تحميل رواية «خيانة اختي وزوجي» PDF
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1ولما تخونها معايا هي مش هتزعل بقابيقوم من علي السرير وهو عاري الجسد وبيتكلم بعصبيه =قولتلك مش بخونها وانتي عارفه كدا كويسبتقوم وهي وبتلف ايديها حوالين عنقه :متزعلش يابيبي بعدين انت عارف كويس اني بغير عليك يعني حتي لو اختي اللي متجوزاك اكيد هغير عليكبيلف راسه وبيقبل'ها ويفعلو ماحرمه الله✍️✍️✍️✍️في مكان يشبه القصر ✍️✍️✍️✍️✍️بتنزل من علي السلم وبتجري بتهور وفجأه تقع من علي السلمنعيمة بصريخ: نيروزه نيروزه فوقي فوقي يبنتي وفجأه لاقتها بتنزف دمنيروزه شبه صاحيه : ابني ابني. ياماما وغابت عن الوعينعيم...
رواية خيانة اختي وزوجي الفصل الأول 1 - بقلم دنيا ثروت
ولما تخونها معايا هي مش هتزعل بقا
بيقوم من علي السرير وهو عاري الجسد وبيتكلم بعصبيه =قولتلك مش بخونها وانتي عارفه كدا كويس
بتقوم وهي وبتلف ايديها حوالين عنقه :متزعلش يابيبي بعدين انت عارف كويس اني بغير عليك يعني حتي لو اختي اللي متجوزاك اكيد هغير عليك
بيلف راسه وبيقبل'ها ويفعلو ماحرمه الله
✍️✍️✍️✍️في مكان يشبه القصر ✍️✍️✍️✍️✍️
بتنزل من علي السلم وبتجري بتهور وفجأه تقع من علي السلم
نعيمة بصريخ: نيروزه نيروزه فوقي فوقي يبنتي وفجأه لاقتها بتنزف دم
نيروزه شبه صاحيه : ابني ابني. ياماما وغابت عن الوعي
نعيمه بتحاول توصل لعاصم لكن مفيش رد لا حياة لمن تنادي
نقلوها علي المستشفى
نعيمه : ياصالح اتصل بفيروزه خليها تيجي تلحق اختها
صالح : وجوزها فين. فين عاصم فين ياست هانم سايب مراته في المستشفي وفي شغله وميبيردش
✍️✍️✍️✍️عند عاصم وفيروزه✍️✍️💔💔💔
تلفون فيروزة بيرن
فيروزه :استني شويه جيالك
بترد بثقه : الو يابابا في حاجه ياحبيبي
صالح : اختك يافيروزه اختك
فيروزه:مالها مالها نيروزه يابابا
وهنا قام عاصم واتجهه اليها لما سمع اسم نيروزه
صالح : وقعت من علي السلم وفي العمليات دلوقتي وعاصم برن عليه ومش عايز يرد نهائي
فيروزه بصدمه : ايي.. جايه يابابا اهو
وقفلت الموبايل وبصت عليه ببرود : مراتك المصونه في المستشفي
عاصم : لي في اي
فيروزه: ياعم عادي وقعت من علي السلم ورد علي موبايلك عشان شغالين رن عليه
لبسو هدومهم واتجهوو للمستشفى
عاصم اول مادخل نعيمه اتجههت ليه وحضنته:نيروزه ياعاصم بتصارع المو'ت
وفجأه شمت عطر فيروزة رجعت لورا =اي ده ازاي برفان فيروزة عليك وبصتلهم باستغراب وبعدين انتو ازاي جاين مع بعض وانت عرفت منين اصلا !!!
وهنا كانت الصدمة الكبيره💔💔
خيانه اختي وزوجي💔✍️
رواية خيانة اختي وزوجي الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا ثروت
البقاء لله. الجنين مات. شدوا حيلكم.
عاصم بسخرية: ماهي مش أول مرة تحصل.
نعيمة بدموع: قصدك إيه؟
عاصم: نعيمة هانم، إنتي عارفة بنتك سقطت كام مرة. بقول يعني إنها مش أول مرة.
نعيمة: أول مرة أو مش أول مرة، قولي بقا يا أستاذ عاصم إزاي إنتو الاتنين جيتو مع بعض؟ وبصت على فيروزة.
فيروزة: إياكي لتكوني...
فيروزة بدموع: ماما! إزاي تقولى كدا؟ لا طبعًا. أنا كلمت بيه عاصم وقولتله وبعتله رسالة، وهو كان في اجتماع ورن عليا وأنا قولتله وجه أخدني، لأنك انتي عارفة مكان الكورس فين وفين لما ألاقي مواصلة.
نعيمة: طب خلاص، متعيطيش. تعالي تعالي في حضني. والله آسفة، مكنش قصدي. والله تفكيري في أختك. متزعليش. اهدى.
فيروزة غمزت لعاصم وهو كمان. وبكدا خطتهم نجحت. طبعًا نيروزة كانت في البنج اليوم ده وكله راح.
الساعة 3 بليل.
عاصم في الأوضة بيسمع خبط على الباب.
بيفتح الباب.
فيروزة بتدخل وهي بتقبّل شفتاه بعمق. ويقفلوا الباب بالمفتاح. ويبدأ يخلعها قميص النوم ويفعلوا ما حرمه الله.
الساعة 8 صباحا.
عاصم: يلا ارجعي أوضتك عشان محدش يحس.
تبص في عينيه وتمسك وشه: مالك كدا بقيت خايف منهم؟
عاصم: أخاف منهم؟ هههههه. أنا خايف عليكي يا هبلة.
فيروزة تقبّل شفتاه بشغف: وأنا بعشقك. عارف كدا صح؟ بعدين إيه اللي جابرك تبقى عايش مع واحدة مش بتحبها.
عاصم: عايزة مني أعمل إيه يعني؟
فيروزة: اقتلها. خلينا نخلص منها طالما فلوسها الأهم.
عاصم: هههههه. وسعت منك يا فيرو.
فيروزة قامت وهي بتلبس هدومها: أومال عايز تعيش مع واحدة بتسقط مليون مرة؟ ده أنا حتى لو اتجوزتني هحافظ عليه.
عاصم بيلف إيديه حوالين عنقها: انتي عارفة إن الجواز مش لينا. خلينا برا. وبيمسك فكها جامد: فاهمة يا فيرو.
زقته ومشيت. رجعت على أوضتها.
قفلت الباب. أخدت دوش وخرجت.
نعيمة دخلت عليها: فيروزة يلا عشان نروح لأختك.
فيروزة: حاضر يا ماما. هجهز أهو.
فيروزة وهي بتكلم نفسها قدام المراية: نيروزة، نيروزة، نيروزة. دايماً إنتي واخدة كل حاجة. أخدتي دراستي وحب عمري وفلوسي، كل حاجة. بكرهك. بكرهك يا نيروزة.
وصلوا المستشفى.
نيروزة بتأثير البنج: عاصم. عاصم. انت فين؟
عاصم مسك إيديها ورتب على شعرها بحنية: أنا هنا يا حبيبتي. هنا.
نيروزة: لي ياعاصم؟ لي؟
عاصم بيصب عرق وخايف وكل نظراتهم عليه. فيروزة خايفة مرعوبة.
= لي إيه؟
نيروزة: لي خنتني مع أختي؟ عملتلك إيه؟ حرام عليك.
وهنا الكل دخل في صدمة.
رواية خيانة اختي وزوجي الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا ثروت
نيروزه: لي خنتني مع اختي ياعاصم؟ لي؟ عملتلك إيه؟ حرام عليك.
عاصم بنبرة خوف: خيانة إيه اللي بتقولي عليها دي يانيروزه ياحبيبتي؟
فيروزة بنبرة خوف وعرق يتصبب منها: إيه اللي بتقوليه ده يانيروزة؟ إيه ده؟ انتي اتجننتي؟
نعيمة بصدمة: يعني؟
نيروزة بدأت تفوق، فتحت عينيها: عاصم؟ انت هنا؟
احتضنته على الفور: شفت حلم وحش قوي ياعاصم. تخيلت كنت بتخوني مع فيرو. كان وحش قوي.
فيروزة تنهدت باطمئنان وضحكت: شفتيه؟ أثر البنج. هههه.
عاصم حس إن روحه رجعتله، حضنها: ياحبيبتي. اهدى.
أخرجها من حضنه ومسك رأسها بيديه: إياكي تفكري إني أبص لغيرك. حتى، مع احترامي لفيرو، حتى هي. نيروزة، انتي حياتي كلها.
فيروزة لم تتحمل لمسة لها، ووقعت فاقدة الوعي على الأرض.
الكل نظر إليها.
فيروزة: سوري ياجماعة. آسفة. هروح أشوف حد ينضفها.
خرجت برا الأوضة واتجهت لبرا المستشفى وهي بتعيط من غيرتها.
وراها عاصم: مستحملتيش يعني؟
فيروزة بصتله، مسحت دموعها وتكلمت بعصبية: ليه؟ ليه؟ هي ليه تلمسها وتبقى حنين عليها وأنا لا؟
عاصم: انتي غبية. عايزاني أضربها يعني عشان تحس؟
فيروزة: وفيها إيه؟ فيها إيه لما تحس؟ ما تطلقها. إيه اللي مخليك متجوزها لحد دلوقتي؟
عاصم: قلتلك مليون مرة إن مالكيش دعوة، تمام؟
فيروزة: صح. أنا مليش دعوة. صح.
ومشت. ركبت تاكسي.
عاصم دخل الأوضة: نيروزة حبيبتي. كلمت الدكتور وإن شاء الله هتخرجي بكرة. خلي عمي صالح هنا. وماما نعيمة. وأنا أروح أجيب هدوم ليكي. وتكون فيروزة حضرت لك الأكل وجبتها لك. وأكل وأجي. ماشى؟ جاي يمشى.
مسكت في إيده، بصتله بضعف: هتسامحني صح؟
عاصم وهو يرتب على إيدها: نيروزة. أنا ميهمنيش حاجة في الدنيا غيرك. وبعدين الخلفه دي نصيب. مش ده كلامك برضه؟ يلا هروح ومش هتأخر.
ركب العربية.
دخل القصر. كان صامت.
اتجه لأوضة فيروزة. بيفتح لاقاه مقفول بالمفتاح.
عاصم: فيروزة؟ افتحي. أنا عارف إنك جوا.
فيروزة: تمام. أعملك إيه يعني؟ روح. روح للي انت متجوزها. روح.
عاصم: لو مفتحتيش هكسر الباب.
فيروزة فتحت الباب بعصبية: عايز إيه؟ ها؟ عايـ...
انقطع كلامها. قبّلها على شفتيها.
دخل الأوضة وقفل الباب برجله. وقبلها بعنف.
عاصم: وحشتيني.
فيروزة لفت إيديها حول عنقه: وانت كمان.
وقبلته بعنف وفعلا ما حرمه الله.
بعد مرور ساعتين.
نيروزة: بابا؟ إيه رأيك أروح؟ وبالمرة أعمل مفاجأة لعاصم.
نعيمة: انتي بتقولي إيه؟ انتي مش كويسة.
نيروزة: ماما؟ انتي شوفتي عاصم كان عامل إزاي وقلقان عليا إزاي؟ عايزة أروح وأنام في حضنه. وحشني سريري قوي.
بدأوا يلموا الشنط. وساندوها كويس. وعملوا إجراءات الخروج. وركبوا العربية. واتجهوا للقصر.
في القصر.
تحديداً في أوضة فيروزة.
فيروزة وهي على صدره: إيه بقا؟ هتطلقها إمتى؟
عاصم: انتي عايزة إمتى؟
فيروزة: أنا لو عليا النهاردة.
عاصم: هههههههه. مش بالسرعة دي.
بصتله وقبلته مرة أخرى في شفتيه: طب لو عشان خاطري؟
عاصم: فيرو؟ أوعدك هنخلص منهم كلهم قريب. يلا بس قومي البسي هدومك عشان نروح لها.
فيروزة قامت وبدأت تلبس هدومها. وعاصم.
فيروزة وهي بتعدل ياقته: عاصم؟ أنا لو عليا أقتلها بإيدي.
نيروزة من وراها: مين دي اللي تقتليها؟
وبصت للأوضة باستغراب. وبعدين الأوضة كدا ليه؟
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
رواية خيانة اختي وزوجي الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت
نيروزه من وراها: مين دي اللي تقتليها؟ وبصت للأوضة باستغراب، وبعدين الأوضة كدا لي؟
فيروزه شدت إيديها بسرعة من على ياقة عاصم، وعاصم بيبلع ريقه بخوف.
نيروزه بتقرب عليهم وبتزعق: أنا عايزة أعرف إيه اللي بيحصل هنا، فهموني!
فيروزه بعصبية: في إيه؟ انتي متخلفة؟ إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ بعدين أقتل'ها مقتل'هاش ليه؟ يعني يرضيكي تقولي على أختي عقيمة ومش هتخلف؟
عاصم بصلها بصدمة.
فيروزه بتبصله: احكي يا عاصم، احكي لها، ولا أقولك أنا أقولها.
قربت من نيروزه واتكلمت بعياط: عندي صديقة، لما عيطتلها وحكتلها على موضوعك قالتلي اختك عقيمة ومش هتخلف. اتعصبت ورميت التليفون وبهدلت الأوضة كلها، مستحملتش حد يقول على أختي كده. وساعتها عاصم دخل الأوضة وهداني وقالي يلا عشان تقومي تعملي الأكل لأختك، وكنت لسه بشكره على جدعنته وعدل ياقته عشان يروحلك منظم.
"حضرتك عملتي إيه؟ دخلتي وزعقتي فينا وشككتي في أخلاق أختك."
وكملت بزعيق وعياط أكتر: مش انتي لوحدك، ماما وبابا، كلكم بتشكوا فيا. كل ده عشان متجوزتش. مش هسامحكو، مش هسامحكو.
وخرجت وهي بتعيط راحت حديقة القصر.
نيروزه: فيروزه، استني، أنا آسفة، فيروزه، فيروزه.
صالح: معلشي يا بنتي، أنا هنزل أفهمها، ارتاحي انتي بس.
نعيمة: وأنا هروح أعملك لقمة تاكليها، اهدي انتي بس.
عاصم قرب منها وخدها للأوضة، قعدها على السرير.
ركع على ركبتيه: متزعليش منها، هي بس اتعصبت من كلامك، هتلاقيها تلين وخلاص، متقلقيش.
نيروزه بزعل: وانت يا عاصم مش زعلان؟
عاصم: نيروزه، أنا عارف انتي خارجة من إيه وحالتك... عايزاني أعمل إيه؟ أزعقلك وأزعلك وانتِ كده؟ وبعدين يا ستي أنا عارف إنك واثقة فيا، زي ما أنا واثق فيكي، صح ولا إيه بقى؟
ومسك وشها بضحك: اضحكي بقا يلا.
نيروزه: ههههه... بحبك على فكرة.
عاصم حضنها: وأنا كمان يا قلب عاصم.
خرجها من حضنه: بعدين قوليلي بقا إيه اللي خرجك من المستشفى من غير ما تقوليلي.
نيروزه مسكت إيديه: وحشتني، ووحشني سريرك، وبعدين عايزة أنام معاك النهارده.
وقربت عشان تقبله في شفتيه.
بعد عنها وساب إيديها: هنزل أشوف ماما نعيمة خلصت ولا عملت إيه وهجيلك. خدي انتي اشربي الميه دي يلا عشان شكلك تعبانة وارتاحي.
عاصم نزل في المطبخ تحت: ماما نعيمة وبابا صالح، نيروزه نامت من التعب. ادخلوا انتوا كمان ناموا عشان شكلكوا تعبانين.
نعيمة بنعاس: عندك حق يا ابني، يلا تصبح على خير.
نعيمة وصالح اتجهو لغرفتهم.
عاصم اقتحم أوضة فيروزه وقفل الباب: لعبتي الدور حلو، ههههه.
فيروزه وهي بتخلع قميصها النومي وترميه على الأرض: عيب عليك، ههههه.
عاصم بيقرب منها ويقبلها بشفتيها.
فيروزه بتزقه: عملت إيه فيها؟ لنلاقيها في وشنا.
عاصم: متقلقيش، اديتها منوم، وزمانها بتاكل رز بلبن مع الملائكة، خلينا نكمل بقا.
وفعلوا ما حرمه الله لنا.
الساعة 7 الصبح.
عاصم بيلبس هدومه: يلا، أنا هرجع الأوضة، متنسيش تنزلي على الفطار.
فيروزه: عاصم.
عاصم: يانعم.
فيروزه: ليه اتجوزت نيروزه ومتجوزتنيش طالما بتحب جسمي أنا؟
عاصم قرب منها ومسك فكها: الجسم مش كل حاجة يا فيرو.
فيروزه باستغراب: يعني إيه؟
عاصم وهو خارج بضحك: هتعرفي بعدين.
دخل أوضته بهدوء، وهي كانت نايمة نوم زي الملايكة. بيقرب منها وبيقول في عقله: اه لو تعرفي إني أنا اللي كنت بديكي الدوا عشان تسقطي كل مرة.
رواية خيانة اختي وزوجي الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا ثروت
واقف من بعيد
= هيحصل اي لو عرفتي اني انا السبب في كل الامك يانيروز؟
نيروز بتحاول تفوق بتبص تلاقيه واقف.
نيروز بحب ونعس: عاصم حبيبي مالك واقف كدا ليه؟
عاصم بيقرب منها: مفيش حاجه ياحبيبتي كنت بشوفك وانتي نايمه زي الأطفال كدا.
نيروز: انا ازاي نمت والله اسفه بجد.
عاصم: حبيبتي ولا يهمك يلا نجهز عشان ننزل للفطار.
جهزوا ولبسوا وهما نازلين.
نعيمة: نيروز عامله اي طمنيني عليكي.
نيروز: الحمد لله ياماما انتي عامله اي وفين فيروزه؟
فيروزه وهي بتقعد على السفره: يااه واخيرا حد في البيت ده سأل عليا.
كلهم قعدوا على السفره.
فيروزه: ماما انا جالي شغل في محافظة تانيه ممكن انتي وبابا توافقو عشان اشوف الإجراءات.
نعيمة: وده شغل اي بقا؟
فيروزه: عادي شركة هندسيه شافوا شغلي وعجبوه وقالولي تعالي اشتغلي في الفرع عندي.
نعيمة: هههههههه ضحكتيني. فيروزه انتي تقديرك جيد اكيد مش هيقبلو شغلك. بقولك اي يانيرو.
نيروز: نعم ياماما.
نعيمة: شوفي الشركة دي وخدي الشغل عندهم وشوفي لو عايزه تروحي انتي كمان مهندسه قد الدنيا.
نيروز: بس ياماما.
صالح: مبقاش فكك من فيروزه اهم حاجة نفسيتك روحي غيري جو شويه.
فيروزه في عقلها: كنت متأكده انك هتبعيني عشانها. بكرهك يانيروز بكرهك.
دموعها خدعتها ونزلت. لاحظ عاصم. بصتله بصه ضعف وطلعت أوضتها.
عاصم: نيروز كلي كويس وبعدين خدي الادويه. اي ده انا نسيت اجبهم. عن اذن هجبهم من فوق.
طلع فوق خبط عليها كانت بتعيط. فتح الباب وقفل تاني. قرب منها ومسح دموعها: متزعليش. متعيطيش بقا.
نيروز وهي بتمسك ايديه: عاصم انا عملتلهم اي حرام عليا.
عاصم حضنها بتملك: متزعليش. انا جنبك. فكك منهم كلهم.
خرجها من حضنه ومسك وشها باسها على خدها: وبعدين بقا عايزك تبقي أحلي واحده انهارده في الحفله.
فيروزه بأستغراب: حفله اي؟
عاصم: حفله عشان اطلعها من مودها. ههههه. الحفله دي اعتبريها ليكي انتي عايزاكي تاخدي الجو. يلا انزلي الأول وهروح اديها الادويه.
في المساء.
نيروز: مكنش ليه لزوم الحفله دي ياعاصم.
عاصم قرب منها وحضنها: اهي ضحكتك دي بقا اهم حاجة.
نيروز: بحبك.
قربت منه عشان تبوسه.
بعدها عنه: يلا عشان نلحق نجهز.
نزلو مع بعض.
الكل سقف لهم. كل أنظارهم كانت عليهم وعلي نيروز بالذات وضحكتها. وعاصم كل نظراته لفيروزه وعلي فستانها وأنها فعلا اخدت قلبه وكل يوم عن يوم بتاخد قلوبهم. مرت الحفله والكل كان مبسوط.
في الأوضه.
نيروز بزعيق: انت لازم تقولي في اي.
عاصم: انتي عايزه اي؟
نيروز: من اول مارجعت كنت بحاول أقرب منك وانت بتبعد لي لي انت مش جوزي ومن حقي. ولا في واحده تانيه مدلعاك بقا.
عاصم ضربها بالقلم: انتي بتقولي اي. انتي خلاص بقيتي مهووسه ومجنونه. مفيش حاجه في عقلك غير بخونك بخونك. بعدين كنتي فين كنتي فيين لما خلتيني سنه كامله ملمسكيش. لو انا وحش كان زماني قولتلك ان في حد لمسك قبلي.
نيروز مستحملتش ضربته بالقلم: أخرس.
عاصم بصلها ومشي خرج من البيت واتجهه لبيته التاني. أتصل بالتلفون: تعالي محتاجك.
بعد دقايق.
فيروزه وصلت دخلت البيت.
= مالك في اي؟
عاصم حضنها: وحشتيني.
فيروزه: في اي ياعاصم.
عاصم بدأ يبوسها: مش عايزة افكر غير فيكي.
وفعلا ماحرمه الله لهم.
الساعه 8 الصبح.
فيروزه بتدخل البيت بهدوء.
نيروز بنظره شك وبتفحص جسمها بنظراتها: انتي جايه منين كدا وشكلك كدا لي؟
فيروزه: انا انا.
مكملتش جملتها بطنها قلبت وجريت على الحمام تستفرغ.
بتغسل وشها وتستني نتيجه الاختبار.
= مستحيل انا حامل مستحيل.
(سيبدأ الشك وحبل الكذب قصير).
رواية خيانة اختي وزوجي الفصل السادس 6 - بقلم دنيا ثروت
سيبي ايدي.
سيبيها.
باستغراب بتعابير وشها: في إيه؟ مال وشك أصفر كدا؟
بتزقها براحة: ابعدي عني، عايزة أطلع أوضتي.
طلعت أوضتها، وبعد دقايق دخل عاصم من الباب.
بتقرب منه بشك: انت كنت فين وجاي منين كدا؟
: كنت مع واحدة.. ارتاحتي.. ارتاحتي لما سمعتي اللي في دماغك.
بصلها ومشي دخل الأوضة.
: برضو مش هتقول.
: مش هقول.
: لي؟ لي بتبعد؟ لي لما باجي جنبك مبتلمسنيش؟ ليييي؟
: عايزاني أقول إيه؟ إيه في دماغك؟ أقولك الحقيقة وأخلص؟
: قول.. قول وريحني يا عاصم.
: عايزاني أعمل إيه يا نيروز؟ ألمسك ويحصل نصيب وتحملي تاني ويحصل حالة إجهاض وأشوفك قدام عيني قدام عيني يا نيروز؟ بتدمري؟ حرام.. بقولك كل شوية دي الحبوب وأنا مش مانعة، بس انتي انتي مصممة تخليني أشوفك كدا.. عرفتي؟ عرفتي لي يا نيروز؟
: يعني إيه.. يعني دي الحقيقة فعلاً؟
: افتكري اللي انتي عايزاه.
وكان هيدخل الحمام، مسكت إيديه: عاصم أنا آسفة.. خلاص ياسيدي عشان خاطرك هاخد الحبوب.
حضنها وبتملك: بحبك.
: وأنا كمان.
في سره: ياااه ريحتيني دلوقتي، خدي الحبوب من غير ما أنا أدخل بقا.
طلعها من حضنه وجاب الأدوية واداها لها.
بتمسك إيده وحطتها على خصرها، قبلته بشغف: بعشقك.
في أوضة فيروزه.
وهي بتفتكر:
عاصم: لو في يوم لمستك ومخدتيش الحبوب دي هتكون نهايتك، وأول ما تخلصي قوليلي وهجبلك منها.
فيروزه: طب لو نسيت.
عاصم مسكها من فكها: لو نسيتي سهلة، هتموتي انتي واللي في بطنك.
فيروزه بعياط: أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ هيقتلني أنا عارفة، يعملها ويرميني في أكبر زبالة. بس إزاي إزاي نسيت؟
وبتخبط على راسها: أنا إزاي نسيت أخدهم؟ أزااااااي؟
تحت في القصر.
نعيمة: إيه بقا أنا زهقت منها.
صالح: من مين؟
نعيمة: هتعمل نفسك مش عارف.. أنا قولتلك من الأول إنها مش بنتنا، نربيها ليه وناخدها؟
صالح: هشششش اسكتي.. انتي عارفة لو حد عرف إيه اللي هيحصل.
نعيمة: هيحصل إيه يعني ياسيدي؟ لو على الفلوس فمش هتعرف تاخد حاجة.
صالح: ولما تعرف بقا إن العز ده كله بفلوس أبوها. لما تعرف بقا إنك بتعامليها كأنها زبالة في البيت، وإنتي عايشة من خيرها.
نعيمة: هششش اسكت اسكت، يارب نخلص منها.
في المساء.
بيدخل المكتب الخاص بتاعه ويقفل الباب بالمفتاح.
بيدوس على زرار يفتح باب سحري.
بيدخل يولع النور، يلاقي صورهم كلهم على الحيطة: ياااه أخيراً أخيراً حققت انتقامي.
وهو بيبص على صورها: لسه بلعب بيكي ومش ههدي غير لما آخد حقي منك يا قاتلة.
يمسك صورة على المكتب يعيط: وحشتيني، وحشتيني يا نصي التاني.. اااااااه.. صدقيني هاخد حقك صدقيني.. بس انتي عارفة إيه المشكلة؟ إني حبيتها، حبيتها يا أمي، حبيت فيروزه.
رواية خيانة اختي وزوجي الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت
بقله حيله: صدقيني مكنش في أيدي، يامي صدقيني.
عارف، عارف إن عشان انتقم من نيروز عملت كده مع فيروزه، بس ضعفت، ضعفت وحبيتها، حبيت ريحتها وصوتها وجسمها وكل حاجة فيها. أنا كنت داخل أكسر قلب نيروز، بس صدقيني كده قلبي اتكسر.
خلاص يامي، الحقيقة هتتكشف قريب، وانتقامك هاخده بإيدي. عايزك ترقدي بسلام يا أختي.
ساب الصورة على الترابيزة وخرج من الباب السحري وقفلِه، وخرج من المكتب.
طلع لأوضة نيروز.
عاصم: نيروز حبيبتي، فينك؟
خرجت من الحمام وهي لابسة قميصها النوم.
نيروز بحب: حبيبي، وحشتني.
عاصم بيشدها ليه ويبتسم لها: عايز أقولك على حاجة.
نيروز: إيه؟
عاصم: هسافر يومين شغل وأرجع.
نيروز: عاصم، هتسبني لوحدي؟
عاصم: لا، انتي معاكي فيروزه وماما نعيمة وبابا صالح، مش لوحدك. بعدين يا قلب عاصم، انتي في قلبي دايماً.
نيروز: حبيبي، والله بحبك. يلا، هروح أجهزلك الشنط.
***
تحت في القصر.
نعيمة: طب يعني لو سمعت كلامي، إيه اللي هيحصل؟
صالح: انتي عايزة إيه؟ انتي عايزاني أقتل بنت ربيتها واعتبرتها أكتر من بنتي؟
نعيمة: وأنا زهقت منها وبوجودها. بسببها نيروز وعاصم مش عارفين يعيشوا حياتهم، وكل يوم خناقات.
صالح: انتي إيه؟ انتي إيه يا شيخة؟ عجينتك إيه؟ ولا مرة أحضنتيها، ولا مرة حسستيها إنها بنتك. دايماً بتفرقي، دايماً لازم تبيني لها. نسيتي؟ نسيتي لما جبتها وقولتلك ربيها، أبوها مات. قولتيلي الحمد لله يا صالح، ربنا رزقني ببنوته. عارفة ليه؟ عشان ساعتها مكنتيش بتخلفي. وبعد ما اتعالجتي وخلفتي نيروز، بعدها بأربع سنين قولتيلي لا، ارميها، مش عايزها، بعد ما خلاص أخدتي كل الفلوس.
نعيمة: اسكت، اسكت، انت متعرفش حاجة. يعني إيه أقعد أربيها 25 سنة؟ يعني إيه أربي واحدة مش من دمي؟
صالح: يخربيت الفلوس اللي عملت فيكي كده يا نعيمة.
***
في أوضة فيروزه.
فيروزه: أعمل إيه ياربي؟ أعمل إيه؟ عاصم لو عرف هيقتلني أنا واللي في بطني.
عاصم أخد الشنط ومشي، واتجه لبيته التاني اللي ميعرفهوش غير فيروزه.
***
تلفون فيروزه بيرن.
فيروزه: ألو؟ عاصم؟ انت سافرت من غير ما تقول لي؟ ومقولتش لحد غير نيروز.
عاصم: فيروزه، أنا مسافرتش، بس زهقت، زهقت من جو القصر كله. عايزك تيجي البيت بتاعنا، ممكن؟
قفلت معاه واتجهت للبيت.
فتح الباب، حضنها بكل تملك وحب.
فيروزه: مالك يا عاصم؟ في إيه؟
مسك إيدها ودخلوا جوا. قعد على السرير واخدها في حضنه.
عاصم: مش عايز النهارده غير تبقي في حضني وبس يا فيروزه.
فيروزه: عاصم، انت كويس؟ طمني.
عاصم: وحشتني ريحتك وشعرك كتير عليا تبقي في حضني يعني.
فيروزه حضنته بتملك أكتر وغمضت عينيها: أنا لو قولتلُه مش هيحبني ولا هيثق فيا تاني. أعمل إيه؟
عاصم وهو بيبص للسقف: لو قولتلها عمرها ما هتثق فيا تاني.
***
جه تاني يوم الصبح.
فيروزه وهي بتلبس الكوتشي: يلا، أنا لازم أمشي.
عاصم باسها من جبينها: متنسيش بليل تيجي.
وهي ماشية كانت هتتكعبل، مسكت بطنها بصريخ: ابنييييي!
عاصم بص لها بصدمة: إيه؟
***
(لقد فات الأوان)
رواية خيانة اختي وزوجي الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا ثروت
فيروزه بصريخ: ابني
عاصم بصدمه يمسك ايديها: يعني إيه؟
فيروزه بدموع وعياط: عاصم اسمعني هفهمك.. هفهمك كل حاجة.
عاصم بزعيق: تفهميني إيه؟ أنا قولتلك مليون مرة تاخدي الحبوب مبتسمعيش الكلام، لي لي؟
فيروزه بعياط: ياعاصم والله مش بإيدي، والله أنا ساعتها نسيت أقولك خلصت وحصل اللي حصل.
عاصم ساب ايديها وفضل يفكر رايح جاي، بعدين وقف: أنسب حل إن نخلص منه. أيوه. وبصلها بحذر: تجهضيه في أنسب وقت يافيروزه، سامعة؟
فيروزه: لي لي؟ مش عايز تخلف مني لي؟ لي نعمل كل ده في الخفاء من غير قسيمة جواز لي؟
عاصم: إنتي اللي رضيتي بكل ده في البداية.. رضيتي إن نعيش كل ده ومغصبتكيش على أي حاجة، لإنك بتحبيني.
فيروزه بتتقدم ليه بتحدي وبتبص في عينيه وعيونها مليانة دموع: وإنت؟ إنت إيه؟ ياعاصم بتحب فيروزه ولا لأ؟ أقولك بتحب جسمها، أيوه جسمها وشفايفها واللذ بتعيشه معاها، لكن فيروزه نفسها لأ. ياعاصم، لأ.
فيروزه: أنا هجهضه عارف لي؟ عشان مينفعش يبقى أبوه إنت.
ومشت من غير ما تنتظر رد فعله.
وصلت البيت، دخلت أوضتها وقفتلت على نفسها: أنا عملت إيه؟ عملت إيه؟ حبيته وأذيت نفسي، بعت نفسي وأذيت نفسي، ضيعت نفسي وحياتي عشانه.
في المساء.
عاصم بيدخل القصر: نيروزه فينك ياحبيبتي؟
نيروزه بفرح جريت عليه: حبيبي رجعت بالسرعة كدا إزاي؟
عاصم بيحضنها بابتسامة حب مزيفة: حبيبتي الشغل خلص بسرعة، قولت أجي عشانك.
نيروزه: حبيبي والله.
طلعوا الأوضة وبعدها نزلوا على السفرة.
نعيمة: طمني ياعاصم على شغلك ماشي إزاي؟
عاصم: الحمد لله يا أمي، ماشي كويس.
صالح: ربنا يوفقك يا ابني.
عاصم: الحمد لله. أنا هروح أغسل إيدي.
بق، دخل المطبخ لفيروزه، حط اسم دكتور قدامها: ده اسم دكتور كويس.. خدي معاه معاد قريب.. سلام.
خرج بضحكة: طب يا جماعة أنا أروح أجيب شوية حلويات لنيروزه وأرجع.
ركب العربية ومشي.
نيروزه بحب وهي بتشوف طيفه: بحبك أوي ياعاصم، ربنا يديمك ليا.. عرفت أختار بجد.
بتخبط على فيروزه: فيروزه حبيبتي جبتلك الشاور جل اللي إنتي عايزاه.
بتخبط أكتر من مرة ومفيش رد.
دخلت الأوضة، لاقتها فاضية.
نيروزه لنفسها: خلاص أحطلها في الحمام لحد لما تيجي.
دخلت الحمام بالغلط، وقعت الفرشة على الأرض.
جت تجيبها، شافت تحليل الحمل، مسكته وفهمت: مش معقول. فيروزه حامل.. طب من مين؟ مش معقول، مستحيل فيروزه تعمل حاجة زي دي. أنا لازم أروح أقول لماما.
صالح: عايزة إيه يعني؟ تروحي تقولي الحقيقة للكل؟ أنا زهقت من زنك كل شوية.
نعيمة: وأنا زهقت من تواجدها.
نعيمة بصوت عالي: كفاية بقى، كفاية بقى! لازم أروح أقول إن نيروزه بنتي الوحيدة، إن فيروزه مش بنتي. أقولهم إزاي؟
نيروزه على الباب بصدمة، وقع منها التيست بتاع الحمل: إنتي بتقولي إيه؟
عند عاصم.
عاصم كان ماشي بالعربية وفجأة ظهر طفل، كان على وشك يدوسه.
أبوه ياخده من قدام العربية.
عاصم نزل من العربية بعصبية: إيه الجنان ده؟
حازم والد الطفل: آسف يا ريان، بس طفل وكان بيلعب، مأخدتش بالي.
ريان ببراعة: آسف يا عمو.
عاصم أول ما شاف براءته، اتمني يكون مكان حازم. اعتذره وخلص الموضوع وركب العربية. نزل جنيه.
عاصم بفكر: ياااه، قد إيه الأطفال بتيجي بريئة وجميلة. لو في يوم بقيت أب، الشعور ده مميز بجد.
ركب العربية وهو بيفكر في إنه يرجع في كلامه مع فيروزه.
وصل البيت، وهو بيدخل القصر.
فيروزه بصريخ: آآآآه.
وفجأة اتقلبت من على السلم، مفاقش غير وهي بتنزف قدامه.
بصريخ: فيرووووووزه.
رواية خيانة اختي وزوجي الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا ثروت
عاصم بيجري عليها بصريخ: فيروزززز
بيحط ايديه تحت راسها بيطبطب على وشها: فوقي فوقي فيروزه
فيروزه بفقدان وعي: ابني. ابني ياعاصم اب.
وفقدت الوعي.
العيلة كلها اتلمت. عاصم شالها ووداها العربية واتجه للمستشفى بأسرع وقت.
بعد خمس ساعات في العمليات.
الدكتورة بتخرج بتعب.
عاصم بيقرب منها بخوف: ها يادكتورة طمنيني.
الدكتورة: المريضة كويسة، عدت مرحلة الخطر بس للأسف الطفل معرفناش ننقذه.
صالح بصدمة: طفل.. يعني إيه طفل؟ فيروزه بنتي مش حامل.
الدكتورة: إزاي حضرتك متعرفش؟ جي نزفت وهي جايه.
صالح بزعيق: إنتي بتقولي إيييي ده؟ ده نزيف عادي أثر الخطة، مستحيل اللي بتقوليه.
عاصم وهو بيحوشه: اهدي اهدي يا عمي.
نيروزه: اتفضلي يادكتورة، امشي دلوقتي.
نيروزه قربت من صالح: بابا، الدكتورة بتقول صح. أنا شفت النهاردة التيست بتاعها وفعلاً كانت حامل.
نعيمة بصويت: يلاهوي يلاهوي! لطخت اسمنا بنت الـ... يلهووووي.
نيروزه: بس بس اسكتييييي.. إنتي إيه مش كفاية إنها مش بنتك وعايزة توسخ سمعتها؟ وطي صوتك، أياكي تعليه.
نعيمة بصدمة: إنتي إيه اللي بتقوليه ده؟ وبعدين إزاي تتكلمي مع مامتك كده؟
عاصم بصدمة: يعني إيه اللي بتقوليه يانيروزه؟ إنتي واعية للي بتقوليه؟
نعيمة: واعية.. ده أنا دلوقتي أكتر نقطة واعية فيها.. أكتر حد طعني في ضهري.. ولما وعيت على الدنيا قولتولي دي اختك. لي لي ياماما عملتي كده لي؟
صالح: قوليها، قوليها لي وافقتي؟ قوليها إحنا بناكل ونشرب منين؟ قوليها.
عاصم انسحب منهم ومشي برا المستشفى.
عاصم وهو بيبص للسما: لي ليييي يارب... ابني ابني.
أخده مني. ااااااه ااااااه.
بيعيط بانهيار.
لحد لما غفي من النوم على الكرسي.
في الصباح.
نيروزه بجدية: بما إن كل اللي فات كان ماشي بتخطيطكم على أختي، فكل اللي جاي هيكون بكلامي أنا. وأيوة هي أختي وحبيبتي قبل ما تكون بنتكم. إحنا هندخل ليها، لكن محدش هيبين رد فعل. محدش هيقولها الحقيقة غير لما تكون أحسن بكتير، تمام؟
صالح: تمام يانيروزه... بيقول بدموع: بس يبنتي متمشيش وتسيبنا.
نيروزه: أنا قولت اللي عندي.
ودخلوا الأوضة.
فيروزه: ماما.. بابا.. نيروزه.
صالح: عاملة إيه يافيروزه؟
فيروزه بدموع: أنا آسفة يبابا، آسفة والله.. مكنش بإيدي، أنا اتضحك عليا والع...
عاصم دخل الأوضة على كلامهم، باين عليه الدمار من العياط.
صالح: خلاص يبنتي، اعتبري مفيش حاجة حصلت. لما تبقي أحسن هنتكلم في كل ده.
عاصم: إزيك يافيروزه، عاملة إيه؟
فيروزه بخوف منه: الحمد لله كويسة.
بعد عدة ساعات الكل خرج وعاصم رجعلها تاني.
قرب منها: إنتي اللي عملتي كده.
فيروزه باستغراب: عملت إيه؟
عاصم بحذر: إنتي اللي رميتي نفسك وعملتي كده عشان تجهضيه.
فيروزه: إنت متخلف؟ مستحيل هكشف نفسي. ليه؟ بس آسفة والله، وأوعدك مش هيعرفوا.
عاصم بانكسار وضعف: آسف على إيه ولا إيه؟ أنا خسرت ابني قدام عيوني يافيروزه.
فيروزه بصدمة: إنت بتقول إيه؟ إنت مكنتش عايزة... اصلا...
عاصم مشي من غير ما يتكلم معاها وقالهم إنه هيسافر. وبالفعل أخد جواز السفر وسافر لمدة أسبوع بحجة عمل طارئ.
بعد يومين انتقلت من المستشفى.
فيروزه باستغراب: في إيه؟ إيه ملامحكو دي من أول ما اتحركنا من المستشفى؟
نيروزه: فيروزه، إحنا عايزين نعرف القصة كلها.
فيروزه: قصة إيه؟ يعني إيه؟
صالح: يعني إزاي بقيتي حامل؟
نعيمة: يعني إزاي بعتي شرفك يافيروزه؟
انطفى وجت شدت شعرها بشدة: قولي يازبا'لة إزاي خونتيها؟
نيروزه بتحوشها عندها: سيبيها سيبيها ياماما حرام عليكي.
نعيمة وهي بتبتعد عنها بصوت عالي: أنا بحمد ربنا إنك مش من بطني.
رواية خيانة اختي وزوجي الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا ثروت
نعيمة بتبعد عنها بصوت عالي: أنا بحمد ربنا إنك مش من بطني.
فيروزة وقفت من الصدمة وفكت إيد نيروزة من عليها بهدوء.
قربت عليها: انتي أي اللي بتقوليه ده؟
نيروزة: فيروز، ماما بتقول كده من الزعل مش أكتر.
وبتبص لنعيمة بحذر: ولا أي يا ماما؟
نعيمة: وأنا مالي اللي تفتكره تفتكره. ياريتني ما كنت ربيتها، وياريتني أعرف أتبرى منها بعد اللي عملته ده.
نيروزة: فيروز، سيبك من كلام ماما. جاوبينا على السؤال، إزاي ده حصل؟ وإزاي خونتينا كل ده؟ وحصل إمتى أصلاً وإنتي قدام عينينا؟ إزاي؟ فهمينا يا فيروز.
فيروزة بتعرق وتبلع ريقها، بتحاول تفكر وكل نظراتهم عليها.
فيروزة وهي بتحاول تكون ثابتة: آه، أنا ضحكت عليكوا. مكنتش بروح مقابلات شغل، وكنت بقابله. ومرة من المرات ضحك عليا، ومكنتش أتوقع يحصل كدا.
نيروزة بتمسكها وتهزها كذا مرة: ليه، ليه عملتي كدا فينا؟ انطقي، مين، مين كان أبوه؟ انطقي.
فيروزة: مستحيل أقول اسمه.
وفكت إيديها وطلعت الأوضة.
قفلت على نفسها وبعتتله رسالة: انت فين؟ تعالي محتاجاك.
عند عاصم، شاف الرسالة ورمى الموبايل. كان واقف في أعلى بلكونة في باريس.
عاصم وهو بيبص للسما: أعمل إيه؟ أعمل إيه عشان كله يخلص؟ أنا لما فكرت خلاص إن عايز ولد من اسمي، أخده مني في ثانية. طب إزاي؟ إزاي أقدر أرجع أعيش تاني معاهم؟ هعيش إزاي؟ وواحدة منهم قتلت ابني، منها والتانية قتلت أختي. أنا مش لاقي حل، مش لاقي غير إني أقولهم الحقيقة، مش لاقي غير إن يعرفوا الحقيقة كلها. وساعتها أطلقها وأمشي من العيلة دي كلها.
في القصر.
نعيمة: انتي إزاي تسكتيني؟ دي لازم تعرف الحقيقة.
نيروزة: لأ، مش هتعرف.
صالح: يعني إيه اللي بتقوليه؟
نيروزة: لو عرفت كل حاجة، هتاخدها الفلوس والقصر وكل حاجة.
صالح بصدمة: يعني إيه اللي بتقوليه ده؟ إزاي؟
نيروزة: بابا، انت عارف كويس إن لما يحصل وتعرف، أنا هخسر كل حاجة. شغلي والفلوس والقصر. عشان كده لمصلحتنا، فيروز متعرفش. وبالذات إنتي يا ماما، اتحكمي في أعصابك واتعاملي معاها عادي.
نعيمة: لأ، بجد دماغك تعجبني. طالعة لأمك يا بنت نعيمة.
فيروزة: حبيبتي والله. يلا، هروح أشوفها.
صالح: شوفتي؟ شوفتي عملتي إيه في بنتك؟
نعيمة: عملت إيه يعني؟ هي اللي قالت. شوفتني؟ كلمتها.
صالح: معملتيش أه. انتي مش فاكرة لما غطيتي عليها لما قتلت البنت؟
نعيمة: بنتي يومها مكنش قصدها، وانت عارف.
صالح: ده لو فيروز كنتي بلغت عنها. ربنا يهديكي يا شيخة.
عند فيروز.
نيروزة بتخبط: فيروز، ممكن تفتحي؟
بتفتح ليها.
نيروزة بتدخل تقعد جنبها في السرير، تطبطب عليها: انتي كويسة؟
فيروزة: آه كويسة، متقلقيش.
نيروزة لسه هنكمل كلامها، دخلت استفرغت كل اللي في بطنها.
طلعت وشها أصفر.
فيروزة بقلق: انتي كويسة؟
نيروزة وهي حاسة بدوخة: كويسة، كويسة. لو رجعت أوضتي هبقى كويسة.
اليوم التالي.
في المطار.
ساند راسه على الكرسي بيفكر: لازم أنهي الحكاية. النهارده خلاص انتقامي خلص.
ركب العربية واتجه للقصر.
أول ما دخل.
نيروزة بصدمة: عاصم! إيه ده؟ رجعت إزاي؟
فيروزة من وراها جريت حضنته. طلعت من حضنه لما الكل لاحظ: عاصم أخويا. واحشني والله. يلا، هروح أعمل لكم حاجة تشربوها.
اتجمعوا في الصالة.
عاصم: يا جماعة، أنا عايز أقول لكم حاجة.
نيروزة بتقاطعه: لأ.
خليني أقول الأول.
عاصم: تقولي إيه؟
نيروزة: هتعرف دلوقتي.
وبصت للكل بفرح: جماعة، أنا عندي لكم خبر حلو. جاهزين؟ واحد، اتنين، تلاتة... أنا حااااامل.
فيروزة من وراها وقعت منها الصينية واغمى عليها على الأرض.