تحميل رواية «قسوة الرعد» PDF
بقلم كاتبة قصص
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فات خمسة وعشرين سنة وحياة ورعد خلفوا (رحيم، نادر) و (كيان، لميس). وأيه وفارس خلفوا (ندي، جميلة) و (أدهم، يوسف). رعد بغضب: واقسم بالله لو ما نزل دلوقتي لهطلع اجيبه من قفاه. مش كل يوم سهر وزفت. حياة بتهدئة: رعد، اهدى يا حبيبي. فارس نزل وهو ماسك رحيم وأدهم من قفاهم وقال: سلام عليكم. حد كده اتصافى معاهم. رعد بص على رحيم وأدهم بغضب. أدهم ورحيم قعدوا ببرود ياكلوا. رعد بهدوء قبل العاصفة: كنتوا فين امبارح؟ بروح أهلك انت وهو. أدهم بوقاحة: كنا في نايت كلاب. رعد بص لرحيم وقال: وانت ياروح أمك كنت معاه؟ رحيم...
رواية قسوة الرعد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم كاتبة قصص
الدكتور خرج بحزن وأسف وغضب وقال:
مين اللي عمل فيها كده؟ إيه مفيش رحمة عندك؟
رعد اتعصب وقال:
هي فين؟ حصل إيه؟
الدكتور بحزن:
للأسف اتعرضت لحالة اغتصاب وحشة جداً، وكمان عندها ثقب في القلب، وكان لازم عملية في أسرع وقت، وفات الأوان.
رعد الكلمة نزلت زي الصاعقة عليه، وعيونه دمعت لما افتكر لما قالت:
(فلاش باك)
حياة كانت بتعيط وقالت:
هيجي اليوم وترتاحوا مني.
(باك)
رعد بص للدكتور وقال:
هي عاملة إيه دلوقتي؟
الدكتور:
دخلت غيبوبة، والله أعلم هتفوق امتى.
رعد خرج من المستشفى وركب عربيته، وعيونه دمعت وقال:
ليه يا حياة مقولتيش لي؟
ودموعه زادت لما افتكر:
(فلاش باك)
حياة:
ممكن أتكلم معاك في حاجة؟
رعد استغرب منها وقال:
إيه؟ في حاجة؟
حياة بابتسامة باهتة شوية:
لا، بس عايزة أطلب منك طلب، ممكن؟
رعد:
إيه هو؟
حياة:
عايزة أخرج.
رعد:
لا، مفيش خروج.
(باك)
رعد بدموع وضرب الدركسيون وقال:
غبي، غبي. مكنتش هعرف وانتِ بعيدة عني. مش هبقى مرتاح. هتغيبي عني، والله وأعلم هترجعيلي امتى.
ومشي بالعربية.
(في فيلا المنشاوي)
رعد ركن عربيته، وعلى وشه الحزن ودخل.
نورا شافته وقالت:
أمال فين حياة؟
رعد دموعه نزلت وقال بألم:
حياة دخلت في غيبوبة.
نورا اتصدمت وقالت:
عملت فيها إيه يا رعد؟ انطق!
رعد بحزن:
عصبتي.
ونورا فهمت وقالت بذهول:
انت بتهزر؟ وصرخت وقالت: انطق يا رعد!
رعد بألم:
هو ده اللي حصل. وهي عندها ثقب في القلب، ولسه عارف من الدكتور.
أمجد نزل على صوت نورا وقال:
في إيه؟
نورا قصت عليه ما حدث.
أمجد بعصبية:
فين المستشفى دي؟
رعد:
مستشفى*****
أمجد طلع يلبس هو ونورا ومشوا على المستشفى.
رعد طلع أوضته هو وحياة، وعيونه دمعت وقال:
بقت بتكرهني؟ هه.
شاف هدومها وخدها في حضنه ونام وهو بيعيط.
(في الصعيد)
(في أوضة فارس)
آية صحيت وبصت على فارس. جت تقوم كانت تحت فارس.
فارس وقال:
صباحية مباركة يا روحي.
آية بكسوف:
الله يبارك فيك. وسّع.
فارس بمكر:
ولا وسّعت.
آية بغيظ:
هصوت!
فارس ضحك وباسها من خدها وقال:
صوتي.
آية بخجل وهتعيط:
وسّع بقى.
فارس وسّعلها وقال بضحك:
قومي يالا.
آية بصتله بغضب وقالت:
قوم يا فارس!
فارس بمكر:
وأنا مبستثبتش يا قلب فارس.
آية بكسوف:
قومي عشان مش هعرف أقوم.
فارس بخبث:
ومش هتعرفي تقومي لي؟
آية بصريخ في وشه:
قوم يا فارس!
فارس قام وآية دخلت الحمام.
(في القاهرة في فيلا المنشاوي)
عدى شهر. وفي يوم رعد صحي ودخل الحمام ولبس ونزل بحزن.
(في المستشفى)
رعد دخل شاف أمه بتعيط، وعلى وش أبوه علامات الأسف. اتخض وقال:
في إيه؟
حياة نايمة.
أمجد بحزن:
حياة ماتت يا رعد.
رعد دموعه نزلت وبيقول:
لا، لا، هي ممتتش. صح؟ أنا كنت هصالحه لما تطلع من هنا، وهعوضها. ماتت وهي كارهاني.
وجرى على أوضتها. شافها متغطية بالملاية. شال الملاية من على وشها، وخدها في حضنه وهو بيعيط زي الطفل اللي فقد أمه، وبيقول:
متسبنيش. أنا والله كنت هصالحك لما تفوقي. متحرمنيش منك. اتعودت عليك وحبيتك، والله حبيتك. متحرمنيش من حضنك يا حياة. ردي عليااا!
والدكتور بعده عن حياة بالعافية وهو بيقوله:
اهدِ يا أستاذ رعد، ادعيلها بالرحمة.
رعد بدموع ووجع:
مش مصدق. ضيعتها من إيدي بغبائي. اااااه يارب، مش هقدر على فرقها.
رعد موجه كلامه للدكتور وبيقول برجاء:
عايز أشوفها آخر مرة يا دكتور.
الدكتور بشفقة على حالته وقال:
مطولش، ادخل.
رعد دخل ودموعه نزلت. وشها شاحب وملامحها مرهقة. وقال:
أنا آسف.
رعد حضنها وقال:
مكنتش أعرف إني هتعذب وانتِ بعيدة. بس باين عليا هتعذب أوي. مش هقدر أبعد عنك. حضنك هيوحشني. أنا كنت كل يوم لما انتِ تنامي بروح أوضتك وبخدك في حضني. ولما بحس إنك هتبدأي تفوقي بقوم من جنبك. أنا حبيتك أوي.
وكمل بصريخ:
قومي متعاقبنيش بالعقاب ده يا حياة!
الدكتور دخل وقال:
يلا يا أستاذ رعد.
رعد بص على حياة وخرج.
أمجد بحزن:
يلا يا ابني عشان نشوف إجراءات الدفن.
رعد بوجع:
حاضر، يلا.
عملوا إجراءات الدفن، وحياة اتدفنت.
أمجد:
يلا يا رعد.
رعد بتعب:
لا، أنا هروح الفيلا بتاعتي.
نورا بجدية:
لا، هتجي معانا. يلا.
رعد بتوهان:
هروح أنا، عايز أكون لوحدي شوية.
وسابهم ومشي.
(في شقة رعد)
رعد قاعد بيشرب ومش واعي لأي حاجة.
البنت:
رعد بيه.
رعد بدموع:
مش قادر. تعبان أوي. وهي مش معايا. حاسس إنها كانت ضهري. بشرب عشان أنسى ومش قادر أنسى. ضيعتها من إيدي. أنا غبي.
البنت جابت عصير وحطت فيه حاجة وقالت لرعد:
اشرب ده يا رعد بيه.
رعد خده منها وشربه. بعديها حس دماغه تقيلة وراح في النوم.
(البنت نزلت وراحت مكان ما)
البنت:
رعد تعبان قوي يا جماعة من الفراق.
البنت التانية:
خليه يتعب شوية وهيرجع تاني.
الست:
والله ما عارفة طوعتوكم إزاي.
الرجل:
وأنا عندي خطة متخرش الميه.
البنت بضحك:
ده انتوا ناوين تربوه. تربوه، وهو هيتربى بجد.
دخلت هي بضحك:
ده أنا حتة طيبة.
وضحكوا كلهم.
رواية قسوة الرعد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم كاتبة قصص
عدي شهرين على موت حياة ورعد حالته وحشة جداً وكل يوم شرب وبنات.
في شركة رعد:
فارس: رعد مالك يا ابني؟ من ساعة ما حياة توفت وانت ولا هنا.
رعد بسخرية: تفتكر هتسمحني؟ ده أنا طلعت عاشق ليها مش بحبها بس.
فارس بحزن: قلت لك هتندم يا رعد، وانت مسمعتش الكلام.
رعد اتنهد بوجع وقال: طيب الصفقة الجديدة، هنتقابل معاهم امتى؟
فارس: مش عارف، بس المندوب بتاعهم هيجي النهارده وكمان يقول المعاد اللي هنتقابل فيه.
رعد: تمام، أنا ماشي. وقبلهم انت.
فارس: هتروح برضو الشقة دي؟
رعد بتعب: بحاول أنسى. سلام.
فارس زعل على حال رعد إنه حالته بتسوق أكتر عن كل يوم.
في أوضة الاجتماعات:
المندوب بيتكلم في التليفون وبيقول: لا، أستاذ فارس هو اللي هيقابلني يا فندم.
فارس دخل والمندوب قاله: اتفضل يا فندم، مديرتنا في الشركة عايزة تكلم حضرتك.
فارس خد التليفون من المندوب.
فارس بصدمة وبييبص للتليفون: إزاي ده؟
هي قطعته وقالت: أي، أنا قلت لك إيه؟ وتعالى قابليني في العنوان ده.
فارس بصدمة: ها؟ آه، آه، حاضرة.
هي: ادي التليفون للمندوب.
فارس أدى التليفون للمندوب.
المندوب: أيوه يا فندمة.
المندوب: تمام يا فندم. وقفل التليفون ووجه كلامه لفارس.
فارس بجدية: تمام، هنمضي العقود.
المندوب: تمام يا فندم. ومضوا العقود.
المندوب مشي وفارس روح الفيلا بتاعته.
دخل لاقى إيه قاعدة بتتفرج على التي في.
راح قعد ونام على رجلها.
إيه بحنية وبتحسس على شعره: مالك يا فارس؟
فارس بإرهاق: عايز أنام.
إيه بحب: فارس.
فارس: قلبها.
إيه: قول يا فارس اللي عايز تقوله.
فارس بتوهان:
وهقبلهم بكرة.
إيه بصدمة: هو ممكن يكون كلامهم صح؟ وممكن كلامهم يكون يعني مش جد؟
فارس بتوهان: هروح وخلاص.
إيه بخوف على فارس: متروحش يا فارس.
فارس بمشاكسة: خايفة عليا؟ إياك؟
إيه ضحكت وقالت: يالا عشان أنام.
فارس: يالا.
فارس خد إيه في حضنه وناموا.
رواية قسوة الرعد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم كاتبة قصص
في صباح جديد في شقة رعد.
رعد صحي ولبس قميص أسود وبنطلون جينز أسود، ونزل راح على الشركة.
رعد نزل من العربية ودخل الشركة وطلع على مكتبه.
رعد: ناديلي فارس.
(دخل المكتب)
السكرتيرة ندهت لفارس، وفارس دخل وقال: في إيه؟
رعد: عملت إيه مع الناس بتوع الصفقة الجديدة؟
فارس بتوتر: ماضيت العقود معاهم.
رعد: تمام، روح أنت.
فارس مشي ودخلت ساندي السكرتيرة.
ساندي بدلع: تؤمر بحاجة يا رعد بيه؟
رعد بص لها وعارف هي عايزة إيه، وقال بخبث: تعالي.
ساندي بمايصة وفرحانة راحت له وقربت منه أوي وقالت: أنا...
وقبل ما تتكلم، رعد مسكها من شعرها جامد وبيضغط عليه وبيقول بغضب: هنا لا يا ****، انتي فاهمة؟ ولمي حاجتك وغوري بره الشركة دي، يالا.
ساندي مشيت بخوف وبتتوعد لرعد وبتقول: وديني لأوريك يا ابن الـ...
(في كافيه على البحر)
البنت: ها، هو فين؟
البنت التانية: تلاقيه جاي دلوقتي.
الرجل: اهدوا شوية انتوا الاتنين.
هي: هييجي بس متوتر شوية.
الست: ربنا يستر، أنا كل اللي قلقانة منه هو رعد.
هي بضحك: لا، سيبه عليا أنا ده.
فارس دخل الكافيه وبيدور عليهم بعيونه ورحلهم، اتصدم صدمة يا جماعة ما أقولكوش.
هي: فارس، مالك يا بني؟
الست: يبني رد عليا.
فارس أخيراً فاق وقال بصدمة: ده لو رعد عرف اللي انتوا عملتوه هيعمل مصيبة.
هي: يعم متقلقش، كله متخطط له، اعترض بس.
فارس عينه جت على البنت الأولى وقال: مش انتي اللي كنتي مع رعد؟
البنت بضحك: أيوه، ما هما اللي باعتني له.
فارس بضحك: ده انتوا طلعتوا دماغ، ويترا فيه حد خامس معاكم ولا انتوا بس؟
الرجل من وراه: أيوه فيه، أنا.
فارس بص وعمل كده: 😳.
الرجل: انت يبني؟
فارس بصدمة: ده انتوا عصابة بقا، مين تاني جاية؟
هي بصرامة: أي عصابة دي؟ متحترم نفسك، وبعدين مفيش حد تاني.
فارس بغيظ: بت انتي، ده لو رعد عرف هيعمل منك بطاطس محمرة.
هي بسخرية: لا، ده كان زمان.
فارس بخبث: متأكدة؟
هي بثقة: آه.
فارس بخبث: رعد أهو.
هي: يلهوي بجد، ده لو شافنا الخطّة كلها هتبوظ.
فارس بضحك: لا، طلعتي مبتخافيش؟ خفتي لا الخطّة تبوظ.
هي بغضب: وبعدين في شغل العيال ده، أنا قولتلكوا ده مش جد.
فارس بغيظ: اتلمي يا بت انتي، وقولوا عايزين إيه.
هي: تبقى معانا.
فارس: نعم يا اختي.
الرجل: انت هتبقى معانا ورجلك فوق رقبتك، انت فاهم؟
فارس: فاهم يباشا، طب قولوا برضو محتاجين مني إيه.
هي بخبث: بص يا سيدي، الخطّة هي... ولو رعد عرف انت حرف...
فارس بذهول: دي دماغ مين دي؟
هي: بتقول حاجة؟
فارس: بستغفر، في حاجة.
هي: آه، بحسب. يله بقا، إحنا هنمشي، وعارف لو رعد عرف حاجة، انت حر، وانت لسه عريس جديد.
فارس بص لها بغيظ ومشي.
(في فيلا فارس وتحديداً في أوضة النوم)
إيه بحنية: مالك يا حبيبي؟
فارس بحيرة: ...
إيه: اه نعم؟ 😳😳😳
رواية قسوة الرعد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم كاتبة قصص
رعد طلع على الشركة وقعد يقلب في الأوراق وقال بصدمة:
بقا الصفقة الجديدة باسم بابا والشركة؟
صدمة صح.
رعد مشى وقرر هو اللي يشرف على الصفقة الجديدة دي بنفسه.
رعد اتصل بأمجد وقال له:
هي ليه الصفقة الجديدة باسمك والشركة؟
أمجد:
أنا كان عندي الشركة دي ومحدش يعرف عنها حاجة غير أمك يا رعد.
رعد:
تمام، يعني ناس تانية اللي اشتروها كده ولا إيه؟
أمجد:
آه، في ناس اشتروها.
رعد:
ماشي، سلام.
رعد اتصل بفارس.
فارس بنوم:
في حد يصحّي حد دلوقتي؟
رعد بخبث:
تعالى دلوقتي، عايزك في سهرة عنب.
فارس قام من جنب إيه، دخل البلكونة وقال:
سهرة إيه يا رعد؟ أنا متجوز.
رعد بمكر:
برحتك.
فارس بسرعة:
هما حلوين؟
رعد بخبث:
أوي.
فارس:
أنا نازلك دلوقتي، سلام. هات العنوان.
رعد ابتسم بخبث:
العنوان...
فارس قفل، وفي راسه اتبعت لي و اتصدم.
دور وشه، لقى إيه بتبصله بشراسة واتكلمت بعصبية:
رايح فين يا عنيا؟
(فارس كان طيب يا جماعة)
فارس ببرود:
زي ما سمعت.
إيه بعصبية:
فارس، متعصبنيش عليك.
فارس ببرود:
أنا مش ناقص قرف، حاسبني كده.
إيه بغضب شدتها ليها ومسكته من التيشيرت بتاعه وقالت:
إيه البرود ده؟
فارس بغضب:
إيه، أنا مش فاضيلك، حاسبني كده.
إيه بدموع:
طلقني يا فارس، أنا أهو بقولك طلقني. أنت مغصوب من الجواز مني، طلقني وسيبني في حالي.
فارس ببرود:
أنتِ طالق.
إيه بصت له بجمود وراحت تاخد حاجتها من الدولاب، بس إيده منعتها.
فارس بخبث:
لأ لأ، استنى بس، أنا عايزك الأول.
إيه بعصبية:
وأنا مش عايزك. وشّدت إيديها منه.
فارس ببرود:
مفيش طلوع من هنا.
إيه ببرود:
تمام، بس هقعد في أوضة لوحدي.
فارس بقى بيبص لإيه أوي وكان عايز ياخدها في حضنه كأن مش هيشوفها غير النهارده بس.
فارس نام على السرير وإيه جت تقوم، شدها وقعت عليه.
فارس عدّلها وخلاها في حضنه وبقى بيشم ريحتها.
إيه بعصبية:
وسع يا فارس.
فارس بتعب:
النهاردة بس يا إيه.
إيه سكتت واستنت لحد ما راح في النوم، وقعدت تصوّر معاه وصوّر وهو نايم ونسخت الصور على موبايله، وخدت شنطة هدومها ومشيت راحت على المطار وركبت طيارة رايحة تركيا.
إيه دموعها نزلت أول ما الطيارة طلعت.
(جماعة، إحساس صعب أوي لما تكون حاسس إن اللي الإنسان اللي بتحبه هيضيع منك)
فارس صحي ملقاش إيه، جه يبص في تليفونه، لاقى رسالة مكتوب فيها:
"فارس، أنا بجد تعبت وأنت طلقتني، متحاولش تتصل بيا أو تدور عليه، عشان أنا مش في الصعيد ولا في مصر. سلام يا فارسي، إيه."
فارس دموعه نزلت وقال:
شوفت صورك معا واحد غيري في وضع ابن... كانت عايزاني أعمل إيه يعني؟ وشاتت كلام حب وغرام.
(إيه وصلت تركيا وفي واحدة قابلتها)
إيه بفرحة:
حياة.
(إن إن مفاجأة صح)
حياة:
إيه، تعالي يا روحي، بس فارس ما يعرفش إنك معانا في الخطّة.
إيه بوجع:
أنا اتطلقت من فارس.
حياة بشهقة:
نعم؟!
إيه قصت عليها ما حدث.
حياة بحزن:
معلش، إن شاء الله كل حاجة هتتصلح.
(تعالوا بقى أعرفكم الحكاية)
إيه تبقى صاحبة حياة من ثانوي ولحد الجامعة كانوا مع بعض.
فاكرين الناس اللي فارس قابلهم بتوع الصفقة الجديدة؟ حياة والبنتين اللي معاها برضه صحابها، والرجل والست دول بقى مفاجأة، أمجد ونورا.
(أكيد هتقولوا إزاي ورعد جه لقاها ميتة؟)
(فلاش باك)
قبل ما رعد ييجي المستشفى، مامت رعد كانت عند حياة جوه بتتكلم معاها. مامت رعد لقت إيد حياة بتتحرك، راحت نادت الدكتور.
الدكتور:
دي كويسة، إنها فاقت. الحالة كانت مفيهاش أمل.
تم نقل حياة لأوضة عادية.
حياة:
يا جماعة، أنا عايزة في نظر الناس كلها أبقى ميتة.
أمجد ونورا بصدمة:
إزاي ده؟
حياة بخبث:
في برشام كده بيتاخد، البرشام ده بيخلي الوش شاحب كده، وبيبان إنه جثة قدام أي حد. طبعًا هنتفق مع الدكتور ونقوله إن يديني البرشام ده، وبكده لما رعد يخرج عمو هيقوله إنه يروحه يشوف إجراءات الدفن، بس الإجراءات هتبقى بتاعت حد تاني، وأنا حد هييجي يفوقني من العلاج اللي هاخده وأخرج من الباب الخلفي بتاع المستشفى. ها، تمام؟
نورا وأمجد بذهول:
تمام، ده أنتِ دماغك الله أكبر.
الدكتور دخل وسمع كلامهم وقال لهم بضحك:
تمام.
حياة:
انت سمعت؟
الدكتور بضحك:
آه، وهوافق. عشت حالتك اللي جات، وفي واحدة يتيمة جت وهي متوفية وكده، فا هي دي اللي هندفن.
حياة:
ونطلع لها إجراءات الدفن عشان محدش ياخد باله من الاسم. ابعت رعد أي حتة يا عمو واعمل الإجراءات.
(بذمتكم إيه رأيكم في دماغي)
(الحاضر)
حياة:
وبس كده يا إيه، وكمان أنا كنت بروح أراقب رعد كل يوم.
(كده عرفتوا مين العين اللي بتراقب رعد)
وبعت له صحبتنا عشان كان بيروح الشقة بتاعت السهر والزفت دي، خالتها تحط له منوم عشان ينام ركداها.
إيه بذهول:
الله يخربيتك.
حياة بضحك:
بس إيه رأيك، دماغ صح؟
أمجد ونورا دخلوا:
حياة.
حياة بصت لهم وضحكت وقالت:
نورت يا أنكل.
رواية قسوة الرعد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم كاتبة قصص
رعد طلع على الشركة وقعد يقلب في الأوراق وقال بصدمة:
بقا الصفقة الجديدة باسم بابا والشركة؟
صدمة صح.
رعد مشي وقرر هو اللي يشرف على الصفقة الجديدة دي بنفسه.
رعد اتصل بأمجد وقال له:
هي ليه الصفقة الجديدة باسمك والشركة؟
أمجد:
أنا كان عندي الشركة دي ومحدش يعرف عنها حاجة غير أمك يا رعد.
رعد:
تمام، يعني ناس تانية اللي اشتروها كده ولا إيه؟
أمجد:
آه، في ناس اشتروها.
رعد:
ماشي، سلام.
رعد اتصل بفارس.
فارس بنوم:
في حد يصحّي حد دلوقتي؟
رعد بخبث:
تعالى دلوقتي عايزك في سهرة عنب.
فارس قام من جنب إيه دخل البلكونة وقال:
سهرة إيه يا رعد؟ أنا متجوز.
رعد بمكر:
برحتك.
فارس بسرعة:
هما حلوين؟
رعد بخبث:
أووووي.
فارس:
أنا نازلك دلوقتي، سلام. هات العنوان.
رعد ابتسم بخبث:
العنوان ******
فارس قفل وفي راسه اتباع له واتصدم ودور وشه لقى إيه بتبص له بشراسة واتكلمت بعصبية:
رايح فين يا عنيه؟
(فارس كان طيب يا جماعة 😹)
فارس ببرود:
زي ما سمعت.
إيه بعصبية:
فارس، متعصبنيش عليك.
فارس ببرود:
أنا مش ناقص قرف، احسبي كده.
إيه بغضب شدته ليها ومسكته من التشيرت بتاعه وقالت:
إيه البرود ده؟
فارس بغضب:
إيه، أنا مش فاضيلك، احسبي كده.
إيه بدموع:
طلقني يا فارس، أنا أهو بقولك طلقني. أنت مغصوب من الجواز مني، طلقني وسيبني في حالي.
فارس ببرود:
انتي طالق.
إيه بصت له بجمود وراحت تاخد حاجتها من الدولاب بس إيده منعتها.
فارس بخبث:
تؤتؤ، استنى بس، أنا عايزك الأول.
إيه بعصبية:
وأنا مش عايزك، وشدت إيديها منه.
فارس ببرود:
مفيش طلوع من هنا.
إيه ببرود:
تمام، بس هقعد في أوضة لوحدي.
فارس بقى بيبص لإيه أوي وكان عايز ياخدها في حضنه كأن مش هيشوفها غير النهاردة بس.
فارس نام على السرير وإيه جت تقوم شدها وقعت عليه.
فارس عدلها وخلاها في حضنه وبقى بيشم ريحتها.
إيه بعصبية:
وسع يا فارس.
فارس بتعب:
النهاردة بس يا إيه.
إيه سكتت واستنت لحد ما راح في النوم وقعدت تصور معاه وصورة وهو نايم ونسخت الصور على موبايله وخدت شنطة هدومها ومشيت راحت على المطار وركبت طيارة راحة تركيا.
إيه دموعها نزلت أول ما الطيارة طلعت.
(جماعة إحساس صعب أوي لما تكون حاسس إن اللي الإنسان اللي بتحبه هيضيع منك).
فارس صحي ملقاش إيه، جه يبص في تليفونه لقى رسالة مكتوب فيها:
"فارس، أنا بجد تعبت وأنت طلقتني، متحاولش تتصل بيا أو تدور عليا عشان أنا مش في الصعيد ولا في مصر. سلام يا فارسي، إيه."
فارس دموعه نزلت وقال:
شوفت صورك مع واحد غيري في وضع ابن... كانت عايزاني أعمل إيه يعني؟ وشاتت كلام حب وغرام.
(إيه وصلت تركيا وفي واحدة قابلتها)
إيه بفرحة:
حياة.
(إنننن نننن مفاجأة صح 🙂😹😹)
حياة:
إيه، تعالي يا روحي. بس فارس ميعرفش إنك معانا في الخطة.
إيه بوجع:
أنا اتطلقت من فارس.
حياة بشهقة:
نعم؟
إيه قصت عليها ما حدث.
حياة بحزن:
معلش، إن شاء الله كل حاجة هتتصلح.
(تعالوا بقى أعرفكم الحكاية)
إيه تبقى صاحبة حياة من ثانوي ولحد الجامعة كانوا مع بعض.
(فاكرين الناس اللي فارس قابلهم بتوع الصفقة الجديدة؟ حياة والبنتين اللي معاها برضو صحابها والرجل والست دول بقى مفاجأة أمجد ونورا)
(أكيد هتقولوا إزاي ورعد جه لقاها ميتة؟)
(فلاش باك)
قبل ما رعد يجي المستشفى مامت رعد كانت عند حياة جوه بتتكلم معاها. مامت رعد لاقت إيد حياة بتتحرك راحت نادت الدكتور.
الدكتور: دي كويس إنها فاقت، الحالة كانت مفيهاش أمل.
تم نقل حياة لأوضة عادية.
حياة: يا جماعة أنا عايزة في نظر الناس كلها أبقى ميتة.
أمجد ونورا بصدمة: إزاي ده؟
حياة بخبث: في برشام كده بيتاخد، البرشام ده بيخلي الوش شاحب كده وبيبان إنه جثة قدام أي حد. طبعاً هنتفق مع الدكتور ونقوله إن يديني البرشام ده، وبكده لما رعد يخرج عمو هيقوله إن يروحه يشوف إجراءات الدفن، بس الإجراءات هتبقى بتاعت حد تاني وأنا حد هيجي يفوّقني من العلاج اللي هاخده وأخرج من الباب الخلفي بتاع المستشفى. ها تمام؟
نورا وأمجد بذهول: تمام، ده انتي دماغك الله وأكبر.
الدكتور دخل وسمع كلامهم وقال لهم بضحك: تمااام.
حياة: أنت سمعت؟
الدكتور بضحك: آه، وهوافق عشان حالتك اللي جات وواحد يتيمة جت وهي متوفية وكده، فدي اللي هدَفّن.
حياة: و نطلعلها إجراءات الدفن عشان محدش ياخد باله من الاسم. ابعت رعد أي حتة يا عمو واعمل الإجراءات.
(بذمتكم إيه رأيكم في دماغي 😹😹🙂)
(الحاضر)
حياة: وبس كده يا إيه، وكمان أنا كنت بروح أراقب رعد كل يوم.
(كده عرفتوا مين العين اللي بتراقب رعد)
وبعتله صحبتنا عشان كان بيروح الشقة بتاعت السهر والزفت دي خالتها تحطله منوم عشان ينام.
إيه بذهول: الله يخربيتك.
حياة بضحك: بس إيه رأيك، دماغ صح؟
أمجد ونورا دخلوا: حياة.
إيه بصت لهم وضحكت وقالت: نورت يا أنكل.
رواية قسوة الرعد الفصل السادس عشر 16 - بقلم كاتبة قصص
رعد بغضب اتصل بفارس وقال:
"انت فين يلا فضلت مستنيك ومجتش."
فارس بضيق:
"يعم اهدا وقص علي ما حدث."
رعد بتفكير:
"تع اللي دلوقتي."
فارس باستغراب:
"ليه؟"
رعد بغضب:
"اخلص تعال في الكافيه اللي علي البحر."
(جماعة هما ساكنين في اسكندرية)
فارس:
"ماشي سلام."
(في تركيا)
ايه صحيت وافتكرت فارس ودمعة نزلت منها ومسحتها وقامت غسلت وشها وخرجت الصالة لاقت حياة قاعدة حاطة طبق الفاكهة قدامها وبتاكل.
حياة بتهون عنها وبتقول:
"تعالي تعالي."
ايه بضحك:
"اي اللي انتي عاملة ده؟"
البنت تسنيم:
"تعالي عضيني."
ايه قعدت وسطهم وقالت بمرح:
"مفيش غير لمتنا الحلوة دي، و ما تيجوا نرقص."
البنت التانية بسمة بضحك:
"يلا."
بسمة وتسيم وايه وحياة قاموا شغلوا أغاني وقعدوا يرقصوا.
(في القاهرة في الكافيه)
رعد بتحذير:
"عارف لو مقلتش كل حاجة دلوقتي انت حر."
فارس ضحك بتوتر وقال:
"كل حاجة اي بس أنا مش فاهم."
رعد بخبث:
"حاضر يا روح أمك، امال الصفقة بالشركة الجديدة باسم أبويا لي ها؟"
فارس بجدية:
"انت بجد سهرت في الزفت؟"
رعد ببرود:
"اه، تحب أوريك."
فارس بغيظ:
"برة."
رعد بضيق:
"اخلص لي الشركة والصفقة باسم باباك؟"
فارس باستعباط:
"عشان دي كانت معاه من زمان ومكنش حد يعرف عنها حاجة غير مامتك وبعدها بس الأوراق باسمه عشان الست اللي اشترتها مش بتظهر وكده."
رعد بص له شوية وقال:
"حاسس إن في لعبة في الموضوع وهكشفها قريب."
فارس اتوتر وقال:
"يلا نمشي."
رعد بخبث:
"يلا."
ومشوا بعربية رعد بس رعد غير الطريق ومشي راح على طريق صحرا.
فارس اتوتر لما فهم إن رعد عايز يعرف أي اللعبة.
فارس باستعباط:
"احنا هنا بنعمل اية؟"
رعد بصوت عالي:
"انزل."
فارس نزل وقال:
"في أي الرعب ده؟"
رعد نزل وراه وقال:
"هتقول اللعبة إيه هي يا أمي، وكسم بالله انت اللي جننت على نفسك."
فارس بضيق:
"ما كفاية مراتي سابت البيت انبارح."
رعد اداله بالبوكس.
فارس بتوتر:
"خف إيدك يا بارد."
رعد جه يديله التانية.
فارس بسرعة:
"هقول والله هقول."
رعد قال:
"يلا."
فارس بضيق:
"حياة شهت."
رعد بص له بصدمة وقال:
"إزاي انطق؟"
فارس:
"اهدا والله أنا عرفت في النصر."
رعد بغصب جهوري:
"و مقولتليش لي؟"
فارس:
"يعم استنى وقالوا على كل حاجة من الأول خالص لحد دلوقتي."
رعد:
"العب، وكمان أبويا وأمي معاه؟"
رعد بص له:
"هما فين؟"
فارس بتوتر:
"اه في تركيا في الشقة اللي هنا."
رعد:
"تمام."
واتصل بحد يراقب البيت اللي في تركيا.
رعد بتحذير:
"عارف لو حد عرف اللي أنا عرفت."
فارس:
"عيب عليك، هتعمل إيه بقا؟"
رعد بص له.
فارس بضحك:
"والله ما هقولهم حاجة، يلا."
رعد:
"مش هيا بتيجي تراقبني؟"
فارس:
"اه بس بتراقبك بليل يا باشا."
رعد بضيق:
"ماشي، يلا."
فارس:
"يلا."
ومشوا بالعربية.
عد اليوم عادي ورعد كان واقف قدام البحر وبيقول بخبث:
"أنا تعبت أوي، مش عارف اللي هعمله ده غلط ولا لا، عايز أرحلك يا حياة."
وجاي ينزل البحر لاقى بنت بتقوله:
"ارجع عن اللي هتعمله ده، حرام عليك كده."
رعد بخبث:
"ملكش دعوة."
ونزل البحر.
البنت نزلت وراه وبتقوله:
"يا أستاذ."
واحد لاقى حاجة بتسحبها وكان رعد، رعد قبلها بشوق وحب والبنت بتدلته ورعد شال الوش وظهر مين؟ حياة.
أيوه كده شاطرين.
رعد بعد عنها وطلعها من المياه وقال:
"أنا كنت هتغير."
حياة بدموع:
"هتتغير؟ آه هه ضحكتني، هتتغير فين وانت كل يوم شتيمة وإهانة ومصعبتش، وفي الآخر اغتصبتني بطريقة زبالة وجاي بتقولي هتتغير؟ اغتصبت مراتك، عارف يعني إيه؟"
رعد بوجع:
"وبعدك عني ربتني وربتني قوي يا حياة."
حياة:
"آه يا رعد بأمر المل*هي اللي كنت بتروحه كل يوم."
رعد بخنقة ودموع متحجرة وصوت عالي:
"أيوه يا حياة كنت بروح زفت كل يوم، كنت بحاول أنسى بس معرفتش، كل يوم بنات وقرف."
(كان في عربية معدية وكانت مشغلة أغنية كل ما بقدر يوم أنساك بصوت عالي)
"كل ما بقدر يوم أنساك برجع أدور واستناك."
"حابب تعبي لأنه عشانك، راضية بغلبي لأنه معاك."
"لأنك كل ما بقدر يوم أنساك برجع أدور واستناك."
"حابب تعبي لأنه عشانك، راضية بغلبي لأنه معاك."
"حبيبتي وحلمي اللي غاب، قلبي بيرفض يبطل عذاب."
"لأنك حبيبي وحلمي اللي غاب، قلبي بيرفض يبطل عذاب."
رعد وحياة بصوا لبعض.
رعد بوجع:
"بصي، انتي لو عايزة تسبيني وتمشي سيبيني."
حياة:
"........."
رواية قسوة الرعد الفصل السابع عشر 17 - بقلم كاتبة قصص
رعد بوجع: بصي انتي لو عايزه تسيبني وتمشي سيبني.
حياه عيطت.
رعد قرب منها وخدها في حضنه وقال: هش، اهدي يا حبيبي، ده أنا مقدرش أعيش من غيرك.
حياه بدموع: بجد يا رعدي؟
(رعد خدها ومشي، راح لفيلا أمجد ونورا)
رعد بخبث: يا أهل البيت، حياه طلعت عايشة.
أمجد ونورا بصدمة مصطنعة: إيه؟ حياه؟
حياه بضحك: فركش يا نوني، اتكشفت.
نورا بتوتر: هوريك يا حياه.
رعد: أنا عايز أعرف كل حاجة دلوقتي.
نورا بتوتر: احكي يا حياه.
حياه ابتسمت لرعد بتوتر وراحت له وقالت بدلع: رعدي، أنا عايزة أنام.
رعد بخبث شدها وقعدها على رجله وحاوط وسطها وقال: احكي الأول يا قلب رعدي.
نورا: يا محني.
حياه بصتله بغيظ وجاية تقوم.
رعد ضغط على وسطها وقال: اقعدي يا حبيبي، رايحة فين؟
حياه بصتله بغيظ وحكت له كل حاجة والخطتها وكل حاجة.
رعد: امممم. وهمس عند ودنها: الحساب لما نطلع يا قطة.
حياه اتوترت: احم احم، في حاجة كمان.
رعد برفعة حاجب: اشجيني.
حياه بسرعة: ماهي دي تبقى أنا.
رعد بيقرب من حياه وبيقول: ااه، وأنا كمان بقول نظرات الحب دي مش من شوية. وشال حياه مرة واحدة.
حياه بغضب: نزلني يا رعد.
رعد خدها على أوضتهم ونزلها وقال: الهانم كانت بتضحك عليا.
حياه بمايصة: بحبك يا رعد.
رعد بصلا ببرود وغمز: مبتسبتش يا قلب الرعد.
حياه بدلع: رعد.
رعد ضحك وشدها عليه وقال: قلبه.
حياه بصتله بنص عين: سيبني ياض.
رعد: بقا في واحدة تقول لجوزها ياض.
حياه: اه.
رعد ببرود راح نام على السرير وقال: اطفي النور.
حياه عرفت إنه بيعملها ببرود عشان زعلان منها.
حياه فتحت الدولاب وطلعت قميص نوم أبيض قصير ودخلت لبسته وطلعت راحت عند رعد وقالت: يغتي زعلان؟
رعد بصلا بحدة وقال: اطفي النور.
حياه نامت جنبه وقالت: يا رعد.
رعد بزهق: اممم.
حياه لاقته مش طايقها نامت.
رعد بصلا ونام.
(في الصباح يوم جديد)
حياه صحيت لاقت نفسها في حضن رعد.
حياه حطت إيديها على وشه.
رعد فتح عينه وشال إيدها.
حياه بغضب: رعد.
رعد قاطع كلامها بقبلة عنيفة خلت شفايفها تنزف، بس الغريبة بدلته برضو بنفس عنفها.
رعد بعد عنها عشان النفس وقال: إيه؟
حياه بصتله بعصبية وجاية تمشي لاقت رعد شدها وهمس في ودنها: بس حلوة ها.
حياه بخجل: احترم نفسك.
رعد ببرود: عشان تسكتي بعد كده.
حياه سابته ومشيت.
رعد ضحك ودخل الحمام وراها.
رعد لاقاها واقفة بتحط ميكب.
رعد قلع التيشيرت وقالها: ناخد شور مع بعض.
حياه بصتله بغضب وبتقرب منه لحد ما بقت قريبة منه وقالت: هتحترم نفسك ولا لأ؟
رعد قرب منها والتصق بها وحرك إيده على جسمها بجراءة وقال: تؤ.
حياه اتكسفت وقالت: شيل إيدك كده ووسّع لي ديه.
رعد بمكر: مش موسع.
حياه بخجل: وسّع.
رعد بمكر: بشرط.
حياه بصتله بغيظ: اخلص.
رعد بهمس عند ودنها: ناخد شور مع بعض.
حياه ضربت على صدره وقالت: لأ.
رعد ببرود: ماشي. وشالها ونزلوا تحت المياه.
حياه بكسوف: رعد.
رعد بضحك: قلبه.
حياه: انت بارد.
رعد بصلا وقرب منها وقال: إيه؟ قولي تاني.
حياه بتوتر: اا يعني مواقفنا تحت المياه وبتتكلم.
رعد بخبث قرب منها.
(في أوضة أمجد ونورا)
نورا قاعدة لاقت مسدج جاية على تليفون أمجد.
دخلت على المسدج لاقت في واحدة بعتاله بتقوله: ازيك يا أمجد باشا؟ أنا في المكان اللي بنتقابل فيه الساعة 9 بليل.
نورا اتصدمت أكتر لما لاقت في كلام حب ما بينهم وأمجد قايل للبنت دي إنه هيطلق نورا.
نورا دموعها نزلت وقالت هترقبه وهتشوف إيه الموضوع ده. وسابت التليفون ما كان.
أمجد خرج من الحمام وقعد على السرير وشاف تليفونه ونورا قاعدة بتشوف رد فعله.
أمجد قام بهدوء ولبس وقال: أنا هتأخر النهارده لحد بليل.
نورا رسمت الاستغراب على وشها بمهارة وقالت: ليه؟
أمجد: شغل يا نور.
نورا بدلال: خليك معايا شوية.
أمجد بخنقة: لأ. سلام.
نورا اتضايقت وقالت: تمام. ونزلت تحت وقالت للخدم يحضروا الفطار.
(في أوضة حياه ورعد)
رعد قاعد على السرير عاري الصدر.
حياه خرجت بصت عليه وقالت بصوت منخفض: بارد أوي.
رعد ببرود: بتقولي حاجة؟
حياه بابتسامة: بدلعك.
رعد باستفزاز: بتدلعيني ولا بتدعي عليا؟
حياه فهمت إنه هو بيعمل كده عشان هي اللي تبدأ مش هو.
حياه ببرود: اللي انت عايزه افهمه. وبعدين أنا اللي أكون زعلانة مش انت.
رعد ببرود: طيب ما كنتيش جيتي وقعدتي تقولي نتصالح امبارح؟ ولا كنت وحشك؟
حياه ببرود: ولا وحشاني ولا حاجة. كنت بقولك كده عشان كنت غبت يجي 5 أو 4 شهور ومش اللي في دماغك.
رعد: خلاص يختي فهمتي.
حياه بضحك: ما كنت تقول بدل اللفة دي.
رعد: امممم تعالي.
حياه جاتله ورعد شدها لي.
رواية قسوة الرعد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم كاتبة قصص
رعد صحي ودخل الحمام.
حياة كمان صحيت ولبست وقعدت على تليفونها ورنت على آيه.
حياة: آيه، عامله إيه؟
آيه: الحمد لله.
حياة بتحذير: الحمل يا آيه، خلي بالك كويس.
آيه: حاضر.
حياة بمرح: بتعملي إيه بقى؟
آيه ضحكت وقالت: باكل.
حياة ضحكت: ماشي.
وقفلوا.
رعد خرج وقال وهو بيلبس: مين دي؟
حياة: آيه مرات فارس، على فكرة هي صحبتي من الثانوي لحد دلوقتي.
رعد: امممم، طيب.
حياة: بقولك إيه؟
رعد: قولي يا حبيبي.
حياة بتفكير: تعالى نعمل خطة ونصالحهم على بعض.
رعد قعد جنبها وقال: يا خوفي من خططك.
حياة بضحك: لا لا، متقلقش، الخطة هي...
وضحكت بخبث.
رعد ضحك وقال: ماشي، يله.
حياة: يله.
تحت في الفيلا.
رعد بستغراب: هما فين؟
حياة: معرفش.
رعد: يا مريم.
مريم: نعم يا بيه.
رعد: هما فين؟
مريم: خرجوا من شوية بس كل واحد لوحده.
رعد: تمام، ماشي، يله يا حياة.
ومشوا.
رعد وهو في العربية: دلوقتي هنعمل إيه؟
حياة: أنت هتروح لصاحبك وتخليه يلبس كده تمام وتودوه مكان شيك كده وتغمي عينه، وأنا هتصل بآيه وأقولها أنا حامل، البسي فستان حلو كده وتعالي، وهي هتيجي.
وأول ما تيجي هغملها عينها من وراها وهقولها متخفيش، أنا حياة، متعمليش صوت.
وهندخلهم مع بعض ونشيل الشريط الأسود من على عينهم ونقفل الباب ونمشي ونشغلهم أغنية كده، وأكيد فارس هيفهم. ها، تمام؟
رعد بإعجاب: تمام.
وتم تنفيذ الخطة.
في أوضة متزينة ومحطوط ورد مولعين شموع وفي أكل وفي سرير عليه قلب بالورد وحرف F&A.
آيه قاعدة بتشتم في حياة.
وفارس فهم إن رعد اللي عمل كده وقاعد.
وآيه رايحة جاية.
فارس: اقعدي بقى.
آيه بغيظ: ملكش دعوة، وأنت طالق.
فارس بص لها بنص عين وقال: راديتك يا عسل.
آيه بصت له وقالت: مش عارفة بحب فيك إيه.
فارس بغرور: جسمي رياضي وقمر، وأي بت تتمنى.
آيه راحت له بغيظ وشدته عليها وقالت: قول اللي أنت قلته ده تاني كده.
فارس استغل إنها قريبة منه وقرب أكتر والتصق بها وبيمشي إيده على جسمها بجرأة.
فارس خد آيه وحط إيده على وسطها ورقصوا سلو وشغل أغنية.
فارس شال آيه ولف بيها وقال: والله بحبك، بس في صور اتبعت لي وشاتت، بس عرفت إن في حد عايز يفرقنا عن بعض.
آيه بدموع: بس شكيت فيا يا فارس؟
فارس بمشاكسة: أنتي لو مكاني يا قمر كنتي عملتي إيه؟
آيه بضحك: كنت motتك.
فارس شالها وقال: والله قمر.
عند نورا وأمجد.
أمجد: ساندي.
مفاجأة.
ساندي بعياط: ونبي يا أمجد خلي يطلعني من هنا.
أمجد بضيق: أنتي كنتي ناويتي على إيه؟
ساندي بعياط: أنت عرفت مكاني منين؟
أمجد بعصبية: اخلصي.
ساندي بخوف ودموع: أنا أنا عازام باشا بعتني عشان أخسر رعد ثروته وأبوظ علاقته مع مراته هو وفارس، وبعت لي فارس صور وشاتت، وأنا هتصل بآيه وهقولها تعالي جوزك بيخونك في مكان كذا وكذا، واتصل برعد هقوله حياة بتخونك في نفس المكان، وعازام باشا عارف إنها مش ماتت عشان كده.
ولما يجوا نضربهم بحاجة عشان يفقدوا الوعي ونلبسهم لبس مش تمام ونحطهم جنب بعض على السرير ونتصل بحياة وفارس يجوا عشان علاقتهم تبوظ خالص.
أمجد بغضب شدها من شعرها: تمام، أنتي هتنفذي اللي اتقال بأمر مني.
جاك: نعم يا عمي أمجد.
أمجد: خلي بالك من الزبالة دي.
نورا كانت بتراقبه طبعًا وقالت: أمجد، أنا عايزة أفهم دلوقتي.
أمجد لف وشاف نورا وقال: أنتي إيه اللي جابك هنا؟
نورا بعصبية قالت له على الرسايل اللي شافتها على تليفونه.
أمجد قعد يهدي فيها وقال: اهدي وفهمها على كل حاجة.
نورا هديت وقالت: طب يله نمشي عشان صوت الكلاب دول.
أمجد بابتسامة: دي مش كلاب يا حبيبي.
نورا ابتسمت بتوتر وقالت: أمال إيه.
أمجد بيكتم ضحكه وقال: دي ديباب، إحنا في صحرا يا حبيبي.
نورا مسكت فيه بخوف وقالت: ونبي يله نمشي.
أمجد ضحك عليها وقال: يله نمشي.
ومشوا.
رواية قسوة الرعد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم كاتبة قصص
ايه صحيت وقالت:
فارس حبيبي
فارس فتح عينه وقال:
صباح الفل
ابتسمت بكسوف وقالت:
صباح العسل
فارس بحب:
بحبك يا ايه قلبي
ايه بحب:
وانا بعشقك يا روحي
فارس بمشاكسه:
احبك وانتي رايقة يا قمر
وكمل بتذاكر وقال:
كنتي قاعدة فين الفترة اللي فاتت؟
ايه بتوتر:
ا ااه كنت
فارس:
اه كنت كنت فين يا حبيبتي؟
ايه بشجاعة:
في تركيا
فارس بتفاعل:
نععععععم يا روحي
ايه بتوتر:
ما هو حياة كانت معايا
فارس بتوجس:
انتي عارفة حياة منين؟
ايه:
صحبتي في الكلية
فارس:
طيب
وقام دخل الحمام وايه قامت تلبس.
عند رعد
حياة صحيت لاقت رعد باصص عليها.
حياة بنوم:
صباح الخير
رعد بحب:
صباح الورد
حياة بكسوف:
اممم قوم عشان اعرف اقوم انا كمان
رعد بخبث:
لا مش قايم
حياة بخجل:
اتلم و قوم يا رعد
رعد ببرود:
تؤ مش هقوم
حياة و خلاص هتعيط:
قوم.يا رعد
رعد:
خلاص قايم اهو
وقام دخل الحمام وخرج وهو لافف فوطة على وسطه.
حياة كانت لبست وقالت:
متستر نفسك معاك ناس في الاوضة علفكرة
رعد:
امممم والناس دي مراتي علفكرة
وغمز.
حياة بصتله بغيظ وجايه تنزل شدها من ايدها عليه وقال:
الست تنزل مع جوزها احنا عندنا في الصعيد كده
حياة بتريقة:
لا يارجل انتو عندكو في الصعيد الست تنزل مع جوزها
رعد بحب:
اه يا حياتي
حياة:
امم ماشي ياقلبي
رعد بضحك:
ماشي ياحبي
حياة ضحكت وقالت:
البس وانا قاعدة اهو
رعد لبس ونزلوا.
قالوا لمريم الخدامة هيفطروا في الجنينة وخرجوا الجنينة شافوا امجد ونورا في البسين وكانوا بيرشوا بعض بالمياه.
حياة ورعد شافوا كده مبطلوش ضحك.
رعد بضحك:
اي يا حاج بتستعرض عضلاتك؟
امجد بص له بطرف عينه وقال:
يلا اتلم بدل ما اجيلك
رعد بخوف مصطنع:
لا وعلي ايه
حياة غمزت لنورا وقالت:
ايوا يا حماتي يا عسل
نورا بكسوف غبت وشها في صدر امجد وقالت:
اتلموا
امجد ضمها لصدره وقال:
اطلعو البسو وتعالوا انزلوا معانا
رعد بمكر:
تصدق صح
وشال حياة.
حياة بتوتر:
رعد حبيبي يا رعودي
رعد بضحك:
قولي رعد من هنا لصبح البسي يله.
حياة لبست هي ورعد ونزلوا معا امجد ونورا وبعد شوية طلعوا غيروا ونزلوا عشان ياكلوا.
عند فارس
فارس اتصل برعد وقال:
حبيبي مش عارف اقولك اي والله
رعد:
اي خدمة عد الجمايل بقا
فارس:
عددها يا خويا عددها
رعد:
بقولك
فارس:
امم
رعد:
متيجو نعيش كلنا في بيت واحد يعني هات مرتك وهاتو حاجتكو ونعيش في الفيلا بتاعتي كلنا
فارس:
تمام هشوف كده
رعد:
وحياة امك انت هتوافق ورجلك فوق رقبتك انا بقولك يا خويا تعمل اي النهارده هنعمل كل ده اجهز يله عشان جايلكو انا وحياة
فارس:
ماشي سلام.
عند رعد
رعد:
يله يا حياة عشان نمشي
حياة بستغراب:
هنروح فين
رعد:
عند فارس وايه هنعيش كلنا في بيت واحد اي رايك
نورا:
ازاي ده متيجو نعيش هنا احسن
رعد بص لحياة وقال:
اي
امجد:
الفيلا اللي جنبنا للبيع ومتشطب تشطيب تحفة
حياة:
طب انت يا رعد الفيلا اللي هناك متبيعها ونشتري اللي هنا دي ونفتح الفيلاتين علي بعض والاوضة هيبقوا كتير وهتوسع كمان
رعد:
تمام يله عشان نلحق بقا.
تسريع الاحداث يا جماعة بعد ما خلصوا كل حاجة وبقوا في بيت واحد كلهم.
امجد بهدوء:
تعالو اتجمعوا هنارعد بغموض:
في اي
امجد بهدوء حكلهم على كل حاجة اللي هي ساندي وعازم وكده.
فارس اتعصب اوي وقال:
يا ابن ال*****
رعد بهدوء:
تمااام تعالي نروح لساندي ونتفق معاها انها هتعمل نفسها هربت وكاننا مخدناش بالنا بس هتكون متراقبة من رجالتنا واحنا اه هنروح وساندي تتصل بيه نكون احنا بلغنا البوليس تمام
كلهم:
تمام
وتم تنفيذ الخطة.
بعد 9 اشهر
حياة بتعب:
رعد قوم شكلي بولد اااااه
رعد قام بخضة وقال:
ففي اي اهدا
حياة بصويت والبيت كله اتلم عليهم:
الحقني
رعد شالها ونزل بيها على المستشفى ودخلوا العمليات بحياة.
بعد شوية طلع الدكتور وهو بيقول:
مبروك جبت ولد
رعد:
حياة فين حياة
الدكتور:
هي هتتنقل اوضة عادية دلوقتي بعد اذنك
رعد شال بحب وقال:
هسميك رحيم.
فارس وتيه داخلين بيجروا وبيقولوا:
حياة مالها
رعد قالهم ولدت وقص عليهم ما حدث.
رواية قسوة الرعد الفصل العشرون 20 - بقلم كاتبة قصص
فات سنتين وحياة كل واحد بقت جميلة وماشية تمام.
رعد بزعيق: عايز أنام شوية، شوفي الواد ده.
حياة بضيق: أعمل إيه يعني؟ بسكّت فيه ومش راضي يسكت.
رعد بص لها بنص عين وقال: هاتيه، وقام يتمشى به بدلًا منها، ونام مع رعد.
حياة بصت له بصدمة وقالت: إزاي؟
رعد بغرور: ده أنا رعد المنشاوي.
حياة بصوت واطي: يعني لو كنت رعد السما كنت عملت إيه؟
رعد سمعها وقال بصوت واطي: عندك حق، كان زمانه طار في السما.
حياة: لا مش للدرجة دي.
وبصت كده ولاقت رعد قريب منها وهو اللي قال كده، وقالت: حبيبي حبيبي، وسلمت عليه وباسته من خده وطلعت تجري.
رعد ضحك عليها وقال: أربّيها ولا أربي العيال بس يا رب.
حياة واقفة على السرير وبتقول: والله لو قربت مني لأَنُط من على السرير وأموت نفسي هاا.
رعد كاتم ضحكته وبيقول: تنطي من على إيه؟
حياة قبل ما تستوعب، راح رعد طالع على السرير وحاصرها وقال: هممم.
حياة بتوتر: رعد ابعد يسطا.
رعد بابتسامة جميلة: ولو ما بعدتش يا حبيبي؟
حياة بتوهان: هيييح، ضحكتك حلوة أوي يا قرة عيني، قمر.
رعد بضحك: قرة عينك، وأنا بعشقك يا قلب قرة عينك.
حياة بخجل: طب ابعد.
رعد باسها ونسيبهم بقى شوية تلاتة أربعة كده.
_____________________
(في أوضة فارس)
آية بتعب: فارس شكلي هولد.
فارس: طب حاسة بإيه؟
آية بصويت: بولد يا فارس، آآآآع، الحقيني.
_____________________
في أوضة رعد قام بخضة وقال: في إيه؟ مين مات؟
حياة بخضة: قوم شوف يا رعد وأنا هلبس وأجي وراك.
حياة لبست وخرجت وقالت: رعد في إيه وآية فين؟
رعد: يلا عشان نروح وراهم، آية بتولد، دايماً بييجوا في الوقت الغلط.
حياة بنرفزة: هو ده وقته يا رعد؟
رعد بص لها بطرف عينه: بت أنتي اسكتي وخليني أركز في السواقة.
(بعد مدة وصلوا وآية دخلت أوضة العمليات).
فارس رايح جاي.
رعد: يا ابني اقعد بقى.
فارس بص له بعصبية: ما بلاش أنت، ده يوم ما حياة كانت بتولد ما كنتش على حامي ولا على بارد.
رعد سكت وقال: طب اقعد، خيلتني.
بعد شوية سمعوا صوت بنت والممرضة خرجت وهي شايلاها وقالت: بنت زي القمر.
فارس شالها وقال: آية فين؟
آية اتنقلت غرفة عادية وفاقت بعدها بساعتين وقالت بتعب: فارس.
فارس بحب: أنا أهو يا حبيبتي.
آية بتعب: فين بنتي؟
فارس أداها ندى وقال: سميتها ندى.
آية بضحك: لحقت سميتها؟
فارس باسها وقال: آه.
حياة ورعد دخلوا وقالوا: جاية تولدي دلوقتي أنتي هاا؟
فارس بمكر: عطلناكم عن حاجة ولا إيه؟
رعد: لا يا روح أمك، عطلتني عن حتة حلويات.
حياة وآية وشهم احمر بسبب كلامهم، حياة بهمس: اسكت يا رعد بلاش تكسفني.
رعد بمغازلة: أحبك وأنتِ محمرة وشبه الفراولة يا حياتي.
فارس بتريقة: مخلاص يا عم البيه رومانسي.
رعد: تعالى يا روح أمك عشان نتصور صورة بمناسبة حلوة كده.
واتصوروا هما، الطفل ابن رعد اسمه رحيم يا جماعة، واتصوروا كلهم وتمت الحمد لله.