تحميل رواية «كسرة نفس» PDF
بقلم سهيلة سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
( فيلا.. فتاتان تجلسان تتحدثان مع بعض ) ماجدة: إيه، أدهم راجع؟ سلوى: أيوه، سمعت نجلاء وهي بتقول لعمي إنه جاي هو وباباه. ماجدة: والله، جه في وقته. سلوى: أكيد جاي يتجوز، طبعاً. ماجدة: وأكيد حد من العيلة. سلوى: أنا عارفة مين. ماجدة: مين؟ سلوى: أكيد بنتي. ماجدة: والله.. وليه مش بنتي، إن شاء الله؟ سلوى: عشان... ( تقترب نجلاء ) نجلاء: بنجور. سلوى: تعالي تعالي. ( تشدها، تقعدها جنبها ) نجلاء: إيه؟ في إيه؟ سلوى: هو أدهم راجع من السفر، صح؟ نجلاء: أيوه، امبارح خد أول طيارة وزمانه في السكة. ماجدة: وجاي يتجو...
رواية كسرة نفس الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سهيلة سعيد
ﺍﺑﻮ ﻋﻠﻴﺎ : ﺑﺲ ﻱ ﺑﺎﺑﺎ ﻋﻠﻴﺎ ﻛﺘﺐ ﻛﺘﺎﺑﻬﺎ ﺑﻜﺮﺓ
ﺍﻟﺠﺪ : ﻳﻌﻨﻲ ﻫﻮ ﺩﺓ ﻳﻐﻠﻂ ﻭﺍﻟﺘﺎﻧﻲ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻏﻠﻄﺘﻪ ﻟﻴﻪ .. ﺍﻟﻲ ﻏﻠﻂ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻏﻠﻄﻪ .. ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻳﺘﻜﺘﺐ ﻛﺘﺎﺏ ﻋﻠﻴﺎ ﻉ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ .. ﺭﻭﺡ ﺍﺗﺼﻞ ﺍﻧﺖ ﻟﺴﺔ ﻭﺍﺍﺍﻗﻒ
ﺣﺴﺎﻡ : ﺍﺍﺍﺍ ﺣﺤﺎﺿﺮ
ﻳﺮﻭﺡ ﺣﺴﺎﻡ ﻳﺘﺼﻞ ﺏ ﻣﺄﺫﻭﻥ .. ﻳﻮﺻﻞ ﺍﻟﻤﺄﺫﻭﻥ ﻭﻳﻘﻌﺪﻭﺍ ﻳﻜﺘﺒﻮﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ
ﺍﻟﺠﺪ : ﺍﻣﺴﻚ .. ﺍﻃﻠﻊ ﺍﺩﻱ ﻝ ﺑﻨﺘﻚ ﺗﻤﻀﻲ
ﻳﻄﻠﻊ ﺍﺑﻮ ﻋﻠﻴﺎ .. ﻋﻠﻴﺎ ﻑ ﺍﻭﺿﺘﻬﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﻊ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﺍﺩﻫﻢ .. ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻻﺏ
ﺍﻻﺏ : ﺍﻣﺴﻜﻲ .. ﺧﻠﻴﻬﺎ ﺗﻤﻀﻲ
ﺍﻻﻡ : ﺗﻤﻀﻲ ﻉ ﺍﻳﻪ ؟ !
ﺍﻻﺏ : ﺍﺗﻜﺘﺐ ﻛﺘﺎﺑﻬﺎ ﻉ ﺍﺣﻤﺪ
ﻳﺘﺨﻀﻮﺍ
ﺍﺩﻫﻢ : ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﺗﻜﺘﺐ ﻛﺘﺎﺑﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﺓ ﻓﺮﺣﻨﺎ ﺑﻜﺮﺓ
ﺍﻻﺏ : ﺟﺪﻙ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﻏﻠﻂ ﻭﻻﺯﻡ ﻳﺼﻠﺢ ﻏﻠﻄﺘﻪ
ﺗﻌﻴﻂ ﻋﻠﻴﺎ
ﻋﻠﻴﺎ : ﻻ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻜﻮﺍ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﺍﺗﺠﻮﺯﻭﺍ ﻻ ﻭﺍﻟﻨﺒﻲ ﻱ ﻣﺎﻣﺎ
ﺍﺩﻫﻢ : ﻱ ﻋﻤﻲ ﺩﻱ ﻫﺎﺗﺒﻘﺎ ﻣﺮﺍﺗﻲ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﺯﺍﻱ ﺗﺠﻮﺯﻫﺎ ﻟﻮﺍ
ﺍﻻﺏ : ﺍﻓﻬﻤﻮﺍ ﺍﻧﺘﻮﺍ ﺍﻻﺗﻨﻴﻦ .. ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻲ ﺣﺼﻞ ﻣﺤﺪﺵ ﻳﻨﻔﻊ ﻳﺘﺠﻮﺯﻫﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﺣﻤﺪ ﻻﻧﻪ ﺍﺗﺠﻮﺯﻫﺎ ﺧﻼﺹ .. ﺍﻣﻀﻲ ﺑﻘﺎ ﻭﺧﻠﺼﻴﻨﻲ
ﺗﻌﻴﻂ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻛﺘﺮ .. ﺗﺪﻳﻬﺎ ﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﻭﺍﻟﻘﻠﻢ .. ﺗﻤﺴﻚ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺗﻤﻀﻲ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺍﻳﺪﻫﺎ ﺑﺘﺘﺮﻋﺶ ﻭﺍﺩﻫﻢ ﻭﺍﻗﻒ ﺧﻼﺹ ﻫﻴﻌﻴﻂ ﺑﺘﻀﻴﻊ ﻣﻨﻪ ﻝ ﺗﺎﻧﻰ ﻣﺮﺓ .. ﺗﺪﻳﻠﻪ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﻭﺍﻟﻘﻠﻢ ﻭﺗﺘﺮﻣﻲ ﻑ ﺣﻀﻦ ﻣﺎﻣﺘﻬﺎ ﺗﻌﻴﻂ .. ﻳﻨﺰﻝ ﺑﺒﺎﻫﺎ .. ﻳﻨﺰﻝ ﻭﺭﺍﻩ ﺍﺩﻫﻢ ﻉ ﺍﺧﺮﻩ ﺑﻴﺠﺮﻱ ﻉ ﺍﻟﺴﻠﻢ .. ﺍﺣﻤﺪ ﻗﺎﻋﺪ .. ﻳﻨﺰﻝ ﺍﺩﻫﻢ ﻭﻳﻘﺮﺏ ﻉ ﺍﺣﻤﺪ ﻭ ﺏ ﺍﻗﻮﻯ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﻳﺪﻳﻠﻪ ﺑﻮﻛﺲ ﻭﺍﺗﻨﻴﻦ ﻭﺗﻼﺗﺔ ﻳﺘﺨﺾ ﺍﻟﻜﻞ ﻭﻳﻘﻮﻣﻮﺍ ﻳﺤﺸﻮﻩ ﻣﺤﺪﺵ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻤﺎﻝ ﻳﻀﺮﺏ ﻑ ﻭﺵ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺍﺣﻤﺪ ﺳﺎﻳﺒﻪ .. ﻳﺸﺪﻭﻩ ﻫﺎﻧﻲ ﻭﺣﺴﺎﻡ ﻭﺍﺑﻮﻩ ﻭﻋﻤﺎﻣﻪ ﺑﺎﻟﻌﺎﻓﻴﺔ .. ﻳﺒﻌﺪﻭﻩ ﻋﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﻋﺬﺍﺏ
ﺍﺩﻫﻢ : ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﻧﺖ ﻋﺎﻭﺯﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭ
ﻳﻘﻮﻡ ﺍﺣﻤﺪ ﻳﻤﺴﺢ ﺍﻟﺪﻡ ﻣﻦ ﻉ ﺑﺆﻩ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻩ ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻟﻲ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﻭﺑﻘﺖ ﻣﺮﺍﺗﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﺍﺩﻫﻢ ﻋﺎﻭﺯ ﻳﺮﻭﺣﻠﻪ ﻣﻜﺘﻔﻴﻨﻪ ﺑﺎﻟﻌﺎﻓﻴﺔ
ﺍﺩﻫﻢ : ﺳﻴﺒﻮﻧﻴﻴﻴﻴﻲ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺳﻴﺒﻮﻩ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺩﻱ ﻫﻨﺪﻣﻪ ﻉ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻲ ﺍﺗﻮﻟﺪ ﻓﻴﻪ .. ﻭﻉ ﻓﻜﺮﺓ .. ﺍﻧﺎ ﻫﺎﻋﻤﻞ ﻓﺮﺣﻲ ﺑﻜﺮﺓ .. ﻳﻮﻡ ﻛﺘﺐ ﻛﺘﺎﺑﻚ ﻱ ﺑﺮﻧﺲ
ﻳﺴﺘﻔﺰﻩ ﺍﻛﺘﺮ
ﺣﺴﺎﻡ : ﻣﺘﺘﻠﻢ ﻱ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﺴﻔﺰﻩ ﻟﻴﻪ ﺩﺍﻧﺖ ﻣﻌﻨﺪﻛﺶ ﺩﻡ ﻱ ﺍﺧﻲ
ﺍﺣﻤﺪ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻱ ﺳﺤﺲ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﻫﻮ
ﻫﺎﻧﻰ : ﻳﺨﺮﺑﻴﺖ ﺍﻡ ﺑﺮﻭﺩﻙ ﺍﻣﺸﻲ ﺑﻘﺎﺍ
ﺍﺣﻤﺪ : ﻣﺎﺷﻲ .. ﺳﻼﻡ
ﻳﻤﺸﻲ ﺍﺣﻤﺪ .. ﺍﺩﻫﻢ ﻣﻜﺘﻔﻴﻨﻪ .. ﻳﻴﺠﻲ ﻑ ﺩﻣﺎﻏﻪ ﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺧﻼﺹ ﻣﺒﻘﺘﺶ ﻟﻴﻪ .. ﻃﺐ ﺍﺯﺍﻱ .. ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺩﺓ ﺑﺮﺩﻭﺍ ﻣﺶ ﻟﻴﻪ .. ﺧﻼﺹ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺎﺗﺒﻘﺎ ﻣﺮﺍﺗﻪ ﺑﻜﺮﺓ .. ﻳﺴﻴﺒﻮﻩ .. ﻳﻤﺸﻲ ﻡ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻋﻠﻴﺎ ﻓﻮﻕ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺗﻌﻴﻂ ﻑ ﺣﻀﻦ ﻣﺎﻣﺘﻬﺎ .. ﻳﻴﺠﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ .. ﻳﺮﺟﻊ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺗﺎﻧﻲ .. ﻋﻠﻴﺎ ﻑ ﺍﻭﺿﺘﻬﺎ .. ﻧﺎﻳﻤﺔ ﻉ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺗﻨﺰﻝ .. ﺗﻘﻮﻡ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻴﺖ .. ﺗﻘﻒ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺔ .. ﺗﻔﺘﺢ ﺩﻭﻻﺏ ﺍﻻﺳﻌﺎﻓﺎﺕ .. ﺗﻄﻠﻊ ﻣﻨﻪ ﺑﺮﺷﺎﻡ .. ﺗﻔﻀﻴﻪ ﻛﻠﻪ ﻑ ﺍﺩﻳﻬﺎ .. ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﺤﻄﻪ ﻑ ﺑﺆﻫﺎ .. ﻣﺘﻘﺪﺭﺵ .. ﻭﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﺸﺮﺑﻪ ﻭﺗﻌﻴﻂ .. ﺗﻘﺮﺏ ﻉ ﺍﻟﺒﺎﻧﻴﻮ ﺗﻤﻼﻩ ﻣﺎﻳﺔ .. ﺗﻄﻠﻊ ﺍﻻﻭﺿﺔ ﺗﻤﺴﻚ ﺍﻟﻔﻮﻥ ﺑﺘﺎﻋﻬﺎ .. ﺍﺩﻫﻢ ﻑ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ .. ﻳﺮﻥ ﺍﻟﻔﻮﻥ ﺑﺘﺎﻋﻪ
ﺍﺩﻫﻢ : ﺍﻟﻮ
ﻋﻠﻴﺎ : ﺍﻳﻮﺓ
ﺍﺩﻫﻢ : ﻋﻠﻴﺎ
ﻋﻠﻴﺎ : ﺍﺳﻤﻌﻨﻲ .. ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﻥ ﺧﻼﺹ ﻛﺪﺓ .. ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻭﺧﻠﺼﺖ .. ﻣﻬﻤﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﻭﻣﻬﺎ ﻗﻠﺖ ﺧﻼﺹ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﻓﺎﻳﺪﺓ .. ﺍﻧﺎ ﺣﺒﻴﺘﻚ ﺍﻭﻱ .. ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻑ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺩﻱ ﻭﻛﻨﺖ ﺑﺘﻘﻄﻊ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻳﺎ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻧﺖ ﻑ ﺣﻀﻦ ﻏﻴﺮﻱ .. ﺑﺲ ﻛﻨﺖ ﻣﻔﻜﺮﺓ ﺍﻥ ﺳﻬﻞ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻧﻚ ﺗﺒﻘﺎ ﻣﻊ ﺣﺪ ﻣﺒﺘﺤﺒﻮﺵ
ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﺎﻗﺪﺭ .. ﻣﺶ ﻫﺎﻗﺪﺭ ﺍﺑﻘﺎ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﺤﺒﻚ ﺍﻧﺖ ﻣﺶ ﻫﺎﻗﺪﺭ
ﺗﻨﺰﻝ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﺩﻫﻢ
ﻋﻠﻴﺎ : ﺍﻧﺎ ﻛﺪﺓ ﻛﺪﺓ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺏ ﻣﺠﺮﺩ ﻡ ﺍﺗﻜﺘﺐ ﺍﺳﻤﻲ ﺟﻨﺐ ﺍﺳﻢ ﺣﺪ ﻏﻴﺮﻙ ﺧﻼﺹ ﺧﻠﺼﺖ .. ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻙ ﻣﻨﺘﻬﻴﺔ .. ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻙ ﻫﺎﻣﻮﺕ ﺻﺪﻗﻨﻲ .. ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻋﻤﺮﻱ ﺍﺑﺪﺍ ﻡ ﻫﺎﺑﻘﺎ ﻣﻊ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻏﻴﺮﻙ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺏ ﺍﻟﻐﺼﺐ .. ﻋﻮﺯﺍﻙ ﺗﻌﺮﻑ ﺑﺲ ﺍﻧﻲ ﺣﺒﻴﺘﻚ ﺍﻭﻱ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﺑﻘﻲ ﻣﻌﺎﻙ ﻭ ﻟﻴﻚ .. ﻟﻴﻚ ﺍﻧﺖ ﻭﺑﺲ .. ﺑﺲ ﻃﻼﻣﺎ ﻣﺶ ﻫﺎﺑﻘﺎ ﻟﻴﻚ ﻋﻤﺮﻱ ﻡ ﻫﺎﺑﻘﺎ ﻝ ﻏﻴﺮﻙ .. ﺩﻱ ﺍﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻫﺘﺴﻤﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺻﻮﺗﻲ .. ﻭﺍﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻫﺎﻗﻮﻟﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻧﻲ ﺑﺤﺒﻚ ﻭﻫﺎﻓﻀﻞ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻱ ﺍﺣﺒﻚ .. ﻋﺎﻳﺸﺔ .. ﺍﻭ ﻣﻴﺘﺔ
ﻳﺘﺨﺺ ﺍﺩﻫﻢ .. ﺍﺣﻤﺪ ﻣﻌﺪﻱ ﻣﻦ ﺟﻨﺐ ﺍﻻﺿﺔ ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ
ﻋﻠﻴﺎ : ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﻧﻲ ﻫﺎﻣﻮﺕ ﻛﺎﻓﺮﺓ ﻭﻫﺎﻳﺒﻘﺎ ﻋﺬﺍﺏ ﺩﻧﻴﺎ ﻭﺍﺧﺮﺓ .. ﺑﺲ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺴﺎﻣﺤﻨﻲ ﺑﻘﺎ .. ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺎﻟﻲ ﺟﻮﺍﻳﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﺣﺎﺳﺔ ﺏ ﺍﻳﻪ .. ﺳﻼﻡ
ﺗﻘﻔﻞ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻟﻔﻮﻥ ﻭﺗﺮﻣﻴﻪ ﻉ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ .. ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺍﻗﻒ ﻣﺨﻀﻮﺽ .. ﺗﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻴﺖ ﻭ ﺗﻘﻔﻞ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺏ ﺍﻟﺘﺮﺑﺎﺱ .. ﺗﻤﺴﻚ ﻣﻮﺱ ﻭﺗﻘﺮﺏ ﺗﻘﻌﺪ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﺒﺎﻧﻴﻮ .. ﺗﻀﻢ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭﺗﻔﺮﺩ ﺍﻳﺪﻫﺎ .. ﻳﺪﺧﻞ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻭﺿﺔ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻳﻨﺪﻩ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺍﺣﻤﺪ : ﻋﻠﻴﺎﺍﺍﺍ
ﻣﻴﻼﻗﻴﻬﺎﺵ ﻑ ﺍﻻﻭﺿﺔ .. ﻳﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﻣﺎﻳﺔ ﻡ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻴﺖ .. ﻳﻘﺮﺏ ﻳﺨﺒﻂ ﺟﺎﻣﺪ ﺑﺰﻋﻴﻖ
ﺍﺣﻤﺪ ﺏ ﺯﻋﻴﻖ ﻣﺒﺤﻮﺡ : ﻋﻠﻴﺎﺍﺍﺍﺍﺍ ﺍﻓﺘﺤﻴﻴﻴﻴﻴﻲ ﺍﻓﺘﺤﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻱ
ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻜﻞ ﻉ ﺍﻟﺼﻮﺕ
ﺍﻻﻡ : ﻓﻲ ﺍﻳﻪ ؟
ﺍﻟﺠﺪ : ﺑﺘﺰﻋﻖ ﻟﻴﻪ ؟ !!!
ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻓﺘﺤﻲ ﺍﻓﺘﺤﻲ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺍﻓﺘﺤﻴﻴﻴﻲ
ﺍﻻﻡ : ﻓﻴﻦ ﻋﻠﻴﺎ ؟؟
ﺍﺣﻤﺪ : ﺟﻮﺓ ﻫﺎﺗﻤﻮﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎﺍ
ﺍﻻﻡ : ﻱ ﻟﻬﻮﻱ ﺑﻨﺘﻲ
ﺍﻟﺠﺪ : ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻓﺘﺤﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﻼﺵ ﺟﻨﺎﻥ ﺍﻓﺘﺤﻲ
ﻋﻠﻴﺎ ﺟﻮﺓ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻑ ﺍﻻﺭﺽ ﺳﺎﻳﺤﺔ ﻑ ﺩﻣﻬﺎ ﻭﻣﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﺎﻧﻴﻮ ﺍﻟﻲ ﺍﺧﺘﻠﻄﺖ ﺑﺪﻣﻬﺎ ﻣﻐﺮﻗﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﺗﻮﺻﻠﻬﻢ ﺍﻟﻤﺎﻳﺔ ﺑﺮﺓ ﺑﺎﻟﺪﻡ .. ﻳﺘﺨﻀﻮﺍ
ﺍﻻﻡ : ﺑﻨﺘﻲ ﻣﺎﺗﺖ ﻣﺎﺗﺖ
ﻳﺮﺟﻊ ﺍﺣﻤﺪ ﻝ ﻭﺭﺍ ﻭﻳﻜﺴﺮ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻳﻼﻗﻴﻬﺎ ﻏﺮﻗﺎﻧﺔ ﻑ ﺩﻣﻬﺎ ﻭﻭﺷﻬﺎ ﺍﺻﻔﺮ ﺑﺘﻤﻮﺕ .. ﻳﺠﺮﻭﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﺣﻤﺪ .. ﻳﻘﻒ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻣﺼﺪﻭﻡ ﻣﻦ ﺷﻜﻠﻬﺎ
ﺍﻻﻡ : ﺑﻨﺘﻲ ﺑﺘﻤﻮﻭﻭﺕ
ﺍﻻﺏ : ﺷﻐﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻱ ﺍﺣﻤﺪ
ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺍﻗﻒ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻣﺼﺪﻭﻡ .. ﻳﻘﺮﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﺪﻩ ﻳﻀﺮﺑﻪ ﺑﺎﻟﻘﻠﻢ
ﺍﻟﺠﺪ : ﻓﻮﻭﻭﻕ ﺷﻐﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺎﺍﺍﺍﺍﺍ
ﻳﻨﺘﺒﻪ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻳﺠﺮﻱ ﻉ ﺗﺤﺖ ﻳﻘﻊ ﻣﻦ ﻉ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺭﺑﻜﺘﻪ ﻭﺻﺪﻣﺘﻪ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﻳﻜﻤﻞ ﺟﺮﻱ ﻉ ﺑﺮﺓ ﻳﺠﻴﺐ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺑﻮ ﻋﻠﻴﺎ ﻧﺰﻝ ﺑﻴﻬﺎ ﻳﺮﻛﺒﻮﺍ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﻳﺮﻭﺣﻮﺍ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﻳﺨﺪﻭﻫﺎ ﻉ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﻕ .. ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ .. ﻳﻄﻠﻊ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ .. ﻳﺠﺮﻭﺍ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻭﻗﻔﻨﺎ ﺍﻟﻨﺰﻳﻒ
ﺍﻟﻜﻞ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : ﻓﻲ ﺷﻮﻳﺔ ﺍﺷﺎﻋﺎﺕ ﻋﻤﻠﻨﻬﺎﻟﻬﺎ ﺑﺲ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﻄﻤﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﺮﺷﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﺍﺧﺪﺗﻪ ﻣﻀﺮﻫﺎﺵ
ﺍﺑﻮ ﻋﻠﻴﺎ : ﻣﺎﺷﻲ ﻱ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻣﺎﺷﻲ
ﺟﻮﺓ ﺍﻭﺿﺔ .. ﻋﻠﻴﺎ ﻧﺎﻳﻤﺔ ﻉ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺑﺲ ﻣﻔﺘﺤﺔ ﻋﻴﻨﻬﺎ .. ﻳﺪﺧﻠﻮﻟﻬﺎ .. ﺗﻠﻤﺢ ﺍﺣﻤﺪ
ﻋﻠﻴﺎ ﺏ ﺻﺮﻳﺦ : ﺍﻃﻠﻊ ﺑﺮﺓ .. ﺍﻃﻠﻊ ﺑﺮﺍﺍﺍﺍﺍﺍ
ﻳﺘﺨﺺ ﺍﺣﻤﺪ
ﺍﻻﺏ : ﺍﻃﻠﻊ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﺍﻧﺖ
ﻋﻠﻴﺎ : ﺧﻠﻮﻩ ﻳﻤﺸﻲ ﺑﻘﺎ ﺧﻠﻮﻩ ﻳﻤﺸﻲ ﺍﺍﻩ
ﻳﻄﻠﻊ ﺍﺣﻤﺪ ﻡ ﺍﻻﻭﺿﺔ
ﺍﻻﻡ : ﺍﻫﺪﻱ ﺧﻼﺹ ﻣﺸﻲ ﺍﺣﻤﺪ
ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺍﻗﻒ ﺑﺮﺓ ﻣﻊ ﺑﺒﺎﻩ .. ﻳﻮﺻﻞ ﺍﺩﻫﻢ .. ﻳﺸﻮﻑ ﺍﺣﻤﺪ ﻳﻘﺮﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺏ ﻛﻞ ﻗﻮﺗﻪ ﻳﺪﻳﻠﻪ ﺑﻮﻛﺲ ﻳﻤﺴﻚ ﺍﻳﺪﻩ ﺍﺣﻤﺪ ﻳﺼﺪﻫﺎ
ﺍﺩﻫﻢ : ﺍﻧﺖ ﺍﻟﺴﺒﺐ
ﻳﺰﻕ ﺍﻳﺪﻩ ﺍﺣﻤﺪ .. ﺍﺑﻮ ﺍﺣﻤﺪ ﻳﺒﻌﺪﻫﻢ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ
ﺍﺩﻫﻢ : ﻭﺭﺑﻲ ﻡ ﻫﺎﺳﻴﺒﻚ
ﺍﺣﻤﺪ : ﻭﺭﻳﻨﻲ ﻫﺎﺗﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ
ﺍﺑﻮ ﺍﺣﻤﺪ : ﺑﺎﺍﺍﺍﺱ
ﻳﺒﺼﻠﻪ ﺍﺩﻫﻢ ﺏ ﻏﻴﻆ ﻭﻳﺪﺧﻞ ﻋﻨﺪ ﻋﻠﻴﺎ .. ﺑﻌﺪ ﺷﻮﻳﺔ .. ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : ﻓﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ؟؟
ﺍﺑﻮ ﻋﻠﻴﺎ : ﺍﻳﻮﺓ ﺍﻧﺎ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻟﺤﻈﺔ ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺖ
ﻳﻄﻠﻊ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﺮﺓ .. ﻳﺴﺘﻐﺮﺑﻮﺍ .. ﻳﻄﻠﻌﻮﺍ ﻭﺭﺍﻩ
ﺍﻟﺠﺪ : ﺧﻴﺮ ﻱ ﺩﻛﺘﻮﺭ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺮﺷﺎﻡ ﺍﻟﻲ ﺍﺧﺪﺗﻬﺎ ﺍﻻﻧﺴﺔ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﺩﺕ ﻝ ﻓﺸﻞ ﻛﻠﻮﻱ
ﻳﺘﺨﻀﻮﺍ .. ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺍﻗﻒ ﻉ ﺟﻨﺐ ﻭﺳﺎﻣﻊ
ﺍﺑﻮ ﻋﻠﻴﺎ : ﻱ ﻧﻬﺎﺭ ﺍﺳﻮﺩ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : ﻓﻲ ﻛﻠﻰ ﻣﺪﻣﺮﺓ ﻻﺯﻡ ﻧﻘﻞ ﻛﻠﻰ ﻑ ﺍﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ
ﺍﺑﻮ ﻋﻠﻴﺎ : ﺧﺪ ﻣﻨﻲ
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : ﻣﺶ ﻣﻦ ﺍﻱ ﺣﺪ ﻱ ﺍﺳﺘﺎﺫ .. ﻉ ﺍﻟﻌﻤﻮﻡ ﻫﻨﻌﻤﻞ ﺍﺷﺎﻋﺎﺕ ﻭﺗﺤﺎﻟﻴﻞ ﻝ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻭﻧﺸﻮﻑ .. ﻋﻦ ﺍﺫﻧﻜﻢ
ﻳﻤﺸﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ
ﺍﺑﻮ ﻋﻠﻴﺎ : ﻛﻞ ﺩﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺑﻨﻚ
ﺍﻟﺠﺪ : ﺑﺎﺍﺍﺍﺱ ﺑﺲ .. ﺧﻠﺼﻨﺎ .. ﺍﻟﻲ ﺣﺼﻞ ﺣﺼﻞ ﺧﻼﺹ
ﻳﺪﺧﻠﻮﺍ ﻝ ﻋﻠﻴﺎ .. ﻳﻌﺪﻱ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻳﺪﺧﻠﻮﺍ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭ ﺗﺎﻧﻲ
ﺍﺑﻮ ﻋﻠﻴﺎ : ﻳﻌﻨﻰ ﻟﻘﻴﺘﻮﺍ ؟؟
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ : ﺍﻳﻮﺓ ﻭﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻨﺪﺧﻠﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﻴﻨﻔﻌﺶ ﻧﺴﺘﻨﻰ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻛﺪﺓ
ﺍﻟﺠﺪ : ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻟﻲ ﺍﻧﺖ ﺷﺎﻳﻔﻮﺍ ﺻﺢ ﻱ ﺩﻛﺘﻮﺭ
ﻳﻌﺪﻱ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﺗﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ .. ﺗﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻭﻳﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻜﻠﻰ .. ﺗﻌﺪﻱ ﺍﻻﻳﺎﻡ .. ﺑﻌﺪ 3 ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ
ﺍﺑﻮ ﺍﺣﻤﺪ : ﻣﺶ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻳﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﻻ ﻫﻨﻔﻀﻞ ﻣﻌﻠﻘﻴﻦ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻴﻬﻢ ﻑ ﻣﻜﺎﻥ ﻛﺪﺓ
ﺍﻟﺠﺪ : ﻋﻨﺪﻙ ﺣﻖ .. ﻻﺯﻡ ﻳﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻧﻬﻢ ﺍﺗﺠﻮﺯﻭﺍ ﻛﻤﺎﻥ
ﺍﺑﻮ ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻳﻮﺓ
ﺍﻟﺠﺪ : ﻛﻠﻤﻠﻲ ﺍﺣﻤﺪ ﻃﻴﺐ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺤﺪﺩ ﻣﻴﻌﺎﺩ ﻭﺍﻧﺪﻫﻠﻲ ﺣﻤﺪﻱ ﺍﺧﻮﻙ .. ﺍﻻ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﺩﻫﻢ ﻣﺨﺘﻔﻲ ﻳﻌﻨﻰ .. ﻭﺍﺑﻨﻚ ﻛﻤﺎﻥ .. ﻳﻜﻨﺶ ﺑﻘﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﺩﻡ .. ﺍﺗﺼﻠﻲ ﺑﻴﻪ .. ﺍﺗﺼﻞ
ﺍﺑﻮ ﺍﺣﻤﺪ : ﺣﺎﺿﺮ
ﻳﺘﺼﻞ ﺏ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻳﺤﺪﺩﻭﺍ ﻣﻴﻌﺎﺩ ﻟﻠﻔﺮﺡ .. ﻋﻠﻴﺎ ﻑ ﺍﻭﺿﺘﻬﺎ ﻧﺎﻳﻤﺔ .. ﺗﻨﺰﻝ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ .. ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﺼﺮﺺ
ﻋﻠﻴﺎ : ﺍﺍﺍﺍﺍﻩ
ﺗﺒﺺ ﺣﻮﺍﻟﻴﻬﺎ .. ﺗﻬﺪﻯ ﺍﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻧﻪ ﺣﻠﻢ .. ﻳﺨﺒﻂ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺗﺘﺨﺺ .. ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻣﻬﺎ
ﺍﻻﻡ : ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﺨﻴﺮ
ﻋﻠﻴﺎ : ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻟﻨﻮﺭ
ﺗﻔﺘﺢ ﻣﺎﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﺘﺎﻳﺮ
ﺍﻻﻡ : ﻓﻮﻗﻲ ﻛﺪﺓ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﺍﻗﻮﻟﻚ ﺣﺎﺟﺔ
ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﺎ ﺗﻘﻌﺪ
ﻋﻠﻴﺎ ﺏ ﻗﻠﻖ : ﻓﻲ ﺍﻳﻪ ؟؟
ﺍﻻﻡ : ﺣﺪﺩﻭﺍ ﻣﻴﻌﺎﺩ ﻓﺮﺣﻚ ﺍﻧﺘﻰ ﻭﺍﺣﻤﺪ
ﺗﺘﺨﺺ ﻋﻠﻴﺎ
ﻋﻠﻴﺎ : ﻓﺮﺡ ﻟﻴﻪ ﻣﺶ ﻛﺘﺒﻨﺎ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺧﻼﺹ
ﺗﻘﺮﺏ ﻣﺎﻣﺘﻬﺎ ﺗﻘﻌﺪ ﻗﺼﺎﺩﻫﺎ
ﺍﻻﻡ : ﺍﻳﻮﺓ ﺑﺲ ﻣﺤﺪﺵ ﻳﻌﺮﻑ ﻻﺯﻡ ﻓﺮﺡ ﺧﻼﺹ ﺑﻘﺎ ﺟﻮﺯﻙ .. ﻭﺣﺎﺟﺔ ﻛﻤﺎﻥ
ﻋﻠﻴﺎ : ﺍﻳﻪ ؟؟
ﺍﻻﻡ : ﻫﺘﺮﻭﺣﻲ ﻣﻌﺎﻩ ﻫﻴﺒﻘﺎﻟﻜﻢ ﺷﻘﺔ ﺑﺮﺓ
ﻋﻠﻴﺎ : ﺷﻘﺔ ﺍﻳﻪ ﻻ ﻻ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﻤﺸﻲ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻷ ﻗﻠﺖ
ﺍﻻﻡ : ﺍﻫﺪﻱ ﺑﺲ ﻃﻴﺐ
ﻋﻠﻴﺎ : ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﺍﻋﻴﺶ ﻣﻌﺎﻩ ﻣﺶ ﻃﻴﻘﺎﻩ ﻱ ﺍﻣﻲ
ﺍﻻﻡ : ﻱ ﺑﻨﺘﻰ ﻣﺘﻮﺟﻌﻴﺶ ﻗﻠﺒﻲ ﻗﻠﻨﺎ ﺧﻼﺹ ﺑﻘﺎ ﺟﻮﺯﻙ .. ﺍﻟﻲ ﻓﺎﺕ ﺍﻋﺘﺒﺮﻳﻪ ﺧﻼﺹ ﻋﺪﻯ
ﻋﻠﻴﺎ : ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻛﺪﺓ
ﺗﻌﻴﻂ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻛﺘﺮ .. ﺗﺎﺧﺪﻫﺎ ﻣﺎﻣﺘﻬﺎ ﻑ ﺣﻀﻨﻬﺎ
ﺍﻻﻡ : ﺍﻫﺪﻯ ﺑﺲ
ﻋﻠﻴﺎ : ﺧﺎﻳﻔﺔ ﺍﻭﻱ .. ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺣﺘﻰ ﺍﺑﺺ ﻑ ﻭﺷﻮﺍ .. ﻫﻌﻴﺶ ﻣﻌﺎﻩ ﺍﺯﺍﻱ ﺑﻜﺮﻫﻮﺍ ﺑﻜﺮﻫﻮﺍ
ﺍﻻﻡ : ﻧﺼﻴﺒﻨﺎ .. ﻫﻨﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ
ﻳﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﻳﺨﻠﺺ .. ﻳﻮﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻋﻠﻴﺎ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻉ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﺔ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﺩﺧﻠﻲ
ﺗﺪﺧﻞ ﻉ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻣﻦ ﺟﻮﺓ ﺏ ﻛﻞ ﺗﻮﺗﺮ .. ﻳﻘﻔﻞ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺗﺘﺨﺺ ﺍﻛﺘﺮ
ﺍﺣﻤﺪ : ﻫﺘﻔﻀﻠﻲ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻛﺪﺓ ؟ !
ﻣﺘﺮﺩﺵ
ﺍﺣﻤﺪ : ﻃﻴﺐ .. ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻲ ﻟﻮ ﻗﻠﺘﻠﻚ ﺍﺳﻒ ﻉ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﻤﻠﺘﻬﺎ ﻣﺶ ﻫﺘﺴﺎﻣﺤﻴﻨﻲ ﻭﻻ ﻫﺘﺼﺪﻗﻴﻨﻲ ﻛﻤﺎﻥ .. ﺑﺲ ﻭﻋﺪ ﻣﻨﻲ ﺍﻧﻲ ﻣﺶ ﻫﻀﺎﻳﻘﻚ ﻭﻻ ﻫﻠﻤﺴﻚ ﻭﻻ ﻫﺎﻋﻤﻠﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻚ .. ﻑ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﻙ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻣﻨﻲ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻡ ﻫﻠﻤﺴﻚ ﻃﻮﻝ ﻡ ﺍﻧﺘﻰ ﻣﺶ ﺭﺍﺿﻴﺔ .. ﺩﺓ ﻭﻋﺪ
ﻋﻠﻴﺎ : ﻭﺍﻧﺎ ﻭﻋﻤﺮﻱ ﻡ ﻫﺎﺭﺿﻰ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺗﻤﺎﻡ ﺯﻱ ﻣﺘﺤﺒﻲ
ﻳﺴﻜﺘﻮﺍ
ﺍﺣﻤﺪ : ﻉ ﺍﻟﻌﻤﻮﻡ ﺩﺓ ﺑﻴﺘﻚ .. ﻉ ﺍﻻﻗﻞ ﻣﺘﺤﺴﺴﻴﺶ ﻧﻔﺴﻚ ﺍﻧﻚ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻋﺎﻭﺯﻙ ﺗﺒﻘﻲ ﺑﺮﺍﺣﺘﻚ .. ﺩﻯ ﺍﻭﺿﺔ ﺍﻟﻨﻮﻡ
ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺗﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﺎ ﻉ ﺍﻻﻭﺿﺔ ﻭﺗﻘﻔﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺏ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﻭﺗﺘﻔﺘﺢ ﻑ ﺍﻟﻌﻴﺎﻁ .. ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺮﺓ ﻭﺍﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ ﺍﻻﻭﺿﺔ ﺳﺎﻣﻊ ﻋﻴﺎﻃﻬﺎ .. ﻟﺴﺔ ﻫﻴﺨﺒﻂ .. ﻳﺮﺟﻊ ﺍﻳﺪﻩ ﺗﺎﻧﻰ ﻭﻳﺘﻨﻬﺪ ﻭﻳﺮﻭح ﻳﻘﻒ ﻑ ﺍﻟﺒﻠﻜﻮﻧﺔ ﻳﺸﺮﺏ ﺳﺠﺎﻳﺮ .. ﻳﻌﺪﻱ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻋﻠﻴﺎ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻉ ﻛﺮﺳﻲ ﻗﺼﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﺔ .. ﺑﺎﺻﺔ ﻝ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﻝ ﻣﻜﻴﺎﺟﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺳﺎﺡ .. ﻝ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺍﺳﻮﺩﺕ .. ﻝ ﻭﺷﻬﺎ ﺍﻟﻲ ﺑﺎﻳﻦ ﻛﺄﻧﻪ ﻋﺠﺰ ﻗﺒﻞ ﺍﻭﺍﻧﻪ ﻑ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺗﻔﺮﺡ ﻓﻴﻪ ﺯﻱ ﺍﻱ ﺑﻨﺖ .. ﺗﻨﺰﻝ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ .. ﻳﺪﻥ ﺍﻟﻔﺠﺮ .. ﺗﻘﻮﻡ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺪﻭﻻﺏ ﺗﻄﻠﻊ ﺍﺳﺪﺍﻝ ﺗﻠﺒﺴﻪ ﻭﺗﻠﻒ ﻃﺮﺣﺘﻪ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﻡ ﺍﻻﻭﺿﺔ .. ﻳﺴﻤﻊ ﺍﺣﻤﺪ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻳﺒﺺ ﻳﻼﻗﻴﻬﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻴﺖ .. ﺗﻔﻚ ﻃﺮﺣﺘﻬﺎ ﻭﺗﻐﺴﻞ ﻭﺷﻬﺎ ﻭﺗﺘﻮﺿﻰ ﻭﺗﻠﻒ ﺍﻟﻄﺮﺣﺔ ﺗﺎﻧﻲ ﻭﺗﺮﺟﻊ ﺍﻻﻭﺿﺔ ﻭﺗﻘﻔﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺗﺤﻂ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻪ ﻭﺗﺼﻠﻲ ﺍﻟﻔﺠﺮ .. ﺗﺴﺠﺪ ﻑ ﺍﻻﺭﺽ .. ﺗﻨﺰﻝ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ .. ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﻤﺴﻚ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﺘﻘﺪﺭﺵ ﺗﺘﻔﺘﺢ ﻑ ﺍﻟﻌﻴﺎﻁ ﺏ ﺫﻳﺎﺩﺓ
ﻋﻠﻴﺎ : ﻳﺎﺭﺏ .. ﻳﺎﺭﺏ ﺍﻧﺎ ﻣﺤﺘﺠﺎﻟﻚ ﺧﻠﻴﻚ ﺟﻨﺒﻲ ﻳﺎﺭﺏ ﻭﺍﻟﻨﺒﻲ .. ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻲ ﺣﺎﺳﺲ ﺑﻴﺎ .. ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻲ ﺣﺎﺳﺲ ﺏ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﺍﻟﻲ ﺟﻮﺍﻳﺎ ﻳﺎﺭﺏ .. ﻳﺎﺭﺏ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﻌﺘﺮﺿﺔ ﻉ ﻧﺼﻴﺒﻲ .. ﺑﺲ ﺍﻧﺎ .. ﺍﻧﺎ ﺍﺗﻜﺴﺮﺕ ﻳﺎﺭﺏ .. ﺍﺗﻜﺴﺮﺕ ﺍﻭﻱ .. ﺍﺍﺍﻩ
ﺗﻌﻴﻂ ﺍﻛﺘﺮ .. ﺗﺮﺟﻊ ﺗﻜﻤﻞ ﺻﻼﺗﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻣﺶ ﻣﺒﻄﻠﺔ ﻋﻴﺎﻁ .. ﺗﺴﻠﻢ ﻭﺗﺨﻠﺺ .. ﺗﻔﻀﻞ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺑﺘﻌﻴﻂ .. ﺗﻨﺎﻡ ﻑ ﺍﻻﺭﺽ .. ﺑﺮﺓ .. ﻳﺪﺧﻞ ﺍﺣﻤﺪ ﻡ ﺍﻟﺒﻠﻜﻮﻧﺔ .. ﻳﻘﺮﺏ ﻉ ﺍﻻﻭﺿﺔ .. ﻣﻴﺴﻤﻌﺶ ﺻﻮﺕ .. ﻳﺮﻭح ﻳﻘﻌﺪ ﻉ ﺍﻟﻜﻨﺒﺔ .. ﻳﻄﻠﻊ ﺍﻟﺼﺒﺢ .. ﺗﺪﻕ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 4 ﺍﻟﻌﺼﺮ .. ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﺎ ﺏ ﻛﻞ ﺗﻌﺐ .. ﺗﻄﻠﻊ ﻡ ﺍﻻﻭﺿﺔ .. ﺗﻼﻗﻲ ﺍﺣﻤﺪ ﻧﺎﻳﻢ ﻉ ﺍﻟﻜﻨﺒﺔ .. ﺗﺒﺼﻠﻪ ﺏ ﻛﻞ ﻭﺟﻊ .. ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻴﺖ .. ﻳﺼﺤﻰ ﺍﺣﻤﺪ ﻉ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻋﻠﻴﺎ ﺗﻐﺴﻞ ﻭﺷﻬﺎ ﻭﺗﺨﺮﺝ ﻡ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻴﺖ ﻳﺒﺼﻠﻬﺎ ﺍﺣﻤﺪ .. ﺗﻔﻀﻞ ﺑﺎﺻﺔ ﻑ ﺍﻻﺭﺽ ﻟﺤﺪ ﻡ ﺗﻮﺻﻞ ﺍﻻﻭﺿﺔ .. ﻭ ﻛﺄﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﻛﻞ ﻣﺎﺩﺍ ﻡ ﺑﺘﺒﻌﺪ ﺍﻛﺘﺮ ﻭﺍﻛﺘﺮ .. ﺗﺪﺧﻞ ﺍﺧﻴﺮﺍ ﻭﺗﻘﻔﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺗﺴﻨﺪ ﻉ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺗﻨﺰﻝ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ .. ﺗﻐﻴﺮ ﻫﺪﻣﻬﺎ ﺗﻠﺒﺲ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﻃﻮﻳﻞ ﺑﻜﻢ ﻭﺗﻈﺒﻂ ﻭﺷﻬﺎ ﺍﻟﺪﺑﻼﻥ .. ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﺮﺟﻊ ﻝ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ .. ﺑﺲ ﺻﻌﺐ .. ﻛﻞ ﻣﺘﻈﺒﻂ ﺣﺎﺟﺔ ﺗﺨﻮﻧﻬﺎ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻭﺗﻨﺰﻝ .. ﻳﻌﺪﻱ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻳﺨﺒﻂ ﺑﺎﺏ ﺍﻻﻭﺿﺔ .. ﺗﺘﺨﺺ ﻋﻠﻴﺎ .. ﺗﻘﻮﻡ ﺗﻔﺘﺢ .. ﻳﻔﻀﻞ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺎﺻﺼﻠﻬﺎ
ﻋﻠﻴﺎ : ﻧﻌﻢ ؟
ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﺍﺍ ﺍﻟﻐﺪﺍ ﺟﺎﻫﺰ
ﺗﺴﺘﻐﺮﺏ ﻋﻠﻴﺎ ﻃﺮﻳﻘﺘﻪ
ﻋﻠﻴﺎ : ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﺍﻛﻞ
ﺍﺣﻤﺪ : ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻻﻛﻞ ﻭﺍﻟﺸﺮﺏ ﻣﻠﻮﺵ ﻋﻼﻗﺔ ﺏ ﺣﺎﺟﺔ
ﺗﺪﻣﻊ ﻋﻨﻴﻬﺎ
ﺍﺣﻤﺪ : ﻭﺣﻴﺎﺕ ﺍﻏﻠﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﻨﺪﻙ ﻝ ﺍﻧﺘﻰ ﻃﺎﻟﻌﺔ ﻭﺍﻛﻠﺔ .. ﺍﺟﺒﻬﻮﻟﻚ ﺍﻻﻭﺿﺔ .. ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻃﻴﺐ
ﻋﻠﻴﺎ : ﺍﻧﺎ ﻃﺎﻟﻌﺔ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻭﻙ
ﻳﻄﻠﻊ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺗﻄﻠﻊ ﻭﺭﺍﻩ ﻋﻠﻴﺎ .. ﻳﻘﻌﺪﻭﺍ ﻉ ﺍﻟﺴﻔﺮﺓ .. ﻋﻠﻴﺎ ﺑﺘﺎﻛﻞ ﻭﻭﺷﻬﺎ ﻑ ﻃﺒﻘﻬﺎ .. ﺍﺣﻤﺪ ﻋﻤﺎﻝ ﻳﺒﺼﻠﻬﺎ ﺏ ﺣﺰﻥ .. ﺯﻱ ﻣﻴﻜﻮﻥ ﺍﺧﻴﺮﺍ ﺣﺎﺳﺲ ﺏ ﺍﻟﺰﻧﺐ ﻭﺍﻟﻨﺪﻡ .. ﻣﺘﻘﺪﺭﺵ ﻋﻠﻴﺎ ﺗﻜﻤﻞ ﺍﻛﻞ ﺧﻼﺹ ﻫﺘﻌﻴﻂ .. ﺗﻘﻮﻡ .. ﻳﻘﻮﻡ ﺍﺣﻤﺪ
ﺍﺣﻤﺪ : ﻋﻠﻴﺎ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻣﺘﻌﻤﻠﻲ ﻛﺪﺓ
ﻋﻠﻴﺎ : ﺍﻋﻤﻞ ﺍﻳﻪ ؟ !
ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻲ ﺟﺮﺣﺘﻚ ﻭﺩﺓ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻲ ﺍﻗﺴﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻴﺎ : ﻋﺎﺩﻱ .. ﺍﻧﺎ ﻣﺘﻌﻮﺩﺓ ﻉ ﻛﺪﺓ ﺍﺻﻼ .. ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﺑﻘﺎ ﺍﻧﺖ ﻓﺎﻫﻢ .. ﻋﺎﺩﻱ
ﺍﺣﻤﺪ : ﻛﻼﻣﻚ ﺩﺓ ﺑﻴﻮﺟﻌﻨﻲ ﺍﻭﻱ ﻉ ﻓﻜﺮﺓ
ﻋﻠﻴﺎ : ﺑﺠﺪ .. ﻗﻮﻝ ﻭﺭﺑﻨﺎ .. ﻛﻼﻣﻲ ﻭﺟﻌﻚ .. ﺍﺯﺍﻱ .. ﻃﺐ ﻟﻤﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﻓﻴﺎ ﻛﺪﺓ .. ﻛﻼﻣﻲ ﻣﻮﺟﻌﻜﺶ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﻟﻴﻪ .. ﻃﺐ ﺑﻼﺵ ﻛﻼﻣﻲ .. ﺻﺮﻳﺨﻲ ﻃﻴﺐ .. ﻣﺤﻴﻠﺘﻲ ﻋﻠﻴﻚ .. ﺯﻟﻚ ﻭﺍﻫﺎﻧﺘﻚ ﻟﻴﺎ .. ﻱ ﺍﺧﻲ ﺩﺍﻧﺎ ﺑﻮﺳﺖ ﺍﺩﻳﻚ .. ﻣﺎﻓﻴﺶ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻦ ﺩﻱ ﻭﺟﻌﺘﻚ ؟؟؟ !!!!
ﺍﺣﻤﺪ : ﻣﻜﻨﺘﺶ ﺣﺎﺳﺲ
ﻋﻠﻴﺎ : ﻃﺐ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺧﻼﺹ ﺳﺎﻣﺤﺘﻚ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻧﺎ ﻣﺒﻬﺰﺭﺵ
ﻋﻠﻴﺎ ﺏ ﺯﻋﻴﻖ ﻭﻋﻴﺎﻁ : ﻋﺎﻭﺯ ﺍﻳﻪ ﺑﻘﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ
ﺍﺣﻤﺪ : ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﻱ ﻋﻠﻴﺎ .. ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ
ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻻﻭﺿﺔ ﻗﺒﻞ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻣﺘﻨﺰﻝ
رواية كسرة نفس الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سهيلة سعيد
( ﺗﻨﺎﻡ ﻋﻠﻴﺎ .. ﻳﻌﺪﻱ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻳﻴﺠﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ .. ﺗﺪﻕ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 10 ﻭﻛﻞ ﺩﺓ ﻋﻠﻴﺎ ﻧﺎﻳﻤﺔ .. ﻳﺨﺒﻂ ﺑﺎﺏ ﺍﻻﻭﺿﺔ )
ﺍﺣﻤﺪ: ﻋﻠﻴﺎﺍﺍ
( ﺗﻔﺘﺢ ﻋﻠﻴﺎ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﺏ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ )
ﺍﺣﻤﺪ: ﻋﻠﻴﺎ
ﻋﻠﻴﺎ: ﺍﻳﻴﻴﻪ
ﺍﺣﻤﺪ: ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻮﻳﺴﺔ ؟؟
ﻋﻠﻴﺎ: ﻧﻴﻤﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ 😞
ﺍﺣﻤﺪ: ﻃﺐ ﻣﺶ ﻫﺘﺘﻌﺸﻲ ؟؟
ﻋﻠﻴﺎ: ﻣﺶ ﺟﻌﺎﻧﺔ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﺍﻃﻔﺢ .. ﺳﻴﺒﻨﻲ ﻑ ﺣﺎﻟﻲ ﺑﻘﺎﺍﺍﺍﺍ 😑
( ﻳﺴﻜﺖ ﺍﺣﻤﺪ .. ﻳﺮﻭﺡ ﻳﻘﻌﺪ ﻉ ﺍﻟﻜﻨﺒﺔ ﻳﻮﻟﻊ ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ .. ﻳﻌﺪﻱ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻋﻠﻴﺎ ﻉ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻣﻔﺘﺤﺔ ﻋﻴﻨﻬﺎ .. ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺗﻘﻮﻡ .. ﺗﻘﻮﻡ ﺗﻘﻌﺪ .. ﺗﻤﺴﻚ ﺩﻣﺎﻏﻬﺎ )
ﻋﻠﻴﺎ: ﺍﺍﺍﺍﺍﻩ .. ﺩﻣﺎﻏﻲ ﻫﺘﻨﻔﺠﺮ ﺍﺍﺍﻩ 😑
( ﺗﺮﻣﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻝ ﻭﺭﺍ ﻉ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﺶ ﻣﺘﻮﺍﺯﻧﺔ ﺍﻃﻼﻗﺎ .. ﺗﻘﻮﻡ ﺗﺎﻧﻲ ﺏ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ .. ﺗﺒﺺ ﻑ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ .. ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 2 ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ .. ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺪﺭﺝ )
ﻋﻠﻴﺎ: ﺍﻩ ﻑ ﺷﻨﻄﺘﻲ
( ﺗﻘﻮﻡ ﺗﺘﺴﻨﺪ ﻉ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺩﺍﻳﺨﺔ .. ﺗﻮﺻﻞ ﻝ ﺷﻨﻄﺘﻬﺎ ﺗﻄﻠﻊ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺮﺷﺎﻡ .. ﻣﺘﻼﻗﻴﺶ ﻣﺎﻳﺔ .. ﺗﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻻﻭﺿﺔ ﻭﺗﻄﻠﻊ .. ﻣﺘﻼﻗﻴﺶ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺮﺓ .. ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺑﺘﻠﻒ ﺣﻮﺍﻟﻴﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺩﺍﻳﺨﺔ ﺩﻣﺎﻏﻬﺎ ﻫﺘﻨﻔﺠﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺼﺪﺍﻉ ﻭﻣﺄﻛﻠﺘﺶ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻦ ﺑﺪﺭﻱ .. ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺘﻼﺟﺔ ﺗﻄﻠﻊ ﻣﺎﻳﺔ .. ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺗﻘﻒ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻣﺶ ﺷﻴﻼﻫﺎ .. ﺗﺤﻂ ﺍﻟﻤﺎﻳﺔ ﻉ ﺍﻟﺮﺧﺎﻣﺔ .. ﺗﻤﺴﻚ ﺷﺮﻳﻂ ﺍﻟﺒﺮﺷﺎﻡ .. ﺍﻳﺪﻫﺎ ﺑﺘﺘﺮﻋﺶ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺒﺮﺷﺎﻣﺔ .. ﺍﺧﻴﺮﺍ ﺗﺘﻤﺎﻟﻚ ﺍﻋﺼﺎﺑﻬﺎ ﻭﺗﻄﻠﻊ ﺑﺮﺷﺎﻣﺔ ﺗﺎﺧﺪﻫﺎ ﻭﺗﻔﺘﺢ ﺍﺯﺍﺯﺓ ﺍﻟﻤﺎﻳﺔ ﺗﺸﺮﺏ ﺏ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻣﺘﻘﺪﺭﺵ ﺗﻤﺴﻜﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻛﺪﺓ ﺗﺴﻴﺒﻬﺎ ﺗﻘﻊ ﻣﻦ ﺍﻳﺪﻫﺎ ﻑ ﺍﻻﺭﺽ ﺗﻨﻜﺴﺮ .. ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ ﺍﺣﻤﺪ ﻛﺎﻥ ﻧﺎﻳﻢ ﻑ ﺍﻻﻭﺿﺔ .. ﻳﺪﺧﻞ ﻳﻘﺮﺏ ﻉ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ .. ﻳﻼﻗﻴﻬﺎ ﻗﺎﻋﺪ ﻑ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﻣﻐﻤﻀﺔ ﻋﻴﻨﻬﺎ .. ﻳﺘﺨﺾ .. ﻳﻮﻃﻲ ﻳﻘﺮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ )
ﺍﺣﻤﺪ: ﻓﻲ ﺍﻳﻪ ﻣﺎﻟﻚ !!!!
ﻋﻠﻴﺎ: ﻣﺎﻟﻴﺶ 😔
ﺍﺣﻤﺪ: ﺍﻧﺘﻰ ﻛﻮﻳﺴﺔ ؟
( ﺗﺸﺎﻭﺭﻟﻪ ﺏ ﺍﻩ .. ﻳﺸﻮﻑ ﻭﺷﻬﺎ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﻄﻤﻄﻤﺎﻳﺔ ﻛﺄﻧﻪ ﻣﻄﻠﻊ ﻧﺎﺭ .. ﻳﺤﻂ ﺩﻫﺮ ﺍﻳﺪﻩ ﻉ ﺧﺪﻫﺎ )
ﺍﺣﻤﺪ: ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻮﻟﻌﺔ ﻗﻮﻣﻲ ﻧﺮﻭﺡ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ
( ﺗﺸﺎﻭﻟﻪ ﺏ ﻷ )
ﺍﺣﻤﺪ: ﻷ ﻫﺎﺗﻘﻮﻣﻲ
( ﻳﺸﺪﻫﺎ ﻳﻘﻮﻣﻬﺎ ﺯﻱ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻑ ﺍﻳﺪﻩ )
ﺍﺣﻤﺪ: ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺍﻗﻒ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ 😣
ﺍﺣﻤﺪ: ﺍﺳﻨﺪﻯ ﻋﻠﻴﺎ
( ﻳﺤﻂ ﺍﻳﺪﻫﺎ ﻉ ﻛﺘﻔﻪ ﻫﻮ ﺍﻃﻮﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﺏ ﻛﺘﻴﺮ ﺗﺒﻘﺎ ﺯﻱ ﺍﻟﻤﺘﺸﻌﻠﻘﺔ ﻳﻨﺰﻝ ﺍﻳﺪﻫﺎ ﻭﻳﺴﻨﺪﻫﺎ ﻫﻮ .. ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﺍﻻﻭﺿﺔ ﻳﻘﻌﺪﻫﺎ ﻉ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ .. ﺗﺮﻣﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻉ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺗﺘﻤﺎﻟﻚ ﺍﻋﺼﺎﺑﻬﺎ ﻭﺑﺘﺘﺮﻋﺶ .. ﻳﺮﻭﺡ ﻳﻔﺘﺢ ﻑ ﺍﻟﺪﻭﺍﻟﻴﺐ ﺑﻴﺪﻭﺭ ﻉ ﻫﺪﻭﻣﻬﺎ .. ﻳﻄﻠﻊ ﺟﺎﻛﻴﺖ ﺏ ﻛﻢ ﻃﻮﻳﻞ ﻳﺤﻄﻪ ﻉ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﻳﻘﻮﻣﻬﺎ ﻭﻳﻠﺒﺴﻬﻮﻟﻬﺎ ﻉ ﺍﻟﺒﻴﺠﺎﻣﺔ )
ﺍﺣﻤﺪ: ﻗﻮﻣﻰ
( ﻳﺴﻨﺪﻫﺎ ﻭﻳﻄﻠﻌﻮﺍ ﺑﺮﺓ .. ﻳﻘﻌﺪﻫﺎ ﻉ ﻛﺮﺳﻲ ﻭﻳﺮﻭﺡ ﻳﺠﻴﺐ ﺍﻟﺼﻨﺪﻝ ﺑﺘﺎﻋﻬﺎ .. ﻳﻮﻃﻲ ﻋﻨﺪ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ .. ﺗﺘﺨﺾ ﻋﻠﻴﺎ .. ﻳﻤﺴﻚ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭﻳﻠﺒﺴﻬﻮﻟﻬﺎ ﻭﻳﻘﻔﻠﻬﻮﻟﻬﺎ .. ﺗﻨﺰﻝ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ .. ﻳﻤﺴﺤﻬﺎﻟﻬﺎ )
ﺍﺣﻤﺪ: ﺧﻼﺹ ﻣﻌﻠﺶ ﺧﻠﺼﻨﺎ ﻳﻼ
( ﻳﻘﻮﻣﻬﺎ ﻭﻳﻨﺰﻟﻮﺍ ﻡ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﻳﺮﻛﺒﻮﺍ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻳﻤﺸﻮﺍ .. ﻳﻮﺻﻠﻮﺍ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ .. ﻳﺨﺪﻫﺎ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﺓ ﻳﺮﻛﺒﻮﻟﻬﺎ ﻣﺤﻠﻮﻝ .. ﻳﻄﻠﻊ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ )
ﺍﺣﻤﺪ: ﻫﻲ ﻋﺎﻣﻠﺔ ﺍﻳﻪ ؟؟
ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ: ﻛﻮﻳﺴﺔ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﺒﻮﻁ ﺑﺲ ﻣﻦ ﻗﻠﺔ ﺍﻻﻛﻞ ﻭﺷﻜﻞ ﻧﻔﺴﻴﺘﻬﺎ ﻭﺣﺸﺔ ﺍﻭﻱ ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺧﺪﺕ ﺑﺮﺷﺎﻡ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺎﻛﻞ ﻭﺩﺓ ﻏﻠﻂ ﻃﺒﻌﺎ .. ﺧﻠﻲ ﺑﺎﻟﻚ ﻣﻨﻬﺎ
ﺍﺣﻤﺪ: ﺣﺎﺿﺮ 😐
( ﻳﻤﺸﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ .. ﻳﺪﺧﻞ ﺍﺣﻤﺪ ﻳﻘﻌﺪ ﻉ ﺍﻟﻜﻨﺒﺔ ﺍﻟﻲ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ .. ﻋﻠﻴﺎ ﻧﺎﻳﻤﺔ .. ﻳﺨﻠﺺ ﺍﻟﻤﺤﻠﻮﻝ .. ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ .. ﺗﺼﺤﻰ ﻋﻠﻴﺎ )
ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ: ﺍﻟﻒ ﺳﻼﻣﺔ
ﻋﻠﻴﺎ: ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻤﻚ
( ﺗﻤﺴﻚ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺍﻳﺪﻫﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺸﻴﻠﻬﺎ ﻛﺎﺭﻭﺭﺓ ﺍﻟﻤﺤﻠﻮﻝ .. ﻳﻘﻮﻡ ﺍﺣﻤﺪ )
ﺍﺣﻤﺪ: ﺑﺮﺍﺣﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺘﻲ 😟
( ﺗﺒﺼﻠﻪ ﻋﻠﻴﺎ ﺏ ﺍﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻭﺗﺒﺘﺴﻢ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ )
ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ: ﺣﺎﺿﺮ ﻣﺘﻘﻠﻘﺶ 😊
( ﺗﺸﻴﻠﻬﺎﻟﻬﺎ )
ﻋﻠﻴﺎ: ﻣﺘﺸﻜﺮﺓ
ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ: ﺍﻟﻌﻔﻮ .. ﺗﻘﺪﺭﻱ ﺗﻤﺸﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ
ﻋﻠﻴﺎ: ﺍﻭﻙ
( ﺗﻤﺸﻲ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ .. ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﺎ .. ﻳﻘﺮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺣﻤﺪ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺴﻨﺪﻫﺎ )
ﻋﻠﻴﺎ: ﺍﻧﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ✋
( ﺗﻤﺸﻲ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﺍﺣﻤﺪ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﺏ ﺧﻄﻮﺓ .. ﺗﺘﺴﻨﺪ ﻉ ﺍﻟﺤﻴﻂ ﻣﻊ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺤﺘﺎﺟﻪ ﻫﻮ ﻳﺴﻨﺪﻫﺎ ﺑﺲ ﻣﻜﺎﺑﺮﺓ .. ﺗﻮﺻﻞ ﻟﻠﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﻔﺘﺤﻬﺎ ﻭﻣﺘﺼﺪﻕ ﺗﺮﻛﺐ ﺗﺮﺗﺎﺡ .. ﻳﺮﻛﺐ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻳﻤﺸﻮﺍ .. ﻳﻮﺻﻞ ﻋﻨﺪ ﻣﻄﻌﻢ .. ﻳﺮﻛﻦ )
ﺍﺣﻤﺪ: ﺩﻗﺘﻴﻦ ﻭﺟﺎﻱ
( ﻣﺘﺮﺩﺵ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻳﻨﺰﻝ ﺍﺣﻤﺪ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻭﺑﻌﺪ ﺷﻮﻳﺔ ﻳﺮﺟﻊ ﺏ ﺍﻛﻞ .. ﻳﺤﻄﻪ ﻑ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻳﺮﻛﺐ ﻭﻳﻤﺸﻮﺍ .. ﺍﻭﻝ ﻣﻴﺮﻛﻦ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﺗﻨﺰﻝ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﺗﻄﻠﻊ ﺍﻟﺴﻠﻢ .. ﻳﺠﺮﻱ ﺍﺣﻤﺪ ﻗﺪﺍﻣﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻔﺘﺤﻠﻬﺎ ﺍﻟﺸﻘﺔ .. ﻳﻔﺘﺢ ﻭﻳﺪﺧﻠﻮﺍ .. ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻭﺿﺘﻬﺎ )
ﺍﺣﻤﺪ: ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻃﻠﻌﻲ ﻋﺸﺎن ﺗﺎﻛﻠﻲ
ﻋﻠﻴﺎ: ﻣﺶ ﺟﻌﺎﻧﺔ 😒
ﺍﺣﻤﺪ ﺏ ﺟﺪﻳﺔ: ﻗﻠﺖ ﺍﻃﻠﻌﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﺎﻛﻠﻲ ﻭﻻ ﺍﻧﺘﻰ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﺗﻤﻮﺗﻲ
ﻋﻠﻴﺎ: ﻫﺎﺑﻘﺎ ﺍﻛﻞ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭﺓ
ﺍﺣﻤﺪ: ﻻ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﻗﺪﺍﻣﻲ
( ﺗﺘﻨﻬﺪ ﻋﻠﻴﺎ )
ﻋﻠﻴﺎ: ﻃﻴﺐ ﺟﺎﻳﺔ 😑
( ﺗﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﺎ ﺗﻐﻴﺮ ﻫﺪﻭﻣﻬﺎ ﻭﺗﻄﻠﻊ ﺗﻼﻗﻲ ﺍﺣﻤﺪ ﺣﺎﻃﻂ ﺍﻻﻛﻞ ﻉ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺰﺓ )
ﺍﺣﻤﺪ: ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ
( ﺗﻘﻌﺪ ﻋﻠﻴﺎ )
ﺍﺣﻤﺪ: ﻛﻠﻲ
ﻋﻠﻴﺎ: ﺩﺓ ﺍﻣﺮ ﻳﻌﻨﻲ 😒
ﺍﺣﻤﺪ: ﻛﻠﻲ ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺘﻲ
( ﺗﺘﻨﻔﺦ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﺗﺒﺪﺀ ﺗﺎﻛﻞ )
ﺍﺣﻤﺪ: ﺍﻟﻲ ﺍﻧﺘﻰ ﺑﺘﻌﻤﻠﻴﻪ ﻑ ﻧﻔﺴﻚ ﺩﺓ ﻏﻠﻂ .. ﻣﺘﺤﺴﺴﻨﻴﺶ ﺑﺎﻟﺰﻧﺐ
( ﻣﺘﺮﺩﺵ ﻋﻠﻴﻪ )
ﺍﺣﻤﺪ: ﻱ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻧﺘﻰ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﻧﻲ ﺑﺤﺒﻚ ﻭﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﻘﺼﺪﺗﺶ ﺍﺍﺫﻳﻜﻲ 😐
ﻋﻠﻴﺎ ﺏ ﺑﺮﻭﺩ: ﺧﻠﺼﺖ ؟
ﺍﺣﻤﺪ: ﻧﻌﻢ !!!
ﻋﻠﻴﺎ: ﺍﻟﻲ ﻗﻠﺘﻪ ﻭﺑﺘﻘﻮﻟﻪ ﻭﻫﺎﺍﺍﺗﻘﻮﻟﻪ .. ﻣﺶ ﻫﻴﻐﻴﺮ ﺣﺎﺟﺔ 😒
( ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻻﻭﺿﺔ .. ﺗﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ .. ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻐﺪﺍ .. ﻳﺨﺒﻂ ﺍﺣﻤﺪ ﻉ ﺍﻭﺿﺔ ﻋﻠﻴﺎ .. ﺗﻔﺘﺢ ﻋﻠﻴﺎ )
ﻋﻠﻴﺎ: ﺍﻳﻮﺓ ؟
( ﻳﻔﻀﻞ ﺑﺎﺻﺼﻠﻬﺎ .. ﻻﺑﺴﺔ ﺑﻨﻄﻠﻮﻥ ﺍﺳﻮﺩ ﻭ ﺑﺎﺩﻯ ﺍﺳﻮﺩ ﺑﻜﻢ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻡ ﻭﻓﺎﺭﺩﺓ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻭﻛﻴﻮﺕ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻳﺠﻨﻦ )
ﻋﻠﻴﺎ: ﺍﻳﻴﻴﻴﻪ !!!
ﺍﺣﻤﺪ: ﻫﻪ ﺍﺍﺍ ﻧﻌﻢ 😍
ﻋﻠﻴﺎ: ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻲ ﻧﻌﻢ .. ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻭﺯ ﺣﺎﺟﺔ ؟
ﺍﺣﻤﺪ: ﺍﻩ ﻣﺶ ﻫﺘﺎﻛﻠﻲ
ﻋﻠﻴﺎ: ﺍﻭﻙ ﺟﺎﻳﺔ
( ﺗﻘﻔﻞ ﻑ ﻭﺷﻪ )
ﺍﺣﻤﺪ: 😳
( ﺗﻌﺪﻱ ﺍﻻﻳﺎﻡ .. ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺮﺓ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻋﻠﻴﺎ ﻑ ﺍﻭﺿﺘﻬﺎ .. ﻳﺮﻥ ﺍﻟﻔﻮﻥ ﺑﺘﺎﻋﻬﺎ .. ﺗﻼﻗﻴﻪ ﺍﺣﻤﺪ ﻣﺘﺮﺩﺵ .. ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺗﻨﻴﻦ ﻭﻛﺘﻴﺮ .. ﻳﺮﻥ ﻣﺎﺳﺪﺝ ﻉ ﺍﻟﻮﺍﺗﺲ .. ﺗﺸﻮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﺮﺓ ﺗﻼﻗﻴﻪ ﻫﻮ ﻣﺘﺮﺩﺵ ﺑﺮﺩﻭﺍ .. ﺑﻌﺪ ﺷﻮﻳﺔ .. ﻳﺨﺒﻂ ﺑﺎﺏ ﺍﻭﺿﺘﻬﺎ ﺧﺒﻂ ﺟﺎﻣﺪ .. ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﺎ ﺗﻔﺘﺢ )
ﺍﺣﻤﺪ ﺏ ﻋﺼﺒﻴﺔ: ﺑﻘﺎﻟﻲ ﺳﺎﻋﺔ ﺑﺮﻥ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻣﺒﺘﺮﺩﻳﺶ ﻟﻴﻪ ؟؟
ﻋﻠﻴﺎ: ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﺍﺭﺩ 😒
ﺍﺣﻤﺪ: ﻳﻌﻨﻰ ﺍﻧﺎ ﺟﺎﻱ ﻣﻦ ﺍﺧﺮ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺳﺎﻳﻖ ﺏ ﺍﻋﻠﻰ ﺳﺮﻋﺔ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺟﺮﺍﻟﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﺣﻀﺮﺗﻚ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﺗﺮﺩﻯ 😠
( ﻳﺮﻣﻰ ﺍﻟﻤﻔﺎﺗﻴﺢ ﻉ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺰﺓ ﻭﻳﻘﻌﺪ ﻉ ﺍﻟﻜﻨﺒﺔ ﺏ ﻛﻞ ﻋﺼﺒﻴﺔ ﻭﻏﻴﻆ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﺎ )
ﻋﻠﻴﺎ ﺑﺒﺮﻭﺩ: ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻭﺯ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﻻ ﺍﻗﻔﻞ ﺍﻟﺒﺎﺏ ؟
( ﻳﺒﺼﻠﻬﺎ ﺑﻐﻴﻆ )
ﺍﺣﻤﺪ: ﻻ ﺍﺑﺪﺍ ﺣﻀﺮﺗﻚ ﻭﺍﺣﺪ ﺻﺎﺣﺒﻲ ﻋﺎﺯﻣﻨﺎ ﺑﻜﺮﺍ ﻉ ﺍﻟﻐﺪﺍ
ﻋﻠﻴﺎ: ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻛﺎﻡ ؟
ﺍﺣﻤﺪ: ﺳﺒﻌﺔ 😒
ﻋﻠﻴﺎ: ﺍﻭﻙ
( ﺗﻘﻔﻞ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻳﺘﻨﻬﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻳﻤﺴﻚ ﺳﺠﺎﻳﺮﻩ .. ﻳﻌﺪﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﺗﺎﻧﻰ ﻳﻮﻡ .. ﺗﺠﻬﺰ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﺍﺣﻤﺪ ﻭﻳﺮﻭﺣﻮﺍ ﻋﻨﺪ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻭﺻﺤﺎﺑﻪ ﻣﺘﺠﻤﻌﻴﻦ )
ﻟﻴﻠﻰ: ﺍﻫﻼ ﺏ ﺍﻟﻌﺮﺳﺎﻥ 😃
ﺍﺣﻤﺪ: ﺍﻫﻼ ﺏ ﺍﻟﻠﻜﺎﻛﺔ
( ﻳﻨﻜﺶ ﺷﻌﺮﻫﺎ )
ﻟﻴﻠﻰ: ﻳﺎ ﺭﺧﻢ 😄
( ﻳﺪﺧﻞ ﻳﺴﻠﻢ ﻉ ﺍﻟﻲ ﻗﺎﻋﺪﻳﻦ .. ﺗﻘﺮﺏ ﻟﻴﻠﻰ ﺗﺤﻀﻦ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﺗﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ )
ﻟﻴﻠﻰ: ﺍﻳﻪ ﺍﻟﺤﻼﻭﺓ ﺩﻱ ﻱ ﻋﺮﻭﺳﺔ 😉
ﻋﻠﻴﺎ: ﺗﺴﻠﻤﻴﻠﻲ 😌
ﻟﻴﻠﻰ: ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺗﻌﺎﻟﻲ 😃
( ﺗﺎﺧﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻳﺪﻫﺎ ﻳﺴﻠﻤﻮﺍ ﻉ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺼﺤﺎﺏ )
ﻟﻴﻠﻰ: ﻭﺳﻌﻮﻟﻬﺎ ﺗﻘﻌﺪ ﺍﻭﻋﻰ ﻱ ﺭﺧﻢ
ﻃﺎﺭﻕ: ﺳﻴﺒﻮﻧﻲ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﺷﻮﻳﺔ
ﺳﺎﺭﺓ: ﻗﻮﻡ ﻱ ﺑﺎﺭﺩ ﺧﻠﻲ ﺍﻟﻌﺮﻭﺳﺔ ﺗﻘﻌﺪ
ﻃﺎﺭﻕ: ﻃﺎﺍﺍﻳﺐ 😒
( ﻳﻘﻮﻡ ﻃﺎﺭﻕ ﻣﻦ ﺟﻨﺐ ﺍﺣﻤﺪ .. ﻟﻴﻠﻰ ﺗﺸﺪ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﺗﻘﻌﺪﻫﺎ ﺟﻨﺐ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺑﺮﻏﻢ ﺿﻴﻖ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻋﻠﻴﺎ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻉ ﺍﺩ ﻣﺘﻘﺪﺭ ﻣﺘﺘﺤﺮﻛﺶ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺘﻠﻤﺴﻮﺵ .. ﺳﻼﻣﻬﺎ ﻛﻼﻣﻬﺎ ﻫﺰﺍﺭﻫﺎ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺘﺄﻳﺪﺓ ﻑ ﻗﻌﺪﺗﻬﺎ .. ﻳﺨﻠﺺ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻳﺮﺟﻌﻮﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ )
ﺍﺣﻤﺪ: ﺍﻃﻠﻌﻲ ﻫﺎﺟﻴﺐ ﺳﺠﺎﻳﺮ ﻭﺍﺟﻲ
( ﻳﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ )
ﻋﻠﻴﺎ: ﺍﻭﻙ
( ﺗﻄﻠﻊ ﻋﻠﻴﺎ .. ﺑﻌﺪ ﺷﻮﻳﺔ ﻳﻄﻠﻊ ﺍﺣﻤﺪ ﻳﻘﻌﺪ ﻉ ﺍﻟﻜﻨﺒﺔ ﻭﻳﺤﻂ ﻣﻮﺑﺎﻳﻠﻪ ﻭﺣﺠﺎﺗﻪ ﻉ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺰﺓ .. ﻳﺮﻥ ﻓﻮﻥ ﻋﻠﻴﺎ ﻉ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺰﺓ .. ﻳﻤﺴﻜﻪ ﺍﺣﻤﺪ .
رواية كسرة نفس الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سهيلة سعيد
يُمسك أحمد الهاتف ليجد اسم "أدهم" مكتوبًا عليه. تطلع عليا على رنة الهاتف فتجده في يد أحمد. تقترب منه.
"مين؟" تسأل عليا وهي تأخذ الهاتف.
تجد مكتوبًا "أدهم" فتتخض. يسكت الهاتف. أحمد يُبص لها.
"أنتِ بتكلميه؟" يسأل أحمد.
"لا، والله أبدًا."
"امال ليه بيتصل بيكي؟"
"معرفش، دي أول مرة من ساعة ما اتجوزت!"
"تمام، ماشي."
يقوم أحمد يمشي.
"رايح فين؟ أحمد رد عليا!" تنادي عليا.
ينزل من البيت، تنزل عليا وراه.
"يا أحمد استنى، بالله عليك متتصرفش تصرف وحش، اصبر!"
لا يرد. يركب عربيته ويمشي.
"يا ربي على كده!"
تركب عليا عربيتها وتروح وراه. يوصلوا قدام الفيلا. ينزل أحمد من العربية يجري على الباب. تجري عليا تسبقه وتقف بينه وبين الباب وتصده بيدها على صدره.
"أحمد اسمعني، أكيد اتصل غلط."
"اوعي يا عليا من قدامي!"
يزقها وهي تزقه.
"عشان خاطري، مينفعش تدخل وأنت متعصب كده، هتحصل مصيبة والموضوع هيكبر على الفاضي."
يضرب الباب برجله من عصبيته. يفتح حسام الباب.
"في إيه؟!"
"فين جدك؟"
"نايم.. أصحيه ولا إيه؟!"
"لا لا متصحيهوش يا حسام!"
يروح أحمد يركب العربية ويمشي.
"هو حصل إيه؟"
"مفيش حاجة، متقلقش، ادخل."
ترجع عليا تركب عربيتها وتمشي. يوصلوا البيت. يدخل أحمد يقعد على الكنبة. تدخل عليا تجيب كوباية ميه وتروح تقعد جنبه.
"خد اشرب واهدى."
يضع يديه الاثنين على رأسه. تمسك عليا يده وتحط فيها كوباية الميه. يشرب أحمد حبة ويفضل ماسك الكوباية وحاطط وشه في الأرض. يقوم يقف. تقف قصاده عليا.
"أحمد والله العظيم أنا مبكلموش وربنا."
"احضنيني."
تتخض عليا.
"محتاج لحضنك بجد."
تتحرج عليا وتحس بضعفه واحتياجه ليها.
"احصنيني.. عشان خاطري."
عليا بينها وبينه خطوة. تقرب الخطوة دي بس. تتحرج. تحرك يدها ناحيته. يحضنها هو. تحرك يدها تلفها حوالين ضهره. يضمها بقوة بجد كان محتاج حضنها. تحس بهدوء نبض قلبه وتشم ريحة برفانه وكأن جسمها كله بقى مجرد قطعة نار في اللحظة دي. يضمها أكتر. تحس إنها بجد هحن وتندمج. تفتكر قسوته. تبدأ هي تبعد.
"تصبح على خير."
تدخل أوضتها.
تعدي الأيام. عليا وأحمد معزومين في بيت العيلة وتقريبًا كل العيلة موجودة، شباب وكبار. عليا ماسكة صينية فيها عصير وطالعة بيها من المطبخ. تدخل الأوضة اللي متجمعين فيها الستات، تحط العصير وترجع تخرج. تلف تخبط في أدهم. تتخض وتبلم.
"إزيك؟"
"الحمد لله."
"وحشتيني."
متردش عليا وتمشي.
أحمد قاعد مع باباه.
"يا بابا لو هيحصلي حاجة حتى لو في حضنك هتحصلي."
"على جثتي إنك تسافر من قلة الشغل هنا. إنت متزفت في الشركة ومالك نصها كمان. الموضوع ده متتفتحش تاني، فاهم؟"
يقوم أحمد على آخره يمشي. يلاقي عليا في وشه.
"تعالي معايا."
"رايح فين؟"
ميردش ويمشي. تطلع عليا وراه. تركب معاه ويمشوا. بعد لف بالعربية أكتر من نص ساعة والاتنين ساكتين. يقف أحمد قدام سوبر ماركت.
"عايزة حاجة من جوة؟"
"آه ميه، عطشانة."
"اوك."
ينزل أحمد يدخل السوبر ماركت. وبعدين يطلع بازازتين ميه وازايز عصير. يركب ويمشي. يديها ميتها وعصيرها. تفتح عليا شنطتها تطلع مستيكة.
"امسك."
"إيه ده؟"
"مستيكة، هتقلل التوتر."
ياخدها منها. يرن فون أحمد. ميردش. مرة اتنين تلاتة.
"مترد."
"مش عايز أرد."
"ليه؟ ليكون في حاجة طيب؟!"
"دي أمي ولو كلمتها هتعصب عليها."
تفتح عليا أزازة الميه تشرب منها وتفضل ماسكاها. يرن الفون تاني. تاخد عليا الفون وترد هي. يستغرب أحمد.
"أيوه يا طنط.. بنتمشى كده، متقلقيش.. لا هو بيجيب حاجات من السوبر ماركت والموبايل في العربية. حاضر يا طنط، سلام."
تقفل عليا. ينزلوا يتمشوا في جنينة وبعدين يقعدوا على كرسي. ياخد أحمد منها الميه. تستغرب عليا.
"دي ميتي."
يشرب نصها.
"إيييييييه عندك أزازتك؟"
"عارف. غريبة الميه دي، أول مرة أدوق ميه طعمها حلو كده، تصدقي؟"
"لا يا شيخ."
"اهها."
يعدي الوقت. يتمشوا.
"عايز أطلب منك طلب."
"قول."
"تقنعي أمي إنها تقنع أبويا إني أسافر."
"إنت ليه عايز تسافر؟!"
"كده، مش عايز أقعد هنا."
"إنت عارف أنا ماليش كلام مع طنط سلوى."
"حاولي طيب."
"طيب، ربنا يسهل."
يقربوا 3 بنات بيهزروا ومعاهم كان.
"بليز، تفتحيلها الكان أحسن خايفة على ضوافرها."
يضحكوا البنات.
"عندها حق يعني، حرام الضوافر دي تنكسر يعني." يقول أحمد وهو بيفتح الكان.
"شفتواااا قلة، والنبي يا أحمد!"
"أحمد."
"قلة يا أحمد."
"هنبدأ الغرور بقى."
تتغاظ عليا لآخرها.
"اتفضلي."
"ميرسي."
يمشوا البنات.
"مكنت أديتها رقمك بالمرة. ياريت لما يكون معاك بنت تحافظ على شكلها أكتر من كده."
"شكل إيه؟!"
تمشي عليا بكل نرفزة. ترجع تركب العربية. يقرب أحمد عليها. يفتح باب العربية ناحيتها ويوطي في الأرض.
"إنتِ غيرانة؟؟ !!!"
"لاااااااا يا حبيبي، ميروحش فكرك لبعيد."
"اممم، حبيبي.. يبقا غيرانة."
يضحك أحمد. تتحرج عليا وتضير وشها.
"مش غيرانة."
"طب احلفي إنك مش غيرانة كده؟"
"أحمد اركب يلا."
"غيرانة أقسم بالله."
"ينهار أسود على عليا."
"بلااش رخامة بقى واركب."
"ههه، ماشي."
يركب أحمد. يوصلوا قدام باب العمارة. يقفل أحمد باب العربية. تستغرب عليا.
"ممكن أنزل؟"
"والله بحبك، نفسي تسامحيني بقى ونبقى زي أي اتنين متجوزين. نفسي تحبيني زي ما بحبك يا عليا."
عليا ساكتة. تشاورله على الباب. يفتحولها. تنزل عليا من العربية تطلع البيت. تدخل أوضتها.
تاني يوم، يرجع أحمد من الشغل. تكون عليا محضرة الغدا.
"آآآه حماتي بتحبني. ميت من الجوع." يجري يقعد على السفرة ياكل. "أكلك يجنن بجد."
"بالهنا."
يخلصوا أكل. وتشيل عليا الأطباق وتغسلها.
"اعملي حسابك معزومين على العشا في مطعم."
"مين عازمنا؟"
"بالليل هتعرفي."
"طب متقولي."
"بالليل هتعرفي."
تتنهد عليا. يعدي الوقت.
"عليا أنا خلصت. هستناكي في العربية."
"اوكاااااي."
ينزل أحمد. تخلص عليا وتنزل. أحمد واقف عند العربية قدام العمارة. يشوف عليا وهي نازلة على السلم. يفضل باصلها. عليا لابسة فستان بكم طويل أسود قطيفة سادة وعليه زي حزام عند بطنها دهبي ومكياج رقيق وهي كل حاجة فيها رقيقة.
"يلا."
يفتح لها باب العربية. يركبوا ويمشوا. في الطريق.
"مش عايز تقولي بردوا مين عازمنا؟"
"خلاص هانت، قربنا نوصل وهتعرفي."
"اوك."
يوصلوا قدام مطعم. ينزلوا ويدخلوا.
"لو سمحت، في حجز باسم أحمد الشريف."
"أيوه يا فندم، اتفضل."
تستغرب عليا. يمشي الشاب وهما وراه. يقف عند ترابيزة لفردين.
"اتفضلوا."
يقعدوا. يشاور الشاب للجرjson.
"أمروا؟"
"تشربي إيه؟"
"اممم، أي حاجة سخنة."
"2 كابتشينو."
"تحت أمرك."
يمشي الجرjson.
"فين الناس اللي عزمانا؟"
"أنا اللي عازمك."
"لا والله!!"
"آه والله."
"ومقلتليش ليه طيب؟"
"خفت ترفضي."
يضع الجرjson الكابتشينو ويمشي.
"مكنتش هرفض على فكرة."
يسكت أحمد ثانية.
"أحيانا بخاف من رد فعلك."
"ليه؟"
"بخاف أقولك حاجة تزعلك ف تتعبى، وأنا مبحبش أشوفك تعبانة أبدا."
تبرق عليا.
(هو سامع بيقول إيه وإيه البراءة والحب اللي هينطوا من عيونه دول؟ 😒 وبيقول كده ليه أصلا.. فين قسوتك اللي شفتها يا أحمد.. فين؟)
يقطع صوت تفكيرها.
"عليا كملي معايا وأنا والله ما هاخذلك أبدا."
تتخض عليا.
"أكمل إيه؟ 😳"
"أنا عارف إنك مش عاوزاني، مش محتاجة تفكير يعني.. بس أنا مش عايز أطلقك والله."
"خلينا نغير السيرة دي يا أحمد.. وبعد كده لما تعوز نخرج قولي وأنا مش هرفض، إنت ابن عمي قبل أي حاجة يعني عادي وحلال إني أخرج معاك."
"ومن الحلال بردوا إني أبقى جوزك ومقدرش أمسك إيدك حتى.. بسبب إني وعدتك وعد ها أفضل نادم عليه طول عمري..."
رواية كسرة نفس الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سهيلة سعيد
(يمسك الكابتشينو يشرب، يعدي الوقت ويطلبوا العشاء ويتعشوا، يكون كلامهم قليل ومعظمه عن العائلة والشغل. يمشوا من المطعم. تاني يوم، ييجي الليل، عليا في أوضتها، يرن مسدج من الواتس.)
أحمد: احم.
عليا: هتغني ولا إيه؟
أحمد: هههه لا.
أحمد: صاحية؟
عليا: لا نايمة.
أحمد: طيب. صحابي طالعين الغردقة كام يوم كده وهيمشوا بالليل على 3 الفجر.
عليا: آها.
أحمد: عاوزينا نروح معاهم، إيه رأيك؟
عليا: موافقة طبعًا، دي الغردقة يا جدع.
أحمد: هههههههه اشطا، جهزي نفسك طيب وأنا هاتصل بيهم أقولهم.
عليا: أوك.
(تنط عليا من عالسرير وتقوم تفتح الدولاب وتطلع هدوم تحطها في شنطة. تقرب عالباdي تشم فيه ريحة برفان أحمد وقت ما حضنها. تفتكر الحضن، جسمها كله يقشعر. تشيل البادي بسرعة. يعدي الوقت.)
أحمد: جهزتي؟
عليا: آه تمام.
(يسمعوا تزمير عربيات تحت البيت.)
محمد: احماااااااااااااا.
أحمد: شكلهم وصلوا، يلا.
(ياخد أحمد الشنط وينزل ووراه عليا.)
ليلى: احماااا.
أحمد: بااااس يا ماما خلاص نزلنا.
ليلى: هههه حبايبي.
(تقرب تسلم عليهم. تطلع بنت راسها من العربية.)
ايه: اتأخرت ليه يا كلب البحر إنت؟
(أحمد يزق وشها يدخله جوة العربية.)
أحمد: اخرسي صوتك مزعج.
ايه: يا رخممممم.
ليلى: هتيجوا معانا ولا بعربيتكم؟
أحمد: ا...
عليا: خلينا نيجي معاكم.
محمد: تمام، يلا.
(ياخد محمد الشنط يحطها في العربية. يسوق محمد ويركب جنبه أحمد والبنات ورا جنب بعض. ويبدأ المشوار. يعدي معظم الوقت ضحك وهزار وغنى وباقي الوقت نوم وتعب لحد ما يوصلوا الشاليه. يدخلوا يقعدوا. بعد شوية، عليا واقفة في البلكونة، حاطة الهيدفون في ودنها بتسمع أغاني وساندة عالسور. يقرب أحمد يقف جنبها. تبصله عليا وهو باصص للبحر، كأنه بيحكي معاه. يبصلها.)
أحمد: شكلك مضايقة.
عليا (في سرها): آه مضايقة. حاسة إني غريبة، مش حاسة بأمان، مش عارفة إيه مستنيني، خايفة.
(تبتسم عليا وتبص للبحر.)
عليا: لا، مش مضايقة.
أحمد: تعالي نقعد طيب.
عليا: أوك.
(تلاقيه قعد في الأرض في البلكونة وربع رجليه وباصصلها. تنزل تقعد قصاده.)
أحمد: ا...
ليلى: يلا قوموا فضوا شنطكم، كل واحد ليه أوضة، يلا.
(تتخض عليا، تقوم.)
عليا: فين أوضتي يا ليلى؟
ليلى: أي أوضة تعجبكم، براحتكم.
(تروح عليا تبص في الأوض. كل الأوض نظامها سرير ودولاب. تفضل تلف حوالين نفسها. تقعد عالسرير في أوضة. يدخل أحمد.)
أحمد: إيه مالك؟
عليا: كل الأوض سرير بس.
أحمد: وإيه المشكلة؟
عليا: المشكلة إنت هتنام فين؟
أحمد: عادي، هنقسم السرير. أنا مينفعش أنام برة وأصحابي يشوفوني.
عليا: طيب.
(يدخل أحمد الشنط ويقفل الباب.)
عليا: سيب الباب.
أحمد: أسيبه إزاي يعني مينفعش.
عليا: أوووف.
(تقوم عليا.)
عليا: طب أطلع أغير هدومي وبعدين تعال تاني.
أحمد: حاضر.
(يفتح أحمد شنطته ياخد تيشيرت وشورت ويطلع من الأوضة. تقوم عليا تطلع بيجامة تلبسها. تقرب عالسرير وتفكر إزاي هتفصل بينها وبينه. يدخل أحمد.)
عليا: هنفصل إزاي؟
أحمد: معرفش.
(يقرب أحمد ينام عالسرير.)
عليا: قوم شوف هانعمل إيه الأول.
أحمد: مش قادر والله، عاوز أنام.
عليا: قوم طيب شوف هنفصل إزاي وبعدين نام براحتك.
أحمد: على فكرة لو نمتي جنبي من غير ما نفصل مش هاكلك والله.
عليا: مش هينفع.
أحمد: اممم مش واثقة فيا؟ أوك. في ناس في البيت، متقلقيش، لو اتدهورتي عليهم هيسمعوكي. مش هاجي جنبك.
عليا: لا مش كده، بس مينفعش برضه.
أحمد: خلاص، هات أي مخدة.
عليا: مافيش غير اللي إنت نايم عليها.
أحمد: يا بنتي نامي وأنا والله مش هلمسك وربنا.
(تتنهد عليا وواقفة متوترة. هي عارفة إنه مش هيلمسها وهيلتزم بكلمته على الأقل عشان الناس اللي موجودة، بس برضه محرجة منه إنها تنام جنبه ومن غير حواجز. يبعد أحمد نفسه على طرف السرير وينام. تيأس عليا وتنام هي كمان على طرف السرير كاشة نفسها على قد ما تقدر. يعدي الوقت، تصحى عليا وهي مقربة أوي عالأحمد وهو لازق في آخر السرير، فاضل ثانية ويقع بس نايم. تتخض عليا وتبعد بسرعة وتقوم. وفعلا التزم بكلمته وملمسهاش. تبص عليا في الساعة.)
عليا: أحمد.. أحمد.
أحمد: مممم.
عليا: الساعة 4.
أحمد: لا بجد!!!
عليا: والله.
أحمد: محسيتش بنفسي.
(يقوم أحمد. تدخل عليا التواليت وتطلع. تلاقي أحمد لابس.)
أحمد: تحبي ناكل هنا ولا نتغدى برة؟
عليا: خلينا هنا معاهم.
أحمد: طب تيجي معايا أجيب أكل؟
عليا: أوك.
أحمد: هاطلع أشوفهم هياكلوا إيه، تكوني لبستي، أوك.
عليا: أوك.
(يطلع أحمد. تلبس عليا فستان خط وخط أسود في أبيض بكم وميك أب رقيق وتطلع.)
محمد: إيه الوجوه الحلوة دي اللي عالصبح يا جدعان!
ليلى: بتعاكس مرات صاحبك قدام خطيبتك!!
محمد: اللي بتبقى قاعدة بتحشر ولا في دماغها حاجة.
ايه: هههههههه مفطرتش.
عليا: هههههههههه.
محمد: ده إنتِ فاطرة 7 مرات لحد دلوقتي، تعالي كليني يا بت.
ايه: بس يا ضه.
عليا: فين أحمد؟
ليلى: آه مستنيكي في العربية.
عليا: أوك، عاوزين حاجة من برة؟
محمد: قولناله اللي عاوزينه، متقلقيش.
عليا: هههههههه ماشي، سلام.
(تطلع عليا تركب مع أحمد ويمشوا. يحط أحمد الفون بتاعه يشغل أغنية.)
الأغنية: على بالي أغنية على بالي على بالي، بحكي على اللي صاير فيا وشو غير أحوالي، بحكي اللي مخبيه بعيني، كيف ضاعت منا الحنية، حتى القلب اللي كان طيب كيف ضايع من حالي.
(تعرف عليا إنها مقصودة بالأغنية.)
الأغنية: يرجع فينا الماضي شوية، على بالي على بالي، أعرف شو اللي اتغير فيا وقساني على الغالي، بعرف ما عتبان عليا، عتبوا على اللي كان فيا، مش هيدا اللي قلبه حبوا ولا خصوا بحالي، لو فيا أمسحله الدمعة اللي زرعتها على خده، ضويله بهالعتمة شمعة ورجع كل شي بدا، يرجع كل شي متل الأول على بالي على بالي.
(تبصله عليا تلاقيه مدّي وشه باصص للطريق. تدمع عينها وتسرح في اللي فات.)
(فلاش باك.)
عليا: يا أحمد بالله عليك، أنا بنت عمك، مينفعش تعمل كده.
أحمد: شششششش، مش عاوز أسمع صوتك، ماشي.
عليا: طب أوعى، مش هتلمسني.
أحمد: طب وريني إزاي.
(تضربه بالقلم. يتغاظ ويضربها بالقلم. تزقه. يقطع هدومها. تجري. يمسكها يشيلها ويحدفها في الأرض. تتخبط دماغها في طرف السرير. يغمى عليها.)
(رجوع.)
(يبدأ أحمد يهدي سواقته لما يشوف عليا دموعها عمالة تنزل. يفرمل أحمد ويطفي الأغنية.)
أحمد: عليا.. عليا إنتي كويسة؟ مالك؟
(يحط إيده على كتفها.)
أحمد: عليا!!
(تزق إيده بهدوء وتنزل من العربية. ينزل أحمد ويقفوا قصاد بعض.)
أحمد: والله العظيم أنا عارف إني آذيتك.
عليا: إنت مأذيتنيش، إنت كسرت نفسي، كسرت قلبي، دمرت كل حاجة حلوة فيا يا أحمد. ضيعتني. قتلتني وأنا لسة حية.
أحمد: أقسم لك إن كل ده مكنتش قصده. عمري مقصدت أجرحك. أنا بحبك والله بحبك.
(عليا باصة في الأرض وبيزيد عياطها. ياخدها في حضنه تكون زي الطفلة بين إيديه.)
أحمد: أنا آسف، حقك عليا.
(عليا مش مبطلة عياط وشهقتها توجع القلب.)
أحمد: عشان خاطري كفاية بس، أنا آسف والله.
(تمسكه عليا من هدومه جامد وتضمه أكتر وفجأة تبعد عليا مرة واحدة وتزقه.)
عليا: لو بموت قدامك متلمسنيش تاني، فاهم.
أحمد: حاضر، بس اهدى طيب.
(تمشي عليا. يروح وراها أحمد.)
أحمد: عليا رايحة فين، ارجعي.
عليا: مش عاوزة أمشي معاك، مش عاوزة أبقى معاك، ملكش دعوة بيا، سيبني في حالي بقى بالله عليك سيبني. سيبني.
أحمد: طب عشان خاطري بس نروح.
(تقف عليا تعيط. يقرب أحمد عليها بهدوء.)
أحمد: يلا والنبي.
(ترجع تاني للعربية ويمشوا. يجيب حاجات من السوبر ماركت ويرجعوا البيت. تدخل عليا على أوضتها. يعدي الوقت. تطلع تتغدى مع الكل بوش مبتسم كأن محصلش حاجة. ييجي الليل. عليا واقفة في البلكونة. يقف جنبها أحمد.)
أحمد: أنا آسف.
عليا: حصل خير.
أحمد: مكنتش قاصد والله أزعلك. متزعليش مني.
عليا: مش زعلانة منك.
(يسكتوا شوية.)
أحمد: احم. هو إنتي إيه أكتر مكان بتحبيه؟
عليا: المكان اللي يبقى فيه الناس اللي بحبها.
أحمد: زي مين؟ مين أكتر حد بتحبيه أو أول حد؟
عليا: أمي.
أحمد: مين التاني بعد أمك؟
عليا: أبويا، جدي.
أحمد: اهاااا.
(أحمد يمسك فونة. يرن مسدج على الواتس لفون عليا.)
ﺗﻔﺘﺤﻬﺎ )
ﺍﻟﻤﺎﺳﺪﺝ : ﺍﻧﺘﻲ ﺍﻻﻭﻟﻰ
"رواية كسرة نفس"
رواية كسرة نفس الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سهيلة سعيد
تتخض عليا وضربات قلبها تزيد. تبص له تلاقيه باصص في الفون كأنه ما عملش حاجة. تبص على البحر.
"محمد: يلا بينا ولا إيه؟"
"أحمد: رايحين فين؟"
"محمد: البحر يا عم، أومال أنا جايب مايوه ليه."
"عليا: هههههههه."
"محمد: يلا اجهزوا."
"أحمد: ماشي."
يجهزوا الشباب والبنات ويمشوا. في الطريق، بنت ليلي قاعدة على رجل عليا وبتلعب معاها. أحمد سايق وجنبه محمد والبنات ورا جنب بعض.
"أحمد: يا سوسو."
"سارة: نعم."
"أحمد: بحبك يا سو."
ويبص لعليا في المراية. تتكسف عليا، شيفاه تضيق وشها.
"سارة: وأنا كمان."
"أحمد: بحبك أوي."
"سارة: وأنا كمان."
"أحمد: بعشقك يا سوسو."
"سارة: وأنا كمان."
"أحمد: ما تجيب بوسي طيب."
الكل: ههههههههههه.
"محمد: خلاص يا عم فضحت البت."
"أحمد: مش حاسة بيا يا حمو ليه؟"
"محمد: أنا حاسس بيك، خد بوسي."
يبوسه غصب عنه.
"أحمد: بااااااس، الله يحرقك. هعمل حادثة."
الكل: ههههههههههه.
يوصلوا الشط، يغير الكل وينزلوا البحر إلا عليا. يقرب عليها أحمد.
"أحمد: مش هتنزلِ؟"
"عليا: لا، ما بنزلش بحر. بس انت عارف إني ما بعرفش أعوم كويس."
"أحمد: الماية مش عالية هنا ومافيش موج، ما تقلقيش."
"عليا: لا بلاش."
"أحمد: تعالي بس، ما تخافيش، أنا معاكي."
ياخد إيدها وينزلوا الماية. تحاول تفك إيدها من إيده.
"عليا: لا، طلعني يا أحمد معلش."
"أحمد: ما تخافيش، والله. بتترعشي كده ليه؟"
"عليا: مش عارفة، طلعني بس."
يغرق محمد فيرش عليهم ماية. تتخض عليا.
"عليا: هيييي، طلعني والنبي، طلعني."
"أحمد: ما تخافيش بس، اهدِ."
يقرب عليها أوي ويمسك إيديها الاتنين. تفضل مكلبشة إيدها في إيده.
"أحمد: سيبِ نفسك للماية."
"عليا: آه، وهي هترفعني؟ وبعدين أغرق في الآخر."
"أحمد: هههههههه، لا ما تخافيش، أنا بعرف أعوم كويس، مش هخليكي تغرقي."
"عليا: والنبي طلعني يا أحمد، أنا سقعانة أوي كمان."
"أحمد: انزلي طيب مرة واحدة عشان جسمك ياخد حرارة الماية، وأنا ماسك إيدك أهو."
"عليا: طيب."
تغرق عليا وتطلع. يفضل باصصلها أحمد. تسيب إيده عشان تمسح وشها وترجع شعرها لورا وترجع تمسكها تاني.
"أحمد: ندخل جوة شوية؟"
"عليا: لا، هنا كويس، الماية عالية وأنا قصيرة."
"أحمد: هههههههه، أوك."
يقربوا الباقي.
"ليلي: مكلبشة فيه كده ليه؟"
"عليا: اخرسي خالص."
الكل: هههههههه.
"ايه: غطسها يا أحمد."
"عليا: أوعى يا أحمد، والله هزعل منك."
"محمد: هغطسها أنا."
يقرب محمد.
"عليا: محماااااااااد."
تقرب تمسك في وسط أحمد. يمسكها.
"أحمد: بس بلاش يا حمو، عشان هي خايفة."
"محمد: هغطس واحد بس."
يشده. تزقه وتمسك في أحمد أكتر وهو كمان.
"عليا: بس بقااااااا."
"أحمد: سيبها يا زفت، بطل وقلت."
يبعدوا.
"محمد: خلاص، خليكوا واقفين على الشط."
"ليلي: هههههههه، جبانة."
يسيبوهم ويدخلوا جوة. تبعد عليا عن أحمد.
"أحمد: للدرجة دي بتخافي؟"
"عليا: أوي."
"أحمد: تحبي نطلع؟"
تسكت عليا. تحس بالأمان في وجوده لأول مرة.
"عليا: شوية كده."
"أحمد: أوك."
يفضلوا في الماية. شوية يتكلموا، وشوية باصين لبعض وساكتين. وييجي عليهم الليل.
"محمد: احماااااااااد."
يصفرلهم ويشاور له بـ يلا. يطلع أحمد وعليا.
"ايه: بقالكوا 3 ساعات في الماية، ما تعبتوش؟"
"محمد: عرسان بقى."
الكل: هههههههه.
"عليا: آآآه، الماية كانت مدفياني. الجو تلج."
ياخد أحمد الفوطة ويحطها على عليا.
"ايه: شايف الرومانسية؟ اتعلم من صاحبك."
"محمد: أحمد ولا ليه في الرومانسية."
"ليلي: آآآل يا لولو؟"
تبص لهم عليا.
"عليا: نعم."
الكل: هههههههه.
"ليلي: يبقا رومانسي."
تجري سارة على أحمد، يشيلها.
"سارة: العب معايا."
"أحمد: بس كده، تؤمري."
يشيلها ويحدفها لفوق ويمرجح فيها ويجري وراها وهي مبسوطة. عليا بصالهم ومبتسمة. يرجعوا الشاليه. ييجي الليل. تدخل عليا الأوضة وفي إيدها مخدة.
"أحمد: جبتيها منين دي؟"
"عليا: لقيتها برة."
تحطها في نص السرير وتدخل تاخد دش وترجع تقعد قدام المراية عشان تسرح شعرها. يقرب عليها أحمد، يقف وراها.
"أحمد: ممكن طلب؟"
"عليا: اتفضل."
"أحمد: ممكن أسرحلك، لو مش هيضايقك يعني؟"
تتخض عليا وتتحرج من طلبه. مش عارفة ترفض ولا توافق. تلاقي نفسها بتمد إيدها بهدوء بتديله الفرشة. ياخد منها الفرشة ويبدأ يسرحلها بكل هدوء وحنية. يحط إيده على شعرها ويسرح. يمسك شعرها، إيده تلمس رقبتها. لمسة. بس مجرد لمسة. تخلي عليا عبارة عن جمرة نار.
"عليا: خلاص."
بتقولها بكل توتر وعلى قد ما عاوزاه يخلص. على قد نفسها يفضل يسرحلها لغاية تاني يوم لأنها فعلاً حاسة براحة.
"أحمد: خلاص."
يديها الفرشة ويروح ينام على السرير. تلم عليا شعرها وتطفي النور وتولع فلاش الفون عشان توصل للسرير. تنام وتطفي الفون وبينهم المخدة. أحمد نايم وباصصلها.
"عليا: هتفضل باصصلي كتير؟ مش هتنام؟"
"أحمد: إزاي أغضّب عيني وأشوف ضلمة ووشك منور قدامي."
تتكسف عليا.
"عليا: نااااااام، وإلا هاضير وشي."
"أحمد: لا والنبي، خلاص. هنام."
يغمض عينه. تفضل هي اللي باصاله وهو نايم. تاني يوم، يطلع الصبح. عليا نايمة فوق المخدة وعلى دراع أحمد وفي حضنه. أحمد صاحي وزي ما هو، مش عاوز يتحرك وهي نايمة. يخبط الباب.
"ليلي: يلا يا شباب، الساعة 4 هانمشي."
يسكت الخبط وعليا لسة نايمة. يهمس لها أحمد.
"أحمد: عليا.. عليا."
"عليا: ممممم."
"أحمد: عليا."
ما تردش تاني وفي سابع نومة. يحط إيده على شعرها ويبدأ يمشيها عليه.
"أحمد: عليا."
"عليا: مممممم."
"أحمد: اصحي."
ما تصحاش. تحط إيدها عليه وتضمه أكتر، تحضنه مش حاسة بنفسها.
"أحمد بصوت يفجع: عليااااا."
تقوم عليا مفزوعة.
"عليا: في إيه؟"
يقوم أحمد يقف.
"أحمد: سوري، أزعجت سيادتك وإنتي نايمة في حضني. قريب دوري."
تتخض عليا. يدخل أحمد التواليت.
"عليا: دور إيه ده؟ بيحلم؟"
يعدي الوقت وكل واحد يروح بيته. تعدي الأيام. في بيت عليا، عليا في التواليت بتاخد دش. تخلص وتلف الفوطة عليها وتطلع مع دخول أحمد البيت. يقفوا قصاد بعض متنحين.
"عليا: آآآآآآ، جاي بدري ليه؟"
"أحمد: احم، زهقت من الشغل فـ جيت."
"عليا: آه، طيب."
تيجي تعدي، يحط إيده. خلاص قلبها هيقف.
"أحمد: رايحة فين؟"
"عليا: جاية تاني."
تمشي. يقف قصادها.
"أحمد: أنا جعان."
"عليا: هاأكلك."
تمشي. يقف قصادها.
"أحمد: طب عاوز أتكلم معاكي."
"عليا: ماشي، هنتكلم."
تمشي. يقف قصادها.
"أحمد: طب وحشتيني."
"عليا: وانت كـ..."
تتكلم عليا بتلقائية عاوزة تعدي بس تلحق نفسها.
"أحمد: وإنتي إيه؟"
"عليا: ااااا، مش قصدي بس..."
"أحمد: بس إيه؟"
"عليا: ممكن تعديني؟"
"أحمد: لا، مش ممكن."
"عليا: نعم؟"
"أحمد: مش ممكن غير لما تقولي وإنتي كمان وحشتيني."
ههههههه.
"أحمد: وربنا ضحكتك زي العسل."
"عليا: وبعدين بقى."
"أحمد: يلا قولي، هاتموتي وتأوليها أصلاً."
"عليا: والله."
"أحمد: آه والله."
يقرب عليها وهي ترجع لورا.
"أحمد: قولي."
تشاوره بـ لا. يقرب أكتر.
"عليا: احمااااااد."
"أحمد: يا قلبي."
يبقى فاصل بينهم خطوة. تزيد ضربات قلب عليا، خلاص ها يغمى عليها من كتر قربه وإحراجها من شكلها.
"عليا: يا أحمد."
"أحمد: سامع ضربات قلبك من هنا على فكرة."
يقرب الخطوة. تتخض وتزقه.
"أحمد: هههه، براحة طيب، بلاش عنف."
"عليا: بطل بقى."
تجري على الأوضة وتقفل عليها. تقعد عليا على السرير، تحط إيدها على وشها، مولعة نار. تقوم تغير هدومها، تلبس بيجامة رمادي بكم وبنطلون وتسشوار شعرها تنشفه وتطلع على الكنبة وفاردة رجليها عليها وماسكة الفون في إيدها. يقرب أحمد يقعد على آخر الكنبة جنب رجليها.
"عليا: من المكان واسع."
"أحمد: عاجبني المكان هنا."
"عليا: بجد، إيه اللي رجعك؟"
"أحمد: زهقت والله وخلصت شغل فـ جيت أقعد معاكي. أمشي ولا إيه؟"
"عليا: لا، مش قصدي."
تقوم عليا تدخل المطبخ وترجع بـ صينية فيها كبايتين عصير.
"أحمد: سمعت إن أدهم اتجوز."
تقع من إيدها الصينية، الكوبايات تتكسر. يبصلها أحمد وهي تفضل باصة على الكوبايات اللي اتكسرت.
"أحمد: لسة بتحبيه؟"
ما تردش، تنزل دموعها. يقوم أحمد يقف قصادها.
"أحمد: أنا كل اللي أقدر عليه عشان أسعدك عملته، وبرضه مش عارف أسعدك."
عليا بتعيط.
"أحمد: ماشي، كسرتك، وكسرة وحشة أوي، بس إنتي بيها بتكسريني كل يوم، كل ساعة، كل دقيقة. كل شوية بطلب منك تسامحيني ومافيش فايدة. ولا عمر هايكون في فايدة. عارفة ليه؟"
يشاور على قلبها.
"أحمد: لأنه لسة هنا. وعمره ما ها يخرج من هنا. رغم إن هو كمان باعك وكسرك بدل المرة اتنين."
"عليا: بسببك، كل ده بسببك."
"أحمد: برضه بسببِ. ربنا ياخدني عشان ترتاحي يا عليا. يا رب أمشي مرجعش تاني لو ده هيريحك. يا رب خدني."
يمشي أحمد من البيت. يركب عربيته ويفضل يلف في الشوارع. يجيله زي نغزة وجع جامد في بطنه. يمسك بطنه من وجعها. يسرح لورا شوية.
فلاش باك.
أحمد في أوضة في المستشفى.
"الدكتور: اتفضل حضرتك، لازم تمضي على إقرار العملية."
يمسك أحمد الورقة والقلم ويمضي.
"الدكتور: دلوقتي هاتدخل الممرضة تجهز حضرتك."
"أحمد: أوك."
يعدي الوقت. عليا في أوضة العمليات، واخدة البنج وجاهزة لنقل الكلى. يدخل أحمد بالسرير المتحرك. يحطوه جنبها. يفضل باصصلها. يقرب إيده يلمس إيدها. يدولوا إبرة البنج. يسيب إيدها.
رجوع.
أحمد ماسك بطنه. تنزل دموعه ويعيط بحرقة لأول مرة في حياته.
عمال بتوجع في قلبي ليه 💔
يعني اللي بينا ده نهايته إيه 💔
لو مش حاببني مفيهش كسوف هبعد وأشوف ناوي تعمل إيه 💔
أعمل بعشرة وحاجات كتير 💔
كان برضه بينا إحساس كبير 💔
عايز تبيعني بشياكة بيع وأنا مش هضيع ولعلة خير 💔
لو جالي يوم أبعد عنك 💔
مش ده اللي بستناه منك 💔
بعد أما عشت أطمن لك 💔
هتسيبني سيب ومتجرحنيش 💔
خلي الوداع بحنية 💔
وكفاية بزيادة أذية 💔
ده أنا نفسي في نهاية عادية 💔
توجعني بس متكسرنيش 💔
عادي أما تمشي ياما مشيوا ناس 💔
راح اللي بينا ونسيوا خلاص 💔
بس الحكاية سيبني في هدوء وأنا بكرة أفوق 💔
زي اللي فاق 💔
رواية كسرة نفس الفصل السادس عشر 16 - بقلم سهيلة سعيد
تدخل عليا أوضتها تقعد ع السرير.
دموعها تنزل.
مليون صوت في دماغها.
"بس بقااااا 😣"
تضم رجليها بإيديها.
"بس كفاية.. كفاية ياقلبي وجعتني. كفاية والله وجعتني. أنا عاوزة إيه.. أنا إيه حياتي.. أنا فين.. أنا مين.. أنا والله مش حمل كسرة تانية. والله خلاص تعبت.. تعبت يارب تعبت.. يارب بقاااا 😖"
يعدي اليوم.
تاني يوم.
أحمد بيجهز رايح الشغل.
"أحمد."
"نعم؟"
"ممكن أروح عند ماهي انهارده؟"
"أوك.. هاعدي عليكي أخده وأنا راجع من الشغل 😒"
"تمام."
يعدي الوقت.
تلبس عليا وتروح عند ماهي. تقضي معاها اليوم.
يجي الليل.
تدق الساعة 8.
تدق الساعة 10.
كل ده وعليا مستنية مكالمة أحمد إنه ييجي ياخدها. متصلش ولا جه.
تدق الساعة 11 ونص بالليل.
يرن فون عليا.
أخيراً شافت اسمه ع الفون.
"الوو."
"انزلي أنا تحت البيت."
"أوك."
تسلم عليا ع ماهي وتنزِل.
تركب معاه ويمشوا.
يعدي الوقت.
الساعة 5 ونص الفجر.
عليا في أوضتها نايمة ع السرير. عمالة تتقلب. يمين. شمال. تقوم. تنام. مفيش فايدة.
تقوم من ع السرير تطلع برا الأوضة.
أحمد نايم ع الكنبة.
تبصله عليا.
تقرب إيدها عليه عايزة تصحيه.
ترجع إيدها تاني وترجع أوضتها.
تجيب آخرها. هتنفجر.
ترجع تاني عند أحمد.
"احمااااااد.. احماااااااا 😣"
يصحى أحمد مخضوض.
"في إيه؟ !!"
"قوم 😣"
يقوم أحمد.
"أنا هامشي."
"تمشي فين؟ !!"
"هامشي من البيت."
دموع عليا تنزل أكتر.
"عاوزة أمشي بجد مخنوقة. عاوزة أمشي بالله عليك وديني أي حتة. عاوزة أمشي في الشارع. عاوزة أمشي 😖"
"اهدّي طيب. همشيكي. حاضر. ادخلي البسي."
تدخل عليا أوضتها تلبس بادي وبنطلون وتنزِل مع أحمد.
يفضلوا ماشيين في الشارع وعليا عينيها كلها دموع.
يوصلوا ع البحر.
تفضل ماشية ع الشط. مفيش غيرهم في البحر.
تقعد ع الرمل.
يقعد جنبها أحمد.
"إيه اللي مضايقك؟ !"
"مخنوقة 😔"
"من إيه طيب؟"
"مش عاوزة أتكلم. ممكن معلش."
"أوك."
تقوم عليا تكمل مشي وتفضل تمشي وأحمد وراها.
شوية تمد. وشوية تهدى. وشوية ها تجري.
بجد مخنوقة.
يمكن لو كانت فضلت في البيت تفكر كان ممكن يجرالها حاجة من كتر التفكير ووجع القلب.
يرجعوا البيت.
تعدي الأيام.
عليا بتروق البيت.
تقرب ع الكنبة اللي بينام عليها أحمد وتروقها.
تشيل المخدة تلاقي تحتها إزازة برفان.
تستغرب وتمسكها. تلاقيها نفس البرفان بتاعها.
"ده إيه ده إن شاء الله!!!"
تاخدها وتدخل أوضتها. تلاقي البرفان بتاعها موجود وقرب يخلص والإزازة دي مليانة.
"امممم.. يا ترى جايبها لمين يا أستاذ أحمد. ماهو أكيد مش ليا ومافيش مناسبة!!"
ترميها ع الكنبة.
يعدي الوقت.
يوصل أحمد من الشغل.
يدخل يلاقي عليا قاعدة ع الكرسي حاطة رجل ع رجل ومربعة إيديها ورافعة حاجب ومنزلة التاني وباصاله.
يستغرب.
"في إيه؟ !"
تقف قصاده.
"لما تعوز تدي لحد هدية متديهوش من الحاجة اللي بتحبها 😠"
"مش فاهم هدية إيه 😕"
"البرفان ده 👈 زي البرفان بتاعي. بيعمل إيه تحت مخدتك؟؟"
"اهاااا"
يمسك أحمد البرفان ويمسك خدادية الانتريه ويقرب عليها. يرش من البرفان في الهوا.
"ريحة مين دي؟"
"ريحة عليا 😏"
يقرب عليها الخدادية.
"ودي ريحة مين؟"
"ريحة عليا بردوا 😑"
"بس كده."
يحط البرفان والخدادية ع الكنبة.
"هو إيه اللي بس كده؟ !!!"
يقرب عليها.
"إنتي حرمنيني منك.. متحرمنيش كمان إني أبقى نايم وريحتك في حضني ❤"
تتخض عليا وكأن حد كب عليها ماية متلجة. دماغها نملت.
"مفيش داعي للغيرة دي بقى. متقلقيش 😉"
"مغرتش.. على فكرة أنا اتضايقت عشان برفاني بس."
"هاعمل نفسي صدقت 😕"
"لا مانت لازم تصدق."
"طاااايب."
"أنت مبتمنش في الأوضة ليه؟ ؟"
"بخاف تتعبى ولا يجرالك حاجة ومسمعكيش."
"آه 😒"
"وبعدين؟"
"إيه؟ !"
"هتفضل كده كتير.. مش ناوي تنسي؟"
تتخض عليا وتقوم.
"اقفل ع الموضوع ده ي أحمد 😒"
"لا ثانية بقى."
يمسك دراعها ويقعدها.
"مش كل مرة تسيبيني وتمشي. مهو لازم يكون في حل."
"مفيش حل."
"يعني هنفضل طول عمرنا كل واحد بينام في مكان؟ !"
"آه. هنفضل كده."
"طب ودي عيشة؟"
"والله أنت اللي عملت كده."
"هو أنا دايماً اللي عامل كل المصايب.. من أدهم. ياما عملك ماسكة فيا أنا ليييييه 😠"
"بتزعقلي ليه؟!"
"عشان تعبت.. اتقرفت واتخنقت.. أنا عارف انتي عاوزة إيه ي عليا وهنفزهولك.. إنتي طالق."
تتخض عليا.
"مرتاحة كده؟"
تنزل دموع عليا.
"يارب تكوني مرتاحة.. اعرفي بقى اللي هيريحك أكتر.. أنا ملمستكيش ✋"
عليا باستغراب: "يعني إيه؟ !!!"
"يعني روحي اكشفي عند أي دكتورة هتلاقي نفسك لسه زي ما إنتي."
تتخض عليا.
"مش قادر أقولك ع كمية الحاجات اللي أنا بلبعتها عشان محسش باللي هعمله فيكي.. عشان عارف لو كنت فايق مكنتيش هتهوني عليا.. مكنتش هقدر أمس شعرة منك.. مكنتش هقدر أوجعك.. عشان أنا مش وحش زي ما تخيلتي وفكرتي.. ورغم كل ده بردو مقدرتش أجي جنبك.. لما اغمى عليكي شيلتك وحطيتك ع السرير وفضلت جنبك باصص لك.. كل ما أفكر مجرد تفكير إني أجي جنبك كنت بجرح إيدي قبل ما ألمسك ✋"
يبينلها كف إيده تلاقيه مليان جروح. في بالها إزاي ملاحظتش ولا مرة.
"عشان أفكر في وجعي قبل ما أفكر أوجعك.. الدم اللي كان عليكي كان دمي بس إنتي من صدمتك مميزتيش واتخيلتي اللي حصل.. بس أنا كملت الدور للآخر.. قولت مش هسيبك ليه.. مش هسيبه يجرحك تاني.. عارفة ليه؟"
يعيط.
"عشان كنت شايلك في قلبي كتير أوي.. حب كبير أوي.. كنت حاسس لو بقيتي معايا هتبقي أسعد إنسانة في الدنيا.. اتخيلتك في بالي كده.. عشقتك.. عشقتك أوي وبنيتلك خطط أفرحك بيها وإنتي معايا وأحلام في خيالي.. وفي الآخر خدت إيه.. ولا حاجة.. وهم.. إنتي وهم 💔🙂"
يزيد عياط عليا مصدومة من اللي بتسمعه.
"أنا هبعد عنك.. يمكن عشان مجربتش ولا مرة أكون بعيد ودائماً قريب منك.. كنتي دايماً واجعة قلبي.. بس لما هبعد هرتاح.. والله هرتاح.. هو المفروض أكون أنا اللي أفضل مستني كل واحد منكم يقع منه حتة عشان آخدها.. أنا بحبك وكنت عارف إنك بتحبيه وإنك مبتجبنيش.. بس قولت لا مش هسيبها له يجرحها.. أنا هداوي الجرح ده.. وكنت متأكد إنك مش هتوافقي عليا ووافقتي.. مفيش إنسان في الدنيا دي كان فرحان قدي.. كأن إنسان ميت وحيا من تاني رجعتلي روحي.. بس فضلت معايا سد خانة يمكن يرجعلك.. ووقت ما جاه مزاجه حب يرجع لما ظروفه هيأتله الرجوع ده.. يعني معملش حاجة عشانك.. كان يقدر يوم كتب كتابنا ياخدك ويمشي ويولع الكل المهم إنتي حبيبته عشيقته.. لكن هو جبان.. مشي ع الحجج عشان يوصلك.. ولما وصل سبتيني.. أولع بقى أنا.. ما إنتي خلاص خدتي اللي عاوزاه."
يزيد عياطه.
"طب وأنا 😟 أنا.. القلب اللي حبك بجد وكان مستعد ينهي حياة أي حد في الكون قريب أو غريب عشان كلمة منك بس.. فين أنا.. المفروض ألم بواقيكم.. ده اللي أنا بعمله.. فكرتي فيا.. مش إنتي بس.. كلكم ركنتوني كأنني حيوان مش بني آدم زيكم بيحس بردو مهما كان قاسي.. خلتوني أقسى أكتر وأبقى وحش أكتر وابن كلب 😠 قلت محدش فكر فيا وأنا هفكر في نفسي وبس.. بتقولي إني كسرت نفسك.. فكري فيها كده.. فكري براحة بس.. أنا كام مرة اتكسر نفسي وبسببك.. بسببك إنتي.. كل يوم بتحرقي في دمي واعديها وأقول عندها حق ماهي متعرفش حاجة وممكن لو حكيتلها متصدقكش أو تسيبك لما تفهم.. فأسكت 💔 أنا كام مرة اتهديت وبنيت نفسي تاني عشان أقوملك.. وتهدي فيا تاني.. وأقوملك تاني.. كان نفسي مرة إنتي اللي تقوميني.. كان نفسي مرة تاخديني في حضنك بجد من قلبك مش مجاملة أو احتياج.. كان نفسي تحسي بيا.. بس مينفعش.. ما أنا الشخصية الشريرة اللي دايماً بتشتام في السر.. بس سؤال بس.. أنا أستاهل؟ شايفاني أستاهل كل الوجع ده منك؟ أكيد أستاهل 💔"
"أنا ................. 😧"
"متتكلميش.. خلاص مبقيتش عاوز أسمع حد.. مش عاوز.. يا شيخة ملعون قلبي اللي حبك.. ملعون أبو أي قلب يهين ويزل في صاحبه كده 💔😖"
يمشي أحمد من البيت.
رواية كسرة نفس الفصل السابع عشر 17 - بقلم سهيلة سعيد
(يمشي أحمد من البيت. تقعد عليا تعيط. يفضل أحمد ماشي في الشارع ودموعه عمالة تنزل. يمسك الفون)
أحمد: الو
محمد: إيه يا بني
أحمد: إيه يا محمد
محمد: عامل إيه؟
أحمد: الحمد لله
محمد: مال صوتك؟ انت تعبان؟ !!
أحمد: لا أنا كويس.. كنت عايز أجي أقعد عندك لحد بكرة بس ينفع؟
محمد: آه تعالى بس حصل إيه؟ في حاجة؟
أحمد: لا لما أجي أبقى أقولك عشان مش قادر أتكلم دلوقتي
محمد: طب أوك أنا مستنيك
أحمد: ماشي سلام
(يقفل أحمد. عند عليا)
عليا بـ عياط: غبية.. غبية.. معندكيش إحساس.. غبية.. أعمل إيه دلوقتي.. أعمل إيه يا رب.. أعمل إيه قول لي
(أحمد عند محمد)
محمد: يخربيتك يا أحمد عملت كل ده عشان تتجوزها.. مخفتش من أهلكوا؟ !!!!!
أحمد: تؤ.. مخفتش غير عليها.. كان كل تفكيري فيها هي وبس.. كنت مستعد أسيب الدنيا دي كلها عشان أبقى معاها.. كنت مستعد أموت لو بعد موتي هشوفها وتبقى ليا.. كان نفسي بس تحبني ربع الحب اللي أنا حبتها.. والله ربعه.. ربعه بس
محمد: ياريتك رضيت بالأمر الواقع من الأول مكانش حصل كل ده
أحمد: لأ أنا مش ندمان على أي حاجة عملتها عشانها.. ممكن أنت تفتكر إن طريقة تفكيري أنانية وإني عملت ده عشان نفسي عشان تبقى معايا.. بس والله وجودها مع أدهم كان هيأذيها.. أدهم جبان.. بيخاف من جدي.. يقوله كن فيكون.. لو كان قاله سيبها تاني كان هيسيبها
محمد: وها تعمل إيه دلوقتي؟
أحمد: معلش يا محمد تقلت عليك
محمد: أنت أهبل ياض؟ مبقالكش ربع ساعة قاعد تقول تقلت إيه؟
أحمد: أنا كلمت واحد صاحبي وبعد بكرة هسافر
محمد: تسافر فين؟
أحمد: هسافر أمريكا
محمد: يابني أنت لازم تحل الموضوع.. هتسيبها وتسافر كده!!!!
أحمد: أنا طلقتها
محمد: يخربيتك
(يعدي اليوم. تاني يوم. تقوم عليا من النوم تبص على الكنبة. متلاقيش أحمد جه. تتصل بيه تلاقي الفون مقفول. ييجي الليل ويخلص اليوم. تاني يوم. الساعة 6 الصبح. يدخل أحمد البيت. يدخل أوضته يفتح الدولاب ويحط هدومه في شنطة. يخلص ويغير هدومه وياخد باس بوره وحاجاته. يحط شنطته على باب الشقة. يدخل أوضة عليا. عليا نايمة. يقرب عليها يوطي يقعد على ركبته قصادها في الأرض. يفضل باصصلها. تنزل دموعه)
أحمد بـ همس وعياط: هشتاقلك أوي.. يارب تكوني مبسوطة دايماً.. ياحتة مني
(يبوس خدها بهدوء ويقوم. يطلع من الأوضة يلمح الكنبة. يقرب يشيل المخدة وياخد البرفان يحطه في الشنطة ويمشي. تقوم عليا مفزوعة على صوت قفلة الباب. تقوم بسرعة تطلع برة تبص على الكنبة متلاقيش حد. تلاقي باب الأوضة مفتوح. تدخل تتخض أما تلاقي الدولاب مفتوح ومافيش هدوم)
عليا: لا لا لأ
(تجـري على تحت. يكون أحمد ركب عربيته ومشي)
عليا بـ عياط وزعيق: احمااااااد.. استناااا.. استنى
(أحمد في عربيته مش سامعها. سايق ودموعه عمالة تنزل. تقعد عليا على سلم العمارة تعيط. يوصل أحمد المطار يخلص ورقه ويقعد مستني ميعاد الطيارة. تطلع عليا تلبس وتنزل)
عليا: أكيد هيسافر أكيد
(توصل عليا المطار. تجري تفضل تبص على كل واحد وتدور في كل الوشوش. مفيش حد)
عليا: فينك.. فينك بقى فينك
(ناس رايحة وناس جاية. تقف عليا مكانها بتلف حوالين نفسها مش لقياه. تقرب على السكرتارية)
عليا: لو سمحتي هي الطيارة اللي مسافرة أمريكا طلعت؟
السكرتيرة: أيوة يا فندم
(تتخض عليا. يعدي الوقت. في بيت العيلة. عليا قاعدة)
الأب: يعني إيه سافر؟ أنا مقلتله مافيش زفت سفر
الجد: سيبه براحته يا محمد خلاص
ماجدة: إنتي تجيبي هدومك وتيجي تقعدي هنا طالما طلقك
أبو أحمد: أنا مش فاهم.. طلقك ليه إنتي كمان!!!
(تسكت عليا. يدخل أدهم)
أدهم بـ زعيق: يعني بعد ماخرب موضوعنا وخد اللي هو عايزه طلقك دلوقتي
الجد: خلصنا يا أدهم.. خلصنا بقى
(تقوم عليا تطلع أوضتها. يعدي الوقت. تروح عليا الشقة عشان تجيب هدومها. تدخل أوضتها تلم هدومها وتحط الشنط برة ياخدها البواب ينزلها. تقف عليا تبص للكنبة. تنزل دموعها. تدخل الأوضة اللي كان فيها هدومه. تقفل الدواليب والأدراج. تلاقي برواز في الدرج فيه صورة ولاد العيلة وهما صغيرين وفيها عليا وأحمد. تمسكها تتفرج عليها وتبتسم. لسه هتمشي بيها تلاقي كان تحتيها ورق. تقرب تمسك الورق وتقراه. تلاقي تحاليل وتقارير أشعات على الكلى. تتخض وتنزل دموعها أكتر)
عليا بـ عياط: هو اللي اتبرع لي
(تزيد في العياط)
عليا: هو اللي اتبرع لي.. يا أقسى خلق الله.. يا غبية.. يا غبية يا غبية.. ليه يا أحمد بتكرهيني في نفسي أكتر.. ليه كده ليه بس
(تعدي الأيام. عليا قاعدة في بيت العيلة. نازلة من على السلم تلاقي أدهم في وشها)
أدهم: إزيك
عليا: الحمد لله.. إنت عامل إيه؟
أدهم: كويس
عليا: سمعت إن جيلك بيبي في السكة.. مبروك
أدهم: الله يبارك فيكي
(يقرب عليها)
أدهم: متعرفيش فرحت قد إيه لما عرفت إنك أطلقتي
(متردش عليا)
أدهم: أنا كمان هطلق مراتي ونتجوز
عليا: إيه إيه اهدى بس شوية.. تطلق مراتك!! إيه اللي أنت بتقوله ده!!
أدهم: عليا أنا مش عايز أضيعك من إيدي تاني
عليا: بص.. هقولك حاجة.. أنا خلاص.. قلبي اتقفل ومش ناوية أفتحه تاني.. كفاية بقى.. كفاية كده
أدهم: عارف إن اللي مريتي بيه صعب
عليا: لا أنت متعرفش حاجة.. متعرفش حاجة عن اللي أنا مريت بيه.. أنا مريت بأسود أيام حياتي.. أسودها.. وكنت مفكرة بسبب أحمد بس طلع بسببك أنت
أدهم: أنا!!
عليا: أه أنت.. لو كنت صممت على وجودي معاك كان زماني في حضنك دلوقتي.. ده عمل نفسه اغتصبني عشان يكون معايا ومخافش.. مخافش إن كان ممكن أبويا يتهور ويموته فيها.. أو إن جدي مكانش يوافق برضه بعد كل ده.. مخافش من حد.. وأنا انتحرت عشانك.. كنت هاموت نفسي كافرة عشانك.. عشان مبقاش لغيرك.. لكن أنت محاولتش تعمل حاجة.. استسلمت وخفت.. وخلاص كده طالما الخوف دخل بينا خلاص.. وأنا كنت غبية.. كنت غبية عشان مشيت وراك بدل المرة اتنين وأنا اللي أتأذيت في الآخر وأذيت.. أذيت قلب كان مستعد يضيع عمره كله عشاني.. وضيعت أنا عمره فعلاً.. كسرته
أدهم: أنا آسف والله آسف.. أنا هطلق مراتي وهخدك ونسافر نكمل حياتنا بعيد عن أي حد
عليا: كان ممكن تعمل كده من الأول.. كنت تقدر تاخدني وتمشي بعيد عن أي حد.. لكن دلوقتي لأ.. أنا مش هروح في حتة ولا أنت هتطلق مراتك.. حافظ عليها وعلى ابنك.. عيش حياتك وسيبلي أنا حياتي.. هحاول أصلح اللي اتكسر فيا
(يقرب عليها أوي يحط إيده على خدها)
أدهم: كل حاجة هتتصلح لو رجعنا مع بعض صدقيني
عليا: أدهم لو سمحت ابعد
أدهم: لا أنا مش هبعد عنك تاني.. أنا بحبك وعارف إنك بتحبيني أنا..
عليا بـ زعيق: باااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااس.. قلت بس.. أوعى
(تزقه.. يشدها على الحيطة ويقرب عليها.. تضربـه بالقلم.. يتخض)
عليا: اللي بينا انتهى.. انتهى من ساعة ما اتكتب كتابك على رحمة.. بس أنا اللي عشمت نفسي فيك بزيادة.. الكسرة كانت جيالي منك أنت أما اتخليت عني.. وأنت كنت أقرب الناس ليا.. خلاص انسى.. مش لما لقيت حجة لرجوعنا جاي ترجع دلوقتي.. على رأي أحمد أنت مشيت على الحجج عشان تبقى معايا ويا ريتك عرفت تبقى.. أنت موقفتش قصاد حد عشاني يا أدهم
أدهم: قولي كده بقى.. هو ملا دماغك خلاص.. أحمد لو كان عاوزك بجد وبيحبك زيي مكانش طلقك ورمالك كده
عليا بـ عياط: هو طلقني عشان مكانش أناني.. فكر إني مبحبوش.. وأنا كمان فكرت كده.. بس لما سابني دلوقتي اكتشفت إني مبحبش حد قده.. وهفضل طول عمري أحبه عشان فعلاً هو يستاهل حبي ده أكتر من أي حد.. حتى لو مكانش معايا خلاص
(تمشي عليا ترجع أوضتها تلم هدومها وتنزل)
ماجدة: واخده هدومك ورايحة فين؟
عليا: رايحة بيتي
ماجدة: بيتك.. بيت إيه تعالي هنا
(متردش عليا وتمشي ترجع شقة أحمد. تفضي هدومها وتقعد. ييجي الليل. عليا قاعدة على السفرة وطبق الأكل قدامها وماسكة المعلقة وسرحانة. سرحانة في كل لحظة حلوة جمعتها مع أحمد سوا سواء بنت عمه أو حبيبته أو مراته)
(فلاش باك)
(يوم عيد ميلاد عليا الـ 19.. الكل مبسوط وبيغنوا وطفوا الشمع. يقرب أحمد على عليا)
أحمد: كل سنة وإنتي طيبة يا لولو
(يديها علبة)
عليا: وإنت طيب يا أحمد تسلم لي
أحمد: افتحيها
(تفتحها عليا تلاقيها سلسلة)
عليا: جميلة أوي
أحمد: البسيها
عليا: أوكااااي
(تلبسها. يقرب حسام)
حسام: امسكي
عليا: إيه ده يا ابني؟ مامنتش جيبتلي هدية!!
حسام: لا دي بعتهالك أدهم
عليا: لا بجد
حسام: والله
(يتلموا الكل)
هاني: افتحيها يلا
(تاخد العلبة تفتحها تلاقيها سلسلة)
عليا: الله.. نجنن
(تقلع سلسلة أحمد وتلبس بتاعة أدهم. يضايق أحمد)
(رجوع)
(تنزل دموع عليا. تسيب المعلقة وتبعد الطبق وتحط دماغها على الترابيزة وتزيد في العياط بقهرة. تقوم تنام على الكنبة وتاخد مخدته في حضنها)
عليا بـ عياط: وحشتني أوي.. وحشتني.. ارجعلي بقى.. ارجعلي محتاجك أنا.. مش عاوزة غيرك والله.. عاوزة أتكلم معاك كتير.. شامة ريحتك في كل ركن هنا.. حاسة بيك جنبي.. نفسي ألمسك.. نفسي أشوفك.. ارجع بقى والنبي.. ارجع أنا تعبانة.. تعبانة والله وقلبي واجعني.. يارب.. خليه يرجع 💔
(تعدي الأيام. أحمد في نادي واقف في حلبة بيـتـمـرن بوكس مع المدرب)
(الكلام بالانجليزي بس هنترجمه بالفصحى عشان يبقى مميز وأسهل)
المدرب: توقف
(يوقفوا تدريب. ياخد أحمد نفسه جامد)
المدرب: لماذا أنت غاضب هكذا؟ يجب أن تهدأ.. اذهب للاسترخاء سنكمل بعد 10 دقائق
أحمد: حسنا 😒
(ينزل أحمد من على الحلبة. واحد شافه. يدخل أحمد أوضة اللبس يقعد. يدخل وراه)
جون: ماذا بك اليوم؟ !!
أحمد: لا شيء
(يقعد جون جنب أحمد)
جون: ما زال تذكرها يزعجك؟
(يسكت أحمد)
جون: يا رجل يجب أن تتحدث.. لا تكتم في قلبك هكذا !!
أحمد: إنني فقط.. أشتاق إليها.. أشتاق إلى صوتها.. أريد التحدث إليها ولكن لا أستطيع 💔
جون: لماذا يا رجل؟ فل تتحدث إليها الآن هي 😃
أحمد: لا.. هذا أشبه بمسك الهواء.. إنها لا تريدني في حياتها.. أتعلم.. يجب علي نسيانها.. ولكن لا أستطيع.. إنني رجل محطم.. هذا كل شيء
رواية كسرة نفس الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سهيلة سعيد
ﻳﻤﺸﻲ ﺍﺣﻤﺪ .. ﺗﻌﺪﻱ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﺍﻟﺴﻨﻴﻦ .. ﺑﻌﺪ 3 ﺳﻨﻴﻦ .. ﻋﻠﻴﺎ ﻑ ﺑﻴﺖ ﺃﻳﻪ ﺻﺎﺣﺒﺘﻬﺎ.
"ﻱ ﺑﻨﺘﻰ ﺷﻮﻓﻲ ﺣﺠﺎﺗﻚ ﻛﻮﻳﺲ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﻨﺤﺘﺎﺳﺶ ﺑﻌﺪ ﻛﺪﺓ."
"ﻻ ﺗﻤﺎﻡ ﻛﺪﺓ ﻫﺎﺑﻘﺎ ﺍﺗﺼﻞ ﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﻳﻮﺩﻳﻬﻢ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺣﻨﺎ ﻣﺶ ﻫﺎﻧﻔﻀﻰ."
"ﺍﺷﻄﺎ."
"ﻣﺶ ﻧﺎﻭﻳﺔ ﺗﻔﺮﺣﻴﻨﺎ ﺑﻴﻜﻲ ﺑﻘﺎ ﺍﻧﺘﻰ ﻛﻤﺎﻥ 😉"
ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﺗﺸﺎﻭﺭ ﻟﻬﺎ ﺑـ "ﻷ".
"ﻱ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻗﻔﺘﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻱ ﻗﻠﺒﻲ."
"ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﻗﻔﺖ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻡ ﺳﺎﺑﻨﻲ .. ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻣﺴﺎﺑﻨﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻟﺴﺔ ﻉ ﺣﺎﻟﻲ .. ﺣﺎﺳﺔ ﺍﻧﻪ ﻟﺴﺔ ﻣﺎﺷﻲ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﻣﺶ ﻣﻦ 3 ﺳﻨﻴﻦ ﻓﺎﺗﻮﺍ 😟"
"ﺑﻴﺘﺼﻞ ﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻦ ﺍﺭﻗﺎﻡ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﻭﻗﺖ ﻟﻠﺘﺎﻧﻲ .. ﻣﻨﻌﺮﻓﻠﻮﺵ ﺭﻗﻢ ﺛﺎﺑﺖ ﻟﻤﺎ ﺑﻨﺮﺟﻊ ﻧﺘﺼﻞ ﺑﻨﻼﻗﻴﻪ ﻣﻘﻔﻮﻝ."
ﺗﺴﻜﺖ ﻋﻠﻴﺎ.
"ﻃﺐ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ؟"
"ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ .. ﺣﺎﺳﺔ ﺍﻧﻮﺍ ﻫﻴﺮﺟﻌﻠﻲ ﻭﻧﺒﻘﺎ ﺳﻮﺍ ﻣﻌﺮﻓﺶ ﺍﺯﺍﻱ .. ﺑﺲ ﺣﺎﺳﺔ ﺍﻧﻮﺍ ﻫﻴﺮﺟﻊ."
"ﻣﻬﻮ ﻣﺴﻴﺮﻭﺍ ﻳﺮﺟﻊ ﺑﺲ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻋﻠﻢ ﻫﻴﺮﺟﻊ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻻ ﺍﺗﻨﻴﻦ."
"ﺗﻔﺘﻜﺮﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺗﺠﻮﺯ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ 😦"
"ﺍﻱ ﺣﺪ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻫﻴﻜﻮﻥ ﺍﺗﺠﻮﺯ ﻭﺧﻠﻒ ﻛﻤﺎﻥ .. ﺩﻭﻝ 3 ﺳﻨﻴﻦ."
"ﻣﺶ ﻣﻬﻢ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺪﺓ ﻣﺶ ﻣﻬﻢ .. ﺍﻧﺎ ﺑﺲ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﺍﺷﻮﻓﻪ .. ﻭﺣﺸﻨﻲ ﺍﻭﻱ ﻱ ﺃﻳﻪ .. ﺍﻧﺎ ﻛﻞ ﻡ ﺑﻔﺘﻜﺮﻭﺍ ﻭﺍﻓﺘﻜﺮ ﺍﺩ ﺍﻳﻪ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻣﻌﺎﻩ ﺑﻠﻌﻦ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺮﺓ ﻭﺑﻜﺮﻫﺎ .. ﺍﻧﺎ ﻭﺣﺸﺔ ﺍﻭﻯ 😔"
ﺗﻨﺰﻝ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ.
"ﻣﻦ ﻛﺘﺮ ﻡ ﺣﺒﻴﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﺶ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻛﺮﻫﺖ ﻧﻔﺴﻲ .. ﻭﻟﻠﻪ ﻛﺮﻫﺘﻬﺎ .. ﺍﺯﺍﻱ ﻣﻘﺪﺭﺗﺶ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﺟﻨﺒﻲ ﻑ ﻳﻮﻡ ﻡ ﺍﻻﻳﺎﻡ .. ﺍﺯﺍﻱ ﻛﻨﺖ ﺣﻘﻴﺮﺓ ﺍﻭﻯ ﻛﺪﺓ ﻣﻌﺎﻩ .. ﻣﻘﺪﺭﺗﻮﺵ .. ﻛﻨﺖ ﺯﻻﻩ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﻭﺣﺮﺟﺎﻩ ﻭﺣﺎﺭﻗﺔ ﺩﻣﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻱ ﺍﻳﻪ .. ﻛﻞ ﻳﻮﻡ 😣"
"ﺍﻫﺪﻱ ﺑﺲ ﻋﺸﺎﻥ ﺧﺎﻃﺮﻱ 😧"
"ﻟﻮ ﻛﻨﺘﻲ ﺷﻔﺘﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﻣﻴﻤﺸﻲ ﻗﺎﻟﻲ ﺍﻳﻪ ﻛﺎﻥ ﻗﻠﺒﻚ ﻳﻮﺟﻌﻚ ﺍﻭﻱ .. ﺍﻭﻱ ﺍﻭﻱ .. ﺑﻘﻴﺖ ﺑﺴﻤﻊ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺼﺪﻭﻣﺔ ﻭﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﺭﺩ .. ﻭﻟﻮ ﺭﺩﻳﺖ ﻃﺐ ﻫﺎﻗﻮﻝ ﺍﻳﻪ .. ﺍﻗﻮﻟﻪ ﺍﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺣﻴﻮﺍﻧﺔ ﻣﻌﺎﻩ .. ﺍﻗﻮﻟﻪ ﺍﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﻧﺎﻧﻴﺔ .. ﺍﻗﻮﻟﻪ ﺍﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﻏﺒﻴﺔ .. ﺍﻗﻮﻟﻪ ﺍﻳﻪ ﻣﻌﺮﻓﺘﺶ ﺍﻗﻮﻝ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻌﺮﻓﺘﺶ .. ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻲ ﻛﺴﺮﺕ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺠﺪ .. ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﻮ .. ﻫﻮ ﻋﻤﻞ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺣﺲ ﺑﻴﻪ ﻭﻋﺸﺎﻥ ﻳﺴﻌﺪﻧﻲ .. ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻣﻴﺔ ﻋﻨﻪ .. ﻑ ﺑﺎﻟﻲ ﺍﻧﻪ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻣﺶ ﻛﻮﻳﺲ ﻣﻊ ﺍﻧﻪ ﻋﻤﺮﻩ ﺍﺑﺪﺍ ﻣﻌﻤﻠﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﺣﺸﺔ ﺍﺑﺪ ﺍﺑﺪﺍ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﻲ ﻛﻨﺖ ﺣﻴﻮﺍﻧﺔ ﻣﻌﺎﻩ ﺩﺍﻳﻤﺎ .. ﻭﺍﻟﻲ ﺣﺼﻞ ﺯﻣﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻏﻠﻄﺔ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺍﻋﺪﻳﻬﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻪ ﻣﻜﺎﻧﺶ ﺣﺎﺳﺲ ﺑﺲ ﻣﻌﺮﻓﺘﺶ .. ﺍﺍﺍﻩ ﻱ ﺍﻳﻪ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺍﺟﻌﻨﻲ ﺍﻭﻱ .. ﺍﻭﻱ ﻭﻧﻔﺴﻲ ﺍﺷﻮﻓﻪ ﻧﻔﺴﻲ 😖"
ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻴﺎﻃﻬﺎ ﺗﺎﺧﺪﻫﺎ ﺍﻳﻪ ﻑ ﺣﻀﻨﻬﺎ.
( ﺩﺑﻠﺖ ﻑ ﻗﻠﺒﻰ ﺍﻯ ﻟﺤﻈﺔ ﻓﺮﺡ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺮﺣﻴﻴﻴﻞ 💔 ﺑﻘﻰ ﻣﺴﺘﺤﻴﻴﻴﻞ 💔 ﺍﻧﺎﻡ ﻓﻰ ﻟﻴﻴﻴﻞ ﻣﻔﻴﻬﻮﺵ ﻋﻴﻮﻭﻭﻧﻚ ﻱ ﺣﺒﻴﺒﻲ 💔 ﺑﺼﺤﻰ ﻭﺑﻔﻮﻭﻕ ﻉ ﺷﻮﻕ ﻭﺫﻛﺮﻯ ﻭﻋﺬﺍﺍﺏ ﻭﻭﻳﻞ ﻭﺟﺮﺍﺡ ﻭﻫﻢ 💔 ﺑﻘﻰ ﻣﺶ ﻣﻬﻢ 💔 ﺍﺩﻭﻕ ﺁﻟﻢ ﻣﻠﻬﻮﺵ ﻧﻬﺎﺍﺍﻳﺔ ﻱ ﺣﺒﻴﺒﻲ 💔 ﻟﻜﻦ ﺍﻻﻛﻴﺪ ﺍﻥ ﺍﻧﺎ ﻟﻮ ﻋﺸﺖ ﻣﻴﺖ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﻪ ﻋﻤﺮﻯ ﻡ ﻫﻨﺴﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻬﻨﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﻃﻌﻤﻪ ﻣﻌﺎﺍﺍﻙ 💔 ﻧﻔﺴﻰ ﻓﻰ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﻀﻤﻨﺎ ﺗﺠﻤﻌﻨﺎ ﻣﻦ ﺗﺎﻧﻰ ﺳﻮﺍ 💔 ﻳﺎﻟﻠﻰ ﻫﻮﺍﻙ ﻟﻴﺎ ﺩﻭﺍ ﻭﺭﻭﺣﻰ ﻓﺪﺍﺍﺍﺍﻙ 💔 ﻣﺴﺘﻨﻴﺎﺍﺍﺍﺍﻙ 💔 ﺭﻭﺣﻰ ﺣﺒﻴﺒﻰ ﻗﻠﺒﻰ ﻣﻌﺎﻙ 💔 ﻣﺴﺘﻨﻴﺎﺍﺍﺍﺍﻙ 💔 ﺑﺤﻠﻢ ﻓﻰ ﻳﻮﻡ ﻳﺮﺟﻊ ﻫﻮﺍﻙ 💔 ﻣﺴﺘﻨﻴﺎﺍﺍﺍﻙ 💔 ﻣﺴﺘﻨﻴﺎﻙ 💔 )
ﻋﻠﻴﺎ ﻑ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻉ ﻛﻨﺒﺔ ﺍﺣﻤﺪ .. ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺿﺎﻣﺔ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭﻭﺍﺧﺪﺓ ﺍﻟﻤﺨﺪﺓ ﻑ ﺣﻀﻨﻬﺎ .. ﺑﺎﺻﺔ ﻉ ﺍﻟﻜﻨﺒﺔ ﻗﺼﺎﺩﻫﺎ.
"ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻧﻲ ﺷﻴﻔﺎﻙ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺘﺨﻴﻼﻙ ﻗﺎﻋﺪ ﻗﺼﺎﺩﻱ ﻫﻨﺎ 🙂"
ﻓﻌﻼ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﺘﺨﻴﻼﻩ ﻗﺎﻋﺪ ﻉ ﺍﻟﻜﻨﺒﺔ ﻭﺑﺎﺻﺼﻠﻬﺎ.
"ﺍﻧﺎ ﻋﻮﺯﺍﻙ ﻣﺘﺰﻋﻠﺶ ﻣﻨﻲ .. ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻭﺣﺸﺔ ﻣﻌﺎﻙ ﺍﻭﻱ .. ﻋﻮﺯﺍﻙ ﻣﺘﺰﻋﻠﺶ ﺑﺲ .. ﺍﻧﺎ ﺍﺗﻐﻴﺮﺕ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﻣﺒﻘﺘﺶ ﺍﻧﺎﻧﻴﺔ ☝"
ﺗﻨﺰﻝ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ.
"ﺑﺲ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﻏﻴﺮﻙ ﺑﺲ .. ﻧﻔﺴﻲ ﺗﺎﺧﺪﻧﻲ ﻑ ﺣﻀﻨﻚ ﺗﺎﻧﻲ .. ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻓﻀﻞ ﻓﻴﻪ ﻉ ﻃﻮﻝ .. ﻣﺶ ﻣﻬﻢ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻲ ﻫﻴﺤﺼﻞ ﺑﻌﺪ ﻛﺪﺓ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻧﻲ ﺍﺑﻘﺎ ﻣﻌﺎﻙ .. ﻣﺘﺮﺩ ﻋﻠﻴﺎ .. ﻧﻔﺴﻲ ﺍﺳﻤﻊ ﺻﻮﺗﻚ .. ﺍﺷﺘﻘﺘﻠﻪ 💔"
ﻳﺨﺘﻔﻲ.
"ﺭﺩ 😣"
ﺗﻀﻢ ﺍﻟﻤﺨﺪﺓ ﻝ ﺣﻀﻨﻬﺎ ﺍﻛﺘﺮ ﻭﺗﻌﻴﻂ .. ﻳﺮﻥ ﺍﻟﺠﺮﺱ .. ﺗﺘﺨﺾ ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺗﺠﺮﻱ ﺏ ﻛﻞ ﻟﻬﻔﺔ ﻭﺷﻮﻕ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﺗﻼﻗﻲ ﻣﺎﻫﻴﺘﺎﺏ ﺻﺎﺣﺒﺘﻬﺎ.
"ﻱ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻌﻴﻄﺔ ﻣﺎﻟﻚ 😯"
ﻳﺬﻳﺪ ﻋﻴﺎﻃﻬﺎ ﻭﺗﺘﺮﻣﻲ ﻑ ﺣﻀﻦ ﻣﺎﻫﻴﺘﺎﺏ. ﺗﻌﺪﻱ ﺍﻻﻳﺎﻡ .. ﻳﻮﻡ ﻓﺮﺡ ﺍﻳﻪ ﻭ ﻣﺤﻤﺪ .. ﺍﻳﻪ ﻑ ﺍﻟﻜﻮﺍﻓﻴﺮ ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ ﻑ ﺍﻟﻔﻮﻥ.
"ﺑﺠﺪ ﺭﺟﻊ 😃"
"ﺍﻩ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻴﺎ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻗﺎﻟﻲ ﺍﻧﻪ ﻫﻴﺤﺎﻭﻝ ﻳﻴﺠﻲ ﻳﺤﻀﺮ ﻓﺮﺣﻨﺎ."
"ﺩﻯ ﻋﻠﻴﺎ ﻫﺎﺗﻤﻮﺕ ﻡ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ☺"
"ﻻ ﻣﺘﻘﻮﻟﻴﺶ ﻗﺪﺍﻣﻬﺎ ﻻﻥ ﺍﻧﺎ ﻣﻌﺮﻓﺶ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻴﻘﺪﺭ ﻭﻻ ﻷ ﻫﻮ ﻗﺎﻝ ﻳﻤﻜﻦ."
"ﺍﻩ ﺍﻩ ﺗﻤﺎﻡ ﻣﺎﺷﻲ ﻣﺶ ﻫﺎﻗﻮﻝ ✋"
ﻳﻌﺪﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻣﺤﻤﺪ ﻭ ﺍﻳﻪ ﻗﺎﻋﺪﻳﻦ ﻑ ﺍﻟﻜﻮﺷﺔ .. ﻳﻘﺮﺏ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ.
"ﺍﺳﺘﺎﺫ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺑﻘﺖ 4 ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻣﺶ ﻫﺎﻗﺪﺭ ﺍﻣﺪ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻛﺪﺓ ﻓﻲ ﻧﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻋﺎﻭﺯﻳﻦ ﻳﻤﺸﻮﺍ."
"ﻃﺐ ﻧﺺ ﺳﺎﻋﺔ ﺗﺎﻧﻴﺔ ﺑﺲ 😐"
"ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻒ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺶ ﻫﺎﻗﺪﺭ."
"ﻣﺤﻤﺪ ﻫﻮ ﻣﺶ ﻫﻴﻠﺤﻖ ﻳﻴﺠﻲ."
"ﻃﻴﺐ ﺧﻼﺹ ﻱ ﻭﻟﻴﺪ 😑"
ﻳﻤﺸﻲ ﻭﻟﻴﺪ .. ﻳﺮﻥ ﻓﻮﻥ ﻣﺤﻤﺪ.
"ﺍﻳﻪ ﻱ ﺑﻨﻲ ﻓﻴﻨﻚ .. ﺍﻩ .. ﻟﻴﻪ ﻛﺪﺓ ﻱ ﻋﻢ ﻛﺎﻥ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﺷﻮﻓﻚ ﻗﺒﻞ ﻣﻤﺸﻲ .. ﺧﻼﺹ ﻭﻻ ﻳﻬﻤﻚ .. ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺒﺎﺭﻙ ﻓﻴﻚ .. ﺗﻮﺻﻞ ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﺔ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ."
ﻳﻘﻔﻞ ﻣﺤﻤﺪ.
"ﺩﺓ ﻫﻮ ؟؟"
"ﺍﻩ ﺑﻴﻘﻮﻝ ﺍﺗﺤﺪﺩﻟﻪ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺗﺎﻧﻴﺔ ﻑ ﻣﺶ ﻫﻴﻌﺮﻑ ﻳﻴﺠﻲ ﻃﺒﻌﺎ ﻏﻴﺮ ﻟﻤﺎ ﻳﺨﻠﺺ 😒"
"ﺧﻼﺹ ﻣﺘﺰﻋﻠﺶ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻧﻪ ﻫﻴﻴﺠﻲ ﻗﺮﻳﺐ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ."
"ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ."
ﻳﺨﻠﺺ ﺍﻟﻔﺮﺡ .. ﺗﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ .. ﻋﻨﺪ ﻣﺤﻤﺪ.
"ﻣﺶ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻧﻘﻮﻝ ﻝ ﻋﻠﻴﺎ."
"ﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺧﺎﻳﻒ ﺍﺣﻤﺪ ﻳﺰﻋﻞ ﻣﻨﻲ."
"ﻻ ﻣﻈﻨﺶ ﻫﻴﺰﻋﻞ ﺑﺲ ﻫﻲ ﺍﻟﻲ ﻫﺘﺰﻋﻞ ﻟﻮ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻧﻨﺎ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﺍﻧﻪ ﺟﺎﻱ ﻭﻣﻘﻠﻨﺎﺵ."
"ﻃﺐ ﺍﺗﺼﻠﻲ ﺑﻴﻬﺎ ﻗﻮﻟﻴﻠﻬﺎ."
"ﺍﻭﻙ."
ﺗﻤﺴﻚ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻔﻮﻥ ﺗﺘﺼﻞ ﺏ ﻋﻠﻴﺎ.
"ﺍﻳﻪ ﻱ ﻋﺮﻭﺳﺔ."
"ﺍﻳﻪ ﻱ ﻟﻮﻟﻮ ﻋﺎﻣﻠﺔ ﺍﻳﻪ ؟"
"ﺍﻧﺎ ﻓﻞ ﺍﻧﺘﻲ ﻋﺎﻣﻠﺔ ؟"
"ﺍﻫﻮ ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﺗﻤﺎﻡ."
"ﺍﻳﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﻃﻬﻘﻚ ﻛﺪﺓ ﻣﻦ ﺗﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ 😄"
"ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﻻ ﻣﺘﻘﻠﻘﻴﺶ .. ﺍﻧﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻟﻴﻜﻲ ﻣﻔﺠﺄﺓ 😉"
"ﺣﺎﻣﻞ 😂"
"ﻱ ﺟﺰﻣﺔ ﺣﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﺗﺎﻧﻰ ﻳﻮﻡ 😂"
"ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻨﻚ ﺭﺑﻨﺎ ﻱ ﻟﻮﻟﻮﻭﻭﻭﻭﻭ ❤😂"
"ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﺍﻭﻣﺎﻝ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻤﻔﺠﺄﺓ ؟"
"ﺍﺣﻢ ﺍﺍﺍﺍﺍ ﺍﺣﻤﺪ ﺭﺍﺟﻊ."
ﺗﺘﺨﺾ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﺗﺒﻠﻢ.
"ﻋﻠﻴﺎ .. ﺑﺖ ﺍﻧﺘﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ؟؟"
ﺗﻨﺰﻝ ﺩﻣﻮﻉ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺗﻨﻄﻖ ﻣﻦ ﻓﺮﺣﺘﻬﺎ.
"ﺭﺍ ﺭﺍﺟﻊ .. ﺍﺣﻤﺪ 😰"
"ﺍﻩ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻱ ﺑﺲ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻑ ﻣﻌﺮﻓﺶ ﻳﻴﺠﻲ ﺑﺲ ﻗﺎﻝ ﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﻴﺨﻠﺼﻬﺎ ﻭﻳﻴﺠﻲ ﺑﺲ ﻣﻨﻌﺮﻓﺶ ﺍﻣﺘﻰ."
"ﻳﻌﻨﻲ ﻫﺸﻮﻓﻪ ﻱ ﺍﻳﻪ 😣"
"ﺍﻳﻮﺓ ﻱ ﻗﻠﺒﻲ ﻫﺘﺸﻮﻓﻴﻪ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ."
"ﻳﺎﺭﺏ 😖"
ﺗﻌﺪﻱ ﺍﻻﻳﺎﻡ .. ﻋﻠﻴﺎ ﺑﺘﻜﻠﻢ ﺍﻳﻪ ﻑ ﺍﻟﻔﻮﻥ.
"ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺘﺼﻠﺶ ﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ."
"ﻟﻴﻪ ﻣﺠﺎﺵ ﻃﺐ ﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﻓﺎﺕ 3 ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﻃﻴﺐ 😔"
"ﺷﻜﻠﻪ ﻟﺴﺔ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﻛﺪﺓ."
ﺗﺘﻨﻬﺪ ﻋﻠﻴﺎ.
"ﻣﺎﺷﻲ ﻱ ﺍﻳﻪ .. ﻣﻌﻠﺶ ﻗﺮﻓﺎﻛﻲ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ 😒"
"ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻲ ﺑﺘﻘﻮﻟﻴﻪ ﺩﺓ ﻱ ﻫﺒﻠﺔ ﺍﻧﺘﻰ ﺗﺘﺼﻠﻲ ﺍﻱ ﻭﻗﺖ."
"ﺗﺴﻠﻤﻴﻠﻲ ﻱ ﺭﺏ."
ﺗﻌﺪﻱ ﺍﻻﻳﺎﻡ .. ﺍﻟﺼﺒﺢ .. ﺗﻮﺻﻞ ﻃﻴﺎﺭﺓ ﺍﺣﻤﺪ .. ﺍﺣﻤﺪ ﻑ ﺗﺎﻛﺴﻲ .. ﻳﻘﻒ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ .. ﻳﻘﺮﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺒﻮﺍﺏ.
"ﺍﺳﺘﺎﺫ ﺍﺣﻤﺪ ﺣﻤﺪﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺴﻼﻣﺔ 😃"
"ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻤﻚ ﻱ ﻋﻢ ﺟﻤﺎﻝ 🙂"
ﻳﻨﺰﻟﻮﺍ ﺍﻟﺸﻨﻂ ﻡ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ .. ﻳﻄﻠﻊ ﺍﻟﺒﻮﺍﺏ ﻣﻌﺎﻩ ﺍﻟﺸﻨﻂ .. ﻳﺤﻄﻬﺎ ﻉ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭﻳﻤﺸﻲ .. ﻳﺤﻂ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﻑ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻭﻳﻔﺘﺢ .. ﻳﺒﺺ ﻳﻼﻗﻲ ﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ ﺷﻐﺎﻝ .. ﻳﺴﺘﻐﺮﺏ .. ﻳﺪﺧﻞ ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺸﻨﻂ ﻉ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﻦ ﺟﻮﺓ ﻭﻳﻘﻔﻞ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻋﻠﻴﺎ ﻑ ﺍﻻﻭﺿﺔ ﺗﺴﻤﻊ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺗﺘﺨﺾ .. ﺗﻄﻠﻊ ﺗﻼﻗﻲ ﺍﺣﻤﺪ ﻑ ﻭﺷﻬﺎ .. ﻳﺒﻠﻤﻮﺍ ﻫﻤﺎ ﺍﻻﺗﻨﻴﻦ ﻭﻳﻔﻀﻠﻮﺍ ﺑﺎﺻﻴﻴﻦ ﻝ ﺑﻌﺾ .. ﻋﻠﻴﺎ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺑﺘﺒﺺ ﻝ ﻛﻞ ﺗﻔﺼﻴﻠﻪ ﻓﻴﻪ .. ﻝ ﺷﻜﻠﻪ ﺍﻟﻲ ﺑﻘﺎ ﺍﺿﺨﻢ ﻣﻦ ﻛﺘﺮ ﻟﻌﺐ ﺍﻟﺒﻮﻛﺲ ﻭ ﻝ ﻣﻼﻣﺤﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﺗﻐﻴﺮﺕ ﻟﻼﺣﻠﻰ ❤.
"ﺍﺣﻤﺪ 😦"
ﻳﺮﺗﺒﻚ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻳﺒﺺ ﻑ ﺣﺘﺔ ﺗﺎﻧﻴﺔ.
"ﺍﻧﺎﺍﺍ ﺍﺣﻢ ﺍﺳﻒ ﻣﻌﺮﻓﺶ ﺍﻧﻚ ﻫﻨﺎ .. ﺍﺍﺍ ﻫﺎﻣﺸﻲ ﺍﺳﻒ .. ﻫﺎﺧﻠﻲ ﺍﻟﺒﻮﺍﺏ ﻳﺒﻘﺎ ﻳﻄﻠﻊ ﻳﺎﺧﺪ ﺍﻟﺸﻨﻂ."
ﻟﺴﺔ ﻫﺎﻳﻤﺸﻲ.
"ﺍﺳﺘﻨﺎﺍﺍ ✋"
ﻳﻘﻒ ﺍﺣﻤﺪ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺑﺎﺻﺺ ﻟﻼﺭﺽ.
"ﺍﺳﺘﻨﻰ 😧"
ﻳﻔﻀﻞ ﻭﺍﻗﻒ.
"ﻣﺘﻤﺸﻴﺶ."
ﻳﺒﺼﻠﻬﺎ.
"ﻟﻴﻪ .. ﻟﻴﻪ ﻣﻤﺸﻴﺶ ؟"
"ﻋﺸﺎﻥ ............ "
ﺗﺴﻜﺖ ﻋﻠﻴﺎ.
"ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻳﻪ ؟"
"ﻋﺸﺎﻥ ﺩﺓ ﺑﻴﺘﻚ 😐"
ﺍﺣﻤﺪ ﺏ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭﺟﻊ: "ﺍﻩ .. ﺗﻤﺎﻡ 💔🙂"
ﺗﻨﺰﻝ ﺩﻣﻮﻋﻪ .. ﻳﻠﻒ ﺍﺣﻤﺪ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ.
"ﺍﻧﺎ ﻣﻤﺸﺘﺶ 😥"
ﻳﻘﻒ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻳﺒﺼﻠﻬﺎ .. ﺗﻘﺮﺏ ﻋﻠﻴﻪ.
"ﻣﻤﺸﺘﺶ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﺴﺒﺘﻨﻲ .. ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﺴﺘﻨﻴﺎﻙ .. ﻛﻨﺖ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﻧﻚ ﻫﺘﺮﺟﻊ .. ﻛﻨﺖ ﻣﺴﺘﻨﻴﺎﻙ ﺗﺮﺟﻊ .. ﻣﺘﻤﺸﻴﺶ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺒﻚ ﻭﻣﺶ ﻋﻮﺯﺍﻙ ﺗﻤﺸﻲ .. ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻌﺒﺖ ﻣﻦ ﺍﻧﻲ ﺍﺳﺘﻨﻰ ﻭﻛﻨﺖ ﻫﺎﻓﻀﻞ ﻃﻮﻝ ﻋﻤﺮﻱ ﺍﺳﺘﻨﻲ ﺗﺮﺟﻌﻠﻲ ﻑ ﻳﻮﻡ .. ﻣﺘﻤﺸﻴﺶ .. ﺧﻠﻴﻚ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻣﺘﺴﺒﻨﻴﺶ ﺗﺎﻧﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻔﺔ .. ﺍﺳﻔﺔ ﻉ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﻏﻴﺮﻙ .. ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﻏﻴﺮﻙ ﺑﺲ .. ﻣﺘﺴﺒﻨﻴﺶ ﺗﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻨﺒﻲ ﻱ ﺍﺣﻤﺪ 😖"
"ﻣﺶ ﻫﺴﻴﺒﻚ ❤"
ﺗﻔﺮﺡ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﺗﻌﻴﻂ ﺍﻛﺘﺮ .. ﺗﺘﺮﻣﻲ ﻑ ﺣﻀﻨﻪ ﻳﺤﻀﻨﻬﺎ ﺍﻭﻱ ﻳﺮﻓﻌﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻻﺭﺽ ﻻﻧﻬﺎ ﻗﺼﻴﺮﺓ.
"ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺒﻚ ﺑﺤﺒﻚ ﺍﻭﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ 😖"
"ﻭﺍﻧﺎ ﺑﺤﺒﻚ ❤"
ﻳﻨﺰﻟﻬﺎ ﻉ ﺍﻻﺭﺽ.
"ﻫﺘﻤﺸﻲ ﺗﺎﻧﻲ 😟"
"ﺍﻩ ﺍﻧﺎ ﻫﺎﻣﺸﻲ."
ﻋﻠﻴﺎ ﺏ ﺧﻀﺔ: "ﺍﻧﺖ ﻗﻠﺖ ﺍﻧﻚ ................ "
"ﻫﺎﻣﺸﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ ﺑﺲ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺣﻨﺎ ﻣﻄﻠﻘﻴﻦ ﻣﺶ ﻫﻴﻨﻔﻊ ﺍﻗﻌﺪ ﻣﻌﺎﻛﻲ .. ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻫﺎﺟﻲ ﻭﺍﺟﻴﺐ ﺍﻟﻤﺄﺫﻭﻥ ﺍﻭﻙ."
ﺗﻨﺰﻝ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ.
"ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻣﺘﺮﺟﻌﺶ ﺗﺎﻧﻲ 😥"
"ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻫﺎﺭﺟﻊ .. ﻱ ﺳﺘﻲ ﻫﺎﺳﻴﺐ ﺷﻨﻄﻲ ﻫﻨﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻀﻤﻨﻲ ﺍﻧﻲ ﺭﺍﺟﻊ ﺑﺲ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﻤﺎﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﺗﺄﺧﺮ ﻣﺶ ﻫﻼﻗﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻣﺄﺫﻭﻥ."
"ﺍﻭﻙ .. ﻣﺘﻐﺒﺶ ﻋﻠﻴﺎ."
"ﺣﺎﺿﺮ."
ﻳﺒﻮﺱ ﺍﻳﺪﻫﺎ .. ﺗﺤﻀﻨﻪ ﺍﻭﻱ ﻭﺗﺴﻴﺒﻪ.
"ﺭﻭﺡ 😔"
"ﻻ ﻣﺶ ﻫﺎﺭﻭﺡ ﻭﺍﻧﺘﻰ ﺯﻋﻼﻧﺔ ﻛﺪﺓ 😐"
"ﻣﺶ ﺯﻋﻼﻧﺔ 😟"
"ﻻ ﺯﻋﻼﻧﺔ."
ﻳﺮﻓﻊ ﺩﻗﻨﻬﺎ ﺏ ﺍﻳﺪﻩ.
"ﻫﺮﺟﻌﻠﻚ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺩﺓ ﻭﻋﺪ ❤🙂"
"ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﻧﻚ ﺍﺩ ﻭﻋﺪﻙ .. ﻭﻫﺎﻓﻀﻞ ﻣﺴﺘﻨﻴﺎﻙ .. ﺍﻧﺎ ﺑﺲ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﺩﺓ ﺣﻠﻢ 😰"
ﻳﻘﺮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻭﻱ ﻭﻳﺤﻂ ﺍﻳﺪﻩ ﻉ ﺧﺪﻫﺎ .. ﻳﺒﻮﺳﻬﺎ.
"ﻣﺶ ﺣﻠﻢ."
"ﺍﺣﻢ ﺍﺍﺍ ﺍﻭﻙ 😳"
"ﻟﻮ ﺣﺎﺳﺔ ﺍﻧﻪ ﻟﺴﺔ ﺣﻠﻢ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻤﻜﻦ ................ "
"ﻻ ﻷ ﻣﺶ ﺣﺎﺳﺔ ﻷ ✋"
ﻳﻘﺮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻛﺘﺮ.
"ﻻ ﺷﻜﻠﻚ ﻟﺴﺔ ﺣﺎﺳﺔ."
ﻋﻠﻴﺎ ﺏ ﺍﺣﺮﺍﺝ: "ﻻﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺀ 😅"
ﻳﺒﻮﺳﻬﺎ ﺗﺎﻧﻲ.
............................. ﻳﺒﻌﺪ.
"ﺗﺆ ﻋﺎﺟﺒﻨﻲ ﺍﻭﻱ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺩﺓ ﻉ ﻓﻜﺮﺓ 😉"
ﺗﻤﺸﻲ ﻋﻠﻴﺎ.
"ﺧﻼﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺹ ☺"
"ﺍﺳﺘﻨﻲ ﺑﺲ 😂"
ﻳﺮﻭﺡ ﻭﺭﺍﻫﺎ.
"ﻱ ﻟﻮﻟﻮ."
ﺗﻔﻀﻞ ﺗﺠﺮﻱ ﻭﻳﺠﺮﻱ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﻳﻬﺰﺭﻭﺍ.
"ﺍﺳﺘﻨﻲ ﺩﻭﻝ 3 ﺳﻨﻴﻦ ﻟﻴﺎ ﻋﻨﺪﻙ ﻛﺘﻴﺮ."
"ﺍﺗﻠﻢ ﻱ ﺍﺣﻤﺎﺍﺍﺍﺍﺩ 😆"
ﺗﺠﺮﻱ ﻳﻤﺴﻜﻬﺎ ﻳﻮﻗﻌﻬﺎ ﻉ ﺍﻟﻜﻨﺒﺔ ﻭﻫﻮ ﻓﻮﻗﻴﻬﺎ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻨﻬﺎ.
"ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺲ ﺑﻘﺎ 😅"
"ﻛﻨﺒﺘﻲ ﻭﺣﺸﺘﻨﻲ ﺍﻭﻱ 😊"
"ﻣﺘﻘﻠﻘﺶ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﻨﺎﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﻣﺴﺒﺘﻬﺎﺵ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﺍﺑﺪﺍ .. ﺍﻧﺖ ﻛﻨﺖ ﻗﺎﺩﺭ ﺗﺒﻘﺎ ﻟﻮﺣﺪﻙ ﻛﺪﺓ ﻭﺳﻂ ﻧﺎﺱ ﻏﺮﻳﺒﺔ !!!"
"ﻣﻜﻨﺘﺶ ﻟﻮﺣﺪﻱ .. ﻛﻨﺘﻰ ﻣﻌﺎﻳﺎ."
"ﺍﺯﺍﻱ ؟ !!!"
"ﺭﻳﺤﺘﻚ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﻳﻤﺎ ﺑﺘﺤﺴﺴﻨﻲ ﺏ ﺭﻭﺣﻚ ﺣﻮﺍﻟﻴﺎ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻨﻲ .. ﻛﻨﺖ ﺑﺨﺪﻫﺎ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻑ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ❤"
ﻋﻠﻴﺎ ﺏ ﻋﻴﺎﻁ: "ﺍﻭﻋﻰ ﺗﺰﻋﻞ ﻣﻨﻲ ﻉ ﺍﻟﻲ ﻛﻨﺖ ﺑﻌﻤﻠﻪ ﻣﻌﺎﻙ 😰"
"ﻣﺶ ﺯﻋﻼﻥ ﻻﻧﻚ ﻋﻨﺪﻙ ﺣﻖ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﻨﺘﻲ ﻣﻔﻜﺮﺓ ﺍﻧﻲ ﺍﺫﻳﺘﻚ."
"ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺒﻚ ﻭﺍﻟﻠﻪ 😧"
"ﻭﺍﻧﺎ ﺑﻌﺸﻘﻚ ﻟﻼﺳﻒ."
"ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺍﻳﻪ ﻟﻼﺳﻒ ﺩﻱ ﺍﻧﺖ ﺗﻄﻮﻝ ﻱ ﺣﻠﻮ 😏"
"ﺍﻭﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺍ ﺩﺍﺣﻨﺎ ﻟﺴﺎﻧﺎ ﻃﻮﻝ ﺍﻫﻮ 😃"
"ﺟﺪﺍ ﺟﺪﺍ ﻉ ﻓﻜﺮﺓ 😌"
"ﻡ ﺑﻼﺍﺍﺍﺵ ﻭﻻ ﺗﺤﺒﻲ ﺍﻓﻮﻗﻚ ﻡ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺗﺎﻧﻲ 😉"
"ﻻ ﻻﺍﺍﺍ ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻔﺔ 😅"
"ﺍﻳﻮﺓ ﻛﺪﺓ ﺍﺗﻌﺪﻟﻲ."
"ﻣﻌﻠﺶ ﺍﺣﺒﻴﺒﻲ ☺"
"ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺍﺣﻴﻪ ﻻ ﺩﺍﻧﺎ ﻛﺪﺓ ﻫﺤﻠﻢ ﻣﻌﺎﻛﻲ 😮"
ﻳﻘﺮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ.
"ﺑﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺱ 😆"
ﻳﺮﻭﺡ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻌﻴﻠﺔ .. ﻳﺮﺣﺒﻮﺍ ﺑﻴﻪ ﺟﺪﺍ ﻛﺄﻧﻪ ﻣﺶ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻲ ﻣﺤﺪﺵ ﺑﻴﻬﺘﻢ ﺑﻮﺟﻮﺩﻩ ﺍﻭ ﻏﻴﺎﺑﻪ .. ﺍﺣﻤﺪ ﻗﺎﻋﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻞ ﻭﺍﻣﻪ ﻑ ﺣﻀﻨﻪ.
"ﻟﻴﻪ ﻃﻠﻘﺘﻬﺎ ﻱ ﺍﺣﻤﺪ ؟"
"ﻛﻨﺖ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻐﺼﻮﺑﺔ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻌﺎﻳﺎ .. ﻑ ﻣﺮﺩﺗﺶ ﺍﺑﻘﺎ ﺍﻧﺎﻧﻲ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﻛﺪﺓ."
"ﺑﺲ ﻋﻠﻴﺎ ﺑﺘﺤﺒﻚ ﻱ ﺍﺣﻤﺪ .. ﺩﺓ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻤﺸﻴﺖ ﻭﻫﻲ ﻑ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻣﺴﺘﻨﻴﺎﻙ ﺗﺮجع."
"ﻋﺎﺭﻑ .. ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻟﺴﺔ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻗﺒﻞ ﻣﺎﺟﻲ ﻓﻜﺮﺕ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻓﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﺍﻛﻴﺪ ﻫﻨﺎ ﺑﺲ ﻟﻘﺘﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ .. ﺍﻧﺎ ﻫﺮﺟﻌﻬﺎ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ."
"ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺒﻌﺪ ﻋﻨﻜﻢ ﺍﻱ ﺷﺮ."
"ﻳﺎﺭﺏ ﻱ ﺟﺪﻱ."
ﻳﺪﺧﻞ ﺍﺩﻫﻢ ﻭﺑﻨﺖ ﻑ ﺍﻳﺪﻩ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻭﻧﺺ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ.
"ﺍﻳﻪ ﺩﺓ ﺍﻧﺖ ﺭﺟﻌﺖ 😃"
ﻳﺠﺮﻱ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻻﺣﻀﺎﻥ .. ﻳﺴﺘﻐﺮﺏ ﺍﺣﻤﺪ.
"ﺣﻤﺪﻟﻠﻪ ﻉ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ."
"ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻤﻚ .. ﺩﻱ ﺑﻨﺘﻚ ؟"
"ﺍﻩ ﺯﻳﻨﺔ."
"ﻣﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺨﻠﻴﻬﺎﻟﻚ 🙂"
"ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺨﻠﻴﻚ ﻋﻘﺒﺎﻟﻚ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ."
"ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ."
ﻳﻴﺠﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ .. ﺗﻔﻀﻞ ﻋﻠﻴﺎ ﺑﺘﻜﻠﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﻑ ﺍﻟﻔﻮﻥ ﻭﺗﻨﺎﻡ ﻉ ﺻﻮﺗﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻄﻤﻦ ﺍﻧﻪ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﺗﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ .. ﻳﺨﺒﻂ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﺗﺠﺮﻱ ﻋﻠﻴﺎ ﺗﻔﺘﺢ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺍﻧﻪ ﺍﺣﻤﺪ.
"ﻳﻼ ﺑﻴﻨﺎ."
ﻳﺎﺧﺪ ﺍﻳﺪﻫﺎ ﻑ ﺍﻳﺪﻩ ﻭﻳﺨﺮﺟﻬﺎ ﻡ ﺍﻟﺸﻘﺔ.
"ﺍﻳﻪ ﻱ ﺑﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﺎﻟﺒﻴﺠﺎﻣﺔ !!!"
"ﻭﻣﺎﻟﻪ ﺍﺷﻄﺎ 😂"
ﻳﻘﻔﻞ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻭﻳﺎﺧﺪ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻳﻨﺰﻟﻮﺍ.
"ﻣﻮﺩﻳﻨﻲ ﻉ ﻓﻴﻦ ﻱ ﻣﺠﻨﻮﻭﻥ ﻳﺨﺮﺑﻴﺘﻚ 😳"
"ﺍﺭﻛﺒﻲ ﻱ ﻋﺮﻭﺳﺔ."
"ﺩﺓ ﻣﻨﻈﺮ ﻋﺮﻭﺳﺔ ﺏ ﺯﻣﺘﻚ 😑"
"ﺍﺣﻠﻰ ﻋﺮﻭﺳﺔ 😉"
ﻳﻔﺘﺤﻠﻬﺎ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ .. ﺗﺮﻛﺐ ﻭﻳﻤﺸﻮﺍ.
"ﻫﻨﺮﻭﺡ ﻓﻴﻦ ﻛﺪﺓ ؟ !!!"
"ﻫﺘﻌﺮﻓﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻰ."
ﻳﻌﺪﻱ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻳﻘﻒ ﺍﺣﻤﺪ.
"ﻳﻼ ﺍﻧﺰﻟﻲ."
"ﺍﻧﺰﻝ ﻓﻴﻦ ؟؟"
"ﺍﻧﺰﻟﻲ ﺑﺲ."
ﻳﻨﺰﻟﻮﺍ ﻡ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ.. ﻳﻘﺮﺏ ﺍﺣﻤﺪ ﻳﺎﺧﺪ ﺍﻳﺪﻫﺎ ﻭﻳﺪﺧﻠﻮﺍ ﺍﻭﺗﻴﻞ.
"ﺍﺣﻴﻪ ﻱ ﺍﺣﻤﺪ ﺭﺍﻳﺢ ﻓﻴﻦ ﺏ ﻣﻨﻈﺮﻱ ﺩﺓ 😨"
"ﻭﺭﺑﻨﺎ ﻗﻤﺮ 😉"
"ﺍﺣﻴﻴﻴﻴﻪ ﻋﻠﻴﻴﻴﻴﻚ 😂"
ﻳﻘﻔﻮﺍ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ.
"ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺘﻲ ﻓﻲ ﺣﺠﺰ ﺳﻮﻳﺖ ﺏ ﺍﺳﻢ ﻋﻠﻴﺎﺀ ﺣﻤﺪﻱ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻭﻭﺍﺣﺪ ﺗﺎﻧﻲ ﺏ ﺍﺳﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ."
"ﺣﺎﺿﺮ ﻱ ﻓﻨﺪﻡ ﻟﺤﻈﺔ."
ﻋﻠﻴﺎ ﺏ ﻫﻤﺲ: "ﻱ ﺍﺣﻤﺎﺍﺍﺍﺍ."
"ﻱ ﻗﻠﺒﻮﺍ ❤"
"ﺍﻧﺎ ﻣﻨﻈﺮﻱ ﻋﺮﺓ ﺍﻭﻱ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺗﺒﺼﻠﻲ 😐"
"ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻟﻚ ﻱ ﻗﻠﺒﻲ 😍"
"ﻱ ﻟﻬﻮﻱ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻧﺎ ﺍﺗﻌﺮﻳﺖ 😂"
"ﻣﻌﺎﺵ ﺍﻟﻲ ﻳﻌﺮﻳﻜﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩ 😂"
"ﻡ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻲ ﻋﺮﺗﻨﻲ 😂"
"ﻻ ﻟﺴﺔ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﻣﺶ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ 😂"
"ﺳﺎﺍﺍﺍﻓﻞ 😂😅"
"ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻗﻠﺒﻮﺍ ❤😂"
"ﺍﺗﻔﻀﻞ ﻱ ﻓﻨﺪﻡ."
ﺗﺪﻳﻠﻪ ﺍﻟﻤﻔﺎﺗﻴﺢ.
"ﻭﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﻴﻬﻢ ﻣﺴﺘﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﻬﺎﻧﻢ ﻓﻮﻕ."
"ﻣﻴﻴﻴﻴﺮﺳﻴﻴﻴﻴﻴﻴﻲ 😊"
ﻳﺎﺧﺪ ﺍﻟﻤﻔﺎﺗﻴﺢ ﻭﻳﻄﻠﻌﻮﺍ.
"ﻫﻤﺎ ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻲ ﻣﺴﺘﻨﻴﻴﻨﻲ ؟؟"
"ﻫﺘﻌﺮﻓﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ 😉"
"ﻫﺘﺠﻨﻨﻲ ﻗﺮﻳﺐ ❤😄"
"ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﺮ ﻱ ﺭﻭﺣﻲ."
ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﺴﻮﻳﺖ ﻭﻳﺪﺧﻠﻮﺍ.
"ﻫﺘﻌﺮﻓﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ 😉"
"ﻫﺘﺠﻨﻨﻲ ﻗﺮﻳﺐ ❤😄"
"ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﺮ ﻱ ﺭﻭﺣﻲ."
ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﺴﻮﻳﺖ ﻭﻳﺪﺧﻠﻮﺍ. ﺗﻼﻗﻲ 4 ﺑﻨﺎﺕ ﻭﺍﻗﻔﻴﻦ.
"ﻣﻴﻦ ﺩﻭﻝ ؟؟"
"ﺩﻭﻝ ﻫﻴﻈﺒﻄﻮﻛﻲ ﻭﻛﺪﺓ."
"ﻣﺶ ﻓﺎﻫﻤﺔ ﻳﻈﺒﻄﻮﻧﻲ ﻟﻴﻪ ؟ !!!! "
"ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻧﻬﺎﺭﺩﺓ ﻓﺮﺣﻨﺎ."
ﻳﻠﻒ ﻭﺷﻬﺎ ﺗﺸﻮﻑ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﻓﺮﺡ ﻣﺘﻌﻠﻖ.
"ﻓﺴﺘﺎﺍﺍﻥ ﻓﺮﺡ 😍"
"ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﻲ ﻗﺒﻠﻴﻪ ﻛﻨﺘﻲ ﻟﺒﺴﺎﻩ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻚ .. ﺩﺓ ﻓﻌﻼ ﻓﺴﺘﺎن ﻓﺮﺡ .. ﻋﺎﻭﺯ ﺍﺷﻮﻑ ﻓﺮﺣﺘﻚ ﺑﺠﺪ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻟﺒﺴﺎﻩ .. ﻣﻤﻜﻦ ❤🙂"
"ﺑﺤﺒﺎﺍﺍﺍﺍﻙ ❤😭"
ﺗﺤﻀﻨﻪ ﺟﺎﻣﺪ ﻭﺗﻨﺰﻝ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ.
"ﺍﻭﻝ ﻣﺘﺨﻠﺼﻲ ﻛﻠﻤﻴﻨﻲ ﺍﻭﻙ ﺍﻧﺎ ﻑ ﺍﻟﺴﻮﻳﺖ ﺍﻟﻲ ﺟﻨﺒﻚ 😉"
"ﺍﻭﻭﻛﺎﺍﺍﺍﻱ ☺"
ﻳﺒﻮﺱ ﺍﻳﺪﻫﺎ ﻭﻳﻤﺸﻲ .. ﺗﻘﻌﺪ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻳﻈﺒﻄﻮﻫﺎ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺑﺎﺩﻳﻜﻴﺮ ﻭﻣﺎﻧﻴﻜﻴﺮ ﻭﻣﻜﻴﺎﺝ ﻭ ﺗﺴﺮﻳﺤﺔ ﻭﺗﻠﺒﺲ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ .. ﻳﻤﺸﻮﺍ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺍﻻ ﺑﻨﺖ ﺑﺘﺤﻄﻠﻬﺎ ﺍﻟﻄﺮﺣﺔ .. ﻋﻠﻴﺎ ﺗﺘﺼﻞ ﺏ ﺍﺣﻤﺪ.
"ﺧﻠﺼﺖ ﻱ ﻗﻠﺒﻲ .. ﺍﻭﻙ .. ﺑﺎﻱ."
ﺗﻘﻔﻞ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﺗﺴﺘﻨﻰ .. ﺑﻌﺪ ﺷﻮﻳﺔ ﺻﻐﻴﺮﻳﻦ .. ﻳﺨﺒﻂ ﺑﺎﺏ ﺍﻻﻭﺿﺔ ﻭﻳﺪﺧﻞ ﺍﺣﻤﺪ ﻻﺑﺲ ﺑﺪﻟﺔ ﺑﻴﻀﺔ .. ﻳﻼﻗﻲ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﺍﻗﻔﺔ .. ﻓﺴﺘﺎﻧﻬﺎ ﺍﺑﻴﺾ ﺗﻮﺏ ﻣﻨﻔﻮﺵ ﺯﻱ ﺳﻨﺪﺭﻳﻼ ﻭ ﺏ ﺩﻳﻞ ﻃﻮﻳﻞ ﺟﺪﺍ ﻭﻃﺮﺣﺔ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ﻭﺑﻮﻛﻴﻪ ﻭﺭﺩ ﺍﺑﻴﺾ ﻑ ﺍﺩﻳﻬﺎ ﻭﻣﺴﻴﺒﺔ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻻﺳﻮﺩ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺑﺮﻭﺝ ﺑﺴﻴﻂ ﺍﻟﻤﺎﺱ ﻻﻣﻮﺍ ﻡ ﺍﻟﺠﻨﺐ .. ﻳﻘﺮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺣﻤﺪ ﻳﺒﻮﺱ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﻳﺎﺧﺪ ﺍﻳﺪﻫﺎ ﻑ ﺍﻳﺪﻩ ﻭﻳﻨﺰﻟﻪ .. ﻳﺪﺧﻠﻮﺍ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻻﻓﺮﺡ .. ﺗﻼﻗﻴﻬﺎ ﻧﻮﺭﻫﺎ ﺑﺴﻴﻂ ﺟﺪﺍ ﻣﻠﻮﻥ ﻭ ﻣﻔﻬﺎﺵ ﺣﺪ ﺧﺎﻟﺺ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺟﻲ ﻣﻴﻮﺯﻙ ﻫﺎﺩﻳﺔ ﺍﺟﻨﺒﻲ .. ﻳﺎﺧﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﻮﻛﻴﻪ ﻳﺤﻄﻪ ﻉ ﺗﺮﺍﺑﻴﺰﺓ .. ﻳﺎﺧﺪ ﺍﻳﺪﻫﺎ ﻭﻳﻄﻠﻌﻮﺍ ﻉ ﺍﻟﺒﺴﺖ ﻳﺮﻗﺼﻮﺍ slow.
"ﻋﻤﻠﺖ ﻛﻞ ﺩﺓ ﻋﺸﺎﻧﻲ ❤😟"
"ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺷﻮﻓﻚ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﺑﺠﺪ ❤🙂"
"ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻌﺪ ﺍﻧﺴﺎﻧﺔ ﻑ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺏ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺸﻮﻓﺘﻚ ﺑﺲ ❤"
"ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺨﻠﻴﻜﻲ ﻟﻴﺎ ❤"
"ﻭﻳﺨﻠﻴﻚ ﻟﻴﺎ ﻳﺎﺭﺏ ❤"
ﻳﺸﻴﻠﻬﺎ ﻭﻳﻠﻒ ﺑﻴﻬﺎ .. ﻳﻮﺻﻞ ﺍﻟﻤﺄﺫﻭﻥ ﻭﻳﻜﺘﺒﻮﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ .. ﻭﻓﺠﺄﺓ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﻭ ﻳﻮﺻﻠﻮﺍ ﺻﺤﺎﺏ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺻﺤﺎﺏ ﻋﻠﻴﺎ ﺩﺍﺧﻠﻴﻦ ﺑﻴﺮﻗﺼﻮﺍ ﻭﻳﺴﻘﻔﻮﺍ .. ﺗﺘﻨﻄﻂ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭﺗﺤﻀﻦ ﻑ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻳﺮﺣﻮﺍ ﻳﺮﻗﺼﻮﺍ ﻭﻳﻬﻴﺼﻮﺍ ﻣﻌﺎﻫﻢ .. ﻳﺨﻠﺺ ﺍﻟﻔﺮﺡ .. ﻳﻄﻠﻌﻮﺍ ﻡ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ.
"ﺭﺍﻳﺢ ﻓﻴﻦ ﻣﺶ ﻫﻨﺮﻭﺡ ؟ !!"
"ﺍﻧﺎ ﺣﺎﺟﺰ ﺳﻮﻳﺖ ﻳﻤﺎﺍﺍ."
"ﻻ ﺑﺠﺪ 😃"
"ﺍﻫﺎﺍﺍ."
ﻳﻄﻠﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﻮﻳﺖ .. ﺗﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﺎ ﺗﻼﻗﻴﻪ ﻣﻠﻴﺎﻥ ﺑﻠﻮﻧﺎﺕ ﻫﻴﻠﻴﻮﻡ ﺑﻴﻀﺎ ﻭﻣﺘﺰﻳﻦ ﺗﺤﻔﺔ.
"ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻤﻴﻞ ﺍﻭﻱ ﻱ ﺍﺣﻤﺪ 😍"
ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻫﻮ ﺑﻴﺸﻴﻠﻬﺎ: "ﺍﻧﺘﻰ ﺍﺟﻤﻞ ﻱ ﻗﻠﺐ ﺍﺣﻤﺎﺍﺍﺍﺍﺩ."
ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻻﻭﺿﺔ ﻳﻨﺰﻟﻬﺎ ﻭﻳﻘﺮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ.
"ﺍﺳﺘﻨﺎ ﺑﺲ ✋"
"ﺍﻳﻪ ؟ !!!"
"ﻣﻌﺮﻓﺶ ﺑﺲ ﺍﺳﺘﻨﻰ ﺍﻫﺪﻯ ﻛﺪﺓ 😂"
"ﻻ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺩﺍﻧﺎ ﺍﺳﺘﻨﻴﺖ ﻛﺘﻴﺮ ﺍﻭﻱ ﺧﻼﺹ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺍﺑﻮﺱ ﺍﻳﺪﻙ ﻭﺍﻟﻨﺒﻲ ﺑﻘﺎ 😂"
"ﻫﻮ ﺍﺣﻨﺎ ﻫﻨﻄﻴﺮ ﺑﺲ 😂"
"ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﻲ ﺣﺼﻞ ﺩﺓ ﻣﺴﺘﺒﻌﺪﺵ 😂"
"ﻫﻮ ﺍﻧﺖ ﺑﺠﺪ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﺟﻴﺖ ﻭﻻ ﺍﻧﺎ ﺑﺤﻠﻢ 😟"
ﻳﻘﺮﺏ ﻳﺤﻂ ﺍﻳﺪﻩ ﻉ ﺧﺪﻫﺎ.
"ﻣﺶ ﺣﻠﻢ ﻷ."
ﺗﺤﻀﻨﻪ ﺍﻭﻱ .. ﻳﺒﺘﺴﻢ ﻭﻳﺤﻀﻨﻬﺎ.
( ﻭﺑﺤﺒﻚ ﻭﺣﺸﺘﻴﻨﻲ ، ﺑﺤﺒﻚ ﻭﺍﻧﺘﻰ ﻧﻮﺭ ﻋﻴﻨﻲ ، ﺩﺓ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﻄﻠﻌﺔ ﻋﻴﻨﻲ ، ﺑﺤﺒﻚ ﻣﻮﺕ )