تحميل رواية «كيف تكون النهاية» PDF
بقلم آية عطية
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بقولك إيه إحنا بكرة هنخرج. قالت ذلك فتاة، وردت الفتاة الأخرى: _آه وبعدين؟ _هو إيه اللي بعدين؟ عندك فكرة هنخرج بكرة نروح فين؟ _لا معنديش فكرة. _طب وبعدين؟ _بقولك إيه ما توجعيش دماغي، بكرة ربنا يسهلها. _بصي إحنا أول ما نخرج، أول حاجة نعملها ندور على مكان نقعد فيه، وبعد كده ندور على شغل. _بس إحنا نخرج الأول وكل حاجة هتتحل. _يا رب. _بقولك إيه اتخمدي بقى عشان أنا صدعت. _جتك خمدة يا شيخة! في منزل بأحد أحياء الإسكندرية متوسطة الحال، في شقة متوسطة الحجم، استيقظت على صوت المنبه في تمام السادسة صباحًا. هي...
رواية كيف تكون النهاية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم آية عطية
مها: وعلشان كدا هنروح بيوتي سنتر.
نور: نعاااااام! بيوتي إيه يا أختي؟ الله يرحم أبوكي!
مها: في إيه يا نور؟
نور: في إيه في عينك؟ ناقص تقولي نعمل شعرنا بالمرة!
مها: لا، مش للدرجادي.
نور: لا والنبي يا أختي نعمله، ما يضرش.
مها: خلاص، ما كانتش كلمة هي!
نور: طب يلا بينا نشوف هنشتري إيه.
مها: يلا.
وبعد وقت، عادت نور إلى المنزل ومعها مها، وأيضًا معها الطعام؛ لأنه اليوم الخميس، فقد اعتادت أن تأتي بالطعام من الخارج.
نور: السلام عليكم.
مالك ومَلِيكة وعزة: وعليكم السلام.
نور: عاملين إيه معاكي يا عزة؟
عزة: كله تمام.
نور: طب هدخل أغير هدومي وأجي أجهز الأكل على طول.
عزة: أنا هجهزه.
نور: لا، كفايه عليكي العيال طول النهار، أنا هأجي على طول.
عزة: هو أنا بعمل إيه يعني؟
نور: اقعُدي مع مها أنتِ بس.
وذهبت نور، وما هي إلا دقائق وخرجت.
نور: ثواني والأكل يكون جاهز، روحي غيّري يا مها أنتِ كمان، طلعت لك بيجامة على السرير.
مها: لا مش مستاهلة.
نور: براحتك.
وبعد قليل.
نور: يلا يا جماعة الغدا، يلا يا مالك، يلا يا مليكة.
وبالفعل، جلسوا لتناول الطعام معًا، وبعد الانتهاء قامت كل من عزة ومها مع نور لتنظيف المائدة.
نور: عزة معلش، عايزاكي تستني مع الولاد باقي اليوم.
مليكة: ليه يا ماما؟
نور: عندنا فرح بنت زميلتنا في الشركة، ولازم نروح.
عزة: مفيش مشكلة، بس أنزل أجيب باقي كتبي وأعرف أمي وأجي.
نور: ماشي روحي.
مالك: وهتتأخري يا ماما؟
نور: يعني هتأخر شوية، معلش.
مليكة: ماشي، بس بشرط!
نور: نعم يا أختي؟ أنتِ هتتشرطي عليا؟
مليكة: يعني حاجة زي كدا، ولا إيه يا مالك؟
مها: ههههههه هههههه، العيال اتفقوا عليكي.
نور: بقى كدا؟ بتضحكوها عليا! ماشي، وإيه شروط البهوات بقى؟
مليكة: حاجة بسيطة خالص.
نور: وإيه هي؟
مالك: عايزين نروح الملاهي.
نور: نعااااااااام!
مها: في إيه يا نور؟ خضتيني!
نور: ما أنتِ مش سامعة بيقولوا إيه!
مها: يا لهوي عليكي يا نور، هو أنتِ لسه بتخافي؟
نور: أعمل إيه يعني؟
مها: أنتِ لازم تواجهي خوفك دا.
نور: نعم يا روح أمك أنتِ كمان؟
مها: طب والله أنا مش بهزر، لازم تواجهي الحاجة اللي بتخافي منها.
نور: طب بصوا، أنا موافقة، بس مش دلوقت، علشان بس أكون مجهزة نفسيًا.
مالك: موافقين، بس تديني ميعاد.
نور: بعد شهرين.
مالك: نعم؟ لا طبعًا، كدا كتير قوي!
نور: خلاص، بعد امتحاناتكم.
مليكة: يعني كمان شهر ونص؟ دا كتير يا مامي!
نور: أنا مش عايزة أقول لكم لا، أنتم عارفين إن كلمتي واحدة.
مليكة: ماشي يا مامي.
نور: طب قومي افتحي الباب لعزة.
مليكة: حاضر.
مها: هو الفرح الساعة كام؟
نور: الساعة عشرة.
مها: طب يلا نقوم، يدوب نلبس ونجهز.
نور: طب يلا يا حلوين على النوم.
مليكة: تصبحي على خير يا مامي... تصبحي على خير يا طنط مها، وأنتِ يا أبلة عزة تصبحي على خير.
مها: وأنتِ من أهل الخير يا قلبي.
عزة: وأنتِ من أهل الجنة يا كوكي.
نور: وأنتِ من أهله يا عمري.
مالك: تصبحوا على خير كلكم.
الجميع: وأنت من أهله.
مها: هههههه، الواد دا مشكلة.
نور: أنتِ بتقولي فيها؟ يلا يا أختي يلا علشان نلبس.
معًا: يلا.
وقام الاثنان معًا لتبديل ملابسهم للذهاب إلى حفل الخطوبة.
أما في فيلا الحسيني.
ففي خلال يومين فقط قامت أولفت بتجهيز كل شيء، قامت بتوضيب الحديقة لإقامة الحفل بها من قبل متخصصين.
وأيضًا جلبت آخرين متخصصين في صنع أجود أنواع الأطعمة والحلوي والعصائر.
وأيضًا جاء إلى علياء متخصصون في تجهيز العرائس.
أما كريم فكان بداخل غرفته ومعه سليم، كان يأخذ الغرفة ذهابًا وإيابًا من كثرة غضبه.
سليم: أنت هتفضل كدا كتير؟
كريم: ما أنت مش شايف اللي أنا فيه.
سليم: وبعدين هتعمل إيه يعني؟ وبعدين أنت كان فكرك أولفت هتعمل إيه؟
كريم: أنا سبتهم يعملوا اللي يعملوه على أساس مفيش وقت، وقلت هتعمل حاجة على الضيق.
سليم: ما هو دا الضيق بتاع أولفت.
كريم: يا سلام!
سليم: آه والله كدا على الضيق.
كريم: أنا مش عارف لحقت تعمل كل دا إمتى!
سليم: خلاص بقى يا كريم، اللي حصل حصل.
كريم: أنا كدا لبست رسمي.
سليم: نعم يا أخويا؟ لبست رسمي...
أما أنت، كان فكرك إيه؟ كدا كدا أنت لبست.
كريم: لا طبعًا، أنا ميتلوِيش دراعي.
سليم: بأقولك إيه، أنت كل اللي يهمك دلوقت البنت وبس، وقدامك وقت تعرفها فيه كويس. لقيتها تمام يبقى على البركة وعيش حياتك بقى يا كريم. مش كل البنات زي اللي كان أخوك يعرفها. وبعدين ما تنساش إن أخوك هو اللي ما عرفش يختار وراح اتجوز واحدة من الملجأ، لا ليها أصل ولا فصل. إنما دي أنت تعرفها وتعرف خالتها وتعرف إن ليها أهل، صحيح أنت ما شفتهمش بس تعرف توصلهم.
فكر كريم في حديث سليم، ووجد أنه على صواب، وأنه بالفعل الذي يهمه الآن هو البنت. وإذا هم قد قاموا بتحديد الخطوبة وكتب الكتاب، فميعاد الفرح عليه هو. وقت ما يرى أنها فعلًا تستحق أن تكون زوجته، فليقوم هو بتحديد الميعاد المناسب له.
سليم: رحت فين؟
كريم: معاك.
سليم: ووصلت لإيه؟
كريم: أنت فعلًا معاك حق. خلال الفترة اللي جاية هتعرف عليها، ولو لقيتها تستحق إنها تكون مراتي هأعمل الفرح على طول.
سليم: عين العقل يا صاحبي، يلا بقى نبدأ لبس، الوقت هيعدي علينا بسرعة.
كريم: هدخل آخذ شاور الأول، وبعدين هأطلع ألبس.
أما في غرفة علياء،
علياء: أنا مش مصدقة نفسي خالص يا خالتو.
ألفت: لا صدقي يا حبيبة خالتو، بعد شوية وهتكوني مراته رسمي.
علياء: حاسة إن أنا بأحلم يا خالتو.
ألفت: لا مش بتحلمي.
دخل عليهم علي.
علي: إيه ده كله ده ولسه ما خلصتيش؟
علياء: لا، فاضل حاجات بسيطة خالص.
علي: طب يلا شهلوا.
ألفت: المأذون جه يا علي.
علي: أيوه بقاله عشر دقايق ورحت لكريم قالي أجي أشوفكم خلصتم ولا لا.
ألفت: طب انزل أنت استنى مع الناس تحت، وإحنا دقايق ونكون وراك.
علي: ماشي بس ما تتأخروش.
ألفت: حاضر.
وبعد قليل، جاء إليهم كريم لكي يأخذ علياء إلى الأسفل حيث مكان الحفل في الحديقة.
وعند خروجهم إلى الحديقة، ارتفع صوت الموسيقى وقلت الإضاءة، وكان ضوء قوي مسلط على العروسين مع الأغاني حتى وصلوا إلى المكان المخصص لجلوس العروسين.
وابتدأ الرقص من قبل الشباب والفتيات.
والكل سعيد وفرحان لهذا الزواج السعيد، وقام العروسان للرقص معًا على إحدى الموسيقى الهادئة.
أما نور ومها،
نور: يا نهارك هباب يا مها، أنتِ عايزاني أخرج كدا؟ أنتِ اتجننتي؟
مها: اتجننت إيه يا بنتي، ده أنا حطتلك حاجات خفيفة خالص.
نور: كل ده وحاجات خفيفة؟ منك لله يا مها. أنا هأغسل وشي، وسعي من قدامي.
مها: طب والله العظيم يا نور لو غسلتي وشك لكن زعلانة منك، أنتِ حرة.
نور: طب أخففه شوية بس.
مها: ولا تخففيه، أنا حلفت يا نور.
نور: استغفر الله العظيم يا رب. ماشي يا مها، يلا خلصي، الساعة تسعة ونص فيها ساعة على ما نوصل.
مها: خلاص خلصت أهو.
نور: طب كويس علشان الأوبر اللي طلبناه جه تحت أهو.
مها: بيرن أهو.
نور: السلام عليكم.
السائق: وعليكم السلام، أنا في المكان اللي حضرتك قولتي عليه.
نور: ثواني ونازلين.
السائق: في الانتظار، مع السلامة.
نور: يلا يا مها.
مها: يلا.
نور: عزة، عرفتي مامتك إنك هتباتي معانا النهار ده؟
عزة: أيوه عرفتها.
نور: طب إحنا ماشيين، لو في حاجة رني عليا.
عزة: حاضر، مع السلامة في رعاية الله.
وهبطت نور ومها إلى الأسفل، وصعدوا السيارة التي كانت بانتظارهم وذهبوا نحو العنوان المطلوب.
وبعد حوالي ساعة إلا ربع، قد وصلوا أمام فيلا كريم الحسيني، وأعطوا السائق الأجرة الخاصة به، وذهبوا نحو البوابة وطلب منهم الذي كان يقف على الباب في الخارج الدعوة الخاصة بالحفل.
أخرجت كل من مها ونور الدعوة وأعطتها له، وبعد أن تأكد أعطاها لهم مرة أخرى وفتح لهم الطريق للدخول.
وقد وصلوا عندما كان العروسان يرقصان معًا.
رأتهم نور وأحست بنفس الألم الذي أحست به في الأمس عندما أعطتها علياء الدعوة، وضعت يدها مكان الألم.
رأتها مها فأمسكت يديها وذهبت معها إلى مكان بعيد قليلًا ووقفت وبجانبها نور.
مها: لسه برضه هتقاوحيني وتقولي إنك مش بتحبيه؟
نور: يعني إحساسي ده علشان بأحبه؟
مها: أيوه طبعًا.
نور: ربنا يسعده يا رب ويوفقه في حياته اللي جاية.
مها: إن شاء الله هتقابلي اللي أحسن منه ويقدرك ويسعدك.
نور: جه أو ما جاش أنا أخذت على العيشة كدا.
مها: بأقولك إيه، إحنا جايين نفرح مش نحزن.
نور: هههه وعايزانا نعمل إيه علشان نفرح يا أختي؟
مها: ولا حاجة، تعالي نشوف البوفيه.
نور: نعم؟ بوفيه إيه؟ إحنا مش لسه واكلين من كام ساعة؟
مها: أديكي قولتي من كام ساعة.
نور: اهدي يا مها، ربنا يهدك.
مها: طب تعالي نجيب حاجة نشربها بلاش ناكلها.
نور: إذا كان كدا ماشي.
مها: تعالي نسأل نشوف البوفيه فين.
وأثناء ذلك، قد انتهت رقصة العروسين.
ذهبت مها ومعها نور إلى حيث البوفيه، وهم في طريقهم اعترض طريقهم علي الذي صفر بعلو صوته عندما رأى نور.
فكانت نور ترتدي فستان أزرق اللون يضيق من الصدر حتى الوسط ويهبط باتساع وعليه حجاب من اللون الأوف وايت.
كان في غاية الجمال، وكانت تضع مكياج خفيف للغاية فأصبحت غاية في الجمال.
وكريم كان يبحث بعينه عن سليم ليأتي إليه، وأثناء بحثه وقعت عينه على علي ونور ومها وظل متابعهم. فمن بعيد لم ينتبه لنور ومها فكانوا يعطونه له ظهرهم، فكان يريد أن يعرف من الذين يقف معهم علي ويبتسم وسعيد بهذا الشكل.
علي: إيه الحلاوة دي يا نور؟ ولا أقول مدام نور؟ أنا شايف إن إحنا في حفلة فبلاش الرسميات.
نور: خليها نور مفيش مشكلة.
علي: إيه كنتِ مخبية الجمال ده كله فين؟
نور: شكرًا جدًا ده من ذوقك بس.
علي: ذوق إيه؟ أنتُ ما عندكوش مرايات في بيتكم؟
نور بابتسامة مصطنعة وتحدث نفسها: (أبو تقل دمك يا أخي).
نور: مش للدرجادي يعني.
علي: اسمحي لي أقولك إنك ملكة جمال كاملة متكاملة من كله، جمال وأخلاق وحاجة كدا مش موجودة.
نور: إيه حيلك حيلك، أنا مش فلتة يعني، أنا عادية كدا. وبعد إذنك بقى علشان وقفتنا كدا مش نافعة.... يلا يا مها.
مها: يلا يا أختي، إيه ده كله ده أكل دماغي والله العظيم.
نور: ومين سمعك؟ ربنا يأخذه أنا مش بطيقه لله في لله.
مها: تصدقي وأنا أنا كمان ما بأرتاحلهوش.
نور: ربنا يسهله بعيد عننا.
مها: بأقولك إيه، أستاذ سليم أهو، تعالي نسلم عليه علشان كان مسافر وما شفناهوش بقاله كتير.
نور: ونسلم عليه ده ليه كمان؟.... ده بدل ما نروح نسلم على العريس.
مها: تعالي نسلم عليه وبعد كدا نسلم على العريس.
نور: أنتِ إيه حكايتك؟
مها: ولا حكاية ولا حاجة، تعالي.
نور: عليا أنا؟.... تعالي يا آخرة صبري.
وفي ذلك الوقت، جاء إلى العروسة صاحباتها وأخذوها للرقص، فقام كريم لكي يذهب إلى سليم ليجعله ينهي الحفل، يكفي ذلك.
وصلت نور ومها خلف سليم.
مها: أستاذ سليم.
التفت لهم سليم وعلى وجهه ابتسامة واتسعت أكثر بكثير عندما رآهم.
سليم: إيه ده ما شاء الله ملكات جمال الحفلة.
مها: ملكات جمال مرة واحدة؟
سليم: طبعًا.
مها: حمد لله على سلامتك.
سليم: الله يسلمك. تصدقي أنتِ أول واحدة في حياتي تكون بتشتغل في الشركة وتأخذ بالها من غيابي وتسأل عليا أول ما أوصل.
مها: دي أقل حاجة. وبعدين الشركة بتكون مضلمة وحضرتك مش موجود. ولا إيه يا نور؟
كانت نور تنظر لها بفم مفتوح من طريقتها وحديثها هذا، هذا لا يعني غير شيء واحد وسوف تتأكد منه فيما بعد، فهذا ليس المكان والوقت المناسب.
نور: ها.....
أها، طبعًا، حمد لله على السلامة يا سليم بيه.
سليم: الله يسلمك يا نور، إحنا أصحاب مش كدا؟
نور: أكيد طبعًا.
سليم: أمال إيه سليم بيه دي، على الأقل خارج الشركة يا ستي.
نور: تمام.
سليم: أنت مالك رسمية كدا ليه؟
نور: لا رسمية ولا حاجة والله.
جاء كريم من خلفه ينادي على سليم.
كريم: سليم!
التفت ثلاثتهم معًا باتجاه الصوت.
نظر لهم كريم نظرة سريعة ثم ارتكز بعينه على نور.
سليم: أيوه يا كريم.
كريم: ....................
سليم: كريم! كريم! كريم!
كريم: ها، في إيه؟
نظر له سليم ثم نظر إلى نور.
سليم: أكيد أنت بتشبه عليها.
فكان كريم بالفعل ينظر لها، فقد عرفها على الفور من نظرات عينها، ولكن مهلاً، ما كل هذا الجمال؟ لماذا كانت تخفي كل ذلك؟ يا الله، إنها رائعة للغاية.
نور: ألف مبروك يا كريم بيه.
كريم: نور!
سليم: أنا كمان ما عرفتهمش على طول.
نظر كريم إلى الأخرى التي بجانبها.
سليم: دي مها، وصاحبة نور، وشغالة في قسم الترجمة.
مها: مبروك يا كريم بيه.
كريم: الله يبارك فيكم، عقبالكم.
سليم: إن شاء الله يسمع منك ربنا.
ثم نظر لنور وقام بالانحناء إلى نور وتحدث بجانب أذنها.
سليم: عايزك تجسي لي نبض صاحبتك، بس مش دلوقت.
احمرت نور بشدة من الغضب، ليس من حديثه وإنما من قربه لها بهذا الشكل، وأنها لأول مرة تتعرض لموقف كهذا.
فحاولت أن تتمالك نفسها قليلًا.
كل ذلك حدث تحت أنظار مها وكريم الذين استشاطوا غضبًا وخُيّل لهم أن سليم يود الزواج من نور.
مها ببعض العصبية: مش يلا يا نور، الساعة اثنا عشر ونصف.
نور: يا خبر! أيوه يلا.
ثم نظرت نحو كريم وسليم.
نور: ألف مبروك مرة تانية يا كريم بيه... بعد إذنكم.
سليم: استنوا يا جماعة، رايحين فين؟
مها بحِدة: ماشيين.
سليم: معاكم حد برا؟
نور: لا هنطلب أوبر.
سليم: أوبر إيه دلوقت؟ لا طبعًا، استنوا أوصلكم.
مها: لا مفيش داعي، إحنا زي ما جينا هنمشي.
كريم: خلي سواق يوصلهم علشان أنا عايزك.
سليم: تمام، طب ثواني وراجعلك.
ثم نظر لنور ومها.
سليم: اتفضلوا معايا يلا.
خرجت خلفه نور ومها بدون أي حديث، وصعدتا السيارة التي فتحها لهما، وطلب من السائق بتوصيلهما إلى ما يقولان.
نور: ما تيجي تباتي معايا يا مها؟
مها: ما أنت عارفة يا نور، مش هينفع علشان ماما.
نور: ماشي، طب يوصلك أنت الأول وبعدين أنا.
وبعد وقت وصلت كل من نور ومها إلى منازلهما، وقامت كل منهما بتبديل ملابسهما والجلوس على الفراش يعيدان ما حدث في خيالهما، كل منهما تفكر في شيء مختلف خاص بها.
فنور كانت تفكر في كريم وفي وجع قلبها، وتبكي حسرة على حب لم يخرج إلى النور ومات في مهده، وتمنت له السعادة من كل قلبها.
أما مها فكانت تفكر في أمر سليم، فهي تعلم حب نور لكريم، فماذا كان يقصد عندما قال: (إن شاء الله يسمع منك ربنا)؟
وماذا كان يقول لنور في أذنها عندما انحنى باتجاهها؟
ولماذا احمَرّت نور هكذا، هل من الخجل أم من الغضب؟
ظلت كل منهما هكذا إلى أن غلبهما النوم.
أما كريم فبعد خروج نور ومها طلب من سليم إنهاء الحفل لأنه متعب، وبعد الانتهاء عاد سليم إلى منزله وصعد كريم إلى غرفته.
أخذ يفكر في نور وجمالها، وابتسم على إخفائها لهذا الجمال.
وسرعان ما تلاشت الابتسامة عندما تذكر حديث سليم وماذا قال لها جعلها تحمر هكذا.
ما الذي بين نور وسليم ليفعل هذا؟ غضب بشدة، وبعد قليل حدث نفسه: (في إيه يا كريم، مالك زعلان ليه؟).
أما سليم فجلس على فراشه يفكر في مها وفي جمالها، وأيضًا حياءها، إنه وقع في الحب لا محال، هو الذي كان يعيش حياته بالطول والعرض يقع في الحب بتلك السهولة، ما بها تلك الفتاة لكي يقع بها بتلك السهولة وبدون مجهود منها و............
رواية كيف تكون النهاية الفصل الثاني عشر 12 - بقلم آية عطية
في اليوم التالي، يوم الجمعة، وهو يوم الإجازة بالنسبة للجميع.
اتفقت نور مع أولادها بأنهم اليوم سيتناولون الطعام في أحد المطاعم التي على البحر.
وافق الأطفال بعد محاولات كثيرة من نور لكي يوافق كل منهم على هذا الاقتراح.
وهذا بعد تنظيف وترتيب المنزل، هذا هو اليوم الوحيد لهذا.
وبعد الانتهاء.
نور: يلا واحد وواحد على الحمام.
وبعد انتهاء الأطفال من الاستحمام، ذهب كل منهم لتبديل ملابسهم، وقد أنهت نور حمامها هي الأخرى وذهبت لارتداء ملابسها، وكانت ترتدي الحجاب حتى سمعت صوت جرس الباب.
خرجت بعدما أنهت ربط حجابها، وجدت أنها مها هي من بالخارج.
نور: مها... في إيه؟ حصل حاجة؟ طنط كويسة؟ أنتي فيكي حاجة؟
مها: إيه حيلك حيلك، اهدي على نفسك واديني فرصة أتكلم.
نور: اديني سكت، قولي في إيه؟
مها: ما فيش يا ست هو ممنوع إني أزورك؟
نور: مش بعوايدك يعني، وبعدين ما إحنا كنا مع بعض امبارح، وكمان ما قولتيش إنك جاية.
مها: يا ستي ما تقلقيش، كله تمام، وماما كويسة، وأنا كويسة، وبعدين أنا جاية عايزة أتكلم معاكي شوية.
نور: طب الحمد لله.
مها: هو أنتي خارجة ولا إيه؟
نور: أيوه، اتفقت مع مالك ومليكة نتغدى برا النهار ده.
مها: آه... طب خلاص همشي أنا وأجيلك وقت تاني.
نور: تمشي إيه؟ وبعدين دخول الحمام زي خروجه، أنتي هتيجي تتغدي معانا.
مها: لا مش هينفع، مرة تانية.
نور: لا هينفع وهتيجي، وبعدين أنا كمان كنت عايزة أتكلم معاكي شوية.
مها: بس...
نور: ما بسش... خلصتوا يا ولاد؟
مالك ومليكة: أيوه.
نور: طب يلا بينا.
وهبط الجميع إلى الأسفل وأوقفوا سيارة أجرة وصعدوا بها، وأملت نور العنوان.
مها: وكمان تاكسي! لا، الموضوع فيه إنّه غدا برا وفي مكان غالي زي اللي إحنا رايحينو، ومركبانا تاكسي... أنتي يا بت ورثتي من ورايا؟
نور: أيوه يا أختي، وما يورث إلا أنا.
مها: أمال إيه الحكاية؟
نور: الحكاية وما فيها إن أنا والولاد بقالنا كتير ما روحناش في حتة غير الجنينة اللي بنروحها، فقلت نغير جو شوية وحاجة جديدة.
مها: معاكي حق، الواحد المفروض من وقت للتاني يخرج في مكان جديد يجدد طاقة.
نور: بالظبط كده.
وبعد وقت وصلت السيارة المكان المطلوب، هبط الجميع وأعطت نور الأجرة للسائق، وذهبت هي وهم بالخلف.
مها: إيه ده استني، أنتي هتغدينا هنا؟
نور: أيوه.
مها: أيوه إزاي؟ أنتي مش خايفة؟
نور: خايفة من إيه؟ على أسعاره يعني؟
مها: أنتي ما سمعتيش عن المركب اللي وقعت بالناس وهما بيتغدوا في مكان زي ده؟
نور: أيوه أيوه، ما هو مكانها جنبها أهو.
مها: يا نهارك أسود وعادي جايبانا برضه؟
نور: يا بنتي فرجتي الناس علينا، تعالي بس.
مها: أجي بس فين؟ منك لله يا شيخة.
نور: تعالي بس ما تخافيش.
دخلت مها وهي ممسكة بنور بشدة وتدعو الله في سرها، وأيضًا تقرأ بعض آيات القرآن.
والأطفال يسبقون في الأمام فارحين بتلك المكان.
نور: إيه رأيك نطلع نقعد فوق؟ المنظر من فوق تحفة.
مها: والمنظر من هنا أحلى وأحلى، خلينا هنا أحسن.
نور: بقولك إيه يا مها أنتي فصلتيني، روحي يا قلبي ونتقابل في يوم تاني نتكلم فيه.
مها: فصلتك علشان خايفة على عمرنا؟
نور: تعالي يا حبيبتي وما تخافيش، واللي لينا نصيب فيه هنشوفه.
مها: أمري لله وربنا يستر.
وصعدوا للأعلى وجلسوا بالمكان الذي يطل على البحر.
جلس الأطفال وهم فارحون بشدة.
أما نور فجلست وهي تضحك بشدة على مها.
أما مها فجلست وهي مغمضة العينين وما زالت تقرأ القرآن.
نور: يا حبيبتي ما تخافيش، استمتعي بالمنظر.
مها: سيبيني أنا مستمتعة وأنا كده.
نور: براحتك... طب هتاكلي الأول ولا تشربي حاجة؟
مها: أي حاجة.
نور: خلاص نطلب الغدا ونتكلم على ما يجي.
وأشارت نور إلى النادل وأتى لهم على الفور ووضع أمامهم المنيو وتركه وعاد كما كان.
نور: طب شوفي هتاكلي إيه.
مالك: أنا عايز يا ماما (...)
مليكة: وأنا عايزة (...)
نور: حاضر، وأنتي يا مها؟
نظرت مها بالمنيو ثم ضربت يدها على صدرها مع شهقة خفيفة.
مها: يا لهوي إيه الأسعار دي... ده على كده المطعم اللي كنا شغالين فيه كان ببلاش وإحنا كنا بنقول غالي.
نور: علشان المكان يا مها.
مها: ولو، ما يجيبش القيمة دي كلها.
نور: يا لهوي عليا يا مها، اطلبي واخلصي، أنا أصلاً اللي عازماكي.
مها: وأنتي تفتكري كده هسكت يعني؟ ما هو كتير برضه.
نور: معلش، مرة من نفسنا نعيش زي الناس دي، ما هي عيشة وبيجوا عادي جداً، ما فيش فرق بينا وبينهم.
مها: كل برغوت على قد دمه يا حبيبتي، والناس اللي بتتكلمي عنهم دول بيجوا منظرة وفشخرة، ممكن يجوا يدفعوا قد كده بس علشان يقولوا إحنا بنتغدى في الحتة الفلانية، وعندهم استعداد يدفعوا تمن الأكل وما يتاكلش، عادي ناس مظاهر وبس.
نور: أنتي معاكي حق، بس إحنا مش هنا مظاهر، إحنا هنا يوم ترفيه بالنسبة لينا، وبالنسبة للأكل فإحنا مش هنخلي حاجة ليهم، إحنا دافعين تمنها.
مها: هههه، إذا كان كده ماشي يا قلبي.
مالك: حرام عليكي يا طنط مها، كل ده علشان تختاري؟
نور: معلش يا ابني.
مليكة: طب ممكن يا مامي نروح نتصور هنا أنا ومالك؟
قالت هذا وهي تشير بمكان خلف نور، نظرت له نور.
نور: روحي يا حبيبتي.
وأشارت نور للنادل مرة أخرى وطلبت منه الطعام.
نور: قوليلي بقى أنتي كنتي عايزاني في إيه؟
مها: قولي أنتي الأول.
نور: هو مش أنتي يا بنتي اللي كنتي جاية عايزاني؟
مها: أيوه بس قولي أنتي الأول.
نور: ماشي يا ستي... امممممم.
مها: في إيه؟ ما تقولي.
نور: أنتي إيه رأيك في سليم؟
جحظت عين مها وكاد قلبها أن يتوقف وتوترت بشدة.
مها: رأيي فيه إزاي؟ وليه؟ في إيه؟
نور: رأيك فيه ككل يعني، في كل حاجة: شكله، شغله، عمره، وعلاقاته كمان.
مها: أنا مش فاهمة حاجة.
نور: جاوبي عليا وبعدين هتفهمي.
نظرت لها مها وتكاد تبكي لأن كل الذي دار بداخل عقلها الآن هو أنه يوجد شيء بين نور وسليم، أو ربما يكون موضوع جواز، هذا ما تدل عليه أسئلة نور.
مها: يعني هو راجل كويس في شغله، محترم جداً وناجح، ابن ناس ومبسوط جداً، ده غير إن شكله وسيم جداً.
نور: بس أنا سمعت إنه عنده علاقات نسائية.
مها: مش المهم إنه كان عنده، المهم إن بعد كده ما يبقاش عنده.
نور: طب يعني تفتكري لو اتقدم لواحدة توافق عليه؟
في تلك اللحظة هبطت دمعة وحيدة من عين مها، قامت بإزالتها سريعاً قبل أن تلاحظ نور لأنها تأكدت الآن أن سليم يريد الجواز من صديقاتها، وهو لم يبادلها نفس الشعور التي أحست به اتجاهه.
حاولت مها أن تتمالك نفسها قليلاً.
مها: آه يعني تبقى أمها دعيالها اللي واحد زي سليم يكون من نصيبها.
نور: أنتي متأكدة يا مها؟
مها: أيوه طبعاً، ده يتوافق عليه من غير تفكير.
نور: يعني لو اتقدملك توافقي؟
مها: أيوه طبعاً أوافـ... أنتي قولتي إيه؟
نور: بقولك لو اتقدملك توافقي.
مها: يتقدم لمين؟
نور: ليكي.
مها: ليكي مين؟
ضربت نور كف على كف من صديقاتها التي سوف تصيبها بالشلل قريباً.
نور: في إيه يا مها؟ مالك يا ماما النهار ده؟ أنتي مش طبيعية خالص.
مها: معلش يا نور فهميني بس براحة.
نور: بصي يا ستي، سليم عايز يجي يتقدملك، فقالي آخد رأيك الأول... فها أنتي إيه رأيك؟ موافقة؟
مها: سليم عايز يتجوزني أنا؟
نور: أيوه.
مها: قولي والله.
نور: هههه، والله.
مها: أنا مش مصدقة نفسي والله.
نور: لا صدقي يا أختي، ها أقوله إيه؟
مها: قوليله موافقة طبعاً.
نور: يخربيت أبوكي أنتي واقعة كده... وبعدين كده يكون في حاجات ومحتاجات وأنتي ما تقوليش، ده أنا ما بخبيش عنك حاجة.
مها: والله كنت ناوية أقولك امبارح، بس اللي حصل خلاني تراجعت.
نور: إيه اللي حصل؟
مها: لما سليم وشوشك وأنتي اتكسفتي واحمرّيتي وبصيتي في الأرض، فقلت إن في حاجة بينكم.
نور: نعم...
إزاي يا أم عقل طخين هيكون في حاجة، وأنا كنت لسه قبلها حكيالك على إحساسي اتجاه كريم، وحضرتك فسرتيلي دا على إنه حب لكريم، ففي يوم وليلة هيكون في حاجة بيني وبين سليم؟
مها/ أعمل إيه يا نور ما أنا بغير عليه.
نور/ مني أنا؟
مها/ من الهدوم اللي عليه يا أختي كمان.
نور/ لا دا أنتِ حالتك حالة.
مها/ سيبك مني دلوقت، أنتِ هتبلغيه إمتى إني موافقة؟
نور/ إن شاء الله بكرة في الشركة.
مها/ ليه بكرة بلغيه دلوقت.
نور/ يا بنت المجانين أبلغه دلوقت إيه؟ وبعدين هجيبه منين دلوقت؟
مها/ في التليفون يا نور.
نور/ معيش رقمه يا مها.
مها/ إزاي ممعكيش رقمه؟
نور/ أعمل إيه برقمه أنا؟
مها/ علشان تعرفيه رأيي.
نور/ تصدقي وتأمني بالله سليم دا أمه داعية عليه، ولما أشوفه هقوله اصرف نظر.
مها/ لا لا لا لا والنبي خلاص سكت أهو.
نور/ ربنا يعينك يا سليم على ما بلاك.
مها/ ههههههههه ماشي يا نور المهم قولي مفيش جديد.
نور/ ولا قديم.
مها/ طب وبعدين يا نور هتفضلي كدا موقفة حياتك؟
نور/ ما حياتي ماشية أهي أنا كنت وقفتها؟
مها/ هو دا وقت هزار؟
نور/ ما أنا لازم أهزر علشان لو مهزرتش هنفجر.... يعني هو كان بإيدي حاجة وأنا معملتهاش، ولا هروح أعمل إعلان وأقول عريس يا بوي.
مها/ هههههههه لا متعمليش إعلان يا أختي خليكي كدا دافنة نفسك بالحيا ولا حد هيعبرك.
نور/ هو أنا علشان ألاقي حد يعبرني لازم ألبس ضيق وقصير وأحط ميكب وأعوج لساني؟ لو مش هلاقي راجل يبصلي إلا بالشكل دا، أحب أقولك إن ساعتها مش هيبقي راجل أصلًا، وأنا ميشرفنيش ساعتها إني أبص في وشه مش أتكلم معاه.
مها/ الحكم دا معدتش ماشية دلوقت.
نور/ دي مش حكم دي مبادئ، والمبادئ مبتتجزئش..... أنا عايزة أسألك سؤال يا مها.
مها/ اسألي.
نور/ أنتِ لما بتروحي محل حلويات علشان تشتري منه بيبقي قدامك أنواع وأشكال مش كدا؟
مها/ أيوه.
نور/ ولما بتشتري حاجة مش أنتِ بتشتري الحاجة اللي أنتِ بتحبيها، ولا بتشتري حاجة مبتحبيهاش ولما تاكليها بطنك توجعك؟
مها/ أيوه طبعًا بشتري الحاجة اللي بحبها.
نور/ حلو أوي..... طب لو قدامك النوع اللي بتحبيه موجود منه متغلف وموجود منه مكشوف، وطبعًا المتغلف أغلى هتاخدي أي واحد فيهم؟
مها/ هاخد المتغلف طبعًا علشان هيكون مضمون أكتر من اللي مكشوف، واللي الله وأعلم جه عليه إيه ولا يد مين لمسته.
نور/ برافو عليكي هو دا بالظبط اللي عايزة أوصله.
مها/ قصدك إيه مش فاهمة.
نور/ قصدي إن الحلويات دي هي البنت، القطعة المكشوفة دي البنت اللي بشعرها أو بلبس قصير أو بلبس ضيق، أما القطعة المغلفة دي البنت المحجبة اللي لبسها طويل وواسع.
ويجي الشاب من دول هو آه هتزغلل عينه القطعة المكشوفة علشان رخيصة وممكن ياخد اتنين بتمن واحدة متغلفة، بس هيرجع وياخد المتغلفة.... ليه.... علشان المتغلفة مضمونة أكتر وضامن إن مفيش يد لمستها ولا حاجة جت عليها....... فلما يجي الشاب من دول يتجوز هيختار اللي تحافظ عليه واللي ضامن إن مفيش حد بصلها وعرف راجل غيره....... فلما تحافظي على نفسك تأكدي إن نصيبك هيجيلك مش باللبس الضيق والقصير والشعر الباين، البنات اللي زي دول مينفعوش زوجات هما بس للتسلية دا بالنسبة للشاب بيبقي شايفها كدا.
مها/ طب والله كلامك صح فعلًا.
نور/ دا مش كلام دا الواقع اللي إحنا عايشينه فعلًا، ربنا يهدي البنات كلهم.
مها/ آمين يا رب.
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
قبل ذلك بكثير هبط كريم من الأعلى، وجد أولفت وعلياء وعلي بانتظاره على الإفطار، ولكنه استأذن منهم لأنه سوف يتناول الإفطار مع سليم.
وخرج كريم من المنزل باتجاه منزل سليم، وبعد وقت كبير هبط سليم ومعه كريم.
سليم/ هنفطر فين يا معلم؟
كريم/ فطار إيه بقى قول غدا.
سليم/ ليه؟
كريم/ أنت عارف الساعة كام؟
سليم/ ما أنت اللي جيت متأخر.
كريم/ أنا...... تصدق آه أنا اللي صحيت بالعافية بعد ساعة ودخلت أخد حمام قعدت ساعتين وبلبس في ساعة.
سليم/ خلاص خلاص عرفنا إن أنا اللي أخرتك خلاص.
كريم/ طب يلا بينا نتغدى.
سليم/ هنروح فين؟
كريم/ أي مكان مش فارق.
سليم/ طب خلاص سيبني أنا هختار يلا بينا.
كريم/ يلا يا آخرة صبري.
وخرج الاثنان معًا من المنزل وأخذه سليم إلى إحدى المطاعم، وعند وصوله.
سليم/ إيه رأيك؟
كريم/ ياه تصدق بقالي كتير مجتش هنا.
سليم/ عد الجمايل يا عم.
كريم/ بعد يا خويا.
سليم/ طب يلا.
وصعد سليم وخلفه كريم.
سليم/ إيه دا بص مين هناك؟
كريم/ فين؟
سليم/ هناك أهو.
نظر كريم مكان إشارة سليم فجحظت عيناه، فهو طوال الليل يحلم بها ولم تتركه لثانية واحدة، وفي الصباح يجدها أمامه.
سليم/ نور بس مش عارف مين معاها.
حيث نور كانت تجلس ووجهها للمدخل ومها ظهرها له.
كريم/ ماشي.
سليم/ تعالى أما نسلم عليها ونشوف مين معاها.
كريم/ يا عم بلاش رخامة سيبهم على راحتهم بلاش نقيد حريتهم.
سليم/ تعالى هنسلم ونمشي على طول.
كريم/ عدي قدامي يا أخويا.
وذهب سليم وخلفه كريم إلى المكان التي تجلس فيه نور ومها.
سليم/ السلام عليكم.
تفاجئت نور ومها بهم وجحظت عين مها واحمر وجهها، ونظرت إلى نور لكي تتأكد منها بأن ما سمعته حقيقة وليس خيال، فنظرت وجدت نور محدقة بشيء خلفها وتمالكت نفسها سريعًا وبلعت ريقها.
نور/ وعليكم السلام.
أحنى سليم رأسه قليلًا ليرى من معها، فتأكد أنها معشوقته فسعد بشدة.
سليم/ إزيك يا نور عاملة إيه؟
غضب كريم قليلًا لسماعه اسمها مجرد من الألقاب من فم صديقه.
نور/ الحمد لله تمام.
سليم/ إزيك يا مها؟
مها/ إزي حضرتك؟
كريم/ إزيكم يا جماعة؟
نور ومها/ إزي حضرتك يا كريم بيه؟
سليم/ إيه أنتم بتتغدوا هنا أنتم كمان؟
نور/ أيوه.
سليم/ أصل إحنا كمان جينا علشان نتغدى، ومن بختنا الحلو نلاقيكم هنا.
فرحت مها بشدة لعلمها الآن أنه يقصدها هي بالحديث.
أما كريم فاستشاط غضبًا من حديث صديقه.
سليم/ أنتم معاكم حد ولا لوحدكم؟
نور/ لا إحنا بس.
سليم/ متضايقوش لو قعدنا معاكم، وهو يبقي عيش وملح.
نطقت مها سريعًا قبل اعتراض صديقتها لأنها تعلم جيدًا أنها سوف ترفض.
مها/ لا لا مفيش مضايقة ولا حاجة اتفضلوا اقعدوا.
سب كريم في سره سليم لما فعل وجلس على مضض.
أما سليم أسرع وجلس هو بجانب مها قبل جلوس كريم بجانبها.
وجلس كريم بجانب نور التي كانت تموت خجلًا من ذلك الموقف.
سليم/ أنتم طلبتم؟
نور/ أيوه.
فشاور سليم للنادل.
سليم/ أنا عارف طلبك يا كريم ولا هتغير. كريم كريم.
كريم كان شاردًا بجلوسه بجانبها، ألا يكفي طوال الليل وأيضًا بالنهار؟ فهذا كثير عليه، فمنذ الأمس عندما رآها بهيئتها التي لأول مرة يراها بها وهي احتلت جميع حواسه.
كريم/ ها بتقول إيه؟
سليم/ بقولك نفس الطلب.
كريم/ أيوه.
وطلب سليم الطعام وطلب من النادل أن يأتي بجميع الطعام معًا.
سليم/ بقولكم إيه يا نور.
نور/ نعم.
سليم/ عملتي إيه في اللي كلمت فيه إمبارح؟
نظرت له نور ثم نظرت لمها ثم عادت بنظرها مرة أخرى إليه.
نور/ كله تمام.
سليم/ وحياة أبوكي يعني أطمن؟
نور/ هههههه أيوه أطمن.
سليم/ الحمد لله يا رب.
وكان هناك من يطير من الفرحة وهي مها.
والآخر يكاد يخرج النيران من أذنه لعدم فهمه إلى الآن ماذا يقصد سليم بحديثه هذا.
سليم/.............
رواية كيف تكون النهاية الفصل الثالث عشر 13 - بقلم آية عطية
نظر لها سليم وهو لا يصدق.
سليم: ممكن يا آنسة مها كلمة على انفراد؟
نظرت له مها بخجل ثم نظرت إلى نور التي نظرت لها هي الأخرى نظرة معناها "لا"، ومن بعدها إلى كريم الذي لا يفهم شيئًا، ثم عادت النظر مرة أخرى إلى سليم وأومأت له برأسها.
قام سليم من مقعده ونظر لها وهو سعيد.
سليم: اتفضلي تعالي هنقعد هناك.
وأخذها وذهب ليجلس على بعد منهم.
ثم قام كريم من مقعده بجوار نور وجلس على المقعد المقابل لها.
كريم: ممكن أفهم في إيه؟
نور: في إيه؟ في إيه؟
كريم: في اللي بيحصل ده.
نور: ما أعرفش.
كريم: بجد ما تعرفيش؟
نظرت له نور قليلًا.
كريم: أنا متأكد إنك عارفة، وحاسس إن في حاجة بينك أنتِ وسليم من ساعة لما وطى عليكي وقال لك حاجة في ودنك.
نظرت له نور وردت سريعًا.
نور: أنا لا والله أبدًا، ده كان عايزني أسأل مها إذا كانت موافقة تتجوزه ولا لا.
جحظت عين كريم ثم نظر لسليم بتوعد، وسرعان ما تمالك نفسه ونظر إلى نور مرة أخرى، ولكن هذه المرة كان سعيدًا للغاية لأنهم لم يكن بينهم شيء.
كريم: وهي كده موافقة؟
نور: أيوه، هو حضرتك مش شايف إنها وافقت تقعد معاه لوحدهم؟
كريم: وأنتِ شكلك متضايقة ليه؟
نور: لا مش متضايقة ولا حاجة، بس قعدتهم دي مش صح وحرام.
كريم: طب ما إحنا كمان قاعدين أهو.
نور: ما هي قعدتنا هي دي كمان غلط وحرام.
كريم: واضح إن وجودنا مضايق.
وجاء ليقوم.
نور: حضرتك رايح فين؟ أنا آسفة مش قصدي.
كريم: أمال قصدك إيه؟
نور: ولا حاجة، اتفضل اقعد.
نظر لها كريم باستغراب.
كريم: أنا بجد لو مضايقك ممكن أقوم، وما تخافيش مش هكون زعلان.
نظرت له وتحدثت مع نفسها: "أتضايق اه لو تعرف أنا مبسوطة قد إيه بوجودك قدامي كده، أنا بأشكر الظروف اللي جبتك هنا وقعدتك معايا."
كريم: أنا بأكلمك روحتي فين؟
نور: ولا حاجة أنا معاك و...
قطع حديثها صوت أطفالها وصوت مالك بالتحديد.
مالك: عمو كريم، أزيك حضرتك؟
كريم: أزيك يا حبيبي، أنت عامل إيه؟ ويوسف صاحبك عامل إيه؟
مالك: كويس الحمد لله.
مليكة: مين ده يا مامي؟
نظرت لهم نور باستغراب من معرفة ابنها بكريم.
نور: كريم بيه صاحب الشغل اللي بأشتغل فيه.
نظر لهم كريم.
كريم: بنتك دي؟
نور: أيوه، ومالك كمان ابني، هو حضرتك تعرفه منين؟
كريم: ابنك بجد؟
نور: أيوه، توأم مليكة.
كريم: أنا ومالك أصحاب نعرف بعض من فترة، شوفته في حديقة (......).
نور: أيوه فعلًا إحنا بنروحها دايمًا.
كريم: وأنتِ بتروحي معاهم؟
نور: أيوه، أمال هأسيبهم يروحوا لوحدهم؟
كريم: بس أنا ما شفتكيش خالص.
نور: مش عارفة، بس بأكون دايمًا معاهم.
جاء في ذلك الوقت سليم ومها.
سليم: إيه ده مالك، أزيك؟
مالك: أزيك حضرتك يا عمو؟
مها: هو أنت تعرف مالك؟
سليم: أيوه، أنتِ تعرفيه؟
كريم: ده يبقى ابن نور يا سليم.
سليم: أحلف؟
كريم: والله أنا لسه عارف زيك.
مها: وهو أنتم تعرفوه منين؟
سليم: شفناه مرتين في الجنينة.
مها: آه، وما كنتوش بتشوفوا نور؟
سليم: لا خالص.
مها: ده المكان المفضل لنور.
سليم: وأنتِ المكان المفضل ليكي إيه؟
مها: البيت و...
قطع حديثها قدوم النادل بالطعام ثم وضعه أمامهم وذهب.
جلست مها بجانب نور وبجانبها مليكة.
وأمامهم كان كريم وسليم ومالك.
فكان كريم أمام نور وسليم أمام مها ومالك أمام مليكة.
وبعد تناول الطعام تناولوا الحلو أيضًا، وبعدها قام كريم بدفع الحساب.
وذهبوا جميعهم خارج المطعم.
سليم: اتفضلوا يلا.
نور: نتفضل فين؟
سليم: هنوصلكم.
نظرت نور له ثم نظرت إلى مها بنظرة أرعبت مها بشدة.
نور: لا شكرًا جدًا، إحنا هناخد تاكسي.
سليم: تاكسي وإحنا موجودين؟
نور: معلش كده أحسن، يلا يا مها.
سليم: أنت ساكت ليه يا كريم، ما تتكلم.
كريم: خليهم براحتهم يا سليم.
نظر له سليم ثم نظر لنور ومها.
كريم: تمام مفيش مشكلة.
مها: سلام.
سليم: مع السلامة.
نور: سلام عليكم.
كريم وسليم: وعليكم السلام.
ثم أخذت نور مالك ومليكة وخلفها مها، وأوقفت السيارة الأجرة وذهبت من أمامهم.
سليم: مش كنت تمسك فيهم يا أخي؟
كريم: أعمل لك إيه يعني، كنت عايزني أركبهم بالعافية؟
سليم: لا ما تركبهمش بالعافية، بس اتحايل عليهم شوية.
كريم: والله لو اتحايلت عليهم من هنا للسنة اللي جاية برضه ما كانوش هيركبوا.
سليم: ليه بقى إن شاء الله؟
كريم: علشان نور عمرها ما كانت هتوافق.
سليم: ليه؟
كريم: هي نور عقليتها كده، وبعدين تعالى قول لي إيه الموضوع وما حكيتليش يعني إمتى ده حصل؟
سليم: والله أنا نفسي ما أعرفش حصل إمتى.
كريم: إزاي مش فاهم؟
سليم: بص في الأول كانت بالنسبة لي زيها زي غيرها من اللي شغالين في الشركة، بس فجأة كده بقيت شاغلة كل تفكيري، بقيت طول الوقت ببقى عايزها قدامي وبأشوفها في أحلامي، عايزها معايا على طول، تعرف إن دي الوحيدة اللي ما فكرتش فيها كصاحبة، وما شفتهاش غير زوجة وأم أولادي، بنت محترمة وبنت ناس متربية وشكلها مش بطال بس روحها أحلى، وبجد نفسي أتجوزها النهارده قبل بكرة.
كل هذا وكريم يستمع له بقلبه قبل عقله، وانتبه لشيء لم يكن منتبه له من البداية، إنه هو الآخر يفكر دائمًا في نور ويراها في أحلامه وتخيلها أوقات كثيرة في أحضانه، ولكنه كان يبعد هذا التفكير سريعًا عن مخيلته، وأصبحت في الفترة الأخيرة هي التي تستحوذ على كل تفكيره، ولم يكن يعلم لماذا.
ولكنه علم الآن أنه يحبها وبشدة أيضًا، ولكن كيف له أن يحب فتاة مثلها كانت في أحضان آخر لم تحل له، ولكن مهلًا من أين لك أن تصدق هذا فأنت لم ترَ بعينك، فالذي رأيته هو اعتداء محسن عليها وهي كانت تستغيث بالآخرين منه، فبالتأكيد محسن كاذب، لأنها تعمل معي منذ وقت ولم أرَ عليها أي شيء وتضع حدود بينها وبين الجنس الآخر.
سليم: روحت فين؟
كريم: أنا معاك.
سليم: طب يلا يا ابني إحنا هنفضل واقفين كده كتير.
كريم: ماشي.
وقاد كريم سيارته وذهب باتجاه منزل سليم أولًا ثم إلى منزله ثانيًا.
***
أما نور في السيارة.
نور: إزاي يا مها كنتِ عايزانا نركب معاهم؟
مها: وإيه يعني مفيهاش حاجة؟
نور: إزاي يعني مفيهاش حاجة؟
مها: ما تكبريش الموضوع قوي يا نور.
نور: هو كبير أصلًا، وإزاي كمان تروحي تقعدي مع سليم لوحدكم وتسيبيني لوحدي؟
مها: ما أنتِ ما كنتيش لوحدك، كان أستاذ كريم معاكي.
نور: ما هي دي المصيبة، ما كانش ينفع كده خالص.
مها: خلاص بقى يا نور أنا آسفة يا ستي، وبعدين أنا مبسوطة ما تعكننيش عليّ.
نور: ماشي يا مها هأسكت خالص.
مها: ما تزعليش مني خلاص.
نور: خلاص مش زعلانة، المهم قولي لي بعد القعدة الطويلة دي اتفقتم على إيه؟
مها: هييجي يتقدملي.
نور: ألف ألف مبروك يا حبيبتي.
مها: لسه مفيش حاجة علشان تباركيلي.
نور: كونه إنه واخد الموضوع جد ده في حد ذاته كويس جدًا.
مها: أول ما أروح هتكلم مع ماما وهأخليها تحدد ميعاد علشان ييجي فيه سليم.
نور: ربنا يتمم لك على خير يا حبيبتي.
وها قد وصلت مها أولًا ثم من بعدها نور وصلت إلى منزلها.
***
قبل ذلك بقليل، في منزل كريم السيوفي.
علياء: شايفة يا خالتو، في واحد يكون خاطب وكاتب كتابه إمبارح ويخرج تاني يوم من الصبح لحد دلوقت من غير ما يكلم خطيبته ومراته أو ياخدها يخرجها، ينفع كده؟
ألفت: معلش يا حبيبتي تلاقيه عنده شغل ولا حاجة.
علياء: شغل إيه ده اللي يوم الجمعة؟
ألفت: اهدي يا علياء كده.
علياء: أنا مالي أنا غلطان، بأقول لكم إيه أنا خارج شوية سلام.
ألفت: سلام يا أخويا.
وبعد خروج علي بقليل جاء كريم.
كريم: السلام عليكم.
ألفت: وعليكم السلام.
ثم نظرت ألفت لـ علياء بغضب على عدم ردها عليه السلام.
ونظر لها أيضًا كريم ولم يعلق.
ألفت: اتأخرت كده ليه يا كريم؟
كريم: نعم؟ من إمتى الأسئلة دي؟
ألفت: أبدًا يا كريم مش قصدي...
أخليهم يحضروا ليك الغدا؟
كريم: لا، اتغديت برا.
الآن تحدثت علياء بغضب وبصوت عالٍ.
علياء: كمان اتغديت برا!
كريم: عليااااااااء، صوتك ميعلاش وأنتِ بتتكلمي معايا، سامعة؟
خافت علياء من نبرة صوته العالية.
علياء: آسفة، ما كانش قصدي والله يا كريم. أنا بس كان نفسي تقضي اليوم معايا.
كريم: الأيام جاية كتير، عن إذنكم. أنا طالع أنام ومش عايز إزعاج.
وصعد كريم للأعلى وذهب على الفور إلى الحمام لكي يأخذ حمامًا باردًا، وخرج بدل ملابسه وجلس على الفراش.
يتذكر أحداث اليوم وأنه كان سعيدًا لوجوده بجانب نور، ظل يتذكر ملامحها وهدوءها وخجلها.
أيقن الآن أنه يعشقها وليس حبًا فقط.
وعند هذا الحد، وقف من الفراش وذهب إلى الشرفة يفكر في الذي أوقع نفسه به، وأنه الآن سوف يظلم علياء لحبه لغيرها.
ودار حوار بين قلبه وعقله.
العقل: أنت لازم تفوق دلوقت، علشان اللي أنت فيه ده ما ينفعش.
القلب: أعمل إيه، بأحبها.
العقل: وأنت ما أخدتش بالك إنك بتحبها غير تاني يوم جوازك؟
القلب: أعمل إيه، مش بإيدي.
العقل: حرام عليك كده، أنت كده هتظلم علياء.
القلب: بس أنا مش بأحبها وهي عارفة كده، وعارفة إني عملت كده علشان أنقذها من الموقف مش أكتر.
العقل: بس هي خلاص بقت مراتك رسمي، وهي مش ذنبها إنك ما حبتهاش وبتحب غيرها.
القلب: أنا مش عارف أعمل إيه.
العقل: اللي لازم تعمله هو إنك ترضى بنصيبك وتسلم أمرك لله وتسيب نور لنصيبها.
القلب: أنت بتقول إيه؟ أسيبها لنصيبها إزاي؟ هو ممكن تكون لغيري؟ لا مش ممكن، يستحيل تكون لغيري.
العقل: ليه؟ هو أنت عايزها كده مربوطة جنبك؟
القلب: أيوه.
العقل: أيوه إزاي يعني؟ أنت تعيش حياتك وهي تفضل كده؟ اسمح لي أقول لك إنك أناني.
القلب: لو حبي ليها أنانية، يبقى أيوه أنا أناني.
العقل: طب افرض هي مش بتحبك؟
القلب: تفتكر؟
العقل: هو أنت شفت منها أي حاجة تثبت إنها بتحبك؟
القلب: لا.
العقل: طب خلاص سيبها بقى.
القلب: لا، أنا بأحبها وهي لازم تحبني.
العقل: هي عافية؟
القلب: أيوه عافية وهأتجوزها.
العقل: وإن هي ما وافقتش؟
القلب: هأتجوزها غصب.
العقل: لا أنت كده اتجننت وهاتجنني معاك، اعمل اللي يريحك.
القلب: أيوه هأعمل اللي يريحني.
العقل: أنت حر وما ترجعش تندم.
كريم: أنا عمري ما هأندم أبداً.
ثم ذهب باتجاه الفراش لكي ينام.
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
أما منصور فكما هو، بل أصبح أسوأ، وكل يوم يتعلم سرقة أشياء جديدة لم تخطر على باله، ولقبه في ذلك الوسط بين رجال المعلم طفشة هو الرهوان؛ لخفة يده وسرعته في السرقة والجري، ولم يشعر به أحد مطلقًا.
أما فوزية، فقد أصبحت تعامله معاملة جديدة وأيضًا تعد له الطعام في جميع الوجبات، فطار وغداء وعشاء؛ لأنه الآن يعطي لها المال بدون حساب ويتركه لها تعمل به ما تشاء، فإنه يجلب تلك الأموال التي هي من الحرام هذه من أجل أن يحمي أصدقاءه التي قامت فوزية من قبل بتهديده أنها سوف تؤذيهم، وأيضًا لحماية جسده من بطشها ولكي يرتاح من الزن عليه.
ولكن لا توجد راحة نهائيًا، فما زال يوجد بداخله قطعة نظيفة لم يمسها سوء، ولكن مع الوقت سوف تنمحي ولا يوجد لها أثر.
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
ألفت: أنتِ اتجننتِ ولا إيه؟ بتعلي صوتك عليه؟
علياء: أعمل إيه؟ ما أنتِ مش شايفة بروده.
ألفت: أنا من الأول مفهماكِ على كل حاجة، ولحد دلوقتِ الخطة ماشية زي ما احنا ماشيين.
علياء: ماشي، وأنا بقى هأوريه علياء هتعمل إيه.
ألفت: بأقول لك إيه، أنتِ تنفذي كل اللي بأقول لك عليه وما تعمليش حاجة من دماغك علشان ما تزعليش مني.
علياء: أنتِ بتهدديني؟
ألفت: لا يا حبيبتي، عايزك بس تفتكري أنا جايباكِ منين وأنتِ هنا علشان إيه.
علياء: وأنا ما نستش، بس عايزة أعرفك حاجة.
ألفت: حاجة إيه؟
علياء: اللي هيزعل مش أنا، اللي هيزعل أنتِ.
ألفت: قصدك إيه؟
علياء: قصدي إن مصلحتنا واحدة، أنتِ عايزة تستولي على فلوس ابن جوزك كلها، وأنا مستنية الفلوس اللي اتفقنا عليها بعد ما تخلص المهمة دي... بس هتهدديني يبقى أنتِ اللي جانية على نفسك.
ألفت: تقصدي إيه؟
علياء: هأروح لكريم أقول له على كل اتفاقاتنا... هأقول له إن أنا مش بنت أختك وإن أمي تبقى بنت خالة أمك وإنها في السجن مش مسافرة برا زي ما أنتِ مفهماه، وكمان هأقول له إنك اتفقتي معايا تدي لي مليون جنيه مقابل إني أتجوزه وأمضيه على تنازل عن كل أملاكه عن طريق حبوب أديها له بتخليه صاحي بس مش مركز في أي حاجة ويعمل كل اللي احنا عايزينه، هااا كفاية كده ولا نقول كمان؟
ألفت: آه يا واطية يا بنت الكلب، وهو لسه في حاجة ما قلتهاش؟
علياء: آه لسه الحاجة الأهم اللي أنتِ مخبياها عني بس أنا عرفتها.
ألفت: ودي إيه إن شاء الله؟
علياء: تجارتك في المخدرات عن طريق سفرك برا بحجة الشوبنج وترجعي مهربة مخدرات في الهدوم اللي بترجعي بيها، وعلي كمان دار المسنين اللي عايزة تعمليها ستارة لشغلك الوسخ.
ألفت: ده أنتِ ما طلعتيش سهلة خالص وطلعت أنا اللي هبلة.
علياء: ما تقوليش كده يا خالتي، قصدي يا خالتو.
ألفت: وأنتِ كمان ما تنسيش إن مش أنتِ لوحدك اللي عارفة عني كل حاجة.
علياء: عارفة إيه؟
ألفت: إنك وافقتي على اللي قلت لك عليه وجئتِ معايا من بلدكم على هنا علشان أنتِ هربانة من قضية سرقة، وإن النطع اللي أنتِ جايباه معاكِ مش ابن عمك زي ما فهمتيني، ده يبقى جوزك العرفي وإن جوازك من كريم باطل وفيها حبس.
علياء بتوتر: خلاص احنا كده بنلعب على المكشوف ومش من مصلحة واحدة فينا إنها تفضح الثانية.
ألفت: خلاص يبقى زي ما احنا ومش عايزك تعملي حاجة من دماغك... وزي ما قلت لك كريم مش بيجي بالقوة، هتاكلي عقله لما يحس إنك دايمًا محتاجاله وإنك مكسورة الجناح وإنك معترفة بجميله عليكِ... كده هتضمني إن عمره ما هيسيبك غير لما احنا نقرر ده.
علياء: إذا كان كده ماشي.
كل هذا يحدث تحت أنظار...
رواية كيف تكون النهاية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم آية عطية
كل هذا يحدث تحت أنظار وعد، ابنة أولفت. كانت تستمع لهم وهي جاحظة العينين، وفمها يكاد يصل إلى الأرض من صدمتها في والدتها، والتي لم تتخيل في يوم أنها بتلك البشاعة هذه.
بعد انتهاء حديثهم، صعدت إلى غرفتها على الفور قبل أن يراها أحد.
دخلت إلى الغرفة وأغلقت الباب خلفها، وذهبت نحو الفراش وهي تبكي على ما استمعت إليه وماذا تفعل.
أتذهب إلى كريم وتقص عليه ما استمعت إليه، فهو بالنهاية شقيقها؟
أم تصمت ولا تتحدث مع أحد بشأن ما استمعت إليه، فهي بالنهاية والدتها أيضًا؟
ظلت تبكي إلى أن أرهقها البكاء، وذهبت في النوم دون أن تشعر.
وصعدت أيضًا علياء وأولفت إلى غرفهم للنوم والراحة، دون أن تكلف أولفت نفسها أن تدخل إلى غرفة ابنتها كي تطمئن عليها كأي أم.
ولكن أولفت لم تكن مثل أي أم، فهي بدون قلب ولا رحمة.
وذهب الجميع في سبات عميق.
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
في صباح اليوم التالي، أشرق على الجميع يوم جديد من حياتهم. منهم من قام سعيد، ومنهم من قام حزين، ومنهم من يخطط للشر، ومنهم من يفكر في الحب.
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
في العمل في الشركة الخاصة بكريم:
ذهبت نور كعادتها، من وقت ما قامت بالعمل في تلك الشركة مبكرًا، بعد ذهاب أولادها للمدرسة.
أعدت نور لها كوبًا من القهوة، كما تفعل كل يوم، بعد أن قامت بتنظيف مكتبها ومكتب كريم، ثم جلست لكي تتناول طعام الإفطار وتحتسي كوب القهوة.
وأثناء تناولها للطعام، تذكرت ذلك الحلم الذي حلمت به.
وكان بطل هذا الحلم هو كريم، لهذا قامت من نومها سعيدة لأنه كان يبتسم لها ويغرقها بكلمات الحب والغرام.
ثم انتبهت لحالها وحدثت نفسها:
(فوقي يا نور، دا حلم وهو خاطب، لا ومتجوز كمان، يعني خلاص ملكيش أي حق فيه، وبعدين أساسًا هو بيتعامل معاكي في حدود الشغل وبس، وبيبستسم بالعافية. دا ربنا يكون في عونها علياء.)
اعاااااااااااااااا!
كان هذا صوت نور عند دخول كريم عليها وهي شاردة، وظل هو ينادي عليها ولم تستمع له، حتى اضطر هو أن يقوم بهزها هزة خفيفة من كتفها، مما أدى إلى صراخها.
كريم: اهدي، دا أنا في إيه؟
نور: أصل... يعني... هو...
كريم: اهدي وخدي نفسك وبعدين اتكلمي.
وبعد ثوانٍ:
نور: أصل يعني حضرتك مش بتيجي بدري كده، وأنا كنت سرحانة.
كريم: سرحانة في إيه؟
نور: سرحا.........
ابتسم كريم لها على احمرار خدودها.
كريم: خلاص مالك احمريتي كدا ليه؟
نظرت له نور باستغراب منه وأحسّت أنها تتوهم أنه يقف أمامها.
كريم: إيه، روحتي فين؟
نور: لا، أنا مع حضرتك.
كريم: هو إيه اللي في يدك دا؟
نور: دا سندويتش.
كريم: سندويتش إيه؟
نور: نعم؟
كريم: في إيه يا نور؟ مالك انهارده؟
وضعت نور يدها على رأسها تجسُّ حرارتها، وحَدّثت نفسها: (أنا اللي مالي ولا أنت اللي مالك؟).
نور: لا مفيش، دا سندويتش رومي وقشطة.
كريم: تصدقي بقالي كتير ما أكلتوش.
أخرجت نور من العلبة التي أمامها سندويتشًا آخر وأعطته له.
نور: اتفضل حضرتك، أنا معايا زيادة.
كريم: ماشي.
ثم مَدّ يده وأخذ السندويتش الذي في يدها الأخرى التي كانت تأكل منه هي.
كريم: بس هاخد دا.
نور: بس دا أنا كنت باكل منه ودا سليم.
كريم: لا ما أنا عايز اللي كنتي بتاكلي منه، أكيد طعمه هيبقي أحلى.
وأخذ منها السندويتش وذهب نحو مكتبه.
وظلّت نور تنظر له وإلى طريقته معاها، ونظرت على يدها الفارغة التي أخذ منها السندويتش.
وجلست على مكتبها وقلبها يدق بشدة، وعقلها قد طار مما حدث.
أما كريم بداخل مكتبه.
كريم: أوعدك يا نور، مش هتكوني لغيري.
***
أما في مكتب مها كانت تعمل بهمة ونشاط.
فدخل عليها سليم.
سليم: السلام عليكم.
مها: وعليكم السلام.
سليم: عاملة إيه؟
مها: الحمد لله.
سليم: يا رب دايمًا... كلمتي والدتك؟
مها: أيوه.
سليم: يا قلبك! وسايباني كدا متجيش تقوليلي قالتلك إيه؟
مها: قالت شوف الميعاد اللي يناسبك وشرفنا فيه.
سليم: عارفة لو كريم ما يعلقنيش على باب الشركة فرجة للرايح واللي جاي، كنت سحبتك من يدك دلوقت وروحت لمامتك.
مها: هههههههههه.
سليم: آه يا قلبي، أنا مش مستحمل من غير حاجة، كمان تضحكي كدا، أنتِ شكلك فعلًا عايزة كريم يعلقني.
مها: لا وعلى إيه، الطيب أحسن.
سليم: خلاص عرفي والدتك إني أنا هاجي لكم انهارده.
مها: حاضر.
سليم: بقولك إيه، أنا هسيبك دلوقتي علشان الشيطان بيوزني أعمل حاجات ما تنفعش.
نظرت له وعينها جاحظة للخارج من جرأته.
سليم: في إيه؟ بقول بيوزني، أنا ما عملتش حاجة.
مها: طب اتفضل حضرتك علشان عندي شغل.
سليم: حاضر، بس ما تزوقيش كدا، ماشي، أهو سلام يا قلبي.
وخرج سريعًا من الغرفة، وظلت مها شاردة في حديثه لها وهي سعيدة للغاية.
وبعد انتهاء عملها ذهبت إلى نور لتناول الغداء معها.
مها: يلا يا نور الغدا.
نور: يلا.
وهبطا سويًا إلى المطعم لتناول الطعام.
مها: سليم هيجي انهارده يقابل ماما.
نور: مبروك يا مها.
مها: مالك يا نور؟
نور: مفيش.
مها: عليّا، مالك في إيه؟
نور: مش عارفة.
مها: هي مرة مفيش ومرة معرفش.
نور: صدقيني والله، مش فاهمة حاجة.
مها: طب قوليلي في إيه، يمكن أعرف أنا.
نور: بصي أستاذ كريم انهارده متغير جامد.
مها: متغير إزاي يعني؟
نور: بصي هحكيلك، وقَصّت عليها ما حدث في الصباح باستثناء السندويتش، وبس يا ستي هو دا كل اللي حصل.
مها: حاجة غريبة فعلًا.
نور: شوفتي بقى.
مها: بس دا شيء مش يضايقك.
نور: هو ما يضايقش بس يخوف.
مها: يخوف ليه؟
نور: علشان أنا فضلت طول الوقت مستغربة من طريقته دي، وفي نفس الوقت فرحانة.
مها: دا اللي مخوفك؟
نور: أيوه طبعًا.
مها: ليه؟
نور: علشان كدا هيخليني أفكر فيه أكتر وأحبه أكتر وأكتر.
مها: وإيه يعني يا نور؟
نور: إيه يعني إزاي؟ دا واحد متجوز وأنا واحدة...
مها: ما تكمليش، قلت لك ميت مرة، وبعدين إيه يعني متجوز، الشرع محلل أربعة.
نور: والله إزاي يعني؟ يعني أنتِ عايزة تفهميني إن لو سليم اتجوزك وحب يتجوز واحدة تانية هتقولي الشرع محلل أربعة؟
سكتت مها ولم تتحدث لأن نور محقة في حديثها، فهي بالفعل مجرد التفكير في الفكرة فقط استشاط بداخلها، وقد توعدت لسليم إذا فكر في هذا فقد تقطع رقبته.
نور: سكتِ علشان ساعتها مش هتقولي الشرع ومش بعيد تاكلي سليم بسنانك.
مها: والله يا نور أنا مش قصدي، بس كنت بقول لو هو عايزك وأنتِ عايزاه إيه المانع؟
نور: المانع إننا هنظلم مراته وهي مش ذنبها حاجة.
مها: وأنتِ كمان مش ذنبك حاجة.
نور: أنتِ بتقولي كدا علشان أنا صاحبتك، بس تعالي كدا نقلب الآية، خليني أنا مرات كريم وفي واحدة تانية في حياته هو عايز يتجوزها هتقولي إيه؟
مها: أنتِ معاكِ حق، بس أنتِ هتفضلي موقّفة حياتك كدا؟
نور: فين اللي واقفة؟ ما هي ماشية أهي.
مها: لا واقفة يا نور، أنتِ بقى عندك تمانية وعشرين سنة، هتفضلي كدا لحد إمتى؟ أنتِ لازم تعيشي حياتك بقى وما تقوليش العيال علشان أنا وأنتِ عارفين اللي فيها.
نور: .............
مها: عمرك بيضيع على الفاضي يا نور، أنتِ لازم يكون لكِ حياتك الخاصة، كدا ما ينفعش.
نور: أنا شبعت، عن إذنك علشان عندي شغل.
مها: أنتِ كدا يا نور، لما بتتزنقي بتهربي.
لم ترد عليها نور لأنها قد ذهبت وتركتها وصعدت إلى مكتبها، وأخذت تفكر في حديث مها، فهي محقة، إلى متى سأظل هكذا؟ فالعمر يجري ولم أشعر به.
وبعد انتهاء العمل عاد الجميع إلى منازلهم، وذهبت مها لكي تجهز نفسها من أجل أن يراها سليم في أبهى صورة لها.
وبعد وقت جاء المساء، وجاء معه سليم وقد تعرف على والدة مها، واتفقا معًا على كل شيء، وأن الزواج سوف يكون بعد عدة أشهر لكي يقوم سليم بتجديد منزله لكي يستقبل عروسه، وأيضًا اتفقا على عمل حفلة خطوبة صغيرة وأيضًا كتب كتاب لكي يستطيع أن يخرج معها وأيضًا لشراء ما يلزمهم في منزلهم، والحفلة تكون في منزل مها يوم الخميس القادم.
***
ومر الأسبوع سريعًا وجاء يوم الخميس، والتي أخذت فيه مها إجازة لتحضير المطلوب للحفل.
وسليم كان سعيدًا سعادة لا توصف لأنه اليوم سوف يرتبط بمن أحبها قلبه بشدة وتُنكتب على اسمه إلى الأبد.
أما كريم فاستمر في مغازلة نور بحديث غير واضح، وأحس في قربه منها بنبض قلبه الذي توهم منذ وفاة أخيه أنه لم يحب في يوم وأن قلبه قد مات ولم ينبض مرة أخرى، ولكن وجوده بجانب نور جعل قلبه يدق بشدة ويكاد يخرج من بين ضلوعه.
أما نور فكانت في قمة السعادة الداخلية، فلم تُظهر له سعادتها لأنها تحاول ألا يظهر هذا الحب، فهي أيقنت الآن أنها تعشقه ولكنها لا تريد أن يُظلم غيرها، ما ذنبها علياء؟
***
كريم: إيه يا نور؟ مش ناوية تروحي علشان تساعدي صاحبتك وتلحقي تجهزي أنتِ كمان؟
نور: أيوه خلاص آخر حاجة وهاروح.
كريم: عايز أشوف القمر انهارده.
نور: نعم؟
كريم: بقولك عايز أشوف القمر، أكيد مها صاحبتك في بيتهم بلكونة علشان أشوف القمر منها.
نور: آها.
كريم: أُمّال مالك كدا؟
نور: لا مفيش.
كريم: طب أنا ماشي عندي مشوار برا ومش راجع تاني، خلصي أنتِ وامشي.
نور: حاضر.
وبعد خروج كريم جلست نور تحدث نفسها: (أنا مالي في إيه؟ أنا ما بقتش على بعضي ومرتبكة خالص، قلبي هيقف خلاص، أعمل إيه بس؟).
مالي حاسة بارتباك
وبحالة مش عادية
عقلي اتجنن معاك
مش عارفة اللي فيا
قوم فض الاشتباك
أو خبي عنيك شوية
ده أنا واقعة فيك بجد
من كلمتين يدوب
بلاقيني في حتة تانية
ما بشوفش فيك عيوب
وبراقبك ثانية ثانية
أزعل هتقوم حروب
مش واحدة لأ تمانية
هو أنت إيه يا حج
هو أنت إيه يا حج
مالي حاسة بارتباك
وبحالة مش عادية
عقلي اتجنن معاك
مش عارفة اللي فيا
قوم فض الاشتباك
أو خبي عنيك شوية
ده أنا واقعة فيك بجد
من كلمتين يدوب
بلاقيني في حتة تانية
ما بشوفش فيك عيوب
وبراقبك ثانية ثانية
أزعل هتقوم حروب
مش واحدة لأ تمانية
هو أنت إيه يا حج
هو أنت إيه يا حج
أنا نفسي أطير
فرحانة جدًا ودايبة وبغير
حاسة بسعادة وده إحساس خطير
مجنونة بيك نفسي أفضل قصادك وأقولك بحبك كتير
وده مش كلام
ده أنا جاية أغرق عنيك اهتمام
ده وعد عليّا وقرار والتزام
لو كنت أطول كنت امسح حياتي ونبدأ من الليلة قوام
هو أنت جبت منين
حبيتك بالتلاتة
سهرانة بتاع يومين
عايزاك وباستماتة
مبسوطة حبتين
لأ حبتين تلاتة
لأ ده الموضوع يخض
من غير أي اتفاق
عقلي في ثانية أنت خدته
تاه مني وأما فاق
مش ثابت زي عادته
ملهوف كله اشتياق
بيروح لك وبإرادته
وم الفرحة مش بيرد
م الفرحة مش بيرد
أنا نفسي أطير
فرحانة جدًا جدًا بغير
حاسة بسعادة وده إحساس خطير
مجنونة بيك نفسي أفضل قصادك وأقولك بحبك كتير
وده مش كلام
ده أنا جاية أغرق عنيك اهتمام
ده وعد عليّا وقرار والتزام
لو كنت أطول كنت امسح حياتي ونبدأ من الليلة قوام
هو أنت جبت منين
حبيتك بالتلاتة
سهرانة بتاع يومين
عايزاك وباستماتة
مبسوطة حبتين
لأ حبتين تلاتة
لأ ده الموضوع يخض
من غير أي اتفاق
عقلي في ثانية أنت خدته
تاه مني وأما فاق
مش ثابت زي عادته
ملهوف كله اشتياق
بيروح لك وبإرادته
وم الفرحة مش بيرد
م الفرحة مش بيرد
وأنهت نور عملها وذهبت إلى منزلها، أولًا أخذت أولادها ثم ذهبت إلى منزل مها، أكملت معها ما تقوم به مها، وبعد ذلك تركت نور الأولاد مع والدة مها وذهبت هي ومها إلى غرفة مها لتبديل ملابسهم ووضع بعضًا من مساحيق التجميل.
وجاء الميعاد المنتظر وجاء سليم ومعه كريم ومعهم أيضًا وعد بعد أن رفضت ألفت أن تذهب لهذه المنطقة الشعبية وتحججت علياء بأنها مريضة.
وذهبت مليكة لفتح الباب، وعندما رآها كريم ابتسم لأنه أحب هؤلاء الأطفال من قبل أن يعلم أن مالك ومليكة أبناء نور، وتذكر منصور الذي ما زال يبحث عنه ولم يجده، كان الأرض قد انشقت وابتلعته.
نفض تلك الأفكار عن رأسه في هذا الوقت وانحنى أمام مليكة.
كريم: إزيك يا ملوكة؟ عاملة إيه؟
مليكة: الحمد لله، إزاي حضرتك يا عمو؟
سليم: إزيك يا مليكة؟
مليكة: الله يسلمك يا عمو.
ثم نظرت إلى وعد.
مليكة: أُمّال مين دي يا عمو؟
كريم: دي تبقى الآنسة وعد أختي الصغيرة.
مليكة: أنتِ حلوة قوي.
وعد: ههههههه، أنتِ اللي قمر.
مليكة: طب اتفضلوا، أنا جوه مستنياكم.
دخل كريم وعينه تبحث عن نور، وخلفه سليم وبجانبه وعد.
دخل إلى داخل الغرفة التي يوجد بها والدة مها ومعها عمها أيضًا حتى يكون وكيلها ومعه ابنه الكبير، الذين جاءوا ولم تراهم كلا من نور ومها، ولكنهم كانوا على علم بأنهم سوف يأتون.
أم مها: أهلًا وسهلًا، اتفضل يا ابني.
كريم: السلام عليكم.
عم مها: وعليكم السلام.
أم مها: الحاج فضل عم مها ودا ابنه الكبير منير.
سليم: أهلًا وسهلًا، إزاي حضرتك يا عمي؟
الحاج فضل: إزيك أنت يا ابني، الحاجة أم مها كلمتني عنكم وأنا بصراحة سألت عليك ما تزعلش مني.
سليم: لا أزعل إيه، من حقك تطمن.
الحاج فضل: أنت عارف إنها بنت المرحوم أخويا الوحيدة وكان لازم نطمن عليها.
كريم: يا رب تكون اطمنت.
الحاج فضل: الحمد لله.
منير: أُمّال المؤذون اتأخر إيه يا مراه عمي؟
أم مها: زمانه جاي يا ابني...
مليكه: نعم يا آنا
أم مها: نادي ماما تيجي تجيب الساقع
مليكه: حاضر
وذهبت مليكه إلى الغرفة الخاصة بمها وطَرَقَت الباب ثم فتحته ودخلت لكي تبلغها ما قالته لها أم مها.
أما كريم فانتبهت جميع حواسه لكي يراها، ولاحظت وعد نظراته إلى الخارج.
وبعد قليل عادت مليكه وخلفها نور تحمل الصينية الموضوع عليها الأكواب، وبدأت تقدم الأكواب إلى كل شخص.
فكريم ظل ينظر إليها حتى انتهت من الجميع وجاء الدور عليه، وقلبه يتراقص بداخله من تلك الحورية التي طَلَّت عليه، يا لها من ملاك يمشي على الأرض!
كل ذلك يحدث تحت أنظار وعد التي كشفت أمر شقيقها، وسعدت بشدة لأن الله قد عوضه بأخرى من الواضح أنها جيدة وذات أخلاق عالية، بدلًا من الشيطانة التي تجيد تمثيل دور الملاك بإتقان، فإنها لو لم تكن قد رأت بعينها واستمعت بإذنها، فإنها كانت لا تصدق عنها أو عن والدتها شيئًا.
فمنذ ذلك اليوم وهي تتجنب الوجود معهم في مكان، وابتعدت أيضًا عن أصحاب السوء وانتبهت إلى دروسها وحياتها، واقتربت أكثر من أخيها في ذلك الأسبوع التي وجدته بالفعل هو السند والظهر، وجدت به حنية لم تجدها من والدتها، وأيضًا اهتمامًا لم تره من قبل، لأنها كانت لا تعطيه فرصة لذلك، وكانت والدتها دائمًا ما تبث السم في أذنها نحو شقيقها.
وانتبهت لحالها ونفضت تلك الأفكار المتزاحمة في رأسها في ذلك الوقت، فلتفكر فيما تشاء في وقت لاحق.
وانتبهت إلى تغير وجه شقيقها إلى الغضب، فهي لم تلاحظ ما حدث أثناء شرودها، ولكن لفت انتباهها هو نظر أخيها إلى من يجلس أمامه في المقابل وهو..
رواية كيف تكون النهاية الفصل الخامس عشر 15 - بقلم آية عطية
نظر كريم إلى الذي يجلس أمامه بغضب من أجل نظراته التي يوجهها إلى نور.
وبعد انتهاء نور من تقديم المشروبات، عادت إلى غرفة مها لكي تساعدها في إكمال زينتها.
وبعد قليل جاء المأذون، وتعالت زغاريد بعض الجيران الذين حضروا مؤخرًا لمجاملة مها ووالدتها.
وبعد إنهاء مراسم كتب الكتاب، وانتهت بقول المأذون:
"بارك الله لكم وجمع بينكم في خير."
تعالت الزغاريد مرة أخرى مع خروج مها في أبهى صورة لها، مما جعل سليم يسرح بها ولا يشعر بمن حوله.
فاق على صوت كريم.
كريم: إيه يا عم، روحت فين؟
سليم: روحت لبعيد قوي يا صاحبي.
كريم: ربنا يباركلك يا سليم.
وعد: يلا يا أبيه علشان تلبسها الشبكة.
وقامت بإخراجها من حقيبتها وأعطتها له.
ذهب إليها سليم وأخذ بيدها وذهب وجلس بجانب والدتها.
سليم: ربنا يباركلي فيكي.
أم مها: ربنا يهنيكم ويسعدكم يا رب.
وبعد أن قام سليم بتلبيسها الشبكة، قد أعدت لهم نور من قبل ركنًا بعيدًا قليلًا عن التجمع للجلوس قليلًا معًا وتناول العشاء.
نور: اتفضلوا يا جماعة.
سليم: إيه هو إحنا لسه قعدنا؟
نور: هههههه لا مش قصدي كده.
سليم: أومال قصدك إيه يا نور؟
نور: تتفضلوا العشا أنت ومها.
سليم: آها، إذا كان كده ماشي، يلا يا قلبي.
احمر وجه مها بشدة خصوصًا في وجود نور.
جلس سليم بجانب مها، وأعدت لهم نور العشاء وتركتهم وذهبت حيث وجود الجميع.
الحاج فضل: وأنتِ مين بقى يا بنتي؟
أم مها: دي نور صاحبة مها من زمان وزي الأخوات بالظبط.
الحاج فضل: ربنا يخليهم لبعض... أومال جوزك فين يا بنتي مش شايفه موجود معاكي؟
توترت نور: أصل هو متوفي يا عمي، الله يرحمه.
الحاج فضل: البقاء لله يا بنتي، معلش اللي ما يعرفش يقول عدس.
نور: حصل خير، ما فيش حاجة.
كل هذا يحدث تحت نظرات منير السعيدة ونظرات كريم الحانقة.
وبعد وقت ليس بقليل.
الحاج فضل: بالإذن إحنا بقى يا حاجة.
أم مها: ما لسه بدري يا حاج فضل.
الحاج فضل: بدري من عمرك يا حاجة، يا دوب نلحق، وبعدين الوقت اتأخر كفاية كده، وعلشان نسيب العرسان براحتهم شوية، وعقبال الليلة الكبيرة، وألف مبروك مرة تانية.
أم مها: الله يبارك فيك يا حاج، وعقبال ما تفرح بمنير.
منير: قريب إن شاء الله يا مرات عمي.
قال هذا وهو ينظر لنور مما زاد غضب كريم الذي من النادر جدًا أن يغضب، ولهذا استغربت وعد شقيقته.
الحاج فضل: السلام عليكم، يلا يا منير.
أم مها: وعليكم السلام.
وبعد قليل من خروج الحاج فضل وولده منير.
كريم: أستأذن أنا كمان علشان الوقت اتأخر.
أم مها: ما تخليك يا ابني، لسه بدري وسيب كمان سليم يقعد شوية.
كريم: خليه هو، إحنا هنمشي علشان وعد وراها دروس بكرة بدري، ما حضرتك عارفة امتحاناتها قربت.
أم مها: ربنا يعينها.
نور: وأنتِ في سنة كام يا وعد؟
وعد: أنا في ثالثة ثانوي.
نور: خير، وهتجيبي أعلى مجموع وتخشي الكلية اللي أنتِ نفسك فيها.
مليكة: دي زي أبلة عزة.
وعد: مين عزة دي؟
نور: بنت جارتي بتقعد مع الولاد لحد ما أرجع من الشغل.
وعد: طب وبتروح دروسها إمتى؟
نور: للأسف هي مش بتروح دروس خالص علشان حالتهم ما تستحملش مصاريف ثانوية عامة، ومع ذلك بنت شاطرة جدًا وكل سنة بتجيب مجموع عالي.
وعد: تلاقيها طول الوقت قاعدة تذاكر.
نور: خالص، هي بس مقسمة وقتها كويس جدًا.
وعد: طب بعد إذنك ممكن أتعرف عليها وأجي أذاكر معاها؟ ده بعد إذنك يا أبيه.
كريم: أنا ما عنديش مشكلة، أهم حاجة مصلحتك.
نور: طبعًا ممكن، دي كمان هتتبسط قوي، أهو على الأقل تشجعوا بعض.
وعد: طب أجيلك إمتى وفين العنوان؟
نور: هي كل يوم موجودة عندي من ساعة ما العيال تخرج من المدرسة لحد ما أرجع بالليل.
وعد: طب وبكرة مش موجودة؟
نور: موجودة، هي أصلًا بيتها جنبي.
وعد: خلاص ينفع أجيلك بكرة وأتعرف عليها ونظبط مواعيدنا مع بعض؟
نور: ينفع طبعًا.
وعد: طب العنوان إيه؟
نور: العنوان (.........).
وعد: خلاص بكرة إن شاء الله الضهر هتلاقيني عندك.
كريم: مش هينفع بكرة.
وعد: ليه يا أبيه؟
كريم: علشان ده يوم إجازة نور وهي بتاخد ولادها تخرجهم.
نور: مش كل جمعة عادي بظروفها يعني.
وعد: خلاص حضرتك استنيني بكرة.
نور: إيه حضرتك دي؟ أنا اسمي نور وبس.
وعد: وهو كذلك.
كريم: طب يلا بقى يا ست وعد إحنا اتأخرنا.
وعد: يلا.
كريم: لو تحبي نوصلك معانا يا نور اتفضلي.
جاءت على تلك الجملة مها وخلفها سليم.
مها: تتفضلي فين؟ لا طبعًا دي بايتة معانا النهاردة، ولا أنتِ غيرتي رأيك؟
نور: لا طبعًا ما غيرتش رأيي، وبعدين أنتِ ما ادتنيش فرصة أرد.
سليم: إيه ده؟
مها: في إيه؟
سليم: صوتك موجود أهو، ده أنا قلت عندك برد ولا حاجة صوتك مش طالع.
احمرت مها خجلًا وضحك الجميع عليهم.
نور: أديك ضيعت صوتها تاني.
سليم: أنا غلطان، أنا آسف.
كريم: يلا يا عم بقى، الوقت اتأخر.
سليم: يلا بينا.
سلام عليكم.
وخرج سليم وكريم ومعهما وعد، وعاد كلٌ منهم إلى منزله.
وذهبت نور ومها إلى الغرفة الخاصة بمها، وذهب مالك ومليكة إلى غرفة أم مها للخلود إلى النوم بجانبها.
***
وفي الصباح الباكر، استيقظت مها ونور وقامتا بتنظيف المنزل بعد ما حدث به بالأمس.
وبعد ذلك قامتا بتجهيز الإفطار، وذهبت مها لتوقظ والدتها والأطفال.
وبعد تناول الإفطار:
نور: يلا بينا يا أولاد.
مها: ما تخليكي معانا النهارده كمان يا نور.
نور: هو أنتِ قاعدة أصلًا علشان أستني؟
مها: خليكي مع ماما وأنا هحاول ما أتأخرش مع سليم.
نور: لأ يا مها خليكي براحتك، وأنا كمان ورايا حاجات أخلصها علشان كمان وعد.
مها: أه صحيح أنتِ قولتيلي وأنا نسيت.
نور: طب يلا يا أولاد.
تصاعد رنين هاتف مها.
مها: السلام عليكم.
سليم: وعليكم السلام، أنا تحت يلا انزلي.
مها: حاضر ثواني ونازلة.
وأغلقت معه الهاتف ثم نظرت لنور.
مها: يلا أنا نازلة معاكم، سليم تحت.
نور: يلا سلام يا طنط.
مها: سلام يا ماما.
أم مها: مع السلامة يا حبايبي.
***
هبطت نور ومها ومعهما الأولاد للأسفل، وكان في الأسفل سليم ينتظر مها.
سليم: ازيك يا نور؟
نور: ازيك أنت؟ يلا سلام يا مها، يلا يا أولاد.
سليم: على فين؟
نور: هنروح.
سليم: طب تعالي هوصلكم.
نور: لأ معلش.
سليم: طب والله العظيم أنا هزعل منك علشان ما ينفعش كده، كل مرة أقول وما كانش فيه رابط بينا، دلوقت أنا جوز صاحبتك ولا إيه يا مها؟
مها: فعلًا يا نور ما تحبكيهاش قوي كده، ويلا تعالي نوصلك بقى ما تخليكيش رخمة.
نور: طب خليها مرة تانية.
مها: خلاص بقى علشان ما تزعليش سليم.
تحت إصرار مها وسليم، صعدت معهم السيارة وقادها سليم إلى العنوان الذي أملته عليه مها.
هبطت نور من السيارة بعد وصولها إلى منزلها.
نور: شكرًا جدًا يا أستاذ سليم.
سليم: تاني أستاذ؟ إحنا مش اتفقنا إن إحنا أصحاب، وبعدين دلوقت أنا بقيت مش غريب.
نور: خلاص ماشي، مع السلامة.
مها: سلام.
وبعد صعود نور إلى منزلها، ذهب سليم ومها لقضاء اليوم معًا.
***
قامت نور بالاتصال على عزة وحكت لها ما حدث مع وعد، وأنها تود التعرف عليها، وطلبت منها المجيء إليها لكي تتركها مع الأولاد وتهبط هي للأسفل لشراء بعض الفواكه وأيضًا شراء طعام الغداء من الخارج.
قامت بتنظيف المنزل حتى جاءت عزة وتركتها وخرجت.
وبعد وقت قليل، جاءت نور وبدأت في تحضير بعض الحلوى لتناولها أثناء جلوسهم.
وبالفعل بعد قليل، جاءت وعد أسفل المنزل مع شقيقها وانتظرها حتى صعدت وتركها وذهب حتى تقوم بالاتصال عليه لكي يأتي يأخذها مرة أخرى.
صعدت للأعلى وطرقت الباب وفتحت لها مليكة.
مليكة: اتفضلي يا أبلة وعد.
وعد: ماما موجودة يا كوكي؟
جاءت نور من الداخل.
نور: خشي يا وعد واقفة كده ليه؟
دخلت وعد إلى الداخل وجلست، وجلست بمقابلها نور.
نور: نورتي يا وعد.
وعد: هي البنت اللي حكيتي عنها عزة ما جتش؟
نور: إيه يا وعد أنتِ مش عايزة تقعدي معايا ولا إيه؟
وعد: لأ إزاي دي القعدة معاكي حلوة قوي بس علشان أتفق معاها وأرن على أبيه يجي ياخدني علشان ما أعطلكيش.
نور: تعطليني عن إيه بالظبط؟ ده النهارده الجمعة إجازة يعني ومش ورايا حاجة، وبعدين إيه تمشي دي؟
وعد: أمال هبات هنا؟
مليكة: يا ريت.
نور: شوفتي؟ وبعدين أنتِ جيتي هنا بمزاجك هتمشي بمزاجنا إحنا.
وعد: والله أنتِ جميلة قوي يا نور والقعدة معاكي جميلة.
جاءت عزة من الخارج.
عزة: أنتِ لسه شوفتي حاجة؟ السلام عليكم الأول.
الجميع: وعليكم السلام.
نور: أدي يا ستي عزة.
عزة: ازيك يا وعد؟
وعد: الله يسلمك.
عزة: إيه أنتِ قاعدة مكسوفة كده ليه؟ فكي يا شيخة كده ورحرحي.
وعد: أرحرح؟
نور: هههههههه، اهدي يا عزة دي مش حملك، وبعدين أنتِ ما صدقتي تلاقي حد تجني معاه ولا إيه؟
عزة: بحاول أخليها تاخد علينا بسرعة.
نور: خلاص براحتكم، هخلص حاجات في المطبخ وأرجع لكم تاني... صحيح يا وعد أنتِ بتأكلي فسيخ؟
وعد: فسييخ؟
عزة: إيه ما تعرفوش ولا إيه؟ ده عبارة عن سمك بوري متحدق.
وعد: لأ عارفاه.
عزة: أمال إيه بقى؟
وعد: أصل بقالي سنين كتيرة جدًا ما أكلتوش، وأساسًا هي مرة واحدة اللي أكلته فيها كانت مع الدادة بتاعتي الله يرحمها.
نور: الله يرحمها، يعني بتحبيه؟
وعد: أيوه.
نور: خلاص يا أولاد الغدا فسيخ.
عزة ومالك ومليكة: هيييييييييه.
ضحكت وعد عليهم لفرحتهم بمجرد أكلة.
نور: عزة خدي وعد على أوضتي هتلاقي بيجامة على السرير خليها تغير.
وعد: لأ لأ لأ أغير إيه أنا كده تمام.
عزة: تمام إزاي هتاكلي الفسيخ بهدومك دي؟
وعد: أكل؟ لأ طبعًا.
عزة: نعم يا أختي؟ ده أنا والعيال دي نعلن عليكي الحرب، ده الفسيخ طلع علشانك يا أختي، كان لسه هيستنى ليوم التلات نتغدى بيه، تقومي أنتِ دلوقت تقولي لأ؟ هتقومي ولا أحيل عليكي العيال دي؟
وعد: لأ خلاص هقوم.
عزة: تعالي ورايا.
أخذت وعد حقيبتها وذهبت خلف عزة وأدخلتها إلى الغرفة وتركتها لكي تبدل ملابسها.
وبعد قليل خرجت من الغرفة.
عزة: طبعًا أنتِ مش جاية النهارده علشان المذاكرة.
وعد: اللي أنتِ عايزاه.
عزة: أيوه أنتِ مش جاية النهارده علشان المذاكرة...
مالك اطلع بالكوتشينة يلا.
مالك: حاضر.
وبدأ اللعب بينهم، وعلى وجوه الجميع سعادة كبيرة، وانضمت إليهم نور في اللعب، والابتسامة الصافية التي تخرج من القلب لا تفارقهم.
وقاموا لتناول الطعام ثم عادوا مرة أخرى للعب.
ومر الوقت عليهم سريعًا دون شعور منهم حتى طرق الباب.
قامت نور لتفتح الباب.
نور: أكيد دي مامتك يا عزة.
وفتحت نور الباب، وتفاجأت نور بمن يقف بالباب، نظرت له بفم مفتوح يكاد يصل إلى الأرض.
وتفاجأ هو الآخر بنور أمامه بهذه الهيئة المثيرة للأعصاب، فقد كانت ترتدي برمودة قصيرة، ومن فوق بنصف كم مجسم عليها، رافعة شعرها للأعلى بطريقة عشوائية، وينزل من أحد الجوانب بعض الخصلات، سرح كريم بمظهرها هذا.
ولم ينتبه كلاهما إلا على صوت عزة: واقفة كدا ليه يا أبلة نور؟
وعندما انتبهت نور، أغلقت الباب بوجهه، ووقفت خلفه تضع يدها على قلبها، أما هو بفعل ما حدث أدى إلى رجوعه خطوة من المفاجأة.
مليكة: مين يا مامي؟
نظرت لهم نور جميعهم.
نور: دا كريم بيه.
وعد: أخويا، هي الساعة كام؟
وبحثت بعينها على مكان ساعة الحائط حتى وجدتها.
وعندما نظرت بها شهقت شهقة عالية ووضعت يدها على خدها.
وعد: يا لهوي، الساعة عشرة!
عزة: تصدقي الوقت جرى ومحسناش.
جرت وعد إلى الغرفة التي بدلت بها ملابسها وخلفها نور، ولكن قبل دخولها.
نور: مليكة افتحي الباب ودخلي عمو الصالون، وأنتي يا عزة اعملي له فنجان قهوة.
وذهبت عزة إلى داخل المطبخ لتحضر القهوة، ومليكة ذهبت نحو الباب ثم فتحته.
مليكة: أزيك يا عمو، اتفضل.
دخل خلفها وهو ينظر للأسفل حتى وصل إلى غرفة الصالون.
مليكة: ثواني ومامي جاية.
وخرجت من الغرفة ذاهبة نحو غرفتها مع أخيها حيث قد تركهم مالك قبل قليل لكي ينام.
في داخل غرفة نور، أخرجت وعد هاتفها ونظرت به.
وعد: يا لهوي!
نور: إيه في إيه؟
وعد: أبيه رن عليا خمسة وتلاتين مرة.
نور: أنتي كنتي سايبة فونك في الشنطة؟
وعد: أيوه.
نور ببعض القلق: حصل خير، غيري براحتك وأنا هخرج أقعد معاه.
خرجت نور بعدما ارتدت إسدال الصلاة وهي تود لو تنشق الأرض وتبتلعها بعد أن رآها كريم بهذا الشكل.
نور: سلام عليكم.
نظر لها كريم قليلًا ثم رد وهو يجز على أسنانه.
كريم: وعليكم السلام.
جلست نور بمقابل له.
نور: أحم أحم، احنا آسفين جدًا.
كريم: على إيه؟
نور: إن حضرتك رنيت على وعد كتير وهي مردتش، كان الفون في الشنطة ومحدش سمعه.
كريم: أنا ليا حساب معاها بعدين.
نور: بالله عليكم متزعلهاش، احنا كلنا الوقت سرقنا، دا حتى عزة لسه هنا ممشيتش هي كمان، فـ مش تحسبها على حاجة غصب عنها.
كريم: طب هي وغلطتها غصب عنها، وأنتي إيه؟
نور: وأنا إيه؟
كريم: غلطتك تتحسبي عليها ولا لأ؟
نظرت له نور باستغراب من حديثه، أي غلطة فعلتها هي؟
نور: غلطة إيه؟
كريم: فتحك للباب بالشكل اللي شوفتك بيه دا إيه؟
احمرت نور خجلًا لأنه قد رآها بهذا الشكل، ولكن تحول احمرار الخجل هذا إلى احمرار غضب عندما أكمل.
كريم: في واحدة محترمة تفتح بالشكل دا؟ يظهر فعلًا إني اتخميت فيكي، وإن محسن كان عنده حق... فاكرة محسن ولا نسيتي؟
نور: أنت إيه اللي أنت بتقوله دا يا حيوان أنت؟
كريم: نوووووووور! الزمي حدودك ومتنسيش إني مديرك.
خرجت من الغرفة على أثر الصوت العالي لكريم وعد وخلفها عزة التي ذهبت إليها لكي تسألها عن قهوة كريم، وأعطت كلا منهم رقمها للأخرى.
نور: حدود إيه؟ أنت خليت فيها حدود، أنت زودتها قوي.
كريم: نوووووووور! صوتك ميعلاش وأنتي بتتكلمي معايا، متنسيش نفسك.
نور: متنساش أنت نفسك وصوتك ميعلاش في بيتي.
كريم: أنتي ليكي عين تتكلمي؟
وقبل أن تتحدث نور.
وعد: في إيه يا أبيه؟
نظر لها كريم ثم عاد النظر إلى نور، نظر لها نظرة استحقار وذهب نحو الباب.
كريم: يلا يا وعد.
وعد: طب استنى يا أبيه في إيه؟
كريم: سمعتي يلا.
وعد: حاضر.
وخرجت خلفه بعدما ألقت نظرة أسف إلى نور.
عزة: هو إيه اللي حصل يا أبلة نور؟
نور وهي تمسح دموعها التي خرجت بغزارة مع خروج وعد: مفيش يا عزة، يلا علشان تروحي الوقت اتأخر.
عزة: طب أستنى معاكي.
نور: لا أنا كويسة، انزلي أنتي يلا.
عزة: تصبحي على خير.
نور: وأنتي من أهله.
***
أما كريم عندما هبط وخرج من المنزل لاتجاه سيارته، صعد بها وانتظر شقيقته تهبط، استمع إلى كلمات جعلت الدماء تفور في عروقه و...
رواية كيف تكون النهاية الفصل السادس عشر 16 - بقلم آية عطية
رواية كيف تكون النهاية الفصل السادس عشر
و خرجت خلفه بعد ما القت نظره اسف الي نور
عزه/هو ايه اللي حصل يا ابله نور
نور و هي تمسح دموعها التي خرجت بغزاره مع خروج وعد
نور/مفيش يا عزه يلا علشان تروحي الوقت اتاخر
عزه/طب استني معاكي
نور/لا انا كويسه انزلي انتي يلا
عزه/تصبحي علي خير
نور/و انتي من اهله
اما كريم عندما هبط و خرج من المنزل لاتجاه سيارته صعد بها و انتظر شقيقته تهبط استمع الي كلمات جعلت الدماء تفور في عروقه و
رواية كيف تكون النهاية الفصل السابع عشر 17 - بقلم آية عطية
يسرا/مش لما يبقو ولادك يا نور
نور/لا هما ولادي فعلا
يسرا/لا مش و لادك و كفايه كدا بقه كفايه تمن سنين ضيعتيهم من عمر في تربيتك ليهم و مفيش حد كان ممكن يعمل اللي انتي عاملتيه
نور/ماكنش ينفع اعمل غير كدا هما اتيتمو و هما حته لحمه حمرا ماكنش ينفع اسبهم يشوفو اللي احنا شوفناه انا و امهم
يسرا/انا مقدره كل اللي انتي مريتي بيه انتي و هبه بس........
نور/بس ايه يا ابله يسرا كنتي عايزاني اسبهم في الشارع يطلعو حراميه و لا شحاتين و لا يدبحو و يتاخد اعضاءهم و لا احطهم بايدي في ملجيء يتبهدلو و يتمرمتو و يتعلقو في المسامير علي الحيطان طول الليل لو غلطو غلطه غير مقصوده
يسرا/الدنيا اتغيرت يا نور
نور/اتغيرت للاسوء مش للاحلي ابدا
يسرا/متهيقلك يا نور.... الدنيا فيها ناس كتير حلوة
نور/مقبلتش في حياتي غير الناس الزباله
يسرا/اكيد في وسط الناس دي قبلتي حدا كويس
نور/جايز كنت فاكراهم كويسين
و تذكرت في ذلك الوقت كريم
يسرا/و اهو ربنا بعتلك ابن الحلال احمد بيه هيعوضك عن كل اللي مريتي بيه
نور/هفكر بس قبل ما افكر لازم يوافق بعيالي قبل مني
يسرا/بردو يا نور
نور/ايوة و دا اخر كلام عندي
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
اما في الشركه الخاصه بكريم فقد عملت علياء بدلا من نور
و علمت كل كبيره و صغيره في العمل و كان معها علي
و بعد انتهاء العمل في مكتب كريم
جاء له اتصال من احدي رجال الاعمال
كريم/السلام عليكم
....../و عليكم السلام ازيك يا كريم بيه
كريم/الله يسلم ازيك يا عمر بيه عامل ايه
عمر/انا تمام جدا انا اتصلت بيك علشان اعزمك علي فرح اخويا بكر و اتمني انك تشرفني
كريم/ان شاء الله و ربنا يتمم علي خير و ان شاء الله هاجي
عمر/تنورني يا باشا و عقبالك عن قريب ان شاء الله
كريم/ان شاء الله مع السلامه
عمر/مع السلامه
اغلق كريم معه الهاتف و نظر وجد علياء تقف بجانبه
كريم/انا كام مره اقولك متدخليش غير لما تخبطي
علياء/ما انا خبط يا كريم
كريم/و انا قولتلك ادخلي
علياء/ما انت كنت بتتكلم في الفون
كريم/تستني لحد ما اخلص و اقولك ادخلي
علياء/خلاص يا كريم انا اسفه
كريم/ياريت تكون المره دي اخر مره
علياء/ان شاء الله المهم قولي كنت بتكلم مين و بتقوله هاجي ان شاء الله
كريم/دا فرح اخو واحد من اللي شغالين معايا
علياء/و هتروح
كريم/ان شاء الله
علياء/و هتخدني معاك
كريم/ربنا يسهل
علياء/ايوة يعني هتاخدني و لا لا
كريم/ما قولت ربنا يسهل
علياء/ما انا عايزه اعرف هاجي معاك و لا لا علشان اروح اجيب فستان شيك احضر بيه معاك
كريم/خلاص يا علياء روحي جيبي اللي انتي عايزاه
علياء/طب كنت عايزه فلوس
كريم/روحي خدي من الخزنه اللي انتي عايزاه يا علياء
علياء/ربنا يخليك ليا يا حبيبي
كريم/خلاص يلا يا علياء علشان نروح
علياء/يلا يا حبيبي
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
و في اليوم التالي بعد انتهاء اليوم و حل الليل في الملجيء
يسرا/ايه الحلاوه دي يا نور
نور/انتي اللي عينك حلوه يا ابله يسرا
يسرا/هتتاخري
نور/لا ان شاء الله مش هتاخر هروح بس علشان متزعلش و هرجع علي طول
يسرا/خالي بالك من نفسك
نور/حاضر.... يلا سلام
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
و في احدي قاعات الافراح الشهيره و الكبيره و التي تضم اكبر عدد من رجال الاعمال
دخل كريم و بجانبه علياء التي فاجئت كريم بملابس الغير محترمه و الذي انتقضها عند هبوطها من الاعلي في منزله فتذكر الحديث الذي دار بينهم قبل وصولهم الي حفل الزفاف
كريم/ايه اللي انتي لبساه دا يا علياء
علياء/ايه يا حبيبي فستان
كريم/دا منظر فستان يا علياء دا شبه قميص النوم
علياء/قميص نوم ايه بس يا كريم ماهو طويل اهو
كريم/و الفاتحه اللي بطول رجلك دي ايه يا هانم دي للتهويه و لا لايه
علياء/جري ايه يا كريم
كريم/و فين الحجاب
علياء/احنا رايحين فرح يا كريم عايزني اروح بايه بملحفه
كريم/انا مقولتش ملحفه بس في فساتين مجبات غايه في الجمال
علياء/يعني دا مش عجبك
كريم/عاجبني بس في بيتك مش برا
علياء/انا مكنتش اعرف انك دقه قديمه قوي كدا يا كريم
كريم/دقه قديمه علشان خايف عليكي
علياء/لا متخافش عليا علشان دي الموضه
كريم/موضه
جائت من الخارج اولفت وجدت كريم يقف في مقابل علياء و استمعت لاخر حديثهم علمت انه لم يعجب كريم ثوب علياء فتدخلت علي الفور
اولفت/ايه الحلاوه دي يا علياء
علياء/بجد يا خالتو اصل هو مش عاجب كريم
اولفت/مش عاجبك ازاي يا كريم دا تحفه عليها
كريم/بس دا عريان قوي
اولفت/فين اللي عريان قوي ما هو مقفول اهو
كريم/و بالنسبه لدرعاتها اللي بينه دي ايه
اولفت/هو الفستان نظامه كدا و بعدين دا محترم جدا مشوفتش انت فساتين الممثلين عامله ازاي
كريم/مالنا و مالهم احنا
اولفت/طبعا يا حبيبي ملناش دعوه بيهم و هي جابت الفستان محترم خالص اهو
علياء/يلا بقه يا كريم هنتاخر علي الفرح
نظر لها كريم طويلا يود ان يجذبها من شعرها هذا و يعطيها قلم علي وجهها لعلاها تفوق كيف لها ان تكون محجبه و تقوم بخلع الحجاب هكذا و لكن مهلا...... ما هو مفهوم الحجاب لديها هل هو تغطيه للشعر فقط و ترتدي ملابس لا يحل لها ان تلبسها خارج المنزل و هكذا يسمي حجاب يالهو من اخر الزمن فنحن في زمن الكاسيات العاريات كما قال رسول الله(صل الله عليه و سلم)
و اخذها كريم وخرج من المنزل ذاهبا الي مكان الحفل
دخل كريم و هي بجانبه قابله عمر الذي تحدث معه في الهاتف و سلم عليه و اخذهم الي احدي الاماكن لكي يجلسو بها
و بعد قليل جاء سليم و مها ايضا الي هذا الحفل و جلسو بصحبه كريم و علياء
و بعد وقت قليل جائت نور بطلتها التي خطفت الاعين بجمالها الهادي و حجابها الذي هو تاج فوق راسها و هو الذي ميزها عن الجميع
بحثت بعينها عن مكان جلوس العروس لكي تبارك لها فهي مني صديقتها التي كانت تعمل معها في شركه كريم و التي هاتفتها و ذكرتها بموعد الحفل
و بعد ان باركت لها بحثت عن مكان لتجلس به قليلا ثم ترحل
راها كريم من بعيد و هي تهبط من المكان المخصص للعرسان
دق قلبه بشده لهذا الملاك فا دائما هي مميزه بحجابها و جمالها الهاديء
فا اقتربت منهم و هي تبحث عن مكان تجلس به و لم تراهم الي الان
و لكن مها قد راتها و نادت عليها و لانها قريبه منهم استمعت الي صوت نداء صديقتها
بحثت قليلا بعينها حتي و جدت مها ذهبت اليها و لم تري كريم
مها/ازيك يا نور ايه يا بنتي روحتي فين
نور/ازيك انتي يا مها انا موجوده اهو
سليم/ازيك يا نور
نور/ازيك يا استاذ سليم
سليم/تاني استاذ
نور/معلشي
سليم/و كدا تقدمي استقالتك و تسبينا
علمت نور ان كريم لم يحكي لاحد ما حدث
نور/معلشي ظروف
سليم/طب اتفضلي اقعدي معانا
وافقت نور و عندما اعتدل سليم و مها رات كريم امامها
نظرت له نور نظره لم يفهمها كريم جيدا
مها/اقعدي يا نور وقفه ليه
علياء/ازيك يا نور عامله ايه
نور/الله يسلمك..... ازيك يا كريم بيه
كريم/ازيك يا نور اخبارك ايه
نور/كله تمام
مها/و انتي شغاله فين دلوقت يا نور
نور/بعدين هقولك المهم قوليلي حدتو فرحكم و لا لسه
مها/لسه بس ان شاء الله قريب
نور/ربنا يتمملك علي خير يا حببتي
علياء/ و انتي مش ناويه يا نور
نور/مش ناويه علي ايه
علياء/مش ناويه تتجوزي
نور/اما ربنا يريد
مها/و نعمه بالله
علياء/ما طول ما انتي كدا محدش هيعبرك
نور/نعااااام
علياء/قصدي لازم تاخدي بالك من نفسك شويه
نور/شكرا علي النصيحه بس انا عمري ما هتغير و هفضل زي ما انا و مش علشان القي حد يبصلي الون وشي زي البليتشو و اعري جسمي للي يسواي و ميسواش
علياء/قصدق ايه
نور/اقصدي ان كل حاجه هتبان مني هتحاسب عليها اللبس الضيق و القصير و الشعر الباين كل دا هتحاسب عليه ادام ربنا فا مش علشان اكسب الدنيا اخسر الاخري
علياء/امال الواحد تدفن نفسها بالحيا زيك كدا
نور/و مين قالك اني دافنه نفسي... انا عايشه حياتي زي ما انا عايزه بس من غير ما اغضب ربنا و من غير ما اخلي عيون الناس تلاحقني
علياء/ما هي عيون الناس بتلاحق الوحده الجميله
نور/غلطانه يا مدام علياء عيون الناس مبتلاحقش غير الوحده الرخيصه
علياء/نعااااااام
نور/ايوة دي حقيقه و ابقي اسالي فيها
سليم/خلاص يا جماعه
كل هذا يحدث و كريم متابع في صمت فقد اعجبه حديثها كما يعجبه كل شيء بها
انتبه لذلك الصوت القريب منه فنظر اليه
......./مدام نور ازيك
نظرت نور لمصدر الصوت
نور/اهلا و سهلا ازيك يا احمد بيه
احمد/مش اتفاقنا احمد و بس
سليم/احمد المسيري ازي حضرتك يا فندم
احمد/اهلا و سهلا سليم الحسيني مش كدا
سليم/ايوة يا فندم
احمد/اعذرني مخدتش بالي اصل نور تخطف الانظار
سليم/و لا يهمك
ثم نظر احمد للموجودين حتي توقف نظره علي كريم
احمد/ازيك يا كريم بيه
قام كريم من مقعده
كريم/ازيك يا احمد بيه
احمد/اسف جدا ماختش بالي خالص
كريم/حصل خير اتفضل اقعد معانا لو مش معاك حد
احمد/لا علشان معملش ازعاج ليكم
كريم/لا مفيش ازعاج و لا حاجه
جلس كريم و جلس بجانبه احمد و كانت نور بجانبه في الجهه الاخري
سليم/امال حضرتك تعرف نور منين
احمد/معرفه بسيطه جدا و اتمني انها تطور لاكتر من كدا بس هيا توافق
سليم/ايه مشروع جواز
احمد/قول يارب
سليم/انت بجد محظوظ و نور دي احسن واحده ممكن تقابلها في حياتك
احمد/سيمهم علي وجههم
كل هذا يحدث تحت انظار كريم الذي كان يتاكل من الغضب و الغيره بداخله
و نور التي احمرت خجلا من هذا الحديث
و علياء التي كانت تتاكل من الغيظ لان اثناء عملها مع كريم قد علمت امور كثيره عن معظم رجال الاعمال و كان من ضمنهم احمد المسيري
اما مها فكانت الفرحه مش سيعاها من اجل صديقتها
نور/طب بعد اذنكم انا بقه علشان الوقت اتاخر
احمد/طب يلا انا هوصلك
نور/شكرا جدا انا معايا عربيه برا
احمد/بس.......
نور/مبسش في عربيه برا سلام
و ذهبت سريعا دون ان تعطي احد فرصه للرد
سليم/متزعلش هي نور كدا
احمد/صحيح انتم تعرفوها منين
سليم/كانت سكرتيره كريم و قدمت استقالتها من حوالي شهر كدا
احمد/ليه
سليم/مقالتش اسباب قالت انها مش مرتاحه معانا و انت عرفتها منين
احمد/شوفتها في ملجيء (.......)
صدفه و سالت عليها و عرفت شويه حاجات بسيطه عنها و من ساعه و انا بحاول معاها و حالا بتفكر و انا مستني الرد منها ادعولي انها توافق
مها/ان شاء الله هتوافق بس انت قول يارب
احمد/يارب
علياء/حتي لو موفقتش البنات علي اقفا من يشيل و زيها زي غيرها
احمد/لا طبعا مش زيها زي غيرها نور مختلفه تمام عن كل البنات
علياء/فيها ايه زياده عن غيرها
احمد/انها محترمه جدا و اخلاقها عاليه و دي اللي هتحافظ علي بيتي و تربي اولادي احسن تربيه
علياء/يعني انت عايز تفهمني ان و لا واحده من الموجودين في الفرح دا لفتت نظرك و ان و لا واحده ممكن تربي اولاد
احمد/مع احترامي للجميع بس و لا واحده من دول تملي عيني كلهم عاملين زي الدهب القشره و نور الوحيده اللي في وسطهم الماس علي الاقل في نظري انا و بردو و لا واحده من دول تقدر تربي اطفال كل واحده منهم سايبه عيالها طول الليل و النهار للددات انما نور معتقدتش انها هنا من اول الفرح و بردو مستنتش لاخر الفرح و مشيت علشان و لادها في واحده من الموجودين تقدر تعمل كدا طبعا لا
سليم/انت فعلا معاك حق
احمد/بعد اذنكم
سليم/علي فين ما لسه بدري
احمد/كفايه كدا و لنا لقاء تاني
كريم/ان شاء الله...... و يلا احنا كمان يا جماعه
علياء/ما لسه بدري يا كريم
كريم/لا انا تعبان كفايه كدا يلا
و قام الجميع و عاد كلا منهم الي منزله
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
في منزل السيوفي في غرفه كريم جلس علي الفراش بعد تبديل ملابسه يفكر في الحديث الذي دار منذ قليل
و انه بالفعل تسرع في الحكم علي نور من البدايه و تسرع ايضا بزواجه من علياء فا في الفتره الاخيره تغيرت كثيرا عن اول مره راءها
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
اما علياء فجلست علي الاريكه في غرفتها تفكر ايضا في حديث احمد المسيري عن نور ما هو الفرق الذي بينها و بين نور لكي يراها شخص مثل احمد المسيري هكذا
ما الذي يميزها عن غيرها هل هو حجابها فقط ام شيء اخر
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
اما احمد المسيري عندما عاد الي منزله اخذ يعيد في ذاكرته كل ما حدث منذ قليل و انتبه لشيء لم ينتبه له من قبل و هي نظرات كريم الي نور التي كانت مزيج ما بين الحب و الغضب و ايضا النظرات العدوانيه اتجاهه لم يكن منتبه لها ما يعني هذا. لا بد ان يعرف ما معني تلك النظرات في الغد
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
اما نور عندما عادت الي الملجيء دخلت الغرفه الخاصه بها هي و اولادها
و ظلت تفكر فيما حدث و ما الذي تخفيه لها الايام
فهي قد قرات الحب في نظرات كلا من احمد و كريم و لم تعد تعلم ما عليها فعله
فهي ادركت في الفتره الاخيره انها تحب كريم بشده و شعرت بالغيره عندما وجدته بجانب علياء و لكن سيطرت علي حاله باقوي ما لديها حتي لا تفضحها نظراتها
و لكنها قررت شيء و في الصباح عليه بتنفيذه
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
و مر الليل علي الجميع و في صباح اليوم التالي
استيقظت نور من نومها في الصباح الباكر علي حركه غريبه في الخارج قامت بتبدل ملابسها و خرجت لتري ما الذي يحدث في الخارج
خرجت وجدت الجميع يعمل بسرعه شديده و استمعت الي صوت يسرا عاليا بالخارج فذهبت اليها
نور/ابله يسرا في ايه صباح الخير الاول
يسرا/صباح النور يا نور تعالي نتكلم في المكتب
و ذهب معا الي داخل المكتب
يسرا/انتي ايه مصحكي بدري كدا
نور/انا اصلا منمتش كويس مستنيه النهار يطلع بسرعه علشان كنت عايزه اتكلم مع حضرتك في موضوع مهم
يسرا/خير يا نور موضوع ايه
نور/انا خلاص موافقه علي احمد المسيري
يسرا/بجد يا نور دا احلي خبر سمعته علي الصبح
نور/بس عندي شرط
يسرا/انتي تؤمري
نور/ولادي مش هيبعدو عني خالص
يسرا/بردو يا نور مفيش حد هيوافق علي كدا خصوصا انهم مش ولادك
نور/هو دا شرطي
يسرا/خلاص انا هتصل باحمد بيه و اقوله علي شرطك دا و نشوف هيقول ايه
نور/ماشي
و في ذلك الوقت طرق الباب
يسرا/ادخل
دخلت عليها احد العاملين
يسرا/ايوة يا ام هناء
ام هناء/في واحد برا عايز حضرتك
يسرا/مقلش اسمه
ام هناء/احمد بيه المسيري
نظرت الي نور
يسرا/اهو جيه من غير ما نكلمه ايه رايك تتكلمي معاها و تقوليلو انتي علي اللي عايزاها
نور/انا
يسرا/ايوة انتي
نور/ماشي
يسرا/خلاص دخليه يا ام هناء
و ذهبت ام هناء الي الخارج و بعد قليل دخل احمد المسيري
احمد/السلام عليكم
يسرا/و عليكم السلام اتفضل يا احمد بيه
احمد/ازيك يا نور
نور/الله يسلمك
احمد/انا كنت جي عايز اتكلم معاكي يا نور دا بعد اذنك يا مدام يسرا
يسرا/اها طبعا اتفضل انا هخرج برا شويه اشوفهم عاملو ايه و ارجع لكم تاني
و خرجت علي الفور لكي تعطي لهم فرصه للحديث
احمد/من غير لف و دوران انا عايز اعرف ايه اللي بينك و بين كريم
نور/..............
استووووووووووووووب
الكاتبةآيه عطيه: التامن عشر
بسم الله الرحمن الرحيم
..............................
احمد/من غير لف و دوران انا عايز اعرف ايه اللي بينك و بين كريم الحسيني
نور/نعااااام ايه اللي انت بتقوله دا
احمد/انا مش قصدي حاجه وحشه و الله انا اسف انا ممكن التعبير يكون خاني انا حسيت امبارح ان في حاجه بينكم.... انسي خالص اني واحد متقدملك و اعتبريني اخوكي لو مش يضايقك
نور/حصل خير بس انت ايه خالاك تقول كدا
احمد/نظرتكم لبعض و خصوصا كريم
نور/خصوصا كريم ازاي
احمد/انا و هو رجاله زي بعض و اكيد هبقي عارف معني نظراته دي ايه
نور/و معناها ايه
احمد/معناها ان كريم بيحبك
جحظت عين نور بشده من حديث احمد لانها كانت لا تتوقع ان يقول هذا كانت تتوقع ان يقولها ان معناها ان كريم بيستحقرها او بيكرها لكن يحبها لا
احمد/انتي مالك مصدومه كدا ليه
نور/كنت متوقعه اي حاجه تقولها غير انه بيحبني
احمد/ليه
نور/..........
احمد/انا قولتلك اعتبريني اخوكي و متخفيش اللي الكلام دا مفيش حد تالت هيعرفو
نور/اصل اول معرفتي بيه كان في موقف كدا
احمد/موقف ايه
و بدات نور تقص له ما حدث منذ البدايه الي الان
نور/و دا كل اللي حصل
احمد/طب ممكن اسالك سؤال
نور/اها طبعا اتفضل
احمد/انتي بتحبي كريم
صمتت نور قليلا
نور/دا متجوز
احمد/انا سؤالي واضح انتي بتحبيه
نظرت نور للاسفل و احمر وجهها قليلا
نور/ايوة
ابتسم احمد ابتسامه صغيره لكن خلفها وجع كبير هو لم يحبها و لكن كان يريد ان تكون زوجته و لكن هو لا يتزوج من فتاه تحب غيره و هو يعلم
احمد/انا كنت متاكد بس كنت حابب اسمعها منك
نور/و هتفرق في ايه هو متجوز
احمد/و ايه المانع
نور/ايه المانع يعني ايه
احمد/يعني هو راجل و يحقله يتجوز اربعه
نور/نعااااام لا طبعا
احمد/ليه لا
نور/علشان اللي محبهوش علي نفسي محبهوش لغيري
احمد/يعني ايه
نور/يعني انا لو كنت مراته و هو فكر يتجوز عليا مش هقبل كدا خالص
احمد/ما هو مش بيحب مراته
نور/بجد و الله
احمد/ايوة بجد
نور/احم احم يعني قصدي بيحبها او مبيحبهاش هي خلاص مراته و مكتوبه عليه
احمد/مين عالم
نور/يعني ايه
احمد/و لا حاجه
نور/انت وعدتني ان اللي بينا مش هيخرج لحد
احمد/طبعا اكيد
نور/تمام
احمد/طب انتي ناويه علي ايه
نور/مش ناويه علي حاجه
احمد/يعني ايه هتسيبي حبك يضيع كدا
نور/مفيش في ايدي حاجه اعملها
احمد/لكن ان في ايدي
نور/في ايدك ايه
احمد/في ايدي اخلي كريم يتحرك
نور/ازاي
احمد/لا ازاي دي بتعتي انا
نور/يعني هتعمل ايه
احمد/مش هعمل حاجه بس احنا كا رجاله عارفين نقط ضعف بعض هي صحيح يتختلف شويه بس في حاجات مشتركين فيها
نور/زي ايه
احمد/زي الغيره مثلا
نور/الغيره
احمد/ايوة
نور/و دي نعملها ازاي
احمد/سبيني اخطط و اتكتك و اعرفك هنعمل ايه بالظبط بس اتاكد من حاجه الاول
نور/حاجه ايه
احمد/اتاكد انه مش بيحب مراته
نور/و لو طلع بيحبها
احمد/دي حاجه ترجعلك انتي
نور/يعني ايه
احمد/يعني موافقه تكوني علي ضره
نور/لا طبعا
احمد/هههههههههه
نور/بتضحك علي ايه
احمد/علشان انتي وقعه علي الاخر
نور/هو انا باين عليا قوي كدا
احمد/هو الصراحه مش باين بس انا بعرف اقري الناس كويس و بقولك كريم مش هيكون غير ليكي و بس
نور/قصدك ايه
احمد/لا بعدين
نور/لا و النبي قول
احمد/ما قولت بعدين
نور/بس اوعي و الظلم
احمد/انا عمر ما ظلمت و لا هظلم حد متخفيش
نور/ربنا يستر
احمد/هيستر ان شاء الله اسيبك انا بقه تشوفي وراكي ايه و اشوف انا كمان ورايا ايه
نور/انا مش عارفه اشكرك ازاي
احمد/مفيش بين الاخوات شكر سلام
نور /سلام
خرج احمد من المكتب و جلست نور مكانها تفكر ما الذي سوف يحدث و دخلت اليها يسرا بعد خروج احمد
يسرا/ها عاملتي ايه
نور/كل خير
يسرا/يارب ييسر امورك و يسعد قلبك يارب
نور/يارب...... الا صحيح مقولتليش في ايه من الصبح
يسرا/في زياره مفاجأة من صاحب الملجيء
نور/زياره مفاجأة
يسرا/ايوة
نور/طب وحضرتك ايه اللي قلقك كدا
يسرا/اصل الملجيء دا كان بتاع رجل اعمال كبير و مكنش بيخلف هو و مراته فا اشتري الارض دي و بنا عليها الملجيء دا........ مكنتش لسه انا مسكت هنا بس سمعت انهم كانو كويسين جدا و كانو بيعملو الاطفال حلو قوي و لما ماتو في حادثه الملجيء دا راح للوارثه و كان ناس حسبي الله و نعم الوكيل فيهم دا الوقت اللي كنتو موجودين فيه هنا و انا مسكت في الاخر قبل ما تخرجو بشويه بس بعدها بحوالي سنه واحد تاني اشتري الملجيء و منع ان اي حد يعرف او يجيب سرته و كان كويس جدا و بيلبي كل طلبات النلجيء و علي ما سمعت كان بيصرف علي الملجيء دا من جيبه الخاص و لما مات قولنا هنرجع تاني للقرف وراح الملجيء لاخوه من تمن سنين و برد رفض ان اي حد يعرفو و من يومها لحد انهارده محدش شافه و لا يعرفه
نور/طب و ايه اللي فكرو بعد السنين دي كلها
يسرا/مش عارفه ربنا يستر
نور/مش انتي في التمام و كل حاجه كويسه
يسرا/ايوة
نور/خلاص يبقي متخفيش
يسرا/عندك حق
نور/طب اسيبك انا و اروح اشوف اللي ورايا
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
في منزل الحسيني بعد خروج كريم
اولفت/انا عايزه اعرف انتي عامله كدا ليه من الصبح
علياء/بعد كل اللي حكتهولك دا و تقوليلي عامله كدا ليه
اولفت/و ايه يعني
علياء/هو ايه اللي ايه يعني ازاي يعني اشوف في عيون جوزي نظره حب لواحده تانيه
اولفت/هو انتي حبتيه يا علياء و لا ايه
علياء/حب ايه لا طبعا بس انا مش قبلها علي كرمتي
اولفت/لا يا حببتي اركني كرمتك دي علي جمب دلوقت لحد ما ننفذ اللي احنا عوزينه
علياء/طب و هو احنا هنفضل مستنين كدا لحد ما البيه يحن و يحدد ميعاد الفرح
اولفت بعد تفكير طويل
اولفت/و ليه نستني
علياء/قصدك ايه
اولفت/قصدي ان احنا نخلص منه زي ما خلصنا من غيره قبل ما يجيب واحده من الشارع تشاركنا كل دا
علياء/قصدك ايه بغيره اللي خلصتي منه
اولفت/لا ولا حاجه بس احنا لازم نخطط و نتكتك كويس جدا
علياء/خلاص شوفي عايزه تعملي ايه و انا معاكي عايزه اخلص من الشبكه السودا دي و اخد علي و نسافر علي برا
اولفت/الا صحيح هلي فين بقاله مده مختفي
علياء/بيخلص لينا اوراق السفر علشان لما يحصل المراد ناخد حصتنا و نكت علي برا
اولفت/خلاص فاضل علي الحلو تكه
علياء/خلاص انا همشي دلوقت علشان انا كدا اتاخرت كتير عن الشغل
اولفت/مع السلامه
و بعد خروج علياء من المنزل امسكت اولفت الهاتف الخاص بها و ضغطت علي الارقام التي تحفظها عن ظهر غيب
اولفت/الو ازيك يا حبيبي وحشتني قوي
......./ازيك انت يا روحي عامله ايه
اولفت/انا زهقت و عايزه اخلص من كريم بقه
......./بالصبر كل شيء هيعدي
اولفت/هفضل كدا لامتي دا معلقنا معاه و كل ما نقوله عايزين نحدد ميعاد الفرح يقول لسه شويه
......../مفيش فادينا حاجه نعملها دلوقت
اولفت/لا في
......./في ايه
اولفت/نخلص منه زي ما خلصنا من اخوه
....../مش كل مره تسلم الجره
اولفت/يعني ايه
......./يعني المره اللي فاتت عده علي خير و اتقيدت حادثه سير الواحد مش ضامن المره دي هيحصل فيها ايه
اولفت/هيحصل كل خير بس انت اسمع كلامي و خصوصا ان في بت كدا ملهاش تلاتين لازمه شغله باله و مش بعيد يتجوزها زي ما كرم اتجوز واحده ملهاش اصل و لا فصل لا و كمان كانت حامل يعني لو مكناش دبرنا الحادثه دي كان زمان والي العهد مشرف و مكوش علي كل حاجه
....../و مين قالك ان في بنت شغله باله و مين هيا و يتري بتحبه و لا لا
اولفت/احنا مالنا تحبه و لا لا
....../لو مش بتحبه و هو بيحبها دا هيساعدنا اكتر
اولفت/لا معتقدش انها مبتحبوش دي بتحبه و قوي كمان
....../و انتي مين قالك
اولفت/علياء تعرفها كويس و حكت ليا علي كام حاجه اتاكدت انها بتحبه بس مكنتش شغله بالي بيها علشان كريم مكنش في دماغه
....../و هي مين دي
اولفت/دي كانت شغاله عنده سكرتيره و الظاهر كدا كريم حبها لانه مش شايف علياء خالص ادامه
....../يبقي فعلا لازم نتصرف
اولفت/ما هو انا بقول كدا من بدري قبل ما يعمل حاجه من ورانا و احنا منعرفهاش
....../خلاص سبيني انا افكر و هملمك اقولك هنعمل ايه
اولفت/خلاص و انا هستناك
و اغلقت معه الهاتف و اخذها خيالها الي موت كريم و هي تجمع كل تلك الاموال تحت يديها و ابتسمت في انتشاء و سعاده كبيره غافله عن التي كانت تتابع حوارها منذ البدايه و استمعت لكل شيء و لكن تلك المره فعلت شيء سوف يكشف الجميع و تنقذ اخيها من براثين تلك الوحوش
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
اما في الملجيء في مكتب يسرا طرق الباب و دخل الذي بالخارج عندما استمع الي اذن الدخول
يسرا/ايوة يا ام هناء
ام هناء/البيه صاحب الملجيء جيه برا
يسرا/برا فين خاليه يدخل
ام هناء/لا هو لسه برا خالص انا اول ما شوفت عربيته جيت علشان اقولك
قامت يسرا من مقعدها هاي عجله من امرها
يسرا/طب وسعي بسرعه
و خرجت يسرا من مكتبها الي الخارج لكي تقوم باستقبال صاحب الملجيء التي لم ترا نهائيا
يسرا/اهلا و سهلا بحضرتك يا..........
رواية كيف تكون النهاية الفصل الثامن عشر 18 - بقلم آية عطية
في الملجيء
يسرا/اهلا و سهلا بحضرتك يا كريم بيه
كريم/اهلا بيكي مدام يسرا
يسرا/الملجيء نور و الله
كريم/منور باللي موجودين فيه
يسرا/اتفضل حضرتك في المكتب
ذهب كريم معها الي دا المكتب
يسرا/اتفضل اتفضل حضرتك اقعد علي المكتب
جلس كريم علي المقعد
كريم/ايه اخبار الملجيء
يسرا/كله تمام حضرتك لو تحب تمر علي المكان اتفضل
كريم/انا الحقيقه مش جاي انهارده علشان امر علي حاجه انا كنت جاي علشان عايز اشوف واحده شغاله هنا اذا امكن
يسرا/واحده مين دي
كريم/نور
يسرا/نور
كريم/ايوة
يسرا/ليه هي عملت حاجه و الله دي بنت كويسه جدا و اتظلمت كتير في حياتها و شيله حمل كبير علي سنها
كريم/انتي تعرفيها من زمان يا مدام يسرا
يسرا/ايوة اعرفها من اكتر من عشر سنين
كريم/حلو قوي طب ممكن اعرف شويه حاجات عنها منك
يسرا/طب هي عملت ايه
كريم/معملتش حاجه انا حابب اعرف كل حاجه عنها
يسرا/كل حاجه كل حاجه
كريم/ايوة
يسرا/بس في حاجات خاصه بيها مش هقدر اتكلم عنها
كريم/انا مش عايز اعرف حاجات خاصه قوي
يسرا/تمام و انا تحت امر حضرتك
كريم/فين اهل نور
يسرا/اهل نور
كريم/ايوة
يسرا/للاسف نور ملهاش اهل
كريم/ازاي يعني
يسرا/نور يتيمه و ملهاش حد و علي فكره هي كانت في الملجيء هنا من قبل ما انا امسك هنا و اللي عرفته من اللي كانت قبلي ان في يوم الصبح لقوها مربوطه من اديها و رجليها برا في البوابه كان عمرها و قتها ست سنين و من يومها و هي هنا لحد ما تمت تمنتاشر سنه و خرجت
سرح كريم في حديث يسرا عن نور و علي ما حدث لها منذ صغرها و انها تربت في ذلك الملجيء الذي كان ملكا لاخيه
كريم/و تعرفي ايه عنها تاني
يسرا/خرجت و دورت علي شغل هي و صاحبتهاو بعد كدا في حد ساعدها هي و صاحبتها يكملو تعليمهم
كريم/حد مين
يسرا/شاب كان محترم جدا و ابن ناس و ساعدهم كتير لحد ما ربنا افتكره
كريم/و صاحبتها دي تبقي مين
يسرا/صحابتها ماتت من فتره كبيره
كريم/و فين جوزها و هو مين
صمتت يسرا قليلا تفكر كيف له ان تخبره انها لم تتزوج و هل اذا اخبرته هو او غيره ماذا تفعل نور ربما تغضب منها بشده لانه سرها و هي ائتمانتها عليه فيجب عليها عدم افشاء السر
يسرا/جوزها مات هو كمان
كريم/طب ممكن تناديها
يسرا/حاضر بس......
كريم/ما بسش روحي نادلها و متخفيش انا هتكلم معاها بس
يسرا/ثواني و تكون ادام حضرتك
كريم/اذا سمحتي ياريت متقوللهاش اسمي قوللها صاحب الملجيء بس
يسرا/مع اني مش فاهمه حاجه بس ماشي
و خرجت من الغرفه لتخبر نور ان صاحب الملجيء يريد التحدث معها
و بالفعل اخبرتها و ذهبت نور نحو المكتب مع استغربها لتري ماذا يريد منها صاحب الملجيء
طرقت نور الباب و انتظرت الي ان استمعت لاذن الدخول و فتحت و دخلت و اغلق الباب خلفها والتفتت للذي يجلس علي المكتب فكان يعطيها ظهره و هو جالس علي المقعد
نور/السلام عليكم
التف كريم بالمقعد وونظر اليها و رد
كريم/و عليكم السلام
جحظت عين نور بشده عندما راته ماذا يفعل هنا اهو هذا صاحب الملجيء كما قالت لها يسرا
كريم/ايه مالك متنحه كدا ليه
نور/احم احم ايوة حضرتك طلبت تشوفي
كريم/فعلا اتفضلي اقعدي
نور/شكرا انا مرتاحه كدا
كريم/لا ما هو انا مش هتكلم و انتي وقفه كدا
جلست نور و هي تكاد تقوم بخنق ذلك البارد
نور/اديني قعدت اهو
كريم/كويس جدا
ثم قام من مقعده و دار خلف المكتب و جلس بالمقعد المقابل لها
كريم/انا اسف
نظرت له نور باستغراب دون رد
كريم/انا عارف اني لو قاعدت لسنه قدام اتاسف مش هيوفيكي انا غلطت في حقك كتير و ظلمتك اكتر
نور/و انت لسه فاكر ان انت غلطت في حقي دلوقت
كريم/لا بس انا دورت عليكي كتير و تاني يوم اماكنت عندك روحتلك بيتك علشان اعرف مجتيش الشغل ليه
نور/و بعدين
كريم/ملقتكيش موجوده
نور/تمام في حاجه تانيه
كريم/يعني ايه
نور/يعني حضرتك طلبتني علشان تتاسف و خلاص اتاسفت و انا قبلت اسفك خلاص في حاجه تانيه
كريم/ايوة اهم حاجه و السبب الرئيسي في اني اكون موجود هنا
نور/ايه هيا
كريم/انتي ليه علاقتك باحمد المسيري
نور/نعااااااام
كريم/اهدي خالص انا و الله مش قصدي حاجه وحشه
نور/امال قصدك ايه
كريم/عايز اعرف عايز ارتاح
نور/و انت ايه اللي تعبك
كريم/انتي
نور/انا ازاي
كريم/طب ممكن اعرف ايه اللي بينك و بينه الاول
نور/دا شيء ميخصكش
كريم/طب لو قولتلك اني بحبك
نور/ايه
كريم/زي ما سمعتي كدا بالظبط ب ح ب ك
توتر نور كثيرا بالرغم انها كانت علي معرفه من احمد ان كريم يحبها و لكن عندما اسمتعت منه هذا قلبها دق بشده و يكاد يخرج من مكانه و لكنها تمالكت نفسها لانه متزوج و هي لم تتزوجه و عاي زمته امراه اخري و لا تقبل ان يطلقها ايضا من اجلها فقررت
نور/بس انا مبحبكش
كريم/بكرا تحبيني
نظرته له نظره استغراب من ثقته هذه
نور/يوئسفني اقولك ان بكرا هكون مع غيرك
كريم/نعاااااااام
توترت نور من صوته العالي هذا و لكنها تمالكت نفسها
نور/في ايه بتزعق ليه كدا
كريم/سمعيني انتي قولتي ايه تاني كدا
نور/انت كنت عايز تعرف ايه اللي بيني و بين احمد المسيري و انا بقولك انه هيكون جوزي قريب
كريم/انتي بتقولي ايه
نور/بقول اللي سمعته
كريم/انسي خالص
نور/يعني ايه
كريم/يعني مش هتكوني ملك حد غيري
نور/مش بمزاجك
كريم/كريم لا بمزاجي و اعملي حسابك انتي هتكوني ليا برضاكي او غصب عنك
نور/و انا بقولك انسي خالص انا مبعملش حاجه غصب عني و اعلي ما في خيلك اركبه و ان من بكرا هتفق مع احمد يحدد ميعاد جوازنا و ان شاء الله هتكون اول المعزومين
كريم/يبقي انتي اللي جانيه علي نفسك يا نور و هتشوفي انتي لسه متعرفنيش
نور/انت اللي معرفتنيش كويس
كريم/هعرف و انتي مراتي
و تركها و خرج في قمه غضبه و صعد سيارته و ذهب
اما نور فكانت مبتسمه لتمسكه بها و تاكدت ايضا ان كريم يحبها كما هي تحبه كما اخبرها احمد و لكن هي لا تريد ظلم فتاه اخري مثلها و ايضا لا تريد كسر قلبها فما عليها ان تفعل فلتفكر قليلا فيما بعد
اما الان فقلبي سعيد للغايه و لا اريد اي شيء يعكر صفو تلك اللحظه الجميله
دخلت اليها يسرا بعد علمها بخروج كريم ليس كما دخل فهو خرج سريعا دون انتظار احد
يسرا/نور هو ايه اللي حصل خلا كريم بيه يخرج متعصب كدا زي ما ام هناء قالت
نور/مفبش
يسرا/مفيش ازاي
نور/طب حضرتك اقعدي و انا احكيلك كل حاجه
جلست يسرا في المقعد المقابل لنور ذلك المقعد الذي كان يجلس عليه كريم
يسرا/اديني قعدت في ايه بقه
بدات نور تقص علي يسرا كل ما حدث و قصت لها ايضا معرفتها بكريم من قبل
نور/بس كدا دا كل اللي حصل
يسرا/ههههههه دا شكله واقع علي الاخر
نور/بس يا خساره مش هينفع
يسرا/ايه اللي منفعوش دا كمان
نور/ما انا قولتلك يا ابله متجوز
يسرا/و ايه يعني
نور/ازاي يعني لا طبعا انا مش موافقه
يسرا/انا مش هتكلم معاكي تاني يا نور في الموضوع دا علشان انا زهقت منك و اللي انتي شيفاه صح اعمليه
نور/و اهون عليكي يا ابله يسرا
يسرا/لا متهونيش بس نصيحه مني فكري كويس
نور/حاضر يا ابله يسرا بعد اذنك
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
اما اولفت فمازلت تفكر في طريقه للتخلص من كريم حتي جاءها اتصال من ذلك المجهول الذي يخطط لها
اولفت/ايوة انا كنت لسه ها اتصل عليك
...../ليه
اولفت/ايه اللي ليه انت لسه ملقتش حل
....../و انتي مالك مستعجله ايه
اولفت/ايه البرود اللي انتي فيه دا
......./انتي اللي قلقه نفسك علي الفاضي بالهداوه كل حاجه هتخلص
اولفت/امتي و ازاي
....../ما هو انا متصل علشان اقولك امتي و ازاي
اولفت/قول
......./بصي يا ستي
و بداء يقص عليها ما الذي سوف يفعلوه بكريم
اولفت/و الموضوع دا مضمون
....../مضمون ميه الميه لو اتنفذت صح
اولفت/خلاص انا هشوف الموضوع دا
......./تمام مع السلامه
اولفت/سلام
و اغلقت الهاتف و بدات تفكر في طريقه لتنفيذ تلك الخطه
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
اما وعد بعد تفكر طويل قررت بان تستعين بنور لانقاذ اخيها مما يخططون له من شر لانها وحيده و صغيره ليس بامكانها ان تفعل شيء بمفردها
فقررت الاتصال بنور
وعد/السلام عليكم
نور/و عليكم السلام مين معايا
وعد/انا وعد
نور/وعد مين
وعد/وعد اخت كريم
نور/ايوة اها ازيك يا وعد اسفه اني معرفتكيش علي طول
وعد/لا عادي و لا يهمك محصلش حاجه
نور/امال انتي عرفتي رقمي منين
وعد/اخته من عزه
نور/و انتي عامله ايه و اخبارك ايه
وعد/انا مش كويسه خالص و كنت عايزاكي في موضوع مهم جدت
نور/خير يا حببتي
وعد/مش هينفع كلام في التليفون
نور/طيب تحبي نتقابل فين
وعد/في كافيه(.......)عارفاه
نور/ايوه عرفاه
وعد/خلاص يبقي بكرا الساعه خمسه هستناكي هناك متتاخريش
نور/حاضر ان شاء الله مش هتاخر
وعد/ماشي بس بعد اذنك متعرفيش حد اني كلمتك ماشي
نور/متقلقيش محدش هيعرف
وعد/ماشي سلام
نور/سلام
و اغلقت وعد الهاتف و هي تريد ان ينتهي اليوم سريعا و ياتي اليوم الجديد لكي تري حل مع نور لانقاذ اخيها
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
اما كريم فمنذ ان ترك نور و هو غاضب بشده كيف لها ان تقول له هذا
كيف تكون ملكا لغيره و لماذا لم تكن تحبه فهو يحبها بشده و اقسم الا تكون لغيره و سوف يتزوجها اولا ثم يعطي لها الفرصه لكي تحبه فاليطمئن قلبه اولا بوجودها بجانبه
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
اما سليم فكان في منزل مها كما اعتاد ليطمئن علي زوجته و ولدتها
مها/اتفضل اشرب يا سليم القهوه هتبرد
ام مها/طب بعد اذنكم انا هقوم اصلي العشا
سليم/اتفضلي يا امي براحتك
بعد ذهاب ولدتت مها وضع سليم كوب القهوه علي المنضده و اقترب من مها
سليم/وحشتيني قوي
مها/انت كمان وحشتني بس ارجع اقعد مكانك
سليم/سليم ليه ما مكاني هنا حلو
مها/سلييييييم
سليم/خلاص يعني لازم تعلي صوتك
مها/ما هو اصل مينفعش كدا يا سليم افرض ماما دخلت علي سهوه
سليم/و فيها ايه يعني هتقول واحد و مراته
مها/يا سليم مينفعش كدا
سليم/خلاص اهو ادينا رجعت مكاني
مها/ايوة كدا شاطر
سليم/يا مهون فاضل علي الحلو تكه و حياه امي ما هسيبك
مها/خلاص يا سليم خالينا نتكلم جد شويه
سليم/ماشي يا ستي اتفضلي عايزه تقولي ايه
مها/بص كدا و من الاخر انا مش عايزه فرح
سليم/نعم يا اختي مش عايزه ايه
مها/مش عايزه فرح
سليم/ليه ان شاء الله
مها/انا عايزه حاجه علي الضيق
سليم/ليه يا مها في الخطوبه حاجه علي الضيق و الدخله حاجه علي الضيق
مها/يا سليم احنا عايزين نحافظ علي كل قرش علشان خاطر ولادنا
سليم/يعني هو الفرح اللي هياثر علي حياه و لادنا
مها/مش الفكره بس.......
سليم/مبسش و لو بتتكلمي علي فلوس الفرح و التكلفه و كدا الفرح هيبقي علي حساب كريم
مها/و لو برده
سليم/متخالكيش فقر بقه
مها/ماشي..... امال هو فرحه امتي
سليم/كلام في سرك كريم مش عايز يتجوز علياء و خطوبته و كتب كتابه جت تدبيسه
مها/بجد و الله
سليم/مالك فرحانه كدا ليه
مها/انا لا لا انا مش فرحانه و لا حاجه دا انا حته زعلانه علشانه
سليم/و النبي ايه مهاااااا قولي في ايه
مها/مفيش حاج..........
سليم/مها اخلصي
مها/اصل.... اصل... هو انا لو قولتك هتقول لحد
سليم/مها اخلصي قولي في ايه
مها/اوعدني الاول انك مش هتقول لحد
سليم/اوعدك و الله ما هقول لحد اخلصي و قولي بقه
مها/اصل نور بتحب كريم
سليم/نور مين........ نور نور صاحبتك
مها/ايوة
سليم/يا بنت الايه و مخبيه عليا
مها/اوعي تقول لحد يا سليم نور لو عرفت اني قولت سرها لحد هتقاطعني خالص اقسم بالله
سليم/لا متخافيش خالص انا مش هجيب سيره لحد
مها/ربنا يستر بقه
سليم/هيستر ان شاء الله
مها/انت مالك مبتسم كدا ليه
سليم/ها لا مفيش يا حببتي و بعدين احنا هنكمل قاعدتنا في الكلام علي نور
مها/لا يا حبيبي عايزنا نتكلم في ايه
سليم/نتكلم في حياتنا اللي جايه
مها/انت فضلك ايه في الفيلا
سليم/ايوة كدا عارفك انت مستعجل علي الجواز يا وحش
مها/وحش لما يلهفك احترم نفسك
سليم/احترم نفسي اكتر من كدا ايه ارحمي امي بقولك ايه انا ماشي
مها/استني يا سليم انت زعلت و لا ايه
سليم/لا يا قلبي كفايه كدا انهارده علشان انا عندي شغل بكرا بدري
مها/هسكت بس علشان عندك شغل
سليم/تسلميلي يا حببتي يلا سلام
مها/سلام
و خرج سليم من المنزل و هو مبتسم لانه يعلم ان يوجد مشاعر من كريم الي نور و لكنه يخفيها بمهاره عاليه و لكن لم يستطيع اخفاءها عنه هو لان كريم بالنسبه لسليم كتاب مفتوح
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
اما في صباح اليوم التالي قامت نور بانهاء عملها و تركت اطفالها و ذهبت في الوقت المحدد بينها و بين وعد لتعلم ما بها
نور/ابله يسرا انا ماشيه و مش هتاخر ان شاء الله
يسرا/ماشي يا حببتي خدي بالك من نفسك
نور/ماشي سلام
و خرجت نور من الملجيء و اخذت الشارع الجانبي لكي تجد سياره اجره تنقلها الي ما حيث تريد
و في غمضه عين توقف امامها سياره كبيره سوداء هبط منها ثلاث رجال قامو بتقيدها بقوه و وضعو شريط لاصق فوق فمها لكي لا تستطيع الصراخ و ايضا قامو بوضع رباط علي عينها لكي لا تري الطريق
و ظلت معهم هكذا الي ما يقرب الساعه الا ربع حتي توقفت السياره و قامو بانزالها و صعدو بها الي احد الطوابقه في احد العمارات البعيده نسبيا
و عند دخولهم الي داخل الشقه
شخص/احنا هنفكك بس لو طلع ليكي حس ولادك تحت ادينا
توترت نور بشده خوفا علي اطفالها فا هداء اهتزاز جسدها علم الاخر انها سوف تنفذ ما يريد
امسكها الشخص و بداء في ازاله الاصق الذي علي فمها و الرباط الذي حول يديها و حول عينها
بداءت نور في فتح عينها ببطء و التفت تنظر للذي خلفها و جدته رجال كويل القامه عريض المنكبين يشبه لاعبي المسارعه
نور/انتم مين و عايزين مني ايه
شخص/هتعرفي كل حاجه في وقتها و اذا منفذتيش اللي هنقولك عليه قولي علي ولادك يا رحمان يارحيم
نور/انا ولادي في امان و انا مش خايفه منكم
شخص/هههههههههه ههههههههه في امان طب اتفرجي علي الفيديو دا
اخرج هاتفه و قام بتشغيل فظيو امامها
كان ذلك الفيديو به اولادها و هما مربوطين يد و ارجل و عيناهم عليها رباط ايضا و يبكون و ينادون عليها
هبطت دموعها دون شعور منها
نور/انا هعمل اي حاجه انتم عايزنها بس متاذوش و لادي
شخص/كدا تمام
نور/طب ممكن اعرف انتم تبع مين
الشخص/احنا رجاله.............
استوووووووووب
للكاتبةآيه عطيه: العشرين
بسم الله الرحمن الرحيم
..............................
نور/طب ممكن اعرف انتم تبع مين
الشخص/احنا رجال.........
كريم/رجالتي انا يا نور
التفتت نور الي مصدر الصوت و عندما وجدته انه كريم جحظت عينها بشده و حل الدهشه و الصدمه علي معالم و جهها
نور/اانت... انت جايبني هنا ليه
كريم/جايبك هنا علشان اعقلك
نور/تعقلني
كريم/ايو اعقلك و تكوني مراتي
نور/و انت كدا هتعقلني
كريم/لما تكوني علي ذمتي دا في حد ذاته منتهي العقل
نور/لما تكون بالطريقه دي دا منتهي الجنون
كريم/ما انا جيت اكلمك بالعقل و انتي رفضتي
نور/رفضت ايه
كريم/رفضتي حبي ليكي
نور/انا ما رفضتش حاجه
كريم/امال ايه ليه مش موافقه علي الجواز
نور/علشان انت متجوز
كريم/متجوز.... قصدك علي علياء
نور/و هو انت متجوز غيرها
كريم/لا بس لو عليها انا اتجوزتها في ظروف خاصه
نور/خاصه ازاي يعني
كريم/بصي يا ستي و لدتها مسفره برا و جبتلها عريس كبيرفي السن بس غني و اصرت انها تسافر لها علشان تتجوزو...
نور/و انت اتبرعت تنقذها
كريم/قصدق ادبست
نور/ادبست ازاي
كريم/اقترحت عليهم انهم يشوفي واحد كويس هنا و تتجوزو علياء و تبقي حطت امها قدام الامر الواقع راحت مرات ابويا مدبساني انا و حطتني قدام الامر الواقع و لبست في الجواز و انا اصلا مكنتش بفكر في الجواز نهائي و لما لقيت فرحه علياء اني انقذتها من جوازه هيا مش عايزاها مقدرتش اجرحه و اقولها لا
نور/طب و بعدين هي دلوقت مراتك
كريم/مراتي علي الورق بس و انا مبحبهاش
نور/بتحبها او مبتحبهاش هي رسمي قدام الناس مراتك
كريم/انا اساسا مش نواي اكمل معاها
نور/بجد......... احم قصدي انا مالي
كريم/ايه دا بقه دا احنا وقعين قوي
نور/وقعين دا في احلامك
كريم/و الحلم ان شاء الله هيبقي حقيقه
نور/حلم ايه
كريم/حلم انك تكوني مراتي
نور/لما تشوف حلمه ودنك
كريم/انا بشوفها في المرايه لكن انتي اللي مش هتشوفي ولادك تاني
نور/انت بتقول ايه و بعدين انت عاملت ايه في ولادك
كريم/ولادك في امان لما تسمعي كلامي
نور/اسمع كلامك في ايه
كريم/هندخل الاوضه دي الماذون مستني من بدري هيسالك موافقه علي الجواز هتقولي اها و تمضي بس كدا
نور/و انا مش موافقه علي الحواز دا
كريم/براحتك هتفضلي هنا و ولادك هيفضلو تحت ايدي و اعذب فيهم لحد ما توافقي
نور/انت عمرك ما هتعمل فيهم حاجه
كريم/ليه
نور/علشان انت قلبك طيب و عمرك ما تعرف تاذي حد
كريم/مين قالك كدا
نور/انا عرفتك كويس في الفتره الصغيره اللي اشتغلت معاك فيها
كريم/بس دي مش فتره كافيه انك تعرفيني كويس
نور/بس كافيه اني عرفت اللي يكفيني
كريم/و ايه هو اللي عرفتيه عني
نور/ان قلبك طيب صحيح عصبي شويه بس طيب خادوم جدا
كريم/و ايه تاني
نور/بس كدا
كريم/طيب احب اقولك علي حاجه انتي معرفتهاش عني و هي ان ممكن اعمل اي حاجه علشان اوصل للي انا عايزه
نور/اعلي ما في خيلك اركبه
كريم/يعني مش همك ولادك
نور/ولادي في امان معاك و انا متاكده
كريم/طب شوفي كدا علشان تتاكدي اكتر
اعطها كريم الهاتف و نظرت به وجدت اطفالها معلقين من ارجلهم و يبكون بشده او هكذا رات و يقترب منهم احد معه اله حاده حمراء من كثره وجدها في النار
كريم/ها كفايه كدا و لا اخليهم يكملو
نور/كفايه كفايه بالله عليكي
كريم/لو عايزه متلقيش خدش في ولادك اسمعي الكلام
مسحت نور عينها بقوه و نظرت له
نور/هسمع الكلام بس هخليك تندم علي اللي عاملته فيا و في ولادي
كريم/هنشوف موضوع الندم دا بعدين يلا ادامي
ذهبت نور امامه و دخل الي الغرفه وجدت الماذون كما قال لها و يجلس معه اثنان اخراين
كريم/احنا اسفين علي التاخير
الماذون /لعلا المانع خير
كريم/خير يا مولانا يلا نبداء
الماذون/بسم الله
و بعد انتهاء كل شيء
الماذون/بارك الله لكم و بارك عليكم و جمع بينكم في خير و بالرفاء و البنين
كريم/اتفضل يا مولانا
و خرج معه الي الخارج حتي وصل معه الي باب الشقه و قام بتوديعه هو الذين كان معه بعد شكرهم ثم عاد اليها مره اخري
كريم/مبروك يا زوجتي العزيزه
نور/انت خلاص عاملت اللي انت عايزه ممكن تسبني امشي و تديني ولادي
كريم/تمشي تروحي فين حضرتك
نور/ارجع الملجيء
كريم/انسي يا حببتي انتي من انهارده مترح ما اروح انتي معايا
نور/يعني ايه
كريم/يعني هنطلع انا و انتي دلوقت علي الملجيء نجيب اولادك و هدومك و نطلع علي عندي في الفلا
نور/نعااام عندك في الفيلا ازاي و مراتك و بعدين ثواني كدا نجيب ولادي منين
كريم/من الملجيء
نور/ازاي امال الفديوهات دي ايه
كريم/هههههههههههه هههههههههه ههههههههههه
نور/انت بتضحك علي ايه ولادي فين
كريم/ولادك في الحفظ و الصون يا حببتي و انا لو عايز انتقم منك فعلا مش هيكون في اطفال ملهمش ذمب
نور/امال ايه اللي حصل
كريم/بصي يا ستي لما رجلتي خدوكي كنت انا في الملجيء و فضلو يلفو بيكي شويه علي ما خلصت اللي انا عايزه
نور/اللي هو ايه بقه
كريم/دخلت الملجيء و سالت علي ولادك و اخدتهم و دخلت المكتب و اتفقت معاهم ان احنا هنصور فديو زي اللي بيعملو في التيك توك و نشوف هيكسبو زي اللي بيكسبو و لا لا
نور/و بعدين
كريم/و لا قبلين صورنا كذا فيديو احتياطي علشان لو عصلجتي و بعدين جيت علي هنا و كلمت رجالتي يجبوكي علي هنا و الباقي انتي عارفاه
نور/يا ابن ال.........
كريم/ها ها لسانك
نور/انت تعمل فيا دا كله
كريم/اعمل ايه ماكان لازم الاقي طريقه علشان توافقي علي الجواز
نور/و مكنش في غير ولادي علشان تضغط عليا بيهم
كريم /الصراحه اها
نور/ماشي الصبر طيب يلا عايزه اشوف ولادي
كريم/اتفضلي
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
و قبل ذلك بعدده ساعات
يسرا/نور اتاخرت قوي يا ام هناء
ام هناء/هي قالت رايحه فين
يسرا/قالت انها رايحه مشوار و جايه علي طول
ام هناء/مشوار فين
يسرا/معرفش بس هي قيله مش هتتاخر
ام هناء/هي ماشيه من امتي
يسرا/من الساعه اربعه و نص
ام هناء/فعلا كدا كتير قوي بقالها فوق الاربع ساعات
يسرا/ما هو دا اللي قلقني علشان لما كانت بتبقي عارفه انها هتتاخر بتقولي لكن المره دي قالت انها مش هتتاخر
ام هناء/ الغايب حجته معاه طب خضرتك مجربتيش تكلميها علي التليفون
يسرا/كلمتها و تليفونها مقفول
ام هناء/يمكن فصل شحن و لا حاجه
يسرا/ربنا يجبها بسلامه يارب
ام هناء/ان شاء الله خير
يسرا/يارب
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
اما وعد عادت الي منزلها بعد ما انتظرت نور اكثر من ساعاتين و نصف و قامت بالاتصال عليها و هاتفها مغلق
فيةغرفتها و هي تجلس علي الفراش
وعد/يا تري مجتيش ليه يا نور و فونك مقفول ليه
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
اما في منزل مها كانت تجلس حزينه
سليم/مالك يا مها في ايه
مها/اصل نور من بدري بكلمها و فونها مقفول
سليم/ما جايز فصل شحن و لا حاجه و اول ما تشوف انك رنيتي عليها هتكلمك هيا
مها/يارب بس انا قلقانه معرفش ليه
سليم/خير متقلقيش
مها/ربنا يجعله خير
سليم/يارب
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
في الملجيء مره اخري
طرقت باب المكتب استمعت له يسرا
يسرا/ادخل
دخلت نور و التي عندما راتها يسرا قامت من مقعدها و اقبلت عليها
نور/السلام عليكم
يسرا/نور انتي كنتي فين يا نور الوقت دا كله انا كنت هموت من القلق عليكي ايه اللي اخرك كدا
نور/طب اديني فرصه اتكلم
يسرا/اتكلمي و قولي
جاء كريم من خلف نور
كريم/انا اللي اخرتها يا مدام يسرا انا اسف
يسرا/كريم بيه انا اسفه مختش بالي من حضرتك
كريم/و لا يهمك المهم اكمني علي نور هي كويسه
نور/امال مالك و مليكه فين يا ابله يسرا
يسرا/في اوضتك
نور/طب بعد اذنكم هاروح اطمن عليهم و ارجعلكم تاني
كريم/روحي و انا هستناكي مع مدام يسرا
يسرا /تشرب ايه يا كريم بيه
كريم/و لا اي حاجه اتفضلي اقعدي عايز اتكلم مع حضرتك كلمتين قبل ما نور ما ترجع تاني
يسرا/اتفضل حضرتك انا تحت امرك
كريم/الامر لله
يسرا/لا اله الا الله
كريم/بصي كدا و من الاخر انا اتجوزت نور
يسرا/ايه.... ازاي و امتي
كريم/ازاي فا انا عملت حيله كدا علشان توافق اما امتي فمن حوالي ساعه
يسرا/و ازاي نور تعمل كدا من غير ما تقولي
كريم/علشان نور ما كنتش تعرف
يسرا/مكنتش تعرف ازاي مش فاهمه قصدك ايه
كريم/هحكيلك
يسرا/اتفضل سمعه حضرتك
كريم/انا.............
و بداء كريم يقص علي يسرا ما فعله بنور من بدايه خطفها الي الان
كريم/هو دا كل اللي حصل
يسرا/ازاي تعمل كدا
كريم/انا عارف اني غلطان بس نور مسبتليش اي فرصه
يسرا/كان ممكن تلاقي طريقه تانيه غير دي خصوصا اني قولتلك قبل كدا ان نور شافت في حياتها كتير
كريم/اهو اللي حصل بقه و دلوقتي عايزك تساعديني
يسرا/اساعدك في ايه
كريم/في ان نور تسامحني
يسرا/و دي اعملها ازاي
كريم/هي رافضه انها تيجي معايا بيتي عايزك تقنعيها انها توافق تيجي معايا
يسرا/و دا هيفيدك بايه
كريم/هتكون قظام عنيا طول الوقت و دا هيساعدني انها تسامحني
يسرا/انا مش عارفه اقولك ايه
كريم/تقولي انك هتساعديني
يسرا/انا كل اللي يهمني سعاده نور و انا شايفه في عينك حبك ليها
كريم/بس هي مش شايفه....... مش شايفه غير اني متجوز
يسرا/ايه متجوز
كريم/انتي هتعملي زيها
يسرا/ازاي تتجوزها علي مراتك
كريم/يا جماعه و الله العظيم الجوازه دي انا اتحطيت فيها غصب عني و مش ناوي اكمل فيها بس القلها حل علشان مظلمهاش
يسرا/............
كريم/سكتي ليه
يسرا/خايفه علي نور
كريم/طول ما هيا معايا متخفيش عليها ابدا
يسرا/ربنا يستر
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
اما في غرفه نور كانت تجلس مع اولادها
نور/بقه كل دا حصل
مالك/انا عايز اشوف عمو مالك نزل الفيديو و لا لسه
نور/و انت كل اللي همك الفيديو نزل و لا لا و مش همك ماما انها اتخضت عليكم
مليكه/هههههههه يعني صدقتي يا مامي
نور/ايوة صدقت
مالك/طب كويس جدا بقولك يا ماما هو حضرتك معاكي رقم عمو كريم
نور/ليه
مالك/عايز اعرف عمل ايه في الفيديو
نور/اهاااا هو الفيديو دا كل دماغك و لا ايه
مالك/لا طبعا بس عايز اعرف حصل ايه في الفيديو
نور/بقولكم ايه انا رايحه لابله يسرا و رجعلكم
مليكه/متتاخريش يا مامي علشان تكلمنا عمو كريم
نور/حاضر
و قامت و خرجت من الغرفه و هي تسب و تلعن في كريم و تحدث نفسها(منك لله يا كريم اشوف فيك يوم يارب دا من ساعه واحده برمجتهم كدا امال لو عشت معاهم علي طول هتعمل فيهم ايه حسبي الله و نعم الوكيل فيك)
ظلت هكذا الي ان وصلت تلي مكتب يسرا و طرقت الباب و انتظرت حتي استمعت الي اذن الدخول و دخلت
يسرا/تعالي يا نور كدا تتجوزي من غير ما تقولي كريم بيه قالي انكم اتجوزتم
نور/هو قالك ان احنا اتجوزنا كدا علي طول بس
اخفت يسرا ابتسامتها باعجوبه
يسرا/ايوة
نور/ماشي
ثم نظرت لكريم و هي تجز علي اسنانها من الغيظ
كريم/يلا يا نور
نور/يلا فين
كريم/يلا علي بيتنا
نور/نعااااام
كريم/ايه يا حببتي مالك
نور/مفيش
يسرا/مالك يا نور
نور/مفيش حاجه يا ابله
يسرا/طب يلا يا حببتي قومي جهزي حكتك علشان تمشي مع كريم ليه
نور/بتقولي ايه يا ابله يسرا
بسرا/ايه يا حببتي بقول يلا علشان تمشي مع جوزك
نور/جوزي
يسرا/ايوه جوزك في ايه انتي غريبه كدا ليه
نور/لا مش غريبه و لا حاجه بس اصل مكنتش عايزه اروح معاه انهارده يومين كدا علي ما الم حاجتي
يسرا/مينفعش يا نور عيب من السعادي انتي تحت طوع جوزك و اللي يقول عليه يمشي و لازم تباتي من انهارده في بيت جوزك
نور/بس......
يسرا/مبسش يلا قومي
نظرت اليه نظره اخيره و تود فيها اخذ روحه و خرجت عائده مره اخري الي الغرفه التي بها اولادها
مالك/ها جبتي رقم عمو كريم
نور/لا يا اخويا جبتلك كريم نفسه
مليكه/بجد عمو كريم جيه معاكي
نور/ايوة
مالك/طب هو فين
نور/مستنينا برا
مليكه/طب يلا يا مامي نرحوله قبل ما يمشي
نور/متخفيش يا حبيبتي مش هيمشي
مالك/يعني هو هيستنانا
نور/ايوة بس انا عايزه اسالكم سؤال
مليكه/اتفضلي يا مامي اسالي
نور/هو انتم بتحبو عمو كريم
مليكه/انا بحبه كدا يا مامي
مالك/و انا كمان يا ماما
نور/طب لو قولتلكم اننا هنعيش معاه هتقولو ايه
مليكه/بجد يا مامي هنعيش معاه و نشوفه كل يوم
نور/ايوة
مالك/هنعيش معاه ازاي يا ماما
نور/علشان هو بعد كان هيكون زي بابا
مليكه/يعني هقوله يا بابي زي بقيت صحباتي
نور/ايوة
مالك/يعني انتم هتتجوزو يا ماما
نور/انت رايك ايه
مالك/انا موافق
نور/بجد
مالك/ايوة
نور/طب يلا نلم هدومنا علشان نروح معاه بيته
مليكه/يلا
مانت نور سعيده لسعاده اولادها و سعيده ايضا لحب كريم لها و لكن لابد ان تنتقم منه اولا علي الذي فعله بها و وجع قلبها علي اطفالها
و بعد الانتهاء ذهبت نحو المكتب هي و الاطفال و طرقت الباب ثم دخلت
و عند دخولهم حرت الاطفال الي كريم في تسابق بينهم سعدين بوجوده
مليكه/مامي قالتي انك هتبقي بابي صح
نظر كريم لنور و علي وجه ابتسامه جميله ثم نظر لمليكه مره اخري
كريم/صح يا حببتي
مالك/انا فرحان جدا يا بابا
كريم/انا فرحان اكتر يلا بينا
مليكه/يلا
امسك كريم كلا من مالك و مليكه كل احدا في يدل و نظر الي نور
كريم/اتفضلي يلا
جاءت لتاخذ الحقائب
كريم/سيبي كل حاجه زي نا هي البواب هدخل يخدهم
نظرت له ثم ذهبت امامه الي السياره بالخارج
و قال هو للبواب ان ياتي بالحقائب و يضعهم بالسياره و صعد هو و الاطفال و نور و قاد السياره و هو سعيد للغايه عائد الي منزله
ظل ينظر الي نور من الحين للاخر و يتحدث مع الاطفال حتي وصلو الي المنزل
هبط هو اولا ثم دار حول السياره و فتح لها الباب ثم فتح للاطفال ايضا و دخل بهم الي الداخل بعد ان امر البواب بنقل الحقائب الي الداخل
دخلت نور الي الداخل و هي في قمه خوفها و قلقها
كريم/السلام عليكم
نظرت له اولفت و علياء التان كانا بانتظاره
علياء/اتاخرت كدا ليه يا كريم و ايه جايب نور هنا في الوقت دا
كريم/نور تبقي مراتي
علياء/نعاااااااااام مراتك ازاي و انا ابقه ايه
كريم/علياء صوتك ميعلاش سامعه و بعدين انا و انتي عا، فين الجواز دا تم ازاي فبلاش تعيش الدور
اولفت/انت ازاي تعمل حاجه زي كدا من غير ما ترجع لنا
كريم/اولفت هانم بلاش تنسي نفسك و انا من امتي و انا بقول لحد انا بعمل ايه و لا هعمل ايه
اولفت/بس.....
كريم/مبسش و خلص الكلام لحد هنا و مش عايز اسمع حاجه تانيه
كل هذا يحدث تحت انظار نور التي لم تكن منتبه للحديث الدائر بينهم و لكن كان كل تركيزها مسلط علي.............
رواية كيف تكون النهاية الفصل التاسع عشر 19 - بقلم آية عطية
كل هذا يحدث تحت انظار نور التي لم تكن منتبه لهم و مسلطه نظرها علي اولفت التي يبدو ان شكلها مئلوف اليها و يبدو انها راتها من قبل و لكنها لا تستطيع تتذكر اين راتها
كريم/الكلام خلص نور مراتي و ولادها دول زي ولادي و اكتر و من انهارده اللي يزعلها كانه زعلني انا و اكيد انتم عارفين زعلي وحش ازاي
ثم نظر الي وعد التي هبطت للاسفل لكي تري ما يحدث و لماذا صوت اخيها عاليا
كريم/تعالي يا وعد انتي طبعا عارفه نور
وعد/ايوة
كريم/نور بقيت مراتي و من انهارده هتعيش معانا
وعد/بجد يا ابيه
كريم/ايوة بجد
وعد/الف الف مبروك يا ابيه مبروك يا نور
نور/الله يبارك فيكي و عقبالك
غضبت اولفت بشده لمعرفه ابنتها بنور و انها تبارك لها
اولفت/وعااااااااد
التفتت لها وعد في فزع هي و نور
وعد/ايوة يا مامي
اولفت/اطلعي علي اوضتك
وعد/حاضر
وصعد وعد للاعلي فورا حتي لا تشك ولدتها في امرها و سوف تجد فرصه للحديث مع نور و ايجاد حل لانقاذ كريم
كريم/يلا يا نور تعالي نطلع فوق
نور/يلا
نظر كريم لاولفت و علياء
كريم/ابقي ابعتيلي الشنط مع الخدم يا مدام اولفت.... تصبحو علي خير
و صعد كريم و معه الاولاد و خلفه نور
كريم/تعالو يا اولاد بصم دي حاجه مؤقته بس لحد ما اجهز لي كل واحد اوضه
نور/ملوش لزوم الاوضه دي كفايه
كريم/لا ازاي من بكرا هتفق مع ناس توضب لكل واحد فيهم اجمل اوضه
مليكه/بجد يا بابي
كريم/بجد يا روح بابي يلا تصبحم علي خير
مالك مليكه/و حضرتك من اهله
كريم/يلا يا نور
و خرج كريم و خرجت خلفه نور الي داخل الغرفه الاخري
و هي اقل ما يقل عنها غرفه في كبيره للغايه فهي غرفه بداخل غرفه
فا في الغرفه الاولي يوجد بها صالون صغير و تلفاز و منضده صغيره و بجانبها اتنين من المقاعد
اما الغرفه الاخري فا يوجد بها سرير كبير الحجم يوجد بكل جانب كمود صغير و ايضا بها تلفاز و يوجد بها غرفه لتبديل الملابس
كريم/اتفضلي ادخلي يا نور
دخلت نور الغرفه و انبهرت بجمالها و حجمها
كريم/دي بقه اوضتنا
نور/نعااااام اوضه مين انا استحاله اكون معاك في اوضه واحده
كريم/ليه ان شاء الله انتي ناسيه انك مراتي و لا ايه
نور /انت اللي ناسي انت اتجوزتني ازاي و لا ايه
كريم/مكنش قدامي فرصه تانيه غير كدا
نور/و انا معنديش كلام تاني اقوله مستحيل انام معاك في اوضه واحده
كريم/و انا مش هضغط عليكي يا نور علشان عارف اني غلطان و هسيبك برحتك خالص لحد ما تهدي بس علشان تكوني عارفه ان صبري له حدود فا خالي بالك
نور/خالي بالك انت اني مبتهددش
كريم/و انا مش بهددك انا بس بعرفك اتفضلي انتي نامي جوه و انا هنام هنا
نور/ماشي تصبح علي خير
كريم/استني
نور/ايه تاني
كريم/هاخد هدوم ليا علشان اغير و لا هنام بهدومي دي
نور/اتفضل
دخل كريم اخذ ملابس له و ذهب بها الي الحمام و اخذ شور و بعد قليل من الوقت خرج
كل هذا و نور بانتظاره بالخارج
نور/حمد لله علي السلامه دا انا قولت انك نمت جوه
كريم/لا كنت باخد شور.... يلا تصبحي علي خير
نور/و انت من اهله
و ذهب كلا منهم في اتجاه
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
اما بالاسفل فا كانت علياء و اولفت يتاكلان من الغيظ
اولفت/ابن الكلب عملها اللي عملت حسابه لقيته
علياء/انا يتجوز عليا انا و ديني ما انا معديه اللي حصل دا بالساهل و يا انا يا هو
اولفت/اتهدي بقه و اسكتي خاليني اعرف اركز و افكر اشوف هعمل ايه في المصيبه دي
علياء/هتعملي ايه يا اختي
اولفت/ما انتي لو تهدي هفكر و اقولك
علياء/اديني انكتمت اهو فكري بقه
ظلت اولفت تفكر و تفكر و لم تصل لشيء
و عندما طال صمتها تاففت علياء
علياء/سكتي يعني
اولفت/بقولك ايه اطلعي نامي دلوقت و سبيني افكر في حل للمصيبه دي
علياء/انام و هو انا هيجيلي نوم و انا عارفه انه في حضن واحده تانيه
اولفت/انتي هتعمليهم عليا يا بت انتي اشحال ما كنا دفنينو سوا
علياء/قصدك ايه
اولفت/قصدي حته الكرامه اللي عملها دي و انك مجروحه و كدا دي تعمليها عليه مش عليا انا ماشي يا اختي
علياء/ماشي انا طالعه اتخمد
اولفت/في داهيه
و ذهبت علياء و هي في قمه غضبها تود لو تقوم بقتل كريم في الحال
اما اولفت بعد ذهاب علياء امسكت هاتفها و اخذت تنظر يمينا و شمالا حتي تتاكد انها بمفردها
و ضغطت علي الارقام التي تحفظها عن ظهر غيب
اولفت/الو الحقني بسرعه
......./ايه في ايه ايه اللي حصل
اولفت/كريم اتجوز
....../ايه انتي بتقولي ايه
اولفت/بقول اللي سمعته كريم اتجوز.... اتجوز السكرتيره
....../امتي دا حصل
اولفت/لسه من كام ساعه
....../من كام ساعه و متقولوليش
اولفت/انا لسه عارفه حالا
......../و هو فين دلوقت
اولفت/فوق هو و الهانم و كمان معاها اولادها
...../اولادها
اولفت/ايوة اولادها
......./طب سبيني افكر و اقولك
اولفت /ماشي
......../سلام
اولفت/سلام
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
في صباح اليوم التالي استيقظ الجميع و كل شخصا منهم لديه شعور مختلف تمام
فمالك و مليكه لديهم شعور بالسعاده الكبيره لانهم اصبح لديهم اب كا باقي زملائهم و اصبح لديهم منزل كبير
اما وعد فا اصبح لديها احساس بالقوة من وقت ما رائت نور و انها ليست و حيده
اما علياء و اولفت فكانت كلا منهم لديها احساس بالغضب الشديد و عدم الراحه
اما كريم فا استيقظ لاول مره في حياته لديه احساس بالنشاط و الحيويه و السعاده ايضا
اما نور فا استيقظت و لديها احساس كبير انها غفت منذ زمن بعيد و لديها احساس بالامان و الراحه
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
في غرفه كريم استيقظ و طرق الباب الفاصل بينه و بين نور
كريم/نور نور
نور/ايوة ثانيه واحده
قامت من الفراش و ارتدت اسدالها و فتحت له الباب
كريم/صباح الورد و الفل و الياسمين
نور/صباح الخير
كريم/صحيتك من النوم
نور/لا انا كنت صاحيه
كريم/طب بعد اذنك ممكن ادخل اخد شور و اغير هدومي علشان عندي شغل
نور/اها طبعا اتفضل
ذهب كريم الي غرفه الملابس اخذ ملابسه ثم ذهب الي الحمام
اما نور فا ابتسمت علي طريقته في الحديث معها
و بعد ذلك اتجهت الي الفراش قامت بترتيبه و تنظيفه و ابتدت في ترتيب باقي الغرفه و قامت بحمل الحقيبه الخاصه بها و ذهبت نحو غرفه الملابس التي راتها في الامس و بدات في ترتيب ملابسها في مكان صغير حتي يسهل عليها اخراج ما تريد
في ذلك الوقت خرج كريم من الحمام فكان بابه من حجره الملابس راها و هي ترتب الملابس
كريم/انتي بتعملي ايه يا نور
التفتت نور في فزع
نور/خضتني حرام عليك
كريم/انا اسف مكنش قصدي و الله
نور/حصل خير
كريم/انتي بتعملي ايه بقه
نور/برتب هدومي
كريم/ما تتعبيش نفسك في اي حاجه في ناس موجوده تعمل دا كله
نور/بس انا مبحبش حد يعملي حاجه بحب اعمل حاجتي بنفسي
كريم/و ليه تتعبي نفسك
نور/انا اتعودت علي كدا
كريم/دا كان زمان ورايح انتي كل اللي عليكي تؤمري و الكل ينفذ
نور/لا انا كدا كويسه و مبسوطه كمان
كريم/انا مش عايزك تتعبي
نور/انا مش تعبانه ان مرتاحه كدا
كريم/اللي يريحك و يبسطك اعمليه
نور/شكرا
كريم/مفيش بنا شكر يلا علشان نشوف الولاد و ننزل نفطر
نور/ماشي اتفضل
ذهب كريم و خلفه نور نحو غرفه الاطفال و اخذهم و هبطو للاسفل علي الافطار كان تجلس اولفت و علياء و وعد
كريم/صباح الخير
الجميع /صباح النور
جلس كريم في مقدمه المائده في الجهه الاخري و جعل نور تجلس علي يمينه و الاطفال علي شماله
اولفت/مقعدتش مكانك ليه يا كريم زي كل يوم
كريم/علشان نور و الولاد
اولفت/ملهم ما هما قاعدين اهو
كريم/لا انا عايزهم جمبي كدا فمحبتش اقوم حد فيكم من مكانه فكدا احسن
اولفت/اللي يريحك
كانت علياء تجلس في اول المائده
علي نفس الجهه التي تجلس عليها نور
و في الجهه المقابله لعلياء فكانت تحلس وعد و اولفت
و كانت نور من وقت للاخر تنظر الي اولفت تحاول ان تتذكر اين راتها
و بعد تناول الافطار قامت علياء في غضب شديد لاهتمام كريم بنور و الاطفال و لم يعيرها اي اهتمام
و هي فعلت ما قالته لها اولفت بان تتحلي ببعض الصبر حتي لا يفعل شيء اخر خارج مخططتهم فا التزمت الصمت
علياء/بعد اذنك علشان الحق الشغل
كريم/ماشي يا علياء و انا شويه كدا و هحصلك و لو في حاجه ضروري كلميني
علياء/ليه هو حضرتك ناوي تتاخر
كريم/يعني شويه كدا
علياء/ماشي
و تركتهم و خرجت سريعا من المنزل و النار مشتعله بداخلها
اولفت/انت وراك حاجه برا الشركه و لا ايه يا كريم
كريم/لا بس عايز افرج نور الفيلا
اولفت/اها..... طب بعد اذنكم علشان عندي ميعاد مع جماعه اصحابي
كريم /اتفضلي مع السلامه
و خرجت اولفت ايضا و هي في اشد غضبها
كريم/خلصتي فطار يا نور
نور/ايوة
كريم/طب تعالي يلا افرجك علي الفيلا
نور/ماشي يلا
ثم نظرت الي وعد
نور/تعالي معانا يا وعد يلا
وعد/لا روحو انتم انا حفظه الفيلا دي حته حته هههههه
كريم/طب تعالي معانا علشان خاطر نور
وعد/ماشي يا ابيه يلا بينا
و بعد وقت كبير جاء اتصال الي كريم من العمل فذهب علي الفور
و جلست وعد و نور في الحديقه و الاولاد يلعبان بجانبهم
نور/ها يا وعد انتي كنتي عايزاني في ايه اسفه اني معرفتش اجي في الميعاد بس حصل ظرف صعب قوي
وعد/ظرف صعب انا كنت فاكره انك مجتيش علشان كنتي انتي و ابيه كريم بتتجوزو
نور/اها هو كدا يعني المهم ما علينا قوليلي كان في ايه
وعد/اصل..........
و قطعت حديثها قبل ان يبدا و نظرت خلف نور وجدت سياره ولدتها تدخل
نور/سكتي ليه
وعد/مش هعرف اتكلم معاكي دلوقت علشان مامي جت انا هطلع دلوقت سلام
نور/سلام
و كانت مستغربه موقف وعد و لكنها تجاهلت الامر
جاءت اولفت لتدخل الفيلا وجدت نور تجلس بالحديقه فذهبت اليها
اولفت/مساء الخير
نور/مساء النور
اولفت/قاعده كدا ليه
نور/هو ممنوع اقعد كدا
اولفت/لا مش ممنوع برحتك طبعا ما انتي مرات كريم الحسيني...... بس نصيحه مني خالي بالك من نفسك
نور/قصدك ايه
اولفت/قصدي انك تهتمي شويه بنفسك علشان كريم ميزهقش منك و يسيبك و زي ما انتي عارفه انه كاتب كتابه و شويه و هيتجوز علياء رسمي... فا انا بنصحك بس مش اكتر
نور/شكرا علي النصيحه
اولفت/انا عايزاكيتهتمي بنفسك و تروخي لمرمز التجميل تظبطلك الدنيا لو في مشاكل في شعرك هتظبطها و هتظبط كمان بشرتك البهتانه دي و تروحي النادي تلعبي رياضه علشان جسمك يتناسق مع بعضه و كظا يعني......... اوعي تكوني زعلتي مني........ بعد اذنك
كل ذلك و نور شارده بها و هي تتحدث لكي تتذكر اين راتها حتي تذكرت اين راتها و جحظت عينها بشده لانها الان فقط تذكرت كل شيء و عندما فاقت من شرودها وجدتتها قد رحلت من امامها
قامت نور من مكانها سريعا و بحثت عن الاطفال حتي وجدتهم و اخذتهم و صعدت للاعلي حيث الغرفه الخاصه بها هي و كريم و دخلت و اغلقت الباب خلفها جيدا و ذهبت الي الغرفه الاخري التي بها الفراش و جلست عليه و بجانبها الاطفال
و اخذها عقلها الي الماضي حيث تذكرت كل شيء
(ملحوظه)
(من دلوقت هنرجع سواي فلاش باك معرفش هياخد اد ايه بس تقريبا هيكمل معانا كام حلقه تمام)
فلاش بااااااااااااااااااااااااااااااك
/بقولك ايه احنا بكرا هنخرج
قالت ذلك فتاه و ردت الفتاه الاخري
نور/اه و بعدين
هبه/هو ايه اللي بعدين عندك فكره هنخرج بكرا نروح فين
نور/لا معنديش فكره
هبه/طب و بعدين
نور/بقولك ايه متوجعيش دماغي بكرا ربنا يسهلها
هبه/بصي احنا اول ما نخرج اول حاجه نعملها ندور علي مكان نقعد فيه و بعد كدا ندور علي شغل
نور/بس احنا نخرج الاول و كل حاجه هتتحل
هبه/يارب
نور/بقولك ايه اتخمدي بقه علشان انا صدعت
هبه/جتك خامده يا شيخه
و في الصباح الباكر خرجت نور و هبه من الماجيء بعد توديع زملائهم الاقل منهم سننا و قامو بتوديع ايضا ابله يسرا التي كانت لهم القلب الحنون بعد المعانه التي راوها من قبل
بدوا في البحث عن مكان للمكوث به و الا سوف يعيشون بالشارع
اعطتهم يسرا مبلغ من المالي لكي يبداو به حياتهم
و بعد انقضاء اليوم في البحث عن مكان يبيتون به وجدو اخيرا غرفه صغيره بحمام علي اسطح احدي العمارات المتهالكه في احدي المناطق المتوسطه الحال
نور/اخيرا انا كنت خلاص قربت افقد الامل
هبه/مهما جرالك يا نور متفقديش ابدا الامل في الله
نور/لا اله الا الله
هبه/طب قومي ننضف المكان دا و نحط هدمنا في الدولاب
نور/لا بقولك ايه انتي جتتك منحسه نامي يا اختي و بكرا نشوف هنعمل ايه و متنسيش ان احنا مختاحين نرتاح شويه علشان بكرا هنلف تاني بس المره دي علي شغل انهارده و ربنا كرمنا و لقينا الاوضه دي في نفس اليوم انما الشغل يا عالم هنلاقي عليكول و لا هنلف مام يوم فا محتاجين نرتاح
هبه/انتي معاكي حق الصباح له عيون اتاخري بقه خديني جمبك
و نام الاثنين بجانب بعضهما البعض و اتي الصباح عليهم فا استيقظت نور اولا و قامت بايقاظ هبه
نور/يلا قومي يا هبه
هبه/سبيني شويه بس
نور/معلشي يا هبه يلا قومي عايزين نلحق النهار من اول يمكن ربنا يكرمنا علي طول
هبه/حاضر انا صحيت اهو بس انا جعانه
نور/قومي هنلبس و ننزل نفطر الاول و بعدين ندور علي شغل
هبه/هنفطر فين
نور/هنفطر في الهليتون يا هبه
هبه/في ايه يا نور
نور/اصلك بتسالي اساله غريبه يا هبه هنشوف اي عربيه فول نفطر عليها
هبه/ماشي يلا
و بعد انتهاء كلا منهم بتبديل ملابسهم هبطو للاسفل و بحثو بعيناهم عن عربه فول اولا و تناول الافطار و بداو رحله البحث عن عمل و مر اليوم و لم يجدو اي عمل فعادو الي غرفتهم بعد شراء بعض الاطعمه لمي يتناول الطعام
و مر علي هذا الحال اثني عشر يوما في البحث عن عمل حتي وجدو عمل في احدي محلات الملابس الكبيره بداخل مول كبير مشهور
و بداو العمل في همه و نشاط و بداو يستوعبو سريعا العمل فكان عملهم هو تنظيف المكان ترتيب الملابس التي يستعرضها الموظف علي الزباءن
و مر علي العمل هذا حوالي شهرين و هم يعملون طول اليوم و في المساء يعيدون الي الغرفه و يقومون بتنظيفها و ترتيبها و اعداد طعام للغد حتي ياتو يتناولو علي الفور
حتي جاء يوم فكانت هبه تقوم بترتيب الملابس التي يعرضها زميلاها لاحدي الاشخاص
فكان ذلك الشخص ينظر الي هبه نظرات شهوانيه فطلب شيء من الموظف فذهب لاحضاره له
فا اقترب هو من نور و كان يقف خلفها مباشرا
الشخص/مساء الفل يا عسل
فزعت هبه بشده و التفتت الي الخلف و نتيجه حركتها السريعه هذه كان يوجد كوب من المشروب الذي كان يحتسيه زميلها موضوع علي الطاوله التي بجانبهم التي كان يوضع عليها الملابس فا انقلبت علي جميع الملابس التيكانت موضوعه عليه و جاء ايضا بعضا منها علي الشخص فرجع خطوه للخلف نتيجه ما حدث
شهقت هبه شهقه كبيره ثم وضعت يديها علي فمها من هول ما حدث
هبه/يا نهار اسود يا نهار اسود
الشخص/اهدي و متخفيش
هبه/اهدي ازاي انا كدا روحت في داهيه
الشخص/لا مرحتيش في داهيه و لا حاجه انا هدفع فلوس كل دا
هبه/بجد و الله
الشخص/ايوة بجد بس اسمعي انتي الكلام
هبه/ماشي هسمع الكلام بس مترفدتش دا انا دوخت لحد ما لقيت الشغل هنا
الشخص/تمام قوي هتعملي اللي اقولك عليه
هبه/ايوة حضرتك اعمل ايه
الشخص/................
استووووووووووووووب
للكاتبةآيه عطيه: الثاني و العشرون
بسم الله الرحمن الرحيم
..............................
هبه/هعنل كل اللي حضرتك تقول عليه
الشخص/طب خدي
هبه/ايه دا
الشخص/دا عنوان بيتي تجيلي بعد ما تخلصي شغل
جحظت عين هبه بشده من وقاحته ذلك الحيوان
هبه/انت بتقول ايه يا حيوان انت
الشخص/انا حيوان يا لمامه يا بنت الكلب انتي مش عارفه انا مين
هبه/تكون ذي ما تكون
الشخص/مش هامك يعني
هبه/ايه مش هاممني
الشخص/و الشغل اللي هتترفدي منه ايه عادي دلوقت
هبه/يغور الشغل لو هيخليني ابيع نفسي و اخسر ديني مع واحد معندوش دين و ابن كلب ذيك
الشخص/انا ابن كلب
و قام برفع يده و هبط بها علي وجهه هبه بقوة المتها بشده
و قد جاء جميع العاملين علي ذلك الصوت و من ضمنهم نور التي رات ما حظث ورات ايضا ذلك الوقح عندما قام بصفع صديقتها
مرت من بين الجميع و ذهبت سريعا اليهم و من خلفها صاحب المكان
نور/انت مجنون انت ازاي تمد ايدك عليها كدا
الشخص/انتي عايزه ايه انتي كمان هو فين صاحب المخروبه دي انا مش عارف ازاي مشغل بهايم زيكم
نور/احنا بهايم يا ابن ال........
صاحب المكان/نووووووووور........ خير يا افندم انا صاحب المحل
الشخص/انت ازاي تشغل ناس بالشكل دا
صاحب المكان/انا اسف يا افندم عن اي غلط هما عملو و هنعمل اللي يرضي حضرتك بس ممكن تهدي
الشخص/اللي يريحني ان دول يترمو برا
صاحب المكان/بس كدا حضرتك تؤمر
نور/بس كدا ظلم حضرتك علشان هو اللي غلطان
صاحب المكان/اتفضلي انتي و هيا برا بدون نقاش
هبه/طب حضرتك اسمع ايه اللي حصل مني انا كمان و بعدين احكم
صاحب المكان/انا مش هسمع حاجه اتفضلو برا يلا
هبه/حسبي الله و نعم الوكيل فيكم
نور/ماشي احنا هنمشي بس قبل ما نمشي هقول للاستاذ كلمه اخيره
الشخص/انا
نور/ايوة
الشخص/نعم هتترجيني اسمحكم
نور/لا هظيك حاجه صغيره
الشخص/ايه
نور/دي
و قامت برفع يديها للاعلي و هبطت علي وجه امام الحاضرين بقوه جعلته يرجع خطوه للخلف لانه لم يتخيل حتي في احلامه ان تلك الصغيره تفعل هذا
الشخص/اها يا بنت ال.........
و كان يرفع يده لكي يصفعها
جاء من الخلف شخص اخر كان يتابع الموقف منذ البدايه لانه لا يحب التدخل فيما لا يعنيه و لانه ايضا لم يتهيل ان الموقف يتصاعد الي هذا الحد و ايضا مان متوقع من تلك الفتاه ان توافق علي عرضه من البظايه لم يريد التدخل من اجل هذا و لكن الموقف تصاعد و اثبتت الفتاه حسن نيتها و عدم خبرتها بالحياه هي و من معاها
امسك يده قبل ان تصل الي وجنتها
الشخص٢/خلاص يا با شا انت الكبير ودول عيال صغيرين هتعمل عقلك بعقلهم
الشخص/دول لازم يتادبو
الشخص٢/عنديدي خلاص و بعدين هما اترفدو من شغلهم في ايه تاديب اكتر من كدا
صاحب المكان/الاستاذ معاه حق و انتي و هيا يلا برا
خرجت نور و معها هبه الي خارج المحل
هبه/انتي ايه اللي دخلك في الموضوع يا نور اديكي اترفتدي بسببي
نور/مش بسببك يا هبه دا نصيب و بعدين كنتي عايزاني اقف اتفرج عليكي و انتي ازاي واحد زي دا يمد ايده عليكي و متاخديش حقك منه
هبه/انا اتفاجءت يا نور
نور/يلا حصل خير تعالي نروح نرتاح باقي اليوم و من بكرا ننزل ندور علي شغل تاني
هبه/تاااااااني
نور/هنعمل ايه نصبنا كدا الحمد لله
هبه/ايوة الحمد لله
......./بس بس بس يا انسه يا ابله يااااااا
و اثناء حديثم استمع الي شخصي فالتفت الاثنين معا
نور/انتي تنادي علينا احنا
الشخص/ايوة
نور/خير
الشخص/انتي مش واخده بالك مني و لا ايه
نور/لا مش واخده بالي
هبه/لا استني يا نور هو مش هضرتك اللي كنت في محل الملابس دلوقت و دافعت عنا قبل ما الراجل دا يضرب نور
الشخص/ايوة
نور/انا اسفه مختش بالي
الشخص/و لا يهمك مفيش حاجه بس انتم هتعملو ايه دلوقت
نور/بتسال ليه و انت مالك
الشخص/انا اسف انا كنت جاي اساعدكم
نور/لا متشكرين مش محتاجين مساعده
هبه/استني يا نور .... مساعده ايه حضرتك
الشخص/هشغلكم بدل الشغل اللي مشيتو منه
نور/تشغلنا و ايه المقابل حضرتك
الشخص/مقابل ايه
نور/هتشغلنا لله و للوطن
الشخص/اصل انتم صعبتم عليا قوي
نور/و النبي ايي ميصعبش عليك غالي يا اخويا و متشكرين لخدماتك بالسلامه
الشخص/تصدقي بالله انا غلطان انا اعتبرتكم زي اخواتي و كنت هشفلكم شغل عند جماعه اصحابي بس انتم شكلكم مش وش نعمه سلام
هبه/لا استني حضرتك انت قولت هتشوفلنا شغل شغل ايه دا وفين
نظر لها ثم نظر الي نور
الشخص/واحد صاحبي فاتح صيدليه و لسه جديده و محتاج حد يساعده
هبه/و احنا هنفهم ايه في الصيدليه
الشخص/هو انتم مش متعلمين
هبه/احنا معانا ثانويه عامه و كانا ناوين نشتغل علشان نجمع فلوس الجامعه و نكمل تعليم
الشخص/يعني بتعرفو تقرو و تكتبو هو مش عايز اكتر من كدا
هبه/و احنا موافقين
الشخص/و صاحبتك
هبه/موافقه طبعا
الشخص/علي بركه الله اتفضلو معايا اوصلكم
نور/لا متشكرين قولنا العنوان و احنا نروح معلشي
الشخص/عادي العنوان (........) و الصيدليه اسمها(........) انا هسبقكم علي هناك و انتم حصلوني
انتظرت نور و هبه قليلا حتي ابتعد نهائي بالسياره ثم اوقفو سياره اجري و صعدو بها و املت عليه نور العنوان و بعد قليل من الوقت وقفت السياره اما الصيدليه و من الوضح انها بالفعل حديثه
هبطت هبه و خلفها نور و نظرو الي الصيدليه
هبه/احنا معرفناش اسم الراجل دا ايه هندخل نعمل ايه و لا نقول ايه
نور/بص مش دي عربيته اللي هناك دي يعني اكيد هندخل نلاقيه جوا
هبه/ماشي يلا
دخلو الي الصيدليه و جدو ذلك الشخص الذي كان معهم منذ قليل و شخص اخر
نور/السلام عليكم
التفتت اليها الشخصين
....../و عليكم السلام
الشخص/متاخرتوش تعالو دا استاذ وحيد شوقي صديقي و صاحب الصيدليه
نور و هدي/اهلا و سهلا
الشخص/و دول يا سيدي انسه......
هبه/انا هبه وجدي و دي نور شاهين
وحيد/اهلا وسهلا بتعرفو تقرو اكيد
نور/ايوة
وحيد/تمام الشغل هنا من الساعه عشره الصبح ل تمانيه بالليل
هبه/كويس
وحيد/خلاص علي بركه الله الشغل من بكرا الصبح
نور/ان شاء الله
الشخص/سلام يا وحيد
وحيد/سلام يا باشا
و بعد خروجهم
الشخص/تحبو اوصلكم و لا لا بردو
نور/لا بردو
هبه/عموما احنا متشكرين لضرتك جدا يا.......
الشخص/كرم اسمي كرم الحسيني
هبه/متشكرين جدا يا استاذ كرم و ربنا يكرمك ان شاء الله
كرم/دا الكارت بتاعي لو احتاجتم اي حاجه اتصلو بيا في اي وقت
هبه/ان شاء الله
كرم/سلام
و بعد ذهابه
هبه/في ايه يا نور مش هاين عليكي حتي تشكريه علي الشغلانه اللي جبهالنا
نور/مش انتي شكرتيه يا اختي يبقي خلاص
هبه/طب يلا يا اختي خالينا نروح
نور/يلا
و اوقفو سياره اجره لتنقلهم الي منزلهم
و في اليوم التالي ذهبو للعمل و مر اليوم عليهم و مر اليوم الذي يليه ويليه و يليه حتي مر عشر ايام و قد تعلمو كل شيء
و في يوم اخر
وحيد/بجد انتم هايلين انا مش عارف من غيركم كنت هعمل ايه
نور/متقولش كدا حضرتك
هبه/دا شغلنا و احنا معملناش اكتر منه
وحيد/انا كان كرم قالي يوم لما جبكم هنا انكم معاكم ثانويه عامه و ناوين تكملو تعلمكم
نور/ايوة فعلا
وحيد/و مقررين هتدخلو ايه
هبه/تجاره
وحيد/و ناوين تقدمو السنه دي و لا ايه
نور/ان شاء الله ناويين تقدم بس هنروح الاول نشوف لو ينفع تقسيط المصاريف
وحيد/انا ممكن اساعدكم في الحكايه دي
هبه/تساعدنا ازاي
وحيد/اجبلكم منحه تعليم مجاني
نور/حضرتك بتتكلم بجد
وحيد/ايوة بجد
هبه/ياريت و النبي دا كدا تبقي انت عاملت فينا جميل مش هننسهالك العمر كله
وحيد/طب جهزولي اوراقكم بكرا و انا هبعتهم لواحد يخلص كل الاجرءات المطلوبه
نور/كل حاجه جاهزه و ان شاء الله بكرا الصبح نجبهم معانا
وحيد/ان شاء الله
هبه/انشاء الله
جاء كرم من الخارج
كرم/السلام عليكم
وحيد و نور و هبه/و عليكم السلام
وحيد/ايه يا عم انت روحت و قولت عدولي و لا حتي بترن
كرم/معلش و الله اشغال
وحيد/ربنا يعينك
كرم/ازيك يا هبه ازيك يا نور عاملين ايه
هبه/الحمد لله
نور/احنا تمام
وحيد/بارك لهم كمان يا كرم
كرم/اباركلهم ليه خير
وحيد/خلاص هيقدمو السنه دي علشان يكملو تعليمهم
كرم/بجد و الله الف الف مبروك و ربنا ينجحكم دايما
هبه/يارب
ثم ذهبت نور و هبه الي احدي اركان الصيدليه حيث ترتيب الادويه الوجوده
وحيد/قولي يا كرم اخوك عامل ايه
كرم/و الله تعابني معاه سافر و قال عدولي
وحيد/ربنا يرجعه بسلامه
كرم/يارب....... بقولك ايه انا ماشي عندي شغل و نتقابل بعدين
وحيد/ماشي
كرم/سلام..... سلام يا بنات
نور و هبه/مع السلامه
وحيد/سلام
و في اليوم التالي اعطت نور الي وحيد اوراقها هي و نور كي يقدم لهم في الجامعه
وحيد/طب انا هيبكم ساعه اروح اودي الورق دا لصاحبي اللي كلمتكم عليه و مش هتاخر
نور/ماشي
وحيد/خالي بالكم
هبه/متقلقش حضرتك
وحيد/سلام
و خرج وحيد و ذهب نحو الشركه الخاصه بكرم و استاذن و دخل
وحيد/سلام عليكم
كرم/و عليكم السلام
وحيد/الورق اهو ممكن تفهمني بقه انت ليه خالتني اقولهم كدا
كرم/علشان لو كنت انت او انا او اي حد عرض عليهم يساعدهم في مصاريف الكليه عمرهم ما كانو هيوافقو دول عندهم عزه نفس كبيره قوي
وحيد/طب و انت عايز تساعدهم ليه
كرم/اصلهم بنات و ملهمش حد و كدا
وحيد/انا معاك انهم يستحقو دا بس ليه انا حاسس ان في خاجه تانيه
كرم/لا حاجه تانيه و لا تالته
وحيد/عليا
كرم/يا ابني مفيش حاجه
وحيد/برحتك خالص و مسيري هعرف
كرم/ماشي يلا بقه مع السلامه علشان عندي شغل و اوعي تجيب سيره ليهم ان انا اللي هتكفل بالمصاريف بتاعتهم
وحيد/اطمن مش هقول
كرم/ماشي
وحيد/يلا سلام
كرم/سلام
و بالفعل تم دفع المصاريف و طلب كرم من مدير الجامعه عدم معرفه اي شخص بانه هو من دفع المصاريف و يقول بانها منحه
و مر العام الاول لهم من الدراسه و علاقتهم مع كرم اتخذت شكل اخر فا اقترب هو منهم و وقف بجانبهم و كان و نعم السند لهم و لكن يوجد مشاعر خاصه اتجاه هبه و ايضا هبه كان لديها مشاعر تخص بها كرم
و في منتصف العام الثاني لهم بالجامعه
كانو و مازلو يعملان في الصيدليه
حتي جاء يوم جديد عليهم طلب كرم من وحيد بان يرسل نور الي اي مكان حتي يتمكن من الحظيث مع هبه بداخل الصيدليه لانه علي علم تام بعدم قبولها الخروج معه فقرر التحدث معها مكان ما تكون
وحيد/نور تعالي معايا المخزن في بضاعه هناك نجبها و نجيب الناقص للصيدليه
نور/اتفضل حضرتك
و ذهب معا باتجاه المخزن الذى هو قريب من الصيدليه في احدي الشوارع الجانبيه
و قام اثناء خروجه ب بعث رساله الي كرم يخبره بها ان هبه بمفردها بداخل الصيدليه و عليه بالاسراع لان نور نشيطه للغايه و تقوم بانهاء عملها سريعا
ذهب كرم الي الصيظليه بعظ خروج وخيد لانه كان بالانتظار علي بعد من الصيظليه
كرم/السلام عليكم
دق قلب هبه عند استماعها لصوته
هبه/و عليكم السلام
كرم/انتي عامله ايه
هبه/انا الحمد لله تمام
كرم/يارب دايما............. هبه انا عايز اتكلم معاكي في حاجه
هبه/اتفضل
كرم/انا......... من الاخر كدا و من غير لف و دوران انا بحبك و عايز اتجوزك
جحظت عين هبه بشده
هبه/ايه
كرم/زي ما سمعتي قولتي ايه
هبه/............
كرم/اوعي تقولي انك مش موافقه اموت فيها و الله
هبه/بس انت متعرفش اي حاجه عني
كرم/يكفيني اللي عرفته
هبه/لا مش كفايه
كرم/انا ميهمنيش غيرك
هبه/حتي لو قولتلك اني كنت في الملجيء و معرفش ليا اهل و لا اعرف انا بنت حلال و لا حرام
كرم/............
هبه/سكت يعني مش قولتلك اللي تعرفه ميكفيش
كرم/لا يكفيني انا و ميهمنيش انتي كنتي ايه اللي يهمني انت دلوقت و انا بقالي حوالي سنتين اعرفك انتي و نور و لقيت فيكم حاجات مش موجوده في ناس كتير
لقيت فيكم القناعه و الادب و الاخلاق و التدين و الاحترام حاجات مش موجوده عند ناس كتير و انا يشرفني جدا انك تكوني مراتي
هبه/بس......
كرم/مبسش قولي انك موافقه علشان اروح اخطبك من ماما نور
هبه/هههههههههه ماما نور
كرم/ايوه. ها قولتي ايه
هبه/موافقه
كرم/يا فرج الله اخير خلاص خديلي ميعاد مع نور علشان اجلكم فيه
هبه/بس احنا قاعدين في مكان يعني مش قد كدا
كرم/تاني ما انا قولتلك كل دا ميهمنيش
هبه/ماشي
كرم/خلاص هسيبك دلوقت تخلصي شغل و انا كمان اشوف شغلي و هستني منك مكلمه بالليل تقوليلي علي الميعاد اللي تتفقو عليه
هبه/ان شاء الله
كرم/سلام
هبه/سلام
و خرج كرم و ترك هبه مبتسمه و سعيده و قلبها يرقص بداخلها من الفرحه و قررت اخبار نور و لكن عند عودتهم الي غرفتهم
و بعد قليل جاءت نور و معها وحيد
و بعد انتهاء اليوم عادو الي غرفتهم
و قصت هبه علي نور ما حدث و فرحت نور بشده لصديقاتها
و اتفقا علي الميعاد و اخبرت هبه كرم عبر الهاتف
و سعد كرم ايضا بحديث هبه له
و في اليوم التالي ذهب كرم اليهم و طلب يد هبه من نور و اتفقا علي موعد للشبكه و كتب الكتاب و الدخله معا بعد الحاح كرم عليهم
و بعد مرور اسبوع ذهب الي نور و هبه في غرفتهم في المساء بعد وعدتهم من العمل رجل كبير لم يتعرف ايا منهم عليه
نور/مين حضرتك
الراجل/ممكن اعرف مين فيكم هبه
هبه/انا هبه
نور/و انت تبقي مين بقه
الرجل/انا عم كرم اسمي رافت
هبه/اهلا و سهلا بحضرتك يا عمي
رافت/بصي من الاخر كدا تاخدي كام و تبعدي عن كرم
هبه/ايه
نور/انت ايه اللي انت بتقوله دا يا راجل انت
رافت/بقولها تاخد كام و تبعد عن كرم ما هو انا مش هوافق علي اخر الزمن تدخل العيله واحده ملهاش اصل من فصل و كمان تربيت ملاجيء
نور/تربيت الملاجيء دي احسن من عيلتكم كلها
رافت/اوحش و لا احسن المهم تبقي بعيد عننا
نور/روح قول لابن اخوك هو اللي يبعد عننا سامع و يلا بالسلامه
رافت/انا جيت المره دي بنفسي و بتكلم بلساني المره اللي جايه مش هتكلم هتصرف علي طول و لو عاندتي و كملتي الجوازه دي هتخسري حياتي للابد
نور/انت بتهددنا و لا ايه
رافت/انا مش بهدد انا بس بعرفك ايه اللي مممن يحصل لو ركبتي راسك انتي و لا هيا سلام
و بعد خروج ذلك الرجل جلست هبه تبكي علي حالها و ما حدث لها
نور/متعيطيش يا هبه علشان خطري و بعدين في الاول و في الاخر نصيب
هبه/انا زنبي ايه ان اهلي يرموني و ميبقاش ليا حد
نور/ملكيش حد كدا يا هبه و انا روحت فين
هبه/انتي اختي يا نور انا مش عارفه من غيرك كان ممكن يحصلي ايه ربنا يخليكي ليا
نور/و يخليكي ليا و يريح قلبك
هبه/يارب
و احتضن الاثنين بعضهم البعض و ظلو هكذا لعده ثواني
و قد جاء كرم و راهم هكذا
كرم/خيااااااااانه
اتفزعت نور وهبه بشده و نظرو باتجاه الصوت
كرم/اخضان من غيري و بعدين يا ست نور هبه معدتش ملك حد غير و ميخقش لحد الحضن دا غير ليا انا
نظرت له هبه و بكت و جرت دخلت الغرفه
اما نور فنظرت لهبه فهي صعبانه عليها
جاء كرم يذهب خلف هبه ليري ما بها
نور/استني يا كرم
كرم/هبه مالها يا نور
نور/ملهاش يا كرم بس كل شيء قسمه و نصيب
كرم/انتي بتقولي ايه هو ايه اللي قسمه ونصيب
نور/بقول اللي كان لازم يتقال من البدايه و مكنش ينفع اصلا اننا نوافق علي اللي انت قولتو
كرم/هو ايه اللي حصل لدا كله ما احنا كنا اتفقنا علي كل حاجه و انا جي و جيبلها الفستان
نور/مفيش حاجه حصلت
كرم/لا يا نور في حاجه و حاجه كبيره قوي كمان علشان مكنش دا رايكم فا ممكن تجيبي من الاخر و تقولي في ايه و لا ادخل لهبه و هي تقولي
نور/عمك كان هنا من شويه
كرم/عمي
نور/ايوة عمك رافت
كرم/ايه و جاي يعمل ايه
نور/جاي يهنا هنا و يهددنا ان لو الجوازه دي كملت هيموت هبه
كرم/دا اكيد اتجنن و انا هتصرف معاه
نور/هتعمل ايه
كرم/هعمل..............
رواية كيف تكون النهاية الفصل العشرون 20 - بقلم آية عطية
نور/و انت هتعمل ايه
كرم/دا انا هرتكب جنايه
و تركها و ترك الحقيبه التي كانت بيده وذهب
نور/استني يا كرم يا كرم يا كرم
و لكن قد تركها كرم و ذهب الي عمه
خرجت هبه من الغرفه لتري ما حدث
هبه/في ايه يا نور كرم راح فين
نور/كرم مشي متعصب
هبه/انتي قولتيلو ايه
نور/قولتلو اللي حصل
هبه/اخص عليكي يا نور ربنا يستر
نور/يارب
و في اليوم التالي ذهبت نور و هبه الي العمل و كانو بانتظار كرم ان ياتي و لكنه لم ياتي و لم يجرءو علي ان يسالو وحيد عليه و مر اليوم عليهم و اليوم التالي فهو يوم الجمعه
اما كرم فقد ذهب الي عمه و تحدث معه و لكن عمه ظل عند رايه ظل يفكر حتي مر عليه يومان
و في اليوم التالي الذيهو يوم الجمعه ذهب كرم الي نور و هبه و هو حزين و مكسور
كرم/السلام عليكم
نظرت نور و هبه الي بعضهم
نور/و عليكم السلام
عما الصمت عليهم و كرم يجلس علي الاريكه التي خارج الغرفه و هو منحني الراس
هبه/مالك يا كرم
نور/في ايه ايه اللي حصل
كرم/محصلش حاجه مقدرتش اعمل حاجه لانه في الاخر عمي
هبه/امال مالك ايه الي مزعلك كدا
كرم/اللي مزعلني انك عايزه تبعدي عني يا هبه
تركتهم نور بمفردهم قليلا حتي تتيح لهم الفرصه في الحديث
نور/هقوم اعملكم شاي
هبه/انا مش عايزه ابعد و خايفه علي حياتي و في نفس الوقت مس عايزاك تخسر عمك علشاني
كرم/مين قالك ان هو نافعني في حاجه علشان اخسره
هبه/بس في النهايه عمك و تهمه مصلحتك
كرم/انا مفيش حد بيخاف عليا و لا علي مصلحتي غير اخويا و هو دلوقت مسافر و سابني لوحدي حزين ما فرحتش غير لما شوفتك و عرفتك جايه دلوقت و عايزه تسبيني
هبه/انا خايفه عليك و علي نور و علي نفسي كمان يا كرم
كرم/و انتي عندك اني اقدر احميكي و احمي نور و احمي نفسي
هبه/لا طبعا معنديش شك في كدا
كرم/يبقي توافقي اننا نتجوز
هبه/و عمك
كرم/متخافيش في خطه كدا هنفذها و كل حاجه هتبقي تمام
هبه/خطه ايه
كرم/نادي نور الاول علشان كل حاجه تبقي ادمها
هبه/نور. نور
نور/ايوة يا هبه
هبه/تعالي كلمي كرم
نور/ايوة يا كرم
كرم/اقعدي يا نور عايزك
نور/خير في ايه
كرم/انتي شايفاني ايه يا نور
نور/يعني ايه شيفاك ايه
كرم/يعني شايفاني راجل اقدر احافظ عليكم و لا عيل
نور/لا طبعا راحل
كرم/كويس و عارفه اني بحب هبه و لا لا
نور/ايوة عارفه انك بتحبها
كرم/و مقدرش اعيش من غيرها خالص علشان هي بقت كل حياتي
نور/ايوة و بعدين
كرم/هتقومي دلوقت انتي و هبه تلمو حاجتكم الحاجات المهمه بس ماشي و بكر الصبح تنزلو تروحو العنوان دا
نور/نلم حاجتنا ليه و عنوان ايه دا
كرم/تلمو حاجتكم علشان توهمو عمي ان كلامه اثر فيكم و دا عنوان شقه انا لسه شريها باسمك يا نور
نور/باسمي انا
كرم/ايوة علشان لو كنت اشترتها باسمي عمي هيعرف علي طول و لو باسم هبه ممكن يشك في حاجه زي كدا انما باسمك مش هيختر علي باله و لا علي بال اي حد اني اكتبها باسمك
نور/ما هو ممكن يوصلنا عادي ممكن يكون مخلي حد مرقبنا
كرم/دي حقيقه مش بعيد يعمل كدا
هبه/طب و بعدين
كرم/ما هو علشان كدا قبل ما تروحو الشقه دي هندوخه شويه
نور/ازاي
كرم/انتم هتنزلم هتاخدو تاكي علي محطه القطر تقطعو تذكره لاي مكان القاهره الاسكندريه المهم و هتركبم القطر و تنزلو اخر محطه للقطر اللي هتركبوه و تنزلو في اي لوكانده صغيره قريبه من المحطه تباتو فيها للصبح و الصبح تخرجم متنقبين علي المحطه كل واحده لوحدها و ترجعم في القطر علي الشقه........ انا عارف ان كل دا مجهود كبير عليكم بس معلشي
هبه/طب و لو عمك عرف بعد كدا ايه اللي هيحص
كرم/و لا اي حاجه هتكوني مراتي و ساعتها هيفكر الف مره
نور/ربنا يستر
كرم/انا هنزل دلوقت و اسبكم تجهزو حاجتكم
هبه/خالي بالك من نفسك يا كرم
كرم/خالب بالكم انتم من نفسكم و خالي بالك منها يا نور
اخذتها نور في اخضانها
نور/دي في عنيا
كرم/صحيح دا عقد الشقه و دا المفتاح
نور/ماشي
كرم/سلام
هبه/سلام
نور/مع السلامه
و مر اليوم عليهم و في اليوم التالي قامت نور و هبه بتنفيذ ما قاله كرم و في اليوم التالي كانت نور و هبه يقفون امام باب تلك الشقه التي تحدث عنها كرم
و اخرجت نور المفتاح من حقيبتها و قامت بفتح الباب و دخلت و دخلت خلفها هبه و عندما اضاءت نور الضوء
شهقت هبه شقه كبيره مع وضع يديها علي فمها و اليد الاخري علي صدرها موضع قلبها
نور/مالك يا هبه في ايه
ثم نظرت بنفس الاتجاه التي تنظر اليه هبه فا شهقت هي الاخري
كرم/في ايه يا جماعه مالكم شفتم عفريت
هبه/انت مقولتش انك هتكون هنا
كرم/معلشي انا فعلا مكنتش جي بس قولت هتكونو حايين تعابنين من المشوار فا جيت هنا بقالي ساعه جبت اكل و قاعد مستنيكم
نور/حصل خير فين الاكل دا علشان ادخل اجهزه
كرم/اهو و المطبخ
نور/ماشي ياعم
كرم/انا عايزك تاخدي راحتك علي الاخر يا نور
نور/لا يا كرم انا هجهز الاكل و اجي علي طول
كرم/ماشي يا اختي بكرا ربنا يبعتلك ابن الحلال و هطلع عين امه
هبه/طب و هو ذمبه ايه
كرم/علي رايك كفايه عليه بوز نور
نور/انا ب بوز يا كرم
كرم/لا دا انا قصدي علي هبه
هبه/هههههههه انا مبوزه
كرم/احلي بوز في حياتي
هبه/طب مش هتفرجني علي الشقه
كرم/اهربي برحتك تعالي يلا...... بصي يا ستي دي اوضه نور
هبه/نور
كرم/ايوة انا استحاله افرقكم عن بعص ابدا و بعدين في الاول مش هقدر اكون معاكي هنا ديما فنور لازم تكون معاكي علشان ابقي مطمن
هبه/ربنا يصلح الحال
كرم/يارب.... و دي اوضه الولاد
هبه/ولاد مين
كرم/الولاد اللي هنجبهم بعدين
هبه/كرم
كرم/خلاص تعالي بقه الاوضه البعيده شويه دي اوضتنا احنا انا اخترت الاوضه دي علشان نبقي بعيد عن الدوشه
هبه/دوشه مين
كرم/دوشه نور و العيال اللي هيجو بعدين
نور/عيال ايه اللي هيجو
هبه/هههههههه
كرم/و لا حاجه يا نور انتي خالصتي الاكل بسرعه ليه
نور/اكل ايه يا كرم اللي خلصتو دا انا بحطو في الاطباق
كرم/اها انا نسيت اني جايبه جاهز
نور/اللي واخد عقلك يا كرم
كرم/يتهني بيه
نور/يارب
و كانت هبه في ذلك الوقت تكاد تموت من الخجل
و بعد وقت كبير
كرم/انا همشي بقه علشان اسبكم ترتاحو شويه و اعملو حسابكم بكرا هكتب عليكي يا هبه هجيب المأذون علي هنا
احمرت هبه اكثر من الخجل و تركتهم و قامت الي داخل الغرفه التي كانت الاقرب لها
كرم/هي مالها
نور/اتكسفت المهم قولي هتيجو علي امتي
كرم/علي الساعه سابعه ان شاء الله
نور/خلاص تمام كل حاجه هتبقي جهزه علي الميعاد
كرم/شكرا جدا يا نور علي كل حاجه عاملتيها
نور/انا معملتش حاجه هبه دي اختي احنا مع بعض من و احنا عندنا سبع سنين شوفنا اسوء ايام حياتنا في الملجيء
كرم/كانو بيعملوكم وحش
نور/وحش دي كلمه بسيطه علي اللي شوفنا و ربنا يكون في عون البات اللي هناك
كرم/يارب هو انتي قولتيلي اسم الملجيء ايه
نور/اسمه(........)
كرم/خلاص انا همشي بقه سلام
نور/مع السلامه
و قامت نور بلملمه الاطباق و ذهبت الي هبه التي لم تخرج من الغرفه مره اخري
نور/دخلتي و سبتيني معاه لوحدي
هبه/اعمل ايه ما انا اتكسفت
نور/اتكسفتي تقومي تدبسيني انا
هبه/معلشي بقه يا نور
نور/ماشي يا ستي. بس تصدقي كرم دا طلع عنده ذوق في العفش
هبه/ايوة دا انتي متفرجتيش علي الباقي... دي اوضه الولاد
نور/اللي هيجو بعدين ههههههنه
هبه/بس يا نور
نور/ماشي يلا تعالي نتفرج علي الباقي
هبه/تعالي و دي اوضتك
نور/اوضتي انا
هبه/ايه
نور/بس انا مش هقعد هنا
هبه/ليه يا نور عايزه تسبيني لوحدي
نور/لا انا قاعده معاكي لحد ما تتجوزو و بعد كدا هنزل ادور ليا علي مكان اعيش فيه و هبقي ازوك من وقت للتاني
هبه/لا يا نور انتي هتعيشي معايا و مش هتسبيني خالص
نور/مينفعش يا هبه
هبه/ايه اللي منفعوش لو علشان كرم كرم قالي انه في الاول اصلا مش هيقدر يبقي موجود علي طول هنا علشان عمه و هو مش هيطمن عليا غير و انتي موجوده
نور/بس.......
هبه/مبسش يا نور انتي مش هتسبيني خالص
و اخذت تبكي بشده
نور/طب خلاص يا هبه متعيطيش مش هسيبك خالص
هبه/بجد
نور/ايوة بجد و بعدين يلا تعالي فرجيني بقيت الشقه
هبه/يلا و دي بقه اوضتنا انا و كرم
نور/حلوة قوي عايزين ننزل بكر الصبح نشتريلك شويه حاجات يا عروسه
هبه/هنروح.........
نور/استني تعالي شوفي
هبه/ايه دا مين اللي جايب الحاجات دي
نور/اكيد كرم يعني بصي دا مش ناسي اي حاجه خالص و شوفي دول كمان
هبه/هااااااا يا لهوي هو اشتري الحاجات دي ازاي
نور/دا شكله صاحب مزاج قوي
هبه/خلاص يا نور انا اصلا مش مستحمله و بعدين الحاجات دي هتلبسيها ازاي
نور/هو هيلبسهالك يا اختي
هبه/نووووووور
نور/خلاص سمت اهو انا رايحه اخد دش علشان انام لحسن انا تعبانه علي الاخر
هبه/يلا و انا كمان اخد دش بعدك و نام
نور/انتي هتنامي معايا
هبه/ايوة
نور/ايوة ازاي و بعد ما تتجوزي
هبه/طول ما هو مش موجود هنا هنام معاكي
نور/ماشي يلا علشان هنصحي بدري و رنا حاجات كتير نعملها
هبه/حاجات ايه
نور/الصبح اقولك
هبه/ماشي
و في اليوم التالي تم تحضير كل شيء لزوم الواج و في الميعاد المحدد جاء كرم و معه الشهود و المأذون و بعد كتب الكتاب و غادر المأذون و الشهود
نور/طب اسيبكم انا بقه
كرم/علي فين
نور/يعني هروح انهارده في اي مكان علشان اسيبكم براحتكم
هبه/لا طبعا مش هتروحي في حته
نور/مينفعش يا هبه
كرم/هبه معاها حق مينفعش تروحي في حته
نور/معلشي سبوني برحتي انا بقول هقعد يومين بس في اي فندق
هبه/بس.....
نور/ما بسش يا هبه هما يومين و ارجع اقرفكم
كرم/ماشي يا نور برحتك بس سبيني انا احجزلك في مكان كويس علشان ابقي مطمن عليكي
نور/ماشي معنديش مشكله
و بالفعل ذهبت نور الي احدي الفنادق لكي تترك لهم المجال و بعد مرور ثلاث ايام عادت نور الي منزل هبه و استقرت معها
و اصرت نور علي ان تعمل و لم تعيش عالا علي اخد و بعد الحاح شديد من كرم و هبه بان لا تعمل و تجلس في المنزل مع هبه تهتم فقط بمستقبلها التعليمي و لكنها رفضت و تمسكت برايها علي العمل
و تحت اصرارها وافق كرم و طلب ان يبحث هو لها عن عمل و لكنها رفضت هذا ايضا و بحثت هي عن عمل و قد وجدت عمل في احدي محلات الملابس
و مرت بينهم الايام و هما الان في نهايه العام الثالث لهم بالجامعه و قد مر علي زواج كرم و هبه عام و نصف و هبه الان في نهايه شهرها الثامن من الحمل
هبه/انا خلاص يا نور مش قادره خالص
نور/هانت يا هبه فات الكتير مش باقي غير القليل
هبه/بس انا تعبت خلاص
نور/معلشي احنا انهارده هنروح للدكتوره و هي هتحدد ميعاد الولاده
هبه/يا مسهل
نور/مش هتقولي لكرم علي ميعاد الدكتوره
هبه/لا
نور/بس المره دي هيزعل يا هبه
هبه/ما هو انا مش عايزاه يعرف
نور/ما هو مسيره هيعرف يا هبه هي دي حاجه هتستخبي يعني
هبه/يعرف بعد ما اولد مش دلوقت
نور/هتفرق في ايه
هبه/هتفرق ان خلاص هكون ولدت و هو اطمن عليا خلاص انما دلوقت هيفضل قلقان و خايف و هيفضل كل شويه يجي هنا يطمن عليا كدا احسن... انتي فاكره في اول الحمل لما الدكتوره قالت اني ضعيفه و ان عندي انيميا شوفتيه كان عامل ازاي
نور/علي رايك دا كان مجننا
هبه/شوفتي بقه ان كان عندي حق
نور/فعلا
و في المساء جاء موعد الطبيبه و ذهبت لها هبه و نور و قد حددت لهم الولاده يوم الخميس يعني بعد اربع ايام و عادو مره اخري الي المنزل
هبه/انا خايفه قوي يا نور
نور/اللي تخافي منه ميجبش احسن منه يا هبه
هبه/حاسه اني مش هشوف عيالي
نور/لا متقوليش جدا بعد الشر عنك ان شاء الله هتبقي كويسه و زي الفل و بكرا تقولي نور قالت
هبه/اوعديني يا نور
نور/اوعدك بايه
هبه/اوعديني ان لو جرالي حاجه تخالي بالك من عيالي و تربيهم زي ولادك بالظبط
نور/بس يا هبه ايه اللي انتي بتقوليه دا
هبه/اوعديني يا نور
نور/انا هقوم ارن علي جوزك يجي يتصرف معاكي
و خرجت نور من الغرفه الخاصه بهبه و هي قلبها به قبضه و عينها بها غشاء من الدموع استغفرت ربها و ظلت تدعي لها ان تقوم بخير من اجلها و اجل اطفالها و قامت بالاتصال علي كرم و اخبرته ان هبه تريده
جاء كرم علي الفور اليها و علم بموعد وضع طفله و ظل بجانبها حتي مرت الايام و لم يذهب لعمله و فضل البقاء بجانبها
و بعد مرور الاربع ايام و هو يوم الولاده
نور/يلا كرم طالع اهو قومي نقبله علي السلم
قامت معها هبه ببطء شديد
هبه/نور و غلوتي عندك اوعديني انك تخلي بالك من ولادي
نور/و حياتك عندك هخلي بالي منهم و هيبقو هما ولادي مش زي ولادي
هبه/ربنا يطمنك زي ما طمنتي قلبي
في ذلك الوقت جاء كرم و هم علي باب الشقه
كرم/جهزه يا حبيبتي
هبه/ايوة جهزه بس مش عايزاك تزعل مني
كرم/ازعل منك ليه
نور/سيبك منها يا كرم دي دماغها فوتت
هبه/لا استني يا نور انا دماغي مفوتتش و لازم يسامحني دلوقت علشان مش ضمنه عمري
كرم/في ايه يا هبه و مال كلامك كله الغاز كدا ليه
هبه/كرم انا خبيت عليك حاجه و مش عايزاك تزعل مني
كرم/حاجه ايه
هبه/انا حامل في تلاته
جحظت عين كرم بشده و فمه يكاد يصل الي الارض
كرم/ايه انتي بتقولي ايه
هبه/انا اسفه اني خبيت عليك بس خفت لما الدكتوره قالت اني ضعيفه شويه في اول الحمل و انت كنت عايزني انزله علشان خايف عليا خوفت لو عرفت انهم تلاته مش واحد تحكم عليا انزلهم
كرم/و انتي ازاي تتصرفي في حاجه زي كدا من غير ما ترجعيلي
هبه/علشان بحبك و كان نفسي في حته منك تكبر جوايا
كرم/بس مش لدرجه المخاطره دي
هبه/علشانك اعمل اي حاجه
كرم/و انا مش عايز غيرك
وجدت نور الدموع في عين كلا منهم ارادت اخراجهم من تلك الحاله
نور/هو احنا مش هنخلص من الفلم العربي دا و لا ايه انت و هي
نظر لها كرم علم انها تود التهوين عليهم
كرم/دا انتي بت فصيله يا شيخه يلا يا حببتي احنا و خاليكي انتي هنا
نور/نعااااام يا اخويا اخاليني هنا ازاي امال مين هيشيل حبايب خالتو
كرم/ماشب يا اختي يلا
هبط كرم و هو يسند هبه و من خلفهم نور
هبه/اههااااااااااا
كرم/مالك يا هبه
نور/في ايه
هبه/مش قادره
نور/شلها يا كرم بسرعه
حملها كرم سريعا و هبط بها الي الاسفل و وضعها بحرص في السياره من الامام و جاءت نور لتصعد بالخلف
نور/يالهوي
كرم/في ايه
نور/نسيت شنطه البيبي بقولك ايه خدها انت و روح علي المستشفي بسرعه علشان هي تعبانه و انا هجيب الشنطه و احصلكم علي طول
كرم/ماشي بس متتاخريش
نور/ان شاء الله علي طول
و صعد سريعا السياره و قادها سريعا
و كانت هبه تبكي بشده من الالم الذي حل بها و اثناء قيادته ظهرت امامه سياره نقل كبيره للغايه و من سرعه كرم لم يستطع التحكم في السياره فدار بها جه اليسار و من سرعه السياره الشديده انقلبت اكثر من مره ثم استقرت كا هي و لكن هبه قد فقدت الوعي و نزفت مش شده الخبطه اما كرم فكان ما بين الوعي و اللا وعي فكانت الروءيه امامه مشوشه
اجتمع الماره من السيارت حول سياره كرم و اتصل احد الاشخاص بالاسعاف و جاءت سياره الاسعاف في وقت قليل و حملتهم الي المستشفي سريعا بين الحياه و الموت
و قبل و صول سياره الاسعاف فقد كان يوجد شخص علي مقربه منه يرفع الهاتف علي اذنه و يتحدث به
الشخص/.............
استوووووووووب
للكاتبةآيه عطيه: الرابع و العشرون
بسم الله الرحمن الرحيم
..............................
الشخص/ايوة كله تمام البقيه في حياتك يا باشا
................
الشخص/انا كدا مهمتي خلصت هخلع انا سلام
و بعد ذهابه بقليل جاءت سياره الاسعاف و حملت كرم و هبه الي المستشفي
اما نور فكانت في سياره اجري في طريقها الي المستشفي
و وجدت سيارات الشرطه تقطع جزء من الطريق
نور/هو في ايه يا اسطي
السواق/الظاهر كدا حادثه يا بنتي
نور/يارب سلم يارب
السواق/ربنا ينجيهم يارب
نور/اللهم امين
وصلت نور الي المستشفي و وقفت في الاستقبال تستعلم عن مكان هبه و كرم
نور/لو سمحت
الموظف/افندم
نور/بسال عن كرم الحسيني و هبه وجدي
الموظف/ثانيه واحده
و بعد دقيق
الموظف/اسف يا فندم مفيش حد موجود بالاسم دا
نور/ازاي دول سابقني علي هنا
الموظف/احتمال يكون راحو مستشفي تانيه او حاجه عطلتهم في الطريق
نور/مش عرفه
ثم اخرجت هاتفها لتقوم بالاتصال عليهم لمعرفه ان مكانهم و هي مازالت كما هي امام موظف الاستقبال
و اثناء ضغطها للارقام جاءت احدي الممرضات الي الاستقبال
الممرضه/مدحت
مدحت/يا نعم
الممرضه/بيقولك دكتور حازم خد سجل اللي جم في الحادثه بطايقهم اهي
مدحت/هاتي
اعطته الممرضه البطايق الشخصيه ثم رحلت
نظر هو بها ثم رفع راسه للتي مازالت تقف امامه تقوم بالاتصال عليهم و لكن هاتف كرم و هبه مغلق
مدحت/لو سمحت يا انسه
نور/انا
مدحت/ايوه انا اسف الحالات اللي كنتي بتسالي عليها موجوده هنا
نور/شوفت اصلهم سبقوني علي هنا ها هي هبه في اوضه كام زمانها ولدت
مدحت/للاسف الحالتين دول جم في حادثه و هما حاليا في غرف العمليات
نور/حالتين مين
مدحت/كرم الحسيني و هبه وجدي
جحظت عين نور بشده مما استمعت اليه
نور/انت بتقول ايه و هما فين دلوقت
مدحت/فوق في الدور التالت في غرف العمليات
ذهبت نور من امامه سريعا نحو غرفه العمليات و هي تبكي بشده علي صديقه عمرها و ما حدث لها
ظلت تدعي لها حتي وصلت الي امام غرفه العمليات
وجدت احدي الممرضات تخرج من غرفه العمليات ذهبت اليها علي الفور و هي مازالت تبكي
نور/لو سمحتي و النبي طمنيني علي اللي جت في الحادثه
الممرضه/ادعلها ربنا معاها
نور/يارب يارب
و ذهبت تلك الممرضه لعمل شيئا ما ثم عادت مره اخري اوقفتها نور
نور/بالله عليكي تخرجي تطمنيني عليها و علي الاطفال
الممرضه/من عنيا حاضر
و بعد مرور وقت كبير بالداخل و نور مازالت تبكي و تدعي الله ان يحمي صديقتها
خرجت الممرضه اليها و هي تحمل علي يدها اثنان من الاطفال
راتها نور ذهبت اليها سريعا
نور/دول ولاد هبه
الممرضه /ايوه
نور/و الطفل التالت
الممرضه/لسه مخرجش انا رايحه اودي دول الحضانه
و ذهبت الممرضه و خلفها نور الي الحضانه و بعد مده قليله عادت نور و الممرضه و قبل و صولهم الي غرفه العمليات علي بعد كبير منها
وقفت نور و هي ممسكه بيد الممرضه و تقف خلفها
عندما راءت رافت عم كرم في تتذكره جيدا و تتذكر ايضا حديثه هل من الممكن ان يكون علم بزواج كرم و هبه و هو السبب في تلك الحادثه للانتقام منهم و ارات ايضا بجانبه امراه لم تراها من قبل ظلت ممسكه بيد الممرضه
الممرضه/مالك في ايه
نور/و حياه اغلي حاجه عندك تساعديني
الممرضه/اساعدك في ايه
نور/مش عايزه الناس اللي هناك دي تشوفني
الممرضه/انتي تعرفيهم
نور/اعرف الراجل بس
الممرضه/طب تعالي اقعدك في اوضه الممرضين
نور/لا انا عايزه استني ادام العمليات
الممرضه/طب اعملها ازاي دي
نور/و النبي شوفيلي حل علشان هو لو شافني مش بعيد يخلص عليا
الممرضه/ليه
نور/بعدين هقولك
الممرضه/طب تعالي معايا
نور/علي فين
الممرضه/في واحده زميلتي منقبه و بتسيب لها نقاب احتياطي هنا تعالي اجبهولك البسيه و انتي كداا كدا لبسه عبايه سمرا فا هيبقي عادي
نور/الله يخليكي يارب
و ذهبت معها الي الغرفه الخاصه بالممرضين و اعطتها النقاب و خرجت نور معها مره اخري الي غرفه العمليات و هم في طريقهم الي العمليات اخبرتها نور اذا سال احد عن صديقتها تعلم منهم اولا اذا كان يعلم بحمل صديقاتها ام لا و اذا كان يعلم لا تقول لهم انهم ثلاثه لان لا احد كان يعلم غيرها بذلك و تحاول ان تقول لهم انه مات و لا تعطيه لهم
الممرضه/دي حاجه مش باديا و الله لان الدكتور هو اللي بيخرج يقول لاهل المريض عن الحاله
نور/و النبي حاولي اعملي اي حاجه و حياه اغلي حاجه عندك بالله عليكي
الممرضه/لا اله الا الله هشوف و اللي فيه الخير يقدمه ربنا
و تركتها و ذهب الي داخل غرفه العمليات
و ذهبت نور خلفها تقف امام الغرفه بعد علمها بان يوجد اثنان غير كرم و هبه بداخل غرفه العمليات
وقفت نور علي بعد منهم و كان صوتهم وضح بالنسبه لها و كانت من وقت للاخر تنظر لهم و هي تبكي حتي استمعت ما جعل عيناها تجحظ للاخر و تكاد تخرج من مكانها و اخرجت هاتفها و بدات في التسجيل لهم دون ان يلاحظ احدا منهم
......../انت بستعبط يا رافت
رافت/في ايه
......./انت بتسال في ايه في ان انت مشغل معاك شويه عيال هو دا اللي قولناله يخلص علي طول جيبهم علي المستشفي لسه فيهم الروح
رافت/وطي صوتك بس
......./صوتي متزفت اهو
رافت/هما كدا كدا مش هيخرجو منها لان حالتهم صعبه قوي
......./اما اشوف و خصوصا بنت الكلب اللي متجوزها هي و اللي في بطنها
رافت/دا انتي تحمدى ربنا ان احنا عرفنا في الوقت المناسب
......./صحيح انت مقولتليش انت عرفت ازاي
رافت/في الفتره الاخيره حاله كان متغير مش طبيعي و بيمشي بدري من الشركه و يرجع البيت متاخر و في يوم سمعته بيتكلم مع حد في التليفون و بيقولها خالي بالك منها و انا جي علي طول انا من الاول كنت خايف عليها من الحمل دا بس هعمل ايه كله نصيب و الحمد لله علي كل شيء و قفل...... من حظي الحلو كان عندنا اجتماع طلبت منه يحضره بالنيابه عني لاني تعبان جدا و هو وافق و بعدت و احد من اللي تبعي في الشركه يدخله القهوه و يجيب موبيله و فعلا جابه كنت انا بعت لواحد عفريت كمبيوتر ونت و الحاجات دي دخلي برنامج علي تليفونه يسجلي كل كلمه بيقولها حتي من غير ما يتصل بحد و يبعتهالي علي تلفوني و بعد كدا سبتلو تليفونه علي مكتبه علي اساس ان هو نسيه و اللي ساعدني في كدا ان عقله كان مشغول فمركزش في حاجه
(ملحوظه)
(انا مش عارفه ان في حاجه.كدا و لا لا)
و قدرت اعرف انه اتجوز البت تربيه الملاجيء دي و كمان حامل منه بس اللي مقدرتش اعرفه عنوانهم لانه خلص الاجتماع و مش علي طول و علي ما كلمت حد يمشي واراه كان اختفي بالعربيه و من قوتها لحد انهارده كنت بدور علي العربيه في كل مكان لكن زي ما تكون فص ملح و داب لغايه انهارده الصبح سمعتهم بيقولو عنوان المستشفي فبعت اللي يخلص و قولتله يعمل حسابه ان يوقف عربيه في كل اتجاه لان منعرفش هيجي من اي اتجاه
......./طب و انت عرفت الميعاد بالظبط ازاي
رافت/علشان كان بيقولهم اجهزو يلا علي ما انزل اجيب العربيه و نزل و بعد مده سمعت صوت العربيه و مش بيها شويه و كلمهم قالهم انا واقف تحت البيت و سمعت صوت باب العربيه و مكنش في صوت تاني و بعد مده سمعت صوتهم و هما في العربيه اللي قهرني ان بنت الكلب التانيه دي مركبتش معاهم كنا خلصنا مره واحده
......./مسيرها تقع و نخلص منها
رافت/ايوة قبل ما تتكلم و تودينا في داهيه
......./توديك انت لوحدك يا حبيبي انا مالي
رافت/نعم يا اختي انتي كنتي معايا خطوه بخطوه يا اولفت و لا نسيتي
اولفت/انسي ايه انت اللي كنت بتعمل كل حاجه انا معملتش حاجه
رافت/اها معملتيش حاجه بس كنتي بتفكري معايا نخلص من كرم و اهو اخوه سافر و مش راجع تاني
اولفت/صحيح انت مش هتتصل بيه تعرفه دا مش زي كرم و مش هيعدي حاجه
ورافت/هكلمه بس لما اطمن انه خلاص بيودع و مفيش امل يعيش يوم واحد
اولفت/ياريت يا اخويا يخرج من العمليات ميت هو و هي و اللي في بطنهم
كل هذا يحدث تحت استماع نور و تسجيلها لهم و بعد انهاء حديثهم اغلقت الهاتف و ذهبت ببطء حتي لا تلفت النظر لهم و ذهبت الي الحضانه تاكدت ان لا يوجد احد بالداخل ذهبت الي الداخل و حملت الاطفال معا و وضعتهم تحت الطرحه الخاصه بالنقاب التي كانت تلبسه و لانها كانت كبيره لم يظهر شيء من الاطفال و اخذتهم و خرجت خارج المستشفي نهائيا ظلت تفكر اين تذهب بهم و بعد مده قليله اهداها عقلها الي الملجيء التي كانت به هي و صديقتها هبه ذهبت سريعا
و دخلت علي الفور بعد ما استاذنت البواب دون الكشف عن هويتها حتي دخلت الي مكتب يسرا
نور/سلام عليكم
يسرا/و عليكم السلام
لم تتعرف عليها يسرا لارتدءها النقاب
ذهبت نور الي الاريكه الموضوعه بجانب المكتب و وضعت عليه الاكفال ثم استقامت و نظرت ليسرا و هي تقوم بنزع النقاب
راتها يسرا قامت وقفت من مقعدها في استغراب شديد من هيئتها هذه و من الاطفال التي تحملهم نور وومن بكائها الشديد هذا
يسرا/نور انتي ايه اللي عملاه في نفسك دا و مين دول و انتي بتعيطي كدا ليه مالك
نور/انا مش هقدر احكي اي حاجه دلوقت كل اللي انا طلباه منك دلوقت تخلي بالك من الاطفال دول
يسرا/مش لما افهم مين دول الاول
نور/دول ولاد هبه دا اللي هقدر اقوله دلوقت و لازم امشي حالا علشان اطمن علي هبه سلام
يسرا/استني يا نور
و خرجت سريعا دون ان تعطي فرصه ليسرا ان تتحدث
يسرا/يا تري في ايه و ايه اللي حصل استر يارب
اما نور فذهبت سريعا الي المستشفي مره اخري و سالت في الاستقبال عن الغرفه التي بها هبه صديقتها
و ذهبت الي الغرفه الخاصه بهبه و جدت اولفت تخرج منها و علي وجهها سعاده كبيره
وقفت نور مكانها حتي تبتعد نهائي و بعد ذهابها ذهبت هي علي الفور الي غرفه صديقتها و دخلت وجدت صديقتها تبكي
نور/هبه هبه
نظرت لها هبه ببطء و هي مازالت تبكي
نور/مالك يا حببتي حاسه بايه
هبه/ولادي...... فين
نور/متخفيش هما معايا في امان
هبه/ب جد
نور/ايوة بس قوليلي اللي كانت هنا دي بتعمل ايه
هبه/بتقول...... انها..... خدت...... ابني..... و... هتخلص.... منه
نور/يا بنت الكلب متقلقيش يا حببتي انا هجيبه منها
هبه/هي خدت ابني
نور/انا اخدت اتنين و التالت مكنتيش لسه ولدتيه بس انا هاخده منها و الله العظيم متقلقيش ارتاحي انتي بس
هبه/متسبهوش...... ليها..... هيموتوه
نور/هجيبه اطمني انتي
هبه/كرم عامل ايه
نور/مش عارفه هروح اطمن عليه و ارجعلك
هبه/و لادي..... امانه..... في...... رقبتك....... يا..... نور
نور/ولادك في عنيا ارتاحي انتي و هرجعلك تاني
انزلت نور النقاب مره اخري و خرجت من الغرفه وجدت الممرضه التي اعطتها النقاب
نور/لو سمحت
الممرضه/انتي كنتي فين انا دورت عليكي كتير
نور/ايه اللي حصل
الممرضه/الناس اللي كنت خايفه منهم اخدو الطفل التالت
نور/ازاي
الممرضه/كانو عارفين ان اللي كانت في العربيه مع ابنهم حامل و طالبو انهم ياخدو الطفل و من حسن حظك ان كان في اتنين في العمليات جوه بيولدو و واحده منهم جابت توئم فا محدش خد باله مين جابت ايه لان الدكتور اللي ولد صاحبتك مشي لانه عنده عياده برا و سابني انا ابلغ الناس اللي كانت برا حاله المريضه لما يسالو بس في مصيبه كبيره
نور/مصيبه ايه
الممرضه/روحت الحضانه علشان اشيل اسم الام من علي الاطفال ملقتهمش مش عارف راحو فين
نور/لا متخفيش الاطفال معايا بس انا عايزه اعرف الطفل التالت فين
الممرضه/خدتيهم ازاي
نور/مش مهم دلوقت و متخفيش انا مش ناسياكي خدي دول الفين جنيه و ليكي الفين زيهم بس قوليلي الطفل التالت فين
الممرضه/الست اللي كانت وقفه مع الراجل اللي كنتي خايفه منه هي اللي خدته
نور/طب مش عارفه هي خدتو ودتو فين
الممرضه/لا بس هحاول اعرف
نور/ربنا يخليكي يارب طب حاجه اخيره هو اللي كان مع هبه في العربيه عامل ايه
الممرضه/حالته خطيره جدا لان عنده كسر في الجمجمه و كسر في الضلوع و ضغطه علي القلب انا سمعت الدكتور و هو بيقولهم حالته و صحبتك ربنا بيحبها لانها كانت ربطه حزام الامان بس الرجه كانت جامده عليها و دا سبب النزيف دا غير انهم لقو ان عضله القلب ضعيفه اصلا ربنا يقومهالك بسلامه
نور/طب انا عايزه ادخل اطمن علي كرم ممكن بس من غير ما حد يشوفني
الممرضه/طب تعالي معايا
نور/علي فين
الممرضه/هلبسك لبس من بتاع الممرضات علشان محدش يشك في حاجه
نور/ربنا يباركلك انا مش عارفه اشكرك ازاي
الممرضه/متشكرنيش تعالي انتي اصلا صعبتي عليا
و ذهبت خلفها نور و ارتدت ملابس التمريض و مازالت ترتدي النقاب
ثم اخذتها و ذهبت بها نحو الغرفه الخاصه بكرم
الممرضه/الاوضه اهي خمس دقايق بس علشان حالته متسمحش و كمان علشان لو حد جه
نور/و الله مش هغيب هطمن عليه و امشي علي طول
دخلت نور و اغلق الباب خلفها و ذهبت نحو الفراش الموضوع عليه كرم
نور/كرم كرم انت سامعني
فتح عينه ببطء شديد
كرم/ه ب ه
نور/اطمن هبه كويسه المهم انت
كرم/و ال و لا اد
نور/الولااد كمان كويسين اطمن
كرم/انا... ع ا ر ف.... م ي ن.... ع م ل...... ك د ا......
نور/عمك مش كدا
نظرها باستغراب من اين لها ان علمت انه هو من فعل بهم هذا
نور/انا سمعتو و هو بيتكلم مع واحده اسمها اولفت و هي كانت متفقه معاه علي كل حاجه
كرم/انا.... عا يز .... م ن ك.... خد مه....
نور/قول اللي انت عايزه يا كرم ونا افديك برقبتي
كرم/عا ي ز ك..... ت خ د ي... ه به
و الو لا اد...... و تم شي...... من..... هنا..... تب عدي...... مت ر ج عي ش..... غير و.... ولا ا دي..... قا در ين..... يخدو.... حقي..... من..... اللي...... عمل.... كدا.... عل شان..... ه ما..... لو..... عر فو..... بو جد هم.. هي مو تو هم.... بي عي ال ش قه. و... خدي.... ف لو س ها.... و.... ابعدي
نور/متقلقش يا كرم حق انا هرجعهولك انا سجلتلهم و هبلغ عنهم و هوديهم في داهيه
امسك كرم يدها
كرم/لا... ا و عي..... دا.... وا صل..... و... مم كن..... يا ذو كي.... ا بع دي عن..... طر يق هم..... عل شا ن..... خا طر.... ه به... و... ال ولا اد
نور/حاضر يا كرم هعمل اللي انت عايزه
ثم نزع خاتم من يدهه و اعطاه لها و نزع ايضا سلسه عن رقبته ساعدته في نزعها نور و اعطاها لها ايضا
اخذتهم نور منه و نظرت بهم باستغراب
كرم/حا ف ظي....علي....دول...عل شان..... يو م.... ما... تر جع ي..... هما... دول...... هي كون جزء..... من....... اظ ها ر.... ال ح ق ي قه... و... في. كمان.... في..... ال ش قه في... الا و ضه..... بتا عتي..... انا.. و.... هبه..... خز نه..... صغ ير ه..... في.... الد و لاب.... م خ ف يه.... من... تحت..... و م ف تا ح ها..... ف.. ال فا زه.... ال ي.... ع لي..... ال م كتب...... ا ف ت حيها..... هتلا قي..... في ها..... ورق.... يودي...... عمي.... في..... دا هيه..... بس... مت خر ج يش...... الورق... دا.... الا.... بعد..... بل وغ.... و لا ادي.... سن... ال رشد...... و هما..... ير جعم.... حق هم...... با دي هم... انا..... عا رف..... ان..... اخ و يا...... هي حا فظ...... عل يهم..... و عل ي ما لهم..... بس.... مش..... ع ا رف... هي ر ج ع..... امتي...... عل شان.. كدا..... اه ربي.... مت ظ ه ري ش.. قد مهم...... عا ي زه... ت خا ليكي في.... الش قه.... خا لي كي.... هما.... مي عر فو ش.... طر يق ها.. بس.... للا ام ان.... ا بع دي..... شويه..... و بع د ين..... ار جعي
نور/هعمل كل اللي انت عايزه يا كرم و هحميهم بعمري كله هسيبك دلوقت علشان محدش يشك في حاجه و هرجعلك تاني
كرم/و لا دي.... و... هبه..... اما نه.. في.... ر قب تك.... يا.... نور
نور/متقلقش
و خرجت و هي تبكي بشده علي ما حدث لصديقتها و زوجها الذي كان و نعم الاخ و السند لها
ذهبت الي غرفه هبه صديقتها وجدت............