تحميل رواية «خلخال حليمة» PDF
بقلم اية عرفات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حليمه: أنا بجد مش مصدقة نفسي يا حبيبي، أخيراً أخيراً اتجوزنا ورايحين على عش الزوجية. مراد: أنا اللي مش مصدق نفسي يا حبيبتي، أخيراً وصلت للحظة دي. أنا تعبت كتير عشان أوصلك، بس ربنا خلاص استجاب لدعائي وبقيتي نصيبي وبقيتي مراتي على سنة الله ورسوله. حليمه: عشر سنين، عشر سنين وأنا مستنية اللحظة دي. عشر سنين وكنت كل يوم بحلم باللحظة دي لحد ما خلاص اللحظة دي جت خلاص. مراد: أنا هخليكي أسعد إنسانة في الدنيا. حليمه: أنا مش خايفة منك ولا خايفة من حياتنا مع بعض. ما فيش غير حاجة واحدة بس هي اللي مخوفاني، وال...
رواية خلخال حليمة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اية عرفات
مراد: انتي طالق.
خديجة سمعت الكلمة ولسانه وقف، مكنتش قادرة تتكلم، وآله تستوعب الي بيقوله.
مراد لبس القميص والبنطلون وخرج. الساعة 4 الفجر كان ماشي بالعربية وعمال يبكي، مش عارف هو عمل كده ليه، مكنش فاهم أي حاجة.
فجأة وصل قدام بيت نور ومحمد، كان متردد يطلع، بس في النهاية طلع، لأنه كان محتاج حد يتكلم معه ويفضفض له.
أول ما خبط على الباب، كانت نور نايمة في حضن محمد.
نور: محمد اصحي، الباب بيخبط.
محمد: غريبة، مين هيجيلي دلوقتي الساعة 4 ونص؟
نور: هتفضل تسأل، قوم افتح.
محمد: خليكي هنا، هشوف مين من العين السحرية وأجيلك.
نور: ماشي.
محمد أول ما شاف مراد واقف على الباب.
محمد: نور، ده مراد أخوكي.
نور جريت من على السرير وفتحت الباب. أول ما شافت مراد، اترمت في حضنه.
نور: وحشتني أوي، لسه فاكر إن ليك أخت تسأل عليك.
مراد بدأ يعيط.
نور بصت له باستغراب.
نور: في إيه يا مراد؟ ماما حصلها حاجة؟
مراد: لا، اطمني، أمك كويسة.
نور: أمال مالك يا حبيبي؟
محمد: ادخل يا مراد، هتفضل واقف بره كده؟
نور مسكت إيد مراد ودخلته لحد الصالة.
نور: اهدا يا حبيبي واقعد.
مراد: أنا آسف إني قلقتكم في وقت زي ده.
محمد: لا يا عم، البيت بيتك في أي وقت.
نور: في إيه يا مراد؟ مالك؟ ولبسك ماله؟ وليه مش مظبط نفسك وشعرك مش مسرحة وعيونك حمراء؟ أنا عمري ما شوفت كده.
محمد: طب هدخل جوه، يمكن مراد مش عايز يحكي قدامي.
مراد: لا يا محمد، اقعد، أنت أخويا.
محمد: أمال مالك يا عم؟
مراد: أنا اتجوزت امبارح.
نور: نعم! اتجوزت ومن غير ما تعرفني؟
مراد: كانت فاكر لآخر لحظة إن الجوازة مش هتم.
نور: مش فاهمة حاجة.
مراد بدأ يحكي كل حاجة لنور ومحمد.
نور: أنت عملت كل ده علشان حليمة ترجعلك؟
مراد: كانت الأول حاسس بانجذاب من ناحية خديجة، شدتني ليه، حسيت فعلًا إنها تشبه حليمة في حاجات كتير، وهي كمان حبتني أوي.
نور: وبعدين؟
مراد: أول ما ظهرت حليمة تاني في حياتي ورجعت البيت، حسيت إن لسه فيه أمل إني نرجع لبعض.
نور: حتى بعد ما اتجوزت؟
مراد: كانت فاكر يوم كتب الكتاب مش هتقدر إني أتزوج واحدة غيره، وساعتها الغيرة تشتغل وترجعلي.
نور: وطبعًا هي مش في دماغها، لأنه أكيد بيحب جوزها وغرقانة معه في العسل. كمل.
مراد: لما اتجوزت خديجة، كانت طول الوقت بفكر شكل حياتي هتبقى معها إزاي. أنا معجب بيها وبطريقة كلامها وشكلها وأسلوبها، وكمان هي فيها حاجة تشد الواحد، بس لسه موصلتش معها لدرجة الحب. خوفت أظلمها، طلقتها دلوقتي.
نور: حرام عليك بجد، حرام تكسر قلب واحدة كل ذنبها إنها حبيتك.
مراد: مش ده اللي تعبني.
نور: هو في حاجة تانية حصلت؟
مراد: أنا...
نور: سكت ليه؟ كمل.
مراد: عملت معاها علاقة كاملة، ولما خلصت وقمت من على السرير، طلقتها.
نور: كمان دمرت مستقبلها، كل ده علشان تنتقم من أخته؟
مراد: أنا مش في دماغي انتقام، ومعرفش ليه طلقتها، والله ما كانت ناوي أطلقها، مع إن كانت مبسوطة معاها في العلاقة، بس بعد ما خلصت حسيت إني بظلمها معايا، ومكنتش ناوي أنام معها، بس لما لبست القميص، أحلوت في عيني، محسيتش بنفسي غير وأنا بطلقها.
نور: وأنت بتعيط وبتزعل ليه؟
مراد: مش عارف، حاسس إن في حاجة ناقصاني، حاسس إني غلطت واستعجلت، هي ملهاش ذنب في كل اللي عملته فيا.
نور: أنت إنسان أناني، وعايز كل حاجة، عايز حليمة وعايز خديجة. بعت اللي اشتراك واتحدت الدنيا عشانك، وماسك في اللي بعتك وبقت في حضن واحد تاني، كانت حليمة عندها حق لما قالت إنك مبتعرفش حتى تحمي نفسك. هتفضل طول عمرك لوحدك، عمرك ما هتلاقي حد معاك، أنت وأخوك الله يرحمه طالعين نسخة من أمكم، وأنا اللي بدفع التمن.
نور فضلت تعيط وجريت على أوضتها وقفلت الباب.
محمد: متزعلش منه، هي زعلانة على خديجة.
مراد: كل كلمة قالتها صح مش غلط.
محمد: وأنت هتعمل إيه؟
مراد: خلاص، هي زمانها بتلم هدومها علشان تمشي.
محمد: بلاش يا مراد، بلاش، أنت دمرت مستقبلها، بلاش تدمر سمعتها.
مراد: قصدك إيه؟
محمد: الناس كلها عرفت إنكم اتجوزتوا. لما الناس تشوفه راجع يوم الدخلة على بيت أبوه مطلقة، أول حاجة هتيجي في دماغهم إنها مش كويسة. ولما جوزها عرف طلقها. يا ريت تعمل حاجة صح معاها، تشفع لك عنده من كل اللي أنت عملته. اركب عربيتك وبأعلى سرعة على شقتك، امنعها إنها تمشي، افهم، وقاعد معاك شهر، وبعدين هي ساعتها هتقول للناس متفهمناش وطلقني. الناس مبترحمش، وكفاية إنك نمت معاها وبعدين كسرت بخاطرها في ساعتها.
مراد: أنا إزاي مجاش في بالي الحكاية دي؟ طب أشوف نور الأول قبل ما أمشي.
محمد: متقلقش، نور كويسة، الحق أنت مراتك وطمنها.
مراد بدون تفكير طلع يجري على العربية ومشي بأعلى سرعة.
أول ما وصل قدام باب الشقة، لسه بيفتح الباب، شاف خديجة واقفة، لابسة بنطلون أسود وشميز أسود وبليز أسود، ولفه شعرها ببنسة، وعنيها منفوخة من كتر العياط. كانت واقفة ومعها شنطة هدومها.
مراد: انتي راحة فين؟
خديجة بتبص له والدموع معرقة وشه.
مراد خد شنطة الهدوم منه ودخلها الأوضة تاني.
خديجة اتجهت ناحية الباب، وكأنه بتقوله مش فارق معايا الهدوم.
مراد مسكها من معصمها وشده لحد أوضة النوم ورمها على السرير.
خديجة قامت بعصبية وبصوت عالي.
خديجة: أنت عايز مني إيه؟ أنت مش طلقتني؟ سيبني في حالي بقى.
خديجة كانت هتخرج من الغرفة، ومراد مسك إيديه.
مراد: قولتلك اسمعيني، مش هتمشي من هنا لما تسمعيني.
خديجة وقفت تسمع.
مراد: أنا عارف إني طلقتك وعارف إني كسرتك، ومكنش ينفع أعمل اللي انتوا عملتوا معايا، بس دلوقتي مينفعش ترجعي لأهلك بالحالة دي، لسه متجوزين امبارح والنهاردة جايبة هدومك ورجعاله. مفكرتيش الناس بتقول إيه؟
خديجة: يقولوا اللي يقولوه، أهم حاجة إني مش هعيش مع إنسان كداب وغشاش زيكم.
مراد: طب سيبك منك أنت، مفكرتيش في أمك إزاي هترفع وشها بين الناس؟ وبناته الاتنين رجعوا من يوم الدخلة. بلاش تفكري في نفسك، فكري في أمك.
خديجة: والمطلوب مني؟ عايزني أعمل إيه؟
مراد: عايزني أفضي معاك هنا على الأقل شهر.
خديجة: أنت بتحلم! وآله يوم واحد، أنت عايزني أعيش معاك بعد اللي أنت عملته معايا؟
مراد: أوعدك إني مفيش أي كلمة هتجمعنا سوا، شهر واحد بس، وبعد كده وقتها هنكون عندنا حجة إننا نتطلق بيها، إننا متفهمناش مع بعض، وساعتها تقدري تعيشي حياتك.
خديجة: ...
مراد: موافقة على الكلام اللي قولته، ولا هتمشي برضو؟
خديجة والدموع بتنزل من عينيها زي البركان.
خديجة: أنا موافقة إني أقعد معاك هنا شهر، بس الشهر ده وشوشنا حتى مش هتتقابل.
مراد: بتنهيدة، وأنا أوعدك إني طول ما أنت موجودة، أنا عمري ما هضايقك بأي حاجة.
خديجة طلعت من الأوضة على الحمام.
مراد كان حاسس إنه فرحان إن خديجة هتفضل معاه، خوفًا على سمعتها وكلام الناس.
خديجة دخلت الحمام، شغلت الدش ونزلت تحت الدش بهدومها، وكان صوت عياطها في الحمام مسمع البيت كله. حتى مراد كان بيعيط على دموعها، ومكنش قادر يعمل حاجة وهو واقف متكتف، لأنه عارف إنه السبب في كل ده.
بعد شوية، الباب خبط.
خديجة لبست بيجامة شيك وطلعت فتحت الباب.
كانت حليمة وعزيز وأمها جايين يطمنوا عليها.
قبلتهم خديجة بحب ولهفة، ولا كان شيئًا حصل.
حليمة: وحشتيني أوي يا بنتي، عاملة إيه؟ البيت وحش من غيرك.
خديجة: أنا كويسة يا ست الكل، أنت اللي وحشتيني أوي.
حليمة: طمنيني عليكي يا حبيبتي، انتي كويسة؟ مراد كويس معاكي؟ وآله في حاجة حصلت بينكم؟
خديجة بدموع، بس كانت بتحاول تخبي دموعها.
خديجة: آه، كويسة.
مرة واحدة مراد طلع من الغرفة اللي كان نايم فيها وقعد جنب خديجة وحط إيده على كتفها.
خديجة ماحبتش تبين أي حاجة.
عزيز: الحمد لله إنكم بخير، إحنا برضه مش هنطول عليكم، جينا بس نشوفكم ونطمن عليكم.
مراد: تسلم يا غالي.
عزيز: هتعوزي حاجة يا حليمة؟ أنا هسافر النهارده إن شاء الله، لو عوزتي أي حاجة، رني عليا وأنا هاجيلك على طول، اعتبريني أخوكي.
خديجة هزت راسها بنعم.
حليمة كانت شاكة إن في حاجة غريبة بينهم، بس كانت بتكذب نفسها.
أهل حليمة واقفين على الباب.
أم حليمة: خلي بالك من خديجة، شيلها في عينيك، هي بتحبك، حافظ عليها.
مراد بص لخديجة نظرة لوم وعتاب، ومرة واحدة شدها من وسطها في حضنه قدامهم كلهم.
مراد وهو بيبص في عيون خديجة.
مراد: بتوصيني على مراتي وحبيبتي ونور عيني، ما تخافيش يا حماتي، خديجة دي في عينيا.
حليمة اطمنت لما شافت مراد بيعمل كده مع خديجة.
خديجة كانت بتحاول تخبي دموعها. أول ما مشيوا وقفلوا الباب.
خديجة زقت مراد، وقعته على الأرض ودخلت الأوضة وقفلت على نفسها.
في الشقة عند أم حليمة.
عزيز جهز هدومه ولبس.
عزيز: أنا ماشي.
حليمة: أنت بجد هتمشي؟
عزيز: أيوه، هتعوزي حاجة؟
حليمة: أنت لسه زعلان مني بسبب كلام امبارح؟
عزيز: وأنا هزعل ليه؟ وعلى فكرة، أنا لو بجري ورا شهوتي، كان زماني في حضن بدل البنت 10 بنات، بس لما جيتلك هنا، جيتلك عشان انتي مراتي وأنا حبيتك، بس انتي فهمتي حبي غلط.
حليمة: ما هو أنت كل اللي في دماغك الحاجة دي.
عزيز: وبس.
حليمة: الحاجة دي لازم تحصل بين أي زوجين بيحبوا بعض، وأنت حتى رافضة تديني حق من حقوقي، يبقى خلاص، بلاش منها الجوازة دي أحسن، طالما هفضل طول عمري كده.
حليمة: قصدك إيه يا عزيز؟
قرب من حليمة واقف قدامها، كانت عينه كلها غضب.
عزيز: أنا ماشي يا حليمة، وورقة طلاقك هتوصلك قبل ما أنا أوصل القاهرة، عن إذنك.
عزيز جهز نفسه وركب عربيته واتجه ناحية القاهرة، وهو في الطريق كلم المحامي يخلص أوراق طلاقه.
تبع…
رواية خلخال حليمة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اية عرفات
عزيز أول ما وصل القصر.
"ام عمر: نعم يا باشا، حمد الله على السلامة."
"عزيز: الله يسلمك، إيه أخبار القصر؟"
"ام عمر: كله تمام، الست هانم لسه واصلة البيت قبل حضرتك بربع ساعة."
"عزيز: راشد بيه لسه ما نزلش؟"
"ام عمر: كلمنا وقال هينزل كمان أسبوع."
"عزيز: كويس، أنا تعبان وطالع أرتاح."
"ام عمر: مش هحضر لحضرتك الأكل."
"عزيز: لا، ماليش نفس."
عزيز طلع الغرفة. أول ما دخل قلع القميص وقعد على الكرسي.
واتفاجئ من وراها بحد بيخبي عينيه.
في الشقة عند مراد وخديجة.
كل واحد كان في أوضة. خديجة طلعت تعمل حاجة تشربها. كان باب غرفة مراد مفتوح، اتفاجأت بمراد نايم على السرير وعمال يخترف ويكح. قربت منه، أول ما شفتها لقت جسمه كله عرقان. حاولت تحط إيديها على راسه، اكتشفت إن درجة حرارته مرتفعة جدا. بسرعة كلمت الدكتور.
وكشف عليه، أول ما الدكتور مشي.
خديجة قعدت جنب مراد وهو نايم وفضلت تعيط ومسكت إيده وفضلت تبوسه. مراد كان حاسس بكل حاجة بس مش قادر يتكلم.
خديجة فضلت سهرانه طول الليل جنب مراد، تعمله كمادات وتديله العلاج لحد ما النهار طلع ودرجة حرارة مراد بدأت تنزل.
مراد فاق من النوم وكانت خديجة نايمة على الكرسي جنبه.
مراد أول ما شاف خديجة جنبه عرف إنها فضلت طول الليل سهرانة جنبه.
مراد مرة واحدة بدأ يكح وخديجة صحيت وجرت عليه على السرير.
"خديجة: أنت كويس؟"
"مراد: كويس الحمد لله."
"خديجة: الحمد لله، حرارتك نزلت."
"مراد: إيه اللي حصل؟"
"خديجة: ولا حاجة، بعد إذنك."
خديجة جت علشان تقوم. مراد مسك إيديها.
"مراد: شكراً جدا."
خديجة بدأت دموعها تنزل وشدت إيديها وطلعت تجري على غرفتها.
عزيز كان قاعد على الكرسي ومرة واحدة حد من ورا بيخبي عينيه.
عزيز استغرب أوي.
عزيز بيدور وشه شاف حليمة واقفة وراه.
عزيز أول ما شافها زي ما يكون روحه ردت له تاني.
"عزيز: بتكبر، إيه اللي جابك ورايا؟"
"حليمة: ملكش دعوة، أنا جاية بيت جوزي."
"عزيز: جوزك بأمر إيه؟"
"حليمة: بأمر إني بحبك أوي."
"عزيز: بفرحة، قولتي إيه؟"
"حليمة: قولت بحبك أوي."
عزيز من الفرحة حضنها ولف بيها.
"عزيز: بجد بتحبيني؟"
"حليمة: بحبك يا متهور، إزاي يجيلك قلب تسيبني وتمشي؟"
"عزيز: مبحبش أفرض نفسي على حد مش عايزني."
"حليمة: أنا بشكرك أوي على وقفتك جمب أمي وأختي."
"عزيز: قوليلي بقى أنتِ جيتي إزاي؟"
"حليمة: جيت بالقطر، مقدرش أسيب حبيبي زعلان مني."
عزيز شده لحضنه وبدأ يقرب منها.
"عزيز: طب إيه بقى، مش هنتجوز؟"
"حليمة: سلامتك يا حبيبي، ما إحنا متجوزين."
"عزيز: أنا تعبان بقى، مش قادر أتحمل وأنتِ زي القمر كده."
"حليمة: آه فهمتك، أنت عايز قلة أدب."
"عزيز: يا بت يله، دوختيني وراكي. أنا مش قادر."
عزيز بدأ يقرب من شفايف حليمة، وحليمة حطت إيديها على شفايفه.
"حليمة: مش دلوقتي."
"عزيز: بصي بقى، أنت لو موافقتيش بالذوق، أنا هغتصبك."
"حليمة: أوعدك هيحصل بس مش دلوقتي."
"عزيز: أمال امتى؟"
"حليمة: بليل."
"عزيز: وليه ميبقاش دلوقتي؟"
"حليمة: خليني على راحتي."
"عزيز: طب بوسة طيب."
"حليمة: الاااااااااااا."
"عزيز: ماشي، نستنى بليل."
في الشقة عند محمد ونور.
"نور: بتصحي محمد الساعة 3 الفجر."
"محمد: إيه يا حبيبي، في حاجة؟ البيبي في حاجة؟"
"نور: لا، اطمن يا حبيبي، أنا كويس."
"محمد: مش مهم أنتِ، المهم البيبي."
"نور: والله؟ طب البيبي بعتالي رسالة معاكم."
"محمد: بجد؟ بعتالي إيه بقى؟"
"نور: بيقولك فسحني."
"محمد: نعام؟ نور، يله قوم فسحني."
"محمد: أفسحك فين يا مجنونة؟ عارفة الساعة كام؟"
"نور: عارفة، بس أنا كيفي كده، ياما والله أزعل وأنكد على ابنكم."
"محمد: عايزة تروحي فين يا آخرت صبري؟"
"نور: عايزة أركب المرجيحة."
"محمد: يا مجنووووووونة، مرجيحة إيه دلوقتي؟"
"نور: مش ليه دعوة."
"محمد: طب ما تقفلي النور وتجيالي وأنتِ زي القمر كده."
"نور: هتعمل إيه؟"
"محمد: هطمن على الواد."
"نور: أنت قليل الأدب، وانت مالك عامل كده ليه؟"
"محمد: عامل إيه؟"
"نور: زي القمر كده ليه وأنت قايم من النوم."
"محمد: أنا بقول نقفل النور عشان نطمن على الواد."
في القصر.
الساعة دقت 10 بليل.
عزيز كان قاعد عمال يجز على أسنانه وحليمة قاعدة لابسة كاش مايوه مبين جسمه ونايمة على السرير.
"عزيز: إيه بقى؟"
"حليمة: إيه؟ عايز إيه؟"
"عزيز: شبعت من النظر، عايز عملي."
"حليمة: كل شي بأوانه يا حبيبي."
"عزيز: أنتِ مش قولتي بليل؟ وأهو إحنا بليل."
"حليمة: أنا قولت النهارده بليل، أنا قولت بليل وخلاص، لكن بليل امتى ما حددتش."
"عزيز: نعم يا روح أمك، قولتي إيه؟"
حليمة قامت من على السرير ووقفت قدام عزيز.
"حليمة: اهدا يا حبيبي، أنت مستعجل ليه؟"
عزيز شدها وقعدها على رجله.
عزيز بدأ يلعب في شعره.
"عزيز: وبعدين معاكي يا حليمة؟ ليه بتعملي فيه كده؟ أنتِ مش عايزاني؟"
حليمة بدأت تقرب منه وحضنته وهي على رجله.
"حليمة: أوعى تقول كده، أنا بحبك أوي."
"عزيز: واللي يحب حد يعذبه؟ وبعدين إيه اللي أنتِ لابساه ده، بدام مش عايزة النهارده؟"
"حليمة: أنا طول الوقت عايزك، بس خايفة."
"عزيز: حد يخاف من حبيبه؟"
عزيز وحليمة فضلو يقربو من بعض لحد قابلوا بعض ببوسة طولت عن 10 دقايق، وكانوا أول مرة عزيز يبوس حليمة.
"حليمة: أنت عملت إيه؟"
"عزيز: عملت كده."
عزيز بدأ يبوس في رقبتها وجسمها.
"حليمة: لا يا عزيز، ابعد عني."
حليمة قامت من على رجل عزيز.
عزيز قام وقرب من ورجع تاني يحضنها.
"عزيز: متخفيش، أنا هكون حنين معاكي."
حليمة بعدت عن عزيز تاني.
"عزيز: وبعدين معاكي؟"
"حليمة: يا عزيز، أنا مش مستعدة دلوقتي."
"عزيز: الحاجة دي مفيهاش استعداد، خصوصاً لو الواحدة بتحب جوزها بتعمل أي حاجة هو عايزها."
"حليمة: أنت عارف إني بحبك."
"عزيز: بلا حب بلا زفت، بقا أنتِ كرهتيني في نفسي."
"حليمة: بصوت عالي، أنت أهم حاجة عندك اللي في دماغك وبس، عندك الحب، بالحاجة دي خلاص، اتفضل اعمل اللي أنت عايزه."
حليمة شقت الكاش مايو وأعضاء جسمه كلها بانت، وعزيز اتوهم لما شاف جسمه، بس قرار يمسك نفسه.
"عزيز: أنا عمري ما أعمل معاكي حاجة غصب عنك، أنا مبرميش نفسي على حد. غطي جسمك."
عزيز خرج من الغرفة وحليمة اترمت على الأرض وفضلت تعيط.
في الشقة عند مراد وخديجة.
مراد معظم وقته في شغله، مكنش بييجي البيت غير بليل. كان بيقعد 4 أيام ميشوفش خديجة، ييجي من بره يلاقيها قافلة أوضتها.
مراد كان بيلاقي كل حاجة مترتبة وفي مكانها، هدومه كانت بتبقى في مكانها ومكوية. وخديجة كانت كل يوم تجهزله العشاء على التربيزة وتدخل أوضته علشان لما ييجي يتعشى. كانت ديما بتقوم بوجبات الزوجة من غير ما تتكلم مع مراد.
فات شهر ومفيش كلمة جمعت بين خديجة ومراد، بس مراد كان كل يوم بيعجب بيه وبيتشد ليها أكتر وأكتر.
مراد حس فعلاً إنه من جوه فعلاً بدأ يحب خديجة بجد.
بعد مرور شهر، خديجة حست إنها تعبانة، قررت تروح تحلل.
"خديجة: خير يا دكتور؟"
"الدكتور: مبروك، أنتِ حامل."
"خديجة: يا خبر أسود..."
رواية خلخال حليمة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اية عرفات
الدكتور: مبروك، انتي حامل.
خديجة: ما كانتش مصدقة اللي هي سامعاه، حاولت تكذب نفسها.
خديجة: حضرتك قولت أي يا دكتور؟
الدكتور: بقولك انتي حامل، ألف مبروك.
خديجة: حامل إزاي يا دكتور؟
الدكتور: هو انتي مش متجوزة؟
خديجة: لا متجوزة بس حامل إزاي؟ أنا ما حصلش حاجة بيني وبين جوزي.
الدكتور: نعم، قصدك إيه؟ أمال الحمل ده جه إزاي؟
خديجة: مش قصدي يا دكتور، بس أنا ما حصلش علاقة بيني وبين جوزي غير هي مرة واحدة يوم دخلتنا، وبعد كده ما حصلش أي حاجة. هو ممكن يحصل حمل من مرة واحدة؟
الدكتور: طبعاً ممكن، ومن لحظة كمان. ألف مبروك.
خديجة: ألف مبروك إيه يا دكتور؟ أنا حالياً ماشية في إجراءات طلاقي ومش عايزة أظلم طفل معايا. حضرتك ممكن تساعدني في المشكلة دي؟
الدكتور: أساعدك إزاي؟ مش فاهم.
خديجة: عايزة أنزل اللي في بطني، عشان خاطري يا دكتور ساعدني.
الدكتور: (بصوت عالي) اطلعي بره يا مدام.
خديجة: لو سمحت ماتسبنيش، ساعدني. أنا ظروفي وحشة جداً، ماينفعش أربط نفسي بطفل.
الدكتور: دي عيادة محترمة، ممكن حضرتك تطلعي بره.
خديجة: (بكثافة نفس) أنا آسفة يا دكتور.
خديجة طلعت وماسكة ورق التحليل في إيديها، مش عارفة تروح فين. فضلت تتمشى في الشوارع لحد ما وصلت قدام عيادة دكتورة نساء، قررت تدخل تتكلم معاها.
أول ما دخلت على الدكتورة:
الدكتورة: نورتي يا مدام، اتفضلي. بتشتكي من إيه؟
خديجة: حضرتك أنا حامل وعايزة أنزل اللي في بطني.
الدكتورة: (بصوت منخفض) اسكتي، ماتتكلميش كده.
الدكتورة: (بصوت عالي) إنتي يا خديجة حامل في الكام؟
خديجة: لسه في الشهر الأول.
الدكتورة: وده حصل عن علاقة حرام يعني؟
خديجة: لا طبعاً، أنا متجوزة بس...
الدكتورة: مدام متجوزة، عايزة تنزلي اللي في بطنك ليه؟
خديجة: لأني في مشاكل بيني وبين جوزي، مش عايزة أظلم طفل معايا. حضرتك ممكن تساعدني؟
الدكتورة: بس ده هيكلفك فلوس كتير أوي.
خديجة: أنا مستعدة لأي حاجة انتي عايزاها، أهم حاجة أخلص من اللي في بطني وفي أسرع وقت.
الدكتورة: خلاص، إنتي تجيلي على العنوان ده بعد بكرة الساعة 10:00 بالليل، وأنا هعملك العملية.
خديجة: طب حضرتك دلوقتي هيكون الوقت متأخر، ما ينفعش قبل كده؟
الدكتورة: حضرتك دي عملية بتبقى في السر، وما ينفعش إلا في الميعاد ده.
خديجة: طب هي هتطول؟
الدكتورة: ساعتين وهتكوني في البيت.
خديجة: خلاص، ماشي يا دكتورة.
الدكتورة: تجيبي الفلوس معاكي وانتي جاية.
خديجة: حاضر يا دكتورة.
خديجة طلعت ووصلت البيت. أول ما دخلت كان مراد قاعد قدام التليفزيون.
خديجة دخلت من غير ما تتكلم على المطبخ، عملت كوباية عصير وشربتها. فضلت تتمشى في الشقة قدام مراد وتفكر هتعمل إيه. مراد مش فاهم أي حاجة، فضل مستغرب اللي هي بتعمله.
خديجة دخلت أوضتها وقفلت على نفسها الباب.
مراد كان بيحاول يقرب من أوضتها ويتكلم معاها، لكن كانت في حاجة بتمنعه.
***
عدى أسبوع على خناقة حليمة وعزيز.
عزيز كان بينام في أوضة وحليمة كانت في أوضة. مرة واحدة قاعدين في الجنينة، كل واحد مركز في تليفونه. دخل عليهم راشد.
عزيز طلع يجري على أبوه وحضنه.
عزيز: أيوه شايفك يا بابا، انت وحشتني أوي.
بدأوا يحضنوا بعض.
راشد قرب من حليمة.
راشد: مش عارف أشكرك إزاي يا بنتي.
حليمة: لا ماتشكرنيش يا عمي، أنا عملت واجبي، البركة في ربنا.
راشد: أنا هطلع أرتاح شوية يا بنتي، ولما أنزل هديكي كل فلوسك اللي اتفقنا عليها وزيادة كمان. وبالليل إن شاء الله هكلم المحامي يجي يطلقك عشان تشوفي حياتك.
عزيز بص لحليمة باستغراب.
حليمة فضلت مستنية عزيز يتكلم، بس عزيز ماتكلمش.
راشد: أمال فين رجاء؟
عزيز: اطلع يا بابا ارتاح، ولما تنزل نبقى نتكلم.
أول ما راشد طلع:
حليمة: هو إيه اللي أبوك بيقوله ده؟
عزيز: هو بابا قال حاجة غريبة؟
حليمة: إنت مش سامع بيقول إيه؟ محامي؟ إيه اللي هييجي يطلقنا؟ إنت بجد هتطلقني؟
عزيز: هو إحنا اتجوزنا عشان نتطلق؟
حليمة: لو سمحت ماتكلمنيش بالطريقة دي.
عزيز: طريقة إيه؟ جوازنا كان على ورق وهينتهي برضه على ورق. وأظن بابا ما قالش حاجة غلط. إنتوا متفقين على كل حاجة قبل ما تدخلي البيت.
حليمة: إنت موافق إنك تطلقني؟
عزيز بص في عينيها اللي كانت مليانة دموع وقرب منها.
عزيز: أيوه، هطلقك.
حليمة دموعها نزلت من عينيها، طلعت تجري على أوضتها وقفلت الباب عليها.
***
خديجة قررت تتكلم مع مراد، بس من غير ما تجيبله موضوع الحمل.
خديجة: مراد.
مراد: إيه ده؟ مش مصدق، إنتي بتنادي عليا.
خديجة: لو سمحت ممكن نتكلم شوية.
مراد: نعم، اتفضلي اتكلمي.
خديجة: مش شايف إن خلاص جه الوقت اللي نعرف الناس فيه إننا مطلقين؟
مراد: نعم؟ طب وإنتي مستعجلة ليه؟ ما كل الناس هتعرف، بس استني شوية كمان عشان الناس ماتشكش.
خديجة: وآله خايف تبين للناس قد إيه إنت إنسان قذر.
مراد: أنا يا خديجة؟ ده أنا عمري ما عملت معاكي حاجة وحشة.
خديجة: (بضحكة استهزاء) إنت ما عملتش معايا غير الحاجة الوحشة بس. حابة أسألك سؤال، أنا ذنبي إيه؟ تنتقم مني ليه؟
مراد: ربنا لوحده اللي يشهد، أنا عمري ما فكرت إني أنتقم منك وآله أأذيكي.
خديجة: أمال عملت فيا كده ليه؟ ده ذنبي إني وثقت فيك.
مراد: (سكت)
خديجة: وسكتي ليه؟ كملي.
خديجة: ملوش داعي الكلام، ياريت تبعت المأذون عشان نطلق رسمي.
مراد: اهدي شوية، كده كده هطلقك رسمي، بس كل حاجة في وقته.
خديجة لفت ضهرها عشان تمشي.
خديجة: نسيت أقولك حاجة.
مراد: اتفضلي.
خديجة: إنت كسرت فرحتي يوم فرحي، طلقتني وأنا كانت في حضنك. خيبت ثقتي في كل الناس، وأنا هنتقم منك أشد انتقام.
مراد: إنتي ليه مش قادرة تفهميني؟
خديجة: أنا اللي عاوزاك تفهم، كله 3 أيام وحقي هاخده منك، وعينك دي أنا هكسرهالك.
خديجة دخلت أوضتها وقفتلت على نفسها، ومراد فضل يفكر مع نفسه.
مراد: يتري هي ناوي تعمل إيه كمان 3 أيام؟ وماله؟ مش على بعضه ليه؟
***
في القصر، راشد كلم المحامي وهو على وصول.
راشد: أجهزوا يا ولاد، المحامي على وصول.
حليمة كانت بتبص لعزيز باستغراب، وهو إزاي ساكت ومستسلم لدرجة دي؟
حليمة قربت من عزيز.
حليمة: هو إنت هتفضل ساكت كل ده؟
عزيز: اللي هو إيه؟
حليمة: لو سمحت ما تختبرش صبري أكتر من كده.
عزيز: أنا مش فاهم إنتي قصدك إيه. فكريني كده، هو إنتي مش كنتي متفقة مع بابا إنه لما يرجع من السفر كل واحد هيروح لحاله مقابل فلوس؟ وأديكي هتاخدي الفلوس اللي إنتي عايزاها وبزيادة كمان. عايزة إيه تاني؟
حليمة: إنت صح، مش عايزة حاجة تاني. وأنا أصلاً غلطانة إني أنا بتكلم معاك.
حليمة كانت هتموت من غيظها، وعزيز كان فرحان إنه بيستفزها، وكان فعلاً ناوي إنها يطلقها.
المحامي وصل. حليمة كان عندها أمل إن عزيز يعمل أي حاجة، بس اللي كانت شايفاه قدامها إن هو فعلاً موافق على كلام أبوه.
راشد: اتفضل يا عزمي بيه، نورت القصر.
عزمي: ده نورك يا باشا، حمد الله على السلامة.
راشد: الله يسلمك، جاهز بالأوراق اللي قلتلك عليها؟
عزمي: أيوه جاهز، ده الشيك اللي حضرتك طلبته مني باسم حليمة، وأنا جاهز وأوراق الطلاق جاهزة.
راشد: ده كويس جداً.
راشد اتجه ناحية حليمة.
راشد: اتفضلي يا حليمة، الشيك ده بتاعك انتي، في أكتر من المبلغ اللي اتفقنا عليه.
حليمة كلها نظراتها على عزيز، مستنياه يعمل حاجة.
عزيز خد الشيك من إيد أبوه وقرب من حليمة.
عزيز: مدي إيدك وخدي الشيك ده، في أكتر من اللي إنتي كنتي عايزاه.
حليمة مدت إيديها وخدت الشيك من عزيز، وعيونها كلها دموع.
راشد: يلا يا عزمي بيه، ابدأ في إجراءات الطلاق.
***
في البيت عند خديجة.
خديجة بترن على مي صحبتها.
خديجة: الو.
مي: أي يا مي، عاملة إيه؟
خديجة: أنا كويسة الحمد لله، مال صوتك؟
خديجة: أنا محتاجاكي معايا بكرة الساعة 10:00 بالليل.
مي: على فين إن شاء الله؟ مش شايفه إني الوقت هيكون متأخر.
خديجة: قولي لمامتك إنك هتباتي معايا بكرة، وهي أكيد مش هتقولك حاجة.
مي: طب افهم، هنروح فين؟
خديجة: أنا حامل يا ميمي.
مي: حامل بجد؟ ألف ألف مبروك! إيه الخبر الحلو ده؟
خديجة: إنتي بتتكلمي إزاي؟ هو ده خبر وحش؟
خديجة: ده الميعاد اللي المفروض آخده بكرة عشان أنزل اللي في بطني، وده معادي مع الدكتور.
مي: يا نهارك أسود! تنزلي اللي في بطنك؟ إنتي إزاي تعملي كده؟ إنتي عبيطة؟
خديجة: هبقى عبيطة فعلاً لما أفرض نفسي على حد مش عايزني وأجيب منه عيل كمان.
مي: الأمور ما بتتحلش كده. اهدي واحنا هنحل كل حاجة.
خديجة: لا، مش ههدي. لازم أعمل إجهاض قبل ما مراد يحس بأي حاجة. هستناكي بكرة. اكتبي العنوان عندك في ورق.
مي كتبت العنوان وقفلت مع خديجة.
مي مكانتش عارفة تعمل إيه وإزاي تنقذ صاحبته.
***
في القصر عند حليمة وعزيز.
عزمي: ارمي عليا يمين الطلاق.
حليمة كان عندها أمل إني عزيز يعمل أي حاجة، لكن اللي شايفاه فعلاً إني عزيز هيطلقها بجد.
راشد: يلا يا ابني، ارمي عليها يمين الطلاق. قلها إنتي طالق.
عزيز لسانه اتكتف، ماكانش عارف يتكلم.
عزيز بدأ يقرب منها، وحليمة كان دموعها مغرقة وشها.
عزيز محسش بنفسه غير وهو بيشدها لحضنه.
حليمة فضلت تبكي زي العيلة الصغيرة وهي في حضنه، وهو كان حضنها لدرجة إنه خايف تطير منه.
راشد: إيه اللي أنا شايفه ده؟ إنت بتعمل إيه يا عزيز؟
عزيز: لو سمحت يا بابا، أجل كل حاجة لبكرة.
راشد: إزاي أجلها؟ والورق موجود، هعمل فيه إيه؟
عزيز: مش هيجرى حاجة لما ناجل الطلاق لبكرة، كده كده الطلاق هيحصل. بس أنا دلوقتي فعلاً تعبان.
عزيز طلع يجري على أوضته، ما كانش قادر يمسك نفسه.
حليمة طلعت على الجنينة وكانت بتجري في الجنينة زي الطفلة، وكانت مبسوطة أوي إن عزيز طلقها.
عزيز كان شايف كل حاجة من البلكونة، ابتسامته كانت مغرقة وشه.
***
في الشركة عند مراد.
واحدة دخلت على مراد غريبة، أول مرة يشوفها.
مراد: أهلاً وسهلاً، مين حضرتك؟
مي: أنا مي صاحبة خديجة يا مراد.
مراد: أه، تفضلي. إيه النور ده؟
مي: أنا ماعرفش اللي أنا بعمله صح ولا غلط، بس كل اللي أعرفه إني عايزة أنقذ صاحبتي من اللي هي فيه.
مراد: أنا مش فاهم حاجة.
مي: خديجة حامل يا مراد.
مراد قام واقف مرة واحدة من الصدمة.
مراد: قلتي إيه؟ حامل؟
مي: أيوه. فاكر الليلة اللي قضيتوها مع بعض؟ ربنا أراد وهي حملت في الليلة دي.
مراد: بجد؟ دلوقتي هي حامل في ابني؟ طب بعد إذنك، أنا هروح لها.
مي: استنى يا مراد، أنا مكملتش كلامي.
مراد: هو في حاجة تانية؟ خديجة حصلها حاجة؟
مي: لحد الآن لسه ما حصلهاش، لكن نص ساعة وهي هيحصله.
مراد: (صرخ بصوت عالي) هي إزاي تعمل حاجة زي دي؟ هي فين؟
مي: هي كاتبة العنوان في ورق.
مراد: فين الورقة دي؟ هاتيهالي.
مي فتحت شنطتها عشان تجيب الورق.
مي: إيه ده؟ هي الورقة راحت فين؟
مراد: إنتي بتقولي إيه؟
مي: شكل الورقة اللي فيها العنوان وقعت مني، وأنا ماعرفش العنوان فين.
مراد: يعني إيه؟ ابني هيموت...
رواية خلخال حليمة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اية عرفات
مراد: يعني إيه ابني هيموت؟ إن شاء الله هتلاقي طريقه تانية. نعرف مكانها فين؟
مراد: وكمان تليفونه مقفول.
مي: متقلقش.
مراد: إزاي؟ هي تفكر في حاجة زي كده؟ عارفة لو ابني حصل له حاجة أنا مش هرحمه.
مراد: هامي بدل ما نتكلم نشوف هنعمل إيه؟
مراد: أنا بجد مش قادر أقف على رجلي. حاولي كده تفكري. وديتي العنوان فين؟
مي: بجد مش فاكرة، ممكن أكون نسيتُه في البيت.
مراد: طب يالا نطلع على البيت نجيبه.
مي: مفضلش غير ربع ساعة، مش هنلحق.
مراد: كلمي حد من أهلك يشوفه.
مي: تصدق فكرة. كلمت أخته تدور على الورقة وفعلاً لقيتها واقعة على الأرض في أوضة ميمي.
مراد: لقيت الورقة. أختي هتفتحها وتقولي العنوان.
أول ما مي كتبت العنوان في ورقة تانية، مراد خد الورقة وطلع يجري على عربيته.
مراد كان بيمشي بأعلى سرعة لدرجة أنه كان هيعمل كذا حادث.
في الشقة اللي خديجة هتعمل فيها العملية.
الدكتور: جاهزة يا مدام خديجة؟ أنا هدخل غرفة العمليات، وأنتي اجهزي.
خديجة بدأت تحط إيديها على بطنها من الرعب وبدأت تكلم نفسها.
خديجة: أنا عارفة يا حبيب ماما إنك مالكش ذنب، بس سامحني على عيني إني هتحرم منك. كان نفسي تيجي وتملا حياتي سعادة وهنا، بس الله يسمحه اللي كان السبب. أنت أكتر واحد حاسس بيه وبوجعي.
خديجة هدومها اتغرقت من الدموع. شوية والممرضة دخلته أوضة العمليات.
الدكتور: لا مش عاوزك تخافي، كل حاجة سهلة. العملية مش هتاخد نص ساعة.
خديجة: ابدأ يا دكتور.
خديجة نامت على السرير والدكتور بدأ يجهز حقنة البنج.
أول ما مراد وصل الشقة اللي خديجة بتعمل فيها العملية، ضرب الباب خبطها برجله من قوة الخبطة دي الباب اتقسم نصين.
الممرضة: أنت مين؟
مراد: أول ما فتح الأوضة اللي فيه خديجة وكانت نايمة على السرير فاقدة الوعي.
مراد بصوت مهزوز: أنت عملت العملية؟
الدكتور: مين أنت وإزاي تدخل كده؟
مراد: مسك الدكتور من رقبته.
مراد: أنا هوديك في ستين داهية. أنت عملت إيه؟
الدكتور: أنت مين؟ أنت؟
مراد: أنا جوزها. انطق نزلت اللي في بطنها.
الدكتور: لسه معملتش أي حاجة والله. هي لسه حامل.
مراد: وأنا إيه اللي يخليني أصدق كلامك؟
الدكتور: تعالي بنفسك وأنا هوريك الحمل في السونار.
مراد أول ما شاف البيبي في السونار وسمع دقات قلبه مكنش مصدق نفسه. حاسس إن قلبه اتخلع من الفرحة.
الدكتور: صدقت بقى إنها كويسة؟
مراد: أمال هي مالها نايمة ليه ومبتتكلمش؟ أنت عملت فيها إيه؟
الدكتور: لسه والله حتى مدتهاش حقنة البنج. هي فاقدة الوعي تأثير الخوف والخضة.
مراد: أنت عارف لو كانت عملت فيها حاجة أنا هوديك في ستين داهية.
الدكتور: دام أنت بتحبها أوي كده، ليه جاية تنزل اللي في بطنها؟
مراد: خليك في شغلك.
مراد شال خديجة على إيده ونزلو وحطه في العربية وطلعو على الشقة بتاعتهم.
عند حليمة.
حليمة دخلت على عزيز الأوضة اللي بينام فيها.
مراد كان قلع هدومه كلها ومش لبس غير الملابس الداخلية.
حليمة: إيه ده؟ أنا آسفة دخلت من غير ما أخبط.
عزيز كان نايم على السرير وفارد نفسه.
حليمة: أنا همشي.
عزيز شاورلها بإيده إنه تدخل وتقعد جمبه على السرير.
حليمة كانت مكسوفة جداً، وشها في الأرض. أول مرة تشوف عزيز بالملابس دي.
حليمة دخلت وقعدت جمبه على السرير.
عزيز قام واتعدل وقعد جمبه على السرير.
حليمة حاولت تتكلم لكن عزيز شاورلها إنه يسكت. وكان بيتملا في جماله.
عزيز: مرة واحدة وبدون مقدمات شدها لحضنه وباسها. بوسة طلع فيها كل زهقه وصبره عليها.
حليمة استسلمت للبوسة اللي استمرت ربع ساعة.
حليمة: بعد إذنك أنا ماشية.
عزيز شده من إيديها.
عزيز: هفضل صابر عليكي كده كتير؟ أنا صبري خلاص هينفذ.
حليمة: ليه؟ مش كنت عايز تطلقني؟
عزيز: لأنك مش عايزاني.
حليمة: مين قالك كده؟ أنا عاوزاك.
عزيز: متكمليهاش. الحب مش كلام. اللي تخاف من جوزها يلمسها يبقى مبتحبوش.
حليمة: لو أنت شايف كده براحتك.
عزيز: بصي يا حليمة، اعتبري كلامي ده هيكون آخر كلام عندي. أنا صابر عليكي بقالي ٦ شهور. لو محصلش بينا أي حاجة من هنا لبكرة بليل صدقيني، أنا فعلاً هطلقك. وده وعد مني ليكي.
حليمة: أنت رابط جوازنا بالحاجة دي؟
عزيز: الحاجة دي بتبني أي علاقة ناجحة بين الزوجين.
حليمة: لا طبعاً، التفاهم والحب هما أهم حاجة.
عزيز: أنا قولت كلامي، وأنتي ليكي حرية التصرف.
حليمة: أنا مش هعمل اللي في دماغك. ولو عايز تطلقني طلقني.
حليمة سابت عزيز ودخلت أوضته.
عزيز كان متغاظ منه أوي بس صابر عليه علشان فعلاً بيحبها.
حليمة فاكرة إني الحكاية عندها وعايزة هي اللي تكسب.
مراد أول ما دخل على خديجة وكانت فاقدة الوعي.
مراد: أنت عملت العملية؟
الدكتور: مين أنت وازاي تدخل كده؟
مراد: مسك الدكتور من رقبته.
مراد: أنا هوديك في ستين داهية. أنت عملت إيه؟
الدكتور: أنت مين؟ أنت؟
مراد: أنا جوزها. انطق نزلت اللي في بطنها.
الدكتور: لسه معملتش أي حاجة والله. هي لسه حامل.
مراد: وأنا إيه اللي يخليني أصدق كلامك؟
الدكتور: تعالي بنفسك وأنا هوريك الحمل في السونار.
مراد أول ما شاف البيبي في السونار وسمع دقات قلبه مكنش مصدق نفسه. حاسس إن قلبه اتخلع من الفرحة.
الدكتور: صدقت بقى إنها كويسة؟
مراد: أمال هي مالها نايمة ليه ومبتتكلمش؟ أنت عملت فيها إيه؟
الدكتور: لسه والله حتى مدتهاش حقنة البنج. هي فاقدة الوعي تأثير الخوف والخضة.
مراد: أنت عارف لو كانت عملت فيها حاجة أنا هوديك في ستين داهية.
الدكتور: دام أنت بتحبها أوي كده، ليه جايه تنزل اللي في بطنها؟
مراد: خليك في شغلك.
مراد شال خديجة على إيده ونزلو وحطه في العربية وطلعو على الشقة بتاعتهم.
عند نور ومحمد.
نور: أنت هتيجي من الشغل امتى؟
محمد: معرفش والله يا حبيبي، بس ممكن أتأخر.
نور: ربنا يستر.
محمد: الأكل جاهز على التسخين يا حبيبي، وأنتي ارتاحي ومتعمليش أي مجهود عشان حازم.
نور: إيه ده؟ أنت بجد هتسمي حازم؟
محمد: مش عاجبك الاسم؟
نور: لا طبعاً. أنت عارف الاسم ده غالي عليا قد إيه.
محمد: وغالي عليا أنا كمان. ده اسم أغلى صاحب في حياتي، ربنا يرحمه.
نور: حبيبي، بلاش نروح الشغل النهارده.
محمد: غمزله.
محمد: إيه بقى؟ وحشتك؟ أقلع الهدوم.
نور: بس يا سافل، مش قصدي.
محمد: أمال إيه؟
نور: قلبي مقبوض، مش عارفة ليه حاسة إني خايفة النهارده.
محمد: هرمونات حمل يا روحي. منا بسيبك كل يوم، إيه الجديد يعني؟
نور: ربنا يستر. حاول متتأخرش.
محمد: حاضر، مش هتأخر.
محمد باسها من راسها ومن بطنها.
محمد: هتوحشيني.
نور: وأنت كمان.
محمد خرج على شغله، ونور كانت خايفة اليوم ده وحاسة إنه هيحصل حاجة.
في القصر.
حليمة رنت على عزيز.
عزيز: خير؟ في إيه؟
حليمة بصوت عالي: أنا بموت. الحقني.
عزيز: أنت بتقول إيه؟
حليمة: بطني بتت*قطع. هموت. الحقني.
عزيز طلع يجري في القصر وهو بالملابس الداخلية على الأوضة اللي فيها حليمة.
في الشقة بتاعت نور.
نور كانت قاعدة قدام التلفزيون وفجأة الباب بيتفتح.
نور: أنت جيت بسرعة أهو. متأخرتش. ادخل بقى اعملي نسكافيه.
نور بتلف وشه لقت شابين دخلو وبيقفلو الباب.
نور: أنتم مين؟
كريم: انتي نسيتينا؟ إحنا أول بختك يا حلوة. إحنا اللي اغتصبناكي وجايين عشان وحشتينا ونعيد الذكريات.
رواية خلخال حليمة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اية عرفات
احنا الي اغتصبناكي وجيينا نعيد الذكريات.
نور برعب وخوف: انتم عاوزين مني اي اوعي اي حد يقربالي انا حامل سيبوني في حاليا.
احمد: اي ده انتي بجد حامل؟
نور: والله العظيم حامل ولو محمد عرف انكم دخلتو هنا في غيابه هيقتلكم.
احمد: دي حامل يا كريم لو قربناله هيحصلها حاجه يله ياعم نمشي.
كريم: اجمد ياض احنا مش هنخرج من هنا غير لما ناخد الي احنا عاوزينهنور طلعت تجري علي الاوضه وقفلت علي نفسه الباب.
كريم: افتحي هكسر الباب.
احمد: احنا لازم نمشي من هنا كفايه علينا كده لو محمد جه مش هيرحمنا.
كريم: يووووووه بقا احنا جينا هنا علشان نروق دماغنا لو هتعكنن عليا امشي انتا.
احمد: حتي لو عرفنه ندخل اكيد هيحصلها حاجه ونروح في داهيه.
كريم: متقلقش جوزه الي انت خايف منه ده هو اول واحد عمل فيها كدا.
احمد: انا قلبي مش مطمن ممكن تكلم محمد وييجي يودينا في داهيه.
كريم: متقلقش تلفونه هنا اهوكريم بدا يخبط علي الباب وبيحاول يفتح الباب.
كريم: لو مطلعتيش هكسر الباب.
نور: علشان خاطر حازم الله يرحمه صحابكم سيبوني في حالي وانا اوعدكم مش هجيب سيره لمحمد.
كريم: انتي لو خايفه علي سبع البرمبه بتاعك اطلعي قدامك ١٠دقايق لو مطلعتيش لبسه حاجه حلوه انا هكسر الباب وهقتلك انتي والي في بطنكنور مكنتش عارفه تعمل اي حاجه راحت علي التليفون الارضي الي في الأوضه فضلت ترن علي محمد والتليفون غير متاح مكنتش عارفه تعمل اي رنت علي مراد.
مراد كان سهران جمب خديجه مستنيه تفوق.
جاء التليفون الارضي رن مكنش عاوز يرد لكن مع ذن التليفون رد.
مراد: الو مين؟
نور: الحقني يا مراد.
مراد: نور مالك بتتكلمي كده ليه؟
نور: في ناس هنا وعاوزين يغتصبوني الحقني تعالي بسرعه.
مراد رما سماعة التليفون من ايده وطلع يجري علي العربيه وطلع علي شقة نور.
بعد ١٠دقايق.
كريم: يعني مش هتفتحينور ابوس ايديكم سبوني في حالي انا بموت.
كريم: كده هتخليني ازعل.
احمد: عاوز ايكريم كسر الباب.
احمد: لو حد حس بينا هنروح في حديد.
كريم: بقالك كسر الباب يله.
احمد بدا يفتح في الباب وفضلو يخبطو في الباب لحد ما انفتح ونور كانت عماله تصوت لكن محدش سمعها.
كريم اول ما دخل ضرب نور بالقلم علي وشها ورمها علي السريراحمد مسك كريم من ايدواحمد: اي خبطه ممكن يحصله حاجه شوفت ماسكه بطنها ازايكريم: انا هنا يا قاتل يا مقتول لازم اجيب منخير محمد الارض وافعه تمن الي عملو فينا.
كريم بدا يفك حازم البنطلون ومره واحده باب الشقه انكسر.
مراد دخل وكسر الباب.
اول ما دخل شاف كريم نايم علي نور وبيحاول يقلعها هدومهامراد شد كريم وفضل يضرب فيه لحد ما نز*ف د*م واتر*ما علي الارض.
احمد سحب نفسه وطلع يجري من غير ما مراد يحس بيه.
مراد راح لي نور حضنه.
مراد: انتي كويسه؟
نور: ايوه.
مراد: حد عملك حاجه؟
نور: لا الحمد لله ملحقوش.
مراد: مين دول وعايزين منك اي؟
نور: ده واحد من ضمن الي اغتصبوني.
مراد سمع الكلمه دي وفضل يضرب في كريم لحد ما كان هيم*وت في ايدهمراد: انا هسلمك للشرطه يا كلب.
كريم: قبل ما تسلميني سلم نسيبك معايا هو كان معايا وقت اغتصاب اختكم.
مراد: قصدك مين؟
كريم: جوز اختك كان واحد من ضمن الي اغتصبو اختكم.
مراد بص لنور.
مراد: هو الكلام الي الواد بيقوله ده صح؟
نور: ……
كريم: ايوه صح لو هتوديني في داهيه نروح كلنامراد فضل يضرب فيه لحد ما نور جريت علي مراد.
نور: علشان خاطري يا مراد سبو.
مراد: ده كلب انا هموتو مش هسيبونور: علشان خاطر حازم الله يرحمو سيبو حرام تضيع مستقبلك علشان واحد تافه زي ده.
مراد رامها بطول ايدومراد: وديني لو شوفتك في طريقي أو طريق اختي لقتلك سمعت قولت اي غور في داهيه.
كريم طلع يجري ومراد مسك نور من ايديهامراد: ليه مقولتليش اني محمد من ضمن الي اغتصبوكينور: ……
مراد: ردي عليانور: خلاص يا مراد الي حصل حصل محمد دلوقتي جوزيمراد: هيطلقك انتي ازاي تسمحي لنفسك تعيش مع واحد زباله زي ده ادخلي لمي هدومك وتعالي معايانور: لا يا مراد انا مش همشي واسيب بيتيمراد: لا هتيجي معايا ورجلك فوق رقبتك ومحمد ده حسابي معها بعديننور: مينفعش اجي معاك لسببين الأول هو اني بحب محمد اوي هو اه غلط بس صلح غلطه لما اتجوزني وستر عليا وعوضني عن كل حاجه في الدنيا انا عمري ما حسيت بحلاوة الدنيا غير وانا معهامراد: قدر يضحك عليكي ويوهمك أنه بيحبك اي الدليل أنه هو بيحبكنور: الدليل ابنه الي بيكبر كل يوم في بطني انا حامل يا مراد.
مراد: اي بتقولي اينور: زي ما سمعت علشان خاطري بلاش تعمل حاجه وحشه لمحمد علشان خاطر الي في بطنيمراد: انا عمري ما هامن عليكي هنانور: متخفش عليا انا معايا راجل هيقدر يحافظ عليامراد: انا مقدرش افرض عليكي حاجه انتي مش عاوزه برحتك ولو احتاجتي اي حاجه انا في ضهرك ومعاكينور حضنة مرادنور: ربنا ما يحرمني منك.
رواية خلخال حليمة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اية عرفات
مراد أول ما دخل على خديجة فضل يصحي فيها، لكن الصدمة إن خديجة ما بتصحاش.
مراد: خديجة! خديجة فوقي!
خديجة...
مراد: أبوس إيديكي أوعي تروحي مني، كفاية اللي راحوا. قومي!
خديجة...
مراد شال خديجة وطلع بيها على المستشفى.
مراد: خير يا دكتور؟
الدكتور: ما كانش وصلها أكسجين، شكلها اتعرضت لحالة زعل عشان كده حصلها كده.
مراد: يعني حضرتك هي كويسة؟
الدكتور: إحنا حطيناها على أجهزة الأكسجين حالياً، بدأت ضربات القلب تبقى طبيعية.
مراد: بالنسبة للجنين هو كويس يا دكتور؟
الدكتور: آه طبعاً الجنين كويس جداً، ربنا يقومهالك بالسلامة.
مراد دخل على خديجة ماسك إيديها وفضل يتكلم معاها.
مراد: أنا مش عارف إزاي اتعلقت بيكي وإزاي حبيتك، بس الحقيقة إني فعلاً حبيتك. مكنتش عارف اتجوزتك ليه، بس لما اتجوزتك حسيت من جوايا حاجة شداني ليكي. أنا عارف إني كسرت فرحتك وعارف إنك بتحبيني، يمكن طلبت من ربنا حاجة تبين إني أنا بحبك، ربنا استجابلي وجعلِك حامل مني، وده أكبر دليل إني أنا فعلاً بحبك.
خديجة كانت سامعة كل كلمة مراد بيقولها.
بعد ساعة خديجة فاقت.
خديجة: أنا فين؟
مراد: ما تخافيش، أنا جنبك.
خديجة: سيب إيدي لو سمحت، أنا فين وإيه اللي جابني هنا؟
مراد: إنتي في المستشفى، الحمد لله لحقنا الحالة السوداء اللي كنتي هتعمليها.
خديجة: هو إيه اللي حصل لي؟
مراد: إزاي جالك قلب إنك تقت*لي ابنك؟
خديجة مسكت بطنها واتكلمت بصوت مهزوز.
خديجة: هو ابني حصل له حاجة؟
مراد: الحمد لله ربنا جابني في الوقت المناسب.
خديجة: الحمد لله.
مراد: حمد الله على سلامتك.
خديجة: شكراً، ممكن توديني على بيت مامتي؟
مراد: لا، إنتي دلوقتي هترجعي على بيتي أنا.
خديجة: إنت عايز مني إيه؟ إنت مش طلقتني، سيبني في حالي بقى، وابنك في الأول والآخر هو هيفضل ابنكم.
مراد: بس أنا مش عايز ابني، أنا عايزك إنتي.
خديجة: إنت كداب، إنت مش عايز غير نفسك ومبتحبش غير نفسك.
مراد: وبسم... اكتشفت إني بحبك أكتر من نفسي.
خديجة: إنت بتعمل كل ده لما عرفت إني أنا حامل؟
مراد: أحلفلك بإيه إني اللي في بطنك ده مش فارق عندي، أنا فعلاً اكتشفت إني بحبك أوي.
خديجة: أنا عمري ما هأمنلك وأصدقك تاني.
مراد: خلاص، أنا مش بطلب منك إنك تصدقيني، أنا بطلب منك تديني فرصة أثبتلك فيها حبي ليكي.
خديجة: مابقتش ينفع أعيش معاك أكتر من كده، إنت ناسي إنك إنت طلقتني.
مراد: وأنا جاهز أرجعك تاني، بس إنتي توافقي. أبوس إيدك بلاش تبعديني عنك، أنا فعلاً ما أقدرش أعيش من غيرك.
خديجة: وأنا عمري ما هقدر أسامحك.
مراد: لما تعرفي قد إيه بحبك هتسامحيني، أنا بطلب منك فرصة، تديني فرصة واحدة بس.
خديجة مش عارفة تفكر ولا عارفة تعمل إيه، حطت إيديها على بطنها.
خديجة: أنا موافقة أديك فرصة تانية، مش عشانك، عشان اللي في بطني اللي ملوش ذنب في أي حاجة.
مراد: أنا عمري ما هجرحك تاني.
خديجة: هنفضل زي ما كنا قبل كده، هنعيش مع بعض بس كل واحد لوحده لحد ما تتأكد إنك فعلاً بتحبني.
مراد: وأنا موافق، بس متبعديش عني.
مراد رجع خديجة تاني على ذمته.
في البيت عند نور.
نور كانت قاعدة على الأرض ضمها نفسها وعمالة تعيط. محمد أول ما فتح الباب نور طلعت تجري وترامت في حضنه وفضلت تعيط في حضن محمد.
محمد فضل يحسس على شعرها ويهدي فيها ومكانش عارف هي مالها.
محمد: اهدي يا حبيبتي، في إيه؟
نور: ما تبعدش عني تاني وتسيبني!
محمد: اهدي يا روحي، أنا جنبك في أي حاجة، ومالك بتعيطي ليه كده وجسمك بيرتعش ليه؟ أوعى يكون حازم!
نور: لا، حازم كويس.
محمد: أمال مالك؟
نور خافت تحكي لمحمد عشان ما يتهورش ويعمل حاجة.
نور: ما فيش حاجة، بس كنت واحشاك.
محمد: متأكدة إن ما فيش حاجة؟
نور: تحب أحضرلك حاجة تاكله؟
محمد: في إيه؟ اتكلمي.
نور حاولت تمسك نفسها قدام محمد.
نور: فعلاً مفيش حاجة، اطمني أنا كويسة.
محمد شاف جرح في رقبة نور.
محمد: الجرح اللي في رقبتك ده منين؟
نور...
محمد: ردي عليا، إيه اللي فرقتك ده؟
نور رجعت حضنه محمد وفضلت تعيط.
محمد: بقولك إيه؟ ردي عليا، متسيبنيش كده.
نور: أوعدني إنك مش هتعمل أي حاجة وحشة.
محمد: أوعدك، بس احكيلي في إيه؟
نور حكت لمحمد كل حاجة.
محمد: هم إزاي يستجروا يدخلوا البيت ده ويتهج*موا على مراتي؟ أنا هقت*لهم!
محمد كان خارج من باب الشقة، نور اترمت على الأرض ومسكة رجل محمد.
نور: أبوس رجلك ماتعملش حاجة، عشان خاطري أنا ماليش في الدنيا غيرك، عشان خاطري ماتضيعش مستقبلك، والله العظيم مراد اللي لحقني وجابلي حقي منهم، عشان خاطري ما تروحلهمش، عشان خاطر حازم الله يرحمه وخاطر ابنكم.
محمد قعد على الأرض ورجع حضن نور تاني.
محمد: حقك عليا يا حبيبتي، أنا السبب.
نور: لا، مش إنت السبب، متحملش نفسك حمل كبير زي ده.
محمد: أنا فعلاً كنت ناسي إني أنا كنت مديهم نسخة من المفتاح من زمان أوي أيام حازم الله يرحمه.
نور: خلاص، الحمد لله ربنا سترني ومحبش يفضحني أبداً.
محمد: ما تعيطيش، أنا مش هعمل أي حاجة بدام إنتي مش عايزاني أعمل حاجة، بس أول حاجة هعملها هقوم أغير كلون الشقة، أقولك حاجة؟ أنا هغير الباب كله.
محمد رجع حضن نور وشالها من على الأرض وحطها على السرير جوه.
محمد جه يقوم من جنبها، نور مسكت إيده ورجعت اترمت في حضنه تاني.
نور: أنا بحبك أوي.
محمد: وأنا بعشقك يا روح قلب محمد.
في القصر عند عزيز وحليمة.
حليمة كانت نايمة في حضن عزيز.
عزيز: حليمة حبيبتي.
حليمة صحيت من النوم.
حليمة: صباحية مباركة يا عريس.
عزيز: الله يبارك فيكي يا أحلى وأجمل عروسة في الدنيا.
حليمة: بتصحيني ليه؟ في إيه؟ عايز إيه؟
عزيز: معلش يا روح قلبي، بابا كلمني عايزني أنا وإنتي دلوقتي، قومي غيري هدومك عشان ننزل.
حليمة: غريبة، عمو عايزنا في إيه؟
عزيز: لو إنتي مش عايزة تنزلي أنا موافق، يعني ما عنديش مانع أقولك يلا نكمل نوم.
حليمة: لم نفسك، ما بتشبعش، يلا ننزل نشوف عمو عايز إيه.
كل واحد فيهم خد شاور مع بعض.
راشد قاعد في الصالون ومعاه عزمي المحامي.
حليمة أول ما شافتهم قلبها اتقبض.
راشد: تعال يا عزيز.
عزيز بدا يتحرك وكل حركة بيتحركها كان حاسس بالخوف.
راشد: امضي على الأوراق دي.
عزيز: أوراق إيه دي يا بابا؟
راشد: دي أوراق الطلاق، امضي عليها وارمي عليها يمين الطلاق، عايزين نخلص من الموضوع ده.
عزيز بص لحليمة اللي كانت واقفة مرعوبة وعيونها مليانة دموع.
عزيز: مرة واحدة كسر القلم اللي في إيده.
راشد: إيه اللي إنت عملته ده؟
عزيز: لأني مش هطلق حليمة يا بابا.
راشد: لو هي طمعانة في زيادة، ارميلها اللي هي عايزاه، بس طلقها وخلصني.
حليمة: لا يا راشد بيه، أنا مش طمعانة في حاجة.
الشيك اللي حضرتك كتبتهولي أهو.
حليمة قطعت الشيك ورمته على الأرض.
عزيز بص لحليمة وابتسم ابتسامة جميلة.
حليمة: أنا عندي عزيز أغلى من كنوز الدنيا كلها.
راشد: بس مش هو ده كان اتفاقنا.
عزيز: وأنا مش بإيدي، أنا حبيتها وعشقتها، هي خلاص مراتي شرعاً وقانوناً، هي مراتي.
راشد: دي مش من مستوانا عشان تتجوزها وتعيش معاها؟ أنا لما جبتها هنا عشان تحافظ عليك في غيابي وتشوف طلباتك.
عزيز: وحضرتك ما سألتنيش على رجاء هانم ليه؟
راشد: أنا ميفرقش معايا رجاء ولا غيرها، دلوقتي كل اللي يفرق معايا هو إنت.
عزيز: رجاء هانم هي السبب في كل حاجة، بقالها 10 سنين بتخدعني وبتديني علاج غلط عشان أفضل كفيف وما أشوفش، وحليمة الوحيدة اللي عرفت كل ده ورجعتني لحياتي تاني ورجعت نظري، هي حليمة، هي البنت اللي قدرت تخطف قلبي حتى قبل ما أشوفها، أنا بحبها يا بابا وعمري في حياتي ما هسيبها، ولو حضرتك رفضت أنا هسيب القصر وأمشي.
حليمة طلعت تجري اترمت في حضن عزيز.
راشد: طب بعد إذنك يا عزمي، ارجع إنت على مكتبك، لو في أي حاجة هكلمك.
عزمي: يعني ألغي أوراق الطلاق؟
راشد بص ليهم وهم في حضن بعض.
راشد: ألغيها يا عزمي، سعادة ابني أغلى من أي حاجة في الدنيا.
راشد: بس عايزك تحضرلي أوراق الطلاق أنا ورجاء.
عزمي: اللي إنت شايفه يا راشد بيه.
بعد مرور سنة ونص.
محمد ونور ربنا رزقهم بولد زي القمر وسموه حازم على اسم أخو نور الله يرحمه.
حازم أول ما جاء حياتهم اتملت حب وسعادة وكل واحد فيهم بيعشق التاني.
أما بقى خديجة ومراد جابوا بنت زي القمر.
خديجة اتأكدت إن مراد بيحبها من أفعاله وكل حاجة.
مراد: حبيبي، سرحان في إيه؟
خديجة: حبيبي، أحضرك حاجة تاكله؟
مراد شدها وقعدها على رجله.
مراد: مش قبل ما أعرف إنتي كنتي سرحانة في إيه.
خديجة: هتصدقني لو قلتلك إني أنا كنت سرحانة فيك إنت؟
مراد: وحشتك؟
خديجة: أوي.
مراد: أمال هي فين الصغنونة بتاعتنا؟
خديجة: يا دوبك لسه مغيراله هدومها ودخلت نامت على طول.
مراد شال خديجة على أوضة النوم.
خديجة: طب أنا عايزك في موضوع سر في الأوضاع.
خديجة دفنت راسها في حضن مراد.
لما صحيوا من النوم خديجة كانت في حضن مراد.
خديجة: أنا بحبك أوي.
مراد: وأنا بعشقك.
خديجة: كنت عايزة تجيبلي حاجة معاك وانت جاي بكرة؟
مراد: حاجة واحدة بس اللي إنتي عايزاه يا روح قلبي.
خديجة: كنت بتوحم على رمان، إنت عارف الحمل وتعبهم.
مراد اتنفض من على السرير مرة واحدة.
مراد: إنتي؟
خديجة: أيوة، أنا حامل.
مراد حضن خديجة جامد.
خديجة: إنت فعلاً عايز تجيب مني عيال كتير أوي؟
مراد: ربنا ميحرمنيش منك أبداً ويملأ حياتنا بالأطفال.
في القصر عن حليمة وعزيز.
عزيز قاعد بيلعب على اللاب توب وحليمة قاعدة على السرير.
عزيز قاعد جنب حليمة.
عزيز: مالك يا روح قلبي؟ من ساعة ما جيت من الشغل وانتي مخنوقة، في حاجة حصلت؟
حليمة: لا، ما فيش حاجة.
عزيز: هتخبي عليا في إيه؟
حليمة: إحنا بقالنا سنة ونص متجوزين وما حصلش حمل، وكده.
عزيز: وإيه؟ يعني لو محصلش؟
حليمة: لا، أنا خايفة إن يكون العيب مني، ساعتها أنا مش عايزة أظلمك معايا.
عزيز: يعني إيه بقى؟
حليمة: يعني لو العيب مني أنا هسيبك تعيش حياتك.
عزيز: طب لو العيب مني أنا هتسيبيني برضه؟
حليمة: أنا عمري ما هسيبك في حياتي.
عزيز شدها لحضنه.
عزيز: لو بتحبيني فعلاً شيلي الموضوع ده من دماغك عشان خاطري.
حليمة: عشان خاطري، يمكن تكون المشكلة بسيطة وتيجي بالعلاج.
عزيز: أنا رافض فكرة الكشف وإنتي عارفة.
حليمة: عشان خاطري.
عزيز: خلاص، بكرة إن شاء الله هعدي عليكي بعد ما أخلص شغل ونروح للدكتور، بس أهم حاجة روّقي كده، مش عاوز حاجة تكون مضايقاكي.
حليمة حضنت عزيز جامد.
حليمة: أنا بحبك أوي.
عزيز: طب بقولك إيه؟ ما تيجي نجيب بيبي دلوقتي.
حليمة: بس يا سافل.
عزيز: ما بشبعش منك يا روحي.
تاني يوم حليمة وعزيز عند الدكتور.
حليمة: خير يا دكتور، أنا عايزة أعرف إيه سبب تأخير الحمل ده عشان خاطري، لو في حاجة أو محتاجة عملية أو في أي حاجة عرفني.
عزيز: اهدي يا حبيبتي، خير يا دكتور.
الدكتور: اهدوا يا جماعة، إنتوا مش محتاجين ولا علاج ولا عملية ولا أي حاجة خالص.
حليمة: يعني إيه يا دكتور؟ يعني ما فيش أمل؟
الدكتور: مبروك يا هانم، إنتي حامل في نص الشهر التاني.
عزيز: إيه؟
حليمة: بدموع وعياط.
حليمة: لا، إنت كداب، صح؟ بتكدب عليا؟
الدكتور: وأنا هكذب عليكي في حاجة زي دي ليه؟ ألف مبروك.
عزيز: أنا آسف يا دكتور، من الصدمة بس مش قادر أستوعب، معلش.
حليمة: عزيز بيقولك أنا حامل.
حليمة بدأت تتنطط في الأوضة.
عزيز: إياكي تتحركي عشان ما أضربكيش بوكس أجيبك الأرض.
حليمة: أنا حامل.
عزيز: ألف مبروك يا حبيبتي، مش قلتلك كل ما بنصبر ربنا بيراضينا.
حليمة: يلا ننزل، أنا نفسي أجري أطير، نفسي أعرف الناس إني أنا حامل.
عزيز شال حليمة من على الأرض.
عزيز: وعد مني من هنا لحد ما تولدي مش هخليكي تتحركي خطوة واحدة على الأرض.
عزيز شال حليمة قدام الناس كلها لحد ما وصلوا العربية.
حليمة: أنا بحبك أوي.
عزيز: ربنا ما يحرمنيش منك أبداً يا روح قلبي.
بعد تسع شهور.
حليمة جابت ولد زي القمر.
كل واحد منهم عاش حياته الزوجية في سعادة وهناء وكل واحد منهم كان بيعشق التاني.
إلى اللقاء في رواية جديدة.
رايكم يهمني.
قطعة صغيرة من الرواية الجديدة.
اقتباس.
عشق: مبروك يا حبيبي، أخيراً اتخرجت. أنا بجد مش مصدق نفسي.
يامن: يعني مفيش حجة هتروح تكلم باباك عليا؟
عشق: طبعاً، أول ما أوصل البيت هكلمه على طول، وقريب إن شاء الله هنبقى مع بعض في بيتنا.
في فيلا يامن.
يامن: أنا عايز حضرتك في موضوع يا بابا.
الأب: أنا اللي عايزك في موضوع مهم.
يامن: إيه هو الموضوع ده؟
الأب: أنا خلاص اتكلمت لأخوك على عروسة، وكتب الكتاب هيكون بكرة.
يامن: بجد؟ ده خبر كويس جداً.
الأب: قولي بقى، كنت عايز إيه؟
يامن: خلاص يا بابا، بعد الفرح إن شاء الله هبقى أقولك عايز إيه.
الأب: اللي إنت شايفه يا حبيبي.
في فيلا عشق.
عاصم: تعالي يا عشق عشان عايزك في موضوع.
عشق: خير يا بابا.
عاصم: عمك راشد طلب إيدك للجواز من ابنه، إنتي إيه رأيك؟
عشق بكسوف وخجل، عيونها في الأرض.
عشق: اللي إنت شايفه يا بابا.
عاصم: أفهم من الابتسامة الحلوة دي إنك موافقة.
عشق: متكسفنيش بقى يا بابا.
عاصم: طب جهزي نفسك عشان كتب الكتاب والفرح هيبقى بكرة.
عشق: بكرة؟ إزاي يا بابا؟
عاصم: أنا كنت اتفقت مع راضي وقلتله وقت تخرج عشق نبقى نعمل الفرح، وإنتي الحمد لله اتخرجتي، جهزي نفسك.
عشق كانت بتحاول توصل ليامن بس يامن كان مشغول مع أخوه في ترتيبات الفرح.
بالليل في الفرح الكل موجود، عشق كانت فرحانة قوي.
المأذون: موافقة يا بنتي على جوازك من ابن الأستاذ راشد؟
عشق: موافقة.
في اللحظة دي كان يامن معاه تليفون في الجنينة.
عشق كانت مكسوفة وطلعت مع أصحابها.
المأذون: يلا يا عريس.
المأذون بدأ يكتب كتب الكتاب.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
ساعتها كانت لحظة دخول يامن عليه.
يامن: خلاص يا أسد، تركت العزوبية.
أسد: الحمد لله، الواحد كان جاب آخره.
يامن: أمال فين العروسة؟ أنا مش شايفها خالص لحد دلوقتي، ما تعرفتش عليها.
أسد: جرى إيه يا يامن؟ العروسة تبقى عشق بنت عاصم بيه.
يامن بصدمة.