تحميل رواية «قسوة الحياة» PDF
بقلم ريتاج محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يلااااا ي سجدة صحي يزن وتعالوا عشان تفطروا. أنا حاطة الفطار عالسفرة. قالتها سيدرا، اللي كانت لابسة هدوم خروج ونازلة عالسلم في نفس الوقت اللي خرج فيه تيم من أوضته وهو لابس بدلة. سيدرا بحب: صباح الخير ياحبيبي. تيم: صباح النور يماما. رايحة فين؟ سيدرا بحب: عليا عملية يحبيبي دلوقتي. تيم بهدوء: ربنا معاكي يارب. سمعوا صوت بيصفر من فوق. يزن بصفير: اوعااااا بقى... أمي الجامدة.. كل مرة بتبهريني والله بجمالك. سيدرا بكسوف: ولد عيب كدة. تيم بحدة: يزننن...! يزن برهبة: أي ياعم في أي... تيم: أنت عارف إن أنا مبح...
رواية قسوة الحياة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ريتاج محمد
وهي رايحة الأوضة شافت جودي.
جودي نادتها.
جودي بغل: بصي بقى يابطة أنا عايزة أعرفك إنك لو فاكرة عدي بقى بتاعك تبقى بتحلمي. عدي دا ملكي أنا وبس.
سيدرا بدهشة: أفندم؟
جودي بحقد ودموع: أنا اللي كنت المفروض أتزوجه مش انتي. أنا اللي أستاهله مش انتي. أنا اللي بقالي عشر سنين بحبه مش انتي. وتيجي انتي في الآخر تاخديه عالجاهز.
سيدرا بصدمة من كلامها: هو انتي واعية للي انتي بتقوليه دا؟
جودي بحقد: جدا. المهم إن أنا جاية جاية أقولك جملة واحدة، حطيها حلقة في ودنك: "خافي على نفسك مني".
في الوقت دا كان عدي جاي.
عدي باستغراب: إيه دا بتعملوا إيه؟
سيدرا: جو...
جودي بمقاطعة وتوتر: كنت بتعرف عليها.
عدي: امم، طيب.
جودي: طب انت أنا ماشية بقى، سلام.
عدي أومأ لها.
وبعديها دخل هو وسيدرا الأوضة.
عدي بحنية: سيدرا جهزي هدومك عشان هنتحرك بليل. أنا بلغت فجر.
سيدرا باستغراب من حنيته المفاجئة: ها؟ حاضر.
عدي بهدوء وحنية: سيدرا أنا آسف على كل اللي عملته ليكي ومعاملتي ليكي الوحشة.
وشدها ودخل البلكونة.
سيدرا بخوف: يارب متخيبش ظني وخليه كده على طول. حتى من غير الحنية ولا الهدوء، بس يبقى من غير زنق وشخط.
***
عند عدي في البلكونة.
كان بيكلم نفسه ويقول: الحدة والقسوة مش طبعي ومش هنتقم منها كده. خلينا نعمل معاها زي ما أبوها عمل، واهو واحدة بواحدة.
وافتكر لما كان عند أمه تحت.
*فلاش باك*
عدي بحب: إيه يا ست الكل؟
زهرة بحب: إيه يا حبيبي.
عدي: إيه دا مالك؟
زهرة باستغراب: مالي؟
عدي: حاسة إنك عايزة تقولي حاجة كده.
زهرة: هو يعني أنا لاحظت من كام موقف إنك بتعامل مراتك وحش ليه؟
عدي: مفيش حاجة بتعدي من تحت إيدك.
زهرة: عدي متوهش الموضوع.
عدي باستسلام: خلاص، بنتة.
زهرة بخضة: بنت مين؟
عدي: بنت أحمد.
زهرة بخضة: بتهزر صح؟ قولي أمك بتهزر. انت اتجننت يا عدي؟ دا عدي عالموضوع دا أكتر من سبع سنين.
عدي: إن شاء الله يكونوا ميت سنة، حقك مش هسيبه. وحق بابا.
زهرة: عدي بالله عليك متوجعش قلبي بقى. ونبي متعملها حاجة.
عدي ببرود: والله يا أمي، أظن إن دي حاجة تخصني أنا. دي مراتي وأنا حر.
زهرة: ليه تكسر نفسها يا ابني؟
عدي بزعيق: وانتي ليه يتكسر نفسك؟ مش فاهم. بقولك إيه يا ماما أنا خارج.
زهرة بحزن: عدي يا ابني، ونبي يا ابني، ونبي لو ليا خاطر عندك متعملهاش حاجة.
عدي: خاطرك فوق راسي يا أمي، بس دي مراتي وأنا حر. سلام.
ومشي وراح أوضته هو وسيدرا.
*إند فلاش باك*
سيدرا: عدي بيه، يا عدي بيه. أنا خلصت. تحب أعمل حاجة تانية قبل ما أقعد؟
عدي بتفكير: لا مفيش حاجة. بس تعالي كده ثانية.
سيدرا بخوف: نعم؟
عدي بحنية: مالك خايفة كده ليه؟ تعالي، مش هاكلك والله.
سيدرا قربت: نعم؟
عدي: دلوقتي قوليلي عدي بس من غير بيه.
سيدرا: بس حضرتك قولتلي أقولك بيه.
عدي: معلش، كانت ضغطة شغل.
سيدرا: امم، طب سؤال بس، هو انت بتشتغل إيه؟
عدي: ظابط ياستي.
سيدرا بدهشة: احلف؟
عدي بضحك: آه والله.
سيدرا: بس ليه يعني، انت مبتروحش وكده؟
عدي بتنهيدة: واخد إجازة. معاد يوم الفرح كان عندي مهمة وخلصتها عشان كده كنت مضغوط. معلش.
سيدرا: آه.
عدي: هو في حد غريب هنا؟
سيدرا باستغراب: لا، ليه؟
عدي: أصلي مبشوفكيش غير بالنقاب بس.
سيدرا بتوتر: مهو... مهو عشان أنا مش متعودة عليك وكده.
عدي: طيب ياستي، هنعمل ديل حلو. أنا وانت نبقى زي المخطوبين. بلاش المتجوزين عشان نعرف بعض أكتر وكده. وبعيداً عن الديل، تبقى وانت قاعدة قاعدة من غير النقاب.
ومد لها إيده.
سيدرا بتردد مدت له إيدها.
عدي: طب اقلعي النقاب بقى، متحرمناش من جمال وشك.
سيدرا قلعت النقاب بكسوف وكانت جميلة جداً.
عدي سرح فيها شوية، وبعدين فكر نفسه إنه مينفعش يحبها.
***
عند فجر كانت قاعدة في أوضتها مطلعة أدوات الرسم وترسم.
لقت أيمن داخل عليها (ابن ميادة أخو هنا وهناء، بس هو مش زيهم).
وقالب حب: لما عرفت إنكم هنا مصدقتش نفسي وجيت فوراً.
فجر بهدوء: أهلاً.
أيمن: أهلاً؟ لا والله حلوة. بقولك جيت جري وانتي تقولي أهلاً؟
فجر ببرود: أمال عايزني أقول إيه؟ مش فاهمة.
أيمن: هو انتي إيه أوي كده؟ مش كفاية إنك انتي اللي بعدتي بقالك سبع سنين؟
فجر ببرود: وحضرتك مش فاكر أنا بعدت ليه؟
أيمن: فجر، انتي كنتي ١٢ سنة، انتي مستوعبة؟ يعني كنتي طفلة. مستنية مني إيه لما بنت خالتي وهي طفلة تيجي تقولي "أيمن أنا بحبك"، مستنية أقولك "وأنا كمان" ولا إيه؟ انتي تفكيرك كان تفكير طفولي، واحد كان بيهتم بيكي، بيجبلك شوكولاتة وحلويات، فأكيد بتحبيه. وتفكيرك دا أكيد هيتغير مع كبرك.
فجر بحزن وبرود: معاك حق فعلاً. كان تفكيري تفكير عيلة صغيرة، ودلوقتي فعلاً أنا شلت الموضوع دا من دماغي، بل ومسحته نهائي.
أيمن: .....
رواية قسوة الحياة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ريتاج محمد
ايمن: بس أنا بحبك.
فجر ببرود: امم، صدقني كان في وخلص.
بحب: طلبك مرفوض للأسف.
عيون أيمن اتملت بالدموع، وفجر سكتت، وكانت هتقول له: خلاص والله، وأنا كمان بحبك.
أيمن بحزن ودموع في عينيه: عارفة، أنا مش ضد قرارك مع نفسك، بس كان عندي أمل إنك ممكن توافقي.
وبصلها دقيقتين ومشي.
فجر بحب ووجع: لازم يتعلم درس الأول برضه.
وقراري مش هغيره غير لما أشفي غليلي سبع سنين يا ابن ميادة الحرباية.
في الوقت ده الباب خبط.
فجر باستغراب: ادخل.
دخلت بنت في نفس سنها، وكانت معاها عصير مانجا فريش.
فجر باستغراب: إيه ده، وإنتي مين؟
البنت بخجل وحزن: كنت فاكرة إنك هتعرفيني.
فجر فضلت تضيق عيونها بتدقيق عشان تشوف إذا كانت عارفة هي مين ولا لأ.
فجر بتفكير: حاسة إني عارفاكي، بس مش قادرة أعرف إنتي مين.
البنت بكسوف: أنا مهرة.
فجر باستغراب: مهرة؟ مه...
وبدهشة: لحظة لحظة، إيه ده... لأ متقوليش، إنتي مهرة عمر؟
مهرة بفرحة إنها افتكرتها: آه.
فجر قامت وراحت لها، وأخدتها بالحضن: وحشتيني أوي أوي.
مهرة: وإنتي أكتر.
فجر باستغراب: أما طنط نجوى فين؟
مهرة بحزن: الله يرحمها.
فجر بحزن: يا رب، متزعليش. آسفة إني افتكرتكم.
مهرة بحزن وضحكة: لأ عادي.
فجر: هو انتي بتشتغلي هنا؟
مهرة: آه.
فجر: بس إيه العصير ده؟
مهرة: أنا قولت يعني أعمل زي أيام زمان، لما كنا مانفطرش وكانت ماما تجيب لنا عصير، ولقيتك مفطرتيش.
وبعدها قعدوا يتكلموا شوية.
***
عند عدي وسيدرا...
سيدرا لعدي: عدي، أنا هنزل لماما زهرة أتعرف عليها.
عدي بحنية: انزلي، وتأكدي إنك عادلة النقاب.
سيدرا بصتله بخجل وسابته ونزلت.
وهي رايحة على أوضة زهرة، عدت على أوضة هنا.
خبطت ودخلت بعد ما هنا أذنتلها.
سيدرا بحب وهدوء: بصي، هو أنا مش عارفة إنتي ليه مش بتحبيني أو مش بتطيقيني، بس صدقيني أنا هفرح أوي لو بقينا صحاب.
هنا بتكبر: أنا أبقى صحبتك إنتي؟ ليه إن شاء الله؟
سيدرا بهدوء: طب إنتي ليه طيب مستكبرة تصاحبيني؟
هنا بغرور: إنتي مش شايفة إنتي عاملة في نفسك إيه؟ وبعدين أكيد إنتي معقدة ومتدينة زيادة.
سيدرا بهدوء وابتسامة: هو أنا ممكن في نظرك أكون معقدة ومتدينة زيادة، بس صدقيني لو شوفتي اللي أنا شوفته، طبيعي هتبقي متدينة زيادة. فمتخديش كل حاجة من وجهة نظرك إنتي لوحدك.
هنا بفضول: وإيه اللي إنتي شوفتيه يعني؟
سيدرا بابتسامة لأنها عرفت تفتح معاها موضوع: خلاص بقى.
هنا: لأ قولي، وبعدين أبقى أفكر يمكن أصحابك.
سيدرا بابتسامة: وده شرف ليا يا ستي.
وبدأت تحكيلها عن ماضيها.
سيدرا بحب وهدوء: على فكرة أنا مش بحكيلك عشان تشفقي عليا، بس عشان إنتي سألتي.
وعموماً لو بقينا أصحاب هفرح أوي. أنا خارجة.
وهي عند باب الأوضة.
هنا وهي بتندم عليها: سيدرا.
سيدرا بابتسامة: نعم.
هنا: أنا موافقة نبقى أصحاب.
فرحت سيدرا جدا.
وخدوا أرقام بعض.
وبعدين راحت على أوضة زهرة.
وخبطت وزهرة قالت: ادخل.
دخلت سيدرا بخجل.
زهرة بخبث: تعالي يا حبيبتي.
راحت سيدرا قعدت جنبها.
زهرة: هو في حاجة؟
سيدرا بخبث: لأ، بس عشان ماشيين بليل، قولت أجي أتعرف عليكي وكده.
زهرة بحب: عارفة، إنتي طريقتك شبه حد كان عزيز على قلبي.
سيدرا: بجد مين؟
زهرة: ها، مش مهم، أصلا مبقاش في حياتي دلوقتي.
وقالت وهي بتوه الموضوع: شيلي بقى النقاب ده، عندي فضول أشوف وشك.
رواية قسوة الحياة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ريتاج محمد
زهرة حضنتها وشها بايدها الاتنين وقالت:
بسم الله مشاء الله أكبر ربنا يخليكي يابنتي قمر بدر منور في الضلمة.
سيدرا خدودها احمرت.
زهرة: بس عارفة عينك لو لون عينك كان أزرق كان هيبقى أحلى بكتير بس برضه قمر مشاء الله.
سيدرا بصتلها لثواني وبعدين راحت عند التسريحة وشالت اللينسز من عينها وشالت الطرحة من على شعرها.
وبعدين راحت لزهرة.
زهرة بزهول: لا متهزريش.
سيدرا ابتسمت.
زهرة: الله أكبر الله أكبر بسم الله مشاء الله إيه الجمال ده انتي أمك كانت بتتكلم على إيه؟
سيدرا بضحك: معرفش.
زهرة بجدية: ليه؟
سيدرا باستغراب: ليه إيه؟
زهرة: ليه مخبياهم؟
سيدرا بتوتر: موضوع ده.
زهرة: أنا ياستي فاضية احكيلي.
حكتلها سيدرا على حكايتها وقعدوا يتكلموا شوية وبعدين لبست اللينسز مع إن زهرة حاولت تقنعها متلبسهاش بس هي قالت إنها اتعودت عليهم.
وبعدين لبست الطرحة والنقاب وطلعت عشان تلبس وبلغت فجر إنها تلبس عشان يمشوا عشان يوصلوا بدري هناك في الفيلا.
وبعدين طلعوا لبسوا.
وبعد ما خلصوا لبس نزلوا تحت عشان يسلموا عالعيال كلها.
وبعد ما سلموا عالعيال سيدرا قالت لهنا بابتسامة: ابقي رني عليا بقى.
هنا بابتسامة: حاضر.
ميادة باستغراب: وإيه ده من امتى الحب ده؟
هنا بهدوء: عادي.
ميادة: عادي في المعادي يختي.
وفجر يلت على كلو وجت عند أيمن وسلمت عليه بالايد وقالت له: سلام.
أيمن بحزن: سلام هتوحشيني.
فجر بابتسامة: مظنش يلا سلام.
ومشوا كلهم.
وبعد مدة وصلوا البيت وطلعوا ناموا على طول مكنش فيهم حيل خالص أنهم يرصوا الشنط ويبقوا الهدوم.
وكل واحد طلع نام.
عدي وسيدرا مع بعض وفجر لوحدها.
تسريع الأحداث.
مر أربع شهور و في الأربع شهور دول عدي كان بيعامل سيدرا بكل حنية وحب وقرروا ينهوا الفترة اللي كانوا عاملينها للتعارف ويبدأوا حياتهم زي أي اتنين متجوزين.
وأيمن كان بيحاول يقرب من فجر بس الحمد لله بنتنا دايما مصدراله الوش الخشب.
وهناء وشادي ماشي حالهم (نسيت أعرفكم إنهم مخطوبين وفرحهم فاضل شهر).
وجودي بقى الله أكبر بتخطط إزاي تقتل سيدرا وتستولي على عدي (مؤذية والله بس متقلقوش هنستشير في الحوار ده وفي آخر الرواية إن شاء الله نبقى نموتها موتة تليق باللي هي هتعمله).
أما سمر ودي بقى مش معروف لها وش من قفا مبتظهرش. حياتها كلها متلخصة في الجامعة ومن الجامعة للبيت بس لها حكاية برضه هنعرفها.
أما بقى حبيب قلبنا سليم فهو زي ما هو أعزب متوحد.
نفسهم يتجوزوا ويحل عنهم.
وليلا وخالد وميادة وزهرة كويسين.
ونورة في حالها وبتتمنى للكل الخير (مش فاهمة لي بنتها مش طالعالها أنا مش فاهمة).
والجدة بقت على حافة الموت (بس هنخليها شوية يمكن نحتاجها).
وبس كده.
عند عدي وسيدرا.
سيدرا بحب: حبيبي أنا هنزل الجامعة النهاردة بقى عشان عندي سكشن مهم.
عدي بحب: هبعت معاكي السواق يا قلبي.
سيدرا: طيب يا حبيبي خلي بالك من نفسك وانت رايح الشغل.
وعدي بسرعة: والله حفظت والله.
وراحت الجامعة ورجعت عملت الأكل وفجر جت واتغدوا وكل واحد طلع على أوضته.
وفوق عند عدي وسيدرا.
سيدرا وهي نايمة جنب عدي وبحب: عارفة.
عدي: امم.
سيدرا بحب جامد أوي: أنا بقيت حاسة إني مش ممكن في حياتي أعيش من غيرك. أي نعم في الأول كنت معايا وحش أوي بس لما عاملتني بحنية حسيت إني ملكة. أقسم بالله شعور حلو أوي لما تلاقي اللي بتحبه بيحبك.
عدي بحنية: الله على الكلام.
وبتساؤل: يعني متعرفيش تعيشي من غيري؟
سيدرا: يابني ده إنت لو نايم بتوحشني. وأنا والله ما بجامل ولا بكذب بس حرفياً في جوايا كلام مبيتقالش.
عدي: اممم.
سيدرا: هو إيه اللي اممم؟
عدي: نامي يا سيدرا يا حبيبتي يلا تصبحي على خير.
سيدرا: وانت من أهله.
وناموا.
عدى على الكلام ده.
رواية قسوة الحياة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ريتاج محمد
عدي لما نام، قال بحزن وبهمس:
سامحيني يا سيدرا، انتي اللي هتدفعي تمن اللي أبوكي عمله كله.
وبعدين فكر نفسه باللي حصل وقال بحدة وهمس:
بس كله يهون عشان آخد حق أمي.
وقعد يفكر شوية، وبعدين نام.
عدى يومين والحياة كانت ماشية هادية وبحب بين الاتنين، لحد ما في يوم الباب خبط.
وراحت سيدرا عشان تفتح.
لقيتها جودي.
سيدرا باستغراب:
جودي.
جودي وهي بترزع الباب عشان تدخل:
آه يا حبيبتي، جودي، وأوعدي بقى.
وزقتها ودخلت.
سيدرا بغيظ:
ع فكرة أنا مسمحتلكيش إنك تدخلي.
جودي ببرود:
والله يا حبيبتي بيت ابن عمتي وأدخل زي ما أنا عايزة، ولا إيه؟
سيدرا بتفكير:
اممم، طبعًا طبعًا، اتفضلي خشي بيتك. تحبي تشربي إيه؟
جودي بتكبر:
يا ريت لو لاتيه كراميل.
سيدرا بابتسامة:
عصير لمون من عينيا حاضر.
جودي:
لا استني يا بتاعة انتي، أنا بقول لاتيه. عصير لمون إيه؟
سيدرا بابتسامة:
والله يا حبيبتي هو ده الموجود.
جودي بصتلها بحقد وغل بعد ما مشيت وقالت:
صدقيني، كنت بفكر ألغي اللي في دماغي، بس وماله، هتموتي النهاردة يعني هتموتي النهاردة.
في الوقت ده، سيدرا كانت بتعمل العصير.
وعملت ليها ولجودي وخرجته وقالت بابتسامة:
اتفضلي. أنا رايحة أصحّي عدي عشان يسلم عليكي قبل ما تمشي.
جودي بابتسامة:
ها، آه طبعًا طبعًا.
وراحت سيدرا عشان تصحّي عدي.
جودي بسرعة وهي بتتلفت يمين وشمال، طلعت بودرة كانت في جيبها وحطتها بسرعة في كوباية سيدرا.
في الوقت ده، كانت فجر لسة صاحية وشافت جودي وقالت لها:
انتي بتعملي إيه؟
جودي بارتباك وتوتر:
ها، أنا، أنا كنت، كنت هشرب العصير.
فجر بشك:
اممم.
ونزلت وراحت عندها وبصت للكوبايتين وقالت:
بتاعت مين دي؟
جودي:
بتاعت س...
فجر مكنتش سمعتها وراحت أخدت الكوباية عشان تشرب منها.
جودي بسرعة:
لا، سيبيها.
فجر باستغراب:
نعم؟
جودي بلعثمة:
مش قصدي، بس بس، آه، دي بتاعت سيدرا.
فجر:
وفيها إيه؟ اعمل تاني.
وشربت العصير كله.
***
وفوق عند عدي وسيدرا.
سيدرا بهدوء وحنية:
عدي حبيبي، عدي، اصحى.
عدي وهو مغمض عينيه:
إيه؟
سيدرا بحب:
اصحى بقى.
عدي فتح عينيه براحة وشاف وش سيدرا.
عدي بحب:
صباح الجمال.
سيدرا ابتسمت بخجل.
عدي شدها وخدها في حضنه.
سيدرا:
عدي، مينفعش كده، يلا قوم عشان تنزل عشان جودي تحت.
عدي بجدية:
إيه اللي جابها؟
سيدرا:
عدي، عيب كده، دي بنت خالك. يلا ادخل غيّر هدومك وانزل عشان تسلم عليها.
عدي:
حاضر يا ستي.
وهو قايم راح باسها من خدها بوسة سريعة ودخل عشان يغير هدومه.
ونزلت سيدرا تحت.
جودي بخبث:
إلا يا سيدرا، بقالكوا ٤ شهور متجوزين، مفيش نونو كده ولا كده؟
سيدرا بخجل:
هو...
قاطعها عدي وهو نازل:
والله إحنا مش مستعجلين في موضوع الخلفه ده، ولا إيه يا حبيبتي؟
سيدرا ابتسمت له.
وقعدوا شوية، وبعدها جودي اتحججت إن أمها هتقلق عليها وقامت مشيت، عشان هي عارفة إن مفعول السم هيشتغل دلوقتي.
وسيدرا وجودي وعدي كانوا بيتكلموا.
فجأة، وهمي جودي بتتكلم، لقوا رغوة بيضة كتير طالعة من بوقها و...
رواية قسوة الحياة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ريتاج محمد
فجأة وهما قاعدين بيتكلموا لقوا فجر وقعت على الأرض.
رغوة بيضة كتير كانت طالعة من بقها، وفجر كأنها بتتخنق.
سيدرا بخوف وهي بتجري عليها وبصويت:
عدي الحق فجر بسرعة
عدي كان ماسك الفون، سابه بسرعة وراح لفجر.
عدي بخضة:
فجر، فجر مالك يا فجر؟
وفجأة الرغوة كانت بتكتر جامد أوي.
عدي شالها بسرعة وجرى بيها على العربية.
سيدرا جريت وراحتلهم.
راحوا المستشفى في غضون 10 دقايق، لأن المستشفى مكنتش بعيدة أوي.
وشالها ودخل بيها المستشفى بسرعة وزعق جامد:
انتو يابهايم ياللي هنا، حد ييجي بسرعة، أختي بتموت.
جم الدكاترة بسرعة وخدوها ودوها طوارئ.
وعملولها غسيل معدة فوراً.
وعدي كان قاعد قلقان ودموعه بتنزل، ورايح جاي رايح جاي.
وبعد ساعة الدكتور خرج من عندها.
عدي بسرعة:
دكتور، أختي مالها؟
الدكتور:
جالها حالة تسمم جامدة، والظاهر إن اللي حطلها السم حط منه كمية مهولة.
لازم يتعمل محضر عشان دي مش كمية طبيعية أبداً.
عملنالها غسيل معدة ولحقناها على آخر لحظة، والحمد لله عدت على خير.
بس لازم يتعمل محضر عشان الكمية اللي دخلت جسمها كمية مش طبيعية بالمرة.
عدي بغضب دفين:
متقلقش يادكتور، أنا ظابط وهشوف الموضوع ده.
الدكتور:
يبقى تمام أوي، عن إذنك.
عدي وهو بيبص لسيدرا جامد.
سيدرا بتوتر:
مالك يا عدي بتبصلي كده ليه؟
عدي رجع عن اللي كان بيفكر فيه:
ولا حاجة.
شوية ودخلوا لفجر.
وفجر كانت قاعدة على السرير تعبانة.
عدي بحب وهو بيحضنها:
حبيبة أخوكي، ألف سلامة عليكي.
فجر بتعب:
الله يسلمك.
سيدرا:
ألف سلامة عليكي يا فجر.
فجر:
الله يسلمك يا قلبي.
عدي:
أنا لازم أعرف مين اللي عمل كده.
فجر بتفكير:
أنا شاكة في حد.
عدي بانتباه:
مين؟
فجر:
جودي.
عدي:
عندك دليل؟
فجر:
لا، بس لما جيت أشرب من كوباية العصير، قعدت تقولي لا سيبي العصير ده عشان سيدرا، ومكنتش عايزاني أشرب.
عدي:
مش دليل كافي.
فجر:
يعني؟
عدي:
يفضل المتهم بريء حتى تثبت إدانته.
سيدرا:
بس ترا مين هيفكر يعمل كده؟
عدي:
مش عارف، بس عمتا أنا هدور، مش هسكت.
***
عند زهرة، حست بوجع في قلبها مرة واحدة من غير سبب.
راحت بسرعة جابت الموبايل واتصلت على عدي.
وبعد فترة هدي رد.
عدي بحب:
نعم يا أمي؟
زهرة بتعب:
عدي، فجر فيها حاجة؟
عدي عشان يطمنها:
لا يا حبيبتي، فجر بخير، ما فيهاش حاجة يا قلبي.
زهرة:
طمني يا عدي، ومنكذبش عليا.
عدي:
يا حبيبتي مفيش حاجة، مالك؟
زهرة:
عارف يا عدي لو طلعت بتكدب؟
عدي:
يستي والله خلاص، مفيش حاجة.
زهرة:
خلاص مفيش حاجة؟ هو كان فيه حاجة يا عدي؟
عدي:
ماما، انتي قلقانة ليه؟ صدقيني مفيش حاجة.
زهرة:
هعمل نفسي مصداقاك يا عدي، عاملين إيه؟
عدي:
الحمد لله يا مي.
زهرة:
لسة يا عدي، ناوي على اللي في دماغك؟
عدي كان بيسوق العربية عشان يروحوا، ومكنش عايز يقول حاجة تلفت انتباههم، فقال:
بقولك يماما، أنا هقفل دلوقتي عشان سايق. سلام.
زهرة بحزن:
اهرب يا عدي كويس، اهرب. سلام، بس عايزك تعرف إنك لو كملت في اللي بتعمله ده هتندم.
عدي:
سلام يا أمي، مع السلامة.
وقفل وساق وراحوا البيت.
***
عند زهرة.
زهرة بدعاء:
يارب حنن قلبه، يارب البت طيبة. يارب ابني دماغه جزمه، أنا عارفاة. يارب رجعه عن اللي في دماغه.
***
عند فهيمة وعادل (مرات أبوها وابنها لو تفتكروا).
فهيمة بطمع:
بقولك إيه يا ضنايا، انتي متقعدليش في البيت زي قرد قطع كده، قوم فز اشتغل.
عادل بكسل:
يما سيبيني، أنا من ساعة ما اتعصب عليا في الفلوس اللي أخدناها من عدي بيه، وأنا هموم الدنيا كلها فوق راسي.
فهيمة بغل وغضب:
عشان ابن صرمة قديمة، قعدت أقولك تعالي نشيلهم في البنك، وانت قلت وهي بتقلد صوته: لااا يماما أنا هعمل مشروع ونكسب منه. كسبت منه إيه؟ روح أمك، أهو في الآخر أخدت على قفاك.
عادل بتفكير وتردد:
بقولك إيه يا ما.
فهيمة بغيظ:
إيه يخويا؟
عادل:
هو مش البت سيدرا دي بتخاف منك؟
فهيمة:
آه، لي؟
عادل:
طب ما تكلميها كده وقوليلها تجيب فلوس.
فهيمة:
ودي أعمل إزاي يا بقف؟
عادل:
هدديها بأي حاجة، دي بت فا في وهتخاف.
فهيمة:
تصدق، يلا أول مرة تفكر. استنى أكلمها.
رواية قسوة الحياة الفصل السادس عشر 16 - بقلم ريتاج محمد
معاك حق، استنى أما أكلمها.
واتصلت على سيدرا.
____
عند سيدرا، وهما في العربية، موبايلها رن. ورقم غريب.
"مين؟" سأل عدي.
"معرفش، رقم غريب." أجابت سيدرا.
"ردي وافتحي السبيكر."
سيدرا عملت زي ما هو قالها.
"الو؟ مين معايا؟" سألت سيدرا باستغراب.
"أنا ياسيدرا." قالت فهيمة بحزن مصطنع.
"معلش، مين؟" قالت سيدرا والصوت مألوف لها.
"أنا فهيمة، مرات أبوكي."
سيدرا كانت هتقفل، عدي شاورلها تكمل.
"نعم يا مرات أبويا، خير، في حاجة؟" قالت سيدرا بقرف.
"لا يحبيبتي، مفيش حاجة، كنت بتصل أطمن عليكي بس." قالت فهيمة بمسكنة.
"واطمنتي خلاص، يلا سلام."
"لا استنى، متقفليش." قالت فهيمة بسرعة.
"خير؟"
"كنت... كنت عاوزة منك مبلغ كدة." قالت فهيمة بمسكنة مصطنعة.
"للأسف، طلبك مرفوض يا مرات أبويا." قالت سيدرا بأسف.
"هو إيه اللي طلبي مرفوض ياروح أمك؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ ولا تكوني خدتي على عيشة الأغنياء ونسيتي اللي كنت بعملة فيكي؟ لا فوقي." قالت فهيمة بغل وغضب.
"مفيش فلوس يا مرات أبويا، إيه مش مكفيكي اللي خدتيه؟ عايزة تاني؟" قالت سيدرا بحزن.
"طب يحبيبتي خليكي فاكرة إن زي ما ابني خلاص يتجوزك، ممكن يخليها يتجوز غيرك ويجبلنا هي الفلوس. وساعتها لما ترجعيلي وتشوفي اللي هعمله فيكي، متبقيش تقولي آسفة يا مرات أبويا. آخر مرة هتجيبي فلوس ولا لا؟"
"لا يا مرات أبويا، واعلى ما في خيلك اركبيه، أصلاً عدي مستحيل يسيبني." قالت سيدرا بعزيمة.
"انتي بتكلمي أمي أنا كدة يابنت الـ...، دي ليلة اللي خلفوكي سودا، بت تجيبي الفلوس يا أما انتي حرة." قالت عاد بزعيق ليها.
وعند النقطة دي، عدي مسك الموبايل بتاع سيدرا بعصبية وقال بغضب جامد: "مش أنا اللي مراتي تتشتم يابن الـ...، وديني لأعرفكوا تتصلوا على مراتي إزاي وتهددوها يا أو... يا ولاد الـ..."
وراح قفل السكة في وشه.
ومن عصبيته، رمى الموبايل من العربية.
"عدي!" قالت سيدرا بخوف.
"بلا عدس بلا زفت، بقى هو إزاي ابن الكلب دا يتجرأ ويشتمك؟" قال عدي بزعيق.
"خلاص، عشان خاطري أهدى." قالت سيدرا بمحاولة لتهدئة.
عدي هدي لما افتكر إن فجر تعبانة، وقرر في دماغه إنه هيوريه الويل بس بعدين.
____
عند فهيمة وعادل.
"البت دي شكلها عايشة متهنية ومرتاحة." قالت فهيمة بغل.
"بقولك إيه ياما، إحنا من دلوقتي ملناش دعوة بيهم، ده عدي بيه دا بينه بيحبها، واللي هيجي ناحيتها مش هيحلوا. فابعديني أنا عن الموضوع ده، ولو انتي عايزة تعملي حاجة، شيلي عواقبها لوحدك، متدخلنيش في الليلة." قال عادل بلا مبالاة.
"خرتيت... طالع لبوه، عمره ما استرجل في حاجة أبداً. فور من وشي، كتك الارف في شكلك." قالت فهيمة وهي بتبصله من تحت لفوق.
"أهو انتي كدة ياما، اللي ميعملش اللي على مزاجك، تكلميها بقرف. أنا داخل، دي بقت عيشة هباب."
____
عند عدي وسيدرا وفجر.
وصلوا البيت.
وسيدرا خدت فجر عشان تطلعها، عشان فجر كانت تعبانة أوي.
سيدرا وفجر وهما طالعين عالسلم.
سيدرا حست إنها هتقع، بس اتحاملت.
"إيه ياسيدرا؟ هو انتي اللي بتسنديني ولا أنا اللي بسندك؟" قالت فجر ببعض المرح.
"ياستي، عدي." قالت سيدرا بضحك.
وطلعتها وغطاها.
وهي خارجة، حست إنها عايزة ترجع، بس قالت عادي، إحساس وهيروح.
ومرة واحدة، حطت إيدها على بوقها وراحت على أقرب حمام و.....
رواية قسوة الحياة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ريتاج محمد
سيدرا مرة واحدة حطت إيدها على بوقها وجريت على الحمام ورجعت.
خرجت راحت أوضتها وجابت فوطة وبدأت تنشف وشها وفردت نفسها على السرير شوية.
عدي دخل.
"مالك؟"
سيدرا بتعب: "مفيش، عايزة أنام شوية."
عدي بقلق: "لا بجد مالك؟ صوتك تعبان."
سيدرا بابتسامة: "والله مفيش، أنا بس عايزة أنام."
عدي بشك: "متأكدة؟"
سيدرا بابتسامة أومأت له.
عدي: "طب أنا نازل رايح مشوار."
سيدرا: "طيب، بس متتأخرش."
عدي: "طيب."
دخل الحمام وغير هدومه وخرج، كانت هي نامت.
بص عليها كده وراح باص جبينها ومشي.
***
عند عدي كان سايق العربية.
وبعد فترة وصل عند بيت وركن العربية ونزل وطلع عند شقة وخبط على الباب.
فتحت له فهيمة.
فهيمة بفرحة لاعتقادها إنه جاي يديهم فلوس: "ينهار سعد! يادي الهنا يادي النور، اتفضل ياباشا اتفضل."
ودخل وقعد على الكنبة وبص بقرف للمكان.
وفهيمة دخلت المطبخ عشان تجيب له حاجة يشربها.
وقالت بِلَوِي بوق: "إيه قلة الذوق دي؟ مش المفروض يديني أي حاجة؟ أما عديم الأصل بصحيح."
وخرجت بابتسامة وهي بتحط قدامه كوباية عصير لمون.
وقالت في محاولة من تحت لتحت إنها تبين له إنها معهاش فلوس عشان يديهالها: "معلش بقى يباشا، والله مفيش غير الليمون ده، أصل أكمن بقى إحنا آخر الشهر وانت فاهم بقى."
عدي بص لها من فوق لتحت بقرف وقالها: "فين ابنك؟"
فهيمة: "جوه يباشا نايم."
عدي: "ناديه لي."
فهيمة بتوتر: "ليه يباشا؟"
عدي: "انجزي وادخلي ناديه لي."
فهيمة جت تدخل لقوا عادل خارج أصلاً من الأوضة.
عدي قام وقال وهو بيشمر أكمامه: "جيت لقضاك برجليك."
عادل بتوتر: "إيه مالك يباشا؟ في إيه؟"
عدي: "في أي؟ في محشي ياروح أمك."
وراح مديله بوكس في وشه.
عادل بألم وهو حاطط إيده على عينه: "إيه ده يباشا؟ هو أنا عملت إيه؟"
عدي: "عملت إيه؟ لأ من ناحية عملت، فنّت عملت وشتمت مراتي."
وكمل وهو ماسكه من ياقة قميصه: "وأنا بقى يحيلتها مراتي مش **** اللي ييجي يشتمها."
وراح ضربه.
***
عند فجر في أوضتها موبايلها رن.
فجر بزهق مصطنع وتعب: "ينعم، عايز إيه؟"
أيمن باستغراب: "مالك؟"
فجر: "عايز إيه؟"
أيمن: "بقولك مالك."
فجر بتعب: "مليش."
أيمن بقلق: "فجر مالك بجد؟"
فجر: "مفيش، تعبانة."
أيمن: "تعبانة مالك؟"
فجر: "وانت مالك؟"
أيمن: "فجر انجزي، انتي قلقاني."
فجر: "هوف، طيب. ماشي هقولك بس متقولش لحد. اتعرضت لحالة تسمم."
أيمن بخضة: "إيه؟ أنا جايلك."
فجر: "يعم هو إيه اللي جايلك؟ منا زي القردة أهو."
تييييت تييييت.
فجر: "هو قفل! أحيه كده البيت كله هيعرف."
***
عند أيمن قام لبس بسرعة وخرج من البيت بسرعة.
ميادة: "إيمممن انت يلا!"
أيمن وقف: "إيه يا ماما؟"
ميادة: "رايح فين بسرعة كده ياواد وبتسابق الريح ليه كده؟"
أيمن وهو ماشي: "مش وقته يا أمي."
ومشي بسرعة.
ميادة: "ياحول الله يارب، الواد اتلحس."
***
عند عدي بعد ما خلص اللي كان بيعمله خرج وركب العربية وساق على الفيلا.
***
في الفيلا عند سيدرا كانت نايمة وحست إنها جعانة.
فقامت ونزلت المطبخ وقالت: "اممم، هاكل هاكل إيه."
وصت في التلاجة وحست إنها عايزة تاكل كيكة.
فجابت حاجتها وبدأت تعملها.
وبعد نص ساعة كانت عملت كيكة بالشوكولاتة وقطعتها وحطت حتة في طبق.
وجابت الشوكة ولسه هتحطها في بوقها قالت وهي بتحط الشوكة في الطبق: "لأ لأ، خلاص مش عايزة أكل كيكة. هاكل أي حاجة تانية."
وفتحت التلاجة وطلعت جبنة بيضة وعملت ساندويتش واكلت معاه مخلل و....
رواية قسوة الحياة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ريتاج محمد
في الوقت دا كان عدي رجع ودخلها.
عدي: بتعملي أي؟
سيدرا وهي بتاكل: انت شايفني بعمل أي؟ 🤔 بطفح.
عدي بقرف وهو متخن صوته: بطفح! ..اطفي يختي اطفحي. أنا طالع عايزة حاجة.
سيدرا: أه.
عدي باستغراب: عايزة أي؟
سيدرا: ابقى استحمى.
عدي: دا لي دا؟
سيدرا: يعم متناقشنيش لما تطلع ابقى استحمي.
عدي بإصرار: لا معلش عايز أعرف ليه.
سيدرا بنفاذ صبر: ريحتك قبر يا عدي... قبر...
عدي وهو بيشم القميص اللي كان لابسه: قبر؟ قبر أي دا أنا لسه مستحمي قبل ما أنزل وحاطط برفان.
سيدرا بعناد: والله؟ ... يعني أنا كدابة؟
عدي باستغراب: مالك يا سيدا متغيرة كده في أي.
سيدرا بزعل: معرفش ومتكلمنيش... واتفضل غور بقى.
عدي بسخرية: ولزمتها إيه اتفضل بقى... بقولك أي أنا طالع مش ناقص أنا شغل جنان...
سيدرا: جنان أممم...
عند أيمن
كان بيسوق وفي باله: يترا التسمم دا جالها من إيه وهي عاملة إيه؟
أيمن في باله كان خايف عليها وفي نفس الوقت فرحان إن الفرصة أتحتت له إنه يشوفها، لأنه رغم إنه كان بيتصل بيها بس مكنش لاقي له أي حجة عشان يشوفها.
وبعد فترة وصل.
عند العقربة أقصد جودي
كانت راكبة الأوبر (أغنية بقى 😹) وقاعدة عمالة تاكل في ضوافرها وتقول بتوتر: ينهار أسود لو فجر ماتت. دا دا دا مش بعيد يموتني.
وبعدين قالت: لا بس هو هيعرف منين إني أنا اللي حطيت السم. يلهوي يارب استرها.
عند سمر
كانت قاعدة في الأوضة وفاتحة كتاب من بتوعها وبتقول بنفاذ صبر: استغفر الله العلي العظيم يارب. أنا أي بس اللي خلاني أدخل طب دا أنا الكتاب مش عارفة ألخصه عشان أذاكره.
وبعدين حاولت تركز أكتر وتحفز نفسها بأن ده حلمها وإنها إن شاء الله هتنجح.
وفي الآخر طبعًا سابت الكتاب وقامت مسكت الفون وفتحت الفيس بملل.
لقت شخص عاملها أد. دخلت على البيدج بتاعته لقت اسمه تميم المحمدي وفضلت تقلب فيها شوية ولقت باين من الصورة إنه ظابط أو دكتور أو حاجة كبيرة عمومًا بس كان صغير في السن على قده كده.
كان له هيبة ووقار في الصور غريبة.
كانت مترددة بس في الآخر قبلت الأد.
وفضلت تقلب شوية ودخلت على جروب الدفعة.
والغريب إنها لقتته موجود ضمن الجروب.
فكرت إنه ممكن يكون طالب يعني وقالت لنفسها: مدام طالب ومعانا في الدفعة يبقى عادي إني قبلت الأد. "زمايل".
سابت الفون خمس دقايق عشان تشرب ورجعت لقت رسالة مبعوتة خاص دخلت باستغراب.
لقت حد باعت: "..
سمر: مين؟؟
معدت كام ثانية وكان......
سمر:......
عند سيدرا
كانت قاعدة بتتفرج على التلفزيون على كرتون فروزن الجزء التاني.
لقت الباب بيخبط.
قامت عشان تفتح بس افتكرت النقاب وراحت بسرعة لبسته ولبست عباية وراحت تفتح.
سيدرا وهي بتفتكر: انت انت ابن خالة عدي صح؟
أيمن: أه.
سيدرا بتذكر: كان اسمك إيه كان اسمك إ... أهة أيمن صح.
أيمن بابتسامة: صح.
سيدرا بتلقائية:....
رواية قسوة الحياة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ريتاج محمد
وقف يزن السيارة ونظر إليها.
"يزن، أنت ليه قلت إني مراتك؟" سأل بدر.
"معلش، كنت عايز أسيبهم يكملوا كلامهم عليكي ويحفلوا عليكي ويطلعوا عليكي سمعة وسخة." أجاب يزن بسخرية.
مسحت بدر دموعها وقالت: "بس بردك مكنش ينفع تقول كده، كنت قلت حتى إني خطيبتك."
مسح يزن على وجهه بيده وقال: "خلاص، اللي حصل حصل بقى."
"ممم" قالت بدر بشرود.
ساق يزن السيارة ووصلوا عند مول كبير.
"انزلي يلا" قال يزن ونزل.
نزلت بدر، لكن جسمها شعر من البرد بسبب الماء الذي انسكب عليها.
حس يزن بذلك، فخلع السويت شيرت الذي كان يرتديه (جماعة، مش سويت شيرت مقفول، سويت شيرت مفتوح فيه سوستة) وأصبح يرتدي تي شيرت أسود بنصف يبين عضلاته.
أعطاه لبدر، فلبسته.
ودخلوا المول، وكانت هناك فتيات كثيرات ينظرن إليه بإعجاب.
دخل ببدر قسم النساء وقال للموظفة التي كانت تنظر إليه بإعجاب: "بصي، ادخلي شوفي لها أي سوت أو تريننج خروج أو أي حاجة عايزها، بس تكون على مقاسها."
بابتسامة قالت الموظفة: "من عيني يا فندم."
أخذت بدر من يدها، وكان شكلها كالتالي: كانت ترتدي البيجامة على السويت شيرت بتاع يزن، الذي كان كبيرًا جدًا عليها، مما جعلها تبدو لطيفة. وكانت ترتدي شراب بطيخة على شبشب بفرو. وشعرها كانت ملمومًا لأعلى، وثلاثة أرباعه طالع من اللفة.
أخذتها وعرضت عليها أشياء، فأعجبها تريننج خروج سمني مرسوم عليه باللون البني الغامق، لكنها لم تجد مقاسها. فاضطرت أن تأخذ المقاس الأكبر منها، وكان واسعًا عليها قليلاً. وجابت كوتشي أبيض.
وخرجت ليزن الذي كان جالسًا على كرسي ينتظرها. وأول ما خرجت من البروفة، قام ووقف بابتسامة.
أخذها وذهبوا عند الكاشير. وقال لبدر: "روحي أنتِ استنيني عند العربية."
سمعت بدر الكلام وخرجت.
وكانت الكاشير بنت.
"بكام الطقم اللي هي لابساه دا؟" سأل يزن بجدية.
بصوت فيه دلع وهي تمضغ اللبانة قالت الموظفة: "ده يا فندم ب... امم، لحظة بس كده لو سمحت."
"تمام، خدي راحتك." قال يزن.
عملت الموظفة مكالمة مدتها 7 ثوانٍ، وقالت ليزن: "1250 جنيه يا فندم."
"تمام." قال يزن، وطلع الكريدت كارت وأعطاه لها.
جربت الموظفة الكريدت كارت، لكنها وجدتها لا يوجد بها أموال.
"الكريدت كارد مش شغالة يا فندم." قالت الموظفة بدلع وهي ترقع اللبانة.
"افندم؟" قال يزن.
"مش شغالة، ظاهر لي إنها مش شغالة."
"معلش، ممكن تعيدي تاني كده؟"
بنفاذ صبر وهي ترقع اللبانة قالت الموظفة: "تمام يا فندم... أهو يا فندم، بص كده، مفيش حاجة أهو."
"تمام... معلش، قولتي المبلغ كام؟"
"1250 جنيه يا فندم."
طلع يزن المحفظة وطلع منها الفلوس وأعطاها للموظفة.
ومشى راح عالعربية، وقال في سره: "بتوقفي لي الكريدت كارت، يبابا، ومفكر إنك هتزنقيني."
ركب العربية، وكانت بدر بجانبه.
"لو سمحت يا يزن، أنت دفعت كام؟" سألت بدر.
"وانتي مالك أنا دفعت كام؟" رد يزن.
"معلش يا يزن، قول بس."
"مش قايل."
"معلش، بس أنا مصرة جدًا على كده، ها، دفعت كام؟"
"1250."
وهي تجلب من شنطتها التي في السيارة فلوسًا، حيث أحضرتها من البيت، قالت بدر: "بص، أنا معايا دلوقتي 600 جنيه، خديهم، ويبقى لك 650، هبقى أديهملك."
"طب بصي يا ماما، أنا مش عايز أتخانق وأنا ماشي على الطريق، فياريت كده تهدي، ومسمعش صوت لأمك، عشان أنا خُلقي ضيق. وخلي فلوسك في جيبك عشان مرميهوملكيش في الشارع، تمام."
ابطت بدر مكانها خجلًا.
وهو أكمل طريقه.
__________________________
عند عدي، وهو يفكر بينه وبين نفسه: "وربي وما أعبد، يا يزن، هظبطك. هخليك ماشي على الألف كده، عشان تبقى تتجاهلني كويس أوي. وأختك تتصل بيك متجيش، وتسيب أخوك التعبان شهر. أنا فاض بيا، معرفتش أربيك وأنت صغير، من عنيا أربيك وأنت كبير."
سيدرا وهي تلوح بيدها أمام وجهه: "عدي.. عدي.. أنت فين يا ابني؟"
"ها؟ بتقولي حاجة؟" قال عدي.
سيدرا بسخرية: "ده أنت ضايع خالص."
جوري يضحك: "مالك يا عدي يا بابا؟ بتفكر في إيه؟"
مهند بهمس وهو ينخزها بحدة في جنبها: "اسمه أستاذ عدي، مش عيل هو."
جوري بألم: "آه يا غبي، إيديك طرشة. وبعدين أستاذ عدي إيه؟ ده أنا أعرفه من قبل ما أعرفك. يعمي، اقعد."
"مفيش يا جوري." قال عدي.
سيدرا بهمس: "لما نطلع أوضتنا هبقى أعرف بنفسي. أصل أنا مش مستريحة لك خالص. حساك بتخطط لتدمير بلد."
عدي بنصف عين: "أنتِ تعرفي عني كده؟"
سيدرا: "فشرر."
عدي بقرف: "بقيتي لوكل وبيئة أوي."
______________________
تسريع الأحداث.
بقية اليوم مر على كلوا بخير، الحمد لله.
تاني يوم الصبح.
___________________
عند مكان أول مرة نروح.
ليان وهي جالسة تتفرج على اللابتوب بتاعها على السرير بطفولة، على كرتون "أريال". تقوم وتنزل من على السرير وتقف على الأرض وتبدأ تعمل حركات إرسولة، وهيبتغني وراها:
"منكرش إني كنت زمان شريرة، كان ليهم حق يتهموني بالسحر، بس هتشوفي إني صلحت حياتي وتبت، وشوفت الحق والطيبة، وندمت صح، صح، صح... ومن حسن حظي إني موهوبة بالسحر، ودي موهبة ما فيش منها مفر، وأخيرًا من ضحكي السحري أصبح يخلق السعادة للبائس وللمضطر.
ماسكين البحور رايحين جايين.
الست دي عايزة تخس، والولد بالخوف بيحس، وأنا أساعدهم، أيوه أكيد.
دول ماسكين البحور ضايعين، لايصين.
والناس بتصرخ: بالسحر! الحقينا! ومساعدة.
مش معقول... ومع مرور الوقت، إن مدفوش التمن، اضطريت أقلب البيت.
أحيانًا يشوفوني خسيسة، لكن عادة أنا قديسة.
مع ماااااااااسكيييييييين البحووووووووووووووووور!"
حد بيسقف جامد: "لا لا لا، رائع! لا رائع! إيه دا؟ هايل يا فنانة! هبقى أروح أقدمك في كراتين ديزني."
ليان وهي توقف الفيديو وبقرف أطفال: "وأنت مالك أنت؟"
"يماما، اكبري. ده مش منظر واحدة في تانية جامعة." قال حازم.
ليان وهي تطلع لسانها: "عاجبني، ملكش دعوة. خليك أنت بس في السكس باكس اللي بتعملهم دول، وفي الآخر مالهمش لازمة."
حازم بخبث: "والله ما ليهم لازمة؟ طب تعالي بقى أوريكي ليهم لازمة ولا مالهمش." وراح رايح لها بسرعة وشالها بإيديه الاتنين فوق خالص.
ليان وهي تصرخ: "لا، ونبي، ونبي، لااااااااااا! نزلني يا حازم، عاااااااااا! يمااااما! شيلي ابنك عنييييي!"
حازم وهو يبص لها فوق: "ها؟ لسه عند كلمتك إن مالهمش لازمة؟"
ليان: "لا، والله... والله أبداً. د د دا دول، والله من غيرهم العالم يخرب، صدقني. عااااااا! نزلناااااااااااااا!" قالتها لما لفها جامد وهو ماسكها.
لُبنى من برة بصوت عالي: "يا حيوان! أناااااا قلت لك هاتها تفطر، مش تناكشها وتخليها تتعصب."
حازم وهو ينزلها ويكتم بوقها براحة بحيث متعرفش تتكلم: "مفيش حاجة يماما، ده إحنا بنهزر، صح يا ليلو؟"
وبهمس: "وربنا لو مقولتي أيوة، لهشيلك تاني." وشال إيدها، راحت قالت بسرعة: "ل ممممممممممممم..."
مكملتش باقي الكلمة، راح كتم بوقها وقال بصوت بناتي: "صح يا مامتي."
لُبنى: "طب تعالوا يا آخرة صبري، عشان تأكلوا ومن غير صوت، عشان أبوكم نايم تعبان."
حازم احترم كلمة أمه وسابها، وتكلم بهدوء: "خلاص، يلا عشان ناكل."
وفعلًا خرجوا عشان ياكلوا.
وفي وسط ما هما بياكلوا، لقوا بنت داخلة عليهم، لابسة فستان واصل لحد نص فخدها، كت، وفيه شرايط بلولي من عند الأكتاف والرقبة، أسود. راحت لحازم وهي تبوس خده وتقول: "........"
يتبع.
__________________________
رواية قسوة الحياة الفصل العشرون 20 - بقلم ريتاج محمد
قربت البنت دي من حازم وباستُه من خده بدلع وقالت:
بيبي وحشتني أوي، كدة متسألش على زوزتك.
ليان ولُبنى بصّولها بقرف من فوق لتحت.
وهي طنشتهم وكملت بدلع:
وأنا بقى صراحة قولت بما إنك مش بتسأل، أسأل أنا.
حازم:
زينة، إيه اللي جابك هنا؟
زينة بزعل مصطنع:
اخص عليك بجد.. لا لا بجد اخص عليك.. بقى بدل ما تقول لي وحشتيني، تقول لي إيه اللي جابك؟
حازم ببرود:
مش فاهم بردو عايزة إيه.
زينة بدلع وهي حاطة إيدها الاتنين على كتفه:
نخرج نشم هوا زي أي كابلز.
حازم وهو بيبعد إيدها:
أولاً ابعدي إيدك دي، إنتي عارفة إني مبحبش التلزيق. ثانياً مفيش خروج.
زينة بدلع وزعل مصطنع:
كان عندي أمل إنك توافق.. خلاص أنا ماشية. إنت كدة بتثبت لي إنك مبتحبنيش.
وخدت شنطتها بسرعة وجريت على برا، قال إيه؟ زعلانة.
حازم بسخرية بعد ما مشيت:
حط إيده عند رقبته وطلع ميكروفون صغير يكاد يكون ظاهر أصلاً.
وبصّوا له بسخرية أوي، وكل ده من غير ما حد يلاحظ.
لُبنى بنفاذ صبر:
والله أنا ما عارفة إنت مستحملها إزاي بالمرقعة اللي هي عمالاها دي.
حازم بتمثيل:
ماما متقوليش كدة بعد إذنك، زينة دي حبيبتي.. أنا مطلعتش من الدنيا إلا بيها. وقريباً جداً هقدملهالُك.
لُبنى بسخرية:
أفضل قول كدة لحد ما تلطش اللي وراك واللي قدامك.
حازم بعصبية مصطنعة:
ماما لو سمحتي بلاش الكلام اللي يسد النفس ده.
لُبنى:
يعم غور إنت وهي.
حازم:
طب أنا بقى قايم وسايبهالك.
قام من عالأكل ودخل المطبخ، كمل أكل هناك.
عند عدي وسيدرا.
كانوا قاعدين عالأكل كلهم.
فسجدة قالت:
آه صح، يا بابا كنت عايزة أقولك على حاجة مهمة.
عدي بانتباه:
بخصوص إيه؟
سجدة:
بخصوص يزن.
عدي بغضب:
مش عايز أسمع.
سجدة:
لا استنى، أنا كنت عايزة أقولك يزن كان فين.
عدي:
سؤال، أنا مش قولت مش عايز أسمع؟
سجدة:
يا بابا بس ي...
عدي مقاطعاً إياها:
سجدة، يتاكلي وأنتي ساكتة، يتقومي تطلعي أوضتك.
سجدة باحباط:
طب بس كلمة واحدة، طب.
عدي:
ولا حرف حتى.
سيدرا:
ليه كدة يا عدي بس؟ اسمعها يا حبيبي، مش يمكن حاجة مهمة.
عدي:
ولا مهمة ولا مش مهمة بقى.
سيدرا بهمس لسجدة:
بقولك إيه، فكك منه، أما نطلع أبقى قولي لي تمام.
سجدة:
تمام.
عند بدر الصبح.
كانت نايمة ومستيقظة لحد ما لقت الباب بيتهبد، مش بتخبط.
بدر بعصبية:
دي مش خبطة بني آدمين دي.. والنعمة ما خبطة بني آدمين، دي خبطة حمير.. جاية جاية متزفتة..
فتحت الباب ووقفت مبلمة وقالت:
إنت عايز إيه تاني؟ وإيه اللي إنت جايبهم دول؟
عصام:
قدامك خيارين وأنا عايز واحد منهم. يا تيجي معايا بالذوق ونكتب الكتاب على سنة الله ورسوله، يا تيجي معايا بس هتبقى جثة.
وطلع سلاح من جيبه.
بدر بصدمة:
طب.. طب بص بس، اهدى كدة وادخل نتكلم بهدوء وزيح البتاع اللي إنت ماسكه ده ومشي الناس دول.
عصام:
لما أبقى بشخ، أبقى كلي بعقلي حلاوة. أما دلوقتي مفيش منه الكلام ده. هتيجي معايا وإنتي عايشة، ولا وإنتي ميتة؟
بسخرية:
طب مينفعش أنا أجي معاك ونشوف الموضوع دا هناك؟
لف وشه لقي...
عند سليم وسارة.
ليلى صحيت ولبست بسرعة ودخلت تصحي عمر.
ليلى وهي بتزق فيه:
يا عمر بقى اصحي بقىىىىى، هعيط والله.
عمر:
يبنتي سيبيني أنام بقى، الله يحرقك، لسة جاي من الشغل.
ليلى:
مليش فيه، ابقى نام في الطيارة.
عمر:
يبنت الجزمة، الطيارة لسة باقيلها ٦ ساعات، وأبوكي وأمك نايمين، إنتي بقى بتهببي إيه؟
ليلى:
افهم الست ساعات دول هنلف فيهم أنا وانت البلد عشان متوحشناش تاني.
عمر بنص عين:
ليلى، إنتي شكلك منمتيش ياروحي. تعالي كدة.
وراح متاخر البطانية وشدها نيمها جنبه، وهي مربعة إيدها بعصبية وهو غطاها وقال وهو بيحط راسه تحت المخدة:
نامي يماما، ولما نصحى ابقى اعملك اللي إنتي عايزاه.
ليلى وهي بتعيط:
أوعى ياة، إنت كداب، اهئ اهئ.
عمر بحدة وهو بيطلع راسه من تحت المخدة:
بت الشغل ده مش هياكل معايا، أنا لسة جاي من الشغل. نامي، ولما نصحى ابقى اعملك اللي انتي عايزاه، قولت.
ليلى:
احلف.
عمر:
والله.
ليلى وهي بتمسح دموعها وتدخل فحضنه:
طب أوعى بقى، اتاخر كدة.
عمر:
مش عايز شلاليت هااا.. عشان والله جاي تعبان.
ليلى:
عيب عليك، هو أنا بتاعت الكلام ده.
عند جودي وتاليا.