تحميل رواية «قسوة الحياة» PDF
بقلم ريتاج محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يلااااا ي سجدة صحي يزن وتعالوا عشان تفطروا. أنا حاطة الفطار عالسفرة. قالتها سيدرا، اللي كانت لابسة هدوم خروج ونازلة عالسلم في نفس الوقت اللي خرج فيه تيم من أوضته وهو لابس بدلة. سيدرا بحب: صباح الخير ياحبيبي. تيم: صباح النور يماما. رايحة فين؟ سيدرا بحب: عليا عملية يحبيبي دلوقتي. تيم بهدوء: ربنا معاكي يارب. سمعوا صوت بيصفر من فوق. يزن بصفير: اوعااااا بقى... أمي الجامدة.. كل مرة بتبهريني والله بجمالك. سيدرا بكسوف: ولد عيب كدة. تيم بحدة: يزننن...! يزن برهبة: أي ياعم في أي... تيم: أنت عارف إن أنا مبح...
رواية قسوة الحياة الفصل الحادي والثمانون 81 - بقلم ريتاج محمد
بدر بهدوء: في أي... احكيلي.
يزن: قولت مفيش.
بدر: ببقى. مش عايز تحكي. طب بص...
لو مش عايز تحكيلي أنا وفي حاجة مزعلاك... روح احكي لربنا على سجادة الصلاة اللي أنت متضايق منها.
وزقته براحة وهي بتقوم: يلاااا... بلاش كسل بقى... قوم... يلا... وأنا هجهز سهرة حلوة كده تفرفشنا.
يلا... دخل يزن الحمام وابتدا يتوضى.
وخرج راح أوضة النوم وفرش سجادة الصلاة.
وابتدا يصلي ويحكي مع ربنا.
وكان حاسس إن الهم اللي كان عليه خف أويي.
وابتدا يدعي ويسبح.
عند بدر كانت واقفة في المطبخ.
وبتجهز التسالي وبتعمل نجرسكو.
وحطتهم على الترابيزة الصغيرة اللي جنب الكنبة.
وجابت فيلم على الشاشة ووقفته لحد ما يزن يجي.
ووقفت على الكنبة وقفلت الستاير القطيفة بحيث تبقى الدنيا ضلمة وراحت فردت الكنبة وجابت لحاف ومخدتين مع مخدات الكنب.
وشغلت إضاءة الصالة اللي كانت بلون البيج الغامق أو برتقالي في بني فات.
وفي الوقت ده يزن دخل وقال بدهشة: أي دا أنتِ لحقتي تعملي كل دا؟
بدر بمشاكسة: أها يلا بقى عشان نتفرج.
محضرة فيلم رعب أي؟
يزن بحماس: يلاا... ونط على الكنبة واتغطى.
وبدر راحت ونامت جنبه بس سابت مسافة.
يزن وهو عينه على التلفزيون شدها لحضنه.
بدر: بس...
يزن بهدوء: ششششش... اتفرجي وأنتي ساكتة.
بدر سكتت وبعد شوية حاولت تمد إيدها تاخد طبق الفشار أو المكسرات مكنتش عارفة.
بسبب إنه كان واخدها في حضنه.
يزن لاحظ فمد إيده خد طبق الفشار والمكسرات حطهم على اللحاف ومد إيده خد كوباية البيبسي وناولهالها.
وبعدين خد كوباية وبدأ يشرب.
وللغريب إنهم وهما بيتفرجوا مكنش مدايق أو كده.
بالعكس كان حاسس إن في حاجة مفرحاه ومطمنّاه.
كانوا بيتخانقوا على الأحداث واللي هيحصل فيها.
وهما بيضحكوا وبيخمنوا.
..........
بعد مدة.
يزن حس بثقل على دراعه.
فقال وهو باصص على الشاشة: يجموسة شيلي راسك.
دراعي هيوج... سكت ومكملش لما شافها نامت على دراعه.
بصلها وابتسم بخفة.
كانت نايمة على دراعه وشعرها مفكوك وهايش رغم إنه ناعم إلا إنه هاش وكان في بقالي شوكولاتة على بقها.
وكانت نايمة غلط وراسها معوجة.
يزن بدأ يلم الفشار اللي كان واقع على الحاف.
وخد الأطباق والكوبايات وحطها على الترابيزة.
وبعدين عدل راسها وابتدا يلملها شعرها كحكة.
وجاب منديل من علبة المناديل ومسحلها وشها بيه.
وبعدين جاب الريموت وطفى التي في.
وبعدين اتعدل بس من غير ما يشيل دراعه من تحت راسها ونام على جنبه وخدها في حضنه وغطاها كويس.
وناموا.
__________________________
عند يحيى راح بيته ودخل.
وطلع على أوضة كانت مقفولة.
ولما كان يزن يسأله يقول له فيها كراكيب.
فتحها ودخل.
وقف في نصها وفتح كبس النور.
ونلاقي صور لسجدة كتيرة أوي صور وهي صغيرة بشعرها وهي كبيرة صور في المناسبات.
وصور في الجامعة وصور وهي خارجة.
أو لو رايحة مع صاحباتها.
كانت صور كتير أوي.
يحيى بحب: عارفة أنا مش بحبك بس أنا مهووس بيكي. بس هوسي بيكي مش مرض. لا حب.
نفسي أصارحك. بس خلاص معدش ينفع.
كده ممكن أقول خسرتك. أو خسرت الفرصة الوحيدة اللي كانت ممكن توصلني بيكي.
وخسرت يزن.
أنا ماشي بكرة. كان نفسي أبقى. بس مش هينفع.
شوفتك النهاردة بس مكنش ينفع لا أكلمك ولا أعترفلك.
.... أنا مش مجنون زي ما يزن قال. يمكن آه مجنون بيكي أنتِ. أو بحبك. بس اعرفي إنّي مستحيل أأذيكي أو أتعرضلك. ده أنا حتى خايف أعترفلك ترفضيني.
أو حتى لما كنا أنا ويزن صحاب. كنت خايف أصارحه.
يرفضني ويقول إني ببص على أهل بيته.
أو حتى لو وافق ممكن أنتِ متوافقيش.
... تفكيري فعلاً مريض. أنا عارف.
تفكير مجنون إني أكون بحب أخت صاحبي اللي أنا غادر بيه. هههه بجد والله أنا نكتة.
اتأكدي إنّي هفضل أحبك طول العمر. ولو اتيحت ليا الفرصة أصارحك بمشاعري مش هتأخر.
أنا بجد عشقتك. لا عشقتك أي أنا أدمنتك.
بس أوعدك لو صارحتك ورفضتيني.
عمري ما هتعرضلك. لأن اللي بيحب حد مش بيأذيه.
أنا حبيتك حب خالص. حب من طرف واحد.
أنا رايح أنام تصبحي على خير.
وخرج بره الأوضة وقفلها.
وراح أوضته ودخل الحمام خد شاور دافي.
وخرج ورمى نفسه على السرير ونام.
___________________
تسريع الأحداث.
عند سيدرا كبت بقيت بنات العيلة.
وستات العيلة وعملوا قعدة جامدة.
ولعبوا وهزروا.
واليوم كان جامد.
وعند عدي كان بيفكر فين ممكن يلاقي يزن.
هو اعترف لنفسه إنه غلطان وعايز يلاقي بس المشكلة فين يلاقيه.
وعند تيم كان قاعد وبيتكلم مع سيلا.
وكانوا مندمجين مع بعض أوي وشكل كده.
هيحبوا بعض.
أما أياد ونور. فربنا ما يوريكوا حرب النظرات اللي ما بينهم.
كل واحد يبص للتاني كأنه قاتل قتيل.
واياد فكر في حاجة كده مجنونة وقرر يعترف بيها لعدي.
وهنعرفها دلوقتي.
أما عمر بقى فكان قاعد ومتابع سيليا بعنيه ومش مركز مع حد غيرها وسارة لاحظت وفرحت أويي (تفكير الأمهات بقى).
بس مبينتلوش وكانت متابعاهم.
أما فارس دخل ومكنش عارف أصلاً إن في ضيوف ولما عرف سلم عليهم واتعرفوا على بعض هما وتيم وكانت قاعدة جنان.
وكان بيبص كل شوية على ليلي بس من غير ما حد ياخد باله.
وشكله كده والله أعلم أعجب بيها.
.........
أما عند حازم وليان ولبنى وفارس فكانوا طول اليوم.
بيتخانقوا بعض.
وعدى اليوم بقى والكل نام بسلام.
._________________________
تاني يوم عند تاليا وجودي.
جودي وهي بتصحيها: يلا يازفتة قومي بسرعة يلااااا.
تاليا وهي بتحط إيدها على عينها بسبب الشمس: اوف مامييييي. عايزة أنام شوية.
جودي بحدة: مفيش نوم بقولك. يلا بقى عشان تلبسي ونمشي.
تاليا بزهق: هووووف. طيب هنروح فين بقى؟
جودي: متهفهفيش. وبعدين هنروح لعيلتي.
تاليا بتريقة: أوووه العيلة.
.... ماما أرجوكي سيبني عايزة أنام.
عايزة تروحي أنتِ روحي لكن أنا لا بليز.
جودي:.......
رواية قسوة الحياة الفصل الثاني والثمانون 82 - بقلم ريتاج محمد
عند بدر...
صحيت الصبح بدري وحسيت بحاجة مكلبشة فيها جامد.
قالت في سرها: يا رب ما يكونش اللي في بالي صح...
فتحت عينيها براحة، لقت وش يزن في وشها.
بدر بصراخ: عاااااااااا!
وراحت زقاه جامد، وقع على الأرض.
يزن بدهشة وفزع: إيه؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟ مالك؟ في حد مات؟
بدر بعصبية: حد مات إيه يا حيوان؟ أنت مين سمح لك تنام جنبي؟
يزن بص لها بدهشة لثواني، يستوعب بس، وبعدين قال: كل اللي انتي عملتيه ده عشان نمت جنبك؟!
بدر بعصبية: آه... يا حيوان يا زبالة. أنت إزاي أصلاً تسمح لنفسك بحاجة زي كده؟
يزن بضحك: حبيبتي، لو مش واخدة بالك يعني، فأنا في مقام جوزك والله. ده بيتي وأنتي مراتي، يعني أنام في الحتة اللي تريحني، إن شاء الله أنام في الحمام.
بدر بعصبية: جوز مين يا زبالة يا عرة أنت.
أنت تخرس خالص، عشان أنا مش طايقاك.
يزن قام وهو بيضحك وضرب كف على كف، وهو بيقول: يا حول الله يا رب.
وكان ماشي من جنبها، فطبطب على كتفها وهو بيقول: ربنا يهديكي يا بنتي.
ومشى دخل الحمام عشان ياخد شاور على السريع عشان ينزل يروح مشوار.
أما بدر، فكانت قاعدة ولا طايقة يزن ولا طايقة نفسها.
قامت وبدأت تطبق اللحاف، ودخلته أوضة النوم.
ونضفت الكنبة كويس، ورجعتها لطبيعتها.
ودخلت المخدات، وودت المواعين في المطبخ وغسلتهم ورصتهم.
وجابت المكنسة، وبدأت تكنس السجادة، وفتحت الستاير.
وجابت البتاعة اللي بينفضوا بيها، وبدأت تنفض الجبس بورد، وخلصت.
ودخلت المطبخ، وبدأت تعمل فطار.
وخرجت حطته على السفرة.
كان يزن خارج وهو لابس بدلة ومتشيك، ومرجع شعره على ورا، وبيقفّل ساعة إيده.
بدر شافته كده، بصت له وهي بتغمض عينيها بغموض، وقالت له: اقعد كل.
يزن قعد وقال: ومن إمتى الطريقة الحسنة دي؟
أما حاسس إنك هتهببي مصيبة، ولسه هيتكلم، لقاها مسكت شعره بإيديها الاتنين.
ونكشتة كله.
يزن بعصبية: لييييه؟ أنا لسه عامله.
بدر ببرود: كده. غتاتة.
يزن: طيب، هقوم أعمله تاني عادي. سهلة.
بدر وهي ماسكة سكينة كانت على السفرة: طيب لو مش باقي على حياتك، ادخل واعمل شعرك تاني.
متقوم يلا، مستني إيه يلااا؟ مقومتش ليه؟
يزن بلع ريقه وخوف مصطنع: لا وعلى أي بقى خلاص.
أنا عاجبني شعري كده، وأمري لله.
بدر: حلو. أنت رايح فين بقى على كده؟
يزن: رايح مشوار كده.
بدر: أيوه، إيه هو المشوار الكده يعني؟
يزن: وأنتي مالك يا ستي؟ متخليكي في حالك.
بدر: أخليني في حالي، اممم!!
يزن: إيه في إيه؟ أنت بتبصيلي كده ليه؟ أنت هتاكليني؟
ولا إيه؟
بدر بشر: لا أبداً.
انجز بقى عشان عايزة أشيل الأكل.
يزن: تشيليه إيه؟ أنت لسه حاطاه.
بدر: كيفي كده بقى!
واستنت لحد ما يزن أكل، وشالت الأكل.
يزن: طب أنتِ مش هتاكلي؟
بدر: مش جعانة.
يزن: ابقي كلي. يلا أنا ماشي، عايزة حاجة؟
بدر: شكراً.
يزن قبل ما يمشي، قرب عليها وباسها من خدها وقال: أنا رايح عند يحيى قبل ما يسافر.
بدر بتذمر: ما كنتش عايزة أعرف أصلاً يا بارد.
يزن ضحك: طفلة، والله العظيم أنا متجوز طفلة.
ونزل وقفل الباب وراه.
وركب عربيته وانطلق على المطار.
عند يحيى...
لبس هدومه، وخد شنطة سفره اللي كان مجهزها من امبارح.
وخرج من البيت، وهو بيبص عليه بنظرة وداع.
وكان يتمنى لو الزمن يتعاد، وما كانش عمل اللي عمله.
ركب تاكسي، وخلاص هيوديه على المطار.
ووصل هنا، ودخل.
لقى واحد جاي ولابس كاب ومنزله بحيث وشه ما يبقاش باين.
وقاله: هات يا فندم الشنط.
يحيى وهو بيألف على الصوت، بس محطش في دماغه: تمام، اتفضل.
الشاب خد الشنط، وطلع يجري برة المطار وهو بيقول بصوت عالي: ابقى تعالى خديهم بقى.
وجري.
يحيى اتخض، وجري وراه بعصبية، لحد ما مسكه من قفاه.
وكانوا بعدوا عن المطار بحبة حلوين.
يحيى شال الكاب من على وش الشاب بعصبية، ولسه هيمد إيده يضربه بوكس، اتفاجئ وقال بدهشة: يزن!!!
يزن: هاااي.
يحيى سابه بسرعة وقال بأسف: أنا آسف، ما كنتش أعرف إنه أنت.
ولسه هيمشي.
يزن شده عليه وقاله: ما تمشيش.
يحيى بدموع: مش هينفع، الطيارة قربت تطلع.
يزن: مش مهم، بس ما تمشيش.
يحيى: وأنا أبقى لإيه؟ مفيش حاجة أبقى عشانها.
يزن: لا فيه... أنا...
يحيى: بس أنت ما عدتش صاحبي، وبقيت بتكرهني.
يزن: مين ابن الحمارة اللي قالك كده؟
يحيى: محدش قالي، بس ده الطبيعي بعد اللي أنا عملته معاك.
يزن: غور يلا. أنا لو بكرهك زي ما بتقول، ومش عايزك صاحبي... كان زماني من ساعة ما بدأت تكذب على أبويا، قاطعتك، بس سبتك عشان بحبك. أنت أخويا. يلا.
يحيى: بس مش هتعرف تسامحني.
يزن: لا، على فكرة أنا مسامحك. لمجرد إنك اعترفت بغلطك ده، خلاني أسامحك.
يحيى: بس حتى لو أنت سامحتني، أنا مش هسامح نفسي.
يزن ضربه بوكس وقال: أما أنت عيل غتيت صح؟ هو أنت بتعقدهالك من كل ناحية وخلاص.
يحيى: بجد أنا مكسوف من نفسي أوي، ومش طايقني.
يزن: يعم عن أمك ما طقتها، أنا طايقك.
دا مش كفاية؟
يحيى: لا، كفاية.
وقرب عليه وحضنه جامد، وهو بيحط راسه على كتفه وبيعَيِّط جامد.
يزن: إيه يلا ده؟ هو فيه رجالة بتعيط؟ أوعى يلا.
وبعده: يلعن أبو شكلك، أنت بربرت على التيشيرت بتاعي.
يحيى بضحك وسط دموعه: لا.
يزن ضحك: أيوه كده. أنا بناغشك. وبعدين يلا، أنت مفكر لو أنت كنت بربرت على التيشيرت بتاعي، كنت حليتك؟
كان زماني قاتلك.
يحيى: فدايا.
يزن: نينيني.
يزن: يلا بقى عشان نرجع.
يحيى بحزن: بس أبوك وتيم!!
يزن: ملكش دعوة بيهم. أنا عارف هتصرف معاهم.
إزاي.
يحيى: بجد، أنت أجدع أخ وصاحب في الدنيا.
يزن: عارف.
يحيى ضحك.
ويزن ركب عربيته وراحوا يصيعوا، بقى ملناش دعوة بيهم.
عند عدي وهو بيكلم تيم:
تيم...
نعم يا بابا.
عدي: أنا عايز أعرف مكان يزن لو تحت الأرض.
تيم: حاضر.
عدي: في أقرب وقت... عشان اللي أنا عملته معاه كان غلط. بجد أنا مش عارف إزاي في بني آدمين زي يحيى ده.
تيم: ونبي متفكرنيش بيه... آهو زمانه غار في داهية تاخده.
رواية قسوة الحياة الفصل الثالث والثمانون 83 - بقلم ريتاج محمد
غلط ... بجد أنا مش عارف إزاي فيه بن آدمين زي يحيى ده.
تيم: ونبي متفكرنيش بيه... أهو زمانه غار في داهية.
عدي: والله يا ابني أنا ز...
سكت لما لقى اتنين داخلين من باب الشقة.
تيم: في إيه يا بابا مالك متنح ليه؟
وبص مطرح ما عدي بيبص لقى اتنين داخلين من باب الشقة من غير استئذان، وسيدرا لسة ماشافتهمش.
جودي لما لمحت عدي بصتله بخبث وراحت على البلكونة وحضنته وهي بتقول: دودي وحشتني أوي أوي أوي أوي.
عدي بص لها كتير يفتكرها وقال بصدمة: جودي.
جودي مسكت ياقة قميصه وقالت: لا نبي يا دودي.
تيم باستغراب: دودي!!! مين دي؟
جودي بصت لتيم.
بتقيم من فوق لتحت.
وبعدين بصت لعدي وهي بتضربه براحة في كتفه وبتقول: لا اخص عليك بجد يا دودي، بقى كده متقولش.
لـ تيم أنا أبقى مين.
وبصت لتيم وهي بتقول: عمتاً.
يا حبيبي أنا أبقى ا...
سيدرا بحدة وهي شايفه واحدة واقفة قريبة منه أوي: عدييييي.
عدي بعد جودي بسرعة وهو بيقول: نـ نعم.
إيه يا حبيبتي.
سيدرا بغيرة: مين دي؟
جودي بسخرية: لا لا بجد يا سيدرا، اخص عليكي معقولة معرفتنيش؟ أنا جـ...
عدي بسرعة: دي جودي.
سيدرا فكرت شوية وبعدين بصت بدهشة ليهم وهي بتقول: هييييئ جودي؟
بعدين بصت لعدي بحدة أكبر لما افتكرت اللي كانت بتعمله زمان.
ولما حاولت تموته وفجر هي اللي شربت العصير.
قالت وهي بتحضنها بغيرة: ازيك يا جودي عاملة إيه؟ والله ليكي وحشة لدرجة إن.
الواحد كان نسي إنك موجودة أصلاً.
جودي بصت لها بغل وحقد وحضنتها وقالت في ودنها بصوت ميسمعوش إلا هي: اللي أنا معرفتش آخده زمان بنتي جايه تاخد ابنه... حطي الكلمتين دول في دماغك.
سيدرا اتخضت لما قالت كده وبصت ناحية تاليا.
ورجعت بصت لجودي اللي ابتسمت لها بغل، واتطرت سيدرا تستحملها في بيتها.
لأنها مهما كانت ضيفة في شقتها.
بليل.
عند يزن ويحيى.
بعد ما خرجوا واتفسحوا.
وصاعوا.
خد يحيى وراحوا على البيت.
وكانوا واقفين تحت.
يزن ويحيى نزلوا من العربية.
يحيى بص له بمسكنة وهو بيرمش بعينه كذا مرة ورا بعض.
يزن: ده عند أمك... مش معني إني سامحتك إني أشيل شنطتك. غور يا بابا.
وبعدين إنت مش بيت أمك فوق؟ طلع شنطتك وتعالى على شقتي يلا، أنا مستنيك.
وطلع، ويحيى نفخ وخد الشنط عشان يطلعها شقته.
عند بدر.
كانت قاعدة في أوضتها ولابسة هوت شورت جينز فاتح وكروب أبيض مكتوب عليه بالأسود في النص زي توقيع.
وكانت عاملة شعرها كحكتين وفي خصل كتيرة نازلة منهم.
وكانت بتتكلم في الفون وهي حطاه على السرير ومربعة وفاتحة السبيكر وبتكلم ساجدة وبتقولها: والله يا بنتي ما أعرف هو جاي امتى...
أهو خارج من الصبح ولحد دلوقتي مرجعش، هتلاقيه مع صاحبه ده مش عارفة اسمه إيه كدة... حمزة... محـ... يحيى. أيوه يحيى.
ساجدة: طب جهزي نفسك بقى عشان تفتحي لي عشان خلاص أنا تحت البيت أهو.
بدر بحماس: إشطة.
وقفت... ومعداش خمس ثواني ولقيت جرس الباب بيرن، افتكرتها سجدة.
فقامت تفتح وهي بتقول بصوت عالي: يخربيتك، دنتي حطيتي على الرقم القياسي للوصول لباب الش...
سكتت لما لقت يزن قدامها.
بدر بصت له لثواني كدة وهي متنحة وقالت: إنت إيه اللي جابك دلوقتي؟
يزن دخل وهي بتقفل باب الشقة برجله وعينه مبشرتش بالخير أبداً وهو مركز معاها وباصصلها.
بدر ببسمة توتر: إيه؟ في إيه؟ بتبصلي ليه؟
يعم إنت.
يزن بحدة: إنتي إزاي تفتحي بالمنظر ده... ردييييي. قالها بزعيق.
بدر خافت ورجعت لورا وهي مش مستوعبة لسه كلامه.
وبصت على نفسها فجأة وشهقت لما حست إنها غلطت.
لما فتحت الباب كده.
ولسة هتجري على جوه.
يزن مسك إيديها وقال: ...
عند يحيى.
طلع فوق وحط الشنط.
ونزل خد بقية الشنط وطلعهم وخد موبايله ونزل وقفل الباب ونزل وهو باصص في الفون وحط إيده عشان يدق الجرس.
كان في نفس الوقت اللي سجدة.
مدت إيدها عشان تدق الجرس فيه.
ولمست إيديهم إيدين بعض.
رفع راسه عشان يشوف مين.
بس تنح لما لقاها سجدة.
سحبت إيدها بسرعة وهو كذلك.
وقال: أنا مخدتش بالي، كنت مركز في الفون و...
سجدة ببسمة: ولا يهمك... أنا كمان آسفة عشان مخدتش بالي.
وبعدين رجعت تدق الجرس تاني.
ويحيى كان نفسه الحوار يبقى أطول من كده بس يلا بقى و...
رواية قسوة الحياة الفصل الرابع والثمانون 84 - بقلم ريتاج محمد
"...انت اي الي جابك دلوقت؟"
قالتها بعفوية.
يزن دخل وهو بيقفل باب الشقة برجله، وعنيه متبشرش بالخير أبداً، وهو مركز معاها وباصصلها جامد.
بدر ببسمة توتر: "اي في اي؟ بتبصلي كدة لية؟"
"يعم انت؟"
يزن وهو باصص عليها جامد: "انتي إزاي تفتحي بالمنظر ده... رديييي!" قالها بزعيق.
بدر خافت ورجعت لورا وهي مش مستوعبة لسه كلامه.
وبصت على نفسها فجأة وشهقت وحطت إيدها على بقها بصدمة لما شافت اللي هي لابساة.
ولسة هتجري على جوه.
يزن مسك إيديها بسرعة وقال: "استني عندك... اقفيلي هنا... انتي إزاي تفتحي الباب بمنظرك ده؟ ردي عليا ساكتة ليه؟"
بدر بخوف: "أنا والله ماكنتش مركزة وأنا بفتح... أنا كنت مستنية سجدة."
يزن بحدة: "يعني إيه يعني مكنتيش مركزة؟"
وبزعيق: "افترضي يعني كان أي حد تاني غيري اللي بيخبط... افترضي كان يحيى..." وعند النقطة دي من التفكير وصل لأقصى غضب عنده، ومسك معصم إيدها بعصبية وهو بيضغط عليه بقوة وبيقول بزعيق: "ردي عليا إمي... متجننيش عليكي... افترضي كان حد تاني غيري كان يشوفك كده؟!"
بدر بصتله بعيونها اللي اترقرقت فيها الدموع. هي مكنتش تقصد إنها تفتح كده، على كل العصبية اللي هو فيها دي.
إيديها بدأت توجعها وهو بيضغط عليها أكتر وبيقول بعصبية: "ما تنطقي... أنا مش بكلم نفسي."
بدر بعياط: "أنا آسفة."
يزن بسخرية وهو بيردد الكلمة: "آسفة!!!... آسفة آه... سابها وشاورلها بإيده ناحية الأوضة وهو بيقول بقسوة: "على جوه ومشوفكيش برة تاني... يلاااا."
وزقها على جوه.
بدر رجعت خطوات لورا أثر دفعته وقالت بعياط: "طب أنا آسفة طب."
يزن: "آسفة دي تبليها وتشرب ميتها... على أوضتك حالاً يلا."
بدر بصتله بدموع وجريت على أوضتها.
والباب خبط.
يزن راح فتح ولقى سجدة ويحيى دخلهم، بس مكنش بيضحك.
يحيى بهزار: "مالك يا جدع؟ مصدر لنا الوش الخشب ليه؟"
يزن بهدوء: "مفيش."
سجدة: "هي فين بدر؟"
يزن: "عندك جوه في أوضتها."
سجدة بترقب: "طيب... هي في أنهي أوضة يعني؟"
يزن شاورلها بإيده على الأوضة الشمال.
سجدة راحت بهدوء وخبطت مرتين وجت تفتح الباب لقتُه مقفول.
سجدة بهدوء: "بدر!! افتحي أنا سجدة مش يزن."
بدر من جوه من غير ما تفتح الباب: "حاضر لحظة واحدة."
وراحت فتحت الدولاب وطلعت منه عباية طويلة مفتوحة بس بكلبسات... بدأت تقفلهم.
وراحت عند الباب عشان تفتحه... وقبل ما تفتحه حطت كفيها الاتنين على وشها ومسحته.
بدر فتحت ويزن كان باصصلها يشوفها هتخرج له إزاي... عشان بس أوضتها كانت في وش الصالة.
أما بدر فتحت لها وهي لابسة عباية طويلة وكان وشها محمر وباين عليها معيطة.
فضل مركز معاها وباصصلها أوي.
... أما يحيى فكان منزل راسه في الأرض أصلاً مستنيها تدخل هي وسجدة عشان يكلم يزن.
دخلوا الأوضة وعيون يزن متبعاهم لحد ما قفلوا الباب.
جوه عند بدر وسجدة.
سجدة بعد ما قفلت الباب راحت لبدر اللي قاعدة على السرير بتعيط: "هو إيه اللي حصل يا بدر؟"
بدر بعياط: "بصي أنا روحت أفتح الباب و..." وقصت عليها كل ما حدث. "أنا زعلانة منه يا سجدة... انتي مشوفتيش كان ماسك إيدي إزاي؟!"
سجدة بتفكير: "بس انتي برضه غلطانة... مهو بردك بالعقل كده في وحدة تفتح الباب بالمنظر ده!! احمدي ربنا إن كان هو اللي واقف عالباب. المهم سيبك... انتي عارفة معنى إنه يتعصب عليكي كده... ده معناه إيه؟"
بدر: "إيه؟!"
سجدة: "معناه إنه بيحبك!!"
بدر: "بس يا سجدة بطلي عبط نبي... بيحبني إيه بس... وأنا اللي كنت فاكرة هتقولي حاجة منطقية."
سجدة: "يا بنتي والله اسمعي مني... ده أخويا وأنا حافظاه صم."
بدر: "بس يا سجدة..."
سجدة: "طب تصدقي أنا غلطانة... يكش تولعوا في بعض انتوا الاتنين."
بدر: "أحسن برضه."
عند أياد كان في بيت هنا وسراج وقاعد معاهم.
أياد: "بص ياعمي."
سراج بغيظ: "بصيت ياحبيبي اتفضل... بقالك ساعة لاطعني وعمال تقولي بص يعني بص يعمي... متنجز بقى وتقول عايز إيه."
أياد: "أنا طالب إيد نور منكم."
سراج قلع فردة الشبشب اللي كانت في رجله وحدفها عليه: "بقى يابن الصرمة مقعدني كل دا عشان تقولي طالب إيد نور؟!"
أياد: "أيوه."
سراج: "أيوهههه... في اللالااليوة يخويا امشي يلا شوف انت رايح فين."
أياد بجدية: "خلاص ياعمي بجد بعيداً عن الهزار أنا فعلاً طالب إيدها."
سراج بانتباه: "انت بتتكلم جد ولا بتهزر؟"
أياد: "الحاجات دي مفيهاش هزار."
سراج بصضحك: "مهو باين صراحة يعني جاي بطولك ولا جايب أمك ولا أبوك... ولا حتى جايب بوكية ورد علبة شوكولاتة ولا أي حاجة بجح... وكمل وهو بيتخن صوته: "لا وجاي تقولي عايز أطلب إيد نور... يكش تكرهبك يابعيد."
أياد بجدية: "بجد ياعمي أما حاسك واخد الموضوع هزار وأنا فعلاً مش بهزر... أنا عايز أتقدملها... وبالنسبة لموضوع أمي وأبويا... ف أكيد مش هجيبهم أحرجهم مش يمكن أترفض... وبالنسبة لموضوع الورد الشيكولاتة والحلويات عمتا... ف احنا عيلة واكلكم هو أكلي وأكلنا أكلكم."
سراج بهزار: "وارنبنا في منور أنور وارنب أنور في منورنا صح... وبعدين يلا على أساس أنا هطردهم يلا... عمتا يخويا أنا هاخد كلامك على محمل الجد وهقول لفارس ونشوف الموضوع ده مع بعض ونرد عليك بعد ما نشوف رأي نور."
أياد بهمس: "يبقى الجوازة باظت من أولها...!!"
سراج: "بتقول حاجة يابا؟!"
أياد وهو بيقوم: "لا ابدا بقول أقوم أنا بقى عشان الوقت اتأخر يلا سلام عليكم."
سراج: "وعليكم."
أياد: "ابدا أصلاً... طب اتمسك بيا طيب."
سراج: "أوضتك فوق تحب تطلع تبات."
أياد: "مش للدرجادي... يلا أنا ماشي سلام."
سراج: "مع السلامة."
ومشي أياد.
عند بدر ويزن بعد ما سجدة مشيت وبعديها يحيى مشي.
كان يزن قاعد لوحده في الصالة وبيقلب في التلفزيون بملل.
لقى بدر خارجة وهي لابسة إسدال صلاة وراحت قعدت جنبه وقالت: "أنا آسفة."
يزن: "لا رد!!"
هزت رجليها بإيدها وهي بتقول: "أنا آسفة."
يزن: "لا رد."
بدر: "طب بقولك أنا آسفة طب."
يزن بصّلها بتكشيرة كده وقال: "يانعم."
بدر: "آسفة."
يزن: "أعمل إيه بأسفك يعني."
بدر: "....."
رواية قسوة الحياة الفصل الخامس والثمانون 85 - بقلم ريتاج محمد
بدر: طب بقولك أنا آسفة طب.
يزن بص لها بتكشيرة كدة وقال: يانعم.
بدر: آسفة.
يزن: أعمل إيه بآسفك يعني.
بدر: متعملش حاجة... بس اقبلها.
يزن: شوفي أنتِ رايحة فين يا بدر.
بدر عينيها دمعت وقالت له: أنت ليه بتعاملني كدة.
يزن ببرود: بعاملك إزاي يعني.
بدر: بتجاهل وبرود.
يزن ببرود: والله بقى ده اللي عندي إذا كان عاجب.
بدر ببراءة: يعني مش هنتصالح؟
يزن: احم... لا.
بدر: طب أنا زعلانة منك ومش هكلمك تاني.
وكانت بتدمع.
ولسه هتقوم يزن شدها من إيدها من غير ما يبصلها وقعدها جنبه.
بدر: يانعم؟
يزن: ينفع اللي عملتيه ده؟
بدر: لا.
يزن: يبقى متتكررش تاني.
بدر بتذمر: طيببب...
وقالت وهي بتدوس على كل حرف بدرسها: أنا اسسسفففة.
يزن ضحك عليها وضَمّها من ودنها وخدها في حضنه وباس خدها وقال بحب: حبيبة بابا المطيعة.
بدر اتكسفت منه.
يزن لف دراعه حوالين رقبتها وقال لها بجوع: بقولك إيه مش أنتِ عايزة تصالحيني.
بدر: لا منا خلاص صالحتك.
يزن: لا يا ماما ده جزء من الصلح... لكن أنا خواجة لسة زعلان.
بدر: طب وإيه اللي يرضيك؟
يزن: نفسي في كيكة من إيدك ويكون عليها شوكولاتة.
بدر بحماس: احللللف.
يزن: وحياة أبوكي.
بدر بانشكاح: دنت جيت في ملعبي يا معلم.
ولسه هتقوم.
يزن مسكها من إيدها وباس خدها تاني وقال بحنية: متزعليش.
بدر: مش زعلانة يا عم النحنوح.. وبعدين إيه اللي أنت عملته ده؟
قالتها بزعيق.
يزن بحدة: في حاجة.
بدر بتوتر وبسمة: ها لا أبدًا يباشا أنت اعمل اللي أنت عايزه.
يزن بتكبر مصطنع: آه بحسب.
يلا بقى روحي اعملي الكيكة.
بدر: طيب.
وفعلًا راحت عملت الكيكة وقطعتها وغرفتها في أطباق.
وخرجت له لقتوه بيجهز الصالة لفيلم.
بدر بحماس: والعة يا معلممم.
وراحت بسرعة معاه تساعده فحطت الصينية اللي فيها الأطباق على التربيزة.
وفرحت معاه الكنبة.
وراحت جابت التسالي من المطبخ وعملت عصير.
يزن باستغراب: إيدا جبتي التسالي دي منين انتي خرجتي.
بدر: لا... كانوا متبقيين من المرة اللي فاتت.
يزن: لا موفرة يا بت.
بدر: طب يلا بقى روح هات اللحاف والخداديتين.
على ما أجيب فيلم.
يزن: طيب.
وراح جاب اللحاف وقعدوا وعملوا سهرة حلوة واتفرجوا على فيلم scream.
وطبعًا بدر في نص الفيلم نامت.
ويزن خدها في حضنه ونام هو كمان بعد ما طفى التليفزيون.
وعدى اليوم على الكل في سلام.
تاني يوم الصبح بدري.
حصل نفس اللي حصل المرة اللي فاتت.
بدر جت تتحرك لقت حاجة مقيداها فتحت عينيها لقت يزن في وشها.
راحت صوتت في وشه وزقته على الأرض جامد.
يزن وهو ماسك ضهره يوجعه: آآآه. منك لله يا شيخة على اللي بتعمليه فيا كل مرة ده.
بدر: أحسن تستاهل عشان أنت مبتحرمش.
يزن: مبحرمش إيه يا عبيطة انتي هو أنا جايبك من الشارع.. انتي مراتي.
بدر: بلا مراتك بلا زفت... اللي حصل ده لو اتكرر تاني صدقني هدبحك.
أنت امبارح بوستني مرتين في خدي وأنا معارضتش.
لكن تحضني وأنا نايمة.
لااااااا دنا أكسر عضمك.
يزن: يا ماما يعني هو الكلام بيوصلك بالمشقلب طب ولا إيه عشان أبقى عارف بس... والله بيقولوا جوزك.
بدر: غور يلا شوف أنت رايح فين.
يزن: أغور.
بدر: آه.
يزن: أنا داخل عشان بجد مش عارف هعرف أتحكم في نفسي إزاي... أنا لو سبتني عليكي مش هحلك وربي.
بدر: اسكت وأنت أصلاً بـ...
عند نور.
كانت نايمة لقت سراج داخل عليها.
سراج وهو بيصحيها: نوري حبيبي.
نور بنوم: امم يا بابا.
سراج: اصحي كدة وفوقي عشان عايزك في موضوع مهم قبل ما تروحي الجامعة.
نور اتعدلت وقالت وهي بتفرك عينيها: خير اللهم اجعله خير يا بابا في أي.
سراج: متقدملك عريس.
نور: من غير مقدمات كدة.
بتدي الصدمة لحمار.
سراج: اسكتي يا بت المهم.
نور وهي منتبهة: آه المهم.
سراج: مين بقى العريس ده.
نور بحماس: مين؟
سراج: إياد.
نور رمشت كذا مرة ورا بعض.
وحطت صباعها في ودنها تفركها وقالت: معلش يا بابا قول كدة تاني مين اللي متقدملي.
سراج: إياد.
نور فضلت تضحك: ههههههههههه لا والله ههههه لا متقولش.... ههههههه إياد اللي هو ههههه لا متتهزرش.
سراج: أيوه هو في إيه بقى.
نور بطلت ضحك فجأة وقالت: يا بابا ده أنا وهو مش بنطيق نبص في خلقة بعض.
سراج: يا حبيبتي ما على رأي المثل القط ميحبش إلا خناقة.
نور: طب دي تبقى معقولة لو في تفاهم بنسبة واحد في المية حتى.
أما أنا وإياد بقولك مش بنطيق نبص في وش بعض.
سراج: يعني مش هتوافقي.
نور.
رواية قسوة الحياة الفصل السادس والثمانون 86 - بقلم ريتاج محمد
خير يابابا في أي؟
سراج: متقدملك عريس.
نور: من غير مقدمات كدة بتدي الصدمة لحمار.
سراج: اسكتي يابت، المهم.
نور وهي منتبهة: آآآه المهم.
سراج: مين بقى العريس دوت؟
نور بحماس: مين؟
سراج: إياد!
نور رمشت كذا مرة ورا بعض وحطت صوابعها في ودنها تفركها وقالت: معلش يابابا قول كدة تاني مين اللي متقدملي؟
سراج: إياد.
نور فضلت تضحك: ههههههههههه لا والله هههههه لا متقولش.... ههههههه إياد اللي هو هههههه لا متهزرش.
سراج: أيوه هو، في أي بقى؟
نور بطلت ضحك فجأة وقالت: يابابا دنا وهو مش بنطيق نبص في خلقة بعض.
سراج: يا حبيبتي ما على رأي المثل "القط ميحبش إلا خناقة".
نور: مبيحبش إلا خناقة دي عند أم ترتر إن شاء الله، بقولك إيه الخلاصة، قولوا مفيش عندنا بنات للجواز، ده لو أهر راجل على الكوكب مبصتلوش.
يبابا أنت متعرفش بيرخم عليا إزاي في الجامعة، ده تنح وتنكي وبارد ومعندوش دم وتلم وجلده وبخيل وعرة.
سراج: جلده وبخيل؟
نور مؤيدة لكلامه: أيوه.
سراج وهو بيجاريها: لا مدام تلم وجلده وبخيل يبقى صح، إحنا معندناش بنات للجواز.
نور بفرحة: عين العقل يابابتي.
وقامت عشان تلبس.
وخلصت لبس وخرجت عشان تروح الجامعة.
عند مكان أول مرة نروح.
سما.
كانت قاعدة في كافيه وكان في قدامها شاب.
سما بحنق: مؤمن أنا زهقت، إحنا مش هنفضل كدا. بص أنا حاسة إني كدة بقرطس بابا وماما.
مؤمن بحب حقيقي: والله أنتِ عارفة إن لولا ظروفي كنت جيت واتقدمت لك، بس أنا فعلاً حابب أبني نفسي قبل ما أتقدملك. آه أنا عارف إن لو أتقدمت أمك وأبوكِ مش هيقولوا حاجة، لأن مش بيهمهم الفلوس، بس أنا هستخسرك فيا بجد. مش هرضي على نفسي إني أعيشك عيشة أقل من اللي أنتِ كنتي عايشاها.
سما بحزن: أنا بحبك أوي يامؤمن.
مؤمن: وأنا والله بحبك، بس مش بإيدي.
عند لبنى وفارس.
كان حازم خلص المهمة وخلص من زينة وقرفها.
وقرروا إنهم هينزلوا مصر.
عند تيم.
كان بيكلم سيلا وكانوا بيقربوا من بعض واحدة واحدة، وحبها واعترف لها كمان وهي مكنتش مصدقة.
وقرر يتقدملها.
أما فارس فكان بيتابع ليلي من بعيد لبعيد، وشكله بردك حبها، بس بيعاند وبيكابر في نفسه.
أما بقى عمر.
فبقى بيحاول يقرب من سيليا بس من غير ما هي تحس إنه معجب بيها.
وشكل الأسد وقع، اللهم لا حسد.
نرجع بقى.
في الجامعة عند نور.
دخلت المحاضرة وكانت محاضرة إياد، وكانت قاعدة وحاطة راسها على البنش بملل وتعب، وهي عايزة تنام.
وإياد طول المحاضر مبتسم وباصصلها. هو آه اتقدملها من أبوها عشان عايز يبريها، بس مينكرش بعني إن برضه اتقدملها عشان يرضي نفسه المعجب بيها.
فابتسم بخبث كدة وهو بيقول بجدية مصطنعة: الآنسة اللي نايمة على البنش ورا دي تقوم تقف كدة ثانية.
نور عرفت إنه بيكلمها، فقامت وقفت بتعب واضح وقالت: نعم يادكتور.
إياد: عيدي كل اللي أنا شرحته يلا.
نور بصتله بنص ابتسامة كدة وبدأت تشرح بس بتلخيص.
إياد: اممم، مطلعتيش نايمة يعني. طيب اتفضلي مكانك.
نور قعدت تاني وحطت بردك راسها على البنش، وهي حاسة بتعب.
المحاضرة خلصت، وكل اللي في المدرج بدأ يخرج، وإياد لاحظ إن نور لسه على وضعها متحركتش، ده حتى سجدة خرجت.
إياد استنى لما المدرج كله اتفضى، وراح لنور عشان يشوف مالها، فقال: نور... ينور.
نور مبتردش.
إياد قلق فقال بقلق: نور.
وراحلها بسرعة، ورفع راسها لقاها مغمي عليها أصلاً.
اتخض جامد وشالها ووداها للدكتورة اللي في الجامعة، وهي كشفت عليها وطمنته وقالت له إن ده بسبب قلة الأكل وإنها واضح إن بقالها كذا يوم مطنشة نفسها في الأكل وكده.
فإياد شكرها وشال نور وراح على مكتبه تحت نظرات الطلاب.
وجاب برفان وشممهالها، وهي ابتدت تفوق لقت إياد قاعد قدامها ومربع إيده بعصبية.
نور: إياد في أي؟
رواية قسوة الحياة الفصل السابع والثمانون 87 - بقلم ريتاج محمد
شال نور وراح على مكتبه تحت نظرات الطلاب.
وجاب برفان وشممها له.
وهي ابتدت تفوق، لقت إياد قاعد قدامها ومربع إيده بعصبية.
نور: إياد، في إيه؟ مالك متعصب ليه؟
إياد بعصبية مكبوتة: لا أبدًا، مفيش أي حاجة.
غير أن الهانم اغمى عليها والسبب إيه يترا؟
نور: قلة الأكل.
إياد بغيظ: لا، شاطرة وعارفة كمان.
نور: عيب عليك.
إياد: نور! متعصبنيش.
نور: إنت مين أصلًا وبتكلمني كده ليه أصلًا؟
إياد بخبث: أيدا، هو أنا مقلتلكيش؟
نور: لا، مقلتليش.
إياد: مش أنا بحكم خطيبك؟
نور: وده من إمتى إن شاء الله؟
وإنت فاكرني هوافق بيك؟ هيهيهي، ده عشم إبليس في الجنة.
إياد: بس إنتي لازم توافقي.
نور: ليه إن شاء الله؟ ماسك عليا ذلة؟
إياد: ...
عند تيم، كان بيقنع عدي إنه يروح معاه يتقدم لسيلا.
وهو قاله لما يلاقوا يزن الأول.
وهنا بقى عزيزي القارئ، اتدخلت حبيبة قلبنا سجدة وقالتلهم على مكان يزن وبدر.
ومشاء الله عدي مستناش، وخد تيم وخرجوا.
ركبوا العربية بسرعة واتجهوا على العنوان.
وطلعوا على شقة يزن، وكان يزن في الحمام بيستحمى.
وبدر بتروق الصالة وبتعمل فطار في المطبخ.
فـ لقت الباب بيخبط.
كانت هتروح ولسه هتحط إيدها على الأوكرة عشان تفتح الباب، افتكرت آخر مرة وكانت لابسة إيه.
فـ بسرعة شالت إيدها وبصت على نفسها، وكانت لابسة تشيرت كت وشورت واسع.
قالت في سرها: ينهار مش فايت لو كنت فتحت.
وجرت على أوضة النوم، وكان يزن في الحمام.
فـ خبطت عالباب.
فقال من الحنفية وقال: إيه يا مصيبة؟ عايزة إيه؟
بدر: انجز عشان تفتح الباب. في حد بيخبط ولا أروح افتح أنا؟
يزن بعد ما افتكر هي لابسة إيه، قال بعصبية: إنتي هتستعبطي ياروح أمك؟ أي افتح أنا دي؟ أنا هخلص وأروح افتح. حذاري تفتحي.
بدر: أحسن بردك، إنت رعبتني من آخر مرة.
وراحت تلبس حاجة محتشمة عشان تقف في المطبخ وتكمل الفطار (طبعًا عشان المطبخ أمريكي، فـ اللي داخل هيشوفها).
وبعد دقيقتين، يزن كان لبس وخرج وهو حاطط الفوطة حوالين رقبته.
وراح فتح الباب واتصدم لما لقى تيم وعدي.
عدي: كده سبتنا كتير عالباب؟
يزن وسّع الباب وقال: اتفضلوا يا بابا.
عدي دخل هو وتيم.
تيم سلم على يزن وحضنه.
وبدر جت تسلم عليهم.
هما مهما كانوا في بيتها، حتى لو مشافتش منهم غير الطرد من بيتهم.
عدي: دي مراتك؟
يزن بجدية: آه.
عدي ابتسم بحنان وقال وهو بيربت على كتف بدر: ربنا يخليهالك.
يزن استغرب، هو كان متوقع رد فعل تانية، بس اكتفى بالابتسامة.
عدي ببسمة: إيه مش هتقعدونا ولا إيه؟
بدر ببسمة: لا إزاي، اتفضلوا اتفضلوا.
واخدتهم ع الريسبشن وقالت: ثانية هجيب حاجة تشربوها وجاية.
معلش يايزن، تعالى عايزآك.
يزن راح معاها، فقالتله وهي بتجيب حاجة ساقعة من التلاجة: متكشرش في وشهم، هما مهما كانوا أهلك، حتى لو عملولك إيه، هما في بيتكم ودول أبوك وأخوك.
اضحك كده وفرفش.
يزن بسرحان: حاضر.
بدر مسكت خدوده ولعبت فيها وهي بتقول: يتي عسل ياناس وإنت بتسمع الكلام كده.
يزن ابتسم وقال: والله إنتي عسل.
بدر ببسمة: دنت اللي عسل والله.
تعالى بقى يا سبعي هاتلي أربع كوبايات من فوق.
وكان قصدها المطبخ من فوق عشان هي قصيرة.
يزن ضحك وقال: يا قصيرة.
بدر بتذمر: يا نجفة! وبعدين مالهم القصيرين يا أخويا؟
على رأي المثل: القصيرين بشموا الورد والطوال بيلمعوا النجف.
يزن: برضه قصيرة؟
بدر: قصيرة بس عسل، تنكر؟
يزن بضحك باس خدها على غفلة وقال: أبدًا.
بدر ضربته على دراعه: حيوان.
يزن ضحك وجابلها الكوبايات، وهي صبت الحاجة الساقعة وحطتهم في صينية.
وحطتها في إيد يزن.
وجابت صينية تانية وحطت فيها قطع كيك وشالتها وقالت: الضحكة الحلوة فين؟
يزن ابتسم.
بدر: أيوه كده.
يلا، وزقته براحة.
ويزن راح للريسبشن.
وحطوا الحاجة عالتربيزة.
وشربنا البيبسي.
وبدر قالت: بجد لازم تفطروا معانا.
تيم ببسمة: لا مفيش داعي، كلها شوية وماشين.
بدر بإصرار: والله ما يحصل. كده كده أنا كنت بجهز الأكل. يلا، أنا هسيبكوا بقى وأدخل أكمل الأكل.
مدوا إيدكم، متتكسفوش.
وخرجت وسابتهم.
عدي ببسمة ليزن: مراتك عسل.
يزن: تسلم.
تيم عشان يفضيلهم الجو: طب أنا داخل البلكونة شوية، عايز أعمل مكالمة. هي فين؟
يزن وصفله مكانها وهو قام وسابهم.
عدي قرب من يزن وقال: أنا آسف.
يزن ببسمة حزن: آسف على إيه؟
عدي: آسف على كل حاجة وحشة عملتهالك. آسف إني كنت بمد إيدي عليك، وإني كنت بعاملك غير إخواتك.
وكنت دايماً قاسي عليك.
يزن: لا، عادي. أنا اتعودت أصلًا.
عدي: مكنتش عارف إني مربي راجل عرف يعتمد على نفسه لوحده من غير مساعدة حد، وكمان في الدرا.
يزن: ده عشان الشقة والعربية.
عدي: والشركة.
يزن: حبيت أبني نفسي لأني كنت عامل حساب ليوم زي ده، يوم إنت تطردني فيه.
لازم أكون مأمن نفسي ومأمن مكان أعيش فيه.
عدي: يحيى حكالي كل حاجة.
يزن: عادي.
عدي: أنا آسف.
يزن: متتأسفش. أنا عارف إنك كنت فاكرني متهور وفاشل وبسهر برة وخلاص. عشان كده كنت شديد معايا. أنا كنت دايماً بحطلك أعذار على فكرة.
عدي: أنا آسف.
يزن: وأنا مسامحك.
عدي: إنت نضيف أوي. لدرجة إنك سامحتني بسهولة كده.
يزن: عشان مكرهتكش.
يمكن آه، كنت بتعاملني وحش وأوي، بس مكرهتكش على فكرة.
بالعكس، إنت لسه أبويا اللي بحبه وبيخاف عليا.
عدي في اللحظة دي لعن نفسه ميت مرة لأنه كان بيمد إيده عليه. راح حضنه جامد. حضنه حضن نادر أوي أوي أوي لما كان بيحضنهوله لما كان عيل.
دمع، وكذلك يزن.
عدي: أنا آسف يابني، أنا كنت غبي ومقفل وزبالة وحقير.
يزن: لا، متقولش على نفسك كده.
علفكرة أنا مش زعلان منك.
عدي: علفكرة أنا رجعتلك حسابك اللي في البنك تاني.
يزن: مش محتاجة، أنا ليا حساباتي الشخصية.
عدي حط في إيده مفتاح: وادي مفتاح العربية بتاعتك.
يزن: مش محتاجها، معايا بدل الواحدة تلاتة.
عدي: علفكرة بيتك مفتوحلك في أي وقت، إنت ومراتك.
يزن: مينفعش، لأنه هو نفسه البيت اللي اتطردت منه.
عدي: كان ينقطع لساني يوم ما طردتك.
وكانت تنقطع إيدي يوم ما اتمدت عليك.
يزن: بعد الشر.
عدي: إنت هترجع معايا إنت ومراتك.
يزن: مينفعش.
عدي: عشان خاطري.
يزن: والله ما ينفع.
تيم وهو داخل من البلكونة بمزاح: ده بيقولك عشان خاطره، متتكسفش خاطره بقى.
يزن: ...
بدر بمقاطعة: والله منت قايل كلمة. عيب تمشيه زعلان.
يزن رفع لها حاجبه.
بدر: إيه؟ في إيه؟
بترفعلي حاجبك ليه؟
أنا شايفة إن الراجل كبره وزوق وعايزنا نرجع البيت.
فيها إيه؟
يزن: بدر، مش عايز كلام.
تيم: يبني إنت دماغك طالعة حجر كده ليه؟
كلنا عايزينك ترجع، حتى مراتك.
وإنت برضه مش عايز.
يزن: يعم أنا حر.
عدي: على عيني وعلى راسي، بس بردك هتيجي معايا.
بدر: طب نبقى نشوف الموضوع ده بعد الأكل. أنا حطيت الأكل عالسفرة، يلا.
وراحوا كلهم عالسفرة عشان ياكلوا.
عند عمر، بقى في بيت جوري ومهند.
وكان بيقول لجوري: جرى إيه يا طنط جوجو؟ إنتي مستخسرة فيا الصينية؟
جوري بسخرية: النبي اتهدي بس. ده أنا اللي عاملاها ومدوقتهاش.
عارف المصيبة مش هنا، المصيبة إن إنت بتاكل قد ما بتاكل ومبيبانش عليك.
سيليا: عامل زي القطط، بياكل وينسى.
عمر بص لها بحب.
وهي لاحظت نظراته، فاتكسفت.
وجوري راحت تجيب صينية الكيكة لعمر.
سيلا: أمّال يا عمر فين ليلي؟
عمر بقرف: ييييييييييي، ما تفتكريلنا حاجة عدلة.
ده أنا في البيت مش عايز مع بني آدمة، ده أنا عايش مع جاموسة بتاكل وبس.
سيليا بهمس لفيلا بضحك: ده الموضوع طلع وراثي بقى.
عمر: بتقولوا حاجة؟
مهند وهو داخل عليهم: لا يا حبيب أخوك، مش بيقولوا حاجة.
سيليا: مهااااب! وقامت تجري وحضنته جامد.
.......يتبع
ريتاج_محمد
يلا يا جماعة تصبحوا على خير.
تفاعل بقى عشان الجديد.
اقبل يا ادمن.