تحميل رواية «لم اختارك» PDF
بقلم سحر سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
إسلام: حد يقول لها يا جماعة سحر، إنتي العروسة وده كان كتب كتابنا. سحر: والله هههههه هههههه، ده من ذوقك. الله يعزك يا خويا، روح شوف عروستك فين. هههه، أصل عروسة؟ هو الفستان حلو عليا بس مش للدرجة دي هههه. وهي لسه جاية تمشي، قاطعها إسلام اللي مسك إيديها: إسلام: إنتي رايحة فين بس؟ أنا والله العظيم جوزك دلوقتي وإنتي هتجي معايا. سحر بصدمة: إيه؟ قاطعها منصور اللي راح وبيشدها من شعرها قدامهم. منصور بحدة وعصبية: ما تسمعي الكلام يا بنت الكلب. سحر بوجع: آآه آآه. قاطعها إسلام بندفاع اللي شدها من إيد منصور. إ...
رواية لم اختارك الفصل الأول 1 - بقلم سحر سمير
إسلام: حد يقول لها يا جماعة سحر، إنتي العروسة وده كان كتب كتابنا.
سحر: والله هههههه هههههه، ده من ذوقك. الله يعزك يا خويا، روح شوف عروستك فين. هههه، أصل عروسة؟ هو الفستان حلو عليا بس مش للدرجة دي هههه.
وهي لسه جاية تمشي، قاطعها إسلام اللي مسك إيديها:
إسلام: إنتي رايحة فين بس؟ أنا والله العظيم جوزك دلوقتي وإنتي هتجي معايا.
سحر بصدمة: إيه؟
قاطعها منصور اللي راح وبيشدها من شعرها قدامهم.
منصور بحدة وعصبية: ما تسمعي الكلام يا بنت الكلب.
سحر بوجع: آآه آآه.
قاطعها إسلام بندفاع اللي شدها من إيد منصور.
إسلام بحدة: إنت اتجننت؟ بتضربها قدامي؟
منصور: مهو علشان تتعدل يا بيه.
قاطعته سحر بانهيار وهي واقفة ورا إسلام:
سحر: بابااا! هيضربني! مامااا! يا مامااا!
وطلعت تجري.
إسلام بلهفة: سحررر! سحرر!
وطلع يجري وراها.
سحر بخوف وانهيار: مامااا! ماااامااا! إنتي فين؟ الحقينييي! الحقينييي يا ماما والنبي!
إسلام وهو بيجري وراها: استني يا سحر تعالي وأنا هوديكي ليها.
سحر بخوف وانهيار: أنا عايزة أروح لـ ماامااا! باباا هيضربني وإنتي هتضربني!
إسلام بلهفة: طب ممكن تهدي؟
سحر بانهيار: لااا! أنا عايزة ماامااا! مليش دعوة! وديني عند ماما!
إسلام بلهفة: اهدي اهدي.
قاطعته سحر اللي صوتت بصوت رج المكان كله.
إسلام بندفاع: بس بس بس! اهدي اهدي.
وقاطعته وقوعها فاقدة الوعي.
إسلام بلهفة: سحررر! سحرر!
وراح شالها.
إسلام لـ رعد: افتح باب العربية بسرعة واطلب الدكتور على الفيلا.
رعد: أمرك يا فندم.
عند أحمد.
أحمد بوجع: آآه آآه يا كريم، لفيت السبع دوخات ومش لاقي شقة صغيرة بسعر مناسب.
كريم (صاحب أحمد): طب ما تيجي تدور في الحارة بتاعتنا. أنا سمعت إن عمك فتحي عنده شقة.
أحمد: عمي فتحي جارنا مجبليش سيرة.
كريم: يمكن ميعرفش إنك بتدور على شقة. تعال نروح له.
أحمد: يلا.
وراحوا عند عم فتحي.
عند سحر.
وصلوا لفيلا إسلام.
إسلام شالها ودخلها الفيلا وكان الدكتور في انتظاره.
إسلام: شوفها بسرعة.
الدكتور كشف على سحر.
إسلام: ها؟
الدكتور: صدمة عصبية حادة. هديها مهدئ وهتصحي بعد ساعتين. المهم تبعدوها عن أي عصبية ونرفزة.
إسلام: تمام يا دكتور.
وطلع الدكتور برا.
عند أحمد.
أحمد: إزيك يا عم فتحي؟
فتحي: أهلاً أهلاً بأخو العروسة. مش تقول إن اختك هتتجوز نقوم بالواجب.
أحمد: نعم؟ اخت مين اللي هتتجوز؟
فتحي: اختك. هو إنت ليك كام اخت؟
أحمد بصدمة: سحر؟
فتحي: أيوا يا سيدي سحر دي لسه مكتوب كتابها دلوقتي وعريسها خدها في عربية الفور بيفور.
أحمد بصدمة: لااا مستحيل!
وطلع جري على البيت.
عند منصور.
عصمت وهي ماسكة الفلوس في إيديها: دول ٦٠ ألف. عد اللي معاكم.
منصور: دول ٤٠ ألف. كدا مضبوط.
قاطعهم دخول أحمد.
أحمد: سحررر! سحررر! سحرر فين؟
عصمت: اتجوزت.
أحمد بصدمة: إيه؟ مين وإزاي؟ إمتى؟
عصمت: اتجوزت من دكتور كبير. متخافش زمانها مبسوطة على الآخر.
منصور وهو بيرمي لأحمد فلوس: دول ١٠ بواكي. خدهم وإحمد ربنا.
قاطعه أحمد بحدة رمي له الفلوس في وشه:
أحمد: إنت إيه؟ بتبيع بنتك علشان الفلوس؟ تبيع لحمك ودمك علشان شوية ورق؟ طب وسحر مش كفاية اللي شافته منك طول ١٢ سنة اللي فاتوا؟ حرام عليك يا أخي. ليه؟ مش كفاية عذبتها وحرمتها إنها تودع أمها؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيك بجد.
منصور بحدة لـ عصمت: عاجبك كده؟
عصمت: سيبك منه. إحنا ملناش دعوة يا أحمد. أختك عند إسلام بيه... روح خدها أو اتصالحوا مع بعض.
منصور بحدة: إنتي إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟
عصمت: ههههه. هتعرف في الوقت المناسب.
عند سحر.
سحر بخمول: ماما.
فتحت عينيها وبتبص حواليها لقت نفسها على سرير كبير في أوضة جميلة جدا جدا، وقاعد قدامها حد ماسك إيديها.
سحر بفزع: مامااا!
إسلام بفزع: سحر؟
إسلام بلهفة: سحر، إنتي كويسة؟
سحر بخوف اتكورت على نفسها وبعدت:
سحر بخوف: إنت مين؟
إسلام بلهفة: اهدي طب اهدي بس، أنا بعيد أهوا.
سحر بخوف: أنا فين؟ وماما؟ أحمد أخويا؟
إسلام: هحكيلك بس مش عايزة تاكلي؟
سحر بخوف: أكل إيه؟
قاطعها إسلام بالمصاصة اللي في إيده:
إسلام: دي؟
سحر بفرحة: هاتها.
إسلام: هديها لك بس تقومي تاكلي الأول.
سحر: ماشى.
قاطعهم صوت جرس الباب.
إسلام: خليكي هنا يا سحور وأنا هروح أفتح الباب وأجي.
سحر بفرحة: حاضر، بس هات لي المصاصة الأول.
إسلام أداها المصاصة وطلع.
صوت جرس الباب.
إسلام: أيوا مين؟ جاي أهوا.
ولسه بيفتح الباب، قاطعه...
رواية لم اختارك الفصل الثاني 2 - بقلم سحر سمير
صوت جرز الباب
اسلام: ايوا مين جاي اهوه
ولسه بيفتح الباب قاطعه البونيات اللي خدها في وشه
اسلام بوجع: ااه
احمد بحده: سحر فين انطق
رجل اسلام مسكه
اسلام بحده: ماشي انا هوريك
قاطعتهم سحر
سحر بلهفه: احمدددد احمددد اخويا
وطلعت تجري و اترم
ت في حضنه
اسلام شاور لرجالته يسيبوا احمد
احمد بلهفه: سحوره انتي كويسه
سحر بانهيار و خوف: سبتني لييه بابا كان بيضربنييي و الراجل دا جابني هنا (و بتشاور على اسلام)
سحر بانهيار: و النبي ما تسبني خليك معايااا
احمد بحب و دموع: متخافيش يا سحور انا هاخدك معايا
احمد بحده ل اسلام: طلقها
اسلام: دا عشم ابليس في الجنة مين دي اللي اطلقها انا كنت اتجوزتها علشان اطلقها
احمد بدموع: طلق سحر حرام عليك دي والله طفلة لسه ولا حملك ولا حمل غيرك
اسلام: لييه دا انا عن حد علمي سحر عندها ٢١ سنة يعني كبيرة
احمد: هي فعلا عندها ٢١ سنة بس انت متعرفش هي مرت ب ايه ولا تعرف حالتها ازاي
اسلام وهو بيقعد و يحط رجل على رجل: تب عرفني
احمد بارتباك: سحر
اسلام فهم مقصده: سحوره في عصير في المطبخ روحي هاتي لي انا و احمد اخويا
سحر بحده: لا مش هجبلك انت هجيب ل أحمد اخويا وحبيبي
وطلعت له لسانها
اسلام: ماشي يا سحر ماشي
احمد: يالا يا سحوره
سحر مشيت
اسلام: هااه احكي لي
احمد: ماما ماتت من ١٢ سنة و سحر من بعدها تعبت جدا و جالها اكتئاب مكنتش مصدقة ان امها ماتت و كانت دايما بتتعامل على ان امها مسافرة فترة و هترجع دا حتى يوم العزا طردت الكل من البيت و قالت إن امها عايشة وانها مسافرة و هترجع سحر سابت مدرستها و كل حاجة و قعدت محبوسة في اوضتها على أمل أن في أي وقت امها هترجع ابويا من حزنه على امي و من حسرته على سحر بقا يشرب خمرة و مخدرات و شوية شوية وصلت للنسوان كل شوية يتجوز و يطلق و سحر مكنتش تعرف أي حاجة عن الموضوع ده لحد ما جه في مرة و سحر شافته واقف مع واحدة انهارت و فضلت تزعق فيه و تقوله انه امها عايشة انت لييه بتخونها و كمان في الوقت دا كان شارب طردها من البيت و هي كمان فضلت سنين في اوضتها مبقتش تعرف أي حاجة عن الاماكن و الناس يومها لحقوها وهي من خوفها جت لها حالة نفسية و بقت تصرخ و تصوت و بعدها وقعت من طولها لحقتها يومها و مكنتش عارف اعمل ايه ولا عارف اتصرف ازاي كل اللي اعرفه اني لازم الحقها ودتها مستشفى وهما ادوها مهدئات و مضادات اكتئاب علشان تبقى كويسة و بعد ما فاقت مكنتش فاكرة أي حاجة كل اللي تعرفه ان ابوها حاول يضربها و طردها برا البيت روحت البيت و اتخانقت معاه و هو قالي ملكوش مكان في البيت دا روحت ل سحر و حاولت أقنعه انها توافق اننا نهرب من البيت دا هي كانت رافضه و انا اتعصبت و سبتها و مشيت وفي نفس اليوم حصل نفس الكلام و ابويا طردها من البيت و يومها عملت حادثة معاك
اسلام بارتباك: ااه ااه عارف
احمد: لو سمحت انا اسفة والله على اللي عملته معاك قبل كدا و حياة النبي لو انت مؤمن طلقها ابوس ايدك
اسلام: لا لا قوم بس انا كدا كدا هطلقها انا مش بتاع جواز و الكلام من دا
احمد: امال اتجوزتها ليه
اسلام: لان أبويا جاي بكرا من السفر و انا قولت له اني متجوز علشان يسبني اعيش هنا و كان لازم يجي يلاقيني متجوز واحدة و عايش اسعد حياة يوم ما انا خبطتها كنت متنرفز و مش عارف اعمل ايه لانه قالي انه وقتها هيجي بعد يومين و ازاي هلحق اخلص كل دا ف لما شوفتها
احمد: فلما شوفتها قولت اهي تأخذها تتجوزها يومين على ما ابوك يمشي و تطلقها مش كدا لا سيبها ارجوك هي فعلا مش حمل أي صدمات او جروح
اسلام: تب بص انا هعرض عليك عرض هتجوز سحر لمده شهرين
احمد: لا
اسلام: اسمع بس مقابل هديك شقة ليك انت واختك و هتعيشوا بعيد عن ابوكم دا اللي مش طايقكم
احمد: لا
اسلام: يا عم اسمع اصل انا جوازي من سحر هيكون على الورق بس لان انا اصلا مش بتاع جواز و كلام من دا ولو حصل و اتجوزت مش هتجوز بنت قصيرة و بتخاف من خيالها و في المقابل يا سيدي هشغلك في الشركة معايا كمان هااه قولت ايه
احمد: موافق بس على شرط
اسلام: ايه هو
احمد: هكون معاكم في البيت علشان اختي تبقى تحت عنيا و مطمن عليها
اسلام: موافق
قاطعهم صوت صويت سحر
احمد بلهفه: سحررر
اسلام بلهفه: سحررر
طلعوا جري وراحوا على المطبخ و شافوا
رواية لم اختارك الفصل الثالث 3 - بقلم سحر سمير
قاطعهم صوت صويت سحر.
أحمد بلهفة: سحر!
إسلام بلهفة: سحر!
طلعوا جري وراحوا على المطبخ، وشافوا إزاز واقع على الأرض وسحر قاعدة في جنب في انهيار.
سحر بخوف: ووقعت غصب عني والله.
قاطعها أحمد اللي خدها في حضنه: سحر، سحر، اهدي، اهدي. انتي كويسة؟
سحر بانهيار وبتزق في أحمد: لأاااااا، باباااا، والنبي.
أحمد بلهفة: سحر، أنا أحمد، بصي لي، أنا أحمد أخوكي.
سحر بانهيار: أحمد! احمد! خبيني والنبي، بابا هيضربني والله. الكوباية وقعت مني.
أحمد وهو بيبص على إيديها: طب حصلك حاجة؟ وريني.
سحر بخوف شدت منه إيديها.
أحمد: انتي اتعورتي؟ هاتي إيديك.
سحر بانهيار: لأ، بابا هيضربني.
إسلام بلهفة قرب منها: متخافيش، بابا مش هنا، وأنا مش هقوله. تعالي قومي معايا قبل ما يجي.
سحر بانهيار: بابااا.
إسلام بلهفة: والله ما تخافي، وفداكي يا ستي ١٠٠ كوباية. قومي يلا، مش عايزة تتفرجي على التلفزيون وأجيب لك شوكولاتة؟
سحر وهي بتمسح دموعها بحركة طفولية: بس مش هتقول لبابا.
إسلام بضحك على طريقتها: والله ما هقوله.
إسلام وهو بيمد لها إيده: يالا، هاتي إيديك.
سحر ادته إيديها، وأحمد سندها لحد ما قامت.
أحمد بلهفة: هاتي إيدك بقى يا سحر.
سحر وهي بتحبي في إيديها: لا لا.
إسلام: طب وريها لي علشان أجيب لك اللي اتفقنا عليه.
إسلام شد إيدها بيتفحصها، لقى حتة إزاز في قلبها.
أحمد: آآآه، معلش، معلش يا سحورة، هتبقي كويسة، بس ممكن تستحملي.
إسلام: خليك معاها، متعملش حاجة. هروح أجيب المعقم وأجي.
أحمد: متتأخرش.
عند منصور وعصمت.
منصور بحده: عاجبك كده؟ أهو الواد مجاش لحد دلوقتي.
عصمت: وانت شاغل بالك بيه ليه؟ ما يختفي في داهية هو وأخته في ساعة واحدة.
منصور: هتلاقيه عملنا مشاكل وبهدل الدنيا.
عصمت: وماله، علشان نخلص منه. أمال انت مفكرني بعته هناك ليه؟ علشان البيه يتعصب، وكلمة من دا على كلمة من دا، وطاخ وبوم، وطاخ وبوم، ونخلص منهم هما الاتنين.
منصور: طب وسحر؟
عصمت: ما هو أكيد هينوبها من الحب جانب. هي يعني هتسيب أخوها يتضرب قدامها؟ مستحيل يعني.
منصور: أما نشوف آخرتها.
عند سحر.
سحر بوجع: آآآآه.
إسلام بلهفة: معلش، استحملي، خلصنا أهو.
إسلام معقباً لأحمد: هات الشاش من جنبك.
أحمد: خد يا سيدي... معلش يا سحور بقى.
سحر بوجع: آآآه.
إسلام: بس، احنا كده خلصنا. يالا تعالي معايا أفتح لك التلفزيون.
فتحها لها التلفزيون على الكرتون.
سحر بفرحة: الله! توم وجيري دا! ماما كانت بتحبه أوي. ماما كانت بتقعد تتفرج معايا عليه.
أحمد بحب: آآه، أيام زمان، الله يرحمك يا ماما.
إسلام بحب: طب يالا يا سحورة، متتحركيش من هنا، على ما أظبط أنا وأحمد المطبخ ونحضر الغدا.
سحر: ماشي.
وفتحت المصاصة وقعدت تأكلها.
في المطبخ.
أحمد وهو بيلم الإزاز: شكراً إنك قدرت تتعامل معاها.
إسلام وهو بيطلع الأكل: أختك دي في عينها طيبة، الدنيا بس الظاهر إنها بتخاف من أبوك جدا.
أحمد: الله يسامحه، كان بينزل عليها بالحزام، وكان يتعصب عليها من أقل موقف.
إسلام: للدرجة دي؟
أحمد: وأكتر كمان، انت مش عارف حاجة. سيبك.
إسلام: لا، إزاي؟ أنا عايز أعرف كل حاجة عنها علشان لما بابا يسألني أعرف أجاوب عليه.
أحمد: سيبك أنت، إحنا لازم منسبهاش لوحدها. أنا هطلع لها.
إسلام: وأنا خلصت.
يالا، طلعوا وشافوا صدمة.
رواية لم اختارك الفصل الرابع 4 - بقلم سحر سمير
اسلام: حد يقول لها يا جماعة سحر انتي العروسة وده كان كتب كتابنا.
سحر: والله هههههه هههههه ده من زوقك. الله يعزك يا خويا. روح شوف عروستك فين. هههه. أصل عروسة هو الفستان حلو عليا بس مش للدرجة دي. هههه.
وهي لسه جاية تمشي، قاطعها اسلام اللي مسك إيديها.
اسلام: انتي رايحة فين بس؟ أنا والله العظيم جوزك دلوقتي وإنتي هتجي معايا.
سحر بصدمة: إيه؟
قاطعها منصور اللي راح وبيشدها من شعرها قدامهم.
منصور بحده وعصبية: ما تسمعي الكلام يا بنت الكلب.
سحر بوجع: آآآه آآآه.
قاطعها اسلام بندفاع اللي شدها من إيد منصور.
اسلام بحده: انت اتجننت؟ بتضربها قدامي؟
منصور: مهو علشان تتعدل يا بيه.
قاطعته سحر بانهيار وهي واقفة ورا اسلام: بابا هيضربني! ماما يا ماما!
وطلعت تجري.
اسلام بلهفة: سحررر سحرر.
وطلع يجري وراها.
سحر بخوف وانهيار: ماماااا ماماااا انتي فين؟ الحقينييي الحقينييي يا ماما والنبي.
اسلام وهو بيجري وراها: استني يا سحر تعالي وأنا هوديكي ليها.
سحر بخوف وانهيار: أنا عايزة أروح لـ ماامااا. بابا هيضربني وإنتي هتضربني.
اسلام بلهفة: تب ممكن تهدي؟
سحر بانهيار: لاااا أنا عايزة ماامااا. مليش دعوة. وديني عند ماما.
اسلام بلهفة: اهدي اهدي.
قاطعته سحر اللي صوتت بصوت رج المكان كلها.
اسلام بندفاع: بس بس بس. اهدي اهدي.
قاطعه وقوعها فاقدة للوعي.
اسلام بلهفة: سحررر سحرر.
وراح شالها.
اسلام لرعد: افتح باب العربية بسرعة واطلب الدكتور.
رعد: أمرك يا فندم.
عند أحمد
أحمد بوجع: آآآه آآآه يا كريم. لفت السبع دوخات ومش لاقي شقة صغيرة بسعر مناسب.
كريم (صاحب أحمد): تب ما تيجي تدور في الحارة بتاعتنا. أنا سمعت إن عمك فتحي عنده شقة.
أحمد: عمي فتحي جارنا مجبليش سيرة.
كريم: يمكن ميعرفش إنك بتدور على شقة. تعال نروح له.
أحمد: يلا.
راحوا عند عم فتحي.
عند سحر
وصلوا لفيلا اسلام.
اسلام شالها ودخلها الفيلا وكان الدكتور في انتظاره.
اسلام: شوفها بسرعة.
الدكتور كشف على سحر.
اسلام: هاااه؟
الدكتور: صدمة عصبية حادة. هديها مهدئ وهتصحي بعد ساعتين. المهم تبعدوها عن أي عصبية ونرفزة.
اسلام: تمام يا دكتور.
وطلع الدكتور برا.
عند أحمد
أحمد: إزيك يا عم فتحي؟
فتحي: أهلا أهلا بأخو العروسة. مش تقول إن اختك هتتجوز نقوم بالواجب.
أحمد: نعم؟ اخت مين اللي هتتجوز؟
فتحي: اختك. هو إنت ليك كام اخت؟
أحمد بصدمة: سحر؟
فتحي: أيوا يا سيدي. سحر دي لسه مكتوب كتابها دلوقتي وعريسها خدها في عربيته الفور بيفور.
أحمد بصدمة: لااا مستحيل.
وطلع جري على البيت.
عند منصور
عصمت وهي ماسكة الفلوس في إيديها: دول ٦٠ ألف. عد اللي معاكم.
منصور: دول ٤٠ ألف. كدا مضبوط.
قاطعهم دخول أحمد.
أحمد: سحررر سحررر سحرر فين؟
عصمت: اتجوزت.
أحمد بصدمة: إيه؟ مين وإزاي؟ امتى؟
عصمت: اتجوزت من دكتور كبير. ما تخافش زمانها مبسوطة على الآخر.
منصور وهو بيرمي لأحمد فلوس: دول ١٠ بواكي. خدهم وإحمد ربنا.
قاطعه أحمد برمي له الفلوس في وشه.
أحمد: انت إيه؟ بتبيع بنتك عشان الفلوس؟ تبيع لحمك ودمك عشان شوية ورق؟ تب وسحر مش كفاية اللي شافته منك طول ١٢ سنة اللي فاتوا؟ حرام عليك يا أخي. ليه مش كفاية عذبتها وحرمتها إنها تودع أمها؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيك بجد.
منصور بحده لعصمت: عاجبك كده؟
عصمت: سيبك منه. إحنا ملناش دعوة يا أحمد. أختك عند اسلام بيه. روح خدها أو اتصفوا مع بعض.
منصور بحده: انتي إيه اللي انتي بتقوليه ده؟
عصمت: هههههه. هتعرف في الوقت المناسب.
عند سحر
سحر بخمول: ماامااا.
فتحت عينيها وبتبص حواليها. لقت نفسها على سرير كبير في أوضة جميلة جدا جدا. وقاعد قدامها حد ماسك إيديها.
سحر بفزع: ماااامااا.
اسلام بفزع قام.
اسلام بلهفة: سحرر انتي كويسة؟
سحر بخوف اتكعورت على نفسها وبعدت.
سحر بخوف: آآنت مين؟
اسلام بلهفة: اهدي تب اهدي بس. أنا بعيد أهوا.
سحر بخوف: أنا فين؟ وماما؟ أحمد أخويا؟
سحر بخوف: إيه؟
قاطعها اسلام بالمصاصة اللي في إيده.
اسلام: ترا.
سحر بفرحة: هاتيهالي.
اسلام: هديها لك بس تقومي تاكلي الأول.
سحر: ماشى.
قاطعهم صوت جرس الباب.
اسلام: خليكي هنا يا سحور وأنا هروح أفتح الباب وأجي.
سحر بفرحة: حاضر. بس هات لي المصاصة الأول.
اسلام أداها المصاصة وطلع.
صوت جرس الباب.
اسلام: أيوا مين جاي أهوا.
ولسه بيفتح الباب قاطعه...
رواية لم اختارك الفصل الخامس 5 - بقلم سحر سمير
رواية لم اختارك الفصل الخامس 5
صوت جرز الباب
اسلام : ايوا مين جاي اهوا
ولسه بيفتح الباب قاطعه البونيات اللي خدها في وشه
اسلام بوجع : ااه
أحمد بحده : سحر فين انطق
رجاله اسلام مسكوا احمد
اسلام بحده : ماشي انا هوريك
قاطعتهم سحر
سحر بلهفه : احمدددد احمددد اخويا
و طلعت تجري و اترمت في حضنه
أسلام شاور ل رجالته يسيبوا احمد
احمد بلهفه : سحوره انتي كويسه سحرر
سحر بانهيار و خوف : سبتني لييه بابا كان بيضربنييي و الراجل دا جابني هنا ( و بتشور على اسلام)
سحر بانهيار : و النبي ما تسبني خليك معايااا
أحمد بحب و دموع : متخافيش يا سحور انا هاخدك معايا
أحمد بحده ل اسلام : طلقها
اسلام : دا عشم ابليس في الجنه مين دي اللي أطلقها انا كنت اتجوزتها علشان أطلقها
أحمد بدموع : طلق سحر حرام عليك دي و الله طفله لسه ولا حملك ولا حمل غيرك
اسلام : لييه دا انا عن حد علمي سحر عندها ٢١ سنه يعني كبيره
أحمد : هي فعلا عندها ٢١ سنه بس انت متعرفش هي مرت ب ايه ولا تعرف حالتها ازاي
اسلام وهو بيقعد و يحط رجل على رجل : تب عرفني
أحمد بارتباك : سحر
اسلام فهم مقصده : سحوره في عصير في المطبخ روحي هاتي لي انا و احمد اخوكي
سحر بحده : لا مش هجبلك انت هجيب ل أحمد اخويا وحبيبي
و طلعت له لسانها
اسلام : ماشي يا سحر ماشي
أحمد : يالا يا سحوره
سحر مشيت
اسلام : هااه احكي لي
أحمد : ماما ماتت من ١٢ سنه و سحر من بعدها تعبت جدا و جالها اكتئاب مكنتشي مصدقه ان امها ماتت و كانت دايما بتتعامل على ان امها مسافره فتره و هترجع دا حتي يوم العزا طردت الكل من البيت و قالت إن امها عايشه وانها مسافره و هترجع سحر سابت مدرستها و كل حاجه و قعدت محبوسه في اوضتها على أمل أن في اي وقت امها هترجع ابويا من حزنه على امي و من حسرته على سحر بقاا يشرب خمره و مخدارات و شويه شويه وصلت للنسوان كل شويه يتجوز و يطلق و سحر مكنتش تعرف أي حاجه عن الموضوع ده لحد ما جه في مره و سحر شافته واقف مع واحده انهارت و فضلت تزعق فيه و تقوله انه امها عايشه انت لييه بتخونها و كمن في الوقت دا كان شارب طردها من البيت و هي كمنها فضلت سنين في اوضتها مبقتش تعرف أي حاجه عن الاماكن و الناس يومها لحقوها وهي من خوفها جت لها حاله نفسيه و بقت تصرخ و تصوت و بعدها وقعت من طولها لحقتها يومها و مكنتش عارف اعمل ايه ولا عارف اتصرف ازاي كل اللي اعرفه اني لازم الحقها ودتها مستشفى وهما ادوها مهدئات و مضادات اكتئاب علشان تبقى كويسه و بعد ما فاقت مكنتش فاكره اي حاجه كل اللي تعرفه ان ابوها حاول يضربها و طردها برا البيت روحت البيت و اتخناقت معاه و هو قالي ملكوش مكان في البيت دا روحت ل سحر و حاولت أقنعه انها توافق اننا نهرب من البيت دا هي كانت رافضه و انا اتعصبت و سبتها و مشيت وفي نفس اليوم حصل نفس الكلام و ابويا طردها من البيت و يومها عملت حادثه معاك
قاطعه اسلام بارتباك : ااه ااه عارف
أحمد : لو سمحت انا اسفه والله على اللي عملته معاك قبل كدا و حياه النبي لو انت مؤمن طلقها ابوس ايدك
اسلام : لا لا قوم بس انا كدا كدا هطلقها انا مش بتاع جواز و الكلام من دا
أحمد : امال اتجوزتها ليه
اسلام : لان أبويا جاي بكرا من السفر و انا قولت له اني متجوز علشان يسبني اعيش هنا و كان لازم يجي يلاقيني متجوز واحده و عايش اسعد حياه يوم ما انا خبطتها كنت متنرفز و مش عارف اعمل ايه لانه قالي انه وقتها هيجي بعد يومين و ازاي هلحق اخلص كل دا ف لما شوفتها
قاطعه احمد : فلما شوفتها قولت اهي تأخذها تتجوزها يومين على ما ابوك يمشي و تطلقها مش كدا لا سيبها ارجوك هي فعلا مش حمل اي صدمات او جروح
اسلام : تب بص انا هعرض عليك عرض هتجوز سحر لمده شهرين
قاطعه أحمد : لا
قاطعه أحمد : لا
اسلام : يا عم اسمع اصل انا جوازي من سحر هيكون على الورق بس لان انا اصلا مش بتاع جواز و كلام من دا ولو حصل و اتجوزت مش هتجوز بنت قصيره و بتخاف من خيالها و في المقابل يا سيدي هشغلك في الشركه معايا كمان هااه قولت ايه
أحمد : موافق بس على شرط
اسلام : ايه هو
أحمد : هكون معاكم في البيت علشان اختي تبقى تحت عنيا و مطمن عليها
اسلام : موافق
قاطعهم صوت صويت سحر
أحمد بلهفه : سحررر
اسلام بلهفه : سحررر
طلعوا جري وراحوا على المطبخ و شافوا…………
رواية لم اختارك الفصل السادس 6 - بقلم سحر سمير
قاطعهم صوت صراخ سحر.
أحمد بلهفة: سحر!
إسلام بلهفة: سحر!
خرجوا جري وراحوا على المطبخ، وشافوا إزاز واقع على الأرض وسحر قاعدة في جنب في انهيار.
سحر بخوف: ووقعت غصب عني والله.
قاطعها أحمد اللي خدها في حضنه: سحر سحر اهدي اهدي، انتي كويسة؟
سحر بانهيار وهي بتزق في أحمد: لااااااا بابا! والنبي.
أحمد بلهفة: سحر أنا أحمد، بصي لي أنا أحمد أخوكي.
سحر بانهيار: أحمد! أحمد! خبيني والنبي بابا هيضربني، والله الكوباية وقعت مني.
أحمد وهو بيبص على إيديها: طب حصلك حاجة؟ وريني.
سحر بخوف شدت منه إيديها.
أحمد: انتي اتعورتي؟ هاتي إيديك.
سحر بانهيار: لا! بابا هيضربني.
إسلام بلهفة قرب منها: متخافيش، بابا مش هنا وأنا مش هقوله. تعالي قومي معايا قبل ما يجي.
سحر بانهيار: بابا!
إسلام بلهفة: والله ما تخافي، وفداكي يا ستي ١٠٠ كوباية. قومي يالا، مش عايزة تتفرجي على التلفزيون وأجيب لك شوكولاتة؟
سحر وهي بتمسح دموعها بحركة طفولية: بس مش هتقول لبابا.
إسلام بضحك على طريقتها: والله ما هقولها.
إسلام وهو بيمد لها إيده: يالا هاتي إيدك.
سحر ادته إيديها، وأحمد سندها لحد ما قامت.
أحمد بلهفة: هاتي إيدك بقا يا سحر.
سحر وهي بتحبي في إيديها: لا لا.
إسلام: طب وريها لي علشان اجيب لك اللي اتفقنا عليها.
إسلام شد إيديها بيتفحصها، لقى حتة إزاز في قلبها.
أحمد: آآه، معلش معلش يا سحورة، هتبقي كويسة. بس ممكن تستحملي.
إسلام: خليك معاها، متعملش حاجة. هروح اجيب المعقم وأجي.
أحمد: متتأخرش.
عند منصور وعصمت.
منصور بحدة: عاجبك كده؟ أهو الواد مجاش لحد دلوقتي.
عصمت: وانت شاغل بالك بيه ليه؟ ما يختفي في داهية هو وأخته في ساعة واحدة.
منصور: هتلاقيه عملنا مشاكل وبهدل الدنيا.
عصمت: وماله؟ علشان نخلص منه. أمال انت مفكرني بعته هناك ليه؟ علشان البيه يتعصب، وكلمة من ده على كلمة من ده، وطاخ وبوم، وطاخ وبوم، ونخلص منهم هما الاتنين.
منصور: طب وسحر؟
عصمت: ما هو أكيد هينوبها من الحب جانب، هي يعني هتسيب أخوها يتضرب قدامها؟ مستحيل يعني.
منصور: أما نشوف آخرتها.
عند سحر.
سحر بوجع: آآه.
إسلام بلهفة: معلش استحملي، خلصنا أهو.
إسلام معقباً لأحمد: هات الشاش من جنبك.
أحمد: خد يا سيدي... معلش يا سحور بقا.
سحر بوجع: آها.
إسلام: بس، إحنا كده خلصنا، يالا تعالي معايا أفتح لك التلفزيون.
فتح لها التلفزيون على الكرتون.
سحر بفرحة: الله! توم وجيري ده، ماما كانت بتحبه أوي. ماما كانت بتقعد تتفرج معايا عليه.
أحمد بحب: آآه، أيام زمان. الله يرحمك يا ماما.
إسلام بحب: طب يالا يا سحورة، متتحركيش من هنا على ما أظبط أنا وأحمد المطبخ ونحضر الغدا.
سحر: ماشي.
في المطبخ.
أحمد وهو بيلم الإزاز: شكراً إنك قدرت تتعامل معاها.
إسلام وهو بيطلع الأكل: أختك دي في عينها طيبة الدنيا، بس الظاهر إنها بتخاف من أبوك جدا.
أحمد: الله يسامحه، كان بينزل عليها بالحزام وكان يتعصب عليها من أقل موقف.
إسلام: للدرجة دي؟
أحمد: وأكتر كمان. إنت مش عارف حاجة، سيبك.
إسلام: لا إزاي؟ أنا عايز أعرف كل حاجة عنها علشان لما بابا يسألني أعرف أجاوب عليه.
أحمد: سيبك انت. إحنا لازم منسيبهاش لوحدها. أنا هطلع لها.
إسلام: وأنا خلصت يالا.
طلعوا وشافوا صدمة.
رواية لم اختارك الفصل السابع 7 - بقلم سحر سمير
أحمد: سيبك انت، إحنا لازم منسبهاش لوحدها. أنا هطلع لها.
إسلام: وأنا خلصت. يلا.
طلعوا وشافوا صدمة، واحد واقع على الأرض وسحر بتضربه بالمقشة.
أحمد بلهفة: سحر!
سحر بحماس: حرامي! مسكت الحرامي يا أحمد، مسكت الحرامي!
أحمد بلهفة وهو بيشدها: تعالي هنا، ملكيش دعوة بيها.
إسلام قرب بحذر من الراجل.
أحمد: خد بالك.
إسلام: تمام.
ولسه بيشوف وش الراجل.
إسلام بصدمة: بابا!
سحر بخوف استخبت في أحمد: بابا؟ هيضربني.
قاطعها إسلام بزعيق: بااااس! خلااص، دا أبويا أنا.
سحر بخوف من طريقته: هو بيزعق لي كدا ليه؟ والنبي روحني يا أحمد، يالا نروح علشان خاطري.
أحمد: معلش يا سحور، هتلاقي خايف على أبوه. يالا إحنا نساعده. روحي اتفرجي على الكرتون وإحنا هنتصرف.
إسلام بلهفة وهو بيفوق في أبوه: بابا، بابا، أنت كويس؟ فوق يا بابا.
أبو إسلام (فريد) بخمول: آآه، آآه. إسلام، إيه اللي حصل؟
إسلام بيسنده، وأحمد سنده من الناحية التانية.
أحمد: قوم يا بيه، قوم.
فريد: آآه. أنا فين؟ كله من إلبت اللي ضربتني على دماغي! الألا مين دي؟ (وبيُشاور على سحر).
إسلام: آآه، آآه. دي مراتي؟ ثانية واحدة.
وراح لسحر بيشدها وحط إيده على كتفها.
سحر بحدة عضت إيده.
إسلام بوجع: آآه يا عضاضة!
سحر بحدة: ما هو مش معنى إنك متجوزني زي ما بيقولوا، تحط إيدك على كتفي؟ أنت اتجننت؟
أحمد كاتم ضحكته بالعافية.
وفريد محدش باله من اللي حصل لأنه بيسترجع أيامه في الفيلا.
فريد وهو بيبص للجدار: آآه يا ماما، وقفت هنا أنا وأمك، وياما لعبنا وجرينا ورا بعض.
سحر وهي بتضرب إسلام: رخمة!
إسلام وهو بيرد لها الضربة: أهو، أنتِ… يا أحمد، تعالا شوف أختك دي.
أحمد بهمس لإسلام: لا، ما هو اتعدل نفسك، ماهي مش زي البنات الزبالة اللي أنت عارفهم.
إسلام: لكن دي مراتي.
فريد لف.
فريد: أنتِ مراته؟
سحر وهي بتبص لإسلام بحدة: بيقولوا.
فريد بفرحة: بسم الله ما شاء الله، تبارك الله الرحمان فيما خلق. إيه القمر ده؟ بسم الله ما شاء الله، قمر بس تبان صغيرة وقصيرة، بس شكلها ما شاء الله قمر 14.
فريد معقباً لإسلام: جرا إيه يا واد، مش لما تتجوز واحدة تراعي فرق الطول بردوا؟
إسلام وهو بيمسك إيديها: الحب يا بابا أجمل شيء.
قاطعته سحر اللي دست على رجله بالكعب علشان يسيب إيديها.
فاكمل إسلام بوجع: آآه، أجمل شيء في الوجود.
فريد بفرحة: أخيرًا عيشته يا حبيبي. آآآه.
إسلام: آآه يا بابا، مع سحورة.
فريد لأحمد: مين حضرتك؟
أحمد بارتباك: أنا…
إسلام: آآه، دا السفرجي.
أحمد بحدة: سفرجي مين؟
إسلام غمزها.
إسلام معقباً بحدة: أيوا، أنت السفرجي. يلا على المطبخ وخد الهانم معاك وهاتوا حاجة ساقعة وتعالوا.
أحمد: أوامر ساعتك يا بيه. يلا يا سحر.
فريد بحدة: يا ولد، سحر هانم، مش سحر حاف كدا، اتأدب.
أحمد: حاضر يا بيه. تعالي يا سحر هانم.
سحر جريت في حضن أحمد ودخلوا.
في المطبخ.
أحمد في نفسه: كدا يا إسلام؟ الزفت! أنا السفرجي؟ ماااشي، مااشي.
قاطعته سحر: أحمد، هو يعني إيه اتجوزت؟
أحمد وهو بيصب العصير: يعني بقيتي مرات الزفت ده.
سحر: آآه، مراته. يعني إيه بردوا؟
أحمد: يعني ملزومة منه.
سحر: يعني إيه بردوا؟ مش فاهمة.
أحمد: يعني، يعني هو جوزك، زي ما بابا متجوز ماما كدا.
سحر بخوف: يعني هيضربني زي ما بابا كان بيضرب ماما؟
أحمد بحب: هو يقدر؟ أنا موجود، دا أنا أقتله لو جه جنبك. متخافيش بقا، أنا جنبك.
سحر بفرحة: خلاص، ماشي.
أحمد بحب: يالا بقا ناوليني السكر من عندك، وكفاية أسئلة.
سحر: حاضر.
دا…
أحمد: لا، مش دا اللي جنبه.
أحمد معقباً بخبث: ولا أقولك، هاتيه، هاتيه.
عند إسلام وفريد.
فريد: اتجوزت إمتى؟
إسلام بارتباك: آآ، آآ. بقولك إيه، رأيك في سحورة؟ عسل، مش كدا؟ قمر.
فريد: بسم الله ما شاء الله عليها، قمر مفيهاش كلام. بس الفرق في الطول ما بينكم كبير بردوا. هيييه، فكرتني بأمك، كانت بردوا قصيرة، بس كانت عسل. كانت ست ولا كل الستات، دمها خفيف، وكان مافيش في أدبها وأخلاقها ولا طيبتها.
إسلام: يالا الله يرحمها.
فريد: مراتك من عائلة إيه؟
إسلام بارتباك: آآ، هاه، مقطوعة يا حبة عيني، ملهاش حد.
فريد: أما اتعرفت عليها إزاي؟
قاطعهم دخول سحر وأحمد.
فريد: أهلاً أهلاً بست العرايس.
إسلام بخبث مصطنع: تعالي يا سحورة.
سحر قعدت على الكنبة جنب إسلام.
فريد: بس إيه القمر ده.
إسلام بهمس لسحر: قولي له ميرسي.
سحر بارتباك: آآه، راسي، راسي.
فريد: إيه؟ مش سامع؟
إسلام بارتباك: هههههه، هههه. بتقول لك ميرسي. أنت عارف عروسة ومكسوفة بقا.
قاطعه أحمد: اتفضل يا بيه.
إسلام وهو بيدي لأبوه: اتفضل يا بابا.
فريد: حبيبي.
فريد معقباً وهو بيشرب: وأنتِ يا سحورة يا حلوة، أنتِ خريجة إيه؟
إسلام بارتباك: هي، هي…
أحمد: خريجة كلية تربية قسم موسيقى يا بيه.
فريد: وأنت تعرف منين يا بجم؟ أنت إيه اللي واقف هنا؟ يالا انجر على المطبخ.
قاطعته سحر بغضب طفولي: متشتمنيش أخويا.
فريد بصدمة: إيه؟ أخوكي؟
إسلام بارتباك: آآه، آآه. أصل سحورة حبيبتي بتعامل الكل على إنهم أخواتها.
قاطعه فريد بوجع: آآه، آآه، بطني.
إسلام بلهفة: بااابااا.
فريد: …
رواية لم اختارك الفصل الثامن 8 - بقلم سحر سمير
قاطعه فريد بوجع: ااه ااه بطني.
اسلام بلهفة: بابا.
فريد بوجع: بطني بتتقطع. الحمام. الحمام فين؟
طلع يجري.
اسلام بلهفة: معلش.
قطع كلامه بوجع: ااه ااه يا احمد انت حطيت ايه؟
أحمد وهو حاطط رجل على رجل: شوية ملح انجليزي يا بيه. مش انا السوفرجي.
اسلام وهو بيجري: ماشي ماشي يا احمد ماشي.
أحمد: هههههه.
سحر: هههه.
عند عصمت ومنصور.
منصور: لا بقا الموضوع زاد. الولد مختفي ومش سامعين أي خبر عنه.
عصمت: يا عم كبر دماغك منهم.
منصور: لكن دا ابني اللي مشي لي الشغل.
عصمت: احنا عايزين نلعب على كبير بقا. هو الكلام دا ينفع بردو.
منصور: ازاي يعني؟
عصمت: أصل سرقة الشنط والمحافظ والكلام دا شغل قديم أوي. عايزين حاجة علوي. تعالينا لفوق. فووق ونهبء من أم المكان دا.
منصور: ايدي على ايدك وانا معاك.
عصمت: تب اسمع اللي هقولك عليه بقا. ههههه.
عند اسلام.
فريد: اااه الحمد لله. كان وجع رهيب. كله من الحقنة اللي ادتها لي مفعولها ساحر.
اسلام: ااه والله منه لله بقا اللي كان السبب.
فريد: الا مراتك فين؟ مش تجي تقف معانا كدا وتطمن عليك؟
اسلام بارتباك: اا اصل سحر بتكسف جدا يا بابا.
قاطعهم خروج سحر من المطبخ.
فريد: سحورة.
سحر وقفت.
فريد: انتي رايحة فين؟
سحر بارتباك: هااه. داخلة انام.
فريد: تب يالا يا اسلام خد مراتك واطلعوا على أوضتكم يلا.
سحر بندفاع: نعم يا خويا.
اسلام بارتباك: آآآآآآه ههههههه ااااه.
فريد: انت بتعمل ايه؟
اسلام بارتباك: بغني.
اسلام وهو بيرقص: اااه يا ليل اااه يا ليل.
فريد بحده: باااس يالا اتحرك خد مراتك واتحرك على فوق.
اسلام وهو بيمسك ايد سحر: تعال.
سحر وهي بتزقه: اوعي يا متخلق.
قاطعها اسلام اللي حط ايده على بوقها وطلعوا على فوق.
فريد: ههههه ربنا يهنبكوا يا ولاد.
عند سحر واسلام.
اسلام بسرعه دخلها ودخل وقفل الباب.
اسلام صوت من كتر الوجع: ااااا آآآآآه.
سحر بحده: أحسن. اهم.
اسلام وهو بيهوي على ايديه: اااه يا عضاضه. مبيأكلكويش لحمه لييه يا مفتريه.
سحر: انا هنام.
اسلام بحده: متتزفتي في اي حته. شغلاني بيكي ليه.
سحر بزعل: الله.
اسلام وهو بياخد نفس وبيحاول يهدأ: ااااوف. صبرني.
اسلام معقبا: سحر متزعليش مني.
سحر: ماشي مش زعلانه. هنام فين؟
اسلام: هتنامي على السرير.
سحر: وانت؟
اسلام: على السرير.
سحر باستغراب: بس مفيش الا سرير واحد. على كدا محتاجين سرير كمان.
اسلام: سحورة. انا جوزك على فكرة.
سحر وهي بتزقه على برا: تب يالا روح بقا على الكنبة اللي في الطرقة او عند ابوك. مفيش مشكلة. ااه وحياتك نادي لي احمد اخويا. مبعرفش انام الا جنبه والنبي علشان بخاف بليل.
اسلام: تب و النبي خديني بدل احمد. اعتبريني اخوكي بردوا.
سحر بحده وبراءة: والمصحف لو ما طلعت هخلي احمد يضربك. يالا.
زقته على برا وقفت الباب.
أحمد: هههههه.
اسلام: ههه غلس. واختك اغلس.
أحمد: شكلك يفطس وانت بتطرد. طردت الكلاب هههههه.
اسلام: هههه كتكم القرف في اشكالكم يا شيخ. دا انا جوزها. هو انا حد غريب.
أحمد: تب يالا وسع وعديني علشان ادخل ل سحر.
اسلام: لا مش هتدخل يالا.
أحمد بصوت عالي: يا سحر.
اسلام: خلاص و النبى.
قاطعته سحر اللي فتحت الباب: احمد تعالا.
اسلام: ما تخدوني معاكم.
سحر بحده قفلت في وشه الباب.
اسلام: ماشي يا سحر. اما أوريك.
في اليوم التالي.
آفاق اسلام بخمول على صوت حد طالع على السلم.
اسلام وهو بيخبط على الباب: سحر سحر افتحي الباب افتحي.
لا يوجد رد.
اسلام بدأ بيرزع على الباب: افتحي بسرعه يا سحر. بابا جاي بسرعه.
قاطعه فريد: اسلام انت ايه اللي وقفك كدا.
اسلام بارتباك: ماهو ما هو.
قاطعهم أحمد اللي فتح الباب بخمول.
أحمد بحده ل اسلام: الله يخريبتك على بيت اللي خلفوك يا اسلام.
فريد بصدمة: اييه اللي بيحصل دا.
اسلام بارتباك: احيييه. كملت.
فريد بحده: انت ايه اللي دخلك هنا يا كلب يا حيوان.
أحمد بعصبية: انا كلب وحيوان. تب اهواوو…….
رواية لم اختارك الفصل التاسع 9 - بقلم سحر سمير
فريد بصدمة: إيه اللي بيحصل ده؟
إسلام بارتباك: يا خبر، كملت.
فريد بحدة: أنت إيه اللي دخلك هنا يا كلب يا حيوان!
أحمد بعصبية: أنا كلب وحيوان، تب...
قاطعه إسلام بهمس: لا، أبوس إيدك، اعدل كده.
فريد بحدة: ماتتلم يا ولد.
سحر: في إيه؟
فريد: هو كان بيعمل إيه في أوضتك؟
إسلام بارتباك: اا اا كان كان...
فريد بحدة: كان إيه، انطق!
إسلام باندفاع: النجفة، آه النجفة مش نضيفة ولون اللمبة مش مش مش...
زغده أحمد.
إسلام: آه!
أحمد: قصدي المدام سحر بعتتني عشان أصلح النجفة.
فريد: طب يلا منكم له على تحت، أنا عايز مرات ابني في كلمتين.
إسلام: خير يا بابا، في حاجة؟ وإيه اللي في إيدك ده؟
فريد: هو أنت مرات ابني؟
إسلام: لا.
فريد: أمال بتكلم ليه يالا، على برا.
إسلام بارتباك: بس يا بابا...
فريد بحدة: قولت برا، منكم له.
وطلعهم وقفل الباب وراه.
أحمد: هههههه، أنت متأكد إن ده أبوك؟ هههههه.
إسلام: هههه، غلس أنت وأختك أغلس من بعض. إيه، كان لازم حبكة يعني تنام معاك؟ المفروض قدام بابا إحنا متجوزين ودي الحقيقة، على فكرة دي مراتي.
أحمد: لا يا حبيبي، أنت نسيت العقد اللي كتبناه ولا إيه؟
فلاش باك
أحمد: أنا موافق، بس على شرط.
إسلام: طب بص، ادي ورقة وادي قلم واكتب كل شروطك فيها، ولو خالفت شروطك هيكون فيه عقاب.
أحمد: وهيكون إيه العقاب؟
إسلام: هكتب لك الفيلا باسمك أنت وأختك.
أحمد: لا، هقتلك بإيدي وهاخد الفيلا كمان.
إسلام: طماع... طب إيه شروطك؟
أحمد: أختي مراتك على الورق وبس، وأي تجاوز معاها هقتلك، أنت فاهم؟
إسلام: ماشي، أكيد طبعًا، أنا مستحيل أتجوز واحدة زي دي.
أحمد بحدة: نعم، ليه؟ هو أنت تلاقي حد زي سحر.
إسلام: ما هو علشان مش هلاقي زيها، فمش عاوزها.
أحمد: أحسن، هو أنت تطول.
إسلام: البس.
أحمد: سحر هتنام معايا في أوضة واحدة زي ما متعودين، اتعودت هي طول عمرها إنها تنام جنبي.
إسلام بحدة: وده إزاي إن شاء الله؟
أحمد بعصبية: دي أختي الصغيرة يا بني آدم، هي بنتي وأختي.
إسلام: آه، نسيت إنها أختك، معلش... يلا امضي بقى.
أحمد: بسم الله الرحمن الرحيم.
ومضى.
عودة للواقع
أحمد: افتكرت يا حيلتها، هههههه.
إسلام: استغفر الله العظيم يارب، صبرني. كانت جوازة مهببة، أنا مالي ومالكم.
أحمد: طب يلا، يلا على تحت، اتحرك.
إسلام: طب وأختك اللي قاعدة مع أبويا؟
أحمد: لا لا، متخافش عليها، هتلاقيه يعني بيقولها إيه، شوية وهتلاقيهم نازلين. يلا يلا.
عند منصور وعصمت
منصور: عرفت هتعمل إيه؟
يسري: في ظرف ساعتين كل حاجة هتكون خلصانة.
عصمت: عايزاها تبان زي الحقيقية بالظبط.
يسري: ولا يهمك يا مدام.
عصمت: منصور، بعد ساعتين هتجي تاخد منه الحاجة.
منصور: تمام. الخطوة اللي بعدها إيه؟
عصمت: هقولك.
عند سحر
فريد: يلا يا سحورة، زي ما اتفقنا.
سحر: بس أنا أنا خايفة.
فريد: خايفة من إيه بس، أنا هبعته لمكان بعيد على ما نظبط اللي اتفقنا عليه، أنتِ كل اللي عليكي تعملي اللي أنا طلبته منك.
سحر: حاضر.
فريد: الساعة دلوقتي 12، أنا هظبط كل حاجة، ابتدي حضري نفسك.
سحر: بس...
فريد فتح الباب: ثانية واحدة.
وطلع برا.
بعد شوية رجع ومعاه بنتين.
فريد: دول هيساعدوكي في اللي اتفقنا عليه.
سحر: أنا خايفة.
فريد: يا بنتي، والله ما هتخافي، دول عارفين هيعملوا إيه.
سحر: ماشي.
فريد: أسيبك أنا وأروح أظبط كل حاجة اتفقنا عليها، متسبوهاش واهتموا بيها.
البنتين: حاضر يا فندم.
فريد قفل عليهم الباب ومشي.
عند إسلام وأحمد
أحمد: أنت عارف أنا أول مرة أنام لغاية الوقت ده. الظاهر من تعب امبارح، وسحر حبيبتي كانت خايفة تنام عشان البيت غريب عليها وكده، حاولت أنيمها فين وفين على ما نامت. لازم كل يوم تقعد تفكر في ماما الله يرحمها وتقعد تدعي لربنا إنها ترجع بالسلامة.
إسلام: للدرجة دي أمك مؤثرة عليها؟
أحمد: هو موت الأم سهل؟
إسلام: أنت عارف أنا مأ اعرفش على أمي، معرفش هي كانت عاملة إزاي أو كانت بتحبني ولا لا.
أحمد: هي مش أمك؟
إسلام: اااه.
أحمد: يبقى أكيد كانت بتحبك.
إسلام: يمكن.
قاطعه فريد.
فريد: إسلام.
إسلام: نعم يا بابا.
فريد: أنت لازم تكون في المطار دلوقتي.
إسلام باستغراب: مطار؟
فريد: ابن خالك جاي من فرنسا ولازم تروح تقابله.
إسلام بصدمة: إيه؟ على إيه اللي نزله ده؟ إنسان...
قاطعه فريد بحدة: اااه.
إسلام: كميل يا بابا، كميل أوي.
أحمد: هههههه.
فريد بحدة: اتحرك يالا.
إسلام وهو طالع من البيت: استغفر الله العظيم، هي كده كملت. آآه والله، منكم لله.
قاطعه اللي واقف قدام الباب.
إسلام: بسم الله الرحمن الرحيم، أنت مين؟
يسري بحدة: أنت إسلام؟
إسلام: بشحمه ولحمه، أنت مين؟
يسري وهو بيديله الظرف: خد.
إسلام وهو بياخده: إيه ده؟
يسري: هتعرف.
وطلع يجري.
لسه إسلام بيفتح الظرف، قاطعه...
رواية لم اختارك الفصل العاشر 10 - بقلم سحر سمير
قاطعه اللي واقف قدام الباب
اسلام
بسم الله الرحمن الرحيم انت مين
يسري بحده
انت اسلام
اسلام
بشحمه ولحمه انت مين
يسري وهو بيدي له الظرف
خد
اسلام وهو بياخده
ايه دا
يسري
هتعرف
وطلع يجري
لسه اسلام بيفتح الظرف قاطعه تليفونه
فريد
هااه وصلت المطار ولا لسه
اسلام بعصبيه
رايح رايح اهواه
و حط الظرف في جيبه و طلع على المطار
في المطار
اسلام
لسه مجاش التبت دا استغفر الله العظيم يارب اييه اللي فكره بينا بس
قاطعه على اللي جه من وراه وادي له حته كف على قفاه
على
ههههههه الأول
اسلام بعصبيه و هو بيحاول يتملك نفسه
امممم لسه زي ما انت بتباتك
على
ههههههه وانت لسه زي ما انت بعنطزتك الفارغه ههههها
سلام
تب انجر قدامي يالا
قاطعه صوت تليفونه
اسلام
الو
عند سحر
البنتين غيروا لها تسريحه شعرها و قصته و شالت و عملوا لها بفه و لبسوها فستان سهره جميل لونه روز و مكياجها الناعم خلوها جميلة جدا جدا
فريد خبط هو وأحمد ودخلوا
فريد بفرحه
اللهم صل على النبي بسم الله ماشاء الله تبارك الرحمن فيما خلق
أحمد بصدمه
مين دي
سحر
اييه شكلي حلو
فريد
قمر يا حبيبتي عرفتي هتعملي ايه
سحر
هحاول بس انا خايفه اوي
أحمد
متخافيش احنا جانبك
فريد
ااه..... يالا بقاا علشان على اتصل بيا و قال إنهم قربوا علينا
سحر
هو في ناس تحت
فريد
لا متخافيش انا خلتها على قدنا احنا بس حفله عائليه الحفله الكبيره بكرا ان شاء الله يالا هستناكي تحت بالاس
سحر
ماشي
اول ما فريد نزل
سحر جريت على حضن احمد
سحر
احمد انا خايفه اوي مش مطمنه
أحمد
متخافيش يا سحورتي خير
سحر
بس مش حرام الكلام اللي هقوله
أحمد
يا بت يا عبيطه دا جوزك عاادي وبعدين اييه القمر دا مكنتش اعرف ان عندي اخت جامده كدا
سحر بفرحه
بجد شكلي حلو
أحمد
قمر يا عمري يالا بقاا لحسن الراجل اللي تحت دا يستغيبنا ولا حاجه
سحر
يالا
و مسك ايديها و نزلوا
عند منصور و عصمت
يسري
انا عملت اللي انتوا قلتوا عليه بالحرف
عصمت
المهم النتيجه
منصور
لحد دلوقتي مفيش اي حاجه
عصمت
اصبروا يا جماعه طلبت اللي احنا قولنا عليه يا يسري
يسري
ااه و الله
عصمت
يبقى ننتظر النتيجه بقا
عند اسلام
على
بس انت عارف كانت رحله خرافه الا هو انت مبتردش عليا ليه و شكلك متعصب كدا
اسلام بحده
و صلنا انزل
على
ايه
اسلام بعصبيه
انزززززل
على بخوف
حاضر
اسلام بحده نزل و دخل جري على البيت ووراه على
وفتح الباب
لقى الدنيا ضلمه اوي
اسلام بحده
سحر
فجأه النور نور ولقى سحر قدامه
سحر بارتباك
كل سنه وانت طيب يا حبيبي
قاطعه القلم اللي خذته على وشها من اسلام
و زقها و لسه هيضربها
قاطعه احمد بحده اللي وقف قدامها
أحمد
انت بتعمل اييه يا كلب يا واطي
فريد بحده
ولد
اسلام بعصبيه
اتفضلوا شوفوا الهانم اللي ماشيه على حل شعرها ماشي
و قام جاي من وراها و مسكها من شعرها
سحر بدموع ووجع
اااه
اسلام وهو بيضربها بالقلم
يا فاجره
أحمد زقه من عليها
سحر بانهيار
لاا لااااا ااابعدوا عنيي ابعدوا عني
و بتبعد
أحمد بلهفه
سحر
سحر بانهيار
اابعد عني
ووقعت على الإرض
أحمد جه يقرب
سحر بانهيار
لااا لااا ابعدوا عني لاا
و قعدت تصرخ و بعدها فقدت الوعي
أحمد بلهفه شالها و طلعها على فوق
فريد بحده
ايه اللي انت عملته دا
اسلام بعصبيه
شوفت مراتي اللي ماشيه على حل شعرها
فريد بندفاع
أخرس
اسلام
بس
قاطعه فريد بحده
بقولك أخرس مراتك مستحيل تعمل كدا
اسلام بحده
وانت تعرفها منين
فريد بعصبيه
لان باين عليها طفله انت ازاي بتفكر كدا انت مشوفتش اللي حصلها
اسلام بعصبيه
و الصور دي
فريد
تلاقي حد بيستفزك بيهم اما هي مستحيل تعمل كدا دي طفله حرام عليك متظلمهاش
فريد يحده و عصبيه
وبعدين ازاي تمد ايدك عليها هاااه رد عليا
اسلام بارتباك
ما هو انا
قاطعه فريد بحده
انت متهور و ابن كلب
اسلام
و الله انا
فريد
شوفت اللي حصل ل مراتك اطلع اجري روح نادي للدكتور اتحرك
قاطعهم دخول على
على بفرحه
الله عيد ميلاد كل سنه وانت طيب يا سلومه
اسلام بحده
لا بقاا انا متنرفز و لو مسكتك هدغدغك
على بضحك
هههه ااه قول كدا علشان متدنيش حته من التورته
فريد بحده
ادخل على المطبخ و خذ اللي انت عايزه البيت بيتك
على
حبيبي يا عمو فارده هههه
فريد بعصبيه
الله و بعدين
على
هههه و الله بدلعك يا عمو هههه
قاطعه اسلام
لا انا معنديش خلق يا ساتر
اسلام معقبا
تعالا
و شده
على
رايحين فين ههههه
اسلام بحده
ههههه على الملاهي يا روح امك
و دخله المطبخ و قفل عليه
فريد بحده
يالا اتحرك و نادي للدكتور
اسلام بارتباك
بس
فريد بعصبيه
اتحرك بقولك
قاطعهم احمد بحده
أحمد
واقسم بالله العظيم اختي لو حصلها حاجه مهيكفيني فيكم عمرها كله
فريد بصدمه
اختك
قاطعه احمد بحده
ايوا اختي يا بيه اختي اللي حالتها النفسيه زي الزفت و لحد النهارده مش مصدقه موت امي اااختي اللي كان عندها عقده نفسيه و لحد النهارده مبتعرفش تنام لوحدها ااختي اللي مبتعرفش تتعامل مع البشر و الناس ورب العزه انا هاين عليا اقتلك دلوقتي
قاطعه فريد
استهدي بالله اعقل
أحمد بحده
انتوا خليتوا فيا عقل
أحمد معقبا وهو بيقطع العقد في وش اسلام
عقدك اهوا يا بيه الله الغني عن فلوسك و ممتلكاتك انت تطلق اختي و دلوقتي حالا لا الا و اقسم بالله العظيم هخليها تخلعك في المحا
اسلام بحده
مش هطلقها و هوريك انا هربيها لك من اول و جديد دي بنت فاجره و ناقصه تربيه
أحمد وهو بيحاول يضربه و فريد ماسكه
أحمد بعصبيه
اهوا انت يا ابن الكلاب يا واطي انت و الكعبه لتطلقها ورجلك فوق رقبتك يا حيوان و المصحف ل اقتلك يا كلب يا أبن الكلاب
قاطعهم فريد بحده
باااس منك ليه اسكتوا
قاطعهم صوت صويت جاي من اوضه سحر طلعوا كلهم جري ورا بعض و شافوا.............