تحميل رواية «لم يكن أخي» PDF
بقلم حسناء مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
امنيه بغضب: انت بتقول ايه يا بابا؟ أنا مستحيل اتجوزه. سالم: هتتجوزيه يا امنيه. امنيه: يا بابا ده راجل كبير في السن، يمكن أكبر منك. أبوس إيدك بلاش الجوازة دي. سالم: أنا قلت اللي عندي، هتتجوزيه يعني هتتجوزيه برضاكي أو غصب عنك. امنيه بدموع: انت بتعمل فيا كده ليه؟ أنا أمي لو كانت عايشة كانت حامتني منك ومن شرك. انت عايز تبيعني للراجل ده علشان الفلوس؟ سالم: اسمعي يا بت انتي، بلا أمك بلا قرف. الراجل شاريكي ومعاه فلوس كتير وهيريحك. سيبنا بقى نرتاح معاكي. امنيه: على جثتي إن ده يحصل. سالم: الراجل جاي بالل...
رواية لم يكن أخي الفصل الأول 1 - بقلم حسناء مصطفى
امنيه بغضب: انت بتقول ايه يا بابا؟ أنا مستحيل اتجوزه.
سالم: هتتجوزيه يا امنيه.
امنيه: يا بابا ده راجل كبير في السن، يمكن أكبر منك. أبوس إيدك بلاش الجوازة دي.
سالم: أنا قلت اللي عندي، هتتجوزيه يعني هتتجوزيه برضاكي أو غصب عنك.
امنيه بدموع: انت بتعمل فيا كده ليه؟ أنا أمي لو كانت عايشة كانت حامتني منك ومن شرك. انت عايز تبيعني للراجل ده علشان الفلوس؟
سالم: اسمعي يا بت انتي، بلا أمك بلا قرف. الراجل شاريكي ومعاه فلوس كتير وهيريحك. سيبنا بقى نرتاح معاكي.
امنيه: على جثتي إن ده يحصل.
سالم: الراجل جاي بالليل، عايزك تلبسي كويس وتفردي وشك، وإلا مش هيحصل طيب، فاهمة؟
خرج أبويا وقفل باب الأوضة وراه بعصبية. وأنا فضلت أعيط على حالي وعلى حزني اللي ما عنديش غيره، وعلى أمي اللي ماتت وسابتني وأنا عندي عشر سنين.
أنا أمنيه، عندي 19 سنة، فتاة جميلة محجبة، تمتلك جمال أوروبي جذاب، وبشرة بيضاء وعيون زرقاء تميل إلى الرمادي، وجسد مثالي وطولي مناسب. أولى جامعة هندسة، بس للأسف ما رحتش الجامعة ولا مرة بسبب بابا. وحيدة ومليش أخوات، والراجل اللي كان بيتكلم معايا ده يبقى أبويا. ربنا ينتقم منه، عايز يجوزني واحد قد أبويا علشان معاه فلوس، وكمان هو السبب في موت أمي من كتر ما كان بيعذبها وبيحينها.
في المساء.
سالم: منور يا حج جمال.
جمال: بنورك يا سالم. أمال فين العروسة؟
سالم: موجودة، بس تلقيها مكسوفة شوية. بت يا امنيه، انتي يا بت.
خرجت وأنا وشي في الأرض وسرحانة، وكأني جسد بلا روح.
جمال: بسم الله ما شاء الله، إيه القمر ده.
سالم: تعالي يا امنيه اقعدي جمب عريسك. أسيبكم أنا علشان تتكلموا شوية مع بعض.
وخرج سالم وساب أمنيه مع جمال، اللي كانت مش شايفة غيره أصلاً.
جمال بلهفة: تعالي اقعدي جمبي هنا يا قمر، انتي خايفة ولا إيه؟
رحت قعدت جمبه وأنا حزينة على حالي وبتمنى إنه يغور.
جمال: انتي حلوة أوي يا امنيه. تعرفي أنا أول مرة شفتك فيها، كنت في المعرض بتاعي، وانتي كنتي رايحة درس وعجبتيني، ومن ساعتها وأنا عايزك.
فضلت ساكتة ومتكلمتش ولا حرف.
جمال: إن شاء الله شقتك تبقى فوق شقق ضرايرك وحريم ولادي.
اتصدمت من كلامه. أنا كنت متوقعة إنه متجوز، بس متوقعتش إنه متجوز كذا واحدة وكمان عنده ولاد متجوزين.
امنيه بصدمة: هو انت متجوز أكتر من واحدة؟ لا وكمان عندك ولاد متجوزين؟
جمال: أنا متجوز تلاتة، وانتي الرابعة، ومخلف منهم كلهم. وكمان مجوز تلات ولاد وبنتين، وعندي 60 سنة.
ما عرفتش أتكلم من كتر الصدمة.
دخل أبويا وقعد معانا.
جمال: بص يا سالم، أنا مش هعمل فرح، ملوش لازمة. وكمان هنكتب الكتاب بكرة، والدخلة آخر الأسبوع. ومهر العروسة مليون جنيه، وليها زيهم دهب، وأي حاجة تطلبها عروستنا مجابة. قلت إيه؟
سالم بفرحة: هقول إيه، على خيره الله.
طلعت أجرى على أوضتي وفضلت أبكي. معقول أنا سلعة رخيصة أوي كده؟ ليه يا رب؟
دخل أبويا عليا بعد ما جمال مشي.
سالم: دخلتي على طول ليه وقلبت بوزك ده ليه؟
امنيه: لا رد.
سالم: اعملي حسابك بكرة كتب كتابك، تروحي تجيبي لك فستان حلو وفرفشي نفسك كده، زيك زي البنات.
امنيه بعصبية: انت إيه؟ انت مستحيل تكون أب. عايز تبيعني بالفلوس ولا كأني بنتك ويهمك مصلحتي، وكأني سلعة رخيصة. وانت عايز تفهمني إني أنا زي البنات؟ في بنت عاقلة تروح تتجوز واحد عنده 60 سنة؟
سالم: خلصتي؟ ارتاحي دلوقتي علشان كتب الكتاب.
امنيه بغضب: كان ليها حق أمي تموت وتسيبك لما زهقت منك، وليهم حق أهلك يتبروا منك. وأخواتك يقولوا عليك...
قفل الباب وسابها تبكي.
امنيه فضلت تبكي وتدعي ربنا إنه ينجيها. وفجأة جه على بالها شخص، الشخص اللي طول عمره واقف جنبها وبيساعدها.
امنيه: مفيش غير أدهم ابن عمي هو اللي هيساعدني ويحميني منه. هو زي أخويا الكبير وهي يتصرف.
وضعت في بالها خطة وعزمت على تنفيذها غداً صباحاً.
أدهم ده يبقى ابن عم أمنيه، شاب في 28 من عمره، وسيم جداً يخطف قلوب وعقول كل من يراه، بشرته خمرية، شعره أسود كثيف، ملامح جذابة وعيون بنية تميل إلى العسلي. غني جداً هو ووالده. وحيد أبوه وأمه، وشخصيته قوية، وليه شركة لوحده بعيداً عن أبوه، بس ماسك شغل أبوه برضو.
في صباح اليوم التالي.
استيقظت أمنيه باكراً وخرجت من المنزل بحجة إنها رايحة تجيب طلبات كتب الكتاب.
استقلت سيارة أجرة واتجهت إلى شركة أدهم الشرقاوي ابن عمها وأخوها الأكبر اللي بيهتم بيها.
وصلت للشركة ولكن كان هو لسه موصلش. فضلت مستنياه لحد ما وصل.
أول لما شافها مصدقش نفسه، كانت وحشاه أوي بقاله كتير مشافهاش، تقريباً سبع شهور من ساعة طلعت نتيجة الثانوية.
ادهم بفرحة: أمنيه، انتي هنا من امتى؟ تعالي مكتبي.
في المكتب.
ادهم: إيه يا أمنيه، كل ده مبتسأليش؟ بس سيبك، انتي وحشاني أوي. عاملة إيه في كليتك؟
امنيه كانت ساكتة بس فضلت تبكي جامد.
ادهم بقلق: مالك يا أمنيه؟ بتعيطي ليه؟ أبوكي زعلك؟ حد زعلك؟
فضلت ساكتة وبتبكي.
ادهم بحنان: متخبيش عليا يا أمنيه، احكيلي. أنا أخوكي مش ابن عمك، احكيلي.
هدأت شوية وبدأت تحكي كل حاجة لأدهم.
ادهم بغضب ونفاذ صبر: انتي بتقولي إيه يا أمنيه؟ أبوكي ده أكيد اتجنن علشان يعمل كده. لا وكمان مانعك تروحي الكلية.
امنيه بدموع: أرجوك ساعدني يا أدهم، أنا مليش غيرك.
ادهم: متخافيش يا أمنيه، مش هيقدر يعملك حاجة طول ما أنا معاكي. أنا مستحيل اسمح لحد إنه يأذيكي. قومي معايا.
امنيه: على فين؟
ادهم: هتعرفي بعدين.
ذهب بها عند معلمه الأسبق الذي يعتبره مثل أبيه، يستشيره في الموضوع.
حكى أدهم كل شيء لمعلمه.
ادهم: انت رأيك نعمل إيه دلوقتي؟
المعلم: أنا مش فاهم إزاي عمك يعمل كده، دي سعادة بنته. بس متقلقش يا أدهم، أنا عندي الحل وعندي خطة.
ادهم بلهفة: إيه هي؟
حكى المعلم ما يدور في باله.
ادهم وأمنيه بصدمة: إييييييه؟
المعلم: اسمعوني كويس، لو عايزين تحلوا الموضوع، مفيش غير الحل ده.
امنيه وادهم: مستحيييييييييييييل.
بعد مرور ساعات.
في منزل سالم أبو أمنيه.
كان جالس هو وجمال والماذون والشهود في انتظار أمنيه.
جمال: هي اتأخرت ليه كل ده؟
سالم: زمنها جايه يا حج جمال.
جمال: لما نشوف.
بعد فترة ليست بقليلة.
جمال: لا بقى، دي اتأخرت أوي. اتصل عليها شوفها فين.
سالم: برن عليها مش بترد.
جمال: يعني إيه؟ هتكون راحت فين يعني؟
في اللحظة دي دخلت أمنيه وأدهم البيت.
سالم: ما بدرى يا ست هانم، كل ده تأخير. وجايبة المحروس ده معاكي ليه؟
جمال وهو بيبص لأدهم: مين ده يا سالم؟
سالم: ده أدهم ابن أخويا سليم.
جمال: يلا يا مولانا علشان نكتب الكتاب.
امنيه وهي تصطنع القوة: كتب كتاب مين حضرتك؟
جمال: كتب كتابي عليكي.
امنيه بغضب: مش هيحصل لو على جثتي.
سالم بغضب: إيه اللي بتقوليه ده؟
امنيه بصوت عالي: اللي سمعته. أنا مش مستعدة أضحي بشبابي ومستقبلي علشان اتجوز واحد أكبر من أبويا، لا وكمان متجوز تلاتة غيري وعنده عيال.
جمال: جرى إيه يا سالم، متلم بنتك وانهي المهزلة دي واكتب الكتاب. أنا مش دافع كل الفلوس دي علشان أتهان. وانت يا حلوة، لما تيجي بيتي هعرف أربيكي.
ادهم ببرود: بس هي مش هتنفع تروح معاك بيتك أو تتجوزك.
جمال: ليه بقى إن شاء الله؟
ادهم ببرود: لأنها ببساطة على ذمة راجل تاني.
سالم وجمال: إيييييييييييييه؟
ادهم: إيه مالكم اتخضيتو كده ليه؟ كل الحكاية إن أنا وأمنيه اتجوزنا. فيها حاجة دي يا عمي؟
سالم: انت كداب.
ادهم: وهكدب عليك ليه، ده عقد الجواز.
سالم: ....؟
رواية لم يكن أخي الفصل الثاني 2 - بقلم حسناء مصطفى
رواية لم يكن أخي الفصل الثالث 3 - بقلم حسناء مصطفى
لما الشمس جات على وش ادهم ابتدى يصحى.
اول ما صحى اتصدم من اللي شافه.
ادهم شاف امنيه نايمه في حضنه ومحوطاه بإيديها بتملك.
كانت ملاك نايمة شبه الأطفال بكل برائتها ورقتها، وشعرها الأشقر منسدل على وشها.
ابتسم ادهم على شكلها وابتدى يبعد شعرها بإيده عن وشها.
ويلمس وشها.
وفجأة قرب منها يبوسها في وجنتيها.
ولكن في لحظة ثبت على وضعه وفكر إنه يتراجع.
في اللحظة دي فتحت امنيه عينيها وصحيت.
امنيه: اعااااا ابعد.
وزقته بقوة لدرجة إنه وقع من على السرير.
ادهم: يا بنت المجنونة انتي عملتي إيه.
امنيه بجدية: أنا برضه.
ممكن أفهم انت كنت قريب مني ليه؟
مش إحنا متفقين امبارح إننا نبقى محترمين.
ممكن تفهمني انت كنت ناوي تعمل إيه.
ادهم بتمثيل: يا بنتي أنا كنت جاي أقوم.
وهو أنا جيت جمب.
امنيه: يسلام.
هبلة أنا عشان أصدقك.
ادهم: لازم تصدقيني يا بنتي.
أنا مكنتش عارف أقوم من كتر ما انتي حضناني زي ما يكون هطير منك.
امنيه بإحراج: احم احم.
ده بجد.
ادهم: ويعني أنا هضحك عليكي ليه.
المهم البسي عشان هوديكي كليتك انهارده.
أنا ظبطت كل حاجة من امبارح وتقدري تبدأي دراسة.
امنيه بفرحة: احلف.
ادهم بابتسامة: والله.
امنيه من كتر فرحتها قامت تطنطط على السرير ومش مصدقة نفسها.
ادهم: كفاية يا امنيه وانزلي.
السرير عالي وممكن تقعي.
امنيه: أنا فرحانة فرحانة أوي يا ادهم.
ادهم: طيب انزلي افرحي تحت يا بنتي.
ممكن تقعي.
امنيه وهي بتطنط: لا مش هنزل مش هنزل.
وفجأة رجلها زلت وكانت هتقع.
لكن ادهم كان أسرع منها وخدها في حضنه ووقع بيها على السرير وهي كانت فوقيه.
ادهم: عاجبك كده؟
كنتي هتتأذي.
امنيه بكسوف: حصل خير.
امنيه كانت قريبة من ادهم جداً وشعرها كله جاي على وشه.
وفضلوا يبصوا لبعض كتير.
رفع ادهم شعرها ورا ودانها بإيده.
والإيد التانية كان محاوط خصرها بيها.
امنيه اتوترت جداً من قرب ادهم ليها.
وكانت جاية تقوم.
لكن كانت في إيد فولاذية محاوطة خصرها.
امنيه: ادهم.
ادهم بهيام: امممممم.
امنيه: ممكن تسيبني أقوم عشان ألحق الكلية.
ادهم وعى على نفسه وسابها بسرعة.
احم.
أنا كنت خايف عليكي إنك تقعي.
ابتسمت له امنيه ودخلت خدت دش ولبست دريس أبيض مشجر بورد لونه كشمير وطرحة وحزام نفس لون الورد وجزمة سودة وشنطة سودة صغيرة.
وكانت على طبيعتها بشرتها خالية من مساحيق التجميل.
كانت زي القمر.
ادهم كان قاعد على السرير وماسك اللابتوب الخاص بيه.
امنيه: ادهم.
أنا جاهزة.
ادهم بإعجاب: ما شاء الله.
شكلك حلو أوي.
امنيه بخجل: شكراً.
ويلا بقى خد شور عشان متتأخرش على الشركة.
ادهم بابتسامة: حاضر.
ودخل خد شور ولبس بدلة سودة وقميص أبيض.
وسرح شعره بطريقة جذابة وحط من عطره الرجولي اللي بيخطف الأنفاس.
ادهم: ها.
إيه رأيك في لبسي.
امنيه بغرور مصطنع: يعني مش بطال.
ماشي حالك.
ادهم برفعة حاجب: طيب يلا يا لمضة قدامي.
خلينا نفطر ونتوكل على الله.
امنيه: طيب خلاص.
ماشي متتزوقش كده.
ادهم: صباح الخير يا بابا.
صباح الخير يا ماما.
صفاء وسليم: صباح النور يا حبيبي.
امنيه: صباح الخير يا عمي.
صباح الخير يا طنط.
صفاء: لا بقى طنط إيه.
انتي تقوليلي يا ماما.
ماشي.
امنيه: بس يا طنط.
صفاء: طنط تاني.
إحنا قولنا إيه.
امنيه: ماشي يا ماما.
صفاء بابتسامة: حبيبة قلب ماما.
سليم: لابسين بدري ورايحين على فين.
ادهم: أنا رايح الشركة وهوصل امنيه الكلية في طريقي.
سليم: تمام.
خلصوا فطار واتوكلوا على الله.
فطروا وودعوا سليم وصفاء وركبوا العربية وتحركوا.
في العربية.
ادهم: امنيه.
مش عايز أسمع إنك وقفتي اتكلمتي مع ولد ولا دكتور أو معيد.
تمام.
امنيه: متقلقش.
أنا أصلاً مش من النوع ده.
ادهم: امنيه.
أنا مش قصدي بس متزعليش مني.
امنيه: ممكن أطلب منك طلب.
ادهم: ممكن.
امنيه: ممكن محدش يعرف إننا متجوزين والموضوع ده يفضل سر.
ادهم: ليه يا امنيه.
انتي في حاجة مضايقاكي.
وبعدين لو حد عرف إنك مرات ادهم الشرقاوي هيعملك ألف حساب.
امنيه: أنا بس مش عايزة أسبب لك مشاكل.
كفاية إنك وقفت جنبي وأنقذتني.
ادهم: أنا مش عايز أسمع الكلام ده منك تاني.
ممكن.
امنيه بابتسامة: ممكن.
انت جدع أوي يا ادهم.
ادهم وقد تمادى ومسك إيدها.
ادهم: ده انتي اللي قلبك طيب ومعرفش الخباثة.
امنيه بهزار: على العموم هي سنة واحدة وأخلصك مني.
ادهم شعر بالحزن من كلامها وكأنه لا يريد تركها أو الانفصال عنها.
وكأنه لا يستطيع رؤيتها مع غيره.
ولكن نفض هذه الأفكار من رأسه واكتفى بالابتسامة.
امنيه من جواها حست إن ادهم زعل.
بس كذبت نفسها.
وصلوا الكلية وادهم كان ماسك امنيه من إيدها ودخل بيها عند العميد.
العميد: أهلاً وسهلاً ادهم بيه الشرقاوي.
مشرفنا هنا بنفسك.
ادهم: الشرف ليا.
كل حاجة تمام.
العميد: تمام يا باشا.
وملف الآنسة وصل وكله تمام.
ادهم: طيب تمام.
استأذن أنا بقى.
العميد: شرفت يا باشا.
ادهم: امنيه.
زي ما قلتلك تمام.
امنيه: حاضر يا ادهم.
ادهم: طيب همشي أنا وهبعتلك السواق.
في رعاية الله.
مشى ادهم.
وامنيه عرفت إن عندها محاضرة.
امنيه وهي بتخبط على الباب: ممكن أدخل.
الدكتور: أنا مش قلت محدش يدخل بعدي.
استني.
انتي شكلك غريب عليا.
انتي في سنة أولى.
امنيه: حضرتك أنا طالبة جديدة وده أول يوم ليا.
اعذرني مكنتش أعرف.
لكن أوعد حضرتك إني بعد كده مش هتأخر.
أعجب الدكتور من طريقة كلامها واحترامها وجمالها اللي محدش يقدر يقاومه.
الدكتور: طيب اتفضلي.
دخلت امنيه وقعدت في مدرج.
الغالبية فيه بنات.
في المدرجات الخلفية هناك بعض الشباب.
أحد الشباب: الحق.
شوفت الطلقة الروسية اللي لسه داخلة من شوية.
واحد تاني: عندك حق.
دي بطل.
عيون ملونة وجسم منحوت.
تقول أجنبية.
ولا انت إيه رأيك يا زياد.
كانوا غافلين عن مين هو مركز مع امنيه من أول لما دخلت.
مش مركز معاهم.
أحد الشباب: زياد.
يا زياد.
انت رحت فين.
زياد: ها.
لا أنا معاكو.
كنتوا بتقولوا إيه.
أحد الشباب: لا انت مش هنا خالص.
بقولك إيه.
رايك في البطل ده.
زياد وهو يستصنع عدم الاهتمام: عادي يعني.
هي حلوة.
أحد الشباب: يا راجل حلوة بس.
قول قمر.
عسل.
فراولة.
وبعدين انت عايز تفهمني إنك تقدر توقعها.
زياد: وموقعهاش ليه.
ده أنا زياد الألفي اللي كل البنات بتجري وراه.
طيب تتحداني.
الشاب: اتحداك يا زياد.
ابتدى الدكتور بشرح السيكشن.
وامنيه كانت مركزة معاه جداً وفي كل حاجة بيقولها.
بعد ما خلص حط سؤال صعب على السبورة وطلب من الطلاب إنهم يحلوه.
وقف كذا ولد وبنت لكن محدش عرف يحل السؤال.
وامنيه كانت حاسة إنه هيختارها.
وفعلاً هو ده اللي حصل.
الدكتور: الآنسة اللي لسه جايه.
قومي وقفي.
امنيه: نعم يا دكتور.
الدكتور: تعرفي تحلي السؤال ده.
امنيه بكل ثقة: آه طبعاً.
وبدأت امنيه تشرح الإجابة وإبعاد المسألة والمساحات والقياسات بطريقة دقيقة جداً.
لدرجة إن الدكتور انبهر بذكائها.
امنيه: الإجابة صح.
مش كده.
الدكتور بابتسامة: إجابة صح مية في المية.
انتي اسمك إيه.
امنيه: امنيه.
اسمي امنيه.
الدكتور: كنتي جايبة كام في الثانوية العامة يا امنيه.
امنيه بثقة: 410 من 410.
الدكتور: ما شاء الله.
يعني الأولى علمي رياضة على الجمهورية.
وترى شايفه نفسك فين بعد عشر سنين.
امنيه بثقة: أنا هجاوب بس هجاوب على إن أنا متأكدة إنه هيحصل.
أنا مش هقول بعد عشر سنين هبقى زي حضرتك.
لا.
أنا بعد عشر سنين هبقى من أكبر وأنحج المهندسين في مصر والوطن العربي ويمكن العالم.
الدكتور: انتي طموحة أوي يا أمنيه وذكية كمان وليكي مستقبل.
امنيه: دي شهادة أعتز وأتشرف بيها.
الدكتور: أنا اللي يشرفني إني أدرس لطالبة بكل الذكاء ده كله.
يلا يا جماعة المحاضرة خلصت.
عند ادهم في الشركة.
ادهم: نادين.
ابعتيلي الملفات اللي عندك.
نادين: حاضر يا ادهم باشا.
راجع ادهم الملفات وكان مشغول في الشغل.
السكرتيرة نادين: ادهم باشا.
البشمهندس حازم هنا.
ادهم: دخله بسرعة.
حازم: عامل إيه يا ادهم.
وحشني يا راجل.
ادهم: عاش من شافك.
إيه فينك.
حازم: ما انت عارف الكلية واخده كل وقتي.
ادهم: ربنا معاك.
طيب متنساش مشروع المدينة الجديدة.
ولا انت ناسي إنك انت مدير المشروع.
همتك معانا يا بشمهندس.
حازم: انت أخويا يا ادهم.
واللي بينا ده مش مجرد شغل أو صداقة.
ادهم: عارف يا حازم.
ربنا يوفقك وتبقى من أنجح المهندسين في الوطن العربي والعالم.
هنا حازم افتكر الطالبة الجديدة اللي دخلت انهارده المحاضرة وقالتله إن حلمها تكون من أشهر وأنحج المهندسين في الوطن العربي والعالم.
وفجأة اترسمت بسمة كبيرة على شفايفه وهو سرحان فيها.
( نسيت أقولكم إن دكتور امنيه هو نفسه حازم صاحب ادهم).
ادهم لاحظ ابتسامة حازم.
ادهم: اللي واخد عقلك.
حازم: ها.
لا مفيش حاجة.
ادهم: مفيش إزاي.
انت عنيك قربت تطلع قلوب حمرا.
حازم: سيبك مني.
قولي انت مالك.
ادهم اتنهد وحكى كل حاجة لحازم.
حازم: يااه.
كل ده حصل.
طيب وبنت عمك دي عملت معاها إيه.
ادهم: اتجوزتها.
حازم: إيه.
اتتجوزتها.
ادهم: أنا مش متجوزها جواز حقيقي.
أنا هفهمك كل حاجة.
الحكاية إنو.
حازم: بس انت كده بتظلم نفسك.
ادهم: عادي يا ابني.
يلا بقى عشان أنا تعبت وهروح.
سلام.
حازم: سلام.
ركب ادهم عربيته واتجه للمنزل.
خرجت امنيه.
بس كانت حابة تشرب حاجة.
قعدت في كافتيريا الكلية وطلبت عصير.
وهي قاعده في بنت قعدت جنبها.
البنت: هاي.
ممكن أقعد.
امنيه بابتسامة: ما انتي قعدتي خلاص.
البنت: أنا اسمي أمل وحبيتك جداً وحبيت كلامك وشخصيتك.
امنيه: وأنا اسمي امنيه.
واتشرفت بيكي يا أمل.
امنيه وآمل فضلوا يتكلموا شوية ويهزروا ويضحكوا فترة كبيرة.
أمل: ممكن نبقى أصحاب.
امنيه: أكيد طبعاً.
إحنا أصحاب أصلاً.
بس قوليلي الدكتور ده صغير إزاي بيدرس للطلبة ولحق حضر دكتوراه إمتى.
أمل: انت قصدك دكتور حازم.
دكتور حازم ده يا ستي الكل عارف إنه كان دايماً بيطلع الأول على الدفعة.
وبعد ما خلص كلية حضر دكتوراه في وقت قاسي.
وحالياً هو عند 28 سنة.
وفجأة وهما بيتكلموا في شوية ولاد جت حواليهم.
زياد: أهلاً.
أنا زياد.
ممكن نتعرف.
امنيه بجدية: نعم!
زياد: مالك منشفة كده ليه.
انبسطي عادي.
امنيه: منشفة واتبسط.
طب اسمع بقى يا أخ انت.
قوم من مكانك واتفضل اتكل على الله بدل ما أتصرف تصرف مش هيعجبك.
زياد: مالك بس يا حلوة.
فكيها.
امنيه بنفاذ صبر: اللهم طولك يا روح.
بقولك قوم من هنا.
زياد بتحدي: وإن قلت لك لأ.
امنيه: بسيطة جداً.
أقوم أنا.
حتى المكان بقى دمه تقيل.
وقامت امنيه عشان تمشي هي وأمل.
زياد وقف قدامها: رايحة فين يقطة.
امنيه: لو ممشيتش من قدامي حالا انت الحر.
زياد: يا لهوي على القطط الرومي لما بتخربش.
امنيه كانت هترد بس فجأة جه السواق ومعاه اتنين بودي جارد ضخمين جداً وشكلهم يخوف.
السواق: في حاجة يا امنيه هانم ولا إيه.
امنيه: لا مفيش حاجة.
السواق: طيب اتفضلي حضرتك.
امنيه ودعت أمل وركبت العربية ومشيت.
أصحاب زياد.
أحد الشباب: إيه يا برنس.
وعامل فيها جامد وأنا زياد الألفي وهوقعها.
وكله طلع كلام.
زياد وهو يشتعل غضباً: اتقل.
احنا لسه في البداية.
واحد تاني: بس البت إيه شخصية لدرجة إنها وقفت في وش زياد اللي مفيش بنت وقفت في وشه.
زياد بغضب: خلاص بقى.
أنا ماشي.
امنيه وصلت البيت وفي نفس اللحظة ادهم وصل.
ادهم: أمنيه.
عاملة إيه ويومك كان عامل إزاي.
امنيه: كان كويس.
وانت.
ادهم: كان يوم عادي.
تعالى ندخل جوه.
ادهم: مساء الخير يا بابا.
سليم: مساء النور.
صفاء: اقعدوا اتغدوا وبعدين اطلعوا.
قعدوا يتغدوا وبعدين امنيه طلعت اتوضت وصلت وغيرت هدومها.
وادهم دخل مكتبه خلص شوية حاجات.
وبعد ما خلص كان رايح الأوضة.
عند امنيه في الأوضة.
بعد ما غيرت هدومها كانت بتحاول تجيب حاجة من الدولاب في ضلفة بعيدة شوية ومفيش حاجة تحاول تركب عليها.
فكانت بتقف على طراطيف صوابعها وبرضه مش طايلة.
وفجأة جه شخص من وراها.
وكان ادهم وكان قريب منها جداً وجاب لها اللي هي عايزاه.
هي حست إنه وراه واتوترت جداً.
التفتت ليه لقيته بيبصلها جامد.
امنيه بتوتر: شكراً.
وخدت منه الحاجة.
وبصت على ادهم لقيته نفسه عالي وبيعرّق جامد وبيبلع ريقه.
امنيه: ادهم.
في حاجة.
مالك عامل كده ليه.
ادهم بصوت واطي يفيض منه المشاعر: إيه اللي انتي لابساه ده.
امنيه انتبهت على نفسها وافتكرت إنها لابسة هوت شورت قصير وفنلة بحمالات رفيعة.
اتكسفت جداً.
هي كانت فاكرة إنه مش هيطلع دلوقتى.
امنيه حاولت تجري تخش الحمام من كتر خجلها.
لكن ادهم كان أسرع منها ومسكها ولزقها في الدولاب وحجزها بين إديه.
فضل يبصلها كتير وكان نبض قلبه سريع ونفسه عالي.
وفجأة حاوط وسطها بإيده وقربها ليه.
والإيد التانية كانت تحت رقبتها.
وبدون مقدمات خطف شفايفها في قبلة جريئة قوية.
يبث فيها كل مشاعره.
أطبق شفتيه على شفتيها وكأنه وجد طريقه الذي يضله من سنين.
ظل يقبلها بنهم شديد.
ابتعد عنها لتملأ رئتاها بالهواء.
ادهم كان يتنفس بصعوبة وينظر إلى امنيه المصدومة من فعلته.
ادهم: امنيه.
انتي سمعاني.
امنيه: لا رد.
ادهم: امنيه.
امنيه بصدمة: ...؟
رواية لم يكن أخي الفصل الرابع 4 - بقلم حسناء مصطفى
أدهم: أمنية انتي سامعاني؟
أمنية: لا رد.
أدهم: أمنية.
أمنية بصدمة: انت.. انت.. انت إيه اللي عملته ده؟
أدهم: عملت إيه؟ بوسِتك.
أمنية وما زالت الصدمة مؤثرة عليها: انت عملت كده إزاي؟
أدهم قرب عليها وباسها برقة.
أدهم: كده.
أمنية بغضب: هو أنا بقولك كده عشان تبوسني تاني؟ أنا قصدي انت إزاي تتجرأ وتبوسني؟ ها، إزاي؟
وفضلت تزقه بإيدها.
أدهم: أهدي، مالك فيه إيه؟ انتي مراتي على فكرة.
أمنية بغضب: لا مش مراتي، وانت عارف كده كويس. وإن جوازنا ده على ورق، وإن انت ابن عمي وأخويا وبس.
أدهم اتعصب قوي ومسك أمنية من دراعها بقوة.
أدهم بغضب: انتي مش أختي، مش أختي فاهمة؟ احنا مش أخوات، واللي حصل دلوقتي مش حرام ولا عيب.
أمنية بوجع: آه، سيب دراعي، انت بتوجعني.
أدهم ساب دراعها وفضل يبصلها بعصبية لأنها قالت إنهم أخوات.
أمنية: لا، حرام. أنا بعتبرك أخويا اللي بيحميني وبيوقف جمبي وبيدعمني، مش أكتر من كده.
أدهم: مش معنى إني بساعدك وبحميكي دايماً تبقي كده أختي. أيوه، زمان أنا كنت بعتبرك أختي برغم إنك بنت عمي، لكن دلوقتي انتي مراتي قدام ربنا. واللي حصل ده كان غصب عني، أنا راجل برضه ومقدرتش أسيب نفسي، وانتي مراتي.
أمنية: بس مش من حقك تعمل كده، احنا اتفقناش على كده.
أدهم بصوت عالي: لا، ده حقي، وحقي كمان إني أطلب أكتر من كده.
أمنية: يعني إيه؟
أدهم: يعني اللي فهمتيه. بس عارفة؟ أنا مبقتش قادر أتكلم معاكي أكتر من كده ومش عايز منك حاجة.
خرج من الأوضة ورزع الباب وكان متعصب جداً.
أمنية قعدت على الأرض وكانت مصدومة من كل حاجة وفضلت تعيط جامد وتقول: يا رب ليه كده؟ ليه بيحصل معايا كل ده؟ حتى الشخص الوحيد اللي دايماً واقف جمبي دلوقتي عايز مني المقابل؟
وأكملت بسخرية: يعني هي جات عليا؟ ده حقه فعلاً. كفاية إنه الشخص الوحيد اللي ليه حق رغم كل حاجة، لأنه أحسن من أبويا اللي كان هيبيعني بالفلوس لراجل عنده 60 سنة. والظروف والدنيا اللي دايماً ضدي. وأمي اللي ماتت وسابتني لوحدي. كفاية إنه الشخص الوحيد اللي حس بيا. وده أبسط حقوقه.
وفضلت تعيط وتعيط وتدعي ربها: يا رب ساعدني وارشدني للطريق الصحيح.
أدهم نزل وكان متعصب جداً.
أبوه وأمه سألوه ماله، مردش ودخل المكتب وقفل الباب بقوة.
سليم: لا حول ولا قوة إلا بالله. الواد ده ماله بس؟
صفاء: علمي علمك. أنا قايمة أشوف ماله.
سليم: شوفيه وطمنيني.
دخل أدهم المكتب وكان غضبان أوي، مش عارف غضبان من نفسه لأنه عمل كده ولا غضبان من أمنية ورد فعلها.
أدهم في نفسه: انت اللي غلطان. مكنش المفروض تتسرع وتعمل كده وتسيطر على نفسك لحد ما مشاعرك تستقر.
وإيه بقى؟ يعني هي مش غلطانة؟ واجب عليها تعمل كده وده حقي. أنا معملتش حاجة حرام، دي مراتي.
بس انت يا أدهم عارف إن ده اتفاق مش جواز، وكنت راضي. إيه اللي جد؟ حبيتها مثلاً؟
يوووه، اعمل إيه أنا يعني؟
الباب اتخبط.
أدهم: ادخل.
صفاء: ده أنا يا أدهم يا حبيبي.
أدهم: تعالي يا ماما.
صفاء: مالك يا حبيبي؟ احكيلي.
أدهم بحزن: مافيش يا ماما.
صفاء بابتسامة: على ماما برضه يا أدهم.
أدهم بحزن: أمنية يا ماما. مش عايزاني أقرب منها وبتقول إنك عارف إن الجواز ده مجرد جواز على ورق ومش حقيقة.
صفاء: وانت زعلان ليه يا أدهم؟ أنا حبيتها صح؟
أدهم: مش عارف يا ماما. بس لما بشوفها قدامي مبقدرش أسيب نفسي. ببقي نفسي آخدها في حضني. بحب ضحكتها، ملامحها، كل حاجة فيها. ولما بقرر آخد خطوة برجع عشرة لما أفتكرها وهي بتقولي "انت أخويا اللي ربنا عوضني بيه يا أدهم".
صفاء بابتسامة: انت بتحبها يا أدهم. الحب مش عيب ولا حرام يا ابني. وانت مش أخوها، انت بقيت جوزها. بصراحة انت اتسرعت لما حاولت تقرب منها، وخصوصاً انت عارف ظروف جوازكم كويس. بس صدقني هيجي اليوم اللي أمنية هتحبك فيه وتقول "ماما قالت".
أدهم بحزن: بس هي عندها حق. طول عمرها شايفه مني الاهتمام على إني أخوها. غير كده، فرق بيني وبينها عشر سنين.
صفاء: متقولش كده. انت زينة الشباب، وفرق السن مش جريمة. أنا وباباكي بينا 15 سنة، بس حبنا كان أقوى من أي حاجة. متخافش. البنت دي ليها مشاعر ناحيتك بس بتكدب نفسها.
أدهم بتفاؤل: بجد يا ماما؟ يعني ممكن تحبني؟
صفاء: طبعاً يا حبيبي. بس أنا عندي طريقة تخليها تعترفلك بيها بحبها، وفي أسرع وقت.
أدهم بلهفة: إيه هي؟
صفاء: إنك تتجاهلها تماماً وكأنها مش موجودة، وتحاول تتفادى الكلام معاها، وتحاول تقرب من بنات قدامها وخليها تغير عليك. حسسها دايماً إنك هتضيع من إيديها.
أدهم بإعجاب: الله عليكِ! إيه الدماغ دي يا ماما؟
صفاء: طبعاً. انت مش عارف أمك ولا إيه. وليا عليا إني هقولها إن الأوضة بتاعتها لسه عايزة تشطيب. وكمان هقترح عليكم نروح نغير جو في شقة التجمع الخامس.
أدهم: وأنا موافق.
صفاء خرجت من عند أدهم وبتستعد لتنفيذ الخطة.
سليم: ها، ماله أدهم؟ كان متعصب ليه؟
صفاء: لا، متشغلش بالك انت.
سليم: يعني الواد ماله؟
صفاء بابتسامة: ابنك وقع يا سليم، ومحدش سمي عليه.
سليم بفرحة: بجد؟ ربنا يسعده يا رب.
صفاء: يا رب.
عند أمنية في الأوضة.
بعد ما أدهم خرج، غيرت هدومها وصّلت العصر وابتدت تذاكر وهي بتفكر في أدهم وإنه يمكن يكون زعلان.
بعد ما خلصت مذاكرة، صّلت المغرب والعشاء وكانت قاعدة على أمل إن أدهم يرجع، لكن للأسف مرجعش.
نزلت تحت عشان تتعشى عشان صفاء ندهت عليها.
أمنية: مساء الخير يا جماعة.
سليم وصفاء: مساء النور.
أمنية قعدت عشان تاكل، بس بصت ملقيتش أدهم قاعد معاهم.
أمنية: احم.. هو أدهم مش هنا ولا إيه؟
صفاء بخبث: لا، أدهم خرج متعصب. بقوله ماله قال لي مشاكل في الشغل.
أمنية: طيب مقالش هيرجع إمتى؟
صفاء: لا مقالش، بس قال إنه هيتأخر.
أمنية: طيب، عن إذنكم أنا طالعة فوق.
سليم: يا بنتي اقعدي كملي أكل. انتي مأكلتيش حاجة.
أمنية: لا شكراً يا عمي، أنا مش جعانة.
صفاء: سيبها على راحتها يا سليم. اتفضلي يا حبيبتي.
طلعت أمنية الأوضة وقعدت شوية تستنى أدهم، وفجأة افتكرت اللي حصل بينهم، وبحركة لا إرادية حطت إيديها تلمس شفايفها، وشبه ابتسامة ظهرت عليها.
أمنية في نفسها: إيه اللي أنا بعمله ده؟ أنا اتجننت ولا إيه؟ إزاي أفكر فيه كده؟
يوووه، بقى ده اتأخر أوي. الساعة واحدة بالليل ولسه مجاش. أنا هروح أنام والصبح أتكلم معاه.
راحت عند السرير ونامت على طرفه وفضلت تتقلب ومش عارفة تنام.
أمنية: يوووه، وبعدين بقى؟ هفضل أفكر فيه كده كتير؟ أنا خايفة عليه أوي.
فجأة الباب اتفتح ودخل أدهم.
أمنية اتعدلت بسرعة ونورت الأباجورة.
أمنية: كنت فين كل ده؟
أدهم ذهب إلى الدولاب ليبدل ملابسه ولم يرد عليها.
أمنية: أدهم، أنا بكلمك على فكرة. كنت فين؟
أدهم: كنت بتمشى شوية.
أمنية: كل ده بتتمشى؟
أدهم: يوووه، فيه عندك مانع؟ أنا مش فاهم بصراحة.
أمنية: ده جزاتي إني كنت خايفة عليك.
أدهم: وأنا مطلبتش منك إنك تخافي عليا.
وراح على الكنبة وفرش نفسه وغمض عينيه.
أمنية: انت بتعمل إيه؟
أدهم: هنام. فيه حاجة؟
أمنية: طيب تعالى نام على السرير.
أدهم: أنا مرتاح كده. ومن فضلك، كفاية كلام.
أمنية: انت مالك بتتكلم معايا كده ليه؟ لو مش عايز تنام على السرير عشان أنا نايمة عليه، تعالى نام على سريرك وأنا هنام في أي حتة.
أدهم: بقولك إيه؟ اعملي اللي تعمليه. أنا هنام هنا ومش هتتحرك.
أمنية: أدهم.
أدهم ببرود: امممم، عايزة إيه؟
أمنية: بخصوص اللي حصل النهاردة، أنا...
أدهم: يوووه، ممكن كفاية كلام؟ أنا عايز أنام لو سمحتي.
أمنية بحزن: حاضر.
وطفوا النور وكل واحد نام، أو تقريباً منمش من كتر التفكير في التاني.
في صباح اليوم التالي.
استيقظ أدهم قبل أمنية وذهب وارتدى ملابسه وكان ينظم هيئته أمام المرآة.
أمنية صحيت: صباح الخير.
أدهم ببرود: صباح النور. قومي البسي عشان كليتك. أنا نازل تحت، خلصي وانزلي.
نزل أدهم وهو لا يعطي أمنية أي اهتمام.
أمنية: هو ماله بيكلمني كده ليه؟ وبقى قاسي كده ليه؟ بس.
قامت لبست ونزلت وقعدت تفطر معاهم.
أمنية: صباح الخير.
سليم وصفاء: صباح النور.
بعد شوية.
أدهم: ياه، أنا اتأخرت أوي على الشركة وكمان النهاردة ورايا شغل كتير وصفقة مع شركة المنشاوي. أنا ماشي، عايزين حاجة؟
صفاء: لا يا حبيبي، اتكل على الله.
أدهم: سلام.
سليم: استنى يا أدهم، مش هتاخد أمنية توصلها في سكتك؟
أدهم ببرود: آه، معلش يا بابا. أصل نسيت. مع إني متأخر بس مش مشكلة. يلا يا أمنية.
أمنية حزنت من كلامه وعدم اهتمامه بيها، لكن مبينتش.
وركبت معاه العربية، وأدهم أمر السواق إنه يمشي.
أمنية: كتر خيرك والله إننا تعبناك معانا وهتوصلني.
أدهم كان ماسك التليفون وحاطط في ودنه الهاند فري. وبعد الهاند فري من ودنه وقال: انت بتكلميني أنا؟
أمنية: آه بكلمك. بقولك كتر خيرك.
أدهم بسخرية: يا شيخة، متقوليش كده. ده واجبي، وانتي أختي يا أمنية.
أمنية: والاول مرة تعترف لنفسها إنها زعلت جامد إنها سمعته بيقولها "أختي".
أمنية بحزن: متشكرة.
بعد شوية العربية وصلت الكلية.
أمنية: أنا نازلة يا أدهم.
أدهم طنشها وكان بيبص في الفون.
أمنية: أدهم، بقولك أنا نازلة.
أدهم: طيب، انزلي يا أمنية. عايزة إيه؟
أمنية: شكراً، مش عايزة حاجة.
ونزلت وهي حزينة ومتعصبة في نفس الوقت. وفجأة قبلتها أمل.
أمل بابتسامة: صباح الخير يا أمنية.
أمنية: أمل، ابعدي عني الله يخليكي. أنا مش طايقة نفسي.
أمل: ليه كده بس؟ طيب تعالي نلحق المحاضرة قبل ما تبدأ. وبعد المحاضرة احكيلي.
دخلو المحاضرة ودخل دكتور وبدأ يشرح.
أمنية لـ أمل: هو دكتور حازم مش جاي ولا إيه؟
أمل: لا، مش جاي النهاردة.
أمنية: تمام.
عند أدهم.
وصل الشركة ودخل بكل هيبة وغرور وشموخ وسط أنظار الجميع، فمنهم الحاسد ومنهم الذي يتمنى له الخير.
أدهم: ابعتيلي ورق الصفقة بتاعت المنشاوي وجهزي ورق الصفقة والمراجعة عشان الاجتماع.
نادين: أمر حضرتك.
الباب خبط.
أدهم: ادخل.
حازم: عامل إيه يا أدهم؟ انهارده؟
أدهم: إيه ده؟ انت لسه مرحتش تعاين موقع المشروع؟
حازم: كنت رايح بس قلت أعدي عليك آخد الورق والخرائط.
أدهم: تمام، هتلاقيهم عند نادين.
حازم: أدهم، انت تعبان؟ فيك حاجة؟
أدهم: مفيش حاجة، بس ضغط الشغل.
حازم: طيب ربنا يقويك. همشي أنا بقى عشان ألحق. سلام.
أدهم: سلام.
نادين: حضرتك، هايدي المنشاوي وصلت.
أدهم: دخليها بسرعة.
دخلت فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها تقريباً، بملابس عارية فاضحة بعض الشيء، بمكياج صارخ مبالغ فيه.
هايدي بدلع: هاي يا أدهم، عامل إيه؟
أدهم: إزيك يا هايدي؟ انت عامله إيه؟
هايدي: بخير، وطنط وانكل سليم كويسين؟
أدهم: كويسين. المهم، كل حاجة جاهزة والاجتماع جاهز عشان نمضي عقود الصفقة.
هايدي: تمام. بس انت قلت إيه في موضوع شركة الألفي اللي كلمتك عنه وإنها تشاركنا في مشاريعنا الجاية؟
أدهم: هايدي، أنا مقدر إن شركة الألفي دي شركة خالك، بس أنا اللي بمدها وبساعدها كمان. ومش معقول أشاركها، وانتي عارفة شركات الشرقاوي وزنها في السوق إيه.
هايدي: خلاص، ولا يهمك.
أدهم: طيب، اتفضلي معايا على أوضة الاجتماعات.
عند أمنية في الكلية.
أمل: ها بقى يا ستي، ادينا خلصنا محاضرات. احكيلي إيه اللي مضايقك.
أمنية بحزن: مفيش حاجة يا أمل.
أمل: مفيش حاجة إزاي؟ حب جديد ده ولا إيه؟
أمنية: حب إيه؟ انتي كمان، أنا متجوزة.
أمل بصدمة: إيييييه؟
حكت أمنية لـ أمل سبب جوازها من أدهم.
أمل: يعني انتي عايزة تفهميني إنك تبقي مرات أدهم الشرقاوي؟
أمنية هزت رأسها بنعم.
أمل: يا بنت المحظوظة! طيب وانتي إيه اللي مزعلك؟ مانتي بتقولي إنه دايماً واقف جنبك وبيضحي عشانك؟
أمنية: مش قصدي، أصل... أصل...
أمل: فيه إيه؟ انطقي.
حكت أمنية كل شيء حصل امبارح معاها بالتفصيل.
أمل: تصدقي إنك هبلة! فيه واحدة عاقلة تعمل اللي انتي عملتيه ده؟ وبعدين مش انتي مراته؟
أمنية: بس احنا متفقناش على كده.
أمل: يا بنتي، انتي عايزة تجننيني! طيب بلاش، هو لما باسك، انتي حسيتي بإيه؟ اتضايقتي يعني؟
أمنية: بصراحة، لا. وقلبي كان بيدق بسرعة وابتسمت، بس في سري.
أمل: تبقي بتحبيه، امال إيه بقى؟
أمنية بغضب: لا، مش بحبه.
أمل: اللهم طولك يا روح! بس تصدقي الواد خسارة فيك. أدهم ده مز بصراحة، عضلات ومال وجمال زي توم كروز.
أمنية بغضب: احترمي نفسك! إزاي تقولي عليه كده وأنا موجودة؟ احترميني شوية.
أمل بضحك: انتي بتغيري عليه؟ تبقي بتحبيه يا موكوسة.
أمنية: أنا...
فجأة وقفها صوت أحد الشباب.
زياد: إزيك يا قمر؟ وحشتيني.
أمنية بغضب: وحش، أما يلهفك! انت بني آدم سافل.
زياد: مش كفاية تتقلّي بقى أكتر من كده؟ يلا بقى.
أمنية: انت تقصد إيه يا قليل الأدب يا زبالة انت؟
زياد: لا، ده كده كتير. ومسك إيديها وبدأ يشدها وراه بقوة وصحابه بيضحكوا.
زياد: عملالي فيها الطاهرة الشريفة؟ مجتيش برضاكي هتيجي غصب عنك.
أمنية: سيب إيدي يا زبالة، سيبني بقولك.
أمل: سيبها يا حيوان.
فجأة أمنية شدت إيديها منه وضربته بالقلم وسط الجامعة كلها.
زياد بغضب: انتي بتضربيني أنا يا زبالة انت؟ ولسه جاي يشدلها الحجاب.
لقى اتنين بودي جارد واقفين قدامه بيمنعوه.
زياد: بتتحامي فيهم؟ والله لخليكي تتفصلي النهاردة.
زياد راح لدكتور هو عارفه كويس واشتكاله.
طبعاً الدكتور حتى لو زياد هو الغلطان مش هياذيه.
الدكتور: أهدى يا زياد، فهمني فيه إيه؟
زياد: الآنسة المحترمة دي جت عرضت عليا إنها تيجي معايا وأنا مرضتش وقلت لها ميصحش، راحت ضربتني قدام الكلية وقالت ده عايز ياخدني غصب عني.
أمنية: محصلش، والله محصل.
أمل: يا دكتور، الولد ده كداب! أنا شفته وهو بيشدها وهي بتقاومه، متصدقوش.
الدكتور: اخرسوا انتو الاتنين! هتترفدوا نهائي، وهجيب أهليكم دلوقتي.
زياد بص لأمنية بانتصار.
سواق أمنية كلم أدهم اللي كان في اجتماع.
أدهم: أول لما شاف إن السواق هو اللي بيتصل قلق، استأذن منهم وقام يرد.
أدهم: فيه حاجة ولا إيه؟
السواق: الحق يا باشا، أمنية هانم.
أدهم بقلق: فيه إيه؟ انطق.
حكى السواق كل حاجة لأدهم.
أدهم اتعصب جداً وخد المفاتيح وجرى، حتى من غير ما يعتذر عن الاجتماع.
ركب العربية وكان متعصب جداً وبيسوق بسرعة جنونية.
وصل الكلية لقى السواق والبودي جاردات بره.
أدهم بعصبية: هو فين ابن الكلب ده؟
السواق: كلهم جوه يا باشا.
جرى أدهم جوه الكلية.
عند أمنية.
أمنية: يا دكتور، والله صدقني أنا معملتش حاجة، ده كداب.
الدكتور: اخرسي.
زياد: وهكدب ليه؟ انتي بنت مش محترمة وهتتعاقبي دلوقتي حالا. بس أنا عايز أشوف حد من أهلك أساله ربّاكي إزاي.
فجأة سمعوا صوت عالي عصبي جداً بيقول:
أدهم بغضب كبير: أنا جوزها يا حبيبي، تحب تسألني في إيه؟
أمنية...؟
رواية لم يكن أخي الفصل الخامس 5 - بقلم حسناء مصطفى
أدهم بغضب شديد: أنا جوزها يا حبيبى، تحب تسألني في إيه؟
أمنية بصدمة: أدهم!
أدهم جرى على زياد ونزل فيه ضرب بلا رحمة.
أدهم بغضب: أه يا ابن الـ...، تعمل مع مراتى أنا كده، أنا هموتك بإيدي علشان سمحت لنفسك تفكر فيها، وهقطعك علشان فكرت تتبلى عليها، دي أشرف منك يا زبالة.
زياد كان خلاص هيموت في إيد أدهم.
الدكاترة بعدوا أدهم عن زياد.
أدهم: قوم يا حلتها، عامل فيها راجل قوم وريني.
أمنية راحت لأدهم وبتترجاه.
أمنية بدموع: أدهم كفاية كده، علشان خاطري يلا نمشي.
أدهم شاف دموع أمنية واتجنن ومسكها من كتفها.
أدهم: عملك حاجة الكلب ده يا أمنية، انطقي.
أمنية بدموع وخايفة على أدهم: لا معلش.
هنا أمل صاحبة أمنية تدخلت.
أمل: أيوه حضرتك، الحيوان ده حاول يقلعها حجابها قدام الكلية كلها.
أدهم قد احترق غضباً ورجع تاني لزياد، لكن الدكاترة ماسكينوه.
أدهم: أه يا زبالة، أنت فاكر نفسك كده راجل، أنت كنت عايز تكشف شعرها يا حيوان، أنت والله ما هسيبك يا كلب.
على الصوت العالي أتى عميد الكلية.
العميد: إيه في إيه، أدهم باشا هنا؟
أدهم راح ناحية العميد ومسكها من قميصه بغضب.
أدهم: مش أنا قايلك أن محدش يدايقها، إزاي ده يحصل، ده أنا هقفلكم أم الكلية دي.
العميد بخوف: أهدى يا أدهم باشا، أنا مش فاهم حاجة.
أدهم: الكلب ده حاول يتعرض لمراتى.
العميد: طيب أهدى وهنفذ كل طلباتك، بس افهم فيه إيه.
أمل: أنا هحكي لحضرتك اللي حصل.
حكت أمل كل شيء للعميد أن زياد اتعرضلهم ولتاني مرة، وكمان لما قالوا الحقيقة للدكتور، الدكتور نفذ كلام زياد.
أدهم بغضب: بص بقى، الدكتور ده يتفصل والولد ده يترفد نهائي، مش بس كده، يتكتب فيه مذكرة تخلي مفيش جامعة ترضى تدخله، وقسماً بالله لو الكلام ده ما اتنفذش هيكون ليا كلام تاني، أنت فاهم.
العميد: فاهم، تحت أمرك يا باشا، وعلى العموم والد زياد جاي حالا وأنا هخلص كل حاجة.
وصل والد زياد.
أحمد الألفي: إيه في إيه، زياد ابني عمل إيه؟
أدهم بصدمة: الحيوان ده يبقى ابن أحمد الألفي؟
أدهم قام راح لزياد وكان بيبصله بقرف.
أدهم: مش عيب عليك، أبقى أنا اللي مشغلك شركة أبوك وأنا اللي وقفتها على رجليها ومن غيري شغل أبوك كله مش هيسوى حاجة، وتيجي أنت تعمل معايا أنا كده؟
زياد برعب: والله أنا ما كنت أعرف إنها تخصك.
أحمد الألفي: أهدى بس يا أدهم بيه وفهمني زياد ابني عمل إيه.
أدهم بص لأحمد بغضب: ابنك حاول يتعرض لمراتى ودايقها.
أحمد: طيب أنا بعتذر يا باشا، وده عيل صغير وغلط.
أدهم: هو فعلاً غلط، بس غلط في عداد عمره.
أحمد: يعني إيه؟
أدهم: يعني ابنك اتطرد من الكلية نهائياً، ومش بس كده، مفيش جامعة في مصر ولا حتى في الكون كله هتقبله.
أحمد: بس حرام يا باشا تضيع مستقبله.
أدهم: عندك حق، يبقى هضيع كل حاجة أنا ساعدتك فيها واعتبر شغلك كله انتهى واتهد.
أحمد بخوف: خلاص يا أدهم بيه، كله إلا الشغل، اعمل اللي حضرتك عايزه.
بصله أدهم بسخرية، وراح شادد أمنية ليه وحط إيده على كتفها.
أدهم: الكل يسمعني، البنت دي مراتي، واللي يفكر بس يدايقها يقول على نفسه يا رحمن يا رحيم.
مسك إيد أمنية وخرج من الكلية وركب العربية واتجه إلى الفلة.
في العربية كانوا ساكتين، كل واحد كان زعلان من التاني بس كرامته مانعاه يتكلم.
وصلوا الفلة ونزلوا من العربية.
أمنية طلعت تجري على الأوضة بعكس أدهم اللي كان ماشي بكل هدوء رغم كل الغضب اللي جواه.
سليم: مال بنت عمك راجعة زعلانة ليه؟
أدهم: مفيش يا بابا، واحد ضايقها في الكلية بس أنا اتصرفت، عن إذنك وطلعت هو التاني.
سليم: ربنا يهديكم يا رب.
صفاء: يا رب.
طلع أدهم الأوضة لقى أمنية قاعدة على السرير وبتبكي، وأول لما شافته جريت عليه وحضنته وفضلت تبكي.
قلبه ضعف بس افتكر أنه لازم يتجاهلها علشان تعترف بحبها ليه.
بدون اهتمام أخرجها من حضنه واتجه للدولاب وخد هدوم ودخل الحمام ياخد شاور.
أمنية في نفسها: هو بيعمل معايا كده ليه، يا ربي أنا مش مستحملة أنه ميكلمنيش، أنا قلبي واجعني أوي مش عارفة ليه، عايزاه يكلمني وياخدني في حضنه.
خرج أدهم من الحمام وراح نام على السرير.
أمنية راحت وقفت قدامه وقالتله بصوت عالي.
أمنية: أنت بتعمل معايا كده ليه؟
أدهم فتح عينه: عايزة إيه؟
أمنية بغضب: أنت بتتجاهلني ليه؟
أدهم: اللهم طولك يا روح، أمنية أنا عايز أنام.
أمنية ابتدأت تهزه فيه بقوة.
أمنية: مفيش نوم إلا لما تجاوبني، قوم.
أدهم بعصبية: يوووه، أنتي مفيش حاجة عجباكي أبداً، لما أعملك عادي تقوليلي إحنا أخوات ولازم أتصرف على هذا الأساس، ولما أعمل كده تقولي بيتجاهلني، أنتي عايزة إيه بالظبط؟ تقدري تفهميني الأخ بيتعامل مع أخته إزاي وأنا أعاملك زيه.
أمنية بدموع: أنت بقيت قاسي أوي يا أدهم، أنت بتتجاهلني ليه، عملتلك إيه، ولولا أنا مهمة عندك مكنتش جيت وضربت زياد الضرب ده كله.
أدهم: أنا جيت وعملت كده علشان مقدرش أشوف أختي حد بيضايقها وأسكت، ولا إيه مش إحنا أخوات برضه؟
أمنية بعصبية: لا إحنا مش أخوات، أنا وأنت مش أخوات يا أدهم، إحنا ولاد عم، من امبارح وأنت مبتكلمنيش ولما أقولك ليه بتعمل كده تقوللي لأنك أختي، بس أنا وأنت مش أخوات يا أدهم.
أدهم: أنتي بتزعقي ليه، مش ده كلامك، مش أنتي اللي قولتيلي امبارح أنا وأنت أخوات يا أدهم وجوازنا ده جواز على ورق وأنت بالنسبالي أخويا وبس.
أمنية قعدت جنبه: بس أنا وأنت مش أخوات يا أدهم.
أدهم بغضب: لا يا أمنية، أنتي من هنا ورايح أخت...
لم يكمل كلامه فوجد أمنية تقبله وذراعيها تلتف حول رقبته.
صدم من فعلتها ولكن سرعان ما بادلها قبلتها بشوق وحنين بالغ، تعمق أكثر في قبلته وضمها أكثر إليه يعتصرها بين أحضانه وكأنه وجد ملاذه.
ابتعدت عنه وهما مغمضين العينين.
أمنية وهي تفتح عينيها وتتقابل أعينهم: إحنا مش أخوات يا أدهم، لو كنا أخوات صح كنت بعدتني عنك، لكن أنت عملت عكس كده، أنت قربتني ليك أكتر.
بدون مقدمات زقها أدهم بعيد عنه وخرج من الغرفة وهو متعصب بيلعن نفسه اللي ضعفت قدامها.
نزل تحت قعد في مكتبه بيفكر.
أمنية ذاكرت شوية وصلت وكانت مستنية أدهم علشان يطلعلها، لكن مطلعش.
نزلت هي تدور عليه.
أمنية: لو سمحتي أدهم فين؟
الخادمة: في مكتبه حضرتك.
أمنية: شكراً.
أدهم كان قاعد في مكتبه سرحان بيفكر فيها وفي كل تفاصيلها مش عارف يعمل إيه وبيفكر هي ليه عملت كده.
الباب خبط.
أدهم: ادخل.
أمنية: أدهم كنت عايزك في موضوع.
أدهم ببرود: تعالي ادخلي، موضوع إيه؟
أمنية: أنت عارف إني في هندسة وكده وكنت حابة آجي شركتك أتدرب فيها بما إنها شركة مقاولات ومباني.
أدهم: بس أنت لسه سنة أولى وصغيرة سن وخبرتك تكاد تكون منعدمة.
أمنية: والله الواحد بيبدأ من الصفر ولا إيه.
أدهم: آه طبعاً، طيب أنا عن نفسي معنديش مانع إنك تيجي، تعالي في أي وقت من بكرة لو حابة.
أمنية: تمام، هاجي معاك بكرة.
أدهم: تمام، جهزي نفسك.
بعد شوية كانوا كلهم قاعدين بيتعشوا.
صفاء: أدهم كان ليه عندك طلب.
صفاء: بما إن أوضة أمنية لسه مخلصتش وأنت كمان عايز تغير كام حاجة في أوضتك أنا بقترح عليك إنك تاخد أمنية وتروحوا فيلا التجمع الخامس أسبوع كده وترجعوا تاني.
أدهم: اللي تشوفيه يا ماما، هي مش هتفرق.
صفاء: طيب إيه رأيك أنت يا أمنية في الموضوع؟
أمنية: اللي تشوفيه يا ماما.
سليم: خلاص يا صفاء يقعدوا هنا لحد ما الغرف تتظبط.
صفاء غمزت سليم: لا مهو الغرف عايزة وقت.
سليم فهم قصد صفاء: أيوه صح، عندك حق، الغرف عايزة وقت.
سليم: بس مش أمنية وراها كلية؟
أمنية: لا يا عمي، أنا في إجازة عندي أسبوع وكمان أدهم هياخدني معاه أتدرب في الشركة.
سليم: بالتوفيق يا بنتي.
أدهم: صحيح، كنت هنسى.
صفاء: خير، في حاجة؟
أدهم: لا يا حبيبتي مفيش حاجة، بس ده موضوع شخصي.
سليم: فيه إيه يا أدهم، انطق.
سليم: بصراحة كده، أنا فكرت أتزوج.
وقع الخبر كالصاعقة على كل الموجودين.
سليم وصفاء بصدمة: إيييييه!
أمنية كانت بتشرب ميه شَهِقَت وفضلت تكح جامد.
سليم: أنت شارب حاجة يا أدهم؟
أدهم: بالعكس، ده أنا حتى كويس جداً، كل ده علشان قاتلكم عايز أتزوج.
أمنية مكنتش مصدقة ودنها والدموع ملأت عينيها.
سليم بجدية: أمال أمنية دي مش مراتك ولا إيه؟
أدهم: بابا، أنت عارف أنا اتجوزت أمنية لأسباب وظروف وعارف كمان إننا أخوات، مش كده يا أمنية؟
أمنية: ...؟
رواية لم يكن أخي الفصل السادس 6 - بقلم حسناء مصطفى
ادهم: بابا انت عارف اني اتجوزت امنيه لأسباب وظروف وعارف كمان أننا اخوات، ولا إيه يا امنيه؟
امنيه والدموع بتلمع في عينيها: لا رد.
ادهم بتمثيل: شوفت حضرتك، هي مكسوفه تقولك إننا اخوات، بس أنا مش مكسوف، وكمان أنا من حقي اتجوز ويكون ليا شريكة حياة حقيقية، أنا عندي 28 سنه استنى إيه تاني، ثم إن حضرتك عارف إن اتجوزت امنيه لأن أبوها اللي هو المفروض عمي كان هيجبرها لراجل عنده 60 سنة وأنا أنقذتها منه واتجوزتها، بس على الورق بس لحد سنة كده وهطلقها.
سليم: وإيه اللي جد فجأة؟ انت طول عمرك رافض فكرة الجواز.
ادهم: اللي جد إني عايز أسرة وواحدة تحبيني.
سليم: ومين هي العروسة يا ادهم؟
ادهم: مستعجل ليه يا بابا؟ لسه لما آخد رأيها الأول.
سليم بغضب: انت حر.
امنيه بحزن: عن إذنكم أنا طالعة أنام.
صفاء: استني يا حبيبتي لسه بدري.
لم تنطق بكلمة أخرى وجرت على أوضتها.
دخلت أوضتها وقفتلت الباب ورمت نفسها على السرير وفضلت تبكي.
امنيه بصوت متقطع يملؤه الحزن: ليه بس كده يا رب، يعني أول لما أحس بمشاعر ناحيته وإنه مش أخويا، يسيبني؟ بس أنا اللي غبية، أنا اللي كنت هضيعه من إيدي، بس لا لازم أبين قوية ومستحيل أي شيء يكسرني، وحتى لو حاولت وأدهم مكنش من نصيبي مش مهم، المهم مستقبلي وحياتي، بس على الأقل هكون حاولت.
قالت جملتها الأخيرة وانهارت من البكاء.
سليم بغضب: عجبك كده يا أستاذ اللي أنت عملته؟ بنت عمك زعلت وقامت من غير ما تاكل.
ادهم ببرود: لا هي مزعلتش، بس هي اتكسفت لأنها عارفاني عملت كده واتجوزتها شفقة على حالتها، لكن أنا ليا حياتي.
سليم: انت من امتى وانت قاسي كده يا ادهم؟
ادهم: يا بابا أنا طول عمري كده، كل ده عشان قلت عايز اتجوز.
سليم: يبني حرام عليك، انت بتحبها متحاربش نفسك عشان هتندم، دي بنت يتيمه أمها سابتها وهي طفلة، يا ابني وأبوها الله يسامحه كان هيجوزها لواحد أكبر منه وهي لسه مكملتش 19 سنة، وانت يا ابني ربنا يوفقك أنقذتها منه، ده لو مات كان أحسن، متكسرهاش يابني.
ادهم: بابا لو سمحت، أنا عارف أنا بعمل إيه كويس أوي.
ادهم قام من على الترابيزة بغضب واتجه لمكتبه.
سليم: عاجبك اللي ابنك بيعمله ده؟
صفاء: هقول إيه يعني، لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يهدي.
سليم: ونعم بالله.
ادهم دخل مكتبه وكان في قمة غضبه وفرحه في نفس الوقت، لأنه حس إنها اتضايقت لما عرفت إنه هيتجوز.
بس قرر إنه هيخليها تندم على كلامها ليه وأنها بتعتبر إن مشاعره ملهاش لازمة.
وفجأة تليفونه رن لتعلن أن المتصل هايدي المنشاوي.
ادهم ببرود: الو.
هايدي بدلع: ادهم عامل إيه؟ انت كويس؟ مع إني زعلانة منك لأنك مشيت وسبت الاجتماع من غير ما نمضي الورق.
ادهم: معلش نمضيه في أي وقت، بس أنا كان ورايا شيء ضروري.
هايدي: عارفة. ادهم أنا بعتذر عن اللي عمله زياد ابن خالي مع بنت عمك.
ادهم: وانت عرفتي منين؟
هايدي: خالي كلمني وقالي كل حاجة، سامحه يا ادهم عشان خاطري.
ادهم: أنا مش هسامحه مهما حصل لأنه فكر في حاجة تخصني.
هايدي: ادهم خالي قالي إنك قلت إن بنت عمك دي تبقى مراتك، بس أنا مصدقتش وقلت أكيد في حاجة غلط.
ادهم: لا مفيش حاجة غلط، امنيه تبقى مراتي فعلاً.
هايدي بصدمة: إييييييه؟ انت بتهزر؟
ادهم: لا مبهزرش، بس أنا وامنيه متجوزين لظروف وأسباب وجوازنا مش حقيقي وعلى الورق بس.
هايدي بارتياح: يعني أفهم من كده إنك مبتحبهاش وهتطلق؟
ادهم: افتكر إن دي حاجة تخصني.
هايدي: إيه ده انت زعلت؟ أنا آسفة، خلاص حدد معاد نمضي فيه ورق الصفقة.
ادهم افتكر إن امنيه رايحة معاه الشركة بكرة، انتهز الفرصة وحب يضايقها.
ادهم: إيه رأيك تيجي بكرة يا هايدي؟
هايدي: تمام مفيش مانع.
ادهم: سلام.
هايدي: سلام.
ادهم في نفسه: والله لأندمك يا امنيه وأعرفك قيمتي وأخليكي تقولي حرمت.
عند امنيه.
قامت ومسحت دموعها واستعاذت بالله من الشيطان الرجيم.
وقامت اتوضت وصّلت فروضها.
قعدت شوية تبص من الشباك وسرحانة.
وتليفونها رن.
امنيه: الو.
امل: عاملة إيه يا امنيه طمنيني عليكي.
امنيه مردتش، لكن دموعها نزلت شلال على خدها.
امل سمعت صوت امنيه وهي بتعيط.
امل: امنيه حبيبتي فيكي إيه بس قلقتيني عليكي.
امنيه بدموع: هيتجوز يا امل.
امل: طيب أهدي كده وفهميني مين اللي هيتجوز.
امنيه ببكاء: ادهم.
امل بصدمة: إيه؟ انت بتتكلمي جد؟ ليه إيه اللي حصل؟
امنيه: من ساعة ما حاول يقرب مني وأنا قلتله إننا اخوات وإنه هو بالنسبالي أخويا وبس وهو بيتجاهلني، وانهارده قال كده وإنه هيتجوز.
امل: هو عنده حق يا امنيه، مفيش راجل يقبل على نفسه الكلام ده أو حتى يحس إن اللي المفروض مراته مش عايزاه.
امنيه بدموع: أنا تعبانة أوي يا امل.
امل: تعبانة ليه؟ انتي مش قولتي له إنكم اخوات؟ زعلانة دلوقتي ليه؟
امنيه: عشان أنا كنت غبية لما قلتله كده وندمت، ندمت لما حسيت إنه هيضيع من إيدي يا امل، أنا بحبه.
امل: انتي إيه؟
امنيه: أنا بحب ادهم يا امل ومش عايزاه يروح من إيدي، أنا ممكن أموت.
امل بضحك: أخيرا اعترفتي يا امنيه إنك بتحبيه، على العموم يا ستي متقلقيش ادهم مش هيكون لغيرك.
امنيه بفرحة: بجد؟ طيب إزاي؟
امل: بصي يا ستي في احتمال إن ادهم ده يكون بيحبك بس زعل من كلامك ليه لأنه جرح كرامته وقرر إنه لازم يجرحك زي ما جرحتيه ويربيكي، واحتمال يكون مش بيحبك ودي أشُك فيها، وإنه حاول يقرب منك ويعاملك كزوجة ولما انتي رفضتي قرر يدور على بديل، بس متقلقيش في الحالتين هيبقى زي الخاتم في صباعك.
امنيه: يعني أنا أعمل إيه؟
امل: أنا عندي حتة دين خطة، اسمعي بس، أولاً كده حاولي تتقربي منه بدلع كده ولما تكونوا وحدكم حاولي تلبسيه لبس قصير، لبس ضيق وافردي شعرك وحطي برفان، من الآخر كده اتشيكي واتغندري ومتخليهوش يقرب منك فاهمة؟
امنيه: انتي بتقولي إيه؟ أنا مستحيل أعمل كده.
امل: اسمعيني بس يا عبيطة ده جوزك يعني حلالك، انت لازم تعملي كده وتخليه يضعف قدامك ويعترف إنك خطفتي قلبه.
امنيه: بس أنا مش هقدر أعمل كده.
امل: هتقدري يا امنيه، انتي مش بتقولي إنك مش هتسبيه يضيع من إيدك ويروح لواحدة تانية؟ لازم تعملي كده.
امنيه: حاضر.
امل: طيب قومي نفذي اللي قلتلك عليه.
امنيه: بلاش النهارده، بكرة أحسن عشان رايحين فيلا التجمع الخامس نقعد فيها أنا وهو أسبوع.
امل: إشطة يا معلم ماشية معاك حلاوة، المهم متنسيش اللي اتفقنا عليه، سلام.
امنيه: سلام.
قفلت امنيه المكالمة مع امل ونامت عشان بكرة وراها شغل كتير.
في أحد الأماكن يجلس أحدهم يفكر في من سلبت عقله وقلبه منذ أن رآها.
يتذكر كلامها، جمالها، عفويتها، ابتسامتها وذكائها.
ولكن يقطع حبل أفكاره صوت الهاتف.
حازم: أيوه يا ادهم.
ادهم: عامل إيه يا صاحبي وأخبار مشروع المدينة الجديدة عامل معاك إيه يا باشمهندس؟
حازم: كويس يا خويا، نفسي في يوم تنزل انت تعاين المواقع بدالي، على الأقل انت وراك الشركة بس، لكن انت ورايا شغلي معاك وشغلي في الكلية.
ادهم: لا يا عم اعفيني أنا مليش في الهندسة.
حازم: لا يا راجل، ما أنا وأنت دفعة واحدة، تصدق بالله انت متستحقش يتقال عليك مهندس.
ادهم: عارف وحياتك، المهم انت فين؟
حازم: أنا موجود يا ابني في إيه يعني؟
ادهم: قصدي يعني بقالك كام يوم مش معبرني ولا بتسأل مع إنك كنت مزهقني من كتر زنك، إيه اللي واخد عقلك؟
حازم ابتسم: هتصدقني لو قلتلك؟
ادهم: أوبا السنارة غمزت ولا إيه يا صاحبي؟
حازم: شكلها كده.
ادهم: طيب أعرفها، هي مين يلا انطق.
حازم: لا يا خويا متعرفهاش دي طالبة لسه وفي سنة أولى كلية.
ادهم: إيه ده الدكتور بيحب في الطلبة ولا إيه؟ انت حبيتها يلا ولا إيه؟
حازم: متحترم نفسك شوية، شكلي كده حبيتها ومن ساعة مشوفتها وأنا مش بنام الليل ودايماً بفكر فيها، ومستني أشوفها تاني وأعرف هي مين وأتقدم لها.
ادهم: ياااه بسرعة دي، أنا نفسي أشوفها اللي وقعتك في حبها.
حازم: هتشوفها يا حبيبي بس وهي قاعدة جنبي في الكوشة، يلا سلام.
ادهم: سلام.
قفل ادهم مع حازم وطلع أوضة، لقى امنيه نايمة والجو هادي.
نام هو كمان على طرف السرير وعدى اليوم دون أي أحداث تانية تذكر.
في صباح اليوم التالي.
استيقظت امنيه وبدأت في تجهيز الشنط.
استيقظ ادهم ثم انتبه على امنيه.
ادهم: انتي بتعملي إيه؟
امنيه: بجهز الشنط اللي هناخدها معانا فيلا التجمع الخامس، إحنا مش هنروح النهارده نقعد أسبوع، لحد ما أوضتي وأوضتك يتشطبوا.
ادهم: أيوه رايحين، بس سيبى اللي في إيدك ده وأنا هكلف حد من الحرس أو الخدم ياخد الحاجات دي يوديها، قومي البسي عشان انتي جاية معايا الشركة.
امنيه: حاضر، ادخل انت خد شور واجهز وأنا هظبط شوية حاجات وبعدين أجهز.
دخل ادهم خد شور وجهز ولبس وكان نازل.
ادهم: أنا هنزل استناكي تحت متتأخريش.
امنيه: تمام.
نزل ادهم وامنيه دخلت خدت شور بسرعة وطلعت لبست دريس بسيط لونه بيبي بلو وعليه حجاب أبيض وكوتشي أبيض وشنطة سوداء ووضعت القليل من مساحيق التجميل مستعدة لأول يوم تدريب في الشركة.
كانت كتلة من الأنوثة.
نزلت تحت.
امنيه: صباح الخير.
سليم: صباح النور تعالي افطري.
صفاء: بسم الله ما شاء الله إيه القمر ده يا امنيه.
امنيه: شكراً يا ماما.
ادهم كان بيبص في تليفونه بيشوف الأخبار ولما سمع أمه بسرعة بص لأمنيه.
واتصدم من اللي شافه.
كانت جميلة جدا بكل تفاصيلها وملامحها الجذابة واللي لبسها الهادي كل حاجة كانت مثالية.
لكن بحدة: انتي هتروحي الشركة كده؟
امنيه: أيوه، في حاجة ولا إيه؟
ادهم: مش شايفة إن في حاجة مبالغة شوية؟
امنيه بثقة: لا أنا شكلي كده حلو وعاجبني.
ادهم بغيظ: تمام اتفضلي عشان هنتأخر.
ركبت امنيه معاه العربية والسواق اتحرك.
ادهم: ممكن أفهم إيه اللي في وشك ده؟
امنيه: انت بتكلمني كده ليه؟ وبعدين إيه اللي في وشي؟
ادهم: إيه الروج الفاقع أوي ده؟
امنيه: وانت مالك؟ أنا عاجبني، ثم إنه لايق على الدريس.
ادهم: معرفش أنا الكلام ده، المهم إن الروج ده هيتمسح ودلوقتي.
امنيه بعند: لا مش همسحه.
ادهم مسك دراع امنيه بغضب: أنا قلت يتمسح يعني يتمسح، انتي فاهمة؟
امنيه: خلاص ماشي بس سيبني وأنا أول ما أوصل همسحه.
ادهم سابها واتنهد بارتياح.
امنيه: بس مكنتش أعرف إنك بتغير كده.
ادهم بخبث: أيوه طبعاً لازم أغير مش انتي أختي ومن حقي أخاف عليكي، ولا إيه؟
امنيه بحزن: عندك حق.
وصلوا الشركة وادهم دخل على مكتبه على طول ودخل امنيه مكتب جنبه على طول.
ادهم: بصي مفيش خروج من الشركة غير بإذني تمام.
امنيه: تمام.
ادهم دخل مكتبه وبدأ يستغل ويراجع بعض الأوراق.
نادين: حضرتك أستاذ حازم وصل.
ادهم: دخليه.
حازم: إيه يا عم كلمتني وقلت عايزني في إيه؟
ادهم: بص أنا كلمتك عشان تيجي تدرب بنت عمي، هي لسه سنة أولى هندسة بس عايزة تدرب في الشركة يا سيدي.
حازم: مش بنت عمك دي اللي انت اتجوزتها جواز على ورق بس عشان تنقذها من أبوها؟
ادهم: أيوه، بس على فكرة هي ذكية جداً وبتتعلم بسرعة يعني متقلقش.
حازم بابتسامة: عيوني ليك ولبنت عمك.
ادهم: تسلم، أنا عايزك تروح تقعد معاها وتفهمها الأول وبعدين تروح على مكتبك تراجع آخر التصاميم.
حازم: تمام.
ادهم: تمام اتكل على الله.
امنيه قعدت فترة كبيرة وكانت زهقانة.
طلعت للسكرتيرة اللي قاعدة بره مكتبها ومكتب ادهم.
امنيه: لو سمحتي.
نادين: أؤمريني حضرتك.
امنيه: الأمر لله بس كنت عايزة أدخل لأدهم.
نادين: حضرتك أستاذ ادهم عنده حد جوه.
في اللحظة دي خرج حازم من عند ادهم وشاف امنيه.
حازم بفرحة: إيه ده امنيه.
امنيه: دكتور حازم ازيك عامل إيه؟
حازم: كويس، بس انتي بتعملي إيه هنا؟
امنيه: تقدر تقول كده شغالة هنا.
حازم: بجد وشغالة إيه يا ترى؟
امنيه: لا يا دكتور، أنا جاية تدريب بس انت نسيت إني لسه سنة أولى هندسة ولا إيه؟ ولولا إن ادهم صاحب الشركة يبقى ابن عمي مكنتش شفتي هنا.
حازم أول لما عرف إن امنيه هي نفس البنت اللي متجوزها ادهم اتصدم.
حازم بصدمة: هو انتي بنت عم ادهم اللي جاية تدريب؟
امنيه: أيوه، في حاجة يا دكتور حازم ولا إيه؟
حازم: ها.. لا مفيش ربنا يوفقك.
وانصرف من أمامها بسرعة دون أي كلام واتجه إلى مكتبه.
امنيه في نفسها: ماله ده.
ودخلت مكتبها تاني.
عند حازم.
حازم: مستحيل تكون هي، لا مستحيل يا رب أكون بحلم.
يعني امنيه تبقى هي نفسها مرات ادهم.
طيب أنا أعمل إيه دلوقتي واتصرف إزاي؟ أنا مش هقدر أنساها.
بس ادهم قالي إن جوازهم مش حقيقي وإنه على ورق بس عشان ينقذها وإنه هيسيبها تعيش حياتها.
أنا مقدميش حل غير إني أقوله الحقيقة.
يا رب أنا بحب البنت دي يا رب ادهم يوافق.
عند ادهم.
نادين: مستر ادهم هايدي المنشاوي وصلت.
ادهم: دخليها.
هايدي: ازيك يا ادهم عامل إيه؟
ادهم: بخير، المهم أنا جهزت الورق مش فاضل غير توقيعك، وبعد كده عايزك في موضوع مهم.
هايدي: تمام هات الورق أمضي عليه وبعدين نتكلم.
بعد فترة.
هايدي: ها بقى يا سيدي موضوع إيه اللي عايزني فيه؟
ادهم:......................
عند امنيه في المكتب.
كانت قاعدة زهقانة فجأة رنت عليها صفاء مامت ادهم.
امنيه: الو يا ماما في حاجة ولا إيه؟
صفاء: لا يا حبيبتي أنا كنت بتصل بادهم عشان أقوله إن الحرس خدوا حاجتكم وودوهم فيلا التجمع الخامس بس هو مش بيرد، معلش ممكن تبلغيه.
امنيه: بس كده من عنيا.
صفاء: تسلم عنيكِ، يلا سلام.
امنيه: سلام.
قفلت امنيه مع صفاء وطلعت من مكتبها واتجهت لمكتب ادهم من غير استئذان السكرتيرة اللي كانت مشغولة أصلاً.
امنيه جات تخبط وتدخل بس سمعت ادهم بيتكلم مع بنت جوه.
هايدي: ها بقى يا سيدي اهو خلصنا الورق، موضوع إيه بقى اللي عايزني فيه؟
ادهم: تتجوزيني.
هايدي بصدمة: إييييه؟ انت بتتكلم جد؟
ادهم: أيوه.
هايدي: طبعاً موافقة.
تجمعت الدموع في عيون امنيه وحست إن ادهم خلاص هيضيع منها بس حاولت تخفي دموعه.
دخلت امنيه عليهم في اللحظة دي.
ادهم ببرود: في حاجة يا امنيه ولا إيه؟
امنيه كان كل تركيزها مع اللي قاعدة معاه ولبسها العريان ومكياجها الأوفر وطريقتها المستفزة.
امنيه: لا مفيش حاجة بس ماما بتقولك إن الحرس جهزوا كل حاجة في فيلا التجمع الخامس وإنها رنت عليك كذا مرة وأنت مش بترد.
ادهم: معلش كنت مشغول شوية.
امنيه بصت لهايدي وأكملت بسخرية: ماهو واضح، عن إذنك.
كادت أن تخرج ولكن أوقفها كلام هايدي.
هايدي: هي دي بقى امنيه؟
ادهم: أيوه دي تبقى امنيه بنت عمي.
هايدي: مكنتش أتوقع أبداً إنك تكوني كده.
امنيه: كده إزاي يعني واضح. كلامك.
هايدي: أقصد يعني إنك لسه طفلة أو صغيرة.
امنيه بغضب: احترمي نفسك، إيه طفلة دي؟ وبعدين مش أحسن من اللي انتي عملاه في نفسك ده.
ادهم بصوت عالٍ: امنيه، اتفضلي على مكتبك.
امنيه بصتله بغضب كبير.
ادهم: قلت اتفضلي على مكتبك.
مشيت امنيه على مكتبها من غير ولا كلمة.
ادهم: هايدي أنا بعتذرلك بالنيابة عنها.
هايدي: بس أنا....
ادهم: بعدين يا هايدي أنا ورايا حاجة كده.
هايدي: بس إحنا لسه مكملناش كلام.
ادهم: قلتلك بعدين مش فاضي.
ومشى وسابها، وبعد شوية مشيت هي كمان وكانت متعصبة جداً.
دخل ادهم عند امنيه المكتب.
ادهم بغضب: ممكن أعرف إيه ده؟
امنيه ببرود: لو على الكلام اللي قلته، فانت عارف كويس إن هي اللي غلطت فيا الأول.
ادهم: بس أنا مش قصدي كده خالص.
امنيه: أمال إيه؟
ادهم بغضب: أنا مش قولتك إن الروج الفاقع ده يتمسح؟
امنيه: نسيت أمسحه، في إيه يعني؟
ادهم: يتمسح حالاً.
امنيه: انت بتزعقلي ليه؟ وبعدين متروح تزعق للهانم بتاعتك اللي كنت قاعد معاها اللي كانت لابسة قميص نوم وحاطة ألوان الدنيا كلها على خلقتها، وافتكر إن مش من حقك تكلمني بالطريقة دي.
ادهم لم يصدق أنها صدقت أنه يمكن أن يحب غيرها، الغبية لا تفهم أنه يعاقبها على كلامها له وأنه لن يجرؤ أن تدخل امرأة أخرى قلبه وتأخذ مكانها.
ادهم بغضب: أنا بقولك امسحيه حالاً.
امنيه: تصدق أنا كنت همسحه بس بعد طريقتك دي مش همسحه.
ادهم: بقى كده، أنا همسحه بطريقتي.
واتجه نحوها بسرعة وهي ترجع للخلف وامسكها بين يديه كالأسد الذي يمسك فريسته.
قبلها بشدة وهي تحاول الفرار منه ولكن دون جدوى فهي أصبحت أثيرة ادهم.
ظل يقبلها بقوة وشراسة كأنه ينتقم منها على عنادها له ولكن خفف من قبلته وأخذ يقبلها برقة بعدما حس بدموعها الدافئة على وجنتيها.
ابتعد عنها وهو يتنفس بصعوبة وينظر لها بغضب ثم أخرج من جيبه منديل ومسح لها شفتيها ودموعها.
ادهم: ده عقابك عشان تبقى تسمعي كلامي.
امنيه كانت تبكي بشدة.
ادهم شعر بالندم عندما نظر إلى دموعها وشفتاها المتورمة من أثر قبلته ولكن تصنع الجمود وخرج من عندها.
جلس ادهم في مكتبه يأكله الندم على فعلته بها ولكن كان يقول لنفسه هي من بدأت وتستحق هذا العقاب.
ولكن هذه ليست حجة يبرر بها فعلته.
عند حازم.
أخذ قرار أنه يذهب ويحكي كل شيء لادهم.
خبط باب مكتب ادهم.
ادهم: ادخل.
حازم: ادهم أنا عايزك في موضوع مهم.
ادهم: مش وقتك خالص يا حازم.
حازم: لا الموضوع مهم فعلاً، انت عارف البنت اللي قلتلك عليها عجبتني وإني بحبها وعايز أتقدم لها دي تبقى مين؟
ادهم: يييو بقى يا حازم، تبقى مين يعني؟
حازم: تبقى امنيه بنت عمك.
ادهم بصدمة: نعم؟
حازم: ادهم أنا بحب بنت عمك وعايز اتجوزها.
ادهم...؟
رواية لم يكن أخي الفصل السابع 7 - بقلم حسناء مصطفى
حازم: ادهم أنا بحب بنت عمك وعايز اتجوزها.
ادهم بغضب: حازم، انت اتجننت؟
حازم: ادهم، أنا عارف إنك هتقولي إننا كنا نعرف بنات كتير وكل يوم مع بنات شكل، بس أنا من ساعة ما قابلت أمنية وهي شاغلة كل تفكيري. دايماً بفكر فيها ومش عارف أشيلها من دماغي.
ادهم بعصبية: حازم، كفاية كده علشان مش هكون مسؤول عن اللي هيحصل.
حازم: وافق يا ادهم، وأنا مستعد أحميها من أبوها وهساعدها وهحافظ عليها من كل حاجة، حتى من نفسي.
ادهم هنا اتخلى عن السيطرة على غضبه وقام من على المكتب ومسك حازم من قميصه بقوة.
ادهم بغضب: انت اتجننت يا حازم؟ اللي بتتكلم عليها دي مراتي وأنت عارف كده.
حازم: أنا عارف إنها مراتك، بس على الورق وإنك متجوزها علشان تحميها وتقف جنبها وإنك هتطلقها وتسيبها تعيش حياتها. أنا بعفيك من المسؤولية دي وبطلب منك إيد بنت عمك أمنية. أنا بحبها أوي يا ادهم.
ادهم ضرب حازم بوكس، إنما إيه خلاه ينزف دم كتير ووقع على الأرض.
حازم قام متعصب.
حازم بغضب: ادهم، أنت اتجننت؟ أنت بتعمل كده ليه؟
ادهم بصوت عالٍ: علشان أمنية دي حبيبتي. أنا بتاعتي أنا وبس، ملكي أنا لوحدي. واللي يفكر مجرد تفكير فيها أقتله.
حازم: بس لما سألتك اتجوزتها ليه، قلت لي علشان أحميها وإنك أخوها وده مجرد جواز على ورق بس. مقلتليش ليه إنك حبيتها؟ مقولتش ليه؟
ادهم: علشان كنت غبي وكنت بقنع نفسي إنها مستحيل تشوفني غير أخ ليها. بس دلوقتي حتى لو كانت شايفاني أخوها، مش هسيبها. أمنية ملكي أنا لوحدي. أمنية بتاعتي أنا وبس، أنت فاهم؟ أنا أموت من غيرها. أنا بحبها أوي يا حازم.
قال جملته الأخيرة ونهار من البكاء، ولاول مرة يبكي هذا الأدهم.
ادهم بدموع: بحبها أوي يا حازم ومش عارف أعمل إيه. مش عايزها تضيع من إيدي. كل ما أتخيل إنها تكون لحد غيري بموت.
حازم كان أول مرة يشوف صاحب عمره بالشكل ده، واتأكد أن ادهم فعلاً بيحبها حب حقيقي.
حازم حضن ادهم.
حازم: خلاص، والله ما كنت أعرف إنك بتحبها أوي كده.
ادهم: آه لو تعرف بحبها قد إيه وهي مش حاسة.
حازم: أنت لو كنت قلت لي من الأول ما كانش كل ده حصل. أنا آسف يا ادهم.
ادهم: فكرة إنها تسيبني دي بتجنني. أنا مستحيل أخليها تبعد عني برضاها أو غصب عنها.
حازم: مش كده يا ادهم. البنت محتاجة اللي يحتويها ويفهمها، مش اللي يبقى شديد وعنيد معاها.
ادهم: يعني أعمل إيه؟
حازم: يعني تهتم بيها، تكون حنين معاها، تجيب لها ورد، تقول لها كلام حلو. مش تعاملها بقسوة وعناد. وخصوصاً اللي زي أمنية. أمنية دي جوهرة، حاجة نادرة كده متتعوضش.
ادهم بعصبية: متحترم نفسك يلا، وأنا كيس جوافة ولا إيه؟
حازم: أنت بتغير بيضة ولا إيه؟
ادهم: حازم، لم نفسك علشان مزعلكش.
حازم: لا وعلى إيه، الطيب أحسن يا برنس.
ادهم: أيوه كده. ناس مبتجيش إلا بالعين الحمرا.
حازم بابتسامة: ربنا يسعدكم يا ادهم. همشي أنا بقى، عايز حاجة؟ سلام.
ادهم: حازم.
حازم: نعم يا ادهم؟
ادهم: متزعلش مني إني مقلتلكش وإني اتعصبت عليك. سامحني يا صاحبي، ما كنتش أقصد.
حازم: مش زعلان. أنت أخويا يا ادهم. وربنا يسعدك. وأنا لو كنت مكانك كنت هعمل أكتر من كده. ومتقلقش، أمنية دي خلاص أختي من هنا ورايح لأنها مرات أخويا. وأنت اللي متزعلش مني. سلام.
ادهم بابتسامة: سلام.
عند أمنية في المكتب.
أمنية بدموع: يا ربي، أنا بيحصل معايا كل ده ليه؟ أنا بحبه، بحبه أوي يا رب. هو بيعمل معايا كده ليه؟
فجأة رن تليفونها.
أمنية: الو.
امل: مال صوتك عامل كده ليه؟
أمنية بدموع: كله من ادهم وعمايله.
امل: ليه؟ هو عمل إيه؟
أمنية حكت كل حاجة لـ أمل.
امل: نهار أبوها أسود! إزاي يتجرأ ويقول إنه هيتجوز عليكي؟ بس عارفة، أنا شاكة إن دي خطة من ادهم.
أمنية: معتقدش. أنتِ مشفتيش البت دي كانت عاملة إزاي.
امل: كانت عاملة إزاي يعني؟
أمنية: كانت لابسة فستان قصير، أو قميص نوم بمعنى أصح، وكانت حاطة ميكب أوفر أوي ونافخة حاجات وشافطة حاجات.
امل: طب بزمتك ادهم هيتجوز واحدة زي دي إزاي بعد كل اللي قلتيه عليها ده؟ يا بنتي ده مستحملش لون الروج اللي كنتي حاطاه. إزاي هيتجوز واحدة زي دي؟ اسمعي مني، دي خطة منه علشان يخليكي تغيري عليه.
أمنية: تفتكري؟
امل: افتكري جداً. أنتِ متعرفيش صحبتك ولا إيه؟
أمنية: حتى لو كانت خطة، أنا كان نفسي أموتها كده وأنا شايفاها بتتمايص وتتكلم معاه. كنت بولع من جوايا يا امل.
امل بضحك: يقطع الحب وسنينه اللي جايب كرامتنا الأرض.
أمنية: طيب وخطتنا هنعمل فيها إيه؟
امل: كل حاجة زي ما هي. ونفذي الخطة.
أمنية: تمام.
امل بخبث: طمنيني، هو شال الروج كله ولا نصه بس؟
أمنية اتكسفت جداً ووشها جاب ألوان الطيف.
أمنية: تصدقي إنك قليلة الأدب؟ وأنا غلطانة إني كلمتك.
امل: آسفة والله، بس حوار الروج ده جامد بصراحة.
أمنية قفلت في وشها السكة على طول من كتر خجلها.
أمنية: يا أنا يا أنت يا ادهم.
باب مكتب أمنية خبط.
أمنية: ادخل.
ادهم: يلا يا أمنية علشان ماشيين.
أمنية قامت بسرعة ولمت حاجتها ومشيت قدامه بكل ثقة، ولا كأن حاجة حصلت.
أمنية: أنا جاهزة، يلا.
ادهم استغرب من رد فعلها. كان متخيل إنها هتتخانق معاه بعد اللي عمله، لكن حصل العكس.
ادهم: تمام، يلا.
ركبوا العربية، وادهم أمر السواق إنه يطلع على فيلا التجمع الخامس.
ادهم: يومك كان عامل إزاي؟
أمنية: عادي. كان يوم ممل جداً والواحد كان مخنوق. لإن كنت قاعدة لوحدي، حتى دكتور حازم مجاش يدربني.
ادهم كان شوية وهيفقد أعصابه وهيتعصب عليها، بس افتكر إنه لازم يعاملها بهدوء.
ادهم: معلش، بكرة هتلاقي مهندسة هي اللي هتفهمك الشغل، لإن حازم وراه شغل كتير.
أمنية: آه صحيح، أنت مقلتش ليه إن دكتور حازم اللي بيدرس ليه في الكلية يبقى صاحبك؟
ادهم ببرود: مجتش مناسبة.
أمنية: تمام.
وصلوا الفيلا ونزلوا من العربية.
أول ما أمنية نزلت انبهرت بالمكان والفيلا. كانت جميلة جداً وتصميمها جميل.
أمنية بإعجاب: واو، الفيلا دي حلوة جداً.
ادهم بابتسامة: عجبتك؟
أمنية: جداً.
أمنية: ممكن سؤال؟
ادهم: اسألي.
أمنية: ليه أنت وعمي وماما صفاء متجوش تعيشوا هنا في الفيلا دي؟ دي حلوة أوي.
ادهم: علشان الفيلا التانية ليها ذكريات كتير، وبابا وماما بيحبوها، وبابا اتولد وعاش فيها وأنا كمان.
أمنية: يعني أبويا أنا اتولد في الفيلا دي كمان؟ وكان غني؟
ادهم: أيوه.
أمنية: أمّال ليه أبوك وجدي الله يرحمه طردوه واتبروا منه؟
ادهم: علشان عمايله وتصرفاته. وعلى الرغم من كده، جدي زعل لما طرده، لإنه خاف عليكي أنتِ ومامتك منه.
أمنية زعلت والدموع ملأت عينيها.
أمنية: أنا مش عارفة ربنا ليه خلاني بنت الراجل ده. طول عمره أناني، مبيحبش غير نفسه والفلوس. لدرجة إنه كان هيجوزني لراجل عنده 60 سنة وأنا لسه يا دوب 19 سنة.
ادهم حاول تلطيف الجو.
ادهم: تصدقي إنك رخمة؟ يعني إحنا جايين في مكان هادي وجميل كده وإنتي تعكنني علينا؟ يلا يا أمنية نرجع، إنتِ مالكيش في الطيب نصيب.
أمنية وهي بتمسح دموعها بسرعة زي الأطفال: خلاص، والنبي يا ادهم مش هرخم تاني.
ادهم بابتسامة: طيب، خلاص. تعالي ندخل جوه.
دخلو القصر وادهم نادى على أحد الخدم الموجودين وأمره بتجهيز الغدا.
ادهم: اطلعي يا أمنية غيري هدومك وانزلي اتغدي.
أمنية: حاضر.
ادهم: بصي، هما حطوا حاجتي وحاجتك في أوضة واحدة. لو حابة تقعدي في أوضة لوحدك معنديش مانع.
أمنية فكرت إنها لو قعدت في أوضة لوحدها مش هتعرف تنفذ خطتها.
أمنية: لا عادي، مفيش مشكلة.
طلعت أمنية الأوضة وغيرت ووصلت ونزلت علشان تتغدى.
قعدت على كرسي قريب من ادهم وبدأت تاكل.
ادهم كان بيبص عليها وعلى شفايفها اللي لسه متورمة من أثر قبلته العنيفة، وكان ياكله الندم على فعلته.
ادهم: احم... أمنية، إنتِ كويسة؟
أمنية بعدم فهم: آه كويسة. ورفعت كوب الماء كي تشرب.
ادهم: قصدي يعني، شفايفك لسه وجعاكي بعد اللي حصل؟
أمنية شنقت وفضلت تكح جامد.
ادهم: على مهلك يا أمنية.
أمنية: حاضر، هاخد بالي.
ادهم: أمنية.
أمنية: اممممم.
ادهم: مردتيش عليا، إنتِ كويسة؟
أمنية بخجل: آه كويسة، متقلقش. عن إذنك.
قامت أمنية بسرعة على أوضتها من كتر الخجل، وادهم ابتسم على كسوفها.
أمنية طلعت الأوضة وقفلت الباب وقلبها بيدق جامد.
أمنية: يا انهار أسود! ده أنا من كلمة واحدة وشي جاب ألوان. أمّال هنفذ الخطة إزاي؟ ربنا يستر بقى.
في المساء عند سليم، والد ادهم.
كان قاعد مع صفاء في الجنينة وفجأة التليفون رن.
سليم: استر يا رب. ده عزت المنشاوي. وده عايز إيه كمان؟
صفاء: رد عليه شوف عايز إيه.
سليم: أكيد عايز حاجة، ده مبيتصلش غير في المصايب.
سليم: الو يا عزت، عامل إيه؟
عزت: إزيك يا أبو نسب، عامل إيه؟
سليم: أبو نسب؟
عزت: أيوه، أبو نسب. أنت متعرفش إن ادهم ابنك طلب إيد هايدي بنتي؟
سليم بصدمة: إيييييه؟
عزت: فيه إيه يا سليم؟ أنت فعلاً متعرفش؟ يلا مش مشكلة. أنا نفسي مكنتش أعرف غير لما هايدي قالت لي. ده عرض عليا الجواز.
سليم بعصبية: اسمع يا عزت، أنا ابني كاتب كتابه على بنت عمه وفرحه عليها آخر الأسبوع ومش هيتجوز غيرها.
عزت: يعني إيه الكلام ده؟
سليم: يعني أكيد ادهم كان بيهزر، بس بنتك خدت الموضوع جد.
عزت: طيب، لما ابنك متجوز وفرحه آخر الأسبوع يقول لبنتي كده ليه؟
سليم: أنا أعتذر بالنيابة عنه، وأنا هغلطه. بس متنساش، أنت معزوم على الفرح. سلام.
عزت بعصبية: سلام.
صفاء: فيه إيه يا سليم؟
سليم بغضب: ابنك طلب الجواز من بنت عزت المنشاوي، أكبر عدو لينا في السوق. صحيح هو شريكي في كام مشروع، بس ده بيتمنالي الشر دايماً.
صفاء: يا مصيبتي! البت الملزقة المايصة دي! ويسيب أمنية الجوهرة العاقلة؟ ده أكيد اتجنن.
سليم: أنا مش هسكت على اللي عمله ده وهخليه يتجوزها حقيقي، والفرح آخر الأسبوع.
صفاء: طيب، أهدى. أنت رايح فين دلوقتي؟
سليم: رايح للمحروس أعرف منه إيه الحكاية، وعلشان أقوله قراري. وبرضاه أو غصب عنه هينفذ.
أمنية بصت في الساعة ولقيت الوقت المناسب جه.
أمنية: استعنا على الشقاوة بالله.
قامت خدت شاور ولبست قميص بينك فاتح قصير جداً لفوق الركبة بحمالات رفيعة، وفلتت شعرها الأشقر على ضهرها بحرية، وحطت برفان نفاذ جداً، ومحطتش ميكياج، وكانت على طبيعتها علشان ادهم ميشكش فيها وفي خطتها. بس كانت غاية في الجمال والأنوثة.
قعدت على السرير ومسكت في إيدها مجلة واستنت ادهم.
ادهم كان قاعد تحت بيراجع شوية ورق مهمين.
بعد ما خلص، طلع الأوضة وافتكر إن أمنية نايمة.
فتح الباب براحة علشان ما يزعجهاش ودخل الأوضة وقفل الباب، ولسه رايح ناحية السرير علشان ينام، وقف مكانه مصدوم من اللي شافه.
ادهم شاف أمنية وهي قاعدة على السرير بالقميص القصير وماسكة في إيدها مجلة وبتقرا فيها، وبعض الخصل من شعرها متمرّدة على وجهها.
أمنية حست إنه دخل الأوضة، ضحكت في سرها بخبث، ثم أكملت: مساء الخير يا ادهم.
ادهم وهو يبتلع ريقه: مساء النور.
أمنية: تعالى نام، شكلك تعبان جداً.
ادهم اتجه للناحية التانية من السرير وقعد عليه، وفضل يبص لأمنية نظرة متفحصة كلها إعجاب ورغبة.
أمنية ابتسمت له ابتسامة خفيفة.
ادهم ابتدى يعرق ونفسه يعلى ويوطى بشكل لاحظته أمنية.
أمنية بصت لادهم وبصوت حنين: مالك يا ادهم؟ إنت عرفان كده ليه؟ إنت تعبان ولا حاجة؟ طيب أشغلك التكييف.
ادهم: لا، أنا عطشان.
أمنية بدلع: طيب استنى أجيب لك ميه. ولسه جايه تقوم لقيت ادهم مسك إيدها بتملك وبيبلع ريقه بصعوبة.
أمنية: سيبني يا ادهم أجيب لك ميه.
ادهم بصوت واطي يفيض منه المشاعر: إنتِ حلوة كده ليه؟
أمنية مردتش. وادهم قرب منها أكتر وحاوطها بإيديه وقرب من ودنها وهمس برقة: حرام عليكي، إنتِ بتعملي فيا كده ليه؟
أمنية مكنتش سامعاه وكأنها في عالم تاني. حست بأنفاسه الحارة وشفتاه التي تطبع قبلة رقيقة على عنقها المرمرى ويداه تتحرك بحرية على جسدها.
فاقت على نفسها وأبعدت عنه بسرعة كي لا تضعف وتخضع لمشاعرها.
ادهم فسر بعدها عنه أنه عدم رغبة في قربه لها. جن جنونه وذهب إليها يمسكها من ذراعيها بقوة.
أمنية: ابعد يا ادهم، أرجوك ابعد. مش هينفع.
ادهم بغضب: ابعد ليه؟ ابعد ليه؟ فهميني.
أمنية بدموع: ابعد عني وروحلها يا ادهم! روح للي عرضت عليها الجواز، روحلها. جاي عندي ليه؟ يتقرب مني ليه؟ وأنت أصلاً هتبعد تاني.
ادهم: إنتِ اللي بتخليني مجبور أعمل كده. وكل ما أقرب منك تبعدي. ومعرفش أعمل معاكي إيه.
أمنية: المفروض تحاول أكتر من مرة، مش من مرة وتيأس.
ادهم: أمنية، الله يخليكي بلاش عناد وبعد أكتر من كده. أمنية، أنا بحبك، بحبك أوي. مقدرتش أعتبرك أختي، لإنه إنتِ مش أختي. وأنا مستحيل أبعد عنك. إنتِ بتاعتي، ملكي أنا وبس. إنتِ فاهمة؟
أمنية لم تصدق نفسها. هل حقاً قالها؟ هل اعترف بحبه وعشقه لها الآن؟ هل اعترف من خوفه أن يفتقدها؟
كانت سعيدة جداً من داخلها.
ادهم: أمنية، يلا نبتدي أنا وإنتِ حياة جديدة خالص. مش كأننا أخوات، كأننا حبيبين. أنا بحبك أوي يا أمنية.
وفجأة قرب منها يبوسها.
وقفه صوت عالي غاضب جاى من تحت.
أمنية: إيه الصوت ده؟
ادهم: مش عارف.
أمنية: تعالى ننزل نشوف فيه إيه.
ادهم بغضب: هتنزلي كده إزاي؟ إنتِ اتجننتِ؟
ابتسمت من داخلها وفرحت لأنه يغير عليها بشدة.
أمنية: طيب، اسبقني أنتِ وأنا هلبس الأسدال وأجي وراك.
نزل ادهم لقى أبوه بينادي عليه بصوت عالٍ.
سليم: ادههههههم يا ادههههههم.
ادهم: مالك يا بابا؟ بتزعق ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟
سليم بغضب: أهلاً بالباشا اللي دايماً عامل مشاكل.
أمنية لبست ونزلت على طول تشوف فيه إيه.
أمنية: فيه إيه يا عمو سليم؟ بتزعق ليه؟
سليم: البيه راح طلب بنت عزت المنشاوي للجواز، ونفذ كلامه. وأنا اللي كنت فاكر بيهزر، طلع مجنون.
ادهم: بابا، أنا معملتش حاجة غلط. غير كده، أنا قلت لحضرتك إني عايز أتجوز. وأنا عارف إني كان لازم أقولك هي مين الأول. بس مع ذلك، أنا مكنتش بتكلم معاها بجد. أنا عملت كده لأسبابي، وكنت هتصل بيها وأقولها إني كنت بهزر معاها مثلاً وكنت هنهي الموضوع.
سليم: تنهي الموضوع بالسهولة دي؟ ليه بنات الناس لعبة في إيدك؟ أبوها اتصل عليا وبيقولي إزيك يا أبو نسب. مفهمتش هو قال لي كده ليه، ولما فهمت إن ابني الحيلة طلب بنته للجواز وهو أصلاً متجوز، معرفتش أقوله إيه. أنت متخيل كان شكلي عامل إزاي؟
ادهم: على فكرة، هو اللي غلطان. أنا متكلمتش معاه أصلاً علشان يعتبرني جوز بنته.
سليم: لا يا راجل، أمّال إيه؟
كل ده وأمنية واقفة مصدومة، مش مصدقة إن ادهم كذب عليها، وإنه فعلاً فكرة الجواز دي خطة منه علشان يغير عليها زي ما قالت أمل. وحلفت من جواها إنها تربيه.
ادهم: طيب، أهدى يا بابا. أنت قلت له إيه بالظبط؟
سليم: قلت له إنه كان بيهزر مع بنتك بس هي أخدت الموضوع جد، وإنك كاتب على بنت عمك، وإن فرحك عليها آخر الأسبوع.
ادهم: طيب، كويس. ثم أكمل بصدمة: إيييييه؟؟؟
أمنية: إيييييه؟؟؟
سليم بصوت عالٍ: اسمع بقى منك ليها، إنتو هتتجوزو وجواز حقيقي مش على الورق والكلام الفاضي ده. وفرحكم آخر الأسبوع برضاكم أو غصب عنكم. الفرح آخر الأسبوع، فاهمين؟
أمنية وادهم...؟!
رواية لم يكن أخي الفصل الثامن 8 - بقلم حسناء مصطفى
سليم بصوت عالى: اسمع بقى منك ليها انتو هتتجوزو وجواز حقيقى مش على الورق والكلام الفاضى ده وفرحكم اخر الاسبوع برضاكم أو غصب عنكم الفرح اخر الاسبوع فاهمين
امنيه وادهم فضلو يبصو لبعض ومش عارفين يقولو ايه
سليم : أنا تعبت مش كل شويه عناد ومشاكل واللى أنا قولتو هيتنفذ فاهم يا ادهم
ادهم بفرحه وابتسامه كبيرة: فاهم يا بابا ،وبص لامنيه وضحك
امنيه كانت مستغربه رده فعل ادهم وفرحته
امنيه برفع حاجب: ايه هو اللى فاهم يا بابا ،،بس أنا مش موافقه يا عمى
سليم بحده: مش بمزاجك
ادهم بسخرية: وممكن نعرف السنيوريتا مش موافقه ليه
امنيه بخجل : بصو انتو فاهمين غلط ، أنا معنديش مشكله أننا نعمل فرح ،المشكله فى أن الفرح بعد اسبوع وانا مش هلحق اجهز حاجه
سليم: إذا كانت دى المشكلة اطمنى انتى وملكيش دعوه بحاجه كل حاجه جاهزه انتى مش واثقه في عمك ولا ايه
امنيه: لا يا عمى متقولش كده
ادهم بفرحه ولهفه : يعنى انتى موافقه
امنيه اتكسفت جدا ووشها جاب الوان
سليم: خلاص اعملو حسابكم أن الفرح آخر الأسبوع ،،امشى أنا بقى وانتم خلى بالكم من نفسكم،سلام
ادهم وامنيه: سلام
فى مكان آخر بفله المنشاوى
هايدي بغضب وهى بتكسر اى حاجه قدامها: يعنى ايه ،يعنى هو كان بيضحك عليا ،انا هايدى المنشاوى يتعمل معايا كده
عزت : أهدى يا هايدى مش كده
هايدي: أهدى ازاى يا بابا ده عرض عليا الجواز وانا فرحت جدا والفرحة مكنتش سيعانى يقوم يطلع بيضحك عليا
عزت : أهدى اكيد فى حل
هايدى : مفيش حل ، بس وحياه كسره قلبى دى لدفعه التمن وغالى اوى هخليه يرجع يبوس ايدى
عزت : بلاش تهور يا هايدى ادهم الشرقاوي مش هيسيبك لو عملتيلو حاجه
هايدي بهدوء مخيف: متخفش يا بابا ،اقعد واتفرج انت بس
عند ادهم وامنيه
بعد ما ودعو سليم ابو ادهم طلعو الاوضه علشان ينامو
ادهم : مالك نايمه بعيد ليه قربى شويه أنا مش بعض على فكره
امنيه بحده : ادهم لم نفسك ،وبعدين انت قليل الادب نسيت كنت هتعمل ايه من شويه
ادهم : كنت هعمل ايه يعنى ، يا بنتى انت مراتى
امنيه بغيظ: ادهم
ادهم : مهو بصراحه انتى كنتى لابسه حته دين قميص يفك من على حبل المشنقه وكنتى قمر ، مقدرتش اسيطر على نفسى أو ابعد عنك
امنيه اتكسفت جدا: خلاص نام بقى
ادهم : لا ،، تعالى نامى فى حضنى وانا انام
امنيه : انت بتحلم ،قال انام فى حضنه قال
ادهم : ده حضن بريئ والله صدقينى مش هعمل حاجه
امنيه مشدده على كلامها: مش مطمنالك على فكره
ادهم : ابعدى عنى براحتك بس بعد الفرح مش هعتقك يوم
امنيه بغضب: انت قليل الادب اوى
ادهم ضحك على خجلها الزايد وشدها جوه حضنه وحضنها بتملك وحب
ادهم : قليل الادب قليل الادب برضو هتنامى فى حضنى
حاولت تبعد لكن استسلمت لقلبها فى النهاية ونامو فى حضن بعض
عند سليم فى فله الشرقاوي
صفاء: ها طمنى عملت ايه يا سليم
سليم : اتعصبت عليهم وفهمتهم أن اللى بيعملوه ده لعب عيال
صفاء: وبعدين
سليم : ولا قابلين قولتلهم أن فرحهم اخر الاسبوع ومدتهمش فرصه للرفض
صفاء بفرحه: يعنى هيتمموا جوازهم وهيبقى جواز حقيقى
سليم: ابنك وامنيه بيحبو بعض بس بيعاندوا نفسهم
صفاء : ربنا يسعدهم
سليم: يا رب
فى شقة ما على النيل يجلس حازم ينظر اللى الفراغ وعلى وجهه علامات الحزن
حازم : أما الدنيا دى غريبه بشكل ،، يعنى يوم ما أقرر ارتبط واحب واتحب واعجب ببنت ،تطلع مرات صاحبى
بس يلا ادهم طيب ويستاهل كل خير ،وانا لسه العمر قدامى ،احب واتحب يمكن ربنا شايل ليه نصيبى وبنت الحلال اللى تسعدنى ، ربنا يسعدك يا ادهم
لم ينهى جملته الا ورن الهاتف برقم غريب
حازم : يا ترى مين بيرن عليا ،،الو
امل : السلام عليكم يا دكتور حازم
حازم: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته مين معايا
امل : حضرتك أنا اسمى امل طالبه عندك فى سنه اولى
حازم : ايوه يعنى عايزه ايه وجيبتى رقمى منين
امل : حضرتك أنا كنت عايزه الملازم بتاعت المحاضرات القديمه وكمان مزاكرات نماذج الامتحانات وشرح السيكشنات اللى فاتت و........
حازم بنفاذ صبر: بس بس يخرب بيت زنك انت رغايه اوى
امل : افندم
حازم : ايه كل ده انتى محضرتيش ولا سيكشن خالص ولا محاضره وجايه تتعبينى معاكى هو أنا ناقص
امل : هو حضرتك بتتكلم معايا كده ليه ده مش اسلوب على فكره
حازم بغضب: قصدك ايه،، هو ده اسلوبى وان كان عاجبك
امل : تصدق أنا اللى غلطانه انى كلمتك وقولت دكتور محترم وبيحب يساعد الطلبه طلعت بتخيل
حازم : انتى ازاى تكلميني بالطريقة دى ومين اللي اداكى رقمى و..............
حازم: دى قفلت الخط فى وشى ،،طيب لما اشوفك بس واعرفك لربيكى
امل: انسان قليل الزوق بصحيح ،، بس الداخله دى مدخلتش عليه ،،يا ربى اعمل ايه انا دلوقتي الخطه فشلت ،، بس مش مشكله الخطط جايه كتير وهو بصراحه قمر ويستاهل ،يخرب بيت جماله قمر اه لو يحس
( يا جماعه البت امل دى طلعت مش سهله 😂😂😂)
فى صباح اليوم التالي
تستقظ امنيه فتجد نفسها ما زالت فى حضن ادهم
ابتسمت على وضعهما وبدأت بتحريك يديها على وجهه وشعره بحنان وقبلته من خده ببرائه ،، ببرائه والله 😂😂
وقامت من على السرير وجايه تمشى سحبها فجاه وقعها تانى على السرير
امنيه بصدمه: ايه ده انت صاحى
ادهم : حد يبقى نايم جمبه القمر ده وينام يا خواتى ،ايه مفيش صباح الخير ولا ايه
امنيه بابتسامة: صباح الخير
ادهم بهيام وحب : بقولك ايه
امنيه: اممممممم
ادهم : بحبك
امنيه ارتبكت جدا : طيب انا هقوم اجهز علشان اتأخرت
ادهم : مش هتقوليلى وانا كمان بحبك وأخذ يقربها له بشده
امنيه: ادهم مش هينفع كده ارجوك احنا متأخرين وبعدين سيبنى علشان عايزاك فى موضوع
ادهم : مش هسيبك غير لما تقوليلى بحبك
امنيه بغضب: ادهم ارجوك سيبنى على راحتى ،، أنا مش هاقولها الا لما أتأكد منها واتأكد من مشاعرى ،ارجوك متصغطش عليا
امنيه كانت نفسها تقوله لكن كانت بتربيه
ادهم بابتسامة: خلاص براحتك ،ايه بقى الموضوع المهم
امنيه: بصراحه كده أنا كلمت امل صاحبتى واتفقت معاها أنها هتيجى تتدرب معايا فى الشركه بس نسيت اقولك
ادهم: عادى يا حبيبي،، بس كان المفروض تدينى خبر
امنيه : بجد يعنى انت موافق
ادهم : علشان خاطر الفرحه اللى انا شايفها فى عنيكى دى اوافق على اى حاجه
امنيه وبدون وعى حضنت ادهم بفرحه
امنيه: شكرا يا ادهم انت احلى ادهم فى الدنيا
ادهم ابتسم وحضنها اكتر ،،امنيه اتكسفت وبعدت عنه على طول
امنيه: اسفه مكنش قصدى،، أنا هروح اجهز وجريت على الحمام
ادهم ابتسم وقام لبس هو كمان ونزلوا فطرو وطلعو على الشركه
وصلو الشركه وادهم دخل مكتبه وامنيه كمان دخلت مكتبها
امنيه اتصلت على امل
امنيه: الو يا زفته انتى فين
امل : أنا قدام الشركه اهو وداخله حالا
امنيه: انجزى
امل : حاضر داخله اهو،،، وفجاه خبطت فى شخص وكانت هتقع لكن هو لحقها وسندها بسرعه
حازم: انتى كويسه يا انسه
امل : مش تفتح يا اخ انت ،،وفجاه رفعت وشها واتصدمت أنه حازم
حازم فى نفسه: ايه ده الصوت ده مش غريب عليا والبنت كمان حاسس انى شوفتها قبل كده
حازم : يا أنسه أنا.....
لم يكمل كلامه فوجد امل قد هرولت من أمامه بسرعه
حازم : مالها دى مجنونه ولا ايه
امل وهى تجرى بسرعه ونفسها سريع سالت السكرتيره
امل : لو سمحت فين مكتب امنيه
السكرتيره: المكتب ده حضرتك
امل جريت على المكتب ودخلت بسرعه من غير متخبط وقفلت وراها الباب وكان فى حد بيجرى وراها
امنيه: يخرب بيتك انتى هبيبتى ايه ومالك عامله كده ليه
امنيه : أنا شوفته شوفته يا امنيه
امنيه: شوفتى مين فاهمينى
امل: حازم شوفت دكتور حازم
امنيه بخبث: دكتور حازم،، قولتيلى،، شوفتى حبيب القلب
امل : امنيه لمى نفسك والا انسى انك صاحبتى ،،انت مش عارفه ايه اللى حصل لما كلمته فى الليل
امنيه: اه صحيح ايه اللى حصل
حكت امل كل حاجه لامنيه
امنيه: يخرب بيتك انتى ايه اللى عملتيه ده ،،وعايزاه يحبك ده لو شافك هيعملك حتت
امل : بقولك ايه هو اللى نرفزنى
امنيه: افضلى قولى نرفزنى كده لحد ميضيع منك ،،تصدقى انا غلطانه علشان عطيتك الرقم ،،اوعى تكونى قولتيله
امل : لا والنبى كله الا انه يضيع منى ،، وبعدين متقلقيش أنا مقولتلوش مين عطانى الرقم
امنيه: تمام طمنتينى
عند ادهم فى مكتبه
نادين: ادهم بيه البشمهندس حازم هنا
ادهم : دخليه
ادهم: مالك يا حازم
حازم : اسكت يا صاحبي،فى بنت امبارح اتصلت عليه وكانت عايزه ملازم ومزكرات وشرح ونرفزتنى جدا
ادهم ضحك عليه : تصدق انك تافه
حازم ،، انت بتضحك ،طيب ماشى شوف مين اللى هيدرب مراتك
ادهم: لا فى عرضك انا دورت على مهندس كويس يدربها ملقيتش غيرك ،،المهم انت مش هدربها لوحدها ،هى وصحبتها
حازم : كملت
ادهم : طيب يلا يا حبيبي شوف وراك ايه
حازم: ماشى ،، بتطردنى سلام
ادهم : سلام
حازم خبط على مكتب امنيه
امنيه: ادخل
حازم: ازيك يا امنيه عامله ايه
امنيه: كويسه يا دكتور حازم
حازم : تمام ،يلا علشان نبدا تدريب
امنيه : اكيد بس مش انا لواحدى أنا وصاحبتى
يلتفت حازم ناحيه الفتاه وينصدم عندما يعرف انها نفس الفتاه التى قابلها تحت بالشركه
حازم: اكيد ،انا معنديش مانع،، ممكن اعرف اسمك يا انسه
امل بخوف : اسمى ا....م....ل ،امل يا دكتور
حازم فى نفسه: امل ؟،،الاسم ده مش غريب عليا يا ترى سمعته فين ،، افتكر حازم البنت اللى رنت عليه فى الليل وقالتله انها اسمها امل وكمان نفس الصوت
حازم بصدمه: هو انتى
امل كانت خايفه جدا لانه عرفها
حازم : انتى بقى اللى رنيتى عليا امبارح ودوشتينى وفضلتى ترغى وكمان قفلتى السكه فى وشى
امل : اسفه والله يا دكتور مكنش قصدى
حازم بغيظ : دانت ايامك معايا سوده ،، وجيبتى رقمى منين
امنيه: أهدى يا دكتور حازم هى مكنش قصدها ،وانا اللى اديتها الرقم
حازم كان بيبص لامل بغضب شديد
امنيه : خلاص بقى يا دكتور عشان خاطرى ،انا بعتذر بالنيابة عنها يلا نبدا تدريب
حازم بخبث: وماله يلا بينا نبدا
قعد حازم وبدا يشرح ليهم كل حاجه ببساطه وازاى هيتعامله مع الشغل لكن كل شويه يبص لامل بغضب وهى تبلع ريقها من كتر الخوف وامنيه تلاحظ وتحاول تلطيف الجو
كان لسه بيشرح وفجاه الباب خبط
امنيه: ايوه يا نادين فى حاجه ولا ايه
نادين : مستر ادهم عايز حضرتك ضرورى
امنيه: أنا اسفه يا جماعه عن اذنكم كملو انتو وانا راجعه حالا
حازم انتهز الفرصه علشان يدايق امل وآمل انتهزت الفرصة علشان تعتزر لحازم
امل : دكتور حازم أنا آسفه حضرتك والله مكنش قصدى
حازم بغضب: انتى اخرسى خالص انت انسانه مش محترمه بتغلطى وجايه تعتذرى بكل بساطه ولا كانك عملتى حاجه،يا بجحتك يا شيخه ،بصراحك أنا مشوفتش بنات زيك ابدا ،نوعك ده جديد عليا ،، بجد انت وصلت لمستوى عالى من قله الاحترام
امل بدموع: على فكره انا اعتذرتلك وانت مصر انك تهينى وتجرح كرامتى وانا بعتذرلك مره تانيه وعلى العموم متشكره،عن اذنك
حازم ندم جدا على الكلام اللى قاله وكان لسانه ماقلش الكلام ده
حازم: أنا ايه اللي عملته ده ،انا فعلا غبى ،لا وكمان بعد ما غلط فيها اعتذرت تانى ،انا فهمتها غلط وكمان غلطت فى حقها
عند ادهم وأمينه
خبطت امنيه على الباب ودخلت
واتفاجات بايد ادهم بتسحابها وتزنقها فى الحيطه
امنيه: خضيتنى يا ادهم ،انت عايز ايه
ادهم بابتسامة خبيثه وهو قريب منها: وحشتينى قولت اندهلك يمكن اكون انا كمان وحشتك ،ولا ايه
امنيه بتوتر: ادهم مش هينفع كده احنا فى الشركه
ادهم قربها ليه اكتر وهمس بصوت حنون : انسى اى حاجه
امنيه كانت تايها من رقه كلامه وحضنه ولامساته
امنيه : ادهم مش هينفع ،حازم وآمل مستانينى
ادهم رفع وشها وفجاه اطبق شفتاه على شفتاها يقبلهم بعشق وشوق بالغ ورغبه جامحه تسيطر على قلبه وعقله
تفاجات من جرأته ولكن اغلقت عيناها لتعلن استسلامها لحبه فهو فى الاخير زوجها
ابتعد عنها بعد فتره من الزمن ليست بقليله
ادهم وهو يتنفس بصعوبه: امنيه لو ممشتيش من قدامى دلوقتى حالا هعمل حاجات مينفعش تتعمل فى الشركه
امنيه جريت من قدامه بسرعه ودخلت مكتبها
ادهم ضحك عليها ورجع يكمل شغله بعد ما تمتع من قربها ولو لبضعه دقائق
دخلت امنيه المكتب وملقيتش حد
امنيه السكرتيره: لو سمحتى فين امل ودكتور حازم
نادين : صاحبتك خرجت زعلانه وبتعيط واستاذ حازم خرج وراها
امنيه ..؟
رواية لم يكن أخي الفصل التاسع 9 - بقلم حسناء مصطفى
امنيه دخلت المكتب ملقيتش حد.
امنيه للسكرتيره: لو سمحتي فين أمل ودكتور حازم؟
نادين: صاحبتك خرجت زعلانه وبتعيط واستاذ حازم خرج وراها.
امنيه: إيه ده؟
نادين: في حاجة يا فندم؟
امنيه: ها... لا مفيش، شكراً.
مشيت امنيه وهي مش فاهمة حاجة: يا ترى إيه اللي حصل؟ أنا هتصل على أمل أعرف منها فيه إيه.
امنيه: ردي بقى، ده وقت كنسلة.
أمل بدموع: الو.
امنيه: إيه يا بنتي، ساعة برن عليكي مبترديش ليه؟
أمل: معلش، ما أخدتش بالي.
امنيه: مالك يا أمل بتعيطي ليه؟ دكتور حازم قالك حاجة زعلتك؟
أمل بغضب: امنيه، متجبليش سيرة البني آدم ده تاني.
امنيه: طيب فهميني فيه إيه.
أمل بدموع وحزن حكت كل حاجة لأمنيه.
أمل: شفتي يا امنيه، قال لي إيه وجرح كرامتي إزاي؟
امنيه: مش عارفة أقولك إيه، بس دكتور حازم كويس جداً ومحترم، وأنتي عارفة كده. أنتي كنتي بتشوفيه تقريباً كل يوم في الكلية، أما أنا لسه بادئة دراسة من فترة صغيرة.
أمل بدموع: أنا مبقتش عارفة حاجة غير إنه إنسان مش محترم، وإني حبيت بني آدم مغرور.
امنيه: أهدي طيب، أنتي فين دلوقتي؟
أمل: أنا في التاكسي ورايحة على البيت.
امنيه: طيب تمام يا حبيبتي، توصلي بسلامة وخلي بالك من نفسك.
أمل: امنيه، أنا مش جايه التدريب بكرة، معلش اعذريني.
امنيه: ليه بس كده؟
أمل: أرجوكي، كفاية اللي حصل انهارده.
امنيه: براحتك، سلام.
أمل: سلام.
عند حازم.
كان بيلف بالعربية على أمل إنه يلقيها ماشية.
حازم: يا ربي، هتكون راحت فين يعني؟ أنا غبي أوي، هي اعتذرت يعني، كان لازم أجرحها بكلامي. أكيد دلوقتي بتكرهني قد كده في الكون كله. وبصراحة عندها حق، أنا كنت قليل الأدب معاها أوي. وعلى الرغم من إنها دبش بس كيوت بصراحة. إيه ده، إيه اللي أنا بقوله ده؟ أنا اتجننت ولا إيه؟ يلا، أنا همشي وإن شاء الله هشوفها بكرة.
عند أدهم وأمنيه.
أدهم: امنيه، لمي حاجتك علشان ماشيين.
امنيه: لسه بدري يا أدهم، هنمشي دلوقتي.
أدهم: أيوه، ويلا بقى علشان عاملك مفاجأة.
امنيه: بجد؟ مفاجأة إيه؟
أدهم: وأنا لو قولتلك مفاجأة إيه هتبقى مفاجأة؟
امنيه: آه صح، عندك حق.
أدهم: يلا بقى، الوقت بيعدي.
أدهم خد امنيه وركبوا العربية ونزلوا عن مكان ما، وأدهم كان مغمي عينها.
امنيه: ها يا أدهم، وصلنا؟
أدهم: لا، لسه شوية.
بعد شوية.
امنيه: ها.. وصلنا.
أدهم: أيوه، فتحي عينيكي.
فتحت امنيه عينيها براحة واتصدمت من المنظر، لقيت نفسها في مكان كبير مليان فساتين زفاف غاية في الجمال، زي فساتين الأميرات.
امنيه بلهفة: الله، إيه الفساتين الروعة دي!
أدهم بابتسامة: عجبتك؟
امنيه: جداً، الفساتين خرافة يا أدهم.
أدهم: بصي يا ستي، المكان ده كله تحت أمرك، شوفي الفستان اللي يعجبك.
امنيه: بس أنا مش عايزة حاجة، كفاية إنك جنبي.
أدهم: ما أنتي بتعرفي تقولي كلام حلو أهو، أمّال منشفاها علينا ليه بس؟
امنيه بصتله بحب وكأنها بتقوله متشكرة جداً على كل حاجة.
أدهم: صدقيني يا امنيه، أنتي هتبقي أحلى عروسة، مش عشان الفستان حلو، لا عشان أنتي أجمل حاجة في الكون وأجمل حاجة حصلت لي، وكل حاجة بتبقى حلوة عشان معاكي.
امنيه بابتسامة: ربنا يخليك ليا.
أدهم: طيب يلا، عايز أشوف الفساتين عليكي.
امنيه: طيب، أنا عندي فكرة، إيه رأيك أختار أنا الفستان وأنتي تشوفه يوم الفرح، وخليها مفاجأة؟
أدهم: مع إني كنت متحمس جداً إني أشوفه عليكي، بس مش مشكلة.
امنيه ابتسمتله ودخلت مع إحدى الفتيات العاملات وجربت كذا فستان، وفي الآخر اختارت فستان روعة.
كان فستان بدانتيل عريض وضيق من عند الخصر، وبإكمام وزيل طويل ومرصع بالكريستال.
الفتاة: الله، الفستان ده تحفة عليكي يا آنسة، كأنه اتعمل عشانك وبس، ربنا يسعدك يا رب.
امنيه بابتسامة: يا رب. متشكرة جداً على ذوقك.
خلصت امنيه وروحوا هي وأدهم البيت.
امنيه: أدهم، إيه رأيك نصلي أنا وأنت جماعة؟
أدهم: معنديش مانع، بدل ما أنا بصلي لوحدي.
امنيه: أنا عايزاك دايماً تكون أمامي، عايزاك تكون سندي وضهري وحمايتي، ومتسبنيش مهما حصل.
أدهم: أوعدك إني مش هسيبك أبداً وإني هعيش عشان أسعدك.
اتوضوا وصلوا، بعدين امنيه ذاكرت شوية ونزلت قعدت هي وأدهم تحت مع بعض.
في المساء عند حازم.
كان قاعد قدام التليفزيون سرحان.
كريمه: مالك يا حازم يا ابني، فيك إيه؟
حازم: مفيش يا ماما، مخنوق شوية.
كريمه: أحكلي يا حبيبي، مالك.
حازم: أنا انهارده غلطت في بنت وجرحت كرامتها، ومش عارف عملت كده إزاي، ومش عارف أعمل إيه.
كريمه: فهمني الموضوع من الأول.
حازم حكى لأمه كل حاجة.
حازم: بس يا ماما، هو ده اللي حصل.
كريمه: أنت غلطان يا حازم، أنت إزاي تعمل كده أصلاً؟ أنا ربيتك إنك تجرح الناس يا ابني! لأ وكمان البنت طلعت محترمة ومغلطتش فيك، وكمان يا حازم دي طالبة عندك، اتصلت تسألك على حاجة تقوم مزعق وناتر فيها بدل ما تساعدها.
حازم بخجل من أمه: أنا عارف إني غلطان، عشان كده ندمان. طيب أعمل إيه؟
كريمه: اعتذر من البنت دي يا حازم.
حازم: .........
كريمه: سكت ليه يا حازم؟ الاعتذار يا ابني مش عيب، ده احترام وبيزيد احترامك عند الشخص، اعتذر يا حازم.
حازم ابتسم لأمه ودخل أوضته وحاول يتصل على أمل.
أمل كانت قاعدة على سريرها حزينة وبتعيط.
وفجأة تليفونها رن، عرفت إنه حازم، مردتش، ومرضتش تقفل التليفون عشان ميقولش إنه انتصر عليها وجرحها.
حازم فضل يرن عليها كتير.
أمل مسكت التليفون وحطيته في الدرج.
أمل بسخرية: يا ترى فيه إيه تاني؟ ما قالهوش عايز يقوله دلوقتي؟ مش كفاية كرامتي اللي اتهانت بسببه.
حازم: يوه، مبتردش ليه؟ دي يمكن نامت ولا حاجة. يلا أشوفها بكرة في الشركة، بس يا رب تيجي.
عند أدهم وأمنيه في الأوضة.
أدهم كان مخبي حاجة ورا ضهره.
أدهم: امنيه، تعالي عايزك.
امنيه: أيوه يا أدهم، عايز حاجة؟ وإيه اللي ورا ضهرك ده؟
أدهم مسك إيد امنيه وقعدها جنبه وقالها: غمضي.
امنيه: يوووه، إحنا مش هنخلص بقى.
أدهم: غمضي وأنتي ساكتة.
امنيه: اهو.
أدهم: خلاص، فتحي عينيكي.
امنيه فتحت عينيها وشهقت من الصدمة. امنيه شافت طقم ألماس غاية في الجمال والرقة.
امنيه: الله، ده حلو أوي، ده عشانى أنا؟
أدهم: أيوه، دي شبكتك عشان أجمل إنسانة في الوجود.
امنيه بدموع وفرحة: بس ده كتير أوي يا أدهم.
أدهم: شششش، مفيش حاجة تكتر عليكي يا قلب أدهم. أنا لو أطول أجيبلك حتة من الجنة مش هتأخر. أنا بحبك أوي أوي يا امنيه ومقدرتش أعيش من غيرك.
امنيه حضنته بدموع وفرحة كبيرة وهو بادلها الحضن وفضلوا كده كتير.
امنيه: ربنا ميحرمنيش منك يا أدهم.
أدهم ابتسم وأخرجها من حضنه وبص على شفايفها الكرزية وابتلع ريقه يريد أن يتذوق شهد شفتاها من جديد.
اقترب منها وكله رغبة فيها ليقبلها.
أغمضت عينيها له، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
فجأة تليفون أدهم رن.
أدهم بغيظ: أوف، هو ده وقته؟ مين الرزل ده؟
امنيه وهي تكتم ضحكاتها: رد.
أدهم بغيظ: الو.
حازم: مساء الخير يا عمهم.
أدهم: عايز إيه يا زفت؟ مش وقتك خالص.
حازم: إيه ده؟ أنا شكلي اتصلت في وقت غير مناسب ولا إيه؟
أدهم: انجز، عايز إيه؟
حازم: الوفد الأوكراني بعت إيميل بخصوص مشروع مدينة الجونة، وطلبين شراكة بنسبة تلاتين في المية.
أدهم: والمطلوب؟
حازم: المطلوب موافقة مجلس الإدارة والمدير اللي هو أنت.
أدهم: وأنت شايف إيه؟
حازم: بصراحة، أنا شايف إن الصفقة ممتازة.
أدهم: طيب اتصرف معاهم وأنا على تواصل معاك، سلام.
حازم: سلام.
أدهم للأمنيه: احنا كنا بنقول إيه يا جميلة؟
امنيه زقت أدهم بعيد: كنا بنقول إننا ننام عشان ورانا شغل.
ونامت واتغطت. أدهم ابتسم وبعدين نام جمبها وحضنها من ضهرها بتملك ونام.
صباح اليوم التالي.
استيقظت امنيه وأيقظت أدهم ولبسوا وجهزوا وتناولوا فطورهم واتحركوا على الشركة.
وصلوا الشركة لقوا حازم هناك.
أدهم: صباح الخير.
حازم: صباح النور.
أدهم: عملت إيه في مشروع الجونة؟
حازم: أنا ظبطت كل حاجة، متقلقش أنت بس.
أدهم: تمام، روح أنت دلوقتي عدّي على امنيه وخلص تدريب معاها وبعدين كمل شغلك.
حازم: تمام، عن إذنك.
باب مكتب امنيه خبط.
حازم: ممكن أدخل؟
امنيه: اتفضل، اتفضل يا دكتور حازم.
حازم: بقولك إيه، بلاش دكتور وباشمهندس دي، وخلي البساط أحمدي كده، وقولي لي يا حازم، ده أنا حتى زي أخوكي.
امنيه بابتسامة: حاضر يا حازم.
حازم كان بيبص حواليه على أمل بس ملقاهاش. امنيه لاحظت عليه.
حازم: احم... هي الآنسة أمل اتأخرت ليه انهارده؟
امنيه: أمل مش جايه انهارده، وكمان مش جايه تاني خالص.
حازم: ليه يعني، حصل إيه لكل ده؟
امنيه: والله بقى اسأل نفسك، مين اللي هانها وجرحها امبارح بكلامه وخلاها تعيط؟
حازم: بصي، أنا عارف إني غلطان وأنا كلمتها بالليل عشان أعتذر منها بس هي مردتش، وأنا على استعداد إني أعتذر لها بس تيجي التدريب وتحضر معاكي.
امنيه: صعب والله يا دكتور، قصدي يا حازم، أمل دي من أطيب وأجدع الناس اللي عاشرتهم في حياتي، ومن قوة علاقتي بيها وإني أعرفها وأحفظها، يؤسفني إني أقولك إن أمل مش بتسامح بسهولة، وحتى لو سامحت، مستحيل تنسى.
حازم كان ندمان جداً واتأكد إنه كان ظالمها وإنه فعلاً غلط في حقها جامد ولازم يعتذر.
كفاية إنه جرحها وغلط فيها وهي مغلطتش فيه.
عند أمل.
نزلت من البيت وركبت تاكسي وكانت رايحة عند بيت خالتها.
وهي راكبة التاكسي شافت ست كبيرة واقفة ومافيش تاكسي راضي يقف ليها.
أمل قالت للسواق يقف عند الست دي.
أمل نزلت من العربية: في حاجة يا طنط؟ محتاجة مساعدة؟
الست: لا يا حبيبتي، مفيش حاجة، بس أصل أنا واقفة هنا من بدري ومافيش تاكسي راضي يوقف.
أمل: طيب حضرتك رايحة فين؟
الست: رايحة المستشفى.
أمل: طيب اتفضلي حضرتك، أوصلك، في طريقي.
الست: مش حابة أتعبك معايا.
أمل: لا تعب ولا حاجة، أنتي زي ماما، اتفضلي.
الست ركبت مع أمل، وآمل قالت للسواق اطلع على المستشفى.
الست كانت قاعدة بتبص لأمل بإعجاب وقد إيه هي محترمة وبتحب تساعد الناس.
الست: معقولة لسه فيه ناس زيك في الزمن ده يا بنتي؟ ربنا يحفظك.
أمل بابتسامة: متقوليش كده يا ماما، ده واجبي. وبعدين طول ما فينا الخير هنساعد بعض. بالمناسبة، أنا اسمي أمل.
الست: الله، اسمك حلو يا أمل. وأنا بقى كريمة. (أوبا 😳 كريمة أم حازم دي شكلها هتولع نار 😂😂)
أمل: تشرفت بحضرتك.
بعد شوية وصل التاكسي المستشفى. أمل نزلت عشان تنزل الست.
أمل: محتاجة أي مساعدة تاني؟
كريمه: لا يا حبيبتي، كتر خيرك. ولم تكمل كلام حتى كانت سوف تقع مغشياً عليها، إلا أن أمل سندتها.
أمل: لا يا طنط، أنتي باين عليكي تعبانة وأنا مقدرش أسيبك. دفعت أمل أجرة التاكسي ودخلت بكريمه المستشفى.
أمل: على مهلك يا طنط.
كريمه: والله مكان ليه لزوم تعبك.
أمل ابتسمت لها ودخلتها للقسم اللي دالتها عليه.
أمل فضلت مستنية بره، بس بصت في لوحة القسم لقيت مكتوب عليها عيادة القلب والأوعية الدموية.
بعد شوية خرجت كريمه من عند الدكتور وكانت بتبكي، بس مسحت دموعها بسرعة.
أمل: حضرتك بتبكي يا طنط؟ في حاجة ولا إيه؟ احكي لي.
كريمه: بصي يا بنتي، أنا استجدعتك وهحكيلك، بس أنتي أول واحدة تعرف الكلام ده. أنا ست مريضة قلب ومعرفتش غير من فترة، وللأسف الحالة متأخرة. وعندي ابن وحيد بس ميعرفش الكلام ده.
أمل: طيب أنتي مقولتيش له ليه؟ خايفة على المصاريف وكده؟
كريمه: لا مش كده، مستورة والحمد لله، جوزي الله يرحمه ساب لنا اللي يكفينا ويزيد أنا وابني، وكمان ابني مهندس قد الدنيا وبيكسب كتير أوي، أنتي شايفه السلسلة دي كلها هو اللي جايبها لي، وكمان جايب لنا شقة غالية جداً وكبيرة، وشقة تانية قصدها زيها بالظبط عشان يبقى يتجوز فيها، وكمان عنده عربية غالية وجديدة وعنده رصيد كبير في البنك.
أمل بابتسامة: ربنا يزيده ويحفظهولك، بس هو لازم يعرف.
كريمه: مقدرش أقوله، ده مبتحملش فيا شكة الإبرة، مبالك بقى باللي أنا فيه. ربنا كبير ويمكن يشفيني عشان خاطره.
أمل: ونعم بالله.
كريمه: تعرفي أنا باجي هنا من وراه، ده لو كان يعرف كان جابني شايلني على كتفه، ده طيب أوي والله.
أمل: ربنا يخليهولك.
كريمه: طيب يلا بقى نمشي، عشان أنا تعبتك معايا والله، كفاية إنك أجلتي مشوارك عشاني.
أمل: يلا بينا، بس متقوليش كده، تعبك راحة.
طلعوا بره المستشفى ومشوا شوية عشان يركبوا تاكسي، وأمل اتصلت على خالتها واعتذرت منها إنها مش هتقدر تيجي.
وفجأة تلات شباب سدوا عليهم الطريق وكانوا بلطجية.
أمل: إيه يا جدع من هنا، وسعوا السكة.
أحد البلطجية: أخرج المطوة من جيبه، بصي بقى يا حلوة، خلي الحاجة دي تخلع كل السلسلة اللي معاها واحنا مش هنعملكم حاجة.
أمل: أنت اتجننت؟ امشِ من هنا، هي مش هتخلع حاجة.
البلطجي: لو صوتك علي يا حلوة، هدَفنك مكانك.
كريمه: خلاص، أنا هديلك كل السلسلة، بس سيبنا في حالنا.
البلطجي: أنت كده تعجبيني.
أمل: لا يا طنط، مش هياخدوا حاجة. وبدأت أمل تضرب فيهم بشنطتها وتصرخ بصوت عالي. لحسن الحظ، كانوا لسه قريبين من المستشفى والأمن سمع صوتها وجرى عليهم. اتنين من البلطجية جريوا، والتالت كانت أمل ماسكاه. لما الأمن قرب على أمل، هو خاف يتمسك وضرب أمل في راسها بالمطوة عشان تسيبه.
البلطجي هرب، وآمل وقعت على الأرض مش حاسة بحاجة خالص، ورأسها نزفت دم بسيط.
الأمن شالوها ودخلوها المستشفى.
كريمه اتصلت على حازم: الو، الحقني يا حازم.
حازم: في إيه يا أمي؟
كريمه: تعالى حالا على مستشفى.........
حازم طلع يجري على المستشفى.
الطبيب خرج من عند أمل.
كريمه: طمنيني يا دكتور.
الطبيب: متقلقيش، الآنسة بخير، بس هي ساعة كده وتفوق، الجرح سطحي وبسيط، متخافيش. بس إحنا كنا عايزين حد من أهلها.
كريمه: أنا معرفش حد من أهلها يا دكتور.
الطبيب: ولا يهمك، هما اتصلوا على آخر رقم رنت عليه وكانت متسجل باسم خالتو، وهي جاية في الطريق.
في اللحظة دي وصل حازم المستشفى وجرى على أمه.
كريمه: حازم، أنت جيت.
حازم: طمنيني يا أمي، أنتِ كويسة؟ فيكي حاجة؟
حكت كريمه كل شيء لحازم.
كريمه: البنت دي أنقذت حياة أمك يا حازم، أنا مش عارفة كان جرالي إيه من غيرها.
حازم: أهدي يا أمي، بعد الشر عليكي، والبنت دي أنا مدين لها بعمري كله.
كريمه: حازم، على فكرة البنت حلوة أوي وعروسة قمر.
حازم: يا ماما، ده وقته، عروسة إيه؟
كريمه: صدقيني، دي أدب وجمال، يا بخت اللي هي من نصيبه.
الطبيب: يا جماعة، الآنسة فاقت.
دخل حازم وكريمه اللي اتصدمت أول لما شافها.
أمل: آه يا دماغي، أنا فين؟
حازم بصدمة: أمل؟
أمل فاقت شوية وبصت ناحية الصوت ثم أكملت بغضب: أنت، أنت بتعمل إيه هنا؟
كريمه: أنتو تعرفوا بعض؟
حازم: يا ماما، دي البنت اللي حكيتلك عليها امبارح.
كريمه بفرحة: صحيح والنبى؟
أمل اتعدلت من على السرير وحازم كان جاي يساعدها.
أمل بحدة: إيدك لو سمحت.
دخلت خالة أمل وبنتها اللي قد أمل وابنها اللي أكبر من أمل بخمس سنين.
خالة أمل: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي.
أمل: متقلقيش عليا، أنا كويسة. ثم أكملت، مصطفى، أنا عايزة أروح.
مصطفى: أنا سألت الدكتور قال لي ينفع تخرجي، وأنا جايب العربية بره.
تدخل حازم بسرعة: لا، أنا اللي هوصل الآنسة، ده واجبي. هو نفسه معرفش تدخل ليه، بس في حاجة جواه مكنتش عايزها تروح مع اللي اسمه مصطفى ده.
أمل: لا شكراً، أنا هروح مع مصطفى. ماما كريمه، أنتي عندك رقمي، لو احتاجتي حاجة كلميني.
كريمه بابتسامة: طبعاً يا حبيبتي.
حازم ليه كان هيرفض تاني، لكن اتفاجأ من مصطفى وهو بيشيل أمل وبيخرج بيها لبره.
حازم كان متغاظ جداً وبيقول في نفسه: يعني مرضيتش تخلينا نسعدها إنها تقعد، تقوم تسيب الواد ده يشيلها عادي كده؟
كريمه: البنت دي جدعة أوي وطيبة، مش كده يا حازم؟
حازم: ها.. آه يا ماما.
كريمه بخبث: بس هي ومصطفى لايقين على بعض جداً، شكلهم بيحبوا بعض.
حازم غضب: على فكرة مش لايقين، والواد ده رخــم أوي.
كريمه: أهدي طيب، مالك متعصب ليه؟
حازم: مش متعصب، ويلا بينا عشان عايز أرتاح.
أمل روحت البيت واطمنوا عليها، وحازم روح هو ووالدته كمان.
في المساء عند هايدي.
ذاكرت شوية وبعدين نامت بعد ما اتصلت على أمنيه وكلمتها عشان وراها كلية الصبح.
عند حازم.
كان قاعد في أوضته ونايم على السرير وبيفكر في أمل والكلام اللي قالولها، وافتكر انهارده أول لما شافها وكان نفسه يعتذر لها.
حازم: البنت دي غريبة، ميكس كده بين الطيبة والجدعنة والدبش والجمال. بصراحة البت قمر، عليها جوز عيون يموتوا. استغفر الله العظيم يا رب، إيه اللي أنا بقوله ده؟ أمّال فين غض البصر؟
كريمه دخلت عليه ولقيته سرحان.
كريمه: اللي واخد عقلك؟
حازم: ها..... مفيش يا ماما، عايزة حاجة؟ تصبحي على خير.
كريمه ابتسمت لأنها عارفة ابنها بيفكر في إيه.
عند امنيه وأدهم.
رجعوا من الشركة واتوضوا وصلوا وقعدوا شوية وناموا في حضن بعض كالعادة.
صباح اليوم التالي.
صحت امنيه هي وأدهم واتجهوا على الشركة، وأمنيه بدأت تساعد أدهم من خلال التدريب بتاع حازم، وأدهم كان فخور بيها جداً.
امنيه: أدهم، أنا انهارده عايزة أروح أجيب كام حاجة كده للفرح.
أدهم: طيب، ليه تتعب نفسك؟ خلي حد يجبهالك.
امنيه: لا، معلش، أنا بحب أجيب حاجتي لوحدي.
أدهم: إيه رأيك أجي معاكي؟
امنيه: يا سلام، تعالى، بس هتتعب.
أدهم: تعبك راحة.
عند أمل.
لبست ونزلت راحت الجامعة لوحدها عشان أمنيه واخدة إجازة.
دخلت المحاضرة والدكتور اللي بيشرح للأسف كان حازم.
أمل مكنتش مهتمة بيه إطلاقاً، بس كانت مركزة في المحاضرة، يعكسه هو اللي كان مركز معاها جداً واتعصب جداً لما لقيها بتتجاهله.
خلصت المحاضرة وآمل طلعت قعدت شوية في الكافتيريا بتاعت الكلية بتراجع المحاضرة، وحازم كان طالع وراها عشان يتكلم معاها ويعتذر.
جالها تليفون.
أمل: آلو.
كريمه: الو يا أمل، أنا ماما كريمه.
أمل: أهلاً ماما كريمه، ازيك عاملة إيه؟
كريمه: بخير يا قلبي، أنا بس كان عندي طلب صغير.
أمل: اتفضلي.
كريمه بخبث: أنا كنت تعبانة شوية انهارده وزهقانه، إيه رأيك تيجي تقعدي معايا شوية؟
أمل: يا طنط، بس.........
كريمه: عارفة أنتي هتقولي إيه، بس متخافيش، حازم هيكون في الشركة انهارده، هبعتلك العنوان، مستنياكي، ماشي.
أمل: ماشي.
وقفلو السكة.
كريمه في نفسها: معنديش غير الطريقة دي عشان أقربهم من بعض، يا رب اجعلها من نصيبه.
أمل قفلت الخط.
وفجأة جه شاب في نفس كليتها بس في آخر سنة.
الشاب: ممكن آخد من وقتك شوية.
أمل: اتفضل.
الشاب: أنا اسمي أحمد ومعجب بيكي جداً ونفسي نبقى أصحاب أوي، قولتي إيه؟
أمل: أنا آسفة جداً، بس أنا مش بصاحب ولاد، لأن دي مش أخلاقي.
الشاب تمادى ومسك أيدها: عشان خاطري.
أمل قامت بسرعة وسحبت أيدها: أنت اتجننت؟ إزاي تمسك إيدي بالطريقة دي؟
الشاب: أنا آسف.
فجأة حازم ظهر وكان متابع الحوار من البداية.
حازم بغضب: هي مش قالت لك لأ، وضربه بوكس جامد.
اتصدمت أمل من رد فعل حازم وحاولت تبعده عنه، مقدرتش.
حازم: أنت إزاي تتجرأ تمسك أيدها؟
الشاب: وأنت مالك يا دكتور؟ هي تخصك؟
حازم: أه يا حبيبي، وامشي من هنا عشان متزعلش.
الشاب خاف ومشى، وحازم كان بيبص لأمل بغضب.
أمل بحدة: أنت إيه اللي عملته ده؟ أنت مين طلب منك إنك تدخل؟
حازم كان بيحاول يسيطر على غضبه.
حازم: قدامي يا أمل عشان أوصلك.
أمل: نعم؟ لا طبعاً.
وفجأة سمعت أمل صوت مصطفى ابن خالتها بينادي عليها.
أمل بفرحة: إيه ده؟ مصطفى!
حازم كان متعصب جداً أول لما شاف مصطفى.
أمل جريت على مصطفى وحضنته بقوة.
مصطفى: عاملة إيه دلوقتي؟ أنا جيت أطمن عليكي.
أمل: أنا كويسة، مكونتش جيت وتعبت نفسك كل ده.
وكل ده وحازم يشتعل من الغضب وكأنه تثور منه النيران لما شافها بتحضنه عادي كده.
مصطفى خد أمل عشان يوصلها بالعربية وبعد شوية مشي حازم وهو في قمة غضبه. وصلها مصطفى عنوان بيت حازم وودعها.
طلعت العماره.
خبطت على الشقة وفتحتلها كريمه بفرحة.
كريمه: أمل حبيبتي.
أمل: ماما كريمه، عاملة إيه؟ وحشاني.
كريمه: ادخلي، تعالي تعالي.
دخلت أمل مع كريمه وكانت منبهرة بالشقة وجمالها.
نادى: الله، شقتكم حلوة أوي يا ماما وزوقها راقي.
كريمه: عاجبتك الشقة؟ كلها ذوق حازم.
أمل افتكرت حازم واتعصبت جداً.
كريمه: استني، أنا رايحة أجيب لك عصير من التلاجة، عاملاه بإيدي، إنما إيه.
ابتسمت أمل لها بحب.
وفجأة الباب خبط.
كريمه: افتحي الباب يا أمل.
أمل: حاضر يا ماما.
قامت أمل فتحت الباب.
حازم بصدمة: أمل؟
أمل: دكتور حازم؟
رواية لم يكن أخي الفصل العاشر 10 - بقلم حسناء مصطفى
فتحت أمل الباب.
حازم بصدمة: أمل.
أمل بصدمة: دكتور حازم.
وفضلو شوية كده على نفس الوضع مصدومين.
كريمة: حمد الله على سلامتك يا حازم. انت مش كنت هتروح الشركة انهارده؟ إيه اللي جابك بدري؟
حازم باستغراب: أنا كان ورايا شغل في الشركة النهارده؟
كريمة بتوتر: آه يا حازم. انت نسيت ولا إيه. تعالى ادخل.
حازم عرف إن مامته بتوه الكلام، هي اللي عملت كده.
كريمة: ادخل انت يا حازم غير هدومك واستريح. وأنا وآمل هنجهز الغدا علشان نتغدى.
أمل بسرعة: لا معلش يا طنط أنا اتأخرت ولازم أمشي.
كريمة: تمشي فين؟ انتي هتتغدي معانا النهارده. انتي مش قولتيلي إنك فاضية ومش وراكي حاجة.
أمل بكسوف: معلش أصل أنا افتكرت حاجة مهمة.
حازم بحدة: ماما بتقولك اقعدي اتغدي. مش هنأكلك يعني. اقعدي اتغدي وأنا هوصلك.
أمل بخوف: حا...ضرك.
كريمة بابتسامة: طيب يلا نجهز الغدا بسرعة.
كريمة وآمل دخلوا المطبخ وحازم دخل يغير. وكان فرحان إنها في بيتهم، بس كان الغضب متحكم فيه لما شافها بتحضن مصطفى ومضايق جدًا.
بعد شوية الغدا جهز. وآمل كانت بترص السفرة وكريمة في المطبخ.
حازم بابتسامة مستفزة: منورة.
أمل مردتش عليه وكملت شغلها. وهو اتعصب جدًا.
قعدوا يتغدوا والجو كان هادي جدًا. كريمة كانت بتاكل وبتبص لأمل وحازم وتدعي إنهم يكونوا لبعض. وحازم كان بيتكلم بس خفيف علشان مركز مع أمل وكان متعصب.
أمل كانت بتلعب في طبقها وسرحانة.
كريمة: انتي مبتأكليش ليه يا أمل؟
أمل بابتسامة: أنا شبعت الحمد لله. هقوم أغسل إيدي. بس هو فين الحمام؟
كريمة: بصي هو آخر الطرقة دي جمب. بقولك يا حازم روح وصلها الحمام.
أمل بكسوف: ملوش لزوم خلاص.
كريمة: روح يا حازم ووريها الحمام.
حازم قام ووصلها الحمام.
أمل دخلت وكانت لسه هتغسل إيديها لقيته لسه واقف.
أمل بحدة: نعم. في حاجة؟
حازم: لا أبدًا. بس قلت يمكن تحتاجي حاجة.
أمل: لا شكرًا.
وقفت الباب في وشه.
حازم اتعصب جدًا: أنا مش عارف هي شايفة نفسها كده ليه.
أمل: اوف. بني آدم مغرور.
عند أمنية وأدهم في المول.
أدهم: حرام عليكي. أنا تعبت. كل ده وبتقوليلي هشترى شوية حاجات. يا شيخة حرام.
أمنية: يلا شد حيلك. احنا لسه في حاجات كتيرة ناقصة مجبناهاش. احنا لسه في البداية.
أدهم: كمان؟ لا كده كتير. أنا بنسحب. كملي لوحدك بقى.
أمنية: امال عامل فيها شهم أوي وهتيجي معايا ونشتري؟ وفي الآخر تخسع من أول دور في المول.
أدهم: يا بنتي حرام والله. انتي لففتيني كل المحلات اللي هنا. أنا تعبت بجد. خلينا أشيل شوية صحة لبعد الفرح.
أمنية اتكسفت جدًا: انت مش هتبطل قلة أدب أبدًا.
أدهم بفخر: يا بنتي ده أنا آخد جائزة الأوسكار في قلة الأدب. وبعدين مستعجلة ليه؟ كلها كام يوم وتشوفى بنفسك.
أمنية بعصبية وكسوف: انت سافل.
وجريت من قدامه وهو ضحك على خجلها.
أدهم: طيب استني. متبقيش قفوشة أوي كده.
أمنية: ابعد يا أدهم يا أما والله هضربك في نص المول وأقول متحرش. بس ههه.
أدهم: بس خلاص. ده أنا جايب معايا طفلة.
أمنية بعبث: انت اللي طفل بقى.
فضلو يضحكوا ويهزروا وجابوا كل حاجة وروحوا.
عند حازم وآمل.
أمل رصت السفرة وحازم دخل أوضته وهي دخلت عند كريمة.
كريمة: ناوليني المية يا أمل. آخد الدوا بتاعي.
أمل: اتفضلي يا ماما. بس هو حازم يعرف إنك بتاخدي الدوا ده؟ قصدي دكتور حازم.
كريمة بابتسامة: هو يعرف إني بأخد دوا بس أنا قيلاله إن ده دوا الضغط. وبعدين قولي حازم عادي من غير دكتور. ده لسه صغير عنده 28 سنة. آه صحيح انت عندك كام سنة؟
أمل: 19 سنة.
كريمة في بالها: 19 سنة دي لسه صغيرة. بس مش مشكلة. بنت حلال ومحترمة. مش مهم السن.
شوية وكريمة نامت بعمق. وآمل عرفت إن ده بسبب الدوا. لمّت حاجتها وطلعت من الأوضة. وجاية تمشي انفاجأت بحازم بيشدها جامد وبيدخلها أوضته.
أمل: سيب إيدي. سيبني بقولك. انتي جايبني أوضتك ليه؟ أنا عايزة أمشي. اوعى كده.
حازم وقف قدامها ومناعها.
حازم بغضب: ممكن أعرف مصطفى ده يبقى لك إيه؟ وإزاي تسيبيه يحضنك عادي كده؟
أمل: وانت مالك؟ انت بتدخل في حياتي ليه؟
حازم مسك دراعها بغضب: ردي بأدب أحسن لك. مصطفى ده يبقى لك إيه؟
أمل بألم: ااه. سيبني. انت بتوجعني.
حازم: انطقي.
أمل: مصطفى يبقى ابن خالتي.
حازم بغضب وهو يشد على قبضته عليها: ولما هو ابن خالتك بتسيبيه يحضنك ويشيلك كده عادي قدام الناس؟
أمل: وانت مالك يحضني ولا يشيلني؟ انت بتعمل كده ليه؟
حازم بغضب: انتوا بتحبوا بعض أو مخطوبين.
أمل بدموع: لا. لحد هنا وكفاية أوي. أنا مسمحلكش. مصطفى ده أخويا في الرضاعة.
حازم فرح جدًا من جواه لأنها طلعت أخته ومش بتحبه. وساب إيدها بسرعة.
أمل كانت بتبكي جدًا وكانت جاية تخرج. حازم مسكها.
حازم: استني. أنا بجد آسف والله. مكنش قصدي أحرجك بالكلام أو أهينك. أنا بعتذر.
ولسه جاي يمسك إيدها هي اتوجعت.
حازم بص على دراعها. لقى لونه أزرق من أثر مسكته: أما آسف. هو بيوجعك؟
أمل بدموع وصوت مبحوح: ابعد عني. ابعد عني. انت إنسان مش محترم.
حازم: أنا آسف جدًا على كل حاجة. ارجوكى أنا غلطان. سامحيني.
أمل: أسامحك على إيه ولا على إيه؟ على إنك جرحت كرامتي وقلتلي إني مش محترمة وإني نوع جديد من البنات انت مشوفتوش قبل كده وإني بجحة؟ ولا أسامحك إنك لسه طاعن في شرفي دلوقتي حالا.
حازم قرب منها وبدأ يمسح دموعها: آسف والله آسف. سامحيني.
أمل مردتش عليه وفضلت تبكي.
منظرها هي وبتبكي وبين إيديه شديد أوي. في لحظة قربها إليه يقبلها دون أن يسيطر على نفسه وتمادى. وكان سوف يزيل حجابها. كل هذا وهي تقاومه ولكن هو كان في عالمه الخاص ينعم بقبلته الأولى لها. ابتعد عنها عندما أحس بمقاومتها له وعدم رغبتها في قربه.
أمل دون مقدمات صفعته بقوة حتى تنتقم لكرامتها. ثم أخذت حقيبتها وغادرت بسرعة وهي منهارة من الدموع.
وقف هو مكانه يستوعب ماذا فعل. لعن نفسه على جراته للقرب منها وتقبيلها. فهي مهما كانت ليست كمثل أي فتاة عرفها. فهي بريئة ونقية.
حازم: غبي. أنا إيه اللي عملته ده.
ونزل يجري وراها بس للأسف ملحقهاش.
عادت أمل إلى بيتها ودخلت غرفتها وانهارت من البكاء والصدمة من فعلته بها. ولعنت قلبها الذي وقع في عشقه وهو لم يهتم بمشاعرها. رفعت يدها تلتمس شفتيها ببكاء. فهو قد انتهك عذرية شفتيه. تعبت من التفكير ثم ذهبت في نوم عميق.
عند أمنية وأدهم.
كانت تقف في المطبخ بمنامة قطنية قصيرة تصل إلى ركبتها أو أقصر قليلاً تبرز جمال ساقيها الناعمتين تحضر بعض الطعام.
أدهم وهو يحتضنها من ضهرها: مراتي الحلوة بتعمل إيه؟
أمنية: أدهم خضتني. بعمل أكل علشان نتعشى مع بعض.
أدهم: إيه ده؟ انتي بتعرفي تطبخي؟
أمنية: امال انت فاكرني ما أعرفش أطبخ ولا إيه؟ لا ده انت شاطرة أوي وهبهرك.
أدهم: ربنا يستر.
أمنية: بطل رخامة وتعالى ساعدني. خد الأكل وجهز السفرة وأنا جايه وراك.
أدهم بابتسامة: حاضر.
قعدوا يأكلوا في جو يملأه الحب. وأدهم كان منبهر بالأكل أوي وأمنية كانت بتبتسم له.
أدهم: تسلم إيدك يا قلبي. الأكل تحفة.
أمنية: بجد عجبك؟ بالهنا والشفا.
أدهم بهيام: انتي كلك عاجباني أصلاً.
أمنية بخجل: طيب أنا هقوم أجيب لك عصير.
بعد ما خلصوا أكل قعدوا تحت في الصالة لأنه مكنش في غيرهم في الفيلا.
أدهم: بصي يا ستي. أنا جايب لك حاجة حلوة علشان الأكل الجامد اللي عملتيه ده.
أمنية بفرحة: بجد؟ وريني.
أدهم أخرج من ورا ضهره صندوق كبير مليان شوكولاتة من أفخر وأغلى الأنواع.
أمنية: الله! كل الشوكولاتة دي علشاني؟ أنا بحب الشوكولاتة أوي.
أدهم: عارف علشان كده جايب لك المحل كله.
أمنية ضحكت وقامت جريت وقعدت على حجر أدهم وحضنته وشكرته على اهتمامه بيها.
أمنية وهي قاعدة على حجره بتاكل شوكولاتة وتاكله هو كمان وكانوا مبسوطين جدًا.
بعد ما خلصوا أكل أدهم شاف بواقي شوكولاتة على شفايف أمنية وكانت قريبة منه. بص لها وابتلع ريقه.
والتهم شفتيها الكرزية في قبلة حارة عميقة يبث بها كل مشاعره وشوقه لها وحبه. بادلته القبلة ولفت ذراعيها حول عنقه واستسلمت لقلبها. ظل يشدد من حضنه لها ويده الأخرى تتحرك على جسدها بجرأة. حملها بين ذراعيه وصعد بها إلى الغرفة دون أن يفصل قبلته.
دخل الغرفة وأقفل الباب بإحدى قدميه ووضع أمنية على الفراش بحنان. اقترب منها مرة أخرى يقبلها بعشق بالغ وكان سيخلع سترته. حينها أفاقت أمنية على نفسها.
أمنية بصدمة: انت بتعمل إيه؟
أدهم: هكون بعمل إيه يعني؟ بقلع.
أمنية بكسوف وهي تخبئ عيناها: لا البس. عيب كده.
أدهم برفعة حاجب: عيب؟ تعالي بس هقولك حاجة.
أمنية بحدة: لا. أنا عايزة أنام.
وتغطت بالملاءة.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو ده كلام برضه.
أمنية: لا.
أدهم وهو يزيل عنها الغطاء: تنامي فين؟ هو