تحميل رواية «لقاء القدر» PDF
بقلم لمياء نبيه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
=ايوا ياحور كل واحد هيروح في حاله اخدت تنهيده وبصيت لعيونه _هتطلقني يامراد =اتفقنا ياحور _طيب يامراد هروح اجهز شنطتي دخلت الاوضه وقفلت الباب وبدأت قوتي تنهار ودموعي تنزل وبعد فتره سمعت صوت الباب معناه أنه نزل الشركه مسحت دموعي اللي غطت وشي وطلعت اجهز الغدي وجبت البانيه والمكرونه بدأت افتكر اول اكله لينا _ها يحور انا هاكل من بره علطول =انا مالي مش انت اللي مشيت الطباخ _علشان متجوز حتي لو اتفاق بس شايله أسمي علي الورق غير كد يرضيكي انا مراد الكناني يجيلي تسمم بسبب اكل بره =اه يرضيني _طب يلا هبدأ أ...
رواية لقاء القدر الفصل الأول 1 - بقلم لمياء نبيه
=ايوا ياحور كل واحد هيروح في حاله
اخدت تنهيده وبصيت لعيونه
_هتطلقني يامراد
=اتفقنا ياحور
_طيب يامراد هروح اجهز شنطتي
دخلت الاوضه وقفلت الباب وبدأت قوتي تنهار ودموعي تنزل وبعد فتره سمعت صوت الباب معناه أنه نزل الشركه
مسحت دموعي اللي غطت وشي وطلعت اجهز الغدي وجبت البانيه والمكرونه
بدأت افتكر اول اكله لينا
_ها يحور انا هاكل من بره علطول
=انا مالي مش انت اللي مشيت الطباخ
_علشان متجوز حتي لو اتفاق بس شايله أسمي علي الورق غير كد يرضيكي انا مراد الكناني يجيلي تسمم بسبب اكل بره
=اه يرضيني
_طب يلا هبدأ أعلمك الاكل مدام ميرضكيش
=مر مكملتش غير ولقيته شدني علي المطبخ وجاب مكرونه
_بصي اول حاجه مكرونه وبدأ يعلمني وعمل صوص و خلص المكرونه
_فهمتي بقا شوفتي سهله ازاي
=حلو اطبخ بقا لينا السهل دي علطول
_انا مراد الكناني صاحب شرك
=شش بطل غرور اكيد م هناكل المكرونه بس
_ايوا هنعمل اي
=ممكن بانيه
بصيت ليه لقيته مبتسم ولا انت ليك رأي تاني
_انا بقول كدا شوفي عندنا بانيه اهو هتعرفي تعمليه
=طبعا جبته من الفريزر وبصيت ليه
مراد
=نعم
=انا نسيت بيتعمل ازاي
لقيته ضحك وبصلي
=نسيتي ولا متعرفيش
_بصراحه معرفش
=اي دا تعالي اخده مني وجاب زيت وحطه في الطاسه واخده وبدأ يقليه
وطلعه وبدأ يعبي المكرونه في أطباق واتغدينا
ابتسمت علي ذكري من وسط ذكريات كتير معاه وبدأت اعمل اخر غدي لينا
وجهزته وهو جه وقعد علي السفره حطيت ليه الغدي علي السفره وجيت ادخل الاوضه سمعت صوته
_حور
=نعم
_تعالي اتغدي معايا
=مش جعانه
لقيته قام وشدني
_بس انا جعان ومش هعرف اكل غير بيكي دا اخر يوم لينا
ابتسمت وبدأت اكل معاه
وفجاه حسيت بوجع في معدتي وحسييت بدوخه وغثيان وجريت ع الحمام
ومن كتر التعب مقدرتش اقف وفضلت قاعده علي الارض في الحمام لقيته جاي جري وقومني
_مالك ياحور
=بخير يامراد بس يمكن علشان البهارات ومعدتي تعبانه
_نروح لدكتور
=لا يامراد
ضحك
_ما يمكن حامل
ضحكت
=يا شيخ
_يلاقومي اوديكي الاوضه
لقيته طبطب عليا وغسلي وشي ولم شعري وقومني ورحنا اوضه وراح عمل يانسون وجه وشربهولي
_عارفه ياحور لولا أننا عايشين شبه الاخوات من ساعت مااحنا مجوزين لكنت قولت حامل
=يالهوي علي الافلام اللي هتاكل دماغك
ضحكنا واليوم كمل وهو فضل قاعد جمبي صحيت الصبح ببص لقيته رايح عليه نومه فضلت بصه ليه معقوله دا اخر يوم معقوله بعد كدا مش هعمل غدا ومش هيحصل زعيق مش هشوفك في الشقه بتزعق علي فرده الشراب مش هشمع انا مراد الكناني مش هشوف الحرس وهما ماشين وراك
لقيته بدأ يصحي عملت نفسي نايمه
_حور انتي نايمه ..اي السؤال الغبي دا ماهيا نايمه أما أقوم اعمل الفطار وقام بدأت اعمل اني لسه صاحيه وفضلت قاعده شويه علي السرير حسا بدوخه لقيته جاي وجايب الفطار
_ادي الفطار اهو صحيت قبلك وداو البرد جمبك وانا لما هاجي هجيب المؤذون
=تمام
في احدي شركات كناني
_عز انا هطلقها النهارده
=مراد انت حبتها
_لا ياعز احبها اي
=مراد انا صحبك من ٢٥سنه وبقولك انك حبتها
_ايوا حبتها يا عز بس الوقت عدي
=مراد انت بتوثق في كلامي صح
_ايوا نوعا ما
=روح قولها انك بتحبها الفرصه بتيجي مره واحده ياصحبي داانت لقيت اللي غيرك بيدور عليه في سنين هضيعه متبقاش غبي يامراد
اخد تنهيده
:انا اعمل اي
=روح قولها مش هسيبك انا بحبك
_ما يمكن هيا عاوزه تمشي
=بص انا في رأي معتقدش يلا روح وانا همشي الشركه
_تمام ياصحبي وحضنه
مشي من الشركه وركب عربيته وراح محل شوكولاته وجاب شوكولاته اللي بتحبها وراح جاب ورد ووصل الشقه وفتح ملقهاش في الصاله ولا في المطبخ دخل الاوضه لقاها واقعه علي الارض
_حور اشتالها وحطها على السرير ورن علي عز يجيب دكتوره وبعد مده بسيطه جت وكشفت عليها
_ها يدكتوره هيا مالها
=هيا بخير الحمد لله
بص كل من مراد وعز لبعض وابتسموا
_الحمدلله يارب شكرا يا دكتوره
=علي اي يااستاذ مراد بس لازم تخدوا بالكم منها وخصوصا في وقت زي دامراد بعدم فهم
-مش فاهم يدكتوره
بصت الدكتوره بابتسامه
:اي دا انت متعرفش مبروك المدام حامل في شهر الاول
بص عز بصدمه لمراد
اختفت ابتسامت مراد
_حامل
رواية لقاء القدر الفصل الثاني 2 - بقلم لمياء نبيه
بص عز بصدمة لمراد. اختفت ابتسامة مراد.
"حامل؟"
"طب يادكتورة اتفضلي."
وصل عز الدكتورة ورجع لمح مراد اللي كان واقف مصدوم ينظر لحور.
"مراد، انت مش كنت بتقول انك وحور زي الأخوات؟ امال إزاي حامل؟"
"أنا مقربتش ليها يا عز."
"مراد بتهزر صح؟ ما يمكن انتوا مع بعض بقالكم سنة."
"لا يا عز، انت عارفني. بس والله ما مخلي تقوم ليها قيامة."
"مراد، اهدي كدا. انت عارف حور."
سمعوا صوت.
"مراد!"
"فاقت؟"
يا مراد، أول ما كمل كلامه، مراد جري عليها.
"حور!"
"مراد، اهدي." عز قرب منه ومسك إيده. "تعالى بس نتكلم."
مراد بدأ وشه يحمر وهو ينظر لحور وعروقه تظهر.
"عز، اطلع برا دلوقتي."
"بس يا مراد..."
"عز، بقولك امشي. روح الشركة يلا."
مشي عز. بص لحور اللي خافت لما شافته بالمنظر ده.
بلعت ريقها.
"إيه يا مراد؟"
"سؤال واحد بس."
بخوف.
"اللي هو؟"
"أنا قربتلك؟"
ابتسمت.
"هو كل الزعيق ده والعصبية دي عشان تسأل السؤال ده بس؟ لا ياسيدي."
"يعني مقربتش ليكي؟"
"وهو انت تقدر أصلاً؟" وضحكت.
بصلها وضحك.
"عندك حق. أنا مقدرش."
رفع إيده وضرب حور قلم. صوته يخلي الزجاج يتفتت.
"بس غيري يقدر، صح؟"
بصت ليه حور بصدمة.
"انت بتضربني؟ وإيه اللي بتقوله ده؟"
"بقول إنك حامل."
حور بصدمة أكبر.
"حامل مين اللي قال الكلام الفارغ ده؟"
شدها من شعرها.
"الدكتورة اللي كشفت عليكي لما لقيتك واقعة."
شدها لحد باب الفيلا الخارجي.
"اطلعي بره ومعتش عاوز أشوف وشك هنا. وورقتك عند بيت أهلك."
وقفل الباب في وشها.
حور قعدت تعيط قدام الباب.
أما مراد فدخل جوا. ولاول مرة تسقط دموع مراد الكناني ويطلق لها عنان. دخل الأوضة ريحتها حواليه. طلع البلكونة وبدأ يفتكر.
"مراد، مش شايف إن البلكونة شكلها كئيب؟ مش فرفوشة."
"تحبي اجيب الخليل كوميدي يفرفشها؟"
"ليه، ما انت موجود أهو."
"عسل سبحان الله. لو منك تلاتة البلد كانت بقت ملزقة."
"هنضحك أهو. سيبك بس، يعني عاوزين ركنة وزرع. بص أنا هظبطها وهيا مساحتها كبيرة وانت مقفل جزء منها. شوف أنا هع..."
"انت بتبصلي كدا لي؟"
"شكلك حلو وانتي بتخططي. أنا هبعتلك سعيد يقوله على الطلبات. ولو في حاجة عاوزة تشتريها، خدي أم حسن."
"فُلل يامراد."
بدأ دموعه تنزل مرة أخرى.
"ليه يا حور؟ دانا حبيتك. تعملي فيا أنا كده ليه؟"
بدأ الدنيا تمطر. ولكن دموعه كانت أقوى من المطر. تذكر إن مشافش حور ماشية. معقولة هيا قدام الباب؟ الجو برد. مسح دموعه وراح يفتح الباب. لقاها بتعيط وضامة رجليها.
"حور."
"مراد، صدقني..."
قاطعها.
"ششش. مش عاوز أسمع صوتك. ادخلي جوا عشان المطر."
واتجه ناحية سيارته. لقي الحراس بيجهزوا.
"شاور إنه م..."
"عاوزهم؟"
"رايح فين في الجو ده؟"
بصلها.
"قولتلك مسمعش صوتك. ادخلي."
وركبت عربيته. دخلت حور الفيلا.
"ده حصل إزاي وامتى يارب."
راحت اتوضت وصلت ورنت على نرمين.
بدموع.
"نـ... نرمين."
"إيه اللي فكرك ترني عليا؟ ما انتي مرنتيش من ساعة ما كنتوا هنا."
"نرمين، أنا حامل."
"كنت عارفة. وإيه رد فعل مراد؟"
استغربت.
"عارفة منين؟"
"هاا. ما انتي ومراد متجوزين بقالكم سنة. لازم تكوني حامل."
"نرمين، ما انتي عارفة إني ومراد بنتعامل أخوات. وأنا قيلالك قبل كدا."
"نسيت. ما علينا. شوفي هتمسك في أي. احكي."
أما مراد فذهب لعز صديقه.
"طردتها؟"
"عز، أعمل إيه؟ دي خانتني."
"مراد، انت عارف حور. وما يمكن التشخيص غلط."
"عز، انت بتضحك عليا ولا على نفسك؟"
"مراد..." قاطعه.
"نام يا عز، ومتقولش حاجة."
عز نام. ولكن مراد مكنش عارف ينام.
الصبح جه على الجميع. ومراد رجع الفيلا وصعد على السلم متجهاً لغرفته.
"مراد."
كمل مراد وموقفش. لحقته حور.
"انت لازم تسمعني. أنا عاوزه أروح لدكتور تاني. يمكن ات شخص غلط."
أخد مراد تنهيدة.
"ولو ملقنهوش اتشخص غلط؟"
"يبقى ليك الحق تعمل اللي انت عاوزه."
"معتش أشوف وشك."
"للدرجادي؟"
"يلا. روحي البسي."
حور لبست. ومراد بدأ يغير ويلبس. ورن على عز.
"عز: استنى أنا هاجي."
"مراد: تمام."
جهزوا ونزلوا.
"إحنا مستنين مين؟"
"عز."
وصل عز واتجهوا إلى المستشفى. قام عز من جنب مراد.
عدى وقت. ولاحظ مراد غياب عز.
"مراد: عز راح فين؟"
"عز: عارف متقدرش تقعد من غيري."
"مراد: طبعاً. يلا شوف فين الدكتورة."
"عز: الغرفة اللي على يمين. ويا مراد، وعلشان نكون متأكدين أكتر نعمل تحاليل."
"مراد: طب يلا يا حور نعمل التحاليل وبعدها للدكتورة."
"عز: في حاجة على شعرك يام مراد."
"مراد: في إيه؟"
"عز: دقيقة. قرب منه. خلاص راحت."
دخلت حور عملت التحاليل. وبدأت تعيط. وبعدها دخلت للدكتورة مع مراد.
"مراد: ها يادكتورة مالها؟ تعبانة صح؟"
ولم يكمل حتى قاطعته الدكتورة.
"الدكتورة: تعبانة إيه؟ مبروك. المدام حامل."
وقف مراد.
"حامل؟"
قرب من حور اللي ملامحها قربت تختفي من العياط والخوف.
"طلعتي حامل؟"
حس بدوار ووقع.
فاق لقي نفسه في حجرته. جمبه حور وعز.
"حور: مراد، انت بخير؟"
"مراد: انتي حامل؟ ولا أنا كنت في كابوس؟"
نزلت دموع حور.
"مراد: يعني حامل؟"
"عز: أبعدها عني."
"عز: اهدي يا مراد. أما نشوف نتيجة التحاليل."
"مراد: التحاليل هتكدب كل دول وتصدق التحاليل؟"
"عز: حور، ممكن تخرجي بره؟"
خرجت حور.
"مراد: أنا ليه بيتعمل فيا كدا؟"
"عز: يمكن التشخيص غلط والتحاليل هتثبت."
"مراد: هنشوف يا عز."
"عز: مين الرقم اللي كان بيرن دا امبارح والنهاردة؟"
"مراد: نرمين."
"عز باستغراب: بنت خالتك؟"
"مراد: مهيا صاحبة حور."
"عز باستغراب أكتر: صاحبتها؟"
"مراد: أيوا يا عز."
"قاطعه عز..."
"عز: وكانت عاوزه منك إيه؟ مش دي بردوا كانت بت..."
"قاطعهم مراد: أكيد كانت عاوزه تكلمها."
"عز: يمكن. أه صح. التحاليل هتطلع كمان ٣ أيام."
"مراد: يارب يطلع مفيش. أو يطلع كل دا كابوس."
"عز: يا رب يا حبيبي. وأنا همشي. ولو احتاجت أي حاجة رن."
"مراد ابتسم: طيب يا عز."
عز مشي وركب عربيته. ونظر إلى الفيلا.
"عز: في حاجة مش مفهومة. بكرة هعرف الحقيقة."
موعد التحاليل. ومراد مسك التحاليل.
"مراد: حووور."
حور جرت. صعدت لغرفة مراد.
"مراد: في إيه؟"
لقت ورقة التحاليل. مراد تنيها وعنيه تطلق الشرار. مسكها من شعرها.
"مراد: حامل يا حور. من مين؟"
رواية لقاء القدر الفصل الثالث 3 - بقلم لمياء نبيه
في أي وقت، لقت ورقة التحاليل.
مراد تنح، وعيونه تطلق الشرار.
مسكها من شعرها.
مراد: حامل ياحور، من مين؟
حور: والله ما حصل حاجة، بس أكيد منك.
شدها من شعرها أكتر.
مراد: وكمان عايزة تلبسيهالي؟
حور بتبكي: مراد، أنت عارفني، أكيد حصل حاجة.
مراد شدها بره.
مراد: اطلعي بره بيتي.
مسكت رجله.
حور: والنبي يامراد، أنت كده بتحكم عليا بالجحيم.
مراد رفعها إليه.
مراد: شفتي السلم اللي وراكي ده، انزليه، ومعاد أشوف وشك هنا تاني.
حور: مراد، صدقني، أكيد دا ابنك، أنا مخونتكش.
مراد: ابني؟ دانتي بجحة أوي، وأنا غلطان إني مرميتكيش بره من أول ما عرفت إنك حامل. أنتي زبالة أنتي.
حور: مراد، أرجوك، كفاية.
مراد: ادخلي لمي هدومك، ومشوفش وشك تاني.
وفضل واقف.
أما حور، دخلت وبدأت الدنيا تدور بيها بذكرياتها، وتدور بتفكيرها لمن تكون هذه الروح الذي تحملها.
خلصت لم هدومها وخرجت من الأوضة، وقبل ما تنزل بصت لمراد.
حور: مراد، صدقني، هتعرف إني مخونتكش، وأكيد دا ابنك. مراد، أنا بحبك، صدقني، عمري ما أعمل حاجة زي دي.
مراد: بتحبيني؟ اه. حور، أنتي طالق.
حور: ط.. أي؟
مراد: أنتي طالق ياحور، ومعاد عايز أشوف وشك. روحي شوفي أبو الطفل.
حور: مراد، لآخر مرة بقولك، أنا مخونتكش، وأكيد أنت أبوه، ويمكن خدرتني أو عملت أي حاجة.
ضربها مراد.
وجه يقرب عليها، فرجعت حور لورا، ولم تنتبه أنها على حافة السلم.
وسقطت.
مراد بصريخ: حور!
مبقاش رد.
نظر لأسفل.
دا دم.
حمل حور وجري على مستشفى.
وأخدها الدكتور.
بعد مرور وقت، جه عز.
عز: إيه يامراد؟
مراد حكى اللي حصل.
عز: ليه مشكتش إن دا ابنك فعلاً؟
مراد: عز، أنا واحدة عايشة معاها زي الأخوات، هتحمل مني إزاي؟ بالبلدي؟
عز يحاول كتم ضحكته.
عز: هي دلوقتي، قالوا إيه؟
مراد: مش عارف، بس هي طلعت من العمليات ودخلت الأوضة العادية، وكل أما أسأل دكتور، مبيردش.
بعدها، دكتور طلع من عند حور.
مراد جري عليه.
مراد: هي مالها يادكتور؟
دكتور نظر له.
دكتور: للأسف، معرفناش ننقذ الطفل يا أستاذ مراد.
مراد: طب وهيا؟
دكتور: هيا بخير، تقدر تروح تشوفها.
دخل مراد على حور.
أول ما بصت له، دمعت.
حور: قتلت ابني يامراد، أنت قاتل.
وبدأت في البكاء.
مراد كان عايز يضمها لصدره، ولكن لم يقدر.
ترك الغرفة وجلس في الخارج.
عز: اسمحها يامراد.
مراد بص لعز نظرة آخرسته.
عز: مراد، استاذنك، ورايا مشوار مهم.
مراد: هتتأخر؟
عز: مش عارف. سلام.
قام عز.
وبقي مراد رأسه يدور بأفكار.
"ممكن يكون ابنك فعلاً زي ما كانت حور وعز بيقولوا. بس إزاي؟ يمكن لما كنت بتسكر؟ بس حور كانت بتقفل الباب، يبقى مستحيل. لي ياحور تعملي فيا كده؟"
وتذكر عندما أخبرته حور بحبها.
"قولتي كلمة كنت مستنيها، بس بعد إيه ياحور؟"
وفجأة، يرن تليفونه، ليقف عن شروده وينظر له.
"نرمين بترن لي؟"
دي وقفل.
رجع رأسه للخلف، ولكن جاءت في باله خطة.
أخذ تليفونه ورن على نرمين.
أما عند حور، حطت يدها على بطنها وسقطت دموعها.
مراد: دكتور، هي ممكن تخرج إمتى؟
دكتور: كمان 3 أيام.
مراد: تمام.
لقي عز جاي.
مراد: كنت فين؟
عز: بعمل مشوار، بس خاب. بس إيه حصل؟
مراد: عايزك في حاجة.
وبص لغرفة حور وابتسم.
عز: مش مطمن لبصتك دي يامراد.
مراد: تعالي بس.
عز: على فين؟
مراد: هقولك في الطريق. بس الأول هدخل لحور.
دخل مراد لحور، ودخل عز.
مراد: حور.
حور بصت له: نعم؟
مراد: أنا هردك ليا.
حور: بس أنت طلقتني.
مراد: وأنا قولت هردك.
عز واقف بعيد، مش فاهم حاجة.
وبعدين خرج مراد وشد عز اللي كان مصدوم ومش فاهم حاجة.
عز: أنا عايز أفهم دلوقتي، إيه اللي بتقوله وإيه اللي أنت هتعمله؟ أنا مش مطمن.
مقطع كلامه، رن فون مراد.
بص عز للفون بعد مراد ما رد.
عز: نرمين؟
عدى وقت وعز مستغرب وحاسس باضطراب.
مراد خلص مكالمة.
مراد: متسألش على حاجة، تعال.
عز: مش مطمن ليك يابن الكناني.
شد مراد عز للعربية.
بعد مرور أربع أيام.
في المستشفى.
عز: يلا ياحور، هروحك، مراد اللي بعتني.
حور: يلا.
ركبت حور ووصلها للفيلا.
دخلت الفيلا وفضلت مستنية مراد.
عربية مراد دخلت الفيلا أخيراً.
مراد: حور، ياحور.
نزلت حور.
حور: اسمعني يامراد.
مراد: اسمعيني أنتي. ادخلي.
دخلت نرمين.
نظرت حور بعد فهم عن مجئ صديقتها.
مراد: أعرفك ياحور، نرمين، مراتي.
رواية لقاء القدر الفصل الرابع 4 - بقلم لمياء نبيه
حور بعدم فهم عن مجئ صديقتها.
مراد: أعرفك يا حور، نرمين مراتي.
حور: مراتك؟ إزاي؟ مراد، أنت أكيد بتهزر صح؟
مراد ابتسم: دي قسمة جوازنا.
حور: اتجوزتها؟ وهي دي صحبتي؟
واتجهت لنرمين.
حور: صحبتي اللي قبل ما أعمل أي حاجة أقولها، أو لما يحصلي حاجة أجري عليها، اللي عمري ما رفضت ليها طلب، اللي دايماً معتبراها أختي قبل ما تكون صحبتي، تعمل فيا كدا؟
لينرمين: حور…
قاطعتها حور: ششش! هتقولي إيه؟
جرت حور على غرفتها.
ابتسم مراد ثم طلع إلى غرفته، فلحقته نرمين.
نرمين بدلع وهي تضم مراد: مرادي أنا، مش مصدقة نفسي إننا بجد اتجوزنا. عارف أنا قد إيه بحب…
مراد بعدها عنه: نرمين، معلش أنا مرهق شوية، محتاج كوباية قهوة.
نرمين: كوباية قهوة؟ بس عيوني، هروح أعملك.
فكر مراد: وتروحي لي؟
بص لنرمين أنها تيجي في حضنه.
مراد: يااا حووور!
حور جت وحاولت تتمالك أعصابها: نعم يا مراد؟
مراد: اعمليلي قهوة وشوفي نرمين عاوزة إيه.
حور: كنت الجارية اللي اشتريتها.
مراد ابتسم وبص لنرمين: عاوزة حاجة يا روحي؟
نرمين: لا يا حبيبي، هعوز إيه غير إنك معايا.
مراد باس جبينها: ربنا يخليكي.
حور كملت ببرود: كنت بتنادي لي يا مراد؟
مراد: ما قولنا قهوة، يلا يا حور.
حور: وأنا قولت أنا مش خدامة.
مراد بعد نرمين عن حضنه وبص لحور: لا، من النهارده هتشتغلي هنا، زيك زي أم حسن كدا، ويمكن أم حسن كرمها عنك.
حور حاولت تتماسك أكتر: ولو مرضتش؟
مراد: هترضي، عشان مش قدامك حل غير دا.
حور: لا فيه، إني أسيبهالك، لإن عندي أهل.
مراد: بتتهيألي أهلك لما يعرفوا إن بنتهم كانت حامل مش من جوزها، وإن جوزها مقربش ليها، هيكون ليهم رأي تاني.
حور: أنت بتهددني؟
مراد: اعتبريها تهديد، أو إني بفهمك. يلا روحي اعملي القهوة.
كانت تراقب الموقف نرمين بفرحة، فهي مازالت لا تصدق، فهي تظن أنها تحلم.
حور راحت تعمل القهوة، وبعدها أخدتها ودتهاله ودخلت لغرفتها.
انهارت.
عدى اليوم ومراد يعطي أوامر لحور، ونرمين تحاول أن تقترب منه.
وفي صباح جديد.
عز قبل ما يروح للشركة راح يشتري قهوة.
عز: واحد قهوة لو سمحت… شكراً.
وجه مكالمة من الشغل، رد وهو ماشي، خبط في واحدة ماسكة قهوة، فوقعت القهوة على قميص عز.
عز من غير ما يبص ليها: مش تفتحي يا بنتي؟
حور: أنا اللي أفتح؟ ولا أنت اللي ماشي تحب في الفون؟
وهو يحاول تنظيف القميص: وإنتي مالك؟ امشي! أحب ولا أكره، أنا عاوز تعويض عن القميص.
حور: تعويض إيه؟ طب وأنا عاوزة تعويض على القهوة.
عز: قهوة إيه يا معفنة؟ انتي عارفة القميص ده بكام؟
حور: هيكون بكام يعني؟
رفع عز عيونه.
عز: كام؟
حور: كام القميص؟
عز: قميص إيه.. آه القميص. طب والقهوة اللي اتدلقت؟ بردوا لازم أجيبلك قهوة غيرها.
بصت باستغراب.
حور: سبحان مغير الأحوال.
عز: في إيه؟ تعالي.
حور: أجي فين؟ أنت عبيط؟
عز: آه عبيط، هعديها. لازم أجيبلك قهوة.
أخدها عز وجاب ليها قهوة.
فضلوا ساكتين، هو باصصلها لحد ما القهوة جت.
عز: القهوة.
حور: شكراً.
بصت في الساعة لقتها واقفه.
عز: الساعة كام؟
حور: طب شوف كدا الساعة كام؟
عز: الساعة 9.
حور: إيه دا؟ سلام.
عز: سلام إيه؟ استني.
جري عز يلحقها.
عز: يا آنسة استني!
وقفت. فكمل عز: ده الكارت بتاعي، لو احتاجتي أي حاجة أنا موجود.
وغمز.
حور: ااه، مش تقول كدا من الأول.
عز: بصراحة خوفت لتضايقي.
ضحكت.
حور: أضايق؟
عز: أه، شوفتي بقا.
وضحك.
حور: يا حبيبي.
و أدته قلم ودا علشان تبقا تحترم نفسك يا كتكوت.
ومشت.
عز: إيه دا؟ أنا اتضربت؟ دنا بص…
ملقهاش، لقي مكالمة من الشغل. رد.
عند مراد.
نرمين: لي يا حبيبي منمتش هنا؟ ونايم على الكرسي؟
مراد: نرمين، أكيد شايفاني بقرا كتاب.
نفخت نرمين.
نرمين: طب أنا جعان.
مراد نزل الكتاب وبصلها: اللي جعان بياكل يا نرمين، مش بيتكلم.
نرمين: مش هتنادي حور يا حبيبي تجيب لنا الفطار؟
بصلها بحده: وحور كانت شغالة عندك يا نرمين؟ انزلي هاتي لنفسك، اخلصي.
نرمين: تمام يا مراد.
نزلت نرمين وقابلت حور في المطبخ.
حور بصت ليها وكملت تحضر لنفسها الفطار، ونرمين عملت ساندوتش.
بصت لحور.
نرمين: حور…
حور لم تعطي لها أي انتباه.
نرمين: يا حور، بصي لازم تسمعيني.
حور: أسمعك؟ هتقولي إيه؟ هتقولي معلش أصل مراد ضربني على إيدي وقال اتجوزيني؟ وبدأت عيونها بالدموع. ولا مراد كان بيتمايع معايا ورغمني إني أعمل كدا؟ ولا مراد اللي أجبرك تخوني صحبتك؟ ولا هتقولي إيه؟
نرمين: يا حو…
قاطعتها حور: مش عاوزة أسمع. ده أنا كنت بحكيلك؟ ده أنا كنت فاكرة إني صحبتك؟ لاء مش صحبتي، كنت فاكرة إني أختي؟ يا خسارة يا نرمين! مش عاوزة أسمعك ولا حتى أشوفك.
وطلعت حور أوضتها.
ونرمين كمان طلعت على غرفة مراد.
عند عز في الشركة.
عز: نادية، الموظفين الجداد جم؟
نادية: أيوا يا فندم.
عز: اعملي اجتماع معاهم، يلا.
نادية: حاضر يا فندم.
في الاجتماع.
دخل عز الاجتماع، وكل البنات الجداد كانوا منجذبين له إلا واحدة.
عز: أعرفكم بنفسي، أنا عز الدين، نائب رئيس مجلس الإدارة للشركة، وأتشرف بمعرفتكم.
بدأ كل واحد يعرف بنفسه، حتى وصل إلى فتاة.
عز: وعد؟
وعد: بتهيألي شوفتك قبل كدا.
عز: بتوتر؟ مفتكرش يا فندم. اااه اااه، يمكن يوم التقديم أو لما جيت الشركة قبل كدا لنادية.
عز: ما علينا، نكمل. كل واحد عرف نفسه من شباب أو بنات، وبدأ عز يشرح الشغل.
في الخارج عند نادية.
وعد: بت يا نادية، كنت هموت. الحقيني بالفطار.
نادية: اهوه ياستي الفطار. إيه حصل بقا؟
وعد: فكرة الشاب اللي ضربته بالقلم.
نادية: اللي كان اسمه عز؟
وعد: طلع نفس عز بتاع الشركة.
نادية بضحك: متخافيش، مش هيفتكرك.
وعد: بقولك، ضربته بالقلم ده شبه عليا وأنا في الاجتماع.
نادية: يمكن، بس عشان انتي أول واحدة تضربيه. بس إيه رأيك؟ حلو.
وعد: إيه رأيك؟ حلو؟ يابت، أمال لو مكنتيش حامل كنتي قولتي إيه؟
نادية: احمدي ربنا إن محمد لحقني منه، كنت ضحية من ضحاياه.
ضحكوا.
عند عز في المكتب.
عز: البت دي أنا فاكر إني شوفتها قبل كدا، بس فين مش فاكر.
رن على نادية.
عز: ابعتي وعد على مكتبي وهاتي 2 عصير.
نادية: تمام يا فندم.
بصت نادية لوعد اللي قاعدة بتفطر.
وعد: والنبي يا بت يا نادية، أي حاجة أشرب بس.
نادية: ماهو انتي هتشربي جوه.
وعد: جوه فين؟
نادية: أستاذ عز طلبك.
وعد: هيرفدني؟ أنا عارفة حظي.
نادية: لاء، مفتكرش. أصله طلب اتنين عصير.
وعد: شكله عاوز قلم تاني.
نادية: لاء، اجمدي كدا. قلم تاني إيه؟ دنا كمان أطرد فيها؟ يرضيكي؟ أطرد؟ بلاش أنا، يرضيكي بودي ابني مجابلوش بلاي ستيشن الجديد؟ ولا يرضيكي؟
وعد قاطعتها: خلاص، أمّال لو مكانش محمد بيشتغل بره كنتي قولتي إيه؟
نادية بضحك: طب يلا ادخلي لعز.
وعد: داخلة. خدي ساندوتش دا؟ ولا أقولك، هاتيه.
دخلت وعد لعز.
عز: متأكدة إني مش شوفتك قبل كدا؟
وعد: لاء يا فندم.
عز: متأكدة؟
وعد: أه والله يا فندم.
عز: طب وإنتي خارجة، قولي لنادية تجبلي قهوة.
وعد: مانتا لسه شارب الصبح. ق… ااااعز: افتكرتك… ااا إيه؟ علقتي؟ أنا؟ تضربيني بالقلم؟
وعد: هو كان قلم؟ دنا كنت بضرب الناموسة اللي كانت على خدك يا فندم.
وجرت من المكتب.
عدى شهرين والوضع كما هو. مراد بيحاول ينتقم من حور، وعز ووعد في مشاغبات دايماً، ونرمين بتحاول تقرب من مراد.
نرمين راحت لحور: حور، أنا حامل.
حور: حامل؟
نرمين: لو فعلاً يا حور، كان لسه عندك قلب. امشي، أنا عاوزة ابني يتربي بين اتنين بيحبوا بعض، مش أبوه مع اتنين.
حور: حاضر.
نرمين: حبيبتي…
لاحظت نرمين لبس حور الواسع.
نرمين: حور، لي دايماً لابسة واسع وفضفاض؟
حور: ااه، كدا برتاح فيه.
نرمين: حاضر.
نرمين راحت لمراد.
نرمين: مراد، عندي مفاجأة.
مراد: اللي هي؟
نرمين شالت إيديه وحطتها على بطنها: كمان شهور وهيبقي عندنا بيبي.
مراد: إيه؟ إزاي؟
نرمين: هو إيه اللي إزاي؟ أنت ناسي؟
مراد افتكر لما كان راجع وهو شارب وصحي من النوم لقي نرمين جنبه.
مراد: أه، مبروك يا حبيبتي.
حور جهزت شنطتها وراحت لمحامي ترفع دعوة خلع لمراد، وحجزت طيارة على أمريكا، وروحت ظبطت المنبه على صلاة الفجر، وصلت، ثم اتجهت إلى المطار.
أما عند عز.
عز: الو، أستاذ عز؟ حضرتك في تحاليل باسم مدام حور.
عز: إزاي نسيت حاجة زي دي؟ والله يا وعد، لموريكي انتي تنسيني كمان مشاكل صاحبي.
عز: أفندم؟
عز: أقدر أجي أستلمهم أمتي؟
عز: بكرة.
عز: تمام.
في الصباح.
حور في طيارة، وضعت يديها على بطنها وابتسمت.
أما عند مراد.
مراد صحي على رسالة من حور على الفون.
مراد: نرمين؟ ده صوت إيه؟
نرمين: فونك يا مراد.
مراد فتحه: ده حور بتبعتلي رسالة وهي في الأوضة اللي في آخر الممر.
مراد: يا مراد، انت يابني…
مراد نزل.
مراد: إيه ده؟
عز: أيوا يا عز.
عز: قولتلك قبل كدا يا مراد، وانت اللي مسمعتش كلامي.
مراد: قولت إيه؟
عز: حمل حور منك يا مراد.
مراد: انت بتقول إيه؟ أنا ملمستهاش.
عز: ادي التحاليل اللي تثبت كلامي.
بص مراد فيها.
مراد: يعني إيه؟ أنا قتلت ابني؟ يا حووور!
نرمين: حور سافرت يا مراد.
رواية لقاء القدر الفصل الخامس 5 - بقلم لمياء نبيه
عز: حمل حور منك يا مراد؟
مراد: انت بتقول إيه؟ أنا ملمستهاش.
عز: ادي التحاليل اللي تثبت كلامي.
بص مراد فيها.
مراد: يعني إيه؟ أنا قتلت ابني يا حور؟
نرمين: حور سافرت يا مراد.
مراد: بتهزري صح؟ حور متقدرش تسيبني.
عز: فضلت ماشي ورا دماغك والشيطان يا مراد لحد ما خسرتها.
نرمين: وهو كان يعمل إيه؟ هو اتحط في موقف إيه؟ أي حد مكانه كان لازم يعمل كدا.
عز: انتي إزاي كدا؟ مش دي صاحبتك؟
نرمين: عمرها ما كانت صحبتي. وغير كدا مش اللي بتتهمه دا صحبك؟
عز: صحبي غلط وخسر واحدة نضيفة.
نرمين: انت إزاي تكلمني كدا؟
مراد: كفاااايه!
وطلع أوضة حور.
مراد وهو واقف قدام صورتها: أنا عارف إني غلطت في حقك وظلمتك، بس كنتي تعقبيني أي عقاب غير إنك تسيبيني؟
بدأت دموعه بالسقوط. تذكر موقف سقوطها من على الدرج.
مراد: أنا قتلت ابني... قتلت حبل الصلة اللي بينا. ليه موثقتش فيكي؟ ليه محاولتش أوثق فيكي؟ أنا مش هفضل قاعد. أنا لازم ألاقيكي. تليفوني هو فين؟
جري على أوضته وأخذ تليفونه وطلع جري على أوضة حور. كان هيرن بس شاف رسالتها.
بدأ يقرأها:
(مراد، أول حاجة متحاولش ترن، واقرأ الرسالة للآخر. في بداية جوازنا كنت عارف إنك مجبر عليه من باباك الله يرحمه، زي ما بابا جبرك عليا. المواقف والذكريات بينا كتير. حبيتك غصب عني. آه والله، لقيتني بحبك في يوم وليلة. صحيت سمعت إني حامل. عارفة إنك شايف نفسك الطرف المظلوم، بس انت عارف أنا كان ممكن أقولك نحلل تحليل نسب؟ واللي متأكدة إنه انت أبوه. أصل يا مراد بس انت مدتليش فرصة. كان كل شوية إهانة وضرب. أنا عمري ما غلطت وأنا قبل الجواز هغلط بعده؟ دا حتى تبقى عيبة. بس انت عارف الظاهر كدا مش مكتوب لنا حاجة تجمعنا. آه صح، نرمين بتحبك ومن زمان وأنا عارفة لأنها كانت باينة أوي، بس عمري ما توقعت منها كدا. قولها إني مسامحاها ومسامحاك انت كمان. وخلي بالك منها، هي حامل دلوقتي. لو بنت سميها حور، بس متكرههاش زي ما انت كرهتني كدا. حبها يا مراد الحب اللي انت محبتهوليش. وبكرة تعرف إن كنت حامل منك. ربك مش بيخلي حد مظلوم للأخر. وانت بتقرأ الرسالة دي هكون في الطيارة. متحاولش توصل لي لأني هبدأ حياة جديدة. سلام، حور).
مراد كان بيقرأها، دخلت نرمين عليه.
نرمين: معلش يا حبيبي أنا معاك وجمبك.
مراد: أنا لازم أجيبها، لازم أقولها إني عرفت إنها مخنتنيش وإني بحبها.
نرمين بضيق: بس هي يا مراد معدتش عاوزاك. سيبها تبدأ حياة جديدة.
مراد: إزاي؟ أنا أذيتها.
نرمين: منا كمان أذيتها، بس هي سامحتني وهي مسامحاك.
مراد بدموع: بس أنا بحبها يا نرمين.
نرمين بتحضنه وتشعر بانتصار: انساها يا حبيبي.
في أمريكا.
ابتسمت حور وهي نازلة من سلم الطيارة.
الاء: حضرتك مدام حور؟
حور: انتي تبع الأستاذ يزن؟
الاء: آه. اتفضلي معايا.
مشت حور مع الاء اللي وصلتها لشقة في أحد العماير.
الاء: يارب الشقة تعجبك. هسيبك، أكون وقت الغدا جه.
في الشركة.
وعد: فين الفطار يا نهال؟
نهال: أهو يا أختي. صحبة بخسارة.
وعد: أنا بخسارة؟ مش هرد عليكي.
نهال: أحسن.
عند عز.
عز: نهال، ابعتيلي وعد على المكتب.
نهال: حاضر يا مستر عز.
بصت لوعد.
نهال: مستر عز طالبك يا وعد.
وعد: طب أكمل فطاري هناك.
دخلت وعد لقت عز جاي عليها.
عز: إيه دا؟
وعد: إيه؟ في إيه؟
عز قرب منها ومسك إيديها اللي كانت ماسكة سندوتش: فلافل سخنة في الشركة؟ وفي مكتبي؟
وعد: هو في إيه؟ مهو فطار ومبلحقش أفطر.
عز: في حاجة اسمها كافتيريا أو في البيت.
وعد: والله ما بتحلي الفلافل غير في الشركة. تاخد تدوق؟
عز: أنا عز الجار...
قبل ما يكمل الكلمة، وضعت وعد الساندوتش في فمه.
عز أكل بص لوعد: تصدقي حلو.
وعد: منا عارفة.
عز: حسابك في الفطار ليا المرة الجاية.
وعد: اوكي. نقول لنهال بقا.
عز: هي نهال اللي فاتحة كافتيريا؟
وعد: لا، دنا هفهمك بقا.
عند حور.
حور: المطعم دا جامد يا الاء.
الاء: ملك لمستر يزن؟ آه صحيح، انت تعرفي منين أستاذ يزن؟ أصل مش غريبة، محامي بتاعك وكمان يجيبك هنا ويهتم بيكي كدا؟
حور: يزن مش بس محامي، هو ابن عمي. بس فهماني، أهلنا مقطعين بعض، بس لما احتجته لقيته.
الاء: مستر يزن جدع وابن بلد، بس فهمتني الشغل علطول وهو هنا من أشهر المحامين. بس لما جت له مكالمة منك نزل مصر.
حور: غريبة، مع إن يزن مقاليش إنه كان هنا. لما كلمته قال إنه في مصر.
الاء: لا، هو كان هنا وسافر مصر في طيارته.
حور: يزن دا غريب بشكل.
الاء: طب يلا ناكل ونكمل كلامنا بعدين.
عند مراد.
يدخل يزن وفي الخارج حرسه.
يزن: مراد الجارحي هنا.
مراد: أفندم؟ مين؟ .... يزن! إيه اللي فكرك بيا؟
يزن: حور يا مراد.
مراد: حور؟
يزن: رافعة عليك قضية خلع.
مراد: حور تعمل كدا؟
يزن: قلت أحلهالك كدا بيني وبينك وخليك تطلقها، أصل شكل مراد الجارحي لما مراته تعمل خلع وحش.
مراد: جه اليوم اللي تكلم فيه يا يزن.
يزن: جه اليوم اللي أقدر أوريك اللي عملته فيا.
عند نرمين.
نرمين: إنت إيه اللي جايبك هنا؟
شخص: عاوز فلوس.
نرمين: تمن إيه؟
شخص: تمن إني موريش الفيديو دا لمراد.
مسكت نرمين الفيديو.
نرمين: إنت إنسان حقير.
بضحك: عزيزتي، كلنا حقراء.
عند حور.
حور: الاء، تعالي اقعدي معايا شوية.
الاء: يلا.
روحوا من المطعم لبيت حور.
حور: تعرفي يا الاء، مع إني معرفكيش، بس استريحت ليكي.
الاء: وأنا كمان. هو انتي مكنش عندك أصحاب؟
حور: كان عندي واحدة.
الاء: أمال مرحتيش ليها ليه؟
حور ابتسمت: أصلها اتجوزت جوزي.
الاء بصدمة: بتكلمي بجد؟
حور: آه والله.
الاء: وعملتي إيه؟ احكيلي.
حور: سامحتها.
الاء: انتي أكيد فيكي حاجة.
حور بضحك: لا مفياش حاجة، بس هعمل إيه يعني؟ مش قدامي غير إني أشيل منها أو أسامحها.
الاء: انتي طيبة يا حور.
حور: وانتي جميلة يا الاء.
عند مراد.
مراد: وأنا مش هطلق يا يزن.
يزن بابتسامة باردة: هتطلقها يا مراد.
مراد: يزن، خليك إنسان لو لمرة. متسمحش لخلافاتنا تأثر.
يزن: وأنا مش إنسان. وطلقها.
مراد: انت أكيد مش بتفهم. أنا مش هطلق.
يزن: هتطلقها.
مراد: لو مطلقتش هتعمل إيه؟
يزن: ياآآآه، تخيل كدا خبر عريض.
مراد قاطعه: هتكتب خلافات زوجية بين راجل وزوجته، وهي عاوزة تتطلق.
ضحك يزن وبص لمراد: لا، مش جذاب. في صفحة الأولى خبر هام: رجل الأعمال الشاب مراد الكناني تطالب امرأته بخلعه بمساعدة المحامي ورجل الأعمال ومنافس زوجها يزن الأسيوطي. تصدق جامد.
مراد: انت إنسان حقير.
يزن ببرود: مقدر حالتك دلوقتي، بس مكنتش أتوقع إنك تقتل ابنك.
مراد: مقتلتهوش. أعرف إنه ابني وأقتله إزاي؟
يزن وهو بيقوم وابتسامة: هستناك تفكر يا مراد في كلامي.
ومشي.
يزن في العربية: الو يا حور... لا، هخليه يطلقك أسهل... حلو صح؟ كمان أسبوع وتلاقيني عندك.
قفل وبص للفيلا: اللعب بدأت يا كناني.
وبص لتليفونه واحلو.
عند عز ووعد.
عز: وعد.
وعد: نعم يا فندم.
عز: متيجي أعزمك على غدا؟
وعد: النهاردة مينفعش.
عز: لي؟
وعد: أصله معاد صافيه.
عز: وانتي عرفتي منين؟
وعد: عرفت إيه؟ معاد صافيه وكدا؟
عز: آه.
وعد: أصل أنا وني انتبهت أنها بتكلم عز وبتاخد وتدي معاه.
عز: انتي وإيه؟
وعد بتوتر: هاااا.
عز: تصدقي إنك حلوة وانتي متوترة.
وعد: منا عارفة.
عز: ربع ثقتك في نفسك.
وعد: أصل... تلفونها رن دقيقة ردت. الو... بتقول إيه... طب أنا جايه حالا.
عز: في إيه يا بنتي؟
وعد: آسفة يا فندم.
وطلعت تجري.
عز جري وراها. وقفت تاكسي. عز فضل ماشي بالعربية ورا التاكسي، معرفش هو بيعمل إيه، ولي أصلا، بس اللي عارفه إن إحساسه بيقوله كدا. لحد ما وصل لمستشفى. هيا نزلت وهو معرفش يعمل حاجة. فرجع.
عند نرمين.
نرمين: لازم يموت عشان محدش يعرف والسر يموت معاه.
بصت لمراد اللي نايم جمبها.
نرمين: وعلشان دا بتربي بينا. ونامت.
عند حور.
وقفت قدام المرايا وحوطت بإيديها على بطنها اللي ظهرت وابتسمت: حفظت عليك عشان مالكش ذنب. ماما بتحبك أوي. أيوا، خبت على بابا. أيوا، مراد باباك، ومردتش تقوله.
راحت على السرير ورجعت رأسها لورا.
دكتورة: ربنا نجاكي انتي والبيبي.
حور: دكتورة، ممكن طلب؟
دكتورة: اتفضلي.
حور: ممكن تطلعي بره وتقولي إن البيبي مات؟
دكتورة: بس دا مينفعش. أنا ليا ضمير مهني.
حور: أرجوكي يا دكتورة، أنا بكلمك كانسانه. أنا حرفيا حياتي عذاب. أرجوكي.
دكتورة: حاضر.
رفعت رأسها.
حور: ماما استحملت كتير يا حبيبي عشانك، بس مقدرتش. عارف ماما بتحبك قد إيه؟ مستنياك.
ونامت حور.
عند عز.
عز: أنا لازم أروح صح؟ لا، استنى شوية. طب هروح. بصفتي مين؟
فونه رن.
صوت خليع: عزي، مش هتيجي؟
عز: اقفلي دلوقتي، أخلص.
قفلت.
عز: هتعمل إيه يا عز؟ أرن عليها؟ مفيش حل غير كدا.
الرقم الذي طلبته مغلق أو غير متاح.
عز: يوووه، روح نام يا عز. في إيه؟ مكنتش موظفة عندك.
دخل عز ينام، ولكن معرفش. فتح النور.
عز: في إيه بقا؟ مالك؟ طب هتروح تقولهم إيه؟ نام يا عز، ربنا يهديك.
قام عز ولبس واتجه نحو المستشفى. دخل لقي وعد بتعيط ومامتها في ناحية وبتعيط. بدون تردد قرب.
عز: وعد.
بصت وعد ليه ومسحت دموعها: أستاذ عز.
عز: في إيه؟ وإيه اللي حصل وخلاكي تجري؟
وعد بدأت بالعيط مرة أخرى: أخويا بيلعب، راحت عربية خبطاه وجرت.
عز طبطب عليها: هيبقي بخير إن شاء الله.
وعد بدموع: أخويا في العمليات ولسه مطلعش منها.
عز: باباكي فين؟
وعد: بابا في الأردن. هعمل إيه يا عز؟
عز مسح دموعها: متعيطيش، أنا معاكي.
عز مكنش عارف هو فيه إيه. كل أما هيا بتعيط، كان حد جاب سكينة ودخلها في قلبه. وفضل معاها.
عند يزن.
بدأ يجهز أوراق طلاق حور من مراد وخلصها ومضي لحور.
يزن: آه، اللعب لسه مبدأتش، بس بدأنا نسخن.
نام الجميع.
في الصباح ذهب يزن لمراد.
يزن: مراد بيه، يلا امضي.
مسك مراد الورق ولقي أمضة حور، فمضي.
أخذ يزن الورق وهو حاسس بانتصار وقدمه في المحكمة وخد نسخة يديها لحور. وتم الطلاق بنجاح.
ورن على أحد متابعينه يحجز له أول طيارة لأمريكا. وأجري مكالمة.
يزن: تمام يا ابني، نفذ.
عند مراد.
تليفونه بيرن من رقم غريب.
مراد: الو، أستاذ مراد معايا.
شخص: أيوا معاك مين؟
مراد: مش مهم. لما تيجي تشوفني، عندي فيديو لازم تشوفه مهم بخوصك انت والبيت عندك، بس هات 200 ألف.
مراد: البيت و200 ألف؟ انت هتنصب؟ بطل يا ابني هزاركم دا.
شخص: مش مدام حور كانت حامل؟
مراد: حور؟ وفيديو؟ دقيقة، انت مين؟
شخص: أنا بقا أما تيجي، بس هات 200 ألف.
مراد: حاضر. العنوان.
شخص: عارفه شارع ***، العمارة المهجورة اللي هناك.
مراد: تمام.
قفل معاه.
نرمين: مراد.
مراد وهو يلبس: نعم يا نرمين.
نرمين: انت بتلبس ورايح فين؟
مراد: الشركة، مرحتهاش من زمان. وزمان عز قالب الدنيا.
نرمين: طب يا مراد، لما تيجي أعرف إنه فيه دكتورة.
مراد: تمام يا نرمين.
راح مراد هنا.
مراد: ها؟ في حد هنا؟
شخص: تعالي، أنا هنا.
رواية لقاء القدر الفصل السادس 6 - بقلم لمياء نبيه
مراد: في حد هنا؟ تعالي أنا هنا.
قرب مراد للشخص.
مراد: أقدر أعرف إيه ده وعرفت حمل حور منين؟
ضحك: أقولك سر، حور حامل منك يا مراد. بس أنت أكيد مش فاكر، أو بمعنى أصح مش عارف إزاي وإمتى.
مراد: منا جاي عشان أعرف.
الشخص: آه صح، بس قبل ده كله أشوف الفلوس. جبتها؟
مراد: آه طبعًا، بس الفلوس تحت في العربية.
الشخص: يبقى تنزل تجيبها وبسرعة.
نزل مراد، وهو تحت سمع صوت ضرب نار. طلع فوق وهو خايف. شاف الشخص مرمي قدامه ومفيش حد.
مراد: مـ... مر...
وطي عليه مراد.
مراد: هرن بالإسعاف.
الشخص: اسمع مني، مفيش وقت. حور... وبدأ يضغط على نفسه. أنت كنتوا مع بعض في حفلة. شاورتلي عليك. بدأ ياخد نفسه بصعوبة.
مراد: هي مين؟ أعرفها.
الشخص: هي بتك.
وقطع النفس.
مراد: مين؟ أرجوك رد.
مراد معرفش يعمل إيه غير إنه رن على نرمين.
مراد: نرمين تعالي بسرعة، أنا في...
وصلت نرمين له.
نرمين: مراد إيه ده؟ أنت قتلتهم؟
مراد: مقتلتوش، صدقيني. أنا جيت أشوفه.
نرمين: لازم نمشي من هنا.
مراد: طب هنسيبه؟
نرمين: مراد لازم نمشي.
أخدت نرمين مراد ورجعوا البيت.
مراد بيعرق جامد: نرمين أنا خايف.
نرمين حضنته: متخافش ياحبيبي. طول ما أنا معاك مش هخلي حد يأذيك ولا يبعدك عني.
عند وعد وعز.
الدكتورة: هو بخير ونقلناه حجرة عادية، تقدروا تشوفوه.
دخلم كلهم.
وعد جرت عليه وحضنته هي ومامته وهي تبكي.
عز: هو خلاص بقى يا طنط بخير.
مامت وعد: شكرًا يا ابني.
عز: العفو يا طنط.
وعد: أنا خوفت عليك أوي يا خالد.
خالد: وعد، قولتلك أنا راجل ميتخافش عليا. وبص لعز: أنت أكيد عز المتسلط؟
مامت حور: خالد عيب.
بص عز لوعد: أيوا أنا. أنت تعرفني؟
خالد: آه، وعد بتتكلم عنك.
عز: طب حلو، بتتكلم تقول إيه؟
وعد بصت لخالد وبايديها عملت حركة: هقتلك.
بصت لها عز، عملت إنها بتنش الناموس.
وعد: الناموس كتير هنا يا مستر عز. صح؟
عز: ها يا خالد، بتقول إيه؟
خالد: إنك متسلط ومغرور وبتاع حريم ومتعجرف. وإيه تاني يا ماما؟
مامت حور: وبتسرق الفطار.
وعد في سرها: حتى إنتي يا ماما، دنا ليلتي سودا.
وعد: أنا لازم أروح أجيب مياه.
وطلعت تجري من الأوضة.
عز: عن إذنكم، فوني نسيته في العربية.
وطلع وراها.
دور عليها، لاقاها في أوضة فيها كولدير وبتشرب.
عز بشرار: وعد!
وعد: أهرب إزاي دلوقتي؟
عز وقف قدامها: أنا بسرق الفطار.
وعد بدأت ترجع لورا: دي ماما، أنت عارف من الخضة أكيد متقصدش.
عز وهو بيقرب: أنا متسلط ومتعجرف.
وعد بلعت ريقها وبترجع: أخويا ولسه طالع من حادثة، هتاخد بكلامه ده، حتى تبقي عيبة.
عز بيقرب حتى التصقت وعد في الجدار: أنا مغرور وبتاع بنات.
وعد: آه، لا أنت بتاع حريم.
عز: طب ووعد؟
وعد بتوتر: مالها؟
بيقرب عز.
وعد: حضرتك، إحنا مستشفى محترمة.
وعد بعدت عز: والله حضرتك فهمنا غلط.
عز: فهمكوا غلط؟ فهميني الصح.
عز مسك إيد وعد: أفهمك أنا اللي بتكلمها دي مرات عز الدين قاسم، اللي هو أنا.
وعد فضلت ساكتة.
الشخص: آسف حضرتك، بس مكنتش أعرف.
عز: يلا امشي.
وعد: إنت إزاي تقول إني مراتك؟
عز: أساسًا أنتِ لاقية حد يعبرك، بس إيه رأيك لما قولت إنك مراتي؟ حلوة صح؟
وعد: لأ، وحشة أوي.
عز: يع، بت! إنتي تطولي تبقي مرات عز الدين؟
وعد: ومطولش ليه؟ بلص بقى يا عز تحل...
ولم تكمل جملته، رفعها عز لمستواه من القميص اللي لبساه.
وعد: عز حاف كده؟
عز: لأ، بجبنة. هاهاها. نزلني والنبي.
عز نزلها: عسل، بسم الله ما شاء الله.
وعد: مش محتاجة رأيك يا عز. بجبنة.
ومشت راحة أوضة أخوها.
عز ابتسم لطيفها، وفاق على رنة تليفونه.
عز: تمام، أنا جاي.
واتجه ناحية أوضة أخو وعد.
عز: جماعة، مضطر أسيبكم عشان الشغل.
وعد: مستر عز، ممكن آخد النهاردة إجازة؟
عز: طبعًا يا وعد.
ابتسمت وعد له، بس هيتخصم منك يوم. ومشي عز.
اتجه ناحية عربيته وبدأ يعد تنازلي.
وعد: مستر عز، أنا جايه الشغل وربنا على المفتري.
عز: أنا مفتري؟ طب مخص...
وقبل ما يكمل جملة.
وعد: هو إيه دعوة؟ أقصد حد جه في بالي.
عز: طب اركبي.
وعد: لأ، حضرتك روح، وأنا هركب تاكسي.
عز: اركبي يا وعد.
وعد: لأ، شكرًا.
عز: وعد لو مركبتيش...
قبل ما يكمل، دخلت وعد العربية.
عز دخل وساق العربية ومشي.
في أحد شوارع أمريكا.
الاء: أيوا يا مستر يزن. آه، هتجه للسوبر ماركت أشتري لحور طلبات. آه طبعًا يا فندم.
وصلت أمام السوبر ماركت، ليظهر أمامها تلات شباب.
الاء: مستر يزن، هكلمك بعدين عشان داخلة السوبر ماركت.
الاء: جون، ابعد عن طريقي.
جون: حبيبتي، لماذا لم نكمل علاقتنا؟ أود جوابًا الآن.
الاء: جون، افهم. أنا مصرية، يعني مليش في علاقات اللي بتحصل في أمريكا. وغير كده أنا مسلمة، فاهم؟
جون: الاء، أنا محترم دينك، لكن أنتِ مش محترمة حريتي. والدين ممكن نخرجه بره حياتنا في سبيل حبنا.
الاء: افهم، مينفعش. ابعد عني.
وجاية تدخل، جون شاور للرجالة يمسكوها ودخل للسيارة.
يخرج أحد الشباب من السوبر ماركت ويشوف المنظر. يجري يضربهم، لكنهم بيتركوا الاء ويمسكوه.
الشاب: أنا كان مالي؟ ما قالولي ملكش دعوة. أضرب أنا، أستاهل.
يقوم بضربه أحد أصدقاء جون.
الاء كانت هتمشي في نفسها: إيه الوطينة دي؟ وكمان هو دافع عني.
تركت حقيبتها وراحت لأصدقاء جون، وجون يتفرج من السيارة لأنه يعلم أن الاء في النهاية ستركب بجواره. ابتسم.
الاء: إنت يا شخص تضرب ضعيف؟ وهجمت عليهم. ضربتهم.
كان ينظر لها الشخص بانبهار. وتأتي الشرطة وتأخذهم جميعًا. أما جون، فعندما رأى سيارة الشرطة، جري مسرعًا.
عند عز ووعد.
يدخل عز وهو مشيل وعد شنطته.
عز: ورايا على المكتب.
وعد: أنا مش شغالة.
عز قطعها: هااا؟
وعد: اتفضل يا عز بيه.
وعد في سرها: ربنا على المفتري، أشوفك شايل شنطتي.
عز: وإنتي بتدعي عليا؟ وطّي صوتك أكتر من كده.
دخلوا المكتب.
عز: فطاري يلا.
وعد: دا عندها بقى.
عز: خصم خمس أيام.
وعد: أقصد يعني عندها، مبتعمليش فطار لي؟
ضحك عز وحاول يداري ضحكته: طب يلا.
عند الاء.
الاء: شكرًا يا أستاذ.
عمر: اسمي عمر. بس أنا اللي مفروض أشكرك على اللي عملتيه. بس سؤال.
الاء: عارفة ليه مضربتهمش من الأول؟ ياسيدي عشان كان معايا شنطة ومش بعرف أضرب بيها.
دخل ضابط وبدأ يحقق. واستأذنت ترن مكالمة ورنت على يزن.
الاء: مستر يزن، الحقني. أنا محبوسة.
يزن: لي؟ إيه؟
الاء: مستر يزن، مش وقته. اتصرف، أرجوك.
يزن: حاضر. إنتي في قسم إيه؟
الاء: قسم...
وقفلت.
عدى وقت وجه مكالمة للضابط وطلعوا الاء وعمر وأصحاب جون.
الاء كانت ماشية.
عمر: أستاذة الاء.
الاء: نعم.
عمر: خلي بالك من نفسك.
الاء ضحكت: إنت اللي مفروض تخلي بالك من نفسك.
عدى من جمبه أصحاب جون ونظروا لعمر.
عمر: عندك حق.
عند نرمين.
مراد بارتجاف: نرمين، أنا مقتلتوش، صدقيني.
نرمين: مصدقاك ياحبيبي، بس اهدى ونام.
عند حور.
لقت الاء اتأخرت.
حور: أيعقل نست أو روحت؟ طب هعمل إيه دلوقتي؟ إنتي جعانة دلوقتي يا حبيبي. ماما هتنزل تجيب أكل.
نزلت وسألت الناس. وهي بتعدي الشارع، تظهر عربية ويطلع منها رجالة وياخدوها.
رواية لقاء القدر الفصل السابع 7 - بقلم لمياء نبيه
مستر يزن في مصيبة.
يزن: في إيه؟
الاء: حور جت ملقتهاش في البيت، وفي حد رن وطلع سيفار اللي خطفها.
يزن بعصبية: احجزيلي أول طيارة حالا لأمريكا، اخلصي.
الاء بخوف: حاضر، تم الحجز كمان ساعتين.
يزن قفل في وشها وراح المطار، وفتح فونة وعمل مكالمة.
_ كنت عارف إنك هترن.
قاطعه يزن: سيفار، أنا جاي ليكم، بس لو حد مس شعرة منها، صدقني مفيش رأس هتبقى على جسد لأي شخص.
وقفل يزن الخط.
عند حور.
سيفار بص لحور: انتي بقا مراته؟
حور: هو انت مش فاهم، دا ابن عمي والله، وكنا مقاطعينه، ويا ريتني كملت ومكلمتوش، كانت معرفة هباب.
سيفار ضحك ونظر لها: انتي فكرتيني مغفل، صح؟ انتي تعيشي في منزله.
حور: طب وحياة الضفيرة اللي حضرتك عملها، معرف أنه بيته.
سيفار: اصمتي.
حور: حاضر، بس متتعصبش، أقولك؟ أعرف واحدة فضلت تعصب في نفسها لحد ما عرق فرقع.
سيفار بعصبية أكبر: لو لم تصمتي، سأضعك مع الفئران.
حور سكتت.
عند وعد وعز.
وعد: يا مستر عز، العشا أذنت وأنت لسه مقعدني في الشركة، دنتا عملت خطط لسنتين قدام.
عز: بس ولا خطة عجبتني، نعمل واحدة جديدة.
وعد: حرام عليك، أخويا في المستشفى.
عز: خالودي.
وعد: بدلعة، بس تعرف حضرتك، والله بيحبك وبيقول عليك أحسن كلام.
عز: هتقوليلي؟ ولا مامتك؟ بص لوعد، أنا حرامي فطار يا وعد.
وعد: تقصد إنك اللي بتحاسب على الفطار؟ ما كله من خير حضرتك، بس أخويا والحادثة اللي حصلت أثرت عليه.
عز: تصدقي، أنا علشان طيب.
وعد: جداً يا مستر عز.
بصلها عز بحدة.
وعد: احم، كمل كلامك.
عز: علشان طيب وقلبي كبير وكده، هسيبك ونروح لأخوكي في المستشفى.
وعد: تقصد هسيبك وتروح؟
عز بابتسامة: تؤتؤ، نروح أنا وانتي، عندك مانع؟
وعد تضع يدها على رأسها: طبعاً يا مستر، تنور.
عز: إيه؟ هتعقبي؟
وعد: وحضرتك موجود.
عز: وعد.
وعد: الواحد ميěعرفش يكلم مع مديره كلمتين.
عز ضحك ونزلوا وراحوا المستشفى.
دخلوا حجرة.
عز: خالد بيه.
خالد: بتاع الحريم جه ياما.
عز بص لوعد.
أم وعد: عيب يا خالد تقول كدا.
عز: عز يا طنط.
أم وعد بضحك: تصدق، بتاع الحريم أحلى.
وعد في سرها: أمي دي لو حد دفع لها فلوس تعمل فيا كدا وتخليني أترفد، مش هتعملها بالجودة دي.
عز بضحك مصطنع: آه، جميل يا طنط.
وعد: مستر عز، هو حضـ...
قاطعتها أم وعد.
أم وعد بضحك: مستر إيه؟ هو أستاذ.
خالد بضحك: أستاذ في الحريم.
ضحكوا.
بص عز لهم في سره: قلش رخيص.
وعد: ما أنا قلت أمي دي مدفوع لها فلوس، محدش صدقني.
عند نرمين.
نرمين: مراد، إنت بقيت بخير.
مراد: أيوا يانرمين، شكراً.
نرمين: على إيه يا حبيبي؟
مراد: على وقفتك جمبي.
نرمين: لا ياحبيبي، دا واجبي، حتى لو أنت مقصر.
مراد: سامحيني يا نرمين.
وسابها وراح ركب العربية وراح لعز، لكن مفيش رد.
رن عليه.
مراد: إنت فين يا زفت؟ أنا قدام بيتك.
عز: أيوا ياتغريد.
وبص لوعد.
مراد: تغريد مين يا زفت؟ وكمان مش عارف صوتي؟ أنا مراد.
عز: حد يقدر ينسى صوتك يا قمر.
مراد: في إيه يا بني؟ بص أنا مخنوق، جاي ولا أمشي؟
عز: جاي أهو، متتمشيش.
ومشي.
كانت تتابع وعد الحوار وهي تشعر باحتراق.
بصت على الكرسي اللي كان عز قاعد عليه، لقت مفتاح العربية، أخدته وجرت.
خالد: ماما، إنتي مش حاسة بحاجة غريبة؟
أم وعد: بص ياحبيب ماما، بصراحة لا.
خالد: بس تصدقي، ممكن. بس عز وتغريد هتأثر؟
أم وعد: بتاع حريم أوي.
وضحكوا.
عند عز وهو واقف عند العربية.
وعد: مستر عز.
عز بيدور ليها: كنت عارف إنك هتيجي.
وعد: يعني حضرتك عاملة قصد؟
عز بيقرب ليها: ليه، متقوليش إني بختبرك.
وعد بترجع: بتختبرني في إيه؟
عز بيقرب: أظن إنك عارفه.
وعد بترجع: عز، متقربش.
عز: هقرب، هتعملي إيه؟
وعد بترجع ولم تنتبه أنها وصلت للحائط: هصرخ.
عز قرب ليها: طب صرخي.
_ يا أستاذ، عيب كدا.
عز بص لمصدر الصوت هو ووعد.
وعد: مهو حضرتك، لتاني مرة، لو حلفت ليك إن انت فاهم غلط.
بص عز للدكتور بحدة.
الدكتور قاطعها: أنا عارف إنكم متجوزين يا أستاذ عز، بس دي تاني مرة وفي نفس الوضع.
لف عز إيديه حول وعد: ودي مرات عز الدين، يعني لما تشوفها تمشي، مش تقف تكلم.
الدكتور: أنا أسف.
ومشي.
وعد: إنت إزاي يا ابن آدم تعمل كدا؟
عز: كنا بنقول إيه؟
وبيقرب.
وعد بتضربه قلم.
وبترمي مفتاح العربية في وشه.
وعد: لو كنت فاكر إني جايه علشان غيرانة أو بحبك، فنتا غلطان. سلام.
عز كان هيكلم، لكن ملقاش وعد قدامه، وفونه رن، فركب وانطلق لمراد.
عند يزن.
نزل من الطيارة لقي الاء في وشه.
الاء: مستر يزن، هنعمل إيه؟
يزن بعصبية: أنا اللي هعمل، مش انتي.
الاء بخوف: اتفضل يا فندم، العربية.
يزن: أنا رايح البيت، الرجالة يجولي هناك فوراً، خمس دقايق، لو ملقتهمش، هقتلك.
الاء بخوف من منظر يزن: حاضر.
يزن ركب واتجه نحو بيته ورن على سيفار.
سيفار: هاي يزن، مستنيك في مكانا القديم.
يزن: ملكش دعوة بحور، دا حساب بيني وبينك.
سيفار ضحك: متخافش، مش زوقي، ملبسها لبس غريب، يا زين، ياخد اتنين تلاتة معاها.
يزن: ملكش دعوة بيها ياسيفار.
وقفل.
يزن: سيفار لعب في عداده معايا.
واخد مسدسه، نزل لقي الرجالة.
عند حور.
حور: أنا جعانة.
سيفار سكران وينظر لحور: تاخدي كاس؟
حور: مبشربش، وقولت جعانة مش عطشانة.
سيفار قعد جمبها ورجع شعرها لورا: تصدقي إنك حلوة.
حور: ابعد عني، إنت متعرفش أنا مين.
سيفار: استايلك غريب، بس عجباني.
حور: يارب أنجدني.
سيفار قاعد جنبها وبدأ يشرب تاني.
عند مراد.
عز قاعد بيفكر في وعد واللي حصل.
ومراد بيفكر في حور وبيفكر في اللي حصل له.
ونرمين.
كل واحد منهم في وادي بعيد.
مراد بشرود: أنا أعمل إيه يا عز؟
عز بشرود: وأنا أعمل إيه يا مراد؟
مراد فاق من شروده: تعمل إيه في إيه؟
عز في عالم وعد: قطة حلوة بس شرسة، تقدر تخربش في أي وقت.
مراد بابتسامة: شكلك وقعت يا عز.
عز فاق: وقعت في إيه؟
مراد بابتسامة أكبر: لا، إنت احكيلي.
عز: مش عارف، مع إني أعرف حريم بعدد شعر رأسي، غير إنها مختلفة تماماً، تحسها بتنتقم ليهم.
كمل بابتسامة: تضحك وتزعل، تقرب وتبعد، طفلة ووحدة كبيرة.
مراد: دا إنت واقع.
ابتسم عز: لا، أنا أقع، الخط يقع، بس هي اللي غريبة.
مراد: واضح فعلاً إنك موقعتش.
عز: احكيلي يا مراد.
مراد بدأ يحكي ليه اللي حصل.
عز: نرمين بتحبك، مع إني آه مش بطيقها وبحسها مش سالكة، بس اللي عملته فعلاً يبين إنها بتحبك.
مراد: يعني أعمل إيه؟
عز: حاول تنسى حور، وأبدأ مع نرمين يا مراد، مش عارف بقول كدا لي، بس دا الصح.
عند يزن.
يزن: يعني إيه محدش جوه؟
أحد رجاله: يزن: يعني محدش جوه يا يزن بيه.
يزن رن على سيفار مبيردش.
رن تاني.
يزن: هيا فين؟
سيفار بيبص لحور: شكلي هغير زوقي يا يزن.
يزن: اياك، دنتا تبقى موتك على إيدي.
سيفار: لو عرفت بقا، أقولك خد كلمها.
حور: يزن الحقني، دا سكران.
يزن: اهدي ياحور، أنا جاي، مش هخلي حد يأذيكي.
حور: أنا خايفة يايزن، مش بس عليا.
يزن: عل إيه؟
حور: الحقني يايزن.
شد سيفار الفون.
سيفار: باي يزن، ورايا ليلة.
وقفل.
يزن: سيفااااار.
رزع الفون على الأرض.
أحد رجال يزن: هنعمل إيه يا باشا؟
يزن: كله على العربيات، يلا.
جري يزن على العربية وافتكر الساعة اللي أداها لحور.
يزن: جهاز التتبع.
ومشي والرجال اتبعته.
سيفار بيبص لحور.
سيفار: أنا بقول كفاية ونبدأ ليلتنا.
حور بخوف: يارب، إنت الناجي.
رواية لقاء القدر الفصل الثامن 8 - بقلم لمياء نبيه
سيفار بيبص لحور.
سيفار: أنا بقول كفاية ونبدأ ليلتنا.
حور بخوف: يا رب أنت الناجي.
سيفار بدأ يقرب ورجع شعر حور لورا. سمع صوت ضرب نار ولكنه لا يهتم ويضم حور، وحور تحاول أن تبعد ولكن لا مفر.
ينكسر الباب ليظهر يزن ورجالته.
يزن والدم يغطي قميصه وينظر بعصبية وعروقه تظهر: حووور!
يهجم علي سيفار كالأسد الذي يهجم علي فريسته. لم يصمد سيفار أمامه وفقد وعيه، ولكنه استمر في ضربه حتى جاء رجاله.
يزن: ابعدوه عن سيفار.
أحد رجاله: يزن بيه اهدي.
يزن: خدوا الكلب ده المخزن هناك نربيه شوية، ده لو لسه عايش.
يزن بيدور بعينيه على حور وجري عليها.
يزن: حور انتي بخير؟
حور بخوف: ابعد عني.
يزن: اهدي ياحور متخافيش، يلا نمشي.
حور بتبص على الدم اللي على قميصه: لا مش عاوزة أجي.
يزن شالها ودخلها العربية ورن على آلاء.
يزن: انتي يابنتي، أوصل البيت اللي حور فيه ألاقيكي هناك وهاتيلي لبس من شقتي، اخلصي.
وقفل. بص على حور اللي لسه خايفة فانطلق بالعربية ووصل للبيت. لقي آلاء فشاور أنها تطلع وشال حور للبيت ودخلها الأوضة وحطها على السرير وطلع لآلاء.
آلاء بتبص لحور: يزن بيه هي مالها؟
يزن: ادخلي غيري ليها هدومها وهديها، وأنا هغير. أه صحيح فين اللبس؟
آلاء: أهو يافندم.
يزن باستغراب: أمال انتي مخفتيش ليه من منظر الدم؟
آلاء بابتسامة: مستر يزن، حضرتك مبلغتش الشرطة وأخدت الرجالة، أكيد مش هتروحوا تلعبوا صلح، أكيد هيبقى فيه دم.
يزن: ادخلي يلا شوفي حور، وأنا هغير وأنزل أتمشى تحت.
دخلت آلاء لحور.
آلاء: حور ياحبيبتي مالك؟
حور مبتردش. آلاء فهمتها وقامت حضنا حور.
آلاء: عيطي ياحور.
قامت حور بالانفجار في البكاء. عدى وقت ولاتزال حور بكاءها وشهقاته العالية.
آلاء: اهدي ياحور.
حور بشهقات: ابني أنا كنت هضيعه.
آلاء بصدمة وطلعت حور من حضنها: ابنك؟
حور بشهقات والدموع تملأ وجهها: أيوه، كانوا أكيد هيموتونا، مش لازم حياتي بس هو ويزن والدم.
آلاء بعدم فهم وأدخلت حور في حضنها مرة أخرى: انتي بخير أهو ياحبيبتي، ومستر يزن عمل كدا علشان ينقذك، وأنقذك أهو ياحور.
حور بدأت تهدأ وأدركت ما قالته لآلاء.
حور: آلاء، أوعديني أن محدش يعرف.
آلاء: يعرف إيه؟
حور: إني حامل.
آلاء بدأت تجمع الخيوط بصدمة: اااه، انتي حامل من مستر يزن، علشان كدا جابك هنا ومش عاوزة تقوليله ليه؟
حور قاطعتها: باااس، هحكيلك.
حكت حور كل الحكاية لآلاء.
آلاء: طب هتعملي إيه؟ انتي بتلبسي لبس واسع، بس لو حد قاعد معاكي هيلاحظ. وانتي كمان 3 شهور وهتبدأي مش عارفة تتحركي، وبعدها هتولدي، هتخبي إزاي ياحور؟
حور: معرفش يا آلاء، مكنش قدامي حل غير كدا ومفكرتش في كل دا.
آلاء: طب لو مستر يزن عرف؟
حور: انتي مش هتقوليله صح؟
آلاء: اه مش هقوله، بس حور، انتي مش مخبية عروسة، دا طفل وولاده.
حور: ساعتها هبقى أتصرف.
آلاء: طب قومي غيري.
حور: آلاء أنا وثقت فيكي.
آلاء: متخافيش، وربنا يعديها على خير.
حور راحت تغير وآلاء بتفكر.
حور خلصت وطلعت.
آلاء: اقفي كدا.
وقفت حور.
حور: في إيه؟
آلاء: جسمي كدا، الاديناء عليكي.
حور عملت كدا.
آلاء شافت أن الحمل فعلا ظاهر عند حور.
آلاء: شكلنا داخلين على أيام زي الفل. تعالي ياحور ارتاحي.
حور: بس أنا جعانة.
آلاء بابتسامة: تقصدي إحنا؟
ضحكت حور.
عند يزن وهو يسير مع صديقه.
يزن: ها، وانت من وقتها مقبلتهاش يا عمر؟
عمر: لا يايزن، ودا اللي قتلني. أنا عمري ما دخلت لحد في مشكلة زي ما قولتلي، بس دي شوفتها مش عارف بصراحة إيه اللي حصل. واخدت علقة وبعدها لقيتها بتضرب. ورحنا القسم، بس طلعونا. بتهيألي أخوها حد مهم هنا. بس هموت وأشوفها تاني.
يزن بابتسامة: شكلها خطفته.
عمر: هو إيه؟
يزن بضحك: قلبك.
عمر: وانت عامل إيه؟
يزن: دا النهاردة حصل حاجات.
وبدأ يحكيله.
عمر: يزن، أنت حبتها.
يزن: حبتها إيه يابني، دا بنت عمي. وغير كدا اللي مرت بيه صعب، فقدان ابنها وكدا.
عمر: لو زي ما بتقول ومجرد كدا، مكنتش جريت عليها، ومكنتش حبست سيفار عندك في المخزن. أنت بتحبها بس بتقاوم.
يزن: حتى لو بحبها، أعتقد مش هترضي تتجوز تاني.
عمر: يزن ياحبيبي، مش كل اللي بيطلعوا من علاقة فاشلة م بيدخلوش في علاقة، بس لازم لما يدخلوا في علاقة تبقى ناجحة علشان ميحسوش بالندم.
يزن: بس دي خسرت ابنها.
عمر: يمكن علاقتها خسرت حاجة غالية، بس ممكن تتعوض.
يزن: يعني أعمل إيه؟
عمر: قولها واتقدم لها.
يزن: عارف يا عمر إنك الركن اللطيف هنا، يعني، بس ليه م عاوز حد هنا يعرف إننا صحاب؟
عمر: والله يايزن بيه، أنا مش عاوز أُقتل.
يزن بابتسامة: هو أنا أي حد يقرب عليا يبقى في خطر؟
عمر: أنت الخطر. يلا نرجع علشان إحنا طولنا.
يزن: يلا.
وصل يزن البيت ودخل يشوف حور. لقي حور نايمة وجمبها آلاء، وفيه أكل على السرير. شال الأكل، داخل المطبخ وراح نام في أوضة الأطفال.
في صباح يوم جديد.
عز في الشركة اتجه لنيهال.
نيهال: مستر عز.
عز: وعد فين؟
نيهال بتوتر: وعد تعبانة.
عز: تعبانة، عندها إيه؟
نيهال: سخنة.
عز عرف أن نيهال بتحور: سخنة من إيه؟
نيهال: من البرد.
عز: أنا أكره حاجة عندي الإنسان الكذاب. وعد فين يا نيهال؟
نيهال: بصراحة، مبقتش جاية يا مستر عز.
عز بعصبية: وهي الحلوة مش عارفة إن فيه بند في العقد لو سابت الشغل قبل سنتين من التعاقد تدفع 3 مليون؟
نيهال بصدمة: هو حضرتك حطيت البند ده إمتى؟
عز: اخلصي يا نيهال، رني عليها ولما تيجي دخليها المكتب.
ودخل عز المكتب.
نيهال: أكيد هرن عليها يا حبيبتي يا وعد.
رنت نيهال عليها.
عند مراد ونرمين.
نرمين: رايح فين ياحبيبي؟
مراد: هروح الشركة، من زمان مرحتهاش.
نرمين: تمام، أجهزلك الفطار.
مراد: هفطر هناك.
ومشى للشركة.
مراد: نيهال، عز جوه.
سمع صوت زعيق جاي من جوه.
نيهال: أيوه يا مراد بيه.
مراد: هو في إيه؟
نيهال: مصارعة.
مراد: بتقولي إيه؟
نيهال: مش عارفة يافندم.
دخل مراد.
عند عز.
وعد: أنت بن آدم استغلالي.
عز: احترمي نفسك يا وعد.
وعد: أنا اللي أحترم نفسي، أنت أكيد مش طبيعي.
عز: مهو فعلاً، اللي يشغل واحدة زيك يبقى مش طبيعي.
وعد: أنت إيه؟
عز: عز الدين.
وعد: طز، تقول إيه قمر الدين.
عز: لسانك ده عاوز قصة.
وعد: يبقى ترفدني.
عز: مش هرفدك يا وعد.
وعد: طب باحترام أهو، أستاذ عز ارفدني.
عز: لا يا وعد، مش هرفدك.
وعد بتقرب عليه وهيا ماسكة قلم.
وعد: لم مرفدتنيش، هقتلك.
عز: واهون عليكي؟
مراد بضحك: خلاص يا جماعة، معتش قادر.
عز: مراد.
وعد: أنت مين؟
عز: اسكتي، ده مستر مراد رئيس مجلس الإدارة.
وعد: أستاذ مراد، ممكن ترفدني؟
مراد: والله المشاكل دي مع أستاذ عز، يلا على شغلكم، ولا علي أشوف الهيصة دي هنا تاني.
وسابهم وخرج.
وعد: كل ده بسببك.
عز: مش أنا اللي كنت نافخ عضلاتي وجاي أتخانق.
وعد: مش أنا اللي بكتب شروط في العقد محصلتش قبل كدا.
عز: بجرب فيكي.
وعد: عز.
عز: وعد.
رن التليفون الأرضي تبع الشركة.
مراد: لو سمعت صوتكم تاني، هوريكوا وش مش هيعجبكم، يلا كل واحد على شغله.
عز ووعد: حاضر.
كل واحد راح شغله.
عند يزن.
في شركته واستدعى آلاء.
آلاء: نعم يامستر.
يزن: اقعدي يا آلاء. بما إنك بنت، فإزاي أخلي حد يحبني؟ يعني انتي فهماني صح؟
آلاء قاطعته: فهمتك يامستر، بس هتسمعني للآخر.
يزن: آه يا آلاء، اتكلمي.
آلاء: الأمان، لأن الأمان مفتاح أي علاقة في الدنيا، شعور إنك مطمئن مش قلقان من تغيير مفاجئ، إنك تبقي عارف إن فيه شخص فـ حياتك هيفضل موجود وأنه جمبك وقت ما تحتاجه هتلاقيه جنبك سند وأمان ليك وأنت فـ أسوأ حالاتك، وإنك وقت ما تختلف معاه وهتتكلم وأنت عارف إنه مش هيفهمك غلط، وإن مهما وصل الخلاف بينكم تبقي عارف إنه مش هيجرحك بكلامه، لأن في الآخر ده مجرد خلاف وهيروح لحاله، إنما انتوا مكملين، إنك متحسش إن علاقتكم ببعض على كف عفريت، لأ ده أنت تبقي متأكد إن لو الدنيا كلها اتجمعت على إنكم متكملوش، انتوا تكملوا غصب عن أي حد، إنك تكون قاعد ومطمن وعارف إنه هيدافع عنك لو وسط مليون واحد غلطوا في حقك، هو نظرة عين منه وكأنه بيقولك أنا هنا، أنا موجود عشانك، أنا فاهمك صح، والأهم من كل ده، أنا مش ممكن أخذلك. الأمان إن الشخص ده يطمنك بوجوده.
يزن ابتسم من كلامها.
آلاء: بس انت عاوز تعرف الكلام ده ليه؟
يزن: بما إنك أقرب حد ليا وبعتبرك زي أختي، أنا بحب.
آلاء: بجد والله؟
يزن: آه والله.
آلاء: أصل يزن الأسيوطي ويحب، تيجي إزاي؟
يزن: أهو يا ستي، وحبيت.
آلاء: مين بقى سعيدة الحظ؟
يزن: حور.
آلاء بصدمة: حور؟
يزن: آه، وعاوز أتقرب منها وأتجوزها.
آلاء: تتجوزها كمان؟
يزن: آه يابنتي، فيه إيه؟
آلاء: لا مفيش.
طلعت آلاء من المكتب.
آلاء: دي مصيبة، حور ويزن.
جه وقت الانصراف. آلاء مشت في الطريق خبطت في عمر.
آلاء: أنا آسفة.
عمر ابتسم: هو انتي؟
آلاء: أهلاً.
عمر: ممكن أعزمك على قهوة؟
آلاء راحوا كافيه وشربوا قهوة وفضلوا يكلموا ومشوا.
وصل عمر للبيت رن على يزن.
يزن: مدام يزوني، يبقي فيه حاجة.
عمر: شوفتها تاني واتكلمنا، وأخدت رقمها. أنا عاوز أتجوزها.
يزن بضحك: فيه إيه يا عمر، أهدي كدا ياحبيبي.
عمر: يزن، بص أنا مصري وأعرف في الأصول، مش أنا اللي أمشي مع واحدة، فنا هتجوزها.
يزن ضحك: حاضر ياحبيبي، بس أجلك ونشوف هنعمل إيه.
عمر: حبيبي.
وقفل.
في الليل.
يزن: يا عمر، أهدي ياحبيبي.
عمر: هديت ها، هنكلم أهلها إمتى؟
يزن: هي مين؟
عمر: البت يابني.
يزن بضحك: يعني حرام عليك، واحدة لسه عرفتها بقالك أسبوع وفجأة حبيتها وفجأة هتجوزها، مش بالسرعة دي.
عمر: يزن، أنا قررت.
يزن: طب اسمها إيه حتى أشوفها.
عمر: اسمها آلاء.
يزن: آلاء؟ دقيقة بس. هي دي.
وفتح الصورة ليهم.
عمر مسح يزن من ياقة القميص: أنا هقتلك، تيجي على مرات أخوك.
يزن: هو إيه؟ دي آلاء الأسيستنت بتاعتي ومرات أخويا؟ أي يخربيتك.
عمر: مش فاهم.
يزن: آلاء زي أختي، دي اللي بحتاجها لأي حاجة.
عمر: يعني هتجوزهالي ولا لأ؟
يزن: أشوفها الأول.
عمر: مبحبش قدك. بقولك قوم دلوقتي نروح نتقدم لها.
يزن: أنت عبيط؟
عمر: حبيبي، هقوم أجهز.
بصله يزن: البت دي ساحراله ولا إيه؟
عدى وقت وعمر لبس.
يزن: إيه ده؟
عمر: مفيش وقت، قوم يالا.
وشده للعربية وراح اشتري ورد وشوكولاتة.
يزن مش فاهم حاجة بس شايف صاحبه مبسوط ودي حاجة مفرحاه.
يزن: أنا حاسس إني ناسي حاجة.
عمر: الدبل، بس مش لازم.
يزن: إسكات، ركز في الطريق. ده بيقول دبل. أه افتكرت، أرن على آلاء.
يزن رن عليها وقالها تبقي في بيتها.
وصلوا هناك.
يزن بيخبط فتحت آلاء.
يزن: أنا حاسس إنك هتقولي دا عبيط أو متخلف، بس أنا جاي أخطبك.
آلاء بصدمة: يزن، أنت زي أخويا.
يزن: مش ليا.
آلاء: أمال لمين؟
يظهر عمر من خلف يزن.
يزن: للعبيط ده.
آلاء ابتسمت لعمر وفضلوا واقفين بيبصوا لبعض.
يزن: ادخل أنا علشان رجلي بس.
دخل قعد.
عمر: تتجوزيني؟
آلاء: ها؟
عمر: تتجوزيني؟
آلاء ضحكت.
يزن: اتفضلوا، هتفضلوا واقفين على الباب.
آلاء: اه اتفضل.
فضلوا قاعدين ويزن كان بيمثل دور الأب لعمر ولآلاء، عمر ما يملكه مرات أب في مصر وأخواته، والآء لا تملك أحد سوى يزن صديق وأخ.
مضى الوقت واتفقوا.
عمر: أنا بقول خير البر عاجله، الجواز كمان شهر.
يزن: أنا اللي أقول هنا، أقل حاجة سنة يا عمر.
آلاء: أنا رأيي كدا بردوا، شهر إيه، إحنا لسه منعرفش بعض.
عمر: خلاص، الخطوبة كمان شهر.
يزن: تمام، والآء هتقعد مع حور، ويلا كل واحد على بيته، وانتي يا آلاء جهزي شنطتك، بكرة تروحي ليها.
بعد مرور 3 شهور.
حور قربت من يزن وبدأت تحبه، وعمر والآء اتخطبوا، وعز ووعد خناقتهم مش بتخلص وعملوا معاهدة وبقوا تقريبا صحاب، ونرمين بتحاول تقرب لمراد بس مراد لسه بيحب حور، والآء بدأت تخاف على حور لأنها في الشهر السادس وخايفة ليزن يعرف، وحور عاوزة تقول ليزن لأنها حاسة بالأمان معاه.
يزن: حور، أنا لازم أسافر مصر، ورايا شغل هناك.
حور: تروح وتيجي بالسلامة.
يزن: هقعد 6 شهور.
حور: تمام. يزن، أنا عاوزة أقولك على حاجة.
يزن: أنا اللي عاوز أقولك، حور، أنا بحبك. تتجوزيني؟
رواية لقاء القدر الفصل التاسع 9 - بقلم لمياء نبيه
حور: يزن أنا عاوزه أقولك على حاجة.
يزن: أنا اللي عاوزه أقولك. حور، أنا بحبك. تتجوزيني؟
ابتسمت حور. لم تفرح هكذا منذ وقت طويل، لكنها تذكرت:
حور: يزن، أنا عاوزه أقولك إني...
قاطعها يزن: مش عاوز أعرف أي حاجة غير إنك موافقة ولا لأ.
حور ابتسمت: آه موافقة. بس أنا...
قبل أن تكمل، يزن شالها ولف بيها.
حور: نزلني بس!
يزن نزلها: لازم نتجوز كمان يومين، لأن هأسافر آخر الأسبوع.
حور: طب قبل الجواز لازم تعرف إني...
يزن: حور، أي حاجة عاوزة تقوليها أجليها عشاني. ويلا.
حور: حاضر. يلا فين؟
يزن: هتعرفي. اركبي يلا.
في العربية.
حور بتبص ليزن. وفي نفسها: لازم أقول له. مدام بيحبك، أكيد هيتقبل ابنك. حور، لازم تقوليله. كده أنتي بتخدعيه. مش يمكن لو قولتي يكرهك ويرجعك تاني لمراد؟ بس هو بيحبك. الحب مش كافي. أكيد هيقول لي: ليه مقولتش من الأول؟ هعمل إيه يارب؟ أنا هقوله وربنا معايا.
فاقت من شرودها على صوت يزن.
يزن: وصلنا يا حوري.
حور ابتسمت: حوري.
يزن: آه، حوريتي. وصلنا.
نزل وفتح العربية لحور.
يزن طلع قماشة وغمض بيها عين حور.
حور: يزن.
يزن: عيونه. هاتي إيدك وامشي معايا.
حور: حاضر.
لحد ما وقف وشال القماشة.
بصت حور ليزن. كان المكان مليان شموع وورد على الأرض، وقدامهم طاولة وكرسيان.
يزن: تعالي.
وشد الكرسي ليها وقعدوا. ونزل أكل ومشروب. جه عازف الكمان بدأ يعزف. كان الجو جميل وهادئ.
حور بصت ليزن: يزن، ممكن أسألك سؤال بس تجاوبني بصراحة؟
يزن: أكيد. هتسأليني: حبيت إزاي وإمتى؟
حور: بصراحة، آه.
بص يزن لحور وابتسم: حور، تعرفي إني أنا بحبك من وإحنا صغيرين. وطول عمري كنت أتمنى دايماً إنك تبقي ليا. ومهمنيش خلافات العيلة. ولما اتقدمت زمان واترفضت عشان مكنتش حاجة وكنت لسه في بداية حياتي، بعدت وقلت لازم أشتغل. وبدأت. قعدت خمس سنين شغل وجبتها من تحت خالص. بس كنتي في بالي دايماً. كنت أقول: لازم أعمل أي حاجة عشان يبقى معايا فلوس. لحد ما بقيت يزن الأسيوطي. رجعت لقيت مكتوب كتابك على مراد الكناني. رجعت هنا تاني واستغليت أكتر وأكتر لحد ما وصلتني مكالمة منك، وقولتي إنك عاوزة تسيبى مراد. صدقيني، كنت حاسس إنك أخيراً هتبقي ليا. افتكرتك اتغيرتي، لكن لقيتك زي ما انتي. ملامحك الهادية اللي قادرة تحيني من جديد. طيبة قلبك اللي قادرة تحتوي أي حد. وإنك حوري.
ابتسمت حور لكلامه اللي خطفها.
يزن: نسيت أقولك حاجة مهمة. ضحكتك اللي بتقدر تخطفني.
حور: يعني... أنت بتحبني بجد؟
يزن: أنا مش بحبك، لأن دي كلمة قليلة. أنا في الهيام يا حور.
حور: يعني لو عرفت أي حاجة مش هتبعد؟
يزن: أنا محكوم عليا بالقرب. حد يشوف عنيكي ويبعد؟
حور: يزن، في حاجة لازم تعرفها. ممكن تغير قرارك.
يزن: قرار إيه؟
حور: إنك تتجوزني.
يزن: عارفة يا حور، لو الدنيا قالت لي عنك ألف حاجة تخليني أسيبك ومتجوزكش، فيه حاجة واحدة هتخليني متمسك.
حور: اللي هي؟
يزن: عينيِك يا حور.
حور: يزن، مهو أنت لازم تعرف.
يزن: أعرف إيه؟
حور في توتر: تعرف إن لسه...
تلفون يزن يرن.
يزن: إنك لسه...
حور: بتحبي مراد؟
يزن: لا يا يزن، إني لسه...
يقطعها فون يزن اللي بيرن.
حور: رد يا يزن.
يزن رد: أيوا يا ابني... بتقول إيه؟ هرب إزاي؟ منا مشغل معايا ستات مش رجالة.
حور: في إيه؟
يزن: سيفار يا حور هرب من المخزن. يلا لازم أوصلك البيت.
وصلوا البيت. سابها مع آلاء.
آلاء: كنتي فين يا قمر وجاية فرحانة كدا؟
حور: كنت مع يزن بنتمشى وطلب إنه يتجوزني.
آلاء: طب قولتي له إنك حامل؟
حور: خايفة من رد فعله. وبعدين قولت هقوله وتوكلت على الله. لسه هقوله، الفون رن.
آلاء: هتقوليله صح؟
حور: مش عارفة.
آلاء: أنا خايفة عليكي يا حور.
حور: ربنا معانا. صحيح، سيفار هرب.
آلاء: هرب؟
عند مراد ونرمين.
مراد: ها، دكتورة؟
دكتورة: بخير أوي. إحنا في الشهر الخامس وهما بخير.
مراد بابتسامة وبص لنرمين: الحمد لله.
نرمين: يعني ممكن أعرف جنس البيبي إمتى؟
مراد: مش مهم الجنس، المهم إنه يكون بخير.
الدكتورة: إنه... أي بقولك هما يعني حضرتك الجنينين.
مراد بابتسامته: إيه ده؟ أنتي مش قصدك على نرمين والبيبي؟
الدكتورة: لا، أقصد الجنينين. حضرتك مكنتش تعرف ولا إيه؟
مراد: لا يا دكتورة، بس شكراً. وبص لنرمين: شكراً يا نرمين.
وأخدها وروحوا ورن على عز.
عز في بيته مع أحد السيدات.
صفاء: وحشتني أوي يا عز. وبتحضنه.
عز: وانتي كمان.
صفاء: حاسك متغير. مش أنت عز اللي أعرفه.
عز: متغير في إيه؟
صفاء: مش عارفة. بس من ساعة ما شغلت البت دي في الشركة معانا، وأنت متغير. كنت بتكلمني على طول. دنتا لسه مكلمني النهارده من تلت شهور. كله بسببها صح؟
عز: تقصدي مين؟
صفاء: الحرباية وعد.
عز بعصبية: صفاء، مسمحش تقولي عليها حاجة.
صفاء: وكمان مدايق عشانها كمان؟
عز: صفاء، متجيبيش سيرتها، وخلينا في ليلتنا.
صفاء: عز، أنت بتحبها؟
عز: إيه الجنان اللي أنت بتقوليه ده؟
صفاء: رد يا عز.
عز: لا، مش بحبها. وخلينا في ليلتنا بقى.
صفاء: أمال ليه بحسك ميال معاها؟
عز: يوووه يا صفاء، أنا جايبك عشان تفرحيني مش تنكدي عليا.
صفاء قامت: عز، أنت إيه؟ أنا ماشية.
عز بيبصلها: في داهية.
ومشت. قام عز وبدأ يلبس وراح أحد الملاهي لينسي كلام صفاء.
عند حور وآلاء.
الباب خبط. فتحوا لقوه يزن وعمر.
عمر ابتسم لما شاف آلاء.
يزن: ادخل يا عم الحبيب.
دخلوا وجايبين معاهم شيخ وشريف، أحد رجالة زين. ودخلوا في الصالون.
حور: وه عمر هيعملها ولا إيه؟
آلاء: مش عارفة يا حور.
حور: وه يا حور، يمكن يزن قال لعمر إننا هنتجوز كمان يومين.
آلاء قطعتها: كمان إيه؟ أنتِ مقولتيليش.
حور: نسيت. المهم، قال يجوزك النهارده.
آلاء: حور، فكك مني. بس أنتِ تعملي إيه لما يتجوزك ويعرف؟
حور: مش عارفة. منا هقوله.
آلاء: إمتى؟
حور أخدت تنهيدة: دلوقتي.
آلاء: مينفعش دلوقتي. أنتِ ناسيه إن يزن... أنتِ قولتي إن سيفار هرب. يعني مش وقته.
حور: خلاص، أنا هتصرف. وإنتي هتعملي إيه في اللي جاي؟ يتجوزك دلوقتي؟
آلاء: دقيقة. وراحت شاورت لعمر وجه.
آلاء: عمر.
عمر: قلبه وعمره.
آلاء: مش كنا متفقين إن بعد سنة؟
عمر بعدم فهم: إيه يا حبيبي اللي بعد سنة؟
آلاء: جوازنا.
عمر: أيوا يا لولتي.
آلاء: أمال دا لمين؟
يزن قرب ليهم: مش ليكم يا حبايب. بص لحور: دا لينا. ويلا يا حور تمضي.
آلاء وحور بصدمة: لينا؟ وتمضي؟
رواية لقاء القدر الفصل العاشر 10 - بقلم لمياء نبيه
يزن: دا لينا ياحور. تمضي.
الاء وحور بصدمة: لينا وتمضي؟
يزن: اصل هتجوز أنا وحور، وبعدها تنزلوا مصر.
الاء وحور بنفس الصدمة: ننزل مصر!
يزن: آه، مصر. سيفار هرب ولازم أنا وحور نتجوز. ياشريف هات لحور تمضي.
شريف: اتفضل ياباشا.
يزن: امضي ياحور.
حور: مهو قبل ما أمضي لازم تعرف حاجة مهمة.
يزن: مفيش حاجة مهمة عندي غير سلامتك.
الاء: مستر يزن لازم تعرف.
يزن بص للااء فسكتت.
حور بصت للااء والاء بصت ليها. مضت، وشريف دخل هو وعمر يمضوا شهود.
يزن شالها ولف بيها: كان نفسي نعمل فرح يليق بحوري بس الظروف. أنا حجزت ليكم طيارة.
الاء: تقصد لينا أنت وحور علشان شغلك؟
يزن: لا، ليكم انتي وحور. الاء، انتي هتبقي أنا هناك.
عمر بص للااء: أنا هروح معاهم.
يزن: لا، انت هتبقي معايا هنا.
عمر: يزن، أنا مليش في الأكشن.
ضحك يزن: ليك في الرومانسي بس.
حور: وماله الرومانسي؟
يزن ابتسم ليها: هو فيه أجمد من الرومانسي؟
حور ابتسمت: يا شيخ.
يزن: آه والله، هو أنا ليا غيره؟
الاء وعمر: احم.
يزن: انتم لسه هنا؟
الاء: لا، هناك.
ضحك عمر: حلوة.
يزن: يعني المفروض يبقي عندكم من الاحمر ده. عرفينه اسمه دم. واحد بيبص لحور وبيغمز وقمرة ومصدق يجوزها قاعدين ليه؟
عمر: أنا بقول كدا بردوا. يلا بينا يا الاء.
الاء: هو أي اللي يلا بينا؟ انت مصدقت. وانت يامستر يزن، أنا عاوزة أفهم. أنا حاسة إني في دوامة.
يزن: بصي ياستي، سيفار هرب وبعت الرسالة دي.
أخدت الاء الفون وحور راحت تشوف.
(يزن الاسيوطي، أو ما أقوله صديقي القديم، إذا ظننت أنك تستطيع أن تأسر سيفار فإنك مخطأ. أنا من سأمسك بك وسأخذ هذه الجميلة. تذكر كلماتي جيداً.)
الاء أخدت تنهيدة: كمل يامستر يزن.
يزن: لما قرأت الرسالة بعت الرجالة يدوروا عليه وروحت لعمر وحكيت له. والآخر توصلنا أن مينفعش حور تفضل هنا وأنها في مصر هتكون في أمان. ولازم حد معاها. وأنا لو روحت، سيفار هيلحقنا. فلازم أفضل هنا لحد ما امسكه. حتى لو حاول ينزل مصر، همسكه وهو في المطار. بس قابلتني مشكلة.
الاء: طبعاً إنك مفروض تنزل مصر لمدة ٦ شهور علشان شغلك اللي هناك، صح؟
يزن: آه. وحد يأخد باله من حور.
الاء: تمام، أنا كدا فهمت.
يزن: يلا قوموا جهزوا شنطكم.
الاء وحور: تمام.
ودخلوا.
يزن: عمر، روح نام علشان الساعة 7 تيجي معايا نوصلهم للمطار.
عمر: حاضر.
مشي عمر ويزن دخل لحور.
يزن: حوري.
حور: أيوا يايزن.
يزن: تحبي أساعدك؟
حور: لا يا يزن.
يزن: شكلك في حاجة.
حور: لا.
يزن شد منها اللبس اللي في ايديها ورفع وشها ليه: أنا متأكد إن فيه حاجة.
حور: آه.
يزن: أقدر أعرف إيه هي؟
حور: أنت أي علاقتك بسيفار يا يزن؟ وليه يخطفني؟
يزن مسك ايديها وقعدها على السرير وقعد بجوارها: بصي ياستي، لما اترفضت سافرت أمريكا علشان أشتغل. كنت مش عارفة أي حاجة وقدمت في أحد فروع الشركة اللي في ولاية كاليفورنيا اللي هيا ملكي دلوقتي. كنت لسه موظف صغير وكان سيفار زميلي. اتعرفت عليه واتصاحبنا. وعرض عليا شغل وهعمل فلوس في وقت قليل. وعشان كنت أوصلك قبلت بيه.
حور: والشغل اللي هوا؟
يزن: سلاح.
حور بصدمة: أنت يا يزن؟
يزن: اسمعيني ياحور للآخر. بعدها فضلت أشتغل لحد ما اشتريت الشركة اللي أنا فيها. وكمان فرع في نيويورك. بعدها جيت أتقدم ليكي تاني لقيت اتكتب كتابك على الكناني اللي هو منافس شركتي في مصر. بس عرفت إن ربنا بيعاقبني. بس وقفت شغل وبدأت اشتغل وعلى نفسي لحد ما عملت فروع في كل مكان بالحلال. صدقيني ياحور.
حور: طب وإيه اللي يخلي سيفار يعمل كدا؟
يزن: سيفار لما قولتله إني هسيب الشغل اتعصب وفضل يحاول ولكني رفضت.
حور: يزن وبس؟
يزن: مراته كانت عاوزة تعمل معايا علاقة وأنا رفضت. بس وهيا كانت بعتة ليا رسالة ووقعت في إيده وافتكر إني خونته. بس والله ما حصل.
حور: وأنا إيه اللي يخليني أصدق؟
يزن: أنا لو كنت عاوز أكدب أو أخبي مكنتش قولتلك أو كنت قولت أي حاجة ومحكتش ليكي. بس لا صدقيني أنا مهما عدى سنين قلبي منبضش غير ليكي ولا حتى فكر يخون. صدقيني ياحور. أنا بحبك. واللي خلاني أعمل كدا كنت عاوز أجيب فلوس عشان أهلك الله يرحمهم يوفقوا. ولما لقيتك اتجوزتي عرفت إن ربنا عاقبني عقاب مقدرش استحمله.
حور دخلت في حضن يزن وهو بدلها الحضن ولكن بحضن أكبر كأنه كان فاقد جزء الذي يجعله يعيش وحصل عليه. وهي شعرت بالأمان في هذا المكان.
يزن أخد نفس عميق في حضن حور: حوري، أنا بحبك.
حور: وأنا كمان يا يزن.
عدى وقت وحور في حضن يزن حتى نامت.
يزن: حور بص عليها لقاها نامت. شالها وفردها على السرير ونام بجوارها. لتدفن حور رأسها في صدر يزن لتنام في أمان، ويزن ينام أيضا وفي حضنه حور ليعلن انتصاره.
في الساعة الخامسة صباحا.
تدخل الاء حجرة حور لتيقظها فتجد حور نائمة في أحضان يزن فتبتسم وتخرج وتغلق الباب.
الاء: قد منا فرحانة ليكم، قد منا خايفة من اللي ممكن يحصل.
وتخبطت على الباب.
يزن يستيقظ على صوت الخبط: أيوا.
الاء: مستر يزن حضرتك هنا؟
يزن: أيوا، في أي؟
الاء: الطيارة.
يزن: الساعة كام؟
الاء: خامسة.
يزن: تمام، حضري الفطار وأنا هصحي حور وجاي.
الاء: تمام.
يزن بنظر لحور وملامحها فتخبط الاء تاني.
يزن: إزعاج والله.
الاء: مستر يزن، اعمل حسابك في الفطار.
يزن: أيوا، وعمر.
تستيقظ حور وتنظر إلى يزن.
حور: صباح الخير.
يزن: أنتي الخير اللي في حياتي.
حور: الساعة كام؟
يزن: 5 ونص.
حور: أي دا، لسه ساعة ونص.
يزن: في أي؟
حور: الشنطة عاوزه أضبطها.
يزن: نضبطها سوا.
حور: يلا.
بدأوا في تجهيز الشنط سوا. والفطار خلص وعمر جه وفطروا كلهم سوا وراحوا للمطار.
يزن: خلي بالك من نفسك ياحور، هتوحشيني.
حور: وأنت كمان هتوحشني يا يزن.
وتدخل في حضن يزن.
عمر: الاء، خلي بالك من نفسك. وجاي أخرج بليل وأتمشى مش في مصر.
الاء: حاضر يا عمر.
عمر: معتش هشوفك غير بعد ستة شهور.
الاء: هنكلم كل يوم.
عمر: ما تجيبي حضن زي الناس اللي هناك دي.
الاء: عمر.
عمر: بهزر، أي علطول قفوشة كدا. في سره، كلها سنة يا الاء.
ركبوا الطيارة.
عمر: هتوحشني أووي.
يزن: وأنا كمان.
عمر: أي دا، الساعة بقت ٨ واحنا واقفين نفس الوقفة.
يزن: الشركة.
عمر: طب سلام.
يزن: يلا يا عمر عشان هتشتغل معايا عند عز في الشركة.
مراد: يابني مش هتبطل اللي بتعمله دا.
عز: بعمل أي؟
مراد: كل يوم مع واحدة. أنت عاوز تثبت أي؟ أنت مكنتش كدا.
عز: مكنتش كدا إزاي؟
مراد: يعني مكنتش كل يوم مع واحدة. عاوز تثبت أي يا عز الدين؟
عز: أثبت أي يعني.
الباب خبط.
عز: ادخل.
تدخل وعد.
وعد: الملفات اللي حضرتك طلبتها. وانتهت لوجود مراد. أهلا مستر مراد.
مراد: أهلا يا وعد.
وعد: حضرتك شكلك لطيف النهارده.
مراد: بجد تسلمي، مش أحلى منك.
عز: أظن أن دي تبعي في الشغل وأنا مش بحب الهزار. معلش يامراد. وانتي ياوعد ابقي استلطفي فيا اقصد بعدين.
وعد: تمام يا مستر عز.
عز ابتسم: فين الفطار؟
وعد: من كافيتريا اللي عاوزه أقدر تروح تجيبه.
عز: وعد، خصم.
قاطعته وعد: الفطار أهو. وطلعت سندوتشين.
عز ابتسم: تمام. اتفضلي على مكتبك.
وعد: تمام.
خرجت وعد.
مراد بص لعز وعز بصله باستغراب.
عز: في أي يا مراد؟
مراد: أنت بتحبها.
عز: يوووه، لا يا مراد. عز الدين مبيحبش ولا ليه في الحب.
مراد: عز، أنت صاحبي بقالك أكتر من 15 سنة. وأنت بقولك أنت بتحبها. يلا، أنا رايح أشوف شغلي.
مشي مراد.
عز وقف قدام الشباك: أنت بجد بتحبها ولا أي يا عز؟
بعد مرور شهرين.
الاء: حسبي ياحور.
حور أدت ليها العصير: تسلمي.
حور: حبيبي.
الاء: هو انتي حالياً في الكام؟
حور: أواخر التامن.
الاء: أه، ربنا معاكي. وبتقلب في الفيس. إيه دا؟ يزن نزل خبر جوازكم والصحافة والدنيا مقلوبة.
حور: والله بجد؟
الاء: آه، حتى شوفي.
حور بتقرأ: جواز رجل الأعمال يزن الاسيوطي من بنت عمه حور الاسيوطي. وصرح بأنه يقوم ليلة الزفاف فور رجوعهم من باريس. حلوة، تصدقي؟ واي الصورة دي؟ صورتي وأنا في أولى جامعة. منك لله يا يزن.
الاء بضحك: بس حلوة. أه صحيح، دا يزن بعتلي بيقولي ممكن ميعرفش يجي كمان أربع شهور.
حور: يبقي حلو أكون عرفت أفكر. هنعمل إيه؟
حور تشعر بألم ولكنها لم تهتم.
عند مراد.
نرمين: مراد، شوف السوشيال مقلوبة عن أي.
مراد بدأ يقرأ بص لنرمين: حور اتجوزت يزن.
نرمين: وراحوا يقضوا هاني مول في باريس؟
مراد: أنا متأكد إن فيه حاجة غلط.
نرمين بعصبية: حاجة غلط؟ مراد، أنت لسه بتحبها؟
مراد: أهدي يا نرمين.
نرمين: أنا استحملت كتير يا مراد.
مراد: أنا آسف يا نرمين. قلوبنا مش ملكنا.
نرمين بدموع: عندك حق. لو كانت ملكنا عمري ما كنت هخليه يحب حد زيك.
مراد دخل نرمين في حضنه لتهدأ.
عند حور.
رجع الألم مرة أخرى ولكن صعب.
حور: الاااااااااء ااااااااااااه.
الاء جري: في أي؟
حور: أنا بولد يا غبية.
الاء: ناعم، دا وقته.