تحميل رواية «ليالي العشق» PDF
بقلم ملك محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت عايز أفاتحك في موضوع يا مليكة. قول يا حبيبي سمعاك. أنا... أنا هتجوز. بطل هزار يا مالك. مالك بتوتر: مش بهزر والله يا مليكة، أنا هتجوز بكرة. مليكة نزلت منها دمعة وقالت له بهدوء مصطنع: طلقني يا مالك. مالك بعصبية: مش هطلقك يا مليكة. مليكة بعصبية: لأ هتطلقني... وشوف بقى السنيورة العقربة اللي لفت على واحد متجوز دي. مالك بحدة: قلت لك طلاق مش مطلق يا مليكة... وبعدين أنا ما أسمحش ليكي إنك تتكلمي عليها بالشكل ده. مليكة بتريقة: وتبقى مين بقى الهانم اللي أنت محموق عليها أوي كدة. مالك: تبقى... تبقى هبة....
رواية ليالي العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك محمد
قامت ندى تفتح الباب وقفت متسمره في مكانها اول ما شفته واقف قدامها بعد غياب السنين دي كلها
فردوس باستغراب: مين يا ندى مالك اتسمرتي كدا ليه
ندى حاولة التظاهر بالقوة رغم الألم التي تشعر به: دا عامر يا مرات عمي رجع من السفر
قامت فردوس جريت على الباب بلهفه حضنها عامر بشتياق
فردوس بحب: حمدالله على سلامتك يا حبيبي جيت امتا من السفر ومعرفتنيش ليه على الأقل كنت استنيتك في المطار
عامر وهو باصص لـ ندى بشتياق: لسه واصل مصر حالاً نزلت اول ما خالد كلمني وعرفت اللي حصل
هبه بخوف وارتباك: تعالى يا حبيبي ادخل هتفضل واقف عندك كدا
فردوس بصت على ايده بتسأل: امال فين شنطتك
: تحت قدام الشقه رنيت الجرس لان معيش مفتاح محدش رد قولت اكيد انك هنا
جريت عليه نيللي شالها عامر اللي ملامحه اتغيرت لـ الغضب اول ما شاف مراد خارج من الغرفه: قلبي اللي كان وحشني
نيللي باست خده برقه: جبتلي ايه وأنت جاي من السفر
فردوس: نزلها يا عامر نيللي تقيله عليك وانتي استني حتا اما اخوكي يرتاح من السفر
انسحبت ندى من وسطهم من غير ما حد فيهم يحس و دخلت غرفتها... قفلت الباب و سندت عليه وهي حاطه ايديها مكان قلبها اللي بينبض بشده من ساعت ما شفته... ملامحه الرجوليه اللي متغيرتش... بل زاد و سامه و شموخ عن قبل نظرات عنيه القـ اتله... المليئه بالكره... والأنتقام
بص عامر لـ طفها قبل ما تقفل الباب و استاذن و نزل مع فردوس ونيللي
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋.
طلعت ندى فوق السطح تشم هوا... و هي كل تفكرها فيه مسكت خصله من شعرها لفتها على سبابتها و هي باصه في السماء وشارده فيه أتفجأة بيد بتحيط خصرها من الخلف وبيحضنها... و هو بيستنشق عبير راحتها التي اشتاق إليها طول فتره غيابه: هي دي المقابله اللي مستنيها بقالي سنتين
لفت وشها ليه بصتله بقوة رغم حزنها: تسافر من غير ما تودعني ولا تعرفني وليه تسافر وتبعد... عني أنت عارف قد ايه انا بحبك... ومقدرش اعيش من غيرك كان ممكن تبني نفسك بنفسك من غير ما تسبني... و تسافر كملت بدموع في اكتر وقت احتاجتك فيه مكنتش جنبي انا محتجالك اوي انا بمر بـ فتره كان نفسي تطلع حلم مش حقيقه وهصحى منه
عامر بصدمه واستغراب من الحاله اللي هي فيها: أنتي بتقولي ايه
بصت في الارض بكسره... ووجع: انا اسفه لو كلمتي ضيقت حضرتك يا أبيه
حست بدوخه من فرط غضبها... مسكها قبل ما تقع في حضنته وبكت: أنت سبتني وسافرة ليه
مسح دموعها بحنيه مفرطه وهوا تايه في بحر عنيها : كنت عايز ابني نفسي بنفسي بعيد عن فلوس... بابا عشان احس بفخر من نفسي بعد ما ابني الشركه اللي نفسي فيها انا اشتغلت وقدرت اجمع مبلغ بس بعد ما خالد كلمني وعرفني اللي حصل... طلبت تحويل كل شغلي على هنا في مصر وقررت استقر هنا ومش هرجع تاني واشوف مستقبلي وحياتي واتجوز بعد ما اجيب حق ليالي
ندى همست بصدمه حقيقية: تتجوز طب وأنا
هبه من الأسفل بصوت مرتفع: ندى يا ندى بتعملي ايه فوق السطح انزلي قبل ما ابوكي يجي من الشغل
اتجمعت في عنيها الدموع... لملمت نفسها أمامه و دفعته بكل قوتها... بعيد عنها بغضب... وجريت على تحت ببكاء
خرج خالد البلكونة يعمل مكالمه شغل من غرفة مروه... شاف ليالي واقفه في الجنينه في حضن شاب... ولان الدنيا كانت ضلمه والشاب مديله ضهره مقدرش يعرف هوا مين نزل بجنون
- سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر🤎🤎🦋.
ليالي خرجت من حضنه بدموع: شوفت ايه اللي حصلي من غيرك اتبهدلت اوي
عامر بحزن: عرفت كل حاجه عشان كدا انا نزلت انتي متستهليش يحصلك كدا يا ليالي... ولا ليكي ذنب في حاجه هوا اللي كـ لب مشي وراء رغباته
صرخت بألم لما خالد شدها من ايديها بعـ نف: أنتي ايه اللي موقفك... اكمل بتفاجئ عامر رجعت امتا من السفر
عامر بص لـ ايده اللي مسكه بيها ليالي بغضب: جيت انهارده من السفره وقولت اجي اشوف اختي عندك مانع
بصلها خالد في عيونها الحمراء اثر البكاء وفق قبضة ايده: انا اسفه اتعصبت لما شوفتك في حضن واحد
عامر وقف قدامه ببرود: بس انا مش ايه واحد انا اخوها يا خالد وجاي اخدها وامشي ... ليالي ملهاش حد يحميها غير اخوها وانا رجعت عشان اخد حقها من كل حد أذاها وجه جنبها حتا لو هقف قصاد ابويا
حطت ايديها على بطنها بألم... هي حاسه بألم من الصبح بس الألم زاد عليها أكتر بسبب الخوف والتوتر
عامر بقلق وخوف مبالغ فيه: ليالي مالك انتي كويسه
ليالي مقدرتش تتحمل الوجع اكتر من كدا وبكت: مش قادره بطني بتوجعني اوي يا ابيه الحقني
عامر سندها بقلق: بطنك وجعاكي ازاي يعني
شلها بخوف مفرط لما اتلقي بكائها زاد... خرج من المنزل وخلفه خالد حطها في العربيه... وصل المستشفى في رقم قياسي... من السرعة اللي كان ماشي عليها وتفاده كذا حادثه لانه مكنش شايف قدامه غير ألم ليالي وانه يلحقها في اسرع وقت
الممرضه: لازم حد ينزل يكتب بيانات الحاله ويدفع مبلغ تحت الحساب لغيط اما الدكتور يخرج
خالد: ماشي خليك انت يا عامر وانا هنزل اخلص الاوراق
نزل خالد والدكتور خرج جري عليه عامر بخوف: هي كويسه يا دكتور
: هي في بداية الحمل... والحمل غلط عليها... لان سنها صغير اوي هي عايزه الراحه ومتتحركش كتير طول التسع شهور عشان ميحصلش اي مضاعفات... وياريت تهتم بأكلها لان جسمها صغيف جداً ومفيهوش اي كلسم لـ الجنين هي فاقت جوا تقدر تدخلها
دخل عامر الغرفه كانت قاعده منهاره... من البكاء قعد جنبها بهدوء سحابها لحضنه بحنان مفرط وهوا بيحاول يهديها
ليالي اتكلمت من وسط بكائها: هوا اللي انا سمعته دا بجد انا حامل
مسح على شعرها بحزن: انا عارف اللي في بطنك... دا نتيجه ايه بس مش عايزك تعيطي و هنتلاقى حل لـ الموضوع
رفعت وشها بصتله بدموع: متقولش لـ ابيه خالد ولا لاي حد عشان خاطري يا ابيه متقولش لحد
دخل خالد الغرفه من غير ما يخبط مسكت ليالي في عامر برعب... و جسمها كله بيتنفض من الخوف والزعر
خالد بقلق: مالها ليالي الدكتور قالك ايه
عامر بهدوء: شوية مغص من التوتر بس الاهم انا نازل عشان اطلق... ليالي واخدها أنت كتر خيرك كتبت عليها وجيت على قلبك واستحملت مشكلك بينك وبين مراتك... لغيط هنا وكفايه انا دلوقتي نزلت وهاخد ليالي وهمشي هروح اي مكان هي تحبه بس طلقها الأول
خالد بصلها بهدوء: وانا كنت مستنيك تنزل عشان اطمن عليها و انهي الموضوع دا أنتي طالق يا ليالي بتلاته وورقتك هتوصلك بكرا الصبح
خلص كلامه وخرج من الغرفه على طول من كأنه ما صدق يخلص منها ومن كم المشاكل والصداع اللي كانت بسببها
سندت رأسها على صدره العريض بتعب: انت هتخدني فين انا عايزه اروح عند ماما
عامر همس بحنينه: اول ما المحلول يخلص هاخدك اوديكي عند ماما
رفع وشها بحنان مفرط: مش عايز اشوف دموعك تاني ولا الخوف... اللي في عنيكي عايزك تعرفي ان معاكي راجل لو حصلك حاجه انا في ضهرك وعمري ما هخلي خد يجي جنبك طول ما انا عايش
بتدفن وشها في حضنه ببكاء... ضمها عامر بحب و حاول يهديها، لغيط أما غمضت عنيها بتعب ونامت وهي حاسه بأمن داخل احضانه
- سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر🤎🤎🦋.
خرج خالد من الحمام وهوا بينشف شعره بصلها وهي قاعده على السرير ترتدي بيجامه بحملات... رفيعه وهوت شورط تنظر لـ الشاشه بتركيز دخل خالد غرفة الملابس وخرج على طول
: مروه فين التشرت الرمادي
بصتله بطرف عنيها بضيق: عندك في الدولاب هيروح فين
خالد بعصبيه من تجاهلها ليه: معلش هقطع عليكي المسلسل وتعالي انتي دوري عليه بنفسك
سابت الريموت وقامت دخلت غرفة الملابس سند بضهره على الباب ببرود: انا طلقت ليالي
سابت اللي في ايديها ولفت وشها بذهول: انت بتتكلم بجد
خالد بهدوء: وانا ههزر في موضوع زي دا ليه... مالك اتفجاتي ليه مش دا اللي انتي كنتي عايزه
رجعت بصت لـ الدولاب بابتسامة وفرحه متتوصفش طلعت التشرت من بين هدومها: متفجائتش بس استغربت مكنتش مفكره انك هطلقها بالسرعه دي... عندك ميت تشرت اشمعنا دا مش عارفه كان في الدولاب ولا لا
خالد حصرها في الدولاب وهوا مركز مع ملامحها بعشق: ظلمك انا والتشرت بتاعي كان بيعمل ايه وسط هدومك
مروه وشها قلب احمر من الخجل همست برقة: مكنتش مركزه وانا بتطبق الغسيل
بيدفن... وشه في رقبتها بهمس وشجن: مكنتيش مركزه ولا كنتي لبسه وبدل ما تحطيه عندي حطتيه عندك
مروه حطت ايديها على كتفه برقة: انا مش قادره اوصفلك فرحتي عامله ازاي انك طلقتها
شهقت لما خالد شلها وخرج من غرفة الملابس حطها على السرير برفق: عشان عارف انك هتفرحي طلقتها انا مكنتش هقدر اكمل معاها وانا شايفك زعلانه مني وبتبعدي عني
بعدت عنيها عنه بارتباك: خالد هوا انا ممكن اسالك سوال
خالد بهدوء: سوال واحد قولي اللي انتي عايزه
بصتله بلهفه: أنت حصل بينك وبنها حاجه يعني
خالد بمقطعه: محصلش حاجه يا مروه ومتجبيش سراتها تاني ليالي صفحه واتقفلت
لفت ايديها على رقبته برقة: طب متزعلش مش هجيب سرتها تاني كفايه عندي انك بقيت ملكي انا لوحدي ومفيش في دماغك ولا عقلك حد غيري
قبلها بحب: أنتي عقلي وروحي أنتي كل حياتي يا مروه
كان قاعد على السفره بيتناول العشاء بصلها بهدوء: مبتكليش ليه ولا الأكل مش عجبك
حطت الأكل قدام نيللي: مليش نفس كل أنت
: وانتي هتفضلي كدا كتير عايشه على مفيش ولا بتكلي ولا بتشربي و دايما حابسه نفسك في الاوضه
فردوس بصتله بعصبيه مفرطه: عايزه اعمل ايه اكل واشرب وافرح وانا متحرم... عليا اشوف بنتي انت جبت جمودية القلب دي منين
ضرب... ايده على السفره بعصبيه: يادي ام السيره اللي تسد النفس انا مش قولتلك متجبيش سرتها قدامي تاني بنتك ماتت... خلاص
فردوس بصوت مرتفع: بنتي ما متتش... يا زيدان عشان مجبش سرتها ولا ليها ذنب... الذنب ذنب ابن اخوك طلعت متفرقش عنه اي حاجه هوا كـ لب مهمهوش عمه وانت رمتها
زيدان بتحذير: صوتك ميعلاش مره تانيه عليه
فردوس تظهرة بقوة رغم الخوف اللي حاسه بيه: لا هيعلى انا لو كنت سكتلك فـ عشان انا متربيه وبنت ناس بس انت مش عايز اللي تسكتلك وهوريك تعمل ازاي في بنتي كدا انا هسبلك البيت وهمشي واخلي اهلي هما اللي يرجعه حقي انا وبنتي
: عايزه تفضحي بنتك وتعرفي اهلك بالي عملته انتي لو خرجتي هتخرجي بطولك زي ما دخلتي بطولك وهتسيبي نيللي ومش هتاخديها على الأقل اعرف اربيها بدل ما تبقي زي الكبيره
فردوس صرخت فيه بعصبيه: انا مستحيل اسيب بنتي عايزني اسبها عشان يحصلها نفس اللي حصل لـ اختها دا انا اتبرد قلبي شويه لما عمل الحادثه... ربنا رجعلها حقها عشان شايف انك واقف تتفرج يوم ما عملت عملت ايه تردته من البيت كدا رجعت حق بنتي اللي قتل... طفولتها وبرائتها بعملته الشنيعه دي
قلم قوي... نزل على وشها بعصبيه مفرطه: اخرصي مش عايز اسمع صوتك عايزه تمشي غوري... في ستين داهيه بس بطولك
شد نيللي مسكها بعـ نف وهي كانت بتعيط بخوف شديد وهي عايزه والدتها
فردوس مسحت دموعها بقوة: انا هعرفك ازاي تمد ايدك على بنت المعلم عبدالله انا لو كنت سكت فـ كنت بسكوت عشان ولادي اللي انت ضيعتهم سفرت الكبير ورميت الصغيره في الشارع وعايز تاخد البت اللي حلتي مش هسبها يا زيدان كفايه اللي راحه مني بسببك بنتي هاخدها منك بالذوق بالعافيه هاخدها
مسكها من شعرها بعـ نف صرخت فردوس من الألم وهي بتحاول تفق شعرها من بين ايده جريت نيللي عليهم تبعد والدها عن والدتها بس زيدان زقها وقعت على الأرض
: بتهدديني يا فردوس وبتعلي صوتك لا والله باين الادب يابنت الحسب والنسب
جرس الباب رن جريت نيللي على الباب فتحته بخوف شديد وقف زيدان بصدمة شديدة من الاتنين اللي دخله...
رواية ليالي العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك محمد
دخل عامر وهوا شايل ليالي في ايديه فاقده الوعي
جريت عليه فردوس بخوف ورعب: مالها يا عامر ايه اللي حصلها
عامر وهوا ينظر بقوة لـ والده: اغم عليها وودتها المستشفى بس الدكتور طمنى عليها متقلقيش
زيدان قطعه بحد: ومرحتش بيت جوزها ليه... جيبهالي انا هنا اعمل بيها ايه
عامر مشي من قدامه دخل غرفتها... حطها على السرير برفق وخرج وقفه زيدان بعصبيه
: انا مش بكلمك جيبهالي هنا ليه... مش عايز اشوفها روح وديها مترح ما جبتها
عامر حاول يتكلم بهدوء: ليالي اطلقت من خالد
اتسعت عين فردوس بذهول... و لم تقدر على الكلام من الصدمه
زيدان زعق بصوت افزع كل من فردوس ونيللي: اطلقت... يعني ايه جيالي بعد شهر جواز... وهي مطلقه مش كفايه الفضـ يحه... اللي عملتها
بصله عامر بخذلان شديد: الفـ ضيحه... اللي هي عملتها كانت بسبب مين بسبب ابن اخوك روح رجعلها حقها منه بدل ما انت واقف بتزعق... هنا انا اختي مغلطتش الغلط كله على الكـ لب... اللي قاعد فوق و لا على باله و لا هامه اللي هوا عمله فيها
زيدان بعصبيه: بتعلي صوتك عليا ما تيجي تديني قلمين... بالمره ما هي خلفه عا ر
: احنا مش خلفه عا ر احنا متربين... احسن تربيه بس انت هتفضل طول عمرك كدا اخواتك احسن مننا بس لا محدش احسن مننا وحق امي اللي انت ضربتها... دي هيرجع انا هقف قدام العالم دا كله احمي اختي وامي حتا لو كنت هقف قدامك أنت
قلم... قوي نزل على وشه لدرجة ان شفايفه نـ زفت
زيدان بعصبيه: لا دا انت متربتش و عايز تترابه من اول وجديد بتقف قدامي وبتتحدا ابوك عشتك برا نستك اصلك يا ابن زيدان
مسح الـ دم اللي على شفايفه... وبصله بقوة والدموع بتلمع في عنيه: انا عارف تربيتي كويس واقف قدام العالم كله تقدر تقولي بتعمل معانا كدا ليه نبرة صوته عليت عايز مننا ايه ضربت... بنتك وجوزتها عشان تداري غلطه ابن اخوك عمالها ومعترفش بيها لسه برضو مش مصدق ان هوا اللي عمل فيها كدا دي حاجه ترجعلك أنت مش احنا ضربت... امي الست اللي استحملتك طول السنين دي كلها وجاي ترفع ايدك وتمدها... عليا حتا بنتك بنتك الصغيره مسلمتش منك عايزها تبقى كويسه بعد ما شافت جحودك علينا أنت مش ابويا لو بنتك ماتت... بالنسبالك زي ما بتقول يبقا احنا اتيتمنا... وابونا مات من النهارده لا من الحظه دي
مسكه زيدان من دراعه زقه برا الشقه وقفل الباب في وشه اتنفس بعـ نف... وهوا بيبصلها باعينه الحمراء من شدت الغضب
بصتله فردوس بخوف وهلع وهي ترا غضبه وصدره يعلو ويهبط... من شدت الغضب وعروق رقبته ظاهره بوضوح
لعن نفسه تحت انفاسه... وهوا يرا نظرة الرعب والذعر في عينها هي وابنته حاول اخفاء غضبه وقال بهدوء: فردوس أنا اسف بس انتي شايفه الضغط... اللي انا محطوت فيه اخويا وبنتي الدنيا بايظة حواليا ومش عارف اعمل ايه
قرب عليها وهي بترجع الخلف لغيط اما لزقت في الحائط: فردوس مش عايزك تبقي خايفه... مني أبدا انا مش ممكن اذيكي... رفع ايده ملس على وشها بحزن يارب كانت ايدي تتقطع قبل ما امدها عليكي دماغي مش فيه ولا عارف افكر ومش عارف اللي بعمله دا صح ولا غلط
شدها لحضنه رغمن عنها وهوا بيدفن وشه في رقبتها بدموع: محتاجك جنبي وأنتي جايبه الوم... كله عليا طول الوقت وانا مش في ايدي حاجه اعملها غير اني اجوزها حد اكون عارفه وواثق فيه عشان ميخرجش سرها برا اما مراد اللي رجعني عن اللي كنت عايز اعمله فيه هوا الحادثه... اللي عملها في ايه اكتر من عقاب... ربنا انه بتر رجله نار جوه قلبي مش عايزه تهدى وطول ما انا شايفها قدامي قلبي هيفضل مولع... ومش قادر ارفع عيني في وشها لان اللي حصلها كان في بيتي مقدرتش احميها... حتا وهي في حميتي وفي بيتي ولو على اخويا مقدرش ابعد عنه النفوس شايله من بعض بس مكنتش هقدر اشوفه في اذمه و مقفش جنبه ولا اسنده بس انا خلاص قررت هاخدك انتي والولاد وامشي مش هقعد في البيت دا تاني
فردوس اتكلمت من وسط بكائها: احنا اللي هنسيبلك البيت ونمشي يا زيدان ضيعت... بنتي وتردت ابني ومش عارفه راح فين انت اذيت كل واحد فين بشكل مختلف لو بتحبني بجد سبني امشي مش هقدر اعيش معاك بعد اللي أنت عملته
زيدان: مش هسيبك يا فردوس انا عارف انها لحظة غضب وهتروح لحالها وعامر سبيه دلوقتي هيرجع لما يهدى
- سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر🤎🤎🦋.
خرج البلكونة وهوا ساند على العكاز... نظر إلى الأسفل رأها وهي واقفه ترتدي تشرت بنص كم نظر إلى الزرقان الملي ايديها بحزن شديد فضل يتامل كل تفصيله فيها بشتياق وحزن شديد لغيط اما دخلت الغرفة اتنهد تنهيد طويل يخرج منه كبت الألم... اللي حاسس بيها ودخل هو كمان قعد على السرير سند العجاز على الحائط وطلع صورتها في التلفون
همس بدموع بتلمع في عينه: وحشتيني اوي يا ليالي
في الأسفل القت بجسدها على السرير بتعب وهي بتلمس على بطنها بمشاعر متلغبطه بين الفرحه و الاشتياق و الكره... الشديد مدت ايديها جنبها طلعت نوت بوك من الكمودينه وقلم وبدأت تكتب
" يأتي الليل و هدوءه ليثبت لي أن الضجة بداخلي و ليست حولي، و أتظاهر بالهدوء وداخلي ضجيج كالبحر. ومن الصعب أن أوصف ما بداخلي، لقد أسرفت بالكتمان حتى تآكلت أضلعي ، كنت صامتًا مسكونًا بألف صوت كنت هادئًا أيها القلب بالرغم من كل شيء، و تبقى الذكريات قصصًا صامتة تركت بقلوبنا أثرًا لا يزال موجودًا، في بعض الأحيان يكون أسوأ مكان يمكن أن تكون فيه هو رأسك، لم تكن خيبة فقط إنما كانت صفعة جعلتني أحذر للأبد، ﺃﻧﺎ ﻟﺴﺖُ ﺑﺨﻴﺮ ﻫﻨﺎﻙَ ﺷﻲﺀ ﻳﺨِﻨﻘﻨﻲ بالداخل ﻭ دمع ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ أطراف ﻋﻴﻨﻲّ ﺣﺘﻰ ﻗﻠﺒﻲ ﻳﺆﻟﻤﻨﻲ ﺟﺪًّا."
#Hapipa_Elshahed
نظرت إلى الصفحه الماليئه بدموعها قطعتها... ميت حتا ورمت النوت بوك من ايديها ومسحت دموعها بقوة
: انا مش ضعيفه عشان توجعني بالشكل دا انا قوية وهنسى وهتخطى الموضوع وهعيش لـ ابني اللي جاي
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋.
قعد على القهوه اللي قدام منزلهم و الغضب متملك منه شافها خارجه من البيت اتعصب اكتر قام قرب عليها وملامحه لا تبشر بالخير أبداً ترجعت ندى خطوات لـ الخلف من الخوف
عامر بعصبيه مفرطه: أنتي ايه اللي منزلك في الوقت ده انتي مش عارفه الساعه كام
ندى ببعض الخوف: رايحه الصيدلية اجيب العلاج لـ ماما لانها تعبانه وبابا لسه مرجعش من الشغل
عامر بحد: قوليلي اسم الدواء بتاعها وانا هروح اجيبه
ندى ربعت ايديها ببرود: مفيش داعي انا عارفه الطريق كويس هروح اجيبه وهاجي على طول
عامر بصوت مرتفع بعض الشئ بعصبيه: قولتلك انا اللي هجيبه و مفيش خروج ويلا اطلعي فوق ومشفكيش برا البيت مره تانيه في الوقت دا
ندى ادته الورقه اللي فيها اسم الدواء وجريت دخلت بسرعه ودموعها على خدها من معملته معاها، رجع شعره للخلف بضيق وجاب الادويه من الصيدلية وطلع يدهلها
فتحت ندى الباب بعد ما الجرس رن خدت منه الادويه بصمت وكانت هتقفل الباب في وشه حط ايده تمنعها
ندى مسكت ايده بلهفه وخوف: ايدك ازرقت
عامر بصلها بدموع وهوا لا بيالي بألمه: فداكي روحي وعمري مش ايدي بس
ندى ميلت راسها في الارض بارتباك: خليك هنا ثانيه هجيب حاجه وارجعلك
دخلت غرفتها غابت دقايق ورجعت وفي ايديها مرهم سحبته من ايده... دخل قعدت على الاريكه جنبه وبدأت تحطله المرهم على ايده بخفه وهوا بيتأمل معالم ملامحها ولا يبألي بألم ايديه
رفعت عنيها بدموع: بتوجعك
بعد نظره عنها بجمود: لا دي خبطه بسيطه
ندى ببكاء: بسيطه ازاي وهي وارمه... انا اسفه بس انتي برضو اللي غلطان لانك حطيت ايدك
عامر بعصبيه: لانك مبتسمعيش الكلام ودماغك نشفه خليتي الناس كلها تتفرج علينا
ندى بنفس عصبيته: ما انت اللي عايز تتحكم فيه بأي شكل وانا مش هسمح لـ حد يمحي شخصيتي
سكتت لما لحظة ايد زيدان الطرقه اثر على وشه رفعت ايديها لمست وشه بلطف واتكلمت بحزن: ضربك
غمض عينه بألم وهوا يتزكر: اتخنقت معاه
ندى بحزن: بسبب مراد مش كدا
فتح عينه الحمراء اثر الغضب وبصلها بقوة: هوا فيه غيره
سحبت ايديها بخوف من نظراته: شكرا تعبتك معايا
سحابها لحضنه هوا محتاج الحضن دا يستمد منه القوة و
همس بصوته الدافئ: محتجلك جنبي اوي يا ندى لما بعدت عرفت اني بحبك ومقدرش اعيش من غيرك بنسى نفسي والدنيا كلها قدام عنيكي، لو طولت اخدك في حضني واخبيكي بين ضلوعي كنت عملت كدا حسيت ان قلبي بيروح مني اول ما سمعت من خالد انك دخلتي في غيبوبه كنت عايز انزل مصر اشوفك باي طريقه بس اللي كان معجزني... هوا حجز الطيارة ولما نزلت وشوفتك روحي ردت جوايا من تاني كان نفسي اخدك في حضني ساعتها بس مقدرتش
غمضت عنيها مستسلمه لـ حضنه بس افتكرت كلامه بعدت عنه بدموع: بس أنت اخويا يا عامر
كانت كلمه كفيله تهز كيانه بأكمله حس بغصه قوية في قلبه من كلامها، مسك ايديها بعصبيه مفرطه: انا مش اخوكي يا ندى لا نفس الأم ولا نفس الأب عشان ابقي اخوكي
نفضت ايديه من عليها بعنف: امال انا ابقا ايه في حياتك عشان مبقتش فاهمه
مسك ايديها وبص في عيونها بحب: أنا بحبك يا ندى
رواية ليالي العشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك محمد
مسك ايديها وهوا بيترجاها بعيونه: أنا بحبك يا ندى
بصتله بصدمه... و بدأت دقات قلبها تتسارع و هي شايفه الصدق في كلامه
بصلها عامر بدموع و اتكلم بنبرة مليانه ترجي: ندى انا بجد بحبك
ندى اتكلمت بعصبيه... من وسط بكائها: انت كداب... قادر تخدعني... بكل سهوله بسبب قلبي الساذج اللي حبك مش انا اختك برضو وانت نازل تستقر في بلدك و تتجوز البنت اللي بتحبها... و لا مش دا كلامك يا بشمهندس عامر
قاطعها صوت عامر الغاضب: انا بجد بحبك بس مش زي اختي... و عمري ما شوفتك زي اختي الصغيره انا اللي مربيكي بيدي كل يوم كنتي بتحتلي قلبي وعشقي ليكي بيذيد وانا شايفك بتكبري قدام عيني أنتي اتولدتي في قلبي قبل عيني
بصتله بحب سرعًا ما اتحول لـ الجمود: انت بتعمل كدا عايز تنتقم... من مراد بس هوفر عليك الانتقام... كفايه كلامك اللي قولته انك بتحب واحده تانيه ونازل تتجوزها وتستق كانوا كانهم سكاكين... بتقطع في قلبي
مسك ايديها بدموع ممذوجه بعصبيه... من اتهامها ليه بالشكل دا: انا مش عيل بدور ورا الانتقام... لو عايز اخد حق اختي هاخده من مراد ذات نفسه مش انتي انا طلبت ايدك لـ الجواز من خالد اخوكي وهوا وافق ومستني موفقتك
ندى بتلقائية: بس انا مش عايزه اتجوز... انا لسه صغيره على الجواز
مسك ايديها و قبلها بحب: انا مش هستعجل عليكي في الموضوع دا فكري وخدي وقتك و انا هستنا ردك مع اني عارف ومتأكد من قرارك بس برضو هسيبك تفكري ونعمل فطرة خطوبة صغيره لغيط أما اجيب الحاجات اللي نقصاني في الشقه و هنكتب الكتاب و اخدك نقعد فيها لاني مش هسيبك مع حد غريب في مكان لوحدكم وبالذات مع الكائن اللي قاعد جوا دا
خرجت هبه من الداخل باستغراب: بتكلمي مين يا ندى كملت بارتباك شديد... عامر ازيك عامل ايه
بصلها بضيق واتكلم بسخرية: الحمدلله عن اذنكم
خرج عامر بسرعه نظرة ندى لـ والدتها بخجل مفرط: مراد قبلني وانا رايحه الصيدلية واثر انه هوا اللي يروح يجيبه
- سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋.
في الصباح صحيت مروه على حركته في الغرفه استننشقت رائحة عطره بهيام... و قفت وراه قدام المرايا بابتسامة: صباح الخير رايح بدري اوي كدا على فين
رجع شعره بيده لـ الخلف بحركته دي خلت قلب مروه يدوب
بصلها بجديه وهوا بيزيح شعرها اللي نازله على عنيها: عندي شغل كتير النهارده ولازم اكون في المدريه من بدري
شبت على طراطيف اصابعها و قبلت خده و قالت برقة: تروح وتيجي بالسلامه يا حبيبي
مسكها من خصرها بابتسامة اظهرت وسامته: انا لو عليا مش عايز اروح الشغل وافضالك الوقت كله بس دا شغلي ولازم اروحه بس وعد مني هاخد اجازه في اقرب وقت ونسافر لاني ناوي اجدد شهر عسل من اول وجديد
نزلت على رجليها وهي وشها احمر من الخجل نزل لـ مستواها و قبل رأسها وسحب المفاتيح بستعجال: انا همشي بقا لاني هتاخر على الشغل سلام
شاورت بيديها بالسلام وهي لسه تحت تأثير قربه ليها فاقت من شرودها على صوت ريتاج العالي: مامي مالك بقالي ساعه بكلمك
مروه بصتلها بتوتر وخجل شديد من ما ترتديه: أنتي دخلتي هنا ازاي
ريتاج باستغراب: من الباب باين بابي نسي يقفله
قربت عليها قبلت خدها برقة: انا ماشيه رايحه المدرسه بابي صحاني وخلى الداده تحضرلي الانش بوكس باي
خرجت ريتاج من الغرفه لبست مروه الروب وخرجت البلكونة بصتلهم بحب وهي شايفه ريتاج بتركب العربيه جنب خالد
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋.
استيقظت ليالي بتعب على صوت نيللي جنبها
نيللي: دا كله نوم اصحي الفطار جاهز بتقولك ماما
ليالي اتعدلت وهي بتبص حوليها: عامر جه
نيللي: لا مجاش من امبارح من ساعه بابا ترده برا البيت
سحبتها من ايديها... قامت خرجت معاه أتفجأة بوجود زيدان وقفت في مكانها بخوف شديد
: روحي أنتي افطري انا مش عايزه
زيدان بصلها بحزن: تعالي يا ليالي افطري معايا
قربت على السفرة بخطوات مرتعشه... كانت دقات قلبها تتسارع من الخوف... سحبت كرسي وقعدت بعيد عن والدها حطت قدامها فردوس الاكل بابتسامة: كلي يا حبيبتي شكلك تعبانه خالص
هزت رأسها بهدوء وهي بتحاول متبصش لـ زيدان و بدات تأكل بارتباك من نظراته
خلص زيدان اكله وقام قبل رأس ليالي بحب: عايزه حاجه اجبهالك وانا جاي
هزت رأسها بمعنى لا برعب... بصلها زيدان بدموع ممذوجه بعصبيه... من نفسه: مش هقولك اسف لان كلمت اسف قليله على اللي عملته فيكي... بس اللي عايزك تعرفيه ان كان غصب عني غضبي كان عامي عيني انا عارف انك هتقدري موقفي لانك كبيره وعارفه
ليالي دموعها بدأت تنزل حضنت والدها بحب: انا عارفه ومقدره موقفك ومهما ايه اللي حصل أنت في الأول والأخر انت ابويا اللي مقدرش ازعل منه
زيدان نزل راسه في الارض بكسره: حقك عليا سمحيني يا بنتي
مسكت ايده برعشه لانها لسه خايفه منه: ارفع راسك يا بابا لا عاش ولا كان اللي يكسر راس المعلم زيدان
قبل رأسها وخرج من المنزل لأنه مش لاقي اي كلامه يقوله حضنتها فردوس بدموع: وحشيني اوي يا ليالي
ضمتها ليالي بدموع: وانتي كمان يا ماما وحشتيني اوي
: اقعدي كملي اكلك شكلك هفتان وتعبانه خالص عمتك مكنتش بتأكلك ولا ايه
قعدت ليالي على الكرسي: لا كانت بتأكلني بس انا مكنتش بأكل
ملست على ضهرها وهي متابعه ملامحها بشتياق: طب كلي
: لا مش هفطر غير بـ عامر هطلع اندهله من فوق وهنزل
: انا طلعتله الفطار افطري أنتي وعلى الغداء ابقي اطلعي هتيه
- سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم🤎🤎🦋.
اترسمت على وشها معالم الضيق: على ايدك يا مرات عمي انا مسبتش دكتور غير وإلا اما رحتله اعمل ايه تاني
توحيده بحزن: نفسي اشوف والد من صلبه.. يملى عليه البيت ويشيل أسمه
: وانا في ايدي ايه وانا اعمله علاج وباخد ودكاتره وبروح نفسي اجبله والد... يشيل اسمه بس ربنا مش رايد وبرضو ولا عندي عيب ولا عنده عيب ومخلفين ريتاج بس محصلش حمل من بعدها
: خلاص نبقي نروح عند الشيخ اللي قولتلك عليه بيقوله عليه كويس تعالي نروح ونشوف هبقولك ايه
هزت رأسها بعتراض و عصبيه خفيفه: ايه اللي انتي بتقوليه دا خالد لا يمكن يوافق على حاجه زي كدا وبعدين الحاجات دي تخريف وجهل... مفيش حاجه مستحيله على ربنا وانا راضيه انا وخالد
: وهوا خالد لو نفسه في عيل مش هيقول عشان ميجرحكيش... و انتي شايفه بعينك اعمامه عملين فيه ايه يا حبت عيني ولو مش مركز معاهم ولا وقفلهم كانوا زمنهم كلونا لحم... ورمونا عضم... خالد مش هيعشلها العمر كله بنتك عايزه اخ يحميها من وسط الكـ لاب... الصعرانه اللي عايشين حولينا وتتسند عليه
مروه سكتت شويه تفكر في كلامها وقالت: معاكي حق لما يجي خالد هقوله
: اوعي تقوليله خالد مش هيوافق ابني وانا عارفه احنا نخطف رجلينا كدا اهو لغيط عنده و اشوف الشارع واشم حبت هواء بقالي كتير مخرجتش من البيت
مروه بخوف: ولو خالد عرف اني خرجت من وراه هيطين عشتي
توحيده: متخافيش لو جه اتكلم هقله كنت عند السايغ وأنتي جيتي معايا
مروه قامت بتردد: خلاص انا هطلع البس عقبال ما انتي كمان تلبسي مش هتاخر عليكي
بعد فتره دخلت المنزل وهي ماسكه ايد توحيده بقلق ممذوج... بخوف قبلتهم سيده كبيره في السن: مالها العروسه خايفه من ايه
توحيده: ولا خايفه ولا حاجه هي كدا على طول
رفعت حاجبها باستغراب: طب ادخوليله هوا قاعد جوا
سحبتها توحيده ودخلت الغرفة همست مروه بتوتر: تعالي نمشي انا خايفه
طبطبت على ايديها بأطمنان: انا معاكي متخفيش
قعدوا قدام الشيخ بارتباك بصلها بمكر: مين فيكوا اللي جايه
توحيده: بنتي يا شيخنا بقالها خمس عشر سنه متجوزه خلفت بنت وربنا مكرمهاش تاني ومفيش دكتور مرحتش عنده خايفه يكون حد عملها حاجه
: بس قبل اي حاجه طلباتي هتعرفي تجبيها
توحيده: اللي تومر بيه هيجيلك لغيط عندك
بص لـ الدهب اللي ملي ايديها بطمع... و مسك بخور رماه قدامه وطلع بخار: الأمر كله لله ست غوايش دهب من اللي في ايديها وحاجه من اطر جوزها
مروه: يعني اطر جوزي
: يعني حاجه من هدومه اشوفها وترجعيلي تاني عايز اشوفه هوا كمان طريقه حلو وميه ميه بس فيه تعبانين... في طريقه وقفين وهوا واقف قدامهم مش عارف يعدي منين او يتخلص منهم ازاي
توحيده بحزن: اعمامه منهم لله إن شاءلله المره الجايه كل اللي أنت طلبته هيجيلك
مد ايديه بشئ ملفوف: حطي الحجاب دا تحت المخده او المرتبه اللي بينام عليهم جوزك وتجيلي اول ما الطلب يجهز بعد اسبوع
خرجت مروه مع توحيده وعدوا على محل خالد اشترت توحيده لـ ندى سلسله رقيقه بحرفها ورجعه البيت طلعت مروه غرفتها حطت الحجاب تحت المخده اللي بينام عليها خالد بارتباك وخوف منه
- سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر🤎🤎🦋.
كانت ليالي طلعه على السلم أتفجأة... بيد صالبه بتشدها لتتصدم في صدره العريض لـ جوه شقت عمها وقفل الباب بصتله بصدمه بخوف وذعر
رواية ليالي العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك محمد
ليالي كانت طلعه على السلم أتفجأة... بيد صالبه بتشدها لتتصدم في صدره العريض لـ جوه شقت عمها و قفل الباب بصتله ليالي بخوف و رعب
مراد بص في عنيها بضيق... من نظرات الرعب و الزعر: مصدقتش نفسي لما عرفت انك اطلقتي... من خالد
حاولة تسحب ايديها من تحت قبضته برعب: ابعد عني ابعد المره دي هتعمل فيه ايه
بص في عنيها و اتكلم بدموع والم: انتي ليه مش عايزه تصدقني اني بحبك... انا معملتش كدا عشان عايز انتقم... او ارد رجولتي انا قربتلك عشان اثبتلك انك ملكي... من ساعت ما اتولدتي انا عمري ما عملتك زي اختي بس انتي دايما شيفاني اخوكي انا والله بحبك ومحبتش غيرك
بصتله بحده... رغم خوفها منه: انت كداب محدش بيأذي حد بيحبه وأنت أذتني كتير... بتضحك على نفسك عشان متحسش بالذنب من ناحيتي أنت كسرتني... قدامك وقدام نفسي ذلتني لناس كلها وبقا الكل شيفني
قطعها وهوا بيحط ايده على شفايفها: انتي مفيش حد في اخلاقك ولا تربيتك
نفضت ايديه من عليها بحد: انا كنت هسمحك لو مقربتليش وكنت هعيش حياتي ولا كنت اتجوزت واتطلقت بس أنت استغليتني... واستغليت صغر سني بس لا يا مراد انا اللي بقولك مش عايزك بعد جوزي من خالد خلاني ارفع راسي لفوق وانا ماشيه وسط الناس بدل ما ابن عمي اللي من دمي نزل راسي الارض
مراد بصلها بغيره... لما ذكرت جوزها من حد تاني: انا معاكي في كل حاجه أنتي قولتيها بس انا بحبك بحبك يا ليالي ومش بحب غيرك انا موافق على كل حاجه عايزة تعمليها فيا بس اضمن في الأخر انك هتكوني حلالي
خرجت سكـ ينه... صغيره من وسط هدومها وطعنته... في بطنه وهيا بصاله بدموع وغل: نار اي حد ولا جنتك يا مراد
رفع ايديه بدموع... و هوا بيتك على سنانه محاولة تحمل الألم: كفايه اني هموت... على ايدك وانتي هتكوني اخر حد انا شوفته
بصتله في عنيه بدموع والم... وهي شايفه الدم... ملى ايديها
- سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋.
مسح دموعها و هوا بيحاول الثبات قدامها: امشي قبل ما حد يجي ويشوفك
ليالي بصتله بدموع... بل شفايفه وقطرات العرق تتساقط بتعب: مستهلش انك تدخلي السجن بسببي
جه يقع سندته ليالي و وقعت معاه على الأرض سند رأسه على كتفها و هوا بيستنشق رائحتها... بصتله بصدمه وعدم استيعاب ما فعلته هزت وشه بيد مرتعشه بلا فائده خرجت من الشقه بخوف... طلعت عند عامر خبطت على الباب لغيط اما فتحلها
ليالي بصتله بدموع وخوف: انا قتلت... مراد
عامر مسك ايديها بغضب... و زهول : أنتي بتقولي ايه
بلعت رقها بتوتر شديد: بقولك قتلته... الحقني هوا تحت سايح في دمه... ومش عارفه اعمل ايه
قفل الباب ونزل بسرعه دخل الشقه شافه واقع على الأرض سايح في دمه... وليالي واقفه وراه جسمها بيترعش من الرعب والزعر
عامر وهوا بيشيله على كتفه: لسه فيه الروح متخافيش
دخل غرفته حطه على السرير برفق وطلع تليفون بسرعه
: ربع ساعه ويكون عندي دكتور في شقه عمي من غير ما حد يحس بحاجه
بصلها بعيون حمراء من الغضب: هاتي اي حاجه اكتم بيها النزيق من عندك
بصتله بصدمه و توهان و صمت، قام عامر جاب من الدولاب تشرت كتم بيه الجرح... بخوف شديد
فتح مراد عنيه بابتسامة و تعب... لما شاف الخوف والزعر في عيون عامر اتكلم بألم: لو موت... قول انك نزلت لقتني كدا
عامر بدموع... و قلق و هوا بيمسحله العرق اللي في وشه ورقبته من التعب : متخفش هتبقي كويس
بصلها وهوا بيحاول على قدر الامكان ميغمض عنيه و هوا بيتأمل ملامحها أخر شئ... عامر حاول يفوقه وقلبه بينبض بتسرع من الخوف... لغيط اما الدكتور جه خدها وخرج من الغرفة بصمت فضل الوضع متوتر بينهم بشكل كبير لغيط اما الدكتور خرج
جري عليه عامر بخوف شديد: هوا كويس
: هوا كويس جداً مفيش داعي لخوفك الزائد دا الجرح... كان سطحي وانا عملت الأزم بس انا مطر اعمل محضر لان دا شروع في القتل...
عامر بهدوء: اللي حصل دلوقتي لو حد برا عرفه مش هيطلع عليك نهار وأنت عارف انت واقف قدام مين يا دكتور
الدكتور بعصبيه: أنت بتهددني
عامر بستنكار: انا مش هخاف منك افهمها زي ما تفهما بس اللي أنت شوفته هنا لو عرفت انك روحت عملت محضر بيه هخليك ماشي بقيت عمرك تدور على حياتك اللي هاخدها منك ومش هتلقيها
الدكتور ببعض الخوف: كويس انك كتمت الدم... دا سعدنا كتير انه ميتنقلش مستشفى ساعه بالكتير وهيفوق انا كتبتله الادويه اللي المفروض ياخدها يمشي عليها بنتظام وانا يومين وهاجي اشوفه واغيرله على الجرح عن اذنك
اتنهد عامر براحه وقعد و هوا بينفس النفس اللي راح منه من ساعت ما شاف مراد على الأرض بصلها بطرف عنيه و هي قاعده على الأرض بصه لـ ايديها اللي بتترعش بدموع و علمات الصدمه على وشها
- سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر🤎🤎🦋.
رجع خالد من الشغل دخل غرفتها شافها رايحه جايه في الغرفه وباين عليها الارتباك
خالد باستغراب: مروه مالك
شهقت بفزع وهي بتبصله: خالد جيت امتا
مسك ايديها بحنيه مفرطه: لسه داخل دلوقتي شكلك مش على بعضك ليه
مروه بصتله بشرود وهي بتحاول تبتسم: مخدتش بالي وأنت داخل عشر دقايق واكون جهزت الأكل
: لا احنا مش هنتغداء هنا خرجت من الشغل بدري شويه عشان اخرجك بقالنا كتير مخرجناش مع بعض
: خمس دقايق وهكون خلصت
بصلها بطرف عينه بسخرية: عارفه انا الخمس دقايق بتوعك
مسكت خده بيديها بلطف وقالت بدلع: مش عقبال ما بخلص
سحبها من ايديها دخله غرفة الملابس: هطلعلك انا البس اخر مره اتعكستي وفكروكي بنتي
حطت ايديها في خصرها بتكبر: انا عايزه كدا عشان مهما نكبر افضل لسه زي ما انا صغيره وحلوه في عينك
طلع فستان ستان من اللون الأحمر: بحب دا عليكي اوي ادخلي البسيه
جت تاخد منه الفستان سحبها من ايديها... لتتصدم في صدره العريض خالد بابتسامة و هوا بصصلها بحب: هتفضلي طول عمرك احلى واجمل واحده شوفتها في حياتي
مسكت لياقة القميص بدلع وقالت برقة: هتفضل تحبني
خالد بعشق ظاهر في نظرة عنيه: هفضل احبك لأخر العمر انا مش بحبك لا انا بعشقك تخطيط حدود العشق
خدودها أحمرت من الخجل مسك ايديها و قبلها بحب: تعالي نلغي الخروجه ونقعد هنا
ذمت شفايفها بضيق: كل مره بتأكل بعقلي حلاوه وفي الأخر مش بتخرجني
ملس على وشها ليشعر بنعومة ملمسها بمكر: طب بذمتك مش هنا بيبقي احلى
اشتد احمرار وجهها من الخجل... ضحك خالد ضحكه روجليه اظهرت الغمزات اللي في خده: هتبطلي كسوف امتا انا حاسس اني لسه متجوزك امبارح روحي يا مروه غيري هدومك وانا كمان هغير
نتشت منه الفستان وجريت من قدامه و هي في الخارج: و رتياج مش هتيجي معانا
خالد وهوا بيخلع... قميصه: لا انا و انتي و بس وانا هبقي اخرجها يوم تاني
لبست مروه الفستان وارتدت حجاب من نفس الون وضعت احمر ناري... زادها انوثي ورسمت عنيها وخرجت كان خالد واقف ساند على الحائط قدام الباب اتعدل في وقفته وهوا يتفحصها بأعينه بعشق
خجلت مروه بشده مما جعل وجهها أحمر وذادها جمالاً
خالد بهدوء: جاهزه
هزت رأسها بالمواقف مسك ايديها وخرج من المنزل
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋.
مراد بدأ يفوق تدريجياً و هوا بيتاوه من الألم... لغيط أما فاق بص لـ عامر اللي قاعد على الكرسي جنبه وعلى ملامحه الخوف وهمس بصوت منخفض متعب: ليالي
مسك ايديه برتياح: حمدالله على سلامتك
هبه ملست على شعره بدموع: حمدالله على سلامتك، حمدالله على سلامتك يا حبيبي ايه اللي حصلك
مراد بصلها بابتسامة وتعب: متخافيش عليا انا قدامك اهو زي الفل... حرامي دخل الشقه فكر ان مفيش حد في البيت ولما عرضته ضربني.. بالمـ طوه وجري
عامر بهدوء: روحي يا مرات عمي اعملي لمراد حاجه دافيه يأكلها وانا معاه
بصتله بخوف شديد ظفر عامر بضيق: متخافيش عليه انا لو كنت عايز اعمله حاجه كنت سبته يموت... مش اجبله دكتور و اودي نفسي في داهيه
خرجت هبه من الغرفه بصله عامر بحد وحدا اكبر في الكلام: اقدر اعرف ليالي كانت عندك بتعمل ايه
مراد بصله بنظرة ندم: كنت محتاج اتكلم معاها عايز اوصل لحل مش هنفضل متعلقين كدا طول عمرنا
عامر بحزن: اللي عملته مش سهل عليها انا لو كان عليا كنت سبتك تموت... بس دا مش حل انا هقولك عشان اكون خلصت ضميري قدامك وقدام ربنا لانك لازم تعرف انا عارف انه غصب عنها ومش بالطريقة الصح بس ليالي حامل يا مراد
قام من مكأنه ومهمهوش جرحه... مسك العكاز سند عليه ونزل شقت عمه وعامر خلفه بيحاول يوقفه بخوف شديد عليه فتحتله فردوس
: مراد أنت ايه اللي منزلك يابني وأنت تعبان
دور بعنيه عليها: هي فين ليالي
فردوس بعصبيه: وانت مكفكش اللي حصلها من وراك عايزها ليه تاني
مراد بصلها في عنيها بدموع... ممذوجه بعصبيه: لازم اتكلم معاها
عامر بهدوء: خليه يا ماما يدخل لازم يتكلموا مع بعض اكمل بتحذير بس لو قربتلها او عملتلها اي حاجه هيبقي فيها موتك يا مراد بجد
مهتمش لـ كلامه و دخل غرفتها بعد ما خبط على الباب بقلق لما مسمعش منها اي رد فتح الباب بقلق اشد أتفجأة بيها...
رواية ليالي العشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك محمد
فتح باب غرفتها بخوف شديد أتفاجئ... بيها نايمه على السرير قفل الباب بهدوء و قرب عليها يتأمل معالم ملامحها الطفوليه ملس على وشها برقة و اتكلم بصوت هادي جداً: ليالي
فتحت عنيها بتعب وهمست بهلوسه: مراد
مراد خوفه زاد لما اتلقي حرارتها مرتفعه: حرارتك مرتفعه اوي كدا ليه
قامت اتعدلت بخوف: أنت دخلت هنا ازاي
مراد ببرود: من الباب... لو على مرات عمي فهي عارفه اني موجود معاكي هنا
بصت مكان الجرح... بتوتر: أنت اتحركت ازاي جرحك... ممكن يلتهب او ينـ زف
بص في عنيها بابتسامة داخليه على خوفها عليه: خايفه عليا
بعدت نظرها عنه بتوتر: اه مش ابن عمي وانا اللي ضربتك... و كان ممكن تموت... وادخل السجن فيك
بصلها بقوة وصرامه عارمه: أنتي حامل يا ليالي
ليالي بصتله بخوف: انت عرفت ازاي
مسك ايديها بحنيه و قبلها بحب: مش مهم عرفت ازاي المهم اني عرفت انك حامل... ليالي ادي لنفسك فرصه وفكري في ابننا اللي جاي قبل ما تفكري فيكي وفي اللي عملته
ليالي سحبت ايديها منه بعصبيه مفرطة: انت لو اخر واحد في العالم انا مش هتجوزك انت كسرتني... قدام نفسي يوم ما عملت فيه كدا انا مش رخيصه... عشان تحسسني الاحساس ده مش هنسا اللي عملته ومش هقدر لانه ميتنسيش وهيفضل نقطه سودا في حياتي طول عمري
مسك ايديها رغما عنها بدموع: انا اسف مهما اقول اسف مش هقدر اضم الجرح... اللي فتحته بيدي في لحظه ضعف بس وافقي نتجوز وانا والله ما هاجي جنبك ولا هديقك في اي حاجه بس فكري في ابننا قبل مني متحرمنيش منه خليه يجي وسط ابوه وامه واهلي
ليالي بصتله بدموع و ألم: بكرهك
مسح دموعها بحنان مفرط وهوا بصصلها بدموع و ندم: وانا بكره... نفسي عشانك عمري ما اتسرعت في حياتي قد ما اتسرعت في اليوم دا انا هسيبك على راحتك معاكي وقتك بس متتأخريش هما اسبوع او بكرا الصبح تكوني فكرتي وقررتي هتعملي ايه
ليالي مسحت دموعها بقوة: مش اللي في بطني دا هوا الرابط اللي هيربطني بيك انا مش عايزه ولا عايزك انا بكرهك... و هقتله... بيدي زي ما حاولة اقتلك
ضربت... بيديها على بطنها بكل قوتها مسكها مراد و شل حركتها و هوا بيبصلها في عنيها بأعين حمراء من شدت الغضب و اتكلم بتحذير او بالأصح تهديد: ابني لو حصله حاجه هتشوفي مني وش عمرك ما شوفتيه انا بحبك لا أنا بعشقك بس لو فكرتي تأذي... ابني بأي شكل الحب اللي انتي شايفه دا هيتحول لـ الجحيم اكمل بقسوه انا هسيبك تفكري لبكره مع اني اقدر اتجوزك و غصب بس انا عايز يبقي برضاكي لاني بجد بحبك يا ليالي
خد العكاز من مجنبه سند عليه و سابها و قام من على السرير و هوا ماسك مكان الجرح... بألم خرج من الغرفه سايب ليالي تنظر لـ طيفه بصدمه
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋.
رجع خالد من برا بأرهاق اول ما دخل قعد على السرير بصتله مروه بطرف عنيها و دخلت الحمام غيرت ملابسها و خرجت و هي ترتدي قميص نوم... بصه لـ الأرض بخجل
بصلها خالد برغبه و صدمه من جملها قعدت في حضنه بابتسامة رقيقه: انا كدا هاخد على الدلع
سحبها من خصرها عليه و هوا مركز مع الأحمر الناري اللي على شفايفها: انتي تدلعي برحتك
بيدفن وشه في رقبتها و هوا بيستنشق راحة عطرها بعشق رجعت مروه على المخده وهي متخدره كليا من قربه ليها حط ايديه تحت المخده طلع الحجاب
بصلها بحد وحدا اكتر في الكلام و ملامحه لا تبشر بالخير أبداً: اقدر اعرف ايه دا وجه هنا ازاي
بصتله بخوف من نظراته التي لم تراها مسبقاً اتنفضت على صوت خالد الغاضب بشده
: ما ترودي عليا انا مش بكلمك البتاع دا بيهبب ايه هنا
مروه ببعض الخوف: مرات عمي قلتلي نروح عند الشيخ يمكن ربنا يكرمنا ونخلف
مسك ايديها بعصبيه لدرجة انها حست بعظامها هتتكسر في ايديه: دي تخاريف على اخر الزمن مراتي تروح لـ دجال دجال... يا استاذه يا متعلمه سبتي ايه لناس الجاهله امال لو مكنتيش حافظه كتاب ربنا كنتي عملتي ايه
مروه بدموع وألم من مسكته: انا والله قولتلها انك مش هتوافق بس هي صممت وانا نفسي اجبلك والد يشيل اسمك انت في الشغل مش عارف حاجه الكل بيعملني كأني ارد بور مخلفتش قبل كدا
خالد صعبت عليه مروه فق قبضة ايديه بهدوء و هوا بيمسحلها دموعها بلطف: انا مش عايز ولاد تاني كفايه عليا أنتي وريتاج انتي مش ارد بور و لا التخريف دي هتخليكي تحملي انا راضي باللي ربنا كتبه كفايه أنتي مليه عليا حياتي و دنيتي انا مش عايز ولاد تاني أنتي بنتي ومراتي
حضنته مروه ببكاء ضمها خالد بهدوء: انا اسف مكنش قصدي اتعصب عليكي
رفعت عنيها بصتله بدموع: انا اللي اسفه خرجت من غير اذنك و رحت برجلي لدجال
قبل على رأسها بحب: بطلي عياط انا مش كل ما اكلمك الاقيكي بتعيطي زي العيال الصغيره
مسحت وشها في حضنه برقة بعدها خالد بهدوء: هعمل مكالمة تليفون وارجعلك
قام من جنبها خرج من الغرفة دفنت مروه وشها في الحاف وهي بتعيط وصعبان عليها نفسها اوي
نزل خالد وجد والدته قاعده في غرفة المعيشه و معاها ابنته
خالد بهدوء: ريتاج على اوضتك
بصتله ريتاج باستغراب و قامت خرجت من الغرفه
توحيده: مالك يابني متعصب ليه أنت متخانق مع مراتك
خالد بعصبيه: أنتي ليه مش عايزه تسبيني في حالي انا و مراتي مصممه ليه تجرحيها... و تتعبي نفسيتها انا جيت اشتكتلك و قولتلك انا عايز اخلف تاني انتي بكلامك في الموضوع دا مخلي حياتي انا و هي في توتر ديما
توحيده بصتله بغيظ: انا نفسي اشيل ابنك قبل ما اموت
خالد بضيق: بعد الشر عليكي محدش عارف مين قبل مين ياريت متفتحيش مع مراتي الموضوع ده تاني انا بنتي بالدنيا وما فيها مش عايز اخلف تاني هتشركوني حياتي و قراري ليه انا بجد مش عارف جه في دماغك ازاي تروحي مكان زي دا مش شيخ دا واحد دجال... و نصاب
: طيب انت متعصب ليه دلوقتي اهدى احنا روحنا ومحصلش حاجه و مراتك ملاهش ذنب انا اللي أثرية عليها
مسك شعره رجعه لـ الخلف و هوا بيحاول يتحكم في غضبه: متتقررش تاني واعرف انكوا روحتوا مكان زي دا او حد خرج من ورايا
مستناش منها اي رد وسبها و طلع غرفته فتح الباب شافها نايمه على السرير دفنه وشها في الحاف قرب عليها وهوا حاسس بضيق بسبب بكائها
بصتله بدموع: اتخنقت مع مرات عمي بسببي مش كدا
مسح دموعها بطرف اصابعه بحنان مفرط: لا متخنقتش بسببك
مروه بخوف: أنت مش هتسبني
حط ايديه على شفايفها بمقطعه: مش عايز اسمع منك الكلمه دي لاني مش هسيبك ولا فيه اي حاجه هتفرقنا عن بعض غير الموت
مروه بابتسامة رقيقه: بعد الشر عليك
بص على ايديها الحمراء اثر مسكته و قبلها: بتوجعك
هزت رأسها بمعنى لا بخجل: مش اوي
خالد وهو بيلف ايديه على خصرها بمكر شديد: يعني انتي مش زعلانه
ابتسمت برقة وهي بتلف ايديها على رقبته بدلع: تؤ مقدرش ازعل منك
خالد بيدفن وشه في رقبتها بحب: حاسي انك زعلانه و لازم اصالحك
- سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر🤎🤎🦋.
في المساء خرجت ليالي من غرفتها سحبت كرسي السفرة و قعدت و هي باين عليها التعب حست بقرف... من رائحة عطر والدها و عامر
فردوس بقلق: مالك وشك اصفر كدا ليه انتي تعبانه
ليالي بارتباك: مفيش يا ماما انا كويسه
زيدان: مش تعبانه ازاي انتي مشفتيش نفسك في المرايا كولي وتعالي نروح عند الدكتور نطمن عليكي
بصتله بخوف شديد وهي بتترجأ عامر بعنيها مسك ايديها من تحت السفرة بطمانين
عامر بصله ببرود وحد: مفيش داعي لـ الدكتور ليالي بس مرهقه... الفتره اللي عدت عليها مكنتش سهله فـ طبيعي تخرج منها بالشكل ده
فردوس: طب كلي يا حبيبتي وادخلي نامي شويه
بدأت تأكل بصمت بس حطت ايديها على بؤها وقامت جريت على اوضتها بسرعه دخل عامر وراها بقلق شديد قبلته و هي خارجه من الحمام ماسكه بطنها بألم وحطه منشفه صغيره على فمها
عامر قرب عليها بقلق: أنتي كويسه
ليالي شاورت بيديها تمنعه يقرب: خليك بعيد رحتك قلبتلي بطني
عامر باستغراب: دا عشان لسه في بداية الحمل... بعد كدا مش هحط برفان تاني
ليالي بعصبيه: انت اللي عرفت مراد بحملي
عامر مسك ايديها بحنان: متنسيش انه يبقا ابوه ولازم يعرف
مسكت رأسها وهي حاسه بدوخه بسيطه: بس انا مش عايزة يعرف انا كدا هبقا مجبوره اني اوافق عليه و اتجوزه وانا مش طيقاه ولا عارفه هنتجوز ازاي واعيش معاه
عامر بنبره دافئه: اللي مراد عمله جريمه... محدش يسمحه عليها بس دلوقتي الموضوع اتعقد اكتر وبقا جواكي قطعه منه انتي و مراد لازم تتجوزه حتا عشان اللي في بطنك تقدري تقوليلي هتسجليه... بأسم مين لو متجوزتيش مراد مافيش حد هيوافق يكتب طفل مش أبنه على اسمه
حطت رأسها على المخده بدموع وألم: ممكن تخرج سبني لوحدي عايزه انام
بصلها بحزن على وجعها اللي مش قادر يخففه عنها: مش هسيبك لوحدك وسعيلي مكان جنبك
وسعتله مكان جنبها على السرير نام عامر و خدها في حضنه وطبطب على ضهرها بحنان الحركه دي خلت حصونها كلها تنهار داخل أحضانه
عامر بحزن: لو بيدي اخفف عنك وجعك هعمل بس الموضوع كل ما بيجي يتحل بيتعقد اكتر واكتر بحملك
ليالي ببكاء وصوت متقطع: انا مش عايزة اللي في بطني
عامر بعتراض: حرام عليكي هوا ذنبه ايه تقتليه... دا روح ربنا كتبلها انها تيجي الدنيا نامي يا ليالي واستهدي بالله ومتفكريش تأزيه تاني
دخلت فردوس عليهم و هي شايله في ايديها صنية عليها مشروب ساخن
: ليالي انتي بتعيطي ليه
مسحت دموعها وهي بتقعد: لا مش بعيط تعالي يا ماما
حطت قدمها الصنيه: عملتلك انتي و اخوكي حاجه دافيه تشربيها تريح معدتك شويه اكيد خدتي دور برد
حطت ايديها على وشها: أنتي سخنه ليه تعالي البسي نروح عند الدكتور
ليالي بارتباك: هاخد شاور وهبقا كويسه
: هقوم اطلعلك لبس و انتي ادخلي خدي شاور بس اشربي النعناع الأول
مسكت المج وبدأت تشرب منه بتعب و خوف مسيطر عليها
بعد ما خلصت ساعدتها فردوس تاخد حمام دافئ وسرحتلها شعرها و فضلت جنبها لغيط أما راحت في النوم قبلت رأسها وطفت النور و خرجت من الأوضه بهدوء
في صباح تاني يوم استيقظت على صوت خبط على الباب والباب اتفتح ودخل زيدان: أنتي لسه نايمه
ليالي بتعب: ايوا انا نمت كتير
قعد قدمها حط ايديه على وشها: لسه حرارتك عاليه لازم تروحي المستشفى
هزت رأسها بعتراض: لا انا كويسه مفيش داعي اروح المستشفى
زيدان بجديه: عايزك تعرفي ان اللي هقوله دا في مصلحتك أنتي دلوقتي واحده مطلقه ومش اي حد هيجي يتقدملك المعلم جابر متقدملك
رواية ليالي العشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك محمد
: أنتي دلوقتي بقيتي واحده مطلقه... و مش اي حد هيجي يتقدملك دلوقتي المعلم جابر طلب ايدك للجواز لما عرف انك اطلقتي من جوزك
بصتله بصدمه و خوف شديد: بابا انت عايز تجوزني لواحد احفاده اكبر مني اكملت بسخريه ويا ترا هبقي الزوجه رقم كام
: مش مهم انتي رقم كام المهم انه اتقدملك و انا وافقت وهوا عايز كتب الكتاب على طول و اللي أنتي هتطلبيه هيجيلك لغيط عندك
ليالي فرقت في ايديها بتوتر و اتكلمت بصوت متقطع: مش هينفع... انا دلوقتي حامل
زيدان بصلها بصدمه و مكنش قادر يتكلم من الصدمه: حامل من مين خالد ولا مراد
قامت وقفت و هي بتبعد عنه بخوف: مراد
زيدان ضرب... الفازه اللي على الكمود وقعت على الأرض اتكسرت... ميت حتا واتكلم بغضب: ومقولتيش ليه مستنيه اما بطنك تظهر وتفضحيني... قدام الناس
مسكها من ايديها بعصبيه: اللي في بطنك دا لازم ينزل وحالا
حدفها وقعت على الأرض صرخت بألم وهي بتزحف للخلف: روحي البسي اي حاجه هنروح نشوف اي دكتور ينزله
هزت رأسها واتكلمت بألم من وسط شهقتها: مش هنزله مستحيل اموت... ابني بيدي و مش هتجوز انا مش معنسه ولا القطر فتني انا لسه متمتش سني القانوني
زيدان قرب عليها و الشر بيطلع من عنيه: لا وكمان بتردي عليه
مسكها من شعرها وهي بتبكي من الألم و الخوف مهتمش لنظراتها وصفعها... على وشها واتكلم بحد: مسمعش كلمة لا تقومي دلوقتي تلبسي قدامك عشر دقايق تكوني جهزتي لو اتلقيتك ملبستيش انا اللي هنزهولك بمعرفتي ومن غير دكتور كمان
دخل عامر على صوت والده العالي جري على ليالي اول ما شافها على الأرض و شفايفها بتنزف... أثر الضربه ليالي وقفت وراه وهي بتتحامه فيه بخوف شديد
عامر بعصبيه حاول أخفائها : فيه ايه يا بابا بتضربها... ليه
زيدان بعصبيه: تعالى شوف الفضيحه... اللي اتحطينا فيها اختك طلعت حامل
عامر ببرود اعصاب: وايه يعني ما هيا كانت متجوزه على سنه الله ورسوله واتطلقت والناس كلها عارفه كدا
- سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر🤎🤎🦋.
: انتوا عايزين تموتوني ناقص عمر اكمل بتحذير العشر دقايق فات منهم خمسه قدامك خمس دقايق و تكوني لبستي المصيبه... اللي في بطنك دي تنزل انهارده قبل بكرا قبل ما بطنك تكبر والناس تعرف
عامر بغموض: روح انت الشغل و انا هتخلص من اللي في بطنها اكمل بتسرع الناس هتلاحظ انك منزلتش المحل لان مش من عويدك متنزلش
زيدان بصلها بحد: ساعه و هكلمك تطمني انه نزل
خلص كلامه وخرج من الغرفه زي الإعصار رزع الباب خلفه اتنفضت ليالي وهي بتبعد عن عامر برعشه
ليالي بصتله بخوف: ونبي يا عامر متعملش فيه كدا انا مش عايزه انزله دا ابني مستحيل أذيه
فردوس بصتلها بدموع و ألم وهي بتحاول تطمنها: متخفيش انا مستحيل اخليكي تعملي عمليه زي دي... جدك كان اشترلي شقه من فتره من ضمن ورثي انا مقولتش لـ ابوكي عليها خد اختك يا عامر وديها هناك لاني لو راحت عند جدك ابوك هيعرف و اول مكان هيدور عليها فيه هيكون هناك
عامر بصلها بحزن على وجعها بألم: أنتي مش بتثقي فيه
هزت رأسها بدموع أكمل عامر بحنان: هسيبك تلبسي وانا هستناكي برا
خرج عامر من الغرفه سندت ليالي على الحائط بتعب فتحت الدولاب طلعت ملابس ساعدتها فردوس في ارتدتها وخرجت كان عامر غير ملابسه اخدها ونزل بعد ما عرف عنوان الشقه واخد المفتاح من والدته
ركبت معاه العربيه و هي سامعه صوت دقات قلبها تتسارع من الخوف و الرعب من مسيرها الغامض
عامر بابتسامة: تحبي نفطر هنا في العربيه ولا نروح مطعم
رجعت بضهرها سندت على الكرسي بتعب: اي حاجه بس نمشي الاول
اتحرك بالعربيه جبلها مستلزمات هتحتاجها بعد فتره وصل قدام العماره اللي فيها الشقه خد الاغراض و طلع معاها دخلت الشقه بصت لـ الأساس اللي مليان تراب
عامر: شفوفي مكان اقعدي فيه وانا هدخل احطلك الحاجات دي في المطبخ و احاول انضفلك الشقه على قد ما اقدر
ليالي بهدوء: روح انت وانا هعمل الشقه
: خليكي انتي تعبانه
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋.
استيقظت مروه بتعب هي لم تنام من الأساس قامت دخلت الحمام تحت اعين الاستغراب من خالد الذي يجلس على الأريكه الموضوعه في الغرفه قفل الاب توب و هوا بصص على الباب لغيط اما خرجت من الحمام
مروه بصتله بتفجئ: خالد أنت مرحتش الشغل
حط فنجان القهوة على الترابيزه بهدوء: صباح الخير الأول معنديش شغل انهارده
مروه بصت لـ الفنجان بضيق: قهوة تاني على الصبح انا مش قولتلك غلط
: اتعودت عليها الشغل عايز الواحد يكون مصحصح
سحبها من ايديها قعدت على رجله بص في عنيها بقوة: قوليلي منمتيش ليه طول الليل معرفتش انام من فرقك جنبي على السرير
مروه بصتله في عنيه بحيرة: أنت ازاي كدا ازاي تقدر تسامح و تتعامل مع اللي قدامك ولا كأنه غلط او عمل حاجه
ابتسم ابتسامه تجنن و هوا بصص في عنيها الجميله بعمق: لاني قولتلك ميت مره انا عمري ما ازعل منك انتي بالذات بس أنتي اللي خيالك واسع وبيجي في دماغك ميت سناريو على الحدث قولتلك ميت مره قبل كدا الحاجه اللي تحصل متخلهاش تاخد اكتر من حدها وتفضلي تفكري فيها انتي متخيله ان كل ما بيحصل حاجه بخدك تقعدي نفس القاعده دي واقولك نفس الكلام هتعقلي امتا بقى ومتديش الموضوع اكبر من حجمه
بربشت بعنيها بابتسامة رقيقه من طريقته اللي بيصلحها بيها حتا و هي غلطانه اكمل خالد وهوا بيقبلها بحب: هوا انا مش صلحتك امبارح ولا معجبكيش طرقتي
ضربته... في كتفه بخجل مفرط: خالد
خالد بصلها في عنيها بتوهان فيهم وهوا بيكلها بعنيه: قلب وعقل وروح خالد
اشتد احمرار وشها مما جعلها في غاية الجمال: بتكسف
ابتسم بمكر وهوا بيلف ايديه على خصرها: يعني انا اعرف بنات اشكال و الوان و مكنتش واحده فيهم بتتكسف و يوم ما اتجوز اتجوز واحده بتتكسف تبص في عنيه بعد العمر دا كله
بصتله بغيره وقد حضر شيطان الغيره بينهم: أنت بتخوني
ابتسم ابتسامه جانبيه خبيثه: كان زمان قبل الجواز قبل ما اعرفك
رفعت صباعها في وشه بتهديد واضح من نبرة صوتها: عارف لو عرفت انك تعرف واحده عليا انا مش هتردد للحظه اني اموتك... و اموت... نفسي
ضمها لحضنه بعشق و صوت ضحكته تعلى في المكان: بحبك
عضت على شفايفها بخجل و بصتله في عنيه بشوق: وانا كمان بحبك بحبك اوي يا خالد و مقدرش اعيش من غيرك
- سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماته🤎🤎🦋.
نزل خالد الجنينه شاف ريتاج قاعده على الأرجوحه قعد جنبها بهدوء و بصلها بابتسامة وحب: سرحانه في ايه
رجعت خصلت شعرها النازله على عنيها برقة: باخد فترة راحه افصل دماغي فيها عن المذاكره
: انا عايز مجموع ثانوي عام
ضحكت برقة و هي بتشاور بيديها: قول يارب اعدي من السنه دي الأول
: بعد اللي امك بتعمله دا يأكد انك هتجيبي امتياز
بصت في وشه بخضه: اوعى تقول قدام مامي كدا
مروه من الخلف بصوت مرتفع: ريتاج تعالي عشان تذاكري
بصتلها بضيق شديد: لا يا مامي سبيني اقعد مع بابي شويه وبعد كدا هبقا اذاكر
بصتلها مروه بغيظ ودخلت من دلع خالد الزائد فيها قامت ريتاج مسكت الكوره وبصتله: تلعب
فضل مكانه يفكر وقال: نلعب
قام خالد و هوا بيلعب مع ريتاج بحب و سعاده وكان بيكسبها بكل سهوله و ريتاج تصرخ بغيظ و هوا يضحك عليها تحت اعين مروه اللي بتابعهم من بعيد بحب أتفجأة بضرب... نار عليهم و اتصاب خالد في ايديه
اتشلت... في مكانها من الصدمه و هي شايفه والدها و اقف قدامها بينزف قرب عليها و هوا بيحاول يبعد نظرها عن ايديه بطمأنين
خالد رفع وشها بلطف و اتكلم بحنية أب و هوا بيحاول ميظهرش تعبه قدامها: ريتاج حبيبتي أنتي كويسه رودي عليا يا ماما
كانت بصله بصدمه و مش حاسه و لا سامعه هوا بيقول ايه خالد بقلق أكبر لما مردتش عليه: متخافيش عليه انا كويس المهم عندي هوا أنتي كويسه حصلك حاجه
صرخت مروه برعب و هي بتجري عليه و خلفها توحيده اللي خرجت اول ما سمعت صوت ضرب... نار مروه مسكت ايديه بلهفه وبصت لـ الغفير: اسعاف حد يطلب الأسعاف بسرعه
سندته قبل ما يقع بس هوا كان تقيل عليها وقع و هوا في أحضانها مسكت وشه بين ايديها بدموع وهمست بضعف
: خالد متسبنيش
رفعت عنيها لـ الغفير وصرخت: حد يشيله معايا
سعدوها الغفير و الجاردي اللي عينه خالد بعد حادثة... ندى في نقل خالد عربيتوا ركبت مروه في كرسي القياضه و في الخلف ريتاج و خالد في أحضان توحيده المنهاره من البكاء بخوف شديد
دخل عامر محل الدهب بتاع والده وعلمات الخوف والارتباك ظاهره على معالم وشه شاور زيدان لـ الصبي: امشي انت
زيدان بدأت دقات قلبه تتسارع من الخوف: بنتي حصلها حاجه
بصله عامر وهوا يتظاهر بالخوف أمامه: ليالي هربت مني بعد ما نزلت اللي في بطنها.
رواية ليالي العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك محمد
نزل راسه في الارض بخوف و قلق و اتكلم بحزن: بنتك هربت... مني بعد ما نزلت اللي في بطنها
زيدان بصله بصدمه و اتكلم بغضب عامي عنيه: هربت.. ازاي عيله زي دي تهرب من شحط زيك ليه في الحضانه مكنتش ماسك ايديها كويس
كور ايده محاولة اخفاء عصبيته و اتكلم و هوا بيتك على سنانه بغيظ: الدكتوره قالتلي انزل اجبلها ادوية من الصيدلية رجعت متلقتهاش دورة في كل حتا ملقتش اي أثر ليها كأنها فص ملح وداب
رجع شعره للخلف وبصله بعصبيه: شوفت الكاميرات اللي في المكان وسالت عليها
عامر ببرود اعصاب: عملت كل اللي أنت قولته ومفيش ليه أثر
زيدان بصوت مرتفع: ومكلمتنيش ليه من ساعتها كنت عرفت اتصرف اكيد ما بعدتش عن المكان اللي كنتو فيه بقالها كدا ايه مش موجوده
رفع حاجبه بستفزاز و هوا بصص لـ غضبه بغل: بقالها ساعتين
ضرب... لوح الزجاج اللي قدامه بيديه اتكسر مليون حتا: وجاي دلوقتي تقولي لا كتر خيرك يا راجل واقف بكل برود واختك هربانه ومش عارفين مكانها
اخذ مفتاح عربيته و خرج و هوا خارج ضرب... عامر في بطنه بحد: تعالى ورايا على العربيه
ظفر عامر بضيق شديد: استنا ايديك بتنزف... تعالى نوح اي صيدليه او مستوصف
: ملكش دعوه بيدي واخلص حصلني
خرج وراه خد عربيته وانطلق خلف زيدان واتفرك كل واحد منهم في اتجاه في البحث عن ليالي
- سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماته🤎🤎🦋.
قعدت و هي بتاخد اكبر كمية هوا في المكان و اتكلمت بتعب: الحمدلله انه عدى مرحلة الخطر وبقا كويس
فضلت قاعده جنبه مستنيه يفوق و يفتح عنيه بفارغ الصبر
دخلت الممرضه: الحاله اللي جت معاكم من شويه الدكتور اداها مهدئ لان الصدمه كانت شديده عليها
مروه بخوف: يعني ايه هي مش كويسه
الممرضه: لا كويسه جداً ساعه بالكتير و هتفوق و تقدري تشوفيها
خالد فاق على اخر جمله قلتها الممرضه حط ايديه مكان الرصاصه... بتعب: ريتاج مالها
مسكت وشه بين ايديها برقة و اتكلمت بدموع: كويسه بس جلها انهيار عصبي و الدكتور اداها مهدئ
توحيده بدموع: أنت كويس حاسس بحاجه بتوجعك
خالد بهدوء: لا يا ست الكل انا كويس بص لـ مروه متخفيش عليه هي اول مره اجيلك فيها مصاب
شدها لحضنه مسكت فيه ببكاء من خوفها عليه خالد بحنان: اهدي مفيش حاجه انا قدامك سليم لسه ممتش
مروه مسكت فيه بخوف و قالت من وسط بكائها: في كل مره بتروح فيها ماموريه بيفضل قلبي معاك و افضل طول الليل اصلي و ادعيلك لا تتأذي بس المره دي مكنتش في شغل أنت كنت في البيت يعني اللي ضرب... نار قاصدك انت او حد من اللي في البيت
قبل رأسها بغموض: هعرف هوا مين اللي اتجراء وضرب... نار على حد من عائلة الغول وساعتها مش هرحمه
طلعت رأسها من حضنه بصتله في عنيه بدموع: انا خايفه عليك اوي
مسح دموعها بطرف اصابعه بحنان مفرط: مش عايزك تخافي طول ما انا عايش
بص لـ والدته الواقفه أمامه: انا عايز اشوف ريتاج
مروه: مش دلوقتي على الأقل لانك مدروخ من البنج استنا اما تفوق و انا هاخدك تروح تشوفها
بعد فتره كانت ريتاج فاقت وخالد دخلها و هوا ساند على
مروه بصتله ريتاج وبدأت في البكاء: بابي أنت كويس
حضنها بحب وهوا بيحاول يطمن نفسه عليها: انا كويس يا حبيبتي المهم عندي هوا انك بخير وحصلكيش اي حاجه
بعد فتره الدكتور كتب لـ خالد على خروج وبدأ يدور على اللي ضرب... نار عليهم
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋.
حامد ضرب... رجله في الترابيزه اللي قدامه بعصبيه: مشغل معايا بهايم انا قولتك تقتله... مش تضربه في ايديه
الجاردي كان منزل راسه في الارض بخوف: هوا اللي كان بيتحرك والطلقه... بدل ما تيجي في قلبه جت في كتفه
حامد بحقد: اخرج دلوقتي مش عايز اشوف حد دلوقتي لغيط اما اعرف هنتصرف ازاي في المصيبه دي
سالم بصله بخوف بعد ما الجاردي خرج: هنعمل ايه دلوقتي قولتلك استنا اما موضوع اخته يهدى و بعد كدا نتصرف
حامد بصله نظره ارعبته واتكلم بغل: اهي اخته دي اللي
معرفش طلعت في البخت ازاي انا مش قولتلك تقتلها
سالم بارتباك: انا قولته كدا فعلا بس معرفش انها صعبت عليه ورماها في الز باله بدل ما يخلص منها
: اهو من سوء خظنا ان مراد ابن خالها يشوفها و ياخدها
: انت عرفت ازاي انها هي مش ممكن يكون اللي قالك بيشتغلك عشان ياخد قرشين
: لا اللي قالي حد موثوق فيه كويس و برضو بدل ما يخلصه اهي عايشه و عماله تتنطط كل شويه خالد و اخته لازم نتخلص منهم بأي شكل نتغداء بيهم قبل ما يتعشوا بينا كفايه لغيط كدا اللي كلوا عليا انا وانت مكنش قليل
كان بيخبط على الباب بقوة... فردوس حست ان الباب هيتخلع من مكانه من كتر الخبط عليه فتح عامر دخل عادل بغضب جحيمي ذق عامر من قدامه و هوا بيدور بعنيه عليه
: فين ابوك
لقه قاعد على الاريكه بصله زيدان باستغراب
عادل بعصبيه مفرطة: اللي سمعته دا صح قتلت... حفيدي بيدك
زيدان وقف قصاده بنفس العصبية: حفيدك اللي جه نتيجه غلطه من ابنك بسبب تربيتك... و دلعك فيه ضيعت بنتي من ايدي ابنك كان مفكر بنات الناس لعبه و حب يتسله... بيهم بس هوا نسي ابوها يبقا مين سكت عشان خاطرك أنت مع ان فيها موته... بس ربنا جبلها حقها اللي كان في بطنها كان هيفضل طول عمرها عقبه في حياتها و محدش هيتقبله ابنك كان هيكتبه بأسمه و هوا اصلا مش معترف بغلطته
عادل سكت لانه معاه حق اكمل بصوت هادي فيه شئ من الحد: وابني برضو اعترف بغلطته ومستعد يصلحها ويتجوزها وكان هيكتب اللي في بطنها على اسمه
: وهوا مش ابنك دا اللي جه وقف قدامك و قال مش هتجوزها انا ميتختمش... على قفايه من عيله روحو شوفه حد تاني يلبسها مش غيري يغلط وانا اتحمل نتيجه غلطه امشي يا عادل بلاش نخسر بعض انا لغيط دلوقتي عامل على عضم التربه اللي ما بنا
عادل بص في الأرض باحراج: بس برضو مكنش ينفع تخليها تخاطر بحياتها و تعمل عمليه زي دي كانت ممكن تخسرها حياتها لان سنها صغير... دي القطه بتاكل ولادها من كتر خوفها عليهم و انت روحت خطرة في حياتها مراد عايز يتجوز ليالي و كان عايز يربي ابنه ما بينه وبنها
قعد زيدان بتعب ودفن وشه بين ايديه بحزن: ليالي راحت هربت... بعد ما اجهضت الجنين
بصله عادل بصدمه وعدم استيعاب: هربت طب ازاي
فردوس ببكاء مرير والم: مش مهم هربت ازاي المهم هي فين راحت فين يا زيدان حسبي الله ونعم الوكيل ضيعتوا بنتي
رفع وشه بصلها بحزن شديد وتأنيب ضمير لانها هربت بسببه و قلبه وجعه عليها و خايف تكون حصلها اي حاجه
- سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر🤎🤎🦋.
حطت ايديه على كتفه بلطف و قعدت جنبه بهدوء: متعملش في نفسك كدا ربنا يعوض عليك
بصلها مراد بدموع والم: انا السبب انا اللي عملت كدا مراية الحب عاميه فعلاً ضيعتها و ضيعت ابني مني مقدرتش ولا احميها من عمي و الزمن و انا و لا احمي ابني اللي من صلبي
هبه بحنان و دموع بتلمع في عنيها على حالة ابنها: انا عايزك تبقي اقوه من كدا عشان تعدي اللي جاي
سند رأسه في حضنها ببكاء لأول مره يضعف بالشكل ده قدام حد: اللي جاي موتي... وبس حياتي من غيرها ملاهش اي قيمه انا بحبها هي روحي مش عارف اعيش من غيرها انا وجعتها اوي و جيت اصلاح غلطتي ضاعت من ايدي و اتوجعت اكتر ليالي مشيت و مش هترجع تاني انا بيدي قتلت... طفولتها و برائتها و هوا كسرها و قتل... ابني و قتلها انا لازم القيها بأي شكل مش هسيبها تبعد عني و افضل واقف هنا عاجز... مش عارفه اعمل ايه حاجه
ضرب... على رجله المبتوره بكل بعصبيه: هي دي اللي معجزاني عجزتني اني الحق ابني و معشوقتي و خلتها تضيع مني
هبه مسكت ايديه ببكاء و هي بتحاول تهديه استكين في حضنها وضمها ببكاء
هبه بدموع و حسره: اهدى يابنتي متوجعش قلبي عليك اكتر ما هوا موجوع
زيدان أتفجأ بـ خالد داخل عليهم و هوا ساند على توحيده و خلفهم مروه مسكه ريتاج المتعبه
زيدان بصله بخوف: ايه اللي حصل لدراعك
خالد بهدوء: ناس ضربت... نار علينا في البيت وايدي اتصابت
عادل بعصبيه: ومين عمل كدا
: ملحقتش اعرف مين اللي ضرب... لانه كان قناص انا جيت اقعد في الشقه تحت انا و امي لغيط اما الوضع يستقر مش هطمن عليهم غير وهما هنا
عادل: البيت بيتك وقت ما تحب بس نعرف مين عمل كدا الاول
خالد بغموض: قريب اوي هعرف مين اللي عمل كدا وساعتها مش هرحمه بس مش دا الموضوع اللي جاي عشانه بص لـ عامر و اتكلم بهدوء عامر كان مفتحني في موضوع جوازه من ندى و انا قولتله انها لسه صغيره انا عارف انه مش وقته الكلام دا بس طول ما ندى متجوزه و في حماية عامر محدش هيقدر يجي جنبها
عادل بعتراض: بس دي لسه صغيره يابني جواز ايه اللي بتتكلم عنه دلوقتي
خالد: بحاول احميها عشان لو جرالي حاجه اكون مطمن عليها وعلى امي و مراتي و بنتي في ناس عايزه تتخلص مني انا و ندى زي ما شوفت نكتب عورفي عند ماذون دلوقتي و لما تتم سنها القانوني يبقا يكتب رسمي
فعلا تم كتب الكتاب بعد اسبوع في حفله صغيره اتجمع فيها الأهل عشان محدش يأخد باله ان فيه اي حاجه و الكل يعرف بجوازهم اخدها عامر و طلع شقته اللي اتشغل فيها عن ليالي و خلصها...
رواية ليالي العشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك محمد
كان عامر قاعد على السرير بصص لـ باب الحمام بقلق من تأخيرها في الداخل قام خبط على الباب بقلق: ندا انتي بتعملي ايه عندك ده كله
الخوف سيطر عليه لما متلقاش منها اي رد: هفتح الباب لو مخرجتيش
فتحت الباب وهي ترتدي قميص نوم من الستان اول ما عنيها جت في عنيه نزلتها بخجل مفرط
عامر بصلها برغبه... و ابتسم غصب عنه من خجلها: ماما طلعتلك الأكل
ندى هزت راسها بتوتر من نظراته سحب كرسي ليها قعدت و هوا قعد جنبها على السفره و بدأت تتناول الطعام بخجل شديد حست بيده بتمشي على ضهرها بحنان: كلي كويس
ابتسمت برقة و سابت الأكل: انا شبعت
شالها بين ايديه لفت ندى ايديها بتلقائيه منها حولين رقبتها: عامر نزلني أنت بتعمل ايه
نزلها على السرير و مسك ايديها اللي بتترعش من التوتر: ايدك بتترعش كدا ليه انا مش عايز التوتر اللي أنتي فيه دا أنا عمري ما هعمل حاجه غصب عنك
ندى حست ببعض الاطمئنان: عامر
بيدفن وشه في رقبتها بتملك و اشتياق: مش مصدق خلاص جه اليوم اللي يتقفل علينا فيه باب واحد وتبقي ملكي و في حضني و بين ايديه
ابتسمت برقة و دفنت وشها في حضنه بخجل شديد ابتسم عامر على خجلها الزائد رفع وشها برفق و هوا تايه في بحر عنيها بحب
- سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر🤎🤎🦋.
دخل الغرفة شافها قاعده على السرير و دموعها على خدها
زيدان قعد قدامها بهدوء: العياط دا كله عشان ابنك اتجوز
بعدت وشها عنه بدموع: مش عايزة اشوفك ايه اللي دخل الاوضه
زيدان بصلها بحزن على وجعها: و احنا هنفضل كدا كتير كل واحد فينا في اوضه
فردوس بنفعال: ايوا هنفضل كدا لغيط اما ترجعلي بنتي احنا بقلنا اسبوع منعرفش عنها حاجه
: اعمل ايه تاني مسبتش مكان غير اما دورة عليها فيه و قدمت بلاغ في الشرطه
فردوس حطت ايديها على قلبها بتحاول تاخد نفسها بنتظام: أنت اللي عملت كدا ضيعت بنتك رمتها وسط النار... و انت و اقف تتفرج عليها نار... عيلة الجرحي بتكوي اي حد يجي يميتكوا حتا لو كان منكوا مش هستغرب الغدر انتوا اللي خلقتوه
زيدان بعصبيه: فردوس مش هقولك تاني لمي لسانك انا سكتلك بس عشان موضوع بنتك مأثر فيكي بس لسانك يطول اكتر من كدا اقطعهولك
فردوس بعصبيه: ايه هتضربني... و لا هتدردني من البيت انا كدا كدا سيبهالك ابني و اتجوز و بنتي و طفشت هقعد اعملك ايه هسبهالك مخضره تشبع فيها
زيدان بعصبيه: لو خرجتي من البيت دا مش هترجعيه تاني و تحرمي عليا ليوم الدين
بصتله بدموع وألم: عارف العيب في مين العيب فيا انا اللي اختارت واحد زيك يبقا اب لولادي
مسكها من شعرها بعصبيه مسكت ايديه بألم: اااه سيب شعري هيتقطع في ايدك
زيدان بصلها باعين حمراء من الغضب: دا انا هشرب من دمك... انا اللي غلط امال مين الصح ابن عمك مش كدا
مسكت ايديه حاولة تبعده عنها بألم... و دموع: أنت لا يمكن تكون طبيعي ايه اللي جاب سيرة ابن عمي دلوقتي لسه فاكر بعد السنين دي كلها
زيدان بسخرية: و مفتكرش ليه ما الحلو متجوزش لغيط دلوقتي علشانك
نفضت ايديها من عليها بحد و بصتله بحدا اكبر: انا كنت مغفله رفضته هوا علشان واحد زيك اناني... مش بيحب غير نفسه انا بكرهك... يا زيدان يا خسارة عمري اللي ضيعته معاك
زيدان مسكها من شعرها و شدها لـ الخارج او بلأخص جرجرها تحت مقومتها و صريخها اللي هز اركان المنزل
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير🤎🤎🦋.
كانت نايمه في حضنه بخجل شديد مرر ايديه على شعرها بحنان: احسن دلوقتي
غمضت عنيها و سرحت فيه و هي في حضنه و هوا بيمسح على شعرها ابتسمت و هي مغمضه عنيها من فرط خجلها: أنت كاتب اسمي من امتا على جسمك
استنشق اكبر كمية هواء من رائحتها بعشق: و انا في لندن رسمته على قلبي عشان يبقا اسمك جنب قلبي طول الوقت
اتكلمت بخجل وهي بتبعد عنه: عامر
ولسه متقوم من قدامه مسكها من خصرها و قال بلطف: يا عيون عامر
ملست بأنميل اصابعها على الوشم مكان قلبه برقة: انا لغيط دلوقتي مش مستوعبة اللي حصل انا قولت انك مش بتحبني لما سفرت فكرتك شايفني بنت عمك و بس لغيط اما رجعت من السفر و قولتلي انك بتحبني
دفنت وشها في احضانه بحب: ساعتها حسيت اني اسعد واحده على الأرض و مصدقتش نفسي لما بابا جه و قالي انك طلبت ايدي و مش مصدقه ان الجوازه جت بالسرعه دي و دلوقتي بقيت في حضنك
قبل رأسها بحب و هوا مركز مع شفايفها: انا قراء فتحتك من و انتي لسه عندك يوم
حطت ايديها على شفايفه تمنعه و هي حاسه بانها هبغمى عليها من الفرحه و فرط خجلها : الباب
مسمعهاش و قبلها بحب بس اتنفض من مكانه على صوت الصريخ جاي من الأسفل
قام بسرعه من على السرير مسك قميصه من على الأرض ارتداه و هوا خارج من الشقه نزل جري شاف زيدان مسك شعر فردوس و خرجها برا الشقه دفعها بغضب مسكها عامر وقعت في حضنه قبل ما تقع على الأرض
بصله باعين مشتعله من فرط الغضب: لا دي راحت منك خالص و كبرت و خرفت بتضرب... امي
زيدان بصلها بغضب: دا انت اللي اتجننت كبرت و بقيت تعرف تعلي صوتك و تبصلي بغضب تعالى اضربني... خدني قلمين بالمره
بصله عامر بغضب مفرط ضربه... زيدان بالقلم على وشه بعنف : بتبصلي كدا ليه عايز تضربني... هستنا ايه من تربيتها واحده حطت راسي في الطيب و التاني واقف يبجح فيا
شهقت ندى بفزع لانها نزلت وراه بخوف دفعه عادل داخل الشقه بعصبيه
: لا دا الواضح انك انت اللي كبرت و خرفت فعلاً بتضرب... مراتك بعد السنين دي كلها ولا ابنك ابنك انهارده كان فرحه يرفع عينه ازاي قدام مراته بعد ما قليت منه قدامها
انتبه الكل على صوت شئ وقع على الأرض بص عامر وراه شاف فردوس واقعه على الأرض مغشيّا عليها قعد على ركبته قدامها و كان غضبه اتبخر بخوف شديد على والدته
نزل مراد من على السلم بمساعدة هبه لانه كان واقف متابع الحوار نزل لمستواها يباشر عمله
مراد: لازم تروح المستشفى بسرعه دي غيبوبة سكر
عامر بصله بدموع وخوف: يعني ايه هتبقي كويسه
مراد: لو لحقنها وودنها المستشفى ساعه بالكتير و هتفوق
ساعده خالد و مراد انه يشلها و نزل بيها الى الأسفل فتح خالد الباب حطها في السياره وركبت جنبها توحيده و نيللي المنهاره في البكاء و عامر ركب جنب خالد و انطلق إلى المستشفى
بعد فتره كانوا واقفين قدام غرفة الطوارئ و الخوف مسيطر عليهم عامر كان في دنيا تانيه و خالد واقف جنبه بحزن مش قادر يتكلم ولا يقوله حاجه حتا مبصش لـ نيللي المنهاره من البكاء في حضن توحيده
خرج الدكتور جري عليه عامر بخوف: امي كويسه طمني عليها
الدكتور: هي دخلت في غيبوبة سكر لان سكرها عالي جدا احنا حولناها على العنايه هتفضل فيها لغيط اما سكرها يتظبط هنعملها فحوصات عشان نطمن عليها اكتر
عامر اتنفس برتياح: اقدر اشوفها
الدكتور: دلوقتي مش هينفع امشي دلوقتي و الصبح تعالى تقدر تدخل تشوفها بس مفيش قلق هي كويسه عن اذنكم
جريت عليه نيللي مسكت ايديه ببكاء: انا عايزة اشوف ماما
شالها عامر بحنان مفرط: ماما دلوقتي تعبانه الدكتور قال مينفعش ندخلها لانها نايمه هنمشي دلوقتي و الصبح هنيجي نشوفها
مشي عامر هوا وتوحيده وخالد وصله البيت وقفته توحيده و هوا طالع على السلم شايل نيللي اللي نامت في حضنه من البكاء
- سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋.
توحيده بحنان: هاتها يا عامر تنام معايا و انت اطلع لعروستك
عامر اتكلم بتعب: لا يا عمتي سبيها معايا
خالد: سيبها تبات مع عمتك انهارده على الأقل و اطلع أنت لـ مراتك متنساش ان انهارده كان فرحك
اتنهد بتعب و نزل حطها على السرير برفق في غرفه توحيده و قبل رأسها بلطف و طلع على طول اول ما دخل رما المفاتيح باهمال على الترابيزه و قعد على الاريكه غمض عينه وهو سرحان بتعب ابتسم رغم ألمه... لما حس بيها بتقرب عليه
ندى قعدت في حضنه و اتكلمت برفة: عامر
فتح عينه بصلها و هوا على وضعه: انا محتاجك اوي يا ندى
بصتله بحزن على وجعه... رفعت نفسها قبلت خده مكان الضربه: متزعلش من عمي أنت متعرفش كان السبب ايه
بصلها عامر مطولاً على برائتها و تسامحها بابتسامة هادئة فيها شئ من الحد: انا مش زعلان منه انه ضربني... و انا متجوز و قدام مراتي لان مهما اكبر هيفضل هوا ابويا وليه الحق انه يضربني... لو عملت حاجه غلط دا لو كنت عملت بس دي وامي بسببه دخلت المستشفى بابا ماشي يضمر كل واحد فينا شويه وهوا شاف ان كدا هوا بيربينا صح
ندى: مرات عمي عامله ايه شوفتكوا وانتوا دخلين البيت من غرها
اتكلم بصوت مليان حزن: هتفضل في المستشفى لغيط اما سكرها يتظبط انا تعبان اوي محتاج انام
هزت رأسها بهدوء قام عامر دخل الغرفة رما نفسه على السرير بتعب و غمض عينه فتح عينه لما حس انها بتفتح زراير القميص
عامر باستغراب: أنتي بتعملي ايه
ندى بصتله بخجل مفرط: طلعتلك لبس قوم غير هدومك مش هتعرف تنام ببدلة الفرح
قعدت تحت رجله خلعت الجزمه و قامت خرجت من الغرفه حضرتله كوب عصير و رجعت دخلت الغرفه كان غير لبسه ونايم على السرير
ندى برقة: عملتلك عصير يروق دمك
اخذ منها الكوب و هي قاعده جنبه بتحاول تخفف عن حزنه باي شكل شدها عامر في حضنه و دفن وشه في حضنها
عند مروه كانت واقفه في المطبخ بتحضر الطعام بس حست بحركه وراها مهتمتش لـ احساسها واعتقدت انها تهيؤات بس شعورها بالخوف كان أقوه خلهت تلف تشوف مين وراها شهقت بفزع و قبل ما تصرخ كان كتم بؤها...
رواية ليالي العشق الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك محمد
مروه شهقت بخضه اول ما شافته... قدامها كتم بؤها قبل ما تصرخ... وتصحي كل اللي في البيت بصتله بخوف و زعر
خالد و هوا يتأمل عينها: هشيل ايدي بس متصرخيش
هزت رأسها بهدوء شال ايديه و هوا بصص في عنيها يتأملها بعشق: سبحان الخالق... عنيكي جميله اوي
مروه عقدت حاجبيها بغضب: حرام عليك خضتني
حاوطها بين ايديه و الرخامه و هوا مركز مع عنيها انتبه إلى مروه و هي تحاول الابتعاد عنه وقد اشتعل وشها بخجل
: خالد ابعد شويه افرض حد صاحي لغيط دلوقتي و دخل لقاك حاضني كدا هيقول علينا ايه
ابتسم خالد و هوا يزيد من ضمها و اتكلم بهدوء : هيقولوا واحد و حاضن مراته فيها ايه دي
: لا كدا عيب افرض مرات عمي ولا ريتاج دخلت علينا دلوقتي اودي وشي فين منهم
ابتسم خالد و هو يمرر اصبعه بحنان على وشها التي تشتعل باللون الاحمر من شدة الخجل بعد عنها بهدوء
: بتعملي ايه عندك في الوقت ده
مروه بصتله بخجل مفرط لما اتلقته عاري الصدر: عملتلك حاجه خفيفه تاكلها انت واقف على رجلك مع عامر من الصبح و مكلتش حاجه
شلت الصنيه و دخلت غرفتهم شدها خالد قعدت على رجله برقة
خالد ادعى التعب بمكر: الجرح... تعبني اكليني أنتي
هزت رأسها و بدأت تأكله بحزن شديد على تعبه حس خالد بتأنيب... لما شاف حزنها ولهفتها عليه
مروه لمست بصبعها بلطف على الجرح... و بصت لـ عنيه بدموع: وجعك
مسح دموعها بطرف اصابعه بلطف من فرط جملها: مش وجعني بس أنتي بطلي عياط
بعدت عنه فجأه حطت الصنيه على الترابيزه و رجعت نامت جنبه بهدوء حضنته و هي تهمس بحنان : نام بقي يا حبيبي لسه بدري على شغلك يعني تكون نمت وارتاحت
رفع خالد وشه ليها و هو يقاطعها: بس انا مش عايز انام
مروه بصتله بهدوء: بس انت تعبان و مختاج تنام عشان تقدر تروح الشغل
قرب عليها و هوا يهمس امام شفايفها: مفيش بس فيه حاضر... فيه ايه
همست مروه بخجل مفرط: حاضر
- سُبحَان اللّـه وبحمدهِ عَدَدَ خلْقِه ورضَا نفسه و زِنَة عرشه ومِدادَ كلماتـه🤎🤎🦋.
في الصباح الباكر كان عامر في المستشفى ماشي مع الدكتور اللي ماسك حالة والدته
عامر ببعض الخوف: ماما عامله ايه دلوقتي يا دكتور
الدكتور: كويس اني لحقت اشوفك قبل ما اسلم الشفت بتاعي هي سكرها اتظبط عن انبارح بس برضو هتفضل معانا في العنايه لغيط اما يتظبط اكتر من كدا تقدر تدخلها بس تبعد عنها اي مشاكل او زعل لانها باين عليها ان حصل حاجه زعلتها اوي لدرجة ان سكرها علي بالشكل دا
دخلها عامر بصلها بحزن... شديد حاول اخفائه و اتظاهر بابتسامة حنونه: حمدالله على سلامتك يا ماما كدا تقلقيني عليكي
فردوس بصتله بتعب و اتكلمت بهدوء: الله يسلمك سبت مراتك و خرجت يوم صبحيتها ليه انا كويسه
مسك ايديها بحنان و قبل ايديها: انا عندي اغلى منك مراتي تتعوض بس انتي متتعوضيش ندى اصلا كانت عايزه تجيلك بس انا اللي رفضت لانه مينفعش
فردوس قبلت ايديه اللي مسكه ايديها بحب: فين نيللي مجبتهاش معاك ليه
ملس بحنان على راسها: سبتها مع عمتي لسه نايمه
فردوس بدموع و خوف شديد: أنت مرحتش عند اختك اطمنت عليها
عامر بصلها بتأنيب و هوا بيلعن غبائه انه نسي حاجه زي كدا : هروح اشوفها و اطمن عليها بعد ما امشي من عندك
فردوس بلعت رقها بتعب: انا مش مطمنه عليها طول ما هي قاعده في الشقه لوحدها خدها و امشي و ديها عند جدك هوا اللي هيعرف يحميها من شر ابوك
عامر بصلها بتردد: ليالي مش هتعرف تعيش هناك
فردوس: هتعرف بس وديها كدا هبقا مطمنه عليها اكتر
كانت قاعده في الشقه ضمه رجليها و بتبكي بألم... ممذوج بحزن و خوف لانها محبوسه بقالها اسبوع في الشقه وخايفه تقعد لوحدها حست بـ الباب الشقه بيتفتح قامت بخوف شديد خرجت تشوف مين متلقتش حد سندت على الحائط و هي حاسه بدوران... شديد أتفاجئت بيد صالبه بتمسكها قبل ما بتقع رفعت عنيها بصت لـ ملامحه الظاهر عليها الخوف و غمضت عنيها بتعب
_ سبحَان الله، والحمدُلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر🤎🤎🦋.
شلها عامر حطها على السرير برفق و جاب زجاجة مياه وبدأ يفوقها برفق بربشت بعنيها و فتحتها بوهن
عامر مسح وشها بمنديل بلطف و اتكلم بخوف: انا اسف انشغلت عندك الاسبوع بحاله و معرفتش اجيلك
غمضت عنيها بتعب و هي حاسه براحه و أمان من وجوده جنبها: اهون عليك تسبني اسبوع بحاله من غير ما تبقي معايا ولا اشوفك وانت عارف اني بخاف اقعد لوحدي
قبل على رأسها بحنان و قال بهدوء: حقك عليه سكت شويه وبعد كدا قال... انا اتجوزت
فتحت عنيها بصتله بتفاجئ: بتقول ايه اتجوزت... طب مين و ازاي
مرر ايديه على شعرها بحنان حست ببعض الاطمئنان: اتجوزت ندى بنت عمك امبارح و كنت مشغول في عفش الشقه و تجهيزات الفرح
ليالي بصتله بحزن: عملت فرح
ابتسم بحب و هوا بيقرب عليها قبل خدها: عملت كتب كتاب صغير حضر فيه القرايب عشان محدش يتكلم و يفكر ان في حاجه
لفت وشها اليامه التانيه بحزن: سبني لوحدي عايزه انام
غطاها كويس وقال بهدوء: هسيبك ترتاحي و انا برا هستناكي تصحي
غمضت عنيها بتعب اتنهد عامر بحزن على وجعها... و خرج بص لـ كل ركن في الشقه كان واضح أنها على طول بترتبها دخل المطبخ دور فيه اتلقي ان كل حاجه كان جيبهالها من اسبوع خلصت طلع تليفونه ورن على...
بعد ساعات صحيت ليالي من النوم اتنهدت بتعب و قامت خرجت من الغرفه فكرة عامر مشي أتفجأة بيه قاعد في الصالون ماسك التليفون
رفع عنيه من على التلفون بابتسامة: دا كله نوم اللي يشوفك يقول مكنتيش بتنامي خالص
ليالي ببرود: انت لسه هنا بتعمل ايه قوم روح لـ مراتك
رفع حاجبه باستغراب من عصبيتها: لا مش هروح انا طلبت الأكل و انتي نايمه هقوم اسخنه تكوني غيرتي هدومك
شاور بيده على حقيبة سفر كبيره على الأرض: عندك هدومك جبتهالك و انا جاي خدي منهم طقم عشان بعد الغداء هنسافر
ليالي باستغراب: هنسافر نروح فين
عامر بصلها بهدوء: البلد عند جدك ماما مش مطمنه عليكي وانتي هنا لوحدك
ليالي بعتراض: بس انا مش هعرف اعيش هناك لوحدي
عامر طبطب على ضهرها بحنان: مش لوحدك هاجي معاكي انا و ندى و هعرفهم اني مسافر شهر عسل بس انتي انجزي قبل ما الليل يطلع
سابها و دخل المطبخ و هي قعدت على الأرض طلعت لبس و دخلت غرفتها بدلت ملابسها و خرجت كان عامر سخن الأكل قعدت كلت معاه وسبها وراح يجيب ندى و رجع خدها و سافره سوهاج
بعد ساعات طويله... وصل عامر منزل العيله في سوهاج دخل و هوا ماسك ايد ندى و معاه ليالي قبله الجد
عبدالله بابتسامة: يا اهلاً بـ ولاد الغاليه
عامر مسك ايديه قبلها بحترام: صحتك عامله ايه يا جدي
_ لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك له، له المُلك وله الحمد وهو على كُل شيء قدِير🤎🤎🦋.
رتب على كتفه بحنان: الحمدلله يا ابني امال فين امك مدخلتش معاك ليه
عامر بصله بارتباك: اعرفك ندى مراتي
حبيبه الجده قربت على ندى حضنتها: الف مبروك ياقلبي عقبال ما اشيل عوضك أنت و اختك
ندى بابتسامة رقيقه: إن شاءلله يا جدتي
حبيبه بصت لـ ليالي اللي واقفه بعيد عنهم من غير ما تسلم ولا تتكلم بشك: مالك تعبانه كدا ليه
عامر بصلها بهدوء: خلي حد يوصلهم الاوضه يرتاحه من السفر و انا عايز جدي في موضوع مهم
عبدالله بقلق: ودي كل واحده فيهم اوضه و خلي جلال ينزل يسلم على ابن اخته
حبيبه هزت رأسها بأمر و مشيت هي و البنات عرفت كل واحده فيهن غرفتها و نزلت
قعد عبدالله قدامه بقلق مبالغ فيه: خير يابني قلقتني عليكوا انت متأكد ان امك كويسه
عامر بصله بتعب و اتكلم بتردد: امي كويسه متقلقش عليها الموضوع اللي عايز اكلمك فيه يخص ليالي اختي
بصله عبدالله بتركيز بدأ عامر يحكيلوا هوا و جلال اللي قاعد بيسمع بنتباه شديد عامر حكي كل اللي حصل معاهم بختصار شديد
جلال بصله بحد و اتكلم بعصبيه: وأنت كنت مستني ايه تاني يحصل عشان تعرفنا
عبدالله بجبروت: الغلط مش عليك الغلط على امك هيا اللي سكتتله لغيط دلوقتي هي فين مجتش معاك ليه
عامر بص في الاوضه بحزن و اتكلم بالم: امي تعبانه وفي المستشفى حالتها متستحملش انها تخرج دلوقتي انا جيت هنا انا و مراتي عشان محدش يشك في حاجه و يعرف ان ليالي معايا و مش هلقي مكان أئمن على اختي فيه غير هنا
عبدالله ضرب... العصايه في الارض من فرط غضبه و قام وقف قدامه و اتكلم بعصبيه: وأنت مستني اما امك تموت... عشان تعرفنا قوم يا جلال جاهز العربيه هننزل مصر نشوف اختك مالها
عامر كان لسه هيتكلم بس قاطع كلامه لما اتصدم هوا و اللي معاه لما دخل....
رواية ليالي العشق الفصل العشرون 20 - بقلم ملك محمد
رواية ليالي العشق بقلم حبيبه الشاهد
الباب اتفتح و تميم شايل ليالي بين ايديه فاقده الوعي قرب والده عليه بقلق شديد اول ما شافها
جلال بصدمه ممذوج بخوف شديد: مالها ليالي
تميم بخوف شديد و هو طالع على السلم: اطلب دكتور بسرعه انا اتلقتها واقعه على الارض في الجنينه
دخل غرفتها اللي شورت عليها الجده وضعها على السرير و نظر ليها بقلق شديد بعد فتره كانت الدكتوره جت وعلقتلها محلول و طمنتهم عليها و مشيت
بدأت تفوق تدريجياً... فتحت عنيها بتعب بصت لـ جدها اللي قاعد جنبها هوا و جدتها حضنت جدتها بخوف وارتباك شديد: هوا ايه اللي حصل
جلال بهدوء: اغم عليكي و انتي في الجنينه و تميم شافك وطلبنا الدكتوره
بصتلهم بفزع و هلع... و اتكلمت بارتباك: دكتوره ليه وقلتلكوا ايه
عبدالله بصلها بهدوء و اتكلم ببعض الشئ من الحد: هسالك سوال و تجوبيني بصراحه أنتي حامل
_ لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك له، له المُلك وله الحمد وهو على كُل شيء قدِير🤎🤎🦋.
اترعش جسدها من الخوف... و حست انها هيغم عليها من شدت خوفها من جدها وخالها
حبيبه ضمتها اكتر بحنان: جسمك بيتنفض... ليه متخافيش وردي على جدك
هزت رأسها بمعنى لا بدموع رفع حاجبه و اتكلم بصرامه: وليه الكدب الدكتوره لسه قيله انك حامل في الشهور الاولى
حست ان نفسها بدأ يتقطع... من كتر الخوف ضربتها حبيبه على وشها برفق و قلق شديد: هات مايه من عندك بسرعه
نولها عامر كوب مياه بسرعه مسكته و شربتها بقلق: فوقي كدا يا حبيبتي مالك
ليالي بصت لـ جدها و جلال برعب... وهي محاوطه بطنها بيديها ببكاء: هوا ملهوش ذنب في حاجه ومش هقدر انزله ولا ائذيه... ولا كان ليا ذنب والله كان غصب عني ومش بيدي
حبيبه بدموع على حالتها: اهدي يا حبيبتي احنا عارفين انه مش بيدك ولا ليكي ذنب ولا اللي بطنك ليه ذنب هوا كمان
عبدالله مسك ايديها بحنان مفرط واتكلم بصوت دفئ: ممكن تهدي انا عمري ما هأذي اللي في بطنك... لانه مهما كان هوا روح ومش بيدك زي ما قولتي
ليالي هدية بعض الشئ: انا مش عايزة ارجع تاني بابا عايز يموتني... انا وابني
عبدالله: بطلي عياط وفهميني ايه اللي حصل عايز اسمع منك أنتي
بدأت ليالي تحكي و تميم واقف عند الباب سمعها بنتباه ليالي كانت بتتكلم و شافيفها بتتخبط في بعض من شدت البكاء من يوم ما رجعت البيت وطلعت فوق السطح لغيط اما جت هنا بختصار شديد و بخجل مفرط من اخبرهم
عبدالله مرر ايديه على ضهرها بحنان: ومجتيش ليه هنا بدل ما قعدتي في الشقه لوحدك
: مكنش قدامي غير اني اروح اقعد هناك محدش جه في دماغه اني اجي هنا
جلال بصلها بحزن: سبها يا بابا ترتاح عقبال ما مرات خلها تجهزلها الأكل
كان تميم متابع الأمر وهو في قمة غضبه وبيتمنا يكون في القاهرة عشان يموت... مراد في ايديه
ليالي بصت لـ الكالونه اللي في ايديها بتعب: هشلها امتا وجعتلي ايدي
عامر بص لـ المحلول: لما المحلول يخلص
الكل قام خرج من الغرفة سبوها ترتاح فتره من الوقت دفنت وشها بين ايديها و بدات في البكاء مجدداً لغيط اما المحلول خلص شالت الكالونه من ايديها بعد خوفها الزائد... وقامت طلعت ترينج من الحقيبه ارتداته و قعدت على السرير و سرحت في كل حاجه حصلتلها فاقت من شرودها على صوت خبط على الباب مسحت دموعها بسرعه دخلت حبيبه بأبتسامه حطت صنية الطعام قدامها
_ حسبي الله لا إله إلا هو عليه تَوكلت وهُو ربّ العرش العظيم🤎🤎🦋.
: عملتلك شروبة لسان عصفور وفرخه ترم عضمك و تغذيكي هقعد معاكي لغيط اما تكليهم كلهم شكلك هفتانه خالص و مبتكليش
بصتلها بابتسامه باهته مسكت حبيبه ايديها بحنان
: ليالي... أنتي عارفه معزتك عندي ازاي انا كان نفسي في بنت ربنا رزقني باتنين أنتي و فردوس بنتي كفايه بس انك بنت الغاليه ومن رحتها انا مش عايزكي تزعلي ولا تعيطي هوا كلـ ب... ميستهلش منك دمعه واحده تنزل عليه
ليالي دموعها نزلة غصب عنها حضنتها حبيبه بحب
: والله ما في حاجه تستاهل زعلك ولا تعيطي عليها دا اختبار من ربنا عشان يشوف قوة امانك وصبرك و انتي مؤمنه بالله وقضائه ادعي انه يخفف عنك تعبك ويسمحك حاولي تجمدي لان انتي اللي هتخففي عن نفسك بنفسك مفيش حد هيحس بوجعك غير نفسك
مسحت دموعها بحنان: الكلام هيخدنا و الأكل هيبرد
مسكت الأكل و بدأت تأكلها بيديها لغيط اما خلصت و سبتها و قامت قفلت النور و خرجت من الغرفه نامت ليالي من التعب
كانت قاعده على السرير و هوا حاطط دماغه على رجليها و مغمض عنيه من التعب
ملست بيديها على شعرعه بلطف و اتكلمت برقة: عامر
عامر فتح عينه بصلها بهدوء: اممم
ندى بابتسامة رقيقه: أنت كويس... متخفيش على ليالي هي بقت في امان مع جدك و خالك و عمي عمره ما هيعرف مكانها ولا هيجي جنبها طول ما هي في حماية جدك
عامر بصلها في عنيها وتاه بين امواج بحورهم : بابا مش سهل هيعرف مكانها و ساعتها مش هيكفيه موتها... حتا لو مين وقف قدامه لانه من حقه انها تبقي معاه ولو جدي وقف قدامه و رفض هيدخل الشرطه بنهم و ساعتها هياخدها غصب عن الكل
مشت ايديها بحنان على وشه برقة: ومراد
اتعدل عامر بغضب عارم: مراد مش لازم يعرف ان ليالي منزلتش اللي في بطنها فاهمه
ندى ببعض الخوف من تحوله المفاجئ: بس دا ابنه ولازم يعرف حتا عشان يتسجل باسمه
بصلها عامر بنظرة حاده و قاطعها... واتكلم بهدوء: مفيش لا فيه حاضر
ندى بعتراض: بس...
عامر قطعها بنبرة كلها تحذير: فيه ايه
حست بخوف من نظراته: فيه حاضر
نام على السرير و شدها نامت في حضنه: نامي بقا اليوم كان طويل اوي وكله تعب خلاص النهار هيشقشق
حطت راسها ونامت على صدره العاري ابتسمت بسعادة وهي سامعه دقات قلبه العاليه نتيجه قربها ليه
رفعت وشها بصتله بابتسامة و قالت برقة و هي تتلمس بيديها مكان الوشم: بحبك
غمض عينه بتعب و هوا مبتسم: وانا بعشق امك
حطت راسها مكان قلبه بابتسامة: بلدي
ضحك عامر بخفوت وهوا بيضمها اكتر لـ حضنه: تصبحي على خير يا حتا من قلبي
ندى همست بصوت كله نوم: وانت من اهله
_ لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظَالمين🤎🤎🦋.
تاني يوم الصبح... كانت فردوس قاعده في المستشفى و الممرضه واقفه قدامها بتغيرلها المحلول دخل زيدان عليها
بعدت وشها اليامه التانيه: أنت ايه اللي جابك هنا
زيدان بصلها بخجل من نفسه واستنا اما الممرضه خرجت واتكلم : الدكتور طمني عليكي وقال تقدري تخرجي في اي وقت
بصتله فردوس ببعض الغضب: مش أنت السبب في اللي وصلتله ضربتني... ورمتني قدام الناس برا البيت عايز مني اي تاني خلاص يا زيدان مش عايزه اعيش معاك تاني اكملت بحسره مش كفايه استحملتك كل دا واستحملت خينتك ليه ولا أنت مش عارف اني عارفه انك بتخوني
زيدان بتفاجئ: انتي جبتي الهبل دا منين انا عمري ما خونتك ولا بصيت لواحده غيرك
فردوس بكره: أنت ازبل... انسان شوفته في حياتي انا بكرهك... بكرهك... يا زيدان بكره كل ذرة حب حبتهالك انت مش دمرتلي حياتي بس أنت خونتني... و جرحتني و استحملت عارف كل مره كنت بترجعلي وانت ريحت هدومك برفان حريمي كان قلبي بيبقي عامل ازاي ببقى حاسه بـ سكاكين... بتقطع في قلبي وفي الاخر تضربني وتيجي على ولادي انا مش عايزك خلاص طلقني يا زيدان
زيدان بصدمه: عايزه تطلقي بعد العمر دا كله وخيانة ايه اللي بتتكلمي عنها انا عمري ما خونتك
فردوس بسخرية: وكمان كداب... ظهرت على حقيقتك يا زيدان بس متاخر اوي انا كلمت جلال و هوا زمانه على وصول عشان ننهي كل حاجه قبل ما ارجع معاه
: مفيش طلاق يا فردوس و هتخرجي على بتنا وكلمة طلاق دي مش عايز اسمعها منك تاني
فردوس بعصبيه وصوت مرتفع: قولتلك عايزة اطلق مش هرجع معاك في حتا
دخل جلال الغرفة بص لـ زيدان بهدوء عكس البركان اللي جوه: كويس انك موجود هنا عشان نخلص اوراق الطلاق قبل ما اخدها ونرجع
: بس انا مش هطلقها وهترجع معايا البيت و مش هتروح في حتا
جلال بهدوء: انا بتكلم لمصلحتك طلقها احسن بالذوق بدل ما ندخل في طريق الحكومه وتبقا فيها قضية و محكمه و ساعتها هتطلقها غصب عنك و مش بعيد تتحبس بعد ما يعرفه انك جوزت بنتك قاصر
زيدان بنفاعل: وانا جوزتها قاصر ليه مش عشان الفضيحه... لو حد جه اتقدملها او لو حملت يبقا الناس عارفه انها كانت متجوزه قبل كدا قولي كنت اعمل ايه في وضع زي دا انا مش هتكلم هنا عشان الصوت
بص لـ فردوس بحزن لانها فعلاً لو رفعت قضيه هتكسبها وهيساعدها جلال لانه مستشار كبير: عايزه تتطلقي يا ام عامر
بصتله بقوة ودموع واتكلمت بوجع : ايوه يا زيدان عايزه اطلق و ياريت دلوقتي
زيدان بصلها بحزن شديد: انتي طالق
جلال ربع ايديه ببرود اعصاب: بالتلاته
كانت عنيه بتترجاها بندم: أنتي طالق يا فردوس بالتلاته
: متنساش تاخد الباب وراك وتبعتلها ورقت طلقها على البيت
مراد كانت حالته مش أقل من ليالي سبب غيابها اسبوع بحاله بعيد عنه
مراد بصبيه : يعني ايه الارض اتشقت وبلعتها انا لازم اتلقيها كفايه اللي حصلنا لغيط دلوقتي انا عارف انها زعلانه وتعبانه بسبب ابنها اللي خسرته من قبل ما تشوفه
عادل بطبطب على كتفه بحنان: هنتلقيها متقلقش انا بدور عليها انا والرجاله في كل مكان
بص لـ رجله و هوا حاسس بعاجز: رجلي معجزاني... مش عارف اتحرك انا لازم اتلقيها والله هعوضها على كل اللي عملته بس اشوفها هي بتعذبني... و بتعذب نفسها معايا انا اذتها كتير كنت مفكر اني كدا بضمنها بس طلعت بخرب حياتها خسرتها وخسرت ابني بس لا مش هسيبها هترجعلي تاني وهتحبني زي ما انا بعشقها
عادل مسك رجل صناعيه من على الارض ركبهاله: وحياتك عندي هتلقيها و هتبقي مراتك مكنتش اعرف انك بتحبها اوي كدا اول مره اشوفك بالضعف دا
مراد بصله بدموع متجمعه في عنيه واتكلم بضعف: ضعفت قدام عنيها كنت واخد الموضوع تحدي اول انتقام عشان رفضتني... بس اتقلب السحر على الساحر و انا اللي اتوجعت اكتر منها مكنتش متخيل اني هبقي بالضعف... دا قدامها بس ليالي خلتني ضعيف حتا اضعف منها انا تعبان اوى من غيرها مش عارف اعيش دور عليها تاني وقولها اني بحبها وهعوضها عن كل حاجه بس هي ترجع
رجع شعره للخلف محاولة اخفاف عن خوفه : هتكون راحت فين سافرة عند جدها مثلا " بصله وعيونه بتلمع بأمل " ايوه فعلا اكيد هناك ازاي مجاش في دماغي حاجه زي كدا
عادل: عمرها ما هتعرف تسافر لوحدها ولو كانت فعلاً هناك مكنش جدها سكت دا كله كان هيقلب الدنيا علينا
كان قاعد في المكتب حاطط رجل على التانيه بصص لـ الا شئ قدامه بيفكر فيها فاق من شروده على صوت خبط على الباب ودخل الجد اتعدل باستغراب من نفسه في تفكيره في ليالي
تميم بهدوء: اتفضل يا جدي صحتك عامله ايه انهارده
عبدالله قعد قدامه بابتسامة: الحمدلله يابني راضين على كل حاجه
رجع بضهره للخلف بابتسامة: الحمدلله
عبدالله حمحم وبصله بجديه: في موضوع مهم عايزك فيه و عارف انك مش هتكسفني
: خير ياجدي قلقتني عليك
: ربنا ما يجيب قلق يابني الموضوع بخصوص بنت عمتك ليالي عايزك تكتب عليها قبل ما اخوها يرجع القاهره
تميم حك في دقنه بتفكير: بس انت شايف هي لسه صغيره على الموضوع دا
: مش صغيره وانت عارف عويدنا البنت بتتجوز من وهي عندها 12 سنه انا مكنتش اتمنى انها تتجوز في سنها دا لانهم هناك مش زي هنا البنت من صغرها بتشيل مسؤولية بس انت شايف بنفسك اللي حصلها وشايله في بطنها عيل انا اختارتك انت لاني مش هأمن عليها مع حد غيرك وعارف انك هتحبها وتشيلها في عنيك وتاخد ثواب وتكتب اللي في بطنها بأسمك
: كلمها وشوف ردها ايه الأول انا مش هتلقي احسن منها
عبدالله بابتسامة: على بركة الله الف مبروك جدتك عندها فوق بتفتحها في الموضوع
تميم بص على الباب وهوا مستني الجده تنزل بفارغ الصبر عشان يعرف رد ليالي على طلبه او بالأصح ردها على طلب جده وهوا مستغرب لهفته على ردها
👇💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐💐
❤️(