تحميل رواية «ليالي العشق» PDF
بقلم ملك محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت عايز أفاتحك في موضوع يا مليكة. قول يا حبيبي سمعاك. أنا... أنا هتجوز. بطل هزار يا مالك. مالك بتوتر: مش بهزر والله يا مليكة، أنا هتجوز بكرة. مليكة نزلت منها دمعة وقالت له بهدوء مصطنع: طلقني يا مالك. مالك بعصبية: مش هطلقك يا مليكة. مليكة بعصبية: لأ هتطلقني... وشوف بقى السنيورة العقربة اللي لفت على واحد متجوز دي. مالك بحدة: قلت لك طلاق مش مطلق يا مليكة... وبعدين أنا ما أسمحش ليكي إنك تتكلمي عليها بالشكل ده. مليكة بتريقة: وتبقى مين بقى الهانم اللي أنت محموق عليها أوي كدة. مالك: تبقى... تبقى هبة....
رواية ليالي العشق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملك محمد
حبيبه بصتلها وهي مستنيه تقطع صمتها وترد على طلبها بفارغ الصبر: ها ياحبيبتي قولتي ايه على تميم ابن خالك
ليالي فرقت في ايديها برتباك: جدتي انا لسه مطلقه مكملتش حتا شهور العده بتعتي لسه مكملتش اسبوعين دا غير اني حامل... من حد تاني خالص حرام تميم يظلم نفسه ويعيش مع واحده زي
قطعتها حبيبه وبصتلها بحدا: ايه الكلام اللي بتقوليه دا يا ليالي مش عايزه اسمعه منك تاني انتي كدا هتزعليني منك تميم عمره ما يتلقي واحده احسن منك
: مش هنكدب على بعض تميم عايز يتجوزني عشان جدي هوا اللي اكيد امر... بكدا لا يا جدتي مش هتجوز ولا هفكر في الموضوع ده تاني
: ليه بس يا ليالي الكلام اللي انتي بتقوليه دا انتي لسه صغيره و قدامك الحياة طويله جدك عايز يجوزك و يطمن عليكي
: انا لسه خارجه من فتره صعبه جدا مش عارفه اتخطائها ولا هقدر اخد خطوة اجي اندم عليها بعدين
: مش تميم اللي تندمي على اختياره و مش كل اختيارتنا دايما بتكون فاشله تميم شاب كويس و هياحفظ عليكي و يحطك في عينيه انا مش هضغط عليكي هسيبك تفكري براحتك و ترتبيها مع نفسك
سابتها و نزلت أتفجأة بدخول جلال و هوا ماسك ايد فردوس و معاهم نيللي اللي اول ما شفتها جريت عليها حضنتها بحب
: تيتا وحشيتي اوي
حبيبه وعنيها على فردوس: وانتي كمان يا جبيبتي وحشيتي
قربت عليها فردوس حضنتها وبكت بنهيار في احضانها حبيبه بقلق: مالك... يا قلب امك ايه اللي حصلك يا فردوس أنتي مكنتيش كدا
دفنت وشها في احضنها بدموع: زيدان طلقني يا ماما مكفهوش اللي حصلي بسببه و طلقني وسبني مع اقرب مطب من غير ما يتمسك بيه
حبيبه بتفاجئ: اطلقتي... والله ما يستهلك ولا يستاهل ضفرك
خرجت وشها من حضنها و هي بتمسح دموعها و حضنت والدها: هي فين ليالي
حبيبه: في اوضتها فوق و عامر لسه منزلش هوا ومراته
بصت في الارض بنكسار: انا طلعه اوضتي محتاجه ارتاح شويه
حبيبه: ادخلي اقعدي معانا شويه عقبال ما الاوضه تتنضف و الغداء يجهز
دخلت فردوس غرفة المعيشه هي و نيللي صعب عليها نفسها وكسرتها هي و ولادها وبكت أتفجأة بحد بيحط ايديه على كتفها
حبيبه بحزن: أنتي لسه بتعيطي يا فردوس
دفنت وشها في حضن والدتها و اتكلمت بشحتفه: موجوعه اوي و محدش حاسس بوجعي... مش عارفه احزن على خيانته و طلاقه ولا احزن على اللي حصل مع بنتي وولادي اللي اترمه في الشارع
: لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ربنا يسمحه ويجبلك حقك من حباب عنيه ربنا مش بيسيب حق الولايه وانتي وولادك اتمرمطه معاه كتير امسحي دموعك حاول تجمدي حتا عشان ولادك و قدام البت الغلبانه اللي شايله في بطنها
حسبي الله لا إله إلا هو عليه تَوكلت وهُو ربّ العرش العظيم..
ندى صحيت قبله بصتله بحب و هي بتمشي ايديها على وشه برقه... و بتفتكر خوفه و لهفته عليها اول ما عرف انها عملت حادثه و رجع مصر وازاي اعترفلها بحبه و اتجوزه في فتره صغيره طبعة قبله على خده برقة و همست جنب ودانه
: بحبك
شدها من خصرها ليه وابتسم بمكر: طب ايه
حطت ايديها على صدره العريض تبعد نفسها عنه بخجل: ايه
عامر رغبته فيها زادت من حركتها اللي جننته وهمس بعشق وشجن: على فكره وانا كمان بحبك... أوي أوي أوي
ضحكت برقة وهي بترجع خصلت شعرها اللي نزلت على وشها بخجل: طب ابعد خليني انزل هيقوله ايه علينا تحت
: واحد ومراته ولسه عرسان جداد هيقوله ايه يعني
مسكت دكنه بيديها بدلع: العصر هياذن واحنا لسه في الاوضه و بعدين تعالى هنا هوا دا شهر العسل اللي وعدتني بيه جيبني الصعيد ومقعدني في الاوضه
ابتسم وهوا بيضمها لحضنه اكتر بمكر: كل حاجه وليها حسابها شوفي أنتي حساب شهر عسل بحاله هيكون ايه
بصتله بعد فهم وقبل ما تستوعب كان مخليها تحته وبيدفن وشه في رقبتها...
غمضت عنيها وهي تحت تأثيره الخاص همست بصوت شبه يكون مسموع: عامر
عامر قبل رقبتها بحب: قلب وعقل عامر
وشها احمر من فرط خجلها ضمها ليه اكتر بحب رفعت ايديها حاولة تبعده عنها مسك ايديها الاتنين سبتها وهمس بخفوت: بس...
سبتت ايديها في مكانها وملة براسها سندتها على كتفه برقة وهما مش حسين بالوقت اللي بيعدي عليهم وهما في داخل احضان بعض لغيط اما الباب خبط فاقت ندى على نفسها دفعته بعيد عنها و قامت جريت دخلت الحمام ضحك عامر عليها
وعلى نبرة صوته اللي اتحولت من حنونه هادئه إلى نبرة صوت صارمه: مين
الخادمه من الخارج: ست الحاجه الكبيره بتقولك الغذاء بيجهز
: قوليلها شويه ونزلين
خرجت ندى لقت عامر خارج من غرفة الملابس ماسك في ايديه فستان مقفول نوعنا ما
: البسي دا وحاولي متلبسيش بنطيل طول ما احنا هنا عشان جدتي وانتي عارفه في الصعيد غير هناك
: حاضر هحاول ادخل انت خد شاور وانا هجهزلك البس
لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك له، له المُلك وله الحمد وهو على كُل شيء قدِير
بعد فتره دخلت حبيبه غرفة ليالي اتلقتها قاعده على السرير شارده في ملكوت الله و دموعها على خدها
حطت ايديها على كتفها بابتسامة: قومي يا ليالي كوليلك لقمه أنتي على لحم بطنك من الصبح
بصتلها ليالي وهي بتمسح دموعها: مش عايزه
: مينفعش يا حبيبتي لو مش علشانك عشان اللي في بطنك قومي يا حبيبتي ربنا يهديكي
بصتلها بصمت وقطعت الصمت واتكلمت: انا خايفه
طبطبت على ايديها بابتسامة حنونه: هتخافي وانتي معايا على فكره امك واختك جم انهارده وهي مستنياكي تحت على السفرة مش راضيه تاكل غير بيكي
قامت معاها بهدوء نزلت تحت حضنت والدتها بشتياق وقعدت جنبها وكل واحده منهم تتظاهر القوة والثبات قدام التانيه عشان متتعبش
نزل عامر وهوا ماسك في ايد ندى بابتسامة: صباح الخير
عبدالله: قول مساء الخير نازل متاخر ليه
عامر هرش في دقنه ببعض الاحراج: نمت متاخر امبارح
مسك ايد والدته قبلها بحب وقعد هوا وندى تناولة الطعام في صمت
قاطع الصمت ليالي بتوتر: جدي
بصلها بنتباه وباقي العيله بلعت رقها بتوتر اكبر: كنت عايزة اقدم في مدرسه هنا عشان السنه مضعش عليا ولو حضرتك مش موافق كاني مقولتش حاجه
: ومالك خايفه تتكلمي كدا ليه دا حقك خلي عامر يجهز ورقك وتميم او جلال يقدمولك هنا إلا قوليلي أنتي بقيتي في سنه كام
بصت في الطبق بتاعها: في تالته اعدادي بس ياريت يا عامر بسرعه لانك شايف فاضل شهرين على امتحانات اخر السنه
لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظَالمين..
رجع خالد الفيلا بتاعته من تاني وزود الحراسه عليها خرجت مروه من غرفة المعيشه قبلت الخادمه بتقرب على غرفة المكتب مسكه في ايديها كوب عصير
مروه وقفتها بتسأل: بتاع مين العصير دا
الخادمه: لـ خالد بيه هوا في اوضه مكتبه
مروه: هوا رجع من الشغل
: لسه راجع يا هانم مكملش نص ساعه
خدت منها الكوب: خلاص روحي انتي شوفي شغلك وانا هدخله العصير
دخلت المكتب اتلقته قاعد على الكرسي مرجع ضهره للخلف و مغمض عنيه قفلت الباب بهدوء و قربت عليه و هي ماشيه على طراطيف صوبعها عشان تخضه حطت الكوب على المكتب من غير صوت و قربت عليه بس شهقت بخضه لما أتفجأة بيه بيشدها وقعت على رجله برقة
مروه رفعت حاجبها بضيق: مينفعش اخض جوزي كدا خالص
فتح عينه بابتسامة : تؤ تؤ يبقا عيب في اسمي
مسكت لياقة قميصه بدلع: هوا دا حال اللي تتجوز ظابط متعرفش حتا تتدلع عليه
ضغط على خصرها صرخت مروه بخفوت: خالد... اتلم
اتسعت عينه وهو متصنع الدهشه والتفاجئ: اتلم... فيه واحده تقول لجوزها اتلم
عضت على شفايفها بخجل في حركه خلت رغبته فيها تكتر: طب ايه مفيش اي حاجه جايه علينا كدا ولا كدا
حطت ايديها مكان الجرح... تبعده عنها اتألم خالد وهوا بيشوف ردت فعلها بصتله مروه بخوف و بعدت ايديها بسرعه: انا اسفه مكنتش اقصد
مسك ايديها و قبلها وهوا مركز مع عنيها: اهدي عارف انك متقصديش
رفعت ايديها فقت زراير قميصه وهي مركزه مع عنيه بصت لـ الجرح... تطمن عليه بقلق اتنهدت برتياح: الحمدلله محصلوش حاجه
سند جبينه على جبنها وهمس بصوت دافي: ولو حصله فداكي عمري بحاله
ابتسمت برقة وهي بتمسك كوب العصير: عملتلك عصير
حطته على فمه ولسه هيشرب دخلت ريتاج عليهم قامت مروه بسرعه والعصير ادلق على خالد
مروه رجعت شعرها للخلف باحراج وارتباك: انا... اسفه انا هطلع اوضتي
خالد بابتسامة على خجلها: اهدي مالك اتوترتي كدا ليه دلق العصير خير
خرجت بسرعه وهي بتتمنى الارض تنشق و تبلعها من احرجها... ان ريتاج شافتهم في الوضع دا
ريتاج بابتسامة فشلت انها تدريها: انا اسفه يا بابي مكنتش اعرف ان مامي موجوده فكرتك في المكتب لوحدك
خالد بجديه: لا مفيش مامي بس كانت بتفق شعرها اتشبك في زرار القميص وهي بتغيرلي على الجرح
بعد عنيه عنها باحراج: كنتي جايه عايزة حاجة
نطت القطه من ايديها جريت على كوب العصير الواقع على الارض وبدأت تلحس منه
ريتاج: كنت هسالك انت وصلت لحاجه عن ليالي
خالد: لا موصلتش خدي قطتك دي يلا وروحي شوفي عليكي مذكرة ايه
ريتاج قربت على القطه تمسكها: حاضر
بس القطه كانت بتتحرك بطريقه غريبه خافت منها ريتاج و رجعت لـ الخلف بصلها خالد و فكرها بتلعب بس اتصدم لما لقها وقعت مره واحده و بيخرج صوت غريب منها كأن روحها بتتسحب منها جري عليها خالد حاول يفوقها و ريتاج واقفه وراه بخوف: هي كاتي مالها يا بابي وبتعمل كدا ليه
القطه خرج من بؤها رغاوي بيضه و اغم عليها بصلها خالد بقلق ولي العصير اللي على الارض بشك: ريتاج روحي على اوضتك
ريتاج بدموع: هي عملت كدا ليه
خالد عنيه احمرت من كتر الغضب زعق بصوت مرتفع: قولتلك روحي اوضتك مبتسمعيش الكلام ليه
اتنفضت ريتاج في مكانها بخوف خرجت جري من الغرفه مسك خالد الكوبايه بمنديل حطه في كيس بلاستك و شال القطه و خرج من الفيلا وصل مستشفى تبع الشرطه
خالد بهدوء: عايز العصير اللي في الكوبايه دي يتحلل و شوف القطه دي هي شربت منه و معرفش ايه اللي حصلها
خد منه الدكتور منه الكوب و القطه ومشي من قدامه خالد قعد على كرسي في الممر وهوا بصص قدامه بغموض وتعب لغد اما مر ساعه قرب عليه الدكتور ومعاه تقرير
: استاذ خالد العصير اللي في الكوبايه كان محطوط فيه سم من نوع قوي يخلي بني ادم يموت... مش قطه بس
خالد بهدوء: شكي طلع في مكانه ماشي شكرا يا دكتور تعبتك معايا
: مفيش تعب دا شغلي
سبحَان الله، والحمدُلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
فضلت مروه في غرفتها رايحه جايه بخوف ممذوج بغضب بسبب انها عمله ترن عليه وهوا بيكنسل و في الأخر قفل التلفون نفخت بضيق و قامت غيرت هدومها و خرجت مسكت شنتطها و لسه هتفتح باب الغرفه اتلقته واقف قدامها وفي ايديه التقرير
مروه بعصبيه شديدة: فيه ايه عماله ارن عليك و حضرتك عمال تكنسل وفي الاخر تقفل التليفون انت عارف قلبي كان بيكلني من الخوف عليك ازاي انت اصلا خرجت مره واحده روحت فين
رفع ايديه في وشها بالتقرير: كنت في المستشفي بحلل العصير اللي جبتهولي المكتب
مروه باستغراب: وتحلل العصير ليه
خالد مسك ايديها بحد وحدا اكبر في الكلام: وأنتي مش عارفه ان العصير كان فيه سم...
سحبت ايديها من ايده بخوف شديد وهي بترجع للخلف برعب: أنت بتقول ايه سم... انا والله ما عملت حاجه ولا حطتلك السم... انت اكيد مش هتصدق اني اعمل كدا
خبطت في الترابيزه و كانت هتقع بس مسكت نفسها ببكاء و خوف و جسمها كله بقا يتنفض من الرعب: والله العظيم ما انا انا لا يمكن اعمل حاجه زي دي
كان لسه هيخرج من الغرفة بس وقفه الصوت القوي اللي جه من وراه كان حد وقع على الارض... بص وراه بخوف شديد شاف مروه واقعه على الارض فاقده الوعي... نزل لمستواها بخوف شديد
رواية ليالي العشق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملك محمد
سند راسها بايديه بعد ما... اغم عليها وقعت على صدره
خالد بخوف وهو بيهز وشها: مروه رودي في ايه انا والله ما كنت اقصد ازعلك
شالها حطها على السرير برفق و جاب زجاجة برفيوم من بتوعوا اللي كانوا على التسريحه وحطه عند انفها بخوف شديد بس بدون جدوى
طلع التلفون وكلم الدكتوره اللي جت بعديها بفترة قليله كشفت عليها
الدكتوره بابتسامة: الف مبروك المدام حامل
بصله خالد بصدمه وعنيه دمعت من الفرحه: أنتي بتتكلمي بجد مروه حامل
الدكتوره: هي لسه في بداية حملها ياريت تخليها تهتم بأكلها وصحتها اكتر من كدا
بصلها وهي نايمه بقلق: هتفوق امتا
الدكتوره: ربع ساعه و هتفوق و تبقي كويسه
خرج الدكتور من الغرفة قعد جنبها خالد و هو بيمرر ايديه على شعرها بعد ما فقلها الطرحه... لغيط اما فتحت عنيها وبدأت تفوق تدريجياً اتعدلت بفزع وبعدت عنه لأخر السرير
مروه بخوف وبكاء شديد: والله العظيم ما حطتلك السم... في العصير انا مستحيل اعمل كدا ولا ائذي بني ادم انا شوفت الخدامه جايلك على المكتب بيه سالتها لمين قالتلي لـ خالد بيه اخدته منها وجيت جبتهولك
قرب عليها بهدوء خبت وشها بين ايديها بخوف أتفجأة بيه بيمسك ايديها بحنان واتكلم ببعض الغضب: انا لو شكيت في العالم كله عمري ما هشك فيكي انتي بالذات لو جيتي ادتيني سم... وقولتلي اشربه هشربه يا مروه عشان هيكون اخر حاجه هشوفها في حياتي هتكوني أنتي
بصتله بخوف من قربه ليها: أنت مصدقني انا مستحيل اعمل كده فيك
مسح دموعها بلطف وهوا بيحاول يتوه في الكلام: الدكتوره كانت هنا بتكشف عليكي وقالت انك في بداية حملك
بصتله لثواني تستوعب وبكت من الفرحه وهي بتحضنه: بعد السنين دي كلها هخلف واجبلك الولد اللي نفسك فيه ويشيل اسمك
رجع خصلت شعرها اللي نزله على عنيها: انا راضي بالي ربنا بعتهولي اذا كانت بنت او ولد مش هنعترض كله بيجي برزقه
سندت راسها على كتفه بتعب: حاسه اني دايخه ودماغي مصدعه
قبل راسها بحب وهوا بيضمها اكتر: نامي وارتاحي شويه
رفعت عنيها بصتله في عنيه وعنيها دمعت غصب عنها: تفتكر مين عايز يموتك
بصلها بصمت وهوا مش عارف يرد عليها: لسه بدور بس قريب اوي هعرف
بعدها عن حضنه وجه يقوم مسكت فيه بقلق مبالغ فيه: رايح فين
خالد بصلها بهدوء: مالك خوفتي كدا ليه هنزل المكتب اعمل حاجه وهرجعلك على طول
دخلت في احضانه من تاني ومسكت فيه بخوف: لا خليك جنبي متنزلش قلبي مش مطمن
ضمها لحضنه بحنان مفرط وقبل على راسها: طيب اهدي ونامي مش هقوم من جنبك
حطت راسها على صدره العريض وغمضت عنيها ونامت من التعب
لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظَالمين..
في الجنينه كانت قاعده بصه للزرع قدمها بشرود وهي بتفكر في كلام جدتها وعرض تميم الجواز عليها فاقت من شرودها على صوت تميم
: ممكن اخد من وقتك واقعد معاكي
بصتله بهدوء: انت خلاص قعدت
قعد قدمها واتكلم بهدوء: بقالي كتير بكلمك بس انتي مكنتيش معانا شكلك كنتي بتفكري في حاجه
بعدت عنيها عنه بارتباك: لا ابدا... اتنهدت بتعب طالع من القلب انا فعلا كنت بفكر عن اذنك هسيبك تقعد براحتك
قامت وقفت عشان تمشي بس تميم مسك ايديها بسرعه يمنعها: لا استني عايزك في موضوع
لفت وشها بصت لـ ايديه اللي مسكها بيها بتوتر سحب ايديه بسرعه بحرج
: ممكن تقعدي الاول ولا هكلمك وانتي واقفه عندك
قعدت على الكرسي بخوف وهي كل شويه تتلفت حوليها بصلها تميم باستغراب: هوا في حاجه بتتلفتي على ايه
: أبداً بشوف بس لحسن جدي او خالي يشوفنا قعدين مع بعض تحصل مشكله
ابتسم على برائتها واحترامها لاهلها في غيابهم: انا مستاذن من جدي قبل ما اجي اقعد معاكي حتا شوفي هوا واقف ورا شيش شباك اوضته بصصلنا
التفتت وراها بصت على شباك غرفة جدها بس مقدرتش تشوفه لانه كان واقف وراه الشيش فعلاً زي ما تميم قال
شبك ايديه في بعض و اتكلم بجديه: مش هتشوفيه قولتلك وراه الشيش... ليالي انا حبيت اتكلم معاكي و اعرفك اني طلبت ايديكي من جدي لـ الجواز و هوا وافق و اتكلم مع جدتي تكلمك و عرفت منها ردك
ليالي اتوترت جدا وهي بصه للارض بصمت
كمل بهدوء وهوا شايف توترها اللي ملوش لزمه: حبيت اتكلم معاكي عشان اشيل فكرة ان جدي هوا اللي عرض عليا الجواز انا مش عيل صغير عشان معرفش اخد قرار من نفسي او اعرف انا عايز ايه طبيعي يجي في دماغك حاجه زي كدا وحتا لو الموضوع زي ما بتفكري و جدي فعلاً هوا اللي عرض عليا الجواز اكيد مش هتجوز غصب عني لان مفيش راجل بيتغصب على حاجه ممكن البنت توافق تحت ضغط من اهلها بس احنا ك رجاله لا و برضو عايز اشيل فكرة اننا اخوات او اني كبير عليكي و الهبل دا كله لان مش بالسن ولو جيتي تحسبيها فرق السن بنا معقول مش كبير
: تميم أنت بجد متترفضش و الف واحده تتمناك بس انا لا يا تميم متظلمش نفسك معايا عشان الشفقه او لانك شايف ان مفيش حد هيتقبلني في حياته وانا بالوضع دا
شاور بصباعه على فمه بالسكوت في حركة تحذير بمقاطعه: تاني مره لما اكون بتكلم متقطعنيش لاني مش بحب حد يقطعني و انا بتكلم الف واحد يتمناكي ولو مكنتيش من نصيبي ربنا هيرزقك بحد غيري احسن مني كمان بس ادي لنفسك فرصه المره دي بجد تفكري و تختاري بنفسك مش تبقي مجبوره وانا معاكي و هحترم قرارك إين كان هوا ايه
لمعت في عنيها الدموع واتكلمت بخوف: بس انا حامل يا تميم وأنت مش هتقدر تشيل مسؤولية طفل ش من صلبك
: ابنك هيكون ابني قبل منك هوا مش ذنبه حاجه ولا ذنبك و لو كان بيدك كنتي منعتي اللي حصلك متشغليش بالك بالموضوع ده و شليه خالص من دماغك وفكري في مستقبلك و درستك و ابنك اللي كلها تسع شهور و يبقى على ايدك و في حضنك
اتكلمت بصوت مخنوق: حاولة بس مش عارفه اتخطا اللي حصل معايا
: عايزك توفقي بس وانا اوعدك هخليكي تنسي كل حاجه وبعدين هيكون فيه فتره خطوبة هقدر اخليكي تنسي وتتخطي كل حاجه و اشيل الفكره اللي خدتيها عننا
: اشمعنا انا ما قدامك البنات كتير اللي من سنك واللي هتبقي انت اول واحد في حياتها
: ومين قالك اني مختارتش واحده هكون اول شخص في حياتها انا ميهمنيش اين كان مضيكي ايه... اللي يهمني من دلوقتي من ساعت ما شوفتك و فكرة فيكي اعتبري نفسك اتولدتي من جديد من اول ما بقينا مع بعض وانسي كل حاجه حصلتلك قبل كدا لانها مش فرقه معايا و في مرور الوقت هخليها مش فارق معاكي أنتي كمان
مد ايديه مسك ايديها برقة: هوا فعلا سنك صغير بس دماغك اكبر من سنك مش هكدب عليكي و اقولك اني مفكرتش قبل ما اخد الخطوه دي لا انا فكرة كويس وشوفت انك بنت كويسه و محترامه من بيت كويس عارفه ربنا وبتصلي و قبل اي حاجه تكون ام صالحه لـ ولادي وتحافظ عليهم و عليا في غيابي قبل حضوري تكون متعلمه حتا لو تعليم متوسط عشان تنفع عيالي عقلها يبقا ناضج و عارفه هي متجوزه مين و بتتعامل مع مين واهم حاجه ان شوفتك مراتي و حبيبتي و ام لـ ولادي
احمرت وجنتها من الخجل: هفكر في الموضوع تاني وردي هيوصلك مع جدتي
رجع بضهره على الكرسي بابتسامة جذبه: هتوفقي إن شاءلله هتوفقي شايف قبول على وشك
بعدت نظرها عنه بابتسامة رقيقه خجوله ممع زادها جمالاً
"سبحَان الله، والحمدُلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
بعد سبع شهور الساعه اتنين بعد منتصف الليل اتجمع البيت كله على صوت صريخ... ليالي اللي هز اركان المنزل خدها تميم وراح المستشفى و معاه جلال و عبدالله فضل تميم رايح جاي قدام غرفة العمليات بقلق و خوف شديد كان حاسس ان قلبه مش في مكانه من خوفه عليها وشكل ليالي وهي بتتوجع مش رادي يروح عن خياله
بصله جلال بطرف عنيه باستغراب من الحاله اللي هوا فيها بس معلقش لان عقله كان مشغول باليالي
خرجت الممرضه وهي شيله طفل قربت عليهم بابتسامة: بنت زي القمر يتربه في عزك
تميم بقلق ولهفه: ليالي عامله ايه دلوقتي
الممرضه: هي كويسه بيفوقها جوه ربع ساعه و هتتنقل الاوضه
جلال شال الطفلة وبصلها بنظره غريبه هوا معرفش يفصرها وكبر في ودانها
فتحت عنيها بتعب لقت تميم جنبها غمضت عنيها: هوا ايه اللي حصل
عبدالله مرر ايديه على شعرها بحنيه: متفكريش كتير أنتي وقعتي من طولك و جبناكي المستشفى و جالك بنت زي القمر كدا شبهك
بصتله بدموع بتلمع في عنيه: بجد طب هي فين عايزه اشوفها
سعدها تميم انها تقعد وحط وراها المخده شالت الطفلة بصتلها بمشاعر متلغبطه وضمتها لحضنها بحنان
تميم كان متابعها بصمت رهيب رفعت وشها بصتله بحيره من سكوته ونظراته اللي مقدرتش تفصرها
تميم بص لـ ملامحها المتعبه بابتسامة حنونه: هتسميها ايه
مسحت دموعها وهي سنده رأسها على كتف جلال بتعب: بتول... ماما فين مجتش ليه معاك
: قاعده مع نيللي وانتي ساعه بالكتير و الدكتور هيجي يطمن عليكي و يكتبلك على خروج
هزت رأسها و هي بصه لـ تميم ابتسملها بحب بدلته ليالي نفس الابتسامة
في القاهرة... كانت ندى نايمه في حضن عامر صحيوا على صوت تليفون عامر و هوا بيرن بصلها وهي بتتململ على السرير بضيق من صوت التلفون بص على اسم المتصل و الساعه و اتعدل بفزع....
رواية ليالي العشق الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك محمد
كانت ندى نايمه داخل احضانه صحيوا على صوت تليفون عامر بصلها وهي بتتململ على السرير بضيق... من صوت التلفون شاف عامر اسم المتصل و الساعه و اتعدل بفزع
عامر بخوف: ايه يا ماما... أنتوا كويسين حد حصله حاجة
فردوس بصوت مبوح من البكاء: تعالي بسرعه على البلد اختك تعبت... و خدوها المستشفى
عامر قام من على السرير بخوف: متخفيش يا روحي هتبقي كويسه... مسافة السكه وهبقي عندك
رما التلفون على السرير و اخد ملابسه من على الاريكه ارتداها بستعجال
ندى شالت الغطا من عليها و بصتله بقلق: انت خارج
عامر: هسافر البلد ليالي... تعبانه ولازم اكون معاهم هناك
ندى قامت هي كمان تطلع لبس: هاجي معاك
غيرو لبسهم و نزلو من غير ما حد يحس بيهم خد العربيه وساق بأقصى سرعه عدنه لانه حاول يوصل لـ حد منهم بس الظاهر ان مفيش شبكه... لغيط اما عدا عليهم الليل وبقه في نص اليوم التاني واطمن على ليالي انها رجعت البيت
ندى حاولة تخفف عنه قلقه و خوفه و قطعت الصمت: قدمنا كتير عقبال ما نوصل
مبصلهاش و هوا بيرد ودا شئ ضيقها و اتكلم بقلق: احنا خلاص قربنا نوصل اخر استراحه الجايه
بصلها شافها مرهقه جدا... ولون وشها متغير اتغباء نفسه انه سبها فتره طويله من غير ما تاكل حاجه وقف قدام مطعم في الطريق: انزلي نتغداء و نشرب حاجه
نزلت من غير ما تتكلم دخلت معاه المطعم و هي لسه مضيقه منه انه كان ملهوف و خايف على ليالي حتا بعد ما اطمن عليها و مفتكرهاش
عامر مسك ايديها و هوا بصصلها بأسف: أنا اسف خوفي على اختي خلني نسيتك خالص
ندى ديرة وشها بعيد عنه: عادي ولا يهمك
رجع بضهره للخلف سند على الكرسي بتعب بصتله ندى بطرف عنيه و اتعدلة بقلق: مالك يا عامر... أنت تعبان
ابتسم بحب لما شاف خوفها عليه: مصدع شويه
فتحت حقبتها دورة فيها و طلعت حبوب: خد المسكن دا هيخففلك تعب... دماغك شويه لغيط اما نوصل و نرتاح انت منمتش من امبارح و عقلك مشغول باليالي
عامر خد منها الحبوب تناولها: تحبي تاكلي ايه
ندى بخوف عليه: اطلوبلي ذيك
عامر طلب الاكل ورجعوا ركبوا العربيه تاني حست ندى ان نفسها بدأ يتقطع... حاولة تتمسك وتتظاهر بالثبات بس جسمها كله ساب و حست بدوخه و ألم شديد اسفل بطنها
ندى حاولة تطلع الكلام بالعافيه: عامر... وقف العربيه
عامر بصلها بقلق: مالك يا حبيبتي أنتي تعبانه
: مش عارفه حسيت مره واحده بدوخه و صداع هيفرتك دماغي وب طنها وجعتني
: شكلك خدتي دور برد شديد لانك نزلتي من البيت متأخر ومبنش غير بعد ما اكلتي اول ما نوصل هخليهم يعملولك حاجه دافيه تشربيها و تنامي
همست بصوت منخفض و هي شبه فاقده الوعي: لا يا عامر مش قادره وقف العربيه
عامر قلقه زاد عليها لما اتلقي وشها اصفر... مره واحده وظهر عليها التعب الشديد غير طريقه لانه كان قرب يوصل السرايه و طلع على اقرب مستشفى
: خير يا دكتور التعب اللي عندها دا من ايه
الدكتوره: المدام حامل... و التعب اللي حصلها دا من قعدتها في العربيه فترة طويلة و هي لسه في الشهور الحمل الأولى محتاجه راحه تامه بالذات الشهرين الجاين دول و مفيش سفر او مجهود لغيط ما الحمل يسثبت و ياريت كمان تبتدي تتابعي مع دكتور اخصائي على الحمل عشان تطمني على صحتها وصحة الجنين اكتر
عامر كان حاسس انه ساعتها بقا يملك العالم كله من الفرحه و ندى كانت لسه مستوعبتش كلام الدكتور
بس حست بشعور غريب جواها و لما شافت عامر مبسوط من حملها اتبسطت اكتر على فرحته ومن فرحتها عيطت و هي بتدعي ان ربنا يكملها على خير خدها عامر ووصله السرايا كانت فردوس منتظرهم بشوق لانه بقاله سبع شهور مشفتهوش اول ما دخل حضنته فردوس بحب و اشتياق وعرفهم عامر على حمل ندى و كلمت ندى و الدتها عرفتها بحملها و فرحت جداً و عرفتها انها هتقعد فتره لغيط اما حملها يثبت وكانت هبه طيره من الفرحه
"سبحَان الله، والحمدُلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
بعد مرور اسبوع... مروه صحيت قبله لقته لسه نايم قعدت جنبه على السرير و هي تتأمل ملامحه بعشق مدت ايديها تلقائية مرراتها على شعره
مروه همست برقة: خالد... اصحى هتتاخر على الشغل
خالد اتململ على السرير بنوم: سبيني شويه لسه بدري
: لا مفيش شويه يلا قوم عشان تلبس و تنزل تفطر و تروح الشغل يلا قوم و انا هجهز الحمام ادخل خد شاور اكون جهزتلك هدومك
خالد فتح عنيه اتلقها قدامه ابتسم بحب: يا صباح الورد
ابتسمت بخجل: صباح النور
لفت عشان تقوم أتفجأة بيه بيشدها عليه واتكلم بهدوء: رايحه فين
: رايحه اجهزلك الحمام سلامتك ما انا لسه قيله ليك
: اجي اساعدك
رفعت حاجبها و هي بتبعد عنه: لا بطل دلع و قوم اجهز
دخل الحمام بعد ما جهزته خرج بعديها اتلقها مطلعه ملابسه و حطاها على السرير زي عدتها ارتداها دخلت مروه اتلقته واقف قدام المرايا بيزرر القميص شبت على طراطيف صوابعها تربطله الجرافته
مسكها خالد من خصرها بلطف: هتفضلي كدا كتير
بصتله في عنيه بهدوء وحد: كدا اللي هو ازاي
خالد بعتاب: تفضلي بعيده عني انا مشوفتش منك اي تأثير في اي حاجه بس أنتي مش معايا يا مروه
مروه بعصبيه خفيفه: وأنت مش عارف ليه أنت اتهمتني بقتلك... يا خالد يعني النفوس شايله من بعض أنت اه مبتعملش حاجه تضيقني او بتغصبني... على حاجه بس جوا قلبك ميت شك من يمتني و عقلك عمال يجيب و يودي عايز تعرف ازاي كنت انا فعلا اللي حطيت السم... ولا الشغاله اللي بعد عملتها السودا اختفت
خالد مسك ايديها و هوا بيبصلها بعتاب: أنا عمري ما شكيت فيكي ولو على الزعل المفروض انا اللي ازعل لان كنت انا المقصود في الموضوع ده مش حد تاني والحمد الله انه كنت أنا لان لو كان حد فيكوا حصله حاجه كنت هموت... كل يوم من حزني انا اسف لو تفكير الزائد انتي فهمتيه حاجه تانيه بس انا عايز اعرف مين اللي ورا دا كله لو تلحظي ان انا و اختي المستهدفين هي حد يطلع يضرب... عليهم نار... وعربيه تخبطهم وانا يضرب عليا نار... ولما ممتش... قاله يخلصه مني بحاجه اسهل بجد عقلي عمال يجيب و يودي من خوفي عليكم انا مش فارقه معايا حياتي اهم حاجه عندي هي أنتوا يا مروه
لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظَالمين..
خبط على الباب ودخل كانت شيله بتول اللي بتعيط و مش عارفه تسكتها و هي بتعيط على عيطها
تميم بقلق: ليالي... أنتي بتعيطي ليه مالها بتول
ليالي رفعت عنيها بصتله بدموع: مش عارفه مالها عماله تعيط ومش عارفه اسكتها
خدها منها تميم ودلكلها جسمها... بلطف وشلها يتمشى بيها بقلق لغيط اما سكتت و نامت في حضنه بأمان بعد ما حست براحه حطها في سريرها برفق
: كنتي شيلها غلط ولوحتيها
قعدت قدامه و مسكت راسها بتعب: انا مش عارفه اتعامل معاها ولا اتصرف و ماما راحت تجاهز مع جدتي الأكل كملت باحباط ودموع انا منفعش ابقى ام
تميم بابتسامة: كل الستات كدا اي ام مبتبقاش عارفه تتعامل مع اول طفل ليها و بتاخد فتره عقبال ما بتتعود وبتاخد على كل حاجه بس واحده واحده
ليالي مسحت دموعها بضهر ايديها بتلقائية و هي بصه على صغيرتها النائمه بعمق: يعني مش انا لوحدي
ابتسم على طفولتها و اترسمت الجديه على ملامحه: لا مش لوحدك... كنت عايزك في موضوع مهم و عارف انك هتفهميني
بصتله بنتباه اتنهد تميم بحزن وحاول يهدي اعصابه: دلوقتي أنتي خلفتي وبقه معاكي بنت من واحد تاني ولازم ابوها يعرف عشان تتكتب على اسمه لان حرام شرعا وقانون انها تتكتب باسم واحد تاني غيى ابوها
ليالي بخوف شديد: انا مستحيل اعرف حد مكاني اكيد اول ما يعرفه مكاني واني منزلتش اللي في بطني مش بعيد يموتوني... انا وبنتي
حاول يمسك ايديها بس هي سحبتها منه بحد و قامت من قدامه بدموع: عايز تخلص مني بعد ما خلفت
تميم بحزن: متصعبهاش عليا بالله عليكي يا ليالي ابو البنت لازم يعرف و تتسجل بأسمه انا معنديش مانع نتجوز انهارده قبل بكره بس دا نسب و فيها مشاكل كتير ممكن تحصل ولو بنتك كبرة و عرفت بحاجه ساعتها ولا انا ولا أي حد يقدر يتكلم ولو متسجلتش باسمه هتبقي...
سكت مروه واحده و قدرش، يكمل كلامه ليالي بصتله بوجع: سكت ليه ما تكمل هتبقي بنت حـ رام... مش كدا
بصلها تميم بحزن: انا مقصدش اقولك حاجه توجعك... بس هي دي الحقيقه ولازم تعرفيها انا عامل عليكي أنتي وبنتك قبل ما اشوف نفسي اهم حاجه عندي هي أنتي
مقدرش يشوف دموعها ولا نظرة كسرتها... اللي شافها في عنيها قدامه اكتر من كدا و خرج من الغرفه قبل ما يفقد اعصابه و يخدها في حضنه يخبيها بين ضلوعه
حسبي الله لا إله إلا هو عليه تَوكلت وهُو ربّ العرش العظيم..
نزلة الجنينة و هي مش قادره تاخد نفسها من كتر العياط وقفت قدام الزرع و هي بتاخد اكبر كمية هواء في المكان حاسه ان نفسها بيتقطع... من كتر العياط
أتفجأة برائحة ملت المكان اللي مبتكرهش... قدها التفتت حوليها بضيق وخنقه لغيط اما اتصدمت اول ما شفته قدامها اتسعت عنيها من الصدمه و الغضب بان على معالم ملامحها
مراد قرب عليها و عيونه بتلمع بالدموع حاول ينطق اكتر من مره وب العافيه قال: ليالي...
ليالي كانت بتبصله بقوه و غضب رهيب اول مره يشوف النظرات دي في عنيها لدرجة انه ارتبك
مراد نزلة دموعه بالم... و هو شايفها خست النص ووشها شاحب و دبلانه و عنيها حمرا دم... من البكاء اتكلم بوجع: سامحيني انا.. انا مش عارف ازاي عملت حاجه زي كدا فيكي... انا انا اسف
ليالي مسحت دموعها و هي بصله بقوة و قالت بغضب: أنت ايه اللي جابك امشي من قدامي مش عايزه اشوف وشك
مراد خاف عليها من الحاله اللي دخلت فيها جه يمسك ايديه: ليالي... اهدي
نفضت ايديه من عليها و رجعت خطوه للخلف بصريخ: بقولك امشي مش طايقك اشوف وشك امشي
مراد لسه هيرد قاطعه تميم بغضب: ما قالتلك امشي أنت مبتفهمش
مراد بصله و اتوتر منه تميم قرب عليه من غير اي مقدمات ولكمه في وشه وقع على الارض من شدتها ولسه هيقرب منه وقفت قدامه ليالي بخوف
: سيبه يا تميم ارجوك هوا ميستهلش تدخل السجن فيه
اتنفضت من مكانها برعب لما سمعت صوت زيدان الغاضب جاي عليها من بوابة السرايه وقفت وره تميم و هي مسكه فيه بخوف وبكاء شديد
زيدان بغضب: بتهربي... مين انا والله وجه اليوم اللي تقعي فيه تحت ايدي واخد حقي منك يا "" ""
تميم بعصبيه: لو ليك الحق يبقي عنده هوا مش بنتك
نيللي بصوت مرتفع و هي بتجري عليهم: الحقي يا ليالي بنتك بتعيط
بصلها الكل بصدمه شديدة و ذهول و كانت الصدمه الاكبر لـ مراد قرب منها يمسكها وقف قدامه تميم يمنعه
رواية ليالي العشق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ملك محمد
مراد قرب عليها بغضب مكتوم وقف قدامه تميم يمنعه بصله مراد بحد و اتكلم بعصبيه: أنتي منزلتيش... اللي في بطنك
مكنش باين منها حاجه بسبب انها كانت مستخبيه ورا ضهر تميم اللي بيبصله بغضب رهيب
مراد بصوت مرتفع غاضب: ما تنطقي و تردي عليه أنتي هربتي... من غير ما تنزلي... اللي في بطنك " زاد عصبيته لما مردتش عليه اتكلم بصوت جمهوري " انطقي اه و لا لا اللي جوه دا ابني
ليالي اتنفضت برعب و بصتله بغضب و اتكلمت بعصبيه: أنت جاي ليه يلا امشي
مراد بصلها بتحدي و اتكلم بعصبيه: جاي اخد مراتي اللي فهمتني انها نزلت... ابني اللي في بطنها
تميم قرب عليها بندفاع : مراتك مين أنت اتهبلت
رفع حاجبه بضيق و غيره من عصبيّة تميم و اندفاعه و ليالي اللي بتتحامه فيه دا خله قلبه يولع... من الغيره : ليالي مراتي اتجوزتها من ست شهور بعد ما هربت من اخوها
اتسعت عين تميم من الصدمه بص لـ ليالي بألم و دموع بتلمع في عنيه اول مره تشوفهم فيه
قربت عليه بصدمه و هي بتحاول تتكلم قالت بالعافيه: الكلام اللي بتقوله دا صحيح
زيدان بهدوء: ايوا صحيح انا مش هتلقي حد يحبك اكتر من مراد هو جه و كلمني و اعترف بغلطه و انه ندمان و قد اي هو بيحبك عشان كدا جوزتهولك
ليالي بدموع: طب و انا فين رأي جوزتني ليه من غير ما حتا تاخد موفقتي الجوازه دي بطله لانها من غير موفقتي
مراد: هتوافقي يا ليالي احنا بقا بنا اطفال و ابني او بنتي هما اللي هيخليكي توافقي
سبتهم و دخلت المنزل لما صوت بكائها زاد راحت عند فردوس و شالتها على ايديها و هي بتحضنها بقوة و دموع
دخل مراد وراها هو و زيدان و عادل ومعاهم تميم خبطت فردوس على صدرها بخضه اول ما شفتهم رمقها زيدان بعصبيه وفضل الصمت
ليالي بصت لـ مراد بغضب: أنت ايه اللي جابك ورايا امشي اطلع برا مش عايزه اشوفك
مراد بصلها بصدمه بس معلقش على كلامها لانه كان عارف و متاكد ان ردت فعلها هتصدمه قرب منها و بص على بتول بحب كبير و لسه هياخدها من ايديها بعدت عنه و هي بتبصله بحد و بتتكلم بغضب: اياك تقرب من بنتي أنت فاهم
مراد: بس دي بنتي يا ليالي و انا ليا فيها زيك بالظبط و حقي انك متحرمنيش منها كفايه انك فهمتيني الفتره دي كلها أنها ماتت و كنتي عايزه تحرميني منها
ليالي مسكت بتول بقوة و اتكلمت بغضب: لا مش حقك يا مراد عشان دي بنتي انا و بس أنت ملكش حق فيها واوعى تنسى أنت عملت فيه ايه و لا هي جت ازاي أنت خرجت من حياتي خالص يوم ما رفضت تتجوزني مع انك عارف نتيجة اللي عملته و ان هيجي يوم و هحمل فيه بس أنت قولت ايه انا مش هلبس نصيبة... غيري و جاي دلوقتي تقولي ندمت و تقولي دي بنتي و انا ليا حقوق فيها أنت متعبتش فيها و لا تعبت في فترة حملي بيها و مكنتش ليها اب في اكتر وقت انا كنت محتجالك فيه و لا هتكون أنت بقيت بالنسبالي ميت... يا مراد و مش هتكون غير كدا بالنسبالي وبالنسبه لـ بنتي يلا اطلع برا و امشي من حياتي انت ليه مصمم كل ما استقر و اقول الحياة بدات تفرحني تيجي تعكر حياتي امشي يا مراد و اعتبرنا مش موجودين
مراد بصلها بالم و اتصنع الجمود: خلصتي كلامك يلا اطلعي لمي هدومك أنتي وبنتي من غير كلام عشان نمشي انا مش هسيبك هنا ثانيه واحده مش هسمحلك تبعدي عني و مش هسمحلك تحرميني من بنتي تاني
ليالي بعصبيه: مش جايه معاك في حتا و انت هتمشي و هطلع برا دلوقتي لوحدك
مراد كور ايديه و هو بيحاول يتحكم في غضبه: يلا يا ليالي مش هعيد كلامي كتير و بلاش تختبري صبري اكتر من كدا و كفاية اوي انك هربتي... و لسه بنتي عايشه في بطنك و اخوكي فهمنا غير كدا
بتول بدأت تعيط لما صحيت مفزوعه على صوتهم العالي بصلها مراد بهدوء: هاتيها انا هسكتها عقبال ما تلمي هدومك
ليالي مسكت فيها اكتر و هزت راسها بمعنى لا بخوف
مراد بغضب: ليالي انا ابوها فاهمه يعني ايه ابوها هتيها واطلعي لمي هدومك و متخلنيش اخدها منك بطريقه مش هتعجبك
حبيبه صعب عليها شكل مراد رغم ان كلامه معجبهاش بصت لـ ليالي المرعوبه بهدوء: اديله بنته يا ليالي هوا ابوها مينفعش تمنعيها عنه
بصتله ليالي لحضات بخوف بس ادته بتول و هي مطمنه نوعن ما من وجود اهلها معاها... مراد ضمها ليه بقوة و حب كبير و ابتسم بحب و هو حاسس بمشاعر كتيره و غريبه عليه يمكن عشان اول مره يبقا اب و يشيل قطعه منه من الانسانه الوحيده اللي عشقها و حبها قبل وشها بحب والدموع على خده و هو بيبصلها و هي بتبتدي تستكين وتسكت في احضانه و اترسمت ابتسامه بسيطه على شفايفها مراد ابتسملها بحب و هو بيضمها اكتر بحب
مراد بصلها بابتسامة: أنتي لسه واقفه عندك اطلعي لمي هدومك عشان نمشي قدمنا طريق سفر طويل
قطعه صوت جلال اللي دخل من الباب بهدوء: بس ليالي مش هتمشي و لو أنت اتجوزتها حقيقي وريني قسيمة الجواز
خرجها عادل من جيب الجاكت: عامل حسابي و جيبها معايا و انا جاي عشان عارفك كويس يا جلال
اخد منه القسيمه واتاكد انها حقيقية بصله و اتكلم ببرود شديد: قسيمة الجواز مظبوطه بس برضو ميمنعش ان ليالي مش هتتحرك و تروح معاكو محدش هيغصبها على حاجه
عبدالله: روحي يا ام عامر مع امك جهزه السفره عشان الجماعه ياخده وجبهم و يمشه زي ما قال مراد لسه قدمهم طريق طويل عقبال ما يوصله
زيدان اضيق من طريقة تردهم ليالي راحت عند مراد خدت منه بتول و رجعت وقفت مكانها جنب والدتها
جلال: هخلي قسيمة الجواز دي معايا أنتوا عرفين البنت لسه متسجلتش و هنعوزها واحنا بنطلعلها شهادة الميلاد بس اول ما اسجلها هبعتهالك على طول
بصله عادل بغضب و هو خارج: مراد حصلني على العربيه
بصلها مراد نظرة اخيره و خرج و هو قلبه معاها هي و بنته هو و زيدان
عبدالله: فين الغداء لسه مجهزش ليه
قعدت ليالي على الاريكه و هي بصه لـ تميم الواقف قدامها متابع الحوار بصمت راحت فردوس و حبيبه يجهزه الأكل و جلال طلع غرفته و عبدالله دخل المكتب
_ حسبي الله لا إله إلا هو عليه تَوكلت وهُو ربّ العرش العظيم..
في الأعلى كانت قاعده داخل احضانه يشم رائحتها التي يعشقها و همس في اذنها: الجميل ماله
رفعت وشها بصتله بهدوء: حاسه بألم بسيط في بطني بس بيروح و بيجي
عامر بقلق: تعالي نروح عند الدكتور نطمن عليكي
ندى بتعب: لا مفيش داعي هقوم اروح الحمام و هبقي كويسه
قامت من جنبه راحت الحمام بصلها عامر بقلق سمع صوت جاي من الحمام
جري عامر على الحمام بفزع: في ايه مالك افتحي الباب
ندى برعب: مش عارفه
فتح الباب و دخل اول ما ندى شفته جريت عليه استخبت في حضنه بخوف شديد
عامر بقلق : في ايه... حصلك حاجه
ندى بخوف: صرصار
وقف في مكانه بصصلها بذهول ثواني يستوعب و دخل في نوبة ضحك على طفولتها لدرجة ان عينه دمعت من الضحك
ندى بتذمر طفولي: والله بتضحك عليا
سكت و بصلها في عنيها بجمود: ينفع تجري و أنتي حامل هتبطلي امتا حركات العيال اللي بتعمليها دي و عقلك يكبر دا كله عشان صرصار
نزلت رأسها في الأرض بأسف رجع شعره للخلف محاولة التخفيف عن غضبه: كلمت الدكتوره و قالتلي تخدي مسكن عادي
فتح درج الكومود طلع حبوب مسكنه خدتها ندى بصمت ونامت على السرير و ادته ضهرها لفها ليه و هو بصصلها في عنيها بحب: متزعليش
: اكيد انا مقصدش اجري عشان اضر اللي في بطني ياريت تبقى عارف أنت بتقول ايه يا عامر قبل ما تتكلم
عامر ميل قبل خدها بحب و هو بيمرر ايديه على بطنها بلطف: حقك عليا بس متعمليش الحركه دي تاني
عضت على شفايفها بخجل شديد: حاضر
عامر: هتنامي دلوقتي ليه لسه بدري جبتلك الفلم اللي طلبتيه
قام جاب الاب توب بتاعه و شغل الفيلم و قعد جنبها سحبها داخل احضانه سندت رأسها على صدره و هي مستمتعه بوقتها معاه و هو يتأمل ملامحها بعشق و مش مصدق انه قاعد معاها بيتفرج على كرتون أطفال
لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظَالمين..
في المديريه رجع بضهره لـ الخلف بارهاق فتح عينه لما سمع صوت خبط على الباب و الظابط دخل بحترام
اسامه بابتسامة : ازيك يا باشا عامل ايه
خالد: الحمدلله في اي جديد
اسامه حط قدامه ملف و اتكلم بجديه : في جديد بخصوص العربيه اللي خبطت... الهانم الصغيره دا عنوان واحد من الرجاله اللي كانو في العربيه الكاميرات اللي في المكان قدرة تجيب وشه و بعد تحريات كتير عرفنا ان عليه احكام في سبع قواضي قبل كدا منهم قواضي تحرش... و سرقه و مشاغبه و اخر حاجه كان ضارب... واحد بالمطوه... و لسه خارج من السجن بقاله تسع شهور
خالد قام و هو بياخد مفتاح العربيه: جهز نفسك هنروحله دلوقتي
اسامه : خمس دقايق هجهز الرجاله و هجي وراك
خالد بصله بمقطعه: لا مش عايز حد يعرف هروح انا و انت
اسامه باستغراب: بس يا خالد المنطقه دي خطر
خالد بعصبيه: واحنا من امتا بيهمنا المنطقه او المكان احنا رايحين شغل مش رايحين نلعب خلص يلا و تعاله ورايه
خرج خالد العربيه فتح الملف شاف عنوانه و عرف عنه كام معلومه لغيط اما اسامه جه وركب العربيه معاه في الطريق رن تليفون خالد و هو سايق شاف اسمها و استغرب رد على طول
خالد بقلق : مروه فيه حاجه حصلت أنتي كويسه
مروه باستغراب : لا الحمدلله مفيش حاجه بس برن اطمن عليك متحسسنيش اني مبرنش غير لما بيكون في حاجه
خالد بص لـ اسامه و رد عليها بهدوء: انا الحمدلله أنتوا كويسين
مروه: اه الحمدلله مالك صوتك متغير ليه أنت اللي في حاجه
خالد بهدوء : في الشغل يا مروه عايزة يبقا صوتي عامل ازاي انا ممكن اتاخر انهارده لان عندي شغل كتير هخلص شغل و هرجع اكلمك سلام
قفل معاها و دخل الحاره اللي الجاردي ساكن فيها ركن عربيته على جنب قبل البيت بمسافه طويله و بصله و هوا بيأكد على السـ لاح : خليك هنا و لو حصل اي حاجه عرفني و انا لو اتاخرت عليك اكتر من نص ساعه تكلم الدخليه و تدخلي بالقوة
اسامه بعتراض: رجلي على رجلك مش هسيبك تدخل لوحدك احنا مش ضمنين مين اللي جوه و لا ايه اللي ممكن يحصل
خالد و هو نازل من العربيه: وعشان احنا مش ضمنين مين اللي جوه خليك أنت هنا عشان لو حصلي اي حاجه تبقا أنت موجود مش هندخل احنا الاتنين و نضيع مع بعض
سمير بقلق: ربع ساعه و هدخلك
هز راسه بهدوء و قفل العربيه و دخل الشارع قرب عليه شاب و هو بيحك في انفه و واضح عليه انه شارب
: تؤمر بحاجه يا باشا
بصله خالد من تحت النضارة بجمود: الأمر لله كان فيه واحد هنا و اخد منه معاد و جاي اشوفه اسمه اشرف
شاور الشاب بيده: البيت اللي هنا دا يا باشا الدور التالت
هز راسه بهدوء و مشي دخل البيت بصله بقرف و طلع خبط على الباب بهدوء فتحله اشرف و اول ما شافه كان هيقفل الباب بس خالد ضربه... برجليه و دخل مسكه و فضل يضرب فيه لغيط اما وقع على الأرض مسكه خالد من التشرت بتاعه قومه و زقه وقع على الكرسي
خالد بصلها بغضب رهيب: مين اللي اتفق معاك تقتل... اختي
رواية ليالي العشق الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ملك محمد
خالد بصله بغضب رهيب نظرة: مين اللي اتفق معاك على قتل... اختي
شريف بصله بخوف و بدأ يعرق خالد بعصبيه شديد: جاوب على سوالي و من غير لف ودوران
شريف بخوف: معرفش... معرفش
خالد بغضب: انا لغيط دلوقتي مش عايز اتعصب... عليك هتقولي كل حاجه و لا أنت عارف انا ممكن اعمل فيك ايه شكلك متعرفش كويس مين خالد الغول و انا هعرفهولك
شريف بخوف: ايوا اعرفه هو مين الاتفاق كان قدامي البشمهندس حامد هو اللي جه و اتفق معايا انا و الرجاله على موت... اختك.
خالد بصله بأنتباه و اتكلم بحد: هو عايز ندى تموت... ليه
شريف بخوف شديد: لا مقلش اسباب هو بس طلب مننا وادنا فلوس نطلع عليها و هي خارجه من المدرسه نضربها بالنار... و نجري بس اللي حصل ان ابن خالها جه و خدها من المدرسه و مكنش قدمنا حل غير اننا نخلص على الاتين ولما تفاده ضرب... النار و العربيه اتعطلت بسبب الرصاصه... اللي جت في كوتش العربيه خبطنه العربيه و جرينا
خالد بصدمه و زهول حاول اخفائه: وايه تاني
شريف بتوتر شديد: مفيش اي حاجه تانيه انا قولت كل اللي اعرفه
خالد بصله بشك لما لاحظ توتره مسك المسدس و حطه على دماغه و بصله نظرة ارعبته: شكلك مش عايز تنطق و هطر استعمل معاك طريقه تانيه بص انا لغيط دلوقتي ماشي معاك كويس هتلعب عليا و تسوق فيها العوق افعصك تحت رجلي و أنت شوفت بعينك انا اقدر اعمل ايه
شريف بلع ريقه بخوف شديد: حامد هو اللي اتفق مع محمد واحد من الرجاله انه يضرب... عليك نار بس أنت اتصبت اصابه سطحيه و متأذتش جاب واحده من اللي شغلين عندك في البيت و هددها انها تدخل الخدامه الجديده من غير ما حد يحس بيها و تقول لو حد سألها انها قربتها و هي وافقت لما هددها بولادها و الشغاله اللي جت جديد هي اللي حامد متفق معاها تحطلك سم في الأكل او العصير و كل حاجه متسجله صوت و صوره لانها كانت بيتم في المخزن بتاعه اللي في السيده
خالد: اللي حصل دلوقتي واني جيت هنا لو حد عرفه يبقا اخر يوم في حياتك تمام
بص جنبه على الطفل اللي واقف مرعوب عند باب غرفة وشاور عليه: وعلى حيات ولادك
شريف بخوف شديد: تمام يا باشا مش هتكلم بس ابوس ايدك متأذنيش انا وابني
خالد: لو سمعت الكلام انا هحميك انت وابنك
_ حسبي الله لا إله إلا هو عليه تَوكلت وهُو ربّ العرش العظيم..
مروه بصت في الساعه بقلق و حاولة تاني ترن على ريتاج بس مردتش لبست و نزلت تدور عليها و هي ميت من الرعب لانها نزلة الدرس و اتأخرت جداً و تلفونها مقفول
مروه نزلت تحت و طلعت بعربيتها تحت نظرات الاستغراب من توحيده اللي كانت قاعده في الجنينه
طلعت بعربيتها و هي كل شويه تحاول ترن عليها بس طلعت قدامها واحده كانت معديه الطريق فجأة داست فرامل ووقفت بسرعه قبل ما توصل للبنت و نزلت ليها شفتها واقفه و سنده على العربيه و بالايد التانيه مسكه جنبها
مروه بخوف: أنتي كويسه حصلك حاجه بجد انا اسفه بس أنتي اللي طلعتيلي معرفش منين
البنت بصتلها بتعب شديد و اتكلم بصوت متقطع: الحقيني مش قادره جنبي بيوجعني
مروه: اركبي اوديكي المستشفى نطمن عليكي
صرخت بألم و هي بتتململ قدمها من التعب: مش هقدر انا مريضة كلى و محتاجه الدواء دا في صيدليه قريبه على اول الشارع هتيهه و انا لما بخده بتحسن
مروه بخوف شديد: طب اركبي نروح الصيدلية
البنت قعدت على الأرض و هي بتتمايل من الألم: مش قادره اتحرك روحي هتيه و انا هستناكي هنا بسرعه
خدت منها مروه علبة الدواء و مشيت راحت الصيدلية اللي جنب المكان اللي هي كانت فيه
مروه: لو سمحت عايزه الدواء دا بس بسرعه البنت بتموت برا
الدكتور: بس الدواء دا غالي معاكي تدفعي
مروه بعصبيه و هي بتدور في الحقيبه: بقولك بسرعه البنت بتموت... هاته و هتاخد فلوسك
جبلها الدكتور علبة الدواء وادته الفلوس و خرجت من الصيدلية و هي بتجري وقفت عند عربيتها باستغراب ان البنت مش موجوده فتحت الباب عشان تركب أتفجأة بيد صلبه مسكه ايديها اللي مسكه بيها الدواء بعـ نف
: على فين يا حلوه
مروه بغضب ممذوج بخوف شديد و هي بتشد ايديها اتكلمت بعصبيه : أنت مين و ازاي تمسك ايدي كدا سيب ايدي بقولك
شدد على قبضة ايديها و هو بياخد منها علبة الدواء وبيبصلها بحد: بتتعاطي مخدرات... يعني مش باين عليكي
زقها كانت هتقع لو لا أنها سندت على العربيه
الظابط: خدها يابني على البكس و حد يجي ياخد عربيتها دي ورانا اما نشوف حكيتها اي دي كمان مش عارف ايه البلاوي اللي بتتحدف علينا دي مليته البلد
خبط على العربيه بعصبيه: يلا يبني هنفضل واقفين هنا كتير
مروه بخوف و هي بتبعد ايد العسكري اللي مسك ايديها: لا لا حضرتك العلبة دي مش بتعتي والله ما بتعتي دي بنت هنا كنت هخبطها و قالتلي انها تعبانه و عايزه الدواء دا والله انا واحده محترمه و مش بتعاطى... اي حاجه
هز راسه بلا مباله: في القسم هتبقي نعرف كل حاجه خدها يبني
خبطت على باب الحجز بدموع: يا شويش والله انا مظلومه و علبة الدواء مكنتش بتعتي
العسكري بعصبيه: ما تبطلي صدعتيني من ساعت ما جيتي و انتي مش بمبطلع ندب
مروه بتعب: انا عايزه اقابل الظابط خالد الغول انا مراته
بصلها العسكري بضيق: وكمان بتكدبي بقا أنتي مرات حضرت الظابط خالد روحي اقعدي و بطلي كلام كتير دماغي صدعت منك الله
مروه بصت وراها بخوف من المسجين اللي معاها في الحبس
ست من اللي في المكان: جرا ايه يا نغه ما تيجي تقعدي زي بقيت النسوان و تهدي كدا مش عارفه انام ساعه قبل الترحيل
ضحكت سيده تانيه ضحكه خليعه: ولا عشان عمللي ضوفرك و لبسه لبس غالي تبقي محترمه
قربت عليها سيده تاني وهي بتتلمس جسدها بشهوه: إلا قوليلي تطبيعي دا كله ولا عمليات تجميل
مروه بعدت ايديها عنها بخوف: في ايه حضرتك لمي ايدك
بصتلها السيدة بضيق و اكلمت بحد: تعاله يا نسوان اما نشوف سليكون ولا طبيعي
صرخت مروه برعب و هي بتبعدهم عنها وبتنادي على اي حد ينجدها: يا عسكري حد يلحقني اوعي ابعدي عني يا ست أنتي
مسكتها واحده من شعرها: لا أنتي كدا ضيقتيني وزعلتيني منك و انا اللي بزعل منه بعلمه ازاي يرضيني
حدفتها وقعت على الأرض ضرخت مروه بألم و هي مسكه بطنها
: علموها الأدب لاحسن دي متوصي عليها من برا اوي بت يا سوسو ركزي على بطنها مش عايزينه اهو نخلصها منه يمكن حملت فيه بالغلط
صرخت مروه بفزع و انكمشت على نفسها و هي بترجع لـ ورا بخوف لما لقت الستات دول جايين ناحيتها صرخت بهستيريه و خوف بكل قوتها: خالد... خالد
صرخت بأسمه لحد ما حست ان احبالها الصوتيه هتتقطع واحده منهم مسكت دراعاتها من ورا و التانيه حطت قماشه في بؤها و قالت للتانيه بقسوة: يلا يا مرا شوفي شغلك
مروه حاولت تبعد عنهم و تقاومهم و صراخها زاد اكتر من تحتت القماشه و في لحظه و قبل ما الست تضرب... مروه الباب اتفتح بقوة لدرجة انه خبط في الحيطة بشده بصلها و الصدمه مرسومة على وشه و هو شايف مراته بين ايدين ستات و الدموع مغرقة وشها و بصوت جمهوري عنيف قال: إنتوا بتعمله ايه يا شوية "" ""
مروه اول ما شافته فقدت قواها و نطقت بوهن رهيب: خالد
خالد في اقل من ثانيه كان واقف قصادها و بيشدها لحضنه بيد واحد و الدراع التاني مسك بيه عباية الست و اتكلم بصوت عالي رعبهم: ورحمة ابويا ما هسيبكوا يا ولاد الـ "" ""
الست بارتجاف و هي شايفه الظابط التاني اللي دخل بخوف: يا بيه انا معرفشي حاجه ام فتحي هي اللي طلبت مني كدا و دفعتلنا فلوس عشان نعمل كدا
: مين ام فتحي انطقي بدل ما اطعلك على قبرك
ام فتحي اتنفضت في مكانها بخوف: والله فيه بيه كدا جالي الحاره و طلب مني اعمل كدا و انا و الحريم ظبطنه الخناقه عشان حد يبلغ علينا و نجي القسم اللي الهانم هتيجي فيه بس مكناش نعرف انها مراتك يا بيه
صرخ فيها و عصبيه الدنيا كلها اتجمعت فيه و الشر كان بيتطاير من عنيه: تعرفي اسه
بلعت ريقها برعب و بدأت تعرق من الخوف : ايوا يا بيه اسمه سالم
خالد محسش بنفسه غير و هو بيرفع ايده و بيضربها... على وشها بقلم عنـ يف و تكلم بقسوة: نولتي شرف اول مرا تضرب... على ايد خالد الغول دا لو هنعتبر ان الهواء دا ضرب يعني أنتوا لسه مشوفتوش وشي التاني و انا هوريهلكم
مروه كانت هتقع من طولها لولا ايد خالد اللي سندها: وغلاوتك هخليه يندم ولا هعمل حساب صلة الدم... ولا القرابة و هطربق الدنيا على دماغهم كلهم
شالها من على الارض و خرج من الزنزانه دخل مكتبه بعد ما طلب من العسكري يجبلها عصير و قعد كان و اخدها في حضنه و نفسه عالي من فرط عصبيته و هي متشبثه في رقبته و جسمها مش مبطل رعشه و صوت عياطها بيقطع في قلبه حاوطها بدراعه وزايده بتمشي على شعرها بحنان: هشش اهدي انا جنبك اهدي انتي في حضني دلوقتي مافيش مخلوق يقدر يمس منك شعرة وأنتي في حضني
ازداد بكائها و بعدت وشها عنه و اتكلمت بصوت مرتعش: كانوا... عـ عايزين يقـ يقتلو ابني
ضمها لصدره و هو بيدفن وشه في عنقها: بس يا روح خالد الحمدلله انتي بخير و ابننا محصلوش حاجه اهدي انتي كدا هتتعبي
بعدها عنه لما الباب خبط و دخل العسكري بالعصير حط الصنيه على الترابيزه و خرج
خالد مال عليها و قبل جفون عنيها: اشربي العصير يهدي اعصابك
مروه هزت راسها بنفي وا تكلمت بخفوت: لا يا خالد أنا عايزه امشي
: اشربي العصير الأول و هنخرج
مروه بصتله بنتباه شديد: والقضيه اللي جايه فيها
: روحت المكان و فرغة الكامرات اللي موجود هناك بس التسجيلات كانت ممسوحه بس لحظة كاميرا في مكان مش وضحه اوي هي دي اللي قدرنا نعرف منها اللي حصل ودلوقتي هما بيدوره على البنت و قبضه على الدكتور
حضنته مروه بخوف: أنا خايفه عليك يا خالد اعمامك مش هيسبونا وزي ما دخلوني السجن ممكن يأذه اي حد فينا تاني
خالد بهدوء: متخفيش مفيش حاجه هتحصل تاني بس اشربي العصير عشان ريتاج قلبه الدنيا عليكي
في صباح تاني يوم كانت ليالي نزلة على السلم مع ندى و هي شيله بتول و هي نزلة شافت الخدامه بتفتح باب السرايه و بيظهر شاب معاه اوراق قربت عليه ليالي بستغرب: خير حضرتك في حاجه
: أنا جاي من محكمة الأسرة دكتور مراد الجرحي طالب زوجته المدام ليالي الجرحي في بيت الطاعه
رواية ليالي العشق الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ملك محمد
بعد مرور تالت سنين كانت ليالي نزلة و هي شايله بتول مع ندى و هي نزلة شافت الخدامه بتفتح باب السرايه و بيظهر شاب معاه اوراق و بيسأل عليها
قربت عليه ليالي بأستغراب: خير حضرتك في حاجه
: أنا جاي من محكمة الأسرة... دكتور مراد الجرحي طالب زوجته المدام ليالي الجرحي في بيت الطاعه
بصتله ليالي بصدمه و اتكلمت بعصبيه: ايه الكلام اللي أنت بتقوله دا
: حضرتك انا معايا ورق من المحكمه... يثبت بكدا و لو سمحتي امضي هنا على الدعوه
جلال من الخلف ببرود: أنت اللي بدأت يابن الجرحي ليالي اطلي لمي هدومك أنتي و بنتك هتروحي لـ جوزك
ليالي هزت رأسها بنفي و اتكلمت ببعض الخوف: خالي أنت هتسبني اقعد معاه بعد اللي عمله فيه
ملس على ضهرها بحنان مفرط: متخافيش يا حبيبتي أنا مش هسيبك هما يومين و هرجعك هنا تاني بس اطلعي لمي حاجتك أنتي و بنتك هوصلك لغيط بيتك
نزل عامر قرب عليهم بقلق شديد: في ايه يا ليالي مالك
جلال بهدوء : روحي أنتي اعملي زي ما قولتلك و انا هفهم اخوكي على كل حاجه
ليالي طلعت بصمت غرفتها حطت بتول على السرير و دمغها عماله تجيب و تودي أزاي قدر يطلبها في بيت الطاعه... و جوزهم عرفي... لمت شنطتها و عامر خدها و نزل و هي وراه شايله بتول
ليالي حضنت والدتها بدموع: هتوحشيني اوي يا ماما
فردوس بدموع : وأنتي كمان يا قلب ماما خالي بالك على نفسك أنتي و بنتك و عامر هيرجع معاكي هو و ندى عشان يطمن عليكي أكتر
مسحت دموعها و خرجت مع جلال في عربيته و العربيه اللي وراهم كانت فيها عامر و ندى
جلال بصلها بطرف عينه بارتباك: ليالي... بصي يا حبيبتي دلوقتى بقا جوزك من مراد رسمي أنتي دلوقتي تميتي سنك القانوني و ابوكي جوزك لـ مراد راسمي المره دي لأنه وكيلك و هوا الواصي عليكي
ليالي بحزن: أنا عايزة اطلق... منه مش عايزة اعيش معاه
: مش هنعرف نعمل اي حاجه دلوقتي بعد ما الدنيا اتقلبت لما جوزك بقا راسمي و طلبك في بيت الطاعه... انا قولتلك كتير ارفع عليه قضية و تطلقي بس أنتي كنتي بترفضي
ليالي بدموع: اعمل ايه يا خالي ارفع قضية عشان بابا يتحبس... انا مستحيل اعمل فيه حاجه زي كدا هو مهما كان ابويا و لازم اخاف عليه و احترمه مهما كان ايه اللي حصل
جلال بصلها بابتسامة و رجع بص لـ الطريق... بعد ساعات
وصله قدام منزل زيدان نزلت ليالي و هي بصه لـ المنزل بخوف و عدم ارتياح كل ذكرياتها بدأت تتردها دخلت مع جلال و هي بتقدم رجل و تاخر رجل و طلعت
وقفت قدام الشقه رن جلال الجرس فتح مراد بعديها بثواني بصلها بشتياق ولـ بتول بحب شالها منها و ضمها لصدره بحب و قبل على خدها بحنان مفرط
جلال بصله نظره مراد معرفش يفصرها و اتكلم ببرود : ادخلي يا ليالي مع جوزك الحق انا ارجع البلد
ليالي بصتله بخوف: ليه يا خالي خليك معانا انهارده
جلال بصلها بابتسامة : مش هينفع يا حبيبتي عندي محكمه بكرا الصبح يدوب الحق اوصل
_ حسبي الله لا إله إلا هو عليه تَوكلت وهُو ربّ العرش العظيم..
مشي جلال قفل مراد الباب و هو مركز مع ليالي اللي باين عليها الخوف و الرعب مسك ايديها بحب و اتكلم بدموع: أخيراً بقيتي معايا و تحت سقف واحد لو تعرفي أنا كنت عايش ازاي السنين دي كلها هصعب... عليكي شوفتي خسيت ازاي و دقني طولة مكنتش بعمل اي حاجه غير اني استناكي ترجعي
ليالي جت تسحب ايديها منه شدها لحضنه بقوة و بيدفن وشه في عنقها بحب: اديني فرصه و نعيش مع بعض زي اي زوجين و نربي بنتنا مع بعض مش طالب غير فرصه واحده و انا والله ما هاجي جنبك او اغصبك على حاجه أنا مش عايز اكتر من اني اشوفك و اشبع منك و بنتي تبقا في حضني و متبعدش عني
حاولة تبعده عنها بس مراد ضمها لصدره... و هو بيدفن وشه أكتر و همس بعشق: وحشتيني... اوي يا ليالي وحشني كل حاجه فيكي أنا عارف اني واحد زباله... و كلب... على اللي عملته بس سامحيني انا مش عارف اعيش من غيرك قلبي بيتقطع... كل يوم في بعدك مكنتش اعرف اني بحبك كدا أنا مش بحبك بس أنا بعشقك تخطيط كل مراحل العشق معاكي
ليالي خافت تبعده عنها عشان بتول اللي شايلها طبع قبله رقيقه على رقبتها خلت جسمها كله يترعش من الخوف
ليالي بارتباك شديد: لو... سمحت ابعد عني
مراد استنشق رأحتها بهيام و اتكلم بهمس و شجن: مش هبعد أنتي حرمتيني... منك كتير و عايز افضل في حضنك اكبر وقت ممكن اعوض فيه السنين اللي كنتي بعيده عني فيهم
ليالي بتعب: ابعد يا مراد خليني اغير لـ بتول الطريق كان متعب
مراد بعدها عن حضنه و بصلها بقلق: ادخلي الاوضه غيري و انا هغير لـ بتول
ليالي بلهفه و خوف: لا هاتها انا هغيرلها هدومها
مراد رجع شعره للخلف محاولة التخفيف عن غضبه و قال بعصبيه : ادخلي يا ليالي غيري دي بنتي انا مش هخدها و اهرب زي ما عملتي و ياريت تحاولي متمنعنيش عنها
سبته و سحبت حقبتها دخلت غرفة النوم لأنها عارفه الشقه كويس طلعت ملابسها و هي و بتول رتبتها في الدولاب واتفجأة أن مراد جيبلها سرير و اغراض ليها كتير خدت بيجامه و دخلت الحمام خرجت بعد فتره اتلقته واقف عند سريرها بيحط بتول فيه بعد ما غيرلها هدومها
لف وشه بصلها للحظات... و هو تايه في جملها و رقتها شكلها و جسدها اللي اتغير عن الأول بكتير فاق على نفسه و اتكلم بهدوء: انا طلبتلك اكل اكيد مكلتيش حاجه
ليالي بصت على رجله اللي واقف عليها عادي ابتسم مراد بحب: مركب جهاز في رجلي و الحمدالله بتحرك بيه عادي
ليالي بصت لـ الأرض: هحضر البن لـ بتول
: خليكي انا جهزته و خدته و نامت كمل بحرج شديد... هي عندها قد ايه
ليالي بصتله و صعب عليها جداً انها حرمته... من بنته السنين دي كلها بس نفضت الفكره من دماغها و اتكلمت بهدوء: تالت سنين اول مره جيت فيها عند جدي كنت لسه ولده
مسك ايديها و اتكلم بحزن: على كدا ولدتي في السابع كنتي تعبانه
رفعت عنيها بصت في عنيه بلخبطه كمل مراد بألم و دموع: حرمتيني من أقل حقوقي اتجه بنتي اني ابقي موجود جنبك و انتي حامل و احاول اخفف عنك وجعك و اني ابقي اول واحد اشوف بنتي و اشالهل حرمتيني... منها السنين دي كلها و انا قاعد على أمل انك تسامحيني و ترجعي و نعيش مع بعض بس انتي عملتي ايه فضلتي هناك بعيد عني و يوم ما اجيلك ترفضي تشوفيني و تخرجي بنتي اشوفها بالعافيه
ليالي بصتله بقوة عكس كسرة... القلب اللي حاسه بيها: تقوم تطلبني في بيت الطاعه... أنت كل مره بتكسرني... اكتر يا مراد بس مش انا اللي يتلوي دراعي بالطريقة دي
مسكها من درعتها و هزها بعـ نف و صرخ فيها بعصبيه: انا مبلويش دراعك أنتي مراتي... و من حقي تكوني هنا معايا مش بعيده عني تالت سنين جبتي جحود القلب دا منين مكنش قدامي حل ارجعك بيه غير كدا انا اتكلمت كتير بالهداوه و مردتش استعمل معاكي اسلوب انتي مش هتحبيه بس ادام انتي راسك نشفه و مش عايزه ترجعي برضاكي يبقا ارجعك غصب عنك
ليالي ضربته... في صدره بكل قوتها و هي بتصرخ فيه بغضب رهيب: هتفضل طول عمرك حيوان... بتدور ازاي تخرب حياتي و تدمرني
سابها مراد لغيط اما خرجت كل الطاقه اللي جواها ليالي جت تقع من طولها مسكها مراد و ضمها لحضنه بألم و هو شايف وجعها
مراد بخفوت متعب: انا كدا بضمنك انك تبقي في حضني و قدام عيني مش بدمرك سبيلي نفسك و انا اوعدك هخلي قلبك دا ليا زي ما قلبي ليكي يا ليالي كفايه بعد و تعالي ندي لنفسنه فرصه عشان بنتنا متترباش بعيد عن حضني
مسكت في رقبته و هي منهاره من البكاء ضمها مراد بحب: هششش... اهدي و كل اللي أنتي عايزه هوا اللي هيحصل
رفعت وشها بصتله بعيونها المليانه دموع و وشها الأحمر مراد قلبه دق اول ما شاف عنيها مال عليها قبل جفونها الدامعه بحب: أنتي قلب و عقل و ليالي المراد
مسكها بدراع و بالدراع التاني فق زراير قميصه... ليالي خافت جدا و جت تبعد ضمها اكتر وراها وشم على صدره مكتوب عليه اسمها
: دقيت اسمك على قلبي عشان تبقي في قلبي و متملكه من جسمي و قلبي أنا كلي ليكي أنتي يا ليالي و مش قادر ابص لوحده تانيه و لا انساكي
بصت على الوشم ولـ عنيه بمشاعر متلخبطه و خوف رهيب مسيطر عليها من قربه في صمت و اللي انقذها من الموقف رنين جرس الباب... بعد عنها مراد بصعوبه خرج يفتح الباب وكان بتاع الدلفري جهز الأكل على السفره... خرجت ليالي قعدت كلت و عقلها شارد بعد ما خلصت قامت نامت على السرير من التعب دخل بعديها بفترة مراد طلع جنبها على السرير و خدها في حضنه و بيدفن وشه داخل احضانها بحب من غير ما تحس بيه ونام
_ لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظَالمين..
خرجت ندى من الحمام بعد ما غيرت وقفت قدام المراية رفعت ايديها تحسس على بطنها بدموع حضنها عامر من ضهرها بحنان و حزن على وجعها: مالك
ندى بصتله في انعكاسه بدموع و اتكلمت بحزن: انا ليه مخلفتش... لغيط دلوقتي كل ما احمل الحمل ميكملش وينزل
لفها ليه و بص في عنيها بحب: لان عندك مشكله بسيطه في الرحم... و بتخدي علاج وان شاءلله تحملي و بعدين مين اللي قالك اني عايز اطفال كفايه عليا أنتي غنياني عن كل حاجه بشوفك كل حاجه يا ندى مش عايز موضوع زي دا يأثر عليكي و يزعلك
ندى نزلت وشها الأرض بحزن: انا نفسي اجبلك طفل يشيل اسمك نفسي احس بأحساس الأمومه يبقا عندنا طفل يملى علينا البيت
مسح دموعها بطرف اصبعه برقة و اتكلم بابتسامة: بكرا ربنا يكرمنا و يبقي عندنا بدل العيل عشره ناس كتير مبتخلفش و عندهم عيبوب.... بس أنتي كويسه و معندكيش اي مشكله و الدكتور قال مسألة وقت و انا مش مستعجل على الخلف لسه قدمنا الطريق طويل
اتشبثت في رقبته و هي بتدفن وشها في حضنه ببكاء ضمها عامر لصدره بحنان مفرط
عامر همس جنب اذنها برقة: ندى... بحبك
رفعت وشها بصتله باعينها الحمرا و وشها الأحمر و اتكلمت بدموع: انا بحبك اوي يا عامر أنت فعلاً الاختيار الصح مكنتش متخيله ان في حد هيبقا حنين عليا اكتر من بابا بس أنت مشوفتش في حنيتك و لا في جمالك ولا صبرك حد لو كنت متجوزه حد تاني مكنش هيصبر عليا الفتره دي كلها و كان زمانه سبني او اتجوز عليه بس أنت غير أنا بحبك اوى يا عامر
وقفت على طراطيف اصابعها و بتدفن وشها في عنقه برقة شالها عامر و حطها على السرير برفق
ندى همست بخفوت عاشق: عامر
ضمها لصدره و هو بيرفع وشها بصلها في عنيها بتوهان قدام جمال اسمه اللي خارج من شفايفها: يا روح عامر
ندى ابتسمت برقة و هي بتدخل جوا حضنه اكتر بخجل...
في صباح تاني يوم وصلت فردوس القاهره هي و نيللي تطمن على ليالي وقفت قدام باب شقة زيدان وذكريتها بتهجمها قربت نيللي من غير ما فردوس تحس بيها رنت الجرس أنتبهت فردوس عليها بصتله بغضب و اتكلمت بعصبيه: نيللي... أنتي بتعملي ايه تعالي يلا قدامي على فوق
نيللي بصتلها بزعل و اتكلمت بدموع: بس انا عايزه اشوف بابا يا ماما
زيدان فتح الباب و اتصدم اول ما شافها قدامه أتفاجئ ان نيللي بتحضنه بحب: وحشتيني اوي يا بابا
زيدان ابتسم و عينه على فردوس: وأنتي كمان يا قلب بابا وحشتيني اوي
قربت عليه واحده من وراه حطت ايديه على كتفه: مين يا ابو كارما
بصتلها فردوس بصدمه حاولة تتكلم و قالت بالعافيه: أنت اتجوزت عليا...
رواية ليالي العشق الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ملك محمد
فردوس بصتله بصدمه حاولة تتكلم و قالت بالعافيه: أنت اتجوزت عليا
بصتله بغضب و اتكلمت بعصبيه مفرطه: اتجوزت مين زينه مرات صحبك و انا اللي كنت مفكرك بتخوني... بس و بتلعب بديلك ياتريك طلعت متجوز و مستغفلني السنين دي كلها
زيدان بارتباك شديد : فردوس... استني أنتي فاهمه غلط
فردوس بصتله بحدا و قالت بعصبيه: مش فاهمه ايه مش فاهمه انك كنت على علاقه... بوحده سنتين و انا لسه على زمتك لا و كمان مخلف منها سبت ايه لـ المراهقين... لا و كمان كانت مرات صحبك... استنيته اما يطلقها عشان تتجوزها أنت طلعت ازبل... مما اتوقع يا زيدان انا بجد قرفانه... منك و من عميلك هتفضل طول عمرك كدا غدار بتغدر على اللي منك قبل الغريب روح ربي بنتك اللي من الهانم و انسى انك عندك عيال اعتبرهم ماتو... لانك بالنسبالي و بالنسبالهم ميت يا زيدان
شدت نيللي من حضنه و لسه هتطلع مسكها زيدان من ايديها و اتكلم ببعض العصبية من طريقة كلامها معاه: استني هنا لما اكون بكلمك متسبنيش و تمشي
نفضت ايديه من عليها بحد: أنت صدقت نفسك و لا ايه الشوية اللي انت بتعملهم دول تعملهم على مراتك مش عليه
زيدان بعصبيه حاول يخفيها: صوتك... صوتك ميعلاش
فردوس بصوت مرتفع غاضب: لا يعلى عشان الناس كلها تعرف وسـ...
زيدان بعصبيه و هو بيرفع ايديه بغضب: أنا دا كله مش عايز اقل منك... بس الظاهر انك اتعودتي على الضرب...
و قبل ما ايديه تنزل على وشها مسكتها فردوس بغل و هي بصله في عنيه بقوة و غضب رهيب: كان زمان يا زيدان الكلام دا كنت واحده ساذجة او بعدي اللي حصل و باجي تاني يوم اكلمك و لا كان حصل حاجه عشان كنت بحبك وبقيه على اللي بنا بس برافو عليك حولت الحب دا لكره... شديد
دفعته بكل قوتها رجع للخلف خطوة و هو بصصلها بصدمه شديده رفعت سبابتها في وشه و اتكلم بغضب بكتوم من بين سنانها: اوعا تاني مره ترفع ايدك عليا... لأنك ساعتها هتندم و لسه حسابك على القضيه اللي خليت ابن اخوك يرفعها على بنتي حسابها مجاش لانها متخرجش منك يا ابن الجرحي و انا هعرف ارجع حق بنتي ازاي من ابن اخوك وقريب جدا
سبته واقف في صدمته و خدت نيللي و طلعت شقت ليالي
_ لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظَالمين..
كانت نايمه داخل احضانه بعمق صحيت على صوت جرس الباب دعقت في عنيها بنوم و أتفاجئت أنها داخل احضن مراد بصتله ثواني تستوعب و دفعته بكل قوتها بعيد عنها صحي مراد بفزع
مراد بصلها بقلق و خوف: فيه ايه أنتي و بتول كويسين
ليالي بصتله بعصبيه و قالت بصوت عالي نسبين: أنت اتجننت... ايه اللي نيمك جنبي
بصلها بصدمه يستوعب انها عملت كدا عشان نام جنبها مسح على وشه بضيق: يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم على الصبح فيه حد يصحي حد كدا على فكره أنتي مراتي
قامت من على السرير و هي بتلبس الشبشب: لا مش مراتك أنا متجوزك من غير علمي يعني غصب عني و جايه هنا غصب و هعيش معاك غصب و انا عصره على نفسي ارض لمون
راحت على السرير شالت بتول اللي صحيت من نومها على صوتهم العالي
وقف قدامها مراد بعصبيه مفرطه من أسلوبها في الكلام معاه و قال بتحدي: بكرا يبقا بموفقتك يا ليالي
ليالي بصتله بغضب: عمري ما هعيش معاك برضايه لاني بكل بساطة بكرهك... يا مراد و عمري ما كرهت قداك في حياتي و الجوازه دي بطله لانها من غير رضايه او موفقتي
رن جرس الباب مره تانيه لفت ليالي ادته ضهرها لانها من عايزه تشوفه و بقا نفسها طالع نازل من شدت العصبيه خرج مراد من قدامها فتح الباب
مراد بتفاجئ: مرات عمي اتفضلي نورتي بيتك
بصتله فردوس بغضب رهيب و دخلت من غير ما ترد عليه هي و نيللي خرجت ليالي من الغرفه اول ما سمعت مراد بيكلمها حضنتها بحب
ليالي بصوت منخفض بدموع: خديني معاكي يا ماما مش عايزه اقعد معاه اكتر من كدا
قعدت على الاريكه اللي في الصاله و ليالي في حضنها: مش هسيبك يا قلب ماما و امشي هقعد هنا معاكي قلبي مش مطمن عليكي خايفه يكون جرالك حاجه
بصلهم مراد و هو مش سامع حاجه من اللي بيقولها لبعض و دخل الغرفة بصتله ليالي بضيق و مسحت دموعها: هقوم اجهز الفطار
فردوس خدت منها بتول تلعبها و ليالي دخلت المطبخ تحضر الفطار خرجت بعد فتره حطت الأكل على السفره في خروج مراد من الغرفة
ليالي بصتله بلا مباله و دخلت المطبخ تجيب بقيت الأطباق فردوس بضيق: تعالى افطر قبل ما تنزل
مراد بهدوء: متاخر على الشغل عن اذنك
فتح الباب و مشي و هو مضايق خرجت ليالي من المطبخ حطت الأطباق على السفره و قعدت تأكل هي ووالدتها
_ حسبي الله لا إله إلا هو عليه تَوكلت وهُو ربّ العرش العظيم..
في المساء... عند عامر خرج من الحمام و هو بينشف شعره بص لندى اللي نايمه بعمق قعد جانبها
: ندى قومي بقا كفاية نوم لحد دلوقتي أنتي نايمه من الضهر و العشاء قربت تأذن روحت الشغل و جيت و أنتي لسه نايمه
ندى بكسل: سبني شوية يا عامر بالله عليك
مال عليها قبل خدها و قال جنب اذنها: أنتي بقيتي تنامي كتير كدا ليه... انا هخرج اصلي و اجيب عشاء لان جنابك كنتي نايمه و معملتيش أكل
قامت ندى بصتله بتعب: هقوم احضرلك العشاء عقبال ما تصلي هكون خلصت
عامر بصلها بقلق: لا متتعبيش نفسك انا هعدي اجيب اكل من برا شكلك تعبانه
بعدت نظرها عنه بخجل مفرط: حاسه ان جسمي كله متكسر و الم في بطني خفيف
مرر ايديه على شعرها بحنان و قال برفق: تحبي نروح نطمن عند الدكتور اكتر
بصتله بابتسامة رقيقه: لا يا حبيبي مفيش داعي هاخد حاجه مسكنه و هبقا كويسه
كان لسه هيعرضها بس سمع اذان العشاء سابها و خرج
قامت ندى بصت من البلكونة لقيته خرج من المنزل في دخول مراد
مراد طلع عند والدته الأول يطمن عليها دخل و قعد على الاريكه بارهاق
قعدت جنبه هبه بابتسامة: مالك يا حبيبي مدايق ليه
مراد و هو بصص للسقف بتعب: ليالي مش عارف اعمل معاها ايه مش مدياني فرصه خالص
هبه بهدوء: وماله هي برضو لسه منسيتش اللي حصلها وهتاخد فترة عقبال ما تتعود عليك و تنسى و أنت و شطرتك بحنيتك و هدوئك و عقلك اللي يوزن بلد هتعرف تكسبها الست مننا مش عايزه غير الكلمه الحلوه و الحنيه تحس ان جوزها بيحبها و بيعملها كأنها ملكه هتتلقيها واحده واحده بتديك ريق حلو بدات تحبك الزعل مش هيفضل بنكو طول العمر يعني على فكره هي نزلت قعدت معايا شوية بتول حتا منها
مسح على وشه و اتنهد بحزن: مش عارف دماغي عماله تجيب و تودي خايف... خايف اخسرها و تبعد عني تاني أنا تعبت اوي
هبه قامت من مكانها قعدت جنبه و مسكت ايديه بحنان: متزعلش انا عارفه إن الفتره دي صعبه... اوي و طولت معاك بس هتعدي والله زي اللي عدت قبلها أنت تعرف إن في فرح و عوض و خير كتير مستنيك عشان ينسيك كل التعب دا اصبر شويه كمان عشان اللي جاي أحلى مليون مره من اللي فات أنت اتحملت كتير اوي وربنا عالم بكل دا و محضرلك جبر عظيم لقلبك الجميل دا يا مراد روق بقا و اطمن كدا و سلمها لله و متيأسش خلاص فاضل حبه صغيرين جدا و كل حاجه هتبقي خير ربنا مش هيخذلك ابدا و هيستجيب كل دعواتك بس أنت خلي عندك يقين و ثقه بالله و قول يارب أنت خلاص حققت مرادك ليالي بقت على اسمك و بنتك في حضنك و على قلبها هيلين و تحبك قوم اطلعلها هي و بنتك و حاول و قولها كلمه كدا ولا كدا
قام مراد قبل على رأسها بحب: ربنا يخليكي ياست الكل
هبه بابتسامة: ويخليك لينا يا نن عيني
خرج من الشقه طلع شقته فتح الباب و دخل اتفاجئ ان لسه فردوس موجوده
مراد ابتسم بهدوء: مساء الخير
فردوس رفعت عنيها بصتله و اتكلمت بحد و هي بصه لـ بتول: مساء النور
دخل غرفة النوم شاف ليالي قعده قدام التسريحة بتدهن ايديها بالكريم تجهلت وجوده... مراد رما نفسه على السرير بأرهاق و اتكلم بتعب: هي مرات عمي هتبات هنا
ليالي لفت وشها بصتله بحد: اها هتقعد معايا هنا فترة لاني مش عارفه اشيل مسؤولية بتول لوحدي
اتعدل على السرير و بصلها بغضب من الحدا اللي شايفها في كلامها و قال بهدوء: البيت بيتها تقعد فيه زي ما هي عايزة و برضو لو عوزتي حاجه ابقي انزلي لـ ماما هتفيدك برضو
رجعت بصت لـ المرايه ببرود: ماشي... احضرلك العشاء
مراد و هو بيخلع الجاكيت: لا اتعشيت برا
اخد ملابس و دخل الحمام قامت ليالي جابت بتول من والدتها و سابتها تدخل تنام هي و نيللي في غرفة الأطفال و هي دخلت الغرفة خرج مراد من الحمام و هو بينشف شعره شافها بتنيم بتول راح عليها خدها منها
بصتله بتول بأستغراب و كانت عايزه تروح على ليالي اتنهد مراد بحزن وراح على سريرها اخد العاب هو كان جيبهالها وقعد على الأريكه و بقي يلعبها بأبتسامه تجنن لغيط اما بتول اتجوبت معاه و فضلت تضحك بصتله ليالي و هي عماله تضرب... رجليها في الأرض بغيظ
مراد بصلها بأنتبه: هي لسه متكلمتش ليه اللي قدها اتكلمه
ليالي بهدوء: روحت عند دكتور و قال عادي هي برضو لسه صغيره عندها تالت سنين و في اطفال كتير بتتأخر في الكلام بس هي بدأت تتكلم بتنطق اسمائنا بس هي لسه متعودتش عليك لما اسمك يتقال قدمها كتير هتنطقه
قام مراد راح عند سريرها حطها فيه بعد ما نامت و غطاها بحب و قرب على السرير ليالي راحت على الكنبه عشان تعدلها و تنام عليها مسكها مراد باستغراب: رايحه فين
ليالي اتوترت من لمساته و قالت بسخريه: سلامة النظر هنام على الكنبة
شدها مراد على السرير: لا أنتي هتنامي جنبي هنا على السرير
حاولة تسحب ايديها منه: انا مستحيل أمان على نفسي و انام جنبك ابعد عني و سيب ايدي
مراد بصلها بستهزاق: وأنتي مفكره نومك على الكنبة دا هيمنعني عنك
سحبها عليه لـ تلتصق في صدره العريض: اوعي تنسي اني جوزك و ليا حقوقي
_ سبحَان الله، والحمدُلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
عامر وصل البيت و هو قلقان عليها قرر يصلي و يرجع على طول و يبقى يطلب أكل من برا لأنها كان شكلها تعبان و دا قلقه جدا طلع شقتهم دخل لكن ملقهاش موجوده استغرب و حس بالخوف بدأ يسيطر عليه دخل يشوفها في الحمام اتصدم اول ما لقها واقفعه على الأرض فاقده الوعي و بتنزف.... فضل واقف في مكانه عاجز عن الحركه لغيط اما خرج من صدمته و جري عليها بخوف مسك وشها بين ايديه برعب: ندى... ندى حبيبتي فوقي أيه اللي حصلك
شالها و قام بصعوبه و هو مش قادر يصلب طوله من أثر الصدمه خرج من الشقه نزل حطها في العربيه و طلع من المنزل على اقرب مستشفى في المكان
الدكتور: هي المدام لسه في بداية حملها و ظاهر ان عندها مشكله في الرحم و لازمها الراحه التامه و قلت الحركه و تفضل طول التاسع شهر نايمه على ضهرها و الاحسن ليها انها تفضل معنا هنا في المستشفى كام يوم
عامر بصلها بفرحه ممذوجه بخوف: لو مطلوب تقعد هنا فترة الحمل كلها انا موافق بس هي تبقي كويسه و الجنين لانه مش اول حمل ليها
الدكتور: هي سنها صغير اوي على الحمل لازم تفضل نايمه على ضهرها طول فترة الحمل لان الحركه بتسببلها نزيف... احنا ادنها حقن تثبيت الجنين و هتفضل موجوده معانا هنا لغيط اما تبقي كويسه و تقدر تخرج
عامر بحزن: هتفوق امتا يا دكتور
الدكتور: ربع ساعه و هتفوق بس أنت اجمد كدا عشان تقدر تقف جنبها
هز رأسها بهدوء خرج الدكتور عامر قرب عليها و ملس على شعرها بحنيه مفرطة و هو بيدعي ربنا ان الحمل يكمل عشان يفرح قلبها و مستنيها تفوق بفارغ الصبر
رواية ليالي العشق الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ملك محمد
مراد سحبها من خصرها لتلتصق في صدره العريض: اوعي تنسي اني جوزك و ليا حقوقي
ليالي حطت ايديه على صدره العريض تبعده عنها برعب: أنت اتجننت... ايه اللي بتعمله ده ابعد عنب
مسكها اكتر و بيدفن وشه في عنقها بتنفس راحتها بحب: انا فاهم ان انا عكيت الدنيا بس عايزك تبقي عارفه اني ممكن اعمل ايه حاجه عشان اصلحها سعديني يا ليالي اننا نقرب من بعض
حاولة تبعده عنها بغضب ممذوج بخوف شديد: ابعد عني بقولك
دفعته بقل قوتها و قطعت تشرت البيجامه بتاعتها و بصتله بغضب عارم: لو عايز حقوقك... تعاله خدها بس تأكد انه هيكون غصب عني هتفضل طول عمرك بتمشي ورا غرذتك... مش اكتر
حطت ايديها على وشها و عيطت بنهيار و جسمها كله بيتنفض من الخوف قرب عليها مراد بندم ضملها التشرت بحنان: روحي غيري هدومك انا مستحيل اعمل حاجه غصب عنك... بس اديني اقل حقوقي و تنامي في حضني
بصتله بكره و قالت بغل: أنا بكرهك... يا مراد
بصلها مراد بعتاب و دموع بتلمع في عنيه: و انا قلبي محبش غيرك يا ليالي
ليالي ضربته... في كتفه بعنف و هي بتصرخ في وشه: كان فين حبك دا و أنت بتقتل... برائتي و طفولتي كان فين و أنت بتتخلى عني و سيبني بغرق لوحدي أنت عارف أنت عملت ايه دمرتني اقولك أنت قتلتني... على كام مره هااا " كملت و هب بتضربه... بكل قوتها " اقول و لا أنت عارف مخوفتش عليا و الدكتوره معايا جوا و أنت واقف برا مع بابا مستني ردها مع انك عارفه و متأكد منه مصعبتش عليك لما بابا دخل يضربني... و أنا بستنجد بأي حد و أنت سامع صوت ألمي و مهمكش هوا فعلا ميهمكش ما أنت اللي جيت قولت لبابا بنتك مشيها مش بطال... و لازم تتأكد فين الحب اللي أنت بتتكلم عليه الحب تضحيات و أنا كنت ضحيت واحد مريض نفسي... ذيك انت المفروض تروح تتعالج يا دكتور عند دكتور امراض نفسيه أنت احقر... انسان شوفته في حياتي و عمري ما هحبك و لا هشوف حبك يا مراد و بنتي اللي بنا مش سبب قوي يخليني اعيش و اكمل معاك كل ما تكبر هحكلها قد ايه أنت ظلمتني عارف ليه عشان تكرهك... و تشوف الكره ليك في عينيها
مراد مسك ايديها و بصلها بألم و دموع: ليالي أنا اسفه
ليالي نفضت ايديه من عليها بحد و اتكلمت بحدا اكبر: ابعد عني متلمسنيش اسف علي ايه على اني بقيت بالنسبة للكل معيوبه... و لا على هروبي من اهلي بعد ما كانوا عايزني اتجوز واحد احفاده اكبر مني و اقتل... ابني اللي لسه لحمه حمرا في بطني اسف على ايه يا مراد أنت عملت كل حاجه توجع و مسبتش اي فرصه اننا نرجع لبعض زي اي اتنين متجوزين
مراد بصلها بحزن و ندم: انا مستعد اصلح كل حاجه بس اديني فرصه
ليالي بصتله في عنيه بقوة و هي بتمسح دموعها و هي حبه توجعه و تكسر قلبه: القلب مبيحبش غير مره واحده و زي ما أنت حبتني أنا برضو كرهتك... و محبتش غير شخص واحد بس و مش هبقي لحد غير ليه
مراد محسش بنفسه غير و هو بيرفع ايديها و بتنزل صفعه قوية على وشها لدرجة ان شفايفها نزفت...
مراد مسك كتفها و هزها بعـ نف و الغيره عاميه عنيه: اخرصي مش عايز اسمع اسم اي واحد على لسانك يا أما هقطعهولك... أنتي فاهمه
ليالي مسحت الدم... اللي على شفايفها و بصتله بعيون حمرا من العياط و وشها احمر مكان ايديه اللي بارزه على وشها: ايه اتوجعت... يا مراد هوا دا اخرك تضرب... تغدر هتفضل طول عمرك كدا مش هتتغير
مسكها من ايديها راح على السرير و دفعها و قال بغضب: أنتي اللي جبتيه لنفسك انا هعرف ازاي اخليكي تجيبي سيرة راجل تاني قدام جوزك
قامت ليالي بخوف مسكها مراد حدفها قعدت على السرير بصت جنبها خدت سكينه... من على طبق الفاكهه و اتكلمت بتحذير: لو قربتي قتلك
مراد وقف قدامها ببرود و اتكلم بجمود: اعمليها يلا مستنيه ايه انا اهوا قدامك
حطت السكينه على ايديها و هي بصلها بخوف: ادام مش فارق معاك حياتك يبقي هقتل... نفسي لاني لو قتلتك هدخل السجن و بنتي هتتشرد
بصلها مراد بخوف حاول اخفائه و قال بحد: ابعدي السكينه... عن ايديك هتعوري نفسك
ليالي بجنون مشت السكينه... على ايديها مراد اتفاجئ من عملتها و مسك منها السكينه... رماها على الأرض و زعق فيها بخوف: عملتي ايه يا مجنونه
ليالي بصتله بقوة و هي مش حاسه بألمها: عملت اللي المفروض اعمله من زمان عشان اخلص منك
ليالي من كتر الدم... اللي نزفته جلها هبوط و اغم عليها مسكها مراد قبل ما تقع على الأرض في حضنه حطها على السرير و هو بصص لـ ايديها بهلع و خوف دخل بسرعه الحمام جاب الادوات اللي هيحتجها و خيطلها الجرح... لأنه كان كبير و علقلها محلول و ادها مسكنات و استنى جنبها لغيط اما تفوق لغيط... اما النهار طلع عليه و هو قاعد جنبها
ليالي بدأت تفوق تدريجياً بتعب... بصتله و هو قاعد جنبها نص قاعده و ساند رأسه على السرير و نايم و هو ماسك ايديها و بتول صحيه و واقفه في السرير بتاعها بتبصلها و بتشاور عليها سحبت ايديها منه و قامت بتعب راحت على سريرها شالت بتول و قبلت كل جزء في وشها بحب و دموع و قالت بخفوت متعب: أنا اسفه يا روح قلبي كنت عايزه اسيبك لوحدك و امشي
ضمتها أكتر لحضنها بحب و هي بتعيط صحي مراد على صوت بكائها اتعدل بقلق: ايه اللي قومك من على السرير
خد منها بتول و خلها تقعد على السرير بحنان: خليكي قاعده هنا أنتي لسه تعبانه
نامت ليالي على السرير من غير كلام و هي حاسه بدوخه شديده مراد حط بتول في السرير و حطلها قدامها لعب عشان تسكت و متعيطش و خرج من الغرفة رجع بعد فتره و هو شايل صنية الفطار لـ ليالي و البن لـ بتول
مراد بهدوء: قومي افطري و اشربي العصير دا عشان تاخدي ادويتك
قامت بصمت تناولة القليل من الطعام و اخد المسكن فردوس خبطت على الباب و دخلت شافتهم قاعدين جنب بعض بيفطره بصتلهم بأستغراب: صباح الخير
ليالي خبت ايديها تحت الحاف بارتباك: صباح النور يا ماما اتفضلي
فردوس: لا يا حبيبتي أنا جيت اعرفك اني ماشيه أنا واختك جدك كلمني من البلد و عايزيني
مراد بهدوء: استني يا مرات عمي اغيري اجي اوصلك
: لا انا هاخد تكس لغيط المحطه هسافر بالقطر اشفكو على خير
_ لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واتوب اليه
كان عامر نايم على سرير المستشفى و في احضانه ندى سنده رأسها على صدره همست بخفوت: عامر ابعد شويه ممكن حد يدخل و لقاك حاضني كدا هيقول ايه
ابتسم عامر و هو بيذيد من ضمها ليه و اتكلم بهدوء: هيقولوا واحد و حاضن مراته فيها اي دي
ابتسمت ندى بحب: لا كدا عيب يا بابا افرض ممرضه و لا دكتور دخل علينا هيقول ايه
ابتسم عامر على خجلها و هو يمرر اصبعه بحنان على وشها و قام قفل الباب بالمفتاح من الداخل
: وادي الباب اتقفل عشان تتطمني ان لا دكتور و لا ممرضه يقدروا يدخلوا علينا
قعد جانبها و هو بيخدها في حضنها من تاني و هو بيهمس في اذنها بحنان
: نامى بقا يا حبيبتي و اطمني الدكتور هيمر عليكي بعد تالت ساعات يعني لسه بدري اوي تكوني نمتي و ارتاحتي و صحيتي كمان
ندى بتدفن وشها في عنقه و هي تهمس بأسمه بشوق ممذوج ببعض الخوف: عامر
عامر و هو يضمها اليه يمرر يده على شعرها و هو يقبل رقبتها: يا روح عامر
ندى: أنا خايفه اخسر... ابني تاني
غمض عينيه و هو بيهمس في اذنها بحنان: هشششش نامي يا حبيبتي و متاخفيش انا جنبك و مستحيل اسيبك و مفيش اي حاجه هتحصل لـ ابننا
غمضت عنيها مستسلمه للنوم داخل احضانه بأمان ضمها عامر لحضنه اكتر ونام بجانبها
_ اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
مروه كانت في المطبخ بتحضر الغداء قطعها رنت الموبايل مسكت الموبايل من على الرخامه و استغربت جداً لما شافت اسم المتصل ردت بسرعه
مروه بهدوء: ازيك يا ميس ريهام عامله ايه
: الحمدلله حضرتك لازم تيجي أنت ووالد ريتاج حالا المدرسه و هتعرفي كل حاجه
مروه بقلق: طب طمنيني ريتاج كويسه
: اتخانقت هي و زميلتها في الفصل و لازم اولياء الامور يكونه في مكتب المديره
مروه بقلق: مسافة السكه و هكون عندك
قفلت من الميس و اتصلت بـ خالد اللي رد عليها في نفس الوقت: خالد تعالى بسرعه على مدرسه ريتاج و متقولش عندي شغل لان بنتك شكلها عامله مصيبة كبيره و المديره طلباك انا هلبس و هحصلك على هناك
قفلت معاه و هي بتقلع المرياله و خرجت بسرعه من المطبخ طلعت غرفتها غيرت هدومها و نزلت على استعجال ادت عبدالرحمن لـ توحيده و اطمنت عليه انه معاها و خدت عربيتها و خرجت من المنزل
خالد نزل بسرعه من المدريه خد عربيتوا و انطلق بسرعه و قلق شديد لانه مقدرش يفهم من مروه في التليفون ريتاج عملت ايه
العربيه بدأت تخرج عن سيطارته و اكتشف ان مفيش فرامل و بقيت العربيع تطوح بـ خالد شمال و يمين حاول يتفاده العربيات اللي قدامه لغيط أما خبط في عمود نور و دماغه اخبطت في العربيه و فقد الوعي
و صلت مروه المدرسه قربت على الميس واتكلمت بعصبيه: هو اي حاجه تحصل ترني على اولياء الامور وتخضيهم بالشكل دا اين كان بنتي عملت ايه أنتي ممكن تحليها مش تخليني اجي جري على ملى وشي
الميس بعصبيه: حضرتك بتتكلمي على ايه انا جبتك هنا عشان بنتك و هي بتتخانق اغم عليها في الفصل فوق وكلمنا الاسعاف و على وصول
اتسمرت مكانها من الصدمه و اتكلمت بخوف: ايه
سبتها و جريت من قدمها طلعت الفصل شافت ريتاج على الديسك و جنبها صديقتها و خدها في احضنها فاقده الوعي قربت عليها بسرعه مسكت وشها بين ايديها بخوف: هي مالها ايه اللي حصل
رودينا بدموع: هي كانت بتتخانق مع جيجي وراحت زقها واول ما شافت الدم... اغم عليها
جت الأسعاف و اخدت ريتاج و جيجي و نقلتهم المستشفى
الدكتوره: الجبس مش هيتفق غير بعد اسبوعين وتعمل اشاعه قبل ما تفقه الف سلامه
مروه مررت ايديها على رأسها بحب: الله يسلمك
خرجت الدكتوره مروه بصتلها بعتاب: ينفع اللي عملتيه دا في بنت محترمه تتخانق في المدرسه وتبطح... صحبتها والتانيه تكسرلك دراعك
ريتاج بدموع: أنا اسفه يا مامي بس هي اللي جت وأنا بأكل اتريقت عليا و على جسمي و انا لما رديت عليها زقتني وقعت على الديسك و انا روحت زقها اتخبطت و دمغها جابت دم... و انا اول ما شوفت الدم... محستش بنفسي
: خلاص يا حبيبتي نامي أنتي دلوقتي و انا هخرج ارن على بابا اطمنه عليكي
خرجت من الغرفه طلعت موبايلها من الشنطه و رنت على خالد بقلق
مروه بعصبيه مفرطه: هو دا اللي هتيجي ورايا على المدرسه بنتك يا استاذ وقعت على درعها و طلبولها الاسعاف ودرعها اتكسر
: انا اسف بس انا مش صاحب التلفون صاحبه عمل حادثة و هو في مستشفى "" ""
مروه بخوف: في اي اوضه انا فيها
: غرفة رقم "" ""
وصلت مروه عند غرفته دخلت بندفاع كانت دماغه ملفوفه بالشاش قربت عليه حضنته وبكت بنهيار و هي بتخرج كل خوفها داخل احضانه
ضمها خالد لصدره بحب: متخفيش يا حبيبتي انا كويس هي بس حادثه بسيطه
رفعت وشها من حضنه بصتله بدموع: ايه اللي حصل
: العربيه مكنش فيها فرامل و معرفتش اتحكم فيها ودخلت في عمود نور و أتخبطت في دماغي زي ما أنتي شايفه عملتي ايه في مدرسه ريتاج
رجعت سندت وراسها داخل احضانه بخوف: انا خايفه عليك اوي يا خالد مين اللي عمل كدا في العربيه دا حد عايز يخلص منك
: مش عايزك تخافي طول ما انا معاكي محدش هيقدر يعملك حاجه ولا يأذيكي بس برضو مقولتيش ريتاج اي اللي حصل عندها
: اتخنقت هي و صحبتها و البنت كسرتلها... درعها و صحبتها دمغها اتفتحت..
خرجو من المستشفى بعد ما الدكتور اطمن عليهم هما الاتنين وصله الفيلا نزلت ريتاج من العربيه بحزن لان خالد مش رادي يكلمها قبلتهم توحيده و هي خارجه من الداخل بقلق شديد اخدت منها مروه عبدالرحمن
توحيده: ايه اللي حصلكوا انتوا الاتنين في نفس اليوم
طلع عليهم حامد قرب عليهم و هوا ماسك مسدس... في ايديه بص لـ خالد بغل: مش عايز تموت... ونخلص منك عامل زي القطط بسبع ارواح بس خلاص أنت كتبت نهيتك لما رمتني في السجن بس اللي أنت متعرفهوش مش حامد اللي يقضي بقيت حياته في السجن اتشاهد على روحك يا خالد
حامد ضرب عليه نار... بس الطلقه جت في توحيده
رواية ليالي العشق الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ملك محمد
اتشل... عن الحركة و هو شايف توحيده بتنزف... و واقعه على الأرض بين ايديه
خالد هز راسها بخوف شديد: لا يا ماما أنتي مش هتسبيني زي بابا استحملي ارجوكي يلا انا هاخدك المستشفى بسرعه و هتكوني كويسه
توحيده بصتله بأبتسامة و الم: مفيش فايده يا خالد هي دي اخرتي خليني هنا جنبك كفايه اني هطلع انفاسي الأخيرة بين ايديك خد بالك من ندى اختك ملهاش اللي أنت اوعى في يوم تزعلها او تيجي عليها و قولها ان ربنا هيرزقها قريب
قالت كلامها و بعدين قطعت اخر انفسها... خالد بصلها بخوف و رعب مروه قستلها النبض و اتاكدت أنها فارقت الحياه صرخ خالد بصوت عالي و ألم و هو بيهزها بهستريه
: ماما لا متسبنيش ارجوكي أنا مليش إلا أنتي ماما قومي
مروه بصت لـ خالد ببكاء و حامد هرب من الفيلا الحراس راحه عند خالد و خدوا توحيده المستشفى بس للأسف كانت فقدت حياتها خالص
خلصوا كل إجراءات الدفن و بالفعل تم دفنها... و رفض خالد يبهدل.... والدته و يوديها المشرحه... و اخد العزاء في بيت عائلة الجرحي عند خلانه
عامر دخل غرفتها في المستشفى بعد ما جه من عند خالد بصلها بحزن شديد على حالتها كانت قاعده على السرير و هي ضايعه... حرفيا و عنيها ورمه من العياط
ندى بصتله بدموع و اتكلمت بصوت مخنوق: سبني لوحدي يا عامر مش عايزه اشوف حد
عامر راح عندها و قعد جنبها و خدها في حضنه بحنان مفرط و همس جنب اذنهل بحنيه: بس أنا مش اي حد
ندى مسكت فيه بدموع: عامر
عامر مسح بيديه على شعرها بحب و اتكلم بهدوء: هششش اهدي شويه هي راحت مكان احسن بكتير
ندى دفنت وشها في احضانه بتعب: بقالي سنين مش عارفه فين امي الحقيقيه... و يوم معرف أنها أمي ملحقش اشبع منها
عامر بدموع... على حالتها ضمها لصدره اكتر و هو بيمشي ايديه على وشها بحنان و هي فضلت تبكي زي الأطفال
ندى اتكلمت بألم من وسط بكائها: عمري ما هنسه انه هو اللي قتل... بابا و دلوقتي جه و حرمني من ماما و خلني طول عمري عايشه بعيده عنهم عشان خايفين عليه و لا هنسى انه كان عايز يموتني... انا و اخويا مكنتش متخيله ان الفلوس... تفرق الاخوات عن بعض طلعت بتعمل اكتر من كدا لدرجة انه يقتل... اخوه أنت متخيل كان خد الفلوس انا مش عايزه اي حاجه بس كان سبلي أمي و ابويا عشت طول عمري واحيده و هفضل كدا سرق... مني عمري و روحي سرق مني امي و ابويا أنا دلوقتي بس حسيت اني يتيما ام و اب
عامر مسك دقنها و رفع وشها بحنان و هو بيبص في عنيها الحمراء: وأنا روحت فين انا هفضل جنبك لأخر العمر معاكي و عمري ما هسيبك و مستحيل اسمح لحد يجي جنبك او يأذيكي طول ما أنتي معايا
ندى همست بتعب: أنا عايزه أنام خليك هنا جنبي متسبنيش
عامر نام على السرير و خدها في حضنه بحنان غمضت عنيها بتعب و هي بتحاول تتهرب من كل اللي حصل معاها في النوم مشي ايديه على شعرها بحب لغيط اما راحت في النوم
بعد مرور تامن شهور كانت ليالي بتتمشى بـ بتول بتحاول تنيمها دخل عليها مراد و هو عامل زي المجنون
مراد بغضب و صوت مرتفع افزع بتول: أنتي رفعتي عليا قضية خلع...
ليالي بصتله بغضب و اتكلمت ببرود: فيه حد يدخل كدا فزعت بتول واه رفعت عليك قضيه خلع... ادام أنت مش عايز تطلقني بالذوق
مراد اتجنن... اكتر من طريقة كلامها المستفزه: عايزه توصلي لأيه في الأخر عايزه ترجعي غرورك و كبريائك و توريني قد ايه أنتي أنانية و مابتحبيش إلا نفسك أنتي جرحتي... رجولتي... بس زي ما انتي عايزه هطلقك
مراد ضرب... ترابيزه كانت جنبه بكل قوته وقعها على الارض و اتكسر الزجاج... اللي عليها و بدأ يكسر... في كل حاجه حوليه مسبش حتا سليمه في الغرفة و ليالي واقفه بخوف شديد و بتول بتبكي من الرعب
مراد بصلها بأعين حمرا من شدت الغضب: أنتي رفعتي عليا قضية خلع... بتهيني كرمتي و رجولتي...
ليالي اتكلمت بقوة رغم الخوف اللي جواها: أنت مكبر الموضوع زياده عن اللزوم تعالى اقعد و نتفاهم و نطلق من غير شوشره و انا موافقه اسحب الدعوه
مراد بصلها بحزن و هو بيرجع شعره للخلف محاولة التحكم في غضبه: أنتي كسرتيني... يا ليالي
قربت عليه ليالي و داست على الزجاج... و رجليها اتجرحت.. بس مهتمتش لأن وجع قلبها كان أكبر: و أنت لما اتهجمت... عليا مكسرتنيش مخلتش رأس ابويا في الطين و جيت ببجحتك رفضتني عشان اركع تحت رجلك و اقولك استر... عليا أنت اقل من اني ارفع عيني عليك هتفضل طول عمرك في نظري قليل جدا باللي عملته و هقولهالك للمره المليون انا بكرهك... بكرهك... يا مراد و هطلق منك برضك غصبن عنك هطلق لاني كل ما بشوفك بفتكر كل اللي عملته فيه بكره نفسي و ببقا عايزه اتخلص منك بأي شكل حتا لو هخلص على حياتي... عشان مبقاش ليك
ضربته... بيديها في صدره بغل: دا انا لسه أثر ضرب... ابويا اللي خدته بسببك مأثر على جسمي و مش راضي يروح شوفت بقالي اربع سنين بتعالج و مش عايز الجروح... اللي اتفتحت في جسمي مش راضيه تلم بسهوله جرح... قلبي هو اللي هيلم بسبب كل اللي عملته دا ميدنيش دافع اني اسمحك و اغفرلك بس أنا حاولة عشان مظلمش بنتي بس هبقي بظلم نفسي عشان واحد ميستهلش زيك
مراد مستحملش اسلوبها اكتر من كدا و ضربها... بالقلم على وشها
مراد بعصبيه: اخرسي مش عايز اسمع منك حاجه أنتي اتجننتي نسيتي نفسك
ليالي رفعت وشها بصتله بكره... اكبر: لا منستش نفسي بس أنت اللي شكلك نسيت نفسك يا دكتور و نسيت انا ابقا بنت مين
مراد بصلها بسخرية: لا دي مش ناسيها كويس
ليالي بحزن و دموع بتلمع في عنيها: عندك حق تقل منه لانه موقفش جنبي زي ما ابوك وقف جنبك حتا في الغلط بس انا بقيت اقدر اخد حقي بنفسي من غير وجوده جنبي
اكملت بنبرة تهديد: ياريت تطلقني بهدوء و من غير شوشره لان مركزك حساس يا دكتور بالذات بعد ما فتحت المستشفى اللي أنت عايزها
مسكها من شعرها صرخت ليالي من الألم و هي بتمسك بتول بقوة عشان متقعش جرجرها... لـ برا الشقه حدفها وقعت على رقبتها و هي مسكه في بتول و رجليها بتنزف... بشده
مراد بجبروت: مش مراد الجرحي اللي مراته تتغصب... عليه ويسبها تهينه بالشكل دا أنتي طالق يا ليالي بالتلاته و امشي و مش عايز اشوف وشك هنا تاني
رزع الباب في وشها ضمت بتول لـ حضنها و هي بتبكي على وجعها... و اللي بيحصل معاها و بتحاول تهدي بتول من نوبة العياط اللي دخلت فيها سندت على الحائط و قامت بصعوبه و هي شايله بتول نزلة شقت زيدان خبطت و زينه فتحتلها الباب
بصتلها ليالي بغضب و دخلت وقفتها زينه بعصبيه: أي دا أنتي دخله زريبه... مش تستاذني و لا هي وكاله من غير بواب
لفتلها ليالي و اتكلمت بحد: لا ما هي مش الزريبه... اللي ابويا جابك منها و الشقه دي ادخلها في الوقت اللي انا عايزه لانها بكل بساطة شقتي انا و اخواتي يعني أنتي هنا ضيفه اوعي تكوني صدقتي نفسك عشان خلفتي منه بابا يوم ما هيزهق منك هيرميكي... بطولك زي ما جبابك بطولك حتا من غير ما تخدي بنتك دا مصنش الست اللي وقفت جنبه و سعدته طول السنين دي كلها هيصونك أنتي
سبتها ودخلت غرفتها اتصدمت لما لقت الغرفة متغيره حتا الالوان قفلت عليها الباب بالمفتاح و حطت بتول على السرير و فتحت الدولاب اتلقت مفيش حاجه من هدومها اللي كانت سيبها غير كام حاجه شكلهم حلو و جداد طلعت بضي بحملات قطعته... بيديها و ربطت بيه رجليها اللي مش مبطله نزيف... و لبست حاجه من الهدوم لأن مراد تردها بعبايه شقه
زيدان خبط على الباب: ليالي افتحي أنتي قفله الباب عليكي ليه و ايه الدم... اللي على الارض دا أنتي متخنقه أنتي وجوزك
فتحت الباب و هي شايله بتول بصتله بأبتسامة سمجه: خايف عليه لا متخفش دا رجلي اتعطرت اتعطرت في الترابزين السلم و انا نازله بـ بتول و اتفتحت... اصل و انا بخرج الزباله... قدام الشقه الباب الهواء قفله و انا بلبس البيت و بتول سخنه و عايزه انزل اجبلها الدواء من الصيدلية و نسيت الفلوس جوا الشقه
زيدان: اسم الدواء ايه و انا هنزل اجبهولها
ليالي بأبتسامة و الم: لا هات أنت الفلوس و انا هنزل اجيب الدواء و اشوف رجلي
زيدان بصرامه: هنزل معاكي
نزل معاها الصيدلية جابت لـ بتول الدواء و الدكتور خيطلها.. رجليها و ادها مسكنات و طلعت دخلت غرفتها و رفضت انها تأكل ادت بتول الدواء و نيمتها و استنت اما اتاكدت ان الكل نايم اتسحبت دخلت غرفت والدها بصتله بألم... و هي شايفه نايم جنب واحده تانيه غير والدتها و خدت المحفظه خدت منها الفلوس اللي عايزها و خرجت خدت بتول و نزلت من الشقه
في صباح تاني يوم كان تميم خارج من السرايه بعربيتوا وقفت قدامه ليالي و هي مسكه ايد بتول اللي وقفه جنبها و باين عليها التعب و جرح... رجليها اتفتح لأنها داست عليه و كان بينزف... نزل تميم بخضه من شكلها قرب عليها بخوف و قلق شديد : مين اللي عمل فيكي كدا
كانت هتقع... من طولها لولا ايد تميم اللي مسكها و ضمها لصدره بصتله ليالي بنغنشه و فقدت الوعي بين ايديه من النزيف... اللي رجليها نزفته... شالها تميم بخوف شديد و هو شايفها في الحاله دي زعق بعلو صوته للغفير: ابعت اي حد يجيب الدكتوره و هات بتول و تعالى ورايا على جوا
الدكتوره: هي جلها هبوط بسبب الدم... اللي نزفته... و الجرح... اتلوث انا خايطه... من تاني و نضفت الجرح... ياريت تهتم بيه و تهتمه بأكلها لأنها ضعيفه جدا
فردوس بقلق: ايه اللي حصلك يا حبيبتي
ليالي بصتلها بتعب: مراد عرف اني رفعت عليه قضية خلع و طلقني و رماني برا البيت و انا ماشيه دست على ازازه... في الارض
جلال: كويس انه طلقك اترحم من اللي كنت هعمله فيه و كويس أنها جت على قد كدا و انك بخير أنتي و بنتك
ابتدا كل اللي في الغرفة يخرج و يسبوها ترتاح معاده تميم و فردوس قامت فردوس لما حست انه عايز يتكلم معاها: هروح انا يا حبيبتي اشوف بتول جدتك مش هتقدر عليها لوحدها و انت يا تميم متتأخرش عشان جدك
هز راسها بمعنى ماشي خرجت فردوس من الغرفه تميم بصلها بهدوء: كنت عارف انك مش هتكملي معاه اللي خلكي عشتي معانا تالت سنين مع انك عارفه من جوازك منه وكنتي عايشه بعيد عنه يخليكي تطلقي منه بعد ما روحتيله
ليالي بهدوء: انا مرحتش بمزاجي و لا قعدت بمزاجي انا كنت مستنيه تعدي فترة على القضيه اللي مراد كان رفعها عليا عشان لما ارفع قضية عليه تتقبل
تميم بصلها بصمت و اتكلم بخوف شديد: انا لسه عند قراري و عايز اتجوزك يا ليالي
ليالي بصت في الارض بخجل مفرط: لسه برضو عايز تتجوزني بعد دا كله
مسك ايديها بسرعه و تلقائيه منه: عشان بحبك... بحبك يا ليالي و انا قولتلك قبل كدا و هقولهالك تاني انا ميخصنيش اللي حصل قبل كدا اللي يخصني الحاجه اللي هتعمليها وأنتي معايا و انا مش هستنه تضيعي مني تاني... تاني يوم العده بتعتك تخلص هجيب الماذون و نتجوز و نعمل فرح على طول
ليالي همست بصدمه: فرح ليا أنا بس...
تميم بابتسامة تجنن: مبتسش هعملك فرح البلد كلها تحلف و تتحالف بيه و كل حاجه كانت نفسك فيها هتحصل و أنتي معايا
بعد مرور شهور تم القبض على حامد و اتحكم عليه بالاعدام... و الحكم اتنفذ عليه هو و سالم
زيدان اكتشف ان مراته اللي اتجوزها بتخونه... وان كارما مش بنته و طلقها و حاول يرجع لـ فردوس بس هي رفضت
أما مراد فـ انتبه لـ حياته و شغله و حاول يشيل حب ليالي من قلبه لانه اعترف اخيراً انه ظلمها جامد وانه مكنش ينفع يحبها من الاول بسبب صغر سنها و سبب انها كانت رفضه
في سرايه عائلة الصعيدي كانت الأجواء مليئه بالأنوار و الورد و الأغاني دخلت ندى و هي شايله لين و عامر شايل أسر اللي لسه عمرهم ميتجوزش الشهرين قربه على ليالي اللي قاعده في الكوشه و بركلها هي و تميم
مروه بصت لـ خالد بزعل: أنت معملتليش فرح يا خالد
بصلها خالد بتفاجئ و ضحك بخفوت: أنتي لسه بتجددي في الموضوع ده لغيط دلوقتي اوعدك في عيد جوزنا الجاي هعملك حفله و نروح نقدي شهر عسل جديد
مروه بصتله و تاهت في ابتسامته: خالد
خالد بصلها بحب: يا روح خالد
ضحكت بخجل مفرط: تعرف اني بحب... اندهلك بأسمك عشان اسمع منك يا روح خالد دي
ندى بصتله بضيق: تحب اروح اجبلك رقمها بالمره
عامر بصلها بأستغراب: مين دي
ندى بصتله بغضب واتكلمت بعصبيه: الست هانم اللي لبسه فستان لاڤندر و مركز معاها
عامر همس بضيق: ابتدينا انا و لا بصيت لحد و لا مركز مع حد انا زهقت من القعدة و بدور على اي حد ياخد أسر
ابتسم بحب و هو بيمسك ايديها: بعدين يبقي حد معاه العنين دول و يبص لوحده تانيه دا يبقا حمار... و مبيفهمش عايزك يا حبيبتي تكبري عقلك دا شويه انا مش قادر على اتين هقدر على تلاته هتبقي أنتي و عيالك عليه
بصتله ندى بزعل و بعدت عنيها عنه مسك ايديها و هو بيقبلها بحب: متزعليش حقك عليا مقصدش ازعلك انا بحبك أنتي يا ندى و عمري ما هحب غيرك
تميم بصلها بعشق و اتكلم بحب: مبسوطه
ليالي بصتله بأبتسامة و اتكلمت بفرحه: حاسه اني اسعد انسانه في العالم مكنتش متخيله اني هلبس فستان و يتعملي فرح و اتجوز الانسان اللي قلبي اختاره انا بحبك يا تميم مكنتش قادره اعترفلك بحبي لان كنت خايفه اعترفلك و تتمسك بيه و مبقاش في الاخر من نصيبك
تميم قبل راسها بحب: و أنا بعشقك يا قلب و عقل تميم
تمت