تحميل رواية «قتلني ورحل» PDF
بقلم ميفو سلطان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في صباح يوم مشرق في أحد البيوت البسيطة، نجد نهارًا جميلًا يسطع في حجرة جميلتنا ليال ذات السابعة عشر من عمرها. تدخل فادية على ابنتها ليال. فادية: ليال قومي يا حبيبتي عشان أنا نازلة الشغل. قومي شوفي مذاكرتك واعملي الشقة واطبخي، ماشي يا قلبي. ليال: حاضر يا قلبي، شوية وهقوم، ماتقلقيش. تقترب والدتها بحب وتقبلها. فادية: عايزاكي تجيبي مجموع كده يشرف وتخشي هندسة واشتغل في الشركة اللي بشتغل فيها وتبقي مهندسة قد الدنيا. ليال: عيون وقلب ليال، دانا هجبلك أحلى مجموع يا فوفا يا قمر انت. تصمت قليلاً ثم تهتف. ل...
رواية قتلني ورحل الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ميفو سلطان
ما إن أحست ليال أن قاسم سيحميها وأن جده لن يفعل لها شيئًا، حتى هبت ودفعتـه وابتعدت، وتشجعت لتقول:
"طب طالما كده بقه طلقني ورجع لفريد وخلاص طالما مش هتحبسني."
لينصدم من تحولها ليهتف:
"استغفر الله العظيم يا رب، هو أنا بقول كده عشان تقوليلي أطلقك؟"
لتهتف هيا:
"أمال إيه، مش خلاص وطلع جدك اللي عامل كل ده، يبقى خلاص نرجع كل حاجة زي ما كانت."
ليقترب منها وقال:
"مش معنى إني ما عملتش كل الـ... ده إنّي أسيبك، النهاية إنتِ بقيتي مراتي وبتاعتي يا قلبي، وخلاص قصة فريد خلصت لحد هنا وأنا مش هسيبك لو على رقبتي."
ظلت قاطبة تفكر. إيه ده؟ هو هيجبرني بالعافية برضه؟ بس هو قال مش هيأذيني. اتشجعي يا ليال واقفيله.
لنتفض وتقول:
"طب طالما بقه إنت مالكش في القصة، يبقى خلاص يا أستاذ، كل واحد يروح لحاله. دلوقتي أنا بقولك طلقني، أنا ما يتعملش فيا كده وأسكت."
ليبتسم بشدة، فحبيبته قد عادت وأحس بالسعادة، وصدحت ضحكته.
لتهتف بغضب:
"إنت بتضحك على إيه يا بارد؟"
ليقترب منها بشدة:
"بضحك على حبيب قلبي اللي نور من تاني وبقى بلسانين وخد حبوب الشجاعة، وإمبارح كان قطة سيامي قافشة في رقبتي يا بنتي بقه."
لتغتاظ:
"بطل قلة أدب، أنا بقولك أهو، إمبارح كنت مرعوبة وبموت ودلوقتي..."
ليشدها إليه ويقول:
"ودلوقتي إيه؟ مش حاسة باللي بيا يا نن عين قاسم."
لترتبك بشدة وتحس أن قلبها سيخرج منها، لتبتعد وتدفعه وتقول:
"لا مش حاسة ومش عايزة. وطالما إنت ما تدخلتش، يبقى خليك جدع للآخر وما تجبرنيش وتطلقني."
ليهتف:
"إنت باينك اتهطلتي. هو أنا لما أطلقك أبقى جدع؟ ده أنا أبقى أهبل. ليال يا حبيبتي، إنتِ ليه مخشبة دماغك؟ أنا بعشقك وإنتِ بتهري وتهبدي ومش فاهم فيه إيه. ما خلاص يا قلبي، والله ما عملت حاجة."
لتصرخ به:
"ما عملتش كل ده وما عملتش تسيبني وترميني وتقولي ما عملتش."
ليهز رأسه:
"مانا اتهببت وقلتلك سيبتك ليه؟ إنتِ ليه مش مقدرة اللي عملته؟"
لتهتف:
"أنا مش مقدرة وإنت مش مقدر برضه العذاب اللي شفته؟ أنا مت عشانك ورجعته تاني، موتوني."
ليصرخ:
"قلتلك ماليش دعوة، أعمل إيه تاني؟"
لتهتف:
"تطلقني، أنا عايزة أطلق، بقولك أهو، وإلا والله لأخلعك. أنا مش طايقاك يا أخي، هو بالعافية."
ليقترب منها ليشدها إليه، لترتعش بشدة ويقول:
"ما تقوليش كلام ما انتيش قدّه. أنا آه ما عملتش حاجة، بس سيبان مش هسيبك. إنتِ بقيتي بتاعتي وموضوع مش عايزاني ده أنا هحله، ما تقلقيش."
ليشدها بسرعة ويهيم بها، لتقاومه إلا أنها لم تستطع، لتستكين بين يديه ويبعد وجهه وينظر إليها، مغيبة رائعة فاتنة، ليقبل أنفها ويقول بحب:
"ما أسمعكش تاني تقولي مش عايزاني دي، عشان بتعفرت وبولع. لم ترد، ليهتف: "قلبي يا ناس وهو هيمان كده ومسخسخ."
ليهمس:
"مش عايزاني يا قلبي؟"
لتتنهد وهو يداعبها، ليظل يجوب بوجهه يحرقها بلمساته، ليهمس:
"مش عايزة حبيبك."
لتهمس:
"هاه... آه... لا..."
ليبتسم:
"آه لا إزاي؟ طب حبيبك بيموت عليكي والله."
ليتلمس شفتيها:
"اسمعيني كده، مش عايزاني إزاي؟"
لتهمس بهيام خلع قلبه:
"قاسم."
ليحتضنها أكثر ويرفعها قليلا:
"قاسم، قلبي مولع يا روح قاسم، هتبقي ليا امتى بس."
لتغمض عينها لا إراديًا، ليتوه فيها، ليتراجع بغلب:
"طب فوقي بقه، والله ما هعتقك."
لتحس بغضب، فهي أصبحت سهلة بين يديه، لتخبطه على صدره وتتململ:
"أوُعَـى بقولك أهو، إنت قليل الأدب وبتعرف تعمل قلة أدب وأنا ما بعرفش، فتحترم نفسك بقه، وإلا عشان أنا هبلة تعمل كده. الحمد لله."
ليضحك بشدة:
"والنبي عسل يا ولاد. ما أنا عارف إنك ما بتعرفيش تعملي قلة أدب وإني بعرف وهموت وأعمل، بس يا عمري أنا عايز دماغك دي تفهم إنك ليا مهما حصل، أنا مش ذنبي إن جدي زبا*لة. أنا تعبت سنين عشان أبقى معاكي، تقوم تقولي أي هبل. يا بت وربنا بحبك، إنت مخك جزمة قديمة ليه؟"
لتضع يدها في وسطها وتقول بطفولية:
"طب عشان خاطر كلامك ده بقه هتطلقني وأبقى أفكر براحتي. ما أنا ما حدش يغصبني بقولك أهو."
ليضحك:
"طب يلا، بس هنشوف الموضوع ده وهطلقك أنا وبابا وماما، بس قوم يا قمر البس أما نروح لحبيبك فريد."
لتنسى كل شيء وتقفز:
"النبي يا قاسم هتوديني لفريد؟"
ليهتف لسعادتها:
"والله يا قلب قاسم، هوّديك في الحتة اللي تشاوري عليها يا عمري."
لتقفز بطفولية:
"يس يس يس."
وتهرع لتلبس، ولكنها عادت إليه مرة أخرى رافعة حاجبيها ورفعت إصبعها في وجهه:
"بس هتطلقني بعد كده، إنت فاهم."
واستدارت وتركته.
ليبتسم قاسم وقلبه يرجف:
"البت باينها بقت هبلة. أطلق إيه؟ هو أنا لحقت أتجوز؟ ده أنا هاموت وأتجوز، بس أعمل إيه؟ منك لله يا بدر يا حديدي."
خرجت من الحمام قاطبة وقالت:
"يلا خلصت."
ليقترب منها:
"خلصت إيه يا عسلية يا مز إنت؟"
لتقول ساخطة:
"لا بقولك إيه، إنت كلامك ده تبطله، أنا مش هعرف أتعامل كده لحد ما تطلقني، تبقى مؤدب كده، عشان ده عيب ده."
ليقترب منها ويركنها على الحائط:
"ارحمي أمي، هو فين العيب؟ ده أنا مؤدب أدب التنين، دانتِ مربياني يا شيخة. أعمل إيه بس؟ الحلو كان قمر بالأبيض وقافش فيا وأنا كنت مؤدب على الآخر، إنتِ لسه شفتي قلة أدب فين يا كتكوت إنت؟ بس إيه، كان حتة قميص نار."
لتحمر وترتبك:
"ما تبس بقه وتحترمني بقه، هو إيه ده؟ كان غصب عني. أنا كنت خايفة وعيب بقه، أنا بتكسف."
ليضحك:
"بتتكسفي يا بيضة؟ طب مانا عارف وحاسس بالشياط اللي طالع على وشك. قمر يا بنت الـ...!"
لتقطب:
"شياط إيه؟ إنت باينك عقلك خف. أنا ولا إنت في دماغي وهتطلقني سامع؟"
ليقول:
"يا بت هو إنتِ ما بتحرميش؟ وكل شوية مش في دماغي. طب يا قلب قاسم، أنا مش في دماغك خالص، وربنا لاحرمك تقوليها. مانا مش هفضل محصور."
واقترب منها ويدفن رأسه في شعرها ليتوه معها لفترة، متشبثة به كالطفلة الصغيرة، هو يشتعل، حتى خاف عليها، فهي ليست مستعدة، ليبدأ أن يهدي من روعه، ليتركها بهدوء ويحتضنها بشدة، كانت هيا في عالم آخر، لا تحس إلا بنبضاته، تعلم جيدًا أنها تريده وتعشقه، ولكن عقلها من كثرة وجعها لا يتركاها، ليهتف:
"ليال.. قلبي.. ما تفوقي يا قمري ياللي مش عايزني.. بحبه يا ناس."
كانت خجولة لا تعرف ماذا تفعل، كانت كالخرساء من الخجل.
ليقول:
"قلبي اللي راشق في حضني ومحمر كده كتير، وأنا وربنا على تكه."
لتهتف أخيرًا:
"إنت على فكرة قليل الأدب أوي وأنا مش عايزة كده بقه."
ليضحك بشدة وهي في أحضانه:
"والله عسل. طب يلا، وبعدين هنشوف موضوع قلة أدبي ده. نحاول نزوده، قصدي نعالجها."
لياخذها من يدها وينزلا، ليجدا جده بالأسفل، لتلتصق به ليال.
ليحس بالغضب، ليأخذها ويقول:
"لا لا ما حبش مراتي تبقى كده، ده مالوش لازمة. أنا قاسم جوزك ولا حد هيقدر يهوب."
فمسك يدها ليمر على جده:
"إزييك يا جدي، شالله تكون نمت كويس بعد حفلة إمبارح. والكلب بتاعك مرمي لسه، هطلع روحه. آه من الحق، أنا واخد ليال مراتي، نشف لنا حتة نضيفة نقعد فيها نشم، هو أصل الهوا هنا نج*س ويقرف. حبيبتي أمرت إننا نروح نزور أمها والحاج فريد، أهو نستسمحوا على ع*ملتك الزبا*لة، ماهي هانم مرات قاسم نعيم هانم. يلا عندك الحرس لو جرى لك حاجة يبقوا يقولولي."
لينظر إليه جده بقهر، ليضحك قاسم:
"لا مش هحضر دفنتك، خلي بالك، لتكون فاكر."
ليضحك:
"لا بس هقلهم يلقحوك في أنهي قرافة. سلام يا بدر بيه."
لياخذها من يدها ويخرج، وهيا تشعر برهبة وراحة في نفس الوقت. ليركبا العربة وينطلقا.
لتهتف هيا فجأة غاضبة:
"حد يقول لجده كده؟ لو جرى لك حاجة، إنت ليه حرام دا راجل كبير."
لينظر إليها باستغراب ليهتف:
"إنت بتتكلمي بجد؟ يعني الج*ملة دي عدت على عقلك الأول وطلعتيها عادي؟"
لتغضب:
"إيه عدت على عقلي دي؟ هو أنا هبلة؟"
ليضحك:
"أوي أوي."
لتخبطه:
"ما تلم نفسك بقه، إنت طايح كده ليه؟ ودا راجل عجوز، صحيح شرير بس عجوز، حرام. استغفر الله."
لينظر إليها ببلاهة:
"يا رب، متجوز واحدة هبلة. إنت يا بنتي طالعة من روايات ديزني بعبطك ده. واحد عمل فيكي الو*سخ كله يصعب عليكي؟ إنت فيوزك متركبة إزاي؟ ده أنا لو طلبت أشقه كنت شقيته نصين."
لتهتف بعبط:
"عشان إنت شرير. هو راجل كبير مش قدك، ماتقولوش كده."
ظل ينظر إليها:
"بقي أنا اللي بقيت شرير. طب إيه؟ أرجعك ليه تحبي وتسحسحي فيه؟"
لت*مسك يده بسرعة:
"لا والنبي يا قسومي، لا."
ليضحك:
"ليه مش أنا الشرير؟"
لتطرق لأسفل. ليقول:
"طب نبطل هبل بقه ونسكت؟ لا، إنت لازم يتشافلك صرفة، أنا مش هستحمل العبط ده كتير، هنجلط."
لتخبطه وتقول:
"عبط في عينك. ما حدش جبرك وديني عند فيري وروح شفلك حد عاقل يا أخويا. عيل شرير ورخم وقليل الأدب كمان أوي ومش هكلمك طول الطريق."
ليضحك:
"آه يا أخرة صبري، مركب بنت اختي معايا. أمال هتموت إمتى يا حزين؟ دا الهطل زايد ومعدي."
لتهتف ساخطة:
"كل نفسك، ما أردش عليك."
لتصدح ضح*كته ويشدها يقبلها من خدها:
"حبيبي يعمل ما بداله، بس ساعة ما أنوي يا قمر حبيبي هيقطم وأعمل أنا كل حاجة."
لتقطب:
"هتعمل إيه؟ مش فاهمه."
ليهتف:
"لا لو قلتلك هتسورقي وأقعد أفوق فيكي شهر. نأجل الكلام بعدين. إلا حبيبي عبيط وممكن مانلحقوش."
لتنظر إليه بسخط:
"نينينيييي... عبيط وما نلحقوش ليه؟ والله يا قاسم لو مديت إيدك عليا وضربتني لأكون مموتاك. هو إيه اللي هسورق؟ وأقعد أفوق فيكي شهر؟ إنت شايفني هبلة؟ ليال مش سهلة، لو مديت بس صباعك وضربتني هخلعلك عينك. الـ... تفوق فيا شهر."
ظل ينظر إليها مدهوشًا:
"البت هبلة بجد، يا حزنك يا قاسم. صحيح ما هي كانت مرة حزينة ولسه بهبلها. ليهتف: "هو ده كل اللي دخل دماغك إنّي هضربك؟"
لتصر*خ:
"أمال هسورق ليه؟ أنا إيه الغلاسة دي؟"
ليضحك:
"لا هيا مش غلاسة، دا هطل. ليشدها إليه، أقولك تسورقي إزاي ولا تزعليش."
لتقطب جبينها، ليشدها إليه ويقترب من شفتيها وينظر إليها بهيام ويقول:
"قلبي هيقف يا بنت الـ... وهنتماسك تحرش في الشارع."
ظل يجوب بشفتيه على وجهها، وهيا تحاول أن تبعده، إلا أنه لم يتركها، لتستكين معه وقلبها سيخرج من مكانه، ليقبل وجهها وشفتيها قبلات متفرقة ويضحك لكي تفوق ويقول:
"أهو ده يا قلب قاسم اللي أقصدُه. بس دا أول ليفل، حبيبي محمر ومسورق قدامي، أما بعدين حاسس إنك هتقعي من طولك."
لتفهم معنى كلامه، لتحمر بشدة وتنكمش وتبتعد، ليضحك هو.
لتغتاظ بشدة لتهجم عليه وتضربه:
"إنت بتضحك على إيه؟ بتضحك على إيه؟ بطل بقه بقلة أدبك دي."
كان يحاول أن يمسك يدها، ولكن ضح*كاته لم تتوقف، وأحس بحبه الشديد لتلك الطفلة، فانكمشت بعيدًا عنه غاضبة ووجهها أحمر، وهيا تتمتم:
"قليل الأدب أوي بقه."
تنهد وأدار العربة وقال:
"ده أنا هشوف مرار طافح."
وطار بها.
ليمر الوقت ويقف على الطريق، كان يعرف أنها تحب المثلجات، ليحضر لها كمية كبيرة، كانت قاطبة، ليقترب ويهتف:
"جبت لك حاجة بتحبيها."
لتهتف:
"مش عايزة منك حاجة."
ليرفع يده لتنظر إلى علبة المثلجات، كانت مغرية، لتنظر إليه غاضبة، ليضحك ويهتف:
"إيه مش هتاخدي؟ ده من كل الأصناف."
ليرفع كتفيه:
"طب خلاص آكلهم أنا."
لتنظر إليه وهو بدأ يفتح العلبة.
لتهجم عليه وتاخذهم لتهتف:
"أوُعَـى كده، دول بتوعي، إيه ده؟ عيل رخم."
ليضحك:
"بقي أنا رخم، ماشي."
ليتنهد ويركن ليتأملها، كانت بريئة وجميلة وتأكل بعفوية. بدأت ملامحها تلين وتسعد بما تأكل، ليهتف:
"طب يا قلبي، كنت عايزك بس تبقي تقابلي كارما بنت عمي."
وحكى لها، فـ دمعت عينها وشعرت بوجع عليها، ليهتف:
"تقفي بس جنبها، مش عايز أسيبها لوحدها. حبيبتي، إحنا مالناش غير بعض، وإنتِ مراتي."
لتهتف بعفوية:
"طب يا قاسم، أما نرجع هكلمها، والله مش هسيبها خالص. دي غلبانة أوي."
كان يجاريها كزوجته، وأن ماسياتي هو حياتهم، لتنساق وتهتف:
"طب خلاص، بص أول ما نرجع هشوف هنعمل إيه، مش هسيبها، ماتخافش. أنا صحيح هبلة، بس والله جدعة وبعرف أقف جنب الناس."
ليهتف:
"يعني مراتي حبيبتي هتقف جنب بنت عمي وماتسيبهاش وتشرفني؟"
لتنظر إليه وتهتف بتذمر:
"أمال مش هقف جنبها؟ إنت عبيط؟ لو ماكنتش مراتك تقف جنبها تجيب مين؟ الغلبانة دي تقف، دي غلبانة قوي وصعبت عليا أوي. لما نرجع والله ما هسيبها خالص."
ليهتف:
"طب لما نرجع مش هنرجع يا قلبي؟"
لتهتف بعفوية:
"آه هنرجع، أمال هنروح فين؟"
ليبتسم ويقبل يدها ويهتف:
"أنا بحبك حب مالهوش وصف، دنيتي إنت والله يا عمري."
لتقطب جبينها وتشد يدها:
"إيه كلامك ده؟ أوعى، بطل. مابكلمكش. إيه ده؟ إنت وحش ومش عايزك."
ليقترب منها بخبث، لتهتف مسرعة:
"قصدي قصدي..."
لتدفعه:
"أوعى بقى، بطل غلاسة، عايزة آكل."
ليضحك ويشدها يقبل خدها:
"قلبي والله اللي بحبه."
ليقبل جانب شفتيها، لتحمر خجلاً، ليستدير سعيداً وينطلق على الطريق.
***
استيقظت كارما لتجد نفسها في أحضان أيان، لـ تدرك أنه أخذها طوال الليل في أحضانه، لتبتسم وتهمس:
"ربنا يهديك يا قلبي، وأقدر على دماغك. يا مغلبني. آه منك، بس على مين؟ دا أنا كارما الحديدي يا قلب كارما."
لتقترب منه وتبدأ في مداعبة وجهه، ليبدأ في الاستيقاظ، ليبتسم لها بحب ويشدد عليها كأنه يحلم بها، لتقبله على شفتيه وتهمس:
"إيه يا قمري؟ مش تصحى بقى؟ وحشتني من امبارح."
ليبـدأ في الاستيقاظ، ليبهت قليلاً ويغمض عينيه يستعيد ثباته، لتبتسم، ليفتح عينيه ويهتف:
"بصي يا بت انت، لتكوني فاكرة إني أهبل وهتضحكي عليا؟ إيه بترديلي اللي عملتيه زمان؟ لا يا شاطرة، أنا أيان الحديدي. ويلا خدي ورقتك دي، ويلا من هنا، وزي ما عملتيها روحي خرجي نفسك منها."
لتقترب منه وتلتصق به، ليغمض عينيه، فهو مشتعل بما يكفي، لـ تهمس:
"وأخرج نفسي ليه يا قلبي؟ دا أنا ما صدقت أبقى في حضنك. وإنت يا قطتي؟"
وقبلت شفتيه:
"كيفي نفسي؟ يا خراشي بحب قمر وربنا، بس مز وجامد. ماتحن يا واجع قلبي."
ليبعدها ويهتف بعنف:
"ماتحترمي نفسك، مش عايزك. دا إيه اللزقة دي؟"
لتنظر للأسفل مبتسمة، لتتنهد وتقترب من شفتيه:
"بقي انت مش عايزني يا أيوه خالص؟"
وظلت تتلمس شفتيه:
"لا كده كارما تزعل، إنت حر. أنا هخزنلك، وساعة الجد هلوعك. مش أنا اللي يتقال لي كده يا قلب كارما."
لتنزل على شفتيه تقبله، وهو يمنع نفسه أن ينقض عليها، وهي تحس بصدره ويده تغرز في يدها، لتبتعد.
"قوم بقى عشان دكتور العلاج الطبيعي جاي عشان يحضرك للعملية يا قلب كوكو."
ليصرخ فيها:
"إنت يا بت انت! مفيش دكاترة هتخش هنا ولا هعمل زفتات. بقلك أهو، وخلي عندك دم وابعدي. حسّي تعرفي تحسي!"
لتضحك:
"مانا عيبي إني حاسة يا كوكو."
ليصرخ:
"قومي غوري، مفيش حد جاي."
لـ تعود وتجلس:
"طيب خليه يجي بقى وقوله كده."
ليقطب جبينه:
"يجي فين؟ إنت اتجننت؟ ماتقومي تغوري تلبسي."
لتهتف:
"لا أصل كتفي بيوجعني يا كوكو."
وأزاحت حمالتها:
"شوف بيوجعني إزاي، وهو هييجي يشوف فيا إيه."
ليصرخ:
"والله أقتلك، قومي البسي حاجة الراجل جاي، وإلا قومي غوري مشّيه من هنا."
لتهز رأسها وتظل تهز رجلها أمامه بلا مبالاة، ليصرخ:
"ماتحترمي نفسك، قومي غطي نفسك الراجل جاي. والله لو طولتك أقطع رقبتك."
لتقترب منه:
"طب أنا أهو، طولني واقطع براحتك."
ليتحمل ويغمض عينيه، ليهتف:
"قومي وعدّي يومك. الراجل طالع، والله لو دخل لألطم عيشتك."
لتهتف:
"الله! مش انت بتقول مش عايزني؟ خلاص بقى سيبني. جايز أشقطلي راجل أتجوزه بعدك يا أيوه."
ليصرخ:
"والله لأقطع رقبتك يا زفتة الطين. أنا مستغل إني ما بتحركش."
لتقترب:
"أنا قدامك أهو، اعمل اللي تعوزه."
لتقترب من شفتيه:
"أنا من إيدك دي لإيدك دي. وكلي تحت أمرك يا قلبي."
ليتجلد:
"استغفر الله يا رب. يا بنتي، هو بالعافية؟ واحد مش طايق وش أمك دا إيه ده؟"
لتهتف:
"خلاص، إنت حر. أما أقوم، أقوم."
استنتظرت بعيد وذهبت للمرآة، وظلت تفرد شعرها وتمسك قميصها وتتلمس جسدها، وهو ينظر إليها بقهر، لتهتف:
"ارفع شعري يا أيوه، وإلا أقابله وشعري مفرود. هيا الرجالة بتحب إيه؟"
لياخذ من جواره علبة المناديل ويحدفها عليها:
"ماتلمي ولمي حالك."
لتستدير وتقف تربع يديها، ليسمعا طرقاً على الباب.
ليصرخ:
"محدش يدخل، اللي هيدخل هطلع روحه."
لتضحك وتذهب إلى الباب، ليصرخ:
"طب استني استني يا زفتة، هقابله. الله يخرب بيتك، خشي البسي زفت على دماغك. قلبي هيقف منك لله."
لتقترب وتقول:
"بحبك وأنت مؤدب يا قمري. يلا بقى هنشوف هنعمل إيه عشان قلب كارما يرجع زي الأول وأحسن. أنا حبيبي لازم يشيلني."
لتقترب منه وتقبله بقوة:
"مستنياك تشيلني موت. ساعتها هطلعه عليك."
واستدارت ولبست، وهو ينظر إليها كالبهلوان، غير مصدق ما تفعله، وقلبه سيخرج من مكانه.
"هتموتني يا بنت الـ... هفطس في إيدك."
لتلبس وتغطي نفسها وتستقبل الطبيب، ويشرعا في مناقشة وضعه، وأنه قريباً سيجري العملية، كان هو مشاكس كالاطفال، وهي تصبر عليه، حتى اتفقا على كل شيء، وتركهم الطبيب ليستعد لإجراء العملية. ليهتف بسخط:
"اسمعي يا بت انت، العملية مالهاش لازمة وحالتي ميؤوس منها، بس هعملها عشان تحلي عن سمايا، وساعتها هرميكي بره ولا يهمني، وساعتها يا ريت تحسي بقى عشان بقت حاجة تقرف. إيه الرخص ده؟"
لتتنهد وتطرق قليلاً، ليشعر بوجع في قلبه، لتهتف:
"اعملها بس انت، وساعتها اللي تأشر عليه هعمله يا قلب كارما، حتى لو بعدتني ألف مرة. المهم تبقى بخير. دا منايا في الدنيا ومش مهم أي حاجة."
وتركته ورحلت.
ليشعر بالقهر:
"نفسي آخدك في حضني، أشبع منك. بس هتعملي بيا إيه؟ واحد عاجز. هتعملي بيا إيه؟"
ليجهش بالبكاء:
"تعبت تعبت يا رب، أنقذني من اللي أنا فيه. هموت عليها ومش قادر. لازم تبعد. لازم تبعد. مفيش حل تاني ليك يا أيان. أوجعها على قد ما تقدر. اعمل العملية اللي هي فاكرة إنها هترجعك، وانت أصلاً مفيش ليك مكان. أوجعها يا أيان، أوجعها ودوس على قلبها. هتبعد كارما، مش هتستحمل وجعك تاني. خلاص كده، وكمل عيشه ميته. ماتفرقش. خلاص هوجعك يا عمري وأقضي عليكي عشان تكرهيني وتبعدي."
ليقرر شيئاً سيخلع به قلبها عن جدارة.
رواية قتلني ورحل الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ميفو سلطان
وصلا إلى بيتها بعد مدة ليقف.
"ليال، انتي هتدخلي وأنا هقعد مع فريد الأول، ماشي؟"
لتهتف: "ليه بقى إن شاء الله؟ مش جوزي؟ أقعد براحتي."
ليمسك يدها ويضغط عليها: "قولي تاني كده، سمعيني، قلتي إيه؟"
لتشعر بالخوف: "ماقلتش، ماتزفتش، سيب إيدي."
ليقول: "أيوه كده اتلمي، واعرفي إنتي مرات مين، ماشي."
ودخلا معا، لتندهش أمها وينظر إليه فريد ببعض الغضب.
لتقترب منه وتقول بحنين: "إنت كويس؟"
ليبتسم فريد، فهو يرى أن الحزن ذهب من عينها، ليهتف: "أنا كويس طول ما إنتي كويسة يا قلب فريد."
ليتحمحم قاسم ويقول: "طب ممكن نتكلم؟"
ليقوم فريد بتعب ويذهبا إلى المكتب.
دخل قاسم مع فريد المكتب.
وهنا شدتها أمها: "إيه يا بت يا ليال، جاية ليه؟ وعايزة فريد؟ فيه إيه؟"
لتتنهد ليال وتقول: "هحكيلك يا ماما، ده أنا في هم والله."
لتقول الأم ملهوفة: "هم إيه؟ كفا الله الشر، انطقي."
لتبدأ ليال في قص كل شيء عليها منذ أن تركت البيت، وماذا فعل بها بدر الحديدي، وماذا فعل له قاسم في المقابل.
لتكمل: "اسكتي يا ماما، ده كان عامل زي الوحش، وكل ده ماكنتش أعرف إن قاسم بقى فظيع كده، ده أنا خفت منه، ده حابس جده ورقد المحامي، ماعادش نافع، ده أنا كاني كنت في فيلم."
لتهتف أمها بانفراجة في قلبها: "يعني إنتي يا بت دلوقتي متجوزة الواد اللي جوه ده، وماعش مراد فريد؟"
لتقطب ليال عينها: "إيه يا ماما، مالك مبسوطة كده؟ إنتي ماشفتيش اللي عمله؟"
لتهتف الأم: "عمل إيه يا قلب أمك؟ قولي، رحم أمك من الفضيحة والحبس، كنت هبقى بتاع رجالة وحرامية، قاسم عمل عشانا كتير."
لتنفعل ابنتها: "قاسم هرب وماعمليش حاجة، قاسم دبحني."
لتهتف أمها بحزن وتدمع عينها وتقول: "يعني كنت عايزاه يسيبني أتفضح والناس تجيب سيرتي، بقي دي آخرتها يا بنت بطني؟ الواد قهر نفسه عشان ماتفضحش، تقوم ماتحسيش خالص كده؟ هو أنا فضيحتي سهلة كده؟"
لتقترب منها ليال بلهفة: "لا والله يا ماما، أنا برضه أنا أفضل نفسي عنك، أه هو عمل ده عشانك، بس سابني وماقليش، كان يقلي وأنا هبعد، مايقهرنيش كده."
لتهتف الأم: "وإنتي كنتي فاكرة يقدر يقلك؟ مانتي شفتي القادر عمل فيكي إيه، دا جبروت وفاجر، بس الحمد لله قاسم طلع راجل وجدع وبيحبك يا هبلة يا بنت الهبلة."
لتهتف ليال بسخط: "ماما من فضلك، بلا حب بلا بتاع، هو هيطلقني وأرجع لفريد وخلصنا، قصة وقفلته من زمان."
لتهتف الأم: "يا خيبتك في بنتك يا فادية، هو إنتي لحقتي تتجوزي عشان تطلقي؟ يا رب البت بتكبر وبتتهطل أكتر، ماهي هطله. اسمعي يا قلب أمك، قاسم جوزك دلوقتي وإنتي متي من بعده واترهبنتي وقلبك مات، مش بعد مايرجع ونعرف اللي فيها. وإنه عمل ده كله عشانا يبقى نتأمر وننفش ريشنا."
لتصرخ ليال: "ومأتأمرش ليه؟ ناقصني إيه إن شاء الله؟ لا، ده أنا أتأمر وأدب صوابعي في عنيه، كان يقلي كنت هلزق فيه، يعني حلو أوي الواد عشان أموت عليه؟ كنت هبعد وخلصنا، إنما يقهرني لا. أه، كتر خيره عمل ونجدنا من الفضيحة، بس لا خلاص."
لتهتف الأم بغلب: "أه، هو نجدنا من الفضيحة وإنتي عايزة تفضحينا؟ يا بت دانتي بتحبيه، ماتتلمي."
لتهتف ليال: "لا مابحبوش، وكنت هبلة وخلصنا، ومش هسيب فريد ويخبط دماغه في الحيطة. فاكر عشان قادر يعني هيقدر عليا؟ أما أشوف هيكمل جوازته الهباب دي إزاي."
لتهتف فادية: "عليه العوض، قلت البت الواد رجعلها وهتتهني، طلعت عايزة تعيد الهم من أوله، طب يا بنت بطني كملي هبل."
***
دخلت كارما لتهتف: "أيوه حبيبي، جايلك ممرض ياخد منك شوية تحاليل بعد ربع ساعة. وبعدين دكتور العلاج الطبيعي."
ليهتف متزمراً: "مش عايز زفت، أنا وافقت على العملية، ماتقرفونيش بقى. مين وبتاع العلاج ده؟ ما يجيش تاني، عيل سافل وبيبص بقله أدبه. وبعدين، ماتبطلي بقى، عاملة سبع رجالة وبتخططي، فاكرة نفسك..."
لتهتف بالقرب منه: "مراتك يا مز يا قمر إنت."
ليهتف: "عرفي بليه واشربي ميته، ويلا، مش عايزك، غوري."
لتتنهد: "يعني مش عايزني خالص خالص؟"
ليهتف بقهر: "لا، هعوزك إيه أنا."
لتتنهد: "يعني أدورلي على حد تاني يا أيمن؟"
ليبتلع ريقه: "غوري في داهية."
لتهتف: "طب خلاص، أقوم أتحضر بقى للي جاي كمان شوية. الحمد لله."
ليهتف: "جاي مين اللي جاي؟"
لتقوم وتبتعد: "اللي قلت عليه. بيبص يا عمري، طالما انت مش عايزني. وتركته مشتعلاً وخرجت."
ليشعر بالقهر: "ربنا ياخده. أنا مش عايزك، هموت والله، يا رب ليه العذاب ده؟ أنا ندمت وكان نفسي تسامحني."
ليمر الوقت، ليجدها تدخل، ليصرخ: "الله يخربيتك، لابسة إيه يا زفتة إنت."
لتضحك: "إيه يا أيمن، شورت وبادي عشان أعجب؟"
ليصرخ: "قومي يا سا***فلة، والله أموتك."
لتهتف: "مش إنت مش عايز غيرك عايز."
ليهتف بعنف: "لمي نفسك، إنتي مراتي، ماتبينيش كده."
لتقترب وتلتصق به، لتهمس: "أما أبان إزاي، آمر؟"
ليتنهد بغلب: "قومي غطي جسمك ده."
لتهمس بحب: "عشان بتاعك صح يا أيمن."
ليتنهد: "أيوه، مش على اسمي، حتى لو بالغصب."
لتتنهد وتقبل خده: "أقوم يعني؟ عايزني أسمع كلامك يا قلبي؟"
ليهز رأسه. لتقترب وتعطيه خدها، لتهمس: "طب بصني هنا عشان أقوم."
كان مشتعلاً، ففرقبتها وجسمها قريبان منه، ليتجلد ويقبل خدها، لتستدير بهدوء. لينظر إلى شفتيها، ليشعر بقلبه سينخلع. ليشدها إليه وينهال عليها من لوعته. ليمر وقتا وهما هائمان معا.
ليسمعا نقراً على الباب. لتبتعد مسرعة، لينفتح الباب، لتتفاجأ هيا بصديقته سالي تندفع وتقترب لتحتضنه، لتهتف: "وحشتني يا بيبي، بقي أنا كنت مسافرة ماتقليش."
لتنصعق كارما. لتسمع أيمن: "معلش يا قلبي، أنا ماحبيتش أضايقك."
لتنظر سالي لكارما: "إزيك يا كارما؟ إيه الحلاوة دي."
ليهتف أيمن ويشدها إلى أحضانه: "مافيش أحلى منك يا قلبي."
لينظر لكارما باستخفاف: "أظن تتكلي بقى، كفاية عليكي كده، وسيبيني مع اللي عايزة."
ليشد سالي ويحتضنها، لتتجلد كارما وتقوم تخرج باكية.
ليبتعد أيمن، لتتنهد سالي: "بتعذبي نفسك ليه طيب؟"
ليهتف: "اسكتي، ماسمعش نفسك وتسمعي. هنعمل إيه من سكات، أنا فيا اللي مكفيني."
***
دخل فريد وقاسم الحجرة، ليهتف فريد: "إيه؟ جايبها وجاي تكملوا علينا؟ ليك عين تيجي؟"
ليتجلد قاسم ويقول: "طب يا فريد بيه، ماتديني فرصة أتكلم الأول، وبعدين تتريق. إنت كبير ومحترم، يبقى تسمعني."
ليهتف فريد: "قول يا ابن الحديدي، سامعك."
ليبدا قاسم في قص كل شيء عليه، لتتسع عين فريد وينصعق من جبروت ذلك الجاحد.
ليكمل قاسم ما فعله، وكيف كانت ردة فعله، وأنه زمان كان صغيرا يافعاً، أما الآن فلا يستطيع أحد أن يفعل ذلك معه ويمررها هكذا.
ليتفاهم فريد ويرتاح قلبه.
ليبدأ قاسم في الكلام: "يا فريد بيه، أنا بحب ليال أكتر ما تتخيل. وسنين عشتها بموت بعيد عنها، وإنت جميلك فوق راسي شلتهالي وصنتها. وعارف إنها بنتك، وعشان كده جيتلك لحدك وعايز تسامحني على اللي جدي عمله، والله ماليا ذنب، بس إنت حقك يوصلك إني خدته وخدته تالت ومتلت. وفيه حاجات تانية مقرره ولازم آخد رأيك."
ليهتف فريد: "اسمع يا قاسم، ليال دي بنتي اللي ماخلفتهاش، وأنا أعمل أي حاجة عشانها. وعارف إنت عملت إيه زمان واتعذبت إزاي، بس ليال برضه اتعذبت وصعب تتراضي. ليال صحيح طيبة، بس وجعها ممكن يخليها تعمل أي حاجة ضدك. وأنا فعلاً حاسس ومتأكد إنك بتحبها، وسعيد دلوقتي إنها مراتك. ليال كانت دافنة نفسها، واللي يقرب منها تهبشه. ليال من جواها لسة العيلة الصغيرة اللي إنت سبتها، بس من بره زي ما إنت شايف، عاملة سبع رجالة وست متحررة، وتصرفاتها أنا متأكد إنها مش راضية عنها. وعارف إنك هترجعها ليك، بس هتتعب، وعن طيب خاطر أنا بقولك، يا ريت تخلي بالك منها. ليال تستحق تتهنى وتسعد."
ليهتف قاسم ببسمة: "أنا عارف إنك راجل محترم وتعرف إزاي تحتوي اللي قدامك. وهنا بقى لازم نتكلم عشان هنعرف هنعمل إيه في اللي جاي."
ليقطب فريد كاحبيه: "هنعمل إيه؟ مش اتجوزتوا وخلاص؟"
ليضحك قاسم: "لا، أصل إنت ماتعرفش، مش الهانم عايزة تطلق وترجعلك. فاكرني عيل زي زمان."
ليضحك فريد: "مش قلتلك دماغها اتركب شمال ولسعت من ساعة ما سبتها. ليال بتحبك وزمانها وقف عند اللحظة اللي سبتها فيها، والوجع مابيخفش. ومش عارف هيبقي إيه الحل."
ليهتف قاسم: "الحل إننا نقف كلنا ونحاول نرجعها."
ليهتف فريد: "إزاي؟"
ليقول: "أولاً يا فريد بيه، إنت عارف إني هاخد ليال، وأكيد مامتها هتبقى معاها."
ليحس فريد بالحزن.
ليكمل قاسم: "إنت شلت ليال سنين، يبقى جه الوقت اللي ليال تشيلك على راسها."
ليهتف فريد: "إزاي؟ مش فاهم."
ليقول قاسم: "اللي هقوله ده يا ريت تفكر فيه بموضوعية وبعيد عن أي حساسية. إنت راجل قد والدي وشيلتلي مراتي سنين، وبتمنى تقبل تيجي وتشرفني في الفيلا، هيا كبيرة وتساع ألف وماحدش هيتطفل عليك."
ليهتف فريد: "إنت بتقول إيه؟ أسيب بيتي؟"
ليقول: "أنا بس عايز أسألك، إنت تقدر تعيش من غير ليال؟ أكيد لا، ودا واضح. بص حضرتك، الفيلا عندي فيها جناح منفصل في الجنب للضيوف، ده هيبقى بتاع حضرتك، هتقعد فيه وهتجيب خدمك وهتعيش زي ما كنت عايش هنا، وماحدش له كلمة عليك ولا يقولك إنت بتعمل إيه. وفي نفس الوقت هتبقى جنبنا ووسطنا، مانا أقدرش أسيبك، دا يبقى جحود ومش رد جميل."
ليهتف فريد: "يابني إنت بتقول إيه بس؟ وشركتي وحالي كله هنا."
ليهتف قاسم: "حضرتك مابتديرش الشركة أصلاً وسايبها للمحامي، فإنا بعرض عليك، يا إما تنقلها القاهرة وبرضه المحامي يديرها، أو تنقلها وتندمج مع شركتي مع الاحتفاظ ليك بحق إدارتها. اللي تحبه، وعشان ليال برضه وشغلها أكيد عارف، مش هتسكت وتقول لا شركتي وهقعد، عارف دماغها، أنا بقفل عليها كل حاجة. ونفس الوقت إنت ماينفعش بعد ما عشت السنين دي كلها تبقى لوحدك. والله دا الحل وهنشيلك عالراس وهتقعد بالك وخيرك في المكان بخدم ماحدش هيدخل في منطقتك أصلاً."
ليصمت فريد لبعض الوقت، ولا يعرف ماذا يقول. فقاسم فكر في كل شيء، وهو لا يستطيع أن يبعد عن ليال، ولا يستطيع أن يكمل حياته وحيداً، فهي روحه. أحس أن ذلك صواب، ولكنه تردد لأنها خطوة مش هينة.
ليهتف قاسم: "أنا عارف إن الموضوع يقلق. بس أقولك، اللي هنا كله هيتنقل هناك بنفس الشكل ونفس الطريقة، وراحتك هي اللي فعلاً تهمني. إنت عندي حاجة كبيرة بجد."
ليشعر فريد بالحب لذلك الشاب، فهو رجل كبير وأكل منه الزمن رقات، ولن يستطيع أن يصمد بمفرده.
ليهتف: "والله يابني مش عارف أقول إيه."
ليقول قاسم: "تقول توكلنا على الله. إنت بس تأشر وهتلاقي كل حاجة اتنفذت. أنا محتاجك جنبي عشان ليال. ليال هتوريني أيام هباب أنا عارف، بس على الأقل هتهدي لما تبقوا معاها. ويا ريت تحننوها عليا، والله كان غصب عني."
ليبتسم فريد ويقول: "خلاص يا قاسم، أنا موافق، وربنا يعينك عليها يابني. لما بتقلب خلاص بتبقى زي العيل الصغير اللي شبط في حاجة ومابتتفاهمش."
كانت هيا في الخارج تأكل نفسها.
"تفتكري يا ماما، هو عاوزه ليه؟ وقافل كده؟ وغابوا جوه؟ طب مرضيش ياخدني ليه؟ هو أنا عيلة صغيرة؟ مش دي حياتي؟ طب عايز منه إيه؟ وجايبني على ملي وشي كده؟"
لتشعر برهبة: "إيه يا ماما، يكونش هيطلقني فعلاً؟"
لتهتف أمها: "ربنا يشفيكي يا حبيبتي. يا بت اهدي، قاعدة تهري وتأكلي في روحك ومالك ياختي مسحسحة كده؟ إنه هيطلقك، مش إنتي اللي عايزة كده؟"
لتهتف ليال: "هاه؟ أه، أه، عايزة. أنا اللي أقول إمتى أطلق وإمتى ما أطلقش."
لتسمع صوت من وراها يضحك ويقول: "..."
ليه يا قلب قاسم متجوزة سوسن؟
لتبهت ليال وتلتفت لتجد قاسم وعلى وجهه علامات السعادة وفريد يبتسم بارتياحية.
لتقطب جبينها وتقول:
ممكن أعرف بقه خدت فيري جوا وعملت فيه إيه؟ مانتو عيلة قادرة.
ليقترب منها وينظر إليها. فخافت وذهبت وراء والدتها لتقول:
إيه؟ إيه بتبصلي كده ليه؟
ليتحدث فريد:
اهدي يا ليال، كل خير يا حبيبتي. استغفر الله.
ليرجف قلبها:
إيه؟ هتطلقوني؟
ليضحك قاسم وينظر إلى فريد:
طب رد عليها بقه عشان والله هفلقها نصين.
لتنظر إليه بغضب:
والله وأنا هسكتلك إن شاء الله. إنت مش هقعد معاك مش عافية. ورجعني لفريد.
ليقول قاسم بمرح:
لا دا فريد هو اللي هيرجع لنا يا قلبي.
لتقطب:
هو إيه اللي هيرجع لنا؟ إنت بتهبد وخلاص.
ليقترب منها ويمسكها ويضغط على يدها:
لمي لسانك عشان أنا ما أقبلش كده، فاهمة؟
لتبعده عنها:
أووي يا أخي إيدي بقه. إيه ده؟ مفتري.
لتهتف:
وايه بقه المحادثات الكونيه اللي كانت بينكم؟
لتهتف أمها:
ما تهدي بقه، عيب كده.
ليهتف قاسم:
هنروح كلنا نعيش عندي في الفيلا وفريد بيه هينورنا.
لتنظر إليه ليال ببلاهة:
إيه ده؟ يعني إنت هتجوزني فريد وتاخدنا معاك؟ إنت عقلك فيه حاجة؟
ليضحك فريد بصوت عالٍ وليغتاظ قاسم:
طب يا جماعة علشان هاخد ليال بس كده أحاول بس أعدل فيوزها عشان أنا لسه صغير عالجلطة.
واتجه إليها وصعد بها لفوق، وهي تشده بعيدًا عنها.
ليهتف بنبرة حازمة:
لمي نفسك وقوليلي أوضتك فين.
لترتعب منه وتذهب لحجرتها مسرعة.
ليدخل ويتركها. وظل واقفًا ينظر إليها وهي تفرك.
لتقول:
إيه بتبصلي كده ليه؟ إنت عايز تخوفني وأنا مش خايفة. بطل بقه تبصلي كده.
ليبتسم ويهز رأسه، فهي تقف كالصغيرة الخائفة.
ليهتف:
طب لما إنت بتخافي كده، بتعملي كده ليه؟ ما تلمي لسانك بقى، مبرد وهقطعهولك.
لتهتف ساخطة:
مانت اللي بتستفزني وبتخوفني وأنا ما عملتلكش حاجة، الله.
ليتنهد بغلب:
والله ما عدت عارف أعمل في دماغك إيه عشان تعبت. ميفو السلطان.
لتهتف ساخطة:
طالما تعبت، طلقني وارتاح.
ليقترب منها ويشدها إليه:
عارفة لو الكلمة دي طلعت من بقك، والله لأكون متجوزك ولا معبرك وجايب منك أورطة عيال. فاهدي على نفسك وخليني ساكت بالولعة اللي فيا ومستحمل غباوتك. يا رب الناس بتكبر وتعقل وأنا سبتك هبلة ورجعت لقيتك أهبل.
لتصرخ:
وتسيبني ليه؟ عملتلك إيه؟
ليقول:
استغفر الله يا رب. يا بنتي أغنيها لك؟ أعزفها عالربابة؟ أدخلها إم دماغك إزاي؟
لتنزل دموعها:
طب أنا موجوعة ومش عايزة أعرفك. مش عافية هيا. إنت تبعد براحتك وتقرب براحتك.
ليقترب ويحتضنها:
عارف إنك موجوعة، بس أعمل إيه؟ قولي وأنا هعمل والله.
لتقول بهمس:
تطلقني وترجع تسألني أوافق ولا ما أوافقش؟ أنا مش عيلة تحطوني وتشيلوني.
ليرفع وجهها:
النبي يا قلبي، إنت مستوعبة كلامك؟ إنت بقيتي هبلة ليه كده؟ والله ما حد يقول كده.
لتبعده:
برضه برضه مفيش فيك فايدة. كل شوية هبلة. طب أنا بقه هبلة وإن كان عجبك وهطلعه عليك. أخليك إنت اللي تطلقني.
ليقترب منها ويهتف بمرح:
طب ما تديني فكرة كده هتخليني إزاي؟ يا بت اعقلي بدل ما أهجم عليكي ونتفضح في وسط الخلق.
لتبتعد:
إيه ده؟ إنت إيه بقله أدبك دي؟ ما تحترم نفسك.
ليقترب منها وهي تبتعد، ليلصقها في الحائط:
عارفة عيبك إنك ما عدتش عارفة أنا بقيت إيه، وأنا عارف إنت إيه كويس. فخايف والله لو دوست تخافي وتفرفري. يا بت أنا ما عدتش قاسم بتاع زمان.
لتهتف بهمس:
وأنا مالي بيك زمان ولا دلوقتي؟ لنفسك وابعد كده بقه.
ليرفع وجهها وقلبها يرجف:
يا قلبي، ما هتاخديش في إيدي دقيقة وربنا. بس أنا صابر ومستني تاخدي وقتك، بس ليا آخر.
ليقترب منها ويحتضنها بشدة. لترتعد، ليمسد على جسدها:
اهدي وحسي بيا، اهدي وسيبي نفسك. إنت جواك صراع بيموتك وأنا جوايا شياطين هتخلص عليا.
كان يحتضنها بشدة وبدأ يمسك وجهها وينظر إليها وهي مستسلمة.
ليهتف:
طب أعمل إيه الوقت دا؟ إيه الغلب ده؟ البت سرقت من غير ما أعمل حاجة.
لينحني عليها ويهيم بها وينهل من رحيق شفتيها لفترة، وهي مغيبة تمامًا.
ظلوا هكذا لفترة وأحس أنها بدأت ترتخي ولا تعرف أن تقف من الأساس.
ليهدأ من روعها ويشدها إليه. يحتضنها وينهج بشدة:
والله تعبت.
ظل يقبل رأسها ويداعب جسدها:
ليال يا قلبي، إنت نمتي؟ يا غلبك يا قاسم. ليال يا عمري، أنا خلاص على آخري. بطلي سخسخة، هموت والمصحف.
ليبعدها عنه. كان وجهها محمر وشفتاها ورديتان. كانت تشع حرارة. ليحتضنها مرة أخرى:
صبرني يا رب.
ليذهب إلى السرير:
أقولك أنا هريح شوية دماغي هتتفرتك وقلبي هيقف. خلصتوه عليا كلكو.
ليجلسها وأنت فوقي براحتك عشان أنا على تكه أصحى ألاقي الدنيا جاهزة.
واستلقى على السرير وبدأ يغمض عينيه.
لتفيق بعد برهة وتشعر بالخجل الشديد:
إنت هتنام؟ إنت جاي عندنا تنام؟ إيه؟ إنت عقلك لسع؟ هو فيه إيه؟
ليهتف:
طب يلا بقه حضري حاجتك عشان هنمشي. وإلا هقوم ونقلبها صباحية مباركة.
لتخبطه بالمخدة:
دا بعدك والله ما يحصل.
ليهتف بتحذير:
هسسششش. انزلي بالسكوت واخلصي وأخبريها ما قرره مع فريد.
لتنظر إليه ببلاهة:
وفريد وافق؟
ليقوم وهو مغمض:
وهيرفض ليه؟ أبوكي وأمك وجايين معانا.
لتصرخ:
وأنا بقه إيه؟ قرطاس جوافة يتحط ويتخد؟ شوف بقولك إيه.
لتجده يفك أزرار قميصه ويقوم بخمول من عالسرير.
لتفتح عينها:
إيه ده؟ إنت بتعمل إيه؟
ليهتف:
لا أصل خلاص، أنا جبت آخري وإنت مش عتقاني. وأنا مديكي فرصتك وقلت آخدك الفيلا تهبدي براحتك، بس باين مش محوق فيا. تنزلي بالسكوت وتنجزي. يا هقلبها حالا صباحية مباركة يا قلبي. وأنا هموت والله.
وكان قد خلع قميصه واقترب منها.
لتفزع وترتبك وتهرب:
بس بس، إنت قليل الأدب كده ليه؟ أنا نازلة أهوه. إيه ده؟ ماشفتش كده.
ليرجع إلى السرير:
تنجزي وتصحيني. فاهمة؟ يوم اتنين ونخلص ونمشي من هنا يكون الأمور اتدبرت وخلصتوا حالكم.
لتدبدب في الأرض وتقترب منه وتأخذ المخدة وتخبطه بها لتهتف:
اتخمد اتخمد. أوامر وخلاص.
ليمده يده ويشدها ويقلبها. لتشهق وترتعب:
إيه؟ إيه؟ هتعمل إيه؟ لا والنبي يا قسومي أنا خايفة. عيب عيب، إنت مؤدب.
ليضحك ويهتف:
والله ما عندي حاليا ريحة الأدب وهموت عليه.
لترتجف:
أووي بقه عيب.
ليهمس:
تعبت. هتهمدي وإلا يمين بالله ما هعتقك.
لترجف. ليهتف:
اترعشي كمان يا بت. أنا مش قاسم بتاع زمان.
لتهمس:
طب خلاص، أووي بقه بلا قاسم بلا بتاع. ما بتهددش أنا.
ليضحك:
برضه مفيش فايدة. أنا متفرهد خلقه. بس برحمة أبويا لأفرهد أبوك عشان تهمدي ويلا بقه.
لترتعب وتضع يدها على شفتيها. ليضحك.
ليهمس بالقرب منها:
يعني كده بتحوشيني يعني؟
ليتلمس يدها. لتهمس:
بس بقي.
ليهتف:
مش قادر. هفطس. حرام عليكي. ارحميني. أنا لحم ودم.
لتهمس:
طب خلاص، أووي بقه.
ليبتسم وهو يتلمسها:
هتبقي مؤدبة.
لتهز رأسها بسرعة. ليشد يدها وينهال عليها، يتوه فيها. ليحس بقلبه سينخلع. ليبتعد حتى لا يهجم عليها.
لتهب هي مشتعلة وترحل لتنفذ ما طلبه.
ليظل نائما على ظهره. ليبتسم ويتنهد:
لا والله كتير كتير. ليتنهد. لسه عندي معمعه. لسه. أنا ما اتخلقتش إلا عشان تمرمطوني. هرتاح إمتى ما اعرفش.
ليتنهد ويقول:
والله أنا هيطلع روحي على ما أطول البت دي. يا رب صبرني على هطل حبيبي. ونام متعبا وهو يدعو بصلاح الحال.
رواية قتلني ورحل الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ميفو سلطان
عند كارما، كانت قد اتفقت على كل شيء وأخبرت قاسم ليعلم أن العملية ستتم قريبًا. فسعد بذلك. هنا حاول الجد أن يعرف ماذا يحدث، ولكنها لم تعطِ له فرصة أن يتدخل ليشعر بقهرِه وأن أحفاده رموه بره حياتهم.
ليأتي فريق طبي يجهز أكرم للعملية، وهو مستسلم لهم وماضي، لما خطط له وهو على يقين من فشل عمليته لينتهي على قلب حبيبته. كانت هيا ملتصقة به وتحاول أن تسهر على راحته، وهو متقبل ذلك أملًا أن يأخذ منها ما تعطيه له عن طيب خاطر، فهو يعلم أنه سيغرز في قلبها سكينًا لن تشفى منه.
ليأتي يوم كان قد آن أوان العملية وسينقل إلى المستشفى. لتذهب لتنام بجواره تشد من أزره، فكان يصدها بشدة. أهلكتها طوال الفترة وهي تحارب بضراوة وشراسة، ليقدم على تلك العملية. لتدخل عليه وتقترب بحب لتهتف:
"وحشتني."
لم يرد عليها. لتقترب منه وتنام في أحضانه.
"أنا بحبك يا إيان، بحبك أوي."
ليهتف بسخرية:
"والله؟ طب ليه كده يا بنت الناس؟ هتقرفيني كده؟ لا بقولك إيه، أنا بخطط لحياتي، مش عايز قرف وملاحقة منك. اعقلي وغلي نفسك شوية، إنتِ إزاي رخيصة كده؟"
لتحس بوجع لتهتف:
"ما تبطل بقى، إنت بتحبني وأنا عارفة."
ليهتف:
"طول عمرك هتفضلي هبلة يا بنتي. لما رجعتي خفت فلوسنا تروح بره، وفهمتك كده عشان عايز ألم حالنا المتتبعثر، بس اكتشفت إني مش هقدر أعملها. أنا مابطقكيش من الأساسه خلاص، بصي، إنتِ اتجوزي وانحرقي بعيد عني، بس أسهم شركاتي ما يطلعش لمخلوق، وإلا أنا لدعتي والقبر، أنا مش الأهبل اللي يسيب قرش عيلته يطلع بره."
لتصرخ:
"ما تبطل بقى، أنا مراتك وكلامك ده ما يهمنيش، وفلوس خدها، أنا ما يهمنيش إلا إنك ترجع تمشي تاني، وساعتها هعيش خدامة ليك."
لتقترب منه وتحتضنه.
"إيان، بطل بقى والنبي، أنا بحبك وتعبت، موجوعة، والله موجوعة."
ليغمض عينيه ليهتف:
"طب ابقي تعالي بعد العملية، هبسطك طالما هتموتي عليا أوي كده."
لتتجمد بين يديه، ليمد يده ويزيح حمالاتها ويهجم عليها ويهتف:
"والا أقولك، خديلك ساعة من نفسك دلوقتي."
لتنشل وهو يقبلها ويجتاح جسمها، لتنزل دموعها وتحاول أن تبعده.
ليتركها ويهتف:
"إيه؟ مانا هبسطك يا بنت الناس، طالما فلوسنا هتفضل في حضننا جوا. هتفضلي مراتي لو عايزة، وأنام معاكي طالما واقعة أوي كده، بس شركتنا أسهمها مفيش غريب هيقربلها."
لتبتعد وتنظر إليه بوجع لتصرخ:
"بطل بقى، إنت مش كده، إنت بتحبني."
ليصدح ضحكته بشدة وتدمع عيناه عن حق ليقول:
"أحبك؟ إنتِ تتحبي؟ أحب واحدة بتتجاب وتترمي؟ إنتِ رخيصة ورخصتي نفسك. الست الراجل يحفي عشان يتجوزها، مش تلزقله نفسها وتضرب عرفي. عمومًا، هتشوفي الغالية عن حق."
ليرفع تليفونه ويتحدث ويطلب شخصًا أن يحضر. ليمر وقت قليل لتدخل عليهم تلك المرأة التي قابلتها من قبل، وكانت تقبله وتتدلع عليه. لتنصدم. ليهتف:
"حبيبي، نورتي يا قلبي."
لتقترب منه المدعوة سالي وتقبله على شفتيه لتهمس:
"وحشتني يا بيبي."
لتنشل كارما وهي تراه يحتضنها ويقبلها قبلة حارقة. لتبتعد سالي وتنام في أحضانه.
ليهتف:
"إيه؟ مستغربة؟"
ليضحك.
"دي سالي الغالية اللي حفيت عشان أتجوزها."
لتشهق كارما.
ليهتف:
"إيه؟ مصدومة؟ معلش معلش، غلبت أحذرك، وإنتِ مرخصة نفسك على إيه معرفش. معلش، الحب بهدلة."
لتهتف سالي:
"إيه يا بيبي؟ فهمني، مالها دي؟"
ليهتف بسخرية:
"لا يا قلبي، دي واحدة بتموت عليا زي أي ست، مانتِ عارفة، وضربتلي ورقة واتجوزتني. بس عمومًا، أنا مش هقول لا. هبسطها برضه، بس لحدك يا قمر، وهقف، مانتي اللي على القلب."
لتقطب سالي:
"إيه؟ إيه؟ جواز إيه؟ اتجننت دي؟ لا يا كوكو، أنا زعلانة."
ليشدها ويضحك:
"لا، هراضيكي، ما تقلقيش."
لينظر إلى كارما التي كانت تقف مشلولة ودموعها تنهمر وكلماته تنغرز بداخلها. ليهتف:
"أظن إنتِ كده تاخدي حالك دلوقتي، ولما أعمل العملية، أوعدك أقضي معاكي يومين. ماهو برضه الشركة تستاهل، أجي على نفسي. واهو جسم برضه بين إيديا، إيه؟ بتعيطي ليه؟ دانا هبسطك، ماتخافيش. العياط ساعتها هتنسيه، لما تقضي ليلة نارر بين إيديا، ساعتها هتنبسطي وتنسي، مش ده اللي عايزاه؟ ودلوقتي يلا بقى، زوقي عجلك، شفيلك مكان عشان حبيبي واحشني."
وشد سالي وقبلها بشدة.
لتشهق كارما وتعلو شهقاتها وتستدير وتهرب من أمامه، وهي قد تمزقت منه ومن كلامه.
وما إن خرجت حتى دفع سالي بعيدًا وأجهش بالبكاء على ما فعله بحبيبته. لتحاول سالي أن تهديه، ليصرخ:
"ابعدي، سيبيني، ماتنطقيش، سيبيني بقهرتي."
لتهتف:
"طالما بتحبها أوي كده، ليه بتقطع نفسك؟"
ليصرخ:
"عشان عاجز، واستحالة أربطها بيا. دبحتها وخلاص، تبعد بقى وتسيبني ميت. قلبي بيتمزع عليها، نفسي آخدها في حضني، يا ترى عاملة إيه؟ هموت والله."
لينتحب بشدة، مستسلمًا لمصيره الذي ظن أنه دخل فيه، وفيه سينتهي حياته. تستغفر الله.
خرجت كارما من حجرتِه ممزقة مقهورة، لا تعلم ماذا تفعل، فهو مزقها للمرة الثانية. لتدخل حجرتها وتحس أن أنفاسها تزهق، لتظل تكسر فيما حولها وتصرخ بشدة، إلى أن أنهكت، لتقع على الأرض.
"ليه؟ ليه تعمل فيا كده؟ ليه توجعني وتدبحني كده؟ دا أنا كنت هعيشلك خدامة. عايز تنام معايا يومين وتبسطني؟ عايز تقضي وقت عشان الفلوس والشركات تاني يا إيان؟ تاني؟ أنا رخيصة عندك أوي كده. دا إنت روحي يا قلبي، روحي ودنيتي اللي نفسي أدخلها. كده يا إيان؟ تتجوز عليا عشان أنا رخيصة وعرضت نفسي عليك؟ عملت كده عشان ترجع وتعمل العملية يا قلب كارما؟ رخصت نفسي عشانك. كل ده عشان الشركات؟ ليه يا عمري؟ دانا بحبك، أروح فين؟ قلبي هيموتني، أروح فين يا رب؟ مستنية اليوم اللي تقوم على رجليك وتاخدني في حضنك، تقوم تدبحني كده؟ تتجوز واحدة غيري؟ آه يا قلبي اللي اتمزع، هموت يا رب، ليه يا إيان؟ ليه؟ وتقول لي رخيصة وبتلزق فيك؟ دي صورتي عندك؟ حرام عليك يا حبيبي، حرام والله ما استاهلش منك كده أبدًا."
لتظل فترة تنتحب. لتحاول أن تقوم وتنام على السرير.
"خلاص يا قلب كارما، موت قلبي بالحيا. مش عايزة غير إنك تقوم وتمشي وتبقى بخير، وأبعد عنك بالمشوار وما عادش هتشوف وشي في حياتك، بس تقوم وأطمن عليك. أعمل العملية وأقوم وأفرح بجوازتك، وأنا خلاص مت من حياتك، ولا عمري هدخلها تاني. يا رب، إيه الوجع ده يا رب؟ موت."
لتنام ليلتها مقهورة، وقد نزع إيان أحشاءها، وأصبحت روح ميتة تتنفس فقط، لتنتظر ليجري العملية، ثم تخرج من حياته تمامًا.
بدأ الجميع يستعدون للانتقال في ظل من البهجة. من الأم شديد، فهي في الآخر أم، وعرفت أن قاسم قد ظلم ظلمًا بين وواضح، وأنه هو السبب في حفظ شرفها وسمعتها. فهي كانت تحبه فوق حبه أكثر في قلبها، وكانت ابنتها لن تدخل صنف رجل إلى حياتها، فهي تعشقه وتعلم ذلك، وزواجها من فريد كان سترًا، ولكنه رجل كبير. فقاسم يعشق ابنتها وفعل لها الكثير، فتمنت أن يسعدها وتسعد هي مع شاب من عمرها، لتكون حليفًا لقاسم أمام ابنتها.
أما فريد، فاخيرًا ارتاح. فقاسم يحب ليال وهي تحبه، وهو أخيرًا ارتاح لأنه سيسلمها كأب لزوجها، ووافق أن تنقل الشركات لتكون ليال بجوار زوجها. فهو سيفعل أي شيء من أجل إسعاد ليال.
أما ليال، فالغضب حليفها، وأنها أصبحت بلا رأي، وأن قاسم لا يعتد برأيها. فيتركها كما يشاء ويرجع إليها وقت ما يريد دون الرجوع إليها. كانت طفلة غاضبة، تراكمت عليها طعنات السنين، ولم تجد من تخرجهم فيه، ليكون النصيب الأكبر لقاسم، الذي سيعاني الأمرين من طفولية حبيبته. أما قاسم، فكان كأنه ملك الدنيا، فاخيرًا ستكون حبيبته معه وبين يديه. كان يعلم أنه سيعاني، ولكنه ارتضى منها بأي شيء، فعشقه لها قد تعدى الحدود.
انتقل الجميع إلى الفيلا، وتم تسكين فريد في ملحق خاص به خارج الفيلا، ومعه خدمه والناس الخاصة به. لتهدأ ليال أن أباها بجوارها وأنه سالم معافى. لياخذ قاسم ليال وفادية إلى داخل الفيلا، ليفابلهم جده. لينظر إليه:
"إيه ده؟ وجايبهم بيتي ليه؟"
ليهتف قاسم:
"إيه يا جدي؟ اللي نزلك من أساسه؟ إنت لك إيه هنا عشان تتكلم من أساسه؟ عمومًا يا سيدي، عشان بس أقهرك، مراتي وحماتي دخلو بيتهم. بقت ليال دلوقتي ست البيت، والست فادية أشيلها على راسي. إيه يخصك؟ إنت تقعد على جنب، كفاية إني مقعدك أصلًا."
لينصدم الجد ويتهالك. لتنظر إليه ليال وقلبها يرق له. لتمسك قاسم من يده. ليهتف:
"ماسـمعش صوتك. ودلوقتي هتعوز حاجة من الهانم، والا نتكل إحنا بقى نريح ونسييك تنقهر لوحدك؟"
كان للجد محني الرأس، لدمع ليال وتنظر إليه بعطف. لتهتف:
"لا، كده كتير، ده راجل كبير، إنت ليه قاسي كده؟"
ليرفع الجد لها نظره مصعوقًا من كلامها. فكيف لها أن تقف لقاسم وتقول هذا بعد كل ما فعله بها. ظل ينظر إليها ورأى الدموع تلمع في عينها، لتمس قلبه الحجر الذي كان كالصخر الصوان، ليهتز داخليًا. فلطفها وطيبتها تظهر على وجهها بشدة، ليهتز بدر الحديدي بعنفوانه وجبروته أمام تلك الرقيقة. ليهتف بعدم تصديق:
"إنتِ إزاي كده؟ الحمد لله."
ليصرخ قاسم به:
"وأنت مالك بيها أصلًا؟ تكلمها من أصله؟ اسمع بقى، أنا مش عايز هم أسود من تاني، يمين بالله لأكون ناسي عضم التربة ومخليك تعرف خلفتك السودة وتربيتك الهم وصلت لفين. ابعد عني وعن مراتي يا بدر يا حديدي."
ليهتف بدر:
"حرام عليك يا قاسم، أنا جدك، وكنت بعمل عشانك. وحتى لو غلطت، إنت حفيدي، حتة مني، ماينفعش تبعدني يا قاسم. إنت بتذل فيا عشان كبرت."
ليقول قاسم:
"لا، عشان اتجبرت على خلق الله، والقوي ما يعرفش إلا اللي أقوى منه، وأنا سمي طالك، ولو عملت إيه مش هسامحك."
ليهتف:
"يعني هترميني رمية الكلاب دي؟ آخرتها أتحبس لوحدي؟ ماشوفليش حفيد ولا عيال؟ أنا أه عملت جايز حاجات كتير وحشة، بس ما أستحملش تبعد عني وتبعد أهلك. أنا ما عادش ليا في الدنيا إلا إنت وأخوك الغلبان."
ليهتف قاسم:
"لا والله ما هتشوفهم، ولا هيبقولك أحفاد، ولا هتلمسهم."
ليطرق بدر بقهر:
"يا ابني، أنا غلطان في حقك، طيب عايزني أعمل إيه؟ وأعمله؟ أنا دماغي جت كده وربنا خلقني كده، بس عشانك أعمل اللي تقول عليه. يابني ارحم شيبتي."
لتذهب إليه ليال:
"إيه؟ فيه إيه؟ هو أه عمل حاجات وحشة، بس راجل كبير وما يتعملش فيه كده. سيبه في حاله، إنت إزاي تكلمه كده أصلًا؟ شوف شكله، هو قدك عشان تتجبر عليه كده. إدك ده خلاص، أنا ما عادش زعلانة منه."
ليهتف الجد:
"النبي يا بنتي، بجد؟ طب قولي له، يا بنت الأصول."
ليتراجع قاسم ويحس أنه سيجن. ليهتف:
"يا رب! إيه اللي أنا فيه ده؟ هيشلوني، هو بجبرته، وهي بعبطها. لا، كتير عليا، كنت عملت إيه في دنيتي؟ يا بنت الناس، إنتو متأجرين عليا؟ ما تشوفي بنتك يا حاجة فادية عشان هطرشق."
لتهتف فادية:
"ما تهدي بقى، إنت مالك بيهم، هما حرين."
لتذهب ليال بجانب بدر وتضع يدها على كتفه:
"إنتو إيه القسوة دي؟ هو أه جبروت وراجل جواه شر، بس ربنا أداله على قد جبروته. نقوم إحنا بقى نذل فيه كده؟ سيبه في حاله، ماتبقاش زيه."
ليهتف قاسم:
"طب نعدي الليلة بقى، عشان أنا الدخان بيطلع من كل حتة، والا أقولك، خليكي معاه، وما تنسيش تبوسيه وتديله الرضعة، أصل أنا ناقص هبل عالمسي. يلا يا حاجة فادية، أوريكي أوضتك."
ميفو السلطان.
لتقف ليال لا تعرف ماذا تفعل، وهي تراهم يذهبون. لتجلس بهدوء بعيدًا عنه والقلق يأكلها.
ليهتف بدر:
"أنا مش متخيل إن فيه حد زيك كده. واحدة تانية كانت قالتله يرميني قبل ما تخش البيت. إنت يا بنت الناس جواكي حاجة مش موجودة عند حد. تصالحي غير عادي. قاسم ذلني وعرفني إن جبروتي قدامه ولا حاجة. قاسم كبر وكسرني، وبعده ممكن يموتني بقهرتي. أنا تعبان ومش عارف أروح باللي عملته فين. ربنا بيرحم وبيسامح، بس قاسم عايز يبقى بدر تاني معايا، وأنا خلاص دنيتي خلصت. مش عارف أقولك إيه، بس بترجاكي تخليه يعفو عني. إنتِ قلبك طيب، وأنا خلاص ما عادش ليا لازمة ولا أقدر أتنفس، فبلاش ذل أكتر من كده. هو ناوي يقهرني وما أشوفش عيال عيالي، أنا عارف هو ناوي على إيه. سامحيني يا بنت الناس، يا بنت الطيبين."
انا قاصد بابك بعد ربنا تحنني قلبه عليا. انا اللي بتذل دلوقتي ووقف ذلي في ايدك انت اللي انا عملت فيها كتير. انت دقتي الذل عن غير حق وانا دقت الذل واستحقه. بس جاي لحدك راجل رجله والقبر بيستسمحك ويقلك ماترمونيش بره حياتكو هموت يا بنتي والله. شوفي تتراضي ازاي وهراضيكي والله وهراضي امك وفريد شوفو انتو عايزين ايه واعمله وابوس علي راسكو واحد واحد لتنزل دمعه من عينه ليقول.. نفسي اموت وانا حاضن عيل ليا وقاسم مابيدعيش عليا نفسي اخش تربتي وانا جد قاسم مش كلب وراح.
لتتنزل دموعها عليه وكيف تحول الي شخص اخر كيف تحول انسان من جبروت الي شخص اضناه الذل. لتذهب اليه وتربت علي كتفه لتهتف.. خلاص بقه ماتعيطش انت اه وجعتني بس انا مش بستحمل كده هقله حاضر بس والنبي ماترجع تبقي وحش تاني.
لينزل قاسم لينصعق من منظرهم ليجدها تربت علي كتفه وبينهما مشاعر والفه ليحس انه في عالم لوحده. ليقول.. هو اللي انا فيه ده بجد البت واقفه تحب في الراجل اللي دبحها مرتين. هما ناوين يجلطوني وانا لسه مادخلتش دنيا من اساسه. يا حزنك يا قاسم دا ايه اللي انا فيه ده.
ليتقدم ويهتف بسخريه.. اجبلكو شجرتين وعصير لمون وارشقه جنبكو والا ادخل عليكو بفقره التنوره من فرط السعاده اللي طايره بترفرف.
لتنظر اليه بغضب.. انت مالك كده زعلان ليه شوف بقي طيب ازاي انت زعلان ليه.
ليهتف والله.. الا صحيح زعلان ليه دا حاجه اخر مسخره. دانا عايش في سرايه المجانين طب ايه فقره الساحر خلصت والا لسه مطولين.
ليتنهد الجد بغلب شديد فقد اصابه القهر تماما. لتهتف... خلاص والله بقه.انت بقيت حلو خلاص اهوه وهنحبك.
ليقترب منها قاسم مغتاظا... طب يلا بقه عشان انا جبت جاز وهطيح فيكو. ويشدها ويصعد بها لاعلي ليدخل بها حجرتهم. وما ان دخلت لتستدير بغضب.. ايه فيه ايه مالك انت. انا اللي اتعمل فيا وانا اللي سامحت انت مالك تتدخل ليه. هو كان وحش وبقي كويس تبقي انت وحش ليه بقه استغفرالله.
ليهتف... لا والله بقي انا وحش وهو بقي علي قلبك زي العسل وسامحتي. طب ولما انت سامحتي اوي كده انا فين من القصه والا مش شيفاني.
لتهتف.... وانا مالي بيك انا دلوقتي.انت عايز ايه انت.
ليضحك.... بقي انا مالي وعايز ايه. دا ايه الهنا اللي انا فيه ده انا اتعمل فيا كل حاجه وتروح البت تسيبني وتسامح التعبان اللي لدعني ولدعها.
لتهتف... ماهو خلاص تاب نموته بقه.
ليقول.. لا تموتيه ازاي لا تجلطيني وتشليني ما هو انا المرمطون بتاعكو. ليقترب منها.. طب ماتخديني في سكتك كده وازنقيني معاه واظرفيني حته مسمحاك يا قاسم تطري علي قلبي الا انا قلبي والع وسنين الهم كلت قلبي. كان يقترب منها ليلتصق بها.
لتهتف... عايز ايه انت ابعد انا مش عارفه اسامحك انا ابعد بقولك.
ليضحك ويشدها اليه.... والله بجد اكنك عايزاني ابعد.. لا يا قلبي دانا هقفش وهقفش لحد ما قلبي يهدي.تسامحيني بقه تقعدي تنحي وتندبي انت مراتي وحلالي وبحبك وهموت عليكي وكيفي نفسك يا قلبي علي كده.
لتضربه علي صدره.. لا انت تقف كده لحدك وتعرف اني ماعتش عيله صغيره.
لينظر اليها بخبث.... ماهو اللي حارقني انك ماعتيش عيله صغيره دا حبيبي بقي نار والعه. ليشدها ويرفعها قليلا ليصبح وجهها مقابلا لوجهه ليقبل انفها ويقول ماتجيبي بوسه الاهي تنستري الا قلبي شدد ونشف من سنين.
لتفرك بين يديه نزلني بلا بتاع كده وقله ادب اوعي انا تعبانه وعايزه انام.
ليهتف بحب وربنا وانا نفسي يا صباحيتك يا قاسم النار .....ليهجم عليها و...
رواية قتلني ورحل الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ميفو سلطان
اندفع قاسم وحمل ليال ليهتف:
حبيبي عايز ننام يا قلبه عيوني.
لتحمر هيا وتنزلق من بين يديه وتدفعه.
اوعي بلاش قلة أدب ابعد كده.
ليضحك ويشدد عليها.
لا ابعد إيه نعقل كده، أمال هعمل عريس إمتى في سنتي الطين.
لترتجف.
عريس! عريس إيه ده، أوعي.
ليضحك.
عريس إيه ده، عريس اللي بياخد عروسته في حضنه ويلعب عريس وعروسة. ماتسيبنا نلعب، تنستري أنا من ثمان سنين هموت على طرف حبيبي.
لتتململ.
أوعي بعينك، أنا عروسة فريد، أوعي والله ما هعمل معاك عروسات.
ليحتضنها.
فريد مين يا هبلة؟ ده قلبي، ما هتكونش عروسة إلا لقاسمها حبيبها، مش حبيبك برضه يا واكل قلبي؟ هفطس من كتمتي، وآخرتها هزعلك وأطيح فيكي يا بت اعقلي.
لتغضب.
شوف قلة أدبك، تطيح في مين؟ دانا أسود عيشتك. ده بدل ما تقعد تراضيني عايز تطيح فيا؟ طب يا قاسم اخبط راسك في الحيط وأنا ما هلععبش معاك زفت عشان تتلم بقا، الـ تطيح الـ.
لتدفعه وتجري لتغير ملابسها وقلبها يرجف من كلامه.
ليهتف هو.
يا سوادك يا قاسم، أروح فين؟ طب دي أعمل فيها إيه؟ هيا هتكبر إمتى؟ عايز كورس قلة أدب، يا رب صبرني، آه يا بنت الإيه، والله ما هعتقك، الـ أبعد الـ. ده أنا هموت كده مجلوط.
ليبّدل ملابسه وينتظرها، وهيا لا تخرج، كانت قابعة في الداخل خائفة منه ومن حركاته، وخائفة من نفسها.
ليتنهد بعد مدة ليخبط عليها ويقول.
أنت نمتي جوه يا قلب قاسم؟ طب ماتخرجي يا قمر وتلاقي حاجة تدفيكي.
فلم ترد، كانت تأكل نفسها.
طب بقله أدبه دي بقا أعمل إيه؟
لتخرج، قاطبة حاجبيها، ليحملها على الفور ويدور بها.
وحشتيني موت وربنا، دانا قلبي هيقف، مش عايزاني أطيح فيك يا مز انت.
ليذهب بها إلى الفراش ويميل عليها، وهيا النار قد اشتعلت فيها.
لتهمس.
أوعي بقا، مش هسكتلك.
ليهمس في أذنها.
ماتجيبي بوسة وحياة أبوكي.
لتتململ تحته وتزيح بوجهها، مشتعلة.
ليضحك.
طب وأنت لما تزيحي وشك كده بقا جامدة يعني وما هقدرش عليك يا كتكوت؟ ده أنا لو عايز هاخد كله كله، بس عموما أنا مقدماً كده هريح قلبي اللي شقق ده.
وانحني فوقها وهم بها لفترة.
لتحاول أن تبعده عنها ولكنه كان يتعمق معها، لتستكين من شدة هجومه عليها، وهو سيجن.
أنها معه وبين يديه، وهيا بهذا الجمال.
لتحس أن قلبها سينفجر، لتحاول أن تتململ بين يديه، ليفيق مما هو فيه، ليسيطر على نفسه.
وظل فترة مسلط عينيه على وجهها ليشبع منه، غير مصدق أنها بين يديه.
ليتنهد أخيراً.
قلبي اللي بحبه قمر وبين إيديا.
لتخبطه.
ليضحك.
ننام بقا، إلا أنا قلة الأدب نافحة عليا وهموت، عايز ديب فريزر أرشق فيه.
ليأخذها في حضنه ويقبل رأسها.
لتحاول أن تبعده، ليشدد عليها.
لا يا لولتي، نهدي كده عشان أنا كتر الفرك في جثتي هتولعني أكتر وما هعتقك لو جابوا مين.
لتستكين بخوف.
ليضحك.
يا قلبي ياني على حبيبي اللي بيخاف ويسمع الكلام.
ليشدد عليها وينام بارتياح، ليحس أنه كان في سباق، وأخيراً وصل لمنتهاه.
أما هيا، فكانت بين يديه تشعر بالتخبط.
فوجعها في بعده قد شق قلبها، لا تعلم ما بها، تريد قربه، ولكن لا تعلم كيف تفعلها.
كان تركه لها وهي صغيرة لا تعرف في الدنيا سواه، قد أدخل الخوف إليها وعدم الأمان.
كانت تتمسك بنفسها وتكتفي بحالها من وجعها.
تذكرت وقت أن كانت وحيدة بمفردها ليلة تركه لها، تذكرت رسائلها، توسلها له، تذكرت كيف فقدت برائتها في بعده.
كان الوجع والحب ينهشها، تريد حبه وتريد أن تسعد به، ولكنه بخل عليها بكلمة تريح قلبها.
سنين بعد ليعود ليخبرها بحبه.
ماذا كان سيحدث إذا قال لها، كانت ستتركه موجوعة أيضاً، ولكن ستعلم أنها ما زالت في قلبه.
كان كل ما في عقلها وجعها من عيشتها، تظن أنه لا يحبها، فهذا فاق كل الأوجاع، لأنها تعلمت وتفتح قلبها على يديه، ولا تعلم في الدنيا إلا هو.
ونمت مشاعرها على يديه.
كانت فقدت حبه وفقدت نفسها، لأنه هو نفسها.
ظلت تنظر إليه لفترة بحب شديد وتتنهد.
لتهمس.
مش عارفة أعملها، طيب أعمل إيه؟ قلبي بيوجعني وأنت ولا حاسس، فاكرني بدلع.
يا رب خف وجعي، أنا مش عارفة أبقى زي الأول.
في الصباح استيقظ الجميع وخرجت كارما وكان شكلها مريع.
ليقترب قاسم منها.
مالك يا حبيبتي؟ شكلك عامل كده إيه؟
لتتجلد وتبتسم.
مفيش يا حبيبي، هيا ليال فين؟ نفسي أشوفها.
البت اللي دوختلك عقلك دي.
ليهمس.
اسكتي، دانا هرشق في الحيط.
لتضحك كارما وتقترب منه.
ربنا يسعدك يا حبيبي وتفرح.
ليهتف.
أنت فيكي حاجة، انطقي، أنا حاسس بيكي.
لتقترب منهم ليال.
ودي مين بقا اللي أنت حاسس بيها يا نحنوح؟
ليقطب جبينه، فكانت تقف تأكل نفسها من قرب كارما منه.
لتبتسم كارما وتخبطه.
المزة بتغير يا وحش.
ليبتسم.
لتصرخ ليال.
إيه وصلة الابتسامات دي؟ مين دي يا أخويا؟ مش دي أنا شفتها قبل كده.
لتقترب منها كارما.
أنا كارما يا ليال، بنت عمة وأخته، نسيتيني؟ مبسوطة إني ربنا بعتلي أخت ليا، مانطول عمري قاعدة وسط الخناشير.
لتبهت ليال وتخجل.
لتهيمس.
آسفة، ماكنتش أعرف.
لتبتسم كارما.
والنبي عسل يا ليال، عندك حق يا واد، تحب وتسحسح سنين.
ده عيشنا أيام فقر، كان بومة يا بنتي ونازل نح ليل نهار، ليال ليال.
بس اللي قدامي تستاهل نح السنين.
لتطرق ليال بخجل ولم تتكلم، وهي تسمع منها ماذا كان عليه قاسم.
ليسمعا صوت أيان ينزل، لتتجمد كارما.
ليلفت قاسم.
أيان حبيبي، هنتحرك دلوقتي، معلش يا قلبي انشغلت عنك الفترة اللي فاتت، بس كنت بتابع مع كارما.
ليضحك أيان.
آه طبعاً، ما كارما تحت الطلب في أي وقت، ما خلتنيش أحمل هم.
ليهتف.
تعالي يا حبيبتي اتعرفي على أخويا.
ليبهت قاسم.
مين دي يا أيان؟
ليهتف.
دي مراتي سالي هانم، اتجوزنا إمبارح، هيا صممت عشان هنعمل العملية النهارده، وأنا ما قدرتش إلا أنفذ، قلبي بقا أعمل فيه إيه؟
ثم نظر بسخرية إلى كارما التي انفلق قلبها وأشاحت بوجهها.
لتحس ليال أن بها شيء، لتقترب منها وتمسك يدها، لتتشبث بها كارما.
ليهتف قاسم.
نعم يا أخويا، اتجوزت مين؟ أنت اتجننت؟ مين دي أصلاً؟ أنت اتهبلت؟ أنت مش كنت بتجري ورا كارما وهتموت عليها؟ أنت عقلك خف.
ليضحك.
كنت بجري أه، بس هموت عليها لا خالص.
كنت بجري عشان أرجع فلوس العيلة اللي الهانم ممكن تتجوز وتديه لأي حد، ما هي هبلة، بس ارتاح يا أخويا، كارما كمان بقت مراتي، ليضحك ومبسوطة والله واتفقنا على كل حاجة.
والا إيه يا كوكو؟
ليصر*خ قاسم.
أنتم مجانين؟ هيا مين اللي اتجوزتك؟ أنت مخبول؟
ليلفت إلى كارما.
كارما ماتنطقي، ماتجننينيش.
لتلتفت إليه.
لا يا قاسم، ماتشغلش بالك، كل حاجة هتنتهي بعد عملية أيان، أهدي كده، أنت مش ناقص.
ليصر*خ.
أنت مش شايفة حالك عامل إزاي والمخبول ده بيقول إيه؟
لتقترب منه وتقول.
أيان بيه اتجوز واحدة بيحبها عادي، أما أنا اللي رخصت نفسي وعرضت نفسي عليه.
اطمن بعد العملية كل حاجة هتتصلح.
هستناكم في العربية يا أيان بيه، يلا بينا.
كان قاسم يقف مذهولاً.
ليقف أمام أخيه.
انطق، عملت إيه؟ أنا مش أهبل وأتخيل عليا القصص دي.
ليقول أيان.
إيه مكبر الدنيا ليه؟ كارما ضربت ورقة جواز عشان تبقى مراتي، وأنا جالي حاجة ببلاش، بس بحب سالي، يبقى استفيد من فلوس كارما، ونفس الوقت أكون أخدت اللي بحبها، وبنت عمك حاجة رخيصة نستفاد منها ونلم لحمنا بدل ما نفضحنا بره، برخصها.
لتشهق ليال وتنظر إليه مرعوبة.
لتصر*خ.
هو إيه ده؟ أنت إزاي تتكلم عليها كده؟ دي قلبها مخلوع، منك لله.
لتتركهم وتجري إلى كارما بالخارج، التي ما إن سمعت كلام أيان حتى انهارت وخرجت، لتحتضنها.
وهنا انهارت كارما في أحضانها، وأحست أن دنيتها انتهت.
أما قاسم، فاقترب منه ونظر إلى أخيه.
ليقترب أكثر ويرفع يده وينزل بيده على وجهه.
ليهبت أيان.
ليهتف قاسم.
قطع لسانك لما تقول عليها كده.
كارما ست الستات مش ببلاش يا ابن أمي وأبويا، كارما تتأقل بالذهب، وإن كنت فاكر إنك بكده بتوجعها عشان تبعد، لا أنت بتقتلها.
ليهبت أيان.
استغفر الله.
ليهتف قاسم.
لتكون فاكرني لسه الأ هبل بتاع زمان.
لا، ده أنا خابزك وعاجنك وعارف إنك هتموت عالبنت اللي برا، بس أنت أهبل وفاكر إنك ماتنفعش.
بس أحب أهنئك، هتعمل العملية وتقوم وتمشي وترجع أيان.
بس حقيقي، هتبقى برضه ماتنفعش يا أيان.
بكرة تعض ندم وتبكي دم على الغلبانة اللي برا اللي ماشافتتش يوم فرح.
مش هتكلم أكتر من كده، وقتك خلص يا ابن بدر الحديدي.
ويلا نقول يا رب وتقوم بالسلامة، وساعتها جايز لما ترجع لعقلك تعرف قد إيه أنت كنت غبي وضيعت كنز من إيدك.
ليحس أيان بوجع ينهش أحشائه، ولكنه تجلد، وهو يظن أنه سيكمل حياته مشلولاً، ولا يعلم أن الله يعطي بغير حساب.
ليأتي الجد ويقترب من أيان يحتضنه.
ليصر*خ قاسم.
جاي ليه؟ ابعد عنه، كفاية اللي عمله، ابعدوا عن بعض وابعدوا شركم عن بعض.
ليصر*خ في الحرس.
تعالوا خدوا أيان بيه.
لينهار الجد ويهتف.
يا ابني، أسلم عليه قبل العملية، يا ابني ماتقهرنيش.
ليصر*خ.
مالكش حد تسلم عليه، مالتلكش حد تقرب منه، سيبنا، إحنا بقينا مرضى بنقطع بعض، سيبنا وابعد، جايز ربنا يشفينا ويطيب قلوبنا.
منك لله بقا.
ابعد وكل روحك وخليها تاكلك، جايز تحس بقهر قلوبنا.
لينصرف قاسم.
ويقف الجد مقهور، عيناه تدمعان بشدة، وهو ينظر لأكرم من بعيد، فاكرم كان أقرب حد له.
ليهتف.
يا ويلك من اللي عملته يا حديدي، هيطلع كله وينهش جثتك، ما عملتش حساب اليوم ده.
يا سواد أيامك اللي جاية يا حديدي.
ذهب الجميع إلى المشفي، وتركوا بدر الحديدي منزوياً، لا يريده أحد.
ينهشه قلبه على أعز حفيد على كبيره، الذي رباه ليكون خليفة له، ولكنه قوبل بصلد من قاسم، الذي نهش قلبه، ولم يستطع أن ينطق أمامه.
فسبحان الله، أتى اليوم التي تتبدل فيه الدنيا.
دخل الجميع، وكارما متجلدة، تصبر فقط أن تراه سالماً، وأن تريحه وتخرج من حياته، لتريحه من رخصها.
وليال متشبثة بها كأنها طفلتها، وتعطيها حناناً، رغم أنها لا تعرفها.
ولكن جملة قاسية من أكرم مزقتها، فهي لا تحتمل الظلم.
لتحس بكارما وما تعانيه، وكارما أيضاً لمست فيها حناناً، لتلتصق بها بشدة، لعل قلبها يتوقف عن نزفه الذي لا يتوقف.
وهنالك ذلك الذي يجلس لا ينظر إليها، وسالي تدلعه وتقبله كل حين وآخر، كأنهما ثنائي عاشق.
وهنا لم يحتمل قاسم.
ماتبطلو بقا شغل النحنحة والقرف ده، إحنا قاعدين واتلم، في نهارك، أنت داخل عمليات، اسلك عشان ربنا يسلكهالك، ده حاجة تقرف.
لتهتف سالي.
إيه يا قاسم بيه، مش جوزي، خايفة عليه.
لتدمع كارما بشدة وتطرق.
ليهب قاسم.
طب اسمعي بقا عشان ما يهمنيش حد.
تقعدي وسطنا ساكتة، يا إما تاخدي بعضك وتتكلّي.
أنا على آخري.
ليهتف أيان.
إيه يا قاسم، خلي بالك دي مراتي.
ميفو السلطان.
ليصر*خ به قاسم.
ولاااااا! بقلك إيه، أنا طافح الدم من كعاني، ماشي، لم السحلية بتاعتك عشان هطيح فيكم، دا إيه المرار ده.
لتقترب منه ليال وتمسك يده.
ليغمض عينيه.
لتقول.
أهدي يا قاسم، دا داخل عمليات.
لينظر إليها بحب ويقبل يدها ويصمت مرغماً.
ليأتي ميعاد العملية، ليسلم هو على الجميع ويتمنوا له الخير، وسالي ملتصقة به.
لينظر نظرة خاطفة على تلك المنزويه التي لا تتحرك وتخفض رأسها.
أراد أن يصرخ ليرتمي في أحضانها، ولكنه منع نفسه، ودمعت عيناه بقوة.
ليقترب منه قاسم.
بتدمع دلوقتي؟ إيه؟ مش قادر تمثل أكتر من كده؟
ليضغط على يديه.
ليكمل قاسم كلامه.
حاضر يا حبيب أخوك، هسكت، بس صدقني هتخف وتبقى زي الفل، بس هتتعب أوي عشان ترجعها، دا إن كان هيبقي لسه ينفع.
لياخذوه وهو عينيه مسلطة عليها.
ليمُر من أمامها، لتشهق بقوة، ليغمض عينيه وقلبه سينشق من وجعه.
ليتعلق بوجهها، لتكون آخر شيء يراه، وما إن دخل حتى سالت دموعه بشدة وهتف.
آسف يا عمري. آسف يا قلب أيان، غصب عني.
أما كارما فبدأت تنتحب بشدة، لتضمها ليال.
"اهدّي حبيبتي، هيبقي كويس."
لتهتف كارما: "ده كل منايا، مش عايزة حاجة تانية. أنا قلبي واجعني قوي، هموت. يا رب نجّيه."
ليمُر الساعات وأيان مازال بالداخل. ليرن تليفون ليال، لترد لتجده جد قاسم. لترتبك، لتسمعه يقول:
"أبوس إيديك طمنيني، قاسم وكارما رموني وقلبي هيقف عالواد. أبوس إيدك ارحمي شيبتي، ارحمي ذلي، أنا مذلول. والنبي طمنيني على أيان، قلبي هيقف على حبيبي."
لتهتف بغلب: "هو لسه والله ما طلعش، هطمنك حاضر."
لتشهق عندما أخذ قاسم منه التليفون.
ليصرخ: "انت عايز إيه؟ بتتصل بيها ليه؟ انت مش ناوي على خير، انت بتحرّب إني أقتلك ويقولوا قتل جده؟ يا أخي بقه ارحمني."
لتمسكه ليال: "بس بقه حرام، سيبه."
لينظر إليها بغضب ويرزع التليفون في الأرض.
"عشان تنبسطي."
وتركها ومشي.
لتدمع عينيها. لتقترب منها كارما.
"ما تزعليش، قاسم غصب عنه والله. قاسم شاف وجع ما حدش شافه."
لتهتف ليال: "بس والله جدك ندم، وراجل كبير. نسيبه يموت كده؟ نرحم شيبته؟ ربنا بيسامح، إحنا عبيده مانسامحش."
لتهتف كارما: "معلش، كلنا متمزعين وكل تمزيعه شكل. قولي يا رب."
ليمُر الوقت ويعود قاسم. ويقترب منها ويأخذها في أحضانه، ويظلا هكذا إلى أن تمت العملية أخيرًا. وخرج أيان، ليطمئنهم الطبيب أنه بخير، وأن العملية نجحت، وأنه قريبًا سيتحرك ويعود على قدميه في القريب.
لتتنهد كارما سعيدة، ولكنها علمت أن حياتها انتهت عند هذه اللحظة. لتنتظر حتى خرج، ومر يوم حتى استعاد وعيه. لتذهب كارما لقاسم.
"قاسم، أنا همشي."
ليهتف: "تمشي فين؟ مش هتشوفي أيان يا حبيبتي. انت مش فاهمة حاجة، أيان بيحبك وعمل ده كله عشانك."
لتبتسم هيا وتقول: "خلاص يا حبيبي، صدقني كده قصتي خلصت. أنا هرجع البيت وهسافر، خلاص أنا حجزت بكرة. خليك انت معاه، أنا كده عملت اللي عليا."
ليتنهد قاسم وينظر إلى ليال.
"روحي معاها يا حبيبتي، روحي عشان انت تعبتي."
لتقترب منه وتهمس: "انت كويس؟"
ليبتسم بحب: "لا مش كويس. وحياة النبي لما أجي تاخدي بالك مني وتخليني كويس. هموت وأبقى كويس."
لتخجل وتخبطه على كتفه وترحل مسرعة. ليبتسم: "قلبي يا ناس، وحشاني يا بنت الإيه. يا رب هنجلط. أما أقوم أشوف الطور اللي جوا. يا رب عيلة هم، أروح منه إيه؟ فين؟"
ليدخل ليجد أيان قد فاق وسالي بجواره. ليقول:
"ما تتكلي على الله يا سالي، تعبناكي الشويتين دول. القصة خلصت خلاص، والا إيه يا حبيب أخوك؟"
لتهتف سالي: "إيه يا قاسم، كوكو تعبان، متعملش كده."
ليضحك: "والله أنا حاسس إني دخلت فيلم كوميدي. ما خلاص بقه يا أيان، أنا خلقي بقي ضيق ومش ناقص هم. انتوا عيلة تشل. يلا يا سالي... يلا ياما، زقي عجلك محتاج أخويا الأبل في كلمتين."
ليشير إليه أيان، لتقترب منه وتقبله. ليهتف قاسم:
"ربنا يشفيكي يا أختي، دانا قاعد في السيرك القومي."
لينتظر إلى أن خرجت، ليجلس ويربع يديه. ينظر إلى أخيه.
ليهتف أيان: "إيه يا قاسم، بتبصلي كده ليه؟"
ليهتف بسخرية: "فرحان بيك يا كبير، والفرحة هتخلص عليا. عمومًا يا حبيبي، مبروك وحمد الله عالسلامة."
ليهتف أيان: "مبروك إيه؟ الدكتور كلمك؟ همشي يا قاسم، والا هفضل مشلول." ودمعت عيناه.
ليقوم قاسم ويحتضنه.
"لا يا حبيب أخوك، هتمشي وتبقي زي الفل وهترمح كمان. العملية نجحت يا حبيبي."
ليصرخ مسرعًا: "كارما فين يا قاسم؟ والنبي ناديهالي."
ليطرق قاسم ولم يتكلم.
ليصرخ أيان: "أنا عارف إنها زعلانة. والنبي هاتها، كنت هموت يا قاسم. أنا ماتجوزتش سالي، والله ماتجوزت. كنت عايز أموت وحبيبتي على اسمي، هيا وبس. والنبي هاتلي حبيبتي يا قاسم، بالله عليك."
ليهتف قاسم: "ودي هعملها إزاي يا قلب أخوك؟"
ليهتف أيان: "إيه؟ مش هيا بره؟ ناديلها وأنا هتصرف."
ليهتف كارما مشت يا أيان.
ليهوي قلب أيان: "مشت؟ يعني؟ طب هتيجي إمتى؟ أنا هستناها عشان..."
ليقاطعه قاسم: "كارما مش راجعة يا أيان، كارما خلاص خرجت بره دنيتك."
لينظر إليه أيان ببلاهة: "يعني إيه؟"
ليهتف: "كارما مسافرة بكرة يا أيان."
ليهوي قلب أيان ويحس بقبضة. لتدمع عيناه: "كارما ماشية وسيباني صح؟ كارما هتسيبني صح؟ أنا وجعتها فسابتني؟ لا كارما ماينفعش تسيبني، أنا عملت كل ده عشانها."
ليهتف قاسم: "لا عشان غبي. انت غبي يا أيان وضيعت كارما من إيدك."
ليصرخ: "لا ما تقولش ضاعت، دانا أموت. أمال هعيش لمين؟ روحي بتنسحب يا قاسم. الحقني، كان نفسي يضيق."
ليقوم قاسم مسرعًا: "اهدّي يا أيان، انت لسه تعبان."
ليصرخ: "اهدّي ورحي بتروح مني. اهدي والبت اللي سنين نمت أحلم بيها هتسيبني؟ اهدي دا حبيبتي لسه على اسمي ومستني آخدها في حضني. قاسم أنا هموت من غيرها، أبوس إيدك رجّعالي، أنا هموت. قاسم انت تقدر ترجعها، انت اتصرف، أنا هموت مشلول مش عارف أفكر."
ليهتف قاسم: "اهدّي يا حبيبي، هرجعها إزاي؟ هحبسها؟ كارما خلاص حجزت وماشية."
ليمسك فيه أيان: "لا دانا أموت... هموت يا قاسم. وحياة ليال مش انت جربت بعدها؟ أنا بقه جربت ومش هقدر أجرب تاني. هموت يا قاسم، أخوك واقع في عرضك، انت تقدر ترجعها، وقفها، اتصرف. آه، امنعها من السفر، أنا جوزها، أنا لازم أشوفها. طب قلها إني بموت، قلها مات، قلها أي حاجة، هاتيهالي يا قاسم، انت بقيت جبروت. فكرلي، أنا هتشل، أنا مش عارف اتحرك."
لتنزل دموعه: "والله عملت ده عشانها، عملت كده عشان ماتعيش مع واحد مشلول. يا رب أنا وجعتها بس كان عشانها."
ليتنهد قاسم: "اهدّي طيب، اهدّي وسيبني أفكر. أقولك إيه بس؟ البت حالتها صعبة، انت دبحتها وهي زهدت علاقتكو، حتى لو بتحبك."
ليهتف أيان: "ما أنا كنت خايف عليها طيب، ذنبها إيه تعيش مع عاجز؟ أنا موت نفسي عشانها. وحياة أخوك تتصرف يا قاسم، أنا قلبي هيقف."
ليتنهد قاسم: "والله أنا تعبت، عامل زي اللي بيجري وسط شوية مجانين. بحلق عليكو، هتخلصوا عليا. اتنيل. أما أشوف." ليجلس يفكر لبرهة. ليتنهد: "معلش بقه يا كوكو، أعمل إيه؟" ليرفع السماعة ويتكلم مع كارما التي كانت تجلس في أحضان ليال حزينة.
ليرن تليفونها لتجده قاسم، لتهتف: "أيوه يا قاسم." لتهب مرة واحدة مرعوبة وقلبها سيقف عندما...
رواية قتلني ورحل الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ميفو سلطان
اتصل قاسم بكارما ليبدأ في الحديث ونبرة صوته حزينة ليقول:
حبيبتي ازيك.. لا يا قلبي انت كويسة.. أيان.. مش عارف أقولك إيه.. اهدي اهدي هو بس حصلت انتكاسة بعد ما مشيتوا ودخل في حالة هستيرية لما عرف إنه ممكن يرجع مشلول تاني. وسالي مشت وسابته أصلاً بنت زبالة وعايز حد يراعيه ويحفزه بس أقول إيه لربنا بقى. آه مشت.. لا بيحب إيه ده مش طايقها أساساً كان جاي على نفسه. اهدي هقولك أهو.. هو الأشعات فيها حاجة كده لازم يضغط على نفسه ويعمل علاج معين وإلا هنعيد العملية وجايز ماتنجحش فهو لما عرف كده وزهد الدنيا ورافض وخلاص عايز يكمل مشلول.. اقف جنبه إيه ده أديناله مهدئ وطول ما هو نايم بينادي عليكي مش عارف ماله اتجنن. آه والله بينادي عليكي يا قلبي ودموعه بتنزل وبيهذي وبيقول كان بيمثل عليكي مش عارفه إيه ووجعتها وبيدعي على روحه وكل اللي حواليه ماتسيبنيش يا كارما حالته تقطع القلب. بس أعمل إيه أنتِ مسافرة وهو أصلاً هترجعيله إزاي رغم إنه حاول.. حاول.. وإلا أقولك مفيش مفيش.. يا بنتي بتصرخي ليه طيب.. هو حاول يموت نفسه لما عرف إنك مسافرة.. الو الو كارما كارما أنتِ روحتِ فين الو.. البت قفلت السكة ليستدير خلاص يا عم.
ليصرخ أيان: خلاص إيه دي قفلت السكة.
ليضحك قاسم: يا ابني ده من الخضة نص ساعة وهتبقي هنا ده قلبها كان هيقف البت بتعشقك يا طور أعمل إيه بس. هانت عليك.
ليبتسم أيان: والنبي يا قاسم جاية كارما جاية.
ليهتف قاسم: بص بقى هيا هتيجي أنت شوف هترجعها إزاي وكلامك الزبالة وحاول تتنيل تضغط على نفسك وتتعالج عشان تمشي بس ماتعرفهاش عرفها إنك محتاجها واتكي على الحتة دي مش هتسيبك كارما بتحبك يا أيان أي حركة تانية البت هتطفش.. يا رب أعمل إيه. ولاد نعيم هيموتوا على بنتين ومطلعين روحهم والسبب الفاجر اللي في البيت.
ليهتف أيان: هو جدي ما جاش للدرجادي أنا مش في باله.
ليهتف قاسم: مين يا ابني ده هيموت عليك. أنا اللي حشته بعد اللي عملته الطين على دماغه مش طايقه.
ليهتف أيان: بس ده جدك يا قاسم.
ليهب قاسم: طب طالما هتفتح في السيرة الزفت دي أقوم أنا بقى وأقعد أنت استموت على ما البت تيجي أما أروح أشوف حالي يا عم حاسس إني راشق في الحيط لزقت بغرا ووشي شقق يلا حبيبي سلام. وتركه وقلبه ينبض ينتظر أن يعود إليه النفس لكي يتنفسه.
دخلت كارما ملهوفة على أيان لتجده مغمض عينيه وعلى وجهه وجع رهيب لتقترب منه بسرعة وتهتف: أيان أيان..
ليحس بقلبه يرجف من لهفة صوتها ولمسة يديها ليفتح عينيه لتجد عينيه دامعة لينخلع قلبها وتجلس لتهتف: إيه اللي حصل أنا سيباك كويس.
ليهتف: أنا عمري ما هبقى كويس طول ما أنتِ سيباني.
لتطرق قليلاً وتتنهد لتهتف: بس بقى أنت هتبقى كويس والله هتبقى كويس وهتقوم.
ليهتف: هتقعدي معايا مش كده عشان أبقى كويس والله لو قعدتي هبقى كويس.
لتقطب وتحس بوجع: مانا ماليش فايدة أكيد هتعوز مراتك.
ليصرخ: أنا ماليش مرات غيرك والله والله ماتجوزت ولا اتحط على اسمي حد غيرك.
لتبهت وتنظر إليه: طب وسالي..
ليطرق خجلاً ليهتف بخزي: كنت بعمل كده عشان أبعدك وماتربطيش نفسك بواحد مشلول.. بس والله غصب عني والله يا كارما غصب عني.. ليتذكر قاسم وكلامه ليكمل: بس عموما أنا مش عايز حاجة من حد أنا أصلاً هكمل مشلول وأعيش ميت أنا عايز أموت أساساً أنتِ بعيدة وأنا ماعدتش عايز حاجة الموت زي العايش ما تفرقش.
ليرق قلبها لتمسك يده وتهتف: بلاش الكلام ده بكرة تخف وتتعالج ولو نعمل ألف عملية.
ليهتف: لا مش هعمل عمليات أنا خلاص تعبت. أعيش ليه وأعافر ليه ماعدش ليا حد من أساسه.
لتهتف: لا والله ليك لينظر إليها بحب لترتبك وتقول: ليك نفسك ودنيتك يا أيان أنت قوي أنت ما ينفعش غير إنك تبقى قوي وكلنا معاك وجنبك.
ليمسك يديها ليقول: أنا اللي عايزة يبقى جنبي مش هيوافق عشان وجعته أوي وما استاهلوش بس بعشقه وبموت فيه.
لتتنهد وتطرق لتقول: طب بس أنت تاخد العلاج وتسمع الكلام وهتبقى كويس.
ليشد يدها: لو فضلتِ جنبي هسمع الكلام والله وهبقى من إيدك دي لإيدك دي.
لتشد يدها: أنت تعمل كده لنفسك أنا ماليش علاقة وإحنا كلنا جنبك.
ليقطب حاجبيه ويهتف كالطفل: طب خلاص سيبيني أنا مش عايز حاجة من حد يعني واحد مشلول حد هيقرب منه ليه.
لتهز رأسها وتتنهد لتهتف: ممكن بقى تبطل السيرة دي وكلها يومين ونروح وإن شاء الله هتكمل علاج بس أنت تشد حيلك بقى وبطل يأس.
ليهتف: وأبطل يأس ليه.. هو فيه حد مستنيني وإلا هيعبرني روحي يا كارما ماتضغطيش على نفسك وتربطي نفسك بواحد مشلول أنا قلت قبل كده وعملت كل اللي قلته عشان كده وقلت كلام زبالة عشان أبـعدك أنتِ مالكيش ذنب. أنا كنت بتعذب كنت بخليكي تنامي وأخدك في حضني وأعيط أيان اتكسر وخلاص روحي يا عمري أهون عليا أعيش متمزع ولا إنك تربطي نفسك بواحد ما يستاهلش عاجز بس بيعشقك العاجز ده بيموت عليكي والله روحي وسيبيني بهمّي.
لتقترب منه وتهتف بحب: بص بقى بطل كلامك ده حتى لو بتموت أنا هفضل.. لتصمت فجأة.
ليبتسم ويقول: هتفضلي إيه هتفضلي جنبي.. أستاهل تفضلي جنبي.. ليمسك يديها.. والله بحبك وبعشقك.
لتسحب يدها: بص بقى بطل كلامك ده وتسمع الكلام الأول ويبقى عندك هدف وتقوم.
ليمسك يدها يتلمسهما بشفتيه لتحاول أن تسحبهما ليقول: والنبي ورحمة أمك وأبوكي سيبيني شوية قلبي بيوجعني هموووت والله.. لتتنهد وتستسلم.. ليدخل الفريق الطبي ليأخذوه ويبدأوا في تنشيط جسمه وكان أصلاً بينه وبين الشفاء أيام وممكن من اليسير أن يمشي ولكنهم يخفون ذلك على كارما لتبقى معه.
جلست كارما وحيدة: إيه مالك حنيتي كده مش ده اللي وجعك ألف مرة وقال كلام زبالة وقال عليكي رخيصة.. لتقطب: بس هو كان بيبعدني هو قال كده عشان خايف عليا أيوه بيحبني هو قال وأنا بحبه وبموت فيه. شوفي غلبان إزاي وبيحبك. لينغزها عقلها: حتى لو كده ما يقلش عليا رخيصة لا أنا هقعد جنبه لحد ما يخف وبعدين أمشي آه ولا هعبره.. بس يقوم بالسلامة ويمشي وأنا هسيبه.. لتتنهد آه هسيبه.. لتتنهد وتجلس بغلب: أسيبه هتسيبيه يا كارما.. قلبي واجعني طيب أعمل إيه.. لتظل تفكر ماذا تفعل ليمر الوقت ويأتي أيان بعد فترة طويلة منهك ومتعب لتقترب منه وتمسد على كتفه لينظر إليها وياخذ يدها ويقبلها ويحتضنها لتحس بوجع في قلبها ليهمس: عايز أنام يا كارما.
لتهتف: طب حاضر حاضر وتبدأ في ترتيب له السرير وهو سعيد ويتلمسها بحب وهيا مرتبكة منه ليهتف: ماتسبينيش وتمشي. خليكي جنبي.
لتهتف: مانا جنبك أهو أروح فين بس.
ليتزحزح بصعوبة ليقول: تعالي جنبي.
لتنظر إليه: هو إيه اللي أجي جنبك نام نام من سكات.
ليقطب جبينه: مش متزفت خلاص إن شاء الله أتعب وأموت. روحي يا كارما قومي يا قلبي مش عايز لك تيجي على روحك.. ليستدير ويمسك أحد الشرائط.
لتهب وتهتف: إيه ده ماسكه ليه الممرضة أدتك الدوا.
ليهتف: مفيش مفيش امشي يلا سيبيني.
لتقترب وتشد الشريط وتهتف: إمتى بطل بقى عايز تموت نفسك عايز تقهرني بطل.
ليهتف بلوعة: لا عشت ولا أعيش أقهر قلبي عايزك عالية في الدنيا عايزك أحسن الناس عايزك تعيشي مبسوطة مع حد حد..
لتهتف: بطل والنبي أنت هتبقى كويس والله لو أذيت نفسك أموت بطل بقى.
ليهتف: يعني خايفة عليا يا قلبي.
لتهتف بحب: أمال أخاف على مين بس.. لتتنهد وتتهتف: يعني أنت ابن عمي وما أحب حاجة توجعك.
ليظل ينظر بغلب: ليهتف: ابن عمك موجوع وعايز ينام مش عارف ورحمة أبوكي قربي بس أنام وأبعدي قلبي بيوجعني قوي.
لتتنهد: طيب اتأخر أنت تعبان هنام إزاي.
ليبتسم ويقول: مالكيش دعوة أنت بس تعالي وأنا هتصرف.
لتندس بجواره لياخذها في أحضانه ويشدها إليه ويهمس: بحبك يا قلب أيان.
لتتململ وتهتف: بطل كلامك ده ونام مش كنت عايز تنام. اتخمد من سكات.
ليبتسم: دانا هموت وأنام يا شيخة بس أعمل إيه بس يا رب صبرني لحد ما أوصل هناك كده.
لتقطب جبينها: توصل فين ما تنام حد حاشك.. ميفو السلطان.
ليضحك: حد حايشني.. طب يا قلبي هتخمد إلا العبط باين والله.. ليبدأ في الاسترخاء ويشدها إليه أكثر وقلبها يدق بقوة ليقول: وحشتيني والله يا قلب أيان وقبل رأسها وغاص في النوم من تعبه لتظل هيا فترة تفكر به ليتسلل إليها النوم وتنام أخيراً.
عاد قاسم في الليل ليجد البيت هادئ والكل نائم ليجد جده جالساً وحيداً ليمر عليه دون سلام ليهتف الجد: لحد إمتى يا ابن نعيم ماهتبصش في وش جدك.
ليتنهد قاسم ويقف على السلم لتهتف: بتسأل ليه. دي حاجة بإيد ربنا القلوب متعبيّة خليك في حالك لا أوجعك ولا توجعني.
ليهتف الجد: مراتك الطيبة سامحت أنت إيه.
ليستدير بغل: دلوقتي بقت طيبة دلوقتي بقت كويسة ليه مش كنت جربوعة وشحاتة بتسأل ليه مابسامحش عشان أنا خلفتك هي مش خلفتك هي قلبها دهب غرزت غرزتك ولسه قلبها دهب.. أنا بقى قلبي أسود كان عندي قلب دهب أنت غرزت فيه السواد سواد الحديدة.. أسامحك على إيه على قلبي اللي راح بطل ماهنعيدهوش تاني سيبني ساكت بقى وعدي ليلتك أنا على أخري. ليصعد إلى حبيبته ليجدها جميلة نائمة على الكنبة وفي يدها كتاب كانت رائعة شعرها منسدل وتركن ببراءة ليدخل ويغير ملابسه ويقترب منها ويجلس بجوارها ويظل يتلمسها بحب ويداه تتلمس خدها يصل إلى شفتيها لتبدأ في التململ ليبتسم ويقترب ويقبل شفتيها لتفتح عينيها بهدوء لتهمس قاسم.. ليقبلها ويهتف: قلب قاسم وروحه اللي هيموت عليه لتغمض مرة أخرى ليحملها ويضعها بهدوء ويندس بجوارها وياخذها في حضنه ويظل يراقبها فترة.. هتعقلي إمتى بس وتكبري.. وحشتيني أوي يا رب تعبت ليشدد عليها ويظل يمسد عليها بحب.. لتهمس: قاسم كارما كويسة..
ليتنهد: آه يا قلب قاسم.. لتهتف: وأيان كويس..
ليهتف: أيان كويس..
لتهمس: طب خليه ما يوجعهاش هي طيبة قوي.. كانت تائه في أحضان والنعاس يغلبها.
ليهمس: طب مش هتسألي على قاسم كويس..
لتهمس: أنت كويس.. استغفر الله.
ليهتف: لا يا عمري مش كويس تعبان..
لتفتح عيونها بنعاس: طب معلش نام وبكرة تبقي كويس لتغمض عينها ليقترب من أذنها ليهمس: طب خدي قسومي في حضنك وهيبقي كويس.. لتقترب وتندس في أحضانه وتنام وتحاوطه بذراعيها.. ليبتسم على براءتها ليشدد عليها ويهمس: طول ما أنتِ في حضني هبقى كويس مش عايز حاجة تاني من الدنيا يا قلب قاسم ليظل يتلمسها بحنان حتى نام من تعبه.
استيقظ قاسم في الصباح فلم يجدها بجواره ليسمع صوتاً في غرفة الملابس ليعلم أنها تلبس ليقوم ويدخل الحمام وياخذ دشاً ليخرج ليجدها تقف أمام المرآة رائعة خلابة ليبتسم: هو أنا كل يوم هصحى على القمر ده يا فرحك وهناك يا قاسم.. كان يركن على الباب وينظر إليها بحب لتلقي عليه نظرة لترتبك كان يلبس بنطالاً فقط ويضع فوطة على رقبته وبعض قطرات الماء تنزل من شعره الغير مرتب فارتجفت من منظره لتشيح بوجهها.
ليتأملها ليجد أنها تلبس جيبة قصيرة ضيقة وعليها بلوزة صغيرة لو انحنت سيظهر جسدها وبدون أكمام وعنقها يظهر بسخاء وكانت تضع حمرة شفاه صارخة ليبتسم ويقول: راحة فين يا قلبي باللي أنتِ عملاه ده.
لتقطب جبينها: راحة الشغل هكون راحة فين.
ليكمل بمرح: والله.. دانا قلت المولد فتح وهننزل نلعب شوية..
لتنظر إليه ساخطة.
مولد إيه، أنت قايم تهزر عالصبح.
اهزر.. لا والله بتكلم جد، راحة فين؟ بفرح العمده ده.
تاني هتتريق؟ بقولك إيه، أنا كده وأنت مالك بقى، ماتسيبني في حالي يا أخي.
قرب بهدوء وشدها إليه. وضعت يدها على صدره العاري فارتجفت.
مالي كله بره للشعب يشوفه، ما عادش ينفع بطلنا خلاص وأسيبك في حالك إزاي؟ مانت كلك حالي يا قمر. نعقل بقى ونقلع المسخرة دي ونلبس حاجة. قرصها من وسطها. نلم نفسنا بقى، مش متجوزة قرني.
عيب كده، ابعد بقى، أنت بتتحكم على إيه؟ أنا حرة ولبس مش هغيره، واللي في إيدك اعمله، هاه يلا.
ضحك على منظرها.
إيه يا كتكوت؟ واخد حبوب الشجاعة وقوتك دي منين؟ يا قلبي يا قاسم، بتحب قمر بس أهبل.
بطل تقلي كتكوت دي، إيه ده؟ شايفني عيلة؟ وأنا حرة وهخرج بلبسي ده، وشوف حالك بقى بعيد.
والله لو لقيت أصغر من الكتكوت كنت قلت ده حبيبي كيوت، بس شارب مقويات. وأشوف حالي، ماهو حالي قدامي أهو، أشوفه، آه. غيري لا.
أنا نفسي أفهم، أنت بتحكم على إيه؟ ومالي كده؟ كل الستات بتلبس كده.
يا بت ما تخلينيش أتعامل بغباء، دانا إيدي على جسمك، لو لفيتي جسمك كله هيبان، وأنا مش قرني ولا سوسن، تكونيش فاكراني هشيلك الشنطة يا دقدقتي.
كانت تعلم أنه على حق وأن لبسها خارج. قاومت حتى آخر نفس. كانت تريد أن تغضبه بأي شكل، ولكنه لا يغضب.
بتتغابي على مين أنت؟ ومافيش حاجة غلط، وهروح يا قاسم الشغل، واللي عندك اعمله.
اللي عندي اعمله، ولا ترجعي تعيطي يا كتكوت.
لمد يديه وفتح بلوزتها ليمزقها نصفين.
أه... بطل تقلي كتكوت دي، إيه ده؟ شايفني عيلة؟ وأنا حرة وهخرج بلبسي ده، وشوف حالك بقى بعيد.
والله لو لقيت أصغر من الكتكوت كنت قلت ده حبيبي كيوت، بس شارب مقويات. وأشوف حالي، ماهو حالي قدامي أهو، أشوفه، آه. غيري لا.
أنا نفسي أفهم، أنت بتحكم على إيه؟ ومالي كده؟ كل الستات بتلبس كده.
يا بت ما تخلينيش أتعامل بغباء، دانا إيدي على جسمك، لو لفيتي جسمك كله هيبان، وأنا مش قرني ولا سوسن، تكونيش فاكراني هشيلك الشنطة يا دقدقتي.
كانت تعلم أنه على حق وأن لبسها خارج. قاومت حتى آخر نفس. كانت تريد أن تغضبه بأي شكل، ولكنه لا يغضب.
بتتغابي على مين أنت؟ ومافيش حاجة غلط، وهروح يا قاسم الشغل، واللي عندك اعمله.
اللي عندي اعمله، ولا ترجعي تعيطي يا كتكوت.
لمد يديه وفتح بلوزتها ليمزقها نصفين.
يا بت أنا ما عدتش زي الأول، والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنة. أنا ماسك نفسي وأنت زي ما أنت ومش واخده بالك أنا بقيت إيه؟ وخايف ألم نفسي يا قلبي، عشان أنا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب، عشان أنا مش متحمل.
كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل. كانت في موقف يحسد عليه، وتريد أن تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله.
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
أنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف.. يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس لسه تكاية يا قلبي.
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
ليهتف..يا بت أنا ماعتش زي الاول والله انت فاتك فرق سرعات وأزمنه. انا ماسك نفسي وانت زي مانت ومش واخده بالك انا بقيت ايه وخايف ولامَم نفسي يا قلبي عشان انا مش بتاع زمان. فنهدي كده يا كتكوت ونقول حاضر وطيب عشان انا مش متحمل. كانت خرساء لا تعرف ماذا تفعل فكانت في موقف تحسد عليه وتريد ان تهرب ولكن لا تقدر ولا تعرف كيف فعل بها هذا. الحمد لله
طب إيه؟ هتفضلي راشقة كده؟ مش هنقول حاجة، وجسمك مولع، جتتي كده، يلا اسمع من قمري. حاضر يا قاسم، عشان من بكرة كل لبسك ده هيترمي بره، وهجيب لك لبس يا قمر، ونلم حالي المتبعتر بره ده، ونقفل المفتوح، ونلبس حشمة يا عمر قاسم. إلا قاسم على آخره. ونتحجب ونبقى قمر كده، وحالي يبقى ليا بس. نقول إيه يا كتكوت بقى.
يحملها ويتجه بها للفراش.
والله وأنا بقول كده برضه، أنت غضبانه؟ نقلبها بقى بلا شغل بلا بتاع، وأنت قمر كده وحلو ومولعاني وهموت، ونبقى زيتنا في دقيقنا، ونلعب عريس وعروسة. دانا ههيص وأنت مش هتستحمل يا كتكوت دقيقة.
حاضر حاضر، بس بقى خلاص.
لا، مش طالعة من قلبك.
حاضر وايه.
حاضر وطيب.
قلبي يا ناس على حبيبي القمر اللي رجع يقول حاضر وطيب. بس ل
رواية قتلني ورحل الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ميفو سلطان
ما ان دخلت الاسانسير حتي استدارت مشتعله لتصرخ.
وانت بقه فاتحهالي عالبحري ايه المسخره دي.
ليبهت من غضبها ليمد يده يقفل زر الاسانسير ويهتف.
بحري بحري ايه.
لتصرخ.
الهانم اللي واقفه تدلع ايه قله ادبك دي ماتحترم نفسك شويه انت واحد متجوز عايز تفضحني.
ليبتسم ويركن علي الاسانسير ليهتف.
انت عقلك ترللي وانا صحتي ما تستحملش هبلك ده.
لتقترب وتخبطه.
والله يا قاسم لو وقفت وضحكت مع السحليه دي لاموتك مالها زعلت قوي انك اتجوزت هو فيه ايه ماتتلمو.
ليقترب ويحاوطها.
حبيبي زعلان ليه طيب غيران يا مز انت.. هو انا اقدر ابص لحد تاني.
كانت منفعله لتصرخ.
وبتبص معاها ليه انت انا مراتك عيب هتقول ايه.
ليهتف بغلب.
مش انت يا بنتي اللي قلتي شهر اتنين وهتقولي. انت مخبوله.
لتظل تاكل نفسها لتهتف.
ولو برضه هيعرفو اننا متجوزين وانا ماقبلش بكده.
ليلاصق بها ويهمس.
حبيبي مايقبلش بايه وانا اعمله.
لتتنهد وتخجل لتهتف.
ماتقفش مع البت دي تاني عينها عليك.
ليرفع حاجبيه.
عينها عليا ازاي.
لتهتف بغضب.
عينها عليك ايه عايزه تاخدك خدها ربنا ايه ده مابيصدقو.
ليقرب من وجهها ليهمس.
وانت مش عايزاها تاخدني.
لتندفع.
والله اموتها بقه بقلك اهوه.
ليتلمس شفتيها ليهمس.
دانا اللي هفطس دلوقتي من جمال حبيبي.
لتنظر اليه غاضبه.
ليتنهد طب فكي التكشيره دي طيب انا ماعملتش حاجه هيا اللي جت اعمل ايه.
لتخبطه.
تعمل كتير تبعد ماتضحكش بتضحك علي ايه انت عشان بت حلوه صح.
ليتنهد.
لا انت لسعتي لا دي مش عيشه انا تعبت.
لتدمع عينها.
تعب تعب مني خلاص يا سوادك يا ليال هيروح للسحليه تاخده.
لتنظر اليه بقهر.
خلاص تعبت وعيشتي بقت زفت اه وسيادتك مبسوط طبعا وماصدقت مش كده قول قول خرج اللي في قلبك ومخبيه. عجباك يا قاسم صح قول. ماهو انا ماعتش اعجب خلاص بعض مش كده والبيه بيتسبله وبيسحسحوله انطق عجباك مش كده عايزها انطق.
ليتنهد بغلب.
انت مجنونه يا ليال.
لتندفع.
وتمد يدها لزر الاسانسير.
اه مجنونه خلاص اوعي بقه شغل البتاع ده اوعي وروح ليها تاكلك خلاص مش انت تعبت ومش عايزني اوعي وسع.
ليحاوطها ويشدها كانت عيونها دامعه ليحتضنها ويهمس.
اروح فين بالطين اللي بتبلعهولي بس.
لتنظر اليه دامعه.
طين يا قاسم انا طين.
ليهتف.
انا ماعملتش حاجه يا قلبي خالص زعلانه ليه.
لتنظر اليه ببراءه.
لا عملت ومبسوط بالسحليه وانا طين وعيشتي وحشه.
ليتنهد.
والله يا قلبي انت لاسعه انا قلت انك طين فين ده دا حبيبي واكل قلبي حبيبي بالدنيا حبيبي مافيش غيره في قلبي.
ليهمس.
حبيبي غيران قلبي يا ناس. دانت اللي في قلبي والله.
لينزل عليها ويتوه معها لتتشبث به وهو يحاوطها ليتنهد اخيرا ويبتعد وهيا في احضانه.
ليهمس.
غيران يا قلبي.. انا برضه ابص لحد تاني .. حبيبي مايزعلش دا حبيبي مالي عيني.
لتهمس.
طب ماتكلمهاش تاني.
ليلتصق بها لتتوه في نظراته.
ليهمس.
حبيبي يأمر .. ايه تاني.
لتهمس.
تقولهم اني مراتك وكلهم يحترمو نفسهم.
ليقبلها قبلات اذابتها.
حبيبي يأمر.. مراتي طب هتبقي مراتي امتي.
لتهمس.
هاه.. اه هبقي مراتك.
ليهمس.
يعني خلاص يا قلب قاسم عايزه تبقي بتاعه قاسم.
لتتوه وتشتعل من لمساته لتنساب مشاعرها لتحاوطه بيدها ليحس ان قلبه سينفلق.
قلبي هيقف اروح بيكي فين دلوقتي ليتوه معها ليتجلد اخيرا ويبتعد.
ليهمس.
لا مش قادر حبيبي فوق يا مز هموت وافطس هنتفضح.. يا لهوي الغيره تعمل اكتر من كده قلبي غيران وخد عقلي.
لتعود لنفسها لتدفعه وتحمر خجلا.
مين اللي غيرانه بس بس اوعي بقه انت بتعرف تقل ادبك اوعي عندنا شغل.
لينفتح الاسانسير لتندفع مشتعله ليضحك ويهتف.
اعمل فيكي ايه وانت قمر كده خدتي عقلي يا بنت الايه بس هانت المز ساح ولان يا قلبه وحشني.
ليتنهد.
هطولك امتي بس.
في الشركه دخل شريف علي صديقه.
ليهتف.
ايه اي عم يومين خانس ماعرفش انت فين ولا بترد ايه القيامه قامت.
ليهتف قاسم.
اسكت يا شريف دانا كنت في مدعكه والله شفت مرمطه ماحدش شافها.
وبدا يحكي له.
ليهتف شريف.
يا ليله سوده جدك عمل كل ده يا حزنك يا قاسم بس يا واد انت طلعت جبروت ايه ده.
ليهتف قاسم.
جبروت دانا لو طلت ساعتها اطلع روحه كنت طلعتها لا وشوف المسخره بقه. البت اتهطلت ونازله حب فيه وسحسحه وبتزعقلي عشانه انا هنجلط عايش في المرستان. عايز اتجوز يا شريف البت لسعت اكتر ماكانت هبله.
ليهتف صديقه.
يابني إحمد ربنا ان الامور اتحلت وهيا بقت بتاعتك خلاص انت مالك بومه كده ليال طييه وانت قادر ميتفهمش انك مش هتقدر يعني عليها.
ليهتف.
لا انا اقدر عليها وعلي ابوها بس عارف انها هتغلبني ليال عيله في تفكيرها الناس بتفكر في حته ودي توديك سكه تانيه بيبي صغير هقعد اراضي لحد ما اطرشق وانا تعبت.
ليهتف شريف.
طب ماتدادي حد طايل يدلع اللي بيحبه.
ليقول قاسم بقهر.
اه ادادي وادلع والاخر اكل قطن المرتبه لوحدي اسكت والنبي الا القهر مكلبش كل اما اشوفها مع جدي حاسس اني متجوز ملبوسه صبرني يا رب كميه عته غير عاديه لا والراجل ماصدق عمل فيها حج ومن اولياء الله الصالحين دا وقفالي لو قلتله كلمه.
ليهتف شريف.
مش بقلك طيبه بس برضه انت عملت في جدك اللي مايتعمل وربنا الهادي يا قاسم ماتتجبرش زيه التوبه مقبوله يا صاحبي.
ليتنهد قاسم.
والله تعبت بجد ما عت عارف حاجه. يلا نشوف شغلنا.
عند ايان وكارما كان ايان قد استيقظ وظل يتأمل حبيبته.
ليقترب منها و يداعب شفتيها بحب.
لتبدا في الافاقه ليبتسم ويهتف.
قمر قايم من النوم يا لهوي هو هيبقي قمري عسليه كده وهو نايم جنبي.
لتقطب جبينها وتقوم وتهتف.
ايه كلامك ده ونايم جنبك ايه ده بطل بقه.
وقامت وخرجت من الحجره.
ليبتسم.
يا لهوك يا ايان البت قمر ونايمه في حضنك قمر.. بكره ماتخرجيش من حضني بس امحط الاول وامشي علي رجلي وساعتها هجيبك يا قمر ولا اسيبك يوم تبعد.
ليمرب اليوم كالمعتاد مابين مشاكساته لها ومحاولتها ان تبدو جديه وبين جلسات العلاج.
لتمر الايام ويستطيع ايان ان يمشي ولكنه لا يخبر كارما حتي لا تتركه وترحل.
وهو لا يتواني عن بث حبه لها وقلبها يؤلمها فهيا تعشقه ولكنها تصده بشده.
لياتي يوم وقاسم قد حضر ويقول.
خلاص يا حبيبي المفروض تكمل علاجك في البيت.
لتهتف كارما.
بلهفه يعني الدكتور قال ان حالته خلاص بقت كويسه.
ليذغده ايان.
ليخفي قاسم ضحكته ليقول.
لا يا كارما للاسف لسه فيه خطر ومحتاج دعم ورعايه.
لتقطب جبينها وتحزن لتقول.
وماله بالوقت هيبقي كويس عادي وان شاء الله هيخف ويبقي كويس.
لتتجه لايان لتمسك يده.
هتبقي كويس ماتحطش في دماغك.
ليضحك قاسم.
اه طيب يلا بقه ونبقي نشوف هيبقي كويس ازاي.
لينظر اليه ايان بغضب ويتم نقله الي البيت ليدخلا ليجدا الجميع.
ليهب الجد ويذهب الي ايان.
حمدالله علي سلامتك يا حبيبي والله كنت هموت عليك بس.. بس..
ليربت ايان علي يده.
خلاص يا جدي ماتزعلش انا بقيت كويس.
لينظرا الي كارما.
ازيك يا حبيبه جدك.
لتهمس كويسه وتدير وجهها بعيدا.
لتقترب ليال من الجد.
تعال اقعد انت شكلك تعبان.
ليتنهد قاسم ويهمس.
والله انا عايش في مصحه مجانين.
ليخبطه ايان.
اهمد بقه الراجل شكله تعبان.
ليرفع قاسم حاجبيه.
ودا من امتي الحنيه المفرطه دي.. حاجه تجيب كرشه نفس.
ليذهب ويجلس بعيدا.
ليهتف ليال تعالي.
لتذهب اليه.
افندم اومر.
ليشدها ويهتف.
اقعدي عشان انا في موال من الصبح.
ليحتضنها لتحاول ان تتململ وتقول.
ايه ده ابعد عيب كده.
ليمد يده تحت بلوزتها لتتجمد ليضحك ويقول.
ايوه لمي نفسك واقعدي بدل ماعمل فضيحه.
لتهمس.
لم نفسك وشيل ايدك عيب كده.
ليضحك.
طب اهمدي بدل مافقعك بوسه قدامهم هتسورقي ساعتها.
لتكتم انفاسها وتجبر نفسها علي الصمت وهو كل حين واخر يداعبها فتتشنج لتصدح ضحكته.
ليهتف ايان.
مالك نازل سخسخه كده ماتضحكنا معاك.
ليشدد علي ليال ويقول.
لا والله ماينفع اللي انا فيه مجهود ذاتي ما ينفعش حد يدخل معايا.
ليستعجب ايان ويهتف.
علي فكره قريب هنزل الشغل.
لتتعجب كارما فهيا لا تعلم ان ايان استعاد صحته.
لتقول.
شغل ايه انت اتجننت انت لسه قدامك علاج.
ليهتف قاسم.
ماهو الشغل جزء من العلاج عادي يا كوكو.
لتستعجب مما يجري.
ليهتف الجد.
الشغل يا ابني بيجيب صحه انا اهوه هتشل من قعده البيت.
ليهتف قاسم بسخريه.
لا انت هتتشل من عمايل ايديك.
لتستدير ليال وتخبطه.
ماتبس بقه واوعي كده واله ما قاعده جنبك اقعد بقه عض في روحك بلا ماتعض في اللي قاعدين.
وهبت مبتعده.
ليهز راسه ويقول.
اما اقوم واسيبلكو الحته اعملو وصله العشق الممنوع.
ويتركهم غاضبا ويصعد.
لتتنهد كارما ويصعب عليها جدها فهو يبدو عليه القهر.
لتذهب اليه وتجلس بجواره صامته لينظر اليها ليمسك يدها.
وحشتيني والله يا قلب جدك.
لتتنهد ليكمل.
هتفضلي كده ماتبصليش حتي.. دانتي اللي في القلب والله.. جدك انهد وماعتش زي الاول. جدك انذل وعرف ان الله حق. اقول ايه لله الامر.والله يا بنتي الحسره في قلبي هتخلص عليا. يا ريت يرجع بيا الزمن كنت ما وجعتش حد فيكو وبالذات قاسم. قاسم انا عملته واحد تاني ماعرفوش كان قلبه حته دهب بس جبروتي قتل قلبه ده. يا رب سامحني الواد بيمزع قلبي.
لتمسك يده وتهتف.
خلاص يا جدي اهدي شكلك تعبان بكره كل حاجه تتصلح.
ليهمس.
يا ريت يا ريت قبل ما اموت يا بنتي ألحق ابص في عيونهم وما الاقيش الكره.
لتقترب منه وتربت علي كتفه.
خلاص بقه اسكت والنبي بطل بقه.
لينادي علي الخدم ليصعدوه الي الاعلي ويبدو علي محياه التعب.
هنا عاد قاسم وشد ليال.
ليهتف يلا عايز انام هلكان تعب.
لتخبطه.
ماتنام انا مالي بيك دا ايه ده.
ليرفع حاجبيه.
طب نطلع فوق ونشوف مالك بيا ازاي اصلا هنشوف يا جامد انت.
ويشدها ويصعد بها.
اما كارما وايان نادت علي الحرس ليصعدا الي الاعلي ويضعونه في حجرته.
لتهتف هاخد شاور واجيلك اديك الدوا اوك.
ليبتسم اليها بحب ولم يتكلم.
لتذهب وتاخذ شاور وتلبس برنسها وخرجت تدلك شعرها لتنصدم من وجود ايان علي السرير.
لتهتف.
ايان انت جيت هنا ازاي هو انت قلتلهم يجبوك.
لتقترب منه وتجلس بجواره لتقول.
مانا كنت جيالك.
ليبتسم ويشدها اليه لتنصدم ويقول.
وحشتيني اوي.
لتهتف بخجل.
ايان من فضلك بقه مايصحش كده.
ودفعته وقامت مسرعه الي حجره الملابس ووقفت تضع يدها علي قلبها.
تهدئ من نفسها فقربه يشعلها لتتنهد وتستدير لتصرخ وتنشل لتجد ايان امامها ليحاوطها بشده لتحس انها ترتجف وتهتف.
ايان انت واقف..انت ازاي كده. ايان انت بتمشي. ايان.
لتصرخ وتحتضنه بشده وتظل تقفز من فرحتها ليشدها اكثر وهو سعيد علي سعادتها.
لتهدا وتقول.
بس ازاي مش انت كنت.. قاسم قال ان عندك انتكاسه واحتمال نعمل عمليه هو فيه ايه.
ليهتف.
اعمل ايه ماهو علشان انا قليت ادبي وزعلت حبيبي وحبيبي كان عايز يسيبني ويمشي ماقدرتش والله غير اني اعمل كده.
لتقطب جبينها.
انت كنت بتضحك عليا انت وقاسم.
ليشدها بحب ويقول.
طب اعمل ايه.. قلبي كان هيقف. كنت هموت نفسي لما عرفت إنك هتمشي. والله يا قلبي غصب عني كل الكلام الزبالة اللي قلته. كنت خايف عليكي وقلبي وجعني إنك تربطي نفسك بواحد مشلول. والله كنت بموت ساعتها.
لتخبطه بشدة وتهتف: انت وجعتني. أوعي بقى ويلا من هنا.
ليبتسم بحب: وجعتك آه وندمان وبتمنى الموت والله.
لتهتف: بس بقى بطل تقول كده.
ليبتسم: والله بحبك وكنت بحرق عليكِ وعالوجعك. بس صعب عليا أشوفك عايشة مع حد ما ينفعلكيش.
لتصرخ: وانت مالك تقرر لي ليه؟ أنا اللي أقول. انت ما فيكش فايدة، عايز تتحكم وخلاص.
ليضحك: أتحكم إيه بس! ده أنا معاكِ ما بعرفش أنطق. ماتحن عليا بقى يا قلبي. والله هموت. نفسي في حبيبي وحبيبي مش حاسس بالنار اللي جوايا.
لتهتف غاضبة: أحسن، تستاهل عشان قلة أدبك وتجيب سحلية تقعد تبوس فيها وتقهرني. أوعي بقى ومش عايزة.
ليضحك بشدة: هو إيه اللي مش عايزاه؟ والنبي عسل ومز وقمر وهموت عليه. يا بت راعي ظروفي. يعني أشوفك بالقميص النار ده ولا أقربش؟ نمت محصور والله.
لتحمر خجلاً: بس بس بقله أدبك دي. أنا عملت كده عشان تخف. ويلا خلاص شطبنا، ما عادش ليك عندي حاجة. انت خفيت أهو، امشي يلا.
ليبتسم بخبث: بقي ما عادش عندي ليكي حاجة. يا قلبي انت كلك بتاعتي وربنا. بس العقل يترلل.
لتهتف غاضبة: تاني بتاعتك وزفت وتتحكم فيا.
لتحاول أن تدفعه: يلا أوعي امشي بقى. أنا مش عايزاه. وهسافر وأسيبك. يلا امشي ارجع للسحلية بتاعتك اللي حضنتها وبوستها.
لتخبطه: انت واحد سافل! بتحضنها ليه وتبوسها؟ عبو شكلك.
ليضحك ويضمها: طب آسف، حقك عليا والله غصب عني. كنت مقهور، خايف عليكي، كنت بتقطع وبموت.
لتهتف: انت السبب تقول لي ليه انت مالك وتوجعني؟ أنا اتوجعت منك قوي. حرام عليك.
ليقبل خدها ويهمس: والله كنت بتعذب. ده أنا لما عرفت إنك بقيتي مراتي قلبي انخلع من الفرحة وانقهرت. وقعدت طول الليل سهران ألمسك. والله كنت مقهور.
لتهمس: كداب. اللي مقهور ما يقعدش يبوس. يا قليل الأدب.
ليبتسم ويتلمسها بحنان: أبوس إيه بس؟ ده أنا هموت عليكي.
لتهتف غاضبة: لا، أنا شفتك كنت مبسوط. انت وحش، عجبتك البت دي. بوستها كتير، عجبتك صح؟ بوستها حلوة؟ أوعي. مش طايقاك.
ليبتسم: بوسة مين اللي حلوة؟ يا قلبي اللي هينط من مكانه دا. حبيبي شفايفه نار وهموت عليهم. كان يتلمسها بحنان.
لتهمس: لا، مش مصدقاك.
ليهمس: طب قلبي، أنا هخليه يصدق.
لينال عليها يلتهم شفتيها بقوة وهي أحست أنها ستنهار بين يديه. ليبتعد ويهمس: يخربيت نارك.
لتهمس: بطل. مش عايزة بقى. امشي.
ليشدها أكثر وهي تقاومه. لياخذها ويدفعها على السرير وينزل بجسمه عليها ليهتف: بقي عايزاني أمشي؟ أروح فين بعيد عن قلبي اللي مشعوطني؟ ليهتف بحب: بحبك والله بحبك. بس هقول إيه.
ليمُد يده من تحت برنسها لتصرخ. ليضحك بشدة ليقول: عايز بس أعرف مش عايزاني إزاي؟ قلبي ولع من كلمتك. ليمد يده أكثر.
لتصرخ: بس بقى عيب بقله أدبك دي.
ليهتف: لا والله ما هبص. أنا تقولي لي مش عايزاني إزاي؟ كان يداعبها وهي مشتعلة.
لتهمس: بس بقى عيب.
ليضحك ويهتف: عيب انت واسكتي خالص. لينزل ويقبلها بشدة لتذوب بين يديه.
ليهمس: لسه مش عايزاني برضه؟
كانت ساهمة. ليمد يده يداعبها لتفيق وتصرخ. ليقول: والله ما هسكت معاكي للصبح.
لتهمس: والله خلاص، بس بقى.
ليهمس بحب ويتلمس شفتيها: خلاص إيه يا قلب أيان؟
لتنظر إليه بحب: بس انت وجعتني وقلبي بيوجعني.
ليضع يده على صدرها ويقبله بحب. لتحس أنها ستموت بين يديه. ليقول: والله آسف وعهد عليا أشيلك فوق راسي العمر كله ولا أزعلك. ده أنتِ قلبي من جوه.
لتهمس: يعني هتبطل تزعلني ومش هتتحكم فيا؟
لينظر إليها بهيام: أتحكم إيه بس! ده أنتِ بتتحكمي وبتوديني وبتجيبي. وهموت وهفطس في إيدك. واسكتي بقى والله ما قادر.
وانهال عليها يقبلها بحب ويغرقها بعشق. ليمر فترة وهما هائمين وقلبه سيخرج من مكانه. لتحس به يتمادي.
لتتململ ليهتف: وحياتي ما تبعدي. مش قادر.
لتهمس: لا، بس أوعى. عيب بقى.
ليهتف: عيب إيه بس! ده أنتِ مراتي. عيب انت. ده أنا بحبك لحد ما قلبي اتهري. آسف يا عمري إني وجعتك، آسف إني عذبتك وتعبتك. آسف على سنين وجع. كنت حمار وسببت لكِ ألم. آسف ألف مرة. كارمة انت روحي وعايزك مراتي وحبيبتي. لا يوم أتحكم ولا يوم أجبر. أيان كان مغرور وجبروت وكان ماشي في سكة الحديدي. جيتي انت وقلبتي دنيتي وخليتها أجمل. حبك رجع أيان للطفل اللي فقد نفسه. أيان كان قاسي، انت جيتي لينتيه. لينتِ الحديد وبقى طايع، بيتمنى حبيبه يجي يشكله على هواه. انت روحي ومراتي وحبيبتي.
لتنظر إليه بحب لتدمع عينها. ليندفع وينهال عليها ويخرج ما في قلبه. لتشتعل بحبه الذي أهلكها. ليبتعد ويهمس: بحبك. عايزك مراتي دلوقتي. هموت والله.
لتقول بخجل: لا يا أخويا. انت هتضحك عليا. أنا ليا شروط. هو الجواز سهل؟
ليرفع حاجبيه: شروط إيه دي؟
لتهمس: عايزة فرح كبير وفستان وهيصة. هو انت هتاخدني كده سكيتي؟
ليقول: دا القمر يطلب وأنا أنفذ.
لتبتسم بحب لتقول: طب يلا أوعي بقى. عيب كده.
ليرفع حاجبيه: لا، انت فاهمة غلط. أنا هعمل لك كل ده. إنما دلوقتي هعمل اللي هموت عليه.
لتحاول أن تعترض لتهمس: أيان.
ليقول بحب: عيونه وقلبه من جوه. والله هموت كده.
لتقول: بس بقى بعد الفرح والنبي.
ليهتف: طب بس انت عشان روحي هتطلع. ولو حصل إيه ما هبصش. اسكتي والنبي. والله الدخان هيخلص عليا.
لتعترض: أيان! لا والنبي. أنا عايزة فرح وعروسة بقى. اسكت.
ليهتف بحب: طب يعني هكمل بحسرتي كده؟ يوم القميص اتحسر ودلوقتي انقهر؟ لا والنبي ما يحصل. مش قادر.
لتهتف: لا يا كوكو عشان خاطري، عايزة أفرح.
ليهتف: طب ما نفرح عادي. إيه المانع؟ حبيبي قربه نار. هيخلص على جتتي.
لتخبطه: طب يلا بقى وبطل. عيب. روح نام. وبعد الفرح تعالي. عيب أصلاً تنام جنبي كده قبل الفرح.
ليهتف: انت هبلة صح؟ والله ما هيحصل. ليمد يده يتحسسها لتصرخ.
ليهتف: يعني لا نوم ولا تحسيس؟ لا كده هفطس كتير على جتتي. بس بس.
لتعترض: أيان! والنبي بلاش ت..
لتتوه كلمتها وهو لا يعطيها فرصة للكلام. لينهل من جمالها لتدخل معه في موجة من العشق التي ألهبتهم معا بعد سنين. ليحس أنه سيتهور. ليجمع نفسه ويتجلد وياخذها في حضنه ليهتف بعشقك يا قلب أيان.
لتحتضنه بحب وتهتف: وأنا بعشقك يا كوكو والله.
ليتنهد: دا إيه الغلب ده؟ والله كتير. ننام بقى عشان أنا ثانية وههجم عليكي. أخلص عليكي. يا رب تعبت.
لتهتف: طب قوم، قوضتك وخلاص.
ليشدها إليه ويهتف: نامي يا كارما. والله ما هتحرك سنتي. هيبقي لا فعل ولا تحسيس. وبدأ في تحسسها. نامي وسيبيني أهدي نفسي بنفسي. لياخذها في أحضانه لتنام هي ويظل هو فترة يتلمسها بحب حتى نام أخيراً وهي في أحضانه. لا يريدان شيئاً من الدنيا.
***
عند ليال دخلت على قاسم لتجده يبدو عليه التعب ومغمض عينيه. لتحس بوجع عليه. لتقترب بهدوء تتامله. ليمر وقت.
لتسمعه يقول: هتفضلي واقفة تبصيلي كده؟ عارف إني مز وقمر، عادي.
لتغضب وتهتف: إيه اللي أبص عليك! انت عقلك خف؟ نام نام بلا كلام أهبل.
ليقوم وينظر إليها بخبث ويشدها إليه بسرعة لتصرخ: إيه؟ فيه إيه؟
ليهتف: مش قلتي نام؟ وأنا هموت وأنام يا مدملك انت يا طري.
لتصرخ وهو يحملها: احترم نفسك. والله ما هسكت لك دقيقة.
ليذهب بها ويريحها على الفراش وينزل بثقله يشل حركتها ليقول: هتعمل إيه يا كتكوت؟ بس قول. لسانك ده بقى أطول منك. قول يا قمري يا مدوخني يا بت. هموت عليكي. يخربيت كده.
لتتململ وتحاول أن تبعده. ليشدها إليه ويقول: انت ما هتسكتيش. أنا عارف. ليقترب منها ويقبلها قبلة حارقة ألهمتها. حاولت ضربه ولكنه ضغط عليها وظل ينهل منها حتى انتهت بين يديه وهو يحركها كما يريد. وهيا معه بهيام. ليبتعد أخيراً.
أعمل إيه؟ ده أنتِ هتموتيني من اللي والع جوه. لتظل تنظر إليه. ليقبل شفتيها بروية ويداعبها. وهيا مستكينة تنظر إليه ببلاهة.
ليهمس: لسه برضه ما هتسكتيش يا جامد انت. قلبي يا ناس. كان يقبلها قبلات متفرقة. ليبتسم أخيراً ويديرها. ننام بقى. عشان كده مش هسيبك يا مز انت. واحتضنها.
لتتململ أخيراً. ليمد يده يداعب جلدها لتصرخ. ليضحك بشدة: أيوه نهده بقى عشان إيدي هتطيح فيكي وانت ناعمة وطرية كده. وقبلها من رقبتها واحتضنها وهتف: نام يا قلبي. ما هسيبكيش دقيقة. وأصلًا آخرك يومين وبعدها هدوس وأفرم. وإيدي اللي هتطوله هتاخده.
لتنساب مشاعرها وتبدأ في الاسترخاء وتندس بحالمية بين يديه.
ليهمس: نامي يا قلبي وحسي بالأمان.
لتنظر إليه وترق له ليبتسم. قاسم حبيبك ولا ليكي غيره. طفلتي بنتي اللي هفضل عمري كله حاططها بعيوني. ليديرها وينظر لعيونها.
عارف إن جواكي وجع وأنا صابر. عارف إن ليال الطفلة نفسها ترجع بس موجوعة. خايفة تطلع تنام في حضن قاسم.
لتنظر إليه بغلب.
ليهمس: حاسس والله بيكي. حاسس إنك عايزة تسامحي بس موجوعة. حاسس إنك مش عارفة.
لتدمع عينها. عارف إن جالك كتير وهفضل صابر لو عمري كله. انت النفس اللي بتنفسه يا قلب قاسم. نامي يا عمري وحسي بحضن حبيبك إنه ولا يوم إلا هيكون سند ليكي. ولا يوم هتنامي إلا في حضنه. لأنه انخلق لكِ. كان يقبل رأسها ويتلمسها بحنان. وهيا مغمضة. يدخل كلامه يمس قلبها يداوي ما به من وجع.
لتتنهد. ليقبل يدها ويهمس: تنهيدة الوجع دي هتبقى في يوم تنهيدة فرح.
ليشدد عليها لتندس أكثر وتستكين.
ليهمس: حبيبي بالدنيا وما فيها. بس يشاور وأنا أقف للدنيا. قاسم عرف إن حبيبه مش عايز حاجة إلا الحضن ده. وعشان كده هيصبر ويدادي لحد ما يبقى حبيبي وحضني واحد. قاسم محاوطك يا نن عين قاسم. نامي واحلمي بالفرح كله. فاكرة حلمنا إني راجع آخدك في حضني؟ فاكرة وعدنا؟ أهو اتحقق وقاسم وفي بوعده إنك ترجعي حضنه وما تطلعيش منه. عشنا القرب في الحلم ودلوقتي عشنا القرب في الحقيقة. بس برضه لسه الحضن ما كملش وحبيبي ما دابش جواه. وهفضل مستني. عهد عليا لأفضل لك حبيبك. مستنيكي تقولي مسامحة يا قاسم. حبيب ليال ويرجع قلب قاسم لقلب ليال.
لتنساب في أحضانه وتلتصق به هائمة بحنيته وكلامه. شاعرة بنفسها تتوه في دنيا جميلة بعيدة عن أي وجع.
ليضع يده على قلبها: هصبر لحد ما يدق بفرح. يدق ويقول حبيبك راح وجعه. قلب الدهب هيسامح. ده أنا متأكد منه.
لتفتح عيونها الدامعة: بصي لي واعرفي إني مستني قلبك أفرح بيه.
لتهمس بحنان: قاسم.. أنا.. أنا...
ليقبلها قبلات متفرقة.
ليهمس: ما تقوليش. أنا حاسس وعارف بيكي إيه. انت نفسي يا ليال. وعن طيب خاطر مستني. صحيح موجوع بس مستني. يا قلب قاسم.
لتتنهد.
ليهمس: تنهدتك دي بتوجع قلبي. أنا بحبك وهفضل أحبك ومستني. بس نظرة رضا. بس نظرة.
ليشدها أكثر: نامي يا قلبي من جوا. نامي واهدي وحسي بحبيبك.
لتنام أخيراً وبداخلها إحساس بالأمان والاحتياج الشديد لحبيبها. لتكلبش فيه رغماً عنها وتلتصق به.
ليشدد عليها: هانت يا عمري هانت. حاسس إن حبيبي بيرجع لي. ويفضل قلب قاسم لقلب ليال العمر كله. أخدك وأسعدك. مستني أسعدك يا عمري والله مستني. هانت يا عمري هانت وهفرح بيكي قريب. يا رب ردهالي وشيل وجعها وفرحني بيها على قد صبري ووجعي.
ليشدد عليها وينام أخيراً هائماً بمن أضنت قلبه.
رواية قتلني ورحل الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ميفو سلطان
مرت الأيام، وأيان أخبر الجميع أنه سيقيم فرحاً كبيراً له ولكرما لكي يسعد الكل ويبتهج. الجد أخيراً رأى أن أحفاده قد زالت خلافاتهم، وتمنى أن يعود قاسم هو أيضاً كما كان، فالبيت عادت له بهجته بفرح كرما وأيان. سعدت ليال لهما وانغمست مع كارما لتحديد موعد الزفاف، وتمنت أن تكون مكانها، ولكن ليس بيدها شيء. قاسم يراقبها ويراقب سعادتها ليفكر كيف يسعدها، ليقرر في نفسه شيئاً يحقق له جزءاً من سعادة حبيبته.
في الشركة، دخلت المهندسة أماني من طاقم مهندسين ليال. ليقوم شريف ويغمز لقاسم: "البت دي عينها منك من ساعة ما حطت هنا، قابل يا معلم." وضحك وخرج. لتدخل عليه أماني وتبدأ في وصلة دلع غير عادية. هي لم تعرف بعد أن قاسم تزوج، وكانت تتودد له من وراء ليال، ولكنه لا يعطيها بالاً. بدأت تتحجج في مقابلته والتفنن في إظهار جمالها أمامه، لتخبره ببعض التصميمات واقتراحات جديدة.
ليقوم ويذهب بها إلى مكتب ليال، فلم تكن موجودة. ليجلس في انتظارها، فتجلس أماني بجواره وتقترب منه وتحاول أن تتكلم في التصميم. ليجاملها على تعبها، لتضع يدها على يده وتقول: "والله يا بشمهندس، أنت وجودك هنا أكبر تشجيع لينا. أنت مش عارف قد إيه إحنا بنحبك."
لتدخل ليال المكتب لتنصعق وهي تسمع كلامها وترى يدها موضوعة على يده وقربها منه، لتحس أن ناراً دخلت أحرقته. تهب: "هو فيه إيه؟"
لتنتفض أماني وترتبك، أما هو فرجع إلى الوراء وابتسم. ليقول: "لا، دي أماني بتشرحلي حاجات في التصميم."
لتنظر إلى أماني نظرة أحرقته: "حاجات إيه دي إن شاء الله؟ ممكن أعرف؟"
لتقوم أماني بارتباك: "لا يا ليال، أنا كنت بوضح حاجات يعني كده."
لتهتف: "طب يا أماني، على مكتبك. وتعاملاتك تبقى معايا الأول أعرف، ولا أنا طرطور؟"
لتنحرج أماني وتخرج مسرعة. فليال عندما تغضب تتحول عليهم.
لتنظر إليه: "ممكن أعرف إيه اللي شفته ده؟" ليهتف: "شفتي إيه بس عشان أرد."
لتهب فيه: "أنت بتستعبط؟ لازقلي في واحدة ونازل سحسحة وقاعدين تحسسوا، كأنكم، أنت قالبها لي مسخرة."
ليضحك بشدة، لتغتاظ منه: "أنت بتضحك على إيه؟"
ليقول: "طب، ومالك والعة كده طيب."
لتنظر إليه: "شوف بقى، أنت تحترم نفسك. أنا ما بحبش المسخرة في شغلي. مالكش دعوة بالبت دي خالص. أنت إزاي سبتها تحط إيديها عليك؟ هو إحنا قاعدين فين هنا؟" كانت تحترق وهو بارد يثير أعصابها، ولكنه سعيد بغيرتها عليه. ليقول: "طب، أعمل إيه؟ أنا واد مز والستات بتترمى عليا."
لتحس أنها تريد أن تقتله، لتذهب إليه وتخبطه على كتفه: "لا بقى، أنت تبطل كلامك ده. وإيه اللي مز وبيترموا؟ ما تحترم نفسك شوية. أنا ما بحبش المسخرة في شغلي. وحسك عينك يبقى ليك علاقة بالبت دي." كانت غاضبة، تصرخ في وجهه. ليشدها إليه لترتعب: "يا نهارك أسود، ابعد. المكتب مفتوح."
ليهتف: "وأنا مابيهمنيش. وقلتلك قبل كده، وانتِ عليتي صوتك وأنا مابحبش كده. يبقى أنتِ اللي جبتيه لنفسك. وإلا أقولك، قدامي على مكتبي."
لتصرخ فيه: "امشي من هنا أحسن لك. بلا قدامي بلا زفت. مش ناقصة أنا فضايح عالصبح. يلا من هنا، ورايا شغل."
ليقترب يقول بخبث: "إيه ده تاني برضه؟ أنت يا بنتي ما بتحرميش. كنت هفقعك بوسة الصبح قدام البيت، عايزاني أعملها هنا؟"
لتهتف: "إيه؟ بوسة؟ إيه قلة أدبك دي؟ أنت بتقرب كده ليه؟ ابعد بقلك."
ليهتف: "لو مالقيتكيش في مكتبي في دقيقة، هنتمسك بفعل فاضح في مكتبك." كان يقترب منها، لتجري من أمامه وهي مرتعبه: "أبو شكلك عيل قليل الأدب." وتجري على مكتبه، ليضحك بشدة ويهتف: "حبيبي غيران." ليذهب ورائها: "جايلك يا وحش."
دخلت المكتب وهي غاضبة، وما أن دخل، لتبتعد وتقول: "نعم بقى؟ هو أنت فاكر إن أنا هسكتلك وهعدي الموضوع؟ مالك بأماني كل شوية نطالك في المكتب؟"
ليتقدم إليها ويمسكها ويشدها إليه: "طب والقمر، وليه كده بتغيري يا كتكوت؟"
لتصرخ فيه: "بطل زفت كتكوت دي. وغيره إيه؟ أنت ولا في دماغي أصلاً، بس تحترم نفسك ومالكش دعوة بيها بقلك أهو."
ليقول مبتسماً: "دا القمر يؤمر، وأنا أنفذ. والله شاوري بس كده، وهتلاقيني من إيدك دي لإيدك دي. بس ابقي في إيدي طيب."
لتحمر وترتبك، لتقول: "البت دي ما تخشش مكتبك تاني ولا تقربلك." ليشدها أكثر: "عيوني."
لتكمل: "ولو حطت إيديها عليك، هيبقي ليلتك سودة."
ليبتسم: "لا، مفيش أسود من اللي أنا فيه، بس عيوني."
لتهمس وتقول: "قلهم كلهم إني مراتك، وإنك متجوز."
ليهمس: "كلهم كلهم." لتهز رأسها.
لتهمس: "ولو حد قرب كده، هوريك وأموتك وأخلّي أيامك سودة، هاه."
ليهتف: "عيوني. وبطلي بقى عشان أنا قلتلك مابحبش الصوت العالي، وساعتها هتزعلي."
لتدفعه: "أنا أعلي صوتي براحتي. مالكش عندي حاجة."
ليقول مبتسماً: "تصديقي إني بنبسط لما تعلي صوتك." ليشدها إليه ويحتضنها ويهتف: "عشان بس أخلّي حبيبي يعرف إنه قط صغنن مابيعرفش يقفلي. يا قلبي أنت، ليه كده؟ مابتحرميش." لينزل على وجهها ويقبلها بشدة. لتحاول أن تمنعه، ليتعمق أكثر وأكثر ويشدد عليها ويبثها عشقه وحبه الذي أهلك قلبه. لتستكين بين يديه بعد فترة، وتبادله حبه بعنف وقوة. ليحس أن قلبه سيخرج من مكانه، فلم يعد يقدر على بعدها. ليظلا هكذا لفترة، ينهل من جمالها وهو ملتصق بها، كأنها روحه. وأحس برغبتها وأنها بادلته عشقه، ليحترق أكثر. وخاف أن يتهور، ليتجلد ويبعدها بحب. ليحتضنها ليهدأ من مطحنة مشاعره. فهما في المكتب ولن يستطيع أن يتحكم في نفسه. ليراها جميلة، حالمة، مغيبة. ليقرر أن يشاكسها، فغضبها يجعله يشعر بحبها وطفوليتها. ليهتف: "حبيبي، أنت سرقت يا قمر؟ حبوب الشجاعة راحت يا قط قلبي يا ناس؟ وهو مسخس وقمر؟ متجوز مزة طحن يا بنت الإيه! لو كنت في البيت، والله ما كنت عتقتك."
لتفيق وتنظر إليه ببلاهة: "هاه؟"
ليهتف بغلب: "يا ربي بقه! لا والله ما ينفع كده." لينقض عليها مرة أخرى في وصلة من العشق الصريح. لتصبح كالعجينة بين يديه، لا تقدر على صد هجومه، بل تستجيب له بشدة. وهو أحس بالجنون من استجابتها. ليحتضنها أخيراً ويهتف: "ليال، فوقي يا قلبي. إحنا في المكتب." ليال، والله ما قادر يا عمري. كان يقبل رأسها ويمسد على جسدها. لتعود لنفسها شيئاً فشيئاً. لتحمر بشدة وتخجل من نفسها. لتدفعه وتخرج من المكتب جرياً. ليمسكها من ظهرها: "اهدي الأول. هنتفضح بمنظرك ده." ليمسد شعرها ويهندم ملابسها، ويظل محتضناً إياها لفترة من السكون. وقلب كل منهما سيخرج. ليقبلها من رأسها: "مش كفاية كده بقى يا قلب قاسم؟ قاسم تعب."
لتتنهد، ليهمس: "حاسس بيكي. خرجيلي حبك بقى. أنت بتلينيني بين إيديا وعايزاني."
لتظل صامتة. ليديرها ويهمس: "حبيبي، عيونه بتحب." لتحني رأسها خجلاً. ليبتسم، فهي لانت وليست غاضبة. ليرفع وجهها ليحس بمشاعرها عادت كاملة. ليهمس: "حبيبي، هادي مش كده؟" لتحمر خجلاً. كانت تريد أن تستكين في حضنه ولا تنطق. ليبتسم، ليهتف: "طب إيه؟ مفيش واحدة كده؟ بحبك يا قسومي. وحشتني. مسمحاك."
لتهمس: "تؤ، مفيش."
ليبتسم: "خالص؟ مفيش؟" لتهز كتفها بطفولية. ليهتف: "دا أنا حبيبك وقلبي بيوجعني. ادعي على حالي والله."
لتهمس: "بطل بقى تقول حاجات وحشة."
ليهمس: "يعني هتزعلي لو جرالي حاجة؟ أموت مثلا؟"
لتهتف مندفع: "دا أنا أموت."
"طب إيه؟ ماتحن بقى يا قلبه؟ والله قلبه."
لتهمس: "أعمل إيه يعني؟ أنت وحش خالص."
ليحتضنها: "طب حن، وأنا هبطل أبقى وحش."
لتتنهد: "أعمل إيه بقى."
ليضحك: "لا، ماتعمليش. أنا هعمل وهموت وأعمل."
لتنظر إليه ساهمة: "هتعمل إيه؟"
ليمسك وجهها ويقبل عيونها: "هاخد حبيبي في حضني." ليقبل أنفها: "وأداويه وأسعده." ليجوب بشفتيه على وجهها، ليهمس: "هعمل لحبيبي الحلو كله والله هعمله. حبيبي يس سامحني؟ مش هيسامحني برضه؟" لتنظر إليه بحنان، فهي تريد أن تسامحه. لتهمس: "اسمَحك."
ليشدها ويحاوطها: "آه قلبه، أهو بيدق. وعيونه بتقول مش كده يا قلب قاسم."
لتهمس: "قلب قاسم."
ليهتف: "قلبه بس، دا دنيا كلها. وحشتيني." لتغمض عينها، تستمتع بالكلمة. لتبتسم بحالمية. فقد لانت وتريده وتريد أن تسامحه. لتفتح عيونها ومليئة بالحالمية. لتظل ساهمة. ليهمس: "بحبك يا قلب قاسم." لتغمض عينها بحالمية مرة أخرى. ليقترب بوجهها ويظل يلفحها بأنفاسه. لتحس أنها تريد أن تعود لحبه وحنانه. لتقترب بشفتيها منه. ليبتسم، فهي تخطو ناحيته. لتلمس شفتيه. لتظل هكذا وهو لا يفعل شيئاً. يحس بجمالها ومشاعرها التي تتفتح رويداً رويداً. وهي حالمة. لتفتح عيونها أخيراً، لتظل ساهمة فيه وفي نظراته. ليخفق قلبها وتحس أنها لن تسيطر على نفسها. لتشتعل خجلاً مما فعلته. لتندفع لتفتح الباب وتخرج من سكات وتغلقه. ليركن على الباب: "قلبي هيخرج من مكانه يا بنت الإيه. إيه اللي كنا فيه ده؟ قلبي وحبيبي ما عادش قادر. بس خلاص كده. كتر خيري قوي بقى واستحملي يا عمري. أنا كده جبت آخري. مش هعض في نفسي أنا عشان أم غباؤك."
أما هي، فكان قلبها سينفجر من مكانه. كانت تشعر بالخجل: "إيه يا ليال؟ ده انتي متي في إيده. ما حستيش بالدنيا. ده بقى صعب قوي وأنا مش بستحمل. ما عادش حتى بيتكسف. وأنا هموت. هشوفه تاني إزاي بعد اللي حصل؟ قلبي هيقف. ده إزاي بقى كده؟ وهقفله إزاي؟ طب أنا بحبه دلوقتي، بس غضبانه منه وعايزة أوجعه وأغيظه. بس هو بارد وما بيحسش. هعمل إيه فيه؟ ده أنا هنجلط وهو بارد تلاجة. مش هستحمل والله. أنا كده وهو مش هيسيبني وأنا هسح في ثانية. ما هو صعب قوي وبيعرف قلة أدب وأنا ما بعرفش. يا رب بقى إيه الغلب ده؟ نفسي أغيظه. طب يا قاسم والله لأوريك، بس أتهبب أقدر عليك الأول، وبعدها أشوف. أسامحك بقى؟ ما أنا بحبك والله، بس آخد حقي الأول. نفسي أسامحك وأقعد أحب فيك بقى. يا ربي تعبت، بموت فيه. صالحيه بقى واعقلي. آه، هصالحه خلاص. ما عادش قادرة. وهو قمر وطيوب كده وعسلية."
لتجلس وتبتسم بهيام. لتجلس وتمسك الورق الذي أعطاه لها بحالمية وتداعب به هيام. كانت في دنيا تانية. لتهمس: "بحبه قوي."
كان هو قد دخل، فلم يعد يحتمل بعدها. ليبتسم، فهي جالسة تبتسم بحالمية وتداعب أوراقه. ليقفل الباب ويقترب بهدوء. ليجلس، ليسمعها تهمس: "بحبه قوي." ليقترب من أذنها ليهمس: "وهو بيعشقك يا قلب قاسم." لتتسع ابتسامتها. لتهمس: "قلب قاسم لقلب ليال." كانت ساهمة. ليحس أنه سيموت من كتمته. ليقترب ويداعب وجهها، لتغمض. لتهمس: "حبيبي."
ليقترب ويهمس: "سامحيه. حبيبك هيفطس. سامحيه."
لتتسع ابتسامتها: "أسامحه؟ آه، هسامحه. حاضر."
ليهمس: "بجد يا قلبه؟" لتفتح عيونها، لتجده ينظر إليها ووجهه قريب منها. لتظل ساهمة. لتنتفض مرة واحدة: "إيه؟ فيه إيه؟ أنت جيت إمتى؟"
ليطلق ضحكة: "أنت لسه فاكرة يا قلبه؟ دا كان فيه هنا سيحان."
لترتبك وتقوم، ليشدها على قدمه: "لتهتف: "إيه ده؟ عيب عيب، إحنا في المكتب."
ليضحك: "ما أنا قافلة. وإلا أقولك؟ ما تيجي نروح. وأنت قمر كده."
لترتبك: "نروح؟ نروح ليه؟ عندنا شغل."
ليضحك: "لا، أنا هموت وأشتغل في البيت. والله ما عاد قادر. تعبان، هفطس."
لتنظر إليه ببلاهة: "مالك يا قاسم؟ تعبان؟ طب أجيب لك حاجة؟ أول مرة تشتغل من البيت."
لينطلق في الضحك. لتنظر إليه غاضبة، لتدفعه وتهب: "أنت بتضحك على إيه؟ أنت."
ليهتف: "يا بنتي، بقه أنت فصيلة؟ والله بتخرجيني من المود يا مز أنت."
لتهتف ساخطة: "أنت ملبوس؟ هو إيه اللي بيخرجك؟ الحق عليا خفت عليك بسألك مالك."
ليقترب ويشدها: "بجد يا قلبه؟ خفتي عليا؟"
لتهتف بطفولية: "آه، يعني خفت. وخلاص نروح نشتغل في البيت."
ليضحك ويحتضنها: "وهتسيبيني أشتغل في البيت؟"
لتهتف: "آه، وهشتغل معاك."
لينطلق في الضحك. لتقطب جبينها. ليهمس: "أنت تاخد العقل." لتنظر إليه ببراءة. ليهمس: "أنا حاسس إني ما أستاهلش حبيبي وجماله وبراءته."
لتبتسم وتهتف: "عادي يعني أسيبك تعبان؟ يعني ما أنا هساعدك."
ليضحك: "يعني توعديني تساعديني لما نروح؟" لتبتسم وتهز رأسها. ليحتضنها ويهمس:
بس أنا شغلي غير، هتتحمل يا مز، أنت بتسيح في ثانية.
لتهتف ببلاهة: "أسيح؟"
ليضحك ويحاوطها، ليهمس: "أمال إحنا هنشتغل إزاي من غير سيحان؟"
ليضحك: "ماتِتْصليش كده، والله هقلبها هنا وأفطسك، ده حبيبي لسه بهبله."
لتهتف: "أنا هبلة يا قاسم؟"
ليضحك: "قوي قوي."
لتدفعه: "طب روح بقى، والله ما مشتغلة معاك."
وتركته ضاحكاً، ليهمس: "لا وحياتك، ده أنا هشتغل لما أشبع، خلاص كده، ده حبيبي عايز يسامحني، قلبه يا ناس، بحب قمر وهموت عليه."
***
كانت ليال تقف مع أحد المهندسين، فكان هو جديداً، ولاحظ جمال ليال ومدى براءتها، فكان يتعمد التقرب منها، وكانت نظراته وقحة إلى حد ما، ويتودد إليها بطريقة غير مريحة، وكانت هي قد وعَت لذلك، فكانت تصده بأدب، وكان يقف معها.
ليقترب منها ويقول: "مهندسة ليال، أنتِ بجد فخر للشركة، إن فيه ست تقدر تنجح النجاح ده."
لتبتسم، لتجد قاسم يخرج من مكتبها، لتبتسم بخبث، لتقترب بدلال وتقول: "وأنت كمان، والله ملاحظة إنك شاطر أوي."
لم تكن تعلم أنه سيتجاوز، لتُصعَق عندما ابتسم، ليتجاوز ويضع يده على المكتب بجوار يدها، لتتراجع، ويميل بالقرب منها، وكان وشيكاً أن يلامسها، ليقول: "ده أنا شاطر في حاجات تانية، والله هتعجبك أوي، بس جربي."
ليحس فجأة بأن أحداً من خلفه يهجم عليه، ويرزعه في الحائط ويرزعه بوكس، وسمعت فحيحاً، وقاسم يتنفس بهياج، وهو ينقض عليه، ليقول: "إيه يا روح أمك اللي شاطر فيه؟ وبروح أهلك عايزها تعجبها؟ أنت جاي تشقط يا ابن الكلب؟"
"ليهلع المهندس، وأحست ليال بالخرس، فكان منظره فظيعاً."
"ليكَمِل وقد تجمع بعض الموظفين: المهندسة ليال مراتي يا روح أمك، ما يتقلهاش كده، وتاخد بعضك وتغور من الشركة، لأني حايش نفسي إني أقتلك."
كان يضرب فيه، ليتجمع الناس ويبعدوه، ليصرخ: "غور من وشي ومش عايز أشوف حد."
"ليهرع الجميع، وتقف ليال والرعب يتملكها، وهو يتنفس ليتحكم في نفسه كي لا يقتلها."
"أما هي فكان الرعب حليفها، فهي أول مرة تراه هكذا، لتشعر بمدى خطئها، فهي أخرجت الوحش بداخلها، أخرجت قاسم الذي ظل يردد أنها لا تعرفه، وأنه تغير."
"ليقبض على يدها وينزل بها، والرعب يأكلها وهي ترتعش، إيه هيموتني؟ هيموتني، طب أعمل إيه؟"
"أكمل الطريق ونزل للعربة ودفعها لتتألم، وظل يدور بالعربة ليهدئ نفسه، فمنظر الرجل وهو ينظر إليها بشهوة مقترباً من وجهها مائلاً عليها جعله يشعر بنار تأكله، وكلماته الحقيرة ألهبته وجعلته تحول تماماً لبدر حديدي، صورة مصغرة، كان يعلم أنه إذا وصل البيت هكذا سيبرحها ضرباً، ليظل يدور بالعربة لعله يوقف نيران قلبه، ليصل أخيراً للبيت، وظل صامتاً لفترة، وهيا منكمشة من الرعب ترتجف ووجهها شاحب."
"والله هيقتلني فوق، أهرب منين؟ أنا مرعوبة، يا سوادك يا ليال."
"ليدخل ويشدها ورائه، ليدخل بها المكتب، فكان لم يعد يحتمل أكثر من ذلك، ليقترب منها، وهيا تبتعد وتهمس: "إيه إيه، أنا خايفة."
"لتنزل دموعها: "قاسم، أنا خايفة، والله ما عملت حاجة، ما ترد، أنت هتموتني صح؟ والنبي بس بقى."
"كانت ترتعش."
"ليحاول أن يهدأ، فمنظرها مس قلبه، ولكن منظر ذلك الحيوان يأكل قلبه، ليقترب منها، لتصرخ خوفاً: "هتعمل إيه؟ هتعمل إيه؟"
"ليمسكها ويشدها: "نفسي أرقدك في المستشفى، بس مش قادر."
"لترتعب، ليهتف: "ولما أنتِ بتترعشي، ما بتحترمييش نفسك ليه؟ متجوزة قرطاس؟ الواد الـ*ـوسخ ده مقرب منك ويقولك كلام كده ليه؟ انطقي."
"لتهتف: "والله ما لحقت، كنت هوقفه."
"ليهتف: "آخرسي، كنت وقفتيه قبل ما يقرب، أنتِ سايباه يقرب، ماهو لازم يقول دي بت سهلة ورخيصة."
"لتدمع عينها: "أنا يا قاسم سهلة ورخيصة؟ آه طبعاً، ماللي اتعمل فيا عشان كده، بالنسبالك سهل ورخيصة."
"لتنزل دموعها."
"لينظر إليها: "استغفر الله العظيم، أنتِ مش ناوية تعديها لبر، ما تخِلّينيش أتغابي عليكي، أنتِ إزاي تعملي كده؟ انطقي، مالكيش جوز تحترميه؟ حد يسيب راجل يقرب كده."
"لتصر*خ: "والله هو قرب فجأة وأنا خفت، وأنت عارف إني بخاف."
"وقال كده، كنت هبعده، والله."
"كانت تبكي، ليمسك يدها ويعصرها في يده، لتصر*خ من الوجع: "أنت مش عارف أنا حاشي نفسي إني أموتكم أنتو الاتنين، والله يا ليال لو حصلت تاني لأكون مموتك بين إيديا."
"كانت ترتجف، لتهتف بطفولية غير محسوبة: "آه، ماهو كل حاجة عندك عافية، ما أنت ما عندكش إحساس أصلاً."
"ليرفع حاجبيه: "إيه ده؟ وكمان بتنطقي؟ ليكي عين؟ بقي أنا ما عنديش إحساس؟ طيب يا ليال، هوريك ما عنديش إزاي عشان تحرمي وتحترمي نفسك وتبقي زي القلم."
"ليشدها إليه، ليقبلها بعنف شديد، وهيا تقاومه، وهو يوجعها بشدة ويضغط على شفتيها بعنف شديد وقسوة، أوجعتها حتى نزفت شفتاها، لتئن من الوجع وتنزل دموعها، ليحدفها على الكرسي: "عشان تبقي تنطقي وتقولي إن ما عنديش إحساس، يلا يا باردة يا أم لسانين، غلب أقلك إني مش زفت قاسم بتاع زمان، ما تطلعيش شياطيني، لا، إزاي؟ لازم الهانم تشبع غرورها وتدوس وتطيح، بس تقفي عند حدك، مش عندي الكلام ده، فاهمة؟"
"كانت منزويه على الكرسي وشفتيها متورمتين وحمراوتين وتبكي في صمت، ليسمع خبطاً، ليجد ما ينتظره، ليكمل على البقية الباقية منه، ليستدعيه، ليجد جده متهالكاً على الكنبة، وهناك أحد الدكاترة بجانبه، ليعلم أنه تعب واستدعوا له الطبيب."
"ليقترب فريد ويرى حالته، ليهتف: "إيه يا قاسم؟ مالك؟ عامل كده؟ تعالي شوف الراجل من الصبح ما أكلش ووقع من طوله، يا ابني الرحمة حلوة."
"لينتهي الطبيب ويطلب منهم أن يعتنوا به ولا يحزنوه، لتذهب إليه ليال وتمسك يده، ليتكلم الجد: "كلميه يا ليال، يرحم شيبتي، كلميه يسامحني، تعال يا قاسم خد حقك من جدك، تعال يا ابني شوف اللي يرضيك يا ابن نعيم، يا ابن ابني، تعال ما تعملش في لحمك كده، جدك خلاص انذل، كفاية وانكسر، حِنّ يا ابني الرحمة حلوة، ما تبقاش قاسي زيي يا ابني، والله والله اتذليت وعايزك ترحمني، نعيم بيني وبينك، حِنّ عليا عشانه."
"كانت ليال تبكي من غضب قاسم، ومما فعلته، ومنظره، وكلام ذلك الرجل، لتقوم وتتجرأ وتقول: "ما تقرب بقى، أنت ليه قاسي كده؟"
"ليحس قاسم بعبء السنين، ليقف وسطهم ويصر*خ: "إنتوا إيه؟ أنا عايش وسط المجانين؟ بتطلبوا مني إيه؟ أنتو بتمرمطوني ليه؟ هو أنا اتخلقت عشان تدعكوني كده؟ مش حاسين بوجعي ليه؟ كل واحد بيفكر في نفسه، تعمل عملتك وتمزع قلبي، سنين وعايزني أسامحك إزاي؟ اتذليت وقلتلك وأنا ببكي دم، سيب لي البت اللي هموت عليها، قلت لي: "بطل نح نسوان". قهرتني، خلتني أطلق روحي وبقيت، بقيت أنا بخاف من نفسي، بقيت أوخس منك، نفسي بتوجعني، بحاول أدفن صفاتك جوايا، مش قادر، هموت من الجبروت اللي وصلتله، سنين وأنا القهر بيربي جوايا، بدر جاحد، لا وراجع تغرز تاني، ما اكتفيتش باللي عملته وتقول لي: "سامحني". أسامح إيه؟ قهرتي ولا حسرتي لما مالقتهاش؟ والا موتي لما عرفت إنها متجوزة."
"كان يدور بجنون، وليال قد أحست بالوجع عليه لأنه موجوع، أرادت أن تذهب لتحتضنه."
"ليكمل: "عايزني أسامح إزاي وأنا مش مسامح نفسي؟ مفيش يوم ماسمعتش: "ارجعلي يا قاسم، مستنياك". كلامها بينغرز جوايا، هموت منك لله، مفيش يوم إلا وكلت روحي إني سبت حبيبي وأنا ضعيف، أنا مش مسامح قاسم أساساً، هسامح إزاي؟ عايزها تسامحني وأنا مش مسامح روحي إني ما كنتش راجل وسيبتها. أسامح إيه والا إيه؟ أسامح على وجعها وسيبانها بنت صغيرة خايفة تترجاني أسامح؟ إني كنت زبالة وسيبت مراتي الأيام تنهشها من غير سند؟ أسامح إني فضحتها وعيشتها ذل؟ أسامح إيه؟ قول قول، قاسم للحق ما يتسامحش عشان ما كانش راجل ليها، كفاية قاسم عايش مغلول وقلبه مشقوق، قهر نفسه في حبيبه اللي وجعه. قولي أسامح إزاي وأنا مش طايقني وبدعي كأني مت قبل ما أعمل فيها كده؟ هموت عليها وهيا غلبانة وطيبة، مش عارفة تسامح. قلبي بيمزعني وعارف إنها بتحبني ومش عارفة تسامح. صابر وساكت وشايل الطين سنين، أتمنى يوم ماخدها، وآخرتها مش قادرة تسامح، أصل اللي اتعمل فيها كتير، واللي قهرني أكتر إنها سامحتك انت وسيباني، اللي عاصر قلبي إني حاسس فعلاً إني ما اتسامحش عشان ما وقفتلكش، ما كنتش راجل. قلبي بيمزعني إني ما كنتش راجل يا ظالم. بتتكلموا عن القسوة؟ فين القسوة؟ طب اسأل نفسك عيل عنده خمسة وعشرين سنة قاعد على الأرض يعيط زي النسوان على وجع حبيبه. بتسألوا عن القسوة؟ عيل يتجابله تليفون ويتقاله: "طلق" ويترجاه مش قادر ينطقها، مش قادر أخرجها، وجبرتني أخرجها، نتشت قلبي ومزعت صدري. كلمة "انتِ طالق يا ليال" ذل ليا ولرجولتي. بتتكلم عن القسوة يا راجل، عيب بقى، ده أنا من كتر ذلك ليا، كنت بقفل على روحي وأعيط زي النسوان. عيل بياخد مصروف بيت، بتعد عليه النفس. فين القسوة؟ القسوة مرارة النفس وقهر الرجال. القسوة دعكت وشي وكرامتي في الأرض، هيا دي القسوة عن حق، وعايزني أسا*محك؟ رجعلي قاسم بتاع زمان وأنا أسامح، عايز أسامح وعايز حبيبتي تسامحني، لا طايل ده ولا طايل ده. أعملها إزاي؟ قولولي، قلبي هينشق من مكانه."
"ليشير إليها: "شفت بتعيط إزاي؟ دموعها دي بتمزع قلبي، دموعها دي بتوريني أد إيه كنت ضعيف. نفسي أسامح وأتسامح، نفسي أعيش، مش عارف أعيش من وجعي، ما عدتش بعرف أنام يا ظالم، أخاف أنام يجيلي كوابيس يوم ما سبتها. حاسس إني هتجنن، والله هتجنن من قهرتي، الكل شايف إني بقيت جبروت قاسي وما بيسامحش، وبقيت قاسم العالي. أنا بقى مش عايز، مش عايز قاسم ده، مش عايزه، شيلوه من حياتي ورجعوني قاسم بتاع ليال، قاسم اللي ليال بتحبه وتعشقه، رجعهولي، أنا تعبت والله تعبت، سيبوني في حالي، هنجلط، عايز أموت وأرتاح من الهم اللي تعب قلبي."
"وتركهم وصعد ينهج بشدة، كانوا جميعاً متسمرين من كمية الوجع، لتفيق ليال ودموعها تنزل وتربت على كتف الجد: "معلش، هيسامحك والله، قاسم طيب."
"لتهتف فادية: "اطلعي شوفي جوزك وخلي بالك منه، وخلي عندك دم بقى، وكفاية دلع ماسخ وبطلي شغل العيال ده، أكبري بقى وحسي بيه، كفاية اللي اتعمل فيه."
"لتتنهد وتصعد، ليهتف الجد: "والنبي يا حاجة فادية سا*محيني، أنا خلاص دنيتي خلصت وهموت، وذنبكم في رقبتي، والنبي يا فريد بيه طالب سا*ماحكم في الدنيا، أصل عذاب الآخرة صعب."
"لتتنهد فادية: "خلاص يا بدر بيه، خلي بالك من صحتك، ربنا بيسا*مح، وأنا مش زعلانة."
"لينظر لفريد، ليهز رأسه ويبتسم، ليتنهد الجد ويهتف: "ما عدش إلا قاسم، يا رب يا ابني يحنن قلبك عليا، يا رب."
***
صعدت لتجده في الحمام، كان يبرد جسمه تحت المياه، لعله يهدأ، فقد تعب، لتظل فترة تنتظره، لتغير ملابسها، أرادت أن تبدو جميلة، فلبست فستان بيت رقيق وقصير يبين جمالها، وجلست تنتظره، فقلبها قد أوجعها عليه، لتهمس: "احترمي نفسك بقى، إيه ده؟ قلبك ده؟ إيه ده؟ حبيبك بيحبك، شوفتي موجوع إزاي؟ أنتِ وحشة ليه كده؟ لا، أنا هصالحه، حبيبي زعلان، قلبي بيوجعني، بس إزاي؟ ده زعلان وموجوع، طب أقرب منه، جايز يصالحني، أنا مكسوفة."
"ليخرج، لتراه شاحباً، يلبس بنطالاً فقط، وعلى رأسه الفوطة ينشف شعره، ليتجه إلى السرير ويرمي الفوطة، ليجلس قليلاً صامتاً ينظر للأرض، لتتشجع وتقترب منه وتجلس بجواره: "أنت كويس؟"
"تنهد ولم يرد عليها، لتضع يدها على يده وهمس: "قول والنبي أنت كويس؟ ما توجعش قلبي كده."
"ليغمض عينيه، فكلامها رقيق يدخل قلبه، ينزل عليه يهديه، ليقوم ليذهب إلى مكانه في السرير، فعرفت أنه لن يكلمها، فأحست بالوجع، طب إيه؟ عايزة أتصالح، هو هيفضل كده؟"
"لتقترب، لتقف أمامه بسرعة: "هتنام كده؟"
"ليهتف بسخرية: "كده إزاي؟ هما بيناموا إزاي؟"
"لتنظر إليه متذمرة: "بقولك إيه؟ بلاش كده، أنت زعلان أوي وبطل بقى وكلمني."
"ليهز رأسه: "أنا لا عايز أكلمك ولا عايز أبصلك، ابعدي عشان أنا على آخري."
"ليستدير ويذهب إلى الفراش."
"لتظل تنظر إليه، لتقف كالطفلة التي أذنبت، لتقترب لتمسك يده: "لأ بقى مش هتنام وأنت كده، ومش هسيبك تنام، قلبي وجعني، أنت بطل بقى زعلك ده، بتبقى وحش وأنت عامل كده."
"ليبتسم داخلياً على حبيبته ذات القلب الطيب، فهي تريد أن تخفف عنه، لتأتي وتقول: "والنبي وحياة الغاليين، والله هو بقى طيب وبقى كويس."
"ليغمض عينيه، لتعلم أنه غاضب بشدة، لتهمس: "طب أنا آسفة، والله ما هعمل كده تاني، والله ما لحقت أفكر، والنبي وحياة ليال عندك بقى."
كان مغمضًا يسمع كلامها وبدا قلبه يضخ مشاعره تجاهها.
"خلاص بقه يا قسومي، والله هبقى مؤدبة وهسمع الكلام."
ظل صامتًا مغمضًا وكلامها يتغلغل إلى قلبه. تنهدت وجلست جواره.
"انت مغمض ليه؟ ماتوجعش قلبي خلاص، وحياتي بقه. انت قلت كلام صعب وجع قلبي عليك. طب قوم زعلني وأنا مش هنطق خلاص بقه. والله هبقى مؤدبة وهحبك كتير."
تنهدت بغلب. "أعمل إيه طيب؟ مش عايز يكلمني. هموت وأصالحه."
تشجعت ووضعت يدها على قلبه ليحس بأنفاسه تتصاعد.
"هتنام زعلان؟ مش هقدر والله. ليال مش هتستحمل إن قسومها يبقى كده. مش قسومي برضه."
مسحت على صدره. "طب بص لي طيب. لياليك بتقول لك بص لها. قلب لياليك خايف عليك. ماتعملش كده طيب."
مسكت يده وقبلتها ووضعتها على قلبها.
"وحياة ده ماتزعل. شوف بيوجعني إزاي عشان حبيبه موجوع."
تجرأت واقتربت وقبلته على خده بجانب شفتيه.
"خلاص والنبي بطل بقه. أنا أهو بصالحك أهو بصالح قسومي."
اقتربت ومسحت شفتيه مرة أخرى.
فتح عينيه غير مصدق ما فعلت.
تحس أنها تسرعت. فهو رد فعله أبهرها.
"خلاص معلش أنا آسفة. هسيبك براحتك."
استدارت كالطفلة الصغيرة هاربة لتتفاجأ عندما...
رواية قتلني ورحل الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ميفو سلطان
ما إن قبلته ليال ولمساتها لمست قلبه ليزول غضبه فوراً ويفتح عينيه.
لتخجل بشدة وتهمس: "طب خلاص خلاص، أسيبك بقه معلش."
ليشدها إليه بسرعة لترتطم بصدره العاري، وتضع يدها عليه لينبض قلبها بشدة.
ليقول: "هو انتِ مابتصدقي؟ هو أنا فتحت بقي؟"
لتهمس بخجل: "مانت زعلان وأنا بحاول أصلحك عشان أنت زعلان أوي."
ليهمس بحب: "زعلان أوي أوي."
لتهمس: "طب أعملك إيه؟ ماتنامش كده موجوع، قلبي بيوجعني."
ليقربها وينظر إليها بهيام: "سلامة قلبك يا قمر، بس أنتِ اللي زعلتيني، اتصرفي."
كانت مرتبكة لا تعلم ماذا تفعل، لتهتف: "طب خلاص بقه عشان خاطري، والنبي خلاص، والله هعقل وأكبر."
ليضحك: "مش هتعرفي، دي خلقة ربنا."
لتقطب حاجبيها، ليضحك ويقول: "لسه مستني، هتصالحيني إزاي؟"
لتهمس: "خلاص يا قسومي، وحياة قلبي والله ما هضايقك تاني ولا هبقى وحشة."
ليظل ينظر إليها ولا ينطق، يحاول أن يتجلد كي لا يهجم عليها.
لتخبطه بيديها: "بقه بطل تبقى وحش."
لتتشجع وتقترب وتقبل خده بقوة وتقول: "أنا آسفة."
وتتراجع، ليشدها فجأة ويقول: "لا كده ما ينفعش."
ليميل عليها ويشدها بقوة لينهل من جمالها ويهيما معاً لفترة.
لتتمسك به حتى لا تقع منه، ليضمها بشدة وقلبه ينهج.
ليبتعد قليلاً ليجدها تورّدت، لتهتف: "ابعد بقه، عيب كده."
ليهمس بحب: "اسكتي يا ليال، بلا عيب بلا بتاع. لسه عالعيب شوية، أنا بسخن وقلبي خرج من مكانه، أمال العيب هيبقي شكله إيه؟ أحياه أبوكي، سيبي العيب يجي شوية."
لتحمر بشدة لتخبطه وتقول: "بطل بقه قلة أدب. أوووعى، أنت خلاص بقيت كويس، يلا تصبح على خير."
وتلتف مبتعدة.
"أنا ما أخدتش فرصتي، سيبني لسه."
ليقف مبهوتاً: "أصبح على خير وبقيت كويس؟ وتاخدي فرصتك؟ نهار أسود، دانا بقيت والع، وحياة أمك أبداً، دا ليلتك مش معدية، الـ... أسيبك ولسه الـ..."
ليذهب إليها ويحتضنها من الخلف ليهمس: "رايحة فين وسيباني؟"
ليحس بارتجافها، لتقول: "هنام."
ليحملها بين يديه ويهمس: "عين العقل وعز الطلب... داحنا هنام لما نشبع."
لتتململ بين يديه، ليهمس وهو يقبلها ويجلس بها على السرير ويجلسها ويريحها ويستلقي بجانبها، ليقول: "مش كفاية بقه عذاب لحد كده؟ قلبي يا ليال، ارحميه شوية. أنتِ بدأتِ توجعيني أوي. سنين وأنا بتقطع، نفسي أهدي نفسي، آخدك في حضني وأنام، تعبت وقلبي شقق وصدري طابق عليا."
لتهمس: "طب أعمل إيه بس؟ قلبي واجعني يا قاسم، عايزة والله أ صالحك. ليلة ماسبتني قطعتني. أنت مش متخيل كنت إزاي، كنت لوحدي صغيرة، موجوعة، خايفة، ما كنتش مصدقة إنك سبتني. أنت كنت دنيتي، ما عرفش إلا أنت، أنا كنت هبلة وما عرفش حاجة."
ليبْتَسِم ويشاكسها ليخفف من وجعها: "طب مانتِ لسه هبلة يا قلب قاسم."
لتقطب جبينها، ليقبلها: "بس بعشقك وبحبك، ولو عايزاني أستناكي سنين، هستنى، بس ترضي."
لتهمس: "طب كنت رد عليا طيب، أنا كنت خايفة قوي، أنا بقوم بالليل مرعوبة من اليوم ده."
ليقبلها بحنان ويهتف: "والله غصب عني يا قلب قاسم، والله كنت بموت زيك، بس عشانك والله."
لتنظر إليه بحب، ليقول: "خلاص بقه، وحياة قاسم والنبي يا ليال، افرجيها ونوريلي دنيتي بابتسامة القمر."
لتبتسم لا إرادياً، ليخفق قلبه، ليحتضنها بشدة ويتنهد وينظر إليها: "بحبك، ونفسي أسمعها منك، بحبك يا قاسم، ومسامحاك."
لتحمر أكثر وتنهج بشدة من خجلها.
ليهتف: "البت هتموت ولسه إحنا بنسمي، قول يا قمري، ريح قلبي المدعوك، خلصتوا عليا."
لتهمس: "طب هقول بس تبعد شوية كده."
ليضحك ويقول: "أبعد شوية يا غلبك يا قاسم، يا بنتي بقه."
لتتململ وتحاول أن تبتعد، فهي تحترق من الكسوف.
ليقول: "ولعي فيا كمان بفركك ده وأنا حاسس إني هاكل بعضي. قول يا قمري، يا قلبي اللي هموت عليه."
لتهتف بحب وهيام وتمسك وجهه: "قاسم."
ليهمس: "قلبه خرج من مكانه. ماله؟"
لتهمس: "أنا... أنا... مسامحاك يا قاسم."
لينزل على رقبتها وشعرها ويقبلهما ويهمس: "وإيه كمان يا قلب قاسم؟"
كان يتمتم كلمات العشق لتتوه قليلاً، ليبتعد حتى لا تتوه منه، فهو يريد أن يثلج قلبه أولاً بهمسها بحبه.
"ميفوميفو."
لتقول أخيراً: "بحبك يا قلب ليال، ولا عمري ليلة ما حبيتكش يا دنيتي اللي ما عشتهاش."
ظل ينظر إليها بحب شديد، وبدأ قلبه يضخ الدماء في جسده، ليهتف بانفعال: "لا كده كتير. ليهمس: وأنا بموت فيكي يا عمر القاسم ودنيته اللي هيعيشها، أخيراً. وعهد عليّ له أعيشك أحلى دنيا يا قلب قاسم."
لتهمس بحب: "قاسم."
ليقول بغلب: "إيه؟ هموت منك كده."
لتقول بطفولية: "أوعى في يوم وتزعلني تاني، عشان أنا هبلة وبعمل حاجات عبيطة، أوعى تزعل مني زي انهارده وتخوفني."
ليهمس بحب: "أزعلك تاني؟ دانا ما صدقت الأولاني يروح بهمه، أقوم أزعل حبيبي تاني. أنت كنت خايفة مني يا قمري؟"
لتهمس: "آه، أنت كنت بتخوّف أوي، بطل تاني تعمل كده."
ليهمس بحب: "تصدقي إني وحش قوي إني خوفت حبيبي؟ لا دانا لازم أتصرف وأراضي قلبي فوراً."
لتقول بهيام: "آه، راضيني، وأنا بقه لو عملت كده تاني مش هكلمك وهبطل أحبك."
ليلتصق بها ويهمس بجوار أذنها: "هتبطلي إيه يا عمري؟ قوليها تاني كده، دا الكلام بيطلع منك يوقفلي قلبي، إلا العبط زاد وأنا قلبي وقف من رقتك دي."
لتهمس: "أنت فاكرني عيلة صغيرة وبتضحك عليا؟"
ليقول: "صغيرة إيه بس؟"
ليتحسس جسدها، لتشهق، ليهمس بحب: "دا حبيبي، طب وبقي لوز مقشر، عايز الأكل."
لتحمر خجلاً، ليقول: "يا جماله، قابلي بقه اللي جاي عشان أنت مالكيش حل، وأنا كده كتر خيري قوي وحايش نفسي، بس كده كتير بجمال أمك ورقتك دي، دانت ليلتك مش هتعدي وهنولع دلوقتي من اللي هعمله."
لينحني عليها محباً عاشقا يقبلها بشدة، لتهيم معه فترة، لتتململ وتحاول أن تبعده، لتهتف: "قاسم."
ليتنهد: "ما تبطلي بقه، ما عادش قادر."
لتهمس: "طب بس والنبي كلمني طيب."
كان يتلمسها ويقبلها، ليهتف: "دا وقته حبيبي يسكت خالص، أنا هدوس وهشبع."
لتبتعد، ليشدد عليها، لتهتف: "لا والنبي، بس كنت عايزة حاجة."
ليتنهد ويبتعد قليلاً ويقبل شفتيها: "حبيبي يؤمر."
لتهمس بخجل: "يعني كنت عايزة... عايزة يعني... ينفع تعملي..."
ليضحك: "أعملك فرح زي كارما؟"
لتصمت خجلاً، ليهمس: "حبيبي عايز فرح."
لتهمس: "أنا ما لبستش فستان، ونفسي ألبس، والنبي يا قاسم، إن شاء الله ألبسه وأتصور بيه."
ليبتسم ويقبلها بحب، ليقوم ويشدها ويأخذها ويذهب بها إلى حجرة الملابس، ويفتح دولابه، ويخرج علبة ضخمة، ويضعها أمامها.
لتنظر إليه بغرابة، ليهتف: "افتحيها."
لتقترب وتفتح العلبة، لتنذهل، فهناك فستان ينير بداخل العلبة.
لتنظر إليه ببلاهة، لتهتف: "دا ليا أنا؟"
ليقترب ويشدها إليه: "دا عامله مفاجأة لحبيبي."
لتدمع عينها وتندفع إليه وتحتضنه بشدة، ليضمها إليه يعتصرها ويهمس: "شفتها في عيونك، وأنا استحالة أحرمك من حاجة."
لتنظر إليه بحب: "قاسم، أنا قلبي هيقف، أنا بحبك أوي."
لتقبل خده وتذهب تتلمس الفستان، كانت تشع سعادة، وهو يركن يتأمل فرحتها بسعادة، حتى استكشفت الفستان، كان يشبه الحوريات، لتحس أنها ستموت من السعادة.
لتدخل وتلبس الفستان، لتنظر إلى نفسها، ليرجف قلبها، كانت سعيدة.
لتخرج إليه، ليقف متصنماً من جمالها، لتدمع عيناه حباً، ليقترب ويمسك يدها ويلفها، ليهمس: "قلبي هيقف، قمر يا قلب قاسم، حلمت كتير، بس ما تخيلتش إني هشوف حورية نازلة من السما."
ليشدها يحتضنها.
لتهمس: "حلو يا قاسم بجد؟"
ليهتف: "حلو بعقله؟ دا يهبل، ياخد العقل، بس اللي يهبل اللي جواه، حبيبي اللي خالعة قلبي."
ليتركها ويذهب ويحضر شيئاً من دولابه، ويشعل الموسيقى، ويعود إليها وينحني لها، ليهمس: "حبيبي، نفسي تبقي ليا وترضي بقاسم حبيب."
لتنزل دمعة من عينها، لتهمس بحب: "راضية يا قلب ليال."
ليقوم ويحتضنها، ليبتعد ويخرج علبة، ليفتحها، لتشهق، كانت دبلة من الألماظ وخاتم من الألماظ ينير في العلبة، ليهمس: "دول اشتريتهم أول ما سبتك، وخدت عهد على نفسي إني أعيش عمري بس عشان ألبسهملك."
لتسيل دموعها، ليبتسم ويلبسها إياه ويقبل يدها.
لتهمس: "أنا فرحانة أوي."
ليحتضنها ويدور بها، ليهمس بوله وعشق: "حاسس إني روحي اتردت، وقاسم بتاع زمان رجع."
ليحملها ويدور بها وهو يتمتم كلمات العشق لها، ليحس أنه دخل في جنته الخاصة بعد تعب سنوات من القهر.
لتحاوطه مشعة سعيدة، ليهمس أخيراً: "حوريتي بين إيديا."
لتحاوطه وتهمس: "حبيبي اللي ولا يوم إلا ما جالي في حلمي وقال لي راجع، واهو محاوطني وواخدني في حضنه."
ظلا طول الليل يتراقصان بحب، لتبتعد وتذهب لتغير فستانها وتعينه وتتلمسه بسعادة، لتخرج خجولة، وهو يركن يراقبها بحب.
لتهمس: "إيه مش هتنام؟"
لتتسع ابتسامته، ويقترب ليحملها ويحتضنها، لتخجل من نظراته، لتهتف: "قسومي، أنت بطل تبصلي كده، بتكسف."
ليهتف بغلب: "أبطل إزاي؟ دانا قلبي اتهري."
لتهمس: "بطل بقه ونام مؤدب."
لتنفلت من بين يديه.
ليقف محصوراً، ليهتف: "أنتِ ناوية تجلطيني؟"
ليذهب ويندس بجوارها، لتنكمش وتبتعد، ليركن على جانبه يتأملها بحب، وهي منكمشة تشد الغطاء عليها.
ليتنهد ويهمس: "طب ماتيجي في حضني طيب، مش حبيبي سامحني؟"
لتهمس: "لا، أخاف، أنت بتبص قلة أدب وأنا مش عايزة."
ليقترب بهدوء، لترتجف، ليهمس: "مش عايزة إيه يا قلب حبيبي؟ مش عايزني؟ لا أزعل وأتقهر."
لتهمس مسرعة: "لا والله عايزاك، بس بس..."
ليشدها إليه: "بس إيه يا قلبي؟ خلاص ما عادش متحمل."
لتهمس: "بطل بقه، مش عايزة يعني... يعني... أنت عارف عيب... ولسه هعمل عروسة، أنا ما عملتش عروسة."
ليضحك: "قلبي يا ناس، مانتِ هتعملي أحلى عروسة."
ليشدها على صدره.
لتهمس بحب: "والنبي يا قسومي، بجد هبقى أحلى عروسة."
ليميل عليها ويهمس بهيام: "أحلى بس... دا مفيش غيرك في دنيتي أحلى من كده."
لينال عليها، لتعود لنفسها: "قسومي، بطل، عايزة أعمل عروسة."
ليهمس بغلب: "وأنا وربنا هموت وأعمل عريس، ماتسيبني، مش قادر."
لتقبل شفتيه ببراءة: "عشان خاطري، مش عايز تفرحني؟"
ليظل ينظر إليها بهيام، ليبتسم أخيراً ويستلقي ويشدها، ليهمس: "حبيبي يؤمر، والله يؤمر، إن شاء الله أطفس بس حبيبي عيونه تلمع."
لتندفع وتقبله بشدة، لتهمس: "عسلية، وبموت فيك."
لتندس وتنام على صدره بارتياحية، ليظل يداعبها بحنان حتى نامت سعيدة، تحلم بأيامها معه، وهي تشع حباً.
ليتنهد ويتلمسها بحب: "أخيراً يا قلبي نايمة راضية، ألف حمد ليك يا رب."
ليقبل رأسها ويظل يتلمسها بحنان من فرط سعادته، لينام أخيراً قرير العين.
مرت الأيام وأقيم احتفال أسطوري للعروسين، ليتقدم الجد وبيده كارما، ليتسلمها إيان منه، ويقبلها، وينزل بها.
لتعود الأنوار مرة أخرى، لتسطع على جميلتنا ليال، وهي تتأبط يد فريد.
لتقف أعلى السلم، لتتهادى معه بفستانها الذي يشبه الفراشات الملائكية.
لتنزل وقاسم عيونه معلقة عليها، وعيونه تلمع من الفرحة.
وكل درجة تخطوها، يرجف قلبه وتتصاعد سعادته.
ليقترب ويتسلمها من فريد، ويحتضنها ويقبل رأسها، ليهمس: "بحبك."
لتبتسم له، لتصدح الموسيقى، ويبدأ العروسان في الدوران.
فكارما يأخذها إيان لعالمه، وقاسم يتأبط ليان كأنها روحه.
ليدورا معاً في وصلة من الهيام تشع حباً.
لتتوالى المراسم والاحتفالات، كان زفافاً ولا أروع يشع سعادة.
وليال تدور في حضن قاسم، فهي نفسه الذي عاد إليه.
ليأتي نهاية الحفلة، ويبدأ كل عريس استعداداً بالرحيل.
ليصدح صوت في المايك بين المعازيم، صوت هالك متعب، يهتف: "هتمشي يا قاسم ولسه قلبك معبي؟"
ليستدير قاسم وينظر إلى جده الذي يقف وسط الجمع، ليبهت، ليسمعه يقول: "أنا جاي قدام الناس كلها، وبطلب العفو منك."
واملي في الدنيا اني اموت وانت مسامحني يابن نعيم.. بدر الحديدي جاي مذلول ليك قدام الخلق كلهم بجبروته وهيلمانه وبيقلك ارحم شيبتي يابن نعيم.
يابن الغالي اللي هري قلبي بروحته.. بدر كان جبروت فاكر الناس بتتجاب وتتاخد بس لما راحت منه كل حاحه عرف انه مايفضلوش الا حب ولاده وانا ولادي راحو الاتنين مستني حب ولادهم..
بطلب سماح يا قاسم اني حولتك لبدر تاني.
بطلب سماح اني اتجبرت ووجعتك.
بطلب سماح اني بعدت عن الانسانه اللي ضفرها بعشره زيي ملاك سامحت من غير ماطلب منها حاجه.
كان متهالك ودموعه تنزل وفقد كل حبروته وتعود فطره الانسان كما خلقها الله طيبه تريد الحب والحنان..
ليهمس بقهر: بطلب سماح اني قهرتك سنين وخليتك شارد..
بطلب سماح اني خليتك تشيخ قبل الاوان اني نزعت حنيتك االي كانت الميزه الي فيك لما لقيتك بقيت شكلي خفت خفت يا قاسم..
سامحني يا حبيبي انت بالذاات قلبي بينخلع عليك انا وجعت الكل ماسيبتش حد الا اما وجعته بس ربنا اداني.
اداني ذل واداني فوقها نظرات الكره في عيون احفادي.
مش هقلك طالب تحبني بس علي الاقل سامحني عشان لما اموت يبقي العذاب هين.
ما مظالم العباد مابتروحش الا اما العبد يسامح..
لينظر حوله ودموعه تتساقط: قولوله يسامحني قولو ربنا بيقبل التوبه خلوه يسامحني خلو ابن نعيم يسامح ابو نعيم.
بيني وبينك نعيم في تربته يشفعلي يا حبيبي عندك.
عضم التربه بيصرخ قهر من اللي عملته وعايز اراضيه .
عهد عليا لاعيشلكو خدام تحت رجلكو لا يوم انطق ولا يوم اتجبر بس دخلني دنيتك يا حبيبي اعملني تاني كبيرك اعملني اي حاجه بس ادخل دنيتك ماتحرمنيش من شوفتك فرحان واشوف عيالك نفسي اشيل عيالك يا حبيب جدك نفسي ابقي بني ادم تحبوه الكره في عينك بيموتني نفسي ابقي اي حاجه معاكو والله ما هنطق بس دخلني دنيتك.
ليجهش بالبكاء والكل تنزل دموعه ليجلس ويتهالك.
اما قاسم فكان رغم وجعه منه الا ان بداخله تلك الحنيه التي حتي لو تحول الي قاسي وجاحد فهيا مغروزه بداخله فجده كسرته امام الناس ليست هينه وما قاله امام الكل وذله له لا تخرج من بدر الحديدي.
ليحس بلمسه ليان تمسد عليه تبتسم له ليتنهد ويقترب من جده ليرفع جده عينيه والدموع تنزل منها ليهتف.. ريح نعيم في تربته يا حبيبي.
ليهتف قاسم بحنان خرج من داخله .. مش هقدر اقولك اني هنسي يا جدي ماعرفش اعملها بس اوعدك اني هحاول ارجعك دنيتي واحاول اسامحك قاسم اتمزع بسببك الف مره قاسم قتل حبيبه ومشي بسببك صعب يا جدي بس قاسم هيجي علي نفسه ويرجعك دنيته عشان عضم التربه ومن هنا ورايح انت جدي وكبيري زي مابتقول وادعي يا جدي ان الزمن يداوينا ونرجع عيله تاني ويجي الحب ليضم زوجته وانا متاكد ان الحب دخل بدخله حبيبي اللي انت اجبرتني اني اسيبه حبيبي بيشع حب وده يا جدي هو النجاه لينا كلنا..
لتقترب ليال وتقبل الجد وتستدير لياخذها قاسم ويذهبا وياخذ ايان زوجته ويصعد بها الي حجرته.
ليجلس الجد وقد ارتاح قلبه ان قاسم اخيرا قد صفح عنه وادخله دنيته بعد ان كان يشعر بالقهر والوحده ليعيش شاكرا حامدا مستغفرا ربه علي افعال تغلب فيها شيطانه لتاتي تلك الجميله بطيبتها ليعود لفطرته الجميله يحب الكل ولا يريد الا سعادتهم.
دخل ايان بحبيبته ليحتضنها ويهتف..... اخيرا قلبي معايا ونورلي دنيتي.
لتبتسم..... معاك يا روح كارما ودنيتها.
ليتنهد: انا عارف اني كنت وحش يا قلب ايان.. عهد عليا لاداوي وجعك اللي وجعتهولك انت طول عمرك النور اللي بينورلي حياتي بس انا اللي ماكنتش حاسس.
لتحتضنه.... بجد يا ايان بتحبني وحسيت بده.
ليهتف..... انا حسيت بحبي من يوم مامشيتي وسيبتيني حسيت بقلبي بيتمزع من يوم ما خلعتي قلبي ورحتي.. غروري وكبريائي وتربيتي كانت واقفه ماشفتش حب حبيبي كنت بتقطع. نفسي اطولك مش عارف سنين حاولت اشوفك وانت بتصديني حسيبت ان ربنا بيربيني اه.. انت والا حاجه معاك فلوس اهوه اشبع بيها انما ما معكش قلب.. القلوب يتفاتلها فلوس الدنيا دا حبيبي هو الدنيا.
لتدمع عينها.... وانت قلبي انا. انت اللي عشت احلم بيه وصبرت لما نولت قلبه.
ليهتف.... نولتي قلبه وروحه بحبك يا كرمتي.
لتهمس وانا بحبك يا روح كرمتك.. ليتنهد ويضمها بحب وعشق وتذوب الكارما في الايان ليعيشا عشقا كافحت الجميله كي تاخذه ليعي اخيرا ذلك المحب وياخذ ذلك العشق ويستدير ويصبه عليها صبا.
عند قاسم كان يقف امام حجرتهم لتهتف... ايه ماتفتح ليقترب ويحملها ليهمس... لا حبيبي يتشال الاول والا نسيتي لما قلتيلي نفسي تشلني يا قسومي ليدخل بها.
لتتنهد بحب.... انت مانسيتش اي حاجه.
ليحتضنها.. انسي انسي ايه بس انسي اللي وقعتلها من اول لحظه انسي نظراتك وقلبك اللي عشت عليهم سنين طب انسي دي.. ليخرج من جيبه منديل حريري ليفتحها.
لتشهق..... ايه ده.
ليهمس بهيام.... اخر يوم معاكي خدت خصله من شعرك كنت حاسس اني هنجلط من قهرتي كنت اقعد املس عليها تروي قلبي كنت موجوع وبموت. بتقوليلي ماحسيتش بيكي.. جدي عمل كده وقلبي اتمزع كنت بتقوليلي مستنياك يا قلب ليال وانا بعيط زي العيال كنت قاعد عالارض وببكي نفسي اجيب حبيبي مش عارف كانت دموعه تنزل وهيا كذلك انا اتوجعت وجعين وجعي لنفسي لفراقك ووجعي عليكي ووجعك اللي مزعك.. قتلتك بايدي وسيبتك وزي ماقتلتك قتلت نفسي عاهدت نفسي اكبر واجيبك بس لما رجعت طفشتي كتت هموت ودنيتي اسودت لحد ماربنا حن عليا ودخلك دنيتي شفتك انقهرت وزياده لما عرفتك متجوزه نفسي راح وصدري مزعني كنت مجنون وحاسس ان خلاص الموت اهون ولما رجعتي وبقيتي ليا عاهدت نفسي اصبر لحد ما تسامحي مع اني اتظلمت بس قولت هصبر مالوجع انا اتحمله بس حبيبي يحس انه مش موجوع نفسي امسح كل الوجع اللي كان فيكي بقهره لما بفكر ازاي قضيتي اليوم ده بتمزع انت كنت طفله اتعلقتي بحبيب حط سكينته ومشي وانا والله غرزتها فيا قبل ماغرزها فيكي.. بحبك يا قلب قاسم بحبك. ودنيتي اتحيت بيكي وطالب بس الرضا والله الرضا.
لتنظر اليه بحب لتمسح دموعه وتقبل عيونه لتهمس.... وانا راضيه يا قلب ليال ومبسوطه ومسامحه ولا عايزه حاجه الا قاسم وقلبه.
ليحملها ويدور بها ويهمس اخيرا هتبقي بتاعتي العمر كله اخيرا هفرح اخيرا حبيبي هيبقي في حضني اشبع منه اخيرا هصحي علي حضن حبيبي. لا انا حاسس اني هتجنن ليداعبها لتخجل منه وتبتعد ليهتف... راحه فين يا قلب قاسم..
لتخجل. مفيش بطل بقه..
ليقترب... لا بقلك قاسم خد في وشه لما انهري حبيبي يعقل كده ليبدا في فك ازرارها لتبتعد وتدخل الحمام لتغير ملابسها كانت تشعر بالخجل الشديد فطبيعتها لم تتغير لتظل بالداخل فتره يرجف قلبها ليقترب ليال قلبي انت نمتي..
لتهتف.. لا خلاص اهوه لتخرج تفرك بيدها ليبتسم علي خجلها ليقترب.. ايه كل ده تاخير ماوحشتكيش.
لتهمس... لا وحشتني والله ليمد يده يداعبها لتندفع وتكلبش فيه.
ليهتف.... بتعملي ايه يا قلبه.
لتهتف.... هنام في حضنك بطل بقه انت عينيك بتقول قله ادب وانا مكسوفه.
ليضحك.... . عنيا بتقول قله ادب.. هيا عنيا بس اللي بتقول دانا كله هيقول حالا ليحملها.
لتصرخ.... قاسم والله ازعل منك استني بس هقلك قاسم انا..
ليقاطعها بقبله حارقه ليبتعد حبيبي هيسكت مس كده ويبقي مودب.. لتذوب بين يديه ليهمس حبيبي هيقول حاضر وطيب مش كده يا عمري.. ليتنهد ويداعبها عمري انت والله لسه بدري علي الهيمان ده لا فوقيلي كده يا قلبك يا قاسم لينهال علينا يذيبها ويذوب معها ليروي نبض قلبه بعد ان كان قد اصابه الجدب والقهر. عام القاسم في لياليه ليشبع منها ويرتوي دخل القاسم في ليال النور والجمال لتنير له ليال الطريق ويهيم بها ليال وليال تسعد فؤاده ونبض قلبه.
لتستسلم له ليهيم بها ومعها وهيا مستسلمه تشعر بسعاده وراحه ان حبيبها رجع لها كانت في دنيا غير الدنيا وكان هو في دنيا العشق الذي دخله ولم يكن يعلم انها اصبحت بهذه الروعه ليصب عليها عشقه وهيا بين يديه يفعل بها مايشاء بعد ان اصبحت راضيه مشعه كان قاسم تمناها سنين ليحصل علي ماتمناه اخيرا ليقضي معها الليل يعشقها مرارا وتكرارا لا يدعها ابدا حتي تعبت منه وفاض عشقه عليها عادت ليال الي ليال النور وتركت ليال الظلام.. لتستكين بعد ليله طاحنه اتعبتها وألهبته فهو لم يكتفي منها لرغبته فيها ولكنه خاف عليها منه لتنام هيا متعبه وهو ينام حالما وهيا بين يديه غير مصدق اخيرا انها بين يديه ظل طول الليل يتلمسها غير مصدق انها اخيرا اصبحت له.. قضي معها ليله ألهبت قلبه واشبعت رغباته بعنف.. كانت ليله بعيده عن خياله لم يظن انها بهذا الجمال ليحمد ربه علي ما هو فيه لتمر اول ليله من ليال عمرهما الجميله لتستيقظ علي مداعباته لتحس بوضعها لتخجل وتبتعد من خجلها ليشدها اليه... القمر سايبني ورايح فين بس..
لتهمس بس بقه عيب اوعي مش مستحمله..
ليهمس هو مين اللي مش مستحمل امال انا ابقي ايه في نهارك ده حد يصحي حلو كده طب ايه اسيبك ازاي. لتهتف بحب.. قاسم.
ليقول يا لهوه عاللي هيجراله يا بنتي بطلي هموت في ايدك..
لتقول.... طب ابعد بقه الناس هتقول ايه..
ليهتف يولع اي حد والله مانت متحركه سنتي.. دانا راشق اسبوع وهنقفل اسبوع.. وهقلبها مدعكه مانا روحي طلعت لتشهق.. بطل اوعي كده بلاش قله ادب..
ليشدد عليها.. لا وحياه ابوكي دانا هشبع قله ادب لما اهيص وانت يا قلبي اتحملي والله ما في ايدك حاجه تانيه.. قلبي انا اخفف بس اللي محشور جوايا وابقي ابطل ولو اني ابطل دي ماهعرفش اعملها.. لتتململ وتحاول ان تبتعد ليمد يده يمسد جسدها لتصرخ ليضحك بشده.. طب وانت هتفضلي كده مكسوفه عموما انا مبسوط ان قلبي بيكسف.
لتهمس بس بقه.. ليقول عيوني هبس حالا بس احياه ابوكي بقه ماتسورقي لبلليل انا ماصدقت ومن هنا ورايح خفي دلعك وسهتنتك ده شويه انت اللي هتتعبي من الي هعمله فيكي..
لتهمس.... هتعمل ايه..
ليقترب لا ماينفعش قواله اسكتي بقه عشان انت بعبطك ده هتتعبي مني وانا اصلا فجرت وماعدش حد هيلمني..
لتهمس بتحبني قوي كده.
لينظر اليها ويدمع.. بحبك.. كلمه قليله قوي يا قلب قاسم.ليهمس انا حاسس اني كتير عليا قلبي السعاده دي ليا كلها هعيش اخيرا وافرح بيكي انا خايف اغمض والله يا عمري. حبيبي بين ايديا راضي وفرحان.
لتهمس.. راضيه وفرحانه وبحب بعشق.
لياخذ يدها ويضعها علي قلبه.. شوفي بيدق ازاي يا قلب قاسم.. قاسم شاف كتير علي ما وصل لهنا انا وانت لوحدنا مقفول علينا باب وفي حضني حبيبي في حضني ولا هيخرجش منه.
لتهمس لا عمري ما هخرج لتهمس بدلع.. الا بقه لو انت خرجتني.
ليحس بنغزه في قلبه ليكلبش فيها بس بس قلبي وجعني.. اخرج ايه اخرج نفسي من بين ضلوعي اخرج نن عيني من عيوني اعملها ازاي دانا لو طلت اخبيكي جوايا.
لتهمس انت جنيل قوي يا قسومي انت بتحبني قوي كده وانا هبله.
ليبتسم بهيام.. هبله ايه بس.. هو القلب الطيب هبل.. هيا الحنيه والحنان هبل.. فاكره لما قلتيلي انا جوايا حنان عايز اغرقك فيه فاكره لما قلتيلي هحبك وابقي من ايدك دي لايدك دي انا عشت تمن سنين مستني حنانك الحنان اللي جوايا راح وجه مكانه قسوه كنت خايف اكمل مستني حبيبي والله حبيبي يديني حنانه يرجعني للدنيا مش كده يا قلبه هترجعيني للدنيا.
لتظل تنظر اليه بهيام لتهمس انت حلو وطيب قوي لتقوم وتقبل قلبه وهمس.. عارف يا قلبه ليلي حبيبتك هتسعدك اد ايه كانت تحدث قلبه ببراءه. عارف ليلي عاشت تحلم بيك اج ايه.. ليلي هتعيش تيعدك وبس تحبك وبس تديك وبس كفايه انك ليها وبس لتقبل قلبه وتنظر لعيونه لتجده دامعا لتهمس قسومي انت عيونك بتدمع.. لا والنبي ماقدر.
ليديرها ويهمس... قسومك قلبه مولع والله قسومك مش متحمل اللي دخل فيه هو انا هعيش كده هعيش سعاده كده.
لتهمس..
هتعيش أحلى سعادة، أسعدك عمري كله.
لتنزل دمعة من عينه، فتقترب وتتلمسها بشفتيها بحنان. ليظل يتأملها وعيونه تتشبع من عيونها.
"إنت جنة يا قلب قاسم، بحمد ربنا عليكي. إنت دنيا نورت بجمالك وقلبك الدهب، إنت حياة قاسم اللي جاية."
لتهمس: "طب خلي بالك بقى من حياتك، ماتزعلهاش."
ليبتسم: "لأ أزعل ليه، ده حبيبي، يتاخد كده ويتقشر ويتأمل. ده حبيبي مالوش غير إنه يتهنن ويتدلع."
لتهمس: "آه دلعني عشان أحبك كتير."
ليهتف: "يا لهوي، أكن أجعلك يا قلبك يا قاسم، ده أنا هفطسك دلع يا واخد القلب ومشعلله."
ليتلمسها بحنان، لتخجل.
ليهمس: "لأ لأ، ده الدلع كله جاي. نكتب بقى، إلا الدلع هيرشق فيكي ويتوه، والله هيتوه. وهو تاه يا أيامك يا قاسم اللي جاية كتير عليا بحبه يا ناس، وهو بيبصلي وعيونه بتاخد عقلي. خدتي عقلي وقلبي ودنيتي كلها."
لينزل عليها ليدخلا معًا مرة أخرى في موجة من العشق. أرضته بعد أن أضنت سنينه بعدًا. ظلا معا يهيمان بحب وشغف ورغبة جامحة، وهو لا يشبع منها أبدًا. ويعاود معها الحب مرارًا وتكرارًا. ليلتئم جروحهما معًا. وليبدأ قاسم وليال بداية محب عاشق.
لتستمر الحياة ويداوي هو جراحها بحبه الشديد، ويبدأ فصلاً جديدًا. لتنساب الحياة تلهبه حبًا. نسي أيامه وهمه، وبدأ في الشعور بالعطف على جده. لتمر الأيام وتعود علاقته به تدريجيًا، خصوصًا بعد أن أنجبت ليال طفلين رائعين. ليكبرا ويصبحا بهجة البيت. وتنجب كارما توأم. وأخيرًا يقر عين الجد بأحفاده. وتحمل ليال بطفلة ثالثة. ليحس الجد أنه أخطأ خطأ فادحًا، خصوصًا بعد أن رأى جمال ليال وتفانيها ورقتها وطيبة قلبها. ندم بشدة وظل يكفر عن ذنبه بطلب سماحهما له. ولم يفعل إلا أن يعطيهم حنان الجد. وكان قد تغير تمامًا. لياخذا الأطفال عقله. فعاد طفلاً معهم، كان محبًا مجنونًا بهم، سعيدًا أنه قبل مماته رأى أحفاده. ليبرد قلب قاسم من ناحيته رغم قسوة ما فعل.
ليعود قاسم مرة أخرى كما كان. المراعي الهادئ. لم يمشي في سكة وعنفوان بدر الحديدي بفضل طيبة وحنان ليال وحبها. ليعود قاسمها الذي قتلها مرة ورحل. ليعود مرة أخرى ليداوي ذلك الجرح. ليحييها مرة أخرى بقلبه الذي يعشق.
وهي أعادته بحبها لقاسم الحنون. أعاد ليال مرة أخرى إلى الحياة. وأي حياة؟ حياة المحبين العاشقين. لتظل هي دائمًا نوره الذي يصبو إليه، وهو أمانها الذي أصبح كنفسها. فبعد أن قتلت مرة، أنعشها بحبه وأعاد لها النفس الذي تتنفسه من حبه. كان حبه هو قبلة الحياة التي أعادتها مرة أخرى. ليال.. الطفلة البريئة التي لا تعرف من دنياها إلا قاسمها.. حبيبها ودنيتها.
ليعود أخيرًا القلب نابضًا بالحب. يعود قلب القاسم لقلب ليال.