تحميل رواية «قربان ابي» PDF
بقلم ملكة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لو سمحتي يا أستاذة زهره المقعد ده بتاعي! حضرتك مقعدك جنب شباك الطيارة!! زهره! نعم! معلش أسفه، ممكن حضرتك تسيبيني مكانك أصل بخاف من الإقلاع يعني تلغي أم تستقر في الجو وبعدين هرجع مكاني، ممكن لو سمحت؟ أوكي يا أستاذة زهره، هقعد مكانك. معلش ممكن توسعي عشان أعدي؟ زهره! حاضر، اتفضل ادخل. بصت زهره ليه باستغراب وسألته: هو حضرتك عرفت اسمي منين؟ الشاب بابتسامة: اتفضلي، ده الباسورد بتاع حضرتك كان واقع على الأرض وأنتي مغمضه عيونك وكان مفتوح على الأرض عشان كده عرفت اسمك منه! زهره! آه فعلاً وقع مني من غير ما...
رواية قربان ابي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملكة حسن
كان جاسر واقف قدام العنايه وجمبه خالته وسالي واقفه بتعيط جري عليه ذياد بلهفه وساله ادهم عامل اي يا جاسر
رد جاسر بحزن باين علي شكله وصوته وقال
السواق بخير ام ادهم للاسف كانت إصابته خطيره دخل في غيبوبه وبقي يبكي بدموع !!
ذياد بعصبيه وقهر حط أيده علي وشه وقعد علي اقرب كرسي وكان في دامعه هربايه من عيونه كان باين عليه الزعل والقهر ادهم مش بس صاحبه وبيشتغل معه لا دي اخوه اللي ماشي معه خطوه بخطوه بحلوها ومرها كان دائما صديقه وصاحبه وسنده بعد ربنا
بص علي سالي لقبها منهاره قرب منها اللي كانت تبكي بقهر علي حبيب طفولتها وابن خالتها وخضنها بحنيه اخويه هي طفلته اللي رابها من صغرها مع جاسر وادهم
سالي اتكلمت بدموع من بين أحضانه وقالت شوفت ادهم يا أبيه بيدلع علينا !
ذياد رد عليها بصوت حزين بس بيحول يتماسك قدامها وقالها ادهم هيقوم باذن الله وهعمل ليكم احلي فرح وهندلع عليه انا وجاسر ونخلص حقك يا سالي بص علي رضا ليقها قاعده علي الكرسي قدام العنايه بتبكي بصمت دموعها كانت بتدبح فيه حاسس بالذنب هو اللي قال لأدهم روح مع زهره
قرب من رضا وقعد علي ركابه في الأرض وحضنها بقوه وقالها بقهر ماتبكيش يا خالتي وعد مني هجبله احسن دكتراه من بره مصر أن شاء الله هيرجع بضحك تاني
ردت رضا وهي لسه في حضنه بتعيط ربنا يشفيه يا بني ويقومه بالسلامه انا بثق فيك يا ذياد وعارفه انك زعلان اكتر مني انت اخوهم العاقل اللي بيعرف يمشي حال الكل بعد ربنا
ذياد بص ليه بحنيه وقال متقلقيش يا خالتي فرقع لوز هيقوم قريب ابتسمت رضاوقالت ؛ان شاء الله يا بني أن شاء الله!!
وقف ذياد وقالها هي وسالي يلا يا خالتي انزلو عند زهره في الأوضه في إمكان ذياده هناك عشان متكنش لوحدها ؟
متقليقش علي ادهم انا موجود وجاسر والحرس
رضا قامت وقالت حاضر يا بني مسكت رضا ايد سالي اللي كانت بتعيط ومشيت من جانبهم
جاسر بص عليه بحده وسأله عملت اي يا ذياد ؟
ذياد اتكلم بعيون حمرا وقال بصوت مبحوح ولعت فيهم وفي المخزن كان لازم أطفئ ناري لازم اخلص حق صاحبي اللي كان بيموت علي ايدي وحق زهره لسه مخلصاش دي البدايه بس!!
ذياد كمل كلامه وقالت تعرف يا جاسر انو المخزن كان كله سلاح ومخدرات !
جاسر بصدمه ابن اللعبيه وعرفت ازي ؟
ذياد بص لبعيد وكمل اكتشفت وحدي كانو عملينه انو مخزن عادي بس انا لقيت الدليل وسط البضاعه كان في سلاح ومخدرات عشان كده كان لازم يتحرق
ذياد كمل كلامه وقال واكتشفت مصيبه كمان هناك
جاسر !!اكتشفت اي يا ذياد
رواية قربان ابي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملكة حسن
كان واقف ذياد وجاسر قدام اوضه العنايه اللي محجوز فيها ادهم كان الحوار مشحون بالغضب والقهر علي صحابهم جاسر اتكلم بغيظ اكتشفت اي هناك يا ذياد لما روحت ؟
ذياد بص لبعيد وقال حاجه ليا تالت سنين بدور عليها
جاسراتكلم بصوت عالي بجد لقيته ولا بتهزر ؟
ذياد رد عليه بعيون حمرا وصوت محبوح لا لقيته الباشا هيما الكلب لما سمع صوت ضرب النار هرب الجبان بس ده مش وقته اهم حاجه عندي ادهم يقوم بالسلامه وهلعب علي المكشوف وهصفي الحساب كفايه قوي عليهم تالت سنين يا جاسر؟!
جاسر اتكلم بحسم فعلا عندك حق كفايه انت لازم تظهر
ذياد اتكلم بغيظ وهو يضغط علي كف أيده وقال قريب يا جاسر قريب اهم حاجه عايز ادهم يتنقل البيت تعملي اوضه زي العنايه دي بالضبط ويبقي تحت عيونا انا مش واثق في اي حد انت فاهم ؟
جاسر اتكلم بحزن وانتباه فاهمك يا ذياد فاهمك
ذياد كمل كلامه وقاله يلا اعمل الترتبيات الازمه بسرعه عايز زهره تفوق تلقى نفسها في الأوضه بتاعتها ؟
جاسر رد بسرعه علي كلامه وقاله حاضر
وفي نفس الليله تم نقل ادهم وزهره للفيلا لأن زهره كانت متخداره بمخدر قوي مش حاسه بحاجه !!
عدي 8 ايام وادهم لسه في غيبوبه وزهره فاقت بس مكنتش بتنزل من الأوضه لأنها حاسه بذنب من ناحيه ادهم واللي حصل معه ام سالي مكنتش بتسيب ادهم لحظه لليل نهار جمبه وبتدعي ليه هي ورضا
ام ذياد وجاسر كانو بيخططو كانهم دخلين حرب وبستعدو ليها
زهره في ليله كانت واقفه في البلكونه كانت شايفه نفس الخيال واقف قصادها بس المره دي كان يدخن بشراهة وكان باين عليه الحزن وهو مركز معها بس في نفس الوقت باين عليه الحزن مكنش ببطول زي الاول كان يدخل من قدامها بسبب القهر والزعل علي ادهم
كان الأرق زائرليالي زهره كل يوم في يوم غمضت عيونها عشان تحاول تنام شافت ابوها بيحاول يطلعها من حفره كلها تماسيح شرسه بتهجم عليها !!
زهه هي وبتجري وتقول بابا الحقني بابا هموت
اشرف كان واقف فوق وبيمد أيده ليها وبيقول بصوت عالي هاتي ايدك يا بنتي هاتي قبل ما يوصلو
زهره بدموع مش قادره يا بابا مش قادره ؟
فجاءه شافت ايد بتمد ليها جامد وبتوصل ليها وبطلعها من الحفره
اشرف كان واقف فوق وهي مركزه مع ابوها مشفتش مين طلعها بص ليها اشرف بابتسامه وقالها بصوت حنون دي امانك يا بنتي اوثقي فيه وخليكي جمبه وهو استحاله يسيب ايدك ولا يخذلك يا زهره ؟
واختفي من جنبها كانه بخار واتبخر فى الجو بقيت تبص حواليها بخوف وتقول بهلع وصراخ
بابا فينك بابا بتبص لقبت الشخص ماشي بعيد عنها وشكل جسمه نفس الخيال اللي بتشوفه كل يوم !!
زهره بقيت تنده عليه وتجري وراه يا استاذ يا استاذ انا اعرفك ؟طيب اسمك اي طيب
من غير ما يبص عليها قال بصوته الرجولي خليكي ماشيه جمبي يا زهره احنا قربنا نوصل وتبعد عن الخطر اهم حاجه اثقي فيا هاتي ايدك ؟
فكرت شويه وبعدين مدت أيدها ولف بوشه لقيت ذياد قدامها
نفس اللي شافته في الطياره ونفس اللي شافته في الخزن مدت أيدها وفجاءه صحتها سالي من النوم بهلع لقيت سالي في وشها قالت بغيظ في اي يا سالي عايزه انام
سالي بجديه يلا يا زهره عشان الدكتور النفسي جاي يطمئن عليكي تحت من بدري قاعد !
زهره اتعدلت من نومتها !!اهو نازله يا سالي بصت ليها بكسوف حزن وقالت هو مفيش تحسن في حاله ادهم ؟
سالي اتكلمت بحزن للاسف لسه يا زهره ادعيله ربنا يقومه بالسلامه
زهره بتفائل أن شاء الله يا سالي هيرجع يضحك وينور الدينا كلها
نزلت زهره وسالي كانت رضا قاعده مع دكتور
رضا انتبهت ليه وقالت بحنيه اخيرا نزلتي يا زهره ليكي 8ايام من وقت الحادث حبسه نفسك مش بتنزلي ؟وخضنتها وعيونها دمعت
اتكلمت زهره من بين أحضانها معلش يا خالتي نفسيتي تعبانه جدا وخاصه بعد. اللي حصل لا ادهم مش قادره احط عيني في عينك !!
اتكلمت رضا بسرعه متقوليش كده يا بنتي انتي ذنبك اي ان شاء الله هيكون بخير مزعليش نفسك
كانت زهره قاعده قدام الدكتور النفسي اللي أصر عليه ذياد عشان حاله زهره بعد ما اعتزلت الناس وقعدت في أوضتها
جات الممرضه تجري !!الحقي يا هانم الحقي
الكل قام مفزوع من الهلع اللي كانت فيه الممرضه
رضا بخوف في اي يا بنتي ماله ادهم
الممرضه هديت شويه وبلغت ريقها وقالت ادهم بيه فتح عيونه !
جري الكل علي الأوضه واولهم سالي اللي دخلت قبلهم
كان ادهم بيحاول يقوم من مكانه جريت عليه سالي ومنعت أيده اللي كانت بتفك في السلك بتاع الجهاز ؟
سالي اتكلمت بخوف دهم رايح فين وبتعمل اي
بصلها ادهم بحنيته المعتاده اللي دائما بيكلمها بيها
عايز اقوم ممكن
جات رضا من وراهم وقالت بصوت عالي انت مجنون لا مش ممكن اخمد مكانك تأني
ادهم اتكلم بسخرية بصوت واطي يا ساتر يارب هي دي حمدلله علي سلامتك يا رضا
رضا بعصيبه ما انت لو نائم زي الناس التعبانه كنت قولت
ام انت قائم مركب جناحات عايز تطير يا روح خالتك
ادهم رجع دماغه تاني علي المخده وقال تعبت خالتي وعايزاقوم ولسه هيقوم تاني اتالم من الجرح جريت عليه رضا وسالي كانت جمبه بتسند دماغه
رضا اتكلمت بخوف سلامتك يا بني اهدي شويه فين جاسر اتصلي بيه يا سالي بسرعه يا بنتي
سالي كلمته وجاسر جي بسرعه وكان معه الدكتور!!
دخل جاسر ومعه الدكتور اتكلم بسرعه لو سمحتو اتفضلو بره عشان الدكتور يشوفه خرج الكل وقفل الباب
دخل ذياد من باب جانبي للاوضه من ناحيه الجنينه كان بيدخل دائما منه يطمئن علي ادهم اول ما شافه جري عليه وخضنه وفضل يبكي هو وخضنه بس براحه عشان جرحه
ذياد اتكلم من بين أحضانه وحشاني يا صاحبي وحشاني وحشني صوتك يا ادهم
ادهم ببكاء شكلي ازعجتك قوي يا ذياد الحق عليا مامنتش نفسي زي ما قولت ؟
ذياد بدموع المهم انك بخير !خالي الدكتور يطمني عليك وبص للدكتور وقاله اتفضل يا دكتور
وفحصه الدكتور وقال انو كويس بس عايز راحه وخرج طمن رضا قبل ما يمشي
ذياد بص علي ادهم وهو نائم علي سريره وقاله بفرحه حمدالله على سلامتك يا صاحبي همشي دلوقتي وهاجلك وقت تأتي يكون كل واحد في اوضته قبل ما رضا تقتحم علينا المكان ضحكوا الاتنين بصوت مسموع وقاله ادهم طيب يلا اجري قبل ما نتمسك يا صاحبي هستنك بالليل
وخرج ذياد بسرعه زي ما دخل من الباب الجانبي وقفله وراه
دخلت زهره وسالي ورضا تاني علي ادهم اللي كان نائم في سريره رضا اتكلمت بصوت حنين الف مليون سلامه عليك يا بني كان وحشاني صوت وكلامك وهزرك
اتكلم ادهم بحزن غصب عني يا خالتي واهو قومت الحمدلله
وبص علي زهره اللي كانت واقفه بعبد وقالها مالك زهره ساكته ليه مش هتقوليلي حمدلله علي سلامتك
زهره كانت حاسه بذنب بس اتكلمت بخجل حمدالله على سلامتك يا ادهم!!
ادهم بابتسامه الله يسلمك يا زهره بس برضه حاسس فيكي حاجه مش طبيعيه
زهره بدموع قالت انا السبب يا ادهم لو مكنتش جيت معايا مكنش حصل كل ده المفروض انا مكنتش رحت اصلا عرضت الكل للخطر
ادهم بصوت حنون متقوليش كده يا زهره انتي اختنا وكان لازم نحميكي بروحنا
زهره اتكلمت بسرعه ولهفه تسلمولي يارب مش عارفه من غيركم كنت عملت اي انت وجاسر وسالي وخالتي كمان
رضا اتكلمت وقالت كفايه حزن يا ولاد احنا لازم نحتفل بسلامه ادهم بس لما يخف شويه
ادهم بحماس اتكلم يا سلام عليكي يا رضا ام عليكي قرارات
رواية قربان ابي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملكة حسن
كان ذياد وجاسربيخططو ازي يوقعو الباشا ويجمعو في الادله ضده في نفس الوقت
اتكلم جاسر بحيره انت لازم تظهر يا ذياد كفايه كده!!
ذياد بص إليه بتركيز واتكلم قريب جدا يا جاسر هانت
جاسر كمل كلامه وقاله انت هتوافق علي فكره الحفله اللي قالت عليها خالتي ؟
رد ذياد بحيره وفي نفس الوقت قلقان خليني افكر لغيت أم يخف ادهم ونشوف هنعمل اي انت شايف الخطر لا بيحوم حوالينا في كل مكان
جاسراتكلم بصوت جاد تفتكر هما دلوقتي بيخططو لي اي بعد ما خطتهم فشلت يعني الباشا ده هيبدا منين الضربه الجايه
ذياد اتكلم بسرعه من غير ما يرفع عينه من الاب توب وقاله هيبدا من القصر!!
جاسر بعصيبه قصدك يهجم علي القصر ده ونظامه الأمني
ذياد رد عليه بغضب وغيظ متقلقش انا ساهلها عليه عشان عايز انهي اللعبه دي
جاسر اتكلم بسرعه وزهره هنعمل اي معها
ذياد رد عليه بنفاذ صبر كله بوقته يا جاسر وهقولك كل حاجه خلينا ماشين وحده وحده عشان منغلطش
جاسرقام من مكانه وقاله تصبح على خير يا صاحبي
ذياد رد عليه وانت من اهله أفقل الباب وراك يا جاسر كويس
جاسر رد عليه بسرعه حاضر
عدي اسبوع وكان ادهم اتحسن كويس وانضم للشغل مع جاسر وذياد في يوم كانو متجمعين علي السفره
رضا اتكلمت بحماس بكره عاملين حفله يا ولاد بس مفيش حد كتير هيحضر جهزو نفسكم عشان انا ناويه اطلع عمره وهقعد فتره هناك
سالي بصدمه بجد يا خالتي وهتسبني وحدي
رضا اتكلمت بحينه !يا بنتي كله حواليكي اهو!ووطت صوتها وقالتلها
وداهم كمان موجود هنا وضحكت بصوت واطي
سالي بهمس بس يا خالتي هتفضحني
انتبهت زهره لحورهم وشورت بايدها يعني في اي
فجاءه جي تلفون لرضا وقامت ترد
رضا!!الو ايوه
ذياد بضحك اي الشاطره دي يا رضا لا لازم اسقفلك علي التمثيل الجامد ده !!
ضحكت رضا وقالت بصوت واطي
تلاميذتك بس بجد هروح عمره ولا بتهزر
ذياد بنفس الضحكه لا بجد يا رضا بس شويه كده ماشي ولما ترجعي اوعدك كله هيبقي تمام !!
رضا اتكلمت بصوت جاد جاهز للخطوه الجايه
ذياد رد بثقه متقلقيش تربيتك يا رضا
رضا قالت بحنيه ربنا يوفقك يا بنى ويبعد عنك كل شر
ذياد رد بسرعه اللهم امين بس انتي ادعيلي
زهره جات من وراها وقالت مالك بتعيطي ليه ؟
انخضت رضا وارتبكت في الكلام وقالت دي بكلم وحده صحبتي وافتكرت ايام زمان معها !!عن اذنك يا بنتي ام اشوف التجهيزات
زهره بصوت واطي وخيره اتفضلي يا خالتي
كان الاستعداد الحفله زي ما أمر ذياد عائليي فقط ودي للحمايه عشان ميعرفوش مين ممكن يدخل وسطهم عشان ياذي زهره كان ذياد مجتمع مع ادهم وجاسر
ادهم اتكلم بحيره انت متاكد انك مستعد للخطوه دي ؟
ذياد بحسم ايوه يا ادهم مستعد
جاسر اتكلم بخوف انا خايف علي زهره ممكن تحصلها حاجه لو عرفت الحقيقه بعد اللي اتعرضت ليه في حياتها
ذياد بنفاذ صبر متقلقوش كل حاجه متخطط ليها وان شاء الله تمشي ازي ما اتفاقنا !!يلا كل واحد فيكم يروح يستعد للحفله ؟
جاسر رد بسرعه حاضر يلا يا ادهم
وطلعو من عنده عشان يستعدو
ام في اوضه سالي كانت واقفه ماسكه فستان ستان مقفول وليه ديل من ألوان الازرق وبتترجي زهره وتقولها عشان خاطري يا زهره اللبسه
زهره بعصيبه مش ممكن يا سالي انتي عارفه اني مش بحب التجمعات؟
سالي بصوت واطي يا زهره دي العيله بس مش حد غريب؟
زهره قامت من علي الكرسي وقالت برضه مش هنزل يا سالي انا بتخنق
سالي بحينه عشان خاطري بصي اصلا الفستان بيسط جدا وبلونك المفضل اهو
زهره بنفاذ صبر ارجوكي يا سالي انزلي انتي ومتضغطيش عليا اكتر كده انا بتخنق بجد وقالت بنبره جاده خلاص يا سالي كفايه مش هنزل
نزلت دموع سالي وقالتلها براحتك يا زهره انا عرفت مليش خاطر عندك انا ولا ادهم ؟عن اذنك
وطلعت وقفات الباب وراها ام زهره كانت حزينه لانها خالت سالي تبكي وهي كانت مبسوطه بالحقله
نزلت سالي علي السلم كانت زي القمر بفستانها الاحمر كان ادهم واقف مع جاسر في الحفله وانتبه للحوريه اللي نزله بفستانها بلونه المفضل سرح قصادها جاسر انتبه للاتنين اللي مش شايفين حد غيرهم في المكان
جاسر اتكلم بغيظ ما تلم نفسك يا فرقع لوز انت وضم أيده في حركه البوكس وصوابها عليه وقاله ولا هخليك ترجع المستشفي تاني متكسر تاخدلك سنه حلوه كده عشان ارتاح من قرافك
ادهم رجع لورا في حركه خفيفه خالت جاسر ابتسم وكتم ضحكته
ادهم اتكلم بخوف اي يا عم انت انا عملت اهو بعيد !!وبص ليها تاني بهيام وقال بصوت واطي أن شاء الله هتكون مراتي واخدها من عيونك يا جاسر الكلب
جاسر بص ليه بعصيبه انت بتقول حاجه سمعاني اهو مستني
رضا انتبهت ليهم وقالت بس يا ولاد كفايه خناق !!,تعالي يا سالي
هي فين زهره منزلتش ليه ؟
سالي بحزن رافضت يا خالتي تلبس الفستان ولا تنزل من فوق
قالت إنها مش بتحب التجمعات ؟
وهي فعلا كده يا سالي ؟دي كان رد ادهم اللي كان واقف بيستمع ليهم !
وفجاءه وهم بيتكلمو نزلت زهره من علي السلم زي القمر بفستانها الازرق وشعرها المفرود الطويل وكعبها العالي كانت جميله فعلا بمكياجها الهادي
كان ذياد واقف وراء الشاشه بيراقب نزولها وجمالها بنبهار وفرحه في نفس الوقت وقال بابتسامه عريضه اخيرا ظهرتي يا زهرتي حان وقت اللقاء وقفل زر البدله وطلع !!
كانت واقفه وسطهم والكل فرحان بيها أنها وافقت
تنزل وفجاءه سمعت جاي من وراها صوت حست انها تعرفه
"مساء الخير يا جماعه"جريت سالي عليه وقالت بصوت
"أبيه"وخضنته
رواية قربان ابي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ملكة حسن
كانت واقفه مندمجه في الحفله وفجاءه سمعت صوت جاي وراها حست انها تعرفه كويس أو بتشبه عليه بيقول
مساء الخير يا جماعه هي الحفله شكلها ابتدت من بدري اسف على التاخير ؟
سالي اتكلمت بحماس ابيه وجريت عليه وخضنته وقالتله وحشتني يا أبيه كده تغيب كل ده ؟
رد عليها وهو حضنها غصب عني يا حبيبتي عشان الشغل انتي عارفه كويس
كل ده وزهره ماشفتش وشه بس سمعه صوته
قرب منهم وهي لفت بصدمه لقيته هو نفسه اللي كان معها في الطياره ذياد الاسيوطي كان واقف لبس بدله كلاسيك لونها كحلي وشعره معمول بطريقه شيك وليه دقن خفيفه طويل وليه عضلات لانه محافظ علي جسمه كانت زهره بتبص عليه بصدمه واعجاب في نفس الوقت لانه أول مره تركز معه لأنها مكنتش مركزه في شكله ولا ملامحه قبل كده
رضا قربت منه وخضنته وقالت بحنيه وحشتني يا ذياد
ذياد اتكلم بابتسامه مع ملامحه الوسميه وانتي كمان يا رضا وحشاني
وبصت رضا علي زهره وقالتلها تعالي يا بنتي اعرفك الضلع التالت من المجانين !وبصت علي ذياد بابتسامه فيها سخريه ورجعت قالتلها قصدي العقلين
بصت زهره ليه بتركيز ونظرات حاده ونطقت قبلها وقالت ذياد الاسيوطي
رضا مثلت الصدمه علي ملامحها وقالت انتي تعريفه يا زهره ! ارتبكت زهره وردت عليها
ايوه يا خالتي اتقابلنا مره قبل كده في الطياره
جري عليه ادهم وخضنه بقوه وقال وحشني يا زيزو
وجاسر كمان خضنه قرب منهم ذياد وقال بهمس كفايه احضان الله يحرقكم !
كتم ادهم وجاسر ضحكاتهم بصعوبه لانهم عارفين ذياد مش بيحب حد يحضنه او ويقرب منه كده فهما استغلوا انو مش هيقدر يعمل حاجه قدام زهره
اجتمعو في صاله الفيلا وفجاءه ذياد غمز لسالي واقفت سالي و شغلت موسيقي ركزت عيونها في اتجاه كان ادهم وجاسر جمب بعض مدت أيدها وقالت ممكن لو سمحت ترقص معايا
مد ادهم أيده وقال بهيام اسمحلك جدا
زق جاسر أيده وقال احترم نفسك بدل ما اشوه وشك الحلو ده وبعدين دي بتقولي انا انت سائق في الدوربجد ولا اي الحفله معموله عشان خاطر ذياد يتعرف عليه زهره يا متخلف وسأبه ومسك ايد سالي وبدأ يرقص معها
كان ادهم حاطط ايده علي وشه وباصص علي جاسر بغضب وبيقول بصوت كله همس وغيظ الله يحرقك وانت عامل زي الفيل كده
كانت زهره قاعده وجنبها ؤرضا قرب منهم ذياد ومد أيده ليها وقالها برومانسية ممكن تسمحلي ارقص معكي ؟
زهره بصت ليه بصدمه وقالت انا
ذياد بابتسامه اكيد انتي يعني لاني صحه خالتي رضا متسمحش انها ترقص معايا
ردت زهره بسرعه بس انا مش بحب الرقص !
ذياد كان لسه أيده ممدوده ليها وقالها بنفس الابتسامه طيب جربي يمكن يعجبك الرقص معايا
ردت زهره بصدمه وعيون مفتوحه وقالت نعم
رضا اتكلمت بسرعه قومي يا بنتي ارقصي شويه زي سالي وفكي عن نفسك شويه
رد ذياد بسرعه وحماس يلا يا زهره اسمعي كلام رضا دي بتقول حكم وضحك
زهره اتكلمت بنفاذ صبر حاضر يا خالتي عشان خاطرك بس وقامت معه
بدأ ذياد يرقص مع زهره وقرب منها وهمس بصوت واطي
ما الجميل بيعرف يرقص اهو امال كنتي بتدلعي عليا ؟
زهره بصدمه نعم ؟!ممكن تحترم نفسك شويه ولا هروح اقعد انا اصلا مش طايقه الرقص وفجاءه هي وبترقص جات فكره في دماغها وابتسمت
كان ذياد بيرقص وكان مندمج ومركز مع عيون زهره فجاءه داست زهره علي رجله وصرخ بصوت عالي
ذياد بصراخ رجلي ابتسمت زهره قربت منه بسخرية عشان تبقي تقرب تاني
اجمع الكل حوليه يطمنو عليه رضا بخوف في اي يا ذياد مالك
زهره ردت بسرعه اسفه يا جماعه داست علي رجله بالغلط عن اذنكم ومشيت بسرعه وهي بتبتسم
ادهم قرب من ذياد وقال وهو بيضحك شكلها علمت عليك يا زيزو ؟
اتعصب منه ذياد وقاله اخرس يا حيوان
رضا اتكلمت بصوت جاد يلا يا ولاد السفره جاهزه كفايه رقص
قعد الكل علي السفره وكانت سالي قعده جمب زهره وادهم وجاسر وذياد جمب بعض ورضا قاعده علي رأس السفره
سالت زهره بفضول قولي يا استاذ ذياد صاحبك كان مضروب بالرصاص وفي العنايه مفكرتش تجي تزوره وانت جاي معايا علي نفس الطياره؟
ادهم قرب من ذياد وهمس بصوت واطي الله اتقفشانا يا زيزو؟
جاسر بهمس اخرس يا متخلف احنا اتقفشنا في شقه مشبوه
رد ادهم بسرعه انا قولت الفيل ده برضه نيته مش سالكه
ذياد اتعصب منهم واتكلمت بهمس اخرسو
اتكلمت زهره وقالت مش بترد ليه يا استاذ ذياد هو سؤالي صعب كده ومحتاج تفكير
ذياد اتكلم برتباك معلش يا زهره انا رجعت بعدها بيومين علي فرنسا وكان في شغل مهم وعقود مقدرتش انزل وكنت متابع مع جاسر بالتليفون وبعت دكتور مخصوص من هناك عشانه ولما فضيت جيت اهو
ادهم بصوت حنون ربنا يخليك ليا يا صاحبي ولا يحرمني منك انت اخوي وغالي علي قلبي وافداك بروحي
قالت رضا بعيون كلها دموع ربنا يخليكو لبعض يا ولاد
قمت زهره من وسطهم وقالت الحمدلله عن اذنكم هطلع ارتاح عشان تعبت
رضا بحينه اتفضلي يا بنتي اذنك معكي
بعد ما زهره طلعت بص ذباد بعيون حاده وبصوت جاد للجميع جهزو نفسكم من بكره هنلعب علي المكشوف وانتي يا خالتي بكره هتسافري
ردت رضا بسرعه وارتباك حاضر يا بني جاهزه
كان الوقت اتاخر وزهره واقفه في البلكونه بتبص علي النجوم ومركزه مع مكان الخيال اللي بيقف قصادها كل يوم بس ملقتش حد فجاءه سمعت صوت بيقولها
"انتي بتعملي اي في الوقت ده "انخضت ورجعت لورا
زهره اتكلمت بهلع وصدمه يا ساتر عليك خضتني مش تعمل اي صوت الاول
ضحك ذياد عليها وقالها بسخريه وقالها امال اللي عملته ده اسمه اي مش صوت وبعدين دي انا في الاوضه اللي جمبك
بالحق قوليلي سهرانه ليه يا زهره
لفت زهره لبعيد وردت هو تحقيق ولا اي؟
ذياد لا بجد دي فضول ؟ردت زهره عليه بصوت مكسور
اصلي انا عندي ارق بيجني بليل مش بعرف انام ولو نمت بتجني كوابيس سئيه جدا عندي أسهر احسن من اني اشوفها
اتكلم ذياد بهمس وبصوت كله غضب "والله لحرق قلوبهم وبكي عيونهم دم يا زهره زي ما عذبو قلبك وبكو عيونك
زهره !! عن اذنك يا استاذ ذياد
ذياد !!أه اتفضلي
رواية قربان ابي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ملكة حسن
كان ذياد واقف في البلكونه بيبص علي اثر زهره بعد ما دخلت وعيونه حمرا من شده الغضب بعد سمع كلامها وكسره صوتها طلع تلفونه وعمل اتصال رد الطرف التاتي عليه إتكلم ذياد بغضب جحيمي
قولي امته معاد العمليه والتسليم هيكون فين
رد عليه الطرف التاتي وقاله بكره يا ذياد بيه التسليم؟
عرفت من مصادري أنه بيحاول علي قد ما يقدر انك متشمش خبر بعد اخر عمليه ما ضعيتها عليه
رد ذياد بصوت جهوري وقاله أتأكد كويس من مكان التسليم وعايز يحصل زي ما قولتلك بالضبط مش عايز غلط انت فاهم ولو حصل اي حاجه بلغني فورا
رد عليه وقاله الطرف التاتي حاضر يا ذياد بيه اعتبره حصل .
اتكلم ذياد برتباك خلاص اقفل لحد يشوفك وتبقي مشكله
رد التاني سلام يا ذياد بيه
وقفل وبص بشر وإتكلم وديني لا اطلعك من جحرك زي الفئران الهربانه من المصيده ورني اخرك يا هيما باشا
ودخل اوضته ونام علي سريره أول ما غمض عيونه شايف زهره قدامه لما داست علي جزمته وضحك ونام
تاني يوم الصبح صحيت زهره وصلت ونزلت كانت بتبص حواليها مش عايزه تشوف ذياد قدامها
لقيته قاعد في صاله في الفيلا مع جاسر وادهم بيتكلمو بهمس أول ما شافها ابتسم ليه ابتسامه عريضه انتبه ادهم ليه وكان فاتح بوقه من الصدمه وقاله بسخريه
يا سلام علي الحب لما يعمل العاقل اهطل لسه كان عامل يدي نصائح ويتامر علينا ودلوقتي بقي زي القطه
ضحك جاسر بقوه لما عيونه دمعت وكان ادهم بيضحك ضربه ذياد علي رجله بقوه وإتكلم بغضب منهم
لم نفسك يا فرقع لوز وانت كمان يا حيوان بتضحك ليه
اتكلم جاسر من بين ضحكته اصلك مش شايف نفسك لما شفت زهره شكلك بقي مسخره
قربت سالي منهم واتكلمت بصوت وصل لزهره هي وقاعده
انتو بتتكلمو بهمس ليه كده؟
اتكلم ذياد بصوت مسموع عيب يا سالي قولتلك لما تلقي حد بيتكلم متتدخليش بينهم فاهمه
سالي بصوت واطي !!حاضر يا أبيه ومشيت من قدامهم
راحت سالي وقعدت جمب زهره بصت ليها زهره
وقالتها ازي بكلمك بالطريقه دي يا سالي وساكته
ردت سالي بضحك واي يعني يا زهره دي أبيه ذياد
هو اللي مربيني اكتر من جاسر اخوي
وهو اللي بيعملني الصح من الغلط هزعل منه
اعجبت زهره بكلام سالي وعلاقتها مع ذياد لأنها من وقت ما امها ماتت محدش علمها الصح من الغلط بس هي كانت ماشيه علي مبدأ امها اللي علمته ليها هي وصغيره
اتكلمت زهره بصوت حنون قوليلي يا سالي انتي تعرفي ذياد من امته واي علاقته بجاسر
ردت سالي وقالتلها أبيه ذياد كان صديق ادهم من زمان فتعرف علي أبيه جاسر عن طريق ادهم وانا كنت صغيره وقتها
فادهم من بعد ما اهلو اتوفوساب بلده بقي عايش معانا في نفس البيت بس في دور تاني فوق اصله كنا عايشين في عماره وقتها
اتكلمت زهره بفضول كملي يا سالي سأكتي ليه
اتكلمت سالي بحيره كأنها بتخفي حاجه علي زهره
ولا حاجه يا زهره بس انا كنت صغيره وأبيه ذياد كان قاعد
مع ادهم في نفس الشقه لا أنه مش قصدي من محافظة بعيد وكان يدرس هنا وهو كان حنين معايا وبيجيلي حاجات كتير وكان آخ وصديق ليا اكتر من جاسر وكبرنا سوا احنا الاربعه وخالتي كانت معانا في كل خطوه لغيت دلوقتي !
فجاءه جات رضا عليهم وقالت يلا يا ولاد الفطور جاهز
قامت سالي من جمبها وزهره كان عندها فضول تسمع باقي قصتهم قامت هي كمان ولقيت ادهم وذياد وجاسر كانو
قاعدين علي السفره وبدو الاكل كان ذياد يبص لزهره ويبتسم ليها بحب ونظراته كلها احتواء
انتبهت رضا عليه وابتسمت بسعاده شافها ذياد وانتبه أنها شافته وهو بيبص علي زهره
واتكلم بصوت عالي شويه جاهزه يا رضا
رضا بخضه خضتني يا ذياد
اتكلم ذياد بضحك قلبك رهيف يا رضا زي ناس كده بتتخض بسرعه أول ما حد يعمل صوت وضحك
بصت زهره بغيظ وبقيت تضغط علي الشوكه كأنها عايزه تضربه بيها شافتها سالي وفضلت تضحك كمان
مع ذياد والكل فهم وفضل يضحك
اتكلم ذياد بجد يلا جهزي نفسك عشان نطلع على المطار ومتنسيش تدعي للكل في العمره
اتكلمت رضا بدموع من عيوني يا بني أن شاء الله
بعدها بشويه كانت رضا واقفه بتودع زهره وسالي وعيطو في حضنها
سالي بدموع هتوحشني يا خالتي هعمل اي بدونك
رضا ببكي اهو زهره معكي وكمان ذباد موجود وجاسر وادهم دي كله معكي وانا مطمئنه بوجود ذياد اكتر
فضلت سالي تبكي زي الطفل الصغير في حضن خالتها
رضا اتكلمت بحيره خلاص مش هروح
ردت سالي بسرعه من بين دموعها خلاص يا خالتي هسكت اهو تروحي وترجعي بالسلامه
بصت لزهره وحضنتها كمان خالي بالك من نفسك يا زهره وخالي بالك من سالي دي لسه صغيره
ردت زهره بصوت حنون هتوحشني يا خالتي متقلقيش ؟
اتكلم جاسر بسخريه ما يلا يا خالتي كفايه دموع هنغرق
الطياره هتمشي وتسبيك لينا تاني
بصت ليه رضا بدموع وقالت لم نفسك يا حيوان
ركبت رضا العربيه مع ذياد وجاسر وادهم ودعوها عند المطار خضنتهم كلهم ودخلت
ومشيو الشباب بعد ما رضا دخلت وركبو عربيتهم واتحركو
وفجاءه جي اتصال علي تلفون ذياد رد وإتكلم بغموض
خلي بالك منها وركزي معها ! الطياره فاضل عليها نص ساعه اللي هتطلعي فيها مع رضا تكوني انتي وهي مشيتو من المطار
ام طياره السعوديه فاضل ساعه ونص وهتطلع من المطارمش عايز حد يعرف انها معكي
بص ادهم لذياد بحيره وقاله بصوت كله قلق
انت متاكد من اللي بتعمله انت وجاسر يا ذياد ؟
اتكلم جاسر بسخريه وقاله ميبقش قلبك رهيف يا فرقع لوز انت
بص ادهم ليه وإتكلم بعصيبه ما تلم نفسك وانت عامل زي وحيد القرن كده جتك القرف
كور جاسر أيده دليل انو عايز يضربه ورجع ادهم بسرعه بجسمه لورا دليل علي الخوف ضحك ذياد وجاسر بعلو صوتهم علي شكل ادهم الخايف من هزار جاسر
كان الليل جاي وكل واحد في أوضته وزهره كالعاده واقفه في البلكونه مش قادره تمام مره تشتغل مره تعمل قهوه ومره تراقب الخيال اللي بيقف قصائدها وتعمل نفسها بتبص علي النجوم فجاءه شافت خيال حد بيتحرك تحت اوصتها في الجنينه خافت من مظهره لبست الروب بتاعها فوق البجامه وقررت تكتشف مين الشخص ده ؟
كان ذياد واقف بيتكلم بصوت واطي في تلفونه وبيقول بصوت جاد كله تهديد؟
بلغت عن العمليه ولا فشلت ؟اتكلم الطرف التاتي متقلقش يا ذياد بيه كله حصل زي ما خططت والبوليس قبض عليهم وخسرو خسائر كبيره جدا !!
ضحك ذياد بصوت عالي وقاله بشامته يستاهل ولسه الجاي انا همحيه من وش الدينا لازم اخد حق الكل منه
متنسش تباعتله هديتي وعليها اسمي بالخط العريض عشان ميفكرش يقرب من اي حاجه تخص ذياد الاسيوطي!!
رد الطرف التاني عليه انت تؤمر يا ذياد بيه
وقفل الخط وبعدها ذياد مشي من مكانه فجاءه ظهرت زهره وهي نزله تنسحب من السلم خرجت من الباب شافت ظهرحد
داخل اوضه الجيم اللي في الجنينه بصت بنص عين وقالت
انت بتهرب انا وراك لو رحت فين رايح تستخبي
فضلت تدور في الجنينه لغيت ما لقيت عصايه
مسكتها وراحت تنسحب علي اوضه الجيم
دخلت من الباب لقيته مفتوح لقيت واحد لبس بنطلون وقلع التيشيرت وبيدرب علي كيس البوكس
زهره انتبهت أنه ذياد فضلت سرحانه في شكله كان عجبها وهو بيدرب وشكل عضلاته وملامحه وسميه جدا
بص ذياد من بين ضرباته لكيس البوكس شاف زهره واقفه وسرحانه في شكله
ابتسم وإتكلم بصوته الرجولي شكلي كده عاجب حد وفي حد وقع في غرامي ولا اي يا زهره وضحك
انتفضت زهره من سرحانها وفاقت علي صوت ضحتكه اللي بقيت ماليه المكان
اتكلمت وقالت برتباك انت واخد مقالب في نفسك مفيش حاجه مميزه يعني وبعدين في حد يدرب الساعه 2 بالليل ؟
بص ليها بنظرات حاده وقالها بصوت جاد
وفي وحده تنزل من أوضتها الساعه 2 بالليل ؟
اتكلمت زهره بسرعه من غير ما تنتبه وقالتله احسب حرامي داخل الفيلا
بص ليها ذياد بغيط وقالها بصوت مسموع
حرامي اي يا زهره وسط الوحوش اللي واقفه بتحرس البيت حد يقدر يقرب في وجودهم ولا يفكر ؟
دي غير النظام الأمني اللي حاطه جاسر مفيش نمله بتعدي علي كاميرات المراقبه ؟
بصت زهره ليه واتكلمت برتباك مكنش قصدي مفكرتش في كده
قرب منها ذياد وهو ماسك التشيرت بيلبس فيها اتكلم بابتسامه وقالها حصل خير يا زهره وكمل كلامه بنفس الابتسامه
هو بجد انا كنت حلو وانا بدرب اتكلمت زهره بسرعه
اه !قصدي لا كنت عادي يعني
ضحك ذياد وقالها خلاص براحتك تعالي اوصلك عند اوضتك؟
ردت زهره بسرعه لا شكرا هرجع وحدي عن اذنك
وجريت من قدامه فضل ذياد بضحك عليها بصوت عالي كان واصل ليها وصلت اوضتها ونامت في السرير
وافتكرت ذياد هو بيقرب منها ويضحك وضحكت ونامت بسرعه نامت لأنها حاسه بالامان في وجوده علي الرغم انها متعرفهوش من وقت طويل بس بتحس انو في وجوده كل حاجه بتمشي مضبوطه
تاني يوم الصبح كان مجتمعين التلاته مع بعض و بيتكلم جاسر يعصبيه وبصوت جاد
اي اللي عملته ده يا ذياد انت بتعلن الحرب كده ابراهيم مش هيسكت هتحصل حرب ؟
اتكلم ذياد بلا مبالاه وقال وانا عايز الحرب تقوم يا جاسر عشان وخبط بايده علي الترابيزه وكمل "عشان انهي اللعبه
رواية قربان ابي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ملكة حسن
كان مجتمع ذياد وجاسر وادهم بيتكلمو في موضوع مهم اتكلم جاسر بجديه انت بتعلن الحرب يا ذياد
اتعصب زياد وضرب الترابيزه بيده وإتكلم بعصيبه
خليها تقوم يا جاسر انا عايز انهي اللعبه دي !
عايز الفئران تطلع من جحرها يا جاسر كفايه كده !!
في مكان تاني باين عليه الشر قاعد ابراهيم سالم بينفخ دخان سيجارته بعصبيه وبيتكلم من بين الدخان بعيون حمرا
وملامح جامده
ازي عبد المنعم البوليس يقبض علي البضاعه وعلي الرجاله كمان دي غير اللي مات منهم
اتكلم عبد المنعم وهو بيترعش من الخوف قدامه
والله ما اعرف يا باشا البوليس شم خير ازي ؟
فجاءه جتاله رساله علي تلفونه فتح الرساله وبص لعبد المنعم وإتكلم بغضب شديد!عملها ابن الاسيوطي مش اول مره كل مره خسائر بسببه
جهزلي الرجاله يا عبد المنعم انا لازم اخد حقي منه
بص ليه بعيون حمرا وكمل كلامه"ام هو أو انا علي الدينا دي "
اتكلم عبد المنعم برتباك !حاضر يا باشا حاضر
عن اذنك تؤمرني باي حاجه
بص ابراهيم لبعيد وشاور ببده انو يمشي وبص علي صوره احمد اللي متعلقه في الحيطه وإتكلم مع نفسه بصوت كلها غضب وتهديد
ورحمه احمد اخوي يا زهره لا اجيب رقبتك واطلع روحك بايديزي ما حرمتني منه هقتلك حتي لو حاطك تحت الارض هيجيبك يا زهره دي وعد مني ؟
كانت زهره قاعده بشتغل علي الاب توب في الجنينه
شافها ذياد من بعيد قرب وقعد جمبها من غير ما تحس وإتكلم بابتسامه عريضه ليها "انتي جميله قوي يا زهره "
انتبهت ليه وقلعت النظاره وقالتله نعم بتقول مسمعتش
بص جامد في عيونها وقالها بقول عيونك كلها حياه يا زهره عيون جميله كلها حب وحنيه رغم الزعل كان باين علي وشك بس عيونك زي ماهي من زمان بتلمع
زهره بصت ليه بحيره لانه كلامه عجبها وقالت
تقصد اي يا ذياد ؟
اتكلم ذياد برومانسيه يااه هو انا اسمي حلو كده مكنتش عارف بس طالع مسكر منك زهره وشها بقي احمر من الخجل قامت وماسكت الاب توب بتاعها برتباك وقالته عن اذنك ومشيت بسرعه ضحك ذياد بصوت وصل ليها وابتسمت ودخلت الفيلا
فجاءه جي جاسر وقعد علي الكراسي اللي قدامه وقاله بصوت جاد "ناوي علي يا ذياد"
بص ليه بعيون حاده وإتكلم سهل ليهم دخول الفيلا
وحضر اللي اتفاقنا عليه ؟
اتكلم جاسر وقاله طيب وادهم ناوي علي اي معه في المهمه دي
هقولك يا جاسر بس كل حاجه في وقتها
كان واقف ذياد في الجنينه وجاله اتصال علي تلفونه
الو !!رد الطرف التاني بلهفه في هجوم علي القصر بالليل يا ذياد بيه النهارده والهدف مش انت وبس لا مدام زهره كمان
رد ذياد بصوت حاد انتبه لو في جديد بلغني
اتصل علي جاسر وإتكلم بصوت واطي
ايوه يا جاسر حطيت المنوم لسالي وزهره في العصير
رد جاسر ايوه يا ذياد
اتكلم ذياد وكمل وادهم جاهز رد جاسر متقلقش كله زي ما اتفاقنا
ثواني وهكون عندك ومشي دخل البيت وطلع علي اوضه زهره وسالي شافهم نائمين بهدوء شال زهره وطلع وأمر جاسر يشيل سالي كان الوقت متاخروالخدم مش موجودين
طلع من طريق وراء الفيلا بعيد عن الحرس وكاميرات المراقبه انفتحت بوابه مخفيه في الحيطه داخل فيها بقي في مكان زي مخزن بضاعه سلع مفتوح علي شارع خلفي كأنه مبني لاصق في الفيلا بس مش تابعه كان ادهم واقف متنكر في لبس سائق وحاطط دقن وشنب وواقف جمب عربيه صغيره لنقل البضاعه
ذياد حط زهره في العربيه هي ونائمه وجاسر نزل سالي اللي مش حساين باي حاجه جاسر حط بضاعه حملها حواليهن عشان محدش يشك فيهم وانو في حد في العربيه
بص ذياد بحده لأدهم وقاله خالي بالك منهم اوعي حد يشك فيك انت هتطلع هتلقي الناس هناك مستنك
ادهم اتكلم بسرعه متقلقش دول في عيوني
اتكلم ذياد بلا بسرعه اتحرك بسرعه وركب العربيه وطلعت من المخزن ومشيت شويه ورجع ذياد وادهم الفيلا من نفس الطريق الخلفي عشان محدش يشك فيهم
كان الوقت اتاخر قوي وذياد قاعد متوتر وجاسر كمان
كانو مستنين في اي لحظه يتم الهجوم عليهم
وفجاءه سمعو طلقات ناريه جايه نتائجه من لاشتباك اللي حصل
كان فريق جاسر مسهل ليهم الدخول بص ذياد لجاسر وقاله بصوت حاد جاهز يا جاسر
جاسر بصوت جاد جاهز كل اتفاقنا عليه ؟
اتكلم ذياد وبص لبعيد وقاله مش عايز دم يا جاسر عايز البوليس يقبض عليهم !
جاسر اتكلم وهو ماشي متقلقش كله تحت السيطره
كان الاشتباك شغال بره بين الفريقين طلع جاسر وفضل يضرب مع الفريق بتاعه أمرهم يحولو ياخدوا السلاح باي طريقه منهم
طلع ذياد وكان بيضرب بحترفيه في الرجلين وكسر اليد
فجاءه حصل حريق في جانب من الفيلا من ناحيه اوضه سالي وزهره كان وقتها جات الشرطه وقبضو علي رجاله
الباشا بس وقتها الحريق كان اكل الجزء ده كله
في مكان تاني كان قاعد الباشا ومتعصب وبيتكلم بصوت حاد ازي يتقبض عليهم واحنا مخطاطين لكل حاجه مين بلغ بسرعه دي
رد عبد المنعم بصوت كله خوف والله ما اعرف يا باشا
بس سمعت انو قام حريق في بيته وباين في حد مات منهم
ابتسم الباشا وقاله اعرفلي مين اللي مات بسرعه
واكيد علي الشباب محدش يتكلم عننا
اتكلم عبدالمنعم كل حاجه زي ما أمرت يا باشا وقفل
كان واقف ذياد وجاسر بيبص علي الحريق اللي اكل جزء من الفيلا وقاله عملت اي مع الخدم وقلتها يا جاسر؟
رد جاسر عليه بحسم خلت حد يهتم بالموضوع ده وطالعهم قبل الحريق ما يحصل من الجانب التاني
اتكلم ذياد وقاله بصوت جاد نزل خبر موت زهره وسالي علي المواقع والجرائد ؟
رد جاسر متقلقش كله زي ما خططنا
بص ذياد ليه وقاله بنظرات كله كسره وقهر لأنهم في دوامه وهروب من كل حاجه
ادهم وصل يا جاسر ؟اتكلم جاسر وهو بيبص ليه بتدكيز وعارف ايه اللي بيدور في دماغه وقاله لسه موصلش بس قرب يوصل
تاني يوم فاقت زهره لفت نفسها نائمه علي سرير في اوضه وجمبها سالي عرفت من أساس الأوضه انها مش اوضتهم
بصت لسالي وفضلت تهز فيها زتقولها
سالي اصحي فوقي قامت سالي مفزوعه
في اي زهره وبقيت تبص حواليها وقالت احنا فين
شكلنا مخطوفين ولا اي عايز ارجع لأبيه وفضلت تعيط زي الاطفال وشعرها منكوش
اتكلمت زهره وقالت اهدي يا بنتي لما نفهم في اي الاول
يلا نحاول نفتح الباب
وقاموا هما الاتنين وبيشدو في الباب مع بعض فتح في أيديهم وسالي اتخبطت في زهره برقت زهره ليها وقالتله
رجلي الله يحرقك مش تحسبي
اتكلمت سالي مش قصدي يا زهره والله بس الباب مفتوح اهو
زهره اتكلمت بحيره فعلا يلا ننزل شكله بيت فاضي ولا اي ؟
وهما وماشين نزلوا علي السلم يسحبو شاافو وحده بتروق
بس شكل هدومه مختلف عن الخدم اللي عندهم
فضلو يستخبو منها ورا الكرسي ببصو حوليهم لقو بيت واسع جدا مختلف معمول علي الطراز الصعيدي شافوا صوره لراجل شكله مش عجوز قوي قوي البينه ماسك عصابه ولفف العمه الصعيدي
زهره اتكلمت برتباك بصي يا سالي مين الراجل ده
جي صوت من وراهم بيقول
علي فكره دي بابا الحاج هاشم الاسيوطي
رواية قربان ابي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ملكة حسن
كانت زهره وسالي متخبين ورا الكرسي ببصو لقو بيت واسع جدا مختلف معمول علي الطراز الصعيدي شافوا صوره لراجل شكله مش عجوز قوي لبس جلابيه صعيدي وحاطط عبايه علي كتفه ولفف العمه الصعيدي وماسك عصابه
اتكلمت زهره بصوت واطي كله همس مين ده يا سالي
جي صوت من وراهم بيقول
علي فكره ده بابا الحاج هاشم الاسيوطي
لفت زهره وسالي مع بعض لقو بنت جميله لبسه دراست وحجاب والإبتسامة منوره وشها وقالتلهم بصوت هادئ
انا دكتوره ساره الاسيوطي ودي بابا
شرفتو اسيوط! برقت زهره وسالي وقالو في صوت واحد "اسيوط"
اتكلمت زهره برتباك ازي حيينا هنا ؟ردت سالي احنا مش كنا نائمين في البيت
اتكلمت ساره تعالو اتفضلو معايا وانت هتعرفو كل حاجه من بابا بصو لبعض بحيره وخوف في نفس الوقت زهره اتكلمت برتباك انا عايزه اعرف في اي واي اللي حصل؟
كانت ماشيه ساره قدامه طلعوا من باب البيت كان في ذراع كتير حواليهم وفي قاعده بره البيت وسط الزراع كان منظر يخطف القلب والهدوء اللي مالي المكان بعيد عن المدينه ودوشه ولا رائحه الزرع والخضرة تنعش القلب
وصلو المكان اللي قاعد فيه الحاج هاشم كانت قاعده ست في نفس المكان بس باينه من ظهرها بس
اتكلم الحاج هاشم بابتسامه صحي النوم يا عرائس كله ده نوم
اتكلمت زهره بخوف احنا جينا ازي هنا وبنعمل اي هنا
اتكلمت سالي بخوف وعيونها علي الحاج هو احنا مخطوفين
ضحك الحاج هاشم وساره مع بعض حتي الست اللي قاعده ضحكت وقالتلهم عاملين اي يا بنات
بصت بصدمه زهره وسالي بنفس الصوت "خالتي رضا"
قامت رضا بابتسامه وخضنت زهره وسالي
وقالت بحينه وحشتوني قوي
بصت زهره واتكلمت بصوت جاد وعصبيه وقالتلها احنا بنعمل اي هنا يا خالتي رضا
اتكلم الحاج هاشم وقلهم متقلقوش يا جماعه الحق علي ذياد وجاسر كان لازم يقولكم انو هما بعتوكم هنا ترايحو اعصابكم من اللي حصل وخاصه زهره عارف بتسالو جيتو ليه كده
اتكلمت زهره وقالت بحيره فعلا عايزه اعرف
رد عليها الحاج عشان اللي عايزن يقتلوكي محدش منهم يشم خير انك هنا في اسيوط
زهره بصت ليه واتكلمت طيب وهما عايزني مني اي
كمل الحاج هاشم كلامه وقالها اقعدي يا بنتي وانا افهمك
بصت ليه وقالها اقعدي يا زهره واستهدي بالله
قعدت زهره وقالت ونعمه بالله بس مش دي طريقه نجي بها
اتكلم الحاج هاشم افهمي يا بتي ذياد وجاسر عارفين بيعملوا ايه ولما يجيو ابقي أساليهم براحتك !
يلا عشان الوكل جاهز ولا عايزه تقولي الراجل ده بخيل
اتفضلو علي السفره
زهره هديت وقالت تسلم يا حاج ما عاش ولا كان اللي يقول كده
الحاج هاشم بابتسامه طيب يلا يا زهره عاد شكلك عنيده بس قلبك ابيض زي ما قوليلي
زهره بابتسامه مين اللي قال يا حاج ؟الحاج بنفس الابتسامه لا انتي تقوليلي عمي عادي وساره بتي اختك من اليوم
زهره بابتسامه دي شرف كبير ليا يا عمي
الحاج هاشم طيب يلا الوكل برد عاد يلا يا حجه رضا
انتي مش ضيفه دي بيتك ومطرحك
اتجمعو علي سفره كبيره وكان قاعد الحاج هاشم علي رأسها وبنته ساره جمبه وبعده زهره وسالي ورضا جمب بعض وفجاءه نزل ادهم من فوق
بصت سالي وزهره ليه بصدمه قالت سالي انت
وزهره كملت انت بتعمل اي يا ادهم اتكلم بابتسامه وقالهم ما انا اللي جبتكم هنا خبطتو سالي بالمعلقه مسكها بسرعه وضحك وإتكلم بهمس كده يا روحي تضربني
بصت سالي بغيظ لانه محدش جاب سيره قدامها علي خطتهم وانو خالتها مسافرتش
عدي اربع ايام وكانت زهره اتعودت علي المكان والخضرة وحبت ساره جدا هي وسالي وبقي أصحاب كل يوم بعد. شغل ساره في المستشفى ترجع تقعد وسط الزرع وتخكي عن ذياد وذكرياتها معه
كان ذياد في الفيلا قاعد مع جاسر بعد ما رجعو البيت ذياد بص لجاسر وقاله انت امنت مكانهم كويس رد جاسر
متقلقش كله تمام !كمل ذياد وبعيون حمرا عايز كله يمشي زي ما خططنا لازم يطلع الحيوان ده من مكان ما هو قاعد ليا تالت سنين بخطط لليوم اللي هجيب فيه رقبته في أيدي
كان ادهم قاعد مع الحاج هاشم في بره بيته والكل متجمع كمان الحاج بص علي ادهم وإتكلم بنبره فيها حنين
لسه بتحب تركب الخيل يا ادهم؟
ادهم ضخك وقاله ياااه لسه فاكر يا حاج دي كانت ايام شقاوه
بص ليه الحاج هاشم وقاله بس حصانك لسه موجود
وحصان ذياد كمان يا ولدي من بعد موت أبوه محدش اهتم بيه ولا هو بيسال عليه
اتكلم ادهم بكسره ذياد الله يكون في عونه حاج ربنا عالم بحاله
بصت زهره ليهم وكان صعبان عليها حال ذياد
من حوار الحاج هاشم وادهم
قامت زهره من وسطهم وقالت عن اذنكم طالعه ارتاح
بصت ليها ساره وقالت مالك يا زهره شكلك اتغير كده انت زعلتي من حاجه؟
اتكلمت زهره بسرعه هزعل من اي يا بنتي انا اول مره ابقي مرتاحه كده مش قلقنه من حاجه مش خايفه من رصاصه تجي من مجهول! هنا في سكينه وامان وسطكم ودافئ عيله جميل !!
اتكلم الحاج هاشم وقال تسلمي يا بتي وانتي كمان زي ساره واكتر وربنا يعلم حبتك كد اي ؟
اتكلمت زهره بعيون كلها دموع علي وشك الهبوط ربنا يخليك لينا عمي وجريت عليه وخضنته
كان الليل جي٩ والعيون نامت بس ذياد كان سهران مشتاق لعيونك زهره ببص علي مكان ما كانت تقف ونظراته كلها حنين ليه نفسه يسمع صوتها كانت صورتها مش مفرقه عيونه وهو بيودعها في العربيه قبل ما بأحدهم ادهم
وإتكلم بهمس وحشتني يا زهرتي وحشتني قوي
تاني يوم الصبح كان ذياد صحي ومسك تلفونه ورن علي عمه
صباح الخير يا حاج رد الحاج هاشم بابتسامه صباح الورد يا ولدي عامل اي اتوحشتك قوي يا ذياد
ابتسم ذياد وقاله وانتي كمان وحشاني يا حاج وساره كمان
ضحك الحاج هاشم بصوت عالي وقاله ومفيش حد تاني اتوحشته هنا مراتك مثلا ولا حاجه وضحك تاني
ضحك ذياد وقاله وزهره مراتي كمان وحشتني يا حاج
وضحك الاتنين بصوت عالي
كانت وقتها زهره ومعديه صدفه وسمعت الحوار كله
كانت مبرقه عيونها من الصدمه وقالت مراته
شافها الحاج هاشم وقرب منها وقالتله بصراخ مراته ازي قولي يا عمي فهمني في اي اتجمع ادهم وسالي وساره ورضا
علي صوتها قرب منها ادهم وقالها برتباك أهدي يا زهره ذياد هيفهمك كل حاجه صرخت بصوت وقالت ذياد ذياد كل حاجه ذياد انا عايزه افهم دلوقتي وبقيت تعيط بصوت عالي
كان وقتها ذياد علي الخط وسامع كلامها وانهيارها
صرخت فيهم انا هموت نفسي عشان الكل يرتاح مني الحاج هاشم اتكلم بخوف عليها اهدي يا بنتي ورضا حاولت تحتضنها بس هي بعدت لورا وجريت غلي فوق
ودخلت الأوضه وقفلت الباب من جوه قربت من المرايه وبصت لنفسها بعيون حمرا مسكت قزاه البرقان وكسرت الازاز بتاعها كانت سالي وساره بيخبطو علي الباب وادهم جي كمان وكان ذياد علي الخط وفضلت تصرخ ابعدو عني مش عايزه اشوف حد سبوتي في حالي
كان ادهم ماسك التلفون وإتكلم بزعل مع ذياد علي حال زهره
وقاله بكسره انت لازم تجي يا ذياد محدش هيقدر يهدي زهره غيرك !!
بص ذياد قدامه بحزن وقاله انا جاي يا ادهم وهجاوب علي كل اسئلتها وقفل
رواية قربان ابي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ملكة حسن
كانت زهره حابسه نفسها طول اليوم بدون اكل كل ما حد يحبط عليها تصرخ وتقول ابعدو عني مش عايزه اشوف حد
كانت الساعه 11 بالليل لما الباب خبط وزهره كاتت بتبكي بصوت مكتوم صرخت زهره من جوه ابعدو عني سبوني في حالي عايزه اموت وبقيت تبكي بقهر
اتكلم ذياد من وراء الباب وقالها بصوت حنون هتموتي يا زهره قبل ما تعرفي الحقيقة انتفضت زهره لما سمعت صوته و قامت بسرعه وفتحت
كانت عيونها حمرا من البكاء شافت واحد واقف لبس صعيد وليه دقن كبيره وشنب كبير
بصت ليه بصدمه وقالت انت مين ورجعت لوراء من الخوف
دخل وقفل الباب وضحك بصوت عالي وقالها
انا ذياد يا زهره متخفيش يا زهره وشال الشنب والدفن
وقعد علي الكرسي وقلع العمه اللي علي رأسه وقالها
انا جيت يا زهره عايزه تعرفي اي ؟
اتكلمت زهره بسرعه وقالت عايزه اعرف الحقيقه؟
اتكلم ذياد بنفس الحنيه ونظرات كلها حب وقالها حقيقه اي بالضبط يا زهره
اتكلمت زهره بصوت جاد عايزه اعرف كل حاجه من البدايه؟
بص ليها ذياد واتكلم بصوت حنين وقالها انا هقولك يا زهره الحقيقه عشان انا تعبت من الهروب من مشاعري زيك
اتنهد وكمل انا اول مره شفتك كانت من سبع سنين يا زهره
بصت ليه بصدمه وقالت بتقول ايه ؟
اتكلم وقالها ارجوكي خلني اتكلم بدون مقاطعه عشان اقول كل حاجه اتكلمت زهره بنفاذ صبر اتفضل قول هسكت
انا شوفتك من سبع سنين كنتي في الجامعه لسه جديده ملكيش كتير وانا كنت طالب كمان انا وادهم وكنت قربت اخلص بس انا كنت هندسه معماريه مش ديكور ادهم اللي كان زيك
بالضبط كنت بشوفك دائما عشقت ضحتك شكلك ملامحك من ابتسم وكمل كان شكلك جميل وشعرك مع الهواء كان يخطف قلبي كل ما احاول اكلمك مقدرش عدي سنه واتنين
تتنهد وصوته بقي في حزن في يوم غبتي عن الجامعه وصحبتك كانت متوتره فجاءه هي وواقفه جات وحده وقالتلها انو فرحك كان امبارح علي احمد سالم وفتحت خبر جوزك علي موقع في التلفون
بص ليها بحزن وقالها وانا اتاكدت من الخبر كنت بموت حرفيا بطلت اروح الجامعه بعدها بيومين بس جاني خبر موت ابوي عارفه يعني اي يا زهره يعني انا خسرت كل حاجه جيت دفنت ابوي ودخلت في حاله اكتئاب لقيت ادهم بيقولي يلا نسيب البلد ونكمل جامعه بعيد عجبتني الفكره وقولت اهو بالمره اهرب من الذكريات اللي دبحتني
سبت البلد ومشيت كان معانا مبلغ مش كبير قوي
فتحنا شركه صغير علي قدنا عارفه يا زهره لما جينا نحط شركاء معانا عشان نكبر المشروع مين اللي طلب يدخل معاتا؟
زهره بتركيز مين يا ذياد ؟اتنهد وقالها ابوكي يا زهره
انصدمت زهره من كلام ذياد يعني ابوها كان ليه نسبه في شركه ذياد
زهره بصت ليه بحزن وقالت حصل اي بعدها يا ذياد؟
صوته كان حزين كله مشاعر مدفونه من سنين بس كمل وقال لما دخل معانا قال دي فلوس بنتي كل الأرباح هتروح لحسابها
زهره بصدمه اسمي انا !
اتكلم ذياد وقال وفعلا دخل معانا اضطريت اسكت عشان خاطر الشركه وعشان ادهم مينفعش ادمر حلمه
كنت متابع اخبارك طول السنتين من أصحاب جوزك واصحابنا في الجامعه كان يشوفكي انتي وبتخبي الجروح اللي علي وشك حتي لما هانك الحيوان في الحفله ولبسك لبس الخدام كان حد مصورك ليا فيديو !
بص ليها بعيون حمرا من الغضب وبصوت عالي قالها
صدقني لو قدامي كنت هتقله الحيوان وكويس انا مات ولا كنت هموته بيدي !
صوته هدي وقالها لما سمعت بخبر الحادث وانك في السجن كنت بموت نزلت مخصوص يا زهره واتنكرت ودخلت بيت اشرف لقيته قاعد علي سريره حطيت السلاح في دماغه وكنت في لحظه هقتله
اتكلمت وقولتله انت السبب في بعدي عن حبيتي زهره هي تدمرت بسببك لازم تموت
بص لزهره بدموع وكمل وقالها لقيته عيط وقالي انا بموت فعلا عندي سرطان وخلاص قربت اموت خايف اموت وأسيب زهره في السجن احمد كان بيهددني انو هيقتلها اتجوزها غصب عنى كان عايز يموت بنتي أو يتجوزها
كنت مجبور أوفق وكمان بيهددني بالشغل اللي بينا
مش مهم انا المهم هي تطلع من السجن
بصلي بعيون كلها دموع يا زهره وقالي أنقذها يا بني ؟
كان لسه ذياد واقف قدام زهره في الأوضه وكمل كلامه بعيون حمرا ابراهيم سالم محي كل الادله اللي تثبت برائتك
وانا عملت المستحيل عشان القي دليل ملقتش واحد
حاول ابراهيم اكتر من مره يقتلك في الخمس الشهور وانتي مكنتيش حاسه بحاجه يا زهره عشان كده قررت انا وعمي اني لازم اتجوزك
بصت ليه زهره بصدمه تتجوزني ليه وازي ؟
كمل وبص ليها بحنيه وقال عشان احميكي يا زهره انا ليا اسمي ومركزي في السوق وإبراهيم لما يعرف انك مراتي
مش هيقدر يقرب منك ؟صدقني يا زهره مكنش في نيتي حاجه غير انقذك خلينا المحامي عمل ورق الجواز
وعمي رايح ليكي السجن وكلمك وقتها وقالك انو دي ورق تبع المحامي وانتي مضيتي حتي مابصيتش قدامك اي كنتي مغيبه عن كل شئ
بصت ليه زهره بدموع وقالتله وبعدها بقيت مراتك
بص بعيد وقالها المحامي سجل عقد الجواز وبقيتي مراتي
ساعتها سربنا صوره من العقد ابراهيم وعرف انك
مراتي !
بص ليها بعيون حمرا وكمل
ساعتها بلغت البوليس عن شحنه سلاح تبعه وخسرته كتير يا زهره وبعتله بدل التهديد الف وبعدها بفتره بعد محاولات كتر اخيرا لقيت دليل
كانت كاميرا متطرفه من المباني المقابل لقصر احمد قدامته الشرطه باسم مجهول وطلعوكي
انتي رافضتي تروحي مع عمي القصر بس كنت متابع كل حركه ليكي وحاطط حرس في كل شبر في المنطقه اللي فيها الشقه
وكمل بدموع كنت بشوفك انتي واقفه في الشباك حزينه انتي وبتاخدي حبوب عشان تنامي كنت يراقبك لما تروحي للدكتور وكنت متابع حالتك معه
لما الدكتور لقي حالتك متاخره في العلاج طلب مني
رواية قربان ابي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ملكة حسن
كان لسه ذياد واقف قدام زهره وبيقولها الدكتور لما لقي حالتك متاخره طلب مني ابعدك عن الذكريات كلها فقررت اجيبك فرنسا اتعتمدت انو يطلع قدامك طلب الشغل
زهره بصت بصدمه وقالت قصدك اي انو انت صاحب الشغل
بص ليها ذياد بحينه وقاله بصوت هادئ ايوه يا زهره انا
كلمتك وطلبت منك تجهزي بسرعه حتي الورق بتاعك
خليتهم خلصوه ليكي في قرب وقت
وانتي وماشيه يا زهره وبتودعي ذكرياتك
واقفه في المطار كنت انا وابوكي هناك كمان بنطمئن عليكي وطلعت جمبك في نفس الطياره وكنت في المقعد اللي جمبك تخيلي
وانتي كنتي سرحانه في ذكرياتك خايفه حزينه
كنت مراقب كل حركه ليكي وانتي ونائمه وبتصرخي
حتي لما نزلنا كمان من الطياره طلعت قبلك من المطار
كان ادهم واقف بالعربيه غيرت شكلي وحطيت دقن
وصلتك المباني اللي فيه الشقه
وتأتي يوم انا برضه انا اللي وصلتك الشغل
وكمل بابتسامه عارفه يا زهره كنت بسبب شغلي مخصوص عشان اوصلك كان ادهم يفضل يضحك علي جناني وانتي كنتي تبقي سرحانه مع ذكرياتك حتي مش بتلمحي شكلي
وكمل بنفس بابتسامه حتي كنت واخد الشقه اللي جمبك عشان افضل قريب منك كنت يراقبك طول الليل وانتي بشتغلي وانتي بتشربي قهوه وانتي سهرانه بتبصي علي النجوم
اتكلمت زهره بصوت هادئ وقالت هو في حد بيحب حد كده
بص ليها ذياد بصوت حنون وقال بس انا مش بحبك يا زهره
الحب حاجه عاديه انا بعشقك من زمان ومستعد اعمل اي حاجه عشان عشقي انتي بتجري في دمي يا زهره شاور علي نبض أيده
كنت يراقبك لمده تالت سنين ومسهل ليكي الشغل مع ادهم في الشركه بس انتي طلعتي شاطره كمان في الشغل
لغيت أم جاني اسوء خبر في حياتي كنت بكلم ابوكي اللي كان في اخر مرحله من السرطان وكان جسمه أدمر
كان نفسه يشوفك بس خايف يرجعك
فضلت تبكي زهره بصوت وشهقات عاليه لما سمعت عن حاله ابوها
كمل زياد وقال هو كان نفسه يقابلك ويحضنك كمان
كان كل فتره يجي يشوفك من بعيد بس لما تعب مقدرش يجي تاني وكان مانع اي حد يتوصل معكي بس ابراهيم الكلب. قدر يوصل لرقمك وخلي حد يكلمك وبلغك بتعب ابوكي
كانت زهره دموعها مغرفه وشها وبتعيط جامد
وانتي سمعتي الخبر وكنتي مصره تنزلي ادهم مكنش يقدر يمنعك عشان انتي مش عبده عنده هنا
حجزت لينا الطيران واتعمدت اقعد جمبك بس المره دي انتبهتي لوجودي ودي حاجه حلوه انك خفيتي
لما نزلتي القاهره كنت مامن كل حركه ليكي مع جاسر ورحتي لعمي كنت عنده قبل ما تدخلي ليه
واترجته انو ما يقولش ليكي علي موضوع جوازنا عشان متكرهنيش وكمان مكنتش هتستحملي دي كله تعب ابوكي وبعده موته وكمان ناس عايزه تقتلك بص ليها بحينه وقال كل ده كان هيدمرك يا زهره؟
وبص ليها وكمل كنت كل يوم اقف قصادك طول الليل في مباني المراقبه في الفيلا اشوفك في الكاميرات اشوف شكلك وانتي مشغوله وانتي لبسه النظاره وبتشري القهوه كان منظرك بيخطف قلبي ونفسي اقرب منك بس مش قادر
بص ليها وقالها اتكلمي يا زهره سكتي ليه
بصت ليه بحيره وسألته طيب احنا جينا ليه هنا بالطريقه دي
اتكلم برتباك لانه واتنهد بقهر لانه انتو وسالي دلوقتي ميتين من وجه نظر الناس
انتفضت زهره من مكانها وقالنله انت بتخرف تقول اي
بص ليها بعيون حمرا وقال الباشا وقتها كان عامل هجوم علي القصر عشان ينتقم مني بسبب العمليه الاخيره اللي دمرتها ليه
كان عايز يقتلك عشان يحرق قلبي
إنا سهلت لهم دخول الفيلا انا وجاسر والحرس كمان
وولعنا في جزء من الفيلا وبعد ما قبض عليهم البوليس اعلانا خبر موتاكم بس وحياتك لا أطلعه من جحره الكلب واسلمه البوليس بيدي هو كده كده محكوم عليه وعايزين رقبته باي طريقه
بصت ليه زهره بدموع وبكي وقالت وانا ذنبي اي في ده كله يا ذياد ؟انا كنت طفله ماتت امي طلعت لقيت ابوي بيجوزني وبيقدمني قربان للشيطان يا ذياد سكت وكملت بدموع
وبعدها لقيت نفسي في سجن متهمه بقتل شيطان بعد ما ابني مات وفضلت تعيط بصوت وشهقات عاليه
جري عليها ذياد وخضنها حضن قوي لدرجه انو كان عايز يدخلها بين ظلوعه
اتكلم ذياد وهو حضنها وهي بتبكي وبدأت تهدي
وحياتك يا زهره لهعوضك عن كل حاجه !دي وعد من ذياد الاسيوطي
طلعها من حضنه براحه وبص في عيونها بحينه ونظرات كلها رومانسيه وقالها انا بحبك يا زهره لا لا انا بعشقك عارفه ده وشارو علي قلبه وقال دي بينبض بس في وجودك بدونك اموت
حطت زهره ايديها علي شفايفه وخضنته
قوي حضن كله حنيه وحب رومانسيه فضلت كده لوقت طويل انتبهت علي نفسها ووشها بقي احمر جدا من الكسوف
بص ليها ذياد وقالها ممكن انام في حضنك الليله دي يا زهره
حاسس اني ليا سنين منمتش ممكن
بصت ليه زهره بكسوف وهزت رأسها دليل علي موافقتها
مسك ذياد ايديها وراح ناحيه السرير نام وخدها في خضنه بص في عيونها جامد وقالها بابتسامه انتي عيونك جميله قوي يا زهره رغم حزنك بس كلها حياه وبتلمع
اكسفت زهره ودفنت وشها في صدره ونامت من التوتر اللي كانت فيه طول اليوم وهو لما حس بانتظام أنفاسها غمض عيونه ونام من التعب
تاني يوم الصبح كان نازل ذياد وماسك ايد زهره وبيبتسم ليها بحب كان قاعد جاسر وادهم وسالي ورضا والحاج هاشم
دخلو عليهم بابتسامه وقالو صباح الخير رد عليهم الجميع
اتكلم الحاج بابتسامه وقال الله اكبر صلاه النبي علي العرسان
شكلكم يفرح القلب وانت نازل حاطط يدك في يدها يا ولدي
اكسفت زهره من الكلام الحاج هاشم وسابت أيده بسرعه ضحك الكل عليهم وعلي خجل زهره جريت بسرعه وقعدت جمب سالي وشها بقي احمر من شده الكسوف
اتكلم ادهم بتريقه وصوت واطي لذياد وقاله
يا عم انا جيبك تهدي البنت مش تبقي عريس
ضربه ذياد بخفه في دراعه وقاله بصوت جاد
اخرس يا حيوان وواطي صوتك هتفضحني
ضحك جاسر وادهم بصوت وبقي الكل مركز معهم
ذياد اتكلم بهمس عجبك كده يا فرقع لوز انت
اتكلم جاسر بضحك ما الكل ملاحظ مش احنا بس
ذياد بغيط اخرسو جتكم القرف علي الصبح
اتكلم الحاج هاشم بصوت عالي وجاد عملت اي يا ولدي مع الباشا
اتكلم ذياد وقال بعد الحريق اللي حصل وإعلان موت زهره وسالي الباشا هيتجنن عشان خاطر الملف هو فرح بموتها بس خسر كتير وعامل انو الملف معايا دلوقتي مستني اي لحظه عشان يوصلي
اتكلم ادهم بضحكه لا قولي بالحق يا زيزو فين الملف اللي محير الدينا عليه
بص ذياد ليه بنظرات ناريه سكت ادهم لما شاف شكله
ورجع لورا مكانه اتكلمت سالي بالله عليك يا ذياد قول فين
بص ليها بنظرات حاده وإتكلم بصوت واطي دي حاجه تخص زهره وانا مقدرش اتكلم فيها مش عايز اشوفها زعلانه
وبص ليها وقال لا اذا هي قالت قول بس توعدني ماشفش دموعها
اتكلمت زهره وهي بصه في عيونه اوعدك يا ذياد انا كمان عايزه اعرف فين الملف ده اللي كل بيجري ورايا عليه
تتنهد ذياد واتكلم بصي يا ستي يوم الحادث كان احمد مضي عقد صفقه سلاح ومخدرات كبيره جدا من شروط العقد ده انو واحد بس يعرف مكان البضاعه عشان محدش يبلغ أو يسرب اي معلومه لانه الكميه كبيره جدا
وبص في عيون زهره وقال وابوكي يا زهره كان من ضمن الاعضاء وكمل وقال وكمان احمد بس اللي يعرف طريق المخازن حتي ابراهيم اخوه ميعرفش فين مكانهم لانه يهمه الربح بس !
احمد يومها راح احتفل مع وحده ورجع سكران طينه
كان نازل من العربيه جوه القصر ماسك الملف في أيده كانت الكاميرات جايبه هو وداخل بس بعد الحادث الملف اختفي من البيت
ادهم بصدمه اه امال رح فين ؟
كمل ذياد وقالهم فضل مجهول مكانه محدش قدر يعرف ولا حتي الباشا هيما معرفش
بعد ما زهره طلعت من السجن وراحت الشقه كنت حاطط حراسه جامده عليها ابراهيم دي مكنش يفكر يقرب منها بعد ما طلعت من السجن كان الكل محتار سعتها زهره كانت طلبت حاجتها وهدومها من ابوها وهو بعت كل حاجه مع الخدم
بعدها طلبت نسخه من مفتاح الشقه من عمي وكنت مراقب زهره في اليوم ده كانت بتاخد دواء عشان تنام ودخلت نامت
فعلا بعدها بساعه طلعت وفتحت الباب كانت نائمه بعمق في الاوضه من الدواء فضلت ادور لغيت ما لقيت شنط هدومها
فتحتهم كلهم ملقتش حاجه بس لقيت جوه شنطه ملونه
لقيت فيها هدوم البيبي ووسطهم لقيت ملف أحسبه صوره لشكل الجنين كان عندي فضول اشوف شكله واتصدمت لما لقيته الملف بتاع الصفقه
بص في عيون زهره وكمل احمد لما هجم عليكي وكان سكران الملف وقع منه في هدوم الطفل تقربيا زهره كانت بترتب فيهم مش صح يا زهره ؟
زهره عيونها دمعت وقالت فعلا كنت برتب في هدوم ابني وبستني اليوم اللي اشوفه فيه
مسح ذياد دموعها بايده وكمان لخدم لما شال حاجتك كانو عملين الملف صور الطفل
كمل كلامه وبص لعمه هاشم وقال أنا اخدت الملف وعطيته لعمي هو اتصرف
اتكلم الحاج هاشم وقال الملف كان في مصائب المخازن كانت علي طريق الصعيد وراحت وقتها علي طول بلغت الحكومه وقبضو علي الحرس هناك وطلعو السلاح والمخدرات
اللي في المخازن ولسه دلوقتي القضيه مفتوحه
كمل ذياد وقال ولسه فاضل الباشا ودي نهايته قربت قوي؟
بص لزهره وإتكلم بحبنه كنت كل يوم بعد تاخدي الدواء اروح اقعد ارقبك لغيت ما النهار يطلع كان شكلك عامل زي ملاك وقع في جحر شياطين
حتي بعد ما جيتي فرنسا كنت واخد الشقه اللي جمبك وبقعد ارقبك طول الليل كان ادهم يفضل يضحك لما أسيب شغلي واقعد قصادك
ضحك ادهم وسالي وإتكلم ادهم دي جنني يا زهره واحنا مڜ
لقين ذياد كل يوم وهو قاعد بيعد النجوم وضحك بصوت عالي هو وسالي
اتكلم الحاج هاشم وقال وهتعمل اي يا ولدي في اللي جاي
رد ذياد بعصيبه لازم نرجع بكره انا وجاسر عشان محدش يشك فينا اللي بيراقب البيت تبع الباشا عامل انو احنا جوه
وفي عملاء تبع الشغل عندي بتدخل وتطلع احيانا عشان نأكد ليهم انو ذياد جوه البيت حزين علي موت زهره
رواية قربان ابي الفصل الثلاثون 30 - بقلم ملكة حسن
كان ذياد لسه واقف بيقول انو لازم يرجع هو وجاسر عشان حرس الباشا مراقب الفيلا وانو في عملاء بتدخل وتطلع علي البيت عشان ياكد ليهم انو لسه موجود
كان الليل جي وكان البيت هادي جدا طلع ذياد أوصته يطمئن علي زهره
كانت واقفه في البلكونه ا بتبص علي الزرع مع نسمات الهواء الساقع ماسكه فنجان قهوه وابتسمت لما جات ذكره
قديمه في دماغها فجاءه دخل ذياد انسحربجمالها اللي دائما بيخطف قلبه وخاصه لما شاف ابتسامتها اللي اتحرم منها من
زمان قرب منها بابتسامه كان نفسه ياخدها في حضنه بس محبش يدايقها
قرب وقالها عيونك كلها حياه يا زهره شكلك جميل انتي وبتضحكي ومبسوطه كده قوليلي اي اللي ضحك كده
ردت زهره بنفس الابتسامه وقالت اصل افتكرت حد كده من ايام الجامعه كان بيخطف قلبي لما اشوفه
ذياد ضحتكه اختفت وإتكلم بصدمه وقال انتي كنتي بتحبي حد يا زهره
ردت زهره بنفس الابتسامه انا كنت بعشقه يا ذياد
بس مكنش يعرف هو اني بحبه
فجاءه بعد ذياد وقعد وفتح علي الاب توب وكشر وقالها شكلك لسه بتحبيه
زهره دخلت من البلكونه ووافقت قدامه وقالت ايوه لسه بحبه يا ذياد وكملت بابتسامه وقالت مش عايز تعرف هو مين ؟
بص ليها بغضب وقالها لا مش عايزاعرف دي شئ يخصك انتي
مسكت أيده وقالت هو حد كان معانا في الجامعه انت تعرفه
قالها انا! مين ده ؟
هو كان دائما بيضحك في وشي تحس وشه منور وحده كده كانت ضحتكه بتخطف قلبي كنت كل ما اشوفه انسي همومي
كنت بحس بحبه ليا من سنين في الجامعه بس مكنش يعترف بحبه انا حبته من نظراته العاشقه
كانت لسه ماسكه أيده وكملت بدموع وقالت كنت بحبه قوي يا ذياد لغيت أم جي بابا وقالي علي جوازي من احمد وحبسني
في بيته بعد ما اتجوزت كان نفسي اروحله واقوله بحبك كان نفسي ينقذني من احمد بس خفت عليه من شر احمد
وبكت بحرقه وقالت وهي بصه في عيونه ولم رجعت كنت بدور عليه بس ريم قالتلي أنو ساب الجامعه يوم فرحي
ذياد برق عيونه بصدمه معقول زهره كانت بتحبني زي ما بحبها
كملت زهره بدموع وقالت فضلت سنتين متابعه أخباره علي السوشيال ميديا لغيت ما بقي راجل اعمال بس مكنتش اقدر اقرب لاني متجوزه احمد
انت كنت وسط الناس دي كلها يا ذياد بس كنت بشوف الحزن في عيونك صح انت مكنتش بتظهر كتير بس كنت متابعه اخبارك
ذياد كان باصص ليها بصدمه معقول يا زهره كنتي متابعه اخباري زي ما كنت متابع اخبارك
كملت زهره بدموع بس بعد الحادث متبعتش حاجه كنت حزينه ومكسوره مكنش ليا نفس لاي حاجه من بعد ابني
صدقني لما كنت جمبي في الطياره وانا وراجعه مصر كنت عارفك كويس عشان كده كنت مطمئنه بوجودك لما شوفتك اتصدمت معقول بعد السنين دي كلها اشوفك
بس انا مكنش ينفع اقولك انا اعرفك لانه كنت انا احبك من طرف واحد من بعيد لانك معترفتيش ليا في يوم بحبك
كان لازم اعمل معرفكش
حتي وانت بتودعني في المطار كان قلبي حاسس اني هشوفك تأتي
وكملت بدموع وقالت انا لما روحت لبابا المستشفي
قالي قربي عايزه اقولك حاجه وانتي قريبه من قلبي
ولما خضنته بقوله مش هسيبك تاني يا بابا
قالي خلاص يا زهره انا يودع بس عايزك تثقي في ذياد
انصدمت قولتله ذياد مين يا بابا ؟
قالي ذياد الاسيوطي هو هيقف في وش الدينا كلها عشان يحميكي اثقي فيه يا زهره هو هيظهر في حياتك علي مراحل
اتعرفي في كل مراحله كان بيحميكي وخاليه هو يجي يقولك هو مين انتي بس متعمليش حاجه وبعدين قالي اوعي تنسي ومات يا ذياد
فضلت تعيط بحرقه وقالتله بابا مقالش انك جوزي يا ذياد
جري عليها ذياد وخضنها قوي وضمها بين ضلوعه
كملت زهره بدموع كنت بشوفك كل يوم بتراقبني من المبني التاني وانا عارفه انك انت وقلبي متاكد انو دي ذياد
بس بابا قالي اسكت عشان انت مخطط لكل خطوه
وهتظهر في حياتي بس في وقت محدد
وكملت بدموع انا مجروحه قوي يا ذياد وحزينه ومليش حد ضمها قوي وقالها بصوت كله وعيد
وحياتك لا اعوضك عن كل دمعه مش هقدر امحي الماضي بس ربنا يقدرني واسعدك في كل خطوه كانت زهره هديت
بعد فتره وهي في حضنه لسه طلعت براحه وبص في عيونها بابتسامه وقال انتي كنت بتقولي يا زهرتي كنتي بتحبني بجد
وانا زي الغبي مفهمتش حبك وكنت خايف اقرب
اتكسفت زهره وبصت لتحت رفع ذياد وشها براحه وقال برومانسية قولي يا زهره انك بتحبني زي ما انا بعشقك
نفسي اسمعها مره منك رفعت زهره عيونها وبصت ليه قوي وقالت وانا كمان بعشقك من زمان يا ذياد كنت بحلم باليوم ده من سنين واهو ربنا حققلي حلمي
قرب منها ذياد وبأسها بكل شوق ولهفه وحرمان من حب حياته وسنين ضاعت منهم
بعدت زهره لورا وكان باين عليها الكسوف ووشها احمر من الخجل قرب منها ذياد وقالها متخفيش يا زهره انا استحاله
اذيكي انتي حبيبتي وبنتي وحضنها وهمس في ودنها ومراتي علي سنه الله ورسوله وكله يعرف انك مراتي
ودلوقتي اخر شرط تم وهو قبولك انتي
واخدها من ايديها قعدها علي السرير وقعد علي ركبته في الأرض وبص في عيونها بحنيه وقال
انتي خايفه مني يا زهره لو الدينا كلها اجتمعت علي اذيتك انا استحاله
زهره ردت بكشوف وصوت لا يا ذياد مش خايفه
ابتسم ذياد وخدها في حضنه وقرب منها برومانسيه وحنيه كان في اختلف زي السماء والأرض بين معامله ذياد وبين احمد
ودلوقتي زهره أصبحت زوجته قولا وفعلا
ونائمه في حضنه وشها احمر من شده الكسوف ضحك ذياد بصوته الرجولي علي كسوفها وقالها
متكسفيش يا زهرتي دلوقتي بقينا جزء واحد استحاله ينفصل
هزت راسها من غير صوت دليل علي موافقتها علي كلامه
اتكلم ذياد وقال خلاص يا زهره انا ماشي