تحميل رواية «كسرة قلوب» PDF
بقلم حبيبة مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
« اقتحمت الأم الغرفه وقالت بصوت عالي » الأم جميلة : هو مش أنا دخلت من عشر دقايق اصحيكي قولتيلي خلاص يا ماما صحيت ورد بنوم : صحيت اهو يا جميلة جميلة وهي تفتح باب البلكونه : طبعًا سهرانه علي الفون طول الليل لغاية ما بقيتي شبه الباندا ورد أستيقظت قليلاً : يااا أمي أنا في أجازه و يومين و هنزل الكلية يعني مش هعرف أسهر تاني جميلة : يااابنتي إنتي فاهمه الأجازه غلط .. أجازه يعني تعليم أكل وغسل مواعين و نساعد ماما ورد : حاضر يا ماما حاضر جميله : يلا قومي عشان الفطار ورد : هصلي وأقوم أهو جميله : عارفه لو...
رواية كسرة قلوب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبة مصطفى
زين
« نـظر الـجمـيع للصـوت »
زين قال بإستغراب: نـيرة ؟؟
« وقـف الجـميع بصـدمه...اقـتربت نيرة مـنهم »
رغد: انتي بتعملي ايه هنا
نيرة بدموع تمثيل: ااا...جيت اشوف زين
رغد: والله ! ...تشوفيه بعد ما سيبتيه
نيرة: كان غصب عني والله
اسيا بمقاطعه: غصب عنك ايه احنا عارفين كل حاجه و شوفنا كل اللي حصل بينك و بين لؤي..شوفناكي وانتي بتهربي من فرحك عشانه و سمعناكي وانتي بتقوليله انا بحبك..يعني مش هتعرفي تضحكي علينا يا نيرة
الاب سليم: امشي من هنا
نيرة بدموع تمثيل: زين انا اسفه...بالله عليك سامحني انا والله مش هعمل كده تاني...اديني فرصه
زين بدموع حاول إخفائها: جيتي هنا ليه هااه
نيرة مسكت ايده: انا عارفه انك لسه بتحبني
زين زقها فوقعت علي الارض: بسسس متقوليش بحبك
ورد بقلق علي اختها: اانتي كويسه
نيرة ببكاء: انا اسفه يا ورد بالله عليكي سامحيني عارفه انك مبتحبيش زين و كنتي مجبوره ساعتها انك تتجوزيه
زين بدموع: امشي من هنا يا نيرة
نيرة: والله معنديش مكان اروحه..بابا ضربني و طردني من البيت و مفيش مكان ليا
رغد: اه يعني عايزه ايه
نيرة: خليني هنا معاك يا زين...قصدي اقعد هنا لغاية ما ابويا يوافق اني ادخل البيت تاني
رغد: انتي اتجننتي ولا ايه
نيرة: والله بابا لما يوافق ادخل البيت تاني همشي من هنا و مش هعمل حاجه خالص
اسيا: بس مينفعـ
الجد سعد: ماشي يا نيرة هتكوني معانا هنا لغاية ما ابوكي يسامحك...رأيك ايه يا زين
زين كي يغيظها: مش فارق معايا وجودها من عدمه انا بس موافق انها تكون هنا و هقدملها المساعده عشان هيا اخت مراتي لكن اكتر من كده لا
نيرة بإبتسامه: والله هخليكوا تسامحوني
سندس: سعديه
سعديه: نعم يا هانم
سندس: طلعي نيرة اوضة الضيوف
سعديه: حاضر
« صـعدت سعـديه و معها نيرة »
الجد سعد: وجودها هيفرق معاك في حاجه
زين: لا والله عادي و اساسًا انا و ورد قررنا ندي علاقتنا فرصه
الجد سعد بسعاده: ربنا يسعدكوا يابني
( بـعد قليل صـعد الجـميع إلى غرفـته)
« عـند زين و ورد »
ورد: ااا...شكراً جداً ليك يا زين..يعني رغم اللي عملته نيره إلا انك سمحتلها تقعد هنا دلوقتي
زين: انا بساعد اخت مراتي...و بعدين يا ورد وجود نيره مش هيأثر على علاقتي انا وانتي
ورد: ان شاء الله..هروح اتكلم معاها تمام
زين: ماشي
( ذهـبت ورد إلى غـرفة نيره )
ورد: ااا...عايزه اتكلم معاكي شويه
نيرة: اه اتفضلي
ورد جلست بجانبها و قالت: عامله ايه
نيرة: كويسه وانتي
ورد: الحمد لله بخير....جيتي دلوقتي ليه يا نيره..اشمعني دلوقتي وياريت تكوني صريحه معايا
نيرة: عادي يعني يا ورد
ورد: اه...لو عيزاني اكلم بابا عشان يسامحك قوليلي
نيرة: ليه يعني...خايفه من وجودي هنا
ورد: وهخاف من وجودك ليه ؟
نيرة: عشان عارفه اني اقدر اخلي زين يرجعلي
ورد: والله ! ... اساسًا زين نساكي و بيعاملك علي انك اخت مراته مش اكتر
نيرة: طب تحبي نشوف
ورد: لا ثانيه هو انتي مستوعبه انتي بتفكري في ايه
نيرة: والله بقي حتي لو خدتي زين المفروض متستغربيش لأن هو مكانش ليكي من البدايه اساسًا و اوعي تنسي ان انتي اللي غلطانه..انتي لو رفضتي من البدايه مكانش دلوقتي هيبقي معاكي ولا فكر انه يبصلك حتي
ورد بدموع: يعني انا جايه هنا عشان اكلمك بهدوء و اعرف انتي مريتي بإيه و ندردش سوا زي الاول وأنتي تقولي كدا
نيرة: يلا بقي دموع التمثيل دي انا عرفاها...لو فكراني هسامحك يبقي بتحلمي
ورد بدموع: تسامحي مين هااا... انا معملتش حاجه غلط اصلاً عشان تقوليلي هسامحك عليه
نيرة: ورد انتي اللي غلطانه ماشي... كنتي تقدري تلغي الجواز ده بكلمه منك
ورد بدمـوع: يعـني بـعد ده كـله جـاية تـقولي أنـا الـلي غلـطانه
نيـرة: إنتـي طلـعتي إنسـانه زبالـه عشـان سـرقتـي خـطيبـي مـني لا و جـايه تعـيطـي و تمـثلي عشـان أسامحك ده ايـه البـجاحـه دي
ورد بصدمـة: أنا إنسـانة زبالـه .. شكـراً يا أُخـتي .. بس صـدقـيني انا اكتـر واحـده اتظلمـت في الحكايـة دي .. لأن شيـلت نتـيجة حُـبك أنتـي و هـو .. ولا اقـولـك صـح .. ده مش حـب .. ده ذنـب .. لأنـك مـش كنتـي بتحـبيه
نيرة: كُنـت بحبـه بـس
ورد بمقاطـعه: كنـتي بتحـبي فلـوسه ولمـا لـؤي ضحـك عليـكي جايـه تقـولي انـك بتحـبي زيـن .. للأسـف يا نيـرة انتـي فوقـتي متـأخر أوي .. انتـي بصيـتي للفلـوس وبـس
نيـرة: ياسـت ورد دي حاجـه متخـصكيش بـس الـلي أنـا متـأكده مـنه إن زيـن هـيبقـي لـيا
ورد بصدمـة: لا ده أنتـي بـجـحه اوي .. انتـي نـاسيـة انـك بـتكـلمي اخـتك هـااااه .. نـاسية ان انـا الـلي اتعـاقبت علـي نتـيجة غلـطك فـي الاخـر .. بسـببـكوا انتـوا الاتنـين احلامـي اتهـدتنيرة: اتطلـقي يا ورد .. ده الحـل الوحـيد عـشان انسـي الـلـي عمـلتـيه و اعتـبرك أختـي تانـي
ورد: استحـاله يـا نيـرة
نيرة بوعـيد: يعـني كـده .. تمـام أوي .. مـن دلـوقـتي انتـي مـش أختـي ولا اعرفـك و هـتعـامل مـعاكـي عـلي الاسـاس ده يا ورد
ورد بدمـوع: لا بـجد مكـنتـش مـتوقـعه مـنك انتـي كـده
نيرة: انتي اللـي عمـلتي كـده
ورد: انا معملتش حاجه ولو معتقده اني هخاف علي زين منك... تؤ نسيت برضوا....قصدي لو معتقده اني هخاف علي جوزي منك يبقي انتي اللي بتحلمي لأن هو سمحلك تقعدي هنا عشان انتي اختي...قصدي اخت مررراته يعني واخده بالك من مراته انتي هاااه....سلاااام
« تـركتها ورد و خـرجت مـن الغـرفه و قـالت لـنفـسها بـدموع »
ورد لنفسها بدموع: ليه كده يا نيره ليه مصممه تخليني ازعل منك اكتر من الاول...وانا اللي كنت معتقده إن علاقتنا هتتحسن...يارب متخلهاش تبوظ العلاقه بيني انا و زين
« ذهـبت ورد إلي الـغـرفه و وجـدت زيـن يجـلس عـلي الأريـكه و مـعه كـشكـول و يـرسم فقـالت »
ورد: منمتش ليه
زين: مش هينفع انام دلوقتي عشان لازم اصمم تصاميم من اول و جديد عشان اختك الله يسامحها سرقت التصاميم
ورد: طب نام دلوقتي و اصحي الصبح كمل شغلك
زين: مش عارف
ورد: طب فاضلك كتير
زين: احممم لسه في اول تصميم
ورد: طب كده انت هتضطر تسهر و السهر غلط يا بابا عليك
زين: طب هتصحيني بدري
ورد: اساسًا انت عارف اننا هنصحي الساعه ٤ عشان نصلي الفجرزين: اه صح...خلاص هنام دلوقتي و ابقي اشتغل بعد ما نصلي
ورد: ايوه كده جدع...هدخل اخد دش
« دخلـت ورد إلـي الحـمام و أخـذت دش دافـيء و إرتدت بيچامـة عليـها دب بنـدا و خـرجت »
ورد: زين انت كـ « نـظرت فـوجدتـه نام »
ورد: نام من التعب ياعيني...« ذهـبت و غـطته بالـبطانـيه و وضـعت يـدها علي شعـره وقـالت بحـزن »..عارفه انك هتتعب نفسيًا عشان هتشوف نيره قدامك و عارفه انك مش هتخلي حد فينا يحس بوجعك ده...بس صدقني انت مش لوحدك وانا هنا معاك و كل خطوه هكون جنبك فيها
« زين فـتح عيـنه و وضـع يـده عـلي يدها وقـال »
زين: عارف ياست ورد و شكراً علي وجودك جنبي
ورد بصدمه: انت انت...انت صاحي !
زين بإبتسامه: ايوه و كويس اني منمتش وإلا مكنتش هسمع الكلام دا
ورد بإبتسامه: لا و عامل نفسك غرقان في النوم والله انت تنفع ممثل
زين بإبتسامه: اممم ممكن افكر في موضوع ممثل دي
ورد بتثـاؤب: لا ممثل ايه كنت بهزر...وسع كده عشان بجد عايزه انام
« نامت ورد بجانبه فقالت »
ورد: اه صح يا زين
زين: نعم
ورد: انا هنزل جامعه بكره ان شاء الله زي ما اتفقنا
زين: اممم علي ما اظن ان اخر مره قولتلك فيها اني مش موافق
ورد: يا زين بقي
زين بهزار: خلاص يا ورد بهزر...اشجعك والله انك تنزلي لكن اهم حاجه تخلي بالك علي نفسك كويس اوي ماشي
ورد: حاضر والله
زين: عايز افكرك بحاجه
ورد: اممم
زين: رغم ان انا وانتي لسه في بدايه علاقتنا يعني لسه اهو بنحاول نفهم بعض و نعرف بعض أكتر إلا إني مش هخلي وجود اختك يأثر علينا مهما كان السبب
ورد: عارفه يا زين وانا واثقه فيك والله
زين: وانا مش هكسر ثقتك
ورد بإبتسامه: ان شاء الله....يلا تصبح علي خير
زين: وانتي من اهله
« كـانت الـساعه ٤ الفـجر فأستيـقظت ورد علي صوت المنبه و نظرت جنبها ثم قالت لزين »
ورد: زين....زين
زين بنوم: اممم
ورد: يلا يا بابا الساعه ٤
زين بنوم: حاضر قايم اهو
ورد: هدخل اتوضي و اخرج ألاقيك صحيت
زين: حاضر
« دخـلت ورد الي الحـمام و اتوضـت و خـرجت فـوجدت زين كـما هو ينام بـعمـق »
ورد: انت يا استاااذ
زين: هممم
ورد بتقليد: هممم هممم اييه مش هتقوم
زين: قايم اهو
ورد بوعيد: يعني كده مااشي
« مـسكت رجـل زيـن و كـانت تـسحبـه ليسـتيقـظ »
ورد: نفسي اعرف بتاكل ايه
زين: قايم اهو قايم
ورد: بقالك سنه بتقول قايم يا زين
زين استيقظ قليلاً وقال بإبتسامه: صباح الورد علي اجمل ورده
ورد: صباح الخير
زين: صحيت بسرعه اهو مش غلبتك
ورد: ايوه ايوه انت هتقولي
زين بتثـاؤب: هقوم اتوضي و اجي
ورد: تمام و هكون روقت السرير
« بالفعل دخـل زين الي الحـمام و اتـوضي و خـرج فـوجد ورد رتـبت الغـرفه و وضـعت سجـاده الصـلاة علي الأرض و كـانت بإنتـظاره »
زين: والله الواحد فرحان انك في حياته
ورد بسعاده: بجد
زين: اه والله
ورد: وانا والله يا زين فرحانه انك شريك حياتي
« بـدأوا صـلاة...بـعد الإنتهـاء »
زين: كنتي بتقولي ايه بقي
ورد: في ايه
زين: انك فرحانه عشان انا شريك حياتك
ورد: اه طبعًا فرحانه
زين: فرحانه ليه
ورد: بص فرحانه عشان بجد رغم الظروف اللي اتجوزنا فيها إلا إنك كنت متفهم معايا...اه في البدايه اتخانقنا و حصل سوء تفاهم بس تاني يوم علي طول اعتذرتلي و وقفت جنبي ساعة وفاة مازن الله يرحمه و رغم ان وجود نيرة هنا صعب بالنسبالك إلا إنك وافقت انها تعيش هنا الفتره دي عشاني و كمان بتشجعني انزل الكليه و الأهم من ده كله بقي انك بتحاول و بتسعي انك تقرب من ربنا و بتمسك ايدي عشان اقرب انا كمان من ربنا اكتر فأكيد لازم أفرح ان ربنا رزقني بشريك حياة زيك كده
زين بسعاده: تعرفي ان اول مره احس اني مميز بفضلك...يعني مكانش في حد بيقولي علي مميزاتي او الحاجات اللي عملتها في حياته و انه يحسسني اني غالي عنده لكن انتي حسستيني اني مميز
ورد بإبتسامه: طبعًا مميز يا زين و بجد انا عيزاك تفضل زي ما انت كده متتغيرش
زين: تعرفي
ورد: هممم
زين: بصراحه يعني...اول مره اكون فرحان ان اختك سابتني في الفرح و إلا مكنتش هتجوزك انتي و اكيد كنت هبقي خسران كتير اوي
ورد بصدمه ممزوجه بالسعاده: انت بتتكلم بجد
زين: اه والله
ورد حضنته: ربنا يديمك في حياتي
زين: وانتي يارب
ورد: قوم يلا كمل بقيت تصميمات امبارح و انا هنزل اعملك كوبايه قهوه
زين: خلاص ماشي
« و بالفـعل جـلس زيـن عـلي الأريـكه و كـان يـصمم التصـميمات فـنزلت ورد إلي الأسـفل و جـهزت فـطار خـفيـف و كـوبان مـن القـهوه فـصعدت وقـالت »
ورد: تعالي نفطر الاول
زين: يا شيخه حرام عليكي خضتيتي.....كنت قاعد مندمج وانتي دخلتي بهدوء
ورد بإبتسامه: إحنا أسفين لحضرتك...المهم تعالي نفطر الاول عشان لو شربت قهوه علي معده فاضيه غلط اوي
زين: والله بتحسي بيا اساسًا انا كنت جعان
« جـلسـوا يأكـلون و يـتحدثـون ....بعـد قـليل »
ورد: لا غير اللون ده....بص ثانيه كده
« اخذت اللون الكحلي و لونت التصميم »
ورد: كده احلي
زين بإنبهار: بجد كفوو اووي
ورد: بجد
زين: اه والله....وبعدين هتبقي المساعده بتاعتي امتي
ورد: امممم افكر
زين: تفكري !...تعرفي انتي كام واحده تتمني تكون المساعده بتاعتي
ورد: هتشوف نفسك من أولها يبقي هقولك لأ
زين بهزار: لا لا خلاص بهزر والله
ورد: استني يومين كده لغاية ما اشوف بس انا هنزل اعمل ايه في الكليه
زين: خلاص اتفقنا
ورد: دي كلمتي علي فكره
زين: كانت مكتوبه بإسمك
ورد: متقلدش كلامي تاني ماشي
زين: ماشي اتفقنا
ورد بإبتسامه: تاني
« فـي منـزل محمد »
الام جميله: اه وبعدين
محمد: في ايه يا جميله هي دي صباح الخير بتاعتك
جميله: دور علي نيره يا محمد
محمد: قولتلك متجيبيش سيرتها تاني.... قولت ولا مقولتش
جميله: بسم
محمد: مبسش...هيا غلطانه و تشيل نتيجه غلطها
« خـرج محمد إلي الخـارج »
« فـي الڤيـلا كـان يجـلس الجمـيع علي السـفره »
سمر: حد يطلع ينادي علي نيره
« لا رد »
الجد سعد: لا بقولكوا ايه...عاملوها كويس مش عشانها هيا... حتي لو عشان ورد
رغد: هطلع انادي انا عليها
« فـي غرفه زين و ورد »
زين: طب بصي عندي تيشيرت سماوي
ورد: طب حلووو وانا عندي خمار سماوي
زين: طيب...بصي بقي...انا هلبس كوتش ابيض وانتي برضوا كوتش ابيض...وانا هلبس بنطلون اسود و انتي برضوا چيبه سودا...و كده هلبس التيشيرت سماوي انتي هتلبسي خمار سماوي...ايه ده ؟ ...طب انتي هتلبسي تيشيرت ايه
ورد: هلبس تيشيرت اسود و كده كده الخمار بيكون طويل يعني اللون السماوي هيبان اكتر
زين: اه كده حلو اووي
ورد: هدخل اغير هدومي بقي
« دخـلت ورد الحـمام و بـدلت مـلابسها و كـان زيـن يبـدل مـلابسـه في الغـرفـه...خـرجـت ورد و قـالت »
ورد: فاضل الخـمار بس
زين: انا هحط برفان و هسـرح شعـري
« وقـفوا امـام المـرآه فكـان زين يُـمشـط شـعـره و كـانت ورد تـلف الخـمار....عـلي السـفره »
نيرة: بجد مش عارفه اقولكوا ايه
الجد سعد: علي ايه يابنتي....خلاص ده كان ماضي و انتهي دلوقتي احنا عيله
نيرة: شكراً اوي
عمر: اومال زين و ورد فينه
سندس: شويه و نازلين اكيد
عمر: ماشي
« في غرفه زين و ورد »
زين: انا خلصت
ورد: انا كمان خلصت
زين: طب يلا بينا
ورد: يلا
زين مـد ايـده: هاتي ايدك
ورد: هاااه
زين: هااه ايه...هاتي ايدك يلا
ورد مسكت ايده: يلا بينا
« مسـك ايد ورد و نـزلوا إلي الأسـفل »
زين: صباح الورد
الكل نظر بسعاده لهم: صباح الخير
عمر: ايه ده ايه ده....لا و عاملين ماتشينج سوا
زين: طبعًا يا حبيبي
علي: لا بجد ورد حلوه اوي في السماوي
زين: وانت مركز معاها ليه يا حيوان
علي: وانت مالك انا بكلم ورد
زين: ليا طبعًا مش مراتي
ورد بإبتسامه: شكراً يا علوش
زين نظر لها: علوش ! ماشي ماشي
سمر: ألا متشيكين كده و رايحين فين
زين و هو يأخذ عنبه: هروح اوصل ورد الكليه و بعدها هطلع علي الشركه
سندس: مش هتفطروا الأول يا حبايبي
زين: لا يا أمي احنا فطرنا الساعه ٥ الصبح
سندس بسعاده: ايه ده وانت صحيت بدري
زين: ايوه انا من ساعة ما اتجوزت و ورد بتصحيني الساعه ٤ كل يوم عشان نصلي الفجر وبعدين بنعمل فطار خفيف بس كنا بنفطر معاكوا برضوا احنا بنحب نفطر مرتين😂
سندس بسعادة اكتر: لا بجد فرحتني والله....الله يبارك فيكي يابنتي
ورد بإبتسامه: تسلميلي يا اجمل سندس
رنا: بجد يا ورد انتي جميله اوي
ورد: والله يا رنون انتي اجمل....بت هو انتي ذاكرتي
رنا بإبتسامه: لا
ورد: عشااان كده عماله انتي و علوش من الصبح تقولولي جميله و شكلك حلو....ده انتوا يومكوا حلو معايا النهارده
رنا: المسامح كريم بقي
ورد: لا لا مفيش الكلام ده....ذاكروا لغاية ما اجي من الكليه
رنا: حاضر
ورد: يحضرلك الخير يا رنون
زين: عماله تقولي رنون و علوش و تقولي لجدي سعدو و لسعديه سعدود و عم تامر تيتو....حضرتك دلعتي الكل إلا أنا
ورد: اممم بص هبقي افكرلك في دلع حلو ماشي
زين: خلاص اتفقنا
ورد: انت ماسك الكلمه دي من الصبح و بقيت تقولها مكاني
زين: زي ما انتي عماله تقوليلي امممم من الصبح وبقيتي تقوليها مكاني
ياسر: والله انتوا الأتنين بقيتوا تقولوا كلام زي بعض أصلاً
زين: طبقنا على بعض
ياسر: ايوا
زين: عن أذنكوا عشان منتأخرش
ورد: اه صح بابا اوعي تنسي تاخد العلاج انا قايله لسعدود تدهولك في وقته
الاب سليم: حاضر يا حبيبتي
ورد: وانت يا جدو عندك معاد مع الدكتور النهارده الساعه ٦ المغرب لما أجي من الكليه هروح معاك ماشي
الجد سعد: ماشي يا حبيبتي
ورد: يلا سـلام عليـكم
الكل: وعليكم السلام
« خـرجت ورد و معها زيـن وكـانوا سعـداء و كـانت نيـرة تـتابـع كـل هـذا بحـقد و غيـرة »
« أمـام الـكليه »
زين: واللي يكلمك مترديش عليه
ورد: حاضر
زين: و اقعدي مركزه في المحاضره
ورد: حاضر
زين: و ان في دكتور طول في الكلام معاكي قوليله انا متجوزه
ورد: والله ! و الدكتور هيطول معايا في الكلام ليه
زين: معرفش بقي هو كده
ورد: حاضر
زين: واللي اسمه محمود ده ان بصلك رني عليا
ورد بإستغراب منه: ان بصلي !...ايوه ايوه حاضر
زين: و ان حصلت معاكي اي مشكله قوليلي وانا هاجي علي طول
ورد: حاضر
زين: و اقعدي مركزه في المحاضره
ورد: لا دي انت قولتها من شويه
زين: اه صح....طب اقعدي في المحاضره و ملكيش دعوه باللي جنبك
ورد: زين
زين: نعم
ورد: لو عايزني اروح معاك الشركه و مدخلش الجامعه قول
زين: اه ياريت
ورد: بهزر طبعًا .... ينفع ادخل بقي عشان اللي رايح واللي جاي باصص علينا
زين: فيها ايه واقف مع مراتي
ورد بإبتسامه: يارب صبرني...ينفع ادخل
زين: ماشي ادخلي و خلي بالك من نفسك
ورد: حاضر وانت كمان
روفيده من بعيد: انتي يااابت يا ورررد
ورد: ننننعممممم
زين ضربها علي كتفها بخفه: نعم الله عليكي ياختي ايييه واقفه مع اريل هنا.....صوتك يا ابله
ورد: اه صح معلش
روفيده من بعيد: ياااااابت
ورد: سلام يا زين..... « تركته وذهبت خطوتين »
جااااااااااايه اهووووو جبتي ااااااكل
زين: ماااشي يا ورررد مااااشي
« ركـب زيـن العـربيه ثـم نظـر لورد و ابتـسم ثـم ذهـب »
روفيده: إلا مين الواد المز ده
ورد: بس يابت
روفيده: لا بجد قولي.....طب هو مرتبط طيب
ورد: ليه
روفيده: عشان اخليكي تعرفيني عليه
ورد: اه ده زين
روفيده: الله اسمه حلو اوي زي بطل الروايه....بت يا ورد ده معاه عربيه جمدان و لبسه....لبسه....ايه ده...انتوا كنتوا مطقمين سوا....يااالهوي انتي ماشيه معاه من ورا اهلك يا قليلة الأدب والله لأقول أمك
ورد: الله يحبك يا شيخه ماشيه مع مين بس
روفيده: اومال لابسين زي بعض ليه اعترررفي
ورد: ده جوزي علي فكره
روفيده: اه جوزك....ماشـ....لا ثانيه ، مين يا عين طنط
ورد بإبتسامه: جوزي
روفيده: جوزك ازاي
ورد: هو ايه اللي جوزي ازاي....جوزي والله
روفيده: يعني عملتوا فرح و تنجيد و حنه بقي و تلبيس دبل و
ورد بمقاطعه: ايه حيلك حيلك....لا انا عرفت انه جوزي في يوم الفرح
روفيده: لا دي أسوأ من المعادله الرياضية....بجد مش فاهمه
ورد: بصي ياستي حصل.....
« فـي الشـركة »
اسر: يعني هتصمم تصاميم جديده
زين: اه
رويه: طب يلا يا شباب نساعد زين بيه و نشتغل من اول و جديد
اسيا: استنوا اطلب قهوه و نبدأ شغل
رغد: لا خليكي هطلبها انا علي طول
اسيا: خلاص ماشي....متتأخريش
« ذهـبت رغـد إلي كـافيه بجـانب الشـركة »
« فـي الجـامعه »
روفيده بإعجاب: الله ده زي الروايات اووي....يابختك يا ورد....يارب انا كمان يحصل معايا كده ولا اقول لا لا لا انا عيزاه يخطفني ايوه يخطفني و يعذبني و يطفي بقي السجاره في قفايا زي البطل الشرير
ورد: يطفي السجاره فين
روفيده: في قفايا يابت وبعدين يقولي انا بكرهك .... و يقع في حبي بقي في الأخر و يقولي انتي ليا انا بس وانا احبه كمان
ورد: كمان ! ... يعني بعد ده كله انتي تحبيه...ده انتي عديمة كرامه اوفر
روفيده: ما انتي مش متابعه روايات بقي....انا عيزاه يكون رئيس عصابات و تاجر مخدرات و يعذبني و يكون ليه ماضي مؤلم و بعدين يحبني وانا احبه
ورد: ياااه علي الأفوره ما الروايات دي اللي لحست دماغك
روفيده: ليه...يعني انتي مكنتيش عايزه زين يعاملك بالطريقه دي و بعدين يحبك زي الروايات
ورد: لا طبعًا....و اقولك علي حاجه كمان...زين لو كان عاملني كده مكنتش هحبه حتي لو ايه...الإنسان اللي ميكونش متفهم و يحسسك بالأمان و يكون حنين معاكي و يعترف بغلطه يبقي مفيش فرق بينه و بين الحيوان....ربنا ميزنا عن الحيوانات بإننا عندنا عقل نعرف نشوف فين الغلط و فين الصح...ايوه مفيش انسان كامل و كلنا بنغلط لكن مش تعيد نفس الغلط و تكابر انك صح....انتي بتحبي الشخص من شخصيته و تصرفاته و تفكيره....فمن الطبيعي لو لاقيتي شخص بيكرهك و متجوزك عشان يعذبك و يضربك و يطفي السجاره في قفاكي زي ما انتي عيزاه هههههه....عمرك ما هتحسي بالأمان معاه وكل ما تشوفيه هتخافي منه و هتكرهي المكان اللي هو هيكون موجود فيه....و بصراحه انا بالنسبالي الشخص اللي بيضرب مراته او انه يعذبها و يشتمها يبقي هو كده مريض لا وهيا تقع في حب شخص مؤذي يبقي هيا كده مريضه و بتحب تكون ضحيه
روفيده: الله اقنعتيني....إلا قوليلي بقي يعني انتي بتحبي زين عشان كده
ورد: بصي ياستي انا معجبه بيه بس لسه في البدايه كمان
روفيده: طب كلميني علي زين
ورد: زين....قصتي فعلاً زي الروايات...البطل اسمه زين و وسيم كمان و عنده شركات و قاعد في ڤيلا وبنت عمه كانت بتحبه
روفيده: ايه ده بجد.... عرفتي منين
ورد: اختي قالتلي لما كانت مخطوبه لزين ان بنت عمه بتحبه
روفيده: اه و بتكرهك عشانه زي الروايات
ورد: ينفع تسيبيني اكمل
روفيده: طب قولي من الأول
ورد: تاااني....مش تقاطعيني...البطل اسمه زين و وسيم و عنده شركات و عايش في ڤيلا و بنت عمه بتحبه و اتجوزنا غصب بسبب عيلتنا بس انا قصتي مختلفه شويه عن الروايات....يعني...زين كويس معايا و بيشجعني و بيخاف عليا و من اول يوم لينا اعتذر علي اللي عمله و دلوقتي اهو ادينا علاقتنا فرصه تانيه يعني مش زي البطل كرهني و عذبني و كده....لا خالص....و علي طول ام البطل بتبقي شريره بالعكس بقي ده ام زين اجمل حماه في الدنيا ممكن اقول عليها ام لأني بقولها يا ماما من كتر ما هيا حنينه معايا....و بنت العم البطل بتكره البطله و بتحاول توقع بينهم...تؤ تؤ...رغد كويسه معايا و بتكلمني عادي جداً.....عم البطل و مراته لازم يكونوا شريرين.... هو عم مراد و سمر مراته حلوين جداً و عسلات...لكن عندك عم ثروت و طنط ثناء هما رخمين شويه مش شريرين يعني بيرموا كلام لكن مش بيأذوا حد فيهم ولا بيعملوا خطط بقي قتل و فيهم حقد و كده لا هما بس مهتمين بالفلوس و بيرموا كلام لكن متوصلش انهم يأذوا شخص جسدياً يعنيروفيده: طب زين اكبر حد في أحفاد العيله صح
ورد بإبتسامه: لا برضوا...زين التاني لكن أسر اكبر واحد يعني برضوا قصتي مختلفه عن الروايات في دي....عارفه...الأختلاف الحقيقي إن الأنسانه الشريره في القصه هيا أختي...يعني لو كانت بنت عم البطل كنت هستحمل ده لكن لا دي أختي...و دي حرب كبيره جداً بين عقلي و قلبي...عقلي يقولي أأذيها لو أذتك و قلبي يقولي لا دي اختك من دمك ...المفروض انها تكون اكبر داعم ليا زي الروايات لكن في قصتي بالعكس هيا أكتر شخص عايز يأذينيروفيده: انا عايزه واحد زي زين جوزك خلاص
ورد: بإختصار يا روفيده ان مش كل اللي في الروايات حقيقه و مش لازم تصدقي كل حاجه بتحصل في الروايه....الواقع غير...عشان متخليش الروايه تتحكم في عقلك و تغير نظريتك عن الواقع بتاعنا....مش شرط تاخدي شخص غني زي الروايه او يعذبك و بعدين يحبك او لازم يكون بينتقم منك او انك تكوني شغاله عنده في شركه...يكفي انه يكون شخص حنين و يشجعك علي الصح و يعترف بغلطه فعلاً لما يكون غلطان مش يقاوم و يكابر و الأهم انه فعلاً ميضربكيش و يعذبك زي بطل الروايه يعني شخص يكون عارف ان رجولته هتقل او هتنعدم اصلاً لما يستقوي علي ست يا حبيبتي....أقرأي روايات عادي لكن مش تخليها تستحوذ علي تفكيرك و لو فيها حاجه مفيده استفادي منها
روفيده: بت انا مش بحبك من فراغ
ورد بإبتسامه: وانا بحبك والله
روفيده: بس فين خاتم جوازكوا
ورد: نسينا في الحوادث اللي حصلت دي
روفيده: اه ربنا يسعدكوا يارب
ورد: يارب....بت.... المحااااااضره
روفيده: يا خرااابي اه صح
« ذهـبت ورد و معها روفـيدة إلي المحـاضره »
( فـي الشـركة )
رغد: إتأخرت عليا
اسيا: اوووي بس هو هدومك متبهدله ليه
رغد: يابت الشاب وقع القهوه عليا الله يسامحه
اسيا: مين ده
رغد: نادل شغال في الكافيه
رويه: طب انتي كويس
رغد: اه اه كويسه....اساسًا معايا هدوم في المكتب بتاعي فهروح بس اغير هدومي و جايها
اسيا: ماشي يا حبيبتي
« ذهـبت رغد »
( فـي الڤيـلا كانت تجلس نيره بمفردها في الحديقه فجائت سندس وقالت )
سندس: قاعده لوحدك ليه
نيرة: احمم...لا عادي يعني كلكوا مشغولين شويه
سندس: اه....بصي يا نيرة...مش بمعني ان احنا خليناكي تقعدي هنا يبقي سامحناكي...لا لو الكل سامحك انا مش هسامحك لأن اللي انتي عملتيه في زين و ورد مش قليل....ابني بيتعذب كل يوم لما بيصحي بس مش بيبين بس انا امه و عرفاه....هو حبك و وثق فيكي وانتي خدعتيه.... بجد زين كان تعبان نفسيا يوم الفرح بسببك و اختك مفرحتش زي اي عروسه بسببك و بسبب أنانيتك و كفايه كسرة والدك و والدتك في اليوم ده
نيرة: اه انا اسفه
سندس: مهما تتأسفي مش هتداوي جرح بالأسف ده ... وبعدين كويس ان ده حصل في البدايه و بجد الشكر لله أن رزقه إنسانه جميله زي ورد و من أول يوم كانوا بيعاملوا بعض كويس و بجد بفرح لما بشوفهم فرحانين سوا.... أنا بس بعرفك عشان لو حاطه في دماغك ان في أمل إنك ترجعي لزين و إنه يحبك تاني وكده أعرفك انه مش هيحصل....فأنتي موجوده هنا لغاية ما والدك يسامحك و يسمحلك تدخلي البيت تاني لكن سبب تاني لا، و بصراحه وافقنا عشان ورد غير كده لا
نيرة: بس انا مش حاطه امل في دماغي انا كنـ
سندس بمقاطعه: متخبيش عليا قصدي متضحكيش عليا....عشان انا سمعت كلامك مع ورد امبارح و إلا مكنتش هاجي و أقولك كده من فراغ....فلو حاولتي بس انك تبعدي ورد عن زين هطردك من البيت ده و هقف ضدك و ساعتها مش هيهمني حد...و حتي لو زين قرر انه يبعد عن ورد هطردك انتي و زين بره و هسيب ورد معانا احنا هنا عشان هيا بنتنا
نيرة: ماااشي
سندس: أتمني انك تكوني فهمتي.... عن اذنك يا حبيبتي
« ذهبت سندس فقالت نيرة بوعيد و غيظ »
نيرة: ماااااشي يا ورد
« فـي الجـامعه »
ورد: يلا سلام
روفيده: سلام
ورد: اه صح متقوليش لحد عن موضوعي انا و زين
روفيده: حاضر .... هتيجي بكره ان شاء الله
ورد: ان شاء الله
( ذهـبت ورد إلي الـڤيلا )
ورد: السلام عليكم
علي: وعليكم السلام
ورد: نادي علي رنا خلينا نذاكر شويه
علي: طب ما تاخدي نفسك شويه
ورد: يلا يا حبيبي انت عايز تغفلني و تهربر
رنا: انا جيت اهو و معايا حاجتي
ورد: قوم انت كمان هات حاجتك
علي: حاضر
« ذهـب علي ليأخذ كتبه.....ذاكـرت لهم ثم جائت الساعه ٥ فقالت »
ورد: كده فهمتوا
علي: اهرنا: انا بس مش فاهمه الخطوه دي
ورد: بصي ياستي.....« شرحت المسأله مره اخري»
رنا: اه فهمت
علي: أخيراً ربنا فتح مخك
رنا: بس يا بارد
ورد: اقعدوا استريحوا شويه و بعدين حلوا المسألتين دول تمام...عشان راحه مع جدو عند الدكتور
رنا: حاضر
الجد نزل وقال: متتعبيش نفسك يا ورد
ورد: بتقول كده ليه بس يا سعدو...ولا تعب ولا حاجه
سعد: تسلميلي يابنتي
« أخذتـه ورد و ذهـبت معـه إلي الدكـتور »
( فـي الشركـه )
اسر: يلا نمشي عشان تعبت او
رويه: مش لوحدك
اسيا: بجد انا تعبت اوي
ياسر: سلامتك من التعب يا جميل
زين: يارب صبرني بدل ما ارتكب جريمه هنا
اسر: ملكش دعوه
زين: طب امشي قدامي
« ذهـبوا إلي الڤيـلا »
الدكتور: لا الحمد لله حالتك بقت أحسن عن الأول
ورد: طب الحمد لله
الدكتور: بص بقي عايزك تلتزم في العلاج يا استاذ سعد
سعد: والله مرات حفيدي جمبي اهي... مش بتسيبني خالص في موضوع العلاج
الدكتور: طب كويس والله
ورد: فهمني كده هياخده امتي
الدكتور: هياخد دي كل يوم بعد الفطار و دي كل يوم بعد الغدا
ورد: حاضر
الدكتور: يلا اشوفك المره الجايه
ورد: شكراً يا دكتور سلام
« أخذت الجد و ذهـبت معـه إلي الڤيلا....في الحديقه »
زين: ادخلوا انتوا و جاي وراك
رويه: ماشي
( وبالفعل دخلوا و تركوا زين في الحديقه )
زين: احممم قاعده لوحدك ليه
نيرة: زين اقعد
زين: امم
نيرة: انت سامحتني بجد
زين: لا مش سامحتك انا بس سيبتك هنا عشان ورد
نيرة: انت هتضحك عليا انا
زين: وهضحك عليكي ليه انا بقول الحقيقه
نيرة: لا انت بتعمل كده عشان تضايقني
زين: لا والله انا مش طفل اوي كده...انا بعمل كده عشان معجب بورد و اساسًا قبل ما تيجي انا و ورد قررنا ندي لعلاقتنا فرصه يعني الموضوع مش ليه علاقه بيك
نيرة حضنته: انا لسه بحبك
ورد من الخلف: نيييرة
« أنتهـي البـارت »
رواية كسرة قلوب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبة مصطفى
نيرة: لا، انت بتعمل كده عشان تضايقني.
زين: لا والله، أنا مش طفل أوي كده. أنا بعمل كده عشان معجب بـ ورد. وأساسًا قبل ما تيجي أنا وورد قررنا ندي علاقتنا فرصة، يعني الموضوع ملوش علاقة بيكي.
نيرة حضنته: أنا لسه بحبك.
ورد من الخلف: نييييرة!
زين وقف وقال: أنا معملتش...
ورد بمقاطعة: عارفة يا زين، أنا واثقة فيك، لكن مش واثقة في اللي حواليك.
نيرة: عادي يعني، محصلش حاجة.
ورد: والله! هو انتي شايفه إنك تحضني جوز أختك دي مش فيها حاجة؟ بصي يا نيرة، أحسن لك تبعدي عن جوزي، انتي فاهمة؟ عشان ساعتها أنا اللي هقف قصادك والله. يلا يا زين.
«مسكت إيد زين وذهبت»
زين بسعادة: جدعة.
ورد: وانت فرحان ليه؟ كان عاجبك الحضن؟
زين بابتسامة: لا والله.
ورد بضيق: وحضرتك كنت قاعد معاها ليه بقى؟
زين: يعني لاقيتها قاعدة لوحدها فقولت أعرف مالها.
ورد: وانت مالك! قاعدة لوحدها ولا قاعدة مع عفريت؟ ولا انت بقى حنين وأي حد بيكون لوحده بتروح تواسيه؟
زين بابتسامة: لا طبعًا.
ورد: هو أنا بقول نكت؟
زين بابتسامة واستفزاز: لا.
ورد بتريقة: ينفع حضرتك تشرفنا وتقولنا إيه سر الابتسامة والسعادة اللي على وشك طيب؟
زين بضحك: فرحان عشان ضايقتي وكده.
ورد: لا مضايقتش. أنا بس كنت بقول إن كده مينفعش.
زين: بلاش شغل الكدابين ده. قولي آه يا زين مضايقة عشان شوفتك معاها، فأنا هقولك خلاص يا ورد، ماشي؟ وبعدين فيها إيه مش همسكها عليكي يعني.
ورد بعند: لا يا زين، مضايقتش.
زين بعند أكبر: طب خلاص، هروح أشوفها هي مضايقة ليه.
«ذهب خطوتين فمسكت يده وقالت بعصبية خفيفة»
ورد بتسرع: آآآه يا زين، اضايقت! وأقولك على حاجة كمان، غيرت وهفضل أتضايق وأغير لو شوفتك واقف معاها أو مع واحدة تانية عمومًا.
زين بسعادة: كان من الأول. بس مكنتش متوقع إنك تكوني غيورة كده هاااه؟
ورد: أنا إيه اللي خلاني أتكلم؟
زين: بس يا غيورة بقى، عرفنا خلاص إنك بتغيري عليا ومهتمة بيا.
ورد ذهبت خطوتين: ياااارب الصبر.
ذهب زين خلفها: تعالي يا غيورة هنا، متتقمصيش.
«نترك زين وورد ومشاكساتهم كالأطفال ونذهب إلى شخص آخر قرر الاعتراف»
أسر خبط على الباب وقال: ازيك يا عمي.
سليم والد زين: أسر، تعالي يا حبيبي. عامل إيه؟
أسر جلس بجانبه وقال: أنا الحمد لله. كنت عايز أتكلم معاك في موضوع.
سليم: قول يا حبيبي، معاك.
أسر: آآآ... حضرتك عارف إني كذا مرة وضحت إني معجب بـ أسيا بنت عمي، بس النهارده جاي أطلبها منك.
سليم ابتسم وقال: بص يا أسر، هو أنا مهما ألف وأدور مش هلاقي أحسن منك لأسيا. فمن ناحيتي متقلقش خالص، عشان أنا موافق. بس الكلمة الأخيرة هتبقى لأسيا، فهقولها وهرد عليك، ماشي؟
أسر: ماشي يا عمي.
«على السفرة»
ورد: أوعى تنسى الدوا يا سعدو بعد الغدا.
الجد سعد: حاضر يا بنتي.
الأب سليم: أسيا.
أسيا وهي تأكل: نعم يا بابا.
سليم أمام الجميع: أسر طلب إيدك وأنا موافق. رأيك إيه؟
وقـف الطعام في حلقها: ككححح ككححح.
سندس والدتها: اشربي مااايه. في إيه يا سليم؟ حد يقول خبر زي كده في وقت زي كده؟
سليم: قولت أقولها قدامكم عشان نسمع الرد كلنا.
أسيا قالت بخجل: احمم... من ناحيتي أنا موافقة.
أسر بسعادة: بجد؟
ورد: أخيرًا يا ولاد هنحضر فرح بقى وفساتين، يييس!
الأب سليم: بس إيه رأيك يا توفيق؟
توفيق: والله يا سليم أنا فرحان و موافق طبعًا.
الجد سعد: كده الكل موافق.
زين بعند: بس أنا بقي مش موافق.
ورد: متبقاش محطم السعادة بالله عليك. فكرني لما كلنا نبقى متفقين على خروجة و تيجي صاحبتي الباردة تقول لأااا مش موافقة.
زين: يعني قصدك إن أنا بارد؟
ورد: هو أنا قولت إنك بارد؟
زين: ما انتي بتقولي فكرني بصاحبتي الباردة، يبقى إيه؟
ورد: بقول صاحبتي مش زين.
زين: بس بتقولي فكرني، يعني أنا بارد زي صاحبتك.
ورد: هو انت بتخليني أقول كلام أنا مقولتهوش؟
زين: والله! يعني قصدك إني كداب؟
ورد: وأنا مقولتش إنك كداب.
الجد بهدوء للعائلة: ششش. اتسحبوا براحة وسيبوهم زي قط وفار كده يعاندوا في بعض.
رويه: دول كده هيولعوا في بعض.
الجد: قوموا براحة.
«وبالفعل صعد الجميع إلى غرفته حتى نيرة»
زين: معنى كلامك إن أنا كداب.
ورد: انت اللي مش فاهم طريقة كلامي.
زين: آآآه، يعني قصدك إن أنا غبي ومبفهمش.
ورد: ثانية بس، وأنا قولت إمتى إنك غبي؟ بقي انت بتقول لي كلام مقولتهوش.
زين: آآآه، معنى إيه كلامك ده بقى؟
ورد: بص، انت عايز تتخانق وأنا مبحبش جو الخناق ده.
زين: أيوه، يعني قصدك إني إنسان نكدي وبحب الخناق.
ورد: وأناااا قولت إمتى إنك نكدي؟
زين: ما ده معنى كلامك.
ورد: جدي، هو أنا... إيه ده! هما راحوا فين؟
زين: طفشوا منك.
ورد: والله! يعني انت قصدك إني إنسانة مملة عشان كده قاموا؟
زين: وأنا مقولتش كده.
ورد: معنى كلامك كده.
زين: شوفتي بقى إنها بتضايق.
ورد بابتسامة: خلاص، حصل خير.
زين: يلا نطلع إحنا كمان.
«على السلم»
ورد: بس انت محطم السعادة بجد.
زين بابتسامة: يعني أنا نكدي؟
ورد بضحك: يوووه بقى، هنعيد الأسطوانة تاني.
زين بابتسامة: خلاص خلاص.
«بعد يوم لطيف ممزوج بالسعادة ذهب الجميع في ثبات عميق»
♡ في الصباح وخصوصًا على السفرة ♡
نيرة: آآ... مخنوقة شوية، فقولت أخرج أتمشى.
سمر: براحتك يا نيرة.
ورد وزين: صباح الورد.
«جلسوا على السفرة»
نيرة: تمام، أنا ماشية أنا.
«ونظرت لزين»
زين: ورد، معلش هاتي الجبنة دي كده.
ورد وهي تمضغ الطعام: اتفضل.
نيرة: احممم، وممكن أتأخر.
زين: هاتي الطبق ده كده كمان.
ورد: يا صبر... اتفضل. تحب أأكلك؟
زين نظر لها وابتسم: معنديش مانع.
علي: إيه يا نيرة، مش هتمشي؟
نيرة: آه آه، ماشية أهو.
«وخرجت»
ورد: أوعى تنسى يا جدو العلاج، وانت كمان يا بابا.
الأب سليم: حاضر يا بنتي.
زين: الحمد لله. يلا يا ورد.
ورد: طب انت شبعت؟ أنا لسه.
زين: ناقص تاكلي؟
نـيـندس: في إيه يا ابني؟ ما تسيبها أما تكمل أكلها.
ورد وقفت وقالت: لا يا أمي، شبعت. أساسًا ده خايف إنه يصبر شوية يبقى شجرة.
زين بابتسامة: متشكرين، بس أنا بتكلم عشان جامعتك. الساعة ٩ ونص يا أبلة، والمفروض تبقي ١٠ هناك.
ورد بتذكر: آآآه صح. معلش، ظلمتك.
زين بتمثيل: لا لا، بعد إيه.
«ذهب إلى الخارج»
ورد ذهبت خلفه: أوعى تقولي إنك زعلت. زييين... زينووو!
زين وقف فجأة أمام العربية: إيه؟
ورد: زينووو... حلوو صح؟
زين بابتسامة: آه حلو.
«فتح باب العربية»
يلا اركبي.
ورد: شكراً.
«عند نيرة»
نيرة: مش لازم معاد عشان أدخل. قولتلك قول له نيرة برا.
السكرتيرة: مش هينفع والله.
نيرة بزعيق: هو إيه اللي مش هينفع؟ ما أنا كده كده مش همشي غيررر أمااااا أشوفه.
خرج وقال: في إيه؟ نيرة؟!
نيرة: آآه نيرة.
«زقته ودخلت إلى مكتبه... دخل خلفها وأغلق باب مكتبه»
نيرة: هاااه، سمعت.
لؤي: نعم؟
نيرة: إيه اللي نعم؟ بقولك سمعت. يعني برر اللي انت عملته.
لؤي: وانتي مين عشان أبرر لك إن شاء الله؟
نيرة: والله؟ طب بص بقى، التصاميم تكون قدامي، انت فاهم؟ وإلا...
لؤي: وإلا إيه؟ لا ما أنتي لو عايزاني أخاف بقي والشغل ده، يبقى انتي غبية وعقلك لسه مستوعبش إيه اللي حصل.
نيرة: ما هو للأسف عقلي استوعب، وكنت غبية عشان ساعدتك من الأول وسيبتك تضحك عليا. فانت بقى اللي لو فاكرني راجعة أقولك تعالي نرجع لبعض، تبقى انت اللي غبي.
لؤي: والله. ومين قالك إني بفكر إني أرجع لك؟ أنا أساسًا كنت معاكي من الأول عشان التصاميم، مش عشان جمالك يعني. انتي اللي مغفلة واتضحك عليكي بسهولة.
نيرة بدموع: مااااشي يا لؤي. هتندم. والله هتندم.
لؤي: وريني، هندم إزاي؟
نيرة بزعيق: مااا أنت حيوان وزبالة.
لؤي: إسرااااء!
إسراء السكرتيرة: نعم يا أستاذ لؤي.
لؤي: نادي على الأمن.
إسراء: حاضر.
نيرة: والله العظيم يا لؤي، هتندم.
«الأمن مسك إيد نيرة»
لؤي: ارموها برا.
«عند زين وورد... أمام الكلية»
زين: خلاص، هستناكي.
ورد: تمام. يلا سلام.
زين: خلي بالك على نفسك.
ورد: حاضر. وانت كمان.
«تركته وذهبت، صعد إلى العربية وذهب إلى الشركة»
«في الشركة»
أسيا: والله أسر...
أسر: آه والله. فرحان إنك هتبقي شريكة حياتي يا أسيا.
رويه: يارب الصبر... أنا مبقدرش أستحمل قدام الرومانسية دي، ببقى عايزة أقتلهم.
أسيا: والله يا أسر، وأنا كمان. عشان بجد انت إنسان كويس، وأساسًا متربيين سوا وابن عمي، فواثقة فيك.
أسر: عارفة، مش هزعلك أبدًا.
أسيا: وإيه كمان؟
أسر: كل اللي هتطلبيه هتلاقيه عندك.
أسيا: بجد؟ حتى لو نجمة من السما؟
أسر بتأكيد: حتى لو نجمة.
رويه: بسسسس ببسسس. إيه شغل المسلسلات ده؟ حتى لو نجمة من السما. فووقي انتي وهو، ورانا شغل. مش وقت الرومانسية العكرة دي.
أسيا: بت، هقوم أضربك.
أسر: لا يا حبيبتي، أنا هولع فيها عشانك.
رويه تلملم الملفات: لا لا لا لا. كده كتير، كده كتير بجد.
أسيا: ما انتي حماره، مبتفهميش في الرومانسية.
رويه: دي رومانسية دي؟ وبعدين لو دي الرومانسية، مش عايزة أفهم.
«خرجت برا المكتب»
زين: إيه ده، دي راحة فين دي؟
أسيا: أنا أعرف.
«في الكلية»
سعيد: انت متوتر ليه؟
محمود: مش عارف. خايف ترفضني.
سعيد: هترفضك ليه يا عم؟ روح بس اعترف لها وشوف ردها.
محمود بتوتر: طب أكتب لها رسالة.
سعيد: بلاش شغل السبعينات ده.
محمود: بتكلم بجد والله. كده أحسن.
«وبالفعل أخذ ورقة وقلم وكتب الرسالة»
«في المدرج»
روفيدة: اتأخرتي ليه؟
ورد: معلش والله.
روفيدة: النهارده فيه دكتور جديد مكان مازن، الله يرحمه، هيدخل.
ورد بحزن: عارفة، عشان كده جايه بالعافية.
روفيدة: انتي لسه معجبة بيه؟
ورد: مش زي الأول يعني. دلوقتي بصراحة معجبة بزين، لكن كل ما أفتكر مازن بحزن وبدعيله كتير. بجد أتمنى لو كان موجود.
روفيدة: الموضوع صعب عليكي.
ورد بحزن ودموع: لما بفتكر المواقف اللي حصلت معاه، بصراحة بقول يا ريته كان هنا.
روفيدة: طب روحي اغسلي وشك قبل ما الدكتور يدخل.
ورد: حاضر.
«وبالفعل ذهبت ورد إلى الحمام»
سما: روفيدة.
روفيدة: نعم.
سما: تعالي ثانية، عايزك.
روفيدة: حاضر.
«تركت روفيدة الشنط وذهبت إلى سما»
سعيد: اهو، روح بقى حط الرسالة في شنطتها.
محمود: ماشي.
«ذهب محمود ووضع الرسالة في شنطة ورد دون أن يلاحظ أحد»
«في منزل محمد والد ورد»
جميلة: أيوه، أنا عارفة الأسطوانة دي.
يزيد: يا ماما بالله عليكي، قولت ساعة وهذاكر، فخلاص.
جميلة: إيه اللي خلاص؟ ما انت من امبارح كل شوية ساعة وهذاكر، ساعة وهذاكر، ومشفتش منك ولا ساعة ولا نص ساعة حتى.
يزيد: أنا عارف أنا بعمل إيه.
جميلة: بلا عارف بلا نيلة بقى. دي مش مذاكرة واحد في تالتة ثانوي وعلمي علوم كمان. يعني ابن خالتك هينجح عشان أدبي، كنت أدخل أدبي انت كمان على الأقل نضمن إنك هتنجح.
يزيد: علمي علوم، علمي علوم إيه؟ يعني بتوع أدبي بيرسموا فراشات على الكشاكيل؟ قولتلك مفيش فرق بينا. هما عندهم حاجات صعبة زي ما أنا عندي حاجات صعبة. هما عندهم تواريخ وأحداث لازم يكونوا عارفينها، وأنا عندي قوانين ومسائل لازم أعرف جت منين، ومخي يحفظ أكتر من قانون وأكتر من تعريف. فمفيش فرق بين طالب علمي علوم، من رياضة، من أدبي. انتوا الأهالي بس عشان متعرفوش في الدراسة، فمعتقدين إن فيه فرق.
جميلة: والله. يعني انت هتجيب دكتور لمدرس؟
يزيد بعصبية: ما المدرس هو اللي عمل الدكتور، وهو اللي عمل المهندس. انتي ليه مش فاهمة إن كل الوظايف مهمة؟ حتى عامل النضافة مهم. كل واحد له وظيفته، وأكيد بيواجه صعوبات في الوظيفة بتاعته. انتوا بس اللي عايزين تتفشخروا وتضايقوا في بعض: أنا ابني دكتور، أنا ابني مهندس. مفيش حاجة اسمها كليات قمة، كل الكليات زي بعض. المدرس مهم زي ما الدكتور مهم، زي ما المحامي مهم، زي ما الموظف مهم، زي ما الحلاق مهم، زي ما سواق الميكروباص مهم. الحاجة الوحيدة اللي غلط إني أكون قاعد على القهوة أربعة وعشرين ساعة من غير شغل، أو إني أكون حرامي وأدخل فلوس حرام البيت. بلاش تقللوا من وظيفة كل واحد.
«تركه وخرج»
«في الكلية»
الدكتور: الحيوانة اللي بتتكلم ورا دي.
ورد لروفيدة: أيوه، قولتلها كده.
شريف بمقاطعة: كلمي الدكتور.
ورد: أنا؟
شريف: أيوه.
الدكتور: اقفي.
ورد وقفت وقالت: نعم يا دكتور.
حازم: دكتور إيه وزفت إيه؟ عمالة ترغي من ساعة ما دخلت، وقلة ذوق بصراحة. مشوفتش زيها.
ورد: بعتذر.
حازم ببرود: هو إيه اللي بعتذر؟ انتي غبية ولا شبه الحيوانات؟ مش عندك مخ؟
ورد: أقول إيه؟ مش فاهمة.
حازم بعصبية: هو انتي تغلطي وبعدها تعتذري وعايزاني أقبل اعتذارك؟ شوفي بسببك وقفنا المحاضرة، وكل زمايلك مش هيعرفوا يركزوا تاني بسببك.
ورد: أعمل إيه يعني؟ أقوم أشرح لهم؟ وبعدين حضرتك اللي عايز تتخانق. بقول لحضرتك بعتذر، يا تقولي اقعدي يا تطلعي برا. انت اللي عايز تتكلم كتير.
حازم: تصدقي إنك مش محترمة.
ورد أمام الجميع: تصدق إنك عديم الذوق والأخلاق.
حازم بصدمة وتحذير: أنا؟! قولي كده تاني، قولتي إيه؟
ورد بنفس العند: قولت إنك عديم الذوق والأخلاق. عشان تشتم طالبة وسط زمايلها وتقلل منها، رغم إنها اعتذرت لك، يبقى دي قلة ذوق وأخلاق منك. وبتقول أنا اللي غبية؟ لا حضرتك اللي غبي وناقص عقل كمان عشان قولت عليا حيوانة، وناقص معلومات في الدين عشان متعرفش إن اللي بيشبه حد بحيوان بياخد ذنب.
حازم بصوت عالي وزعيق: انتي إزاي تتكلمي معايا كده؟
ورد: اطلع!
حازم: أنا!
ورد: بسسس، أنا طالعة أساسًا. ميشرفنيش أخد معاك ده. القاعدة في الكافيه ليها فايدة أكتر من محاضرتك.
«تركته يستشيط غضباً وخرجت»
«في الشركة»
أسر: طب الحمد لله، قربنا نخلص.
زين بضيق: بس مهما كان هتفضل التصميمات القديمة هي الأفضل.
أسر: كل ما بفتكرهم بحزن والله.
زين: يلا ربنا يسامحها على اللي عملته.
أسر: عارف، أنا مستغرب من هدوءك ده أوي.
زين: يعني عايزني أعمل إيه؟
أسر: قولت ده هيسألها كذا سؤال ومش هيسيبها في حالها.
زين: تؤ تؤ. وليه وجع الدماغ ده كله؟ وبعدين أنا ساكت عشان وردتي مش أكتر.
أسر: وردتي... يا عم الحنين.
زين: شوف مين اللي بيتكلم. أنا نفسي أعرف اختي بتحبك إزاي بجد.
أسر: ملكش دعوة.
أسيا: ده عسل.
زين: ده انتوا هتجيبوا قرود.
أسر: وانت هتجيب إيه؟
زين: ده أنا هجيب الجمال كله. يكفي إن وردتي هتكون أمهم.
أسر: ده انت متكفي، على وشك مش واقع بس.
زين بسعادة: طبعًا. وبعدين مين الغبي اللي يقابل ورد وميحبهاش؟
«في الكلية»
حازم بصوت عالي: روفيدة مع هشام.
روفيدة: حاضر يا دكتور.
هشام: حاضر.
حازم: ورد مع محمود.
محمود بسعادة: حاضر يا دكتور.
حازم: طب فين ورد؟
روفيدة: ما اللي خرجت برا المحاضرة دي ورد.
حازم: تمام. محمود، ابقى قول لها إنها هتكون شريكتك في المشروع.
محمود: حاضر.
حازم: روفيدة، خودي أرقامهم واعملي جروب وقولي لهم إن لازم كل اتنين يعملوا المشروع سوا، ومش عايز تقصير في حاجة، وخصوصًا اللي اسمها ورد دي.
روفيدة: حاضر يا دكتور.
«وبالفعل أخذت روفيدة الأرقام وبدأت بتسجيلها ثم عملت المجموعة وأرسلت الرسالة»
~ في كافتيريا الكلية ~
ورد: إيه يا روفيدة، اتأخرتي كده ليه؟
روفيدة جلست وقالت: يابنت الدكتور كان بيوزع على كل اتنين فينا مشروع.
ورد: آه، ما أنا شفت الرسالة وطلعت أنا مع محمود.
روفيدة: هقوم أجيب عصير، اجيب لك؟
ورد: لا ياختي، أنا راحة الشركة عند زين عشان هنروح البيت سوا.
روفيدة بابتسامة وغمزة: يابختك يا عم. معرفش هفضل سنجلة كده لحد إمتى.
وقفت ورد وبدأت تلملم أشياءها: متخافيش، هتقعي على بوزك قريب. يلا سلام.
«ذهبت ورد ولكن لم تبتعد كثيراً، فسمعت صوت يناديها»
محمود: ورررد!
التفتت وقالت: محمود، خير؟
محمود: آآآ... شفتي الرسالة؟
ورد: آه، شفتها.
محمود: طب موافقة؟
ورد: آه يا محمود، أرفض ليه يعني؟
محمود بسعادة: بجد؟
ورد باستغراب: آه، بجد.
محمود: آآآ... طب على إمتى كده؟
ورد: بكرة إن شاء الله، عشان منتأخرش.
محمود بسعادة: خلاص، ماشي. أنا أساسًا جاهز.
ورد بابتسامة: ماشي. سلام.
محمود: سلام.
«ذهبت ورد وجاء سعيد»
سعيد: هاه، قالت لك إيه؟
محمود بسعادة: وافقت.
سعيد: قول والله!
محمود: والله. بس ثانية، أنا معرفش بيتها فين.
سعيد: استنى، نسأل سما. كده كده هي صاحبة روفيدة، ورويدة صاحبة ورد.
محمود: لا، ذكي يابني.
سعيد: عـيب عليك.
«ذهبت ورد إلى الشركة وسألت على مكتب زين ودخلت، فوجدت الشباب ما عدا زين»
عمر: مرات زين باشا، إيه اللي جابك هنا؟
ورد: وووه، انت بتعمل إيه هنا؟ وبعدين مش قولت إنك هتبدأ تلتزم في موضوع الجامعة؟
عمر: والله مش قادر.
ورد: ازيكوا يا بنات؟
رويه: الحمد لله يا حبيبتي.
ورد: أومال زين فين؟
رويه: راح يطبع الملفات في الأوضة اللي جنبنا دي.
ورد: تمام، هروح أشوفه.
«خرجت ورد من المكتب وذهبت إلى الغرفة... وجدت زين يقف بجانب.......»
هـدي بضحك: ههههههه، معاك حق يا زين.
زين بابتسامة: آه والله، أصل الإنسان لو يركز شوية مش هيوقع نفسه في مشاكل.
ورد بغيظ: أيــوووه، الإنسان لو ركز شوية مش هيوقع نفسه في مشاكل، مش كده ولا إيه يا زين؟
زين باعتدال: آآ... احمم... ورد، جيتي إمتى؟
ورد: جايه من بدري يا حبيبي، وسألت عليك، قالوا لي بيطبع ورقة.
هدي بضيق: حبيبي؟ إيه يا زين، قولتلك معجبة بيك، قولتلي مابرتبطش. اشمعنى دي يعني؟
ورد: لا يا حبيبتي، دي اللي انتي بتتكلمي عليها مرآآآته. عارفة يعني إيه مرآته؟
هدي: والله، أومال زين مش لابس دبلة ليه؟
ورد: شيلي بس تركيزك من على زين، وملكيش دعوة لابس إيه ومش لابس إيه.
زين: آآ... يلا يا ورد.
ورد: عمال تقولي ورد ورد. ما انت بتقولي على طول يا حبيبتي، اشمعنى دلوقتي؟ ولا تكون مكسوف من دي؟
زين بابتسامة: لا يا حبيبتي، أنا آسف.
«ورد ذهبت خطوتين ثم التفتت وقالت»
ورد: آه صح، هتقابليني كتير هنا عشان هكون سكرتيرة زين. فركزي بقى عشان هتابعك.
هدي: والله!
ورد بابتسامة: آه والله، أصل بنحب بعض أوي يعني. لما بيروح الشركة كده بيوحشني، فقولت أجي كمان هنا.
هدي: آه، أما نشوف.
ورد: يلا عقبالك بقى.
«زين بيحاول يمسك نفسه من الضحك»
زين: يلا يا حبيبتي.
«مسك إيد ورد وخرجوا»
«أمام غرفة الطباعة»
ورد بتقليد: والله، أومال زين مش لابس دبلة ليه؟ هيا مالها؟ انت لابس إيه ولا مش لابس، وتركز معاك ليه أصلًا؟
زين: خلاص بقى، حصل خير.
ورد: ثانية بس، لو مفكر إني غيرانة، امسح الفكرة دي من دماغك. أنا مش بغير، أنا بس شايفه إن ده غلط.
زين يكتم ضحكته: طبعًا. باين عليكي. وأساسًا أنا برضوا من النوع اللي مش بيغير، فعادي يعني.
ورد: مش بيغير! آه آه، انت هتقولي بأمارة محمود هاااه؟
زين بضيق: آآآه محمود. لا لا، مش حاطه في دماغي. وبعدين مش هغير من واحد قد عيالي.
ورد: والله..... يعني أنا بنتك؟
زين: إيه اللي جاب السيرة دي؟ آآآه، ما هو قدك في السن. لا خلاص، مش قد عيالي ياستي.
ورد: زين، كذا مرة قولتلك أنا مش صغيرة. يا بابا، الفرق بينا ٦ سنين. وأه صح، قولت مش بتغير. خلاص لو كده مش هحكيلك إيه اللي حصل معايا النهارده مع محمود وحازم.
«تركته وذهبت، ولكن زين مسك يدها»
زين: خدي هنا.
ورد: نعم؟
زين بضيق: إيه اللي حصل مع أستاذ محمود؟ لا، ومين حازم ده كمان؟ هو انتي كل يومين يطلع واحد معجب بيكي ولا إيه؟
ورد: أقولك ليه؟
زين: عشان عايز أعرف.
ورد: طب لما نروح البيت، ماشي؟
«ذهبت خطوتين، ولكن زين مسك يدها مرة أخرى»
زين: هو مش أنا قولتلك عايز أعرف دلوقتي؟
ورد: آآآ... شديت مع الدكتور حازم اللي جاي مكان مازن، الله يرحمه، عشان حصل...
زين بضيق: آه، وحكاية محمود بقى؟
ورد: وأنا جايه هنا، محمود وقفني في الكلية عش...
زين بمقاطعة: وقفك! .... وانتي وقفتي معاه في الكلية لوحدكم كمان؟ لا، ما شاء الله.
ورد: طب مش هكمل حاجة.
زين: هو إيه اللي مش هكمل؟ احكي إيه اللي حصل.
ورد: هقول، بس احلف إنك هتكون متفهم ومش هتتعصب عليا دلوقتي.
زين: يبقى فيه حاجة هتقوليها هتعصبني، صح؟ قولي يا ورد.
ورد: هو يعني... دكتور حازم قال إن أنا ومحمود لازم نشترك مع بعض في مشروع واحد.
زين بغيظ: والله! يا عسل. يعني من المدرج كله فيه أكتر من ١٠٠ شخص، اختارك مع محمود؟ آه، وبعدين...
ورد: و... لازم... إن...
زين: انتي هتقولي لي كلمة كلمة وأنا أجمعها. ولازم إيه؟ قولي.
ورد: لازم أنا وهو نتقابل بكرة برا الجامعة عشان نعمل المشروع، عشان مينفعش نتأخر فيه.
زين بعصبية خفيفة: ده في المشمش.
ورد: نعم! هو إيه اللي في المشمش؟ بقولك مشروع مهم، يعني لازم أعمله عشان أنجح.
زين بمقاطعة: شيلي المادة. آه والله، شيليها وعادي عوضيها بعدين.
ورد: انت بتتكلم بجد؟
زين: آه والله.
ورد: هو كيس خيار هشيله؟ ده مستقبل يا بابا.
زين: مش بيقولوا البنت ملهاش غير بيت جوزها. آهو جوزك أهو معاكي، وكمان بيقولك شيلي المادة.
ورد: يعني انت عايز العيلة تقولك يلا يا اللي مراتك ساقطة؟
زين: يا ستي أنا موافق.
ورد: يا زين، والله ما ينفع.
زين: انتي هبلة ولا عايزاني أتعصب عليكي، ولا عايزة إيه مني بالظبط؟
ورد: انت بتكلمني كده ليه؟
زين: مراتي جايه تقولي هخرج مع زميلي في الكلية عشان أعمل معاه مشروع. لا، ومين زميلها اللي معجب بيها. عايزاني أقولك إيه؟
ورد: عايزك تقول ما ماشى.
زين: طب امشي من قدامي.
ورد: يااااربي.
زين: طب همشي أنا من قدامك عشان متعصبش عليكي.
«وبالفعل تركها ودخل مكتبه عند الشباب»
ورد ذهبت خلفه: يا زين بقى.
زين: يارب على اللي عايزة يومها ميعديش النهارده دي.
ورد: طب اسمعني طيب.
زين: سمعتك ومش موافق.
ورد: مبحبش حد يتحكم فيا على فكرة. وبعدين شكل الموضوع عجبك إن خلاص بقى عندك حد تمشي عليه كلمة.
زين: والله، افهميها زي ما تفهميها، كده كده أنا رافض.
رويه: إيه ده، في إيه؟
زين: في إن الأستاذة عايزة...
عمر: طب وفيها إيه يا زين؟ دي حاجة طبيعية. وبعدين ده مشروع.
ورد: أيوه مشروع والله. وبعدين هو حد قاله إنها رايحة تتفسح معاه.
زين: ما يعتبر ياختي، يعتبر بتتفسحوا. قاعدين في كافيه، فأكيد هتطلبوا حاجة تشربوها.
ورد بابتسامة: والله كنت ناوية أطلب كيكة بالفراولة، بس خلاص مش هطلب.
أسر بضحك: يخربيت استفزازك.
زين: انتي عارفة لو سمعت صوتك، هخليكي تحولي منزلي وتدرسي في البيت.
ورد: طب المشروع مينفـ...
زين بمقاطعة: يا ستي اعمليه لوحدك واكتبي اسمه عليه وسلميه كأنه عمله معاكي. فكرة حلوة أهو.
ورد: بس الموضوع هيبقى صعب عليا.
زين: هسهر معاكي النهارده وأعمله أنا وأنتي. هاه؟ أي حجة تانية؟
ورد: بس محمود هيزعل.
زين: ما يزعل ولا يتفلق، أنا مالي. أنا قولت أهو... يا أخليكي منزلي، يا أعمل أنا المشروع معاكي. عداني العيب ولا لأ يا جماعة؟
رغد بضحك: لا بصراحة، معاك حق.
ورد بضيق: خلاااص يا زين، هعمله أنا وانت. بس لازم أقول لمحمود عشان أنا كنت قايلة إني هنعمله سوا بكرة.
زين: والله. وحضرتك بتديله معاد كده من ورايا؟
ورد: ما أنا مكنتش أعرف إنك هترفض.
زين: امممم... هتعرفيه إزاي بقى؟
ورد: روفيدة عاملة جروب، فهجيب رقمه من عليه.
زين: متكلميش حد، عشان مرة على مرة هيتعود إنه يتكلم معاكي. مش لازم تعرفيه، وكده كده هو مي ৫رفش بيتك فين.
ورد: حاضر.
زين: إن بعت لك رسالة مترديش. ولا أقولك، هبقى أرد أنا عليه.
ورد: حاضر. كده حلو؟
زين: والله هجيب لك كيكة بالفراولة النهارده.
ورد بابتسامة: خلاص اتفقنا.
أسر: وأنا كمان.
زين: بس يا حبيبي، بلاش تبقى طفل وتشبط في أي حاجة. كفاية اللي عندي.
«نظر لورد»
ورد طلعت لسانها لأسر: هاكل كيكة وانت لا. أحسن.
زين: مش بقولك كفاية اللي عندي.
«في المساء ذهب الجميع إلى المنزل وتناولوا الغداء»
«في غرفة ورد وزين»
ورد على الهاتف: حاضر يا حبيبتي، هنجيلك بكرة إن شاء الله.
جميلة: تمام، واعملوا حسابكم هتتغدوا معانا.
ورد: حاضر يا ماما.
جميلة: ماشي يا حبيبتي، سلميلي على زين.
ورد: عيوني يوصل.
جميلة: يلا سلام.
ورد: سلام.
«أغلقت ورد الهاتف، ثم نظرت لزين الذي يجلس على الأريكة»
ورد: ماما بتسلم عليك.
زين: الله يسلمها. هما عاملين إيه؟
ورد: الحمد لله، كلهم بخير.
زين: الحمد لله.
ورد: ماما عزمانا بكرة على الغدا. لو مشغول، قول لي، وأروح لوحدي عادي.
زين: لا طبعًا مينفعش. وبعدين حتى لو مشغول، أكيد هفضي نفسي. دي هتبقى أول زيارة لينا هناك بعد الجواز.
ورد بابتسامة: خلاص، ماشي.
زين: تعالي يلا، وهاتي حاجتك، نعمل المشروع.
ورد: طب قولي الأول، جبت كيكة بالفراولة؟
زين: والله جبت.
ورد: خلاص، يلا نبدأ شغل.
«وبالفعل جلس معها وساعدها في المشروع... في الصباح»
ورد: صباح الخير.
زين: صباح الورد.
ورد: يلا نصلي الأول.
«وبالفعل صلوا فرضهم»
• في الصالون •
أسر: يعني موافق؟
أسيا: أيوه.
الجد سعد: خلاص، يبقى كده الخطوبة بكرة.
ورد: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
زين جلس وقال: خطوبة مين اللي بكرة؟
أسيا: أنا وأسر.
ورد بسعادة: مبارك يا عيوني.
«وحضنت أسيا»
أسيا: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
«تمنى الجميع لهم التهاني»
♡ على السفرة ♡
رويه: عايزين نروح نشتري الفساتين النهارده.
رغد: آه ياريت.
ورد: للأسف مش هعرف أجي معاكم.
رغد: ليه كده؟
ورد: ماما عزماني أنا وزين على الغدا النهارده.
رغد: عادي، هنستناكي ولما تيجي نروح كلنا سوا.
ورد: لا، روحوا انتوا عادي عشان متتأخروش بسببي.
أسيا: لا يابنتي، نـتأخر إيه بس؟ وبعدين عادي.
ورد بابتسامة: خلاص، ماشيين.
نيرة: عن إذنكم، شبعت.
«وصعدت إلى غرفتها»
زين: يلا يا أستاذ، منك ليه، عشان الشغل.
أسيا: يلا يلا.
«وقف زين وعمر وأسر، وبجانبهم رغد ورويه وأسيا»
زين: والله!.... انتي يا أبلة...
ورد وهي تمضغ الطعام: أنااا؟
زين: أيوه انتي.
ورد: نعم؟
زين أمام الجميع: انتي قاعدة ليه؟ يلا قومي.
ورد باستغراب: هاااه... أقوم ليه؟ هو أنا راحة فين؟
زين: الشركة يا ورد. إيه، انتي نسيتي إنك هتبقي السكرتيرة بتاعتي؟
ورد: لا، ثانية، إنت مقولتليش إني هبدأ من النهارده.
زين: انتي قولتي لي اديني فرصة لحد ما أنزل الجامعة وأشوف إيه الأخبار، وأهو نزلتي الجامعة من كام يوم. يلا عشان منتأخرش. وبعدين أنا عايزك هناك.
ورد وقفت وقالت: حاضر.
الجد بابتسامة وصوت خافت: ربنا يسعدكوا.
«وبالفعل أخذ كل واحد عربيته، وجلست ورد بجانب زين وذهبوا إلى الشركة»
♡ في منزل محمد ♡
أمير: والله كده حلو.
جميلة: ولا أعمل حاجة تاني؟
أمير: حاجة تاني إيه يا أمي بس؟ الأكل كده هيكون كتير أوي.
يزيد وهو يمسك الهاتف: يا غبي، انت مش فاهم. أمك عايزة تعمل أكل كتير عشان يبات لتاني يوم ونأكله تاني عشان ترتاح ومتعملش أكل.
جميلة: ولا أنا هضربك.
أمير: متكتريش يا أمي.
جميلة: طب أعمل إيه؟ حلويات؟
أمير: متعمليش، أنا هجيب حلويات من برا.
يزيد: قصدك إن أمك مبتعملش حلويات حلوة.
جميلة نظرت لأمير: قصدك كده يا أمير؟
أمير: لا والله... انتي مخلفة حقنة هنا. والله نفسي أعرف كنتي بتتوحمي فيه على إيه.
جميلة: هقوم أعمل الأكل عشان يادوب الحق.
«في الشركة»
زين: آه، بصي، مكتبك جنب مكتبي أهو. لو بصيتي من الإزاز، هشوفك.
ورد: خلاص، ماشي. آه صح يا زين.
زين: هممم.
ورد: عايزين نجيب هدية لأسر وأسيا.
زين: نجيب إيه طيب؟
ورد: المشكلة مش عارفة.
زين: خلاص، هنبقى نفكر في الموضوع ده.
ورد: حاضر.
«على العصر... في مكتب زين»
ورد: أنا صممت دول.
زين: وريني كده.
• أخذ الأوراق من ورد •
زين: دي أستايلات محجبات.
ورد: بص، لو عملت حتى لو تصميم أو اتنين محجبات في المسابقة، هتتشهر أكتر. لأنك كده هتكون صممت حاجة مختلفة عن الباقي، وده هيميزك.
زين بتفكير: تصدقي، انتي صح. خلاص ماشي، نبقى نقعد النهارده بالليل سوا نشوف هنختار ألوانهم إيه.
ورد: أتفقنا. طب إيه، مش هنمشي؟
زين: أنا خلصت أهو خلاص. هجيب الفون وهنمشي على طول.
«وبالفعل أخذ الهاتف وذهب مع ورد إلى منزل والدتها»
جميلة: افتح الباب يا يزيد.
يزيد: حاضر.
«فتح الباب وقال»
يزيد: زين، عامل إيه؟
زين سلم عليه: الحمد لله يا بطل، انت عامل إيه؟
يزيد: الحمد لله.
ورد: طب إيه، هتفضل موقفنا على الباب كده؟
يزيد: انتي إيه اللي جابك؟
ورد: مش جايه عندك يا بارد، جايه بيتي.
يزيد: بيتك عند جوزك، مش عندنا. اتفضل يا زين، نورت.
«ابتسم زين ودخل، فأغلق يزيد الباب في وجه ورد قبل أن تدخل»
ورد خبطت على الباب وقالت: إنت يا غبي، افتح الباب.
يزيد: امشي، مش عايزينك.
ورد: والله لأولع فيك. يااااا ماااااماااا!
زين بضحك: هو انتوا على طول كده؟
يزيد ابتسم وقال: أيوه.
«جاء أمير من الخلف ورحب بـ زين، ثم فتح الباب لورد وقال»
أمير: عارف يا يزيد، الكلب لو رخمت على ورد النهارده، هولع فيك.
ورد حضنت أمير وقالت: أحسن.
«دخلوا الصالون وخرجت الأم رحبت بهم، ثم خرج الأب»
ورد بدموع: ازيك يا بابا.
محمد حضنها: بابا، من غير حضن يا جزمة.
ورد حضنته وقالت: آسف.
محمد: أنا اللي آسف عشان مصدقتكيش، وزعلتك اليوم ده، وجبت سيرة وردة أختك وضربتك.
زين قال بهمس لورد: مين وردة دي؟
ورد بهمس: هقولك لما نروح البيت.
«ثم نظرت لوالدها وقالت»
ورد: مفيش زعل بينا، انت أبويا، يعني حتى لو ضربتني بالجزمة... أجيبها وأدهالك تاني.
محمد حضنها: ربنا يسعدك يا بنتي.
زين: ازيك يا والدي، عامل إيه؟
محمد: الحمد لله يا حبيبي، انت أخبارك إيه؟
زين: الحمد لله بخير.
محمد: ورد متعباك صح؟
زين: طبعًا، جايبه أجلي.
«ورد نـكزته أمام الجميع»
زين: لا بهزر، دي نسمة.
«ابتسم الجميع»
ورد ليزيد: بقي انت يا رخم تقفل الباب في وشي؟
يزيد: بهزر والله، وحشتيني.
ورد: وانت والله.
«حضنته»
«جلسوا يتحدثون، ثم تناولوا الغداء تحت هزار والمشاكسة بين ورد ويزيد...... ثم يشربون القهوة»
محمد وهو يأخذ رشفة: تسلم إيدك.
ورد: تسلم من كل شر يا حبيبي.
جميلة: افتح الباب يا يزيد.
يزيد: بقيت البواب أنا.
جميلة: بتقول حاجة؟
يزيد: بقول حاضر.
«فتح الباب وقال»
يزيد: نعم.
محمود: ده بيت ورد.
يزيد: آه، عايزها ليه؟
محمود: اسمي محمود، وجاي أتقدم لورد. هيا عارفة.
يزيد: نعممم؟..... طب ثانية، متدخلش.
«دخل الصالون وقال»
يزيد: ورد، الحقي... في واحد لابس بدلة ومعاه ورد وشوكولاتة.
ورد: أيوه، أعمل إيه؟
يزيد أمام الجميع: بيقول إن اسمه محمود، وجاي يتقدملك.
• نظر الجميع بصدمة، خصوصًا زين •
رواية كسرة قلوب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حبيبة مصطفى
روايـة : كـسرة قـلـوب
بـقـلم : حـبيـبه مـصـطفى
يـاقوت🌸
♡ البـارت الثـالـث عـشر ♡
يزيد : ورد الحقي....في واحد لابس بدله و معاه ورد و شوكولاته
ورد : ايوه اعمل ايه
يزيد أمام العائـله : بيقول إن أسمه محمود و جاي يتقدملك
• نظـر الجـميع بصـدمه خصـوصًـا زيـن •
ورد بصـدمه : جاي إيه
زين بغيظ : دخله يا يزيد
يزيد : حاضر
~ دخـل محـمود و قـال ~
محمود : ااا....السلام عليكم...ازيك يا عمي
محمد بإبتسامه : الحمد لله يا إبني....انت عامل إيه
محمود : الحمد لله...ااا....طبعًا ورد قالتلكوا على سبب وجودي
محمد يحـاول كـتم ضـحكـاته : لا يابني مش قالتلنا
محمود : ازاي ؟... ده انا موقفها في الجامعه وقولتلها وهيا وافقت
زين بغيظ : قولتلها ايه ان شاء الله...و اساسًا توقفها في الجامعه ليه
محمود : هو حضرتك بتتكلم معايا كده ليه
زين : والله اتكلم براحتي....بتوقف ورد ليه بقي
محمود : وانت مالك
زين بصوت عالي : هو ايه انت مالك....دي مرااااتي
محمود بصدمه : نعم!
ورد : إهدي بس يا زين
زين : صوتك مسمعهوش انتي فاهمه
أمير : هو حضرتك يا أستاذ....قولت اسمك ايه ؟
محمود : اسمي محمود
أمير : ايوه....حضرتك متعرفش انها متجوزه
محمود بزعل : لا والله....انا معجب بيها من زمان بس مكنتش عارف اقولها فكتبتلها رساله وحطيتها في شنطتها ولما سألتها إمبارح في الجامعه قرأتي الرساله قالتلي اه موافقه و تعالي بكره
ورد : لا ثانيه انا كان قصدي اني قرأت الرساله اللي روفيده كتبتها في الجروب و قولتلك اني موافقه علي اساس اننا نعمل المشروع سوا عشان كده قولتلك بكره
محمود بحزن : ااا...مش عارف اقول ايه...بس انا والله ما اعرف انك متجوزه خصوصًا إنك مش لابسه خاتم
زين بضيق : وإنت مركز معاها ليه
محمود : بقولك معجب بيها اكيد هكون مركز معاها
زين : ياعم متعجبش بيها و متبصلهاش اصلاً
محمود : انت مالك انا حر احب اللي احبه و ابص اللي ابصله
زين بصوت عالي : لسه بيقول احب....بقولك مراتي انت غبي
محمد : إهدوا يا جماعه
زين : مش شايفه يا بابا بيقول إيه....معجب قال
محمود بحزن : ااا....طب أستأذن أنا بقي و أسف علي اللي انا عملته
ورد بضيق بسبب اللي حصل : تمام حصل خير خلاص
محمود : طب هسألك سؤال معلش
ورد : اتفضل
محمود : لو مكنتيش متجوزه ده....كنتي هتوافقي بيا
زين : ده مين....اسمي زين يا حبيبي
ورد : اااا...بص...هو كنت هوافق
زين بمقاطعه : نعم ياختي
محمود : كملي
ورد : عشان يعني انت محترم و كويس و اسفه جداً بسبب اللي حصل
محمود : لا خلاص....سلام
جميلة : افتح يا يزيد الباب
يزيد بضحك : حاضر
« و بالفعل غادر محمود بحزن ظـاهر عـلي مـلامحـه »
زين : كنتي هتوافقي
ورد : اه كنت هوافق
زين : هو ايه اللي اه....لا و بتقوليها قدامي كده عادي
ورد : خلاص حصل خير
زين : انتي عندك اي حاجه حصل خير....ايه الخير في كده...واحد جاي يتقدم لمراتي لا وقدامي
ورد : قالك مكانش يعرف و عشان مش لابسه خاتم
زين : و ماله... نجيب خاتم
أمير بضحك : بنتنا جميله و ألف من يتمناها
زين : بنتكوا اتجوزت خلاص فاللي يتمناها ده ينساها اصلاً
ورد : بس بجد اتضايقت عشانه
زين : يلا يا ورد...يلا بينا عشان انا ماسك نفسي بالعافيه والله
ورد : حاضر
جميلة : ما تخليكوا يابني
زين وقف وقال : تسلميلي يا أمي...المره الجايه بقي نقعد اكتر من كده
محمد سلم عليه: نورت والله يا زين
زين : بنورك والله.....اه صح بكرة إن شاء الله قراية فاتحه و خطوبه اسيا اختي و اسر ابن عمي فأكيد هتنورونا
جميلة : إن شاء الله يا حبيبي
ورد : سلام
« نـزلـت ورد و مـعها زيـن و ركـبوا العـربية »
زين : عارفه لو سمعت صوتك
ورد تُحاول تكتم ضحكاتها : احمم لا طبعًا مش هتكلم
زين : يبقي أحسن
« و ذهـبوا إلي الڤـيلا »
أسيا : إتأخرتوا كده ليه
ورد بضحك : اسفه
أسيا : خلاص مش مشكله...جاهزه تيجي معانا
ورد : اه أنا لابسه أهو
زين : أستنوا جاي معاكوا
رويه : ده ليه يعني
زين : عشان أروح مع ورد بالمره نجيب الخواتم بتاعتنا
رويه بتذكر : أه صح ده أنتوا مش لابسين خواتم
رغد : إيه اللي فكرك دلوقتي
ورد بإبتسامه : أصل حصل............
رغد بضحك : ياالهوووي علي الإحراج
ورد : مش عارفه لو شوفته في الجامعه أعمل إيه
زين : متعمليش حاجه ماشي... متتكلميش معاه ولا تقفي معاه حتي فاهمه
ورد : حاضر
أسر : أستني أما أجي معاكوا
« و بالفعل خرجت رويه و اسيا و رغد و عنود و ورد ومعهم أسر و زين و عمر....ذهـبت البنـات إلي متـجر الفـساتين و ذهبـوا الشباب إلي متجـر البـدل »
« فـي الڤيلا »
رنا : يا علي انت حليتها غلط
علي : يابنتي لا أنتي مش فاهمه القانون ده
رنا : لا بجد أنا تعبت والله حاسه أن مخي هيفرقع من كتر القوانين
علي : براحه بس و هنعرف نحل
رنا بدموع : خايفه أوي
علي : من إيه
رنا : إن ده كله مش ييجي بنتيجه
علي : عارفه ورد قالتلي جملة حلوه أوي.....أعمل اللي عليك و سيب الباقي علي ربنا و هو هيحطك في أحسن مكان فهو عالم بالغيب
رنا : يارب يا علي يارب
« فـي الـمتجـر »
اسيا : اه يا أسر حلو
أسر : خلاص ماشي..... عايزين الخاتمين دول لو سمحت
المـوظف : حاضر
ورد لزين : لا أنا عايزه حاجه أبسط من كده
زين : طب بصي ده
ورد : لا يا زين مبهرج أوي..... بص أنت ده كده
زين : بس ده ساده يا ورد
ورد بإبتسامه : ساده و شكله لطيف....أنا عايزه ده
زين : خلاص ماشي و أنا هاخد الدبله السودا دي
« بـعد شـراء أحتيـاجـاتهـم ذهـبوا إلي الڤيـلا »
« فـي منـزل محـمد »
جميلة : والله فرحانه عشان شوفت أختك
أمير : أه والله يا ماما و أحلي حاجه إنها متأقلمه مع زين عادي و مفيش مشاكل بينهم
يزيد : طب أقولكوا علي حاجه
أمير : أرغي
يزيد : زين بيحب ورد
أمير : ومين اللي قالك
يزيد : مشوفتش شكله كان غيران و مضايق إزاي لما اللي أسمه محمود ده أتقدم لورد
أمير : تصدق أول مره تقول حاجه صح
يزيد : عيب عليك
جميلة بدموع : ربنا يسعدهم
أمير وضـع يده علي كتفها : مالك يا أمي
جميلة ببكـاء شديد : عـايزة أطـمن علي نيرة أختكـوا....مهما كانـت دي بنتي
أمير : متـقلقيش والله....أكيد ربنا واقف معاها
جميلة ببكاء : يارب يا أمير
« فـي الڤيـلا »
سمر : والله حلو اوي
روية : متأكده يا ماما
سمر : اه والله
سندس : هيبقي حلو عليكي يا روية وانتي حلوة يعني أي حاجه هتليق عليكي
روية حضنت سندس : والله يا سندس أنتي اللي حلوة
أسيا : ماما طب إيه رأيك في ده
سندس : جميل أوي يا أسيا
ثناء : تؤ أنا قايمه
سندس بإستغراب : مالك
ثناء : ماليش « وخـرجت إلي الحـديقه »
سندس : مالها دي
سمر : هيا يحصلها حاجه لو فرحت معانا لازم تنكد كده
أسيا : هيا مش موافقه علي خطوبتي أنا و أسر؟
سندس : لا طبعًا يا حبيبتي و بعدين كانت كويسه أمبارح لما عرفت
أسيا بقلق : كويسه إيه بس يا ماما دي معملتش رد فعل
روية : و أنتي قلقانه لية طيب
أسيا : مش عايزة تحصل مشاكل بينها هيا و أسر في المستقبل بسببي
ورد : ياستي مش هيبقي في مشاكل إن شاء الله و بعدين أنا هكلمها
أسيا : بجد
سندس : لا يا ورد بلاش عشان متعملش مشكله
ورد : متقلقيش يا ماما و مهما كان إحنا عيلة و هيا هتتفهم ده
سندس : ماشي حاولي كده
« خـرجت ورد إلي الـحديقه وجـلست بجانـب ثنـاء »
ورد : مالك
نظرت لها ثناء وقالت : ماليش
ورد : واضح إنك مضايقه
ثناء : تؤ ما قولت مفيش حاجه
ورد : لأ في....عارفة مالك...زعلانه عشان أسر هيتجوز أسيا...كنتي عايزاه يتجوز واحده تانيه من برا العيلة و تكون غنية عشان يبقي معاه فلوس أكتر....زي ما كنتي عايزه رغد تتجوز زين عشان متاخدش واحد فقير صح
ثناء : ااا....لا طبعًا
ورد : طنط ثناء أنا من وجودي معاكي الفترة دي أكتشفت إن حضرتك مادية وأسفه لو دا جرحك بس انا صريحه
ثناء : مش مادية يا ورد....أنا أم...يعني عايزة ولادي يكونوا مبسوطين و معاهم فلوس مش يعيشوا جو الفقرا ده في يوم
ورد : أنتي تفكيرك غلط....الفلوس مش هتحقق السعاده والله متهيألك....عشان الفلوس بتروح و بتيجي لكن حب الناس ده بيفضل موجود في القلب....رغد مش صغيرة و أسر مش طفل هما كبار بما فيه الكفايه عشان يعرفوا يحددوا هما عايزين إيه....واجبك كأم إنك تبعديهم عن الغلط مش تبعديهم عن الشخص اللي قلبهم أختارة....محدش يقدر يتحكم في قلبه و في مشاعرة و أسيا مش وحشه....ده أنتي عرفاها من اول ما أتولدت و عارفة إنها كويسه و هتخلي أسر مبسوط....غيري وجهة نظرك عن الفلوس و متخسريش عيلتك عشانها...العيلة كلها بتحبك لكن أنتي اللي بتبعديهم عنك بتصرفاتك...هما اللي هيفضلوا معاكي و هيقفوا جمبك وقت ما تكوني محتاجه حد فمتخليش الفلوس تلعب في عقلك
ثناء : ااا....ممـ معاكي حق
ورد : قومي باركي لـ أسيـا و فرحيها و أفرحي بفرحة أبنك
ثناء حضنتها : شكـراً يا ورد
ورد : العفو إحنا عيلة
« تـركتهـا ورد و دخـلت إلي الداخـل »
زين : كنتي فين
ورد : كنت في الجنينه بتكلم مع طنط ثناء شويه
زين : ليه هو في حاجة
ورد : لا مفيش بس كنا بنحل شوية خلافات
دخلت ثناء وقالت : تعالي يا أسيا أما أحضنك
أسيا بإستغراب : أنا
ثناء : أيوا أنتي....تعالي
« حضـنتها ثناء وقالت »
ثناء : ألف مبروك يا حبيبتي و تبقي بداية حياة سعيدة ليكي أنتي و أسر
أسيا : الله يبارك فيكي يا مرات عمي
ثناء : لا مرات عمي أيه بقي....قوليلي ماما هو انتي مش شايفه ورد بتقول لسندس يا ماما إزاي وبتبقي حلوه منها
أسيا بإبتسامه : حاضر يا ماما
أسر حصن ثناء : ربنا يخليكي يا أمي
ثناء : و يسعدك يا أبني
زين بصوت خافت لورد : انتي عملتي إيه
ورد : احممم ولا حاجه أتكلمنا شوية
زين : ده أنتي لو سحرتيها مش هتبقي كده
ورد : عارف يا زين والله هيا كويسه بس كانت محتاجه حد يقعد معاها يغير وجهة نظرها في حاجات
زين : والله أنتي عملتي حاجه كبيرة أوي يا ورد....متعرفيش أسيا كانت زعلانه إزاي
ورد : إحنا عيله و من الطبيعي إننا نحل الخـلافات اللي بينا
زين : ربنا يديمك ليا
ورد : يارب عشان أفضل كده قاعده علي قلبك
زين وضع يده علي كتفها : ياستي أقعدي و ربعي كمان
ورد بإبتسامه : هتندم
زين : لا مش هندم والله
ورد : خلاص أنت اللي قولت
علي : ورررد
زين بخضه : يا أخي حرام عليك
ورد : نعم يا علوش
علي : معلش تعالي فهميني المسأله دي
زين : انت بارد ليه هااه....مش لازم دلوقتي
علي : لا دي مهمه
زين : بس يا بابا هتحلها معاك بكرة
ورد : لا طبعًا.....هات الآله يا علوش و نحلها
زين : صبرني يارب
« جـلست ورد مـع علي و وقف زين مع أسر و كـانوا يتحدثـوا في الشـغل »
« بـعد قـلـيل صـعد الجـميع إلي غـرفته »
« فـي غـرفة زيـن و ورد »
زين : سيبي الورق عشان متزعليش
ورد : والله أبداً
زين : هقوملك
ورد : لو جدع خوده كده
زين : شوفي أنتي بتعصبيني إزاي
ورد : والله
زين : تصدقي إنك أكبر غشاشة في الدنيا
ورد : لا على فكرة
زين : أنا شوفتك بتجيبي الولد و بتحطيه عندك عشان تاخدي كل الورق اللي علي الأرض
ورد : جه عندى صُدفة
زين : والله ! ..... ٣ ولاد في دور واحد بقوا صُدفة إزاي
ورد : عادى يا حبيبى مش شرط إن يكون حظي وحش زيك
زين : لا أقنعتيني والله
ورد : كدة أنا ٥ و أنت ٣.....يبقي أنا اللي كسبت
زين يـلملم ورق الكـوتشينه : سيبتك تكسبى بمزاجى هااااه بمزاااجى
ورد : ما هو واضح
زين : سيبك بقي من لعب الكوتشينه و تعالي أقعدي جنبي عشان عايز أدردش معاكي
« تـركت ورد ورق الكـوتشينه و جلسـت بجانبه »
ورد : أتفضل
زين : إيه حكاية ورده أختك
ورد : إيه ده أنت لسه فاكر
زين : طبعًا
ورد : بص...أول حاجه أحب أعرفهالك عني إن أمير مش أخويا من نفس الأب و الأم
زين بإستغراب : بجد
ورد : أه والله....أمير أخويا من الأب بس...بابا كان متجوز قبل ما يتجوز ماما و خلف منها أمير بس هيا ماتت و هو عنده كام شهر....ساعتها بابا كان لازم يتجوز واحده تخلي بالها من أمير ، ماما كانت موظفه في الشركة بتاعته و لاحظ إنها كويسه و طيبه و الكل بيحبها فأقترح عليها فوافقت و أتجوزت بابا بس مع مرور الوقت حبها من معاملتها الطيبه مع أمير و جاب نيرة أختي
زين : بجد مامتك طيبه أوي....كملي
ورد : بعدها بقي جابني أنا و ورده أختي....إحنا توأم
زين بصدمه : بجد....يعني أنتي كان ليكي توأم
ورد : أيوه و شبهي أوي....و بعدين جاب يزيد بقي.... بس ماما كانت بتحب ورده أختي أكتر و كانت قريبه منها و بتعاملها أحلي معامله....و كانت بعيده عني جداً...بس أنا مكنتش بضايق لأن ورده كانت بتقولي ماما مش قصدها تحسسك أنها مش بتحبك و كانت مش بتغيظني بالعكس كانت بتقرب مني هيا و تعوضني بدل ماما
زين : طب حلو أنها كانت جنبك
ورد : قبل أمتحانات تالته ثانوي بشهرين...أنا و ورده كنا راجعين من الدرس....فساعتها أنا كنت عايزه أشتري ورد أحطه في البلكونه عندنا...فقولت لورده علي المشتل و طلبت منها تجيب الورد عشان أنا مبعرفش أعدي الطريق...لأن المشتل كان علي الطريق...فورده وقفتني علي جنب و قالتلي أستني هعدي الطريق أجيبلك الورد و جايه تاني فكنت واقفه مستنياها و هيا بتعدي الطريق كنت بنادي عليها عشان تشتري ورد أحمر بالذات....كانت بتبصلي فمخدتش بالها من العربيه و خبطتها و ماتت
زين بحزن : ربنا يرحمها
ورد بحزن و دموع : عارفة إن أنا السبب و كل ما أفتكر ده قلبي بيوجعني والله
زين : بس ده قضاء و قدر
ورد : معاك حق بس ماما مفهمتش كده....ساعتها اتصلت بـ بابا وجه و عرفنا بقي أنها ماتت...ماما فضلت تقول لا اللي ماتت دي ورد واللي عايشه دي ورده....فضلت تقول و كانت مقتنعه إن أنا اللي مت مش ورده أختي...و دي كانت أكتر حاجة وجعاني لأن ساعتها كانت بتعاملني إن أنا ورده و تخليني البس لبسها و أكل من الأكل المفضل بتاعها....يعني ورده بتحب المانجا جداً وانا عندي حساسيه منها فكانت بتأكلني مانجا علي أني ورده و كنت بتعب....مرة علي مرة أتخنقت و فضلت أزعق فيها و أقولها أنا ورد أنا برضوا بنتك...أنا مش ميته يا ماما...انتي ليه موتيني و أنا لسه عايشه....بابا فضل يكلمها و ساعتها فاقت من اللي هيا فيه و عرفت اني ورد فعلاً و عشان عندي حساسيه من المانجا ده أقنعها أكتر و بقيت في نظرها أنا اللي قتلت ورده و أنا مجرمه...ساعتها ندمت عشان عرفتها اني ورد لأنها عاملتني معامله وحشه جداً...نفسيتي كانت بايظه فسقط في تالته ثانوي و عدتها تاني من أول و جديد....بابا بصراحه فضل يحاول كتير معاها لغاية ما بدأت تعاملني كويس وتقف جنبي و تشجعني...فحقيقي معاملة ماما الكويسه معايا ده بسبب محاولات بابا......بس هيا دي قصتي مع ورده اختي
زين حضنها وقال : كويس انها ايام و عدت.....معاكي صورة لوردة
ورد : طبعا.... استني
« أخذت هاتفها و أخرجت صورة لها و كانت ورده تقف بجانبها وقالت »
ورد : دي أنا و وردة....قبل ما تموت بـ ٣ أيام
زين : سبحان الله نسخه من بعض
ورد أبتسمت وقالت : مش توأم بقي
زين : ماشي بس في توأم مش شبه بعض و في توأم فيهم شبه من بعض شويه....لكن انتوا مفيش فرق...نفس الطول و الملامح و لون الشعر...بجد سبحان الله
ورد : الحمد لله علي كل حاجه حصلت.....احممم....يلا شيل الكوتشينه و ننام عشان بكرة ورانا يوم طويل
زين وهو يلملم ورق الكوتشينه : معاكي حق
« خـلد الجـميع إلى النـوم »
« فـي الصـباح أستيـقظت ورد و أدت فـرضهـا ثـم ذهـبت لـتيقـظ زين »
ورد : زين....زيييين
زين بنوم : همممم
ورد : أصحي يلا الساعه ٩
زين بنوم : حاضر
ورد : بالله عليك مش تتعبني النهارده معاك
زين استيقظ قليلاً وقال : حاضر يا حبيبتي والله قايم اهو
ورد : طب يلا صحصح كده و خد دش عشان تفوق و صلي
زين : انتي صليتي؟
ورد : اه الحمد لله.....هتلاقيني مجهزالك هدومك و جهزتلك الحمام برضوا
زين ابتسم وقال : تسلميلي يا ست البنات
ورد : هنزل اتكلم مع نيرة شويه
زين : ليه في حاجه
ورد : أنت ناسي إن عيلتي جايه خطوبه أسيا و أسر فأكيد هيشوفوها فعايزه اتكلم معاها اشوفها هتعمل ايه
زين : بصي أنا من وجهة نظري تعرفي والدتك إنها هنا عشان متقلقش عليها
ورد : والله يا حبيبي أنا كمان شايفة كده عشان مامـ
زين بمقـاطعه : بس بس....انتي قولتي والله يا إيه
ورد : حبيبي
زين أبتسم : بجد
ورد : هو إيه اللي بجد
زين : إن أنا حبيبك يعني
ورد : هو أنت قاطعتني في الكلام عشان كده.... وبعدين هو مش أنت قولتلي يا حبيبتي يبقي أقولك يا حبيبي
زين حضنها مما صدم ورد : عارفة...أنتي حقيقي أهم أنسانه في حياتي والله
ورد حضنته و أبتسمت : وأنت والله يا زين...و بقيت أكتر واحد أكون واثقه فيه
زين : ربنا يديمك ليا
ورد : و أنت كمان.....ينفع بقي أنزل عشان برضوا لسه هجهز الفطار مع سعدوده
زين : هو أنا مش حابب أن أخليكي تنزلي بس يلا....و أنا هقوم أصلي أنا كمان
ورد : ربنا يتقبل
« ذهـبت ورد إلي غـرفة نيـرة...أستـأذنت ورد فـ سمحـت نيـرة لـهـا بالـدخـول »
ورد : احمم...عايزه أتكلم معاكي شويه
نيرة : أدخلي
« دخـلت ورد و جـلست بجـانب نيرة »
ورد : طبعًا أنتي عارفه أن بابا و ماما معزومين علي الخطوبه النهارده....فكنت جايه أشوفك هتنزلي ولا لأ
نيرة : مش عارفه
ورد : بصي يا نيرة من وجهة نظري أن لازم تنزلي و تحضري الخطوبه و كمان تسلمي علي بابا و ماما....حقيقي ماما قلقانه جداً عليكي و نفسيتها متدمرة والله...هيا أم و مهما كان أنتي بنتها فأستحاله تشيل منك
نيرة : ورد...مهما تتكلمي معايا محدش فيهم هيسامحني لكن لو انتي اللي عملتي الغلط ده كانوا سامحوكي على طول
ورد : يعني أنتي قصدك إن هما بيفرقوا بينا
نيرة : مش دي الحقيقه يا ورد
ورد تـنفي كـلامها : لا يا نيرة مش دي الحقيقه ، حتي لو أنا اللي عملت الغلط ده مكانوش هيسامحوني ، اللي أنتي عملتيه مش قليل يا نيرة ، مفكرتيش في نتايج غلطك و مفكرتيش في سمعة عيلتك ساعتها فكرتي في نفسك و بس....صدقيني مفيش أم و أب بيفرقوا بين عيالهم ، إحنا بس اللي بنوهم عقلنا بحاجات مش صح ، بنوهم عقلنا إن هما بيفرقوا بينا ، مهما تدوري يا نيرة مش هتلاقي حد يحبك زي باباو ماما و مفيش حد هيخاف عليكي زيهم...ليهم حق إنهم يزعلوا منك عشان أنتي كسرتي ثقتهم و خذلتيهم...أنتي اللي خلتيهم يزعلوا منك فمتجيش تقولي أنهم بيفرقوا بينا
نيرة : اممم ماشي هنزل الحفله و نشوف إيه اللي هيحصل
ورد : تمام....أجهزي يلا عشان ننزل نفطر
نيرة : حاضر
« تـركتها ورد و نـزلت إلي المـطبخ »
ورد : صباح الخير يا سعدوده
سعديه : صباح النور يا حبيبتي
ورد : هااا...أساعدك في إيه
سعديه : فاضل كام حاجه خفيفه بس
« سـاعدت ورد سـعديه فـي تجـهيز الفـطار ثـم أعـدت الـمـائـدة و بـدأت العـائله بالنـزول »
رويه : أومال زين فين
ورد : هطلع أشوفه أهو
رويه : ماشي و أستعجلوا عشان جدي مش هيخلينا ناكل إلا لما تنزلوا
ورد أبـتسـمت : حاضر والله
« صـعدت إلي الغـرفه فـوجدت زيـن يجـلس علي الأريكـه و يصـمم تصـاميم المـسابقه »
ورد : الفطار جهز تحت
زين بقلق : اااه...تمام
ورد : مش هتنزل تفطر
زين : لا لا نازل أهو
ورد : طب يلا
زين و هـو ينـظر للورق : حاضر
ورد : بسرعة يا زين عشان هما مستنيين تحـ
زين بعصبية : ما تصبري يا ورد في أيه
ورد بإستغراب : أنت بتزعق ليه يا زين ده كله عشان بقولك علي الفطار
مـسح زين وجـهة بيده وقال : أسف يا ورد...والله متعصب أوي وطلعت عصبيتي عليكي
ورد : حصل خير ، بس أحكيلي في أيه
زين : مش عارف أصمم تصاميم تاني و المسابقة قربت خلاص....بفكر أطلع منها
ورد : لا يا زين مينفعش
زين : المشكله إن دي مش شركتي لوحدي عشان أعمل اللي في دماغي...دي شركه العيله يعني مينفعش أتصرف مني لنفسي و لو خرجت هما هيزعلوا عشان كان نفسهم في المسابقه دي من زمان
ورد : طب ما أنت صممت تصميمات حلوه يا زين....خليك واثق في نفسك
زين بحزن : مهما صممت يا ورد و مهما بذلت من جهد التصميمات مش هيطلعوا زي الأول...التصميمات الأولي أحلي بكتير
ورد : متقلقش والله التصميمات دي حلوه و هتقدر تكسب في المسابقه وغير كده فاضل شهر علي المسابقه يعني لسه في وقت اهو تبذل جهد تاني و إن شاء الله ربنا مش هيضيع تعبك
زين : إن شاء الله
ورد : تعالي ننزل نفطر
زين : حاضر
« و بالفـعل نـزلوا إلـي الأسـفل وجـلسوا علي المـائـدة مـع العائـلة »
« فـي منـزل محـمد والـد ورد »
جميلة : يعني أنتوا هتيجوا من الشركه علي الحفله
أمير : أيوه يا أمي
جميلة : متتأخروش يا أمير عشان إحنا مش هنطول في الحفله أصلاً
أمير : حاضر
خـرج يزيد مـن الغـرفة : هاه يا ماما الفطار جاهز
جميلة : ايوه يا يزيد
يزيد : طب يلا عشان عندي درس
جميلة : حاضر هجهز السفرة اهو
« فـي الڤيلا »
سمر : لالالا هات الورد ده هنا
الموظف : هنا كده
سمر : أيوه هنا أحسن
الموظف : حاضر
سندس : سمر الطباخ جه ولا لسه
سمر : لسه...هرن عليه أهو
سندس : ماشي
ثناء : الأضاءه كده عاليه صح
سندس : أه خليه يقلل شويه
عنود : ماما
ثناء : نعم
عنود : هاتي رقم هدير اللي أنتي بتروحي عندها الكوافير
ثناء : هتلاقي رقمها في الفون
« فـي غـرفة أسيا »
ورد بسعاده : اللهم بارك بجد....ربنا يحميكي
أسيا بتوتر : يعني حلو
رويه : أوي يا عيوني
أسيا : أنا متوتره أوي
رويه : ده طبيعي يابنتي
ورد : رغد...بتعملي إيه
تركت رغد هاتفها : اااا....مفيش
ورد بـشك : امم...إيه رأيك في أسيا
رغد بإبتسامه : حلوه أووووي
أسيا بسعاده : والله فرحتوني
« فـي غـرفة أسـر »
زين : ياعم والله حلو.
أسر : مش مصدق إن أنا العريس
علي : قصدك إن بقي ليك قيمه يعني في الفرح و كده و كل العيون هتبقي عليك
أسر : عمر خلي أخوك يسكت عشان مطلعهوش برا
عمر : لم نفسك ياعم علي
علي : يعني أنا غلطان
زين : بصراحه معاك حق
علي : أهو شوفت
أسر : إطلع برا أنت وهو
زين : أنا هروح أوضتي عشان أغير
عمر : و أنا
« ذهـب زيـن إلي الغـرفه و وجـد ورد تـجهز ملابـسها »
زين : احممم
ورد : نعم
زين : هتلبسي فستان لون ايه
ورد : زيتي
زين : اممم....أستني كده
ورد : بتدور علي إيه
زين : بشوف عندي جرافته لونها زيتي ولا لا
ورد : امممم دور
زين : مش لاقي
ورد : هتلاقي عندك في الرف التاني
زين : أه صح أهي....خلاص كده هنطقم زي بعض
ورد بإبتسامه : أيوه
« و بدأوا بـالتجهـيز »
« فـي غرفة رغد »
رغد : يعني أنت جاي
الشخص علي الهاتف : أيوه
رغد : تصدق أنا فرحانه أوي يا سليم
سليم : و أنا والله....هنحضر مناسبه سوا
رغد : تمام هستناك....بس أوعي توقع القهوه عليا زي ما عملت في الكافيه
أبتسم سليم : لا لا كانت غلطه و خلصت
رغد : أما نشوف
« فـي غرفه ورد و زين...أنتهـوا من أرتـداء الملابس »
زين نظر لورد : انتي عسوله أوي
ورد أبتسمت : وأنت برضوا
زين : لبسك الواسع مخليكي أميرة و الخمار ده كأنه تاجك
ورد : حقيقي بقيت متمسكه بالخمار اوي
زين : ربنا يثبتك يا وردتي
ورد : يارب
زين : طب يلا ننزل
ورد : ثانيه
زين : مخلصتيش ولا أيه
ورد : زين غمض عنيك
زين بإستغراب : ليه
ورد : غمض بس
زين : اهو
ورد : أوعي تفتح ماشي
زين : حاضر
ورد : يلا فتح
« نـظر زين لـيد ورد وجـدها تـمسك هـديه »
زين : ايه دي
ورد : أفتح بس و شوفها
« أخـذ زين الهـديه و بـدأ بفتحـها »
زين : دي....دي ساعتين
ورد : أيوه...ساعة ليا و ساعة ليك....بس عارف أيه المميز في الساعتين دول
زين : أيه ؟
ورد : إن ساعتك أنت شغاله بنبض قلبي أنا...و ساعتي أنا شغاله بنبض قلبك..يعني لقدر الله لو انا مُت..ساعتك هتقف ومش هتشتغل
زين : بجد !
ورد : أه والله...يعني مهما بعدت عنك نبض قلبك هيبقي معايا أهو
زين حضنها وقال : والله العظيم دي أحلي هديه جتلي في حياتي
ورد بسعاده : بجد
زين : أه والله
ورد : عن نفسي أنا مش هخلعها من أيدي
زين يرتدي الساعه و يقول : وانا برضوا
ورد : دي أول هديه مني ليك بعد جوازنا
زين : ليكي عندي هديه حلوه قريب أوووي
ورد : أما نشوف....اه صح...يلا ننزل عشان زمان الكل خلص
زين : يلا
« نـزل زيـن و معه ورد إلي الأسفل..وجدوا الجـميع في إنتظارهـم »
علي : ده لو انتوا العرسان مش هنستناكوا كده
ورد بإبتسامه : معاك حق والله
سندس : الله....بجد تسلم ايدينا
سمر : اه والله
ثناء : كنت خايفه اوووي منلحقش نخلص الزينه
سمر : تصدقي وانا برضوا
سندس : الحمد لله خلصنا في الوقت المناسب و كمان عملنا احلي حاجه
« بـعد قليل بـدأ المعـازيـم بالحـضور »
ورد : ماما أهي
« ذهـبت ورد لتسـلم عـلي والدتـها »
ورد حضـنتها : أزيك يا ماما
الام جميلة : الحمد لله يا ورد
ورد تـركتها وقالت : أيه ده ! أومال بابا و أمير فين
الأم : جايين من الشركه علي هنا
ورد : هيتأخروا
جميله : لا يا حبيبتي أنا نبهت عليهم ميتأخروش
يزيد : طبعًا بتسأل علي أمير و بابا و أنا شفاف
ورد أبتسمت و حضنته : ده أنت الغالي يا يزيد
يزيد بإبتسامه : أنتي هتقوليلي
جاء زين وقال : ازيك يا أمي
« بـعد كثـير من التـرحيبـات جـاء والد ورد و معه أمير...ثـم بـدأت الحفله و بـدأ تلبيس الخـواتم و كـل هذا حـدث و كـانت نيرة فـي غرفـتها »
« صـعدت ورد إلي غرفـة نيرة »
ورد : مش هتنزلي ولا أيه
نيرة : لا نازله اهو
ورد فـتحت الباب كـي تنزل
نيرة : ورد
ورد : نعم
نيرة : مين اللي تحت
ورد : المعازيم كلهم مشيوا و العيله بس اللي تحت
نيرة : تمام انا نازله اهو
ورد : تمام بسرعه
« نـزلت ورد إلي الأسفل و وقـفت بجـانب زين »
زين بهـدوء : أختك نازله أمتي
ورد : طلعت كلمتها قالتلي نازله أهو
الأب محمد : الف مبروك يا أسر أنت وأسيا
أسر : الله يبارك فيك يا أنكل
محمد : نستأذنكوا أحنا بقي
ورد بسرعة : ااا...بابا...أستني عشان في حاجه لازم تعرفها
محمد بإستغراب : في أيه يا ورد
ورد : أستني معلش خمس دقايق
« بـعد دقـائـق قليلة...نـزلت نيـرة مـما صـدم أسـرتها »
نيرة بدموع « تـمثيل » : اا...أزيك يا بابا
محمد بغـضب : أنتي بتعملي أيه هنا
نيرة : ينفع تسمعني
محمد بزعيق : أنا بقولك بتعملي أيه هناااا
نيرة : مممـ.....مكانش في مكان أروحه غير ده والله عشان كده جيت لورد و جدي سعد الله وافق أني اكون عايشه معاهم لغاية ما تسامحني
محمد : والله....مروحتيش ليه مع اللي هربك من فرحك
نيرة بدموع : مممـ...بابا سامحني بالله عليك....ابوس ايدك سامحني
الأم جميلة ببكاء : ليه يا نيرة مشيتي في الطريق ده من البدايه يابنتي...ليه كده توجعي قلبي عليكي
نيرة ببكاء : سامحيني يا ماما والله العظيم ندمت
محمد : دخلتها ليه عندك يا سعد بيه
الجد سعد : مكانش ينفع أقفل باب بيتي في وشها يا محمد خصوصًا أنها اخت ورد يعني من عيلتنا
محمد الاب بعصبيه : أنت عارف هيا جت هنا ليه...عشان تدمر حياة أختها
ورد بدموع : سامحها يا بابا...خلاص هيا ندمت والله
محمد : مش هسامحها طول ما انا عايش....البنت اللي متفكرش في سمعة أهلها و كسرتهم قدام الناس يبقي عمري ما اسامحها
سعد : أنسي يا محمد و ده كان ماضي
محمد : لا مش هنسي....تشيل نتيجة اللي عملته....يلا يا جميلة نمشي
جميلة ببكاء : بالله عليك يا محمد
محمد : يييلااا يا جمييله نمشي
« و بالفـعل أخـذ محمد زوجـته و أولاده و ذهـب إلي الخارج »
نيرة ببكاء : أنا كنت عارفة....قولتلك يا ورد أنه مش هيسامحني...كان لازم تقوليلي أنزلي كلميهم هااه...أهم هانوني قدام الكل و شكلي بقي وحش...مش ده اللي أنتي كنتي عيزاه
ورد بدموع : لا والله....انا بس قولت يمكن يسامحك لما تعترفي بغلطك و كنت عايزه اطمن ماما عليكي
« نـظرت لهـا نيرة ثـم صعـدت إلي غـرفتها »
سليم : خلاص يا جماعه حصل خير
سندس : يلا نطلع نريح و ان شاء الله اللي فيه الخير يقدمه ربنا
« و بالفـعل صـعد الجـميع إلي غـرفته »
« فـي منزل محمد »
جميلة ببكاء : أنت ازاي قاسي كده هاااه
محمد بزعيق : وانتي ازاي مستهونه باللي بنتك عملته....بنتك غلطت غلطه كبيرة لولا ستر ربنا اليوم ده كان زمان سيرتنا علي كل لسان
جميلة : بس هيا ندمت والله
محمد : بنتك مغلطتش غلطه صغيرة عشان اسامحها عليها....انا لغاية دلوقتي معرفش هيا رجعت ليييه....معرفش عملت ايه براااا من غيرررنا
« تـرك زوجـته تبكـي بحـرقة و دخل إلي الحـمام »
« فـي غـرفة ورد و زيـن...جلس زين بجـانب ورد وقـال »
زين : متقلقيش يا ورد ان شاء الله ابوكي هيسامح نيرة و هترجعوا زي الاول
ورد بدموع : يارب يا زين
زين : قومي غيري هدومك و تعالي نراجع علي البحث بتاعك عشان هتسلميه لدكتور حازم بكره
ورد مسحت دموعها وقالت : اه صح انا نسيت....خلاص ماشي و اوعي تنسي تكتب اسم محمود عليه
زين : ماشي
ورد : هغير هدومي و اجي اساعدك اهو
« فـي الصبـاح »
ورد و هي تلف الخمار : طيب
زين : و لو طول معاكي في الكلام انزلي للمدير مش تتناقشي معاه
ورد : هحاول
زين : لا اسمها حاضر مش هحاول
ورد تنظر له : والله يا زين انا طيبه بس اللي اسمه حازم ده اللي بيعصبني
زين : ايوا ايوا انتي هتقوليلي
« نـزلوا إلي الأسفل و تناولوا الفطار مع الجميع »
ورد : جدو اوعي تنسي العلاج
الجد سعد : حاضر يابنتي
زين : يلا يا ورد انا هوصلك
ورد : أنت متأخر علي الشركه فلو كده هروح انا الجامعه لوحدي النهارده
زين : لا مش مشكله هوصلك عادي
ورد : معلش يا زين هروح انا لوحدي النهارده عشان متتأخرش اكتر من كده
زين : خلاص ماشي...هتيجي الشركه بعد الجامعه صح
ورد : ايوه ان شاء الله
زين : تمام يا حبيبتي خلي بالك علي نفسك
ورد و هيا تأخذ الشنطه : حاضر يا حبيبي....سلام يا جماعه
الكل : سلام
« و بالفعل ذهـبت ورد إلي محـطه الأتوبيـس و ركـبت أتـوبيس رقم ١٨ »
عنود : احممم عن اذنكوا
اسر : راحه فين
عنود : خارجه مع صحابي
اسر : متتأخريش
عنود : ماشي
« و خـرجت عـنود »
رويه: يلا يا جماعه نروح الشركه
« و بـدأوا بالـذهاب واحد تـلو الأخـر »
« عـند ورد »
ورد : يا روفيده غصب عني
روفيده : دكتور حازم متعصب اوووي يا ورد
ورد : هتأخر هيا ربع ساعه بالكتير والله
روفيده : طب انجزي
ورد : حاضر
« اغلقت ورد الهـاتف »
« فـي منزل محمد »
جميلة : يلا يا يزيد عشان الدرس
يزيد : حاضر يا ماما بدور علي الكوتش بس
جميلة : انهي واحد
يزيد : اللي لونه ابيض و فيه علامة Nike بالأزرق
جميلة : حاسه اني شوفته النهارده
يزيد : والله..طب شوفتيه فين
جميلة : مش فاكرة
يزيد : افتكري معلش
جميلة : هو غصب ولا ايه....بس هتلاقيه عندك في الجزامه اكيد
يزيد : شكراً لحضرتك بجد كنت رايح ادور في التلاجه
جميلة : اه يا قليل الادب
يزيد : اصل عندي في الجزامه ايه بس وانا واقف جمبها اهو و بدور مش لاقيه
جميلة : اه افتكرت....هتلاقيه والله عندك في الجزامه في الرف التاني جمب الكوتش الاسود بتاع امير
يزيد : متحلفيش بس عشان مش لاقي حاجه
جميلة : لو قومت جبته
يزيد : قومي والله مش هتلاقيه
« ذهـبت جميلة و وقفت بجانب يزيد و فتحت الجزامه و مسكت الكوتش وقالت »
جميلة : ايه ده
يزيد بإستغراب : والله مش كان هنا انا دورت كويس
جميلة : اه يا حبيبي هو طلع للكوتش رجلين و جه قعد هنا جمب كوتش امير
يزيد اخذه منها وقال : يمكن
« فـي الجـامعه..كـانت تُـسرع ورد الي المحـاضره كـي لا تتأخر أكثر من ذلـك و تترك مجال لحازم للخناق »
دخلت ورد وقالت : ااا....اسفه...اسفه اووي والله حصل ظرف
حازم :والله !....ايه بقي الظرف ده
ورد تُحاول أن تأخذ نفسها :اااا...انا جايه في الاتوبيس ووو....السواق كان سايق براحه والله
حازم : وانا مالي انا بالكلام ده
ورد : حضرتك اللي بتقولي ايه بقي الظرف فقولته
حازم : امممم....مكانش المفروض تتأخري برضوا
ورد بعند : والله! ... حاضر المره الجايه هقول للسواق انزل و اسوق انا معلش عشان دكتور حازم مانع التأخير
حازم : ده انتي بتستظرفي بقي
ورد : معلش محبيتش اسيبك تستظرف لوحدك
« ياقوت اللي هيا أنا🙂 : ليه كده يا ورد كنتي خوديه علي قد عقله😹 احممم اني اسف »
حازم : والله....طب ادخلي
نظرت له من فوق لتحت وقالت : كان من الأول
حازم : بتقولي حاجه
ورد : لا
« دخلت وجلست بجانب روفيده »
حازم : كان المفروض انتي و واحد اسمه...اااا....اه محمود تعملوا بحث سوا هو فين البحث
ورد : ثانيه
« فـتحت الشنطه و اخذت البحث و سلمته لحازم »
حازم : اه...بس قبل ما تيجي محمود قالي انه معملش البحث معاكي
ورد : فعلاً
حازم امام الطلاب : اه و ده ليه بقي....يعني هو انا مكانش عندي لسان اقول ورد تعمل المشروع لوحدها ولا ايه
ورد : بعتذر بس الظروف مسمحتش اني اقابله و اعمل البحث معاه عشان كده عملته لوحدي بس كتبت اسمه معايا
حازم : يااادي الظروف اللي بتقف عند الاستاذه ورد بس....وبعدين كتبتي اسمه بس لا كتر خيرك والله.....و اساسا كنت قايل انتي وهو سوا عشان هو كمان يستفاد مش انتي بس
ورد : هو حضرتك بتتكلم معايا كده ليه....و بعدين لو شايف انه مستفادش والله عندك لسان تقوله اعمل مشروع لوحدك يا محمود عشان تستفاد زي ورد
حازم بعصبيه : انتي بتتكلمي معايا كده ليه
ورد : زي ما حضرتك بتتكلم معايا بالظبط ولا هو حلو ليك تحرجني قدام زمايلي و وحش ليا ارد عشان كرامتي
حازم بزعيق : وررررد
ورد :انا مستحملاك من بدري لكن تعبت بجد....كل شويه اقولك بعتذر و اسفه لكن انت اللي مصمم تخليني اغلط و مستقصدني من بدري و تقلل مني قدام زمايلي
حازم : انتي بتتخطي حدودك يا استاذه
ورد : والله لو حضرتك مش محترمني و مش محترم نفسك فيبقي متطلبش مني احترمك
حازم : تعالي....لا لا لا لا...بجد تعالي احنا ننزل للعميد احسن
ورد : ياريت والله
« تركت شنطتها و نزلت تحت الي العميد مع حازم »
العميد : في ايه
حازم : في ان دي واحده مش محترمه و بترد عليا رد شبهها قدام الكل
العميد : بس يا حازم مش كده
حازم : ايه مش دي الحقيقه
ورد : والله لو حضرتك فاكر اني عشان بنت و لابسه خمار ومحترمه مش هعرف ارد عليك...لا تبقي غلطان انا عندي لسان زيك بالظبط و بعرف اجرح مشاعر اللي قدامي زيك...بس بما اني وقفت في اوضه العميد هسيبه هو ياخدلي حقي
حازم : كان فين الاحترام ده من بدري
ورد : سبق وقولتلك لو انت مش محترم نفسك قدام زمايلي متطلبش مني احترمك
العميد : بس بس
حازم : انا مش هسكت هاااه....هاتلي حد من اهلها
العميد : اهدي يا حازم
حازم : لا مش ههدي....انا عايز حد من اهلها عشان والله هخليها تشيل الماده
ورد : ده تهديد يعني ولا ايه
حازم : والله افتكريه زي ما تفتكريه
ورد للعميد : شوف انا واقفه و بتكلم بإحترام ازاي عشان تجيبلي حقي وحضرتك مش راضي....انا بقي هجيب حقي بنفسي
العميد : اهدي بس
ورد لحازم : لو فاكرني خايفه لا انا مبخافش....ولو عايز تخليني اشيل الماده يا اهلاً و سهلاً والله مش هيأثر فيا و لو فاكر انك هتعصبني بالكلمتين اللي انت حافظهم دول تبقي غلطان
حازم بعصبيه : اتصلي بحد من اهلك
ورد : عيوني
« خرجت ورد الي الخارج و رنت علي زين »
« كـان يجلس في الاجتماع هو اخته و اولاد عمه و مع الشركاء و وجد هاتفه رن مكالمة فيديو ففتح و نسي ان هاتفه متوصل مع شاشه الاجتماع و ان الجميع سيري مع من يتحدث »
زين : خير
ورد : احممم....العميد بتاع الكليه عايزك
زين : ليه
ورد بإبتسامه : هشيل الترم ده في الكليه
زين بإستغراب : افندم...و فرحانه
ورد : ايوه اهم حاجه جبت كرامتي
زين : جبتي ايه؟
ورد : خدت حقي يعني
زين : ورد انا مش فاهم حاجه و انجزي عشان انا في اجتماع
ورد : اتخانقت مع دكتور حازم...دكتور ايه....اتخانقت مع الخنفسه اللي اسمه حازم....صدقني انا مغلطتش فيه كل اللي قولته لو حضرتك مش محترم نفسك متطلبش مني احترمك...و قولتله صوتك يبقي واطي و متكلمنيش كده انا عندي لسان ارد عليك
زين : يا حنينه....استنيني عندك يا اخرة صبري انا جاي اهو
ورد : بسرعة
زين بصوت عالي قليلا : حاااضر
ورد : لاااا متزعقليش....انا عندي لسان اقدر اخد حقي
زين : عارفة ان سمعت صوتك
ورد بإبتسامه : مش بقول ليك انت...انا قصدي اني قولت لحازم كده
« ضـحك الجميع »
زين : خليكي عندك و متقوليش كلمه غير اما اجي
ورد : حاضر
« اغلق الهاتف و نظر للجميع وجدهم يضحكون بشده فأدرك ما فعله للتو وقال »
زين : ااا...معلش مخدتش بالي
رويه بضحك : عادي عادي
اسر : روح شوف وش المشاكل اللي عندك دي عملت ايه
زين ابتسم و قال : حاضر....كمل انت الاجتماع مكاني
« و ذهب الي ورد...دخلت ورد الي غرفة العميد وقالت »
ورد : جوزي جاي اهو
حازم : انتي متجوزه....والله عمال ادعي للشخص اللي هياخدك
ورد : انا هسكت عشان جوزي جاي بس
« بعد قليل جاء زين و دخل للعميد و قال »
زين : السلام عليكم
العميد وحيد : ايه ده....زين بنفسه
زين بإبتسامه : ازي حضرتك يا استاذ وحيد
وحيد : الحمد لله يابني انت عامل ايه
زين : الحمد لله
ورد مسكته من كم القميص : ايه ده انت تعرفه
زين بصوت واطي : بس يا ماما
وحيد : هو انت بقي جوزها
زين : ايوه
حازم : الله يكون في عونك والله
ورد : يااارب الصبر
زين : في ايه بقي
حازم : الاستاذه ورد بتتكلم معايا بأسلوب مش كويس قدام زمايلها
ورد : والله ! .... دلوقتي الاستاذه ورد و من شويه في ان الاستاذه دي مش محترمه صح
زين : اخرجي برا يا ورد
ورد : خلاص هقعد ساكته
زين : اخرجي برا عشان نعرف نتكلم
ورد : ليه هتقول كلام مينفعش اسمعه
زين بنظرة ارعبتها : مش هعيد كلامي
ورد : ااا...حاضر...بس هاتلي حقي ماشي
« خرجت ورد الي الخارج و بدأ زين الحديث مع العميد وحيد و حازم »
« في الشركه بعد انتهاء الاجتماع »
اسر : نفسي اعرف ايه اللي حصل هناك
اسيا : زين اما ييجي هيحكيلنا
رويه : ورد دي مصايب
اسيا : بس عسل
رويه بضحك : اوووي
« خرج زين من غرفة العميد »
ورد : هاااه قالك ايه
زين : اي خدمه ياستي هيجيبلك دكتور تاني مكانه
ورد : بجد
زين : اه والله يارب نبطل مشاكل بقي
ورد : انا كنت عارفه انك هتحل الموضوع
زين : يلا هاتي شنطتك عشان نروح البيت
ورد : مش عندك شغل
زين : لا حضرتك اتصلتي بيا في نص الاجتماع فخليت اسر يكمله
ورد : خلاص هجيب الشنطه اهو
« اخذت شنطتها و ركبت العربيه و ذهبت الي المنزل »
اسيا : يلا نروح بقي عشان تعبت
اسر : سلامتك من التعب يا حبيبي
اسيا : قلبي يا ناااس اللي خايف عليا
رويه : يااارب خليهم ينقرضوا
اسر : نفسي اشوفك لما تقعي كده في دباديب واحد هتعملي ايه
رويه : اللي اعرفه اني مش هبقي زيكوا كده
اسيا وهيا تأخذ شنطتها : اما نشوف
اسر : سيبيها يا حبيبتي هشيلها انا
« ذهبوا الي المنزل »
ورد : لا المسأله دي غلط
رنا : شوووفت مش قولتلك
علي : شكلك غشتيها
رنا : لا يا حبيبي فاكرني زيك
علي : ليه حد قالك ان اسمي
رنا الغشاشه
ورد : بسسس....تعالوا افهمكوا غلط ليه
« دخل اسر و اسيا و رويه المنزل و وجدوا زين يجلس مع الجد سعد و والده سليم يشاهدون التلفاز و تجلس ورد مع علي و رنا بعيد عنهم قليلاً »
اسر و هو يجلس بجانب زين : عملت ايه
زين : في ايه
اسر : في موضوع ورد
زين : حصل........
اسر : طب و هيا عارفه
زين بضحك : لا سايبها مفاجأه
اسر : دي هتتصدم
سندس : يلا عشان الغدا يا حلوين
« بدأ الجميع بالجلوس علي السفره و تناولوا الغداء و صعدوا الي غرفهم »
ورد وهي تنام علي السرير : كلت كتير اوووي
زين : من طفاستك
ورد : والله يا زين الانسان بيعيش مره واحده بس فلازم يتدلع بالأكل
زين : نفسي اعرف ازاي رفيعه و قربتي تاكليني اهو
ورد : الله اكبر
زين : تعالي نلعب كوتشينه شويه
ورد : طب هات ورق الكوتشينه
« لعب هو و ورد قليلا ثم ذهبوا الي النوم »
« في الصباح استيقظ الجميع و بدأوا روتين يومهم كالعاده و جلسوا علي السفرة كي يتناولوا الفطار »
ورد : حاضر
الاب سليم : يابنتي كُلي علي مهلك
ورد : متأخره علي الكليه و النهارده هييجي دكتور جديد مكان حازم الخنفسه ده فمش عايزه اتخانق معاه
زين : عن اذنكوا
ورد : زين وصلني في طريقك
زين : مش هينفع يا ورد متأخر
ورد : خلاص ماشي..... سلام يا جماعه
« خرجت ورد وكانت تجري الي ان وصلت محطه الاتوبيس و ركبت نفس الاتوبيس ١٨ لتذهب الي الجامعه »
زين : عن اذنكوا يا جماعه
سعد : اذنك معاك يابني
اسر : هنستناك في الشركه هاااه
زين : حاضر يا حبيبي
« أخذ عربيته و ذهب »
« عند ورد »
ورد : لازم تقفلي فونك دلوقتي يا روفيده....يارب اوصل بدري يارب متخانقش مع الجديد ده كمان....من ساعة ما زين مبقاش يوصلني الجامعه وانا بتأخر
« وصلت الي الجامعه و نزلت من الاتوبيس وكانت تجري بسرعه الي ان وصلت امام باب المحاضره ففتحته ببطء وقالت »
ورد : اااسفه بجد يا دكتور اااسفـــ....؟؟؟؟
الدكتور بإبتسامه : اتفضلي يا أستاذه ورد و متتأخريش تاني
ورد بإستغراب : زين؟؟
« أنتهـي البـارت يـا سـكـاكـر رأيُـكم فضلاً💞»
الأحداث الجـايه دمااااااار 🔥
رواية : كـسرة قـلوب
كَـ / حبيبة مصطفى
« يـاقوت💞»
كـسرة_قلوب
رواية كسرة قلوب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حبيبة مصطفى
وصلت إلى الجامعة ونزلت من الأوتوبيس. كانت تجري بسرعة حتى وصلت لباب المحاضرة، ففتحته ببطء وقالت:
ورد: آسفة بجد يا دكتور، آسفة...
الدكتور بابتسامة: اتفضلي يا أستاذة ورد، ومتتأخريش تاني.
ورد باستغراب: زين؟
وضع يده على كتفها مما أدهش الطلاب.
زين: جيتي متأخر ليه؟
ورد: ثانية بس، أنت مقلتليش ليه؟
زين: حبيت أسيبها مفاجأة.
ورد: تصدق فرحت والله.
طالبة بغيرة: فيه إيه يا دكتور، مش هنبدأ ولا إيه؟
زين: آه حاضر... وعشان محدش يفهم غلط، دي مراتي على فكرة.
القليل لم يهتم، والكثير كان يشعر بالغيرة.
زين: اقعدي قدام عشان تبقي قدامي.
ورد: حاضر.
في فيلا سعد الله:
عنود: ماما، عايزة أتكلم معاكي شوية.
ثناء: إيه يا عنود؟
كادت تتحدث مع والدتها ولكن قاطعها صوت الهاتف.
ثناء: امم... بصي يا عنود، نتكلم بعدين.
ذهبت و تركت ابنتها.
عنود بدموع: يا ماما... تؤ، يارب بقي أعمل إيه.
في الجامعة:
زين: كده خلصنا النهاردة.
طالبة: يوووه بقي يا دكتور، ما تطول معانا شوية.
زين نظر لورد التي استشاطت غضبًا، ثم نظر للفتاة وقال:
زين: اا... لا، النهاردة أول يوم ليا معاكوا فمش حابب أطول يعني ويبقى يوم صعب عليكم... وورد تعالي شيلي التاب معلش عشان أنا هشيل الملفات.
ورد: حاضر.
زين: يلا عشان هنروح الشركة برضو.
ساعدت زوجها في أخذ أشياءه ثم خرجت معه تحت أنظار الجميع.
في العربية:
ورد بتقليد: إيه ده يا دكتور، ما تطول معانا شوية... دلع بنات صحيح.
ابتسم وهو يربط حزام الأمان.
زين: خلاص يا ورد.
ورد: آه صح، أقنعت العميد وحيد إزاي؟
زين وهو يشغل العربية: هو كان قايلى قبل كده بس أنا كنت رافض في البداية.
ورد: آه، طب حلو، على الأقل رحمتني من خناقات الخنفسة.
ابتسم ثم ذهب إلى الشركة.
نيرة: انتي خايفة ليه؟
أسراء بتوتر: اا... لو لو أستاذ لؤي شافني هيمشيني والله، فشوفي أنتِ عايزة إيه.
نيرة: عايزة التصاميم يا أسراء عشان لؤي سارقها من زين.
أسراء: لا لا... مش هينفع والله، أنا كده هخسر شغلي.
نيرة: هديكي اللي انتي عايزاه.
أسراء: حتى لو... دي مش حكاية فلوس.
نيرة: يعني انتي عاجبك إن لؤي يكسب في المسابقة على تعب ومجهود زين؟
أسراء: بصراحة لا.
نيرة: فحاولي بقي تجيبي التصميمات.
أسراء بتفكير: حاضر يا نيرة... كده كده رقمك معايا، فلو عرفت أجيبهم منه هقولك.
نيرة: ماشي يا أسراء، ومتنسيش.
أسراء: حاضر... سلام.
ذهبت أسراء إلى شركة لؤي.
في الشركة:
ورد: كانت هنا.
زين: أيوه، هيا فين بقي؟
ورد: استني أنا هدورلك عليها.
زين: ماشي.
ورد: أهي يا زين... بص، طلعت قدامك.
أخذت التصميم وأعطته له.
زين باستدراك: أه، معلش مخدتش بالي والله.
ورد: مالك يا زين؟ حاسة إن فيك حاجة.
زين: مفيش يا ورد... أنا كويس يا حبيبتي، متشغليش بالك انتي.
جلست بجانبه ومسكت يده وقالت:
ورد: أنت عارف إني هسمعك في أي وقت أنت محتاج حد يسمعك فيه صح، وعارف إني هقف جنبك وأشجعك حتى لو الكل هيقف ضدك.
زين بدموع: أنتي عارفة... أنا صعبان عليا نفسي أوي... يعني حاسس إن لؤي خد التصاميم من نيرة عشان يوم الفرح، قالها أنا مش جاي عشان التصاميم، أنا جاي عشانك انتي، ومعنى إن أختك رجعت دلوقتي يبقى لؤي ضحك عليها وخد التصاميم منها.
ورد: أنا برضو كنت حاسة بكده، بس قولت مش هفتح الموضوع معاك عشان متضايقش.
زين بدموع: ممكن تقولي إني بكبر الموضوع، بس فكرة إن لؤي ينجح ويكسب في المسابقة بجهدي أنا مش قادر أستوعبها... لأنهم مكانوش مجرد تصاميم وعملتها بالساهل، أنا تعبت فيهم وسهرت وعملتهم في سنة كاملة عشان المسابقة... دلوقتي مش عارف أعمل حاجة، والمشكلة إني المصمم الوحيد اللي في الشركة اللي بيصمم للمسابقات، والباقي بيساعدني في الخامات بس، يعني مفيش مساعدة من حد... ففكرة إن جهدي راح على الأرض... على الأرض إيه، ده عدوي هينجح بتعبي أنا.
ورد: عارفة إنها حاجة صعبة، بس صدقني أنا واقفة جنبك والله وهنحاول نصمم تاني، ومتخافش ربنا هيعوض صبرك ده خير.
زين: عارف والله ومنتظر كرم ربنا بفارغ الصبر... بس المسابقة فاضل عليها أقل من شهر، إزاي اللي صممته في سنة أصممه في أقل من شهر؟
ورد: أنا هصمم معاك والله وهساعدك يا زين.
زين حضنها: بجد تسلميلي أوي يا ورد... حقيقي أنا محظوظ بيكي والله.
ورد تربت على ظهره بخفة: أنا اللي محظوظة بيك، ومتفكرش كتير عشان متتعبش.
تركته ثم قالت: وعارف ربنا استحالة في مرة ينصر الظالم على المظلوم وهو واقف جنبك.
زين: معاكي حق.
خبط أسر وقال: يلا يا زين عشان الاجتماع.
زين: حاضر، جاي أهو.
نظر لورد بابتسامة ثم خرج.
ورد أخذت هاتفها وقالت: أنا بفكر في حاجة وربنا يستر بقي.
في الاجتماع:
موظف: ماشي يا زين بيه... إحنا واثقين فيك، بس المسابقة خلاص قربت والمفروض الوقت ده نكون بنراجع على التصاميم.
موظفة: ده غير إننا لسه هنكلم مصنع الخامات، والمفروض نبعت التصاميم من دلوقتي عشان لو حصلت مشكلة من الخامات نلحقها بدري.
رغد: يا جماعة ماشي... زين مش واقف مكانه، بالعكس ده هو بيحاول يصمم تاني، يعني مستسلمش.
موظفة: يا أستاذة رغد، التصاميم اتسرقت، لا وإزاي من خطيبته القديمة، فإحنا ملناش دعوة.
رويه: انتي كل اجتماع تقولي من خطيبته القديمة، من خطيبته القديمة، هو إيه معاكي؟
الموظفة: مش دي الحقيقة، وبعدين لو كان حد منا إحنا الموظفين سرق التصميمات أو ضيعها حتى، كنتوا إنتوا المدراء هنا أو المدير زين بنفسه هيعدي الموضوع بالساهل، ولا الموظف يغلط تحاسبوه، والمدير يغلط نعديها.
رويه: أوعوا تنسوا إن زين اللي بيصمم التصاميم، يعني ده تعبه هو، ومحدش فيكوا هنا بيصمم... فكل واحد له مسئوليته هنا.
موظف: في الفترة اللي سعد بيه كان بييجي فيها الشركة محصلش غلط زي ده قبل كده.
موظفة: والله المفروض أستاذ زين يسيب مكان التصميم ده لحد تاني يكون قد المسئولية.
أسر: أوعي تنسي حدودك... انتي موظفة هنا، سامعة؟
تركهم زين وخرج إلى الخارج... بل خارج الشركة كلها.
في مكتب زين كانت تتحدث ورد على الهاتف:
ورد: نيرة.
نيرة: نعم يا ورد.
ورد: أنا عايزة أقابلك ضروري.
نيرة: ليه، في حاجة؟
ورد: آه يا نيرة، ضروري معلش.
نيرة: طب مناسب معاكي دلوقتي؟
ورد: أيوه.
نيرة: تمام، هنتقابل في الكافيه اللي عند الشركة عندك.
ورد: تمام، أنا نازلة دلوقتي ومتتأخريش.
نيرة: حاضر.
ورد: آه صح... مش لازم زين يعرف، تمام؟
نيرة: تمام.
أغلقت ورد الهاتف وأخذت شنطتها وخرجت إلى الخارج، فقابلت أسر.
ورد: إيه ده، الاجتماع خلص؟
أسر: آه... هو زين في المكتب؟
ورد: لا... مجاش المكتب، عشان كده بسألك خلص إزاي؟
أسر: زين ساب الاجتماع وخرج، فقولت يمكن في المكتب.
ورد: ليه كده، إيه اللي حصل؟
أسر بتنهيدة: الموظفين مشيلين زين الذنب وبيقولوا لازم يسيب مكان التصميم لحد تاني... وحصل مشاكل في اجتماع النهاردة.
ورد: استني أرن عليه طيب.
أخرجت هاتفها ورنت عليه لتطمئن عليه ولكن...
ورد: تليفونه مغلق.
أسر: خلاص، أنا كده عرفت هو فين.
ورد: طب معلش يا أسر، روح وخليك معاه لغاية ما أخلص مشواري ده.
أسر: حاضر يا ورد، وبعدين ده أخويا.
ورد: ربنا يديمكوا لبعض يارب.
أسر: يارب... ولو عاوزتي حاجة، رني عليا.
ورد: حاضر، وأنت ابقي طمني على زين.
أسر: حاضر.
تركته ورد ونزلت إلى الكافيه.
في الكافيه:
دخلت ورد وجلست على الترابيزة.
النادل: طلبك يا فندم؟
ورد: اا... واحد آيس كوفي.
النادل بابتسامة: حاضر.
ذهب كي يحضر طلب ورد.
عند زين:
كان يجلس على الشاطئ شارد الذهن، فقطعه جلوس أسر بجانبه.
أسر: مالك يا زين؟
نظر له زين: مش عارف يا أسر.
أسر: إزاي مش عارف؟
زين: أنا والله تعبان... والله العظيم مبقاش فيا حيل... تعب سنة ضاع مني، ولا كأني سهرت و ضهري وجعني من كتر التعب ونفسيتي كانت بايظة وكنت خايف مأكسبش في المسابقة، ده كله ضاع... دلوقتي معظمكم واقف ضدي ومشيليني أنا الذنب... أنا ذنبي إيه إني حبيت نيرة و وثقت فيها؟ ذنبي إيه إذا كانت هي بتخدعني؟ وجودها كل يوم قدامي بيشدني ليها وبحاول أوقف نفسي أقول يا زين لا، مينفعش... يا زين ورد متستاهلش، بس مش عارف... ورد لو عرفت إني لسه بفكر في نيرة، مش بعيد تبعد عني وأنا مش عايزها تزعل مني، بقعد أقول يا زين نيرة خدعتك انت إزاي لسه قلبك بيحبها وعقلك بيفكر فيها... في البداية قولت هبدأ حياة جديدة مع ورد، بس من ساعة ظهور نيرة مش عارف والله، ما عارف... أول مرة أحس إني أنا ضعيف أوي كده، وموضوع المسابقة كمل عليا... أنا بجد تعبت والله وحاسس إنه مفيش أمل نكسب المسابقة دي، وده كله بسببى.
أسر: أنت إزاي لسه بتفكر في نيرة، وورد معاك؟ أنت عبيط؟
زين بدموع: بحبها يا أسر، مش عارف أنساها.
أسر: ده هبل... والله هبل... ورد ذنبها إيه ها؟ بالله عليكوا، إنتوا دمرتوها بما فيه الكفاية، بلاش تدمروا مستقبلها حتى... هيا اتأقلمت معاك وأنت اللي صبرتها على موت مازن، لكن مين اللي هيصبرها على فراقك انت؟ أنت كبير وعاقل عشان تعرف تحدد تعمل إيه ومتعملش إيه.
زين: لو أسيا عملت معاك كده... هتسامحها؟
أسر بتفكير: مش عارف... بس أنا بحب أسيا.
زين: وأنا بحب نيرة، بس كل ما أفتكر طيبة ورد وحنيتها ووقفتها جنبي وتشجيعها ليا، ده كله بيوجعني بجد... مش عايز أظلمها أكتر من كده عشان ورد متستاهلش بجد.
أسر: طب حاول تمنع نفسك يا زين.
زين ببكاء مما أدهش أسر: ممممش عااارف... والله مش عااارف، حاااولت بس منفعتش، أنا اللي قولت لورد تعالي ندي علاقتنا فرصة، وأنا اللي قولتلها عايزك تكوني شريكة حياتي مش صديقتي بس، بسسس مش عااارف، نيرة وجودها مؤثر عليا والله، أنا محبيتهاش يوم ولا اتنين، أنا بحبها من أول ما دخلت الشركة.
أسر بدموع: أهدي يا زين.
زين ببكاء: عااارف إني وحش وعااارف إن ورد متستاهلش واحد زيي، بس حاااولت والله يا أسر، الموضوع صعب بالنسبالي، إنتوا عمالين تقولوا أنساها، أنساها، لكن الكلام سهل والفعل صعب... حد يحط نفسه مكاااني مرة، أنت لما بتحب حد بيبقى صعب تنساه والله صعب.
أسر حضنه وقال بدموع: ليه مخبي ده كله جواك يا زين... ليييه مش بتتكلم معايا زي الأول؟
زين: مخنوووق والله... جبت أخري وبحاول مبينش ده عشان ورد، بس خلاااص فاااض بيااا، بشوف نيرة قدامي ببقى عايز أقولها ليييه يا نيرة... لييه عملتي كده؟ طب تعالي نتفاهم ونرجع لبعض وأسيب ورد تختار حد هي بتحبه، بس أرجع أقول لا، أستحمل عشان ورد.
أسر: هتنساها والله يا زين، بس حااول بالله عليك، والله ورد طيبة، بلاش تخونها ومع أختها، بلاش تدمرها أوي أنت وأختها... متفكرش في نفسك وبس يا زين.
زين بدموع: حاضر يا أسر، هحااول والله.
في الكافيه:
ورد: أنا عايزة أعرف التصميمات فين.
نيرة: ليه؟
ورد: أنا هعمل المستحيل وآخد التصميمات دي، أنتي فاهمة؟
نيرة بابتسامة شر: مع لؤي في الشركة.
ورد: لؤي... والله كنت متوقعة... وبعدين بصي، أنا عايزكِ تساعديني، أنا عايزة التصميمات دي قبل المسابقة، ماشيين؟
نيرة: عشان أكون صريحة معاكي... أنا قابلت أسراء النهارده.
ورد باستغراب: أسراء مين؟
نيرة: السكرتيرة اللي بتساعد لؤي... وقالت لي إن لؤي لسه مبدأش في التصميمات، يعني نقدر ناخدها منه دلوقتي، فأول ما أجيبها هقولك.
ورد: اااه... وأنتي بقي كلمتيها ليه؟
نيرة: عشان زين.
ورد بغيرة: أنتي لسه بتفكري فيه؟
نيرة بابتسامة: هااه... الحب الأول عمره ما يتنسي.
ورد بضيق: صبرني يارب... أنا هستحملك بس عشان زين... أول ما تعرفي حاجة عن التصميمات قوليلي.
نيرة: خلاص، ماشي.
ورد: سلام.
نيرة: ما تقعدي شوية.
ورد بتريقة: لا شكراً.
خرجت ورد وأخرجت هاتفها ورنت على أسر.
ورد: السلام عليكم.
أسر: وعليكم السلام.
ورد بقلق: هااه يا أسر، لاقيت زين؟
أسر: أه، جنبي أهو... خدي كلميه.
أخذ زين الهاتف من أسر وقال بتحشرج في صوته من كثر البكاء:
زين: نعم يا ورد.
ورد بدموع: مالك يا بابا؟ هااه... قلقتني عليك والله.
زين: أنا كويس يا نيرة... قصدي يا ورد، أسف.
ورد بدموع أكثر: ااه... تمام، وقت ما ترجع نبقي نتكلم.
زين بضيق من نفسه: تمام.
أغلقت ورد الهاتف دون إلقاء كلمة أخرى.
ورد لنفسها بدموع: يارب ميكونش اللي في بالي صح.
عند زين:
أسر: جدع يا زين... يلا اخسر ورد بالمرة.
زين: غصب عني، قولت نيرة.
وقف أسر وقال: زين... راجع نفسك عشان لو خسرت ورد هتبقى غبي وهتندم والله هتندم.
تركه أسر وذهب... ثم وقف زين وركب عربيته وذهب هو الآخر.
في منزل محمد:
جميلة: يلا عشان الغدا.
أمير يترك الهاتف: حاضر يا أمي.
جميلة: شوف أخوك اللي قرب يلزق على التليفون ده.
أمير: يا يزيد.
يزيد يخرج من الغرفة: نعممم.
أمير: يلا عشان الغدا.
يزيد وهو يلعب بالهاتف: ااه جاي أهوو... أنت ياااا غبي، بقولك من الصبح فوق البيت.
أمير: أنت بتشتمني؟ وبعدين مين اللي فوق البيت؟
يزيد: مش بقولك أنت، أنا بكلم صاحبي اللي في اللعبة، ياعم.
أمير: ربنا يهديك يابني.
جميلة: نص بروده يا جماعة.
يزيد: يا ماما متخافيش، ابنك هيكون ضااااكتور.
جميلة: ضاااكتور يا ساقط عربيتك.
محمد: السفره جهزت يا جميلة.
جميلة: أه جهزت.
ترك يزيد الهاتف وجلس معهم على السفرة.
في الفيلا وخصوصًا في الصالون:
ورد بسعادة: جدددعة يا رنا والله، برافو.
رنا حضنتها: شكراً أوي ليكي يا ورد.
ورد: أنتي هبلة يابت، حد بيشكر أخته؟
علي: إيه؟ وأنا مش جدع؟
ورد: اا... جدع برضو، بس كان فيه أحسن من كده.
علي: المرة الجاية.
ورد: بس حقيقي فرحانة منكم انتوا الاتنين... إيه رأيكم نخرج بالليل نتمشى ونجيب آيس كريم؟
علي: ياااريت.
رنا: حقيقي الواحد نفسه يشم هوا.
ورد: اتفقنا، يلا أشرح لكوا المسألة دي.
رنا: أنا بفهم منك أكتر من المستر والله.
ورد: يعني ينفع أدي دروس خصوصي؟
علي: أه والله.
الأب سليم: عاملين إيه يا ولاد؟
ورد: الحمد لله يا بابا، أنت عامل إيه؟
الأب سليم: بخير يا بنتي... أومال الغدا فين؟
ورد: الغدا جاهز، بس مستنيين زين وأسر.
الأب سليم: أول مرة يتأخروا.
ورد: زين عنده مشاكل بس في الشغل بسبب التصميمات، فـ أسر بصراحة فضل يتكلم معاه.
الأب سليم: ربنا يخليهم لبعض.
ورد: يارب يا بابا.
سليم: وانتِ عملتي إيه النهارده مع الدكتور الجديد؟
ورد: أه صح، ده طلع زين أصلاً.
علي: إيه ده بجد؟
ورد: أه والله، أنا اتصدمت.
سليم بابتسامة: كان سايبها ليكي مفاجأة.
ورد: أحلى مفاجأة.
سليم: ربنا يسعدكوا يارب يا بنتي.
ورد: ويديمك في حياتنا.
سليم: هطلع بقي أرتاح شوية، وساعة الغدا هبقى أنزل.
ورد: حاضر، هبقى أنادي عليك حضرتك.
صعد سليم، وأكملت ورد شرحها لرنا وعلي. بعد قليل دخل أسر ومعه زين وجلسوا معهم.
ورد: لا، ما انتي هتقربيها فهتبقى ٥٦.
رنا: أه صح، كذا مرة بنسي موضوع التقريب ده.
أسر: عشان فاشلة.
رنا: أنت اللي شاطر يعني؟
أسر: أشطر منك.
علي: لا، على فكرة إحنا شاطرين، حتى ورد قالت إنها هتاخدني أنا ورنا بالليل تأكلنا آيس كريم.
أسر: وأنا لا.
رنا: أيوه، أحسن.
ورد لزين: ااا... زين، تحب تيجي معانا بالليل؟
زين وهو ينظر إلى هاتفه: لا.
ورد بحرج بسبب عدم اهتمامه: ااه، تمام.
أسر: وأنا لا يعني؟
رنا: أيوه، أحسن.
ورد: لا، تعالي معانا... هطلع أنادي على بابا سليم وعنود عشان الغدا.
تركتهم وصعدت إلى الأعلى.
أسر لزين: غبي.
نظر زين له ثم نظر للهاتف مرة أخرى.
صعدت ورد لسليم ودعته لتناول الغداء، ثم ذهبت لغرفة عنود.
طرقت على الباب ودخلت:
ورد: عنوود، يلا عشــ... عنود، بتعيطي ليه؟
عنود وهي تمسح دموعها: ممـ... ممفيش.
ورد جلست بجانبها: مالك يا عنود؟
عنود ببكاء: واقعة في مشكلة يا ورد، وكبيرة أوووي كمان.
ورد: طب، أهدي، أهدي.
عنود: مش عارفة أقول لمين.
ورد: أنا عندك أهو... أيوا، إحنا مش قريبين من بعض، بس هساعدك والله وهقف جنبك.
عنود: شكراً بجد، مش عارفة أقولـ...
قاطعهم صوت أسر أمام الباب.
أسر: يلا عشان الغداااا.
ورد: جايين أهوو.
عنود ببكاء: كل ما أجي أحكي في حاجة تحصل وتمنعني.
ورد حضنتها: أهدي يا عيوني، والله ما هسيبك... بصي، ادخلي اغسلي وشك وتعالي ننزل نتغدى، وبعد الغدا أنا هاخد رنا وعلي نشتري آيس كريم ونتمشى، فابقي تعالي معانا ونبقى نتكلم براحتنا.
عنود: ماشي... باين عليا العياط.
ورد: بصراحة، آه... ادخلي اغسلي وشك وأنا مستنياكي وننزل سوا.
عنود: ماشي.
دخلت عنود وغسلت وجهها ثم خرجت ونزلت هيا وورد إلى الأسفل، وجدوا الجميع يجلس على السفرة وفي انتظارهم.
ثناء: اتأخرتوا كده ليه؟
ورد وهي تجلس بجانب زين: أسفين.
أسيا: مالك يا عنود؟
عنود بدموع: ااا... ورد بمقاطعة: أهدي يا عنود، قولتلك هتيجي معايا ونزورها بكرة إن شاء الرحمن.
أسر: هيا مين دي؟
ورد: صاحبة عنود تعبانة ومحجوزة في المستشفى، فقولتلها لو كده هروح أنا وهي نزورها بكرة.
نظرت عنود لها نظرة شكر. بدأ الجميع في تناول الغداء.
في شركة لؤي:
لؤي: سعيد.
سعيد: نعم يا لؤي بيه.
لؤي: راقب أسراء كويس الفترة دي.
سعيد: ليه كده يا لؤي بيه؟ هيا عملت حاجة؟
لؤي: شاكك فيها اليومين دول... يعني عمالة تدخل المكتب كل شوية، والنهاردة استأذنت من الشغل بدري وكانت متوترة.
سعيد: حاضر يا لؤي بيه.
بعد الغداء:
ورد: يلا يا رنا، انتي وعلي اجهزوا.
رنا: حاضر.
سندس: إيه ده، انتوا رايحين فين؟
رنا: ورد هتاخدني أنا وعلي نتمشى ونشتري آيس كريم عشان جبنا درجات حلوة في الدرس النهارده.
سندس: بلاش تتعبوها يعني، هيا راحت الجامعة وبعدين الشركة وجت ذاكرتلكوا، سيبوها ترتاح شوية.
ورد: لا يا ماما، ولا تعب ولا حاجة، وبعدين أنا اللي قولتلهم، وقولت لعنود تيجي معانا تفك عن نفسها شوية.
سندس: ربنا يحميكي يا بنتي.
دخل عمر وقال: اهلاااا بالحباااايب.
سمر: كنت فين يا صايع؟
عمر: كنت بصيع في الجامعة يا ماما.
سمر: جامعة مين يا أبو جامعة، أنت شايف الساعة كام؟
عمر: لا، ما بعد الجامعة روحت اتغديت مع صحابي... ومتخافيش، كنت مستأذن من جدي.
سمر: عشااان كده... أصل استغربت لما جدك مسألش عليك.
سندس بضحك: أه والله.
عمر: انتوا بتجرحوني بكلامكوا على فكرة.
سمر: لا، وأنت عندك دم.
عمر: خافوا على أحاسيسي المرهفة.
سندس بابتسامة: يا حبيبي.
عمر: إيه ده، رايحين فين دول؟
علي: ورد هتعزمني أنا ورنا وعنود على آيس كريم وهنتمشى.
عمر: ورررد.
ورد: نععم.
عمر: بصي، أنا مش قادر أخرج والله... بس اعزميني معاهم على آيس كريم.
ورد بابتسامة: حاضر.
عمر: بالشوكولاتة هاااه.
ورد: حاضر.
عنود: أنا خلصت.
ورد: يلا بينا.
أخذتهم وذهبت معهم إلى الخارج.
في منزل محمد:
محمد: والله يا أمير، وأنا شاكك برضوا.
أمير: أصل أنا خايف من هدوء سيد ده.
محمد: ياريتني كنت خدت الفلاشة بتاعة الفيديو.
أمير: ده ممكن يستخدمها ضدنا.
محمد: المشكلة إنه لسه مخدش خطوة قصادنا... يعني شوف بقاله قد إيه ساكت، حاسس إنه بيخطط لحاجة.
أمير بتنهيدة: ربنا يستر.
محمد: يارب يابني.
عند عنود وورد:
ورد: أيووه، هات لينا كلنا ونروح ناكلهم هناك مع العيلة.
علي: يعني انتي كده هتعزمينا كلنا؟
ورد: أه، ناكله مع العيلة أحسن.
علي: ماشي والله جدعة... تعالي يا رنا، اقفي معايا عشان مش هعرف أشيلهم لوحدي.
رنا: حاضر.
ذهبت رنا مع علي ووقفوا أمام عربة الآيس كريم، وجلست ورد مع عنود على المقعد.
ورد: هاه ياستي، قولى لي مالك بس من غير عياط؟
عنود: حاضر... امبارح خرجت أقعد مع صحابي شوية... اا... روحنا ديسكو وأنا شربت هناك فـ... فـ... صوروني صور وحشة يا ورد وبعتوها ليا الصبح واحتمال ينشروها.
ورد بصدمة: صحابك؟
عنود: أنا مش مصدقة إنهم عملوا معايا كده.
ورد: طب، عايزين إيه في المقابل؟
عنود: عايزين فلوس.
ورد: كام؟
عنود: اا... خمسين.
ورد: خمسين؟ ااه، قصدك 500 جنيه صح؟ أصل مش هيطلبوا منك خمسين جنيه يعني... سهلة ياستي.
عنود: لا، خمسين ألف.
ورد: نعم؟
عنود: آه والله.
ورد: طب نجيبهم إزاي دول؟
عنود: آه، إحنا أغنيا، بس إن أطلب مبلغ كده مرة واحدة من غير سبب، أكيد عيلتي هيشكوا.
ورد: طب أنا هكلم زين وأشوفه.
عنود: لا يا ورد، شكلي هيبقى وحش قدامه.
ورد: لا، متخافيش... بصي، انتي غلطانة لما روحتي المكان ده من الأول، بس المفروض تتعلمي من غلطك ومش تعيديها تاني.
عنود: حاضر والله.
ورد: أنا هكلم لك زين متخافيش ومش هخليه يقول لحد.
عنود حضنتها: شكراً يا ورد، بجد شكراً أوووي.
ورد: انتي أختي يا غبية، ولو واجهتك أي مشكلة متعيطيش، تعالي قوليلي واحنا نحلها سوا.
عنود: حاضر.
علي: يلا بينا.
ذهبوا إلى الفيلا ووجدوا الجميع يجلس أمام التلفاز.
علي: يلااااا، الآيس كريييم.
عمر: جبتي بتاعي يا ورد؟
علي: ورد جابت لنا كلنا، حتى عم تامر السواق والدادة سعدية.
الجد سعد: الله يباركلك يابنتي.
ورد: يارب يا جدو، بس قولي الأول خدت العلاج.
الجد: آه الحمد لله.
ورد: الحمد لله.
بدأت ورد في إعطائهم الآيس كريم، ثم ذهبت إلى المطبخ وأعطت سعدية وفرحت كثيراً. خرجت ورد وجلست بجانب زين الذي كان يأكل الآيس كريم.
ورد: اممم... عامل إيه دلوقتي؟
زين دون أن ينظر لها: كويس.
ورد: اممم... تمام.
زين: اتأخرتي ليه؟
ورد: متأخرناش ولا حاجة... عقبال ما جبنا الآيس كريم.
زين: ماشي... أنا طالع.
ترك الآيس كريم على الترابيزة وصعد إلى الغرفة.
ورد: تصبحوا على خير يا جماعة.
سندس: وانتِ من أهله يا حبيبتي.
صعدت ورد إلى الأعلى.
ورد: زين، عايزة أتكلم معاك شوية.
زين: مش فاضي يا ورد.
ورد: بس دي حاجة مهمــ...
زين بصوت عالي: مش قولتلك مش فاااضي.
ورد: أنت بتتكلم معايا كده ليه؟
زين: ابعدي عني عشان مقولش كلمة تضايقك.
ورد: طب أنا عملت حاجة طيب؟
زين: بقولك ابعدي عني.
ورد: طب تعالي نتفاهم طيب يا زين، مينفعش كده، خصوصًا إني عايزة أكلمك في موضوع مهم والله ومينفعش يتأجل.
زين بغضب: يوووه... يااادي مواضيع ست ورد اللي مبتخلصش، أنا زهقت... دي كانت جوازة تقرف.
ورد بدموع: جوازة تقرف!
رواية كسرة قلوب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبة مصطفى
ورد: طب تعالي نتفاهم طيب يا زين، مينفعش كده، خصوصًا إنّي عايزة أكلمك في موضوع مهم والله، ومينفعش يتأجل.
زين: يوووه... يا دي مواضيع ست ورد اللي مبتخلصش، أنا زهقت... دي كانت جوازة تقرف.
ورد بدموع: جوازة تقرف!
تركتـه ودخلـت إلى الحـمام وجلـست تبكـي قليلاً، ثم خرجـت ونظـرت له، وجـدته يمسـك الهاتف ولم يُـعطها أي اهتمام، مما جعلـها تشعـر بنكـزة في قلبـها، لقد هـانت عـليه و هـان عليه زعلـها. نامـت عـلى السرير ولم تنـطق بحـرف واحـد.
في الصبـاح، استيقـظت ورد، أخذت دش، ثم ارتدت ملابس الصلاة وأدت فرضـها. بدّلـت ملابسـها، فارتـدت فستـان باللون اللاڤندر سادة وخمار باللون الأبيض تزينه بعض الورود باللون اللاڤندر.
ورد لنفسها: أصحيه ولا لأ؟ تؤ، مينفعش يا ورد، لأنه مهما كان مينفعش تدخلي المشاكل بينكوا في مسئوليتك ناحيته، صحيه وخلاص، وأكيد عصبيته ليها عذر لأنه مكانش بيعاملك كده.
ورد: احمم... زين... زييين.
زين بنوم: اممم.
ورد: اصحى يلا، الساعة ٩، أنا جهزتلك هدومك وجهزتلك الحمام.
زين استيقظ قليلاً: ماشي، شكراً.
نظرت له ولم ترد، تركـته ونـزلت.
زين لنفسه: يعني رغم إنها زعلانة مني إلا إنها بتهتم بيا... حقيقي أنا غبي.
ذهب إلى الحـمام ليأخـذ دش ويُـصلي، لعـل يرتـاح قليلاً.
في الأسفل.
عنود: هااه، كلمتي زين؟
ورد: ااا... معرفتش يا عنود والله.
عنود بدموع: طب هنعمل إيه؟
ورد: متقلقيش، أنا خدت قرار.
عنود: إيه؟
ورد: ااا... هبيع خاتم جوازي.
عنود: لا لا يا ورد، مينفعش.
ورد: صدقيني يا عنود، أنا مش زعلانة... إحنا عيلة، وبعدين مينفعش نتأخر على البنات، فهو ده الحل الوحيد.
عنود: طب لو زين سألك هتقوليله إيه؟
ورد: هقوله ضاع وخلاص... مفيش حاجة أهم من سمعة البنت يا عنود، وإنتي أختي يعني برضه لازم أساعدك.
عنود حضنتها: تسلميلي يا ورد، مكنتش أعرف إنك طيبة أوي كده.
ورد: ربنا يديمك ليا.
ذهـبت ورد إلـي الداخـل لتـساعد سـعدية في أعـداد الفـطار.
استـيقظ الجميع ونزلوا إلى الأسـفل وجلسـوا حـول المـائدة.
أسر مـال عـلى زيـن قليلاً وقـال بصـوت خـافت: هاااه يا أستاذ زين، صالحت ورد؟
زين: ااا... للأسف يا أسر، أنا عكيت الدنيا.
نظر له وقال: أنت بتهزر صح؟
زين: لا والله... امبارح اتعصبت عليها بعد ما طلعنا.
أسر: يا زين، أنت ليه مصمم تخرب جوازك وتضيع ورد منك؟
زين: كنت متعصب والله، بس هصالحها النهارده.
أسر: ياريت.
قالت سندس: إيه ده، أومال روية فين؟
سمر: قاعدة في الجنينة شوية.
ورد: طيب هروح أنادي عليها عشان الفطار.
سمر: اقعدي أنتي يا حبيبتي، هبعت على يندهالها.
ورد: لا يا طنط سمر، عادي... هروح أنا.
في الجـنيـنه.
روية: والله أنت اللي دوست على رجلي الأول.
أمير: أنتي هبلة يابنت.
روية: أنت اللي أهبل.
ورد بمقاطعة: إيه ده، في إيه؟
روية: أخوكي يا ست ورد... داس على رجلي.
أمير: كان غصب عني والله، لقيتها دست على رجلي هي كمان وبتقولي كما تدين تدان.
روية: أيوه، هو حلال ليك تدوس على رجلي وحرام ليا.
أمير: لا ده أنتي يا هبلة يا هبلة.
روية: والله! .... المفروض أختار أنا بقى، الأولى ولا التانية.
ورد: بسسس بسسس.... حصل خير... كنت جاي في إيه يا ميرو؟
أمير: ماما بعتالك جرجيرة الدبدوبة معايا وقالتلي لازم تديها لورد، وإلا تولع فينا كلنا.
ورد: أيوه، جرجيرة وحشتني أوي.
أمير: يارب الصبر على تفاهة أختي.... امسكي أهي.
أخذت منه الدبدوبة وحضنتها وقالت: وحشتيني أوي يا جرجيرة والله.... أنا وحشتك صح؟
أمير: ربنا يكملك بعقلك.
ورد: شكراً يااا ميرووو أوي.
أمير: العفو يا princess.
ورد: تصدق، وحشتني كلمة princess منك، ووحشتني خروجاتنا.
أمير: أه والله يا princess.... ليكي عندي خروجة حلوة قريب.
ورد: أما نشوف.
أمير: عيب عليكي، وعد أخوات.
ورد: خلاص، واثقة فيك.
أمير: همشي أنا بقى عشان رايح الشركة.
ورد: خلي بالك على نفسك.
أمير: وإنتي خلي بالك على نفسك برضه، واعرفي إني واقف جنبك على طول.
ورد: عارفة يا حبيبي.
أمير: يلا سلام 👋.
ورد: سلام.
نظر أميـر لـ رويـة ثـم ذهـب.
روية: علاقتك أنتي وأمير حلوة أوي.
ورد بابتسامة: جداً.... يلا بينا عشان الفطار.
روية: أه صح.
ذهـبت كـل منهـما إلـي الداخـل وجلسـوا عـلى المـائدة.
أما عـند أميـر، كان يسـوق العـربية، فقطعه رنين الهاتف.
أمير: السلام عليكم يا أمي.
جميلة: وعليكم السلام يا حبيبي.... هاااه روحت لورد؟
أمير: أيوه، وأديتها الدبدوب 🐻 بتاعها.
جميلة: كلمتها في موضوع نيرة طيب؟
أمير: موضوع نيرة!.... موضوع إيه ده؟
جميلة: هو مش أنا قولتلك قولها تكلم أبوك يسامح نيرة ويرجعها البيت؟
أمير بتذكر: اااه صح.... لا نسيت والله.
جميلة: ليه كده يا أمير، هيا دي حاجة تتنسي؟
أمير: معلش يا أمي، حصل موقف كده نساني، وبعدين يا أمي أنتي عارفة إن ورد هترفض.
جميلة: هترفض ليه؟
أمير: هتخاف إن نيرة تفهمها غلط وتفتكر إنها بتطردها من البيت، فبلاش نوقع الأختين في بعض.
جميلة: لا خالص... ولا أقولك، ممكن فعلاً.
أمير وهو يوقـف العـربية بسبب الإشارة: مش قولتلك.
جميلة: بص يا أمير، لما تيجي يبقى لينا كلام في الموضوع ده.
أمير: حاضر يا أمي، عايزة حاجة؟
جميلة: لا يا حبيبي، سلامتك.
في ڤيـلا سـعد الله.
وقف زيـن وقـال:
زين: الحمد لله، شبعت.... يلا يا شباب عشان الشركة.
أسر: حاضر.
روية: أنا قايمة أهو.
زين: هاااه يا ورد، يلا أنتي كمان.
سندس: طب أنت شبعت، هما لسه.
زين: مينفعش نتأخر والله.
ورد: سابقني أنت يا زين، أنا راحة مشوار الأول وبعدين هروح الشركة.
زين باستغراب: مشوار إيه ده؟
ورد: هروح مع عنود تزور صاحبتها.
زين بشـك: ااه... تمام، بس متتأخريش.
ورد: حاضر.
ذهـب زيـن ومـعه أسر وأسيا ورغد وروية وعمر إلى الشركـة، وفـي هـذه اللحـظات، انتهـت العـائلـة مـن تناول الطعـام، فسـاعدت ورد سـعدية في إزالـة الطعـام.
في المـطبخ.
عنود: ورد.
ورد: نعم.
عنود: مش هنمشي؟
ورد بصوت منخفض: اتصلتي بالبنات وقلتيلهم إننا هنقابلهم؟
عنود: أيوه.
ورد: خلاص يلا بينا دلوقتي عشان منتأخرش أوي عشان محدش يشك فينا.
عنود: يلا.
ذهـبت ورد مـع عـنود إلـي محـل الصـيغ كـي تـبيع خاتمها وتساعد عـنود.
ورد: السلام عليكم.
الموظف: وعليكم السلام.
ورد خلعت خاتمها ووضعته على الترابيزة وقالت: ااا... أنا عايزة أبيع الخاتم ده.
مسـك المـوظف الخـاتم وقـال: اممم، يعمل حوالي ٥٠ ألف.
ورد: إزاي؟ .... إحنا اشتريناه منك من حوالي أسبوع وكان عامل ٦٠ ألف.
نـظر المـوظف لـورد وتـذكرهـا بالفعـل: أيوه، أيوه افتكرتك.
ورد: هااه، عامل كام بقى؟
الموظف: ٧٠ ألف دلوقتي.
ورد: تمام، عايزة أبيعه.
الموظف: حاضر، ثانية.
ابتـعد المـوظف عن ورد كـي لا تـسمعه.
المـوظف على الهاتف: الو يا زين بيه.
زين: إزيك يا شادي، عامل إيه؟
شادي: الحمد لله يا زين بيه.... ااا... بص، في حاجة غريبة حصلت، فأنا مش عارف أنت عندك علم ولا لا.
زين: في إيه يا شادي؟
شادي: مرات حضرتك جتلي المحل دلوقتي وبتقولي عايزة أبيع الخاتم... هاااه، أبيعهالها ولا لأ؟
زين باستغراب: ورد، مراتـي؟
شادي بتذكر: ايووه، عمال أفتكر اسمها ومش عارف... أيوه، ورد هانم.
زين: أنت متأكد؟
شادي: أيوه يا زين بيه، عشان كده قولت أشوفك الأول.
زين بتفكير: خليها تبيعه، بس خلي الخاتم معاك، أنا هشتريه منك بعدين.
شادي: ماشي يا زين بيه، مع السلامه.
زين: سلام.
أغـلق شـادي الهـاتف و ذهـب عـند ورد، وبالفـعل أخـذ الخـاتم وأعـطاها المال.
في مكـتب زيـن.
أسر: مش فاهم، بس هي هتبيعه ليه؟
زين: معرفش والله يا أسر... شادي اتصل عليا قدامك وقال.
أسر: طب ما يمكن شادي غلطان.
زين: لأ، كان بيكلمني وهو متأكد.
أسر: ما أنت لو مكنتش اتعصبت عليها امبارح، ماكنتش عملت حاجة من وراك.
زين: هو أنت واقف مع مين فينا؟
أسر: بصراحة، واقف مع ورد... عشان هي مغلطتش يا زين.
زين بتريقة: مغلطتش، أه.... دي لما تجيلي بس يبقى حسابي معاها.
أسر وهو يقف: أيوووه جدع... عايزك تعمل راجل وتتعصب عليها وتخرب جوازك بنفسك.
زين: اخرج يا أسر... شوف أنت رايح فين.
أسر: هروح لأسيا حبيبتي.
في شـركة لـؤي.
لـؤي وهو يخـرج من مكـتبه: أسراااء.
أسراء: نعم يا لؤي بيه.
لـؤي: أنا رايح مشوار، ماشي... لو أي حد جه، قوليله مشغول، وألغي أي اجتماعات النهارده، ومتحطيش مواعيد من دماغك غير لما تكلميني أنا الأول.
أسراء: حاضر يا لؤي بيه.
خـرج لـؤي، فقـالت أسراء لنفسـها:
أسراء: أهو ده الوقت المناسب اللي أدور فيه على التصاميم.
دخلت إلي مكـتب لؤي ولم تنتبه أنه يختبئ خلف الجـدار.
في الكـافتيـريا.. كانت تجـلس عـنود ومـعها ورد.
ورد وهي تأخذ رشفة من عصير الفراولة: هما فين دول؟
عنود: أكيد قربوا يوصلوا.
لم تنتهـي من جملتها بعد ووجـدتهم دخـلوا بالفعـل، بل وجـلسوا معهـم أيضًا.
الفتاة 1: إيه يا عنود... معرفتيش تحلي مشاكلك بنفسك فروحتي تطلبي مساعدة ولا إيه؟
ورد: تؤ تؤ.... مطلبتش مساعدة، كل الحكاية إن أنا قولتلها يا عنود، أنتي واحدة محترمة فمش هتعرفي تتعاملي مع الأشكال اللي مش متربية دي، فسيبيني أنا أتعامل معاهم.
الفتاة 2 بتهزأ: محترمة أه.
الفتاة 1: هيا فعلاً محترمة... بس اللي هيشوف الصور مش هيقول كده خالص، يعني إحنا مقصرناش فعلاً معاها.
الفتاة 2: خدنا كام صورة لو اتنشروا حقيقي هيكسروا الدنيا... والله يا عنود، أنتي صعبانة عليا، يعني كفاية النظرة اللي الناس هتبصلك.
الفتاة 1: يعني بجد، كم سذاجة فيكي مش طبيعي... شربتي العصير ومش شكيتي إن فيه حاجة؟
عنود بصدمة: ثثـ ثانية، هو أنتي حطيتيلي حاجة في العصير؟
الفتاة بضحك: مش قولتلك سذاجة... إحنا ضحكنا عليكي وقولنالك أنتي اللي شربتي، عشان كده اتصرفتي بعدم وعي.. لكن الحقيقة مش كده.. دي كانت خطة مننا ونجحت كمان.
عنود بدموع: إنتوا... إنتوا صحاب إزاي بجد؟
كانت تتابع ورد كل هـذا ببرود ثم قـالت: عارفة لو نشرتي الصور والناس كلها وقفت ضد عنود، ده كله مش هيفرق معانا، عارفة ليه... عشان البنت اللي واثقة إنها محترمة وربنا عارف فعلاً إنها محترمة وكويسة مش هيفرق معاها كلام الناس... مش هيفرق معاها مين وقف ضدها، حتى لو عيلتها شكت فيها مش هتهتم بيهم لأن هيا عارفة هي على إيه وعارفة إن ربنا عارف هي على إيه. عارفة مين اللي هيفرق معاها فعلاً... ربنا.. أيوه ربنا الوحيد اللي هيفرق معاها، وبما إن ربنا شاهد على كل اللي حصل وعارف فعلاً إنها مظلومة فـ هيقف جنبها ومش لازم يجيب حقها دلوقتي بس هيجيب حقها بعدين، هو أنتي معتقدة إن ربنا بيسيب الناس تظلم كده وخلاص، لااا متهيألك... لكل ظالم ومؤذي عقاب وكله في كفة، وعقاب الآخرة ده في كفة تانية... ساعتها صحبتك اللي قاعدة جنبك دي هتستغني عنك وتبيعك في ثانية، وإلا مكانش ربنا قال يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه.... مش عنود اللي ساذجة، بالعكس أنتي اللي ساذجة... متعرفيش عنود خدت حسنات منكوا قد إيه هتفيدها في الآخرة... وأه، لو فاكرة إن كلام الناس بيأثر فينا، أرجع أقولك إن كلام الناس مش بنحطه في بالنا حتى.... واللي عايز ياخد عنا فكرة غلط نخليه ياخد فكرتين مش فكرة واحدة... هااه، الدنيا فانية وهتزول وكلام الناس هيزول معاها، والناس اللي هتفضل تتكلم مش عايشة للأبد عشان تفضل تتكلم على طول، آخرهم إيه؟ شهر؟... سنة؟... سنتين؟.... طيب وبعدين.... ما يوم القيامة هييجي وكل حاجة هتنتهي وهييجي وقت عقابك وعقاب كل شخص اتكلم عليها.
فتاة 1 بتهزأ: برااافو برااافو... خلصتي؟ هاتي بقى الفلوس وخدى الصور.
ورد: أضمن منين إن مش معاكي نسخة؟
الفتاة: مش معايا نسخ، ولو مش عايزة تصدقي براحتك.
أعطتهم ورد النقود وقالت: عمومًا أنا سجلت كل كلمة إنتوا قولتوها، فوقت ما الصور تنزل التسجيل ده هينزل، وساعتها نشوفكوا إن شاء الله في السجن في الدنيا... وفي النار في الآخرة.
الفتاة أعطتها الصور وقالت: لا لا، مش معانا نسخ.
ورد: أه، ولو فاكرة إن عنود زعلانة منكوا وهتندم عشان إنتوا صحابها عملتوا كده معاها... تؤ تؤ.. لعل وعسى ربنا استجاب لدعوتها لما قالت في مرة يارب أبعد عني الناس المريضة والمؤذية... أنا مش بحب أشمت في حد، بس أنا شمتانة وفرحانة فيكوا لما تيجوا تتحاسبوا في الآخرة، وبتمنى إن ربنا مش يسامحكوا، خليكوا كده مستهونين بالآخرة وفرحانة على الندم اللي هتندموه في الآخر ومش هيبقى في وقت عشان تحسنوا من نفسكوا.... يلا يا عنود.
وقفت عنود وابتسمت لهم ثم ذهبت مع ورد.
أما عـند لـؤي.
لـؤي: بتعملي إيه يا أسراء؟
أسراء بخضة: مممـ.... مفيش.
لـؤي: بتعملي إيه يا أسرااااء؟
أسراء وهي تُـحاول أن تُـخبيء التصـاميم: مممـفيش والله.
لـؤي أخذ منها التصاميم: والله؟... بتحلفي كمان... وده بيعمل معاكي إيه؟
أسراء بتوتر: ااالـؤي.
لـؤي: أنا أصلاً كنت شاكك فيكي وطلعت عند شكي.
أسراء بدموع: أنا آسفة يا لؤي بيه، أنا آسفة بجد.
جلس على الكـرسي وقال: أنتي مطرودة يا أسراء.
أسراء بدموع: مممـ... مش هعيدها تاني والله.
لـؤي بصوت عالي: اطلعي برااااا.
خـرجت أسراء وأخـذت شنطتها وذهـبت.
لـؤي: سعييييد.
دخل بسـرعة وقال: نعم يا لـؤي بيه.
لـؤي: نزل إعلان على صفحة الشركة عايزين سكرتيرة خاصة ليا مكان أسراء، وأول واحدة تيجي أقبلها عشان مفيش وقت.
سعيد: حاضر يا لؤي بيه.
دخلت ورد المكـتب، فوجدت زيـن يجلس ويقـرأ ملف.
جلست عـلى الأريكة أمام المكتب وقالت: السلام عليكم.
وقف وذهـب كي يجلس بجانبها: كنتي فين؟
ورد: رد السلام الأول.
زين: وعليكم السلام... كنتي فين؟
ورد: ااا... مش أنت عارف إن أنا كنت راحة مع عنود عند صاحبتها؟
زين: أه صح... اممم، وعملتوا إيه بقى؟
ورد: معلش هات كوباية المايه اللي جنبك دي.
أخـذ زين الكـوب وأعطاه لها، فلم يـجد خاتم ورد في يدها.
ورد وهي تأخذ رشفة من الماء: معملناش حاجة.
زين: أصل اتأخرتوا يعني.
ورد وقفت: متهيألك.... أنا راحة المطبعة أطبع الورق ده.
مسك يدها وقال: اقعدي.
جلست وقالت: في إيه؟
زين وهو يمسك يدها: خاتمك فين؟
ورد بتوتر: ااا... ضاع.
زين: ضاع؟
ورد بسرعة: أيوه، شكلي نسيته في الحمام في البيت، لما أروح هبقى أدور عليه.
زين: لا مش هتلاقيه في البيت، عشان أنتي كنتي لابساه الصبح لما خرجتي مع عنود.
ورد بتوتر أكتر: مممـ.... ممكن برضه.
زين: ورد، أنا عايز الحقيقة عشان مقلبش عليكي.
ورد: طب ينفع تفهمني؟
زين: اممم، قولي.
ورد: هو ضاع مني، بس مش فاكرة إمتى.... صدقني.
زين بتريقة: ضاع أه.... يعني أنتي مش بعتيه يعني؟
ورد: أه بعته... قصدي لا.
زين بصوت عالي قليلاً: برضوا مصممة تكدبي علياااا ليه مش فاااهم؟
ورد: ينفع متعليش صوتك... إحنا مش البيت.
زين: ما أنتي متعصبنيش عشان معليش صوتي... شادي اتصل عليا وقالي إنك رحتي تبيعيه، ليه بقى؟
ورد بدموع: كنت هقولك والله، بس أنت اللي اتعصبت عليا امبارح يا زين، عشان كده روحت اتصرفت من وراك.
زين: طب أنتي كنتي عايزة فلوس ليه؟
ورد: هقولك، بس متتعصبش عليا.
زين: حاضر.
ورد: امبارح لاقيت عنود بتعيط، لما سألتها قالتلي إنها خرجت مع صحابها وهما حطوا ليها حاجة في المشروب بتاعها وصوروها صور وحشة، فكانوا عايزين ٦٠ ألف عشان مينشروش الصور، وهيا خافت تقول لحد فقالتلي أنا.... جيت أقولك، لاقيتك متعصب، فمكانش في حل تاني غير إني أبيع الخاتم يا زين.
زين: طب وإيه اللي حصل؟
ورد: قابلنا البنات وأديتهم الفلوس وخدت الصور، واتأكدت إن مش معاهم نسخ تانية.
زين: بصي، أنا آسف بجد عشان اتعصبت عليكي امبارح... حقيقي معرفش مالي اليومين دول. بجد يا ورد، أنا آسف أوي.
ورد: حصل خير يا زين، أنا بس كنت خايفة لأكون عملت حاجة تزعلك مني غصب عني، لأن أنت كنت متعصب أوي.
مسك يدها وقال: حقك عليا بجد، يعني رغم إني اتعصبت عليكي، إلا إنك اهتميتي بيا النهارده وساعدتي عنود، يعني لو واحدة غيرك مكانتش عملت كده، بجد.
ورد: بص، مهما يحصل بينا مشاكل في المستقبل، دي هتكون بيني وبينك، استحالة أدخل أهلك فيها، واستحالة مهتمش بيك بسببها. وعلي موضوع عنود، دي أختي وعيلتك هما عيلتي، فمن الطبيعي أعمل كده.
زين: أهم حاجة إنك مش تكوني زعلانة مني.
ورد: مش زعلانة والله. أنت زعلان مني في حاجة؟
زين ابتسم على طيبتها: أنتي معملتيش حاجة تزعلني أصلاً.
ورد: صافي يا لبن؟
زين باستغراب: المفروض أقول إيه؟
ورد: حليب يا قشطة.... هاااه، صافي يا لبن.
زين: حليب يا قشطة.
كانت تجلس في الحديقة، فردت على الهاتف.
نيرة: الو.
أسراء ببكاء: لـؤي بيه عرف وطردني.
نيرة: طب عرفتي تجيبي التصاميم؟
أسراء: لا.... خسرت شغلي، حرام عليكي.
نيرة: أنا مش جبرتك على حاجة.
أغلقت في وجهها.
نيرة: أنا مش هسكت والله يا لـؤي.
عند زيـن و ورد.
زين: مش عارف والله يا ورد، الكل مشيلني الذنب هنا.
ورد: عارف يا زين، ربنا بيحط الإنسان في مشاكل عشان يختبر قوة صبره، فياريت تنجح في اختبار ربنا.
زين: الموضوع صعب بالنسبالي يا ورد.
ورد: عارفة إن الموضوع صعب، وعارفة إنك على آخرك فعلاً وخلاص المسابقة قربت وكل حاجة عليك أنت. بس خليك واثق في اختيارات ربنا يا زين، حاول واسعى ومتستسلمش. أنا على طول بقول لرنا وعلي، إنتوا مسؤولين على السعي، لكن ربنا مسؤول على النتيجة، واتأكد إن كل اختيارات ربنا حلوة، مش لازم تنجح في المسابقة، بس أهم حاجة إنك تصمم وتدخل وتحاول، عشان بينك وبين نفسك تكون عملت اللي عليك، وصدقني ربنا مش هيضيع تعبك.
زين: حقيقي برتاح جداً لما بتكلم معاكي.
ورد: متشيلش كل حاجة لوحدك، ويا ريت تيجي تشاركها معايا، صدقني بحب أسمع جداً الشخص اللي قدامي.
زين بابتسامة: حاضر، ربنا يديمك ليا.
ورد: ويديمك ليا.
دخل أسر وقال: زيين.
وقفت ورد وقالت: هروح أصور أصور الورق ده.
زين: تمام.
خـرجت ورد وجـلس أسر بجانب زين وقال:
أسر: هاااه، اتصلحتوا؟
زين: أيوه... ظلمتها يا أسر، حقيقي، ورد طيبة جداً.
أسر: سألتها عن الخاتم؟
زين: أيوه سألتها، وفعلاً باعت الخاتم عشان تساعد عنود.
أسر باستغراب: عنود أختي؟
زين: أيوه، أصل حصل..........
في منـزل محمد.
أمير: السلام عليكم.
جميلة: وعليكم السلام... تعالي يا أمير، عايزة أتكلم معاك.
أمير جلس بجانبها: نعم يا أمي.
جميلة: أنا عايزة أتصل بورد عشان تكلم أبوك.
أمير: يا أمي والله مينفعش... نيرة هتفهم ورد غلط وهنعمل مشاكل بينهم، صدقيني.
جميلة: يا أمير، خايفة والله.
أمير: خايفة من إيه؟
جميلة: من ساعة ما عرفت إن نيرة قاعدة عند ورد وأنا قلقانة أوي يا أمير... خايفة لتوقع بينها هي وزين وتعمل مشاكل بينهم.
أمير: لا يا أمي، متخافيش.. نيرة مش وحشة أوي كده، طب هيا هربت في فرحها بسبب إن لؤي ضحك عليها، ومكانتش متوقعة إن إنتوا هتجوزوا ورد لزين.. هي مش هتأذي ورد والله، متخافيش.
جميلة: يارب يا أمير، يارب.
في ڤيـلا سـعد الله.
سمر: أخيراً جيتوا.
سندس: يلا عشان الغدا.
روية: حاضر.
نيرة: ااا... ورد، عايزة أتكلم معاكي.
ورد: طب بعد الغدا طيب.
نيرة: تمام.
وبالفعل جلسوا حول المائدة وتناولوا الغداء، ثم صعد زين إلى غرفته، وذهبت ورد إلى غرفة نيرة كي تتحدث معها.
ورد: نعم يا نيرة.
نيرة: أنا كلمت أسراء.
ورد: هاااه، عرفت تجيب التصميمات؟
نيرة: لا... ده غير إن لؤي عرف وطردها من الشركة، بس ميعرفش إن أنا اللي بعتها.
ورد: طب العمل إيه؟
نيرة: أنا عملت حاجة من وراكي.
ورد: إيه هيا؟
نيرة: فتحت صفحة الشركة بتاعة لؤي، لاقيته منزل إعلان إنه عايز سكرتيرة مكان أسراء، فقدمت طلب ليكي أنتي ووافقوا، ولازم تروحي بكرة.
ورد: ليا أنا؟؟... أنتي بتهزري صح؟
نيرة: لا والله مبهزرش.
ورد: أنتي هبلة يا نيرة... زين لو عرف هيبهدل الدنيا.
نيرة: ما زين مش لازم يعرف.
ورد: لا يا نيرة، مينفعش أتصرف من وراه، أنتي كده هتعملي مشاكل بينا.
نيرة: يعني أنتي مش هامك زين يا ورد، وبعدين أنتي بتعملي كده عشانه.
ورد: مش مقتنعة بصراحة.
نيرة: بصي يا ورد، أنا مش بقولك هتشتغلي عنده على طول، دي فترة مؤقتة لغاية ما تجيبي التصميمات، وغير كده لؤي ميعرفكيش شكلاً، ومكانش في وقت عشان أدخل حد تاني الشركة، وهو عارفني أنا، فمينفعش أنا أروح مكانك.
ورد بتنهيدة: مش عارفة يا نيرة والله.
نيرة: عشان زين يا ورد.
ورد بتفكير: أول ما أجيب التصميمات هقعد.
نيرة: أيوه، والتصميمات عنده في المكتب، فمش هتاخدي وقت.
ورد: تمام يا نيرة.... هروح بكرة الساعة كام؟
نيرة: بعد الجامعة بتاعتك روحي.
ورد: حاضر يا نيرة... وزي ما اتفقنا، زين ميعرف.
نيرة: يا ستي حاضر.
تركتـها ورد و ذهـبت إلي غرفـتها، وأخذت دش وارتدت بيچـامة مُـريحة، ثم جلست بجـانب زيـن وقـالت:
ورد: زين.
ترك هاتفه وقال: نعم يا حبيبتي.
ورد: بصراحة، في حاجة في دماغي عايزة أعملها.
زين: في إيه؟
ورد: أنا بفكر أقعد من الشركة عندك... بصراحة، مأثرة في الجامعة جداً، فـ إيه رأيك أبدأ شغل معاك في الإجازة؟
زين: بصي، هو أنا كنت حابب إنك تكوني معايا في الشركة، بس بما إن الموضوع بيأثر على جامعتك ودراستك، فخلاص، اقعدي.
ورد: مش زعلان مني؟
زين: لا مش زعلان والله، أهم حاجة عندي دراستك يا ورد، ووقت ما تحبي ترجعي الشركة تاني هتلاقي مكانك موجود.
ورد: شكراً يا زين بجد.
زين: العفو يا هبلة.
بعد الحـديث ذهـبوا إلي النوم.
في الصبـاح، استيقـظت ورد وأدت فرضها، ثم أيقـظت زين ونزلـت، ساعدت سعدية في الفطار.
على المـائدة.
ورد: أصل بصراحة يا جدي، مش عارفة أوفق بين الجامعة والشركة.
سعد الله: براحتك يابنتي، أهم حاجة دراستك.
بعد الأنتهاء من الفطار، ذهبت إلى الجامعة مع زين، ثم حضرت المحاضرة، وبعد الأنتهاء من المحاضرة.
زين: هااه، بتفهمي مني أنا أكتر ولا الخنفسة حازم؟
ورد بابتسامة: منك أنت أكتر بصراحة.
زين: أيوه جدعة... اركبي عشان أوصلك.
ورد: فين؟
زين: هوصلك الڤيلا.
ورد: لا، أنا هخرج أنا وروڤيدة شوية.
زين: هتروحي فين؟
ورد: هنروح الكافتيريا.
زين: ماشي، متتأخريش.
ورد: حاضر.
ركـب زين العـربية و ذهـب إلي الشـركة، ثـم أخذت ورد تاكسي وذهـبت إلي شركة لؤي.
ورد: السلام عليكم.
لؤي وهو ينظر إلى الملفات: اتفضلي.
جلست ورد أمامه وقالت بتوتر: حضرتك، أنا قدمت امبارح طلب إني أكون سكرتيرة لأستاذ لؤي، فالموظف قالي ادخلي الأوضة دي... أنا مدخلتش أوضة غلط صح؟... بص، لو غلط أنا آسفة، أنا لسه أول مرة.
لؤي بابتسامة: أهدي أهدي... مش غلط يا ستي، أنا لؤي.
ورد: ااا... تمام، وأنا ورد.
لؤي: ورد؟
ورد: أيوه، ورد ناصر.
لؤي: اسمك حلو.
ورد: شكراً.
لؤي: اشتغلتي قبل كده سكرتيرة لحد ولا أول مرة ليكي؟
ورد: أول مرة، بس متقلقش، هكون قد المسؤولية.
لؤي: معاكي السي ڤي بتاعك مش كده؟
ورد تخرجه من شنطتها: أيوا، اتفضل.
ثم قالت بصوت منخفض: كويس إن نيرة جهزت سي ڤي مزيف.
لؤي: بتقولي حاجة؟
ورد: لا لا.
لؤي: بصي، هتبدأي شغل من النهارده، فهأديكي المواعيد بتاعتي عشان تكوني عارفة أنا بكون فين.
ورد: بص حضرتك، أنا في جامعة، ففي أوقات بخرج من الجامعة على هنا.
لؤي: تمام، مش هتقل عليكي في الشغل أوي.
ورد: تمام.
لؤي: تعالي دلوقتي بقى نروح أوضة الاجتماع.
ورد: حاضر.
أنهت ورد يومها مع لؤي وذهبت إلى الڤيلا وصعدت إلى غرفة نيرة.
ورد بحماس: نيرررة.
نيرة: إيه؟
ورد: هعرف أجيب التصاميم بكرة.
نيرة: متأكدة؟
ورد: أيوه... لؤي أداني مواعيده، وبكرة هيخرج من الشركة لمدة ساعة، فهعرف أجيب فيها التصاميم.
نيرة: طب ما أنتي لو جبتيها واستقلتي ساعتها لؤي هيشك.
ورد: هجيبله أي حجة، وهو بصراحة كان متفهم معايا جداً النهارده.
نيرة: لؤي متفهم؟... إزاي؟
ورد: معرفش.
نيرة: تمام، لو كده هاتي التصاميم بكرة.
خرجت ورد فقالت نيرة:
نيرة بابتسامة شر: فاكرة إني هخليكي تجيبي التصميمات من غير ما زين يعرف؟ تبقي بتحلمي، ده كده هيكون عصفورين بحجر.. أنتقم من لؤي من خلالك، وأخرب العلاقة بينك إنتي وزين.
نزلت ورد وتناولت الغداء معهم وصعدت كي تنام.
زين: إيه ده، هتنامي بدري كده؟
ورد: أيوه، تعبانة أوي.
زين: مالك؟
ورد: ااا.. روفيدة صدعتني النهاردة.
زين بشك: اممم... تمام.
ذهـبت في نوم عميق، وجاء اليوم التالي... استيقـظت ورد ونزلت، ساعدت سعدية في الفطار، وجلسوا على المائدة.
زين: ورد، بما إنك إجازة النهارده من الجامعة، تعالي معايا الشركة.
ورد: ااا... مش هينفع والله يا زين.. هقعد أذاكر.
زين: خلاص ماشي، ربنا يوفقك.
أنتهي من تناول الفطار، وذهب هو وأولاد عمه إلى الشركه، ثم ذهبت ورد عند لؤي.
في مكتب زين.
زين على الهاتف: الو.
نيرة: زين، عايزة أتكلم معاك.
زين: خير يا نيرة.
نيرة: مش هينفع على التليفون، ياريت نتقابل في الكافيه اللي عند الشركة.
زين بتنهيدة: ماشي يا نيرة.
في مكتب لؤي.
لؤي: جدعة والله، يعني بتتعلمي بسرعة أهو.
ورد بابتسامة: شكراً.
لؤي بإعجاب: العفو.
ورد: حضرتك عايز حاجة تاني؟
لؤي وهو يأخذ هاتفه: لا... أنا خارج، وشوية هنتجمع عشان الاجتماع.
ورد: تمام، في رعاية الله.
ابتسم لؤي ثم خرج، فاستغلت ورد الفرصة وجلست تبحث عن التصاميم، وبالفعل وجدتها.
في الكافتيريا.
زين: والله... يعني أنتي جاية تقوليلي إن التصاميم مع لؤي؟
نيرة: أيوه... أنا أذيتك كتير يا زين، ودلوقتي جه وقت إني أساعدك... أنا كلمت أسراء، سكرتيرة لؤي، وقالتلي إن لؤي لسه مبدأش في التصميمات، وغير كده التصميمات معاه في المكتب... روح المكتب يا زين وهات التصميمات، واتكلم مع لؤي ومتسيبهوش ينجح بمجهودك يا زين، أنا حقيقي معرفش أنت إزاي ساكت كده.
زين بتفكير: اممم، ماشين.
نيرة: روح دلوقتي عشان تلحق تشتغل في التصاميم.
زين: حاضر يا نيرة، وشكراً ليكي فعلاً، أنتي حقيقي أنقذتيني، والله مكنتش عارف أعمل إيه، وكنت شاكك إن التصاميم معاه، مش متأكد، ومكنتش عارف أفتح الموضوع معاكي، لأن كنا هنتكلم عن الماضي وهنعمل مشاكل تانين.
نيرة: أنا اللي غلطت معاك، وجه الوقت اللي لازم أصلح فيه غلطي.
زين: تمام يا نيرة، سلام.
خرج زين إلى الخارج وركب العربية وذهب إلى شركة لؤي.
أخذت ورد التصاميم وخبأتها، فوجدت لؤي دخل المكتب وجلس على الكرسي، فقالت ورد:
أستاذ لؤي.
لؤي: نعم يا ورد.
ورد: أنا عارفة إن ده تاني يوم ليا، وبجاحة مني أطلب منك كده.
لؤي: قولي يا ورد.
ورد: أنا هسافر لمدة ٤ شهور البلد عشان عندي مشاكل، فمش عارفة لو جيت بعد الأربع شهور دول هشتغل كسكرتيرة عندك ولا لأ.
لؤي بتفكير: اممم... هتسافري إمتى؟
ورد: بكرة إن شاء الله.
لؤي بإعجاب: عادي يا ورد... سافري، وأنا هجيب سكرتيرة مكانك مؤقتاً.
ورد: بجد؟... طب تمام.
لؤي: كملي شغلك عادي دلوقتي عشان شوية وهنروح الاجتماع.
ورد: تمام يا أستاذ لؤي.
لؤي: تعالي دلوقتي بقى نروح أوضة الاجتماع.
ورد: حاضر.
أنهت ورد يومها مع لؤي وذهبت إلى الڤيلا وصعدت إلى غرفة نيرة.
ورد بحماس: نيرة.
نيرة: إيه؟
ورد: هعرف أجيب التصاميم بكرة.
نيرة: متأكدة؟
ورد: أيوه... لؤي أداني مواعيده، وبكرة هيخرج من الشركة لمدة ساعة، فهعرف أجيب فيها التصاميم.
نيرة: طب ما أنتي لو جبتيها واستقلتي ساعتها لؤي هيشك.
ورد: هجيبله أي حجة، وهو بصراحة كان متفهم معايا جداً النهارده.
نيرة: لؤي متفهم؟... إزاي؟
ورد: معرفش.
نيرة: تمام، لو كده هاتي التصاميم بكرة.
خرجت ورد فقالت نيرة:
نيرة بابتسامة شر: فاكرة إني هخليكي تجيبي التصميمات من غير ما زين يعرف؟ تبقي بتحلمي، ده كده هيكون عصفورين بحجر.. أنتقم من لؤي من خلالك، وأخرب العلاقة بينك إنتي وزين.
نزلت ورد وتناولت الغداء معهم وصعدت كي تنام.
زين: إيه ده، هتنامي بدري كده؟
ورد: أيوه، تعبانة أوي.
زين: مالك؟
ورد: ااا.. روفيدة صدعتني النهاردة.
زين بشك: اممم... تمام.
ذهـبت في نوم عميق، وجاء اليوم التالي... استيقـظت ورد ونزلت، ساعدت سعدية في الفطار، وجلسوا على المائدة.
زين: ورد، بما إنك إجازة النهارده من الجامعة، تعالي معايا الشركة.
ورد: ااا... مش هينفع والله يا زين.. هقعد أذاكر.
زين: خلاص ماشي، ربنا يوفقك.
أنتهي من تناول الفطار، وذهب هو وأولاد عمه إلى الشركه، ثم ذهبت ورد عند لؤي.
في مكتب زين.
زين على الهاتف: الو.
نيرة: زين، عايزة أتكلم معاك.
زين: خير يا نيرة.
نيرة: مش هينفع على التليفون، ياريت نتقابل في الكافيه اللي عند الشركة.
زين بتنهيدة: ماشي يا نيرة.
في مكتب لؤي.
لؤي: جدعة والله، يعني بتتعلمي بسرعة أهو.
ورد بابتسامة: شكراً.
لؤي بإعجاب: العفو.
ورد: حضرتك عايز حاجة تاني؟
لؤي وهو يأخذ هاتفه: لا... أنا خارج، وشوية هنتجمع عشان الاجتماع.
ورد: تمام، في رعاية الله.
ابتسم لؤي ثم خرج، فاستغلت ورد الفرصة وجلست تبحث عن التصاميم، وبالفعل وجدتها.
في الكافتيريا.
زين: والله... يعني أنتي جاية تقوليلي إن التصاميم مع لؤي؟
نيرة: أيوه... أنا أذيتك كتير يا زين، ودلوقتي جه وقت إني أساعدك... أنا كلمت أسراء، سكرتيرة لؤي، وقالتلي إن لؤي لسه مبدأش في التصميمات، وغير كده التصميمات معاه في المكتب... روح المكتب يا زين وهات التصميمات، واتكلم مع لؤي ومتسيبهوش ينجح بمجهودك يا زين، أنا حقيقي معرفش أنت إزاي ساكت كده.
زين بتفكير: اممم، ماشين.
نيرة: روح دلوقتي عشان تلحق تشتغل في التصاميم.
زين: حاضر يا نيرة، وشكراً ليكي فعلاً، أنتي حقيقي أنقذتيني، والله مكنتش عارف أعمل إيه، وكنت شاكك إن التصاميم معاه، مش متأكد، ومكنتش عارف أفتح الموضوع معاكي، لأن كنا هنتكلم عن الماضي وهنعمل مشاكل تانين.
نيرة: أنا اللي غلطت معاك، وجه الوقت اللي لازم أصلح فيه غلطي.
زين: تمام يا نيرة، سلام.
خرج زين إلى الخارج وركب العربية وذهب إلى شركة لؤي.
أخذت ورد التصاميم وخبأتها، فوجدت لؤي دخل المكتب وجلس على الكرسي، فقالت ورد:
أستاذ لؤي.
لؤي: نعم يا ورد.
ورد: أنا عارفة إن ده تاني يوم ليا، وبجاحة مني أطلب منك كده.
لؤي: قولي يا ورد.
ورد: أنا هسافر لمدة ٤ شهور البلد عشان عندي مشاكل، فمش عارفة لو جيت بعد الأربع شهور دول هشتغل كسكرتيرة عندك ولا لأ.
لؤي بتفكير: اممم... هتسافري إمتى؟
ورد: بكرة إن شاء الله.
لؤي بإعجاب: عادي يا ورد... سافري، وأنا هجيب سكرتيرة مكانك مؤقتاً.
ورد: بجد؟... طب تمام.
لؤي: كملي شغلك عادي دلوقتي عشان شوية وهنروح الاجتماع.
ورد: تمام يا أستاذ لؤي.
لؤي: تعالي دلوقتي بقى نروح أوضة الاجتماع.
ورد: حاضر.
أنهت ورد يومها مع لؤي وذهبت إلى الڤيلا وصعدت إلى غرفة نيرة.
ورد بحماس: نيرة.
نيرة: إيه؟
ورد: هعرف أجيب التصاميم بكرة.
نيرة: متأكدة؟
ورد: أيوه... لؤي أداني مواعيده، وبكرة هيخرج من الشركة لمدة ساعة، فهعرف أجيب فيها التصاميم.
نيرة: طب ما أنتي لو جبتيها واستقلتي ساعتها لؤي هيشك.
ورد: هجيبله أي حجة، وهو بصراحة كان متفهم معايا جداً النهارده.
نيرة: لؤي متفهم؟... إزاي؟
ورد: معرفش.
نيرة: تمام، لو كده هاتي التصاميم بكرة.
خرجت ورد فقالت نيرة:
نيرة بابتسامة شر: فاكرة إني هخليكي تجيبي التصميمات من غير ما زين يعرف؟ تبقي بتحلمي، ده كده هيكون عصفورين بحجر.. أنتقم من لؤي من خلالك، وأخرب العلاقة بينك إنتي وزين.
نزلت ورد وتناولت الغداء معهم وصعدت كي تنام.
زين: إيه ده، هتنامي بدري كده؟
ورد: أيوه، تعبانة أوي.
زين: مالك؟
ورد: ااا.. روفيدة صدعتني النهاردة.
زين بشك: اممم... تمام.
ذهـبت في نوم عميق، وجاء اليوم التالي... استيقـظت ورد ونزلت، ساعدت سعدية في الفطار، وجلسوا على المائدة.
زين: ورد، بما إنك إجازة النهارده من الجامعة، تعالي معايا الشركة.
ورد: ااا... مش هينفع والله يا زين.. هقعد أذاكر.
زين: خلاص ماشي، ربنا يوفقك.
أنتهي من تناول الفطار، وذهب هو وأولاد عمه إلى الشركه، ثم ذهبت ورد عند لؤي.
في مكتب زين.
زين على الهاتف: الو.
نيرة: زين، عايزة أتكلم معاك.
زين: خير يا نيرة.
نيرة: مش هينفع على التليفون، ياريت نتقابل في الكافيه اللي عند الشركة.
زين بتنهيدة: ماشي يا نيرة.
في مكتب لؤي.
لؤي: جدعة والله، يعني بتتعلمي بسرعة أهو.
ورد بابتسامة: شكراً.
لؤي بإعجاب: العفو.
ورد: حضرتك عايز حاجة تاني؟
لؤي وهو يأخذ هاتفه: لا... أنا خارج، وشوية هنتجمع عشان الاجتماع.
ورد: تمام، في رعاية الله.
ابتسم لؤي ثم خرج، فاستغلت ورد الفرصة وجلست تبحث عن التصاميم، وبالفعل وجدتها.
في الكافتيريا.
زين: والله... يعني أنتي جاية تقوليلي إن التصاميم مع لؤي؟
نيرة: أيوه... أنا أذيتك كتير يا زين، ودلوقتي جه وقت إني أساعدك... أنا كلمت أسراء، سكرتيرة لؤي، وقالتلي إن لؤي لسه مبدأش في التصميمات، وغير كده التصميمات معاه في المكتب... روح المكتب يا زين وهات التصميمات، واتكلم مع لؤي ومتسيبهوش ينجح بمجهودك يا زين، أنا حقيقي معرفش أنت إزاي ساكت كده.
زين بتفكير: اممم، ماشين.
نيرة: روح دلوقتي عشان تلحق تشتغل في التصاميم.
زين: حاضر يا نيرة، وشكراً ليكي فعلاً، أنتي حقيقي أنقذتيني، والله مكنتش عارف أعمل إيه، وكنت شاكك إن التصاميم معاه، مش متأكد، ومكنتش عارف أفتح الموضوع معاكي، لأن كنا هنتكلم عن الماضي وهنعمل مشاكل تانين.
نيرة: أنا اللي غلطت معاك، وجه الوقت اللي لازم أصلح فيه غلطي.
زين: تمام يا نيرة، سلام.
خرج زين إلى الخارج وركب العربية وذهب إلى شركة لؤي.
أخذت ورد التصاميم وخبأتها، فوجدت لؤي دخل المكتب وجلس على الكرسي، فقالت ورد:
أستاذ لؤي.
لؤي: نعم يا ورد.
ورد: أنا عارفة إن ده تاني يوم ليا، وبجاحة مني أطلب منك كده.
لؤي: قولي يا ورد.
ورد: أنا هسافر لمدة ٤ شهور البلد عشان عندي مشاكل، فمش عارفة لو جيت بعد الأربع شهور دول هشتغل كسكرتيرة عندك ولا لأ.
لؤي بتفكير: اممم... هتسافري إمتى؟
ورد: بكرة إن شاء الله.
لؤي بإعجاب: عادي يا ورد... سافري، وأنا هجيب سكرتيرة مكانك مؤقتاً.
ورد: بجد؟... طب تمام.
لؤي: كملي شغلك عادي دلوقتي عشان شوية وهنروح الاجتماع.
ورد: تمام يا أستاذ لؤي.
لؤي: تعالي دلوقتي بقى نروح أوضة الاجتماع.
ورد: حاضر.
أنهت ورد يومها مع لؤي وذهبت إلى الڤيلا وصعدت إلى غرفة نيرة.
ورد بحماس: نيرة.
نيرة: إيه؟
ورد: هعرف أجيب التصاميم بكرة.
نيرة: متأكدة؟
ورد: أيوه... لؤي أداني مواعيده، وبكرة هيخرج من الشركة لمدة ساعة، فهعرف أجيب فيها التصاميم.
نيرة: طب ما أنتي لو جبتيها واستقلتي ساعتها لؤي هيشك.
ورد: هجيبله أي حجة، وهو بصراحة كان متفهم معايا جداً النهارده.
نيرة: لؤي متفهم؟... إزاي؟
ورد: معرفش.
نيرة: تمام، لو كده هاتي التصاميم بكرة.
خرجت ورد فقالت نيرة:
نيرة بابتسامة شر: فاكرة إني هخليكي تجيبي التصميمات من غير ما زين يعرف؟ تبقي بتحلمي، ده كده هيكون عصفورين بحجر.. أنتقم من لؤي من خلالك، وأخرب العلاقة بينك إنتي وزين.
نزلت ورد وتناولت الغداء معهم وصعدت كي تنام.
زين: إيه ده، هتنامي بدري كده؟
ورد: أيوه، تعبانة أوي.
زين: مالك؟
ورد: ااا.. روفيدة صدعتني النهاردة.
زين بشك: اممم... تمام.
ذهـبت في نوم عميق، وجاء اليوم التالي... استيقـظت ورد ونزلت، ساعدت سعدية في الفطار، وجلسوا على المائدة.
زين: ورد، بما إنك إجازة النهارده من الجامعة، تعالي معايا الشركة.
ورد: ااا... مش هينفع والله يا زين.. هقعد أذاكر.
زين: خلاص ماشي، ربنا يوفقك.
أنتهي من تناول الفطار، وذهب هو وأولاد عمه إلى الشركه، ثم ذهبت ورد عند لؤي.
في مكتب زين.
زين على الهاتف: الو.
نيرة: زين، عايزة أتكلم معاك.
زين: خير يا نيرة.
نيرة: مش هينفع على التليفون، ياريت نتقابل في الكافيه اللي عند الشركة.
زين بتنهيدة: ماشي يا نيرة.
في مكتب لؤي.
لؤي: جدعة والله، يعني بتتعلمي بسرعة أهو.
ورد بابتسامة: شكراً.
لؤي بإعجاب: العفو.
ورد: حضرتك عايز حاجة تاني؟
لؤي وهو يأخذ هاتفه: لا... أنا خارج، وشوية هنتجمع عشان الاجتماع.
ورد: تمام، في رعاية الله.
ابتسم لؤي ثم خرج، فاستغلت ورد الفرصة وجلست تبحث عن التصاميم، وبالفعل وجدتها.
في الكافتيريا.
زين: والله... يعني أنتي جاية تقوليلي إن التصاميم مع لؤي؟
نيرة: أيوه... أنا أذيتك كتير يا زين، ودلوقتي جه وقت إني أساعدك... أنا كلمت أسراء، سكرتيرة لؤي، وقالتلي إن لؤي لسه مبدأش في التصميمات، وغير كده التصميمات معاه في المكتب... روح المكتب يا زين وهات التصميمات، واتكلم مع لؤي ومتسيبهوش ينجح بمجهودك يا زين، أنا حقيقي معرفش أنت إزاي ساكت كده.
زين بتفكير: اممم، ماشين.
نيرة: روح دلوقتي عشان تلحق تشتغل في التصاميم.
زين: حاضر يا نيرة، وشكراً ليكي فعلاً، أنتي حقيقي أنقذتيني، والله مكنتش عارف أعمل إيه، وكنت شاكك إن التصاميم معاه، مش متأكد، ومكنتش عارف أفتح الموضوع معاكي، لأن كنا هنتكلم عن الماضي وهنعمل مشاكل تانين.
نيرة: أنا اللي غلطت معاك، وجه الوقت اللي لازم أصلح فيه غلطي.
زين: تمام يا نيرة، سلام.
خرج زين إلى الخارج وركب العربية وذهب إلى شركة لؤي.
أخذت ورد التصاميم وخبأتها، فوجدت لؤي دخل المكتب وجلس على الكرسي، فقالت ورد:
أستاذ لؤي.
لؤي: نعم يا ورد.
ورد: أنا عارفة إن ده تاني يوم ليا، وبجاحة مني أطلب منك كده.
لؤي: قولي يا ورد.
ورد: أنا هسافر لمدة ٤ شهور البلد عشان عندي مشاكل، فمش عارفة لو جيت بعد الأربع شهور دول هشتغل كسكرتيرة عندك ولا لأ.
لؤي بتفكير: اممم... هتسافري إمتى؟
ورد: بكرة إن شاء الله.
لؤي بإعجاب: عادي يا ورد... سافري، وأنا هجيب سكرتيرة مكانك مؤقتاً.
ورد: بجد؟... طب تمام.
لؤي: كملي شغلك عادي دلوقتي عشان شوية وهنروح الاجتماع.
ورد: تمام يا أستاذ لؤي.
لؤي: تعالي دلوقتي بقى نروح أوضة الاجتماع.
ورد: حاضر.
أنهت ورد يومها مع لؤي وذهبت إلى الڤيلا وصعدت إلى غرفة نيرة.
ورد بحماس: نيرة.
نيرة: إيه؟
ورد: هعرف أجيب التصاميم بكرة.
نيرة: متأكدة؟
ورد: أيوه... لؤي أداني مواعيده، وبكرة هيخرج من الشركة لمدة ساعة، فهعرف أجيب فيها التصاميم.
نيرة: طب ما أنتي لو جبتيها واستقلتي ساعتها لؤي هيشك.
ورد: هجيبله أي حجة، وهو بصراحة كان متفهم معايا جداً النهارده.
نيرة: لؤي متفهم؟... إزاي؟
ورد: معرفش.
نيرة: تمام، لو كده هاتي التصاميم بكرة.
خرجت ورد فقالت نيرة:
نيرة بابتسامة شر: فاكرة إني هخليكي تجيبي التصميمات من غير ما زين يعرف؟ تبقي بتحلمي، ده كده هيكون عصفورين بحجر.. أنتقم من لؤي من خلالك، وأخرب العلاقة بينك إنتي وزين.
نزلت ورد وتناولت الغداء معهم وصعدت كي تنام.
زين: إيه ده، هتنامي بدري كده؟
ورد: أيوه، تعبانة أوي.
زين: مالك؟
ورد: ااا.. روفيدة صدعتني النهاردة.
زين بشك: اممم... تمام.
ذهـبت في نوم عميق، وجاء اليوم التالي... استيقـظت ورد ونزلت، ساعدت سعدية في الفطار، وجلسوا على المائدة.
زين: ورد، بما إنك إجازة النهارده من الجامعة، تعالي معايا الشركة.
ورد: ااا... مش هينفع والله يا زين.. هقعد أذاكر.
زين: خلاص ماشي، ربنا يوفقك.
أنتهي من تناول الفطار، وذهب هو وأولاد عمه إلى الشركه، ثم ذهبت ورد عند لؤي.
في مكتب زين.
زين على الهاتف: الو.
نيرة: زين، عايزة أتكلم معاك.
زين: خير يا نيرة.
نيرة: مش هينفع على التليفون، ياريت نتقابل في الكافيه اللي عند الشركة.
زين بتنهيدة: ماشي يا نيرة.
في مكتب لؤي.
لؤي: جدعة والله، يعني بتتعلمي بسرعة أهو.
ورد بابتسامة: شكراً.
لؤي بإعجاب: العفو.
ورد: حضرتك عايز حاجة تاني؟
لؤي وهو يأخذ هاتفه: لا... أنا خارج، وشوية هنتجمع عشان الاجتماع.
ورد: تمام، في رعاية الله.
ابتسم لؤي ثم خرج، فاستغلت ورد الفرصة وجلست تبحث عن التصاميم، وبالفعل وجدتها.
في الكافتيريا.
زين: والله... يعني أنتي جاية تقوليلي إن التصاميم مع لؤي؟
نيرة: أيوه... أنا أذيتك كتير يا زين، ودلوقتي جه وقت إني أساعدك... أنا كلمت أسراء، سكرتيرة لؤي، وقالتلي إن لؤي لسه مبدأش في التصميمات، وغير كده التصميمات معاه في المكتب... روح المكتب يا زين وهات التصميمات، واتكلم مع لؤي ومتسيبهوش ينجح بمجهودك يا زين، أنا حقيقي معرفش أنت إزاي ساكت كده.
زين بتفكير: اممم، ماشين.
نيرة: روح دلوقتي عشان تلحق تشتغل في التصاميم.
زين: حاضر يا نيرة، وشكراً ليكي فعلاً، أنتي حقيقي أنقذتيني، والله مكنتش عارف أعمل إيه، وكنت شاكك إن التصاميم معاه، مش متأكد، ومكنتش عارف أفتح الموضوع معاكي، لأن كنا هنتكلم عن الماضي وهنعمل مشاكل تانين.
نيرة: أنا اللي غلطت معاك، وجه الوقت اللي لازم أصلح فيه غلطي.
زين: تمام يا نيرة، سلام.
خرج زين إلى الخارج وركب العربية وذهب إلى شركة لؤي.
أخذت ورد التصاميم وخبأتها، فوجدت لؤي دخل المكتب وجلس على الكرسي، فقالت ورد:
أستاذ لؤي.
لؤي: نعم يا ورد.
ورد: أنا عارفة إن ده تاني يوم ليا، وبجاحة مني أطلب منك كده.
لؤي: قولي يا ورد.
ورد: أنا هسافر لمدة ٤ شهور البلد عشان عندي مشاكل، فمش عارفة لو جيت بعد الأربع شهور دول هشتغل كسكرتيرة عندك ولا لأ.
لؤي بتفكير: اممم... هتسافري إمتى؟
ورد: بكرة إن شاء الله.
لؤي بإعجاب: عادي يا ورد... سافري، وأنا هجيب سكرتيرة مكانك مؤقتاً.
ورد: بجد؟... طب تمام.
لؤي: كملي شغلك عادي دلوقتي عشان شوية وهنروح الاجتماع.
ورد: تمام يا أستاذ لؤي.
لؤي: تعالي دلوقتي بقى نروح أوضة الاجتماع.
ورد: حاضر.
أنهت ورد يومها مع لؤي وذهبت إلى الڤيلا وصعدت إلى غرفة نيرة.
ورد بحماس: نيرة.
نيرة: إيه؟
ورد: هعرف أجيب التصاميم بكرة.
نيرة: متأكدة؟
ورد: أيوه... لؤي أداني مواعيده، وبكرة هيخرج من الشركة لمدة ساعة، فهعرف أجيب فيها التصاميم.
نيرة: طب ما أنتي لو جبتيها واستقلتي ساعتها لؤي هيشك.
ورد: هجيبله أي حجة، وهو بصراحة كان متفهم معايا جداً النهارده.
نيرة: لؤي متفهم؟... إزاي؟
ورد: معرفش.
نيرة: تمام، لو كده هاتي التصاميم بكرة.
خرجت ورد فقالت نيرة:
نيرة بابتسامة شر: فاكرة إني هخليكي تجيبي التصميمات من غير ما زين يعرف؟ تبقي بتحلمي، ده كده هيكون عصفورين بحجر.. أنتقم من لؤي من خلالك، وأخرب العلاقة بينك إنتي وزين.
نزلت ورد وتناولت الغداء معهم وصعدت كي تنام.
زين: إيه ده، هتنامي بدري كده؟
ورد: أيوه، تعبانة أوي.
زين: مالك؟
ورد: ااا.. روفيدة صدعتني النهاردة.
زين بشك: اممم... تمام.
ذهـبت في نوم عميق، وجاء اليوم التالي... استيقـظت ورد ونزلت، ساعدت سعدية في الفطار، وجلسوا على المائدة.
زين: ورد، بما إنك إجازة النهارده من الجامعة، تعالي معايا الشركة.
ورد: ااا... مش هينفع والله يا زين.. هقعد أذاكر.
زين: خلاص ماشي، ربنا يوفقك.
أنتهي من تناول الفطار، وذهب هو وأولاد عمه إلى الشركه، ثم ذهبت ورد عند لؤي.
في مكتب زين.
زين على الهاتف: الو.
نيرة: زين، عايزة أتكلم معاك.
زين: خير يا نيرة.
نيرة: مش هينفع على التليفون، ياريت نتقابل في الكافيه اللي عند الشركة.
زين بتنهيدة: ماشي يا نيرة.
في مكتب لؤي.
لؤي: جدعة والله، يعني بتتعلمي بسرعة أهو.
ورد بابتسامة: شكراً.
لؤي بإعجاب: العفو.
ورد: حضرتك عايز حاجة تاني؟
لؤي وهو يأخذ هاتفه: لا... أنا خارج، وشوية هنتجمع عشان الاجتماع.
ورد: تمام، في رعاية الله.
ابتسم لؤي ثم خرج، فاستغلت ورد الفرصة وجلست تبحث عن التصاميم، وبالفعل وجدتها.
في الكافتيريا.
زين: والله... يعني أنتي جاية تقوليلي إن التصاميم مع لؤي؟
نيرة: أيوه... أنا أذيتك كتير يا زين، ودلوقتي جه وقت إني أساعدك... أنا كلمت أسراء، سكرتيرة لؤي، وقالتلي إن لؤي لسه مبدأش في التصميمات، وغير كده التصميمات معاه في المكتب... روح المكتب يا زين وهات التصميمات، واتكلم مع لؤي ومتسيبهوش ينجح بمجهودك يا زين، أنا حقيقي معرفش أنت إزاي ساكت كده.
زين بتفكير: اممم، ماشين.
نيرة: روح دلوقتي عشان تلحق تشتغل في التصاميم.
زين: حاضر يا نيرة، وشكراً ليكي فعلاً، أنتي حقيقي أنقذتيني، والله مكنتش عارف أعمل إيه، وكنت شاكك إن التصاميم معاه، مش متأكد، ومكنتش عارف أفتح الموضوع معاكي، لأن كنا هنتكلم عن الماضي وهنعمل مشاكل تانين.
نيرة: أنا اللي غلطت معاك، وجه الوقت اللي لازم أصلح فيه غلطي.
زين: تمام يا نيرة، سلام.
خرج زين إلى الخارج وركب العربية وذهب إلى شركة لؤي.
أخذت ورد التصاميم وخبأتها، فوجدت لؤي دخل المكتب وجلس على الكرسي، فقالت ورد:
أستاذ لؤي.
لؤي: نعم يا ورد.
ورد: أنا عارفة إن ده تاني يوم ليا، وبجاحة مني أطلب منك كده.
لؤي: قولي يا ورد.
ورد: أنا هسافر لمدة ٤ شهور البلد عشان عندي مشاكل، فمش عارفة لو جيت بعد الأربع شهور دول هشتغل كسكرتيرة عندك ولا لأ.
لؤي بتفكير: اممم... هتسافري إمتى؟
ورد: بكرة إن شاء الله.
لؤي بإعجاب: عادي يا ورد... سافري، وأنا هجيب سكرتيرة مكانك مؤقتاً.
ورد: بجد؟... طب تمام.
لؤي: كملي شغلك عادي دلوقتي عشان شوية وهنروح الاجتماع.
ورد: تمام يا أستاذ لؤي.
لؤي: تعالي دلوقتي بقى نروح أوضة الاجتماع.
ورد: حاضر.
أنهت ورد يومها مع لؤي وذهبت إلى الڤيلا وصعدت إلى غرفة نيرة.
ورد بحماس: نيرة.
نيرة: إيه؟
ورد: هعرف أجيب التصاميم بكرة.
نيرة: متأكدة؟
ورد: أيوه... لؤي أداني مواعيده، وبكرة هيخرج من الشركة لمدة ساعة، فهعرف أجيب فيها التصاميم.
نيرة: طب ما أنتي لو جبتيها واستقلتي ساعتها لؤي هيشك.
ورد: هجيبله أي حجة، وهو بصراحة كان متفهم معايا جداً النهارده.
نيرة: لؤي متفهم؟... إزاي؟
ورد: معرفش.
نيرة: تمام، لو كده هاتي التصاميم بكرة.
خرجت ورد فقالت نيرة:
نيرة بابتسامة شر: فاكرة إني هخليكي تجيبي التصميمات من غير ما زين يعرف؟ تبقي بتحلمي، ده كده هيكون عصفورين بحجر.. أنتقم من لؤي من خلالك، وأخرب العلاقة بينك إنتي وزين.
نزلت ورد وتناولت الغداء معهم وصعدت كي تنام.
زين: إيه ده، هتنامي بدري كده؟
ورد: أيوه، تعبانة أوي.
زين: مالك؟
ورد: ااا.. روفيدة صدعتني النهاردة.
زين بشك: اممم... تمام.
ذهـبت في نوم عميق، وجاء اليوم التالي... استيقـظت ورد ونزلت، ساعدت سعدية في الفطار، وجلسوا على المائدة.
زين: ورد، بما إنك إجازة النهارده من الجامعة، تعالي معايا الشركة.
ورد: ااا... مش هينفع والله يا زين.. هقعد أذاكر.
زين: خلاص ماشي، ربنا يوفقك.
أنتهي من تناول الفطار، وذهب هو وأولاد عمه إلى الشركه، ثم ذهبت ورد عند لؤي.
في مكتب زين.
زين على الهاتف: الو.
نيرة: زين، عايزة أتكلم معاك.
زين: خير يا نيرة.
نيرة: مش هينفع على التليفون، ياريت نتقابل في الكافيه اللي عند الشركة.
زين بتنهيدة: ماشي يا نيرة.
في مكتب لؤي.
لؤي: جدعة والله، يعني بتتعلمي بسرعة أهو.
ورد بابتسامة: شكراً.
لؤي بإعجاب: العفو.
ورد: حضرتك عايز حاجة تاني؟
لؤي وهو يأخذ هاتفه: لا... أنا خارج، وشوية هنتجمع عشان الاجتماع.
ورد: تمام، في رعاية الله.
ابتسم لؤي ثم خرج، فاستغلت ورد الفرصة وجلست تبحث عن التصاميم، وبالفعل وجدتها.
في الكافتيريا.
زين: والله... يعني أنتي جاية تقوليلي إن التصاميم مع لؤي؟
نيرة: أيوه... أنا أذيتك كتير يا زين، ودلوقتي جه وقت إني أساعدك... أنا كلمت أسراء، سكرتيرة لؤي، وقالتلي إن لؤي لسه مبدأش في التصميمات، وغير كده التصميمات معاه في المكتب... روح المكتب يا زين وهات التصميمات، واتكلم مع لؤي ومتسيبهوش ينجح بمجهودك يا زين، أنا حقيقي معرفش أنت إزاي ساكت كده.
زين بتفكير: اممم، ماشين.
نيرة: روح دلوقتي عشان تلحق تشتغل في التصاميم.
زين: حاضر يا نيرة، وشكراً ليكي فعلاً، أنتي حقيقي أنقذتيني، والله مكنتش عارف أعمل إيه، وكنت شاكك إن التصاميم معاه، مش متأكد، ومكنتش عارف أفتح الموضوع معاكي، لأن كنا هنتكلم عن الماضي وهنعمل مشاكل تانين.
نيرة: أنا اللي غلطت معاك، وجه الوقت اللي لازم أصلح فيه غلطي.
زين: تمام يا نيرة، سلام.
خرج زين إلى الخارج وركب العربية وذهب إلى شركة لؤي.
أخذت ورد التصاميم وخبأتها، فوجدت لؤي دخل المكتب وجلس على الكرسي، فقالت ورد:
أستاذ لؤي.
لؤي: نعم يا ورد.
ورد: أنا عارفة إن ده تاني يوم ليا، وبجاحة مني أطلب منك كده.
لؤي: قولي يا ورد.
ورد: أنا هسافر لمدة ٤ شهور البلد عشان عندي مشاكل، فمش عارفة لو جيت بعد الأربع شهور دول هشتغل كسكرتيرة عندك ولا لأ.
لؤي بتفكير: اممم... هتسافري إمتى؟
ورد: بكرة إن شاء الله.
لؤي بإعجاب: عادي يا ورد... سافري، وأنا هجيب سكرتيرة مكانك مؤقتاً.
ورد: بجد؟... طب تمام.
لؤي: كملي شغلك عادي دلوقتي عشان شوية وهنروح الاجتماع.
ورد: تمام يا أستاذ لؤي.
لؤي: تعالي دلوقتي بقى نروح أوضة الاجتماع.
ورد: حاضر.
أنهت ورد يومها مع لؤي وذهبت إلى الڤيلا وصعد
رواية كسرة قلوب الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبة مصطفى
خرجت ورد وجلست في مكتبها وكانت تنظر للحاسوب.
زين: السلام عليكم. عايز أقابل لؤي.
نظرت له ورد: وعليكم...
زين بغضب: ورد؟!
لؤي من الخلف: انتي تعرفيه؟
وقفت ورد بتوتر وقالت: ااا... بتـ... بتعمل إيه هنا؟
زين بعصبية خفيفة: انتي اللي بتعملي إيه هنا؟
ورد بخوف: ااا... ببـ...
زين بمقاطعة: مش هعيد كلامي كتير.
ورد: بصراحة أنا كنت...
لؤي بمقاطعة: ثانية بس، انتي تعرفيه؟
نظر له زين بعيون تشتعل من الغضب وقال: تعرفيه؟ هو حضرتك متعرفش إنها مراتي ولا إيه؟
لؤي بصدمة: مراتك! مراتك إزاي؟
زين: أيوه مراتي.
نظر لورد: بس أنا حسابي معاها كويس عشان تعرف تعمل حاجات من ورا علم جوزها.
ورد بدموع: متفهمنيش غلط يا زين.
زين: قوليلي انتي جيتي هنا ليه؟
وقف لؤي أمامه وقال بإستفزاز: ورد السكرتيرة الخاصة ليا.
زين بصدمة: نعم! سكرتيرة مين؟
لؤي بإبتسامة: سكرتيرة عندي.
ورد بدموع: زين والله أنا...
زين بمقاطعة: صوتك مسمعهوش خالص، انتي فاهمة.
نظر إلي لؤي: أنا عارف إن التصميمات معاك وهاخدها يا لؤي يعني هاخدها. فجهزهم بإحترام لأني جاي بكرة برضه. ولو مش خدتهم بالذوق هاخدهم بطريقتي بقى. اللهم إني بلغت.
لؤي وهو يضع يده في جيبه: اممم... تهديد ده ولا إيه؟
زين: افتكرها زي ما انت عايز. يلا يا ورد.
أخذت شنطتها وخرجت معه وكانت تدعو في قلبها أن يمر هذا اليوم بسلام.
أمام شركة لؤي.
فتح لها باب العربية: اركبي.
ورد بخوف: ححـاضر.
ركبت ووضعت حزام الأمان وجلس هو الآخر وبدأ بتشغيل العربية.
ورد بتوتر: هنروح فين؟
نظر لها بغضب: مكان أعرف أزعقلك فيه براحتي.
ورد: بس...
زين بمقاطعة: صوتك مسمعهوش لغاية ما نوصل.
في شركة زين وخصوصًا في مكتب رغد.
كانت تتحدث على الهاتف.
رغد: بصراحة أيوه يا سليم، متزعلش مني على تفكيري ده.
سليم: بصي يا رغد، انتي بتحبيني ولا لأ؟
رغد: والله بحبك يا سليم.
سليم: وأنا بحبك يا رغد. فبلاش ناخد ذنوب أكتر من كده عشان برضه كلامنا ده حرام يا بنت الحلال. فأنا عايزك والله قدام ربنا قبل الكل وعايز أتقدم بجد.
رغد: بس فكرك عيلتي هيقبلوا؟
سليم: يا صبر... يا بنتي أنا هتقدم واللي فيه الخير يقدمه ربنا. بس على الأقل أحاول آخدك في الحلال يا رغد. ولو رفضوا هحاول تاني وتالت. بس هيبقي أحسن من كلامنا من وراهم وربنا لو شافنا مستمرين كده مش هيباركلنا في العلاقة دي. أنا بس عايز الموافقة منك انتي عشان لما أقابل عيلتك أكون عارف الكلام هيبقي على إيه. وأنا لو شايفك متمسكة بيا يا رغد مستحيل أسيبك.
رغد: معرفش بقى يا سليم، بس عيلتي غنية وانت نادل في كافيه يعني شبه مستحيل إنهم يوافقوا.
سليم: والله! بما إن حضرتك عارفة إن شبه مستحيل يوافقوا، حضرتك وافقتي تكلميني ليه من الأول؟ هو انتي فكراني من الشباب اللي يتعرفوا على البنت ويسيبوها في الآخر يا رغد ولا إيه؟ أنا لما طلبت رقمك ساعتها طلبته عشان أشوف فيه قبول من ناحيتك ولا لأ، مش عشان أتسلى بيكي يا ست رغد. قولت هشوفها هتقبل إنها كواحدة غنية هتقبل تعيش مع واحد مش ليه وظيفة معينة ولا لأ. كنت خايف أتقدم ألاقي حضرتك رافضة زي عيلتك وتحرجيني قدامهم. لكن دلوقتي لما عرفت إنك بتحبيني عايزاني متقدمش ونكمل علاقتنا كده؟ ليه إن شاء الله؟
رغد: أولاً أنا مقولتش إنك بتلعب بيا، ثانيًا أنا مش شايفة إن كلامنا ده غلط في حاجة. وبعدين ده مش وقته جواز يعني نقدر نصبر شوية. وبعدين أنا عاملة على إحراجك قدام عيلتي لما تقول إنك نادل في كافيه. وبعدين مكنتش معتقده إن الموضوع هينتهي إنك تطلب تتقدم.
سليم: لا ثانية، أفهم من كلامك ده إيه؟ رغد، هو انتي فكراني بحبك عشان فلوسك؟ وبعدين أتحرج من شغلي ليه؟ على الأقل بحاول وبسعى عشان ألاقي وظيفة تناسبني. ده غير إنه مش ذنبي والله يا بنت الناس إن أبويا مات وأنا عندي 11 سنة وخرجت من التعليم بدري واشتغلت عشان أجهز أختي وأصرف على علاج أمي. ده قضاء ربنا وأنا راضي بيه. وشغلي اللي بتقولي أتحرج منه ده لا، مستحيل أتحرج من شغلي يا ست رغد. أكون نادل في كافيه أحسن ما أكون واحد فاشل وصايع بيلف في الشوارع أو قاعد على القهوة طول اليوم من غير شغل ولا حاجة. متنسيش إن مش انتي اللي اخترتي حياتك يا رغد فمتتباهيش بحاجة ربنا اللي أدهالك من كرمه ولطفه معاكي، لكن مش انتي اللي اخترتيها لأنك انتي اتولدتي لقيتي نفسك غنية بسبب تعب وجهد عيلتك مش من تعبك انتي وزي ما بيقولوا مولودة ومعاكي معلقة من دهب.
رغد: برضه فهمت كلامي غلط.
سليم: والله اللي فهمته إن حضرتك بتتسلي بيا عشان أديكي حب واهتمام وأملي الفراغ اللي عندك ده لغاية ما ييجي واحد من مستواكي توافقي بيه. يعني طول عمري بسمع إن الولد هو اللي بيتسلى بالبنت، لكن الموضوع عندك انتي العكس بقى. البنت اللي بتتسلّى بالولد.
رغد: سليم ينفع تفهمني؟
سليم بمقاطعة: مش عايز أفهم يا رغد عشان متنزليش من نظري أكتر من كده. وربنا يهديكي وأنا آسف لحضرتك عشان مش هقدر أكمل في العلاقة دي. أنا لولا إني كنت عايز أعرف انتي موافقة بيا قبل ما أروح لعيلتك عشان متحرجنيش قدامهم أنا مكنتش خدت رقمك أصلاً. عارف إني غلطان وده مش مبرر بس ربنا يسامحني ويسامحك بقى. متتصليش بالرقم ده تاني ولو نزلتي الكافيه وشوفتيني اعملي نفسك متعرفنيش. سلام يا بنتي وخليكي مستنية الشخص اللي هيتقدم لك ويكون من مستواكي.
أغلق الخط في وجهها وكان حزين للغاية.
رغد تنظر للهاتف بدموع: يوه بقي نفسي تفهمني في مرة.
في حديقة شبه فارغة من الناس كان يقف ومنتظر ردها.
زين: إيه؟ هنفضل واقفين كده لبكرة؟
ورد: بص هقولك الحقيقة بس أنا كان قصدي خير والله، فينفع متتعصبش عليا؟
زين: قولي يا ورد بس والله... والله كمان مرة أهو إن كدبتي عليا أو قولتي الموضوع مش كامل هتزعلي مني. وخلي في علمك هعرف، ماشي؟
ورد نظرت للأرض وقالت بدموع: بصراحة يا زين، أنا لما شفتك زعلان ونفسيتك وحشة بسبب التصميمات وشايل كل ده جواك وبتحاول ومش عارف توصل لحل، اتكلمت مع نيرة وقالتلي إن التصميمات مع لؤي وإن هي اتفقت مع إسراء سكرتيرة لؤي إنها هتجيب لنيرة التصميمات، لكن لؤي عرف وطرد إسراء ونزل على الصفحة بتاعة الشركة إنه عايز سكرتيرة.
زين بمقاطعة: راحت ست ورد قالت ليه مش أكون أنا السكرتيرة دي؟ صح؟
ورد: لأ مش صح. خليك ظالمني كده لغاية ما أجمع حسنات من ورا سوء ظنك فيا ده.
زين: صلحّي سوء الظن يا أختي.
ورد: عارف بقى ده كله من ورا نيرة اللي الله ما يسامحها. لاقيتها بتقولي إنها سجلت اسمي ووافقوا عليا، فلما رفضت إني أروح ضحكت عليا وقالتلي عشان زين ومش عارف إيه، فقولتلها إن وقت ما أجيب التصميمات همشي من الشركة تاني. قالتلي ماشي.
زين: أه... بتشتغلي هناك بقى من إمتى؟
ورد: النهارده تاني يوم ليا والله.
زين: وإنتي نيرة تقولك اعملي أي حاجة تعمليها كده؟ ده أنتي مبتسمعيش كلامي يا ورد وراسك على طول ناشفة.
ورد: والله يا زين كان هدفي أساعدك في أي حاجة، محبيتش أكون واقفة مكاني وشايفة إنك بتتعب والكل كان واقف ضدك. زين، انت ليه مش فاهم إنّي مراتك يعني أشاركك في كل حاجة حتى مشاكلك وزعلك؟
زين: بصي يا ورد، معنديش مانع والله إنك تساعديني، بس مش معني كده تروحي تعملي حاجة من ورايا وحاجة كبيرة كمان. أنا مش متعود عليكي إنك تخبي عليا أو إنك متاخديش رأيي في حاجة. وبعدين انتي كان في نيتك إنك تساعديني، بس بسبب المساعدة دي كنتي هتعملي مشكلة كبيرة بينا يا ورد.
ورد: لأ إن شاء الله مفيش مشاكل. وبعدين ربنا رزقني بواحد متفهم وبيسمع مني للآخر قبل ما يغلطني.
زين: بصي يا ورد، ياريت قبل ما تعملي أي حاجة تقوليلي، وخصوصًا في القرارات الكبيرة اللي زي دي، ومتتصرفيش من دماغك.
ورد: حاضر والله مش هعمل كده تاني. ثانية... انت كنت جاي ليه عند لؤي؟
زين: عشان نيرة اتصلت عليا وقابلتني في الكافيه وقالتلي إن لؤي معاه التصاميم فلازم أروح آخدها منه.
ورد: طب تصدق بقى إن أختي سوسة وحبت توقع بينا، ده أنا هعرفها لما أروح البيت.
زين: ياريت متكلميش نيرة في حاجة. أنا اللي هكلمها المرة دي.
ورد: حاضر. أقولك على حاجة، أنا جبت التصاميم.
زين: والله؟
ورد فتحت شنطتها وأخرجت الورق وقالت: أهو.
مسك زين التصاميم وقال: شكرًا أوي يا ورد.
ورد: أهم حاجة إنك تكون فرحان.
زين: قوليلي، كنتي هتعملي إيه لو مجيتش النهارده الشركة وقبضت عليكِ بعملتك دي؟
ورد: بص، قبل ما تيجي لؤي كان بره أصلاً، فدورت على التصاميم وجبتها واستأذنت من لؤي إني أستقيل لأني هسافر البلد لمدة أربع شهور عشان عندي ظروف، فقالي سافري عادي وأنا هجيب سكرتيرة مؤقتًا مكانك. بس فقولت أهرب بالطريقة دي ويعرف هو الحقيقة بنفسه.
زين: طب ينفع متدخليش نفسك في المشاكل دي تاني، لأن لؤي هيعرف كده كده ومش هيسكت على فكرة وهيوز ينتقم منك.
ورد: اللي يحصل يحصل بقى.
زين: ورد، أنا خايف عليكي، ده غير إنك مسؤولة مني فلازم أحميكي. ولو حصلك حاجة، يا لهوي على اللي هيعمله أمير فيا.
ورد: تصدق ده ممكن يقتلك فعلاً.
زين بإبتسامة: أهو شوفتي.
ورد: انت مسامحني صح؟
زين: بصي، أنا سامحتك لأنك انتي عملتي كده عشاني وعشان تعبي وجهدي مش يضيعوا على الفاضي، بس زعلت لأنك معرفتنيش حاجة.
ورد: مش هعمل حاجة من وراك تاني والله.
زين: ياريت. وبعد كده أي قرار ناخده سوا وأي مشكلة نحلها سوا.
ورد بإبتسامة: حاضر.
زين ابتسم وقال: ما تيجي نستغل فرصة إننا في الجنينة ونتغدى هنا النهارده.
ورد: بس العيلة.
زين بمقاطعة: محدش هيقول حاجة. واحد ومراته خرجوا مع بعض واتغدوا سوا، فيها إيه دي؟
ورد بإبتسامة: اتفقنا.
زين يفتح هاتفه: تعالي نطلب أكل.
ورد: اللي انت عايزه. أنا هتصل بماما أقولها.
فتحت هاتفها ورنت على سندس كي تخبرها.
في مكتب لؤي.
لؤي لنفسه: أه يا بنت القرده، يعني عرفتي تاخديهم، لأ ومن تاني يوم ليكي كمان. ده إسراء اللي بتشتغل عندي بقالها سنين معرفتش تاخد التصاميم. ماشي يا ورد بس منكرش إنك عجبتيني بصراحة، انتي خسارة في زين فعلاً.
في منزل محمد.
أمير: بالله عليك بلاش الغباء ده.
يزيد: على فكرة أنا مش غبي، كل الحكاية إني بفهم ببطء شوية.
أمير بنفاذ صبر: والله! هيا فرقت كده يعني؟
يزيد: طبعًا بتفرق بين شخص غبي وشخص بيفهم ببطء. بص أنا هفهمك، إنك تكون غبي ده...
أمير بمقاطعة: مش وقته. ركز معايا هنااا عشان أنا على أخري منك ومن ذكائك ده. 2 × 7 بكام يا يزيد؟
يزيد بتفكير: 2 × 2 = 4، نزود 2 يبقي 6، نزود 2 يبقي 8، نزود 2 يبقـ...
أمير: كده هنقعد لمدة سنة والله. وبعدين إيه زود 2 دي؟
يزيد: بص أنا بحفظ أول رقم في جدول 2 اللي هو 2 × 2 بـ 4 وبعدين بنبدأ نزود 2، فهعرف الجدول كله من غير ما أحفظه. زي عندك 3 × 3 بـ 9 أبدأ زود 3 كل مرة، فهتكون عارف الجدول من غير ما تحفظه.
أمير: لااااا نفس غباء ورد قاعد قدامي. يارب... كده كتير عليااااا.
يزيد: فهمني السؤال يا أمير.
أمير: ركز معايا، هشرحه مرة واحدة بس ماشي، فياريت تفهم.
يزيد بغمزة: عيب عليك.
أمير بقرف: أنت بارد ليه ياعم؟
يزيد بإستفزاز: بارد وشوشني، نيههاهاها.
أمير ترك الكشكول والقلم: قوم من قداااامي بجد.
يزيد: خلاص والله.
في الجنينة.
ورد وهيا تأكل: عارف كان شكلي وحش أوي ساعتها.
زين بضحك هستيري: يالهووي عليكي.
ورد ضحكت: كان نفسي تشوفني.
زين: بجد بطني وجعتني.
ورد: زين ما تشتري آيس كريم.
زين: انتي بطنك مبتوجعكيش؟
ورد: لا.
زين: حاضر، عايزة بطعم إيه؟
ورد: الفراولة طبعًا.
وقف وقال: ماشي.
عند نيرة كانت تجلس في الحديقة وتحدث نفسها.
نيرة: نفسي أعرف إيه اللي حصل. معرفش هييجوا إمتى بقى.
سندس من الخلف: مين اللي ييجوا يا نيرة؟
نيرة وقفت وقالت: ااا... قصدي على زين وورد.
سندس جلست أمامها وقالت: اقعدي، وقفتي ليه؟
جلست نيرة: اا... اتأخروا يعني ومعاد الغدا جه فبصراحة مستغربة، أصلها أول مرة.
سندس: لا يا حبيبتي متشغليش بالك انتي. زين خد مراته وراحوا يتغدوا سوا بره.
نيرة بصدمة: يتغدوا فين؟
سندس: اتصدمتي ليه؟ هو حرام؟
نيرة: لا لا مش قصدي بس عادي يعني.
سندس فتحت هاتفها: ماشي يا حبيبتي.
نيرة: أستأذنك هطلع أوضتي وشوية وأنزل للغدا.
سندس: أذنك معاكي.
صعدت نيرة إلى غرفتها.
في الشركة وبالأخص في مكتب أسر.
أسر: أسيا.
تركت الملف ونظرت له: نعم.
أسر: مش هنمشي بقى عشان الغدا؟
أسيا: ثانية بس أخلص الملف ده ونمشي.
مسك هاتفه: ماشي.
دخلت رويه وقالت: معرفش مالها دي.
أسر: قصدك على مين يا بت؟
جلست بجانب أسيا: على الأستاذة رغد.
أسر: عملت إيه؟
رويه: بقولها تعالي نروح مكتب أسر ونشوفهم عشان نمشي، بتقولي امشوا انتوا أنا مش جاية. بقولها ليه وبعدين جدو هيزعق. لاقيتها زعقتلي وبتقولي ملكيش دعوة.
أسر: معلش يا رويه، ممكن يكون في حاجة مضيقاها.
رويه: ماشي يا أسر، بس متتعصبش عليا، ما أنا فيا اللي مكفيني برضه.
أسر بهزار: ليه كده؟ مين اللي ضربك انتي التانية؟
رويه: متضايقة بسبب موضوع زين والتصميمات.
أسر: يا ستي مضايقيش نفسك. وبعدين أحنا عارفين إنه هيقدر يصمم غيرهم.
رويه: مش مضايقة منه والله، بالعكس أنا متضايقة عليه وخصوصًا إن كلام الموظفين يحرق الدم.
أسر: في دي عندك حق والله.
تركت أسيا الملف وقالت: طب منعرفش نساعده بأي حاجة؟
أسر: محدش فينا بيعرف يصمم زيه.
أسيا: ربنا يستر معاه ومنه لله اللي خد التصاميم. ربنا مش يفرحه بيوم واحد حتى.
أسر: يار ب.
رويه: يلا نروح عشان نلحق الغدا.
وقف أسر وقال: يلا.
في الجنينة.
ورد: طب عايزة أدوق من اللي معاك.
زين: بطلي طفاسة.
ورد: معلش.
زين: هو مش انتي مبتحبيش الشوكولاتة؟
ورد: أيوه بس عايزة أدوق برضه.
زين وهو يمسك الآيس كريم: دوقي وهو في إيدي كده.
ورد: لا عايزة أنا أمسكه.
زين: أشمعني بقاااا؟
ورد: انت مش واثق فيا يا زين؟
نظر لها بعفوية: بصراحة أيوه.
ورد: طب تصدق والله لأكله.
وقفت وأخذت منه الآيس كريم فجرى خلفها: عارفة إن كلتي كتير مش هيحصلك طيب.
ورد وهيا تأكل من الآيس كريم: مبخااافش يا بابا.
في الكافيه، دخلت وكانت تنظر للأرجاء تبحث عنه كي تحل سوء التفاهم بينهم، فوقفت بجانبه.
رغد: سليم. أنا عايزة أتكلم معاك.
نظر لها وقال: بعد إذنك يا رغد أمشي من هنا.
رغد: والله أنت فهمتني غلط.
سليم: كلامك كان واضح أوي لما كلمتيني.
رغد: طب تعالي نتكلم.
سليم: مفيش حاجة نتكلم فيها، وبعد إذنك انتي بتعطليني عن شغلي ولو حصل تأثير مني هيتخصم من المرتب.
رغد: والله مش هاخد من وقتك كتير.
نظر لصديقه وقال: سامح، معلش خد الطلبية أهي بتاعة الترابيزة دي لغاية ما هخرج بس دقيقتين.
سامح: متتأخرش يا سليم، أنت عارف إن المدير هيزعق.
سليم: حاضر. تعالي يا أستاذة.
خرجت خلفه ووقفوا أمام الكافيه.
سليم: اممم سامعك.
رغد: بص أنا مكنتش عارفة بتكلم إزاي الصبح، بس والله كنت متعصبة وغصب عني.
سليم: الإنسان لما بيتعصب بيقول الحقيقة يا رغد. وغير كده انتي معاكي حق. أنا اللي كنت غبي من البداية عشان أعتقدت إن واحدة غنية تقدر تحب واحد زيي وتقبل بيه كشريك حياتها.
رغد بدموع: الكلام ده بيزعلني منك على فكرة.
سليم: لا يا رغد متزعليش، لأن انتي اللي قولتي كده الصبح. لأن أنا معتقدتش كده مني لنفسي.
رغد: طب ينفع تسامحني ونرجع زي الأول؟
سليم: رغد، دي حاجة مفيهاش رجوع. أنا بقولك مش عاجبني الوضع اللي إحنا فيه وعايز أتقدم وحضرتك رافضة، فهكمل معاكي ليه؟ تسلية وقت مثلاً؟
رغد: برضه فهمتني غلط.
سليم: فهميني الصح انتي.
رغد: عايز تفهم إيه؟
سليم: لو جيت أتقدملك هتوافقي؟
رغد: أهلي مش هيوافقوا.
سليم بنفاذ صبر: مليش دعوة بأهلك، أنا مش هتجوزهم هما.
رغد بدموع: انت بتتريق عليا يعني؟
سليم: رغد، أنا سؤالي واضح بما فيه الكفاية ومش محتاج توضيح مني. هتوافقي؟
رغد بدموع وعصبية: متتريقش عليا يا سليم، أنا مبحبش كده.
سليم بعدم فهم: أتريقت عليكي في إيه؟
رغد بدموع: بتقولي هتجوزهم هما. هو إيه طريقة الكلام دي؟ أنا مبحبش حد يستهزأ بيا وخصوصًا إن إحنا بنتكلم في موضوع جد.
سليم: رغد، ردي على السؤال الأول.
رغد بدموع: يعني انت مش همك زعلي والسؤال اللي مهم عندك؟
سليم: بصراحة أنا مش فاهمك. انتي ليه عايزة تعملي مشكلة من لا شيء وليه مصممة تطلعيني غلطان في حاجة؟ أنا سألت سؤال ومستني الرد، هتوافقي؟
رغد بدموع: معرفش.
سليم بحزن: خلاص يا رغد، ربنا يسهلك. ويا ريت متجيش الكافيه تاني بعد إذنك.
رغد ببكاء: شكرًا يا أستاذ.
تركته وذهبت ثم دخل كي يكمل شغله بحزن.
في فيلا سعد الله وخصوصًا على السفرة.
الجد سعد: طب كويس والله. ربنا يسعدهم.
سندس: يارب. أنا فرحت والله لما قالتلي زين قالي نتغدى بره.
سليم والد زين: ربنا يسعدهم.
سعد الله: أومال رغد فين؟
رويه: ااا، راحت مشوار.
سعد الله: مشوار إيه ده؟
أسر: بصراحة يا جدي أنا كنت طالب منها كام ملف تخلصهم مكاني فوافقت عشان كده نزلت الكافيه تشتغل. وأصلاً هتلاقيها شوية وجاية.
سعد الله: وإنت متعملش شغلك بنفسك ليه؟
أسر: ااا كنت... كنت تعبان بصراحة، وبعدين إحنا أخوات فلازم تساعدني.
سعد الله: ماشي يا بيه متتكررش تاني.
انتهوا من الغداء ثم صعد الجميع إلى غرفته ما عدا البنات والشباب. بعد قليل دخلت ورد مع زين.
أسر: الناس اللي اتغدت بره.
زين: بلاش قررر بالله عليك.
أسر: لا ياعم متخافش مش هنحسدك.
جلس زين بجانبه: أومال الباقي فين؟
أسيا: اتغدوا وطلعوا.
ورد: اا... أسر عايزة أتكلم معاك.
أسر: معايا أنا؟
ورد: أيوه.
زين: هتكلميه في إيه؟
ورد: ااا... في حاجة يعني.
وقف أسر وقال: تعالي نقعد على السفرة.
ذهبت معه وجلسوا على السفرة تحت أنظار أسيا وزين ورويه.
أسر: خير يا ورد.
ورد: بص أنا مش عارفة اللي هعمله ده ممكن يزعل عنود مني ولا لأ.
أسر بتذكر: لو قصدك على موضوع الصور فأنا عارف.
ورد: زين اللي قالك؟
أسر: أيوه. وحقيقي شكرًا جدًا ليكي عشان أنقذتيها.
ورد: أنا مش عايزة أقولك عشان تشكرني يا أسر. أنا بقولك عشان تقف جنب أختك. أنت أخوها الكبير يعني المفروض إن إنت تكون أول واحد عارف اللي حصل معاها. قرب من عنود والله هي طيبة بس مش متعودة على حد هنا. شايفة إن رغد ورويه وأسيا قريبين من بعض وإنت وزين وعمر قريبين من بعض وعلي ورنا قريبين من بعض، لكن محدش قريب منها وده مزعلها. أنت لو شفت الخوف اللي كان في عينيها ساعتها هتكره نفسك عشان مش قريب منها ولا حسستها مرة بالأمان عشان لو كنت عملت كده كانت هتيجي تحكيلك.
أسر بتفهم: معاكي حق في كل كلمة.
ورد: أطلع أتكلم معاها وقولها ورد قالتلي وعرفها إنك واقف جنبها وواثق فيها ولو حصل أي مشكلة معاها إنت هتكون مصدر أمانها وتحلها معاها.
أسر: أنا كنت غبي فعلاً.
ورد: والله صعبت عليا ساعتها وخصوصًا إنها اتخذلت من صحابها وكسروا ثقتها.
أسر بدموع: انتي عرفتي إزاي؟
ورد: أنا كنت طالعة أنادي عليها عشان الغدا لاقيتها بتعيط جامد، حتى لما نزلت عشان تتغدا وانتوا سألتوها بتعيط ليه قولتلكوا عشان صاحبتها تعبانة.
أسر بدموع: يعني العياط ده كله مش عشان صاحبتها؟
ورد بدموع وتذكر: لما روحنا الكافيه وخدنا الصور عيطت وأحنا ماشيين وفضلت تقولي متفهمنيش غلط يا ورد، حقيقي صعبت عليا. ويا ريت متقوليش لحد عشان متتكسفش منكوا.
أسر بدموع بسبب ما حدث لأخته: الحمد لله إنها عدت على خير وأنا مش هقول حاجة لحد. أنا هطلع أتكلم معاها.
ورد بدموع: ربنا يديمكوا لبعض.
صعد أسر بدموع تحت أنظارهم وذهبت ورد إليهم وجلست بجانب زين.
أسيا: هو أسر ماله؟
ورد: ااا... مفيش، كنت بكلمه في موضوع فممكن يكون اتأثر شوية.
زين همس لورد: موضوع إيه؟
ورد همست له: كلمته في موضوع عنود وقولتله إنه لازم يقرب منها.
زين: ااااه الموضوع ده.
ورد: أيوه.
في غرفة عنود، استأذن أسر بالدخول فسمحت له.
أسر: ااا، عاملة إيه؟
عنود بإستغراب: الحمد لله. في حاجة؟
حزن بسبب إستغرابها وأنها لم تتعود على وجوده حولها رغم أنه أخاها الأكبر. ندم على كل لحظة كان بإستطاعته أن يتحدث معها يشعرها بالأمان كي يكون أول من يعرف مشاكلها وأول من تذهب إليه تشارك معه أحزانها.
جلس بجانبها بدموع: ااا، مش لازم إن يكون في حاجة عشان أطمن عليكي.
عنود بدموع وحشرجة في صوتها تحاول أن لا تظهر: لا أصلها أول مرة يعني تدخل أوضتي وتطمن عليا. اااا أول مرة تسألني عاملة إيه أو أحس إنك عايز تعرف إيه اللي بيحصل معايا.
أسر بحزن: عارف إن علاقتنا مع بعض مش أوي.
عنود: أيوه.
أسر: بصي يا عنود هكون صريح معاكي، ورد اتكلمت معايا على موضوع الصور.
عنود بدموع: بجد!!
أسر: أيوه وكمـ...
عنود بمقاطعة وبكاء: والله كان غصب عني، أنا حتى لما بشوف الصور بتقرف من نفسي، بس والله مكنتش في وعيي يا أسر.
أسر بدموع: عارف. والله عارف. أينعم علاقتنا مش أوي، بس عارف انتي على إيه وعارف أخلاقك عاملة إزاي يا عنود.
عنود ببكاء: أنا آسفة والله آسفة.
أسر بدموع: متعتذريش يا عنود لأن ده مش غلطك، هما اللي حطولك حاجة في العصير يعني مكنتيش في وعيك. أنا بس زعلت وأضايقت من نفسي اللي هو أختي واقعة في مشكلة وكانت محتاجة مساعدة وأنا آخر من يعلم. أنا أخوها الكبير اللي المفروض أكون أقرب صديق ليها وتحكيلي مشاكلها وأحكيلها مشاكلي ونحل كل حاجة سوا. على طول كنت بحرجك قدام العيلة ومكنتش براعي شعورك للأسف. أنا كنت ببعدك عني من غبائي. المفروض أكون حنين عليكي بس للأسف كنت بعيد عنك. أنا آسف يا عنود حقيقي أنا آسف جداً والله ندمان أوي فوق ما تتخيلي.
عنود ببكاء: كنت بتحرجني قدامهم عشان أنا كنت برخم على الكل، بس عارف يوم ما وقعت في المشكلة صعب عليا نفسي أوي. اللي هو مكنتش عارفة أعمل إيه وكنت خايفة جداً. حاولت أتكلم مع ماما بس مسمعتنيش وده زعلني منها. كنت خايفة منكوا انتوا لو الصور اتنشرت مكنتش خايفة من الناس، كنت خايفة من نظراتكوا ليا خصوصًا إنكوا هتصدقوا الصور لأن محدش فيكوا قريب مني وعارف أنا على إيه فعلاً. كنت بعيط لأن كنت لوحدي مفيش شخص واحد حتى كان هيدافع عني أو يقول لا عنود متعملش كده. وفي نفس الوقت اتخذلت من أقرب الصحاب ليا من أكتر الناس اللي أنا متعلقة بوجودهم. حقيقي مكنتش عارفة أعمل إيه، كنت خايفة منكوا أوي. صعب عليا نفسي عشان خوفي الأكبر كان من عيلتي. عيلتي اللي المفروض تكون مصدر أماني وقوتي اللي المفروض هما أول ناس يقفوا جنبي. والله كنت متأكدة إن كلكوا هتقفوا ضدي فمكنتش هعرف أواجهكوا. بس لما ورد أول واحدة لاحظت عليا وقعدت معايا وحسستني إنها عايزة تسمعني فرحت أوي وفي نفس الوقت زعلت لأنها مجتش من أختي الكبيرة اللي متربية معاها ولا بنت عمي اللي شيفاني قدامها زعلانة ومسألتش عن السبب ولا من أخويا اللي المفروض أروحله وأحكيله وأنا متأكدة إنه مش هيفهمني غلط.
أسر ببكاء: أنا آسف والله أنا آسف حقك عليا.
عنود بشحتفة: خلاص حصل خير.
أسر: من دلوقتي أنا صديقك مش أخوكي كمان، أي حاجة تحصل معايا هتكوني أول واحدة عرفاها والله.
عنود بإبتسامة: وانت والله بعد كده هتعرف كل حاجة عني.
أسر حضنها: ربنا يديمك ليا يا عنود، انتي أختي حتة من قلبي والله.
عنود ببكاء: وانت كمان يا غبي عشان كده بحب أرخم عليك.
تركها وقال: وأنا بعد كده هرخم عليكي.
عنود: خلاص ماشي.
أسر: ينفع أشوف الصور؟
عنود بإحراج: مش هينفع.
أسر: والله مش هتقل من نظري أبداً.
أخرجت الصور من الدولاب وأعطتهم له، نظر للصور بحزن ثم أخرج الولاعة وأحرقهم ووضعهم في سلة القمامة.
أسر: خلاص اللي حصل حصل والحمد لله إنهم بعدوا عنك.
عنود: الحمد لله.
جلس معها وتحدثوا كثيراً إلى أن صعد إلى غرفته وذهب في النوم.
في غرفة زين وورد كانت تجلس على السرير وكان يقف هو بجانب السرير يحاول إقناعها.
ورد: لا يعني لا.
زين: يابنتي الله يهديكي ده كفاية عيونه.
ورد: لا برضه. أنا بحب جرجير وهينام جنبي يعني هينام جنبي، أنا قولت أهو.
زين: متخلينيش أقومك انتي وجرجير من على السرير بتاعي.
ورد: بتاعنا، هاااه بتاعنا إحنا الاتنين، أوعى تنسي إنها أوضتي أنا كمان.
زين ينظر للسقف: يارب، يارب أنا عملت إيه عشان آخد البلوة دي يارب، والله كده كتير عليا.
ورد: أكيد عملت حسنات كتير.
زين: أيوه ما هو باين. شيلي الدبدوب بتاعك يا ورد من على السرير عشان عايز أنام.
ورد: ما قولت لا. وبعدين ده زي العسل أهو.
زين: عسل إيه ده مخوفني. طول عمري بشوف دبدوب الخرزة بتاعة عيونه لونها أسود أو بني، ده عيونه لونها أزرق.
ورد: والله جميل.
زين: وبعدين إيه اللي لابسه ده؟ ملابسه تيشيرت وبنطلون، لا ورابط ودنه بتوكة والودن التانية بتوكة.
ورد وهيا تمسك دبدوبها: دي قطتين يا جاهل.
زين: قطتين؟ ولد ده ولا بنت؟
ورد: ولد.
زين: وحطاله توكة ليه بقى؟
ورد: أنا بحب القطتين.
زين: و ملابسه كوتش كمان. سرقاه منين ده؟
ورد بإبتسامة: كان بتاع يزيد وهو صغير نونو.
زين: أيوه فعلاً أصل الدبدوب هيقوم يمشي فخايفة رجله تتوسخ.
ورد: لزوم الشياكة يا جاهل.
زين: قومي انتي ودبدوبك ده بدل ما أعمل منكوا بطاطس.
ورد: لا يا زين، ما تنام وخلاص هو هياكلك.
زين: يابنتي بقولك بيخووووف.
ورد: لا متخافش.
زين: تصدقي كده مش هخاف.
ورد: تعالي نام جنبنا والله بيدفي بقي تصدق.
ذهب ونام بجانبهم فكانت تضع الدبدوب في المنتصف بينهم.
زين نظر للدبدوب: ورررد، خلي وشه عندك الله يهديكي عشان باصصلي باصة غريبة.
ورد: أقولك على حاجة.
زين وهو يغمض عينه: لا متقوليش.
ورد: حاضر. عارف لو حد زعلني الدبدوب ده بينتقم منه.
زين فتح عينه وقال: دي حكايات آخر الليل بقى ولا إيه؟
ورد: لا. بقولك عشان متزعلنيش يعني.
زين: يارب يا تهديها يا تاخدني وترحمني.
ورد: متخلنيش أقومه عليك.
زين: نامي يا ورد، نامي يا حبيبتي الله يهديكي.
في الصباح استيقظت ورد وأيقظت زين وجهزوا كي نزلوا للفطار.
زين وهو يضع البرفان: أنا هروح أتكلم مع نيرة.
ورد: طب اتكلم معاها أنا.
زين: لا انتي اتكلمتي كتير.
ورد: ااا... خلاص ماشي.
كاد يخرج من الغرفة ولكن رجع مرة أخرى وقبل رأسها ثم قال: ربنا يديمك ليا.
ورد: ويديمك ليا يا حبيبي.
خرج وتوجه لغرفة نيرة وطرق على الباب ففتحت له.
زين: عايز أتكلم معاكي.
نيرة: ااا... اتفضل.
نظر لها بقرف وقال: هستناكي تحت في الجنينة، قال اتفضل قال.
وبالفعل نزل تحت ونزلت خلفه ثم جلست أمامه.
زين: بصي يا نيرة انتي هتسمعي وبس. أنا عارف كل حاجة حصلت تخص التصاميم. ولو فاكرة إنك تعرفي توقعي بيني أنا وورد يبقي بتحلمي. فياريت يعني تبعدي عننا ومتحشريش مناخيرك في حياتنا عشان والله لو عملتي حاجة همشيكي من هنا بالذوق، انتي فاهمة؟ وساعتها مش هيهمني أي داهية تروحيها.
نيرة: انت بتتكلم كده ليه؟
وقف وقال: بتكلم بالأسلوب اللي هتفهمي بيه. أنا حذرتك اهو.
تركها ثم دخل جلس على السفرة وبدأ بتناول الفطار، ثم أخذ زوجته وذهب إلى الجامعة.
صعدت إلى غرفتها وأخذت هاتفها ورنت عليه.
نيرة: الو.
لؤي بضحك: والله كنت عارف إنك هترني.
نيرة: أنا عايزة أتفق معاك اتفاق.
لؤي: كنت هرن عليكي بس قولت تيجي منك انتي أحسن خصوصًا إنك انتي اللي دخلتي ورد الشركة.
نيرة: إنسي كل اللي حصل.
لؤي: هنساه بس مش بالساهل.
نيرة: عايز إيه؟
لؤي: عايز ورد.
نيرة بضحك: وأنا عايزة زين.
لؤي: بسسس، يبقى مع بعض بقى وكل واحد ياخد اللي عايزة. أنا هساعدك وأنتي تساعديني.
نيرة: اتفقنا.
لؤي: بس لو لعبتي بديلك كده ولا كده هعرف.
نيرة: لا لا خلاص كل واحد فينا عرف هو عايز إيه.
لؤي: أنا مجهز خطة.
نيرة: إيه هي؟
لؤي: ...................
نيرة: بس، بس دي خطوة كبيرة أوي وخصوصًا إنهم هيبعدوا عن بعض بسببها، ده غير إنك هتفتح ذكريات الماضي اللي اتقفلت.
لؤي بضحك: ما هو ده اللي إحنا عايزينه ولا إيه.
رواية كسرة قلوب الفصل السابع عشر 17 - بقلم حبيبة مصطفى
لؤي: أنا مجهز خطة.
نيرة: إيه هي؟
لؤي: ...................
نيرة: بس، بس دي خطوة كبيرة أوي وخصوصاً إنهم هيبعدوا عن بعض بسببها، ده غير إنك هتفتح ذكريات الماضي اللي اتقفلت.
لؤي بضحك: ما هو ده اللي إحنا عايزينه ولا إيه؟
نيرة: خلاص ماشي، وقت ما تلاقي الفلاشة و تتصل بزين عشان أقابله قول لي.
لؤي: ماشي، سلام.
في الجامعة وخصوصاً في الكافيه.
زين: هااه هتخلصي إمتى؟
ورد وهي تمضغ الطعام: جعانة أوي يا زين.
زين: يالهوي، جعانة مين؟ هو مش أنتي لسه فاطرة؟
ورد وفي فمها طعام: ما حضرتك عمال تقول يلا يلا ولا كأن الجامعة هتطير.
زين بعصبية خفيفة: بس، متتكلميش وإنتي في بوقك أكل.
ابتسمت وأيضاً الطعام في فمها: ااااه صح، أنت بتتعصب من كده.
نظر لها.
ابتلعت الطعام: أنيي أسف.
زين: هااه خلاص.
ورد: ينفع آكل كيكة بالفراولة عشان أحلي بقي؟
زين: قومي يا ورد، عندناااا محاااضرة.
ورد: طب نتأخر.
زين: والله!!
ورد: طب أشتري طيب.
زين: بسرررعة.
ذهبت واشترت كيكة بالفراولة وفتحت الكيس وبدأت تتناول.
زين: صبرني.
مسك يدها واتجه إلى المحاضرة، فكان شكلها مضحك للغاية. فتح الباب ونظر الجميع لهم وابتسموا. جلست ورد أمام زين.
ورد وهي تنتهي من الكيكة: أبدأ يا زين، أنا خلصت أهو.
مال عليها وأخذ الكيس منها وقال: هات لي الكيس ده كده، إحنا مش في البيت عشان تلحسيه.
نظرت له: طب خلاص هشيله في الشنطة وألحسه بره.
زين: هتموتي لو كلتي بطريقة أحسن من كده أنا عارف.
ألقى الكيس في القمامة ثم بدأ في شرح المحاضرة.
في منزل محمد والد ورد.
جميلة ببكاء: والله لأسيب لكوا البيت وأمشي.
أمير: يا أمي أهدي بس.
جميلة بشهقات: مشوفتهوش بيتكلم معايا إزاي هااه.
أمير نظر ليزيد نظرة وعيد: يزيد طول عمره كده بيتكلم من غير ما يفكر.
جميلة ببكاء: بس ميتكلمش معايا كده.
يزيد: هو أنا قولت إيه يعني.
جميلة ببكاء: أنت قليل الأدب، أنا أصلاً غلطانة وماليش دعوة بعد كده بحد ولا ليا دعوة بمستقبلك.
أمير: أهدي بس يا أمي.
يزيد: على فكرة أنا مش شايف إن ده كله مستاهل.
جميلة ببكاء: يا قليل الأدب يا واطي يا مش محترم، ما زعل أمك مش فارق معاك في حاجة طبعًا ما أنت إنسان فاشل ومش هنطلع منك بفائدة. يا خسارة الفلوس اللي بندفعها عليك، كتك القرف.
يزيد: متشكر.
أمير: ما خلاص يا عم يزيد.
جميلة بدموع: لا خلاص إيه، لازم يقل أدبه، أبقى تف علي وشي لو طلعت حاجة زيك، هتبقى زي الصايعين اللي بيقعدوا على القهاوي.
يزيد بعصبية ودموع: كفاااايه بجد كفاااايه، أنا تعبت، كل شوية فاااشل فاااشل فااشل، إيييه. أنا بذاكر على فكرة و بتعب و بسهر و محدش فيكوا حاسس بيا. كل حاجة تقول لي أنا بتعب عشان بخدمكوا وأبوكوا بيتعب في الشغل ولا كأنكوا بتعملوا معروف معايا. كل شوية تعايروني ليييه كده. زي ما إنتوا بتتعبوا أنا كمان بتعب وممكن يكون أكتر منكوا كمان. على الأقل إنتي طول اليوم في البيت كل اللي بتعمليه أكل وتنضيف وغسيل. عارف إن شغل البيت صعب بس على الأقل بتتعب تعب جسدي. بابا طول اليوم في المكتب برضوا بيتعب تعب جسدي. وفي نهاية اليوم بتناموا وبترتاحوا وبتنسوا التعب ده. لكن أنا بصحي بدري وطول اليوم في الدروس بره. إنتي معتقده إن قعدة الدروس حلوة ومبتعبش فيها، لااا بالعكس. كام مرة بروح الدرس تعبان وبموت بس عشان ميفوتنيش. بقعد في الحصة بالـتلات ساعات والأربعة ولازم أقعدهم مركز مع المستر عشان ميفوتنيش حاجة. طول اليوم بره باكل أكل من الشارع وإنتي عارفة إن الأكل ده بيتعبني. بيبقى عليا حصتين ورا بعض وأضطر أحضرهم ببقى عايز أنام بس ماسك نفسي وبقاوم وتبقى إيدي وجعاني من كتر الكتابة وبطني توجعني من الجوع. وبالليل لما ييجي وقت النوم وتناموا وترتاحوا بكون أنا سهران بذاكر وببحث عن معلومات و ضهري يوجعني بسبب الميل على المكتب وبيكون المطلوب مني أصحى تاني يوم بدري بسبب الدروس برضوا.
أمير: خلاص يا يزيد، ما ده كله عشان حلمك برضوا.
جميلة ببكاء: لازم يطلع نفسه المظلوم، يموت لو ما عملش كده.
يزيد ببكاء مما جعلهم مستغربين: لااااا مش عشان حلمي. إنتوا كلكوا عارفين إن علمي مكانش حلمي وعارفين إن طب اللي بسعى عشانها دي مش حلمي. عارفين إن المواد العلمية كلها مبحبهاش وفي أولى كنت بتمنى أخلص منها. عارفين إن المواد الأدبية دي اللي سهلة بالنسبالي وعارفين إن كلية حقوق دي اللي حلمي. وياريتها حاسة بده. ياريتها تعترف بتعبي ونفسيتي البايظة وسهري وجهدي. كل شوية فاااشل. خليك زي ابن خالتك. مهما عملت مبيعجبهاش حاجة. أنا غلطان عشان اخترت أسعى في حلمك إنتي وبابا. قولت عشان يفرحوا أكتر لو حققت الحلم ده. قولت عشان أحقق اللي نفسهم فيه. بس مش شايف تشجيع منكوا في حاجة. مش بسمع غير الكلام السلبي وبس. بذاكر مواد مبحبهاش بس مضطر عشانكوا. وبروح الدروس بالساعات و ببقى مش قادر بس عشانكوا. بذاكر و بسهر و درجاتي وحشة عشان مش عارف أتأقلم على المواد دي. نفسيتي بايظة وخايف محققش حلمكوا بعد ده كله. والخووووف الكبير إني محققش حاجة بسبب اختياري طريق غلط في سبيل فرحتكوا. لأن لو مستقبلي اتدمر ولا إنتي ولا بابا هتزعلوا قدي لأن أنا اللي بسهر وأنا اللي بتعب وأنا اللي بجتهد. خايف من وقفتكوا ضدي لما محققش حاجة. رغم إني كان ممكن أحقق حاجة لو دخلت أدبي لأنها مواد أنا بحبها وبحب أبذل جهد فيها ومهما وقعت كنت هقوم تاني عشان حابب ده لكن دلوقتي محدش فيكوا حاسس بيا وكلامكوا محبط وسلبي. حراااام عليكوا بجدددد. أنا اللي هريحكوا مني عشان ماكونش ابن فاشل فعلاً.
تركهما وخرج خارج المنزل.
جميلة بدموع: شوف أخوك راح فين يا أمير.
أمير: حاضر، خلي بالك على نفسك.
خرج أمير إلى الخارج.
في مكتب سيد والد لؤي.
سيد: وحضرتك عايز المشاهد دي ليه بقي.
لؤي: مش أنت عايز تدمر محمد؟
سيد: آه.
لؤي جلس أمامه وقال: أنا بقي هدمرهولك.
سيد: ده إزاي بقي يا أستاذ لؤي؟
لؤي: طبعًا المشاهد معاك من بدري وإنت لغاية دلوقتي معملتش بيها حاجة، فهاتها بقي أنا أستغلها لصالحي وأدمر جوازة بنته وإنت عارف بقي لما البنت بتتدمر كأنك بتدمر أبوها بالظبط.
سيد: بص أنا مش فاهم منك حاجة بس أنا عارف دماغك شيطنة. طالع لي يعني. فَـخُد المشاهد واعمل بيها اللي انت عايزة بس أهم حاجة رجلك متجيش في الموضوع.
ابتسم لؤي: حاضر يا بابا.
عند زين انتهى من الجامعة وذهب إلى الشركة ومعه ورد. في مكتب زين.
زين: يا ريت عشان حقيقي أنا مش هعرف أشغل بيهم دلوقتي.
أسر: عيوني يا زين. هما فين بس التصاميم؟
زين: هتلاقيها عندك في الدرج. وأبقى تابع أنت مع المصنع بقي بس خليهم يستعجلوا عشان خلاص فاضل 3 أسابيع والمسابقة تبدأ.
أسر: ماشي.
رويه: وأنا وأسيا هنعمل اجتماع دلوقتي مع الموظفين نعرفهم إن الموضوع اتحل وإن لازم نبدأ شغل كلنا.
زين: آه ياريت.
أسيا: أومال ورد فين؟
زين: راحت تجيب قهوة.
دخلت ورد الكافيه تحت الشركة وذهبت عند الكاشير وقالت:
ورد: لو سمحت.
نظر لها وقال: اتفضلي.
ورد: هو في ورقة هنا أعرف الكافيه بيقدم إيه منها ولا لأ.
قال بابتسامة: المنيو يعني.
ورد: ايوووه الورقة دي.
شاور لها: بصي روحي للنادل اللي هناك ده وقولي له وهو هيديكي المنيو.
ورد ابتسمت: شكراً.
ذهبت عدة خطوات بسيطة.
ورد: لو سمحت.
هو: نعم.
ورد: ااا... عايزة المنيو.
هو: اتفضلي.
ورد: شكراً.
وقفت على جنب قليلاً وأخرجت الآلة الحاسبة من الهاتف وبدأت بحساب ما ستطلبه. مرت عدة دقائق ليست بكثيرة وقاطعها صوت شهقات فتاة مرت من جانبها.
ورد باستغراب: رغد؟؟
نظرت لها رغد: ورد؟
ورد: بتعيطي ليه.
رغد تمسح دموعها وتقول: لا لا مفيش.
ورد: لا في، احكي لي مالك.
رغد: طب ينفع نتكلم في مكان تاني.
ورد: آه يا عيوني.
خرجوا الاثنان معًا خارج الكافيه.
كانت تجلس في غرفتها ويعتليها الحماس.
نيرة على الهاتف: موافقة، بس تيجي منك إنت.
لؤي: هتفرق.
نيرة: أه عشان أبين قدامه إني معرفش حاجة.
لؤي: ياستي خلاص ماشي. أجهزي عشان أنا هرن عليه.
نيرة: أشطا.
لؤي: هنتقابل في المكتب بتاعي.
نيرة: هجهز أهو.
كان يجلس في مكتبه وقال:
زين: تؤ، اتأخرت ليه دي؟... خايف لتكون عملت مشكلة، أنا عارفها كويس.
نظر على المكتب وأخذ هاتفه كي يرن عليها ولكن اهتز الهاتف في يده يعلن عن وجود اتصال له.
زين باستغراب: رقم مين ده!... الو.
لؤي: لأ بجد فاجأتني، متوقعتش إنك ترد بالسرعة دي.
زين: يا تقول عايز إيه يا تستقبل الحظر على الرقم، فأنجز.
لؤي: تعالي المكتب حالاً.
زين: نعم؟!!
لؤي: إيه بتكلم صيني! تعالي مكتبي، وعلى ما أظن إنك عارف الطريق كمان.
زين: ده ليه.
لؤي: لأ الموضوع مش هيبقى حماس لو قولتلك على الفون.
زين: لأ ما أنا مش فاضيلك.
لؤي: هتندم إن مجيتش والله. وإنت عارف إني عرفت نقطة ضعفك صح ولا إيه.
زين: جاي يا لؤي.
ثم أغلق زين الهاتف وأخذ جاكت بدلته من على المقعد وذهب.
ذهبت إلى كافيه آخر ومعها رغد. جلسوا وطلبوا قهوة.
ورد: أهو ياستي روحنا مكان تاني. ينفع تفهميني بقي في إيه عشان بجد قلقتيني.
رغد: احمم... اا... في واحد معجبة بيه اسمه سليم وشغال في الكافيه بس حصل...
رد على الهاتف وقال:
أمير: نعم يا أمي.
جميلة بقلق: لقيت أخوك.
أمير: لأ والله.
جميلة بدموع: طب دور عليه كويس يا أمير بالله عليك.
أمير: حاضر يا أمي متقلقيش إنتي بس و خلي بالك على نفسك.
جميلة: ماشي يا حبيبي.
أنهت حديثها بجملة.
رغد بدموع: بس والله مكانش قصدي كده يا ورد.
ورد: طب كان قصدك إيه.
رغد: كان قصدي إني أفضل واقفة جنبه وأساعده لغاية ما يفتح مشروع صغير وبعدين ييجي يتقدم، حتى ساعتها عيلتي تقول إن ليه دخل أساسي من المشروع. لكن طول ما هو شغال في كافيه ومبدأش يكون نفسه ممكن يتطرد من الكافيه في أي وقت وساعتها حالنا هيقف لغاية ما يلاقي شغل.
ورد: طب إنتي مش وضحتيله النقطة دي ليه.
رغد: ملحقتش. هو قفل على طول المكالمة وروحتله الكافيه واتخانقنا برضوا. وروحت النهاردة لاقيته مش اداني وش وعاملني كأني زبونة عادية راحة تشتري حاجة.
ورد: طب بصي ياستي تعالي نروح نتكلم معاه إحنا الاتنين بس نصيحتي إنه يتقدم من دلوقتي يا رغد عشان ياحبيبتي مينفعش تكلموا بعض عشان حرام. فخليه يتقدم دلوقتي وسيبى إقناع العيلة عليا أنا ياستي وبعد ما يوافقوا ساعديه في المشروع.
رغد: بجد هتساعديني.
ورد: أه والله أهم حاجة سعادتك إنتي.
رغد: شكراً يا ورد، حقيقي شكراً أوووي.
دخل المكتب وانصدم من وجود نيرة وقال:
زين بتريقة: ههه... والله كنت هستغرب لو لقيتها مش هنا.
نيرة بتمثيل: زين؟ بتعمل إيه هنا.
زين: كفاية تمثيل عشان حفظتك.
نيرة نظرت لـ لؤي: هو إنت طلبت زين ليه هو كمان هااه.
لؤي: اقعد يا زين... نيرة متعرفش بوجودك هنا.
جلس زين وقال: عارفة مش عارفة ميفرقش معايا... انجز قول إنت عايز إيه عشان معنديش وقت.
وقف لؤي وأخذ لاب توب وجلس مرة أخرى وقال: في فيلم عايزكوا تشوفوه معايا.
زين: إنت هتهزر ولا إيه!!
فتح اللاب توب فظهر محمد والد ورد وهو يقتل شخص.
زين بصدمة: ده ده.
نيرة بتمثيل: ده أبويا.
زين: عايز إيه يا لؤي.
لؤي: كمل بس الفيديو، دي مش جريمة واحدة.
زين: انجز قول عايز إيه.
لؤي: عايزك تسيب ورد.
زين: بتحلم.
لؤي: لأ ما إنت لو مسيبتهاش أبوها هيكون في السجن وإعدام كمان وإنت بقي عارف مراتك بتحب أبوها إزاي صح.
زين بعصبية: قد إيه إنت حقير.
لؤي بابتسامة: ده شرف ليا إنك تمدحني.
زين: هو إنت فكرك إني لو قولت لها يلا نسيب بعض هتوافق؟
لؤي: لأ ما في خطة.
زين: خطة إيه دي؟
لؤي: إنت هتروح تقولها أنا ونيرة اتخطبنا وطبعًا إنت عارف إنه مينفعش تتجوز نيرة إلا لما تطلق ورد صح ولا غلط.
زين بعصبية: إنت إزاي تفكيرك زبالة كده إزاااي.
لؤي: اهدي عشان متندمش ماشي.
زين: ما تقولي حاجة ياست نيرة ولا إنتي عاجبك الموضوع.
نيرة بدموع: عاجبني إيه بس، بابا لو انحصله حاجة ورد تموت فيها فده مش وقت أفكر في نفسي فيه. أنا موافقة يا لؤي.
لؤي بابتسامة: عرفتي تشغلي عقلك.
زين بحزن: هفكر وأرد عليك.
لؤي: هستني ردك بكرة.
خرج من المكتب بحزن شديد وتفكير.
أما عن ورد ورغد... كانوا يجلسون في الكافيه.
رغد: تعالي بس ثانية معلش.
سليم: حاضر يا رغد.
وبالفعل لم يكسر بخاطرها هذه المرة وجلس على الترابيزة معها هي وورد.
سليم: السلام عليكم.
ورد بابتسامة: وعليكم السلام.
سليم بتذكر: إيه ده مش إنتي البنت اللي كانت بتسألني على المنيو من شوية.
ورد: أه ورقة الطلبات تقريبًا.
سليم بابتسامة: أيوه هيا دي.
ورد: احممم... أنا مرات ابن عم رغد... اتلخبطت صح.
سليم: أيوه.
رغد: عارف زين ابن عمي طبعًا.
سليم: أه أكيد.
رغد: دي ورد مراته بقي.
سليم: ااه... اتشرفت بمعرفتك.
ورد: أنا أكتر... بصراحة أنا عرفت العلاقة بينك إنت ورغد وعارفة إن مليش حق أتدخل بينكوا بس والله إنتوا الاتنين فهمتوا الموضوع غلط. وبصراحة رغد بتحبك فقولت لازم أحل الموضوع بينكوا.
سليم: هو للأسف رغد فهمتني غلط ساعتها وممكن أنا برضوا فهمتها غلط.
ورد: بص، رغد كان قصدها إنها تساعدك تفتح مشروع صغير عشان لما تتقدملها يكون في موافقة من عيلتها لما تعرف إن عندك مشروع وبتحاول تكبره. بس هيا ساعتها معرفتش توضح النقطة دي لما كلمتك.
رغد: بص يا سليم، والله العظيم أنا مكانش قصدي حاجة ده غير إني لو مكنتش بحبك مكنتش هحاول أتكلم معاك مرة واتنين وتلاتة بس عشان أنا فعلاً باقي عليك. بعد الجواز فلوسك هتبقى فلوسي وفي نفس الوقت فلوسي هتبقى فلوسك فأننا نساعد بعض ده مش عيب. عايزك تفتح مشروع وأنا هقف جنبك وتتقدملي ونعيش حياتنا سوا.
سليم: بصي يا رغد أنا آسف عشان كلمتك بطريقة رخمة بس عشان إنتي مش وضحتلي وجهة نظرك وده اللي عصبني ساعتها. بس يا بنت الناس أنا مش هقدر آخد منك فلوس عشان أفتح مشروع. أنا معايا فلوس على جنب وناوي أفتح مطعم صغير وأكبره مع الوقت. بس إنتي لما اتكلمتي معايا ورفضتي موضحتليش ساعتها رفضك كان ليه. وإلا كنت هقولك على موضوع المطعم ده.
رغد: معاك حق والله، أنا كمان آسفة.
ورد: يعني خلاص صافي يا لبن ومفيش زعل.
سليم بابتسامة: أيوه وشوفوا الوقت المناسب إمتى أجي أتقدم.
ورد: أنا هتكلم مع العيلة النهارده عشان يكون عندهم خلفية عن الموضوع وهخلي رغد ترد عليك.
سليم: خلاص ماشي هستنى.
ورد: يلا السلام عليكم بقي عشان لازم نرجع البيت.
رغد: أه فعلاً وقت الغدا.
سليم: خلي بالكوا على نفسكوا.
رغد بابتسامة: حاضر.
وبالفعل ذهبوا إلى المنزل بعربية رغد.
خارج الفيلا.
نيرة: ينفع تسمعني.
زين: نيرة.. بلاش تضحكي عليا عشان أنا عارف إن ليكي إيد في فكرة لؤي دي ماشي.
نيرة: لأ والله معرفش حاجة وبعدين أنا قررت أبعد عنك إنت وورد لما لقيتك كلمتني بطريقة رخمة النهاردة قولت خلاص مينفعش أتدخل بينهم تاني وده نصيبي.
زين: اومال موافقة ليه على فكرته.
نيرة بدموع: عشان أبويا يا زين. هو إنت فكرك إيه إن ورد تعيش من غير بابا. متهيألك... ده هي أصلاً عارفة بجرائم قتله ومرَفعتش قضية ضده. بابا ساب الشغل ده عشان ورد بس. أجي دلوقتي أختار نفسي وأسيب أبويا. فكر يا زين تاني عشان حقيقي ورد بتتدمر فيها. وفكرك لو لؤي قالها على حاجة مش هتوافق. دي هتوافق على أي حاجة هو هيقولها عشان بابا.
زين: بس أنا مش هقدر أبعد عنها.
نيرة: وافق على فكرة لؤي ونتخطب لغاية ما تدور على حل بس.
جاءت ورد ومعها رغد من بعيد وكانت تراهم يتحدثون.
نيرة مسكت إيده: معلش يا زين وافق عشان ورد ونبقى نفكر في حل بعدين. ناخد لؤي دلوقتي على قد عقله.
زين بدموع: ماشي يا نيرة بس متعرفيش ورد حاجة لغاية ما أدور على حل.
نيرة: حاضر.
ورد: احمم هو في حاجة.
زين: لأ مفيش.
تركهم ودخل إلى الداخل.
كان يجلس مع أخيه في الحديقة ويستمع له بعناية.
يزيد: أنا عايزها بس تشجعني مش أكتر والله.
أمير: ماما بتتعب عشانك يا يزيد.
يزيد: عارف والله بس أنا كمان مش بلعب يا أمير، إنتوا ليه معتقدين إن المذاكرة والدروس مش تعب.
أمير: عارفين والله هيا ممكن تكون بس بتوصل خوفها غلط.
يزيد: أيوه. أنا عايزها تشجعني بدل ما تحبطني.
أمير: طب جرب تتكلم معاها بهدوء يا حبيبي.
يزيد: حاضر والله.
أمير: يلا نرجع البيت عشان هيا خايفة عليك.
يزيد: يلا.
كان يجتمع الجميع حول السفرة وكان يجلس زين في المنتصف بين ورد ونيرة. فوقف زين وقال:
زين: احممم... حابب أقول حاجة.
الجد سعد: هتلقي شعر ولا إيه.
ابتسم الجميع.
زين مسك إيد نيرة وجعلها تقف مما صدم الجميع: أنا ونيرة قررنا نرجع لبعض. وخطوبتنا بكرة.
ورد بصدمة: نعمم؟!!
رواية كسرة قلوب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حبيبة مصطفى
وقف زين ومسك يد نيرة وجعلها تقف مما صدم الجميع.
زين بحزن: أنا ونيرة قررنا نرجع لبعض، وخطوبتنا بكرة.
ورد بصدمة: نعمم؟!!
زين: زي ما سمعتوا كده.
وقفت ورد وقالت: زي ما سمعنا إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
زين بحزن: أنا ونيرة خطوبتنا بكرة.
أسر: أنت بتهزر يا زين ولا إيه؟
زين: لأ مبهزرش.
وقف الجد سعد وقال بعصبية: يبقى مخك حصله حاجة يا أستاذ! هو حضرتك ناسي إنك متجوز ولا إيه؟
زين بحزم: والله دي حياتي وأنا حر فيها.
سندس: تبقى حر فيها لما تاخد قرارات تأثر عليك أنت بس، لكن القرار ده يخص ورد برضه.
رغد: زين أنت عقلك مستوعب اللي أنت بتقوله؟
زين: نفسي أفهم إنتوا مستغربين ليه؟ ما ده الطبيعي اللي كان المفروض يحصل.
روية: إيه اللي طبيعي؟ إنك ترجع للإنسانة اللي خذلتك وتسيب مراتك؟ أنت شايف إن ده طبيعي؟ تخون مراتك مع أختها ده طبيعي؟
زين بصوت عالي: روييية بلاش تلعبي في دماغ ورد، أنا مش خونتها، ماااشي.
روية: والله؟ هو أنت مش مسمي دي خيانة ولا إيه؟ يعني كنت بتكلم نيرة من وراها وناوي إنك تتجوزها دي مش خيانة؟
زين: أنا خدت قرار وخلاص.
سليم والده: مفيييش حاجة اسمها خدت قرار وخلاص. هو الجواز لعبة يا زين بيه وإحنا منعرفش؟ هااااات سبب مقنع يخليك تخون ورد، حتى لو سبب واحد.
نيرة: خلاص يا جماعة، هو مش مرتاح معاها بلاش تجبروه، وبعدين عادي إنه يرجعلي، أوعوا تنسوا إنه كان هيتجوزني يعني.
سندس: كان هيتجوزك بس ربنا أنقذه من حقارتك وبعدك عنه، لكن لأ ابني مصمم يبوظ مستقبله ويعيش معاكي، فإحنا عيلته خايفين عليه فبننصحه.
زين: أنااا مش عارف أتأقلم مع ورد، حاولت بس معرفتش، فمش هقدر أكمل في العلاقة دي بصراحة، وأنتي يا ورد كتر خيرك استحملتيني، فخلاص خلصنا.
مراد: هو إيه اللي خلصنا؟ ما إنتوا كنتوا حلوين مع بعض وبنشوفك فرحان كل يوم، شكلك مش عارف تلاقي حجة صح.
زين: أنا بحب نيرررة، ماااشي؟ فمحدش يتدخل في العلاقة دي، والقرار قرار ورد في النهاية.
نظر لورد... وجدها تقف بصدمة تحاول أن تستوعب ما تسمعه.
زين بحزن: ما تنطقي.
ورد بدموع: هو أنا أذيتك في حاجة؟ هاااا... زعلتك مني في مرة أو شوفتني أثرت في علاقتنا حتى؟
زين: لأ، بس أنا مش بحبك والحب مش بالإكراه يعني.
ورد بدموع وحزن: معاك حق، الحب مش بالإكراه.... مبارك يا زين، مبارك يا نيرة وأتمنى تعيشوا في سعادة.
أسر: أنتي بتهزري أنتي التانية؟ ده رد فعلك؟
ورد بدموع: أومال أقول إيه؟ أقوله أنت خونتني ليه مع أختي؟ كسرت ثقتي فيك ليك؟ أديتني أمل على الفاضي إننا نحسن علاقتنا ليييه؟ استغليت طيبتي وخليتني مغفلة لدرجة إنك تخوني؟ لأ و مع أختي؟ ولا أقوله إزاي جالك القلب تكسرني كده بسهولة وأنت عارف إني زيك زييك كنت مجبورة على الجواز ده بس حاااولت؟ أنت عارف يا زين الحمد لله إن في العلاقة دي مطلعتش أنا اللي خاينة والحمد لله إنك كل ما تفتكرني هتفتكر كل الحلو اللي عملته معاك لأني مسيبتش أثر وحش في حياتك، وربنا وحده اللي يعلم، بس ده اختيارك وأنت حر، وبما إنك أظهرتلي إني مش غالية عندك ومستغني عني بالسهولة دي، فأنا برضه ولا هامسك فيك ومستغنية عن العلاقة دي.
سندس: مفيش خطوووبة يا أستاذ زين، ولو كنت مصمم يبقى تنسى أمك خالص.
زين: أنا عايز حد فيكوا يفهمني.
سندس بصوت عالي: نفهممم أييييه؟
ورد بدموع: أهدي يا ماما، لأ يا زين أنت صح وفعلاً أنت حُر في حياتك، وكده كده ولا أنا بحبك ولا أنت بتحبني ومش عارفين نتأقلم في حياتنا سوا، فطبيعي إنك تعمل كده، بس كنت بتمنى إنك كنت تيجي تقولي وأنا والله كنت هبعد من نفسي وكنتش هبقى عقبة في حياتكوا، بس مش تظهر إني مغفلة كده.
زين بحزن: ورررد.
أنا أسف.
أسر بمقاطعة: متعتذرش، دي حياتك برضه ولك الحق تختار شريكة حياتك.
جدو سعد الله بدموع: نعم يابنتي.
ورد: بكرة خطوبة زين للمرة التانية من الإنسانة اللي بيحبها، فياريت كلنا نحضرها عشان يحس إن عيلته جنبه.
سعد الله: بس يا ورد.
ورد: ده آخر طلب هطلبه منك والله، فينفع تحققهولي؟
سعد الله: ماشي يابنتي.
ورد بحزن: عن إذنكوا.
صعدت إلى غرفتها بحزن شديد.
سليم: يا خسارة تربيتي فيك.
نظر له زين بحزن وخرج إلى الحديقة ليجلس مع نفسه قليلاً، وصعدت نيرة إلى غرفتها.
روية: زين ده غبي.
رغد: زمان ورد متدمرة دلوقتي.
روية: طبعًا.
أسر: هو فتح معايا الموضوع ده من فترة بس قفله تاني.
مراد والد روية: موضوع إيه؟
أسر: كان مخنوق وقالي مش عارف أتأقلم مع ورد، بس مكنتش أعرف إن الموضوع هيوصل بيه إنه يرجع لنيرة.
الجد: ومش قولتلنا ليه يا بيه؟
أسر: أقولكوا إيه بس يا جدي، هو ساعتها كان متعصب وكان بيفضفض معايا شوية وحلينا الموضوع سوا، هو بقي اللي الشيطان ضحك عليه.
سندس بحزن ودموع: يا حبيبتي يا ورد، محبيتش تعمل مشكلة وتبين نفسها مظلومة وأديته الحق، وكل اللي زعلها إنه مكانش صريح معاها.
رغد: بس أكيد مكسورة دلوقتي.
سعد بحزن: ربنا يهديه.
صعد الجميع إلى غرفته بحزن شديد.
دخلت الحمام، توضت وقررت تصلي ركعتين كي تهدأ قليلاً.
كان يجلس بحزن في الجنينة وقال لنفسه.
زين بحزن: أنا آسف يا ورد، غصب عني والله، لو عليا أولع في نيرة ولؤي مع بعض قصاد دمعة واحدة منك أنتي. مكنتش أتوقع إني أكسرك كده في مرة، بس لغاية ما ألاقي حل. واللي مزعلني إن ده مش رد فعلك اللي كنت متوقعه، كنت بحسبك هتطلعي نفسك مظلومة وتخلي عيلتي تكرهني وتعملي مشكلة، لكن لأ معملتيش كده، وفي نفس الوقت مش هينفع أقولك، لأن لو قولتلك معرفش رد فعلك إيه ولا رد فعل لؤي نفسه إيه. المرة دي الموضوع مش أنا ولا انتي، المرة دي الموضوع أبوكي اللي أغلى حد عندك مننا كلنا. ساعة الفرح لما مكلمكيش إنتي كنتي متدمرة، ففكرة إن أبوكي يدخل السجن دي هتجرحك، أنا آسف.
كان متردد في الصعود إلى غرفته، لكنه صعد في النهاية ووجدها تجلس على المصلية تتحدث مع الله، فوقف خلف الباب يستمع لحديثها.
ورد ببكاء شديد: طول عمري واثقة في قراراتك يارب، وعارفة إنك استحالة تأذيني، وأكيد ده خير ليا وأنا هعرفه بعدين. والله يارب أنا مش معترضة على قرارك، بس حزينة على نفسي، لأني مكنتش متوقعة إن زين يكسر ثقتي ويخذلني كده. ياريته كان صريح معايا وأنا كنت هبعد من نفسي، مش أطلع مغفلة قدام الكل. اللي مزعلني إنهاونت عليه وقلبي هان عليه إنه يكسره بالسهولة دي. والله يارب أنا حاولت كتير وأديت لعلاقتنا فرصة وعملت اللي عليا. أكيد بتختبر قوة صبري وأنا هكون صبورة لغاية آخر نفس، وهتقبل أي شيء منك يارب بنفس راضية عشان عارفة إنك معايا وأنا مش لوحدي.
انتهت من الحديث وأزالت المصلي، فدخل زين وقال:
زين بحزن: احمم... ورررد.
نظرت له: بعد إذنك يا زين معنديش طاقة أتكلم معاك دلوقتي، بعد خطوبتك هنتكلم في كل حاجة ونشوف هنتطلق إمتى.
زين: نتطلق؟!
ورد: مستغرب ليه؟ أكيد أنت عارف إن مينفعش تتجوز نيرة غير لما تطلقني لأنه حرام شرعًا، أو تستنوا لما أموت بقي.
زين: بالسرعة دي؟
ورد: لأ، ما أنا مرضيهاش على نفسي أكون مرات خطيب أختي، ده حتى الاسم مش لايق على بعض، فبعد الخطوبة هنقعد سوا ونتكلم في كل حاجة، وأنا والله مش عايزة منك جنيه واحد، أنا هبقى آخد هدومي وأروح بيت أبويا، وحتى مش هصعب الموضوع عليك أنت ونيرة، وربنا يوفقكوا.
أخذت هاتفها وكادت تدخل البلكونة، فمسك يدها.
زين: استني.
ورد: سيب إيدي طيب.
زين: مفيش طلاق يا ورد غير لما...
سكت فلم يعرف ماذا يقول.
ورد: بص يا زين، أنت نفسك مش عارف تقول إيه، واختيارك كان واضح لما اخترت نيرة، يعني إنك تطلقني.
نزعت يده من على يدها ودخلت البلكونة كي تتحدث في الهاتف.
في منزل محمد.
يزيد: يا ماما، إنتي عارفة إني كان نفسي أدخل أدبي وحلمي حقوق، بس لما بابا قالي حقوق لأ ودي كلية مجموعها قليل وأي حد يدخلها، فقولت خلاص أدخل ألسن. لكن لقيتكوا إنتوا متمسكين بـ طب بشري وصيدلة، فقولت أحاول عشانكوا، بس لازم تشجعوني مش تقولوا كلام سلبي كل شوية. لازم تعترفوا بتعبي ومحاولاتي.
جميلة بدموع: أنا آسفة يا يزيد، طول عمري بقولك أنا وأنت أصحاب، والعلاقة اللي بينا علاقة صداقة، بس معرفتش أساعدك وأقف جنبك وأشجعك، وطول الوقت كنت أنانية ووصلت مشاعري ليك غلط، بس والله يا يزيد أنا خايفة عليك وعايزاك تدخل كلية كويسة وتشتغل شغلانة براتب عالي، بس والله من خوفي عليك، لأن يا حبيبي عايزك تكون إنسان ناجح في حياتك.
يزيد: عارف يا أمي، وأنا آسف عشان اتكلمت معاكي بأسلوب مش حلو.
جميلة: أينعم زعلت منك، بس خلاص مسامحاك، ويا ريت نرجع أصحاب تاني، ماشي؟
يزيد حضنها: حاضر، وأنا بجد هحاول أدوس على نفسي تاني.
خرجت ورد من البلكونة وجدت زين يجلس على الأريكة، فدخلت إلى الحمام وارتدت بيجامة وخرجت، جلست على السرير فنظرت له وقالت:
ورد: تصبح على خير.
زين: وأنتي من أهله.
ورد: ااااه.
كانت تريد أن تتحدث معه ثم صمتت.
زين: عايزة تقولي حاجة؟
فردت الغطاء وقالت: لأ خلاص.
زين: قولي.
ورد: لا لا.
أغلقت عينيها ثم ذهبت إلى النوم.
انتهى اليوم سريعًا وجاء الصبح أسرع، فاستيقظت ورد من النوم ونظرت بجانبها لم تجد زين، نظرت في أرجاء الغرفة وجدته ينام على الأريكة، فابتسمت بحزن لتذكرها مشاكستها معه عندما لم يوافق النوم عليها في مرة من المرات.
قالت بحزن: مش طايقني للدرجة دي يا زين؟؟
دخلت إلى الحمام وأخذت دش وتوضت ثم خرجت وصَلت الفجر والضحى، وكانت حزينة لأنها لم تصل الفجر في وقته. رتبت السرير وارتدت فستان باللون السماوي الغامق وخمار لونه سماوي فاتح، فكانت بغاية الجمال. أخرجت له ملابس قبل نزولها ولم توقظه.
في المطبخ.
ورد: صباح الخير يا سعدودة.
سعدية بحزن: صباح الفل.
ورد: زعلانة ليه يا جميل؟
سعدية بدموع: زعلانة عليكي يا ورد عشان إنتي متستاهليش كده.
ورد بدموع: مش مشكلة، دي إرادة ربنا برضه، ومينفعش أعترض.
بدأت سعدية بالبكاء، فحَضَنَتها ورد بحزن.
ورد بدموع: أهدي يا سعدودة، متعيطيش، دموعك دي غالية عليا والله.
سعدية بشهقات: والله حرام اللي حصل ده.
بدأت دموعها تتساقط: متعيطيش بقي، وأكيد اللي ربنا عايزه هيكون.
سعدية: ربنا يحل المشاكل.
ورد: إن شاء الرحمن.
هدأت سعدية قليلاً: راحة فين الصبح كده؟
ورد: لازم أروح أزور عيلتي، ده غير إنهم ميعرفوش حاجة عن اللي حصل.
سعدية: طب افطري قبل ما تمشي.
ورد: لا مش هلحق.
سعدية: خلي بالك على نفسك.
ورد قبلت وجنته: حاضر.
ذهبت ورد إلى منزل عائلتها.
استيقظ من نومه ونظر حوله فلم يجدها، ولكن وجد ملابسه مرتبة على السرير كما اعتاد، فابتسم بحزن ودخل ليأخذ دش.
في منزل محمد.
جميلة: افتح يا يزيد الباب.
يزيد: حاضر يا ماما.
فتح الباب فوجد أخته ورد.
يزيد: يا مرحب يا مرحب.
ورد بابتسامة: عامل إيه؟
يزيد حضنها: الحمد لله يا حبيبتي، إنتي عاملة إيه؟
دخلت ورد وقالت: الحمد لله يا حبيبي، إيه أخبار الامتحانات معاك؟
يزيد: فاضلي ٤ همتحنهم وأكون خلصت.
ورد: إن شاء الله على خير ونشوفك أحلى دكتور في الدنيا.
يزيد: يارب يا ورد.
ورد قبلت يد والدتها: عاملة إيه يا أحن أم في الدنيا؟
جميلة بابتسامة: الحمد لله يا حبيبتي، إنتي اللي أخبارك إيه؟
ورد: احمم... يعتبر كويسة.
جميلة: ليه كده يا ورد؟ في حاجة حصلت بينك إنتي وزين؟
ورد: ااا.. بصراحة أنا جاية أتكلم معاكوا كلكم في حاجة مهمة.
يزيد: ورد إنتي كويسة؟
ورد: أه يا حبيبي متقلقش. أبويا وأمير هنا؟
جميلة: أه يا حبيبتي.
ورد: نادي عليهم يا يزيد.
يزيد: حاضر.
وبالفعل دخل يزيد كي ينادي عليهم.
جميلة: قلقتيني يا ورد.
ورد بحزن: متقلقيش يا حبيبتي، أنا كويسة والله، بس لازم أتكلم معاكوا في حاجة مهمة وكمان هطلب منكوا طلب، وأتمنوا مش تخذلوني.
جميلة: عنينا ليكي والله، وإنتي عارفة، بس أما اعرف في إيه عشان إنتي قلقتيني.
أمير: يا أهلاً بالحبايب.
حَضَنَته ورد، ثم جاء والدها فسلمت عليه وقالت:
ورد: بصوا اااا.... أنا وزين هنطلق.
جميلة بصدمة: إيه!! ... ده ليه يا ورد؟
أمير: خير يا ورد؟ إيه اللي حصل؟
ورد بدموع: زين عايز يرجع لنيرة.
أمير بصدمة: إنتي بتهزري صح؟
ورد ببكاء: لأ والله، إمبارح على الغدا زين قالي قدام عيلته إنه هو ونيرة لسه بيحبوا بعض، وكمان خطوبتهم النهارده.
الأب محمد: ده بيستهبل ده ولا إيه؟ هو فاكر الجواز والمسؤولية لعبة؟
ورد ببكاء: بابا، العيب مش على زين لوحده، العيب على نيرة برضه.
الأب محمد: إنتي بتدافعي عنه بعد اللي عمله ده؟
ورد: لأ مبدافعش عنه، بس نيرة كمان غلطانة لأنها خانتني وعرفت تضحك على زين صح. هما الاتنين غلطانين، بس في نفس الوقت إنتوا اللي عملتوا كده، لأن لو مكنتوش جبرتوني أنا وزين على الجوازة دي مكانش ده كله حصل، وخصوصًا إنكم عارفين إن زين كان بيحب نيرة وكان من الصعب ينساها، فمن الطبيعي لما رجعت يرجع حبه ليها.
محمد: يعني إحنا اللي غلطانين دلوقتي يا ست ورد؟
ورد: أنت لو كنت واثق فيا وواثق من تربيتك ليا، مكنتش أجبرتني على الجوازة دي يا بابا.
محمد: أستاذ زين يغلط وإحنا اللي نتحاسب على غلطه.
ورد ببكاء: هقولك تاني مرة، أنا مقولتش إن زين مغلطش، لكن إنتوا كمان غلطتوا، حرام عليكوا كلكم.
أمير حضنها: أهدي يا ورد.
ورد ببكاء: إنتوا السبب والله.
أمير: أهدي يا حبيبتي. إنتي موافقة على علاقتهم دي؟
ورد: أنا زعلانة عشان الاتنين استغفلوني وبجد كسروا ثقتي، لأني مكنتش متوقعة منهم كده، بس أنا مش عايزة أعمل مشاكل وأكون عائق في طريقهم، أنا عايزة أبعد، خصوصًا إن زين استغنى عني وعن علاقتنا بسهولة، فأنا مش هامسك فيه.
أمير: كل اللي تعوزيه هيتعمل والله.
جميلة بحزن: وعيلته قالت إيه؟
ورد: محدش فيهم موافق على العلاقة دي، بس أنا طلبت من جدو إننا نحضر الخطوبة بتاعتهم، فياريت إنتوا كمان تيجوا.
جميلة: لأ مش عايزين نشوف لا زين أو نيرة.
ورد: لو غالية عندكوا تعالوا.
محمد والدها: إنتي ليه مغفلة كده؟ دا بدل ما ترفضي العلاقة دي وتمسكي في جوزك، جاية تطلبي من الكل يشاركهم فرحتهم.
ورد ببكاء: إنتوا ليه مش فاهمني؟ أنا مش عايزة أعمل مشاكل لحد، وإزاي أمسك في علاقة الطرف التاني فيها مش عايزني في حياته؟ بابا، نيرة هتتجوز زين يعني هيبقى جوز أختي، وأنا هضطر أشوفه بعد ما ننفصل، فمش عايزة يكون في مشكلة بيني وبينه. وبعدين أنا مش عايزة أعمل مشاكل وجدو سعد تعبان أصلاً مش حِمل التعب ده كله، فهو لما يلاقيني متقبلة الموضوع حزنه هيقل. بابا، أنا حبيت عيلة زين وهما حبوني، فمش عايزة حد فيهم يزعل على زعلي، وفي نفس الوقت مش عايزة حد يبصلي بشفقة، اللي هو إنت يا زين مش عايزني في حياتك، فأنا كمان مش عايزك ومش هامسك فيك، بالعكس هساعدك تتجوز نيرة، لأن إنتوا مش فارقين معايا... أنا عايزة الكل يعتقد كدا.
محمد حضنها: ماشي يا حبيبتي، أنا آسف، بس إنتي عارفة إنك غالية عندي والله، واللي إنتي عايزاه أنا هعمله.
ورد: ربنا يديمك في حياتي يا بابا.
يزيد: عارفة أحلى حاجة إنك هتقعدي معانا تاني وهنشتري أندومي تاني.
ورد بابتسامة: أه صح.
الأب محمد: لم نفسك إنت وهي، مش من دلوقتي.
ورد: هقوم أمشي أنا.
أمير: راحة فين؟
ورد: هروح مشوار وهشتري فستان للخطوبة، وبعدين هرجع الڤيلا تكون الخطوبة بدأت.
أمير: طب يلا، تعالي معانا يا يزيد.
يزيد: أينعم عندي امتحان بكرة، بس سيبوه بظروفه بقي.
دخل كلاً من يزيد وأمير كي يبدلوا ملابسهم.
انتهى زين من ارتداء ملابسه ونزل إلى الأسفل ولم يجد أحد، فدخل المطبخ وقال:
زين: صباح الخير يا سعدية.
لم تنظر له: صباح النور.
زين: أومال ورد فين؟
سعدية ببرود: ست البنات مش هنا، ولو قولتلي فين هقولك ملكش دعوة.
زين: إيه المعاملة دي يا سعدية؟
سعدية: والله هو كده بقي.
زين: هو كده بقي؟
سعدية: هو حضرتك عايزني أعاملك حلو بعد ما زعلت ست البنات منك ولا إيه؟ لا يا زين بيه، أنت اللي بتحدد اللي قدامك يعاملك إزاي.
زين: ماشي يا سعدية، مع الوقت هتعرفي إني كنت صح.
سعدية: لأ مش عايزة أعرف، وبلاش تبرر أعمالك الغلط، ماشي يا زييين بييه.
زين: على فكرة إنتي أول مرة تكلميني كده، وأوعي تنسي إني بعتبرك في مقام والدتي، لأن إنتي اللي مربياني، فطريقة كلامك دي هتزعلني منك على فكرة.
سعدية: ما اللي مزعلني إن دي آخرة تربيتي فيك، لأن أنا مش ربيتك على الخيانة أبداً يا زين.
زين بحزن: بلاش تحكمي عليا زي الباقي يا سعدية، وقولتلك الوقت جاي وكل حاجة هتتكشف.
سعدية: أما نشوف.
زين: أنا ماشي.
ذهب زين كي يشتري خواتم الخطوبة.
كانت تضحك بصوت عالي.
ورد بضحك: اااه بطني وجعتني، حرام عليك.
يزيد بضحك: منه لله بقي على اللي عمله فيا.
ورد: بس أنت تستاهل والله.
يزيد: يلا أعملي زي أمير بقي.
أمير وهو يمضغ الطعام: أهو شوفت أنا وورد نفس التفكير إزاي.
يزيد: أصلاً كنت هستغرب لو قالت حاجة تانية.
ورد: حقيقي مش عارفة أقولكوا إيه، بس بجد شكراً جداً لأني كنت محتاجة الخروجة دي.
أمير: هقولك مليون مرة إنتي أختنا وسعادتك هي سعادتنا بالظبط.
يزيد: أيوه يا ورد فرحتك هي فرحتنا بالظبط.
نظر له أمير: وأنت كده غيرت إيه يا فالح؟
يزيد: تؤ، هقعد بقي أديك محاضرة إيه الفرق بين سعادة وفرحة، فخليني ساكت أحسن.
ورد: يابني مفيش فرق بينهم.
أمير: ده معتقد إن في فرق، اللي خلاه بيقولي أنا مش غبي، أنا بفهم ببطء بس.
ورد بابتسامة: والله.
يزيد: بصي أنا هفهمك............
نزل الجميع وجلسوا على السفرة.
سندس: أومال فين ورد يا سعدية؟
سعدية وهي تضع الفطار: قالتلي هزور بيت أهلي.
سمر: يبقى أكيد هتعزمهم على الخطوبة عشان متزعلش نيرة.
سندس: حرام عليك يا زين والله.
الأب سليم: أومال زين فين؟
سعدية: مشي بس مقالش رايح فين.
قاطع حديثهم نزول نيرة.
نيرة بابتسامة: صباح الخير.
لم يرد أحد عليها.
نيرة: طبعًا هتقولولي اقعدي افطري يا عروسة، بس لازم أروح أشتري فستان الخطوبة.
روية: يا بجاحتك بجد.
نيرة: اشتروا إنتوا كمان بما إنكم هتحضروا.
أسيا: بصي يا نيرة، إحنا هنحضر، بس مش عشانك ولا عشان زين، إحنا هنحضر عشان ورد بس، وأه صح، لو فاكرة إننا هنتقبل فكرة إنك هتكوني من عيلتنا، يبقى بتحلمي، عشان ميشرفناش إنك تقعدي معانا حتى.
نيرة: عارفة، مش هرد عليكي ولا هعكّر يومي بسببك.
تركتها نيرة وخرجت إلى الخارج وأخذت تاكسي وذهبت كي تشتري فستان الخطوبة.
رغد: إنتوا هتلبسوا إيه يا بنات؟
أسيا: أي حاجة من الدولاب، لأن أكيد مش هنظبط نفسنا عشانهم.
رغد: أه والله معاكي حق.
في محل الذهب.
زين على الهاتف: في محل الدهب يا أسر.
أسر بتريقة: مكنتش أعرف إنك مستعجل كده.
زين: أسر حقيقي، أنا تعبت من كلامكوا.
أسر: تعبت من كلامنا! بسم الله ما شاء الله، من امتى وإنت بالبجاحة دي؟
زين: على فكرة أنت ظالمني.
أسر: لأ مش ظالمك يا حبيبي، إنت اللي طلعت غبي وبيتضحك عليك يا أهطل.
زين: بص، ينفع نتكلم، عشان إنت الوحيد اللي مش هخبي عليه.
أسر: أيوووه بقي أتكلم بقي.
زين: الخطوبة دي تمثيل.
أسر: أه.
استوعب ما قاله: نعممم! تمثيل إزاي؟
زين: يعني إنت دلوقتي فرحان ولا زعلان ولا حالتك إيه؟
أسر: زيين، تعالي الكافيه اللي بنقعد فيه عشان كلامنا مش هينفع ع الفون.
زين: ماشي.
أغلق الهاتف وقال:
زين: أيوه هات الخاتم ده.
الصايغ: حاضر.
ذهبت هي وأخواتها إلى المول.
يزيد: والله حلووو.
ورد بشك: بجد؟
أمير: حلو إيه يا حيوان ده ضيق شوية.
يزيد: أنا بالنسبالي حلوو.
أمير: ما عشان أحول.
ورد: أيوه أنا فعلاً حاسة إنه ضيق.
يزيد: هو إنتي بتحسي أصلاً؟ إنتي التانية.
ورد: ولاااا أنا أختك الكبيرة.
يزيد: بس أنا أطول منك يا أوزعة.
ورد: شايف يا أمير بيتريق عليا إزاي؟
أمير: بصراحة في دي معاه حق.
ورد بزعل مصطنع: والله، طب شكراً.
يزيد: خلاص متزعليش، أمير هيعزمنا على آيس كريم من اللي إنتي بتحبيه.
أمير: إنت بتعزم من جيبي يا بجح.
يزيد: بكرة أشتغل يا حبيبي وأدفعلكوا كل الفلوس اللي خدتها منكوا.
أمير: أيوه أيوه، إنت هتقولي.
ورد: بصوا، أنا عاجبني ده أكتر بصراحة، فلو كده نشتري ده.
يزيد: أنا قولتلك من الأول ده جميل.
ورد: ذوق أخويا الحلوووو.
يزيد يعدل ياقة قميصه بثقة: طبعًا.
ابتسم أمير وقال: كده خلصنا اللي عايزينه، يلا نحاسب وأعزمكوا على آيس كريم جنب المحل هنا.
ورد بابتسامة: مرحي مرحي.
أمير: تافهة تافهة.
أوقفت التاكسي وحاسبت ثم نزلت ودخلت إلى المول، ولكن رن هاتفها فأبطأت خطواتها.
نيرة: كنت مستنية الاتصال ده عشان أديك الخبر.
لؤي: وافق صح؟
نيرة بسعادة: أيوه، وأنا حاليًا روحت المول أشتري فستان الخطوبة.
لؤي: طب حلووو، على كده بقي هستنى اتصال ورد عشان تقولي إنها تشتغل معايا تاني.
نيرة: مالك واثق كده ليه؟
لؤي: عشانها هترجع الشغل عِند زين، وبعدين بقي هخليها تحبني بطريقتي.
نيرة: طلعت مش سهل على فكرة.
لؤي: أه زيك بالظبط.
نيرة: سلام عشان لسه هجهز الديكور بتاع الڤيلا.
لؤي: سلام.
أغلقت الهاتف ونظرت أمامها، وجدت أخواتها يقفون عند محل الآيس كريم داخل المول ويمزحون معًا، فذهبت إليهم.
نيرة: هه، ليكي نفس تهزري؟
نظرت لها ورد: نعم!
نيرة عادت كلامها: ليكي نفس تهزري بعد اللي حصل ده؟
ورد بابتسامة: أه طبعًا ليا نفس، وبعدين لو مفكراني هزعل ويجيلي اكتئاب عشان خونتيني إنتي وزين، تبقي غلطانة، لأن اللي أهون عليه وزعلي يهون عليه، يبقي هو كمان يهون عليا، وبعدين مش هوقف حياتي عشانكوا يعني، لتكونوا فاكرين نفسكوا مهمين.
نيرة: يعني إنتي مش زعلانة إني خدت زين منك؟
ورد: تؤ تؤ خالص، ده لو كنتي قولتيلي إنك عايزاه، كنت أدتهولك ومعاه حبة كرامة هدية عشان تعرفي تكملي حياتك بيهم، على الأقل مكنتش هتعبك عقبال ما تاخديه.
نيرة: مش هرد عليكي عشان النهاردة خطوبتي ومش هعكّر ع نفسي.
ورد: عارفة، حقيقي أول مرة أشوف إنسانة كرامتها مهانة ومصممة تهينها أكتر. أحب العزيمة اللي عندك في إنك عايزة تقللي من نفسك أكتر من كده.
أمير: فكك منها، دي واحدة مريضة.
نيرة بدموع: مريضة؟
أمير: أه مريضة، اللي تعوز تخرب بيت أختها وتاخد جوزها دي تبقي إنسانة عاقلة يعني.
يزيد: تؤ، أمير بالله عليك سيبها، إحنا مش ناقصين قرفها النهارده، ده غير إننا هنحضر خطوبتها، فخلينا مخزنين طاقة نكمل بقيت اليوم ده عشان أنا مش طايق أبصلها حتى.
نيرة بدموع: والله أنا أختكوا حتي.
يزيد: بسسس، أختنا مين؟ إنتي هبلة ولا إيه؟ ده أنا لو شوفتك صدفة أستعر منك.
نيرة بدموع: شكراً يا يزيد.
يزيد: متعمليش مظلومة بقي، والشغل ده، دوريها في دماغك كده هتلاقي طريقتنا في الكلام معاكي دي من أفعالك، هاااه.
أمير: يلا يا جماعة، لسه فاضل يوم طويل.
يزيد مسك يد ورد: يلا يا وردتي، ربنا يديمك في حياتي يا ست البنات.
أمير مسك يدها الأخرى: هو فيه في جمال ورد ولا نقائها؟
نظروا لنيرة ثم ذهبوا، فوقفت تبكي لأنها المرة الأولى التي يتحدثون فيها هكذا.
ورد بزعل: إحنا زودناها صح؟
أمير: صح، بس أوعي تنسي إنه من أفعالها يا ورد.
ورد: فعلاً، ربنا يهديها.
يزيد: يارب.
ورد: في مكان عايزة أروحه.
أمير: فين؟
ورد: هقولك ع الطريق.
كان يجلس مع ابن عمه في الكافيه.
أسر: بص يا زين، كان المفروض تتكلم مع ورد.
زين: يا أسر، أنا مش هتجوز نيرة، وعارف إن ورد مش هتطلب الطلاق لما تلاقيني مش مستعجل، فلسه عندي وقت أشوف هعمل إيه في موضوع لؤي ده.
أسر: معاك حق فعلاً، بس حاول تلاقي حل بسرعة.
زين: ما المشكلة، أنا مش عارف أعمل إيه.
أسر: هنفكر في حل سوا، أنا ظلمتك زيهم، أنا آسف.
زين: لا ياعم متعتذرش، وبعدين من الطبيعي إنك تشك فيا بما إني كنت فاتح معاك الموضوع من قريب.
أسر: ما هو ده بقي اللي أكدلي من رجوعك لنيرة.
زين: أنا والله بحب ورد ومش هفكر في نيرة، بس الفترة دي مضطر.
أسر: ربنا معاك، وإن شاء الله الموضوع هيتحل، متقلقش.
زين: يارب.
ذهبت إلى الڤيلا بعد شراء الفستان، ثم وقفت مع الفتاة التي تنظم الديكور وقالت لها على ما تريده.
نيرة: لأ بصي، أنا عايزة الكراسي دي تتعدل، يعني متبقاش في الناحية دي، أعكسيها.
الفتاة: ماشي.
نيرة: وحطي البلالين هنا كده.
الفتاة: هناك كده هيبقي أحلي.
نيرة: خلاص ماشي، هطلع أجهز أنا.
جهز الجميع وكانوا موجودين بالفعل في الحفلة ما عدا ورد وأمير ويزيد.
زين قال لـ أسر بهمس: هيا ورد فين؟
أسر: مش عارف، بس هيا مش موجودة من الصبح.
زين بحزن: وحشتني أوي.
أسر: ممكن تيجي مع عيلتها.
دخلت أسرة محمد ورحب الجميع بهم، فكانت حفلة عائلية، ولكن لم يكن أحد سعيد بها.
سندس: أه والله.
جميلة: متزعليش مني، أنا أصلاً مش طايقة نيرة بنتي أو زين حتى.
سندس: كلنا والله كده.
محمد: أهلاً بالأستاذ اللي بيلعب بمشاعر بنتي.
زين: أزيك يا عمي.
نيرة: ازيك يا بابا.
نظر لها بقرف ثم قال لزين: إنت عارف لولا إن ورد حلفتني إني أحضر الحفلة ومعملش مشاكل معاك كان زماني منكد عليك دلوقتي.
زين: هيا ورد قالتلك كده؟
محمد: أيوه، قالتلي احضر الحفلة عشان نيرة وزين ميزعلوش، وبالله عليك يا بابا متعملش مشاكل عشان ده نصيبي، بنتي وقلبها الطيب بقي أعمل إيه.
زين بحزن: طب هيا ورد فين؟
محمد: نزلت مع أمير ويزيد من الصبح.
زين: ماشي.
بعد قليل جاءت ورد ومعها أخواتها، وكانت ترتدي فستان أحمر وخمار أوف وايِت، وكان أمير يرتدي بدلة سوداء هو ويزيد.
ورد بابتسامة: السلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام.
نيرة بكيد: كنتي فين ده كله؟ عايزين نلبس الدبل وكنا مستنينك.
ورد: جيت أهو.
زين بحزن: يلا يا نيرة.
وبالفعل تم تلبيس الدبل تحت أنظار الجميع، وكان يعتليهم الحزن.
ورد بابتسامة أمام الجميع: مبارك يا زين.
زين بحزن: الله يبارك فيكي.
نيرة بكيد: عقبالك يا ورد، ولا إنتي مش ناوية تتجوزي بعد زين؟
ورد بابتسامة: لأ طبعًا ناوية، أدعيلي إنتي بس أطلق بسرعة وآخد ابن الحلال اللي يحافظ عليا.
نيرة: يارب.
ورد: أه صح.
أخرجت ورق من شنطتها وقالت: اتفضل يا زين، أنا وقعت عليه وواقف على توقيعك إنت.
زين باستغراب: إيه ده؟
ورد: هيكون إيه؟ ورق طلاقنا.
رواية كسرة قلوب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حبيبة مصطفى
ورد: أه صح.
أخرجت ورقاً من حقيبتها وقالت: اتفضل يا زين، أنا وقعت عليه وواقف على توقيعك أنت.
زين باستغراب: إيه ده؟
ورد: هيكون إيه، ورق طلاقنا.
زين بصدمة: نعممم!
ورد: مستغرب ليه، ما ده اللي المفروض يحصل.
زين: أيوه عارف، بس إنتي مستعجلة ليه؟
ورد: كده كده هنتطلق، فمش هتفرق من دلوقتي أو بعدين، وبصراحة دلوقتي أفضل عشان أعرف أشوف حياتي وأسيبك إنت ونيرة تكملوا حياتكوا سوا.
يحاول يمسك أعصابه: ورد شيلي الورق ده ونتكلم بعدين.
ورد: أيوه، بعدين ده اللي هو إمتى؟ مش فاهمة.
زين: هو مش أنا قولت بعدين؟
ورد بعند: لأ يا زين، إنت هتوقع على الورق دلوقتي، يعني دلوقتي، عشان أنا مش هصبر لبعدين، وغير كده مش ده اللي إنت عايزه، فأنا سهلت عليك الموضوع.
زين بعصبية: بلاش تاخدي قرارات تندمي عليها، إنتي فاااهمة.
ورد بدموع: لأ، مش هندم. وبصراحة أنا مش فاهماك ولا فاهمة إنت عايز إيه، فبعد إذنك، زي ما نفذت رغبتك ومعملتش مشاكل بينك إنت ونيرة، إنت كمان نفذ رغبتي ووقع على الورق دلوقتي، أنا عايزة أنهي الموضوع بسرعة ومن غير مشاكل.
مسك يدها بعصبية وأخذها للخارج أمام الجميع، فقال:
زين بنفاذ صبر: اركبي.
ورد: هنروح فين؟
زين بعصبية خفيفة: بقولك اركبي.
ورد: وأنا بقولك هنروح فين؟
زين بعصبية: ورررد، اتقي شري وبلاش تنشفي راسك دلوقتي، اركبي.
ورد بعند: هركب بس بمزاجي.
ركبت العربية وركب هو أيضاً، ثم ذهبوا تحت أنظار الجميع.
صعدت نيرة إلى غرفتها بضيق ورنت على لؤي.
نيرة: الو.
لؤي: اممم.
نيرة: في حاجة حصلت وأنا خايفة.
لؤي: إيه اللي حصل؟
نيرة: بص، أنا وزين لبسنا الدبل، بس ورد جابت ورق طلاقها وقالت لزين يوقع عليه.
لؤي بابتسامة: طب ما دي حاجة حلوة.
نيرة: ما المشكلة إن زين موقعش عليه وخد ورد ومشي قدام الكل، فخايفة ليقولها على الحقيقة.
لؤي: متخافيش، زين هيخاف يقولها، هو مش غبي عشان يحط ورد في مشاكل، هو ممكن يجيب أي حجة تانية.
نيرة بقلق: يارب.
لؤي: عموماً هيبان من رد فعل ورد لما تيجي، فخليكي مركزة معاهم وحاولي تلعبي في عقلها يا نيرة، زي ما ساعدتك تاخدي زين، ساعديني آخد ورد.
نيرة: ماشي، أكيد هساعدك، على الأقل تشيل ورد من قدامي عشان زين ميرجعلهـاش.
لؤي: الله ينور عليكي. لو عرفتي أخبار جديدة قوليلي.
نيرة: ماشي.
أغلقت الخط.
في العربية:
ورد: لأ، ما أنا عايزة أعرف برضوا.
نظر لها ثم نظر أمامه مرة أخرى ولم يرد.
ورد: يعني كده، طب بعد إذنك وقف العربية، أنا عايزة أنزل.
زين: ينفع تبطلي رغي لغاية ما نلاقي أي مكان هادي نعرف نتخانق فيه.
ورد: أنا مش عايزة أتخانق، وبعدين إنت ليك عين تتخانق معايا أصلاً.
زين: ليا عين!!! كملي كملي.
ورد: زين، ياريت متستفزنيش، أنا جبت ورق الطلاق عشان توقع عليه ومنتخانقش وننهي الموضوع بسرعة.
زين: مكنتش أعرف إنك مستعجلة أوي كده عشان تسيبيني.
ورد: والله ده رد فعلي على اللي إنت عملته.
وقف العربية.
زين بعصبية: ورررد، أنا مكنتش متوقع رد فعلك ده، كنت بحسبك هتعملي مشاكل وتمسكي فيا وأكون غالي عندك، لكن مش تسيبيني بالسهولة دي، كنت متوقع إنك هتقعدي معايا وتسأليني عن السبب وتقوليلي تعالي ندي لعلاقتنا فرصة تانية يا زين ونحاول، لكن لأ، طلع ماليش مكان في قلبك أصلاً واستغنيتي عني بسهولة، لأ وكمان حضرتي الخطوبة وعزمتي العيلة كلها، كتر خيرك.
ورد بعصبية ودموع: إنت بتتكلم على أساس إيه؟ عايزني أمسك فيك؟ عايزني أتخانق مع نيرة عشانك وأعمل مشاكل؟ قولي إنت كده إزاي أمسك في واحد مش عايزني في حياته، هااااه، إزاي أحارب على حد مش طايقني أصلاً وهان عليه إنه يخوني بالسهولة دي؟ زين، أنا خليت الكل يحضر الخطوبة عشان عيلتي وعيلتك ميشيلوش من بعض، لأنهم مش ليهم ذنب باللي إنت وأختي عملتوه. جدك مريض قلب، يعني من أبسط خناقة بينا الكل هيتدخل وساعتها هو هيروح فيها. إنت مفكرتش فيا ولا في عيلتك ولا في عيلتي حتى، إنت كنت أناني، مفكرتش غير في رغباتك ونفسك وبس. لكن أنا لأ، عشان جدك فعلاً غالي عندي وعارفة إنه كان عنده أمل نكمل مع بعض، أنا كل الذكريات اللي عملتها مع عيلتك غالية على قلبي وعاملتهم حلو حبًا فيهم، لكن مش عشانك. محبيتش أنهي الموضوع بخناقة كبيرة بين العيلتين، لأن لما اتنين بيتجوزوا يا زين مش بيعملوا علاقة بينهم هما الاتنين وبس، دول بيعملوا علاقة بين عيلتين بحالهم، فمحبيتش أبوظ العلاقة بينهم وتبقى خناق ومش طايقين بعض، خصوصاً إن عيلتك مش موافقين على قرارك ده، يعني هما واقفين في صفي.
زين: يعني أنا اللي وحش دلوقتي وطلعت أناني؟ ماشي ياستي، شكراً.
ورد: شكراً! يعني ده ردك صح؟
فتحت باب العربية.
زين: إنتي راحة فين؟
ورد: ماشية.
زين خرج خلفها ومسك يدها: الحتة هنا مفيهاش ناس، وبعدين متنكديش، ما إحنا قاعدين بنتكلم أهو.
ورد: على فكرة أنا مبنكدش، أنا لقيتك بتستهزئ بكلامي.
زين: أصل إنتي مطلعاني وحش يا ورد، عايزاني أقولك إيه؟
ورد: عايز إني تاخد وتدي معايا في الكلام، إحنا بنتكلم في طلاق يا زين مش في حاجة تافهة.
زين: حاضر، بس ينفع تقوليلي متكلمتيش معايا ليه وعاتبتيني على اللي أنا عملته؟
ورد بحزن: أعاتبك؟ أقولك إيه؟ أقولك على حاجة، قرارك ده كان أكبر صدمة في حياتي يا زين، لأن أنا كمان اتجوزتك غصب عني وحياتي كلها اتغيرت في يوم واحد، بس أنا حاولت كذا مرة في علاقتنا، وخصوصاً إني بحبك.
زين بمقاطعة: إنتي إيه؟
ورد: فكك منها، أصلاً مبقاش ليها لازمة بما إننا هنتطلق.
زين: اللي أنا سمعته ده صح.
ورد ببكاء وعصبية: أيوووه يااا زين، أنا بحبك. عشان كده محبيتش أخلي حد ينكد عليك في أكتر يوم إنت فرحان فيه، لأن أكيد إنت فرحان عشان هترجع لنيرة. مش عاتبتك عشان صعب عليا نفسي إني هونت عليك تعمل فيا كده، صعب عليا نفسي عشان كنت مخططة لحاجات كتير نعملها سوا ونكمل حياتنا سوا وكنت فاكرة إني مهمة عندك وليا مكانة في قلبك، عشان إنت فعلاً كنت مبينلي ده من معاملتك معايا، كنت محسسني إنك فرحان بوجودي معاك وإنك استحالة تستغني عني، خصوصاً لما أنا كنت خايفة ساعة رجوع نيرة وإنت ساعتها طمنتني إنك بدأت تنساها، وألاقيك فجأة تقولي أنا ونيرة هنرجع لبعض، يعني معاملتك ليا وده كله طلع تمثيل منك عشان تعرف تغفلني صح؟ استغليت ثقتي فيك في إنك خونتني، فبعد ما اكتشف إنك مش عايزني في حياتك عايزني أعاتبك وأبينلك حبي وإن وجودك فارق معايا فعلاً؟ هقولك تاني إزاي عايزني أمسك في حد عايز يسيبني.
زين حضنها: ورد، أنا بحبك.
ورد ببكاء: ما هو واضح.
زين: والله العظيم بحبك.
تركها وقال: أنا آسف.
ورد ببكاء: إزاي بتحبني وإزاي عايز تسيبني؟ إنت عبيط.
ابتسم وقال: طب أهدي طيب وأنا هفهمك كل حاجة يا عبيطة.
ورد بشحتفة: أنا مش عبيطة.
زين بابتسامة: حاضر، أنا اللي عبيط، حلو كده؟
ورد: أيووه.
زين: ينفع تسمعيني؟
ورد: اتكلم.
زين: بصي ياستي.
بدأ بسرد ما حدث معه بالتفصيل.
كانت تجلس في جنينة الفيلا تتحدث معه على الهاتف.
رغد: أه والله، ده البيت كله زعلان عشان ورد.
سليم: أينعم أنا معرفهاش، بس حقيقي كان باين من كلامها إنها طيبة أوي.
رغد: دي حتة سكرة يا سليم.
سليم بجدية: رغـد.
رغد: نعم.
سليم: متتكلميش مع حد من عيلتك دلوقتي علينا لغاية ما يشوفوا موضوع زين ابن عمك، عشان بصراحة شايفاها عيبة إنك تتكلمي معاهم في وقت زي ده.
رغد: معاك حق، أنا لازم أراعي شعورهم فعلاً.
سليم: ربنا يهدي زين ويكمل مع ورد والأمور تعدي على خير بإذن الله.
رغد: يارب يا سليم، والله كلنا بندعي.
سليم: إن شاء الله خير، ده اختبار من ربنا، أهم حاجة متحطيش حاجة في بالك وحاولي تتكلمي مع ورد وتخففي عنها حزنها.
رغد: حاضر، والله هعمل كده. مامتك عاملة إيه؟
سليم: الحمد لله بخير، خدت العلاج ونامت.
رغد: ربنا يشفيها يارب.
سليم: يارب. عايزة حاجة؟
رغد: لأ، شكراً.
سليم: لو عزتي حاجة رني عليا، ماشي؟
رغد: حاضر.
سليم: يلا، سلام.
رغد: سلام.
في منزل محمد:
محمد: يعني مش هتنامي؟
جميلة بقلق: أنام إزاي وأنا لسه مطمنتش عليها.
محمد: يا جميلة نامي وابقي رني عليها الصبح وكلميها براحتك.
جميلة بدموع: ورد صعبانة عليا يا محمد.
محمد بحزن: ربنا بيختبرها، وإنتي عارفة إن بنتك عاقلة وتعرف تحل أي مشكلة.
جميلة ببكاء وشحتفة: بس صعبانة عليا يا قلب أمها. ورد طيبة والله وقلبها رقيق وبتزعل وبتآخد على خاطرها بسرعة، بس مبتبينش ومش بتتكلم مع حد وبتخبي حزنها جواها، وبتسامح بسرعة ومش بتشيل من اللي أذاها، دي بنتي وأنا عارفاها. قلب أمها محدش حاسس بيها، أكيد بتقعد مع نفسها بتعيط وقلبها محروق.
محمد: أهدي بس، وبعدين أنا واثق في ورد وعارف إن مهما يحصل هي هتكون مقتنعة إنه قضاء ربنا، وإنتي عارفة هيا بتحب ربنا قد إيه واستحالة تعترض على حاجة ربنا كاتبهالها، وعارف إنها عاقلة ومش بتحب تعمل مشاكل. دي بنتي وأنا عارفها، أنا لو عليا والله أولع في زين، بس ساكت عشان ورد، والمفروض كلنا نكون واقفين جنبها ونحسن من نفسيتها، مش نعملها مشاكل وندخلها في مشاكل نفسية.
جميلة بدموع: معاك حق.
محمد: ينفع تنامي وتتكلمي معاها الصبح، وغير كده زين خدها قدامنا كلنا ومشوا، فأكيد هيتكلموا سوا، فسيبيهم دلوقتي وابقي افهمي منها كل حاجة الصبح إن شاء الله.
جميلة: حاضر.
عند ورد وزين:
ورد: طب بما إن ده كله حصل، متكلمتش معايا ليه؟
زين: معرفش والله. أنا ساعتها مكنتش عارف أعمل إيه، كل اللي فكرت فيه إني أسمع كلام لؤي دلوقتي لغاية ما ألاقي حل.
ورد: يعني لؤي عمل ده كله عشان عايزني؟
زين: أيوه.
ورد: ده مريض نفسي أكيد.
زين: عارفة. أنا شاكك إن نيرة مشتركة معاه، عشان كده لو لقيت حل مش هقولها.
ورد: وبصراحة أنا كمان شاكة، لأن لؤي مش هيفكر في الفكرة دي لوحده غير بمساعدة نيرة.
زين: طب الحل إيه؟
ورد بتفكير: أنا جالي فكرة.
زين: إيه؟
ورد: أيه رأيك أروح أشتغل عند لؤي وأجيب منه مشاهد بابا زي ما جبت التصاميم بتاعتك؟
زين: لؤي هيشك فيكي.
ورد: لأ، مش هيشك، لأن هو أصلاً عايزني أكون معاه، فمش هيرفض فكرة زي دي، وبعدين إحنا هنمثل قدام الكل إننا هنتطلق.
زين: يعني إحنا هنتطلق بجد؟
ورد: لأ، ركز معايا. إنت قول لنيرة إنك أقنعتني إننا نأجل طلاقنا شوية بحجة إن جدي تعبان والقرار ده ممكن يتعبه أكتر.
زين: أيوه، وبعدين؟
ورد: وإنت قولت إنك شاكك في نيرة إنها مشتركة مع لؤي، فمينفعش تعرفها إنها عرفت.
زين: أيوه. طب أنا وهي كده عارفين إنه تمثيل، لأنها قالتلي أنا معرفش أي حاجة عن خطة لؤي ومش مشتركة معاه، فتعالي يا زين نتخطب لغاية ما نلاقي حل سوا، يعني هي فاكرة إنها ضحكت عليا.
ورد: لأ، ما إنت قولها إنك قلتلي حجة جدو دي لغاية ما إنتوا الاتنين تلاقوا حل، فاهم؟ وشوف رد فعلها إيه، لأنها اندمجت في التمثيل بزيادة يا زين.
زين: خلاص ماشي، بس أنا خايف عليكي لما تروحي عند لؤي.
ورد: متخافش، أنا في سكة، يومين هيبقى معايا المشاهد دي، سهلة بالنسبالي.
زين: خلاص ماشي.
ورد: يلا بينا نرجع عشان منتأخرش عن كده ونيرة تشك فينا، ونكمل تمثيلنا بقى.
زين: يلا يا حبيبتي.
ورد بابتسامة: دلوقتي حبيبتك.
زين: خلاص بقى، أنا آسف.
ورد: وأنا كمان آسفة.
زين: لأ، متعتذريش، إنتي مقولتيش حتى كلمة تزعلني ومنعتي عيلتك إنهم يعملولي مشاكل.
ورد: أصل هتيجي تفكر فيها يا زين، هتلاقي مجتمعنا عامل الطلاق أزمة وبيعملوا الست المطلقة إنها مينفعش تعيش حياتها، وبتلاقي العيلتين عاملين مشاكل مع بعض في فترة الطلاق، محدش فيهم قادر يقتنع إن الطلاق عادي جداً ووارد يحصل بين أي اتنين مش عارفين يكملوا مع بعض، فليه نعمل مشاكل وننهي العلاقة بزعل بين الطرفين؟ فيها إيه لما الاتنين يسيبوا بعض بما إنهم مش مرتاحين سوا.
زين: معاكي حق فعلاً، بس ربنا يديمك في حياتي.
ورد: ويديمك في حياتي يارب يا حبيبي.
زين: تصدقي وحشتيني.
ورد بابتسامة: عرفت قيمتي.
زين: أه والله.
ذهبوا إلى الفيلا ولم يجدوا أحداً، فعلموا أن الجميع صعد إلى غرفته، فقالت ورد لزين:
ورد: أنا هطلع أتكلم مع رغد شوية.
زين: ليه، في حاجة؟
ورد: هبقى أقولك بعدين، وأصلاً هتلاقي نيرة جايلك دلوقتي عشان تعرف إيه اللي حصل.
زين: خلاص ماشي، بس متتأخريش.
ورد: حاضر.
صعدت ورد إلى غرفة رغد وصعد زين إلى غرفته.
رغد: ادخلي.
دخلت ورد وقالت: الجميل عامل إيه؟
رغد: الحمد لله يا حبيبتي، إنتي عاملة إيه؟
جلست بجانبها على السرير: أنا الحمد لله. بصي يا رغد، أنا آسفة جداً عشان نسيت موضوعك إنتي وسليم، بس...
رغد بمقاطعة: لأ، متعتذريش يا ورد، وبعدين في الظروف دي مينفعش أتكلم عني أنا وسليم غير لما تحلي المشاكل بينك إنتي وزين.
ورد: أنا وزين هنتطلق، بس قولنا هنستنى فترة لغاية ما جدي يخف شوية.
رغد: إن شاء الله ربنا يغير الأحوال لحال أحسن.
ورد: اللي ربنا عايزه هيكون. بس لازم أتكلم مع زين عليكي عشان مينفعش تتأخروا، وغير كده لسه هيبقى في ترتيبات كتير.
رغد: فعلاً، بس أنا قولت الوقت مش مناسب، فهستنى شوية.
ورد: لأ، الوقت مناسب، على الأقل العيلة تكون فرحانة شوية.
رغد: يعني هتكلمي زين؟
ورد: أه يا حبيبتي، أما أطلع هبقى أكلمه.
رغد بفرحة: ربنا يخليكي يا ورد، شكراً جداً.
ورد حضنتها: ربنا يتمملك على خير يارب.
في هذه الأثناء، ذهبت نيرة إلى غرفة زين، فعلم أن ورد كان لديها حق.
نيرة: يعني إنت قلتلها نأجل الطلاق لغاية ما جدك يخف شوية؟
زين: أيوه يا نيرة.
نيرة بضيق: ماشي.
زين: إنتي مضايقة ليه؟ هو مش إنتي عارفة إنه استحالة أرجعلك وإنه بنعمل كل ده عشان لؤي مياخدش خطوة كبيرة لغاية ما نلاقي حل؟
نيرة: أيوه عارفه ده.
زين: يبقي مش لازم تندمجي في التمثيل.
نيرة: خلاص ماشي.
تركت زين وذهبت إلى غرفتها بضيق.
دخل زين يأخذ دش كي يستريح قليلاً، فكان يوم متعب، ولكن كان سعيد بسبب اعتراف ورد بحبها له.
دخلت الغرفة: زييين.
زين وهو في الحمام: نعم يا ورد.
ورد: طب لما تخرج، خلاص عشان متتكلمش في الحمام.
زين: بتقولي إيه؟
ورد: لماااا تخرررج، عشان غلط تتكلم في الحمام.
زين: والله مش سامع.
ورد بعصبية خفيفة: يااالهوووي على الغباااء، إنت بتحلف كمان.
زين بصوت عالٍ كي تسمعه: لما أخرجلك طيب.
ورد بنفاذ صبر: والله ما هرد عليك.
بعد قليل خرج زين وقال:
زين وهو يمسك الفوطة ينشف شعره: بتقولي إيه بقى؟
ورد: كنت بنادي عليك بس لما عرفت إنك في الحمام سكت عشان غلط تتكلم في الحمام، وإنت عمال تقول أيييه، اه، لما أخرج، لأ، وكمان بتحلف.
زين: معلش، والله ما كنت سامع. كنتي بتقولي إيه بقى؟
ورد: بص، هو موضوع مهم فعلاً.
جلس بجانبها: قولي.
ورد: بصي ياستي، رغد معجبة بواحد اسمه سليم، وهو كمان معجب بيها، بس هو شغال عامل في الكافيه، لما أنا كلمته...
زين بمقاطعة: لما عملتي إيه ياختي؟
ورد بعفوية: لما كلمته.
اعتدل وقال: كلمتيه إزاي مش فاهم؟
ورد: في الكافيه.
زين: نعمممم، كافيه إيه ده يا ماما؟
ورد: هفهمك والله.
زين: أيوه فهميني عشان مقلبش عليكي النهاردة.
ورد: بص، هو أنا لما قلتلك أنا نازلة الكافيه أشتري حاجة، فلقيت رغد بتعيط، فخدتها واتكلمنا سوا، قالتلي إنهم معجبين ببعض، بس هو عايز يتقدم، وهي كانت قالتله استنى شوية لغاية ما تفتح مشروع، المهم فهموا بعض غلط، فأنا خدتها ورحنا الكافيه اتكلمنا وحلينا الموضوع، بس والله يا زين ده واحد محترم.
زين: أنا مالي أنا محترم ولا لأ، دي حاجة متخصنيش، كل اللي يخصني إنتي بتقعدي معاه ليه؟
ورد: والله رغد كانت قاعدة معانا.
زين: يادي ست رغد. ماليش دعوة أنا مين اللي كان قاعد معاكوا، إنتي قعدتي معاه ليه؟
لم ترد.
زين: ردي عليا.
ورد: والله كان قصدي أحل بينهم.
زين: ماشي يا حبيبتي، إنتي نيتك كويسة، لكن اللي هيشوفكوا يا ورد مش هيفتكر كده.
ورد: طول ما أنا بعملش حاجة غلط، يبقى ماليش دعوة بكلام الناس.
زين: بس ربنا قال اتقوا شر الشبهات، فأنتي ليه تخلي حد ياخد عنك فكرة غلط؟
ورد: حاضر.
زين: أنا خايف عليكي والله، كان المفروض تيجي تقوليلي وأنا أبقى أكلمه راجل لراجل، صح يا حبيبتي ولا غلط؟
ورد: أيوه، معاك حق. أنا آسفة.
قبل رأسها: متعـتذريش يا ورد، أهم حاجة تخلي بالك على نفسك ومتعمليش حاجة من ورايا، ماشي؟
ورد: حاضر والله.
دخلت أخذت دش ثم خرجت وذهبوا إلى النوم.
في الصباح، استيقظ الجميع، جلسوا حول المائدة كي يتناولوا الفطار.
ورد: أه صح، جدو.
سعد الله: نعم يا حبيبتي؟
ورد: عايزة أكلمك في حاجة مهمة لما أجي.
سعد الله: ليه، إنتي راحة فين دلوقتي يابنتي؟
ورد: بصراحة، أنا قررت أروح أقدم على شغل.
سعد الله بعفوية: ليه يا ورد كده؟ ما الشركة بتاعتنا موجودة أهي وتقدرى تكملي شغلك مع زين.
ورد نظرت لزين ثم قالت: لأ، الفترة دي هحاول أقلل تعاملي معاه.
سـعد الله بحزن: اللي يريحك أعمليه يابنتي.
ذهبت إلى شركة لؤي.
نيرة: عن إذنكم، شبعت.
صعدت إلى غرفتها وأخذت هاتفها ورنت على لؤي.
نيرة: أيوه والله، فأكيد جاية شركتك.
لؤي: إيه، اقتنعت بالسرعة دي؟
نيرة: متخافش، زين مقالهاش حاجة لأنه مش أدالها اهتمام لما قالت إنها جاية الشغل، وهي عملت كده عنده فيه.
لؤي: طب كويس والله.
نيرة: أجهز بقى عشان هي جاية دلوقتي.
لؤي: حاضر.
كانت تجلس في التاكسي وردت على هاتفها.
ورد: الحمد لله يا حبيبتي، إنتي عاملة إيه؟
جميلة: بخير الحمد لله، طمنيني يا ورد، عملتي إيه مع زين؟
ورد: هنتطلق يا ماما، بس هنستنى شوية عشان جدي سعد الله تعبان الفترة دي.
جميلة: طب ما في فرصة أهو تصلحي كل حاجة يا ورد.
ورد: إن شاء الله خير يا حبيبتي، ادعيلي إنتي بس.
جميلة: ربنا يصلح حالك يابنتي.
ورد: يارب يا ماما، خلي بالك على نفسك.
جميلة: وإنتي كمان يا حبيبتي.
في مكتب زين:
أسر: أيوه، كلمتهم امبارح.
أسيا: قالولك إيه؟
أسر: التصاميم هتكون عندنا بكرة، متقلقيش.
أسيا: طب كويس، ده المسابقة بعد بكرة خلاص.
زين: أومال عمر أخوكي فين يا رويه؟
رويه: عمر مهتم بالجامعة اليومين دول عشان الامتحانات، وقال لجدي إنه مش هينزل الشركة فترة.
زين: ربنا يوفقه، أصل بقالي كتير مشوفتهوش.
رويه: أيوه، وهو أصلاً بقى مع نفسه اليومين دول، وأحسن إنك مشوفتهوش برضوا.
زين: ده ليه؟
رويه: أصل لما عرف اللي إنت عملته في ورد، وهو مش طايقك من ساعتها.
زين بحزن: بتقوليها في وشي كده، شكراً يا رويه.
رويه: العفو، وبعدين مش دي الحقيقة.
زين: فعلاً، أنا اللي غلطان. عن إذنكم.
خرج جلس في حديقة الشركة، وكانت ورد تشغل باله.
دخلت الشركة وقالت:
ورد: السلام عليكم.
الشاب: وعليكم السلام.
ورد: لؤي موجود؟
الشاب: لؤي؟....آه موجود.
ورد: طب عايزة أقابله.
الشاب: حاجزة معاد ولا لأ؟
ورد: لأ.
الشاب: أسف، مينفعش تدخلي إلا لما تكوني حاجزة معاد.
ورد: لأ، ادخل قوله ورد برة الأول، ولو قالك أحجز معاد هحجز.
الشاب: مش هيوافق، بس حاضر.
دخل وقال للؤي إن ورد بالخارج، وبالفعل سمح لها بالدخول.
الشاب بحرج: بيقولك اتفضلي.
ورد: مش قولتي.
دخلت ورد وجلست أمامه ثم قالت:
ورد: إزيك يا لؤي؟
لؤي: الحمد لله يا ورد، إنتي عاملة إيه؟
ورد: بخير الحمد لله.
لؤي: خير، في إيه؟
ورد: ااا، عايزني أتكلم معاك بصراحة ولا لأ؟
لؤي: اتكلمي بصراحة.
ورد: تمام، بس ترد عليا إنت كمان بصراحة.
لؤي: اتفضلي.
ورد: أول حاجة، أنا بعتذرلك على الموقف اللي آخر مرة عملته. يعني أدخل شركتك وأخدعك عشان آخد تصاميم زين. أنا مش بحب أتعامل مع حد بالخداع وأضحك عليه، بس ساعتها إنت اللي أجبرتني، بس أنا عملت كده عشان أساعد زين.
لؤي بابتسامة: لأ، معاكي حق، وساعتها أنا فعلاً كنت غلطان لما خدت تصاميم زين، ومن واجبك كمراته إنك تساعديه.
ورد: دي أول حاجة حبيت أوضحها. تاني حاجة، أنا عرفت بالحقيقة يا لؤي، وعرفتي إنك قعدت مع زين وهددته بمشاهد بابا إنه يسيبني عشان إنت معجب بيا، وأنا متأكدة إن نيرة مشتركة معاك في الخطة دي.
لؤي بصدمة: عرفتي منين؟
ورد: زين قالي على كل حاجة امبارح. بس أنا فهمته إني أجي أشتغل عندك وأخد مشاهد بابا زي ما خدت منك التصاميم، بس أنا محبيتش أعمل كده عشان برضوا محبيتش أخدعك، وأنا مقتنعة إن الكلام والتفاهم يقدروا يحلوا أي مشكلة بهدوء.
لؤي: طب إنتي مقولتيش لزين ليه إنك هتكوني صريحة معايا؟
ورد: عشان أنا فعلاً كنت ناوية أنفذ الخطة اللي اتفقت عليها أنا وزين، بس لما فكرت، قولت إنك برضوا إنسان وأكيد هتزعل لما إنت تثق فيا وأنا أخدعك. أينعم إنت بتؤذي كذا حد حواليك ومشترك مع والدك في أعمال مش كويسة وبتعمل ذنوب وكنت عايز تبعدني عن زين، بس إنت برضوا إنسان وأنا مبحبش أزعل حد مني حتى لو هو وحش، فقولت لازم أتكلم معاك بهدوء ونحل كل المشاكل اللي بينا.
لؤي: والله يا ورد أنا معجب بيكي وكل أعمالي دي هسيبها عشانك، بس وافقي تكوني معايا.
ورد: بص يا لؤي، أنا بحب زين ومش مستعدة إني أخسره، وهو كمان بيحبني، ده غير إنه جوزي، فأنا مش هسيبه ومش هبوظ العلاقة بينا، لأن الجواز مسؤولية وأنا كمان مرتاحة معاه. فصدقني مهما تعمل، أنا مش هعرف أحب حد تاني غير زين، إذا كان إنت أو حد تاني. فياريت تبطل تدخل في علاقتنا وتشوف نفسك وتركز في مستقبلك.
لؤي: بس يا ورد انـ...
ورد بمقاطعة: أنا كنت ممكن أضحك عليك تاني، بس أنا احترمتك واحترمت مشاعرك، فياريت تقدر اللي أنا عملته ده وتديني مشاهد أبويا. بص، أنا عارفة إن بابا غلطان لأنه هو اللي أدالكوا فرصة تمسكوا عليه مشاهد زي دي، بس أنا لما عرفت حقيقة بابا وأمير مسكتش وحاولت أخليهم يبطلوا يقتلوا الناس ويبيعوا المخدرات عشان ده حرام، وفعلاً فرحت لما لقيتهم بيحاولوا يتوبوا ويقربوا من ربنا، فياريت إنت متحاسبهمش بذنب هما عملوه في الماضي، ومش تخليهم يندموا إنهم بيعافروا عشان يقربوا من ربنا. أتمنى إنت كمان يا لؤي تبطل تشتغل مع والدك في الأعمال دي، واتمنى بجد إن ربنا يهديك وتقرب منه وتعرف قيمة الدنيا اللي إنت عايشها وتستغلها صح في قربك من ربنا عشان تلاقي نتيجة على ده في الآخرة. متفكرش في دنيتك وتديها أهمية، يا لؤي، أوعى تنسى إن آخرتك هتدخل القبر زي ما أنا كمان هدخله، فأعمل للحظة دي. حاول تبعد عن أي حاجة تبعدك عن ربنا، واعرف عن دينك أكتر، والله ربنا بيحبك عشان بعتني ليك أنصحك وأرشدك في الطريق الصح. وبالنسبة للمشاكل، حاول تنساها وتعيش حياتك ومتعملش لنفسك أعداء، واختار شريكة حياة تانية غيري، لأن لو ربنا كان عايزك إنت تكون شريك حياتي، أكيد كان هيختارني ليك، بس ربنا معملش كده. فخليك مقتنع باختيارات ربنا وهو هيرزقك بإنسانة تانية أحسن مني. آخر حاجة هقولهالك، ياريت إنت اللي تنهي العداوة دي وتبدأ بالصداقة مع زين، وأنا متأكدة إنه مش هيخذلك أبداً. عن إذنك، وهستنى ردك في أي وقت، فياريت تفكر كويس في كلامي.
تركته وخرجت.
في المساء، كان يجلس الجميع على السفرة يتناولون الغداء.
ورد: ربنا معاكوا يا علي، ومتقلقش والله.
علي وهو يمضغ الطعام: أنا خايف أوي يا ورد، دي هتطلع بكرة.
ورد: متخافش، والله إن شاء الله خير.
رنا: يارب يا ورد.
الجد سعد: كنتي عايزة تتكلمي معايا في إيه يا ورد؟
ورد: بص يا جدو، رغـ...
دخلت سيدة وقالت بمقاطعة: ورد، في حد عايزك، أدخله.
ورد أمام الجميع: مين؟
دخل لؤي وقال: أنا.
_________________________
رواية كسرة قلوب الفصل العشرون 20 - بقلم حبيبة مصطفى
ورد أمام الجميع: مين؟
دخل لؤي وقال: أنا.
وقفت ورد وقالت: ااا... اتفضل يا لؤي.
قال زين: يتفضل فين؟
ورد: هفهمك طيب.
زين: أيوه فهميني.
ورد: حاضر، اتفضل يا لؤي.
دخل لؤي وجلس على الأريكة، ثم وقف الجميع ولم يكملوا تناول الغداء، فجلسوا أيضًا على الأريكة كي يعلموا سبب مجيء لؤي.
ورد: اتفضل يا لؤي.
لؤي: أنا فكرت في الكلام اللي انتي قولته، وفعلاً معاكي حق، بس برضوا أنا لقيت تشجيع من نيرة في كل حاجة أنا عملتها. ملاقيتهاش وقفتني في مرة وقالتلي ده غلط وده حرام، ولا حتى نصحتني، بس كلامك النهارده فرق معايا جداً والله.
سعد الله: أنا مش فاهم حاجة.
لؤي: زين بيحب ورد جداً، واللي اكتشفته النهارده إن ورد كمان بتحبه. بس كل الحكاية إني هددت زين إنه يسيب ورد عشان أنا كنت معجب بيها، وعارف إنها حركة وحشة مني، بس أنا بجد آسف جداً والله.
ورد: مش مشكلة يا لؤي، أهم حاجة إنك اعترفت بغلطك.
لؤي: زين، ينفع ننهي العداوة بينا ونبقى أصحاب؟
زين: بالسهولة دي؟
ورد: زين، أتمنى إنك توافق، دا غير إنه اعترف بغلطه، وكمان كل الحكاية إنه بس كان محتاج حد يرشده للطريق الصح.
زين: بس هو مش طفل يا ورد، هو عارف بيعمل إيه كويس، ليه موقفش نفسه عشان ميرتكبش الأخطاء دي؟
ورد: بص يا زين، البني آدم خطاء، بس المهم إنه يعترف بغلطه. وفعلاً لؤي مش طفل وعارف هو بيعمل إيه، كل الحكاية إنه كان محتاج حد يساعده. لكن فكرة إنه جه واعتذر يبقى هو كده تقبل خطأه وعايز يصلحه. وعادي يا زين، النفس أمارة بالسوء، وساعتها هو مكانش عارف يتحكم فيها، لكن دلوقتي انتصر عليها وبيحاول يكون كويس، فنيجي إحنا نحبطه ونخليه يبقى وحش تاني؟
نظر زين للؤي: ماشي، مسامحك، بس ياريت متخلينيش أندم.
لؤي سلم عليه: شكراً عشان سامحتني.
زين: مش مشكلة يا لؤي، أهم حاجة زي ما ورد قالت إنك تكون عرفت غلطك.
لؤي: عرفت غلطي فعلاً.
ورد: ربنا يوفقك في حياتك يا لؤي.
لؤي: يارب، عن إذنكم.
ورد: هوصلك لغاية الباب.
وبالفعل خرجت ورد معه، فقال لؤي لورد:
لؤي: امسكي يا ورد.
ورد: إيه دي؟
لؤي: المشاهد بتاعة أبوكي. حاولي تتخلصي منها قبل ما تقع في إيد حد.
ورد أخذتها وقالت: شكراً.
لؤي بابتسامة: انتي اللي شكراً بجد، فقتيني أوي.
ورد: العفو يا لؤي.
لؤي: عن إذنك.
ورد: إذنك معاك.
ذهب لؤي ودخلت ورد إلى الداخل، فقال الجد أمام الجميع:
سعد الله: أينعم أنا كبير العيلة، بس ده ميمنعش إني لما أكون غلطان مع حفيدي أعتذر. أنا آسف يا زين عشان ظلمتك.
قبل يده وقال: متتأسفش يا جدي، على رأي ورد ده كان رد فعلك على اللي أنا عملته.
رويه: أنا كمان آسفة أوي يا زين عشان كلمتك بطريقة رخمة.
زين: خلاص يا جماعة، حصل خير والمشاكل اتحلت أهي الحمد لله.
نيرة بدموع: ورد.
ورد: نعم يا نيرة.
نيرة: أنا آسفة أوي على اللي أنا عملته. أنا غلطت معاكي كتير وحاولت أبعد زين عنك. أنا آسفة جداً. لما شفت معاملة بابا وماما ليا، اتضايقت. ولما لقيت أمير ويزيد كلموني بطريقة وحشة، زعلت أوي عشان أنا مش متعودة عليهم كده. مهما كان أنتوا عيلتي وماليش غيركوا في الأخر، فأنا آسفة جداً والله.
رويه: جايه تعتذري بعد إيه؟
نيرة: عارفة إني حاولت أوقع بينهم وعملت مشاكل كتير، بس ورد وزين بيحبوا بعض عشان كدا خططي كلها فشلت. ياريت كلكم تسامحوني. سامحيني يا ورد، أنا معرفش أنا عملت كدا إزاي. عايزة علاقتنا ترجع زي الأول وعايزة ماما وبابا وأمير ويزيد يعاملوني زي الأول. ورد أنا عايزة حياتي القديمة ترجع تاني، ينفع تسامحيني؟
ورد حضنتها بدموع: حصل خير يا نيرة. ربنا عمل كده عشان تعرفي قيمة عيلتك، وإن الدنيا من غيرهم هتبقى وحشة أوي، وأهم حاجة حنيتهم وحبهم ليكي.
نيرة: شكراً بجد. أنا آسفة يا زين.
زين: حصل خير.
نيرة: هطلع آخد هدومي وأمشي.
ورد: هتروحي فين؟
نيرة: هرجع البيت.
ورد: دلوقتي؟
نيرة: لسه الساعة ٦، متقلقيش عليا.
ورد: طب أجي أوصلك.
نيرة: لأ يا حبيبتي، هركب تاكسي على طول.
ورد: طب استني وامشي بكرة أحسن، أروح أنا وأنتي سوا وبالمرة أشوف ماما وبابا.
نيرة: خلاص ماشي.
ورد: بالمناسبة السعيدة دي، أنا حابة أقول حاجة.
سعد الله: ياريت تقولي عشان بقيت عندي فضول رهيب.
ورد: في عريس متقدم لرغد.
ثناء والدة رغد: بجد؟
ورد: بصوا، هو شغال في الكافيه اللي عند الشركة، بس بجد محترم جداً. هو بس مكملش تعليمه بسبب ظروف خاصة عنده لأن والده اتوفى وهو صغير، وكان بيجهز أخته، وحالياً بيهتم بوالدته. ورغد معجبة بيه. أنا قعدت معاه ومن كلامه، حقيقي شخص في قمة الاحترام والله. وبالنسبة للمستوى المادي، هو معاه فلوس وهيفتح بيهم مشروع قريب.
سعد الله: أنا موافق، بس لازم نقعد معاه ونتكلم الأول.
رغد: بجد يا جدو؟
سعد الله: بجد يا حبيبتي.
سمير والدها: وأنا كمان موافق يا حبيبتي، أهم حاجة سعادتك.
رغد حضنته: شكراً أوي يا بابا.
رويه: هو مالكوا كلكوا عمالين تتخطبوا كده ليه وأنا لأ؟
عنود أخت رغد وأسر: أصل إحنا مركونين على الرف يابنتي.
عمر أخو رويه: إن شاء الله أنا كمان أفرحكوا قريب.
سمر والدته: يارب يابني.
الجد سعد: فرحتوني أوي النهارده يا ولاد، ربنا يديم السعادة يارب.
ورد: ويديمك في حياتنا يارب.
صعد الجميع إلى غرفته بسعادة، فجميع المشاكل تم حلها.
في غرفة زين وورد:
ورد: وبعد ما خلصت كلامي، قلتله هستنى ردك.
زين بنظرة حب: انتي عارفة.
ورد بابتسامة: اممم.
زين: كل مرة بعرف إن ربنا رزقني بأجمل إنسانة والله.
ورد: بجد؟
زين: بجد. شكراً يا ورد عشان بسببك النهارده عيلتي كلها مبسوطة. وشكراً عشان حليتي المشاكل بعقلانية وعشان وقفتي جنبي من ساعة ما اتجوزنا.
ورد: متشكرنيش يا زين، المفروض أنا اللي أشكرك عشان انت فعلاً وقفت معايا لما لؤي هددك ومش استغنيت عني أبداً، بالعكس فضلت متمسك بيا للنهاية. عارف هفضل أحبك طول عمري ومهما يحصل هكون واقفة جنبك.
زين حضنها: أنا كمان بحبك. بس ينفع أسألك سؤال؟
ورد: نعم.
زين تركها وقال: إزاي يا ورد، انتي بالحنية دي كلها ومبتتعبيش لما بتتعاملي مع الناس المؤذية اللي موجودين في حياتك ومش بتأذيهم زي ما آذوكي؟ بالعكس بتنصحيهم وتساعديهم.
ورد: مش بتعب يا زين عشان أنا فعلاً بتمنى أشوف كل شخص مبسوط في حياته. بحب أنصح الشخص اللي قدامي، لعل وعسى يتغير للأحسن بسبب نصيحتي. وكمان مش بتعب من المشاكل عشان أنا عارفة إن كل مشكلة ليها حل وعارفة إن ربنا في الأخر هيحل المشكلة دي بس عايزني أصبر شوية وبيختبر ثقتي فيه. ده غير إني بحاول أحل المشكلة بهدوء أفضل من إننا نكبر المشكلة.
زين: أوقات بتكوني طفلة وأوقات بتكوني عاقلة جداً.
ورد بابتسامة: عندي حالات تانية كمان.
زين بابتسامة: بحبك بحالاتك كلها.
في الصباح استيقظت ورد وأدت فرضها، ثم ارتدت فستان واسع باللون الأسود وخمار باللون اللاڤندر.
ورد: زيين.
زين: نعم.
ورد: اصحي يلا، أنا جهزتلك الحمام وهدومك أهي على السرير.
زين: إيه ده، انتي لابسة كده وراحة على فين؟
ورد: هنزل أساعد سعدية عشان الفطار، وبعدين هروح أنا ونيرة البيت عشان نتكلم مع بابا وماما.
زين: ماشي يا حبيبتي، هاخد دش ونازل أهو.
ورد: ماشي، ينفع تقوم دلوقتي عشان أروق السرير؟
زين: هروقه أنا.
ورد: بجد؟
زين: والله.
قبلته من وجنته وقالت: شكراً.
زين بابتسامة: لو عايزاني أروقه أنا كل يوم، معنديش مشكلة.
ضحكت وقالت: لا، أنت مش متعود على كده.
زين: هتعود والله.
ورد بابتسامة: ماشي، هنزل أنا.
نزلت ورد وساعدت سعدية في إعداد الفطار، وبالفعل جلس الجميع حول المائدة.
نيرة: هنمشي بعد الفطار يا ورد.
ورد: آه يا حبيبتي.
علي: يعني انتي مش هتكوني هنا وأنا بجيب النتيجة؟
ورد: متخافش يا علوش، أنا واثقة فيك، وخليك عارف إن ربنا استحالة يضيع تعبك، وأكيد هو شايف الأحسن ليك وهيختارلك الحلو على طول، ولا إيه يا رنون؟
رنا أخت زين الصغرى: معاكي حق يا ورد، بس فعلاً الموضوع موتر أوي، اللي هو مصيري هيتحدد بعد ساعة ولا اتنين.
ورد: إن شاء الله خير يا جميل.
رنا: إن شاء الله.
ورد: ابقوا طمنوني، ماشي؟
علي: حاضر.
سعد الله: ابقي كلمي سليم يا رغد عشان ييجي نشوف هنعمل إيه.
رغد: حاضر يا جدي.
سليم والد زين: يعني هيبقى في اتنين سليم في العيلة؟
رغد بابتسامة: آه صح، ده انتوا الاتنين اسمكوا سليم.
زين: إيه يا أستاذ أسر، مش هنمشي؟
أسر: آه صح، ده التصاميم جايه النهارده.
مراد والد رويه: النهارده؟
زين: أيوه يا عمي، أصل المسابقة بكرة، ادعولنا.
مراد: ربنا يوفقكوا يابني.
سمير والد أسر: بس هتنزل أنهي تصاميم يا زين؟ القديمة ولا الجديدة؟
زين: القديمة يا جدي، بس ورد ساعدتني في كام تصميم للمحجبات، قلت هنزلهم برضوا وجهزوا.
سمير: إن شاء الله خير يا زين، إحنا واثقين فيك.
زين: إن شاء الله يا عمي.
نيرة: هاه، خلصتي يا ورد؟
ورد: آه يا حبيبتي.
نيرة: طب يلا.
وقفت ورد وقالت: يلا بينا.
زين: ورد.
ورد: نعم.
زين: ابقي تعالي على الشركة عشان تشوفي التصاميم.
ورد: حاضر يا حبيبي.
زين: خلي بالك على نفسك.
ورد: حاضر، وانت كمان.
ذهبت ورد ومعها نيرة إلى منزلهم، وذهب زين مع الشباب إلى الشركة.
كانت تتحدث على الهاتف بسعادة.
رغد: آه والله، ورد قالتلهم امبارح وهما وافقوا إنك تيجي.
سليم بسعادة: بجد؟
رغد: والله يا سليم.
سليم: مش مصدق نفسي والله، أخيراً.
رغد: ولا أنا كمان مصدقة نفسي.
سليم: هاجي أنا وأمي وأختي وجوز أختي.
رغد بابتسامة: تنوروا.
أكملوا حديثهم سوا واتفقوا أنه سيأتي مساءً.
في منزل محمد، فتح يزيد الباب ودخلت ورد ومعها نيرة، وكان يجلس الجميع على السفرة يتناولون الفطار.
ورد: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
نيرة: ااا، إزيك يا بابا؟
محمد وقف وقال: إيه اللي جابها هنا دي؟
نيرة ببكاء: أنا آسفة. حقك عليا والله، أنا عارفة إني غلطت كتير، أنا آسفة والله.
محمد: اخرجي بره.
ورد: استنى يا بابا. نيرة فعلاً ندمت على اللي عملته، ياريت تسامحها يا بابا، مهما كان إحنا عيلة.
محمد: عيلة! يعني إحنا مش عيلتها لما تقلل من سمعتنا؟ يعني انتي مش أختها لما تفكر تخرب بيتك وتبعدك عن جوزك؟
ورد: يا بابا، نيرة طيبة والله بس الظروف اللي حكمت عليها بكده.
أمير أخوها: انتي اللي طيبة يا ورد، والكل بيضحك عليكي بسبب طيبتك دي وبيستغلوها.
ورد: طب ولنفترض إنها فعلاً وحشة معانا، بس خلاص دلوقتي يا بابا ندمت وعايزانا نرجع عيلة زي الأول ونعيش مع بعض تاني من غير مشاكل، ليه مش نديها فرصة؟ يعني لما الإنسان يعترف بغلطه، إحنا مش نسامحه؟ يعني انت كده بتعلمها إنها متعترفش بغلطها بعد كده عشان مش هتلاقي اللي يسامحها ويديها فرصة تانية تصلح الغلط ده. وبعدين أنا وزين حلينا كل المشاكل اللي بينا، وأصلاً زين مكانش هيسيبني. ده هو لؤي هددك بيه إنه لو مش بعدت عني هيدخلك السجن، فهو ونيرة اتخطبوا لغاية ما يلاقوا حل. بس زين اتكلم معايا وفهمني كل حاجة، وهو حقيقي مش مستعد إنه يخسرني. وأنا كلمت لؤي امبارح وجه اعتذر من زين وحلوا المشاكل بينهم وبقوا أصحاب كمان، وأداني المشاهد بتاعتك وأنا كسرت الفلاشة. فياريت إحنا كمان ننسى زعلنا من بعض ومنخليش الماضي يأثر فينا يا بابا. إحنا عيلة، يعني واجبنا إننا ننصح بعض ونصلح بعض ونكون متفاهمين مع بعض. لو إحنا مش حنينين على بعض، مين اللي هيكون حنين علينا؟ سامح يا بابا نيرة، وهي والله ندمت، فمتخليهاش تندم إنها اعترفت بغلطها.
جميلة بدموع: بالله عليك يا محمد، سامحها. أنا بنتي وحشتني وفراقها مأثر معايا أوي.
يزيد: ياريت يا بابا نرجع مع بعض زي الأول، أنا وحشتني لمة عيلتنا، صح يا أمير؟
أمير: صح يا حبيبي. ورد معاها حق يا بابا. نيرة أختنا، لو إحنا موقفناش جنبها، مين اللي هيقف جنبها؟
محمد نظر لنيرة التي كانت تبكي: تعالي في حضن أبوكي.
نيرة حضنته ببكاء: وحشتني أوي والله، أنا آسفة.
محمد: أهم حاجة إننا عرفنا قيمة بعض.
جميلة حضنتها: وحشتيني يابنتي.
نيرة ببكاء: وأنتي والله يا ماما.
حضن الجميع وسامحوها، وانتهت المشاكل العائلية بينهم.
أمير: هاه يا يزيد، النتيجة طلعت؟
يزيد وهو يمسك الهاتف: هشوف أهو.
ورد: أيوه دي النهارده، أصل أنا سايباها على رنا وعلي على أعصابهم.
أمير: ربنا يوفقهم كلهم يارب.
يزيد بصوت عالي: طلعتتت! اللينك أهو.
جميلة بتوتر: طب شوف هتعمل إيه وهاتها.
يزيد: رقم جلوسي فين؟
أمير: أهو.
أدخل رقم جلوسه وبدأ العد التنازلي، ثم ظهرت النتيجة.
يزيد بتوتر ممزوج بالبكاء: ٩٥٪ يا مااااامااااا!
فرح الجميع لفرحته.
يزيد وهو يسجد على الأرض ببكاء: شكراً يارب، شكراً.
بدأ الجميع يهنئه بسعادة شديدة.
في نفس الوقت في فيلا سعد الله، كان الجميع سعيد بسبب نتيجة رنا وعلي.
رنا ببكاء: يعني حلو؟
سندس والدتها حضنتها: انتي جايبة ٩٣٪ يعني جميل.
علي ببكاء بسبب فرحته: مكنتش متوقع إني أجيب ٩١٪ والله.
سمر والدته: ألف مبروك يا حبيبي.
ذهبت ورد إلى الشركة ودخلت مكتب زين.
ورد: السلام عليكم.
زين: وعليكم السلام، وحشتيني.
ورد: وحشتك إيه يا كداب، ده أنا لسه سايباك من ساعتين تقريباً.
زين: بس وحشتيني برضوا.
ورد: وانت يا حبيبي. أه صح، اتصلت على رنا أو علي، شوفتهم عملوا إيه؟
زين: لأ، لسه.
ورد: طب اتصل شوفهم عشان يزيد جاب نتيجته.
زين: طمنيني، عمل إيه؟
ورد: جاب ٩٥٪.
زين بفرحة: مبارك، ربنا يحققله حلمه يارب.
ورد: الله يبارك فيك. اتصل عليهم يلا عشان عايزة أطمن.
وبالفعل رن زين عليهم وفرح بما سمعه وقال لورد، فسعدت هي أيضاً.
ورد بسعادة: الحمد لله يا زين، عدت على خير.
زين: آه والله، كنت قلقان عشانهم.
ورد: لازم نجيب لهم هدية واحنا راجعين.
زين: نجيب لهم إيه؟
ورد: لما ننزل نشوف.
زين: أه صح، تعالي أوريكي التصاميم.
انتهى الصباح بسرعة، فكان الجميع سعيد للغاية، وها قد جاء المساء، وكان يجلس الجميع مع سليم وعائلته يتحدثون عن رغد.
الجد سعد الله: إحنا موافقين، بس لازم نسمع رأي العروسة.
رغد: موافقة يا جدي.
سعد الجميع على سعادة رغد.
الجد: على خيرة الله، يلا نقرأ الفاتحة.
بدأ الجميع بقراءة الفاتحة وجلسوا مع بعض قليلاً، ثم ذهب سليم وعائلته بسعادة.
صعدت ورد إلى غرفتها وصعد زين معها.
زين: أه ياستي، هصلي بيكي جماعة.
ورد بسعادة: حاضر.
زين: ورد، ادعيلي وأنتي بتصلي، دي المسابقة بكرة وأنا خايف أوي.
ورد حضنته كي تجعله مطمئن: متخافش يا زين، أنا واثقة فيك وعارفة إنك هتنجح يا حبيبي إن شاء الله خير.
زين حضنها: إن شاء الله يا حبيبتي.
صلى بها ثم ذهبوا إلى النوم.
في الصباح:
زين: اصحي يا ورد.
ورد بنوم: مممم.
زين: اصحي يلا، ده إحنا دوب ننزل نفطر ونروح المسابقة.
ورد استيقظت قليلاً وقالت: صباح الخير.
زين: صباح الخير يا حبيبتي. أنا اللي صحيتك النهارده أهو.
ورد: أول مرة ها؟ على طول أنا اللي بصحيك.
زين: معاكي حق.
ورد: هدخل آخد دش.
أخذت دش وخرجت.
زين: ورررد.
ورد وهي تسرح شعرها: نعم.
زين بابتسامة: أنا روقت السرير.
ورد بابتسامة: أيوه، عايز إيه؟
شاور على وجنته:
ورد بضحك: زين، هو أنت طفل يا حبيبي؟
زين: معلش يا ورد.
قبلته ورد على وجنته: شكراً.
شاور زين على وجنته الأخرى: واحدة هنا بقي عشان صحيت بدري النهارده وصحيتك.
قبلته على وجنته الأخرى وقالت: وانت بتقول عليا طفلة.
زين: البسي نفس الألوان بتاعتي، ماشي؟
ورد: حاضر.
ارتدت ملابس تشبه ملابس زين ونزلوا تناولوا الفطار، ثم ذهبت هي وزين والشباب إلى المسابقة.
دخلوا إلى قاعة كبيرة مزينة بورد وترابيزات وكراسي، وكان يوجد طريق طويل في المنتصف لعرضات الأزياء.
رويه: أنا هدخل أشوف العارضات بتوعنا جاهزين ولا لأ.
زين بتوتر: ياريت يا رويه.
ورد: متتوترش.
زين: حاضر.
جاء لؤي وقال:
لؤي بابتسامة: ازيكم يا جماعة.
زين: الحمد لله، انت عامل إيه يا باشا؟
لؤي: الحمد لله.
وقف معهم قليلاً ثم ابتعد لأن المسابقة بدأت. ظهرت العارضات لشركة لؤي فخرجوا خلف بعضهم، وكانت الملابس جميلة ولم تكن مشابهة لتصاميم زين لأن لؤي اعتمد على التصاميم القديمة بالفعل. وقفت العارضات بجانب بعضهم، ثم خرج لؤي ووقف بجانبهم، ثم دخلوا، وبقي هذا الحال مع كل الشركات، إلى أن حان وقت صعود العارضات لشركة زين. صعدوا على المسرح وأندهش الجميع بالتصاميم، وخصوصاً تصاميم المحجبات، فكانت مختلفة عن باقي التصاميم.
بعد قليل حان وقت إعلان الفائز.
مقدم الحفل: وطبعًا بعد ما شوفنا كل التصاميم، وحقيقي كانوا في غاية الجمال، ولكن تصاميم شركة واحدة بس اللي كانت مختلفة عن الباقي بتميزها ودخلت أنظار الجميع حتى المصممين اللي موجودين. فمن هنا نقدر نعلن عن فوز المصمم زين سليم لشركة S&J بالمنصب الأول لمسابقة الأزياء العالمية.
صفق الجميع لزين، فصعد على المسرح وبدأ بشكر الجميع وأنهى كلامه بـ:
زين: ينفع أنادي حد هنا على المسرح؟
مقدم الحفلة: آه طبعًا.
زين شاور على ورد فصعدت على المسرح ووقفت بجانبه.
زين: والشكر الكبير لورد، شريكة حياتي. كانت أكتر واحدة مشجعاني ووثقت فيا وساعدتني كتير جدًا، ف عايز أقولك إني من غيرك مكنتش هبقى في المكان ده، حقيقي وجودك فرق معايا جدًا. أتمنى من ربنا إنه يديمك في حياتي دنيا وآخرة، عشان أنا عايزك تكوني معايا في الجنة.
حضنها أمام الجميع ♡
ومن هنا انتهت قصة ورد وزين بسعادة وكملوا مع بعض للنهاية 🦋