تحميل رواية «قسوة الحياة» PDF
بقلم ريتاج محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يلااااا ي سجدة صحي يزن وتعالوا عشان تفطروا. أنا حاطة الفطار عالسفرة. قالتها سيدرا، اللي كانت لابسة هدوم خروج ونازلة عالسلم في نفس الوقت اللي خرج فيه تيم من أوضته وهو لابس بدلة. سيدرا بحب: صباح الخير ياحبيبي. تيم: صباح النور يماما. رايحة فين؟ سيدرا بحب: عليا عملية يحبيبي دلوقتي. تيم بهدوء: ربنا معاكي يارب. سمعوا صوت بيصفر من فوق. يزن بصفير: اوعااااا بقى... أمي الجامدة.. كل مرة بتبهريني والله بجمالك. سيدرا بكسوف: ولد عيب كدة. تيم بحدة: يزننن...! يزن برهبة: أي ياعم في أي... تيم: أنت عارف إن أنا مبح...
رواية قسوة الحياة الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم ريتاج محمد
مرة واحدة لقت اللي بيشدها من وسطها بعصبية وقال:
"انتي إيه اللي منزلك في ساعة زي دي بالليل كده؟"
فجر بتوتر وهي بتبعد:
"م.. مهو.. مهو"
أيمن بعصبية:
"مهو إيه؟ اخلصي."
فجر بتلقائية:
"نفسي هفتني على شوكولاتة. ومفيش حرس عشان يجيبولي."
أيمن بغضب:
"تقومي نازلة لوحدك؟"
فجر بإحراج وهي حاطة إيدها على راسها:
"بص لو سمحت متزعقليش. أنا ملقتش قدامي حل غير إني أنزل كده."
أيمن بص لها من فوق لتحت وقال بعصبية بعد ما شاف إنها لابسة عباية مفتوحة وطرحة على البيجامة:
"تقومي تنزلي كده؟ اطلعي على فوق ومشوفكيش نازلة في وقت زي ده تاني.. يلا."
فجر بخضة:
"طب والشوكولاتة؟"
أيمن بعصبية:
"مفيش زفت. انجزي يلا."
وبزعيق:
"يلاااا."
فجر وهي هتعيط من طريقته وهي ماشية وبصوت عالي:
"والمصحف ما مكلماك تاني يا زبالة يا همجي."
وقالت في سرها:
"(غير بمزاجي)."
أيمن بدهشة:
"أنا زبالة وهمجي؟ خدي هنا يا بت."
لكن كانت هي طلعت الفيلا.
أيمن راح ركب عربيته تاني وراح على أقرب سوبر ماركت وجاب اتنين شوكولاتة وكام كيس شيبسي على كام آيس كريم 4U وصاروخ.
وعشان عارف إنها عيلة جاب لها مصاصات ولبان مربيلا والجيلي الشعرية والجيلي الدبدوب والدودة والهم برجر والجيلي العين.
على كام كيس إندومي وبليزو على هوهز وجاب لها جاجوار عشان عارف إنها بتحبه.
وسبشيال ودوريتوس وفشار بالبيتزا الإيطالي وبرنجلز وسبيرو سباتس.
من الآخر عمل لها تشكيلة حلوة.
وركب عربيته وراح على الفيلا تاني.
***
عند فجر وهي طالعة على السلم قالت بشر:
"وربنا لما أشوفك يا أيمن الكلب. انت بقى انت متخلينيش أشتري الشوكولاتة اللي أنا عايزاها. طيببببب طيب وربنا لأوريك."
وافتكرت حاجة وجرت على أوضة كانت جنب السلم وراحت فتحت الباب.
(دي أوضة الرسم بتاعتها لو فاكرين هي في فنون جميلة).
جابت جردل بلاستيك خفيف وملته مية وجابت اللون الأحمر ودلقته كله وقلبته في المية.
وراحت حطت الجردل ده على باب الفيلا من فوق وهي خايفة يقع.
بحيث أي حد جاي الجردل هيقع فوق راسه.
وطلعت وهي مرتاحة نفسياً من اللي هي عملته.
***
عند هنا لقت المسج اتبعتتلها على الماسنجر.
دخلت لقت واحد باعتلها:
"لعبك جامد على فكرة. ابقى علمني بقى."
هنا باستغراب وهي بتكلم نفسها:
"هو لهب معايا فين ابن المهطولة ده؟"
وكتبت:
"أفندم؟"
سراج:
"أنا الكينج."
هنا:
"انت؟"
سراج:
"آه."
هنا:
"امممم طب فاكرني؟"
سراج باستغراب:
"هو أنا شفتك أصلاً قبل كده؟"
هنا:
"آه من 10 شهور أو 9 مش فاكرة. لما خبطت فيا في السوبر ماركت وأنا هزقتك."
سراج:
"إيدها. هو دي انتي؟"
هنا:
"تخيل."
سراج:
"دنتي ورايا ورايا بقى."
هنا:
"ليه؟ هو أنا اللي دخلت وكلمتك أو بعت ألعب معاك ببجي؟"
سراج:
"طب لي الإحراج ده؟"
هنا بابتسامة:
"أحسن."
سراج:
"طيب طيب خلاص فكينا من ده. عاملة إيه؟"
هنا:
"انت مش لسه سألتني واحنا بنلعب؟"
سراج:
"انتي قصدك تحرجيني على فكرة."
هنا:
"ممكن."
سراج:
"انتي في كلية إيه؟"
هنا:
"هو بعيداً عن إنك مالك بس إشطة. هندسة ديكور. وانت؟"
سراج:
"شرطة."
هنا:
"واو."
سراج:
"هو إيه اللي واو؟ انتي معندكيش ضابط في العيلة؟"
هنا:
"لا عندي."
سراج:
"مين؟"
هنا:
"..."
***
أيمن وصل عند باب الفيلا وكان داخل وناوي يصالح فجر عشان زعقلها.
ولسة بيفتح باب الفيلا لقى جردل كبير بيدلق عليه.
أيمن بشهقة بسبب المية اللي غرقته:
"هيييي."
أيده لقت الهايكول اللي كان لابسة الأبيض بقى أحمر.
أيمن عينه احمرت وبص بغضب عشان عرف إن فجر هي اللي عملت كده.
طلع بسرعة على أوضته وخبط على أوضتها.
فجر فتحت لقت أيمن بيحدف كيس الحاجة الحلوة في وشها جامد.
فجر بوجع وهي حاطة إيدها على وشها:
"ااااه. انت متخلف يلا."
أيمن بعصبية:
"يلا... ماشي. هروح أغير هدومي وأجيلك يا عرة. بقى أنا يتدلق عليا جردل مية بلون من حتة بت مجبتش نص طولي."
هنا بصتله جامد ورفعت سبابتها في وشه وقال بتحذير:
"متغلطش في طولي عشان مقلش منك."
أيمن بسخرية:
"لا يماما خوف. حد يخبيني في جيبي بسرعة."
وكمل بغضب:
"تعالي قلي مني. أقولك أنا هروح أغير وأجي نشوف مين اللي هيقل بالتاني."
هنا:
"طب غور بقى."
ورزعت باب الأوضة في وشه.
أيمن بغيظ:
"طييييب طييييب وربنا لأوريك."
وراح عشان يغير هدومه المبلولة.
***
عند جودي كانت قاعدة بتفكر في المكالمة اللي كلمتها مع سالي.
فلاش باك.
جودي بتوتر وكذب:
"انتي جبتي الكلام ده منين؟ أنا معملتش كده."
سالي بثقة:
"بصي يماما. الكلام ده يخيل على كلو ما عدا أنا. عارفة ليه؟ لأن أنا ليا عيون في بيت عدي. وخلتها تصورك وإنتي بتحطي السم في كوباية سيدرا اللي فجر شربتها واتسممت. فاحذري مني."
جودي بتوتر:
"طب انتي عايزة إيه دلوقتي؟"
سالي بتعالي:
"امممم.. متلفيش على عدي عشان مخليهوش يزعل منك."
جودي وهي بتحاول تخوفها:
"طب بصي بقى. انتي هتقولي له اللي أنا عملته. انتي كمان ممكن أقول له اللي انتي عملتيه وإنك كنتي بتسربي أهم ملفات من وراة لأعداءه من مكتبه بحجة إنك كنتي بتيجي لفجر على أساس صاحبتها."
سالي بدلع:
"حببتي. فكري عدي أهبل؟ عدي عارف يماما. لو مكنش عارف مكنش آخر مرة روحتلهم كلمني بقرف. هو وفجر."
جودي:
"يعني انتي معندكيش كرامة؟ وكنتي رايحالهم بجاحة؟"
سالي:
"مش شغلتك. عمتا اللهم بلغت اللهم فشهد. سلام يبطة."
***
جودي بغيظ:
"فعلاً عدي مش أهبل عشان يسيبها بعد اللي كانت بتعمله ده. أكيد في سبب كبير يخلي عدي محبسهاش لحد دلوقتي. عمتا الأيام هتعرفنا. وبعدين قال متلفيش حوالين عدي قال. دنا مصدقت اللي اسمها سيدرا دي تغور عشان أحاول أقرب منه. يلا."
***
عند عدي قعد طول الليل يفكر إزاي ميخسرش سيدرا وفي نفس الوقت ميخسرش الملف المهم.
لأن الملف ده فيه أدلة على راشد المجيدي توديه ورا الشمس.
فلو الملف راح يبقى بمثابة قضية كاملة لمتهم خطر راحت عليهم.
رواية قسوة الحياة الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم ريتاج محمد
رواية قسوة الحياة الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم ريتاج محمد
الراجل: الملف جهز ولا نقول باي باي للسنيورة مراتك وابنك الغالي؟
عدي: لا لا الملف معايا.
الراجل: أحسن حاجة إنك فكرت بقلبك المرادي.
عدي: آه طبعًا.
الراجل: وعمل حركة بمعني حددت مكانه ولا لسه؟
سراج شاورله إن لسه.
عدي: طيب المكان فين والساعة كام؟
الراجل: على طريق (****) في سينا.
عدي باستغراب: سينا؟ وأنا إيه اللي يوديني سينا؟
الراجل بخبث: اللي يوديك مراتك وابنك.
عدي: طب الساعة كام؟
الراجل: الساعة اتنين... اتنين وربع مراتك وابنك هيبقوا في عداد الأموات.
عدي: طب الطريق هياخد أكتر من كده أكيد.
الراجل: أنا مالي بقى، أنت وشطارتك. عرفت تيجي في المعاد هتاخد مراتك. معرفتش يبقى اقرأ عليها الفاتحة من دلوقتي أحسن. سلام.
سراج بسرعة شاور لعدي إنه يلغيه على بال ما يحدد مكانه.
عدي بسرعة: طب لحظة استنى.
الراجل: إيه تاني؟
عدي: لو قربت منهم صدقني هنسفك من على وش الدنيا.
الراجل بخبث: والله ده بقى بين إيديك. عرفت تيجي تاخد مراتك في حضنك وانت ماشي. معرفتش ومش هتعرف تيجي يبقى خليك عندك. سلام يا...
وقفل.
عدي بتوتر: ها قدرت تحدد مكانه؟
سراج عمل حاجة أخيرة وراح زفر تزفيرة قوية ورجع راسه لورا.
عدي بقلق: في إيه؟ يلا حددت مكانه ولا لسه؟
سراج: آه.
عدي: فين؟
سراج: في القاهرة، مش حتى بعيدة عن هنا.
عدي باستغراب: امال هو كان عاوز يوديني سينا ليه؟
سراج: فخ عشان ياخدوا الملف ويعلموا عليك.
عدي قام وهو بيشده: طب قوم.
سراج قام وقال بانزعاج: عايز إيه بقى تاني؟ مش حددتلك المكان.
عدي: لا يحبيبي، هتيجي معايا. يلااا.
سراج مشي قدامه.
عدي قاله إنه يتصل بالعساكر ويقولهم ييجوا وراه بالعربيات.
سراج أومأ له وبعدين مشي بعيد شوية.
اتكلم في الموبايل ورجع لعدي وقال: حاجة تانية؟
عدي: اركب ياض.
سراج ركب العربية بضيق ونفسه يولع في عدي.
شوية والعساكر جم.
عدي ساق العربية وسراج فتح فونة وقعد يقوله يمشي منين.
والعساكر كانت بتمشي وراه بالعربيات.
عند سيدرا.
كانت إيدها مربوطة في العمود وهي مربعة رجليها وتيم على رجليها عمال يعيط.
سيدرا بعياط على عياطه: خلاص ياحبيبي متعيطش. بابا أكيد هيجيلنا ومش هيسيبنا. هو ظابط وهيحمينا. متعيطش ياقلبي.
وبعدين قعدت تحاول تهز في رجليها كأنها بتمرجحه عشان ينام.
وبعد مدة نام وهي بعديها بشوية نامت وخط دموع على وشها الأبيض.
أيمن رجع من الشغل وكان داخل عادي بس افتكر فجر واللي قالتله.
راحلها جري عند أوضتها ملقهاش.
شافنزل عند أوضة الرسم بتاعتها.
فتحها براحة عشان هي متحسش.
لقاها قاعدة قدام لوحة ومندمجة في الرسم.
قرب براحة وحط إيده على عينها.
فجر بضحك: عدي؟ انت عارف إني مبحبش الحركة دي.
أيمن: بس أنا مش عدي.
فجر بسرعة وعيت إيده وهي مكسوفة.
فجر بتوتر: إن.. انت بتعمل إيه هنا؟
أيمن بتمزيج: جيتلك تقوليلي نفس اللي قولتيلي بيه الصبح.
فجر: أنا أنا مقولتش حاجة.
أيمن: لا قولتي.
فجر: قولتي إيه؟
أيمن: قولتي إنك موافقة.
فجر: على إيه؟
أيمن: على خطوبتنا.
فجر بكثوف: محصلش. وامشي من هنا.
أيمن: أفهم من كده إنك رجعتي في كلامك؟
فجر: آه.
أيمن بخبث: يلا مش مشكلة. بقى كده كده أنا عندي جوليانا في الشغل جديدة جامدة وماهتصدق إن أتقدملها. يلا سلام بقى أما أروح أكلمها.
وعمل نفسه خارج.
فجر جريت وراه ووقفت قدامه والغيرة هتطلع من عينيها.
ومسكته من ياقة قميصه وقالت بشر: قسما بالله لو فكرت وكلمتها لهموتك. يلا فاهم؟ انت بتاعي أنا وبس.
أيمن: دلوقتي بتاعك انتي وبس.
فجر بشر: آهه بتاعي أنا وبس. ولو فكرت تكلمي أي واحدة مجرد تفكير صدقني هموتك. وأنا مجنونة وأعملها.
أيمن بحب: ...
بعد مدة عند عدي وسراج.
كانوا وصلوا مكان شبه مقطوع مفيش فيه أي بيوت ولا أي حاجة. يشبه صحرا كبيرة بس كان فيها مخزن.
عدي نزل بعيد عن المخزن ده بمسافة.
والعساكر نزلوا هما كمان.
عدي لسراج: بص انت هتيجي معايا. هندخل ناخد مراتي وابني وبعديها ندي إشارة للعساكر يهجموا.
سراج: طي يلا بسرعة.
ومشوا ولفوا حوالين البيت لحد أما لقوا أوضة الشباك بتاعها كان مقفول وحتة صغيرة منه كانت مكسورة.
عدي بص منها شاف سيدرا وهي مربوطة.
عدي: عايزين نكسر الشباك ده بسرعة وبراحة.
سراج: طيب.
وحاولوا مرة واتنين وتلاتة لحد ما عرفوا.
عدي دخل براحة هو وسراج وشاف سيدرا نايمة هي وتيم وهما معيطين.
عدي قرب براحة وشال تيم من على حجرها وأداه لسراج.
سيدرا فاقت بسرعة مفزوعة وهي بتقول: ابني...
سكتت لما عدي حط إيده على بقها بسرعة وقال: شششش. ده أنا عدي.
سيدرا هديت لما شافته.
عدي راح من وراها وفك إيدها وقومها براحة وهي كان جسمها واجعها من قعدتها على الأرض.
عدي نط وقالها تنط. مكنتش عارفة لأن العملية كانت وجعاها وجسمها مهدود من القعدة على الأرض.
عدي قال بصوت واطي: طيب اقعدي على الشباك بسرعة.
سيدرا بخوف: لا لا.
عدي بعصبية بصوت منخفض: انجزي ياسيدرا يلااا. مقدمناش وقت.
سيدرا فكرت شوية وقعدت على الشباك زي ما قالها.
راح عدي شالها ونزلها وهي شبه في حضنه.
وبعدها حطها على الأرض.
ومد إيده لسراج وخد تيم.
وبعدها سراج نزل وراحوا براحة على العربية.
سراج: اركب ياعدي انت وسيدرا والبيبي. وأنا هقف معاهم.
عدي: لا يبني.
سراج: انجز بقى عشان أديهم إشارة إنهم ي...
رواية قسوة الحياة الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم ريتاج محمد
سراج: يعم انجز بقى عشان اخليهم يهج*موا قبل ما يلاحظوا إنهم مش موجودين جوا.
وإحنا اللي بنه*جم علينا.
عدي وهو حاطط إيده على كتفه، والإيد التانية شايل بيها تيم:
خلي بالك من نفسك.
فحفظ الله.
سراج بابتسامة:
سلام.
عدي:
سلام.
وركب العربية، وأدى تيم لسيدرا اللي كانت قاعدة ورا.
سيدرا:
شكراً.
عدي:
عفواً.
عدي:
مش ناوية ترجعي بردك؟
سيدرا:
متفكرش إنك باللي عملته ده، إني كده صفيت.
ده أقل واجب تعمله، لو مش عشاني عشان ابنك حتى... آسفة.
عدي:
ده آخر كلام؟
سيدرا:
للأسف.
عدي:
ابني اسمه إيه؟
سيدرا:
تيم.
عدي بابتسامة:
جميل.
***
أيمن بابتسامة:
ياااااه أخيراً نطقت.
فجر بخجل وهي بتضرب بإيدها على كتفه:
طب اسكت بقى.
أيمن:
أنا رايح أقول لجدي.
سلام.
فجر:
استنى.
بس كان هو مشي.
***
أيمن راح عند أوضة جده، وخبط، وجده أذن له يدخل.
أيمن:
السلام عليكم.
عتمان:
وعليكم السلام.
أيمن:
احمم جدي، أنا عايز أتجوز.
عتمان:
ده يوم الهنا.
مين سعيدة الحظ؟
أيمن:
فجر.
عتمان بفرحة:
يا زين ما اخترت يابني.
بس الرأي الأول والأخير لأخوها.
أيمن:
خلاص أول لما عدي ييجي هقوله.
عتمان:
يبقى على بركة الله.
والف مبروك.
أيمن:
الله يبارك فيك يا جدي.
***
عدي وسيدرا وصلوا الفيلا.
عدي:
انزلي.
سيدرا نزلت من غير كلام.
دخلوا الفيلا، كانت فجر قاعدة على الكنبة، وأول لما شافت سيدرا قامت وراحت لها بسرعة:
سيدرا حبيبتي.
ولاحظت شكلها وقالت:
إيه ده مالك؟
سيدرا بحب:
مفيش ياحبيبتي.
فجر:
امم متأكدة؟
سيدرا:
آه.
فجر:
فين تيومي؟
سيدرا ببسمة:
أهو خديه.
فجر أخدته.
في الوقت ده، الجد كان نازل عشان يشرب، وقال:
إيه ده، انتي سيدرا صح؟
سيدرا بتوتر:
آه.
عتمان:
انتوا هترجعوا ولا إيه؟
سيدرا:
لا.
بس هو...
سكتت لما تيم بدأ يعيط جامد أوي.
وفي لحظة كانت العيلة كلها تحت.
الجد:
منين صوت الطفل ده؟
الكل بص تجاه الصوت، كان عند فجر.
فجر ضحكت بتوتر.
زهرة:
ابن مين ده؟
فجر:
ابن عدي وسيدرا.
الكل بصدمة:
إيه؟
جودي بغضب:
إزاي ده؟
الكل بص لها باستغراب.
جودي بتوتر:
احمم أقصد يعني إن سيدرا كانت ماشية من هنا وهي مش حامل، إزاي بقى جايالنا ببيبي؟
فجر عشان تكيدها:
لا يجودي، سيدرا كانت ماشية من هنا وهي حامل، وكانت هتعرف عدي في نفس اليوم اللي طلقها فيه، وإنتي عارفة بقى اللي حصل، ومعرفتش تقول لحد.
زهرة بدموع:
بجد يابني ده ابنك؟
عدي بحب:
آه.
زهرة قربت وحضنت سيدرا وقالت:
على قد ما أنا زعلانة، بس ألف مبروك.
ليلى قربت بحب وأخدت تيم وقالت:
الله أكبر، ما شاء الله قمر.
منيرة بفرحة:
وريني يابت تعالى.
ليلى راحت لمنيرة بفرحة.
منيرة:
الله أكبر على العسل والسكر يا ناس، كله سيدرا قمر.
وقعدت تلاعب فيه.
عتمان بفرحة:
ألف مبروك يابني.
عدي:
الله يبارك فيك يا جدي.
وكل العيلة باركت لهم.
سليم:
كده بقى انتوا هترجعوا لبعض صح؟
عدي:
لا.
عتمان:
نعم؟
عدي:
مفيش بينا تفاهم يا جدي، ومش معنى إننا ممكن نتكلم يبقى هنرجع.
أنا عن نفسي نفسي نرجع، بس القرار الأول والأخير لسيدرا.
زهرة:
وإنتي يابنتي رأيك إيه؟
سيدرا بأسف:
أنا آسفة ياماما، مش هقدر أرجع.
هو أبو ابني وكل حاجة، بس إننا نرجع مش هقدر، لأن أنا عارفة نفسي مش هقدر أسامح، وكده هبقى بظلمه معايا.
عتمان:
والله يا ولاد أنا مش عارف أقولكم إيه، بس اللي فيه الخير يجيبه ربنا.
عدي بحزن:
إن شاء الله.
جودي اتنفست بارتياح.
سيدرا:
أنا هتطر أمشي دلوقتي.
وقامت عشان تمشي.
عدي:
تمشي فين؟
سيدرا:
همشي أروح بيتي.
عدي بسخرية:
وتتخطي تاني وأرجعك صح؟
فجر بترقب:
هي سيدرا كانت مخطوفة؟
سيدرا بتوتر:
ل...
عدي مقاطعاً إياها:
آه.
وحكالهم كل حاجة.
ومنيرة وزهرة قعدوا يقولولها معلش يابنتي ومش عارف إيه و... إلخ.
سيدرا:
متقلقش مش هتخطف تاني بإذن الله.
وراحت خدت تيم وقالت:
يلا سلام.
فجر عايزاكي لحظة.
فجر قامت لها وراحت عند باب الفيلا.
فجر:
في إيه؟
سيدرا:
أنا هسافر.
فجر:
لا استني لما أحضر خطوبتي الأول.
سيدرا بفرحة:
بجد؟ ألف مبروك.
فجر:
خليكي لحد ما تحضري الخطوبة، وابقى سافري.
سيدرا:
ربنا يسهل، يلا عايزة حاجة؟
فجر وهي بتحضنها وبعدين باست تيم:
لا ياقلبي سلامتك، خلي بالك من نفسك ومن حبيب عمتو.
سيدرا ببسمة:
حاضر سلام.
فجر:
سلام.
وسيدرا مشيت.
***
عند سراج.
بعد ما عدي وسيدرا مشيوا بالعربية، أدى أوامر للعساكر يهجموا، وحصل اشتباك جامد أوي بين العساكر ورجالة راشد المجيدي.
وف وسط الاشتباك، سراج كان هياخد طلقة، بس الحمد لله قدر يتفاداها، ويعتبر قضوا على معظم رجالة راشد، وال عايش منهم خدوه في العربيات.
وهو بيضرب لمح واحد كان بيتسحب بين العربيات وركب عربية.
سراج بسرعة ضرب نار على الكاوتشات وراح له.
وطلع راشد المجيدي.
سراج وهو حاطط المسدس في وشه:
هتيجي معايا بالذوق ولا هتيجي من غير ذوق؟ أصل في كلتا الحالتين هتيجي معايا.
راشد برعب ولكن بيحاول يبين عكس كده:
سبني وأنا هخليك عايش.
سراج بضحكة:
لا ضحكتني بجد.
وراح ضرب طلقة في رجله خلتة يقع على الأرض وقال بحدة:
فوووووق.
أنا سراج الزهراوي... مش أنا اللي أتهدد، فاااهم.
راشد بخوف ووجع:
فاهم فاهم.
وبراحة حط إيده في جيب بنطلونه من ورا.
وقبل ما يطلعها، كان سراج لاحظ إنه عايز يطلع مسدس.
راح مديله طلقة في كف إيده وقال:
وبرضو مش أنا يروح أمك اللي تستغفلني؟ مفكر إنك هتعرف تهرب؟ يلا أنت وقعت في إيدي ومحدش هيعرف ينجيك، لا رجالتك ولا رجالة رجالتك.
عارف أنا لو عليا عايز أرشقك طلقة في قلبك تجيب أجلك، ومش هتجازى فيها لأنك كده كده إعدام على طول، بس أنا سايبك عايش عشان أبقى أتفنن في تعذي*بك على مزاجي.
ووطي جابه من ياقة قميصه وهو بيجره، ومسك السلاح اللي كان في جيبه ورماه على الأرض، وخدة في عربيات البوكس اللي كان باعت يجيبوهم له.
***
عند عدي.
أيمن بتوتر:
عدي.
عدي:
ها.
أيمن:
بص من غير لف ودوران، أنا طالب إيد أختك على سنة الله ورسوله.
عدي برفعة حاجب:
أفندم؟
أيمن:
طالب إيد أختك.
عدي:
اممممم.
أيمن:
خلاص من غير ما تكمل، أنا عارف إنك مش هتوافق، بس خليك فاكر إني مش هبقى راضي عنك لأنك بتمنع حب و...
عدي بخنقة:
إيه يابني كل ده؟ هو أنا لسه قلت رأيي؟
أيمن بأمل:
طب قول.
عدي:
أنا مش هلاقي حد أستأمنه عليها غيرك، بس لو فكرت تضايقها، هنفخك.
أيمن بفرحة:
يعني أنت كده توافق؟
عدي:
اممم آه.
أيمن:
يارب.
كة دعاكي يما.
وراح باص عدي من خده.
عدي بقرف:
إيه يلا القرف ده؟ اسبت كده عشان نغير رأيي.
أيمن:
لا وعلى إيه؟ أنا ماشي أصلاً.
وخرج وبلغ الكل، والكل كان فرحان.
والجد حدد الخطوبة هتبقى يوم الجمعة الجاي، والفرح بعد شهر.
والنهاردة كان التلات، يعني تلت أيام على الخطوبة و27 على الفرح.
عدي كان معترض، بس الجد قاله عادي، هما كده كده عارفين بعض ومش محتاجين وقت عشان يتعرفوا على بعض.
ولو على العفش وكده، الفلوس موجودة، ينزلوا يجيبوا.
والكل كان فرحان.
راح سليم قال:
طب بمناسبة اليوم الجميل ده، أنا قررت أتجوز.
سمر:
لا متقولش.
الجد بفرحة:
يا سلام، مين؟
سليم:
سارة صاحبة سمر.
الجد:
نروح بكرة نشوف لو وافقوا، الخطوبة هتبقى مع أيمن وفجر.
سليم بفرحة:
يس يس يس.
عدي اليوم وراحوا اتقدموا، وأهل سارة كانوا موافقين، بس كانوا منتظرين رد سارة.
وسارة قالت لهم يون وترد عليهم عشان تكون صلت استخارة.
وعند سراج، وهنا سراج دخل كلمها، وهي شافت الرسايل وردت، ورسالة جرت رسالة، وقعدوا يتكلموا لحد الصبح.
وعند تميم وجوري، فجوري عرفت اللي حصل لسيدرا، وكانت عمالة تزن عليها إنها تيجي تعيش عندهم لحد ما تسافر، بس سيدرا رفضت.
وعرفت بخطوبة أيمن وفجر، وباركت لها بحب.
وتميم قرر إنه هو كمان يروح يطلب سمر، مهو كله بيتجوز بقى.
...
ف اليوم التالي.
سليم كان قاعد مستني قرار سارة بشوق، لحد ما والد سارة اتصل عليه وعرفه بموافقة سارة.
وسليم كان فرحان أوي.
وف نفس اليوم، جه تميم وجوري عشان يطلبوا سمر.
كانوا العيلة قاعدين، لقوا جرس الفيلا بيرن.
قام سليم عشان يفتح، شاف تميم وجوري.
تميم:
السلام عليكم.
سليم:
وعليكم السلام، اتفضل.
دخل تميم وجوري بعد ما سليم أدى إشارة للبنات إنها تطلع.
وكانوا القاعدين الجد عتمان، وعدي، وشادي، وأيمن.
عدي:
تميم.
تميم:
عامل إيه؟
عدي:
الحمد لله.
تعالى اقعد.
تميم قعد.
تميم بتوتر:
احم، أنا عارف إني جاي من غير معاد، بس يعني احمم أنا طالب القرب منكم.
الجد بحدية:
في مين؟
تميم:
في سمر.
الجد:
...
يتبع
رواية قسوة الحياة الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم ريتاج محمد
عتمان بترقب: وانت شوفت سمر فين؟
تميم بتوتر: احمم احم، أنا دكتور عند سمر ف الجامعة وشوفتها هناك.
الجد: اممممممممم، مشاء الله.
جوري بهمس لتميم: هو إيه اللي اممم، هو مش هيوافق ولا إيه؟
تميم بهمس: اسكتي الله يخربيتك، هتفضحينا.
الجد: بص يابني، إحنا ميهمناش الشكليات والفلوس والكلام ده، لأننا واثقين إننا بنشتري راجل. وأنا عن نفسي موافق، نشوف رأي أخوها ورأيها. إنت إيه رأيك يا شادي؟
شادي: والله يا جدي، من معرفتي لتميم، فأنا اتشرف إني أجوزه أختي، بس الرأي في الآخر رأيها.
الجد: تمام، هناااااا، ياهناااا.
هنا جت وهي حاطة راسها في الأرض: نعم يا جدي؟
الجد: اطلعي ناديلي سمر.
هنا: حاضر يا جدي.
وطلعت جري على أوضة سمر وفتحت بسرعة:
هنا: بسرعة البسي أي حاجة حلوة يلا يابت.
سمر: لي؟ في إيه؟
هنا: جايلك عريس.
سمر: لا، مش موافقة عليه.
هنا: مش عاوزة تعرفي مين العريس؟
سمر: مش مهم.
هنا: ولو قولتلك إنه تميم؟
سمر بسرعة: احلفي! وبعدين قالت بتوتر محاولة إخفاء فرحتها: عادي يعني، مش هوافق برضو عليه.
هنا: خلاص براحتك، نديله جودي. أهي م...
سمر بشراسة: ده عندها بقى، اطلعي برة أما البس.
هنا طلعت وهي مبتسمة بفرحة.
وسمر لبست دريس كافيه ستان ملفوف من فوق بلفة لحد الوسط ونازل على تحت من غير وسع، على طرحة بني ف كافيه، وحطت ليب جلوس ومسكرة وبلاشر بس، ولبست هيلز من غير كعب.
ونزلت وكانت داخلة عالصالة بس لقت هنا بتشدها:
هنا: خدي هنا يابت، إنتي رايحة فين؟
سمر: إيه؟ رايحة لجدو.
هنا: تعالي يختي، خدي العصير ده وقدميه يلا.
سمر: أووف، لا مش هعرف، الموضوع محرج.
هنا: يلا يماما، بلا محرج بلا بتاع.
وبالفعل هنا أخدت العصير وخرجت وهي باصة في الأرض، وقدمت الصينية للجد، وبعديه عدي، وبعديه شادي، وبعديه سليم، وبعديه أيمن، وبعديه جوري، وبعديه تميم.
وهي بتدي الكوباية لتميم، تميم قالها بهمس وغمزة: لا بس أي القمر ده.
سمر اتكسفت جامد، راحت قعدت جنب سليم من سكات.
الجد: سمر يابنتي، الأستاذ تميم متقدملك، وكلنا موافقين. إيه رأيك يابنتي؟
سمر بكسوف مردتش.
الجد: إيه رأيك يابنتي؟
سمر بكسوف وراسها ف الأرض: رأيي هو رأيك يا جدي.
الجد: يبقى على بركة الله. بكرة خطوبتك مع سليم وسارة وأيمن وفجر. يلا بينا نقوم ونسيب العرسان شوية لوحدهم.
خرجوا، وشادي جاب كرسي وقعد بعيد نسبيا عنهم.
تميم من تحت ضرسة: إيه يا جوري؟
جوري بأستغراب: إيه؟ في إيه؟
تميم بابتسامة غيظ: مش هتقومي ولا إيه؟
جوري بسماجة: تؤ.
تميم: اممم امممم، ووطي عليها وقال بهمس: جوري قومي، متقعديلناش زي اللقمة في الزور. مش كفاية اللي قاعد لنا هناك ده.
جوري: إيه المقابل؟
تميم: اممم، هنبتديها حقارة بقى. هجبلك ٣ شيكولاتة.
جوري: خمسة.
تميم برفعة حاجب: نعم؟
جوري: إيه؟ اتطرشت؟ بقولك عايزة خمس شوكولاتات.
تميم بغيظ وعمال بيلعب بلسانه جوا بقه: حااااضرررر. حاجة تانية؟
جوري بتناكيه: آه.
تميم: إيه هي؟
جوري: تخليني أنا أسوق العربية واحنا ماشيين، ولو اتخبطت أو حصلها أي حاجة، إنت اللي تدفع، مش أنا.
تميم وهو هيتجلط: حاضر. غوري بقى.
وزقها.
جوري: الأbarاحة.
ومشيت.
عند فجر.
تميم بابتسامة وهو بيكلم سمر: ياريتني مكانها ياشيخة.
سمر رفعت رأسها وبصتله باستغراب: هي إيه دي؟
تميم: السجادة.
سمر برفعة حاجب: لا والله؟
تميم: آه والله.
سمر: امممم، هنبتديها كده. لا بص يبابا، شغل المحن ده مش معايا، تمام؟ ولو هنبتديها كده، يبقى نفضها سيرة أحسن.
تميم: إيه إيه يماما، اهدي، ده أنا حيلا في مقام خطيبك.
سمر: ولو حتى جوزي، محن مش عايزة.
تميم: خلاص والله حاضر. بس إيه القمر ده.
سمر: اللهم طولك ياروح.
تميم بغزل: لا ب...
قاطعه شادي لما قال: مش كفاية كده ولا إيه؟
تميم بغيظ: آه طبعاً طبعاً.
والعيلة كلها جم تاني وقرأوا فاتحة. وتميم قالهم إنه بإذن الله هيعدي على سمر بكرة ياخدها ونزلوا يجيبوا الشبكة. وكان يوم لذيذ خالص.
وعدى اليوم والكل راح نام.
عند هنا كانت قاعدة تكلم سراج، وكان بتحكيله إن سمر بنت خالها اتقرأ فتحتها النهاردة.
سراج كتب: ألف مبروك عقبالنا.
هنا: أفندم؟
سراج: ها ااااا، معلش، الكيبورد كتبها غصب عني.
هنا: امم، طيب.
سراج: هنا.
هنا: إيه؟
سراج: هو إنتي مؤمنة إن حد ممكن يحب سوشيال؟
هنا: لا طبعاً.
سراج: ليه؟
هنا: لأن من وجهة نظري، إن الشخص اللي بيكلم حد سوشيال، مخدش كفايته في إنه يعرف الشخص اللي بيكلمه، لأن هو مبيشوفهوش، يدوب بيكلمه، ومش كل الكلام كمان بيطلع حقيقة. فاهم؟ فإنت مش بتبقى قادر تحدد الشخص اللي قدامك.
سراج: اممم.
هنا: سيبك من كده، عملت إيه النهاردة في شغلك؟
سراج: امممم، عادي يعني، زي كل يوم، مفيش جديد.
......... نسيبهم يتكلموا لحد الفرج، ملناش دعوة.
___________
تاني يوم.
البنات صحيوا بدري وكانوا متحمسين جامد أوي.
اليوم.
سمر وفجر كانوا في الأوضة وعاملين ماسكات. وهنا وهناء كانوا بيضحكوا على شكلهم. أما جودي فهي كانت قاعدة في أوضتها، ميهمش أصلاً الكلام ده.
وعند سارة في بيتها نفس الكلام.
أما الولاد ف هما كانوا نايمين عادي جداً، ولا هاممهم حاجة.
البنات كانوا قاعدين لحد الضهر بيضحكوا ويهزروا وياكلوا، ويلعبوا في وشوشهم بالماسكات.
وهنا قالت لسمر: بت يا سمر! ينهار أسود!
سمر: إيه؟ في إيه؟
هنا: إحنا مجبناش فساتين.
هناء: يلهوي!
فجر: الحمد لله، أنا جبت.
هنا: ونبي اركني انتي على جنب.
سمر: في إيه يا جماعة؟ كل حاجة وليها حل.
هناء: ويترا إيه هو الحل يا فيلسوفة؟
سمر: هجبلكوا أنا الفساتين وأنا جاية. سهلة يعني.
هنا: طيب، بس وحياة أبوكي متجيبيها وحشة. إحنا أملنا كله فيكي دلوقتي.
سمر: عيب عليكوا.
وقعدوا يتكلموا ويضحكوا.
لحد ما تميم جه هو وجوري.
سمر جريت لبست ونزلتله، كانت لابسة بنطلون وايد ليج أسود على بدي أسود وبليزر أزرق وطرحة سودا وكوتش أبيض، ومحطتش أي مكياج، وكانت قمر.
ونزلتله وخرجوا، راحوا جابوا الشبكة.
نقت طقم لطيف خالص. وبعدين عدوا على أتيليه وجابت لنفسها فستان، وجابت للبنات كلهم فساتين زي بعض. وكده كده سارة وفجر جابوا فساتينهم، فمابت جابتلهمش.
وروحوا، وهي خدتها وخدت جوري وطلعوا. وتميم مشي.
وورت الشبكة للعيلة، وكانوا فرحانين. كانت قريبة من شبكة فجر وشبكة سارة.
وبعدين قعدوا مع بعض لحد ما الساعة جت أربعة العصر. ساعتها البنات راحوا البيوتي سنتر هما وجوري وسارة جت وراهم.
في البيوتي سنتر بعد ساعتين.
كانت البنات خلصت لبس وميكب وكل حاجة. والعرسان خدوهن وكانوا مبهورين من جمالهن.
[تعالوا بقى أوصفلكم شكلهم.
سارة كانت لابسة فستان كافيه ستان نازل بتظريزة خفيفة وكيوت على شكل فراشات من عند الصدر لحد الوسط ونازل بوسع خفيف، والكتاف كان فيها شرايط دانتيل كيوت، وكانت لابسة الطرحة بتاعت الفستان ستان ومدخلاها من جوا الفستان، وكانت عاملة ميكب سيمبل وكيوت، ولابسة هيلز سودا كعبها مش عالي.
أما فجر فكانت لابسة فستان جولد ستان عليه حبات لولو مخلية شكله جميل أوي، دقيق من عند فوق لتحت ومن الجنب فيه حتة نازلة لتحت بديل (مش عارفة أوصفه بصراحة بس يارب تفهموا وصفي). وكانت لابسة تربونة دهبي وهيلز سودا وميكب سيمبل.
أما سمر فكانت لابسة فستان رمادي بجلتر أسود، وكان حرفياً جامد أويييي، من عند الكتفين كان فيه زي شرايط رفيعة اووي وبتلمع ومشدود من فوق، ومن تحت مش واسع. وكانت لابسة تربونة رمادي بجليتر أسود، وكانت حاطة ميكب هادي وسيمبل، وهيلز سودا.
وكانوا قمر أوي.
أما بقى جوري وهنا وهنا، فلبسوا زي بعض، فستان باللون البينك ستان وعليه تربونة بيضا وهيلز أبيض.
أما جودي فكانت لابسة فستان أسود قصير وعاملة شعرها بيبي ليس وهيلز بيج.
زهرة وليلى فكانوا لابسين فساتين بيبي بلو ونبيتي.
وتيتة منيرة كانت لابسة فستان نبيتي.
ونورا كانت لابسة فستان روز.
أما الولاد بقى.
سليم كان لابس قميص أسود على بنطلون جملي وعامل شعره على ورا ولابس ساعة سيلفر وحاطط برفن وجزمة سودا، وكان قمر.
وتميم كان لابس قميص أسود على بنطلون أسود وجزمة بيج، وكان لابس ساعة سودا وعامل شعره بطريقة جامدة وحاطط بيرفن.
أما أيمن فكان لابس جاكت بدلة رمادي على قميص أسود وبنطلون أسود وساعة سودا وجزمة رمادي وعامل شعره استشوار.
أما عدي فلبس قميص أسود على بنطلون أسود وعمل شعره على ورا بطريقة جذابة ولبس ساعة جملي على جزمة جملي وبرفان جميل.
وشادي لبس بدلة رمادي على قميص أسود وساعة سيلفر وجزمة سودا وعمل شعره بطريقة حلوة.
أما عتمان فكان لابس بدلة سودا على قميص أبيض عادي.
والعرسان خدوا العرايس على الفيلا لأنهم كانوا مقررين إنهم يعملوا الخطوبة في جنينة الفيلا لأنها كبيرة جداً.
وكده كده هما ظبطوا الجنينة بتاعت الفيلا بكل حاجة ممكن تحتاجها حرفياً عشان الخطوبة تبقى جميلة.
والرطوبة ابتدت، والناس كانوا فرحانين وفي منهم اللي كانوا بيغلوا.
وفجر وجوري كانت عينهم على باب الفيلا ومستنين شخص معين (اللي هو كلنا عارفينه).
وشوية وفعلاً لقوا الشخص ده بيدخل ووو..... يتبع.
(طبعاً طبعاً أنا آسفة جداً إني معرفتش أنزل بارت امبارح، بس والله العظيم ماما امبارح كانت بتتكلم في الموبايل بتاعي قبل لما تنزل الشغل عشان مكنش معاها رصيد، وأنا كنت نايمة. وهي مخدتش بالها وحطته في شنطتها وخدت موبايلي وموبايلها معاها. والله فبجد آسفة.)
تابع البارت الأخير.
#قسوة_الحياة
دخل الشخص ده وكانت سيدرا. كانت لابسة فستان فيروزي بجليتر ضيق نازل بلفة من عند الوسط ديق لحد بعد الركبة ونازل بديل واسع (يارب تفهموا الوصف). ولابسة طرحة ستان فيروزي مدخلاها ف الفستان، وكانت شايلة تيم وهي مبسوطة بالخطوبة.
واتفاجئت لما لقت إن تميم وسمر وسليم وسارة هما كمان خطوبتهم النهاردة.
راحت ناحية فجر اللي كانت واقفة في جنب لوحدها بعيد عن المكان المخصص للعرسان (مش فاكرة اسمه🙂). وبصت على فجر ووطت عشان تسلم عليها في نفس التوقيت اللي عدي كان جاي لأيمن فيه. بصت عليه. هو مكنش واخد باله منها لأنه كان بعيد وواقف مع أيمن.
أنكرتش بدهشتها لما شافت وسامته في الأسود، بجد كان جميل أوي عليها. كان محاوطاه هيبة كبيرة. نفضت الأفكار دي من دماغها وراحت سلمت على فجر وهي بتبوسها من خدها.
فجر بحب: بجد كنت هزعل لو مكنتيش جيتي.
سيدرا ببسمة ومناكشة: مقدرش طبعاً.
فجر وهي بتشد منها تيم: اوعي، هاتي حبيب عمتو أما أسلم عليه.
سيدرا اديتها تيم. وفجر قعدت تلاعب فيه. وشوية وأدتهولها وقالتلها: مالك؟
سيدرا: مفيش.
فجر: عليا؟
سيدرا: محتاجة أسافر.
فجر برفعة حاجب: والله؟
سيدرا: آه والله.
فجر: ويهون عليكي تسافري من غير ما تحضري فرحي؟
سيدرا: مهو ده اللي مخليني لسة مسافرتش.
فجر: طب انسي بقى يماما إنك تسافري قبل ما تحضري فرحي.
سيدرا: خلاص، يوم فرحك هيبقى هو نفسو يوم سفري.
فجر: مع إنّي مش موافقة، بس ماشية.
سيدرا وهي بتشدها: تعالي بقى أما أسلم على أيمن وسليم وسارة وسمر وتميم، عشان أمشي.
فجر: إيدا! إنتي هتمشي بدري أوي كده؟
سيدرا: آه، يدوبك.
فجر: على راحتك، بس وربنا يا سيدرا لو عقلك هيئلك تسافري قبل ما أتجوز، إنتي حرة.
سيدرا: لا، متقلقيش.
وراحت عند أيمن وسلمت عليه، بس مش بالإيد. وعدي شافها وفضل باصص عليها شوية. وراح لها وقال بحب: عاملة إيه؟
سيدرا بجدية: تمام الحمد لله.
عدي وهو مادد إيده: ممكن تيم؟
سيدرا وهي بتدهوله: آه طبعاً، اتفضل.
عدي أخده بعيد وهو فرحان وكان بيلاعبه.
وسيدرا راحت سلمت على سليم وسارة وتميم وسمر. وراحت قعدت على ترابيزة بعيد شوية لحد ما عدي يجيب تيم عشان تروح.
لقت شاب جاي عليها وقال بابتسامة: أهلاً.
سيدرا: أهلاً.
الشاب: إنتي جاية لوحدك؟
سيدرا: آه. ليه؟
الشاب: عادي يعني، حبيت أسأل عشان شايفك لوحدك وكده.
سيدرا: اممم.
الشاب: متجوزة؟
سيدرا بعد تفكير: لا.
الشاب: امممم.
سيدرا: معلش، بس حضرتك بتسأل ليه؟
الشاب بابتسامة: بصراحة، أمي كل شوية تقولي مش ناوي تتجوز بقى، وهي جيباني الخطوبة دي غصب أصلاً عشان أشوف وحدة أتجوزها. ولما شوفتك حسيتك إن إنتي اللي عايزة تتجوزيها.
سيدرا وهي بتحاول تفهمه: مهو بص حضرتك...
الشاب: متتوتريش، أنا عارف أكيد مكسوفة وكده، بس...
في الوقت ده، عدي كان قريب منهم لأنه كان جاي يدي تيم لسيدرا وسمع كلام الشاب. اتجنن وعفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدام وشه. لا والي زاد وغطى بقى إنه مطلقها ومش لابسة الدبلة ولا شايلة تيم.
راح لهم بابتسامة شر وعيونه سودا وهو بيمد لها إيده بتيم اللي كان بيعيط: خدي ياسيدرا تيم عشان بيعيط.
سيدرا أخدت منه تيم اللي كان بيعيط جامد أوي كأنه فهم أبوه وحب يكمل معاه.
الشاب واسمه يامن: ده أخوكي؟
عدي ببرود: لا، ابنها.
الشاب باستفهام: هو مش إنتي قولتي إنك مش متجوزة؟
سيدرا باحراج: مهو أنا كنت بحاول أفهم حضرتك إني مطلقة مش متجوزة.
عدي بص لها بصة شر.
الشاب وهو بيهرش ف شعره باحراج: طب أستأذن أنا.
ومشي وهو بيلعن غباءه حرفياً.
عدي بحدة: ركزي مع ابنك بعد كده. مش كل مرة هتبقى في مناسبة تقفي تتكلمي مع واحد. خلي وقتك لابنك.
سيدرا: أفندم؟ وإنت مالك أصلاً؟
عدي مردش، اكتفى بأنه يبص لها بصة محذرة. ومشي من قدامها.
سيدرا: أعوذ بالله.
وخدت شنطتها ومشيت وراحت.
وبعد ما روحت بشوية، لبسوا الشبكة وعدى اليوم على الكل بفرحة. وحددوا معاد الفرح اللي هو بعد شهرين. كان معظمهم معترضين، بس الجد قال إن كل حاجة جاهزة وأكد على كلامه تميم.
وعدى شهرين. وكانوا شهرين جمال. زاد حبهم لبعض فيهم كلهم. وسراج وهنا كانوا بيتكلموا طول الوقت وبقوا قريبين جداً من بعض. وسراج حس إنه مشدود من ناحيتها، بس مقالش. وكذلك هنا.
أما جودي ففي الشهرين دول اتعرفت على صحبة فاسدة وكانت بتروح تسهر معاهم وتشرب. لدرجة إنهم في مرة عرضوا عليها إنها تشم معاهم، وهي كانت رافضة في الأول، بس مع كذا محاولة، بدأت إنها تعمل كده، ومرة على مرة بقت مدمنة.
وبالنسبة لفجر كانت زعلانة عشان هي عارفة إن سيدرا هتنفذ كلمتها وإن هي هتسافر يوم الفرح.
.......
قبل يوم الفرح بيوم واحد.
كانوا العيلة قاعدين كلهم مع بعض بفرحة.
فجر قالت: عدي، عايزة أكلمك في موضوع لو سمحت.
عدي قام معاها باستغراب وطلعوا في أوضته.
فجر فضلت ساكتة.
عدي: في إيه يا فجر؟ هو إنتي جايباني عشان تسمعيني سكاتك؟ متتكلمي، هو أنا هشحت منك الكلام؟
فجر بعد تفكير: سيدرا هتسافر بكرة.
عدي بدهشة: إيه!!
فجر مقررة جملتها: سيدرا هتسافر بكرة.
عدي بحزن: ونتي عايزاني أعمل إيه؟
فجر: عدي، أنا عارفة إنك بتحبها. حاول معاها آخر مرة بكرة، يمكن ترجع عن قرارها.
عدي: أنا حاولت مرة واتنين وتلاتة، وخلاص.
فجر: لا، مش خلاص. مينفعش تيجي في الآخر وتقول خلاص. أنا لو كنت مكانها، كنت هعمل فكرة اللي هي عملته، وبزيادة. بس أكيد في مرة من المرات اللي هحس فيها إن الشخص اللي قدامي عايزني فعلاً وندمان، هسامح وهرجع. حاول معاها يا عدي، حاول آخر مرة.
عدي بحزن وهو بيقول عشان يمشي: ربنا يسهل.
فجر وهي ماسكة إيده وبتبص في عيونه: توعدني؟
عدي بعد صمت دام لدقيقتين: أوعدك.
ومشي.
فجر بدعاء: يارب رجعها عن قرارها يارب.
ونامت واليوم عدي.
________________
اليوم التاني (يوم الفرح).
كانوا البنات مشغولين في عمل ماسكات عشان يروحوا عند الكوافير. واستنوا لحد ما الساعة جت ٢ الضهر. ولبسوا ونزلوا، راحوا عند الكوافير.
________________
عند الشباب كانوا عند الحلاق، بيحلقوا شعرهم ويعملوا في وشهم البتاع الأخضر ده (مش عارفة اسمه). عمتا بردك كانوا بيجهزوا.
والساعة ٦ المغرب كانوا الكل خلص. والعرسان راحوا عند الكوافير وخدوهم وهم مبهورين بجمالهم في الأبيض.
تعالوا أقولكم ردة فعل العرسان.
[تميم دخل، وكانت سمر مدياله ضهرها بتوتر. تميم قرب عليها بفرحة ولفها له. وأول لما شافها عينه دمعت من جمالها وشالها وقعد يلف بيها وهو حاضنها. وكل البنات اللي في الكوافير زغرطت وشغلوا أغاني.
تميم بهمس ليها: خلاص، كلها ساعة وتبقى مراتي.
سمر بخجل: طب أوعى بقى، لسة الساعة معدتش.
تميم بحب: يخر...اشي على اللي بيتكسف ياناس.
][سليم لما شاف سارة كانت مدياله وشها، قرب عليها وحضنها من ضهرها وسند راسه عند كتفها وقال بتنهيدة: أنا مش مصدق إن كلها ساعة وتبقى مراتي. متعرفيش أنا كنت بتذلل على سمر إنها تعرفني عليكي قد إيه، وهي مكنتش بترضى.
سارة لفت له وقالت: هو إنت كنت عايز سمر تعرفني عليك ياصايع؟
سليم سكت من جمالها وقال: بس الله مشاء الله تبارك الرحمن، إيه القمر ده.
سارة بصت له بخجل. وهو حضنها ولف بيها بسعادة لا توصف. والبنات زغرطت وشغلوا أغاني.
][أيمن دخل عند فجر، وكانت واقفة مدياله وشها بفرحة. أيمن قرب عليها ودمع جامد.
فجر بقرف: إيه يابني القرف ده؟ ده حتى النهاردة فرحنا.
أيمن: طب حتى كنتي سيبيني أكمل وأقول إني بقالي سنة بتحايل عليكي لحد ما نشفتي ريقي على ما وافقت.
فجر مدعية البراءة: أنا!؟
أيمن: لا، أمي. وقرب عليها وقال بهمس: تعرفي كل مرة بتعرفي تشديني ليكي بجمالك، وكأنها أول مرة أشوفك.
فجر وهي بتضربه على كتفه: بطل كده، بتكسف. خلي بالك.
أيمن بصوت عالى مضحك: إيه يابنتي بقى يابنتي بقى، ماتهدي على أمي. أنا بحاول أكون رومانسي وبقولك الجملتين اللي حفظتهم امبارح، وإنتي مفيش أي رد فعل. دعميني وقوليلي وإنت كمان قمر حلو مز، أي حاجة. يخربيت كده.
كل البنات اللي كانوا في الكوافير ضحكوا جامد أوي على تعبير أيمن. وفجر اتكسفت. راح أيمن حضنها وقعد يلف بيها. والبنات زغردت وشغلوا أغاني.]
طبعاً كل عروسة كانت لابسة فستان فرح حكاية. والعرسان كذلك. لكن بقيت العيلة. العرسان أصروا إنهم يعملوا كلهم ماتشينج مع بعض، ويلبسوا فساتين وبدل بيبي بلو. وكلهم كانوا شكلهم جميل أوي. معادا جودي اللي كان باين على وشها الشحوب من غير سبب. بس قالوا عادي، يمكن من هدة اليوم في الكوافير.
وكده.
وشوية وبدأت سيدرا وهي لابسة فستان بيبي بلو ستان بحبيبات لولو بيضة على تربونة بيضا وهيلز أبيض. وكانت ملبسة تيم ترنج بيبي بلو. وكانوا شكلهم قمر.
وشوية وبدأوا يكتبوا الكتاب. وبعد ما كتبوا، العرسان طلعوا عالاستيدج وشالوا عروساتهم وقعدوا يلفوا بيهم في سعادة.
وتميم قال لسمر بهمس قدام وشها: متعرفيش إحساسي بيكي دلوقتي عامل إزاي.
سمر: صدقني، مش عايزة أعرفه.
تميم: أووف، فصيلة.
سليم: على فكرة بقى، بحبك.
سارة: منا عارفة، على فكرة.
سليم: أوبا، الواد الواثق.
سارة بضحك: عيب عليك.
أيمن: فجر.
فجر: إيه؟
أيمن: بحبك.
فجر: شكراً.
أيمن: هو إيه اللي شكراً؟ المفروض تقولي أنا كمان.
فجر: معلش، مرة جاية.
أيمن: يلعن أبو تناحتك.
وفي وسط ما هم كانوا بيرقصوا، عدي مسك الميكروفون وقال وهو بيبص على سيدرا: أنا حابب أعمل حاجة، بس يارب أنجح بقى.
وساب الميكروفون وكل اللي في الفرح بيبصوا عليه، مستنين يشوفوا وهو هيعمل إيه.
قرب من سيدرا وتيم ونزل على ركبته وطلع علبة فيها خاتم وقال بابتسامة ساحرة: أنا حابب أقولك إني بحبك وعمري ما حبيت غيرك، برغم اللي عملتيه، وإني أسف على كل حاجة عملتها ليكي وحشة، واتمنى تقبلي أسفي وترجعي معايا ونكتب الكتاب من تاني، وصدقيني مش هتندمي.
الكل سقف وعاملين يقولوا بصوت عالى: أقبلي، أقبلي، أقبلي.
سيدرا بصت لهم كلهم شوية، وبعدين قالت بأسف: أنا آسفة يا عدي، أنا قايلالك من المرة اللي فاتت، مش هقدر. لو سامحت، هكون عايشة معاك آه، وببين لك كل الحب اللي جوايا، بس هيبقى جوايا مكسور ومش هقدر أقول. مش هقولهاله وش إنّي مش عارفة أسامحك، بس نظراتي ليك كلها هتبقى عتاب. أنا آسفة يا عدي، أنا عارفة نفسي مش هقدر، لأني والله هبقى بظلمك معايا. أنا عاملة زي الحجر، لو نحتت عليه، مش هيبين وهيفضل بقوته، بس من جواه هو منحوت عليه. اعذرني يا عدي، آسفة. لأني مش قادرة أسامحك. يمكن إنت تشوفوا عند أو تهور أو حتى طيش، بس أنا بجد اللي عملتيه معايا أثر فيا جامد أوي. آسفة.
عدي ضحكته اختفت وحل مكانها ابتسامة حزن. قام وقف ودخل الخاتم في جيب البدلة تاني. وقام وراح قعد على ترابيزة قريبة بهدوء. والناس كان في منهم الحزين عليهم، وفي منهم اللي فرحان، وفي اللي شمتان.
سيدرا راحت للعرسان وسلمت عليهم وهم واقفين حزينين. وجت عند فجر وجت تسلم عليها.
فجر قالت بحزن: خيبة أملي يا سيدرا. كان عندي أمل إنك ترجعي عن قرارك، بس بجد أنا حزينة.
سيدرا عيطت وقالت: مش بإيدي والله، آسفة. وحضنتها وقالت: الطيارة معادها قرب، سلام.
ومشيت وهي سايبة قلبها مع عدي. وكان أغبى قرار خدته في حياتها.
........... النهاية ..........
وينتهي الجزء بأغنية "خليني ذكرى".
لو عشت بعدي وبعد بعدي جيت وحبيت
ابقى افتكرني واحكي عني مهما كنت نسيت
خليني ذكرى جميلة عنك واوعى تنسى زمان
خليني ذكرى جميلة عنك واوعى تنسى زمااااااااان
متقولش حب ووقت عدى ويوم خلاص عشناه
قول إن حب الحب غالى يمثل ليا حياة
وابقى افتكرني بكلمة حلوة تنسي قلبي الآآآآه
وابقى افتكرني بكلمة حلوة تنسي قلبي الآآآآآآآآه
خلي الفراق أجمل فراق في دنية العاشقين
وان حد سألك عني قوله كنا أوفى اتنين
قول كان حبيبي وكان حياتي وعشرة ليها سنين
خلي الفراق أجمل فراق في دنيا العاشقين
وان حد سألك عني قوله كنا أوفى اتنين
قول كان حبيبي وكان حياتي وعشرة ليها سنين
..............
مش كل حلم حلم نشوفه سهل هيبقى حققناه
ده ساعات بيبقى السهل صعب لما نتمناه
والدنيا عمر محد جالها وعاشها من غير آآآآآآآآه
والدنيا عمر محد جالها وعاشها من غير آآآآآآآآآه
ساعات بنتجرح ونجرح واحنا مش حاسين
وان حد فينا حب يفرح، فرحو يبقى حزين
أيام وبنعشها وفاكرين إننا عايشين
أيام وبنعشها وفاكرين إننا عايشين
خلي الفراق أجمل فراق في دنية العاشقين
وان حد سألك عني قوله كنا أوفى اتنين
قول كان حبيبي وكان حياتي وعشرة ليها سنين
.....
رواية قسوة الحياة الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم ريتاج محمد
ونت فاكرني هوافق بيك ... هيهي دا عشم إبليس في الجنة
"بس انتي لازم توافقي."
"لي؟ إن شاء الله؟ ماسك عليا ذلة ولا تكونش ماسك عليا ذلة؟"
"لا مش ماسك عليكي ذلة بس هو كده."
قامت وقفت وهي بتخبط على كتفه مرتين ورا بعض وقالت بتريقة: "إبقى غطيها يبابا وانت نايم بعد كده لحسن تبرد مننا."
"إبقى غطيها يبابا وانت نايم!"
"البت دي اتهبلت ولا إيه؟"
"ورنا ماسيبها."
"تعالي هنا يابت انتي...."
"إيدا دي مشيت!"
"نووووور وربنا ماهسيبك...."
"لما أروح بس."
عند عمر بقى كان في بيت جوري ومهند.
وكان بيقول لجوري: "جرا إيه يا طنط جوجو انتي؟ متجيبي الصينية انتي مستخسرة فيا؟"
"والنبي اتهد بس... ده أنا اللي عاملاها ومدوقتهاش. عارف المصيبة مش هنا، المصيبة إنك بتاكل قد ما بتاكل ومبيبانش عليك."
"عامل زي القطط بياكل وينسى."
بصلها بحب.
ولاحظت نظراته فاتكسفت.
وجوري راحت تجيب صينية الكيكة لعمر.
"أمال يا عمر فين ليلي؟"
"يييييييييي ما تفتكريلنا حاجة عدلة. ده أنا في البيت مش عايز مع بني آدمة، ده أنا عايش مع جاموسة بتاكل وبس."
"ده الموضوع طلع وراثي بقى."
"بتقولوا حاجة؟"
"لا يا حبيب أخويا مش بيقولوا حاجة."
وقامت تجري وحضنتة جامد.
وعمر بصلها بغيرة.
"مهاب حبيبي."
"عامل إيه يا روحي؟"
"الحمد لله يا قلبي. انتي عاملة إيه؟"
"زعلانة منك."
"عشان بقالي كتير مشوفتكش. انت عايش معانا ني مش عايش معانا."
"معلش ياحبيبتي شغل وكده وانتي عارفة بيطول."
"طب جبتلي حاجة حلوة ولا لأ؟"
"آه في العربية بره."
"ابقى اطلعي خديهم."
"يعني نسيت يعني؟ تجيبهم وانت جاي كسلت تمد إيدك على الكرسي اللي جنبك."
"معلش ابقى هاتيهم انتي."
وبعدين راح لعمر وهو بيسلم عليه بالكف وبيقول: "عامل إيه يا أبو حميد؟"
"اسمي عمر على فكرة."
"عارف بهزر معاك...."
"عامل إيه؟"
"الحمد لله."
جت وهي ماسكة الصينية بتاعت الكيكة من المطبخ وقالت: "إيدا هوبا انت جيت. أمك داعيالك يلا. لو مكنتش جيت دلوقتي مكنتش هتلاقي كيكة تأكلها."
"دي كيكة إيه؟"
"شاتوه جاتوه بالشوكولاتة والكراميل."
"بالشوكولاتة والكراميل؟ لا أنا أمي فعلاً دعيالي."
دخلت جابت أطباق وبدأت تقطع وتحطلهم وبدأوا ياكلوا.
تيم وهو داخل من البلكونة بمزاح: "ده بيقولك عشان خاطره متكسفش خاطره بقى."
"...."
"والله ما انت قايل كلمة.... عيب تمشيه زعلان."
رفعلها حاجبه.
"إيه في إيه؟"
"بترفعلي حاجبيك ليه؟ أنا شايفة إن الراجل كبره وزوق وعايزنا نرجع البيت. فيها إيه؟"
"مش عايز كلام."
"يبني انت دماغك طالعة حجر كده. لمين؟ كلنا عايزينك ترجع حتى مراتك. وانت بردو مش عايز."
"يعم أنا حر."
"على عيني وعلى راسي بس بردك هتيجي معايا."
"طب نبقى نشوف الموضوع ده بعد الأكل. أنا حطيت الأكل عالسفرة. يلا."
وراحوا كلهم عالسفرة عشان ياكلوا.
وهما بياكلوا.
"ها يايزن قررت إيه؟"
"...."
"يبني وافق بقى. انت لو موافقتش أنا مش هتجوز."
"ودا ليه إن شاء الله؟"
"أبوك حالف عليا ما يخطبلي غير ما ترجع البيت."
"يا عيني عليك."
"خلاص يا يزن وافق بالله عليك."
بصلها جامد.
"إيه في؟ خلاص متوافقش."
وكلهم ضحكوا.
"على فكرة مراتك عسل ودمها خفيف."
"حبيبي يا عمي."
قام وقف وقال: "هو فين الحمام؟ عايز أغسل إيدي."
"لي يا عمي انت مأكلتش حاجة..."
"الحمد لله شبعت. تسلم إيدك الأكل زي العسل."
ابتسمتلو.
وصف له طريق الحمام.
وهو ماشي بص لتيم جامد.
وتيم ولا هنا.
فبصله تاني.
وهو بياكل قال: "إيه في يا بابا؟ ماتسبني أكل... هو عشان انت قمت أقوم أنا كمان؟ اشحال في بيت أخويا."
ضحك على تيم هو وبدر.
ولما عدي اختفى عن نظرهم.
تيم وقف أكل وقال بجدية: "على فكرة ندمان. وعايزك ترجع بجد. مترجعوش زعلان."
وقف أكل هو كمان وقال: "وانت شايف إن اللي كان بيتعمل يستاهل إني أرجع بعديه؟"
"بس دا أبوك."
"أبويا على عيني وعلى راسي. وييجي ويروح مطرح ما هو عايز. ومحدش يقدر يكلمه نص كلمة. وأنا ممكن أكلمه وأهزر معاه. لكن أصفاله بسهولة دي معتقدش. انت عارف يعني إيه يضربني بالقلم ويطردني من بيته قدام مراتي؟"
"قصدك يطردك من بيتك. دي أول حاجة. تاني حاجة انت عارف إن ده رد فعل طبيعي. وده بعيداً للي كان بينك وبينه. وانت عارف ومتأكد إن لو أنا اللي كنت عملت كده كان هيعمل معايا نفس الحاجة بنفس ردة الفعل وكل حاجة."
"طب سيبك من دي. شكة فيا. شتيمته ليا. وشوف كان مرة كان بيضربني بالقلم قدامكم على حاجات أنا معملتهاش. مكنش بيخليني أخرج زيكوا. لو كنت بموت قدامه. كان بردوا بيفضل مصمم على رأيه إني أروح الشغل. كنت تعبان في المستشفى بحادثة كنت هموت فيها لولا إن ناس نقلوني على المستشفى بسرعة. وهو كان فاكر إني بصيع في شرم. انت عارف الحادثة دي حصلتلي إزاي؟ أنا سبت كل اللي كان في إيدي لما عرفت إن انت اتغز*يت بالم*طوة في جنبك وودوك على المستشفى. أنا كنت هتجنن. والي زاد وغطى إني كنت بعيييييد بعيييييد أوي عنك. يعني أقل حاجة فيها تلت ساعات بالعربية. جريت وزودت السرعة جامد ومكنتش حاسس بنفسي. وعملت حادثة عشانك. انت عارف الأضرار اللي طلعت بيها من الحادثة.. أنا لسه جروحي مخفتش لحد دلوقتي. بس محدش يعرف عني حاجة. روحتلكوا البيت وأنا فاكر إنكم أول لما تشوفوني هتخدوني بالحضن لأني بقالي شهر غايب. بس اتفاجئت. لما لقيتة بيستقبلني بأجمل قلم ممكن تشوفيه. مناخيري نزلت دم ساعتها. ولما رحت لأمك لقيت منها رد فعل أنيل وخيب ظني. ولما طلعتك كان جرح إيدي بيوجعني. وانت هزرت معايا هزار غشيم. والجرح اتفتح. لولا إن سجدة جت كان زمان هبقى في المستشفى تاني. هي الوحيدة اللي عرفت ساعتها. و......"
رواية قسوة الحياة الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم ريتاج محمد
روحتلكوا البيت ونا فاكر إنكم أول لما تشوفوني هتخدوني بالحضن لأني بقالي شهر غايب.
بس اتفاجئت.
لما لقيت بيستقبلني بأجمل قلم ممكن تشوفيه.
مناخيري نزلت دم ساعتها.
ولما رحت لأمك.
لقيت منها رد فعل أنيل وخيب ظني.
ولما طلعتك كان جرح إيدي بيوجعني.
وانت هزرت معايا هزار غشيم.
والجرح اتفتح.
لولا إن سجدة جت.
كان زماني هبقى في المستشفى تاني.
هي الوحيدة اللي عرفت ساعتها.
وحاولت إنها تعرفهم بس أكيد أنت متوقع ردها إيه عليها!
"هه، واللا إيه عايزني أروح معاكوا؟
ده إيه العبط اللي أنت بتقوله ده.
ونبي يا تيم فكك مني."
تيم ببسمة: "عارف رغم إنك زعلانة بس أراهنك إنك هتروح معانا."
يزن: "آه إن شاء الله، ده في المشمش."
بدر.
تيم ببسمة استفزاز: "طب هنشوف."
شوية وخلصوا أكل.
وعدي كان خرج من الحمام بعد ما غسل إيده.
وبدر لمّت الأطباق هي ويزن ودخلوا المطبخ.
وكان تيم وعدي في الريسبشن.
عند يزن وبدر في المطبخ.
بدر بهمس عشان الصوت ما يوصلش لتيم وعدي: "ولا.... أنت يلا!!"
يزن: "إيه في إيه!"
بدر: "اخرج كدا وأنت مبتسم كدة وبطل أم التأشيرة دي بدل ما أديك على بؤك."
يزن: "هو إيه اللي بدل ما أديك على بؤك، هو أنا عيل يا بدر!"
بدر: "ششششش..."
ولفت بعد ما سمعت صوت تكة الكاتيل.
وبدأت تصب الشاي وبعدها مسكت الصينية وحطتها في إيده.
وزقته بخفة وهي بتقول: "يلا بقى واضحك بدل ما أزغزغك."
يزن غصب عنه ابتسم من طريقتها وإنها قد إيه كيوت.
وخرجوا هما الاتنين.
ويزن قدم الشاي وقعدوا كلهم ساكتين.
بدر ببسمة: "في إيه يا جماعة أنتوا ساكتين كدة ليه؟"
عدي بسرحان: "هنقول إيه بس."
بدر: "قول اللي في قلبك يا حمايا."
عدي ابتسم وبص ليزن وهو بيقول: "مراتك سكر، عرفت تختار يا يزن."
يزن بص لها بفخر واكتفى بابتسامة لعدي.
عدي بحزن: "لسة بردك مش عايز تيجي معانا؟"
يزن: "لا.. معلش يا بابا، طاوعني."
عدي: "يبني متنشفش دماغك، أنا عرفت إني كنت غلط.. وعارف إني غلطت في حقك بس حتى لو مش هتيجي عشاني تعالى عشان أمك."
بدر ميلت على يزن وهي بتقول بهمس: "وافق بقى وخليك جدع."
يزن بحدة وهمس: "بدر!!!"
بدر: "إيه، أبوك هيعين هيبوس إيدك عشان توافق.
ماتوافق بقى.
طب أقولك.
وافق وهنفزلك طلب أي كان."
يزن بخبث: "أحلفي."
بدر بتسرع: "والله!"
يزن: "انتي حلفتي؟ أي طلب أي طلب!"
بدر بتأكيد: "أي طلب أي طلب."
يزن: "مهما كان."
بدر بتأكيد وهي بتنزل راسها وترفعها دلالة على موافقتها: "يس."
يزن ببسمة: "إذا اتفقنا."
وكمل ببسمة لعدي: "أنا موافق!!!"
على العصر...
عند إياد في الجامعة.
كان خلص محاضراته.
خرج ركب عربيته.
ومشي.
وهو ماشي شاف سجدة ونور ماشيين مع بعض مستنيين تاكسي.
إياد وقف عندهم وهو بينزل الإزاز وقال: "يلا منك ليها اركبي أما أوصلكم."
نور بتناحة: "لا شكراً، إحنا مستنيين تاكسي."
إياد: "يلا يا ماما إنتي وهي اركبوا، قال تاكسي قال، مفيش تكاسي يروحي، هييجوا دلوقتي."
نور: "عادي نطلب أوبر."
إياد بحدة: "نوررر، مش عايز كلام كتير.
اركبوا يلا."
سجدة بهمس لنور: "نور، هي مش ندالة والله بس إياد معاه حق وإحنا فعلاً مش هنلاقي تكاسي دلوقتي.
وأنا بصراحة بقى رجلي وجعاني أوي وهموت.
ف.. فأنا هركب وانتِ براحتك."
نور برفعة حاجب: "لا والله، رجلي على رجلك يا ماما يلا."
إياد بنفاذ صبر: "هستنى كتير أنا ولا إيه!"
نور: "في إيه مالك، هنركب حاضر أهو."
إياد: "حضر لك الخير يا أميرة يا بنت الأمرا."
نور ضحكت له بسماجة.
وركبوا هما الاتنين ورا.
إياد بص لهم في المرايا وقال: "سواق اللي جابكوا أنا صح."
نور وهي بترجع راسها لورا بارتياح: "امم."
إياد: "هو إيه اللي اممم، حد فيكوا يزفت يجي جنبي هنا.
مش سواق الهوانم أنا!!"
متيلا.
نور لسجدة بهمس: "يلا انزلي واقعدي جنبه."
سجدة بضحكة: "هاهاهاها ضحكتيني يا ماما، ف.. ف المشمش."
نور: "متهزريش يا سجدة بقى."
سجدة ربعت إيدها وقالت: "والله ما يحصل، انتي عبيطة ولا فمخك حاجة.
انتي عايزاني أقعد جنب كتلة التناحة دي عشان أتشل قبل ما أوصل."
نور بغيظ: "لا يختي أنا اللي أقعد صح."
إياد بمقاطعة: "يا فرج الله يا رب."
"مش يلا ولا إيه!"
نور نزلت بسكات وقعدت جنب إياد.
وإياد طلع بالعربية.
إياد: "عاملين إيه بقى ف مادتي!"
سجدة ببسمة: "عاملين كحك."
إياد: "لا والله بتكلم جد."
نور: "زي الزفت.. مادتك زفت واطران."
إياد ابتسم وقال وهو باصص قدامه: "ليه بس كدة، ده أنا حتى مادتي عسل."
نور بهمس: "عسل أسود!"
إياد: "بتقولي إيه على صوتك مش سامع."
نور: "مبقولش حاجة.. بقولك إيه يا سجدة ناوليني الشنطة بتاعت الحاجة الحلوة لحسن جعانة."
سجدة أدهالها.
ونور وزعت عليهم أكياس شيبسي.
إياد كان ماسكها بإيد والإيد التانية بيسوق: "شيبسي!"
نور: "ماله الشيبسي.
مش عاجبك هاتوه."
إياد: "يلا مش بطال يا طفلة."
نور كبرت دماغها عشان مش عايزة تتخانق.
وفتحت الشيبسي حطته على رجلها وطلعت كنزاية وشوكولاتة.
فتحت البيبسي وشربت بوقين وحطيته جنبها وكلت فالشيبسي.
إياد مد إيده وخد الكنزاية وشرب منها.
نور بصت له بصدمة وقالت: "إيه دا..... انت استأذنتني!"
إياد وهو بيشرب: "واستأذنك ليه يعني مش فاهم!"
نور: "تستأذني ليه يعني! انت عبيط يلا، هو انت مش عارف إن
ي بقرف."
إياد: "ليه يعني.. أصلاً انتي المفروض تتعودي.. عشان يوم فرحنا أكلِك من شوكتي."
نور: "فرحنا..!!!!!!... لو سمحت هات كدة البيبسي."
"عشان مزعلكش."
إياد بخبث: "انتي مش لسة قايلة بقرف."
نور: "اشبع بيها.
يكش تطفحها."
إياد: "حبيبتي تسلمي."
نور كبرت دماغها من كلمة حبيبتي.
وانشغلت في الأكل.
بعد ساعة.
إياد: "نور انتي يازفتة!
اربطي حزام الأمان!!"
نور:....
إياد وهو باصص عالطريق: "يبنتي انجزي الرادار يلقطنا الله يخربيت أهلك."
نور:....
إياد بص عليها لقاها نايمة.
فميل بسرعة عليها وهو بيسحب حزام الأمان.
وبيربطهالها.
ورجع قال بغيظ: "فالحة بس تناكفيني وتعاندي على إزازة البيبسي وبعديها تتخمدي.
نامي يختي نامي نوم الظالم عباده."
عن جوري...
جوري: "شاتوه جاتوه بالشوكولاتة والكراميل."
مهاب بضحك: "بالشوكولاتة والكراميل، لا أنا أمي، فهلا دعيالي."
جوري دخلت جابت أطباق.
وبدأت تقطع.
وتحط لهم وبدأوا ياكلوا.
وف وسط ما هم بياكلوا.
عمر بتلقائية: "عقبال كدة ما آكل ف فرحنا."
مهاب بصرامة: "نعم يا روح أمك.
فرح مين يلا!"
عمر بتوتر: "فرحي يعني هيكون فرح مين بس."
سيليا ابتسمت بخجل.
مهاب: "آه، بحسب....."
رواية قسوة الحياة الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم ريتاج محمد
روايةقسوة الحياة الفصل الثاني و الاربعون 42 - بقلم ريتاج محمد
عمر بتوتر:فرحي يعني هيكون فرح مين بس
سيليا ابتسمت بخجل
مهاب:اه &;بحسب .....
&;
رواية قسوة الحياة الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم ريتاج محمد
البارت الأول
يلا يا سجدة، صحي يزن وتعالوا عشان تفطروا. أنا حاطة الفطار على السفرة.
قالتها سيدرا، اللي كانت لابسة هدوم خروج ونازلة على السلم، في نفس الوقت اللي خرج فيه تيم من أوضته وهو لابس بدلة.
سيدرا بحب: صباح الخير يا حبيبي.
تيم: صباح النور يا ماما. رايحة فين؟
سيدرا بحب: عليا عملية يا حبيبي دلوقتي.
تيم بهدوء: ربنا معاكي يا رب.
سمعوا صوت بيصفر من فوق.
يزن بصفير: أوعى بقى... أمي الجامدة، كل مرة بتبهريني والله بجمالك.
سيدرا بكسوف: ولد عيب كده.
تيم بحدة: يزن...!
يزن برهبة: إيه يا عم، في إيه؟
تيم: أنت عارف إني ما بحبش الهزار ده.
يزن: أنا مش عارف إيه ده، ده بابا مش بيعمل اللي أنت بتعمله ده.
تيم بحدة: عشان ما بيشوفكش.
سجدة وهي نازلة على السلم وبتلبس الكوتشي: صح يا ابيه، والله بيستنى الوقت اللي بابا ما بيبقاش موجود فيه عشان يعاكسها. إلا صحيح، بابا فين من امبارح؟
تيم بحب وهو بيقبلها من راسها: صباح الخير يا حبيبتي. بايّت في الشغل وزمانه جاي.
يزن: أنا نفسي تحبيني زي ما بتحبها كده يخي.
سجدة وهي بتحضن تيم بغيظ: ملكش فيه، أنا وأبِيه حالة خاصة.
سيدرا باستعجال: طب بصوا بقى، اتكلموا زي ما أنتوا عايزين، أنا ماشية عشان مستعجلة.
تيم: تعالي أوصلك.
سيدرا بحب: تسلم يا حبيبي، أنا معايا السواق.
تيم: أنا قلت هوصلك وخلاص، يلا. وإنتي كمان يا سيدرا، تعالي أوصلك الجامعة.
سيدرا بقلة حيلة: طيب، أنا عارفة دماغك ناشفة، مش هتهدى غير لما تعمل اللي في دماغك، يلا.
وقبل ما تروح معاه، راحت عند يزن وباسته من خده وقالت: سلام يا حبيبي. رايح الشغل انهاردة؟
يزن بحب: لا، مش قادر، تعبان.
عدي وهو داخل: طبعًا، والبية هيبقى فاضي ليه إنه يروح الشغل، ما سهران مع صحابه طول الليل على لعب وقرف.
يزن: صباح الخير يا بابا.
عدي مردش عليه وراح نادى سجدة وحضنها وقال بحب: صباح الخير يا قلبي.
سجدة بصت بحزن على يزن وقالت: صباح النور.
عدي: صباح الخير يا تيمو.
تيم بجدية: صباح النور يا بابا.
عدي راح لسيدرا وباسها على راسها: صباح الخير يا حياتي.
سيدرا بحب: صباح النور.
تيم: مش هنخلص من السلامات دي، عايزين ننجز.
عدي: طيب، يلا روحوا، ربنا معاكوا.
يزن كان لسه هيطلع أوضته.
عدي وقفه بحدة: استنى عندك.
يزن باحترام: نعم يا بابا.
عدي: تطلع تلبس وتروح على شغلك حالا.
يزن: بس أنا تعبان يا بابا.
عدي: ما فيش عندي الكلام ده، تطلع وتلبس وتروح شغلك، يلااا.
يزن: حاضر يا بابا. وطلع.
سيدرا وهي بتطبطب على كتف عدي: خف على يزن شوية.
عدي: سيدرا، لو سمحتي، ما تدخليش في تربيتي له، عشان هو مش مظبوط وأنا عايز أظبطه.
سيدرا بحنان أم: طب، حتى سيبه النهاردة ومتخليهوش يروح الشغل.
عدي: وعايزة وشه يفضل في وشي طول اليوم؟ ده أنا ما بطقهوش.
سيدرا: عدي، أنت طريقتك مش حلوة.
عدي: يلا يا سيدرا، أنا عارف أنا بعمل إيه، يلا روحي الشغل.
سيدرا بيأس: ربنا يهديك.
وخرجوا ومشوا.
تيم وصل سيدرا للمستشفى اللي شغالة فيها، وبعدين ودّى سجدة الجامعة.
تيم: خلي بالك من نفسك.
سجدة باستُه من خده: حاضر يا حبيبي.
ونزلت. تيم استنى لما دخلت، وبعدين مشي.
سجدة دخلت الجامعة لقت نور بنت هنا (هنا بنت ميادة اتجوزت سراج بعد مدة وبعد خناقات وي وي).
نور: أهلاً وسهلاً ياختي.
سجدة: إيه، في إيه؟
نور: على أساس متعرفيش إنهاردة هناخد المحاضرة مع إياد، وحضرتك اتأخرتي.
سجدة: أوووف بقى، مش ناقصاه هي والله. أنا مش بطيقه، شوفي ابن خالتك وابن بنت خالة بابا، بس مش بطيقه حرفيًا. أنا مش عارفة عمتو سمر وعمو تميم جابوه إزاي، ده ميشبهمش خالص.
نور: ده غتت، يفضل يبرد علينا من هنا، وييجي عندنا في البيت ويضحك ويهزر.
سجدة: طب يلا بقى عشان زمانه دخل ومش هيدخلنا.
نور: أحسن، عنّه ما دخلنا.
سجدة: طب يلا يختي، وانتوا أصلًا لو ما رضيش يدخلكوا هتفضلوا تعيطوا من هنا.
نور: أبدًا.
سجدة: طب يلا. وراحوا خبطوا، وقبل ما يسمعوا الرد، فتحوا الباب.
يتبع.
رواية قسوة الحياة الفصل الخمسون 50 - بقلم ريتاج محمد
فجأة سمعوا صوت بيقول:
"انتي يا آنسة منك ليها..!!!"
لفوا وهما بيعضوا في شفايفهم بغيظ.
نور: "نعم يادكتور."
أياد ببرود: "حد سمحلكوا تدخلوا؟"
سجدة بلعت ريقها بعصبية وقالت: "لا."
أياد: "يبقى زي الشطار كده تخرجوا، ومشوفش وشكوا في المحاضرة بتاعتي تاني. لأنكم عارفين إني مبحبش التأخير."
نور بدموع: "يا دكتور والله هو..."
أياد: "أنا قولت كلمتي... برااااااا."
طلعوا برا، وسجدة قبل ما تطلع قالت بعصبية: "أحسن برضه إننا مش هنحضرلك محاضرة تاني، أهو الواحد يرتاح من وشك."
"وياريت بقى تخلي عندك دم، وميبقاش تيجي عندنا تاني."
"لأنك مش هتلاقي غير الطرد."
إياد كز على أسنانه وقال: "برا."
سجدة: "طالعين انت محسسني إننا طالعين من الجنة."
***
عند يزن، لبس ونزل راح عالشركة. طلع مكتبه لقى صاحبه يحيى داخل.
يحيى: "عامل إيه؟"
يزن بتعب وهو مرجع راسه لورا: "الحمد لله."
يحيى ببرود: "مالك؟"
يزن وحط صباعينه الاتنين على راسه من جهة اليسار واليمين وبدأ يدلك: "مفيش."
يحيى: "مفيش إيه بمنظرك ده؟"
يزن: "مفيش يا ابني والله صداع جامد وهيروح لحاله."
يحيى: "طب استنى أخرج أسأل مروة على برشام صداع."
يزن بتعب: "يارب، لحسن دماغي هتتفرتك."
يحيى راح وخد من مروة السكرتيرة برشامة صداع.
ويزن شربها.
يحيى: "عايزين ننزل نسهر النهاردة."
يزن: "انت عارف إني مليش في السهر."
يحيى: "طب نخرج حتى؟"
يزن: "هشوف كده."
يحيى: "إيه أخبار أبوك؟"
يزن ببسمة حزن: "الحمد لله."
يحيى: "مش عارف ليه بحس أبوك مش بيطيقك."
يزن بلع ريقه بحزن وقال ببسمة وكذب: "مين ده... ده روحه فيا."
"ده مبيحبش حد من إخواتي قدي."
يحيى بضحك: "لا أنا كده أغير بقى... ربنا يخليهولك يارب."
يزن: "يارب."
يحيى: "طيب بص نشتغل شوية."
يزن بانتباه: "آه آه أكيد."
وقعدوا يشتغلوا.
***
في مكان تاني، أول مرة نروحوا في أوروبا.
جوري: "حبيبي."
مهند: "إيه يا حبيبتي؟"
جوري: "مش ناوي ننزل مصر بقى؟ بقالنا أكتر من اتنين وعشرين سنة في ألمانيا."
"العيال مايعرفوش عيلتهم."
مهند: "طيب يا حبيبتي، ولا تزعلي نفسك. هحجز لنا تذاكر على مصر حاضر."
جوري بفرحة وبتتنطط زي الأطفال: "بجد... يس يس يس."
وخرجت بسرعة عشان تبلغ عيالها.
جوري بفرحة وراحت أوضة بناتها: "سيلا سيليا قوموا يلااا بسرعة."
سيلا بالألماني: "ماذا أميي؟ أرجوكي اتركيني فقط عدة ثواني."
سيليا بالألماني: "نعم أمي نعم نرجوكي."
جوري بزعيق: "قوموا يلاااااا ومتكلمونيش ألماني، كلموني مصري يا بت منك ليا."
سيلا: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآياآآآآخـ نعم يامامي عايزة إيه."
سيليا: "مامي بليز ممكن شوية أنام بس فيهم."
جوري: "عندي ليكم خبر حلو أوي."
سيلا: "إيييه هوا؟"
جوري: "هنسافر مصررر."
سيليا بالألماني: "مااااذا؟ أتمزحين معي أميي؟"
"لا أرجوكي لا تخبريني إننا سوف نسافر هذه البلد العربية الغريبة."
جوري وهي رافعة الشبشب: "...".