تحميل رواية «خيانة اختي وزوجي» PDF
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1ولما تخونها معايا هي مش هتزعل بقابيقوم من علي السرير وهو عاري الجسد وبيتكلم بعصبيه =قولتلك مش بخونها وانتي عارفه كدا كويسبتقوم وهي وبتلف ايديها حوالين عنقه :متزعلش يابيبي بعدين انت عارف كويس اني بغير عليك يعني حتي لو اختي اللي متجوزاك اكيد هغير عليكبيلف راسه وبيقبل'ها ويفعلو ماحرمه الله✍️✍️✍️✍️في مكان يشبه القصر ✍️✍️✍️✍️✍️بتنزل من علي السلم وبتجري بتهور وفجأه تقع من علي السلمنعيمة بصريخ: نيروزه نيروزه فوقي فوقي يبنتي وفجأه لاقتها بتنزف دمنيروزه شبه صاحيه : ابني ابني. ياماما وغابت عن الوعينعيم...
رواية خيانة اختي وزوجي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا ثروت
وقعت منها الصينية واغمي عليها.
عاصم جرى عليها أول ما سمع صوت ارتدامها على الأرض.
شالها وحطها على الكنبة.
عاصم بصوت عالي: هاتوا مياااااه.
بيبطبطب على وشها: فيروزه فيروزه قومي فوقي يلا.
كل ده تحت أنظار نيروز، بتتيص عليه باستغراب، ونعيمة وصالح، الكل بدأ يحس بحاجة غريبة.
أما عاصم مكنش حاجة في باله غير إن فيروزه تفوق.
فيروزه بدأت تفوق شوية شوية.
قامت وهي بتنظر للكف.
فيروزه بابتسامة: مبروك.... مبروك يانيروز.
نيروز راحت ليها ودخلت في النص بينها وبين عاصم، وعاصم حس بكده وقام عشان محدش يحس بحاجة.
نيروز مسكت إيديها بحب: الله يبارك فيكي ياحبيبتي.
بعدين انتي هتكوني أمه التانية.
فيروزه بابتسامة مزيفة: ربنا يديمك والله.
نيروز: فيروزه متقوليش كدا انتي اختي وكمان هنربيه سوا وهتبقي أحلي أم.
بتبص لعاصم: صح ياعاصم.
عاصم بشرود: آه.. آه طبعًا أكيد.
نيروز: طيب يا جماعة عن إذنكم هرتاح في أوضة.
في أوضة نيروز وعاصم.
عاصم بزعيق: يعني إيه اللي بتقوليه.
نيروز: عاصم متزعقش.
أنا أنا ساعتها نسيت أخده.
عاصم: نسيتي إيه ده أنا مديهولك بإيدي.
نيروز بقوة: عاصم أنا ساعتها مخدتهاش ورمتها.
قربت منه ومسكت إيديه: قولت أجرب... أجرب حظي وأشوف أكمل الحمل ولا لا وقولت لو كملته هقولك.
عاصم: انتي بتقولي إيه مستحيل مستحيل ده أنا مشربولك بإيدي.
مستحيل.
نيروز بنظرة شك: في إيه ياعاصم اللي يسمعك يقول مش عايز يبقى ليك ولد مني.
عاصم بدأ يحس إنها شكت.
قدم خطوة وحضنها: خالص ياحبيبتي ده أنا خايف عليكي.
بتطلع من حضنه وتمسك إيديه بحب: متقلقش ربنا مش هيسيبنا متقلقش.
بيحضنها: مش قلقان ياروحي.
بيقول في سره: هخلص إزاي من الطفل أنا عايز أخلص منه ويعرفوا الحقيقة وأمشي بقا أنا زهقت من التمثيلية دي.
بيطلعها من حضنه: هنزل أجيبلك عصير وإنتي ارتاحي ياروح.
بتمسك بإيديه بحب: مش عارفة أقولك إيه على كل اللي بتعمله عشاني ده.
عاصم بيبوس راسها بتمثيل: قوللي بحبك... أكتر حاجة بحب اسمها منك.
نيروز كانت لسه هتبوسه.
عاصم بيهرب: يلا هنزل وهطلع علطول.
فيروزه في الأوضة.
فيروزه تفكير: مستحيل مستحيل تجيب هي الولد مستحيل أنا لازم أخلص منه لازم أخلص منه مستحيل أخليها تجيب الطفل.
أنا المفروض أكون مكانها أناااا..... مش معقول بجد كل يوم عن يوم تاخد حاجة بتاعتي... مرة شغلي وحبيبي ودلوقتي ابني.. لا يمكن لا يمكن أخليها تتمتع بكل ده.
نزلت اتجهت للمطبخ لاقت نعيمة بتجهز اللبن.
فيروزه قربت عليها: ماما حبيبتي اللي في إيديكي لفيروزه.
نعيمة: أيوه.
فيروزه: هاتيه أنا هوديه ليها خليكي عشان متتعبيش.
نعيمة: لا لا متعبيش نفسك انتي.
فيروزه أخدته: خلاص ياماما بقا بعدين دي أختي.
واتجهت لغرفة نيروز وفي الطريق وضعت البودرة وهي بتبتسم.
نيروز حبيبتي ماما عملتلك كوباية اللبن الجميل ده.
عاصم دخل الأوضة بعفوية: نيروو. خدي كوباية العصير.
بص على فيروزه: إيه ده انتي هنا.
فيروزه: اممم.
نيروز بضحكة: آسفة يافيرو بس مينفعش أكسف عصومي ههههه.
أخدت العصير منه.
فيروزه بصت عليها بحقد وأخدت الكوباية ونزلت.
تحت في المطبخ.
نعيمة: عايزني أعمل إيه يعني.
صالح: اسكتي اسكتي وبس.
نعيمة: أسكت آه وانت كمان تسكت مش كل شوية تقولي وتفكرني.
صالح بصوت عالي: أيوه أفكرك.. أفكرك إن فيروزه مش بنتك وإن لو عرفت إن كل الثروة اللي إحنا فيها دي باسم أبوها الحقيقي.
ساعتها هتطردنا كلنا فااااهمة.
فيروزه وقعت الكوباية من إيديها: إيه.
فجأة سمعوا صراخ نيروز: اااااااااه.
رواية خيانة اختي وزوجي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا ثروت
صراخ نيروزه ملأ القصر.
"اااااه اااااه!"
كلهم جرى عليها بما فيهم فيروزه.
فيروزه تقرب منها بصدمة: "أيه؟ أيه اللي حصل؟"
نيروزه وهي ماسكة بطنها وفاتحة عينيها أوي بتعيط: "بطني بطني مش قادرة يافيروزه بطني ااااااه!"
عاصم مسك كوباية اللبن: "أنا نازل بسرعة أجيب العربية."
نزل وغسل الكوباية كويس وحط فيها شوية لبن. راح جاب العربية وطلع لهم. سندها ونزلوا، راحوا المستشفى.
بعد خمس ساعات في العمليات.
نعيمة بتجري على الدكتور: "أيه طمنّي هي كويسة؟"
الدكتور بأسف: "هي كويسة، بس للأسف الجنين مات. أتمنى تاخدوا بالكم منها، لأن الإجهاض المرة الجاية هيؤدي إن نستأصل الرحم."
نعيمة بصدمة: "أيه؟!"
الدكتور: "حالات الإجهاض عندها كبيرة وغير طبيعية. بعضها بيحصل بسبب مادة دخلت جسمها، والبعض التاني بمجهود."
عاصم وهو بيبرق بعينيه: "يعني أيه يادكتور؟"
الدكتور بخوف: "قصدي يعني مجهود، تراب مثلاً دخل بالغلط، عادي بتحصل. عن إذنكم."
عاصم: "عن إذنكم، أروح للدكتور أسأل هتخرج أمتى."
دخل المكتب بعصبية، رزع الباب. قرب عليه، مسكه من فكه جامد: "لو فكرت تقول سبب إجهاضها هوريك النجوم في عز الضهر، فاهم؟"
الدكتور بخوف: "حـ... حاضر."
عند فيروزه.
فيروزه واقفة من بعيد وبتبص على نعيمة باستغراب ونظرات محدش فاهمها.
في عقلها: "معقول... معقول كل ده وهم وأنتم مش أهلي؟"
"بتبص على صالح: "حتى انت... حتى انت يابابا؟ ولا أقول أيه؟ ههه ضحكتني والله. انتوا عيشتوني في كذبة، أخدوا مني كل حاجة وأنا أنا ما عملتش ليكم أي حاجة، بالعكس ده كل ده خيري وفلوسي. صدقوني هندمكم على كل حاجة."
عاصم بيقطع حبل أفكارها: "هتخرج بكرة إن شاء الله يا جماعة. أنا هروح أجيب ليها هدوم، عايزين حاجة من هناك؟"
فيروزه: "خدني معاك، أنا تعبانة. معلشي ياماما همشي تعبانة."
نعيمة بلا مبالاة: "امشي."
فيروزه ركبت العربية معاه بدون أي كلمة. وصلوا البيت.
عاصم بصوت عالي نسبياً: "أيه؟"
فيروزه تلتفت رأسها له: "قصدك أيه؟"
عاصم قرب عليها: "أيه اللي قصدي... أنا بسأل سؤال تجاوبي مش تردي بسؤال."
فيروزه: "تمام أوي. عايز تعرف أيه؟ إن حضرتك يامحترم سبتني في أكتر وقت محتاجالك فيه."
عاصم بصوت عالي: "طب وأنا... أنا كنت مش قادر. أنتي متخيلة إزاي في يوم أخسر ابني؟ أنتي مستوعبة ولا لأ؟"
فيروزه بصوت أعلى: "ابننا ابننا ياعاصم ابننااااا. أتمنى تفهم إنه مش ابنك لوحدك. وكمان رايح ليها وتقولها مبروك وعامل فيها الحنين إن هتجيبلك الولد!"
عاصم: "ولا حنين ولا زفت. أنتي عارفة إني مبحبهاش وعارفة كويس إن مش عايز منها ولا عيل ولا غيره."
فيروزه: "أه كان باين أوي النهاردة."
وطلعت على أوضتها، دخلت وهي متعصبة وحطت الشنطة. مسكت في شعرها جامد وهي بتعيط.
عاصم دخل عليها: "أنتي لي مش عايزة تفهمي لييييه؟"
حس إنها بتعيط، قرب منها لفها ليه. بص في عينيها: "فيروزه أنتي بتعيطي؟"
بصت عليه وهي ساكتة. هو كمان بيبص عليها وهي وحشاه. في لحظة ضعف قبلها بعنف. وفعلو ما حرمه الله لهم.
في المساء.
فيروزه بعد ما لبست هدومها قعدت على حفة السرير: "عاصم أنا زهقت من كل ده. حرام عليك طلقها بقا وريحني."
عاصم: "هيتحصل قريب يا فيرو."
فيروزه: "لو على الفلوس متقلقش، كل ده ملكي وفلوسي."
عاصم: "يعني أيه؟"
فيروزه: "أنا مش أختها ولسه عارفة ده امبارح. مكنتش واثقة أقول لحد إن عرفت. بس لازم تعرف عشان تسيبها. مسكت إيده بحب. مفيش حاجة نشيل همها، الفلوس واهي موجودة ياروحي."
عاصم: "أنتي عرفتي منين؟ مين قالك؟"
نيروزه من وراهم: "شكلي جيت في وقت مش مناسب ياحلوين!!!"
رواية خيانة اختي وزوجي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا ثروت
نيروزه من وراهم: شكلي جيت في وقت مش مناسب ياحلوين.
فيروزه بصدمة بتبصلها.
عاصم بيبلع ريقه بخوف.
فيروزه: إحنا.. إح. إحنا كنا جاينلك المستشفى.. عاصم بس جه يطمن عليا.
نيروزه بنظرة شك: أه قولتيلي.. والاوضة مكركبة برضو؟ كنتي بتعيطي عليا ولا إيه؟
فيروزه بتمثيل بتقرب عليها: نيروزه إحنا مع بعض علطول، علي الحلوة وعلي المرة.. عارفة لي؟ عشان إنتي أخوات من بطن واحدة.
نعيمة بنظرة قرف: صح صح.
نزلت هي وصالح تحت.
صالح: أنا خلاص عملت تنازل ليه.
نعيمة: إنت مجنوووون! إيه اللي بتقوله ده.. دي هترمينا في الشارع.
صالح: ترمينا.. ميهمنيش أنا. لو مت دلوقتي السر ده هيمو'ت معايا، مش هقبل إن حقها يروح.
نعيمة: لو كان كدا من الأول يابيه، كنت مروحتش وقولت لأبوها إن مراته بتخونه.. مكنش جاله جلطة فوراً ومات وسابها لنا.
صالح بقله حيلة يقعد على الكرسي وهو بيبصلها وبيسرح في الفراغ بحيرة كبيرة، إزاي قدر يعمل كدا.
نيروزه: بس شكلكوا حلو سوا والله.
فيروزه بتبصلها بصدمة: إيه اللي بتقوليه ده؟
نيروزه بضحك: ههههه، بقول نكتة. وسابتهم وراحت أوضتها.
نيروزه بتفكير: لو اللي في بالي صح، هوريكوا النجوم في عز الضهر.
عاصم من وراها: في إيه؟
لف ليه بضحك: هو أنا اللي أقول في إيه؟ هههه، إنت ضحكتني.
كانت متجهة للحمام، عاصم مسك إيدها.
عاصم: بتشكّي فيا لمجرد لقيتيني واقف معاها؟ وبعدين إنتي سمعتي كنا بنقول إيه عشان تحكمي علينا؟
نيروزه بتفك إيديه: مسمعتش حاجة.. يارتني سمعت، كنت هفهم.
راحت الحمام وقفلت عليها.
عاصم برا بتفكير.
عاصم: أنا لازم ألغي فكرة الشك من عندك. بعدين بيقول بضحك: يعني كدا إنتي مسمعتيش حاجة أصلاً وبتشكّي؟ ههههه.. زي كل مرة هضحك عليكي.
بيروح الحديقة بيرن على شخص.
عاصم: ألو.
مجهول: عاصم بيه، المكان كله جاهز زي ما طلبت.
عاصم وهو بيبص على القصر: غير الاسم لنيروزه.. وشوية تعديلات هبعتها ليك.
مجهول: حاضر يابيه.
قفل التلفون.
رن تلفونه تاني. صوت ست تكاد أن تبلغ من عمرها الستين عاماً.
نيهاد: عاصم، هترجع إمتى ياحبيبي؟
عاصم: في أقرب وقت يا أمي يا حبيبتي.
نيهاد: عاصم، أنا حلمت إن حصلك زي مي أختك.. عاصم مات، متروحش مني زيها ياعاصم.
عاصم بيتهرب من المكالمة: أمي أنا مشغول دلوقتي.. هخلص اللي في إيدي وأكلمك.
بيبص للقصر وهو حاطط إيديه في جيبه.
عاصم: دخلتك عشان آخد حقي، بس شكل مش هرجع تاني.
فيروزه بتروح ليه.
فيروزه: عملت إيه؟
عاصم بص بطرف عينه، لاقى نيروزه واقفة بتشوفهم.
اتكلم بحذر: أياكي تلمسيني أو تضحكي، هتكلم بصوت عالي دلوقتي.
عاصم بصوت عالي: كنت غلطان غلطات لما جيتلك عشان أختار ليها هدية. إن شاء الله متكونش حست. فيروزه امشي من وشي عشان متعصب دلوقتييييي.
نيروزه وهي واقفة: إزاي.. هو محضر لي مفاجأة ولا إيه؟
ليكون فهمت غلط كل ده.. وهي بتبص للبرواز.
نيروزه: مستحيل يخوني.. وكمان مع مين؟ مع بت زي دي؟ لا لا مستحيل، أنا اللي في قلبه وبس. بس.. بس لازم أتأكد تماماً.
عاصم بيدخل الأوضة: يلا يانيروزه، البسي بسرعة عايز أوديكي في مكان حلو.
نيروزه: استني استني، في مفاجأة أحلى، تعالي معايا.
راحوا لأوضة فيروزه.
نيروزه: فيروزه حبيبتي، في خبر جميل عايزة أقولهولك.
فيروزه باستغراب: إيه؟
نيروزه: إحنا هنسافر.
فيروزه بلا مبالاة: أه قصدك إنتي وعاصم؟
نيروزه بضحك: لا لا، إحنا التلاتة.
فيروزه: يعني إيه؟
نيروزه: هفهمك لما أرجع. البيه عامل لي مفاجأة رومانسية.. هههه.
أخذته من إيديه ونزلوا ركبوا العربية ومشيوا.
فيروزه في أوضتها: أنا مكنتش مصدقة إني عايشة مع شياط'ين.. لازم أثبت إني مش بنتهم الأول عشان أعرف آخد حقي.. لأن بالعصبية والتسرع مش هاخد حاجة. لازم بذكاء.
فيروزه نزلت جريت على صالح: أحلى وأجمل بابا في الدنيا.
حضنته جامد، وهو بيحضنها.
أخذت شعر منه.
فيروزه: يلا أروح أنام عشان تعبانة.
وكل ده وصالح مصدوم.
طلعت فوق بهدوء، دخلت أوضة نعيمة وأخذت شعر من المشط.
دخلت أوضتها حطتهم في الشنطة.
عاصم مغمض عينها: حبيبتي مستعدة؟
نيروزه بابتسامة حب: أكيد.
عاصم بيشيل القماشة من على عينها.
نيروزه بصدمة بصوت عالي: إيه ده؟
في القصر.
فيروزه سمعت صراخهم نزلت تحت علطول.
نعيمة بصوت عالي: مستحيل مش هيحصل اللي بتقوله.
مسكت الورق وقطعته ورمته على الأرض.
صالح لسه هيتكلم، مقدرش مسك قلبه جامد.
صالح: ااه ااه.
وقع على الأرض على الفور.
رواية خيانة اختي وزوجي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا ثروت
نيروزه بصدمة: إيه ده؟
عاصم بضحك: مالك اتخضيتي كده ليه.. مش فكراه؟
نيروزه: مش فاكرة مين اللي في الصورة دي.
عاصم: أنا أقولك بقول إيه.. اللي في الصورة دي "مي".. أختي اللي دوستيها بالعربية يومها ومشيتي وأنتي ولا همك.. فهمتي بقى مين دي؟
نيروزه: يعني إيه.. إزاي؟ أنا اتصلت بالإسعاف يومها.
فجأة سمعوا سيارة الإسعاف.. نزلوا كلهم وهم مصدومين من المكان اللي وصلوا له.
عاصم: أهلاً بيكم.. وصلتوا بسرعة.
صالح وهو مش عارف حصل إيه: إيه اللي بيحصل هنا؟
عاصم: مفيش حاجة يا عمي.. أدبتك دوا سرع نبضان قلبك مدة قصيرة وكل اللي خططت له نجح وقدرت أجيبكم هنا.
نعيمة: يعني إيه.. إيه اللي بتقولوه؟
نيروزه بدموع وصوت عالي: استني يا ماما.
وبصت له: أنت تقول حالا إيه اللي بيحصل هنا حالا!
عاصم: اتجوزتك سنتين.. أول سنة كنتي بتسافري ماجستير ودكتوراه ورايحة جاية وأنا كلب بالنسبالك كنت أجي أحاول المسك لكن لأ.. تعليمك وشهادتك.. اتجوزتيني ليه طالما كده؟
السنة دي كانت واحدة بس بتهتم بيا.. قدرت تحبني.. قدرت تديني الاهتمام اللي أنا عايزه.. قدرت تديني حقي.. واحدة بس وهي كانت أقرب منك.. فيروزة.. متتصدميش أوي.. في النهاية هي مش أختك وهي عارفة كدا.
كنت متجوزك عشان أنتقم منك بس معرفتش.
وفجأة فيروزة فتحت لهم الباب.
فيروزة: يعني إيه؟؟
عاصم: يعني كل ده كان لعبة.. أنتِ كنتي لعبة في إيدي.. كل ده بسبب غلطة نيروزة.. لولا غلطتها كنت اتجوزتك.
بعدين اتجه لنيروزة وبص في عينيها: مكنتش عايز أخلف منك ولا أشيل ولد في إيدي يكون من دم اللي قتل'ت أختي.. عشان كدا كان كل جنين بيمو'ت بسببي.. بيعلي صوته أكتر: بسببي أنا.. بسببي أنااا!
نيروزة بهستيريا: مستحيل.. مستحيل اللي أنت بتقوله.. مستحيل أكون عايشة كل ده.. مستحيل!
بصت لفيروزة: لي.. لي؟ أنتِ عملتي كدا ليه؟
فيروزة: عملت إيه؟ أنتِ اللي عملتي كل ده.. دايماً نيروزة.. دايماً نيروزة.. أخدتي مني كل حاجة.. تعليمي.. شغلي.. دراستي.. حتى فلوسي يا شيخة.. وفي النهاية أخدتي الشخص اللي أنا حبيته واتجوزتيه.
ماما وبابا كانوا دايماً يفرقوا بينا.. ده حتى يا شيخة آخر شغل جالي ماما ادتهولك.. وعلي إيه بقى؟ ماهي مش أمي أصلاً.. ولا أنتِ أختي.
بعدين بصت لعاصم: يعني أنت ولا مرة حبيتن؟
نيروزة قربت منها وضربتها بالقلم: ولا مرة إيه يا زبالة؟ كنتي بتبقي في حضنه وأنا في المستشفى؟ أنتِ زبالة.. زباااااالة!
عاصم: ولا مرة حبيتكوا.. وفي المرة اللي حبيتك فيها افتكرت وركزت إنك خنتي أختك.. وساعتها قولت أكيد هيجي اليوم اللي تخونيني فيه.
فيروزة بعياط: أنا.. أنا معملتش حاجة غير إني حبيتك.. وأنت.. أنت كنت واخدني وسيلة لـ انتقامك.. خسرت ابني الوحيد بسببك.. ربنا مش هيسامحني على اللي أنا عملته.. مش هيسامحني.. أخد ابني من روحي بسببك أنت.
عاصم: أنا مش هنكر إني غلطت.. بس صدقيني يا نيروزة ده كان أكبر انتقام.. أخدته بعد ما شفت أمي قدامي اتشلت.. بعد ما سمعت خبر مو'ت بنتها.. بس أنتِ كمان يا فيروزة غلطتي.
نيروزة وهي بتبص في الصورة..
فلاش باك
نيروزة وهي بتسوق: حاضر يا فيرو.. هجيلك.. خليكي جاهزة.
فيروزة: بسرعة يا نيروزة.. عليا الدور أطلع أتكلم.. جيبي الكتب بسرعة.
قفلت معاها.. وهي بتسوق خبطت بنت في عمرها 18 سنة كانت بتعدي ومعاها كتب جامعة.
نزلت من العربية فوراً.. قربت منها وهي بتهزها: قومي.. قومي.. أنتِ كويسة؟
التلفون رن.
نيروزة: بسرعة.. بسرعة يا نيروزة.
قفلت معاها واتصلت بالإسعاف.
قربت من البنت: أسفة.. إن شاء الله هتبقي كويسة.
ركبت العربية ومشيت.. وسيارة الإسعاف اتأخرت.
(كانت في شارع محدش بيعدي منه تقريباً)
بااااااك
نيروزة بصريخ: ااااااااااه!
بتقع على الأرض بعياط: مستحيل.. مستحيل! يا ريتني كنت أنقذتها.. اااااااه!
عاصم بيقومها بأيديه: كان ممكن تاخديها معاكي.. لكن سرعتك دمرتك.
زقها بعيد.
عاصم بدموع: وأمك الكريمة رشت كل مكاتب الكاميرات.. ولحسن الحظ عرفت أجيبهم.. وبدأت خطتي منك.. اتعرفت عليكي واتجوزنا.. وبدأت كل حاجة.
وكدا تكون خلصت خيانة اختك وزوجك.
جاي يمشي.. قرب منها..
أنتِ طالق.. طالق.. طالق يا نيروزة هانم.
ركب العربية ومشي.. مكنش شايف طريق كويس بسبب دموعه.. فرامل.. مش عارف يتحكم فيها.. اتقلبت العربية.
عاصم في آخر أنفاسه: أشهد أن لا إله إلا الله.. أشهد أن محمد رسول الله.. سامحني يا رب على كل ما ارتكبته من معاصي..
وانتقل إلى رحمة الله.
(وبكدا ربنا أخد عقابه من عاصم.. وللأسف اتحقق حلم أمه)
رواية خيانة اختي وزوجي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا ثروت
تلفون نيروز بيرن:
"الوالد"
"حضرتك معايا مرات الأستاذ عاصم"
"طليقته مع حضرتك.. في إيه"
"الأستاذ عاصم عمل حادثة واتوفى على الفور.. نطلب من حضرتك تيجي تستلمي الجثة"
وقعت من إيدها التلفون. اتصدمت وافتكرت كل لحظاتهم وهي مش مستوعبة.
مر العزا واندفن ورجعوا كلهم على البيت.
"دلوقتي إيه اللي هيحصل؟"
"هنِمشي كلنا ونسيبك إنتي وأملاكك.. إنتي والقصر وفلوسك كل حاجة."
فيروز كانت لسه هتتكلم، اغمى عليها. جابوا الدكتور.
"المدام حامل.. مبروك"
"إزاي يعني إيه..."
بعد ساعتين فاقت.
"إيه اللي حصل"
"إنتي حامل."
"مستحيل.. أنا لازم أنزله.. مستحيل."
"حرام الأرواح اللي هو قتلها متبقيش إنتي كمان كده يا فيروز."
"متسبنيش أرجوكي يا نيروز.. متسبنيش.. هديكي كل حاجة بس خليكي جنبي."
مر 7 شهور. نيروز قبلت إنها تساعدها. رغم كل اللي عملته معاها، بس فكرت في الأرواح اللي ماتت وفكرت في كل اللي حصل. كان ذنب عاصم وبس. وحاولت بكل ماوسعها إنها تبقى جنبه.
رغم إن نعيمة رفضت، بس فكرتها إن الفلوس دي كلها ترجع ليها وإن هي كأنها بتوفي بكل الفلوس اللي عاشت بيها واتعلمت.
فيروز كانت كل شوية تدعي ربنا يغفر ليها. كل اللي بتفكر فيه إنها عملت زنا وإن الطفل اللي جاي ملوش أب. ماهو إلا ولد غير شرعي آتي في الدنيا. ولكن من الناحية التانية فكرت وشافت إن الطفل ده جه نجا ليها وجه عشان يعرفها قيمة اللي عملته. حاولت بكل وسعها تقرب من ربنا وهي عارفة إن المعصية اللي عملتها لا تغفر بسهولة، ولكن الله يحب التوابين. وهي قربت من ربنا أحسن ما تبقى في نفس الخطأ.
باااااك.
"إنتي كويسة يا فيروز"
"آه.. ااااااه.. مش قادرة يا نيروز."
"فيروز.. لسه فاضل شهرين على الولادة.. إزاي يحصل دلوقتي."
على طول ودوها المستشفى.
"حياتها في خطر.. احتمال بسيط إنها تطلع عايشة بعد الولادة. صدقيني قولتلها من البداية إن ده خطر بس مسمعتش كلامي."
وعدى شهرين. واتوفت فيروز أثناء الولادة.
"يا حبيبي لما تكبر شوف الفيديو ده.. أنا ماما يا حبيبي. عارفة إن فيه حاجات غلط كتير عملتها في حياتي. انتقمت من خالتك وأذيتها كتير بس صدقني من أول ما أنا عرفت إنك موجود حسيت إن روحي رجعت واتغيرت. صدقني هتوحشني أوي. دلوقتي هيودوني العمليات ومش عارفة هطلع منها ولا لا. بس لو مطلعتش فعايزاك تفتكرني دايما. عايزاك تحب خالتك وتفتكرني في كل لحظة حزن وفرح. هتوحشني يا أجمل ملاك."
نيروز وهي بتعيط وهي شايلة زين على حجرها وبيشوفوا الفيديو.
"وحشتيني أوي."
"ماما."
"يلا يا نيروز نمشي."
"يلا يا حبيبي."
"دار الأيتام عملت فيه إيه"
"كله تمام.. علقوا اليفطة وسميناه زي ما طلبتي دار أيتام فيروز.. والناس بتتبرع ليه الحمد لله."
"الحمد لله يا حبيبي ربنا يجعله في ميزان حسناتها ويغفر ليها يا رب."
نيروز اتجوزت وابن فيروز اتكتب باسم نيروز (تبني) وصية ليها عشان هي اتوفت ومفيش قسيمة جواز.
في المقابر.
نيروز وهي بتحط الورد على قبره.
"ربنا رزقني باللي يشيلني جوه عيونه يا عاصم. عارف مين ده؟ ده زين ابنك.. إنت وفيروز. هو في أمانتي بس صدقني مش هقوله على كل القرف اللي عملته. فيروز اتوفت في ولادته. عارف اللي واقف بعيد ده مين؟ خالد.. اللي حس بقيمتي واعترف إني ليا قيمة في حياته. عيشني كأني ملكة وراعي ربنا فيا والحمد لله عليه وعلى نعمة وجوده جنبي. أنا حامل منه وربنا يتمم لينا على خير. ربنا يغفر لك إنت وهي يا عاصم بس قلبي مش مسامحك."
اتجهت إلى خالد.
"يلا بقا نمشي لأحسن اللي بطني مش قادرة منه."
"بطنك إيه... مش ف..."
بيبصلها بضحك.
"متتهزريش والله ماتتهزري.. مستحيلللل.. أنا أنا هبقى أب أخيرا."
بتحضنه بدموع.
"آه يا حبيبي."
"كفاية دموع بقا."
وقدمت عليهم ورمت الورد.
وقالت آخر جملة وهي بتبص ليكوا وللكاميرا.
"وبكدا انتهت خيانة اختي وزوجي."
تمت.