تحميل رواية «قلبي لك وحدك الجزء الثاني» PDF
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان سليم يقود سيارته متجهًا إلى الفيلا. ولكن ظهرت أمامه فتاة ووقعت أمام سيارته. سليم بصدمة: استنى كدة يا هيثم عشان في بنت وقعت قدام العربية. ربنا يستر. هيثم بقلق: طب انزل شوف حصل إيه وتعالى وطمني. سليم: ماشي يا هيثم مع السلامة. نزل سليم من السيارة وهو ينظر إلى الفتاة، وجدها سليمة ولم يحدث لها شيء ولكنها مغمى عليها. أحضر سليم زجاجة مياه، وبدأ يأخذ القليل من الزجاجة ويضعه على وجه الفتاة، ولكن بدون فائدة. قرر سليم أن يأخذها إلى المستشفى التي بها أخوه أدهم. في المستشفى: سليم: أدهم تعالى بسرعة.. عايز...
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم محمد
أسيل بصدمة: لااااااااا.
في آخر لحظة اقترب شخص منها وأبعدها سريعًا.
أسيل بخوف شديد: عمر... أنا... أنا عايزة عمر.
الشخص بهدوء: ده كان درس يا شاطرة... بس صدقيني المرة الجاية انتي مش هتسلمي من اللي هيحصلك.
أسيل: انت مين وعايز مني إيه؟
الشخص: ابعدي عن عمر... عشان متخسرهوش.
أسيل بعصبية: لو انت راجل قول انت مين وبتعمل كدة لحساب مين.
الشخص: مش هرد عليكي... بس لازم تفتكري الكلام اللي قولتهولك ده كويس... عشان انتي في لحظة هتطلعي فوق.
أسيل: فكرتني خوفت من الكلام البايخ ده... بص انت بقى وركز معايا.
كويس... عايزك تروح للباعتك وتقوله أو تقولها... أن أنا مش هسيب عمر... حتى لو دفعت التمن حياتي.
سامع.
الشخص: انتي قد الكلام اللي بتقوليه ده؟
أسيل بتحدي: اه قده... ويلا بقى وريني عرض اكتافك.
الشخص: صدقيني هتندمي على كل كلمة قولتيها دلوقتي.
أسيل: أنا مبندمش على حاجة.
ذهبت أسيل من أمامه وطلبت سيارة ودفعت الحساب عندما وصلت إلى الفيلا لأن سيارتها تحطمت من الشاحنة... وكانت تبكي في صمت دون أن يلاحظ عليها أحد.
بعد شوية.
وصلت أسيل إلى الفيلا.
وصعدت إلى غرفتها... وذهبت إلى الحمام وأخذت شاور.
وذهبت إلى فراشها وأخذت تسمع أغانيها المفضلة حتى تهدأ.
أخبر أحد الحراس أسيل بأن عمر ينتظرها في الأسفل.
نزلت أسيل واتجهت إلى الخارج.
وجدت عمر يقف ويضع يديه في جيبه.
أسيل: مالك يا عمر؟
عمر: كنتي فين يا أسيل؟
أسيل بتوتر: كنت في أوضتي. هكون فين يعني!
عمر: آخر مرة هكرر سؤالي فيها... كنتي فين يا أسيل.
أسيل بعصبية: ما قولتلك كنت في أوضتي يا عمر... انت مش مصدقني ولا إيه؟
عمر: لأ مش مصدقك... عشان أنا رنيت على حضرتك فوق الخمسين مرة وحضرتك مردتيش عليا.
أسيل: عادي كنت نايمة ومسمعتش الموبايل، فيها إيه دي؟
عمر: بصي في عيني وانتي بتكلميني يا أسيل.
أسيل وهي مازالت تفرك في يدها بتوتر وتعض شفتيها تمنع نفسها من البكاء.
عمر وهو يمسك وجهها بين يديه: مالك يا أسيل إيه اللي حصل يا حبيبتي؟
ما إن قال تلك الكلمات وانفجرت في البكاء.
عمر بقلق: أسيل.
لم ترد عليه بل ارتمت في حضنه وهي تبكي وتمسك فيه بشدة.
عمر وهو يمسك يديها التي ترتعش مع انتفاض جسدها.
عمر بخوف وهو يتحكم في حركة جسدها: اهدي يا أسيل... اهدي يا حبيبتي... مالك متخوفنيش عليكي بالشكل ده.
أسيل بشهقات: م... م... متبع... عدش عني... يا... عمر... أوعي... تبعد... عني.
عمر وهو يأخذها ويجلس على أريكة موجودة في جنينة الفيلا.
عمر بهدوء: اهدي كدة واحكيلي إيه اللي حصل بهدوء ومن غير عياط.
أسيل: في... حد اتصل عليا وقالي أن انت عملت حادثة... وبعتلي عنوان المستشفى اللي اخدوك عليها.
وانا صدقته وروحت العنوان بس مش لقيت أي حاجة هناك... كان طريق ماشي عليه عربيات بس.
وأول ما عرفت أن ده كله كدب.
كنت لسة هركب العربية تاني.
لقيت عربية كبيرة أوي جاية ناحيتي.
وكنت هموت...
عمر بمقاطعة: اوعي... اوعي في يوم من الأيام تنطقي الكلمة دي يا أسيل.
أسيل: وبعدين في شخص جه وانقذني. بس قالي المرة دي عدت على الخير.. بس المرة الجاية مش هتسلمي من اللي هيحصلك.. أنا خايفة أوي يا عمر.
عمر وهو يربت على كتفها بحنان: مستحيل حد يقرب منك طول ما أنا عايش يا أسيل.
أسيل: بس أنا شاكة في حاجة.
عمر: إيه هي الحاجة دي؟
أسيل: إن حد يكون مشغله لحسابه.
عمر: كل شئ جايز... بس أنا مش عايزك تصدقي أي حد... وبعدين يا ستي أنا لو حصلي حاجة انتي آخر واحدة هتعرف عشان انتي ممكن تقتلي الدكتور عشان ينقذني، أنا عارفك مجنونة.
أسيل: بعد الشر عليك أن شاء الله اللي يكرهك يا حبيبي.
عمر: أيوة كدة... اوعي تضعفي أبدا يا أسيل... مش عايز اكون نقطة ضعفك.
بالعكس عايز اكون قوتك وانتي كمان قوتي يا عشق لو ضعفتي أنا كمان هضعف.
أسيل: اعذرني يا عمر أنا بني آدمة وعندي مشاعر... ولما سمعت كلام الراجل ده حسيت أن أنا روحي بتتسحب مني.
عمر: طب أنا لازم أمشي بقي... أنا جيت عشان أطمن عليكي يا حبيبتي.
أسيل: خلي بالك من نفسك يا عمر.
عمر: حاضر يا روحي... خلي بالك من نفسك انتي كمان.. ومتسمعيش لأي حد أي كان بيقول إيه.. مترديش عليه.
أسيل: حاضر يا عموري.
عمر بإبتسامة: قلب عموري من جوة.
عند مراد وعشق.
استيقظت عشق ووجدت نفسها نائمة في حضن مراد... ارتسمت على وجهها بسمة من أفعاله ولا تنكر أن هناك شيء بعقلها بدأ يرى كل ما يفعله من أجلها وأكثر ما أثبت تلك النقطة هو ما فعله الليلة الماضية فقد توقعت أن يقترب منها بأي طريقة خاصة وهو لا يحتاج لأي ذكاء للتقرب منها... بل تقرب منها برضاها.
استيقظ مراد ونظر إلى عيونها اللامعة وأمسك بيدها وقبلها بحنان.
مراد بحب: صباح الخير والورد والياسمين على أحلى عشق.
عشق بخجل: صباح النور.
بعد مرور بعض الوقت.
قام مراد وذهب إلى الحمام وأخذ شاور... وخرج وأحضر الفطار.
ووجد عشق تقف أمام المرآة وتمشط شعرها الذي أصبحت تعشقه من أجل غزل مراد به وحبه له.
أخذ مراد منها المشط وبدأ يمشط لها شعرها.
مراد بقلق: شعرك قل كدة ليه يا عشق.
عشق بإبتسامة: عادي.
مراد: لأ طبعًا مش عادي... أنا هبعتلك شوية حاجات هتحافظ على شعرك يا روحي اتفقنا.
عشق: اتفقنا.
بعد شوية.
مراد وهو يقبل جبينها بحنان: عايزة حاجة يا روح قلبي.
عشق: لأ عايزة سلامتك.
ذهب مراد إلى عمله... وبعده ذهبت عشق إلى الجامعة.
عند جاسر وملك.
في كلية هندسة.
ذهب جاسر إلى الكلية لكي يشرح مادته.
وذهب إلى قاعة المحاضرة التي بها ملك... وبينما وهو يشرح مادته.
يرى ملك تتحدث مع صديق لها.
جاسر بحدة: الأنسة والأستاذ اللي عاملين يتكلموا اتفضلوا اطلعوا برا.
هشام: إحنا معملناش حاجة يا دكتور.
لكل ده.
جاسر بصوت عالي: أنا قولت اطلعوا برا.
خرجت ملك وهي تتمتم ببعض الكلمات... وتقريبًا جاسر سمعها.
جاسر: بتقولي إيه؟
ملك بضيق: مبقولش حاجة.
وخرجت من المحاضرة وهي تشعر بالضيق.
بعد مرور بعض الوقت.
انتهت المحاضرة وخرجوا الطلاب.
مسك جاسر الموبايل ورن على ملك.
ملك بضيق: نعم.
جاسر: بتتكلمي كدة ليه يا ملك.
طريقة كلامك مش عجباني خالص.
ملك ببرود: اعمل إيه يعني أغني وأنا بتكلم.
وأغلقت السكة في وش جاسر.
جاسر بصدمة: ماشي يا ملك.
خرج جاسر من قاعة المحاضرة.
وذهب إلى المكان الذي به ملك.
جاسر: تعالي يا ملك عايز أتكلم معاكي شوية.
ملك بعند: مش هاجي.
جاسر: يلا يا ملك عشان هتزعلي.
ملك بعفوية: قولتلك مش جاية.
انت مبتسمعش.
شدها جاسر من إيدها بقوة واخذها معه أمام جميع الطلاب.
ملك بصوت عالي: اوعي كده يا جاسر سيبي إيدي.
جاسر بغضب جحيمي: انتي تخرسي خالص... ساااااامعة.
ملك: لأ مش سامعة.
أخذها جاسر إلى مكتبه وأغلق الباب خلفه بقوة.
ملك بعصبية: انت بتعمل إيه؟
جاسر: قولتلك اخرسي.
ملك: لأ مش هخرس... وبعدين انت إزاي تمسك إيدي كدة قدام زمايلي.
انت اتجننت ولا إيه؟
اقترب جاسر وامسك بيدها بشدة.
مما جعلها تتوجع.
جاسر بصوت يملؤه الغضب: لما أقول كلمة تتسمع.
ملك بوجع: سيبي إيدي يا جاسر.
إيدك بتوجعني.
جاسر: اقعدي واسمعي أنا عايز أقول إيه.
ملك بغضب: مش هتزفت... واوعي بقى.
اقترب جاسر ليجذبها من إيدها وتحدث أمام وجهها قائلاً بغضب: عارفة ده.
ملك بدموع: سيب إيدي يا جاسر.
جاسر: مش بتحضري المحاضرة وقولت ماشي... لكن متحترمييش المحاضرة وتقعدي تتكلمي مع الزفت ده... لأ يا روحي أنا مش بقبل بكدة خالص... اللي يحضر المحاضرة يحترمها.
ملك بمقاطعة: مش عايزة اسمع صوتك... مش عايزة... مش عايزة.
جاسر: انتي اتغيرتي كدة ليه يا ملك؟
ملك بنفس نبرة الصوت: اتغيرت زي ما انت اتغيرت يا دكتور... ولا انت عايز تتغير لوحدك بس؟
جاسر: تقصدي إيه؟
ملك: فين اللي الوعد اللي وعدتهوني.
هاااا... فين... معملتش بيه ولا كأني قولتلك أي حاجة... ورجعت تشرب تاني... وكمان قاعد فين في بار يا جاسر... يلعن أبو القلب اللي حبك يا أخي.
جاسر: مش تعرفي إيه اللي حصل الأول؟
ملك بعصبية: مش عايزة اعرف حاجة... أنا عايزة أخرج من الزفت ده... مش عارفة أقولهم إيه بعد ما أخرج من هنا.
جاسر وهو يقترب منها وظل يقترب وهي تتراجع إلى الخلف حتى التصقت بالحائط.
ملك بتوتر: صدقني عمر لو عرف مش هيسكت.
جاسر وهو يقترب منها وينظر إلى عيونها: بطلتي تحبيني يا ملك.
ملك: أنا موعدتكش بحاجة.
عشان تتكلم عن الكلام الفارغ ده.
جاسر: الحب بقى كلام فارغ يا ملك.
ملك: أيوة.
رفع جاسر يديه يتحسس وجهها.
قائلاً بوجع: أنا مبقتش أهمك خلاص.
ملك وهي تنظر الجهة الأخرى: أيوه.
جاسر: مستحيل... معقولة الحب اللي بشوفه واللي لسة بشوفه كل ده كدب!!!
ملك: ......
جاسر وهو يهزها بشدة: ساكتة ليه ردي عليا متسكتيش كدة قولي أي حاجة.. أهمك ولا مهمكيش.
ملك بدموع: ته...تهمني.
أخذها جاسر في حضنه وزادت شهقاتها أثر البكاء.
وفي تلك اللحظة اتفتح الباب ودخل.
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مريم محمد
الباب اتفتح ودخل الطلاب واتصدموا لما شافوا جاسر وملك بالشكل ده.
أحد الطلاب: مش معقولة انتي اللي تعملي كدة يا ملك.
ملك وقد قررت الخروج من الجامعة بأكملها.
جاسر: اللي حصل ده كان عادي.
لأن ملك خطيبتي.
الطلاب بصدمة: خطيبتك؟!
جاسر: آه.. ويلا اتفضلوا بقى.
ومش عايز حد منكم يتكلم مع ملك.
بطريقة وحشة فاهمين.
الطلاب: فاهمين يا دكتور.
خارج الجامعة كانت ملك سوف تركب السيارة الخاصة بها ولكن مسك عمر إيدها وهي بتفتح باب العربية.
عمر بعصبية: إيه اللي سمعته جوة ده.
ملك بدموع: هكلمك بعدين يا عمر.
عمر: لأ أنا عايز رد دلوقتي.
ملك: روح اسأل الدكتور جاسر.
حصل ايه متسألنيش أنا.
عمر: لأ أنا بسألك انتي مش بسأل الدكتور جاسر.
ملك: وأنا معنديش حاجة أقولها.
عمر وقد ترك إيدها وعاد إلى الداخل مرة أخرى.
في مكتب جاسر.
دخل عمر وهو في قمة غضبه.
عمر: تسمح تقولي إيه اللي بيحصل ده؟!
جاسر: هو إيه اللي حصل؟
عمر: متستعبطش يا جاسر.
ايه اللي الطلاب بيقولوه برة ده.
جاسر: اممم. بخصوص ملك.
عمر: آه بخصوص ملك.
جاسر: من غير كلام كتير يا عمر.
أنا طالب إيد الآنسة ملك.
عمر: وأنا مش موافق.
جاسر بإستغراب: وإيه اللي يخليك متوافقش؟
عمر: أنا مزاجي كده يا سيدي.
جاسر: بس انت لازم توافق يا عمر.
عشان كلام الناس.. وبعدين أنا قولتلهم إن ملك خطيبتي.
عمر: نعم؟! ... خطيبة مين يا بابا.
جاسر: خطيبتي أنا.
عمر بتفكير: وهتيجي امتى؟
جاسر: لو تحب أجي دلوقتي.
عمر: مبهزرش... اتكلم جد شوية.
جاسر: ما أنا بتكلم جد والله.
عمر: هستناك النهاردة.
جاسر: تمام.
خرج عمر من المكتب واتجه إلى سيارته التي كانت تجلس بها أسيل.
ركب عمر السيارة وقادها بسرعة شديدة.
أسيل بخوف: في إيه يخربيتك هنعمل حادثة ونموت.. هدى السرعة شوية.
لم يستمع إليها عمر... فهو مازال يتذكر كيف حكى الطلاب عن ملك.
أسيل بضحك: طب تعالى النهاردة واعملك محشي لو عاوز يعني.
عمر: ........
أسيل: خلاص أعملك سد الحنك.
والنبي يا عمر هدى السرعة شوية.
هيجيلي القلب يا واجع قلبي تملي معاك.
عمر بعصبية: بس بقى.
أسيل: انت أكيد مش عموري.
انت عفريتة مش كده؟!
عمر بنفاذ صبر: يارب الصبر من عندك.
أسيل: والنبي كفاية بقى... حاسة إن أنا قلبي هيقف.
عمر: .......
أسيل: شكلي هتعامل معاك بوشي التاني مدام ده مش عاجبك.
مسكت الحقيبة واخرجت منها.
سكـ ـينة.
أسيل وهي تضع السـ ـكينة بالقرب من عنق عمر: هه... هتوقف الزفتة ولا لأ.
عمر وهو ينظر إليها بصدمة: يخربيتك إيه اللي بتعمليه ده؟!
أسيل: مدام انت عايز تموتني يبقى أموتك أنا الأول.
ويكتبوا في الأحداث وفاة العاشقان عمر وأسيل في حادث سيارة.
عمر: شيلي البتاعة دي وبطلي هبل.
أسيل: طب هدى السرعة شوية.
وأنا أشيلها.
أوقف عمر السيارة.
وجذب إيد أسيل بسرعة وشدها ليه.
أسيل بتوتر: عيب كده يا حبيبي.
أحسن يمسكونا آداب.
عمر: مش عارف أفكر طول ما انتي عمالة تتكلمي.. اسكتي شوية بدل ما.
أخليكي خرسة.
أسيل وهي تضع إيدها على بوقها بخوف: اخس عليك يا عموري.. اومال مين هيونكشك وتضحك معاه بليل.
عمر بضيق: سمعتي اللي كان بيتقال في الجامعة.
أسيل: آه سمعت.. بس انت غلطان يا عمر لازم تتكلم معاها بهدوء مش بالطريقة بتاعتك دي.. انت عارف كويس إن ملك بتعرف تحافظ على نفسها كويس.
عمر: عارف بس أنا بخاف عليها يا أسيل وهي اللي يمسها يمسني.
أسيل: أنا عايزةك لما تتكلم معاها تكلمها بهدوء من غير عصبية.
عمر: حاضر يا أسيل.
بعد شوية.
أوصل عمر أسيل إلى فيلتها.
وبعدها عاد عمر إلى الفيلا.
عند مراد وعشق.
عادت عشق من الكلية.
وذهبت تحضر الطعام.
وشعرت بدوخة وهي بالمطبخ.
فخرجت من المطبخ واتجهت إلى الصالون.
وامسكت بالهاتف وهي تأخذ نفسها بصعوبة.
واتصلت على مراد.
مراد: أيوة يا عشق.
عشق بضعف: م..... مراد.
مراد وقد قام من مكانه بخوف: مالك يا عشق انتي تعبانة؟!
عشق وهي تغيب عن الوعي: ااا... الحقني يا مراد.
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم محمد
مراد بخوف: مالك يا عشق، انتي تعبانة؟
عشق وهي تفقد وعيها: الحقني يا مراد.
تحرك مراد من مكانه وركب العربية وساقها بسرعة. وصل المنزل ودخل بسرعة، لقى عشق واقعة على الكنبة وفاقدة الوعي.
مراد بلهفة: عشق... عشق... فوقي يا حبيبتي.
اقترب من الدواء الذي تأخذه ووجدها لم تأخذ منه اليوم. قام مراد وعلق لها محاليل وجهز لها الطعام. اقترب منها حتى تستيقظ.
مراد وهو يمسك إيدها يقبلها بحب: مش حرام اللي بتعمليه فيا ده. حرام عليكي والله، قلبي كان هيقف من كتر الخوف.
عشق بضحك: سلامة قلبك يا حبيبي.
مراد بإستغراب: بعد كل ده تقوليلي سلامة قلبك يا حبيبي؟
عشق: اومال اعمل إيه؟
مراد: عارفة نفسي اعمل إيه دلوقتي.
عشق بضحك: إيه؟
مراد: أقوم أضربك.
عشق: ليه بقى إن شاء الله، أنا عملتلك حاجة عشان تضربني؟
مراد: يا شيخة، ده أنا قربت أتشل من اللي انتي بتعمليه فيا.
عشق: خلاص بقى عشان خاطري.
مراد: مش مسامحك بردو، بس ممكن أسامحك في حالة واحدة.
عشق: إيه هي؟
عند جاسر وملك.
في فيلا سليم التهامي.
سليم: أهلا يا جاسر، منور يا حبيبي.
جاسر: ده نورك يا عمي.
عمر بضيق: إيه أخبارك يا جاسر؟
جاسر: الحمدلله يا عمر.
سليم: خير يا جاسر؟
جاسر: خير إن شاء الله. أنا جاي وطالب القرب من حضرتك... وطالب إيد الآنسة ملك.
سليم: كلمني عن نفسك يا جاسر.
جاسر: حاضر يا عمي.
وسرد له كل شيء عن حياته.
سليم: كل كلمة قولتها يا جاسر، مستني قوي دعمك ومساعدتك لمامتك ولأختك. ده شيء يخليني أثق إنك هتحافظ على بنتي وإنك مستحيل تتخلى عنها.
جاسر بإبتسامة: ده شيء يشرفني يا عمي.
سليم: على العموم، أنا عن نفسي موافق. بس لازم أعرف رأي ملك.
جاسر: طبعًا يا عمي.
ذهبت عشق إلى غرفة ملك.
عشق: إيه يا لوكا، قاعدة كده ليه يا حبيبتي؟
ملك: مفيش يا ماما.
عشق: هو أنا مش عارفاكي ولا إيه؟
ملك بدموع: تعبت يا ماما، كل ما أثق في حد بيكسر الثقة دي من غير ما يفكر في مشاعري.
عشق وهي تأخذها في حضنها: اهدي يا حبيبتي، مش بحب أشوفك وأنتي كده. بس عايزة أسألك سؤال، الموضوع له دعوة بجاسر؟
ملك: ليه حضرتك بتقولي كده؟
عشق: عشان نفس الحزن اللي في عينيكي ده، أنا كنت بحس بيه لما كنت مع أبوكي، أيام ما كان عثمان عايش.
ملك: يمكن آه ويمكن لأ. بس أنا مش هزعل من حد إلا إذا كان الشخص ده يهمني.
عشق: وإيه كمان؟
ملك: بس مفيش حاجة تاني.
عشق بغمزة: والحب... بالمناسبة، جاسر موجود مع بابا ومستني رأيك.
ملك: رأيي في إيه؟
عشق: موافقة إن جاسر يكون جوزك وأبو عيالك وكل حاجة في حياتك.
ملك: هو قاعد تحت عشان كده؟
عشق: آه يا حبيبتي.
ملك: وأنا مش موافقة يا ماما.
عشق: ليه يا ملك يا حبيبتي؟
ملك بدموع: مش هنكر إن أنا في مشاعر بحسها وأنا معاه، بس مش هخبي عليكي يا ماما، أنا مش عارفة لو اتجوزني ممكن يصبحني بعلقة ويمسيني بعلقة.
عشق بضحك: يارب عوضني عوض الصابرين، مخلفة بنتين يقولوا للهبل قوم ونقعد مكانك.
ملك بضحك: ليه بقى يا شوشو؟
عشق: يعني انتي مش لاقية عيب تطلعيه في الراجل المسكين اللي بيحبك يا ملك.
ملك: وأنتي عرفتي منين بقى إنه بيحبني يا ماما يا حبيبتي؟
عشق: باين في طريقة كلامه ونبرة صوته وهو بيتكلم عنك، ولما كنت في خطوبة عمر وأسيل شوفت في عينيه حب وهو بيبصلك. بس بصراحة كذبت احساسي، بس لما جه وشوفته وهو بيتكلم اتأكدت من اللي أنا شوفته يوم الخطوبة.
ملك: يعني انتي إيه رأيك يا ماما؟
عشق: المهم رأيك انتي يا حبيبتي.
ملك بكسوف: اللي تشوفيه يا ماما.
عشق بضحك: اللي تشوفيه يا ماما. يابت، ده انتي بتحبيه حب وباين في عينيكي يا لوكا، ده أنا أمك يا بت واعرف انتي بتفكري في إيه من غير ما تقولي.
ملك: الله بقى يا ماما... يلا قوليلهم. أحسن يطلع يجري.
عشق بضحك: مش بقولك هبلة، هيطلع يجري ليه، هو مجنون؟
ملك بخفوت: هو فعلاً مجنون.
نزلت عشق تحت وأخبرت سليم برأي ملك وقرأوا الفاتحة. وعالت الزغاريط في الفيلا بصوت عشق والخادمات، وكانوا مبسوطين أوي.
بعد شوية.
عاد جاسر إلى منزله وذهب إلى غرفته وابدل ملابسه. جلس على سريره وفتح الهاتف وباعت رسائل لملك على الواتس. وكان مضمونها كالتالي:
جاسر: عارف إنك مدايقة مني، بس أنا ميهونش عليا زعلك يا ملكة قلبي. صدقيني أنا مش هفكر في يوم من الأيام إني ممكن أأذيكي يا ملك. صدقيني أنا بحبك أوي.
ملك: بتحبني بأمارة اللي حصل النهاردة في الجامعة؟
جاسر: مش انتي اللي استفزتيني بتصرفاتك يا ملك؟
ملك: مكنتش أقصد، وانت عارف كده كويس.
جاسر: لأ كنتي تقصدي، متكدبيش على نفسك يا ملك.
ملك: المهم بقى، انت لازم تغير من نفسك.
جاسر: حاضر يا روحي، هغير من نفسي.
ملك: عايزة حاجة كمان.
جاسر: أوامري يا تاعبة قلبي.
ملك: مش عايزة أشوفك بتكلم واحدة ست خالص، وإلا انت اللي هتكون جنيت على نفسك يا جاسر.
جاسر بضحك: لأ يا روحي، أنا مش هتكلم مع واحدة ست خالص.
ملك: شاطر يا جاسوري.
جاسر: تصبحي على خير يا حبيبتي.
ملك: أوعى تقول كده تاني، إحنا نكلم بعض عادي يعني انت تقولي لوكا وأنا أقولك جاسوري، لكن حبيبي وحبيبتي دي مش دلوقتي، الكلام ده بعد الجواز.
جاسر: ماشي يا لوكا، هتنامي ولا لسة؟
ملك: لأ هنام، تصبح على خير يا جاسوري.
جاسر بحب: وانتي من أهله يا لوكا.
عند مراد وعشق.
مراد: بس ممكن أسامحك في حالة واحدة.
عشق: هي إيه؟
مراد: عايز بوسة حالا.
عشق: لأ طبعًا.
مراد: يعني هي البوسة خسارة في اللي أنا عملته النهاردة ووجع قلبي وخوفي عليكي، وتقوليلي مفيش بوسة.
عشق: بطل قلة أدب دي بقى.
مراد: عشان خاطري.
عشق: هاخد بوسة بس الأول تسمع أنا عايزة أقول إيه.
مراد: يلا بسرعة.
عشق: إحنا هنتجوز من أول وجديد وتعملي فرح بدل اللي كان عامل زي المحزنة ده.
مراد: موافق.
عشق: وتخطبني من أول وجديد.
مراد: نعم يا روحي!! ده ناقص تقوليلي تعالى اطلب إيدي كمان.
عشق بغمزة: وماله يا حبيبي، مش كله يهون عشان البوسة.
مراد: هو الموضوع فيه غمز كمان.
عشق: يلا بقى شيل الخاتم من الإيد دي، حطه في الإيد التانية عشان نبقى مخطوبين.
مراد: حاجة تاني.
عشق: وبعدين البوسة بقى.
مراد: مش عارف، أنا أكيد مزودتش حاجة في الدواء عشان تأثر بالشكل ده.
عشق بغيرة: انت بتعمل إيه يا حبيبي؟ حط البتاع في إيدك تاني، ومتقلعهوش من الإيد دي، أنا بس اللي أعمل كده، لكن انت لأ.
مراد بغمزة: بتغيري عليا يا بطة؟
عشق: لأ، بس يعني احتياطي مش أكتر.
مراد: طب والبوسة؟
عشق وهي تقترب منه بإبتسامة حب: بس أنا مش هبوسك أصلاً.
مراد: نعم يا عمري!!
عشق وهي تجري بسرعة، ولكن أمسك بها مراد وهو يحتضنها من الخلف.
مراد: والله ما هسيبك غير ما آخد البوسة بتاعتي.
عشق: خلاص ابعد وأنا...
مراد بمقاطعة: لا خلاص ولا مش خلاص.
وجذبها من خصرها واقترب منها بحب وطبع القبل من القبلات على شفتيها بحنان وكأنه عاشق متيم يستنشق من حبها ولا يستطيع الابتعاد عنها.
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مريم محمد
سليم بإبتسامة: الجميل بيفكر في إيه؟
روز بفرحة: أقولك ولا هتضحك عليا؟
سليم: لأ متقلقيش أنا مش هضحك عليكي.
روز: أنا بجد مش قادرة أصدق أني قاعدة وبتكلم معاك... وكمان مخطوبين.
سليم بضحك: ليه بقى؟
روز: شوفت بقى اهو انت ضحكت.
سليم: والله مقصدش بس انتي إيه اللي خلاكي تقولي كدة يعني؟
روز: عشان انت شخص مختلف يا سليم... من أول يوم اتقابلنا فيه وأنا اتعلقت بيك... طبعاً انت مش عارف أنا بكلمك كدة ازاي بس أنا ببقى على راحتي وأنا معاك يا سليم.
سليم بإبتسامة: ده شئ يفرحني جداً.
وبعدين أنا كمان يا ستي ببقى على راحتي أوي كمان وأنا معاكي.
عارفة ايه اكتر حاجة شدتني ليكي أوي؟
روز: إيه؟
سليم بحب: خجلك وبراءتك وابتسامتك الخجولة... ده انتي حتى مش بتبصيلي وأنا بكلمك... هو أنا حد غريب عشان تعملي كدة؟
روز: على فكرة دي طبيعتي أني بتكلم وأنا عيني ف مكان تاني.
وبصراحة بقى مش بعرف ابص لحد إلا إذا كان مشغول أو مش مركز معايا.
سليم بضحك: يعني لما اكلمك ابص ف حتة تانية عشان الناس تقول عليا مجنون... ويقولوا عليكي انتي كمان مجنونة.
روز بضحك: الناس تقول اللي هي عاوزاه أنا مش بيهمني كلام حد.
إذا أنا عارفة أن اللي أنا بعمله ده مش غلط يبقي مفيش حاجة تخلي الناس تتكلم.
سليم: طب عشان خاطري بصي ف وشي نفسي اشوف لون عينيكي.
روز بضحك: هو انت كل ده لسة متعرف لون عينيا إيه؟
سليم بضحك: تصدقي أه.
روز: خليها مرة تانية.
سليم: يلا بقى ده هيبقى حدث تاريخي عشان هشوف عينيكي.
روز: انت بتتريق عليا ولا إيه يا سليم؟
سليم: لأ والله.. ده أنا مش مصدق ان أنا هشوف عينيكي.
روز بكسوف: مش عارفة... أصل أنا معملتش كدة قبل كدة.
سليم وهو يتحرك من مكانه ويقف أمام روز.
روز بتوتر: في إيه يا سليم هو انت واقف كدة ليه؟
سليم بهدوء: عشان اشوف القمرين دول يلا بقى ارفعي وشك.
لم ترفع روز وجهها.. ف اضطر سليم إلى أنه مد يده ورفع وجهها إليه.
وهو يتحدث بضحك: بقولك ايه عارفة لو مفتحتيش أنا هعمل حاجة عيب.. ويمسكنا آداب ومين الرائد سليم التهامي والدكتورة روز الحسيني.
روز بشهقة: يعني ممكن تعمل إيه؟
سليم: الله اعلم بقى.. انتي عارفاني جريء وممكن اعمل أي حاجة.
روز: خلاص هفتح.
بدأت روز في فتح عيونها بهدوء وهي تشعر بالخجل الشديد.
وفتحت عيونها بالكامل.
سليم بإنبهار: ده إيه ده... ده حقيقي؟
روز: انت عملت كدة ليه؟
سليم: ده لينسيز؟
روز برفعة حاجب: نعم!!... لأ طبعاً ده لون عينيا الطبيعي.. وبعدين أنا دكتورة وعارفة أن الينسيز مضر للعين.
سليم: دي اول مرة اشوف عيون حلوة بعد عيون ماما.
روز: بجد؟
سليم: اه والله... بقي عندي قمر كدة ومش راضية توريني القمرين دول.
روز بإبتسامة: خلاص بقى عشان انا بدأت أحس ان في حد مركز معانا.
سليم: ما هو ده اللي إحنا عايزين نعمله انتي ناسية أن دي مهمة.
بس طبعاً اللحظة اللي حصلت دلوقتي دي خارج المهمة تماماً.
روز: طب اسمع بقى هما بيقولوا ان الريس بتاعهم جاي دلوقتي.
سليم: حلو أوي... يبقى لازم تمشي دلوقتي عشان الشغل التقيل هيشتغل دلوقتي.
روز بخوف: أنا مش هسيبك لوحدك وامشي يا سليم.
سليم: اسمعي الكلام يا روز.. وبعدين يا ستي اطمني المكان كله ظباط بس متنكرين زي حالاتي كدة.
روز: خلي بالك من نفسك.
سليم: حاضر يا أم عيون جميلة.
روز بضحك: انت هتعاكسني ولا إيه؟
سليم: صدقيني لو كان في وقت كنت عاكست بس للأسف بقى.. مرة تانية يا حبي.
روز بخجل: أنا خارجة عشان أنا مش قد الكلام ده.
سليم بضحك: يلا يا حبيبتي.. أحسن تنزلي تحت التربيزة من كتر الكسوف.
روز بضحك: ماشي يا سليم.. حسابك معايا بس مش هنا.
خرجت روز من المطعم... وبعد مرور بعض الوقت... دخل الرجل الذي تتحدث عنه روز.
سليم وهو يتحدث بخفوت: كله جاهز يا رجالة.
الظباط: جاهزين يا فندم.
سليم: على بركة الله... ابدأوا يا رجالة.
وبالفعل تم السيطرة على الوضع دون الضرب بالأسلحة وتم القبض على المتهمين دون إصابة أحد من فريق سليم.. فهم كانوا على استعداد تام لتلك المهمة وتمت بنجاح.
عند جاسر وملك.
في المستشفى التي توجد بها والدة جاسر.
ماما جاسر: ألف مبروك يا حبايب قلبي.. ربنا يطول في عمري لحد ما اشوف عيالكم يارب.
ملك: يارب يا حنون.
جاسر: خلاص يا ماما الدكتور طمني وقالي ان انتي تقدري تسافري بره وتتعالجي وتعملي العملية وتبقى كويسة.
ماما جاسر بفرحة: بتتكلم جد يا جاسر؟
جاسر: اه والله يا حبيبتي.
ماما جاسر: ربنا يفرحك يا حبيبي زي ما بتفرحني كدة على طول.
ملك: يلا بقى شدي حيلك يا حنون عشان انا كمان هسافر معاكي.. وهستنى لحظة نجاح العملية واشوف ابتسامتك الجميلة دي.
ماما جاسر بدموع: انت فعلاً عرفت تختار يا جاسر.. خير ما اختارت أدب وأخلاق وكل حاجة حلوة.
ملك: ربنا يخليكي يا حنون يا جميلة.
جاسر: هتفضلوا تتغزلوا في بعض كدة كتير احترموا أن أنا واقف وليا مشاعر.. ده حتى محدش عبرني بكلمة حلوة.
ماما جاسر: دي ملك دي زي روز بالظبط ومعزتها كبيرة أوي وبحس براحة لما بشوفها والله.
ملك: وأنا كمان يا حنون.
جاسر: هنسافر آخر الأسبوع بالكتير أوي زي ما الدكتور قالي.
ماما جاسر: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا حبيبي.
جاسر: يارب.
ماما جاسر: إيه يا جاسر فين؟
جاسر بعدم فهم: هو إيه اللي فين؟
ماما جاسر: اللي بالي بالك.
جاسر: اه... تمام فهمت.
اقترب جاسر من الطاولة التي بجانب سرير مامته وكان عليها صندوق صغير بس شكله حلو أوي.
ماما جاسر وهي تخرج منه سلسلة بها فص ألماس وكانت حلوة أوي.
ماما جاسر بإبتسامة: تعالي يا ملك عشان تلبسي السلسلة دي يا حبيبتي.
ملك بإبتسامة: أنا آسفة يا حنون بس مش هقدر أقبل هدية غالية بالشكل ده وبعدين أنا مكتفية بوجودكم جمبي وكل الحاجات دي مش بتهمني خالص.
ماما جاسر: كنت عارفة أن انتي هتعملي كدة.. عشان كدة بقولك وحياة معزتي عندك تلبسيها.
ملك بدموع: بس ده كتير أوي يا حنون... وأنا مش عايزة غير حبك ليا وده أغلى حاجة ممكن تديهالي.
ماما جاسر: وانتي أغلى من كدة يا ملك عشان كدة بقولك خديها.
ملك وهي تحتضنها بحب: ربنا يخليكي لينا يا حنون وما يحرمناش منك أبداً.
جاسر: وبعدين بقى انتوا قلبتوها عبدالوهاب وأبوه كدة ليه.
ضحكت ملك ومامته بشدة على تمثيله لشكلهم.
داخل مطعم.
جاسر بحب: هاتي إيدك يا ملك.
ملك بإستغراب: عايز إيدي ليه؟
جاسر: حابب امسك إيدك.
ملك: لم نفسك يا جاسر.
جاسر وقد امسك بيد ملك بحب.
جاسر: بتحبيني يا ملك؟
ملك: ده سؤال تسألني بردو!!
جاسر: بتكلم جد والله.
ملك: هقولك يوم جوازنا.
جاسر وهو ينظر إلى ملك بتمثيل.
جاسر: مش عارف يا ملك حاسس بوجع في قلبي من امبارح.. والوجع زاد دلوقتي.
ملك بقلق: طب يلا نروح المستشفى عشان تطمن على نفسك.
جاسر: لأ مش قادر... الدكتور قالي قبل كدة ان ده بيحصل لما بكون زعلان.
ملك: وانت دلوقتي زعلان؟
جاسر: زعلان أوي عشان مردتيش عليا؟
ملك وقد فهمت انه يمثل عليها: يبقى الوجع هيفضل كدة ومش هيروح لو مستني ردي يعني!
جاسر وهو يغمض عيونه بتمثيل التعب: م.... مل...... ملك.
ملك بضحك وهي تأخذ حقيبتها حتى تمشي: ابقى عبرني لو قولتهالك يا جاسوري.
جاسر وهو يفتح عيونه بصدمة: مفيش غير حل واحد.
في المساء.
عند مراد وعشق.
عشق وهي ترتدي فستان سهرة قصير يصل إلى ما قبل الركبة وكان باللون الوردي الرقيق وكانت تضع لمساتها الخاصة التي جعلتها قمر أوي... وجهزت الطعام على السفرة بشكل منظم وجلست تنتظر مراد.
بعد شوية.
عاد مراد من عمله... ونظر إلى عشق وجدها كتلة من الجمال ولم يستطيع تصديق ما يراه.
مراد: مساء الخير.... آنسة عشق موجودة؟
عشق بضحك: أومال مين دي.
مراد وهو يقترب منها بحب: دي القمر.
عشق بخجل: لأ إحنا ما اتفقناش على كدة.. إحنا دلوقتي في فترة الخطوبة يعني ممنوع الاقتراب.
مراد برفعة حاجب: نتم يا قلبي... لما هو ممنوع الاقتراب بتلبسي كدة ليه.
عشق: عادي البس اللي يعجبني.
مراد وهو يقترب منها لحد ما جذبها من خصرها.
عشق: قولتلك ممنوع.
مراد: هو إيه اللي ممنوع.... يا شيخة بقى ده أنا قربت اتشل من اللي بتعمليه فيا.
عشق بضحك: انت لازم تبعد عشان كدة عيب.
مراد: أنا قليل الأدب... ومهما تقولي مش هبعد.
واقترب منها وحملها إلى غرفتهم.
مراد وهو يقبل عنق عشق بحب.
واقترب من شفتيها وقبلهما بإشتياق.
عشق بضحك: قليل الأدب أوي.
مراد: ياستي عارف ان أنا قليل الأدب.
وابعد حمالة الفستان.
عشق بتمثيل: ابعد..... ابعد يا مراد عشان مش قادرة اخد نفسي.
مراد وهو ينظر إليها بمكر: ده من امتى الكدب ده.
عشق: مش كدب... ابعد بقى وبطل قلة أدب.
مراد وهو يقترب ويهمس بجانب اذنها بحب ويقول بعض الكلمات التي جعلتها تشعر به وأنه بحاجة إليها ف اقتربت منه وهي تشعر معه بسعادة كبيرة.
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مريم محمد
ملك بغضب: وبعدين معاك بقى، هو انت مش هتحترم نفسك ولا إيه؟
جاسر: وأنا عملت حاجة؟
ملك: عمال تبص لدي وتضحك لدي، ولا كأني كيس جوافة، مليش لازمة أنا صح؟
جاسر: طب اهدي الأول عشان أعرف أتكلم معاكي.
ملك: مش هتزفت وتمشي من وشي عشان أنا عفاريت الدنيا بتتنطط في وشي دلوقتي.
جاسر: ما أنا لو سبتك أكيد هتعملي مصيبة، هو أنا مش عارفك يعني.
ملك: طب استنى بقى، انت اللي جبته لنفسك يا جاسر.
مشيت شوية وراحت عند فازة ورد.
وامسكت بها.
جاسر بصدمة: يخربيتك يا مجنونة.
وطلع يجري على السلم.
ملك وهي بتجري وراه على السلم: استنى يا بتاع البنات، والله ما هسيبك غير لما أفتح دماغك يا جاسر.
جاسر وهو بيستخبى منها في غرفة في الدور الأرضي: طب استنى بقى.
ملك بصوت عالي: اطلع يا جاسر، مش هسيبك إلا لما أعملك حاجة تخليهم ميبصوش في خلقتك الحلوة دي.
جاسر كان بيكتم ضحكه بالعافية وهو مستخبي في الغرفة.
ملك وهي تشم عطره المميز.
ملك وهي تقترب من باب الغرفة.
ملك بهدوء: جاسر..... انت هنا يا جاسر.
لم يرد عليها جاسر.
فـ قررت ملك الدخول إلى الغرفة، ولكن النور كان مطفي.
ملك وهي تشغل فلاش الموبايل بتاعها: في حد هنا؟
جاسر وهو يقترب منها من الخلف وكان يتحرك بهدوء شديد، واقترب بسرعة وضمها من الخلف بقوة.
وافلتت الفازة من إيدها.
ملك بخضة: اوعي يا زفت.
جاسر وهو يقترب من وجهها ويقبلها في خدودها بحب: بحبك يا مجنونة.
ملك بصدمة: ده انت ليلتك سودة على اللي عملته ده.
وعضته في إيده.
وجرت عشان تجيب أي حاجة تضربه بيها من الأرض.
جاسر وهو ينظر إلى مكان ينفع يستخبي فيه.
ملقاش غير تحت السرير.
وفعلاً نزل بسرعة تحت السرير.
ملك وهي تلتفت إليه حتى تضربه بفازة جديدة غير اللي اتكسرت.
ملك وهي تنظر في الغرفة كلها باستغراب: روحت فين... فاكر إنك هتقدر تفلت مني ده بعدك يا جاسر، يا أنا يا انت النهاردة.
جاسر: اتهدي بقى يا شيخة، هو أنا هفضل كده لحد إمتى؟
ملك: خليك يا جاسر... أنا مش ورايا حاجة... خلينا نتسلى شوية.
ولا انت رأيك إيه يا بتاع البنات؟
جاسر بضحك: يا ست والله أنا مش بتاع بنات، هما اللي بيكلموني.
ملك: مليش دعوة، انت مش ضحكتلها.
جاسر بضحك: أنا؟
ملك: ضحكتلها ولا لأ يا عنيا؟
جاسر: لأ عيب كده، إحنا في مكان محترم والردح بتاعك ده مينفعش يا لوكا.
ملك: بلا لوكا بلا زفت... رد على قد السؤال، ضحكتلها ولا لأ؟
جاسر: وبعدين معاكي يا ملك، أنا فعلاً ضحكت بس مش ليها هي، أنا ضحكت لبنتها عشان دي طفلة.
الممرضة: الدكتور بيبلغ حضراتكم إن العملية نجحت الحمدلله.
ملك وجاسر: الحمدلله.
وطلعت ملك وهي بتجري على السلم بفرحة أن والدة جاسر عملت العملية وهتقدر تمشي.
في الغرفة التي بها والدة جاسر.
ملك بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا حنون، أنا فرحانة أوي يا حبيبتي.
ماما جاسر: الله يسلمك يا روح قلبي.
جاسر بفرحة وهو يقبل إيدين مامته: حمد الله على سلامتك يا ست الكل.
ماما جاسر: الله يسلمك يا حبيبي.
روز بفرحة: حمد الله على سلامتك يا ماما... مش قادرة أوصفلك أنا فرحانة قد إيه.
ماما روز: الله يسلمك يا نن عيني من جوه.
روز: نقول ألف مبروك لملك وجاسر بمناسبة إن الفرح قرب إن شاء الله.
ملك وهي تنظر إلى جاسر بغيظ: لأ طبعاً هنستنى شوية عشان الدراسة وكده يا قلبي... ولا انت رأيك إيه يا جاسر؟
جاسر بابتسامة: آه طبعاً يا حبيبتي، دراستك أهم.
ماما جاسر: ربنا يفرحكم يا حبايب قلبي.. ويكون فرحكم انتوا الاتنين في يوم واحد.
روز: يارب يا ماما.
عند عمر وأسيل.
أسيل بزعيق: نعم... نعم يا عمر؟
عمر: هو إنتي كده بتردحيلي ولا بتندهيلي؟
أسيل: بردحلك طبعاً.
عمر: ليه بس يا حبيبتي؟
أسيل: حبك برص وعشرة خرس.
عمر: شكلها كده رجعتلها الحالة تاني، ربنا يستر وميطلعش مسدس من الشنطة بتاعتها.
أسيل: انت بتخوني يا عمر... ومع مين، مع عيلة.. طب حب واحدة في الثلاثين الأربعين لكن تنزلي تحت كده اسمحلي أقولك إن ذوقك بلح.
عمر: بلح!!.... إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟
أسيل: إيه مش عاجبك يا حبيبي؟ طب أكلمك إزاي.. أروح ألبسلك لبس مدرسة وأعملك شعري قطتين وألبسلك شنطة وأقولك يا عمو.
عمر باستغراب: هو انتي شربتي حاجة قبل ما تيجي يا أسيل؟
أسيل: انت بتشك فيا يا عمر إن أنا بشرب.... استغفر الله العظيم. أنا مستحيل أعمل كده، وصلت لدرجة إن انت تشك فيا.
عمر: لأ مقصدش اللي انتي فهمتيه ده.
أسيل: اومال تقصد إيه؟
عمر: يعني انتي أكلتي أو شربتي حاجة قبل ما نتقابل.
أسيل: اه... أنا شربت عصير بس مكنش ليا كان لهيثم أخويا، ماما كانت مدايقة منه عشان خرج بوسي من الأوضة بتاعته.. عشان كده قالتلي خدي أدي العصير ده لهيثم وخليه يشربه وكله.. فـ أنا روحت عند هيثم ملقتهوش.. فـ بصيت على العصير عجبني فـ روحت شرباه. ومن ساعة ما شربته وأنا حاسة بحاجة غريبة. بس انت بتسألني ليه؟
عمر: لأ يا حبيبتي كنت بطمن عليكي. ما انتي عارفة بخاف عليكي من الهوا الطاير.
أسيل بعدم وعي: ما تيجي نطير في الهوا الطاير.
عمر بضحك: الله يسامحك يا خالتو ليلي، هي ناقصة لعب في عقلها، هي تعبانة لوحدها.
أسيل: يلا بسرعة يا عمر أحسن الهوا يجري وميرجعش تاني.
عمر: حاضر يا حبيبتي.
أسيل: عموري.
عمر: نعم.
أسيل: عايزة أسافر الصين.
عمر باستغراب: ليه؟
أسيل: عشان في هناك مش عارفة بحر ولا نهر بيجوا بليل ويمسكوا وردة بس على شكل بسكوته مدورة وبيولعوا شمعة في قلبها ويتمنوا أمنية ويرموها براحة.. والله أعلم بتتحقق بس أنا مش بصدق الحاجات دي خالص.
عمر بضحك: اومال عايزة تروحي إزاي.. وف نفس الوقت مش مقتنعة بالحاجات دي؟
أسيل: عادي مجرد فسحة ورفاهية يا عموري.
عمر: مش عايزة تروحي حتة تانية؟
أسيل: آه نفسي أروح الهند.
ونعمل تمثيلية هناك ونعذب بعض، وانت تكرهني وأنا أكرهك ونتجوز ونتطلق وانت تقع من أعلى جبل، وبعدين تطلع ويقولوا ده واحد تاني وتكون انت أصلاً، وأنا ألبس أبيض وألم التراب بتاعك وأرميه في الماية بعد ما بيتحرق وأقابلك ألاقيك بتغني ومتعرفنيش وتبقى فاقد الذاكرة ... إيه رأيك يا حبيبي؟
عمر بضحك: أنا لازم أطلع أجري حالا، أحسن أروح الهند وأرمي نفسي من أعلى جبل عشان أخلص من الجنان ده.
أسيل: استنى أنا جاية معاك عشان انت تسوق العربية بسرعة وأنا أفضل أصور عشان هتموت.
استنى يا عموري... بس فكر معايا، انت اسمك إيه وأنا اسمي إيه؟
عمر بضحك: إيه رأيك في كارينا ورانفير؟
أسيل: إيه ده يا عمر انت بتتفرج على هندي من ورايا؟
عمر: لأ والله بس أنا ماما مرة كانت بتتفرج على فيلم وسمعت الاسم بالصدفة.
أسيل: تمام يا رانفير... يلا بقى احجزنا طيارة عشان أروح أزور كل اللي هناك... استنى ده أنا نسيت طقس مهم... إن انت بيحصلك حاجة وأنا بقطع حتة من الساري بتاعي إزاي راحت عن بالي.
عمر: خليها عليكي انتي بقى.
أسيل: بس إحنا لازم نكون باردين يعني أول لقاء لينا... هيبقى انت معدي وأنا هشتك أو تكون راكب عربية وتخبطني وتمشي عادي ولا كأن حصل حاجة.
عمر: تمام يا كارينا.
أسيل بضحك: أيوة كده اتأقلم من دلوقتي.
عند مراد وعشق.
عشق وهي تتحدث مع مراد بالهاتف: الو... دكتور مراد معايا.
مراد بضحك: أيوة يا حبيبتي.. دي تاسع مرة تكلميني فيها.
عشق: قربت تيجي يا حبيبي؟
مراد: آه يا حبيبتي مفيش غير حالة واحدة بس.. هقفل معاكي وهخلص معاها وهاجي على طول.
عشق: ماشي يا حبيبي.
مراد وهو يتحدث مع السكرتيرة: دخلي الحالة يا شرين.
السكرتيرة: حاضر يا دكتور.
السكرتيرة وهي تتحدث مع الحالة: اتفضلي يا فندم.
دخلت الحالة إلى غرفة مراد.
مراد بصدمة وهو يتحرك من مكانه حتى يستوعب وجودها في المستشفى: انتي كويسة يا حبيبتي إيه اللي جابك هنا... ممكن حد يشوفك يقولوا علينا إيه دلوقتي؟
رواية قلبي لك وحدك الجزء الثاني الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مريم محمد
مراد بصدمة: انتي بتعملي هنا إيه؟
عشق بإبتسامة: هما المرضى بييجوا هنا ليه؟
مراد بقلق: عشان يكشفوا... انتي حاسة بحاجة يا حبيبتي؟
عشق وهي تقترب منه وتلف يديها حول عنقه بدلال: انت مش فرحان ولا إيه؟
مراد بإستغراب: لأ طبعًا فرحان أوي.. بس إيه المناسبة يعني؟
عشق وهي تتحرك من مكانها وتجلس على المقعد الذي بجانب مكتب مراد وتضع يديها على قلبها وتنظر إليه قائلة: مش عارفة يا مراد.
قلبي بيدق جامد أوي... وبيوجعني لما بتزعل مني ومش عارفة إيه السبب.
مراد وهو يتحرك ليجلس بجانبها.
وهو يشعر بالقلق عندما وضعت يديها على قلبها: الشعور ده بيحصلك من إمتى يا عشق؟
عشق بدلع: عارف رجع تاني دلوقتي.
لما انت قربت مني بس المرة دي بيدق دق مش عادي.
مراد بضحك: بقولك إيه انتي شكلك كدة سخنة ومحتاجة تاخدي حقنة.
عشان تفوقي.
عشق وهي تقترب منه: لأ أنا مش سخنة... أنا.... أنا يعني.
مراد: انتي إيه يا حبيبتي؟
عشق بحب: أنا بحبك.
مراد بفرحة: انتي إيه؟
عشق: بحبك.
مراد وهو يقوم من مكانه ويحملها.
ويلف بها في الغرفة بأكملها ويشعر بسعادة تصل إلى عنان السماء وهي بين ذراعيه لينهي الأمر بقبلات رقيقة طبعها على شفتيها بحب واشتياق.
عشق: خلاص عيب كدة أحسن حد يدخل يقولوا علينا إيه؟
مراد: ما هو انتي اللي جاية في وقت غلط.. وبتقولي الكلام الصح في المكان الغلط.
عشق: خلاص يلا نروح.. عشان أنا عايزة آكل.
مراد وهو يأخذها من يدها ويخرجوا من المستشفى بأكملها.
في الطريق.
عشق بضحك: اهدا يا مجنون.. إحنا مش ورانا حاجة وطّي السرعة شوية.
مراد: أنا عايزك تسكتي خالص.
عشان أنا مش مصدق إنك وأخيرًا قولتيها.
بعد شوية.
يصل مراد وعشق إلى منزلهم.
أغلق مراد باب المنزل بسرعة.
واقترب من عشق يبث لها مدى حبه وعشقه لها.
عشق بكسوف: التليفون بيرن يا حبيبي.
مراد: اللي يرن يرن.
عشق: طب روح شوف مين.. أنا واقفة أهو مش هروح في حتة.
ذهب مراد إلى الموبايل.
ووجد المتصل صديق له يسمى.
صلاح.
مراد: مساء الخير يا حبيبي.
وحشتني أوي.
صلاح: انت أكتر يا صاحبي.
استغلت عشق الفرصة وذهبت إلى غرفتها وابدلت ملابسها إلى بيجامة قصيرة بحمالات وتركت لشعرها العنان ووضعت أحمر شفاه.. وكانت تشبه الحوريات.
وخرجت تجلس بجانب مراد.. الذي لم ينتبه لصلاح إطلاقًا.. بعدما رآها بتلك الملابس وذلك الجمال الذي لم يستطيع أن يقاومه أكثر من ذلك.
مراد: طب سلام بقى يا حبيبي.
هكلمك مرة تانية يا أبو صلاح.
صلاح: ماشي يا حبيبي.
أغلق مراد الموبايل.
واقترب من عشق وأجلسها على قدمه وهو ينظر إليها بذهول تام.
عشق بضحك: يا عم بطل تسبلي بقى.
عشان أنا مش قد عينيك الحلوة دي.
مراد وهو يلف يديه حول خصرها: عايزك تكوني حابة وجودي في حياتك يا عشق عايز أسمعها منك.
عشق بسعادة: أنا حباك وحابة وجودك في حياتي وكل حاجة تخصك يا مرادي.
مراد وهو يحملها ويأخذها معه إلى غرفتهم فهي حقًا تشعر بالسعادة بالقرب منه.
عشق بهمس: الأوضة دي فاضية عايزة نونو يا مراد.
مراد بحب: من عنيا يا روحي.
بعد مرور تسع شهور.
داخل قاعة حفل زفاف.
جاسر وملك.. وعمر وأسيل.
وطبعًا سليم اتجوز روز.. وحامل بقالها خمس شهور.
أسيل بسعادة: وأخيرًا بقيت مع حب حياتي.. وحبيبي وصديقي وكل دنيتي.
عمر بحب: كل أحلامنا هتبقى حقيقة يا روح قلبي ووعد مني أعوضك عن كل لحظة كنتي فيها بعيدة عني.
جاسر وهو يمسح دموع ملك.. فهي كانت تبكي من شدة سعادتها.
جاسر بحب: أحبك بهدوء وأشتاق لك بضجيج وبين الهدوء والضجيج هناك قلب يخفق بجنون.
ملك بحب: لا أعلم مدى عشقي لك.
فقط أعلم أني بلا أنفاسك لا أشعر بالحياة أبدًا.
سليم بعشق: لا تزعلي من الدنيا وأنت أحلى ما فيها... وإن زعلتك مرة أنا لأجلك أبكيها.
روز بحب: كلما نظرت إلى عيناك أرى فيهما كثيرًا من الحب... وتبادلهم مشاعري عشق لا ينتهي.
مراد بعشق: لم أقع في حبك بدافع الملل أو الوحدة أو عن نزوة، أحببتك لأن رغبتي بك كانت أعظم من أي سعادة أخرى.
عشق بحب: ما زالت عيناك بها الكثير من الحب والحنان الذي يجذبني إليك أكثر من قبل.
بعد شوية.
أسيل وهي تمسك المايك حتى تغني.
هي وملك وعشق وروز ومعهم بعض الفتيات.
أسيل بإبتسامة: مالي حاسة بإرتباك.
وبحالة مش عادية، عقلي اتجنن معاك، مش عارفة إيه اللي فيا.
قوم فض الإشتباك، أو خبّي عليك شوية، ده أنا واقعة فيك بجد.
ملك بغناء: من كلمتين يا دوب، بلاقيني في حتة تانية، ما بشوفش فيك عيوب، وبراقبك ثانية ثانية.
أزعل هتقوم حروب، مش واحدة لأ تمانية، هو انت أي حد؟ هو انت أي حد؟
عشق بغناء: أنا نفسي أطير، فرحانة.
جدا ودايبة وبغير، حاسة بسعادة وده إحساس خطير، مجنونة بيك نفسي أفضل قصادك وأقول لك بحبك كتير، وده مش كلام، ده أنا جاية أغرق عينيك اهتمام.
وده وعد عليا وقرار وإلتزام.
لو كنت أطول كنت أمسح حياتي.
ونبدأ من الليلة أوام.
روز بغناء: هو انت جيت منين؟ حبيتك بالتلاتة، سهرانة بتاع يومين.
عايزاك وبإستماتة، مبسوطة حبتين لأ حبتين تلاتة، لأ ده الموضوع يخض، من غير أي اتفاق عقلي بثانية انت خدته.
تاه مني ولما فاق، مش ثابت زي عادته.
ملهوف كلو اشتياق، بيروحلك وبإرادته، من الفرحة مش بيرد.
من الفرحة مش بيرد.
أسيل: أنا نفسي أطير، فرحانة جدا جدا بغير، حاسة بسعادة وده إحساس خطير، مجنونة بيك. نفسي أفضل قصادك وأقول لك بحبك كتير.
وده مش كلام، أنا جاية أغرق عينيك اهتمام وده وعد عليا وقرار وإلتزام، لو كنت أطول كنت أمسح حياتي ونبدأ من الليلة أوام.
ملك: هو انت جيت منين؟ حبيتك بالتلاتة، سهرانة بتاع يومين.
عايزاك وبإستماتة، مبسوطة حبتين لأ حبتين تلاتة، لأ ده الموضوع يخض.
عشق: من غير أي اتفاق عقلي بثانية انت خدته، تاه مني ولما فاق، مش ثابت زي عادته، ملهوف كله إشتياق، بيروحلك وبإرادته.
من الفرحة مش بيرد، من الفرحة مش بيرد.
بعد مرور بعض الوقت.
انتهى الفرح وكانوا الجميع في سعادة شديدة... واكتملت سعادة الجميع باجتماع العشاق.
بعد مرور ثلاث سنوات.
عند عمر وأسيل.
أسيل بصويت: يا عمرررررر... امسك الواد ده، وخليه يطلع من هنا.
عمر بفزع: يا ابني اطلع بره بدل ما تولع فينا. تعالي هنا يا حبيبي.
أسيل: هو ده اللي ربنا قدرك عليه.
والله لأ أنا طالعة يا عمر.
وطلعت تجري من المطبخ وهي بتجري شافت بنتها داخلة المطبخ.
أسيل وهي بتشدها من لبسها: تعالي هنا يا بت... ياربي مخلفة قرود.
اطلع من هنا ألاقيكم هنا.
وطلعت تجري ورا العيال وعمر يجري معاهم.
(منظرهم يضحك أوي)
عند جاسر وملك.
جاسر: تعالي يا حبيبتي عشان مامي.
بتجهز الأكل.
جودي: لثة بدري يا بابي.
ملك: مش عارفة البت دي طالعة قردة لمين؟
جاسر وهو يقترب من ملك ويحتضنها بحب: طالعة ليكي يا روح قلبي.
ملك: بس واخدة شقاوتك قوي.
جاسر: خليها عليكي انتي يا قلبي.
ملك بإبتسامة: حاضر يا حبيبي.
عند سليم وروز.
سليم: تسلم إيدك يا حبيبتي الكيكة حلوة أوي.
روز بزعل: ما هو باين عمال تأكل الولاد ومش معبرني بكلمة حتى.
سليم وهو يقبل خدود أولاده.
ويقوم حتى يصالحها بطريقته.
سليم وهو يحملها بحب: هو أنا أقدر ده انتي نور عيني يا روز قلبي.
تعالي بقى أقولك أنا بحبك ولا لأ.
وذهبوا إلى غرفتهم.
عند مراد وعشق.
عشق وهي تجري على مراد بإشتياق.
فهو كان مسافر من شهرين.
عشق وهي تحتضنه بحب: وحشتني أوي يا حبيبي.
مراد وهو يقبل عشق بحب واشتياق: وحشتيني دي كلمة قليلة.
أوي على اشتياقي ليكي يا روح قلبي.
بعد شوية.
تيا: بابي.
مراد وهو يتحرك ويفتح باب الغرفة.
مراد وهو يحمل تيا ويقبلها في خدودها بحب: نعم يا قلب بابي.
تيا ببراءة: هو انتوا كنتوا بتعملوا إيه؟
عشق وقد احمر وجهها بشدة من شدة الخجل.
مراد بإبتسامة: كنت بقول حدوتة لمامي زي اللي بحكيها ليكي يا روح قلبي.
تيا وهي تشاور على بطن عشق: هي البلونة اللي في بطن مامي دي.
هتطلع وتلعب معايا امتى بقى يا بابي؟
ضحك مراد وعشق على تلك الصغيرة.
مراد بضحك: قريب يا روحي هتطلع وتلعب معاكي... بس دول اتنين مش واحد بس.
تيا بفرحة: بجد يا بابي.
مراد: بجد يا روح بابي.
تيا: خلاص طلعهم دلوقتي.. عشان ألعب معاهم.
مراد بضحك: ما شاء الله البنت طالعة نسخة منك يا حبيبتي.
عشق بإبتسامة: وده حلو ولا لأ؟
مراد: هوصل تيا عند حور وجاي أقولك ده حلو ولا لأ يا قلبي.
أدخل مراد غرفة تيا وحور.
وجلس بجانب تيا حتى نامت.
وذهب إلى غرفته هو وعشق.
عشق بنوم: الولاد ناموا يا حبيبي.
مراد وهو يقبلها بحب: أيوه يا روح قلبي.
عشق: تصبح على خير يا حبيبي.
مراد: لأ يا روحي... أنا عايز أقولك على موضوع مهم.
عشق: إيه يا حبيبي؟
مراد: لأ ده مش بيتقال كدة.. وقبلها في خدودها بعشق وحب وحنان لن ينتهوا أبدًا.