تحميل رواية «لعنة حبه» PDF
بقلم جنى محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دي كانت ليلة عنب يا شوشو = أنت تؤمر يا باشا كل ما توعزني كلمني باسها بدر بعنف وسابها وقام لبس هدومه وساب فلوس ومشى. ركب بدر عربيته وطلع على شركته، دخل بهيبته وقال بتكبر للسكرتيرة: الأستاذة جنى جت؟ - أيوه يا فندم مستنياك في مكتبك. بدر قلع نضارة الشمس وقال: خليهم يحضروا القهوة بتاعتي وابعتيهالي عشان مصدع. دخل بدر مكتبه. قامت بنت في منتهى الجمال بشرتها بيضة وشعرها أسود طويل ولابسة جيبة قصيرة. قربت منه وقالت: ما لسه بدري يا بدر. بدر حضنها وقال: معلش بقا يا جني عديها. جني قربت منه لدرجة انفاسهم اختلط...
رواية لعنة حبه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جنى محمد
بدر جاه يفتح الباب كان مقفول بالمسوجر.
ضحك سامر وقال: أصلهم عاملين المسوجر عشان الأطفال.
يعقوب صاحب سامر سرّع من سرعة العربية.
بدر مسك إيد جنى وقال: بتثقي فيا؟
جنى بلعت ريقها وقالت: آه.
بدر: اقعدي على رجلي!
جنى بصدمة: أنت سافل في أوقات غلط كمان.
بدر بجدية: اسمعي كلامي.
جنى قعدت على رجل بدر، وبدر استجمع كل قوته ورمى نفسه على الباب لغاية ما اتكسر ووقع بدر وجنى في حضنه، وعربية كانت بتتحرك.
بدر اتألم من جرحه، وجنى اتعورت في رجلها وبدأت تنزف.
قام بدر بتعب وبص على العربية لقاها وقفت.
بدر قال بزعيق: قومي بسرعة.
جنى ساندت عليه وقامت وبدأت تعيط من شدة الألم.
بدر شالها وجرى بيها بسرعة.
عند سامر.
سامر ضرب إيده بقوة في تابلوه وقال ليعقوب: أنت وقفت ليه!
يعقوب: العربية خلصت بنزين.
سامر سحب مسدسه ونزل من العربية، ويعقوب نزل وراه.
بدر دخل شوارع متفرقة وكان شايل جنى. بدر بدأ يتعب فقالت جنى: نزلني يا بدر أنا كويسة.
بدر بتعب: متأكدة؟
جنى بهدوء: أيوه يا بدر.
بدر نزلها وحس بحركة، مسك إيدها وجريوا.
جنى بتبص على بدر اللي بينهج من التعب ووقف فجأة وقال: إحنا لازم نفترق.
جنى مسكته إيده بخوف وقالت: ارجوك يا بدر متسبنيش.
بدر: أنا هشتت انتباههم وأنت تجري، ولو مجتش روحي بلغي البوليس.
جنى: أنا مش هسيبك يا بدر.
بدر طبطب عليها وقال: يلا يا جنى مفيش وقت، اجري.
جنى جريت وبدر دخل شارع جانبي، ولكن المشكلة أنه شارع مسدود. ولف ليرجع بسرعة يلاقي يعقوب قدامه ومعاه سلاح. بدر يبص حوله يلاقي عمارة وبابها مفتوح، يدخل بسرعة ويركب الأسانسير قبل ما يعقوب يمسكه، وهو طلع بسرعة على السلم.
بدر وصل لسطح العمارة وبص على فرق المسافة بينها وبين سطح العمارة التانية، وكان بيرجع لورا استعداد لينط. ويخبط في يعقوب وكان هيمسكه. ضرب بدر يعقوب بقوة ووقع منه المسدس. فمسكه بدر وقال: سليم عايش ولا مات؟
يعقوب مردش عليه. بدر ضرب بالبوكس وقال: انطق بدل ما أخلص عليك.
يعقوب بلع ريقه وقال: سليم عايش.
جنى بتجري في شوارع وهي مش عارفة هتروح فين. وقفت تنهج من التعب، بتلاقي حد بيخبط على كتفها. بتلف وتلاقي سامر واقف وماسك مسدس وقال: حبيبتي الجميلة.
جنى بتعب: ارجوك يا سامر اعقل.
سامر: كان كل حلمي تحبيني.
جنى: أحبك! كل مقابلتنا تتعد على الصوابع، امتى حبتني؟
سامر: عارفة الحب من أول نظرة. وبعدين سليم الغبي كان دايماً يحكيلي عنك وعن ذكائك وطيبة قلبك.
سامر وجه المسدس اتجاه جنى وقال: دايماً قبل ما يحصل الإعدام بيسأله المجرم عن آخر طلب له، بس أنا هجاوبك على سؤالين.
جنى بلعت ريقها وقالت: سليم عايش ولا ميت؟
سامر: عايش، أنا حبسه في المزرعة القديمة، أظن أنت عارفاها.
جنى برعب: هتعمل إيه لما تموتني؟
سامر: هموت نفسي وراكي عشان نبقى زي روميو وجولييت.
سامر عَمّر سلاحه وقال: أنا كده جاوبتك على سؤالين.
جنى بعياط: ارجوك بلاش!
سامر: أنا ممكن أعفي عنك.
جنى: طب إزاي؟
بدر كان بيجري ومعاه مسدس وهدومه ملتخة دم، ودخل شارع وشاف سامر حاضنها والمسدس في ضهرها.
جري بدر ناحيتهم وزق سامر بكل قوته، وقعه على الأرض ووجه سلاحه وكان هيضربه. جنى صوتت وقالت بعياط: استنى يا بدر ارجوك...
بس كان فات الأوان وصوت طلقات المسدس كانت سيدة الموقف.
رواية لعنة حبه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جنى محمد
بدر شاف سامر حاضن جنى والمسدس في ضهرها.
جري بدر ناحيتهم وزق سامر بكل قوته ووقعه على الأرض ووجه سلاحه وكان هيضرب عليه.
جنى صوتت وقالت بعياط: استنى يا بدر أرجوك.
بس كان فات الأوان وصوت طلقات المسدس كانت سيدة الموقف.
سامر وقع على الأرض ونزف.
جنى جريت على سامر وقالت: ليه يا بدر؟ لييييه؟ مكنش هيموتني.
بدر بغيرة: خايفة عليه هاااا!!!
جنى جريت عليه وحضنته وقالت: يا بدر انت عارف إني بحبك بلاش أسلوبك ده.
بدر: طب يلا سليم في خطر ولازم نلحقه.
جنى: هو موجود في المزرعة بتاعة باباهم.
بدر: طب يلا بسرعة.
جنى: لازم ناخد سامر.
بدر بص لها بصدمة وقالت: ده لسه فيه الروح... عشان خاطري يا بدر.
بدر ببرود: ماشي يلا.
عند الخواجة.
- يا باشا وإيه منخلصش على بدر ونخلصنا.
الخواجة بيشرب من الكاس بتاعه: بدر ميتأذيش. أنت ناسي إن بدر مخبي شغله الوسخ كله في حوار الاستيراد والتصدير.
- شغل إيه يا باشا.
الخواجة: شغل مافيا.
- ده إزاي ده يا باشا.
الخواجة: بدر ذكي وأصحابه دول شغالين وعاملين عصابة صغيرة.
بدر سايق وجنى قاعدة جنبه وسامر نايم ورا وبينهج.
بدر سايق بسرعة وقال: لو عليا كنت أدفنك. يعني حاضن مراتي وكمان عايز تموتني.
جنى بملل: يا بدر إحنا في إيه ولا إيه... مش وقته الكلام ده.
بدر: صابرك عليا يا سامر الكلب.. عارف لو سليم حصل له حاجة مش هيكفيني موتك.
بعد فترة وصلوا قدام المزرعة وجنى نزلت جري وبدر وراها.
جنى وقفت لما لقت الباب مقفول بالقفل.
بدر قال: ابعدي كده يا جنى.
مسك بدر فاس وجرى ناحية الباب وكسر القفل بالفاس.
دخلت جنى لقيت سليم مرمي على الأرض ومضروب رصاصة في رجله.
جنى صوتت وجريت وقالت بعياط: سلييييم.
جنى قعدت على الأرض جنبه وقالت: قوم يا سليم عشان خاطري.
بدر وقف مصدوم وراح ناحيته ولقى ماية. حط شوية ماية في إيده وحطهم على وش سليم. سليم بدأ يفوق وبيكح دم.
جنى بفرحة: سليم عايش يا بدر.
سليم بتعب: جنى.
بدر شالها وقال: يلا يا جنى لازم نطلع على المستشفى.
سليم بتعب: لا يا بدر عشان التحقيق.. اطلع على البيت وانت شيل الرصاصة.
بدر حط سليم ورا جنب سامر المغمى عليه وهو قعد مكان السواق وجنى قعدت جنبه.
سليم بتعب: سامر ملهوش ذنب يا بدر... أبويا السبب! إحنا لازم نوقف شغلنا ده يا بدر.
جنى قالت بإستغراب: ماله شغلنا يا سليم؟
سليم: أصلنا بنشتغل تبع مافيا.
جنى بصدمة: ماااافيا.
رواية لعنة حبه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جنى محمد
جنى بتصوت وبتضرب في دراع بدر وقالت:
وقف العربية يا بدر... مافيا يا مجرم.
بدر بعصبية:
اخرسيييييي بقا.
جنى بتحدي:
ولو مسكتش هتعمل ايه هااااا... هتموتني ولا هتخطفني ولا هتغتصبني... يعني مش كفاية المشاكل وكمان جوزي يطلع مافيا.
سليم بصدمة:
جوزك!! انتم اتجوزتوا امتى؟
جنى بزعيق:
تلاقيهم أصلا مطبخينها سوا وأنا أقول البيه اتغير معايا ليه وعامل فيها رومانسي.
بدر وقف العربية فجأة وضرب جنى بالقلم، جنى حاطت إيدها على وشها بصدمة وقالت:
أنتَ بتضربني يا بدر.
بدر بعصبية:
واكسر دماغك كمان.
جنى بعصبية وبتفتح الباب:
مش جنى الهاشم اللي يتقال لها الكلام ده.
بدر شدها من إيدها لدرجة إنها وقعت في حضنه وداس على عرق في رقبتها وأغمى عليها.
بدر قفل باب العربية واتحرك.
سليم:
أنا لازم أفهم إيه اللي حصل بالظبط.
بدر مركز في السواقة وقال:
هحكيلك متقلقش ريح نفسك دلوقتي.
بعد فترة في شقة بدر.
بدر حاطط قطن وبيلف الشاش حوالين جرح سليم.
سليم قال بصدمة:
كل ده حصل في أسبوع.
بدر بتعب:
أنا حسيت ولا كأنهم ألف سنة.
سليم:
يااااه دي الدنيا متعبة أوي يا صاحبي.
بدر اتنهد وقال:
ليه أخوك يعمل كده؟
سليم باص لأخوه النايم وقال:
أبويا السبب... ياما قولتله عاملنا زي بعض ولكن أنا لغاية دلوقتي مش قادر أفهم بابا عمل فينا كده ليه؟ وكتب ليا في الميراث أكتر من سامر وشيرين.
بدر:
أبوك كان حكيم يا سليم.
سليم بسخرية:
حكيم! اسكت يا بدر أنا بجد تعبان... هتعمل إيه مع جنى؟
بدر:
أنا تعبت منها وهي لسانها زي المبرد.
سليم ضحك وقال:
محدش يعرف جنى أكتر مني يا صاحبي.
بدر قام وطلع سيجارة، فقال سليم:
بلاش يا بدر أنتَ حتى مغيرتش على جرحك.
بدر لسه هيرد بيسمع صوت زعيق جنى وخبطها على الباب.
بدر رمى السيجارة وقال:
لازم تتعلم الأدب.
سليم:
ناوي على إيه؟
بدر بخبث:
على كل خير!
بدر طلع لجنى وفتح الباب فقالت بزعيق:
أنا شغل المافيا ده ميخوفنيش وهطلقك.
بدر قفل الباب وقال:
بتقولي إيه بقا عشان مش سامعك.
جنى بترجع لورا وقالت:
هو أنتَ فاكرني خايفة؟
بدر بيقرب منها وقال:
لا طبعًا ما هو واضح.
جنى قعدت على السرير وقالت بشجاعة مزيفة:
طب عظيم اطلع برا أوضتي وأنا من بكرة همشي.
بدر بخبث:
مش لما نتجوز الأول.
جنى بصدمة:
قصدك إيه بقا؟
بدر قرب أكتر و...
في الصباح.
جنى بتصحى من النوم راسها بتألمها وبتتصل بتلاقي دم على السرير وبتلاقي بدر نايم جنبها وبتعيط وبتضرب في بدر.
رواية لعنة حبه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جنى محمد
رأسها يؤلمها، وتنظر لتجد دماً على السرير. ترى بدر نائماً بجانبها، فتبدأ بالبكاء وتضربه.
يستيقظ بدر بتعب، ويصبح فوقها قائلاً: "حد يصحى حد كده؟ وبعدين بتضربيني ليه؟"
جنى بصدمة: "أنت اغتصبتني يا مجرم."
بدر بصدمة أكبر: "تفتكري إني هعمل كده؟ أنتِ مراتي، أولاً، مش واحدة من الشارع، وأنا مش حيوان."
جنى بشحتفة: "أومال إيه الدم ده؟"
بدر ضحك وقال: "وإحنا بنتكلم امبارح، أغمي عليكي. شيلتك وجرحك كان بينزف، وبس طهرته ولفيته بشاش، ومن كتر التعب نيمت جنبك."
جنى تتنفس بسرعة من قربه وتقول: "طب ابعد عني."
بدر بخبث: "طب ما إحنا حلوين كده."
جنى بملل: "يا بدر بقى."
بدر باس رأسها وقام بتعب. جنى قامت وقالت بكسوف: "أنا آسفة."
بدر ابتسم وقال: "عادي يا جنى."
جنى ضربته على ذراعه وقالت: "بس ده ميمنعش إني مش مسامحاك على موضوع شغلك في المافيا."
بدر حاوطها من وسطها وقال: "أنتِ عارفة إنك الوحيدة اللي غيرتيني بالمنظر ده... عملتي فيا إيه؟"
جنى باست خده وزقته وطلعت جري على الحمام وقفلت الباب وقالت: "اعملي حسابك هننزل نشتري هدوم ليا."
بدر ضحك وقال: "داخلة على طمع."
بدر طلع لسليم ودخل الأوضة، لقى سليم قاعد جانب أخوه سامر، فقال بدر: "بعد كل ده يا صاحبي؟"
سليم لف لبدر وقال: "ده أخويا، مهما يعمل هيفضل أخويا."
سامر يفتح عينه وكانت تدمع وقال بحزن: "أنا آسف يا سليم... الحقد ملى قلبي يا أخويا."
بدر بسخرية: "مضطر أقطع عليكم اللحظة. أنا هنزل كام مشوار مع جنى عشان من بكرة عندنا شغل كتير، وكلنا هنشارك عشان نحل المشكلة اللي إحنا فيها."
سامر: "ممكن تعتذر لجنى بالنيابة عني؟"
بدر: "أكيد يا سامر، على فكرة أنت كمان معانا... يلا عيشوا، البيت بيتكم."
بدر دخل أوضة لقى جنى بتحط برفان وقالت: "مش تخبط يا محترم."
بدر حضنها من ضهرها وقال: "أنا زي جوزك يعني."
جنى: "طب يلا عشان منتأخرش."
بعد فترة.
جنى كانت بتقيس في غرفة القياس، البنطلون كان ضيق، فنفخت بتعب وقالت: "هو وزني زاد إمتى؟ ما أنا دايماً بلبس small."
جنى طلعت متعصبة.
بدر كان قاعد، أول ما شافها قرب منها وقال: "مالك؟"
جنى: "هو أنا تخنت يا بدر؟"
بدر بص عليها وقال: "جنى، أنتِ مش بتاكلي أصلاً."
جنى بخنقة: "أنا هروح أشوف حاجة تانية."
بدر بص لخيالها، وجاه إشعار برسالة على تليفونه. فتح الرسالة ولقى صور لجنى في وضع مخل.
بدر وشه احمر، وراح لجنى اللي كانت بتدور على بنطلون، ومسكها من إيدها وقال: "إيه ده؟"
جنى شافت الصور وبلعت ريقها وقالت: "هشرحلك."
بدر بص لها بصدمة و...
رواية لعنة حبه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جنى محمد
فتح بدر الرسالة ولقى صور لجنى في وضع مخل.
بدر راح لجنى اللي كانت بتدور على بنطلون ومسكها من إيدها وقال: "إيه ده؟"
جنى شافت الصور وبلعت ريقها وقالت: "هشرحلك."
بدر بص لها بصدمة ومسكها من إيدها وشدها. الناس بتتفرج عليهم وجنى قالت بدموع: "يا بدر براحة الناس بتتفرج."
بدر مكنش مركز في حاجة وطلع برا المول وركب العربية.
جنى قالت برعب من شكله: "استنى يا بدر انت مش فاهم."
بدر بعصبية: "أفهم إيه؟ مراتي لابسة مايوه بيكيني ومتصورة في حضن شاب."
جنى طلعت موبايلها وطلعت نفس الصورة ولكن والدها اللي كان حاضنها وقالت بعياط: "الصورة دي متفبركة وبعدين الصورة دي من آخر سفرية مع بابا قبل ما يتوفى وده كان في الشاليه بتاعنا ولذلك بابا مرضاش يرفض إني ألبس بيكيني عشان مكنتش هنزل البحر."
بدر مسك إيد جنى وقال: "أنا آسف مقدرتش أمسك غيرتي."
جنى سحبت إيدها وقالت: "لأ يا بدر انت شكيت فيا وبعدين أنا عايزة أعرف الصور دي وصلت إزاي وأنا منزلتهاش على مواقع التواصل الاجتماعي بتاعتي."
بدر بشك: "مش عارف بس أنا مش هسكت... ارجوكِ بقا متزعليش مني."
جنى بعياط: "أنا عايزة آكل بيتزا طيب."
بدر بص لها بذهول وقال: "بيتزا! أمري لله حاضر."
بعد فترة.
جنى قاعدة بتاكل بيتزا بإستمتاع.
بدر بيبص عليها بذهول من تغير حالتها وقال: "هو مش أنتِ من شوية قولتي إنك تخنتي؟"
جنى كان في بواقي صلصة حوالين بوقها وماسكة قطعة من البيتزا وقالت: "يعني أنا بجد تخنت!"
بدر قرب منها وباسها مكان الصلصة اللي جنب بوقها وقال: "أنتِ قمر في كل حالاتك يا جنى."
بدر مسك تليفونه وقال: "كملي أكلك وأنا هعمل مكالمة تليفون وجاي."
بدر نزل وكلم سليم.
سليم رد وقال: "إيه يا عم الحبيب أخبارك؟"
بدر: "تمام بقولك هبعتلك رقم تليفون عايزك تجيب قرار أمه."
سليم: "بسيطة عقبال ما تيجي يكون الحوار خلص."
بدر: "تسلم يا صاحبي."
بدر رجع العربية لقى جنى خلصت أكل وبتشرب العصير فقال: "يلا بينا هنروح."
جنى بنعاس: "تمام ابقى صحيني لنا نروح."
بعد فترة.
بدر قاعد وسليم وسامر حواليه وجنى نايمة على الكنبة.
فقال سامر: "براحة علينا يا بدر يعني انت عايزني أمثل إني سليم."
بدر: "الله ينور عليك بتفهم."
سامر: "ثواني والخواجة مش هيشك فيا وبعدين لما أنا أمثل دور سليم هو هيعمل إيه... وانت عرفت إزاي إني مش سليم؟"
بدر ابتسم وقال: "بكل بساطة سليم معندوش وحمة في إيده اليمين بس أنت عندك... وبعدين انت مستعجل ليه يا سامر على التفاصيل؟"
سليم: "وانت من امتى بتهتم بالتفاصيل دي يا بدر."
بدر بيشرب قهوته وقال: "طول عمري يا سليم."
سليم: "واضح إن جنى بس اللي اتغيرت."
بدر بإستغراب: "إزاي؟"
سليم: "جنى اتغيرت بشكل كبير بعد وفاة أبوها متنساش إنه كان أقرب حد ليا وبعدين جنى عمرها ما هتكون دي ردة فعلها على موضوع الصور."
بدر باص لجنى اللي نايمة وقال: "بقولكم أنا متأكد إنه الخواجة اللي عامل كل ده."
سامر: "ما الرقم طلع برايفت هنعمل إيه؟"
بدر: "اكيد هنتصرف."
تليفون بدر رن فرد وقال: "الوو.. مين؟"
"- كده متسجلش رقمي؟"
بدر بسخرية: "الخواجة بنفسه."
الخواجة: "مش كنت تسأل على مراتك الأول."
بدر بعصبية: "مراتي أشرف منك يا بيتر وانت عارف إن الصور متفبركة."
الخواجة (بيتر): "سيبك من كل ده عندي ليك عرض هايل ويخليك تخلص من كل ده."
بدر: "ما انت عارف إني مش هحط إيدي في ايدك تاني بعد ما رجالتك كانوا هيموتوني أنا ومراتي."
بيتر: "اسمعوا بس."
بدر: "عايزة إيه يا بيتر."
بيتر بخبث: "اقضي ليلة مع مراتك!"
رواية لعنة حبه الفصل السادس عشر 16 - بقلم جنى محمد
بيتر بخبث: اقضي ليلة مع مراتي.
بدر قام وقف بعصبية و قال: وحياة أمك عايز إيه تقضي ليلة مع مراتي.. ده أنا هد"فنك مكانك يا بيتر يا كلب يا خواجة.
بيتر: اهدى على نفسك يا بدر خليك ذكي، أنت مش قدي. وبعدين أنت من إمتى بتفرق معاك ست كده، ولا عشان مراتك حلوة!
بدر بزعيق: يا و"** والديني لو شفتك ما هرحمك.
جنى بتصحى على زعيق بدر و قالت لسليم: هو في إيه؟ وبدر بيزعق ليه؟
بدر بيقفل السكة في وش بيتر و بيبص لجنى بغضب و قال: إيه يا هانم، تلاقيكم مبسوطة؟ ما كل الرجالة بتجري وراكي والجوزك الطر"طور ساكت وبيطبطب ويهشك.
جنى بصدمة: مالك يا بدر، إيه الكلام اللي بتقوله ده.. أنا مش فاهمة حاجة.
بدر مسك"ها من دراعها و قال: ما هو لو حضرتك لبسك.
جنى قاطعته و قالت: وماله لبسي بقى إن شاء الله؟ وبعدين مش على آخر زمن أنت اللي هتقولي ألبس إيه؟ أبويا الله يرحمه مكنش ممانع أبدًا على لبسي، وأنت عارف نظام لبسي من أيام الجامعة.
بدر ضر"بها بالقلم لدرجة و"قعت على الأرض.
سامر قام و قاله: أنت مجنو"ن يا بدر، وهي ذ"نبها إيه!!
بدر قال بعصبية: آه، ما أنت حبيب القلب يا روميو.. محدش له دخل بيني وبين مراتي.
سليم قام و مسك إيد جنى قومها و قال: أنت زودتها، اسكت بقى، ملكش أي حق تعمل كده، أنت فاهم؟ بدل ما أنت عامل زي التور الها"يج.
بدر سحب مفاتيح العربية من على الترابيزة و نزل.
جنى بتعيط بشحتفة.
سليم طبطب عليها و قال: ورحمة أبوكي ما تعملي كده، هو مش قصده يا جنى.
جنى بعدت عنه و قالت: أنا داخلة أنام، وقوليله ملوش دعوة بيا.
سليم قعد جانب سامر و قاله: إحنا لو كفا"ر مش هيحصل كل ده.
في المساء بدر كان بيلف بالعربية و وقف فجأة و خبط بأيده بقوة على التابلوه و اتعص"ب. شغل العربية و رجع البيت و دخل الأوضة ملقاش جنى. دخل أوضة سليم و سامر و لقى سليم ماسك تليفونه و سامر ناؤم.
فقال بدر: هي جنى فين؟
سليم ساب التليفون و قال: ما هي دخلت أوضتها و قالت هتنام.
بدر باصله و سرح بتفكيره في أيام الجامعة.
فلاش باك
بدر بيجري في الحرم و بيسأل على جنى لغاية ما واحدة قالته إنها ركبت الأسانسير و طالعة لأخر دور.
بدر جري و طلع على سطح مبنى في الجامعة و لقى جنى واقفة بتعيط.
بدر جري عليها و حضن"ها و قال: أنتِ بتعملي إيه هنا يا مجنو"نة؟
جنى بعياط: عايزة أطير يا بدر.
انتهى الفلاش باك
بدر قال برعب: أنا عارف هي فين. وطلع جري على سطح العمارة و لقى بالفعل جنى واقفة على طرف السور.
بدر جرى ناحيتها و شد"ها.
بدر و"قع و جنى فوقه، ونظراتهم اتقابلوا.
بدر قام وقف و حا"وط جنى من وسطها و قال: عايزة تطيري زي زمان ولا إيه؟
جنى بعصبية: جاي ليه تكمل باقية الخنا"قة.. أنا تعب"ت يا بدر تعب"ت.
بدر با"سها، أو بالمعنى الأصح كتم باقي الكلام، وجنى كانت بتقومه لغاية ما استسلمت تمامًا و دموعها نازلة في صمت.
عند شروق الشمس جنى قاعدة و بدر نايم على رجلها و بتلعب في شعره، والمشهد كان شاعري و ر"ومانسي جدًا.
بدر قام و قال: جنى توعديني إن مهما يحصل مش هنسيب بعض.
جنى بصتله و حسيت قد إيه هو صادق معاها، قالت في هدوء: أوعدك يا بدر.
بدر حضن جنى بقوة كأنه بيد"خلها جوة قلبه و رجع شعرها لورا و با"س رقبتها.
فقالت جنى بضحك: بس يا بدر، إحنا على سطح وممكن حد يشوفنا.
بدر لسة هيرد عليها تليفون جنى بيرن، فقال بدر: مين اللي هيتصل الساعة 6 الصبح؟
جنى ردت و قالت: الو صباح الخير، مين معايا.
- معايا المدام جنى الهاشم.
جنى: أيوه أنا، خير.
- البقاء لله، والدتك توفت.. أصلها كانت مر"يضة كا"نسر.
جنى وقع منها التليفون بصدمة و كانت مبرقة، وأغمى عليها.
رواية لعنة حبه الفصل السابع عشر 17 - بقلم جنى محمد
والدتك توفت. اصلها كانت مريضة.
"إيه؟"
وقع منها التليفون بصدمة وكانت مبرقة وأغمي عليها.
"جنى! جنى!"
مسك بدر التليفون وقال: "أيوه مين؟"
"أنا مقدر صدمة الأستاذة جنى، ولكن يا ريت تيجوا تستلموا جثة الأستاذة سعاد من مستشفى..."
بدر قفل بصدمة مش مصدق اللي حصل، وكأنه حلم.
شال جنى ونزل الشقة وحكى لسليم اللي حصل، وجاب برفان عشان يفوقها.
جنى فاقت بذعر وقالت بعياط: "وديني يا بدر لماما. أنا متأكدة إنها تعبانة. عايزة أشوفها. ودوني ليها."
سليم بيطبطب على كتفها: "اهدي يا جنى عشان صحتك."
جنى بإنهيار: "محدش يقوووووولي اهدي!"
جنى قامت، ولسة هتطلع. بدر حاوطها من وسطها وجنى بتضربه بعصبية وبتقول: "ابعد عنييييييي خليني اروووح!"
وبدر قالها بعصبية: "اهدي، طب وأنا هوديكِ."
"دلوقتي؟"
في المستشفى. بدر داخل وهو عمال يزعق بصوت عالي وعصبيته مسيطرة عليه بسبب توتره من جنى. وجنى ماسكة إيده، وكانت لابسة فستان أسود قصير تحت الرقبة، ولمة شعرها كحكة. وسليم وسامر ماشيين وراهم.
"فين مدام سعاد الهاشم؟ هي مريضة كانسر."
موظفة الاستقبال: "يا فندم اهدى، أنتَ في مستشفي. عشان راحة المرضى."
بدر وهو بيخبط على المكتب: "أنا بدر الرفاعي، محدش يقولي أعمل إيه بدل ما أهد"م المستشفى دي على دماغكم. بقولك فين المدام سعاااااااد."
موظفة الاستقبال بخوف: "حضرتك هي كانت في غرفة العمليات، ومعرفش إيه اللي حصل."
جاء الدكتور على صوت بدر وقال: "إيه؟ إيه اللي بيحصل هنا؟"
"مامتي مريضة هنا اسمها سعاد أحمد الهاشم."
الدكتور: "أيوه، المدام سعاد. قد إيه كانت ست قوية. البقاء لله. هي ماتت قبل ما تعمل عملية استئصال الور"م."
جنى بتحاول تستوعب الخبر أو بتحاول تكذب اللي سمعته.
"انتَ كد"ااااااااب! يعني هي عندها إيه برضه؟"
ووجهت كلامها لبدر: "بدر، إحنا نقدر نعالجها في أي مستشفى في أوروبا مثلاً؟"
الدكتور بحزن: "البقاء لله. شد حيلكم."
صرخت جنى بكل مافيها ودموعها انهمرت بشدة. وبدر حاضنها: "ماماااااا! لاااااا! سيبتيني ليه؟ آااااااااه يا قلبي. ما"تت و هي زعلانة مني."
بدر دموعه نازلة، وسليم بيعيط في صمت.
في المشرحة. جنى قاعدة على ركبتها وماسكة وش أمها بإيدها وقالت: "أنا آسفة. آسفة بجد. أنا عمري ما كنت ابنة صالحة ولا صاحبة. لا حتى عارفة أكون زوجة كويسة. ارجوكِ سامحيني. أنا بحبك يا ماما. أنا عمري ما قلتها. ارجوكِ اصحي عشاني. ماماااا. ماااااما."
سليم قرب منها وبيحاول يطلعها بره وهي عمالة تعيط وقالت: "محدش له دعوة بيا."
بدر بيخدها في حضنه وبيع"يط: "يلا يا جنى. مينفعش نقعد أكتر من كدا."
بعد أسبوعين. جنى قاعدة وكانت بهتانة خالص وجسمها هزيل وعينها متنفخة من العياط. وكانت قاعدة قدام محامي العيلة اللي قال: "البقاء لله يا أستاذة جنى. ربنا يصبركم. وطبعًا كان في حاجة لازم تعرفيها. المدام سعاد اكتشفت مر"ضها بعد وفاة الوالد، ولكنها محبتش تقولك بسبب صدمتك لأنها عارفة قربك الشديد من والدك."
جنى كانت بتهز رأسها في صمت.
"كانت مبلغاني في حالة وفاتها أبلغ المستشفى عنك عشان الد"فن. بالنسبة للميراث، حضرتك عارفة إن الوالد والوالدة كانوا قرايب، بمعني إنك الوريثة الشرعية الوحيدة. وطبعًا ولاد عمك المفروض لهم في الورث، ولكنهم متنازلين عنه لحضرتك."
جنى قالت بهدوء: "بص يا متر، يا ريت حضرتك تخلص المواضيع مع بدر. أنا حاليًا معنديش استعداد أبدًا أتناقش في أي شئ. عمومًا لو عايز تكمل كلامك ممكن تروح لبدر في الشركة."
المحامي قام: "تمام يا مدام جنى. أنا متفهم. والبقاء لله."
مشي المحامي وجنى قعدت بتعب. وتليفونها رن. فردت وقالت: "إيه يا بدر؟"
"إيه يا حبيبتي؟ المحامي مشي؟"
"آه مشي. هتيجوا إمتى؟"
"هنخلص ونيجي. عايزة حاجة؟"
"لا. أنا هنام لغاية ما تيجوا."
"ماشي. خلي بالك على نفسك."
جنى دخلت المطبخ، مسكت كوباية وبتصب مياه من الإزازة، ولكن بتحس بحركة فقالت: "في حد هنا؟"
جنى طلعت من المطبخ تبص، وكانت ماسكة كوباية الماية. وفجأة حد بييجي من وراها وبي"كمم بوقها. وجنى عمالة ت"رفس وتقاوم. وكوباية وقعت ا"تكسرت و...
رواية لعنة حبه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جنى محمد
شخص بيكتم بوق جنى وهي عمالة ترفس وكوباية وقعت من ايدها اتكسرت. راحت جنى عضت إيده اللي كان بيكتم بيها بوقها، وبتلف لقيته يعقوب صاحب سامر.
جنى بصدمة: يعقوب... أنت مش ميت؟
يعقوب بجنون وماسك سكينة: لا طبعاً، هو أنا هطلع بالمولد بلا حمص وأسيب سامر يكوش على كله.
جنى مسكت الفازة وحدفتها ولكنها مجتش فيه.
يعقوب قرب منها وبيحاول يصيبها ولكنها زقته بقوة وهي وقعت على الأرض.
وفي نفس اللحظة باب الشقة اتكسر ودخل بدر وسليم وجنى واقعة على الأرض ومغمى عليها.
بدر بشر: جيت لجحيمك، تعالى بقا.
يعقوب اتصدم وبان عليه الخوف، ضربه سليم.
وبدر جرى على جنى المغمى عليها، وسليم وقع على الأرض. بدر طلع سلاحه وضرب رصاصة في رجل يعقوب.
يعقوب من بين سنانه: سامر مش هيرحمكم و بيلعب عليكم لعبة واوسخة.
بدر قرب منه وبدأ يضربه، ويعقوب بينزف من شدة الضرب.
لحد ما وقف بدر ضرب، وسليم رماه بره الشقة.
بدر بعصبية: شوفلي أخوك مختفي فين!!
بدر شال جنى وحطها على الكنبة وقال بحنان: فوقي يا حبيبتي، أنا جيت.
جنى فاقت بتعب: أنت عرفت إزاي إني في خطر؟
بدر مسك إيدها وقال: أصل في كاميرا على باب الشقة.. أنت عارفة إننا بنمر بوقت صعب.
جنى غمضت عينها وقالت: عايزة أنام وأحلم بدل الكوابيس دي!!!
عدى اليوم بسلام مع اختفاء سامر. في مساء اليوم التالي.
جنى بإستغراب: بص، أنا نزلت معاك بس مش فاهمة هنروح فين في الوقت ده... وجبت الموتوسيكل ده منين؟
بدر شدها من إيدها وقال بسخرية: سرقته.
بدر قعد جنى قدامه وغمى عنيها بشريطة حمرا.
جنى: أنت بتعمل إيه يا بدر؟
بدر بمرح: هخطفك يا ستي.
بدر ساق الموتوسيكل.
جنى ماشية وماسكة في إيد بدر وشريطة على عنيها، فقالت: براحة يا بدر هقع. مش كفاية منزلني بالبيجامة واللاكلوك. أنا مش عارفة أنت موديني فين، أنا خايفة بجد.
بدر بضحك: امشي بس وبعدين إزاي تخافي وأنا معاكي.. خلي بالك في سلالم، يلا واحدة واحدة كده... اوقفي بقا. وساب إيدها وقال: أنا هعد من واحد لعشرة وأنت هتشيلي الشريطة. تمام. مشى بعيد عنها.
جنى فضلت واقفة شوية من غير أي حركة، فقالت: أنت روحت فين يا بدر؟ بلاش هزارك السخيف ده. فشالت الشريطة وكانت الدنيا ضلمة، فقالت بخوف: يوه بقا على ده هزار.. خلاص يا بدر أنا فعلاً بخاف من الضلمة. أنت لسة فاكر رهان الجامعة؟
وفجأة بتحس بنفس حد وراها، ولسة بتلف الأنوار نورت، وكان المكان عبارة عن ساحة كبيرة وكانت متزينة وشكلها راقي جداً. وبدر واقف قدامها وبيضحك وقال: ظهر الحق، يعني طلعتي بتخافي من الضلمة.
بصتله جنى ببلية بوز. بدأت المزيكا تشتغل، فمد إيده وانحنى زي الأمراء وقال: تسمحي لي بالرقصة دي؟
جنى بتبص على إيده بلمعة عين، ومرة واحدة شدها ليه جامد ورقص معاها. وبعد ما الرقصة خلصت قعد على ركبته وطلع خاتم من جيبه وقال بحنان: تقبلي تكوني نصي التاني وأم لولادي؟ بس المرة دي بجد، عشان الواحد عايز يدخل دنيا برضو.
بصتله جنى بصدمة وقالت: بمنظري ده يا بدر؟ وبعدين ما إحنا فعلاً متجوزين... أنت إمتى عملت كل ده!!
فقال بدر: أنت حلوة دايماً، أنت العوض الحقيقي ليا يا جنى... وبعدين إحنا عايزين فعل بقا. وغمز لها.
ضحكت جنى بكسوف، فقام بدر وقف ولبسها الخاتم، فقالت: هتفضل تحبني يا بدر ومش هتزهق مني؟
بدر بص لها بحب واكتفى بأنه حضنها ولف بيها، فقالت: نزلني يا مجنون هقع.
بدر شايلها وبيطلع على السلم: والله ما يحصل.. أنا هثبتلك حالا صحة كلامك ده.
ضحكت جنى جامد ومسكت في رقبته.
وبكده جنى بقت مراته قولا وفعلا.
بدر وجنى روحوا بعد ما قضوا يومين من أسعد أيام حياتهم، محاولة من بدر بالتخفيف الضغوطات عن جنى.
بدر بيشرب قهوته، فقال سليم: في أخبار مش حلوة يا بدر.
بدر: خير يا جلاب الخير، قول.
سليم طلع ظرف ذهبي وأداه لبدر.
بدر بيبص في الظرف وقال: كده كملت، هو عرف مكاننا إزاي! وأخوك فين؟
سليم قال: سيبك من أخويا لأني معرفش عنه حاجة ومش عارف أوصله. وبعدين دي مش أي دعوة... دي دعوة VIP... الخواجة ناوي على نية مش تمام، بس كده كده إحنا لازم نروح... وبعدين ده بعتها قبل الحفلة بساعات.
جنى من وراهم: رجلي على رجلكم.
بدر بعصبية: مستحييييل يا جنى، أنت برا الموضوع ده تماماً.
في المساء.
جنى لبست فستان أسود حرير بحمالات رفيعة ومفتوح من الضهر، وعملت شعرها كيرلي. بدأت تحدد عينيها بالكحل وتحط روج أحمر يبين شفتيها الكرزية. لبست هيلز حمرا.
نزلت جنى تحت العمارة، وبدر واقف ساند على العربية وسليم ماسك تليفونه. بدر شافها وفضل متنح. جنى قربت منه وباسّته من خده، وقالت: مش يلا بقا؟
بدر مازال باصص دون كلام. سليم خبط على كتف بدر وقال: يلا يا فلانتينو.
في الحفلة.
جنى وبدر وسليم قاعدين على ترابيزة، والخواجة بيتر كان قاعد مع ناس على ترابيزة تانية ومش شايل عينه عن جنى.
بدر بعصبية: وربنا هروح أضربه.
سليم: اهدي يا بدر، هو عايز يستفزك.
جنى بهمس: أنا هروح الحمام.
بدر بغضب مكتوم: ناقصاكي هي!
جنى: إيه يا بدر، محتاجة أروح الحمام.
بدر: طب خلي بالك على نفسك.
جنى قامت وراحت الحمام للسيدات، ظبطت نفسها وعدلت الروج بتاعها، ولسة هتطلع حد بيشدها و...
رواية لعنة حبه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جنى محمد
قامت جنى وذهبت للحمام، عدلت نفسها وروجها. وبينما كانت ستخرج، شدها أحدهم من وسطها. عرفت رائحة عطره، لذلك لم تصوّت. أدخلها الحمام وزنقها عند الباب.
"بدر، إيه اللي جابك؟" سألت جنى، وقد بلعت ريقها.
"كويس إني لحقتك، هنمشي حالا." قال بدر، ممسكًا بيدها.
"هو في إيه؟ وفين سليم؟" سألت جنى بشك.
بدأ صوت سرينة الشرطة يعلو، وسمعت أصوات إطلاق رصاص.
"هو في إيه؟!" صرخت جنى برعب.
أمسك بدر بيدها، وخرجا مسرعين من باب خلفي. جنى لم تستطع الجري بالهيلي.
"براحة شوية، أنا مش عارفة أجري." قالت جنى.
حملها بدر وركب سيارة لا تخصه.
"دي مش عربيتنا!" صاحت جنى.
"أنا عارف، آخرسي بقا!" قال بدر بعصبية.
بدأ بدر يوصل أسلاك السيارة ببعضها حتى اشتغلت، ثم قاد بأقصى سرعة.
حاولت جنى إخراج هاتفها.
"بتعملي إيه؟" سأل بدر.
"بتصل برقم الطوارئ!" أجابت جنى بصوت مرتفع.
أمسك بدر الهاتف ورماه.
"إيه يا مجنون ده! عملت كده ليه؟" صرخت جنى برعب.
"هتودينا في داهية. بس بقا بدل ما أخلص عليك أنت كمان!" قال بدر بعصبية.
سكتت جنى. اتصل بدر بسليم.
"إنت كويس؟" سأل بدر.
"متقلقش، أنا طلعت. بس هنروح فين دلوقتي؟" أجاب سليم.
"بص، إحنا نتقابل على الكيلو واحد وعشرين."
"خلاص، ماشي. خلي بالك بقا."
أغلق بدر المكالمة مع سليم، ونظر إلى جنى فوجدها قد نامت.
بعد منتصف الليل، فتحت جنى عينيها. وجدت السيارة متوقفة بجانب لافتة مكتوب عليها "مرحباً بكم في الكيلو واحد وعشرين". كان كرسيها مائلاً للخلف، ومتغطية بجاكيت بدلة بدر. كان هو مسندًا على السيارة ويشرب سيجارة.
تركت جنى الجاكيت ونزلت، وهي تعبس.
"ينفع بهدلتك دي؟ وبعدين سليم فين؟" سألت.
شدها بدر من وسطها وقبّلها، وكأنه يفرغ غضبه فيها. ابتعد عنها بدر، وفجأة رأى أضواء سيارات تقترب. أمسكت جنى بيد بدر.
توقفت السيارات، ونزل منها شخص لم تظهر ملامحه. اقترب منها وقال:
"Hello mr and mrs Badr Elrifa'y."
"بيتر!!" قال بدر بصدمة.
رواية لعنة حبه الفصل العشرون 20 - بقلم جنى محمد
بدر شد جنى من وسطها وباسها كأنه بيطلع عصبيته فيها. بدر بيبعد عنها وبيلاقي أضواء عربيات بتقرب وجنى مسكت إيد بدر.
العربيات وقفت ونزل منها شخص مش باين ملامحه.
قرب أكتر منها وقال: Hello mr and mrs Badr Elrifa'y.
بدر بصدمة: بيتر!!
الخواجة بيتر واقف وحواليه رجّالته وكلهم مسلحين.
جنى بتعيط ومكياجها اتبهدل والكحل ساح من حوالين عينها وبدر ماسك إيدها وقال: انت مش هتستفاد حاجة من موتنا يا بيتر ولا حتى بضاعتك هترجع.
بيتر ولّع سيجارة وقال: وانت تفتكرني بالغباء ده.
بدر: طيب انت عايز ايه مني دلوقتي؟
بيتر: تحط إيدك في إيدي.
بدر بتسرع خوفاً على جنى: موافق.. موافق.
وفجأة بيخرج شخص من العربية وقال: بس ده مش اتفقنا يا ريس.
بدر: سامر!
سامر ماسك سلاحه وموجهه ناحيتهم: أنا بكرهكم كره انتوا متتخيلين إني ممكن أنسى اللي حصل فيا وكرامتي اللي راحت.. مش سامر اللي يحصل معاه كده.
بيتر طلع مسدسه وضرب طلقة في دماغ سامر مات في وقتها.
جنى صوتت وهي بتغمي عينيها بإيدها.
بدر بخضة من المشهد ولكن مبينش وفضل ثابت وقال: اتفقنا يا بيتر.. ممكن نمشي بقا عشان الجماعة معايا.
بيتر باص لجنى وقال: أوي أوي.
بدر مسك جنى وركبها وجاي يركب بيتر صده وقال: متحاولش تعمل فيها حويط يا بدر.
بدر ركب العربية ومشى.
جنى بإنهيار: انت كلب وخسيس وأقذر بني آدم شفته على وجه البشرية كلها.
بدر وقف العربية ومسك دراعها وقال: بصي بقا مش معنى إني ساكت إني مش هقدر عليك، اخرسي بقا بدل ما أوريكي اللي عمرك ما شوفتيه.
جنى: أيوه اظهر على حقيقتك يا بتاع العصابات يا مافيا.
بدر: عصابات ومافيا عظيم أوي جبته لنفسك.
بدر مسكها من ورا راسها وخبطها في تابلوه العربية وساق العربية واتصل على سليم ولكن مردتش بعتله رسالة صوتية وقال: يا ريو أول ما تفوق ما غيبوبتك دي حصلني على فيلا المعادي.
صباح تاني يوم.
بدر بيدخن سيجارة وقميصه كان مفتوح زراريه كلها.
جنى بدأت تفوق بتعب وحاطت إيدها على رأسها وافتكرت اللي حصل وبدأت تعيط قامت وقفت وقالت: انت اتجننت انت بتضربني وكمان خطفني!
بدر قرب منها بهدوء: مش هو شغل مافيا أنا هوريكي بقا المافيا على أصولها.. وبعدين يا حلوة هو في واحد يخطّف مراته؟
جنى ترجع لورا بخوف: خليك بعيد عني، انت شخص سايكو.
بدر: أنا مش هبعد.. قولتلك أنا وحش.
جنى بعياط: انت متناقض، انت إنسان مش سوي، انت حيوان.
بدر رفع إيده علشان يضربها بالقلم ولكن فضلت إيده في الهوا لما لاقاها غمضت عينيها.
بدر اتكلم بهدوء: للأسف قدرك هو قدري طالما اسمك مكتوب على اسمي.
جنى: أنا بكرهك بجد، أنا بقيت بكرهك.
بدر مسك إيدها ولواها وقال: لو قولتيها تاني هموتك.
بدر زقها على السرير وفتح الباب وقفل وراه.
جنى بتمسك إيدها بألم وبتعيط في صمت.
في المساء.
بدر كان شارب وحالته صعبة وافتكر اللي عمله في جنى واللي حصل مع سامر وضعفه الظاهر قدام الخواجة بيتر وكان حاسس بتأنيب الضمير مسك رأسه بغضب وراح ناحية كورنر مخصص للمشروبات الكحولية زي بار صغير وخلع قميصه ونكش شعره وكان عينه حمرا.. بدأ يشرب وقال بصريخ: هو أنااااااااااااا بعمل في نفسي كده لييييييييييه خسرت كل الناس اللي بحبها.
وكسر الكوباية بإيده وإيده اتعورت.
الجرس رن قام بدر وكان ماشي بعدم توازن.
فتح بدر الباب لقى بنت لابسة قصير وبتنفخ اللبانة وبتفرقها بلسانها وقالت: وحشتني يا بدر بيه.
جنى كانت واقفة من بعيد بتشوف اللي بيحصل.
بدر تخيلها إنها جنى وقرب منها وباسها.
جنى دموعها نزلت بقهر.
البنت بمياعة: يا بدر بيه أنا حامل.
جنى أغمى عليها واتزلقت من على السلم ونزفت و...