تحميل رواية «ليلى وبراء "ذبول"» PDF
بقلم أميرة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خلصوا المأذون مستني بره حرام عليكي يبنتي دا مطلق وعنده ولدين وانتي مش معيوبه عشان توافقي علي الجوازه دي كفاية فضايح ي امي للاسف فات الاوان علي الكلام ده يلا ي عمي انا طالعه معاك خرجت ودموعها سبقاها، وقلبها مكسور، وكرامتها متهانة، وافقت على جوازه غصب عنها وانكتب كتابها على شخص عمرها ما فكرت فيه. طلعت من تفكيرها لما أمها حضنتها وعيطت، أما هي فعيونها خالية من أي مشاعر. ليه عملتي كدا يا ليلي ليه يبنتي بصلتها بابتسامة مزيفة: دا نصيبي وأنا راضية بيه. نزلت مع جوزها بعد ما ودعتهم وطول الطريق محدش فيهم ح...
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الأول 1 - بقلم أميرة محمد
خلصوا المأذون مستني بره
حرام عليكي يبنتي دا مطلق وعنده ولدين وانتي مش معيوبه عشان توافقي علي الجوازه دي
كفاية فضايح ي امي للاسف فات الاوان علي الكلام ده
يلا ي عمي انا طالعه معاك
خرجت ودموعها سبقاها، وقلبها مكسور، وكرامتها متهانة، وافقت على جوازه غصب عنها وانكتب كتابها على شخص عمرها ما فكرت فيه.
طلعت من تفكيرها لما أمها حضنتها وعيطت، أما هي فعيونها خالية من أي مشاعر.
ليه عملتي كدا يا ليلي ليه يبنتي
بصلتها بابتسامة مزيفة: دا نصيبي وأنا راضية بيه.
نزلت مع جوزها بعد ما ودعتهم وطول الطريق محدش فيهم حب يقطع الصمت ده.
هو كان بيفكر إزاي هيدخل على ولاده الصغيرين ويقولهم دي أمكم الجديدة، هل هيتقبلوها؟
هي بتفكر إزاي هتتأقلم على الوضع ده، بس لازم تحاول، هي مش من حقها الاختيار.
كل واحد فاق من شروده لما العربية وقفت، هو نزل وليلي نزلت وراه، طلعوا فوق، خبط على شقته وفتحتله أمه.
براء ي حبيبي اتأخرت كدا ليه وفين أخوك
ولأن ليلي كانت ورا براء فمشافتهاش.
براء دخل البيت وقال من جوه: ادخلي ي ليلي.
ليلي دخلت بفستانها الأبيض البسيط ووقفت جنبه.
أمه اتصدمت وبراء قالها: ليلي مراتي ي أمي.
الولية سمعت الكلمتين دول من هنا واغمي عليها من هنا.
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الثاني 2 - بقلم أميرة محمد
دخل البيت وقال من جوة: ادخلي يا ليلى.
ليلى دخلت بفستانها الأبيض البسيط ووقفت جنبه.
أمه اتصدمت وبراء قالها: ليلى مراتي يا أمي.
الولية سمعت الكلمتين دول من هنا واغمي عليها من هنا.
براء جري عليها وشالها ودخلها أوضتها.
ولادها سمعوا صوته فدخلو عندهم وقعدوا يعيطوا على جدتهم.
ليلى خدتهم في حضنها لحد ما سكتوا.
فوزية، أم براء، فاقت وقعدت على السرير.
العيال سابوا ليلى وطلعوا يجروا على ستهم: متخافوش يا حبايبي، أنا كويسة. يلا روحوا على أوضتكم وناموا، الوقت اتأخر.
في صوت واحد: حاضر يا تيته.
أول ما طلعوا، قامت من مكانها وضربت ليلى بالقلم على وشها.
براء وقف قدام ليلى وقال بغضب: إيه اللي انتي عملتيه ده يا ماما؟
تجاهلت ابنها وقالت: معرفتيش تخلي ماجد يتجوزك، فلفيتي على أخوه. ما أنتي عانس بقى ومصدقتي لقيتي حد يرضى بيكي.
براء مسك إيد ليلى: خلاص يا ماما، ليلى بقت مراتي. ولو مش عاجبك الوضع ده، أنا هاخدها هي وولادي ونعيش في مكان تاني.
خلص كلامه وخد ليلى ودخل أوضته.
فوزية طلعت تليفونها واتصلت على ماجد.
شوية ورد عليها: عايزة إيه يا ماما؟ مش عملتي اللي في دماغك.
اسكت يا خايب، يا اللي مش نافع في حاجة. أهي البت لفت على أخوك واتجوزته.
إنتي بتقولي إيه؟؟؟
البت دي لازم تختفي من حياتنا. كله بسببك يا وش المصايب.
بضيق: يا أمي، أنا بحبها.
حبك برص يا أخي. من هنا ورايح مفيش غير كلامي اللي هيتسمع.
أيوة، يعني عايزة إيه؟
إنتي مش قولتي إن البت دي مش...
أيوة، وهيه اللي قالتلي بنفسها.
بخبث: حلو...
***
براء قفل الباب من جوة وليلى اترعشت وقعدت على أقرب كرسي قابلها.
وهو دخل حمام أوضته غير هدومه وخرج.
نام على السرير وطفي النور وكأنها مش موجودة.
ليلى رفعت رجليها على الكرسي وضمتها وحطت رأسها في النص وسابت مساحة لدموعها إنها تنزل لحد ما نامت مكانها على الكرسي.
الصبح طلع. براء قام من مكانه غسل وشه وجه قعد قصادها.
حست بحركته فقامت بسرعة وقفت.
ادخلي غيري لبسك وتعالي عشان نتكلم.
في أقل من ثانية كانت واخدة لبسها وف الحمام. خلصت وطلعت قعدت مكانها على الكرسي بكل شجاعة مزيفة.
بصلها واتكلم: قبل ما نتجوز، كنا مدرسين زملاء في مدرسة واحدة. كنتي زميلة محترمة، مخلصة في عملها. لكن دلوقتي الوضع اختلف وبقيتي مراتي. عايزك تعرفي حاجة واحدة بس، فريدة وآدم ولادي، معنديش أغلى منهم. أتمنى إنك تعتبريهم ولادك. وكل واجباتي هقوم بيها ومش هقصر في أي شيء من ناحيتك. أما أمي، فخليكي بعيد عنها ومهما تقول مترديش عليها، وأنا هجبلك حقك لحد عندك، ماشي؟
بابتسامة متوترة: ماشي.
لسه هيقوم، آدم وفريدة دخلو عليه حضنوه.
فريدة الكبيرة قالت: بابا، هي مين دي؟
دي ليلى، مامتك الجديدة.
البنت اتعصبت وبعدت عن براء: لا يا بابا، أنا مش عايزها. أنا عايزة مامي.
بغضب: فريدة، عيب كدا!!!
ليلى راحت قعدت على ركبتها قدامها: أنا عمري ما هاخد مكان مامتك، بس صدقيني هحبك كتير أوي. ممكن نبقى أصحاب؟
ليلى كانت مدت لها إيدها، بصت عليها وقالت: لا، مش ممكن. وطلعت تجري برا الأوضة.
آدم الصغير راح عند ليلى بطفولة: مينفعش تكوني صحبتي أنا؟
ليلى ضحكت: يخراثي، هو أنا أطول؟ طبعاً موافقة.
طيب، طالما بقيتي صحبتي، تعالي اعمليلي بيض عيون.
ليلى مقدرتش تكتم ضحكتها وقعدت على الأرض اتربعت وفضلت تضحك ونسيت وجود براء خالص.
بزعل طفولي: خلاص، مش عايز.
ضحكت: خلاص والله، بس أنت عسل أوي. يلا قوم معايا.
خدت آدم وراحت المطبخ. براء ابتسم عليهم. فاق لنفسه وقام يلبس وهو بيفكر في رد فعل فريدة.
***
مينفعش اللي بتعمليه دا يا مرات أخويا.
بعياط: دي بنتي الوحيدة يا شريف. أنا إزاي جالي قلب أفرط فيها بالشكل ده؟
راح قعد جنبها وطبطب عليها: من يوم ما أخويا مات، وأنا بعتبر ليلى بنتي. صحيح إنتي أكبر مني، بس ربنا يعلم معزتك في قلبي يا أم ليلى. عشان كده بقولك إنك أنسي اللي فات واللي حصل. لازم نتقبل الموضوع عشان خاطر ليلى.
عيطت: يا حبيبتي، يا بنتي، مشوفتيش يوم حلو في حياتك. الدنيا جايه عليكي بزيادة، بس ربنا كبير ومش هيضيع حقك يا قلب أمك.
ابتسم: إنتي ست مؤمنة يا أم ليلى. قومي اغسلي وشك عشان نروح لبنتك النهاردة صباحيتها.
جات سلمى، مرات شريف، وضمتها: إن شاء الله كل حاجة هتتصلح. يلا البسي واجهزي، وأنا هروح ألبس منتصر ونروح كلنا مع بعض.
بصتلهم بإمتنان: ربنا يخليكم ليا. مش عارفة من غيركم كنت هروح فين. أنا تقلت عليكم أوي.
إيه اللي بتقوليه دا يا أم ليلى؟ والله أزعل منك. أنا وشريف اشتكينا لك من حاجة؟
شريف قال: سبيها يا سلمى، هي عارفة قد إيه بزعل من كلامها ده. ناسيه إنها أختي الكبيرة من قبل حتى ما تكون مرات أخويا الله يرحمه.
عيونها دمعت: حقك عليا يا شريف. يلا يا خويا، هقوم أجهز عشان أشوف بنتي.
قامت تلبس وشريف بص لسلمى بحزن على حال ليلى وأمها.
***
ليلى دخلت المطبخ مع آدم وواقفة تعمله البيض اللي طلبه، وهو قاعد يسقف ويضحك معاها.
فوزية راحت عند فريدة، بنت ابنها، ولقتها بتعيط. قامت حكتلها اللي حصل الصبح. مشيت لحد المطبخ بغلها ومسكت الزيت السخن ودلقته على إيد ليلى.
ليلى صرخت بكل صوتها.
آآآآآآآآآه.
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الثالث 3 - بقلم أميرة محمد
براء خرج بسرعة من الأوضة على صوت ليلى. دخل عندها المطبخ، لاقاها ماسكة إيديها وبتصرخ.
"مالك ي ليلى، أي عمل فيكي كدا؟" سألها بلهفة.
ليلى كانت بتعيط ومقدرتش ترد عليه.
"طيب تعالي."
خدها ودخلها أوضتها، وحط جنبها علبة الإسعافات وخرج.
ليلى رمت علبة الإسعافات على الأرض، ونامت على السرير وهي ماسكة إيديها وبتعيط.
براء خرج لوالدته، كان لسه هيتكلم معاها بس قالت:
"مالها مراتك ي حبيبي، أي اللي حصلها؟"
"مش عارف ي أمي، أنا كنت جاي أسألك." قال بشك.
لوت بوقها: "وتسألني أنا ليه، متسأل مراتك."
براء سابها ودخل عند ليلى، لقاها نايمة مكانها ومعالجتش إيديها. راح عندها، ولسه هيمسك إيديها.
"لو سمحت ابعد عني."
"طيب سيبني أعقملك جرحك."
دمعة نزلت منها: "ملوش لزوم، جرحي عمره ما هيطيب."
"لو حابة أنا ممكن آخدك انتي والولاد ونعيش في بيت تاني."
"أنا بالنسبة لعيلتك دخيلة، الله أعلم هفضل هنا قد إيه، عشان كده مش عايزة أبعدك عنهم."
قبل ما يرد عليها، الجرس رن. طلع يفتح، وكانوا أهلها.
"اتفضلوا." ابتسم.
دخلوا قعدوا بعد ما سلم عليهم، بس أم ليلى عمالة تتلفت هنا وهنا على بنتها. براء لاحظ ده.
"هاقوم أنادي على ليلى."
قالت بلهفة: "هيه فين، وأنا هدخلها."
"حاضر، اتفضلي معايا."
خدها ودخلت عند ليلى، وقفل عليهم الباب وخرج.
***
فوزية قاعدة في أوضة آدم وفريدة. آدم بيبصلها بغضب، فهي فهمت اللي بيدور في دماغه. قربت منه وطبطبت على ضهره بخبث.
"مالك ي آدم ي حبيبي، متضايق ليه؟"
"عشان انتي لسعتي إيد ليلى." قال بغضب طفولي.
"مكنتش أقصد ي حبيبي." قالت بخبث.
الولد بعد عنها واتكلم بعصبية: "لا، أنا هقول لبابي عليكي ي تيتة."
زعقت فيه: "اسمع، لو نطقت بحرف واحد لأبوك هضربك."
آدم خاف منها وقعد على السرير يعيط. فريدة دخلت قعدت جنبه ومستغربة عياطه.
"آدم ماله ي تيتا."
"ال بيه أخوكي زعلان على ست ليلى."
"عارف ي آدم، ليلى دي عايزة تاخد مكان ماما، عشان كده بابا جابها هنا."
"بعياط: لا، أنا بحبها ومش بحب ماما، لأنها مش بتيجي تشوفنا."
"أي اللي بتقوليه ده، ماما بتحبنا بس بابا مش بيرضي يخليها تشوفنا."
"بزعق: لاااا، انتي كدابة واطلعي برااا."
"بس ي ولاد بتتخانقوا ليه؟"
"انتي مش شايفة ي تيتا بيقول إيه؟"
"معلش ي فريدة، دا لسه طفل صغير، إنما انتي كبيرة وعاقلة وعارفة هوة بيعمل كده ليه." قالت بخبث.
"بكرة: أنا بكرها أوي ي تيتا ومش هقبل إنها تعيش معانا."
"براڤو عليكي."
فريدة سكتت، وفوزية ابتسمت بخبث عشان قدرت توقع بينهم.
***
ليلى قامت حضنتها: "ماما وحشتيني أوي."
"وانتي كمان ي قلب أمك، عاملة إيه، جوزك لمسك؟" قالت بعياط.
قعدت على السرير: "لا ي ماما، انتي عارفة جوازنا جه إزاي، دا غير إنه لسه ميعرفش أنا مخبية عنه إيه؟"
أمها لسه هترد عليها، شافت الحرق اللي في إيديها: "ي مصيبتي، مين اللي عمل فيكي كدا؟"
"مفيش ي ماما، أنا دخلت أعمل أكل لآدم ابن براء وحرقت إيدي غصب عني."
"وانتي مالك انتي تعمليله أكل، بتاع إيه، عجبك اللي حصلك ده وانتي لسه عروسة جديدة؟"
"ي ماما ي حبيبتي، الولد طلب مني أعمله أكل، وبصراحة بقي أنا حبيته أوي."
"بقولك إيه، يا بنت بطني، أنا مش مطمنة عليكي في البيت ده، تعالي معايا؟"
"بدموع: أنا تعبت ي ماما والله تعبت، حسي بيا بقي، أنا سني دلوقتي سبعة وعشرين، والناس مش سيباني في حالي حتى بعد ما اتجوزت، فارجوكي متضغطييش عليا انتي كمان."
أمها حضنتها: "متزعليش مني يبنتي، أصلي خايفة عليكي، ومش عايزكي تتعذبي."
"متقلقيش ي ماما، أنا كويسة."
"لازم تقولي لجوزك قبل ما يعرف من أخوه."
ابتسمت بقلق: "حاضر."
فجأة سمعوا صوت عالي من برا.
طلعوا من الأوضة، لقوا فوزية بتزعق بصوت عالي.
"انتو أي اللي جابكم هنا؟" قالت بشخيط.
"ماما، عيب كدا." قال براء بإحراج.
"امشوا اطلعوا برااا، مش كفاية بنتكم جت خربتلنا حياتنا."
"أم ليلى: انتي بتقولي إيه، وليه انتي؟"
"ماما، ارجوكي كفاية كدا."
"يلا ي أم ليلى نمشي من هنا."
"لا مش هنمشي، أنا عايزة أفهم، هيه بتعاملنا كدا ليه؟"
فوزية قربت من براء ورفعت صباعها في وشه وقالت: "ي ترى مراتك الحلوة قالتلك إنها مش بنت؟؟"
"أييييه؟"
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الرابع 4 - بقلم أميرة محمد
فوزيه قربت من براء ورفعت صباعها في وشه وقالت:
تري مراتك الحلوة قالتلك إنها مش بنت؟
اتكلم بتوتر مغلف بالثقة:
أيوة ي أمي قالتلي، اومال إحنا اتجوزنا امبارح ازاي.
صرخت في ليلي:
أما إنك بنت قليلة الحيا بصحيح.
أم ليلي اتكلمت بعصبية وصوت عالي:
هو في إيه؟ أنتي محدش قادر عليكي؟ أنا ليلي بنتي خط أحمر، واللي يقربلها أكله بسناني.
مش لما تربيها الأول تبقي تقولي الكلام ده ي مرا يا ناقصة.
فضلو يشتموا في بعض وليلي وبراء وعمها يهدوا فيهم، مفيش فايدة. قامت ليلي صرخت بعياط:
بسسسس... كفايه حرام عليكم كفايه. امشي ي ماما ومتجيش هنا تاني لو سمحتي.
بدموع:
انتي بتقولي إيه ي ليلي؟
عشان خاطري ي أمي، حسي بيا بقااا. أنا بموت.
طيب يبنتي اللي تشوفيه.
مشيو وبراء حاول يوقفهم، مرضوش. ليلي كانت داخلة أوضتها بس وقفت لما فوزيه قالت:
اسمعي ي حلوة، يا أنا يا انتي في البيت. أنا مستحيل أخلي واحدة زيك رخيصة تفضل على ذمة ابني.
براء فاض بيه فصرخ في وشها:
كفااااايه كفايه ي أمي، أنا تعبت من الوضع. فهمني انتي عايزة إيه وأنا أعمله.
مراتك لازم تقوم كل يوم تهتم بالبيت وتشوف واجباتها تجاه عيالك و.....
ليلي قاطعتها بتعب:
حاضر.
دخلت أوضتها وقفلت الباب، وكل واحد مشي دخل أوضته، وبراء فضل واقف مش عارف يعمل في الورطة دي.
***
اسمع ي حبيبي، دا بيتك وانت لازم ترجع تعيش معانا.
ي امي براء مش هيرحمني.
دا أخوك الكبير وميقدرش يزعل منك.
بعد اللي عملته ده يقدر، وبعدين بقااا أنا ....
وسكت.
انت إيه؟ انطق؟
أنا مش هقدر أتحكم في نفسي طول ما ليلي قدامي.
زعقت:
أنت اتجننت ف عقلك ي ماجد؟
بضيق:
لا متجننتش، أنا بحبها وكنت عايز اتجوزها، بس انتي اللي لعبتي في دماغي.
انتي ناسيه ي روح أمك إنها مش بنت، وعايزين نكتشف السر ده.
هنعرف إزاي؟
مش عارفة، بس لما قولت سألت براء قالي عارف ودخل عليها امبارح.
اييييييه؟
الكلام ده بجد؟
أيوة، مش مراته ولا إيه؟
بزعيق وعصبية:
لا مش مراته، ليلي ليا أنا ومحدش هياخدها غيري، أقسم بالله أجيب عاليها واطيها وأقلب الدنيا فوق دماغكم.
بقلق:
يعني إيه الكلام ده؟!
يعني هرجع البيت ي امي وهعرفكم مين هوة ماجد.
قفل السكة في وشها، وهيه قعدت مرعوبة وخايفة.
دخل عندها براء:
فين ماجد ي امي؟
بتوتر:
ااا... وأنا هعرف منين؟
لا ي امي انتي عارفة هوة فين، قولي ومتتعبينيش قلبي.
قامت وقفت:
معرفش.
طب إيه الكلام اللي قولتي الصبح ده؟
كلام إيه؟
إن ليلي مش بنت.
م... معرفش، أنا ق... قولت وخلاص.
بـغضب مكتوم:
يعني إيه متعرفيش؟ دا انتي طعنتي في شرفها ومع ذالك سكتت ومردتش عليكي، ومش معني كدا إني أسكت أنا كمان.
قصدك إيه يا براء؟
قام وقف عند الباب:
قصدي أن أي غلط في مراتي تاني هاخدها ونسيب البيت.
سابها متوترة وقلقانة، ولسه هيدخل أوضته، لقي ابنه آدم داخل ووقف ورا الباب وبيـبص عشان يشوف ويسمع هما بيقولوا إيه.
***
ليلي كانت نايمة على السرير بتعيط وماسكة إيديها، فجأة حست بحد بيحط إيديه على وشها وبيمسحلها دموعها. قامت بسرعة لقتو آدم. حضنته وفضلت تعيط، وهوة بقي يعيط.
مسحتله دموعه بسرعة:
بس... بس بتعيط ليه؟
بعياط:
عشان انتي بتعيطي.
ليلي ضحكت وسط دموعها:
طب والله انت أحلى حاجة حصلت في البيت ده.
ابتسم:
وأنا كمان بحبك أوي.
بصدمة:
بجد انت بتحبني؟ طب ليه؟
مش عارف، بس بحبك أوووي.
ليلي ضحكت وقالت:
وأنا بحبك أوووووووي أكتر منك.
بـطفولة:
لا مش أكتر مني.
لا أنا أكتر.
لا أنا أكتر.
ضحكت:
طب خلاص انت أكتر.
آدم ضحك وبص على إيديها:
انتي ليه مقولتيش لبابا إن تيتا هي اللي عملت فيكي كدا؟
بتوتر:
ل... لا ي حبيبي دا كان غصب عنها.
اللي بيكدب بيخش النار.
براء كان شايف وسامع وهوة مصدوم.
ليلي غيرت الموضوع وقالت:
انت صغير بس عقلك كبير ي سي آدم.
ضحك وقام جاب لها علبة الإسعافات وبقي يحطلها مرهم على إيديها وهيه بتعيط. قام وقف على السرير مسحلها دموعها تاني وحضنها.
متعيطيش عشان أجيبلك حاجة حلوة.
ابتسمت:
زي إيه؟
قرب من ودنها:
شوكولا من اللي بابا بيجيبها.
اتكلمت بنفس الهمس:
موافقة.
ابتسمت وبراء ابتسم وقرر يدخل.
احمم... يلا ي آدم ع النوم.
حاضر ي بابا.
آدم باس ليلي من خدها هيه وبراء ومشي.
براء قعد على الكرسي وقال:
أنا آسف بالنيابة عن كل اللي حصل.
عادي، كان متوقع.
مردش عليها وقام مسك إيديها ولف عليها الشاش، ونامت وغطاها، وهوة راح نام جمبها من الناحية التانية.
ليلي فتحت عينيها لقت براء نايم قصادها فصرخت:
ااااااااه.
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الخامس 5 - بقلم أميرة محمد
فتحت ليلي عينيها لقت براء نايم قصادها فصرخت: اااااااااه.
قام براء مفزوع من النوم: إيه؟ في إيه؟
ردت ليلي بغضب: إنت إيه اللي منيمك جمبي يا أخ انت؟
مسح براء على وشه بعصبية وقام وقف: اصحي على الصبح يا ليلي.
قامت ليلي خدت هدوم من الدولاب ودخلت الحمام. استغرب براء إنها مردتش عليه.
قال براء في نفسه: غريبة إنها مردتش، دي لسانها مقفول.
شوية وخرجت ليلي من الحمام وقعدت على السرير.
قالت ليلي: براء أنا عايزة أرجع شغلي في المدرسة.
استغرب براء: اشمعنى؟
ردت ليلي: هو إيه اللي اشمعنى؟ ده شغلي وأنا مش هقدر أتخلى عنه.
قال براء: ماشي يا ليلي، بس استني كام يوم كده عشان مينفعش تنزلي دلوقتي.
ردت ليلي بابتسامة: حاضر.
ابتسم لها براء وقام دخل الحمام.
وهي قامت تصحي الولاد.
***
فوزية قاعدة في أوضتها منمتش لحد الصبح من كتر التفكير.
بتقول في نفسها: لو ماجد الغبي ده اتصرف تصرف مش ولابد هيضيع كل حاجة علينا.
قطع تفكيرها دخول ليلي عليها.
قالت ليلي: مش تخبطي قبل ما تدخلي.
ردت فوزية بتوتر: آسفة يا مرات عمي، نسيت.
قالت ليلي بغضب: جاية عايزة إيه؟
ردت ليلي: ولا حاجة، أنا جيت أقول لحضرتك تعالي افطري معانا.
قالت فوزية: مش جعانة، روحي انتي.
قالت ليلي: يلا يا مرات عمي عشان خاطر براء وولاده.
قالت فوزية بقرف: روحي وأنا جاية وراكي.
اتنفست ليلي براحة وخرجت وقفل الباب وراها. وفوزية قالت: اللي أنا بعمله ده مش هيجيب نتيجة، لازم أفكر وأخطط كويس.
بعد ما ليلي خرجت من عندها راحت عند آدم وفريدة. مشيت ناحية آدم فضلت تصحي فيه وباسته من خده.
قالت ليلي: مممم. يلا قوم يا كسول عشان تروح الحضانة.
آدم كان نايم على بطنه وبيتكلم وهو نعسان: اممم، مش عايز أروح.
قالت ليلي: لا هتروح.
فضلت تصحي فيه لحد ما قام. لبسته وخرج قعد برا يفطر معاهم.
لسه هتصحي فريدة، لقتها صاحية وواقفة قدامها مكشرة.
قالت فريدة: متحاوليش تاخدي مكان ماما.
ردت ليلي بابتسامة: عمري ما هاخد مكانها يا فريدة، إنتي ليه مش عايزة تفهمي كده؟ يا ريت تدي لنفسك فرصة نكون صحاب.
قالت فريدة بغضب: قولتلك لا، مش عايزة تبقي صحبتي، ويا ريت تخرجي من حياتنا بقى.
فريدة سابت ليلي ومشيت. وفوزية كانت واقفة وسمعت كل الحوار ده. ابتسمت بخبث وراحت قعدت على سفرة الفطار.
***
آدم وفريدة فطروا وكل واحد على مدرسته. براء دخل يلبس وليلي لمّت الأكل ودخلت وراه. وفوزية راحت تعمل مكالمة من وراهم.
براء واقف بيلبس قدام المراية.
قالت ليلي: احممم. براء، هو إنت هتسيبني هنا لوحدي؟
قال براء: مش فاهم تقصدي إيه؟
ليلي اتوترت: أقصد... أقصد.
براء فهم عليها: عشان ماما وكده، متخافيش يا ليلي، ماما طيبة جداً وصدقيني هتحبك. وبعدين كلها يومين وتنزلي شغلك.
ليلي سكتت شوية وقالت بدون مقدمات: إنت اتجوزتني ليه؟
براء بص لها بسرعة من غير رد.
كررت سؤالها تاني: اتجوزتني ليه يا براء؟
.................!!!!
قامت وقفت قصاده جامد وعيونها دمعت: عشان ألم الفضيحة مش كده؟ قولت دي سنها عدى مرحلة الجواز أهو. بالمرة أشفق عليها وأخلصها من اللي هي فيه. ولا عشان تحمي أخوك من عملته القذرة؟
براء مكنش عارف يرد عليها ويقولها إيه. فجه يمسك إيديها، بعدتها عنه.
قال براء: ليلي اسمعيني، أنا وإنتي خلاص اتجوزنا، يعني معدش له لازمة الكلام ده.
عيطت ليلي: لا ليه يا براء؟ أنا واحدة بتحس وعندها مشاعر، قلبي بيوجعني لما بتعب، لما أحس إني مش مرغوب فيا. أنا مكنتش بحب ماجد أخوك، بس اتجوزته عشان خاطر أمي اللي نفسها تشوف بنتها عروسة زي بقيت البنات. أنا مش بايرة ولا عانس، بس نصيبي لسه مجاش. شغالة في مهنة كويسة ومش محتاجة حاجة. يعني لسه مجاش شخص مناسب ليا، بس في الآخر اتجوزتك إنت. وإنت قلبك مليان يا براء، مليان بحب طليقتك.
قال براء بحزن: ليلي أنا... أنا.
قالت ليلي: متقولش حاجة، أنا مش عايزة منك حب، كفاية الاحترام اللي بينا.
مقدرش يستحمل، فخد حاجته وخرج راح على شغله.
***
فوزية قفلت على نفسها وطلعت تليفونها واتصلت على رقم مجهول.
قالت فوزية بخبث: إزيك يا مرات الغالي؟
ردت الأخرى بسخرية: خلاص بقى، كل واحد راح لحاله.
قالت فوزية: براء اتجوز يا حلوة، ومراته الجديدة خدت منك ولادك.
ردت الأخرى بغضب: إنت بتقولي إيه يا ولية يا خرفانة إنتي؟
قالت فوزية: تؤ تؤ، عيب، طول لسانك دي هي اللي ودتك في داهية، إنتي ناسيه ولا إيه؟
قالت الأخرى: منك لله، إنتي اللي خربتي بيتي وضيعتي مني جوزي وعيالي.
قالت فوزية: إنتي اللي هبلة ومعرفتيش تحافظي عليهم.
قالت الأخرى: مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل.
قالت فوزية بغضب: لمي لسانك يا عقربة، وخلينا في المهم.
قالت الأخرى بقرف: أكيد ليكي مصلحة، ما هي المكالمة دي مش من فراغ.
قالت فوزية بخبث: عليكي نور، اسمعي بقى، براء اتجوز ليلي.
ردت الأخرى بصدمة: مش ليلي دي كانت خطيبة ماجد؟
قالت فوزية: أيوه، ماجد هرب يوم كتب الكتاب ورفض يتجوزها، راح براء لبس في الليلة، ودلوقتي بقت متحكمة فيه وفي ولادك، ده حتى بيقولوا لها يا ماما.
صدمت الأخرى: إيه ده؟ إيمتى حصل كل ده؟ أاتاري العيال بقالهم يومين مش بيكلموني.
قالت فوزية: كلميهم وحرّضيهم على براء عشان يرجعك البيت من تاني، وأنا هنا هقوم بالواجب، وإنتي طبعًا عارفة إن براء لسه بيحبك، ولا إيه؟
قالت الأخرى: أيوه، بس صعب أرجع تاني، براء خلاص طلقني ومستحيل نرجع.
قالت فوزية: مفيش حاجة اسمها مستحيل، صحصحي معايا كده وركزي، وأنا هقولك تعملي إيه؟
قالت الأخرى: يا خوفي منك، إنتي قولي هنعمل إيه؟
وبدأت فوزية تقول لها اللي هتنفذه.
***
ليلي فضلت قاعدة في أوضتها لحد قبل الضهر. قامت عملت غدا ورجعت اتصلت ب مامتها.
قالت ليلي: إزيك يا ماما، عاملة إيه؟ وحشتيني.
ردت الأم بحزن: افتكرتي إن ليكي أم يا ليلي؟
قالت ليلي: متقوليش كده يا ماما، إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه.
قالت الأم: تعبتي قلبي معاكي يا بنتي.
قالت ليلي: ألف سلامة على قلبك يا ماما.
سألت الأم: عاملة إيه مع حماتك العقربة دي؟
ضحكت ليلي: والله غلبانة، بس لسانها متبري منك.
ضحكت الأم معاها: طب اسكتي لحسن تسمعك، والله كان نفسي تسبيني عليها امبارح، كنت أكلتها علقة جامدة.
ضحكت ليلي أوي: ليه بس كده؟ دي طيبة أوي. المهم عمو وطنط عاملين إيه؟ والولاد...
مكملتش كلامها وجرس الباب رن.
قالت ليلي: طيب يا ماما هكلمك بعدين عشان براء شكله رجع، هروح أحطله الغدا.
قالت الأم: ماشي يا بنتي، ربنا يفرح قلبك.
قفلت مع مامتها وراحت فتحت الباب ووقفت مصدومة.
ماجد......؟؟؟
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل السادس 6 - بقلم أميرة محمد
ليلى قفلت مع مامتها وراحت فتحت الباب ووقفت مصدومة.
ماجد؟
ماجد دخل وقفل الباب وراه. وهي حطت إيديها على بوقها وبقت ترجع لورا كل ما يقرب منها.
بخبث: وحشتيني.
ليلى استجمعت قوتها وصرخت فيه بصوت عالي:
انت ليك عين تيجي تيجي هنا ي حيوان؟ وديني لو م مشيت لاكون مفرجة عليك الناس.
قعد بكل برود على الكرسي وفوزية طلعت على صوتها.
ماجد حبيبي وحشتني يبني.
انتي كمان وحشتيني. طمنيني عليكي وبراء والولاد عاملين إيه؟
بخير كلهم. كنت فين ي ضنايا؟
بص لليلى بخبث:
مش مهم ي أمي، المهم إني رجعت.
بغضب:
انت مستحيل تفضل معانا في البيت.
انتي بتقولي إيه يبت انتي؟ شكلك اتجننتي. دا بيته ومطرحه يقعد فيه براحته.
بتمثيل:
ليلى اسمعيني، أنا آسف والله، بس مقدرتش أتحمل الكلام اللي انتي قولتهولي.
بقهر:
أنا قولتك قبل الفرح بشهر، لاكن انت جيت يوم كتب كتابنا واتخليت عني.
مقدرتش أتحمل شياطيني وزني ومصدقتش كلامك.
بدموع:
انت كداب وجبان وعمري ما هسامحك. حسبي الله ونعم الوكيل فيك.
ليلى دخلت أوضتها فضلت تعيط. وكل ما تحاول تنام مش عارفة. قامت قفلت على نفسها الباب لأنها خايفة منهم.
فوزية مسكت ماجد من إيده وسحبته وراها ودخلوا أوضتها.
في إيه ي ماما؟ جراني كده ليه؟
اسكت خالص.
في إيه بس مالك؟
إيه اللي رجعك؟ مش قولتلك خليك دلوقتي، براء مش هيسكت يبني.
بضيق:
أنا مش فاهم، انتي خايفة منه كده ليه؟
خايفة عليك ي روح أمك.
بسخرية:
دا براء ي ماما. مدرس الفيزيا أبو نضارة وكوباية قهوة. شكلك نسيتي ابنك العاقل والمثقف اللي ملوش في أي حوارات.
خلي بالك العاقل والمثقف ده هيجيله يوم وصبره عليك وعلى غلطاتك هيخلص. متنساش إنه أخوك الكبير.
بزعقة:
منستش ي ماما، منستش. عشان كده بابا كان بيحبه أكتر مني. كان شايفني طايش مش نافع لأي حاجة. عمره ما وقف جنبي وساعدني وقالي مالك ي ابني إيه اللي مزعلك. الله يرحمه بقى كان ظالم.
فوزية راحت عليه ومسكته من دراعه لفته ليها ونزلت على وشه بالقلم.
الظاهر إني معرفتش أربيك ي ابن بطني، لدرجة إنك بتغلط في أبوك وهو ميت.
واقف مصدوم ومش قادر يرد. اتحكم في غضبه وقعد مكانه ومردش عليها.
براء رجع من شغله وولاده رجعوا معاه من مدارسهم. آدم وفريدة دخلوا يغيروا لبسهم. وبراء استغرب هدوء البيت. جه يدخل أوضته لقاها مقفولة.
خبط عليها براحة. وكانت ليلى نايمة بس أول ما خبط قامت بسرعة فتحتله ودخلت.
اترمت في حضنه وفضلت تعيط. صعبت عليه بس مقدرش يرفع إيده ويضمها لحضنه.
طلعها من حضنه ومسح دموعها.
بحنان: مالك ي ليلى؟
بعياط: ما... ماجد ر...رجع.
ليلى اهدى وفهميني بتقولي إيه.
ليلى أخدت نفسها ومسحت دموعها وحكتله اللي حصل.
براء قام من جنبها بكل عصبية وطلع على الصالة ونادى على ماجد بعلو صوته.
ماااااجد!
ماجد اتفزع هو وأمه وخرجوا بره. والولاد طلعوا.
براء دخلهم أوضتهم وقفل عليهم الباب. وراح ناحية ماجد مسكه من قميصه وضربه بالبوكس. وقع على الأرض.
ليلى واقفة تعيط. وفوزية جرت عليه.
قومته.
إيه عملته في أخوك ده ي براء؟
بغضب:
استني انتي ي أمي، الله يرضى عنك.
ماجد وقف وابتسم بغضب.
رجعت ليه بعد ما هربت ي جبان؟ طول عمرك بتحب تخلع وعمرك ما كنت قد المسؤولية. هربت يوم كتب كتابك ودبستني أنا عشان ألم الفضيحة.
ليلى اتصدمت من كلام براء. صعب عليها نفسها وبقت تعيط على اللي هي وصلتله.
أنا بقى جيت عشان أشيل عنك الحمل ده. طلقها وأنا هتجوزها.
براء اتعصب عليه ومسكه جامد:
انت اتجننت ولا إيه؟
بدأوا يضربوا في بعض وفوزية بتصوت وبتحوش فيهم. والناس بتخبط على الباب عايزة تعرف في إيه.
ليلى فاض بيها. راحت وقفت في النص بينهم وصرخت.
بعدوا عن بعض.
كفاااااية! كفاااااية بقى! انتوا إيه مبتحسوش؟ كل واحد بيفكر في نفسه وبتعرضوني على بعضيكم ومحدش فكر فيا. حرام عليكم أنا تعبت.
دخلت أوضتها. وبراء اتكلم.
أنا هاخد ليلى وولادي وأقعد في شقتي اللي فوق. وحسك عينك تقرب منها. انت فاهم؟ يلا!
براء دخل عند ليلى لقاها بتعيط. حط إيده على كتفها.
اتنفضت.
أنا آسف.
على إيه؟
على كل حاجة حصلتلك بسببنا.
بسخرية:
بقي عندي مناعة.
قومي معايا.
على فين؟
جهزي شنطتك عشان هنروح نقعد في شقتنا. مش هينفع نفضل هنا.
حاضر.
ليلى قامت جهزت شنطتها وشنطة آدم وفريدة. ولسه هيخرجوا من البيت فوزية وقفتهم و...
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل السابع 7 - بقلم أميرة محمد
ليلى قامت جهزت شنطتها وشنطة آدم وفريدة.
ولسه هيخرجوا من البيت فوزيه وقفتهم.
"هتسيب البيت يا براء عشان خاطر دي؟"
"يا أمي دي بقت مراتي وكرامتها من كرامتي."
"بس دا أخوك."
"مهو عشان أخويا لازم يتعاقب على غلطاته. يلا يا ليلى."
خرجوا من الشقة ودخلوا الشقة اللي قصادها.
فريدة قاعدة وهي متعصبه وآدم قاعد جنب ليلى، وبراء دخل أوضته.
ليلى حبت تلطف الجو: "إيه رأيكم نقوم ننضف الشقة سوا وبعدين نعمل آيس كريم؟"
آدم فرح وقال: "موافق."
أما فريدة فضلت مكشرة زي ما هي.
ليلى راحت عندها.
"مش هزهق أبداً وهفضل أعرض عليكي صداقتي."
فريدة فردت وشها بس مردتش.
ليلى بصت حواليها لقت سماعات، راحت فتحتها وشغلت أغاني.
غنت مع الأغاني وآدم قام يرقص.
شدت فريدة معاها.
فريدة سحبت إيديها منها وفضلت واقفة مكانها.
وآدم وليلى بقوا يرقصوا.
كل شوية يسحبوها ترقص معاهم لحد ما رقصت.
براء فتح باب الأوضة فتحة صغيرة لقاهم بيرقصوا مع بعض.
وفريدة بتضحك وليلى شايلة آدم وبترقص بيه.
ابتسم عليهم وقفل الباب.
***
ماجد قاعد هو وفوزيه قصاد بعض وكل واحد بيفكر في كذا حاجة.
"يا رب تكون ارتحت؟"
"في إيه يا ماما بتكلميني كده ليه؟"
زعقت: "أخوك طلع من البيت بسببك عايزني أكلمك إزاي؟"
بضيق: "والله محدش ضربه على إيده وقاله يسيب البيت."
بحقد: "أخوك لازم يطلق البت دي."
بخبث: "أنا بقول كده برضه؟"
فوزيه بصت لابنها وفهمت اللي بيدور في دماغه: "ده بعدك."
"هو إيه؟"
"اللي بتفكر فيه يا ماجد."
قام دخل أوضته وقعد يفكر هيعمل إيه عشان يبعدهم عن بعض.
فتح موبايله وبعت ريكورد لبراء وبيمثل فيه.
"أنا عارف إنك زعلان مني صدقيني أنا مرجعتش عشان خاطر ليلى. صحيح أنا سبتها يوم كتب الكتاب عشان قبلها قالتلي إنها مش بنت وأن دي حادثة حصلتلها. يمكن في الأول صدقتها بس بعدين الشك ابتدى يدخل لقلبي ومقدرتش أستحمل و.... وهربت. وعارف كمان إن تصرفي كان غلط بس مش حابب نخسر بعض عشان واحدة ست."
بعته لبراء وابتسم بخبث.
براء كان قاعد على السرير وفجأة جاله إشعار برسالة من ماجد. فتحه وسمع اللي فيها كله.
قعد خمس دقايق يستوعب بعد كده نادى على ليلى.
ليلى جات قعدت قصاده.
"خير يا براء عايزني في حاجة؟"
"مش عايز تقوليلي حاجة يا ليلى."
ليلى اتوترت: "حاجة إيه؟"
"أنا اللي بسألك يا ليلى."
"ل...لا معنديش كلام أقوله."
براء قام وقف: "متأكدة!؟"
"إنت عايز إيه يا براء؟"
"عايز أعرف ماجد سابك ليه يوم الفرح."
ليلى اتوترت أكتر ودموعها وبقت خايفة تتكلم.
براء عاطيها ضهره ومستني منها إجابة.
التفت ليها وشاف هيئتها متأثرش وكرر سؤاله تاني.
"ماجد سابك يوم الفرح ليه يا ليلى؟"
ليلى اتفتحت في العياط: "عشان... عشان أنا مش بنت."
ببرود: "يعني كلامهم صح وماجد كان عنده حق في اللي عمله."
قامت مسحت دموعها: "طالما سمعت منهم يبقى ملوش لازمة كلامي."
براء اتعصب وضربها بالقلم: "رخيصة."
سابلها البيت كله ونزل وهي قعدت تعيط.
فريدة وآدم دخلو عندها.
مسحت دموعها بسرعة: "فين آيس كريم يا ليلى؟"
ابتسمت بوجع: "حاضر يا حبايبي هقوم أعملكم."
عدى اليوم عادي وبراء جه بالليل ودخل نام وهي نامت برا على الكنبة.
قامت بدري جهزت الفطار ولبست الولاد وبراء خدهم في طريقه.
وهي دخلت لبست وراحت على شغلها في المدرسة.
براء أول ما شافها اتعصب ودخل الحصة اللي عليه.
بعد ما خلصت شغلها راحت تزور أبوها.
قعدت جنب تربته.
ابتسمت بدموع: "إزيك يا حج ليك وحشة يا غالي، بنتك كبرت أوي والمسؤوليات اللي عليها كترت. أنا محتاجالك أوي مش عارفة أعيش من غيرك حاسة إن ضهري اتكسر. يرضيك بنتك تعيش وسط الحزن ده كله؟ الدنيا وحشة أوي يا بابا، وحشة أوي من غيرك. آآه لو يرجع بيا الزمن مكنتش سيبت لحظة تعدي من غيرك. عارف أنا ساعات بقول اشمعنى هما عندهم أب وأنا لا؟ يمكن ذكرياتك هيا مخلياني عايشة. ملقتش السند يا بابا ملقتوش من بعدك. حاسة بنسمة هوا متلجة بتضرب في قلبي ومهما أحضن نفسي برضه حاسة بالبرد. ليه مشيت أنت مكنش ينفع تمشي طيب كنت خدني معاك. يا وجع قلبي عليك، ودموعي اللي مش بتنشف أبداً."
انهارت من كتر العياط.
ليلى اتأخرت جداً.
قامت مسحت دموعها وروحت.
أول ما دخلت الشقة لقت براء قاعد بيهز في رجله بعصبية.
آدم جري عليها حضنها وهو بيعيط وفريدة كانت واقفة زعلانة.
"بتعيطي ليه يا حبيبي؟"
"عشان أنتِ مشيتي وسبتيني."
بابتسامة: "أنا كنت في الشغل وبعدين عمري ما هسيبك."
بفرحة: "بجد؟"
"بجد والله. يلا بقى ادخلوا أوضتكم عقبال ما أجهز الأكل."
سمعوا منها ودخلوا أوضتهم والتفتت لبراء.
شاف عينيها حمرا ومنفوخة من كتر العيال.
بهدوء: "كنتي فين؟"
بحزن: "كنت بزور بابا."
"مقولتليش ليه؟"
بدموع: "محسيتش بنفسي غير ورجليا بتاخدني هناك."
مستنتش منه رد ودخلت تغير هدومها.
براء مسح على وشه بغضب ودخل وراها.
أول ما دخل لقاها فكت البلوزة وقلعاها.
ليلى صوتت: "إنت بتعمل إيه هنا؟"
بتلقائية: "يخربيتك حلاوتك."
"إيه؟"
لف وشه بعيد: "آسف آسف."
وخرج بسرعة.
ليلى ضحكت على شكله.
وبراء قال في نفسه: "ملقتش غير ليلى وانحرف على إيديها."
كان هيدخل لولاده بس جرس الباب رن.
راح يفتح لقاه شرطي.
"حضرتك أستاذ براء طليق مدام إيمان العدلي؟"
"أيوة."
"طيب امضي هنا."
"إيه ده؟"
"المدام رافعة عليك قضية عشان حضانة الأولاد."
"إيه!؟"
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل الثامن 8 - بقلم أميرة محمد
المدام رافعه علي حضرتك قضيه عشان حضانة الاولاد.
ايييي ؟؟؟
امضي ي استاذ الله يرضي عنك.
براء مضي علي المحضر ودخل جوة وقعد مهموم.
ليلي لبست وخرجت شافته كدا راحت قعدت جمبه.
بحنيه : مالك ي براء.
بحزن : ايمان رافعه عليا قضيه.
بإستغراب : ايمان مين !!؟
براء كان لسه هيقولها بس تراجع وبصلها بقرف وقام دخل أوضته.
ليلي حست برعشه غريبه اول م براء بصلها بالشكل ده.
مسحت دمعه نزلت منها وقامت عملت أكل وحطته علي السفرة.
دخلت عند ادم وفريده قعدت جمبهم.
كفايه مذاكرة كده ويلا عشان تاكلو انتو مكلتوش حاجه من الصبح.
ادم قال : حاضر ي ماما.
ليلي بصتله بصدمه ومش عارفه ترد قام باسها من خدها وطلع براا.
فريده هزتها : ليلي ...ليلي انتي روحتي فين.
بصدمه : هوة ادم قال ليا انا ي ماما مش كده.
ابتسمت : أيوة.
طب ...طب انتي مش زعلانه.
لا مبسوطه عشان اخويا مفرحش بالشكل ده من زمان اوي.
بحنيه : وانا عمري م هخزلكم ابدا ، فريده اعتربيني صحبتك واي حاجه تطلبيها مني هنفذهالك.
فريده حضنتها وليلي شايفه أن دا احسن شعور تحس بيه ف حياتها.
قعدوا كلهم علي السفرة وبراء متجاهل ليلي تماما.
قطعت الصمت وقالت بإبتسامه : انا مبسوطه اوي ي براء ادم بقي يقولي ماما يعني بيعتبرني ما.......!!
قاطعها بعصبيه : اخر مرة اسمع الكلام ده، انتي مش أمه ي ليلي ولا عمرك هتكوني كده ف ياريت تخفي عشم شويه.
قلبها اتحرق كآن حد دلق عليه ماية نار.
عينها رقرقت بالدموع، ووقفت علي جفنها.
سكتت ومردتش عليه.
بصت علي الولاد لقتهم زعلو وبيبصولها.
ابتسمت غصب عنها : يلا كلوا عشان تكملو مذاكرتكم وبعد كده تناموا.
ادم ساب الاكل وعيطت : ليلي تبقي ماما وانا مش عايز غيرها.
دخل اوضته وهوة بيعيط، وفريده قامت وراه.
ليلي مقدرتش تستحمل وعيطت بصوت عالي.
براء قام خرج من البيت كله.
بعد شوية ليلي دخلت عند ادم وفريده صالحتهم وذاكرت ليهم وفضلت جمبهم لحد م ناموا.
طلعت براا فرشت ف الصاله ونامت.
براء رجع لقاها نايمه صعبت عليه.
ميل عليها ورجع خصله من شعرها اللي مشافوش مفرود من ساعة م اتجوزها.
انا اسف بس حياتي مقلوبه لوحدها وانتي جيتي قلبتيها زياده غصب عني غضبي بيطلع فيكي انتي بس لا انا ليا ذنب ولا انتي ليكي ذنب.
باسها من راسها وغطاها كويس ودخل نام.
ماجد قاعد مش علي بعضه.
براء شاف رسالته ومردش عليه وده معناه انو مش مهتم باللي قاله.
هتفضل قاعد كده كتير.
بضيق : عايزة اي يا ماما.
عايزاك تفوق لنفسك وتنزل تشوف شغل.
طيب.
اي طيب دي.
يوووة انا قايم وسايبلك البيت خالص.
لسه بيقفل الباب وراه لقي ليلي خارجه من شقتها ومعاها الولاد.
اذيك ي ليلي ؟
بصتله بقرف ومردتش عليه.
اتعصب جامد ومسكها من دراعها.
انا مش بكلمك مبترديش عليا ليه ؟؟
سيب ايدي ي حيوان اخر مرة تملسني انت سامع ؟
ببرود : هتعملي اي يعني؟
عمل كده وقامت لطشاه قلم علي وشه.
حط ايده علي خده وبصلها بصدمه من جراءئتها.
فوزيه طلعت علي صوتها وشافت ليلي وهيه بتضربه.
مسكت ليلي من طرحتها وفضلت تضرب فيها والعيال يعيطو.
ماجد بيحوش فوزيه بس مفيش فايده.
راح صرخ فيها ودخلها جوة بعد الناس م اتلمت عليهم.
براء مكنش هنا راح علي شغله.
ليلي قامت بعياطها دخلت الحمام غسلت وشها وهيه برضو بتعيط.
غيرت لبسها وطلعت خدت ادم وفريده ومشيت.
براء قاعد يفكر ف القضيه اللي رفعتها عليه ايمان.
قام اتصل عليها وفتحت.
بقي رافعه عليا قضيه عشان حضانة ولادي.
لسه فاكرة أن ليكي ولاد تسألي عليهم.
ببرود : والله انا حرة ودول ولادي زي م هما ولادك، انت اتجوزت بس انا لا.
اممممم قولي بقااا كدا غيرانه عشان شوفت حياتي ونسيتك.
لا يبيبي انت منستنيش ولا عمرك هتنساني.
ي شيخه اي بس الثقه دي.
انت فاكرني مش عارفه اتجوزتها ازاي.
ملككيش فيه واخلصي قولي اللي عندك.
ترجعني تاني علي ذمتك.
زعق : انتي اتهبلتي ولا اي.
خلاص نتقابل انا وانت ف المحاكم وخلي بالك انا صبري طووويل اوي ومبزهقش.
بـقرف : انا مش عارف حبيتك ازاي ، شكلي عميت ساعتها.
بدلع : مش مهم كفايه اني بحبك.
قفل ف وشها السكه ولمح ليلي جايه ف راح عندها بسرعه.
بتردد : اتاخرتي ليه الحصه الاولى فاتتت.
منزله راسها ف الأرض : ااا...اسفه المواصلات كانت صعبه وعقبال م لبست ادم وليلي.
مد أيده ورفع راسها لفوق لقاها بتعيط من غير صوت.
مالك ي ليلي بتعيطي ليه ؟
كآنها كانت مستنيه يقولها كده.
حضنته ف رفع أيده وضمها : ششششش اهدي متخافيش انا جمبك.
خرجت من حضنه لما حست بالوضع.
مسحت دموعها : انا اسفه.
وسابته ومشيت وهوة قلقان عليها بدون وعي منه.
دخل يشوف شغله بس عقله معاها.
ليلي حزينه طول الوقت ومش عارفه تركز مع الاطفال.
كالعاده خلصت شغلها وراحت جابت ادم وفريده من مدرستهم ورحوا البيت.
براء دخل البيت مكنش زي عادته.
البيت هادي مفيش ضحك ليلي ولا رقص ادم وفريده.
ادم جري عليه وعيط.
مالك ي حبيبي بتعيط.
تيته ض......
اددددم تعالي هنا.
دا كان صوت ليلي.
في اي ي ليلي سيبيي الولد يتكلم.
مفيش حاجه ي براء.
فريده اتكلمت : لا فيه ي بابا.
تيته فوزيه ضربت ماما وشدتها من شعرها والناس كلها اتلمت عليهم.
اييي؟؟
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل التاسع 9 - بقلم أميرة محمد
تيته فوزيه ضربت ماما وشدتها من شعرها والناس كلها اتلمت عليهم.
"اييي؟"
وعمو ماجد كان بيضايقها.
براء اتعصب جامد ولسه هيقوم.
ليلى مسكت إيده: "لا ي براء ارجوك لا."
براء فلت إيده منها ومشي وهي راحت وراه هي والولاد.
دخل عليهم الشقة راح على ماجد وضربه بالبوكس في وشه.
"مش قولتلك متقربش من مراتي قولت ولا مقولتش."
"وانتي ي ماما ينفع اللي عملتيه ده، هو عشان ليلي محترمة وبنت ناس تضربيها بالطريقة دي؟"
"انت بتعلي صوتك عليا ي ولد، أيوه ضربتها لأنها رفعت إيدها الزبالة على أخوك."
"أنا عايز أعرف حضرتك عايزة إيه دلوقتي؟"
سكتت ومردتش عليه.
"أنا عارف إنكم عايزين بس اللي في دماغكم مش هيحصل."
ماجد اتكلم: "أنا مش هرد عليك عشان أنت أخويا الكبير وبحترمك."
"بسخرية: واضح أوي إنك بتحترمني ي ماجد."
مسك ليلي من إيديها وسحبها وراه ودخل بيتهم.
تليفون ليلي رن وكانت أمها، سابته ودخلت ترد عليها.
براء طلب من ولاده يدخلوا يذاكروا، وهو كان داخل أوضته يغير هدومه بس غصب عنه وقف لما سمع ليلي.
"أيوه ي ماما... أيوه ي حبيبي، لا متقلقيش عليا أنا بخير."
".......!!!!"
"براء كويس وبيعملني كويس، حماتي؟ لا اتغيرت وبتحبيني أوي اطمني انتي بس وسلميلي على خالي ومرات خالي ومنتصر، طيب ي حبيبتي، لا عايزة سلامتك، يلا مع السلامه."
دموعها نزلت وبراء فتح الباب وبدون أي مقدمات خدها في حضنه.
مسكت في قميصه جامد أوي وعيطت كتير.
طلعها من حضنه وفك طرحتها وفرد شعرها على ضهرها، وهي لسه بتعيط وأخدها في حضنه تاني.
"ششش أهدي مفيش حاجة حصلت."
"بعياط: أنا... أنا معملتش حاجة عشان يحصلي كل ده، أنا مغلطتش مع حد ي براء، فقدت عزريتي وأنا طفلة صغيرة بسبب ركوبي على المرجيحة."
براء غمض عينيه بألم، قلبه وجعه لأنه ظلمها ومسمعش منها.
"أنا قلبي بيوجعني كل ما افتكرت وأنت بتقولي إني رخيصة، أنا ليه دايماً في نظر الكل وحشة؟"
"أهدي ليلي أنا آسف."
ليلي طلعت من حضنه ومسحت دموعها.
"أنا آسفة بهدلتلك قميصك."
"بهزار: فداكي لبسي كله."
ليلي ابتسمت بكسوف وقامت.
"رايحة فين؟"
"هنام برااا."
"لا أنتِ هتنامي هنا على السرير."
"وانت؟"
"على السرير برضه."
"بس ي عسل."
"الاه مش أنا جوزك ولا إيه؟"
ليلي ضحكت وهي خارجة، براء خرج وراها وأصر إنها تنام على السرير وهو ينام برا.
"البت خلاص أكلت بعقله حلاوة."
"ومكنش يصح اللي انتي عملتيه برضه ي ماما."
"بزعقة: أنت اتجننت ياض دي رفعت إيديها عليك وديني ما هسكتلها."
قرب منها: "ي ماما كفاية كده مش هتخسرني ابنك عشانها."
بشك: "أنا مش مرتحالك، إيه اللي غيرك فجأة كده ي ولااا؟"
بغموض: "ولا حاجة، أنا نازل أدور على شغل."
لوزت بوزها: "ي فرحتي بيك."
سمعها بس محبش يرد عليها، نزل قعد مع صحابه.
وسألهم على مكان شغل، وواحد فيهم قالوا إن في صيدلية محتاجة حد يقف فيها، عطاله العنوان وقعد معاهم شوية ومشي.
وصل عند الصيدلية ودخل يسأل على الشغل، لقي بنت واقفة فيها.
"السلام عليكم."
"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اتفضل."
"أنا كنت جاي بخصوص الشغل."
ابتسمت: "حضرتك عندك خبرة؟"
بإحراج: "بصراحة لا."
"تمام ممكن تيجي بكرة وأنا هبلغ دكتور أيمن بخصوصك."
"حضرتك بتشتغلي هنا؟"
"أيوه بس دكتور أيمن راجل كبير في السن وتعبان عشان كده محتاج حد يقف معايا بداله."
"ربنا يشفيه يارب."
"همشي وهعدي على حضرتك بكرة بعد إذنك."
"اتفضل."
ماجد مشي بس حاسس إنه مش مرتاح بس مينفعش يفضل في البيت من غير شغل.
تاني يوم براء خد إجازة من شغله.
"ليلي."
"نعم."
"أنا خدت ليا ولكِ إجازة من الشغل."
"طب وأنا مالي ي لمبي."
"سوقيه أوي."
"أيوه برضه مفهمتش، خدت إجازة ليه؟"
"كده عشان محتاج أتكلم معاكي في موضوع كده."
"طب والولاد."
"مش لبسوا؟"
"أيوه."
"باص المدرسة هييجي ياخدهم."
بإحراج: "وهنقعد لوحدنا؟"
كتم ضحكته: "ومالو أنا زي جوزك برضه."
اتكسفت وقامت دخلت جوة، بعد شوية الباص جه وخد آدم وفريدة.
براء قعد جمبها: "أنا عايزك تسمعيني للآخر."
بتوتر: "اتفضل."
ماجد لبس ونزل راح الصيدلية، اتكلم مع دكتور أيمن وعرف منه إن هو بييجي كل يوم يقعد بس على المكتب لأن صحته على قده، وابنه بييجي مرتين في الأسبوع يتابع الشغل، وإن البنت اللي بتشتغل هنا اسمها سلمى وبيثق فيها جداً.
"إن شاء الله الشغل هيعجبك أوي."
ابتسم: "أنا حابب إنك تعلميني."
ابتسمت: "أكيد."
بدأت سلمى تعلمه وتقوله على أسامي الأدوية ونوعها وكل شيء متعلق بيها.
"ساكت ليه ي براء وترتني."
براء استجمع قوته وقال: "ليلي إحنا لازم نبعد عن بعض فترة."
رواية ليلى وبراء "ذبول" الفصل العاشر 10 - بقلم أميرة محمد
ساكت ليه ي براء؟ وترتني.
براء استجمع قوته وقال: ليلي، احنا لازم نبعد عن بعض فترة.
ليلي بصتله بصدمة وكأنها مش قادرة ترد عليه.
قرب منها: ليلي، أنا آسف بس...
قاطعته: تمام، هروح بيت أهلي. عن إذنك.
سابته وقامت دخلت أوضتها. فضلت تعيط. طلعت مذاكرتها وكتبت:
"النهاردة يوم وحش زي كل يوم. مش فاكرة إمتى فرحت ولا إمتى ضحكت. الدنيا أسوأ مكان ممكن الواحد يشوفه. من أمنياتي إني أموت وأتخلى عنها.
أنا محبتوش بس كان نفسي أعمل عيلة وأستقر زيي زي أي بنت. بس من الواضح كده إني مليش نصيب. مش هعافر تاني عشان حد ميستاهلنيش. لازم أهتم بنفسي وأبدأ من جديد."
قفلت مذاكراتها وقامت حضرت شنطتها وقفلتها. وطلعت. لقتُه قاعد بص عليها. تجاهلته ودخلت المطبخ. عملت أكل لـ آدم وفريدة.
بعد ساعة كانت مخلصة كل حاجة. خدت شنطتها وخرجت من غير ولا كلمة.
***
سلمي: هو التدريب ده هياخد وقت كبير؟
ابتسمت: زهقت.
رفع إيده وحطها على شعره وابتسم: لا، بسأل بس.
طيب، يسيدي، أنت شاطر أوي وفي خلال يوم قدرت تتعرف على أنواع كتير من الأدوية.
شكراً، دا بفضلك أنتِ.
على إيه بس، دا شغلي.
ماجد ابتسم لها وبص قدامه وقعد يفكر في ليلي وهل هو بيحبها بجد؟ ولا بيعاند نفسه.
عقله اتغلب عليه ووهمه إنه بيحبها ولازم براء يطلقها وهو يتجوزها.
ماااااجد، روحت فين؟
هااا... معاكي ي سلمي.
بقالي كتير بنادي عليك.
معلش، سرحت شوية.
عادي، ولا يهمك. بس قولي سرحت في إيه.
بتلقائية: أظن دي خصوصيات.
بإحراج: أنا آسفة جداً. عن إذنك.
ماجد مسح على وشه بتنهيدة: استغفر الله العظيم. لازم أحاول أسيطر على نفسي.
***
براء قاعد مضايق لأن ليلي سابت البيت ومشيت.
فجأة الباب خبط. لأن دا معاد وصول ولاده من المدرسة. وقام فتح الباب وطلعت إيمان، طليقته.
إيه؟ هتسيبني واقفة كده كتير على الباب؟
إيه اللي جابك؟
جايه أطمن على ولادي.
ما انتي بتشوفيهم في المدرسة. وبعدين انتي عارفة إنهم مش موجودين.
زقت الباب ودخلت قعدت.
زعق: هو انتي معندكيش كرامة؟
وقفت وحطت إيديها على صدره وقربت منه جامد أوي. وبالصدفة دخلت ليلي.
براء أول ما شاف ليلي زقها بعيد عنه. ليلي عيونها دمعوا وكأنها بتسأله: مين دي؟
إيمان قربت منها: انتي بقي ليلي؟ اممممم... ذوقك مش بطال.
بتوتر: ليلي دي تبقى.....!!!
قاطعته: ميهمنيش. أنا جيت بس لأني نسيت حاجة هاخدها وأمشي.
بقرف: يكون أحسن برضه.
ليلي دخلت بسرعة خدت الحاجة وخرجت من غير ما تبصلهم.
براء بص على طيفها بحزن وقطع شروده إيمان.
تنحت كده ليه؟
انتي مالك؟ واتفضلي اطلعي برااا.
مش هطلع ي براء. أنا جايه أشوف ولادي.
بسخرية: ولادك؟ دلوقتي بقوا ولادك؟
بعصبية: مش انت اللي بتلعب في دماغهم من ناحيتي عشان تخليهم يكرهوني؟
إيه اللي بتقوليه ده؟ انتي مجنونة؟
لا مش مجنونة. أنا فاهمة كويس أوي انت عايز توصل لإيه. ومش معنى إني جيت هنا ببقى اتنازل عن القضية. لا ي حبيبي، انسي.
بكرة: أنا مش عارف كنت مخدوع فيكي إزاي. بحمد ربنا كل يوم إني اكتشفتك على حقيقتك الزبالة دي.
ببرود: أنا أحسن منك مية مرة. على الأقل بصون العيش والملح اللي كان بينا.
مسكها من دراعها جامد: انتي آخر واحدة تتكلم عن كده. كل المشاعر اللي في الدنيا انتي مليكيش صلة بيها.
قربت منه بوقاحة وحطت إيديها حوالين رقبته وباسته من خده. زقها ورفع إيديه وضربها بالقلم.
بوجع: اااااه.
لسه هيتكلم، ولاده دخلو. فريدة جريت عليها حضنتها. وادم دخل جوة وطلع تاني.
بابا، هيه ماما فين؟
بإستغراب: أنا أهوة ي حبيبي.
تجاهل إيمان خالص: بابا، رد عليا.
حبيبي، اسمعني.
بغضب: هو بيتكلم عن مين ي براء؟
آدم: بتكلم عن ماما ليلي.
بعصبية: إيه اللي بتقوله ده يا ولد؟ أنا مامتك. والزفتة دي ولا حاجة.
آدم بغضب طفولي: متقوليش على ليلي زفتة.
براء بهدوء: آدم، ادخل جوة.
عيط: لا، أنا عايز ليلي.
مسحلُه دموعه: حاضر، بس ادخل دلوقتي وهيه زمانها جاية.
مسح دموعه وابتسم ودخل أوضته.
إيمان بصت على فريدة: وانتي كمان نسيتيني ي فريدة زي أخوكي.
لا يمامي، أنا بحبك أوي.
فريدة، ادخلي عند أخوكي بسرعة.
بس أنا عايزة أقعد مع ماما.
زعق: فريدة، اسمعي الكلام.
دخلت وهيه بتعيط. وبراء بص لإيمان. خافت بس مبينتش.
أظن اللي عملتيه النهارده كفاية. اتفضلي اطلعي. براء.
حاولت تستعطفه: ارجوك خليني أشوفهم قبل ما أمشي.
خمس دقايق وتطلعي.
دخلت بسرعة عندهم وقفلت الباب وراها. حضنت فريدة.
حبيبتي، أنا بحبكم. بس باباكي بيكرهني ومش بيخليني أشوفكم. وليلي بتعاملكم حلو عشان خاطر أبوكم. ابعدي عنها ي فريدة. وابعدي آدم عنها. دي وحشة ومش بتحبكم زيي و.....!!!
قبل ما تكمل كلامها براء مسكها من دراعها وبصلها بكل غضب وخدها وطلع برااا وقفل الباب على ولاده.
رميها على الأرض: أقسم لك بالله ما هتلمحي ضافر منهم تاني. امشي، اطلعي برااا ي زبالة.
قامت عدلت هدومها وبصتله بغل وحقد: والله ما هسيبك ي براء. ونتقابل أنا وانت في المحاكم.
خرجت ورزعت الباب وراها. براء اتنهد ودخل عند ولاده. لاقاهم بيعيطوا. راح حضنهم بكل حب وحنية لحد ما ناموا.
***
ليلي قاعدة في أوضتها تعيط من ساعة ما جات.
بعياط: يعني هو قالي نبعد عشانها؟ عشان بيخوني؟ يخوني إيه؟ هو كان بيحبني ولا معتبرني مراته حتى. دي باسته من خده وحضنته. اللي تحضنها عقربة. طب أنا مالي. ما يولعوا. أنا متضايقة ليه؟ لييييه؟
مسحت دموعها وقالت بجدية: حتى لو مبيحبنيش، ولا أنا بحبه. على الأقل يحترم وجودي في حياته. ويحترم إني مراته. وميجرحش كرامتي بالشكل ده.
أمها دخلت عليها: مالك يبنتي؟ من ساعة ما جيتي وانتي حالك مش عاجبني.
بتوتر: لا ي ماما، أنا كويسة.
بشك: انتي اتخانقتي مع جوزك؟
قامت وقفت: لا طبعاً.
اومال سبتي البيت ليه؟
بإبتسامة كلها توتر: عشان وحشتوني. فاستأذنت من براء وقالي روحي. لو عايزاني أمشي ي حبيبتي، امشي عادي.
ضربتها على كتفها: بس ي يبت يا هبلة، دا بيتك زي ما هو بيتنا.
ليلي حضنتها وهيه زعلانه. شوية وخالها دخل عليهم.
ليلي، جوزك عايزك براااا.
براء؟؟