تحميل رواية «خوفي كان نجاه» PDF
بقلم اوشين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ايهاب بصدمه: بتحب طالبة عندك انت مجنون يا مجدي. بيدخن مجدي سجارته: ماله اما احبها في ايه. ايهاب: الظاهر انك نسيت انك صحفي وغير كده عميد في الكلية والمفروض تدرس للطلاب مش تحب فيهم. مجدي بتافف: مظنش عملت غلط تمم سلام. ايهاب بغضب: غبي. داخل مجدي المحاضرة. بدء مجدى يشرح للطلاب و عيونه عليها. مريم: اموت واعرف بيبص ومركز مع مين اوي كده. نجاة: ايوا وانا كمان نفسي اعرف. كانت قاعده سماعهم وهما بيتكلموا وعارفه انه بيبص عليها. شهد: احم نركز في الشرح. في نفسها ( الحمدلله انهم مش شاكوا انه بيبص عليا انا كويس...
رواية خوفي كان نجاه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اوشين
واخر شيخ ذهبت اليه قبل ان تدخل من الباب كان يوجد قصب مزروع امام بيت الشيخ ...شهد :هاخد ورقة ...وخلت ..شهد :انت لو هاتعرف تعالجنى قول انت مش هاتعرف هم كتير انا عايزة اروح الازهر يلا يا خال يلا بينا ..الشيخ :اقعدى بس واستهدى بالله واسمعى الكلام انتى عايزة شهد بتقول الكلام دا كله وهى بتتهته فى الكلام وبصعوبة جدا بتطلع الكلام ..جلست شهد وخالها ماسك ايدها والشيخ يضع ايده على راسها ويقرا فى سره ..واذا هى تشكى للشيخ بعينها والدموع تنزل غزيرة جدا وتتذكر كل ماحدث بينها وبين مجدى ...الشيخ :دا انهيار عصبي حاد جدا ...امها :وايه سببه دا يعنى تروح للدكتور ..الشيخ معرفش ايه سببه لو عايزين تعملوا ليها حجامة ماشى المركز ورانا واهى اسم حقنة مهدئة ..شهد:انا دماغى واجعانى ..استمر الشيخ بابقراية عليها واثناء قراية الشيخ على شهد نظرت شهد الى القلوحة فوجدتها نشفت خالص فحطمتها بيدها ..شهد :اجيب ورقة تانية شاور الشيخ براسه لا وهو يقرا عليها بعد ان خرجوا من بيت الشيخ وهم فى العربية شعرت شهد بخوف شديد جدا شهد:يا خال ارجع يا خال امانة ارجع يا خال للشيخ ..فرجع خالها ونادى على الشيخ ..الشيخ :ايه يابنتى شهد :امانة ما تسيبنى يا شيخ ومسكت يده بخوف ..الشيخ :يابنتى بنتى بتولد ولازم اكون معاها ان شاء الله تولد واجيكى حاضر ...فى الليل أتى الشيخ الى شهد ..ولم يكذب عليها ..الشيخ: اهو جيتك زى ما قولتلك ..شهد :يا خال ياخال ..نادت شهد على خالها لمى يقعد بجانبها ..الشيخ :تعالى يا خالها ربنا قدرنى ونشرت انها تتنشر فى
"رواية خوفي كان نجاه"
رواية خوفي كان نجاه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اوشين
اخذ الشيخ يقرا على شهد وشوية كدا جه العصير اعطوها العصير وشربت شهد بوق ..شهد: ايه دا ليه طعمه كدا حاطين فيه ايه . الشيخ :اشربي بس اشربي ..شهد سمعت الكلام لانها وثقت به بعكس الشيوخ الاخرى ...نرجع شوية ورا قبل الشيخ دا ..كانت شهد تتصرف وكانها ملبوسة ةكانت خايفة جدا وكان يخيل لها اشياء وكانها ملبوسة ذهبت الى غرفة والدها واخرجت من الجورد زجاجة عطر ببريمة وكل موضع الم تشعر به اخذت تمسح العطر عليه وكان الالم يتنقل من مكان لمكان فى جسدها وخالها يتحدث مع الشيخ الذى فى انتظاره ..خالها :دا بتحط العطر على جسمها ...الشيخ : دعها تفعل ذلك فلا تقلق فالريحة الحلوة تذهب الج*ن فلا يحبون الريحة العطرة ..قامت شهد بصراخ :يا امى هايخدونى يا امى الحقينى الحقنى يا خال ..ولا تستطيع ان تقعد ..وقلبها به نار ...نعود ...شربت شهد العصير واخذها خالها الى الغرفة الثانية التى بها اناس ولا ترى وجههم ..قالوا لها :نامى يا شهد ...ولم تشعر بنفسها وفبل ان تنام سمعت الشيخ :كبوا المية دى حوالين كل اركان البيت ..نامت شهد نوم عميق ..لم تزقه من فترة ...فى محطة الاتوبيس ..خلاص اهلها حاجزين وهايروحوا مصر لدكتور نفسانى ..كان يخيل لها اشياء بعكس حقيقتها ما هى خلاص دماغها باظت وتجلس على الكرسي وياذن العشاء ..شهد :هاصلى وانا قاعدة ..وانها تشلهد ذلك الموقق وتصلى هى الاخرى ..كل ذلك يحصل لها وما زالت مستمرة على الصلاة وقراءة القرآن بل زادت عن ذى قبل كانت تقرا اللقرة كاملة لتحصن نفسها ..وصلت شهد مصر فى بيت خالها الثانى ..اصيبت شهد بالجنون التام وكانت تصلى على الارض مثلما قال لها الشيخ الأخير..بدون مصلاية ...ايه هايحصل لما تصلى شهد على الارض؟...تفاعل كتير بقى علشان مش توقف الرواي
"رواية خوفي كان نجاه"
رواية خوفي كان نجاه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اوشين
تصلى على الارض بدون مصلاية مثلما قال لها الشيخ الاخير كانت راسها تطقطق وكان كهرباء فى دماغها والارض تنفر راسها وكانت تتحدى ذلك وتضع رأسها على الارض وتصدر صوت غريب وتسمعه هى فقط ..الكهرباء زادت خالص فى دماغها رغم ذلك كله تمسكت بالصلاة وكانت تصلى نوافل وقيام ليل وتدعى بذلك الصحفى المتكبر المغرور ...نرجع ورا ايام المحاضرات بدون توهان ..في مرة كانت شهد وحدها عند الشبابيك تبع كليتها وكانت تبحث عن مجدى فهو متهود ان ياتى بالقرب منها ويمشي بجوارها ..شهد :اة يا شروق مجاش لحد دلوقتى يا شروق ..شروق :انتى فين دلوقتى ياشهد ..شهد :انا عند الشبابيك فى مكانا المفضل طبعا انا واصحابك دول ..شروق طب هم فين ..شهد :هم راحوا الكفتيريا وانا مش روحت معاهم ..شروق :ليه مش روحتى معاهم ..شهد علت صوتها :مستنياه ياعم بقولك مجاااااش يا بنتى مجاااااش ..واذا فجاة صوت مفاتيح بيشخلل فنظرت خلفها وراته هو ماسك المفاتيح وبيشخلل بيها ورافع ايده التى يشخلل بها عند كتفه ..شهد اصيب بالذهول ولم يكن بينهم سوا متر تقريبا ومجدى عدى بغرور كبير كانه سمعها فى السكن ..ذهبت شهد الى السكن وشروق فى غرفتها ..ذهبت الى شروق ..شهد :ماعرفتش اكلمك بدرى وسكت ..شروق :ليه. شهد:علشان مجدى سمعنى وانا بكلمك تقريبا ومشى وهو مغرور جدا استنى كدا ...هاتى النضارة دى ..اخرجت شهد مفاتيح من حقيبتها ..وشروث كانت مشغلة اغانى وكانت اغنية انت مغرور "لعمر دياب "واخذت شهد تغنى مع الاغنية وتقلد ذلك الصحفى فى مشيته شهد : انت مغرور انت مغرور انت معدوم الشعور ...انت زى الزينة ديكور ...الخ بقى علشان ماتقفش الرواية
"رواية خوفي كان نجاه"
رواية خوفي كان نجاه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اوشين
- نعود بقى وحدش يتوه..فى عيادة الدكتور دخلت ام شهد للدكتور اولا وشهد بالخارج ولا تدرى ماذا قالت للدكتور ..الدكتور :دخلوا شهد ..نظر اليها ..الدكتور :انا مش هاحجزها فى المستشفى وهاتروح معاكم البيت بس هى حالتها صعبة جدا وقلة النوم اثرت عليها جامد ومش رضى يقول عندها ايه قدامها ولا هى سألته كانت شهد تتهته فى الكلام ةلا تستطيع ان تنطق كلمة واحدة على بعضها ولا تستطيع ان تذهب حتى الحمام بمفردها صارت مجنونة تمام بسبب ذلك الصحفى المتكبر عديم الاحساس وشعورها بالذنب بعدما شاهدت بوست على صفحته الفيسية فهمت منه انه انفصل عن حبيبته اللى بتكون هى زى ما هى فاهمة ..فى موقف كدا حصل بعد ماراحت للدكتور النفسي وكتبلها علاج والعلاج النفسي صعب جدا وبيلعب على الاعصاب وجسمها كان بيرتعش من ذلك الدواء وكل الاثار السلبية التى كانت تحصل لها ودا غير النوم للمدى الطويل وكان مكتفها الدواء .المهم الموقف ..نفين ابنة خالها :يلا يا شهد نشم هوا برا ونشترى حاجات نتفسح شوية مع بعض ..شهد :لا .نفين :يلا يا حبيتى نغير جو الخنقة دى شوية اسمعى الكلام ..شهد:ماشى علشان خاطرك بس ...فى محل اكسسورات ..شهد :الله انا هاشترى الخاتم دا يا نفين ..نفين :لا شكله مش حلو اشترى حاحة غيره ..شهد :لا خلاص بقى مش عايزة ..نفين بعد شوية :اشترى يا شهد حاجة ليكى خاتم حلو .شهد :لا مش عايزة ..نفين مسكت الخاتم نفسه ..نفين :طب خديه دا وخلاص حلو خالص بس بيوحى انك مخطوبة وهاتوقفى حالك ..شهد:ماشي كش هالبسه الا فى البيت اصله عاجبنى جدا ..كانت شهد بتفكر فى ذاك الصحفى عندما اختارت الخاتم ..وفجأة حست شهد انه مجدى هنا وتخيلت انه فعلا هنت فى مصر واهلها مخبينه عنها علشان عاملين ليها مفاجأة وهايتخطبوا وانهم منزلينها مخصوص علشان دا جزء من خطتهم ..شهد :يا نفين انا عايزة ارجع البيت ..نفين :لا لسةبدرى يا شهد احنا لسة مش روحنا مكان ولسة بدرى خالص ..شهد بزعل طيب ماشي ...ايه هاتعمل شهد علشان تروح البيت ؟؟وايه هايحصل ؟؟؟اخذت شهد تفكر شهد :اعمل ايه علشان اروح بسرعة علشان اعرف صح ولا واذا كان تفكيرى صح انا هاموت واشوفه ...شهد :يا نفين يا نفين انا هاقع اسندينى ...نفين :يالهوى استنى كدا اهو ..وكسكتها وقعدتها فى الشارع ..نفين: اجرى يا شمس هاتى مية ..جريت شمس على السوبر ماركت وجابت ميه ..شمس:خدى يا شهد يا حبيبتى يلا نروح
"رواية خوفي كان نجاه"
رواية خوفي كان نجاه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اوشين
شمس:خدى يا شهد يا حبيبتى يلا نروح شكلها تعبان جدا . وفعلا ركبوا تكتك ...نفين :اركبي يا قلبي براحة براحة عليها ...وصلوا البيت ..شهد بلهفة تدخل البيت ولم تجد احدا لم تجد ذلك الصحفى المغرور .شعرت بحزن شديد ...روحت شهد وأهلها الى بلدها تركت مصر بعد بضعة ايام وبدات قصتها مع العلاج النفسي وعذابها وما تشعر به وخوفها وصراخها من اقل شىء وخضتها من اقل صوت تسمعه بالنسبة الى اهلها سبب مرضها هو عدم نومها ايام الامتحانات ومذاكرتها الجامدة الكثيرة التى بدون راحة ..اخذت شهد الاجازة كلها مريضة ..اتت الدراسة وامها لا تريد ان ترسلها الى السكن ..امها :السلام عليكم يا دكتور انا ام شهد ..الدكتور :وعليكم السلام ..ام شهد :الكلية بدات يا دكتور شهد تروح ولا ..الدكتور :طبعا تروح عادى خالص ..استقر الامر ان تروح شهد الى الكلية ..ام شهد :اياكى تقولى لحد على اللى حصل ..سكتت شهد فهى خبرت سندس على الفون الوحيدة اللى خبرتها اول حد بالذى حصل معها ..سنة ثالثة كلية ..تجلس شهد وسندس واذ فجاة تاتى نجاة ..نجاة :فيه خبر كجا هايبسطك يا شهد ..شهد :ايه ياعم ..نجاة :انتى شوفتى الجدول ..شهد :لا لسة فيه ايه ..نجاة :فيه حاجة كدا هاتفرحك قوى قوى يا صديقتى ..شهد بتمسك فونها وهاتفتحه شهد :اهو هافتح جروب الكلية وأشوف الجدول واذا بنجاة تخطف منها الفون .نجاة :لا تدفعى كام واقولك دا خبر العمر يا صديقتى ..سكتت شهد وتاهت كدا شوية .نجاة: انتى روحتى فين تعرفى مجدى..شهد ايه حصل ..نجاة: هايدينا السنة دى الجنائى ..شهد بصدمة :احلفى ..نجاة:طب والله ياشهد زى مابقولك كنت عايزة اقولك من زمان بس انتى مش بتفتحى ومختفية الاجازة كلها مش عارفة ليه هو انتى كنتى فين ؟شهد :عتجى ماكانش معايا رصيد مفلسة ياىعم مفلسة ..نجاة:طب خدى اتاكدى يا ختو اذا كان هايدينا ولا لا علشان تفرحى وتفكى التكشيرة دى اللى من اول ما جيتى وهى على وشك بقى
"رواية خوفي كان نجاه"
رواية خوفي كان نجاه الفصل السادس عشر 16 - بقلم اوشين
مسكت شهد فونها وجابت الجدول وعيونها تدمع من الفرحة ..شهد :معقولة يارب هاشوفه كدا هايفضل فى نفس المكان اللى انا فيه لمدة 3ساعات هاسمع صوته لاول مرة ..بسمع عنه مش بيدى استراحة فى المحاضرة اشكرك يارب اشكر فضلك بس هاتصرف ازاى انا فى المحاضرة يالهوى ..اتى يوم الاثنين يوم محاضرته وذلك العميد يقف فى الساحة امام مدرج المحاضرات ولابس نضارته وشهد واصحابها نجاة ومريم داخلين عليه ..شهد حست بتلك الوخزة المعتادة شهد :نجاة هو ولد رؤوف هنا صح يا نجاة ..نجاة :هو انتى شوفتيه ؟شهد :لا ماشفتوش هو فين يا نجاة ..نجاة :اهو قدام المدرج ..لمحته بعينها ونزلتها تانى بسرعة وركبت السلالم هى واصدقائها وهى على السلالم نظرت اليه وراته يخلع نضارته وينظر اليها ويبتسم ويلبسها مرة ثانية راح ابتسمت شهد ..شهد فى المدرج واذا بذلك الصحفى يدخل المدرج ينظر اليها ويبتسم كان يجمعها من بين هذة الطالبات فى لمح البصر ..شهد :ياربي بيجمعنى بسرعة كدا ازاى ..وهو بيقدم نفسه وينظر اليها ويضحك لاول مرة شهد: بسمع صوته وكمان بيضحك يالهوى ياربي هايغمى عليا كن فى عونى يارب ..وهو بيشرح لاتنظر اليه ولا تستطيع النظر اليه الا لمحة صغيرة وتشيح نظرها مسرعة ..نجاة:يابت بصى على الواد هايتجنن منك... شهد فى اذن نجاة:لا مش قادرة خالص يا نجاة ..شهد لا تستطيع ان تقاوم ..وتمسك الكشكول وتكتب ليس ورائه ليس بشرحه وانما اخذت تكتب شهد:يارب يارب يارب ..اخذت تملأ الصفحات بها وهى لا تدرى ..شهد :انا عادى خالص ببص على الدكاترة وهى بتشرح انما عند مجدى رؤوف دا لا انظر اليه فهو كالشمس بالنسبة لى لا استطيع النظر اليها كثيرا ...فى يوم فى محاضرةمجدى كانت تستمر المحاضرة لمدة ثلاث ساعات متواصلة دون استراحة شهد بصت على نجاة :يا نجاة انا جعانة جدا هاموت من الجوع وفجاة مجدى :استراحة شكلكوا جعتوا ومافهمينش حاجة ..نظرت شهد لنجاة ونجاة لشهد بصدمة .شهد:كييييف.. نجاة:ايوا يا جاااااااامد ..وكل الدفعة تعمها الفوضى بذلك الذى حدث فهو لاول مرة يفعل ذلك فى تاريخه كله ولا يعطى استراحة ابدا لطلابه ابدا ابدا ..شهد :روحى يا مريم هاتى اكل من الكافتيريا انا جعانة هاموت ودايخة ومش قادرة اقوم وسيبى نجاة علشان انا خايفة يغمى عليا معلش هاتعبك معى ..مربم بكراهية :لا تعبك راحة
"رواية خوفي كان نجاه"
رواية خوفي كان نجاه الفصل السابع عشر 17 - بقلم اوشين
بعد ما خرجت مريم من المدرج..شهد :ازاى كدا يا نجاة عرف انى جعانة ..نجاة :هو طول المحاضؤة عينه عليكى بصراحة واكيد. فهم من طريقة كلامك ليا وانتى مش بتبصيله خالص ليه يا ختووو ليه شهد :مقدرش خالص يا نجاة ..فى يوم كانت شهد ومريم ونجاة فى الكافتيريا ليشتروا اكل واذ فجاة .شهدبفرحة :يا نجاة بصى ولد رؤوف اهو. كان يوم الاحد وليس لديه محاضرات لسنة ثالثة .نجاة:امشى يا بت وانتى ساكتة وبصتلها كدا علشان مريم معاهم ..شهد :حاضر حاضر وهى مبسوطة ..مجدى:دى شافتنى ..عمل نفسه بيشترى اكل ومش بص عليها خالص ونجاة تبص عليه على انه يبص ابدا ..فى الليل فى السكن نجاة وشهد يتحدثن ..نجاة :يابنتى انتى هاتشلى الواد بصى عليه شوية صغيرين بحيث انك تديله احساس انه فى بالك وكدا يابنتى بصى عليه ايه دا دا انتى عنيدة خالص ..شهد:لا يا نجاة انا مش زى البنات التانية اللى عايزنى اهو باب بابا موجود بابى الوحيد مش دا خالص ..نجاة :يابت الواد هايطفش منك ايه دا اخ منك طاب بصى شوية صغيرين بكرا فى المحاضرة هو دكتورنا وانتى بتبصى على الدكاترة التانين عادى خالص بصى على دا بقى ..سكتت شهد ..يوم الاثنين فى المحاضرة ..دخل الدكتور المغرور ونجاة تغمز بكوعها شهد :بصى بصى يابت بصى اهو ..واذا بشهد تتحدى ذلك كله وتنظر اليه وهو ينظر اليها وتتلاقى الاعين بعد فترة غياب وعذاب لشهد وبعدها استمرت شهد ولم تشيح بصرها عنه ولا عن عينيه تلت. تتحدث معها باشياء تحسها بقلبها فهى تخبرها باشياء كثيرة لا تدرى ما هى ولكن تحسها وهو الاخر يقق على السلالم ويستمر هو الاهر بالنظر اليها مجدى لنفسه :بتبص عليا اخيرا بعد فترة كبيرة جدا ..فرح هو الاخر ولا يستطيع ان يخبىء فرحته العارمة مجدى بصوت عالى :ههههههههه .الطلاب الذين معه :مالك يا دكتور ..مجدى:لا أبدا مافيش حاجة ..تتطور الحكاية جدا بين ذلك الصحفى وبطلتنا شهد واخذت تنظر اليه بكثرة ولا تستطيع ان لا تنظر والا ذلك الصحفى يزعل ..فيه مرة لم يكن يوم محاضرة الدكتور المغرور وشهد تنتظر أن ياتى ذلك الصحفى الحقوقى وينظر اليها واتى فعلا ذلك الصحفى وعدى بجانب بنشات الاولاد وهو ينظر اليها وتتجه راسه نحوها فهى كانت زعلانة منه وكدا فمدت شهد نصف شفتيها السفلى الى الامام ةيدب ذلك على ذعلها فهى كل ما تزعل تعبر عن الزعل بتلك الحركة الوديعة حركة طفولية جدا فهى طفلة جدا فى كل تصرفاتها
"رواية خوفي كان نجاه"
رواية خوفي كان نجاه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اوشين
كل ذلك يحدث وهى تدرى انه عميد الكلية وصحفى مشهور وهى مجرد فتاة عادية.ولكن بها كل مميزات الفتاة التى تخاف ربها وتعمل مليون الف حساب له عز وجل ولاهلها وثقة اهلها رغم ذلك كله ضعفت هذه الفتاة فى بعض المواقف ...نعود بعد ذلك الموقف نامت شهد بدون اكل واخذت تهلوس بذلك الصحفى طوال نومها وتحلم به وكأنها فى دوامة وافاقت من النوم ولسة هاتحضر اكل وتصلى الاوقات اللى عليها واذا بفونها يرن واذ هم نجااة وسندس ..نجاة :تعالى انزلى على اول الشارع يا شهد بسرعة بسرعة.سندس :تعالى يا شهد يلا ..شهد :ايه فيه يا نجاة ..نجاة :البسى العباية ولا البسى اى حاجة وتعالى بسرعة ..شهد:هاطفى على الاكل ..وهى تشعر بالقلق شهد:يترى عايزين ايه ؟لبست شهد بسرعة جدا وهى فى اول الشارع رنت نجاة ..نجاة :فينك مش باينة ..شهد :يابنتى اهو فى الشارع ماشية انا شيفاكم استنى ..نجاة :طب انتى لابسة ايه ..شهد :الدريس الازرق فى ابيض ..نجاة :اة شوفتك تعالى بسرعة ..شهد :يابت فيه ايه ؟نجاة :شوفتك يلا تعالى بسرعة ..شهد :يابت ايه فيه ؟قفلت نجاة المكالمة .وصلت نجاة ليهم ووجدت سندس وشروق ونجاة ماعدا مريم واقفين ..امسكوها جميعا وخلوها تبص على محل ملابس رجالى واذا فجاة رأت ذلك الصحفى الحقوقى قاعد على كرسي فى ذلك المحل هى عميت مش شافت حاجة من الصدمة وواقفة متنحة غير انه قاعد على كرسي ومتجه اليها ولا ينظر اليها بعدين أصحابها بيكلموها :يا شهد ياشهد ..افاقت شهد من صدمتهاو كل منهم بكلامه..نجاه هو قاعد هنا من بدرى وبيشيش كمان مع الراجل اللى كان هنا واهى الشيشة كمان علشان تصدقينا ..اصحابها عارفين انها بتكره التدخين ..شهد :يالهوى يالهوى ياعيال طلعت شيشة كمان دا انا كنت شايلة الطين علشان السجاير يالهوى يالهوى يالهوى يا مستهوى ..سندس :اة يابنتى ومحترف كمان ومش بيكح ولا حاجة يعنى متعود عليها جامد ..نجاة :بصى روحى كدا بصى وعدى على المحل.. شهد :لا طبعا مقدرش ..اصحابها:بس روحى يابت روحى ...شهد :لا اصحابها عابزين يتأكدوا اذا كان بيحبها ولا .لكن هو خبيث جدا ..شهد :يا نجاة هاتى اتنين جنيه ..نجاة :ليه مالك بيهم ..شهد : رايحة اجيب دبابيس مش معى خلصوا ..سندس ونجاة وشروق :خدى دول وهاتى وهاتى لينا معك دبابيس ماشي احنا ماشين
"رواية خوفي كان نجاه"
رواية خوفي كان نجاه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اوشين
ذهبت شهد بعد ان قررت انها لن تعدى على المحل الذى به مجدى واشترت الدبابيس وعادت الى شارعها الذى به ذلك المتكبر المغرور وترددت كثيرا ان تعدى على المحل ..عدت شهد ببطىء امام المحل شهد :ايه دا مش بص عليا ..ورجعت مرة ثانية على المحل ووقفت امام الزجاج وتنظر اليه ..شهد :ايه دا ياربي مش بيبص خالص ..اصيبت شهد بخيبة قليلة ومشيت طول الشارع شهد :ابص ورايا يمكن جاى ..ايه دا مافيش حد اخذت طوال الشارع تنظر خلفها ولم ياتى وروحت السكن .شهد :هو ليه جه لشارعنا وهو يعرف صلحب المحل قبل كدا ولا وجاى ليه مش ليا ..اتو اصدقائها من الخارج ذهبت سندس اليها .سندس:ياشهد ايه حصل لما وريناكى الصحفى ..شهد :مش عارفة يا صديقتى انا عميت ومش شوفت قصادى اول ما لمحته على طول .سندس :يالهوى على حبك دا يابنتى دا مش بيحبك ومش يستاهلك ..شهد :ازاى ؟سندس :هو بص عليكى كدا وبعجين نزل راسه تانى بسرعة بصة عادية مش بصت حد بيحب حد ..شهد :ازاى يعنى وكل المواقف اللى قولتكم عليها وبتحصل ..سندس :اكيد بيتهيالك هو مش بيحبك بصى اللى يحب حد بيكون اعمى وفيسال اللى حواليه هو بيحبنى ولا لا ..شهد :ازاى يابنتى ازاى يا سندس ؟سندس :اة من كتر حبه للشخص بيكون معى وبيتهياله حاجات ..احسنلك انسيه ياشهد وكفاية عذاب تعب الحب من طرف واحد مؤلم جدا وصعب وكفاياكى على كدا عذاب ..شعرت شهد بالجزن من كلام سندس واخذت تفكر به بعمق فى السكن اجتمعوا اصحاب شهد ليقنوعها انه لايحبها وكل منهم بكلامه..سندس :انا شوفته بيبص على بنات غيرك .نجاة :ايوا وانا كمان جا بتاع بنات ياشهد اسمعى الكلام مش بيحبك ..شروق :أيوا ياشهد دا شكله استغفر الله العظيم يعنى كدا مخربط وانتى جميلة والكل بيتمناكى امانة انسيه يا شيخة وطلعيه من دماغك ..بعد كل هذه الانتقادات ذهبت شهد لغرفتها واستلقت على احدى السرر واخذت بالبكاء وتنادى على ربها شهد :يارب اناىعمرى ما اتمنيت حاجة الا وحققتها ليا يارب ..وتنادى يا محمد يا رسولى بناديك انا مرة سمعت شيخى اللى كان بيعلمنى القران قالى قصة وهى انه واحدة هى وبنتها راحوا زيارة للكعبة وفى العودة طلعلهم لص وكاد ان يغتصب ابنتها واخذت الام تنادى بعلو صوتها يا محمد جئنا نزورك ويحدث معنا هذا يا محمد واذا بملك ياتى على حصان وينقذها واخذت شهد تتخيل هذا الكلام وتبكى بغزارة نامت شهد على هذا الزعل الفظيع اوشين عبده
"رواية خوفي كان نجاه"
رواية خوفي كان نجاه الفصل العشرون 20 - بقلم اوشين
وفى الصباح الباكر استيقظت شهد وكلها يأس وحزن عارم ورغم ذلك ذهبت الى الكلية .عيونها متورمة من البكاء والكل ملاحظ انها زعلانة فى المدرج قامت احدى الزميلات بالتحدث معها .وقامت شهد بالرد عليها ولكن لا تتذكر ماذا ردت وماذا قالت الفتاة وهى لا تعرفها واول مرة تشوفها واذا بدكتورةالسكشن اتت وبدات بالاسئلة وكانوا يكتبون ورائها واذا بقلب شهد ينغزها نغزة شديدة وبذلك يخبرها انه اتى وتنظر الى الباب وتراه ويلاحظ انها تنظر للباب فيختبأ .شهد :نجاة ةلد رؤوف جه ..نجاة :وين دا بيتهيالك .شهد :عند الباب .مريم ونجاة ينظرون الى الباب باستغراب ..شهد فى نفسها :كنت عارفة يارب انك معى دوما عمرك ما خيبت ظنى انا ناديتك وناديت على سيدنا محمد وانت خليت ولد رؤوف يعمل موقف ياكدلهم انه بيحبنى ..للاسف لم يؤكد ذلك لرفقتها انه يحبها ولكن وضعهم فى حيرة ..دخل الصحفى المدرج وصدمت الدكتورة ..الدكتورة :العميد عندنا..فوقفت تحية له وشاور لها ذلك الصحفى الحقوقى ..اقعدى وكملى كملت الدكتورة الشرح والاسئلة والعميد جلس فى البنش الموازى لبنش شهد ..نجاة :-مريم يلا نطلع برا ..مريم :ماشي انا زهقت وكمان الصحفى دا جه دا دمه رز*ل قوى ومش بستحمله فى نفس المكان..نجاة :احنا طالعين برا ياشهد ..شهد :ليه خليكم .نجاة :لا طالعين ..اخذت الدكتورة تسال وشهد ترفع يدها وتجاوب على الاسئلة ولا تدرى لماذا تفعل ذلك امامه وكل ما تسال سؤال الدكتورة ترفع شهد يدها وتجاوب وتقعد وتمسك الفون وتميله بحيث تشوف الصحفى ينظر اليها ام لا وترى انه ينظر اليها وتكرر ذلك عدة مرات بعد ما خلص السكشن شهد تنظر ورائها لقيت اصحابها قاعدين ورا ومش خرجوا زى ما قالوا كانوا بالخلف واتجهوا اليها .شهد :انتوا كنتوا ورا؟نجاة:ايوا كنا ورا ومش خرجنا .شهد سكتت.. واخذ الصحفى يخرج من الباب الاعلى وياتى من الباب الامامى ويكرر ذلك ويقف عند بنش شهد وينظر اليها .شهد لا تنظر اليه هذه المرة ..عاملة نفسها مش شايفاه ويخرج من الباب الفوقانى ويدخل من الباب الامامى وينظر اليها ويشعر الصحفى بقهر شديد ةيخرج من الباب الاعلى ولا يعود مرة ثانية ذهب بغضب شديد ..مريم :انا هاموت واعرف بيبص على مين الصحفى دا وليه بيعمل كدا وبياجى مدرجنا احنا يا عيال . شهد سكتت ولم تنطق حرف ..نجاة :وانا كمان نش عارفة فكك من كدا يا مريم وطلعيه من دماغك واحنا مالنا اوشين عبده
"رواية خوفي كان نجاه"