تحميل رواية «لقاء الاحبة» PDF
بقلم فيولا عماد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ثريا بحب: نعم يا سليم. سليم بحدة: انتي بقالك كام سنة هنا معايا؟ ثريا باستغراب: من 14 سنة، ليه هو أنا ضايقتكم في حاجة؟ سليم بعتاب: بصي يا بنت الناس، أنا ومراتي الله يرحمها أمنناكي على بيتنا وعلى بنتنا وعلى كل حاجة. ولما مراتي اتوفت الله يرحمها، أنا كتبت عليكي بناءً على طلبها الله يرحمها وربيت بنتي وكبرتيها 14 سنة. وأكمل بحدة وعيون يتطاير منها الشر: لكن توصل إن حد يهددني بحياة بنتي الوحيدة عشانك؟ أنا بحترمك وبعزك وربنا يعلم، بس بنتي لأ يا ثريا. ثريا بدموع: والله أنا بحبكم وبنتك هي بنتي. أنا عارفة...
رواية لقاء الاحبة الفصل الأول 1 - بقلم فيولا عماد
ثريا بحب: نعم يا سليم.
سليم بحدة: انتي بقالك كام سنة هنا معايا؟
ثريا باستغراب: من 14 سنة، ليه هو أنا ضايقتكم في حاجة؟
سليم بعتاب: بصي يا بنت الناس، أنا ومراتي الله يرحمها أمنناكي على بيتنا وعلى بنتنا وعلى كل حاجة. ولما مراتي اتوفت الله يرحمها، أنا كتبت عليكي بناءً على طلبها الله يرحمها وربيت بنتي وكبرتيها 14 سنة.
وأكمل بحدة وعيون يتطاير منها الشر: لكن توصل إن حد يهددني بحياة بنتي الوحيدة عشانك؟ أنا بحترمك وبعزك وربنا يعلم، بس بنتي لأ يا ثريا.
ثريا بدموع: والله أنا بحبكم وبنتك هي بنتي. أنا عارفة إني تقيلة عليك، بس أنا مليش غيركم، أروح فين؟
فجأة، ينكسر الباب ويدخل شاب بكامل أناقته ووسامته: عندي يا ست الكل.
ثريا باستغراب: انت مين؟
زين: زين أحمد الأنصاري، صاحب أكبر شركات استيراد وتصدير في العالم. ابنك.
ثريا بصدمة: ابني؟ انت ابن أحمد؟
زين بعصبية: آه، ابنك اللي رميتيه وهربتي. أبويا مات من قهرو عليكي، وأنا عشت من غير أم وكبرت وأنا شايف واحد في سني معاه أم، ماعدا أنا. وانتي عايشة هنا مبسوطة مع جوزك وبنتك.
ثريا بحزن ودموع: أنا مرمتكش، جدتك هي اللي خدتك مني ورمتني بره بعد ما ولدتك. ماكنتش بتحبني عشان كانت من عائلة فقيرة ومينفعش واحدة زيي تاخدك مني. وقالت لأبوك إنها رميتك وهربت مع واحد، وأبوك صدق وانتحر. ولما حاولت أشوفك، ضربتني وبهدلتني. ويومها الراجل ده ومراته شافوني وخدوني، عيشوا معايا، عالجوني واهتموا بيا وحبوني. وأنا آه متجوزة سليم الشناوي، بس البنت بنته هو مش أنا بنته. هو ومراته الله يرحمها واتجوزنا بناءً على طلبها قبل ما تموت، بس مقربليش. أنا بنام مع بنته وهو في أوضته. هما اللي عوضوني عن العائلة وعن الحب اللي مشفتوش مع أبوك. وبنته اللي عوضتني عنك. أنا مش همشي من هنا وأرجع معاك هناك للإهانة والذل. أنا هفضل هنا ومش هتقدر تجبرني. عارف ليه؟ عشان أنا...
وأكملت بفخر وحب: أنا حرم سليم الشناوي.
زين بحزن: بس أنا محتاجلك، أنا ابنك. أنا مليش دخل بأبويا وجدتي واللي عملوه، ليه أتحاسب على ذنب مش ذنبي؟ هو أنا مش زي بنته اللي خدت أمي مني؟
سليم بحزن وخوف على بنته: أنا هطلق ثريا، وتقدر تاخدها معاك، هي أمك برضه. وأنا هاخد بنتي وأسافر من غير مشاكل.
ثريا بجمود: طب خلاص، انت هتطلقني مش كده؟ وأنا هنتحر. أنا مش هرجع هناك تاني، وبكده يبقى الموضوع اتحل من غير مشاكل.
زين بحزن: هتنتحري عشان هتيجي تعيشي معايا؟
ثريا بزعيق: آه، أنا بكره أبوك وبكره جدتك. أنا أيوه مش بكرهك وبحبك، بس مقدرش أبعد عن خديجة وسليم. هما عائلتي.
وذهبت لتقف بجانب سليم: أنا مش هبعد عن جوزي وبنتي.
ثريا بدموع وهي تفتح ذراعيها: تعالوا.
ذهب زين لحضن والدته التي لم يراها قط، فهذه أول مرة يرى والدته ويحضنها.
زين في نفسه: شكراً يا رب، شكراً.
وأتى صوت من خلفهم بغضب: ابعد، دي ماما، ابعد.
رواية لقاء الاحبة الفصل الثاني 2 - بقلم فيولا عماد
رواية لقاء الاحبة الفصل الثالث 3 - بقلم فيولا عماد
زين بتفاجؤ: إيه ده يا ماما. تعالي تعالي اتفضلي.
ثريا بإحراج: أنا مشيت من البيت سليم وجيت، مبقاش ليا بيت. فهتقل عليك.
زين باستغراب وفرح: لا، ده بيتك. نورتي طبعًا. بس معلش سؤال، هو انتي سبتي بيت أونكل سليم ليه؟
ثريا بحزن: عاوز يطلقني عشان أرجع أعيش معاك. عاوز يبعدني عن خديجة ويبعدني عنه بعد عشرة 14 سنة.
زين باستغراب: يعني هو مش معارض إنك تعيشي معايا، وكمان يطلقك؟
ثريا بدموع: سليم طيب جدًا. هو أحسن وأجدع راجل شفته في حياتي. معاملته معايا كلها رحمة ومودة وطيبة. راجل بمعنى الكلمة، بيتقي ربنا فيا. آه، أنا وهو متجوزين على الورق، لكن ونعمة الزوج والأخ والأب والسند. أنا محسيتش بقيمتي وإني غالية غير وأنا مع سليم. محسيتش بمعنى الأمومة غير مع خديجة. هي آه مش من رحمي، لكن هي بنتي وضي عيني. أنا اللي ربيتها وكبرتها. أنا اللي بتقولي يا ماما. ومن كتر طيبة سليم بيقولي: "هطلق وعيشي مع ابنك، هو وحيد وملوش حد، وأنا بحبه". أنا محبتش ولا عرفت الحب غير مع سليم. وهو عاوز يطلقني.
وانهارت في البكاء.
زين بزعل على حال والدتها: خلاص يا أمي. ارجعي، وأنا يبقى أقابلك كل يوم إجازة، ومتزعليش. أنا آسف.
ثريا بحزن: لا يا ابني، أنا مش هرجع. أنا اتفقت أنا وخديجة إنها هتيجي عندي بعد المدرسة. ومعلش، يبقى حد يوصلها البيت، لأن ممكن تتعب في السكة.
زين بسخرية: خايفة عليها؟ دي لما كانت بتدور عليكي وجاتلي معلومات، قالولي إن محدش بيقف قصادها ومحدش بياخد معاها حق ولا باطل. ولسانها قدها مترين. ده انتوا جيران الفيلا اللي جنبكم مطبخهم ولع بسببها. والمدرسة كلها بتعمل لخديجة سليم الشناوي ألف حساب. دي معلمة على مدير المدرسة. هي دي طفلة عندها 14 سنة؟ قال خايفة عليها؟
ثريا بحزن: هي آه لسانها طويل، بس مريضة قلب وممكن يغمى عليها في أي وقت. وأعداء أبوها عارفين إنها نقطة ضعف سليم، فمحدش بيسبها.
وأكملت برفعة حاجب: وبعدين، الفيلا اللي جنبي، هما اللي مش عارفين ياخدوا بالهم من بيوتهم.
زين باستغراب: انتي اتعديتي من خديجة ولا إيه يا أمي؟
ثريا بفخر: لا، هي واخدة كل صفاتي. بنتي بقا.
زين بضحك: طب تعالي بقا أعرفك على أوضتك.
خديجة: سولو.
سليم بانشغال: نعم يا حبيبتي.
خديجة: أنا جعانة أوي. اعملي أكل.
سليم بانشغال: حاضر. هخلص الورق ده وأعملك حاجة انتي بتحبيها.
خديجة بزعل: ماشي.
وخرجت خديجة، ولم يرَ سليم زعل خديجة.
بعد مرور ثلاث ساعات.
خديجة: أنا هعمل أكل ليا. بابا نسى يعملي أكل ومش واخد باله مني، وإني جعانة.
وذهبت للمطبخ.
خديجة: أنا مش عارفة أعمل إيه يا رب. آه أرن على ماما تقولي.
وأخذت هاتفها ترن على ثريا.
خديجة بدموع: حتى ماما مش بترد أهي. أهي.
وأخذت تبكي.
بعد وقت.
خديجة وهي تمحو دموعها: لا، أنا هتفرج على الشيف وأعمل الأكل.
خديجة: بس كده، أنا هقوم أعمل الأكلة دي وأذوق بابا.
في المطبخ.
خديجة: أيوه كده. أحط بقا البهارات ونفتح العين التانية.
ولكن قاطعها صوت هاتفها.
"يالله، لقد فعلت غلط. إنها فتحت عين البوتاجاز. يالله."
الإعلامية: الآن نحن هنا أمام منزل رجل الأعمال الكبير سليم الشناوي، ويوجد انفجار كبير في ڤيلته. ولا نعلم السبب. وأيضًا لا نعلم كيف حال رجل الأعمال سليم الشناوي وابنته خديجة سليم الشناوي. دعونا نشاهد معنا الحادث.
زين بسرعة: أمي، يا أمي.
ثريا بتعب: نعم يا زين؟
زين بتوتر: ڤيلة سليم الشناوي ولعت، ومحدش يعرف هو عايش هو وبنته ولا لأ.
رواية لقاء الاحبة الفصل الرابع 4 - بقلم فيولا عماد
ثريا بصدمة ودموع: بنتي خديجة خدني عندهم ي زين بسرعة أرجوك. سليم سليم حصل له إيه؟ ها خديجة عايشة؟ ها كويسة؟ اتأذت؟
مالك بحزن: اهدي ي أمي محدش يعرف عنهم حاجة. والمطافي أخدتهم وراحوا مستشفى والدي.
بعد مرور نصف ساعة.
في المستشفى.
زين للاستقبال: سليم الشناوي وبنته فين؟
الاستقبال: باشمهندس سليم في غرفة 16 الدور التاني هو وبنته.
في الأعلى.
ثريا بدموع وهي تحتضن سليم: مالك يا سليم؟ إيه اللي حصل؟ إنت كويس؟ دراعك بس اللي اتأذى. معلش يا حبيبي أنا آسفة أنا اللي مشيت.
سليم بتوجع: لا يا ثريا أنا كويس.
أحمد: (صوت داخله)
ثريا بدموع وهي تجلس بجانب سليم: ليه كده يا سليم؟ مش كان زمانا في بيتنا ومع خديجة وما حصلش كل ده؟ ها؟ أنا آسفة بس إنت برضو غلطان. ما رنتش ليه عليا وقلتلي؟ ولا طلبتوا أكل من برة؟ ها؟ وفجأة وقفت. خديجة؟ خديجة فين؟ ها؟ حصل لها إيه؟
زين بتداخل: اهدي ي أمي. حمد الله على السلامة يا باشمهندس.
سليم بتعب: الله يسلمك يا ابني.
زين بهدوء: بصي ي أمي محدش اتأذى. بس المطافي قالت ده حريق وكان من المطبخ. وما حدش فيهم الحمد لله حصل له حاجة.
ثريا: طب خديجة؟
زين بغيظ: متسأليش على البني آدمة دي. دي مسحت بكرامة الظابط الأرض. دي مش طفلة دي واحدة عندها 100 سنة. دي شعلة.
خديجة بتداخل: مين دي اللي شعلة؟ يا ابن أحمد حوش حوش. إنت اللي مؤدب؟ إنت ناسي إنك كسرت باب الفيلا بتاعنا؟ ها؟ والظابط ده أصلاً مش عارف شغله. عمال يقول حصل إيه؟ طب إزاي؟ وإنتي معرفش إيه؟ مش يسكت؟ أخد نفسي. حيوانات كلكم. وكملت بحب: عامل إيه يا سولي يا حبيبي؟
سليم بدموع: أنا آسف يا حبيبتي. لو كانت سمعت كلامك من الأول ما كانش كل ده حصل. حقك عليا.
خديجة وهي تمحو دموع سليم: لا يا سولي يا حبيبي. أنا اللي غلطانة. مش تبكي بقى يا حبيبي. إنت في حاجة بتوجعك؟
سليم بحب: لا يا حبيبتي.
خديجة: وأنا كمان كويسة. بس إيه أخبار الفيلا؟
زين ببرود: في حماية الفيلا عبارة عن نص حلو ونص التاني شوية رماد.
ثريا بزعل: كده يا خديجة؟ مش تسلمي على ماما حبيبتك؟ ها؟
خديجة بردح: حبيبتك؟ حبيبتك مين يا أم حبيبتك؟ إنتي مش سبتيني ومشيتي عشان أبو أربعة وأربعين ده؟ ها؟
ثريا بزعل: أنا آسفة. بس أبوكي اللي غلطان. هتسامحيني صح؟
خديجة بطيبة مصطنعة ومرح: يلا يا أختي. أمري لله.
ثريا بسعادة: خش في حضن أخوك يا فواز.
سليم بحب: أنا آسف يا ثريا. ما عرفتش قيمتك غير لما مشيتي. وفعلاً إنتي مراتي. وأنا دلوقتي عرفت إن بحبك فعلاً. أنا آسفة.
ثريا بدموع: وأنا كمان بحبكوا.
وأخذ سليم ثريا وخديجة بحضنه.
زين رأى ذلك المنظر وذهب.
خديجة: أومال ابنك فين يا رورو؟
ثريا: كان هنا. معرفش.
سليم: أكيد زعل.
خديجة: اصبر أروح أجيبهولكم وأجي.
سليم بخوف: لا بلاش إنتي. بلاش خناق مع حد.
خديجة مش قادر أقوم بجد.
خديجة بزعل مصطنع: أنا غلبانة يا بابا. كده يا سولي؟ أهي. أهي.
ثريا بزعيق: ليه كده يا سليم؟ وأكملت بحب ل خديجة: روحي يا ديجة شوفي وتعالي بسرعة. ولو حد كلمك. صوتي وأجيلك.
في الأسفل.
خديجة وهي تضع يدها على خصرها: مالك يا زين؟
زين باستغراب: إنتي بتجيبي الكلام ده منين؟ إنتي والدك رجل أعمال محترم. وإنتي حاسك تربية شوارع.
خديجة بشهقة: أصم على عليك يا خوي. خلينا لك إنت الاحترام والذوق. الحق عليا أنا اللي قلت أشوف المز ابن ثريا فين.
زين: أحمد؟ إزيك عامل إيه؟
زين بابتسامة: الحمد لله. وإنت؟
أحمد بابتسامة: بخير. مش هتعرفنا؟
خديجة بتسبيل: أنا خديجة سليم الشناوي. وإنت؟
أحمد بابتسامة: أنا أحمد. اتشرفنا يا قمر.
خديجة بمرح: إنت اللي قمر؟ عينك دي ولا عدسات؟
أحمد بضحك: لا عيني.
زين بغيظ: طب يا أحمد نتقابل.
خديجة بمرح: سلام يا حلو إنت.
أحمد بضحك: سلام.
زين بغيظ: إيه اللي قلتيه ده؟ هتفضحييني.
خديجة: مالك يا خوي؟ زعلان ليه؟
زين بغضب: أنا بجد بقرف منك. إيه ده.
ثريا: خديجة اتأخرت.
خديجة: أنا جيت يا ثريا.
ثريا: اتأخرتي ليه؟
خديجة: عادي. كنت بدردش مع زين.
سليم: طب يلا نمشي بقا. إحنا كويسين.
ثريا بخوف: طب وأنا هروح فين؟
زين بهدوء: بص يا أستاذ سليم. أنا آه عايش لوحدي. بس مش هقدر أشوف أمي زعلانة وإني أسبب إن أبعدكم عن بعض. وأكمل بمرح: وأنا يبقى أجي أزوركم في الحوادث بسبب خديجة طبعاً.
خديجة برفعة حاجب: أنا وأحداث؟ ها؟ أنا بقا هطلع أحسن منك. تعال اقعد معانا. ويبقى إنت مع ثريا. وأنا برضو.
سليم بابتسامة: فعلاً فكرة حلوة. تعال اقعد معانا. أنا كان نفسي يكون ولد وكنت عامل جناح خاص ليه. بس ربنا ما أرادش. تعال واقعد فيه.
ثريا: آه يا حبييي. تعال. أنا بصراحة ما أقدرش أقعد في الفيلا هناك. أنا قلبي بيتقبض منها. أرجوك.
خديجة: تعال يا شابه. ده إحنا هنريحك اووووي.
زين بمرح: أنا مش خايف غير منك إنتي.
رواية لقاء الاحبة الفصل الخامس 5 - بقلم فيولا عماد
خديجة بمرح: تعال يا زين، دا إحنا هنريحك أوي.
زين بمرح: أنا مش خايف غير منك إنتي.
خديجة وهي تذهب بدلع: متخافيش ي بطة.
زين بصدمة: الحقي ي أمي البت قلبت.
ثريا وهي تذهب خلف خديجة: قلبي.
زين بصدمة: أمي.
سليم بضحك: يلا يبني شوية تاخد على الوضع.
زين بفاجأة: هو ده عادي؟
سليم: آه عادي، ويلا أحسن خديجة تيجي وأنا مش قد البت دي.
ذهب كلا منهم على فيلا سليم الشناوي.
خديجة: بص بقى الجناح ده أبويا اللي محچش بيقولك ده جناحك، استريح فيه وأنا هصحيك على الأكل يا سي زين.
زين: مش فاهم.
خديجة بتريقة: أومال بيقولوا كنت عايش بره إزاي يخوي.
زين: ما اللي إنتي بتقوليه ده صعيدي وأنا معرفش لغتهم، وبعدين إيه جاب الصعيد لبره.
خديجة بغرور: لا أنا فاهمة كويس، أنا بطلع من الأوائل في الملاحق يخوي.
زين: اطلعي بره يبت، إنتي أي كارثة متحركة على الأرض.
ذهبت خديجة وهي تتدلع، وزين هلك من تصرفاتها ودلعها المغري.
زين في نفسه: دي 14 سنة دي يارب صبر أيوب، أحسن أعمل فيها حاجة بأنوثتها ودلعها المهلك دا. آآآه إيه اللي جبرني أعيش مع البطل في بيت واحد.
في غرفة سليم:
ثريا برقة: تعرف ي سليم إن دي أول مرة من يوم ما جيت هنا أدخل الغرفة دي، بس ألوانها حلوة أوي وكمان نوع الخزانة جميل، حلوة أوي بجد... وإنت بتبصلي كده ليه؟
سليم بحب: دي أول مرة أسمح لحد بعد خديجة و المرحومة مراتي آن، واحدة ست تدخل الغرفة دي وكمان الفيلا كلها على ذوقي، والغرفة كمان كويس إنها عجبتك لأنك هتعيشي معايا في الغرفة بعد كده.
ثريا بعد استيعاب: قصدك إيه؟
سليم بحب: يعني من النهاردة هنتمم جوازنا، تسمحيلي.
ثريا بفرحة وهي ترمي في أحضان سليم: أنا بحبك أوي.
ولكن قاطع حديثها قبلة من سليم، والآن ثريا زوجة سليم الشناوي فعلا وقولا.
في غرفة خديجة:
خديجة بصوت عالي:
قبل أي كلمة تقولها عن ظنونك واللي فات
قبل ما تفرقنا كلمة قبل ما يفوت الأوان
يلا نسرق مالزمن لحظة تفاهم
محتمل نرجع وأحسن من زمان
إحنا كنا الحب ذاته قبل ما تسافر بعيد
قولتلك خدني معاك، قولت راجع من جديد
واتواعدنا واتعاهدنا بالعيون قبل الكلام
وتفقنا على الرسايل وابتسمت وقومت قايل
مستحيل في يوم تنام وبص في عينيه كنت بتنامي وإنتي بعيد عني
قبل ما تكتبلي غنوة أحس فيها بالأمان
إنتظرت يجيلي ردك وإنت عارف معنى بعدك
وحدتي رجعتلي بعدك، اللي غابت يوم فضلك
حيرتي زادت من ظنوني، قولت أسأل ناس صحابك
اللي ردوا وخوفوني، قالوا انسى راح وسابك
إلا واحد بس قالي بكرة راجع، رغم إنه
هو ده اللي تملي إنت ياما خفت منه
بس صاحبك اللي قالي، اللي قالي هو قلبي
قلبي اللي ياما قولت عليه زمان.
ولكن قاطعها زين.
زين بحب: صوتك حلو أوي ي خديجة، بجد أنا اطمنت وفي شعور دفا غريب.
خديجة بغرور: أنا مش أي حد يولاز.
زين باستغراب: يولاز؟
خديجة: أيوة ي ولااا، مالك؟
زين بهدوء: بصي، إنتي قمر وصوتك حلو، بس ممكن شوية هدوء لأن أنا عندي ميتنج مهم الصبح.
خديجة بغرام: من عنيا يواد يا حلو يا انت.
زين: إنتي إيه؟ بت إنتي.
خديجة بهيام: أنا خديجة ي زينو، عيونك دي ولا لينسز؟ يولااز.
زين بهدوء: إيه رأيك نشرب قهوة تحت ونتعرف على بعض.
خديجة بهيام: يلا.
زين: بصي يا ستي، أنا زين أحمد الأنصاري، عمري كله كنت في أمريكا مع جدتي بعد وفاة والدي، وأنا ذاكرت واجتهدت وبقيت أحسن مهندس دلوقتي وبدير شركات والدي. ولما جدتي توفت نزلت مصر عشان أشوف أمي، وبعدها جيت عندكم، وإنتي عارفة الباقي.
خديجة: أها، دي بقى حكايتك عادية يعني، مش بتاعة البطل اللي في بالي، إنت مش هتنفع لـ.
زين يسأل: مش هتنفع لإيه؟
خديجة بغرور: إنك تكون فارس أحلامي.
زين: وإنتي بقى عندك مواصفات فارس أحلام من دلوقتي؟
بنتي أنا وأنا زيك كنت بذاكر وأصلي وأنزل النادي عشان دروس الخيل، الموسيقى، السباحة.
خديجة بلوي فم: إيه يخوي كل ده؟ هي الأغاني عايزة دروس؟ وماله العوم الكلابي بقى؟
زين بضحك: عوم كلابي؟ إنتي بتجيبي الكلام ده منين؟
خديجة: من هنا.
زين بهيام: حلوين أوي.
خديجة بهيام: هم إيه اللي حلوين ي زينو؟
زين بهيام أكبر: شفايفك.
واقترب منها ليقبلها في شفتيها.
خديجة.
رواية لقاء الاحبة الفصل السادس 6 - بقلم فيولا عماد
ثريا بصوت عالي: خديجة
زين: وخديجة بانتفاض: يا ماما
ثريا وهي تجذب خديجة لحضنها: إيه اللي انت بتعملوه ده يا زين؟ دي زي أختك
زين بتفاجؤ من حديث والدته: إيه اللي بتقولي ده يا أمي؟ أنا وخديجة مش إخوات وأنا مش هتخطى حدودي. أنا بس كانت لحظة ضعف، رجاءً افهمي الموقف صح. والله دي أول مرة أكون معاها لوحدنا أصلاً
خديجة بزعل: صدقيني يا ماما دي أول مرة. أنا آسفة يا ماما، آسفة يا زين
زين بحزن: حقك متثقيش فيا لأنك متعرفيش عني حاجة. بس أنا يا أمي مستحيل أعمل حاجة بشعة في خديجة لأن أنا حقيقي معجب بيها. وكلمت أونكل سليم إني معجب بخديجة وهو وافق إني أتقرب منها. تصبحي على خير يا أمي
ثريا بزعل: غبية يا ثريا عشان دي خديجة اللي انتي واثقة فيها أكتر منك. زين نفسه بس دي برضه عيلة صغيرة مش فاهمة حاجة. وبرضه مش ينفع أصدق زين كده. هو كويس وابني يارب.
في البلكونة
خديجة بمشاكسة: بس بس
زين بصدمة وضحك: انتي بتعملي إيه هنا يا بت؟
خديجة بغيظ: كل ده تحت كنتوا بتقولوا إيه؟
زين باستغراب: المعنى
خديجة: يا ولا افهم أنا طلعت انت وقفت مع سوسو قولتوا إيه؟
زين باستفهام: وإنتي عرفتي منين إننا وقفنا واتكلمنا؟
خديجة: أنا مفيش حاجة في البيت ده معرفهاش يا ولا. حتى كلامك مع سولي عليا أنا عارفة.
وذهبت وهي تقول: معجب بيا، معجب بيا. هيهيهيهي
زين بصدمة: إيه ده مش معقول. أنا بدأت أخاف على نفسي منها.
وذهب كلهم في ثبات عميق.
في صباح التالي
خديجة بابتسامة: صباح الخير يا سولي
سليم بحب: صباح النور يا روح سولي
ثريا بغيرة: إيه ده إيه ده؟ إنتي تقولي له سولي وهو روح سولي؟ طب وأنا؟
خديجة بغمز: إنتي حبيبي
ثريا بضحك: يا بكاشة
زين بهدؤء: صباح الخير
خديجة بهيام: صباح الورد يا زين
سليم بغيرة: خديجة أنا بس اللي تدلعيني
خديجة وهي تقبل خد والده: إنت اللي في القلب يا سولي. إحنا بنجامل أبو عيون زرقاء دول
سليم بغيرة: لا مش تقولي كده. وبعدين أنا بغير
ثريا بضحك: بتغير من زين يا سليم؟ وأكملت بخبث: أومال لما تتجوز بقا هتعمل إيه؟
سليم بدموع وحب: أنا بنتي صغيرة ومش هتبعد عن حضني
خديجة بحب وهي تمحي دموع والده: أنا مش هبعد عنك أبداً يا بابا. إنت حبيبي يا سولي
ثريا بتأثر: خلاص بقا يا سليم هعيط ده. لأن بقولك خديجة هتتجوز
سليم بحب وهو يضم خديجة لها أكثر: متبعديش عني لأن مش هقدر أكمل حياتي من غيرك. أموت من غيرك
خديجة وهي تقبل والده: بعد الشر عليك
ثريا: خلاص بقا يا سليم يلا افطروا.
وبعد مرور وقت ذهب سليم لشركته، وزين أيضاً. وثريا ذهبت لغرفتها. أما خديجة فهي تفكر في شيء.
وبعد مرور وقت.
في شركة الأنصاري
السكرتيرة: باشا مهندس زين في بنت بره ومحتاجة تقابلك
زين باستغراب: تمام، دخليها
خديجة بفاجأة: إيه يا ولا! الشركة اللي كلها بنات ف بنات دي؟ ده انت خلّبوص كبير
زين بصدمة: خلّبوص؟ في بنت تقول خلّبوص؟ إنتي عرفتي الكلمة دي منين ولا فاهمة معناها؟
خديجة: بس بقا خلينا في المهم.
أحمد بدخول مفاجأة: زين، الورق ده. أحمد: أنا آسف بجد.
خديجة: خد يا ولا يا أبو عيون حلوة إنت
أحمد بمرح: نعم يا قمر إنت
زين بعصبية: اخرج يا أحمد بره.
بعد خروج أحمد
زين بعصبية: إنتي إيه كلمة "يا ولا" دي؟ وإزاي تقولي له يا أبو عيون حلوة؟ وده مش مرة واحدة، لا ده مرة لما كنا في المستشفى ودلوقتي. إيه مفيش احترام ليا خالص؟
خديجة وهي تقترب منه: إنت غيران يا زين؟
زين بتوتر: غيرة إيه بس؟ يلا يا خديجة امشي للبيت لأن أنا عندي شغل كتير. يلا
خديجة: أنا معجبة بيك يا زين
زين بتوتر أكبر: خديجة، أنا اسمي زين مش زينو. وابعدي عني، اخرجي يلاااااا
خديجة بدموع: أنا بكرهك.
وذهبت.
في المساء في فيلا الشناوي
زين بهدؤء: مساء الخير
ثريا وسليم: مساء النور
زين بحرج: أمي، كنت حابب أفتحك في موضوع كده
ثريا بقلق: إيه يا حبيبي مالك؟
زين وهو يتطلع على خديجة التي تتجاهله منذ مجيئه: أنا هخطب
ثريا بفرحة وهي تنظر لخديجة: بجد؟ مين حد نعرفه؟
زين بهدؤء قبل العاصفة: لا، حد من بره مصر.
رواية لقاء الاحبة الفصل السابع 7 - بقلم فيولا عماد
ثريا بفرحة وهي تنظر لخديجة: بجد مين؟ حد نعرفه؟
زين بهدوء: لا، حد من بره مصر.
ثريا بحزن وهي تنظر لخديجة: مبروك يا بني.
سليم بزعل: مبروك يا زين.
خديجة بفرح عكس ما بداخلها: اهاااا، وأخيراً هلبس سواريه. مبروك يا زين.
زين بصدمة من فرح خديجة: الله يبارك فيكي. طب بعد إذنكم…
في غرفة سليم وثريا:
ثريا بزعل: أنا زعلانة أوووي لأن خديجة كانت معجبة بزين وزين معجب بيها. إيه بس اللي حصل يخلي زين يعمل كده؟
سليم بهدوء: بصراحة، هو طلب مني إنه يقرب من خديجة وأنا وافقت. بعد كده جه وقالي إن حصل بينك وبين خديجة مشكلة لما كانوا في الجنينة. وأنا قولته يبعد عن بنتي لأنها لسه 14 سنة وهو 24.
ثريا بصدمة: أنت ي سليم تقول كده؟ لا، أنت كده بتظلم بنتك. ما أنت كنت كبير 10 سنين عن زوجتك الأولى. ليه كده؟ ليه توجع الاتنين؟ يعلم الله إيه اللي في قلب خديجة دلوقتي؟
سليم بزعل: أنا كنت فاكر إن كده صح. ومش حاسبتها زي ما أنتِ بتقولي. طب أعمل إيه دلوقتي؟
ثريا: أنا مش عارفة أفكر بصراحة بعد اللي أنت قلته.
في غرفة زين:
زين في نفسه: هي ممكن تكون مش معجبة بيا، بس أنا متأكد إنها بتحس بمشاعر اتجاهي. وهي قالتلي إنها معجبة بيا وأنا معجب بيها. بس في فرق سن بينا ووالده مش موافق. أعمل إيه بس يارب؟ طب والعروسة اللي هخطبها بكرة دي هجيبها منين؟
ولكن قاطعه كلامه صوت خديجة.
خديجة بصوت حزين: بحبببك ومش هقووول تااااني. عاوزك وانتي عيززاااااني. بحببببك حب مش عاااااادي. مشااااعري من زمن تاااااني ورووووحي سااااكنة في روووحك. أنااا بعشقووو لدنيا. ديه أيوا هقولهااااا. أنااا متفاااائلة بيييه. ديه فرحة الدنياااا. وما فيهاا جتلي بييييه. وبدعي ربناااا كل يوووم يبااااركلي بيييه.
زين بهدوء: بتعشقي مين ي خديجة؟
خديجة بزعل ولكن أظهرت اللامبالاة: عادي، مش لازم كل أغنية أقصد بيها حد.
زين بهدوء: خديجة، ممكن أقولك حاجة؟
خديجة: لا والله ي زينو، هنام. تصبح على خير.
زين بزعل: وأنتي من أهله.
في الصباح:
خديجة بفرح مزيف: بابا.
سليم بحب: نعم يا حبيبتي.
خديجة: ممكن أطلب طلب صغنن؟
سليم بحب: أوامري.
خديجة بهدوء: أنا عايزة أسافر ألمانيا.
سليم بصدمة: لا، مفيش سفر. لا، متبعديش عني. أنا أموت فيها، مش هستحمل.
خديجة وهي تحضن سليم: متخافش عليا. وأنا مش هعيش لوحدي هناك. خالو حسن، هقعد معاه فترة صغننة وهرجع. هو وحشني، بليز.
سليم بخوف: خلاص، نروح أنا وأنتِ ونرجع بعد أسبوع. لكن سفر لوحدك لا. أنا أخاف عليكي. مقدرش. لا أستحمل غيابك عني. لا.
خديجة بزعل مزيف: لدرجة دي مش واثق فيا ي سولي؟ أهي أهي أهي.
سليم بحزن: لا طبعاً، واثق فيكي أكتر من نفسي. بس مش هأمن عليكي لوحدك.
خديجة: لوحدي فين بس ي حبيبي؟ أنا هعيش مع خالو حسن وأنت عارف إنه طيب وبيحبني.
سليم: أنا عارف، مفيش أطيب من خالك. بس أنا أخاف عليكي. طب أسافر أنا وأنتِ.
خديجة بخنقة ودموع: أنا مش عايزة خلاص ي بابا. بس أنت كده أناني.
وذهبت، فليس أحد يشعر بها. فهي أحبت زين وهو كسر بخاطرها. والآن والدها الذي لم يفهم مشاعر ابنته.
خديجة بعصبية: مش عايزة أتكلم مع حد.
سليم من الخارج: حتى بابا.
خديجة بهدوء: نعم ي بابا.
سليم بدموع وهو يجلس بجوارها: أنا آسف يا حبيبتي، مش قصدي أزعلك وأرفضلك طلب. بس أنا مش هستحمل إنك تبعدي عني. كفاية والدتك. أنا من غيرك أموت ي حبيبة بابا. وأنتي عايزة تسيبِ بابا حبيبك وتمشي لأن زين قال هيخطب. صح؟
وجاءت خديجة بتتكلم، لكن أشار لها سليم بأن تصمت. أنا مش صغير ي خديجة. ولا أنا يعني مش عارف تصرفاتك اتغيرت إزاي ولا تعلق بزين. أنا زين جالي وكلمني وقص عليها كل شيء.
خديجة بصدمة: ليه ي بابا؟
قالت له: خافت ياخدك مني وتبعدي وأنا بحبك.
خديجة وهي تحضن أباها: خلاص ي حبيبي متزعلش. وأنا أوعدك إني هنسى زين ومش هبعد عنك خالص ومش هسافر كمان.
وأكملت بمرح: أنا أصلاً عاملة لخالو حسن بلوك.
سليم بمرح: أصلاً.
خديجة: طب يلا بقا، طولنا عشان أنا هنام حبة.
خديجة: باي.
خرج سليم وقامت خديجة في الشرفة تتلفت حوالها.
في غرفة زين:
زين: ولااا ي زين.
زين بنوم: ي أمي خمس دقائق بس.
ثريا: يولااا قوم يولااا.
زين: نعم.
وأكمل بصدمة: أنتِ دخلتي إزاي؟
رواية لقاء الاحبة الفصل الثامن 8 - بقلم فيولا عماد
في غرفة زين:
زين
زين
نوم: ي أمي خمس دقائق بس
يولااا قوم يولااا
زين: نعم
وأكمل بصدمة: انتي دخلتي إزاي؟
خديجة: من البلكونة طبعاً، هكون منين.
زين بصدمة: انتي مجنونة! افرضي حد دخل، شكلك هيكون إيه؟
خديجة بحب: متخافش، أنا حاسبة كل حاجة. سوسو في المطبخ وبابا في المكتب، وهما مفكريننا نايمين. انت بجد طلبتني من بابا؟
زين بحب: آه، اتقدمتلك وهو كان مرحب بيا جداً، بس بعد كده قال: لأ مش هينفع، وانت كبير وهتبعد بنتي عني. بس أنا كانت نيتي خير ومش كنت هبعدكم عن بعض.
خديجة بحب: أنا اتأكدت من مشاعري يا زين و... وأنا بحبك ♥️
زين بحكمة: بس والدك مش هيوافق.
خديجة بحب: متخافش، بابا مش هيرفض طالما أنا وانت بنحب بعض. بابا كان واخد أمي عن حب، وهو مستحيل يقف في سعادة ليا. أنا هكلمه. المهم انت بتحبني؟
زين بحب: أكيد بحبك، بس انتي لسه صغيرة خالص يا خديجة.
خديجة بدلع: بقا أنا صغننة يا زينو؟
زين بهدوء: اطلعي بره يا خديجة.
خديجة بدلع وتقترب منه: ليه بس يا زينو؟
زين بتوتر: خديجة رجاءً اخرجي يلا.
خديجة بابتسامة: ماشي يا زينو، باي.
في المساء:
خديجة بحب: بابا، كنت عايزة أتكلم معاك شوية.
سليم بحب: حاضر، يلا على المكتب.
خديجة: لأ يا بابا خلينا هنا، أنا حابة الكل يسمع.
سليم بحب: اللي يريحك، اتفضلي.
خديجة بهدوء: أنا وزين بنحب بعض، وأنا عارفة إنك بتتمنالي السعادة وكل حاجة حلوة، بس عشان خاطري فكر في الموضوع. عارفة إن أنا صغيرة، بس أنا هتفق مع زين إن أخلص الثانوية العامة ونتجوز، وياريت توافق يا بابا عشان خاطري. وإن كان على فرق السن، فبرضه انت وماما كان فيه فرق سن 11 سنة. عشان خاطري، أنا هكون مبسوطة مع زين، ولما إن شاء الله نتجوز هنقعد معاك، مش هنبعد. أنا أصلاً مقدرش أبعد عنك، انت شوفت حد يبعد عن روحه؟
سليم بدموع وحب: موافق يا خديجة، بس مفيش حاجة بتحصل غير لما تخلصي ثانوي. طالما انتي هتكوني فرحانة، أنا هكون فرحان.
ثريا بحب: مبروك يا حبيبتي، أهو كده أبقى أمك وحماتك.
ثريا وهي تشد أذن زين: مبروك، بس زعلتيني لما قلت بنت بره مصر. عقبالك ما أشوف ولادكم يا حبيبي. مبروك.
خديجة بغيظ: زين باشا، ما تتكلم ومكسوفة يابيه.
زين: انتي سبتي حاجة أقولها. على العموم، أنا بحب خديجة، وإن شاء الله مش هنبعد عن هنا، وكل شروطكم أنا موافق عليها. أي أوامر يا خديجة؟
سليم بضحك: أيوه كده، اسمع كلام لتزعلك. إحنا مش قد البت دي.
خديجة بصدمة مصطنعة: أنا غلبانة يا بابا.
ثريا بمكر: بس انتي كنتي فين بعد والدك ما نزل يا خديجة؟
خديجة بتلعثم: في الغرفة، نائمة. ليه؟
ثريا بمكر: طب يبقى اقفلي باب الشرفة أحسن، حرامي ينط الشرفة وكده يعني.
خديجة بتلعثم: حاضر، حاضر.
في غرفة سليم:
سليم بارتياح: تعرفي يا ثريا إني مبسوط جداً إن بنتي بتحب وهتتجوز شخص بيحبها وتحبه، وكمان هتعيش معايا. ده أحسن شيء. لأن لو ابنك زعلها...
ثريا بضحك: يسيدي، عارفين إنك بتحب خديجة، بس ده ابني برضه.
سليم بتساؤل: ثريا، هو أنا لو توفاني الله وخديجة اتجوزت ابنك، هتعملي عليها أم جوزها وكده؟
ثريا بزعل: هو أنا وحشة أوي كده في نظرك؟ على العموم، بعد الشر عليك. وبعدين خديجة بنتي، أنا اللي مربياها، وأنا اللي راضية أعيش معاكم هنا. وكنت هسيب ابني عشانك انت وخديجة، وانت تقول كده؟ دي أغلى حاجة في حياتي، بس عشان حتة منك، حتى لو مش أنا أمها اللي ولدتها، بس الأم هي اللي بتربي...
زين: يا خديجة، عيب كده. اتفضلي على غرفتك بقى. لو حد شافك هنا، صدقيني هيحصل مشكلة.
خديجة: وأنا مش همشي من هنا غير لما أعرف انت كنت بتكلم مين، وتقولها انتي عاملة إيه انتي والبيبي؟
زين بتعب: حبيبتي افهمي، انتي حلمتي بكده، لكن وحياة ربنا أنا كنت نايم. ده حلم يا خديجة، بلاش جنان.
خديجة: انت مش بتخوني يعني؟
زين بصدق: لأ طبعاً، أنا بحبك يا روحي ♥️
وذهبت خديجة لغرفتها، وزين أيضاً نام، وغطوا الجميع في ثبات عميق.
رواية لقاء الاحبة الفصل التاسع 9 - بقلم فيولا عماد
في الصباح، زين بابتسامة: صباح الخير.
سليم وثريا: صباح النور.
خديجة وهي تنزل من السلم وتغني:
"أهو انت الحظ بعينه كان وشك حلو عليا
كل اللي... ناس شايفين ميجيش واحد... في المئة من اللي أنا لسه مقولتووووش."
سليم بحب: صباح الورد يروحي.
خديجة تقبل والدها: صباح العسل عليك انت يروحي.
ثريا بضحك: شكلك رايقة النهاردة صح؟
خديجة بابتسامة: اه اوووي.
سليم: من أي بقا يديجة؟
خديجة بمرح: اصل انا متقدملي عريس.
زين بعصبية: نعم؟ اومال انا مين؟
هسليم بزعل: زين انت وبنتي مفيش حاجة رسمية بينكم. وبعدين انت بتزعقلها ليه؟ أنا بس اللي ليا الحق في ده. وبعدين أنا قولتلك بنتي ليك طول ما بتحبوا بعض.
زين بعصبية مكتومة: فعلاً. عن إذنكم، عندي ميتنج.
واتجه لخارج الفيلا وركب سيارته وساق بسرعة جنونية.
سليم بزعل من نفسه: ثريا، أنا حقيقي مكنش قصدي أزعق فيه، بس أنا مش عايز خديجة تزعل. حقك عليا.
ثريا: لا يا سليم، انت كلامك صح. بس أنا عايزة أعرف إحنا ليه مش ناخد خطوة جد في موضوع خديجة وزين مثلاً؟ خطوبة يعني عشان محدش يتقدم لخديجة ويحصل مشاكل.
خديجة بزعل: أنا زعلت زين. بص والله دي عشان أشوف هو بيغير عليا ولا لا. بابي، هو ممكن أروح لزين الشركة؟
سليم بخوف: لا مش هينفع تخرجي لوحدك.
خديجة بسرعة: هاخد السواق معايا، وبالمرة أقول لزين على الخطوبة وإن بعد أربع شهور هبقى عندي 16 سنة. بليز.
سليم: ماشي، بس بسرعة.
خديجة بفرحة: باااااي.
زين للسكرتيرة: الغي أي مواعيد النهارده.
السكرتيرة بدلع: تحب أجيب لك قهوة؟
زين بلا مبالاة: تمام، اتفضلي.
بعد مرور دقائق.
السكرتيرة بدلع: اتفضل يازين باشا.
زين: شكراً.
السكرتيرة وهي تقترب من زين: تحب أعمل لك مساج؟ هترتاح أوووي.
وقبل زين أن يرد، تفاجأ بالسكرتيرة تقف أمامه وتقترب عليه لتضع يديها في رأسه.
زين بنهج: لو سمحتي ي غادة، مينفعش كده.
غادة وهي تقرب وجهها لوجه زين: أنا مش بعمل حاجة غلط، أنا بعمل لك مساج. زينو حب هنا.
انتفض زين وهو يبعد غادة عنه.
زين بتوتر: خديجة، افهمي أنا والله...
خديجة بدموع وهي تنظر لغادة: أنا بكرهك.
وتحركت باتجاه غادة وهي تصفعها.
خديجة بقهر: انتي قليلة أدب ورخيصة. بكرهك.
وأكملت لزين: وانت حاجاتك هبعتهالك على قصر الأنصاري لأن أنا ميشرفنيش أقعد معاك أو حتى أتجوزك.
زين بسرعة: والله يا خديجة انتي فاهمة غلط.
خديجة بقهر: فاهمة غلط دي كانت في حضنك انت. مش شايف لابسة إزاي؟ كانت بتعمل إيه ها؟ أنا بكرهك.
وذهبت وهي تبكي بحرقة على ذلك الزين، هي لا تحبه، بلا تعشقه. نعم، إنها تعرفه خلال فترة صغيرة، لكن الحب لا يعرف موعد. يا الله من هذا الحب.
وصلت خديجة للفيلا وهي منهارة.
ثريا بزعر: مالك يا بنتي؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟
ولكن خديجة لم تنتبه على أي شيء، عيونها لا ترى غير صورة زين وفي حضنه غادة.
خديجة بدموع وقهر: أنا بكرهك ي زين. افتكرتني عيلة صغيرة وبتضحك عليها؟ وأنا الغبية حبيتك. وأنا اللي زعلانة وقولت أكيد زعلان، لكن طلع عادي جداً. ليه يارب كده؟ أنا بكرهك ي زين.
آآآآآآآآآآآه.
زين في الخارج: يا خديجة افتحي. والله اللي حصل ده أول مرة. وأنا محستش بيها عشان خاطري افتحي نتفاهم. خديجة والله ما بكذب عليكي.
لو مش فتحتي هكسر الباب.
زين في الداخل بعد أن كسر باب الغرفة: أنا مش بكلمك. انتي مجنونة؟ انتي فعلاً طفلة.
خديجة وهي تقوم بصفع زين: اخرس خالص. أنا مش طفلة وانت اللي غبي لأن تفكيرك محدود. مش كل حاجة بالسن. أنا بقطع كل علاقاتي بيك حتى لو كان إيه. وأنا ميشرفنيش أن أحب واحد زيك خاين. انت متستاهلنيش. الحاجة الغالية النظيفة خسارة فيك. انت رخيص وتستاهل الرخيصة اللي زيك. اطلع برة مش عايزة أسمع اسمك ولا أشوف وشك في حياتي. برررررة.
سليم بغضب: اطلع برة بيتي. مش عايز أشوفك قريب من بنتي ولا بيتي. اطلع برة يلا.
وخرج زين والدموع في عينه وهو حزين. الآن ضاع كل شيء. حتى صغيرته رجعت لوحدته من تاني. لا أم ولا أب وحبيبة كمان. كيف تصدق ذلك بأن أخونها؟ فهي أول دقة قلب.
زين وهو ساق عربيته بسرعة بالغة: أنا مستحيل أسامح غادة. هي اللي فرقت بيني وبين حبيبتي. ولا حتى هسامح خديجة على ضرب القلم ولا على الشك فيا. عمري ما هسامحك أبداً. وهرجع أقوى من الأول وهتندمي على بعدك عني.
سليم بدموع: يا حبيبتي خلاص، ده واحد ميستاهلش دموعك الغالية دي. وبعدين هو اللي خسران. انتي ست البنات. وبكرة تكوني أشهر دكتورة نساء وتوليد في العالم. ويندم إنه بعد عنك. بس خلاص بقا. ممكن متبكيش؟ دموعك غالية.
خديجة بقهر ودموع: أنا بحبه ي بابا. أنا شفته مع السكرتيرة في حضنه. أنا وحشة ي بابا صح؟
سليم بحب: لا انتي قمر يا حبيبتي. انتي جوهرة. هو اللي خسرِك. متزعليش بقا. كفاية دموع عشان خاطري.
خديجة بدموع: ممكن أطلب منك طلب ي بابا؟
سليم بحب: اؤمري ياحبيبتي.
خديجة بدموع: أنا عايزة أسافر أكمل تعليمي وأغير جو. يمكن أنسى. عايزة أبدأ حياة جديدة. ممكن لو سمحت مش ترفض.
سليم بحب: هنسافر مكان اللي تشاوري عليه. أوامرك ماشي.
خديجة بحب: أنا بحبك أوووي ي بابا.
سليم بحب مماثل: أنا بموت فيكي يقلب سولي. وبعدين انتي بتقولي بابا بابا. فين سولي؟
خديجة: انت سولي وبابا وحبيبي وأمي وكل حاجة حلوة في الدنيا.
ثريا بدموع: أنا آسفة ي خديجة.
خديجة بحب: لا ي ماما متعتذريش. خلاص بقا.
ثريا بحب: ربنا يريح قلبك ي حبيبتي.
سليم بحب: طب أنا هنام هنا النهارده مع دودو حبيبتي.
ثريا: ماشي يا ست خديجة هسبلك سليم النهاردة. عدّي الجميل دي؟
سليم بسخرية: أنا أصلاً أبوها وأمها. ودي مش جمايل. يلا ي روحي عشان ننام.
ذهبت ثريا وهي تفكر بكلام سليم.
سليم بحب: بصي ياحبيبتي، انتي أهم حاجة في حياتي. ودموعك دي غالية أوووي. أنا أصلاً بحبك أكتر من ثريا. انتي من ريحة حب عمري. أنا بحب ثريا، لكن مش قدك ولا قد مامتك اللي يرحمها. وزين ده يبقى ابن ثريا. واللي يزعلك يزعلني. وعشان كده أنا قولت كده. وبعدين ما أنا كل حاجة بالنسبة ليكي، ولا إيه؟
خديجة بحب: أنا مليش غيرك ي بابا. بس برضو ماما كويسة. وهي سابت كل حاجة عشانا. حتى ابنها وزعلت على زعلي ووقفت ضد ابنها عشان خاطري ي بابا. عاملها كويس ممكن؟
سليم وهو يقبل خديجة: تمام. يلا ننام.
خديجة: تصبح على خير.
سليم: وانتِ بخير.
وغطوا كل في ثبات عميق.
رواية لقاء الاحبة الفصل العاشر 10 - بقلم فيولا عماد
دكتور: حمدالله على سلامتك ي زين بيه
زين بتعب: أنا بعمل إيه هنا؟
دكتور: حضرتك كنت سايق بسرعة عالية جداً وعملت حادثة، والناس اللي في الطريق نقلوك للمشفي هنا. وبالصدفة مشفي والدك الله يرحمه، وكان عندك كسور واتعالجت الحمدلله، بس حضرتك دخلت في غيبوبة أسبوعين. حمدالله على السلامة مرة تانية.
زين بحزن: محدش سأل عليا؟
دكتور باحراج: موبايلك وحاجاتك الخاصة كانت طول الوقت معايا، ومفيش أي حد رن أو رسالة وصلت. احم، استأذن أنا.
وخرج الدكتور والممرضة.
زين بحزن: يعني أُقعد في المشفي هنا أسبوعين وغيبوبة ومحدش يسأل عليا؟ ياااه، ده حتى أمي رجعت لوحدتها تاني. يا ابن الأنصاري، تعيس.
وأكمل بإصرار وتحدي: بس مستحيل أبعد عن خديجة، لأنها فاهمة غلط وهتكون مراتي، يعني هتكون مراتي أنا زين أحمد الأنصاري.
وذهب وهو لم يعلم عن ما حدث في هذين الأسبوعين.
في ڤيلا الشناوي
الحارس: لو سمحت ممنوع الدخول.
زين بتهكم: ليه ممنوع الدخول؟ داخل المتحف المصري مثلاً؟
الحارس: لا حضرتك، بس كلهم منبهين إن حضرتك مش مسموح لك إنك تدخل. وثانياً، البيه الكبير والست الصغيرة والست الكبيرة سافروا من أسبوعين.
زين بصدمة: سافروا؟ سافروا إمتى وفين؟ انطق.
الحارس: والله يابه، محدش يعرف. لأن الهانم الصغيرة قالت لوالدها بس إنها هي اللي هتتكرر البلد وتحجز التذاكر من غير ما حد يعرف.
زين وهو يمشي في الشارع بحزن: خلاص يا خديجة، بعدتي عني وصدقتي إن أنا بخونك؟ أنا بحبك يا خديجة، والله بحبك. ليه يا رب؟ ليه تبعد عني كل اللي بحبهم؟ في الأول أمي اللي مش متقبلاني عشان أبويا وعذابه، ودلوقتي حبيبتي. ليه؟ هو وحش لدرجاتي؟ ده أنا صارحتك بكل حاجة يا خديجة. وحشتيني أوووي، والله بحبك.
وأكمل بصوت عالٍ: خديجة.
وبعد وقت ذهب زين لقصر الأنصاري.
الخدامة: زين بيه، نورت القصر. شنط حضرتك وصلت من أسبوعين.
زين بتعب: خلاص، روحي أنتِ.
في غرفة زين
زين بوجع وهو يفتح الشنط: بعدتي يا خديجة وأنا بحبك. أعمل إيه أنا من غيرك؟ أُقعد أسبوعين في المشفي متتسألش عليا، بس برضه هقلب الدنيا وهجيبك، لأنك ملكية خاصة ليا. حتى لو فين، وبكرة تقولي ابن الأنصاري قال.
: What are you doing
: اتكلم عربي يولاااا
الشاب بعصبية: أنتِ مين؟
: نادي لي سونه من جوه
الآه
أحسن: حبيبة قلبي.
سلوي زوجة حسن: ضربة في قلبك مين دي يا حسن؟ أنت بتخونني بعد العمر ده كله يا راجل؟
الفتاة بحزن مصطنع: أنا أبقى مراته التانية وعايز يسيب ابنه، ابنه اللي في بطني ويهرب.
سلوي بدموع: حسن رد.
حسن وهو يجفف دموعه: معشوقة قلبه. لا يا حبيبتي، دي البت دي كدابة. دي خديجة بنت اختي.
وأكمل لخديجة: صالحي اللي عملتيه، وإلا هكلك. يلا يا بت.
خديجة بمرح وزعل: كده يا سوسو، تنسي ديجة بيبي؟
سلوي بحب: عارفة، أنتِ وحشتيني أوووي. بس كنت هموت لو كلامك كان صح.
حسن بحب: أنا أقدر يا جميل، أبعد عنك أو أبص برة حتى.
سلوي وهي تثبت في حسن: أنا بحبك أوووي يا حسن، ربنا يخليك ليا.
خديجة بزهق: إيه يا خالو، إحنا هنفضل هنا كتير؟
سليم بحب وابتسامة: مساء الخير.
حسن بفرح: سليم، وحشتني، عامل إيه أخبارك؟
سليم بحب وفرح: أنت كمان وحشتني. الحمدلله، وأنتَ إزيك يا مدام سلوي؟ أخبارك؟
سلوي بابتسامة: أنا بخير، اتفضلوا.
خديجة: خالو، قول للباف ده يطلع لي شنط.
سلوي بخوف: لا يا حبيبتي، ده ابن خالك، عيب كده. اسمه يحيى، قوليلو يابيه.
يحيى بعصبية: أنا باف؟ أنتِ مش محترمة. ولو بابا، أنا كنت طردتك برة البلد كلها.
وذهب.
في الصالون
سليم: إحنا آسفين يا حسن، بس خديجة قررت تعيش هنا، فهنقعد معاك يومين لحد ما الفيلا تجهز.
وحسن بمقاطعة: أنت تنورنا يا سليم، وتجهز فيلا ليه؟ ما تقعد معانا هنا.
سليم: لا، عشان مدام سلوي تاخد راحتها، وخديجة متعملش مشاكل مع حد من الأولاد.
حسن باحراج: أومال مين المدام اللي طلعت على طول؟
يسلم: دي تبقى ثريا، حرم سليم الشناوي.
حسن: تنورنا، بس هي شكلها مضايقة من إنك جيت لأهل مراتك الأول.
سليم بحب: لا، ثريا طيبة خالص، وهي بتحترمكم وبتحترم مراتي الأول، بس فيه مشاكل بينها وبينه ابنها. موضوع، أبقى أحكيلك عليه بعدين.
حسن: إذن كده ماشي، يلا بقى نقوم نتعشى وننام.
بعد العشاء، ذهب كل منهم لغرفته.
ستوووب
(حسن يبقى خال خديجة وزوجته سلوي متجوزين عن حب ولديهما أولاد يحيى وهو رائد ولا يحب التعامل مع أي نساء ما عدا والدته وغسان وهو دكتور يعمل في خارج البلاد وقاسم وهو من نفس سن خديجة. وهم عائلة طيبة ويمرحون كثيراً ما عدا يحيى، وهم يعيشون في ألمانيا).
في غرفة ثريا وسليم
سليم بزعل: حقك عليا يا ثريا، متزعليش مني، بس هي بنتي الوحيدة، وأنا مقدرش على دموعها أو زعلها. عارف إنك استحملتي كتير معايا، بس شوفي وجهة نظري.
ثريا بمقاطعة: تعرف ي سليم، دايماً يحترم رأيك حتى لو مش موافقك الرأي، بس يبقى عارفة إنك واخد القرار الصح. بس المرة دي، أنا قلبي وجعني على زين. آه، هو غلط وأنا معاك في ده، بس كنت حتى أشوفه، نسمع منه. لكن اللي زعلني أكتر، كلامك لخديجة لما كنا في مصر. أنا سمعت كلامك. يا سليم، أنا عارفة إنك بتحبني، بس موصلتش لحب مراتك الأول.
سليم: آه، موصلتيش لحب مراتى الأول، بس أنا بحاول، وربنا شاهد على كلامي. لكن لو عشان بحب خديجة أكتر، فخديجة دي مش بنتي بس، لا، خديجة بالنسبالي كل حاجة. بنتي واختي وأمي وحبيبتي وصاحبتي، كل حاجة. أنا بحب خديجة جداً، فلو سمحتي، خلينا ننسى اللي فات ونبدأ من جديد.
ثريا بحب: أنا نسيت، وعارفة إنك بتحب خديجة. وأنا والله، بس كانت عايزة أطمن على زين. لو سمحت.
سليم بحب: أكيد، اطمني عليه. أنا مقدرش أمنعك، بس مش عايز أعرف إن عرف مكان خديجة أو حتى يقرب لها. تصبح على خير.
ثريا بحب: وأنت بخير.
وذهبوا في ثبات عميق.
خديجة بدموع: هنسّاك يا زين، ومش هكلمك ولا هفكر فيك. هبدأ من جديد وهكون أكبر دكتورة نساء وتوليد في العالم. يمكن آه مش هحب، بس هندمك في جرحك ليا.
وأكملت وهي تجفف دموعها: وداعاً للماضي، ومرحباً بالمستقبل.