تحميل رواية «للقدر رأي اخر» PDF
بقلم بسمله وليد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خدي يغزال فلوس الجمعية دي وديها لطنط أسماء وسلميلي عليها. يوووه يا ماما يعني مفيش غيري. هتقومي يا بت ولا أخلي أبو وردة يسلم عليكي. لا أنا بقوم أروح أهو بالمرة أغير جو. تغيري جو أه قولتيلي، دا العمارة في وش العمارة ولا عشان خالد نزل من المأمورية. خالد مين يا ماما أنا معرفش حد بالاسم ده. غزال بنتي. نعم. طبعًا كلنا عارفين والجيران عارفة واحد واحد إنك بتحبيه، بس طبعًا عمرنا ما نروح نقول. طبعًا يا ماما، أومال أنا مفضوحة أوي كده. آه، أخلصي ومتتأخريش يبت، هما خمس دقايق لهنزل وأجيبك أنا. متخليكش قفوش أو...
رواية للقدر رأي اخر الفصل الأول 1 - بقلم بسمله وليد
خدي يغزال فلوس الجمعية دي وديها لطنط أسماء وسلميلي عليها.
يوووه يا ماما يعني مفيش غيري.
هتقومي يا بت ولا أخلي أبو وردة يسلم عليكي.
لا أنا بقوم أروح أهو بالمرة أغير جو.
تغيري جو أه قولتيلي، دا العمارة في وش العمارة ولا عشان خالد نزل من المأمورية.
خالد مين يا ماما أنا معرفش حد بالاسم ده.
غزال بنتي.
نعم.
طبعًا كلنا عارفين والجيران عارفة واحد واحد إنك بتحبيه، بس طبعًا عمرنا ما نروح نقول.
طبعًا يا ماما، أومال أنا مفضوحة أوي كده.
آه، أخلصي ومتتأخريش يبت، هما خمس دقايق لهنزل وأجيبك أنا.
متخليكش قفوش أوي كده يا عم، بخمس دقايق.
واحد اتنين، واحد اتنين.
بتعملي إيه يا ست ورد.
بتسابق في خيالي مع السيراميك، أوقات بحس إني متخلفة سيكا، بس شغال.
دا انتي ست البنات كلها يا ست غزال، أي مش ناوية تفرحينا بيكي.
والله يا عمو إبراهيم، كاريزمتي وجمداني ميسمحوليش أشيل مسؤولية بيت، وخصوصًا إنه استرونج ومن اندبندنت.
ويعني استرونج دي يا ست غزال.
يعني امرأة قوية، تقدر تقول إني خارقة بس من غير ما أطير، ههه.
كده فهمتك واصل.
خلصت من هنا ولقيت خالد طالع العمارة بتاعتهم من البوابة.
لوهلة حسيت قلبي بيدق وصوت نبضاته واصل، هو أنا ليه سخنة، حاسة إني مش على بعضي، أو كأني كنت في سباق أو ما شابه.
عمو إبراهيم: لا واضح إنك استرونج جوي يا ست غزال.
هو أنا مفضوحة جوي كده يا عمو إبراهيم.
جوي جوي يا ست غزال، بس انتي عارفة إننا عمرنا ما نقول إنك واجعانة.
ربنا يفرح قلبك يبنتي ويسعد جلبك.
فعلاً أحببت حلوف لا يبالي.
يا خبر، نسيت أنا ماما قالتلي خمس دقايق واتكلمت معاك كتير.
طب سس سلام بقى، أطير أنا.
طلعت العمارة، وأنا قلبي عمال يدق بطريقة غريبة، حساه هيطلع من مكانه، معرفش لي.
خبطت على الباب خبطات خفيفة، وبعد دقيقة لقيته في وشي وهو اللي بيفتحلي.
خالد: تيب تيب.
غزال: خالد.
عامله إيه، اتفضلي.
بخير الحمد لله، وانت.
دوماً بخير.
أومال فين طنط.
جووة في المطبخ.
وفجأة لقيتها طالعة على الصوت.
غزال: عاااش من شافك، عاملة إيه.
بخير الحمد لله، وانتي.
كويسة، عالعموم يا طنط دي فلوس الجمعية ماما بعتاها ليكي.
حاضر يا حبيبتي، وسلميلي على مامتك.
لوهلة حسيت طنط إسراء حزينة، والغريب إني أول مرة أحسها حزينة وهي بتكلمني، وكأن الدموع في عيونها وكتماها بمجرد ما شافتني.
غزال: ن نعم، طب أستأذن أنا.
خالد: استني يا غزال.
غزال: ن نعم.
غزال: ده كارت عشانك انتي وماما.
غزال ببرأة: ك كارت إيه ده.
خالد بابتسامة: كارت خطوبتي.
غزال: إيييي.
رواية للقدر رأي اخر الفصل الثاني 2 - بقلم بسمله وليد
غزال: آييييه... خطوبتك؟
خالد باستغراب: أه يا غزال، خطوبتي. مالك مستغربة ليه؟
غزال: لا لا، مفيش. بس مقولتش يعني.
خالد: مش فاهم؟ تقصدي إيه؟
غزال بابتسامة متصنعة: لا عادي، ولا يهمك. وعموماً، ألف مبروك.
غزال: هتعوزي حاجة يا طنط؟
الأم بحزن، فهي تعلم أن غزال تعشق ابنها وما تعاني منه الآن، ولكنها لا تستطيع أن ترغم ابنها على شيء رغماً عنه: لا، عاوزة سلامتك يا حبيبتي.
غزال: طب أستأذن أنا.
فلاش باك.
عند خالد:
خالد: انتي فين يا ست الكل؟ أنا رجعت.
الأم بفرحة وهي تحتضن ابنها: خالد حبيبي! حمدلله على سلامتك يا حبيبي.
خالد: الله يسلمك يا جميل أنت.
الأم: حساك فرحان كده. ممكن أعرف السبب؟
طارق: أخيراً يا ماما قررت أخطب.
الأم بفرحة: مين؟ متقوليش غزال؟
طارق: غزال مين يا ماما؟ غزال مجرد صديقة مش أكتر. أنا هخطب ريم.
الأم بصدمة: ريم؟ أنت بتقول إيه؟
طارق: أه يا ماما، زي ما سمعتي. ريم، أنا وهي بنحب بعض، فهخطبها.
الأم بحزن على ما سوف يحل بتلك المسكينة عند علمها بما يحدث: ربنا يسعدك يا ابني.
باك.
غزال: طب أستأذن أنا.
خالد: هي مالها غزال يا ماما؟ حاسس إنها مش مبسوطة.
الأم: ومش هتنبط ليه؟ أنا داخلة المطبخ.
ثم قامت بالدخول إلى المطبخ، أما هو فتركته في حيرته.
خالد باستغراب لنفسه: هو في إيه؟
عند غزال:
ترن ترن.
الأم: أخيراً جيتي يا ست هانم.
الأم: إيه دا؟ مالك يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟ حد ضايقك؟ عيونك حمرا ليه؟ أنتي معيطة؟
غزال بصدمة ودموع: هيخطب يا ماما، هيخطب.
الأم: هو مين دا اللي هيخطب؟
غزال: خالد يا ماما، خالد.
الأم بصدمة: إيه!
ثم أجهشت غزال بالبكاء، فقد تحطم قلبها رغماً عنه، فالشخص الذي أحبته بل عشقته إلى حد السماء منذ الطفولة لم يكن يراها أمامه سوى صديقته فقط، والآن سوف يكون ملكاً لشخص آخر منذ الآن.
غزال ببكاء: ماما، هو أنا وحشة في حاجة؟ وحشة فيا عشان ميحبنيش؟ شكلي في حاجة غلط؟
الأم وهي تحاول أن تهون على ابنتها: لا يا حبيبتي، أنتي جميلة أوي وخسارة فيه كمان. بكرة يعرف قيمتك، صدقيني وهيندم.
غزال: ماما، أنا حاسة قلبي بيوجعني أوي.
ثم قامت بالإشارة إلى موضع قلبها وأكملت: بصي هنااا، في وجع كبير أوي يا ماما، وجع كبير أوي. حاسة إن فيه حد بيجيب سكاكين وبيطعن فيها من كتر الألم اللي جوايا يا ماما واللي حاسة بيه.
ماما، أنا مش كويسة. هو ليه محبنيش؟ مش أنتي بتقوليلي أنا حلوة والناس كلها بتقولي إني حلوة وعفوية وطيبة وبدخل القلب؟ ليه محبنيش يا ماما؟ ليه مشافش دا يا ماما؟ هو حبي ليه مكانش كافي؟
الأم ببكاء على حالة ابنتها: هشششش، متزعليش يا حبيبتي. أنا حاسة بيكي. هوني على نفسك. وصدقيني بكرة يعرف قيمتك يا هبلة. أنتي قيمتك من الياقوت والله. وبكرة أفكّرك بكده وتقولي ماما قالت.
غزال وهي تحاول أن تلاطف والدتها: حتى عمو إبراهيم البواب؟
الأم بابتسامة وهي تقوم بمسح دموع ابنتها بإحدى يديها واليد الأخرى على شعرها: حتى عموووو إبراهيم البواب.
غزال باستغراب: تفتكري مين العروسة يا ماما؟
الأم: مش عارفة. مش معاكي الجواب؟ افتحيه كدا ونشوف.
غزال وهي تقوم بقراءة الجواب والصدمة تعتلي وجهها: لا، مش ممكن. استحالة دا يحصل. استحالة.
ثم فقدت وعيها.
الأم بصدمة: غزال! غزال!
رواية للقدر رأي اخر الفصل الثالث 3 - بقلم بسمله وليد
الأم بصدمة: غززال غززال حبيبتي قومي يا بنتي.
كان مستخبي لينا، فين كل ده يا ربي.
وبعد قليل من الوقت، وجدت نفسها في غرفة ليست غرفتها. كانت غرفة بيضاء وبعض المحاليل معلقة في يديها.
غزال بدوخة وهي ممسكة برأسها: أنا فين؟
الممرضة: انتي في المستشفى، حصلك إغماء أو زي ما تقولي انهيار عصبي واضطرينا ننقلك لهنا.
غزال وقد تذكرت ما حدث، ثم أجهشت بالبكاء.
الأم: بس يا بنتي، حرام عليكي نفسك.
غزال: هيخطب ريم يا ماما، هيخطب صاحبة عمري. إزاي؟ إزاي وهي عارفة إني بحبه يا ماما؟
الأم وهي تعانق ابنتها: بس بقا، متعيطيش وكفاية عليكي لحد كده وفوقي بقا لنفسك وانسييهم كلهم.
غزال ببكاء: بس يا ماما.
الأم: بس، بس يا وردتي، وكفاية لحد كده.
وبعد قليل من الوقت، غادروا المستشفى.
غزال وهي تجلس في غرفتها ممسكة بهاتفها تتصفح أحد مواقع السوشيال ميديا، رأت صورة تجمع بين صديقتها وبجانبها حب عمرها الوحيد تحت مسمى "قرأنا الفاتحة".
غزال لريم على الخاص: ليه عملتي كده؟
ريم بخبث: إيه اللي ليه عملت، إيه أنا؟
غزال: ليه عملتي فيا كده؟ أنا عملتلك إيه؟
ريم: اممممم، انتي قصدك على خالد؟ ما أخدتش بالي.
غزال: ما أخدتيش بالك؟ أصل أنا وخالد بنحب بعض أوي وقريب هنعمل خطوبة، متنسيش تحضري بقا.
غزال: معقولة انتي ريم صاحبتي؟
ريم: أختي اللي كنت بجري عليها وأشكيلها همي وأبكي بين أحضانها، هي دي أختي وصحبتي؟ استحالة تكون هي، مش ممكن!
ريم: أه، أنا ريم يا غزال. ريم اللي حرمتيها من حب عمرها وفضلت تستناه كتير وفي الآخر حبك انتي واختارك انتي وف الآخر رفضتيه، قرر يسافر. قرر يسافر ويهاجر.
ريم: ريم اللي حرقتي قلبها على الشخص اللي كانت بتعشقو وفضلت مستنياه، دلوقتي حسيتي بمعنى إن حبيبك يسيبك عشان حد؟ كنتي على طول الكل بيحبك وأنا لا، الكل بيتقرب منك ويبعد عني. فيكي إيه مميز عني عشان كل ده يحبك وميحبونيش؟ أنا بكرهك يا غزال، بكرهك وعمري ما اعتبرتك في يوم صاحبتي. وجه اليوم اللي قررت أكسرك فيه، والندر اللي خدته على نفسي خلاص حققته.
ثم أكملت حديثها بسخرية: متنسيش بقا تشرفيني على خطوبتي ياااا صاحبتي.
ثم قامت بحظر حسابها.
كل ذلك وقع تحت تأثيرها وصدمتها مما حدث. أيعقل أن تكون تلك صديقتها؟!!! مستحيل ذلك.
وفي نفس اللحظة، دلفت والدتها إلى غرفتها.
الأم: غزال، أنا خلاص قررت إننا نسافر الصعيد.
غزال: إيىىىىىىى؟
رواية للقدر رأي اخر الفصل الرابع 4 - بقلم بسمله وليد
غزال: إيه!
الأم: زي ما سمعتي، جدك محتاجنا معاه وطلب كتير إنه يشوفك. كنتي بتتحجي بسبب الكلية، لكن دلوقتي خلاص، أنا قررت.
غزال: قررتي إيه يماما؟ خلاص هنسيب حياتنا هنا وعيشتنا ونروح نعيش في الصعيد اللي منعرفش عيشتهم عاملة إزاي ولا حياتهم؟ فجأة جدو بقى له حفيدة وقرر يشوفها؟ ده مسألش علينا بعد موت بابا. حتى لا، مش هروح هناك ولا هقيم عند الناس دول، ولا عاوزة حتى أعرفهم.
الأم: سامحيني يا بنتي، بس القرار مبقاش بأيدي. جدك هيبعت ابن عمك عشان يأخدنا عنده. خلاص، قرر.
غزال بعياط: إزاي؟ إزاي تاخدي قرار زي ده لوحدك؟ خلاص يماما نسيتي إن ليكي بنت ومحتاجة قرارها؟ خلاص، تمام، اللي تشوفيه. من إمتى حد كان بيهتم بيا أو بوجودي؟ حتى أقرب شخص ليا محبنيش ولا بادلني الشعور. وصحبتي، هه، صحبتي اللي كنت معتبراها صحبتي كانت بتمثل عليا دور الصديقة المخلصة. مش فارقة خلاص.
الأم وهي تشعر بالحزن على حال ابنتها، ولكن ما باليد حيلة، فسفرهم للصعيد هو الحل لكل تلك المشاكل.
الأم بجمود: تمام، حضري شنطك.
ثم خرجت وهي تشعر بالحزن على حال ابنتها الوحيدة وما وصلت إليه.
خرجت من غرفتها وهي بكامل أناقتها، ترتدي فستاناً من اللون الأحمر مع بشرتها البيضاء، وقليل من أحمر الشفاه، فجمالها لا يحتاج للكثير من الميكب. ثم وضعت الكحل في عينيها، فكانت آية من الجمال، وكأنها حورية هبطت من السماء إلى الأرض.
غزال: انتي لسه يا ماما ملبستيش؟
الأم بصدمة من تغير حال ابنتها، ثم نظرت لها بصدمة: ألبس إيه، وإنتي رايحة فين باللبس ده؟
غزال: يوووه يماما، شبكة خالد ابن طنط أسماء، كدا طنط هتزعل.
الأم: غزال، إنتي عاوزة تحضري الشبكة؟
غزال بجمود: آه يماما، فيها إيه؟ طنط عزمانا، ولو عرفت إننا مروحناش هتزعل مننا، وكذلك خالد. وصحبتي كمان.
الأم: بلاش يا غزال، عشان خاطري، بلاش نروح.
غزال وقد تجمعت في عينيها الدموع: بالله عليكي يا ماما، ما تحرميني من إني أشوفه عريس. حلمت كتير أشوفه في اليوم ده، حتى لو مش جنبي. بس دا ميمنعش إني أكره له الخير. أنا حاسة بوجع كبير أوي يماما. أنا حبيت من طرف واحد. عارفة يعني إيه من طرف واحد؟ يعني إنك بتهدري مشاعرك وإنتي عارفة إن الشخص ده عمره ما هيحبك. حتى قدمتي روحك عشانه. إحساس صعب إنك تلاقي نفسك كل اللي بتعمليه إنك تحبي الشخص ده وبس ومش عارفة تمنعي نفسك. بعدك عنه دمار ليكي، وكذلك قربه منه هلاك. كل لما تقربي أكتر، كل أما هلاكك يزيد. أنا حاولت كتير أمنع نفسي، حاولت كتير، ولكن محاولاتي فاشلة. فشلت إني أخلي نفسي المفضلة عند شخصي المفضل. عارفة يماما، أنا زعلانة، أنا مش زعلانة، أنا حاسة كأني في صدمة، صدمة معرفش هفوق منها إمتى. بس أمانة عليك، ما تحرمنيش من إني أشوفه انهارده. بس كدا كدا هنسافر الصعيد بكرة، فمحتاجة إني أودعه ولو حتى انهارده بس.
الأم: صدقيني إنك خسارة فيه. بكرة تلاقي العوض وتقولي ماما قالت. استني يا بت، أما ألبس أنا كمان. هيييح.
غزال بضحكه: يا سوسو يا جامد.
الأم: أومال، دا أنا دوبت أبوكي كدا فيا، دوبان كدا بعيوني الحلوة دول.
وصلنا القاعة وأنا شايفة قدامي ببدلته، وهو قاعد مبتسم في مكانه، وهو بيبص لها نظرات كلها حب. حسيت إن الوقت واقف، وكأن مفيش حاجة بتتحرك غيري أنا وخالد. بس دخلت القاعة وسلمت على مامته اللي أخدتني في حضنها، وكأن حضنها بيهون عليا ويقولي: سامحيني يا بنتي، أنا مليش ذنب. كنت أتمنى إنك تكوني مكانها، مش هي.
بصتلها وابتسمت: وكملت كلام: ألف مبروك يا طنط، عقبال الفرح يارب.
بصتلي بدموع: عقبال فرحتي بيكي يا حبيبتي يارب.
شعور وحش كونك تكون معشم نفسك في حاجة إنها تكون ليك، فجأة الحاجة تختفي من بين إيديك.
قررت إني هكمل ومش هضعف، وأسلم عليه عادي.
مع كل خطوة بمشيها، نفسي بيضيق، وكان في خنقة في صدري هتموتني. حاسة إن الكلام مش طالع ومش هيطلع وأنا ببارك له هو وعروسته.
غزال بابتسامة: ألف مبروك يا خالد. عقبال الفرح.
بصلي بابتسامة هادية، وكأنه بيدقق في تفاصيلي لآخر مرة: الله يبارك فيكي يارب، وعقبالك.
ميلت على ريم وسلمت عليها: ألف مبروك.
ابتسمت لي بحقد وأخذت إيد خالد ومتمسكة بيها وكأنها بتعلن انتصارها عليا: الله يبارك فيكي، عقبالك.
مردتش عليها وسيبتها وروحت قعدت على الترابيزة مع ماما وأنا بتابعهم وهما بيرقصوا سلو سوا. أد إيه كان نفسي أكون مكانها. يا أمي، اتخيلت نفسي معاه في اللحظة دي.
مسكت دموعي بالعافية.
وفجأة لقيت شخص غريب قاعد معايا على الترابيزة وبيقولي: مش كفاية ولا إيه؟
غزال بصدمة: إنت مين وعاوز إيه؟
الشاب: ابن عمك يا غزالتي.
غزال: إيه؟ يزن؟ مش ممكن؟
رواية للقدر رأي اخر الفصل الخامس 5 - بقلم بسمله وليد
غزال : أيييه يزن؟
يزن بضحكة سمجة : مفاجأة مش كده؟
غزال ببرود : عادي.
يزن : امممم قولتيلي عادي. معلش، مش يلا بينا ولا إيه؟
غزال : يلا فين؟
يزن : أظن إن مامتك عرفتك إنك هتسافري الصعيد.
غزال ببرود : آه، أخدت بالي.
يزن كاد يفقد أعصابه لولا أنه تماسك نفسه.
طب يلا عشان هنمشي.
يزن ببرود : لسه السهرة طويلة. اشربلك حاجة تهدي أعصابك يا دكتور. مش دكتور برضه؟
ثم غادرت من على الطاولة وتنقلت في الحفلة. فهناك كان العديد من الأشخاص التي تعرفهم.
كان يراقبهم في صمت وهو يجز على أسنانه من أفعالها تلك. أيعقل تكون تلك صغيرته المدللة؟ كيف يعقل ذلك؟ فقد تحولت إلى فتاة أخرى تمام.
كان يراقبها في صمت ويراقب تحركاتها وأفعالها. فإنه قد اشتاق لها، ولكن ليس باليد حيلة. فقد خسرها للأبد، ولكنه أقسم على أن يستردها إليه مرة ثانية.
كان يراقب في صمت. إذا فجأة تحول الصمت إلى غضب فور رؤية شخص يتقدم إليها بخطوات ويطلب منها أن ترقص معه. كادت أن توافق لولا أن تقدم أمامها وسحبها من يديها إلى الاستيدج وقام بالرقص معها.
غزال : أنت بتعمل إيييه؟
يزن : شايفاني بعمل إيه؟ برقص؟ إيه مش عايزة ترقصي؟
غزال : بس أنا مطلبتش منك إني أرقص معاك.
يزن وهو يضغط على خصرها بتملك : امممم. عجبك الرقص مع الغريب؟
غزال بوجع : ابعد إيدك دي. وبعدين مين دا اللي بتتكلم عنه؟
يزن وقد استفاق لنفسه : الشخص اللي كان عاوز يرقص معاكي.
غزال : أنت إنسان قليل الأدب.
يزن : لمي لسانك لأني قريب جداً هقطعهولك.
غزال : طموحك عااالي أوي يا دكتور يزن الجارحي.
يزن : كويس إنك حافظة الاسم دا، لأنك عن قريب جداً هتكوني حرم يزن الجارحي.
غزال بصدمة : بتقول إيييه؟
رواية للقدر رأي اخر الفصل السادس 6 - بقلم بسمله وليد
غزال بصدمة: بتقول إيه؟
يزن بصرامة: زي ما حضرتك سمعتي، ومبحبش أكرر كلامي كتير. هي مرة واحدة بس.
ثم تركها وخرج فور انتهاء الموسيقى، وسط دهشتها.
أبقى جالسًا في الفراغ وهو يتذكر ذكرياته معها.
فلاش باك:
الأم: يلا يا غزال عشان نأكل.
غزال: لا يا ماما، أنا مش هاكل إلا مع يزن، هو قال لي كده.
الأم: يا حبيبتي، يزن هيتأخر وأنتي هتجوعي أكتر.
غزال: وأنا قولت لأ، يعني لأ.
بقيت تنتظر بالساعات. اللي اني اللي البيت وجدها تنتظره خارج البيت، ويبدو أنها غفت في النوم.
يزن: غزال، غزالتي نايمة بره ليه؟
غزال بطفولة: مستنياك يا يزن عشان نأكل سوا، وأنت وحشتني وأنت مثبت، وأنا فضلت هنا.
يزن: طب أنا آسف، سامحيني يا غزالتي.
غزال: خلاص سماح المرة دي بس.
ثم استفاق على ذكرياته وهو يبتسم.
أما عند ورد:
بقيت في صدمتها فور سماعها لكلامه. أيعقل أن يكون ذلك حقيقة؟ ولكن كيف؟ ولما عاد بعد كل تلك السنين؟
فاقت على صوت والدتها وهي تقول:
الأم: يلا يا غزال، هنسافر الصعيد دلوقتي.
غزال باستغراب: هو مش كان المفروض بكرة؟
الأم: يزن قال هنمشي دلوقتي.
غزال: والشنط؟
الأم: كل حاجة متحضرة.
غزال: تمام.
ثم صوبت نظرها على ذلك المبتسم بجانب خطيبته، وكأنها لا تبالي لهم؟ وكأن كل شيء تغير فور رؤيتها لذلك اليزن؟ هل كانت تحب خالد؟ أم مجرد إعجاب فقط؟
بقيت شارده لطيلة الوقت، ثم استفاقت على صوت ذلك الواقف أمامها.
يزن ببرود: مش يلا ولا إيه؟
غزال بنفس البرود: بقول كده برضه.
ثم أكملوا رحلتهم في الطريق.
غطت في نوم عميق، وكان النوم هو الحل الوحيد، فأرهقها كثرة التفكير.
أما هو فظل يراقب تلك النائمة، وكأنه يتأمل ملامح وجهها. فإنه حقًا مفتقد لتلك الملامح منذ سنين.
استفاقت على صوت والدتها وهي تقوم بإيقاظها.
يزن: الحمد لله على السلامة.
الأم: الله يسلمك يا ابني.
أما عن غزال، بقيت تنظر إلى المنزل، وكأنها قد تركته أمس. لم يتغير عليه شيء. ثم تبسمت لإحدى الزوايا، وكأنه كان يجمعها بها ذكرى بها.
ثم دلفوا إلى الفيلا، ووجدوا الأسرة في استقبالهم.
الجد: يا مرحب بالحبايب، اتوحشتك جوي يا بت ولدي.
وقام باحتضانها، وبادلته العناق، وكأنه أبوها.
ثم قامت بالسلام على الجميع.
محمود: غزال، إزيك؟
غزال: محمود، صح؟
محمود: أها.
ثم قامت بالمزاح معه أمام أعين ذلك الواقف، ينظر لهم بترقب ووعيد.
يزن وهو يقترب من غزال: خفي هزارك شوية يا قطة، عشان حسابك كده هيتقل معايا قوي.
غزال: مليكش دعوة، أنا حرة في اللي بعمله.
يزن بتهديد وبرود: طيب، أنتِ اللي بدأتي.
قامت غزال بالتعرف على أفراد الأسرة، وبالتحديد أبنائها، لأن الكبار لم يتغير عليهم شيء قط، سوى الكبر.
وفي وسط جلوسها مع أبناء العائلة، وجدت إحداهما تدلف وتجلس بجانب يزن.
غزال بتساؤل: أومال أنتِ مين؟
منى: أنا منى، خطيبة يزن وبنت خالته.
غزال بصدمة: بتقولي إيه؟
رواية للقدر رأي اخر الفصل السابع 7 - بقلم بسمله وليد
غزال بصدمه: بتقولي اي ؟
همنى: اقصد في حكم المخطوبين اصل انا وزين بنحب بعض
غزال : امممم قولتيلي ربنا يوفقكم يارب
منى بحقد : امين ويوفقك يروحييي
غزال : يارب
وفي تلك اللحظه دلف يزن الي الغرفه بينما هي تجاهلته تماما وكأنه غير موجود
يزن وهو ينظر ل غزال بأبتسامه : بتقولوا اييي
منى : عادي بنتكلم عادي
غزال : انا هقوم اشوف ماما فين
عن أذنكم
_______
استغفر الله العظيم و اتوب اليه🩷
يزن وقد شعر بالضيق من تلك التي تجاهلته تماما
ثم قام بالخروج خلفها بينما بقيت الاخري جالسه تستشيط غضبآ من تلك الخارجه وكأنها عدوا جديدا لها
منى بكرهه : لا شكلك هتتعبيني كتير يورد وهتكوني عقبه ف اني اوصل ليزن وشكلي هخلص منك عن قريب جدا ثم ابتسمت بخبث وكأنها تنوي علي فعل شئ مااا
خرج خلفها غاضبآ
يزن : غزال
تجاهلته تماما وكأنها تسير ولا احد ينادي خلفها
يزن وقد امسكها من ذراعها وحاوطها بذراعه
غزال بتردد : انت بتعمل اييي انت اتجننت
يزن وهو يتامل ملامح وجها وكأنه في عالم آخر
غزال بغضب : انت اتجننت ابعد عني
يزن: صوتك ما يعلاش عليا تانى انتي فاهمه ؟
غزال وهي تقوم بأزاحه ذراعه من علي جسدها : لا مش فاهمه وابعد وبعدين هو مش انت خاطب ؟
يزن بأستغراب : خاطب ازاي ؟
غزال بضيق : معرفش والله اسأل منى ولا هي مش خطيبتك ولا ايي
يزن وهو يحاول التقرب منها وكأنه يستنشق رحيق شعرها
: وفيهااا اييي الشرع حلل اربعه فيها اي لما تكوني التانيه مش مشكله عادي
غزال : انشاء الله ابعد عنييي
ثم خرجت من ذراعيه متوجهه الي والداتها
ولكن سرعان ما توفقت والصدمه تعتلي في وجهها عندما رأت ........
لا السيف يفعل بي ما انت فاعله
ولا لقاء عدوي مثل لقياك لو بات سهم من الأعداء في كبدي
ما نال مني ما نالته عيناك
***ده بارت النهارده وبالنسبه لبارت امبارح ف هنزلو ليكووو كماان شويه أن شاءالله+بارت هديه ليكووو واعتذار بردوو منى انى اتاخرت عليكوو بس مكانش ف ايدى....😕
التفاااعل يسكاااكر ♥️😚
رواية للقدر رأي اخر الفصل الثامن 8 - بقلم بسمله وليد
توقفت والصدمة تعتلي وجهها عندما رأت والدتها ملقاة على الأرض.
هرولت سريعاً إليها ويكاد صوتها لا يخرج.
غزال ببكاء: ماما ماما فوقي.
ثم أجهشت بالبكاء حتى قامت بمناداة يزن وكل من في البيت حتى هرولوا سريعاً إليها.
غزال ليزن: يزن ماما مش بترد عليا لي؟
يزن وهو يحاول طمأنتها: اهدي يا غزال هتكون بخير.
وبعد قليل جاء الطبيب من أجل أن يفحصها ولكن الصدمة عندما...
في مكان آخر أو بالأحرى في القاهرة.
خالد لريم: ريم ريم في إيه مالك سرحانة في إيه؟
ريم: هااا مفيش.
خالد بشك: متأكدة؟
ريم: يووووه يا خالد في إيه مقولت مفيش يبقى خلاص مفيش.
خالد بضيق: تمام عن إذنك.
قام خالد بمغادرة المكان بينما هي بقيت جالسة تفكر في شيء آخر وكأن شيئاً لم يحدث.
قام بمغادرة المكان وكأنه كان على وشك الاختناق.
فهي ليست تلك الفتاة التي أحبها، لم تكن كذلك قبل أن يقوم بخطبتها.
تغيرت كثيراً، تري ما الذي حدث لكي تتغير هكذا؟
ظل يسير وهو شارد الذهن لكن قطع شروده عم إبراهيم البواب.
عمو إبراهيم: مالك يا أستاذ خالد باين عليك الحزن لي؟
خالد: هااا لا مفيش يا عمو إبراهيم.
وأومال إيه أخبارك؟
عمو إبراهيم: أنا بخير الحمد لله.
خالد: يارب دوماً يا راجل يا طيب.
عن إذنك.
قام بالصعود إلى منزله وكأن هناك أمر ما يشغله.
والدته: في إيه يا خالد مالك يا ابني؟
خالد: مفيش يماما مخنوق شوية.
مخنوق من إيه يا حبيبي؟
معرفش لييي؟ حاسس إن ريم مش هي البنت المناسبة ليا وكأني استعجلت في أمر الخطوبة دي.
الأم بضيق: لي بتقول كدا مش هي دي البنت اللي انت بتحبها.
رواية للقدر رأي اخر الفصل التاسع 9 - بقلم بسمله وليد
خالد بصدمة: بتقولي إيه؟
ريم: بقول اللي سمعته. أنا عمري ما حبيتك، وعملت كل ده عشان أنتقم من غزال مش أكتر.
خالد بصدمة وعدم استيعاب: تنتقمي من غزال؟ إزاي؟
ريم: إني آخد منها حب عمرها وأكسر قلبها. زي ما عملت معايا لما علي حبها هي مش أنا، واختارها هي وفضّلها عليا. ولما بعدت عنه بسببى، وإنه حب حياتى، قرر يهاجر ويحرمني منه بقية عمري. أنا بكرهها وعمري ما حبيتها. طول عمري غزال مثالية في كل حاجة. ليه الناس تحبها وأنا لا؟ ليه يفضلوا يتعاملوا معاها وأنا لا؟
خالد بصدمة: غزال كانت بتحبني أنا؟
ريم: آه، كانت بتحبك. وانت كسرت قلبها. أو كسرنا قلبها، عشان كده سافرت وهاجرت على الصعيد.
خالد بعدم تصديق: انتي إزاي كده؟ انتي عمرك ما تكوني بني آدمة. إزاي تعملي كده فيها؟ انتي شيطانة!
ريم بضحكات: على أساس إنك مش شيطان معايا زي ما عملت أنا. انت عملت وأكتر كمان. بس انت غبي، إزاي مشوفتش حبها ليك في عيونها؟ كل اللي شاف ده اللي انت...
خالد بصدمة وندم: عشان كنت حيوان وضيعت جوهرة من إيدي عشان واحدة شبهك.
ريم: تؤ تؤ، لسانك يا حضرة الضابط.
خالد باستغراب: بس ليه بتحكيلي دلوقتي؟
ريم: عشان مبقاش فارق معايا. الهدف وصلتله من زمان. فإني أكسر قلبها خلاص. وعلي نزل بعد الخطوبة بيوم. وهحاول معاه تاني. مش هسكت غير لما أرجع حب عمري ليا مرة تانية.
خالد: حقيقي أنا مصدوم فيكي، والحمد لله ظهرت حقيقتك بدل ما أتدبس فيكي. وصدقيني لو جيتي على طريقي أنا مش هرحمك تاني. انتي فاهمة؟
ريم ببرود: ميهمنيش. فرصة سعيدة يا سيادة الضابط.
ثم غادرت، بينما هو بقي في حالة صدمة. أيعقل أن تكون ما يحدث معه في الواقع وليس حلماً؟ أيعقل ذلك؟
في الصعيد
يزن: غزال، غزال فوقي.
استفاقت من حالة الإغماء وهي تشعر بالخوف. كل ما فعلته هي أن قامت بمعانقته بشدة، وتشبثت بذراعه بقوة، وكأن أحدهم سكب عليها دلو من الماء المثلج. شعر بأن قلبه كاد أن يخرج من ضلوعه من كثرة نبضاته، وكأنهم يستمعون إلى دقاته ويفضحون أمره. وضع يده على شعرها وقام بتهدئتها ومعانقتها، وكأنه هو من يحتاج لهذا العناق وليس هي. كل ذلك تحت أنظار الواقفة تتوعد لها.
غزال: يزن. ماما.
يزن: هششش، متخافيش. هتكون بخير.
غزال بهستيريا: مش عايزة أخسرها زي بابا. مش هعرف أعيش لو خسرتها.
ثم بكت وكأنها طفلة تائهة تحتاج لمن يرشدها.
يزن: هششش، متخافيش. هتكون بخير. وأنا اللي هعملها العملية. وأوعدك إنها هتكون بخير.
غزال وهي تنظر له وعيونها ممتلئة بالدموع: وعد؟
يزن بابتسامة: وعد.
ثم اكتشفت أنها في أحضانه، فابتعدت وهي تشعر بالخجل وقد احمرت وجنتها.
غزال: احم، أنا آسفة.
يزن بابتسامة وغمزة: عادي. أنا معنديش مانع. موجود في أي وقت.
غزال وقد احمرت وجنتها: يزن.
يزن: إيه؟ أنا عملت حاجة؟
في القاهرة
مامت خالد: مالك يبني؟ في إيه؟ قاعد كده ليه؟
خالد: ماما، أنا سبت ريم خلاص.
مامت خالد: ربنا يكتب لك الخير يبني.
خالد: ماما، أنا خسرت غزال. لازم أرجعها تاني. أنا كنت أناني ومش بفكر غير في نفسي وبس.
الأم: غزال سافرت الصعيد يا خالد. هتوصلها منين خلاص يا ابني؟
خالد: لا، هوصلها برضه.
الأم: إزاي؟
خالد: أنا جبت مكانها وهسافر ليها.
الأم: إيه؟
خالد: هسافر الصعيد.
رواية للقدر رأي اخر الفصل العاشر 10 - بقلم بسمله وليد
خالد: هسافر الصعيد!
الأم: انت بتتكلم جد؟
خالد: اه يا ماما بتكلم جد. أنا ضيعت غزال من ايدي مرة ومش هضيعها كمان المرة دي من ايدي. أنا عرفت قيمتها كويس ومش هسيبها تاني أبداً.
الأم: وتفتكر هي هتوافق انها ترجعلك بعد اما كسرتها؟
خالد: هحاول يا امي مرة واتنين وتلاتة لغاية اما اوصلها. ومش هسيبها والله.
الأم بحزن: ربنا يكتبلك اللي فيه الخير يبني.
في الصعيد
غزال: ماما طمنيني عليكي. حاسة بأي؟
الأم بتعب: انا بخير يا حبيبتي متقلقيش عليا.
غزال بدموع: لي كدا يماما تخبي عني حاجة زي دي؟
الأم ببكاء: سامحيني يبنتي. انا عرفت متاخر. ف الوقت اللي كنت فيه ف المستشفي عشان كدا رجعت الصعيد بين اهلك ويزن. هما هيحافظوا عليكي زي عينهم.
غزال: ششش متقوليش كدا. انتي هتكوني بخير ويزن هو اللي يعملك العملية وهتقومي منها بأذن الله. هو واعدني بدا.
الأم: ربك يستر.
محمود: مش يالا يا غزال ولا اي؟
الأم: علي فين يا غزال؟
غزال: عاوزة اتمشي ف الحقول شوية يماما وبالمرة نركب خيل. من زمان مركبتهوش.
الأم: تمام يا حبيبتي. خلي بالك من نفسك.
غزال: حاضر يماما. ارتاحي انتي شوية وانا مش هتاخر عليكي.
الأم بتعب: تمام.
خرجت هي وغزال خارج الغرفة. بينما كانت عيون احدهم تترقبهم.
يزن بغيرة: علي فين العزم انشاء الله؟
محمود: انا وردتي قررنا نركب خيل سوا.
يزن بغيره باينة: صوب نظره لها بغضب. انا كمان كنت رايح اركب خيل. مش بينا ولا اي؟
غزال ببعض الخوف: اه بينا.
في الاسطبل
يزن: مش قولتلك متقربيش من محمود. ولا هو الكلام مبيتسمعش؟
غزال: وانت تأمرني بناءآ علي ايي؟ ومين اداك الامر بكدا اصلا؟
يزن بغضب: انا بأمرك بدا.
غزال: لييه انت مين انشاء الله؟
يزن: يزن.
تجاهلته غزال عمدآ وقامت بالركض ناحيه محمود من اجل مساعدتها علي امتطاء الخيل. فنظر له يزن نظرة فهمها محمود.
محمود: اسف ي غزال. مضطر امشي دلوقت. في مشكله ف الشغل لازم احلها.
شعرت باليأس من فشلها في عده مرات من امتطاء الخيل بمفردها.
يزن: ممكن اساعدك يا زوجتي العزيزة؟
غزال بغضب طفولي: متقوليش زوجتي دي تاني.
يزن: لييي يا زوجتي العزيزة؟
غزال وهي تخبط قدميها علي الارض: يوووة.
يزن وهو يقترب منها ويبتسم.
غزال وهي بتبتعد: يزن ابعد احسنلك. لهصوت والم عليك الصعيد كلها.
يقترب منها اكتر والابتسامه علي وجهه. بينما هي ترجع للخلف. انا قامت بالارتطام بالحائط.
غزال بتردد وشعرت بخفقان قلبها من قربه: انت بتقرب لييي كدا؟
يزن وهو يقوم بمد يديه علي كتفها والتقاط شئ ماااااااا.
يزن: صرصور. اي بلاش اشيله.
غزال: اييي صرصور؟
وفي خلال لحظات كانت بين احضانه ممسكه بيه جيدا وهي تصرخ: شيله يا يزن. شيله امانه عليك. بخاف منه.
يزن وهو يستغل الموقف لصالحه: في واحد كمان عليكي. ايي اتنين. اثبتي مكانك.
بينما هي تتسمك بيها وتقوم بأحتضانه اكتر.
يزن: شششش اهدي خلاص مشيوا.
ثم انفجرت منه ضحكه اوقعت قلبها في الارض.
غزال بغضب: يعني كنت بتضحك عليا؟ كل دا؟
يزن: بزمتك ما حبيتي حضني دا. حتي حنين.
غزال وهي تقوم بلكمه: بارد.
ثم غادرت الاسطبل بينما هو يبتسم.
وصلت الي المنزل.
الجد: غزال يزن.
غزال: نعم يا جدي.
الجد: جهزوا نفسكم كتب كتابكم بعد بكرة.
الاثنين: اييييي؟