تحميل رواية «قسوة الرعد» PDF
بقلم كاتبة قصص
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فات خمسة وعشرين سنة وحياة ورعد خلفوا (رحيم، نادر) و (كيان، لميس). وأيه وفارس خلفوا (ندي، جميلة) و (أدهم، يوسف). رعد بغضب: واقسم بالله لو ما نزل دلوقتي لهطلع اجيبه من قفاه. مش كل يوم سهر وزفت. حياة بتهدئة: رعد، اهدى يا حبيبي. فارس نزل وهو ماسك رحيم وأدهم من قفاهم وقال: سلام عليكم. حد كده اتصافى معاهم. رعد بص على رحيم وأدهم بغضب. أدهم ورحيم قعدوا ببرود ياكلوا. رعد بهدوء قبل العاصفة: كنتوا فين امبارح؟ بروح أهلك انت وهو. أدهم بوقاحة: كنا في نايت كلاب. رعد بص لرحيم وقال: وانت ياروح أمك كنت معاه؟ رحيم...
رواية قسوة الرعد الفصل الأول 1 - بقلم كاتبة قصص
فات خمسة وعشرين سنة وحياة ورعد خلفوا (رحيم، نادر) و (كيان، لميس).
وأيه وفارس خلفوا (ندي، جميلة) و (أدهم، يوسف).
رعد بغضب:
واقسم بالله لو ما نزل دلوقتي لهطلع اجيبه من قفاه. مش كل يوم سهر وزفت.
حياة بتهدئة:
رعد، اهدى يا حبيبي.
فارس نزل وهو ماسك رحيم وأدهم من قفاهم وقال:
سلام عليكم. حد كده اتصافى معاهم.
رعد بص على رحيم وأدهم بغضب.
أدهم ورحيم قعدوا ببرود ياكلوا.
رعد بهدوء قبل العاصفة:
كنتوا فين امبارح؟ بروح أهلك انت وهو.
أدهم بوقاحة:
كنا في نايت كلاب.
رعد بص لرحيم وقال:
وانت ياروح أمك كنت معاه؟
رحيم ببرود:
آه، أصل كانت سهره متتنسيش. دول كانوا جايبين صافينار يا جدع.
رعد بص له اللي هو انت بتكذب صح.
رحيم وأدهم فهموا بصته وقالوا:
بصوا الفيديوهات.
حياة بصت لرعد وقالت:
إيه يا حبيبي، مش مصدق؟
قالتها بسخرية وطلعت.
رعد بص لحياة اللي طلعت وقال:
الدنيا اتعكت. وكمل بحدة: وحسابكم معايا بعدين.
البنات نزلوا وقالوا:
صباحو. حلويات مربات اشطاات.
وقوفوا ياكلوا.
نادر نزل وقال:
فيه إيه؟
نادر:
ما هما بصراحة عندهم حق.
وبص لجميلة وهمس:
صباح الخير يا حبيبي.
جميلة بكسوف:
صباح النور.
أدهم بغضب:
ولا اظبط بدل ما أقوملك.
نادر ببرود:
وريني هتقوم إزاي.
أدهم بص له بطرف عينه وسكت.
فوق عند حياة ورعد.
حياة قاعدة ببرود ورعد بيكلمهم مش بترد.
رعد بنفاذ صبر:
يوووه بقى. أنا لو بكلم بنت أختي مش هتبقى كده.
حياة عينها دمعت وقالت:
وانت بتبص على الفيديوهات ونظرت عينك إزاي أبقى أتكلم.
رعد مسك إيدها ووقعها في حضنه وقال:
انتي هبلة؟ أنا بحبك انتي. بدر المنشاوي قلبه دق ليكي انتي، ومش هيدق لحد تاني.
حياة بخجل:
حاسب ي رعد.
رعد سابها وقال:
وبعدين في العيال اللي تحت دي بيكسروا قلب البنات ومش حاسين.
حياة اتنهدت وقالت:
مش عارفة أعمل ي رعد.
رعد بتفكير:
مفيش غير حل واحد.
حياة:
إيه؟
رعد:
أنا كنت قاعد مع فارس امبارح وقلنا إننا نجوز رحيم لندي. ونادر وجميلة بيحبوا بعض وعارفين هما لبعض. وكيان لأدهم ولميس ليوسف.
حياة:
آآآآآآآآه.
رواية قسوة الرعد الفصل الثاني 2 - بقلم كاتبة قصص
حياه بتردد: أنا خايفه ي رعد.
رعد بحب: متخافيش ي حياه.
الرعد باسها جمب شفايفها.
في جامعه البنات.
جميله: مالكم ضاربين بوز ليه.
كيان: يعني انتي مش عارفه.
جميله: احم.
و اتنهدت و كملت و قالت: طب هتعملو ايه.
ميس بحزن: و يوسف اللي بقا مش بيسأل عليا ابدا من ساعت ما سافر اخوكي ده بارد ي كيان.
كيان بتريقه: يعني انتي اللي اخوكي الله واكبر عسل نحل يختي ما هو فريزر برضه.
ندي: طب بقولكم.
البنات: هممم.
ندي بتوتر: يعني هو فيه عرسان متقدمالنه و كده و بابا و عمو رعد موافقين بس جميله متقدمالها يوسف.
كيان بوجع: أنا موافقه.
و راحو المحاضره.
الدكتور عينه علي ميس و هو بيشرح و البنات واخدين بالهم و كاتمين ضحكهم.
المحاضره خلصت و جم يمشيو.
الدكتور مهند نده علي ميس و قالها: ازيك ي ميس.
مهند بمكر: اصل انا اتقدمتلك و كده و اهلك وافقو.
ميس: نعم.
مهند بستغراب مصطنع: هو انتي مش موافقه.
ميس ضحكت علي جنب شفتيها و قالت: لا ي دكتور ازاي بس لازم اديك الرد بنفسي.
مهند: طب تعالي علي مكتبي.
ميس: يااه اوي اوي.
و ادت حاجتها للبنات و قالت: استنوني خمس دقايق.
البنات بثقه و ضحك: براحه ها.
ميس بضحك: ده انا غلبانه.
و راحت المكتب بتاعه لاقته واقف مديلها ضهره.
و راحت مشمره ايديها و فركت ايديها في بعض و قالت: دكتور.
مهند واقف ببرود لسه و هوب محسش بنفسه غير و هو علي الارض من القفا اللي خده.
في مكان ما اول مره نروحه ايطاليا.
يوسف: تمام يا دكتوره نادين.
نادين ببتسامه: انت تؤمر دكتور يوسف.
بعد اذنك.
و جت تمشي يوسف نده عليها.
رواية قسوة الرعد الفصل الثالث 3 - بقلم كاتبة قصص
يوسف:تمام يا دكتوره نادين
نادين ببتسأمه:انت تؤمر دكتور يوسف بعد اذنك و جت تمشي يوسف نده عليها و قال: تقبلي نخرج النهارده نتعشي سوا
نادين بحب:اكيد امته
يوسف:علي الساعه 8 كده
نادين:تمام و مشيت
“في القاهره في الجامعه”
مهند بغضب جحيمي:اي اللي انتي عملتيه ده
لميس ببعض الخوف:اي انت مبتحسش انا رافضتك كتير و انت برضو بتتقدم
مهند بعصبيه جاي يشدها من داعها مسكت دارعه و لوته ورا ضهره و قالت:انا لا ي دكتورفي لمح البصر بقت هي قدامه و حاطط دراعه حول راقبتها و قال:و كده يا قلب الدكتور
لميس ادته بكوعها في بطنه و مشيت
مهند بوجع: يبت الغبيه
ندي:اي اتأخرتي لي
لميس:بصي يستي و حكتلهم اللي حصل
البنات بضحك جامد:ده عامل زي عمود النور يباا😂(ايواه يا جماعه هو طول بعرض كده و حاجه تمام الله واكبر دارفه دولاب😂)رواحو البيت
كيان: يا ماما انا جعانه
البنات:و احنا كمان قدرونه احنا بنتعب والهي
رعد: صوتكو يختي انتي و هي
فارس جه و قال: اعوضو بقا كده في موضوع عايزينكو فيه
البنات بصو لبعض بستغراب و قعدو
رعد بهدوء: في عرسان متقدملكو و احنا موافقين
البنات بصو لبعض بهدوء
فارس: و فكرو
كيان بجمود و هدوء:انا موافقه يبابا
ادهم باصص في موبيله حته رحيم و محدش منهم اتحرك غير نادر و قال بعصبيه: جميله هتبقه ليا مش هتبقه لحد
رعد بضحك: اعض يلا ما هي ليك بس البااقي عوسان متقدملها و احنا وافقنه
كيان:هطلع الجينينه اشم هوا يبابا شويه
رعد هز راسه بإيجاب و هي مشيت
ادهم جاله تليفون و خرج يكلمه بره
ادهم: اي يحبيبي
البنت: ……..
البنت بدلع: مستنياك ي ادهم باشا
ادهم: انتي فين في بيتك ولا في البار
البنت بمياصه: في بيتي طبعا
ادهم :عنيا هجيلك و قفل معاها و جاي يمشي لاقه كيان واقفه بتبص عليه بصدمه بصالها و راحلها و لسه هيتكلم سمعو صوت صويت من القصر و جريو علي جوه لاقو لميس واقعه علي الارض بعد شويه يفوقها و فاقت و قالت:انا عايزه انام اخرجو بره
حياه خدت البنات و خرجو راحو اوضه لوحدهم هما و ايه و حياه كيان قالت:في اي
حياه:ا*****
كيان بصدمه:ازاي ووو
رواية قسوة الرعد الفصل الرابع 4 - بقلم كاتبة قصص
حياه: يوسف عايز يتجوز
كيان بصدمه:ازاي ده انتي عارفه انو
حياه و ايه بتحذير:اوعي تقولو كلمه
ندي بهدوء:فهمونا في اي بالظبط هما مشيو دلوقتي
ايه بتوتر:لميس تبقه
كيان:ايوااه تبقه مش بن*ت يا جميله اخوكي قبل ما يسافر كان جاي الفيلا سكرا*ن و
(فلاش باك)
يوسف طالع بالعافيه
لميس كانت نازله و شافت يوسف كده قربت منو و قالت بقلق:يوسف انت كويس
يوسف بضحكه الم و سكر:انا كويس اوي اهو
لميس بوجع:انت لسه بتحبها يا يوسف
يوسف بتوهان:مش عارف
لميس ساندته و قالت:يله عشان تطلع اوضتك قبل ما انكل يشوفك و تبقه مشكله
يوسف طلع معاها و ودته اوضته و جت تطلع يوسف شدها و بقت تحته
يوسف من غير وعي:عايزك
لميس بصدمه:انت بتقول اي
يوسف با*سها و قال:بحبك
لميس مصدومه و مش عارفه تنطق و يوسف كمل و هي تاهت معاه
تاني يوم يوسف صحي بتثاقل في دماغه و فتح عينه بصدمه من اللي نايمه جنبه من غير حاجه فاق و قال:لميس اصحي
لميس صحيت و بصت علي نفسها بصدمه و دموع و قالت:انا استسلمت ليك صح
يوسف قاعد و افتكر كل حاجه و قال:انا عملت كده ازاي
لميس بزعيق:معرفش
يوسف بصلها بعصبيه و قال:انتي اللي سلمت*يني نفسك و انا مكنتش واعي و انتي كنتي قادره تبعديني
لميس بصدمه و دموع:سلمتك نفسي عشان بحبك و ضحكه بألم و كملت ايواه صح عندك حق انا اللي غلطانه
يوسف بهدوء: اهدي عشان أتصرف
لميس بجمود:كلمه واحده انت بتحبني ولا لا
يوسف ببرود:لا
لميس قامت و لمت لابسها و كانت ماشيه بس وقفت لما قال:انا مسافر كمان شويه
(باك)
كيان:و من ساعتها بقاا و جاي بيقول هيتجوز
البنات مصدومه و مش قادره تتكلم و لا تقول اي حاجه
فارس دخل بصدمه هو و رعد
فارس بهدوء قبل العاصفه:هو هينزل امته
ايه بخوف:بكره
فارس بهدوء:فرحو عاي لميس مش علي حد تاني
رعد ببرود: و انا مش موافق و هعرف اجيب حق بنتي
فارس بعصبيه:رعد هو لو قدامي دلوقتي كنت مو*ته
حياه بدموع:رعد وافق عشان خاطري
رعد بصلها بتواعد و قال:اطلعي فوق و حسابك بعدين عشان مقولتليش
حياه بزعيق و عياط:عشان خايفه يا رعد
رعد ضرب*ها بالألم و قال بغضب:فوق يله
حياه طلعت و هي بتعيط
رعد بهدوء موافق بس هيطلقها بعديها بي موده و مش هتعيش معاه في بيت واحد
فارس:منغير ما تقول ووو
رواية قسوة الرعد الفصل الخامس 5 - بقلم كاتبة قصص
رواية قسوة الرعد الفصل السادس 6 - بقلم كاتبة قصص
رعد صحي ودخل الحمام وخرج لابس بدلة سودة وسرح شعره قدام المراية ونزل قال:
صباح الخير
أمجد ونورا: صباح النور
رعد: أمال فين الهانم
نورا: ملكش دعوة بيها، منزلتش لسه من امبارح، أنا هطلع أشوفها
وطلعت لها
رعد: ماشي، بس اعملوا حسابكم هترجع الأوضة تاني
أمجد: أوضة مين
رعد ببرود: أوضتي
أمجد لسه هيتكلم سمعوا صوت نورا بتصرخ، رعد وأمجد جريوا على فوق، رعد شاف حياة مغمي عليها وباين عليها التعب قال:
لبسيها يا أمي حاجة بسرعة
نورا لبست حياة أسدال وطرحة، ورعد شالها ونزل وأمجد ونورا معاه، وراح على المستشفى وهو خايف عليها.
وصلوا المستشفى بعد مدة.
رعد دخل وهو شايل حياة وبيقول:
ترولي بسرعة
الممرضين جم وأخدوا حياة.
وقفين كلهم قدام أوضة حياة ومنتظرين الدكتور يطلع.
عدى تلات ساعات والدكتور طلع وجريوا عليه بلهفة كلهم وقالوا:
مالها يا دكتور
الدكتور بغضب:
البنت مغمي عليها من امبارح تقريباً ومأكلتش حاجة، يعني كان ثانية كمان وتروح فيها
وسابهم ومشي.
نورا بعصبية:
انت تطلقها ومليكش دعوة بيها، فاهم
رعد بعصبية:
مش مطلق حد
أمجد بعصبية من رعد:
يعني إيه مش هطلقها
رعد بعصبية:
أيوه مش مطلق حد، ويلا ادخلوا شوفوها واعملوا حسابكم حاجتها اتنقلت عندي الأوضة
نورا بضيق:
خلاص يله نخش للبنت
أمجد ونورا ورعد دخلوا لحياة.
أمجد اتكلم بحنية:
ألف سلامة عليكي يا بنتي
حياة بتعب: الله يسلمك يا عمو
نورا: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي، ينفع كده متكليش من امبارح يا حياة
حياة بابتسامة تعب: الله يسلمك يا طنط، والله ما كان ليا نفس آكل
نورا بزعل: برضو يا حياة، كنتي كلي حاجة، انتي شكلك تعبان أوي يا بنتي
حياة بتصنع الهزار: والله ما في حاجة، أهو أنا كويسة يا نونو
نورا بضحك: نونو برضو، ماشي يا ستي، وقوليلي ماما
حياة بتصنع الضحك: ماشي يا ماما
أمجد بمزح معاهم: إيه بقا وأنا مفيش كلمة بابا
حياة بضحكة: أحلى بابا كمان
كل ده تحت أنظار رعد اللي عينه متشلتش من عليها.
الدكتور دخل وقال بابتسامة:
عاملة إيه دلوقتي
حياة بتعب: الحمد لله يا دكتور
رعد بص للدكتور بغضب.
الدكتور لأمجد: حضرتك كنت عايزك في موضوع
رعد بيبصله بغضب وقال: ما تتكلم هنا، مفيش حد غريب
الدكتور بابتسامة: أنا طالب إيد الآنسة حياة منك
حياة فتحت بوقها وقالت: أنا
الدكتور بطريقة مضحكة
رعد بغضب أداله بالآيباد في وشه وقال: آنسة مين يالا، دي مدام رعد أمجد المنشاوي
الدكتور بألم وأسف: أنا آسف، والله ما كنت أعرف، حتى مفيش دبلة في إيديها
رعد بص لها بغضب وقال: يالا عشان نمشي
أمجد بضحكة: يالا يا حياة
حياة جت تقوم وكانت هتقع بس في ثانية كانت بين إيد رعد.
حياة بغضب وكسوف: نزّلني، انت بتعمل إيه
رعد وهو ماشي بيها: اتلمي، انتي فيكي حيل تمشي، وبعدين أبقي كلي، مش ناقصين كل شوية نروح على المستشفى بسببك
حياة بزعل بس مبينتش وقالت في نفسها: هييجي في يوم وهترتاحوا مني كلكوا.
في الصعيد في قصر عائلة وائل الأسيوطي.
الجد: هنيه يا هنيه
هنيه: نعم يا حاج
الجد: أمال فين آية
هنيه: راحت تشتري حاجات من بره يا حاج
الجد: طيب تمام
آية من وراه: أنا أهو يا جدي، عامل إيه
الجد بابتسامة: الحمد لله يا نور عيني، تعالي سلمي على فارس
آية: أزيك يا فارس
فارس: الحمد لله
واتصدم وقال: انتي إيه
آية بخبث بعد ما فهمت إنه اتصدم وقالت: أيوه يا ولد عمي
فارس: الحمد لله، انتي عاملة إيه
آية: الحمد لله، بعد إذنك هطلع أنا
وسابته وطلعت.
فارس طلع على أوضة وهو مصدوم وقال: بقا دي آية اللي عندها 15 سنة.
في أوضتها آية وهي بتضحك وبتقول: معقول اتصدموا.
دخلت الحمام.
عند فارس قاعد وبيقول: هي مغصوبة عليا ولا لأ، أنا هروح لها وأشوف.
فارس راح لآية الأوضة.
وهو دخل في نفس الوقت اللي آية خرجت فيه من الحمام، كانت لابسة برنس.
آية واقفت مصدومة، وفارس فضل بيقرب منها و...
رواية قسوة الرعد الفصل السابع 7 - بقلم كاتبة قصص
فارس راح أوضته، ودخل في نفس الوقت اللي إيه خرجت فيه من الحمام وكانت لابسة برنس. فارس شافها ووقف مصدوم هو وإيه.
فارس بدأ يقرب من إيه، وإيه واقفة مبلمة. فارس قرب من إيه وحصرها بإيد، والإيد التانية على وسطها، وقربها منه وقال بهمس عند رقبتها: "يخربيتك، بقيتي قمر". وباس رقبتها.
إيه قشعرت بسبب أنفاسه السخنة. إيه بتوتر وارتباك: "ا ا أنت بتعمل إيه هنا؟" وحاولت تشيل إيده.
فارس، ولسه على وضعه: "أوضة مراتي". وباسها من خدها.
إيه افتكرت اللي عملوه، وبعدت بقوة، و خلاص هتعيط: "لأ مش مراتك يا فارس، لسه". وبعدين قالت: "مش كان حبي ليك مراهقة؟ بس صدقت، طلع فعلاً حب مراهقة يا فارس، و خلاص راح لحاله".
فارس واقف مش مستوعب: "في إيه؟ أنتِ مغصوبة من الجواز مني؟"
إيه، بعكس ما بيدخلها: "أه يا فارس، مغصوبة. ويله اطلع بره".
فارس بصدمة وحزن: "مغصوبة؟ أه تمام، أنا ماشي، سلام".
فارس مشي، وإيه فضلت تعيط وتقول: "أنت اللي عملت كده، أنت يا فارس".
(في القاهرة)
"هو: أنتِ خبيتِ ليه إنكِ تعبانة؟"
"هي: عشان مش عايزة أعيش، زهقت. مفيش حد حاسس بيا."
"هو: بس مينفعش، أنتِ عندك ثقب في القلب ولازم عملية يا مدام حياة."
(أيوه يا جماعة، حياة أكيد عرفتوا قصدها دلوقتي بالكلام اللي قالته في البارت اللي فات)
"حياة بحزن: مش هتفرق يا دكتور، أنا مت، عشت محدش بيحبني أصلاً." وضحكت بوجع وسخرية.
الدكتور بحزن على حالتها: "تمام يا مدام حياة، بعد إذنك، مع السلامة."
حياة قفلت التليفون مع الدكتور، وقالت بحزن ووجع: "خلاص هانت، كلكم هتخلصوا مني قريب. أنا مكنتش أعرف إني تقيلة أوي كده على الناس."
رعد جه ودخل الأوضة. حياة قالت له: "ممكن أتكلم معاك في حاجة؟"
رعد استغرب منها وقال: "إيه؟ في حاجة؟"
حياة بابتسامة بهتة شوية: "لأ، بس عايزة أطلب منك طلب، ممكن؟"
"رعد: إيه هو؟"
"حياة: عايزة أخرج."
"رعد: لأ، مفيش خروج."
"حياة بألم: تمام، شكراً."
"رعد ببرود: العفو، روحي حضري لي الحمام."
"حياة: حاضر."
حياة قامت تحضر الحمام لرعد.
رعد قاعد بره وبيتكلم في التليفون وبيقول: "عايز شقة المهندسين جاهزة."
"الحارس الشخصي: حاضر يا رعد بيه."
"رعد: تمام."
(جماعة، شقة المهندسين دي بتاعت سهرات رعد وهو بتاع شرب وكده)
حياة كانت خرجت من الحمام وسألت: "هي بتاعت إيه؟ شقة المهندسين دي بتاعت سهر؟"
"رعد بابتسامة برود: أه، بتاعت سهر. في حاجة؟"
حياة بصت له شوية، وبعدين قالت: "لأ، براحتك. بعد إذنك، أنا حضرت الحمام."
رعد استغرب من طريقتها، بس محطش في باله ودخل الحمام.
حياة نزلت تحت، شافت مامت رعد قاعدة.
"نورا بابتسامة: تعالي يا قلبي، اقعدي معايا."
"حياة بابتسامة ممثلة: حاضر، هنزل لك حبة كده، بس هشرب وهطلع أجيب حاجة من فوق وأجي."
"نورا بحب: ماشي يا حبيبتي."
حياة دخلت المطبخ، شربت، وطلعت الأوضة.
رعد خرج من الحمام لابس تيشرت أسود وبنطلون أسود، وكتش أبيض، وقال: "أجي ألاقيكم جاهزين."
"حياة باستغراب: لـ إيه؟"
"رعد: كده، ويله." وسابها ومشي.
(عند فارس)
نزل تحت في القصر وقال بهدوء: "أنا مش موافق أتجوز إيه."
"الجد بحده: يعني إيه الحديد ده؟"
"فارس بهدوء: كده وخلاص."
"إكرام بنرفزة: أنت عارف أنت بتقول إيه؟"
"فارس بنرفزة أيضاً: أيوة عارف، بقول إيه. وسلام سيبها لك."
مايا واقفة تتابع الحوار بصدمة إنه مش هيتجوزها، والدموع على خدها، وقالت لفارس: "ممكن أتكلم معاك؟" وبصت على جدها وقالت: "ممكن يا جدي؟"
"الجد: ماشي يا جلـب جدك."
"فارس قالها: نتكلم في إيه؟"
"بخنقة: أي حتة هدوء ومفيهاش حد."
"فارس استغرب وقال: أه."
فارس مشي بالعربية وراح حتة مفهاش ناس، ونزل وقالها: "أهو؟ انزلي."
إيه نزلت وبصت له بدموع وقالت: "ليه؟"
"فارس: هو إيه اللي لـ؟"
"إيه بعياط وصراخ: ليه تعمل فيا كده؟ ليه مصر تعذبني؟ ليه؟ أنا لما اعترفت لك بحبي زمان وأنا صغيرة، عارف قلتلي إيه يا فارس؟ قلتلي مشاعر مراهقة، ومع الوقت هتروح، صح؟ ومراحتش يا فارس. أنا تعبانة، يا رب يارب خدني عشان أرتاح. أنا تعبانة ومحدش حاسس بيا أبداً، والله العظيم." وقعدت على الأرض تعيط بهستيرية.
فارس نزل لمستواها، وخدها في حضنه، وقال بحنية: "هش، هششش، اهدي يا حبيبي."
إيه قعدت تعيط جامد في حضنه لحد ما نامت. فارس شالها ودخلها العربية، وراح عند محل عصير، وصحاها: "إيه؟ حبيبتي، قومي يله."
إيه قامت وافتكرت اللي حصل، ودموعها نزلت، وقالت: "لو أنت مش عايزني، خلافـ"
"فارس قاطعها وقال: مين اللي قال إني مغصوب؟ أنا مش مغصوب."
"إيه بشهقات: أنا تعبانة أوي يا فارس، مش قادرة. أنا كنت بحاول أنساك ومش عارفة. كنت بتفرج على صورك كل يوم."
فارس شالها من الكرسي اللي جنبه وقعدها على رجله، وحط إيده على وسطها، ونايمها على صدره، وقال: "تعبانة من إيه يا جلـب فارس؟ احكي لي."
"إيه بكسوف: احاسب يا فارس، أنت بتعمل إيه؟"
"فارس بمكر: بعمل إيه يا روح فا"
"إيه بكسوف: شيل إيدك دي. لما نتجوز وبعدين أنت قليل الأدب."
"فارس قبلها وقال: تحبي تشوفي قلة الأدب يا روحـ"
"إيه بغضب طفولي وكسوف: لأ، ويله نزل."
فارس ضحك عليها، وحطها على الكرسي اللي جنبه، وساق العربية ومشي.
(عند رعد)
"البنت بضحكة مايعة: عامل إيه يا باشا؟"
"رعد بقرف: ملكيش فيه."
"البنت بدلع قربت من رعد وشدته من إيده وقالت: يله يا باشا وأنا هبسطك."
(بقى تسيب التفاح الأمريكي وتروح لجميد المفعص 😂😒)
البنت ورعد دخلوا الأوضة (وفعلوا ما حرمه الله).
(عند حياة)
قاعدة مع نورا. ونورا قالت: "فين رعد؟"
"حياة بألم: في شغل يا ماما."
"نورا بشك: متأكدة يا حياة؟"
حياة لسه هتتكلم، قاطعها دخول.........
"نورا بصتله وقالت: كنت فين يا رعد؟"
"رعد بص لحياة وقال: هي قالت لكِ إيه؟"
"نورا بغيظ: قالت إنك في شغل."
"رعد بص لي حياة وقال بغيظ في حياة: أه، كنت في شغل." وقرب من حياة وقال: "شغل حلو أوي."
"نورا بصت على رعد بعصبية وقالت: مش هتبطل تروح الشقة الزفت دي؟"
"رعد: وأنتِ عرفتي منين إني كنت فيها؟"
"نورا بقرف وغضب قالت: بص على هدومك الأول. أنا طالعة أنام."
رعد بص على اللي لابسه، لقى فيه روج، وبص لحياة اللي كانت بتبصله.
"رعد لحياة: اطلعي حضري نفسك عشان نمشي."
حياة مشيت من غير ولا كلمة. ورعد اتضايق إنها مردتش عليه، وطلع وراها. وخلع القميص، رماه في الأرض، وقعد على السرير، وطلع سيجارة وقعد يشرب فيها.
حياة طلعت من الحمام بالبرنس، ووقفت بصدمة، وقالت: "أنت انزل تحت."
"رعد بصلها من فوق لتحت، وقال بوقاحة: عودك ملفوف." وغمز بوقاحة.
"حياة بعصبية وكسوف: ا ا و كانت هتجري على الحمام، بس رعد كان في ثانية قدامها."
"حياة بغضب وكسوف: حاسب، عايزة أخـ"
"رعد قرب لها وقال: لأ."
"حياة بكسوف وهتعيط: وسع لي."
"رعد وسع لها، وقال في نفسه: جهزي للي جاي."
حياة خلصت، ورعد لبس، ومشيو. وصلوا قصر رعد، وقال: "انزلي."
"حياة باستغراب: أنزل فين؟"
"رعد بصوت أفزع حياة: بقولك انزلي."
حياة نزلت بخوف، وقالت: "جايبني هنا لـ؟"
"رعد: امشي وأنتِ ساكتة."
حياة مشيت وهي خايفة. رعد دخل القصر، وحياة دخلت، ووو
رواية قسوة الرعد الفصل الثامن 8 - بقلم كاتبة قصص
رعد دخل وحياه دخلت، ورعد قال بصوت عالي:
مرحباً بيكي في جحيمي.
قرب منها ومسكها من طرحتها وقال:
انتي هنا أسيرة زيك زي الخدم، فاهمة؟
حياه بقهر، وبتبص على الشاغلين وهي بتتهان قدامهم، وقالت بألم:
طيب طلقني، أنت مش بطقني، طلقني وريحني.
رعد اتعصب أكتر، وشدد على شعرها وقال:
لا يا روح أمك، متنسيش نفسك، ده أنا دافع لأبوكي اتنين مليون.
ورماها على الأرض.
حياه بصتله بقهر وألم، وعرفـت إنها داخلة على جحيم.
الدادة جت، مدت إيدها ليها وقالت بطيبة:
قومي يا حبيبتي.
حياه قامت معاها، وراحت على أوضة الخدم عشان تغير.
الدادة بحنية:
مالك يا بنتي؟ في حاجة تعباكي؟
حياه بعياط:
أنا تعبانة أوي، مش عارفة لي بيحصلي كل ده، لي الكل بيعمل معايا كده؟ هو أنا وحشة صح؟
حياه حطت إيدها على وشها، وعيطت بهستيرية.
الدادة راحت لها، وخدتها في حضنها، وطبطبت عليها وقالت:
معلش، وأنتي مش وحشة، واعتبريني زي أمك يا بنتي، هو أنتي اسمك إيه؟
حياه خرجت من حضنها وقالت:
شكراً، بس حاضر، أنا اسمي حياه.
الدادة:
طب يالا يا حبيبتي عشان منتأخرش على رعد بيه.
حياه:
حاضر، بس فين الهدوم اللي هنا؟
الدادة لسه هتتكلم، ورعد دخل وقال:
اخرجي بره يا دادة دلوقتي.
الدادة خرجت، ورعد راح لي حياه وقال:
اخلصي، مش ناقص دلع، وأه، البسي لبس الخدم، هيبقي لايق عليكي.
وخرج.
حياه دخلت تلبس وخرجت، كانت رايحة على المطبخ.
رعد نداها.
حياه راحت له وقالت:
عايز حاجة يا رعد بيه؟
رعد بضحكة مستفزة وقال:
كويس إنك عارفة نفسك، ومنستهش.
حياه:
لا، منستهش، وعارفاه كويس، اتفضل عايز إيه؟
رعد بص لها شوية وقال:
تعالي.
حياه استغربت وراحت له.
رعد:
قربي كمان.
حياه راحت له لحد ما وصلت قدامه.
رعد نادى الدادة وقال لها:
خدي إجازة أنتي والشغالين لمدة شهر، والمرتب هيوصلكم.
الدادة:
بس يا ابني.
رعد:
معلش يا دادة، يالا.
الدادة مشيت هي والشغالين.
رعد بص لحياه من فوق لتحت وقال:
اعضيه.
حياه استغربت منه، بس قعدت.
رعد قال بهمس عند ودنها:
ابقي اجهزي النهاردة يا عروسة.
حياه:
وأنا مش جاهزة.
رعد ببرود:
مليش فيه.
حياه بزعيق:
عندي ظروف، افهم.
رعد بص لها بغضب وقال بعصبية:
أنتي بتزعقي لي؟
حياه:
عشان أنا عندي ظروف وأنت مش راضي تفهم.
رعد بقى بيقرب منها وهي تبعد لحد ما لزقت في الحيطة.
رعد قرب منها جامد لحد ما بقى مفيش فاصل بينهم، وقال:
نضفي القصر ده، واعمليلي أكل.
وبعد وقال بوقاحة:
نضفي أوضتي عشان في واحدة جاية.
حياه بصت له بوجه خالي من أي تعبير، وقالت:
تمام يا رعد بيه.
رعد بص عليها ومشي، راح يفتح الباب عشان خبط، ودخلت بنت مش لابسة فستان، ورجلها كلها باينة.
ودخلت وقالت بمايعة:
إزيك يا رعد بيه؟
حياه نازلة من على السلم وشافتها، وبصت لها وقالت:
أوضتك جاهزة يا رعد بيه.
البنت بصت لحياه بقرف، وطلعت مع رعد.
(في أوضة رعد)
البنت بدلع قربت من رعد وقعدت على رجله، وبتفك زراير قميصه، وبتقول:
وحشتني أوي يا رعد باشا.
رعد قلع قميصه وقال لها:
اطلعي بره، ونادي البنت اللي تحت.
البنت بصت له باستغراب ومشيت بخوف، وندت حياه.
حياه طلعت له وقالت:
نعم يا رعد بيه.
واتصدمت لما لقيته عار*ي الصدر، وبصت في الأرض.
رعد بص لها وقال:
تعالي.
حياه راحت له، ورعد قعدها على السرير وقال:
متتعوديش على كده، أنا بس عايز أنام.
وخدها في حضنه ونام.
حياه بكسوف من هيئته بتحاول تقوم.
رعد:
بطلي فرك عشان عايز أنام.
حياه معرفتش تقوم، راحت نامت.
رعد كان صاحي، وبيفكر لي عايزها تبقة في حضنه، وبعد تفكير كتير نام.
(في الصعيد في قصر عائلة الأسيوطي)
فارس دخل ومعاه إيه، وقال:
أنا موافق يا جدي، بس بحسب إيه مكنتش موافقة عليا.
الجد بابتسامة:
ماشي يا ولدي، اطلع أنت ارتاح.
فارس طلع هو وإيه.
فارس قبل ما يدخل أوضة، باس إيه جنب شفايفها، وقال:
تصحبي على حاجة قمر شبهك؟
إيه دخلت بكسوف على أوضتها، وفارس ضحك عليها، ودخل ينام.
(في صباح جديد في القاهرة في قصر المنشاوي)
أمجد رايح جاي بغضب عشان مش لاقي حياه ولا رعد.
وقال بعصبية:
أنا غلطان إني جوزتها.
لينورا قاعدة بقلق بتقول لي أمجد عشان يهدا:
اهدا، ممكن محصلش حاجة، وهو هيرن علينا.
أمجد هدى شوية وقعد.
(في قصر رعد)
رعد صحي، وبص على حياه اللي نايمة في حضنه.
حياه صحيت، لاقيته بصصلها، حاولت تقوم معرفتش.
بصت لرعد، وقالت بخجل:
عايزة أقوم.
رعد بص لها، ونام على جنبه عشان يبقى وشه في وشها، وقال:
لا.
حياه خبّت وشها في حضنه، وهو ابتسم، وزقها من حضنه، وقال:
بره، انزلي اعملي لي قهوة.
حياه نزلت وهي مكسورة بمعنى الكلمة، وراحت تعمله القهوة، وقلبها وجعها، بس طنشت.
رعد نزل وراها، وحياه عملت القهوة وودتها له.
في بنت دخلت، وراحت على رعد، وقالت:
إزيك يا رعد باشا؟
(رعد ده طلع أتفو يا جماعة 😂)
رعد:
مش قولت مش بحب كلمة باشا، ولا لأ؟
البنت:
تمام، أنا السكرتيرة الجديدة.
كل ده تحت نظر حياه اللي بتبصلها بقرف، وجت وقالت:
اتفضل يا رعد بيه القهوة.
البنت بصت لها بقرف، وشورت عليها من فوق لتحت، وقالت:
أنتي الشغالة، مش كده؟
حياه بصت لها بطريقة مضحكة، وقالت:
أيوه يا مدام محن، مش مدام برضو؟
(أه منك يا حياه، أه، أكيد فهمتو قصدها 😈😹)
رعد كان هيضحك عشان فهم قصدها، بس كشر.
البنت بعصبية:
أنت مش متربية، وحضرتك يا رعد بيه إزاي تشغل أشكال دي عندك؟
رعد بحده:
صوتك، وأنتي بتتكلمي، والأشكال دي...
رواية قسوة الرعد الفصل التاسع 9 - بقلم كاتبة قصص
رعد بحده: صوتك وانتِ بتتكلمي مع الأشكال دي، انتي قولتي إنها بتشتغل عندي. وبعدين مش انتي اللي هتقوليلي أشغل مين وما أشغلش مين.
حياه اتصدمت من رده، وكانت دموعها هتخونها وتنزل بس مسمحتش ليها إنها تنزل. بصت للبنت بقرف وقالت لرعد: بعد إذنك يا رعد بيه.
رعد باستفزاز: هو أنا قولتلك تمشي؟
حياه بصتله بوجه خالي من أي تعبير وقالت: لا، بس جبت لحضرتك اللي طلبته.
رعد موجه كلامه للبنت: اكشي انتي يا ساندي، واستلمي الشغل.
ساندي: تمام يا رعد بيه. (وماشيه بتتمايل أوي).
حياه بتبصلها بستحقار.
رعد باستفزاز: بقولك.
حياه: نعم؟
رعد: شيلها تيجي.
حياه راحت له وقالت: في حاجة؟
رعد باستفزاز: آه، كنت عايزك النهاردة، وأظن الظروف خلصت.
حياه: لا، وأنا مش هخليك تلمس مني شعرة واحدة.
رعد ببرود: تمام، مدام هو مش برضاكي هيبقى غصب عنك.
حياه بصتله وقالت: نبقى نشوف.
رعد بصلها بنظرات وقحة وقال: متقلقيش، هديكي اللي انتي عايزاه.
حياه بصتله، ومرة واحدة طخ، كف نزل على وشه.
رعد بغضب وعيونه قلبت بلون الأحمر، ومسكها من شعرها قربها منه وقال بصوت فحيح الأفاعي: اجهزي يا حلوة عشان دخالتك يا النهاردة يا بكرة. ورمها على الأرض بقوة وقال بصوت جهوري: القصر ده أجي ألاقيه بيلمع، فاهمة؟ والأكل يكون جاهز. وأنا مبلمسش واحدة غصب عنها، بس من النهاردة هتشوفي أيام سودة. وخرج.
حياه قعدت تضحك وتعيط وتقول: هو الكل بيكرهني لي؟ أنا وحشة صح؟ عشان كل الناس تعمل معايا كده؟ لي ياااارب؟ أنا تعبانة بجد، مش قادرة. وقعدت تكسر في أي حاجة تيجي قدامها.
الحراس اللي بره سمعوا صوت تكسير، دخلوا بسرعة. شافوا حياه قاعدة بتعيط وتضحك وتكسر في كل حاجة، وبتقول بصريخ: لي بتعملوا معايا كده؟ ااااه يا رب.
واحد من الحرس اتصل برعد، مش بيرد. اتصل تاني.
(في شقة رعد، أكيد عرفناها). نايم عاري الصدر، وجنبه فتاة شبه عارية.
رعد بص على التليفون ورد وقال: في إيه؟
الحارس: الخدامة الجديدة يا بيه، قاعدة تعيط وتضحك وتكسر في أي حاجة تيجي قدامها، وبتقول كلام مش مفهوم، بس بتقوله بزعيق. هي تقريباً دخلت في هستيريا.
رعد اتصدم وقال: إيه؟ طب أنا جاي حالا. سلام.
البنت صحيت وقالت: صباح الخير يا رعد بيه.
رعد بص لها بستحقار ورمى في وشها فلوس وقال: غوري ومش شفت وشك تاني، فاهمة؟ قالها بزعيق.
البنت قامت لبست بسرعة وجريت على تحت، ورعد مشي. وصل الفيلا، بس اتصدم لما شاف حياه مش بتضحك ولا بتعيط ولا الكلام ده، بس لاقاها لابسة فستان قصير وسابت شعرها. قربت منه وقالت: أنا جاهزة.
رعد بص له وقال: روحي غيري.
حياه ببرود: بقولك أنا جاهزة.
رعد ضربها بالقلم عشان تفوق، بس الغريبة إن حياه واقفة زي الصنم، ما عملتش أي فعل.
رعد خاف ليكون حصلها حاجة، بس ضربها بالقلم تاني. حياه دموعها نزلت وبصتله وقالت: انتوا كلكم مش بتحبوني، كلكم مش بتحبوني. أيوة أيوة. وضحكت، وبعد كده عيطت وقالت بصريخ: أنا معرفش إني وحشة أوي كده، معرفش إني متقلة عليكم لدرجة دي.
رعد ساكت وسابها تطلع اللي جواها.
حياه بدموع متحجرة: تعرف أنا بكرهكم كلكم. مفيش حد حسسني بالأمان. مرة واحدة طفولتي كلها قسوة، قسوة. مشفتش يوم حلو من بعد ما أمي ماتت.
حياه دموعها نزلت وقالت: هترتاحوا مني في يوم.
رعد بتوجس: قصدك إيه؟
حياه مسحت دموعها: لا ولا حاجة.
رعد قرب منها لحد ما التصق بيها، وحط إيده على وسطها وقال: هتفضلي لابسة كده كتير؟
حياه بتوتر وخجل: اا، وانت مالك؟ حاسب.
رعد بخبث: مش انتي جاهزة، وأنا جاهز الصراحة.
حياه بألم ودارته وقالت: ااه.
رعد بص لها أوي وقال: تمام.
حياه بخوف: تمام؟
رعد بمكر: مالك خايفة لي؟
حياه بتوتر: أنا مش خايفة ولا حاجة، ووسع كده.
رعد بابتسامة: لا مش موسع.
حياه بصتله بصدمة وهي بتقول: انت بتضحك زينا؟ أه.
رعد كشر ومشي من قدامها وقال ببرود: أنا عايز أكل، وغيري القرف ده.
حياه: تمام يا رعد بيه. (ودخلت لبست لبس الخدم وخرجت). لاقت رعد قاعد على السفرة.
رعد: الأكل يكون سخن.
حياه: حاضر. (ومشيت جابت الأكل وحطيته على السفرة).
رعد ببرود: كلي.
حياه: كلت.
رعد بالامبالاة: ماشي.
(في الصعيد، في قصر عائلة الأسيوطي). ضرب النار شغال، والرجالة بترقص، والحريم بترقص بفرح.
جوهم فارس كريمة: يلة يا حريم عشان الرجالة تاكل.
هنيه: حاضر يا ست الناس.
كريمة: كلو يا حبايب، النهارده فرح ولدي فارس.
(أي خدمة، هفرحكم عشان البارت حزين شوية، هفرفشه).
ايه: في إيه يا فارس؟ مطلعني هنا لي؟
فارس بضيق: بغير، أنا بغير يا إيه.
ايه بزهول: بتغير عليا؟ حتة من الحريم؟
فارس بصلها بغضب، وشدها عليه، وباسها لمدة دقايق، وبعد عنها عشان تاخد نفسها، وقال: ده عقاب يا قطتي.
ايه في عالم تاني خالص.
فارس بصلها بمكر وقال: حبيبي يا إيه.
حطت إيدها على بوقها وقالت: هاا.
فارس ضحك عليها، وقرب لها وهمس عند ودنها وقال: يلة ننزل عشان متهورش عليكي، وباسها من رقبتها ونزلوا.
ايه ضحكت ونزلت، وفي اللي غيران، وفي اللي بيقول ربنا يسعدهم.
الفرح خلص وكل واحد راح بيته، وتم كتب الكتاب. فارس طلع هو وإيه جنحهم ووو.
رواية قسوة الرعد الفصل العاشر 10 - بقلم كاتبة قصص
فارس بجمود: أيوه.
بخجل: نعم.
فارس بجمود: أنا متجوزك عشان جدي وبس، و برضه هاخد حقوقي منكِ.
آيه واقفه مصدومة ومش عارفة تقول إيه، ودموعها بتنزل وبتقول: أنت مستاهلش حبي ليك يا فارس، متستاهلوش، عارف أنا مغفلة عشان صدقت واحد زيك.
فارس واقف هيموت من الضحك، وشدها لحضنه وقال بضحك: اهدي، ده مقلب صغير يا قلب فارس.
آيه ضربت على صدره وقالت بغضب: بارد يا فارس.
نينينيني.
فارس قال بضحك: اهدي خلاص، وكمل بخبث: آه صح، مش النهاردة ليلة دخلتنا؟
آيه بتوتر وارتباك: ااا... آه، أصل ااا...
وجرت على الحمام.
فارس جري وراها ومسكها من قفاها وقال: بتجري من مين يا بت محمود؟
آيه بغباء: بجري عشان النهاردة دخلتنا.
وفهمت اللي كانت هتقوله.
فارس بمكر: أيوه عشان دخلتنا صح يا روحي، أنتِ مش هتجري، أنتِ هتتشالي.
وشالها.
آيه: يا فارس، أغير طيب.
فارس نزلها وقال: أنا اخترت.
آيه بتسرع: لأ، أنت قليل الأدب.
فارس بمكر: تحبي أوريك قلة الأدب؟
آيه قعدت على السرير بخجل.
فارس فتح الدولاب وجابلها قميص نوم أسود قصير بحمالات وقال: البسي ده.
آيه بصدمة: نعم يا روح أمك؟
فارس بذهول: نعم، إيه يختي، عيدي تاني.
آيه بتوتر: هااا، لأ لأ، أنا مبقولش، وبعدين إيه قلة الأدب اللي أنت جايبها دي؟
فارس بضحك: هتغيري أنتِ ولا أغيرك أنا؟
آيه: لأ، وعلى إيه.
وجريت على الحمام وخدت القميص معاها.
فارس ضحك عليها وراح يغير هدومه.
آيه خرجت بكسوف وشهقت لما شافت فارس عاري الصدر ولابس شورت بس، وكان قاعد على السرير.
فارس شافها وقام راح لها وشالها وقال بهمس: ثقي فيه.
حطها على السرير وتسكت شهرزاد.
ونسبهم معا بعض شوية.
في القاهرة، في فيلا المنشاوي.
نورا بتتصل برعد وبتقول: رد يا زفت.
رعد رد وقال: ست الكل.
نورا زعقت: أنت فين يا رعد؟ أنت وحياة.
رعد ببرود: محدش لي فيه، مراتي وأنا حر فيها، وبعدين إحنا في شهر عسل.
نورا بشك: شهر عسل إيه ده؟
رعد بمكر: هو أنا هقولك برضه يا نوني، أمّال أنتِ حبيتي إزاي؟
نورا صرخت في وشه وقالت: اخرس يا وقح.
مجدي كان داخل وقال: في إيه؟
نورا بعصبية: ابنك ده مشفش تربية.
مجدي بضحك: مالك يا نورا، في إيه طيب؟ هو كلمك؟
نورا بضيق: آه كلمني وقال إيه في شهر عسل، ولما قولتله شهر عسل إيه، قالي: أمّال أنتِ جبتيني إزاي يا نوني.
مجدي ضحك وقال: تعالي.
نورا: حاضر.
مجدي شدها وقعدها على رجله وقال: مش كان شهر عسل كله عسل.
نورا بخجل: تصدق أنت وابنك مشفتوش بربع جينه تربية.
مجدي ضحك وباسها في خدها.
نورا قامت من على رجله وقالت: تاكل.
مجدي: يا ريت، بس أنا جعان.
نورا: لأ، كل الأول.
مجدي قعد وشاورها تيجي، وقبل ما تتكلم باسها من شفتيها وقال: كده كلت.
وسابها وطلع.
في فيلا رعد.
حياة قاعدة مع الخدم في المطبخ بياكلوا، بس حياة مبتكلش.
رعد كان معدي من قدام المطبخ وشاف حياة مبتكلش، اتنهد ودخل.
وقال: مبتأكليش ليه؟
حياة بصتله وقالت: أكلت.
رعد بص على الخدم وقال لهم: كالت؟
الخدمة: لا يا رعد بيه.
رعد بص لحياة وقال: تعالي ورايا.
حياة مشيت وراه، لاقيتوه طالع على فوق.
طلعت وراه.
رعد دخل أوضته وأداها فستان وقال: البسي ده عشان في ميعاد عشا مع ناس مهمين.
حياة: وأنا مش عايزة أروح في حتة.
رعد باستفزاز: أنا بأمرك، مش باخد رأيك.
حياة بقرف: بس أنا قدام الناس مش مراتك، هتقولهم إيه؟
رعد ببساطة: قريبتي من بعيد.
حياة خدت الفستان وجاية تنزل.
تحت.
رعد: على فين؟
حياة بسخرية: أصل مينفعش الخدمة تلبس في أوضة حضرتك عشان كلام الناس.
رعد باستفزاز: تصدقي صح.
حياة بألم: أنت ليه بتعمل معايا كده ها؟ عملتلك إيه؟
رعد بسخرية: لأ، ولا حاجة، مزاجي كده.
حياة: وأنا عايزة أطلق، مش عايزك ولا طايقاك، لو راجل طلقني.
رعد اتعصب جامد منها وشدها من شعرها وقال: أنا هوريك الراجل يا روح أمك.
وزقها على السرير وانقض عليها مثل أسد مفترس.
وحياة جسد بلا روح.
بعد شوية.
رعد: اصحي يا روح أمك، الكلام ده مش عليا أنا.
حياة: لأ.
رعد قام وخبط على وشها بقلق وقال: حياة.
اتصدم لما لقى السرير عليه دم، وحياة بتنزف بغزارة.
رعد غيرها هدومها وشالها وراح جري بيها على المستشفى وقال بصوت جهوري: ترولي، حد يلحقها بسرعة.
الدكاترة جت عليه وخدوا حياة لأوضة العمليات.
رعد قاعد بخوف وقلق ورجع راسه لورا ودموعه نزلت.
الممرضين استغربوا إنه أول مرة دموعه تنزل على حد.
عدى خمس ساعات والدكتور خرج بحزن وأسف وغضب وقال: ..........