تحميل رواية «للقدر رأي اخر» PDF
بقلم بسمله وليد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خدي يغزال فلوس الجمعية دي وديها لطنط أسماء وسلميلي عليها. يوووه يا ماما يعني مفيش غيري. هتقومي يا بت ولا أخلي أبو وردة يسلم عليكي. لا أنا بقوم أروح أهو بالمرة أغير جو. تغيري جو أه قولتيلي، دا العمارة في وش العمارة ولا عشان خالد نزل من المأمورية. خالد مين يا ماما أنا معرفش حد بالاسم ده. غزال بنتي. نعم. طبعًا كلنا عارفين والجيران عارفة واحد واحد إنك بتحبيه، بس طبعًا عمرنا ما نروح نقول. طبعًا يا ماما، أومال أنا مفضوحة أوي كده. آه، أخلصي ومتتأخريش يبت، هما خمس دقايق لهنزل وأجيبك أنا. متخليكش قفوش أو...
رواية للقدر رأي اخر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسمله وليد
مصدمة مش كده ي غزال؟
غزال وقد فهمت على يزن: هاااا، آه.
الجد بنفاذ صبر: زي ما قولتلكم، كتب الكتاب بعد بكرة.
ثم غادر.
غزال لـ يزن: انت مجنون؟ كتب كتاب مين؟
يزن وهو يمسك يدها بوجع: كم مرة قولتلك لسانك دا ميطولش عليا؟ وبعدين أنا مش ميت في دباديبك عشان اتجوزك.
غزال: سيب ايدي يا حيوان انت، استحالة تكون بني آدم.
ثم قامت بصفعه على وجهه.
يزن وقد احمرت عيناه من الغضب وبرزت عروقه.
يزن بغضب حاول تمالكه: انتي عملتي إيييي؟
غزال: معرفش، وابعد بقى.
يزن: إييي؟ مستنية حبيب القلب يجيلك بعد ما كسرِك وخطب صحبتك؟
غزال بصدمة: بتقول إيييي؟
يزن والغضب متملكه: زي ما سمعتي، فكّرتِ ملاحظتش دا عليكي وقتها، والكسرة اللي في عينك تبقى خايبة. متعرفيش، يزن لسه. عموماً أنا مش ميت في حبك وهنفذ كلمتي لجدي إني هتجوزك، سواء برضاكي أو غصب.
ثم تركها بعدما ألقى تلك الكلمات الجارحة على مسامعها.
بينما بقيت هي واقفة في صدمتها تحاول استيعاب ما يحدث. أيعقل أن يكون ذلك صديق طفولتها؟ وكيف يقوم بجرحها بهذه الكلمات؟
أول ما طلعت فوق، طلعت دفترها وكتبت فيه كل اللي حصل وزودت:
"مش موضوع إني مش عاوزة اتجوزك، انت. كان نفسي في شخص أحبه ويحبني، يشاركني كل أوقاتي ويشاركني أوقاته والحاجات اللي بيحبها. كل واحد فينا يجتهد ويشتغل على نفسه عشان يناسب الشخص التاني، نبدأ حياتنا سوا من أول وجديد، ننسى كل الناس وإحنا سوا، ما يكونش فيه إلا إحنا. وكل واحد فينا يتعب ويشتغل عشان نجهز لحياتنا سوا. شخص أرتاح وأنا بكلمه، أحس بالأمان في وجوده، أحبه بكل جوارحي وبكل ما فيا، أُفديه بروحي وعينيا، أُفديه بأغلى ما أملك. أحبه وأنا عاوزة أحبه أكتر، كل يوم أدّي نفسي سبب جديد يخليني أحبه، والأهم أحب نفسي معاه. يكون سندي وضهري وحبيبي، شخص حتى في الزعل لين، يكون حنين عليا في معاملته معايا، أكون أنا ركنه الهادي والدافئ وشخصه المفضل واللي بيلجئ ليه لو عنده أي هم أو في حاجة مزعلاه. يكون شخص مجرد ما بنتكلم سوا ينسى كل الدنيا وأي حاجة مزعلاه. مجرد ما يشوفني بضحك يحس إن الدنيا كلها بتضحكله. وطبعاً يغير عليا من كل حاجة في الدنيا ويكون عاوز يبقى معايا دايماً. يصحيني ونصلي الفجر سوا، يكون أمامي في الصلاة، نحفظ قرآن ونتعلم التجويد سوا. والأهم إنه ياخد بإيدي للجنة، ويكون رفيقي في الدنيا والآخرة."
وخلصت، وقفلت الدفتر ونامت.
مرت الأيام سريعاً وهي متجاهلة لـ يزن كأنه غير موجود اطلاقاً، مما سبب له ازعاجاً. وكانت تتعامل معه ببرود مما أفقدته جنونه، ولكنه احتفظ بوضعه الهادئ.
جاء يوم كتب الكتاب.
غزال وهي جالسة في غرفتها شارده تفكر في مصيرها المجهول. أيعقل أن يكون ذلك يزن هو فتى أحلامها؟ وأن تتزوج بتلك الطريقة؟ لطالما رسمت في مخيلتها العديد من الأفكار ليوم زفافها.
قطع شرودها دخول والدتها.
الأم: انتي لسه ي غزال، يحبيبتي؟ ملبستيش؟
غزال: ...
الأم: مالك يحبيبتي؟
غزال: ماما، إزاي يكون نصيبي أنا كده؟ وقدرى كده أنا ويزن؟ أنا مش متخيلة ده.
الأم: حاولي تدي لنفسك فرصة يا حبيبتي، صدقيني يزن شاب كويس جداً وناجح، وغير كل ده بيحبك، وباين في عينيه.
غزال بصدمة: بيحبني؟ إزاي؟ أنا عمري ما شوفت الحب ده في عينيه، كل اللي شوفته نظرات كرهه مش أكتر ليا.
الأم: كرهه؟ غيرته وخوفه عليكي كرهه؟
غزال: أو تملك!
الأم بنفاذ صبر: قومي يا حبيبتي البسي، ربنا يوفقك في حياتك يا رب.
ثم غادرت غرفتها. بينما هي قامت بارتداء ملابسها التي أحضرها لها يزن بالأمس، والتي كانت مكونة من دريس باللون البيبي بلو مع لون بشرتها البيضاء. ووضعت القليل من أحمر الشفاه مع البرفيم الخاص بها، ونظرت لنفسها نظرة ثقة في المرآة وكأنها حورية.
على الجانب الآخر، انتهى من ارتداء بدلته وقام بفتح أول زرارين من قميصه لتبرز عضلات صدره وتقسيمتها. ووضع البرفيم المخصص له ثم نظر لنفسه نظرة ثقة.
قامت والدتها بإنزالها من على الدرج، فكانت حقاً كالأميرات. نظر إليها بحب وكأنه يحلم. أيعقل أنها ستكون زوجته؟ وستصبح ملكه؟ وإن كان ذلك حلماً فلا يريد أن يستفيق منه.
جلست بجوار والدتها وجدها، بينما قام المأذون بإنهاء إجراءات الزفاف.
المأذون: موافقة يا بنتي على ذلك الزواج؟
وقبل أن تجيب، قاطعه أحدهم.
أحدهم: متوافقيش ي غزال.
غزال بصدمة: انت؟
رواية للقدر رأي اخر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسمله وليد
غزال: انت
خالد: ايوا انا. ازاي اقدر اسيبك تتجوزي كده من غير ما اعمل أي حاجة.
يزن بغضب أول ما سمع حديثه وقرب منه ماسك بياقة قميصه: انت أهبل يا جدع انت. غزال خطيبتي وشوية هتبقى مراتي ومش هسمح لحد إنه ياخدها مني أبداً مهما كان مين الشخص ده.
وبدأ يضربه.
غزال وهي بتوقفه: خلااااص يا يزن سيبه.
يزن وهو فاكر إنها لسه بتحبه بص لها بغضب وسابه وخرج.
غزال لـ خالد: مش انت خطبت ريم وبتحبها وقربتو تتجوزوا، إيه اللي حصل عشان ترجع وتقول الكلام ده؟
خالد: غزال أنا جيت الصعيد عشان خاطرك عشان عرفت إني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. كنت بقولك إنك أختي بس انتي مش أختي، أنا كنت فاكر كده بس لما بعدتي حسيت إني مقدرش فعلاً أعيش من غيرك وإن حياتي من غيرك ملهاش لازمة. وأنا كنت فعلاً بحس إني بحب ريم لأنها هي اللي اعترفت ليا إنها بتحبني ودايماً كانت بتحاول تقرب مني وتتكلم معايا بأسلوب حلو وتتصنع إنها شخص كويس ويتحب وكانت بتحجج دايماً إنها جاية ليكي وتقعد تتكلم معايا وتخبط فيا وتقول إنها مش واخده بالها ووهمتني إنها بتحبني وأنا اتوهمت إني بحبها.
فلاش باك
ريم وهي رايحة لـ غزال خبطت في حد قصدًا: آآه آسفة مكنش قصدي حقك عليا.
نفسها: (ده خالد اللي غزال الهبلة بتحبه وهو ولا حاسس ومعتبرها أخته، وهي أكملتها بسخرية دايبة فيه وبتتمنى له الرضا).
خالد: تمام يا آنسة، ولا يهمك.
ريم بضحكة سمجة زيها: أنا ريم صاحبة غزال وأقرب واحدة ليها، انت عارفها. هي قالتلي عليك مش انت خالد بردو؟
خالد: أول أما عرف إنها صاحبة غزال اطمن لأنه عارف أخلاق غزال وأد إيه هي شخص كويس وبتتعامل باحترام مع كل الناس، ففكر إنها زيه. وأنا يا آنسة ريم خالد، واتشرف بمعرفتك.
باك
خالد: ومن ساعتها وهيا بتحاول تقرب مني وبتحجج بأنها بتجيلك وحسستني إنها بتحبني وأنا حسيت إني بحبها، بس أنا بحبك انتي وانتي بتحبيني صح يا غزال؟
الجد بغضب: انت بتقول إيه يا بتاع انت. أنا ساكت من الصبح بس مش هسكت تاني للكلام اللي بتقوله ده. حفيدتي هتتجوز حفيدي يزن وكان كتب كتابه النهارده لولا إنك جيت. بس هجوزهم يعني هجوزهم. ويلا برا بيتي أحسن ليك.
غزال بهدوء: خلاص يا جدو هيطلع، ما تقلقش انت.
خالد بحزن وبدموع أبت تنزل: بحبك والله يا غزال، وانتِ كمان بتحبيني.
غزال بهدوء: مش بحبك، كنت فاكرة كده بس مش بحبك. بحب يزن بن عمي وخطيبى وهيبقى جوزي. فياريت تطلع من هنا بقى لأن وجودك عامل مشاكل كتير زي ما انت شايف.
خالد بحزن: ماشي يا غزال، همشي وأوعدك مش هتشوفني تاني.
وخرج من المنزل.
وغزال جت تطلع تحدث جدها:
الجد: إيه اللي حصل ده يا غزال فهميني.
غزال: حاضر يا جدو هفهمك بس مش دلوقتي لأني مش قادرة.
وطلعت فوق.
هبه في نفسها كده: هتحلو والله لأوريكي.
بصت لنفسها في المراية اللي هو مفروض يوم فرحها وأنه مكملش زي كل حاجة ما بتكملش في حياتها.
وبدأت ملابسها ودخلت تصلي ولبست إسدال للصلاة، صلت وقامت جابت الدفتر بتاعها اللي مبتستريحش إلا أما تكتب فيه وكتبت كل حاجة حصلت وزودت:
"كنت مفكرة إني بحبك وإنك أغلى شخص على قلبي وإني مش هقدر أتخطى صدمة إنك مبتحبنيش وخطبت غيري. ساعتها حسيت إن قلبي انكسر، مييت حتة وإني سمعت صوته وهو بينكسر وحسيت بمشاعر قدرت تكسر ثقتي في نفسي وتفكيرى وإحساسي. حسيت إني مش حلوة ومحبوبة، حسيت إني أكتر وحدة سيئة في الكون، إن مفيش حد يحبني أو يقف جنبي. حد أستند عليه ويكون سندي، أشوف في عينه إني حلوة ومحبوبة، يحسسني إني حلوة في عينه وإني أجمل وحدة في عينه، يحسسني إني مميزة ومختلفة ومبدعة، يقولي كلام حلو كتير، يوصفني بيه، يحب أي حاجة لمجرد إنه بيحبها بس. ده كله محصلش. يومها حسيت بكمية مشاعر صعب على أي حد يستحملها أو يفكر فيها. يومها ولا أول مرة حسيت إن كل الأفكار السلبية اللي فكرت فيها صح. حسيت إني هونت وهونت قوي كمان، وزعلت من كل قلبي إني مفيش حد ممكن أقوله كل الحاجات دي ومفيش حد ممكن يسمعني، وزعلت على نفسي إني مكونتش صاحبة واحد أقدر أعتمد عليه وقت ما الدنيا تديني ضهرها يساعدني إني أقف، حد يسمعني وميشكيني ويبقى مهتم بالكلام معايا ومهتم بيا. يومها حسيت إن كل حاجة حلوة ماتت في عيني. لحد أما قابلتك. مش قابلتك بالظبط، أنا كنت أعرفك. أول أما شوفتك حسيت إن ربنا بيطبطب على قلبي. حسيت بكمية راحة معرفتهاش قبل كده وأنا بكلم حد. ارتحت وحسيت بشعور طمأنينة غريبة وشعور أمان مبحسهوش إلا وأنا معاك. أما عينيك تيجي في عيني بحس حاجات كتير ببقى عايزة أقول حاجات كتير وعايزة أشرح أكتر. حاجات مش قادرة أحددها، شعور غريب محستش بيه قبل كده. مجرد إني بشوفك قلبي بيتقبض، معرفش إيه اللي بيحصل ليا. ساعتها اتأكدت إني محبتش خالد وإني أكيد بحب يزن. بس الموضوع ما اختلفش كتير لأنى عارفة إنك مبتحبنيش وإن فيه حد انت بتحبه وأنا سيد العارفين بالموضوع ده إن أكيد فيه حد. منكرش إني اتضايقت مجرد أما فكرت إنك خاطب واتضايقت أما هي قالتلي إنها خطيبتك. بس في نفس الوقت كنت عارفه إن أكيد مش أنا اللي بتحبها ولا يمكن تكون هي اطلاقاً. ومنكرش إني فرحت أما جدو قال إننا هنكتب الكتاب وتكون جوزي وأكون على اسمك. بس إنك مجبور على ده ضايقني جداً وحسسني إنك مش بتحبني وإنك لو عملت كده أو كنت فرحان فعشان تنفذ كلام جدو مش أكتر. حاسة بمشاعر غريبة، حاجات كتير مش قادرة أحددها. بس المهم إني مش لازم أحس كده وخلاص لأنك مبتحبنيش ومينفعش أفرض نفسي عليكى، وأنا أكتر حاجة بكرهها إني أكون موجودة في مكان مليش مكان فيه، ولا أكون مع حد مش عاوزني حتى لو على حساب قلبي وإني أدوس عليه."
وفي اللحظة دي نزلت دمعة من عينها، مسحتها بسرعة وقررت كفاية كده وإنها تقوم تنام.
الجد لـ غزال ويزن: كتب كتابكم النهارده مهما هيحصل.
وبص لـ غزال وأكمل: وانتِ يا غزال مش ناوية تقولى إيه اللي كان عندنا امبارح ده كان بيقول إيه؟
غزال: كل اللي في الموضوع إنه... ويبقى الله حينما لا يبقى أحد.
رواية للقدر رأي اخر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسمله وليد
كل اللي ف الموضوع إنه يزن وهو يوقفها: مفيش ي جدو. واحد وكان عاوز يتقدم لغزال ويتجوزها. وكان جارهم هناك واستغرب أما ملاقهمش مش أكتر.
الجد: تمام ي يزن طالما كده. واطلعو البسو. وجهزو نفسكم على ما المأذون ييجي ونكتب كتابكم.
غزال ويزن في صوت واحد: حاضر ي جدو.
وكل واحد فيهم طلع غرفته.
غزال في غرفتها وهيا بتنظر للمراية وبتضحك وفرحانة.
غزال: معقول هنتجوز ويبقى جوزي وأكون مراته قدام كل العالم ونفضل سوا دايما؟
وبعدين افتكرت أنه مش بيحبها وأنه مغصوب مش أكتر عشان جدهم. وتلاشت الابتسامة من على وشها. ودخلت لبست.
لبسها كان عبارة عن دريس بيبي بلو ولبست طرحة بيضاء عليه. ووضعت ببعض مساحيق التجميل. وكانت زي القمر.
عند يزن.
ارتدى بدلة سمراء ووضع عطره المميز. وبص لنفسه في المراية نظرة ثقة ونزل.
أول أما غزال نزلت من السلم. يزن فضل مبرق ليها شوية كده وتنح من شدة جمالها.
يزن في نفسه: معقول كل الجمال ده؟ إيه الحلاوة دي؟ ومعقول كمان شوية هتبقى مراتي واسمي؟
الجد لغزال: تعالي اقعدي هنا يبنتي.
وقعدت وسرحت شوية.
وفاقت على جملة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير.
أول أما المأذون قال كده. قام يزن وخدها في حضنه.
حضن يعبر عن حبه ليها ومدى اشتياقه ليها. واد إيه هو نفسه في اللحظة دي من زمان. وبيعبر عن مدى فرحته بأنها بقت زوجته وملكه وبس.
وبعد فترة سابها ومسك إيديها. وبص ليها بحب واضح من عيونه.
يزن: مبارك عليا انتي ي حبيبتي.
وباسها من إيديها. بوسة رقيقة.
غزال أول أما عمل كده اتكسفت أوي. وخصوصا إن لسه في ناس واقفة. وفرحت من جواها أنه عمل كده لأنه حسسها إنها مهمة عنده وأنها مميزة بالنسبة ليه.
الجد بفرحة من جواه إنهم بدأوا يتقبلوا بعض.
الجد: كفاية كده ي ولاد. ولا إيه؟
يزن وغزال بكسوف: حاضر ي جدو.
الجد لغزال ويزن: مبروك ي حبايبى. ويارب أيامكم كلها خير وسعادة دايما. ومع بعض لآخر العمر.
غزال ويزن: يارب ي جدو.
وسلموا على بقية المعازيم ومشوا.
بعد أما مشوا.
غزال بتعب: جدو أنا تعبانة. ممكن أطلع أرتاح شوية.
الجد بحيرة: تمام يا بتي.
ثم غادرت وصعدت إلى أعلى في غرفتها. بينما هو وقف يشاهدها تصعد إلى أعلى.
الجد ليزن: طبعاً مش هوصيك على بنت ولدي الوحيدة دي. المفروض تشيلها في نن عينيك الاتنين.
يزن بابتسامة: طبعاً ي جدو. هشيلها في عيوني. دي غزال.
ثم نظر إلى والدتها بابتسامة: عن إذنك يا أمي. أطلع أشوفها مالها.
يزن لمحمود: وانت مش هتتجوز بقى؟ خلينا نرتاح منك؟
محمود وهو سارح: هااا. قريب جداً إن شاء الله.
في غرفتها.
انتهت من خلع ملابسها. وارتدت ملابسها البيتية المكونة من بيجاما سبونج بوب بأكمام قصيرة وبنطال واسع وطويل. مع ترك شعرها البني ينسدل على ظهرها. الذي كان طوله يبلغ أسفل ظهرها.
وقفت أمام المرآة تمشطه. سارحة فيما حصل.
ثم دخل إليها على غفلة منها. وقف مصدوم بجمالها. فكانت كالحورية حقاً. فلأول مرة يراها بشعرها وملابس بيت.
يزن لغزال: يخربيتك! انتي إزاي بالحلاوة دي كده؟
بينما هي انصدمت فور رؤيته.
غزال: انت إزاي تدخل عليا كده يا بني آدم؟ هو مش فيها حاجة اسمها باب تخبط عشانه؟
يزن وهو يقترب منها. بينما هي تشعر بالارتباك: أخبط على باب مراتي؟ وده يصح يا زوجتي المصون؟
غزال بعصبية: متقوليش زوجتي دي تاني. جوازنا ده عمري ما هعترف بيه. انت فاهم؟
يزن ببرود: اومال اللي تحت ده كان اسمه إيه؟
غزال: سميه زي ما تسميه بقى.
يزن وهو يقترب منها. بينما هي تبتعد خطوة بخطوة: انت بتقرب لييي؟ هااا؟ هصوت وألم عليك البيت كله. انت سامعني؟
يزن وهو يقترب منها. إلا أن قامت بالارتطام بالحائط وهو على قرب منها.
يزن وهو ممسك بأطراف شعرها ويشم عبيرها: تعرفي إنك حلوة أوي. وإنك عمري ما بعدتي عن تفكيري لحظة واحدة. لسه فاكر الطفلة اللي كانت بتتولد وأنا عندي ست سنين. وقتها جدي قالها لي كلمة: اللي بتتولد دي هتكون مراتك يا يزن. الرجال وقتها مكنتش فاهم معنى الكلمة. وأي طفل عنده ست سنين عمره ما كان هيفهمها. وقت سمعت صريخك وقتها فضلت أعيط. وأقول لجدي: هي بتصرخ لي؟ ومع كل صرخة ليكي قلبي كان بيوجعني أنا؟ طفل لسه مشافكيش روحه متعلقة بيكي من غير ما يشوفك. وقتها شيلتك وقولت لجدي: إنك حلوة أوي ولازم أسميكي غزال. وقولت إنك غزالتي. وبالفعل سميتك. فضلت شايلك طول الوقت. ومفيش حد كان بيشيلك غيري. افتكر في مرة سمعتك بتصرخي الساعة 3 الفجر. فضلت طول الليل شايلك على كتفي لغاية أما نمتي. كبرتي. وكان كل يوم حبي وتعلقي بيكي بيزيد بيكي أكتر عن اليوم اللي قبله. وقتها لا كنتي بتاكلي ولا بتشربي ولا بتلعبي مع حد غير معايا.
ثم أكمل بضحك: افتكر في مرة هبة كانت عايزة تلعب معايا وزقتك. ووقعتك على الأرض. وقمتي جبتي طوبة وحدفتيها في دماغها عشان متقربش مني. وقتها قولتي جملة واحدة: كل ما أحس بيأس. أفتكر وكأن روحي بترجعلي من جديد. "يزن ليا أنا وبس. وعمره ما هيكون لحد غيري". وقتها مسكتي إيدي وجرينا على البيت. كنتي كل يوم بتكبري قدامي. وشايف فيكي نظرات الحب في عيونك. لغاية أما سافرت أكمل دراستي برا. وقتها مكانش بأيدي حاجة. افتكر إني قولتلك: هرجع عشان انتي وبس. ولما وصلت بعدها بشهر. عرفت بموت عمي هناك. وقتها فضلت في أسبوع في صدمة. لا عارف أنزل ولا عارف أنزل دمعة. كل اللي جه في بالي انتي ي غزال. كان نفسي أكون معاكي وأهون عليكي. وآخدك في حضني وأقولك إنك عمرك ما كنتي يتيمة. وإني باباكي قبل كل حاجة. خلصت دراستي. ونزلت أعرف إنكم سافرتوا على القاهرة. وقتها جدي طلب مني أفتح شغلي هنا. إلا إني رفضت. وقررت أسافر. وسألت عليكي لغاية أما جبت العنوان. بس اللي متعرفوش إني كنت بجيب كل حاجة ليكي وأبعتها مع أي طفل. وانتي قاعدة على النيل. على أمل إنك تفتكريني لو لوهلة. كان نفسي أكون في الصورة. بس للأسف كرهك ليا وخوفك مني. بعدك عني لأميال. أنا اللي طلبت من جدي يعجل بكتب الكتاب. على أمل إني أكون قريب منك. بس اللي اكتشفته إن بالخطوة دي بعدتك عني أكتر. منكرش إني بحبك. أنا عديت مرحلة العشق معاكي. ولكن مش هينفع أجبر بنوتي على الحاجة اللي هتعوزها. هو اللي هيكون. حتى لو على حساب سعادتي أنا شخصياً. فمعنديش مانع.
ثم أخذ نفس عميق وقال: عشان كده أنا خلاص قررت إننا هنطلق.
غزال بصدمة: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠؟
رواية للقدر رأي اخر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسمله وليد
يزن: عشان كدا أنا خلاص قررت إننا لازم نطلق.
غزال بصدمة: نطلق؟
يزن: آه، بس بعد سنة عشان جدي وعشان الناس متقولش عنك كلمة في حقك، مهما كنتي في انتي بنت عمي في الآخر. بس هنتصرف طبيعي قدام جدي كأي اتنين متجوزين وقدام الناس، غير كدا عادي زي ما تحبي. هيكون ده غير إنك لسه بتحبي خالد ومش بتحبيني، وأنا مقبلش ع نفسي كده. فترة وهتعدي وكل واحد هيروح لحاله.
ثم خرج خارج الغرفة، بينما هي شعرت وكأن هناك أحد سكب عليها كوب من الماء المثلج أثر تلك الصدمة. لماذا تشعر بذلك الألم؟ كل ما فعلته هي أن أطلقت لدموعها العنان من أجل السقوط.
تحدثت لنفسها: طب وانتي لييي زعلانه دلوقت؟ ماهو خلاص هيطلقكك، زعلانه لييي؟
وهنا دار الحديث بين العقل والقلب.
عقلها: يمكن عشان هي لسه بتحب خالد؟
قلبها: لا غزال عمرها ما حبت خالد ولا هتحبه. غزال بتحب يزن والدليل ع ذلك إنها بتحس بشيء غريب لما بيكون قريب منها.
العقل: لا بتحب خالد. اسكت انت يا جلاب المصايب. أنا حاسس بكدا.
القلب: أنا برضو جلاب المصايب يا جلاب الغم والهم انت.
غزال: كفااااايا بس.
ثم غطت في نوم عميق.
ولكنها لم تستطع أن تنام من الأرق وكثرة التفكير. وفجأة غطت في نوم عميق وكأن أحداً لمس رأسها ليمرر يده على خصلات شعرها، شعرت بالسكون لوهلة وغطت في نوم عميق.
بينما هو بقي بجانبها، ينظر إليها. أيعقل أنه سيطلقها؟ وسيتخلي عنها بتلك السهولة؟ وأين ذلك القسم الذي عاهد نفسه عليه أن يأخذ من أجل استرجاع صغيرته له؟ أيعقل أن ينسى ذلك كله؟
نظر إليها في أثناء نومها وكانت كالملاك النائم في فراشها مع خصلات شعرها العشوائية المتساقطة على وجهها، وخدودها التي تتلون بلون الأحمر بمجرد ما تغط في نوم عميق. أزاح تلك الخصلات عن وجهها لتنام بسلام، ثم أخرج نفساً عميقاً وألقى إليها نظرة قبل أن يخرج من غرفته.
وصل إلى القاهرة وهو يفكر في ذلك العرض الذي عرضتت عليه فتاة الصعيد تلك.
فلاش باااك.
بعد أما خرج من بيت جد غزال تبعته هبه.
هبه: مش انت عاوز غزال؟
خالد: أيوا.
هبه: وأنا أقدر أساعدك بكده.
خالد: وهتستفادي إي؟
هبه: أنا عاوزة يزن يبقى ليا، انت غزال وأنا يزن. اتفقنا؟
خالد: ماشي، بس هتعملي إي؟
هبه: ********.
خالد بصدمة: إي؟ هتعملي كده؟
هبه: أيوا. مس موافق ولا إي؟
خالد: لا مش هعمل كده. وإذ"ى غزال؟
هبه بشررر: خلاص سيب يزن ياخدها منك وتضيع من ايدك لللابد. هسيبك تفكر وأبقى رد عليا.
وتركته وذهبت.
باااك.
أيعقل أنه سيوافق ويتنازل عن مبادئه تلك؟ يعترف أنه أحبها بينه وبين نفسه، ولكنه في الحقيقة يوهم نفسه بأنه وهم. أيعقل أن يكون ذلك حب؟
وصل إلى شقته وطرق عدة طرقات خفيفة، ولكن الباب لم يفتح من قبل والداته. أسرع في فتح الباب بقوة، إذ ينصدم بوالدته ملقاة على الأرض كأنه مغشي عليها.
أسرع إليها وحاول معها في جعلها تستفيق من وعيها، ولكن بدون جدوى. حملها ووضعها في عربته وتوجه بها إلى أقرب مستشفى.
أسرع بها وأدخلها غرفة للمستشفى بعدما توجه إليها طبيبه وممرضة إليها، بينما هو أتم الإجراءات الكاملة ودخل إلى غرفة والداته. إذا يري ممرضة تخرج من الغرفة ويسألها عن حال والداته، تخبره بأنها تحسنت ووضعها مستقر. فيدخل إلى غرفته ويرى طبيبه بشعر أسود يصل لمنتصف ظهرها، وبقوام متناسق مع طولها المتوسط.
خالد: هي كويسة دلوقتي يا دكتور.
ثم تستدير إليه لتكون المفاجأة.
ليلي بصدمة: خالد؟
خالد: ليلي؟
رواية للقدر رأي اخر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بسمله وليد
تنظر له بعيونها الرمادية والابتسامة على وجهها.
ليلي: الرائد خالد بذاته عندنا؟
خالد: مش ممكن؟ انتي يا بنتي مش كنتي برا؟
ليلي: لا مانا ركبت جناحات وطيرت عشان اجي اشوفك.
خالد: لسه بلسان زي مانتي وطفلة.
ليلي بغضب طفولي: وانت انسان سخيف متغيرتش.
خالد: طبعاً يا بنتي عارف عارف.
ليلي: بارد.
خالد: مغرور.
ثم ضحك كلاهما الآخر كأنهما مازالا أطفالاً في الروضة يلهوان مع بعضهما البعض.
خالد: اومال ماما أخبارها إيه؟
ليلي: الحمد لله حالتها مستقرة وبقت أحسن الآن.
خالد: كان مالها يا ليلي؟
ليلي: التنفس عندها مكنش منتظم، الحمد لله إنك لحقتها في الوقت المناسب، لو لا قدر الله كان حصلها حاجة وحشة.
خالد: الحمد لله.
استفاقت والدته من غفوتها.
الأم بتعب: خ خالد.
التفت إليها: ماما انتي كويسة؟
هزت رأسها بالإيجاب: إيه اللي حصل؟
تدخلت ليلي: حمد لله على سلامة حضرتك.
الأم بابتسامة: الله يسلمك يا بنتي، مين دي يا خالد؟
خالد: دي ليلي يا ماما.
الأم بمقاطعة: ليلي اللي...
خالد ليتوه في الموضوع: أه أه هي بس.
ليلي باستغراب: في إيه يا خالد؟
خالد: ها ابدأ مفيش، هي تقدر تطلع دلوقتي؟
ليلي: آه.
خالد: تمام.
وساعد والدته على النهوض والرحيل، ولكن قبل الرحيل.
الأم: شكراً يا بنتي، حقيقي مش عارفة أشكرك إزاي.
ليلي بابتسامة: العفو يا أمي، دا واجبي.
الأم بابتسامة: طب ممكن بقي تقبلي إني أعزمك في يوم على الغداء بما إني في اعتبار مامتك، وأكيد مش هترفضى.
ليلي: بس أنا.
الأم: مبقاش، هتتعزمي عندنا على الخميس بقي.
ليلي بطفولة: مكرونة بشاميل؟
الأم بضحكة: مكرونة بشاميل.
ثم غادرت بعد أن قامت بالسلام عليها.
عند غزال.
استفاقت من نومها وجدت نفسها مغطاة بالفراش وكأن أحدهم من وضع عليها الغطاء.
استفاقت من نومها بعدما ارتدت ملابسها وقررت النزول إلى أسفل.
نزلت إلى أسفل إذ تجد يزن يجلس على اللاب الخاص به ومندمج به.
أحست باضطراب عندما رأته خصوصاً بعد اعترافه لها بحبه.
تجاهلته وخرجت إلى الخارج، بينما هو أغلق اللاب الخاص به ونظر لها بعصبية.
يزن لغزال: رايحة فين؟
غزال: خارجة أشم شوية هوا.
يزن: بشكلك ولبسك دا؟ ثم أشار عليها بإصبعه.
غزال: ماله شكلي ولبسي مش فاهمة، مانا طول عمري بلبس كدا.
يزن وهو يربع يده: تؤ، الوضع اختلف دلوقتي، انتي مراتي وأظن إني مسمحلكيش تنزلي كدا، وبعدين مأخدتيش إذني قبل ما تخرجي، فمفيش خروج.
غزال: والله دي طريقة لبسي وأنا حرة فيها، وبعدين انت ملكش دعوة بيا.
يقصد سامحيني.
غزال بلا مبالاة: أنا هخرج يا يزن.
وأنا قلت مفيش خروج بالروج واللبس دا وهتمسحيه حالا.
مش همسح حاجة.
متخلنيش أمسحه بطريقتي.
إزاي؟
جاب منديل ومسحه ليها ومسكها من خصرها أوي وباسها من خدها.
غزال وهي تحاول الإفلات منه ولكنها لا تستطيع، فهو بالنسبة لها ضخم.
وبعد لحظات ابتعد عنها.
يزن: كدا.
بصدمة وقد احمرت وجنتها من الخجل على ما فعله للتو: انت قليل الأدب.
غزال ببرود: أنا عملت إيه؟
هتطلعي تغيري هدومك ولا.
ولم يكمل كلمته حتى صعدت إلى أعلى لغرفتها تغير ملابسها.
بينما هو بقي مكانه يضحك على ما فعلته وتذكره لما حدث فابتسم، ثم ذهب إلى الحاسوب الخاص به.
صعدت إلى غرفتها بأعلى، نظرت لنفسها في المرآة فكانت كحبة الطماطم من كثرة الاحمرار.
شعرت بخفقان قلبها بشدة وأنفاسها مضطربة وليس منتظمة، فقربه منها هو بالأحرى لها كالهلاك، لماذا تشعر بذلك الشعور؟ أيعقل أن تكون وقعت في غرامه لهذه الدرجة؟
في القاهرة.
كان يجلس في غرفته إذ أتاه اتصال برقم لم يسجله على هاتفه.
التقط هاتفه وقام بالرد على الاتصال.
خالد: الو مين؟
رواية للقدر رأي اخر الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسمله وليد
خالد: الو مين؟
هبه: ازيك يا حضرة الضابط، فاكرني ولا؟
خالد: هو انتي؟
هبه: اه انا.
خالد: جبتي رقمي منين؟
هبه: تؤ، اللي يسأل ميتوهش. وبعدين أي المعاملة الجافة دي، انت عارف ان هدفنا واحد.
خالد: بس انا خلاص قررت أرفض العرض دا.
هبه: يعني اي؟
خالد: يعني مش هشترك معاكي في اي حاجة. وصدقيني أياً كان اللي انتي بتعمليه، فلو سببتي اي ضرر لغزال او يزن، انا اللي هقفلك ومش هسكتلك.
ثم أغلق الهاتف في وجهها وزفر بعصبية.
الأم: عملت اي مع غزال ي خالد؟
خالد: اتجوزت يماما.
الأم بصدمة: ازاي؟
خالد: علي ابن عمها. يزن رفضتني قدام الكل يماما.
الأم: متزعلش يبني مش من نصيبك، خصوصا أن غزال شافت كتير وانجرحت كتير. بكرة ربنا يعوضك خير في غيرها.
خالد بتردد: بس يماما في حاجة.
الأم: حاجة اي؟
خالد: في بنت عرضت عليا انها تخلي غزال تسيب جوزها وترجعلي.
الأم بصدمة: وانت عملت اي؟
خالد: مدتهاش كلمة لسه.
الأم بغضب: يعني بتفكر تأذيها عشان تاخدها؟ ياخي حرام عليك.
خالد: يماما اسمعيني بس.
الأم بغضب: مبسش يا خالد، ولو وافقت علي الهجص دا لا انت ابني ولا اعرفك، مفهوم كلامي؟
خالد: حاضر يامي، بس عاوز اقولك اني مكنتش هوافق اساسا ع العرض.
الأم وهي تضع يديها علي رأس ابنها: ربنا يعوضك خير يبني يارب.
عاد.
زفر بشدة، فكيف يمكنه أن يوافق على ذلك العرض؟ كيف يجعل حياة احدهم بائسة في سبيل سعادته، ولو كانت احدهم هي غزال، كيف يفعل ذلك بها؟
في الصعيد.
هبه بغضب: بقي كدا يعني بعد أما خلاص وضعت خطتي عشان اتخلص من بنت البندر؟ برضو تفشل؟ بس صدقيني ي غزال مش هخليكي تتهني بيزن كتير، وانا وراكي وراكي.
عند غزال.
استبدلت ملابسها بأخرى واسعة ومسحت أي أثر للميكب. ثم نزلت من أجل الخروج، ولكن أوقفها صوت يزن مرة أخرى.
يزن: غزال؟
غزال بضيق: خيررررر.
يزن ببرود: رايحة فين؟
غزال: هو تقريبا عندك زهايمر، مش قولتلك خارجه اتمشي شوية.
يزن: اممم، لوحدك؟
غزال: اهااااا.
يزن: طب مفيش خروج لوحدك.
غزال: نعااااااام؟ ولااااااه، متخلنيش اتحول عليك، انت متعرفنيش.
يزن: يااامه خلاص هتبلعيني. اخرجي، كتك نيلة في حلاوتك.
غزال: ناس متخافش غير بالعيون الحمرة.
يزن: ولا اقولك انا خارج معاكي.
غزال: بس ان...
يزن: مبسش ولا مفيش خروج.
غزال بابتسامة باردة: وعلي اي اتفضل، هو يوم باين من أوله.
يزن: بتبرطمي تقولي حاجة؟
غزال: هااا لا مبقولش، اتفضل.
خرجوا من أجل التجوال في الحقول وتنفس بعض الهواء الريفي الجميل.
غزال وهي سرحانة وبتكلم نفسها: ي ترى ي يزن بتحبني ولا لا؟ ولو بتحبني فعلا زي ما قولتلي، اتعاملت معايا كده في الأول، ليه قسيت عليا وزعلتني منك؟ مع أن بحركة بسيطة منك بتفرحني أو بتزعلني، وان أنا مستنية منك أي إشارة تأكدلي إنك بتحبني وساعتها هكون أسعد إنسانة في الكون ويكون ده أحسن مكسب بالنسبة ليا. بس ياترى ممكن ده يحصل؟ استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
قاطع تفكيرها يزن.
يزن: غزال.
غزال: نعم.
يزن: كنتي سرحانة في أي؟
غزال: مش في حاجة معينة.
يزن بابتسامة: مبسوطة ي غزال هنا؟
غزال: لأول مرة أحس بأنسجام. تعرف بحس إن بلاقي نفسي وسط الخضرة والهواء الطلق ده. اد إيه الهوا والجو يخطف، بس مأختلفش عن زمان بكتير.
يزن: مفيش حاجة اتغيرت ي غزال غير انتي؟
غزال: أنا؟
يزن وهو ينظر إلى عينيها: غزال كانت لينا وبس علطول. غزال كانت روحها يزن وبعدت عنه. غزال مبقتش غزال بتاعت زمان، بس يزن هيفضل مستني غزال كتير لغاية أما غزال ترجع ل يزن.
غزال: كنا صغيرين يا يزن وقتها.
يزن وهو يبتسم بألم: بالنسبالك كلام بتضحكي بيه على نفسك مش أكتر.
ثم قام بوضع رأسه على موضع قلبها.
يزن ل غزال: سامعة دقات القلب دي؟ عمرها ما هتنبط ولا نبطت غير ل يزن. عيونك اللي شبه عيون الغزال دي عمرها ما شافت ولا هتشوف غير يزن. ارفعي عيونك ليا ي غزال وقوليلي إن كلامي صح، إنك هتفضلي صغيرة ل يزن مهما كبرتي.
غزال وهي تقوم باحتضان يزن والتشبت به وكأنها عزمت على قول شئ ما.
كان عمري ١٥ سنة يا يزن يوم ما حسيت إن قلبي بدأ يتعلق بيك، حسيت إن روحي دايبة وبدوب فيك. غزال عمرها ما كانت غير ل يزن أبداً. وقتها لما سمعت جدي بيقولك إن هبقى ليك ومراتك حسيت إني طايرة بجناحات من الفرح واني أخيرا هكون ليك. بعدها سافرت وسبتني. غزال فضلت غضبانه عندي وحتى منزلتش سلمت عليك، خافت لتبعد عنها وتنساها أو ترجع وتقول أنا بحب حد وعايز اتجوزها. سافرت وأنا شوقي ليك بيزيد يوم عن يوم اللي بعده. مخدتي كانت كل يوم بتنام مبلولة من دموعي اللي عليها. استنيتك كتير تجيلي، بس شوفتك في منامي بتقولي هانت يا غزالتي كلها أيام ونازلك ومش هسيبك أبداً، بس انت مجتش. صحيت في يوم على خبر إن والدي مات، كنت وحيدة ومش قادرة أعيش ولا أكمل، حسيت باليتم. استنيتك كتير بس مجتش. قررت إني هكمل تعليمي في القاهرة وكنت على أمل إني أشوفك في يوم وترجعلي، بس الأمل اتدفن جوايا مع مرور الأيام.
غزال فعلا عمرها ما حبت ولا هتحب غير يزن.
ثم شدت من احتضانه وهي تذرف الدموع كأنها طفلة تائهة.
يزن مش هيسيب غزال مهما كان، بس يزن معاملته اتغيرت مع غزال، مبقاش يحبها زي زمان، بس قلب غزال لسه بيحب يزن ومتعلق بيه زي زمان.
غزال: يزن أنا بحبككك.
رواية للقدر رأي اخر الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسمله وليد
خالد: الو مين؟
هبه: ازيك يا حضرة الضابط، فاكرني ولا؟
خالد: هو انتي؟
هبه: اه انا.
خالد: جبتي رقمي منين؟
هبه: تؤ، اللي يسال ميتوهش. وبعدين اي المعاملة الجافة دي، انت عارف ان هدفنا واحد.
خالد: بس انا خلاص قررت ارفض العرض ده.
هبه: يعني إيه؟
خالد: يعني مش هشترك معاكي في أي حاجة. وصدقيني، أياً كان اللي انتي بتعمليه، فلو سببتي أي ضرر لغزال او يزن، انا اللي هقفلك ومش هسكتلك.
(ثم أغلق الهاتف في وجهها وزفر بعصبية)
الأم: عملت إيه مع غزال يا خالد؟
خالد: اتجوزت يماما.
الأم بصدمة: ازاي؟
خالد: على ابن عمها، يزن. رفضتني قدام الكل يماما.
الأم: متزعلش يبني، مش من نصيبك. خصوصاً إن غزال شافت كتير وانجرحت كتير. بكرة ربنا يعوضك خير في غيرها.
خالد بتردد: بس يماما، في حاجة.
الأم: حاجة إيه؟
خالد: في بنت عرضت عليا إنها تخلي غزال تسيب جوزها وترجعلي.
الأم بصدمة: وانت عملت إيه؟
خالد: مدتهاش كلمة لسه.
الأم بغضب: يعني بتفكر تأذيها عشان تاخدها؟ ياخي حرام عليك.
خالد: يماما اسمعيني بس.
الأم بغضب: مبسمعش يا خالد. ولو وافقت على الهجص ده، لا انت ابني ولا اعرفك. مفهوم كلامي؟
خالد: حاضر يامي. بس عاوز أقولك إني مكنتش هوافق أساساً على العرض.
الأم وهي تضع يديها على رأس ابنها: ربنا يعوضك خير يبني يارب.
(زفر بشدة) فكيف يمكنه أن يوافق على ذلك العرض؟ كيف يجعل حياة احدهم بائسة في سبيل سعادته، بلا، وإن كانت احدهم هي غزال؟ كيف يفعل ذلك بها؟
في الصعيد.
هبه بغضب: بقي كدا؟ يعني بعد اما خلاص وضعت خطتي عشان اتخلص من بنت البندر، برضو تفشل؟ بس صدقيني يا غزال، مش هخليكي تتهني بيزن كتير. وانا وراكي وراكي.
عند غزال.
استبدلت ملابسها بأخرى واسعة ومسحت أي أثر للميكب. ثم نزلت من أجل الخروج، ولكن اوقفها صوت يزن مرة أخرى.
يزن: غزال؟
غزال بضيق: خيررررر.
يزن ببرود: رايحة فين؟
غزال: هو تقريبا عندك زهايمر، مش قولتلك خارجة اتمشى شوية.
يزن: اممم، لوحدك؟
غزال: اهااااا.
يزن: طب مفيش خروج لوحدك.
غزال: نعااااااام؟ ولاااااااه. متخلنيش أتحول عليك، انت متعرفنيش.
يزن: يااامه خلاص، هتبلعيني. اخرجي، كتك نيلة في حلاوتك.
غزال: ناس متخافش غير بالعيون الحمرة.
يزن: ولا اقولك، انا خارج معاكي.
غزال: بس ان…
يزن: مبسمعش، ولا مفيش خروج.
غزال بابتسامة باردة: وعلي اي، اتفضل. هو يوم باين من أوله.
يزن: بتبرطمي تقولي حاجة؟
غزال: هااا، لا مبقولش. اتفضل.
خرجوا من أجل التجوال في الحقول وتنفس بعض الهواء الريفي الجميل.
غزال وهي سرحانة وبتكلم نفسها: ي ترى ي يزن بتحبني ولا لا؟ ولو بتحبني فعلاً زي ما قولتلي، اتعاملت معايا كده في الأول؟ ليه قسيت عليا وزعلتني منك؟ مع إن بحركة بسيطة منك بتفرحني أو بتزعلني. وإني مستنية منك أي إشارة تأكدلي إنك بتحبني، وساعتها هكون أسعد إنسانة في الكون ويكون ده أحسن مكسب بالنسبة ليا. بس ياترى ممكن ده يحصل؟ استغفر الله العظيم واتوب إليه.
قاطع تفكيرها يزن.
يزن: غزال.
غزال: نعم.
يزن: كنتي سرحانه في إيه؟
غزال: مش في حاجة معينة.
يزن بابتسامة: مبسوطة ي غزال هنا؟
غزال: لأول مرة أحس بإنسجام. تعرف بحس إن بلاقي نفسي وسط الخضرة والهواء الطلق ده. اد إيه الهواء والجو يخطف، بس مختلفش عن زمان بكتير.
يزن: مفيش حاجة اتغيرت يا غزال. غير انتي؟
غزال: انا؟
يزن وهو ينظر إلى عينيها: غزال كانت ليون وبس. على طول غزال كانت روحها يزن. وبعدت عنه. غزال مبقتش غزال بتاعت زمان. بس يزن هيفضل مستني غزال كتير لغاية أما غزال ترجع ل يزن.
غزال: كنا صغيرين يا يزن وقتها.
يزن وهو يبتسم بألم: بالنسبالك كلام بتضحكي بيه على نفسك مش أكتر.
ثم قام بوضع رأسه على موضع قلبها.
يزن لغزال: سامعة دقات القلب دي؟ عمرها ما هتنبط ولا نبضت غير ل يزن. عيونك اللي شبه عيون الغزال دي عمرها ما شافت ولا هتشوف غير يزن. ارفعي عيونك ليا يا غزال وقوليلي إن كلامي صح، إنك هتفضلي صغيرة ليزن مهما كبرتي.
غزال وهي تقوم باحتضان يزن والتشبت به وكأنها عزمت على قول شيئ ما.
كان عمري ١٥ سنة يا يزن يوم ما حسيت إن قلبي بدأ يتعلق بيك. حسيت إن روحي دايبة وبدوب فيك. غزال عمرها ما كانت غير ل يزن أبدا. وقتها لما سمعت جدي بيقولك إني هبقى ليك ومراتك، حسيت إني طايرة بجناحات من الفرح وإني أخيراً هكون ليك. بعدها سافرت وسبتني. غزال فضلت غضبانه عندي وحتي منزلتش سلمت عليك. خافت لتبعد عني وتنساها أو ترجع وتقول أنا بحب حد وعاوز اتجوزها. سافرت وأنا شوقي ليك بيزيد يوم عن يوم اللي بعده. مخدتي كانت كل يوم بتنام مبلولة من دموعي اللي عليها. استنيتك كتير تجي لي، بس شوفتك في منامي بتقولي هانت يا غزالتي، كلها أيام ونازلك ومش هسيبك أبداً. بس انت مجتش. صحيت في يوم على خبر إني والدي مات. كنت وحيدة ومش قادرة أعيش ولا أكمل. حسيت باليتم. استنيتك كتير بس مجتش. قررت إني هكمل تعليمي في القاهرة وكنت على أمل إني أشوفك في يوم وترجع لي، بس الأمل اتدفن جوايا مع مرور الأيام.
غزال فعلاً عمرها ما حبت ولا هتحب غير يزن.
ثم شدت من احتضانه وهي تذرف الدموع كأنها طفلة تائهة.
يزن مش هيسيب غزال مهما كان. بس يزن معاملته اتغيرت مع غزال. مبقاش يحبها زي زمان، بس قلب غزال لسه بيحب يزن ومتعلق بيه زي زمان.
غزال: يزن، انا بحبككك.
رواية للقدر رأي اخر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بسمله وليد
غزال بخوف: مامااااااااااا
ركضوا مسرعين بداخل الغرفة.
غزال والدموع تجتمع في عيونها فور رؤية والدتها المريضة والمرض يوشك على الانتهاء بحياتها: ماما انتي بخير؟
الأم: هزت رأسها وتكلمت ببطء: بخير يا حبيبتي وخلي بالك من نفسك ومن يزن وصدقيني جدك قراره عمره ما كان خطأ في إنكم تتجوزوا من أول ما كنتي في اللفة وإنتي مكتوبة ليزن. خلي بالك منه هو يستاهل كل خير وبيحبك. وإنتي كمان، وإنت يا يزن خلي بالك من غزال دي ملهاش غيرك يا ابني.
غزال: حاضر يماما بس إنتي قومي بالسلامة. مش كان نفسك تشوفيني بالأبيض وتشوفي عيالي؟ هتخفي وهتكوني كويسة.
الأم: بإذن الله.
يزن: هنعمل العملية النهاردة. للأسف مفيش وقت.
غزال بدموع وهي ممسكة بيد والدتها: هتقومي منها صدقيني. أنا واثقة في يزن.
ثم صوبت دموعها على يزن.
ليقوم بوضع يده على كتفها ليطمئنها بذلك: متخافيش هتكون كويسة.
في القاهرة.
ليلى: تعرف أوقات كتير بحس إن الحياة مش بتكون عادلة مع الشخص.
خالد: لييي بتقولي كدا؟
ليلى: مفيش، بس الحياة عمرها ما كانت منصفة لحد. عندك مثلا الأطفال دول بتوع الورد، هل هما راضيين عن حياتهم وإنهم ينزلوا في البرد ويبيعوا ورد في عز الشتا بدل أما كانوا يقعدوا في أوضهم ويشربوا شوكولاتة دافية ويتفرجوا على كارتون زي أي طفل عادي؟
مفيش منا حد بيختار حياته بإيده، اختيار المكتوب لازم هنشوفه كلنا.
بس أنا عمري ما حبيته، لييي ينفرض عليا بالشكل ده؟
خالد: هو مين؟
ليلى: أحمد خطيبي.
صدمة تعتلي وجه خالد كأن أحداً صفعه صفعة على وجهه: هو انتي م مخطوبة؟
ليلى: أه، مالك؟
خالد: مفيش، استغربت خصوصاً إنك مقولتيش حاجة زي دي أو شوفت في إيدك دبلة حتى؟
ليلى: مبحبش ألبسها، بحس بخنقة وأنا لابساها.
خالد: وايييييي اللي جبرك طالما مش بتحبيه؟
ليلى: أنا منجبرتش عليه.
خالد: ؟؟
ليلى: أنا كنت أعرف أحمد، كان ابن شريك بابا في الشغل. شخص في مكانته ونجاحه، أي واحدة ممكن تحلم إنه يكون زوجها في يوم من الأيام. بس أنا غير، كنت شايفاه مجرد شخص عادي. وقتها بابا دخل أوضتي وقال إنه طالب إيدي للجواز منه. مفيش رياكشن مني حصل. بابا بصلي وقالي: أحمد كويس وفرصة وبلاش تضيعي، ومستقبله حلو بلاش ترفضيه. قولتله حاضر، سيبني أفكر. حاول بكل الطرق إنه يتعرف عليا، بس كنت شايفاه شخص عادي، حد في مكانه باباه ممكن يعمل ويوصل للي عمله مش أكتر. وجرت الأيام وانخطبت. لييي، وكأي بنت بتحلم، في اليوم ده كان بنسبالي يوم عادي. كل اللي كنت عاوزاه إنه يخلص بأي شكل.
ليلى: مش ضروري تفهم يا خالد. المهم انت عامل إيي في خطوبتك؟
خالد: خطوبتي؟
ليلى: اهااا، مش كنت خاطب؟
خالد: لا محصلش نصيب. وبعدين استني، إنتي عرفتي منين إني كنت خاطب؟ الكلام ده من خمس شهور؟
ليلى: هااا، سمعت إنك خاطب.
خالد: من مين؟
ليلى: هووو تحقيق يعم بقي. وبعدين قوم يالا عشان أوصلك، في طريقي وبالمرة أوصلك وأسلم على مامتك.
خالد: طب يالا.
تسريعا للأحداث في الصعيد، أو بالأحرى المستشفى.
يزن وهو ممسك بيد غزال: متقلقيش، هتكون بخير. أنا قولتلك إنها هتخرج منها بخير.
غزال وهي تقوم باحتضان يزن.
يزن: هششش، أنا معاكي.
ثم دلف إلى غرفة العمليات، بينما غزال بقيت هي وباقي الأسرة في الخارج ينتظرون انتهاء العملية ويدعون الله أن يرد إليها والدتها سليمة معافاة بفارغ الصبر.
وبعد قليل من الوقت.
بداخل غرفة العمليات.
يزن بخوف: زودي الفولت.
لا لا استحالة.
ثم توقف الجهاز عن إصدار نبضات القلب.
الممرضة: للأسف يا دكتور المريضة ماتت.
يزن بغضب: على كمان فولت، زودي كمان فولت.
ولكن بلا جدوى، بائت محاولاته بالفشل.
خرج من الغرفة وهو منكسر، فبماذا سيجيب على محبوبته الآن؟ أيقول لها إنه فشل في إنقاذ والدتها من المرض اللعين، أم ماذا يفعل؟
دلفت إليه سريعا: هااا يا يزنن، العملية نجحت صح؟ وماما هتقوم بالسلامة.
يزن: ٠٠٠٠٠٠
غزال: انت مش بتتكلم لييي؟ انطق.
يزن والدموع تتساقط من عينيه وشعرت بالخوف: انت عارف إني مبحبش هزارك البايخ ده، جااااوبني.
يزن: للأسف يا غزال معرفتش أنقذها.
غزال: م م معرفتش إيييييي؟ ماما فينننننننن؟ انت و وعدتني إنك هتنقذها، فينننننن وعدك دا؟ انطق رد عليااااا.
ثم قامت بضربه بكل قوة على صدره، وجميع من حولها يبكون وينظرون إليها بشفقة وحزن: أنا بكرهك يا يزن، بكرهك. إنت اللي قتلتها. أنا أنا م مش هسامحك.
ثم فقدت الوعي وتوقف نبضها عن الحركة.
يزن بصراخ: لا غزال، لااااا فوقي.
رواية للقدر رأي اخر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بسمله وليد
لا احادثك كثيرا لأننى أخشى من يوم احبك فيه أكثر من حبك لى ؛ أخشى أن افتقدك بينما أنت لا تشعر .
احتاج لك ؛ واحتاج أيضا أن تعرف ذلك بلا أن أقول لك ...❤️🩹😕