تحميل رواية «لم تكن خادمتي» PDF
بقلم اميمه خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد المناطق الراقية في شقة فخمه في الساعه السادسة صباحا رن جرس الباب حازم بغضب وصوت مليان نوم : ايوه ايوه فتح الباب حازم: نعم !خير !!مين ؟ نورا(بخوف): انا اانا. ... حازم بغضب: انجزي انتي علقتي نورا: انا نورا ست هانم فريدة بعتتني عشان شغل البيت حازم بص ليها من فوق لتحت هدومها بسيطة محترمة جسمها الي حد ما ضعيف حازم: انتي عندك كام سنة ؟! نورا: 19 حازم: امممم باين ادخلي وفتح ليها الطريق تدخل وهي دخلت بصت الشقة مكركبة جدا نورا لنفسها: ياخبر كل ده شغل يعني يارب مفيش غير شقة الاعزب ده! حازم : هتفضلي...
رواية لم تكن خادمتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اميمه خالد
دخلت ست شيك جدا وحلوة جدا
ليلي: علي
علي بصلها وقام وقف من هول المفاجأة العمرة ما فكر فيها
علي: ليلي
ليلي: فين ابني
علي: حد قالك اني فاتح هنا مركز أدور على أطفال تايهة
ليلي بصتله بحده وكره: أنا مش جايه أهزر معاك بقولك ابني فين
علي: ابنك مين يا لولو
ليلي: هو انت مفكرني جايلك كده، أنا بقالي سنين بسأل وبدور بس قسماً بالله لو ابني طلعت عامل فيه حاجة لأحرق قلبك على ولادك
علي بسخرية: إيه ده، رعبتيني
ليلي: أنا ولدت ولد وكنت تعبانة في المستشفى وأنت بقذرتك اتفقت مع حد ياخده ملجأ على أساس ملوش أهل، وأنت بحنيتك روحت اتبنيته
علي ارتبك وبان عليه لأن الخطة دي ما كانتش سهلة وتعب فيها جامد، إزاي هي قدرت توصل
علي وبيحاول يبين إنه ثابت: بجد، وعرفتي إيه تاني؟
ليلي: عرفت إنك سميته حازم
علي: طيب بما إنك فاهمة كل ده، مش عارفة توصلي لي إزاي؟
ليلي: معرفتش لأن المفروض هو جوه بيت سيادتك
علي ابتسم بشر: أنا طردته من زمان، قلت له أنت لقيط وأنا مقعدش وسط ولادي واحد زيك
ليلي بغيظ: والله لأدفعك تمن كلامك ده يا علي، ولو معرفتنيش مكان ابني أنا هروح لخديجة وأقولها هي ما كانتش بتخلف ليه كل الفترة دي
علي خاف أوي ولأول مرة: هكتب لك عنوانه، ويا ريت تخرجوا من حياتنا
كتب علي العنوان لـ ليلي وخدته منه
ليلي وهي ماشية وسيباه مرعوب لفت لي
ليلي: علي حسابنا مخلصش، وحق جوزي وأبو ابني أنا مش نسيّاه
خرجت ليلي وعلي مقدرش يقف، وقع وكأن تخطيط وتعب سنين وقع فوق دماغه
علي لنفسه: لازم أفوق وأخلص منها
حازم مع خديجة في المستشفى ووالدها في العناية المركزة لسه مفاقش
حازم وهو قاعد جنب خديجة
حازم: خديجة؟
خديجة بخفوت: نعم
حازم: هو لو لا قدر الله باباكِ ما فاقش أو كده، هتعملي إيه
خديجة بصتله كتير أوي
حازم: إيه يا خديجة
خديجة بحزم: هختار بابا
حازم كلمتها وجعته شوية بس سكت يفكر
خديجة لاحظت ده
خديجة: لازم تعرف إن في الحالتين هضر جداً، أنت جوزي وحبيبي وعمري، وهو بابا عاش عمره كله يربيني ومرضيش يتجوز عشاني، إزاي أنا أكسره كده، وعيطت خديجة
حازم زعل عليها وحس بحيرتها، ضمها حازم وباس راسها
حازم: إنتي صح طبعاً، وأنا مش هسيبه غير لما يرضى، أنا بحبك
خديجة: يارب بس يقوم بالسلامة، أنا مش هسامح نفسي أبداً لو حصله حاجة يا حازم
حازم: لا إن شاء الله خير، بس هو عرف منين يا خديجة إنك عندي؟
خديجة بصتله كده بتركيز لأن الموضوع ما كانش في دماغها
خديجة: أكيد مش أسر
حازم: لأ طبعاً
خديجة: تبقى نورا
حازم: إنتي بتقولي إيه، هي أصلاً تعرفه
خديجة: أنت طول الوقت بره وهي في البيت عندك، تعرف منين هي بتكلم مين وبتعمل إيه
حازم شك لحظات فيها: أكيد لأ طبعاً
خديجة: آمال هيكون مين
حازم بحيرة: مش عارف
صحت نورا من النوم على صوت رنة أسر
أسر: صباح الخير يا حبيبي
نورا ابتسمت: صباح النور
أسر: إنتي نايمة لحد دلوقتي
نورا: هي الساعة كام أصلاً؟
أسر: الساعة 1 يا قمر
نورا: بجد والله، نمت كتير أوي
أسر: نوم العوافي، إنتي قومي فكي كده وأنا عندي مشوار هخلصه وأجيلك
نورا: هتروح الشركة
أسر: لا، أنا كنت هناك من الصبح ولسه خارج رايح عند حازم المستشفى
نورا بخضة: هو حصله حاجة
أسر بضيق: لأ يا نورا، ده حماه، مش هو، يلا سلام
نورا لاحظت إن أسر اتضايق وقالت لنفسها لما يجي هتصالحه
رنة نورا على سارة
سارة: والله لسه فاكرة
نورا: لسه صحيت والله، معلش
سارة استغربت: إيه ده، مش كنتي بتصحي بدري عشان تلحقي تخلصي قبل حازم ما....
نورا: سارة، أنا اتجوزت
سارة سكتت لحظات: يعني إيه، مش فاهمة
نورا حكت لسارة كل حاجة
سارة: يا خبر، كل ده، بس شكل أسر ده طيب وبيحبك
نورا ابتسمت: آه فعلاً
سارة: أنا عايزة أشوفه
نورا: تعالي اقعدي معايا وشوفيه
سارة: إنتي عارفة إنتي فين أصلاً
نورا: بصراحة لأ، كنت سرحانة ومركزتش في الطريق
سارة: خلاص لما يجي اسأليه واستأذنيه إني أجيلك
نورا: أسر مش هيقول لأ
سارة: معلش استأذني بردو، وكمان إنتي بتقولي البيت فيه كل حاجة، قومي جهزي له أكل
نورا: امممم، خلاص تمام، هبقى أكلمك بليل
أسر راح عند حازم المستشفى، كان حازم قاعد بره راسه بين إيديه وخديجة جوه عند بابها، فاق أسر راح براحة قعد جنبه، حط إيديه على ضهره
أسر: حازم، إنت كويس
حازم بص جنبه: إنت جيت بردو
أسر: آمال هسيبك يعني
حازم ابتسم: ربنا يخليك، أنا كويس
أسر: في إيه الحصل
حازم حكى لأسر
أسر بدهشة: وهو عرف منين
حازم: ده اللي أنا وخديجة بنفكر فيه من الصبح
خديجة جت في اللحظة دي وسمعتهم
خديجة بعصبية: محدش كان يعرف غير إحنا ونورا، وبما إن إحنا التلاتة متكلمناش، يبقى مفيش غير ن...
أسر بحزم: خديجة، حاسبي على كلامك واحترمي إنها مراتي
خديجة: إنت هتفضل واحدة تعرفها من يومين على صحاب عمرك
أسر: أنا مفضلتش حد، وألف سلامة على والدك، بعد إذنكم
أسر مشي متضايق وحازم نده عليه بس أسر مشي
حازم بص لها بعتاب: ليه كده؟
خديجة دمعت: معرفش بقي
حازم محبش يضغط عليها لأنه عارف هي قد إيه تعبانة
حازم: هو قالك إيه جوه
خديجة: رافض، والدكتور قالي ممكن يطلع بكرة، وأنا هروح معاه
حازم: مفيش مشكلة، تمام، أنا همشي عشان ميزعلش وهبقى أكلمك
خديجة: هتوحشني
حازم باس راسها وروح ينام لأنه تعبان جدا
في بيت يوسف جرس الباب رن وقام يفتح لأنه منتظر أسر وحازم
يوسف فتح الباب
يوسف: إنت
مالك: أيوه أنا وهدخل
دخل مالك وسط غضب من يوسف
يوسف بزعيق: إنت مين سمحلك تيجي هنا أصلاً، أهو حتى سمحلك تكلمني
مالك: أنا سمحت لنفسي، ووطي صوتك عشان ملوش لازمة الزعيق
مالك قعد بثقة وكان يوسف مستغرب منه أوي
يوسف: إنت إيه البرود ده
مالك: مبتردش على ندى ليه، هي ذنبها إيه
يوسف: وإنت مالك
مالك: يوسف، إحنا أصحاب وإخوات، أنا تجاوزت اللي حصل
يوسف: أنا متجاوزتش
مالك: هتتجاوز عشان إحنا ملناش غير بعض، أنا غلطت وأسف، وإنت قلبك طيب ومش هترفض أسفي
يوسف: .........
مالك: عشان خاطري بقي بلاش، أنا عشان يارا
يوسف بص له: تمام، ماشي
مالك ضحك وفرح جدا
مالك: قوم يلا كلم ندى بقي
يوسف: ماشي
عند نورا حضرت الأكل ولبست بجامة لونها أسود نص كم، كانت بسيطة وحلوة جدا مع بشرتها البيضاء، وفردت شعرها وقعدت مستنية أسر، وأول ما جرس الباب رن قلبها دق أوي واتوترت بس راحت تفتح، كان أسر واقف ساند على الحيطة وشايل الهم ومتضايق، وأول ما فتحت له وشافها ابتسم
أسر مبتسم: بسم الله ما شاء الله، إيه القمر ده
نورا اتحرجت: مش هتدخل
أسر: هدخل طبعاً
دخل أسر، قعد وهي كانت واقفة قدامه وهو مركز معاها أوي كأنه أول مرة يشوفها
نورا: أنا حضرت أكل تاكل
أسر: تسلم إيديك، تعبتي نفسك ليه، كنت هطلب من بره
نورا.
تعبك راحة، يارب يعجبك.
أسر: أكيد طبعاً، بس تعالي اقعدي شوية معايا الأول.
نورا راحت قعدت جنبه، وهو كان لسه مركز معاها.
نورا: أنا آسفة.
أسر كشر بعدم فهم: على إيه يا حبيبتي؟
نورا: عشان أنا سألتك عن حازم وأنا حسيت إنك اتضايقت.
أسر: امممم، وأنا زعلي بيفرق معاكي؟
نورا: أكيد طبعاً.
أسر: وكلامك ده عندي بالدنيا، بس هو مش فكرة اتضايقت، أنا بغير جداً، لكن أنا عارف إن حازم بالنسبة لكِ أخ، وكمان لولاه ما كنت عرفتك، ولا إيه؟
نورا: أكيد، أنا كنت عايزة طلب منك.
أسر: اؤمري.
نورا بتوتر: كنت عايزة صحبتي تيجي تقعد معايا شوية لو ممكن، لكن لو مش موافق ولا كأني نطقت.
أسر: انتي هبلة يا حبيبتي، ده بيتك وأي حد من طرفك على راسي طبعاً، وادام بتحبيها هاتيها طبعاً.
نورا من فرحتها نطت عليه حضنته.
نورا بفرحة: ربنا يخليك ليا.
أسر بضحك: أنا لو أعرف إن صاحبتك هتخليكي كده، ممكن أعملها أوضة معانا هنا.
نورا استوعبت هي عملت إيه وبعدت.
نورا: أنا آسفة، ما قصدتش، أنا بس...
أسر ضمها: بس إيه؟ انتي مراتي وما فيش أي مشكلة، المهم تتقبليني، وأنا متفائل خير إن شاء الله.
نورا ابتسمت: إن شاء الله، بس أنا عايزة العنوان عشان أبعتهولها.
أسر: بس كده، من عيني طبعاً هبعتهولك.
أسر بغمز: بس أي القمر ده بردو.
نورا: أنا هدخل أحضر الأكل.
أسر: نورا.
نورا: نعم.
أسر: هو أنا ممكن أغير البدلة دي عشان مخنوق؟
نورا: انت ليك هدوم هنا، أنا شفتها.
أسر: أنا عارف إني ليا، بس بسأل عشان لو أنتي مش حابة.
نورا: لا طبعاً، غير لحد ما أحضر الأكل.
قعدوا ياكلوا سوا، وأسر سألها عن صاحبتها مين وفضل يتكلم معاها لحد ما خلصوا أكل. فضلو سوا يتكلموا، أو أدق، هي فتحت قلبها له وحكت كل حاجة براحة جداً، وده كان مفرحه لحد ما نامت وهي ساندة على كتفه وهما بيتفرجوا على فيلم. أسر فضل يبص لملامحها البريئة وحمد ربنا عليها جداً وشالها دخلها على السرير. ولما جه يخرج عشان يغير ويمشي، نورا قلقت.
نورا: أسر.
أسر: إيه يا حبيبتي، انتي لسه صاحية؟
نورا: خليك هنا النهاردة، أنا بخاف أبات لوحدي.
أسر ابتسم: تمام.
دخل أسر جنبها على السرير، وما خدش دقيقة وكان غرق في النوم من التعب.
في شقة حازم، رن جرس الباب، راح حازم يفتح، كانت ست رقيقة وشيك لابسة فستان أسود رقيق وشكلها صغير أو مش مدي سنها الحقيقي.
حازم: مين حضرتك؟!
ليلي أول ما شافته حطت إيديها على وشه ودمعت.
حازم رجع لورا بعدم فهم.
ليلي: مش انت حازم؟!
حازم: أيوه أنا.
ليلي: تسمحلي أدخل ونتكلم؟
حازم اتردد بس فضوله دخّلها.
حازم: اتفضلي.
ليلي دخلت وقعدت بقلق شوية، وبصتها لحازم ربكته.
حازم: ممكن أفهم مين حضرتك؟
ليلي: أنا مامتك.
حازم: إيه؟ مامت مين؟ مش فاهم.
ليلي بدموع: أنا هفهمك، بس لازم تصدقني، أنا والله أمك، وبعد ما أحكيلك ممكن تعمل تحاليل وتتأكد.
حازم: .......
ليلي: من أكتر من 30 سنة كنت بحب واحد اسمه حسن، كان زميلي في الدراسة وأنا كنت بحبه واتفقنا على الجواز، بس قبل ما يجي يتقدملي كان ابن عمتي راح يتقدم لأنه كان بيحبني وأنا محبتوش. ولما رفضته وقبلت بحسن، ابن عمتي ده لفق لي مصيبة، وأنا واثقة إنه هو السبب، لبسني بضاعة مخدرات واتعدم جوزي. وأنا كنت حامل فيك، وعشان أنا واثقة إن جوزي كان بريء والقضية اتلفتت لي، كنت بدور على حاجات تثبت كلامي. ورجع ابن عمتي ده يطلب إيدي تاني وأنا رفضته وشتمته. وكان ساعتها أبويا مات ومليش إخوات ولا حد. وقولتله إني عارفة إنه هو عمل كده في جوزي. ولما جيت أولد للأسف تعبت وأنا في الشارع، وهو كان دايماً مراقبني وكانت حالتي وحشة جداً. وهو خدني المستشفى، وبدأت ليلي تعيط من هنا. صحيت أسأل عليك، قالولي ابنك مات، وقريبك دفنه عشان أنا فضلت فترة في غيبوبة. وسلموني ورق مزور طبعاً وأنا مفهمتش. بس أنا عشان عارفة شره شكيت في الموضوع. ولما خرجت دورت عليه كان اختفى. كان خد عمتي ومراته واختفى. وأنا كنت لوحدي تعبت أوي عشان أقدر أقوم تاني. وبعدين عرفت إنه خدك بعتك مع حد ملجأ، بعدين رجع اتبناك على إنه بيعمل خير وميعرفكش.
حازم بصدمة: أيوه مين ده؟ ولا أنا إزاي...
ليلي: ابن عمتي ده، علي، المفروض اتبناك.
حازم قام وقف: إيه؟ علي؟! مستحيل، ده هو رباني، مستحيل.
ليلي: والله ما بكذب عليك، حتى هو اتجوز فريدة وكان بيديها حبوب توقف حملها على أمل إنه يرجع يتجوزني ويطلقها. هي ما كانش فيها حاجة زي ما فهمها.
حازم: إيه الجنان ده؟ هو أنا المفروض أصدق؟
ليلي: اعمل تحاليل في المكان اللي انت عايزه، مش هقولك لأ.
حازم: لأ، لأ طبعاً.
ليلي: على العموم، أنا هسيبك تفكر. وده رقمي. بس أرجوك متبقاش قاسي عليا زيهم. سابت ليلي الكارت وخرجت من عند حازم، وهو كان زي المشلول أو حد ضربه على دماغه.
خرجت ليلي موجوعة أوي وقررت تبدأ عقاب. نزلت ليلي وركبت العربية.
فؤاد: حبيبتي، انتي كويسة؟
ليلي: كويسة، بس وديني فيلا علي.
فؤاد: بس ده ما كانش اتفاقنا.
ليلي: معلش، روح بس.
فؤاد: حاضر يا ليلي.
في بيت شريف، كان قاعد على السرير وخديجة بتأكله في سكوت تام، وكانت لابسة بنطلون أسود وبلوزة كحلي ورافعة شعرها، ووشها منفخ من كتر العياط والتعب.
شريف: خديجة.
خديجة: نعم يا بابا.
شريف: متزعليش نفسك، بكرة يجيلك أحسن منه.
خديجة بصتله بأسف وسكتت.
شريف: ما هو أنا مش هجوزك واحد ملوش أصل.
خديجة: بابا، انت تعبان، ملوش لازمة الكلام ده.
شريف: بس يا بنتي.
خديجة بدموع: بابا، لو سمحت، أنا معاك أهو، خلاص بقي، على الأقل دلوقتي.
صعبت خديجة على شريف نوعاً ما، فسكت.
في فيلا علي، دخل علي بعد يوم متعب جداً ليه من كل حتة، وما صدق رجع بيته، بس ما كانش في راحة بردو. دخل، كانت ليلي قاعدة مع فريدة وفريدة وشها أحمر.
علي: انتي إيه اللي جابك هنا؟
ليلي: إيه يا ابن عمتي، ما يجيش؟
فريدة: .........
رواية لم تكن خادمتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اميمه خالد
فريدة: إيه يا علي، حد يرحب بقرايبه كده؟
قامت ليلي وقفت وقربت من علي وبصت في عينه بحده.
ليلي بصوت منخفض: أنت أذكى من إنك تصدق إني هسيبك كده بسهولة.
علي: بقي ده جزائي عشان ربيت ابنك وخليته...
ليلي بصوت عالي: خليته إيه بقي؟ أنا أقولك خليته لقيط ويتيم ومش من مستواك، خليته بعيد عن أمه، خليته من غير أب.
علي: أنتي بس المقتنعة بكده. أنا...
ليلي: لا أنا ولا أنت. أنا مش جاية أسألك.
علي: آمال جاية ليه؟
لفت ليلي لفريدة، القاعدة مكانها بسلبيتها المعروفة.
ليلي: أنا جايه لمراتك عشان تساعدني أرجع ابني ليا.
علي: فريدة ملهاش دخل. يمكن هي حبت حازم زي ولادنا فعلاً.
ليلي: أنا مقولتش إنها وحشة ولا حاجة وعارفة ده، لكن كفاية إنها عارفة عمايلك وساكتة عليها. أنتو الاتنين تولعوا مع بعض أصلاً، لكن أنا عايزة ابني اللي أنتو سرقتوه مني. محدش طلب منها تبقى لي أم، وهي عارفة إن أمه عايشة.
فريدة بضيق من كلام ليلي اللي وجعها جدا، لكن محدش أبداً عارف هي ليه بالسلبية دي.
فريدة: أساعدك إزاي وأنا مش هتأخر.
ليلي: هتقوليلي كل حاجة عنه وتعرفيني مفاتيحه، لأنك أكيد عرفاها.
فريدة: أكيد طبعاً.
ليلي: يبقى اتفقنا. تحب تقعد معانا يا علي ولا جاي تعبان؟
علي: ماشي يا ليلي، ماشي.
طلع علي فوق يفكر إزاي يخلص منها، بس معرفش لأنه بيحبها لسه، بس أكيد حبه لنفسه أكبر بكتير.
علي لنفسه: آه لو أعرف إيه المقويها كده، بس أكيد هعرف.
خرجت ليلي من عند فريدة بمظهر ثابت بعد ما عرفت كل حاجة. وأول ما ركبت العربية مع فؤاد، كل الثبات ده راح وانهارت تماماً من العياط على حال ابنها قبل حالها.
فؤاد بقلق: إيه يا ليلي، مالك؟
ليلي صوت عياطها بيزيد: أخرج من هنا بسرعة.
فؤاد: حاضر، حاضر. أهدي بس.
خرج فؤاد بعيد عن بيت علي وليلي لسه بتعيط. وقف فؤاد العربية على جنب.
فؤاد: ليلي، إيه ده؟
ليلي: بهدلوا ابني يا فؤاد. علي عمل في كل حاجة وحشة، حتى جوازه بوظه.
فؤاد: آهدي بس، ما إحنا كنا متوقعين ده. اتفقنا إنك بس تعرفي الظروف وأنا معاكي هنحل كل ده.
ليلي من وسط عياطها ابتسمت لي: ربنا يخليك ليا. بتعبك معايا كتير أوي.
فؤاد: إيه الكلام ده بس؟ وبعدين أنا جوزك مش حد غريب. وحازم زي ولادنا. أنا معرفوش، لكن أكيد من مكانه آدم وعمرو وكريم.
ليلي: ربنا يخليك لينا ويحفظلنا الولاد يا رب.
فؤاد: أنتي بس عرفتي بوظ الجوازة إزاي؟
ليلي: عرف أبو البنت إنه ملوش أهل ولقيط. وطبعاً سخن، والراجل حلف إن بنته عمرها ما تتجوز واحد ملوش أصل.
فؤاد: يعني هو مخطبهاش حتى؟
ليلي: اللي فهمته منها إنه كتب كتابه على البنت لأنها بتحبه من ورا بابها. ولما هو عرف، رفض. البنت سابت حازم ومشيت مع والدها.
فؤاد: أوف، كل ده؟ طيب عرفتي اسم البنت وأبوها؟
ليلي: آه. هي قالت اسمها خديجة شريف الأنصاري.
فؤاد ابتسم: بتهزري؟ بنت شريف الأنصاري؟ وقاعدة تعيطي من الصبح؟
ليلي بعدم فهم: أنت تعرفه ولا إيه؟
فؤاد: عز المعرفة طبعاً. أنا أصلاً كنت ناوي أزوره لأن سمعت إنه تعب فعلاً، بس معرفش ليه.
ليلي ابتسمت: بجد؟ يعني هعرف أرجع خديجة لابني؟
فؤاد: إن شاء الله. من الصبح.
في صبح يوم جديد، أسر قلق. وقبل ما يفتح عينه، افتكر إنه نايم جنب مراته وحبيبته نورا. وفتح عينه بس لقي نفسه لوحده على السرير.
أسر بإستغراب: هي صحيت ولا أصلاً نامت بره؟ ولا زعلت؟ أما أقوم أبص عليها.
قام أسر يبص في الشقة، بس كانت ساكتة خالص. لحد ما وصل للمطبخ، وكانت مدياه ضهرها وعاملة شعرها ديل حصان طويل ولابسة جلابية بيتي قصيرة لونها بينك. أسر بص لها وابتسم وقرب منها وهي مش حاسة، وحط إيديه الاتنين على وسطها.
أسر بهدوء: شكلك بتحبي المطبخ أوي.
نورا اتنفضت من الخضة لأنها محسّتش بيه أصلاً.
نورا: بسم الله الرحمن الرحيم. أسر حرام عليك، رعبتني.
أسر ضحك عليها: معلش يا حبيبتي، بس هيكون مين غيري معاكي.
نورا: مش فكرة مين، بس محسّتش بحد داخل.
أسر باس راسها: صباح الفل.
نورا مبتسمة: صباح النور. أنا خلاص جهزت الفطار.
أسر: طيب كويس. أنا هدخل آخد دش وأجهز.
نورا: أنا حضرت ليك هدوم وطلعت بدلة من جوه عشان تلبسها.
أسر ابتسم: ربنا يخليكي ليا.
راح أسر جهز ومكنش عايز يتحرك من عندها، بس مكنش ينفع. خرج لقاها حضرت الأكل ومستنياه.
أسر: إيه كل الفطار ده؟
نورا: عشان تشبع وتعرف تكمل اليوم.
أسر: تسلمي.
قعدوا الاتنين ياكلوا سوا.
نورا: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
أسر: أكيد طبعاً. أنتي تسألي في اللي أنتي عايزاه.
نورا: أنا من ساعة ما شفتك ولبسك كله بدلة، مش بتزهق؟
أسر: الأول كنت بزهق، بس لازم عشان العملاء وكده. بعدين اتعودت.
نورا: بس شكلهم مكبرك. أنا كنت مستغربة شكلك امبارح في لبس البيت.
أسر ابتسم ليها: يعني أنتي عايزاني ألبس إيه؟
نورا: العادي. قميص وبنطلون عادي، بنطلون وتيشيرت وبليزر زي الممثلين اللي بشوفهم.
أسر: قولتيلي الممثلين، يعني هما عاجبينك أكتر مني بقي؟
نورا بخوف ليكون فهم غلط: لا والله أبداً مش كده خالص. أنت عاجبني جدا.
أسر: بجد!
بتعاكسيني بقي
نورا ضحكت: لاء عادي
أسر لفها ليبقولك ايه سيبي الأكل ده كده وبصيلي عشان عايزك في موضوع
نورا: نعم
اسر: انا سبق وقولتلك أن احنا هنقعد مع بابا تمام
نورا: تمام
اسر: طيب هو زعل جدا اني كتبت الكتاب من غيره بس انا عرفت اصالحه هو اصلا طيب جدا وهتحبيه
نورا: اكيد طبعا مش والدك
اسر: طيب كويس اوي انا عندي حاجات طول اليوم ومشغول جدا بس هعدي عليكي بليل وانا مروح اخدك عشان هو عايز يشوفك
نورا: خلاص ماشي انا هجهز و وقت ما تقرب هنزلك
أسر قرب عليها اكتر ومسك ايديها
أسر بهمس: نورا
نورا : نعم
اسر: اتمني اجي الاقيكي مستنيه بشنطة هدومك ولا انتي لسه مش واثقه فيا
نورا ابتسمت: انا اصلا كنت عايزه اقولك كده من امبارح بس اتكسفت
أسر ابتسم: تتكسفي من ايه انتي هبلة
نورا: بس انا حبيت المكان هنا اوي
اسر: وانا كمان عشان كده هشتري الشقه دي ومن وقت للتاني نبقي نيجي هنا ابقي سيبي هدوم ليا وليكي ماشي
نورا ابتسمت: ماشي
اسر: بس انتي متأكدة انك مش عايزه تعملي فرح
نورا: ايوه مش عايزه بس لو انت عايز اكيد مش هعترض علي كلامك
أسر فاهم أنها حساسة وقلقانه من الناس ويمكن هي صح فعلا
اسر: لا يا حبيبتي انا موافق هعدي عليكي بليل تمام
نورا : تمام
قام أسر نزل وأول ما خرج من الشقة اتصل بحازم بس حازم مكنش بيرد نهائي ف اتصل بخديجه
خديجة: ايوه يا أسر
اسر: ايوه يا خديجة انتي كلمتي حازم النهارده
خديجه : لا ولا النهارده ولا امبارح
أسر : اممم تمام ووالدك عامل ايه دلوقتي
خديجه: بخير الحمد لله أسر
اسر: نعم
خديجه : متزعلش مني انت عارف الضغط
أسر بتفهم: انا زعلت في الاول بس لما فكرت عذرتك ان شاء الله ربنا يحلها من عنده
خديجه: يارب يا أسر
قفل أسر مع خديجه و هو متأكد ان كده حازم في حاجه
في شقة حازم كان قاعد متضايق و دماغه هتتشل من كتر التفكير يفرح أن طلع عنده أهل ولا يزعل علي عمره الفات كله الطلع كدبه وحتي لو دي أمه جايه بعد 30 سنه تفتكره بس لو كلامها صح يبقي حقها تاخد مده كبيرة
رن جرس الباب عند حازم وقام يفتح يمكن اتمني للحظه أنها تكون ليلي
حازم: أسر
أسر : قدام قولت اسمي كده يبقي في مصيبه اكيد
حازم: لا عادي
اسر: احكي يلا في ايه
حازم بصله واتنهد وحكي لي وقاله هو قد ايه محتار
حازم: ايه يا أسر هتفضل ساكت
أسر بتفكير: بص يا حازم الموضوع صعب وجدا لكن خلينا نخرج من جو المشاعر و نفكر
حازم : ازاي
أسر : اعمل التحاليل و لو طلعت ممتك يبقى خير وتعرف تاخد خديجه وتعمل بيت وتفكك منهم كلهم لأن انت داخل علي ال 30 مش محتاج أم تأكل وتشرب ده سن جواز اتجوز وخلف وخلاص كله نصيب ومكتوب لعل وعسى ربنا بعتهالك في الوقت عشان تحل المشكلة
حازم بصله بتركيز: عندك حق
أسر : تمام يبقي قوم كده أجهز وننزل الشركة وابقى اتصل بيها
حازم : تمام ماشي بس قولي صح
اسر: ايه !
حازم: نورا عاملة ايه
أسر ابتسم: كويسه الحمد لله
حازم ابتسم: قدام ضحكت يبقي حصل حاجات كتير
أسر : قوم البس ونتكلم في الطريق
في بيت علي صحيوا الصبح أو محدش نام اصلا غير يارا صحي علي جهز ونزل وناوي يخلص من ليلي أو بمعني أصح المقويها
نزل يفطر وكان فريدة ويارا تحت
علي: صباح الخير
فريدة: .......
يارا: صباح النور يا بابا
علي: ايه يا حبيبتي عامله ايه مع مالك
يارا: الحمد لله بخير وهو حتي....
كانت لسه هتكمل انه راح ليوسف وصالحه بس فريدة خبطتها في رجليها عشان تسكت وعلي لاحظ طبعا
علي: كملي يا يارا هو حتي ايه !
يارا: ها لاء كان يعني هيخرجني النهارده
علي وهو عارف كذبها بس تجاهل لأن في الأهم : تمام
قامت يارا وطلعت اوضتها
علي: ايه يا فريدة مالك !
فريدة بهدوء: طلقني
علي: بصي انا مش ناقص دلع انا عندي بلاوي بعدين نبقي نشوف الموضوع ده وسابها ومشي
في شقة نورا اتصلت ب سارة و حكيتلها كل حاجه
سارة: يا بنت اللذين وقعتي واقفه
نورا: هنقر بقي
سارة: لا طبعا فرحانة جدا ليكي والله
نورا: تعالي بقي اقعدي معايا شوية قبل ما امشي
سارة : خلاص جيالك
في بيت شريف رن الجرس وفتحت الشغالة
فؤاد: شريف بيه موجود
الشغالة: ايوه أقوله مين
فؤاد: قوليله فؤاد حسين
الشغالة : تمام
دخل فؤاد وليلي منتظرين شريف ينزل
شريف فرح جدا بصاحب عمره الجيه ونزل مع خديجه وهي مسنداه و نزل شريف سلم على فؤاد جامد وحضنه وليلي سلمت علي خديجه وعجبتها اوي
فؤاد: ايه ياعم فينك
شريف: مشاغل معلش بس واحشني والله وفين ولادك عاملين ايه
فؤاد: بخير الحمد لله بس انا كنت جاي عايزك في موضوع
شريف: اؤمرني
فؤاد: انا كنت عايز اطلب ايد بنتك لواحد من ولادي
خديجه خافت واتضايقت جدا وبان عليها وشريف بص للأرض
شريف: بس
فؤاد: اسمع بس هو مين
شريف: مش هتفرق أصل
فؤاد: انا عايزها لابني حازم الهو اصلا جوزها
الكلمه نزلت صاعقة علي شريف ومن قبله خديجه
رواية لم تكن خادمتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اميمه خالد
في صباح يوم جديد رن جرس باب حازم.
كان قايم مش قادر بسبب تعبه هو وأسر في الشغل طول الليل، بس إصرار الجرس جبره يقوم.
فتح حازم الباب وفتح بؤه من الدهشة لأنه شاف خديجة بس معاها والدها ومبتسم.
شريف: انت هتفضل سايبنا كده يعني ولا إيه؟
حازم: هاه.. أكيد لأ طبعًا اتفضلوا.
دخل شريف ومن وراه خديجة، بس حازم شد خديجة.
خديجة بصوت واطي: إيه في إيه؟
حازم: أنا مالي أنا، انتوا مالكم مش فاهم أنا إزاي كده.
خديجة: طيب سيبنا ندخل وهفهمك.
حازم: لأ ال...
شريف مقاطعًا لكلامهم: أنا هفضل لوحدي كتير ولا إيه؟
خديجة: لأ يا بابا جايين أهو خلاص.
شدت خديجة حازم من إيديه ناحية والدها، وحازم قعد مش فاهم أي حاجة.
شريف مبتسم: أنا موافق على جوازكم والفرح هيكون هدية مني ليكم.
حازم: إزاي ليه؟
شريف قام وقف عشان يمشي.
شريف: كل ده هسيبك بقي، خديجة تعرفك ليك براحتكم بس متتأخريش يا خديجة.
خديجة: حاضر يا بابا.
شريف قام خرج من عندهم وساب خديجة تفهم حازم.
حازم: في إيه بقي عشان مش فاهم أنا.
خديجة: بص امبارح جت مامتك وجوزها طلبوني من بابا.
حازم: إيه عايزه تفهميني فريدة و...
خديجة قاطعته: أنا قولت مامتك مش فريدة.
حازم بعدم فهم: خديجة انجزي في إيه.
خديجة: جه امبارح عندنا صاحب بابا فؤاد ومراته ليلي.
أول ما خديجة قالت اسم ليلي وشه اتخطف.
حازم: وبعدين.
خديجة: هما فهموا بابا طبعًا وإن طنط ليلي عرفته إنها مامتك وإن والدك متوفى، وجوزها فؤاد صاحب بابا طلبك على أساس إنك زي ولادهم وبابا وافق.
حازم: ولادهم!!
خديجة: أيوه، أسمع إن عندهم 3 شباب.
حازم بحزن: طيب يا خديجة كويس.
خديجة: مالك يا حازم انت مش مبسوط ليه، المشكلة اتحلت خلاص.
حازم: ...
خديجة بقلق: في إيه...
هو انت ليه مقولتليش ان مامتك ظهرت
حازم: هو يدوب من يومين وانا اصلا مصدقتش
خديجه: حازم بالله عليك خلينا نخلص بقي
حازم : تمام حاضر
أسر صحي من النوم وكانت نورا صاحية جنبه وباين عليها التوتر والقلق
اسر: صباح الخير
نورا : صباح النور
اسر: مالك قاعدة كده ليه؟
نورا: هاه لاء مفيش
اسر: لا بجد في ايه
نورا: أصل المكان انا مش عرفاه وخايفه أخرج من الاوضه يكون والدك بره
اسر: طيب وفيها ايه
نورا بتوتر: انت نسيت ان احنا جينا متأخر هو كان نايم يعني لا هو شافني ولا انا شوفته
اسر ضحك عليها: انتي مكبرة الموضوع اوي بس دلوقتى بقي انا هدخل اخد دش واخدك ونخرج
نورا: طيب
اسر: هي الشقه هنا مش عجباكي
نورا: لا ابدا حلوة جدا
اسر: طيب مش عايزه تكونى مع بابا عشان تبقي براحتك وكده
نورا: لا والله ابدا الموضوع جديد عليا بس مش اكتر
اسر: فهمتك هقوم بقي
في بيت فؤاد وليلي صحي الصبح ومكنتش ليلي جنبه استغرب بعدين قام لبس ونزل وكانت قاعدة بتتكلم مع ولادها التلاته عن اخوهم حازم وأنها عايزاه وسطهم
كريم الكبير عنده 26 سنه: تمام يا ماما ده شئ يخصك وزي ما تحبي طبعا ده ابنك
ليلي: واخوك
كريم:
آدم الوسط 23 سنه: يا ماما ده حقك وحقوه طبعا انكو ترجعوا لبعض لكن مينفعش تغصبي علينا اننا نتقبله
عمرو 21 سنه: انا رأيي زيهم انتو أحرار مع بعض طبعا لكن انا وأخواتي مش هندخل حد بينا مهما كان
ليلي عيطت علي حالها و فؤاد كان متابع كل ده من بعيد ونزل قرب عليهم
فؤاد بحدة: الانتو بتعملو ده غلط وقلة تربية حازم اخوكوا وده مش كلام هو اخوكوا الكبير فعلا ولازم تتقبلوا و تحترموا ك أخ كبير وده مش للنقاش ده أمر
وبص فؤاد ل ليلي وحط أيديه علي كتفها هعدي عليكي بعد ما أخلص شغلي ونروح لحازم أوعي تروحي لوحدك يا ليلي
ليلي بضعف: حاضر
خديجه قامت مشيت من عند حازم لأن بابها اتصل بيها بعد ما اتفقت مع حازم علي الفرح وأنها لازم تعمل فرح كبير وحازم وافق بس جوه في حاجه مش مبسوطة
رن جرس الباب قام يفتح وكان فؤاد
فؤاد مبتسم: انت حازم
حازم : ايوه مين حضرتك
فؤاد: انا فؤاد جوز ليلي والدتك
حازم كشر: اه اتفضل
دخل فؤاد وقعد وحازم لسه عند الباب
فؤاد: مش هتيجي
راح حازم قعد قصاده: خير !!
فؤاد: انا كنت جاي عشان اتكلم معاك انك تحاول تستوعب الموضوع هي والدتك واكيد تعبت وكمان ...
قاطع حازم فؤاد : بجد انت مصدق كلامك؟
فؤاد: قصدك ايه؟
حازم: قصدي أنها جاية تفتكر بعد 30 سنه
فؤاد : يا حازم الوصول ليك كان صعب مش بالسهولة الانت متخيلها
حازم : هي شافت حياتها اتجوزت وخلفت وفرحت محدش شاف الارف غيري
فؤاد: انت كده بتظلمها
حازم بصوت عالي: انا ظالم ومش عايز حد ولو علي الخدمه الانتو عملتوها مع شريف تقدروا تسحبوها انا مطلبتش حاجه ومش عايز حاجه
فؤاد بصله كتير بصه مش مفهومه وقام مشي وحازم انهار علي أقرب كرسي هو دايما مش عارف يفرح
في شقه اسر خرج من الحمام ولبس هدوم بيت عادية
نورا: ايه ده انت مش نازل الشغل
اسر: انتي هبلة
نورا: في ايه؟
اسر: في عريس بينزل يوم صباحيته
نورا: اممممم أفهم من كده انك قاعد النهارده
اسر بهزار: وبكره وبعدو لو مش هيزعلك يعني
نورا بهزار: أهو هستحمل بقي وأمري الي الله
اسر ابتسم: طيب يالا نطلع لبابا عشان هينفخني
خرج اسر وفي أيديه نورا وكان والده قاعد بيقرأ الجرنان
اسر: صباح الخير يا بابا
والد اسر: صباح النور كل ده......
رفع عينه وشاف نورا واقفه ورا أسر مكسوفة
اسر: احم دي نورا مراتي
والد أسر : وجت أمتي انا صاحي من بدري
اسر: هي جت معايا امبارح بليل بس كان الوقت متأخر عشان انا طولت في الشركة مع حازم
والد اسر: وهي هتفضل مستخبية فيك كده
أسر وهو بيضغط علي ايد نورا: اكيد لا يا بابا هي بس متوترة
نورا قدمت خطوتين قدام أسر وابتسمت بهدوء ومديت ايديها تسلم علي حماها
نورا: ازي حضرتك يا عمو
والد أسر إبتسم في وشها : بخير يا حبيبتي
ووجه كلامه لأسر : لاء حلوة شاطر عرفت تختار
أسر ابتسم وحط أيديه علي ضهرها : آمال انت فاكر ايه مش قولتلك قمر
والد اسر: هو انت مش لابس بدلة ليه
اسر: لاء انا عريس ومأجز
والد اسر: الف مبروك يا حبيبي عقبال ما افرح بخلفك
نورا لاسر: ادخل أحضر الفطار
اسر: ياريت بس انا هاجي اعرفك الأماكن وكده
دخل أسر مع نورا المطبخ وبدأ يعرفها فين مكان الحاجه
اسر: ايه رأيك في بابا
نورا: شكله طيب اوي وشكلكو أصحاب
اسر: اه طبعا ملناش غير بعض
نورا: أسفه يعني بس فين ممتك متوفيه؟
اسر وشه اتغير: اه اعتبريها كده انا هخرج لبابا
نورا حسيت انه زعل جدا واتضايق بس مش فهمه ليه
مالك اتصل علي يارا اول ما خلص شغله
يارا: أخيرا خلصت
مالك: اه الحمد لله
يارا: يا دوب تلحق تنام بقي
مالك: لاء عندي مشوار كده
يارا: مشوار ايه؟
مالك: هقولك بعدين بس متناميش احتمال احتاجك
يارا: انا مش فهمه حاجه
مالك: بعدين هفهمك سلام
طلع مالك علي شركة حازم وأسر عشان يقابلهم بس للاسف مكنش حد منهم موجود
مالك: بقولك يا هيام هما مش جاين
هيام : مستر حازم هو الجاي
مالك: واسر؟
هيام: تؤ مش جاي
دخل حازم اللحظه دى المكتب وكان شكله مخنوق
حازم : ايه ده مالك تعالي ادخل هيام هاتي اتنين قهوة مظبوط
دخل مالك معاه : انا اسف لو هعطلك شوية
حازم : لا طبعا انت بتقول ايه
مالك: انا كنت عايز أتكلم معاك بخصوص يوسف
حازم : انا لسه عارف امبارح الحصل من أسر لأن كنت مشغول شوية وعرفت انكو اتصالحتوا
مالك: مظبوط بس انا كنت عايزك في حاجه تانية
حازم: ايه هي؟
مالك: انا وانت وأسر أو يارا نروح لعم عبد الله والد ندي نحاول نقنعه
حازم : يااااه انا ازاي نسيت كان في بالي الموضوع ده
مالك: طيب تمام نروح بليل
حازم : تمام مفيش مشكلة
خرج مالك من الشركة وكلم يارا فهمها
يارا: هو انا هاجي
مالك: لاء معتقدش
يارا: ليه
مالك: حازم قال إنها قاعدة رجاله وهو صح
يارا: هو يوسف عارف
مالك: لاء طبعا انا بكلمه عادي بس مش هفتحله باب أمل ويرجع يتوجع
يارا: لاء ان شاء الله خير
في شقه اسر حضرت نورا الفطار وقعدو يفطرو بس كان أسر واخد جنب منها حتي محمود والده لاحظ
نورا: أسر اجيبلك مياه
أسر بحده: لاء
نورا اتكسفت جدا واستأذنت وقامت دخلت الاوضه
محمود: في ايه يا ابني كسفتها ليه انتو كنتو لسه كويسين ولا حسدتكو
اسر: لا ابدا يا بابا هي بس ضايقتني
محمود: ازاي
أسر : سألتني عنها
محمود فهم : طيب ما طبيعي وطبيعي انك تفهمها انت اخترتها زوجه طول عمرك مش ضيفه حقها تعرف
اسر: بس انا مبحبش اتكلم عنها
محمود: يبقي تفهمها براحه متكرهاش فيك
اسر : حاضر يا بابا
محمود : قوم ادخل صالحها
اسر : حاضر
قام اسر و دخل لنورا الكانت قاعدة علي السرير و معيطة
اسر راح قعد جنبها وحط أيديه علي كتفها
اسر: انا أسف متعيطيش
نورا : انا الاسفه عشان ضايقتك بس مكنتش اعرف والله انك ....
اسر :ششش اهدي انا الغلطت مش انتي انا هفهمك
ولسه هيحكي ليها سمع جرس الباب رن
اسر: انا هشوف مين ليكون حازم
خرج اسر وكان محمود فتح الباب وواقف جامد
اسر : مين يا ب..... انتي
خرجت نورا علي صوت جوزها وشافت واحده بسيطة كبيرة في السن بس مش اوي
اسر: امشي اطلعي بره
جيه معاد مالك وحازم وراحو عند ندي و والدها ورنو الجرس فتح ليهم عبد الله
حازم : مساء الخير يا عمي
عبد الله : مساء النور يا حازم يا ابني ازيك يا مالك
مالك: بخير الحمد لله
عبد الله : تعالو اتفضلو
دخلو جوه وقعد معاهم عبد الله وبدأو يتكلمو بس قاطعهم دخول شخص محدش توقعه
رواية لم تكن خادمتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اميمه خالد
أسر: بقولك اطلعي بره
سوسن بعياط: يا حبيبي أنا مهما كان أمك
نورا شهقت وحطت إيديها على بؤها
أسر بزعيق: انتي كدابة! بص لابوك الواقف ساكت
أسر: انت ساكت ليه اطردها
محمود: ........
سوسن بعياط: أسر اسمع مني بس، أنا معنديش مكان أروحه، والله غصب عني، أنا عمري ما أسيبك بمزاجك. ودخلت وقفت قدام ابنها وبتعيط
أسر: ابعدي عني، أنا مش عايز أسمعك أصلاً، امشي
وطت سوسن على رجله وهو بعد عنها وبص لابوه: انت ساكت ليه؟
محمود بضعف: ما هي بتقول مفيش مكان غير.....
أسر: آه قولتلي، طيب اشبع بيها، وأنا همشي أنا ومراتي. وشد نورا من إيديها ودخل بيها الأوضة ورزع الباب
نورا وقفت ساكتة لأنها مقدرة الموقف، هي مش فاهمة فيه أي حاجة
أسر بزعيق: انتي واقفة كده ليه؟ ما تتحركي جهزي الشنط
نورا بهدوء: حاضر
أسر حس إنه مخنوق وهي ملهاش ذنب، وتقريباً ملوش غيرها حالياً، شدها وهي بتحضر الحاجة وحضنها وعيط كتير أوي في حضنها. افتكر لحظة أما أمه اتخانقت مع أبوه عشان تمشي وهو ماسك فيها، وافتكر لما قالها: "هتسيبيني؟" وكان ردها: "أمال أسيب نفسي معاك وأسيب اللي بحبه؟" افتكر قد إيه عاش في حزن بسبب إن أمه طفشت، وقد إيه كان محتاج ليها وهي مش موجودة، قد إيه اتوجع من كلام الناس عليها قدامه. حقيقي هو مش قادر يتحمل يشوفها حتى قدامه، وده غصب عنه. وإزاي أصلاً أبوه واقف ساكت وعينه بتلمع رغم كل ده؟ مش معقول الحب يعمل كده فيه. واتمنى إن حبه لنورا ميوجعهوش كده. نورا حست إن في حرب جواه وضمته وطبطبت عليه لحد ما هدي. ورفع وشه ليها. ابتسمت نورا. له. مدت إيديها على وشه، مسحت دموعه، وشبت عشان تبوس راسه. وده ضحك أسر
أسر بضحك: يا قصيرة
نورا بهزار: ابقى وطي أنت بقى
شالها أسر ورفعها من الأرض
أسر: أو كده مثلاً، سهل أكتر
نورا اتكسفت: لأ كده هنتأخر على تجهيز الشنط، وأنا مستعجلة أروح هناك
أسر كشر بعدم فهم: هناك فين؟
نورا: الشقة اللي أنت اشتريتها وأنا كنت فيها
أسر: آآه والله يابنتي، كنت لسه مفكرتش، بس برافو عليكي. يلا بقى خلصي بسرعة
نورا بكسوف: طيب نزلني
أسر إبتسم ونزلها ودخل غير في حمام أوضته. كانت هي خلصت
أسر: خلصتي؟
نورا: آه خلاص، يلا
خد أسر نورا والشنط وخرج. أول ما محمود شافه قام يوقف عشان يكلمه
أسر: لو سمحت، أنت قبلت بيها، أنا مقبلش. خسارة يا بابا، بجد خسارة
خرج أسر وشد نورا وراه وركبوا العربية
عند بيت عبد الله ولسه بدأ كلام مع حازم، دخلت عليهم ست شيك. عندهم حازم قام وقف
حازم بدهشة: ماما! إيه اللي جابك؟
فريدة فرحت لما قالها ماما لأنها بتحبه وكانت غيرانة ليلي تاخده
فريدة: جاية عشان أطلب إيد ندي ليوسف، واعتقد إنكم هنا لنفس السبب
حازم: فعلاً، بس يارب عمي عبد الله يرضى
عبد الله: أعتقد يا جماعة كلكم عارفين أنا رافض ليه
مالك: أيوه، وعشان كده إحنا جينا. وإحنا نقدر نحميها، هو كام مجرد بيخوفك، وبعدين أنت كده حميت ندي؟ أنت شايف شكلها بقى عامل إزاي، ويوسف بقى عامل إزاي هو كمان؟ هو كده أنت حميتهم؟
عبد الله: بس يا ابني
حازم: أنا أوعدك محدش هيقرب منهم ولا من ندي
فريدة: أنا كمان أضمنلك ده، وممكن كمان يسافروا بره
عبد الله سكت شوية: أمري لله، موافق
كلهم ابتسموا ونزلوا
فريدة: هتروحوا تبلغوا يوسف؟
مالك: أكيد طبعاً
حازم: معلش يا مالك اسبقني أنت، هتكلم مع ماما وأجيلكم
مالك: تمام
ركب مالك عربيته ومشي. وحازم ركب مع فريدة العربية وفضلوا واقفين شوية
فريدة: عايز تسألني عن ليلي؟
حازم بإستغراب: عرفتي إزاي؟
فريدة: ليه يا حبيبي؟ هو أنا مش عرفاك؟
حازم: طيب جاوبيني بقى
فريدة: هي فعلاً والدتك
حازم: كنتي عارفة كل ده ومقولتليش ليه طيب؟
فريدة: حازم، أنت مفكر حياتي دي سهلة؟ لا بعدك عني سهل، ولا منعه ليا إني أخلف سهل. البيت عندنا كله كاميرات عشان يراقبنا، ده مريض
حازم: إيه اللي غصبك عليه؟
فريدة: الأول كان بيهددني بأخويا، ولما أخويا مات جيت أطلق، كنت خلفت، هددني ياخد ولادي ويلبسني تهمة يحبسني. قولي أنت في إيدي إيه أعمله غير إني أفضل جنبكم؟
حازم: طيب ما إحنا كبرنا وأخواتي كبروا وطفشوا
فريدة: ومين قالك إني مش بطلب أطلق؟ مبيترداش وبيضربني كتير، بس قريب هخلص منه
حازم: وأنا هفضل معاكي
فريدة بدموع: أنا عارفة إني مش أمك، وإن ليلي أمك، بس أنت زي يوسف ويارا، مش هتنساني صح؟
حازم: أنا معرفش أم غيرك، أياً كان سببها وظروفها
فريدة: هي بردو
حازم قاطعها: لو سمحتي بلاش نتكلم عنها. هتيجي عند يوسف؟
فريدة: للأسف لأ، عشان علي ميلاحظش غيابي. ابقى روح وطمني أنت، وأنا هبقى أكلمه
حازم: خلاص تمام
نزلت فريدة وراحت ركبت تاكسي يروحها
حازم: هيام إيه يا يوسف دي عايزة أي راجل
يوسف: آمال
حازم: اتجوز نورا
يوسف بدهشة: نورا مين؟
حازم: نورا اللي كانت بتعملي شغل البيت
يوسف: هي مزة بصراحة، لولا ندي كنت خدتها
حازم: اتلم بقى، دي بقت مرات أخونا
يوسف: أكيد
مالك: معلش جرب يا عم
حازم: طيب أشطا
حازم رن على أسر، كان أسر لسه واصل الشقة ومخنوق جداً. رد على حازم
أسر: الو يا حازم، في حاجة؟
حازم: مال صوتك؟ شكلي حسدتك
أسر: على إيه يا أخويا؟
حازم: إنك اتجوزت بقي وبقيت عريس قبلي
أسر: وأنت عينك تفلق الحجر، ما شاء الله
حازم: ما تيجي يا عم تقعد معانا
أسر: انتوا مين؟
حازم: أنا ومالك ويوسف
أسر: دلوقتي؟ ده الساعة 11
حازم: وأنت بنت في إيه؟ كده كده نورا مع باباك
أسر: لا، إحنا في شقة المعادي
حازم: ليه؟
أسر: لما أشوفك بقى، بس مش هينفع أسيبها في الوقت ده لوحدها
جت نورا قعدت جنبه وسمعت
حازم: هي عاملة إيه أصلاً؟ ولا بتسأل كده
أسر: كويسة والله، متقلقش عليها
حازم: أنا قلقان عليك أنت. هبقى أكلمك الصبح
أسر: تمام، سلام
قفل حازم مع أسر
نورا: ما تروح تفك معاهم
أسر: مينفعش أسيبك
نورا: لا عادي، ما أنا كنت فيها لوحدي. اقفل عليا وأنزل
أسر بص لها بتردد، هو فعلاً محتاج ينزلهم بس شايل همها، وهي فهمت ده
نورا: يلا بقى قوم، بس هبقى أكلمك أطمن عليك
أسر باس إيديها: ربنا يحفظك ليا
نزل أسر وراح عند يوسف
حازم: الله! مش قولت مش هتيجي؟
أسر: يا عم مخنوق جداً، ونورا ربنا يخليها قالتلي أنزل
حازم: فيها الخير
سكت حازم عشان ميحرجش أسر مع مالك ويوسف، وسهروا للصبح. وفعلاً كلهم نفسيتهم كانت كويسة. نزل أسر وحازم
حازم: أنا هركب معاك
أسر: تمام، تعالي
حازم ركب: أنا مرضتش أسألك قدامهم
أسر: ما أنا فهمت
حكى أسر لحازم اللي حصل
حازم مات من الضحك
أسر بعصبية: أنت بتضحك على إيه؟
حازم: تفتكر أمي وأمك كانوا هربانين سوا ورجعوا سوا؟
أسر: أنت فايق للهزار بس، غريبة فعلاً
حازم: المصائب لا تأتي فرادى يا أسور
أسر: والحل؟
حازم اتنهد: مش عارف. أنا أصلاً عايز حد يقولي حل...... بص، أنت خليك مع مراتك في شقتك، وابقى زورهم كواجب وخلاص
أسر رفع حاجبه بإعتراض: لأ طبعاً
حازم: أدام مقرر متسألش
أسر: وأنت هتعمل ده؟
حازم: لأ طبعاً
أسر: ليه؟ حتى أنت ظروفك أحسن مني، على الأقل كانت أمك غصب عنها وكانت بتتألم
حازم بسخرية: آه فعلاً، عشان كده اتجوزت وخلفت 3 شباب
أسر: إيه ده؟ أنت عندك أخوات؟
حازم: أخواتي يوسف ويارا، وأمي فريدة. أكتر من كده لاء، مفيش
أسر: بشوقك، أنت حر. بس وخديجة
حازم: آه، ما ليلي خدت جوزها وراحت لأبو خديجة يعرفوه إن ليا أهل مش لقيط
أسر: وهو وافق؟
حازم: أيوه...... بقولك ليه، نزلني هنا
أسر: رايح فين؟
حازم: لأبو خديجة، سلام
في فيلا شريف، راح حازم يقابله. وكانت الساعة 7 الصبح. شريف وخديجة كانوا بيفطروا. وخديجة فرحت جداً إن حازم عندهم
شريف: أهلاً يا ابني، نورت. اقعد أفطر
حازم بإستغراب منه: شكراً، أنا كنت عايز حضرتك في موضوع
شريف: خير إن شاء الله
حازم: بالنسبة لليلي وفؤاد، أنا مليش أي علاقة بيهم، فحضرتك لو قبلت فكرة جوازنا، يبقى عشان مقتنع بيا مش عشانهم
شريف: هي مش أمك؟
حازم: أيوه، بس أنا لا هاخد منها حاجة ولا عايزها هي أصلاً
شريف رفع حاجبه مستغرب منه
خديجة بتوتر: عن إذنك يا بابا
شدت حازم من إيديه بعيد وشريف خرج خالص عشان شغله
حازم: خديجة لو سمحت
خديجة: خديجة إيه وزفت إيه، أنت ليه بتعمل فيا كده؟ كل ما تتحل تقفلها في وشنا، مش عارف تيجي على نفسك شوية، أنت أناني ليه كده؟
حازم: أنا الأناني يا خديجة؟ وكل ده مبجيش على نفسي؟
خديجة: أيوه، من يوم ما بابا رفضك حاولت كام مرة؟ عملت إيه؟ ولما كتبنا الكتاب حاولت كام مرة تيجي هنا تقول: مراتي وهاخدها؟
حازم: أنا سيبتك معاه عشان أنتِ عايزة، وهو أبوكي، مقدرش أمنعك منه.
خديجة: والله اتفاجئت أنت بده.
اتنهدت خديجة وكملت:
خديجة: بص، لو فضلت كده يبقى طلقني أحسن، وأنا مش عيزاك، ومن دلوقتي.
حازم: عايزة تطلقي فعلاً؟ إحنا مش متفقين.
خديجة: فعلاً، طلقني حالا.
حازم: ............
الصبح، قبل ما يمشي:
فريدة: علي.
علي: نعم.
فريدة: أنا هروح بيوتي سنتر.
علي: أنتِ مش خرجتي امبارح تجيبي حاجات؟
فريدة: أيوه، وجبت فعلاً، ده غير ده.
علي: صحيح، أنتِ مخرجتيش بعربيتك ليه؟
فريدة: لا أبداً، كنت مكسلة أسوق، ومسعد كان معاك.
طبعاً هي عارفة أن في أجهزة تصنت في عربيتها، بس مش هتعرفه أنها عارفة.
علي: خلاص، مسعد يوديكي النهاردة.
فريدة: تمام، أريح.
خرج علي من الأوضة وهو حاسس بحاجة مش طبيعية.
علي: الو، جبت معلومات عن جوز ليلي؟
الشاب: أيوه.
علي: طيب قولي اسمه لحد ما أقابلك.
الشاب: فؤاد، صاحب شركات الأدوية.
علي جمد في مكانه وقفل الخط. افتكر علي زمان من 40 سنة أو أكتر.
كان فؤاد صاحبه جداً، وابن عمة ليلي برضه، وكان بيحبها جداً. وافتكر آخر مرة شاف فؤاد.
علي بزعيق: أنا بحبها، يعني إيه أسيبها؟
فؤاد: أيوه، لأن هي رفضتك وبتحب واحد تاني.
علي: أنت هتكدب؟ ما أنت كمان بتحبها.
فؤاد: أنا منكرش ده، لكن احترمت رغبتها.
علي: أنا بقى لأ.
فؤاد: براحتك، بس لو قربتلها والله لآفرجك يا علي.
فاق علي على صوت ابن مسعود اللي هيوصله الشركة.
أمير: يلا يا فندم.
علي: يلا.
ركب علي وطار بيه أمير على الشركة.
وصلت فريدة البيوتي سنتر، دخلت وقعدت تعمل شعرها، وكل دقيقة تبص في الساعة.
ليلي جت من وراها مبتسمة: اتأخرت؟
فريدة: لا، معادك بالدقيقة.
ليلي: جبتي الورق؟
فريدة: أكيد.
طلعت فريدة ملف من شنطتها وفلاشة منها.
فريدة: دي بقى هدية عشان نخلص.
ليلي ابتسمت: شابوه ليكي، حقيقي، وقريب جداً هنخلص منه.
فريدة: أما نشوف بقى همتك وشطارتك.
ابتسمت ليلي بمكر ولبست نظارتها وخرجت.
في شركة أسر وحازم، هيام خبطت على باب أسر.
أسر: ادخلي.
هيام: بدلع، أجيب قهوة لحضرتك؟
أسر: ما تتعدلي يا هيام، أنا خلاص اتجوزت، وحازم اتجوز.
هيام: آه، مش الخدامة؟
أسر قام وقف وزعق جامد: اتكلمي عدل، واتفضلي غوري من الشركة هنا خالص.
هيام ببرود: العيني يمشي، ومراتك دي دافع عنها، لما تحبك الأول ابقي دافع.
أسر: وأنتي مين قالك مبتحبنيش؟
هيام: واحدة كانت بتبات في شقة صاحبك وبتخاف عليه، وتقولي بتحبك، هي لقت حازم اتجوز، قالت أي حاجة بقى.
هيام كانت ذكية جداً، لأنها عارفة أن أسر عنده بيشك في الستات جداً، رمت القنبلة وخرجت.
أسر قعد كتير يفكر: أكيد لأ، هي قاصدة تخليني أشك، بس هي هتعرف منين أني بشك كده؟ وبعدين أنا الجريت وراها أصلاً، بس كلام هيام منطقي برضه.
وحط راسه بين إيديه وفضل يفكر كتير، وفي الآخر قرر يروح البيت لمراته.
هيام: الو يا مستر علي، عملت زي ما قولت خلاص.
علي ابتسم: تمام، حسابك هيوصل.
عند نورا، جرس الباب رن.
نورا: مستر حازم.
حازم مبتسم: إزيك يا قمر.
رواية لم تكن خادمتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اميمه خالد
حازم: ازيك يا قمر.
نورا مبتسمه: الحمد لله، ازي حضرتك.
حازم: ايه يا نورا حضرتك دي، انتي اختي ومرات اخويا.
نورا: بس.
حازم: انا حازم بس، وبعدين فين أسر.
نورا باستغراب: ما هو في الشركة.
حازم: ايه ده بجد.
نورا: اه والله، انت مش عارف.
حازم: اكيد لاء، لو اعرف مكنتش جيت، انا بحسبه هيجي هنا عشان واخد اجازه.
نورا: طيب تعالي ادخل، هو مش هيطول، قالي جاي.
حازم: لاء مش هينفع، هنزل استناه في العربية بتاعتي تحت.
نورا: وفيها ايه، ما انا كنت عند...
حازم: لاء، الأول مكنتيش مراته، دلوقتي الوضع اختلاف وهيبقي حساس اكتر، تمام.
نورا بفهم: تمام.
نزل حازم، قعد في عربيته منتظر أسر.
أسر كان جاي من ووصل عند البيت، ولمح حازم في عربيته، ساند راسه لورا علي الكرسي وايديه مغطية وشه. أسر لما شافه قلق عليه، نزل وقرب من عربية حازم وخبط علي الازاز.
حازم فاق لما سمعه وفتح الازاز.
حازم بزهق: كل ده عشان تيجي.
أسر: كنت زهقان و بلف شوية، امممم مستنتش فوق ليه.
حازم: انت اهبل ازاي يعني هقعد مع مراتك وانت مش فوق.
أسر بينه وبين نفسه اتبسط ولغي أي شك واستغبي نفسه ازاي يشك اصلا.
حازم: روحت لفين.
أسر: مفيش، تعالي نطلع يلا.
حازم نزل وطلع، أسر فتح الشقه ونده علي نورا عشان تعرف ان معاه حد، وردت من الاوضه جوه.
أسر: ادخل ياعم، انا هدخل اغير واشوف الغدا واجيلك.
دخل أسر عند نورا، كانت بتلم شعرها كحكه ولابسه عباية استقبال واسعه.
أسر مبتسم: ايه القمر ده بس.
نورا ابتسمت: انا عارفه ان حازم هيطلع معاك عشان كده قولت ادخل اغير والم شعري.
أسر: نورا بقولك ايه.
نورا: قول.
أسر: ايه رأيك تتحجبي.
نورا: والله انا فكرت.
أسر: انتي عارفه هو اصلا فرض، وانا كمان بغير عليكي محدش يشوف جمالك وشعرك غيري.
نورا: وانا موافقه.
أسر: خلاص يبقي من دلوقتي تخرجي بطرحه قدام حازم، ولا معندكيش.
نورا: لاء عندي، طرحتين تلاته عشان الصلاه.
أسر: طيب جميل، وأول ما تيجي فرصه هاخدك ننزل سوا نشتري فساتين وطرح وكل حاجه.
نورا بفرح وحب: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
أسر: اول مرة تقولي حبيبي دي، بس انا للأسف حازم برا، هو في غدا ولا نجيب من برا.
نورا: لا فيه يا حبيبي، دقايق بس هلبس الطرحه بقي واخرج اغرف.
أسر غير هدومه وهو بيكلمها، وجهز وخرج لحازم.
حازم بهزار: ايه ياعم كل ده، انا جيت في وقت غلط.
أسر بزهق: اتنيل، مش شايف الحياه عامله فينا ايه.
حازم: احمد ربنا، انت اتجوزت ونفدت.
أسر: الحمد لله، بس ما انت كمان...
حازم قاطعه: خديجه طلبت الطلاق.
أسر رفع حاجبه: نعم، طلاق، هي اتجننت، مش لما تتجوزو اصلا زي الناس، بس اكيد في حاجه.
حازم: ايوه هقولك.
حكي حازم لأسر الحصل.
أسر: تصدق بالله.
حازم: لا اله الا الله.
أسر: انا لو مكانها هخلعك.
حازم: والله.
بقي كده
اسر: ممكن التعبير خانها شوية بس معاها حق بصراحة عمال أقولك أنا وهي معلش تعالي على نفسك لحد ما تتجوزوا وأنت دماغك ناشفة.
حازم: يا أسر أنا مش عايزهم في حياتي بأي شكل.
اسر: طيب أنت عملت إيه؟
حازم: ولا حاجة قربت منها وحضنتها وهي عيطت وصعبت عليا بصراحة وبعدين قلت لها هستحمل عشانها.
اسر: آمال مالك بقى؟
حازم: مفيش عايز أخلص منهم بأي شكل أصلاً النهاردة مروحتش الشركة عشان عرفت إنها جيالي.
أسر: هي مين؟
حازم: ليلي.
اسر: أمك يعني.
حازم: أعمل إيه.
اسر: مفيهاش هروب لازم تتكلموا سوا وتوصلوا لحل معاها عشان مفيش قدامك غير كده.
خرجت هنا نورا بالأكل.
حازم: إيه ده هي مراتك اتحجبت أمتى ولا إيه؟
اسر: آه حجبتها من 5 دقايق.
حازم بضحك: يخربيت جنانك بس مبروك يا عم.
اسر: الله يبارك فيك يلا بقى.
قام حازم عشان يأكل وأسر دخل يساعدها في شيل الأطباق.
نورا: محتاجين حاجة تاني؟
اسر: لا يا قمر تعالي يلا.
نورا: ها لأ أنا هقعد آكل هنا في المطبخ.
أسر: ده ليه إن شاء الله؟
نورا بتوتر: يعني عشان أنتوا...
أسر فهم: نورا أنتِ مش قليلة ومش هتقعدي هنا أنتِ معايا على طول وبعد كده أي حاجة تخص الشغل أو غيره هتبقى معايا.
نورا: التشوفه.
حازم نده من برا: مش هتاكلوا ولا إيه أنا قربت أخلص.
أسر بضحك: جاين يا طفس.
ليلي روحت الفيلا جواها يأس كبير جداً إن حازم رافضها بس في نفس الوقت فرحانة إنها بدأت تنتقم من علي. قعدت على كرسي الانتريه وجيه من وراها كريم ابنها ولاحظ تعبها.
كريم: ماما مالك؟
ليلي ابتسمت بضعف: الحمد لله مفيش حاجة.
كريم: لأ طبعاً فيه مالك بجد.
ليلي بعياط: حازم مش راضي يكلمني أنا تعبت بجد.
كريم اتنهد: اهدي يا ماما وأديني عنوانه وأنا هحاول معاه.
ليلي: بجد يا كريم أنت هتتقبله بجد؟
كريم: عشان خاطرك يا ماما.
ليلي: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
خرج حازم من عند أسر وراح ينام شوية لأنه تعب وأول ما وصل شاف شاب طويل وشيك جداً واقف على الباب عنده.
حازم: حضرتك مستنيني؟
كريم ابتسم: أيوه مستنيك.
حازم اتخض شوية لأنه فيه شبه كبير أوي منه.
كريم: أنت طلعت شكلي فعلاً.
حازم: آه ما أنا مستغرب.
فتح الشقة ودخلوا.
حازم: اتفضل اقعد.
كريم قعد وبص حواليه.
كريم: شقتك حلوة على فكرة.
حازم: من ذوقك بس معرفتش أنت مين بردو.
كريم: أنا كريم فؤاد وماما تبقي ليلي.
حازم بعد ما كان قاعد مقرب منه رجع ضهره لورا وملامح وشه اتغيرت.
كريم: أنا عارف إنك رافضها واحنا كمان مش سهل علينا أنا وإخواتي إن يطلع عندنا أخ بس.
حازم: بس إيه؟
كريم: ماما زعلانة جداً وعيزاك وده حقها وحقك أنت كمان حتى بابا بيحبك جداً.
حازم: وأنا مش عايز كل ده.
كريم: لو سمحت فكر تاني مقولتلش حبها وعيش معاها على الأقل حسسها إنك متقبلها.
حازم اقتنع شوية: تمام هحاول أوعدك بكده وهقدر مجيتك.
كريم: شكراً جداً ليك وأنت ممكن تاخد رقمي ولو عايز حاجة أنا معاك.
حازم: أنت بتشتغل إيه؟
كريم: أنا في شركة بابا إستيراد وتصدير.
حازم: آه تمام.
قام كريم وقف وابتسم لحازم ومد إيديه يسلم عليه.
كريم: أتمنى أشوفك مرة تانية.
حازم مد أيديه وسلم عليه بإبتسامة: إن شاء الله.
خرج كريم من عند حازم.
حازم ارتاح نفسياً شوية وقرر يفكر في كلام أخوه عشان حياته تمشي وبالفعل اقتنع.
في بيت عبد الله راح يوسف وكان شيك جداً هو ومالك عشان يشوف ندي.
عبد الله فتح ليهم الباب: أهلاً أهلاً نورتوا.
مالك: بنورك يا عمي.
ويوسف كان متراجع شوية وقلقان وعبد الله حس بكده.
عبدالله: إزيك يا يوسف.
يوسف: الحمد لله.
عبد الله: اتفضلوا.
دخلوا جوه وقعدوا وكانت عين يوسف بتبص تلمح ندي من أي حتة وأبوها لاحظ ده.
عبد الله: أنت جاي تشوف ندي ولا حاجة تانية؟
يوسف: جاي أشوفها وأبلغ حضرتك بحاجة.
عبد الله: خير.
يوسف: أنا هسافر أنا وندي أمريكا أنا جالي شغل هناك وكمان مش هيكون فيه مشاكل.
عبد الله: أنا مش هدخل بينكم تاني هي لو موافقة اتكلوا على الله.
يوسف: طيب ممكن أشوفها.
عبد الله ضحك: حاضر لحظة بس.
قام عبد الله ودخل عند بنته كانت قاعدة لابسة طقم بسيط وجميل ومتوترة.
عبدالله: قومي يا ندي ادخلي البلكونة وأنا هجيبه لكِ.
ندي ابتسمت: حاضر يا بابا.
دخلت ندي بلكونة أوضتها ووقفت تبص ناحية الشارع.
دخل يوسف من وراها وقرب من ودنها.
يوسف بهمس: وحشتيني أوي.
ندي اتخضت: يوسف حرام عليك رعبتني.
يوسف مبتسم: بقولك وحشتيني.
ندي: وانت كمان يا حبيبي.
يوسف: خلاص هانت وافقي أنتِ بس وعلى آخر الأسبوع نكتب الكتاب وأسبوع كمان ونسافر.
ندي: نسافر فين وليه؟
يوسف: هنسافر أمريكا جالي شغل هناك وهنعيش هناك.
ندي: بابا ممكن ميوافقش.
يوسف: لأ هو قال لو أنتِ وافقتي يبقى خلاص.
ندي: أنا موافقة أكون معاك في أي حتة بس كده مفيش فرح صح؟
يوسف: معلش يا قلبي تتعوض بس حقيقي فلوسي يا دوب أنتِ عارفة أنا مش هاخد من بابا حاجة.
ندي: ولا يهمك يا حبيبي.
في شركة فؤاد للاستيراد والتصدير.
فاروق: يعني أنت عايز البضاعة تتحط أول ما توصل ولا وهي هناك ولا في الطريق؟
فؤاد: وهي داخلة على البلد هنا.
فاروق: سهلة أوي دي تؤمرني.
فؤاد ضحك وفتح درج مكتبه وطلع منه ظرف فيه مبلغ فاروق فتحه وبص.
فاروق: دول كتير أوي.
فؤاد: ولما كل حاجة تخلص في زيهم تاني المهم كله يتم على نظافة.
فاروق: عنيا عن إذنك يا باشا.
خرج فاروق ورفع فؤاد سماعة التليفون.
فؤاد: الورق اللي عليه إمضته وصل هبعتهولك دلوقتي وأنت فاهم تمام.
قفل وقعد فؤاد مبتسم إنه خد حق صاحبه التعدم ظلم وقطع أفكاره رنة ليلي.
فؤاد: إيه يا حبيبتي كريم راحله.
ليلي: أيوه راح ولسه جاي بيقول إنه اقتنع شوية.
فؤاد: الحمد لله ربنا يفرح قلبك بيه.
ليلي: أنت عملت إيه المهم.
فؤاد: خلاص إن شاء الله كله جاهز مسألة وقت بس.
ليلي: يا رب.
في شركة علي كان عامل اجتماع مهم عشان البضاعة اللي هيستوردها.
علي: أنا حاطط كل ما أملك في البضاعة دي.
واخد قرض وراهن كل حاجة حتى بيتي والشركة يعني مش عايز أي غلطة.
المهندسين: متقلقش يا فندم الشركة مضمونة والأرباح هتكون خيالية وده أستاذ أمجد المحاسب أكده في دفتر.
وقدم الدفتر لعلي اللي بص فيه وعينه نورت من المبلغ المتوقع ربحه.
عند أسر فتح عينه وكان نام 6 ساعات.
اسر: كل ده الساعة بقت 10.
وبص جنبه وشاف نورا نايمة.
اسر: نورا نورا.
نورا بنوم: نعم.
أسر: يلا نخرج نجيب الهدوم.
نورا بصت في الساعة: الساعة 10 ولحد ما نجهز وننزل مفيش وقت.
اسر: طيب يا أختي قومي اعملي فشار ونسهر.
نورا: استغفر الله العظيم عاااايزة أنام.
اسر: أيوه كده اظهري على حقيقتك بتزعقي أهو على العموم هقوم أنا.
قام أسر فعلاً وفتح فيلم وقعد وبعد دقايق كانت هي جنبه وفي إيدها الفشار.
نورا مبتسمة: مهونتش عليا.
أسر: خضتيني.
نورا: ليه مش شامم ريحة الفشار؟
أسر بضحك: أنا لأ خالص.
ضحكوا سوا وحط إيده على كتفها واتفرجوا.
اسر: نورا.
نورا: نعم.
اسر: أنا هقدمك بكرة في مكان كويس بيدي كورسات تتعلمي لغة صح ومن الصفر وكمان كورس كمبيوتر.
نورا بفرحة: بجد.
اسر: أيوه طبعاً.
وقعدوا وحمد ربنا على الراحة البسيطة دي.
في شقة محمود أبو أسر كان فرحان برجوع سوسن ونسي كل غلطها لأنه بيحبها ودخل يكلمها عشان يصالحوا. أسر كانت هي بتتكلم.
سوسن: إيه يا ناصر مش قولتلك اصبر شوية.
لاء الراجل الأبله صدق حكاية إني كنت بتهدد بابني وعشان كده مشيت بس أسر لأ مشي هو.
لاء طبعاً أنا اللي أعرفه إن أسر اللي معاه فلوس مش أبوه بس مش هسكت.
كل ده سمعه محمود ومكنش سامع غير ردها بس مستحملش ووقع.
سوسن سمعت صوت حاجة بتدب قامت تشوف وكان محمود.
سوسن: يالهوي ماله ده ولا يكون سمع لأ أنا هكلم ابنه وأمشي من هنا.
رنت من تليفون محمود على رقم أسر.
أسر بص ومرضيش يرد.
نورا: مين يا أسر؟
أسر بزعل: بابا.
نورا: أسر رد شوفه بيرن كتير ليه.
اسر: لأ.
بردو لسه الرقم بيرن شدت نورا الفون وفتحت سوسن: الحق يا أسر أبوك وقع ومبيتحركش ومعرفش ماله تعالي الحقه.
نورا شهقت وبصت لأسر والفون وقع منها.
أسر: نورا في إيه.
نورا: .........
في فيلا علي مالك راح عندهم بليل.
علي نزل يقابله: إزيك يا مالك.
مالك: الحمد لله يا عمي.
علي: في حاجة؟
مالك: أنا عايز أقدم معاد الفرح.
علي: مفيش مشكلة أمتي.
مالك: على الأقل كتب الكتاب آخر الأسبوع.
علي بعدم اهتمام: ماشي مفيش مشكلة والفرح كمان لو تحب.
مالك بفرحة: شكراً جداً.
نزلت يارا تقعد مع مالك وطلع علي وسابهم.
تاني يوم الصبح حازم راح الشركة وكانت ليلي هناك وقعد معاها.
ليلي: حازم أنت لسه مش مسامح.
حازم: بصي أنا هتقبلك بس واحدة واحدة متضغطيش عليا ممكن.
ليلي: ممكن جداً بس ينفع أطلب طلب.
حازم: خير.
ليلي: هات خديجة وتعالوا بكرة اتغدوا معانا.
حازم سكت شوية وبعد تفكير: حاضر.
ليلي: شكراً.
في شركة علي كان متوتر جداً على البضاعة ومتعصب جداً جاله تليفون.
علي وشه أحمر بزعيق: إيه مستحيل مستحيل فلوسي وتعبى.
رمي التليفون من إيديه وسند على المكتب وحاول يفك زراير القميص عشان نفسه بس مقدرش ووقع...
رواية لم تكن خادمتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم اميمه خالد
في فيلا علي كان الباب بيخبط جامد. فتحت الشغالة وفريدة قامت وقفت بخوف. يارا جت جري من فوق.
فريدة بقلق: خير يا حضرة الظابط؟
الظابط: معانا أمر بالتحفظ على الفيلا والعربيات وكل شيء.
يارا شهقت: إيه! مش ممكن ليه؟
فريدة فهمت بس هي ما كنتش تعرف كده أبدًا.
فريدة: طيب ممكن ناخد مهلة بس؟
الظابط بجمود: آسف، أنتوا تقدروا بس تلموا حاجتكم في أسرع وقت.
مالك في مكتبه، تليفونه رن.
مالك: إيه يا علاء، في إيه؟
علاء: راحوا حالا عشان يحجزوا على حاجته ويقبضوا عليه. شوف خطيبتك بقي بسرعة.
مالك بزعيق: إزاي يعني؟ هما ما كانوش مخططين كده، قالوا الكلام ده بعد أسبوعين أصلًا.
علاء: أنا مالي، ما أعرفش. المهم روح شوفهم.
مالك قفل ومسح على شعره بغضب وزهق، وخد مفاتيحه وخرج. ركب عربيته عشان يلحقهم.
في شركة حازم، دخلت عليه هيام وكان وشها مخطوف.
هيام: مستر حازم.
حازم من غير ما يبص لها وشغال: في إيه يا هيام؟
هيام: أخت حضرتك عاوزاك وبتقول تليفونك مغلق.
حازم اهتم: يارا؟ طيب هكلمها. اتفضلي.
فتح تليفونه ورد عليها.
يارا بعياط: الحقنا يا حازم.
حكت لحازم اللي حصل. وهو كان أقرب وأسرع من مالك في الوصول ليهم. وصل حازم هناك وشاف يارا وفريدة شايلين شنط وخارجين.
حازم جري عليهم.
حازم بخضه: في إيه اللي حصل؟
يارا بعياط: مش عارفة، هما جم وطرودونا.
في الوقت ده مالك وصل.
مالك: اهدي بس، كل حاجة هتتحل.
يارا: وانت عرفت منين؟
مالك: من زمايلي يا يارا. المهم يلا بس.
حازم: مالك في إيه؟
مالك: في الطريق هفهمك.
ركبوا العربية كلهم بتاعت حازم. ومالك أدى عربيته لحد من الظباط اللي هناك.
حازم لاحظ سكوت فريدة وهدوءها.
حازم: ماما، انتي كويسة؟
فريدة: الحمد لله.
حازم: مالك فهمني في إيه؟
مالك اتنهد: عمي علي كان مقدم على استيراد أجهزة وكان راهن كل حاجة.
حازم: وبعدين؟
مالك: حد بلغ عن الشحنة أول ما وصلت ولقوا متهرب فيها مخدرات.
يارا بعياط: إيه! بابا هو فين دلوقتي؟ مالك أنا عايزة أروح لبابا.
حازم بص لفريدة في مراية العربية وفهم إن ليها إيد في كده، بس سكت وطلعوا على شركة علي كلهم. وشافوا فيها ظباط كتير وعربية إسعاف وكانوا شايلين علي بيدخلوه فيها.
يارا جريت على أبوها ومعاها مالك طبعًا.
حازم: أنا هحصلكم وهبلغ يوسف.
حازم رجع لفريدة وبص لها كتير.
حازم: عملتي إيه يا ماما؟
فريدة: أنا بس خدت الورق واديتُه لـ ليلي و...
حازم: ليلي مين؟ أمي؟
فريدة: أيوه.
حازم: وبعدين؟
فريدة: ما أعرفش. هي بس طلبت كده وقالت لي هنخلص منه.
حازم بصلها وسكت وطلع بها على المستشفى. وكلم يوسف في الطريق.
حازم: يوسف.
يوسف: نعم.
حازم حكى ليوسف اللي حصل. ويوسف بهدوء قاله: أنا جاي.
وصل حازم المستشفى وكان الدكتور خارج من عند علي.
يارا: خير يا دكتور؟
الدكتور: هو للأسف عنده صدمة عصبية وشلل نصفي. وحالته سيئة جدًا. عن إذنكم.
يارا بعياط: بابا يا حبيبي.
يوسف: علي إيه من أعماله؟
يارا: انت إزاي تتكلم عنه كده؟ ده مهما كان أبونا ورباك وصرف عليك عشان تبقى شحط كده.
يوسف بزعيق: اتكلمي بأدب أحسن. أقسم بالله.
ولسه هيرفع إيديه عليها، مالك وقف قدامه ومسك إيديه.
مالك: إحنا في مستشفى. بالنسبة لصوتك العالي مينفعش. ويارا خط أحمر. مش هسمح لك تمد إيديك عليها يا يوسف.
خرجت ممرضة كانت لسه عند علي في الأوضة.
يارا: هو ممكن ندخله؟
الممرضة: هو واخد مهدئ ونايم حاليًا.
وقبل ما الممرضة تمشي، كان وصل ظباط وسلموا على مالك. والظابط اتكلم مع مالك بصوت هما مسمعوهوش.
الظابط: أنا آسف بس ده شغلي.
مالك: أكيد، أنا فاهم. اتفضل.
دخل الظابط جوه وكلبش علي في السرير. ووقف على الباب اتنين ظباط.
يارا: مالك في إيه؟ هو قالك إيه؟
مالك حط إيديه على كتفها: حبيبي، انتي عارفة موضوع المخدرات وكده. وده طبعًا تطلب القبض على والدك. فهو حاليًا تحت نظر الحكومة. وأول ما يفوق هيتقدم للحبس والمحاكمة.
يارا قعدت على أقرب كرسي وعيطت. ومالك قعد جنبها. يوسف ضحك وكان فرحان جدًا إن ربنا بيخلص اللي عمله. وفريدة كانت واقفة زي لوح تلج. وكذلك حازم وهو بيتابع بصمت. لكن من جوه هو مش قادر أبدًا يتعاطف معاه بأي شكل.
ليلي بفرحة: ربنا يخليك ليا يا أحلى حاجة في حياتي.
فؤاد: المهم إنك مبسوطة.
ليلي: طبعًا. خدت حقي، مفرحش ليه يعني؟
فؤاد: ده أهم حاجة. انتي بس تشاوري وأنا في ضهرك دايما.
ليلي حضنته: يا حياتي انت.
كريم نزل: إيه الحب ده كله؟
ليلي: آه يا كريم، نسيت أقولك. أخوك جاي النهارده هو ومراته على الغدا.
كريم باستغراب: وهو وافق؟
ليلي: آه وافق. البركة فيك.
كريم ابتسم: أما نشوف.
في المستشفى، حازم كان قاعد جنب يارا. وشاف أسر واقف في آخر الطرقة.
حازم: إيه ده! أسر؟ خير يا رب.
راح حازم عند أسر. وكان أسر مديله ضهره. وكانت نورا قاعدة.
حازم: أسر، في إيه؟ مالك؟ ولا نورا مالها؟
أسر: إيه ده! إنت بتعمل إيه هنا؟
حازم: علي هنا. المهم انت في إيه؟
أسر: بابا تعبان شوية.
حازم: عمي محمود؟ خير؟ في إيه اللي حصل؟
أسر: مش عارف لسه. بس أكيد العقربة كان ليها سبب عشان جاله صدمة وضغطه علي. لما يفوق هعرف. ولو طلع هي ليها إيد، أدخل بتعبه قسما بالله ما هرحمها.
حازم: اهدي بس دلوقتي نعرف.
رن فون حازم. كانت خديجة.
حازم: إيه يا حبيبتي؟
خديجة: إيه ده؟ إنت ما جهزتش؟
حازم: لأ إيه؟
خديجة: غدا عند مامتك.
حازم: آه صح.
بعد ما كان هيرفض، فكر شوية.
خديجة: حازم، في إيه؟
حازم: هاه؟ مفيش. ساعة وأكون عندك. سلام.
أسر: هو في إيه؟ أنا شايف كلهم هناك بس الشكل مش طبيعي.
حازم: هفهمك بعدين. سلام دلوقتي.
راح أسر ناحية أوضة علي.
حازم: مالك، أنا هضطر أمشي شوية. خد مفتاح شقتي عشان تروح ماما ويارا هناك.
فريدة: لا يا حبيبي، إحنا هنروح شقة يوسف.
يوسف: إيه ده؟ دي شقة جوازي. وأصلًا هسافر على آخر الأسبوع أنا وندي.
كلامه صدمهم كلهم، بالذات فريدة.
فريدة بزعيق: هتسيب أمك وأختك لوحدهم عشان تسافر معاها؟
يوسف: أيوه. أنا مش عايز غيرها. إنتوا كنتوا عملتوا لي إيه؟
فريدة: وهي عملت إيه ليك؟ روح يا ابني. حسبي الله ونعم الوكيل.
يوسف: ولا هتأثر. خلي حازم ينفعك. وكده كده مالك هيتجوز بنتك.
فريدة: هما أرجل منك فعلًا. مش عايزة أشوفك تاني. هتبقى كلك على بعضك لما تكبر.
يوسف بصلها بسخرية ومشي. وهي وقعت من طولها.
يارا: ماما! فوقي! ماما!
جت ممرضة وفوقّت فريدة. وجابوا لها عصير. واختفى يوسف.
حازم: مالك، أمسك المفتاح. روحهم عندي مشوار ضروري.
خرج حازم وطار على بيت خديجة. وطلعت ركبت معاه.
خديجة: إيه ده؟
حازم: في إيه؟
خديجة: شكلك مبهدل ليه؟
حازم: هو باين أوي.
خديجة: آه طبعًا جدًا.
حازم: خلاص هعدي على الشركة أقرب أظبط نفسي. هي فيها هناك بدلة ليا.
خديجة: ليه؟ إنت مش جاي من شقتك؟
حازم: لأ، من المستشفى.
خديجة: مستشفى إيه؟
حازم حكى لخديجة اللي حصل.
خديجة: أحسن! أنا بكرهه. عارف طلع هو اللي قال لبابا على موضوع كتب كتابنا.
حازم: مش هتفاجئ. مش بعيدة عليه. بس برضه مش هشمت.
طلع حازم على الشركة وغير هدومه. وطلع على فيلا ودخل وهو ماسك إيد خديجة جامد. وتوتر فؤاد وليلي. وأول ما دخل قلبه اتقبض.
خديجة: حبيبي، مالك؟ تحب نمشي؟
حازم: هاه؟ لأ هندخل عادي.
دخلوا. ورن جرس الباب. وفتح الباب كان...
كريم مبتسمًا: أهلًا. كل ده عشان تيجيوا؟
حازم بابتسامة: معلش بقى.
خديجة: إيه ده؟ شبهك أوي يا حازم.
كريم: امممم. إنتي أكيد خديجة مراته؟
خديجة: أيوه.
سلم كريم على خديجة ودخلوا. ونزل من فوق فؤاد وليلي.
ليلي جريت عليه حضنته: أهلاً يا حبيبي. نورت بيتك.
حازم بابتسامة باردة وحضن مصطنع: شكرًا. وده أصلًا مش بيتي.
ليلي فرحتها طارت من وشها. وفؤاد لاحظ ده.
فؤاد: نورتوا. إزيك يا حازم؟
حازم: الحمد لله.
فؤاد: إزيك يا خديجة؟ وازي بابا؟
خديجة: الحمد لله بخير. بيسلم على حضرتك.
فؤاد: تعالوا اتفضلوا.
دخلوا قعدوا. وليلي طلبت منهم يحضروا الأكل. ودخل عليهم شابين.
ليلي: دول ولادي وإخواتك يا حازم. عمرو وآدم.
عمرو ببرود ومد إيديه يسلم: أهلًا. إزيك؟
حازم سلم عليه: تمام.
آدم بسخرية: إزيك يا أخونا؟
حازم: كويس.
في اللحظة دي حازم ندم إنه وافق. وحس إنه مخنوق جدًا. وخديجة لاحظت ده ومسكت إيديه. وهو بصلها وابتسم. حازم لف وشه وكلم ليلي. وكان الجو متوتر جدًا.
حازم: عايز حضرتك دقيقة.
ليلي قلقت: آه طبعًا. تعالي.
حازم بعد هو وليلي عن القاعدين.
حازم: أنا عايز أفهم إنتوا عملتوا إيه في علي.
ليلي: علي؟ ولا حاجة.
حازم بـ عدم صبر: بصي، ماما قالت لي على اللي طلبتيه منها. وإنتي السبب.
ليلي: ماما!! بتقول لـ فريدة ماما؟ وأنا مش طايقة أتكلم يا حازم.
حازم: بصي، فريدة ربتني. وأنا بحبها وهتفضل أمي. وإنتي قولتي هحاول أتقبلك. لكن طلعتي جاية عاملة خطة إنتي وجوزك ده. حتى ولادك شكلهم مش مريح. أحسنهم كريم وبيعمل كده عشانك....
انتي عندك حياة مستقرة، جاية تعملي فينا إيه؟
ليلي عيطت: هو أنا عشان خلفت تاني هنسّاك يعني؟ جيت أرجع ابني وآخد حق أبوك اللي مات معدوم بسبب علي بنفس الطريقة دي، وفريدة وافقت لأنه عمل فيها كتير، انت إيه اللي مزعلك؟
حازم: هو إيه اللي بيحصل يفرح أصلًا. عن إذنك.
خرج حازم ونده على خديجة.
خديجة: نعم.
حازم بحزم: يلا هنمشي.
ليلي: هنروح فين؟
حازم: أي مكان غير هنا. وبص لأولادها وكمل: أنا مبقعدش في مكان غير مرغوب في وجودي فيه. ولو عايزة أي حاجة ابقي كلميني وأنا هبقى أسأل عليكي كل فترة، وإن شاء الله تحضري فرحي. أكتر من كده آسف.
حازم شد خديجة وخرج. وليلي قعدت ندمت وزعلت على فرحتها اللي مكملتش. بالعكس، هي بقت فرض على ابنها.
خرج حازم من عند ليلي واتنفس جامد، حس إنه كاتم نفسه بقاله كتير أوي.
خديجة: حبيبي، انت كويس؟
حازم ابتسم: آه الحمد لله. بقولك إيه، إحنا فرحنا اتنحس، ما نتجوز زي أسر ونورا ونخلص؟
خديجة: هاهاها، بعينك. لازم فرح. وكمان كل الوقت ده هيخلي جوازنا طعمه أحلى.
حازم: بلا طعم بلا زفت، اسكتي.
خديجة ضحكت وحضنت دراعه: حبيبي حبيبي.
حازم بص لها وابتسم: ربنا يخليكي ليا.
في المستشفى عند والد أسر.
أسر: بابا، من فضلك قول لي إيه اللي حصل.
محمود بص بتوتر لنورا: ها، مفيش، مش عارف.
نورا فهمت: أسر، أنا هروح أجيب عصير عشان حاسة بهبوط.
أسر ابتسم لها عشان فهم: ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك.
خرجت نورا وكانت تعبانة فعلًا وقعدت على كرسي جنب الأوضة وسندت راسها بإيديها الاتنين فترة طويلة والتعب بيزيد.
لاحظ قعدتها دكتور.
الدكتور: مدام، انتي كويسة؟
نورا بصت بتعب: لأ، أنا دايخة أوي و...
فقدت نورا الوعي. وكان في اللحظة دي خرج أسر مولّع بعد ما أبوه قاله كل حاجة سمعها من سوسن. واتخض جدًا على نورا، شالها ودخل بيها أوضة الدكتور. وفاق وعملت تحاليل واستنوا النتيجة.
أسر: إيه يا دكتور، مالها؟
الدكتور: مبروك، المدام حامل.
أسر بفرحة: إيه ده، احلف بجد؟
الدكتور: آه والله. بس هي ضعيفة، عايزة رعاية واهتمام وتغذية.
أسر: حاضر يا دكتور.
خرج الدكتور وساب أسر ونورا تكمل المحاليل.
أسر: مبروك يا روحي ويا حياتي، أخيرًا فرحنا.
نورا: الله يبارك فيك، ربنا يجيبه لينا بالسلامة.
أسر: يارب.
نورا: عمي بقى كويس؟
أسر افتكر اللي هو قاله لي.
أسر: الو.
سوسن بخوف: إيه يا أسر؟
أسر: أنا عايز أشكرك جدًا إنك لحقتي بابا.
سوسن هدّت إنه معرفش حاجة وعارفة إنها هتقدر على محمود.
سوسن بتمثيل: ده واجبي يا أسر، هو أنا ليا غيركم.
أسر: ربنا يخليكي. معلش بقى هتعبك، تيجي البيت عشان بابا تعبان.
سوسن: آآآه، طبعًا، أنا هاجي أصلًا.
أسر: تمام، إحنا جاين لحد ما توصلي.
قفل أسر معاها وجاله اتصال.
الشخص: خلاص يا أستاذ، خلصنا.
أسر: تمام.
أسر: لو سمحت، عايزة أبلغ عن سرقة شقة.
رواية لم تكن خادمتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم اميمه خالد
في اوضة علي في المستشفي فريدة دخلت عنده وكان قاعد لا حول له ولا قوة مشلول ولما فريدة دخلت حاول يبتسم عشان مراته جياله.
فريدة بسخرية: عامل إيه وانت كده؟ أكيد زعلان.
علي هز رأسه بالموافقة على كلامها.
فريدة: تستاهل وتستاهل أكتر من كده، علي اللي انت عملته فيا وفي ولادك وفي حازم وفي ليلي. وده اللي قدامنا، الله أعلم كنت بتعمل إيه من ورانا.
علي بصلها ومستغرب أوي من كلامها. بقي دي فريدة اللي مكنش ليها حس ولا بتنطق.
فريدة: لو اعتبرنا في أسوأ الحالات، الربنا ما يكتبها علينا، إنك بقيت كويس هتلاقي نفسك في الشارع. الحكومة حجزت على كل حاجة، حتى يوسف ابنك طلع نسخة منك. خد ندي وسافر ورمى أمه وأخته. ده غير إنك هيتحكم عليك في أحسن الظروف بالمؤبد. عارف مين بيدفعلك حق المستشفى الغالية دي؟ حازم. ده من كرم ربنا عليه إنك مربتش حازم وبعدت عنه. شوفت آخرتك بقيت إيه؟ وعلى فكرة أنا رفعت عليك قضية خلع.
فريدة سابت علي وخرجت وهو كان من كتر الصدمة منطقش ولا حتى فاق تاني.
عند شقة محمود أبو أسر وصلت سوسن وكان الباب موارب. زقته ودخلت.
سوسن لنفسها: دي فرصتك تدخلي تشوفي أي حاجة.
وفتحت أوضة محمود شافت شنطة على السرير. جريت فتحتها ولقيت فلوس كتير جداً. فرحت بيهم أوي ولسه بتخرج من الأوضة لقيت ظابط في وشها رافع عليها المسدس وبيشاور للعساكر ياخدوها.
سوسن بخوف: أنا عملت إيه طيب؟ دي شقة ابني.
خدوها على القسم، وأول ما دخلت شافت أسر قاعد هناك. تنحت ومفهمتش، بس بعد كده فهمت الحصل. المحقق سابهم سوا وخرج.
سوسن: في حد محترم يعمل كده في أمه؟
أسر قام وقف وحط إيديه في جيوبه بجدية على وشه وجمود.
أسر بسخرية: أولاً انتي مش أم أصلاً، فبلاش تلعبي على الحتة دي عشان هتبقى خسرانة.
سوسن: آمال ألعب فين؟
أسر: انتي كنتي السبب في تعب بابا، وانتي مش عارفة هو عندي إيه. فلو هحاسبك على أعمالك هعدمك، مش هحبسك. بس لكن أنا عشان خاطر ربنا هخرجك من هنا.
سوسن بفرحة: بجد؟ وأنا أوعدك مش هتشوفني تاني أبداً.
أسر اتوجع من كلامها. للدرجة دي هو مش فارق معاها؟ هي مش شيفاه أصلاً.
أسر: لا مش بالوعد.
سوسن: آمال إيه؟
أسر: هتمضي شيك على بياض، وأي وقت هترجعي فيه أو هنشوفك هسجنك بالشيك ده.
سوسن: وأنا إيه اللي يضمني؟
أسر: عشان أنا راجل. وبراحتك. مش عايزة براحتك. انتي كده كده محبوسة، وفيه كاميرا في الأوضة صورتك وانتي بتسرقي، غير الظابط والبصمات والمكالمة السهل البوليس يجيبها.
سوسن فكرت شوية وبصت في الأرض.
أسر بزعيق: هااا؟
سوسن: حاضر.
أسر طلع الشيك وهي مضت واتنازل عن المحضر.
رجع أسر وشه منور وفرحان للمستشفى، وأبوه كانت نورا معاه وبتجهزه عشان يمشوه.
أسر: إيه ده؟ خلصتوا؟
محمود: اه. هو انت كنت فين؟
أسر: هقولك بعدين. يلا بس.
محمود: انت ليه مقولتش إن مراتك حامل؟
أسر: مممم. لحقتي قولتي.
نورا: كنت بحسبه عارف والله.
أسر مبتسم: على العموم أنا كنت عاملها مفاجأة ليك. ادعيلها بس.
محمود: مبروك يا ابني. ويا رب يتموا على خير ليها يا رب.
روح أسر ونورا ومحمود شقة أبو أسر.
أسر: حبيبي أنا هنزل الشركة ساعتين وهاجي وأجيبلك هدومك هنا.
نورا بزعل: إيه ده؟ احنا هنفضل هنا؟
أسر بجدية وصوت عالي: هي مش هتيجي تاني هنا. وأنا عرفتك من الأول إني مش هسيب بابا. وإن كان عاجبك.
نورا اتخضت من أسلوبه. أول مرة تلاقيه كده. حسيت إن الجو الحلو خلص بسرعة أوي. يمكن من قبل ما يبدأ. فكرت في كل ده وهي بتبص له بدموع مبتنزلش من عيونها. أسر لما حس إنه هيضعف راح خرج من الأوضة ورزع الباب. ودخل يبص على أبوه كان نايم.
في شقة حازم كان يارا وفريدة هناك بيفطروا.
حازم: ماما.
فريدة: نعم يا حبيبي.
حازم: أنا هسيب الشقة ليكو وهبقى أجي أبص عليكو.
فريدة: لا لا مش هنتقل و...
حازم: لا يا ماما اصبري. أنا قصدي عشان يارا.
يارا بصتله: مش فاهمة.
حازم: متنسيش إنك مخطوبة. ومالك عارف إنك مش أختي. هيتضايق ويحصل مشاكل. وهو صح. وفي نفس الوقت الظروف مش مناسبة للجواز.
فريدة بتفهم: عندك حق. بس انت هتعمل إيه؟
حازم: إيه يا ماما؟ هو أنا هغلب عشان أجيب شقة؟
فريدة: ربنا يكرمك يا حبيبي.
خرج حازم ونزل على الشركة. وأول ما وصل لقي نفسه بيتصل بحد.
حازم: إيه يا كريم؟ كنت نايم؟
كريم: اه. بس ولا يهمك. يعني عامل إيه؟
حازم: الحمد لله. كنت عايزك في موضوع.
كريم: تحب نتقابل برا ولا في الشركة ولا عندي في المكتب؟
حازم: هاجيلك أنا على الساعة 12 مكتبك.
كريم: تمام. هبعتلك العنوان وهستناك.
وصل حازم شركته ودخل عليه أسر.
أسر: فينك يا زوما؟
حازم ضحك: شكل مزاجك رايق.
أسر: الحمد لله. أيوه.
حازم: لو عندك خبر حلو قول. لأحسن أنا نسيت الفرحة.
أسر ضحك: يخربيت نكدك. على العموم يعني نورا حامل.
حازم قام وقف: احلف كده؟
أسر: اه والله حامل.
حازم فرح جداً وقام حضن أسر: مبروك يا عم. هتبقى أب يا ابن اللذينة.
أسر ضحك: تصدق بالله؟ أنا مفرحتش كده. بس كان نفسي أقولك عقبالك. بس انت متجوزتش أصلاً.
حازم بضحك: بتعايرني ولا إيه يا عم؟
أسر: انت هتستنى طبعاً عشان علي.
حازم رفع شفته: لا طبعاً. أنا مالي بيه. ما يولع.
أسر: مستني إيه؟
حازم اتنهد: هسيب شقتي لماما ويارا وأجيب واحدة مفروشة أتجوز فيها.
أسر: طيب ما يارا هتتجوز. فريدة هتفضل لوحدها.
حازم: أكيد مش هسيبها. لكن بردو غلط وجودي معاها. ومش من حقي أقيد خديجة بيها. وهي مش أمي كمان.
أسر: امممم. بس حاول تنجز.
حازم: إن شاء الله. أنا عندي مشوار أصلاً الساعة 12. هتبقى انت هنا ولا إيه؟
أسر: مفيش مشكلة. موجود. بس انت متتأخرش.
حازم: تمام.
في المستشفى دخل الدكتور يشوف علي. المحدش معاه خالص. كان قاطع النفس.
الدكتور: انتي إزاي متعرفيش؟ ده ميت من كام ساعة. مش دلوقتي. جاله سكتة قلبية من أكتر من ساعتين.
الممرضة: والله كان كويس. حتى مراته جت زيارة الصبح لي.
الدكتور: بلّغيهم يعرفوا أي حد تبعه عشان يستلم الجثة.
في شركة فؤاد دخل حازم الشركة. وفؤاد كان واقف مع حد من الموظفين وشافه.
فؤاد استأذن من الموظف: بعد إذنك لحظة.
فؤاد: حازم! حازم!
حازم لف وشه وشاف فؤاد ووقف: إزيك حضرتك؟
فؤاد: الحمد لله. انت كنت محتاج حاجة؟
حازم: أنا جاي لكريم.
فؤاد: كريم!!
حازم: أيوه. متفق معاه. هو مش هنا؟
فؤاد: أيوه هنا. تعرف مكتبه؟
حازم: الحقيقة لأ.
فؤاد: لحظة. نده فؤاد على حد من السكرتيرية. وصل الأستاذ عند كريم فوق.
طلع حازم لكريم. وأول ما بعد عن فؤاد.
فؤاد اتصل يبلغ ليلي. وهي كانت على السرير مكسلة وبتفكر. وفي دماغها مليون حاجة.
ليلي: إيه يا فؤاد؟
فؤاد: عارفه مين هنا في الشركة؟
ليلي: مين؟
فؤاد: حازم ابنك.
ليلي قامت وقفت: حازم عندك؟ بس ليه؟ هو فيه حاجة؟
فؤاد: انتي عارفه. هو مش طايقني. هو جاي لكريم.
ليلي: وكريم كان عارف؟
فؤاد: تقريباً اه. عشان قالي محدد معاد مع كريم.
ليلي: اخص عليه كريم معرفنيش. فؤاد أنا هلبس وأجي.
فؤاد: تعالي. أنا هبعتلك العربية بالسواق.
ليلي: تمام يا حبيبي.
قامت ليلي تجهز بسرعة. وكان في نفس الوقت كريم وحازم قاعدين سوا.
كريم: إيه بقي يا عم المفاجأة دي؟
حازم: اشمعنى؟
كريم: يعني آخر مرة لما مشيت من عندنا، قولت مش هتعبرنا تاني.
حازم ابتسم: أنا فعلاً مش هدخل البيت ده تاني. وخاصة مقابلة أخواتك الرائعة.
كريم: هما أخواتك بردو مهما كان. ومع احترامي ليك ولتفكيرك، انت جاي على ماما أوي.
حازم: شكلك بتحبها أوي.
كريم: طبعاً مش أمي. وغير كده هي فعلاً حنينة وجميلة. أنا متعلق بيها جداً وممكن أعملها أي حاجة بس تكون مبسوطة.
حازم، لى حد ما، حس من جواه بغيره. لأن هي أمه هو كمان. ومن حقه يحس بكل ده. لأن واضح من غيرة أخواته عليها منه إنها كويسة أوي.
كريم: روحت فين؟
حازم: ولا حاجة. أنا بس كنت عايز آخد شقة دوبلكس مفروشة. فلو تعرف تساعدني.
كريم: اممممم. عشان جوازك مش كده؟
حازم: أيوه.
كريم: أنا أبو صاحبي ده شغله. بيبيع ويأجر شقق مفروشة. انت عايز إيجار؟
حازم: لا طبعاً. هشتري.
كريم: طيب يا سيدي. وأنا مش هقولك. هكلمه أنا. هروحله أنا النهاردة بليل وهعرفك.
حازم ابتسم وقام وقف: شكراً جداً بجد.
كريم: على إيه؟ إحنا أخوات. تعالي هوصلك. وخرج حازم وكريم من المكتب. وكان الموظفين مستغربين هما قد إيه شكل بعض.
وهما خارجين قابلو ليلي في وشهم.
كريم: ماما؟ في حاجة؟
ليلي: لا يا حبيبي أبداً. أنا بس عرفت حازم هنا، قولت أجي أشوفه.
حازم اتقدم ناحيتها شوية وابتسم: إزيك؟
ليلي: الحمد لله. ممكن أقعد معاك شوية؟
حازم فكر للحظة: تمام. أنا بردو عايزك في موضوع.
كريم: طيب يا ماما. ادخلوا مكتبي. وأنا جاي كمان شوية. وسابهم براحتهم ومشي.
دخلت ليلي ومعاها حازم.
ليلي: عامل إيه؟ وخديجة عاملة إيه؟
حازم: الحمد لله. إحنا بخير.
ليلي: فرحكو أمتي؟
حازم: المفروض كمان أسبوع.
ليلي: إن شاء الله على خير.
حازم: أنا عايز اسمي الحقيقي.
ليلي: قصدك إيه؟
حازم: مش عايز أفضل على اسم علي. وولادي يجوا على اسمه مش أكتر.
ليلي: حزنت إنه مش عايزها هي كأم له.
حازم: هاه؟
ليلي: طبعاً حقك. هنعمل تحاليل. وبعدين معايا قسيمة الجواز. ونروح لمحامي شاطر.
حازم: شكراً. كتر خيرك.
قام حازم وخرج. وبردو حس إنه كان مخنوق. ومخدش نفسه غير لما خرج. وهنا اتأكد إن فيه حاجز مش هيتشال.
ركب حازم العربية. ولقي يارا بترن عليه.
يارا بعياط: بابا مات يا حازم. أنا عارفة إنك بتكرهه. بس أنا مش عارفة أعمل إيه. ويوسف خارج نطاق التغطية.
حازم غمض عينه: أنا جاي يا يارا. جاي على المستشفى.
حازم لنفسه: مصمم يخنقني. حتى لما مات. هتضطر أجل الفرح النحس ده يارب.
أسر نزل من الشركة وراح مول. اشترى فساتين وطرح وحاجات كتير لنورا. وروح كانت هي نايمة وابوه نايم.
أسر قرب وشاف على ملامح وشها الزعل. حتى وهي نايمة. ابتسم على جمالها ورفع الشعر من على وشها.
أسر بهمس: نورا..
نورا فاقت واتفزعت لما شافته وده ضايقه.
"ايوه انا صحيت اديت الدواء لبابا والعلاج ولما نام دخلت نمت."
أسر: يا حبيبي انا مصحيكي عشان تشوفي جبتلك ايه.
نورا: إيه؟
أسر جاب كل الشنط قدامها وهي فضلت تفتح فيهم وتفتح بؤها من الفرحة.
نورا نسيت زعلها وفرحت أوي.
"كل ده ليا؟ كل ده ده كتير."
أسر ابتسم انه فرحها.
"مفيش حاجة كتير عليكي."
في المستشفى راح حازم وخلص كل الورق على أنه ابنه ودفنه في هدوء تام. كان معاه مالك، الوحيدة اللي انهارت كانت يارا، ودخلت المستشفى. على الرغم من جبروته، كان حنين جدًا معاها. رغم قسوته، لكن مواقفه الحلوة معاها كانت أكتر. هي حسّت أنها بقت وحيدة ومكسورة من بعده. وحازم زعل جدًا عليها وعلى مالك كمان. من يوم ما عرفهم وهو تعبان معاهم.
بعد 8 شهور على كل الأحداث دي، أسر كان نايم وسمع صوت صريخ.
نورا بصويت مسكت في تيشيرت جوزها.
"الحقني يا أسر بولد الحقنااااي."
أسر قام مفزوع.
"إيه دلوقتي؟ انتي حد يولد الساعة 7 الصبح؟"
نورا بصويت.
"يا ااااسر مش قادرة."
أسر قام شالها وركبوا العربية وطاروا على المستشفى. بعد ساعة إلا ربع، تليفون أسر رن.
حازم: باركلي يا أسور، غيرت اسمي خلاص مبقتش ابن علي.
أسر: والله الحمد لله، مبروك يا حبيبي.
حازم: انت فين ومال صوتك؟
أسر: في المستشفى، نورا بتولد.
حازم: إيه؟ ابعتلي العنوان، أنا جاي.
وصل حازم عند أسر بسرعة وكان أسر قلقان موت.
حازم: إيه هي لسه؟
أسر: هي كل شوية تصوت، معرفش في إيه. الدكتورة جوه معاها.
حازم: اهدي، خير إن شاء الله.
وبعد دقايق سمعوا صوت عياط بيبي.
أسر: اهو صوته.
وحضن حازم.
حازم: مبروك يا حبيبي، يتربي في عزك.
خرجت الدكتورة وجري عليها أسر.
أسر: نورا عاملة إيه؟
الدكتورة: الحمد لله بخير هي والبيبي، شوية وهتفوق وتقابلها.
ومشيت الدكتورة.
خرجت الممرضة وشايلة ابن أسر وأدته لي وسابته ومشيت.
أسر: لاء أي ده؟ مش بعرف أشيل.
حازم: قرب منه وباسه. ريحته حلوة أوي وجميل.
أسر ابتسم.
"اه فعلاً، عقبالك يا حبيبي."
حازم: هتيجوا الفرح النحس ده ولا لاء؟
أسر: اه ياعم، ده آخر الشهر ونورا والدة طبيعي يعني هتقدر.
دخل أسر عند نورا كان شايل ابنه وحازم وقف عند الباب.
أسر: حبيبي حمد لله على سلامتك.
نورا ابتسمت.
"الله يسلمك، هات أما أشوف."
شالته نورا وحازم دخل.
حازم: مبروك يا نورا.
نورا رفعت وشها لحازم.
"الله يبارك فيك، عقبالك."
حازم: تسلمي، بس انتوا هتسموا إيه؟ إزاي مقررتوش؟
أسر ونورا في نفس واحد: حازم.
والاتنين بصوا لبعض وضحكوا لأنهم مكنوش مرتبين.
حازم اتحرج.
"لا والله مقصدش."
نورا: بص يا حازم، انت أخويا فعلاً ولولاك مكنتش شوفت أسر ولا كانت حياتي اتقلبت ولا كنت اتعلمت، رغم أني عرفتك خدامة يعني.
حازم: لا طبعًا، أنا عمري ما شوفت إنك شغالة أبدًا، وإنتي عارفة إنك أخت ليا مش خدامة أبدًا.
أسر: أنا مش محتاج أقول أسباب يعني، بس هو حازم أسر محمود خلاص.
حازم ضحك بفرح وكسوف.
"ربنا يبارك فيه يارب."
في آخر الشهر كان يوم فرح حازم وخديجة ومالك ويارا.
كان مالك وحازم بيجهزوا سوا في أوضة في فندق، وكان أسر واقف ميقلش عنهم شياكة وشايل ابنه.
حازم بضحك: شكلك مسخرة ب ابنك ده.
أسر: ابقي هات زيه يا اخويا.
مالك ضحك: ياعم أنا مش مصدق إننا وصلنا ل ليفل لبس البدل، من الفرحة هتشل.
أسر: يا حبيبي خاف على نفسك لتموت على باب الشقة.
وهما بيضحكوا خبط الباب.
أسر: أدخل.
كانت نورا، وكانت لابسة فستان أسود رقيق جدًا مع بشرتها البيضاء وحجاب أسود.
أسر: إيه القمر ده.
نورا اتكسفت منهم.
"هات حازم بس، وجاية أقولكو العرايس جهزوا."
أسر: لسه فاكرة ابنك دلوقتي.
نورا: الله يا أسر، كنت مع البنات.
أسر اداها حازم وخرجوا.
حازم نده على أسر.
"هتجيب يارا أكيد لتحت."
أسر: أكيد، متقلقوش، انزلوا.
نزلوا تحت مستنيين العرايس. وخديجة نزلت مع شريف أبوها، وكانت لابسة فستان جميل جدًا وكانت حلوة أوي. وحازم سرح في جمالها لحد ما نزلت ومسك إيديها وباس راسها.
حازم: إيه الجمال ده؟ مبروك يا حياتى.
خديجه: الله يبارك فيك.
وكلهم بصوا على يارا وهي نازلة واتفاجئوا أنها نازلة في إيد يوسف آخوها. وكله استغرب، حتى فريدة فرحت أوي بيوسف.
نزل اداها لمالك وحضن يوسف جدًا وخبط على ضهره.
يوسف: كان لازم أجي صح؟
مالك: طبعًا.
وخد مالك يارا، وكان فرح جميل جدًا. وصل ليلي وفؤاد وكريم وآدم وعمرو. وكانت ليلي قلقانة من رد فعل حازم، بس حازم سلم عليها.
ليلي: مبروك يا حبيبي.
حازم: الله يبارك فيكي يا أمي.
ليلي فرحت أوي وحضنته وعيطت.
فؤاد: لاء بلاش نكد بقي.
سلم حازم على اخواته كويس، وخاصة كريم، هما بقوا أصحاب جدًا. ولما جيه وقت كل واحد يرقص مع مراته.
أسر خد حازم من إيد نورا وأداه لمحمود أبوه، وشد نورا طلع بيها يرقص معاهم.
نورا بإحراج: ده ليهم يا أسر.
أسر: إحنا معملناش فرح، وكان نفسي أرقص معاكي كده.
رقص معاها، وفي آخر الرقصة شالها ولف بيها. وحازم ومالك وقفوا على جنب وسقفوا ليهم.
وأسر حضنها في الآخر.
أسر: بحبك يا احلى نورا في الدنيا.
رواية لم تكن خادمتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اميمه خالد
الساعه 9 الصبح في بيت أسر خبط باب الاوضه وقلقت نورا علي الصوت.
نورا بنوم: ايوه يا بابا.
محمود: ايه يا بنتي الساعه بقيت 9 وأسر منزلش.
نورا شهقت: يا نهار ابيض أسر أسر.
أسر بنوم وزهق: في ايه.
نورا: الساعه بقيت 9 اتأخرت.
اسر قام بخضه: نعم 9 ولسه فاكرة تصحيني يا هانم.
نورا: كنت سهرانة بحازم غصب عني راحت عليا نومة انت فين المنبه بتاعك.
أسر وهو بيلبس: وانا اصلا عارف انام من ابنك.
نورا: هو كل حاجه ابنك ابنك هو ابني لوحدي.
أسر شوح ليها بأيديه وخرج ورزع الباب.
نورا كانت متعصبة جدا وحطيت ايديها مسحت بيها وشها كان حازم صحي بصتله كتير اوي وحضنته.
نورا: شكل مش هيبقالي غيرك يا جميل.
في فندق في تركيا.
خديجه بتتقلب علي السرير وبتحط ايديها جنبها ملقتش حازم قامت نص قومة كده وبصت عليه كان قاعد لوحده في البلكونه قامت خديجه وقعدت جنبه وحطت ايديها علي كتفه.
خديجه: ياااه سرحان كل ده.
حازم فاق من سرحانه: ايه صحاكي دلوقتى.
خديجه: اممممم ملقتكش جنبي قولت تكون طفشت ولا حاجه.
حازم ابتسم وشد ايديها وباسها: وانا اقدر بردو.
خديجه: آمال مالك بجد.
حازم: امممم متضايق شوية.
خديجه: ليه؟ ما كل حاجه الحمد لله بقيت تمام أهي الحمد لله.
حازم: مش فكرة كده بس أسر.
خديجه كشرت بعدم فهم: ماله أسر في حاجه؟
حازم: لما بكلمه عشان الشغل بقي يقول اسم تمارا كتير وده مش مريحني.
خديجه: تمارا!!! دي الجت مكان هيام صح.
حازم: ايوه.
خديجه: بس دي شكلها محترم و شاطرة.
حازم: عارف بس بيقول اسمها في كل جملة ولما بسأله عن نورا بيرد بسرعه ويغير الموضوع.
خديجه بغيره: اه قول بقي نورا.
حازم بصلها بزهق: بجد انتي شايفة كده.
خديجه اتنهدت: مقصدش بس انا شايفة الموضوع ده مش مستاهل انه يضيع علينا شهر العسل ولا ايه.
حازم ابتسم: قومي اجهزي عشان ننزل.
في شركة حازم.
وصل أسر الساعه 9 ونص مكشر وطلع كانت تمارا واقفه بتجهز الورق واول ما شافته ابتسمت.
تمارا مبتسمه: صباح الخير.
أسر ابتسم واتمسح من وشه الكشورة: صباح النور انا طبعا اتأخرت علي الاجتماع.
تمارا: ولا يهمك انا حسيت كده ف اتصلت واجلت الاجتماع لبكرة طبعا لو مش هيضايق حضرتك.
اسر: اتضايق ايه بس انا من غيرك كنت هضيع.
تمارا: حضرتك تأمر.
اسر: تمارا.
تمارا: نعم.
أسر: الأصفر حلو اوي عليكي.
كانت تمارا لابسه فستان اصفر فاتح طويل الي حد ما وسادة وكانت فاردة شعرها البني.
تمارا بكسوف: شكرا انا هجيب لحضرتك القهوة.
أسر: تمام.
في فيلا فؤاد خبطت ليلي علي اوضه كريم.
كريم: ادخل.
ليلي: وبعدين!
كريم: وبعدين ايه يا ماما.
ليلي: هتفضل زعلان؟
كريم: لا هفرح انكو واقفين قدام فرحتي.
ليلي: يا حبيبي مين قال كده بس كل الحكاية أن أسماء مش مناسبة.
كريم: ليه ان شاء الله مالها هي مش فقيرة وحتي لو فيها ايه.
ليلي: مش مشكلة فلوس خالص.
كريم: آمال ايه.
ليلي: احنا حياتنا وطريقة لبسنا وطريقة تفكيرنا غيرها وغير أهلها مفيش توافق وأهم حاجه في الجواز أن يكون في توافق في كل حاجه.
كريم بصلها كتير: ما انا لو كنت حازم كنتي جبتيله حتة من السما.
ليلي: انت ازاي تفكر كده كلكوا ولادي وحازم لما حب كانت بنت من نفس البيئة والمستوي.
كريم: ماما لو سمحتي اخرجي بره.
ليلي: عيب كده.
كريم يوووه: انا قايم.
خرج كريم ورزع الباب وراه ومشي.
ليلي مسكت الفون واتصلت ب حازم.
حازم: ايوه يا ماما.
ليلي: كنت عيزاك في موضوع بخصوص كريم.
حازم: ماله يا ماما.
ليلي: عايز يتجوز واحده مش مناسبه لمستوانا الإجتماعي و زعلان أن احنا رافضين.
حازم: طيب ما حقه طبعا ايه البتعملو ده.
ليلي: يعني بكلمك عشان توعيه تقوم تعمل كده يا حازم.
حازم: ايوه طبعا هقف معاه.
ليلي بزعل: انا غلطانه اني كلمتك.
في شقه أسر قامت نورا لبست فستان كحلي منقوش ورد أحمر صغير و لفت طرحه حمرا و سابت حازم مع محمود.
محمود: رايحة فين كده يا نورا.
نورا ابتسمت: هجيب هديه لأسر واعمله مفاجأة عشان زعلان.
محمود ابتسم: ربنا يهدي سركوا يا بنتي.
نورا: يارب عن اذنك يا بابا.
نزلت نورا وراحت اشترت ساعه كانت عاجبه أسر بس كان مستعجل مشترهاش.
في مكتب أسر دخلت تمارا و كان أسر قاعد.
أسر ابتسم: تعالي.
تمارا: جبت القهوة لحضرتك.
أسر: فكك من حضرتك هاتي قهوتك وتعالى.
تمارا: مممم هي جاهزة بره بس عشان.
أسر: انجزي هاتيها و تعالى.
دخلت تمارا وجابت قهوتها وقعدت.
تمارا: هنتكلم في الشغل.
اسر: لاء كفاية شغل بقي.
أسر أندمج معاها في الهزار وهو بيضحك القهوة وقعت علي قميصه قامت تمارا جري نحيته ومسكت منديل تنضفها.
تمارا: يا خبر كانت سخنه انت كويس.
أسر عينه جت في عينها وهي بتنضفها.
أسر مسك ايديها البتمسح بيها: مفيش.
قطع كلامهم فتح الباب ودخول نورا.
رواية لم تكن خادمتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اميمه خالد
طلعت شمس يوم جديد وكان حر إلى حد ما وصلت فيه درجة الحرارة 40، وكانت أشعة الشمس مصممة تفوق أسر من نومه أو بمعنى أدق من هروبه بالنوم.
حط أسر مخدة على وشه تبعده عن الشمس بس مقدرتش، مخدة ما منعتش عنه إصرار الشمس وأشعتها.
قام أسر قعد مكانه على السرير ورتب شعره بإيده، وأول صورة جت في باله صورة ابنه "حازم".
مسح على دقنه وشعره بأيديه وقام دخل الحمام، خد شاور وتوضى وصلى الصبح.
وهو بيصلي باب الأوضة خبط بس محدش دخل.
خلص أسر الصلاة و قام يشوف مين، لقي الفطار بتاعه على ترابيزة جنب الباب متغطي.
كالعادة يعني، بص لها ودخل.
طلع أسر بدلته الرمادي وقميصه لونه أسود وحط البرفيوم، وهو بيلبس الساعة خبط الباب عليه تاني مرة.
"أدخل."
كانت ملك زي العادة برضه.
أسر ابتسم لها.
"صباح الخير يا أسر."
"صباح النور يا ملك."
"مأكلتش ليه يا أستاذ ولا أكلنا مش عاجبك."
"لا طبعًا أكلكم زي العسل، بس أنا مليش نفس."
ملك بصت له بجدية شوية.
"هنزل أعملنا قهوة وهستناك، ماشي."
خرجت ملك قبل ما تسمع رده.
نزلت ملك دخلت المطبخ وبدأت تجهز القهوة، وقاطعها رنة تليفونها.
كان (وليد).
حطت التليفون على ودنها وسندته بكتفها وردت مبتسمة.
"صباح النور يا ليدو."
"ايه خلصتي لبس؟"
"آه بس لسه قدامي بتاع نص ساعة كده."
"يعني نص ساعة وأعدي عليكي."
"لو مش هتتأخر، أشطا هستناك."
"هو انتي هتعملي إيه في النص ساعة دي؟"
ضحكت ملك بصوت عالي لأنها عارفة إنه فضولي.
"ملكش دعوة، سلام."
قفلت ملك وكان وراها أسر على الباب، بيبص قد إيه بنت جميلة وعندها طاقة شباب كانت عنده قبل كده.
ملك كانت لابسة بنطلون أحمر وبلوزة بيضاء طويلة ورافعة شعرها البني.
يمكن افتكر نورا، بس نورا كانت خجولة، مكنتش فرفوشة كده أبدًا.
لفت ملك وشافت أسر واقف وساكت، اتخضت.
"بسم الله الرحمن الرحيم، حرام عليك يا أسر."
أسر ابتسم.
"خضيتك، أنا آسف."
ملك ضحكت.
"انت رعبتني بس، أنا حضرت القهوة، تعالي."
خرجوا سوا، قعدوا في الجنينة وسكتوا دقايق، بس ملك قطعت الصمت ده.
"أنا هنزل تدريب في شركة أجهزة، النهاردة أول يوم."
"إيه ده، من قبل التخرج."
"آه تدريب لينا من الجامعة، يعني."
"ربنا معاكي يا ملك، انتي تستاهلي كل خير."
"وانت؟"
"أنا إيه؟"
"تستاهل إيه يا أسر."
"........."
"وابنك حازم، طيب."
"أنا بوعدك آخد وقتي وهظهر لك."
ملك ابتسمت.
"أتمنى يا أسر، أتمنى، وأنا في ضهرك."
"انتي أحلى بنت عمة في الدنيا. صحيح، هي عمتي نايمة."
"لأ، خرجت."
"فين؟"
"مش عارفة، سلام أنا بقى."
"سلام."
كان البيت كله هدوء وضلمة من الستاير.
حازم كان بيصمم يقفل الستاير بالليل في كل الشقة، مهما حاولت نورا تقوله إنهم لما يفتحوا عينهم على نور ربنا أكيد أحسن، مكنش بيرضي.
فضل الوضع كده لحد ما رن جرس المنبه، بي إن الساعة 7.
مدت نورا إيدها تقفل المنبه وقامت قعدت عشان تجهز ولادها.
حست بإيد حازم عليها وتقيلة، معرفتش تقوم.
"حازم، حازم يا حاااازم!"
فتح حازم عينه ببطء وابتسم وهو بيرجع شعره لورا.
"صباح الخير يا حبيبي."
نورا بإستعجال.
"صباح النور يا بابا، اوعي إيديك، مش عارفة أقوم."
"تقومي ليه؟"
"عشان العيال المدرسة وانت وشغلك."
شدها حازم من إيديها قربها منه وباس راسها.
"كلنا كنا إجازة بقالنا يومين، تقومي تصحيهم بخضة كده."
نورا رفعت حاجبها.
"ما لو حضرتك بتسيب النور يدخل البيت كانوا فاقوا لوحدهم، بس إزاي بقى."
حازم كشر وضحك.
"نورا، انتي بقيتي ست مصرية أوي كده ليه."
ضحكت نورا وشالت إيديه من عليها.
"عشان مصلحة الولاد أهم."
قامت وقفت ولبست الروب ولمت شعرها لفوق وبصت لحازم.
وكان لسه قاعد على السرير بيبصلها وابتسمتله ووطت باست خده.
"صباح الخير يا روحي."
خرجت نورا فتحت الستاير وصحت ولادها.
"حمزة، حورية، يلا عشان المدرسة."
بعدين راحت نورا لأوضة حازم وقلبها وجعها شوية، وفتحت الأوضة.
كان حازم صاحي بيلبس، بس الأوضة مفيهاش نور.
نورا ابتسمت بخوف شوية عليه.
"زومي، صباح الخير."
حازم ابتسم.
"صباح النور يا ماما."
فتحت نورا الستاير عشان تنور الأوضة.
"قاعد وبتجهز في الضلمة ليه كده؟"
"عادي يا ماما، شايف."
"تحب أساعدك في حاجة؟"
"لأ، شكرًا."
"طيب أنا هجهز الفطار لحد ما تخلص."
خرجت نورا، بس كانت بنتها حورية مش عارفة تلبس، وراحت تساعدها.
ولما خلصت جريت على المطبخ عشان تجهز الفطار، بس لقيت حازم جوزها واقف وبيعمله.
"إيه الدلع ده على الصبح."
حازم كان مديها ضهره، لف راسه ليها وابتسم.
"دلع ليه، هما مش ولادي يعني."
نورا قربت منه وحضنته من ضهره.
"آه ما هما ولادك على طول، ليه النهارده يعني."
"عشان عطلتك الصبح."
ضحكت نورا وكانت لسه هتتكلم، سمعت صوت حازم ابنها وراها.
"ماما."
الكلمة دي نفضتها، بعدت عن جوزها بخوف وردت على ابنها بتوتر.
"إيه يا حازم؟"
"أنا مستعجل وهنزل دلوقتي."
"مش قبل ما تفطر أو تاخد أكل معاك على الأقل."
حازم الصغير ابتسم بتكلف.
"شكرًا لحضرتك، أنا هبقى أجيب."
قاطعه حازم الكبير.
"إيه حضرتك دي يا حازم، هو انت بتشوف حمزة وحورية بيقولوا كده."
"عشان انت باباهم."
"وانت ابني برضه، على العموم أنا عشان عارف إن معادك بدري عنهم جهزتلك ساندويتشات الأول، أهم."
مد حازم الصغير إيده، خدهم وابتسم.
"شكرًا."
وجرى حازم عشان يلحق أتوبيس المدرسة.
وعين نورا عليه بحزن من الشباك لحد ما ركب وشاور لها.
لفت، كان حازم جوزها واقف حاطط إيديه في جيوبه ومكشر.
"حازم، في إيه؟!"
"مينفعش اللي انتي بتعمليه ده يا نورا."
"هو إيه؟"
"كل ما تشوفي حازم تبعدي عني أو عن العيال، بتسيبيهم وتجري عليه. لو حد حسسه إنه غريب وسطنا، يبقى تصرفاتك دي."
نورا.
"لأ، أنا بعوضه، انت بقى قول إنك مش مستحمله."
"أنا يا نورا مش هستحمل ابنك وابن أسر، بجد انتي شايفة إني مش بحبه زي ولادي؟!"
نورا ربعت إيديها ودورت وشها بزهق.
"معرفش."
"تمام كده."
كمل بصوت عالي.
"حمزة، حورية، يلا عشان أوصلكوا."
وصل وليد قدام فيلا ملك، وهي خرجت له وركبت معاه.
"إيه كل ده يا بنتي."
"معلش بقى، كنت بتكلم مع أسر."
"تاني؟!"
"صعبان عليا أوي هو وابنه."
"أنا فسخت خطوبتي."
ملك ابتسمت لا إراديًا.
"إيه ده، ليه كده؟!"
وليد ابتسم.
"إيه الفرحة دي يا ملك."
ملك بصت في الأرض.
"إيه يا وليد، هفرح ليه؟ أنا السبب."
وليد اتنهد.
"سبب من الأسباب."
"قولتلك أبعد عنك، حقها تضايق."
"بس أنا مش مستعد أبعد عنك."
ملك اتحرجت.
"طيب وهي."
"أنا مبرتحش معاها زيك."
"طيب يلا، إحنا وصلنا."
"لحقنا؟"
"آه يا أخويا، يلا."
وصل حازم الصغير المدرسة، وهو مع أصحابه في الفصل.
جاله إن حد مستنيه تحت، نزل حازم وفرح جدًا لما شاف فايزة.
"نانا."
فايزة حضنته وضحكت.
"أهلًا يا حبيبي، وحشتني أوي."
"انت كمان وحشتني أوي، مكنتش بتيجي ليه؟"
"كنت تعبانة شوية، بس عندي ليك خبر حلو."
"بابا رجع."
"آه، وهخدك لي قريب."
"طيب وهو مش بيجي ليه عندي."
"ما أنا قولتلك بقى، هو بيخاف من حازم جوز أمك عشان دايما بيكرهه، وخدك انت وأمك منه."
حازم كشر.
"بس أونكل حازم بيعاملني كويس جدًا."
"بيضحك عليك عشان متروحش لابوك تاني."
"أنا بكرهه."
"طبعًا حقك، حب أبوك، بس هانت وهاخدك لي يا حازم."
"وأنا هستنى."
"والوعد بتاع كل مرة؟"
حازم بسرعة وبيحرك راسه يمين وشمال.
"لالا، مش هقول لماما خالص إني بشوفك."
"جدع يا حبيبي."
خرجت فايزة من المكتب، والمشرفة ما ارتاحتش لها خالص، رغم إن حازم عارفها وهي مش بتأذيه.
ملك ووليد دخلوا الشركة وكانت فخمة وكبيرة جدًا.
راحوا الاستقبال وقالولهم يدخلوا للمدير.
كان حازم واقف في الشباك سرحان وضهره ليهم، كان شكله جذاب جدًا، قميصه البني مشدود على عضلاته وبنطلونه الجملي الجبردين، وشعره كان تقيل ومترتب جدًا.
فضلت ملك بصاله لحظات بإعجاب لحد ما وليد شدها من دراعها وبرء ليها وهمس.
"اتلمي."
لفت حازم لما حس بيهم واتأسف.
"أنا آسف بجد، سرحت، قولوا أي حاجة طيب."
ملك ابتسمت أكتر لما شافت وشه وشكله، ووليد خبطها تاني.
"العفو يا فندم، إحنا لسه داخلين أصلًا."
حازم ابتسم.
"أهلًا بيكوا، اتفضلوا اقعدوا. انتو جايين للتدريب صح."
"صح."
"على خير إن شاء الله، هتبدأوا من أمتى؟"
"النهاردة لو ممكن."
"أكيد طبعًا، تقدروا تتفضلوا."
"شكرًا جدًا."
شد وليد ملك وخرجوا.
في بيت حازم ونورا، كانت نورا بتروق الشقة وبتفكر، لحد ما جالها رسالة من أسماء.
"نورا، آخر الأسبوع هاتي جوزك وولادك وتعالوا، هنتجمع كلنا."
ردت نورا.
"هبص حازم وأبلغ لكوا."
نزلت نورا تجيب طلبات للبيت، وأول ما خرجت من الأسانسير شهقت من الخضة.
آخر اليوم كانت نورا جهزت الغدا. أولادها رجعوا من المدرسة وهي في المطبخ بس سرحانة ووشها مصفر شوية.
حمزه: ماما مش هناكل بقي؟
نورا: حاضر يا حمزة بابا قرب يجي خلاص. حمزه فين اخوك؟
حمزه: حازم زي العادة في أوضته.
نورا: طيب روح انده ليا.
حمزه: حاضر يا ماما.
راح حمزه وقال لحازم يروح لمامته وهو راح فعلاً.
حازم: أيوه يا ماما.
نورا ابتسمت: اقعد يا حبيبي.
حازم قعد وبصلها بخوف شوية.
نورا: المدرسة بلغوني إن في واحدة بتجيلك المدرسة اسمها فايزة، وإنك بتفرح لما تشوفها. وقولت ليهم إنها جدتك. طبعًا ده كدب، فمين دي يا حازم؟
حازم بلع ريقه وعيونه وسعت وخاف.
أنقذه من اللحظة دي دخول حازم المطبخ لنورا زي ما متعود كل يوم.
حازم: انتوا مشغولين، امشي.
حازم الصغير: لأ يا أونكل اتفضل.
وقام جرى من قدام أمه.
اتنهدت نورا واستغفرت ربنا. قرب منها حازم وحضنها وباس دماغها وهي معندتش.
حازم: إيه يا حبيبتي لسه زعلانه؟
نورا: لأ يا حازم، أنا مبزعلش منك أبداً.
حازم بعد عنها شوية.
حازم: آمال مالك؟
ابتسمت نورا: مفيش، يوم متعب بس. روح غير هدومك لحد ما أجهز الغدا.
ابتسم ولف ضهره ورجع بصّلها تاني.
حازم: نورا بعد الغدا ابقي قوليلي فيه إيه، ماشي؟
نورا: حاضر.
خرج حازم وغير هدومه وراح قعد مع ولاده يهزر معاهم، بس لاحظ غياب حازم. قام دخله.
حازم: ممكن أدخل؟
حازم الصغير: أكيد طبعاً.
حازم: مش قاعد بره معانا ليه؟
حازم الصغير: ماما لسه مندهتش عشان الأكل.
حازم: وهو أنت متخرجش غير للأكل؟ أخرج اقعد بره، اقعد مع أخواتك، اعمل أي حاجة. ليه دايماً حابس نفسك هنا؟
حازم الصغير: أنا بحب كده.
حازم: على فكرة أنا وأسر كنا أصحاب أوي.
حازم الصغير: عشان كده اسمي على اسمك.
حازم ابتسم: أيوه. صدقني يا حازم، أنا بدور عليه وعايزه أكتر منك.
حازم: ياريت تلاقيه.
نورا من بره: يلا الأكل جهز يا حازم.
خرجوا وقعدوا كلهم ياكلوا ويضحكوا لحد ما وصلت رسالة لحازم. فتحها ووشه اتغير وبص لنورا بغضب.
رواية لم تكن خادمتي الفصل العشرون 20 - بقلم اميمه خالد
أسر مسك إيدها اللي بتمسح بيها: مفيش.
قطع كلامهم فتح الباب ودخول نورا.
أسر بعد بالكرسي اللي كان قاعد عليه في ثانية وتمارا عدلت وقفتها.
نورا ابتسمت ابتسامة كدابة: أنا تقريبًا جيت في وقتي.
أسر بخوف: إزاي يعني؟ هو أصلًا في حاجة فيكي أو في حازم؟
نورا مبتسمة: لأ، إحنا كويسين الحمد لله.
تمارا حمحمت: طيب أستأذن أنا يا مستر أسر، عم إذنكم.
خرجت تمارا ونورا واقفة قلبها واجعها جدًا بس مبينتش، وأسر قلقان لأنه مش عارف هي شافت إيه أو هيحصل إيه.
قربت نورا من أسر: أكيد كنت بتشتغل ومأخدتش بالك وأنت بتشرب القهوة.
وطلعت نورا منديل من شنطتها وقربت هي على جوزها تنضف هي قميصه وعينها على القميص، مرفعتهاش في عين أسر أبدًا.
أسر: أنتي مش بتبصيلي ليه يا نورا؟
نورا رفعت عينها لعينه، هو بيحب عينها أوي وهي عارفة كده. فضلوا ساكتين ثواني وقرب من خدها، هي وقفت وبعدت عنه.
نورا: أنا همشي عشان حازم مع بابا وعشان أنت تشتغل.
أسر اتضايق جدًا من رد فعلها: أنتي جيتي ليه أصلًا؟
نورا طلعت علبة هدايا ملفوفة وشيك جدًا وابتسمت وقربت منه تاني.
نورا: كنت جايبالك دي.
أسر قام وقف وقرب منها: إيه دي؟
خد منها العلبة وفتحها لقي الساعة اللي عجبتُه. ضحك تلقائي وهي بتحب ضحكته الرجولية الجميلة. مسك أسر إيديها وباسها من كفها.
أسر: تسلم إيديكي يا حبيبتي.
نورا: المهم إنها فرحتك.
أسر مبتسم: جدًا، تعالي هوصلك البيت.
نورا: تعالي عشان تغير قميصك ده.
أسر: تمام، يلا.
لبس أسر جاكيت بدلته وخد حاجته وجاي يخرج، شبكت نورا إيديها في إيديه وهي قاصدة ده. ومجرد ما خرجوا تمارا قامت وقفت، وأسر ابتسم ليها: تمارا، أنا هروح أغير القميص وأرجع، تمام؟
تمارا مبتسمة: تمام.
في مطعم في تركيا، حازم قاعد سرحان.
خديجة بزهق: حازم، تعالي ننزل مصر.
حازم بإستغراب: ليه؟ في حاجة؟
خديجة: أنت أصلًا قاعد دماغك معاهم في مصر مش هنا، ننزل أحسن.
حازم مسك إيديها: حبيبي، حقك عليا بس فعلًا في حاجات كتير بتحصل هناك.
خديجة: مفيش مشكلة، نبقى نيجي تاني.
حازم: المهم متكونيش زعلانة.
خديجة: لأ يا حبيبي، مفيش حاجة.
قاموا وراح حازم حجزوا تذاكر للسفر.
في شقة مالك ويارا، رن جرس الباب وكانت يارا لسة صاحية من النوم ولابسة بجامة نوم سوداء.
يارا بنوم: حاضر، مين؟
فتحت يارا الباب وكان مالك، وأول ما فتحت رمى نفسه عليها وحضنها.
مالك بصوت تعبان: وحشتيني.
يارا بخضة: مالك، في إيه؟
مالك: تعبان أوي.
يارا: طيب تعالي.
قفلت يارا باب الشقة ودخلوا، قعدته على السرير.
يارا: هدخل أجهزلك الحمام بسرعة، أوعى تنام.
مالك: لأ، هستنى أهو بس بسرعة.
دخلت يارا جهزت الحمام وطلعتله تيشيرت أزرق نص كم وبنطلون أسود. وخرجت تندهله، كان نام بعرض السرير.
يارا: هو ده اللي هتستنى، بس حرام يا حبيبي شكلك تعبان.
قربت منه يارا وحاولت تغيرله قميصه عشان يرتاح أكتر وسابته نايم. سمعت صوت فون مالك بيرن.
يارا: أيوه يا يوسف، عامل إيه؟
يوسف: الحمد لله، أنتي عاملة إيه؟
يارا: أنا بخير الحمد لله.
يوسف: بتردي على فون جوزك ليه يا بت؟
يارا: يا عم أجري، هو لسه داخل اتقلب من التعب، مغيرش حتى.
يوسف: أنا عارف إنه بيتعب، الله يكون في عونه.
يارا: ماما عاملة إيه وندي؟
يوسف: بخير، بقولك.
يارا: خير!!!
يوسف: كنت بكلم مالك عشان تيجوا النهاردة على العشا.
يارا: مش عارفة والله، بس مالك نايم، معرفش هيقوم إمتى ووضعه إيه.
يوسف: لأ، أنا عامل مفاجأة ليكوا.
يارا: بتغريني يعني؟
يوسف: أيوه، هستناكوا.
يارا: تمام.
طول طريق أسر ونورا وهما ساكتين تمامًا، كل واحد في تفكيره. أسر مش فاهم هي زعلت ولا لأ، وفهمت إيه؟ ونورا ساندة دماغها الناحية التانية وبتفكر، وتفتكر قد إيه هو اتغير معاها ومبقاش قريب منها. يعني هو عجبه شكلها ولما اتجوزها خلاص؟ ولا هي قصرت معاه ولا اهتمت بإبنه أكتر؟ بس اللي هي متأكدة منه ومن اللي شافته أنها بتتخان!!!
وصلوا الاتنين وطلعوا في سكوت، وأول ما دخلوا الشقة محمود بص لهم، كان متوقع فرحة على وشهم افتكر إنهم رجعوا يحتفلوا.
بس شاف العكس تمامًا.
أسر: أنا هدخل أغير عشان ألحق أنزل في حاجة جاهزة!
نورا: في قميص أبيض مكوي جوه.
أسر: ماشي.
دخل أسر يغير، ونورا فضلت بره شالت الطرحة وخدت ابنها اللي كان جده نيمه.
محمود: نورا، أنتي كويسة؟
نورا: أيوه الحمد لله.
دخلت تنيم ابنها، وكان أسر قالع القميص ولسه ملبسش القميص التاني، فاتكسفت.
نورا بإحراج: هنيم حازم بس.
أسر كان مخنوق جدًا منها: ..........
دخلت نيمت ابنها في السرير وجت تخرج، شدها أسر وقفل الباب.
نورا: في إيه يا أسر؟
أسر بغضب: أنا الفيه إيه!! أنتي ليه محسساني إني غريب عنك؟ متجوزين بقالنا قد إيه ولسه بتتكسفي لو شوفتيني زي دلوقتي ولسه بتستأذني قبل أي حركة؟ أنتي مفكرة إني كده مبسوط؟
نورا بوجع وضحكة سخرية: ابقى شوف حاجة أقوى من كده تعملها شماعة لأفعالك، عن إذنك.
خرجت نورا دخلت المطبخ بس عيطت كتير، صعب عليها نفسها أوي، وفاقت على صوته وهو بيرزع باب الشقة وخارج.
الساعة 10 في فيلا فؤاد، اتجمعوا عشان يتعشوا.
فؤاد: فين كريم؟ مش هينزل؟
ليلي وهي بتاكل: معتقدش، أنا قولت لسماح تطلعله الأكل.
فؤاد: كويس.
إخوات كريم بصوا لبعض، زعلوا على أخوهم وسكتوا.
سماح نزلت جري على السلم: ليلي هانم، ليلي هانم.
ليلي قامت وقفت مخضوضة: في إيه يا سماح؟
سماح: أستاذ كريم مش فوق، ودولابه مفتوح وفاضي.
فؤاد: إيه؟ وانتوا مش حاسين؟
ليلي: أنا كنت بره، معرفش.
فؤاد بص لها بصة وجعتها أوي.
فؤاد قرب منها وبهمس: أنتي فعلًا مخالفتيش غير حازم.
وخرج فؤاد ومعاه ولاده يشوفوا كريم.
في فيلا شريف، حب يعمل مفاجأة لرجوع بنته وجاب ليها حاجة هو اعتقد إنها هتعجبها، وقرر يروح ليها عند شقتها لأنها وحشته جدًا.
وفي نفس الوقت كان حازم وخديجة وصلوا مصر ونزلوا يخلصوا ورق.
في بيت يوسف، كانت ندي وفريدة جهزوا كل حاجة، ووصل يارا ومالك في الوقت. دخلت يارا مع مامتها وندي.
يوسف: إيه يا مالك؟ أختي عاملة فيك إيه؟
مالك: والله يا ابني مبقعدش معاها خالص بسبب الشغل.
يوسف: الله يعينك.
مالك: بس شكلك فرحان.
يوسف: جدًا جدًا.
مالك: ليه بقى؟
يوسف غمز: هتعرفوا كلكوا.
مالك ضحك: شكلك اتجوزت على ندي.
يوسف: فكرة، تصدق.
ندي من ورا يوسف: هي إيه دي يا حبيبي الفكرة اللي عجبتك؟
مالك ضحك: البس.
قاموا كلهم ياكلوا، بس رن جرس الباب.
يوسف: مين ده؟ الحماتُه بتحبه.
قام يوسف فتح، شاف شاب شيك أوي وشكله مش مصري.
يوسف: مين؟
الشاب: أنا طارق علي، المفروض أخوك.
يوسف: ........
وصل حازم وخديجة الشقة وفتحوها. ولسه بيفتحوا النور اتخضوا من اللي شافوه قدامهم، ومكنش متوقع...