تحميل رواية «ليلة» PDF
بقلم شروق طه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في إحدى المنازل الصغيرة في منطقة عشوائية بسيطة، هناك عائلة متوسطة الحال. العائلة دي كانت متكونة من الأب أحمد والأم أحلام وبنتهم الوحيدة . كانوا عايشين عيشة متوسطة، بس وضعهم مكنش عاجبهم. أحمد اشتغل كتير أوي وتعب لحد ما قدر يجيب بيت جديد في مكان أحسن وأرقى من المكان اللي كانوا ساكنين فيه. واتقطعت صلتهم بالمكان اللي كانوا ساكنين فيه الأول. الموضوع ده كان مفرح أحمد وأحلام، بس كان صعب جداً على بنتهم . دخلت أوضتها الجديدة وقعدت تعيط عشان هيوحشها أصحابها ومدرستها والمدرسين بتوعها وبيتهم القديم. دخلت عل...
رواية ليلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شروق طه
دخلت ليلة مع عمها بيتها وهي منهارة من البكاء. عمر أول ما شافهم جرى عليهم في خوف وقال:
"في إيه يا بابا؟ مالها ليلة بتعيط بالشكل ده ليه؟"
عادل:
"مش وقته الكلام ده يا عمر. خد ليلة دخلها الأوضة اللي تعجبها عشان تنام وترتاح دلوقتي."
عمر بسرعة:
"حاضر يا بابا حاضر. تعالى معايا يا ليلة."
ليلة كانت مستغربة رد فعل عمر من ناحيتها. هو عمره ما حبها، إزاي فجأة خاف عليها كده.
أخذها عمر في ممر البيت فيه أربع أوض وقال لها:
"دي أوضتي، ودي أوضة بابا. والأوضتين دول فاضيين. اختاري أي أوضة من الأربعة تنامي فيها."
ليلة:
"تقصد من الأوضتين."
عمر:
"لأ يا ليلة، اختاري أي أوضة تعجبك. وإحنا ممكن ننام في أي حتة عادي. تحبي تنامي في أوضتي وأنام أنا في الحمام؟"
ضحكت ليلة لكن في حزن وقالت:
"لأ مفيش داعي، خليك أوضتك أنت وعمي، وأنا هنام في الأوضة دي."
عمر:
"اللي يعجبك. ادخلي ارتاحي، وأنا هحضر العشاء وأنادي عليكِ. ولا تحبي أجبهولك في الأوضة؟"
ليلة بصتله باستغراب وفضلت ساكتة.
عمر:
"إيييه؟ الشبكة وقعت عندك ولا إيه؟ أنتِ سمعاني؟"
ليلة:
"سمعاني."
عمر:
"طب ساكتة ليه؟"
ليلة:
"أنت إيه اللي مغيرك معايا كده؟ بصراحة كده أنا مستغرباك."
عمر:
"حقك تستغربي. بس بصراحة موت عمي أحمد هو اللي غيرني كده. أنتِ متعرفيش عمي أحمد كان بالنسبالي إيه. ومن ساعة ما اتوفى وأنا قررت آخد بالي منك وأحطك في عيني كأني أخوكي."
عيطت ليلة وقالت:
"شكراً يا عمر، أنا مش عارفة أقول لك إيه."
عمر:
"متعيطيش لو سمحتي، وادخلي ارتاحي. يالا لحد ما أحضر العشاء. أنا جعان أوي، أنتِ مجوعتيش ولا إيه؟"
ابتسمت ليلة ابتسامة خفيفة وقالت:
"جعانة، بس أنا هساعدك في تحضير العشاء، عايزة أحس إنها بيتي."
عمر:
"ليلة ده بيتك من غير ما تتتعبي نفسك. بس زي ما تحبي، تعالي نحضر العشاء."
وحضرت ليلة وعمر العشاء، وقعدوا ياكلوا. لكن ليلة كانت ملامحها زعلانة وبتلعب بأيدها في الطبق وهي سرحانة. ولاحظ عمر سكوتها وقال:
"يا آنسة الأكل ده محطوط عشان تاكليه مش عشان تلعبي بيه. يالا كلي الأكل ده كله."
لما عمر اتكلم، لاحظ عادل إن ليلة مش بتاكل ومضايقة. ومسك أيدها وقال:
"أنا جنبك يا ليلة وهنحل كل حاجة، متخفيش. عمك طالما وعدك بحاجة هيوفي بوعده."
ليلة:
"هنع"مل إيه مع ماما يا عمو؟"
عادل:
"هنرفع عليها قضية إنها اتجوزت بعد وفاة جوزها بأسبوع. وده جواز غير شرعي وغير قانوني. وهنزل بكرة أمشيها من البيت. دي متستحقش تعد فيه لحظة واحدة. أنا لولا عظم التربة كنت نزلتها دلوقتي، بس قلت الصباح رباح."
ليلة:
"بس يا عمو ماما كده هتتحبس."
عادل:
"أكيد."
عمر:
"مش هينفع طبعاً يا بابا. دي مامت ليلة. كده هتفضل فضيحة ملازمة ليلة طول حياتها."
عادل:
"طب أنتو رأيكو إيه يا ولاد؟"
ليلة:
"سيبها يا عمو تعيش مع جوزها الجديد. وأنا من النهارده هعتبر ماما ماتت مع بابا الله يرحمه."
عمر:
"أنا شايف يا بابا إن حضرتك تسيبها هي حرة في حياتها، على الأقل عشان خاطر ليلة. واللي كان بيربطنا بيها عمي وخلاص، عمي الله يرحمه وبنتنا معانا خلاص كده مش محتاجين طنط أحلام في حاجة."
عادل:
"صح يا ابني معاك حق. وأنا أهم حاجة عندي إن ليلة تكون بخير."
عمر:
"أهيه كويسة وزي الفل. يالا ناكل بقى عشان أنا هموت من الجوع."
عادل:
"أنت على طول همك على بطنك كده."
خلصوا أكل وعادل قال:
"يالا يا ليلة يا حبيبتي عشان تنامي. ادخلي غيري هدومك ونامي وارتاحي عشان تصحي بكرة بدري للمدرسة."
ليلة بخجل:
"بس... بس يا عمو أنا مش معايا هدوم أغيرها، ولا معايا اليونيفورم بتاع المدرسة."
عادل:
"ومالك مكسوفة ليه كده؟ عادي يا حبيبتي متتكسفيش. دلوقتي خدي لبس من عند عمر نامي بيه، وبكرة إن شاء الله هنروح نجيب هدومك من البيت ونجيب لبس جديد كمان."
ابتسمت ليلة وقالت:
"أنا متشكرة أوي يا عمو."
عمر:
"هدوم يا ستي تريننج أهو. يالا عدّي الجميل."
ليلة:
"ماشي يا عم شكراً."
وأخدت ليلة الهدوم ودخلت أوضتها لبستها ونامت. وده كان أول يوم تنام فيه ليلة وهي مرتاحة من ساعة ما باباها مات.
أحلام الصبح لمّت هدومها وراحت مع محمود البيت اللي اشتراهولها. أحلام أول ما دخلت البيت انبهرت بجماله وقالت:
"البيت ده ليا أنا؟"
محمود:
"أيوه يا حبيبتي، ليكي أنتِ."
أحلام بتوتر:
"بس... بس أنت مش هتقعد معايا في البيت ده، ولا تقرب مني لحد ما تاريخ عقد الجواز يجي وتكون عدتي خلصت."
اقترب منها محمود ووضع يده فوق شعرها وقال بحنية:
"مش هقرب منك يا حبيبتي."
ثم أمسكها من شعرها بقوة وتغيرت نبرة صوته من الحنية إلى الخبث وقال:
"أنا مش متجوزك عشان أقربلك يا حلوة. أنا متجوزك عشان أخليكي تشوفي الذل بعينك كل يوم."
أحلام بصوت صريخ:
"سيبني يا حي"وان. سيبني."
محمود:
"أسيبك إيه يا واطية يا حقيرة. بقى تتجوزي قبل ما تعدي شهور عدتك؟ أو"عى تكوني فاكرة إني نسيت زمان لما قولت لك إني بحبك وأنتِ رفضتيني بكل تكبر وعجرفة ورو"حتي اتجوزتي أحمد بتاعك ده وكنتي بتدبحيني كل يوم وأنا شايفك معاه. أنا مش متجوزك عشان أعيشك ملكة زي ما قولت لك. لأ يا ماما، أنا متجوزك عشان أبقى أنا الملك وأنتِ جارية عندي. فهمتي."
ورمى محمود أحلام في الأرض وقال لكل الحرس ميخرجوش أحلام من البيت، وساب الكلاب في الجنينة وقفل كل الأبواب بتاعة البيت. وبقت أحلام تقريباً عايشة في سجن.
رواية ليلة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شروق طه
كانت ليله نايمه وصحيت على صوت حد بيخبط على باب اوضتها.
"ميبنن؟" قالت في كسل ونوم.
"أنا يا ليله، يالا قومي، كل ده نوم." رد عمها.
ليله قامت فتحت الباب وقبلت خد عمها.
"صباح الفل يا عمو." قالت.
"صباح النور يا قلب عمك. بقولك ايه، اكسبى فيا ثواب وروحى صحى عمر عشان ده بيصحا بالعافيه."
"حاضر يا عمو."
راحت ليله خبطت على باب أوضة عمر كتير لحد ما عمر صحا.
"ادخل." قال.
دخلت ليله.
"قوم يا أستاذ، يالا حضرلنا الفطار ولا ناوي تسيبني جعانه." قالت له.
"انت اخدتي عليا قوي يا لولو."
"متأوليش يا لولو دي تاني أبدا يا عمر." قالت في غضب.
حب عمر يغيظها.
"ليه كده يا لولو؟"
"بجد بقا يا عمر، مبحبش الاسم ده، هو أنا كل'به؟" قالت في غضب.
"خلاص يا ليلولا، متزعليش."
ليله ضربت عمر بالمخده.
"انا اسمي ليله... ليله بس، بلاش أسامي الكلاب دي." قالت في عصبيه.
"عارفه أنا إيه أكتر حاجة مجننانى؟"
"إيه يا ناصح؟"
"إنك اتحجبتي، حتى وإحنا في البيت لابسه الطرحة عشان أنا موجود، رغم إنك طول عمرك نفسك تكوني عارضة أزياء، فجأة كده اتحجبتي."
دمعت عينيها ونزلت بعض الدموع من عينيها. شالت الطرحة ببطء لحد ما شالتها خالص وظهرت رأسها الصلعاء.
"ليله..." اتفاجئ عمر.
"أنا... أنا... أنا آسف... بجد آسف."
"مفيش داعي للأسف يا عمر، إنت مالكش ذنب في حاجة."
"أنا آسف بجد... بس إيه اللي عمل فيكي كده؟"
بكت ليله.
"بابا... بعد ما خرجت من القضية بتاعت خالد، بابا عمل فيا كده هو وماما."
ثم بكت ليله بكاء شديد لدرجة أنها انهارت واعدت على السرير.
أعد عمر جمبها وطبطب عليها.
"معلش يا ليله، متزعليش نفسك، بكرة شعرك يطول ويرجع زي الأول وأحسن كمان."
مسحت ليله دموعها.
"خلاص، مفيش حاجة." قالت له.
"طب اتفضلي يا آنسة، استني بره على السفرة، استنى فطارك أحضره وأجيبه لحد عندك."
ضحكت ليله ضحكة مكسورة حزينة.
"ماشي، مستنياك بره، متتأخرش."
خلصت ليله فطارها، واخدها عمها وراحوا بيت أهل باباها عشان ياخدوا هدوم ليله وعادل يخلي أحلام تسيب البيت. لكن لما وصلوا ملاقوش أحلام في البيت.
"ماما كانت مستعجلة يا عمو على البيت الجديد، وشكلها كده مستنتش حتى النهار يطلع." حزنت ليله وقالت.
"متزعليش نفسك يا بنتي، إحنا اتفقنا خلاص، مش هتفكري فيها تاني."
"بس... بس كان نفسي أسلم عليها قوي."
"وبعدين بقى يا ليله، هنعيط زي العيال ولا إيه؟ روحي يلا هاتي حاجاتك من جوه وأنا قاعد مستنيكي، وبلاش عياط يا ماما، يالا."
"حاضر." قالت بدموع.
ليله كانت بتلم حاجتها وبتعيط، وكل اللي بتفكر فيه والدتها وإزاي قدرت تعمل كده، تبيع نفسها وبنتها وجوزها؟ طب مخافتش من ربنا إزاي قدرت تعمل كده؟ وحتى مفكرتش تكلمني من امبارح تسأل عليا؟
لكن ليله متعرفش أن أحلام محبوسة في بيت كبير متحوط بحرس وكلاب وهتعيش فيه مجرد جارية سجينة ذليلة.
عند أحلام.
أعدت أحلام على الأرض تعيط وتخبط على رجلها بقوه.
"كل'ب... كل'ب... إزاي يعمل معايا أنا كده؟ أنا... أنا تعمل فيا كده يا محمود؟ فاكرني ضعيفة؟ طب أنا بقى هقت'لك..."
ثم بكت بشدة.
"هقت'لك يا محمود، هقت'لك."
دخل أحد الحرس عند أحلام.
"شايفه البيت ده كله؟" قال وأعطاها أدوات تنظيف.
"اه، مالو؟" قالت في ارتباك.
"يتنضف دلوقتي حالاً، ومحمود بيه هيوصل على الساعة 8، يكون البيت خلص وحضرتي أحلى عشاء يليق بمقامه، وإحنا لسه الصبح أهو، يعني قدامك اليوم بطوله."
"انت اتجننت انت ومحمود بيه بتاعك ده؟ أنا أعمل أكل ليه وأنضف كل البيت ده؟ لا، وكمان كل ده في يوم واحد؟ هو البيه بتاعك ده فاكرني خدامة؟ بلغه وقوله إني مش هعمل حاجة."
"براحتك جداً، محمود بيه بلغني إنك لو معملتيش كده، هيكون حسابك معاه هو."
"أنا مبخافش، وقول لمحمود إنه مش هيقدر يكسرني مهما حصل."
عند ليله.
ليله كانت واقفة في البلكونة حزينة وسرحانه. عمر كان معدي من قدام البلكونة وشاف وضعها. دخل عمل 2 نسكافيه ودخلها البلكونه.
"العدة الرايقة دي عايزة واحد نسكافيه وواحد عمر حبيبك."
ضحكت ليله.
"شكراً على كل حاجة يا عمر، بصراحة عمري ما اتخيلتك جدع كده، كنت بشوفك واد ملزق كده وبتاع بنات ومالكش لازمة."
"حاسس إني بتهزأ."
"بصراحة أه." قالت ليله.
"بصي يا ستي، هكون صريح معاكي، أنا لسه بتاع بنات ومغرور زي ما أنا، ميغوركيش التغيير ده، التغيير ده معاكي انتي بس، لكن أنا البنات دي بتجري في دمي، أنا دلوقتي حالياً أعرف 5 بنات."
نظرت إليه ليله في حزن.
"لا يا عمر، بلاش تعمل كده في بنات الناس. شفت خالد عمل فيا إيه واللي حصلي والبهدلة اللي اتبهدلتها، يعني انت لما عرفت اللي حصلي كنت مبسوط؟"
"كنت مبسوط إيه؟ ده لو مكنتيش انتي قت'لت'يه، كنت قت'ل'ته أنا... انت مجنونة؟!... انت عرضي وشرفي يا ليله، انت بنت عمي وزي أختي." قال في عصبيه.
"اللي مترضاهوش على نفسك مترضاهوش على غيرك يا عمر، لو سمحت، كلم كل البنات دي دلوقتي واقطع علاقتك بيهم لحد ما ربنا يبعتلك بنت الحلال اللي تحبك وتحبها وتصونك."
"جو خالتي اللتاته أوي، بس ماشي."
"اخلص ياض." ضحكت ليله.
"ياض؟! بقا أنا يتقالي ياض؟ ماشي يا عم، مقبولة منك."
"عم في عينك، شايفني راجل معاك؟"
"اشربي ابت النسكافيه وإنتي ساكتة."
"كلم البنات، اقطع علاقتك بيهم الأول."
"حاضر."
وفعلاً عمر عمل كده وكلم كل البنات وقطع علاقته بيهم لأنه اقتنع بكلام ليله، اللي ميرضاهوش على نفسه ميرضاهوش على غيره.
عند أحلام.
الساعة جت 8، وصل محمود.
"إيه يا حبيبتي، عملتي اللي قلتلك عليه؟" قال.
"لا معملتش ومش هعمل، وتبقا بتحلم لو ده حصل أصلا، مهما عملت عمرك ما هتعرف تكسرني وتذلني يا محمود، عمرك ما هتعرف." قالت في عصبيه.
قام محمود ووقف جمبها ومسكها من شعرها جامد.
"بصي يا ستي، الموضوع بسيط، أنا جوزك وإنتي هنا تحت رحمتي، لو مش عاجبك ارفعي عليا قضية طلاق، ومتنسيش تقولي فيها إنك لسه في شهور عدتك بتاعة موت جوزك، وساعتها انتي اللي هتتحبسي مش أنا."
"اوعي، سيبني، سيبني بقولك، سيبني."
"اهو حلو كده." سابها محمود.
"طلقني وسيبني في حالي يا ابن الناس."
"لا، أنا مش موافق، أنا عايزك دلوقتي زي الشاطرة تروحي تحضرلي عشاء عشان جعان أوي."
"مش هعمل حاجة."
مسكها محمود من شعرها وأعد يجيبها يمين وشمال وضربها على وشها بالقلم ورماها في الارض. بعد كده قومها تاني من شعرها وأعد يهز دماغها وهو ماسكها من شعرها.
"أنا مش عايز أتغابا عليكي، روحي حضري العشاء واخلصي."
"حاضر حاضر، هعمل الأكل حاضر." قالت في عياط شديد.
"أيواااا جدعه يا ماما، جدعه."
نزلت أحلام عملت الأكل بدموع عينيها وبتقول في نفسها: "أنا اللي عملت في نفسي كل ده... ده ذنبك يا أحمد، ذنبك يا حبيبي وذنب ليله بنتي، سامحوني... سامحوني."
ثم أخدت أحلام نفس عميق وقالت: "مش هديلك الفرصة تذلني يا محمود." وكانت ماسكة في أيدها السكينة وقالت: "الموت عندي أهون من إني أعيش تحت رحمتك." وغرزت السكينة في قلبها ووقعت على الأرض جثة هامدة.
محمود كان في الأوضة بياخد شاور، خلص ونزل يشوف أحلام، لاقاها ما'تت. لكن للأسف مقدرش يبلغ البوليس ولا الإسعاف، واخد أحلام في العربية ورماها في أرض فاضية ومهجورة.
رواية ليلة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شروق طه
ثم أخدت أحلام نفس عميق وقالت:
مش هديلك الفرصة تذلني يا محمود.
وكانت ماسكة في إيدها السكينة وقالت:
الموت عندي أهون من إني أعيش تحت رحمتك.
وغرزت السكينة في قلبها ووقعت على الأرض جثة هامدة.
محمود كان في الأوضة بياخد شاور، خلص ونزل يشوف أحلام.
لاقاها ماتت، لكن للأسف مقدرش يبلغ البوليس ولا الإسعاف.
واخد أحلام في العربية ورماها في أرض فاضية ومهجورة.
رواية ليلة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شروق طه
فارس بخضه...ليلللللله
سليم بخضة وهلع عليها ..ليله
تقدم ليها شالها وسندها برعب علي السرير وبيحاول يفوق
فيها وفارس واقف مش عارف يعمل حاجه طلع ينده علي الدكتور ....وساب سليم بيفوق ليله...
.فوقي ليلله فوقي مالك بس يااارب قاطعه دخول الدكتر ابعد شويه كده
وكشف عليها ..الحمدالله
هي كويسه بس الضغط وطي شويه عليها براحه يا جماعه ياريت محدش يزعلها ولا يوترها مفهوم
فارس بكسرة وزعل عليها..مفهوم يادكتر شكرا
العفو دا واجبي يا فارس بيه عن اذنكم
...اتفضل
سليم بجحيم...عاجبك كده يعني ياخي حرام عليك والله
فارس بزعيق..متتكلمش علي الحرام ولحلال انت بذات فاهم كفاااايه
سليم بزعيق اكبر.. لييه عملتلك ايه علي الاقل بتحبني وقابله وجودي مش زيك و
قاطعه ...عشان انت السبب ومش حاسس انت ياسليم ومحدش غيرك يمكن انا غلطت شويه لكن السبب الرائيسي
هو انت ثم اتمهد واكمل... لولا انك خطفتها ورعبتها منناا ومنك انت بذات مكنتش وصلت للمرحلة دي ياخي .....نفخ بغيظ وغضب وخرج برا الغرفة وتارك خلفه تلك الثور الهائج نعم انها اسليم الذي اقتنع تمامأ بكلام فارس لاول مرة ف حياته حسنا انهو هو من بدأء ف خوفها لتلك اليله الجميلة التي دخلت حياته وانورتها بنورها والتي سربت عقله وكيانه وكل شي به ... القي نظره عليها وجدها نائمه لا تدري بما حولها تبان عليها البرأه والتعب اغمض عينيه بألم يغزوه وخرج برا الغرفه بإكملها
mai.......................في مكان علي البحر يوجد فهد الذي يرمي بعض الحجاره ف المياه بتعب وبجواره حبيبته التي اختارهاا ..
سارة بخوف عليه...مالك يافهد بس احكيلي فيه ايه ثم اتمهدت وقالت بابتسامه.. موضوع ليله مش كده
بص عليها بالم ثم رجع بص تاني للميه ...اختي كرهتنا كلنا ومش عايزة تشوفنا ...اتمهد وأكمل ليله بتكرهنا ياسارة مش عايزة تتكلم مع حد مش قابله اي شخص غير سليم
ربتت علي كتفه...معلش اعذرها هي استحملت الحبسه وزعيق منك ومن فارس دا وخوف ..اتمهدت بحزن وأكملت ..الله يكون ف عونها الصراحه يافهد
فهد بيأس...مستعد اعمل اي حاجه عشانها والله اي حاجه بس تسامحنا ونرجع زي ماكنا
سارة بابتسامه.. ان شاء الله
...........................mai
فارس رايح جاي في اوضتها
بيحاول يكلم يسر بس مش بترد كلعادة رمه الفون ف الارض وتكسر ...والله لوريكي اسود ايااام حياتك يايسر اصبري علياااااا .. اتلافه اجاكت وخرج
....................... في غرفة ليله ... س سليم
سليم قرب بحب وللهفه...ليله بلع ريقه بخوف.. انتي كويسه
ليله ومسكت دماغها.. الحمدالله ه هو ف فارس كان هناا ياسليم مش كده
سليم... ايوه
ليله حضنته...خبيني طيب
سليم بخوف عليه...ليه ياحببتي متخافيش
ليله طلعت من حضنه...هو عاوز يخدني ياسليم
سليم رجع شعرها لورا ..طول منا عايش متخافيش فاهمه وبنسبه ل فارس فميقدرش ياخدك مني مهما حصل فاهمه
ليله بحب وأمان .. شكرا ياسليم بس ممكن اطلب طلب
قرب منها اكتر لدرجة الهلاك ..اؤمريني
ليله بتوتر من قربه.. س سليم
سليم ونظره نزل لشفتيها .. ايه ياقلب سليم
ليله بلعت ريقها بتوتر... ا ابعد ابتلع كلماتها بين شفتيه التي اخذ يقبلها ويمتصها بشغف وجنون بالغ ثم ابتعد كي يسمح لها بتنفس ..س سليم
احنا ف المستشفي
سليم... وايه يعني ثم اتمهد وأكمل مش قادر ياليله خلاص والله .....ليميل نحوها يلتقط شفتيها يقبلها بنعومه
ازداد جنون قبلته والتفت يديه حول خصرها يقربها اليه اكثر وقد بدأ لسانه بتذوق قبلتها التي طالت لدقائق ويداه تعبث بما ترتديه لتهمس ليله بانفاس لاهثه وهي تبعده عنها حينما رأت عيناه الراغبه بها... س سليم خلاص بقا
زفر بغيظ منها ... طيب يلا بينا
ابتسمت وهي ترا رغبته بها وقامت عشان تخرج بعد ان تحسنت حالتها الصحية بامر من الطبيب بخروجها
.................................mai
ف بيت الانصاري الكل قاعد ومستني ليله وسليم ليتم ليحددو كتب كتاب فارس ويسر بعد عودتهم
....يدخل سليم ويسند ليله عليه تنظر لهم وهم ينظرون لها بحب وخوف تميل علي سليم وتهمس لهو..طلعني فوق ياسليم مش عاوزة اقعد هنا
طلع بيها لحد غرفتها واسندها علي السرير برفق وغطها ..عايزة حاجه تاني
هزت رأسها ب لا قرب وقبل جبينها ونسحب ليتركها تنام
................ mai
نزل سليم كان فارس وصل وتجاهل وجود سليم فهو اخد الموافقه من وألدها ورأي سليم لا يهم بنسبه لهو
..انصاري...تعال اقعد ياسليم عايزه اتكلم معاك
قعد سليم بهدواء ..نعم يابابا خير
انصاري بابتسامه...كل خير ياحبيبي اتمهد وقال بابتسامه
كتب كتاب فارس ويسر الخميس الي جاي يا سليم
سليم بصدمة وقام وقف وينظر لفارس الذي يبتسم للحديث .. نعمم
انصاري...فيه ايه ياسليم يابني مالك
سليم بصوت عالي... لا طبعا فارس مين الي يجوز اختي
فارس يكتفي بلبرود الذي يتظاهر به فسليم يحترق امامه
المنشاوي...وفين الغلط ياسليم يابني
سليم ونفسه طالع نازل... مش كفايه ساهر والي عمله جيين دلوقتي وبتقوله فارس ويسر كمان لاااااا
انصاري بزعيق...بس بقا والي حصل زمان مش هيتكرر تاني
اتمهد وأكمل فارس شريها وعاوزها واختك كمان عوزاه وانا موافق
سليم بصدمة بص علي وألده .. انت بتقول ايه يابابا
انصاري باصرار...الي سمعته ياسليم ومفيش رجوع ف اي قرار فااهم
سليم بجحيم وينظر ل فارس... علي جثتي يافارس
وتاركهم خلفه وطلع عند ليله يحتاج يراها ليطفئ غضبه
................mai
.........ف الصباح ليبداء يوم جديد .............mai
تقلبت ليله بالفراش وهي تشعر بتلك الأصابع التي تتلمس ظهرها العاري قبل تلك الأنفاس الساخنه التي بدأت بطبع تلك القبلات الصغيرة علي كل انش بظهرها لترتفع ابتسامه حالمه علي شفتيها ماان وصل سليم لعنقها يلثمه برقه وهو يهمهم...كفايه نوم ياحبيبتي
ابتسمت له وهي تتقلب في الفراش بكسل :بس ياسليم
داعب خصلات شعرها الحريري قائلا بمكر : نمتي كويس؟
دفنت وجهها بالوساده بخجل فعن اي نوم يتحدث بعد ليلتهم
العاصفة التي استمرت حتي الصباح ولم يمرر سليم بها دقيقة دون أن يسحبها لبحور عشقه التي لاتنتهي...
مال نحوها يقبل اذنها برقة وهو يهمس :لسة بتتكسفي مني ياروحي؟
هزت راسها دون قول شئ ليعود يقبل اذنها بقبلات مثيرة اكثر وهو يهمس بعبث : يبقي نعيد ليلة امبارح عشان تبطلي تتكسفي مني
استدارت له بسرعه وهي تشد الغطاء علي جسدها العاري هاتفه : لا.. تعيد اية.؟ انا لازم اقوم اشوف طنط
حاوط خصرها وجذبها اليه قائلا : طنط مين دي متقلقيش .. غمز لها واكمل : وبعدين دي إعادة سريعه
أفلتت ضحكتها ووضعت يدها علي عضلات صدره قائلة : برضه لا
انحني يدفن راسه بعنقها وهو يقول : طيب بذمتك الليلة مش تستاهل تتعاد
شهقت من جرأه كلماته ولكمته بكتفه قائلة:سليم بطل قله ادب..
همهم وهو مازال يقبل عنقها الناعم المليء بعلاماته التي تركها عليها :حاضر هبطل
اتبع كلماته بيده يمررها علي منحنيات جسدها ولسانه الذي بدأ بتذوق عنقها الشهي لتشهق : سليم....!
نطقها لاسمه بتلك الطريقة جعل عيناه تلتمع وتعالي انفاسة الاهثة ليهمهم وهو يجثو فوقها :قلب سليم
هزت راسها بتمنع ضعيف ليبتلع اي اعتراض لها بقبلاته الشغوفه التي التهمت شفتيها الشهيه
رواية ليلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شروق طه
ف غرفة الانصاري
ذينب بقلق... انا خايفه يا انصاري من سليم ليعمل حاجه
انصاري...متقلقيش طلاما يسر موافقه مفيش اي مشكلة
ذينب... يارب هونا اكره ثم ابتسمت وقالت ... بس الحمدالله علاقة سليم وليله كويسه وشكلو الواد واقع فيها
الانصاري بضحك...هههههه ربنا يسعدهم ياارب
ذينب بحب... يااارب
( تفاااااعل بقا ياريت عشان تكمل ياجماعه واهو بارت طويل مش طالبه كتير لايك صغنن وعشر كومنتات حلوين )
............................mai
امام كلية يسر يقف فارس بسيارته ينتظرها ليطفئ ناره التي اشعلتها امس
طلع من العربيه اول مالقاها
وقف ومعاها صحبتها
تقدم وقف قدامها قال بهدواء...عايزك يايسر
يسر بتجاهل وبتبص الناحية اتانية...سوري مش فاضيه
فارس عض علي شفته اسفلية بعصبية... يسر بلاش عنااد و قاطعته بزعيق...قولت لاا
فارس بعيون مشتعلا وبص علي صحبتها...معلش ممكن تسبينا لوحدنا قاطعته يسر برتباك وخوف فتفاقها مع قمر ان لا تتركها معه
قمر بكسوف...طيب يايسر بعدين نتقابل عن اذنكم
وسبتهم ومشيت واقفه يسر برتباك وخوف وتوتر من فارس وبتبص في الارض
فارس بخبث... جزمتي شكلها حلو صح
رفعت عنيها ليه وبلعت ريقها..ف فارس
فارس بهدواء قرب منها وبقا قدامها ... اييييه
يسر بتوتر ... ابعد شويه عيب كده احنا قدام الجامعه
مسك ايدها وراح نحيت العربيه دخلها
...........................mai
ف غرفة ليله....... قامت اتسحبت من سليم ولبست ونزلت
ذينب بابتسامه...كل دا نوم يابت هههههه ثم قالت بجرأه.. يوم ماجيتي هنا مكنتيش عايزة تقعدي هههههه خصوصآ مع سليم ابني ههههههه
ليله وشها بقا كله احمر لكن انقذها نزول سليم من فوق
صباااح الخير
ذينب...صباح النور ياحبيبي وسابته ومشيت
ابتسم لما شاف ليله بتجري وراها
سليم ف سره... بحبك يا ليله
وقفة ليله وبصت عليه برتباك وتوتر...انت قولت حاجه ياسليم
قرب منها بستغراب... لييه بتسألي
ليله بتوتر من قربه... م معرفش بس حسيت انك بتقول حاجه قالت كده ببراءه كأنها تعترف لامها بشئ
قرب حضنها وهمس بجانب اذنها ...بقول ..بحبك ياليله اوي زاد احتضانها اكتر كاد ان يكسر اضلاعها
................mai....
ف غرفة يسر
بتعيط وهتموت
لييييه عملت كده يافارس لييه
فلاش .......
ف مگان علي البحر
فارس بزعيق ...اخرسي وسمعيني بقااا
يسر....لا مش عاوزة وبعد بقاا
فارس مسكها من زراعها بجحيم... انتي ليه بتعاندي نفسك كده هه فيه ايه عملتلك ايه لد كله
يسر ببكاء وعند...منسيتش اهأنتك لياا ف المكتب قدام اخوك وناس
فارس قرب منها ولوا زراعيها عليه وطبع قبلة علي شفتيها
اطالت لوقت ثم ابتعد كي تتنفس
فضلت تبص عليه بصدمة سابها وطلع وهي نزلت منهارة
باااااااك ......رجعت من شرودها علي صوت الباب
مسحت دموعها برجفه ..ادخل
ليله بحب... ايه يايسر جيتي من برا علي فوق كده علي طول انتي كويسه
يسر ماسدقت لقيتها وحضنتها
انا بكره اخوكي فارس ياليله هو ليه كده بيعزبني طول الوقت ثم اتمهدت وأكملت ويقول بيحبني طيب ازاي يعني فهميني وفضلت تعيط ف حضنها لحد ما نامت لكن (سليم كان سامعها )
ليله غطتها وطلعت
...................mai
ف غرفة سليم رايح جاي بعصبية وكلام يسر يتردد ف اذنه قاطعه صوتها
مالك ياسليم
سليم بص عليه كانت تكفي تلك النظرة منه
ليله بخوف...ف فيه ايه انا عملت حاجه زع
سليم بغيظ...اخرسي
وسابهاا وطلع
تمددت علي السرير وفضلت تعيط هي الاخره
......................mai
ف المصنع كلا من فارس وسليم الذي دخل بغضبه وغيظه من فارس كيف يتجرأ علي ابكأء اخته
فارس كان واقف معا العمال
سليم بغضب... فاااااارس
ألتفت اليه فارس ويرا سليم يوجه سلاحه عليه وقف قدامه ..ايه ياسليم جاي لحد هنا عشان تضربني بنار ثم ابتسم وأكمل ..بس تصدق عجبتني
سليم بشر...اكيد هعجبك وهتدعيلي اكيد ثم وجه سلاحه عليه تحت صدمة فارس وضربه رصاصه وقف فارس لثواني ثم وقع علي الارض مغمي عليها
العمال ...فاااارس بيه
سليم بصدمة وخوف عليه فارس ف سره...انا ايه الي عملته داااااا ف فارس ونزل علي الارض عشان يفوقه لكن مفيش شاله لوحده وسط استغراب العمال
الراجل...هو مجنون سليم بيه
يضربه وبعدين يشيله
الراجل2 ..مهما حصل اضفر مش بيطلع من اللحم ودا ابن عمه يلا ربنا يصلح حالهم قاطعهم فهد بغضب...فيه ايه
الراجل جرا علي فهد ...الحق يافهد بيه سليم بيه ضرب فارس باشا بنار
فهد بصدمة....اييييه 😳
رواية ليلة الفصل السادس عشر 16 - بقلم شروق طه
قاطعهم فهد بغضب...فيه ايه
الراجل جرا علي فهد ...الحق يافهد بيه سليم بيه ضرب فارس باشا بنار
فهد بصدمة....اييييه 😳
...................mai
ف غرفة ليله .. قاعدة وقلبها مقبض وبتعيط ... فيه حاجه غلط سليم ليه اتغير كده معااي طيب انا عملتله اي ثم اتمهدت وقعدت علي السرير بتعب..اوووف وبعدين طيب اعمل ايه نزل مدايق ومتعصب
اتلافت فونها وبترن عليه لكن مش بيرد زاد القلق عليها خصوصأ ان اتأخر برا
.................mai
انصاري بخضة وخوف بعد علمه ما فعله سليم ف فارس من احدا رجاله...انت بتقول ايه ض ضربه بنار طيب واخده علي فيين
الراجل....تقريبأ خده علي المستشفي يا باشا
انصاري بص ف فونه لقي المنشاوي بيرن ادرك انه عرف بكل شئ لكن ماذا سيحدث
..................نزلت ليله
لكن ملقتش حد غير يسر ونايمه ف اوضتهاا اتمهدت وطلعت تاني اوضتها وحاولت ترن علي ذينب لكن مكنتش بترد ....طيب فيه ايه وبعدين انا ليه قلقانه اوي كده يارب استر انا مش حمل حاجه والله
قاطعهاا صوت يسر... ليله امال فين بابا وماما و وسليم
مشيفاش حد منهم
ليله بتوتر ووقفت قدامها ..معرفش يا يسر وانا ليا ساعه برن لكن محدش بيرد وبصراحه كده قلقانه اوي
يسر بتوتر وخوف...متقلقيش ان شاء الله
ليله بسرحان ...ياااارب
.................mai
ف المستشفي فارس ف العمليات والكل متوتر وخايف عليه وأولهم سليم
فهد وساهر ونائل ..مسكين نفسهم بلغصب لحد ما يطمنه علي فارس..... قاطعهم صوت رنين هاتف فهد والكل باصص عليه فتح لكن تفاجاء بصوت اخته التي اشتاق لسماع صوتها ...ليييييله
ليله بعياط وسليم الذي قلبه اتنفض علي ليلته وما سيحدث عندما تعرف بما عمله فاخيها ..
اهدي يا ليله مفيش حاجه
ليله ببكاء...لاء فيه يافهد وفضلت تعيط ثم اكملت قولي فيه ايه وبعدين فين عمو انصاري وطنط ذينب...فهد بص علي سليم... ما يخبرها الحقيقه اما يكذب عليها وستقبل الحقيقه منه .. ليله اهدي وقولتلك مفيش حاجه بس حصلت مشكلة ف المصنع وبنحلها متقلقيش
ليله ...طيب وسليم معاكم
فهد بلع ريقه بتوتر ...ايوه
ليله بخوف وتوتر تريد ان تطمن عليه نعم انها احبته ..عاوزة اكلمه يافهد ممكن
فهد وقف قدام سليم بجحيم ..امسك ثم همس اياك ليله تعرف بالحصل مش هتستحمل
اتلافه الفون منه وبعد شويه عنهم...ايوه ياليله
ليله فضلت ساكته وبتعيط
سليم بوجع ف قلبه..ليله ردي علياااا
لا رد 🥺
طيب انا هاجي االبيت كمان نص ساعة متخافيش
ليله قفلت منها 🥺
وبص علي غرفة العمليات بألم وحسرة وندم ........
رواية ليلة الفصل السابع عشر 17 - بقلم شروق طه
.......ف المستشفي
يخرج الدكتر ويطمنهم علي حالت فارس التي استقرت
المنشاوي بعياط وتوتر ...ي يعني هو كويس يادكتور
دكتر بابتسامه... الحمدالله يامنشاوي بيه ان الرصاصه بعيد عن القلب وان ربنا بعتله عمر جديد احمد ربنا
المنشاوي قعد علي الكرسي بالم وتعب...الحمدالله
دكتر بابتسامه...عن اذنكم
انصاري بالم وبعض اتوتر.. ااتفضل يادكتور
فهد غمض عنيها بتوتر ..الحمدالله يارب
ذينب موجها كلامها ل فهد....خود اخوك وروحه يا فهد فارس الحمدالله كويس ولازم ترتاحو عشان لما يفوق تكونو جنبه
فهد بجمود ...انا مش هتحرك من هنااا ثم بص علي سليم الذي يبان عليه التعب ..ولا عايزه ابنك يكمل عليه ويموته عشان يرتااح منه خااااالص
ذينب ببكاء...ايه الي بتقوله دا يابني انا ب
قاطعها المنشاوي...امشي يافهد انتي ونائل ثم اتمهد وقال بجمود.. انا هناااا يابني متخافش علي اخوك
الانصاري ساكت وهيقول ايه بص علي سليم نظرة حزلان وألم ثم عاد نظره ل المنشاوي وفضل ساكت
فهد بعند ...مش همشي وسيب اخوي يابابا ثم وجه كلامه لاخيه الصغير ..روح انت يانائل ارتااح ثم بص علي سليم.. عشان انا مش هتحرك
من هنااااااااا
انسحب سليم للخارج يريد يستنشق عطرها لكن ستوافق بعد ما فعله باخيها
نائل بابتسامه...انا كويسه ومش هروح ف حته يافهد ثم اتنهد وأكمل....عايز اطمن علي فارس بص عليه فهد بالم وسكت
.......................mai
ف غرفة لليله ........رايحه جايا ف الاوضة ويسر قاعده بتوتر وخوف معاها قاطعهم دخول سليم الذي يبان عليه اتعب والارهاق
يسر بخضه وجريت عليه..س سليمم مالك فيه ايه
سليم لا ينزل نظره عن ليله
يسر اعادة تسأله...سليم رد عليا مالك وفين بابا وماما
سليم وباصص علي ليله..في المستشفي
ليله انتفضت من مكانها بخوف وفضلت باصه فيه وساكته
يسر برعب وخوف ... ف المستشفي ليييه ياسليم فهمني حصل اييييه
سليم بجمود ...ضربت فااارس بنااار
يسر ببكاء وألم.. اييييه
ليله كانت تنهار حرفيا امامه لم يعد بها جزء لايرتجف... وهو يكره تلك القسوة التي غلفت قلبه وجعلته يكون السبب في حالتها.... قالت بيأس وهي تتهاوي أرضا : حرام عليك
وسط تلك الدوامه السوداء التي بدأت تسحبها اليها قبل ان تقع أرضا....مغمي عليها
سليم.....ليللللللله
وهو يتجه نحوها لتري وجهه المتلهف بنصف وعي وهي تغمض عيناها لاتشعر بشئ مما يدور حولها...
حاول يفوقها لكن لا تستجيب طلبت يسر دكتوره وبعد وقت وصلت.. كشفت عليها وخرجت ويبان عليها الفرح مبروك ياسليم
تجمد سليم مكانه يستوعب ماقالته دكتورة ثم اكملت بابتسامه لازم تاخد فيتامينات كتير عشان حالة الضعف اللي هي فيه وأفضل كتير لها انها متتحركش ولاتبذل اي مجهود الفترة دي...
اومأ لها سليم
mai.......................
بعد وقت فهد كان ف البيت عشان يشوف ليله بأمر من وألده كي يطمأن عليها شاف سليم ودكتورة خارجين فعلم ان ليله تعبت وقف قدام اوضتها وسليم وقف قدامه
بس مقدرش يمنعه ان يشوف اخته تراجع للخلف ببطء ودخل فهد كي يطمأن عليها
بكمد جلس سليم علي الاريكة ينفث دخان سيكارته حتي ينهيها فيشعل الاخري وهو بتلك الحالة اللهيفة بانتظار خروج فهد الذي ماان فتح الباب وخرج حاملا لتلك الحقيبه بيده حتي أطفأ سليم الغاضب سيكارته ثم نهض متحركا نحوه ليرمقه فهد بنظراته الكارهه وهو يتذكر حالة اخته حينما دخل اليها منذ دقائق...
.......mai 👇👇
كانت ليله تحاول الاعتدال جالسة تستعيد وعيها حينما اسرع فهد نحوها بلهفة سافرة... : ليله حبيبتي.. سلامتك
نظرت له لحظة بعدم تصديق وملئت الدموع عيونها وهي تردد.....ف فهد
قالت كلماتها ودفنت ليله وجهها بصدر أخيها تبكي بصدمه غير مصدقة بما يدور حولهاا مرر يده برفق علي شعرها مقبل اعلي راسها
قائلا بحنان :انا كويس..وفارس كويس كلنا كويسين.. انتي ياحبيتي قوليلي اية اللي حصل..
خرج صوتها المختنق بالدموع :مش عاوزة اتكلم المهم انكم بخير
اومأ لها وعاد ليقبل اعلي رأسها قائلا بوعيد : اوعدك اني هجبلك حقك منه... هخليه يندم علي اليوم اللي فكر يأذيكي فيه
مسحت دموعها بظهر يدها قائلة :مش عاوزاك تعمل حاجة غير انك تاخدني يافهد
اومأ لها قائلا : طبعا هاخدك ياحبيتي
ساعدها لتغادر الفراش وجمع اشياؤها بتلك الحقيبه وخرج لترتدي ملابسها لتقابله نظرات سليم التي اشتعلت حالما رأي تلك الحقيبه بيده فهي ستتركه..!!
وماذا كان يتوقع... ؟ ان تبقي بعد كل مافعله.؟
نعم لاينكر انه تمني بكل أنانية ان تبقي معه ولاتتركة فهو لايتخيل حياته بدونها...!!
اوقفه فهد بغضب حينما راه يتجه لغرفتها : رايح فين؟
لم يجب سليم عليه متقدما ليمسك فهد ذراعه بقوة يوقفه : ملكش دعوة بيها
قال سليم وهو يكبح زمان غضبه حتي لايحطم ذراعه الاخري : اوعا من قدامي...
اسرع كل من يحي وكمال ( اصحاب سليم وفارس) يحيلا دون تشابكهما.. قال فهد بوعيد وهو يبعد يحي : لو قربتلها هقتلك
تدخل كامل قائلا : اهدي يافهد وخلينا نتكلم بعقل
استشاط فهد : عقل اية... ده
...عشر كومنتات ولايك عشان انزل الي بعده بسرعه .....
انتقم من اختي... مكنش راجل عشان يستني يواجهني ويواجه فاااارس
أندفع سليم نحوه بغضب يسدد له لكمه :انا راجل غصب عن عيل زيك
أحال بينهما كمال يبعد سليم ; اهدي ياسليم... هو ميقصدش
مستعر قائلا لا صديقه :خده من قدامي يايحي بدل ماافقد اعصابي
قال فهد رافضا: مش هتحرك غير واختي معايا
قال سليم بتحذير وهو يسحق أسنانه : اختك مراتي وهتبقي ام ابني ومش هتطلع من بيتي غير بأذني
احتد غضب كلاهما ليهدر سليم وهو يبعد كمال عنه : اوعي ياكمال...مش هعمله حاجة انا هدخل إتكلم معاها
ابتعد كمال وتوقف جانبا ليقول فهد : وانا قلت ملكش دعوة بيها.. كفاية اللي هي فيه
قال كمال موبخا : دي مراته يافهد مش هتخاف عليها اكتر منه ... بطل شغل عيال
جذبه يحي برفق يبعده قائلا : تعالي يافهد نتكلم..
بصعوبة استطاع يحي سحب فهد لاحد الغرف ليتقدم سليم من غرفتها فيما همس كمال له بخفوت : براحه عليها ياسليم وتوقع اي رد فعل منها
اومأ له واتجه نحو غرفتها لايجد بداخله الجرأه لمواجهتها ولكنه سيفعل ويتقبل منها اي شئ ... فتح الباب بهدوء ليتقدم خطوتين بالداخل...... انتبهت ليله لدخوله ولكنها لم تلتفت له بل تابعت إغلاق ازرار قميصها واتجهت لتتناول شئ من علي الاريكة....
تطلع اليها بتلهف ثار بداخله وهو يتطلع لها ووجهها بهذا الحزن الذي لم يذقها الا اياه منذ أن قابلها... يدرك مقدار
انانيته ان طلب منها فرصه ولكنه معها سيكون اناني طامع ولن يتنازل عنها بسهوله
قال بكمد : ليله.. انا عارف ان اي كلام او اعتذار مش كفاية علي اللي عملته..
انا مكنتش عارف انا بعمل اية... مش بقول كدة عشان ابرر لنفسي اللي عملته لان ماليش اي عذر ولامبرر... بس انا نفسي بجد تسامحيني وتديني فرصه اكفر عن كل اللي فات
تجاهلته ليله وتابعت ماتفعله ليتنهد بشجن ويكمل بتجهم وهو يقترب منها : انا جرحتك كتير ومستاهلش منك غير انك تبعدي بس انا مش هقدر ابعد عنك
كان قد وصل ليقف امامها ليكمل بصوت يائس: عارف انك مستحيل تفضلي معايا بعد كل اللي عملته بس انا طمعان انك تسامحيني و تديني فرصة ... فرصة واحدة ياليله... وضع يده برفق علي بطنها قائلا برجاء : مش عشاني عشان البيبي اللي جاي....
ابعدت يده بجفاء اول مرة يستشعره منها لتقول وهي تبتعد : كنت اديتني انت فرصة... والبيبي ده لولا انه حرام انا كنت
خلصت منه عشان انا مش عاوزة حاجة تفكرني بيك.... انا بكرهك
حزن غائر اجتاح قلبه وهو يستمع لكلماتها التي انغرست بقلبه كالسكين .
.ولكنه لايستطيع تركها تخرج من حياته ..اقترب منها مجددا ليقول باسف : حقك تكرهيني... عارف وموافق تعملي فيا اي حاجة.... موافق انك تبعدي شوية لغاية ماتهدي...بس متسبنيش ياليله... اشاحت بوجهها بعيدا عنه متجهلا وتخرج من الغرفة دون قول شئ..
..............mai
خلف مكتبه جلس يلتهم سيكاره تلو الاخري ليدخل اليه كمال قائلا باستنكار : انت ازاي تسيبها تمشي..؟!
قال بتجهم :كنت عاوزني اعمل اية؟
: اتكلم معاها .. اتاسف لها واطلب منها او حتي اترجاها تسامحك...
لم يجب عليه ليهدر كمال بغيظ :دي حامل يابني آدم انت ازاي تسيبها تمشي
ظل سليم صامت بالرغم من النيران المشتعله بكيانه من ابتعادها ولكنه كان يدرك ان تركها تبتعد قليلا افضل حل بتلك الفترة علها تهديء وتفكر بمسامحتة.
هتف كمال بغضب : رد عليا ياسليم انت هتطلقها
هتف بنفي قاطع : لا طبعا مستحيل...
:امال سيبتها تمشي لية
: مكنش ينفع اجبرها ياكمال.... كام يوم اعصابها ترتاح وهحاول معاها تاني
.................mai
..واقف الانصاري بيبص علي سليم الي من ساعة ليله ما مشت وهو حزين وبيقعد لحاله يتألم ف نفسه لم يشعر سليم
بمرور الوقت ولا بتلك البرودة التي تعصف بكل مكان حوله وهو جالس بالحديقة ولايستطيع
ان يخطو تلك الغرفة وهي ليست بها.. يستطيع تحمل برودة الجو بالخارج ولايستطيع تحمل برودة فراشة بدونها...
نائمة...!!
كانت تلك حالتها في الأيام التالية لاتفعل شئ سوي انها تغرق بالنوم ولايوجد بداخلها اي رغبة بالاستيقاظ... تاكل بضع لقيمات بعد اصرار من فهد ونائل عليها الذين يجلسان بجوارها يطعهما بيده... لم تخرج من غرفتها ابدا هذا الايام سوي لرؤيه فارس بضع دقائق وتعود مجددا تغرق جفونها بالنوم لعلها تهرب من ذلك الألم الذي تشعر به... ان كان يشعر بالبرودة بقلبه والخواء بمقدار فهي تشعر باضعاف..
....ف غرفة فارس فالبيت بعد تحسن حالته الصحيه
..فهد بخوف عليه...طمني عامل ايه كويس انهردا
فارس بيأس ..الحمدالله كويس
فهد يعلم ماسبب زعله فارس..روح لها يافارس دي اختك واكيد هتسامحك
فارس...مش قادر احط عيني فعينها ثم ابتسم بخيبة امل وأكمل هههه حتي لما اجوزت برضه انا السبب فحزنها
فهد بعدم فهم...انت قصدك ايه
فارس بص عليه...ليله بتحب سليم
فهد بلع ريقه ..ايه ب بتحبه وانت ايه عرفك
فارس...مش شايف حالتها ازاي من ساعة ماجات ههههه
فهد بندم...ينهار اسود انا كنت ناوي اقتله
فارس بصدمة...اييييه
فهد قام من علي السرير...زي مابقولك أجرت واحد يضربه بالنار يافارس
فارس قام وقف قدامه ومسكه من ياقة قميصه
رواية ليلة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شروق طه
فارس قام وقف قدامه ومسكه من ياقة قميصه ...انت اجننت ازاااي تعمل كده من غير مترجعلي يافهد
فهد بقلق... اهدي انت لسه تعبان يافارس وانا هوقف الحوار كله
فارس...انجز اخلص دلوقتي حالا ثم قعد بتعب ينظر لهو
...................داعب نائل وجنتيها برفق لتفتح عيونها بانزعاج... قال بمرح : اصحي بقي يادب الباندا
قالت بنعاس :في أية؟
: قومي يلا... هنروح النادي.
:لا مش عاوزة اروح في حته.. انا تعبانه
داعب خصلات شعرها :انتي كويسة ياليلو... انتي بقيتي كسلانه .. قومي بقي
: سيبني يانائل انا بجد تعبانه وعاوزة انام
قال باصرار : مش هسيبك غير لما تقومي تلبسي وتخرجي معايا مش هتفضلي نايمه على طول...
وبعد لحاح شديد من نائل خرجت معاه...............mai
قاعد يحي واخته وفجاء شاف ليله ونائل ...مش دي ليله اللي مع نائل مرات سليم
نظر كمال تجاهها : اه هي...
: طيب اية مش نقوم نسلم عليها
: مش عارف خايف تضايق
: لا مفتكرش
..................mai
اقترب ثلاثتهم حيث طاولة ليله الشاردة ليقف نائل مصافحا يحي وكمال لتتسمر عيناه نحو ملك التي قدمها له كمال : ملك اختي
قالت برقة : اتشرفت
ابتسم لها نائل بود وعيناه معلقه بعيونها الصافية لتخفض عيناها سريعا وقد احمرت وجنتيها خجلا وهي تري نظرات ذلك الشاب الوسيم لها....
يحي قائلا : احنا اسفين ياجماعه بس حبيت اسلم عليكم واعرفك علي ملك ياليله..
بالفعل جلسوا قرابة الساعة يتجاذبون الحديث بود وقد رحبت ليله ب ملك التي كانت ذو شخصية لطيفه محببه...
لم يخفي علي ليله نظرات كمال ولاحظت امساكه بهاتفه بعد قليل ليستاذن ليجيب...
لم يخنها ذكاءها فقد توقعت ان كمال يتصل بصديقه ليخبره بجلستهما حينما رأته يدلف من بعيد بقامته المديدة وطلته الرجولية التي افتقدها بشدة...
هبت واقفة من مكانها فجأه لتقول لنائل : انا تعبت وعاوزة امشي
حاول كمال اثناؤها : لسة بدري
: لا معلش تعبت
زم كمال شفتيه باحباط فقد خطط ليخبر سليم بوجودها والذي اسرع بالمجيء ليلتقي بها لعل اللقاء يزيل بعض الجفاء بينهما
..........mai.
علي الفور استجاب نائل لرغبتها حينما فهم سبب مغادرتها بتلك اللحظة حينما رأي سليم اتي تجاهها من بعيد..
توقف سليم مكانه وهو يراها تغادر بتلك السرعه لاترغب برؤيته ليعرف انه مازال امامه الكثير ولكن يكفي انه رآها....!!
............mai✍️
............
دلف الي غرفته الرياضيه كالانسان الآلي ليرتدي قفازاته وذكرياته معها
تلوح امام عيناه توجهه للكيس الرملي الخاص بالملاكمه ليبدء بتسديد اللكمات له وصوتها
يتردد باذنه وهو يتذكر مواقفه معها ..... (بتحبني؟!... يعني علي الاقل حاسس بحاجة ناحيتي...)
سدد لكمه قوية وهو يتذكر رده عليها :اصلا مش بعترف بحاجة اسمها حب..
توالت لكماته القوية لكيس الملاكمه المعلق وهو يتذكر حينما توسلته (بلاش تعمل كدة... متخلينيش اكرهك) لقد توسلته وهو لم يكن بقلبه ذره رأفه بها.... لقد كان
شيطان حينما أخبرها بأنه سينتقم من أخيها بتلك الطريقة البشعة وكانه أراد الانتقام منها هي... توالت لكماته الغاضبه وهو يري نفسه شيطان...!!
وهي كانت ملاك منذ أن دخلت حياته...ملاك... وهو كان شيطان دمر حياتها واخطتفها واهانها.... كانت ملاك حينما تزوجها واعطته فرصة لبدء حياة جديدة
معها.. أعطته قلبها وجسدها وهو لايستحق شيطان لم يفكر سوي بمتعته حتي انه كان قاسي ليخبرها بدناءه انها مجرد رغبه بالنسبة له
ولم يراعي مشاعرها .... ملاك تحمل طفله الان بالرغم من انه شيطان احرق كل شئ بسبيل انتقامه....
لايعرف كم مضي عليه من الوقت وهو يسدد تلك اللكمات القوية وكانه يسددها لنفسه حتي تهالك اخيرا علي ذلك المقعد المنخفض ليضع راسه بين يديه وصورتها تداهمه من كل جانب.. ليتنهد مطولا كم يشتاق اليها... كم يشتاق لوجودها الهاديء بجواره... كم يشتاق لاستنشاق رائحة شعرها وضمها بين ذراعيه...
لقد اعتاد العذاب طوال حياته ولكن عذاب فراقها شئ اخر... عذاب لن يحتمله
لا يستطيع أن يعيش بهذا العذاب طويلا لايحتمل ولايطيق وهو من تحمل الكثير....!!
وبالرغم من هذا يعاند ولا يحاول إنهاء هذا العذاب
دخل يحي اليه ليمسك سليم بزجاجة المياة التي كانت موضوعه علي الطاولة الصغيرة يشربها كلها دفعه واحده ويلتفت اليه حينما قال بعتاب : مكلمتهاش لية ياسليم
قطب سليم جبينه متظاهرا : مفتكرش هتقبل اي كلام
قال يحي باندهاش من موقف صديقه المستسلم : كنت حاول علي الاقل.... انا متوقعتش انك هتسيبها تمشي كدة من غير حتي ماتقول اي كلمه
: متشغلش، بالك انت بالموضوع
..ازاي يعني
..زي ماسمعت
...........سحب سليم نفس طويل واخرجة ببطء دون قول شئ ليتابع يحي : بطل تعاند نفسك.... وروح لها ياسليم... اشرح ليها موقفك و اعتذرلها ورجعها ليك واضح اوي انها مش مبسوطة وبتتعذب زيك.. ومش معني انها مشيت النهاردة انها مستحيل تسامحك هي اكيد مش هتسامحك بسهولة او بمجرد انها تشوفك لازم تحاول اكتر من كدة
غمز له قائلا بمرح : هي مش صفقة بتخلص بكلمه... دي واحدة ست يعني لازم تدلعها علي الاخر وتستحمل منها شوية كلام مالوش لازمة علي الف مرة هتقولك لا ومش مسمحاك وهي ولا مرة تقصدها.. .. ومفيش مانع من كام هدية حلوين علي ورد علي مكالمات...
ضحك سليم عاليا وهو يقول : هتعلمني علي اخر الزمن
:في الحياة انت البرنس... إنما بقي موضوع البنات فده ملعبي..
وبعدين ياسليم باشا بصراحة مكنتش متخيل انك
تتجوز واحدة حلوة اوي كدة زي ليله..لا والمصيبه
انها واضح بتحبك كمان.... زم شفتيه بطريقة مسرحية واكمل : مش لايقة عليك.... غمز متابعا بمزاح
: كانت عاوزة واد رومانسي زيي كدة... عارف لو مكنتش متجوزاك انا كنت اتجوزها علي طول
القاه سليم بزجاجة المياة الفارغة قائلا: دي مراتي خلي بالك
تعالت ضحكة سليم الذي ركض خارجا وهو يقول : صاحبي الحجر...!!
ڤيلا المنشاوي....................mai
فهد: يلا ياحبيبتي زهرة جهزت العشا
المنشاوي قائلا وهو ينظر ليله : يلا ياحبيتي..
تناولت ليله بضع لقيمات بشرود ليقول المنشاوي : مالك ياحبيتي مش بتاكلي لية.. الاكل مش عاجبك ولافي حاجة مضايقاكي
هزت راسها : ابدا يا..ب بابا
اول ستنطقها ......تلك الكلمة
فارس نزل بتعب وبيبص علي ليله باصه ف الارض وساكته
ليله ف سرها... وحشني حضنك يافارس اوووي نفسي اترمي فيه .....غصب عنها نزلت دمعتها مسحتها علي الفور وقامت بسرعه علي غرفتها .............. mai
.....................mai
ف ڤيلا الانصاري
يسر قاعدة بتعيط
وبتفتكر.........فلاش
ف المستشفي....
دخلت ببطء وجدت فارس غائب عن الوعي قعدت ومسكت ايدو ...قوم يافارس انا بحبك ومش هقدر اعيش من غيرك
لاحظت يده تتحرك بيدها ابتسمت وقبلة يده بحب انها تعلم انه يسمعها
بااااااااااااك............. mai
......................ف غرفة ليله ومعاهاا صديقتها لؤلؤ
التي ادت كي تطمأن عليها
........يعني اية لا ليله... حرام عليكي انتي لازم تسمعي الكلام وتيجي معايا للدكتور نطمن علي البيبي... انتي من وقت ماعرفتي انك حامل وانتي لازم الدكتور يشوفك
هزت راسها ناظرة للفراغ امامها
ليله : تعبانه يالؤلؤ ومش عاوزة اروح في اي مكان
لؤلؤ: عشان خاطري ياليله... انتي ممكن تاذيه كدة
صممت علي رأيها لتقول لؤلؤ بعدم رضي : ماهو انك تفضلي حابسة نفسك في الاوضة ونايمة طول الوقت مش حل
زفرت بضيق
ليله: عارفة يالؤلؤ بس انا محتاجة ابقي لوحدي الفترة دي لغاية مااعرف افكر كويس
لؤلؤ:وذنب البيبي ده اية
هتفت بحدة
ليله: ماعشان مالوش ذنب محتاجة وقت عشان ارتب حياتي واعرف اربيه
قطبت لؤلؤ جبينها تردد بتساؤل : انتي مش هترجعي لسليم
انتفضت من مكانها هادرة باستنكار : ارجعله..!!
هداتها لؤلؤ قائلة : انا عارفة انك زعلانه منه بس يعني اكيد في يوم من الايام.... قاطعتها بعصبيه ; زعلانه منه..!!
لا يالؤلؤ انا زعلانه من نفسي... زعلانه اني حبيته في يوم من الايام... زعلانه انه بالرغم من كل اللي عمله الا اني لسة بفكر فيه لغاية دلوقتي
لؤلؤ:طيب ياحبيتي ما ترجعوا لبعض... انفجرت اخيرا لتهدر بغضب
ليله ; ارجع لواحد مش، بيحبي.... لواحد مكنش شايفني غير واحدة اتجوزها تقضي معاه كام ليلة... واحده متجوزها من غير ماحد يعرف .... ارجع لواحد ذلني باخويا... كان واخدني في حضنه وبيدبر لقتل فاارس فاارس يالؤلؤ
mai..............
تعالت انفاسها الغاضبه وهي تخرج مافي صدرها بعد تلك الفترة من الصمت لتكمل : هو عاوز يرجعني عشان الولد مش عشاني ... لان اصلا انا مش فارقة معاه..بدليل انه مفكرش حتي يحاول يتكلم معايا...... وقبل ماتقولي حاجة او تبرري اعرفي ان ده كان كلامه بمنتهي الصراحة ليا... اني مجرد واحده عجباه
صمتت لؤلؤ تاركه لها قول ماتشاء لتخرج ذلك الغضب والحزن بداخلها بدلا من تظل بتلك الحالة الصامته.
................ڤيلا الانصاري
..لو ملقتش تفاعل علي البارت دا ولي نزل امباح مش هنزل الاخير وانا اسفه )
يدخل كمال يجد سليم مازال ف مكتبه ...:بصراحة بقي انا جايلك في موضوع مهم..
قال سليم بلهفه قول : اولا... لؤلؤ صاحبه ليله قالتلي ان ليله تعبانه جدا ومكتئبة ورافضة تروح للدكتور.. حتي الواد نائل مش قادر عليها
فرك سليم وجهه بيأس ليقف كمال ويتجهه ناحيته قائلا : معتقدش حد غيرك هيقدر يعمل حاجة
لم يجب ليقول كمال...ربنا معاك ياصاحبي
رواية ليلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شروق طه
ف بيت الانصاري جهز نفسه سليم عشان يروح ليله وتفعل به ماتريد
انصاري... ربنا معاك يابني
ذينب.. خدني معاك يابني علي الاقل
سليم بابتسامه.. خايفه يقتلوني اتمهد وأكمل.. هنهي كل حاجه حصلت انهردا ثم قال بحزن.. عشان ليله مستعد اعمل اي حاجه هزل نفسي ل فارس وهقبل بإي عقاب منه
الانصاري بدموع... ربنا معاك واعرف ان انت كده بتمشي فطريق الصح ياسليم
سليم بابتسامه.. ياارب يابابا ..ثم أكمل.. يلا معا السلامة..
ذينب ببكاء.. ربنا يستر طريقك يابني ويهديهم عليك يارب
الانصاري.. يااارب
...................mai
......ڤيلا المنشاوي يدخل سليم بهيبته وسط زهول الجميع وأولهم ليله الي وقفت مصدومه تقدم وقف قدام فارس
وقال بحزن وندم... اسمع يافارس انا غلطت ومستعد اعمل اي حاجه وأي عقاب منك ثم بص علي
ليله الي وقفه بتعيط .. حتي لو هتموتني انا جاهز بردو ومش هدافع علي نفسي...ثم أكمل بيأس وحزن .. اموت ولا اقدر اكمل كده من غير ليله فحياتي
..فهد كان هيرد لكن المنشاوي مسكه ترك لفارس المجال ليعمل مايشئ به ...
وقف فارس قدام سليم وبص علي ليله الي واقفه بتعيط ومش قادرة تقف قاال بجمود..انا مسامحك ياسليم و محصلش حاجه
توقف كل شئ وزهول الجميع من رد فارس وأولهم ليله
فهد بغيظ... فااارس انت ايه الي بتقوله داا
فارس بجمود... فهدددد مش عاوز كلام كتير انا قولت كلمة وبس
المنشاوي... راجل يابني طول عمرك وان تسامح ابن عمك ثم ابتسم وقرب قدام فارس وحضنه ترك فارس المجال لوألده هو يحتاج لتلك الحضن منه اما ليله مقدرتش تقف جريت علي اوضتها وقفلتها عليهاااا
سليم بتعب وندم... انت ليه سمحتني يافارس انا مستهلش منك كده ثم قال بعصبية..انا عاوز اتعاقب عاوز اتعاقب
قال فارس بابتسامه...كفايه عقاب ليله ليك وداا بنسبالي اكبر عقااااب ليك وسابهم ومشي فهد قال بكره.. احمدربنا ان
فارس سامحك لان كنت ناوي اقتلك بس للاسف منعني وسابهم ومشي
المنشاوي قرب منه.. رغم انك غلطت فحق ابني وبنتي ياسليم بس هسامحك عشان ليلو وبس ويارب تقدر داا
سليم بزعل وندم...مقدر ياعمي ومتقلقش علي ليله هصلحها ان شاء الله
.............mai
طلع عند ليله ....خفضت عيناها بسرعه حينما التقت بعيناه الداكنه التي تنظر اليها باشتياق لم يحاول اخفاؤه كعادته...ينحني مقبل جبينها قائلا : عاملة اية ؟
اكتفت بأيمائة من راسها دون قول شئ لتجده يجلس بجوارها قائلا ..ليله ردي
قالت ببرود... مكانش لازم تعمل الي عملته ده
.........تجاهل سخريتها وقام من مكانه وتوقف امامها قائلا : كنت عاوز اتكلم معاكي وانتي مش مدياني اي فرصة فاضريت اعمل كدة
هزت راسها قائلة بنبرة قاطعه : مكنتش مضطر لان مفيش في حاجة بينا تتقال
سارت خطوة لتجده يمسك معصهما برفق يوقفها قائلا : ليله... اسمعيني
نزعت يدها بعنف من يده هادرة : متلمسنيش
رفع عيناه التي لم تصدق قسوتها نحوها ليجدها تشيح بوجهها بعيدا
رافضة النظر اليه ليقترب منها ويقف خلفها قائلا بخفوت : انا قلتلك اني اسف ياليله علي كل اللي حصل.
.قاطعته بغضب : وانا قلتلك اني بكرهك ومش عاوزة اشوفك تاني...
قال بنبرة مترجيه لم تعهدها به : طيب اسمعيني الاول
التفتت نحوه وتطلعت بعيناه قائلة باتهام:وهو انت كنت سمعتني.... ولا.. كنت شايفني اصلا
انا كنت ولاحاجة في حياتك واديني اهو خرجت من حياتك عاوز مني اية تاني
اغمض عيناه بألم فكم اخطيء بحقها
اغمض عيناه بألم فكم اخطيء بحقها وجرحها بقسوته وبرودة ليقترب منها قائلا باسف : انا اسف بس كان غصب
عني مكنتش عارف انا بعمل اية..... مكنتش شايف حاجة غير انك اخت فارس اللي دمر اختي... مكنتش عاوز حاجة غير اني انتقم
التفتت نحوه قائلة : واظنك انتقمت... قاطعها وهو يمسك كتفها قائلا :كفاية بقي ياليله بلاش تعذبيني اكتر من كدة
قربها اليه اكثر مردفا : انا مستعد اعمل اي حاجة عشان اعوضك عن الجرح اللي جرحتهولك
ابعدت يداه عنها تناظرة بسخرية : تعوضني..!!
تعوضني عن اية بالظبط.... طيب انا ممكن افهم انك خبيت عليا اللي عملته
كنت هتعمله ف فارس واعذرك انك كنت مصمم تنتقم منه عشان خاطر اختك.... بس اكيد مش فاهمه انت جاي لية النهاردة
نظر لها بعدم فهم لتكمل : يعني اللي اعرفة اني مجرد واحدة كانت عاجباك قضيت معاها كام ليلة وبس
اتسعت عيناه وامسك ذراعها بعنف هادرا بغضب :
... تفاااعل بقا بالله....
اخرسي.... انتي اتجننتي..!! ازاي بتقولي علي نفسك كدة ...
حاولت تخليص ذراعها من يده وهي تقول بحدة : انت كنت شايفني كدة وانت اللي قلت كدة مش انا ....عمري ماشفتك كدة
هدرت بقوة : امال كنت شايفني اية... ؟
واوعي تكذب وتقول انك كنت شايفني زوجه او حبيتني اصلا... انا كل
ماكنت بحاول أقرب منك كنت بتبعد ولا حاسس ناحيتي بحاجة غير اني عاجباك ... حتي جوازنا محبتش حد يعرف بيه
اعترف قائلا : جايز وقتها قلتلك اني مش بعترف بحاجة اسمها حب بس مكنش معني كلامي ابدا اني مش بعتبرك مراتي..
.. انا كنت بعاند نفسي وخايف اعترف بمشاعري ناحيتك عشان كنت واثق اني هخسرك لما انتقم من فارس.... بس غصب عني حبيتك..
. حبيتك وحبيت وجودك في حياتي ... انتي الهدية اللي ربنا عوضني بيها عن تعبي طول عمري بس بغبائي عرفت ده متأخر وضيعتك من أيدي .. .... امسك بكتفها يقربها اليه واكمل : ليله انا بحبك.....
بحبك ومقدرش اعيش من غيرك...مستعد اعمل اي حاجة انتي عاوزاها... ونرجع لبعض ونبدأ من اول وجديد
نظرت لعيناه الحالكة بضع لحظات وقد اعترف بحبها للتو بتلك النبرة
الصادقة ولكن بعد فوات الأوان.... لتخفض عيناها التي طفرت بها الدموع قائلة : مينفعش..
اتسعت عيناه بصدمه مرددا : مينفعش..!!
هزت راسها : اه مينفعش.... بعد اللي حصل مش هقدر اتجاهل الشرخ اللي جوايا من ناحيتك واكمل ولاكأن حاجة حصلت
: بس... قاطعته : انت عمرك ماحبيتني...لو كنت حبيتني زي مابتقول كنت نسيت اي حاجة غير انك بتحبني .... انت بس حاسس بالذنب ناحيتي
ادارها تجاهه قائلا بعيون غاضبة : انتي لية مصممه تعذبيني بكلامك... بقولك بحبك
mai.....وعاوزك تسامحيني
اشاحت بوجهها قائلة بثبات : لا.. مينفعش اسامحك علي غلطتك دي بكل بساطة ولا كأنك عملت حاجة
زم شفتيه بيأس فهي محقة بكل ماتقول ليزفر بضيق قائلا : طيب انا غلطت واستاهل تعاقبيني.... إنما بتعاقبي اللي في بطنك لية .... ؟
لوت شفتيها قائلة : اظن دي حاجة متخصكش
قال بنبرة قوية : لا يخصني.... كل حاجة ليها علاقة بيكي وبابني تخصني
قالت بتهكم : سوري ياسليم بيه انا مش جارية سيادتك اشتريتها....
رفع حاجبه قائلا باستنكار : انا مقلتش كدة.... انا خايف عليكي عشان انتي لازم تتابعي الحمل مع دكتور
قالت بسخرية : شكرا علي اهتمامك.. بس انا اعرف مصلحتي ومصلحة ابني كويس
رد بسخرية وهو يشير لجسدها الهزيل ووجهها الشاحب : واضح..!
زفرت بغضب حينما اقترب منها قائلا بلهجة جادة : انا مقدر انك مش هتسامحيني بسهوله و قلتلك قبل كدة اني هسيبك فترة تبعدي عشان تهدي وتحاولي تديني فرصة بس مش معني كدة اني هسيبك تاذي نفسك وابنك ومش هتدخل ..... ورايح اعملي حسابك اني ههتم بكل حاجة تخصك حتي وانتي بعيد... ويلا اجهزي احنا دلوقتي هنروح للدكتور.. انا واخد ميعاد منه
التفتت له بغضب من نبرته المتحكمة
وهزت راسها قائلة : لا طبعا مش عاوزة اروح معاك في اي مكان..
قال باصرار : هتروحي ...انا مش عازمك علي العشا.. انا واخدك اطمن علي ابني
هتفت بحدة : لا مش رايحة في حته ويلا اتفضل برا.....
... رفع حاجبة مرددا : بقي كدة
اومات له بتحدي : ايوة كدة...
اومأ لها : اوك.. هنشوف..
ماان خرج من الغرفة حتي اتجه اليه المنشاوي قائلا : علي فين ياسليم لسة بدري
نظر ل ليله لحظة ثم التفت لوالدها قائلا : معلش ياعمي اصل احنا عندنا ميعاد مع الدكتور ....
احمرت وجنتيها غضبا منه وهو يجبرها علي تنفيذ رغبته باستغلال والدها قائلا :يلا ياليله عشان منتاخرش
نظر اليه فهد ثم نظر لاخته يحاول فهم مايدور ولكن وجود ابيه يمنعه....
mai.....ماان ركبت ليله بجواره السيارة حتي قالت بغضب : اوعي تكون فاكر انك بتلوي دراعي ان بابا سامحك هو وفارس..... لاء ياسليم
تجاهل اهانتها له ليقود بصمت فيما لم تتوقف عن هز قدمها بعصبيه.... أوقف السيارة لدي تلك العمارة الراقيه ليدعها تتقدمه للمصعد حيث كان الطبيب بانتظارهم.... صافحه بحرارة : اهلا.. اهلا ياسليم بيه.اتفضل..
: متشكر يادكتور صالح...
رحب بليله بتهذيب :اهلا يامدام
اومات له : متشكرة
أشار اليها لتذهب مع مساعدته لغرفة الكشف فيما اخذ يتحدث مع سليم قليلا
بدت ملامحها غاضبه حينما وجدت سليم يدخل ليقف بجوارها ويمسك بيدها فيما بدأ الطبيب بوضع ذلك السائل البارد علي بطنها ويحرك جهاز السونار.... اختفي غضبها حينما أشار الطبيب لتلك النقطة السوداء النابضه قائلا : هو ده البيبي
اتسعت ابتسامه سليم الذي اجتاحته مشاعر قوية وهما بهذا الوضع الحميمي يمسك بيدها وينطرا سويا لطفلهما بسعاده...
...mai
ساعدتها الممرضة لارتداء ملابسها فيما قال سليم بلهفة : طمني يادكتور
: هو البيبي كويس ووضعه تمام بس ضغط المدام عالي شوية ياريت تحاول تبقي هادية الفترة اللي جاية وبلاش اي انفعال.... وطبعا محتاجة تغذيه كويسة وفيتامينات هكتبهالها حالا.. واشوفها كمان اسبوعين ولو في اي حاجة اتصل بيا فورا..
صافحه سليم قائلا : متشكر يادكتور
:العفو ياسليم بيه ده واجبي..
..
...
دفعت يده التي احاطت بكتفها ماان دخلا الي المصعد قائلة بغضب : قلتلك متلمسنيش
توقعت ان يثور عليها لتجده يتجاهل غضبها ويقترب منها قائلا بنبرة ناعمه :مش الدكتور قال بلاش عصبيه...
: ملكش دعوة بيا... قالتها وزفرت بغضب واندفعت خارج المصعد الذي توقف لها سيف بخطواته القوية...
.....
لم تتوقف عن تقطيب جبينها طوال الطريق لتتفاجيء به يستدير بطريق اخر متوقفا امام احد المطاعم الراقية
قالت بغضب : انت واخدني علي فين؟
قال وهو يركن السيارة :هنتعشي.. الدكتور قال انك محتاجة تهتمي بأكلك
هدرت بحدة : مش عاوزة اتزفت .... انا عاوزة اروح
اقترب منها لتتراجع للخلف حينما فجأها بوضع يده علي بطنها قائلا : بس ابني جعان وعاوز يأكل
..........قال كلمته وهو يمسك بيدها ويدخل بها لهذا المطعم الانيق لتتراجع عن افلات يدها من يده حينما تركزت بعض النظرات نحوهما
.... بالرغم من وضع النادل لهذا الطعام الشهي الذي اختاره سليم امامها الاانها لم تحاول تناوله بل ظلت صامته تتجاهله فهل يظن انه بمجرد تلك المعامله اللطيفة التي يعاملها بها سيمحي كل القسوة التي تلقاها منه... سخرت منه بداخلها تردد ; واهم..!!
ولماذ تنخدع برقته تلك المرة.. لعلها رغبته التي لن تلبث طويلا ماان يمتلكها مجددا..!!
.... التقط سليم قطعه صغيرة من اللحم بشوكته ووضعها في فمها بشكل مفاجئ لتحاول أبعاد شفتيها ولكن نظرته المصممه جعلتها تلقتطها بين شفتيها وتمضغها علي مضض وهي تقول :قلتلك مش جعانه
تجاهل أعتراضها ووضع قطعه اخري بفمها قائلا:وانا قلتلك مراد جعان...
قطبت جبينها مردده : خالد.!
اومأ لها وابتسامه متسلية علي شفتيه قائلا :اه ابني... هسميه كده..!
هدرت بغضب:وانت خلاص قررت انه ولد.... طيب انا بقي عاوزة بنت
اقترب منها وعيناه تتطلع نحو ملامحها العابسة بطفولية وبراءه ليقول بنبرة ناعمه:لو بنت زي القمر شبهك معنديش اي مانع
..هموتلكم سليم ..لو ملقتش تفاعل...وليله يلا كده.....😌😌
اغتاظت منه فهي تريد اغاظته وهو يبدو بتلك الاريحيه وكأنه يعامل طفله صغيرة ... فقد مضي العشاء وهو يقاسمها اللقيمات فيضع واحدة بفمه واخري بفمها...وهي . كطفله صغيرة تقبلت دلاله لها.. كيف لا وهي تري سليم القاسي البارد يطعمها بهذا الدلال والصبر...!!.
بمكر قرب من شفتيها تلك القطعه الكبيرة من حلوي الشيكولاته التي لطخت شفتيها لتتفاجيء بانامله بالقرب من شفتيها تزيل آثارها ببطء واستمتاع غير مبالي بنظرات الجميع حولهم لتهدر بخفوت :... انت بتستغل اني ساكته عشان احنا قدام الناس..
قال ببراءه : وانا عملت اية... انا بنفذ تعليمات الدكتور.. بهتم بأكلك وبخليكي هادية
زمت شفتيها بغضب : انت بتعصبني
مال تجاهها بجسده الضخم لتنعدم المسافة بينهما قائلا بهدوء : قربي منك بيعصبك..؟
اومات له تستجمع كل برودها تجاهه : اه... عشان مالوش لازمة
رفع حاجبه وهو مازال يتطلع لعيونها التي تخفي مشاعرها تجاهه
بعمقها ليقول : يبقي هضطر اعصبك علي طول لأني مش ناوي ابعد عنك
ابعدت عيناها عنه
وقد اشتعلت وجنتاها بالحمرة الغاضبه لتقول باصرار : وانا مش عاوزاك تقرب ويلا اتفضل روحني عشان تعبت..
.......mai
طاوعها وارتضي غضبها منه الذي يحق لها بعد كل ماعانته معه ليدفع الحساب ويمسك بيدها متحرك للخارج
رواية ليلة الفصل العشرون 20 - بقلم شروق طه
ڤيلا الانصاري.....
يسر بفرح...ماااامااا ماماا
ذينب بتجري.. فيه ايه يابنتي مالك بتزعقي ليه
يسر بفرحه...هههههه فاارس كلمني هههه وطمني يا مااما
ذينب بابتسامه... ههههه بجد ثم بلعت ريقهاا ...يعني فارس سامح سليم ابني
يسر بابتسامه... ايوه وقلي انه خلاص هياجي انهردا عشان يحدد كتب الكتاب معا بابا
ههههههه
ذينب حضنتها...مبرووك يابنتي يارب يتمم ع خير يااارب
يسر بابتسامه وضحك..هههه ياااارب يارب
......mai
ليله وصلت وأول مانزلت جريت علي جووه شافها فارس من الجنينه وضحك
وسليم واقف سرحان
قاطعه فارس.. تعبتك مش كده
سليم بص عليه.. هاا
فارس..هاا ايه بقولك تعبتك صح
سليم بدموع متحجرة.. سمحني يافارس اقسم بالله مكنت فوعيي م مش عارف ازاي عملت كده والله س سمحني انا والله بحبك و
قاطعه فارس خده فحضنه لاول مرة وسليم سلم نفسه وفضل يعيط.. بحبهاا يافارس والله العظيم بحبهاا ومش هقدر اعيش من غيرها ليله بقت كل حاجه حلوة فحياتي
طلعه فارس من حضنه وبص فيه.. ليله طيبه وبتحبك هههه انا ححاول معاها عشانك وعشانها ليله تستاهل كل خير ياسليم هي بعدت عنك وعقبتك عشان ضربتني بنار رغم انها مخصماني من ساعة الحصل دا
سليم بندم ...طيب والعمل ايه
فارس بابتسامه..متقلقش انا ححل كل حاجه عشان يسر ههههههههه
وسابه وجرا وسليم وراه ..خد ياااض هناا ايه البرود داا ياعم
خد يافروسه فهمني ناوي علي ايه بس
فارس بضحك عليه.. امشي ياض ايه العيال دي
سليم وبتدأء يضربه بهزار...طيب انا عيل خد وبتدوأ يضربو فبعض وكان الانصاري وذينب ويسر وباقي العيلة وصلت بإمر من المنشاوي عشان عازمهم لكن توقفه عندما رأو فارس وسليم بيضحكو ويضربو فبعض ابتسم كلا هما
الانصاري...مش عارف اقولك ايه يامنشاوي علي الي عملته دا وانك تسامح سليم بعد الي عمله ي
قاطعه منشاوي... اسكت انت بتقول ايه ياابو سليم انت ناسي ان سليم ابني بردو يلا بينا وربنا يصلح حالهم يارب
ذينب بابتسامه...ياارب
يسر بتبص علي فارس بحب وسرحت فيه وف ملامحه
فهد من بعد بعد ما شافهم معا بعض اتعصب وتنرفز كده ونزل ... ايه يافارس اجننت علي كبر ولا ايه
فارس تجاهله وفضل ساكت
فهد بعصبية.. مش بكلمك
فارس بابتسامه قرب ومسكه من ياقة قميصو .. فهد كفاايه انتقام وكره وايام سوده كفااايه انا تعبت والله
فهد وبيبص علي سليم الي واقف ندمان .. دا كان هيقتلك يا فارس كنت هتموت بسببه و
قاطعه فارس.. وهسامحه عشان ليله يافهد ليله اختنا الوحيدا الي اتوجعت منينا اوي والي بردو دبحناها بإيدنا
متبقاش اناني يافهد
فهد وشعر بندم... استغفر الله العظيم يارب
فارس وحضنه...ايوه كده استغفر من ربنا وعود ليه نضيف كده
فهد بعصبية وبيبعد ايدو..يعني كنت معفن قبل كده
الكل...ههههههههههه ههههه
نائل بضحك وهزار...طب كده خلاص مفيش ضرب نار ولا خطفان ..قاطعهم صوت ..قول يارب بقاا
بصو علي مصدر الصوت لقيوه
...سااااهر
وشايل فارس الصغير
وسمر وراه بتتضحك..هههههه
المنشاوي...ابني حبيبي تعال وحشني قرب ساهر وحضن وألده
فارس... تعال ياض هنا حتي اسمك علي اسمي
قرب فارس الصغير منه ببراءه..عاوز ايه انت
فارس شاله ..عاوز بوسه
فارس الصغير.. لاء لاء ايب
فارس بضحك...هههههه عيب مليش فيه عاوز بوسه..
فارس بص علي امه كي تنقذه ..ماما ماما
الكل..ههههه ههههه
المنشاوي... متغلسش عليه يافارس تعال يافارس
فارس بعند وضحك... مش هنزلك هات بوسه وهنزلك والله
فارس الصغير... لاء لاء مث عاوز نزلي
فارس باسه غصب عنه ونزله.. يلا ياض روح عند ابووك
فارس نزل وفضل باصص عليه كده وفضل يعيط...🥺
سمر وبتشيلو ...بس ياماما تعال بردو كده يافارس
فارس بضحك عليه... الواد مش عاوز يبوسني ياعم
ساهر... عشان انت خزوق يافارس
فارس بضحك... ههههههههههه
انا عمري مضحكت كده والله
المنشاوي... تعيش وتضحك يابني ويلا بينا علي الاكل عشان هيبرد
كلهم دخلو جوه وقعدو علي السفرة معادا ليله
الانصاري...اطلع ياسليم شوف ليله وهاتها وتعال يابني
سليم بابتسامه...طيب
قام ورح لها ❤
................ف غرفة ليله
قاعدة علي السرير وبترسم
دخل ببطء وقف وراها لقيها بترسمه ابتسم بمكر وخبث وقرب منها دفن رأسه ف رقبتها.. هونا واخد عقلك اوي كده يا ليلو
شهقت بخضة .. يامامي
سليم مسكها من وسطها.. ياروح مامي هههههه
ثم غمزلها.. انا حلو كده هاا
ليله بتوتر...م مش فاهمه
سليم بيبص علي الرسمه.. دا انا صح وغمزلها
ليله بتوتر... اه لاء لاء مش انت دا دا دافهد
سليم وقرب منها مسكها اكتر
..تعالي تعالي بس هقولك حاجه
ليله بتوتر.. لاء م مش عاوزة ابعد كده مني ي ياسليم
سليم بضحك...ياروح سليم انتي ياجامده ياقمر
ليله بلعت ريقها... بس بقا ا انا بتكسف يا س سليم
سليم بضحك وسرحان ف ملامحها... هههههه بحبك يا ليله اووووي
ليله بتوتر وسرحانه فيه.. ايه
سليم قام وقرب منها رجع شعرها لورا.. بقول بحبك وبعشقك ياا ليلتي اناا هههه نزل بنظره اتجاه شفتيها وقبلة بحب وتعمق اكثر طالو لوقت ثم ابتعد كي تتنفس ..ايه هتروحي معااي البيت
ليله وبلعت ريقها.. وفضلت ساكته
سليم عاد بسؤاله.. هتاجي معاي البيت ياليلو ثم مسك يدها ..اقسم بالله معايش من غيرك وهموت نفسي ياليله لو مجتيش معااي هاا
ابتسمت علي كلامه
طيب معنا الضحكه دي اييه دلوقتي يعني
ليله...هروح معاك ياسليم عايزة ابني يتربه وسطيكم
سليم بحب...والله بحبك اوي
ياليله بحبك وبعشقك وبموت فيكي اقسم بالله
ليله .. ههههه وانا
سليم بخبث.. وانتي ايه بتموتي فيه
ليله بجرأه .. بعشقك ياسليم
قرب وحضنهاا بتملك
وحشتني ريحتك ياليلو اوي اوي بقيت بدمنها متحرمنيش منهاا تاني
ليله بابتسامه.. طيب ثم اتمهدت وقالت .. خليني انهردا هنا ياسليم هصالح فارس عشان وحشني بجد وبعدين هبقا هاجي
سليم رجع شعرها لورا .. طيب علي راحتك ياقلب سليم المهم تكوني كويسه وبس قبل جبينها وقال ...ينهار مش فايت قلولي اطلع اندهك هههه وبقالي ساعه هنا هينفخوني
ليله بضحك...هههههه
سليم...هقول ايه
ليله...انزل عادي وانا هنزل وراك
سليم...طيب ماشي ..