تحميل رواية «لا ندم في العشق» PDF
بقلم اسيل باسم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخل إحدى الغرف التي كانت مغلقة بإحكام وجدها متكورة على نفسها وهي تحتضن ابنها بشدة. وما رآه الطفل حتى ركض إليه يحتضنه من رجليه. الطفل: باباا قبّله بحب. وحشتني أوي يا حبيبي. كده تسيب بابا لوحده؟ أنا هعيش إزاي من غيرك يا جاد. جاد ببرائة: أنا قلت لماما ناخذك معنا بس هي قالت إنك عندك شغل مهم أوي ومش هتقدر تيجي معانا. نظر بطرف عينه لها وهي تنظر له بتحدي وغضب. جاد: عمو خالد هيروحك أوضتك تنام أكيد نعسان يا حبيبي. أنا هتكلم ماما شوية وبعدها هخليها تلحقك. جاد: ماشي. قبّله بحب. تصبح على خير يا حبيبي. أخذه...
رواية لا ندم في العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسيل باسم
فاقت من النوم ودموعها بتجري على خدها.
مسحت دموعها لما لقت مراد بيبصلها.
ضمت نفسها أكتر.
مراد وهو بيلمس على شعرها بحب:
طلعتي مش قليلة يا ما هي.
وأنا بجد مبسوط أوي.
بعدت إيديه عن شعرها بحدة:
حوش إيدك دي عني.
بعد عنها مراد وقالها تروح تحضرله الفطار.
راح الحمام وهي بتبكي وبتتوعد له.
قامت لبست ودخلت المطبخ.
حضرتله الأكل وحطيته على السفرة.
جاء قعد لقاها عايزة تمشي.
مسك إيدها وقالها:
مبحبش آكل لوحدي.
قعدت جنبه بصمت وهي بتتبلع ريقها بتوتر وهي بتشوفه.
خد أول لقمة وبدأ ياكل.
مراد بتلذذ:
حلو أوي يا حبيبتي.
طعمه تحفة.
حاطة فيه إيه؟
ما هي بتوتر لكن قالت بتحدي:
باذنجان، طماطم، فلفل أسود.
مراد بابتسامة وهو بيمسك إيدها:
وطبعًا حبيبتي.
لسه فاكرة إني بتحسس من الفلفل الأسود، مش كده؟
غمضت عينها وهي بتلعن نفسها.
ضحك عليها وكمل أكل.
بصتله بعدم تصديق وهو بياكل ووشه بقى أحمر.
ما هي بقلق:
مراد بلااااش كفاية.
مراد بحب:
لو أعطيني سم هشربه يا ما هي.
المهم كفاية عليا إنه من إيدك انتي.
ما هي ببكاء:
أبوس إيدك كفاية.
متاكلش أكتر من كده.
فتح أزرار قميصه وهو مش قادر يتنفس.
وقفت ما هي وهي حيرانة تعمل إيه و بتبكي بشدة.
ما هي:
مراد لا أرجوك.
اعمل إيه بس يا رب.
بصلها وهو بيبتسم:
مش ده اللي عايزاه يا روح مراد.
هزت راسها بلا.
شهقت لما شافته وقع واغمي عليه.
صرخت بشدة نزلت لعنده وهي بتبكي.
لقيته بيتنفس بصعوبة.
كان عماد بيحاول يهدي في ماجد اللي كان على وشك إنه يقتل خالد.
اللي مصمم يخطف نورسين لو أبوها موفقش على الجواز.
قاطع كل ده صوت رنين هاتف عماد.
رد عماد وبان عليه القلق.
قفل وخد مفاتيح عربيته وعايز يروح.
وقفه خالد.
خالد باستغراب:
في إيه يا عماد مالك؟
عماد بخوف:
كلمني دكتور أحمد من المستشفى وبيقولي إنه مراد جاء بحالة إسعافية.
وأنا لازم ألحق أخويا.
أنا لازم أبقى جنبه.
خالد وهو بيروح معاه ويهدي فيه.
وبعد وقت وصل عماد وخالد المستشفى.
وسأل على الاستقبال على د. أحمد.
قالوه في الأوضة.
فتح عماد باب الأوضة لقى أخوه نايم إيده متوصلة بمحلول وفي شوية احمرار في وجهه.
خالد وهو بيصافح الدكتور:
طمني يا أحمد مراد حصل له إيه؟
أحمد:
دي أعراض حساسية.
الواضح إنه بيتحسس من حاجة معينة.
أنا كلمت المدام تبعد عنه أي أكل فيه فلفل أسود وباذنجان.
عماد بعدم فهم:
المدام!
إنت بتقول إيه يا أحمد؟
ما إنت عارف مراد مش متجوز.
أحمد:
بس هي اللي جابته المستشفى وكانت قلقانة عليه.
وقالت لي أتصل بيك لحد ما تروح تجيب غيارات لمراد.
لأنه هيبقى النهارده تحت المراقبة.
عماد بهدوء:
طيب أنا عايز أروحه البيت عندي.
هطمن عليه أكتر هناك.
أحمد:
بشرط يكون جنبه ممرضة تعتني بيه.
هز عماد راسه وراح لأخوه وباس جبينه.
وهو بيطمن نفسه إنه هيبقى بخير.
هما ملهمش غير بعض في الدنيا دي.
تمت إجراءات نقل مراد من المستشفى للبيت بسلاسة.
جهز له عماد أوضته اللي في الطابق الثالث بكل حاجة يمكن يحتاجها.
اطمن عماد عليه وكان رايح ينزل تحت.
بس فجأة سمع اللي صدمهم.
مراد بهمس:
ما هي ما هي.
أنا بعشقك يا ما هي.
بصله عماد بصدمة وهو كان نايم وشكله كان بيهلوس باسمها.
خرج وعمل مكالمة.
كانت نور هان نازلة مع نور سين من على السلم ومعهم جاد.
جاد بطفولة وهو يرى خالد:
عمي.
حضن جاد وسلم على نورهان وعينه على نور سين.
نورهان:
مينفعش اللي بتعمله ي خالد لوسمحت.
أختي مش مستحملة أوجاع بعد كده.
خالد بحب:
بحبها يا نورهان.
أرتعشت نور سين من كلامه.
حست بيها نورهان.
نورهان:
وإنت تقبل على نفسك تتجوز واحدة عاجزة مبتقدرش.
خالد:
لو مبتحركش غير عيونها أنا قابل.
المهم عندي تبقى معايا.
لو سمحتي أقنعي باباك أنا بجد بحبها.
نورهان وهي تنزل مع نور سين:
هحاول إن شاء الله.
لمس يدها تكهربت جسدها.
وقبضت على يد نورهان بقوة.
نورهان:
أنا لازم أعمل حاجة.
فتح عينه ببطء وهو ينظر حوله باستغراب.
ما هذا المكان؟
ثواني وعرف أين هو عندما وقع نظره على عماد.
مراد بضيق:
أنا إيه اللي جابني هنا؟
عماد ببرود:
أنا اللي جبتك هنا بعد ما حبيبة القلب حاولت تقتلك.
أغمض مراد عينه بألم:
هي فين؟
عماد:
بعد ما سممتك هربت.
بس أخوك عمل إيه؟
لاقاها.
مراد:
أنا كنت عارف إنه الأكل فيه فلفل ومع ذلك أكلت.
الحق عليا مش عليها.
عماد:
اتتجوزتها وانت عارفة انها بتستغلك عشان تدخل حياتنا من تاني.
عملتلك أكتر أكل انت بتتحسس منها ومع ذلك أكلت.
وبعدها هربت.
بتسمي ده كله إيه؟
مراد بغضب:
ملكش دعوة بحياتي يا عماد.
وقولي مراتي فين.
عماد:
أخويا الكبير مش بيفكر صح.
من واجبي أنا أفكر بداله.
ما هي هتدفع تمن اللي عملته فيك.
أنا مش لاقيك قدام بابا جامد.
احنا ملناش غير بعض.
مراد قام بغضب بس مسكه عماد.
مراد:
ابعد يا عماد أنا هعرف ألاقيها لوحدي.
عماد:
الواضح إنك بتحبها أكتر من أخوك.
رواية لا ندم في العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسيل باسم
عمرك ما تحطش حالك في مقارنة مع أي حد.
أنت أخويا وابني اللي مخلفتهوش.
حضن عماد وهو بيبكي:
متضايقتش من اللي عملته فيا وفي عيلتي، قد ما اتضايقت على اللي عملته فيكم.
مراد وهو بيربت على كتفه:
هربيها يا عماد.
هتعرف إن اللي عملته كله هيرجع على دماغها هي.
بصت حواليها وهي بتضم نفسها وبتعيط بشدة.
فجأة دخل حد.
بصت له بخوف، نظراته مش مطمئنة أبداً.
كان بيبصلها بشهوة.
اشمئزت منه.
وهي بشجاعة مزيفة:
أنت مين وعايز مني إيه؟
أنا بقى اسمي معتز.
وعايز إيه بقى؟
فأنا عايزك يا قمر.
ضمت نفسها بخوف:
خليك مطرح ما أنت.
أوعى تقرب عليا.
أنا ست متجوزة.
معتز:
والجمال ده كله يكون لوحدي إزاي بس؟
لازم نتمتع إحنا كمان.
بما إنك ضيفتنا، هتنصتي صدقيني.
وأول ما حاول يقرب منها، فقدت الوعي من الخوف.
معتز بقلق:
يخرب بيتك يا معتز.
دي شكلها ماتت ولا إيه؟
بعد فترة فاقت ماهي.
بصت حواليها بزعر لما افتكرت اللي حصل.
الأوضة جميلة وأول مرة تشوفها.
وبصت لملابسها بصدمة، لقته بيجامة مريحة جميلة عليها رسمة سبونج بوب.
فجأة صرخت لما افتكرت إنه في حد لمسها.
في الوقت ده دخل مراد وباين عليه القلق، بس اتظاهر عكس كده.
ماهي بصتله.
ركضت لعنده وضَمته بشدة.
لعن نفسه بشدة.
هي في حضنه بإرادتها ومش قادر يلمسها.
ماهي ببكاء:
الحقني يا مراد، في حد حاول.
ضمها بشدة وهو بيخبّيها بين ضلوعه بشوق.
هدّت ماهي ودموعها بتجري:
أنا آسفة.
فاق مراد ورماها على السرير.
فأردف بغضب:
كنتي بتفكري بإيه وإنتي بتحاولي تقتليني؟
ماهي ببكاء:
كنت عايزة أهرب، يا ريت لو مهربتش.
خطفوني.
مراد وهو بيمسك فكها بقوة:
الواحد لازم يتحمل نتيجة أفعاله أحياناً.
الموقف ده مفكركيش بحاجة يا ماهي؟
بصتله بعدم فهم، فكمل:
مش إنتي خطفتي مرات عماد وخليتي حد يحاول يعتدي عليها.
الإحساس اللي إنتي حاسة فيه ده ميجيش ربع اللي حسته نورهان وهي مخطوفة.
بعدها عنه بقرف وهي بتبكي وندمانة بجد.
المرة دي ندمانة.
راحت وقفت على شباك الأوضة.
لقت نفسها في فيلا الألفي.
لفت نظرها أخوها قاعد مع نورسين.
جاءت تروحله.
كانت بتجري بسرعة ومنتبهتش لعماد اللي كان مشغول بتليفونه.
فاصطدمت بها.
جاءت تقع بس مسك إيدها.
بصتله بخوف وهو كان جامد.
عماد بجمود:
انتبهي يا ماهي، مش كل مرة هساعدك.
وقفها وجاءت تتكلم بس حط التليفون وبقى يتكلم.
عماد:
إيه يا معتز، في إيه؟
برقت ماهي وتذكرت اسم معتز.
غلى الدم في عروقها.
وجاءت تتكلم معاه.
لقت نورهان في وجهها.
ماهي:
إنتي تعرفي إن جوزك هو اللي خطفني وبعت حد.
نورهان بمقاطعة:
قصدك إنه لقاكي لما هربتي بعد ما حاولتِ تأذيه.
أخويا جوزي مينزلش لمستوى تفكيرك يا ماهي.
بصتله من فوق لتحت وقالت وهي تمشي:
البيجامة بتاعتي لايقة عليكي، على فكرة.
دخلت أوضتها.
لقت اللي بيحضنها جامد وهو بيبوسها بشغف.
عماد:
كانت هتقع فمسكتها.
نور بحب:
شفت كل حاجة.
وبعدين أنا واثقة فيك.
عماد وهو يزفر براحة:
الحمد لله إني مش هضطر أنام لوحدي ليومين زي المرة اللي فاتت.
وكله بسبب ماهي الزفت.
ضربته بخفة وهي تتذكر عندما هربت هي وجاد عند صديقتها.
عماد وهو يقبلها:
هتلبسيلي إيه بما إنه ماهي خدت بيجامة سبونج بوب؟
نور بهمس ومزاح:
هلبسلك بيجامة ميكي.
عماد:
ارحميني والبسلي من اللبس اللي جبتهولك.
عايز أهوي.
جاد بسرعة.
نور بخجل:
طب سبني أروح ألبسها.
عماد بتفكير:
طب ولازمتها إيه تلبسي وهي آخرتها تترمي.
شهقت بخجل.
فأخذ شفتيها بين شفتيه يقبلها بحرارة تنسيه اسمه.
دخلت ماهي.
لقت مراد قاعد بهدوء وباين عليه الضيق.
لما شافها.
ماهي:
على فكرة محدش ضربك على إيدك وقالك تتجوز واحدة زبالة زي دي ومبتفكرش غير في نفسها.
مراد:
معنى كلامك إنك عايزة تطلقي يا ست ماهي؟
ما ردتش عليه.
حس مراد بنغزة في صدره.
معقول كل اللي عمله معاها مجابش معاها نتيجة؟
معقول قلبها محنش ولا حاجة؟
مراد:
حاضر يا ستي ماهي.
هطلقك.
رواية لا ندم في العشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسيل باسم
برق مراد فجأة وقلبه ينبض بسرعة رهيبة لما حطت شفايفها على شفايفه.
سرعان ما أسرها عند خصلاتها يتحكم في هذه القبلة المدمرة لكيانها.
حملها من وسطها وهو يقبلها وهي تبادله بجنون.
تاوهت بشغف.
ابتعد ينظر لها بصدمة.
"ما هي دموع؟"
"متخليش حاجة تكسرك."
"متسبنيش، انتِ كما أنا."
"انت حبتني زي ما أنا وقبلت فيا زوجة ليك حتى وانت عارف إني أذيت كل اللي حواليا."
جاء يمشي بس مسكت فيه وهي بتبص في عينيه ودموعها نازلة على خدها.
"متتمشيش أرجوك، أوعدك هكون زي ما بتتمنى زوجة صالحة وأخت كويسة، بس متبعدش عني، خليك ماسك بإيدي للنهاية ودلني على الطريق الصح، متندمش على حبك ليا أرجوك يا مراد."
انتشلّها من وسطها وهو يقول بحب: "لا ندم في العشق يا ما هي."
وأخذ شفتيها بحب يعبر فيها عن مدى حبه لها وهي تبادله بجنون وسعادة.
وهو يعاملها كأنها ملكة متوجة على عرشه وتسقط بين أحضانه سعيدة بهذه الفرصة الثانية.
كان خالد ونورسين جالسين عند حديقة الفيلا، تجلس على العشب.
خالد وهو يمسك يدها: "أبوكي لسه رافض فكرة زواجنا يا نورسين، وأنا مش هضغط عليكي. الرأي رأيه هو ولي أمرك وأدرى الناس بمشاعرك. من بعد اليوم مش هتشوفيني، أوعدك."
باس خدها بعمق وراح يمشي بس وقف فجأة.
"ما!"
نورسين ببكاء: "خااااالد!"
التفت لها بصدمة وهو بيسمع اسمها من شفايفها.
ومع ذلك تبكي تلك الفاتنة تكاد تقتل بفتنتها.
ركض ليها بسرعة لدرجة أنه رجله اتكعبلت ووقع فوقها.
شهقت بخجل من الموقف وهو بيلمس على شعرها بحب ومعها ابتسامة ساحرة.
نورسين بهمس: "خاااالد."
تاوه بحب وهو يخطف شفتيها في قبلة سلبت عقلها مثل المرة السابقة.
وضعت يدها على عنقه تباادله جنونه.
نسيت المكان وأين هي سوا أنها بين يديه.
ابتعد عنها لكن ليس بالبعد المطلوب.
خالد بهمس: "بتحبيني؟"
هزت رأسها بنعم.
لكنه قال: "قوليها يا حبيبتي أرجوكي."
نورسين بحب وحروف متقطعة: "أنا أناااا بـ بحـ بك يا خالد."
سلب عقلها هذه المرة وهو يأكل شفتيها بنهم وجوع سنين.
ذهب لعالم لم يكن فيه سوى هما الاثنين.
أفاق على صراخ ماجد مثل المرة السابقة.
ابتعد عنها ببطء وهو يتنفس بصعوبة وهي تلهث بسرعة.
التفت خالد لماجد الغاضب وهو ينظر له بخوف، فهو وجده جاثم فوق ابنته ويقبلها والغبية تبادله.
"أين الحياء يا عالم؟"
صوت صفعة دوت في أرجاء الفيلا.
انكمشت نورسين على نفسها وهي تضم نورهان بقوة.
قبض خالد على يده بشدة وهو ينظر لصغيرته خائفة.
ماجد بغضب: "قلتلك مية مرة متقربش من بنتي، إيه اللي مش مفهوم في كلامي."
"ولعلمك بقى أنا وبنتي هنسافر اليوم ومعدتش هتلمح ضفرها."
ذهب وأخذ نورسين الخائفة من عند نورهان بقوة.
وقع عليه هذا الخبر كالصاعقة.
متجمد مكانه وعينيه تنظر لعينها الفيروزية التي تزرف الدموع فقط.
وأخيرا اختفت من خلف هذا الباب دون أن يعلم إلى أين سوف تذهب.
جاء كي يلحق بها لكن أوقفه عماد بقوة.
خالد: "عماد سبني، نورسين هتروح من بين إيدي، سبني ألحقها، سبني."
عماد بحزن: "ده والدها يا خالد."
نظر لنورهان بألم: "انتي قولتيلي إنك هتحاولي عشان نورسين، وهو أهو خدها مني ومعدتش هشوفها من بعد اليوم، وانتي محاولتيش توقفيه."
نورهان ببكاء: "ده الأحسن ليها صدقني."
رواية لا ندم في العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسيل باسم
كان ينظر إليها بطرف عينه وهي تبكي بشدة. تنهد بضيق، فهو يكره أن يراها تبكي بهذا الشكل.
"هو شهر واحد سيمضي بطرفة عين، صدقيني. لا تزعلي، وإلا لن أعرف أروح، وسأترك الشركة تولع بها."
حملت وردة حمراء صغيرة وأعطته إياها.
"تروح وترجع بالسلامة."
أخذه منها، ثواني وأسر شفتيها يقبلها بتلذذ وحب. ابتعد عندما سمع صوت عماد يستعجله.
قبل خدها وأخذ حقيبته وغادر، وهي تبتسم له وبداخلها يحترق لأنها أحبته فعلاً.
جلس بجانب أخيه الذي كان على وجهه علامات الضيق.
"الشركة في إيطاليا محتاجتني، أوعى يا عماد تزعل."
"أنا أصلاً كنت اتعودت على عدم وجودك في حياتي، فمش هتفرق يعني."
أما هي كانت تبكي بشدة في حضن نورهان.
"أنا حبيته أوي يا نور، مش عارفة هعيش من غيره إزاي."
"وليه سبتيه يمشي ويسافر؟"
"ده مستقبله يا نور."
"لا، مستقبله هنا جنبك مع ابنك. وأنتِ هتتصلي فيه دلوقتي وتقوليله يرجع، لو مش عشانك عشان ابنك."
بان عليها التردد، فقالت نورهان بخبث:
"طيب، متتصليش. أنتِ حرة، بس متعيطيش لو قالك إنه مش راجع. ومش بعيد واحدة تخطفه منك، خاصة وأنا سمعت من عماد إنه مراد عنده معجبات بالهبل في إيطاليا مستنينه يرجع."
"خاصة والراجل محروم يا عيني. مراته مش قادرة تعترف له بحبها. أول ما يسمع كلمة حب أو غزل من أي واحدة هناك، هيروح لها على طول. متقوليش نورهان مقالتلكيش."
أخذت منه التلفون بسرعة وهي تتصل بمُراد.
ابتسمت نور هان بخبث وخرجت وهي تقول: "جول".
وصل عماد ومراد المطار. نزل مراد وهو يحضن أخاه بشدة.
بكى عماد، بس مراد مسح دموعه.
"مش عيب يا نمر تبكي قدام الكل؟ هتنزل من هيبتك ومحدش هيعملك حساب."
"خليك."
"شركتي هناك يا عماد و..."
قاطعه رنين تليفونه.
"لقاه ما هي."
"عماد رد. أنا جوة العربية لو احتجت حاجة."
"إيه يا حبيبتي."
"أنا بحبك أوي، بعشقك أوي. ومش هقدر أعيش من غيرك ثانية واحدة. أنت ملكت قلبي ودنيتي كلها يا مراد. بحبك يا حبيبي. متنسانيش يا مراد، أنا بعشقك."
...
أما مراد انصدم بشدة مما قيل. ثواني وابتسم بفرحة. ركض إلى سيارة عماد.
"يلا نرجع على البيت."
"طب والطيارة؟"
"مش مسافر. ويلا سوق بسرعة."
"من عنيا."
"مهما تلف الدنيا وتدور، هتوقف عند رجلي. ده أنا مراد."
لم يكمل كلامه إلا أنها وقعت في حضنه، تحضنه بشدة وهي تبكي، وهو يضحك عليها.
"متبعدش عني أرجوك، أنا مش هعرف أعيش من غيرك."
"وأنا مش بعرف من غيرك يا ما هي. بحبك."
"وأنا بحبك يا حبيبي."
قب...لها بتلذذ وشغف وحب. جاء كي يحملها، لكن...
"مراد استنى بس، أسمع تعليمات الدكتورة الأول."
"تعليمات إيه؟ وأي دكتورة؟ أنتي كويسة يا عمري، مش كده؟"
"كويسة يا حبي بس أنا..."
نظر لها لتكمل.
"أنا حامل."
"بجد ولا بتهزري يا ما هي؟"
"لا بقيس نبضك يا حبي. أنا حامل بجد."
...
في الوقت الحالي، فتح الباب ليجد فاتنته تحمل طفلهم وهي تقبله بسعادة. رفعت نظره لها.
"مراد، تعالا ي حبيبي وشوف ابننا حلو إزاي."
ضمها بشدة وهو يقبلها بحب. جاء ليحمل طفلهم.
"ده صغير أوي يا ما هي، وأنا مشلتش بيبي من ساعة ما عماد كان صغير. أخاف أوقعه ولا حاجة."
"متخافش. خذه بين إيديك."
حمل صغيره وهو ينظر له بفرحة.
"جميل جدا."
دخل الجميع.
"مبروك يا أخويا."
"يبارك فيك يا أخويا."
"مبروك يا ما هي. أبو مراد شكله خبرة في الأطفال ومش هتتعبي أوي يعني معاهم."
"فعلاً، لما عماد كان صغير كنت بغيرله وبحمي وبلعبه كمان."
انفجر الجميع في الضحك على عماد الذي ينظر بضيق لمراد.
"شكراً إنك عرفتهم إنك كنت بتغيرلي، دلوقتي هتمسكهالي ذلة ومش هخلص من لسان حد. متشكر جداً يا أخويا."
"عيب يا عماد كده تكافئ الإيد اللي غيرتلك وليفتك وشطفتك، مكنش العشم ي صاحبي."
انفجر الجميع بالضحك. اغتاظ عماد. ركض خلف خالد لكي يمسكه، لكن خالد فر بالاتجاه المعاكس. وما كاد يفتح الباب حتى وقعت بين يديه. وقع على الأرض وهي أعلاه.
نظر لها بصدمة، ها هي حبه وعشقه بين ذراعيه. سكت الجميع بترقب.
كانت قد وصلوا تواً من المطار وقد أخبرهم أنهم في المستشفى لولادة ما هي. فاتت مع والدها، وما كادت تفتح الباب حتى أحست به ينفتح بسرعة. اختل توازنها ووقعت فوق صدره.
تلاقت بعينيه باشتياق، وهو أيضاً. سمح ليده بملامسة وجهه.
تنحنح ماجد بضيق.
"أفاقت ما هي ونهضت من فوقه، وأتى عماد وساعد خالد على الوقوف."
"متجمد يلا كده. في إيدك."
كان يراقبها وهي تتحرك مثل الفراشة، تسلم على الجميع وابتسامتها تزين وجهها الفاتن. تغيرت كثيراً.
"طب أوس فين يا بابا؟ مجاش معاكوا ليه؟ أنا اشتقتله أو..."
صمتت عندما وقع نظرها لعماد الذي كان ينظر لها بغضب.
"أوس تعب في الرحلة أوي وسبقنا على البيت."
"هو مين أوس يا جماعة؟"
"أوس ابن عمتي وأخويا بماجد."
"نور قصدها إنها أخوها هي وخطيب نورسين."
أمسك عماد خالد بقوة.
"اعقل يا مجنون، إحنا في المستشفى. متعملش فضايح. أختك لسه خارجة من ولادة."
نفض يده عماد بغضب وخرج بسرعة البرق من الغرفة.
كاد نور أن تتكلم، لكن نظر لها ماجد نظرة آخرستها. فصمتت.
استأذنت نورسين وخرجت وهي تشعر بالاختناق. وما كادت تلتفت حتى سحبها أحدى الغرف الموجودة. كانت خالية.
اشتمت رائحته التي تسكرها، ولم تجد صوتها، فقد عرفه قلبها.
"اتخطبتي يا نورسين، وأنا الغبي اللي بقالي سنة بستناكي. انتظرتك تتعافي وترجعي لطبيعتك عشان تكوني ليا. افتكرتك بتحبيني."
احتجزها بين الحائط وهو يردف بغضبه.
"اتضحك عليكي ي نورسين. طب وحبي اللي كنت بشوفه في عيونك كان إيه؟ تمثيل؟ جاوبيني. اللي عيشناه ده كان إيه؟ إيه اللي كان بينا ده يا نورسين؟"
"كان حب وعشق صدقني. أنت حبتني لما كنت مريضة. كنت بشوف الخوف واللهفة والاهتمام في عيونك، خلوني أعشقك من جوة قلبي. بس أنا مش أنانية. أنت تستاهل تعيش مع واحدة طبيعية، وأنا كنت..."
قاطعها حينما أسر شفتيها يقبلها بنهم وتلذذ. وهي تبادله جنونه. نسيت المكان والزمان، سواء أنها بين يديه.
"ده ابن عمتي وأخويا بالرضاعة."
"بجد؟ يعني مش مخطوبة؟"
هزت رأسها بنعم.
"أنا مخطوبة وأنت خطيبي يا خالد."
أخرجت من عنقها سلسلة كانت له، وكان يرتديها عندما سقط فوقها.
"لقيتها علقت في ملابسي، يمكن اتفكت من رقبتك لما وقعت فوقي، ومن وقتها وهي معايا."
أصبح يقبلها من عنقها وهي تتأوه بشدة. أبعدته عنها عندما أصبحت يداها تتجراءن على جسدها.
"خالد مينفعش، عيب."
"أنا هكتب عليكي يا نورسين. عايزك أوي معايا اليوم قبل بكرة."
"بس بابا."
"هيوافق صدقني. هيوافق، ولا على مزاجه هيوافق."
"هتعمل إيه يا خالد؟"
"عمل كده."
قبلها وهو يخطفها ويريها إلى أي مدى اشتاق لها وبجنون...
رواية لا ندم في العشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسيل باسم
ماجد بقلق.
"مش عارف يا نور اختك مالها بتستفرق كتير اليومين دول. أنا بدأت أشك إنها تكون حامل."
نورهان: "انت بتقول إيه يا بابا؟"
"بنت تعرف عن نورسين إنها كده وبتاع الكلام ده؟ احتمال تكون مريضة وتعبانة. أنا هتصل بواحدة صاحبتي وهنيجي نطمن عليها."
استأذنت نور عماد اللي وصلها للبيت، وفي الطريق قابلهم خالد اللي قلق على حبيبته ومشي معاهم.
وبعد فترة وصلوا عندها.
عماد وخالد مع ماجد اللي بيبصله بشك وريبة وغضب في الصالون.
ونورهان والدكتورة عند نورسين في أوضتها.
خالد بضيق: "عمي، فيه إيه بتبصلي كده ليه؟ كأنك عايز تقولي حاجة."
ماجد بغضب: "انت قربت من نورسين؟ أو اتجاوزت حدودك معاها؟"
خالد وهو يقف بغضب: "انت سامع نفسك بتقول إيه يا عمي؟"
ماجد بغضب أكبر: "بقول اللي شايفه. البنت بقالها يومين تعبانة وأعراض الحمل باين عليها."
خالد: "انت إزاي شايفني بالحقارة دي؟ على الأقل فكر في مشاعر بنتك لما تسمعك وأنت بتخوض في شرفها. أنا بحبها وبقالى سنة طالب إيدها منك لأني عايزها حلالي ومش ممكن أفكر فيها بالطريقة دي أبداً."
قعد ماجد بتعب وهو حاطط إيده على راسه.
عماد بهدوء: "نورسين محترمة وهي تربيتك يا عمي. يمكن الأعراض اللي بتجيلها دي تكون تعبانة بمرض تاني واحنا لازم نقف جنبها."
خالد بغضب: "أنا اللي هوقف جنبها من اليوم وطالع. أنا مش هطلع من هنا النهارده إلا وهي مراتي ورجلي على رجلها اليوم يا عمي. أنا يا قاتل يا مقتول."
خرجت نورهان ومعاها الدكتورة. جرى عندها خالد وماجد.
الدكتورة: "الحمد لله نورسين كويسة، بس دي حاجة عرضية من كتر الأدوية اللي بتاخدها. أنا هتكلم مع الدكتور المتابع لحالتها وأطلب منه يغيرلها الأدوية وهتكون كويسة مع العلاج الجديد. عن إذنكم وحمد الله على سلامتها."
تنهد ماجد براحة وهو ينظر لخالد بأسف.
ماجد: "أنا آسف يا خالد مقصدش."
خالد بضيق: "ولا تقصد يا عمي. أنا لسا عند رأيي."
ماجد: "طب ابعت ورا المأذون."
نظر له خالد بعدم تصديق: "طب احلف ابعت وراااه دلوقتي."
أومأ ماجد بابتسامة رائعة بنعم. احتضنه خالد بفرحة.
خالد: "طب حالا يلا يا عماد نروح نجيب المأذون لحسن يغير رأيه دلوقتي."
طلعت نورهان تبلغ نورسين.
نورسين بقلق: "هو بابا كان بيتخانق مع خالد يا نور؟"
نورهان بفرحة: "هما كانوا بيتكلموا يا قمر. انتي."
نورسين: "طب فرحيني معاكي في إيه."
نورهان بفرحة: "بابا وافق معاد كتب كتابكوا دلوقتي."
نورسين بعدم تصديق: "كتب كتابي أنا؟ طب إزاي."
نورهان: "افهمي يا حبيبتي، هو وافق على خالد. وعماد وخالد نزلوا يجيبوا المأذون."
نورسين: "!!!!!!!!"
"بارك الله عليكما وجمع بينكما في الخير."
نورسين: "😳😳😳😳"
أخذها خالد من يدها للخارج تحت المطر وهو محتضن إياها بقوة.
نورسين بصدمة: "هو إيه اللي حصل يا خالد."
خالد بضحك وهو يبوسها بعشق: "اللي حصل يا عمري إنك بقيتي مراتي ملكي أنا وبس."
نورسين: "أنا مش مصدقة."
خالد بغمزة: "طب إيه رأيك ندخل دلوقتي يمكن تصدقي إني جوزك بحق وحقيقي."
دفعته نورسين بعدم تصديق وخجل: "ي قليل الأدب ي سافل."
خالد وهو يحيط خصرها: "ولسا السافلة جاية يا روح خالتك. هنعوض السنين اللي ضاعت علينا دي يا قلبي ونعيش بسعادة أنا وانتي وولادنا."
نورسين بخجل: "طب أنا دلوقتي حامل مش كده."
خالد بعدم فهم: "يعني إيه."
نورسين بخجل شديد: "مش انت بوستني في المستشفى وأنا بقالي يومين بستفرق يبقى حامل مش كده."
خالد وهو يكاد ينفجر غيظا: "يعني هو إنتي هتحملي من بوسة يا عيوني."
نورسين بوجه شاحب: "ما انت عملت معايا قلة أدب وبوستني يبقى هبقى حامل مش كده."
خالد بقهر: "لااا مش حامل يا حبيبتي."
نورسين وهي تبكي بشدة: "يعني إيه مش حامل؟ أنا عايزة بيبي يا خالد."
خالد وهو يضمها بلهفة: "وأنا كمان عايز بيبي منك يا عمري. بس البيبي مش بيجي عن طريق البوسة يا حبيبتي."
نورسين: "طب بيجي إزاي؟ أنا عايزة أبقى حامل."
خالد: "أنا هعرفك بس متعيطيش تاني يا عمري انتي."
نورسين: "هو انت هتاذيني يا خالد."
خالد بعشق: "انتي روحي إزاي أأذيكي. بس انتي بتثقي فيا يا نورسين."
نورسين بتوهان: "أكتر من روحي."
ابتسم لها بحب وهو يحملها بخفة، ينقض عليها بحب ويسير معها إلى غرفة في الحديقة ليغلقها بقدمه وهو يعلمها كيفية الإنجاب.