تحميل رواية «لطف القدر» PDF
بقلم فاطمة ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خلاص بقي بطلي عياط. "هو أنا كدا خلاص أترفدت؟" "يعني مش بالظبط كدا." "يعني خلاص أتشردت؟" "ي ست أهدي مش كدا، ليل ميقصدش، دا كان بس بيحاول يفهمك نظام الصفقة وأهميتها بالنسبة للشركة." "ما أنت أخوه ولازم تدافع عنه." "تصدقي أنا غلطان، واقف بقالي ساعة بواسيكي وياريته طمر فيكي." "يعني هترفدني أنت كمان صح؟" "أفصلي شويه بقي، تعبتيني معاكي." قعد ع المكتب بثقة. "بصي الصراحة، أنتي صعبتي عليا أوي وميرضنيش أنك تمشي، أنتي تنسي الشغل مع ليل خالص، من إنهاردة أنتي في التيم بتاعي تمام." "بس بس يعني." "خلاص لو مش حا...
رواية لطف القدر الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم فاطمة ابراهيم
أؤمر ي كبير وأحنا علينا التنفيذ.
*بتفكير وهو سرحان*
مراته فيروز هي المطلوبة هنخطفها وبكدا هنطلب كل إلا أحنا عاوزينه. ما هو أنا مش أخسر ورشتي وفلوسي وهو ياخدها ع الجاهز البيه دا كمان أحنا هنخطفها وي أما يدفع العشرين ألف وفوقيهم تلاتين ألف تعويض عن الحلوة ي أما بقي.
*رمى عود السيجارة وداس عليها بغيظ وكمل*
يستعوض ربنا فيها وتبقي ليا أنا بنت دلال.
تحب نستناهم في المطار ونخلص العملية بدري بدري ي معلم.
*ضحك وهو بيرجع دماغه ع الكرسي*
تؤ، سيبها تتمتع شويه كمان علشان إلا جاي عليها سواد بنت دلال لو مدفعش. حسين قالي أنه راح طلب منه فلوس قبل كدا ومرضيش يدفعله فهنشوف بقي لسه دماغه ناشفه زي ما هو ولا الجواز عقله كدا وعرف أنها تستاهل.
*ضحك وهو بيظبطله الشيشة*
دماغك دي متكلفة ي كبير بس بيني وبينك كدا أنت عاوز الفلوس بجد ولا عاوزها هي؟
هاهاها، عارف يالا هي البت تستاهل أوي بصراحة. كل إلا بعمله علشانها دا وتستاهل بدل العشرين ألف مليون كمان بس أنا مش عاوز شوشرة أنت عارفه ولادي متجوزين ومخلفين منظري قدامهم أيه لما أخدها تعيش معايا غصب عنها.
*بتلقائية*
قال يعني أنت ي معلم كنت فاكر أنها هتقبل تتجوزك حباً فيك!
*اتعدل بغضب*
قصدك أيه يالا.
*بتوتر*
أحم، لأ أبدا ي معلمي مقصدش. هى تطول تبقي مرات المعلم فتحي الشامي.
سيبك من الشويتين دول وفتح دماغك معايا أنا عاوزك طول الشهر دا تلازمهم زي ضلك علشان تعرف تحركاتهم كويس ونعرف هندخلها من أي طريق.
متقلقش أنا معايا إلا هتجبلنا أخبارهم أول بأول.
قصدك مين!؟
بت كدا ي معلم شغالة في الشركة بس باين عليها واقعة أوي ع المدير أول ما شافتني بسأل ع أسم فيروز لقيتها بتشدنى وبتقولي عاوزها في أيه. كانت فكراني بحبها وسابتنى علشان خاطر الفلوس والمدير وبسأل عليها علشان انتقم. قريت دماغها ومشيت معاها ع الخط وبقت تنقلي كل أخبارهم حتي وهما برا مصر ع أمل أني أخليهم يطلقوا وتوقع هي المدير ويتجوزوا.
*ضحك وهو بياخد نفس من الشيشة*
حلو دا خليك وراها البت دي وأحنا هنوصل لكل إلا أحنا عاوزينه بسهولة أصلك متعرفش غيرة الستات دي ربنا يكفينا شرها.
*بتوتر*
بس أنا قلقان ي كبير أفرض أتقفشنا ولا البت شكت في حاجة وأعترفت عليا!
*عدل دماغه بغضب*
لأ ي روح أمك ما هو أنا مش مشغل معايا نسوان هو أيه إلا أتقفشنا. فووق.
ااا أسف ي معلم.
***
في مطار القاهرة
سليم وفيروز طلعوا الأول ووراهم ملك وليل. منتصر وأمال ماشيين وراهم ع مهلهم بعد ما خلصوا الإجراءات.
كانت ريم ومسؤول في الشركة في إنتظارهم ع باب المطار.
*بإبتسامة*
الحمد لله على سلامتك ي مستر سليم.
الله يسلمك ي ريم.
الشركة كانت مضلمة من غيرك أوي.
*بصتلها فيروز بسماجة*
والله! هو حد قالك أنه معاه بطارية الكهربا ولا حاجة؟!
أحم، لأ مقصدش طبعا بس فعلا الدنيا كانت متلخبطة الفترة إلا فاتت دي من غيره أحم هو ومستر ليل طبعا.
أه دي تبقي قلة تركيز في الشغل بقي ومرقعة فاضية.
نعم!!
*سليم وهو شايف الموضوع بيكبر*
فيروز ااا-
*لسه هيكمل كلامه لقاها بصاله وهي رافعه حاجبها بغضب ففهم نظرتها فسكت بسرعة وبص قدامه وهو بيلبس النظارة الشمس بوقار*
ريم روحي أنتي ع الشركة مع كريم وأنا هوصل فيروز وهاجي ع هناك.
تحت أمرك ي فندم.
أتفضلي ي حببتي أركبي.
*بإغيظ بصت بعيد وسابته وركبت ورا*
أمم أبتدينا بقي.
*ركب عربيته وفيروز في الكرسي إلا ورا متعصبة عمال يبصلها في المراية وهي بتتجاهل نظراته*
أيه ي حببتي شكلك متعصبة في حاجة مديقاكي؟
*بإغيظ*
متقوليش ي حببتي!
لا إله إلا الله أنا عملت ايه بس مش كفاية شهر العسل المهبب دا هي ناقصة!
الزفتة دي جيالك لحد هنا ليييه ها قولي جاية لييه.
أهدي بس دي جاية من الشركة هي وكريم يستقبلونا مش أكتر.
أسكت أنت أنا فاهمة نظرتها دي كويس والله لأوريها قليلة الأدب دي شكلها مفهمتش بالذوق الكلمتين إلا قولتهم في الأسانسير ماشي نفهمها بطريقة تانية.
*وهي بتاكل في نفسها بغيظ*
قال يعني البت سابتهم كلهم وجاية تسلم عليك أنت صدفة مش كدا.
*ضحك ع تعبيرات وشها وهو بيبصلها في المراية*
يعجبني فيكى تدقيقك في التفاصيل.
هه دي أقل حاجة عندي بس وربنا ما هسيبها برضو إلا مش لاقيه حد يلمها دي.
*بعد شوية*
أيه رايح ع فين دا مش طريق فيلا جدي.
وأنتي فاكرة أننا هنروح ع هناك مثلا ولا أيه.
جدو قال أننا هنعيش معاه.
أه دا عنه هو إن شاء الله. بصي بقي قاعدة معاهم تاني مش هقعد هو أخد ماما تعيش معاه هناك قولت ماشي أنما أنا وأنتي وليل وملك هنعيش في الفيلا بتاعتنا.
وليه بقي ما نعيش كلنا مع بعض فيلا جدو كبيرة.
*خد نفس بعمق وهو بيبصلها في المراية*
عارفة ي حببتي يوم ما قولتيلي أن أحسن يومين عشتيهم كانوا في الجزيرة يومها قولتلك لأ بتهيألك ولسه هنعيش أحسن منهم بكتير أنا طلعت غلط هما فعلا كانوا أحلي يومين يارتنا فضلنا هناك بجد الواحد كان ليه خصوصية أكتر وهو مخطوف.
*ضحكت غصب عنها وهي متعصبة*
***
في الفيلا
وصلت عربية سليم ووراه ليل بعربيته.
الحمد لله على سلامتكم.
الله يسلمك ي منال.
*طلعي الشنط دي ع أوضتي*
*بتلقائية*
ودي ع أوضتي ي منال.
أيه دا أنتي نسيتي أننا أتجوزنا بجد ولا أيه!
*ضحكت ملك وليل*
عندها حق ي عم هو إلا كنتوا بتعملوه دا شويه.
بس يالا خليك في حالك ويالا ي حلو أطلع غير هدومك علشان نروح ع الشركة بسرعة نشوف مشاكل صفقة الصقر دي.
تمام ي كبير.
*بص ل ملك بغمزة*
يالا بينا بقي أوريكي أوضتنا.
*إبتسمت ملك وهي طالعة ع فوق ووراها ليل*
*بص سليم عليهم لحد ما طلعوا وبعدها قرب من فيروز شويه وهو بيحاول يقلد ليل فغمزلها بفكاهة*
ما تيجي أنا كمان أفرجك ع أوضتي هتعجبك أوي.
*كتفت إيديها بإستنكار*
وما تتصل ب ريم تيجي تشوف معانا الأوضة بالمرة.
*طلعت وسابته بضيق*
*بزهول*
لأ دا الموضوع قلب بجد بقي أحم طب أستني بس هقولك!
*طلع أوضته لقاها بتفضي الشنط ع السرير وهي مكشرة دخل وقفل الباب بدفعة فخضتها قرب منها شويه فعملت نفسها مش واخدة بالها. قرب منها أكتر فبصتله*
ف في أيه مالك.
*نام قدامها ع السرير بإبتسامة*
عارفة وأنتي متعصبة كدا ومشطشطة بيبقي منظرك حلو أوي.
*رفعت حاجبها بغضب*
أنت مستفز.
*اتعدل وهو بيبص في عينيها بتركيز*
أنتي شايفة كدا!
أيوا.
ماشي أنا بقي هروح الشركة مع ليل علشان أريحك من الإستفزاز دا.
*مد إيده خد قميص وبنطلون بعشوائية*
أنا هدخل أخد شاور وأنزل ع طول.
*دخل الحمام وقفل الباب بدفعة*
*جزت ع سنانها بغيظ*
ماشي ي سليم وربنا لوريك أنت وهي هه.
*بصت لقت تلفونه واقع منه ع السرير مسكته وبعتت رسالة ل ليل وقفلته خالص*
وحياتك عندي لخليها تندم ع اليوم إلا شيطانها وزها تبصلك بصة مش ع مزاجي.
*بعد شوية*
فيروز هاتيلي الفوطة من الشنطة مفيش هنا فوط.
*قربت من الباب*
مليش دعوة خلي الهانم تيجي تجبهالك.
*بطول بال*
فيروز عاوز أنزل يالا بقي مش فاضي.
أتفضل.
*خدها بعد شويه طلع وهو بينشم شعره ولابس قميص رصاصي فاتح مظبوط عليه ع بنطلون أسود بصلها فبعدت نظرها عنه بسرعة*
*قرب منها شويه وهي مكتفة إيديها وبتبص لبعيد*
أمتي هتقتنعي أن لا ريم ولا ألف زيها ممكن يلفتوا نظري ولا حتي بالغلط أنتي بس إلا في قلبي ي روح قلبي.
مش مصدقاك.
*خد نفس عميق وطلعه*
بجد مش فاهم أقنعك أزاي يالا أنا نازل سلام.
*راح علشان يفتح الباب لقاه مبيفتحش*
*بإستغراب*
أيه دا ماله الباب!
*حاول أكتر من مرة مبيفتحش برضو*
*قربت هي كمان من الباب وبصتله بحدة*
مفيش شركة أنهاردة.
*بإستغراب من جرأتها*
لأ والله!
تلفونك معايا وبعت رسالة ل ليل قولته أنك مش رايح الشركة أنهاردة وقفلته خالص.
كمان!
*بثقة بالنفس*
تقدر تعتبر نفسك محبوس هنا أنهاردة.
*قرب منها أكتر وبإبتسامة رقيقة*
والله لو الحبسة هتبقي في الأوضة ومعاكي معنديش مانع.
*بعدته بإيديها لورا وبحدة*
قصدك أيه يعني في حاجة!!
أحم لأ مفيش.
أنا داخلة أخد شاور أنت عارف لو جربت تنادي ع حد ولا تحاول تخرج هقتلك.
ي ولا ي سفاح أنت.
*مسكت الهدوم ودخلت الحمام*
***
في الشركة
الحمد لله على سلامتك ي مستر ليل.
الله يسلمك ي ريم أبعتيلي كل الشغل المتأخر ع مكتبي بسرعة.
أحم هو مستر سليم مجاش!
*وقف وألتفتت ليها*
دا يخصك في حاجة يعني؟!
أحم لأ أبدا أنا بس كنت بسأل لأنه قال هييجي.
لأ مش جاي عنده أجتماع خاص في البيت.
*ضحك*
عقبالك يالا بسرعة الملفات ع المكتب.
*قبضت على إيديها بغيظ وراحت ع الحمام؛ وقفت قدام المراية بغضب*
بقي الهانم إلا مخلتهوش ييجي مش كدا ماشي ي فيروز أنا هوريكي مين هي ريم وأزاي تتعاملي معاها بعد كدا لو فاكرة أني ضعيفة تبقي بتحلمي.
*طلعت تلفونها بغضب وطلبت رقم*
ألوو.
بقولك أيه أنت هتنفذ ولا لأ!
أهدي بس حصل أيه.
بقولك أيه أخلص أنت قولت هتخطفها أول ما تيجي وأهي أتزفتت وجت قدامك يومين بالكتير ي أما تنفذ ي أما أنا إلا هتصرف معاها فاهم.
هدي أعصابك طيب ليطقلك عرق ولا حاجة أنا مبيتلويش دراعي ي حلوة قولتلك هنفذ يبقي هنفذ أمتي دي بقي بتاعتي أنا ومش كل ما تسمعيلك كلمتين تيجي وترني عليا دماغي دي متكلفة ي عسل مش ناقص رغي نسوان أسرحي يالا.
أنت أزاي تكلمني بالأسلوب دا ي حي..ألوو ألوو!
*قفل السكة في وشها*
*بتحدي*
ماشي ي فيروز أنا هعرف أندمك أزاي ع حركاتك معايا دي وهعرفك أزاي تحترميني قدام الكل.
***
في الفيلا
سلييم.
*متعملش فيها نايم علشان عارفة أنك صاحي بقولك أيه هاتلي بيجامة تانية غير دي علشان دي كشت أوي عليا.
يعنى ميمشيش معاكي أنك أنتي إلا تخنتي!
نعم!
لأ مفيش تحبي حاجة معينة ولا ع ذوقي.
هات أي حاجة أنا بردانة عاوزة أخرج.
ثانية واحدة. دا حلو اوي خدي.
شكر..
*فتحت بقها بزهول*
أيه دا!!
ذوقي عجبك صح.
سلييم أنت قليل الأدب بجد.
والله دا الا عرفت أجيبه حابة تلبسي اليجامة. ماشي حابة تلبسي الا معاكي دا يبقي ياريت برضو.
*إبتسمت برقة وبعدها كشرت تاني لبست وخرجت*
أحم ع فكرة أنا بقول نروح نعيش مع جدو وطنط أحسن.
*صفر بإعجاب وهو بيبصلها من فوق لتحت بتركيز*
طبعا لازم زوقي يبقي قمر كدا مش أول مرة أنبهر بإختياراتي والله.
*إبتسمت بخجل وهي باصة في الأرض*
*شدها لحضنه*
وتقولي ريم وبتاع دا أنتي برقبتها.
*بصت في عيونه بحب*
بجد.
أنتي كمان شاكة في دا.
*بإغيظ وهي باصة لبعيد*
أصل بصراحة البت حلوة بشعرها إلا مصفراه دا وكمان نظراتها ليك مش مريحاني.
*قرب منها أكتر بإبتسامة وهو حاطط إيده ع وسطها*
في عيني ولا حاجة أنتي إلا في قلبي وعيني وتفكيري وكل حياتي ي حياتي.
*إبتسمت بكسوف ووشها أحمر. قرب من وشها أكتر فغمضت عينيها برقة*
*فجأة الباب خبط*
*رفع سليم رأسه بغضب*
أوف رجعنا تاني للقرف! مييين!
أحم سليم ممكن أتكلم مع فيروز شويه لو سمحت كنت عاوزاها في حاجة مهمة.
أيوا بس هي ناي..
*قاطعته بخوف*
جدو حصله حاجة ي ملك!!
لأ أبدا ي حببتي هو كويس كنت عاوزة أدردش معاكي شويه لو فاضية.
*بصت فيروز ع سليم بخوف لقته بيبصلها بعصبية*
أحم حاضر ي ملك جيالك دلوقتي.
ماشي هستناكي في أوضتي.
*بصلها بضيق وصوت خافت*
أيه ألا انتى عملتيه دا !!
ااا أنا أسفة ي حبيبي أفتكرت جدو تعبان.
*سابها وطلع ع السرير نام بضيق*
ع فكرة أنا هبدأ أدور ع شقة صغيرة نعيش فيها بدل زعيم المخابرات وشركائه إلا منتشرين حوليا دول أنا بجد زهقت.
*ضحكت وهي بتلبس روب طويل ع إلا هي لابساه قربت منه باسته من خده*
سلاام.
***
عدي أسبوعين والجو في البيت مستقر أمال ومنتصر من وقت للتاني بيزوروهم وهما كمان بيروحوا لهم ملك نزلت شغلها تاني وفيروز مقدرتش تقعد في البيت وأصرت ترجع شغلها مع سليم علشان تاخد بالها من ريم لحد ما جه تلفون ل فيروز من ملك وهي في الشغل.
ألوو.
ايه ي حببتي عاملة ايه.
فيروز في حد جمبك ليل ولا سليم.
لأ هما في إجتماع مع عميل جوا تحبي لما ليل يطلع أقوله حاجة.
لأ خالص أنا مش عاوزاه يعرف أني كلمتك أصلا.
*بإستغراب*
في أيه أنا مش فاهمة ماله صوتك أنتي تعبانة!
*بصوت مرهق*
أيوا ضغط الشغل كان زيادة عليا أوي المرة دي وأغمي عليا.
*قامت بخضة*
أييه! ملك أنتي حصلك حاجة قوليلي بسرعة.
والله أنا تمام أهدي.
*مسكت شنطتها بستعجال*
أنا جيالك حالا.
***
في المستشفي
لو سمحتي دكتورة ملك ألاقيها فين.
حضرتك مدام فيروز.
أيوا أنا.
أتفضلي هي قايلالي لما تيجي أوصلك أوضتها.
*وصلت فيروز ع أوضة ملك لقتها نايمة ع سرير ومركبة محلول*
*جريت عليها حضنتها بخوف*
ملك أنتي كويسة!!
*بإبتسامة*
متخفيش أنا بخير شويه إرهاق بس في الشغل.
وليه ترهقي نفسك زيادة عن اللزوم فوق طاقتك عاجبك يعني الا عملتيه في نفسك دا !!
*بإبتسامة*
الشفت بتاعي متغيرش الشغل زي كل مرة بس أنا إلا تعبت زيادة المرة دي علشان ااا.
*بإستغراب*
في أيه !
لأني طلعت حامل.
*بزهول بخلوط بفرحة*
أييه حامل بجد !!
*شاورت لها برأسها بمعني أه*
*حضنتها فيروز بفرحة*
ي روحي ألف مبروك.
دا ليل وسليم هيفرحوا أووي.
أوعي تقولي لحد يا فيروز أنتي بس إلا تعرفي أنا عاوزة أعملها مفاجئة ل ليل وجدو.
*ضحكتلها وهي ماسكة في إيديها بحب*
ربنا يفرح قلبك ي روحي ويتمملك بخير ي رب.
حببتي وعقبالك أنتي كمان.
*إبتسمت فيروز بحزن لما أفتكرت حملها الأول*
ط طب أنا هروح أجيبلك عصير لحد ما يكون المحلول دا خلص علشان نروح.
متتعبيش نفسك.
ولا تعب ولا حاجة أرتاحي أنتي.
*طلعت فيروز وهي راحة للكافيتريا فجأة غصب عنها لقت عيونها بدمع وهي بتفتكر إلا حصلها يوم الفرح نزلت دموعها بحزن. مرة واحدة لقت إيد بتشدها بقوة لأوضة جمبها وإيد تانية ع بؤقها.
ششش.
*فتحت فيروز عينيها بخوف وهي بتبص في عيون إلا قدامها فجأة برقت*
سهلتي عليا كتير بوجودك هنا.
*بخوف*
اا أنتي جاية هنا ليه وعاوزة مني أيه!!
رواية لطف القدر الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم فاطمة ابراهيم
طلعت فيروز وهي راحة للكافيتريا.
فجأة، غصب عنها، لقت عيونها بتدمع وهي بتفتكر اللي حصلها يوم الفرح.
نزلت دموعها بحزن.
فجأة لقت إيد بتشدها بقوة لأوضة جنبها وإيد تانية على بؤقها.
"شششش."
فتحت فيروز عينيها بخوف وهي بتبص في عيون اللي قدامها.
فجأة برقت: "سهلتي عليا كتير بوجودك هنا."
فيروز بخوف: "آآآآ أنتي جاية هنا ليه وعاوزة مني إيه؟!"
بدموع وصوت متقطع: "متخفيش، أنا مش هاذيكي. عارفة إنك خايفة مني، ليكي حق. بس والله أنا اتغيرت."
هدت شوية وهي بتبصلها بتركيز: "عمتي، أنتِ فيكي إيه؟ صوتك ماله؟ وأيه العكازين دول؟"
تنهدت بحزن: "كنت بدعي ربنا طول الوقت في كل صلاة إني أقابلك تاني قبل ما أموت."
فيروز باستغراب: "صلاة؟!"
عمتها: "عندك حق تتفاجئي. بس أنا اتغيرت بجد يابنتي. بعد اللي حصلي وبقيت لوحدي، عرفت إني معملتش حاجة في دنيتي تشفعلي عند ربنا ولا حتى عند الناس اللي حواليا عشان يساعدوني في أزمتي دي."
فيروز: "حصل إيه؟ مين عمل فيكي كدا؟"
عمتها: "هو قال لي لو حاولتي تقربي منها تاني مش هساعدك وهتفضلي لوحدك لحد ما تموتي. كان نفسي أشوفك بس عشان أعتذرلك وأعرفك إني بجد ندمانة من قلبي على كل اللي عملته فيكي طول السنين اللي فاتت. أنتي مكنتيش تستاهلي المعاملة الوحشة دي، حتى كلمة عمتي منك مكنتش أستاهلها. سامحيني."
نزلت دموعها بصدمة: "قـ.. قصدك إيه بكلامك دا؟ قصدك إن سليم جوزي هو اللي عمل فيكي كدا؟!"
شاورّت برأسها بمعنى لا. ومسحت دموعها وبصوت خافت مخلوط بالبكاء: "لأ يابنتي. ده لولا جوزك كان زماني في دار رعاية أو ميتة في شقتي من غير ما حد يعرف. هو اللي ساعدني بعد اللي حصلي من رجالة المعلم فتحي. لما جالي يسأل على حسين، لقاني على كرسي متحرك بعيط مش قادرة حتى أتكلم وأطلب منه يساعدني. استنجدت بيه بالعافية وقولتله متسبنيش لوحدي، أنا مليش حد. وقتها مشي، وبعد ساعة رجعلي تاني ومعاه واحدة. قالي إنها هتفضل لخدمتي وسابلها فلوس ودكتور بيجيلي كل أسبوع وعلاج. كل ده منه هو لحد ما بدأت أتحسن شوية وأمشي على عكازين بدل الكرسي. قولت أجي المستشفى أعيد كشف وأتمشى بدل الحبس ده في البيت لوحدي."
فيروز باستغراب: "سليم عمل كل ده؟!"
عمتها: "جالي مرة يطمن عليا. ولما سألته عليكي إني عايزة أشوفك وأعتذرلك، رفض. وقالي إنه بيعمل كل ده معايا بس عشان تربيتي ليكي من صغرك وإني كنت مقعداكي معايا. قالي فيروز هي الحاجة الوحيدة الكويسة اللي عملتيها في حياتك، وأهو جه اليوم اللي أردلك فيه جميل تربيتك ليها. بس لو جربتي تتواصلي معاها أو تقولي لها إني عملت معاكي كل ده، هلغي مساعدتي ليكي وهترجعي زي ما كنتي."
فيروز: "معقولة كلامك ده؟ آآآآ أنا مش قادرة أصدق!"
عمتها: "كنت خايفة أموت قبل ما ربنا يستجيب دعائي وأقابلك وأعتذرلك عن كل حاجة."
قربت من إيديها برجاء: "أبوس إيدك، سامحيني."
بعدت إيديها بسرعة وهي بتعيط: "آآآآ أنتي بتعملي إيه ي عمتي؟ لأ."
عمتها: "حسين خد جزاءه خلاص، وأنا أهو رجلي والقبر. خايفة أموت قبل ما تسامحيني. يبنتي، ساعات كتير بقعد مع نفسي وأفكر، لولا جوزك واللي عمله معايا، كان هيحصلي إيه؟ أنا لا عمري عاملت جارة كويس ولا ليا حد يستحملني ويشلني وقت ما أقع. أنتي السبب في إنه يعمل معايا كل ده. طول عمرك كنتي وش الخير عليا ودايماً كانت مسطورة معايا بسبب وجودك، بس أنا اللي دايماً بكابر."
حضنتها بحزن: "ألف سلامة عليكي. صدقيني لو كنت أعرف اللي حصلك ده كنت..."
عمتها بتلقائية: "كنتي هتيجي... كنتي هتيجي وقلبك هييلين ليا زي كل مرة، لأنك بنت أصول. برغم تربيتنا القاسية عليكي أنا وحسين، بس أنتي أصلك من أصل أمك دلال، طيبة وقلبك لين."
فيروز بتأثر من حالتها: "بجد؟ مش عارفة أقولك إيه."
عمتها: "مش هطلب منك تيجي تطمني عليا من وقت للتاني، لأني مستحقش ده. ولا هطلب إنك متقوليش لسليم بيه إني شفتك صدفة هنا عشان يفضل يساعدني. بس كل اللي هترجاه منك إنك تسامحيني. ولو في يوم سمعتي خبر موتي، متدعيش عليا، ادعيلي ربنا يسامحني ويهون عليا حسابي. معلشي طولت عليكي، بس من فرحتي بشوفتك وخوفي يكون جوزك معاكي، دخلتك هنا بالطريقة دي. حقك عليا."
فيروز: "لأ ي عمتي، متعتذريش. كلنا بنغلط."
عمتها: "صحيح، كلنا بنغلط. بس مش كلنا بنفوق وبنعرف غلطنا قبل فوات الأوان. ي حبيبتي، عند إذنك."
فيروز بلهفة: "آآآآ استني، راحة فين؟"
عمتها: "راحة مكان ما جيت."
فيروز: "هاجيلك وهزورك دايماً."
عمتها: "لأ. لو عاوزة تكرميني بجد، أوعي تجيلي تاني. أنا لازم أكفر عن كل سيئاتي بوحدتي وعذابي لحد ما أموت. مستاهلش رعايتك ولا حتى النظرة في وشك الجميل ده. لو جيتي، أنا هعزل من البيت. ووقتها لأ هتعرفيلي طريق، لا وأنا حية ولا حتى ميتة. سلام."
فيروز: "طب، طب استني بس أسمعيني!"
بالليل.
سليم وليل قاعدين في الصالون بغضب.
ليل: "تحب أجهزلك العشا ي بيه؟"
سليم: "لأ، روحي أنتي دلوقتي."
ليل: "تحت أمرك."
ليل: "هما ممكن يكونوا عند منتصر باشا ي سليم؟ ولا إيه؟"
سليم: "يومها مش فايت معايا. النهاردة الهانم قافلة تليفونها من وقت ما كنا في الشركة ولحد دلوقتي مقفول. سابتنا في الاجتماع ومشيت ولا كأن ليها راجل تستأذن منه."
ليل بغضب: "والست هانم التانية شغلها بيخلص الساعة تلاتة، وأهو الساعة عشرة والهانم مشرفتش. وبكلمها مبتردش هي كمان."
سليم: "إنت لازم تبان قدامها حمش، راجل ليك كلمة. أتفرج أنا هعمل إيه في فيروز. أحنا لازم نعلمهم الأدب. لازم يعرفوا إننا رجالة ورجالة أوي كمان، وإن الكلمة الأولى والأخيرة في البيت ده لينا أحنا. ولو هيتأخروا يبقى بإذننا، مش يروحوا لجدهم من غير ما نعرف. إيه؟ مفيش حد يلمهم؟ ولا إيه؟"
ليل: "عندك حق ي سليم. أنا هوريك هعمل إيه لما تيجي."
"الجرس ضرب."
"فتحت منال."
دخلت فيروز وملك وفي إيديهم أكياس، والابتسامة على وشهم.
سليم بعصبية: "كنتي فين ي هانم لحد دلوقتي؟"
فيروز بابتسامة قربت منه وصوت رقيق: "كنت مع ملك."
ليل بغضب: "وإنتي ي دكتورة، إيه؟ مستنية السؤال ولا إيه؟ كنتي فين؟ ما تتكلمي!"
ملك ابتسمت ببراءة: "كنت مع فيروز."
سليم بعصبية أكتر: "لأ والله؟ أنتم بتهزروا؟!"
قربت فيروز من ودانه وهمست بحب: "إنت وحشتني أوي على فكرة."
شم ريحة شعرها عن قرب وبتوهان وصوت خافت: "قولي والله."
فيروز بسعادة وخدودها محمرة: "آه والله."
ملامحه لانت وابتسم: "وإنتي كمان وحشتيني أوي والله."
ليل بصدمة من كلامه: "جرى إيه ي كبيررر؟ هو ده اللي لما تيجي وتبقى حمش وتفرج؟!"
سليم: "قطع لسان اللي يفكر يعملها. أنا قولت كده!! أنت عبيط ولا إيه؟ في حد يشوف القمر ده ويحاول يضايقه؟"
ابتسمت فيروز برقة ووشها في الأرض.
همس في ودنها، فبصتله بكسوف وخدها وطلع لفوق.
ليل بذهول: "ي.. ي كبير! طب ي س.. سليم؟"
ولااااا.
قربت منه ملك بحب وهي ماسكة في إيديها شنطة: "وحشتني."
كتف إيديه وبص لبعيد: "كنتي فين؟"
مسكت في دراعه بحب: "كنت بجيب الحاجات دي."
ضم حواجبه باستغراب: "إيه دول؟"
ملك: "دليل حبنا لبعض، وإلا هيفضل إثبات لينا طول العمر إن اختيارنا لبعض كان صح."
سليم: "يعني إيه؟ مش فاهم."
ملك: "يعني بحبك وهفضل طول التسع شهور اللي جايين دول أهتم بحبك جوايا لحد ما يطلع ونكبره مع بعض."
سليم بصلها بتناحة واستغراب: "ملك، أنتي بتقولي إيه؟ كلامك غريب أوي النهاردة كده ليه؟ ما تجيبي من الآخر. ولا أنتي بتوهي عشان تداري على تأخيرك ي هانم؟"
ملك بضيق مسكت الشنط: "أنا غلطانة إني اتكلمت معاك أساسا."
خبطت في دراعه وطلعت على أوضتها بنرفزة.
سليم بتوهان: "هو أنا قولت إيه غلط؟ مش فاهم. وقصدها إيه بكلامها ده؟ مالها غريبة كده ليه النهاردة وكلامها أغرب! هو إيه اللي بحبك وحبك هيفضل جوايا لحد تسع شهو..."
سكت وهو مبرق بصدمة: "إيه؟!"
بلع ريقه بصدمة: "هي كانت تقصد اللي أنا فهمته ده؟ معقولة بجد؟ ولا أنا باتهيألي؟"
بسعادة: "هي ممكن بجد قصدها إنها حامل؟!"
بسعادة طلع جري على أوضتهم.
دخل لقاها قاعدة على حرف السرير بحزن.
قفل الباب بسرعة وبلهفة نزل على ركبته قدامه: "ملك، أنا بجد اللي فهمته ده صح، مش كده؟"
مسكت إيده وحطتها على بطنها بحب: "صح ي ليل. أنا حامل بجد."
شدها لحضنه بقوة ودموعه نزلت: "أنا بحبك أوي بجد. معقولة ربنا راضي عليا أوي كده وبيديني نعم كتير ورا بعض؟ ده إنتي كنتي حلم بالنسبة ليا، مش بسهولة أوصله. مش مصدق بعد كام شهر هشيل حتة منك وخدها في حضني."
ملك دمعت بفرحة: "طب ما هي ممكن تطلع شبهك أنت."
سليم باس إيديها برقة: "تؤ، أكيد هتطلع كلها أنتي. أنا بتمنى ده. سعادتي لما ببص في عيونك متتوصفش، أمال بقى لما تبقوا اتنين. ده أنا ممكن أموت من كتر السعادة."
ملك: "بعد الشر عليك، متقولش كده."
سليم: "بحبك."
ملك بكسوف: "وأنا كمان."
قرب منها أكتر.
سليم: "لأ، أنا بحبك بجد."
ضحكت بخجل.
قفل النور.
ملك: "لأ، أنتي باين عليكي مش مصدقة بقي."
ليل بخوف: "ملك، أنا خايفة!!"
قرب منها أكتر وبصوت خافت: "خايفة وأنا معاكي إزاي؟ متجوزة سوسن!"
تاني يوم.
ملك: "ي جدو، والله ما ليها لازمة البارتي دي."
جدها: "بقولك إيه؟ هتتعمل يعني هتتعمل. أنا قولت وبس."
ملك: "طب خليها لما البيبي ييجي بالسلامة وتبقي سبوع، أما دي بقى هنقول للناس بمناسبة إيه؟"
جدها بفرحة: "أنا اتكلمت مع سليم وليل إني فكرت في دمج الشركتين مع بعض. شركتي مع شركتهم. أنا هصنع الحديد وهما بما إنهم شركة شحن، يتعاملوا معايا في كل شحن الصفقات بتاعتي. وبكده هنشتغل أكتر وهنكسب زيادة. والحفلة دي هتبقى احتفالا بتوقيع العقد وكمان بمعرفة الخبر السعيد ده، ي روح قلب جدك."
ملك بفرحة: "حبيبي ي جدو، ربنا يخليك لينا ي رب."
جدها: "يالا بقى بطلي كلام كتير وجهزي نفسك أنتي وفيروز عشان الحفلة. أنا هعزم فيها عمال الشركتين وناس مهمة."
ملك: "حاضر ي جدو. مع السلامة ي حبيبي."
جدها: "خلي بالك من نفسك."
ملك بحب: "حاضر ي جدو."
تاني يوم.
في مكان مجهول.
شخص 1: "إنت متأكد يالا من المعلومة دي ولا شغالة؟"
شخص 2: "أيوا ي معلم، متأكد طبعاً. دي البت اللي شغالة سكرتيرة عنده هي اللي قايلالي بنفسها. هيعملوا حفلة وناس كتير هتبقى موجودة، يعني فرصة ولا في الأحلام. هندخل نخطفها ونطلع ولا حد هيحس بينا. وهي كمان هتساعدنا في ده."
شخص 1: "واثق أنت فيها أوي البت دي؟"
شخص 2: "ي معلم، ما أنا قولتلك قبل كده غرضها إيه. وبعدين على رأي المثل، عدو العدو صديق."
شخص 1: "اقعد أنت، قولي في أمثال وكبر في نفسك وشخصيتك، وفي الآخر العملية تبوظ."
شخص 2: "أبدا ي معلم، متقولش كده. بإذن الله البت هتبقى عندك هنا بالليل، وعلى ضمانتي. ههه."
ضحك بتريقة وهو بيشرب شيشة: "أما نشوف ي سيد الرجالة."
بالليل.
في الفيلا، الجو هادئ مع عازف جيتار وبيانو.
الضيوف بتزيد ومنتصر وآمال بيرحبوا بيهم على الباب.
فيروز وسليم وليل وملك بيرقصوا سلو في الضوء الخافت جوه الفيلا وسط مجموعة من الضيوف.
فيروز وهي نايمة على كتفه: "ليل."
ليل: "نعم ي روحي."
فيروز: "أنا فرحانة أوي، حاسة نفسي بحلم وخايفة أفوق من الحلم ده."
ليل ابتسم برقة وهو حاضنها: "طب جربي تفتحي عيونك، مش يمكن الواقع أحلى كمان من الحلم؟"
فيروز: "تفتكر؟"
ليل: "طبعاً ي روحي. خليكي دايماً متأكدة إن طول ما أحنا مع بعض، الحلم والواقع هيبقوا أحلى من بعض."
سليم بانبهار: "عيونك من قريب شكلها جميل أوي."
فيروز ابتسمت بخجل: "خليك قريب مني طول الوقت بنفس المسافة دي، بطمن بقربك مني."
فيروز: "الحقيقة إني حضنك هو الأمان الوحيد بالنسبة ليا. عمري ما ندمت على اختياري ليك، كل يوم بكتشف إني بحبك أكتر من اليوم اللي قبله."
حضنته أكتر بحب وهو بتدفي جواه.
في جانب من الحفل، ريم واقفة بتغلي من الغيرة وهي شايفاهم حاضنين بعض.
ريم: "ماشي ي فيروز، وحياتك لخليه آخر حضن ليكي معاه. اهدي عليا."
تلفونها رن.
ريم بعصبية: "ألوو."
صوت: "إنتي فين؟"
ريم: "أنا جوا، ها وصلت ولا لسه؟"
صوت: "أيوا، أنا قدام الفيلا. أول ما تيجي الفرصة المناسبة، تطلعيها برا واحنا جاهزين."
ريم: "تمام، ماشي. بس بشرط، أنا هاجي معاكم. لازم أذلها بنفسي الأول وأشوفها وهي بتتعذب."
صوت ضحك: "ماشي ي حلوة. بس كده، أنتي تؤمري. بس يالا شدي حيلك أنتي وهاتيها."
ريم بحماس: "خلاص، ماشي. يالا سلام."
صوت: "سلام ي وحش."
بعد شويه، نده منتصر على ليل وسليم عشان يسلموا على رجال الأعمال. وأمال مع ملك عمالة توصيها على أساسيات الحمل وكأنها مش مقتنعة إنها دكتورة.
أمل: "أتمشت فيروز شوية، راحت تشرب لقت ريم جاية جنبها وفي إيديها عصير."
جت تمشي وهي متجاهلاها.
وقفتها ريم بحدة: "إيه؟ مش شيفاني ولا نظرك ضعيف؟"
فيروز: "هه، وليه ميكنش وجودك زي عدمه بالنسبة ليا."
ريم بغيظ: "كذابة! مكنتيش غيرتي ي سليم مني لو مش شيفاني."
فيروز ضحكت وبعدها شربت بروقان: "بقولك إيه؟ بدل ما أنتي واقفة مركزة عليا أنا وجوزي وحرقينك أوي كده، بصي حواليكي هتلاقي رجال أعمال كتير وفيهم صغيرين. روحي شوفي لكِ حد يمكن تعجبيه. مع إني أشفق عليه من واحدة دمها سم زيك."
ريم بغيظ: "إنتي إزاي تستجرأي تتكلمي معايا بالأسلوب ده؟"
فيروز: "ده لو كان عجبك، كانت خلاص هتمشي."
فوقفتها ريم وهي بتمسك إيديها بحذر: "عارفة مشكلتك في إيه؟ إنك مش بس واثقة في نفسك، لأ دا أنتي كمان واثقة في جوزك! أنتي فاكرة إنه مفيش حد غيري لحد دلوقتي وبالرغم إنه عارف حجم غيرتك مني، ده بسبب إنه مطنش مثلا؟ ولا عندك فكرة عن شقة الزمالك؟"
فيروز باستغراب: "نعم؟ قصدك إيه؟"
ريم: "هه، شوفتي بقى مكدبتش لما قولت عليكي هبلة وعاملة نفسك فاهمة كل حاجة وأنتي مبتفهميش أصلاً."
فيروز بعصبية مسكت دراعها: "إنتي تخطيتي حدودك أوي."
ريم نزلت إيديها وإبتسامة مكر: "سلام ي قمر."
فيروز: "شقة الزمالك إيه؟ مفهمتش إيه؟ لأ أنا لازم أفهم. فيه إيه؟"
بصت عليها لقتها طالعة من الفيلا.
طلعت وراها بسرعة: "إيه؟ هي فين؟"
ريم: "هه، دقيقتين وهتلاقيها جاية ورايا."
طلعت فيروز أول ما شافتها قربت منها بسرعة: "تعالي، عاوزاكي."
الشخص دا مسك إيد فيروز: "لأ، لأ ميصحش كده. شكلك متعصبة، تعالي بقى أنا ههديلك أعصابك دي."
طلع من جيبه منديل فيه مخدر وريم بتداري عليه لحد ما شاور لعربية جت بسرعة وحطوها فيها وطلعوا كلهم ومعاهم ريم. لمحهم واحد من الأمن لما حس بحركة غريبة بس ملحقهمش. دخل بسرعة قال لسليم.
في مكان مجهول.
فيروز مربوطة على سرير وعيونها عليها شريطة سوداء. بدأت تفوق بتعب.
فيروز: "آآآآه، سلييم، آآآآه."
ريم بسعادة: "أخيرااا."
ريم: "اللي يشوفك كده يقول إنها واكلة حقك. هي اللي خاطفة جوزك، مش فاهم جايبة البجاحة دي منين."
فيروز بصتله برفعة حاجب: "قصدك إيه بكلامك ده؟"
فيروز بخوف لما سمعت صوتهم: "آآآآ أنا فين؟ أنتم مين؟"
قرب منها الشخص دا وشال القماشة من على عينيها: "مساء الخير ي سيندريلا."
بصت بخوف لملامحه وبعدها بصت حواليها لقت ريم فتصدمت: "ريم؟!"
ريم: "إيه ي حببتي؟ ريم إيه؟ متفاجئة ليه؟"
فيروز بغضب: "ده أنتي طلعتي قذرة بشكل! بقي كل اللي قولتي ده كان تمثيل عشان تعملي فيا كده؟"
ريم ابتسمت بشماتة: "هو أنتي لسه اتعمل فيكي حاجة ي حلوة؟"
بصت للشخص اللي معاها: "إيه؟ مش حابب تاخد حقك منها بقى ولا إيه؟"
الشخص ضحك: "إيه؟ عندك طريقة تانية غير الخطف ولا إيه؟"
ريم بجدية وهي مكتفة إيديها: "أه، الاغتصاب. تعرف؟ ولا أجيب لك راجل يقوم بالمهمة دي؟"
الشخص رمي السيجارة من إيده: "نهار أبوكي أسود! اغتصاب؟!"
ريم: "فيها إيه؟ مالك مستغرب ليه؟"
فيروز برقت بصدمة ودموعها نازلة بقهرة: "اتفوو عليكي بنت كل*ب بصحيح."
تلفونه رن.
خد وخرج برا.
شخص 2: "ألوو ي معلم."
شخص 1: "ها، عملت إيه؟"
شخص 2: "تمام، كله تمام. البت معايا."
شخص 1: "تمام أوي. أنا هروح العزبة وهبعت لك عربية تاخدها هناك."
شخص 2: "تمام ي معلم، تحت أمرك."
ريم: "أنا لازم أكسرك. هوريكي مين هي ريم اللي عملتي معاها كل ده. هصورك بالتليفون وهو بيغتصبك عشان أفضل كاسرة عينك العمر كله."
فيروز نزلت دموعها بقهرة: "إنتي مريضة بجد، مريضة."
شخص 2: "قومي يالا، هتطلعي."
ريم باستغراب: "إيه؟ هتوديها على فين؟"
شخص 2: "اسكتي أنتي ي وحش الكون، لسه دورك جاي."
بعد شويه.
شخص 2: "بالفعل، خدواها."
وهما واخدينها لبرا، بصتلها ريم بخوف: "هما هما الناس دول واخدينها على فين؟"
شخص 2: "سيبك منها دلوقتي وخلينا في نفسنا."
ريم بصتله بصدمة: "نعم؟ قصدك إيه؟"
شخص 2: "هتستهبلي ولا إيه؟ ما تمشي معايا سكة."
ريم: "مش فاهمك. بجد انت عاوز إيه؟"
شخص 2: "عاوزك أنتي. ومش هتمشي من هنا غير وأنا حاسس نفسي مبسوط. إيه رأيك؟"
ضربات قلبها زادت بخوف: "آآآآ أنت بتقول إيه ي حيوان أنت!"
شخص 2: "حيوان! كدا أنتي غلطتي وهضطر أوريكي الحيوان اللي جوايا بجد."
رواية لطف القدر الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم فاطمة ابراهيم
- سيبك منها دلوقتي وخلينا في نفسنا.
- بصتله بصدمة: "نعم!! قصدك إيه؟"
- هتستهبلي ولا إيه؟ ما تمشي معايا سكة.
- بتوتر: "مش فهماك بجد، إنت عاوز إيه؟"
- قرب منها شوية، فرجعت لورا بخوف: "عاوزك إنتي، ومش هتمشي من هنا غير وأنا حاسس نفسي مبسوط، إيه رأيك؟"
- ضربات قلبها زادت بخوف: "ااا إنت بتقول إيه يا حيوان إنت؟ اتجننت؟"
- حيوان! كدا إنتي غلطتي وهضطر أوريكي الحيوان إلا جوايا بجد.
- بخوف بصت ناحية الباب ولسه بتجري، مسكها من دراعها بقوة وزقها ع الكرسي.
- بعياط: "لأ، إنت مش هتعمل فيا كدا. أنا كنت بساعدك، دا جزائي!؟"
- ضحك: "إنتي ي بت هبلة ولا عبيطة ولا حكايتك إيه؟ إنتي فاكراني هصدق إنك عملتي كل دا مساعدة ليا والشويتين دول؟ ما أنا عارف غرضك من الأول وعارف إنك زبالة أوي من جوه."
- قرب منها أكتر: "بس دا ميمنعش إنك حلوة أوي من برا ولفتي أنتباهي من أول يوم شوفتك فيه ودخلتي دماغي."
- ضمت إيديها ع جسمها وهي بتترعش ودموعها نازلة: "علشان خاطر ربنا سبني أمشي. أنا مأذتكش في حاجة."
- ما أنا هسيبك تمشي، أصل صنفك دا ميلزمنيش غير مرة واحدة بس، أكتر من كدا أقرف أزواق بقي، إنتي فاهمة؟
- عيطت بصوت عالي وبقهرة، نزلت عن رجله بتوسل: "أبوس رجلك متعملش فيا حاجة. أنا عارفة إني غلطت وأستاهل أتعاقب ع غلطي معاها. أنا عملت دا لأني كنت غيرانة منها ومن حبه فيها، بس خلاص أنا عرفت غلطتي ولا يمكن أعمل كدا تاني. بس أنا بنت ناس، أبوس إيدك مشيني من هناا."
- مسك إيديها ووقفها وهي بترتعش بخوف ووشها متبهدل من الكحل والمكياج إلا ساح ودموعها إلا مغرقة وشها: "بس بقي، أنا بضعف أوي وقلبي رهيف، شوية وهعيط كدا."
- فجأة الباب اتفتح ودخل شخص.
- بإبتسامة: "إيه الدنياا؟ الحالة مستعصية ولا إيه؟"
- برا يالا، قولتلك لما أخلص أنا الأول.
- وهو بيبص ع جسمها بتركيز: "ماشي ي عم، بس أنجز بقي، مش هنقضي الليلة كلها في الكلام، لازم نوصل للمعلم قبل النهار."
- أخلص بقي، إنت كمان.
- طلع وهو بيبعت بوس*ة لريم ع الهوا: "سلام ي حلوة، رجعلك بعد شوية."
في الفيلا:
كل الضيوف مشيوا ومبقاش غير سليم والعيلة والحراس وبعض موظفينه من الشركة.
ملك بتعيط في حضن أمال من خوفها ع فيروز، ومنتصر ماسك تلفونه بيحاول يتصل بكام مسؤول يساعدوه.
- أنتم بهايم!! إزاي حد يدخل ويخطفها كدا من غير ما تحسوا بيه؟ أنا مشغل معايا حمير بتاخدوا فلوس علشان تناموا.
- سليم أهدي، هنوصلها. هي ملهاش أعداء، حسين في السجن، وعمتها إنت قولت إنها تعبانة، يعني أكيد مش هي.
- أنا مش هقعد أحسبلها كل الحسابات دي، فيروز لازم ترجع في أسرع وقت. إزاااي فيلا كبيرة زي دي الكاميرات بتاعتها متعطلة؟ إزاااي.
- رئيس العمال: "سليم بيه، أحنا معاك، أؤمر بس، وإحنا علينا التنفيذ."
- واحد من الحرس جاي بيجري من برا: "ي باشا، الفلاشة دي فيها نسخة من الكاميرات، العمارة إلا جمبنا، العربية إلا خطفت الهانم كانت واقفة قدامها."
- بدفعة خدها سليم من إيده وجري بيها ع التربيزة، وفي ثواني كان اللاب توب قدامه وبيشغل الفلاشة.
- منتصر بستغراب: "مين إلا بتتكلم مع الواد دا؟ شكلها كانت في الحفلة، بس وشها مش ظاهر!"
- سليم بتركيز وهو شايف فيروز جاية عليهم، وفجأة ظهر وش الشخص ألا حط المنديل ع وشها.
- صوت تلقائي طلع من شخص واقف معاهم: "سامح!!!"
- ألتفت له الجميع بإنتباه: "كريم، إنت تعرفه؟!"
- بتوتر وهو مصدوم: "د دا واحد من رجالة والدي، بس واد مش تمام، وأنا قبل كدا طلبت من أبويا يطرده، معقولة توصل بيه الجراءة يخطف مدام فيروز؟!"
- منتصر بعدم إستيعاب: "أنا مش فاهم حاجة، واحد زي دا إيه علاقته ب فيروز وليه يخطفها؟"
- سليم بعصبية: "مهما كان السبب، وحيات أمه لندمه ع إلا باقي من عمره لو كان لسه فيه باقي."
- أنا هكلم والدي، أكيد هيساعدنا وهيقدر يوصل للواد دا.
- أبوك دا بيشتغل إيه؟
- هو قاعد في البحيرة، بس من فترة جه وقعد معايا علشان عنده شغل هنا.
- بتركيز: "قولت منين؟"
- بتوتر: "البحيرة."
- بص ليل ل سليم بستغراب.
- قرب سليم من كريم وبحدة: "أبوك اسمه إيه؟"
- بخوف من هدوءه ونظراته: "فتحي الشامي، هو في حا..."
- لسه بيكمل كلامه، ضربه سليم بالبوكس في وشه بغضب.
- مسكه ليل وهو بيبعده عنه: "سليم أهدي، هو ملوش ذنب."
- بعصبية وغضب جهوري: "إنت مش سامع قال ميين؟ أكيد هو إلا عمل كداا، وربنا ما هسيبه لو حصلها حاجة هقتلك إنت وأبوك، سامع؟"
- إنت بتقول إيه؟ أنا والدي لا يمكن يعمل كدا أبدا.
- زق سليم ليل من قدامه ومسك كريم من لياقة القميص بغضب: "تلفونك فيين؟ انطق."
- مستر سليم ميصحش كدا.
- مد سليم إيده في جيبه وطلع مفتاح عربيته رماها بغضب، فدور في الجيب التاني لحد ما لقي التلفون.
- إنت بتعمل إيه؟
- وهو بيقلب في التلفون: "هتكلم أبوك دلوقتي وهتسأله هو فين، وكمان إذا كان الواد الزفت إلا شغال معاه يعرف هو فين ولا لأ. عارف لو حس بحاجة ولا لخبطت في الكلام مش بعيد أخليه يتحسر عليك عمره كله."
- بغضب: "أنا هكلمه بس علشان أنا متأكد أنه في سوء تفاهم، أبويا لا يمكن يعمل حاجة زي دي أبدا، وهتشوف بنفسك."
- ليل بعصبية: "يالا يلا بلاش رغي، كلمة."
في المزرعة:
دخَل شخص فيروز وهي بتعيط، قعدها ع كرسي وكتف إيديها، رجليها كويس.
- بعياط وهو بيكتفها: "إنت مين؟ جايبني هنا ليه؟"
- بزعيق خضها: "ششش! كفاية بقي أخرسي، صدعتيني! إيه كل دا علشان خطفناكي!"
- وهي بترشف وبصاله بستغراب: "نعم؟!"
- اااه قصدي أترزعي هنا لحد ما المعلم ييجي ونشوف هنعمل معاكي إيه.
- معلم مين؟ أنتم تبع مين؟ هي ريم شغالة في عصابة ولا إيه؟
- يوووه يخربيت إلا يقعد معاكي، طيرتيلي الدماغ إلا عاملها، سامح فضل هناك وبعتني أنا معاكي علشان دماغي تتجلط بسببك.
- هو إلا كان هناك إسمه سامح!
- بقولك إيه، أنا إتخنقت.
- طلع لزق وحطه ع بؤقها وغمي عينيها.
- مش بيرد أهو.
- جرب تاني يالا.
- بغضب: "حاضر."
- رن كريم تاني والإسبيكر مفتوح.
- ألوو.
- اا أيوا ي بابا.
- في إيه ي كريم بترن عليا دا كله ليه؟ خير.
- لا أبدا مفيش، كنت عاوز أطمن عليك بس علشان نزلت أنهاردة من غير ما أشوفك، إنت كويس؟
- اه ي سيدي كويس، عاوز حاجة بقي؟
- إنت فين؟ شكلك مشغول أوي.
- اه مشغول في شغل مهم في المزرعة وهتأخر شوية.
- وهو سامح معاك؟
- بزهق: "أيوا ي كريم معايا، في إيه؟ هو تحقيق يالا، مش فاضي، سلام."
- سليم بغضب وهو بيتهجم ع كريم ونازل فيه ضرب: "ي ولاد الكل*ب وتقولي أبويا ومستحيل يعملها! انطق يالا عنوان المزرعة دي إيه؟"
- حاول الحراس يبعدوه عنه بعد ما وشه كله بقي ينزف: "سليم بيه أهدي كدا، هيموت في إيدك."
- أنطق يالا العنوان إيه؟
- بزهول وهو مش قادر يصدق أن ممكن أبوه يعمل كدا: "هقولك بس هاجي معاك."
في المزرعة:
- مساء الجمال.
- رفعت رأسها ناحية الصوت: "م مين؟"
- شال القماش من ع عينيها واللزقة من ع بؤقها وقعد قدامها: "نورتي المكان."
- بصدمة برقت: "المعلم فتحي!"
- يااه دا إنتي كبرتي وحلويتي أوي ي فيروز.
- بخوف من نظراته: "ا إنت عاوز مني إيه؟"
- الله الله، هو إنتي متعرفيش إننا مكتوب كتابنا ولا إيه؟
- إنت عارف إنه جواز باطل، حرام عليك، أنا قد عيالك، لسه فيك حيل تغضب ربنا؟ احترم نفسك.
- وماله، ما إحنا لسه شباب أهو، هو يعني علشان العباية دي والعكاز أبقي عجزت؟
- بعياط ووشها بان عليه التعب: "إنت جايبني هنا لييه؟ أنا واحدة متجوزة وبحب جوزي وصدقني لو عرف إنك إلا عملت فيا كدا مش هيسيبك."
- ضحك وهو بيحط رجل ع رجل: "ما هو دا إلا إحنا عاوزينه برضو. بصي ي بت، إنتي أنا قادر دلوقتي أخليكي معايا غصب عنك، ولا جوزك ولا ألف زيه يقدروا يلاقوكي، بس لأ، أنا زمان عدي عليا إلا زيك والأحلي كمان، أنا عاوز فلوسي بس.. دفع ي أهلا وكل واحد يروح لحاله، وترجعيله. مدفعش نرجع أيام الشقاوة تاني بقي وتبقي ليا."
- ف فلوس إيه؟ إنت بتتكلم عن إيه؟ سليم ميعرفكش علشان ياخد منك فلوس أصلا.
- قرب منها بغضب: "بس عمك يعرفني وخد، أنا دافع فيكي عشرين ألف، هاخدهم منه وكل واحد يشوف طريقه، وهتفضلي هنا لحد ما أعرف رده."
- بص عليها تاني وبإبتسامة غزل: "وبيني وبينك، أنا بتمني ميوافقش."
- هيلاقيني وهيندمك ع كل دا، صدقني.
- دا عند أمه ي حلوة، إحنا فيها أهو، يالا قوليله ييجي.
- قرب من خدها ولسه هيبوس*ها، صرخت بقوة: "سليييم!"
- فجأة اتنفض فتحي لما لقي الباب بيقع ورجاله داخلة كتير وماسكينه بقوة.
- إنتوا مين ووصلتوا هنا إزاي؟
- بفرحة مخلوطة بلهفة، أستنجدت بيه: "سلييم ألحقني!"
- قرب منها بسرعة، فكها، شالت الحبل بخوف وقامت حضنته وهي بتعيط: "الحمد لله إنك جيت، أنا كنت خايفة أوي."
- باس رأسها وبإحتواء: "متخفيش، أنا جمب..."
- بخضة: "فيروز!!!!"
- وقعت في حضنه مغمي عليها، فقعد بيها في الأرض.
- بسرعة حد يطلب الأسعاف.
- تحت أمرك ي بيه؛ تحب نعمل إيه في كريم والراجل دا ورجالته؟
- أرميهم في مخزن الشركة لحد ما أفوقلهم، يالا بسرعة.
- أوامرك ي بيه.
في المستشفى:
سليم والعيلة كلهم واقفين قدام الأوضة مستنظرين خروج الدكتور.
بعد شوية:
- دكتور طمني بالله عليك، فيروز حصلها حاجة!
- أطمن، الحمد لله بقت كويسة، بس الإجهاد إلا حصلها دا كان ممكن يخسرها الجنين، لازم تاخد بالها من صحتها أكتر من كدا، وخصوصا أن عندها أنيميا حادة.
- واقف بصدمة مبرق للدكتور ومش بيرد.
- منتصر فرحة: "دكتور بجد، حفيدتي حامل!"
- إيه دا، إنتوا متعرفوش ولا إيه؟ حامل في شهرين، ألف مبروك.
- بسعادة حضنته ملك، وأمال بفرحة بتشكر ربنا.
- وليل عمال يحرك في سليم ويفوقه: "سليييم إيه مالك؟"
- بخضة فاق وبصله بزهول: "ل ليل، هو قال إيه دلوقتي؟"
- حضنه بقوة لما شاف عيونه بدأت دمع: "ألف مبروك ي حبيبي، أخيرا ربنا عوضكم."
- منتصر بلهفة: "دكتور ممكن نشوفها؟"
- أه طبعا ممكن، هي كويسة، هتخلص المحلول دا وتقدروا تخدوها معاكم لو حابين، بس أهم حاجة تنتظم ع الأدوية والفيتامينات إلا كتبتهالها، وألف سلامة ليها، عن أذنكم.
- خبطوا ودخلوا بسرعة.
- أول ما شافته دمعت بخوف، فجري عليها حضنها جامد: "الحمد لله على سلامتك ي حببتي."
- سليم، الدكتور قالي إني حامل، هو مش بيضحك عليا صح؟ وولا أنا بحلم!
- باس رأسها بحب وحضنها تاني بقوة: "لأ ي روحي، مبتحلميش، ربنا عوضنا عن كل إلا مرينا بيه، الحمد لله."
- شوفوا الولا واخدها حجة علشان يلزق فيها إزاي، أبعد يالا خليني أحضن حببتي.
- بغيظ: "الصبر من عندك ي رب."
- ضحكت فيروز، وجه منتصر حضنها بحنان وهو بيملس ع شعرها: "الحمد لله إنك رجعتي بالسلامة ي روح قلبي، أنا كنت هتجنن عليكي بجد."
- وهي باصة ل سليم بحب: "بعد الشر عليك ي جدو، متخفش عليا، طول ما سليم معايا أنا هبقي بخير."
- غمزله سليم وهو بيعتلها بوس*ة ع الهوا من غير ما حد ياخد باله.
- لاء والله، يعني هو أهم مني بقي ولا إيه؟
- جز سليم ع سنانه بغيظ وبصوت خافت: "قنبلة خفة دم ما شاء الله، ربنا يكون في عونك ي ماما."
- بإبتسامة: "ربنا يخليك ليا ي جدو."
- الدكتور طمنا عليكي وقال هتروحي معانا النهاردة، يالا شدي حيلك بقي، أنا عاوز قمراية صغيرة كدا شبه حماتك القمر دي.
- حضنتها ملك بحب: "ألف مبروك ي روحي، أنا فرحانة أوي إنهم هيبقوا قد بعض وهيبقوا صحاب وأخوات."
- يالا بقي خلينا نرجع بيتنا ونحتفل مع بعض برجوعها وكمان بالخبر السعيد دا.
تاني يوم:
وقت الشروق:
فاقت ريم لقت نفسها في مكان شبه مهجور، جسمها كله تعبها ومش قادرة تتحرك، هدومها متقطعة، أخر حاجة فكراها أن سامح خبط دماغها في الأرض بقوة فقدت الوعي.
قامت وهي ماسكة رأسها بتعب، لقت جروح في جسمها ودم ناشف ع جبهتها ورجليها، عيطت بقوة وهي بتستنتج إلا حصلها وتضرب نفسها بهستيرية أنها السبب في ضياع مستقبلها وحياتها.
هديت شويه وبدأت تمشي بخوف من المكان إلا هي فيه لحد ما وصلت ع كبري، وقفت وهي قرفانة من نفسها وريحتها، عيطت بقهرة وكسرة، رفعت رأسها للسما: "سامحني ي رب، أنا حياتي كلها كانت غلط في غلط، حتي موتي هيبقي غلط، بس غصب عني، مش هقدر أواجه نفسي ولا أتقبل إلا حصلي."
بدأت تطلع ع حرف الكبري ودموعها ع خدها، غمضت عينيها وجسمها بيترعش، خدت نفس بقهرة، سابت إيديها ووقعت في المية وغرقت.
في المخزن:
دخل سليم ومعاه ليل، لقي فتحي مربوط وجمبه كريم باين عليهم التعب.
- ها، كنت بتقول إيه بقي إمبارح ي كريم بيه؟ سمعني، ولا أقولك أفكرك أنا. هتكون ناسي كنت بتقول أنا والدي لا يمكن يعمل حاجة زي دي أبدا، مش كدا؟
- بحزن بص في الأرض ومردش.
- قرب من فتحي وهو بيبصله بغضب: "أحمد ربنا أنها محصلهاش حاجة، عارف لولا سنك دا وأنك واحد أكبر من أبويا، أنا كنت دفنتك مكانك هنا، مش رايح تشتري واحدة أصغر من عيالك وتتجوزها ي راجل ي زبالة."
- نزلت دموع كريم بحزن: "لو سمحت ي مستر سليم، كفاية لحد كدا، أرجوك، أنا حقيقي مكنتش أعرف كل الحاجات دي، هو حكالي ع كل حاجة بعد ما جينا هنا، ليك حق تعمل إلا إنت عاوزه، بس بلاش معاه. عاقبني أنا، هو سنه يشفعله، أنما أنا إلا لازم أتعذب وأتوجع، يمكن وقتها يحس إنه عمل حاجة غلط."
- بص لأبوه بقهرة ودموعه نازلة: "أنا عمري ما هسامحك ع وقفتي مزلول وصدمتي فيك بالشكل دا، عمري ما هسامحك، أنا بكرهكك، مش عاوز أعرفك تاني، دمرت حياتي وشغلي وسمعتي وصورتك في عيني أتدمرت."
- بعياط: "سامحني يابني، دي أخر حاجة كنت أتوقعها أني اتحط في موقف زي دا قدامك وأبقي السبب في كسرتك دي."
- فكهوهم ومشوهم: "حقي منك اخدتوا خلاص بعد كلام أبنك ليك، بس ورحمة أبويا لو لمحتك تاني، حتي لو صدفة، ما هعمل إعتبار ل لسنك ولا لحد، فااهم؟"
- ح حاضر.
- طلعوا برا وكريم بيتألم من الجروح إلا في وشه.
- جه فتحي يحضنه بندم، فرجع كريم بعيد عنه: "متلمسنيش، إنت من النهاردة لا أبويا ولا أعرفك."
- سامحني يابني، أنا غلطت في حقك إنت وأخوك، لما فكرت أعمل إلا عملته دا، كنت فاكر إنكم هتفضلوا بعيد، صورتي في عينيكم هتفضل كبيرة، مكنتش أعرف أن كل دا ممكن يحصل.
- بعصبية وصوت مخلوط بالعياط: "وأهو حصل، بسببك خلتني واقف وسط كل الناس، عينيا في الأرض ونفسي مكسورة؛ بسببك خسرت شغلي ورزق عيالي؛ بسببك ثقتي وإحترامي ليك أختفي، ومبقاش عندي ثقة في حد، أبعد عني، مش قادر أشوفك قدااامي."
- أخوك مسافر ومبقتش أشوفه، مبقاش ليا غيرك يابني، سامحني علشان خاطري.
- خاطرك عندي، إنت ضيعته بعملتك دي، عاوز تتجوز ماشي، حقك، بس مش واحدة قد بنتك وأصغر كمان، مش تروح تخطف وتبهدل في الناس، فاكر إيه؟ مفيش حد أقوى منك، هتعمل كل إلا إنت عاوزه من غير ما حد يحاسبك! مش عاوز أشوفك تاني، بيتي متعتبوش وعيالي ملكش دعوة بيهم، من النهاردة جدهم مات، مااات.
- مشي كريم ودموعه نازلة وهو حاسس نفسه خسران كل حاجة، رجع ع بيته وقفل ع نفسه أوضته، مبيردش ع حد.
- قرر فتحي يرجع البحيرة يعيش إلا باقي من عمره في بيته بندم ع كل إلا عمله، وهو بيدعي ربنا بس أن أبنه يسامحه قبل موته.
بيت حسين في البحيرة:
- واد ي ماجد قوم بقي، حرام عليك، صوتي سمع أخر الشارع.
- بغضب وهو بيحط المخدة ع وشه: "ف في إيه؟ سبيني نايم بقي."
- وهي بتاخد هدوم الغسيل، فجأة لقت علبة سجاير مفتوحة وفيها حتة حشيش، عرفتها لأنها كانت بتشوف زيها مع حسين اوقات.
- لطمت ع وشها بصدمة: "ي نهاااار أس*ود! إيه دااا!"
- ضربته وهي بتشده من ع السرير: "إيه دااا أنطق."
- بعصبية: "في إيه؟ حد يصحي حد كدا."
- بعياط: "رد عليا، إيه الزفت دا."
- بتوتر أول ما شافها في إيديها وبسرعة خدها: "اا دي دي."
- دي حشيش مش كدا؟
- ببجاحة: "أيوا حشيش، وإنتي مالك."
- ضربته بالقلم بقوة: "بقي بعد ما أبوك أترمي في السجن وأخوك طفش ونزلت أخدم في البيوت علشان أصرف ع تعليمك تبقي دي أخرتها، حشيش ي ماجد، حشيش!!"
- قام بغضب وهو حاطط إيده ع خده بألم: "أيوا بشرب حشيش، والكلية مبقتش أروحلها ولا هروحها تاني، وإلا عندك أعمليه، عاوزاني أتعلم ليه ها؟ علشان لما أتخرج وأروح أتقدم لبنت أقولهم أبويا في السجن علشان رمي بنت أخوه وأكل حقها؟ ولا أقولهم أمي بتشتغل خدامه؟"
- ضربته تاني بقهرة: "حرام عليك، بتعمل فيا كدا ليه؟ أنا مليش غيرك."
- مش هيبقي ليكي حد خالص، أنا ماشي وسايبلك البيت كله.
- طلع وهي بتعيط وبتنادي عليه، فتح الباب فجأة لقي عمرو قدامه، برق ورجع لورا أول ما شافه: "ع عمرو!!"
- بعياط طلعت أمه وهي منهارة.
- بصدمة: "ماما مالك؟"
- أخوك بيضيع ي عمرو، طلع بيحشش والجامعة مش بيروحها، أنا هموت بقهرتي عليكم.
- قام بغضب مسك ماجد من هدومه: "صحيح إلا أمك بتقوله دا؟!"
- بتوتر: "أيوا صح، إنت مالك؟"
- ضربه بالبوكس في وشه: "شكلك نسيت إن ليك كبير."
- بعياط: "بتضربني لييه؟ محدش ليه الحق يضربني، إنت سبتني ومشيت وأبوك دخل السجن وأمك طول الوقت مش هنا، أنا بقيت لوحدي مليش حد، حتي صحابي بعد ما عرفوا إلا حصلنا بعدوا عني، أنا بكرهكم كلكم، بكرهكم."
- بدموع حضنه عمرو، فعيط ماجد في حضنه بقوة كأنه أول مرة يحس بالأمان من وقت ما ساب البيت.
- وحشتني أوي، سبتني ليه لوحدي؟
- حقك عليا ي حبيبي، أنا رجعتلكم تاني وهعوضكم عن كل حاجة مريتوا بيها، هنعزل من هنا وهنبدا حياة جديدة، أنا بشتغل وقبضي كويس، وفتحت شغل خاص بيا، هترجع كليتك والهباب دا هبطله، سامع؟ وأنتي ي ماما هترجعي أحسن من الأول، أنا سبت البيت قبل كدا لأنه مكنش معترف بغلطه، ربنا يسامحه ويقدرني ع إثبات أني قد المسؤلية مش فاشل زي ما كان بيقول.
- بعد فترة كلم سليم واحد صاحبه يكلم كريم ويعرض عليه شغل من غير ما يعرفه أن سليم له دخل في الموضوع، لأنه شاف أن كريم ضحية أبوه مش أكتر، ومحبش ياخده بذنبه، كفاية الأذي النفسي إلا حصله، وبالفعل بعد فترة اشتغل كريم مع صاحب سليم وبمرتب كويس بسبب واسطة سليم.
بعد سبع شهور:
بالليل:
- صويت مالي الفيلا فجأة.
- قام سليم مخضوض: "ف في إيه مالك؟"
- ألحقني ي سلييم شكلي بولد، ألحقنيييي عااااا.
- قام وهو بيلتفت حوليه بإرتباك: "ط طب أعمل إيه؟ أروح فين؟"
- عااا، ألحقني همووت مش قادرة.
- قرب منها وبتوتر: "ب بصي، خدي نفس، شهيق وزفير، شهيق وزفير."
- أحنا هنغطس؟ أرحمني! بقولك بولد، أتصرف، وديني المستشفي، عااا، ادخل.
- دخلت ملك وليل مفزوعين ع صوتها.
- إيه مالك؟ أهدي.
- ألحقوني بموت، ااااه.
- شيل معايا بسرعة، هنوديها المستشفي، يالا.
- أوعي، إنتي حامل، هاتي هدوم ليها وللبيبي وتعالي بسرعة.
- حاضر حاضر.
- بسرعة، يبتاع الشهيق والزفير، إنت لحقت تنهج؟ أجري أسرع، الواد هينزل.
بعد تلات ساعات:
قدام العمليات:
- أهدي ي سليم، إن شاء الله خير.
- بقالهم ساعتين جوا، أنا خايف أوي.
- منتصر بقلق: "ي رب جيب العواقب سليمة، ي رب."
- ملك بخوف: "ليل، أنا خايفة أوي."
- متخفيش ي حببتي، خير إن شاء الله.
- فجأة سمعوا صوت البيبي بفرحة، حضنوا كلهم بعض.
- الدكتور طلع.
- الحمد لله ع سلامتها، ألف مبروك، جابت ولد زي القمر.
- حضن ليل سليم بفرحة: "ألف مبروك ي كبيررر، هتسميه إيه بقي؟"
- هسميه...
- فجأة قاطع كلامهم وفرحتهم صوت ملك وهي حاطة إيدها ع بطنها: "اااه ليل، بطني."
- جريوا كلهم عليها بخوف: "ف في إيه مالك؟"
- بصويت: "ااااه، مش قادرة، دا طلق الولادة ولا إيه؟ ألحقني بدكتور بسرعااااه، ااااه."
بعد أربع ساعات:
خرجت الممرضة من العمليات وهي شايلة بنوتة: "ألف مبروك ي أستاذ، مرات حضرتك جابت بنت زي القمر، هتسميها إيه؟"
- حور، هسميها حور.
- شالها ليل بفرحة وسليم حضنه هو وأمه وجده، عيط بفرحة: "اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد."
في نفس اليوم بعد ست سنين:
كان كل واحد استقل في بيت لوحده.
- بابي بابي، شكلي حلو.
- شالها ليل بإبتسامة: "ي روح قلب بابي، إيه دا ي نهار أزرق، روج! بتحطي روح ي حور؟!"
- أيوا ي بابي، زين جاي مع عمو سليم كمان شوية.
- بستغراب: "ودا إيه علاقته بالموضوع؟"
- الجرس رن.
- يوووه ي بابي، نزلني، نزلني، أهو جه وأنا لسه مخلصتش لبسي.
- جريت ع فوق، وليل واقف بستغراب: "هو فيه إيه؟"
- دخل سليم ووراه فيروز وزين.
- حبيبي ي كبير، اهلا ب الباشا زين، اتفضل.
- وهو بيلتفت حوليه: "ف فين حور ي عمو؟"
- رفع حاجبه بستغراب: "هي العيال دي مالها؟ أنا بدأت أقلق!"
- شوية وجه منتصر وأمال هما كمان، ومعاهم مصور، كان إجتماع عائلي بمناسبة عيد ميلاد حور وزين السادس، كل سنة بيعملوه في بيت واحد فيهم، وكان الدور ع في بيت ليل.
- نزلت ملك ومعاها حور: "أهلا ي جدو، أزيك ي طنط؟"
- سلمت ع فيروز وسليم: "إيه ي زين، مش هتسلم ع طنط ولا إيه؟"
- بلوية بوز قرب من حور: "إيه الجيبة دي؟ أنا قولتلك مبحبكيش تلبسي جيب قصيرة، صح ولا لا؟"
- بزعل بصت ع أمها: "قولتلك مش عاوزة ألبسها، عجبك كدا؟"
- بصو ليهم الجميع بصدمة وزهول، وبعدين ضحكوا كلهم بمرح.
- لم ابنك ي كبير، أنا بنتي مهرها غالي عليكم.
- بس يالا، إحنا ابننا يعمل إلا يعجبه، وبعدين الواد معترض ع لبسها القصير، يعني بداية مبشرة أهو، إنت تطول؟
- ضحكوا بسعادة وهما بيشربوا العصير.
- وقف المصور.
- يالا ي جماعة، صورة جماعية.
- وكلهم واخدين وضع التصوير وباصين للكاميرا، شاور منتصر للمصور، وبعدها أتكلم بصوت عالي: "ي ولاد باركولنا، أمال حامل."
- ألتفتوا ناحيته بصدمة برقوله، وكلهم في صوت واحد: "أيييه!!!"
- خد المصور اللقطة دي ووقف الوقت عندها بكل تعبيرات وشهم من صدمة وزهول ع خضة.
- وبعد سنتين كانت محطوطة برواز كبير في صالون الفيلا، كل ما حد منهم يدخل ويشوفها يبتسم تلقائي، مع أنها كانت هزار بس سابت في قلوبهم زكري مميزة لليوم دا، وفضل كل واحد فيهم معتبر الطرف التاني قدره الحلو اللطيف في حياته إلا مهما حصل عمره ما هيتكرر ولا الأيام هتقدر تعوضه 💙.
النهاية.