تحميل رواية «خطيئة خيال» PDF
بقلم هايدي الصعيدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يلا يا خيال قومي هنتأخر كفاية نوم بقى. خيال فتحت عينيها ونفخت بزهق: أنا أصلاً مش عايزة أرجع إيجيبت يا حنين، مش عايزة أسيب حياتي هنا وأصحابي. حنين بهدوء: إحنا مش اتكلمنا في الموضوع ده خلاص بقى، متبقيش طفلة. خيال بغصة: يا حنين افهميني. حنين بحدة: افهمي إنك طفلة مش قادرة تقدمي أي مساعدة، اتعودتي ديماً إن كل طلباتك تبقى مجابة، من وقت ما بابا مات وأنا ماسكة الشركة لوحدي، ولا عمري اعترضت وبحاول أقدم لك اللي نفسك فيه، بس خلاص ماما ماتت وإحنا مينفعش نقعد هنا أكتر من كده لوحدنا، أهل ماما في الضيعة مش هيس...
رواية خطيئة خيال الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هايدي الصعيدي
رواية خطيئة خيال الفصل الحادي عشر 11 بقلم هايدي الصعيدي
رواية خطيئة خيال الفصل الحادي عشر 11
هارون خرج من اوضته بهدوء ظاهر بس جواه كانت في حرب قايمة في حاجات بتتكسر كل ما يقرب من اوضتها. حس انه لو مشفهاش و اتطمن انها بخير مش هيرتاح فتح باب الاوضة و لفحته رائحتها الهادئة التي أثارت فضوله زودت نبض قلبه. وقف جمبها و عيونه ماشية علي ملامحها الهادية الي باينة بخفوت تحت ضوء القمر. حط ايده علي جبهتها و خدودها يستشعر حرارتها و اتطمن شوية. قرب بهدوء باس جبهتها و خد نفس طويل وهو يميل برأسه عند منبت شعرها وشمه لخصالها السودة برائحتها الهادئة…و حس بشهقتها و رجفت جسمها. بعد عنها و سمع صوت بكاها الخافت حط كفوف ايديه الخشنة علي خدودها الناعمة و مسح دموعها : حقك عليا هششش خلاص عشان خاطري متعيطيش خيال زاد بكاها و بقت تعيط بصوت عالي زي الاطفال و كله قهر هارون فكه اتصلب بحده و بنبرة حزينة : خيال يا بابا كفاية مش هقدر اشوفك كده بسببي خيال زقت ايده بقهر : بعد عني إنت مش بيي بيي عمره ما رفع إيدو عليي ولا فكر يزعلني هيك هارون مسك كفوف ايدها الي حطتهم علي وشها و رجعت تعيط تاني و حطهم علي شفايفه و ضغط عليها بهدوء مرة و اتنين : خلاص بقا كفاية عياط خيال بصتله بهدوء و عيونها مدمعة رفع كف ايده و مسح خدودها و بخفوت : متبصليش كده دموع الاطفال نقطة ضعفي خاصتا لو كانوا بنات خيال بغصة : انا ماني طفلة هارون مسح علي شعرها بخفة : لا طفلة و طفلة متمردة جننتني في كام يوم و خرجتني عن شعوري الف مرة عايزة قرصة ودن عشان تفوق و تنتبه لتصرفاتها و افعالها عيب انتي بنوته محترمة خيال ودت وشها النحية التانيه بقمصة و مردتش عليه هارون ابتسم و قرص خدها : عندنا خوخة زعلانه ايه يراضيها برضو مردتش عليه هارون مسك وشها وخلاها بصت له : انا ارضيها همم ايه رايك خيال شالت ايده من علي وشها بحدة : متتعبش نفسك انا مش عايزة منك حاجة هارون قام وقف بعد ما بصلها ببرود و طلع برا الاوضة من غير كلام خيال ضغطت علي اسنانها بغل و هي بتصوت بصوت مكتوم و حدفت مخدة نحيت الباب : الله يلعن تقلك شو تقيل وكمان هو يلي زعل وتقمص كان جاي يراضيني صار بدو حدا يراضيه هارون سمعها ونزل تحت و هو بيضحك و بيفكر يعمل ايه دخل المطبخ عمل بوب كورن و هوت شوكلت و حطهم علي صانية و طلع دخل اوضة لوسيندا و خد فلاشة من درج الكمدين وراح اوضتها : خوخة هعملك سينما في الاوضة اهو عشان متزعليش نفسك يا صغنونة خيال كانت حطة ايدها علي عيونها و رجعت تعيط تاني و مردتش عليه بس من جواها حست بالفرحة انه بيحاول يراضيها و مهتم بزعلها … حط الصانية جمبها و راح وصل الفلاشة في الشاشة و اختار فيلم خيال اتعدلت و مسحت وشها و عيونها و بعدين بصت له بصدمة : الجميلة و الوحش انت مصمم اني طفلة هارون ضحك بخفة فتنتها : امال انتي ايه خيال بصت له بصمت و كأن عيونها بتتكلم و تقوله فتح عيونك و شوف انا ايه هارون تاه في ملامحها الطفولية الجريئة و فاق علي نفسه لما شاف صوابعها بتتحرك علي رقبتها بتوتر قرب منها ببتسامه : ادخلي شوية يلا الشكولاتة بردت خيال اتحركت و هارون قعد جمبها و خد المج بتاعها و مده ليها : خدي يا بابا خيال قلبها دق من حلاوة الكلمة و عيونها لمعت بدموعها تاني لما افتكرت كلامه و الكف الي خدته منه هارون حط المج بسرعة علي الكمدين و لف لها بلهفة : لا لا كفاية بقا عشان خطري خيال يا بابا ليه كده هتزعليني منك خيال بشهقة : مش انت الي زعلان انا الي زعلانه زعلانه اووي كمان منك و من نفسي قلبي وجعني دادي هارون حضنها بكل قوته مش قادر يستحمل منظرها كده و حس انه قسي عليها بدل ما يفهمها براحة عاملها باسلوب قاسي و ضربها كمان : هششش سلامة قلبك يا خيال انا اسف حقك عليا خلاص يا بابا بقا كفاااية حرقتي روحي بدموعك خيال رفعت راسها و تكلمت بخفوت : عنجد هارون اومأ بحزن و تأثر : ايه لكان انحرق متلي ..و فتحت بوقها و غمضت عيونها و بقت تعيط بصوت عالي هارون كان هيتجلط من الصدمة و فتح عيونه بصدمه و ضحك غصب عنه علي الطفلة : و بتقوليلي انك مش طفلة ده مفيش طفلة تعمل حركتك انتي بتدلعي صح خيال فتحت عيونها : و كمان مش عايزني اتدلع و تراضيني بكل سهولة صح هارون زقها بعيد عنه و قرب منها بعد ما قعد علي ركبة جمبها : هتتراضي غصب عنك و زي الاطفال يا خيال خيال كانت مصدومة و لسه هتتكلم هارون زغزغها و صوتت و هي بتضحك بصوت عالي و هي مشقادرة تسيطر علي نفسها و لعنة تفكيرها للحظة : لا لا لا بليييييز دادي بلييييز وقف و الله همووووت هههههههههههه عشان خاطري خلااااااص خلاااااص رضيت و الله ااااااااااه و صرخت في اخر ضحكتها خلت هارون وقف من صوتها الي كله دلع و تأثر و تعدل و هو مبتسم : ايوة كده يلا يا طفلة اتفرجي و انتي سكته مش عايز اسمع نفسك تاني خيال بصتله و هي بتتنفس بصعوبة و رمت نفسها في حضنه : انا بحبك اوي دادي هارون متزعلش خيال تاني هارون مسح علي شعرها بحنان و ابتسامه هادية : و انا كمان يا خوخة يلا اشربي الشكولاته الي تلجت و بقت ايس من هوت خيال بضحكة : و الله ما في حدا حماسي غيرك هون هارون ابتسم بتكة : اطفحي يا لمضة و انتي سكته : في رچل اعمال مهذب يقول و انتي سكته هارون مردش عليها و عمل نفسه بيتفرج : لك و عاملي مندمج مع الفيلم المهم الي متابعه ايش حال انه وحش و محرومة هارون بتساؤل : محرومة خيال خدت رشفه من مشروبها و هي بتتفرج : ايه محرومة الاهتمام و الحنان و الروح المتفاهمه ما هي لو مش محرومة من الحاجات دي كانت حبت الوحش الي قدمهم لها هارون بهدوء : وجهت نظر تحترم يعني هيا حبت الي بيقدمة لها من حب و اهتمام و حنان برغم شكله و برغم شخصيته الحادة معاها في الاول : بالظبط بس غريبة بيلا معها باباها و مقدم لها ده كله ليه مالت للوحش هارون بشرود : في فرق بين حب الاب و بين حب العاشق خيال بصت له : و ايه هو الفرق : الاحساس بيكون غير و مختلف اعمق من حب الاب هو حب أمان واحتواء البنت بتحس فيه إن في حد شايفها صغيرة مهما كبرت بيخاف عليها مش منها بيحضنها مش بيشتهيها هو حب ما فيهوش رغبة بس فيه اطمئنان وجوده بيشبه البيت وقت المطر يطمنها من غير ما يقول كلمة تحبه لما تكون مكسورة تفتكره لما تحتاج ضهر وسند مش لما تشتاق الأب بيطبطب على الوجع مش بيولع النار جواه خيال بتساؤل و عيونها بتلمع : طب و حب العاشق هارون اتنهد : حب العاشق ده بقى حب توهج وشغف مش بس أمان فيه انجذاب نظرات ارتباك خوف من القرب ورغبة في القرب أكتر العاشق مش بيحميها كأب هو بيتهز بيها بيغلط عشانها بيتغير بسببها هي بتخاف منه أحيانًا بس بتتسحب ناحيته برغبة مش مفهومة العاشق مش بيديها امان بيديها حياة حتي لو حيانا موجعة … خيال بتوهان : يعني ايه هارون بص في عيونها : يعني مش محتاجة حضنك عشان اهدي …لا انا محتاجة حضنك عشان اعيش خيال كانت مبهورة من طريقة كلامه و اسلوبه الهادي الجذاب وقامت وقفت علي السرير و هي بتصقف : سيدي يا سيدي و تقولي مجربتش الحب و الله انت عاااااشق متيم و لهااان داااااايب هارون ضحك علي شقاوتها و شد دراعها : طب اقعدي يا زفته بلاش جنان انا مجرد واحد بحب اقراء خيال رقصت حواجبها : مجرد واحد بتحب تقراء انت مجرد واحد كنت مدوبهم فيك قولي قولي كام وحده : معرفتش و لا وحده اتجوزت بدري حتي المرحومة فشلت اني ادوبها كانت بتحب الكتب اكتر مني تقريبا خيال قعدت قدامه : ازاااااي اكيد معندهمش نظر لا بجد ازاي محدش داب فيك او حاول يقرب منك : كتير حاولوا بس انا الي قافل بابي خيال حطت ايدها علي قلبه : طب و قلبك مالهوش رأي تاني قلب هارون دق بسرعة : لا ملقاش وحدة تخطفه من ضلوعي شكله اتعود علي الوحدة : يا حظها الي هتقدر تخطفه كل الصفات الحلوة فيك دادي حتي عيونك و كلامك وقت الغضب هارون ضحك بخفة و نكش شعرها : مش بقولك لمضة خيال رجعت مكانها : و الله عنجد ما عم بمزح معك و خدت طبق الفشار و فضلت تاكل و هي بتتفرج بشرود و سرحانة في كلامه وصلوا عند السينما الياس بضحكة : ها بقا هتتفرجوا علي فيلم ايه طبعا حنين انتي عايزة اكشن يا شبح لوسي : لاااا اكشن ايه انا عايزة اتفرج علي فيلم رومانسي ماليش دعوة ايه رايك يا حنون حنين كانت بصه لالياس ببرود : تمام يا لوسي اهو الواحد يتعلم شوية دلع غير الدلع الناشف الياس كتم ضحكته و هز دماغه بهدوء : عيوني يلا يا جواد نقطع التذاكر خليكم هنا لحد ما نيجي اشطا جواد نزل معاه و حنين مسكت ايد لوسي و نزلت وراهم : تعالي نتمشي لحد ما يخلصوا لوسي ضحكت : اوعه التمرد يلا بينا حنين ضحكت و نزلوا يتمشوا في المول الكبير لوسي : تعالي نجيب ايس كريم هنا بيبقا تحفة : اوكي يلا دخلت لوسي تطلب لهم و حنين وقفه جمبها بتبعت مسدچ لخيال : حنون عايزة بطعم الايه حنين بعدم تركيز : بطعم الفريز تؤبريني : احيييه عليا فريز عايز فريز لك تؤبريني انا لوسي مقدرتش تكتم ضحكتها و حنين بصت له بستغراب : خير : و الله هما فدان و جصبتين طماطم حداية في البلد اجلبهم عشانك فريز لو تحبي انا اصلا ماليش في الدندرما و تلزيجها هيا بجرة و عنزتين و هدلعك و ربنا الوكيل لوسيندا ماتت من كتر الضحك و حنين كانت مصدومه : ايده مالك في ايه و بصت حوليها : فين الكاميرا الخفية بقا مااكيد انت مش طبيعي : و ربنا طبيعي امال جص و لزج يعنيي و بعدين جلبتي ليه علي مصري ماانت كنتي مدبلجة و زي الفل و كنا هناخد الاقامة و نفر خارچ البلاد حنين كانت مبهوته : كمااان قرب صاحب المحل : في حاجة يا اياد : احم مفيش حاجة يا فندم انا كنت بستفسر بس عن اوردر الانسة …و غمز لحنين و مشي و هو مبتسم بحلاوة حنين بصت لي لوسي : انتي بتضحكي انا حسيت اني روحت الغيط و خلاص هقعد احلب البجرة الواد كان بيتكلم بثقة ابهرتني و في الاخر طلع بيستعبط لوسي خدت نفسها بصعوبه : يالهووووي مش قدرة هموووت هههههههههههه بس اقسم بالله عسل : عسل ايه بس ده مجنون هو انا نقصه مجانين : و ربنا ما مچنون ده انا غلبااان طب جولتي ايه لو مش موافجة چوزيني اختك الصغيرة دي لوسي الدور ده هي الي اتصدمت و حنين ضحكت و هي بتاكل الايس كريم بتاعها : و انا موافقه وشك عليها اياد قرب منها : جولتي ايه يا ابلة هي چموسة و نعچتين وهنغنغك و متخفيشي عندي شجة سوبر لوكس بطل علي يمتين فرندا علي الترعة و فرندا علي الزريبة و الريحة اااايه مجولكيييش ترد الروح للي خلجها اه و ربنا حنين شرقت و هي بتضحك علي منظر لوسيندا اياد ضحك بخفة : الحجي البت عطلت من الصدمة …احم علي العموم نورتونا و الله و متقلقيش اوي كده انا بهزر معاكم و لو احتاجته اي حاجة في اي وقت اخوكم اياد الشرقاوي موجود حنين ابتسمت بخفة : تسلم يا اياد علي زوقك و ميرسي و الله ضحكتنا بعد يوم كله حزن : يا شيخة ربنا ياخد كل الي يزعلك جولي امين : انجزززز يا اياد كفاية رط مع الزباين : ايوة جاي يا مدير ..و بخفوت .. يخربيت مطنك جطعت خلفي …سلام يا بنات فكري في العرض يا بت الحلال .. و مشي وهو بيضحك خيال بصت لي لوسيندا و هما بيضحكوا بصوت عالي و خرجوا من المحل : جولتي ايه هما بجرة و عنزتين هههههههههههه اخخخ قلبي هموت حنين ضحكت علي ضحكتها الي اختفت لما شافت جواد و الياس خارجين و معاهم فشار و مشروبات الياس مد لهم التذاكر و ببرود : ايه الي خرجكم من العربية لوسي بضحكة : مفيش كنا بنجيب ايس كريم و قبلنا حتة ش حنين مسكت ايدها : ايه و احنا اطفال هتحبسنا في الچي كلاس يا بابي و هنفضل قعدين مؤدبين الياس مردش عليها و تكلم من بين اسنانه : طب يلا الحفلة هتبدأ و مشي قدامهم و جواد مش بيتكلم بس كان مركز مع لوسي بطريقة غريبة و كأنه عايز يدخل جواها و يعرف بتفكر في ايه حنين بخفوت : اتجننتي عايزة تقوليلهم علي الشب هو كان بيهزر بس هما مش هيفهموا كده و ممكن تعملي له مشكلة لوسي بهمس : سوري مكنتش وخدة بالي حنين مسحت علي شعرها : حصل خير يا عيوني و دخلوا قاعة ڤي اي بي كل كرسين كبار جمب بعض بس لا اكتر و لا اقل و الباقي وراه بعض في مسافات بعيدة المضيف خد التيكت منهم و كانت لوسي جمب جواد و الياس جمب حنين الياس بهدوء : تعالي انتي جمب حنين يا لولو : اسف يا فندم ممنوع تبادل الكراسي هو ده مكانها اسف لو اتحركت هتحصلي انا مشكله الياس هز دماغه : تمام مفيش مشكلة … و كل واحد قعد مكانه و ثواني و الصالة ضلمت و بدأ الفيلم الي كان رعب لوسي صوتت من اول مشهد و بصت لالياس الي كان بيضحك بسبب صدمة حنين : الله يلعن حظك هو ده الرومانسي بنسبالك يا ثقيل جواد مد ايده و مسك ايدها بخفة و احتواها ببطء و ضغط عليها كأنه بيطمنها انا هنا انا جمبك لوسي بخفوت : سيب ايدي : لا و اتفرجي و انتي سكته الياس بضحكة : عايزة تتعلمي الدلع الطري و انتي كل ما تشوفيني تكشري لا فركش هتصلحيني هندخل القاعة الي جمبنا الحفلة هتبدأ كمان ساعة فيلم فيه جميع انواع الدلع مش هتصالحيني هتفضلي متذنبة هنا لحد ما يخلص او نتلبس كلنا انتي وحظك حنين مردتش عليه بس خدت الفشار و حطت رجل علي رجل و هي بتابع في صمت الياس عض شفته بغيظ : مخلاص بقا بلاش التقل ده قولتلك انا اسف مكنتش اقصد : هششش عايزة اسمع الفيلم لوسي حولت تسحب ايدها : ايه هو بالعافية سيب ايدي يا زفت جواد بصلها بحدة : لسانك يا بت و قولت لا اكتمي بقا زمن الدلع خلص : ايوة يعني ايه يعني : يعني خلاص مش هسيبك تاني و لا هديكي فرصة تبعدي عني كفاية الي ضاع زمان لوسي بخفوت : انا بكرهك جواد بص في عيونها و بهمس : و انا بحاول اكرهك بس مش عارفة حولت من خمس سنين ولسه بحاول لوسيندا جسمها اترعش و بثت قدامها و مردتش عليه الياس بخفوت : قابلتوا مين في محل الايس كريم حنين البسمت بخفة لما افتكرت اياد و كلامه : يهمك في ايه الياس الفضول عنده زاد بسبب ضحكتها : معلش فضول حنين بصت له و بستفزاز : شب زي القمر حب يتعرف عليا و تكلمنا مع بعض و الياس قاطعها بصوت عالي : نعمممم يختي حنين بصت له بصدمة و هو خد باله من صوته و تنحنح بخفة و هو بيبص حوليه حنين بخفوت : الله يفضحك يا مفضوح الياس بحدة : انتي تخرصي خالص ناقص تقوليلي اتبادلنا الارقام اصلك طالعه مع سوسن حنين بتبسامه : صدق حلو سوسن الياس بص لها بقرف و اشتغل مشهد رعب حنين مقدرتش و غمضت عنيها من المنظر المرعب و مسكت ايد الياس بخوف و لوسيندا دفنت وشها في كتف جواد بخوف : مشيني من هنا يا جواد انا بكره افلام الرعب جواد مسح علي شعرها بخفة : بس بس اهدي متخفيش يلا بينا هنمشي الياس كان باصص لها و مش همه ضوافرها الي اتغرزت في جلده بحده هو كان نفسه يقرب و يحضنها لسه بيرفع ايده يحطها علي وشها : قوم ياعم ماشين من القرف الي دخلتنا فيه ده حنين فتحت عيونها و رفعت ايدها بتوتر و خدت شنطتها و جريت وراه جواد و لوسي و هو طلع وراهم لوسي ضربت كتفه بغيظ : يوم ما تخرجني تعذبني انت اخ انت الياس ضحك : خلاص متزعليش تعالي هعشيكم في مطعم علي النيل يهبل : هو ده الكلام يا ليو حنين بخفوت : لا كفاية خلينا نروح عشان خيال : خلصي بقا يا حنين هنتعشي و نرجع علي طول و بعدين خيال اكيد بابا هيخلي باله منها الياس مستناش ردها و طلع بالعربية : بعت له مسدچ و قالت لي انها هتنام حنين مردتش و بصت علي ايدها الي لسه بتترعش و شافت علي اطرافها دم رفعت عينها بسرعة علي كف الياس الي كان علي الدركسيون و شافت اثار ضوفرها و الاربعة جرحينه و في دم بسيط و نبض قلبها زاد لما بصت في المراية و شفته رفع ايده و حطها علي شفايفه و هو مبتسم بخفة و لمسها بعمق حست ان وشها بيشع سخونه و نفسها اضطرب بصت من الشباك بسرعة بعد ما فتحته علي الاخر و الهوي بقا يضرب وشها و يطير شعرها … الياس وصل بيهم المطعم و قعدوا من برا في تربيزة علي النيل و الجو كان يخطف الانفاس مع نسمة الهوي الباردة الي تقشعر الجسم حنين خدت نفس طويل و هي مغمضه عيونها و فتحتهم و هي مبتسمه و شافته بيبص له فضلت بص له و تاهت في جمال عيونه الي كانت بتبص لها بشغف حقيقي لمس قلبها غصب عنها .. لوسي : احم هروح التواليت و قامت وقفت و ساعتها جواد ساب ايدها الي كان مسكها من تحت التربيزة غصب عنها و لما حست ان مشاعرها مش قادرة تتحكم فيها هربت منه جواد وقف : هوصلك الياس كان برا نطاق الخدمة و هو تايه في عيونها ديما بيشوف فيها نظرات برود استفزاز او اشمئزاز بس المرة دي غير حنين بخفوت : جرحتك جامد الياس بص علي كف ايده بعدين مدو ليها : اه حنين مسكت ايده و عقدت حواجبها بخفه و فتحت شنطتها شافت اسكارف بتاعها صغير بيتربط علي الرقبه اسود و خدت قزازة البرفان الصغيرة رشة منها علي جرحه و لفت ايده و ربطت عليها الاسكارف : احسن الياس حط ايهد علي مناخيرة و غمض عيونه و هو بيتنفس ريحتها بعمق : اووف احسن اووي يا نونه حنين ابتسمت بخفة و نكشت شعرها : مش هتبطل لماضة ابدا الياس ضحك و مسك ايدها : انا اسف عشان خطري بجد سامحيني مش حابب تفضلي زعلانه مني حنين اومأت بخفة و سحبت ايدها بهدوء لما قلبها اتنفض بسبب صوابعة الدافية جواد وقف في ركن هادي مع لوسي الي لفت له بحدة : انت هتحترم نفسك و لا لا عاااايز مني ايه ابعد عني و روح لخطيبتك و ملكش دعوة بيا تاني انت سامع جواد ببرود : مش خطيبتي و مفيش بينا حاجة لوسي بسخرية : و الله انا الي شفت بعيني محدش قالي و بصتله بقرف في اخر كلامها جواد هرش رقبته بتوتر : ده يعني لوسي رفعت ايدها : ميهمنيش و ميخصنيش ابعد عني لو سمحت مش هقولها لك تاني انت اختارت طريق كمل فيه بقا و سبني اشوف حياتي الي كانت وقفه بسبب وهم و مشيت من قدامه و طلبوا عشا و تعشوا و كل واحد دماغه في حته تانية خاااالص : يلا كفاية كده خلينا نروح بقا عشان خيال الياس وقف وطلع الحساب : يلا بس المره دي مش محسوبة اوكي حنين اومأت بخفة : اوكيه يلا بقا كلهم روحوا و لوسي جريت علي اوضتها و جواد دخل اوضته و الياس و حنين راحوا يطمنوا علي خيال الي كانت نايمه علي صدر هارون و بين ايديها طبق الفشار و هارون جمبها رايح في النوم و الشاشة لسه شغاله علي الكرتون حنين اتأثرت و عيونها دمعت : يا عيوني …و بصت لالياس .. خيال كانت متعلقة بي بابا اوي يا الياس الياس بحنان : اهدي يا ماما متزعليش نفسك بابا معاها و انا معاها و جمبك و مش هنتخلا عنكم ابدا حنين ابتسمت بامتنان و دخلت بخفة الياس بهمس : رايحة فين خليهم نايمين زي ما هما حنين طفت الشاشة و شالت طبق الفشار من ايديها و خرجت بهدوء : تصبح علي خير يا ليو الياس ابتسم له : و انتي من اهل الخير يا عيوني و كل واحد دخل اوضته و خيال فضلت نايمة علي صدر هارون هارون كان نايم بهدوء بس حس بحركة خفيفة علي صدره و رقبته لا دي مش حركة دي شفايف تقترب من جلدة برقة و تطبع لمسات خفيفة وصلت لشفايفة و اقتربت منها مرة وو تتنهد و ترجع تلمسها بلهفه و خفة و صوت انفاس سخنة ضربت عند ودنه و جلد رقبته : محتاجة حضنك عشان اعيش دادي
رواية خطيئة خيال الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هايدي الصعيدي
هارون كان نايم بهدوء، بس حس بحركة خفيفة حواليه، لمسات رقيقة على وشه ورقبتة، وصوت أنفاس هادية قريبة منه بتهمس بضعف:
"محتاجة حضنك عشان أعيش دادي."
هارون كان تايه ونفسه ضايع بين أنفاسها، عقله مغيب، خايف يفتح عيونه ويطلع حلم، وخايف يفضل مغمض ويقع في الخطيئة.
هي ممكن خطيئة، بس بتلف قلبه وبتحسسه بدفا ومشاعر جديدة قلبه لسه بيتعرف عليها بعد سن الأربعين. حس بأنفاسه اضطربت، ضغط على كفوف إيده وفتح عيونه وهو بيتنفس بصعوبة وشافها نايمة زي الأطفال بملامح بريئة بشكل يفتن.
اتعدل وهو جسمه كله مشدود، ومش عارف إيه اللي بيحصل له حتى في أحلامه بقت بتقرب منه بشكل خطير، وده مينفعش، لازم يلاقي حل قبل ما يقع فيها أكتر من كده.
بص عليها تاني ومد إيده ناحيتها يعدل خصل شعرها اللي نازلة على عيونها وهو بيتأمل ملامحها الناعمة، لكن وقفها في النص وقام واقف بسرعة وطلع من الأوضة وهو بيهرب من نفسه ومنها...
خيال حست بيه لما قفل الباب وراه بعد ما خرج، وفتحت عيونها وابتسمت بخبث:
"سوري يا دادي، مقدرتش أمنع نفسي."
واتعدلت وهي بتتمطع وعلى وشها ابتسامة واسعة، وقامت بنشاط خدت شاور وطلعت جهزت نفسها.
لمت شعرها بمشبك في النص وسابته مفرود، ونزلت قصة على عيونها الواسعة، وحطت ملمع ومسكارا ورشت برفانها، وخدت شنطة صغيرة سودة على كتفها ونزلت وهي بتقلب في تليفونها:
"بونجور، كيفكم يا حلوين؟ ليو بليز ممكن توصلني عالجامعة بطريقك؟"
إلياس لف على صوتها وهو مبتسم بإعجاب:
"ليو ممكن يوصلك على قلبه أقرب يا قلبه."
خيال ضحكت:
"سخييييف."
هارون سمعها وهو قاعد بيفطر وضهره اتصلب، ومكنش حابب يهتم بوجودها أو يبص عليها عشان ميفتكرش الحلم اللي شافه، وكان متضايق أوي من نفسه.
قعدت جنب حنين وباست خدها:
"عاملة إيه؟ وعملتوا إيه إمبارح؟ روحتوا فين؟ احكيلي."
لوسيندا ادخلت:
"خطيبك الحلو دخلنا سينما."
خيال بلعت ريقها من كلمة "خطيبك" الغريبة والثقيلة بنسبالها، وهزت دماغها:
"طب ما حلو ده."
وشربت عصير من كوبايتها وهي عيونها على هارون اللي بياكل بهدوء ومش معاهم.
لوسيندا:
"دخلنا فيلم رعب."
خيال شرقت في العصير وهي بتضحك، وهارون رفع راسه غصب عنه واتفتن من جمالها وجمال ضحكتها وسرح فيها.
خيال بضحكة حدفت المنديل على إلياس:
"والله أنت بني آدم مستفز..."
إلياس بغمزة:
"بس لذيذ، صح يا خوخة؟"
بصت لهارون بطرف عينها وشافته رافع حاجبه وكأنه مش عاجبه الكلام، لفت وشها ناحيته:
"اممم بس مش ألذ من بيك، شغلي كرتون وكان فاضل يعطيني بوسة قبل النوم ويقُولي يلا عالروضة لما تصحي."
إلياس ضحك:
"لا أنت شوفتي حاجة؟ بص استمر بقى يا بوب، طفلة جديدة مارس عليها كل إحساس الأمومة المدفونة جواك."
هارون بص له ببرود:
"يلا يا واد أنت على الشركة كفاية تأخير، ومفيش خروج وسهر تاني في نص الأسبوع."
إلياس بخفوت:
"أب متسلط."
لوسي بضحكة:
"أقول له؟"
إلياس بنرفزة:
"عيّلة تنحة، أنا ماشي."
خيال وقفت:
"خدني معاااااك."
هارون بهدوء:
"اقعدي يا بنت كملي فطارك أنا هوديكي."
إلياس غمز لها:
"أهو شوفتي؟ هيوديكي لحد الفصل كمان، يا بختك يا عم."
وبص لحنين:
"قومي يا ست بدل ما نروح في الرجلين ونرجع المدرسة، أنا أبويه محدش يتوقعه."
حنين هزت دماغها بهدوء ومسكت شنطتها:
"لو احتاجتي حاجة كلميني، يلا باي."
لوسي سمعت صوت خطوات من وراهم، قامت وقفت بسرعة:
"يلا وأنا كمان ماشية، باااي."
جواد ابتسم بهدوء:
"صباح الخير..."
وخرج وراها بسرعة:
"لوسيندا، يا لوسي، أنتِ يا زفتة!"
لوسي لفت وهي باصة له بغضب:
"أفندم؟ خير؟ نعم؟ عايز إيه على الصبح؟ وبعدين إيه زفتة دي؟ شايفني بلعب معاك في الشارع؟"
جواد ابتسم بخفة:
"لا بتلعبي معايا في أحلامي، والله عريس وعروسة كمان."
لوسي بصت له بقرف:
"بني آدم وقح قليل أدب."
جواد هز دماغه ببرود مستفز:
"أيوة أيوة، وبيئة كمان، لووكل يا لولي."
لوسي جزت على أسنانها بنرفزة:
"يا باااي! بارد باااارد! عااايز إيه؟ أوعى من وشي اتأخرت."
جواد طلع سيجارة ولعها ونفخ الدخان بهدوء:
"خديني معاكي العربية، رايح مشوار عند الجامعة في سكتك يعني."
لوسي بلعت ريقها بتوتر وببرود:
"لا آسفة، مش بركب حد معرفوش معايا."
جواد برفعة حاجب:
"لا والله؟"
لوسي ابتسمت باستفزاز:
"آه والله."
جواد هز دماغه وركب في العربية وقفل الباب ببرود:
"يلا يا لوليا عشان متتأخريش."
ورجع ضهره لورا بهدوء وفضل يقلب في الفون. لوسيندا قبضت على كفها بنرفزة وركبت ورزعت الباب وراها بعنف.
"براحة يا قلبه، أنتِ صغيرة ومحتاجينك."
لوسي لفت ناحيته وهي رافعة صباعها بغضب:
"بقولك إيه؟ أنا مش عايزة أسمع صوتك، أنت مش ركبت عافية؟ تقعد بأدبك! بلا قلبه بلا دلع ماسخ، كلامك ده قوله لخطيبتك المايعة مش ليا، أنا بحذرك."
جواد ابتسم ببرود وبفحيح ونظرات تخوف:
"نزلي صباعك طيب، يلا واطلعي."
لوسي بلعت ريقها بخوف لما اتحول بالطريقة دي، ودورت العربية وخرجت وهي بتنفخ بزهق:
"طفي السيجارة دي، صدري تاعبني، مصنع تلوث قاعد جنبي."
جواد خد نفس طويل ورمى السيجارة من الشباك ونفخ الدخان ناحيتها:
"عادي، ما أنتِ تاعباني برضه ومتكلمتش."
لوسي بصت له بحدة وهزت دماغها ورجعت تبص قدامها، لقت نظراته لها وبدأت تستوعب معنى كلامه، راحت مفرملة بعنف.
"موتينا بقى يا بنت الهبلة!"
"أنا مش قولتلك احترم نفسك؟ عينك الزايغة دي تبعدها عني يا بني آدم أنت."
جواد ابتسم وقرب منها بسرعة:
"والله طول ما أنتِ ماشية عارضة نفسك على اللي يسوى وما يسواش، ده الكلام اللي هتسمعيه ودي النظرات اللي هتقابليها، فا قولت أنا أولى يعني وكده.. ولا أنتِ رأيك إيه؟"
لوسيندا رفعت إيدها عايزة تضربه بالقلم، كان مسك إيدها ولفها ورا ضهرها بعنف:
"اهدي كده وامسكي العقل، جواد بتاع زمان لسه زي ما هو، ميغركيش البدلة والخوجاية المتعلقة في دراعي، ده أنا صايع، إيدك لو اترفت عليا تاني هزعلك."
لوسي عيونها دمعت بخوف:
"ابعد عني، أنت عايز إيه مني؟"
جواد حط إيده التانية على خدها وهو باصص في عيونها:
"أنا مش عايز منك حاجة حالياً، بس لو عايزة هخليكي تديني من نفسك."
وببطء عنيف وهو بيتنفس بثقل وعيونه اسودت وأنفاسهم اختلطت.
لوسيندا جسمها اترعش وأنفاسها ضاعت وعيونها دبلت وهي حاسة بالقرب ده.
جواد فلت إيدها اللي ورا ضهرها وشدها، ولوسيندا بين إيديه متخشبة وقلبها بيفرفر بين ضلوعها.
حط جبهته على جبهتها وبقى يحرك وشه يمين وشمال:
"تعبتيني وتعبتي قلبي وروحي، قسمتيني نصين، نص عايزك والنص التاني مش طايقك."
لوسيندا بلعت ريقها برعب ولسه هتتكلم لقته بعد عنها بعد ما قفل سوستة الجاكيت بتاعها:
"أحم، السوستة دي لو اتفتحت هزعلك، ومن دلوقتي لا ده من وقت ما رجعت مش هيبقى في لبس عريان تاني، أنتِ مبقتيش صغيرة يا حلوفة أنتِ."
لوسيندا استجمعت أنفاسها اللي ضاعت بسببه وضربته في كتفه:
"والله ما في حد حلوف هنا غيرك يا غبي، وبعدين أنت مالك؟ أنت ملكش دعوة، بتدخل بصفتك مين أصلاً؟"
جواد مسك إيدها وبصوت خشن:
"يا بنت وربنا هزعلك!"
"سيب إيدي يا زفت، وفكر تعملي حاجة وأنا والله هقول لبابا."
جواد ابتسم بسخرية:
"ما تقوليله، خوفت أنا كده يعني؟"
لوسيندا بصت له بهدوء وعرفت إن مفيش فايدة في العند معاه حالياً، رجعت دورت العربية ولسه صوابعها بتترعش من تأثير قربه. وقفت عند الجامعة:
"يلا اتفضل كمل أنت، أنا وصلت."
جواد بصلها بهدوء:
"وأنا برضه وصلت يا لوليا، خلي بالك من نفسك لحد ما أرجع آخدك وركزي في دروسك."
لوسيندا عيونها دمعت وافتكرت أيام زمان، نزلت إيده بنرفزة ونزلت بسرعة بعد ما خدت شنطتها وكأنها بتهرب منه ومن ذكرياته...
جواد ابتسم بثقة ونزل ومشي من قدامها بعد ما غمز لها.
***
عند خيال اللي فضلت قاعدة تاكل بهدوء وهارون بيشرب قهوته، وهي عيونها عليه مش منزلهم، غصب عنها أقل حركة منه بتشدها.
وفاقت من شرودها فيه على صوت ليا اللي قربت منهم وقعدت جنب هارون وهي بتبتسم له.
خيال جزت على أسنانها وبصت لهارون:
"يلا عشان منتأخرش."
هارون ببرود شاور بعيونه على الطبق:
"خلصي طبقك كله يلا."
خيال بنرفزة:
"شبعت!"
هارون مردش عليها وبص لـ ليا وبقى يتكلم معاها بهدوء، ودار بينهم حوار بالإيطالي وخيال كانت قاعدة هتتجنن عايزة تعرف بيتكلموا في إيه، لحد ما هارون وقف وليا أومأت بحماس ومدت إيدها ليه وقالت كلمة واحدة من أول الحوار بالإنجليزي:
"اتفقنا."
هارون ابتسم لها وهز دماغه بجد وبص لخيال:
"يلا."
وخرج قدامها وهو بيقفل أزرار البدلة.
خيال كانت قاعده وشها أحمر من النرفزة، وبصت لـ ليا بقرف، وخدت شنطتها وطلعت وراه وهي بتخبط في الأرض بعصبية.
ركبت جمب هارون ورزعت باب العربية وراها وقعدت تهز رجلها.
هارون تجاهلها وساق بهدوء وهو بيفكر في كلام ليا واللي اتفق معاها عليه.
خيال بلعت غصتها: "هو أنا عملت حاجة زعلتك تاني؟"
هارون بصلها ورجع بص قدامه: "لا أبدًا".
"أمال في إيه من الصبح وأنت بتتجاهلني وتكلمني ببرود؟"
"المفروض أعمل إيه يعني؟"
"لا، ولا شيء!"
قالت الأخيرة ودورت وشها وبخفوت: "ولا حاجة، شكلها عجبتك وحركاتها من تحت التربيزات وقال إيه اتفقنا!"
وبصت لهارون: "خير يا ربي، على شو اتفقتوا أنت وليا؟"
"ولا حاجة، متشغليش دماغك".
خيال بقهر وهزت دماغها بهدوء. وصلوا عند الجامعة ونزلت تمشي جمب هارون برغم بروده معاها، بس كانت فرحانة وهو ماشي جمبها بكل هيبة وكأنها رجعت طفلة صغيرة وأبوها رايح يوصلها المدرسة.
هارون حط إيده على كتفها وخلاها جمبه من الناحية التانية لما شاف مجموعة شباب جايين في اتجاهه ونظراتهم عليها.
خيال عيونها لمعت وقلبها دق وكانت ماشية جمبه وهي باصة له، وهو ماشي باصص قدامه وملامحه جادة ولا كأنه عمل حركة حركت كل خلية جواها.
وبخبث: "أوف الجو يجنن والجامعة حلوة أوي".
هارون بص لها بطرف عينه ومردش عليها. خيال أومأت بوعيد وبصت حواليها وضحكت بوسع لما شافت مجموعة شباب وبنات واقفين وفي فرقة بسيطة في النص بتغني على آلات يدوية:
"وااااو إيه ده؟"
وجريت بسرعة ناحيتهم وهارون برق عيونه لما شافها بتجري بالشكل ده بعد ما كانت ماشية جمبه.
خيال وصلت عندهم وهي بتتنفس بسرعة وبصوت عالي: "هاااي، كيفكم؟"
كل اللي واقفين بصوا ناحيتها وضحكوا على حماسها وبقت تسقف معاهم وتضحك وهي بتتحرك على الأغاني.
هارون شافها وهو بيقرب منهم، وبعد ما كان ماشي بهدوء بقى بيمد بسرعة، ولحد كده كان محافظ على وقاره على قد ما يقدر وهو مصلب فكه.
بس خيال كان ليها رأي تاني بعد ما واحد من الواقفين شد إيدها وكان في ملامسات بدأت تضايقها.
وهارون لمحها وهي بتزق واحد وبقى يجري ناحيتهم وهو بيسب ويلعن فيها.
وصل عندهم ودخل وسط المجموعة وسحبها وراه وهو ضاغط على كفها بين صوابعه بطريقة وجعتها، بعد ما نزل على وش الولد بالبُنية وقعه في الأرض.
وطلع بيها من الجامعة خالص وهو بيتنفس بغضب، وخيال كانت مرعوبة بسبب الموقف اللي اتعرضت له وبسبب نظرات هارون اللي مطمنتهاش.
زقها جوا العربية ورزع الباب وراها وركب الناحية التانية وطلع من غير كلام بس عيونه كانت حمرا وكأنه جواه بركان لو حد لمسه هينفجر.
خيال بخفوت: "إحنا رايحين فين؟"
هارون مردش وطلع سجارته ولعها ونفخ دخانها بعصبية.
"رد عليا!"
هارون بصوت عالي: "أنتِ تخرصيييي خالص دلوووقتي، ساااامعة ولا لا؟"
"لا!"
هارون بصلها وهو مبرق عيونه وبعدين ابتسم بشر وأومأ بهدوء.
خيال اتنفضت من ابتسامته وحطت إيدها على بوقها طول الطريق.
وصلوا الفيلا وخيال نزلت بسرعة بس هارون لحقها ومسك إيدها قبل ما تتحرك وسحبها وراه.
وخيال بتتكلم بقوة مزيفة: "في إيه؟ وبتسحبني وراك ليه كده؟ سيب إاايدي وجعتني! وبعدين إحنا رجعنا ليه؟ أنا عايزة أحضر السنة دي".
هارون دخل بيها الورشة بتاعته وقفل الباب وراه: "اااه تحضري السنة دي؟ أبقى قابليني! أنتِ واحدة نازلة تتدلع وترقصي وسط الشباب مش رايحة تتعلمي، أنتِ أصلاً طايشة ومتهورة ومش بتفكري مرتين في الحاجة قبل ما تعمليها! طفلة غبية، عجبك اللي حصلك واللي اتعرضتي ليه من شاب قذر؟
كااان عاجبك؟ وأنا بجري وراكي في حرم الجامعة زي الأطفال؟ أنتِ مالكيش خروج تاني لحد ما تعقلي وتعرفي إن في فرق بين مصر ولبنان! إحنا هنا عيلة ليها سمعتها واسمها وعمري ما أسمح لأي حد مين كان هو إنه يهز الاسم ده".
هارون كان بيتكلم بغضب وأعصاب بترتجف وعيونه حمرا وهو رافع صباعه في وشها وقابض على كفه التاني: "ودلوقتي جه وقت عقابك زيك زي طفلة متمردة عشان تعرفي تردي وتقولي لا مش سامعة بكل بجاحة بعد عملتك السودة!"
خيال كانت واقفة متصلبة من كلامه وصوته وشكله اللي بان عليه الغضب بشكل يخوف، وشهقت بخوف ورجعت لورا وبتوتر: "ان.. أنت هتعمل إيه؟ خلااااص بليز أناااا آسفة، مش هعمل كده تاني".
هارون هز دماغه ببرود: "أيوة أيوة تعالي، بس متقلقيش ده حاجة بسيطة هتخليكي كل ما تقعدي تفتكري غلطك ومتكرريهوش".
خيال غصت ودموعها نزلت وبقت تعيط بصوت عالي زي الأطفال: "بلاش ضرب عشان خاطري طب بلااااش!"
هارون مكنش شايف قدامه، بس بعد دموعها حس إنه اتهز؛ مسح إيدها وقعد على الكرسي وقعدها على كرسي تاني:
خيال رفعت راسها بوجع وبصت له: "أنت اللي متجاهلني وبتعاملني ببرود، كنت عايزني أعمل إيه؟"
"وأنا مهم عندك أوي كده؟ كلامي من عدمه للدرجة دي؟"
خيال هزت دماغها ودموعها نزلت: "للأسف".
هارون: "مش مبرر".
وقام بيها: "يلا على أوضتك، مش عايز أشوف وشك لآخر اليوم. هاااتي تليفونك، أنتِ معاقبة وممنوعة منه لآخر الأسبوع والخروج نفس الكلام".
خيال بغضب ودموعها بتنزل: "ده ظلم! أنت أب متسلط وظااالم، أنا بكره اليوم اللي نزلت فيه وشوفتك".
وجريت على برا وهي بتمسح عيونها وبتئن بوجع حقيقي. هارون بص لنفسه في مراية كبيرة موجودة في الورشة ومسح وشه بقهر وبخفوت: "ضربتها وعاقبتها عشان عملت حاجة غلط، ولا عشان حسيت لأول مرة بالغيرة وإنها مينفعش تستعرض جسمها ودلعها وقدام حد؟ اتجننت والعفاريت ركبتك عشان شوفت غيرك بيبصلها، دي مش غيرة طبيعية دي غيرة تملك وهوس! أنت وقعت يا هارون في الخطيئة".
وهنا صارح نفسه والحقيقة وجعته، مسك طفاية رخام وحدفها بكل قوته على المراية، ونزلت مع قزازها كل حدوده وعقله ووقاره بعد حقيقة إنه حب خطيبة ابنه…
حنين اليوم كان ماشي طبيعي، بس اللي مش طبيعي تفكيرها في إلياس اللي شاغل بالها طول النهار؛ بكلامه وحركاته وهزاره، ضحكته ونظراته المسروقة وتوهانه فيها، وحست إن حدودها بتوقع واحد ورا التاني.
هزت دماغها بالرفض وقامت من على المكتب تاخد بريك وتشرب فنجان قهوة. وهي خارجة شافت السكرتيرة مايا قاعدة مع واحدة تانية.
مايا بخفوت: "هتجنن يا منى، من آخر مرة وهو متغير معايا، لا ده مش إلياس اللي أعرفه".
حنين سمعت اسم إلياس وتلقائي وقفت على جمب تسمع باقي كلامهم، واستغربت حركتها؛ بالعادة هي مش فضولية ولا بتدخل في حياة حد ميخصهاش.
"ليه يعني بتقولي كده؟ يمكن مش فاضي".
"لا لا صدقيني، إلياس مكنش بيفوت يوم غير وهو سهران معايا".
"والله أنا مش عارفة أنتِ بتفكري إزاي، ده أصغر منك يا بنتي إيه الهبل ده؟"
مايا لفت خصلة من شعرها على صباعها وابتسمت: "هو ممكن صغير في السن آه بس في مشاعره راجل".
"خلاص أنتِ حرة، طول ما عاجبك أوي كده حاولي تاني عشان يرجع زي الأول، أقولك كلميه وقوليله إنك هتستنيه النهارده شوفيه هيقولك إيه".
حنين كانت دموعها متحجرة في عيونها وحاطة إيدها على بوقها بصدمة ومستنية تشوف مايا هتعمل إيه بعد نصيحة صاحبتها اللي أخلاقها متختلفش كتير عنها.
مايا هزت دماغها بسرعة ورنت على إلياس: "هاالو يا رووحي.. وحشتني موت يا إلياس بجد! أنت ليه بتتعامل معايا ببرود كده؟ طب بص اسمعني طيب بليز عشان خاطري خلينا نتقابل النهارده وصدقني مش هتندم.. أممم أوكي يا بابي هستناك".
وقامت تتنطط بحماس: "جاااي جاااي! هنتقابل، بيقولي عشان أنا كمان عايزك، أووووه مش مصدقة! هروح أستأذن عشان أروح بدري النهارده وأجهز السهرة".
حنين دموعها المتحجرة نزلت من عيونها ودخلت المكتب بسرعة قبل ما حد يشوفها. دقيقتين وسمعت خبط على باب المكتب، مسحت وشها وخدت نفسها بصعوبة ومسكت أعصابها وبصوت صارم: "ادخل".
مايا دخلت وعيونها بتلمع: "مساء الخير يا أستاذة حنين، لو سمحتي كنت عايزة أروح النهارده بدري، عندي مناسبة ولازم أجهز لها بعد إذنك، ومستر هارون مش موجود عشان كده جيتلك".
حنين ببرود: "وعشان مستر هارون مش موجود، آسفة مفيش خروج من الشركة غير في معادكم، ورانا شغل، أجلي مناسبتك، اتفضلي".
مايا بصت لها بنرفزة واتحركت من قدامها. حنين فكرت بسرعة؛ حتى لو مدتهاش الإذن برضه هتروح وهيتقابلوا، الأفضل تمشي الدنيا زي ما هي عشان تشوف هيحصل إيه.
"استني… أحم خلاص تقدري تخرجي دلوقتي، اتفضلي".
مايا أومأت بفرحة: "ميرسي بجد".
حنين قعدت على المكتب وحاسة إن فيه نار جواها بسبب كلام السكرتيرة؛ المجنونة بيه زعلت عليه وزعلت منه، زعلت على نفسها وعلى أختها. خدت نفسها وزفرت بقوة وخدت شنطتها ونزلت.
شافت إلياس واقف في الريسبشن وبيتكلم في التليفون: "تمام النهارده على معادنا يا صاحبي خلصانة بقى سلااام متبقاش رطاط".
وقرب من حنين: "إيه يا حنون؟ رايحة فين دلوقتي؟"
حنين بصت بعيد عنه وببرود: "مروحة، حاسة إني مرهقة وعايزة أرتاح شوية، كمل أنت الشغل الموجود".
إلياس بضحكة: "لااااا متفقناش على كده، ده من غيرك يخلص بكرة وأنا عندي مشوار مهم الصراحة".
حنين غصب عنها بصت له بقرف وهزت دماغها بخفة: "خلاص أنت حر أنا ماشية، شركتي ولا شركة أبوك!"
ومشيت من قدامه بنرفزة. إلياس مشي وراها: "مش عارف ليه حاسس إني بتشتم بس معنديش دليل! المهم مالك كده؟ الصبح كنتي قمرة".
حنين لفت له بعصبية: "قولتلك تعبااانه!"
هو تحقيق؟"
الياس بهدوء: "أوكي، أوكي ريلاكس، تعالي أوصلك".
وبخفوت: "يخربيت الهرمونات، أووووووبس!"
وخلع الجاكيت بتاعه بسرعة وقرب ربطه على وسطها وهو ماشي وراها: "كان لازم أفهم إنها السبب".
حنين لفت بصدمة: "أنت بتعمل إيه؟ ولا بتقول إيه يا زفت أنت؟"
الياس ابتسم وبعدين اتنحنح وهرش في رقبته ومعرفش يقول إيه: "صاحبتك زارتك، مش معادها ولا إيه؟"
حنين شهقت وبصت على نفسها ورجعت بصت له، وطلعت التليفون بسرعة قلبت فيه، بعدين عرفت إنه معادها وبكل غباء ماخدتش حذرها. غمضت عينيها بقهر وإحراج.
الياس كان واقف يتفرج عليها باستمتاع وكأنه قدام أجمل حاجة في الدنيا وهي مشاعرها المتلخبطة ولحظات سقوط وشها الجاد.
وفاق من شروده: "أحم، يلا يلا حصل خير، محدش كان موجود وأنا مش غريب، ده أنا زي ابنك".
"ابنك في عينك يا شحط أنت!"
ومشيت بسرعة ركبت العربية وهي بتهز رجليها بعصبية وإحراج ومشاعر كتير بتتخبط جواها.
الياس ابتسم وركب جنبها: "تحبي تاكلي حاجة معينة في الوقت ده أجيبها لك؟"
حنين بصت له بحزن وفي نفسها: (اهتم بحريمك وملكش دعوة بيا، طفل وقح ولا كأنه بيغلط وطالع يقابل الحيوانة اللي يعرفها).
"مش عايزة حاجة وخليك في حالك".
الياس وقف بالعربية على جنب ونزل: "ثواني وجاي".
حنين نزلت دمعة من عينها مسحتها بعنف وفتحت الشباك اللي جنبها وبصت على الناس اللي رايحة وجاية بشرود وعيون حزينة.
لفت نظرها إياد الشرقاوي اللي ماشي ببرود وشايل صندوق في إيده حطه في شنطة عربية.
حنين ابتسمت بوسع ورفعت إيديها وشاورت له: "إياااد!"
إياد رفع راسه وبص على اللي بتنادي وتبص عليه وتشاور له، وعقد حواجبه وبص وراه ورجع بص لها، وفضل ساكت شوية بعدين ابتسم ابتسامة تخوف وكأنه مريض، ورفع إيده وحركها بهدوء.
حنين شهقت بعد ما شافت ابتسامته المريضة واللي خوفها أكتر، كف الإيد المقطوع الغرقان دم اللي رفعه يشاور بيه!
واتنفضت بعنف من باب العربية اللي اتفتح. الياس بقلق: "مالك؟ أنتي كويسة؟"
حنين بصت له بخوف بعدين بصت على إياد لقته اختفى، حطت إيديها على بوقها برعب.
الياس قرب منها ومسك إيديها المتلجة بعد ما الدم اتسحب من وشها: "مالك يا بنتي في إيه؟ حاسة بإيه طيب فهميني؟ تروحي تكشفي ولا ده العادي ولا إيه؟ ما تخوفينيش!"
حنين بصت له بتوهان وهزت دماغها: "أنا كويسة كويسة.. روحني بليييز روحني".
الياس هز دماغه بسرعة وساب لها علبة الشوكولاتة على رجلها ورجع على الفيلا.
هارون كان قاعد بيفكر في كلامها الأخير وقلبه وجعه، وخرج من الورشة وطلع أوضته، دخل الحمام خد كريم للكدمات والجروح وطلع وهو مش عارف آخرة اللي بيحصل له بسببها هيكون إيه.
فتح الباب وسمع صوتها وهي بتعيط: "الله يلعن شيطانك على دي عاملة.."
ودخل شافها واقفة قدام المراية وهي و...
رواية خطيئة خيال الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هايدي الصعيدي
رواية خطيئة خيال - الفصل الثالث عشر 13
هارون فتح الباب و سمع صوتها وهي بتعيط : الله يلعن شيطانك علي دي عمله اااه وجعاااني
و دخل شافها واقفه قدام المرايه و كفوفه معلمه علي جلدها الناعم الابيض و اتصلب في مكانه وقلبه دق
بعنف من شكلها الي يفتن و فاق من توهانه فيها
لما شهقت ولفت بسرعة بعد ما شفته في المرآيه واقف وراها : ااايه جاي تشمت في عمايل ايدك
هارون نزل عيونه بتوتر و خد نفس عميق و بقا مش عارف يخرج و لا يدخل و وقف مكانه متصلب و من جواه عايز يقرب منها يحايلها و يمسح دموعها يطيب وجعها الي كان سبب فيه رفع عيونه تاني شافه بتبص له بعتاب بعد ما نزلت الشميز بتاعها
هارن ببرود : دي عمايل ايدك انتي
و حدف لها المرهم علي السرير : خدي حطي من ده
خيال بسخرية : ههه قد ايه انت قلبك حنين يا بابي
هارون ابتسم بستفزاز : منا قولتلك الا دموع الاطفال و بعدين دادي احلي يا صغنونه حطي مرهم بقا عشان تقدري تقعدي
خيال بنرفزة : يا تقل دمك بس و انا قال ما كان عاجبني الياس طلع ابوه اثقل منه و الله الياس فيه الهون
هارون فكه اتصلب و قرب منها ببرود و خيال فضلت واقفه مكانها بشجاعه مزيفه لحد ما وقف قدامها و اتكلم من بين اسنانه بفحيح : عارفه انتي لو مش لسه مضروبة انا كنت ضربتك تاني عشان انتي وقحه مش بتخافي
خيال رفعت راسها و بعيون مهزوزه : و الله لو بتفكر تضربني تاني انا مش هقعد هنا ثانيه
هارون مسح علي خدها : هتتضربي و هتقعدي يا خيال
خيال قلبها نبض بعنف و بخوف : هو علي كيفك يعني
قبض علي فكها بخفه : ااه معلشي بقا ثقيل
وعيونه بتبص على وشها ....
: و الياس احن منك علي القليله مهتم فيا
هارون ابتسم بتكه : و الله طب دي حاجه حلوة روحي له يلا
خيال هزت دماغها : اه هروح له حتي يحطلي هو المرهم انا مش هعرف ايه رايك يا دادي
هارون كان باصص لها بغضب و خيال بعدت عنه و خدت المرهم و مشيت علي بره بس هارون مسكها بسرعه من شعرها و قفل الباب و قرب منها وهي وشها للباب
خيال بعصبيه : سسسسيب شعري متمدش ايدك عليا تاني عااايز ايه انت متدخلش بحياااتي انا حره
هارون : هشششش صوتك
خيال بخفوت و انفاس سريعه : ابعد عني يا اونكل هارون
هارون وشه من رقبتها و اتنفس بصعوبه : دلوقتي بقيت اونكل انتي بتختاري مكانتي علي حسب مزاجك علي كده و كنت بنسبالك ايه
خيال اتنفض و بتوتر : ا.ا.اي
: اي هو كان في غير البو سه في الورشه
خيال بنرفزه : بلاش تتراهق يا عمو دي كانت وقت عقلي مغيب و بعدين علي شو بدي انت وقت بفكر اعملها شب متل الياس فرفوش بعيون خضرا تعئد
هارون الكلام حرق قلبه و حسسه بالنقص و الغيره في نفس الوقت سحب المرهم من ايدها خيال لسه هتتحرك
قرب عليها : هششش
فتح المرهم و حط علي ايده و حرك ايده بنرفزة
خيال ئنت بوجع : ااي بعد عني بيحرررق
: خفت
خيال هزت دماغها بالرفض وهي مش قادرة حتي تتكلم
هارون اتنفض بعيد عنها لسانها قال كفايه و عيونها قالت اكتر حس انه تعدي كل الخطوط الحمرا بعدها عن الباب و قبل ما يخرج اتكلم ببرود : روحي لي الياس لو عايزه و قوليله بابا ضربني و رجع دواني بس خسر نفسه
و خرج هارون من عندها كأنه مضروب علي دماغه وحس انه في خطر حقيقي بيسحبه بيلغيه بيقضي
علي رجولته و لازم يلحق نفسه منها قبل ما تدمر
علاقته بالياس مش مانعها انه ابو خطيبها و لا مانعه
انها خطيبة ابنه لازم علاقه اقوي توقفهم عند حدهم
دخلت حنين مع الياس الي لسه وشها اصفر و جسمها بيترعش و كأنها ورقة شجر في مهب الريح
هارون قرب منها : حنين انا عايزك في موضوع
حنين رفعت راسها بتوهان و هزت دماغها : احم تمام ثواني بس هغير و نازله
هارون بهدوء : راجعين بدري يعني
الياس اومأ : حنين تعبت و محبتش اسيبها ترجع لوحدها
حنين كانت علي السلم و سمعت : اه يا ابن ال بتجيبها فيا ماشي يا نسوانجي انا هربيك
خيال كانت واقفه كان حد كب عليها مايه متلجه في عز الشتا هارون خرج و هي وقعت في الارض علي ركبها
و دموعها نزلت و هي حاطه ايدها علي قلبها و بتبكي
بحرقه وصوت و خبطت علي قلبها بغضب : ملعون انت معلون خلتني احس اني رخيصه و انا كنت عزيزة قلب
بابا خليتني احس بالرخص رغم نفسي العزيزه الي عمرها ما اشتهت بني ادم خلقه ربنا راحت عزة نفسي و انا زي الطفله المتسوله الي بتدور علي الامان في الحضن المحرم عليها فوقي يا خيال دخيل الله فوقي
حنين دخلت اوضتها و جريت علي الحمام وهي بتحاول تنسي اليوم ده من ذاكرتها امبارح خرجت مره لنفسها تاني يوم اسواء المواقف واجهتها و كأنها عارفه نفسها
ملهاش انها تتهني او تعيش لقلبها يوم و الي هيجننها اكتر موقف اياد قبليها بيوم عيونه كانت بتشع طاقه
و حياة و ضحكته لطيفه تدخل القلب و تاني يوم
عيونه كانت مطفيه بشكل غريبه و كأنه روح ميته
في جسم اياد حتي ضحكته كانت لحد مريض مش هو
حنين مسحت دموعها : يا تري ايه الي حصل بين ليلة و ضحاها يمكن عمل فيكي مقلب يا حنين مشفتيش اول مره اتكلم كان بيقول ايه و بيتكلم ازاي
و افتكرت كلامه مع لوسيندا و ضحكت بغصه و هي متعرفش ايه سبب اهتمامها و ليه قلبها واجعها عشانه
كانه حته منها ....
و دخلت خدت شاور و طلعت لبست هدوم مريحه و جايه بتنزل شافت علبة الشيكولاته علي السرير
مسكتها بنرفزة و راحت ترميها في سلة الزباله
بعدين لقيتها النوع الي بتحبه قعدت علي السرير
و بقت تفتح و تاكل بشراهه و كانها بتطلع غلها
فيها و هي بتهز دماغها بوعيد ليه هربت دمعه
من عينها : زعلانه ليه اكيد عشان خاطر خيال اكيد يا حنين مفيش سبب غير كده مينفعش يكون غير كده
و فضلت تاكل و دموعها تنزل بصمت قامت بعد ما خلصت نص علبة الشيكولاته و نزلت عشان تشوف
هارون شافت خيال خارجه من اوضتها في نفس
الوقت و الاتنين باين علي عيونهم البكي حضنو
بعض في صمت و مفيش واحده سألت التانيه مالك
و نزلوا مع بعض خيال قعدت جمب الياس الي بيكتب علي الفون و حنين ابتسمت بسخريه
خيال بخفوت : بتعمل ايه
الياس رفع راسه بضحكه بعدين عقد حواجبه : مالك يا بطه
خيال بلعت غصتها : مفيش حاجه
الياس قرب منها بهتمام و مسك ايديها الاتنين : في ايه بجد كنتي بتعيطي ليه
خيال هزت راسها بالرفض وهي بتحاول تمنع دموعها : مكنتش بعيط صدقني
الياس حضنها بضحكه بعد ما شاف دموعها في عيونها زي الاطفال : يا روووحي علي الصغنن مالك بس
خيال خبطته علي كتفه بضحكه و دموعها نزلت : يهمك اوي
حنين بصت لهم ببرود و لسه هتتكلم اتنفضوا هما التلاته علي صوت هارون الي نزل من فوق و فكه اتصلب لما شافها بتتمسح في الياس بالطريقه دي
: حنييين
حنين لفت بسرعة : ايوة
هارون فضل باصص علي خيال الي مرفعتش عيونها و لا بصت ليه كأنها مش عايزة تشوفه : حصليني علي المكتب
حنين اومأت و قامت وقفت و رجعت بصت علي خيال و الياس : بلاش دلع مااسخ انت مش بتتعامل مع طفله
الياس بضحكه : وهي لما كانت نايمه بالفشار في بوقها و الطبق في حضنها و نايمه علي كتف بابا مكنتش طفله يا حنون عجباني تبقا طفله سيبيها انتي بس تتدلع
خيال ابتسمت غصب عنها و كأنها بتغيظ حنين انها لقت حد اخيرا ينصفها ويقف في صفها و بخفوت : i love you leo
الياس بصلها بعد ما خد نفس طويل : و انا بحبك اوي برضو متخليش حاجه تزعلك تاني انا جمبك و معاكي
يا خوخه اوكي انا اكتر واحد حاسس بيكي الاشتياق
و الحنين صعب اوي يلا بقا قومي اغسلي وشك و انطلقي في الفيلا بصي اعتبريها بيت ابوكي زي اول
يوم كده فكره يا متسوله
خيال ضحكت و مسحت عنيها و منخيرها بضهر ايدها و لسه هتتكلم الياس مسك ايدها بسرعه بطرف صوابعه : لاااااا ده كده تسول اصلي ايه القرف ده يابت انا قولتلك خدي راحتك بس مش تنفي وتمسحي فيا يعني
خيال صوتت و هي بتضحك بصوت عالي علي كلامه و طريقته و كان واضح انه مش بيهزر فعلا حنين كانت لسه واقفه متابعاهم و هارون طلع يشوفها مدخلتش
وراه ليه و سمع كلام الياس ليها و اتنهد بقهر و رجع المكتب و هو حاسس بالذنب بينهش فيه
حنين مشيت بهدوء من قدمهم و هي متلخبطه بسبب افعال الياس الي مش شبه بعضها راحت المكتب
و قعدت قدام هارون : خير كنت عايزني
هارون مسح وشه و هو مش عارف يبدأ من فين : احم انتي شايفه الولاد مرتاحين مع بعض و ينفع يكملوا في
علاقتهم
حنين رفعت كتافها بحيرة : مش عارفه حقيقي مش عارفه دماغهم فيها ايه
لوسيندا دخلت الفيلا و نزلت من العربيه بنرفزة و نزل وراه جواد ببرود بس عيونه بطق شرار
لوسي بغضب : لااااا ده انت اتجننت رسمي و انا الي قولت كبر و عقل و بقا شخصية اتاريني كنت مخدوعه
في البدله و الكرافيت و انت زي ما انت
جواد بغضب : هو حد قالك اني كنت في ايطاليا بخرم سبح و لا ايه ده انا كنت بدير نايت كلوووب يا بت احمد
ابن الحج احمد يا لولاه
لوسي بصوت عالي : و الله كنت في نايت كنت في خرابه دي حاجه متخصنيش انا الي يخصني حياااتي
ابعد عنييي يا بني ادم انت عارف انت عملت ايه
انت ضربت المعيد و انا واقفه معاه في نص الجامعه
يا غبي
جواد ببرود : ايوه ايوه معيد علي بتاعي يا بت هو المعيد يرجع شعرك وراه ودنك ليه وعايشينلي حب و صراع في قلب الجامعه و تقوليلي معيد ده عندها و لو شوفته تاني هضربه تاني برضو
لوسي برقت عينيها بصدمه من كلامه : انت ساااافل
جواد قرب منها بسرعة وضغط علب فكها و بفحيح : انا ابن ستين كلب متربتش بس هتعلي صوتك عليا تاني
انا هبلعك لساانك بطريقتي متفقين
لوسيندا بخفوت : ابعد عني
جواد بص في عيونها : متفقين يا لوليا
لوسيندا قلبها دق بسرعه بين ضلوعها و هزت دماغها بخفه و هي بتبعد عيونها عن عيونه الجريئة
جواد ربت علي خدها بخفه : اشطا يا موزتي يلا جري بقا علي اوضتك
لوسيندا بصت له و تنهدت بقلة حيله و زقت ايده و بصت له بقرف لما شافت ليا بتقرب منهم
جواد شاف ليا و جز علي اسنانه : مرا شبه الحيوان المنوي حدلله
: هيا هيا بدون كلام اذهبي وضبي اشيائك لكي ارسلك الي المطار
: و تسجيل الكاميرات اريدهم قبل ذهابي
جواد ابتسم بشر : ماذا ليا تشعرين بالرعب ان يتم اكتشاف فعلتك يا صغيرة
: انت تعلم الموت الاسود لو علم بفعلتي سيجعلني اتمني الموت التسجيلات كنت فيها و انا اساعد ذلك الحقير اخي علي الهرب من قبضته لو علم اني اخته من الاساس
سيجعلني طعاما لكلابه هيا ارجوك جواد اعطني التسجيلات ذلك الاسمر يريد اللعب معك لقليل من الوقت و يقوم بتزويجنا طالما انت اخترت ذلك كعقاب لك قولت له اني فعلت ذلك مقابل المال لكن و اللعنه انا اريد الذهاب من هنا الزعيم عاد الي ايطاليا و لو اكتشف غيابي سيرسل من يقتلني هيا ارجوك انت تحب تلك الطفله و هي تحبك اذا لا داعي لوجودي هنا في بيت لا يوجد فيه اي جنس يجعلني اصبر حتي لو قليل من الوقت
جواد اومأ بضحكه : حسنا حسنا فلتغربي و اللعنه
و ضحكته اختفت : و لكن صدقيني ليا لو احتجت لكي ولم تساعديني ساجعل الموت الاسود يخيم فوق رأسك
يا عاهره
ليا اومأت بسرعه : صدقني ساكون طوع يدك في الاخير انا مدينه لك بروحي يا صديقي
جواد هز دماغه و فك السلسله الي في رقبته و داها كارت ميموري كان جوه القلب الي فيها
ليا دخلت تجري بسرعه علي جوه بعد ما حضنته و دخلت الفيلا و طلعت تجري وهي معاها شنطتها
: هيا هيا اجلعني اغرب من هنا و اللعنه
جواد بص في الساعه و رجع بص ليها و طلع تليفونه : عايز تلعب معايا يا خالو يا مقطع عارف الي فيها و عايز
تخلع ببنتك ده انا قتيلها
لوسيندا دخلت و شافت خيال و الياس قعدين مع بعض : عصافير الحب
الياس و خيال بصوا لها بقرف هما الاتنين خلوها فطست من الضحك : ايه يا جماعه المفروض تكونوا في اجمل فترة في حياتكم كلها حب و رومانسيه و هدايه و خروجات و حاجات اخري
خيال اترعش من الاحساس الي جالها و قلبت وشها بقرف و زقت الياس الي مختلفش عنها كتير
: ييييييييع
الياس بشمئزاز : اخرررررا من كده لا مش مستعد الصراحه اخييييه
لوسيندا بصت لهم بصدمه خلت الاتنين بصوا لبعض بعدين بصولها بضحكه مزيفه : قلبي يا خوخه
خيال مسكت ايده : روووحي يا ليو روحي
الياس قام وقف : يلا هسيبكم مع بعض يا كتاكيت و هروح اشوف البوب بيعمل ايه ده كلو في المكتب
هارون بهدوء : فكري وردي عليا
حنين اومأت بخفه ولسه هتتكلم دخل الياس قاطعهم
: امال ايه يا بوب بتتكلموا في ايه ده كله
و بيكلم هارون و عيونه علي حنين الي لسه وشها اصفر بس قاعده متخشبه و باين عليها التوتر و تفكيرها بعيد
هارون هز دماغه بخفه : عادي يعني ده...
و تليفون الياس رن : ثانيه يا بابا بعد اذنك
: ايه يا حب وحشتك هههههههه ..... حاضر ياعم منا مش متفق معاك انهارده علي المعاد ايه الي غير الكلام
.... ولا عشان خلعت من الحكومه ...تمام يلا جاي اهو سلام
حنين بلعت ريقها و قامت وقفت و هي عارفه بيكلم مين و عرفت انه مش هيتوب : هجيب مايه يا هارون وجايه
هارون اومأ و الياس عقد حواجبه بستغراب : رايح مشوار ضروري و لما اجي نكمل يا بابا بعد اذنك
و خرج وراه حنين بسرعه مسك ايدها ولفها ليه : مالك يا حنين انتي بتتهربي مني ولا ايه
حنين ببرود : و هتهرب منك ليه يعني
الياس قرب منها : يعني يمكن مثلا بسبب چاكتي البراند الي لقيتك رمتيه في سلة الزباله و انا بحطلك الشيكولاته علي السرير عشان تظبط مزاجك في وقت تعبك
حنين اتوترت : ا.انا خدتها من قاصرها و رميته بدل ما انت ترميه و بعدين خلاص بقا احترم نفسك
الياس قرب منها اكتر : و هرميه ليه امممم انتي مفكراني هقرف منك يعني مش عارف ليه انا ممكن اقرف من بنات حواء كلها انتي لا و خصتا بعد ما شوفتك
حنين بلعت ريقها و حست ان قلبها الغبي اتأثر بكلامه و هو بعد شويه هيخرج من بين ضلوعهاص : ابعد عني و بطل كلام فاااضي
و دخلت المكتب عند هارون تاني والياس ضحك و خرج
فات اليوم و هارون قام وقف : خلاص تمام هجيبهم و جاي اقفل
و خرج من المكتب الي طول النهار قاعد فيه بيفكر و حنين في اوضتها و خيال و لوسي مع بعض ...
هارون خرج من المكتب و شاف خيال و لوسي في الريسبشن بيتفرجوا علي فيلم : قوموا يلا البسوا ريحين مشوار ضروري
: علي فين يا بابا
: هتعرفي لما نوصل يا لولو
: انا مش رايحه في حته
هارون بصلها ببرود : انا هشوف حنين يا لوسي و انتي شوفي خطيبة اخوكي يلا ده امر
لوسيندا قربة من خيال ببتسامه واسعه خيال برخامه : لا متحاوليش انا مش عايزة اخرج
: و انا عايزاكي تيجي معايا بليز بصي هتفق معاكي اتفاق في كل حته تكوني جمبي عشان بصراحه يعني
مش عايزه اسيب فرصه لجواد و هو بيستغل كل فرصه
عشان يحاول يقرب مني
خيال بصت لها بستغراب : مش فاهمه و جواد بيطاردك ليه
لوسي اتنهدت بقلة حيله : بيقول انه بيحبني بوصي ده موضوع طويل اوي لما نيجي هبقا احكيلك
خيال هزت دماغه و بنرفزة : عشان خاطرك بس و عشان لعبتي علي وتري الحساس الحب و الفضول
لوسي اتنططت بحمس : يسس هتلبسي ايه
خيال ابتسمت بخبث و افتكرت طريقة كلام هارون وهو بيقول ده امر و هزت دماغها بهدوء : سبراااايز
لوسيندا مكنتش مطمنه لابتسامتها بس فوتت المهم انها هتروح معاهم
خيال جهزت اخر وحده و هارون واقف تحت و جمبيه حنين و لوسي و كل دقيقه يبص في الساعه هو بيجز
علي اسنانه بنرفزه و نزلت المتدلعه و هي عامله ميك اب تقيل و لابسه فستان ..
بشكل ملفت
هارون شاف التحدي في عيونها و ابتسم ببرود و خرج بعد ما مسك ايد حنين : يلااا اتأخرنا
وصلوا عند مطعم و دخلوا شافوا المكان ضلمه بصوا لبعض بإستغراب بعدين المطعم نور فجأة و البلالين
نزلت من السقف و الورق الملون و ليا و جواد و اصحاب لوسيندا بيصوتو : هابي بيرثداااااي لوسي
لوسيندا حطت ايدها علي بوقها بصدمه و افتكرت عيد ميلادها الي نسيته بسبب جواد الي شاغل دماغها من اول اليوم و من ساعت ما وصل اصلا شقلب حالها
و قربت من هارون و حضنته : كل سنه و انت طيب يا بابا حقك عليا و الله ده انا نسيت خالص
هارون ابتسم بحب الي عيد ميلاده نفس عيد ميلاد بنته : و انتي طيبه يا روح بابا و عقبال يا رب ما اشوفك اجمل عروسه و احلي ام يا كتكوتة بابا
لوسيندا ضحكت بتأثر و حضنته تاني بعدين قرب الياس حضنها : ايه رايك في المفجأة يا لولو
: حلوة اوي يا روح لولو بس غريبه افتكرت من نفسك
الياس بصحكه : عايزه الحق جواد الي افتكر و رتب و انا نفذت معاه كلمني انهاردة و انا خارج من الشغل و مارتحش غير لما طلعت معاه عشان نعملك الحفله
حنين عقدت حواجبها بصدمه يعني مرحش لمايا و بلعت ريقها بصعوبه
لوسيندا بصت لجواد الي ابتسم لها بغمزه و بقت تسلم علي صحابها و عينيها في عيونه الي بتلمع بطريقه بتخلي قلبها بيدق الف مره في الدقيقة نظراته بتخوفها بس بتلمس روحها من جوه
لحد ما بقا يقرب منها ببطئ و لوسي اتوترت و بقت تتهرب بنظراتها منه لحد ما وقف قدامها و باسها
من خدها ده و ده ببطء وهمس : كل سنه و انتي مالكه قلبي و روحي كل سنه وانتي انا يا لوليا
لوسيندا شهقت بخفوت و اترعش و قبل ما تعمل حاجه كانت خيال قربت منها بسرعه وهي بتضحك بتسليك : يا رووووحي كل سنه و انتي طيبه يا لولي
الياس كان واقف باصص لحنين الي باصه في الارض و عيونها حزينه و دراعها في دراع هارون الي ابتسم بوقار : طب بالمناسبة بقا انا اتقدمت لحنين وهي وافقت
و هنتجوز في اقرب معاد ووو
رواية خطيئة خيال الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هايدي الصعيدي
هارون ابتسم بوقار و شبك صوابعه في صوابع حنين :" طب بالمناسبة بقا انا اتقدمت لحنين وهي وافقت
و هنتجوز في اقرب معاد"
كل الواقفين صقفوا بفرحه و صدمه، في نفس الوقت الي خيال حست روحها بتتسحب منها، و مسكت في الياس الي واقف جمبها لما حست ان رجليها مش
شيلاها.
الياس كان واقف مبهوت، و اطرافه اترعشت من واقع الخبر عليه و، عيونه دمعت غصب عنه وهو مش مستوعب الي سمعه ابوه و الوحيده الي حس اتجاها
بمشاعر جديده عليه.
لوسيندا ابتسمت بصدمه : "ده بجد"؟
هارون ضحك بخفه، و هز دماغه و عيونه عليها و علي خيال.
الياس بغضب و خنقه :" يعني ايه هتتجوز بعد السنين دي كلها من غير ما تاخد رأينا "
هارون استغرب رد فعله بعد ما كان بيشجعه يرتبط بيعترض و مش عاجبه :
" في إيه يا الياس انا هاخد اذنك عشان اخد خطوة في حياتي الي وقفتها عشان اقدر اكبركم و اهتم بيكم "
لوسي ابتسمت بتوتر و هي بتبص حواليها : "اهدي يا بابا اكيد مش قصده يعني و بعدين مش وقته الكلام ده احنا كلنا اتفاجئنا مش اكتر صح يا ليو"؟
الياس بص لها، و رجع بص لحنين.
و في غصه بتخنقه مش قادر يبلعها
حنين عيونها دمعت و بصت في الارض،
و افتكرت كلامها مع هارون في المكتب.
فلاش بااك ...
هارون مسح وشه و هو مش عارف يبدأ من فين :" احم انتي شايفه الولاد مرتاحين مع بعض و ينفع يكملوا في
علاقتهم "؟
حنين رفعت كتافها بحيرة :" مش عارفه حقيقي مش عارفه دماغهم فيها ايه، شوية بحسهم مرتاحين مع بعض
و شوية بحس انه لا مينفعش الاتنين مش ناضجين
كفايه عشان يأسسو حياة.
هارون هز دماغه :" قرارنا غلط من الاول بس كده كده هما ليهم حرية الاختيار احنا مش هنغصبهم و زي ما ليهم الحرية انا كمان فكرت كويس و حابب انك تكملي حياتي و تكوني زوجه ليا، و نكون عيلتنا و نمد اسم الشرقاوي
الي اغلب احفاده اتوفوا ، يا إما هاجروا قولتي ايه يا حنين"؟!
حنين برقت عيونها بصدمه و قلبها دق بعنف من الفكرة، و مفيش غير صورة الياس و خيال جت قدامها، و حست انه ده افضل ليها عشان تبعد الياس عنها و عن تفكيرها فيه،
خوف علي مشاعر خيال.
بس كانت كلها تردد خوف و رهبه من عرض هارون، بصت له و في عيونها كلام كتير.
هارون رفع كف ايده : "متفكريش دلوقتي و اعرفي ان ليكي حرية الاختيار و قرارك مش هيأثر علي علاقتنا
الطبيعيه و شركتنا ابدا، كمان انا مش مستني ردك دلوقتي"
حنين اومأت بخفه ولسه هترد الياس دخل بضحكته اللذيذة
:" إيه يا بوب "
حنين قلبها وجعها كانت عايزه تهرب، مش عايزه تجتمع معاهم هما الاتنين في مكان واحد، حست بلخبطه و مشاعر كتير بتتخبط جواها هارون راجل يعجب
اي واحده
يمكن لو مكنش في حاجة بتحسها إتجاه الياس مكنتش اترددت كده و ده الي مخوفها،
و في نفس الوقت حست انها انانيه عشان ده خطيب اختها الصغيره حست انها مش طايقه الياس عشان هو سبب لخبطتها دي كلها.
قامت خرجت بعد ما سمعت كلامه في التليفون و فكرته انه بيقرب المعاد مع مايا، و لما خرج وراها و اتكلم معاها
بالقرب ده و الاحساس الي حسته رعبها.
دخلت المكتب تاني و الياس طلع لجواد وصلوا ليا المطار بعدين رجعوا رتبو الحفله.
حنين وقفت قدام مكتب هارون و بتصميم : "هارون انا موافقه"
هارون بلع ريقه بهدوء : "مش شايفه انك اتسرعتي في قرارك"؟
حنين غمضت عيونها و هزت دماغها و رجعت فتحتهم، و ابتسمت بخفه :" لا خالص انت اي وحده تتمناك مش محتاجه تفكير يا اونكل احم سوري هههههه يا هارون "
هارون ابتسم :" انا كبير اوي كده عشان مش قادرة تقوليلي غير اونكل "
حنين ضحكت بإحراج :" لا لا خالص والله ده انا كنت بقولها كده شكليات غير كده انت مش باين عليك السن ابدا، خيال كانت بتقول يابخت الي هترتبط
بيك يبقا يبختي بيك بقا، خوخه ليها نظره.
هارون سمع اسم خيال و ابتسم بصعوبه، و هز دماغه بخفه و شرود.
حنين استأذنت و طلعت اوضتها و هارون فضل في المكتب لحد ما الياس كلمه عشان حفلة لوسيندا.
بااااك ...
حنين بصت حواليها بتوتر و بإبتسامه مهزوزه : "ايه يا الياس مش شايفني مناسبه لهارون ولا ايه"؟!
الياس مكنش مصدق الي لسه بيسمعه و ابتسم بسخرية :" لا لا ازي طبعا متقوليش كده يا ماما "
مش هتكوني في مقام امي برضو ولا ايه يا حنون؟
حنين ابتسامتها اختفت، و لفت نظرها حالة خيال الي هارون مش قادر يبص نحيتها لحد دلوقتي.
حنين همست بخوف : "خيااال"
هارون حس انه اتكهرب خايف بجد يرفع عينه و يشوف حالتها ، مسك ايد حنين بسرعه قبل ما تتحرك اتجاها، و ابتسم : طب يلا يا جماعه نقضي يومنا بعدين نتكلم
في الموضوع ده.
و اتحركوا و كل الموجودين اتحركوا معاهم ماعدا الياس الي لسه متصلب في ارضه.
و خيال الي ماسكه في هدومه
خايفه تقع من طولها و دموعها بتحرق عينيها.
خيال بخفوت :" ا.الياس"
الياس رفع وشه بعصبيه يمكن لو مكنتش ليها علاقه تربطها بيه كان ممكن يكون ليه فرصه مع حنين : "عايززززه ايه مني انتي كماااان"؟!
خيال اتخنقت اكتر و ارتجفت بضعف، الياس بصلها بخوف :" ايه ده مالك يا خيال؟ بس بس حقك عليا خدي نفسك انتييي سمعاني" وشك اصفر كده لييييه!! اتنفسييي "
و كان ماسك وشها بين كفوفه و بيهزها بخوف، و هو بياخد شهيق و زفير عشان تعمل زيه.
بس خيال كانت
بتهز دماغها بختناق، و مش قادره تتنفس.
خيال بزعر بقت تهز دماغها بسرعة، و مش عارفه تاخد نفسها :" م.مش قا.ادره ه.هم.وت"
و وقعت علي ركبها في الارض.
الياس نزل معاها و هو ماسك ايديها برعب : "خيااال،
يااااا بابا تعاااله بسرررعه، خيال مش قادرة تتنفس حد يطلب الاسعاااف يا لوسينداا"
هارون قام منفوض، و حس انه خسر نص عمره من رعبه عليها و، طلع يجري نحيتهم و الباقين كلهم وراه و حنين اولهم الي دموعها سبقتها ...
هارون نزل علي ركبه ونص قدامها، مسك وشها بين كفوفه و عيونه كلها خوف : "خيااال بابا انتي سمعاني؟! ردي عليا عشان خاطري، خدي نفسك انا هنا انا جمبك متخفيييش
اتنفسي يا حبيبي".
خيال كانت بصه له بوجع، و كأن في قزاز في حلقها مش غصه و لا ضيق تنفس هارون حس الدموع بتحرق عيونه و الخوف احتل كيانه، شدها نحيته بكل قوته و دفن وشها في رقبته، و دمعه نزلت علي جلدها الناعم وهو بيضمه
بين ضلوعه بكل قوته.
لدرجة ان خيال حست ضلوعها هتتكسر و شهقت بصوت عالي :" اااااااااه"
و خدت نفسها بصعوبه، و دموعها نزلت وهي بتصرخ بحرقه، و تبكي بصوت عالي لماسمعت همسه..
هارون اتنهد برتياح، حتي لو موجوعه كفايه انها لسه بتتنفس و بخفوت :" بس بس خلاص نوبه و عدت، كل حاجه هتبقا كويسه صدقيني "
الياس كان واقف مصدوم، و لوسي بتعيط بخوف و ماسكه ايد الياس بقوة، و حنين دموعها نازله.
هارون قام و هو شايلها بين ايديه : "هات اختك و حنين و حصلني يا الياس انت و جواد"
جواد قرب من حنين :" بس خلاص متخافيش دي نوبة زعر و عدت "
حنين هزت دماغها :" انا عارفه بس مجتلهاش من وقت وفات بابا ايه الي حصلها وصلها للحاله دي"؟
جواد رفع كتافه بجهل :" مش عارف! يمكن من الخبر او انها خافت تخسرك انتي كمان "
حنين بخوف : "للدرجة دي ممكن تكون متعلقه بيا"
: "ليه لا، انتي اختها الوحيده الي فضلت لها بعد امها و ابوها. جااايز"
حنين حطت ايدها علي بوقها و دموعها نزلت : "يا روحي"
لوسيندا مسكت ايدها بسرعه : "بس عشان خاطري كفايه، جواد بيحط احتمالات يا ريت يخليها لنفسه"
و بصت لجواد بطرف عينها بغضب جواد رفع ايديه : "خلاص حقكم عليا يلا بينا الليلة باظت"
و بص وراه بصوت عالي : "حقكم علينا يا جماعه احنا لازم نستأذن وتتعوض مره تانيه شكرا لتعبكم"
الياس ساب حنين مع لوسيندا و جواد و خرج يشوف هارون و خيال، بص يمين و شمال و ملقهمش عرف ان هارون خدها و مشي و مستناش حد.
خيال كانت متكوره حوالين نفسها علي الكرسي الي جمب هارون و ضامه ركبها و دموعها نزله بهدوء و عيونها علي الطريق، و كل دقيقه هارون يبص في اتجاها يلاقيها علي نفس الوضع يخبط الدركسيون بقهر.
الياس ولع سيجاره و هو في نار في بتحرق جوفه، و سحب نفس طويل و نفخه بضيق، لما شافها جايه عليه
و معاها الياس ولوسيندا...
حنين قعدت في الكرسي الي جمب الياس و لوسي و جواد وراه.
الياس فضل ياخد نفس وراه التاني بعدين
رما السيجاره في الارض بجزمته و ركب و قفل الباب وراه بنرفزه ..
لوسي قربت من وراه بهدوء و مسكت كتفه : "اهدي يا ليو
هي كويسه اكيد بابا واخد باله منها متخافش"
لوسي كانت موطيه لقدام عشان تقرب من الياس و ضهرها بانو من التيشيرت الي لبساها
جواد شافها و بلع ريقه بصعوبه،
و مقدرش يمنع نفسه و حط ايده علي وسطها العريان بخفه و صوابع بترتجف. لوسيندا حست بصوابعه الدافيه علي جلدها البارد و غمضت عينيها وبتترعش، لفت بهدوء عشان محدش ياخد باله و بصت له بعيون نعسانه، من حركه صوابعه الي حرقت جلدها..
رجعت لوراه و لسه ايده وراها و بهمس : "شيل ايدك هتفضحنا "
جواد بنفس الهمس و عيونه في عيونها : "مبقتش قادر امنع نفسي عنك يا لوليا هموت عليكي اديني فرصه
و صدقيني مش هتندمي ابدا"
لوسي عيونها دمعت: "و خطيبتك"!
:" رجعت بلدها سفرتها مش خطيبتي اصلا انا عايزك انتي و بحبك انتي و مش قادر اكون مع غيرك تاني متبعدنيش عنك المره دي بجد "
و قرص علي وسطها بشهوه وهو عايز يقرب منها ياكلها و مانع نفسه بكل ذرة تحكم جواه
لوسيندا اتكلمت بصعوبه : "طب خلاص عشان خاطري شيل ايدك و بعدين نتكلم"
جواد اومأ و بعد عنها بخفه
و الياس كانت عيونه علي تليفونه و الطريق ، و حنين عيونها كانت علي تليفون الياس و قرأت اخر رساله بعتها لمايا :" انا مش جاي لك تاني و ابعدي عني و شوفي حالك بعيد عني خلاص"
و بعديها رسايل كتير كلها رجاء من مايا مردش عليها و ابتسمت برتياح و بعدين فتحت عيونها بصدمه لما لقته بيكتب : "انتي فين انا جاي لك"
مايا ردت بسرعه : "دلوقتي جاي لي و ايه الي غير رايك و لا هتمشينا علي مزاجك"؟!
:" اه بمزاجي و لو مش عاجبك اشوف غيرك و انتي عارفه كتير اوي نفسه زيك كده "
:" خلاص خلاص تعاله انا في شقتك لسه "
: "تمام لما اوصل هديكي رنه تفتحيلي المفاتيح في اوضتي و مش عايز ادخل الفيلا"
:" اوكي يا روحي مستنياك علي نار "
الياس زفر بخنقه و قفل التليفون و حنين بعدت عيونها بسرعه و هي قبض علي كفوفها بغضب و بتهز دماغها بوعيد
هارون وصل بخيال الفيلا و نزل فتح لها الباب :" انتي كويسه قادره تمشي "؟!
خيال رفعت عيونها بتوهان و كان جواهم حزن و عتاب هارون مدلها ايده بس فضلت بصه له و متحركتش،
و بخفوت :" ليه "؟؟؟
هارون بعد عيونه عنها :" يلا عشان ترتاحي في اوضتك "
خيال بلعت غصتها و نزلت من العربيه، و طلعت اوضتها من غير كلام و دخلت وقفلت علي نفسها ...
حنين نزلت من العربيه و جريت علي اوضة خيال خبطت عليها مرديتش تفتح لها فضلت تخبط : "ردي عليا طيب طمنيني عليكي انتي كويسة"!!
خيال بغصه :" انا كويسه سيبيني لوحدي بقا يا حنين "
هارون كان واقف متابعها و لما شاف حنين بتعيط قرب منها :" بس متعيطيش هي كويسه دي نوبة هلع و عدت"
حنين هزت دماغها : "انا عارفه بدأت تيجي لها لما تاهت من بابا و ماما في الملاهي و هي صغيره بعدين بطلت تيجي لها اخر مره كانت وقت وفاه بابا، ده بسبب عدم
الامان و بتبقا محتاجه حضن يطمنها ده كلام الدكتور
الي تابع حالتها، بس انا عااايزة اعرف ايه الي وصلها
لكده تاني"؟
هارون معرفش يرد عليها و حس انه قلبها وجعها للدرجة دي! وجعها لدرجة انها فقدت غالي او فقدت الامان.
خيال فتحت الباب بنرفزه :" محدش ليه دعوووه بيا و محدش يتدخل في حياااتي انا مش طفله صغيره
و لا انا مجنونه عشان تصعب عليكم حالتي "
و رجعت رزعت الباب في وشهم هارون مسك ايد حنين : "تعالي دلوقتي سيبيها شوية و هتبقا تمام
متضغطيش عليها"
حنين بغصه :" انا السبب"
: "لا انتي ملكيش دعوة بعدين نعرف مالها تعالي معايا"
وخدها و نزل علي تحت. و لوسيندا الي كانت متابعه الحوار من بعيد مسحت وشها بإرهاق و دخلت اوضتها
وقفلت الباب، و لسه بتتحرك الباب اتفتح و جواد سحبها
***
لوسيندا ملحقتش تستوعب الي بيحصل لها، سابته بيتكلم مع الياس الي مرضيش ينزل من العربيه و طلعت ورا حنين. و فجأة هجم عليها بالشكل ده اعصابها سابت،
و حست انه هيغمي عليها من الاحساس الي حاسه بيه وهي بين ضلوعه
***
بعدت عنه بصعوبه و هي بتتنفس برتجاف :" ج.جواد بس كفايه ابعد عني"
جواد :" مش قادر مش قادر ابعد عنك يا قلب جواد بحبك يا لوسي بعشقك "
لوسيندا :" ابعددد عني انا مش واحده رخيصه من الي بتعرفهم و عايز تقضي معاهم حاجتك
مش مكسوف و انت بتتهجم عليا بالطريقه دي بعد
ما بابا فتح لك بيته و امنك علي اهل بيته؟! "
جواد كان بيتنفس بتقل و عيونه في عيونها، و رجع قرب منها و تكلم بانفاس سخنه حرقت وشها : "انتي مش رخيصه انتي روحي، ابووكي مين ده الي مأمني؟
ده انا الي سايبك امانه عنده لحد ما اخدك انتي
بتاعتي ليا و مش لغيري يا لوسيندا"
لوسيندا بلعت ريقها بصعوبه و نظراتها كانت علي عيونه .
جواد ابتسم بتكه و ضرب خدها بخفه : "عطشانه يا قطتي "؟
لوسيندا فاقت لنفسها و بعدت وشها عنه :" اطلع برا يا جواد "
جواد قام عنها و عدل هدومه : "هبعد و اطلع دلوقتي بس بعدين موعدكيش عشان انا بحذرك عشان لما بابا يسألك زي الشاطره تقولي موافقه و الا مضمنش انا همسك نفسي المره الجايه و لا لا؟!"
لوسيندا بصت له بغضب غمز لها و خرج من غير ما يسمعها، و قفل الباب وراه لوسيندا حطت ايدها علي
وشها و رجعت شعرها لورا و ابتسمت بخفه : "مجنوون و الله مجنون"
جواد من برا : "مجنون بيكي يا لوليا"
لوسيندا بقت تضحك و تصوت زي الهبله و هي بتتحرك علي السرير، و جواد ضحك لضحكتها و نزل يشوف الدنيا
دور علي هارون لحد ما لقاه في المكتب و ضحك بصوت عالي :" ايه يا خااالو طب هتتجوز و قولنا معلشي
عايز ترجع ايام الشقاوة و تشرب تاني خطر علي صحتك "
هارون خد اخر حبه في الكاس ببرود : "العب بعيد يا جواد انا مش ناقصك"
جواد دخل قعد قدامه : "مالك بس يا خالو ايه الي مضيقك"؟
هارون اتنهد بهم :" فكك انت بس من خالو الي مش لايقه علي ماضيك و مستقبلك و انا هبقا تمام "
جواد اتعدل بضحكه : "و ماله مستقبلي"
هارون بص له بمغزي : "اوعا تفكر انا معرفش انت كنت شغال في ايه و مع مين يا جواد، انت مستقبلك بقا اسوء من ماضيك، الاول كنت شغال معاه في الخفيف منه، انما دلوقتي انت غرزت يا ابن اخويه"
جواد بهدوء : "يااه لسه مفتكر اني ابن اخوك يا جوز خالتي"
:"ولا عمري هنسي يمكن بقيت مش معترف بعلاقتي بيك غير من اتجاه امك الي هي اخت مراتي بس برضو هتفضل ابن اخويا الي هو كان السبب في موت جدك "
هادي الشرقاوي و عمك هيثم الشرقاوي و الي عملوه فينا.
ابن عمك فين يا جواد؟ اكيد طول ما رجعت دخلت
وسطيهم يبقا عرفت كل اسرارهم "
جواد بخوف :" يا عمي انا خرجت من وسطهم و بمزاجي و مزاجهم انا مفيش من نحيتي خوف"
هارون بإصرار :" ابن شاكر ابن عمي فين يا جوااااد انت عارف هما عملوا فيه ايه و ودوه فين؟ انا سبتك وسطهم عشان تعرف اسرارهم "
جواد بسخرية : "ضحيت بيا عشان ابن شاكر يا عمي"
هارون خبط المكتب بغضب : "انا مرميتكش وسطيهم و لا خدتك من ايدك و دخلتك معاهم عافيه انا منعتك الف مره انك تسافر لهم"
جواد افتكر ايه سبب اصراره انه يسافر، وبلع غصته بخشونه و هو بيتنحنح.
هارون بسخريه لاذعه :" ايه لولو قلب بابا كانت قهراك للدرجة دي "
جواد ابتسم ببرود : "مهما الزمن لف و دار برضو عرق الشرقاوي هيظهر عليك و هيبان طبع اخواتك فيك"
هارون قام اتنفض بغضب طول عمره بيحاول ينسي و يتناسي انه ليه اخين هما سبب موت ابوه، و هما سبب موت ناس كتير بسبب شغلهم في التجارة الغير مشروعه "
و ضرب المكتب بعنف : "جوااااد لاخر مره هحذرك اياد اخو حنين و خيال ابن شاكر الشرقاووووي فيييين؟!!! ووو"رواية خطيئة خيال"
رواية خطيئة خيال الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هايدي الصعيدي
هارون ضرب المكتب بعنف : جوااااد لاخر مره هحذرك اياد اخو حنين و خيال ابن شاكر الشرقاووووي فين
جواد خد نفس طويل و بهدوء : الموت الاسود بقا اسمه black death بختصار ديث رعب المافيا المصريه و الي اوسخ منه قسوره الي فاهم انه اخوه الكبير و زعيم المافيا هنا و سيطرته وصله في كذا بلد أوروبية و عربية
و هيثم الشرقاوي بعد ما خطفه و خفاه من وهو صغير و داه مكان الجن الازرق ميعرفش مكانه شاف فيه عذاب اشكال حصله انفصام في الشخصية نص ابن حلال و نص ابن حرام مصفي
هارون كان بيسمعه له و مش مستوعب الي بيسمعه و الي حصل في طفل مالهوش اي ذنب غير انه اخوه
حب ينتقم من ابن عمهم بعد ما طمع في مراته
و مقدرش يطولها بكل الطرق و خطف اياد
منهم وهو لسه خمس سنين و مكنتش
حنين لسه اتولدت و خفاه في مكان
مش موجود في مصر اصلا
و لما شاكر الشرقاوي فقد الامل انه يلاقي ابنه و كان طبعا وقتها هيثم و هادي الشرقاوي ميقدرش عليهم
غير الي خلقهم بسبب شغلهم في التجارة الشمال
خد مراته و هرب بيها برا مصر بعد ما عرف انها حامل للمره التانيه و فضل يتنقل بيها من بلد لبلد لحد ما هيثم الشرقاوي مات و ارتاحوا من شره بس كان اياد ضاع منهم و فقد الامل في رجوعه للابد عشان كده معرفوش خيال و حنين ان ليهم اخ مخطوف مش قدرين يرجعوا
جواد بسخريه : روحت فين يا خال
هارون قام صب لنفسه كاس جديد : انا عايز اعرف كل حاجه و بالتفصيل الحساب بدأ
جواد ضحك و صقف بحماس : اللعب هارون الشرقاوي رجع يلعب من تاني
حنين خبطت علي باب لوسيندا بهدوء بعد ما خرجت من اوضة الياس و معاها مفاتيح في ايدها
: لولو معلشي كنت عايزه اسألك علي حاجة
: خير يا حنون اتفضلي
: عايزه اعرف عنوان شقة الياس قالي عليها و نسيت و برن عليه مش بيرد عشان كان المفروض اروح اتفرج عليها
: تمام هبعتلك اللوكيشن بس ليه عايزه تتفرجي عليها اوعي تكوني عايزه تسبيني و تمشوا خلاص بقا انتي بقيتي مننا انتي و خوخه
: لا يا قلبي ما تقلقيش انا بس عايزه اجيب زيها
نزلت حنين بعد ما خدت العنوان من لوسيندا و خدت اول عربيه جت قدامها و خرجت بيها من الفيلا و هي
مش عارفه رايحه ليه و عشان ايه بس كان جواها
تصميم غريب و وصلت العنوان و طلعت عند الشقه
و فضلت وقفه متردده مكانها
جواد كان لسه بيتكلم علي اياد و مضيه و الي حصل و جت له رساله خلته قام منفوض : ليا لسه باعت لي رساله هيا مراقبه كل تحركات ديث بسبب قربها من قسوره
هارون ببرود : ايوه و بعدين يعني في ايه
: ديث في شقة الياس حاليا قسوره بعته في مهمه
هارون هب واقف بعنف لدرجة الكرسي الي كان قاعد عليه اتقلب : انت اتجننت بتقوووول ايه ياض انت
جواد اتحرك لبره : معرفش معرفش يا عمي المهم نلحقه و نعرف رايح هناك ليه
و خرج بسرعه و هارون وراه بعد ما خد سلاحه من درج المكتب و مكنش يتخيل في يوم انه ممكن يستخدمه بعد ما كان جايبه لغرض الحمايه و طلعوا علي شقة الياس
حنين لفت عشان تمشي و هي بتلعن نفسها و تفكيرها و جت تنزل سمعت صوت رصاص مكتوم وقف الدم في عروقها بعديها صرخه عاليه
حنين فتحت باب الشقة برعب و دخلت و اعصابها كلها سابت و شافت مايا وقعه في الارض سايحه في دمها
و الياس قاعد علي الكرسي في الصاله و صدره عريان
و رافع ايده لفوق بصدمه و قدامه واحد موجه نحيته السلاح
حسه بوجود حنين و المسلح لف لها حنين شافته وشهقت بصدمه و رعب و اتصلبت في ارضها و بخوف : انت بتعمل ايه يا اياد نزل سلاحك ده عشان خطري
ديث عقد حواجبه بإستغراب و بعدين ابتسم نفس الابتسامه المخيفه بعد ما سمع صوت اياد الضعيف وهو بيهمس جوه دماغه بخوف : حنين
ديث افتكر حنين و افتكر نفس الهمس الضعيف جواه و هو نصه التاني ملهوف عليها عشان كده اتعمد يرعبها المره الي فاتت : هالو هااالو
حنين شهقت برعب من صوت الخشن المرعب ده مكنش صوته لما قبلته : انت مين
ديث لسه بيقرب منها كان الياس نزل علي دماغه بكل قوته بتحفه تقيله كانت فوق التربيزه ديث ابتسم بشر و عيونه لمعت بطريقة تخوف و لف ببطء لالياس و و لا كأنه اتعرض لضربه عنيفه زي دي
الياس رجع لوراه بصدمه : يا دين امي ايه
ولسه مكملش كلامه كانت نزلت بنيه علي وشه هبدته في الارض حنين صوتت بخوف و جريت نحيتهم بس مقدرتش تبعدهم عن بعض و كل واحد ماس في التاني و نازل فيه ضرب
لحد ما ديث طلع فوق الياس و مسك سلاحه و حطه علي دماغه حنين بكت بعنف و هي حطه ايده علي و عيونها برعب و الياس عيونه عليها بحزن
ديث بص لها و كأنه بيتعذب كأنه متكتف و بيتخنق : حن.ين اهربي عشان خطري اهربي مش هقدر امنعه انه يقتلك
حنين فتحت عيونها بعد ما سمعت صوت اياد الي تعرفه و حست انه مرعوبه اكتر قدامها شخص بيتحول بصوت و نظراته حطه ملامح وشه و تركيبت جسمه
و وقعت في الارض لما سمعت ضحكته الخشنه و صوت شد الاجزاء
: دييييييث نزل سلاحك
ديث رفع عيونه و شاف جواد و بصوت خشن : تعاله نزل سلاحي لو تقدر و خده من تحت ايدي
جواد قرب منه بخوف : ديث بلاش جنان انت عارف ده مين
: مش عايز اعرف لو يهمك اوي ابقا خده ادفنه من بعد ما اخلص عليه
: مش هيحصل يا ابن الشرقاوي نزل سلاحك اختك خايفه
هارون اتكلم ببرود و عيونه علي الياس و رجع شاور علي حنين الي شهقت بخفه
ديث ضحك ببرود : اختي انا ماليش اخوات اختي ماتت زمان
جواد بهدوء : هيثم الشرقاوي ماله دماغك بحوديت كدابه انت ابن شاكر الشرقاوي و حنين و خيال اخواتك
هو الي خطفك من اهلك و انت صغير و الي انت عايز
تقتله ده الياس ابن عمك هارون
ديث زمجر بخشونه : جووووواد متلعبش في عداد عمرك
و بسبب التخبط الي حس بيه و دموع حنين الي غلبت قوته و قع من فوق الياس بضعف و هو بيتنفس بصعوبه
و قام قرب من حنين و هو رافع ايده بحذر و بيقرب بهدوء : بس خلاص عشان خطري اهدي مشي خلاص
ديث نايم دلوقتي هرب من المسؤليه كالعادة انا معاكي
انا اياد يا حبيبتي
حنين بكت بصوت عالي و اياد قرب منها حضنها بهدوء و قلبه بيدق بعنف معقل بعد المرار الي شافه يكون ليه اختين ينسوه مر الايام و الحضن الي اتحرم منه
و بقا يبوس في راسها بخفه و عيونه بتلمع بحب ..
رواية خطيئة خيال الفصل السادس عشر 16 - بقلم هايدي الصعيدي
حنين بكت بصوت عالي، و اياد قرب منها حضنها بهدوء، و قلبه بيدق بعنف معقول بعد المرار الي شافه يكون ليه اختين ينسوه مر الايام، و الحضن الي اتحرم منه.
و بقا يبوس في راسها بخفه و عيونه بتلمع بحب و همس بلهفه : "اختي"؟
حنين قلبها دق بعنف من واقع الكلمه علي ودنها، رفعت عيونها بمشاعر جديده عليها، و مسكت وشه بين كفوفها :" انت اخويا بجد!! طب انت كويس ايه الي بيحصل فيك انت قتلتها، و كنت هتقتل الياااس "
و شهقت بخوف وبتترعش :" انا انا شوفتك كنت ماسك ايد انت ليه بتعمل كده "؟؟
اياد عيونه دمعت :" هششش بس حقك عليا متخافيش مني، انا مش هخليه يأذيكي، و لا يعمل حاجه تاني
تخوفك مننا، اهدي يا حبيبتي".
"حنين انتي عارفه يعني
ايه انك تظهري بعد السنييين دي كلها و تعوضيني عن الي عيشته و شوفته صح؟"
حنين هزت دماغها بدون تردد :" ايوة يا بابا ايوة، و خيال؛ خيال كمان هتفرح لما تعرف اووي، خيال محتجالك في حياتها و انا و الله محتجالك اووي يا اياد احنا هنعوض بعض انت مش هتأذينا صح؟ "
اياد شهق بغص، و ابتسم لها بحب، و مسح دموعها و دموعه الي نزلت :" اوعوا تخافوا مننا هو مؤذي لكن
معاكم لا، عشان كده سابني معاكي، عشان انا بس
الي هعرف احن عليكم، هو مش هيقدر "
حنين بكت بصوت عالي من حالة اخوها الي عرفته بعد السنين دي كلها، و قد ايه كانت مقهور ، وهو بيتكلم علي اساس انه اتنين، و دي اقصي مرحله متطوره في المرض انه مسلم بيه، و معترف بكل بساطه.
بس رمت ده كله وراه ضهرها لحد ما يجي وقته و ابتسمت بحب :" انت اخويا "
اياد ضحك : "لو بتثقي في الراجل ده و بتصدقي كلامه، يبقا انا كمان هصدق و اه انا اخوكم، بالعافيه بقا انا لما صدقت مفيش رجوع"
حنين بصت علي هارون، الي كانت عين عليهم و التانيه علي الياس، الي كان لسه قاعد مكانه مصدوم بعد ما دخل ديث عليه و قتل مايا في طرفة عين، و كان هيقتله.
حنين شافته في الوضع ده، ابوه، و جواد ده كله كوم، و تقلب شخصية اياد،
الي حنين قاعده في حضنه بكل بساطه
ده كوم تاني، ده صاحب اكتر ابتسامه بشعه ممكن يقابلها، و كأن ملك الموت قاعد علي اطراف شفايفه.
هارون قرب منه و بخفوت : "هتفضل قاعد مكانك كده كتير، قوم عشان تعرف بس ان اخرة النجا سه وحشه"
قوووم يلا...
جواد الي كان واقف مصدوم، وهو لاول مره يشوف النص التاني من ديث و كان مش مصدق عينيه ايه اللطافه، و الضحكه الرايقه، و العيون الحنينه دي، لا و كمان دموع!
حس انه هيموت مصدوم، ديث الي بيتلذذ بتعذيب اعدائه
قاعد بالاريحه دي، و بيتكلم بحب، وهو كان من النادر لما يسمع صوته الخشن،
و قرب من مايا مسك فكها بين صوابعه وحركها يمين و شمال :" الحته المستورده دي خلاص قابلت وجه كريم
قطعت النفس يا خالو باين من الخضه مش من الطلقه "
هههههههههههه منك لله قطع شهوتهم.
و ضحك بصوت عالي في اخر كلامه، و بص لالياس، الي لسه مش مستوعب الي بيحصل، من اول خبر خطوبة ابوه لحد دلوقتي : "انا بقول تتوب بقا بعد الخضه دي يا ليو و كفايه رمرمه"
الياس بعصبيه :" و ربي ما نقصاك مين المجنون ابن *** الي انتو تعرفوه ده لا و كمان ابن عمي،
و مااااالو ، قومي يا بت انتي من حضنه لحد ما نتأكد ، و لو اتأكدنا ده قاتل هنأمنه عليكي انتي و خيال ازاي؟!"
و قام الياس شد حنين من دراعها، بس اياد سحبها ليه و غمض عيونه بوجع، و بفحيح مرعب :" ارجع مكانك عشان متندمــش "
و لف ايده علي حنين لدرجة وجعتها، و اترعش برعب من صوته و نظراته، الي اتحولت ديث بخفوت : "هششش انسي الي شوفتيه بيقولوا انك اختي يبقا متخافيش"
و بص لجواد بحده :" الكلام ده لو طلع غلط هزعلك. اياد لاول مره من سنين طويله بطل يصدعني بصراخه جوه
راسي، عشان يخرج يمنعني من الي بعمله دلوقتي، قاعد راضي زي الطفل المطيع بس عشان خاطر حنين متخافش "
و طلع تليفونه من جيبه و عمل مكالمه : "اطلعوا نضفوا الشقه دي من الي فيها يلااااا"
و قام وقف و سحب حنين تحت دراعه، و نزل بيها، و ابتسم لها ابتسامه واسعه : "مش قولتلك مش هيأذيكم"
حنين ابتسمت لابتسامته الحلوه، و هزت دماغها :" اياد ممكن خيال متعرفش حالتك بعدين نبقا نعرفها اوكي "؟
اياد الحزن بان في عيونه :" الي تشوفيه يا حبيبتي "
: "متزعلش مني انا مقصدش حاجه انا بس عايزاها تتطمنلك بعدين نعرفها"
اياد باس دماغها بحب : "ولا يهمك يا حنين ده حقكم عليا مش احنا اخوات صح"؟
حنين هزت دماغها، و دموعها اتجمعت تاني :" اخوات يا حبيبي احنا معاك و جمبك خلاص "
اياد قلبه نبض لاول مره من سنين بفرحه، و ضمها بلهفه : "فين ابويا و امي عايز اشوفهم مش مصدق ان ليا اهل بجد"
حنين بغصه :" بابا و ماما اتوفي يا اياد، و من بعديها مبقاش لينا حد غير لما رجعنا مصر و قابلنا هارون ..
اياد هز دماغه بحزن : "انا هنا خلاص يا حنين معاكي صوره ليهم"؟
حنين هزت دماغها :" خيال عندها البوم كبير اووي جامع كل ذكرايتهم لما تشوفها تفرجك عليه "
اياد بحماس :" طب يلا بينا عايز اشوفها اوووي "
حنين هزت دماغها بابتسامه : "يلا يا حبيبي"
و ركبت مع اياد في العربيه الي طلعت بيها، و وراهم جواد و الياس، و هارون الي ساب رجاله ديث تنضف الشقة، و دماغه فيها الف حاجه و حاجه، و اولهم ابنه
الي كان هيتصفي!!!
خيال خرجت من اوضتها بعد ما حست انها هتنهار من كتر البكي، و طلعت تدور علي هارون زي المجنونه،
دخلت اوضته، و راحت المشغل ملقتهوش، دخلت اوضة المكتب برضو مش موجود، دموعها نزلت و قعدت علي الكرسي بتاعه و سندت دماغها علي المكتب و بكت بصمت و عيونها تايهه : "ليه حنين مفيش غير حنين!!
ليه بيعمل كده، ليه عايز يأذيني مرتين مره في بعده و جفاه، و التانيه في انه يكون مع اختي و انا لا
انا معملتش حاجه تستاهل ان يحصل فيا كل ده"
اتعدلت و مسحت وشها بصوابع بتترعش : "هما حريين عادي ايه يعني ما يتجوزها انا هموت مثلا"؟
و رجعت بكت تاني بصوت عالي :" ااااه هموت والله قلبي وجعني اوووي "
و شافت القزازه الي هارون كان بيشرب منها، فتحتها و شربت منها كتير، و بلعت وهي حاسه بنار بتحرق زورها،
نزلت علي المكتب وهي مغمض عيونها من شدت الطعم
الاذع، و رجعت خدت رشفه وراه التانيه، لحد ما حست بتقل و عيونها نعست و ابتسمت بوجع : "هارون"
هارون اتجمد مكانه، لما دخل المكتب و سمع اسمه منها بالطريقة دي، بلع ريقه و قرب منها : "بتعملي ايه هنا؟ حنين بتدور عليكي"
خيال قربت منه ببطء و بسخرية : "و انت بقا كنت مع حنين؟؟
اه صح نسيت انها هتكون المدام"
هارون عقد حواجبه من طريقة كلامها
ووقفتها، و قرب منها شم انفاسها : "انتي شاربه؟!"
خيال اتعلقت في رقبته : "اممم شربت حبك الي بيحرق قلبي"
هارون بتحذير : "خيااال"
خيال بسكر : "عيونها و قلبها الي وقع فيك من اول نظره، و انت ما تستاهلش بالاخير رايح تخطب اختي، خلصوا
بنات حواء، و انتهت حلول الارض عشان تعمل فيا كده.
هارون نزل ايديها :" انتي مش فايقه، و لا عارفه انتي بتقولي ايه، الاحسن تسكتي ".
خيال بغصه :" طب انا بخرف، انت قولي الصح، ريح قلبي، حاسه ان روحي بتتسحب مني ..
هارون غمض عيونه بوجع بينهش روحه، و فتحهم بضعف، و همست بخوفت :" بحبك بحبك اوووي "
هارون هز دماغه بالرفض :" انتي متعرفيش يعني ايه حب، الحب اني احرق قلبي، و اظلم نفسي، و اضحي براحتي، في سبيل اني اشوفك مرتاحه مع شب في سنك، مش اكون اناني و اخدك ليا، و انتي قد بنتي فوقي.
خيال ببكي :" لك دخيل الله خليك اناني فيا و انا راضيه .... مش عايزه انا شب مني سني، انا بدي اياك انت، محتاجه ليك انت في حياتي، عشان خاطري بلاش حنين، مش هتعرف تديك الحب الي انت محتاج له في حياتك،
انا هكون ليك الي بتتمناه
هارون بضعف حاول يفلت ايدها الي ماسكه هدومه : "خيال انتي سكرانه و مش عارفه انتي بتقولي ايه"
خيال قربت اكتر و همست : "انا سكرانه من اول مره شميت ريحتك فيها، و دخلت حضنك، سكرت من عيونك ..
هارون قلبه كان بيدق بعنف، و اعصابه كلها اتوترت، غمض عيونه بإستسلام و زمجر بخشونه، وهو بياخد ***..
***
ابتسمت ، و غمضت عيونها و ايديها وقعت من علي ضهرها، بعد ما راحت للعتمه،
و علي شفايفها ضحكه انتصار
هارون بعد عنها، و غمض عيونه و فتحهم بصدمه، و بلع ريقه بصعوبه، و منظرها قدامه بالشكل ده مهلك للاعصاب.
مسح جبهته ، و رجع شعرها لوراه، و عدل هدومها، و شالها بين ايده بعد ما سمع صوت
حنين بتنده عليها.
و طلع من المكتب بيها: "احم خيال اهي يا حنين لقيتها نايمه في المكتب"
حنين ضحكت براحه : "مره نايمه في المطبخ، و مره في المكتب، البنت دي هتجنني"
اياد قرب منها بلهفه، و هو بيتأمل ملامحها، و مسح علي خدها بحب، هارون اتنحنح بخشونه و اتحرك بيها : "حاسب هحطها في اوضتها بعدين ابقا شوفها لما تصحي"
هارون لسه بيتحرك حس بقبضه قويه علي دراعه، متخيلش انها ممكن تطلع من واحد بالحجم ده
و بص له ببرود، بعد ما رفع عينه من علي دراعه، و شاف عيونه غامقه، الشر فيها متسطر، بص ع وشها الي باين عليه الفرهده، و آثر هارون معلم، و الغضب بان ف عينيه، و نزل بعيونه علي فستان خيال الاحمر، و شاف بقعه فيه زي المايه، كل ده لمحه
في طرفة عين، و طبعا حالة هارون الي لو حد ركز معاه هيفهم هو كان بيعمل ايه، و قرب من هارون بغضب اعمي، وخد خيال بين ايديه و همس بفحيح : "كون انك راجل شايب بتحب تت**** مع العيال دي حاجه، و انك تعمل كده مع اختي الصغيرة حاجه تالته خااالص"
هارون بخشونه : "انت عبيط يلا و لا ااااايه؟!!! لا فوووق شغل الجنان ده مش عليا، الي عملوه فيك هيثم و هادي هتيجي تطلعه عليا لا مش هسمح لك"
اياد ابتسم ببرود، و طلع بخيال و عيونه الي كلها وعيد في عيون هارون
حنين قربت من هارون بسرعه :" حصل ايه، ليه بتكلمه كده يا هارون؟ "
الياس اتدخل بنرفزة : "انتي ليه محسساني انك كنت بايته في حضنه اول امبااارح، انتي لسه عارفه انه اخوكي و كمان متأكدتيش ولو اتأكدتي ده لسه قاتل واحده من تلات دقايق، انتي كمان مخك مفوووت ولا ايه؟"
حنين ببرود : "و انت مالك ولا زعلان علي الست مايا، لو فرحتي بالخبر هتخليني مخي مفوت اعتبرني مخي مفوت و ملكش دعوووة"
الياس بصدمه : "هو انتي ليه محسساني ان مايا دي لعبه، دي بني ادمه يا جدعان اتقتلت قدااامي"
:" مهي لو مكانتش عندك في وضعكم الزباله ده كان زمانها لسه عايشه "
الياس حس انه ميعرفهاش للحظه، بسبب ردها القاسي، ولسه هيتكلم
هارون بصله بغضب و جواد قرب منه و بخفوت : "اسكت يا الياس دلوقتي، انت في وضع مينفعش تتكلم فيه محدش هيتعاطف معاك صدقني"
الياس بص له وهو حاسس انه هيجراله حاجة : "انا طالع اتطمن علي خيال من المتخلف الي جيبتوه لينا"
حنين بصت لهارون بحده : "ابنك لو مبطلش يقول كده عن اياد انا مش هقعد هنا دقيقة واحده تاني"
هارون بصلها برفعة حاجب و استنكار، و للحظه حس انها زوجة اب متسلطه :" هو قال حاجة غريبه، حقه يخاف عليكم من واحد بيتحول في الدقيقة اسرع من البرق لشخصيتين عكس بعض، لاول مره يشوفه في حياته
كان قاتل.
حنين بغصه :" اكيد غصب عنه، اخويا كان بيعاني، انا عايزه اعرف الي حصل و عرفتو من فين انه اخويا؟ "
و كان فين و ايه الي حصل معاه
هارون اتحرك من قدامها : "لما اختك تصحي و كلكم تبقوا موجودين هبقا اعرفكم، تصبحي علي خير".
حنين بصت لجواد الي رفع كتافه لفوق بتهرب، و مشي من قدامها، حنين اتنهدت بهم، و سمعت صوت عالي
من اوضة خيال، طلعت تجري عليهم
الياس طلع فوق، ودخل اوضة خيال من غير ما يخبط، شاف خياال نايمه علي السرير، و مغيره و لابسه بيچامه،
و اياد قاعد جمبها بيسرح لها شعرها بهدوء، و علي وشها ابتسامه كلها حب.
:" انت بتعمل ايه يا مجنون انت!!! و ازي تسمح لنفسك انك تغير لها "؟
اياد ابتسم بصعوبه :" استنا يا ديث عشان متخوفهاش انت "
و بص لالياس : "خير انت الي بتعمل ايه هنا؟، و داخل عليها من غير ما تخبط"
:" داخل اشوف قاعد عندها بتعمل ايه، انت مفكر هديك الثقة تختلي بخطيبتي"
ديث بخشونه : "خطيبهااا، ده عند ابوك ال*** مش عندي، فوق يلااه انا اخواتي واخدهم الصبح و ماشي بيهم ، بلا خطيبها يابو ش خه انت، و ابوك الشايب".
الياس قرب منه بغضب :" انت بتشتم علي ابويا يابن ال***".
و نزل علي وشه بالبونيه، ديث قام هجم عليه وقعه في الارض، و الاتنين نزلوا ضرب في بعض.
حنين دخلت جري عليهم و زقتهم عن بعض : "بس انت وهو بسسس انتو مش اطفال علي حركاتكم ديي، بطلوا جنااان بقا احنا اعصابنا تعبت.
ديث بصلها بغضب و جز علي اسنانه :" جهزي حالكم بكره ماشين "
الياس بصلها : "الكلام ده مش هيحصل ريحي دماغك"
و خرج، و حنين خرجت وراه : "انت ايه مشكلتك عاايزه افهم"؟
الياس بص لها ببرود، و مسح الدم الي نزل من كدمه تحت عينه بسبب خواتم ديث اتجرحت.
حنين بصت له بشفقه وقربت منه :" انت كويس! حقك عليا بالله عليك ابعد عنه، كفايه عند فيه "
الياس زق ايدها الي حطتها علي وشه : "أوعي ايدك دي "
حنين بصت له بحده :" انا غلطانه الي زعلت علي واحد زيك، ديله عوج، اااااه مانا مش مايا "
الياس قرب منها بسرعه و بخفوت : "اغلي منها تعالي اثبتلك الغلاوة لو تحبي"
حنين اتوترت و رجعت لوره : "ابعد عني و بلاش جنان"
الياس ابتسم لها بسخريه : "متحطيش نفسك في مقارنه بعد كده يا مرات بابا عيييب"
و لف و اداها ضهره : "اطلعي برا يا حنين"
حنين بغضب :" طالعه اوعا تفكر اني جيت و كلمتك غير بدافع الشفقه، غير كده انا منسيتش عملتك السوده، و انك مش هتوب، انا مش هسيب اختي تكمل معاك لحظه يا الياس عشان تبقا عارف"
الياس اتجاهل كلامها و مردش عليها، و لا عايز يعرف عرفت ازاي ، و لا ايه الي جابها و راحت شقته لييه؟
حاسس ان معرفته زي عدمها، خليه كده افضل.
حنين طلعت و هي بتهز دماغها بوعيد و، دخلت اوضتها . و انتهي يوم كله احداث و اسرار و ضغط اعصاب.
خيال صحيت تاني يوم الصداع هيموتها، و مش قادره تفتح عيونها، قامت بدوخه خدت شور يفوقها و نزلت
تحت، و في غصه في حلقها خنقاها
و بسخريه : "حتي بالاحلام قاسي دادي"
و شافت واحد قاعد حاطت رجل علي رجل، و مرجع ضهره لوراه، لابس اسود في اسود و مركز في تليفونه،
و عاقد حواجبه بشكل يفتن
:" اااوه تهيوئات دي ولا ايه "؟
ديث رفع راسه و ابتسم لها بخفه و بصوت عميق :" قربي "
خيال ابتسمت بتعب :" امممم تهيوئات ثري دي بجودة عالية كمان ايه الصوت ده؟! لكن
ديث ضحك بصوت تقيل خشن :" ايه عجبك اوي كده يا وزه "
خيال ضحكت :" واو وزه حلو ده انت مين و بتعمل ايه هنا "؟
ديث نظراته اتحولت 360 درجة، و ابتسامته الهادية اختفت و بحده :" و لما انتي متعرفنيييش واقفه تهزري
و تخدي و تدي معايا في الكلام لييييه و لا هو اي زفت علي دماغك و خلاااص "
خيال شهقت بخوف، و رجعت لوراه، و ديث زمجر بخشونه و هو بيغمض عيونه بألم واضح بسبب اياد الي كان بيصرخ و يتخبط جوه عقله، عايز يخرج للنور و يتحكم هو في جسمه و كلامه معاها : "خلاااص خلاااص ينعلكم انتو الاتنين غور اطلع لها ، يا رب تعرف تتعامل معاها بعد الي شوفناه و لا اقولك اتفلقوا"
خيال كانت واقفه مرعوبه من الي بيكلم نفسه قدامها، بطريقة تخوف حقيقي.
اياد اتنفس بهدوء و كأنه كان بيجري في طريق طويل، و رفع عيونه النعسانه و ابتسم لها بهدوء بابتسامه لطيفه تطمن
:" اهدي يا حبيبتي، متخافيش مني عشان خاطري و انا هفهمك كل حاجه يا صغنونه "
خيال شهقت بصدمه من صوته الي اتغير و طريقة كلامه
و رجعت لوراه : "يمااااماااا ده اكيد كابوس انا لسه مصحتش"!!!
اياد قرب منها بسرعه عشان يطمنها، بس خيال جريت بخوف وهي بتصوت :" لا لا ابعد عني يا ملبووووس "
اياد جري وراها وهو بيتكلم بحزن :" طب اسمعيني طيب يا خياااال متخافيش يا بابا، صدقيني مش هأذيكي طب خدي طيب يا بنتي.
خيال كانت بتهز دماغها بالرفض، و مش عايزه تقف و لا تسمع له، كفايه الي شافته و عاشته في دقيقتين.
اياد بقلة حيله : "انا اياااد شاكر الشرقاوي يا خيال"
خيال اتصلبت مكانها، و لفت راسها ببطء نحيته : " اايييه "؟؟!
اياد بحزن عشان اول لقائهم رعبها :" الي سمعتيه انا اخوكي يا خيال "
خيال هزت دماغها بضعف، و حست ان رجليها مش شيلاها، و جت تقع اياد جري عليها لحقها بين ايديه "
:" اا.اخويا ازاي يعنيي!! "
: "و الله معرفش دي الحقيقة الي عرفتها امبارح انا و حنين انا اخوكم الكبير".
خيال دموعها نزلت : "اخونا"
اياد مسح وشها بخفه و هز دماغه : "اه بصي، انا مش عايزك تخافي مني عشان خاطري ، انا بس تعبان شويه،
اقبليني في حياتك و انا صدقيني عمري ما هأذيكي،
انا لما صدقت قابلتكم يا خيال.
خيال بكت من كلامه :" والنبي اقبلني انا و احتويني، انا محتجالك اكتر مانت محتاجلي، لو انت اخويا بجد انا زعلانه اوووي "
اياد عيونه دمعت و مسح علي شعرها : "مين بيكي يا روحي مين يقدر يجي عليكي و انا اخوكي"
خيال عيطت بصوت عالي، و رمت نفسها في حضنه .
هارون كان واقف يدخن في البرنده، و عيونه عليهم بتقدح شرار، وهو طول الليل مش جاي له نوم بسبب
الي حصل، و بسبب موقفه مع ديث.
: "عاجبك الي نازل بوس و احضان فيهم ده ، من ساعه ما جبتوه هنا.
هارون بص لالياس الي لسه نازل من اوضته و ببرود :" اخوهم "
:" مييين قالك انه زفت "
هارون خد نفس طويل من سيجارته و نفخه بشرود : انا الي قولتلك يا الياس"
الياس هز دماغه، انتو حريين اعملو الي يريحكم.
و قابل حنين وهو خارج اتخطاها و لا كأنه شافها، حنين دخلت وقفت جمب هارون، و ابتسمت بحب و عيونها دمعت لما شافت خيال في حضن اياد
خيال مسحت دموعها في تيشرت اياد الي عمال يهمس لها بكلام يطمنها و يمسح على شعرها بخفه لحد ما هديت : "احسن يا بابا"؟
خيال ابتسمت بحب من الكلمه و بصت في عيونه و بتأثر :" كتير بتشبه ماما عيونك متل عيونا "
اياد بلهفه : "بجد ماما و بابا عاملين ازاي عايز اشوفهم، حنين قالتلي معاكي صورهم انا محروم من وجودهم في حياتي فوق ما تتخيلي يا خيال"
خيال بغصه :" يا قلبي عليك انا هنا و حنين هنا و انت معانا خلاص مفيش حرمان "
اياد حضنها باحتياج و اتنهد بخفه، خيال لفت دماغها و شافت هارون و حنين جمب بعض و تنهدت بهم :" برأيك لايقين علي بعض "؟
اياد بص مكان ما هي بصه :" و ايه العلاقه "؟
خيال ابتسمت لكن عيونها كان كلها وجع :" اونكل هارون اتقدم لحنين وهي وافقت امبارح "
اياد بص لها بصدمه، و منظرها بين ايدين هارون مش مفارقه خياله، فكه اتصلب و همس لفظ نابي.
خيال بتوتر :"مالك"!
اياد ابتسم غصب عنه :" مفيش حاجه يا حبيبتي ... بس اظن مش مناسب لحنين ده كبير في السن، و علي ما اظن ارمل كمان و معاه شحط كبير قد الدنيا.
خيال بغصه :" فيها ايه يعني لي بتعترضو علي فرق السن، هو عشان كبير ممنوع يحب، غلط يقع في واحده قد بنته، ليه متحرم عليه يعيش الحب الي عمره ما حس بيه
ليه يعيش مظلوم عشان اتجوز قبل كده، و مطلوب
منه يدفن روحه مع زوجته الراحله لي يعني ليييه؟!!
اياد اتأكد من كلامها انها بتحبه و بتحاول معاه لكن هو كمان رافض : "شكلك مهتمه بيه و بتحبيه، بس هو ده كده المجتمع، اعرف واحد متخلف معتبره مريض الي يبص لواحده صغيره في السن، متصابي و عايز يجدد شبابه
خيال بحزن :" و ليه ميكونش عاشق الحب جاله متأخر، عشان يعوضه عن سنين من الحرمان، و بعدين هو مش كبير اووي كده "
اياد اتنهد : "انا معاكي و فاهمك بس كل واحد و وجهه نظره يا بابا، يعني انتي مثلا تقبليه لو اتقدم لك انتي"؟
خيال بصت له بقهر :" هو اتقدم لاختي مفيش داعي للسؤال ده خلاص "
اياد بحزن : "خيالي"
خيال افتكرت خيالي الي قالها هارون في حلمها، و دموعها نزلت، و اياد حضنها،و هو حزين علي حالتها،
بتحبه و ده واضح للاعمي، و لعن الظروف الي
حطتها في الحالة دي، و تعلقها بهارون الي
بيقابلها في الاماكن المغلقه، و في الظاهر
يخطب اختها الكبيره، و حس ان ديث
جواه بيغلي و منعه بكل قوته انا يتحكم
و يطلع يقتل هارون ...
و قام وقف :" تعالي افطري يلا عشان هخطفك من الدنيا النهارده مش هسيبك لحظه "
خيال مسحت وشها و ابتسمت :'و انا موافقه جدا ""رواية خطيئة خيال"
رواية خطيئة خيال الفصل السابع عشر 17 - بقلم هايدي الصعيدي
جواه بيغلي و منعه بكل قوته انا يتحكم
و يطلع يقتل هارون ...
و قام وقف :" تعالي افطري يلا عشان هخطفك من الدنيا النهارده مش هسيبك لحظه "
خيال مسحت وشها و ابتسمت :'و انا موافقه جدا "
و دخلوا كلهم يفطروا، و كل واحد بيفكر في همه، نزلت لوسيندا و شافت اياد
: "صباح الخير .... مين ده يا بابا"؟!
هارون وهو بياكل بهدوء من غير ما يرفع عيونه :" اياد ابن عمك شاكر اخو حنين و خيال"
لوسيندا عقدت حواجبها و شهقت بصدمه :" ايااااااد مش ده يا حنين بتاع البقرات "؟
اياد ضحك و رجع شعره لوراه :" يا بنتي بقاااا، و بعدين كنت بهزر معاكم "
حنين ضحكت :" انت مجنون والله، من وقتها و انت مش مفارق تفكيري، بعيد عن صدمه لوسيندا من كلامك يومها "
و بحب مسكت ايده :" قلبي كان حاسس انك حته مني يا اياد "
اياد ابتسم بفرحه و باس ايدها :" وانا كان جوايا لهفه و خوف عليكي، اول مره احسهم حتي ديث فكرني واقع في حبك عشان كده خوفك مني "
حنين بضحكه : "ليه بقا ان شاء الله"؟
اياد كتم ضحكته و بخفوت :" معلشي متخلف مش عجبتيه، زوقه الغبي في الصنف، بس انا بحبك كده كده وهو حبك غصب عنه برضو "
خيال بزعل طفولي : "طب و انا"
اياد بصلها، و ابتسم بخبث لما هارون رفع عيونه الي مرفعهمش من اول ما قعدوا علي السفره :" انتي روحي يا خيال "
و باس خدها و هو بيمسح علي شعره و همس لها :" انا معاكي "
خيال حضنته بسرعه وهي بتضحك من قلبها، و شمت ريحته بعمق، و بصدمه : "باباااا"
هارون كان فكه متصلب بنرفزه، و الشوكه و السكينه بيخبطوا في الطبق بتاعه بحده.
:"ريحتك نفس ريحه بابا نفس برفانه "
اياد حضنها : "انا بابا و رايح"
خيال بصت في عيون هارون و ابتسمت بسخريه : "دادي"
هارون خد نفس طويل و بيحاول ميقومش ينفجر فيهم :" ما تقعدي يا بابا هتفضلي واقفه كده كتير "
لوسيندا فاقت من صدمتها : "سوري يا بابا مستغربه، بس ازي اخوهم و حنين معرفتهوش يوم ما شوفناه"
هارون بتساؤل :" انتو اتقابلتو قبل كده فين "؟!
:" قابلنا في المول، كان شغال في كافيه و جاب لنا دندورما "
و ضحكت في اخر كلامها لما افتكرت كلام اياد يومها
اياد وقف بضحكه : "ثانيه يا خوخه، مسلمتش علي زوجتي المستقبليه"
و قرب من لوسيندا : "ها قولتي ايه فكرتي في العرض"؟
لوسيندا ضحكت :" لا انا كنت بفكر اخطب لك حنين "
اياد باسها و : "طلعت لا يجوووز يختي، مفيش غيرك خلاص"
جواد ببرود : "طب ايه خلصنا من فقرة احضن علي الصبح ولا لسه"؟
اياد بص له، و عيونه لمعت بخبث و شر للحظة واحده، و ابتسامته اتحولت واختفت بسرعه بس جواد لاحظها و خبط السفرة بعنف :" ولاااه متلعبش معايه "
اياد قعد بهدوء، و ابتسامه مستفزه : "هعمل نفسي مسمعتش، و هنيم صاحبك عشان منظرك العام ميبقاش وحش قدام البنات"
لوسيندا بفضول : "بس انا عايزه اعرف ازاي برضو"؟
:" اياد كان مخطوف وهو صغير يا بابا، و محدش كان عارف مكانه، الي خطفه مغيرش اسمه، و خده رباه في مكان بعيد، و بعدين عرفت بالصدفه انه اخو البنات و المصدر موثوق فيه "
و بص لجواد في اخر كلامه :" بس لو عايزين تعملوا d n a مفيش مانع مع اني متاكد "
حنين بسرعه : "لا مفيش داعي القلب اتعرف عليه من قبل ما نعرف الحقيقه"
خيال هزت دماغها : "ده نسخه من ماما الله يرحمها و حنية و طيبة بابا، و ريحته الي مش ممكن انساهم"
اياد حس قلبه اتضخم من كم الفرحه و الراحه الي حاسس بيهم، و ابتسم لهم بامتنان و حب.
جواد بسخريه :" حنيه و طيبه هههههههه الواد عليه حنيه بتسلخ البني ادم حي.
اياد عيونه اغمقت، و هو بيبص له بغضب، و بصوت خشن : "ريحهاا مفيش تحذير تالت بعد ما كنت عارف
و مقولتليش انا عامل نفسي عبيط لحد دلوقتي"
جواد بضحكه :" قسوره قالب الدنيا من امبارح بالمناسبه "
ديث ضحك بعمق، قشعر قلوب البنات: "مشكلتكم انكم فاهمين حبي لقسوره انه ضعف و خوف، اكتر من انه امتنان و جميل قسوره كان و مزال جزء من الماضي
المؤلم، يمكن كان اكتر جزء حلو وقتها كل يا جوااد
و متقلقش، قسوره يحرق العالم عشاني ...
و من بعديها حل صمت طويل بعد كلامه، و خلص اليوم و حنين و خيال مش مفارقين اياد، و بيحكوا ليه عن ذكراياتهم،وبيشاركوه كل تفاصيل حياتهم الي فاتت.
رجع الياس اخر اليوم مطفي، اغلب وشه كدمات، شافهم قاعدين مع بعض بيضحكو، عيونه جت في عيون حنين
الي ضحكتها اختفت، و الياس بيبص لها ببرود.
خيال قربت منه و بخوف :" ليو كنت فين طول اليوم و مال وشك "؟!
:" مفيش حاجه يا حبيبتي متقلقيش "
: "مالك! انا حاسه فيك حاجه"
الياس بص لحنين، و ابوه الي لسه راجع من المشغل بسخريه : "ابدا ده حنين شكلها عايزه تنهي خطوبتي انا و انتي، عاشت دور مرات الاب بدري شكلها"
خيال بصت لحنين بنرفزه، تدخلها في علاقه و تنهيها من دماغها، و لا كأنها ليها راي في حياتها بسبب قرارات حنين.
: "الكلام ده صح"؟!
حنين ببرود :" ده الافضل ليكي ".
خيال بصت لها، و بصت لهارون و اتكلمت بقهر :" محدش يتكلم عن الافضل و الاحلي ليا، محدش حاسس بيا، و لا عارف انا عايزه ايه؟!، عشان كده محدش ليييه الحق انه يقرر مكاني، او ياخد خطوه في حياتي غيري.
و مسكت ايد الياس :" انا مش هسيب الياس "
الياس ضمها ليه و باس دماغها بحزن : "انا معاكي في اي وقت تحتاجيني اسمعي كلام اختك"
خيال هزت دماغها بقهر، و دموعها نزلت من حالته، وهي مستغربه، ده مش الياس الي تعرفه الي كله حياه و شغف و ضحكته دايما مرسومه علي وشه : "االياااس"
الياس بخفوت : "بس عشان خاطري متبكيش، انتي عارفه اني مش مناسب ليكي، و لا زوقك يا زفته، بتقاوحي لييه ، مكنش ينفع يدخلونا في علاقه مخدوش رأينا فيها من الاساس، و بعدين ينهوها بمزاجهم.
خيال هزت دماغها :" ايوة بس انا بحبك والله "
الياس ابتسم بصعوبه : "ما انا كمان بحبك برضو."
: "بس كده خلاص ده المهم، زعلان من ايه بقا قولي يمكن اقدر اساعدك"؟
الياس غمض عيونه و فتحهم وهو بيحاول يداري حزنه :" مفيش يا حبيبي مفيش، متقلقيش عليا، هطلع يومين شرم، و هرجع كويس عايزه حاجه من هناك "؟!
خيال اتعلقت في دراعه :" اه وووووالنبي عايزه هناك ، خدني معاك يا ليو بليز بليززز فديتك انا "
لوسيندا جريت عليه و مسكت دراع التاني :" بعيد عن قرارتكم الي محدش فاهمها، و انا والنبي خدني معاكم "
الياس هز دماغه : "ماشي"
هارون بهدوء : "كلنا هنروح الشاليه بتاعنا هناك"
حنين بصت لاياد :" ايه رايك "؟
اياد بتفكير و شرود :" ليه لا، الي يريحكم "
كل واحد راح يجهز شنطته، الا اياد الي فاضل قاعد مكانه، و بيفكر في الي بيحصل حواليه، و حال اخواته،
و خاصتا خيال، الي مبقاش عارف هي عايزه ايه "؟
و خرجوا كلهم، و شافوا واحد واقف قدام الفيلا كله وشوم ولابس اسود في اسود قرب من اياد :" الزعيم بيقولك افتح تليفونك، و كلمه بدل ميوصلك بطريقته "
ديث بص له ببرود، و شاور بدماغه من غير ما ينطق ، خلاه يمشي من قدامه برعب.
حنين قربت منه :" انت كويس مين ده "
:" مفيش حاجه متقلقيش "
:" انا لسه مستنيه اعرف حصلك ايه، و الظروف الي عيشتها، و كنت فين السنين دي كلها يا اياد؟ "
:" قريب ، قريب هعرفك كل حاجه "
خيال ركبت مع الياس هي و اياد و حنين مع هارون و جواد و لوسيندا و طلعوا علي الشاليه بتاعهم في شرم
نزل جواد يتمطع قدام الشاليه : "حمدلله علي السلامه"
هارون اتخطاه، بعد ما رمي نظره علي خيال، الي نزلت و اياد حاضنها : "الشاليه فيه ست اوض ينام جواد مع الياس بقا ولا مع اياد؟"
جواد بنرفزه :" اه ما جواد بقا ابن الفرخه السوده دلوقتي "
اياد بهدوء :" انا ولا هنام مع ده ولا مع ده انا هنام مع خيالي "
هارون رفع عيونه بحده، و الياس نفس الوضع، و اياد ابتسم اكبر ابتسامه مستفزه في العالم.
وخد خيال تحت دراعه و مش بيها من قدمهم ببرود حنين جريت وراهم : خدوني معاكم يا كلاب
الياس بخفوت :" كملت يا ولاد ال***"
هارون هز دماغه بتساؤل وغمزه :" نعم "؟!!!!
الياس بسخريه :" ولا اي نعم يا بوب ادخل يمكن تلاقيه مغير هدوم زوجتك المستقبليه، و بيسرح شعرها وهي نايمه زي ما عمل لخيال امبارح "
و سابه و مشي راح للشط، و قعد قدام البحر يدخن بشرود حزين
هارون فكه اتصلب بعنف بعد كلام الياس و دخل اوضته ورزع الباب وراه، و فضل رايح جاي زي المجانين
لوسيندا بصت لجواد :"هي مش كانت بطه، خليتها فرخه يا جوجو "
جواد بص لها بقرف و سابها ومشي : "روحي اقعدي مع اياد، الي من ساعه ما شوفتيه و انتي اتهبلتي، و بتضحكي زي الهبله علي كل كلامه"
لوسي مشيت وراه بضحكه :" مهو الي لذيذ يا جوجو طيب اله "
جواد لف وقرب منها بهجوم :" بت انتي بطلي هبل، بلا جوجو عشان مزعلكيش "
لوسيندا بخفوت : "مزعلاك جوجو ولا مزعلك اياد، ولا بابا الي مش معبرك يا قلبو"
جواد :" لا مزعلاني قلبو عشان من بعديها مش عارف اخدك "
لوسيندا اتوترت و طلعت تجري :" انت قليل الادب "
جواد ضحك بخفه : "يلا يا بنت ال****"
لوسيندا دخلت عند البنات : "طب ايه!! مش كده عيب تقعدوا من غيري يا وحشين"
اياد بضحكه : "تعالي يا جطه"
لوسي ضحكت : "وربنا انت فظيع"
و بخفوت : حقه يتعفرت، يلا حلال فيه
ديث بقرف جواه دماغ اياد :" عاجبك قاعدتك وسط البنات زي الراجل ال*** كده "
اياد ضحك بصوت عالي :" ايووة روح نام بقا، عشان تشوف حوار قسوره الايام الجايه"
حنين بصت للبنات الي استغربوا بضحكه :" متقلقوش اخويا بيكلم نفسه عادي يا جمااعه "
خيال بخفوت : "الصراحه الوش التاني منك مرعب اوي، انت ازاي كده و ايه الي وصلك للحال ده؟"
اياد ابتسم بحزن : "خلي الماضي في الماضي، بلاش يجرحكم معايا يا خيالي"
خيال اتنهدت بهم : "انت عايز حضن صح"؟
اياد قرص خدها :" انا برضو الي عايز حضن يا سوسه "
خيال ضحكت :" مش عايزه اكون اختك اللزقه، الي شبطه فيك زي الاطفال فبدور علي سبب عشان احضنك "
اياد حضنها بكل قوته من لطافتها : "حضن اخوكي مفتوح لك في اي وقت يا خيالي، انا برتاح و انتو جمبي و معايا"
خيال اتنهدت براحه : "حضنك مريح اوووي بجد"
هارون دخل عليهم الاوضة و بص لخيال بغضب : "قوم عايزك"
اياد بهدوء : "خير"!!!!
هارون بص له برفعة حاجب :" سمعت "
اياد ابتسم ببرود : "خمسه و هحصلك، في قطه عايزه تشبع من حضني، و مقدرش ابعدها"
خيال دفنت نفسها في حضن اياد اكتر، وهي بتغمض عيونها، مش عايزه تسمعه ولا تشوفه عايزه تسكت
قلبها الي بيدق بعنف، في كل مره يتكلم، او تلمح طيفه.
هارون بحده : "خياااال"
خيال اتنفضت جوه حضنه، و مسكت تيشرته . اياد مسح علي شعرها و بخفوت :" اهدي ... عايز ايه منها "؟
:" عايز اعرف قرارها النهائي بخصوص خطوبتها مع الياس، و بعدين هي مش مسكت ايده و قالت بحبه،
قاعده جمبك ليه و سيباه لوحديه وهو حالته كده
مش الاولي تشوف خطيبها.
هارون كان عامل زي المجنون، عايز يطلعها من حضن اياد باي طريقه مش عايزها ترتاح في حضن غيره، و جودها مع الياس مطمنه اكتر من اياد، الي خطفها منه في يوم
خيال رفعت راسها، بس اياد كان متمسك بيها، بصت له و بخفوت :" انا كويسه متقلقش، هروح اشوفه، اونكل هارون عنده حق استناني متنامش "
اياد هز دماغه بخفه، و عيونه علي هارون : "ماشي يا بابا"
هارون سابهم و خرج و خيال قامت : "متتكلموش في حاجه من غيري هقتلكم"
لوسي قامت : "انا هروح انام و الصبح نتقابل علي البلاچ"
اياد بغمزه : "علي البلاچ ايوة يا واد يا فرنساووي انت"
لوسيندا كانت قدام باب الاوضة لما سمعت كلامه، راحت لفت له بضحكه، وهي بتستعرض جمالها، و بتتحرك يمين و شمال و بتهز شعرها :" ايه رايك عجبتك "؟
اياد ضحك هو و حنين :" يا باشا انت تعجب الزعيم "
لوسي بثقه : "شكرا شكرا انا عارفه من غير ما تقول"
و راحت اوضتها، و قبل ما تدخل لقت الي بيسحبها جوا اوضته، وهو كاتم بوقها. و لوسيندا بتصوت بصوت مكتوم من الخضه، و زقت جواد بكل قوتها، الي بعد عنها و هو بينهش باسنانه "
لوسي : "انت مش هتبطل حركاتك الغبيه دي"
جواد قرب منها، و هو بيبص لها بحده و دخل عليها و كانه عايز يكسرها بين ايديه :" ايوة هبطل لما تبطلي محن مع الي رايح و جاي و تعرفي تترقصي كويس "
لوسي بصدمه :" انت مجنون بجد "
جواد زق ها علي السرير :" انتي لسه شوفتي جنان ".
اياد قام من جمب حنين :" هعمل مكالمه و جاي لك يا حبيبي ".
حنين اومأت و قامت بزهق تبص حوليها بملل، و فتحت باب البرندا الي بينزل علي الشط، و خدت نفس طويل، و لمحت الياس قاعد لوحديه في ضلمة الشط، و استغربت فين خيال ده كله قربت منه، احسن يكونو اتخانقوا مع بعض، و بتقنع نفسها بكده بعد ما لقت رجليها بتاخدها ليه.
اياد وقف في جمب و بصوت خشن :" ايوه يا قسوره "
ديث غمض عيونه وهو بيجز علي اسنانه بغضب، بسبب زعيق قسوره الخشن العالي.
: "خلااااص بتزعق كده ليه و انت كنت عايزني اعمل ايه يعني، اقتل الي منيييي؟؟... هو انت متعرفش ان الانتماء للعيله قبل الواجب، و لا نسيت الي كبرونا عليه .... ايه مكنتش تعرف الي ابوك بعتني اقتله ده ابن عمك ...ولا اه صح نسيت ان ملكش انتماء ولا مله اصلا .... الي تشوفه يا زعيم هريح اخواتي و جايلك تعمل فيا الي انت عايزه ... بس بقولك عرف ابوك انه ميلعبش مع الحريم الي تخصنا عشان قسما بربي مش هشوفك تاني و لا هعتمد حد و هحرقكم حايين .."
و رزع التليفون بغضب في الارض، كسره حتت، و لف بعنف و فتح باب الاوضة بهجوم :" انت يا ابن ال..."
و بصدمه :" ايه الي بيحصل هنا "؟!!
لوسيندا شهقت بصدمه و اتنفضت بعنف وهي بتزق جواد من فوقيها بعنف :" اياد "
جواد اتعدل ببرود :" و انت مالك عايز ايه "؟
ديث ابتسم بسخريه :" لا ده انت الي هتعوز يسطا "
ومشي ببرود وهو بيدندن اغنية لحن الموت جواد مسك وشه بقهر و بخفوت بعد ما سمع اللحن بتاعه المشهور : "هتعمل ايه يابن الكلب في مصيبه جااايه"!!
ولف لي لوسيندا الي بتعيط بصدمه،. و معرفش يعمل ايه يقرب ولا يبعد
و شاف حنين مش موجوده في الاوضة طلع برا، بعد ما شاف باب البرانده مفتوح، و مشي بهدوء في اتجاه الي قاعدين في الضلمة، و سمع شهقات خفيفه و صوت بكي
و الياس بيقرب بلهفه و يحضن حنين :" عشان خاطري يا حنين بلاااش، انا حاسس اني هتجنن، انا مش هقدر اشوفك جمب بابا هموت همووت و الله "
اياد فتح عيونه بصدمه، و لف و رجع تاني دخل الشاليه من النحيه التانية، شاف خيال واقفه قدام هارون، و بتقرب منه : "اماااااال في ايه يا ولااااد ال****
هوووو برا و جواه يا ولاد ال***"
رواية خطيئة خيال الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هايدي الصعيدي
حنين قربت من الياس بهدوء و قعدت جمبيه من غير كلام الياس حس بيها و شم ريحتها و غمض عيونه بوجع و متكلمش بس كانت في غصه جواه بتخنقه
حنين بهدوء وهي لسه باصه قدامها : انت كويس انا مش حابه اشوفك كده
و مقابلتش غير الصمت رد علي كلامها : مش عايز ترد عليا ليه؟ كنت عايزني اعمل ايه و انا شيفاك سايب
اختي و مهتم بيا و في الآخر طلعت مش انا
بس اللي مهتم بيها لا ده كتير، عايزني اسيب
اختي تتحسر علي حياتها معاك و انت من
واحده للتانيه مقضيها
الياس بخفوت : قفلي علي اللي عندك و اللي يعجبكم اعملوه مبقاش فارق حاجه
حنين بسخريه : ده بالظبط اللي بتكلم فيه انك تهرب من ضغطك و تستسلم من اقل حاجه و تهرب، بتصلح الغلط بغلط اكبر روحت لمايا ليه بعد ما لغيت اتفاقك معاها
الياس اتنهد بهم : بعيد عن انك عرفتي ازاي و جيتي شقتي ليه، فانا اصلا كنت مفكر اني هعرف اتخطي اللي جوايا بيها بس مقدرتش و معرفتش، طلع اللي جوايا اكبر بكتير من اني اعديه بعلاقه عابره مكنش ضغط نفسي
لا، كان وجع حقيقي حتي خيال مش هتقدر تداويه
حنين بصت له بهدوء : امال مين هتقدر؟
الياس بص في عيونها وسط ضلمة الليل و هدوء البحر و ضوء القمر الخافت : مفيش واحده هتقدر تداويني غيرك يا حنين انتي سبب وجعي و انتي سبب راحتي انا اتعلقت بيكي قلبي ارتاح لك قلبي حبك من وسط
كتير ايوة اكبر مني بس ولا فارق معايا و لا يهمني
عجبتيني ببرودك و شخصيتك المتنشنشه و كل عُقدك
حبيت ضحكتك اللي من النادر تظهر و كلامك و انتي رايقه حبيت اهتمامك و خوفك الي بيزينوا عيونك
انتي احتليتي كياني من اول ما شوفتك في المطار
من غير حتي ما اعرف انتي مين
حنين كانت عاقده حواجبها و بتسمع له بهدوء ظاهر لكن جوه قلبها كان بيدق بعنف وسط ضلوعها رفعت ايدها بخفه وحطتها علي خده : مينفعش يا الياس مينفعش صدقني
الياس غمص عيونه و بيدفن وشه اكتر بين صوابعها و هو بيبوسهم بعشق : مش بإيدي صدقيني غصب عني عشان خاطري انا محتاج لك
و هربت دمعه سخنه من عيونه حستها علي صوابعها زلزلت كيانها، و ضيعت أنفاسها متعرفش هي سحبته
ليها ولا هو الي رما نفسه في حضنها بس اللي تعرفه
ان ضلوعها كانت هتتكسر بين ايديه وهو حاضنها
بكل قوته وجسمه بيرتجف
و ببكي حرق قلبها و دب النار في روحها : عشان خاطري يا حنين بلاااش، انا حاسس اني هتجنن انا مش هقدر اشوفك جمب بابا هموت همووت و الله قلبي وجعني
اوي من ساعت ما شفته ماسك ايدك و بيقول انك
هتكوني ليه
حنين كانت بتمسح علي شعره و جسمها بيترعش من دموعه اللي بتنزل علي رقبتها و هزت دماغها بضعف : حاضر حاضر بس كفايه عشان خاطري اللي انت عايزه
هعمله ليك
الياس رفع وشه و بخفوت : بجد يا حنين
حنين حركت دماغها بخفه و عيونها مليانه دموع ابتسمت له : بجد يا ليو
الياس ابتسم براحه و باس خدودها و عيونها بلهفه و هو ماسك وشها بين كفوفه : قلب ليو و حياته والله
و بعد عنها و تكلم قدام شفايفها : هتبعدي صح هتكوني معايه
حنين بكت بضعف : هبعد عن هارون بس مش هقدر اكون معاك هاخدك من اختي يعني حتي لو هي مش
مرتاحه معاك هيبقا شكلنا ايه قدامهم
الياس هز دماغه بجنون : لا لا بالله عليكي بلاش جنان ازاي مش هتكوني معايا و نايم قايم بحلم باليوم ده
ازاي لما احس بحبك ليا تبعدي عني انا هواجهم انا
اللي هتكلم و انا همسك ايدك قدامهم انتي ملكيش
دعوة سبيها عليا حتي لو هفضل الف سنه بحاول
وصالك مش هستسلم غير وانتي جمبي
حنين دموعها نزلت اكتر ولسه هتعترض الياس مسح وشها بصوابع بترتجف : هششش متقوليش حاجه
مش عايز اسمع حاجه غير اعترافك ليا قوليها
و طمني قلبي
حنين غمص عيونها بوجع وهي بتتمسح في كف ايده : بحبك يا الياس حبيتك بهزارك و كلامك و ضحكتك و عيونك اللي جواها حياه كلها جنون نفسي اعيشها معاك
الياس ضحك بغصه و دموعه نزلت وهو بيلحم شفايفه علي شفايفها برقه دوبتهم وبيمصهم بلهفه وحب و فاقوا علي صوت تكسير عالي جاي من الشاليه و طلعوا يجروا
نحيته
خيال بعد ما خرجت من الاوضة شافت مرآيه كبيره وقفت قدامها و هي بتعدل هدومها و شعرها و جواها راحة نفسيه باينه علي عيونها اللي بتلمع قربت باست
نفسها في المرآية و هي بتضحك
و فتحت عيونها بخضه اول ما حست بكف ايده اللي بتتلف علي خصرها و وشه اللي قرب من رقبتها
: نسيتي دادي
خيال جسمها اتنفض و بخفوت حزين : مين دادي انا بيي مات من زمان
و غمضت عيونها بوجع لما هارون غرز صوابعه في لحمها الطري و زمجر بخشونه : خياااال
خيال بلعت ريقها بصعوبه و جسمها اترعش و هي مغضمه عيونها و ضاغطه علي أسنانها كأنها بتمنع
نفسها من حاجة بصعوبه
و فتحت عيونها ببرود : شووو
هارون حرك صوابعه ببطء علي وسطها و عيونه السوده بتبص في عيونها من المرآيه : مين دادي؟ همم نسيتيني و بعدتي عن حضني اول ما قابلتي اللي يعوض مكاني
خيال اومأت وهي بتبلع غصتها و بسخريه : بالظبط انت كنت مجرد حضن دافي بالنسبالي و خلاص لقيت حضن إدفي
هارون ابتسم بسخريه لاذعه : جنونك بين ايديا امبارح عكس كلامك دلوقتي
خيال عقدت حواجبها بتساؤل بس ايد هارون اللي نزلت هدومها من عند صدرها و بينت عضاته جاوبت عليها
من غير كلام
خيال افتكرت تفاصيل الحلم و عرفت انه كان حقيقه و شهقت بعنف وهي بتتنفض بين جنبات هارون اللي حضنها بكل قوته و هو بياخد نفس طويل كله
اشتياق لريحتها بين ضلوعه
خيال بغصه : الحب انك تحرق قلبك و تضحي براحتك مش كده بس للاسف انت حرقتني قبل ما تحرق نفسك
هارون كان تايه كان ضايع في ريحتها و قربها المهلك و بخفوت : مفيش غيري بيتحرق و انا شايفك في حضنه بيعمل اللي المفروض انا اعمله ليكي
هربت دمعه من عيونها مسحتها بضهر ايدها بسرعه : و انا مش بتحرق لما بشوفك جمب اختي الكبيره
هارون غمض عيونه بقهر و كأنه فاق لنفسه و ندم الف مره علي قراره فكر انه كده بيبعدها عنه بس طلع هو
الي مش قادر يبعد و شال ايده من علي وسطها و بعد عنها بهدوء و لف عشان يدخل اوضته خيال قربت منه بسرعه و مسكت دراعه و لفته ليها
و بعصبيه : مش من حقك انك تبدأ الكلام و تنهيه علي مزاجك واجه الحقيقه لاول مره و اعترف باللي جواك ليه عملت كده؟
هارون ببرود : مفيش اي حقيقه غير اني بغير علي بناتي الصغيرين و مش بحب اشوفهم محتاجين لحد غيري
زيك زي لوسي
خيال صحكت بستخفاف : و يا تري لوسي عندها عضه زي دي
و نزلت هدومها و بان بياضها قدام عيونه خلاه بلع ريقه بصعوبه و بص في عيونها : ده غلط مينفعش يتكرر
خيال ابتسمت بحزن لحظة استسلامه ليها و لإحساسه بالنسباله غلط مينفعش يتكرر، و بكبرياء مخدوش : و هو اكيد مش هيتكرر انا كنت سكرانه و انت استغليت ضعفي
هارون فكه اتصلب و بحده : عمري ما فكرت استغل ضعفك انا من ساعه ما عيني شافتك و انتي ضعيفه زي الورده العطشانه انتي محرومه يا خيال
خيال حست بالذل و قلبها وجعها من عنف نبضاته لما هارون شدها ليه بكل قوته و همس : و مفيش غيري هيعوض حرمانك ده، مفيش غيري هيشوف ضعفك
و يتمتع بيه انتي عايزني انا و بس
خيال زقته بقوه واهيه : انا مش عايزاك
هارون قربها منه لدرجة حسستها بجسمه الصلب علي جسمها و تكلم قدام شفايفها : عايزاني!
خيال اتنفست بصعوبه من ريحته المهلكه : انا مش ضعيفه انا هقدر اكمل من غيرك
هارون مسك وشها بين كفوفه و بجنون : مش هتقدري يا دادي انتي عايزاني محتاجه لحضني يحسسك بالامان لرجولتي تعوض حرمانك لحنيتي عليكي وقت ضعفك محتاجه شفايفي عشان تشربي يا قططتي
و قال الاخيره لما شاف عيونها بتتنقل بين عيونه و شفايفه اللي بتتحرك
خيال جسمها كان بيترعش بعنف و هزت دماغها بالرفض وهي بتحاول تبعد ايده اللي ماسكه شعرها بتملك : لا لا انا مش عايزه كل ده من غير حبك
هارون مسح علي خدها برقه و صوابعه دخلت بين خُصلها اكتر و شدها بخفه و قربها من شفايفه : انا مهوس بيكي يا خيالي
خيال اترجفت و هي بتشهق بضعف مش قادره تاخد نفَسها و رفعت راسها و هي بصه في عيونه : بتحبني
هارون ابتسم بخفه و طلع لسانه لحس شفايفه و مصهم بشهوه حرقتهم : انا عشقتك مش بس حبيتك
خيال عضت شفته بمتعه و قربت بهجوم وهي بتبوسه بعشق و جنون : و انا و انا يا دادي بحبك اوي صدقني
مجنونه فيك
اياد ساب حنين و دخل و هو بيفكر في اللي سمعه من الياس و استسلام حنين و برق عيونه بصدمه لما
شاف خيال بتقرب من هارون و بتبوسه بالشغف ده
اياد حس انه جواه غليان مش هيقدر يتحكم في ديث مش هيقدر يحل الموقف بالعقل و بقا يتنفس بغضب
و كل خليه فيه بتتنفض عروقه نفرت، جسمه اتضخم و كأن ديث بيطلع من جواه و بيفرض وجوده و فعلا بدأ اياد يتكتف و يقعد في اخر زاوية جوا دماغه
و بغضب اعمي : اماااااال في ايه يا ولااااد ال****
هوووو برا و جواه يا ولاد ال***
و دب المرآيا بعنف كسرها حتت و كفه اتجرح بعمق و كان الدم بينقط في الارض وهو بيقرب منهم و عيونه كلها شر
خيال شهقت برعب وهي بترجع لورا بخوف حقيقي من عيون اياد اللي بقت مظلمه بشكل يقشعر الجسم
هارون خد خيال وراه و وقف قدامه : انت يلاه امسك العقل و بلاش جنان
ديث ضحك بجنون و عض شِفته بغضب ورفع ايده و نزل بالبُنيه علي وش هارون بكل غشوميه
هارون لعق شفته بغضب و فكه اتصلب لما سمع صرخه خيال اللي شهقت و حطت ايدها علي بؤها و دموعها متحجره في عيونها من الصدمه
و رفع وشه و بص لديث ببرود كلهم اتجمعوا و الياس و جواد جريوا عليهم لما شافوا منظر اياد اللي واقف بيتنفس بغضب و مستني هارون يهجم عليه
و عيونه في عيون خيال و وش هارون متلطخ
دم من كفه
هارون دبه بالرجل في بطنه في نفس اللحظه مسك راسه بين ايديه و خبطه بركبته
في نص وشه بعنف
حنين و لوسيندا صوتوا برعب و خيال دخلت في نوبة هلع الياس و جواد دخلوا ما بينهم بس ديث محدش
قدر يسيطر عليه وهجم علي هارون وقعه في الارض
و طلع فوقيه وهو بيضربه بسرعه و غضب اعمي
بس هارون عيونه كانت علي خيال اللي نفسها بيروح زمجر بغضب و قلب إيده اللي هجم عليه من تاني
بس جواد كتفه من ضهره و اتكلم عند ودنه : عايز تقتله زي ما قتلت ليانا
ديث همد مره واحده و بص لجواد بحزن شديد و زمجر بصوت عالي : انا مقتلتهاااااااش انا قتلت روووحي ليااااانا
الصرخه دي خرجت من قلب العتمه صرخه خرجت من وسط حطام روحه ديث حط ايده علي ودانه و وقع في الارض وهو بيتشنج و بيتكلم بطريقه مش مفهومه و اخر حاجه كانت عيون اياد الحزينه اللي بتبص لخيال و دمعه
هربت مع همسه جرحت روحه و غمص غيونه
هارون لف ايديه حوالين خيال اللي بتشهق بصعوبه و رجليها بتتحرك بضعف بسبب اختناقها و عيونها في
عيون هارون اللي كلها خوف و هو بيهمس بصوت
جاي من بعيد : اهدي كل حاجه هتكون بخير
انا معاكي انا جمبك حضني ملجأك مفيش
حد هيقدر يأذيكي حتي انا يا بابا
خيال غمضت عيونها و هي بتاخد نفس طويل و بترجع راسها لورا علي صدره و بتفتح عيونها بحيل مهدود
و بخفوت مع شهقه ضعيفه و دمعه جريت علي خدها : متسبنيش ارجوك
هارون حضنها بكل قوته وهو بيبوس وشها و عيونها بهوس : هشش بس يا حبيبي انا مقدرش اسيبك اطمنييي
الياس كان فاتح عيونه بصدمه وهو مش مصدق اللي بيحصل قدامه و هز دماغه بالرفض و بيكدب عيونه
حنين قربت منهم بسرعه و حضنت خيال : اهدي مفيش حاجه نامي يا حبيبتي نامي
و كأن خيال كانت مستنيها تمسح علي شعرها و تقول كده غمضت عيونها و سابت نفسها للضلمه
لوسي قربت علي هارون وهي كلها خوف يكون اللي حصل ده بسبب ان اياد شافهم و قال لهارون
: بابا انت كويس ايه الي حصل
هارون ربت علي خدها و قام شال خيال من حضن حنين : مفيش حاجه يا حبيبتي شديت انا وهو كالمعتاد
و دخل نيم خيال علي السرير و فضلت لوسيندا و حنين جمبها
جواد رفع اياد بصعوبه و الياس خرج برا يدخن بشرود و مشهد ابوه وهو بيحضن خيال و يكلمها بالطريقة دي بيتكرر قدام عيونه ...
هارون فضل قاعد في مكتبه لحد ما الصبح صبح و اياد بدأ يفوق بتعب و قام بص حواليه و اتعدل مره واحده وهو بيدور علي هارون و فتح باب المكتب بعنف و لقاه قاعد علي كرسي مكتبه بيتحرك بيه يمين و شمال بشرود
: مفيش ليكم بناااات عندي للجواز و الكلام ده ليك ولأبنك واللي هشوووفه مقرب جمب خيال واحده منهم هقتله ودي اخر حااااجه عندي بعد اللي شوفته إمبارح
هارون فضل باصص له ببرود وووو
رواية خطيئة خيال الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هايدي الصعيدي
اياد بحده : "مفيش ليكم بناااات عندي للجواز و الكلام ده ليك ولأبنك واللي هشوووفه مقرب جمب خيال واحده منهم هقتله ودي اخر حااااجه عندي بعد اللي شوفته امبارح"
هارون فضل باصص له ببرود : "عادي"
اياد بص له برفعة حاجب و ابتسم بسخرية :" بس حلو الميك اب الجديد يا دادي، اقسم بالله انا لحد دلوقتي
محترم الشعرايتين البيض و صلة القرابه غير كده
انا كنت ندمتك علي اللحظة اللي قررت فيها
تستغل ضعف اختي الصغيره و احتياجها ليك بس سهله، من النهاردة لا من امبارح هتشوفوا تصرف تاني خالص "
هارون خبط المكتب بحده : " انت يااض فوق و فكر في كلامك قبل ما تنطقه أنا مستغلتهاش انا هربت منها و من نفسي الف مره، بس انت مش هتفهمني انا في جوايا
نار ، دي المفروض هتبقا خطيبة ابني لقيت العلاقه دي برضو مش بتبعدها عني مش شايفه الياس اصلا،
قولت يمكن تحط اختها بين عينيها و تبعد لقيتني
أنا اللي مش قادر انت مفكرها سهله اني احب واحده
بعد سنين عمري دي كلها و تكون قد بنتي أنا خنت
نفسي و وقاري و مبدأي و ابني لما ضعفت
اختك هي اللي هزت كياني و دمرت الشعرايتين البيض علي
كلامك لما ضعفت ليها "
اياد ابتسم ببرود : "عااادي"
هارون عض شِفته بقهر و عرف انه بيردها ليه : "انت عايز ايه"!!
اياد طلع من المكتب : " هتشوف دلوقتي "
خرج اياد بغضب و بقا يدور علي خيال و حنين زي المجانين و بيزعق بصوت عالي :" خياااال حنييين "
و يفتح في الأبواب و يقفلها و هو بينادي عليهم قام علي صوته كل اللي في البيت و هارون مكانه متحركش
خيال مسكت إيد حنين برعب : "هو عايز ايه انا خاايفه منه"؟!
حنين ضغطت علي إيدها :" بس يا ماما متخافيش اياد ميقدرش يأذينا ده بيحبك اوي "
خيال بلعت ريقها بصعوبه، و افتكرت الموقف اللي اتحطت فيه امبارح و شكلها قدامه و اتمنت تتبخر و تختفي من وسطهم.
و دخل عليهم الاوضة : " يلا لمي شنطكم انتي و هيا ماشين من هنا "
حنين بتساؤل :' خير في ايه يا اياد مالك من امبارح! انت لازم تعرف اللي انت عملته مع هارون ده مينفعش بعيد عن انه اكبر منك هارون ابن عم بابا و ليه الفضل علينا
احتوانا في بيته و قت مكنش لينا حد يسأل فينا يا اياد "
اياد بص لخيال و ابتسم بسخريه :" لا هو من ناحية احتواكم فهو عملها بضميرررر صح يا خوخه بابا
هارون احتواكي صح "؟
خيال دموعها اتجمعت في عينيها و هارون طلع بغضب :" انت ياض يا *** اخلص و لم الحبتين بتوعك دول "
لوسيندا شهقت بصدمه أول مره تسمع هارون بيغلط قدامها
: "انا هبقا *** فعلا لو قعدت باخواتي هنا، و زي ما قولتلك يا رايق ملكش عندي بنات للجواز و لا انت
ولا ابنك"
حنين رفعت حاجبها بإستغراب :" و ده ليه يعني "؟
إياد بصلها بضحكه :" إيه عايزه تتجوزي هارون "
حنين اتوترت : "لا .. قصدي اه يعني هو في ايه"
اياد بص لإلياس اللي هادي و ساكت هدوء غريب :" و انت رأيك إيه يا ليو عايز بابا يتجوز حنون "
و ميل دماغه برفعة حاجب و ابتسم ابتسامه ترعب، اياد بلع ريقه و عرف ان ابن ال**** عرف اللي بينه و بين حنين :" اححم دي دي حاجه ترجع لكم يعني لحنين يعني و بابا "
حنين بصت له برفعة حاجب الي هو بمعني " ونبي يا روح امك
" اياد ابتسم ابتسامه سريعه سيطر عليها بصعوبه و هو بيفكر " يالهوي دي هتفشخني "
و عقد حواجبه بحده
اياد ابتسم بسخريه :" حلو اوي ده"
و بحده : " يلااااا منك ليها انتوا لسه واقفييين هاتوا شنطكم "
خيال اتنفضت بفزع، و جريت و حنين وراها اللي بصت لألياس ببرود و هي بتفكر ايه اللي حصل وصل اياد
لكده ...
اياد عمل مكالمة تليفون علي ما خرج بيهم كانت العربيه واقفه مستنياهم، السواق نزل بسرعه فتح الباب : " اتفضل يا ريس "
اياد فتح الباب اللي ورا ركبت حنين و خيال و هو قاعد من قدام : " اطلع علي شقتي "
: " انهي واحده يا باشا "
:" اي واحده في القاهرة اخلص "
السواق طلع بسرعه و اياد بيهز رجليه بعصبيه و هو بيبص لخيال من المرآيا اللي كل ما ترفع عينها تشوفه
باصص لها تتهرب بعيونها بخوف
هز دماغه بوعيد : " انا هربيكم من اول وجديد و هندمك يا هارون انت والعيل الجلياط بتاعك، أما انت يا جواد
فا حسابك معايا تقل اوي "
طبعا هناك كلهم ساكتين و محدش قادر يعترض ولا ألياس و لا هارون و لا حتي لوسيندا بسبب ان كل
واحد عمل حاجه و اياد عرفها.
و صلوا الشقة و اياد رمي المفاتيح علي الترابيزة وقف قدامهم و هما قاعدين علي كنبة واحده : "اللي هشوفها واقفه مع الياس او هارون حسابها معايا و..
حنين قطعته :" هو في ايه يا اياد حصل يعني لده كله "
اياد غمز لها ببرود :" مش عاجبني همم يا حنون "
حنين بلعت ريقها ... هو ممكن يكون شافني مع الياس : " احم اكيد في سبب برضو "
اياد بص لخيال اللي بصه في الارض :" من بكرا هتنزلي الجامعه و عاااايز غلطه واحده يا خيالي و دينيييي
هنسي انك اختي و هوريكي وشي التاني "
: "و انتي يا حنين مفيش نزول الشركة بتاعتهم تاني"
حنين بقوة : "مينفعش دي زي ما شركتهم شركة بابا الله يرحمه، اللي انا وهو تعبنا فيها سنين طويل مش بعد ده كله اسيبها
ببساطه"
اياد ببرود :" هخلصلك اوراق فصل الشركة و هفتح لك واحده منفصله بطقم كامل و مدير اعمال متشغليش
بالك انا مش هضيع تعبكم "
حنين بتصميم : " برضو لازم انزل و اتابع سير العمل و الصفقات لحد ما يتم الفصل "
اياد بص لها بتحذير : " و لو شوفتك بتتعاملي مع الياس او هارون "
حنين هزة دماغها :" ايوة ايه يعني "؟!
اياد ابتسم لها :" هقتلهممم "
خيال شقهت بخوف و حنين قامت وقفت :" لا ده كده كتيرررر اوي انت بتهددني يا اياد "
اياد بغضب : " اقعدي ... انا مبهددش انا بنفذ علي طول اللي هشوفها واقفه و لا بتتكلم مع الياس و هارون يبقا هي اللي اختارت الاذي ليهم خلصل الكلام نازل اجيب لكم غدا ..."
و نزل و رزع الباب وراه حنين بصت لخيال :" انتي عارفه انا مش مصدومه من تغير اياد المفاجئ قد ما مصدومه من سكوتك و عدم اعتراضك ده "
خيال بصت لها بتوتر :" هو هو اخونا الكبير و اكيد يعرف اكتر مننا "
حنين بسخريه :" نعم مين بتتكلم "!!!
خيال بنرفزه :" هو في ايه يا حنين "
: "في ان انتي عمرك ما سمعتي كلامي بسهوله و لازم تعترضي و تعملي عكس المطلوب منك و لو وافقتيى
بيبقا بعد محاولات كتير، ممكن اعرف بقا عملتي ايه
خلاه قلب علينا كلنا بالشكل ده و مخليكي مش علي
بعضك
خيال قامت و سابتها :" انا محتاجه اخد شاور بعد اذنك "
و دخلت جوه بسرعه و هي بتجر شنطتها وراها ...
رجع اياد و حنين بتسرح شعرها بعد الشاور، و خيال قاعده بشرود علي الكنبه و قدامها التلفزيون شغال حط الشنط علي الارض :" يلا قوموا حضروا غدا "
حنين خدت الاكياس :" خليكي انتي يا خيال انا هجهز كده كده انتي مبتعرفيش تعملي اكل "
و دخلت المطبخ اياد بص لخيال برفعة حاجب خلاها قامت بسرعه و جريت وراه حنين : " انا هاجي اساعدك "
اياد سمع ضحكة حنين : " طب و الله عامله مصيبه يا خيال و هيجي يوم و اعرفها بس علي العموم النظام
الجديد حلو استمر يا اياد "
اياد دخل المطبخ خد تفاحه و قطمها :" اختك متربتش يا قلبي الدلع بوظها، و انتي كملتي و بوظتيها اكتر بس انا جيت أصلح و مش ورايا غيركم حتي لو قسورة ليه رأي تاني "
حنين بلعت ريقها و خيال دموعها اتجمعت في عيونها و بحده :" و انا كنت عملت ايه يعني "؟
اياد قرب منها بهجوم و مسك شعرها :" انتي بتعلي صوتك و مش عاجبك انتي عبيطه يا بت و لا بتستهبلي "
و ضربها بأطراف صوابعه علي خدها و كأن اياد مش مطاوع ديث علي انه يعنفها : " فوووقي هاا فوقي و اعرفي انك غلطتي و الا و ربي يا خيال اعرفك غلطتك
بطريقتي "
حنين بخوف :" سيبها طيب عشان خطري لااا متضربهاش انت اتجننت اووعا يا اياد هي عملت ايه يعني "
اياد زق خيال في حضن حنين : " عندك اهي اسأليها و لو قلبها جابها تقولك ابقي تفي علي وشي لو عرفتي تعترضي يلاااا عايز اطفح جوعت "
و طلع و هو بيبرطم :" نشفتوا ريقي يا ولاد الكلب، ايه يا جدعان ده انا عايش في فرنسا و مشفتش كده يا زواني يا ولاد الوسخه "
حنين بصت لخيال بهدوء مريب و كل واحده بقت تحضر في صمت من غير كلام لحد ما خلصوا الغدا
اياد بدأ ياكل و خيال جت ترجع اوضتها : " خدي خدي تعالي اترزعي هنا و اطفحي بالأدب و كفايه دلع عيال
متستصغريش نفسك ياختي خاصتا بعد اللي انا و انتي عارفينه "
خيال قعدت تاكل غصب عنها، وهي بتبلع اللقمة و غصتها بصعوبه و حنين قاعده تحرك الاكل قدمها بشرود ..
: " عندك لبس زي البني ادمين ولا كله محزق و ملزق"
خيال ببرود : "محزق و ملزق ايه هتدخل في دي كمان"
اياد ابتسم بسخريه :" ده دي بكله ، هي اساس البلاوي كلها "
و قام وقف و خد تليفونه و المفاتيح :" نازل اجيب لك لبس سديتوا نفسي الله يجحمكم "
حنين بصت لخيال بحده : " عجباكي معاملة الكلاب دي قوليلي عملتي ايه يمكن اعرف اتكلم معاه "
خيال بغضب :" وهو ماله هو اصلاااا حاشر مناخيره ليه في حياتنا بيقولي متربتش وهو كان فين السنين دي
كلها يعرف عننا ايه ولا احنا نعرف عنه ايه عشان يتعامل معانا بالأسلوب الزباله بتاعه ده"
حنين بسخريه :" دلوقتي وحش و انتي من حضنه لرجله لضهره و متشعلقه في رقبته و حبيبي و قلبي و بوس
و دلع كنتي تعرفيه منين "
خيال بغصه :" معلشي بقا محرومه ... و جريت علي جوه و حنين وراها عايزه تتكلم معاها بس خيال قفلت الباب
عليها و ركبت السماعات و شغلت اغاني بصوت عالي و قعدت علي السرير ابتسمت بشرود حزين و دموعها نزلت وهي بتهمس :" اشتقتلك دادي"
بعد ما اياد خد حنين و خيال
هارون أمرهم يجهزوا نفسهم عشان برضو يرجعوا القاهرة و محدش اعترض
بعد ما اياد ضرب لهم الأجازة ...
فاتت الأيام و خيال نزلت الجامعه بهدوم واسعه من اختيار اياد اللي فعلا موريها ايام سوده.
الياس كان هيتجنن كل يوم يبعت لحنين متردش عليه و حرفيا خايفه تنزل الشركه لانها مهما حبت اياد هي مش ناسيه المشهد اللي شافته ليه و عارفه انه ممكن يقتلهم فعلا
هارون كان هادي هدوء غريب كأنه عارف هي فين مراقبها و يعرف اخبارها مثلااا
لوسي من بعد الموقف اللي اتحطت فيه وهي مش طايقه جواد، و دايما قافله علي نفسها و مش بتديه فرصه حتي يتكلم معاها
البيت عند هارون بارد و كئيب، و البيت عند اياد كله شد و جذب و حزن و عتاب بيموت بالبطئ
خيال كانت قاعده في قاعة المحاضرات بتدون في الدفتر بتاعها معلومات بسرعه عشان متنساش
نور : "يا بنتي مالوش لازمه اللي انتي بتعمليه ده"
خيال ردت عليها و هي بتكتب :" عاده مش هقدر ابطلها "
نور بإعجاب :" يالهوي ايه ده "؟
خيال مركزتش معاها كتير و قلبها اتقبض و دق بعنف جوه ضلوعها لما سمعت صوت رجولي مميز :" احم صباح الخير "
خيال رفعت عيونها بسرعه و شهقت بخفه : ووووو
رواية خطيئة خيال الفصل العشرون 20 - بقلم هايدي الصعيدي
خيال رفعت عيونها بسرعه و شهقت بخفه و الأشتياق لمع في عيونها : "دادي"
هارون عيونه جت في عيونها للحظه بس عنده بعمره كله :" انا دكتور هارون و هكون معاكم في الرسم التشريحي و النحت في أي سؤال تاني "
واحده رفعت ايدها هارون بهدوء :" اتفضلي "
:" حضرتك هتكمل معانا السمستر ده ولا هتكمل السنه "
هارون خطف نظره لخيال اللي لسه بصه له بتوهان و عيونها بتلمع : " احم لا ان شاء الله السنه كلها "
واحده تاني رفعت ايدها و قامت وهي بتتكلم بميوعه بعد ما هارون شاور لها بإيده :" هو حضرتك عندك كام سنه يا دكتووور"؟
خيال بصت لها بقرف، لما صوتها و كلامها فوقها من توهانها في هارون اللي كتم ابتسامته بصعوبه و عقد حواجبه و ببرود : "و السؤال ده ليه علاقه باي تخصص
معانا"
البنت اتوترت :" لا "
: " يبقي تقعدي و مترغيش كتير "
نور ضحكت : "اوووف تؤلم دي بنت سلطح بابا هتاخد هوي طول السنه"
خيال ضحكت علي كلامها و طريقتها المضحكه بطولها القصير بالنسبالها و حجابها اللي مزين ملامحه الصغننه،
اللي عيونها اكبر حاجه في وشها و كمان خدودها، جسمها مليان شوية لحُبها المجنون بالأكل البيتي
خيال بسمتها بدأت تقل و برجفه بسبب قلبها اللي بينبض بقوة :" بس حلو المعيد الجديد مش كده "
نور عقدت حواجبها :" يا رب سامحني يا رب يالهوي يا خيال فتنه "
خيال اومأت بسرعه :" انا عارفه "
: "اه نعم"
خيال بصت لنور بسرعه اللي متنحالها و اتوترت : "انا شايفه يعني مالك"
نور رفعت حواجبها بكبر : "ماليش"
خيال بنرفزة :" بقولك مالك "
نور لما صدقت : "اصلا فجأة كده اتغيرتي و قلبتيلي علي فيلم فتيات ثانوي لبشتيني كده"
: "الانسه اللي بتتكلم هي و اللي جمبها"
خيال و نور رفعوا راسهم ببطء و خوف هارون شاور بايده بخشونة : " انتي و انتي برا "
خيال اتصدمت و نور وشها أحمر من الإحراج و اتحركت هي و خيال بهدوء
هارون فتح ايديه و بص قدامه :" يلا نكمل "
خيال عدت من قدامه، و هزت دماغها بوعيد وهي ماشيه تدب في الأرض بنرفزة خلت هارون فكه اتصلب و ابتسم بوعيد بسبب طريقة مشيتها اللي خلت العيون عليها ...
نور وقفت قدام الباب هي و خيال، وحطت ايدها علي وشها لما عدا من قدامهم دكتور بيبصلهم باستغراب :" يا مصيبتي السوده ينا يمااا هتفضح هتفضح "
خيال بنرفزه :" اااايه يا بنتي الأوڤر ده احنا مسكونا اداب "
نور بصوت عالي : "ما هوووو ده اللي كان نااااقص ياختي"
خيال بصدمه :" انتي قولتيلي انتي من فين يا نور "
نور بقرف : " من السيده زينب يا بطه "
خيال ضحكت و حضنتها :" انا بحبك اووي بكل دهونك دي "
نور قرصتها من دراعها : " عاارفه لو قولتي دهون دي تاني هقطع لك لباليبك "
خيال بوجع و استغراب :" لباااليبي يعني ايه "!
:" و انا ايش عرفني اهي كلمه بتتقال و خلاص خلي بالك انتي بس من لباليبك و الدنيا هتبقا تمام "
: "و ربنا مجنونه"
هارون فتح الباب : "خلصتوا يلا اعتذروا"
نور بسرعه :" انا اسفه و الله يا دكتور و الله ما هعمل كده تاني "
هارون بص لخيال برفعة حاجب خيال رفعت راسها بكبر و رفضت من غير ما تنطق
هارون اومأ بخفه :" تعالي ورايا المكتب "
نور مسكت إيد خيال :" يا بنتي كنتي اعتذرتي و خلاص ده شكله مؤذي "
خيال سحبت إيدها :" استنيني انتي بس يا نور جيالك "
و مشيت ورا هارون بنرفزه اللي كان واقف مربع ايده في نص المكتب و رفع حواجبه بإشاره : " اقفلي الباب ده وراكي "
خيال قفلت الباب، و لسه هتتكلم كان هارون هجم عليها بعدم صبر، و لف ايده حواليها بإشتياق و هو بيدفن وشه في رقبتها و بيضمها ليه بكل قوته
خيال جسمها اترعش و غمضت عيونها بإشتياق و حنين لحضنه و ريحته، و همست برجفه : "اشتقتلك دادي"
هارون زمجر بخشونه لما شاف نظراتها و مقدرش يمنع نفسه وخد شفايفها بين شفايفه بلهفه وهو بيئن بتلذذ
خيال غمضت عيونها بمتعه، و جسمها ساب لفت إيديها حوالين رقبته و تاهت معاه
هارون فصل البوسه و بخفوت :" اعتذري "
خيال بنرفزه :" ونبييي طب مش معتذره، انت طردتني قدام المدرج كله و احرجتني و كمان بتفصل البوسه عشان اعتذر "
هارون فتح عيونه بصدمه لثواني بعدين استوعب كلامها، قرص علي وسطها بقوة :" اعتذري "
خيال عقدت حواجبها بوجع و عيونها نعست :" انا كنت بتكلم عليك "
هارون رجع بيها لورا و ايده علي وسطها : " متعتذريش علي كلامك اعتذري علي مشيتك و انتي ماشيه تتهزي
اووي و تخبطي في الأرض بنرفزه و كل حته فيكي بتتحرك قدام عيون غير عيوني "
قال الاخيره وهو بيحرك كفه بخفه علي منحنياتها بتملك واضح في عينيه
خيال عضت شِفتها بخجل، و دفنت راسها في صدره بإحراج : "هممم دادي"
هارون عض شِفته بغل بيمنع نفسه عنها و مش قادر، حس أنه عايزه يمسكها ي.. و قطع افكاره القذره صوت موبايل خيال اللي شهقت برعب و هي بترجع لورا و بتصرخ برعب : "ايااااد"
و طلعت تجري و شافت نور قدامها اللي بصت لها بخوف : " في ايه يا خيال مالك عملك حاجه يا بنتي ردي عليا طيب "
خيال بإستعجال : "هكلمك هكلمك يا نور لما اروح"
نور أومأت باستغراب و متكلمتش، هارون زمجر بغضب من خوف دلوعته و نظراتها المرعوبه بسبب اياد و خبط الترابيزه بعنف و خرج بعصبيه.
اياد كان واقف مستني خيال قدام العربيه ببرود و شافها جايه عليه بتوتر، و اتعدل ببطء و هو بيضيق عنيه، و اتنفض أول ما شاف هارون ماشي وراها و اتحرك بهجوم
خيال مسكته بسرعه :" ابوس ايدك ابوووس ايدك بلاش فضايح هنا عشااان خاطري بليييز "
اياد بحده : "الراجل ال*** بيعمل ايه هنا و عرف انك هناااا ازي"
: "و الله ما اعرف هو هنا بصفته معيد في الجامعه يلا بينا عشان خاطري"
هارون شافها وهي بتكلمه بخوف، و بتزقه بصعوبه و قبض كفه بعنف
اياد أومأ و عيونه في عيون هارون اللي بيقرب منهم : "ماشي"
و مسك ايد خيال و جرها وراه ركبها و رزع الباب و لف ركب جمبها و دااس بنزين.
: " اقسم بربي يا خيال لو عرفت انك كلمتيه ولا وقفتي معاه و ربيييي لاكون قاتله و اسألي حنين اقدر اعملها
ولا لا، و علي الله تفكري تكلميه من ورايا يا خياااال
ساااامعه "
قال الأخيره بغضب وهو بيضرب الدركسيون بعنف خلاها اتنفضت و عيونها اتجمعت فيها الدموع هزت دماغها بخوف : "سا.امعه"
اياد وصل بيها عند شقتهم، و نزل خد الاكياس من شنطة العربيه و طلعوا مع بعض، و خيال جريت علي أوضتها و دموعها بتجري علي خدودها بقهر رمت نفسها علي السرير و دفنت وشها في المخدات
حنين جريت وراها و مسكت كتافها و رفعتها :" ايه في ايه مالك خوفتيني اياد عملك حاجه "؟
:" حنين هو ممكن اياد يقتل هارون او الياس بجد لو كلمنا منهم حد "
حنين هزت دماغها بخفه و اتهربت من عيونها : "يعملها"
خيال حطت إيدها علي بؤها و عيطت عشان حنين عمرها ما كدبت عليها :" ليييه ليييه "!!
حنين بتوتر :" هو في ايه انتي قابلتي الياس ولا ايه"
خيال هزت دماغها بالرفض :" لا قابلت اونكل هارون بالصدفه في الجامعه انا بجد مرعوبه "
حنين بلعت ريقها : "خير خير انا هكلمه متقلقيش"
حنين خرجت تشوف اياد و خيال تليفونها رن فزعها مسكته بسرعه و اتنفست براحه :" نور "
: " ايه يا بنتي فينك و إيه اللي حصل كنتي بتجري قدامي و فجأة اختفيتي كالعاده "
: " نور بليز ممكن تيجي عندي شوية، بليز محتاجه اتكلم معاكي هبعتلك اللوكيشن اطلبي أوبر و انا هحاسبلك عشان خاطري تعالي "
:" ماشي ماشي ابعتيه علي ما ألبس و اجيلك و احترمي نفسك بلا تدفعيلي "
خيال ابتسمت بغصه : " انا بحبك اوي باي هروح ابعته "
فات ساعه و جرس الباب رن :" سلام عليكم خيال موجوده "
اياد بلع الاكل اللي في بؤه بصعوبه، و جسمه اتوتر و العرق البارد غرق جسمه و كأن روحه بتتسحب منه
: " ليااانا وووو"