ولا لأ، بس سلمي بنت كويسة وأنا متأكد إنها هتقدر تخليني أحبها أو يمكن أنسى ليلى بيها."
بتنهيدة: "بس تعبان كأني منمتش بقالي سنة، مش لاقي حد يفهمني. حتى براء مشغول في حياته وشكله مش ناوي يسامحني، لا هو ولا ليلى."
مسح دمعة من عيونه وقام اطمن عليها من الدكتور وقاله إن فيه تحسن في حالتها. بعدين اشترى لبس لـ سلمي وراح البيت.
دخل لقاها قاعدة وساندة راسها لورا ومغمضة عينيها. ابتسم عليها:
"سلمي."
قامت بسرعة: "أيوة."
ضحك: "مالك يبنتي اتفزعتي كده ليه؟"
بإحراج: "اتخضيت بس."
"طيب خدي دول."
"إيه ده؟"
ابتسم: "ده لبس وكل حاجة انتي عايزاها."
خدتهم منه وضحكت: "بجد كل ده ليا أنا؟"
ضحك: "أيوة يستي."
بكسوف: "أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي على كل حاجة بتعملها معايا."
"امممم لو حابة تشكريني اعمليلي كوباية قهوة."
"حاضر ثواني وتكون عندك."
دخلت اللبس جوة وطلعت عملت قهوة وعطتهاله وبعدين دخلت تقيس للبسها.
كان جايب لها كل حاجة، حتى البيجامات وكل ما يخص البنات.
خدت دش ولبست بيجامة ستان لونها لافندر وسرحت شعرها ولسه هتنام لأنها منامتش طول الليل.
سمعت صوت حاجة بتتكسر فطلعت تجري على المطبخ، لقت المج واقع من ماجد واتكسر وغصب عنه رجليه اتعورت فيه.
جريت عليه وخلته يسند عليها وطلعته برا وقعدته على الأنتريه. ميلت على رجله مسكتها فبعد عنها بسرعة.
"إنتي بتعملي إيه يا سلمي؟"
باستغراب: "فيه إيه يا ماجد، هعالجلك الجرح."
"لا سيبيني أنا هعالجه."
مسمعتش منه وراحت جابت علبة الإسعافات ولسه هتداوي جرحه. سحب رجله بسرعة فـ اتخضت ووقعت لورا.
بقلق: "إنتي كويسة؟ أنا آسف يا سلمي، مكنتش أقصد."
نزلت راسها في الأرض وعيونها دمعت وبدأت تعمله إسعافات أولية على الجرح.
تاه في شعرها الأسود المفرود على ضهرها، وبجامتـها اللي بارزة مفاتن جسمها زي ما يكون متفصله عليها.
خلصت ولمت الحاجة وقامت دخلت أوضتها وقفلت عليها بس معيطتش. شدت على نفسها اللحاف واتنفست بارتياح وغمضت عينيها ونامت.
ماجد قال في نفسه: "هيه هتنام دلوقتي ولا إيه؟ بس مكنش لازم اتصرف معاها كده، دايما متهور وغبي."
أم ليلى طلعت دورت عليهم كتير ملاقتهمش. خدت العيال وراحت على البيت وكل شوية مش مبطلين عياط، وهي مش عارفة تعمل لهم إيه.
اتغصبت على نفسها واتصلت بماجد بس مبيردش. سابت العيال عند جارتها وطلعت على بيته.
خبطت كتير وطبعاً خرج يفتح الباب بصعوبة بسبب رجله.
بصدمة: "اتفضلي يا أمي."
بـ قرف: "اتفضل فين؟ اللبس واخرج عشان في حاجة مهمة."
"مينفعش تفضلي واقفة على الباب كده، لو سمحتي ادخلي."
دخلت قعدت وماجد دخل عند سلمي الأوضة عشان يغير لبسه.
"سلمي... سلمي."
بنوم: "امممم."
"معلش ممكن تقومي."
قامت قعدت على السرير وهي نايمة على نفسها. ماجد ضربها براحة على خدها وضحك:
"صحصحيلي كده."
بغضب: "اخلص عايز إيه؟"
"لا إله إلا الله، إنتي بتتحولي يبنتي."
ولسه هتنام تاني شدها من دراعها: "قومي بقا أم ليلى مرات براء قاعدة برا، اعمليلها حاجة تشربها عقبال ما ألبس."
بسرعة: "مين؟"
ضحك: "إنتي سمعتي أنا قولت إيه."
زعلت من جواها وقامت لمّت شعرها وطلعت عندها.
ابتسمت: "إزيك يا طنط؟"
باستغراب: "وإنتي مين ي حبيبتي؟"
"أنا سلمي مرات ماجد."
بـ قرف: "مراته ولا.....!!!"
بدموع: "عن إذنك هعملك حاجة تشربيها."
راحت على المطبخ وهي ناوية متعيطش بس عينيها خانتها. عملتهالـها قهوة وحطتها قدامها بسكات، وأم ليلى مردتش تشربها.
ماجد طلع قعد معاهم: "خير يا أمي، كنتي عايزاني في إيه؟"
دمعت وحكتله كل اللي حصل: "بس ومن ساعتها معرفتش عنهم حاجة. أنا خايفة أوي يبنتي، لطليقته دي تعمل في بنتي حاجة."
بقلق: "ممكن تهدي، إن شاء الله كل حاجة تتحل. خلي بالك بس من الولاد وأنا هبلغ الشرطة."
بـ غلب: "ماشي يبني."
قامت مشيت وهوة كمان كان خارج.
"رايح فين يا ماجد وإنت رجلك متعورة كده؟"
بهدوء: "أخويا ومراته في مصيبة يا سلمي، ورجلي مش مهم دلوقتي."
اتعصبت: "إنت رايح عشان ليلى مش عشان أخوك، خايف لحسن يجرالها حاجة ومتعرفش تعيش من غيرها."
ضربها قلم على وشها: "اخرسي بقااا، إنتي نسيتي نفسك ولا إيه يا ماما؟ فوقي كده ومتعمليش فيها إنك مراتي بجد، عشان أنا جبت آخري منك ومن مشاكلك دي."
"اتظبطي أحسنلك يا سلمي وإلا قسماً بربي مش عارف التصرف الجاي هيكون عامل إزاي مني."
خرج ورزع الباب وراه. اتنفضت وكل ذكرياتها مع رامز رجعت. من ضرب وشتيمة وإهانة.
طول عمرها ضعيفة عشان معندهاش اللي يقويها. استحملت كل حاجة عشان خاطر ميتقالش عليها كلمة واحدة. أخوها يقعد زي الباشا في البيت وهي تشتغل وتجيب له.
بتفكر وتقول: ليه ربنا بيخلقنا لما إحنا ملناش وجود في الحياة؟ اتولدنا بس عشان نتهان ونضرب. استغفرت ربها وقامت صلت ركعتين وهي بتعيط. قفلت على نفسها الباب وقعدت على السرير وضمت نفسها جامد أوي ونامت.
إيمان بقت تضحك وتعيط في نفس الوقت. وأخيراً هربت مرة تانية.
براء جري على ليلى بخوف حقيقي. قعد على الأرض وحط راسها على رجله.
بـ وجع: "خلاص دي نهايتي؟"
بدموع: "ششش متتكلميش، إنتي هتقومي وترجعيلي والمرة دي مش هسيبك يا ليلى."
غمضت عينها واستسلمت. فضل يصرخ:
"افتحي عينيكي يا ليلى، متغمضييش، أبوس إيدك متغمضي عينك."
مفيش فايدة، فقدت وعيها. مسك التليفون بسرعة، لاكن للأسف الشبكة مش مجمعة. شالها بين إيديه وفضل يجري بيها وهدومه كلها اتغرقت دم.
في كل مرة رجليه بتخونه وهتقع يقف من تاني. نيمها على جنب وبعدين وقف في نص الطريق وقف عربية وشالها ركبها وطلع بيها على المستشفى.
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل العشرون 20 - بقلم أميرة محمد
ماجد طلع على القسم واتخانق معاهم، بس أهمالهم في واحدة هاربة زي إيمان، هددوه إن يبطل أسلوبه ده وإلا هيحبسوه وهما هيشوفوا شغلهم ويلاقوها.
خرج من عندهم وهو مش عارف يروح فين ولا ييجي منين.
راح على بيت إيمان وقابل أمها.
"يا ريت تتفهمي الموضوع، بنتك واحدة هاربة، دا غير إني متأكد إنها عملت حاجة لـ ليلى وبراء."
"دي بنتي وحتة مني، مقدرش أبلغ عنها."
"طب أنتي عايزاها تأذي نفسها؟"
"لا، بس مش هاين عليا أشوفها محبوسة."
"ارجوكي حاولي تفهمي الوضع، إيمان مجنونة بـ براء وكده هتأذي نفسها واللي حواليها، خصوصًا أولادها."
حاول معاها كتير لكنها متكلمتش وقالت إنها مشافتهاش غير بالليل وقامت الصبح مكنتش موجودة. ماجد نفخ بضيق وحط إيده على وشه. جاله تليفون من رقم غريب، وكان براء بيتصل من المستشفى، طلع بسرعة خد تاكسي ومشي.
لقى براء هدومه كلها غرقانة دم، بيعيط. قعد جنبه وحط إيده على كتفه. براء بص له بعيون حمرا واترمى في حضنه: "مقدرتش أحميها، كانت قدامي وبتموت مني ومش عارف أعملها حاجة."
"اجمد كده يا براء، إن شاء الله هتقوم بالسلامة."
"مش هقدر أعيش من غيرها، خايف تسيبني بعد ما حبيتها، أيوه أنا بعترف إني حبيتها."
ماجد محسش بكرة ولا حقد ناحيته، بالعكس ابتسم، ووقتها عرف إنه محدش حب ليلى.
الدكتور قال: "المدام كليتها اتضررت ومحتاجين حد يتبرع."
"أنا هتبرع، يلا بسرعة يا دكتور."
"حضرتك عندك أي أعراض جانبية؟"
"لا، أنا تمام."
"اتفضل معايا نعمل تحاليل الأول."
"براء أنت هتعمل إيه؟"
"زي ما أنت سمعت."
"خلينا نشوف حد تاني، أنا خايف أوي عليك."
ابتسم: "متخافش، أنا قدها."
وراح براء يتبرع لـ ليلى، طبعًا بكلية واحدة. أما ماجد فحس بنغزة في قلبه كده لما افتكر سلمى، قرر يروح البيت يطمن عليها.
***
سلمى قامت وهي تعبانة وجسمها مدغدغ، ومش قادرة تتحرك. البيت هادي، فعرفت إن ماجد لسه مرجعش. عملت قهوة وقعدت تكتب:
"حاسة إني بلا كرامة أوي، إحساس الخذلان دايماً مراودني، كأن مكتوب على قلبي ميشوفش السعادة الأبدية. أنا نفسي في بيت هادي مليان حب، حب كبير محستوش قبل كده مع شخصي المفضل وأعمل عيلة لطيفة ويكون عندي ولاد كتير، هخليهم يحبوا بعض. بس الأحلام عمرها ما بتتحقق."
تنهدت وخدت بق من القهوة وكملت: "أبويا وأمي دايماً كانوا بيفكروا في نفسهم، إنسان مش سوي اتجوز إنسانة مش سوية اللي هي أمي، كل همهم الرفاهية والفلوس، مش مهم ولادهم، طالما بياكلوا ويلبسوا ويشربوا يبقوا بخير. بس الحنية، والطبطبة، والحب، كل دي مشاعر ميشعرفوش عنها حاجة. من تلات سنين بس... سافروا باريس، اتواصلوا معانا شهر بعد كده قطعوا الاتصال والفلوس اللي كانوا بيبعتوها. بعدها ابتدى رامز بقى يضربني ويهيني ويجبرني أشتغل وهو يقعد وأنا أديله الفلوس، دا غير مصاريف البيت، تقريبًا مكنتش بنام. عزلني عن الناس وعن صحابي، الكل كان بيخاف يقرب مني بسببه. آذاني كتير نفسيًا وجسديًا. أنا متصدمتش من كلام ماجد لأنه حقيقة، بس أنا مليش غيره، مش عارفة أروح فين."
عيطت: "يخربيت الذل اللي بيجبر الإنسان على حاجة خارج إرادته، أنا... أنا حاسة إني مريضة ولازم أتعالج."
وقفت وشدت شعرها: "أنا تعبت، كفاية بقى، كفاية تفكير." ووقعت في الأرض أغمي عليها.
***
إيمان رجعت على بيت أمها وهي هتموت من الخوف وبتكلم نفسها:
"عملتي فيهم يا إيمان؟"
ضحكت بجنون: "قتلتها وخلصت منها."
"ليه يا بنتي لي عملتي كده؟"
اتعصبت وشدت شعرها: "عشان بكرهم! بكرهم كلهم وبكرهك انتي كمان."
"ليكي حق تكرهيني، منا اللي عملت فيكي كده، أنا اللي ربيتك على الغلط من الأول، خليتك تحبي نفسك، ومتفكريش في اللي حواليكي."
"اخرسي بقى، مش عايزة أسمع حاجة، أنا عايزة ولادي، هقتلهم هما كمان عشان بيحبوا ليلى وأنا لأ."
أمها شهقت وحطت إيدها على بقها، ووقتها بس عرفت إن بنتها اتجننت.
بعد شوية الشرطة جات قبضت عليها، لأن أمها كانت متفقة معاهم، صعب عليها بنتها وغصب عنها عملت كده. قررت تسيب البلد فترة لحد ما نفسيتها تتحسن وتنسى.
***
ماجد أول ما فتح الباب ودخل، لقي سلمى مرمية على الأرض، جري بخوف عليها وشالها ودخلها أوضتها، جاب ميه وفوقها. ابتدت تفوق، بس بعدين نامت. غطاها كويس وخرج. أول ما قعد شاف مذاكرتها وابتدا يقرأ هي كاتبة إيه. مع كلمة قرأها قلبه وجعه، إزاي قدر يجرحها بالشكل ده. هو ليه أناني دايماً؟ ليه مش بيحب غير نفسه؟ وكل تصرفاته بتجرح اللي حواليه؟ دخل عندها تاني، رفع الغطا ونام جنبها، حاوطها بدراعاته وخدها في حضنه: "مش عارف هتسامحيني ولا لأ، بس أنا محتاجك جنبي." نسي كل حاجة لما دفن وشه في رقبتها، وبيفكر إزاي يعوضها. هو مش بيحبها بس يكنلها مشاعر تانية.
***
براء نايم على السرير، فاقد وعيه بعد ما عمل العملية.
ليلى حالتها اتحسنت ونقلوها أوضة عادية.
الوضع غير مستقر بالمرة.
فريدة وآدم مش مبطلين عياط، وأم ليلى مش عارفة تعملهم إيه.
الشرطة كشفوا على إيمان بعد شكوكهم فيها إنها فقدت عقلها، وفعلاً خدوه مستشفى الأمراض العقلية تتعالج وتقضي عقوبتها.
***
اليوم عدى والصبح طلع بيوم جديد.
سلمى قامت لقت نفسها في حضن ماجد، بعدت عنه بسرعة وافتكرت اللي حصل. عيطت.
ماجد قام على صوتها، حاول يحضنها، رفضت وبعدت عنه.
"سلمى أنا آسف، مكنتش أقصد والله."
"كداب يا ماجد، كداب! كل كلمة قولتها كنت تقصدها."
"ممكن تهدي طيب، أنتي تعبانة."
مسحت دموعها: "طلقني."
"إيه؟"