تحميل رواية «لعنة الامبراطور» PDF
بقلم نور شريف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خلاص اتجوزتها يا ابوي. قولتلك اسية بتاعتي والي هيقرب منها ناوي علي موته. عند اسية: يعني إيه اتكتب كتابي وأنا معرفش؟ والماذون وافق وأنا مش موجودة؟ لا يمكن أتجوز صخر ده، الإمبراطور يا ابوي. يبنتي متوجعيش قلبي معاكي. ده راجل وهيصونك يا اسية. والراجل مبيرجعش في كلامه أبداً، وأنا جوزتك ل صخر. قال تروح مني قال. أنا عارف إنها ناضجة. مش كل يوم ألاقي واحد يروح يتقدم ليها. ده أنا صخر، وأسية بتاعتي من النهاردة. أسية لبست الفستان الأبيض وقاعدة في بيتهم بتعيط وخايفة من صخر. هي عارفة إنه طبعه صعب. ولو عارف إن...
رواية لعنة الامبراطور الفصل الأول 1 - بقلم نور شريف
خلاص اتجوزتها يا ابوي. قولتلك اسية بتاعتي والي هيقرب منها ناوي علي موته.
عند اسية:
يعني إيه اتكتب كتابي وأنا معرفش؟ والماذون وافق وأنا مش موجودة؟ لا يمكن أتجوز صخر ده، الإمبراطور يا ابوي.
يبنتي متوجعيش قلبي معاكي. ده راجل وهيصونك يا اسية. والراجل مبيرجعش في كلامه أبداً، وأنا جوزتك لـ صخر.
قال تروح مني قال. أنا عارف إنها ناضجة. مش كل يوم ألاقي واحد يروح يتقدم ليها. ده أنا صخر، وأسية بتاعتي من النهاردة.
أسية لبست الفستان الأبيض وقاعدة في بيتهم بتعيط وخايفة من صخر. هي عارفة إنه طبعه صعب. ولو عارف إنها مش بنت، يلهوي هيقتلني. يا مرارك يا اسية، يا حظك الفقر.
صخر دخل، باس دماغها وسلم على أهل الدار. وشافها بتعيط، اتعصب.
بتعيطي ليه يا اسية؟ ده في مليون بنت بتحلم تبقي مراتي. افرحي. ده أنا اتجوزتك عشان بحبك يا بت.
أسية ودعت الموجودين. وهي ماشية بصت على بيت أبوها العمدة وقالت:
على قد ما حبيتك في طفولتي، على قد ما في ذكريات هندم عليها بعدين.
صخر ركب العربية جنبها. والسواق طلع على قصر الإمبراطور.
أسية بخوف من مصيرها:
يلهوي، أقوله إيه ده؟ أقوله إن أخوه اغتصبني؟ مش هيصدق. أخوها كان ديب ماكر وجعني. أكيد صخر مش هيصدق.
صخر حاسس إنها قلقانة من حاجة. بس قال جواه:
أي بنت بتبقى خايفة يوم جوازها. دي متعرفش أنا بعشقها إزاي.
مع مرور الوقت، دخلوا القصر. وأسية سلمت عليهم. لفت نظرها زين اللي بيبصلها بخباثة. راحت سلمت عليه. قالها:
القبر مستنيكي يا مرات صخر باشا، يا مرات الإمبراطور.
أسية شالت إيدها بسرعة ومسكت إيد صخر. شالها وطلع بيها الأوضة بتاعته.
حطها على السرير وقالها:
اقفي عشان أفتحلك سوستة الفستان يا اسية.
أسية بتوتر:
حاضر يا صخر. اتفضل.
صخر باعجاب:
فتح سوستة الفستان وشاف جسمها. حط إيده على ضهرها. بعدت بسرعة.
أسية:
آسفة. بس لا. خلاص مفيش حاجة. وطلعت على الحمام بسرعة.
صخر:
ده من أولها. بس أنا هتمم جوازنا النهاردة يا قلبي. أنا منتظرك من بدري.
أسية سمعته في الحمام. قعدت تعيط. بعدها لبست البرنص وخرجت. لقيته قاعد بيدخن وبيصلها بحب.
صخر قرب منها وشدها على السرير وباسها. وقالها:
وحشتيني.
بعد فترة طويلة بصلها وقام يشرب سيجارة.
بصت له بخوف وقالتله:
غصب عني. مش بمزاجي. صدقني.
صخر بصلها بقرف ومسك شعرها وقالها:
بتقولي إيه يا اسية؟ يا طاهرة؟ يا اللي بتمشي جنب الحيط؟
أسية ببكاء:
والله غصب عني. صدقني يا صخر. أرجوك.
صخر:
أهلاً بيكي في لعنة الإمبراطور.
رواية لعنة الامبراطور الفصل الثاني 2 - بقلم نور شريف
بصيت ف عيونه لقيت جواها ندم وكسره.
كان كأني خدعته.
ركزت أوي ف عيونه، وبعد ما بعدت نظري ضربني بغل.
بقيت بصرخ من الوجع: "أنا ليه محدش حاسس بيا؟ أرجوك يا صخر اسمعني."
صخر قرب منها وقالها: "البسي حاجة عشان هتروحي لأهلك يا خاينة."
أسية مسكت فيه وقالتله: "وغلاوتي عندك ماتعمل فيا كده، اسمعني هقولك مين اللي عمل فيا كده بس صدقني، أرجوك يا صخر اسمعني."
صخر شد دراعها وربطها ف السرير وقالها: "سامعة يا روح أمك، ده أنا راجل شرقي ومبحبش الغلط، لو لقيت ف كلامك الماسخ ده كذب هقتلك يا أسية."
أسية بصت ف عيونه وقالت: "ف يوم أخوك زين كان جاي عند بابا العمدة عشان مشكلة، وأنا كنت راحة الجامعة، فشوفت أخوك ولقيته بصلي وابتسم ليه، وأنا كنت أول مرة أشوف زين، فاتكلمنا واتقابلنا، وأبويا كان عارف إن زين هيتقدم، ففرحت جداً عشان كنت بحبه. كنت نايمة بليل ولقيت زين فاتح الباب ودخل عليا وبدأ يقرب مني، وأنا أقوله مينفعش أكده يا زين و..."
صخر بضحك: "تعرفي إنك بتمثلي صح؟ أخويا يعمل كده؟ مش مصدقك، ده أخويا. هتقوليلي مين ولا نشوف هنعمل إيه ف الجسم ده؟ ما صحيح واحد معاه بت زي دي هيعمل بيها إيه؟"
نزل فيها ضرب وبدأ يقرب منها وقالها: "كنت بقول إنك بتاعتي، تبقي على لمست إيدي وتدوبي ف أحضاني أنا وبس وبس."
أسية أغم عليها ومبتتكلمش.
صخر جاب مياه ورمها على وشها وقالها: "فوقي، إنتي لسه شفتي حاجة، أنا هخليكي تتمني الموت."
الصبح أسية فتحت عينيها لقت صخر مقعدها على كرسي ورابط جسمها كله.
"ارحمني بقى يا صخر، أهلي جايين ليه دلوقتي، أنا عارفة إنك طيب بس متكسرش أهلي."
صخر جاب التليفون ورن على أبوها قدامها: "أيوه يا حاج عتمان، بنتك صاغ سليمة بس أنا هاخده ونروح شهر عسل كام شهر كده ونرجع."
أسية فرحت من جوه: "شكراً ليك يا صخر، بص أنا هقعد معاك 3 شهور وهتطلقني وتسيبني هناك، مش عايزة أرجع الصعيد تاني."
صخر فك أسية ومردش عليها، دخل أخد شور ولبس وحط البرفيوم بتاعه: "اجهزي عشان مسافرين، عندك نقاب ف الدولاب، انزلي بيه."
أسية أخدت شور ولبست النقاب ونزلت تحت، قابلت زين ف وشها.
زين: "إلا مرات أخويا طلعت بنت، عشان كده أخويا هيعمل شهر عسل، ما إنتي مزة، هيقضي شهر العسل وهو بيموت فيكي."
أسية ضربته بالقلم وقالتله: "مجاش الوقت تدفع تمن اللي عملته، زي ما دمرت حياتي يا زين، صقر لو عرف الحقيقة هيرميك زي الكلب، أتفو."
زين مسك إيديها وقالها: "ويا ترى هيعرف الحقيقة إزاي يا أسية؟ ما تيجي شوية قبل ما تمشي."
أسية ضربته بالقلم تاني وسابته ونزلت.
لسه بتنزل قام موقعها على السلم.
زين واقف يضحك بخبث.
صقر شافها واقعة، طلع شالها، لاقاها ساكتة مببتتكلمش.
زين جري على أخوه وقاله: "هي مالها يا أخويا؟ إيه اللي وقعها على السلم؟"
صقر بص له باستغراب وسابه ومشي.
صقر سايق بسرعة وطلع على أقرب مستشفى، شالها ودخل وقالهم: "عنده نزيف بسرعة."
أخدوها بسرعة وقالوله: "هتدخل العناية ضروري."
صقر: "اللي تشوفوه يا دكتور."
قعد يفكر، ما يمكن تكون معاها حق؟ زين كان بيسهر بره، ولما سألوه بيقول: "كان عندي شغل ف الشركة."
بدأ الشك يلعب ف دماغه.
بعد مرور أربع ساعات الدكتور خرج وقاله: "إحنا عملنا اللازم، هي جالها صدمة عصبية، ولقينا ف جسمها آثار ضرب، هي فقدت النطق يا صخر باشا."
صخر بص من ورا الباب، لاقاها نايمة زي الملايكة، صعبت عليه، بعدها افتكر هي عملت إيه.
دخل ليها الأوضة ومسك إيديها وقعد يعيط قالها: "كسرتيني يا أسية، إنتي كنتي حبيبتي اللي بحلم بيها كل ليلة، إنتي نسمة كنت بشوفها كل ما أحن ليها، كنت براقبك من بعيد ومتابع حركاتك، أيوه حبيتك، كلامك، هدوءك، كل ما فيكي، ليه عملتي فيا كده؟ فوقي بقى عشان آخد حقي منك، قلبي بقى بيكرهك."
أسية فتحت عينيها، شافته بيعيط، رفعت دماغه بتحاول تتكلم ف حاجة مانعها، مش سامعة أي حاجة.
صخر بيكلمها بالإشارة: "إنتي فقدتي النطق يا أسية، كل ده من أعمالك اللي بتعمليها."
أسية بكسرة، غمضت عينيها واستسلمت للنوم والهدوء.
صخر نام جنبها على الكنبة، قعد يبصلها كتير لحد ما نام.
عند زين قاعد على كرسي، أخوه: "كنت عارف يا صخر إنك بتحبها، فكسرتك. أول مرة هاخد فلوسك وأحقق إنجازاتي، مش عارف إن شركة الديب دي بتاعتي، المنافسة هي اللي مخلياك على الحديدة وبتخسر، اسمك، يعجبني فيا ذكائي."
رواية لعنة الامبراطور الفصل الثالث 3 - بقلم نور شريف
زين دخل الأوضة عليهم في المستشفى.
لاقها نايمة وباين عليها التعب.
قالها: "آسف."
وبعدين بص لإخوه وقاله: "هضيعك يا صخر. الديب هيكسب."
صخر فتح عينيه.
"لاقيتها نايمة زي ما كانت نايمة، بس جسمها أزرق وباين عليها إنها مش في وعيها. بيلمسها، لاقها مثلجة."
صرخ وقال: "دكتور بسرعة!"
الدكتور دخل بسرعة وقال: "دخلوها العناية. الحالة... النبض قليل."
صخر بخوف عليها: "بسرعة يا دكتور، دي بتموت."
شالها وطلع بيها الدور الثاني ودخلها العناية.
وخرج سجد على الأرض وقال: "يارب. أنا تعبت. هي مظلومة ولا لأ؟"
أسية دخلت العناية ونبضها بدأ يرجع، بس دخلت في غيبوبة.
صخر واقف بره بيبص عليها، دموعه نازلة.
"صعبت عليا."
ساب المستشفى ورجع القصر عند أبوه.
يحيي: "إيه اللي جابك يا صخر؟ مراتك فين يا ولدي؟"
صخر عيط وحضن أبوه وقاله: "تعبانة يا أبوي. حاسس إن روحي راحت مني. خايف تسيبني لوحدي. دخلت غيبوبة يا أبوي. كل ده بسبب قسوتي. أنا هعاقب نفسي. ماما وحشتني أوي."
يحيي دموعه نزلت مسحها بسرعة: "قوم يا صخر. يا ولد الفيومي، معندناش راجل يعيط. أمك وحشتني أنا كمان. الحزن في القلب، بس أسية عملتلك إيه يا صخر؟"
صخر عشان ما يفضحهاش: "لأ يا أبوي، بس أنا تممت زواجي منها بالغصب."
يحيي ضربه بالقلم وقاله: "انت نسيت أصلك يا ولدي؟ نسيت تربيتي ليك؟ سبت إيه لأخوك اللي كل شوية مع واحدة شكل؟ أنا عارف إنها مراتك، بس هي هتهرب منك."
زين سمع أبوه خرج: "هو كل حاجة هتعمل زي أخوك؟ ما كلنا بنغلط يا أبوي. وبعدين دي بنت وأنا كنت بحبها، بس ماتت. مش عارف أحب بعدها."
صخر بص له: "ماله أخوك يا زين؟ صحيح انت ابن عمي، بس انت تربية صخر، تربية الإمبراطور. تقدر تنكر إنك تربيتي؟"
يحيي عارف إن زين ما بيحبش صخر: "لأ، هو عامل زي الديب، بينكر عادي. صح يا زين؟"
زين بضحك: "أنا صحيح ديب، بس ما أنكرش إن تربية صخر باشا، ولا إيه يا خوي؟ مقولتليش أسية مالها؟"
صخر بزعل: "دخلت في غيبوبة وعرفت إنها فقدت النطق. ودخلت العناية. هعرف مين اللي عمل كده وهمحيه من على الأرض. فيه معلومات عن شركة الإمبراطور."
زين: "عرفت إن شركة الديب داخلة مزاد على بيع عربيات أعلى من عربياتك ومنافسة. لازم تكلم ريتشارد بتاع ألمانيا عشان الاستيراد، وده صاحبك، وأنت الوحيد اللي بتاخد منهم. يا خوفي صحاب شركة الديب يكونوا بياخدوا منهم."
صخر راح عند التليفون الأرضي ورن عليه.
زين بابتسامة ماكرة: "آه لو تعرف إن أخويا أخد كل العربيات عشان يكسب. السواق وقع يا شاطر."
ريتشارد بخوف: "آه، آه يا صخر باشا. حضرتك محتاج حاجة؟"
صخر: "محتاج العربيات اللي عندك. فيه عربيات ولا لأ يا ريتشارد؟"
ريتشارد: "من بكرة العربيات هتبقى عندك. العربيات هتيجي بكرة، بس عربيات النهاردة واحد معرفش اسمه أخد العربيات اللي عندي بتهديد يا صخر."
صخر: "إزاي الديب أخد منك كل العربيات دي؟ محدش يعرف إن العربيات بتتاخد منك غير زين أخويا."
زين اتوتر وقاله: "لأ يا صخر، أنا معرفش ريتشارد ولا اتعاملت معاه."
ريتشارد: "هغير مكاني، بس محدش غيرك هيعرف مكاني."
وقاله على المكان، بس زين ما قالش لأخوه على المكان.
زين بضيق: "أنا خارج. هروح عند سليم صاحبي، هسهر معاه. مش راجع غير بليل."
صخر طلع فوق وكان شاكك في أخوه إنه له طرف خيط في شركة الديب.
قام أخد دش ولبس بدلة ووقف قدام المراية.
بص لنفسه وقال: "فوق بقى وركز. أنت نايم، أوعى تنسى إنك الإمبراطور. شركة الديب إزاي أعلى منك؟ فوق يا صخر. ابعد أسية عنك."
فاق بعدها. رش البرفيوم بتاعه. حدف الإزازة في المراية وخرج.
يحيي قاعد بيفكر في شركة صخر وإنه عايز يمسك الشركة لحد ما يعرف مين صاحب شركة الديب.
صخر نزل وقاله: "أنا ماشي يا أبوي. مش عايز حد يعرف إني بره. لو زين دخل البيت، قول إنه نايم تعبان."
يحيي: "مش ممكن شركة الديب دي حد من عيلة الفيومي؟"
صخر: "حاسس إن زين له طرف خيط وعارف مين صاحبها."
يحيي: "وأنا كمان شاكك إنه بيلعب بالنار."
صخر: "يبقى دخل لعنة الإمبراطور."
رواية لعنة الامبراطور الفصل الرابع 4 - بقلم نور شريف
صخر راح المستشفى وشاف غرام. كانت زي الملايكة. مسك أيديها وباسها وقالها:
"وحشتيني يا أسية. بين إيدي ومش عارف أعملك حاجة. قومي ونا مصدقك ونعرف مين اللي عمل فيكي كده."
وفجأة، جرس الإنذار رن والمكان بقى كله دخان. صخر خرج بره يشوف إيه، لقى مفيش حد في المستشفى. رجع عشان ياخد أسية، مش موجودة.
صخر بخوف:
"أسية! يا بهايم فين مراتي؟"
فجأة جرس الإنذار وقف والدخان اختفى. بص حواليه شاف المستشفى فاضية وهو بس اللي موجود. صرخ ونزل تحت عشان يشوف الكاميرات.
مجهول:
"كان لازم أعمل كده. لازم أحميها منك ومن أعدائك يا صخر."
صخر لقى الكاميرات متوقفة ساعة الحادثة. خرج بره المستشفى يدور عليها، مش لاقي أثر لمخلوق في الشارع. رن على زين.
زين:
"أيوة يا صخر. في حاجة يا أخويا؟"
صخر:
"فين أسية يا زين؟ أقسم لك قسماً عظماً لو مرجعتش هعتبرك مش أخويا."
زين:
"هي مش مراتك في غيبوبة يا ابني وفي العناية؟ هي فاقت ومشيت؟"
صخر:
"لا. عارف تلعب الدور صح يا زين. أسية فين بقولك؟"
زين:
"والله ما أعرف يا ابني. انت شاكك فيا ليه؟ دي مرات أخويا."
صخر قفل في وشه السكة. بيرن على أبوه، مغلق. ومرة مشغول.
يحيي بينادي على زين:
"انزل يا زين عشان عايزك."
زين:
"حاضر يا أبويا. نازل حالا. تحت أمرك."
يحيي:
"دي أسية. عارف الأوضة اللي تحت بتاعتك؟ أسية هتقعد فيها لحد ما تقوم من الغيبوبة. دي مهمة في إيدك. لو صخر عرف إنها تحت يبقى هقتلك. سامع؟"
زين بفرحة:
"حاضر يا أبويا. هنضفها أنا عشان محدش من الخدم يعرف."
يحيي أخد أسية ودخلها الأوضة. جاب ممرضة تبقى جنبها وتقول لصخر إنها الشغالة الجديدة.
ليال:
"أنا تحت أمرك يا يحيي بيه. بس لازم سرير تاني عشان أبقى جنبها."
يحيي:
"هتفتحي الباب ده هتلاقي أوضة ليكي جنبها. لما صخر يبقى هنا وتشوفي العربية هنا يبقى متخرجيش أبداً."
ليال:
"حاضر يا باشا. أسية من عيني الاتنين."
زين دخل وبصلها بإعجاب وراح يتكلم معاها. مردتش عليه.
زين:
"ده القطة طلعت بتخربش. أموت في القطط."
ليال لبست لبس الخدامين وطلعت المطبخ جابت أكل عشان تاكل. أسية أخدت علاجها. قعدت جنبها وقالت لها:
"يا ترى يا أسية، إيه اللي عمل فيكي كده؟"
صخر كلم ناس تدور عليها وبرضه مش لاقيها. روح القصر نام من التعب.
زين قاعد بيخطط لانتقام جديد. وفجأة ليال جت على باله.
"لأ بس البت حلوة زي أسية. نفس الغباء. يلا نلعب يا حلوة."
يحيي نايم. فجأة صخر دخل عليه وهو بيزعق:
"إيه يا أبويا؟ نايم ومراتي مش لاقيها؟"
يحيي عمل نفسه مصدوم:
"بتقول إيه؟ مراتك مش لاقيها؟ إزاي؟ أكيد حد من شركة الديب."
صخر بزعل:
"راحت مني وضاعت وضيعتها بأفعالي. مصدقتهاش. معرفش زين يعمل كده ولا لأ."
يحيي:
"ليه؟ هو زين عمل إيه يا صخر؟"
صخر:
"أسية بتقول إنه اغتصبها."
وحكاله اللي أسية قالته.
يحيي:
"زين كان بيقول هيخطب واحدة وقالي عليها. بس جه مرة البيت عرقان ومتوتر. سألته جاي منين؟ قال عربيته عطلت وجاي مشوار كبير. لما سألت الخدم قالوا جاي بالعربية. قولت هتلاقيه مع سليم صاحبه. ولما سألته مش هيخطب ليه؟ قالي ماتت يا أبويا."
صخر:
"لو عمل فيها كده يبقى ناوي على موته. ولو هو اللي خاطفها أنا هموته هموته. صبرك عليا يا زين."
يحيي:
"باين لي إن ما حصلش حاجة وإن كل حاجة بخير. واعمل إن أسية مش فارقة معاك. وأنا هخلي البلد كلها تنقلب عليها."
صخر:
"حاضر يا أبويا. هسمع كلامك."
صخر راح الشركة وقابل ريتشارد وأخد العربيات منه. فجأة عربية سوداء قام واحد خارج منها ضارب ريتشارد برصاص.
ريتشارد بصراخ:
"آه! متسبنيش يا صاحبي. أنا عارف مين صاحب شركة الديب..."
صخر:
"هتقوم يا ريتشارد؟ قوم يا صاحبي قوم. وبعدين نبقى نشوف مين صاحبها."
ريتشارد:
"سلام يا حبيبي. صاحبها..."
وبعدها مات.
صخر بصراخ:
"لأ يا ريتشارد! قوم. والله ما هسيبه. أنا هجيب حقك يا صاحبي."
زين وقف العربية وشاف صخر بيعيط. قال:
"هندمك على كل دمعة نزلت مني بسببك. هخليك تقول أنا ليه اللي بحبهم بيموتوا. والكسرة التانية لما أقتل يحيي."
رواية لعنة الامبراطور الفصل الخامس 5 - بقلم نور شريف
بتفوق بتلاقي ليال نايمة جمبها. بتستغرب وبتبصلها.
جت تتكلم افتكرت كلام صخر لما قالها إنها فقدت النطق.
ليال حست بحركة جنبها لقت أسية قاعدة على السرير بتعيط. قالت لها:
"ازيك؟ أنا ليال الممرضة بتاعتك. إيه الحزن ده؟ عارفة إنك فقدتي النطق وإنك مش سامعاني صح؟"
أسية قالت لها بالإشارة:
"مش سامعاكي. انتي عارفة أنا مين وفين أهل الدار؟"
ليال بالإشارة:
"بتعرفي تكتبي وتشوفي طبعًا."
جابت لها ورقة وقلم وقعدوا يتكلموا.
صخر دفن ريتشارد وعمل عزاء وزعلان على صحبه. لاقى زين بيتكلم في التليفون وفرحان. حس إن فيه حاجة. ساب العزاء وركب العربية بسرعة وراح القصر.
ليال بتكلم مامتها:
"مش هرجع يا ماما. ما أنا لو قولتلك ابن عمي بيعمل فيا إيه مش هتصدقي. محدش مصدقني ليه؟ اياكي يا أمي تقولي هو عمل إيه، أنا ما أرضى الفضيحة ليا."
أسية بتركيز:
"شافت ليال بتعيط. مسحت دموعها وقالت لها: 'مالك؟ احكي ليي.'"
ليال قفلت السكة وحضنت أسية وقالت لها:
"كان نفسي يبقى ليا أخ أو أخت سند ليا. ابن عمي بعد موت بابا كان بيضربني أنا جسمي متبهدل. كان بيتحرش بيا، اغتصبني كتير. وقالي انتي رخيصة. قررت أنزل اشتغل ممرضة وأبعد عن البيت. حاول يوصلي كتير وكنت برجع أتهان، بس الحج يحيي قال إن محدش هيشوفني ولا هيوصلي. أنا عمري ما حد هيتجوزني بالمنظر ده يا أسية."
أسية حضنتها وعيطت وقالت لها:
"لو عارفة أكلمك كنت قولتلك إن حصل معايا زيك، بس انتي أصعب مني. اعتبريني من دلوقتي أختك."
ليال:
"طبعًا. بس أنا عايزكي تروحي لـ صخر باشا لأنه تعبان ومحتاجك. وصحبة مات، بس أخوه الشيطان ده عارف مكانك؟"
أسية بصدمة قامت فتحت الباب وخرجت. وهي طالعة على السلم قابلت صخر.
صخر بصلها وسرح في عيونها. شدها لحضنه وقال لها:
"وحشتيني."
أسية عيطت وسابته وطلعت أوضة النوم وقفلت الباب.
صخر طلع وراها بيخبط على الباب مبتفتحش.
"افتحي يا أسية متخافيش مني. أنا عارف إنك ملكيش ذنب. إيدك في إيدي. أنا عايزك. افتحي."
أسية مسحت دموعها وفتحت الباب وحضنته جامد:
"ياريت كنت عارفة أكلمك وأقولك إنك وحشتيني. أخوك هو سبب كل حاجة حصلت ليه يا صخر."
بصت في عيونه لقيتها محاطة بندم وكسرة وزعل. وإن صخر مش زي أول مرة شافته فيها. صخر بقى ضعيف.
صخر شالها وقرب منها وباسها. بوسة رقيقة وقال لها:
"أنا آسف. عارف إنك مش سامعاني، بس أنا هعالجك من بكرة وهنسافر بره يا حبيبتي."
أسية بالإشارة:
"أنا سامعاك بس الصوت مش واضح وفاهمة من كلامك."
صخر:
"ده زعل هو اللي مؤثر في أسيتي كده."
بيحط إيده على جسمها وبيقولها:
"وجعك؟"
أسية هزت دماغها بـ "أيوه وجعني".
ليال خبطت على الباب وصخر فتح لها.
ليال:
"ده علاجك ودي هدومك. بس أنا عايزة أغير مكاني من الأوضة اللي تحت عشان أخو حضرتك."
زين باستغراب:
"هي مين دي يا أسية؟"
ليال:
"أنا ليال الممرضة بتاعت أسية وتحت أمرك في أي حاجة. بس أنا مش مرتاحة تحت. ممكن أقعد في أوضة تانية؟"
زين:
"آه أهلاً وسهلاً بيكي. هقول للخدام وتقعدي في أوضة في الدور اللي فوق."
ليال:
"اتشرفت يا صخر باشا. وأسية لو احتاجت حاجة أنا موجودة. ودي الورقة والقلم يا أسية."
زين:
"تمام اتفضلي."
لسه بياخد الورقة أسية أخدتها وجريت.
أسية بتوتر:
"مينفعش يشوف هي كاتبة إيه عشان ميخليهاش تسيب القصر."
زين:
"مكتوب فيها إيه؟ خايفة أنا أعرفه كده؟ هاتيه عشان أنا مفيش حاجة معرفهاش. (غبي يا صخر كنت عرفت مين الديب)."
أسية:
"لأ لأ هتتضعفي. وفي الآخر يعرف."
خدت الورقة وحطتها في هدومها وقالت له بالإشارة:
"مَمنوع يا صخر."
زين دخل القصر لاقى ليال في المطبخ. قرب منها وحط إيده على وسطها:
"إلا القمر مش ناوي يحن؟ دنا وقعت في حبه."
ليال ضربته بالقلم:
"لو قربت مني تاني هتشوف وش عمرك ما شفته يا زين بيه."
زين ركز في عيونها وسرح شوية وقال:
"فوق إنت هتحن تاني؟ فاكر فرح عملت فيك إيه؟"
رجع بذاكرته لما كان في الجامعة وبيحب بنت وكانت بتتريق عليه لأنه طيب وكان مش مهتم في نفسه. لما شافها مع صحبه في الشقة. بصلها باستفزاز وقالها:
"كلكوا صنف خاين."
ليال:
"مش ناقصة أدخل معاك في جدال. هنزل القهوة لـ يحيي بيه وياريت لما تشوفني تبقى تروح أي حتة."
شدها ليه وقالها:
"أنا أروح أي مكان أنا عايزه. مش من صنفك اللي يقولي متعملش إيه واعمل إيه. أنا الديب يا بت. الديب."
ليال ضربته في بطنه وأخدت القهوة ونزلت. قبل ما تنزل:
"ما تجيش على سكتي يسطا. دنا تربية حارة الساقين."
زين بوجع:
"آه يا بنت. أموت في قطط الساقين."
"إزيك يا ليال؟ أخبارك وإيه أخبار أسية؟ في تحسن ولا لأ؟"
ليال:
"أنا الحمد لله تمام وأسية فاقت من الغيبوبة وعند صخر فوق."
يحيي قام وقف وقالها:
"فين؟"
ليال:
"أسية مع صخر وفادت."
يحيي بخوف:
"آه والله هي فاقت وطلعت أوضتها فوق."
يحيي:
"لو طلعتي ليكي يد هتسيبي شغلك. سامعة."
صخر سمع صوت تحت فتح الباب ونزل لاقى أبوه بيزعق لـ ليال:
"في إيه يا أبوي؟ هي عملت إيه؟"
يحيي غير الموضوع:
"لأ ولا حاجة. فرحت بس شوية لما عرفت إنها فاقت. ألف مبروك."
صخر:
"مين اللي كان خاطف أسية يا أبوي؟"
يحيي بتوتر:
"*******"
رواية لعنة الامبراطور الفصل السادس 6 - بقلم نور شريف
أسية نزلت من فوق، حضنت ليال ورحبت بيهم.
صخر قرر يسأله تاني: "بأسألك يا أبوي مين اللي أخد أسية وعمل دور الأكشن ده؟"
يحيي: "زين أخوك هو اللي حب ياخدك عليها."
صخر بصوت عالي: "زين! يا زين! انزلي يااض بكلمك. بقول هي فين؟ تقولي مش عارف."
زين بمكر: "الحاج بيكذب، أنا كنت في الشركة أصلًا."
صخر: "المهم يا حاج، أسية بقت بتاعتي ورجعت أحضان الإمبراطور."
يحيي بحب: "الحمد لله، حافظ عليها يا ابني."
صخر بحب: "طبعًا طبعًا، أنا ليا حد غير مراتي."
ليال واقفة فرحانة ليهم، وحاسة إنها انضمت ليهم. نفسها تعيش مع عيلة بسيطة زي دي.
صخر: "ليال بقى هتعيش معانا وبقت أختي الصغيرة."
زين بإعجاب: "ليال، أنا معجب بيكي أوي، تقبلي تتجوزيني؟"
ليال: "آسفة، مش بفكر في الجواز دلوقتي." وطلعت تجري على أوضتها.
صخر شك إن فيها حاجة، وفكر في النوته اللي في دولاب أسية.
زين في نفسه: "مش هتبقى لغيري يا ليال، انتي بتاعتي أنا وبس."
صخر أخد أسية وطلع فوق. قفل الباب بالمفتاح وخلع التيشيرت، وبانت عضلاته. قعد على الكرسي وهي قعدت على السرير بتوتر.
صخر فتح دولابها ولاقي هدومها. غمزلها وقالها: "يا جمالك بيهم." أخد النوته وقعد لسه بيقرأ.
أسية أخدت النوته ودخلت الحمام.
أسية: "هو مصمم يعرف ليال فيها إيه، بس ده سر بينا ولازم محدش يعرف." أخدت النوته وخبتها وطلعت.
صخر بوقاحة: "هاتي النوته يا أما هاخد بوسة."
أسية بصت ليه باستغراب. حست إن كلامه فيه سفالة، قامت نايمة. وهو قفل الشباك وأخدها في حضنه ونام.
ليال قاعدة في ركن في الأوضة بتعيط. فجأة زين دخل عليها وقفل الباب.
ليال قامت وباين عليها الزعل: "انت إيه جابك هنا؟ مش قولتلك ملكش دعوة بيا، ابعد عني بقى."
زين بص ليها أوي وركز في ملامحها. شدها من وسطها وقالها: "أنا عايزك تثقي فيا، على فكرة أنا مش وحش، بس أنا عملت كل ده عشان شفت حاجات كتير وجعتني، قررت أبقى قاسي، بس أنا نضيف من جوايا."
ليال بعدت عنه وقالتله: "عايز إيه يعني؟"
زين: "عايزك معايا ونبقى صحاب، وأحكيلك وتحكيلي عنك. صدقيني هسمع جواكي إيه وأعرف منك الصح والغلط، فهماني؟"
ليال بصت ليه بتركيز: "موافقة، بس لو حصل أي غدر منك هاذيك."
زين: "وعد مني، مش هاغدر بيكي أبدًا أبدًا."
ليال: "تمام، احكي عايز تقول إيه."
زين: "عايز أسمع منك الأول، انتي إيه تعبك؟"
ليال خافت تحكي ليه يقول عليها إيه. أكيد نظرته ليها هتقل. متنكرش إنها وقعت في حب الديب اللعين ده، بس حاجة مش بإيدها.
زين: "إيه سرحتي في إيه؟ أنا همشي وهرجعلك يا مزة، عندي اجتماع مع صخر."
ليال: "تمام، أنا رايحة لأسية."
زين وقف لحظة وافتكر عمل إيه في أسية. بص لليال وقالها: "هو انتي عذراء؟"
ليال بتوتر وخوف سكتت.
زين: "انطقي، انتي بنت؟"
ليال...
رواية لعنة الامبراطور الفصل السابع 7 - بقلم نور شريف
أسيه قامت في نص الليل تعبانة وحاسة بدوخة، وأغمي عليها. وقعت على الأرض. صخر سمع صوت حاجة وقعت، بيبص جمبه مشافش أسيه، لاقاها واقعة قدام الحمام. جري عليها وشالها وحطها على السرير، وجاب مياه وفوقها.
"مالك يا أسيه؟ إيه تعبك؟"
أسيه: "بدُوخة. مش قادرة." وقامت جريت على الحمام بسرعة، وشها أصفر.
صخر خبط على ليال، لاقاها صاحية. "بسرعة يا ليال، أسيه تعبانة ووشها أصفر."
ليال دخلت لأسيه، لاقتها باين عليها التعب، وكأنها حامل في شهورها الأولى.
ليال: "إحنا لازم نعمل اختبار حمل عشان أعرف أنتِ حامل من امتى."
صخر نزل الصيدلية وجاب اختبار حمل وطلعهولها.
"حامل إزاي؟ ومحصلش بينا حاجة غير يوم الدخلة."
ليال أخدت الاختبار، وأخدتها وعملتلها الاختبار، وقالتلها: "أنتِ حامل يا أسيه، ألف مبروك."
أسيه بتوتر، وقالتلها بالإشارة: "بلاش، تعرفي حامل في شهر الكام؟"
ليال: "لأ، مقدرش أقولك. بكرة نروح لدكتورة نساء ونشوف حامل في الشهر الكام."
أسيه خافت من صخر. "أنا مش حامل منه. أنا حامل من زين؟"
ليال بصدمة: "إزاي حامل من زين؟ هو زين هو اللي اغ*تص*بك؟"
أسيه هزت دماغها وقالت: "هو يا ليال اللي عمل فيا كده. ده طفل حرام."
ليال حست بغيرة ناحيتها: "بس صخر لازم يعرف يا أسيه."
أسيه خرجت ووشها في الأرض، مش عارفة تقوله إيه ولا إيه.
ليال بخوف على أسيه: "بصراحة يا صخر، أسيه حامل. بس معرفش في الشهر الكام."
صخر بصدمة: "بص لأسيه وقالها: "ده مش ابني يا أسيه، عشان العلاقة بينا مكملتش وأنتي عارفة بكده. ده ابن زين. كده المفروض أطلقك."
أسيه عيطت، وصوت شهقاتها عالية. جت تصرخ، مش قادرة، لحد ما طلعت صرخة بسيطة. قالت جواها: "مش ذنبي. محدش سامعني. ده إيه الحال بتاعي ده دلوقتي؟ بقت حامل ويا ترى من إمتى؟"
ليال نزلت، خبطت على زين لحد ما فتحلها. "زين، إيه جابك الساعة دي؟ مفيش بنت بتيجي في الوقت ده."
ليال زقته وقفلت الباب وقعدت على السرير. "أنت اللي اغ*تص*بت أسيه ليه؟ وعملت كده إزاي؟ أنت كسرت روحها. حتى لو اتجوزت وخلفت، عمرها ما هتنسى."
زين اتوتر: "روحي، ونتكلم الصبح يا ليال."
ليال: "لأ، عايزة أسمع منك دلوقتي. عايز أعرف أنا بنت ولا لأ. أنا مش بنت يا زين، كنت ضحية زي أسيه بالظبط، ويمكن أصعب."
زين قرب منها وقالها: "مين اللي عمل فيكي كده؟ وأنا أندمه على عمره يا ليال."
ليال بعياط وضربته في صدره: "ليه عملت فيها كده؟ ليه خليتها حتى وشها في الأرض قدام جوزها؟ شعوري في يوم هيبقى زيها. أنت ندل وحقير يا زين، حقير."
زين بعصبية: "شد شعرها وقربها منه. اياكي في يوم تغلطي فيا، سامعة يا و***. ده إنتي حياا الله بنت من حارة هتطلع إيه يعني؟ بتصلي على سجادة؟ أنتو كلكم ستات لمؤخذة."
ليال قامت وبكل قوتها ضربته بالقلم: "متخليش ثقتي فيك تقل. أنا كنت ضحية مش بمزاجي يا أستاذ زين، وهتدفع تمن الكلمة دي غالي أوي." جت تمشي، شده*ا من شعرها، وقعها على الأرض، صرخت. بدأ يخلع القميص، نزل لمستواها، با*سها بعنف. كانت بتبعد عنه وهو يقرب منها. شدها لحضنه، قطع هدومها، وبدأ يخربش جس*مها. صرخت، افتكرت ابن عمها. كانت بتقوم زين لحد ما غلب عليها. صرخت بأعلى صوت: "يا أسيه، أرجوك يا زين متعملش فيا كده. زين!"
زين قام وقالها: "مش من ذوقي إني أعمل معاكي كده. بالنسبة لأسيه، فصخر هو اللي اغ*تص*بها يوم الجواز. أنا وهمت أسيه إن عملت كده، وقولت لصخر إني عملت فيها كده. واتفقت معاه على كل حاجة. بس عشان تعرفي، لسه ملمستش بنت، وأسيه حامل من صخر."
"لو أسيه عرفت بالكلام ده يا ليال، هقطع رق*بتك. أنتي مش هتخرجي من الأوضة دي."
خرج وقفل الباب بالمفتاح وقالها: "مقدرتش أشوف في عينك كسرة. بحبك ومش هسيبك يا ليال."
ليال قاعدة مصدومة من اللي حصل. قعدت في ركن جمب السرير، وتركت لشعرها العنان. غطت جس*مها بملاية وقعدت تصرخ، تصرخ.
زين سامع الصريخ بتاعها. طلع لأخوه: "هتفضل مخبي عليها لحد امتى يا صخر؟"
صخر: "لحد ما أعرف مين صاحب شركة الديب."
رواية لعنة الامبراطور الفصل الثامن 8 - بقلم نور شريف
الصراحة يا ليال أنا مخبية عنك سر ومحتاجة أقوله لك.
بلطف: سر إيه يا ليال؟
الصراحة زين بريء، صخر اللي عامل فيكِ كده.
قمت وقفت فجأة من الصدمة: ده كلام ما يتهازروش فيه يا ليال، متأكدة من كلامك؟
بزعل على حالها: آه والله يا أسية، أنتي أكتر من أخت.
فتحت باب الأوضة ونزلت على السلم جري، حسيت بوجع في بطني، قبلت صخر وضربته بالقلم.
صخر بص لي وعيونه بتطلع شرار: قلبي قال لي العيون دي لا يمكن تحبك.
ضربته في صدره بقهر: بعد ثقتي فيك ده جزاتي يا صخر، قال الإمبراطور قال، عادل بيحبني وبيخاف عليا.
اتهمت أخوه إنها سكتت، ما قدرتش أكمل، نزلت جري على عمو يحيي: شايف ابنك عمل فيا إيه، ابنك قتل روحي، أنا عايزة أطلق وأسافر بره مصر.
لقيته نازل بيسقف وبيضحك بشر: شوية دراما يا أسية، تنفعي ممثلة، عايزة تتطلقي؟ أنتي طالق.
بزعل عليها: جواز السفر هيكون جاهز من بكرة.
كنت طالعة على السلم لقيته بيقول: هو عشان صوتك بدأ يرجع لك هتقرفينا بيه، كان المفروض تخرصي خالص عشان ما أسمعش الحبتين دول.
لقيت زين خارج وبييبص لي بزعل، قربت منه وقولت له: أنت خدعتني كتير يا زين، أنت وأخوك، وأنا همشي.
طلعت مسحت دموعي، جهزت شنطتي، دخلت لـ ليال وحضنتها: هتوحشيني يا ليال.
دخلت لـ زين لقيته قاعد وباين عليه الزعل، فاكر أسيتك يا زين، أنا مسامحاك بس مش هشوفك تاني، لو جمعنا القدر.
لسه ماشية.
استني يا أسية، فين السلسلة بتاعتك؟ كنت لفاها على إيدي.
خرجت نزلت لـ عمو يحيي، دخلت وسلمت عليه، حضني وقالي: أنا جنبك ومعاك في كل مكان بعد ربنا، هتاخدي حقك لما تبعدي عنه، لو بيحبك بجد يا أسية.
طلعت لـ صخر لقيته في أوضة الرياضة، دي هديتي ليك عشان أنا ماشية، عطيته السلسلة.
عليه أسية الإمبراطور، بصيت في عيونه وركزت، لقيته قرب مني وحضني، قرب من شفايفي، بعدت عنه: سلام يا إمبراطور.
نزلت على السلم ودموعي على خدي بقهر، بصيت على كل مكان في القصر، خرجت وركبت العربية، بصيت من الشباك، لقيته بيعيط وبيشاور بإيده، فتح الشباك وقال بصوت عالي: ما تمشيش، هتوحشيني.
ركبت العربية بسرعة ومشيت.
بعد فترة وصلت بيت بابا، كنت فاكرة إني مش هدخله تاني، بصيت عليه من بره، سلمت على بابا وإخواتي وروحت المطار عشان أسافر تركيا لأني بحبها.
كنت مبسوطة إن صوتي بدأ يرجع تاني، لما نمت وصحيت لقيت أحبالي الصوتية رجعت تاني، وإني بدأت أسمع كويس، وإن حالتي النفسية بدأت تتحسن، بس رجعت تاني.
بعد مرور يومين:
صخر مبينزلش من الأوضة ولا مهتم بالشركة.
زين عايز يعترف لـ صخر إنه صاحب شركة الديب، بس متردد.
ليال اشتغلت في مستشفى، بس كانت قاعدة في أوضتها مبتقبلش زين.
أسية وصلت تركيا ويحيي سافر ليها.
زين خبط على صخر.
صخر فتح له الباب: إيه يا صخر، الخمرة دي كلها، الأوضة محتاجة نظافة، اخرج يلا، الشركة واقعة من غيرك.
بزعل: أسية سابتني يا زين، أسية سابتني لوحدي، أنا جرحتها أوي.
بتردد: صخر عايز أقول لك حاجة بس ما تتعصبش.
ببرود عكس اللي جواه: قول يا زين، أنا سامعك.
أنا صاحب شركة الديب.
بص له ببرود: أنا كنت عارف إنك صاحبها، واتفقت مع ريتشارد يمثل إنه مات وهو سافر بعيد عني، أنت أخويا يا زين، حافظك وفاهمك، وحلو قوي إننا عندنا شركتين في السوق.
قرب من صخر: ريحتك معفنة يا جدع، أنا آسف على اللي عملته، بس أنا هموت وأتجوز بقى.
عينك على البت من أول ما دخلت القصر يا زين.
البت دي عجبتني وقلبي دق لها، ده ما دقش لـ أسية، دق لـ ليال.
بغيرة: اسمع إنك جبت سيرتها على لسانك، هخليك تتمنى الموت.
نزلت عند ليال لقيتها قاعدة بتشرب قهوة، ازيك، وحشتيني.
اتخديت منك، مش تقول سلام عليكم، احم، حتى يا واد أنت.
مش هتحني بقى؟ أنا طالب إيدك للجواز وراضي بيكي كويس وعارف إنه مش ذنبك.
عيني دمعت لحظة لما افتكرت، مسحت دموعي قبل ما يلاحظ.
أنا مش موافقة غير لما أسية ترجع.
بعصبية: أسية مش راجعة يا ليال.
يبقى مفيش جواز يا زين.
رواية لعنة الامبراطور الفصل التاسع 9 - بقلم نور شريف
أنا جايه أقدم على شغل في الشركة دي. مش حضرتك زين بيه؟ ده كل حاجة عني. اسمي واسم بابا، بس بابا متوفى وعايشة مع والدتي.
زين قام مفزوع من على الكرسي: انتي مامتك اسمها أسية؟ متأكدة؟
لين: أيوه اسمها كده. حضرتك تعرفها؟
زين: أيوه أعرفها. هي مش قالتلك حاجة عن عيلة باباك أو أي حاجة يا لين؟
لين باستغراب: لأ. بس لما بسألها بتقول ياريت منتكلمش في الموضوع ده تاني. وكمان إننا عايشين لوحدنا؟
زين: فات كل السنين دي واحنا بندور عليها. تمام، بكرة الصبح تكوني موجودة هنا يا لين.
لين بضحك غريب أوي: الراجل اللي جوه ده اتفزعت لما وقف. حسيت إني عملت جريمة. لأ وكمان عارف ماما! يلهوي. أكلمها كده أشوفها فين.
ليال: أيوه يا زين، اتأخرت ليه في الشركة. ابنك عامل مشكلة كبيرة في الجامعة والمدير مكلمني وابنك جاي مضروب تقريباً. هو اللي غلطان.
زين بعصبية: هو كل يوم مشكلة؟ أنا زهقت من ابنك ده. هو يروح جامعة بره ويروق دماغي. أنا زهقت من المشاكل دي كلها.
سليم بضحك: ماهو يا بابا فيه ولد شتمني وأنا خارج، فسكت. ولقيته بيكمل بقى ونزلت فيه ضرب. بس كان معاه شلة ضربوني أنا. سليم اتضرب. هقول لعمي صخر هيجيب لي حقي؟
ليال: اهدى يا سليم، محصلش حاجة. خلاص يا زين. هحضر الأكل على ما تيجي.
سليم: أنا نازل لعمي صخر. هو يتصرف. بابا ده شايف إني عبيط ولسه صغير؟
صخر قاعد ماسك صورة أسية وباصصلها: مش قادر أقولك وحشتيني إزاي يا أسية. أسيتي في هزار بعدك. ما أكيد الجبل بيحزن. عارف أذيتك كتير، بس وحشتيني يا أسية.
باسها وحط الصورة مكانها وغمض عينيه.
سليم فتح الباب وقفله ورن المكان كله: عمي! شفت بابا عمل إيه؟ أنا مش غلطان. أنا عايز حقي. واحد شتمني وجاب الشلة كلها. أخدت علقة سخنة، يرضيك؟
صخر: هات اسم الواد وأنا هعلم عليه. بس مين اللي غلطان بأمانة يا سليم.
سليم بتوتر: هو أنا بعمل حاجة؟ هو اللي غلطان؟
صخر: مين اللي غلطان يا سليم؟
سليم بخوف: الصراحة هو خاطب بنت في الجامعة، فأنا عكستها. فشتمني وأنا خارج. فروحت ليه عشان أضربه. فحص اللي حصل.
صخر بعصبية: سليم! اطلع بره. حق إيه ده؟ أنا لو مكانه أكسر عضمك. اطلع بره.
فجأة زين دخل وشاف سليم وشه بيجيب ألوان.
سليم: بص يا بابا، محصلش حاجة. أنا هطلع بره خلاص.
زين: صخر عايزك في موضوع مهم. أنا عرفت مكان أسية وشوفت بنتك.
صخر بصدمة: لقاها يا زين؟ أكيد بتهزر؟ عملتها قبل كده؟
سليم: بنتها حلوة زيها كده؟
صخر بص له بطرف عينه: مش أنا قلتلك اطلع بره؟ يبقى تتطلع بره عشان ما أدفنكش مكانك.
زين: ده السي في بتاعها. وعرفت كمان موقع البيت من رقمها. هتروح لأسية؟
صخر: أكيد. يلا بينا. فرصة لن تتعوض.
عند لين: أيوه يا ماما. أنا اتقبلت. أنا جايلك على البيت أهو.
أسية بفرحة: الحمد لله يا حبيبتي. خير إن شاء الله.
لين: لما أجلك عايزة أحكيلك على حاجة. يلا باي.
أسية: تمام يا حبيبتي. باي.
صخر بيركب العربية لقى سليم قاعد وراه: أنا دراعك اليمين. متنساش. يلا بينا. اطلع وشغل حاجة تفرفشنا كده. جاي بيشتكي. أي حاجة تعدل المود بتاعي ولا إيه يا حاج؟
زين ببرود: أنا هيجيلي الضغط قريب منك انت وأختك عليا.
سليم: هو لسه ما جالكش تقريباً. مستعجل على إيه؟
صخر: حبيبة عمها هادية. إزاي عن العفريت اللي قاعد ده.
سليم بضحك: طب خاف مني بقى. أصل بطلع بالليل.
صخر بضحك: أبو تقل دمك. عيل دمه تقيل أوي. مش عارفة أمك كانت بتتوحم على سلحفاة.
زين بص لسليم بصة غيره: صخر اسكت. يا سليم أبوك هيولع فينا.
زين: ما لقيت غيرك. كتر خيرك. ما لقيت غيرك. كتر خيرك على اللي عملته. سنين في هواك راجع تاني.
سليم بضحك: جاي بيشتكي. يلا يا حاج. البتاع بيقولك وصلنا الشارع ده. اسأل بقى.
صخر نزل بهيبة وسأل على بيتها وعرف المكان. شاف بلكونة صغيرة وفيها كرسي. عرف إن ده بيتها والورد الأحمر.
لين: على جنب يسطا. هو ده البيت. شافت زين واقف تحت. قالت في سرها: يلهوي! إيه جابه هنا ده؟
زين شافها: إزيك؟ ممكن نشوف مامتك دقيقة؟
سليم بانبهار: ركز مع حركتها وكلامها. الله يا صخر باشا دي شبهك أوي.
صخر قرب منها وقالها: عرفه أنا مين؟
لين: لأ. مش عارفاك. بس شوفتك في صورة. مش فاكرة فين.
صخر لسه بيمسك إيديها. قامت سحبت إيديها بسرعة: لو سمحت. مينفعش كده. حضرتك محتاج حاجة.
صخر: أه. عايزين مامتك.
صخر طالع معاه والفرحة مسيطرة عليه.
زين: خايف يا صخر؟ ولا مالك؟
صخر: قلقان يا أخويا. هشوفها بعد سنين كتير. وحشاني أوي.
لين: ماما! البسي طرحتك. معايا ناس.
أسية فتحت الباب ولكن الصدمة ألجمتها. بلعت ريقها وقفتلت الباب تاني.
صخر: افتحي الباب. إيه مش فاكرة صخر خالص؟ وجهي نفسك وافتحي.
لين باستغراب: انت مين أصلاً؟
صخر: أنا باباكِ.
أسية فتحت الباب وبصت له. شافت ملامحه اللي كبرت. شعره اللي بقى أبيض وأسود وشوية تجعيد. بس لسه زي ما هو بنفس الهيبة. متغيرش.
أسية: اتفضلوا يا جماعة.
صخر: هترجعي القصر تاني؟
أسية: لأ. مش هرجع.
صخر: ده لازم. مش باخد رأيك. جهزي الحاجة يا لين.
أسية: متعمليش حاجة. أنا مش هتحرك من هنا.
صخر بعصبية:
رواية لعنة الامبراطور الفصل العاشر 10 - بقلم نور شريف
بس انا مش هرجع معاك يا بابا.
هعيش مع ماما زي ما كنت عايشة معاها.
صخر: ده كلام يا بنتي مش هترجعي بيت بابا.
لين: آسفة يا بابا، أنا هفضل مع ماما.
صخر بصرامة: يلا يا زين، يا سليم تحت على العربية.
زين بضيق نزل تحت وركب العربية وأخذهم وراحوا على الشركة.
لين بعياط: أنا زعلانة منك أوي يا ماما عشان خبيتي عليا إن بابا عايش.
قولتيلي إنه مات وسبنا.
كنت بشوف صحابي مع باباهم، كنت بزعل أوي.
ليه عملتي كده؟
أسية: كان غصب عني.
أبوكي ظلمني يا لين، مش عارفة كان بيحبني ولا لأ.
كنت عايشة في وهم.
قررت أبعد عنهم.
كانت مامت سليم معايا وكانت أختي.
وأنا هعذب أبوكي شوية، وهرجعك ليه تاني.
لين: هو سليم ابن عمو زين كان معايا في الجامعة، بس تقريبا أكبر مني.
طب إزاي وأنتي متجوزة قبله وتقريبا كنتي حامل فيا؟
هي كانت حامل إزاي؟ عمو زين كان اتجوزها؟
أسية: سليم مش ابن زين يا لين.
لين بصدمة: إزاي؟ هي كانت متجوزة قبل عمو زين؟
أسية بتوتر: مع الوقت هتعرفي كل حاجة يا حبيبتي.
يلا نامي عشان الشغل بكرة، أكيد زين وافق يشغلك.
أسية دخلت الأوضة وفتحت الدولاب.
شافت صور صخر في كل مكان.
قفلت الدولاب ومسكت موبايلها ورنت عليه.
صخر بفرحة: أيوه يا أسية، وحشتيني.
أسية بعياط: مفيش رد.
صخر: اسمعيني صوتك، مش عايزة ترجعيلي تاني.
أسية بشهقات متتالية: وحشتني أوي يا صخر.
صخر بحب: مش هترجعي؟ عايز أجيب أخت لـ لين.
أسية بضحك: طول عمرك سافل يا صخر.
صخر: بكرة هاخدك وتبقي في حضني.
أسية بكسوف قفلت الموبايل.
لاقت لين واقفة بتتضحك على الباب.
لين بضحك: مامتي بتتكسف؟ راجعة القصر ولا إيه يا مامتي؟
أسية: يلا يا بكاشة، هتنامي هنا ولا في أوضتك؟
لين: لأ، كلمي جوزك.
أنا هروح أوضتي أكلم البت مريم.
يلا تصبحي على خير يا غالية.
أسية بحب: وأنتي من أهل الجنة يا روحي.
لين دخلت الأوضة وفجأة موبايلها رن.
سليم: إزيك؟
طبعاً هتسألي جبت الرقم منين؟
لين: إنت مين أصلاً ولا جبت الرقم منين؟
سليم: هتعرفي أنا مين بعدين.
المهم رقمك كان في مكان كده وأنا أخدت الرقم عشان معجب بيكي.
لين: طب يلا كده يا بابا سلام.
وقفتلهم.
سليم بضحك: مش هسيبك أبداً أبداً.
لين يا لين، يلا عشان الشغل يا حبيبتي قومي يلا.
لين: أنا أصلاً جهزت وصاحية من بدري.
أسية: بلاش تأخير وتيجي بدري.
لين لبست الكوتش وجريت على تحت.
قابلت سليم في وشها.
لين بعصبية: إنت إيه جابك هنا؟ ماما مش هتروح معاك ولا مع غيرك.
صخر: بس أنا هاخدها وهاخدك إنتي نازلة الشغل.
لين: معرفش، يلا من غير مطرود.
صخر بضحك: يلا يا سليم خدها على العربية.
سليم بيمسك إيدها: أخد قلم ثلاثي الأبعاد.
لين: مين قالك تمسك إيدي؟ إنت مجنون؟
سليم بعصبية: يلا اركبي العربية عشان متتدفعيش تمن القلم غالي أوي.
لين بشرر: أبو تقـل دمـك سخيف.
صخر طلع عند أسية فوق.
أسية: يخربيتك، إنت إيه جابك هنا؟ امشي يا صخر.
صخر قرب منها وشدها ليه: جاي أرجعك لي حضن الإمبراطور.
أسية بعدت عنه: مش عايزة أعيش في لعنة الإمبراطور يا صخر.
صخر: ما يمكن الإمبراطور اتغير؟ ارجعي حضني تاني.
أسية: مستحيل أرجعلك تاني، إنت قاسي.
صخر: ده نقاب هتلبسيه وتنزلي حالا، لين تحت.
أسية لسه هتتكلم: كلامي يتسمع.
أسية: هو سليم ابن مين؟
صخر: ابن ليال.