تحميل رواية «خفايا القدر» PDF
بقلم اسماء صلاح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رانيا بصوت مرتفع: أميرة! أميرة: إزيك يا رانيا؟ رانيا: كده أسبوع بحاله إجازة ولا حتى مكالمة تليفون تقوليلي فيها أخبارك إيه؟ ولا نستني خلاص؟ أميرة: لأ، هو أنا أقدر برضه. بس والله مفضية ولا لحظة. رانيا باستغراب: يعني تبقي في باريس ومعندكيش وقت تعملي جولة فيها؟ وأنا اللي قلت أول ما تيجي هتحكيلي على باريس وجمالها. أميرة: معلش، إن شاء الله تسافريها قريب وتعمليها إنتي وتحكيلي. المهم أنا سمعت إن حصل تغيرات، صح الكلام ده؟ رانيا: أيوه صحيح، افتكرتني هيحصل تطورات كتير. أميرة باستغراب: مين دي يا رانيا؟ راني...
رواية خفايا القدر الفصل الثاني والستون 62 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما جده قال بإبتسامة:
أنك تخطب ملك.
ملك وزاهر قالوا بصوت واحد:
إيه مستحيل.
زاهر قال بغضب:
أخطبها، إنت بتقول إيه يا جدي.
وقامت ملك وقالت بنرفزة:
إيه اللي إنت بتقوله يا جدي، هو يخطبني إزاي يا جدي تفكر في كده.
عصام قال:
حامد بيه بيتكلم صح، هو ده الحل الوحيد اللي يخرجنا من المصيبة دي.
ونظرت له ملك وقالت بنرفزة:
لو سمحت، تبقى تفكر في الكلام قبل ما تقوله، أنا مش هتخطب لأي حد، وبعدين هو لو آخر شخص في العالم مستحيل أكون خطبته.
ونظر لها زاهر وقال بصوت مرتفع وبغضب:
على أساس إيه يعني، أنا موافق على إني أخطبك، يعني لو إنتي البنت الوحيدة في الدنيا مستحيل أفكر إني أخطبك.
ونظرت له ملك وقالت بنرفزة:
ومين اللي قالك إني هوافق على كده.
زاهر قال بنرفزة:
أحسن برضه، هو أنا اتجننت في عقلي علشان أعمل كده، قال أخطبك قال.
ونظر نادر لخالد وقال باستغراب وبصوت منخفض:
هو فيه إيه.
خالد قال بدهشة:
أهو، هما كده على طول، هي مش طايقة زاهر ولا زاهر طايقها.
نادر قال باستغراب:
ليه.
خالد قال بإبتسامة:
هبقى أحكيلك بعدين.
نادر قال باستغراب:
طيب.
ملك قالت بغضب:
دي أنا مقبلش أتخطب للمجنون ده ولا حتى ثانية واحدة.
زاهر قال بغضب:
يا حتة المجنون مش هيستحملك بالثانية الواحدة دي.
ملك قالت بصوت مرتفع:
حاسب على كلامك.
زاهر قال بغضب:
هتعملي إيه، وبعدين وطي صوتك وإنتي بتكلمي معايا، إنتي نسيتي نفسك.
وبينظروا الكل لهم بدهشة بدون تعليق.
ملك قالت بصوت مرتفع:
مش هوطي صوتي، ولي إنت عاوزه أعمله مش إنت بتزعق، أنا هزعق زي ما إنت عاوز.
زاهر قال بغضب:
أنا بزعق علشان ده بيتي، إنتي مين تكوني.
حامد بيه وقال بصوت مرتفع وبنرفزة:
بس بقى، إيه، إنتوا إيه، مابتطلوش خناق.
ساكتة ملك وعلي وجهها علامات الغضب وبدون تعليق.
وسكت زاهر وبينظر لها وعلي وجهه علامات الغضب وبدون تعليق.
حامد بيه وقال بصوت مرتفع وبغضب:
خلينا الأول في المصيبة دي، وبعدين تبقوا تتخانقوا زي ما إنتوا عاوزين، هو مافيش غير الحل اللي أنا قلته، إنكم تتخطبوا.
زاهر قال بنرفزة:
لا يا جدي أنا مش موافق على الحل ده.
ملك قالت بنرفزة:
ولا أنا يا جدي.
ونظر له جده وقال بنرفزة:
عندك حل تاني.
زاهر قال بغضب:
لا، بس مش معنى كده إن مافيش حل غير ده.
عصام قال:
هو ده الحل المناسب للمصيبة دي، وبكده الناس مش هتقدر تكلم، صدقني يا زاهر بيه أنا المسؤول عن الدعاية بتاعتك وعارف أنا بقول إيه.
ملك قالت بنرفزة:
برضه أنا مش موافقة يا جدي.
زاهر قال بغضب:
ولا أنا يا جدي.
خالد قال باستغراب:
ليه يا زاهر، إنت مش عاوز تكسب الانتخابات.
زاهر قال بنرفزة:
لو نجاحي في الانتخابات متوقف على الحل ده، يبقى أنا مش عاوزه.
نادر قال باستغراب:
مش هقولك نجاحك في الانتخابات، لا هقولك الموضوع دلوقتي بقى سمعة، علشان كده لازم توافق.
زاهر قال بغضب:
سمعتي، والناس كلها تعرف كويس مين زاهر العشري، وبعدين أنا أقدر أحمي سمعتي كويس.
جده قال بصوت مرتفع:
شوف بقى، دي مش سمعتك لوحدك، دي سمعة ملك كمان معاك، وأنا مش ممكن أقبل إن حد يتكلم عن شرفها وأخلاقها أو يجيب سيرة عيلة العشري بسوء، علشان كده أنا قررت إنك هتخطبها، إذا كنتوا موافقين أو لأ.
وقام زاهر وقال بتفكير:
وأنا موافق يا جدي، بس بشرط.
ونظرت له ملك وقالت بنرفزة:
إنت بتقول إيه.
جده قال باستغراب:
إيه ده.
زاهر قال بنرفزة:
حضرتك يا جدي أخذت القرار ده علشان المصيبة اللي حصلت.
جده قال باستغراب:
أيوه، عاوز تقول إيه.
زاهر قال بضيق:
أنا موافق على كده، بس يكون شكلي.
خالد قال باستغراب:
يعني إيه.
ونظر له زاهر وقال بغضب:
يعني منعملش خطوبة ولا أي حاجة، الناس هتعرف، كلها هتعرف إنها خطبتي، شكلاً بس من غير ما نعمل خطوبة، يعني هتكون في الظاهر بس، في الحقيقة هي مش خطوبتي.
ونظر له جده وقال بدهشة:
بس يا زاهر.
وقطعت ملك كلامه وقالت بتنهيد:
أظن إن ده أحسن حل يا جدي، وبكده نكون حافظت على سمعتي وسمعة عيلتك يا جدي.
ونظر لها حامد بيه وقال باستغراب:
يعني إنتي موافقة.
ملك قالت بغضب:
آه موافقة.
زاهر قال بإبتسامة:
يبقى خلاص يا عصام، اعمل اللازم علشان أكلم الناس النهاردة.
عصام قال بإبتسامة:
طيب.
ومشي.
زاهر قال بغضب:
أنا هطلع أغير هدومي.
جده قال بدهشة:
طيب.
ونظر زاهر لملك بغضب بدون تعليق وطلع على غرفته.
حامد بيه قال بصوت مرتفع:
يا خيرية، خيرية.
وطلعت خيرية من المطبخ وراحت له وقالت:
أيوه يا فندم.
حامد بيه قال:
حضري الغداء.
خيرية:
حاضر.
وراحت على المطبخ.
ونظرة ملك لحامد بيه وقالت بضيق:
جدي، أنا شوية وجاية.
حامد بيه قال:
طيب.
ومشت ملك وراحت على غرفتها بدون تعليق.
ونظر نادر لخالد وقال باستغراب:
أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط، يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده.
خالد قال بتنهيد:
أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه.
نادر قال بدهشة:
ليه، حصل إيه.
خالد قال بإبتسامة ماكرة:
هحكيلك بس بعد الغداء.
نادر قال بلهفة:
طيب.
خالد قال:
مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر.
نادر قال بإبتسامة:
أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده.
خالد قال باستغراب:
يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته.
نادر قال بإبتسامة:
آه.
خالد قال بدهشة:
بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي.
نادر قال:
إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده.
خالد قال بإبتسامة:
لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة.
وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق.
وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت:
اتفضلوا على السفرة.
وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
خالد قال بإبتسامة:
شوفت دادة متوصية بيك قد إيه.
نادر قال بإبتسامة:
فعلاً متوصية بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله.
حامد بيه وقال بإبتسامة:
مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً.
خالد قال بضحك:
ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي.
نادر قال:
أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي.
الجدي قال:
أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك.
ونظر له خالد قال بصوت منخفض:
لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام.
ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق.
في الصعيد:
في فيلا الناري:
نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع:
يا سنية، سنية.
وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ:
أيوه يا فندم.
سعد قال:
حضري الغداء.
سنية قالت:
حاضر.
وراحت ودخلت على المطبخ.
وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال:
فيه إيه يا ماما.
والدته قالت بغضب:
يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك.
سعد قال:
وإيه دخل الأكل في اللي حصل.
والدته قالت بنرفزة:
إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت.
سعد قال بغضب:
أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه.
والدته قالت بتنهيدة:
إنت معاك حق، بس.
سعد قال:
مبسش يا ماما.
وراحت لهم سنية وقالت:
اتفضلوا، الأكل على السفرة.
ونظر لها سعد قال:
طيب، روح إنتِ.
وقام سعد وقال بإصرار:
يلا يا ماما علشان خاطري.
وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة:
طيب.
سعد قال باستغراب:
أما فين جدي.
والدته قالت:
في الجنينة.
سعد قال:
طيب أنا هجيبه وأجي.
والدته قالت:
طيب.
وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة:
يلا يا جدي علشان تأكل.
جده قال بضيق:
ماليش نفس يا سعد.
سعد قال:
علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك.
جده قال:
والله يا سعد ماليش نفس آكل.
سعد قال:
طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه.
جده قال:
أنا عارف ومتاكد من كده.
سعد قال بإبتسامة خفيفة:
طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل.
ونظر له جده وقال:
طيب، تعال.
ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق.
ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
في فيلا العشري:
في السفرة:
وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق.
ونظر له جده وقال باستغراب:
رايح فين يا زاهر.
زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
الحمد لله يا جدي، شبعت.
ونظر جده لطبقه وقال باستغراب:
هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا.
زاهر قال بإبتسامة:
هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده.
نادر قال:
زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده.
ومشي زاهر وطلع على غرفته.
ونظر نادر لخالد وقال باستغراب:
أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده.
خالد قال بتنهيد:
أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه.
نادر قال بدهشة:
ليه، حصل إيه.
خالد قال بإبتسامة ماكرة:
هحكيلك بس بعد الغداء.
نادر قال بلهفة:
طيب.
خالد قال:
مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر.
نادر قال بإبتسامة:
أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده.
خالد قال باستغراب:
يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته.
نادر قال بإبتسامة:
آه.
خالد قال بدهشة:
بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي.
نادر قال:
إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده.
خالد قال بإبتسامة:
لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة.
وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق.
وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت:
اتفضلوا على السفرة.
وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
خالد قال بإبتسامة:
شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه.
نادر قال بإبتسامة:
فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله.
حامد بيه وقال بإبتسامة:
مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً.
خالد قال بضحك:
ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي.
نادر قال:
أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي.
الجدي قال:
أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك.
ونظر له خالد قال بصوت منخفض:
لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام.
ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق.
في الصعيد:
في فيلا الناري:
نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع:
يا سنية، سنية.
وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ:
أيوه يا فندم.
سعد قال:
حضري الغداء.
سنية قالت:
حاضر.
وراحت ودخلت على المطبخ.
وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال:
فيه إيه يا ماما.
والدته قالت بغضب:
يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك.
سعد قال:
وإيه دخل الأكل في اللي حصل.
والدته قالت بنرفزة:
إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت.
سعد قال بغضب:
أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه.
والدته قالت بتنهيدة:
إنت معاك حق، بس.
سعد قال:
مبسش يا ماما.
وراحت لهم سنية وقالت:
اتفضلوا، الأكل على السفرة.
ونظر لها سعد قال:
طيب، روح إنتِ.
وقام سعد وقال بإصرار:
يلا يا ماما علشان خاطري.
وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة:
طيب.
سعد قال باستغراب:
أما فين جدي.
والدته قالت:
في الجنينة.
سعد قال:
طيب أنا هجيبه وأجي.
والدته قالت:
طيب.
وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة:
يلا يا جدي علشان تأكل.
جده قال بضيق:
ماليش نفس يا سعد.
سعد قال:
علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك.
جده قال:
والله يا سعد ماليش نفس آكل.
سعد قال:
طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه.
جده قال:
أنا عارف ومتاكد من كده.
سعد قال بإبتسامة خفيفة:
طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل.
ونظر له جده وقال:
طيب، تعال.
ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق.
ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
في فيلا العشري:
في السفرة:
وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق.
ونظر له جده وقال باستغراب:
رايح فين يا زاهر.
زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
الحمد لله يا جدي، شبعت.
ونظر جده لطبقه وقال باستغراب:
هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا.
زاهر قال بإبتسامة:
هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده.
نادر قال:
زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده.
ومشي زاهر وطلع على غرفته.
ونظر نادر لخالد وقال باستغراب:
أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده.
خالد قال بتنهيد:
أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه.
نادر قال بدهشة:
ليه، حصل إيه.
خالد قال بإبتسامة ماكرة:
هحكيلك بس بعد الغداء.
نادر قال بلهفة:
طيب.
خالد قال:
مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر.
نادر قال بإبتسامة:
أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده.
خالد قال باستغراب:
يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته.
نادر قال بإبتسامة:
آه.
خالد قال بدهشة:
بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي.
نادر قال:
إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده.
خالد قال بإبتسامة:
لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة.
وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق.
وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت:
اتفضلوا على السفرة.
وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
خالد قال بإبتسامة:
شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه.
نادر قال بإبتسامة:
فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله.
حامد بيه وقال بإبتسامة:
مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً.
خالد قال بضحك:
ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي.
نادر قال:
أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي.
الجدي قال:
أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك.
ونظر له خالد قال بصوت منخفض:
لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام.
ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق.
في الصعيد:
في فيلا الناري:
نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع:
يا سنية، سنية.
وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ:
أيوه يا فندم.
سعد قال:
حضري الغداء.
سنية قالت:
حاضر.
وراحت ودخلت على المطبخ.
وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال:
فيه إيه يا ماما.
والدته قالت بغضب:
يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك.
سعد قال:
وإيه دخل الأكل في اللي حصل.
والدته قالت بنرفزة:
إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت.
سعد قال بغضب:
أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه.
والدته قالت بتنهيدة:
إنت معاك حق، بس.
سعد قال:
مبسش يا ماما.
وراحت لهم سنية وقالت:
اتفضلوا، الأكل على السفرة.
ونظر لها سعد قال:
طيب، روح إنتِ.
وقام سعد وقال بإصرار:
يلا يا ماما علشان خاطري.
وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة:
طيب.
سعد قال باستغراب:
أما فين جدي.
والدته قالت:
في الجنينة.
سعد قال:
طيب أنا هجيبه وأجي.
والدته قالت:
طيب.
وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة:
يلا يا جدي علشان تأكل.
جده قال بضيق:
ماليش نفس يا سعد.
سعد قال:
علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك.
جده قال:
والله يا سعد ماليش نفس آكل.
سعد قال:
طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه.
جده قال:
أنا عارف ومتاكد من كده.
سعد قال بإبتسامة خفيفة:
طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل.
ونظر له جده وقال:
طيب، تعال.
ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق.
ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
في فيلا العشري:
في السفرة:
وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق.
ونظر له جده وقال باستغراب:
رايح فين يا زاهر.
زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
الحمد لله يا جدي، شبعت.
ونظر جده لطبقه وقال باستغراب:
هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا.
زاهر قال بإبتسامة:
هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده.
نادر قال:
زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده.
ومشي زاهر وطلع على غرفته.
ونظر نادر لخالد وقال باستغراب:
أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده.
خالد قال بتنهيد:
أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه.
نادر قال بدهشة:
ليه، حصل إيه.
خالد قال بإبتسامة ماكرة:
هحكيلك بس بعد الغداء.
نادر قال بلهفة:
طيب.
خالد قال:
مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر.
نادر قال بإبتسامة:
أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده.
خالد قال باستغراب:
يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته.
نادر قال بإبتسامة:
آه.
خالد قال بدهشة:
بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي.
نادر قال:
إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده.
خالد قال بإبتسامة:
لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة.
وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق.
وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت:
اتفضلوا على السفرة.
وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
خالد قال بإبتسامة:
شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه.
نادر قال بإبتسامة:
فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله.
حامد بيه وقال بإبتسامة:
مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً.
خالد قال بضحك:
ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي.
نادر قال:
أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي.
الجدي قال:
أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك.
ونظر له خالد قال بصوت منخفض:
لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام.
ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق.
في الصعيد:
في فيلا الناري:
نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع:
يا سنية، سنية.
وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ:
أيوه يا فندم.
سعد قال:
حضري الغداء.
سنية قالت:
حاضر.
وراحت ودخلت على المطبخ.
وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال:
فيه إيه يا ماما.
والدته قالت بغضب:
يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك.
سعد قال:
وإيه دخل الأكل في اللي حصل.
والدته قالت بنرفزة:
إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت.
سعد قال بغضب:
أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه.
والدته قالت بتنهيدة:
إنت معاك حق، بس.
سعد قال:
مبسش يا ماما.
وراحت لهم سنية وقالت:
اتفضلوا، الأكل على السفرة.
ونظر لها سعد قال:
طيب، روح إنتِ.
وقام سعد وقال بإصرار:
يلا يا ماما علشان خاطري.
وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة:
طيب.
سعد قال باستغراب:
أما فين جدي.
والدته قالت:
في الجنينة.
سعد قال:
طيب أنا هجيبه وأجي.
والدته قالت:
طيب.
وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة:
يلا يا جدي علشان تأكل.
جده قال بضيق:
ماليش نفس يا سعد.
سعد قال:
علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك.
جده قال:
والله يا سعد ماليش نفس آكل.
سعد قال:
طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه.
جده قال:
أنا عارف ومتاكد من كده.
سعد قال بإبتسامة خفيفة:
طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل.
ونظر له جده وقال:
طيب، تعال.
ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق.
ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
في فيلا العشري:
في السفرة:
وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق.
ونظر له جده وقال باستغراب:
رايح فين يا زاهر.
زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
الحمد لله يا جدي، شبعت.
ونظر جده لطبقه وقال باستغراب:
هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا.
زاهر قال بإبتسامة:
هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده.
نادر قال:
زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده.
ومشي زاهر وطلع على غرفته.
ونظر نادر لخالد وقال باستغراب:
أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده.
خالد قال بتنهيد:
أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه.
نادر قال بدهشة:
ليه، حصل إيه.
خالد قال بإبتسامة ماكرة:
هحكيلك بس بعد الغداء.
نادر قال بلهفة:
طيب.
خالد قال:
مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر.
نادر قال بإبتسامة:
أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده.
خالد قال باستغراب:
يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته.
نادر قال بإبتسامة:
آه.
خالد قال بدهشة:
بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي.
نادر قال:
إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده.
خالد قال بإبتسامة:
لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة.
وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق.
وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت:
اتفضلوا على السفرة.
وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
خالد قال بإبتسامة:
شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه.
نادر قال بإبتسامة:
فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله.
حامد بيه وقال بإبتسامة:
مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً.
خالد قال بضحك:
ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي.
نادر قال:
أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي.
الجدي قال:
أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك.
ونظر له خالد قال بصوت منخفض:
لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام.
ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق.
في الصعيد:
في فيلا الناري:
نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع:
يا سنية، سنية.
وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ:
أيوه يا فندم.
سعد قال:
حضري الغداء.
سنية قالت:
حاضر.
وراحت ودخلت على المطبخ.
وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال:
فيه إيه يا ماما.
والدته قالت بغضب:
يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك.
سعد قال:
وإيه دخل الأكل في اللي حصل.
والدته قالت بنرفزة:
إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت.
سعد قال بغضب:
أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه.
والدته قالت بتنهيدة:
إنت معاك حق، بس.
سعد قال:
مبسش يا ماما.
وراحت لهم سنية وقالت:
اتفضلوا، الأكل على السفرة.
ونظر لها سعد قال:
طيب، روح إنتِ.
وقام سعد وقال بإصرار:
يلا يا ماما علشان خاطري.
وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة:
طيب.
سعد قال باستغراب:
أما فين جدي.
والدته قالت:
في الجنينة.
سعد قال:
طيب أنا هجيبه وأجي.
والدته قالت:
طيب.
وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة:
يلا يا جدي علشان تأكل.
جده قال بضيق:
ماليش نفس يا سعد.
سعد قال:
علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك.
جده قال:
والله يا سعد ماليش نفس آكل.
سعد قال:
طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه.
جده قال:
أنا عارف ومتاكد من كده.
سعد قال بإبتسامة خفيفة:
طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل.
ونظر له جده وقال:
طيب، تعال.
ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق.
ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
في فيلا العشري:
في السفرة:
وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق.
ونظر له جده وقال باستغراب:
رايح فين يا زاهر.
زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
الحمد لله يا جدي، شبعت.
ونظر جده لطبقه وقال باستغراب:
هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا.
زاهر قال بإبتسامة:
هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده.
نادر قال:
زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده.
ومشي زاهر وطلع على غرفته.
ونظر نادر لخالد وقال باستغراب:
أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده.
خالد قال بتنهيد:
أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه.
نادر قال بدهشة:
ليه، حصل إيه.
خالد قال بإبتسامة ماكرة:
هحكيلك بس بعد الغداء.
نادر قال بلهفة:
طيب.
خالد قال:
مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر.
نادر قال بإبتسامة:
أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده.
خالد قال باستغراب:
يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته.
نادر قال بإبتسامة:
آه.
خالد قال بدهشة:
بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي.
نادر قال:
إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده.
خالد قال بإبتسامة:
لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة.
وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق.
وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت:
اتفضلوا على السفرة.
وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
خالد قال بإبتسامة:
شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه.
نادر قال بإبتسامة:
فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله.
حامد بيه وقال بإبتسامة:
مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً.
خالد قال بضحك:
ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي.
نادر قال:
أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي.
الجدي قال:
أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك.
ونظر له خالد قال بصوت منخفض:
لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام.
ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق.
في الصعيد:
في فيلا الناري:
نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع:
يا سنية، سنية.
وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ:
أيوه يا فندم.
سعد قال:
حضري الغداء.
سنية قالت:
حاضر.
وراحت ودخلت على المطبخ.
وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال:
فيه إيه يا ماما.
والدته قالت بغضب:
يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك.
سعد قال:
وإيه دخل الأكل في اللي حصل.
والدته قالت بنرفزة:
إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت.
سعد قال بغضب:
أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه.
والدته قالت بتنهيدة:
إنت معاك حق، بس.
سعد قال:
مبسش يا ماما.
وراحت لهم سنية وقالت:
اتفضلوا، الأكل على السفرة.
ونظر لها سعد قال:
طيب، روح إنتِ.
وقام سعد وقال بإصرار:
يلا يا ماما علشان خاطري.
وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة:
طيب.
سعد قال باستغراب:
أما فين جدي.
والدته قالت:
في الجنينة.
سعد قال:
طيب أنا هجيبه وأجي.
والدته قالت:
طيب.
وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة:
يلا يا جدي علشان تأكل.
جده قال بضيق:
ماليش نفس يا سعد.
سعد قال:
علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك.
جده قال:
والله يا سعد ماليش نفس آكل.
سعد قال:
طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه.
جده قال:
أنا عارف ومتاكد من كده.
سعد قال بإبتسامة خفيفة:
طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل.
ونظر له جده وقال:
طيب، تعال.
ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق.
ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
في فيلا العشري:
في السفرة:
وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق.
ونظر له جده وقال باستغراب:
رايح فين يا زاهر.
زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
الحمد لله يا جدي، شبعت.
ونظر جده لطبقه وقال باستغراب:
هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا.
زاهر قال بإبتسامة:
هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده.
نادر قال:
زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده.
ومشي زاهر وطلع على غرفته.
ونظر نادر لخالد وقال باستغراب:
أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده.
خالد قال بتنهيد:
أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه.
نادر قال بدهشة:
ليه، حصل إيه.
خالد قال بإبتسامة ماكرة:
هحكيلك بس بعد الغداء.
نادر قال بلهفة:
طيب.
خالد قال:
مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر.
نادر قال بإبتسامة:
أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده.
خالد قال باستغراب:
يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته.
نادر قال بإبتسامة:
آه.
خالد قال بدهشة:
بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي.
نادر قال:
إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده.
خالد قال بإبتسامة:
لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة.
وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق.
وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت:
اتفضلوا على السفرة.
وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
خالد قال بإبتسامة:
شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه.
نادر قال بإبتسامة:
فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله.
حامد بيه وقال بإبتسامة:
مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً.
خالد قال بضحك:
ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي.
نادر قال:
أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي.
الجدي قال:
أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك.
ونظر له خالد قال بصوت منخفض:
لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام.
ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق.
في الصعيد:
في فيلا الناري:
نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع:
يا سنية، سنية.
وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ:
أيوه يا فندم.
سعد قال:
حضري الغداء.
سنية قالت:
حاضر.
وراحت ودخلت على المطبخ.
وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال:
فيه إيه يا ماما.
والدته قالت بغضب:
يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك.
سعد قال:
وإيه دخل الأكل في اللي حصل.
والدته قالت بنرفزة:
إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت.
سعد قال بغضب:
أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه.
والدته قالت بتنهيدة:
إنت معاك حق، بس.
سعد قال:
مبسش يا ماما.
وراحت لهم سنية وقالت:
اتفضلوا، الأكل على السفرة.
ونظر لها سعد قال:
طيب، روح إنتِ.
وقام سعد وقال بإصرار:
يلا يا ماما علشان خاطري.
وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة:
طيب.
سعد قال باستغراب:
أما فين جدي.
والدته قالت:
في الجنينة.
سعد قال:
طيب أنا هجيبه وأجي.
والدته قالت:
طيب.
وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة:
يلا يا جدي علشان تأكل.
جده قال بضيق:
ماليش نفس يا سعد.
سعد قال:
علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك.
جده قال:
والله يا سعد ماليش نفس آكل.
سعد قال:
طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه.
جده قال:
أنا عارف ومتاكد من كده.
سعد قال بإبتسامة خفيفة:
طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل.
ونظر له جده وقال:
طيب، تعال.
ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق.
ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
في فيلا العشري:
في السفرة:
وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق.
ونظر له جده وقال باستغراب:
رايح فين يا زاهر.
زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
الحمد لله يا جدي، شبعت.
ونظر جده لطبقه وقال باستغراب:
هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا.
زاهر قال بإبتسامة:
هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده.
نادر قال:
زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده.
ومشي زاهر وطلع على غرفته.
ونظر نادر لخالد وقال باستغراب:
أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده.
خالد قال بتنهيد:
أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه.
نادر قال بدهشة:
ليه، حصل إيه.
خالد قال بإبتسامة ماكرة:
هحكيلك بس بعد الغداء.
نادر قال بلهفة:
طيب.
خالد قال:
مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر.
نادر قال بإبتسامة:
أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده.
خالد قال باستغراب:
يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته.
نادر قال بإبتسامة:
آه.
خالد قال بدهشة:
بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي.
نادر قال:
إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده.
خالد قال بإبتسامة:
لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة.
وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق.
وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت:
اتفضلوا على السفرة.
وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
خالد قال بإبتسامة:
شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه.
نادر قال بإبتسامة:
فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله.
حامد بيه وقال بإبتسامة:
مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً.
خالد قال بضحك:
ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي.
نادر قال:
أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي.
الجدي قال:
أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك.
ونظر له خالد قال بصوت منخفض:
لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام.
ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق.
في الصعيد:
في فيلا الناري:
نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع:
يا سنية، سنية.
وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ:
أيوه يا فندم.
سعد قال:
حضري الغداء.
سنية قالت:
حاضر.
وراحت ودخلت على المطبخ.
وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال:
فيه إيه يا ماما.
والدته قالت بغضب:
يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك.
سعد قال:
وإيه دخل الأكل في اللي حصل.
والدته قالت بنرفزة:
إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت.
سعد قال بغضب:
أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه.
والدته قالت بتنهيدة:
إنت معاك حق، بس.
سعد قال:
مبسش يا ماما.
وراحت لهم سنية وقالت:
اتفضلوا، الأكل على السفرة.
ونظر لها سعد قال:
طيب، روح إنتِ.
وقام سعد وقال بإصرار:
يلا يا ماما علشان خاطري.
وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة:
طيب.
سعد قال باستغراب:
أما فين جدي.
والدته قالت:
في الجنينة.
سعد قال:
طيب أنا هجيبه وأجي.
والدته قالت:
طيب.
وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة:
يلا يا جدي علشان تأكل.
جده قال بضيق:
ماليش نفس يا سعد.
سعد قال:
علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك.
جده قال:
والله يا سعد ماليش نفس آكل.
سعد قال:
طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه.
جده قال:
أنا عارف ومتاكد من كده.
سعد قال بإبتسامة خفيفة:
طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل.
ونظر له جده وقال:
طيب، تعال.
ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق.
ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
في فيلا العشري:
في السفرة:
وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق.
ونظر له جده وقال باستغراب:
رايح فين يا زاهر.
زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
الحمد لله يا جدي، شبعت.
ونظر جده لطبقه وقال باستغراب:
هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا.
زاهر قال بإبتسامة:
هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده.
نادر قال:
زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده.
ومشي زاهر وطلع على غرفته.
ونظر نادر لخالد وقال باستغراب:
أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده.
خالد قال بتنهيد:
أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه.
نادر قال بدهشة:
ليه، حصل إيه.
خالد قال بإبتسامة ماكرة:
هحكيلك بس بعد الغداء.
نادر قال بلهفة:
طيب.
خالد قال:
مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر.
نادر قال بإبتسامة:
أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده.
خالد قال باستغراب:
يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته.
نادر قال بإبتسامة:
آه.
خالد قال بدهشة:
بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي.
نادر قال:
إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده.
خالد قال بإبتسامة:
لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة.
وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق.
وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت:
اتفضلوا على السفرة.
وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
خالد قال بإبتسامة:
شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه.
نادر قال بإبتسامة:
فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله.
حامد بيه وقال بإبتسامة:
مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً.
خالد قال بضحك:
ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي.
نادر قال:
أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي.
الجدي قال:
أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك.
ونظر له خالد قال بصوت منخفض:
لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام.
ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق.
في الصعيد:
في فيلا الناري:
نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع:
يا سنية، سنية.
وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ:
أيوه يا فندم.
سعد قال:
حضري الغداء.
سنية قالت:
حاضر.
وراحت ودخلت على المطبخ.
وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال:
فيه إيه يا ماما.
والدته قالت بغضب:
يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك.
سعد قال:
وإيه دخل الأكل في اللي حصل.
والدته قالت بنرفزة:
إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت.
سعد قال بغضب:
أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه.
والدته قالت بتنهيدة:
إنت معاك حق، بس.
سعد قال:
مبسش يا ماما.
وراحت لهم سنية وقالت:
اتفضلوا، الأكل على السفرة.
ونظر لها سعد قال:
طيب، روح إنتِ.
وقام سعد وقال بإصرار:
يلا يا ماما علشان خاطري.
وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة:
طيب.
سعد قال باستغراب:
أما فين جدي.
والدته قالت:
في الجنينة.
سعد قال:
طيب أنا هجيبه وأجي.
والدته قالت:
طيب.
وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة:
يلا يا جدي علشان تأكل.
جده قال بضيق:
ماليش نفس يا سعد.
سعد قال:
علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك.
جده قال:
والله يا سعد ماليش نفس آكل.
سعد قال:
طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه.
جده قال:
أنا عارف ومتاكد من كده.
سعد قال بإبتسامة خفيفة:
طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل.
ونظر له جده وقال:
طيب، تعال.
ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق.
ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
في فيلا العشري:
في السفرة:
وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق.
ونظر له جده وقال باستغراب:
رايح فين يا زاهر.
زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
الحمد لله يا جدي، شبعت.
ونظر جده لطبقه وقال باستغراب:
هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا.
زاهر قال بإبتسامة:
هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده.
نادر قال:
زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده.
ومشي زاهر وطلع على غرفته.
ونظر نادر لخالد وقال باستغراب:
أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده.
خالد قال بتنهيد:
أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه.
نادر قال بدهشة:
ليه، حصل إيه.
خالد قال بإبتسامة ماكرة:
هحكيلك بس بعد الغداء.
نادر قال بلهفة:
طيب.
خالد قال:
مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر.
نادر قال بإبتسامة:
أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده.
خالد قال باستغراب:
يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته.
نادر قال بإبتسامة:
آه.
خالد قال بدهشة:
بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي.
نادر قال:
إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده.
خالد قال بإبتسامة:
لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة.
وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق.
وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت:
اتفضلوا على السفرة.
وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
خالد قال بإبتسامة:
شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه.
نادر قال بإبتسامة:
فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله.
حامد بيه وقال بإبتسامة:
مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً.
خالد قال بضحك:
ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي.
نادر قال:
أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي.
الجدي قال:
أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك.
ونظر له خالد قال بصوت منخفض:
لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام.
ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق.
في الصعيد:
في فيلا الناري:
نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع:
يا سنية، سنية.
وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ:
أيوه يا فندم.
سعد قال:
حضري الغداء.
سنية قالت:
حاضر.
وراحت ودخلت على المطبخ.
وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال:
فيه إيه يا ماما.
والدته قالت بغضب:
يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك.
سعد قال:
وإيه دخل الأكل في اللي حصل.
والدته قالت بنرفزة:
إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت.
سعد قال بغضب:
أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه.
والدته قالت بتنهيدة:
إنت معاك حق، بس.
سعد قال:
مبسش يا ماما.
وراحت لهم سنية وقالت:
اتفضلوا، الأكل على السفرة.
ونظر لها سعد قال:
طيب، روح إنتِ.
وقام سعد وقال بإصرار:
يلا يا ماما علشان خاطري.
وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة:
طيب.
سعد قال باستغراب:
أما فين جدي.
والدته قالت:
في الجنينة.
سعد قال:
طيب أنا هجيبه وأجي.
والدته قالت:
طيب.
وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة:
يلا يا جدي علشان تأكل.
جده قال بضيق:
ماليش نفس يا سعد.
سعد قال:
علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك.
جده قال:
والله يا سعد ماليش نفس آكل.
سعد قال:
طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه.
جده قال:
أنا عارف ومتاكد من كده.
سعد قال بإبتسامة خفيفة:
طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل.
ونظر له جده وقال:
طيب، تعال.
ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق.
ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
في فيلا العشري:
في السفرة:
وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق.
ونظر له جده وقال باستغراب:
رايح فين يا زاهر.
زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
الحمد لله يا جدي، شبعت.
ونظر جده لطبقه وقال باستغراب:
هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا.
زاهر قال بإبتسامة:
هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده.
نادر قال:
زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده.
ومشي زاهر وطلع على غرفته.
ونظر نادر لخالد وقال باستغراب:
أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده.
خالد قال بتنهيد:
أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه.
نادر قال بدهشة:
ليه، حصل إيه.
خالد قال بإبتسامة ماكرة:
هحكيلك بس بعد الغداء.
نادر قال بلهفة:
طيب.
خالد قال:
مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر.
نادر قال بإبتسامة:
أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده.
خالد قال باستغراب:
يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته.
نادر قال بإبتسامة:
آه.
خالد قال بدهشة:
بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي.
نادر قال:
إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده.
خالد قال بإبتسامة:
لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة.
وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق.
وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت:
اتفضلوا على السفرة.
وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق.
خالد قال بإبتسامة:
شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه.
نادر قال بإبتسامة:
فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله.
حامد بيه وقال بإبتسامة:
مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً.
خالد قال بضحك:
ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي.
نادر قال:
أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي.
الجدي قال:
أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك.
ونظر له خالد قال بصوت منخفض:
لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام.
رواية خفايا القدر الفصل الثالث والستون 63 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما سعد قال بغضب:
– إيه خطبته؟
فلان قال بدهشة:
– أيوه يا بيه، هو ده اللي حكى قدام الناس في الصوان.
قفل سعد هاتفه وقال لنفسه بغضب وانتقام:
– حظك المرة دي برضه نجاك مني. أنت إيه يا شيخ، كل أما أدخلك في مشكلة تطلع منها زي الشعرة من العجين. بس أنا مش هسيبك برضه، أما أشوف حظك هيفضل لغاية إمتى هينقذك مني.
وراح له جده وقال بإبتسامة:
– يلا يا سعد واقف كده ليه.
وسرح سعد بتفكيره بدون تعليق.
ونظر له جده وقال باستغراب:
– إيه يا سعد؟
سعد:
– أيوه يا جدي، فيه حاجة.
جده قال باستغراب:
– مالك يا سعد؟
سعد:
– ما فيش يا جدي.
جده:
– طيب مش هنروح؟
سعد قال:
– آه هنروح، اتفضل يا جدي.
وركبوا العربية ومشوا رايحين على الفيلا.
في دائرة زاهر العشري:
خالد قال بإبتسامة:
– الحمد لله إن الموضوع عدى على خير. بس أنت يا زاهر عندك إقناع رهيب، إزاي أقنعت الناس بسهولة كده.
زاهر قال بغضب:
– إقناع! إذا كان أنا نفسي مش مقتنع باللي أنا قلته.
نادر قال باستغراب:
– ليه يا زاهر مش مقتنع؟
زاهر قال بغضب:
– بعد كل اللي أنت شفته ده وتقولي ليه مش مقتنع؟
نادر قال باستغراب:
– بصراحة يا زاهر، المفروض تشكر ملك عشان وافقت على إنها تكون خطبتك.
وقطع زاهر كلامه وقال بغضب:
– متقولش الكلمة دي تاني.
نادر قال بدهشة:
– طيب، بلاش الكلمة دي. نقول إنها وافقت إنها تساعدك في المصيبة دي.
وقطع زاهر كلامه وقال بغضب:
– أنا ما طلبتش منها المساعدة. وبعدين هي وافقت عشان تساعد نفسها مش عشان تساعدني.
نادر قال باستغراب:
– صحيح، هي مضرورة أكتر منك في المصيبة دي عشان سمعتها، بس برضه هي ما كانتش مضطرة إنها توافق على اقتراحك إنها تكون خطبتك شكلاً قدام الناس. ما هي سمعتها برضه.
زاهر قال بغضب:
– ليه بقى؟ مش هي في المصيبة دي زيي؟ يبقى كانت مضطرة إنها توافق. بالعكس، المفروض هي اللي تشكرني إني أنقذت سمعتها قدام الناس.
خالد قال بنرفزة:
– لا يا زاهر، أنت ما عملتش كده غير عشان نفسك مش عشان تنقذ سمعتها. ولولا جدي أصر على إنها تكون خطبتك، ما كنتش هتفكر غير إزاي تنقذ سمعتك وسمعة عيلتنا. وبعدين أنا متأكد إنك ما فكرتش في سمعة ملك ومجاتش على بالك خلاص.
ونظر له زاهر وقال باستغراب:
– معقول، أنت شايفني للدرجة دي واطي؟ أنا صحيح عندي سمعتي وسمعة عيلتي في المقام الأول، وأي حد مكاني كان هيفكر كده. وصحيح أنا ما فكرتش في سمعتها زي ما فكرت في سمعتي، بس برضه مش معنى كده إني عاوز سمعتها تبقى في الأرض. وصحيح أنا بكرها وعاوز أطلعها من البيت النهاردة قبل بكرة، بس مش هسمح إنها تطلع بالشكل المهين ده وتكون سمعتها وشرفها على كل لسان في البلد. شرف البنت هو تاج على رأسها. أنت نسيت جدي ربانا على إيه؟ معقول أنا في نظرك كده؟ أنت شايفني حقير للدرجة دي؟
ونظر له خالد وقال:
– أنا آسف يا زاهر، أنا مقصدتش اللي أنت فهمته.
نادر قال باستغراب:
– استنى يا خالد.
ونظر لزاهر:
– طالما أنت بتخاف على سمعتها وكرامتها بالشكل ده، امال بتكرها ليه؟
ونظر له زاهر وقال بنرفزة:
– أنا مش بخاف على سمعتها وكرامتها زي أي بنت. لو مكانها كنت هقول كده برضه عشان أنا اتربيت على كده. أما بخصوص أنا بكرهها ليه؟ واحدة دخلت على حياتنا فجأة ومعرفش عنها حاجة، وجدي بقى بيثق فيها ثقة عمياء من يوم وليلة. المفروض أعمل إيه؟ أحبها وأقولها اتفضلي؟ يعني وغير كده وكده متكبرة وواخداها في نفسها. قلم وهي ولا حاجة. ويلا عشان اتأخرنا ولا هنبات هنا ولا هنقعد نتكلم عنها. ومشوا.
ونظر له نادر وهو ماشي وقال باستغراب:
– أما هو بيكرها بالشكل ده، امال اتضايق أوي كده ليه لما قولتله الكلام ده ودافع عنها بالشكل ده؟
ونظر له خالد وقال باستغراب:
– تقصد إيه يا نادر؟
ونظر له نادر وقال بدهشة:
– بصراحة يا خالد، أنا معتش فاهم حاجة.
ويلا، ليمشي ويسبنا.
خالد قال بإبتسامة:
– يعملها.
وراحوا وركبوا العربية ومشوا.
ونظر له نادر وقال:
– وصلني الأول على البيت يازاهر.
ونظر له خالد وقال بإبتسامة:
– ليه ما تبات معانا النهاردة؟
ونظر له نادر وقال بإبتسامة:
– لا، عشان لسه عندي شغل ولازم أخلصه الليلة.
زاهر قال:
– هوصلك على البيت، تطلع تجيبه وتنزل تخلصوا عندنا.
نادر قال بإبتسامة:
– لا مش هينفع. وبعدين أنا بكرة جيبلكم تاني. أنت نسيت إن أنا بكتب عن الحملة الانتخابية بتاعتك؟
زاهر قال بإبتسامة:
– لا مانستش.
نادر قال بإبتسامة:
– طيب خلاص، وصلني على البيت.
زاهر قال:
– طيب على راحتك.
في الصعيد:
وصل سعد وجده على الفيلا.
ونظرت لهم مراته ابنه وقالت بلهفة:
– عملتوا إيه؟
سعد:
– مين على الباب كده ياماما؟ مش لما ندخل ونقعد، وبعدين بقى أقولك على كل اللي حصل.
والدته قالت بإبتسامة:
– معلشي، أصل أنا كنت منتظركم وأنتم اتأخرتم. صحيح، أنتم اتأخرتم ليه كده؟
سعد قال بإبتسامة:
– هنقعد وهنحكيلك على كل حاجة.
والدته:
– طيب.
وراحوا وقعدوا في الأنتريه.
ونظرة له والداته وقالت بلهفة:
– ادينا قعدنا، احكيلي بقى إيه اللي حصل وأهل البلد عملوا إيه معاكم؟
سعد قال بإبتسامة:
– طيب، هقوم أغير هدومي اللي لبسها دي وأجي أحكيلك على كل حاجة.
وقام.
ومسكت والداته ايده وقالت بنرفزة:
– لا، اقعد احكيلي الأول وبعدين ابقى غير.
وقعد سعد ونظر لها وقال بإبتسامة:
– جدي عندك أهه، وهو يحكيلك عقبال ما أطلع أغير هدومي.
وقام جده وقال بإبتسامة:
– لا، أنا تعبان وهطلع أنام. تصبحوا على خير.
مراته ابنه وقالت باستغراب:
– مش هتتعشى يا باباشوقي بيه؟
وقال بإبتسامة:
– لا، بس خلي سنية تجيب لي كوباية لبن على فوق.
مراته ابنه قالت بإبتسامة:
– حاضر.
وطلع شوقي بيه على غرفته.
ونظرة له والداته وقالت باستعجال:
– احكي لي بقى.
سعد قال بتنهيدة:
– أنا عارف إنك مش هتسبيني غير لما تعرفي كل حاجة.
والداته قالت بإبتسامة:
– كويس إنك عارف. يلا بقى احكي.
سعد قال بإبتسامة:
– طيب، هحكيلك. شوفي.
والداته قالت:
– استنى ياسنية.
سنية…
وطلعت سنية من المطبخ وراحت لها وقالت بإبتسامة:
– أيوه ياهانم.
مراته ابن شوقي بيه قالت:
– اعملي كوباية لبن وطلعيها على فوق لشوقي بيه.
سنية قالت:
– حاضر.
وراحت على المطبخ.
والداته قالت بلهفة:
– ها، احكي بقى.
وحكلها سعد على اللي حصل وقال بإبتسامة:
– هو ده اللي حصل.
والداته قالت بإبتسامة:
– عشان كده أنا سمعتهم بيهتفوا باسم والداك. طيب، جدك وافق على كده؟
سعد قال بإبتسامة:
– أيوه، أنا اتكلمت معها قبل ما نروح الصوان واتكلم مع الناس عشان ما يكونش متفاجئ قدام الناس.
والداته وقالت بإبتسامة:
– أنا متأكدة لو كان والداك عايش كان هيبقى فخور بيك زي ما أنا فخورة بيك.
سعد قال بحزن:
– الله يرحمه.
والداته:
– اطلع بقى غير هدومك، وأنا بنفسي هحضرلك العشا.
سعد:
– لا ياريت ياماما، كوباية لبن زي جدي وخلاص.
وقامت والداته وقالت بإبتسامة:
– أحلى كوباية لبن لأحلى ابن في الدنيا، ربنا يخليك لينا.
سعد قال بإبتسامة:
– ويخليكي ليا ياست الكل، تصبحي على خير.
والداته:
– وأنت من أهله.
وطلع سعد على غرفته بدون تعليق.
وصل زاهر على بيت نادر وقال بإبتسامة:
– ادينا وصلناها.
ونزل نادر من العربية ونظر لهم وقال بإبتسامة:
– تصبحوا على خير.
ونظر له زاهر وقال بإبتسامة:
– وأنت من أهله.
خالد قال بإبتسامة:
– وأنت من أهله.
وطلع نادر على بيته بدون تعليق.
ومشي زاهر بعربيته رايح على الفيلا بدون تعليق.
في الصعيد:
في فيلا صابر الجمال:
ونظر له صابر وقال باستعجال:
– تعال يا فكري، قولي بقى إيه اللي حصل.
وراح له فكري وقعد وقال بقلق:
– اللي حصل هيضعف موقفنا في الانتخابات. ما أنا قولت لحضرتك بلاش تترشح المرة دي.
صابر قال باستغراب:
– ليه؟ إيه اللي حصل؟
وحكى له فكري على اللي حصل وقال بقلق:
– والعمل إيه دلوقتي؟
وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب:
– هيبني مستشفى لأهل البلد.
وقام فكري قال بقلق:
– أيوه، ما أنا قولت لحضرتك إن عيلة الناري مش سهلة.
صابر قال بغضب:
– فعلاً، ما طلعش سهل زي ما أنا كنت متوقع. عرف إزاي يخرج من المشكلة.
فكري قال بقلق:
– طبعاً، مش حفيد شوقي الناري.
صابر قال بغضب:
– طيب، هنعمل إيه دلوقتي؟ لازم نشوف حل.
فكري قال بقلق:
– مش عارف. حتى الحل إنك تتنازل، ما عادش ينفع عشان أهل البلد هيقولوا إنك خايف من سعد الناري، وبالشكل ده موقفك هيضعف أكتر.
صابر قال بنرفزة:
– هو أنا بقولك كده عشان تفكر معايا ولا عشان تسدها في وشي؟
فكري قال بقلق:
– أنا مقصودتش يافندم.
صابر قال بغضب:
– طيب، امشي دلوقتي يا فكري. عاوز أقعد لوحدي شوية.
فكري قال بقلق:
– طيب.
ومشي وخرج من الفيلا.
وقعد صابر وقال لنفسه بغضب:
– والعمل إيه؟ أنا كنت فاكر إن الموضوع ده ممكن يخليه يتنازل عن الانتخابات، بس طلع العكس. الناس صدقته أكتر. ومش بعيد ياخدها اكتساح. ولو طلع الورق اللي معايا زي ما بيكون بقول للناس إن أنا اللي عملت كده. لازم أتصرف بسرعة، بس إزاي؟
وطلعت رزق من المطبخ وراح له وقال:
– أحضر لحضرتك العشا.
سرح صابر بتفكيره وبدون تعليق.
رزق قال باستغراب:
– يا صابر بيه. صابر بيه.
ونظر له صابر وقال بغضب:
– فيه إيه؟
رزق:
– أحضر لحضرتك العشا.
وقام صابر وقال بغضب:
– مش عاوز أتسسم. أنا طالع أنام، ولو جيه حد يسأل عليا أنا مش موجود.
رزق:
– حاضر.
وطلع صابر على غرفته وعلى وجهه علامات الغضب وبدون تعليق.
وصل زاهر وخالد على فيلا ودخل الفيلا ونظر له جده وقال:
– زاهر يازاهر.
ونظر له زاهر وراح وقال بإبتسامة خفيفة:
– إيه، حضرتك لسه صاحي؟
جده قال بإبتسامة:
– أيوه، كنت بستنكم. امال فين خالد؟
ونظر له خالد وقال:
– أنا أهو ياجدي.
وراح وقعد بجانبه في الأنتريه.
ونظر له جده وقال بإبتسامة:
– عملتوا إيه؟
زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
– جدي، أنا تعبان وهطلع أنام، وخالد يحكيلك على اللي حصل.
ونظر له جده وقال باستغراب:
– طيب، مش هتتعشى؟
زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
– لا يا جدي، ماليش نفس.
جده قال بإبتسامة:
– طيب، تصبح على خير.
زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
– وأنت من أهله.
وطلع على غرفته.
ونظر له جده وقال باستغراب:
– هو إيه اللي حصل؟ زاهر ماله؟
خالد قال:
– مش عارف ياجدي، بس الحمد لله المشكلة اتحلت والناس صدقت كلامه وقعدوا يهتفوا باسمه.
جده:
– طيب، احكلي بالتفصيل.
خالد قال باستغراب:
– الوقت اتأخر ياجدي، وأنت لازم تنام.
جده:
– لا، أنا مش جيلي نوم. قولي بس إيه اللي حصل.
ونظر خالد حوليه وقال باستغراب:
– امال فين ملك؟
جده:
– راحت تنام. احكي بقى.
وحكله خالد على اللي حصل وقال بإبتسامة:
– هو ده كل اللي حصل ياجدي.
جده قال باستغراب:
– معقول؟ زاهر دافع بالشكل ده عن ملك؟
خالد قال بإبتسامة:
– أيوه ياجدي.
جده قال بصوت منخفض:
– مش غريبة. بيقول إنه مش طايقها ويدافع عنها بالشكل ده أمام الناس.
خالد:
– بتقول حاجة ياجدي؟
جده:
– لا، ما فيش.
وقام خالد وقال بإبتسامة:
– طيب ياجدي، أنا هطلع أنام. تصبح على خير، وأنت كمان اطلع نام. السهر مش كويس على شأنك.
جده قال بإبتسامة:
– طيب.
وطلع خالد على غرفته بدون تعليق.
وسرح حامد بيه بتفكيره وقال لنفسه باستغراب:
– إزاي بيدافع عنها بالشكل ده؟ وأما بيشوفها بيبقى مش طايقها. إزاي بقى يقول عليها كلام زي ده؟ أيوه، صح، إزاي ما فكرتش في الموضوع ده؟ وملك بنت كويس ودكتورة وعرفت هي مين. بس إزاي يحصل كده؟ إزاي؟ مش وقته، ولازم الصبح أفكر في الموضوع ده كويس.
وطلع على غرفته.
في الصباح:
طلعت ملك من غرفتها ورايحة على الفيلا ودخلت وبتنظر لقيت خيرية طلعها من غرفتها وقالت بإبتسامة:
– صباح الخير يا داده.
دادة خيرية قالت بإبتسامة:
– صباح النور على خطيبت زاهر بيه.
ملك قالت باستغراب:
– إيه؟ خطيبت زاهر؟
دادة خيرية:
– أيوه، مش امبارح حامد بيه قرر إن زاهر بيه يخطبك. أنا فرحت أوي لما عرفت إنه هيخطبك لزاهر بيه.
ملك قالت بغضب:
– آه، بس يادادة أنا مش خطبته. كل ده عشان اللي حصل، بس يعني كل ده تمثيلية قدام الناس.
خيرية قالت باستغراب:
– يعني إيه؟
وحكتلها ملك على اللي حصل وقالت بنرفزة:
– لو سمحتي يادادة، متقوليش الكلمة دي تاني. قال خطبته، قال.
وطلعت على غرفة حامد بيه.
ونظرة لها خيرية وقالت لنفسها بإبتسامة:
– معقول اللي أنا شايفها ده؟ مش راضيها تبقى خطيبت زاهر بيه العشري؟ واحدة غيرها كانت استغلت الفرصة. وأما هي مش طايقه، بس كلمة إنها خطيبت زاهر بيه العشري؟ أكيد البنت دي مجنونة.
ودخلت على المطبخ.
دخلت ملك على غرفة حامد بيه وراحت وفتحت البلكونة وراحت ناحية الدولاب وفتحته وقالت لنفسها بعصبية:
– إيه؟ خطبته؟ أنا كل أما افتكر الموضوع مطقش نفسي. عشان وافقت على كده.
وسمعها حامد بيه وقام وقعد على السرير وقال بإبتسامة:
– أنتِ بتكلمي نفسك؟
ونظر ملك وراها وقالت بنرفزة:
– ها.
ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة:
– ها إيه؟ أنتِ كنتِ بتكلمي مع نفسك.
وأخذت ملك الهدوم وقفلت الدولاب وراحت له وقالت بنرفزة:
– آه، أصل أنا ساعات بتكلم مع نفسي لما أكون مضايقة.
وقام حامد بيه من على السرير ونظر لها وقال باستغراب:
– وأنتي إيه اللي مضايقك على الصبح؟
ونظر له ملك وقالت بنرفزة:
– ها، لا ما فيش يا جدي. أنا بستناك تحت.
وخرجت من الغرفة.
ونظر لها حامد وقال لنفسه بإبتسامة:
– والله هيكونوا ثنائي رائع.
ودخل الحمام.
ونزلت ملك من غرفة حامد بيه وطلعت الجنينة وقالت لنفسها بنرفزة:
– خطبته؟ لا لا، حتى مش قادرة أتخيل الكلمة.
وطلع خالد من غرفته ونزل وبينظر لقي ملك واقفة في الجنينة وراح لها وقال بإبتسامة:
– صباح الخير.
ونظر له ملك وقالت بنرفزة:
– صباح النور.
خالد قال باستغراب:
– إيه؟ مالك؟
ملك قالت بنرفزة:
– مالي، ما أنا كويسة أهو.
خالد قال باستغراب:
– كويسة إيه؟ مش باين.
ملك قالت بنرفزة:
– لا، ما فيش حاجة.
خالد قال باستغراب:
– ما فيش إيه؟ قول لي بس، من اللي مضايقك؟ أنتِ خلاص بقيتي خطيبت زاهر العشري، يعني خلاص بقيتي واحدة من العيلة.
ورفعت ملك اصبعها في وشه وقالت بعصبية وبصوت مرتفع:
– متقولش الكلمة دي تاني. أنا ملك وبس، فاهم؟
خالد قال بخوف:
– طيب، طيب، مش هقولها. اهدي بقى.
وأخذت ملك نفس وقالت بتنهيد:
– خلاص.
ونزل زاهر من غرفته ومعها شنطة رياضة وقال بصوت مرتفع:
– يا داده، دادة خيرية.
وطلعت خيرية من المطبخ وراحت له وقالت بإبتسامة:
– صباح الخير.
زاهر قال:
– صباح الخير. اعملي الشوب بتاعتي.
خيرية قالت باستغراب:
– ليه؟ أنت مش هتفطر؟
زاهر قال:
– لا يادادة، هشربه وأروح على النادي.
خيرية:
– طيب، أهو أحسن ما تخرج من غير فطار.
زاهر:
– طيب، يلا بقى.
خيرية:
– حالا، ويكون جاهز.
ودخلت على المطبخ.
ونظر زاهر في الجنينة وقال بصوت مرتفع:
– خالد.
ونظر له خالد وراح وقال بإبتسامة:
– صباح الخير.
زاهر قال:
– صباح الخير.
خالد قال باستغراب:
– هو أنت رايح النادي؟
وبينظر زاهر لملك وهي في الجنينة وقال بضيق:
– آه. وكويس إنك صحيت عشان عاوزك تروح على الشركة ولو فيه حاجة بقى، كلمني على طول، ماشي؟ وأنا مش هتأخر.
خالد قال بإبتسامة:
– ما تقلقش، أنت نسيت إني أنا كنت بمشي الشغل هنا من غيرك ولا إيه؟
زاهر قال:
– لا مانستش، بس لو حصل أي حاجة بقى، كلمني. وماننساش تعدي على مشروع المطاعم تشوفه وصل لغاية فين قبل ما تروح على الشركة، ماشي؟
خالد قال بإبتسامة:
– يا ابني، ما تقلقش. وراك سبعة.
وطلعت فتحية من المطبخ ومعها كوباية اللبن على البيض وراحت لهم وقالت بإبتسامة:
– اتفضل يا فندم.
وأخذ زاهر منها الكوباية بدون تعليق.
ونظر خالد للكوباية وقال باستغراب:
– لبن على بيض؟ أنا مش عارف بتشربه إزاي.
زاهر قال:
– تحب تجرب؟
خالد قال بخوف:
– لا، لا، أنت عارف إني مبحبش اللبن وكمان عندي حساسية منه.
وشربه زاهر مرة واحدة وخلاص وقال:
– طيب، امسك.
خالد قال بنرفزة:
– لا، حطها على الترابيزة.
ونظر له زاهر وقال بضحك:
– طيب.
وراح وحطها على الترابيزة.
ونزل حامد بيه من غرفته وبينظر لقي زاهر وخالد وراح لهم وقال بإبتسامة:
– صباح الخير.
زاهر وخالد قالوا:
– صباح الخير يا جدي.
ونظر جده على زاهر وقال باستغراب:
– أنت رايح فين يازاهر؟
زاهر قال بإبتسامة:
– رايح النادي.
جده قال لنفسه بتفكير:
– دي فرصتي، بس إزاي؟ أيوه، أعمل نفسي دايخ.
زاهر:
– طيب ياجدي، سلام.
جده قال بتعب:
– مع السلامة.
ومشي زاهر بدون تعليق.
وداخ حامد بيه وقال بتعب:
– آه… آآآآه.
ولحقه خالد وسنده وقال بخوف:
– جدي، مالك؟ الحقني يازاهر.
ونظر زاهر وراها ورمي الشنطة اللي معها على الأرض وراح مسرعاً وقال بخوف:
– مالك يا جدي؟ ما أنت كنت كويس، إيه اللي حصلك؟
وكدخت ملك مسرعة من الجنينة على الصوت ونظرة وراحت ووقفت بجانب زاهر وقالت بخوف:
– ماله جدي؟
خالد قال بخوف:
– مش عارف. فجأة لقيته داخ وكان هيقع على الأرض لولا لحقته.
ومسك زاهر ذراع جده وقال بخوف:
– إسنده معايا ياخالد عشان نقعده.
خالد قال بخوف:
– طيب.
وراحوا وقعدوا في الأنتريه وراحت وراها ملك بدون تعليق.
ملك قالت بقلق بصوت مرتفع:
– يا داده، دادة خيرية.
وطلعت خيرية من المطبخ وراحت لهم ونظرة وقالت بخضة:
– ماله حامد بيه؟
ملك قالت بقلق:
– كوباية مياه بسرعة يادادة.
خيرية قالت بخوف:
– حاضر.
ومشت مسرعة وراحت على المطبخ.
ونظر خالد لجده وقال بقلق:
– ماله جدي يازاهر؟ إيه اللي حصله؟ وبيبكي.
ونظر له زاهر وقال بقلق:
– ماتخافش ياخالد، جدي هيكون كويس.
ملك قالت بقلق:
– أيوه ياخالد، إن شاء الله هيكون كويس.
جاءت خيرية بكوباية المياه وقالت بقلق:
– المياة أهيه.
وأخذت ملك منها مسرعة وحطت ايدها فى الكوباية وطلعتها ورشتها علي وشي حامد بيه.
زاهر قال بقلق:
– أنا هقوم أكلم الدكتور سليمان وأمشي.
جده قال لنفسه بضيق:
– لو الدكتور سليمان جيه هيكشف إن أنا اللي عامل كده. لازم أفوق.
ونظرة له ملك وقالت:
– أهوه بيفوق.
ونظر زاهر وراها وراح له وقال بخضة:
– أنت كويس ياجدي؟
ومسك جده دماغه وقال باستغراب:
– هو إيه اللي حصل؟
خالد قال بارتياح:
– ما فيش، دخت فجأة واغم عليك. أنا هروح أطلب الدكتور عشان نطمن.
وقام.
ومسكه جده من ايده ونظر له بدون تعليق.
ملك قالت بقلق:
– حاسس بقيه ياجدي؟
ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة خفيفة:
– أنا كويس، الحمد لله.
خالد قال بقلق:
– لا يا جدي، أنا هروح أكلم الدكتور عشان الدوخة دي من إيه.
وقام.
ومسكه جده من ايده ونظر له وقال بضيق:
– لا، أنا كويس. اقعد.
زاهر قال بقلق:
– أنت متأكد ياجدي إنك بقيت كويس؟ ولا أخلي الدكتور يجي؟
جده:
– صدقني يازاهر، أنا بقيت كويس.
زاهر قال بقلق:
– طيب، أنا هقعد معاك ومش رايح في حتة.
خالد:
– ولا أنا ياجدي، أنا كمان هقعد معاك مش هروح في حتة.
ملك قالت بقلق:
– قولي عاوز إيه وأنا أجيبه لك لغاية عندك. ما فيش داعي إنك تقوم وأنت تعبان.
ونظر لهم حامد بيه وقال لنفسه بضيق:
– وبعدين بقى كده؟ الخطة هتفشل. لازم أتصرف بسرعة.
زاهر:
– عاوز حاجة ياجدي أجبهالك؟
جده قال بغضب:
– عاوز كل واحد يشوف وراها إيه ويعمله. هو أنا عيل صغير عشان تقعدوا جنبي كده؟ يلا قوموا، أنا قولت إني بقيت كويس، يبقى خلاص. قاعدين جانبي ليه؟
زاهر قال باستغراب:
– بس ياجدي.
وقطع جده كلامه وقال بنرفزة:
– مابسش. أنا بالشكل ده هتعب أكتر. اسمعوا الكلام، وإلا أنا اللي همشي وهقوم.
زاهر قال باستغراب:
– لا يا جدي، خليك. خلاص، هنعمل اللي أنت عاوزه، خلاص.
جده:
– أيوه كده.
وقام زاهر قال باستغراب:
– خالد، روح على الشركة وزي ماقولت لك.
خالد قال بقلق:
– بس يا زاهر.
وقطع زاهر كلامه وقال:
– مابسش. بدل جدي عاوز كده، يبقى خلاص.
خالد:
– طيب.
ونظر زاهر لجده وقال:
– أنا ماشي ياجدي، ولو عاوزت أي حاجة ابقي كلمني، أنا هاجيلك. ماشي.
جده قال بإبتسامة:
– طيب.
ومشي زاهر بدون تعليق.
ونظر خالد لجده وقال باستغراب:
– أنا عمري ماشوفتك منفعل بالشكل ده ياجدي، وعلي إيه مش عارف.
ونظر له جده وقال:
– مش عارف. إزاي ما أنت كنت وافق وشايف.
خالد قال باستغراب:
– أيوه فعلاً، أنا كنت واقف وشايف، بس اللي أنا شوفته ما كانش يستاهل الانفعال ده كله. كل ده عشان زاهر رفض ياخد ملك معها؟ مش عارف ليه حاسس إن فيه حاجة تانية.
جده قال باستغراب:
– إيه اللي خلاك تقول كده؟
خالد قال بدهشة:
– عشان ده مش سبب يخلي حضرتك تنفعل بالشكل ده. وبعدين فيه حاجة أنا مش فاهمها.
جده قال باستغراب:
– إيه هي؟
خالد قال بدهشة:
– أنا كل ما أقوم عشان أروح أكلم الدكتور، تمسك إيدي زي ما يكون مش عاوزني أروح أكلمه.
جده قال بإبتسامة:
– ما طلعتش سهل زي جدك. شوف، أنا كل اللي عاوزه منك إنك تقف جانبي على أي حاجة أعملها.
خالد قال باستغراب:
– يعني إيه؟ مش فاهم.
جده قال بإبتسامة:
– يعني زي ما عملت النهاردة.
خالد قال باستغراب:
– طيب، بس أنا مش فاهم حاجة.
جده قال بإبتسامة:
– اعمل بس اللي بقولك عليه، وبعدين هتفهم.
خالد قال بإبتسامة:
– طيب يا جدي.
دادة دادة خيرية.
وطلعت دادة خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت:
– أيوه.
خالد:
– خليهم يحضروا الفطار.
خيرية:
– حاضر.
وراحت على المطبخ.
ونظر خالد لجده وقال بإبتسامة:
– هطلع أغير هدومي عقبال ما يحضروا الفطار.
جده قال بإبتسامة:
– طيب.
وطلع خالد على غرفته بدون تعليق.
جده قال لنفسه بتفكير:
– يا ترى عاملين إيه دلوقتي مع بعض؟ أكيد بيتخانقوا.
في العربية:
زاهر قال بنرفزة:
– أنا إيه اللي خلاني أفكر أروح النادي؟ بس لو كنت أعرف كده ما كنتش فكرت إني أروح.
ملك قالت بغضب:
– والله ولا أنا حبيت أروح معاك.
ونظر لها زاهر وقال بغضب:
– هو أنا يعني اللي حابب أطلع معاكي أوي؟
ملك قالت بنرفزة:
– بدل أنت مش طايقني كده ولا أنا طايقاك، كنت المفروض ترفض إني أجي معاك قدام جدي. بس براحة، ما كنتش اضطريت إني أجيت معاك.
زاهر قال بصوت مرتفع وبغضب:
– أنتِ هتعلميني أتكلم إزاي قدام جدي؟ وبدل أنتِ ذكية كده، ما اتكلمتيش ليه إنتِ؟
ملك قالت بعصبية:
– أولاً، ماتعليش صوتك. ثانياً، بعد إيه؟ بعد ما خليت جدي يتعصب وينفعل بالشكل ده؟ والمفروض تخاف على جدك أكتر من كده.
ووقف زاهر العربية بسرعة ونظر لها وقال بعصبية:
– مش أنتِ اللي هتقوليلي أخاف على جدي إزاي؟ وبعدين أنا أعلي صوتي زي ما أنا عاوز. أحسن اللي إحنا مانتكلمش تاني مع بعض.
ملك قالت بغضب:
– يكون أحسن برضه.
ونظر لها زاهر بغضب ومشي بالعربية بدون تعليق.
ونظر لها زاهر بغضب ولف وشه ونظر بالصدفة في المرايا وقال لنفسه باستغراب:
– إيه ده؟ العربية ماشية ورانه ولا إيه؟ وهتمشي ورانا ليه؟ أما أتأكد برضه.
ولف بالعربية ودخل شارع آخر.
ونظرة له ملك وقالت باستغراب وبعصبية:
– أنت لفيت ليه بالعربية؟ أنت رايح فين؟ ده مش طريق النادي.
ونظر لها زاهر بغضب وبدون تعليق.
ولف فلان بعربيته وراهم بدون تعليق.
ونظر زاهر في مرايا العربية وقال بدهشة:
– دي بيراقبنها.
– –
رواية خفايا القدر الفصل الرابع والستون 64 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما نظر زاهر في مرايا العربية وقال لنفسه بدهشة:
"ده بيراقبنها بس بيراقبنها ليه؟"
ونظر له ملك وقال بنرفزة:
"انت ايه اللي خليك تلف؟ مش ده طريق النادي؟"
وسرح زاهر بتفكيره وبدون تعليق.
ملك قالت بنرفزة:
"ماترد عليا."
ونظر لها زاهر وقال بغضب:
"عارف انه ده مش الطريق اللي بيودي على النادي، تنفعي تسكتي شوية؟"
ملك قالت بغضب:
"ما أنا من حقي أعرف، انت موديني على فين؟"
زاهر قال بغضب:
"ليه هخطفك مثلاً يعني؟"
وبيلف بالعربية على طريق النادي.
ونظرة له ملك وقالت بغضب:
"لا بس أنا جاية معاك على أساس رايحين النادي مش حتة تانية."
زاهر قال بنرفزة:
"اديكي قولتي انتي جاية معايا، مش أنا اللي جاية معاكي يعني، أنا حر أروح في الحتة اللي أنا عاوزها وانتي تيجي معايا وانتي ساكتة."
ملك قالت بغضب:
"طيب نزلني هنا، أنا عاوزة أنزل."
زاهر قال بنرفزة:
"والله لو جدي ما كنتش طلعتك معايا في العربية من الأساس."
ملك قالت بنرفزة:
"طيب واقف العربية، أنا عاوزة أنزل، أنا مش عاوزة أروح معاك، واقف العربية."
زاهر قال بنرفزة:
"انتي نسيتي كلام جدي."
وتذكرت ملك اللي حصل مع حامد بيه ونظرة له وقالت بتنهيد:
"يبقى خلاص، متتكلمش معايا طول الطريق."
زاهر قال بنرفزة:
"يبقى أحسن."
ونظرة له ملك بغضب بدون تعليق.
وبينظر زاهر في مرايا العربية وقال لنفسه باستغراب:
"الرجل بيراقبنها ليه؟ ما يكونش ده اللي أخد الصورة بتاعت جدي ساعة ما نط على الفيلا؟ طيب ليه هو عاوز إيه؟ ويمكن برضه ده اللي شافه نادر وهو بيراقب جدي في المول؟ ونظر لملك، أيوه هي كانت مع جدي في اليوم ده، بس هقولها إزاي؟"
ووصلوا على النادي ودخلوا من البوابة.
وقف فلان اللي بيراقبهم بالعربية أمام النادي بدون تعليق.
وبيركن زاهر العربية ووقفها بدون تعليق.
ونزلت ملك من العربية ووقفت وعلى وجهها علامات الغضب وبدون تعليق.
وأخذ زاهر شنطته ونزل من العربية ونظر لها وقال لنفسه بغضب:
"هقولها إزاي دي بس، لكن لازم أقولها عشان أعرف ده مين وعاوز من جدي إيه."
ونظرة له ملك وقالت بغضب:
"إيه؟ مش هنمشي؟"
زاهر قال بدهشة:
"ها؟"
ونظر لها:
"تعالي معايا شوية."
ملك قالت باستغراب:
"فيه إيه؟"
زاهر قال بضيق:
"بس تعالي."
ومشي.
ومشت ملك وراها وقالت بغضب:
"مش تقولي فيه إيه؟"
ومشي زاهر.
قال بدهشة:
"بس تعال."
ووقفت ملك وقالت بنرفزة:
"أنا مش هامشي خطوة واحدة تانية غير لما أعرف إحنا رايحين فين."
وقف زاهر ونظر وراها وراح لها وقال بعصبية وبغضب:
"بس بقي طول الوقت بتكلمي، اسكوتي شوية وامشي معايا وانتي ساكتة وهتعرفي."
ونظرة له ملك وعلى وجهها علامات الغضب وبدون تعليق.
ونظر لها زاهر بغضب ومشي بدون تعليق.
ومشت ملك وراها وقالت لنفسها بغضب:
"أنا اللي غلطانة عشان وافقت إني أجي معاها."
ووصل زاهر عند بوابة النادي ووقف بجانب السور وبينظر له وقال بغضب:
"تعالى."
وراحت له ملك ووقفت بجانبه وقالت بغضب:
"تقدر تقولي فيه إيه هنا؟ وبعدين ما إحنا لسه داخلين دلوقتي من البوابة."
ونظر لها زاهر وقال بغضب:
"تعرفي تقعدي ساكتة وتبصي هناك من غير ما تكلمي؟"
ملك قالت باستغراب:
"هيكون فيه إيه يعني هنا؟"
زاهر قال بنرفزة:
"بصي وانتي هتعرفي."
ونظرت ملك على اللي شاور لها زاهر عليه وقالت باستغراب:
"فيه إيه؟ أنا مش فاهمة برضه."
زاهر قال بغضب:
"الرجل ده انتي شوفتيه قبل كده؟"
ملك قالت باستغراب:
"ليه؟ هو عمل إيه؟"
زاهر قال بنرفزة:
"ردي على قد السؤال وبس، انتي شوفتيه قبل كده؟"
ونظرة ملك للرجل وقالت باستغراب:
"بصراحة مش عارفة، بس وشه مألوف عليا."
ونظر لها زاهر وقال بدهشة:
"يعني شوفتيه؟"
ملك قالت باستغراب:
"بيتهيألي شوفته، بس مش عارفة هو عمل إيه."
زاهر قال بدهشة:
"تذكري كده، انتي شوفتيه فين؟"
ملك قالت بغضب:
"ليه ده كله؟"
زاهر قال بغضب:
"أنا هقولك، بس تذكري شوفتيه فين."
ملك قالت باستغراب:
"أنا ماشية، وانتي سيب الناس في حالها، أنا رايحة على الكافتريا، ماتخليك في حالك وتسيبه في حاله."
ومشت.
ونظر لها زاهر وهي ماشية وقال بغضب:
"صبرني يارب."
وطلع هاتفه وفتح الكاميرا وصور الرجل ونمرة عربية:
"أما نشوف عاوز إيه وليه بيراقبنها."
ونظر له علي الحارس وراح وقال بإبتسامة:
"فيه حاجة يافندم؟"
زاهر قال بإبتسامة:
"ها، لا مافيش حاجة."
ومشي وراح على الكافتريا ونظر لها ورزع شنطته على الكرسي وقعد:
"إزاي وأنا بكلمك تمشي وتسبني؟ انتي فاكرة نفسك مين؟"
ملك قالت بغضب:
"أعملك إيه؟ مالنا إحنا ومال الناس اللي واقفة في الشارع؟ ولا انت لازم تتدخل في كل حاجة؟"
زاهر قال بصوت مرتفع:
"انتي إزاي بتكلمني كده؟"
ونظرة ملك حواليّها لقيت الناس بتنظر لهم وقالت بإبتسامة خفيفة:
"واطي صوتك، الناس بتطلع فينا."
ونظر زاهر حوليه لقي الناس بتنظر لهم وقال بصوت منخفض:
"أنا اللي غلطان عشان جبتك معايا."
ملك قالت بعصبية وبصوت منخفض:
"والله ما غلطتك لوحدك، أنا كمان للأسف غلطت نفس الغلطة، بس نعمل إيه، جدي عاوز كده."
زاهر قال بتنهيد:
"آه، آآآه."
جدي طلع هاتفه من جيبه وفتحته ومد ايده بهاتفه:
"تعرفي الرجل ده؟"
ونظرة ملك لهاتفه وقالت بعصبية:
"انت كمان صورته؟ أنا مش عارفة الرجل ده عملك إيه."
زاهر قال بضيق:
"كان بيراقبنا."
ملك قالت باستغراب:
"إيه؟ بيراقبنا؟"
زاهر قال بنرفزة:
"أيوه، ومش عارف ليه، انتي شوفتيه قبل كده؟"
وأخذت ملك منه التليفون وبتنظرة للصورة وبتذكر وقالت بتفكير:
"أيوه، شوفته."
زاهر قال بدهشة:
"فين؟"
ونظرة له ملك وقالت بقلق:
"هو اللي كان بيراقبنا أنا وجدي ساعة ما كنا في المول، وكان ماشي ورانا من ساعة ما خرجنا من الفيلا، وساعتها قولت لجدي، بس هو قالي انتي بيتهيألك."
زاهر قال بدهشة:
"أنا توقعت كده برضه، وهو برضه اللي كان عاوز يخبط جدي بالعربية."
ونظرة ملك لصورة وقالت بقلق:
"مش عارفة، أصل العربية مشت بسرعة، وده عاوز إيه وبيراقبنا ليه؟"
زاهر قال بدهشة:
"ده اللي لازم أعرفه، هاتي التليفون."
ومدت ملك ايدها وقالت بقلق:
"وانت ناوي تعمل إيه؟"
وأخذ زاهر منها التليفون وقام وأخذ شنطته:
"وقالت باستغراب: رايح فين؟ مش تقولي هتعمل إيه؟"
ونظر لها زاهر وقال بغضب:
"ده مش شغلك."
ومشي.
وقامت ملك ومشت وراها وقالت باستغراب:
"مش شغلي إزاي؟ أنا لازم أعرف انت هتعمل إيه."
وقف زاهر ونظر لها وقال بنرفزة:
"وليه بقي؟"
ملك قالت بغضب:
"عشان عاوزة أعرف الرجل مين، وإذا كان هو اللي كان عاوز يخبط جدي بالعربية بيعمل كده ليه وعاوز يأذي جدي ليه."
زاهر قال بنرفزة:
"أنا رايح ألعب كاراتيه، تيجي معايا ولا تروحي تقعدي في الكافتريا، عشان أنا تعبت من الكلام معاكي."
ملك قالت بنرفزة:
"بس أنا..."
وقطع زاهر كلامها وقال بنرفزة:
"هي كلمة واحدة، يا آه يا لا."
ونظرة له ملك وقالت لنفسها بقلق:
"ممكن الرجل اللي بيراقبنا ده يدخل النادي ويشوفني قاعدة لوحدي، يعمل فيا حاجة ويخطفني، وفي نفس الوقت أنا مش طايقاه، أعمل إيه، للأسف مافيش قدامي غير أروح معاها."
ونظر لها زاهر وقال باستغراب:
"قولتي إيه؟"
ملك قالت بنرفزة:
"ها، هاجي معاك."
ومشت.
ونظر له زاهر وهي ماشية وقال لنفسه بإبتسامة:
"باين خايفة تقعد لوحدها."
**فيلا العشري:**
**في السفرة:**
خالد قال بإبتسامة:
"زمان زاهر وملك بيتخانقوا في النادي، أنا مش عارف حضرتك أصرت إن ملك تروح مع زاهر النادي وحضرتك عارف إنهم مش بيطيقوا بعض."
جده قال بإبتسامة:
"بكرة تعرف."
خالد قال بإبتسامة:
"بس يا جدي زاهر رايح يلعب كاراتيه، وهو لما بيلعب ما يبقاش زاهر اللي إحنا نعرفه، مش خايف على ملك منه؟"
جده قال بإبتسامة:
"لا، أنا متأكد إنه مش هيعملها حاجة."
خالد قال باستغراب:
"إيه اللي مخليك متأكد كده يا جدي؟"
جده:
"عشان أنا عارف حفيدي كويس، وبرضه عارف ملك كويس."
خالد قال باستغراب:
"بس يا جدي الاتنين مش بيطيقوا بعض وكل شوية بيتخانقوا، وممكن زاهر ما يعرفش يمسك أعصابه ويحصل حاجة."
جده قال بقلق:
"تفتكر؟"
خالد قال بدهشة:
"والله ممكن، عشان وهو لما بيلعب بيبقى شخص تاني زي ما قلت لك."
جده قال بقلق:
"لا لا، إن شاء الله مش هيحصل حاجة."
وقام خالد وقال بقلق:
"ربنا يستر، أنا رايح على الشركة، سلام."
جده قال بقلق:
"مع السلامة."
ومشي خالد بدون تعليق.
جده قال بإبتسامة:
"أكيد مش هيحصل حاجة وزاهر مش هيتهور، يا أنا اللي ربيته، أكيد مش هيتهور على ملك."
**في النادي:**
**في غرفة الكاراتيه:**
ونظر زاهر لملك وقال بغضب:
"روحي اقعدي هناك."
وسرحت ملك بتفكير في الرجل اللي بيراقبهم بدون تعليق.
ونظر لها زاهر قال باستغراب:
"سمعتي أنا قولت إيه؟"
ونظرة له ملك وقالت بتفكير:
"ها؟"
زاهر قال باستغراب:
"إيه؟ روحي اقعدي هنا."
ملك قالت بنرفزة:
"طيب، هو انت أساساً بتعرف تلعب كاراتيه؟"
ونظر لها زاهر وقال بنرفزة:
"دلوقتي هاتشوفي."
وراحت ملك وقعدت بدون تعليق.
وراح زاهر للمدرب وقال:
"أنا جاهز يا كوتش."
المدرب:
"طيب يلا."
وبدأ اللعب.
وبتنظر ملك على زاهر وهو بيلعب وقالت بإبتسامة:
"لا، شكله بيعرف يلعب."
وبيلعب المدرب مع زاهر وعمل حركة ووقعه على الأرض.
قامت ملك وقالت بصوت مرتفع:
"حاسب يا زاهر."
ونقذ زاهر نفسه قبل ما يقع ونظر لها وعلي وجهه علامات الدهشة بدون تعليق.
ونظرة ملك له وقعدت وقالت لنفسها باستغراب:
"إيه اللي أنا عملته ده؟"
ورجع زاهر للعب مرة أخرى وعمل المدرب مرة أخرى حركة لوقوع زاهر على الأرض، فرد عليه زاهر بحركة ووقعوا على الأرض.
قامت ملك وصقفت وقالت بإبتسامة:
"برافو يازاهر، إيه اللي أنا بعمله ده؟"
وقعدت.
ونظر لها زاهر بدهشة وبدون تعليق.
وقام المدرب من على الأرض ونظر له وقال:
"برافو يازاهر، كنت متألق النهاردة."
ونظر له زاهر وقال بإبتسامة:
"شكرا يا كوتش، بعد إذنك."
المدرب قال بإبتسامة:
"اتفضل."
ومشي زاهر وأخذ شنطته ونظر لملك وعلي وجهه علامات الدهشة بما حدث بدون تعليق.
وراحت له ملك بدون تعليق.
ونظر لها زاهر وعلي وجهه علامات الدهشة بدون تعليق.
ونظرة له ملك وقالت بإرتباك:
"مالك بتبصلي كده ليه؟"
زاهر قال باستغراب:
"شكلك كنتي متحمسة أوي وانتي بتتفرجي."
ملك قالت بإرتباك:
"ها، مش هنمشي؟"
ونظر لها زاهر وقال باستغراب:
"يلا."
وخرجوا من غرفة الكاراتيه.
زاهر قال بدهشة:
"ما قلتليش كنتي متحمسة وانتي بتتفرجي صح؟"
ملك قالت بإرتباك:
"متحمسة ولا لأ دي حاجة تخصني."
ومشت.
وراح زاهر وراها وقال بنرفزة:
"وأنا مش عاوز أعرف عشان كان باين من تصرفاتك."
ورحوا على الكافتريا.
وقعدت ملك بدون تعليق.
وحط زاهر شنطته بجانبه على الكرسي وقعد وبينظر لها وعلي وجهه علامات الدهشة بما حدث في غرفة الكاراتيه وقال بصوت مرتفع:
"جرسون."
وجاء له الجرسون وقال:
"تحت أمرك يافندم."
زاهر قال:
"لو سمحت عاوز عصير برتقال."
ونظر الجرسون لملك قال بإبتسامة:
"وحضرتك يافندم؟"
ملك قالت بإبتسامة:
"لا شكرا، مش عاوزاها."
ونظر زاهر للجرسون وقال:
"هاتها له عصير ليمون."
الجرسون:
"حاضر."
ومشي.
ملك قالت بنرفزة:
"استنى، أنا مش عاوزة عصير ليمون، ممكن قهوة سادة."
الجرسون قال بإبتسامة:
"حاضر."
ومشي.
ونظر لها زاهر بغضب وقام ومشي طلع هاتفه من جيبه وبيتصل باللواء رفعت:
"الوه، إزاي حضرتك يافندم؟"
اللواء رفعت:
"الحمد لله كويس، زيك انت يازاهر بيه، عامل إيه؟"
زاهر قال:
"الحمد لله كويس."
اللواء رفعت:
"عرفت إنك نزلت الانتخابات، مبروك مقدمًا."
زاهر قال:
"شكرا يافندم."
اللواء رفعت:
"وإزاي حامد بيه؟ بقالنا كتير ماشوفنهوش."
زاهر:
"الحمد لله كويس، عاوز أطلب من حضرتك خدمة يعني لو كان ممكن."
اللواء رفعت:
"يا خبر، اتفضل طبعًا، إيه الموضوع؟"
زاهر:
"أنا معايا نمرة عربية، عاوز أعرف هي بتاعت مين."
اللواء رفعت:
"بس كده، تحت أمرك، بس مليني النمرة."
وملاها زاهر النمرة وقال:
"وحضرتك هتبلغني امتى؟"
اللواء رفعت:
"اديني ساعة واحدة وأنا هكلمك، تمام؟"
زاهر:
"شكرا يافندم، أنا عارف إني بتعبك معايا."
اللواء رفعت:
"ولا تعب ولا حاجة، يا جدك من أعز أصدقائي."
زاهر قال بتنهيد:
"طيب، وبخصوص الموضوع التاني، لسه برضه معرفتش حاجة؟"
اللواء رفعت قال:
"لسه، انت عارف إن الموضوع مش سهل."
زاهر قال بحزن:
"عارف يافندم."
اللواء رفعت:
"إن شاء الله نوصل."
زاهر:
"إن شاء الله."
اللواء رفعت:
"مع السلامة."
زاهر قال:
"سلام."
وقفل الخط وبيتصل بحمدي سكرتير مكتبه:
"الوه، أيوه يا حمدي، إيه أخبار الشغل؟"
حمدي سكرتير مكتبه قال:
"كله تمام."
زاهر:
"طيب كويس، بقولك الموظف اللي أنا خصمت منه شهر، أعطيه التليفون عاوز أكلمه."
حمدي:
"حاضر يافندم، ثانية واحدة."
زاهر:
"طيب."
ومسك حمدي سماعة التليفون وبيتصل بالموظف وقال:
"الوه، تعال شوية على مكتبي."
الموظف وقال:
"حاضر."
وقفل حمدي الخط ومسك هاتفه وقال باستغراب:
"هو عمل حاجة تانية يافندم؟"
زاهر قال:
"لا."
وراح الموظف على مكتب الأستاذ حمدي وخبط على الباب.
حمدي قال:
"ادخل."
ودخل الموظف وقال:
"حضرتك طلبتني يا أستاذ حمدي."
حمدي قال:
"أيوه، امسك كلم زاهر بيه على التليفون."
الموظف قال بقلق:
"أنا..."
حمدي قال:
"أيوه، امسك."
الموظف قال بقلق:
"حاضر."
ومسك التليفون:
"الوه، أيوه يا فندم."
زاهر قال:
"انت فاكر الشخص اللي عطيته الرقم بتاعي؟"
الموظف قال بقلق:
"أيوه يافندم، فاكره."
زاهر قال:
"طيب، أنا هبعتلك صورة دلوقتي على الواتس، شوفها وأنا معاك وعلى الخط، ماشي."
الموظف قال:
"حاضر يافندم."
وبينظر الموظف للصورة وبيتذكر وقال:
"لا يافندم، مش هو، التاني قصير شوية وضخم شوية وعنده حسنة في وشه."
زاهر قال بدهشة:
"انت متأكد؟"
الموظف قال:
"أيوه يافندم."
وقفل زاهر الخط وقال لنفسه باستغراب:
"بما إن ده مش هو اللي أخد رقمي في لندن، معني كده اللي ده واحد تاني غير اللي بعتلي الصورة بتاعت جدي، أمّال ده مين وبيراقبنا ليه؟ أكيد اللواء رفعت هيوصل لحاجة بخصوص العربية، وهو ده مين؟"
وراح وقعد.
وجاء الجرسون وحط القهوة والعصير وقال بإبتسامة:
"تأمر بحاجة تانية يافندم؟"
زاهر قال:
"لا شكرا."
وصل خالد على الأرض ونزل من العربية وقال بصوت مرتفع:
"إيه الأخبار يامهندس هاني؟"
ونظر له المهندس هاني وراح وقال بصوت مرتفع:
"الحمد لله يافندم، كله تمام."
خالد قال بصوت مرتفع:
"يعني المشروع ماشي تمام؟ مش عاوزين أي حاجة."
المهندس هاني قال بصوت مرتفع:
"لا يافندم، أنا مش مصدق اللي إحنا خلصنا الورق وبدأنا المشروع."
خالد قال بصوت مرتفع:
"على رأيك والله، ولا أنا، بس الحمد لله اللي إحنا بدأنا فيه. طيب هامشي أنا، ولو عاوزت أي حاجة أنا في الشركة، ابقي كلمني هناك."
المهندس هاني قال بصوت مرتفع:
"حاضر، مع السلامة."
وراح خالد وركب عربيته ومشي ورايح على الشركة.
**في الصعيد:**
**في فيلا الناري:**
**في السفرة:**
وقام شوقي بيه من على السفرة بدون تعليق.
ونظر له سعد:
"على فين يا جدي؟"
جده:
"على المزرعة، وبقولك إيه، لازم تجيب العمال النهاردة من مصر عشان الناس تعرف إنك صادق في الكلام اللي انت قلته، ولو نفذت الكلام ده، شوف بعد كده الناس هتصدقك في أي حاجة تقولها."
سعد:
"أنا ناوي أعمل كده، مش عشان الناس، لا عشان والدي وهتكون عليها اسمه."
جده:
"حتى لو كده، هنكون كسبنا في الجهتين، الناس هتصدقك وفي نفس الوقت عملت اللي انت عاوزه بخصوص والدك."
سعد:
"معاك حق يا جدي، عشان تعرف إني عارف أنا بعمل إيه كويس."
جده:
"أنا متأكد إنك عارف بتعمل إيه كويس، يلا سلام."
وقام سعد:
"استنى أما أوصلك يا جدي."
جده:
"لا، اقعد كمل فطارك، محروس الجنايني هيوصلني."
سعد:
"طيب."
وقعد.
ومشي شوقي بيه وراح على الجنينه وقال بصوت مرتفع:
"يا محروس، محروس."
وراح له محروس:
"أيوه يا بيه."
شوقي:
"تعال اسندني عشان أروح على المزرعة."
محروس:
"حاضر."
ومسك ايده.
ومشوا ورحوا عند البوابة.
وفتح محروس الجنايني البوابة وخرجوا.
محروس الجنايني قال:
"ثانية واحدة هقفل البوابة."
شوقي بيه وقال:
"سيبها، وحد من جوه هيقفلها."
محروس الجنايني قال:
"بس..."
شوقي بيه:
"ما بس، اسمع الكلام بق."
محروس الجنايني:
"حاضر."
ومشوا ورايحين على المزرعة.
ووصل جبل على فيلا الناري ودخل وقال لنفسه باستغراب:
"إزاي عم محروس يسيب البوابة مفتوحة كده؟ مش عادته يعني."
وراح وخبط على الباب.
وطلعت سنية الخادمة وراحت وفتحت الباب.
جبل:
"بلغي سعد بيه اللي أنا عاوزه."
سنية الخادمة قالت:
"حاضر."
وراحت على السفرة:
"جبل واقف بره وعاوز حضرتك يا سعد بيه."
وقام سعد من على الكرسي وقال:
"طيب، روحي انتي."
سنية:
"حاضر."
وراحت على المطبخ.
وراح سعد له وقال:
"فيه إيه؟"
جبل قال:
"أبو فراس."
وقطع سعد كلامه وقال:
"تعال نمشي شوية في الجنينة ونكلم واحنا ماشيين."
جبل قال:
"بس عم محروس..."
سعد قال:
"محروس راح مع جدي على المزرعة، تعال."
جبل قال:
"حاضر."
وطلع سعد وقفل الباب وراها بدون تعليق.
وبيمشي سعد:
"قولي بقي أبو فراس قالك إيه؟"
وبيمشي جبل بجانبه وقال:
"بلغني إن الحاجة جاهزة، هتوصل بعد يومين."
سعد قال:
"طيب كويس، والرجالة جاهزين؟"
جبل:
"أيوه."
سعد:
"طيب كويس."
وقامت والداته من على السفرة وطلعت على غرفتها وسمعت صوت تليفون بيرن وقالت لنفسها باستغراب:
"تليفون مين اللي بيرن ده؟ باين الصوت جاي من غرفة سعد."
وراحت ودخلت الغرفة لقيت تليفون سعد بيرن وراحت ومسكته ونظرة لقيت فتحي من لندن:
"أعمل إيه؟ معرفش سعد راح فين؟ يمكن يكون في الجنينة."
وطلعت على البلكونة ومعها التليفون وبتنظر لقيت سعد بيتمشي مع جبل في الجنينة:
"ياسعد، ياسعد."
ونظر سعد لفوق وقال بإبتسامة:
"أيوه يا ماما."
والداته قالت بصوت مرتفع:
"تليفونك بيرن."
سعد قال:
"مين ياماما؟"
والداته قالت بصوت مرتفع:
"ده فتحي من لندن."
سعد:
"طيب يا ماما، أنا جاي لك."
والداته:
"طيب."
ودخلت من البلكونة.
ونظر سعد لجبل وقال:
"روح انت دلوقتي ولو فيه حاجة ابقي بلغني."
جبل:
"حاضر."
ومشي.
وراح سعد ودخل على جوه وطلع مسرعًا على غرفته ودخل وقال:
"عاوز إيه ده؟"
والداته:
"معرفش، هو على العموم فصل، امسك."
وأخذ سعد منها التليفون وقال:
"هكلمه."
والداته:
"طيب، أنا في غرفتي لو احتاجت لحاجة."
سعد:
"طيب."
ورن التليفون مرة ثانية ونظر سعد فيه وفتح الخط وقال:
"أيوه يا فتحي."
فتحي:
"فيه أوراق لازم حضرتك تمضي عليها."
سعد قال باستغراب:
"أوراق إيه دي؟"
فتحي قال بإبتسامة:
"أوراق بخصوص الشغل."
سعد قال:
"بس أنا في البلد، اتصرف انت لما أجي."
فتحي قال:
"مش هينفع يافندم، لازم حضرتك تمضيها عشان الشغل هيتأخر."
سعد قال:
"طيب خلاص، انزل مصر أمضيها وترجع تاني في نفس اليوم عشان الشركة."
فتحي:
"حاضر، هحجز على أول طيارة."
سعد:
"طيب، ولما توصل ابقي كلمني، ماشي."
فتحي:
"حاضر."
سعد:
"سلام."
حمدي:
"مع السلامة يا فندم."
**في شركة العشري:**
وصل خالد على الشركة ونزل من العربية ودخل الشركة ومتوجه إلى مكتبه ونظر لياسمين السكرتارية وقال:
"حد سأل عليا؟"
وقامت ياسمين السكرتارية وقالت بإبتسامة:
"لا يافندم."
خالد قال:
"طيب."
ودخل على مكتبه وقعد على الكرسي وسرح بتفكيره:
"ياترى يازاهر عامل إيه مع ملك؟ ربنا يستر."
وفتح الملف اللي قدامه وبدأ يشوف شغله.
**في النادي:**
**في الكافتريا:**
ونظر لها زاهر وقال بنرفزة:
"يلا."
وأخذ شنطته.
ملك قالت باستغراب:
"هنروح أخيراً، الحمد لله."
زاهر قال بنرفزة:
"لو انتي زهقنا لدرجة دي، روحي، أنا مش مانعك."
ملك قالت باستغراب:
"لوحدي؟"
زاهر قال بنرفزة:
"أيوه، ودي فيها إيه؟"
ملك قالت بنرفزة:
"انت نسيت اللي واقف بره ده بيراقبنا؟"
زاهر قال باستغراب:
"انتي خايفة؟"
ملك قالت بغضب:
"لا طبعًا مش خايفة."
زاهر قال بإبتسامة ماكرة:
"طيب خلاص، روحي."
ملك قالت بنرفزة:
"وانت رايح فين؟"
زاهر قال:
"رايح على ملعب التنس."
ملك قالت باستغراب:
"هو انت بتلعب تنس؟"
زاهر قال:
"آه، ليه فيه حاجة؟"
ملك قالت باستغراب:
"لا، مافيش."
ومشي زاهر بدون تعليق.
ملك قالت بقلق:
"استنى."
وقف زاهر ونظر وراها وقال:
"فيه إيه تاني؟"
وراحت له ملك وقالت بقلق:
"أنا جاية معاك."
زاهر قال باستغراب:
"إيه ده؟ مش هتروحي؟"
ملك قالت بقلق:
"مش عاوزة أروح دلوقتي، أنا حرة."
ومشت.
ونظر لها زاهر وهي ماشية وعلي وجهه علامات الدهشة وبدون تعليق.
ومشوا.
وصلوا على ملعب التنس.
وبيطلع زاهر المضرب من شنطته ورن هاتفه وطلعه من جيبه ونظر فيه ومشي وفتح الخط وقال باستعجال:
"الوه، أيوه يا سادة اللواء."
اللواء رفعت:
"رقم العربية اللي حضرتك ملتهالي؟"
زاهر قال بلهفة:
"أيوه، حضرتك عرفت العربية بتاعت مين؟"
اللواء رفعت:
"أيوه، بتاعت واحد اسمه حنفي الماكي، فاتح معرض عربيات."
زاهر قال باستغراب:
"وده مكانه فين؟"
وقاله اللواء رفعت على المكان وقال باستغراب:
"إنما حضرتك بتسأل ليه عن نمرة العربية؟"
زاهر قال بإرتباك:
"ها، أصل عجبتني، فقولت آخد نمرة وأشوفها جايبها منين."
اللواء رفعت قال باستغراب:
"طيب، ما سألتش صاحبها ليه بل ما تاخد نمرة العربية؟"
زاهر قال بإرتباك:
"أصل ملحقتش."
اللواء رفعت:
"آه، آآآه، طيب."
زاهر:
"شكرا يافندم، انت عارف إني تعبت حضرتك."
اللواء رفعت:
"ما تقولش كده، لو احتاجت أي حاجة ابقي كلمني."
زاهر:
"إن شاء الله، مع السلامة."
اللواء رفعت:
"ابقي سلم لي على جدك."
زاهر:
"حاضر، سلام."
اللواء رفعت:
"مع السلامة."
وقفل زاهر الخط وقال لنفسه بدهشة:
"حنفي المالكي، أما أشوف الرجل ده يبقى مين وبيراقبنا ليه وعاوز إيه."
مدرب التنس وقال بصوت مرتفع:
"زاهر، يازاهر."
ونظر له زاهر وقال:
"أيوه يا كوتش، جاي أهو."
وراح وأخذ مضرب التنس بتاعته ونظر لملك:
"اقعدي هنا، ماتتحركيش من مكانك."
ملك قالت بنرفزة:
"ليه يعني؟ هتحرك زي ما أنا عاوزة."
زاهر قال بغضب:
"اسمعي الكلام، خليكي قاعدة هنا."
ملك قالت بنرفزة:
"هو انت مالك؟ هتحرك زي ما أنا عاوزة، أنا حرة."
مدرب التنس قال بصوت مرتفع:
"يا زاهر."
ونظر له زاهر وقال باستعجال:
"أيوه يا كوتش، جاي أهو."
ونظر لملك بغضب:
"اتحركي انتي حرة، عشان يجي الرجل اللي بيراقبنا يخطفك ويخلصني منك، وصدقني هشكروا على اللي عمله."
ومشي.
ونظرة له ملك وهو ماشي بغضب بدون تعليق.
وبدأ زاهر اللعب مع المدرب التنس وسرح بتفكيره في حنفي المالكي وفجأة وقع على الأرض وهو بيحدف الكرة للمدرب وقال بوجع:
"آه."
وقامت ملك مسرعاً وراحت له وقعدت بجانبه على الأرض وقالت بخوف:
"إيه؟ فيه إيه؟ مالك؟"
ونظر لها زاهر وعلي وجهه علامات الدهشة بدون تعليق.
وراح له المدرب وقال بخضة:
"مالك يا زاهر؟"
زاهر قال بوجع:
"أظن إيدي اتجزعت وأنا بحدف الكرة."
المدرب قال بقلق:
"إن شاء الله بسيطة."
ونظرة له ملك وقالت بنرفزة:
"بسيطة إزاي؟ ده جزع، تبقى بسيطة إزاي؟"
ونظر لها زاهر وعلي وجهه علامات الدهشة وبدون تعليق.
مسكه المدرب من ايده ونظر له وقال:
"قوم يازاهر معايا."
ونظرة ملك لمدرب وقالت بنرفزة:
"براحة."
وقام زاهر مع المدرب وبينظر لملك وعلي وجهه علامات الدهشة من اللي بتقوله وبدون تعليق.
المدرب قال باستغراب:
"مش تعرفنا؟"
وبينظر زاهر لملك وقال بسرحانه:
"دي خطيبتي."
المدرب قال بإبتسامة:
"أنا قولت كده برضه، أصلها خايفة عليك، شكلها بتحبك أوي."
ونظر لملك:
"ما تخافيش، إن شاء الله هيكون كويس."
ومسكت ملك ايد زاهر بإبتسامة خفيفة وبدون تعليق.
المدرب:
"مبروك على الخطوبة."
زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
"شكرا."
المدرب:
"طيب، بعد إذنكم."
زاهر:
"اتفضل."
مسكت ملك ايده وقالت بنرفزة:
"إزاي تقوله إن أنا خطبتك؟"
زاهر قال بغضب:
"مش إحنا متفقين على كده؟"
ومسكت ملك ايده وقالت بنرفزة:
"طيب يلا نروح، هتعرف تسوق ولا ناخد تاكسي؟"
زاهر قال بضيق:
"لا، أنا كويس."
ملك قالت:
"طيب، بس خلي بالك، متحركش ايدك."
ونظر لها زاهر وقال باستغراب:
"طيب."
ونظرة ملك على الأرض وقالت:
"استنى، المضرب."
وراحت تجيبه من على الأرض وراحت وسندته:
"يلا."
ومشوا.
ونظر زاهر لشنطته وقال:
"استنى."
ونظرة له ملك وقالت باستغراب:
"انت رايح فين؟"
زاهر قال:
"هجيب الشنطة."
ملك قالت:
"لا، خليك، هتشالها إزاي؟ أنا هجيبها."
وراحت وجبتها وحطت المضرب فيها وراحت له وسندته:
"يلا."
ومشوا ورحوا عند العربية.
وفتحت ملك باب العربية حطت الشنطة ونظرة له وقالت:
"انت متأكد إنك هاتعرف تسوق؟"
ونظر لها زاهر وقال:
"أيوه، أنا كويس، ده كلها جزع يعني مش حاجة."
وركبت ملك العربية وقالت بقلق:
"ربنا يستر وما يحصلش حادثة."
وركب زاهر العربية وقال:
"لا، ماتخافيش، وبعدين هيحصل إيه يعني لو عملنا حادثة؟"
ملك قالت بإبتسامة:
"لا، مش هيحصل حاجة، هنموت بس."
ونظر لها زاهر وابتسم وبدون تعليق وتحرك بالعربية وطلعوا من بوابة النادي.
وطلع وراهم فلان اللي بيراقبهم بالعربية بدون تعليق.
**في فيلا العشري:**
طلعت خيرية من المطبخ وبتنظر لقيت حامد بيه قاعد في الانتريه، فاراحت له وقالت:
"حضرتك تأمر بحاجة؟"
حامد بيه وقال بقلق:
"لا."
خيرية:
"ملك عاملة فارغ في البيت."
حامد بيه:
"أيوه فعلاً."
خيرية قالت باستغراب:
"ممكن أسأل حضرتك سؤال؟"
ونظر لها حامد بيه وقال:
"أيوه طبعًا."
خيرية قالت باستغراب:
"حضرتك ليه أصرت إنها تروح النادي مع زاهر بيه؟"
حامد بيه:
"أصل قاعدة معايا طول الوقت، فقلت إنها تخرج شوية تفك عن نفسها. إنما انتي ليه بتسألي السؤال ده؟"
خيرية قالت بإبتسامة:
"أصل أنا شفتها هي وزاهر بيه مش متفقين وطول الوقت بيتخانقوا، يا أنا بس قلت لها مبروك على خطوبتك من زاهر بيه، كانت هتتخانق معايا ولقيتها ضايقت لدرجة إني شكيت إني قلت حاجة غلط."
حامد بيه وقال بإبتسامة:
"امتى الكلام ده؟"
خيرية:
"امبارح."
حامد بيه وقال لنفسه بإبتسامة:
"آه، آآآه، عشان كده كانت مضايقة وبتكلم نفسها."
خيرية قالت بإبتسامة:
"حامد بيه، يا حامد بيه."
ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة:
"أيوه يا خيرية، وهي قالت لك إيه؟"
خيرية قالت باستغراب:
"ما فيش، قالت لي مقولش الكلمة دي تاني، واحدة غيرها كانت طايرة من الفرحة إنها بقت خطيبة زاهر بيه العشري، بالعكس هي مضايقة، غريبة البنت دي."
حامد بيه:
"طيب يا خيرية، اتفضلي انتي."
خيرية:
"بعد إذنك."
ومشت وطلعت على فوق.
حامد بيه وقال لنفسه بإبتسامة:
"هي فعلاً غريبة، والغريب إن ده اللي مميزها."
**في العربية:**
ورن هاتف زاهر وبتحاول يحرك ايده اللي اتجزعت ويحطها على الديكسيون بدون تعليق.
ونظرة له ملك وقالت بنرفزة:
"انت بتعمل إيه؟"
زاهر قال بنرفزة:
"انتي يعني مش سامعة التليفون بيرن؟"
ملك قالت بغضب:
"لا سامعة، بس انت ماينفعش تحرك ايدك دي."
زاهر قال بنرفزة:
"طيب، امسكي الديكسيون."
ملك قالت بخوف:
"بس أنا مش بعرف أسوق."
زاهر قال بنرفزة:
"امسكيه بس، عقبال ما أطلع التليفون من جيبي."
ملك قالت بخوف:
"بس..."
زاهر قال بنرفزة:
"يووه بقي، كنت زماني طلعته."
ملك قالت بنرفزة:
"طيب، بسرعة."
زاهر قال بضيق:
"طيب."
وطلع التليفون من جيبه:
"امسكي."
وأخذت ملك التليفون منه بدون تعليق.
وحط زاهر ايده على الديكسيون ونظر لها وقال:
"خلاص، شيلي ايدك."
وشالت ملك ايدها وأخذت نفس بدون تعليق.
زاهر قال:
"مين اللي بيتصل؟"
ونظرة ملك في التليفون وقالت:
"ده عصام."
زاهر قال:
"طيب، افتحي الخط وحطيه على مكبر الصوت."
ملك قالت بنرفزة:
"طيب."
وفتحت الخط وحطيته على مكبر الصوت وقربته منه.
زاهر قال:
"الوه، أيوه يا عصام."
عصام قال:
"حضرتك فين يازاهر بيه؟"
زاهر قال باستغراب:
"ليه؟ أوعى يكون فيه حاجة تانية حصلت؟"
عصام قال باستغراب:
"ليه بتقول كده؟"
زاهر قال بقلق:
"عشان انت مش بتسألني أنا فين غير لما يكون فيه حاجة حصلت."
وضحك عصام قال:
"لا، مافيش حاجة، أنا بس كنت عاوزك عشان شوية طلبات من أهل الدايرة كانوا عاوزين حضرتك تنفذها لهم."
زاهر:
"طيب، أنا بعد ساعة هكون في الشركة، ابقي تعال لي هناك."
عصام قال:
"حاضر."
زاهر:
"سلام."
عصام قال:
"سلام."
وقفت ملك الخط بدون تعليق.
ونظر لها زاهر وقال:
"هاتيه."
ملك قالت:
"لا، خليه هنا أحسن لحد يتصل تاني."
زاهر قال:
"طيب."
وبتنظر ملك من شباك العربية وقالت باستعجال:
"أقف كده."
زاهر قال باستغراب:
"ليه؟ فيه إيه؟"
ملك قالت بنرفزة:
"بس أقف."
زاهر قال باستغراب:
"طيب."
ووقف العربية.
وقف فلان اللي بيراقبهم بالعربية وبدون تعليق.
ونزلت ملك من العربية بدون تعليق.
ونظر لها زاهر من شباك العربية لقها دخلت الصيدلية وقال لنفسه باستغراب:
"داخلة تعمل إيه؟"
**في الصيدلية:**
ملك قالت بإبتسامة:
"لو سمحت، عاوزة رباط ضغط وشاش وقطن، يعني علبة إسعافات أولية."
الموظف قال بإبتسامة:
"حاضر."
وراح يجيب الحاجة:
"اتفضلي."
وأخذت ملك الحاجة وقالت بإبتسامة:
"شكرا."
الموظف قال:
"الحساب."
ملك قالت بإرتباك:
"أصل أنا..."
وبينظر زاهر لملك وقال بتنهيد:
"اتفضل الفيزا."
ونظرة له ملك بدهشة وبدون تعليق.
الموظف قال باستغراب:
"ليه يافندم؟"
زاهر قال:
"خد منها حساب الحاجات اللي مع الآنسة، مش عندكم ماكينة فيزا؟"
الموظف:
"أيوه يافندم."
زاهر:
"طيب."
الموظف:
"الرقم حساب حضرتك كام؟"
وقاله زاهر على الرقم وقال:
"اتفضلوا."
وأخذ الموظف منه الفيزا وراح يحطها في الماكنة بدون تعليق.
وبينظر زاهر لملك وعلي وجهه علامات الدهشة وبدون تعليق.
وجاء الموظف وقال بإبتسامة:
"اتفضل يافندم."
وأخذها زاهر منه الفيزا وقال:
"شكرا."
الموظف:
"العفو."
ومشي زاهر وراح وركب العربية بدون تعليق.
وخرجت ملك من الصيدلية وراحت وركبت العربية ومعها الحاجة بدون تعليق.
وبتحرك زاهر بالعربية بدون تعليق.
ملك قالت:
"استنى."
ونظر لها زاهر وقال باستغراب:
"فيه إيه؟"
ملك:
"اديني ايدك."
وبطلع رباط الضغط من الحاجة.
ونظر لها زاهر وقال بدهشة:
"إيه؟"
وطلعت ملك رباط الضغط ونظرة له وقالت بنرفزة:
"أظن إنك سمعتني كويس، اديني ايدك."
زاهر قال بنرفزة:
"ليه؟"
ملك قالت بنرفزة:
"هيكون ليه يعني؟ عشان أربطها."
زاهر قال بنرفزة:
"لا، مش هربطها."
ملك قالت بغضب:
"لازم تربطها عشان تخف."
زاهر قال بنرفزة:
"وانتي عرفتي منين إنها لازم تتربط؟ على أساس خبيرة حضرتك؟"
ملك قالت بنرفزة:
"لا، أنا دكتورة."
ونظر لها زاهر وقال باستغراب:
"انت إيه؟"
ملك قالت بإرتباك:
"ما فيش، أنا عارفة إنك مش هترضي."
ومسكت ايده.
ونظر لها زاهر وقال بغضب:
"سيب ايدي."
ونظرة له ملك وقالت بعصبية:
"ولا أي حركة، خليني أعرف أربطها."
ونظر لها زاهر باستغراب وبدون تعليق.
وربطتها ملك وقالت:
"خلاص، اتفضل سوق، بس ماتحركهاش كتير."
زاهر قال بنرفزة:
"لسه في أوامر تانية؟"
ملك قالت بإبتسامة خفيفة:
"لا، اتفضل، خلينا نروح."
ونظر لها زاهر بنرفزة وبدون تعليق ومشي بالعربية رايح على الفيلا.
وطلع وراهم فلان اللي بيراقبهم بعربية بدون تعليق.
**في الصعيد:**
**في فيلا الناري:**
**في غرفة سعد:**
لبس سعد هدومه وأخذ هاتفه ومفتاح عربيته وخرج من غرفته ونزل وقال بصوت مرتفع:
"يا ماما، ماما."
والداته وهي في المطبخ وقالت بصوت مرتفع:
"أنا هنا يا سعد، في المطبخ."
وراح لها سعد:
"أنا نازل مصر."
والداته قالت باستغراب:
"ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟"
سعد:
"لا، ما فيش، هطمن على الشغل، وبالمرة أقابل فتحي، جاي على مصر بيقول اللي فيه أوراق ضروري لازم أمضيها."
والداته:
"طيب، هتروح بالعربية ولا بالطيارة؟"
سعد:
"لا، بالعربية."
والداته قالت باستغراب:
"إيه؟ بالعربية؟"
سعد قال بدهشة:
"وفيها إيه؟ دي أول مرة أسافر يعني بالعربية."
والداته قالت بقلق:
"لا، بس دلوقتي حاجة وزمان حاجة."
سعد قال باستغراب:
"إيه اللي اتغير يعني؟"
والداته قالت بقلق:
"إن... إنك بقيت مرشح في انتخابات مجلس الشعب."
سعد قال باستغراب:
"ودي فيها إيه؟ وبعدين يا ماما، انتي نسيتي أنا مين؟ ماتقلقيش انتي بس."
والداته قالت بقلق:
"طيب، وفيها إيه لو راحت بالطيارة؟"
سعد قال:
"ما أنا محجزتش."
والداته قالت بقلق:
"ما تحجز، عندك التليفون أهو."
سعد قال باستغراب:
"طيب، وليه؟"
والداته قالت بإصرار:
"شوف، انت مش هتسافر بالعربية، أنسي موضوع إنك تسافر بالعربية ده خالص."
سعد قال بدهشة:
"بس ياماما."
والداته قالت بعصبية:
"ما بس، أنا مش مستغنية عنك، يحصلك حاجة في الطريق."
سعد:
"طيب، خلاص، هروح أحجز على الطيارة، تمام كده؟"
والداته:
"أيوه، تمام."
ونظر لها سعد باستغراب ومشي بدون تعليق.
**في فيلا صابر الجمال:**
وقعد صابر في الجنينة بيفكر وقال لنفسه بغضب:
"إزاي أكسب المرة دي الانتخابات؟ لازم أتصرف بسرعة قبل ما سعد الناري يعمل حاجة تانية ويكسب تعاطف أهل البلد أكتر."
ودخل فكري من البوابة بينظر لقي صابر بيه قاعد في الجنينة وراح له وقال:
"حضرتك ناوي على إيه؟"
وسرح صابر بتفكيره وبدون تعليق.
ونظر له فكري وقال باستغراب:
"صابر بيه، يا صابر بيه."
ونظر له صابر وقال بغضب:
"فيه إيه؟"
فكري قال بخضة:
"ما فيش يا فندم، بس كنت بسأل حضرتك ناوي على إيه في الانتخابات."
صابر قال بتفكير:
"ماهو ده اللي بفكر فيه."
فكري قال بقلق:
"ووصلت لحل؟"
صابر قال بتفكير:
"طبعًا، دلوقتي بقى صعب إني أكسب الانتخابات، صح؟"
نظر له فكري وقال باستغراب:
"أيوه."
صابر قال بتفكير:
"غير ده إن سعد الناري كسب تعاطف أهل البلد أكتر بسبب المستشفى اللي هيبنيها."
فكري قال بدهشة:
"فعلاً؟"
صابر قال بتفكير:
"فأنا فكرت إني أعمل خدمات لأهل البلد، أكسب أنا كمان تعاطفهم معايا زي ما هو عمل."
فكري:
"فكرة حلوة، هو ده الكلام."
صابر:
"وبما إنك المسؤول عن الدعاية بتاعتي، فكر وقل..."
فكري:
"حاضر."
صابر:
"بس بسرعة."
وقام فكري وقال:
"حاضر، بعد إذنك."
صابر قال:
"اتفضل."
ومشي فكري وخرج من الفيلا بدون تعليق.
صابر الجمال قال لنفسه بإبتسامة ماكرة:
"يبقى يوريني هيكسب الانتخابات إزاي."
**في فيلا الناري:**
وقامت والداته من المطبخ وبتنظر لقيت سعد، فاراحت له وقالت:
"عملت إيه؟"
سعد قال بإبتسامة:
"حجزت، والطيارة بعد ساعة."
والداته:
"طيب كويس."
سعد:
"يدوب أتحرك."
والداته قالت باستغراب:
"مش هتقول لجدك؟"
سعد قال باستعجال:
"ابقي قوليه إنتي بقي، وعلى العموم أنا مش هتأخر، بكرة هكون هنا، سلام."
والداته:
"مع السلامة."
**في فيلا العشري:**
وصل زاهر بيه على الفيلا.
ملك قالت بقلق:
"الرجل اللي بيراقبنا كان ورانا."
وقف زاهر العربية وقال بتنهيد:
"ما سابناش طول الطريق، كان ورانا خطوة بخطوة، يا حتي واقف بره بعربيته."
ملك قالت بقلق:
"والعمل إيه دلوقتي؟"
زاهر قال بتفكير:
"مش عارف."
ونظر لها لقها خايفة:
"بس أنا هتصرف، ماتقلقيش، أهم حاجة محدش يعرف إن فيه حد بيراقبنا، مفهوم؟ ولا حتى جدي، هو مش ناقص."
ونظرة له ملك وقالت بنرفزة:
"هو انت شايفني هبلة عشان أقول لحد؟"
وأخذت الشنطة و نزلت من العربية.
ونظر لها زاهر وهي ماشية وقال لنفسه باستغراب:
"هبلة."
ونزل من العربية ودخل على جوه.
ودخلت ملك وبتنظر لقيت حامد بيه قاعد في الصالون، فاراحت مسرعة له وحطت الشنطة على الأرض وقالت بإبتسامة:
"جدي، جدي، وحشتني أوي."
وقعدت بجانبه.
ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة:
"وانت والله، إيه ده؟ مش شنطة زاهر؟"
ملك قالت بنرفزة:
"آه."
حامد بيه قال باستغراب:
"أمّال هو فين؟"
ودخل زاهر قال بإبتسامة:
"أنا أهو يا جدي."
ونظر له جده وقال بخوف:
"إيه ده؟ مالها ايدك؟ تعال اقعد، تعال."
وراح وقعد زاهر وقال بإبتسامة:
"ما تخافش يا جدي، دي كلها جزع."
جده قال باستغراب:
"من إيه؟ ما انت خارج سليم، إيه اللي حصل؟"
زاهر قال بإبتسامة:
"لا، ما فيش، كنت بلعب تنس وأنا بحدف الكرة، وقعت فنجزعت."
جده قال بقلق:
"ورحت على المستشفى؟"
زاهر:
"لا."
جده قال باستغراب:
"أمّال مين اللي ربطهالك كده؟"
زاهر قال بنرفزة:
"الأستاذة."
جده قال باستغراب:
"ملك؟"
ونظر لها:
"انت اللي ربطيهالي؟"
ملك قالت بنرفزة:
"آه."
جده قال بإبتسامة:
"آه، آآآه، طيب، شوفت بقي إن أنا كان عندي حق لما خليتها تروح معاك."
ونظر له زاهر وقال بدهشة:
"يعني يا جدي، انت كنت تعرف إن أنا هقع وأنا بلعب؟"
جده قال بإبتسامة:
"لا، بس ربنا بيسبب الأسباب."
وقام زاهر قال بنرفزة:
"جدي، أنا هطلع آخد دش عشان أروح على الشركة."
ونظر له جده وقال بإبتسامة:
"انت تعبان، وبعدين مش خالد هناك خلاص، اقعد انت ارتاح."
ونظر له زاهر وقال بتنهيد:
"أنا لو هقعد هتعب أكتر، وبعدين عندي شغل ولازم يخلص."
ومشي وطلع على غرفته.
ونظر حامد بيه لملك وقال بإبتسامة:
"قولي بقي إيه اللي حصل في النادي؟ شكلك كده بيقول إنك انبسطتي."
ملك قالت بإرتباك:
"يعني..."
حامد بيه:
"طيب، احكي لي."
ملك قالت باستغراب:
"ما فيش حاجة حصلت يا جدي عشان أتحكي."
حامد بيه وقال باستغراب:
"إزاي يعني؟"
ملك قالت بإرتباك:
"زي ما بقولك كده، ما فيش حاجة حصلت."
وقامت بقولك إيه يا جدي؟ أنا هروح أغير هدومي."
ومشت.
ونظر لها حامد بيه وهي ماشية وقال لنفسه باستغراب:
"إزاي ما فيش حاجة حصلت؟ أكيد حصل، بس هي ومش عاوزة تحكي. طيب، وبعدين هعرف منين إيه اللي حصل في النادي؟ زاهر مش هيقول لي، ولا ملك كمان عاوزة تقولي، هعرف إزاي؟ بس لازم أعرف إيه اللي حصل."
**في الصعيد:**
**من أمام فيلا الناري:**
شوقي بيه وقال بصوت مرتفع:
"يا محروس، محروس."
ونظر له محروس وراح مسرعاً وفتح البوابة وقال:
"وسند حضرتك، ما بعتليش ليه أي حد وأنا أجي أجيبك لهنا."
ومشي شوقي بيه وقال بنرفزة:
"ليه؟ هو أنا عجزت؟"
محروس الجنايني قال:
"لا يا بيه، أنا مقصدتش."
شوقي بيه قال بضحك:
"أنا عارف، بس كنت بضحك معاكوا."
وصلوا عند الباب وخبط محروس على الباب.
وطلعت سنية الخادمة من المطبخ وراحت وفتحت الباب وبتنظر بدون تعليق.
ونظر شوقي بيه لمحروس وقال:
"روح انت يامحروس."
محروس قال بإبتسامة:
"حاضر."
ومشي.
ودخل شوقي بيه وقعد على الكرسي بدون تعليق.
مراته ابن شوقي بيه قالت:
"مين اللي جه يا سنية؟"
سنية قالت:
"البيه الكبير."
مراته ابن شوقي بيه وقالت:
"طيب، خلي بالك من على النار لما آجي."
سنية قالت:
"حاضر."
وخرجت مراته ابن شوقي بيه وراحت له وقالت:
"انت جيت يا بابا؟"
وقعد شوقي بيه وقال:
"أيوه."
ومراته ابنه:
"وشوية والأكل يكون جاهز."
شوقي بيه وقال:
"طيب، أمّال سعد فين؟"
ومراته ابنه:
"سافر على مصر."
شوقي بيه وقال باستغراب:
"سافر؟"
ومراته ابنه:
"أيوه، أصله عنده شغل مهم، وهو مش هيتأخر، بكرة هيكون هنا."
شوقي بيه وقال:
"طيب."
ومراته ابنه:
"طيب، عن إذنك يا بابا، أشوف بس الأكل."
شوقي بيه وقال:
"اتفضل."
ومشت مراته ابنه وراحت على المطبخ بدون تعليق.
**في الفيلا العشري:**
خجل زاهر من غرفته ونزل ومشي بدون تعليق.
ونظر له جده وقال بصوت مرتفع:
"زاهر، يازاهر."
ونظر له زاهر وراح وقال:
"أيوه يا جدي."
جده قال بإبتسامة:
"رايح على الشركة؟"
زاهر قال باستغراب:
"أيوه يا جدي، ما أنا قلت لك قبل كده، مالك يا جدي؟ انت كويس؟"
جده:
"آه، أنا كويس، هو فيه حاجة حصلت في النادي؟"
زاهر قال باستغراب:
"ما حصلش حاجة، إيه اللي هيحصل يعني؟"
جده:
"طيب."
زاهر قال باستغراب:
"عاوز حاجة تانية يا جدي؟"
جده قال بإبتسامة:
"لا، سلامتك، مع السلامة."
زاهر:
"سلام."
ومشي وراح عندي العربية وركب وبيتحرك.
وطلع فلان وراها بعربيته بدون تعليق.
وبينظر زاهر من مرايا العربية لقها الرجل ماشي وراها بالعربية وقال لنفسه بغضب:
"ماشي، إيه الصوت ده؟"
"يا صوت تليفوني بس هو فين؟"
"وبيُحرك ايده المجزوعة؟"
"تذكر كلام ملك هي بتقوله: متحركش ايدك دي."
وقف فلان اللي بيراقبهم العربية بدون تعليق.
ووقف زاهر العربية وبدور على هاتفه وبينظر لقها تحت الكرسي اللي كانت قاعدة عليه ملك، وأخذه ونظر فيه وفتح الخط وقال:
"الوه، أيوه يا نادر."
نادر قال باستغراب:
"إيه يا زاهر؟ طلبتك كذا مرة ما رديتش ليه؟"
زاهر:
"معلشي، أصل التليفون ماكنش معايا، المهم، فيه حاجة؟"
نادر:
"أيوه، كنت عاوز معلومات عن الحملة بتاعتك اللي حصل امبارح، خليني نسيت آخد."
زاهر:
"طيب، أنا دلوقتي رايح على الشركة، ابقي تعال لي هنا."
نادر:
"طيب، سلام."
زاهر:
"مع السلامة."
وقفل الخط وحط تليفونه في جيب البدلة وتحرك بالعربية.
وتحرك وراها فلان بعربيته وبدون تعليق.
ووصل سعد على مصر وطلع من المطار وقال:
"تاكسي."
وقف سواق التاكسي بدون تعليق.
وركب سعد العربية وقال بإبتسامة:
"اطلع يا أسطى."
السواق وقال:
"على فين يا فندم؟"
سعد قال:
"اطلع بس، وأنا هقولك."
السواق قال بإبتسامة:
"حاضر."
ومشوا.
ووصل زاهر على الشركة ونزل من العربية ودخل الشركة ومتوجه إلى مكتبه وبينظر لياسمين السكرتارية وقال بضيق:
"ابعتيلي رؤوف المحامي."
وقامت ياسمين السكرتارية وقالت:
"حاضر يافندم، حضرتك كويس؟"
ونظر زاهر ليده وقال بنرفزة:
"اعملي اللي قولتي عليه."
ياسمين السكرتارية قالت:
"حاضر."
ودخل زاهر على مكتبه وقعد على الكرسي بدون تعليق.
ومسكت ياسمين السكرتارية سماعة التليفون وبتتصل برؤوف وقالت:
"الأستاذ رؤوف، زاهر بيه عاوزك حالا في مكتبه."
رؤوف المحامي قال:
"حاضر."
وقفل الخط وطلع من مكتبه ورايح على مكتب زاهر بيه وبينظر لياسمين:
"فيه حد مع زاهر بيه جوه؟"
ياسمين السكرتارية قالت:
"لا، هو مستنيك."
رؤوف المحامي قال:
"طيب."
وراح وخبط على الباب.
زاهر بيه وقال:
"ادخل."
ودخل رؤوف المحامي وقال بإبتسامة:
"حضرتك طلبتني يافندم."
زاهر قال:
"أيوه، تعال اقعد."
وقعد رؤوف المحامي ونظر له وقال بقلق:
"سلامتك يافندم."
ونظر زاهر ليده وقال بنرفزة:
"إيه سلامتي دي؟ انت شايفني بولد؟"
رؤوف المحامي قال بإرتباك:
"آسف يافندم."
وزاهر قال بضيق:
"الشخص ده، عاوزك تعرف لي كل حاجة عنه."
وأخذ رؤوف المحامي منه التليفون ونظر في الصورة وقالت باستغراب:
"ليه؟ هو عمل حاجة؟"
زاهر قال بنرفزة:
"مش شغلك."
رؤوف المحامي قال:
"آسف يافندم."
زاهر قال بضيق:
"الشخص ده ماجر عربية من معرض عربيات وصاحبه اسمه حنفي المالكي."
رؤوف المحامي قال:
"طيب يافندم، حضرتك ابعتلي الصورة على تليفوني."
زاهر قال:
"لا، صورها من تليفوني."
رؤوف المحامي قال:
"حاضر."
وطلع هاتفه وفتح الكاميرا وصورها:
"اتفضل يافندم."
وأخذ زاهر منه التليفون وقال:
"عاوز كل حاجة عنه، مفهوم."
وقام رؤوف المحامي وقال:
"طيب يافندم، أنا هشوف ولو وصلت لحاجة هقول لحضرتك."
زاهر قال بنرفزة:
"بعد ساعة يكون كل حاجة تخص الشخص ده على مكتبي."
ونظر له رؤوف المحامي وقال:
"هحاول يافندم."
زاهر:
"اتفضل."
وصل سعد بيه على الفيلا وقال:
"اتفضل الحساب."
وأخذ السواق منه الفلوس بدون تعليق.
ونزل سعد من العربية ودخل على الفيلا وفتح بالمفتاح ودخل وبينظر وقال لنفسه:
"إيه ده؟ الفيلا كلها مليانة تراب."
وراح ونظف كرسي وقلع الجاكت البدلة وراح على المطبخ وفتح الثلاجة وأخذ منها زجاجة مياة وقفل الثلاجة وطلع وقعد على الكرسي وفتح الزجاجة وبيشرب وخلص وقفل الزجاجة وفتح هاتفه وبيتصفح عليه.
**في شركة العشري:**
وصل عصام حدوته على الشركة ونزل من العربية ومعها أوراق ودخل ورايح على مكتب زاهر بيه وبينظر لياسمين السكرتارية وقال:
"زاهر بيه موجود؟"
ياسمين السكرتارية قالت:
"أيوه يافندم، حضرتك مش الأستاذ عصام اللي جيت قبل كده؟"
عصام قال بإبتسامة:
"إظهار عليكي ذاكرتك قوية."
ياسمين السكرتارية قالت:
"شكرا، ثانية واحدة أدي لزاهر بيه خبر إن حضرتك موجود."
وقامت.
عصام قال:
"طيب."
وقعد.
وراحت ياسمين السكرتارية على مكتب زاهر بيه وخبطت على الباب.
زاهر بيه وقال:
"ادخل."
ودخلت ياسمين السكرتارية وقالت بإبتسامة:
"الأستاذ عصام بره وعاوز يقابل حضرتك."
زاهر قال:
"خليه يتفضل."
ياسمين السكرتارية قالت:
"حاضر يافندم."
وخرجت من المكتب وراحت له:
"اتفضل يافندم."
وقام عصام ومعها الأوراق وقال بإبتسامة:
"شكرا."
ودخل المكتب ونظر الأوراق على المكتب أمام زاهر بيه وقعد.
ونظر له زاهر وقال باستغراب:
"إيه الأوراق دي كلها؟"
ونظر له عصام:
"أنا مش قولت لحضرتك في التليفون إني معايا شوية طلبات من أهل الدايرة؟"
زاهر قال باستغراب:
"أيوه، بس أنا ما تخيلتش إنهم كتير كده."
عصام قال:
"لازم حضرتك تشوفهم وتحاول تنفذها لهم عشان انت قولت إن أي حد عاوز أي حاجة يعطيهالي، وهما ما صدقوهم."
زاهر قال بالحيرة:
"طيب، والعمل إيه؟ هقرأ كل ده إزاي وأنا عندي شغل؟"
"ومن تاني مقدرش أرجع في كلمة قلتها."
عصام قال:
"مش عارف."
زاهر قال:
"خلاص، أنا هحاول أقرأهم وهشوف ممكن أعمل إيه."
وقام عصام:
"طيب."
ونظر له زاهر وقال باستغراب:
"على فين؟"
عصام قال:
"هامشي، عندي شغل في المكتب."
زاهر قال:
"لا، استنى شوية."
وقعد عصام وقال باستغراب:
"ليه؟ فيه إيه؟"
زاهر قال:
"أصل نادر جاي دلوقتي، عاوزك تقعد معاها عشان هو بيكتب عن الانتخابات وعاوز معلومات عن الحملة بتاعتك."
ياسمين السكرتارية بتخطت على الباب بدون تعليق.
زاهر قال:
"ادخل."
ودخلت ياسمين السكرتارية وقالت بإبتسامة:
"الأستاذ نادر صلاح الصحفي عاوز يقابل حضرتك."
زاهر:
"خليه يدخل."
ياسمين السكرتارية قالت:
"حاضر يافندم."
وخرجت من المكتب وراحت له:
"اتفضل يافندم."
وقام نادر:
"شكرا."
ودخل المكتب ونظر كويس:
"أنك هنا يا عصام."
وراح وسلام عليه وراح وهيسلم على زاهر:
"إيه ده؟ مالها ايدك؟"
زاهر:
"لا، دي حاجة بسيطة."
عصام قال باستغراب:
"أيوه صحيح، ماخدتش بالي، معلشي، الف سلامة."
ونظر له زاهر وقال:
"الله يسلمك، اقعد يانادر."
وقعد نادر وقال بقلق:
"يعني انت كويس؟"
زاهر:
"آه الحمد لله، ماتقلقيش، المهم عندك عصام أهو، خد منه كل المعلومات اللي انت عاوزها."
نادر قال بقلق:
"طيب، بس انت ماكنتش تنزل النهاردة بدري."
رواية خفايا القدر الفصل الخامس والستون 65 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما أخذ زاهر فنجان القهوة وشرب منه، وهو ينظر أمامه وقال بدهشة: "إيه ده معقول؟"
وتذكر كلام الموظف الذي يعمل عنده لما قال إنه قصير وضخم شوية وعنده حسنة في وجهه. "ده نفس المواصفات اللي قال عليها الموظف، معقول يكون هو."
وحط فنجان القهوة من يده، وطلع هاتفه من جيبه، فتح الكاميرا وصوره.
وبيتصل بحمدي سكرتير مكتبه:
"الووه، أيوه يا حمدي، انت لسه في الشركة؟"
حمدي قال باستغراب: "أيوه يا فندم، ليه فيه حاجة؟"
وبينظر زاهر عليهم وقال باستعجال: "الموظفين لسه عندك ولا روحوا؟"
حمدي قال باستغراب: "أيوه يا فندم، ليه حصل حاجة؟"
زاهر قال باستعجال: "طيب كويس، خلي الموظف اللي أنا كلمته المرة اللي فاتت يكلمني."
حمدي قال بقلق: "ليه يا فندم، هو عمل حاجة؟"
زاهر قال بنرفزة وبصوت منخفض: "اعمل اللي أنا بقولك عليه."
حمدي قال بخوف: "حاضر، خلي حضرتك معايا."
زاهر قال باستعجال: "أنا معاك أهوه."
ومسك حمدي سماعة التليفون وبيتصل بعزت الموظف وقال:
"تعاليلي شوية يا عزت."
عزت الموظف قال: "حاضر."
وقفل حمدي الخط ومسك هاتفه وقال:
"جاي أهوه يا فندم."
زاهر قال باستعجال: "طيب."
وراح عزت على مكتب الأستاذ حمدي وخبط على الباب.
حمدي قال: "ادخل."
ودخل عزت الموظف وقال:
"حضرتك طلبتني يا أستاذ حمدي."
حمدي قال باستغراب: "أيوه، امسك كلم زاهر بيه على التليفون."
عزت قال باستغراب: "عاوزني أنا؟"
حمدي قال: "أيوه، امسك."
وأخذ عزت منه التليفون وقال بقلق:
"أيوه يا فندم."
زاهر قال باستعجال: "شوف أنا هبعتلك صورة دلوقتي وتقولي هو ده الشخص اللي أنت عطيتله الرقم ولا لأ."
عزت قال بدهشة: "حاضر."
وبعت زاهر الصورة على الواتس وقال:
"شوفها كده وأنا معاك على الخط أهوه."
عزت قال باستغراب: "طيب."
وفتح عزت الصورة وبينظر لها وبيتذكر شكل الصورة.
"هو يا فندم."
زاهر قال بدهشة: "انت متأكد؟"
عزت قال بلهفة: "أيوه يا فندم، أنا مستحيل أنسى شكله، علشان بسببه اتخصم مني شهر."
زاهر قال بتنهيدة: "طيب امسح الصورة اللي أنا بعتهالك دلوقتي."
عزت قال: "حاضر."
وقفل زاهر الخط وبينظر له وقال لنفسه بدهشة: "يعني هو اللي أخذ الرقم من شركتي وبعتلي الصورة بتاعت جدي؟ بس مين هو؟ وعاوز يأذي جدي ليه؟ ومين اللي قاعد معاه ده؟"
في لندن، في مكتب حمدي سكرتير زاهر بيه:
ومسح عزت الصورة من الهاتف وقال:
"اتفضل يا أستاذ حمدي."
وأخذ حمدي منه الهاتف وقال باستغراب:
"هو فيه إيه؟ ومين ده اللي قولت عليه هو لزاهر بيه؟"
عزت الموظف قال: "الراجل اللي أنا أعطيته رقم زاهر بيه."
حمدي قال باستغراب: "ماله؟"
عزت الموظف: "زاهر بيه لقاه."
حمدي قال باستغراب: "هو زاهر بيه مهتم أوي بالراجل ده ليه؟ ياتاني مرة يسألك عليه."
عزت قال بدهشة: "أكيد عمل حاجة علشان كده زاهر بيه عاوز يعرف هو مين."
ونظر له حمدي قال باستغراب: "يمكن. طيب اتفضل على مكتبك."
عزت: "طيب بعد إذنك."
في مصر:
في الكافترية:
وبينظر زاهر لهم وقال لنفسه بدهشة: "لازم أعرف مين اللي معاها ده، حاسس إني أعرفه، بس أعرف إزاي؟ أيوه أقوم أقعد على ترابيزة تانية."
وقام وأخذ القهوة وقعد على ترابيزة اللي وراهم.
ونظر له الجرسون بالصدفة وهو قايم وراح وقال:
"حضرتك قمت من على الترابيزة دي ليه؟ في حاجة؟"
ونظر له زاهر: "مافيش، أصل حواليّ دش شوية."
الجرسون قال بإبتسامة: "طيب حضرتك تأمر بحاجة تانية؟"
زاهر: "لا شكراً."
ومشي الجرسون بدون تعليق.
على ترابيزة فتحي:
وراح لهم الجرسون ومعاه القهوة وحطها على الترابيزة وقال بإبتسامة:
"تأمر بحاجة تانية يا أستاذ؟"
سعد قال: "لا شكراً."
ومشي الجرسون بدون تعليق.
ونظر لسعد قال بتنهيدة:
"فين الأوراق اللي عاوزني أمضيها؟"
فتحي وقال: "اتفضل يا أستاذ."
وأخذ سعد منه الأوراق وقال:
"كان لازم يعني أمضيها النهاردة."
فتحي: "كان لازم ياسعد بيه، وإلا الشغل هيتعطل."
وسمعه زاهر وقال لنفسه بدهشة: "سعد الناري! معقول هو اللي بعتلي الصورة؟ أنا إزاي مختش بالي اللي ممكن يكون هو؟ لازم أتأكد."
وقام من على الترابيزة ونظر للجرسون:
"الحمام فين لو سمحت؟"
الجرسون قال بإبتسامة: "هناك يا فندم."
زاهر قال بإبتسامة: "شكراً."
وراح ودخل الحمام وفتح الباب شوية وبينظر على الترابيزة.
"إيه ده؟ هو سعد الناري؟"
ظهرت على وجهه علامات الغضب.
"إزاي مخدتش بالي اللي ممكن يكون هو اللي عمل كده؟ أنا هوريه."
وطلع من الحمام وحط إيده على وشه وراح على الترابيزة ودفع الحساب وخرج وركب عربيته ومشي ورايح على الفيلا.
وطلع وراها خميس مشرط اللي بيراقبه بدون تعليق.
في الكافترية:
سعد: "معاك قلم؟"
وطلع فتحي القلم من جيبه وقال بإبتسامة:
"اتفضل يا فندم."
وأخذ سعد منه القلم وبيمضي الأوراق وقال:
"اتفضل اديني مضيتها. هترجع النهاردة ولا بكرة لندن؟"
وأخذ فتحي منه الأوراق والقلم وقال بإبتسامة:
"لا يا فندم، هطلع دلوقتي على المطار. وحضرتك هتجي لندن امتى يا فندم؟"
سعد قال: "لسه شوية، بس لو في أي حاجة تخص الشغل ابقي كلمني على طول."
فتحي: "حاضر يا فندم."
وقام: "طيب بعد إذنك أنا يا فندم."
وقام سعد: "استنى أما أوصلك على المطار."
فتحي: "مش عاوز أتعبك يا فندم."
سعد قال: "لا تعب ولا حاجة."
ودفع الحساب: "يلا."
في فيلا العشري:
وصل زاهر على الفيلا وعلى وجهه علامات الغضب وبينظر في المرايا.
لقى خميس واقف بعربيته ووقف زاهر العربية ونزل وفتح باب العربية اللي وراها ونظر وقال بغضب:
"انت تعال."
وراح له الحارس وقال:
"أيوه يا فندم."
زاهر قال بغضب: "شيل دول وتعال ورايا."
الحارس قال: "حاضر."
ومشي زاهر ودخل على جوه وعلي وجهه علامات الغضب وبدون تعليق.
وأخذ الحارس الأوراق من العربية وقفل الباب ودخل وراها بدون تعليق.
زاهر قال بغضب: "فتحيّة! فتحيّة!"
وقف الحارس ومعه الأوراق بدون تعليق.
وطلعت فتحية من المطبخ وراحت له وقالت بإبتسامة:
"أيوه يا فندم."
زاهر قال بغضب: "خدي منه الأوراق دي وطلعيها على غرفتي."
فتحيّة: "حاضر."
وراحت للحارس واعطها الحارس الأوراق وقال: "خلي بالك علشان هما تقال."
فتحيّة: "طيب."
وطلعت على غرفة زاهر بيه.
ونظر له الحارس وقال: "أي أوامر تانية يا فندم؟"
ونظر له زاهر وقال بضيق: "لا."
الحارس قال: "طيب بعد إذنك."
زاهر قال بضيق: "اتفضل."
وطلع على غرفته.
نظر له جده وهو قاعد في الانتريه وقال بصوت مرتفع:
"زاهر! يازاهر!"
وقف زاهر ونظر له وراح وقال بإبتسامة خفيفة:
"أيوه يا جدي."
جده قال باستغراب: "إيه الأوراق دي كلها؟"
زاهر قال: "دي طلبات من أهل الدايرة يجبنهالي علشان أنفذها."
جده قال باستغراب: "اه ااااه. وانت هتقرا كل ده وانت تعبان كده؟"
زاهر قال: "ما انت عارف يا جدي إن أنا أعطيتهم كلمة إن لو حد عاوز أي حاجة يبقى يقولي. وبعدين كمان أقدر أكسب الانتخابات."
خالد قال باستغراب: "بس يا زاهر انت تعبان ولازم ترتاح."
جده: "خالد معاها حق يا زاهر، انت لازم ترتاح، ماينفعش تجهد نفسك بالشكل ده وانت في الحالة دي."
زاهر قال بتنهيدة: "يا ريت على دول بس يا جدي، كان الأمر يكون سهل."
ونظر له جده وقال باستغراب: "مالك يا زاهر؟ فيه إيه؟"
زاهر: "مافيش يا جدي، أنا تعبان شوية وهطلع أرتاح بعد إذنكم."
وطلع على غرفته.
وبينظر لقي فتحية طلعة من غرفته.
ونظرة له فتحية وقالت: "أنا حطيتهم على المكتب. أحضر لحضرتك الغداء."
زاهر قال بضيق: "لا."
ودخل على غرفته.
ونزلت فتحية وراحت على المطبخ بدون تعليق.
في الانتريه:
ونظر له جده وقال باستغراب: "زاهر ماله يا خالد؟"
خالد قال بدهشة: "ماهو كويس يا جدي، أهوه والحمد لله إنها جات على كده."
جده قال باستغراب: "أنا ما قصدتش على إيده."
خالد قال بدهشة: "امال تقصد إيه يا جدي؟"
جده قال بدهشة: "أقصد إنه مهموم أو مضايق من حاجة."
خالد قال باستغراب: "لا يا جدي، مافيش حاجة حصلت في الشركة والشغل ماشي كويس والحمد لله. هيكون مضايق من إيه بقى؟ انت بس اللي بيتهيألك يا جدي إنه مضايق."
جده قال بنرفزة: "بيتهيألي يعني إيه؟ هو أنا مش عارف حفيدي؟"
خالد قال: "ما قصدتش يا جدي، بس..."
وقطع جده كلامه وقال: "خلاص، هو أكل حاجة في الشركة؟"
خالد: "ما أنت عارف يا جدي إن الأكل ده آخر اهتمامه."
جده قال بتنهيدة: "أيوه صحيح."
"يا فتحية!"
فتحيّة:
وطلعت فتحية من المطبخ وراحت له وقالت:
"أيوه يا فندم."
حامد بيه قال: "حضري الغداء لزاهر بيه."
فتحيّة قالت بإرتباك: "بس يا فندم..."
ونظر لها حامد بيه وقال باستغراب: "بس إيه؟"
فتحيّة قالت: "أنا سألت زاهر بيه فوق إن أحضر له الأكل، بس قالي لا."
حامد بيه وقال بدهشة: "طيب حضري بس انتي الأكل."
فتحيّة: "طيب."
ومشت وراحت على المطبخ.
في الانتريه:
ونظر له خالد وقال باستغراب: "بس هو يا جدي مش عاوز يأكل."
وقام جده وقال بنرفزة: "حتى لو مش عاوز يأكل نسيبه يعني؟"
ومشي.
خالد قال باستغراب: "على فين يا جدي؟"
جده قال بنرفزة: "على اللي مش عاوز يأكل ده."
ومشي وطلع على غرفة زاهر.
خالد قال بصوت مرتفع: "بس يا جدي!"
طلع هو إيه اللي بيحصل النهاردة.
وراح حامد بيه على غرفة زاهر وخبط على الباب.
زاهر قال: "ادخل."
ودخل حامد بيه وقال بتنهيدة:
"فيه إيه يا زاهر؟"
ونظر له زاهر وقال باستغراب:
"مالك يا جدي؟ فيه إيه؟"
جده قال باستغراب: "المفروض أنا اللي أسألك السؤال ده."
زاهر قال باستغراب: "مش فاهم يا جدي، تقصد إيه؟"
جده قال بدهشة: "إزاي مش فاهم يا؟ انت بطلتها وهي طايرة؟ أشمعنى المرة دي مش فاهم؟"
زاهر قال باستغراب: "اقعد بس واهدى وفهمني إيه الموضوع."
قعد جده وقال بنرفزة: "اديني قعدت."
وقعد زاهر بجانبه ونظر له وقال بإبتسامة:
"فهمني بقى إيه اللي حصل."
جده قال بنرفزة: "برده بتسألني؟"
زاهر قال باستغراب: "امال أعمل إيه؟ أنا مش فاهم."
جده قال بتنهيدة: "طيب أنا هقعد معاك واقتنع إنك مش فاهم وهقولك إنت مالك."
زاهر قال باستغراب: "مالي يعني إيه؟ ما أنا كويس قدامك أهوه يا جدي."
جده قال بنرفزة: "يعني انت شايف نفسك كويس؟"
زاهر قال باستغراب: "اه. وبخصوص إيدي يعني هتبقى..."
جده قال بنرفزة: "أنا ما قصدتش إيدك، أنا عارف إنها إن شاء الله هتبقى كويسة."
زاهر قال باستغراب: "امال بتكلم على إيه يا جدي؟"
جدي قال بنرفزة: "عليك أنت."
وقام زاهر وقال بإرتباك:
"عليا أنا؟ تقصد إيه يا جدي؟"
وقام جده وقال بنرفزة:
"أقصد إنك بقالك كام يوم مش واخد بالك من صحتك."
ونظر له زاهر وضحك وبدون تعليق.
ونظر له جده وقال بنرفزة: "انت بتضحك؟ هو أنا في كلامي حاجة تضحك؟"
وقاف زاهر ضحك وقال بإبتسامة:
"أنا آسف يا جدي، بس كل ده علشان رفضت آكل."
جده قال بغضب: "ودي حاجة عادية؟ انت ولا بتفطر ولا بتتغدى ولا بتتعشى؟ صحتك كده هتدهور وبتضحك؟"
وراح له زاهر وقال بإبتسامة:
"ما تخافش يا جدي، مش هيحصلي حاجة."
ونظر له جده وقال بغضب:
"لا أخاف علشان أنا مليش غيركم في الدنيا، إنت وخالد وملك. افرض جرالكم حاجة ساعتها ممكن أروح فيها، مش كفاية اللي راحوا."
ونظر له زاهر وقال بحزن:
"بعد الشر عليك يا جدي، متقلش كده تاني. وعشان الأكل هاكل، بس اوعدني إنك ما تقلش كده تاني."
جده قال بإبتسامة:
"اوعدك. يلا بقى انزل علشان تأكل."
زاهر قال بإبتسامة:
"طيب هحصلك، هغير بس هدومي وهاجي."
جده قال بإبتسامة:
"طيب."
وخرج من الغرفة ونزل وراح على الانتريه.
ونظر له خالد وقال باستغراب: "إيه يا جدي؟ زاهر مرديش ينزل يأكل؟"
وقعد جده وقال بإبتسامة:
"لا، جاي ورايا."
خالد قال بإبتسامة:
"طيب كويس."
أمام المطار:
وقف سعد العربية ونظر له وقال:
"لو حصل حاجة بقى كلمني."
فتحي قال بإبتسامة:
"حاضر يا فندم، شكراً يا فندم."
سعد قال بإبتسامة:
"مع السلامة."
فتحي قال بإبتسامة:
"الله يسلمك يا فندم."
ونزل من العربية ودخل المطار.
ومشي سعد بالعربية ورايح على الفيلا بدون تعليق.
في فيلا العشري:
طلعت ملك من غرفتها ودخلت الفيلا وبتنظر في الانتريه.
لقيت حامد بيه وخالد قعدين فاراحت لهم وقعدة بدون تعليق.
ونظر لها خالد وقال بإبتسامة:
"إنتي فين ياملوكة؟"
ونظرة له ملك بنرفزة: "انت مش هتبطل ملوكة دي."
خالد قال بإبتسامة: "لا مش هبطل. المهم عرفت إنك ربطتي لزاهر إيده، هو إيه اللي حصل معاكم في النادي؟"
ونظرة ملك لحامد بيه وقالت بنرفزة: "انت قولته يا جدي؟"
ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة: "هو أنا أعرف حاجة علشان أقول."
خالد قال: "جدي ما قاليش حاجة، أنا عرفت من زاهر، هو اللي قالي."
جده قال بلهفة: "هو قالك حاجة؟"
خالد قال بزعل: "لا، مرديش يقولي حاجة وتعصب عليا ليه أنا مش عارف. فقولت أسألها."
جده قال بإبتسامة: "مش هتقولك حاجة، علشان أنا سألتها قبلك وقلتليش حاجة."
ونظر لها خالد وقال باستغراب: "معقول ياملك؟ انتي مقولتش لجدي؟"
ملك قالت بنرفزة: "أقوله إيه؟ مافيش حاجة حصلت علشان أقولها."
جده قال بإبتسامة: "شوفت بقى. أنا بحاول معاها من ساعة ما جات إنها تقولي كلمة واحدة، أبداً لما سبتني وراحت تنام ولسه صاحية قدامك إيه."
وبينظر خالد بالصدفة على السلم فقال: "طيب خلاص علشان زاهر جاي."
وراح لهم زاهر وبتحاول يربط إيده بدون تعليق.
ونظرة له ملك وقالت بنرفزة: "هو انت إيه اللي خلاك تفك إيدك؟"
ونظر لها زاهر وقال بنرفزة: "كان لازم آخد إذنك يعني قبل ما أفكه."
ونظر له جده وقال باستغراب: "ملك معاها حق يا زاهر، انت فكتها ليه؟"
زاهر قال بنرفزة: "يعني كنت أستحم إزاي وهي مربطة كده."
خالد قال باستغراب: "أيوه صح، هيحم إزاي يا جدي وهي مربطة كده."
ملك قالت بنرفزة: "هو أساس مينفعش يحركها لغاية ما تخف، يقوم يفكها."
ونظر لها زاهر وقال بغضب: "ما تعمليش نفسك دكتورة ماشية."
ونظر حامد بيه لها بإبتسامة وبدون تعليق.
ملك قالت بنرفزة: "تصدق أنا اللي غلطانة. اعمل اللي انت عاوزه."
وقامت ومشت.
ونظر له حامد بيه وقال بنرفزة: "استني ياملك."
وقفت ملك ونظرة وراها وقالت بإبتسامة:
"أيوه يا جدي."
حامد بيه قال بنرفزة: "تعالي اعملي اللي انتي شايفاه مناسب."
ملك قالت بنرفزة: "لا يا جدي، هو حر. أنا أداتله نصيحة وهو حر يقابلها ولا لأ."
حامد بيه وقال بإبتسامة: "علشان خاطري ياملوكة، اعملي كده علشاني مش علشانه."
ونظرة له ملك وقالت بإبتسامة:
"طيب يا جدي، علشان خاطرك انت بس."
زاهر قال بنرفزة: "بس يا جدي."
ونظر له جده وقال بنرفزة: "ما بسش، سيبها تعمل اللي هي شايفاه صح."
زاهر قال بضيق: "ليه بقى؟"
جده قال بنرفزة: "علشان أنا عاوز كده. ولا هنرجع تاني اللي حصل الصبح؟"
زاهر قال بتنهيدة: "لا، وعلي إيه. اتفضل."
وراح لها.
حامد بيه وقال بإبتسامة: "يلا يا ملك."
ملك قالت: "حاضر يا جدي."
وأخذت منه الرباط وبدأت تلفه على إيده.
وبينظر حامد بيه وعلي وجهه علامات الفرحة وبدون تعليق.
ونظر له خالد وعلي وجهه علامات الدهشة بما يحدث وبدون تعليق.
وبينظر زاهر لسقف بغضب وبدون تعليق.
ملك قالت بنرفزة: "خلاص. وحاول متحركهوش علشان ممكن تتجزع أكتر، ولو حصل كده هتاخد وقت طويل لما تخف."
زاهر قال بضيق: "طيب."
وراحت ملك وقعدة بجانب حامد بيه وعلي وجهها علامات الغضب وبدون تعليق.
وراح زاهر وقعد بجانب خالد وبينظر لها بغضب وبدون تعليق.
خالد قال باستغراب: "معقول اللي أنا شوفته ده."
ونظر له زاهر وقال بضيق وبصوت منخفض: "اقفل على الموضوع. فاهم؟"
خالد قال بإبتسامة وبصوت منخفض: "بس بشرط."
ونظر له زاهر باستغراب وقال بصوت منخفض: "شرط؟"
خالد قال باستغراب وبصوت منخفض: "اه. ولا انت بس اللي من حقك تحط شروط طول الوقت؟ يا كان نفسي مرة أفرض عليك شرط، وهي جات الفرصة."
زاهر قال بنرفزة وبصوت منخفض: "ماشي. إيه هو؟"
خالد قال بإبتسامة وبصوت منخفض: "إنك تحكيلي على اللي حصل في النادي."
زاهر قال بنرفزة وبصوت منخفض: "إيه؟"
خالد قال بصوت منخفض: "اه. قولت إيه؟"
زاهر قال بضيق وبصوت منخفض: "أهو."
"بصوت منخفض: اهو إصرارك ده على إنك متحكيليش بيقول اللي فيه حاجة."
زاهر قال بنرفزة وبصوت منخفض: "انت شايف كده يعني؟"
وخرجت فتحية من المطبخ وراحت لهم وقالت:
"الأكل على السفرة يا زاهر بيه."
زاهر قال: "طيب."
وقام وراح على السفرة.
حامد بيه: "إنتي مش هتاكلي ياملك؟"
ملك: "لأ، أنا هخلي داده خيرية تعملي عصير."
حامد بيه: "طيب."
ووصل سعد على الفيلا وبيتصل بوالدته وقال:
"الووه ياماما."
والدته: "انت هت بات فين في الفيلا؟"
سعد: "أيوه، ليه؟"
والدته: "أصل زمانها مليانة بالتراب، هتبات فيها إزاي؟"
سعد: "دي ليلة بس ياماما، وبكرة الصبح هكون عندك."
والدته: "حتى لو كده، أنا هكلم الخدم يجوا."
سعد: "لا يا ماما، مافيش داعي، أنا هتصرف. امال جدي فين؟"
والدته: "فوق في غرفته. ليه؟"
سعد: "هو عرف اللي أنا سافرت؟"
والدته: "اه، أنا قولتلوا."
سعد: "وقال إيه؟"
والدته: "مافيش، ما أنا قولتلوا إنك جاي بكرة إن شاء الله علشان ميقولوش حاجة."
سعد: "طيب يا ماما."
والدته: "أكلت؟"
سعد قال لنفسه: "لو قالتها إني ما أكلتش هتتصل بالخدم يجوا."
والدته قالت باستغراب: "إيه يا سعد، انت سامعني؟"
سعد قال: "اه يا ماما، سمعك."
والدته قالت: "طيب، أكلت."
سعد: "اه يا ماما، روحت كافترية وأكلت."
والدته: "طيب، تصبح على خير."
سعد: "وانت من أهله، سلام."
والدته: "مع السلامة."
وقفل سعد الخط وقلع الجاكت وراح وشال الملاءة من على السرير وحطها على الكرسي وخرج من غرفته ونزل على المطبخ وقال لنفسه بالحيرة: "إيه فيك يا أكل؟ وبدور على أي حاجة ياكلها."
وفتح الثلاجة: "كويس إن هنا فاكهة."
وأخذها وقفل الثلاجة وجاب طبق وخرج من المطبخ وطلع على غرفته.
في فيلا العشري:
في السفرة:
خلص زاهر أكل وراح على الانتريه وقال بإبتسامة:
"تصبحوا على خير."
جده قال: "وانت من أهله."
وقام خالد وقال بإبتسامة:
"خدني معاك يازاهر."
ومشوا وطلعوا على غرفهم بدون تعليق.
ونظر حامد بيه لملك وقال:
"تصبحى على خير."
ملك: "وانت من اهله، متنساش تأخذ الدواء بتاعك قبل ما تنام."
وقام حامد بيه وقال بإبتسامة:
"حاضر."
وراح وطلع على غرفته.
وقامت ملك وراحت على غرفتها بدون تعليق.
في غرفة زاهر بيه:
راح زاهر على البلكونة وقعد على الكرسي وبيفكر في اللي شافه في الكافترية وقال لنفسه بغضب: "كده أنا اتأكدت إن سعد الناري هو اللي بعتلي الصورة. وأخذها من غرفته وعاوز يأذي جدي؟ بس بس اللي عاوز أعرفه مين اللي بيراقبنا وواقف بره ده وبيشتغل تبع مين وعاوز إيه؟ أعرف إزاي بس؟ مافيش غير الحل ده، بس ده غير قانوني. ده صحيح، بس مافيش غيره علشان الصورة تكمل قدامي. وكويس اللي كلهم ناموا."
وطلع من البلكونة ورفع الزنط بتاع الجاكت على راسه وفتح باب غرفته براحة وخرج وقفله براحة ونزل على أطراف صوابعه وبينظر حوليه ملقيش حد وخرج وطلع على الجنينة.
وراح لـ ناجي الحارس:
"فيه واحد بره هتلاقيه واقف بعربيته. تاخد معاك رجلين وتجبهميلي ماشيين."
ناجي قال: "حاضر."
زاهر قال بصوت منخفض: "بس بقولك إيه، من غير ما حد يحس."
ناجي قال: "ما تقلقش يا زاهر بيه."
وشاور للاثنين من زملائه.
فراح له حمزة وفهد وقالوا: "أيوه."
ناجي قال: "تعالوا معايا."
ومشي حمزة وفهد وراها بدون تعليق.
ناجي قال: "افتح البوابة."
الحارس قال: "حاضر."
وفتح البوابة.
ناجي قال: "بقولك إيه، سيبها مفتوحة. إحنا جايين بسرعة."
الحارس قال: "طيب."
وخرج ناجي من الفيلا ووراها حمزة وفهد وبدون تعليق.
ونظر ناجي على العربية لقها واقفة في أول الشارع.
فراح لها بدون تعليق.
وراها حمزة وفهد بدون تعليق.
وفتح ناجي باب العربية وقال: "تعال."
وطلع الرجل.
خميس وقال بنرفزة: "فيه إيه يا عم؟"
ونظر ناجي لحمزة وفهد وقال: "امسكوا."
وامسكوا حمزة وفهد بدون تعليق.
ودخل ناجي العربية وبيفتشها وطلع ونظر لهم وقال: "تعالوا."
خميس وقال بنرفزة: "فيه إيه يا عم؟ أنتم مين؟"
ونظر له ناجي وقال: "أحسن لك تمشي معانا من غير صوت."
خميس قال بنرفزة: "سيبني يا جدع انت وهون."
ناجي قال: "فهد ساكتوا."
ونظر له خميس وقال بخوف: "لا خلاص، أنا هاجي معاكم."
ناجي قال: "خلاص يا فهد."
ومشوا ودخلوا الفيلا وقفل الحارس وراهم البوابة.
وراح ناجي ومعاه الرجل وقال: "هو ده."
زاهر قال: "أيوه. ادخلوا البدورن."
ناجي قال: "حاضر."
وراح فهد وحمزة على البدورن ومعهم الرجل بدون تعليق.
وراح وراهم زاهر وناجي على البدورن بدون تعليق.
ودخل زاهر ونظر له بغضب وبدون تعليق.
خميس وقال بنرفزة: "هو أنا عملت حاجة يا؟ حتى أنا معرفش ساعتك مين."
ورفع زاهر الزنط من على راسه ونظر له وقال بغضب:
"فعلاً انت متعرفش أنا مين، علشان لو كنت تعرف ماكنتش هتفكر تقف أمام الفيلا وتراقبنا."
خميس وقال بخوف: "يا ساعة البيه، أنا كنت واقف عادي، ماكنتش براقبكم ولا حاجة."
زاهر قال بغضب: "ما تكذبش، أنا نفسي شوفتك وانت ماشي ورايا. قولي من اللي بعتك."
ونظر له خميس قال بقلق: "أنا ممشيتش وراك، يمكن يكون ساعتك غلطت ولا حاجة."
ومد زاهر إيده وجاب الكرسي اللي جنبه وقعد أمامه وقال بغضب:
"تمام، يعني انت مش عاوز تتكلم، ماشي. ماتتكلمش. ناجي، شوفوا شغلكم."
ناجي قال: "حاضر. فهد."
خميس قال بخوف: "انتم ناوين تعملوا إيه يا بيه؟ انت عاوز إيه وأنا أقول."
زاهر قال بغضب: "تقولي من اللي بعتك علشان تراقبني أنا وجدي."
خميس قال بقلق: "وأنا هراقبك ليه؟"
زاهر قال بنرفزة: "ما ده اللي أنا عاوز أعرفه، بس شكلك كده مش هتتكلم بسهولة. أنا معنديش مشكلة، انت اللي اخترت."
وجاء فهد ومعها الحبل وبكرة لزق بدون تعليق.
وقام زاهر وقال بغضب: "ناجي، شوفوا شغلكم."
ناجي قال: "حاضر. فهد، اربط."
وفهد قال: "حاضر."
وراح له وربطه وبيحط اللازقة على فمه.
خميس قال بخوف: "هتكلم يابيه خلاص، هقول."
وراح له زاهر وقعد أمامه على الكرسي وقال بغضب:
"أيوه كده، خلاص يا فهد."
ونظر له فهد وقال: "حاضر."
ونظر له زاهر وقال بغضب: "قولي بقى من اللي بعتك."
وبينظر خميس حوليه بخوف وقال: "اللي باعتني واحد اسمه اسمه."
زاهر قال بنرفزة: "اسمه إيه؟"
خميس قال بخوف: "سعد الناري."
وقام زاهر وقال بغضب: "انت بتقول مين؟ سعد الناري؟"
وبينظر خميس للحرس بخوف وقال: "أيوه، هو اللي باعتني علشان أراقب حضرتك والبيه الكبير."
ونظر له زاهر وقال بغضب: "طيب ليه؟"
خميس قال بخوف: "معرفش، بس هو قالي كده وعطني فلوس على كده."
وقعد زاهر نظر له وقال بغضب: "انت اللي كنت ورا جدي في المول صح؟"
خميس قال بخوف: "أيوه. سبني أروح بقى يابيه."
زاهر قال بعصبية: "قولي الأول، سعد الناري كلفك بإيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، ابوس إيدك، كفاية كده وخليني أروح."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟"
خميس قال بخوف: "لا يا بيه، هقول. كلفني إن أدخل الفيلا وأخذ صورة من غرفة حامد بيه."
زاهر قال بدهشة: "انت اللي أخذت الصورة من غرفة جدي؟"
خميس قال بخوف: "أيوه."
زاهر قال: "واخذتها ليه؟"
خميس قال بخوف: "أنا معرفش، هو اللي طلب كده مني."
زاهر قال بغضب: "وايه تاني كلفك بيه؟"
خميس قال بخوف: "يابيه، أنا عبد المأمور."
زاهر قال بعصبية: "إيه تاني كلفك بيه، ولا أسيب الرجالة تشوف شغلها؟
رواية خفايا القدر الفصل السادس والستون 66 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما راح واحد من رجالة سعد.
قال بخوف: "الحق يا سعد بيه، الشرطة."
سعد قال بخضة: "الشرطة؟"
الضابط قال: "الكل يسلم نفسه."
نظر له سعد بخضة وزق واحد من الرجالة على الضابط وركب الحصان مسرعاً وجرى به.
الضابط قال بصوت مرتفع: "شاويش محمد، أنا عاوزاه حي."
الشاويش محمد قال: "حاضر يا فندم."
الضابط: "خدوهم على البكس."
أبو فراس قال: "اللي انت بتعمله ده ياحضرة الضابط غلط، انت مش عارف أنا مين."
الضابط قال بصوت مرتفع: "عارف طبعاً، انت مجرم. خدوه."
ركب العربية.
العسكري قال: "حاضر يافندم."
الضابط قال لنفسه باستغراب: "سعد الناري طلع بيتاجر في السلاح، يعني الكلام اللي كان بيتقال ممكن يكون صح؟ إنه والده كان هو كمان بيتاجر في السلاح؟ ماكنتش شائعات؟ معقول ده؟"
طلع صابر الجمال وفكري من الصوان.
نظر لقي عربية الشرطة فشاور لها.
الضابط قال: "استنى."
العسكري: "حاضر يافندم."
صابر قال باستغراب: "هو فيه إيه يا حضرة الضابط؟"
الضابط: "مافيش، إحنا كنا بنقبض على عصابة سلاح في الجبل."
صابر قال باستغراب: "عصابة سلاح؟"
الضابط: "أيوه."
صابر: "ودول من بلدنا؟"
الضابط: "للأسف، في واحد كان من البلد."
صابر باستغراب: "مين ده؟"
الضابط: "سعد الناري."
صابر بدهشة: "سعد الناري بيتاجر في السلاح؟"
الضابط: "أيوه."
صابر الجمال بدهشة: "وقبضتوا عليه؟"
الضابط: "للأسف هرب واحنا بنقبض عليه، والعساكر فوق في الجبل بيدوروا عليه."
صابر بدهشة: "وقبضتوا على اللي كانوا معاه؟"
الضابط: "أيوه. لازم أمشي عشان ورايا شغل."
صابر باستغراب: "أيوه طبعاً، اتفضل."
فكري قال: "معقول اللي أنا سمعته ده؟ سعد الناري بيتاجر في السلاح؟"
صابر: "ومش معقول ليه؟ مش والده بيتاجر في السلاح؟ يبقى انت مستغرب ليه؟ لما الأب طلع بيتاجر في السلاح، يبقى الابن كمان بيتاجر في السلاح. إيه يعني قديس؟ أكيد يعني بيتاجر في السلاح."
فكري بدهشة: "يعني ممكن اللي اتقال في البلد عن عز الدين الناري يكون صح؟"
صابر: "مش بعيد، وليه لا؟ بدل الأب طلع بيتاجر في السلاح، يبقى الابن كمان."
فكري: "يا أنا كنت فاكر إنها إشاعات طلعت في البلد ومالهاش أساس."
صابر: "أهو ظهر الأساس بتاعها."
فكري: "بعد اللي حصل ده، هتكسب يافندم الانتخابات وبكتساح زي كل مرة."
صابر بإبتسامة: "أيوه."
فكري: "حاضر."
في فيلا العشري.
في غرفة زاهر.
خالد قال باستغراب: "مين اللي كان بيكلمك؟"
زاهر: "مافيش. انت خلصت الورق اللي معاك؟"
خالد: "أيوه خلصت، بس أنا مش مصدق إن فيه ناس بتعاني بالشكل ده."
زاهر: "ما إحنا علشان كده لازم نساعدهم."
خالد بدهشة: "معاك حق يا زاهر، بس..."
زاهر باستغراب: "بس إيه؟"
خالد: "بكرة التصويت في الانتخابات ومافيش وقت."
زاهر: "يا، انت متابع بقي."
خالد: "أيوه طبعاً، لازم أتابع. مش ناوي أشرح نفسي الدورة الجاية؟"
زاهر: "ده بجد بقي؟"
خالد: "أيوه طبعاً، هو كان لعب عيال ولا إيه؟"
زاهر: "لا يا سيدي، بس استنى لما تشوف هنجح ولا لأ، وبعدين تبقى تقرر."
خالد بإبتسامة: "إن شاء الله هتنجح. وانت ماشوفتك الناس بتحبك قد إيه في الدايرة، ولما ننفذ طلباتهم دي كمان، أنا متأكد إنك هتنجح وبكتساح. بس فيه حاجة."
زاهر: "إيه هي؟"
خالد بدهشة: "هننفذها امتى؟ وبكرة التصويت في الانتخابات، لازم نعملها النهاردة. بس الوقت اتأخر."
زاهر: "لا طبعاً."
خالد باستغراب: "ليه بقي؟"
زاهر: "علشان الناس هتفتكر إني بعمل كده علشان يدولي أصواتهم في الانتخابات، وأنا مش عاوزهم يفكروا كده، علشان أنا عاوز أساعدهم بجد حتى لو هسقط في الانتخابات، مش مهم."
خالد باستغراب: "مش مهم إزاي؟ يعني إنك تسقط في الانتخابات؟ يا، انت مش بتدخل في حاجة غير لما تنجح فيها وبتفوق، ولازم تنجح في دي كمان."
زاهر: "ما أنا هنجح برده."
خالد باستغراب: "إزاي بقي؟"
زاهر: "علشان اللي أنا هنجح فيه هيكون أهم من الانتخابات بكتير، وهو إني أساعد الناس دول على قد ما أقدر."
خالد: "إن شاء الله هتنجح في الانتخابات ومساعدة الناس دول. بس إزاي؟ وبكرة التصويت."
زاهر: "بكرة وانت رايح على الشركة، تاخد معاك الطلبات دي وتعمل كل اللي تقدر عليه علشان الطلبات دي تتنفذ، ماشي؟"
خالد: "بس أنا بكرة مش رايح الشركة."
زاهر باستغراب: "ليه؟"
خالد: "ليه إيه؟ إزاي أسيبك لوحدك في يوم زي ده؟ لازم آجي معاك."
زاهر: "مش هينفع تيجي معايا."
خالد: "متحولش، أنا جاي معاك يعني جاي معاك."
زاهر: "لازم تروح على الشركة وتشوف الشغل ماشي إزاي، وبعدين أنت ناسي إن اللي أنا بعتلك المهندس ولازم تقابله."
خالد: "بس يازاهر..."
قطع زاهر كلامه وقال: "شوفوا وخلاص، وبعدين تبقى تجيلي على هناك، ماشي؟"
خالد بإبتسامة: "ماشي. وانت هتعمل إيه؟"
زاهر: "أنا هروح على الدايرة وآخد باقي الطلبات معايا علشان انفذهم."
خالد بإبتسامة: "طيب."
وقام.
زاهر: "انت رايح فين؟"
خالد: "رايح أنام عشان الوقت اتأخر. وانت كمان نام، لازم ترتاح. انت تعبت."
زاهر: "طيب."
ورن هاتفه.
وبينظر له.
خالد: "مين اللي بيتصل بيك دلوقتي؟"
زاهر: "مافيش. تصبح على خير."
خالد بإبتسامة: "وانت من أهله."
وخرج.
فتح زاهر الخط وقال: "الو."
"أيوه يا ناجي، انت كويس؟"
ناجي: "آه الحمد لله."
زاهر: "طيب كويس. إيه اللي حصل؟ الشرطة جات؟"
ناجي: "أيوه جات وقبضت عليهم."
زاهر: "وسعد الناري اتقبض عليه؟"
ناجي: "للأسف هرب من الشرطة وهي بتقبض عليهم."
زاهر بدهشة: "هرب؟"
ناجي: "أيوه يا فندم. والشرطة لسه بتدور عليه في الجبل."
زاهر: "وانت فين دلوقتي؟ مع الشرطة؟"
ناجي: "لا مش مع الشرطة، ليه؟"
زاهر: "أصل افتكرت إنك حصلك حاجة بعد ما بلغتني، علشان كده بلغت اللواء رفعت إنهم خاطفينك. بس الحمد لله إنك كويس."
ناجي: "لا أنا كويس يا فندم، ماتقلقش."
زاهر: "طيب الحمد لله. ابقي بلغني بكل اللي بيحصل، ماشيين؟"
ناجي: "حاضر."
زاهر: "وخلي بالك على نفسك. سلام."
ناجي: "مع السلامة."
في القسم.
في مكتب الضابط.
الضابط: "كل ده سلاح؟ أنتم كنتم ناوين على إيه؟"
أبو فراس: "أنا معرفش حاجة عن السلاح ده ياحضرة الضابط."
الضابط: "متعرفش إزاي، وإحنا مسكينك متلبس؟"
أبو فراس: "أنا مش هتكلم غير في وجود المحامي بتاعي، وده من حقي."
الضابط: "أيوه طبعاً من حقك. وأنا كمان من حقي إني أحبسك لغاية لما تتحول بكرة على النيابة."
شن الجرس.
العسكري: "تحت أمرك يافندم."
الضابط: "خدهم يابني على الحجز."
العسكري: "حاضر يافندم."
في الجبل.
ونزل سعد من على الحصان ودخل مغارة واستخبى فيها.
وقال لنفسه بغضب: "إزاي حصل كده؟ والشرطة عرفت إزاي؟ أكيد حد كان بيراقبني وأنا مخدتش بالي واستنى اللحظة المناسبة وبلغ الشرطة. بس مين هو؟ وبيفكر... معقول زاهر العشري؟ لا لا مش زاهر، هو هيعرف إزاي وهو في مصر؟ لا مش هو."
الشاويش محمد: "هو راح فين ده؟ كان قدامنا دلوقتي. دوروا في كل مكان، لازم نلاقيه."
العساكر: "حاضر يافندم."
سعد قال لنفسه بقلق: "فيه حد جاية. أعمل إيه دلوقتي؟"
ونظر أمامه.
"أيوه مافيش غير كده."
ودخل الشاويش محمد المغارة وبيدور.
وقال لنفسه باستغراب: "مافيش حد هنا. أمال هيكون رايح فين؟"
وطلع.
روحوا له العساكر وقالوا: "مافيش حاجة يافندم."
الشاويش محمد: "دورتوا كويس؟"
العساكر: "أيوه يافندم."
الشاويش محمد: "طيب يلا، ونبقى ندور واحنا ماشيين."
وطلع سعد من المخبأ.
وقال لنفسه بقلق: "الحمد لله إنه ماشافنيش."
وطلع من المغارة.
"أعمل إيه دلوقتي؟ لازم ألاقي مكان آمن علشان أستخبى فيه."
ومشى.
في فيلا الناري.
في الانتريه.
والدته قالت لنفسها بقلق: "هو سعد اتأخر ليه؟ الساعة بقت 12. بيعمل إيه ده كله بره؟ ربنا يستر. وبعدين بقي أنا هفضل كده؟ لا، هتطلع تصحي بابا ليكون فيه حاجة حصلت ويلحق يتصرف."
وطلعت.
"بابا! يابابا!"
وفاق شوقي بيه.
وبينظر وقال باستغراب: "إيه ده؟ هو انتي لسه منمتيش؟"
مراته ابنه وقالت بقلق: "أنام إزاي وسعد مش موجود في البيت."
وقعد شوقي بيه.
وقال باستغراب: "ليه؟ هو راح فين؟"
مراته ابنه وقالت بقلق: "قالي إنه هيلف شوية في البلد بالحصان والوقت اتأخر ولسه مجاش."
شوقي بيه: "ليه؟ هي الساعة كام دلوقتي؟"
مراته ابنه وقالت بقلق: "الساعة 12 ونص."
شوقي بيه: "زمانه جاي. أنا مش عارف انتي قلقانة ليه. وبعدين هو مش عيل صغير علشان تقلقي عليه كده. يا، بكرة هيكون عضو في مجلس الشعب."
مراته ابنه وقالت بقلق: "أنا عارفة، بس..."
قطع شوقي بيه كلامها وقال: "أما انتي عارفة. مصحيني ليه من النوم؟"
مراته ابنه وقالت بقلق: "مش عارفة، ليه؟ حاسة بشعور غريب."
شوقي بيه: "ماتقلقيش. هو زمانه جاي. وبعدين مش هو معاه جبل والرجالة؟"
مراته ابنه وقالت بخوف: "معرفش. هو لما طلع كان لوحده."
شوقي بيه: "لا، هو أكيد معاه علشان جبل مش بيسبه لوحده. يلا بقي روحي نامي. وهو شوية وهتلاقيه داخل من الباب."
مراته ابنه وقالت بقلق: "طيب. تصبح على خير."
شوقي بيه: "وانتي من أهله."
وخرجت.
مراته ابنه وقالت لنفسها بخوف: "إزاي هعرف أنام وابني مش موجود في البيت؟ هنزل استناه في الانتريه. ولما يجي هيكون حسابه عسير علشان اتأخر بالشكل ده."
في القسم.
راح الشاويش محمد على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط: "ادخل."
ودخل الشاويش محمد.
الضابط بلهفة: "إيه؟ لقيتوه؟"
الشاويش محمد: "للأسف يافندم، لأ."
الضابط: "يعني قدر يهرب منكم؟"
الشاويش محمد: "هو كان قدامنا يافندم، بس بعد كده اختفى ومعتش بان له أثر. واحنا دورنا عليه، بس زي ما حضرتك عارف إن الجبل كبير والجو عتمة. وعلشان ندور عليه محتاجين قوة كبيرة."
الضابط: "معاك حق."
ورن التليفون.
"طيب اتفضل انت ياشاويش محمد."
الشاويش محمد: "حاضر."
وخرج.
الضابط: "الو."
اللواء رفعت: "عملت إيه ياحضرة الضابط؟"
الضابط: "قبضنا عليهم يا فندم، بس..."
اللواء رفعت: "بس إيه؟"
الضابط: "واحد منهم قدر يهرب واحنا بنقبض عليه."
اللواء رفعت: "هرب؟"
الضابط: "أيوه يا فندم. بس احنا دورنا عليه في الجبل، بس يافندم الجبل كبير."
اللواء رفعت: "مافيش حاجة اسمها الجبل كبير. لازم اللي هرب ده تجيبه، مفهوم؟"
الضابط: "تمام يافندم. بس علشان نعمل كده محتاجين حملة علشان نقبض عليه."
اللواء رفعت: "طيب والحارس اللي أنا قلتلك عليه؟"
الضابط: "مكنش فيه حد خطفينه يافندم."
اللواء رفعت: "انت متأكد؟"
الضابط: "أيوه يافندم."
اللواء رفعت: "طيب ابقي بلغني عملت إيه."
الضابط: "حاضر يافندم."
اللواء رفعت: "سلام."
الضابط: "مع السلامة."
شن الجرس.
ودخل العسكري.
"تحت أمرك يافندم."
الضابط: "اندعلي يابني الشاويش محمد."
العسكري: "حاضر يافندم."
وخرج.
"شاويش محمد، حضرة الضابط عاوزك في مكتبه."
الشاويش محمد: "طيب."
و راح وخبط على الباب.
الضابط: "ادخل."
ودخل الشاويش محمد.
"تحت أمرك يافندم."
وقام الضابط.
"تعال معايا."
الشاويش محمد: "على فين يا فندم؟"
الضابط: "على فيلا الناري."
الشاويش محمد بإرتباك: "بس الوقت اتأخر يافندم، ممكن تخليها بكرة علشان..."
وقطع الضابط كلامه وقال: "إيه يا شاويش محمد، انت نسيت شغلنا ولا إيه؟"
الشاويش محمد: "لا يا فندم، بس شوقي بيه مش هيستحمل الخبر ده وممكن يروح فيها."
الضابط: "ده شغلنا واحنا مالناش ذنب. وبعدين حفيده نفسه مافكرش فيه قبل ما يعمل كده. يلا يا شاويش محمد."
الشاويش محمد: "حاضر يافندم."
في فيلا صابر الجمال.
في الانتريه.
فكري: "مش مصدق اللي أنا سمعته. سعد الناري تاجر سلاح؟"
صابر: "ومش مصدق ليه؟ يعني."
فكري: "هو من أكبر رجال الأعمال في البلد وغني، يعني مش محتاج إنه يبقى بيتاجر في السلاح."
صابر: "يا، الشرطة مسكته متلبس. وبعدين حتى لو زي ما بتقول كده، ممكن تكون شركاته دي ستارة لتجارة في السلاح."
فكري: "تفتكر يا صابر بيه؟"
صابر: "إلا افتكر يا أنا افتكر. وافتكر كمان، وبعد ما والده كمان كان اتحبس قبل كده في قضية سلاح، يعني معنى كده إنه كان تاجر سلاح. يعني مش غريبة عليهم تجارة السلاح."
فكري: "بس اللي طلع على والده إنه بيتاجر في السلاح، ممكن مايكونش مظبوط. مش عشان ابنه اتمسك متلبس في قضية سلاح، يبقى والده هو كمان بيتاجر في السلاح؟ ممكن تكون إشاعات زي ما أهل البلد بيقولوا."
صابر: "لا مش إشاعات."
فكري: "تقصد إيه؟ إنها ممكن تكون حقيقة؟"
صابر: "مش ممكن، هي حقيقة فعلاً."
فكري: "وحضرتك متأكد كده؟"
صابر: "أنا سألت لما طلعت الإشاعة دي في البلد، وكان لازم أتأكد إن الكلام ده مظبوط ولا لأ."
فكري باستغراب: "سألت؟"
صابر: "أيوه طبعاً، أنت عارف اللي أنا عندي معارف كتير."
فكري: "أيوه طبعاً."
صابر: "فسألت واتأكدت إنه عز الدين الناري كان فعلاً مسجون في قضية سلاح، وعندي الورق فوق."
فكري: "يعني ماكنتش إشاعة زي ما أنا كنت فاكر؟"
صابر: "علشان انت طيب وفاكر إن كل الناس طيبين زيك."
فكري باستغراب: "طيب حضرتك مستغلتش الورق ده ليه؟ وكانوا أهل البلد هيصدقوك علشان معاك دليل يثبت كلامك."
صابر: "لا طبعاً، أنا مقدرش أعمل كده. أخلاقي متسمحليش إني أشهر بسمعة الناس بالشكل ده، حتى لو ده هيخليني أسقط في الانتخابات، بس سمعة ناس وأنا معملش كده أبداً."
فكري لنفسه بدهشة: "سمعة؟ يا، انت لو كنت تطول تقتل سعد الناري علشان تكسب الانتخابات كنت هتعمل. هو أنا مش عارفك؟ بس أكيد في حاجة تانية خلتك متستغلش الورق ده. قال سمعة قال."
صابر: "بقولك إيه، أنا عاوزك تروح القسم وتعرفي هما قبضوا على سعد الناري ولا لأ."
وسرح فكري بتفكيره.
صابر باستغراب: "فكري! يا فكري!"
فكري: "أيوه يا صابر بيه."
صابر: "أيوه إيه؟ كنت سرحان في إيه؟"
فكري: "في اللي حصل."
صابر: "وعلشان كده أنا عاوزك تروح القسم وتعرفي هما قبضوا على سعد الناري ولا لأ."
فكري: "طيب، ليه؟ ماهو خلاص بعد اللي حصل معاه محدش هينتخبه، وحضرتك اللي هتفوز، فمالوش لازمة تشغل نفسك بيه."
صابر: "اعمل اللي بقولك عليه وخلاص."
فكري: "طيب."
وقام بعد إذنك.
صابر: "اتفضل."
في فيلا الناري.
في الانتريه.
والدته قالت لنفسها بقلق: "معقول ياسعد تتأخر ده كله؟ ياترى إيه اللي حصل؟"
وسمعت صوت الباب يخبط.
"لازم هو."
وراحت مسرعة وفتحت.
"وبتنظر فيه. إيه يا حضرة الضابط؟"
الضابط: "عاوزين نفتش البيت."
مراته ابن شوقي بيه باستغراب: "إيه؟ تفتشوا؟"
الضابط: "أيوه."
مراته ابن شوقي بيه باستغراب: "تفتشوا على إيه؟"
الضابط: "دلوقتي تعرفي. هو شوقي بيه موجود؟"
مراته ابن شوقي بيه باستغراب: "أيوه موجود."
الضابط: "طيب ممكن تبلغيه إني موجود."
مراته ابن شوقي بيه باستغراب: "طيب."
وطلعت.
"بابا! يابابا!"
وفاق شوقي بيه.
وبينظر وقال: "فيه إيه تاني؟"
مراته ابنه بدهشة: "الشرطة تحت وعاوزاك حضرتك."
شوقي بيه باستغراب: "إيه؟ الشرطة؟"
مراته ابنه: "أيوه."
شوقي بيه: "ودول عاوزين إيه في الوقت المتأخر ده؟"
مراته ابنه: "عاوزين يفتشوا البيت."
شوقي بيه بدهشة: "إيه؟ يفتشوا البيت؟"
مراته ابنه: "أيوه."
شوقي بيه بغضب: "هما مش عارفين ده بيت مين؟ خليكي انتي هنا لما أشوف هما عاوزين إيه."
مراته ابنه بقلق: "طيب."
ونزل شوقي بيه.
"فيه إيه يا حضرة الضابط؟"
الضابط: "عاوزين نفتش البيت."
شوقي بيه باستغراب: "تفتشوا البيت؟"
الضابط: "أيوه."
شوقي بيه: "تفتشوا على إيه؟"
الضابط: "على حفيدك."
شوقي بيه باستغراب: "حفيدي؟"
الضابط: "أيوه، حفيدك مطلوب القبض عليه."
سمعت والدته كلام الضابط ونزلت.
وقالت بخوف: "ابني؟"
شوقي بيه باستغراب: "اسمعي بس. هو عمل إيه ياحضرة الضابط علشان تقبضوا عليه؟"
الضابط: "حفيدك ياشوقي بيه، اتمسك هو والرجالة وهما بيستلموا سلاح."
شوقي بيه بدهشة: "إيه؟ سلاح؟"
الضابط: "أيوه."
"وللأسف هرب واحنا بنقبض عليه."
شوقي بيه: "سلاح؟"
ودخل.
ومسكت مراته ابنه وقالت بقلق: "بابا."
شوقي بيه بحزن: "سلاح تاني ليه ياسعد؟ عملت كده؟"
الضابط: "وحضرتك عارف إن ده شغلنا."
شوقي بيه بحزن: "اتفضل يا حضرة الضابط، فتش."
الضابط: "أنتم فتشوا فوق، وأنتم فتشوا تحت."
وتبكي مراته ابنه.
وقالت: "ليه ياربي كده؟ أنا عملت إيه في حياتي علشان زوجي وابني يروحوا مني كده؟"
شوقي بيه بحزن: "ليه سعد كده؟ ضيعت كل حاجة في لحظة."
والعساكر: "مافيش حد يافندم."
الضابط: "دورتوا كويس؟"
العساكر: "أيوه يافندم."
الضابط: "طيب، شاويش محمد."
الشاويش محمد: "أيوه يا فندم."
الضابط: "خد العساكر واسنتوني بره شوية."
الشاويش محمد: "تحت أمرك يافندم."
"تعالوا."
وخرجوا.
الضابط: "أنا آسف يا شوقي بيه على اللي حصل، بس حفيدك هو اللي اضطرني لكده. وحضرتك أكيد مقدر موقفي."
شوقي بيه: "حضرتك بتشوف شغلك وملقش ذنب في اللي حصل."
الضابط: "طبعاً مش عاوز أفكر حضرتك إني اللي بستّر على هارب بتكون جريمة، علشان أكيد حضرتك عارف الكلام ده. ولو سمحت، لو حاول يكلمكم لازم تقولنا."
وهز شوقي بيه رأسه بنعم.
الضابط: "بعد إذنكم."
وخرج.
مراته ابنه وقالت ببكاء: "يا حبيبي يابني، ياترى عامل إيه دلوقتي؟"
شوقي بيه بحزن: "ليه ياسعد كده؟ أنا اللي غلطان علشان سبته يعمل اللي هو عاوزه من غير ما أسأله وأعرف هو بيعمل إيه. كان لازم أعرف عنه كل حاجة. مسبهوش كده يعمل اللي هو عاوزه. يمكن كنت لحقته قبل ما يحصل كده. كان لازم أعرف إن نزوله البلد بصفة مستمرة وراها حاجة. أنا اللي غلطان علشان سبته لوحده."
مراته ابنه ببكاء: "حضرتك ماغلطتش في حاجة. هو مقدر ومكتوب، وحضرتك مالكش ذنب في اللي حصل."
شوقي بيه بحزن: "زمان غلطت نفس الغلطة وسبت ابني يضيع، ودلوقتي حفيدي. ليه ياسعد تعمل فيه كده؟"
مراته ابنه ببكاء: "إحنا هنعمل إيه دلوقتي يابابا؟"
شوقي بحزن: "هنعمل إيه يعني؟ مافيش حل غير إننا نستنى لغاية ما الوضع يهدى شوية. وهو أكيد هيحاول يشوفنا."
مراته ابنه ببكاء: "أنا مقدرش استنى."
شوقي بيه: "مافيش حل غير كده."
مراته ابنه ببكاء: "بس أنا مقدرش."
قطع شوقي بيه كلامها وقال: "هنعمل إيه يعني؟ ماهو اللي عمل في نفسه وفينا كده."
مراته ابنه ببكاء: "أنا عارفة إنه غلطان، بس ده ابني ولازم أشوفه وأطمن عليه."
شوقي بيه بحزن: "ما هو كمان حفيدي، بس مافيش قدامنا حل غير كده."
مراته ابنه بخوف: "طيب قوم يا بابا ارتاح شوية."
ونظر لها شوقي بيه بحزن.
"ارتاح؟ هو عاد فيه راحة بعد اللي حصل ده؟ خلاص وقت الراحة راح."
في فيلا صابر الجمال.
في الجنينة.
صابر بلهفة: "ها؟ عملت إيه؟"
وقعد فكري.
"لسه ما قبضوش عليه."
صابر: "يعني لسه هرب؟"
فكري: "أيوه. يا حتى الضابط ولا الشاويش كانوا في القسم."
صابر باستغراب: "ليه؟ هيكون راحوا فين؟"
فكري: "وأنا جاي لقيتهم طالعين من فيلا الناري."
صابر: "يعني شوقي الناري عرف بالعمله حفيده؟"
فكري: "أيوه. ليه؟"
صابر: "أدفع نص ثروتي وأشوف شكله بعد ما عرف اللي عمله حفيده."
فكري: "أكيد زعلان من اللي حصل مع حفيده."
صابر: "وانت متأكد كده ليه؟"
فكري باستغراب: "تقصد إيه يا صابر بيه؟"
صابر: "أقصد إنه عارف إن حفيده بيتاجر في السلاح."
فكري بدهشة: "لا، معتقدش إنه عارف."
صابر: "ليه بقي؟ انت عاوز تفهمني إن حفيده ممكن يعمل كده من وراه؟"
فكري: "أيوه طبعاً. هو لو كان عارف ماكنش حفيده وصل لهنا."
صابر: "انت بيتهيلك. انت عاوز تفهمني إن شخصية زي شخصية شوقي الناري ممكن حد يعمل حاجة من وراها، وخصوصاً حاجة كبيرة زي دي؟"
فكري: "هو مش ممكن، بس ممكن برده تحصل."
صابر: "ممكن تحصل إزاي؟ انت نسيت واحنا رايحين الصوان حصل إيه؟ وإزاي وقف حفيده قدامنا؟ يبقى إزاي حفيده يبقى بيتاجر في السلاح من غير ما يعرف؟"
فكري: "تقصد إيه؟"
صابر: "أقصد إنه كان عارف. ومش بعيد يكون هو كمان بيتاجر في السلاح."
فكري بدهشة: "تاجر سلاح؟ لا، ده راجل طيب."
صابر: "والله انت اللي طيب. النوع اللي زي شوقي الناري ده بيبقى خبيث مش طيب زي ما أنتم فاكرين. ومش بعيد يكون هو اللي بيتاجر في السلاح وحفيده حاطته ستارة مش أكتر."
فكري: "لا يا صابر بيه، ما أعتقدش إنه زي ما بتقول كده."
صابر: "طيب بكرة الأيام تثبت لك كلامي ده. إذا ماكنش الرجل ده شكله غير ماهو ظاهر للناس، يبقى أنا معرفش حاجة."
فكري: "طيب، لازم حضرتك ترتاح شوية علشان بكرة يوم طويل."
صابر: "معاك حق."
وقام.
فكري: "تصبح على خير."
صابر: "وانت من أهله."
في الصباح.
في فيلا العشري.
نزل زاهر من غرفته ومعاه الطلبات.
وقال بصوت مرتفع: "يا داده دادة خيرية."
وطلعت خيرية من المطبخ.
وقالت بإبتسامة: "صباح الخير."
زاهر: "صباح النور. اعملي فنجان قهوة مظبوط."
خيرية: "النهاردة التصويت في الانتخابات، صح؟"
زاهر باستغراب: "هو انتي متابعة الانتخابات يادادة؟"
خيرية: "أيوه طبعاً، مش ابني مرشح نفسه، يبقى لازم أتابع. وإن شاء الله هتنجح. هو هيلقوا أحسن منك فين علشان يمثّلهم؟"
زاهر: "ربنا يخليك يادادة. القهوة بقي."
خيرية: "مش تفطر الأول قبل ما تشرب القهوة، علشان تبقى مالك مركزك كده وانت واقف قدام أهل الدايرة."
زاهر: "طيب علشان خاطرك انتي بس."
خيرية: "ربنا ينجحك وتبقي عضو كده في مجلس الشعب."
زاهر: "الله على دعواتك يادادة، اللي فتحت نفسي."
خيرية بإبتسامة: "خلاص هبقى أدعيلك كل يوم علشان تأكل."
زاهر: "يا أنا بالشكل ده هزيد في الوزن."
خيرية بإبتسامة: "لا متخافش، أنا هعمل لك أكل صحي."
زاهر: "إذا كان كده فأنا موافق."
ونزل خالد ومعه الطلبات.
وقال: "موافق على إيه كده من على الصبح؟"
زاهر: "انت صحيت كويس إنك صحيت بدري."
خالد: "هو ده يوم حد ينام فيه؟ صباح الخير يا داده."
خيرية: "صباح النور. بعد إذنكم."
زاهر: "اتفضلي يا داده."
خالد: "مقلتليش كنت بتقول موافق على إيه؟"
زاهر: "مافيش. هو جدي صحى ولا لسه؟"
خالد: "مش عارف، بس معتقدش إنه لسه نايم."
زاهر: "أمال فين؟"
وجاء جده.
وقال: "أنا هنا يازاهر."
زاهر: "صباح الخير يا جدي."
وقعد جده.
وقال: "صباح الخير. يا خالد كمان صاحي من بدري."
خالد: "أيوه طبعاً، لازم أصحى من بدري. إزاي أفضل نايم في يوم زي ده؟"
ملك باستغراب: "ليه؟ هو فيه إيه النهاردة؟"
خالد بدهشة: "ليه؟ هو انتي متعرفيش؟"
ملك: "معرفش إيه؟"
خالد: "الانتخابات النهاردة يوم التصويت."
ملك: "آه ااااه. أصل مليش في موضوع الانتخابات ده علشان كده أنا مش متابعة."
حامد بيه وقال: "ولا إحنا. بس بما إن زاهر مترشح، يبقى لازم نهتم. المهم، أنا هاجيلك على الدايرة طبعاً. مش هقدر أسيبك في يوم زي ده."
زاهر: "مافيش داعي يا جدي."
جده: "إزاي بقي؟ لازم أكون واقف جنبك في يوم زي ده."
زاهر: "بس أنا مش عاوز أتعبك يا جدي."
جده: "ولا تعب ولا حاجة. وبعدين أنا عاوز أروح أشوف المنطقة، بقالي زمان مروحتش هنا."
زاهر: "طيب على راحتك يا جدي."
ملك: "شويه وجاية يا جدي."
حامد بيه وقال: "طيب، بقولك إيه يازاهر؟ هو انت رايح امتى؟"
زاهر: "بعد ما أفطر. ليه يا جدي؟"
جده: "ما تأخذ ملك معاك."
زاهر باستغراب: "آخدها فين؟"
جده: "الدايرة، هتخدها فين يعني؟"
زاهر بنرفزة: "جدي، أنا مش رايح ألعب علشان آخدها معايا. أنا رايح أشوف شغلي، يعني مش هبقى فاضي."
جده: "أيوه أنا عارف."
زاهر بنرفزة: "أما حضرتك عارف، بتقولي آخدها معايا ليه؟"
جده: "وفيها إيه يعني لو جات معاك؟ هي مش هتعطلك عن حاجة."
زاهر بنرفزة: "جدي، بلاش المرة دي."
جده: "ليه يا، حتى الناس لما هيشوفوها معاك هيصدقوا الكلام اللي انت قلته في الصوان."
زاهر باستغراب: "وانت عرفت منين يا جدي اللي قولته؟"
جده: "خالد قال."
زاهر بغضب: "آه ااااه خالد."
خالد بإرتباك: "أعمل إيه؟ جدي هو اللي أصر عليا إني أحكيله إيه اللي حصل."
جده: "مش وقته الكلام ده. هتخدها معاك."
زاهر بنرفزة: "علشان خاطري يا جدي، لو انت بتحبني، بلاش تصر إن آخدها معايا المرة دي."
خالد باستغراب: "طيب، ليه؟"
زاهر بنرفزة: "هو كده."
جده باستغراب: "يعني واحد يبقى خاطب وخطيبته ماتكونش معاه في يوم زي ده، إزاي؟"
زاهر: "جدي، مش انت بتحبني؟"
جده: "أيوه طبعاً. هو ده سؤال تسأله؟"
زاهر: "يبقى خلاص، علشان خاطري ماتخلنيش آخدها معايا غصب عني."
وجاءت خيرية.
وقالت: "اتفضلوا، الفطار جاهز."
خالد: "طيب يا دادة، اتفضلي انت."
خيرية: "طيب."
في السفرة.
حامد بيه وقال: "كنتي فين ياملك؟"
وقعدة ملك: "مافيش، كنت بجيب الدواء اللي هتاخده بعد الفطار."
حامد بيه بإبتسامة: "ربنا يخليكي لي."
ملك: "يخليك لي يا جدي."
خالد: "وبعدين أنا كده هبتدي أغار."
حامد بيه: "لازم تغير، مش قاعد جنب أجمل بنت في البلد."
ملك: "مش لدرجتي يا جدي."
حامد بيه: "طيب قومي شوفي نفسك في المرايا وهتشوفي إني كلامي مظبوط. وطبعاً المرايا مش هتكذب."
خالد: "جدي بيتكلم صح يا ملوكة."
ملك بنرفزة: "أنا قلت لك قبل كده، متقوليش ياملوكة. أنا اسمي ملك، مدلعنيش تاني."
خالد: "ليه بقي؟ أولاً انتي بقيتي واحدة من عيلتنا. ثانياً بقي وده الأهم، إنك بقيتي خطيبة زاهر، ابن عمي. يعني عندي الحق إني أقول لك ياملوكة."
جده: "هو في دي معاك حق."
ونظر ملك لزاهر بنرفزة.
زاهر بغضب: "طيب أمشي أنا بقي."
جده: "انت لسه مفطرتش؟"
زاهر بغضب: "الحمد لله فطرت، وكمان علشان الحق."
جده: "طيب، خد ملك معاك."
ونظر له زاهر باستغراب وبدون تعليق.
ملك: "أروح فين يا جدي؟"
حامد بيه: "تروحي على المنطقة اللي زاهر مترشح فيها."
ملك: "لا يا جدي، أنا مش عاوزة أروح."
زاهر: "ما أنا قلت لك يا جدي، إني مش هكون فاضي."
جده باستغراب: "قولتي امتى؟"
زاهر بدهشة: "من شوية."
جده: "مش فاكر."
خالد بدهشة: "إزاي ده يا جدي؟ يازاهر لسه من شوية مكلمك في الموضوع ده، يبقى مش فاكر إزاي؟"
جده: "ما أنتم عارفين إن بنسى."
خالد: "أيوه صح، بس أنا افتكرتك خفيت منه بما إن صحتك بقت كويسة، بس الظاهر كنت غلطان يا جدي."
جده: "معتش تفتكر تاني، ماشي؟"
خالد: "طيب."
جده: "زاهر، خدها معاك."
زاهر: "بس يا جدي، هي مش عاوزة، يبقى خلاص مش هاخدها غصب عنها."
جده باستغراب: "هي قالت امتى إنها مش عاوزة تروح؟"
زاهر: "ما هي لسه قايلة اهي."
جده: "حقه ياملك، انتي قولتي كده؟"
ملك باستغراب: "انت كويس يا جدي؟"
حامد بيه: "أيوه كويس، بس مش فاكر إنك قولتي كده. مش مهم، خدها معاك يازاهر. وأنا هبقى أحصلكم، ماشيين؟"
زاهر بغضب: "ماشي. اتفضلي."
ملك: "جدي، انت أكيد كويس؟"
حامد بيه: "أيوه كويس، روحي بقي."
ملك: "طيب."
وسلام.
حامد بيه: "مع السلامة."
خالد باستغراب: "مالك يا جدي؟ انت كويس ولا اتصل بالدكتور يجي يشوفك؟"
جده: "لا، أنا كويس، ماتقلقش."
خالد: "أكيد يا جدي إنك كويس؟"
جده: "أيوه يا بني، أنا كويس."
خالد: "طيب، أنا رايح على الشركة، عاوز حاجة؟"
جده: "لا، سلامتك."
خالد: "أشوفك في الدايرة."
جده: "طيب."
في شركة العشري.
أمام مكتب خالد بيه.
ياسمين السكرتارية بإبتسامة: "صباح الخير يا فندم."
خالد باستغراب: "صباح الخير. حد سأل عليها؟"
ياسمين السكرتارية: "أيوه يافندم، حضرته عاوز يقابلك."
خالد باستغراب: "مين حضرته؟"
المهندس محمد: "أنا المهندس محمد علوي، بعتني الأستاذ عصام، مدير الدعاية الانتخابية بتاعته، زاهر بيه."
خالد: "أيوه، أيوه، أهلاً يا باشمهندس."
المهندس محمد بإبتسامة: "أهلاً بحضرتك يافندم."
خالد: "اتفضل."
ودخل المهندس محمد المكتب.
"بدون تعليق."
خالد: "ابعتلي المهندس هاني."
ياسمين السكرتارية: "حاضر يافندم."
ودخل خالد المكتب.
"اتفضل، واقف ليه؟"
المهندس محمد: "شكراً."
خالد: "آسف عن التأخير، بس معرفش إنك هتجي بدري كده."
المهندس محمد: "لا يا فندم، مافيش حاجة."
خالد: "ممكن الملف بتاعتك؟"
المهندس محمد: "اتفضل يافندم."
وبينظر خالد في الملف.
"حضرتك متعينتش قبل كده؟"
المهندس محمد: "للأسف لأ يا فندم."
خالد: "طيب، حضرتك هتبقى في الأول فترة تحت التدريب، وبعد كده هتبقى مهندس أساسي في الشركة. ومتقلقش، التدريب ده هيكون عليه مرتب. ولما تخلص فترة التدريب دي، هتكون مهندس أساسي، هيبقى مرتبك حاجة تانية تمام."
المهندس محمد بإبتسامة: "أنا متشكر، متشكراً جداً يافندم."
وراحت ياسمين السكرتارية على مكتب خالد بيه.
خالد: "ادخل."
دخلت ياسمين السكرتارية.
"المهندس هاني يافندم."
خالد: "خليه يدخل."
ياسمين السكرتارية: "حاضر."
"اتفضل."
ودخل المهندس هاني.
"حضرتك طلبتني يا فندم؟"
خالد: "أيوه يا بشمهندس، ده المهندس محمد، هتاخده وهتوريه مكتبه. ومن دلوقتي هيكون مسؤوليتك تدريبه، تمام؟"
المهندس هاني: "حاضر. أهلاً بك يا بشمهندس."
المهندس محمد: "أهلاً يا بشمهندس."
المهندس محمد: "متشكر جداً يافندم."
"وإن شاء الله هكون عند حسن ظنك."
خالد بإبتسامة: "إن شاء الله. اتفضل."
المهندس هاني: "بعد إذنك يافندم."
خالد: "اتفضلوا."
في دايرة زاهر.
ونزل زاهر من العربية ومعاه الأوراق.
ونظرة له ملك.
وقالت باستغراب: "هما إيه الأوراق دي؟"
زاهر بغضب: "مش شغلك."
ملك: "أنا اللي غلطانة إني بكلمك من الأساس."
وبيتصل عصام بزاهر.
وقال: "الو."
زاهر: "أيوه يا عصام."
عصام: "حضرتك اتأخرت ليه؟"
زاهر: "ماتأخرتش ولا حاجة."
عصام: "إزاي بقي؟ المفروض حضرتك تكون عندي دلوقتي."
زاهر: "ما أنا فعلاً موجود."
عصام: "فين ده؟"
زاهر: "بس وراك."
ونظر عصام وراه لقي زاهر وملك.
وراح لهم.
"حضرتك اتأخرت كده ليه؟"
زاهر: "ليه؟ هو التصويت بدأ؟"
عصام: "لا، لسه شوية وهتفتح اللجان."
زاهر: "طيب كويس."
عصام: "مش دي الطلبات اللي أنا عطيتها لحضرتك؟"
زاهر: "أيوه."
عصام باستغراب: "طيب حضرتك جايبها معاك ليه؟"
زاهر: "علشان أنفذها."
عصام باستغراب: "بس يافندم، النهاردة يوم التصويت، وأنا واثق إن شاء الله إنك هتنجح."
زاهر: "أنا قلت لك قبل كده إني مش بعمل كده علشان الانتخابات."
عصام باستغراب: "أيوه فعلاً حضرتك قلت لي كده، بس أنا مفهمتش تقصد إيه."
زاهر: "أنا بعمل كده علشان عاوز أساعدهم. أنا لما قرأت الطلبات بتاعتهم، عرفت هما قد إيه بيعانوا من اللي هما فيه. وبعدين، بدل ما أقدر أعمل حاجة، ما عملهاش ليه؟ إيه المانع يعني؟"
وبتنظر ملك لزاهر باستغراب على ما قاله.
عصام: "بس يافندم، لازم حضرتك تكون معايا أمام اللجنة."
زاهر: "بس اللجنة لسه مفتحتش."
عصام: "أيوه، بس حضرتك قبل كده قلت لي إنك رافض تعمل كده بنفسك علشان ميحسوش إن حضرتك بتعطف عليهم."
زاهر: "أيوه فعلاً، أنا قلت كده وأنا لسه عندي رأي."
عصام: "طيب والعمل دلوقتي؟"
زاهر: "مش عارف."
عصام بتفكير: "أنا عندي الحل."
زاهر باستغراب: "إيه هو؟"
عصام: "إني الآنسة ملك هي اللي تقوم بالحكاية دي."
زاهر: "لا طبعاً."
عصام: "ليه؟"
زاهر: "هو كده."
ملك: "بس أنا موافقة، وحابب أعمل كده."
زاهر: "وأنا مش موافق. وبعدين انتي متعرفيش المنطقة هنا كويس، إزاي هتعملي كده؟"
عصام: "أيوه صح، بس ممكن أبعت معاها حد علشان يساعدها."
ملك: "أهي اتحلت."
زاهر: "برضه لأ."
ملك بنرفزة: "لا، ليه؟ ماهو حلها. ولا انت عاوز تعمل الخير لوحدك؟"
زاهر: "المسألة مش كده."
ملك بنرفزة: "أمال إيه؟"
زاهر بعصبية: "افرضي حصلك حاجة بسبب الصور اللي اتعلقت لينا في المنطقة، يبقى ساعتها أعمل إيه؟"
ملك باستغراب: "إيه؟ تقصد إيه؟"
زاهر بإرتباك: "مقصديش حاجة. المهم إنك مش رايحة."
عصام: "أيوه يافندم."
زاهر: "روح مع الناس اللي هيجوا دلوقتي علشان توريهم عناوين الناس، ماشيين؟"
عصام: "بس..."
قطع زاهر كلامه وقال بنرفزة: "مابسش، أنا هفضل هنا."
عصام: "طيب."
زاهر: "أهم وصلوا. يلا روح وخد الطلبات دي معاك."
عصام: "طيب."
ملك: "طيب."
وراح.
زاهر: "لاملك."
ملك بنرفزة: "أنا مش جاية معاك علشان تتحكم فيا. وبعدين أنت مش مسؤول عندي."
زاهر بنرفزة: "أيوه صح، أنا مش مسؤول عندك، بس بدل ما جيتي معايا، يبقى بقيت مسؤوليتي، وهحافظ عليكي لغاية ما أوصلك لجدي تاني. وأنا مفرطش في مسؤولياتي أبداً."
ملك: "بس أنا أقدر أحافظ على نفسي كويس، يعني مش مستنية حد علشان يحميني."
زاهر: "أنا مش بحميكي، انتي بقيتِ أمانة معايا ولازم أسلمها لصاحبتها."
ملك باستغراب: "وصاحبتها ده مين إن شاء الله؟"
زاهر: "اللي أنا واخدك منه طبعاً، جدي."
ملك بنرفزة: "بس أنا كنت حابة أعمل كده."
زاهر: "وأنا مقدرش أتحمل إن يحصلك حاجة."
ملك بنرفزة: "طيب، والعمل إيه؟"
زاهر: "شوفي خالد برضه معاه طلبات من الناس زي اللي كانت معايا دي، ابقي روحي معاه، تمام؟"
ملك: "طيب، ليه؟ هو انت مش بتثق في اللي اسمه عصام ده؟"
زاهر: "بثق فيه، بس مش لدرجة إني أخليكي تروحي معاه وأمنك عليه."
ونظرة له ملك بنرفزة وبدون تعليق.
في فيلا العشري.
وصل رأفت الحوت على الفيلا.
وراح له حمزة الحارس.
وقال: "أهلاً يا رأفت بيه."
رأفت: "إزيك يا حمزة عامل إيه؟"
حمزة الحارس: "الحمد لله."
رأفت: "انت مبسوط هنا؟"
حمزة الحارس: "الحمد لله يافندم."
رأفت: "طيب، خالد بيه موجود؟"
حمزة الحارس: "لا، مش موجود."
رأفت: "طيب، زاهر بيه موجود؟"
حمزة الحارس: "لا يا فندم، هو مش موجود."
رأفت باستغراب: "هو كمان مش موجود؟ أمال مين اللي جوه؟"
حمزة الحارس: "حامد بيه."
رأفت: "طيب، ممكن أقابله؟"
حمزة الحارس: "أيوه يافندم، اتفضل."
"فتحية! يا فتحية!"
وطلعت فتحية من المطبخ.
وقالت: "أيوه يا حمزة."
حمزة الحارس: "رأفت بيه عاوز يقابل حامد بيه."
فتحية: "طيب، روح انت."
حمزة الحارس: "بعد إذنك يافندم."
رأفت: "اتفضل يا حمزة."
فتحية: "اتفضل يافندم."
وقعد رأفت.
وقال: "شكراً."
فتحية: "بعد إذنك، هودي للبيه خبر."
رأفت: "اتفضل."
وطلعت فتحية.
وبخبطت على الباب.
حامد بيه وقال: "ادخل."
ودخلت فتحية.
وقالت: "رأفت بيه عاوز حضرتك تحت."
حامد بيه: "رأفت بيه مين؟"
فتحية: "معرفش، بس حمزة الحارس عارفه."
حامد بيه: "طيب، روحى انتي، وأنا نازل."
فتحية: "حاضر."
ونزل حامد بيه.
وقال: "أهلاً وسهلاً."
وقام رأفت.
وقال: "أهلاً بك يافندم."
حامد بيه: "اتفضل."
رأفت: "شكراً."
حامد بيه: "أي خدمة؟"
رأفت: "أظهري حضرتك مش فاكرني."
حامد بيه: "لا والله، مش واخد بالي."
رأفت: "كده يا جده حامد؟ مش فاكرني؟"
حامد بيه: "أنا حاسس إني أعرفك، بس مش متذكر."
رأفت: "طيب، أنا هفكر حضرتك. فاكر الولد اللي كان بيجيلك يشتكي إن خالد بياخد الشاندوتش بتاعته، وحضرتك تعمله ساندوتش زيادة؟"
حامد بيه: "أيوه، أيوه، انت رأفت الحوت صح؟"
رأفت بإبتسامة: "أيوه. بس حضرتك شكلك نسيتني يا جده."
حامد بيه: "هو أنا أقدر برده؟ أصل انت اتغيرت."
رأفت: "اتغيرت إزاي يعني؟"
حامد بيه: "أصل وانت صغير ماكنتش كده."
رأفت: "الصغير بيكبر يا جده."
حامد بيه: "معاك حق."
رأفت: "امال خالد فين؟"
حامد بيه: "تلاقيه في الشركة. ليه؟ فيه حاجة؟"
رأفت: "أصل بحاول أوصله وتليفونه مشغول. واتصلت بزاهر، لقيت تليفونه مشغول برضه."
حامد بيه: "أصل زاهر مترشح في الانتخابات مجلس الشعب."
رأفت: "يترشح في الانتخابات؟"
حامد بيه: "هو انت متعرفش؟"
رأفت: "لا، أصل كنت مشغول اليومين اللي فاتوا."
حامد بيه: "ليه؟ خير؟"
رأفت: "مافيش، في الشغل."
حامد بيه: "آه، في الشغل. انت عامل زي خالد وزاهر."
رأفت: "هنعمل إيه بس يا جده."
حامد بيه: "المفروض يكون فيه وقت للشغل ووقت تعيش حياتك وتعمل اللي انت عاوزه. أنا نفسي كنت بعمل كده."
رأفت: "بس الوضع اختلف عن زمان. إحنا دلوقتي بنسابق الزمان علشان نعمل اللي إحنا عاوزينه. غير كده يا جدي، مش هتعرف تعمل اللي انت عاوزه."
"على العموم، يا جدي، أنا كنت جاي علشان أدعيكم على خطوبتي. اتفضل."
حامد بيه: "إيه ده؟ انت خطبت؟"
رأفت: "أيوه، ولازم تيجوا."
حامد بيه بإبتسامة: "طبعاً هنجي. ومين دي سعيدة الحظ؟"
رأفت: "واحدة كانت زميلتي في الجامعة."
حامد بيه بإبتسامة: "يعني قصة حب بقي."
ويضحك رأفت.
"المهم، لازم تيجوا."
حامد بيه: "حاضر، هاجي أنا وخالد وزاهر وملك."
رأفت باستغراب: "ملك مين يا جدي؟"
حامد بيه: "هو أنا مقلتلكش؟"
رأفت: "مقلتليش إيه؟"
حامد بيه: "إن زاهر هو كمان خطب."
رأفت: "إيه؟ خطب؟ وإزاي محدش يقولي؟"
حامد بيه: "ما إحنا معملناش حاجة، ولا حتى عزمنا حد."
رأفت باستغراب: "ليه كده؟"
حامد بيه: "علشان الانتخابات بتاعت زاهر. ما أنا قلت لك إن زاهر مترشح في الانتخابات. وموضوع الخطوبة ده قررناه بسرعة، وقلنا في الفرح إن شاء الله نبقى نعزم كل معارفنا والأصدقاء."
رأفت: "آه ااااه. علشان كده خالد مقليش، وأنا بقول برضه إزاي خالد مايعزمنيش؟ وهي تبقى مين يا جدي؟"
حامد بيه: "هي قريبتنا."
رأفت: "علشان كده وافقت على الخطوبة بسرعة. على العموم، ألف مبروك يا جدي."
حامد بيه: "الله يبارك فيك."
رأفت: "لازم هي كمان تيجي مع زاهر في الخطوبة علشان نتعرف عليها."
حامد بيه: "طبعاً، هتيجي إن شاء الله."
وقام رأفت.
وبإبتسامة: "طيب يا جدي، أنا لازم أمشي علشان عندي حاجات كتير لازم أعملها."
حامد بيه: "الكلام خدنا ومشربتش حاجة."
رأفت بإبتسامة: "اعتبره وصل يا جدي. وبقي سلامني على خالد وزاهر."
حامد بيه: "حاضر. مع السلامة."
رأفت: "الله يسلمك يا جدي."
ومشى.
شركة العشري.
في مكتب خالد بيه.
خالد لنفسه: "أنا بكده أكون خلصت تنفيذ كل الطلبات اللي أخدتها من زاهر. واعقبال ما أروح على الدايرة يكون طلبات الناس اتنفذت."
وبتتصل ياسمين السكرتارية.
"ياسمين، تعالي لي شوية."
ياسمين السكرتارية: "حاضر يافندم."
وراحت وخبطت على الباب.
خالد: "ادخل."
ودخلت ياسمين السكرتارية.
"أيوه يا فندم."
خالد: "في أي مواعيد تانية النهاردة؟"
ياسمين السكرتارية: "لا يا فندم."
خالد: "طيب كويس. وقام، أنا هامشي دلوقتي. ولو فيه أي حاجة، ابقي كلمني."
ياسمين السكرتارية: "حاضر يافندم."
خالد: "المهندس حسام موجود؟"
ياسمين السكرتارية: "مش عارفة يافندم، أشوفه لحضرتك."
خالد: "لا خلاص."
"ومشي. أنا همشي دلوقتي. ولو فيه أي حاجة، ابقي كلمني."
ياسمين السكرتارية: "حاضر يافندم."
خالد: "المهندس حسام موجود؟"
ياسمين السكرتارية: "مش عارفة يافندم، أشوفه لحضرتك."
خالد: "لا خلاص."
"ومشي."
في الصعيد.
في فيلا الناري.
سمع شوقي الناري صوت أهل البلد وهي بتهتف باسم صابر الجمال.
قال لنفسه بغضب: "ليه ياسعد عملت فيك وفيك كده؟ مش كان زمانك دلوقتي الناس بتهتف باسمك مكان صابر الجمال؟ يا، كان خلاص، معتش إلا خطوة واحدة وتبقي عضو في مجلس الشعب. ضيعت كل حاجة في غمضة عين. ليه بس كده؟"
وبكى.
وبينظر لقي مراته ابنه جاية عليه.
ومسح دموعه.
مراته ابنه وقالت بحزن: "انت بتعيط يابابا؟"
شوقي بيه: "بعيط إيه؟"
مراته ابنه وقالت بحزن: "أمال إيه الدموع اللي أنا شايفها في عينيك دي؟"
شوقي بيه: "مافيش. أصل دخل في عيني عفر علشان كنت واقف في البلكونة."
مراته ابنه: "أكيد مضايق علشان الناس بره بتهتف باسم صابر الجمال مكان سعد."
شوقي بيه: "وهضايق من إيه؟ كل شي قسمة ونصيب."
مراته ابنه بتنهيدة: "أيوه، كل شي قسمة ونصيب. طيب، مش هتفطر؟"
شوقي بيه: "مين اللي ليه نفس؟"
مراته ابنه بقلق: "بس يا بابا لازم تاكل حاجة علشان صحتك."
شوقي بيه: "صحتي؟"
مراته ابنه: "أيوه يا بابا. ما حضرتك لو مااخدتش بالك من صحتك، من اللي هيساعد سعد ويخرجوا من اللي هو فيه؟"
شوقي بيه بحزن: "يخرجوا؟ يمسكوه متلبس زي ما مسكوا ابني عز الدين؟ مش هينفع يخرج منها. وهيُتسجن يعني هيُتسجن. عوضي على الله."
وقام.
"عوضي على الله."
وتبكي مراته ابنه.
في دايرة زاهر.
في شقة حامد بيه.
ملك: "هي دي صورة زوجتك يا جدي؟"
حامد بيه: "أيوه. إيه رأيك فيها؟"
ملك: "كانت زي القمر. الله يرحمها."
خالد: "أنا مش عارف انت يا جدي مبعتهاش لغاية دلوقتي ليه؟"
جده: "أبيع شقتي اللي اتجوزت فيها؟ وبمناسبة الجواز، رأفت صديقك جه الفيلا النهاردة."
خالد باستغراب: "جه الفيلا؟ أمال متصلش بي ليه؟"
جده: "هو بيقول إنه اتصل بك كذا مرة، بس كان تليفونك مشغول. يا حتى اتصل بزاهر، كان هو كمان خطه مشغول."
زاهر: "ليه؟ كان عاوز حاجة؟"
جده: "لا، كان جاي علشان يعزمكم."
خالد باستغراب: "يعزمنا على إيه؟"
جده: "يعزمكم على خطوبته."
خالد بإبتسامة: "رأفت خطب؟"
جده: "أيوه."
خالد: "وخطوبته امتى؟"
جده: "النهاردة."
خالد: "النهاردة؟"
جده: "أيوه. وعاوزنا نروح كلنا."
زاهر باستغراب: "كلنا؟ اللي هما مين؟"
جده: "أنا وأنتم وملك."
زاهر: "وهو يعرفها منين علشان يعزمها؟"
جده: "واحنا بنكلم، جاب سيرة. وبعزمها معانا."
زاهر: "وطبعاً قولته إنها خطيبتي."
جده: "مش فاكر قولته ولا لأ. المهم إنها هتروح معانا وخلاص."
زاهر: "هو إيه حكاية النسيان اللي بيجيلك ده يا جدي؟"
جده: "مش عارف، بس أنا كويس، ماتقلقش."
زاهر: "انت متأكد؟"
جده: "أيوه."
زاهر: "بما إنك يا جدي مش فاكر، قولت لرأفت إنها خطبتي ولا لأ، يبقى خلاص، مش مهم تيجي معانا."
خالد: "ليه يا زاهر؟"
زاهر: "أولاً، هي متعرفش رأفت ده مين ولا تعرف عيلته. ثانياً، متعرفش حد من عيلة العروس، يبقى لازمت إيه تيجي معانا."
خالد: "ودي يعني مشكلة؟ تتعرف إيه يعني؟"
جده: "خالد معاها حق. وبعدين مش انت قلت إنها هتكون خطيبتك قدام الناس؟ يبقى خلاص، تيجي معاك على المكان اللي انت رايحه."
زاهر: "أيوه صحيح، أنا قلت كده، بس مش معنى كده إنها تيجي معايا في كل حتة أروحها."
وجاءت ملك.
وقالت بنرفزة: "مين اللي قالك بقي إن أنا عاوزة آجي معاك؟ وبعدين بناءً على إيه قاعد تقرر عني؟ أنا صحيح خطيبتك، بس قدام الناس يعني تمثيل مش أكتر. وده مايعطلكش الحق إنك تقعد وتقرر عني. وكمان قاعدين يقنعوك إنك توافق، على أساس إيه؟ مليش رأي؟ يا، إنتم حتى مفكرتوش تسألوني الأول، كأني حاجة مش مهمة، مش من حقها ترفض أو تقبل."
خالد: "الموضوع مش كده ياملك. الموضوع إن..."
وقطعت ملك كلامه.
وقالت بنرفزة: "لا يا خالد، الحقيقة إنكم ضامنين إني هوافق علشان مقدرش أقول لأ. وحضرتك يا جدي، كنت فاكرة إنك بتحافظ على كرامتي زي ما حفظت على سمعتي، بس طلعت غلطانة. وحضرتك يا زاهر بيه، أنا والله لولا جدي ماكنتش قاعدة ولا ثانية واحدة. وعلى فكرة، أنا ميشرفنيش إنك تبقى خطيبي."
وفتحت الباب وخرجت.
خالد: "يا ملك."
ونظر جده لزاهر.
وقال: "عجبك كده؟"
زاهر بنرفزة: "شايف جدي بيقول إيه؟"
جده: "عندها حق."
زاهر باستغراب: "عندها حق؟"
جده: "أيوه. قاعد تشتري وتبيع فيها كده؟ يا أخي، لو واحدة بتشتغل عندك، هتحترمها أكتر من كده. وبعدين مش عاوز الناس تعرف إنها خطيبتك ليه؟ على فكرة بقي، ملك تشرف أي عيلة تدخل عليها. وبعدين إحنا اللي محظوظين علشان هي قاعدة عندنا، مش هي، على فكرة."
زاهر: "انت بتقول إيه يا جدي؟"
جده: "بقول اللي انت سمعته. انت نسيت هي عملت إيه لينا؟ يا شيخ، أنقذت حياتي أكتر من مرة. بدل ما تشكرها، تعمل كده؟ هي مش جارية عندك علشان تشتري وتبيع فيها بالشكل ده. أنا نفسي أعرف هي عملت لك إيه علشان تعمل كده؟ دي من ساعة ما جيت عندنا وهي بتعطي مش بتاخد، تقوم في الآخر تعملها كده؟ واحدة غيرها كانت عملت كده، بس هي مش أي حد، دي ملك. ملاك نور حياتنا من غير ما تطلب حاجة. نقوم إحنا نعملها كده."
جده بغضب: "زاهر، زي ما خليتها تمشي وهي زعلانة، روح وراجعها. ولو راجعت من غيرها، أنا مش هسمحك طول ما أنا عايش."
زاهر باستغراب: "جدي."
جده بغضب: "زي ما انت سمعت."
خالد بخوف: "يا خبر! دي نزلت وهي متعرفش حد هنا، وممكن يحصلها حاجة."
زاهر بقلق: "طيب يا جدي، أنا بوعدك إني هرجعها معايا. يلا يا خالد."
ومشى.
حامد بيه وقال لنفسه بحزن: "يارب بس ترضى ترجع معاك بعد اللي حصل."
زاهر بصوت مرتفع: "يا عصام."
وراح له عصام.
وقال: "أيوه يا فندم."
زاهر: "ماشفتش ملك؟"
عصام: "لا، ليه؟"
خالد بقلق: "أصل نزلت وهي متعرفش المكان هنا."
عصام: "لا، ماشفتهاش."
خالد بقلق: "والعمل إيه دلوقتي يا زاهر؟"
زاهر بإصرار: "لازم ألاقيها، حتى لو كلّفني ده حياتي. اسمع يا خالد، انت هتروح من هنا، وأنا هروح من هنا. ولو لقيتها، ابقي كلمني، ماشي؟"
خالد: "حاضر."
عصام: "أجي معاكم؟"
زاهر باستعجال: "لا، خليك انت هنا علشان الانتخابات. ولو شفتها، ابقي كلمني."
عصام: "طيب."
خالد بقلق: "يلا يا زاهر."
زاهر: "طيب."
ومشى.
في الصعيد.
في الجبل.
في مغارة.
سعد قال لنفسه بغضب: "زمان البلد كلها عرفت باللي حصل، وجدي زمانه عرف كمان، وأكيد زعلان مني بسبب اللي عملته. وسمعتنا بقت في الأرض بسبب اللي حصل. أنا سعد الناري، اللي البلد كلها كانت بتعملي ألف حساب، دلوقتي بقيت مطارد زي دياب الجبل. وسمعتي وسمعة عيلتي بقت في الأرض. وزمان جدي مش قادر يطلع من البيت ويرفع عينه في أهل البلد. بس لو أعرف مين اللي بلغ الشرطة، والله في سما ماهسيبه حي لحظة واحدة، علشان هو السبب في اللي أنا فيه دلوقتي ده. أنا لازم أنزل البلد علشان أشوف جدي وأمي. بس إزاي؟ والشرطة بتدور عليا، وكمان الوضع لسه ماهدى في البلد. استنى لما الوضع يهدى شوية، وبعدين أبقى أنزل. بدل ما أنزل وتتمسك. بس هفضل كده، لازم أعمل حاجة علشان أعرف بها الأخبار في البلد. بس إزاي؟"
"سكت بقي، مالك بترفس ليه؟"
وسمع رجل صوت حصان.
وبينظر في المغارة لقي سعد.
قعد حصان.
وقال: "انت بتعمل إيه هنا؟"
سعد: "أنا..."
رجل: "مش انت اللي هربت من الشرطة ساعة ما كانت بتقبض عليك؟"
سعد: "أيوه."
وركّب الحصان.
ومسك الرجل البندقية ووجهها ناحيته.
سعد: "استنى، انت رايح فين؟"
سعد: "انت عاوز إيه؟"
الرجل: "انزل من على الحصان، انزل، وإلا هضرب عليك نار."
ونزل سعد.
وقال: "اديني نزلت، عاوز إيه؟"
الرجل: "تعالى معايا، لما الكبير يشوف حكايتك إيه."
سعد: "كبير مين؟ وبعدين أنت عاوز مني إيه؟ متروح لحالك."
الرجل: "قلت امشي قدامي ومن غير كلام، يلا، وإلا..."
سعد: "خلاص، هامشي."
ومسك الحصان.
الرجل: "سيب الحصان ومشي قدامي. امشِ."
سعد: "طيب، طيب."
ومشى.
ومسك الرجل الحصان ومشى بدون تعليق.
سعد: "مش تقولي إحنا رايحين على فين؟"
الرجل: "دلوقتي تعرف. امشي وانت ساكت."
سعد: "طيب، طيب."
ومشى.
في شقة حامد بيه.
ملك: "هي دي صورة زوجتك يا جدي؟"
حامد بيه: "أيوه. إيه رأيك فيها؟"
ملك: "كانت زي القمر. الله يرحمها."
خالد: "أنا مش عارف انت يا جدي مبعتهاش لغاية دلوقتي ليه؟"
جده: "أبيع شقتي اللي اتجوزت فيها؟ وبمناسبة الجواز، رأفت صديقك جه الفيلا النهاردة."
خالد باستغراب: "جه الفيلا؟ أمال متصلش بي ليه؟"
جده: "هو بيقول إنه اتصل بك كذا مرة، بس كان تليفونك مشغول. يا حتى اتصل بزاهر، كان هو كمان خطه مشغول."
زاهر: "ليه؟ كان عاوز حاجة؟"
جده: "لا، كان جاي علشان يعزمكم."
خالد باستغراب: "يعزمنا على إيه؟"
جده: "يعزمكم على خطوبته."
خالد بإبتسامة: "رأفت خطب؟"
جده: "أيوه."
خالد: "وخطوبته امتى؟"
جده: "النهاردة."
خالد: "النهاردة؟"
جده: "أيوه.
رواية خفايا القدر الفصل السابع والستون 67 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما اللواء رفعت قال: كنت بقولك إن حادثة والدك وعمك ظهر فيها دليل جديد.
زاهر قال بدهشة: إيه دليل؟
اللواء رفعت قال: أيوه.
زاهر قال بدهشة: إزاي.
حكاله اللواء رفعت على اللي حصل وقال: والرجل هنا أهوه وهخلي الضابط يروح معاه علشان يجيب الورقة.
زاهر قال باستعجال: طيب أنا جاي لحضرتك حالا.
اللواء رفعت قال: طيب أنا مستنيك.
زاهر قال باستعجال: طيب طيب مسافة السكة وهكون عندك، بس حضرتك في قسم إيه؟
اللواء رفعت قال: هبعتلك العنوان في رسالة.
زاهر قال: طيب سلام.
اللواء رفعت قال: مع السلامة.
وبعت العنوان.
زاهر قال لنفسه بفرحة: وأخيرا هوصل للحقيقة وهعرف مين اللي موت أبويا وأمي وعمي وزوجته. بالشكل ده يعني ماكنتش بجري وراء سراب، وطلعوا فعلا حد قتلهم.
ودخل القاعة وراح للترابيزة اللي قاعدين عليها.
خالد: تعال شوية.
وقام خالد وقال باستغراب: فيه إيه يا زاهر؟
زاهر قال: أنا هامشي دلوقتي.
خالد قال: ليه فيه حاجة؟
زاهر قال: لا مافيش، أنا بس رايح مشوار ومش هتأخر. ولو جدي سأل عليا ابقي قوله في مشوار وهيحصلك على الفيلا بعد ما يخلص.
خالد قال: طيب بس قولي إيه المشوار ده.
زاهر قال: بعدين هحكيلك على كل حاجة.
خالد قال: بس.
زاهر قال باستعجال: مابسش يا خالد، يلا بقى سلام.
ومشي.
خالد قال باستغراب: مع السلامة.
في القسم:
دخل اللواء رفعت المكتب وقعد وقال: قولي أنت إيه اللي خلاك تيجي دلوقتي وتبلغ؟
رضا قال: بصراحة يافندم أنا كنت عاوز أجي أبلغ بس هو اللي كان مانعني. بس أبلغ عن إيه وأنا معرفش حاجة غير اللي قولته. وهو قالي على الورقة لما اتصلت بيه آخر مرة، وداني عنوان بيته وحسيت من صوته إنه تعبان قوي، ولما رحتله قالي مكان الورقة فين بس معرفش فيها إيه، ووصاني إني أبلغ. ولما عرفت إن زاهر بيه مرشح في الانتخابات افتكرت كلام صديقي والوصية بتاعته، وكمان مقدرتش إني أخالف ضميري كشرطي.
اللواء رفعت قال: هو أنت شرطي؟
رضا قال: أيوه، كنت شاويش وطلعت على المعاش.
اللواء رفعت قال: صحيح، صديقك ده اسمه إيه؟
رضا قال: اسمه عبد الرحمن الجندي، وهو كمان كان شاويش.
اللواء رفعت قال: شاويش؟
رضا قال: أيوه، كنا زملاء في قسم واحد بس بعد اللي حصل هو استقال من الخدمة واختفى. بس كنا بنتكلم، بس مرضيش يقولي على عنوانه. اللي قبل ما يتوفى بأسبوع تقريباً زي ما يكون قلبه كان حاسس. رحتله وحكالي كل حاجة.
اللواء رفعت قال: طيب ليه مش أنت بتقول إنكم أصحاب؟
رضا قال: أيوه، بس هو كان خايف عليا إني يحصلي حاجة بسببه.
اللواء رفعت قال: آه، معني كلامك ده هما كانوا بيهددوه؟
الضابط قال: أو كان خايف يافندم إنهم يعرفوا إن في حد شاف الحادثة، علشان كده استقال.
اللواء رفعت قال: احتمال برضه.
الضابط قال: هو الشاويش ده كان عنده أولاد؟
رضا قال: أيوه، بنت واحدة.
الضابط قال: علشان كده هو كان خايف يافندم إن بنته يحصلها حاجة.
ووصل زاهر على القسم ونزل مسرعًا من السيارة وراح على مكتب الضابط وقال: اللواء رفعت موجود؟
العسكري قال: أيوه يافندم، أقوله مين؟
زاهر قال باستعجال: قوله زاهر العشري.
العسكري قال: حاضر.
وخبط على الباب.
الضابط قال: أدخل.
دخل العسكري وقال: زاهر العشري بره.
وقطع اللواء رفعت كلامه وقال: خليه يدخل.
العسكري قال: حاضر يافندم.
وخرج: اتفضل يافندم.
ودخل زاهر وقال باستعجال: يلا نروح.
اللواء رفعت قال: اهدى بس.
زاهر قال: اهدى حضرتك عارف إن أنا استنيت قد إيه.
اللواء رفعت قال: عارف ومقدر اللي أنت فيه، بس لازم تهدى علشان الأمور اللي زي دي بتطلب الهدوء.
ونظر زاهر لرضا قال: هو ده الراجل؟
اللواء رفعت قال: أيوه.
هو أحمد (الضابط). ممكن تسبنا شوية وخذ رضا معاك.
الضابط أحمد قال: حاضر يافندم.
وخرج.
اللواء رفعت: وهو هيروح مع الضابط علشان يجيب الورقة.
زاهر قال: يجيبها منين؟
اللواء رفعت قال: من بيت الشاويش عبد الرحمن اللي شاف الحادثة بتاعت والدك وعمك.
زاهر قال باستغراب: هو شاويش؟
اللواء رفعت قال: أيوه.
زاهر قال باستغراب: لما هو شاويش مبلغش ليه ساعتها عن اللي هو شافه؟
اللواء رفعت قال: كان خايف على بنته علشان كده استقال واختفى من المكان اللي هو كان ساكن فيه.
زاهر قال: يعني خاف على بنته ومفكرش ساعتها حالتنا هتكون إيه لما نعرف إن والدي ووالدتي وعمي وزوجته ماتوا ومنعرفش إيه اللي حصل معاهم ساعتها.
اللواء رفعت قال: أنت معاك حق، بس هو ساعتها ماكنش بيفكر غير في بنته واللي ممكن يحصلها لو اتعرف اللي عملوا كده، وإن فيه واحد شافهم كانوا ممكن يقتلوه ومكناش وصلنا للي إحنا وصلناله النهاردة. وبعدين الراجل كان عاوز يبلغ بس الظروف اللي كان فيها هي اللي أجبرته على كده. المهم، إحنا وصلنا للحقيقة.
زاهر قال: مع حضرتك حق، لازم دلوقتي نروح نجيب الورقة وأعرف من اللي عمل كده في عيلتي.
اللواء رفعت قال: الضابط هياخد الراجل ويروح يجيبها.
زاهر قال: أنا عاوز أروح معاهم.
اللواء رفعت قال: مش هينفع يازاهر بيه.
زاهر قال: بس أنا مقدرش أستنى لما يروحوا ويجوا.
اللواء رفعت قال: اللي خلاك تستنى كل ده مش هتقدر تستنى ربع ساعة لما يجوا.
زاهر قال: أنا استنيت كل ده علشان كان عندي أمل إن في يوم الحقيقة هتظهر وهي ظهرت. تقوم لما تظهر لسه هستنى؟ علشان خاطري يا لواء رفعت وافق على طلبي ده.
اللواء رفعت قال: طيب.
وقام وفتح الباب: قول لحضرة الضابط أحمد إني عاوزه.
العسكري قال: حاضر.
و راح.
وقفل اللواء رفعت الباب وقال: ما تقلقش، إن شاء الله هنقبض على اللي عمل كده وهياخد جزائه.
زاهر قال: بس أعرفه بس.
و راح الضابط على المكتب وخبط على الباب.
اللواء رفعت قال: أدخل.
ودخل الضابط وقال: تحت أمرك يافندم.
اللواء رفعت قال: أمال فين الراجل؟
الضابط قال: بره يافندم، أنا اللي قولته يستنها بره.
اللواء رفعت قال: طيب اسمع، أنت هتاخده هو كام عسكري كده وتروحوا معاها على المكان اللي قال عليه وتجيب الورقة اللي قال عليها.
الضابط قال: حاضر يافندم.
اللواء رفعت قال: وزاهر بيه هيكون معاكم، تمام؟
الضابط قال: حاضر يافندم.
وخرج: اتفضل يافندم.
وخرجوا.
في خطوبة رأفت الحوت:
جده قال باستغراب: أمال زاهر فين يا خالد؟
خالد قال: مشي يا جدي.
جده قال: ليه، فيه حاجة ولا إيه؟
خالد قال: لا يا جدي، هو قالي إنه راح مشوار وهيبقى يوصلنا على الفيلا.
جده قال باستغراب: مشوار إيه ده؟
خالد قال: معرفش يا جدي.
جده قال: يعني أنت مسألتوش؟
خالد قال: لا، سألته بس لما ييجي هيحكيلي على كل حاجة.
جده قال باستغراب: غريبة دي.
خالد قال: ما تقلقش يا جدي، تلقيه حد عاوزه في خدمة ولا حاجة.
جده قال: يمكن برضه.
خالد قال: إن شاء الله خير يا جدي.
ورن هاتفه وطلعه ونظر فيه: الووه.
نادر قال: مبروك.
خالد قال: بتقول إيه، مش سامعك.
نادر قال: هي إيه الدوشة اللي عندك دي؟
خالد قال: استنى.
وقام وطلع من القاعة: بتقول إيه؟
نادر قال: هي إيه الدوشة اللي عندك دي؟
خالد قال: مافيش، أصل أنا في خطوبة واحد صاحبي.
نادر قال: آه، زاهر معاك؟
خالد قال: كان معايا بس مشي. ليه فيه حاجة؟
نادر قال: لا مافيش، أصل أنا عرفت إنه نجح في الانتخابات فكنت عاوز أبركله.
خالد قال: طيب ما تتصل بيه.
نادر قال: ما أنا عملت كده فعلاً واتصلت بيه أكتر من مرة بس مش بيرد. إظهار ماكنش عنده شبكة، فقولت أتصل بك يمكن يكون معاك.
خالد قال: وجبت رقمي منين؟
نادر قال: أنت ناسي إني صحفي ولا إيه؟
خالد قال: لا مش ناسي، بس فعلاً جبته منين؟
نادر قال: هجيبه منين يعني، من زاهر.
خالد قال: آه، طيب أنا هبلغه إنك اتصلت.
نادر قال: طيب بس ابقي خليه يتصل بي.
خالد قال: طيب سلام.
نادر قال: سلام، وعقبالك.
خالد قال: هو أنا مجنون؟
نادر قال: معاك حق، سلام.
خالد قال: سلام.
ودخل القاعة.
من أمام شقة الشاويش عبد الرحمن:
وبيشّن الضابط الجرس وقال: أنت متأكد إن هي دي الشقة؟
رضا قال: أيوه.
زاهر قال: أمال محدش بيفتح ليه؟
وبيشّن الضابط الجرس وقال: إظهار مافيش حد جوه.
وخبط على الباب.
سمعت شريفة صوت خبط وهي في المطبخ وقالت لنفسها باستغراب: مين اللي بيخبط ده؟
وطلعت من المطبخ وبتنظر من الباب لقيت الشرطة بتخبط على شقة الشاويش عبد الرحمن.
الشرطة إظهار ملك حصلها حاجة.
وراحت مسرعة على غرفة النوم: سامي اصحى ياسامي، سامي اصحى بقى.
وسامي قال: فيه إيه يا شريفة، أنا تعبان سبيني أنام.
شريفة قالت: قوم بس، الشرطة بتخبط على شقة الشاويش عبد الرحمن.
ونظر لها سامي قال: إيه الشرطة؟
شريفة قالت: أيوه.
سامي قال: الشرطة بتخبط ليه على شقة الشاويش عبد الرحمن؟
شريفة قالت: مش عارفة، يمكن ملك حصلها حاجة وعرفوا إنها ساكنة هنا.
سامي قال: ماهو لو كان كده كانوا عرفوا منها إن مافيش حد في الشقة.
شريفة قالت: مش يمكن مش عارفة تتكلم علشان كده جم هنا.
سامي قال بتردد: يا شيخة اتفائلي خير، مش كده.
شريفة قالت: طيب ما تقوم تشوف هما جايين ليه.
سامي قال بتردد: بس.
شريفة قالت: مابسش، قوم.
سامي قال: طيب، أنا عارف إنك مش هتخليني أنام غير لما أعرف أي الموضوع.
وقام.
شريفة قالت: طيب يلا.
وفتح سامي الباب وقال: خير يا حضرة الضابط.
الضابط قال: هو مافيش حد في الشقة دي؟
سامي قال: لا، الشاويش عبد الرحمن مات.
الضابط قال: طيب زوجته وبنته فين؟
سامي قال: زوجته الله يرحمها ماتت.
زاهر قال: وبنته فين؟
سامي قال: خرجت بقالها كذا شهر ومنعرفش عنها حاجة.
الضابط قال: مدورتش عليها؟
سامي قال: لا طبعاً، دورنا عليها بس ملناهاش.
الضابط قال باستعجال: طيب أنت معاك مفتاح الشقة دي؟
سامي قال باستغراب: أيوه معايا.
زاهر قال: معاك من ساعتها وواقف؟ روح هات.
سامي قال باستغراب: هو فيه إيه يا حضرة الضابط؟
الضابط قال: مافيش، لو سمحت روح هات المفتاح.
سامي قال باستغراب: حاضر.
ودخل شقته: روحي يا شريفة هاتي مفتاح شقة الشاويش عبد الرحمن.
شريفة قالت: حاضر.
ودخلت الغرفة وجبته: امسك المفتاح.
وأخذ سامي منها المفتاح وقال: اتفضل يا حضرة الضابط.
الضابط قال: شكراً، ممكن تتدخل على شقتك واحنا هنخبط عليك ونديك المفتاح.
سامي قال: حاضر.
ودخل شقته.
شريفة قالت: هو فيه إيه؟
سامي قال: مش عارف.
في شقة الشاويش عبد الرحمن:
الضابط قال: هو قالك فين؟
رضا قال: في غرفة النوم.
وبينظر زاهر للشقة وقال لنفسه بسرحان: إيه الشعور اللي أنا حاسه ده؟
الضابط قال: خليكم أنتم هنا.
العساكر قالوا: حاضر يافندم.
الضابط قال: زاهر بيه. زاهر بيه.
زاهر قال: نعم.
وفجأة وقف أمام غرفة ملك وبيفتح.
الضابط قال: زاهر بيه.
زاهر قال: أيوه.
وفي غرفة النوم:
الضابط قال: فين بقى؟
رضا قال: أنا فاكر إنه ساعتها خلاني أجيبها.
زاهر قال: تجيبها منين؟
وبيتذكر رضا وقال: أيوه، من فوق الدولاب.
وبينظر: أيوه، في الصندوق ده.
الضابط قال: أنت متأكد؟
رضا قال: أيوه يافندم، أنا متأكد.
زاهر قال: استنى أنت ياحضرة الضابط، أنا اللي أجيبه.
الضابط قال: طيب.
وجاب زاهر الصندوق وفتحه وقال: هي دي.
رضا قال: أيوه، هي الورقة دي.
وبفتح زاهر الورقة ولسه هيقرأ.
الضابط قال: استنى أحسن تبقى تقرأها أمام اللواء رفعت علشان هو منتظرك.
زاهر قال: طيب.
وطلع الصندوق فوق الدولاب.
وخرجوا من الشقة.
وبينظر زاهر للورقة اللي في إيده وقال لنفسه بإبتسامة: وأخيرا الحقيقة اللي أنا بقالي كتير منتظرها في إيدي وهعرف مين اللي عمل كده في عيلتي وليه عمل كده.
الضابط قال للعسكري: امسك، خبطت على الشقة دي واعطي المفتاح ده للأستاذ اللي كان واقف هنا.
العسكري قال: حاضر يافندم.
و راح وخبط على الباب.
فتحت سامي الباب وبدون تعليق.
العسكري قال: اتفضل المفتاح.
سامي قال: شكراً.
ومشي العسكري بدون تعليق.
وقفل سامي الباب وقال لنفسه باستغراب: يا ترى كانوا عاوزين إيه من الشقة؟
شريفة قالت: جابوا المفتاح.
وسرح سامي بتفكيره.
شريفة قالت باستغراب: سامي، سامي.
سامي قال: إيه يا شريفة؟
شريفة قالت: بقولك جابوا المفتاح.
سامي قال: أيوه.
شريفة قالت: وأنت ماسألتش العسكري هما كانوا عاوزين إيه من الشقة؟
سامي قال: أنت عاوزني أسأل الشرطة إنتوا أخذتم إيه؟
شريفة قالت: أيوه، وفيها إيه؟
سامي قال: لا مافيش.
علشان يقوموا شدني بس.
شريفة قالت: ما إحنا لازم نعرف هما أخذوا إيه من الشقة.
سامي قال: عاوزها تعرفي أنتِ، روحي اسأليهم، أنا داخل أنام علشان عندي شغل بدري، تصبحي على خير.
شريفة قالت بنرفزة: وأنت من أهله.
في خطوبة رأفت الحوت:
حامد بيه وقال: رايح فين يا خالد؟
خالد قال بإبتسامة: مافيش، هروح لرأفت شوية.
جده قال: ما تقعد علشان رجلك هي لسه بتوجعك.
خالد قال: شوية.
وبينظر لملك.
ملك قالت: ما أنا قولتك آسفة، أعمل إيه تاني؟
خالد قال بإبتسامة: أقولك تعملي إيه وتعمليه؟
ملك قالت باستغراب: عاوز إيه؟
خالد قال: قوللي موافقة.
ملك قالت باستغراب: مش لما أعرف الأول أنت هتطلب إيه، يمكن يكون مش هقدر عليه.
خالد قال: لا ما تخافش، هتقدري عليه، موافقة؟
ملك قالت: لما أعرف الأول أنت عاوز إيه، وبعدين أوافق ولا لا.
خالد قال: أنتِ خايفة من إيه؟ وبعدين اشمعنى أنا وافقت على اللي عاوزها ورضيت أجري ساعة كاملة وأنا مش بحب الرياضة.
ملك قالت: أقنعتني، ماشي، أنا موافقة.
خالد قال: شوفي بقى، أنا عاوز منك إنك ترضي من قلبك إني أقولك يا ملوكة. قولتي إيه؟
ملك قالت: آه، يعني ده شرط؟
خالد قال بإبتسامة: لا طلب، هو أنا أقدر برضه أتشطرط على الجمال ده كله؟
ملك قالت: أنت بتغازلني بقى؟
خالد قال بإبتسامة: يعني، المهم قولتي إيه؟
ملك قالت: سبيني أفكر.
خالد قال: أنتِ قولتي إنك هتوافقي.
ملك قالت بإبتسامة: أنا قولت كده، أمال مش فاكرة ليه؟
خالد قال: ملك.
ملك قالت: ذكرني كده.
خالد قال: أنتِ فاكرة بس بتلفي وتدوري عليا صح؟
ملك قالت: تفتكر.
خالد قال: كلامك بيقول كده.
ملك قالت: خلاص يا سيدي، أنا موافقة، تمام.
خالد قال: تمام، تعرفي يا ملك أنا كنت بتمنى يبقى عندي أخت، بس ماكنتش أتخيل إن ربنا هيبعتلي واحدة تجنن في كل حاجة. إيه رأيك تبقي أختي؟
ملك قالت: أنت طلباتك كترت النهاردة، أحسن تقوم تشوف صاحبك.
خالد قال: أنا بتكلم بجد.
ملك قالت باستغراب: ابقي أختك إزاي يعني؟
خالد قال: إزاي يعني إيه، زي الأخوات ما بيعملوا مع بعض.
ملك قالت: آه.
خالد قال: إيه رأيك؟
ملك قالت: سبيني أفكر وبعدين أرد عليك.
خالد قال: يعني مش موافقة؟
ملك قالت: لا، هفكر وأقولك، وبعدين أنت كان لك طلب واحد بس وأنا وافقت عليه، وده طلب تاني غير الأول، يبقى لازم أفكر.
خالد قال: ماشي، فكري، بس على فكرة مش هتلاقي أخ أحسن مني في شكلي ووسامتي وأخلاقي.
ملك قالت بإبتسامة: حلو إنك واثق في نفسك كده.
خالد قال: أمال مش زي جدي؟
ملك قالت: فيه دي معاك حق، أنت فعلاً شبهه في حاجات كتير، وتعرف أكتر حاجة أنت شبهه فيها إيه؟
خالد قال: إيه؟
ملك قالت بإبتسامة: إنك طيب واللي في قلبك على لسانك، والصفة دي مش أي حد بتبقى عنده.
وبينظر حامد بيه لملك بإبتسامة وبدون تعليق.
خالد قال بثقة: شكراً.
ملك قالت بإبتسامة: العفو.
خالد قال: فاكرة، وردي عليا بسرعة.
وقام.
ملك قالت بإبتسامة: طيب.
في القسم:
في مكتب الضابط:
اللواء رفعت قال: عملتم إيه؟ لقتم الورقة؟
زاهر قال: أيوه.
وطلعها من جيبه: اهي.
اللواء رفعت قال: قرأت إيه اللي فيها؟
زاهر قال: لا.
اللواء رفعت قال: ليه؟
الضابط قال: أنا اللي طلبت منه كده علشان محدش يسأل إحنا بنعمل إيه جوه والتساؤلات تكتر، وكمان علشان منتاخرش عليك.
اللواء رفعت قال: عملت طيب، أمال رضا فين؟
الضابط قال: واقف بره يافندم.
اللواء رفعت قال: طيب ممكن يا زاهر الورقة؟
زاهر قال: اتفضل يافندم.
وفتح اللواء رفعت الورقة وقال: أنا الشاويش عبد الرحمن الجندي، أنا قررت أكتب الورقة دي علشان لو توفيت يبقى خلصت ذمتي أمام ربنا والشرطة عرفت باللي أنا شوفته. أنا عارف إني كنت جبان، بس خفت على بنتي إن يحصلها حاجة بسبب اللي كنت هقوله، وساعتها ماكنتش هسامح نفسي طول عمري. أنا عارف اللي أنتم ممكن تفكروا إن ده جبن وأنانية مني، بس أنا والله عمري ما كنت جبان وكنت عاوز أشهد باللي حصل في الليلة دي، بس فكرت في اللي ممكن يحصل لمراتي ولبنتي، وعلشان كده أنا كتبت الورقة دي علشان تعرفوا إيه اللي حصل في الليلة دي، وبكده يكون شهدت باللي حصل. وأنا وصيت صديقي الشاويش رضا إني لو حصلي حاجة يبقى يروح القسم ويبلغ عن الحادثة، وخصوصاً علشان أنا تعبان أوي وممكن يحصلي حاجة. وعلى فكرة، هو ميعرفش حاجة عن اللي مكتوب في الورقة، أنا مرضتش أقوله علشان ممكن ميسكتش وبكده يكون ضاريته وعرضت حياته للخطر، ولو كان حصل كده أنا ماكنتش سمحت نفسي أبداً. اللي حصل في الليلة دي، أنا كنت طالع من القسم خلصت شغلي ومروح، وفجأة لقيت عربية بتلحق عربية تانية على الطريق، والعربية دي قعدت تضرب في التانية لغاية ما قلبتها. فروحت جري علشان أساعد الناس اللي فيها وأطلعهم من العربية، بس لقيت العربية التانية وقفت، فاستخبيت بجانب شجرة وبنظرة لقيت واحد نزل من العربية شكله مش طويل ولا قصير بس تخين شوية وساند على عكاز لونه دهبي، ووراها واحد ضخم والتاني طويل شوية وتخين. ونزل الراجل اللي ساند على العكاز تحت بجانب العربية وبيكلم الناس اللي جوه العربية، وفجأة سمعته بيقولهم: "أنتم وأبوكم حامد العشري لعبتم بالنار لما فكرتم تقفوا قدامي. أنا شوقي الناري، دي آخرت كل واحد ممكن يقف قدامي قدام شوقي الناري". وركب عربيته ومشي. وروحت عند العربية بسرعة علشان أطلعهم، بس للأسف لقيتهم ماتوا. فعرفت ساعتها إنه رجل مش سهل. فمشيت بسرعة وتاني يوم استقلت من الشرطة وسبت البلد. هو ده كل اللي حصل.
زاهر قال بدهشة: إيه شوقي الناري؟ هو اللي عمل كده في عيلتي؟ وقام: أنا مش هرحمه.
اللواء رفعت قال: استنى يا زاهر.
ومسكه.
زاهر قال: سبني.
اللواء رفعت قال: المفروض تهدى علشان نفكر بالعقل.
زاهر قال بغضب: عقل إيه اللي حضرتك بتطلبه مني ده؟ قتل أبويا وأمي وعمي وزوجته بدم بارد وبتقولي نفكر بالعقل؟
اللواء رفعت قال: أيوه، لازم نفكر بالعقل، علشان أنت مش زيه قاتل ومجرم، أنت بتحترم القانون وهو اللي هيجيب لك حقك.
زاهر قال بعصبية: قانون إيه ده اللي حضرتك بتكلم عنه؟ مش ده القانون اللي ميخلي واحد زي ده يعمل اللي هو عاوزه في الناس؟ يقتلهم كده بدم بارد من غير ما يقوله إنت بتعمل إيه؟ مش ده القانون اللي مخلي سعد الناري يحاول يقتل جدي كذا مرة ويشوه سمعتي قدام الناس من غير ما يفكر إيه نتيجة عمله ده؟ علشان عارف ومتاكد إن القانون اللي حضرتك بتقول عليه ده ميقدرش يعمله حاجة. مش ده القانون اللي بيقف مع الظالم ضد المظلوم؟ مش ده القانون اللي مخلي القوي يدوس على الضعيف ويجبره يعمل اللي هو عاوزه؟ قانون إيه بس يا سادة اللواء.
اللواء رفعت قال: يا زاهر، مهما وقف القانون مع الظالم زي ما وقف معها، هو اللي هيوقعه في الآخر. صدقني، الظالم مهما طال في الآخر هينتهي. وشوقي الناري ده هو وغيره هيتحاسبوا على كل جرائمهم، بس اهدى كده ومتتسرعش، علشان تسرعك ده ممكن يخليك تعمل حاجة تندم عليه. صدقني يا زاهر، الكل هيتحاسب على اللي عمله. اقعد بس واهدى. وأنا هتصرف.
ونظر له زاهر، وعلى وجهه علامات الغضب بما حدث، بدون تعليق، وقعد.
اللواء رفعت قال: أمر بكوباية عصير ليمون يا أحمد.
أحمد الضابط قال: طيب.
وفتح الباب: كوباية عصير ليمون يا عسكري.
العسكري قال: حاضر يافندم.
وقفل أحمد الضابط الباب ونظر لزاهر بدون تعليق.
وبيتصل اللواء رفعت بوكيل النيابة وقال: الووه.
زوجة وكيل النيابة وقالت: الووه، مين معايا؟
اللواء رفعت قال: أنا اللواء رفعت، ممكن أكلم طاهر بيه.
زوجة وكيل النيابة وقالت: طيب ثانية واحدة.
اللواء رفعت قال: اتفضل.
زوجة وكيل النيابة وقالت: يا طاهر، يا طاهر.
طاهر قال: فيه إيه يا غادة؟
غادة قالت: فيه تليفون علشانك.
طاهر قال: مين؟
غادة قالت: واحد اسمه اللواء رفعت.
طاهر وقال: اللواء رفعت في الوقت المتأخر، وده عاوز إيه؟
غادة قالت: معرفش، امسك.
وقعد طاهر وقال: الووه.
اللواء رفعت قال: أسف يافندم إني كلمتك ساعتك دلوقتي، بس الموضوع مستعجل.
طاهر قال: فيه إيه؟
وحكاله اللواء رفعت على اللي حصل وقال: علشان كده أنا طلبت ساعتك في الوقت المتأخر ده.
طاهر قال: لا مافيش حاجة.
اللواء رفعت قال: أنا هبعت لحضرتك واحد علشان تمضيله على إذن النيابة.
طاهر قال: طيب مع السلامة.
اللواء رفعت قال: مع السلامة يافندم.
وقفل الخط.
وبيكتب: أحمد، هتروح لوكيل النيابة في بيته هتجيب منه إذن النيابة وتعالى.
أحمد الضابط قال: حاضر يافندم.
وخرجوا.
خط العسكري على الباب.
اللواء رفعت قال: أدخل.
ودخل العسكري قال: اتفضل يافندم، الليمون.
اللواء رفعت قال: أعطيه لزاهر بيه.
العسكري قال: اتفضل يافندم.
زاهر قال: شكراً.
العسكري قال: العفو.
وخرج.
في خطوبة رأفت الحوت:
حامد بيه وقال: مش نروح بقى، الوقت اتأخر.
خالد قال بإبتسامة: معاك حق يا جدي، يلا بس نسلم على رأفت وعروسته قبل مانمشي.
جده قال: ده الواجب، يلا، ألف مبروك يا رأفت.
رأفت قال: الله يبارك فيك يا جدي، إيه هتمشوا؟
حامد بيه وقال: أيوه، يادوب، مبروك يا بنتي.
هالة قالت: الله يبارك فيكي.
رأفت قال بإبتسامة: ما لسه بدري.
خالد قال: معلشي يا رأفت، لازم نمشي، وبعدين لازم تجي أنت وهالة تسمح لي أقولك يا هالة.
هالة قالت: أيوه طبعاً.
خالد قال: لازم تجوا وتتغدوا معانا في يوم، ولا إيه رأيك يا هالة؟
هالة قالت: لازم طبعاً.
خالد قال بإبتسامة: خلاص، شوفوا اليوم اللي يناسبكم وتعالوا، البيت بيتك يا رأفت.
رأفت قال: أيوه طبعاً.
خالد قال بإبتسامة: ولا إيه رأيك يا جدي؟
جده قال: طبعاً، هو رأفت برضه محتاج لعزومة.
خالد قال: معاك حق يا جدي.
حامد بيه قال: إحنا مستنينكم.
رأفت قال بإبتسامة: إن شاء الله يا جدي.
ملك قالت بإبتسامة: مبروك.
رأفت قال: الله يبارك فيكي.
ملك قالت بإبتسامة: مبروك.
هالة قالت بإبتسامة: شكراً.
خالد قال: يلا سلام.
وباسه وحضنه.
رأفت قال: مع السلامة.
خالد قال: ابقي كلمني، ولا العروسة هتنسيك صاحبك؟
رأفت قال: مافيش فايدة فيك، امشِ.
هالة قالت: كان بيقولك إيه يا رأفت؟
رأفت قال بإبتسامة: مافيش يا حبيبتي.
في الصعيد:
في فيلا الناري:
في غرفة شوقي الناري:
وقعد شوقي على السرير وقال لنفسه بدهشة: يمكن ربنا بيخلص مني بسبب اللي عملته زمان؟ أخذ ابني مني ودلوقتي حفيدي اللي مش عارف هو فين. معقول كل اللي بيحصل ده علشان اللي عملته زمان؟ بس ابني وحفيدي ذنبهم إيه؟ وكان ذنبهم إيه اللي قتلتهم؟ ما هما كمان ملهمش ذنب في اللي حصل. ما هما كمان ملهمش ذنب في اللي حصل. ما أنت خلصت عليهم من غير ما يكونوا لهم ذنب في حاجة. بس أنا معنديش غير حفيدي. أنا اللي غلطت يبقى أنا اللي أتعاقب. ماهما كان أولادهم وغاليين عليه زي ما حفيدك وابنك غالين عليك، لازم تدوق من نفس الكأس علشان أنت آذيت الناس. أنا اللي ضيعت ابني. حفيدي من تصرفاتي. للأسف، أيوه، أنت السبب في كل اللي حصل لهم. لو كنت اتقيت ربنا في اللي أنت بتعمله ما كان ده كله حصل. صح، كل ده نتيجة تصرفاتي.
وفي القسم:
وراح الضابط على المكتب وخبط على الباب.
اللواء رفعت قال: اتفضل.
ودخل الضابط قال: اتفضل يافندم، ده إذن النيابة.
وأخذ اللواء رفعت إذن النيابة وقال: كويس.
وقام وبيتصل بقسم أسيوط: الووه، أنا اللواء رفعت.
الضابط قال: أهلاً يافندم.
اللواء رفعت قال: هو شوقي الناري عندك؟
الضابط قال: أيوه يافندم.
اللواء رفعت قال: قبضت على حفيده ولا لسه؟
الضابط قال: لسه يافندم، بس إن شاء الله هنقبض عليه.
اللواء رفعت قال: أنا مش عاوز تقصير يا حضرة الضابط.
الضابط قال: لا، إن شاء الله مش هيكون فيه تقصير، إحنا بندور عليه في الجبل وعن قريب هنقبض عليه.
اللواء رفعت قال: طيب، أنا عاوزك تأخذ قوي وتروح على فيلا الناري وتقبض على شوقي الناري.
الضابط قال: حضرتك يافندم بتقول شوقي الناري؟
اللواء رفعت قال: أيوه، شوقي الناري. والمرة دي مش عاوزاه يهرب زي حفيده. أنت فهمني طبعاً.
الضابط قال: حاضر يافندم، بس هو عمل إيه؟
اللواء رفعت قال: نفذ وبس، وتجيبه وتحطه في الحجز، مفهوم؟ مش عاوز أي تهاون معه.
الضابط قال: حاضر يافندم.
اللواء رفعت قال: وبكرة الصبح تجيبه بنفسك على مصر.
الضابط قال: حاضر يافندم.
اللواء رفعت قال: سلام.
الضابط قال: مع السلامة يافندم.
وقفل الخط.
هو عمل إيه علشان تشديد ده كله؟
و شن الجرس.
وخبط العسكري على الباب و دخل وقال: تمام يافندم.
الضابط قال: ابعتلي يابني الشاويش محمد.
العسكري قال: حاضر يافندم.
وخرج.
الضابط قال لنفسه باستغراب: يا ترى عمل إيه شوقي الناري؟
وراح الشاويش محمد على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال: أدخل.
ودخل الشاويش محمد وقال: تحت أمرك يافندم.
وقام الضابط قال: تعال معايا.
الشاويش محمد قال: على فين يافندم؟
الضابط قال: على فيلا الناري.
الشاويش محمد قال باستغراب: ليه يافندم؟
الضابط قال: هنقبض على شوقي الناري.
الشاويش محمد قال باستغراب: ليه، هو عمل إيه؟
الضابط قال: معرفش، بس جتلي أوامر إني أقبض عليه.
الشاويش محمد قال: بس يافندم، هنقبض عليه من غير ما نعرف هو عمل إيه؟
الضابط قال: دي أوامر ولازم تتنفذ، وأنت عارف إيه اللي هيحصل لو ما اتنفذتش.
الشاويش محمد قال: عارف يافندم.
الضابط قال: وبعدين دلوقتي نعرف هو عمل إيه. يلا.
الشاويش محمد قال: حاضر يافندم.
في فيلا العشري:
في الانتريه:
حامد بيه وقال بصوت مرتفع: يا خيرية، خيرية.
وطلعت خيرية وراحت لهم وقالت بإبتسامة: أيوه يا حامد بيه.
حامد بيه قال: كوباية مياه.
خيرية قالت: حاضر يافندم.
ومشت.
خالد قال: يا ترى زاهر جه ولا لسه؟
جده قال: هو قالك إنه هيتأخر؟
خالد قال: لا، قالي مش هيتأخر.
وجاءت خيرية ووراها فتحية ومعها كوباية المياه بدون تعليق.
فتحيّة قالت: اتفضل يافندم المياه.
حامد بيه وقال: شكراً.
فتحيّة قالت: العفو.
ومشت.
خالد قال: هو زاهر جه يا دادة؟
خيرية قالت: لا لسه، أنا كنت هسأل عليه دلوقتي، هو مش كان معاكم؟
خالد قال: أيوه، بس قالي إنه رايح مشوار وهيسبقنا على الفيلا.
خيرية قالت: يبقى زمانه جاي. الخطوبة كانت حلوة.
ملك قالت بإبتسامة: كانت تحفة يا دادة.
خيرية قالت بإبتسامة: والعروسة كانت عاملة إزاي؟
ملك قالت: كانت زي القمر يا دادة.
خيرية قالت: كانت لابسة إيه؟
وقطع خالد كلامها قال: بقول إيه يا دادة، خليهم يحضروا العشا وبعدين تبقي ملك تحكيلك على كل حاجة.
خيرية قالت: هما ماكنوش عاملين أكل في الخطوبة ولا إيه؟
خالد قال بإبتسامة: لا يا دادة، كان فيه أكل، بس مش الأكل اللي أنتِ بتعمليه من إيدك.
خيرية قالت بإبتسامة: طيب، حالا الأكل هيكون جاهز.
ومشت.
ملك قالت: أنا هقوم أغير هدومي عقبال ما الأكل يجهز.
ومشت.
خالد قال: وأنا كمان هطلع أغير.
جده قال: خدني معاك.
ومشي.
وفي الصعيد:
في بيت عم درويش:
درويش قال: رايح فين يا ناجي؟
ناجي قال: مافيش، ها أمشي شوية.
درويش قال: طيب استنى لما أجي معاك.
ناجي قال: لا يا عم درويش، أنا مش عاوز أتعبك.
درويش قال: ولا تعب ولا حاجة، وبعدين لما خرجت قبل كده وحصل اللي حصل مع سعد الناري، أنا كنت قلقان عليك، وأنت ضيفي، ولو حصلك حاجة هبقى أنا المسئول.
ناجي قال: ما تخافش يا عم درويش، أنا مش هتأخر.
درويش قال: خلاص، أجي معاك حتى علشان أونّسك، إيه رأيك؟
ناجي قال: طيب، أنا موافق.
درويش قال: يلا.
في فيلا الناري:
الضابط قال: شوقي بيه موجود.
محروس قال: أيوه يافندم، اتفضل.
ومشي وخبط على الباب.
وطلعت سنية الشغالة من المطبخ وفتحت الباب وقالت باستغراب: أيوه يا عم محروس.
محروس قال: بلغي البيه إن حضرة الضابط عاوزه.
سنية قالت: حاضر.
ومشت وطلعت.
الضابط قال: روح أنت يا عم محروس.
محروس قال: طيب.
ومشوا.
وخرجت مرات ابن شوقي بيه من الغرفة وبتنظر، لقيت سنية رايحة على غرفة شوقي بيه وقالت: فيه حاجة يا سنية؟
سنية قالت: مافيش ياهانم، أصل حضرة الضابط تحت وعاوز البيه.
مرات ابن شوقي بيه قالت باستغراب: الضابط، وده عاوز إيه تاني؟
سنية قالت: معرفش يافندم، بس هو عاوز يقابل شوقي بيه.
مرات ابن شوقي بيه قالت باستغراب: طيب، روحي أنتِ.
سنية قالت: حاضر.
ومشت.
ونزلت مرات ابن شوقي بيه قالت باستغراب: فيه إيه يا حضرة الضابط؟ عاوز تفتش البيت المرة دي كمان؟
الضابط قال: لا يافندم، عاوز أقابل شوقي بيه.
مرات ابن شوقي بيه قالت بدهشة: ليه، فيه إيه؟ هو أنتم قبضتم على سعد؟
الضابط قال: لا، بس هنقبض عليه.
مرات ابن شوقي بيه قالت: أمال فيه إيه؟
الضابط قال: دلوقتي حضرتك تعرفي، بس لو سمحت بلغي شوقي بيه إننا عاوزينه.
مرات ابن شوقي بيه قالت باستغراب: طيب.
وطلعت.
بره الفيلا:
وبينظر ناجي إلى فيلا الناري وقال لنفسه باستغراب: الشرطة في فيلا الناري، يا ترى فيه إيه؟
وبينظر عم درويش للفيلا الناري وقال باستغراب: الشرطة بتعمل إيه في فيلا الناري تاني؟
ناجي قال: يمكن يكونوا قبضوا على سعد الناري.
عم درويش قال: يمكن برضه، بس يجوا متأخر كده.
وبينظر حسنين الجنايني بالصدفة لقي درويش وناجي واقفين قال باستغراب: أنتم بتعملوا إيه هنا؟
درويش قال: مافيش، كنا بنتمشى شوية ولقينا الشرطة في فيلا الناري.
وبينظر حسنين للفيلا وقال: ليه، هما قبضوا على سعد؟
درويش قال: معرفش، يمكن قبضوا عليه.
حسنين قال بإبتسامة: وأنت يا ناجي عامل إيه مع عم درويش؟
ناجي قال: الحمد لله، عم درويش رجل طيب وبيعملني زي ابنه.
حسنين قال بإبتسامة: ما أنا عارف، علشان كده طلبت منه إنه يقعدك عنده.
درويش قال بإبتسامة: وهو من ساعة ما جه وقعد عندي وهو مالي عليا البيت.
حسنين قال بإبتسامة: يبقى خلاص يا ناجي، اقعد معاه على طول.
ناجي قال: يا ريت، بس مش هينفع، وبعدين هبقى أجي أزوره، بس الشرطة بتعمل إيه في فيلا الناري؟
عم درويش قال باستغراب: دلوقتي هنعرف.
في فيلا الناري:
في غرفة شوقي بيه:
مرات ابن شوقي بيه قالت: حضرتك لسه صاحي يا بابا؟
شوقي بيه وقال: كنت هنام، فيه حاجة؟
مرات ابنه وقالت: حضرة الضابط تحت وعاوز حضرتك.
شوقي بيه وقال باستغراب: وده عاوز إيه؟
مرات ابنه وقالت بدهشة: مش عارفة.
شوقي بيه وقال: طيب، وقام، خليكي أنتِ.
مرات ابنه وقالت: طيب.
ونزل شوقي بيه وقال: أنتم لقيتوا سعد؟
الضابط قال: لا لسه، بس هنلاقيه.
شوقي بيه وقال بدهشة: أمال فيه إيه؟
الضابط قال: جايين نقبض عليك.
شوقي بيه وقال بحزن: تقبضوا عليا؟
ونزلت مرات ابنه وقالت بدهشة: تقبضوا عليه، هو أنتم نسيتم ده مين؟ وبعدين هو أنتم مافيش وراكم غيرنا؟ مش كفاية اللي راحوا؟ وبعدين جاين تقبضوا عليه بتهمة إيه المرة دي؟
شوقي بيه وقال بحزن: خلاص، معتش يفيد الكلام. اتفضل يا حضرة الضابط شوف شغلك.
ونظر له الضابط والشاويش باستغراب وبدون تعليق.
مرات ابنه وقالت بدهشة: أنت بتقول إيه يا بابا؟
شوقي بيه وقال بحزن: خلاص، معتش ينفع الكلام. هو اللي بيحصل ده أنا كنت عارف إنه هيحصل. خلي بالك أنتِ من نفسك.
مرات ابنه قالت ببكاء: بس يابابا.
شوقي بيه وقال: مابسش، اسمعي الكلام بقى. اتفضل يا حضرة الضابط شوف شغلك.
الضابط قال بدهشة: تعال خده على البوكس يا عسكري.
العسكري قال: حاضر.
ومسكه.
وبتنزّل مرات ابنه له ببكاء وبدون تعليق.
بره الفيلا:
وبينظر عم درويش للفيلا وقال بدهشة: الحقوا، دول قابضين على شوقي بيه وبيحطوه في البوكس.
وبينظر ناجي قال باستغراب: أيوه صحيح.
عم درويش قال: هو عمل إيه علشان يحطوه في البوكس؟
ناجي قال باستغراب: مش عارف.
عم حسنين قال: معاك حق، وبعدين بكرة نعرف. تعالوا اتعشوا معايا.
ناجي قال: مرة تانية يا عم حسنين.
حسنين قال: وليه مرة تانية؟ ما إحنا فيها أهوه، يلا بس.
درويش قال: العشا معمول وجاهز في البيت يا حسنين، ومش عاوزين نتعبك.
حسنين قال: حتى أنت يا عم درويش، والله لازم تتعشوا معايا النهاردة.
درويش قال: خلاص، بدل أنت فتحت.
حسنين قال: يلا يا ناجي.
ناجي قال: طيب.
في فيلا الناري:
الضابط قال: هو قالك فين؟
رضا قال: في غرفة النوم.
وبينظر زاهر للشقة وقال لنفسه بسرحان: إيه الشعور اللي أنا حاسه ده؟
الضابط قال: خليكم أنتم هنا.
العساكر قالوا: حاضر يافندم.
الضابط قال: زاهر بيه. زاهر بيه.
زاهر قال: نعم.
وفجأة وقف أمام غرفة ملك وبيفتح.
الضابط قال: زاهر بيه.
زاهر قال: أيوه.
وفي غرفة النوم:
الضابط قال: فين بقى؟
رضا قال: أنا فاكر إنه ساعتها خلاني أجيبها.
زاهر قال: تجيبها منين؟
وبيتذكر رضا وقال: أيوه، من فوق الدولاب.
وبينظر: أيوه، في الصندوق ده.
الضابط قال: أنت متأكد؟
رضا قال: أيوه يافندم، أنا متأكد.
زاهر قال: استنى أنت ياحضرة الضابط، أنا اللي أجيبه.
الضابط قال: طيب.
وجاب زاهر الصندوق وفتحه وقال: هي دي.
رضا قال: أيوه، هي الورقة دي.
وبفتح زاهر الورقة ولسه هيقرأ.
الضابط قال: استنى أحسن تبقى تقرأها أمام اللواء رفعت علشان هو منتظرك.
زاهر قال: طيب.
وطلع الصندوق فوق الدولاب.
وخرجوا من الشقة.
وبينظر زاهر للورقة اللي في إيده وقال لنفسه بإبتسامة: وأخيرا الحقيقة اللي أنا بقالي كتير منتظرها في إيدي وهعرف مين اللي عمل كده في عيلتي وليه عمل كده.
الضابط قال للعسكري: امسك، خبطت على الشقة دي واعطي المفتاح ده للأستاذ اللي كان واقف هنا.
العسكري قال: حاضر يافندم.
و راح وخبط على الباب.
فتحت سامي الباب وبدون تعليق.
العسكري قال: اتفضل المفتاح.
سامي قال: شكراً.
ومشي العسكري بدون تعليق.
وقفل سامي الباب وقال لنفسه باستغراب: يا ترى كانوا عاوزين إيه من الشقة؟
شريفة قالت: جابوا المفتاح.
وسرح سامي بتفكيره.
شريفة قالت باستغراب: سامي، سامي.
سامي قال: إيه يا شريفة؟
شريفة قالت: بقولك جابوا المفتاح.
سامي قال: أيوه.
شريفة قالت: وأنت ماسألتش العسكري هما كانوا عاوزين إيه من الشقة؟
سامي قال: أنت عاوزني أسأل الشرطة إنتوا أخذتم إيه؟
شريفة قالت: أيوه، وفيها إيه؟
سامي قال: لا مافيش.
علشان يقوموا شدني بس.
شريفة قالت: ما إحنا لازم نعرف هما أخذوا إيه من الشقة.
سامي قال: عاوزها تعرفي أنتِ، روحي اسأليهم، أنا داخل أنام علشان عندي شغل بدري، تصبحي على خير.
شريفة قالت بنرفزة: وأنت من أهله.
في فيلا العشري:
في السفرة:
حامد بيه وقال: مش زاهر اتاخر؟
خالد قال: أيوه فعلاً، بس زمانه جاي، ماتقلقش يا جدي.
جده قال: طيب ما تطلبه في التليفون، شوفوا اتاخر ليه.
خالد قال: طيب يا جدي.
وبينظر على السفرة: هو فين تليفوني؟
جده قال: يمكن فوق في غرفتك، تلقيه نسيته وأنت بتغير هدومك.
خالد قال: يمكن برضه.
وقام.
جده قال: رايح فين؟
خالد قال: رايح أجيبه.
جده قال: لا، اقعد الأول، كمل أكلك وبعدين قوم اتصل بيه.
خالد قال: طيب.
وقعد.
وجاءت ملك ومعها العقد وقالت بإبتسامة: اتفضل يا جدي.
حامد بيه وقال: إيه ده؟
وقعدت ملك وقالت: ده العقد اللي حضرتك عطتهولي.
حامد بيه وقال بتنهيدة: طيب.
وأخذه.
خالد قال: وهو حضرتك يا جدي اللي كنت عطيهالها العقد؟
جده قال: أيوه.
خالد قال باستغراب: وده اشتريته امتى يا جدي؟
جده قال: أنا ما اشتريتهوش، ده بتاع جدتك.
خالد قال: آه، بتاع جدتي، بس حضرتك يا جدي محتفظ بحاجات جدتي ومش مخلي أي حد يقربها، وخصوصاً المجوهرات بتاعتها. إزاي أعطت ملك عقد منها؟
جده قال بإبتسامة: هي ملك أي حد برضه، دي خلاص بقت حفيدتي.
خالد قال: معاك حق يا جدي، وبعدين بقت خطيبة زاهر كمان.
جده قال: أيوه، وده سبب تاني علشان أعطيهالها العقد.
خالد قال بإبتسامة: ولا إيه يا ملوكة؟
ملك قالت بنرفزة: كل يا خالد، كل، أنت مش جعان؟
خالد قال: أيوه.
ملك قالت بنرفزة: يبقى خلاص، كل، وبعدين الأكل ليه احترامه.
حامد بيه وقال بإبتسامة: معاكي حق يا ملك، خالد متتكلمش على الأكل.
خالد قال بإبتسامة: طيب.
في الصعيد:
في القسم:
في مكتب الضابط:
الضابط قال: روح أنت يا شاويش محمد.
الشاويش محمد قال: حاضر يافندم.
وخرج.
وقعد الضابط وقال: اتفضل يا شوقي بيه.
وقعد شوقي بيه بحزن وبدون تعليق.
الضابط قال باستغراب: قولي إزاي حضرتك توافق تيجي معانا كده من غير ما تعرف حتى إحنا قابضين عليك ليه؟ زي ما يكون عارف إحنا قابضين عليك ليه ومستنيها.
شوقي بيه وقال: ليه بتقول كده؟ كنت فاكرني هقاوم وأرفض أجي معاك؟
الضابط قال: بصراحة، أيوه، وكنت هتقولي: أنت نسيت أنا مين؟ أنا شوقي الناري.
شوقي بيه وقال بحزن: شوقي الناري هو اللي كان السبب في كل اللي حصل.
الضابط قال باستغراب: يعني إيه حضرتك السبب في اللي حصل؟
شوقي بيه وقال بحزن: أنا السبب في اللي حصل لابني وكمان لحفيدي، أنا كنت السبب فيه.
الضابط قال: أنا مقدر اللي أنت فيه، بس حضرتك معملتش حاجة علشان تقول كده.
شوقي بيه وقال بعصبية: لا، عملت، قتلت.
الضابط قال بدهشة: إيه؟ قتلت؟
شوقي بيه وقال: أيوه، قتلت.
الضابط قال: معقول حضرتك تقتل؟
شوقي قال بحزن: أيوه، قتلت. أنا زمان كنت غير كده، كنت بعمل أي حاجة علشان آخد اللي أنا عاوزه، كنت عامل زي النار اللي ممكن تحرق أي حد مهما يكون علشان أوصل للي عاوزه.
الضابط قال بدهشة: فقمت قتلت؟
شوقي بيه وقال بتنهيد: أيوه، ده اللي حصل.
الضابط قال: طيب، وقتلت مين؟
شوقي بيه وقال: قتلت أولاد حامد العشري.
الضابط قال باستغراب: حامد العشري، مش ده بتاع شركات البناء والإنشاءات؟
شوقي بيه وقال: أيوه، هو أنت تعرفه؟
الضابط قال: أيوه طبعاً، هو حد ما يعرفش حامد العشري ده من أكبر رجال الأعمال في البلد. طيب ياحاج، حفيده زاهر العشري كان نازل الانتخابات الدورة دي. وده قتلت أولاده ليه؟ يا أنا أسمع إنه رجل محترم.
شوقي بيه وقال: هو فعلاً رجل محترم.
الضابط قال باستغراب: أمال قتلت أولاده ليه؟
شوقي بيه وقال بحزن: كان فيه صفقة مع إحدى الشركات العالمية واللي هياخدها هيتنقل حتة تانية خالص في مجال الأعمال، وأنا كان لازم أحصل عليها. ولما عرفت إن حامد العشري عاوز الصفقة دي وبيعمل كل اللي في وسعه علشان يأخذها، فضقت جداً وقررت إني آخد الصفقة مهما حصل. بس للأسف.
الضابط قال: حامد العشري أخذ الصفقة، صح؟
شوقي بيه وقال: أيوه، أخذ الصفقة. فأنا اتجننت وفكرت أدفعوا الثمن على اللي عملوه معايا.
الضابط وقال: فقمت قتلت أولاده؟
شوقي بيه قال بحزن: أيوه.
الضابط قال باستغراب: وولاده ذنبهم إيه؟
شوقي بيه وقال: ما هما اللي كانوا بيساعدوه علشان ياخد الصفقة دي.
الضابط قال باستغراب: إزاي؟ مش حامد العشري هو اللي عاوز ياخدها؟
شوقي بيه وقال: أيوه، بس أولاده ساعتها كانوا ماسكين الشركة معاه وكانوا معاه في الصفقة دي.
الضابط قال بدهشة: علشان كده قتلتهم؟
شوقي بيه وقال: أيوه.
الضابط قال بدهشة: وقتلتهم إزاي؟
شوقي بيه وقال بحزن: خليت حد من طرفي يراقبهم لغاية ما في يوم كانوا راجعين من فرح، والراجل اللي من طرفي بلغني، فنزلت بسرعة من الشركة أنا واثنين من الرجالة وحصلتهم على الطريق وهم راجعين، فطلبت من الراجل بتاعي إنه يخبطهم بالعربية، وكان معاهم زوجتهم. وفعلاً، العربية بتاعتهم انقلبت. ونزلت من العربية ورحت لهم وكلمتهم ومشيت. وتاني يوم قرأت في الجريدة إنهم ماتوا. شوفت بقى إن أنا السبب في كل اللي حصل كله.
الضابط قال بعصبية: معقول اللي أنت عملته ده؟ يا أنت مش إنسان! كل ده علشان صفقة؟ طيب زوجاتهم كان ذنبهم إيه؟ وذنب إيه ولادهم يتيموا؟ أنت إيه؟ ما فيش في قلبك رحمة؟ وكل ده كنت بتضحك على أهل البلد وفاكرينك طيب وانت مجرم؟ قوم اقف.
وقام شوقي بيه بحزن وبدون تعليق.
وشن الضابط الجرس، وعلى وجهه علامات الغضب، وبدون تعليق.
ودخل العسكري قال: تحت أمرك يافندم.
الضابط قال بغضب: خدوا على الحجز.
العسكري قال: حاضر.
ومسكه وخرج.
في فيلا الناري:
مرات ابن شوقي بيه قالت لنفسها ببكاء: أعمل إيه بس ياربي؟ ليه بيحصل معانا كده؟ إحنا عملنا إيه علشان ده كله؟ الأول زوجي يسجن في قضية سلاح، وبعدين ابني يتقبض عليه برضه في صفقة سلاح وهرب، ومعرفش عنه حاجة. ودلوقتي حماي كمان انقبض عليه، ومعرفش ليه. إيه اللي بيحصل ده؟ يا ريت يكون ده كابوس وأصحى منه بقى، علشان أنا معتش مستحملة اللي أنا فيه ده. فينك يا سعد تشوف إيه اللي بيحصل ده؟
وقعدت تبكي.
في بيت عم حسنين:
على الطبلية:
ناجي قال: الحمد لله.
حسنين قال: أنت أكلت حاجة؟ مد ايدك وكول.
ناجي قال: أنا الحمد لله شبعت والله.
عم درويش قال: الحمد لله.
حسنين قال: إظهار مش عاجبكم الأكل.
ناجي قال بإبتسامة: يا الأكل تحفة، يا أنا عمري ما أكلت فطير طعمه حلو بالشكل ده.
حسنين قال: طيب مد ايدك بقى.
ناجي قال: والله مقدر ياعم حسنين.
حسنين قال: طيب، أنت متقدرش، وأنت كمان يا عم درويش متقدرش؟
عم درويش قال: ما أنت عارف إني مش بآكل كتير في العشا.
حسنين قال: طيب، اتفضلوا نشرب الشاي على المسطبة بره في الهوا. الشاي يا نجاة.
نجاة قالت بصوت مرتفع: حاضر يا بابا.
على المسطبة:
ناجي قال: تفتكروا إيه اللي حصل علشان الشرطة قبضت على شوقي الناري كده؟
عم درويش قال: مش عارف، أكيد عمل حاجة.
عم حسنين قال: وأنا بيتهيأ لي كده برضه.
ناجي قال: أيوه، أنا عارف إنه عمل حاجة، بس إيه هي الحاجة دي؟
عم درويش قال باستغراب: وأنت شاغل نفسك بالموضوع ده ليه؟
ناجي قال بإرتباك: ها، لا ما فيش، بس مستغرب اللي أنا شوفته. واحد زي شوقي الناري إزاي يحطوه في البوكس علشان كده بس.
حسنين قال: معاك حق يا ناجي، إنك تستغرب. بصراحة، الموقف مش سهل.
وجاءت نجاة بالشاي وعلى رأسها طرحة وقالت: اتفضل يا بابا الشاي.
والدها قال: هات.
عم درويش قال: إزيك يا نجاة؟ عاملة إيه؟
نجاة قالت بإبتسامة: الحمد لله يا عم درويش.
وسرح ناجي بتفكيره.
نجاة قالت بإبتسامة: وحضرتك عامل إيه؟
عم درويش قال: الحمد لله.
حسنين الجنايني قال: امسك يا ناجي.
وسرح ناجي بتفكيره وبدون تعليق.
حسنين الجنايني قال باستغراب: ناجي، ناجي.
ناجي قال: ها.
حسنين الجنايني قال: امسك الشاي.
ناجي قال: شكراً.
وبينظر لقي نجاة وسرح.
مش تعرفنا يا عم حسنين؟
حسنين قال: دي بنتي نجاة، آخر سنة في كلية التجارة، وده بقى يا نجاة ناجي حارس في فيلا العشري.
ناجي قال: ومتخرج من الزراعة.
نجاة قالت: تشرفنا.
ناجي قال بإبتسامة: أنا اللي اتشرفت.
نجاة قالت: عاوز حاجة تانية يا بابا؟
والدها قال: لا.
نجاة قالت: طيب بعد إذنكم.
ودخلت.
حسنين الجنايني قال: أنت فعلاً متخرج من كلية الزراعة؟
ناجي قال: أيوه، ليه؟
حسنين الجنايني قال باستغراب: أصل ما افتكرتش إنك معاك كلية.
ناجي قال: ليه يعني؟ علشان بشتغل حارس؟
حسنين الجنايني قال: أيوه.
ناجي قال: على فكرة يا عم حسنين، كل اللي معايا في الفيلا معاهم كلية.
حسنين قال: ولما أنت معاك كلية إيه اللي خلاك تشتغل في الحراسة؟ مش اشتغلتش ليه بشهادتك؟
ناجي قال: على أساس إن في وظائف أوي للمتخرجين من زراعة، وبعدين أنا بحب الحراسات، علشان كده أول ما تخرجت دورت على شغل في الحراسات، لما لقيت، مش أحسن أعمل الحاجة اللي أنا بحبها ولا أقعد استنى الوظيفة ويعلم هتيجي إمتى.
عم درويش قال: معاك حق يا ابني، إلا أنت عملته هو عين العقل.
ناجي قال باستغراب: إنما يا عم حسنين، إزاي علمتها ودخلتها الجامعة؟
حسنين قال: تقصد نجاة؟
ناجي قال: أيوه، إزاي علمتها؟ وأنا أعرف إن البنات في الصعيد مش بيتعلموا لغاية الجامعة، يعني لو اتعلموا يبقى آخرهم الإعدادي.
حسنين قال: ده كان زمان، ويمكن يكون لسه اللي أنت بتقوله ده هنا في الصعيد، بس أنا أصرت إني أعلمها علشان تكون الشهادة في إيدها سلاح، وبعدين أنا مش هعيش ليها طول العمر.
ناجي قال: ربنا يديك الصحة وطول العمر.
حسنين قال: ويبقيك ليك لأهلك.
عم درويش قال: مش يلا يا ناجي علشان نروح؟
ناجي قال: يلا يا عم درويش.
حسنين قال: ما أنتم قاعدين.
عم درويش: أنت عارف إن بنام بدري، تصبح على خير.
حسنين قال: وأنت من أهله.
عم درويش قال: يلا يا ناجي.
ومشي.
في فيلا الناري:
مرات ابن شوقي بيه قالت لنفسها ببكاء: أعمل إيه بس ياربي؟ ليه بيحصل معانا كده؟ إحنا عملنا إيه علشان ده كله؟ الأول زوجي يسجن في قضية سلاح، وبعدين ابني يتقبض عليه برضه في صفقة سلاح وهرب، ومعرفش عنه حاجة. ودلوقتي حماي كمان انقبض عليه، ومعرفش ليه. إيه اللي بيحصل ده؟ يا ريت يكون ده كابوس وأصحى منه بقى، علشان أنا معتش مستحملة اللي أنا فيه ده. فينك يا سعد تشوف إيه اللي بيحصل ده؟
وقعدت تبكي.
في بيت عم حسنين:
على الطبلية:
ناجي قال: الحمد لله.
حسنين قال: أنت أكلت حاجة؟ مد ايدك وكول.
ناجي قال: أنا الحمد لله شبعت والله.
عم درويش قال: الحمد لله.
حسنين قال: إظهار مش عاجبكم الأكل.
ناجي قال بإبتسامة: يا الأكل تحفة، يا أنا عمري ما أكلت فطير طعمه حلو بالشكل ده.
حسنين قال: طيب مد ايدك بقى.
ناجي قال: والله مقدر ياعم حسنين.
حسنين قال: طيب، أنت متقدرش، وأنت كمان يا عم درويش متقدرش؟
عم درويش قال: ما أنت عارف إني مش بآكل كتير في العشا.
حسنين قال: طيب، اتفضلوا نشرب الشاي على المسطبة بره في الهوا. الشاي يا نجاة.
نجاة قالت بصوت مرتفع: حاضر يا بابا.
على المسطبة:
ناجي قال: تفتكروا إيه اللي حصل علشان الشرطة قبضت على شوقي الناري كده؟
عم درويش قال: مش عارف، أكيد عمل حاجة.
عم حسنين قال: وأنا بيتهيأ لي كده برضه.
ناجي قال: أيوه، أنا عارف إنه عمل حاجة، بس إيه هي الحاجة دي؟
عم درويش قال باستغراب: وأنت شاغل نفسك بالموضوع ده ليه؟
ناجي قال بإرتباك: ها، لا ما فيش، بس مستغرب اللي أنا شوفته. واحد زي شوقي الناري إزاي يحطوه في البوكس علشان كده بس.
حسنين قال: معاك حق يا ناجي، إنك تستغرب. بصراحة، الموقف مش سهل.
وجاءت نجاة بالشاي وعلى رأسها طرحة وقالت: اتفضل يا بابا الشاي.
والدها قال: هات.
عم درويش قال: إزيك يا نجاة؟ عاملة إيه؟
نجاة قالت بإبتسامة: الحمد لله يا عم درويش.
وسرح ناجي بتفكيره.
نجاة قالت بإبتسامة: وحضرتك عامل إيه؟
عم درويش قال: الحمد لله.
حسنين الجنايني قال: امسك يا ناجي.
وسرح ناجي بتفكيره وبدون تعليق.
حسنين الجنايني قال باستغراب: ناجي، ناجي.
ناجي قال: ها.
حسنين الجنايني قال: امسك الشاي.
ناجي قال: شكراً.
وبينظر لقي نجاة وسرح.
مش تعرفنا يا عم حسنين؟
حسنين قال: دي بنتي نجاة، آخر سنة في كلية التجارة، وده بقى يا نجاة ناجي حارس في فيلا العشري.
ناجي قال: ومتخرج من الزراعة.
نجاة قالت: تشرفنا.
ناجي قال بإبتسامة: أنا اللي اتشرفت.
نجاة قالت: عاوز حاجة تانية يا بابا؟
والدها قال: لا.
نجاة قالت: طيب بعد إذنكم.
ودخلت.
حسنين الجنايني قال: أنت فعلاً متخرج من كلية الزراعة؟
ناجي قال: أيوه، ليه؟
حسنين الجنايني قال باستغراب: أصل ما افتكرتش إنك معاك كلية.
ناجي قال: ليه يعني؟ علشان بشتغل حارس؟
حسنين الجنايني قال: أيوه.
ناجي قال: على فكرة يا عم حسنين، كل اللي معايا في الفيلا معاهم كلية.
حسنين قال: ولما أنت معاك كلية إيه اللي خلاك تشتغل في الحراسة؟ مش اشتغلتش ليه بشهادتك؟
ناجي قال: على أساس إن في وظائف أوي للمتخرجين من زراعة، وبعدين أنا بحب الحراسات، علشان كده أول ما تخرجت دورت على شغل في الحراسات، لما لقيت، مش أحسن أعمل الحاجة اللي أنا بحبها ولا أقعد استنى الوظيفة ويعلم هتيجي إمتى.
عم درويش قال: معاك حق يا ابني، إلا أنت عملته هو عين العقل.
ناجي قال باستغراب: إنما يا عم حسنين، إزاي علمتها ودخلتها الجامعة؟
حسنين قال: تقصد نجاة؟
ناجي قال: أيوه، إزاي علمتها؟ وأنا أعرف إن البنات في الصعيد مش بيتعلموا لغاية الجامعة، يعني لو اتعلموا يبقى آخرهم الإعدادي.
حسنين قال: ده كان زمان، ويمكن يكون لسه اللي أنت بتقوله ده هنا في الصعيد، بس أنا أصرت إني أعلمها علشان تكون الشهادة في إيدها سلاح، وبعدين أنا مش هعيش ليها طول العمر.
ناجي قال: ربنا يديك الصحة وطول العمر.
حسنين قال: ويبقيك ليك لأهلك.
عم درويش قال: مش يلا يا ناجي علشان نروح؟
ناجي قال: يلا يا عم درويش.
حسنين قال: ما أنتم قاعدين.
عم درويش: أنت عارف إن بنام بدري، تصبح على خير.
حسنين قال: وأنت من أهله.
عم درويش قال: يلا يا ناجي.
ومشي.
في القسم:
في مكتب الضابط:
الضابط قال: روح أنت يا شاويش محمد.
الشاويش محمد قال: حاضر يافندم.
وخرج.
وقعد الضابط وقال: اتفضل يا شوقي بيه.
وقعد شوقي بيه بحزن وبدون تعليق.
الضابط قال باستغراب: قولي إزاي حضرتك توافق تيجي معانا كده من غير ما تعرف حتى إحنا قابضين عليك ليه؟ زي ما يكون عارف إحنا قابضين عليك ليه ومستنيها.
شوقي بيه وقال: ليه بتقول كده؟ كنت فاكرني هقاوم وأرفض أجي معاك؟
الضابط قال: بصراحة، أيوه، وكنت هتقولي: أنت نسيت أنا مين؟ أنا شوقي الناري.
شوقي بيه وقال بحزن: شوقي الناري هو اللي كان السبب في كل اللي حصل.
الضابط قال باستغراب: يعني إيه حضرتك السبب في اللي حصل؟
شوقي بيه وقال بحزن: أنا السبب في اللي حصل لابني وكمان لحفيدي، أنا كنت السبب فيه.
الضابط قال: أنا مقدر اللي أنت فيه، بس حضرتك معملتش حاجة علشان تقول كده.
شوقي بيه وقال بعصبية: لا، عملت، قتلت.
الضابط قال بدهشة: إيه؟ قتلت؟
شوقي بيه وقال: أيوه، قتلت.
الضابط قال: معقول حضرتك تقتل؟
شوقي قال بحزن: أيوه، قتلت. أنا زمان كنت غير كده، كنت بعمل أي حاجة علشان آخد اللي أنا عاوزه، كنت عامل زي النار اللي ممكن تحرق أي حد مهما يكون علشان أوصل للي عاوزه.
الضابط قال بدهشة: فقمت قتلت؟
شوقي بيه وقال بتنهيد: أيوه، ده اللي حصل.
الضابط قال: طيب، وقتلت مين؟
شوقي بيه وقال: قتلت أولاد حامد العشري.
الضابط قال باستغراب: حامد العشري، مش ده بتاع شركات البناء والإنشاءات؟
شوقي بيه وقال: أيوه، هو أنت تعرفه؟
الضابط قال: أيوه طبعاً، هو حد ما يعرفش حامد العشري ده من أكبر رجال الأعمال في البلد. طيب ياحاج، حفيده زاهر العشري كان نازل الانتخابات الدورة دي. وده قتلت أولاده ليه؟ يا أنا أسمع إنه رجل محترم.
شوقي بيه وقال: هو فعلاً رجل محترم.
الضابط قال
رواية خفايا القدر الفصل الثامن والستون 68 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا.
زاهر قال بعصبية: شوقي الناري.
جده قال بدهشة: إيه؟ شوقي الناري؟
زاهر قال: أيوه يا جدي، هو اللي قتل أبي وأمي وعمي ومرات عمي.
جده قال باستغراب: إزاي؟ ما فكرتش إنه هو ممكن يعمل كده؟
خالد قال بدهشة: هو حضرتك تعرفه يا جدي؟
جده قال بتفكير: ها، قولي يا زاهر، أنت عرفت منين إنه هو اللي عمل كده؟
زاهر قال بغضب: أنا من ساعة ما الحادثة حصلت وأنا بحلم بأبي وأمي، أحلام غريبة زي ما يكونوا بيقولولي دور على اللي حصل. ولما الحلم اتكرر كذا مرة فكرت إني أدور على اللي حصل في الحادثة. وفعلاً روحت وقابلت اللواء رفعت وقالي إن النيابة حفظت القضية عشان التحريات موصلتش للجاني والدليل اللي معانا مش كفاية إنه يفتح القضية تاني. فقولتله: دليل إيه؟ فقالي: كاميرات المراقبة اللي كانت في الشارع، بس للأسف الكاميرات مش ظهر فيها قوي الشخص اللي كان بجانب العربية. وقولتله: طيب يا فندم، مش ممكن حضرتك تعمل تحريات ممكن نوصل لدليل تاني ويكشف مين اللي عمل كده؟ وقالي: أنا مقدر اللي أنت فيه، أنا هحاول على قد ما أقدر إني أساعدك.
خالد قال باستغراب: وعمل إيه؟
زاهر قال: ساعدني فعلاً وفضل شغال على الموضوع ده لما ظهرت الحقيقة النهاردة وعرفت مين اللي عمل كده.
جده قال بدهشة: إيه اللي حصل عشان تقول إن شوقي الناري هو اللي قتل ولادي؟
زاهر قال: في واحد شاف الحادثة يومها بس خاف إن شوقي الناري يعمله حاجة وهرب. بس قبل ما يموت كتب رسالة بكل اللي حصل يومها ووصى واحد صاحبه إنه يوصل الرسالة دي للشرطة. وصاحبه فعلاً عمل كده ولما قرأنا الرسالة عرفنا إن شوقي الناري هو اللي عمل كده في أبي وأمي وعمي ومراته.
خالد قال: وهو عرف منين إنه شوقي الناري؟
زاهر قال: عرف لما شوقي الناري كان بيتكلم مع أبي وأمي وعمي وزوجته وبيقولهم: "أنتم وأبوكم حامد العشري لعبتم بالنار لما فكرتم تقفوا قدامي، أنا شوقي الناري. دي آخرة كل واحد ممكن يقف قدامي، قدام شوقي الناري".
جده قال بدهشة: معقول اللي أنا بسمعه ده!
وقعد جنبه.
خالد قال بعصبية: والمجرم ده اتقبض عليه؟
زاهر قال: أيوه يا خالد، اتقبض عليه في أسيوط.
جده قال بحزن: إزاي ماخدتش بالي إنه ممكن يعمل حاجة؟ بسبب اللي حصل، ماكنش ده كله حصل.
زاهر قال بدهشة: هو أنت تعرف شوقي الناري يا جدي؟
ونظر له جده وقال بحزن: أيوه، أعرفه.
خالد قال باستغراب: تعرفه منين يا جدي؟
جده قال بحزن: كان فيه صفقة مع شركة عالمية وكان عاوز ياخدها. بس ابني حامد لما كلمني عن الصفقة دي وقالي إن الصفقة دي هتنقلنا حتة تانية خالص في الشغل بتاعنا، فوافقت عشان الصفقة فعلاً كانت مهمة لشركتنا. عشان كده أنا قررت إن الشركة بتاعتي تاخد الصفقة دي وبالفعل أخدناها. بس لو كنت أعرف إن الصفقة دي هي السبب في موت أولادي، ماكنتش فكرت أبداً إني آخدها.
خالد قال بعصبية: معقول يا جدي يعمل في أبي وأمي وعمي وزوجته كده عشان ماحصلش على صفقة؟ هو الراجل ده بيفكر إزاي؟ يحرم أولاد من أبوهم وأمهم عشان بس ماحصلش على صفقة.
جده قال بحزن: ولا أنا كنت أتخيل اللي هو ممكن يعمل كده. تعرفوا لو كان جاني وهددني كنت عرفت إنه ناوي على حاجة، كنت أخدت بالي وعملت حاجة وماكنتش فقدت أولادي. والله لو كنت أعرف إنه هيعمل كده، أنا كنت اتنزلت عن الصفقة وأنا راضي والله عشان أحمي حياة ولادي.
زاهر قال بعصبية: ماتخافش يا جدي، هياخد جزاءه على اللي عمله معانا.
جده قال بحزن: يعني ده هيخلي أولادي يرجعوا للحياة تاني؟ لا طبعاً. منه لله على اللي عملوه في ولادي وفيا. منه لله.
وأغمي عليه.
زاهر وخالد وملك قالوا بخضة: جدي!
زاهر قال بقلق: اصحى يا جدي. جدي!
خالد قال بخوف: جدي مالك.
ملك قالت بخوف: جدي. جدي.
ومسكت إيده وبتقيس النبض.
خالد قال بخوف: إيه يا ملك؟ جدي ماله؟
ملك قالت بقلق: النبض بتاعه ضعيف، لازم يروح على المستشفى حالا.
خالد قال ببكاء: يا حبيبي يا جدي.
زاهر قال بخوف: متخافش يا خالد، أكيد مش هيسبنا ويروح.
ملك قالت بقلق: مافيش وقت للكلام ده، لازم ناخده على المستشفى.
زاهر قال: شيل معايا يا خالد.
خالد قال بقلق: حاضر.
وجاءت خيرية وقالت: زاهر، أحضر لك حاجة؟ وبتنظر: إيه ماله حامد بيه؟
زاهر قال: تعب يا دادة وهناخده على المستشفى، يلا يا خالد.
خالد قال بخوف: حاضر.
ومشت ملك وراهم وعلى وجهها علامات الخوف وبدون تعليق.
خيرية قالت بصوت مرتفع: استر يا رب، ابقى طمني.
خالد قال: حاضر.
في الصعيد:
في فيلا صابر الجمال:
في الانتريه:
جبران قال: الحق يا صابر بيه.
صابر الجمال قال باستغراب: فيه إيه؟
جبران قال: شوقي الناري اتقبض عليه.
صابر قال بدهشة: إيه؟ اتقبض عليه؟
جبران قال: أيوه يا بيه.
صابر قال بدهشة: وعرفت منين؟
جبران قال: أنا كنت في القهوة والناس كانت بتقول إنه شوقي الناري الشرطة قبضت عليه.
صابر قال باستغراب: وقبضت عليه ليه؟
جبران قال: معرفش.
صابر قال: متعرفش إزاي؟ هي الناس في القهوة متعرفش اتقبض عليه ليه؟
جبران قال: لا يا بيه، هما شافوه بس وهو في البوكس.
صابر قال بدهشة: وكمان كانوا حاطينه في البوكس؟
جبران قال: أيوه.
صابر قال بتفكير: يا شكل الموضوع كبير.
جبران قال: باين كده يا بيه.
صابر قال: طيب روح أنت وابعتلي فكري.
جبران قال: حاضر.
ومشى.
في الجنينة:
جبران قال: يا أستاذ فكري.
فكري قال: أيوه يا جبران، فيه حاجة؟
جبران قال: صابر بيه عاوزك جوه.
فكري قال: طيب.
ومشى.
في الانتريه:
صابر قال: تعال يا فكري.
فكري قال: هو حضرتك مش هتسافر مصر؟
صابر قال: هسافر بكرة.
فكري قال: طيب حضرتك كنت عاوزني في إيه؟
صابر قال: سمعت اللي حصل في البلد؟
فكري قال: لا، حصل إيه؟
صابر قال: بيقولوا إن شوقي الناري اتقبض عليه.
فكري قال بدهشة: إيه؟ اتقبض عليه؟
صابر قال: أيوه. ومالك متفاجئ كده؟
فكري قال: أصل دي آخر حاجة كنت أتوقعها. وانقبض عليه ليه؟
صابر قال: معرفش.
فكري قال باستغراب: أمال حضرتك عرفت منين إنه اتقبض عليه؟
صابر قال: جبران هو اللي قالي. أصله كان في القهوة وسمع الناس وهي بتقول إن شوقي الناري الشرطة جات أخذته من الفيلا.
فكري قال باستغراب: طيب وقبضوا عليه ليه؟ هو عمل إيه؟
صابر قال: تلقيه عمل حاجة.
فكري قال: أو يمكن مسكه حفيده عشان كده جاين يأخدوه؟
صابر قال: معتقدش. أصل لو زي ما أنت بتقول كده ماكنوش ركبوه البوكس.
فكري قال بدهشة: هما كمان ركبوا البوكس؟
صابر قال: أيوه. فاكر لما قلتلك إن شوقي الناري هو شخص تاني مش زي ما الناس فاكرها؟ أهو حصل. الشرطة قبضت عليه.
فكري قال: أيوه فاكر. بس إحنا إيه؟ هنعرف منين إيه اللي حصل؟
صابر قال: عشان كده أنا طلبتك.
فكري قال باستغراب: يعني إيه؟ مش فاهم.
صابر قال: أنا أقصد إنك تروح القسم وتعرفلي هما ليه قبضوا عليه.
فكري قال: صح. وأنا كمان عاوز أعرف هما ليه قبضوا عليه.
صابر قال: طيب يلا روح وتعال بلغني.
فكري قال: طيب.
ومشى.
في المستشفى:
في الطرقة:
زاهر قال بقلق: إيه الوضع يا دكتور؟ جدي ماله؟
الدكتور قال: مقدرش أقولك دلوقتي غير لما أكشف عليه. دخلوه بسرعة على الغرفة.
الممرض قال: حاضر يا دكتور.
ومشى.
وراحوا وراهم زاهر وخالد وملك وعلي وجههم علامات الخوف وبدون تعليق.
الدكتور قال: لو سمحتم خليكم هنا.
خالد قال بخوف: بس يا دكتور.
ملك قالت بقلق: الدكتور معاه حق يا خالد. اتفضل حضرتك يا دكتور واحنا هنقف هنا.
الدكتور قال: طيب.
ودخل.
خالد قال ببكاء: جدي مش هيسبنا صح يا زاهر؟
زاهر قال بخوف: لا يا خالد، ربنا مش هيحرمنا منه عشان عارف إن إحنا مالناش غيره.
ملك قالت: متخافش يا خالد، أنت بس ادعيله وربنا إن شاء الله هيستجيب لدعائك.
خالد قال بخوف: هدعيله بس هو يقوم بسلامة.
ملك قالت: إن شاء الله هيقوم.
زاهر قال بغضب: كل ده من المجرم شوقي الناري. والله لو جدي حصله حاجة مش هيكفيني فيه عيلته كلها.
خالد قال: مش وقته الكلام ده، المهم جدي يبقى كويس. أهو الدكتور خرج.
زاهر قال بقلق: جدي ماله يا دكتور؟
الدكتور قال: ما تقلقوش، هو كويس.
خالد قال بقلق: يعني هو كويس؟
الدكتور قال: أيوه كويس. أنا ركبتله محلول وإن شاء الله هيبقى كويس.
زاهر قال: طيب يا دكتور، ممكن نشوفه؟
الدكتور قال: ممكن، بس بدون ما تكلموش معاه كتير عشان هو محتاج للراحة.
خالد قال: حاضر يا دكتور.
ملك قالت: شكراً يا دكتور.
الدكتور قال بابتسامة: العفو.
ومشى.
في غرفة حامد بيه:
وقعد زاهر بجانبه وقال: الحمد لله يا جدي إنك كويس. أنا مش عارف لو حصلك حاجة لا قدر الله، أنا مش عارف كان ممكن يحصلي إيه.
خالد قال: خلاص يا زاهر، الحمد لله إنه كويس.
زاهر قال: معاك حق، الحمد لله إنه كويس.
وبتنظر ملك لحامد بيه وقالت: جدي فاق؟
ونظر له زاهر وقال بابتسامة: حمد لله على السلامة يا جدي.
خالد قال بابتسامة: كده يا جدي تقلقنا عليك.
ملك قالت بابتسامة: يمكن يكون عاوز يعرف غلوته عندنا وقد إيه بنحبه.
ونظر لها حامد بيه وابتسم وبدون تعليق.
خالد قال: أنا بيتهيألي كده برضه يا ملك.
جده قال: هو إيه اللي حصل؟
زاهر قال: مافيش، اغمى عليك فجأة والنبض بتاعك انخفض.
جده قال: آه.
ملك قالت: جدي، متفكرش دلوقتي غير في صحتك. دي الأهم دلوقتي وأي حاجة تيجي بعدين.
خالد قال: ملك معاها حق يا جدي. صحتك دلوقتي هي الأهم.
زاهر قال: صح يا جدي، هو ده اللي يهمنا. صحتك تكون كويسة.
في الصعيد:
في القسم:
فكري قال: ازيك يا شاويش محمد؟
الشاويش محمد قال: الحمد لله. ازيك يا أستاذ فكري؟
فكري قال: الحمد لله كويس.
الشاويش محمد قال: هو صابر بيه لسه في البلد؟
فكري قال: أيوه، بكرة إن شاء الله مسافر مصر. إنما بتسأل ليه؟
الشاويش محمد قال: لا، مافيش.
فكري قال: لو عاوز منه حاجة قولي وأنا هكلمه.
الشاويش محمد قال: لا شكراً، مش عاوز حاجة. ده كان مجرد سؤال بس مش أكتر.
فكري قال: طيب. إنما قولي إيه اللي الناس بتقولوه ده؟
الشاويش محمد قال باستغراب: والناس بتقول إيه؟
فكري قال: بيقولوا إنكم قبضتم على شوقي الناري. ده صحيح؟
الشاويش محمد قال: أيوه فعلاً حصل.
فكري قال باستغراب: ليه؟ عمل إيه؟
الشاويش محمد قال: العلم علمك.
فكري قال بدهشة: إيه؟ يعني أنت متعرفش إنتم قبضتم عليه ليه؟
الشاويش محمد قال: أنا نفسي معرفش. إحنا قبضنا عليه ليه؟ كل اللي حصل إن إحنا جت لنا أوامر إن إحنا نقبض عليه.
فكري قال: معقول اللي أنت بتقوله ده يا شاويش محمد؟
الشاويش محمد قال: هو ده اللي حصل.
فكري قال باستغراب: طيب وإزاي شوقي بيه جه معاكم كده من غير ما يعرف إنكم قابضين عليه ليه؟
الشاويش محمد قال: ماهو ده اللي أنا مستغرب له.
فكري قال باستغراب: ليه؟ هو فعلاً مسألش؟
الشاويش محمد قال: أيوه مسألش أي سؤال. ده بالعكس كمان قال للضابط: "شوف شغلك". زي ما يكون عارف هو عمل إيه وكمان مستنيني.
فكري قال باستغراب: معقول ده؟
الشاويش محمد قال: هو ده اللي حصل. ولو مش مصدقني، جوه حضرة الضابط. ادخل واسأله هيقولك نفس اللي أنا قلته.
فكري قال بارتباك: لا، ضابط إيه؟ أنا مصدقك بس مستغرب من اللي أنت قولته.
الشاويش محمد قال: وأنا كمان مستغرب من اللي حصل.
فكري قال: أمال شوقي بيه فين؟ عند الضابط؟
الشاويش محمد قال: لا، في الحجز.
فكري قال بدهشة: إيه؟ في الحجز؟
الشاويش محمد قال: أيوه.
فكري قال باستغراب: وكمان حجز؟ يا الموضوع كبير بقى.
الشاويش محمد قال: الله وأعلم. إنما قولي أنت كنت عاوز إيه؟
فكري قال بارتباك: لا، مافيش. أنا كنت معدي من جانب القسم قولت أسلم عليك.
الشاويش محمد قال بابتسامة: الله يسلمك. تشرب إيه؟
فكري قال: ولا حاجة. أنا هامشي بقى.
وقام.
الشاويش محمد قال: طيب مع السلامة.
فكري قال: الله يسلمك.
ومشى.
في المستشفى:
في غرفة حامد بيه:
جاء الدكتور وقال بابتسامة: لا، ده إحنا بقينا كويسين.
حامد بيه وقال: الحمد لله يا دكتور.
ومسك الدكتور إيده حامد بيه وبيقيّس النبض وقال: آآآه، إحنا بقينا كويسين أوي.
زاهر قال: يعني ممكن يخرج النهاردة؟
الدكتور قال: أيوه، أول ما يخلص المحلول ممكن يمشي.
خالد قال بابتسامة: شكراً يا دكتور.
الدكتور قال بابتسامة: العفو. بعد إذنكم.
ومشى.
ملك قالت بابتسامة: أيوه كده يا جدي، ارجع البيت عشان ينور تاني.
حامد بيه وقال: هو منور بيكي من ساعة ما دخلتيه.
ملك قالت: ربنا يخليك لينا يا جدي.
حامد بيه وقال: ويخليكي لينا.
زاهر قال: طيب يا جدي، أنا شوية وجاي.
جده قال: رايح فين؟
زاهر قال: مافيش، رايح الحسابات.
جده قال: طيب، متتأخرش.
زاهر قال: حاضر.
ومشى.
رن تليفون خالد وبينظر فيه وقال: طيب، أنا شوية وجيلك.
جده قال: مين اللي بيتصل؟
خالد قال: مافيش، دي دادة.
وخرج: الووه. أيوه يا دادة.
خيرية قالت بقلق: حامد بيه عامل إيه دلوقتي؟
خالد قال: الحمد لله، بقى كويس وشوية كده جايين.
خيرية قالت: طيب، الحمد لله. هو كان إيه اللي حصل عشان حصاله كده؟
خالد قال: لما نيجي يا دادة هبقى أقولك على كل حاجة. سلام.
خيرية قالت: طيب، مع السلامة.
في الصعيد:
في الجبل:
سعد قال: هنعمل إيه عشان أقدر أشوف جدك؟
كبير المطاريد قال: تعال معايا.
سعد قال باستغراب: على فين؟
كبير المطاريد قال: تعال بس.
سعد قال: طيب.
في المغارة:
كبير المطاريد قال: امسك الجلبية دي.
سعد قال: أعمل بيها إيه؟
كبير المطاريد قال: اسمعني كويس عشان اللي هقولك عليه ده مش مسموح فيه غلط، عشان لو حصل أي غلطة هتدفع ثمنها حياتك. فهمني طبعاً.
سعد قال: طيب.
وحكى له كبير المطاريد على اللي هو هيعمله وقال: فهمت؟
سعد قال: فكرة كويسة، وإن شاء الله مش هيحصل حاجة.
كبير المطاريد قال: يارب. يلا جاهز نفسك.
سعد قال: طيب.
كبير المطاريد قال: ربنا يستر.
وخرج عويس.
عويس: عويس!
عويس قال: أيوه يا كبير.
كبير المطاريد قال: عاوزك تروح مع سعد بعد ما يخلص عشان يشوف جده.
عويس قال: بس يا كبير، ده خطر عليه وممكن يتمسك.
كبير المطاريد قال: عارف، بس هو مصير إنه يشوفه. وبعدين هو عارف هيعمل إيه كويس.
عويس قال: اللي تشوفه يا كبير.
كبير المطاريد قال: طيب، روح أنت دلوقتي.
عويس قال: حاضر.
ومشى.
في المستشفى:
في غرفة حامد بيه:
خالد قال بابتسامة: المحلول خلص.
زاهر قال: تمام. خالد، روح انده لحد عشان يشيله.
خالد قال: طيب.
ومشى.
ملك قالت: لا يا خالد، استنى.
خالد قال باستغراب: فيه إيه يا ملك؟
ملك قالت: أنا هشيله.
خالد قال باستغراب: أنتي بتعرفي تشيليه؟
ملك قالت: ليه يعني؟ شيله مش صعب. جدي ممكن يوجعك شوية وأنا بشيله، بس متحركش إيدك.
حامد بيه وقال بابتسامة: طيب.
وشالت ملك إبرة المحلول من إيده.
ملك: وجعتك يا جدي؟
حامد بيه وقال: لا، ولا حسيت بحاجة.
ملك قالت بابتسامة: طيب كويس.
زاهر قال باستغراب: أنتي مين بالظبط؟
جده قال: مين يعني إيه؟ هي ملك. ويلا عشان عاوز أروح.
وقام.
خالد قال: يلا يا جدي.
زاهر قال: تعال يا جدي، أسندك.
جده قال: أنتم فاكرني عجّزت ولا إيه؟ يا أنا أصبها منك أنت وهو. مش عشان تعبت شوية يبقى خلاص راحت عليا. لا يا أنا صحتي بومب والحمد لله.
وضحك زاهر وخالد وملك.
جده: أنتم بتضحكوا على إيه؟ مش مصدقني؟
ملك قالت بابتسامة: لا طبعاً يا جدي، مصدقينك.
حامد بيه وقال: طيب، أوعى وأنا هامشي لوحدي. قال تسندني قال.
ومشوا وضحك زاهر وخالد وملك.
ومشى.
في الصعيد:
في فيلا صابر الجمال:
في الانتريه:
صابر قال بلهفة: عملت إيه؟
فكري قال: طلع الكلام اللي بيقولوه أهل البلد صح.
صابر قال: يعني فعلاً كانوا حاطينه في البوكس؟
فكري قال: أيوه.
صابر قال: وقبضوا عليه ليه؟
فكري قال: معرفش.
صابر قال بدهشة: متعرفش إزاي؟ أمال أنت كنت في القسم بتعمل إيه؟
فكري قال: ما هما ميعرفوش هما قبضوا عليه ليه.
صابر قال بدهشة: إزاي؟ حد يروح يقبض على حد من غير ما يعرف هو عمل إيه؟
فكري قال: هو ده اللي حصل.
صابر قال: حصل! أنت فاهم بتقول إيه؟
فكري قال: أيوه. هما جت لهم أوامر إنهم يقبضوا على شوقي الناري. ليه بقى محدش يعرف. هو عمل إيه؟
صابر قال بدهشة: معقول ده؟ وكمان الضابط ما يعرفش هو قبض عليه ليه؟
فكري قال: أنا معرفش. يمكن يكون يعرف. أصل أنا قابلت الشاويش محمد وهو اللي قالي الكلام ده. وبعدين ماكنش ينفع أدخل وأسأل الضابط: "انت قبضت على شوقي الناري ليه؟". كان ببساطة قام دخلني جنبه في الحجز.
صابر قال باستغراب: يعني شوقي الناري راح معاهم كده من غير ما يعرف هو مقبوض عليه ليه؟
فكري قال: فعلاً ده اللي حصل. والغريب إنه مسألهمش: "انتوا جاين تقبضوا عليا ليه؟".
صابر قال بدهشة: أمال عمل إيه؟
فكري قال: راح معاهم من غير ما يقول أي حاجة، زي ما يكون عارف هو عمل إيه ومستنيني.
صابر قال بدهشة: معقول الكلام ده؟
فكري قال: ده اللي قالهولي الشاويش محمد.
صابر قال بتفكير: وهو فين؟ قاعد في مكتب الضابط صح؟
فكري قال: لا، في الحجز.
صابر قال بدهشة: إيه؟ في الحجز؟
فكري قال: أيوه.
صابر قال بتفكير: ده الموضوع كبير بقى.
فكري قال: باين كده يا صابر بيه. وبعدين بكرة نعرف هو عمل إيه.
قال بتفكير: بس تفتكر هو عمل إيه؟
فكري قال: واحد زي ده وفي السن ده هيعمل إيه يعني؟ هيسرق؟ مش ممكن.
صابر قال: ليه يعني؟
فكري قال: عشان عنده اللي هو عاوزه. يبقى هيسرق ليه؟ وبعدين لو سرق هيسرق إزاي وهو في العمر ده؟ يا مش قادر يمشي.
صابر قال بتفكير: صح. ممكن يكون مأعملش حاجة دلوقتي، بس زمان ممكن يكون عمل.
فكري قال باستغراب: تقصد إيه يا صابر بيه؟
صابر قال بتفكير: أقصد إنه ممكن يكون عمل زمان حاجة تكون مخالفة للقانون وما اتكشفتش غير دلوقتي. عشان كده الشرطة جات وقبضت عليه.
فكري قال: تفتكر؟
صابر قال: إلا افتكر. يا أنا افتكر وافتكر كمان.
فكري قال: بس إيه هي الحاجة دي؟
صابر قال: يمكن الشرطة عرفت إنه بيتاجر في السلاح مع حفيده. عشان كده قبضت عليه.
فكري قال: يمكن. إيه العيلة دي؟ كل يوم نكتشف حاجة جديدة فيها. مرة ابنه اتسجن في قضية سلاح، وبعدين حفيده بيتاجر في السلاح، ودلوقتي شوقي الناري. ويا عالم عمل إيه هو كمان. عيلة كلها ألغاز.
صابر قال بتفكير: فعلاً. وبكرة نعرف شوقي الناري اتحبس ليه هو كمان. على العموم الوقت اتأخر. تصبح على خير.
وقام فكري وقال: وحضرتك من أهله.
ومشى.
في فيلا العشري:
في الانتريه:
خيرية قالت بابتسامة: حمد لله على السلامة يا حامد بيه.
حامد بيه قال: الله يسلمك.
ملك قالت: مش تطلع ترتاح شوية يا جدي؟ وكمان الوقت اتأخر.
حامد بيه وقال بابتسامة: طيب.
وقام: تصبحوا على خير.
ملك قالت بابتسامة: وانت من أهله. أنا أطلع معاك عشان أديلك الدواء.
حامد بيه وقال: بس أنتِ تعبتي، روحي أنتِ ارتاحي. وأنا هاخده.
ملك قالت: لا يا جدي، هديهولك وقعد معاك شوية لغاية ما تنام عشان أنا عارفة إنك هتقعد تفكر في اللي حصل ومش هتنام. وحضرتك لازم ترتاح.
حامد بيه وقال بابتسامة: طيب، تعالي.
ومشى.
ملك قالت: تصبح على خير يا خالد.
خالد قال بابتسامة: وانت من أهله يا ملوكة.
وبينظر: إيه يا زاهر؟ مش هتنام؟
زاهر قال: لا يا خالد، اطلع أنت نام وأنا هقعد شوية وهحصلك.
خالد قال: طيب، تصبح على خير.
زاهر قال: وانت من أهله.
خيرية قالت: أحضر لك الأكل؟
زاهر قال: لا يا دادة، مش جعان.
خيرية قالت: طيب، حتى لو كوباية لبن؟
زاهر قال: صدقني يا دادة، لو عاوزت حاجة هبقى أقولك.
خيرية قالت: طيب، أنا هفضل سهرانة عشان لو طلبت حاجة.
زاهر قال: لا يا دادة، روحي نامي. وأنا لو عاوزت حاجة أبقى أطلبها من فتحية.
خيرية قالت: بس.
قطع زاهر كلامها وقال: مابسش يا دادة، يلا تصبحي على خير.
خيرية قالت بابتسامة: وانت من أهله.
ومشت.
في الجنينة:
زاهر قال: حمزة.
وراح له حمزة الحارس وقال: أيوه يا زاهر بيه.
زاهر قال: أخبار الراجل اللي معاكم في البدرون إيه؟
حمزة قال: مافيش، زي ما هو.
زاهر قال: يعني لسه حي؟
حمزة الحارس قال: أيوه.
زاهر قال: طيب بكرة الصبح تاخده وتسلمه للواء رفعت بنفسك في المديرية.
حمزة الحارس قال: حاضر يا فندم.
زاهر قال: واخد معاك اتنين من الحرس عشان ميهربش.
حمزة الحارس قال: حاضر يا فندم.
زاهر قال: تعال معايا.
حمزة الحارس قال: حاضر.
في البدرون:
زاهر قال: افتح القفل.
حمزة الحارس قال: حاضر يا فندم.
وفتحوا.
خميس قال: أبوس إيدك يا بيه، سيبني أروح. أنا مش قلت كل اللي حضرتك عاوزه.
وقعد زاهر قال: هتقوله تاني. افتح تليفونك يا حمزة وصور كل اللي هو هيقوله.
حمزة الحارس قال: حاضر يا فندم.
خميس قال بخوف: لا يا بيه، ليه كده؟
زاهر قال: أنا عاوز كده. هتقول ولا أخليهم يدفنوك هنا حي؟
خميس قال بخوف: لا يا بيه، هقول. هقول يا بيه اللي حضرتك عاوزه.
زاهر قال: أيوه شاطر. جاهز يا حمزة؟
حمزة الحارس قال: أيوه يا فندم.
زاهر قال: طيب، قول بقى.
خميس قال بخوف: حاضر.
في الصعيد:
في الجبل:
سعد قال: أنا جاهز.
كبير المطاريد قال: طيب، أنت فاهم اللي أنت هتعمله صح؟
سعد قال: أيوه، ما تقلقش.
كبير المطاريد قال: ربنا يستر.
عويس: عويس!
عويس قال: أيوه يا كبير.
كبير المطاريد قال: يلا روح معاه.
عويس قال: هو فين سعد بيه؟
كبير المطاريد قال: ما هو قدامك أهو.
عويس قال: إيه ده؟ أنا معرفتوش.
كبير المطاريد قال: طيب كويس كده، أنا اتأكدت إن محدش هيعرفك.
سعد قال: يلا.
ومشى.
عويس قال: حاضر.
ومشى.
كبير المطاريد قال: ربنا معاك.
في فيلا العشري:
في البدرون:
خميس قال بخوف: أنا عملت كل اللي حضرتك عاوزه. سيبني أروح بقى.
زاهر قال بنرفزة: بعد كل اللي عملته، عاوز تروح بسهولة كده؟
خميس قال بخوف: بس يابيه.
ونظر له زاهر وعلى وجهه علامات الغضب وبدون تعليق.
وخرج.
وخرج وراها حمزة الحارس وقفل الباب.
زاهر قال: أما تسلمه للواء رفعت، أبقى أعطيله الفيديو ده.
حمزة الحارس قال: حاضر يا فندم.
زاهر قال: أوعى تضيعه.
حمزة الحارس قال: ما تخافش يا فندم.
زاهر قال: طيب.
وخرج وراح وقف أمام الورود وسرح.
في غرفة حامد بيه:
ملك قالت: اتفضل يا جدي، الدواء.
حامد بيه وقال: شكراً.
وقعدت ملك أمامه على الكرسي وقالت بابتسامة: بالشفاء.
حامد بيه وقال: تعرفي إن اللي حصل النهاردة؟
ملك قالت: جدي، أنا عاوزاك ترتاح وماتفكرش في أي حاجة.
حامد بيه قال: طيب، انظري كده من البلكونة.
ملك قالت باستغراب: ليه يا جدي؟
حامد بيه وقال: بس روحي وأنا هقول لك.
ملك قالت باستغراب: حاضر.
وراحت على البلكونة.
حامد بيه وقال: شايفه إيه؟
ملك قالت: مافيش.
حامد بيه وقال: قول لي بس إيه اللي عندك.
ملك قالت: مافيش غير الحرس.
وبتنظر، لقت زاهر واقف أمام الورود، فاسكتت.
حامد بيه وقال: سكتي ليه؟ مين تاني عندك؟
ودخلت ملك وبدون تعليق.
ونظر لها حامد بيه وقال بابتسامة: زاهر واقف أمام الورود، مش كده؟
ملك قالت باستغراب: أيوه. وعرفت إزاي يا جدي؟
حامد بيه وقال: أصل كل ما بيحصل حاجة أو بيفكر في حاجة، يروح عند الورود ويفضل واقف لغاية الصبح. بقولك إيه يا ملك، روحي له. هو دلوقتي محتاج حد يتكلم معاه ومافيش أحسن منك عشان تسمع له.
ملك قالت بنرفزة: بس يا جدي.
حامد بيه وقال: أنا عارف إنك لسه زعلانة بسبب اللي عمله معاكي، وبتتجهلي الكلام معاه، وأنتي معاكي حق في كده. بس هو محتاج حد يقف جنبه، وأنتي أكتر واحدة ممكن تخليه يتكلم ويطلع اللي جواها عشان يرتاح.
ملك قالت: لا يا جدي، خليني بعيد أحسن. وبعدين خالد ممكن يروح له ويكلم معاه.
حامد بيه وقال بابتسامة: خالد.
ملك قالت: أيوه.
حامد بيه قال: خالد دلوقتي زمانه في سابع نومة. وبعدين أنا لو كنت كويس ماكنتش طلبت منك كده. وعلى العموم، أنا مش عاوزك تعملي حاجة غصب عنك.
وقام.
ملك قالت: رايح فين يا جدي؟
حامد بيه وقال: هروح أنا أتكلم معاه عشان مقدرش أشوف حفيدي بالشكل ده واقف ساكت.
ملك قالت بخضة: اقعد يا جدي، حضرتك لازم ترتاح.
حامد بيه وقال: بس.
ملك قالت: مابسش، أنا هروح وأنت ارتاح.
حامد بيه وقال: بس أنا مش عاوزك تعملي حاجة غصب عنك.
ملك قالت: وأنا مش ممكن أخليك تنزل وأنت في الحالة دي. هروح وخلاص.
حامد بيه وقال: طيب، تصبحي على خير.
ملك قالت: وحضرتك من أهله.
ومشت.
حامد بيه وقال لنفسه بابتسامة ماكرة: هو ده اللي أنا عاوزه عشان تتكلمي معاه. بس يارب ما يتخانقوش عشان أعرف أنام. ربنا يستر وما يبقاش أنا اللي جبته لنفسي.
في الجنينة:
وقفت ملك بجانب زاهر بدون تعليق.
زاهر قال: تعرفي، أنا أول مرة أحس إني مرتاح بعد وفاة أبي وأمي. بس كان نفسي يبقوا معايا. وحشوني أوي ونفسي أشوفهم.
ملك قالت بتنهيدة: مش كل حاجة بنتتمناها ممكن تحصل. وبعدين هما أكيد حاسين بيك وفخورين باللي أنت عملته.
زاهر قال: أنا عارف. عشان أنا كل أما باجي أقف قدام الورد بحس إنهم حواليّ وحاسين بيا.
ملك قالت: أيوه. أنت ليه مانع حد يجي جنبها؟
زاهر قال: تعرفي ليه؟ عشان دول آخر ذكرى من أبي وأمي.
ملك قالت باستغراب: إزاي يعني؟
زاهر قال بحزن: كان زمان أمي كانت مابتحبش الورد الصناعي وبتحب الورد الطبيعي أوي. فقررت إنها تزرع حتة من الجنينة ورد طبيعي. وفي يوم كان أبي طلع الجنينة عشان يجري شوية وشافها وهي قاعدة وبتزرع، فاستغرب وراح لها وقال لها: "إنتي بتعملي إيه؟" فقالت له: "أنا بزرع ورد طبيعي". فقال لها: "طيب هاتي وأنا أساعدك". وقعدوا هما الاتنين يزرعوا. لما خلصوا زرع وكل يوم كانوا بيروه مع بعض. عشان كده أنا مانع أي حد يقرب من الحتة دي.
ملك قالت بحزن: الله يرحمهم. معاك حق طبعاً تحافظ عليهم بالشكل ده. أنا لو مكانك كنت عملت أكتر من كده.
ونظر لها زاهر وقال: إنما قوليلي، أنتِ كنتِ سمعتيني في اليوم اللي كنت هتتخطفى فيه، صح؟
ملك قالت بنرفزة: أيوه.
زاهر قال باستغراب: أمّال ما رديتش عليا ليه؟
ملك قالت بنرفزة: أنت لو مكاني وحصل لك اللي حصل، كنت هترد عليا؟
ونظر لها زاهر وبدون تعليق.
ملك قالت بنرفزة: شوفت بقى.
ومشت.
زاهر قال: استني.
ملك قالت بنرفزة: فيه إيه؟
زاهر قال: بس أنا اعتذرت لك على اللي أنا عملته.
ملك قالت بعصبية: بعد كل اللي أنت عملته، تقولي أنا آسف وكده الموضوع انتهى، صح؟ أنت فاكرني إيه؟ معنديش كرامة ولا دم؟ ولا يمكن مش بحس عشان تقعد تهزأ فيا على طول؟ وماليش حق أتكلم؟
زاهر قال بنرفزة: بما إنك مش طايقاني كده، إيه اللي جابك عندي وواقفة تتكلمي معايا؟
ملك قالت: أنا عن نفسي مش عاوزاها تتكلم معاك خالص، بس مضطرة لكده.
زاهر قال باستغراب: إيه؟ مضطرة؟
ملك قالت بنرفزة: أيوه. عشان جدي تعبان وكان عاوز ينزل لك، فأنا قولته: "لا يا جدي، هنزل أنا". عشان كده جاتلك.
زاهر قال: يعني جدي هو اللي بعتك؟
ملك قالت: أيوه.
ومشت.
زاهر قال: استني.
ملك قالت: فيه إيه تاني؟
زاهر قال: يعني أفهم من كلامك إني اعتذاري مش كافي على اللي عملته، صح؟
ملك قالت: أنا مقلتش كده. إنما قولي أنت عرفت إزاي إن أنا اللي واقفة جنبك من غير ما تنظر جنبك مش حد تاني؟
زاهر قال بارتباك: ها... تصبحي على خير.
ملك قالت باستغراب: وانت من أهله.
زاهر قال لنفسه بدهشة: صحيح. أنا عرفت إزاي إنها هي اللي واقفة جانبي؟ وخصوصاً أنا كنت سرحان. هو إيه اللي بيحصل معايا بالظبط؟ أنا ماعدتش فاهم حاجة. أكيد دي تخاريف الليل. أحسن حاجة أطلع أنام.
في الصعيد:
من أمام القسم:
سعد قال: خليك أنت هنا وأنا هدخل القسم.
عويس قال: إيه؟ تدخل القسم؟
سعد قال: أيوه. ليه؟
عويس قال باستغراب: ليه؟ إيه ده قسم وحضرتك هربنا من الشرطة، يبقى إزاي هتدخل القسم؟
سعد قال: أنت نسيت إنك معرفتنيش بالشكل ده؟
عويس قال: بس.
سعد قال: مابسش. خليك هنا لما أجي.
ماشى.
عويس قال بقلق: طيب، وربنا يستر. هو الكبير يعرف إنك هتعمل كده؟
سعد قال: أيوه.
ومشى.
في القسم:
الشاويش محمد قال: أيوه يا حاج.
الحاج قال: أنا عرفت إنكم قبضتم على شوقي الناري. صح؟
الشاويش محمد قال: أيوه. هو حضرتك قريبه؟
الحاج قال: أيوه، أنا ابن عمه شعبان الناري. ممكن أشوفه؟
الشاويش محمد قال: مش هينفع.
شعبان الناري قال: ليه؟
الشاويش محمد قال: عشان الوقت متأخر والضابط مش موجود.
شعبان الناري: اعمل معروف يا شاويش، حتى لو خمس دقايق.
الشاويش محمد قال: هو حضرتك عرفت منين إنه مقبوض عليه؟
شعبان الناري قال: مافيش، كنت رايح له زيارة. مراته ابنه قالت لي على كل حاجة. خمس دقائق بس عشان خاطر ولادي.
الشاويش محمد قال: طيب، خمس دقائق بس عشان ما ضرنيش.
شعبان الناري قال: طيب.
الشاويش محمد قال: تعال معايا.
شعبان الناري قال: طيب.
ومشى وراها.
الشاويش محمد قال: افتح يابني.
العسكري قال: حاضر.
في الحجز:
الشاويش محمد قال: في حد جاي يزورك يا شوقي بيه.
شوقي الناري بدون تعليق.
الشاويش محمد قال: خمس دقائق بس.
شوقي الناري: طيب.
الشاويش محمد قال: لما يخلص، ابقى افتح له.
العسكري قال: حاضر.
وقفل الحجز.
وراح له شعبان وقال بحزن: إزيك عامل إيه؟
شوقي الناري بدون تعليق.
شعبان الناري قال بصوت منخفض: جدي.
جده وقال: سعد؟
سعد قال بصوت مرتفع: أيوه يا جدي.
جده قال: إيه اللي أنت عملته في نفسك ده؟ ودخلت هنا إزاي؟
سعد قال: اضطريت أعمل كده عشان أقدر أجلك. كنت عاوزني أعرف إنهم قبضوا عليك ومجيتش؟
جده وقال: تقوم تدهن وشك أسود وتلبس جلبية وتركب شنَب عشان تيجي لي؟ أنا لو فعلاً غالي عليك ماكنتش عملت اللي أنت عملته ده في نفسك.
سعد قال بصوت منخفض: مش وقته يا جدي. صحيح، أنت قتلت أولاد العشري؟
جده قال بحزن: أيوه صحيح. وأنت عرفت منين؟
سعد قال: من كبير المطاريد اللي كان ذراعك اليمين.
جده قال باستغراب: إيه؟ كبير المطاريد؟ هو أنت قعدت معاه في الجبل؟
سعد قال: أيوه. ويوم ما عرفت إنك اتقبضت عليك، حكى لي على اللي حصل كله. اللي حصلك بسبب زاهر العشري وعيلته. أكيد هو اللي فضل يدور على الحقيقة لما كشفك. ما أنا عارفه.
جده قال بدهشة: مش ده حفيد حامد العشري؟
سعد قال بغضب: أيوه.
جده قال باستغراب: وأنت تعرفه منين؟
وحكى له سعد على اللي حصل وقال: بس للأسف فشلت إني أموت جده.
جده قال بدهشة: وأنت إزاي مقولتش لي على اللي حصل ده؟
سعد قال: مجاتش فرصة يا جدي.
جده قال: يا ريت قولتي من الأول. ماكنتش سمحت لك إنك تعمل كده.
سعد قال: ليه بقي؟ عاوزني أسيبه بعد اللي عمله فيّ وفيك؟
جده قال بنرفزة: أيوه سيبه! استفدت إيه من اللي أنت عملته ده؟ بس دي غلطتي عشان سبتك تعمل اللي أنت عاوزه من غير ما أسألك أنت بتعمل إيه. وشوف آخرتها. أنا في السجن وأنت هربنا من الشرطة. أنا اللي ضيعتك زي ما ضيعت نفسي. وعلمتك إنك تاخد اللي أنت عاوزه بأي طريقة حتى لو هتوصل للقتل. مش مشكلة. محدش هيقدر يحاسبك عشان أنت سعد الناري زي ما أنا كنت فاكر زمان. يا ريت لو كنت علمتك إن اللي بيغلط بيتحاسب على غلطه، ماكنتش وصلت لهنا دلوقتي. بس للأسف فهمت ده متأخر بعد ما ضيعتك وبقيت من مطاريد الجبل. امشي يا سعد، امشي. والله يسمحني على اللي عملته فيك.
وقعد على الأرض.
سعد قال: طيب يا جدي، بس حقك مش هسيبه. بحق رميتك دي في الحجز، هجب لك حقك من عيلة العشري.
ومشى.
افتح.
العسكري قال: طيب.
وبينظر سعد لجده وعلى وجهه علامات الحزن وبدون تعليق.
وخرج.
الشاويش محمد قال: إيه خلاص؟
شعبان قال: آه. أنا متشكر يا شاويش.
الشاويش محمد قال: إن معملتش حاجة.
شعبان قال: لو تعرف أنت ساعدتني قد إيه عشان خلتني أقابله.
الشاويش محمد قال: لدرجة إيه؟
شعبان قال: وأكتر من كده. أصل كان وحشني أوي. المهم أنا شغلتك كتير. سلام عليكم.
الشاويش محمد قال: وعليكم السلام.
بجانب القسم:
سعد قال: خليك أنت هنا وأنا هدخل القسم.
عويس قال: إيه؟ تدخل القسم؟
سعد قال: أيوه. ليه؟
عويس قال باستغراب: ليه؟ إيه ده قسم وحضرتك هربنا من الشرطة، يبقى إزاي هتدخل القسم؟
سعد قال: أنت نسيت إنك معرفتنيش بالشكل ده؟
عويس قال: بس.
سعد قال: مابسش. خليك هنا لما أجي.
ماشى.
عويس قال بقلق: طيب، وربنا يستر. هو الكبير يعرف إنك هتعمل كده؟
سعد قال: أيوه.
ومشى.
في القسم:
في مكتب الضابط:
وشن الضابط الجرس.
ودخل العسكري قال: تمام يافندم.
الضابط: انده لي يا بني الشاويش محمد.
العسكري: حاضر يافندم.
وخرج.
الشاويش محمد: حضرة الضابط عاوزك في مكتبه.
الشاويش محمد قال: حاضر.
وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط: أدخل.
ودخل الشاويش محمد وقال: تمام يافندم.
الضابط: هات لي شوقي الناري من الحجز.
الشاويش محمد قال: حاضر يافندم، بس.
الضابط: هات لي شوقي الناري من الحجز عشان أوديه على مصر.
الشاويش محمد قال: ما تخلي أي عسكري يوديه، أو أنا أوديه.
الضابط: لا، لازم أنا اللي أروح أوديه. دي أوامر.
الشاويش محمد قال: حاضر. إنما حضرتك عرفت هو عمل إيه عشان إحنا قبضناه عليه؟
الضابط: لو قلت لك مش هتصدق.
الشاويش محمد قال باستغراب: ليه يافندم؟ هو عمل إيه؟
الضابط: قتل.
الشاويش محمد قال بدهشة: إيه؟ قتل؟
الضابط: آه. شوفت أنت مش مصدق إزاي؟ أنا كمان كنت زيك كده لما عرفت منه.
الشاويش محمد قال: هو اللي قال لك؟
الضابط: أيوه.
الشاويش محمد قال: معقول ده؟
الضابط: ومش معقول ليه؟ كل حاجة ممكن تحصل الأيام دي.
الشاويش محمد قال: هو قتل مين؟
الضابط: قتل أولاد حامد العشري وزوجتهم. تعرفهم؟
الشاويش محمد قال: حاسس إني سمعت الاسم ده قبل كده. أيوه، أيوه. مش ده اللي عنده شركات البناء والإنشاءات؟
الضابط: أيوه. هو.
الشاويش محمد قال بدهشة: وقتلهم ليه؟
الضابط: مش وقته الكلام ده. يلا روح هاته عشان منتاخرش.
الشاويش محمد قال: حاضر يافندم.
وخرج.
افتح يابني.
العسكري قال: حاضر.
ودخل الشاويش محمد الحجز وقال: شوقي الناري، قوم يلا. حضرة الضابط عاوزك. شوقي الناري، أنت مش سامعني؟ قوم.
هو مش بيرد ليه؟ وراح له ولمسه، فوقع شوقي الناري على الأرض.
الشاويش محمد قال بخضة: إيه ده؟ مات؟
وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط: أدخل.
ودخل الشاويش محمد وقال بخوف: الحق يا فندم.
الضابط: فيه إيه؟
الشاويش محمد: شوقي الناري يا فندم.
الضابط قال باستغراب: ماله؟
الشاويش محمد: مات.
الضابط: أنت بتقول إيه؟ مات؟
الشاويش محمد: أيوه يا فندم.
الضابط: مات إزاي؟
وراح.
افتح يابني.
العسكري قال: حاضر.
ودخل الضابط وقال: هو إيه اللي حصل يا شاويش محمد؟
الشاويش محمد قال: أنا جيت عشان أجيبه زي ما حضرتك طلبت مني. ناديت عليه مرتين مردش، فـ رحت عشان أشوف هو مش بيرد ليه، فلمسته لقيتـه وقع على الأرض كده زي ما حضرتك شايف كده.
الضابط: ما يمكن مغمى عليه.
ونزل ومسك إيد شوقي الناري وبيقيّس النبض.
الشاويش محمد قال بقلق: إيه يا فندم؟ عايش؟
الضابط: لا، مات.
الشاويش محمد: إن لله وإن إليه راجعون. هنعمل إيه دلوقتي؟
الضابط: سيبه زي ما هو كده. محدش يجي جنبه.
الشاويش محمد: حاضر.
الضابط: تعال.
ومشى.
الشاويش محمد قال: ربنا يستر.
ومشى.
في مكتب الضابط:
الشاويش محمد قال بقلق: هنعمل إيه يا فندم؟
الضابط قال: استنى بس.
الشاويش محمد قال: حاضر.
وبيتصل الضابط باللواء رفعت وقال: الووه، صباح الخير يا فندم.
اللواء رفعت قال: صباح الخير. فيه إيه؟
الضابط: شوقي الناري يا فندم.
اللواء رفعت قال باستغراب: ماله؟
الضابط: مات.
اللواء رفعت قال باستغراب: إيه؟ مات؟
الضابط: أيوه يا فندم.
اللواء رفعت قال: إزاي ده حصل؟
الضابط: مافيش يا فندم، الشاويش رايح يجيبه من الحجز، لقاه ميت.
اللواء رفعت قال: يعني طبيعي؟
الضابط: أيوه يا فندم، محدش لمسه.
اللواء رفعت قال: طيب، هات دكتور عشان نعرف إيه سبب الوفاة.
الضابط: حاضر يا فندم.
اللواء رفعت قال: وبعدين ابقى بلغني.
الضابط: حاضر يا فندم.
اللواء رفعت قال: وابقى سلمه لأهله عشان يدفنوه.
الضابط: حاضر يا فندم.
اللواء رفعت قال: طيب، سلام.
الضابط قال: مع السلامة يا فندم.
شاويش محمد:
الشاويش محمد قال: أيوه يا فندم.
الضابط: ابعت عسكري يجيب الدكتور من الوحدة.
الشاويش محمد قال: طيب.
وخرج.
وقال لي العسكري: روح بسرعة انده الدكتور من الوحدة.
العسكري قال: حاضر.
ومشى.
في بيت عم درويش:
درويش قال: يلا يا ناجي.
وسرح ناجي بتفكيره وبدون تعليق.
درويش قال: ناجي. ناجي.
ناجي قال: أيوه يا عم درويش.
درويش قال: إيه مالك؟
ناجي قال: مافيش، أصل لازم أمشي النهاردة.
درويش قال باستغراب: هتمشي النهاردة؟
ناجي قال: أيوه.
درويش قال بحزن: بعد ما تعودت عليك، هتمشي وتسبني؟
ناجي قال: وأنا والله يا عم درويش اتعودت عليك ومش عاوز أسيبك، بس لازم أسافر النهاردة. ومتخافش، هبقى أجي أزورك.
درويش قال بحزن: يا من يعيش.
ناجي قال: متقولش كده، ربنا يديلك الصحة وطول العمر. طيب بقولك إيه؟ ماتيجي معايا؟
درويش قال: أجي معاك فين؟ مصر؟
ناجي قال: أيوه، بدل ما أنت قاعد لوحدك.
درويش قال: مقدرش.
ناجي قال باستغراب: ليه؟
درويش قال: أنا عايش هنا طول عمري واتعودت على أهل البلد. مقدرش بعد العمر ده كله أسيب البلد وأجي معاك. وبعدين أنت مش هتجي تزورني؟
ناجي قال: أيوه طبعاً.
درويش قال: طيب، خلاص.
ناجي قال: طيب، امسك التليفون ده عشان تبقى تكلمني منه.
درويش قال: بس أنا مبعرفش فيه.
ناجي قال: طيب، والعمل؟
درويش قال: هقولك. ابقى اتصل على تليفون حسنين.
ناجي قال: ما عم حسنين هيبقي معايا. أنا هقولك، خليه معاك. ولما تكون عاوز تكلمني، تبقي تخلي حد يتصل بـ.
درويش قال: بس.
ناجي قال: مابسش، امسك بقى يا عم درويش.
درويش قال: طيب.
يلا.
ومشى.
ناجي قال: يلا.
ومشى.
في فيلا الناري:
من أمام الفيلا:
العسكري قال: يا عم محروس. عم محروس.
محروس قال: أيوه.
العسكري قال: عاوز أقابل الهانم.
محروس قال: طيب.
وفتح البوابة: اتفضل.
ودخل العسكري قال: شكراً.
وراح وخبط على الباب.
وفتحت سنية قالت: أيوه، عاوز مين؟
العسكري قال: الست هانم موجودة.
سنية قالت: أيوه.
مرات ابن شوقي بيه قالت بصوت مرتفع: مين يا سنية؟
سنية قالت: ده عسكري.
مرات ابن شوقي بيه قالت: إيه؟ عسكري؟ وراحت له. طيب، روحي أنتِ يا سنية.
سنية قالت: حاضر.
ومشى.
مرات ابن شوقي بيه قالت: فيه إيه؟
العسكري قال: حضرة الضابط عاوز حضرتك في القسم.
مرات ابن شوقي بيه قالت بقلق: ليه؟ أنا كمان عاوزني مطلوب القبض عليا؟
العسكري قال: لا يا فندم.
مرات ابن شوقي بيه قالت باستغراب: أمّال حضرة الضابط عاوزني في إيه؟
العسكري قال: أصل شوقي بيه.
مرات ابن شوقي بيه قالت بقلق: ماله؟ حصله حاجة؟
العسكري قال بارتباك: شوقي بيه.
مرات ابن شوقي بيه قالت بعصبية: ماله؟
العسكري قال: شوقي بيه مات.
وتبكي مراته ابن شوقي بيه وقالت: طيب، أنا جاية. شوقي بيه مات. فينك يا سعد، تجي تشوف إيه اللي حصل لجدك؟ آآآه. آآآه.
في المستشفى:
راح زاهر على مكتب فؤاد وخبط على الباب.
فؤاد قال: أدخل.
دخل زاهر قال بابتسامة: أقول يا فؤاد؟ ولا أقول يا دكتور؟
فؤاد قال بابتسامة: أحسن لو تقولي يا صديقي.
وحضنه.
رواية خفايا القدر الفصل التاسع والستون 69 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما دخل زاهر وقال بإبتسامة:
"أقول يا فؤاد ولا أقول يا دكتور فؤاد؟"
قال بإبتسامة:
"أهلاً بصديقي الغالي وحضنه، وحشني والله."
زاهر قال:
"وأنت كمان."
فؤاد قال:
"تعالى اقعد."
زاهر قال:
"عامل إيه؟"
فؤاد قال بإبتسامة:
"الحمد لله، أنت اللي عامل إيه؟ أنا سامع عنك حاجات كتير."
زاهر قال:
"أتمنى تكون خير."
فؤاد قال:
"خير طبعاً، هو حفيد حامد العشري يعمل اللي الخير برضه. أيوه صحيح، إزاي حامد بيه؟"
زاهر قال:
"الحمد لله كويس."
فؤاد قال:
"وخالد عامل إيه؟ أنا بقالي كتير ماشوفتهوش."
زاهر قال:
"كويس. وأخبارك أنت إيه، اتجوزت ولا لسه؟"
فؤاد قال:
"لا لسه، هو أنا فاضي حتى أبص ورايا."
زاهر قال:
"مش فاضي ولا مافيش واحدة تستحملك؟"
وضحك فؤاد.
قال:
"لسه زي ما أنت. إنما قولي، وايه اللي خلاك تفكر في موضوع الانتخابات ده؟"
زاهر قال:
"مافيش فكرة فكرت فيها وقولت وليه لأ، وبعدين هتخدم شغلي، فرشحت نفسي. سيبك من كل ده، هو أنت مش هتطلبلي حاجة أشربها؟"
فؤاد قال:
"يا خبر، تشرب إيه؟"
زاهر قال:
"أنت شكلك بقيت بخيل صح؟"
فؤاد قال:
"لا طبعاً، بس أنت السبب."
زاهر قال:
"أنا ليه؟"
فؤاد قال:
"علشان قعدت تتكلم معايا ونسيتني. وبعدين، أنت محتاج حد يقولك؟ دي المستشفى كلها تحت أمرك. يلا بقي قولي تشرب إيه."
زاهر قال:
"قهوة مظبوط."
فؤاد قال:
"طيب."
واتصل بسعاد:
"الووه سعاد، اتنين قهوة مظبوط."
سعاد قالت:
"حاضر يادكتور."
زاهر قال:
"قولي أخبار المستشفى إيه؟"
فؤاد قال:
"الحمد لله. إنما قولي أنت، ماعدتش راجع لندن؟"
زاهر قال:
"لسه مش عارف، بس بتابع الشغل من هنا."
فؤاد قال:
"طول عمرك شاطر في كل حاجة، تقدر تعمل كذا حاجة في وقت واحد. أنا بقي غيرك خالص، مقدرش أعمل أكتر من حاجة في وقت واحد."
وضحك زاهر.
قال:
"علشان كده إحنا أصدقاء. وبعدين أنت فيك ميزة أنا بحبها."
فؤاد قال:
"إيه هي؟"
زاهر قال:
"إنك بتحب شغلك أوي، وممكن تضحي بنفسك علشان تساعد أي مريض."
فؤاد قال:
"أعمل إيه، دي شغلتي وبحبها."
وراحت سعاد على مكتب الدكتور فؤاد وخبطت على الباب.
فؤاد قال:
"ادخل."
ودخل سعاد وقالت:
"القهوة يادكتور."
وحطتها.
الدكتور فؤاد قال:
"شكراً يا سعاد."
سعاد قالت:
"العفو."
وخرجت.
فؤاد قال:
"اتفضل علشان متقولش عليا بخيل."
زاهر قال:
"شكراً. إنما أنت كنت مسافر ليه؟"
فؤاد قال:
"كان فيه مؤتمر طبي في الإمارات، فسافرت علشان أحضره."
زاهر قال:
"طيب أنا اتأخرت، لازم أمشي علشان عندي شغل في الشركة."
وقام.
فؤاد قال:
"بسرعة كده؟"
زاهر قال:
"ما أنت كمان عندك شغل ومش عايز أعطلك عن المرضى بتوعك."
فؤاد قال:
"طيب، بس لازم نتقابل تاني بما إنك في مصر، ومش هسمح بأي أعذار."
وضحك.
زاهر قال:
"طيب وأنا موافق. بس ما تيجي نتقابل متقوليش أنا لازم أمشي علشان عندي حالة، ولازم أروح المستشفى."
وتمشى.
فؤاد قال:
"ما أنت عارف شغلي بيحتاجني في أي وقت."
زاهر قال:
"شوفت بقي."
فؤاد قال:
"بس برضه مش معنى كده إننا مينفعش نتقابل، تبقي تجيلي أو أنا أجلك، حتى لو نص ساعة. خلاص اتفقنا؟"
زاهر قال:
"ماشي. سلام."
فؤاد قال:
"مع السلامة. ابقي سلملي على حامد بيه."
زاهر قال:
"الله يسلمك."
ومشى.
في الأربيشون:
أشرف والد طفل قال:
"لو سمحت، الدكتورة ملك موجودة؟"
الموظف قال:
"لا يا فندم، مش موجودة."
أشرف قال:
"طيب، هنستناها."
الموظف قال:
"لا يا فندم، هي مش جايه خالص."
أشرف قال باستغراب:
"ليه؟ هي ماعدتش بتشتغل هنا؟"
الموظف قال:
"أيوه يا فندم."
أشرف والد الطفل قال:
"طيب والعمل؟"
وبينظر بالصدفة زاهر العشري.
راح له:
"أهلاً يا زاهر بيه."
زاهر قال:
"أهلاً يا فندم."
أشرف نجاتي قال:
"أهلاً يا زاهر بيه."
زاهر قال:
"إزيك يا أشرف بيه؟"
أشرف قال:
"الحمد لله كويس، إن شوفتك. أنا كنت عايز أجيلك المكتب بس كان عندي شغل كتير اليومين اللي فاتوا."
زاهر قال:
"ليه؟ خير؟"
أشرف قال:
"لا مافيش، بس اشتريت حتة أرض وكنت عايز أبنيها فيلا. وطبعاً مفيش أحسن من شركة العشري علشان تبنيها."
زاهر قال:
"خلاص، ابقي شرفني في أي وقت، نتفق ونتكلم في التفاصيل."
أشرف قال:
"إن شاء الله. أمال أنت بتعمل إيه هنا؟"
زاهر قال:
"مافيش، كنت بقابل دكتور صديقي. وأنت؟"
أشرف قال:
"مافيش، كنت عامل عملية لابني هنا، وباسأل على الدكتورة اللي كانت متابعة حالته، بيقولوا مشت."
زاهر قال:
"خلاص مش مهم، هي، شوف دكتور تاني وخلاص."
أشرف قال:
"أصل هي كانت شاطرة أوي. وبعدين هي اللي كانت عاملة العملية."
زاهر قال:
"مش مشكلة، ادخل للدكتور مدير المستشفى وهو يكشف عليه."
أشرف قال:
"طيب، اديني رقمك علشان أبقى أكلمك."
زاهر قال:
"طيب. إيه ده، تليفوني إظهار نسيته. بعد إذنك."
أشرف قال:
"اتفضل."
في مكتب الدكتور فؤاد:
فؤاد قال باستغراب:
"أنت لسه هنا يا زاهر؟"
زاهر قال:
"أيوه، نسيت تليفوني وبدور عليه."
فؤاد قال:
"لقيته؟"
زاهر قال:
"لأ."
فؤاد قال:
"دور كويس وانت هتلاقيه."
زاهر قال:
"أمال أنا بعمل إيه يا فؤاد؟"
فؤاد قال:
"أنت متأكد إنه كان معاك في المكتب؟"
زاهر قال:
"أيوه. بقولك إيه، فين غرفة الكاميرات؟"
فؤاد قال:
"للأسف، الكاميرات عطلانة."
زاهر قال:
"أهوه لقيته."
فؤاد قال:
"طيب كويس."
زاهر قال بدهشة:
"وإزاي سايب كاميرات المستشفى عطلانة؟"
فؤاد قال:
"كل ما أفتكر إني أجيب حد يصلحها، أنشغل في حاجة تانية. وبعدين مش مشكلة يعني."
زاهر قال بدهشة:
"مش مشكلة إزاي؟ افرض حصل حاجة في المستشفى، الكاميرات هي اللي هتبين إيه اللي بيحصل."
فؤاد قال:
"هيحصل إيه يعني؟ هي المستشفى فيها غير المرضى والدكاترة؟ هي مش بنك علشان تتسرق."
زاهر قال بدهشة:
"صح، بس لو حصل حريق لا قدر الله، ما الكاميرات هي اللي هتظهر لك الحريق ده في أي حتة في المستشفى. لازم تصلحها."
فؤاد قال:
"معاك حق برضه، خلاص هصلحها."
زاهر قال:
"طيب بقولك إيه، في حالة بره بتسأل على دكتورة وهي مش موجودة."
فؤاد قال:
"حالة إيه؟"
زاهر قال:
"أشرف نجاتي بيقول إنه عامل عملية لابنه هنا."
فؤاد قال:
"آه ااااه، طيب هشوفها."
زاهر قال:
"طيب، لازم تجيب حد يشوف الكاميرات."
فؤاد قال:
"طيب."
زاهر قال:
"طيب، سلام."
فؤاد قال:
"مع السلامة."
في الرسبشن:
زاهر قال:
"خلاص، أنا كلمت الدكتور فؤاد. أدخله بقى."
أشرف قال:
"ماشي، خلاص هبقى أعدي عليك."
زاهر قال:
"طيب، وأنا مستنيك. سلام."
أشرف قال:
"مع السلامة."
وطلع على مكتب الدكتور فؤاد وخبط على الباب.
الدكتور فؤاد قال:
"ادخل."
ودخل أشرف وابنه بدون تعليق.
الدكتور فؤاد قال:
"أهلاً أشرف بيه."
أشرف قال:
"شكراً."
الدكتور فؤاد قال:
"إزيك يا قمر؟"
أشرف قال:
"هو القمر ده تعبني أوي يا دكتور."
الدكتور فؤاد قال:
"ليه كده؟"
أشرف بيه وقال:
"بعد ما كان كويس، رجع تاني وتعب. علشان كده جاي للدكتورة ملك. إلا صحيح، يادكتور، هي فين؟"
الدكتور فؤاد قال:
"سابت المستشفى."
أشرف قال:
"ليه كده يادكتور؟ دي شاطرة أوي، والأطفال كانوا بيحبوها، وابني حبها."
الدكتور فؤاد قال:
"هو اللي حصل بقي. المهم، القمر بتاعنا بيشتكي من إيه؟"
أشرف قال:
"السخنية يادكتور، بتجيله وتروح. مش عارف ده من إيه. بعد ما عمل العملية كان كويس، بس مش عارف جراله إيه فجأة كده."
الدكتور فؤاد قال:
"إحنا هنشوف. اتفضلوا معايا."
أشرف قال:
"حاضر."
في غرفة الكشف:
الدكتور فؤاد قال:
"خلي حضرتك بره شوية."
أشرف قال:
"حاضر."
وخرج.
الدكتور فؤاد قال:
"سعاد، هاتي القمر على السرير."
سعاد الممرضة قالت بإبتسامة:
"حاضر يادكتور."
الدكتور فؤاد قال:
"يلا يا حلو، وارفع هدوم الطفل من على صدره. أيوه كده، شاطر."
وبيكشف.
"بس كده، نزلي هدومه يا سعاد."
سعاد الممرضة قالت:
"حاضر."
أشرف قال:
"خير يادكتور؟"
الدكتور فؤاد قال:
"لا، ما تقلقش، هو كويس."
أشرف قال:
"أمال السخنية اللي بتجيله دي من إيه يادكتور؟"
الدكتور فؤاد قال:
"هو لما السخنية بتجيله، بتقعد كده إيه وتروح؟"
أشرف قال:
"يعني يادكتور، تلاتة أيام وتروح بعد ما بنعمله كمادات."
الدكتور فؤاد قال:
"طيب. لما بتيجي، بتيجي بعد فترة ولا بعد يوم ولا اتنين بتجيله؟"
أشرف قال:
"بتيجي بعد فترة يادكتور."
الدكتور فؤاد قال:
"طيب."
أشرف قال بقلق:
"في إيه يا دكتور؟ حضرتك كده قلقاني."
الدكتور فؤاد قال:
"لا، مافيش حاجة، ما تقلقش. السخنية دي بتبقى نتيجة دور برد بيجي عنده."
أشرف قال:
"بس يادكتور، هو مش بيظهر عليه أعراض تانية غير القحة والسخنية."
الدكتور فؤاد قال:
"أنا هكتبله على الدواء، ولازم ياخدها في مواعيدها، وهو إن شاء الله هيبقى كويس. ما تقلقش. أنت عارف الجو بيتغير كل شوية، والأطفال بتمرض كتير بسبب الجو. ما تقلقش أنت بس، واعطيله الدواء في مواعيده. اتفضل."
أشرف قال:
"يعني السخنية مالهش علاقة بالعملية؟"
الدكتور فؤاد:
"لا، ما تقلقش، هو بس دور برد مش أكتر."
أشرف قال:
"شكراً يادكتور."
الدكتور فؤاد قال:
"العفو."
أشرف قال:
"أمال فين أدهم؟"
الدكتور فؤاد:
"يا سعاد، هاتي أدهم."
سعاد الممرضة قالت:
"حاضر."
وجبته.
أشرف قال:
"يلا، قول باي للدكتور."
أدهم قال:
"باي باي ياملك."
أشرف قال:
"مش قولت لحضرتك إن الأطفال اتعلقوا بيها وبيحبوها؟"
الدكتور فؤاد بإبتسامة خفيفة وبدون تعليق.
أشرف قال:
"بعد إذنك."
الدكتور فؤاد:
"اتفضل."
سعاد الممرضة قالت لنفسها بحزن:
"ياترى لو كانت هنا وسمعت الطفل وهو بيقول اسمها، كانت فرحت أوي. ياترى أنت فين يادكتورة؟"
الدكتور فؤاد قال:
"سعاد."
وسرحت سعاد الممرضة بتفكيرها وبدون تعليق.
الدكتور فؤاد قال باستغراب:
"سعاد."
سعاد الممرضة قالت:
"أيوه يا دكتور."
الدكتور فؤاد قال:
"الدكتور مجدي في مكتبه."
سعاد الممرضة قالت:
"أيوه."
الدكتور فؤاد قال:
"طيب، اتفضلي انتي."
سعاد قالت:
"حاضر."
ومشت.
في الصعيد:
في القسم:
الشاويش محمد قال:
"أهلاً يا فندم."
بتبكي مراته ابن شوقي بيه.
قالت:
"أمال هو فين؟"
الشاويش محمد قال:
"اتفضلي بس ارتاحي. عسكري بلغ حضرة الضابط إن مراته ابن شوقي بيه جات."
العسكري قال:
"حاضر."
وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال:
"ادخل."
العسكري قال:
"تمام يافندم."
الضابط قال:
"في إيه يا عسكري؟"
العسكري قال:
"مراته ابن شوقي بيه بره يافندم."
الضابط قال:
"طيب."
وخرج.
"أهلاً ياهانم."
"البقاء لله."
مرات ابن شوقي بيه ببكاء:
"هو فين؟ أنا عايزة أشوفه."
الضابط قال:
"اتفضلي ياهانم. افتح يابني."
العسكري قال:
"حاضر."
ودخل الضابط وقال:
"أهوه."
ونظرت له مراته ابنه ببكاء وقالت:
"آه ااااه. وراحت له. اصح يابابا، اصح. سبتني أنا وسعد لوحدنا يا انت كنت سندي بعد ربنا في الدنيا دي. قوم يابابا، قوم."
الضابط قال:
"ماينفعش كده ياهانم، انتي كده بتعذبيه. وحدي الله واطلبي الرحمة ليه."
مرات ابن شوقي بيه قالت:
"بتقولي أطلبه الرحمة وانت مرحمتهوش ليه؟"
الضابط قال:
"تقصدي إيه؟"
مرات ابن شوقي بيه قالت بغضب:
"أقصد إنك قتلته. فضلت تعذب فيه لغاية ما مت."
الضابط قال:
"لا يا هانم، هو مات نتيجة أزمة قلبية. إحنا معملناش فيه حاجة."
مرات ابن شوقي بيه قالت بعصبية:
"طبعاً، ما أنت لازم تقول كده. هو فيه مجرم بيعترف على نفسه."
الضابط قال:
"ياهانم، أنا مقدر اللي انتي فيه، بس مش معنى كده تتهمني وتتهمي القسم بالشكل ده."
مرات ابن شوقي بيه قالت بعصبية:
"هو أنا لسه اتهمتكم؟ يا أنا هخلي البلد كلها تعرف اللي عملوه فيه كدا يا مجرمين."
الضابط قال بنرفزة:
"لا، بقي حضرتك اللي قاعدة بتتهمينا علشانه ده، واللي شكلك عايشة معاها ومتعرفيهوش، هو مجرم."
مرات ابن شوقي بيه قالت بعصبية:
"اخرس."
الضابط قال بنرفزة:
"لولا إني مقدر الحالة اللي انتي فيها، لكنت حبستك على الكلمة اللي انتي قلتيها دي. وهي دي الحقيقة، وهو اللي قالي بنفسه قبل ما يموت: هو فعلاً قتل أولاد حامد العشري وزوجتهم. وعايزاها تصدقي، صدقي، ومش عايزة، انتي حرة. واتفضلي بقي خديه من هنا."
مرات ابن شوقي بيه قالت بعصبية:
"أما رفعت عليكم قضية وسجنتكم كلكم علشان اللي عملتوه فيه، ما بئاش أنا."
الضابط قال:
"اعملي اللي انتي عايزاه. اتفضلي يا عسكري، ساعدها."
العسكري قال:
"حاضر يافندم."
في فيلا الناري:
في السفرة:
فكري قال:
"شوفت يافندم اللي حصل؟"
صابر قال:
"إيه اللي حصل؟"
فكري قال:
"شوقي الناري."
صابر قال:
"ماله تاني؟"
فكري قال:
"مات."
صابر قال بدهشة:
"إيه؟ مات؟"
فكري قال:
"أيوه يافندم. أهل البلد واقفين عند القسم."
صابر قال:
"مات في الحجز؟"
فكري قال:
"أيوه يافندم. البلد كلها بره، مالهاش سيرة عند القسم غير الموضوع ده."
صابر قال:
"وده مات إزاي؟"
فكري قال:
"بيقولوا نتيجة أزمة قلبية."
صابر قال:
"والناس عرفوا الشرطة قبضت عليه ليه؟"
فكري قال:
"بيقولوا إنه قتل."
صابر قال باستغراب:
"إيه؟ قتل؟"
فكري قال:
"أيوه."
صابر قال:
"وده قتل مين؟"
فكري قال:
"بيقولوا إنه قتل ولاده. واحد اسمه حامد العشري وزوجتهم كمان."
صابر قال:
"انت بتتكلم جد؟ ولاد حامد العشري؟"
فكري قال:
"أيوه. هو حضرتك تعرفه؟"
صابر قال:
"إلا أعرفه، هو حد ميـعرفـش حامد العشري ده من أكبر رجال الأعمال في البلد. وده قتلهم ليه؟"
فكري قال:
"محدش يعرف."
صابر قال:
"تصدق بالله، أنا آخر حاجة كنت أتوقعها إنه ممكن يكون قتل."
فكري قال:
"والله وأنا برضه. فعلاً حضرتك كنت معاك حق لما قولت إنه مش طيب زي ما بيظهر قدام الناس، وليه وشه تاني. وادي وشه ده ظهر أهو. الله يرحمه بقي."
صابر قال:
"ومين اللي بيستلمه من القسم؟"
فكري قال:
"مراته ابنه."
صابر قال:
"بس مش غريبة إن سعد مجاش يشوفه؟"
فكري قال:
"تلاقيه ميعرفش باللي حصل لجده."
صابر قال:
"معقول؟"
فكري قال:
"وهيعرف منين؟ ولو عرف هيقدر يعمل إيه؟ هيروح له القسم يعني."
صابر قال:
"وليه لأ؟"
فكري قال بدهشة:
"إزاي يافندم؟ وهو هربنا من الشرطة يقوم يروح لها برجله؟ مش معقول طبعاً."
صابر قال:
"انت مشوفتش كان بيدافع إزاي عن جده لما أنا غلطت فيه؟"
فكري قال:
"وأي يعني ياصابر بيه؟ أي حد مكانه كان هيعمل كده."
صابر قال:
"أيوه، بس هو متعلق بجده أوي. انت نسيت إنه هو اللي مربيه."
فكري قال:
"يعني حضرتك تفتكر إنه شافه؟"
صابر قال:
"إلا افتكر، أنا افتكر، وافتكر كمان."
فكري قال:
"طيب، إزاي؟ وشوقي بيه في القسم؟"
صابر قال:
"معرفش، بس هو ذكي، وأكيد عمل حاجة علشان يشوفه."
فكري قال:
"وحضرتك تفتكر ممكن يجي ويأخذ العزاء بتاع جده؟"
صابر قال:
"مش لو حد راح من أهل البلد علشان يجي ويأخذ العزاء."
فكري قال:
"على رأيك. وبعدين الشرطة هتبقى مراقبة البيت، ولو جه هينقبض عليه."
وجاء رزق وقال:
"الشنط جاهزة يافندم."
صابر قال:
"طيب، روح انت."
رزق قال:
"حاضر."
فكري قال:
"هو حضرتك مسافر دلوقتي؟"
صابر قال:
"أيوه."
فكري قال:
"مش تستناها لما تشوف إيه اللي هيحصل الليلة؟"
صابر قال:
"مش هينفع. وبعدين أنت ابقى بلغني باللي هيحصل."
قام فكري:
"حاضر. مع السلامة يافندم."
صابر قال:
"الله يسلمك."
ومشى.
في فيلا العشري:
في غرفة المكتب:
خالد قال:
"حضرتك لسه بتقرا في الكتب؟"
جده قال:
"أيوه. دي القراءة قطعت."
خالد كلامه وقال:
"القراءة نور العقل. عارف أنا حفظت خلاص."
جده قال:
"حفظتها ومع ذلك مش بتعمل بيها."
خالد قال:
"جدي، انت عارف إني مش بحب القراءة. وبعدين حضرتك عندك ملك، طلعت بتحب القراءة زيك، يبقي سبني براحتي."
ملك قالت باستغراب:
"انت فعلاً مش بتحب القراءة يا خالد؟"
خالد قال:
"أيوه. ليه؟"
ملك قالت:
"أمال نجحت إزاي طول دراستك؟"
خالد قال:
"الدراسة حاجة والقراءة حاجة تانية. وبعدين أنا كنت بذاكر علشان أنجح بس. أقرأ كده كتاب من نفسي، لأ."
جده قال:
"اللي قدامك ده كان بيطلع من الأوائل كل سنة."
ملك قالت:
"بجد يا جده؟"
خالد قال:
"أيوه بجد. هو أنا باين عليا إني فاشل ولا إيه؟"
جده قال:
"من ناحية باين، فهو باين."
خالد قال:
"كده يا جده. ماشي. سلام علشان اتأخرت."
جده قال:
"مع السلامة. خلي بالك وأنت سايق."
خالد قال:
"حاضر. سلام يا ملوكة."
ملك قالت:
"مع السلامة."
في الصعيد:
في بيت عم درويش:
عم درويش قال بحزن:
"خلاص، خلصت."
ناجي قال:
"أيوه. ابقي اتصل بي، متنساش."
عم درويش قال:
"مش هنسى. هتوحشني."
وحضنه.
ناجي قال:
"وأنت كمان. سلام."
عم درويش قال:
"مع السلامة. استنى لما أجي أوصلك."
ناجي قال:
"لا، خليك. أنا لسه هروح لعم حسنين. وبعدين أنت تعبان، خلي بالك من صحتك."
عم درويش قال:
"حاضر. وأنت كمان خلي بالك من نفسك."
ناجي قال:
"طيب."
ومشى.
من أمام بيت حسنين الجنايني:
وبيخبط ناجي على الباب وفتحت نجاة الباب، وعلى راسها ترحة.
وقالت:
"مش حضرتك اللي كنت هنا امبارح مع بابانا؟"
ناجي قال:
"أيوه، بس شكلك نسيت اسمي."
نجاة قال بضيق:
"أفندم؟"
ناجي قال:
"ها، لا مافيش. هو عم حسنين هنا؟"
نجاة قالت:
"أيوه."
والدها قال بصوت مرتفع:
"مين يانجاة؟"
نجاة قالت:
"ده ده."
ناجي قال:
"ناجي. اسمي ناجي."
نجاة قالت:
"الأستاذ ناجي يابابا."
والدها قال:
"طيب، خليه يتفضل."
نجاة قالت:
"حاضر. اتفضل."
ودخل ناجي وقال:
"شكراً."
نجاة قالت:
"العفو."
ودخلت على المطبخ.
حسنين قال:
"تعالى يا ناجي، اقعد. فيه حاجة؟"
وسرح ناجي بتفكيره في نجاة وبدون تعليق.
حسنين قال:
"ناجي، ياناجي."
ناجي قال:
"ها، بتقول حاجة يا عم حسنين؟"
حسنين قال:
"مالك يا بني؟"
ناجي قال:
"لا، مافيش."
حسنين قال:
"عم درويش حصله حاجة؟"
ناجي قال:
"لا، هو كويس."
حسنين قال:
"أمال فيه إيه؟"
ناجي قال:
"زاهر بيه كلمني وطلب مني إني أرجع أنا وانت على مصر."
حسنين قال:
"النهاردة؟"
ناجي قال:
"أيوه."
حسنين قال:
"هو انت خلصت الشغل اللي انت جاي على شأنه؟"
ناجي قال بدهشة:
"هو حضرتك عارف؟"
حسنين قال:
"أيوه. زاهر بيه قالي قبل ما نسافر إنه عاوزه يشتري حتة أرض هنا، علشان كده انت جيت معايا."
ناجي قال:
"آه ااااه. وقعت قلبي يا عم حسنين."
حسنين قال:
"ليه؟"
ناجي قال:
"لا، مافيش."
حسنين قال:
"طيب، انت اشتريت حتة الأرض؟"
ناجي قال:
"لأ."
حسنين قال:
"ليه؟"
ناجي قال:
"ما أنا كلمت زاهر بيه، وقولتله إني لسه ما اشتريتش الأرض، وقالي خلاص مش مشكلة، ارجع."
حسنين قال:
"يعني انت جيت كل المسافة دي على الفاضي؟"
ناجي قال:
"يا بالعكس بقي، اتعرفت على عم درويش، الرجل الطيب اللي أنا حبيته زي والدي، وانت كمان عرفتك أكتر. وكمان شوفت هنا جمال حقيقي مش مزيف. بصراحة، أنا حبيت بلدكم دي أوي، وحبيت اللي فيها أكتر."
عم حسنين قال:
"طيب، هروح أصلي الضحى وأجيلك علشان نمشي. اعملي شاي يا نجاة."
نجاة قالت:
"حاضر يا بابا."
حسنين قال:
"عن إذنك يابني."
ناجي قال:
"اتفضل."
في المطبخ:
نجاة قالت:
"إظهار بابا هايمشي."
والدتها قالت:
"باين كده. وخلي بالك من اللي على النار، عقبال ما أروح أحضر له الشنطة."
نجاة قالت:
"لا يا ماما، خليكي أنتِ، وأنا اللي أحضر له الشنطة."
والدتها قالت:
"ليه بقيه؟"
نجاة قالت:
"علشان تبقي تقدمي الشاي للضيف اللي قاعد بره ده."
والدتها قالت باستغراب:
"ما تقدميه أنتِ؟ إيه اللي جرى؟"
نجاة قالت:
"لا، أنا هخلي بالي من اللي على النار، ولا هروح أقدمه الشاي. بقي هعمل الحاجتين مع بعض إزاي؟"
والدتها قالت:
"وأي يعني؟ اسمعي الكلام وبلاش منهدة."
نجاة قالت:
"طيب، قدميله أنتِ الشاي. هو خلص أهو، وبعدين روحي حضري الشنطة لبابا، أو خليه قاعد من غير ما يشرب وخلاص."
والدتها قالت:
"يقول علينا إيه، بخلها حتى الشاي!"
نجاة قالت:
"امسكي."
والدتها قالت:
"خلي بالك من اللي على النار، إياك ينحرق، هجى أولع فيكي."
نجاة قالت بإبتسامة:
"لا، ما تخافيش."
في الصالة:
عايدة والدة نجاة:
"اتفضل يا بني."
ناجي قال:
"شكراً."
عايدة قالت:
"هو انتوا رايحين مصر؟"
ناجي قال:
"أيوه."
عايدة قالت:
"وأنت بتشتغل إيه عند زاهر بيه؟"
ناجي قال:
"أنا حارس، بحرس الفيلا."
عايدة قالت:
"آه ااااه. ليه، انت مش متعلم؟"
ناجي قال:
"لا طبعاً، متعلم."
عايدة قالت:
"معاك كلية يعني؟"
ناجي قال:
"أيوه، معايا كلية زراعة."
عايدة قالت:
"أمال متوظفتش بيها ليه؟ أحسن من شغلانت الحراسة دي."
ناجي قال:
"أنا بحب شغل الحراسة، علشان كده ما فكرتش في الوظيفة. وبعدين، اللي هيقعد يستنى الوظيفة، هيستناها كتير. علشان كده أنا اشتغلت الحاجة اللي أنا بحبها."
عايدة قالت:
"على رأيك. طيب، بعد إذنك."
ناجي قال:
"اتفضلي."
في الغرفة:
حسنين قال:
"حضري الشنطة."
عايدة قالت:
"حاضر."
وبتحضرها.
حسنين قال:
"أمال نجاة فين؟"
عايدة قالت:
"في المطبخ. ليه؟"
حسنين قال:
"لا، مافيش."
عايدة قالت:
"اتفضل الشنطة."
حسنين قال:
"طيب. سلام عليكم."
عايدة قالت:
"مع السلامة."
حسنين قال:
"الله يسلمك."
ومشى.
"يانجاة، نجاة."
نجاة قالت:
"أيوه يا بابا."
وخرجت من المطبخ.
حسنين والدها قال:
"مش عايزة حاجة؟"
نجاة قالت:
"عايزاك متغبش بس."
حسنين والدها قال بإبتسامة:
"لا، مش هغيب. يلا يا ناجي، ومشينا."
ناجي قال:
"حاضر."
ومشى.
في شركة العشري:
من أمام مكتب زاهر بيه:
خالد قال:
"زاهر بيه معاه حد؟"
ياسمين السكرتارية قالت:
"هو حضرته لسه ما وصلش يافندم."
خالد قال باستغراب:
"إزاي؟ ده قالي جاي على الشركة."
ياسمين السكرتارية قالت:
"زمانه جاي يافندم. أهو وصل يافندم."
خالد قال:
"زاهر."
وقطع زاهر كلامه وقال:
"قبل ما تسأل، تعال."
ومشي.
خالد قال:
"طيب."
في مكتب زاهر بيه:
زاهر قال:
"هو انت لسه جاي؟"
خالد قال:
"أيوه. ليه؟"
زاهر قال:
"مش قولتلك تخلص وتحصلي؟"
خالد قال:
"ما أنا جيت أهو. المهم، انت مش قولت إنك رايح على الشركة؟"
زاهر قال:
"أيوه."
خالد قال:
"أمال كنت فين؟"
زاهر قال:
"مافيش، كنت عند فؤاد في المستشفى."
خالد قال:
"تقصد الدكتور فؤاد صديقك؟"
زاهر قال:
"أيوه. ليه؟"
خالد قال باستغراب:
"وده شوفتوا فين؟"
زاهر قال:
"لا، أنا ماشوفتهوش. يا هو كلمني في التليفون علشان يباركلي على فوزي في الانتخابات."
خالد قال:
"آه ااااه. من حق نادر كلمني وكان عاوزك."
زاهر قال:
"أمال مكلمنيش ليه؟"
خالد قال:
"ما هو كلمك، بس كان تليفونك غير متاح."
زاهر قال:
"وقاله هو عاوز إيه؟"
خالد قال:
"كان عاوز يباركلك على فوزك."
زاهر قال:
"وانت مقولتليش ليه؟"
خالد قال:
"ما أنا اتلهيت في اللي حصل لجدي ونسيت أقولك."
زاهر قال:
"طيب، هبقى أكلمه."
خالد قال:
"طيب، هقوم أنا أشوف شغلي."
زاهر قال:
"طيب. بقولك، المهندس محمد عامل إيه في الشغل؟"
خالد قال:
"كويس. أنا خليت المهندس هاني هو المسؤول عن تدريبه."
زاهر قال:
"طيب كويس. المهندس هاني مهندس شاطر."
خالد قال:
"علشان كده خليته معاه."
ومشى.
في فيلا جلال السعدي:
الخادمة قالت:
"أحضر لحضرتك الفطار؟"
جلال السعدي قال:
"أيوه."
الخادمة قالت:
"حاضر."
ومشت.
وفتح جلال هاتفه وبيتصفحه وقال لنفسه باستغراب:
"إيه ده؟ معقول ده شوقي الناري قتل أولاد حامد العشري؟ معقول ده مش ده جد سعد الناري؟ يعني قتل والد زاهر والدته ووالد خالد والدته؟ إيه ده؟ معقول سعد الناري كان يعرف باللي عمله جده؟ إيه ده كمان؟ هروب سعد الناري من الشرطة بعد وقوعه متلبس في صفقة سلاح؟ معقول اللي أنا بقراه ده؟ يعني أنا مشارك تاجر سلاح؟ أنا دلوقتي فهمت هو ليه جالي المكتب وكان مصر إنه يشاركني. كان عاوز يضرب زاهر بيه علشان أنا صديقه. وأنا شاركته زي الغبي وبعت زاهر صديقي. أنا دلوقتي فهمت كلام زاهر اللي قالهولي في المكتب. كان المفروض أرفض من الأول، لكن لا، أنا ما فكرتش غير في نفسي وبس. لازم أروح أقابل زاهر وأعتذر منه. أيوه، حتى لو مرضيش يقابلني، لازم أفضل وراه لغاية ما أرجع صداقتنا تاني. أنا غلطت ولازم أعتذر."
ومشى.
في شركة العشري:
في مكتب زاهر بيه:
وبيتصل زاهر بنادر وقال:
"الووه. أيوه يا نادر."
نادر قال:
"انت كنت فين؟ أنا اتصلت بيك أكتر من مرة، بس انت ماكنتش بترد عليا."
زاهر قال:
"معلشي، أصل كنت مشغول، علشان كده معرفتش أكلمك."
نادر قال بإبتسامة:
"أيوه بقي، بقيت عضو وهتتكبر علينا صح؟"
زاهر قال:
"أنا أقدر برضه أتكبر عليك. وبعدين أنت عارف إن أنا مش طبعي إني أتكبر على حد، صح؟"
نادر قال بإبتسامة:
"عارف، بس بحب أنرفزك. المهم، ألف مبروك."
زاهر قال:
"الله يبارك فيك."
نادر قال:
"وإزاي جدي حامد بيه؟"
زاهر قال:
"الحمد لله كويس."
نادر قال:
"المناسبة دي مش عايزة عزومة بره؟"
زاهر قال:
"معاك حق. يعني انت هتعزمني؟"
نادر قال:
"من اللي قال كده؟ أنا قولت إن مناسبة زي دي عايزة عزومة."
زاهر قال:
"أيوه، ما أنا سمعت كويس. مش انت هتعزمني علشان نجحت في الانتخابات صح؟"
نادر قال:
"لا، أنا أقصد انت اللي تعزمني، مش أنا اللي أعزمك."
زاهر قال:
"آه ااااه. من امتى اللي ناجح هو اللي بيعزم؟ أنا أعرف إن اللي ناجح هو اللي بيتعزم، مش بيعزم."
نادر قال:
"ده كان زمان الكلام ده. دلوقتي هو اللي بيعزم."
وضحك زاهر.
قال:
"لا يا شيخ."
نادر قال:
"أيوه، زي ما بقولك كده. ولو مش مصدق، اسأل."
زاهر قال:
"اسأل طيب. أنا هسأل وهشوف كلامك ده مظبوط ولا لأ. ولو طلع مش مظبوط، انت اللي هتعزمني وفي أحسن حتة."
نادر قال:
"طيب. وعلي إيه؟ انسى الموضوع خالص."
وضحك زاهر.
قال:
"ليه كده؟"
نادر قال بإبتسامة:
"أنا فاكرت إن كفاية ألف مبروك وخلاص. عزومة؟ أنا عطـلتك كتير، وأكيد انت مش فاضي. يلا، سلام."
وقفل الخط.
زاهر قال لنفسه بإبتسامة:
"عطـلتني إيه يا أنا اللي طلبتك، هرب قبل ما يدبس."
في مكتب ياسمين السكرتارية:
جلال قال:
"لو سمحتي، عايز أقابل زاهر بيه."
ياسمين السكرتارية قالت:
"مين حضرتك؟"
جلال قال:
"أنا جلال السعدي."
ياسمين السكرتارية قالت:
"طيب، اتفضل."
وبتتصل بزاهر بيه:
"الووه."
زاهر قال:
"أيوه يا ياسمين."
في حاجة؟
ياسمين السكرتارية قالت:
"هو حضرتك قلت إيه؟"
زاهر قال بعصبية:
"قوليله مش عايز أقابله."
ياسمين السكرتارية قالت باستغراب:
"عفواً يافندم، حضرتك قلت إيه؟"
زاهر قال بعصبية:
"أظن إنك سمعتني كويس."
وقفل الخط.
ياسمين السكرتارية قالت:
"هو بيقول لحضرتك إنه مش عايز يقابلك."
جلال قال:
"بس أنا مصمم إني أقابله، وهفضل هنا لغاية ما أقابله."
وخرج خالد من مكتبه وقال:
"إيه؟ يا ياسمين. أهلاً جلال بيه."
جلال قال:
"أهلاً يا خالد بيه."
جلال قال:
"طيب، ممكن أتكلم معاك شوية؟"
خالد قال:
"اتفضل."
جلال قال:
"شكراً."
في مكتب خالد بيه:
خالد قال:
"تشرب إيه؟"
جلال قال:
"لا، متشكر، مش عايز حاجة."
خالد قال:
"خير، إيه الموضوع؟"
وحكاله جلال على اللي حصل وقال:
"أنا فعلاً ماكنتش أعرف إن سعد الناري بالشكل ده."
خالد قال:
"عايزني أتكلم معاك بصراحة؟"
جلال قال:
"أيوه طبعاً. اتفضل."
خالد قال:
"حضرتك غلطان في اللي انت عملته. كنت المفروض كنت تقول لزاهر الأول، مش بحكم الشغل، لا، أنا بتكلم بحكم الصداقة اللي بينكم."
جلال قال:
"أنا عارف إني غلطان، وماكنتش أعرف إن الأمور هتوصل لكده. علشان كده أنا جاي أعتذر منه، بس هو رافض إنه يقابلني."
خالد قال:
"ده أقل حاجة يعملها بعد اللي عملته معاه. أي حد لو كان مكانه كان هيعمل كده وأكتر. وكويس أوي إنه قفل الموضوع بالشكل ده. انت عارف أكيد لولا أعطاك وعد، كان اتصرف معاك تصرف تاني. ده مش غرور من زاهر، انت عارف برضه كويس إنه مش مغرور، بس انت للأسف عملت أكتر حاجة هو بيكرهها، وهي الكذب. وانت برضه عارف إنه بيكره الكذب، ومع ذلك كذبت عليه. أنا عارف إنك تصرفت كرجل أعمال مش كصديقك، وأي حد مكانك كان هينتهز الفرصة زي ما انت عملت."
جلال قال باستغراب:
"أمال زاهر زعلان من إيه؟"
خالد قال:
"زاهر زعل علشان كان بينكم اتفاق كرجال أعمال، وانت أخلت بيه. وزعل منك أكتر كصديق علشان عملت فيه كده."
جلال قال:
"طيب، والعمل إيه دلوقتي؟"
خالد قال:
"لازم تسيبه علشان يهدى، وإن شاء الله خير."
جلال قال:
"بس."
خالد قال:
"ما بسش. أنا هتكلم معاه، وإن شاء الله أقدر أقنعه."
جلال قال:
"بس أنا مسافر النهاردة."
خالد قال:
"خلاص، سافر، واديني رقمك، وأنا هبقى أتصل بيك."
جلال قال:
"أنا متشكر يا خالد. ده رقمي، اتفضل."
خالد قال:
"ما تقولش كده، انت زي زاهر. مع السلامة."
جلال قال:
"الله يسلمك."
ومشى.
في المستشفى:
خرجت رانيا من مكتبها وبتنظر، لقيت سعاد قاعدة.
فراحت لها وقالت باستغراب:
"مالك يا سعاد؟ قاعدة كده ليه؟"
سعاد الممرضة قالت:
"مافيش."
الدكتورة رانيا قالت:
"لا، شكلك مضايقة. فيه إيه؟ الدكتور مجدي زعلك؟"
سعاد الممرضة قالت:
"لا."
الدكتورة رانيا قالت:
"أمال فيه إيه؟"
سعاد الممرضة قالت بحزن:
"أصل في طفل قال اسم الدكتورة ملك، فافتكرتها."
الدكتورة رانيا قالت:
"ومين الطفل ده؟"
سعاد الممرضة قالت:
"ده اللي كانت الدكتورة ملك عملتله العملية في القلب، ابن أشرف بيه."
الدكتورة رانيا قالت:
"آه ااااه. حتى الأطفال حبوها."
سعاد قالت:
"هو حضرتك متعرفيش هي فين؟"
الدكتورة رانيا قالت:
"روحتها أكتر من مرة علشان أسأل عليها. جيرانها قولولي إنهم ميعرفوش عنها حاجة بعد وفاة والدتها."
سعاد الممرضة قالت:
"هتكون راحت فين؟"
الدكتورة رانيا قالت:
"مش عارفة."
وجاءت الدكتورة أميرة وقالت:
"إيه مالكم قاعدين كده ليه؟"
الدكتورة رانيا قالت:
"مافيش، كنا بنتكلم عن ملك."
الدكتورة أميرة قالت بقلق:
"إيه؟ عرفتم هي فين؟"
الدكتورة رانيا قالت:
"لا، بس طفل كان بيكشف وقال اسمها."
الدكتورة أميرة قالت لنفسها بنرفزة:
"إحنا مش هنخلص بقي. مشيت من هنا، مع ذلك لسه بتفكروا فيها. إيه ده؟ هي عملت لكم سحر؟ بقولك إيه يارانيا، تعالي نشرب حاجة في الكافتيريا."
الدكتورة رانيا قالت:
"يلا."
في الكافتيريا:
الدكتورة أميرة قالت:
"تاخدي إيه؟"
الدكتورة رانيا قالت:
"قهوة مظبوط."
الدكتورة أميرة قالت:
"طيب، اتنين قهوة مظبوط."
الجرسون قال:
"حاضر."
الدكتورة أميرة قالت:
"رانيا، أنا عايزكي تنسي كل حاجة، ومتفكريش غير في مستقبلك، وبس."
دكتورة رانيا قالت:
"أنسى إيه؟ ملك؟"
الدكتورة أميرة قالت بضيق:
"تنسي ملك أو غيرها، وما تفكريش غير في حاجة واحدة، وهي مستقبلك."
الجرسون قال:
"القهوة."
الدكتورة أميرة:
"شكراً. اتفضلي يا رانيا."
الدكتورة رانيا قالت:
"شكراً."
الدكتورة أميرة قالت:
"تعالي نقعد."
الدكتورة رانيا قالت:
"يلا."
الدكتورة أميرة قالت:
"اسمعي مني، محدش هينفعك غير شغلك وبس. اعملي زيي. شفتي أنا بقيت مسؤولة عن القسم اللي أنا شغالة فيه."
الدكتورة رانيا قالت:
"أنا مقدرش أعمل زيك يا أميرة. أنا صحيح طموحة، بس مقدرش أنسى ملك، دي كانت زي أختي."
دكتورة أميرة قالت:
"بس هي خلاص مشت من المستشفى. لازمته إيه تتذكري الماضي؟ يارانيا، أنا بقولك كده علشان إنتي كمان زي أختي، وخايفة عليكي. مش منطقي إنك تقعدي تفكري في حاجة خلاص راحت."
رانيا قالت ببكاء:
"ملك مامتش يا أميرة علشان تقولي إنها راحت. هي لسه موجودة."
أميرة قالت:
"طيب، تقدري تقوليلي هي فين؟"
رانيا قالت:
"تلاقيها بس مضايقة من اللي حصل معاها. وفاة والدتها خلاها تفتكر إنها خلاص بقت لوحدها، علشان كده مش..."
أميرة قالت:
"حتي لو كلامك ده صحيح، مش هينفع ترجع المستشفى تاني بعد اللي هي عملته."
رانيا قالت:
"خلاص يا أميرة."
وقامت.
أميرة قالت لنفسها بدهشة:
"هي زعلانة أوي كده ليه؟ زي ما تكون من عيلتها، لدرجة دي بتحبها؟ أنا اللي صدقتها. لو مكان ملك دي، مش هتزعل مني بالشكل ده."
في شركة العشري:
في مكتب زاهر:
وبيتصل زاهر بياسمين السكرتارية وقال:
"ياسمين."
ياسمين السكرتارية قالت:
"أيوه يا فندم."
زاهر قال بعصبية:
"هو جلال السعدي لسه عندك؟"
ياسمين السكرتارية قالت:
"لا يا فندم، قابل خالد بيه ومشيه."
زاهر قال:
"قابل خالد؟"
ياسمين السكرتارية قالت:
"أيوه يافندم."
زاهر قال:
"وخرج من عنده ولا لسه؟"
ياسمين السكرتارية قالت:
"لسه ماشي دلوقتي يافندم."
زاهر قال:
"طيب."
وقفل الخط.
خرج خالد من مكتبه وقال:
"إيه؟ يا ياسمين. أهلاً جلال بيه."
جلال قال:
"أهلاً يا خالد."
جلال قال:
"طيب، ممكن أتكلم معاك شوية؟"
خالد قال:
"اتفضل."
في مكتب خالد بيه:
خالد قال:
"تشرب إيه؟"
جلال قال:
"لا، متشكر، مش عايز حاجة."
خالد قال:
"خير، إيه الموضوع؟"
وحكاله جلال على اللي حصل وقال:
"أنا فعلاً ماكنتش أعرف إن سعد الناري بالشكل ده."
خالد قال:
"عايزني أتكلم معاك بصراحة؟"
جلال قال:
"أيوه طبعاً. اتفضل."
خالد قال:
"حضرتك غلطان في اللي انت عملته. كنت المفروض كنت تقول لزاهر الأول، مش بحكم الشغل، لا، أنا بتكلم بحكم الصداقة اللي بينكم."
جلال قال:
"أنا عارف إني غلطان، وماكنتش أعرف إن الأمور هتوصل لكده. علشان كده أنا جاي أعتذر منه، بس هو رافض إنه يقابلني."
خالد قال:
"ده أقل حاجة يعملها بعد اللي عملته معاه. أي حد لو كان مكانه كان هيعمل كده وأكتر. وكويس أوي إنه قفل الموضوع بالشكل ده. انت عارف أكيد لولا أعطاك وعد، كان اتصرف معاك تصرف تاني. ده مش غرور من زاهر، انت عارف برضه كويس إنه مش مغرور، بس انت للأسف عملت أكتر حاجة هو بيكرهها، وهي الكذب. وانت برضه عارف إنه بيكره الكذب، ومع ذلك كذبت عليه. أنا عارف إنك تصرفت كرجل أعمال مش كصديقك، وأي حد مكانك كان هينتهز الفرصة زي ما انت عملت."
جلال قال باستغراب:
"أمال زاهر زعلان من إيه؟"
خالد قال:
"زاهر زعل علشان كان بينكم اتفاق كرجال أعمال، وانت أخلت بيه. وزعل منك أكتر كصديق علشان عملت فيه كده."
جلال قال:
"طيب، والعمل إيه دلوقتي؟"
خالد قال:
"لازم تسيبه علشان يهدى، وإن شاء الله خير."
جلال قال:
"بس."
خالد قال:
"ما بسش. أنا هتكلم معاه، وإن شاء الله أقدر أقنعه."
جلال قال:
"بس أنا مسافر النهاردة."
خالد قال:
"خلاص، سافر، واديني رقمك، وأنا هبقى أتصل بيك."
جلال قال:
"أنا متشكر يا خالد. ده رقمي، اتفضل."
خالد قال:
"ما تقولش كده، انت زي زاهر. مع السلامة."
جلال قال:
"الله يسلمك."
ومشى.
في المستشفى:
خرجت رانيا من مكتبها وبتنظر، لقيت سعاد قاعدة.
فراحت لها وقالت باستغراب:
"مالك يا سعاد؟ قاعدة كده ليه؟"
سعاد الممرضة قالت:
"مافيش."
الدكتورة رانيا قالت:
"لا، شكلك مضايقة. فيه إيه؟ الدكتور مجدي زعلك؟"
سعاد الممرضة قالت:
"لا."
الدكتورة رانيا قالت:
"أمال فيه إيه؟"
سعاد الممرضة قالت بحزن:
"أصل في طفل قال اسم الدكتورة ملك، فافتكرتها."
الدكتورة رانيا قالت:
"ومين الطفل ده؟"
سعاد الممرضة قالت:
"ده اللي كانت الدكتورة ملك عملتله العملية في القلب، ابن أشرف بيه."
الدكتورة رانيا قالت:
"آه ااااه. حتى الأطفال حبوها."
سعاد قالت:
"هو حضرتك متعرفيش هي فين؟"
الدكتورة رانيا قالت:
"روحتها أكتر من مرة علشان أسأل عليها. جيرانها قولولي إنهم ميعرفوش عنها حاجة بعد وفاة والدتها."
سعاد الممرضة قالت:
"هتكون راحت فين؟"
الدكتورة رانيا قالت:
"مش عارفة."
وجاءت الدكتورة أميرة وقالت:
"إيه مالكم قاعدين كده ليه؟"
الدكتورة رانيا قالت:
"مافيش، كنا بنتكلم عن ملك."
الدكتورة أميرة قالت بقلق:
"إيه؟ عرفتم هي فين؟"
الدكتورة رانيا قالت:
"لا، بس طفل كان بيكشف وقال اسمها."
الدكتورة أميرة قالت لنفسها بنرفزة:
"إحنا مش هنخلص بقي. مشيت من هنا، مع ذلك لسه بتفكروا فيها. إيه ده؟ هي عملت لكم سحر؟ بقولك إيه يارانيا، تعالي نشرب حاجة في الكافتيريا."
الدكتورة رانيا قالت:
"يلا."
في الكافتيريا:
الدكتورة أميرة قالت:
"تاخدي إيه؟"
الدكتورة رانيا قالت:
"قهوة مظبوط."
الدكتورة أميرة قالت:
"طيب، اتنين قهوة مظبوط."
الجرسون قال:
"حاضر."
الدكتورة أميرة قالت:
"رانيا، أنا عايزكي تنسي كل حاجة، ومتفكريش غير في مستقبلك، وبس."
دكتورة رانيا قالت:
"أنسى إيه؟ ملك؟"
الدكتورة أميرة قالت بضيق:
"تنسي ملك أو غيرها، وما تفكريش غير في حاجة واحدة، وهي مستقبلك."
الجرسون قال:
"القهوة."
الدكتورة أميرة:
"شكراً. اتفضلي يا رانيا."
الدكتورة رانيا قالت:
"شكراً."
الدكتورة أميرة قالت:
"تعالي نقعد."
الدكتورة رانيا قالت:
"يلا."
الدكتورة أميرة قالت:
"اسمعي مني، محدش هينفعك غير شغلك وبس. اعملي زيي. شفتي أنا بقيت مسؤولة عن القسم اللي أنا شغالة فيه."
الدكتورة رانيا قالت:
"أنا مقدرش أعمل زيك يا أميرة. أنا صحيح طموحة، بس مقدرش أنسى ملك، دي كانت زي أختي."
دكتورة أميرة قالت:
"بس هي خلاص مشت من المستشفى. لازمته إيه تتذكري الماضي؟ يارانيا، أنا بقولك كده علشان إنتي كمان زي أختي، وخايفة عليكي. مش منطقي إنك تقعدي تفكري في حاجة خلاص راحت."
رانيا قالت ببكاء:
"ملك مامتش يا أميرة علشان تقولي إنها راحت. هي لسه موجودة."
أميرة قالت:
"طيب، تقدري تقوليلي هي فين؟"
رانيا قالت:
"تلاقيها بس مضايقة من اللي حصل معاها. وفاة والدتها خلاها تفتكر إنها خلاص بقت لوحدها، علشان كده مش..."
أميرة قالت:
"حتي لو كلامك ده صحيح، مش هينفع ترجع المستشفى تاني بعد اللي هي عملته."
رانيا قالت:
"خلاص يا أميرة."
وقامت.
أميرة قالت لنفسها بدهشة:
"هي زعلانة أوي كده ليه؟ زي ما تكون من عيلتها، لدرجة دي بتحبها؟ أنا اللي صدقتها. لو مكان ملك دي، مش هتزعل مني بالشكل ده."
في شركة العشري:
في مكتب زاهر:
وبيتصل زاهر بياسمين السكرتارية وقال:
"ياسمين."
ياسمين السكرتارية قالت:
"أيوه يا فندم."
زاهر قال بعصبية:
"هو جلال السعدي لسه عندك؟"
ياسمين السكرتارية قالت:
"لا يا فندم، قابل خالد بيه ومشيه."
زاهر قال:
"قابل خالد؟"
ياسمين السكرتارية قالت:
"أيوه يافندم."
زاهر قال:
"وخرج من عنده ولا لسه؟"
ياسمين السكرتارية قالت:
"لسه ماشي دلوقتي يافندم."
زاهر قال:
"طيب."
وقفل الخط.
خرج خالد من مكتبه وقال:
"إيه؟ يا ياسمين. أهلاً جلال بيه."
جلال قال:
"أهلاً يا خالد."
جلال قال:
"طيب، ممكن أتكلم معاك شوية؟"
خالد قال:
"اتفضل."
في مكتب خالد بيه:
خالد قال:
"تشرب إيه؟"
جلال قال:
"لا، متشكر، مش عايز حاجة."
خالد قال:
"خير، إيه الموضوع؟"
وحكاله جلال على اللي حصل وقال:
"أنا فعلاً ماكنتش أعرف إن سعد الناري بالشكل ده."
خالد قال:
"عايزني أتكلم معاك بصراحة؟"
جلال قال:
"أيوه طبعاً. اتفضل."
خالد قال:
"حضرتك غلطان في اللي انت عملته. كنت المفروض كنت تقول لزاهر الأول، مش بحكم الشغل، لا، أنا بتكلم بحكم الصداقة اللي بينكم."
جلال قال:
"أنا عارف إني غلطان، وماكنتش أعرف إن الأمور هتوصل لكده. علشان كده أنا جاي أعتذر منه، بس هو رافض إنه يقابلني."
خالد قال:
"ده أقل حاجة يعملها بعد اللي عملته معاه. أي حد لو كان مكانه كان هيعمل كده وأكتر. وكويس أوي إنه قفل الموضوع بالشكل ده. انت عارف أكيد لولا أعطاك وعد، كان اتصرف معاك تصرف تاني. ده مش غرور من زاهر، انت عارف برضه كويس إنه مش مغرور، بس انت للأسف عملت أكتر حاجة هو بيكرهها، وهي الكذب. وانت برضه عارف إنه بيكره الكذب، ومع ذلك كذبت عليه. أنا عارف إنك تصرفت كرجل أعمال مش كصديقك، وأي حد مكانك كان هينتهز الفرصة زي ما انت عملت."
جلال قال باستغراب:
"أمال زاهر زعلان من إيه؟"
خالد قال:
"زاهر زعل علشان كان بينكم اتفاق كرجال أعمال، وانت أخلت بيه. وزعل منك أكتر كصديق علشان عملت فيه كده."
جلال قال:
"طيب، والعمل إيه دلوقتي؟"
خالد قال:
"لازم تسيبه علشان يهدى، وإن شاء الله خير."
جلال قال:
"بس."
خالد قال:
"ما بسش. أنا هتكلم معاه، وإن شاء الله أقدر أقنعه."
جلال قال:
"بس أنا مسافر النهاردة."
خالد قال:
"خلاص، سافر، واديني رقمك، وأنا هبقى أتصل بيك."
جلال قال:
"أنا متشكر يا خالد. ده رقمي، اتفضل."
خالد قال:
"ما تقولش كده، انت زي زاهر. مع السلامة."
جلال قال:
"الله يسلمك."
ومشى.
في المستشفى:
راح المهندس حازم على مكتب الدكتور فؤاد وخبط على الباب.
الدكتور فؤاد قال:
"اتفضل."
ودخل المهندس حازم وقال:
"أنا خلصت شغلي."
الدكتور فؤاد قال:
"يعني الكاميرات دلوقتي شغالة؟"
المهندس حازم قال:
"أيوه."
الدكتور فؤاد قال:
"هي كانت عطلانة من إيه؟"
المهندس حازم قال:
"حد عطلها من غرفة التحكم."
الدكتور فؤاد قال باستغراب:
"مين اللي عمل كده؟"
المهندس حازم قال:
"معرفش، بس أحسن لو تجيب حد بيفهم في الكاميرات يقعد في غرفة التحكم علشان محدش يعطلها تاني."
الدكتور فؤاد قال:
"إن شاء الله. طيب يابشمهندس، التكلفة كام؟"
المهندس حازم قال:
"خالد بيه هيدفعها، هو قالي مخدش حاجة من حضرتك، بعد إذنك."
الدكتور فؤاد قال:
"اتفضل. والله زاهر ده مافيش منه."
في الصعيد:
في الجبل:
عويس قال:
"فيه حاجة حصلت في البلد، ولازم سعد بيه يعرفها."
كبير المطاريد قال:
"حصل إيه؟"
عويس قال:
"شوقي بيه مات."
كبير المطاريد قال:
"شوقي الناري مات؟"
وجاء سعد وقال بدهشة:
"إيه؟ جدي مات؟ انت أكيد كذاب."
ومسك فيه.
كبير المطاريد قال:
"سيبه ياسعد، سيبه بقي."
عويس قال:
"يعلم ربنا إني بقول اللي حصل، وبعدين أنا مقدرش أكذب في حاجة زي دي."
ووقع سعد على الأرض وقال بحزن:
"يعني جدي مات؟ مات؟ وبكى.
كبير المطاريد قال:
"من اللي استلمه من القسم؟"
عويس قال:
"والدته، سعد بيه، هي اللي راحت واستلمته وعملت اللازم للدفن."
سعد قال ببكاء:
"كمان اندفن قبل ما أشوفه وأودعه. ياحبيبي يا جدي."
كبير المطاريد قال:
"اهدأ ياسعد، مش كده. روح أنت يا عويس دلوقتي."
عويس قال:
"بس يا كبير، فيه حاجة كنت عايز أقولك عليها."
كبير المطاريد قال باستغراب:
"حاجة إيه؟"
عويس قال بإرتباك:
"أهل البلد بيقولوا إن شوقي بيه قتل ولاده حامد العشري."
كبير المطاريد قال:
"وهما عرفوا منين؟"
عويس قال:
"معرفش، بس أنا سمعتهم بيقولوا كده."
كبير المطاريد قال:
"طيب، روح أنت."
عويس قال:
"طيب."
ومشى.
كبير المطاريد قال:
"قوم ياسعد، متعملش في نفسك كده. أنت كده بتعذبه. اطلبه الرحمة، أحسن."
سعد قال ببكاء:
"جدي مات. أنا مش قادر أصدق إنه سبني لوحدي ومشي. هو كان كل حاجة ليا في الدنيا دي. تعرف هو اللي رباني وعلمني كل حاجة، يقوم يسبني لوحدي. ياهو. كان كل حياتي. سبني ليه ومشي؟ وكمان من غير ما أودعه."
كبير المطاريد قال:
"استغفر ربنا، دي سنة الحياة يا سعد. اطلبه الرحمة."
سعد قال ببكاء:
"أكيد هو زعلان مني علشان كده مشي من غير ما يودعني، صح؟"
كبير المطاريد قال:
"وهيزعل منك ليه؟ انت خاطرت بحياتك علشان تشوفه، يبقي هيزعل منك ليه؟"
سعد قال ببكاء:
"أمال مشي ليه؟"
كبير المطاريد قال:
"متقولش كده. إحنا كلنا هنموت."
سعد قال ببكاء:
"كل اللي حصل لجدي هو السبب فيه. أنا مش هرحمه."
كبير المطاريد قال:
"هو مين؟"
سعد قال ببكاء:
"زاهر العشري. والله ما هرحمه على اللي عمله في جدي."
كبير المطاريد قال:
"خلاص يا سعد، اهدأ. بس."
سعد قال بصوت مرتفع وبعصبية:
"مش هرحمك يازاهر ياعشري على اللي عملته في جدي. سمعني، مش هرحمك."
كبير المطاريد قال:
"خلاص يا سعد، اهدأ، اهدأ."
سعد قال:
"أنا عايز أنزل البلد."
كبير المطاريد قال:
"بس ده خطر عليك. أكيد الحكومة عملت حسابها إنك هتيجي، وأكيد محوطة الفيلا كلها. وأول ما هيشوفوك، هيقبضوا عليك على طول."
سعد قال:
"ما تخافش، هنزل بلبس شعبان الناري، وبكده مش هيعرفوني."
كبير المطاريد قال:
"بس."
وقطع سعد كلامه وقال:
"أنا مقدرش مخدتش عزاء جدي. مش كفاية ماشوفتهوش، كمان مخدتش عزاه. أنا هنزل يعني هنزل."
كبير المطاريد قال:
"طيب، أدخل جهز نفسك."
سعد قال بحزن:
"طيب."
ومشى.
في شركة العشري:
زاهر قال:
"ياسمين، المهندسين في غرفة الاجتماعات."
ياسمين قالت:
"أيوه يا فندم."
زاهر قال:
"طيب."
ومشى.
وراحت ياسمين السكرتارية على مكتب خالد بيه وخبطت على الباب.
خالد قال:
"ادخل."
ودخلت ياسمين السكرتارية.
خالد قال:
"بلغتيه؟"
ياسمين السكرتارية قالت:
"أيوه يا فندم."
خالد قال:
"طيب، اتفضلي، وأول أما يوصل زاهر بيه، بلغني."
ياسمين السكرتارية قالت:
"حاضر."
ومشت.
في غرفة الاجتماعات:
ودخل زاهر.
قال:
"اتفضلوا. إيه أخبار المشاريع؟"
المهندس فارس قال:
"كله تمام. بخصوص العمارات الجديدة، قربنا نخلصها."
زاهر قال:
"طيب كويس."
المهندس هاني قال:
"أما مشروع المطاعم الجديدة، إحنا شغالين فيه."
زاهر قال:
"تمام. والمشروع الفندق؟"
المهندس حسام قال:
"أول ما خالد بيه يخلص الأرض، هنبدأ فيه على طول."
زاهر قال:
"طيب."
وراح خالد على غرفة الاجتماعات ودخل بدون تعليق.
زاهر قال:
"مافيش فايدة فيك. أنا طلبتكم دلوقتي علشان عايز مشروع جديد."
خالد قال باستغراب:
"مشروع جديد؟"
زاهر قال:
"أيوه يا خالد."
خالد قال بدهشة:
"مشروع إيه؟"
زاهر قال:
"مشروع دار مسنين."
خالد قال باستغراب:
"دار مسنين؟"
زاهر قال:
"أيوه، دار مسنين، وهيبقى جنبها ملجأ للأطفال."
زاهر قال:
"لا، مش غريبة. وعايز التصميمات بتاعته تخلص النهاردة، علشان بكرة إن شاء الله هيتنفذ."
المهندس هاني قال:
"بس يافندم، هيبقي مستحيل إن التصميمات تخلص النهاردة."
زاهر قال:
"مافيش حاجة اسمها مستحيل."
خالد قال:
"طيب، لو اتعملت التصميمات، فين الأرض اللي هتتنفذ فيها المشروع؟"
زاهر قال:
"الأرض موجودة، ومن بكرة هتكون جاهزة."
خالد قال باستغراب:
"موجودة؟"
زاهر قال:
"أيوه. في أرض معروضة للبيع، وهي مناسبة للمشروع ده."
خالد قال:
"وفين الأرض دي؟"
زاهر قال:
"بجانب مستشفى حياة."
خالد قال باستغراب:
"إيه؟ بجانب مستشفى حياة؟"
——
رواية خفايا القدر الفصل السبعون 70 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما زاهر قال بجانب مستشفى حياة
خالد قال باستغراب : ايه بجانب مستشفى حياة
زاهر قال : ايوه
خالد قال : مش دي اللي فيها الدكتور فؤاد
زاهر قال : ايوه
خالد قال : طيب مين اللي هيتولي المشروع ده ويعمل التصميمات
زاهر قال : المهندس محمد هو اللي هيتولي المشروع ده
المهندس محمد قال بدهشة : انا يافندم
زاهر قال : ايوه عندك مشكلة
المهندس محمد قال : لا يا فندم
زاهر قال : طيب وانت هتكون المسئول قدامي عن كل حاجة تخص المشروع ده وأي حاجة تحتاجها في المشروع تجي تقولي عليه
المهندس محمد قال: حاضر
زاهر قال : التصميمات مش هتروح غير لما تخلصها
المهندس محمد قال : بس يافندم
زاهر قال : بس ايه الكلام اللي انا قولته يتنفذ
المهندس محمد قال : تمام يافندم
زاهر قال بعصبية : ومحدش من الشركة هيروح غير لما يخلص المهندس محمد التصميات اللي انا طلبتها
الكل قالوا بضيق : حاضر يافندم
خالد قال بصوت منخفض : يعني مش هنتغدها النهاردة
ونظر زاهر لخالد وقال :بتقول حاجه يا خالد
خالد قال بضيق : ها لا ولا حاجة
زاهر قال : وانا عاوزه تصميمات متعملتش قبل كده مفهوم يا مهندس محمد
المهندس محمد قال بقلق : حاضر يافندم
زاهر قال : اتفضلوا الإجتماع خلص
وخرج الكل وعلي وجههم علامات الضيق وبدون تعليق
خالد قال بضيق : طيب ليه
زاهر قال باستغراب : هو ايه ليه
خالد قال : اللي انت عملته
زاهر قال : ليه انا عملت ايه
خالد قال بضيق : تقعد الشركة كلها لغاية ما التصميمات تخلص
زاهر قال : مش ده شغل ولازم يخلص
خالد قال : ايوه بس الشركة تقعد ليه ما المهندس محمد هو اللي يقعد علشان يعملها وبعدين انا مش فاهم ايه وجه السرعة اني التصميمات تخلص النهاردة
زاهر قال : علشان عاوز المشروع ده يخص في أقرب وقت وبعدين مش الموظفين بس اللي هتقعد انت كمان هتقعد لغاية ما اشوف التصميمات دي علي مكتبي
خالد قال باستغراب : ايه انا كمان هقعد
زاهر قال : ايوه ولا عاوز الموظفين يقولوا اشمعنا انت مشيت مش علشان الشركة بتاعتنها يبقي خلاص نروح ونسيبهم هما في الشركة قعدين لا اللي يمشي عليهم هيمشي علينا احنا أولهم
خالد قال : بس يازاهر
زاهر قال : مابسش يا خالد الكلام اللي قولته هيتنفذ علينا قبلهم مفهوم
خالد قال بضيق : انا مش عارف ايه اللي خالك تفكر في مشروع زي ده بس وبعدين تعطيه للمهندس محمد
زاهر قال : ماله المهندس محمد مش خلص التدريب بتاعه
خالد قال : ايوه بس برده ميمسكش مشروع لواحده في اول مرة كده كنت المفروض تخلي حد يبقي معها في المشروع ده
زاهر قال : لا انا كنت قاصد انه محدش يبقي معها في المشروع ده
خالد قال باستغراب : ليه بقي
زاهر قال : علشان يبقي عنده ثقة ولما يغلط يتحمل الغلط ده متخافش انا متأكد إنه هيعمل تصميمات متعملتش قبل كده
خالد قال : يارب علشان نروح بقي
زاهر قال : المهم دلوقتي متقلش لأي حد عن المشروع ده لغاية لما يخلص حتي جدي مفهوم
خالد قال : وليه بقي مقولش لجدي
زاهر قال : انت متعرفش تعمل أي حاجة غير لما تسأل اسمع الكلام وخلاص جدي مش لازم يعرف عن المشروع ده أي حاجة
خالد قال : طيب خلاص مش هقوله
زاهر قال : ولا أي حد تاني انت فهمني طبعا
خالد قال : تقصد ملك
زاهر قال : ايوه متقلهاش أي حاجة مفهوم
خالد قال : طيب
زاهر قال : خالد
خالد قال بضيق : خلاص والله ماهقول لحد خلاص كده
زاهر قال : اوي كده عملت ايه في الأرض اللي هنبني عليها الفندق
خالد قال : بكرة إن شاء الله الراجل هيجي نمضي العقد ويسجل ويستلم فلوسه
زاهر قال : طيب كويس
خالد قال : طيب وجدي ممكن يقلقك علينا علشان هنتاخر
زاهر قال : لا متخافش انا قولته إن احنا عندنا شغل في الشركة وممكن نتاخر شويه
خالد قال : اه ااااه طيب خرج وراح علي مكتبه
وبيتصل زاهر بياسمين السكرتارية وقال : ياسمين ابعتلي يوسف
ياسمين السكرتارية قالت : حاضر يافندم
زاهر قال : خلي يجلي علي غرفة الاجتماعات
ياسمين السكرتارية قالت : حاضر يافندم
وبتصل ياسمين السكرتارية بيوسف وقالت : يوسف
يوسف قال : ايوه يا ياسمين في ايه
ياسمين السكرتارية قالت : زاهر بيه عاوزك في غرفة الاجتماعات
يوسف قال : طيب انا جاي وقفل الخط وخرج من مكتبه وراح علي غرفة الاجتماعات وخبط علي الباب
زاهر قال : أدخل
ودخل يوسف قال : حضرتك طلبتني يا فندم
زاهر قال : ايوه يا يوسف تعال اقعد
يوسف قال : ايوه يافندم
زاهر قال : امسك العنوان ده هتروح هناك هتلقي يفطة مكتوب عليها للبيع ارض للبيع ورقم تحتها سجله علي تليفونك وتعال
يوسف قال : حاضر فيه حاجة تانية
زاهر قال : لا شكرا
يوسف قال : طيب بعد اذنك يافندم
زاهر قال : اتفضل
في الصعيد :
في الجبل :
سعد قال : انا جاهز
كبير المطاريد قال بقلق : طيب ياعويس
وجاء عويس قال : ايوه يا كبير
كبير المطاريد قال : روح مع سعد بيه
سعد قال : لا خلي عويس علشان محدش يشك من الشرطة لو شافوا
كبير المطاريد قال : بس
سعد قال : مابسش انا بالشكل ده محدش يعرفني غير لما انا اللي قولت انا مين
كبير المطاريد قال : طيب خلي بالك كويس ومطولش علشان محدش من الشرطة يشك فيك
سعد قال : طيب سلام
كبير المطاريد قال : مع السلامة
عويس قال : ليه ياكبير وافقته علي كده
كبير المطاريد قال : انا حاولت معها بس دماغه ناشفه
عويس قال : بس الشرطة مش غبية وممكن يكشف ويقول علي مكانها في الجبل
كبير المطاريد قال : لا متخافش هو صحيح دماغه نشفها بس ذكي وعارف هو بيعمل ايه كويس وحتي لو انكشف هيقدر يهرب منهم زي ماهرب المرة اللي فاتت
عويس قال : ربنا يستر
كبير المطاريد قال : يارب
في القسم :
الضابط قال : جاهزين
العساكر قالوا : ايوه يافندم
الضابط قال : انا عاوزكم تفتحوا عينكم كويس وأي حد يدخل لازم تدوني خبر مفهوم
العساكر قالوا : تمام يافندم
الضابط قال : شاويش محمد
الشاويش محمد قال : ايوه يا فندم
الضابط قال : أي حاجة غربية أديني خبر على طول
الشاويش محمد قال : حاضر يافندم
الضابط قال : يلا روحوا وان شاء الله نقبض عليه
الشاويش محمد قال : ان شاء الله يا فندم ومشي
في الشركة العشري :
في مكتب المهندس محمد والمهندس هاني :
المهندس محمد قال لنفسه بقلق : معقول اقدر اعمل التصميمات في الوقت القصيرة ده وبعدين ازاي اعمل كده وده اول مشروع ابقي مسئول عنه ولو تطلعت التصميمات مش قده كده زاهر بيه ساعتها هيرفدني من الشغل ياعاوز تصميمات متعملش زيها ومعقول انا اقدر اعملها ماكنت اعتذرت عن المشروع ده وخلاص انا مالي عرقت كده ليه
المهندس هاني قال : مالك يا محمد قاعد كده ليه
المهندس محمد قال بقلق : مش عارف اعمل ايه ياهاني
المهندس هاني قال : تعمل التصميمات
المهندس محمد قال : ما انا مش عارف
المهندس هاني قال : لا يا محمد ركز كده وقوم اشتغل انت سمعت زاهر بيه قال ايه محدش هيروح غير لما تخلص التصميمات أنت بس متوتر علشان ده اول مشروع تعمله لواحدك واحنا كلنا كنا زايك في الأول بس بعد كده هتتعود وإن شاء هتعمل التصميمات غير متوقعة
المهندس محمد قال: تفتكر
المهندس هاني قال : ايوه طبعا بس قوم انت اشتغل وهتشوف
المهندس محمد قال : طيب وقام
في مكتب المهندس فارس والمهندس حسام :
المهندس حسام قال : انا مش عارف ايه اللي خلها زاهر بيه يقعد الشركة كلها لغاية ما المهندس محمد يخلص التصميمات
المهندس فارس قال : وده اول مشروع يمسكه المهندس محمد يعني ممكن زاهر بيه يرفض التصميمات اللي هو عملها ويخليها يعملها تاني
المهندس حسام قال : تفتكر
المهندس فارس قال : هو انت ماسمعتش زاهر بيه لما قال إنه عاوز تصميمات متعملتش قبل كده
المهندس حسام قال : ايوه صح
المهندس فارس قال : المهندس محمد ده اول مشروع يمسكه وتلقيه دلوقتي مش قادر يفكر في حاجة يبقي هيعمل تصميمات متعملتش قبل كده ازاي
المهندس حسام قال : يعني هنقعد كده للصبح
المهندس فارس قال : شكلها كده
المهندس حسام قال : يارب المهندس محمد يعمل تصميمات تعجب زاهر بيه من أول مرة علشان نروح يارب
المهندس فارس قال : ايوه خليك ادعى كده المهندس محمد يخلص التصميمات يمكن ربنا يقبل منك
في فيلا العشري :
في الانتريه :
حامد بيه : خيرية خيرية
وجاءت خيرية وقالت : ايوه يا حامد بيه
حامد بيه قال : حضري الأكل
خيرية قالت : حضرتك مش هتستنها زاهر بيه وخالد بيه
حامد بيه قال : لا هما هيتأخروا في الشركة علشان عندهم شغل
خيرية قالت بإبتسامة : حاضر ومشت
حامد بيه وقال : زمان خالد دلوقتي جعان واكيد كان جاي بس زاهر منعه انه يجي
ملك قالت : ايوه صحيح يا جدي هو بيحب الأكل كده ليه
حامد بيه وقال : تقصدي ايه
ملك قالت : أقصد انك مش كده مبتفكرش في الأكل اوي زيه كده ولا حتى حفيدك التاني بيفكر اوي في الأكل بس خالد عكسكوا خلاص بيحب الأكل اوي
وضحك حامد بيه وقال : أصله طالع لجدته كانت بتحب الأكل اوي زيه كده
ملك قالت : زوجة حضرتك
حامد بيه وقال : ايوه
ملك قالت بإبتسامة: يعني الموضوع ورثة عندكم بقي
وضحك حامد بيه وقال : ايوه ورثة
وجاءت خيرية وقالت : اتفضلوا الأكل علي السفرة
حامد بيه وقال : طيب روحي انتي
خيرية قالت بإبتسامة : حاضر ومشت
في السفرة :
ملك قالت : هو هيعمل ايه دلوقتي
حامد بيه وقال : مين خالد
ملك قالت : ايوه
حامد بيه قال : ما تقلقش هو هيعرف يتصرف
ملك قالت : هيتصرف ازاي
حامد بيه وقال : اكيد هيطلب أكل من الشركة هو في حكاية الأكل بيعرف يتصرف كويس اوي
ملك قالت : تلقيه مشغول ممكن ينساها ياجدي انه يأكل
حامد بيه وقال : معقدتش كولي
وقامت ملك وبدون تعليق
حامد بيه قال : رايحه فين مش هتاكلي
ملك قالت : جايه اهوه ياجدي ودخلت المطبخ
فتحية قالت : محتاجة حاجة يا انسة ملك
ملك قالت : ايوه ممكن تجبلي اطباق
فتحية قالت : حاضر
ملك قالت : شكرا
فتحية قالت : حاضر اتفضلي
ملك قالت : شكرا وبتغرف الأكل
فتحية قالت : ممكن اساعدك
ملك قالت : لا شكرا وخلصت وحطتهم في شنطة وخرجت وراحت عند البوابة لوسمحت عاوزك تودي الأكل ده علي شركة العشري
فهد الحارس قال : حاضر
ملك قالت : تسلمه لخالد بيه
فهد الحارس قال : حاضر
ملك قالت : بس بسرعة وخلي بالك انه يقعد منك
فهد الحارس قال : حاضر ومشي
في السفرة :
حامد بيه وقال : كنتي فين
ملك قالت : مافيش يا جدي انا انهاردة عاوزها العبك شطرنج
حامد بيه قال : ماشي وهغلبك
ملك قالت : انت كل مرة تقول كده ياجدي وانا اللي بغلبك
حامد بيه وقال : بقي كده طيب المرة دي هغلبك ايه رأيكي بقي
ملك قالت : هنشوف ياجدي
في الصعيد :
من جانب فيلا الناري :
العسكري قال باستغراب : امال فين الناس ياشاويش محمد
الشاويش محمد قال : مش عارف
العسكري قال : إظهار محدش جاي من أهل البلد
الشاويش محمد قال : إظهار كده علشان اللي عرفوه عنه
العسكري قال : امال مين ده
الشاويش محمد قال : ده ابنه عمه شوقي الناري اكيد لازم يجي
سعد قال لنفسه باستغراب : امال فين الناس يا مافيش حد في العزاء أهل البلد فين امال معقول ده وراح أمام البوابة يامحروس محروس
محروس قال : ايوه مين حضرتك
سعد قال بضيق : انا شعبان الناري افتح
محروس قال : حاضر
شعبان الناري قال : الهانم جوه
محروس قال : ايوه اتفضل
شعبان الناري قال : طيب ومشي وخبط علي الباب
وراحت سنية وفتحت الباب وقالت : ايوه حضرتك مين
شعبان الناري قال : الهانم موجودة
سنية قالت : ايوه يافندم اقولها مين
شعبان الناري قال : قولها شعبان بيه ابن عم المحروم
سنية قالت : طيب اتفضل
ودخل شعبان قال : شكرا وبينظر للصورة شوقي الناري ونزلت دموعه
وراحت سنية الخادمة علي غرفة مراته ابن شوقي بيه وخبطت علي الباب
مراته ابن شوقي بيه وقالت ببكاء : أدخل
دخلت سنية الخادمة وقالت : في واحد تحت عاوز يقابل حضرتك
مراته ابن شوقي بيه قالت بعصبية : انا مش قولت اني مش عاوزة اقابل حد
سنية الخادمة قالت : بس ده بيقول انه ابن عم شوقي بيه
مراته ابن شوقي بيه قالت : ابن عم شوقي بيه
سنية قالت : ايوه ياهانم
ومسحت مراته ابن شوقي بيه دموعها وقالت : طيب روحي وانا جاية
سنية قالت : حاضر ومشت
مراته ابن شوقي بيه قالت لنفسها باستغراب : غريبة شوقي بيه معندوش ابن عم ونزلت وبتنظر لقيته بينظر الي صورة شوقي بيه ايوه يافندم
ونظر لها شعبان بحزن وقال : الباقية في حياتك
مراته ابن شوقي بيه قالت : حياتك الباقية حضرتك مين
شعبان قال : انا شعبان الناري ابن عم المرحوم
مراته ابن شوقي بيه قالت : بس شوقي بيه ماكنش عنده ابن عم شعبان قال : ممكن نتكلم في غرفة المكتب
مراته ابن شوقي بيه قالت باستغراب : بس
شعبان قال : لوسمحتي الموضوع ضروري
مراته ابن شوقي بيه قالت بدهشة : طيب اتفضل
شعبان قال : شكرا
في غرفة المكتب :
مراته ابن شوقي بيه قالت : اتفضل
شعبان الناري قال : شكرا
مراته ابن شوقي بيه قالت بدهشة : قولي بقي حضرتك تبقى مين
شعبان الناري قال : انا سعد ياماما
والداته قالت بخضة : سعد ابني وقامت وحضنته وبتبكي انت كنت فين شوفت اللي حصل
سعد قال : اهدي ياماما اهدي اقعدي
والداته قالت ببكاء : انت كنت فين
وبيمسح سعد دموعها وقال : بطلي بكها علشان اقولك علي كل حاجة والداته قالت : طيب قولي بقي ايه اللي انت عمله في نفسك ده وكنت فين المدة دي
سعد قال : هقولك علي كل حاجة بس قوللي الأول هو محدش جيه العزاء
والداته قالت : لا
سعد قال : ليه
والداته قالت : أهل البلد كلهم لما عرفوا إن شوقي بيه قاتل ومجرم قرروا انهم ميجوش العزاء
سعد قال : وهما عرفوا منين
وحكلته والداته علي اللي حصل وقالت : هو ده اللي حصل
سعد قال : بس ياماما هو معه حق هو فعلا معملش في جدي حاجة
والداته قالت : وانت عرفت منين
سعد قال : ما انا روحت زورت جدي في الحجز وكان كويس
والداته قالت : روحت زورته
سعد قال : ايوه
والداته قالت : بس برده حتى لو ماكنش عمل فيه حاجة ماكنش المفروض يقول كده علي جدك
سعد قال : وحتى اللي قوله مظبوط ياماما جدي فعلا قتل
والداته قالت بدهشة : انت بتقول ايه يا سعد
سعد قال : للأسف ياماما هي دي الحقيقة اللي قالهالي جدي وانا عنده في الحجز
والداته قالت باستغراب : هو اللي قالك كده
سعد قال : ايوه
والداته قالت باستغراب : وقتل مين
وحكلها سعد علي اللي حصل وقال : هو ده اللي قولوا ليا
والداته قالت بدهشة : معقول ده
سعد قال : انا زايك ماكنتش مصدق غير لما زورت جدي وقالي كده بنفسه
والداته قالت : إنما قولي انت كنت فين الأيام اللي فاتت دي
سعد قال : كنت في الجبل
والداته قالت باستغراب : في الجبل
سعد قال : ايوه قاعد مع المطاريد
والداته قالت بدهشة : مع المطاريد ياسعد سعد الناري يقعد مع المطاريد
سعد قال : ماكنش قدامي حل تاني
والداته قالت : طيب ليه عملت فيا وفي نفسك كده هو انت يعني كنت محتاج فلوس علشان تتاجر في السلاح
سعد قال : خلاص يا ماما معتش يجي منه الكلام ده المهم انتي عامله ايه
والداته قالت : زي ماانت شايف بقيت وحيدة
سعد قال : سافري ياماما
والداته قالت باستغراب : أسافر
سعد قال : ايوه ياماما سافري علي مصر وقعدي هناك بدل القعدة هنا وأهل البلد يضايقوك بالكلام
والداته قالت بحزن : أسافر واسيبك
سعد قال : متخافيش عليا ياماما بس انتي لو فضلتي هنا هفضل قلقنا عليكي لازم تسافري ياماما وانا هبقي اكلمك
والداته قالت : بس ياسعد انا هناك هبقي قعدة لواحدي علي الأقل هنا انا جانبك وممكن انت تنزل وتشوفني زي ماعملت النهاردة
سعد قال : يعالم ياماما هنزل تاني ولا لا وبعدين الشرطة بدور عليا في كل مكان صدقني ياماما انا هبقي مطمن عليكي أكتر في مصر
والداته قالت : طيب بس بشرط
سعد قال باستغراب : شرط
والداته قالت : ايوه
سعد قال : ايه هو
والداته قالت : انك تكلمني في التليفون
سعد قال : طيب انا موافق وبكرة إن شاء تسافري من الصبح
والداته قالت : طيب
سعد قال : طيب انا لازم أمشي دلوقتي
والداته قالت : ماتقعد شويه كمان معايا
سعد قال : معلشي يا ماما لازم امشي
والداته قالت ببكاء : طيب خالي بالك من نفسك ماشي
سعد قال : حاضر ماتبكيش بقى انتي عارفغ اني مابقدرش اشوف دموعك
ومسحت والداته دموعها وقالت : خلاص اهوه بس ابقي طمني عليك
سعد قال : طيب سلام
والداته قالت : مع السلامة يا حبيبي
سعد قال : الله يسلامك وخرج
بره الفيلا :
العسكري قال : اهوه الرجل طلع وباين محدش جاي تاني يا شاويش
الشاويش محمد قال : باين كده هكلم حضرة الضابط أقوله وبيتصل بالضابط الووه ايوه يا حضرة الضابط
الضابط قال : ايوه يا شاويش محمد ايه الاخبار عندك
الشاويش محمد قال : مافيش يا فندم
الضابط قال : مافيش يعني ايه
الشاويش محمد قال : محدش جيه يافندم
الضابط قال : يعني أهل البلد محضروش العزاء
الشاويش محمد قال : لا يا فندم مافيش حد من أهل البلد حضر واحنا واقفين زي ماحضرتك قولت
الضابط قال : طيب محدش دخل الفيلا
الشاويش محمد قال : لا يا فندم مافيش غير واحد
الضابط قال باستغراب : مين ده
الشاويش محمد قال : ابن عم شوقي بيه
الضابط قال : وانت عرفت منين
الشاويش محمد قال : ماهو جيه القسم وحضرتك مش موجود وكان عاوز يقابل شوقي الناري
الضابط قال بنرفزه : وازاي متقوليش انه في حد جيه علشان يزوره
الشاويش محمد قال بإرتباك : أصل يافندم
الضابط قال بنرفزه : أصل ايه طبعا خليته يقابله
الشاويش محمد قال : ايوه يافندم خمس دقائق بس
الضابط قال بنرفزه : وكان اسمه ايه
الشاويش محمد قال : شعبان الناري ليه يافندم
الضابط قال بنرفزه : علشان ممكن يكون سعد الناري ومتنكر علشان متعرفهوش
الشاويش محمد قال بدهشة : ايه سعد الناري لا يا فندم مش هو الضابط قال : وايه اللي مخليك متأكد كده شوفت البطاقة بتاعته
الشاويش محمد قال : لا يا فندم بس
الضابط قال : مابسش هاتلي الرجل ده وتعال علي القسم وقفل الخط
وبينظر الشاويش محمد وقال باستغراب : هو راح فين
العسكري قال : هو مين يافندم
الشاويش محمد قال : الرجل اللي خرج دلوقتي من الفيلا
العسكري قال : معرفش
الشاويش محمد قال : دوره عليه في كل مكان لازم نلقيه
العساكر قالوا : حاضر يافندم ورحوا يدوره
الشاويش محمد قال : ها لقته
العسكري قال : لا يا فندم يازي مايكون اتبخر
الشاويش محمد قال : دورتوا كويس
العساكر قالوا : ايوه يافندم
الشاويش محمد قال : هيكون راح فين يعني
العسكري قال : مافيش غير الجبل يافندم
الشاويش محمد قال : الجبل معقول يكون طلع الجبل
العسكري قال : ما احنا دورنها في كل حته هنا ولو وكان هنا كنا لقنها
وسرح الشاويش محمد بتفكيره قال : يا ولو كان طلع والجبل يبقي حضرة الضابط معه حق لما قال إنه سعد الناري
العسكري قال : يافندم
وسرح الشاويش محمد بتفكيره وبدون تعليق
العسكري قال : شاويش محمد ياشاويش محمد
الشاويش محمد قال : ايوه فيه ايه
العسكري قال : هنعمل ايه دلوقتي هندور في الجبل
الشاويش محمد قال : لا يلا نروح علي القسم ومشي
في الشركة العشري :
في مكتب خالد بيه وقال لنفسه : وبعدين بقي شكلي النهاردة مش هنروح وانا جعان هفضل كده احسن حاجة اني اطلب اردر علشان لو طولنا يبقي أكلت ولو مشينها يبقي مافيش مشكلة عندي ايوه صح وبعدين أنت جوعت اوي وخرج ياسمين
ياسمين السكرتارية قالت : ايوه يافندم
وبينظر خالد لقي فهد الحارس وقال باستغراب : انت بتعمل ايه هنا
فهد الحارس قال : اتفضل يافندم
خالد قال : ايه ده
فهد الحارس قال : ده أكل
خالد قال باستغراب : أكل
فهد الحارس قال : ايوه يافندم
خالد قال بدهشة : مين اللي بعته
فهد الحارس قال : الآنسة ملك قالتلي اعطيه لساعتك
خالد قال بإبتسامة : ملك
فهد الحارس قال : تامر بحاجة تانية يافندم
خالد قال : لا شكرا
خالد قال : لا شكرا
فهد الحارس قال : طيب بعد اذنك يافندم ومشي
ودخل خالد مكتبه وحط الأكل علي الترابيزة وقال لنفسه بإبتسامة : جيه في وقته انا ميت من الجوع اما اشوف ملك جيبلي ايه وطلع الأكل من الشنطة ايه ده ورقة وفتحها وبيقرا خالد انا عارفة إنك جعان دلوقتي علشان كده فكرت اني ابعتلك الأكل ده وخصوصا اني عارفة انك بتحب الأكل البيتي اوي واعي تنسها انك تأكل اختك ملك ايه ده اختي ملك معني كده انها وافقت على طلبي انها تبقي اختي ما اشوف اختي الغالية بعتتلي وبيفتح ايه ده رز وفراخ ومكرونة وايه ده كمان ملخيه الله عليكي ياملك ربنا يخليكي ليها يااجمل أخت في الدنيا وقعدة وبدأ في الأكل الله الملخية طعمها حلو اوي
في مكتب ياسمين السكرتارية :
وجاء يوسف وراح علي مكتب ياسمين السكرتارية وقال: زاهر بيه فى مكتبه
ياسمين السكرتارية قالت : لا في غرفة الاجتماعات
يوسف قال : طيب وراح علي غرفة الاجتماعات وخبط علي الباب
زاهر قال : أدخل ودخل يوسف
زاهر قال : ها جبت النمرة
يوسف قال : ايوه يافندم انا سجلتها علي التليفون اتفضل
زاهر قال : هي دي
يوسف قال: ايوه
زاهر قال : طيب وسجلها علي هاتفه امسك تليفونك
يوسف قال : أي خدمة تانية يافندم
زاهر قال : لا اتفضل انت
يوسف قال : حاضر ومشي
وبيتصل زاهر بصاحب النمرة وقال : الووه
صاحب النمرة قال : الووه من معايا
زاهر قال : انا زاهر العشري بكلم حضرتك بخصوص الأرض اللي حضرتك عرضها للبيع
صاحب النمرة قال : اه ااااه يعني عاوزا تشتريها
زاهر قال : ايوه وممكن حضرتك تشرفني في مكتبي ونتفق
صاحب النمرة قال : دلوقتي
زاهر قال : ايوه لو حضرتك معندكش مانع
صاحب النمرة وقال : بس انا طلب فيها مبلغ كبير
وقطعه زاهر قال : مش هنختلف
صاحب النمرة قال : طيب بعد نص ساعة هكون عند حضرتك بس حضرتك اديني العنوان
زاهر قال : شركة العشري حضرتك عارفها
صاحب النمرة قال : ايوه طبعا حضرتك زاهر العشري حفيد حامد العشري
زاهر قال : ايوه
صاحب النمرة قال : حضرتك زاهر بيه نفسه
زاهر قال : ايوه انا مستني حضرتك
صاحب النمرة وقال : حاضر انا مش هتاخر مع السلامة
زاهر قال : سلام وقفل الخط وخرج من غرفة الاجتماعات ورايح علي مكتب ياسمين خالد بيه فين
ياسمين السكرتارية قالت : في مكتبه يافندم
زاهر قال : معه حد
ياسمين السكرتارية قالت : لا يا فندم
زاهر قال : طيب وراح علي مكتب خالد وخبط علي الباب
وبياكل خالد قال : أدخل
ودخل زاهر قال : خالد ايه هو فين
خالد قال : انا هنا يازاهر تعال
زاهر قال : طبعا بتاكل
وبياكل خالد قال : اعملك ايه ما انت اللي اصريت اني أفضل في الشركة زي الموظفين وانا ميت من الجوع وشوف الساعة بقت كام وانا لسه بتغدها كنت زماني اتغديت من زمان
زاهر قال : مش ده شغل ولازم يخلص وبينظر للأكل ايه ده أكل بيتي جبته منين
خالد قال : جالي لواحده
زاهر قال باستغراب : إزاي ده
خالد قال : انا كنت قاعد جعان وبفكر اطلب أكل فلقيت الأكل ده في وشي وانا بفتح الباب واخذته بس
زاهر قال : خالد اتكلم جاد شويه انت جيبته منين
خالد قال : طيب ملك بتاعته مع فهد الحارس من البيت
زاهر قال : اه ااااه ملك وهي بعت لك بس
وبياكل خالد قال :اه امال هتبعت لمين تاني
زاهر قال : لا مافيش
بياكل خالد قال : بس الأكل طعمه يجنن يازاهر
زاهر قال : تصدق بقي انك معندكش دم
خالد قال : ليه بقي
زاهر قال : علشان قاعد جنبك من ساعتها وماكلتش حاجة من الصبح وانت مقولتليش حتى اتفضل تأكل معايا
خالد قال : ليه هو انت جعان انا افتكرت انك مش بتجوع زايي
زاهر قال : ليه مش انسان زايك
خالد قال : لا مقصودش بس انت آخر حاجة بتفكر فيه الأكل علشان كده مستغرب
زاهر قال : ولا متستغربش وبعدين هي مش بعدتها الأكل ده كله لك بس اكيد عرفها اني هاكل معاك علشان كده مكتره في الأكل
خالد قال : هي هتبعتلك ليه انت طول الوقت بيتخانق معها معتقدش انها عملها حسابك معايا
زاهر قال : طيب شوف الفراخ بعتها حتتين معنى كده واحدة ليها وواحدة لك
خالد قال : معتقدش اكيد بعتها الحتتين ليها وبعدين هي قالتك أنها هتبعتلك أكل
زاهر قال : لا يعني هي قالتلك انها هتبعتلك أكل
خالد قال : بصراحة لا
زاهر قال : طيب شوف
خالد قال : ايه تاني
زاهر قال : شوف الرز
خالد قال : ماله ده كمان
زاهر قال : مالية الطبق ده يدل انها عملها حسابها اني هاكل معاك وكمان
وقطع خالد كلامه وقال : زاهر خلاص كفاية كده اتفضل كول وخلاص
زاهر قال : يعني اقتنعت
خالد قال : اقتنعت ولا مقتنعتش انا جعان وعاوز أكل كول وخلاص
زاهر قال : طيب وبدأ في الأكل
في القسم :
وراح الشاويش محمد علي مكتب الضابط وخبط علي الباب
الضابط قال : أدخل
ودخل الشاويش محمد وقال : تمام يافندم
الضابط قال : قبضتم عليه
الشاوش محمد قال : للأسف لا يا فندم دورنها عليه بس مالهوش أي أثر
الضابط قال بنرفزه : يعني هرب مرة تانية
الشاويش محمد قال بإرتباك : للأسف ايوه يافندم
الضابط قال بنرفزه : هرب وازاي متقوليش انه في حد جيه علشان يقابل شوقي الناري
الشاويش محمد قال بإرتباك : ماهو يافندم انا ماكنتش عاوز ازعجك وخصوصاً كان الوقت اتاخر
الضابط قال : تزعجني ايه مش ده شغلي وانا المسئول عنه
الشاويش محمد قال : بس يافندم
الضابط قال بنرفزه : بس ايه كان قدامنهغا فرصة إن احنا نقبض عليه وخصوصا أنه جيلنها برجليه تقوم أنت تضيعها
الشاويش محمد قال : حضرتك متأكد ليه كده انه هو اللي كان هنا علشان يزور شوقي الناري
الضابط قال بنرفزه : علشان مش ممكن يعرف أنه جده في الحجز ومايجيش يقابله فهمت بقي
الشاويش محمد قال : بس مش يمكن يافندم يكون فعلا ابنه عمه زي ماقال
الضابط قال بنرفزه : طيب خلني معاك انت شوفت الرجل ده في البلد قبل كده
الشاويش محمد قال بإرتباك : بصراحة لا يا فندم
الضابط قال بنرفزه : شوفت بقي انه سعد الناري وكان متنكر للأسف قدر يستغفلك مرتين مرة وهو هنا في القسم ومرة هناك في الفيلا
الشاويش محمد قال بإرتباك : والعمل ايه دلوقتى يافندم
الضابط قال بنرفزه : هي فيها عمل اكيد طلع الجبل ولو طلعنها وراها مش هنعرف نلقيه علشان حضرتك عارف الجبل كبير قده ايه
الشاويش محمد قال : ايوه فعلا كلام حضرتك مظبوط
الضابط قال : اسمع انا عاوز مراقبة 24 ساعة في 24 ساعة على فيلا الناري مفهوم
الشاويش محمد قال : حاضر يافندم
الضابط قال : وبلغني بكل حاجة
الشاويش محمد قال : حاضر يافندم أي أوامر تانية يافندم
الضابط قال بنرفزه : لا اتفضل
الشاويش محمد قال : بعد اذنك يافندم وخرج
في الجبل :
كبير المطاريد قال بقلق : سعد اتاخر كده ليه
عويس قال : ما انا قوتلك ياكبير انه خطر عليه انه ينزل البلد دلوقتي واكيد الشرطة عملله كمين علشان تمسكه
كبير المطاريد قال بقلق : انا قولتوا الكلام ده بس اعمل ايه دماغه نشفه
عويس قال : اهوه جيه اهوه ياكبير
كبير المطاريد قال : ايه يا سعد ايه اللي اخرك كده
سعد قال : استنا عليا بس لما أخذ نفسي وقعد
كبير المطاريد قال : طيب هات مياه ياعويس
عويس قال : حاضر ياكبير اتفضل يا كبير
كبير المطاريد قال : امسك يا سعد اشرب
وشرب سعد وقال : امسك يا عويس
عويس قال : تامر بحاجة ياكبير
كبير المطاريد قال : لا روح انت
عويس قال : حاضر ومشي
كبير المطاريد قال : قولي بقي عملت ايه أخذت العزاء
سعد قال : لا
كبير المطاريد قال باستغراب : لا ليه الشرطة كانت هناك
سعد قال : معرفش انا ماشوفتش حد هناك
كبير المطاريد قال باستغراب : إزاي ده
سعد قال : علشان ماكنش فيه عزاء
كبير المطاريد قال : ليه هي والداتك معملتش عزاء لشوقي بيه
سعد قال : عملت بس محدش جيه من أهل البلد
كبير المطاريد قال باستغراب : ليه
سعد قال : علشان بعد اللي عرفوه عن جدي قرروا انهم ميحضروش العزاء
كبير المطاريد قال : اه ااااه المهم قبلت لولداتك
سعد قال : ايوه واقنعتها انها تسافر علي مصر
كبير المطاريد قال : خير مافعلت علشان خطر عليك تنزل تاني من الجبل
سعد قال : طيب انا هدخل اغير اللبس ده
كبير المطاريد قال : طيب
في شركة العشري :
في مكتب خالد بيه :
زاهر قال : الأكل فعلا تحفة
خالد قال : اكيد ملك هي اللي عملها
زاهر قال : لا طبعا هي تعرف تطبخ أكل زي ده برده
خالد قال : وليه لا بقي
زاهر قال : علشان هي متعرفش تعمل حاجة غير إنها تتخانق طول الوقت وبس
خالد قال : انت بيتهيلك هي أي حاجة بتعملها بتكون شاطرها فيها
زاهر قال : طيب ترهني انها مبتعرفش تطبخ
خالد قال : طيب انا موافق إني ارهنك ولو طلعت بتعرف تطبخ احسن من الأكل ده تعطني ايه
زاهر قال : ساعتها ابقي اطلب اللي انت عاوزه تمام
خالد قال : اللي انا عاوزه
زاهر قال : ايوه
خالد قال : طيب
زاهر قال : طيب ولو طلعت مابتعرفش تتطبخ ساعتها هتعطني ايه
خالد قال : ساعتها ابقي برده اطلب اللي انت عاوزه تمام
زاهر قال : تمام بس فيه مشكلة
خالد قال باستغراب : ايه هي
زاهر قال : هنخليها ازاي تدخل المطبخ وتطبخ
خالد قال : ايوه صحيح دي ممكن ترفض
زاهر قال بتفكير : اكيد وبينظر ايه الورقة دي ياخالد
خالد قال : دي ملك اللي بعتها مع الأكل
زاهر قال باستغراب : بعتها مع الأكل
خالد قال : ايوه
زاهر قال : طيب هاتها كده
خالد قال : امسك
وفتحها زاهر وقراءة اللي فيها وقال باستغراب : اختك ملك
خالد قال : ايوه
زاهر قال : وايه اللي خلها تكتب الكلمة دي
خالد قال : اختي يعني
زاهر قال : ايوه
وحكله خالد علي اللي حصل وقال : بس كده والنهاردة وافقت على طلبي ده
زاهر قال : اه ااااه طيب امسك
خالد قال : طيب هنعمل ايه بقي علشان نخليها توافق
زاهر قال بتفكير : ايوه تعرف بقي إن الورقة دي هي الحل
خالد قال باستغراب : إزاي
زاهر قال : اسمعني كويس ونفذ اللي هقولك عليه علشان لو حصل أي غلطة هتكشف الموضوع كله
خالد قال : طيب
وحكله زاهر علي اللي هو يعمله وقال : عرفت ياخالد هتعمل ايه
خالد قال : ايوه
زاهر قال : خلي بالك بقي علشان لو هي شكت في الحاجة ساعتها جدك ممكن يطردنها من البيت
خالد قال : تفتكر يعملها
زاهر قال : يعملها انت نسيت هو عمل معايا ايه لما نزلت وهي زعلانها ساعت ماكنا في الدايرة الانتخابات بتاعتي
خالد قال : ايوه بس ساعتها انت فعلا كنت غلطان يازاهر
زاهر قال : طيب المهم لازم تخلي بالك
خالد قال : ربنا يستر بس تفتكر هتوافق
زاهر قال : إلا افتكر انا متأكد انها هتوافق
خالد قال : وايه اللي مخليك متأكد كده
زاهر قال : علشان انا عارف انها بتحب تساعد اللي حوليها اكتر ما بتحب تساعد نفسها
خالد قال بدهشة : شكلك بقيت عارفها كويس يازاهر
زاهر قال بنرفزه : خليك في الأكل
في مكتب ياسمين السكرتارية :
الراجل : لوسمحتي عاوز اقابل زاهر بيه
ياسمين السكرتارية قالت : أقوله مين يافندم
الرجل قال : راتب أمين
ياسمين السكرتارية قالت : بخصوص ايه يافندم
راتب أمين قال : بخصوص الأرض قوليلوا بس كده وهو هيفهم
ياسمين السكرتارية قالت : حاضر ومشت وراحت علي مكتب خالد بيه وخبطت علي الباب
خالد قال : أدخل
ودخلت ياسمين السكرتارية قالت : زاهر بيه
زاهر قال : تعالي يا ياسمين
ياسمين السكرتارية قالت : أسفه علي المقاطعة بس فيه واحد بره عاوز يقابل حضرتك
زاهر قال : مين ده
ياسمين السكرتارية قالت : اسمه راتب أمين بخصوص الأرض
زاهر قال : اه ااااه طيب دخليه مكتبي وانا جاي وشوفيه يشرب ايه
ياسمين السكرتارية قالت بإبتسامة : حاضر وخرجت اتفضل يافندم وراحت وفتحت باب مكتب زاهر بيه
ودخل راتب أمين وقال بإبتسامة : شكرا
ياسمين السكرتارية قالت : زاهر بيه جاي لحضرتك حالا
راتب أمين قال : طيب
ياسمين السكرتارية قالت : تحب حضرتك تشرب ايه
راتب قال : لما يجي زاهر بيه
ياسمين السكرتارية قالت : طيب وخرجت
في مكتب خالد بيه :
خالد قال باستغراب : مين راتب أمين ده يازاهر
زاهر قال : ده صاحب الأرض اللي احنا هنشتريها منه علشان مشروع الملجا ودار المسنين
خالد قال : انت جبته دلوقتي
زاهر قال : ايوه ودي فيها ايه
خالد قال : لا مافيش
زاهر قال : طيب خلص اللي انت فيه ده وحصلني
خالد قال : طيب
زاهر قال : اه بقولك اما تجي ابقي خبط علي الباب متدخلش كده زي مابتعمل ماشي
خالد قال : طيب
زاهر قال : خالد
خالد قال : خلاص يا زاهر والله هخبط خلاص
زاهر قال : ايوه ومشي
خالد قال لنفسه : مابيضيعش وقت
في مكتب زاهر بيه :
زاهر قال : اهلا يا فندم
راتب أمين قال : اهلا بك يافندم
زاهر قال : اتفضل
راتب آمين قال : شكرا
زاهر قال : تشرب ايه
راتب قال : لا شكرا
زاهر قال : لا لازم تشرب حاجة
راتب قال : طيب قهوة مظبوط
زاهر قال : طيب وبيتصل بياسمين السكرتارية ياسمين اتنين قهوة مظبوط
ياسمين السكرتارية قالت : حاضر يافندم
راتب أمين قال : انا بسمع عن حضرتك كتير وكان نفسي اقابلك من زمان
زاهر قال : وهي جات الفرصة وتقابلنها
راتب قال : وانا سعيد جدا اني قابلت حضرتك
زاهر قال : وانا أيضا المهم انا شوفت الأرض بتاعت حضرتك وعاوزا اشتريها
راتب قال : ده من حظي يافندم علشان خلتني اقابل ساعتك
زاهر قال : طيب حضرتك عاوز فيها كام
راتب قال : ده كلام برده يازاهر بيه الأرض اعتبرها ارضك من غير فلوس
زاهر قال : شكرا ده من ذوق حضرتك بس الشغل شغل
راتب قال : طيب حضرتك شوفت الأرض
زاهر قال : ايوه
راتب قال : طيب حضرتك عاوز تتدفع فيها كام
زاهر قال : انت عاوز فيها كام
خرج خالد من مكتبه وراح علي مكتب زاهر وخبط علي الباب
زاهر قال : أدخل
ودخل خالد بدون تعليق وقعد
زاهر قال : ده خالد ابن عمي والمسئول عن الشركة ده بقي ياخالد الأستاذ راتب أمين صاحب الأرض اللي هنشتريها
راتب قال بإبتسامة : اهلا يا فندم
خالد قال : اهلا بحضرتك
وراح الفراش علي مكتب زاهر بيه وخبط علي الباب
زاهر قال : أدخل
ودخل الفراش ومعه القهوة وحطها وقال : اي خدمة تانية يافندم
زاهر قال : لا
وخرج الفراش
زاهر قال : مقولتليش عاوز فيه كام
راتب قال : يافندم حدد السعر وانا موافق عليه
زاهر قال : لا يا استاذ راتب حضرتك لازم تقول عاوز فيها كام
راتب قال : لا يا زاهر بيه انا مش هقول حضرتك شوف هتقدرها بكام وانا موافق
زاهر قال : بس
راتب قال : مابسش كفاية اللي اتشرفت بحضرتك
زاهر قال : يا استاذ راتب الشغل شغل قول سعر الأرض كام
راتب قال : والله ماهقول شوف حضرتك عاوز تتدفع كام وانا راضي
خالد قال : بس يا استاذ قول انت عاوز تبعها بكام دي مافهاش حاجة ده حقك
راتب قال : خلاص انا حلفت وبعدين انتم عمركم مااكلتم حق حد وسيرتكم تشهد بكده شوف حضرتك هتدفع فيها كام وانا موافق
خالد قال : خلاص يا زاهر بدل هو مصمم
زاهر قال : طيب وطلع دفتر الشيكات وكتب فيه اتفضل يافندم تمام كده
ونظر راتب في الشيك وقال بإبتسامة : تمام وهنمضي العقود امتا زاهر قال : اعقبال ما تشرب قهوتك تكون العقود جهزت
راتب قال بإبتسامة : تمام
وبيتصل زاهر بياسمين السكرتارية وقال : ابعتلي رءوف المحامي وخليه يجيب معه العقود
ياسمين السكرتارية قالت : حاضر يافندم وقفلت الخط وبيتصل برءوف المحامي الووه ايوه يا متر
رءوف المحامي قال : ايوه ياسمين فيه حاجة
ياسمين السكرتارية قالت : زاهر بيه عاوزك في مكتبه وتجيب معاك العقود
رءوف المحامي قال : طيب وقفل الخط وخرج من مكتبه وراح علي مكتب زاهر بيه وخبط علي الباب
زاهر قال : أدخل
ودخل رءوف وقال : حضرتك طلبتني يا فندم
زاهر قال : ايوه يا رءوف جيبت العقود
رءوف المحامي قال : ايوه يافندم اتفضل
زاهر قال : تمام ومضها اتفضل يا استاذ راتب
راتب قال : طيب ومضها مبروك عليك الأرض يازاهر بيه
زاهر قال : الله يبارك فيك بكرة إن شاء هتروحت مع رءوف الشهر العقاري علشان تسجلوا العقد
راتب قال : تمام الأستاذ رءوف يعدي عليا ونروح
رءوف قال : تمام بس انا معرفش عنوان حضرتك
راتب قال : اتفضل ده الكارت بتاعي فيه عنواني ورقم تليفوني تمام
رءوف المحامي قال : تمام إن شاء الله هعدي عليك الصبح
راتب قال : وانا هكون في انتظرك بعد اذنكم
زاهر قال : مع السلامة
راتب أمين قال بإبتسامة : الله يسلمك وخرج
زاهر قال : اول ما تخلص الشهر العقاري تكلمني ماشي
رءوف المحامي قال : حاضر يافندم أي أوامر تانية
زاهر قال : لا اتفضل انت
رءوف المحامي قال : طيب بعد اذنكم وخرج
خالد قال : انت خليت رءوف يجهز العقود امتا
زاهر قال : اول بعد ما كلمت صاحب الأرض طلبت منه أنه يجهز العقود
خالد قال : يعني كنت واثق إنك هتاخد الأرض
زاهر قال : ما انت عارف اني مابدخلش في حاجة الا وانا متأكد اني اخدها
خالد قال : طيب هو المهندس محمد خلص التصميمات ولا لسه
زاهر قال : اكيد لسه علشان لو كان خلصها كان زمانه جبهالي
خالد قال : طيب وبعدين هنفضل قعدين كده لما يخلصها
زاهر قال : خالد مش هنروح غير ما التصميمات تخلص
خالد قال : طيب ما تقوم تشوف بيعمل ايه
زاهر قال : لا
خالد قال : ليه بقي
زاهر قال : علشان لو انا روحتله مش هيعرف يركز وبعدين هو مش محتاج توتر هو تلقيه متوتر بما فيه الكفاية
خالد قال : طيب اروحله انا وقام
زاهر قال : ماهي هي اقعد وسيبه يشتغل براحتة
خالد قال : طيب وقعد ويارب يخلص
وبيتصل زاهر بياسمين السكرتاريه وقال : ياسمين
ياسمين السكرتاريه قالت: نعم يافندم
زاهر قال : تعاللي شويه
ياسمين السكرتاريه قالت: حاضر يافندم وراحت علي مكتب زاهر بيه وخبطت على الباب
زاهر قال: ادخل
ودخلت ياسمين السكرتاريه وقالت: نعم يافندم
زاهر قال: روحي إنتي وباقي البنات اللي في الشركة علشان متتاخروش
ياسمين السكرتاريه قالت: شكرا يافندم بعد اذنكم
زاهر قال: اتفضلي
خالد قال باستغراب:اشمعنا بقي البنات اللي في الشركة إنت قولت إن مافيش حد هيروح من الشركة غير لما التصميمات تخلص
زاهر قال: أيوه بس فيهم إللي مش معها عربيه تقدر تقولى لو الوقت اتاخر هما هيلقوا مواصلات ازاي وهما بنات أنت هتوصلهم
خالد قال:هو أنا عارف امتا هامشي علشان اوصلهم
زاهر قال: طيب وبعدين إحنا مهما اتاخرنا اهالينا مش هتقول حاجه بس البنت أو الزوجة ماينفعش تقعد لوقت متأخر كدا حتى لو كانت في الشغل فهمتني
خالد قال: أيوه وأنت معاك حق
في المستشفى :
وخرجت اميرة من مكتبها وراحت علي مكتب رانيا وخبطت علي الباب
الدكتورة رانيا قالت : أدخل
ودخلت الدكتورة اميرة وقالت بإبتسامة : ايه خلصتي شغل ولا لسه
الدكتورة رانيا قالت : لا خلصت وقامت وبتقلع البالطو
وقعدة الدكتورة اميرة وقالت : طيب كويس ايه رأيك لو خرجنا نتعشها بره
الدكتورة رانيا قالت : لا يااميرة مليش نفس
الدكتورة اميرة قالت : مالك يا رانيا في ايه
الدكتورة رانيا قالت : مافيش
الدكتورة اميرة قالت باستغراب : مافيش ازاي دي اول مرة ترفضي انك تخرجي وانا عارفها انك بتحبي الخروج قده ايه اكيد فيه حاجة
الدكتورة رانيا قالت : مافيش يا اميرة انا اللي تعبانه شويه
الدكتورة اميرة قالت : لا يا رانيا المسألة مش مسألة تعبانه انتي زعلتي اني اتكلمت عن ملك كده بس انا ماكنتش أقصد اللي انتي فهمتيه
الدكتورة رانيا قالت : امال كنتي تقصدي ايه
الدكتورة اميرة قالت : انا كنت بفكر معاكي بس بصوت عالي يمكن نعرف ملك فين وبعدين انا عاوزكي تخرجي من الحالة دي اللي انتي فيها من ساعة ماهي مشت وتفكري في مستقبلك وازاي تعملي لك مكانه في المستشفى عودي نفسك انك ماتبقيش عاطفية بالشكل ده
الدكتورة رانيا قالت : عاطفية
الدكتورة اميرة قالت : ايوه
الدكتورة رانيا قالت : انتي شايفني عاطفية علشان خايفة علي صديقة مشت من المستشفى بعد اللي حصل معها ومنعرفش عنها حاجة ابقي كده من وجهة نظرك عاطفية
الدكتورة اميرة قالت : أولا ملك مش صدقتك ثانيا بقي وده الأهم هي أساسا مش بتفكر فيكي زاي انتي مابتفكري طول الوقت فيها علشان لو بتفكر فيكي كانت قالتلك علي مكانها بس هي معملتش كده
الدكتورة رانيا قالت باستغراب : اميرة ممكن اسالك سؤال
الدكتورة اميرة قالت : ايوه طبعا
الدكتورة رانيا قالت بدهشة : انتي بتحبي ملك
الدكتورة اميرة قالت بإرتباك : ها ايه اللي خليكي تسالي السؤال ده
الدكتورة رانيا قالت : ردي بس على سؤالي انتي بتحبي ملك
الدكتورة اميرة قالت : ايوه بحبها
الدكتورة رانيا قالت باستغراب : مش باين من الكلام اللي بتقوليه
الدكتورة اميرة قالت : ليه يعني
الدكتورة رانيا قالت : علشان لو كنتي بتحبها ماكنتيش قولتي الكلام ده كان زمانك خايفة عليها زي ما انا خايفة عليها كده
الدكتورة اميرة قالت : لا انا خايفة عليها زيك وأكتر بس انا بقدر اتحكم في نفسي وبحكم عقلي ومبسبش مشاعري هي اللي تتحكم فيها زيك كده
الدكتورة رانيا قالت : ياريت اقدر اعمل زيك كده
الدكتورة اميرة قالت : وليه متقدريش
الدكتورة رانيا قالت : علشان انا مش عمليه زايك
الدكتورة اميرة قالت : علي فكرة يارانيا اوعي تسيبي عواطفك هي اللي تتحكم فيكي خليكي انتي اللي تتحكمي فيها علشان لو سبتها تتحكم فيكي هاتخسري كل حاجة وساعتها تقولي ياريت اللي جارها مكان المهم قومي يلا نخرج ونتبسط شويه يلا قومي
الدكتورة رانيا قالت : لا يا اميرة انا مليش نفس اني أخرج
الدكتورة اميرة قالت : شوفي بقي أنا مش هسيبك غير لما توافقي تخرجي معايا وهفضل ازن عليكي ايه رأيك بقي
الدكتورة رانيا قالت : طيب وعلي ايه أقوم احسن
الدكتورة اميرة قالت بإبتسامة : ايوه كده يلا
الدكتورة رانيا قالت : يلا ياستي
في الطرقة المستشفى :
الدكتورة اميرة قالت : تحبي تروحي فين
الدكتورة رانيا قالت : اي حته زي ما تحبي
الدكتورة اميرة قالت : لا اختاري انتي
الدكتورة رانيا قالت : لا يا اميرة اختاري انتي وخلاص
الدكتورة اميرة قالت : طيب انا هوديكي مكان هيعجبك اوي
الدكتورة رانيا قالت : طيب
أمام المستشفى :
الدكتورة اميرة قالت : تعالي اركبي معايا
الدكتورة رانيا قالت : بس عربيتي
الدكتورة اميرة قالت : سيبها أي يعني
الدكتورة رانيا قالت : بس هروح الشغل إن شاء الله بكرة ازاي
الدكتورة اميرة قالت : انا هبقي اعدي عليك اخدك يلا بقي
الدكتورة رانيا قالت : طيب وركبت
وركبت الدكتورة اميرة وقالت بإبتسامة : يلا الي الانطلاق ومشت
الدكتورة رانيا قالت : بقولك ايه يااميرة نروح بيت ملك الأول يمكن تكون رجعت
الدكتورة اميرة قالت بضيق : تاني يا رانيا ولا ادينا قولنها حاجة
الدكتورة رانيا قالت : علشان خاطري يا اميرة
الدكتورة اميرة قالت بضيق : طيب ماشي
في فلا العشري :
في الانتريه :
وجاءت خيرية وقالت : ها مين اللي كسب لغاية دلوقتي وقعدت
ملك قالت : انا طبعا
حامد بيه وقال بنرفزه : بقي كده طيب المرة دي هغلبك ايه رأيك بقي
ملك قالت : انت كل مرة بتقول كده ياجدي وانا اللي بغلبك
حامد بيه وقال بنرفزه : انا اللي بسيبك تكسبي علشان متزعليش
وضحكت ملك وقالت : يا سلام
حامد بيه وقال : ايوه
وضحك ملك وقالت : بس عجبني المبرر ده
حامد بيه قال : ده مش مبرر انا بحب اشوفك مبسوطة علشان كده انا بخسر نفسي
وضحكت ملك بدون تعليق
حامد بيه قال : ايه عندك شك في كده
ملك قالت : لا طبعا انا متأكدة من كده بس ياجدي اعترف بالخسارة وخلاص
حامد بيه وقال بنرفزه : بقي كده طيب تتحدني إن المرة الجاية انا اللي هكسبك
ملك قالت : تحدي
حامد بيه وقال : ايوه ايه خوفتي
ملك قالت : لا يا جدي انا موافقة
حامد بيه وقال : ولو انا خسرت هقولك علي حكاية الورود اللي في الجنينه
ملك قالت : لا يا جدي
حامد بيه قال : لا ايه انتي مش كنتي عاوزه تعرفيها
ملك قالت : ما انا عرفتها
حامد بيه وقال باستغراب : عرفتها
ملك قالت : ايوه
حامد بيه قال بدهشة : مين اللي قالك عليها
ملك قالت : مش مهم ياجدي المهم اني عرفتها وخلاص
حامد بيه وقال باستغراب : لا انا عاوز اعرف منين اللي قالك عليها خيرية
خيرية قالت : لا انا مقولتلهاش حاجة
ملك قالت : فعلا داده مقلتليش حاجة
حامد بيه قال : امال مين اللي قالك ايوه يبقي خالد
ملك قالت : لا خالد مقليش حاجة
حامد بيه قال بدهشة : امال مين ولا خيرية ولا خالد ولا انا ومش معقول زاهر هو اللي حكلك
ملك قالت : لا هو اللي قالي
حامد بيه وقال بدهشة : ايه زاهر هو اللي قالك
ملك قالت : ايوه هو اللي قالي
حامد بيه وقال : غربية
ملك قالت : غربية ليه يعني هو سر والمفروض محدش يعرفه
حامد بيه وقال : لا مش سر ولا حاجة بس زاهر مافتحش قلبه لأي حد ويتكلم في حياته الشخصية بسهولة كده
ملك قالت باستغراب : ليه يعني
حامد بيه وقال : أصل انتي مش فاهمة زاهر طبعه انه كتوم يبقي تعبان من جوه بس يتظهر قدامنها انه وكويس ولا اكنه فيه حاجة علشان كده انا استغربت انه حكلك موضوع زي ده تصدقني لو قولتك اني مش بيحكي معايا أي حاجة تكون مضايقها أو شغلها
ملك قالت باستغراب : طيب ليه
حامد بيه وقال : علشان بيخاف
ملك قالت بدهشة : بيخاف
حامد بيه وقال : ايوه علشان فاكر انه لو حكلي أي حاجة ممكن اشغل بالي بلي هو هيحكلهولي وساعتها صحتي ممكن تتعب
ملك قالت باستغراب : لدرجتي
حامد بيه وقال : وأكتر من كده
ملك قالت بدهشة : انت صحيح جده ولازم يخاف عليك بس مش لدرجتي
حامد بيه قال بتنهيد : أصل خايف انه يفقدني زي مافقد والده والداته علشان كده بيخاف عليا بزيادة
ملك قالت : ايه يا جدي انت نسيت التحدي ولا ايه شكلق كده هتخسر
حامد بيه وقال : هخسر شوفي انا عمري مادخلت تحدى لغير لما كسبته بفضل ربنا العبي
ملك قالت لنفسها بإبتسامة : اوي كده ياجدي انا عاوزك دايما كده فرحان
حامد بيه وقال : هاي العبي
ملك قالت : طيب وان شاء الله انا اللي هكسب
حامد بيه وقال : طيب العبي العبي وهنشوف
ملك قالت : طيب
أمام بيت ملك :
الدكتورة اميرة قالت بضيق : هو ده البيت
الدكتورة رانيا قالت : ايوه ونزلت من العربية استنني هنا وانا اطلع اشوفها واجي
الدكتورة اميرة قالت بضيق : لا انا هاجي معاك ونزلت
الدكتورة رانيا قالت : طيب يلا
أمام شقة ملك :
الدكتورة اميرة قالت : الشقة نهي دي ولا دي
الدكتورة رانيا قالت : لا دي
الدكتورة اميرة قالت بصوت منخفض وبضيق : انا عارفها مصيرة كده ليه انها تجي خبطتي بقي خلينها نخلص
الدكتورة رانيا قالت : بتقولي حاجة يا اميرة
الدكتورة اميرة قالت : لا مافيش خبطتي يلا
الدكتورة رانيا قالت : طيب وبتخبطت
الدكتورة اميرة قالت : إظهار مافيش حد جوه يلا نمشي
الدكتورة رانيا قالت : استني شويه اخبطت تاني يمكن حد يفتح
الدكتورة اميرة قالت بضيق : طيب
وطلع سامي علي السلم وبينظر لقي اتنين بيخبطوا علي شقة الشاويش عبد الرحمن وقال : عاوزين مين
الدكتورة رانيا قالت : عاوزين الدكتورة ملك هي لسه مجاتش
سامي قال : للأسف لا لسه مجاتش
الدكتورة رانيا قالت : ولا اتصلت
سامي قال : لا مش انتي اللي جيتي قبل كده كذا مرة تسالي عليها صح
الدكتورة رانيا قالت : ايوه
الدكتورة اميرة قالت لنفسها بضيق : انا مش عارفة ليه شاغلها نفسها بها ماترجع ولا ماترجعش ماهي حرة
الدكتورة رانيا قالت : طيب لو سمحت لو اتصلت أو جات ابقي
و قطع سامي كلامها و قال : عارف ابقي اكلمك تعرفوا إن ملك محظوظه انها عندها أصحاب زيكم بيخافوا عليها بالشكل ده
الدكتورة رانيا قالت : طيب نستاذن احنا
سامي قال : من علي الباب كده ماينفعش اتفضلوا تشربوا حاجة
الدكتورة رانيا قالت : معلشي مرة تانية علشان احنا اتاخرنها
سامي قال : طيب مع السلامة
الدكتورة رانيا قالت : الله يسلامك يلا يا اميرة ونزلت
الدكتورة اميرة قالت : طيب ونزلت مالك يا رانيا
الدكتورة رانيا قالت : مافيش
الدكتورة اميرة قالت : طيب يلا نروح نقعد في مكان نشرب حاجة
الدكتورة رانيا قالت : ياريت علشان حاسة اني مخنوقة ونفسي اشم شويه هوا وركبت
وركبت الدكتورة اميرة وقالت : شوفتي بقي إن كان معايا حق لما قولتلك نجي نخرج شويه ومشت
في الشركة العشري :
في المكتب المهندس محمد والمهندس هاني :
المهندس هاني قال بنعاس : ايه يامحمد خلصت التصميمات
المهندس محمد قال : لا لسه ورنها هاتفه
المهندس هاني قال : تليفونك بيرن
المهندس محمد قال : معلشي يا هاني ممكن تشوفوا مين
المهندس هاني قال : طيب وقام ومسك التليفون دي والداتك
المهندس محمد قال : طيب هات الووه ايوه يا ماما
والداته قالت : ايوه يا محمد اتاخرت ليه
المهندس محمد قال : معلشي يا ماما أصل عندي شويه شغل ولازم يخلص النهاردة
والداته قالت : طيب خالي بالك من نفسك
المهندس محمد قال : طيب سلام
والداته قالت : مع السلامة
المهندس هاني قال : لسه قدامك كتير
المهندس محمد قال : لسه شويه
المهندس محمد قال : طيب شد حالك وقعد ونام
في مكتب زاهر بيه :
خالد قال : هقوم اشوف المهندس محمد خلص التصميمات ولا لسه
زاهر قال : لا يا خالد سيبه يأخذ وقته ويخلصها براحته
خالد قال بنرفزه : انا مش عارف فيه ايه لو التصميمات دي خلصت بكرة لازم النهاردة يعني تخلص
زاهر قال : ايوه لازم علشان إن شاء الله نبدأ تنفذها بكرة
خالد قال بنرفزه : بدل كدا يبقي كنت تخلي حد يشتغل معها عليها دي كان زمانها خلصت
زاهر قال : مالك يا خالد
خالد قال : علشان تعبت وعاوز اروح انام
زاهر قال : مش ده شغل ولازم يخلص
خالد قال : طيب هقوم انام شويه لما نشوف هيخلصها امتا
زاهر قال : طيب
أمام بيت الدكتورة رانيا :
ونزلت رانيا من العربية وقالت : تصبحي علي خير
الدكتورة اميرة قالت : وانتي من اهله مش عاوزه حاجة
الدكتورة رانيا قالت : لا خالي بالك من نفسك
الدكتورة اميرة قالت : طيب سلام
الدكتورة رانيا قالت : مع السلامة وطلعت
أمام فيلا العشري :
وبيخبط ناجي الحارس على البوابة وقال : افتح
وفتح الحارس قال : ناجي حمد لله على السلامة
ناجي قال : الله يسلامك
عم حسنين قال : انا هروح ارتاح شويه من السفرة
ناجي قال : طيب تصبح علي خير
عم حسنين قال : وانت من اهله ومشي
فهد الحارس قال : ايه يا عم الغيبة الطويلة دي تصدقك بقي وحشتنها
ناجي قال : وانتم والله
حمزه الحارس قال : لو وحشنك فعلا كنت اتصلت بنا ولو مكالمة واحدة
ناجي قال : معلشي إنا عارف اني مقصر بس الظروف جات كده هو زاهر بيه جوه
حمزه الحارس قال : لا لسه مجاش
ناجي قال : طيب انا هدخل ارتاح شويه تصبحوا علي خير
حمزه وفهد قال : وانت من اهله
في الانتريه :
ملك قالت : برافو ياجدي كسبت التحدي
حامد بيه وقال : دي حاجة متوقع علشان تعرفي بس ان انا كنت سيبك تكسبني
ملك قالت : ايوه يا عم ما انت الكسبان ولك حق تقول اللي انت عاوزه وبتنظر جنبها ايه ده يا داده نامت
حامد بيه وقال : ليه هي الساعة كام دلوقتي
ونظرة ملك علي الساعة وقالت : الساعة 11 ونص ياجدي
حامد بيه وقال : 11 ونص امال زاهر وخالد لسه مجوش ليه
ملك قالت : زمانهم جاين ياجدي قوم انت خد الدواء ونام
حامد بيه وقال : مش هعرف انام غير لما يجوا أحفادي انا متعود علي كده
ملك قالت : بس ياجدي انت تعبت النهاردة ولازم ترتاح
حامد بيه وقال : متحوليش ياملك طول ماهما بره انا ميجليش نوم وأفضل قلقنا في السرير العبي دور كمان لما يجوهم
ملك قالت : طيب والدواء اللي لازم تاخده
حامد بيه وقال : هاتيه لما اخده ونقعد نلعب شويه لما يجوا
ملك قالت : ماينفعش ياجدي لازم تاخده وتنام علي طول علشان ترتاح
حامد بيه وقال : خلاص لما يجوا ابقي اخده العبي
ملك قالت : بس ياجدي لو هما وصلوا وشافوك لسه صاحي هيزعلوا منك علشان انت مش بتخلي بالك علي صحتك
حامد بيه وقال : متخافيش ياملك انا هقولهم اني عاوز أسهر لما يجوا
ملك قالت : جدي انا مابخافش غير من اللي خلقني
حامد بيه وقال : انا عارف وتاكد من ده لما زعقتي لزاهر قدامي
ملك قالت : انت زعلت ياجدي علشان عملت كده صح
حامد بيه وقال : بالعكس انتي لو ماكنتيش عملت كده كنت زعلت منك
ملك قالت باستغراب :يعني انت علشان كنت فرحان زعقتلوا
حامد بيه وقال : ايوه
ملك قالت بدهشة : إزاي ده ياجدي ده حفيدك ازاي تكون فرحان علشان عملت فيه كده
حامد بيه وقال : انا مفرحتش علشان عملت فيه كده انا فرحت علشان دافعتي عن نفسك قدامه وقدامنها من غير ما تخافي من أي حد أو حتى تفكري ممكن تكوني ردت فعل اللي قدامك ده ايه وممكن يعمل ايه كل اللي كان همك ساعتها انك تردي علي زاهر ساعتها عرفت انك شخصية قوية ومش بتخافي من حد وعلي فكرة انا احترمك اكتر بسبب اللي انتي عملتيه يلا بقي العبي
ملك قالت بإبتسامة : تعرف ياجدي انك احسن جده في الدنيا
حامد بيه وقال بإبتسامة : وانتي احسن حفيدها في الدنيا العبي بقي
ملك قالت : طيب بس واحدة لما هما يجوا قولت ايه
حامد بيه وقال : ماشي يلا بقي
ملك قالت : طيب بس اما اصحي داده علشان تنام جوها
حامد بيه وقال : طيب
ملك قالت : دادة داده خيرية وهزتها
وصحت خيرية وقالت : ايه في ايه
ملك قالت : روحي يادادة نامي في غرفتك
خيرية قالت بنعاس : طيب تصبحوا علي خير
ملك قالت : وانتي من اهله يلا يا جدي والمرة دي هكسبك
حامد بيه قال : هنشوف مين اللي هيكسب التاني
في شقة الدكتورة اميرة :
والداتها قالت : ليه يا اميرة اتاخرتي كده
اميرة قالت : مافيش ياماما اعقبال ما خلصت شغل في المستشفى وخرجت شويه انا رانيا
والداتها قالت باستغراب : خرجتم
اميرة قالت : ايوه ياماما أصلها كانت مضايقة شويه روحنها شربنها حاجة ووصلتها وجيت
والداتها قالت : وهي كانت مضايقها من ايه
اميرة قالت بضيق : مافيش علشان زميلتنها اللي انطردت من المستشفى روحنها نسأل عليها في بيتها ملئنهاش ومحدش يعرف عنها حاجة
والداتها قالت : يعني اختفت
اميرة قالت : ايوه باين بعد اللي حصل معها في المستشفى خافت تواجه الناس علشان كده اختفت
والداتها قالت : يارب يرجعها لأهلها بسلامة وميصبها أي سوء
اميرة قالت بضيق : انتي بتدعلها ياماما
والداتها قالت : ايوه ومستغربة ليه
اميرة قالت : هو انتي تعرفيها علشان تعديلها
والداتها قالت : مش لازم أكون أعرفها علشان ادعلها انا أم وأقدر أفهم حالة والداتها عامله ايه دلوقتي علشان بنتها متعرفش عنها حاجة
اميرة قالت بعصبية : بس والداتها ماتت
والداتها قالت حزن : الله يكون في عونها البنت ويصبرها والدها
اميرة قالت : والدها كمان متوفي
والداتها قالت بحزن : يعني البنت ملهاش حد يسأل عليها
اميرة قالت بضيق : ومالك ياماما زعلتي كده هى من بيقت عليتنها
والداتها قالت : ازاي تقولي كده يا اميرة افرضي انتي اللي كنتي مكانها وحصلك كل ده وانتي لواحدك كنتي هتعملي ايه يابنتي مافيش حد يقدر على تعويض الأب وآلام هما السند وخصوصا للبنت
اميرة قالت : اما انتي عارفة كده ياماما ليه انتي وبابا مافكرتوش فينا انا وأسامة
ونظرة لها والداتها بدون تعليق
اميرة قالت : تصبحي علي خير يا ماما
والداتها قالت بحزن : وانتي من اهله
في شركة العشري :
في مكتب المهندس فارس والمهندس حسام :
المهندس حسام قال : فارس يافارس وراح وهزه
وصح المهندس فارس قال بنعاس : فيه ايه يا حسام محمد خلص التصميمات
المهندس حسام قال : مش عارف
المهندس فارس قال : امال بتصحني ليه
المهندس حسام قال : ماكنتش عارف إنك نايم
المهندس فارس قال : طيب ماتروح تشوفوا كده خلص ولا لسه
المهندس حسام قال : طيب ومشي وراح علي مكتب المهندس محمد خلصت يا محمد ولا لسه
المهندس محمد قال : قربت اخلص
المهندس حسام قال : طيب شد حيلك ايه ده هو هاني نام
المهندس محمد قال : ايوه غفل من كتر التعب
المهندس حسام قال : مش هو بس ياالشركة كلها نايمه بره
المهندس محمد قال : ما عدها واحد
المهندس حسام قال : انت صح
المهندس محمد قال : لا مش انا
المهندس حسام قال باستغراب : امال مين
المهندس محمد قال : زاهر بيه
المهندس حسام قال : اكيد علشان مستني التصميمات دي انا كان نفسي اساعدك بس انت عارف أوامر زاهر بيه إن مافيش حد يساعدك
المهندس محمد قال : انا عارف ارتاح انت وانا قربت اخلص
المهندس حسام قال : طيب انا هقعد معاك لما تخلص ان شاء الله التصميمات هتعجب زاهر بيه ونروح بقي
المهندس محمد قال بقلق : تفتكر ونظر وراها ايه ده انت نمت وابتسم وبيكمل شغله خلاصت ياتري هتعجبك يازاهر بيه ربنا يستر وخرج من المكتب وراح علي مكتب زاهر بيه وخبط علي الباب
زاهر قال : أدخل
ودخل المهندس محمد بدون تعليق
زاهر قال : ها خلصت
المهندس محمد قال : ايوه يافندم
زاهر قال : طيب تعال وقام
المهندس محمد قال : حاضر
زاهر قال : ورني التصميمات
المهندس محمد قال : حاضر وفتح التصميمات
وبينظر زاهر للتصميمات وبدون تعليق
المهندس محمد قال بقلق : في حاجة يافندم
زاهر قال : امال فين تصميمات الملجا
المهندس محمد قال : اهي يافندم
زاهر قال : طيب افتحها
المهندس محمد قال بقلق : حاضر يافندم وفتحها
وبنظر زاهر للتصميمات بدون تعليق
وبينظر له المهندس محمد علي وجهه علامات الخوف والقلق
زاهر قال : طبعا انت عامل حسابك إن الاتنين هيكونوا علي نفس الأرض
المهندس محمد قال : ايوه يافندم لو حضرتك سمحتلي انا عندي رأي
زاهر قال : ايه هو
المهندس محمد قال : الناس الكبير اللي هيكونوا في الدار دي هيزهقوا من العقدة وهيقعدوا طول الوقت يفكروا في اللي عملوه ولادهم فيهم واللي الدنيا عملوها فيهم وهيحسوا إنهم معتش ليهم لازم في الدنيا صح
زاهر قال : ما هيبقي فيه وسائل للتسلية لهم وبعدين هما ميعرفوش بعض اكيد هتعرفوا علي بعض وهيعقدوا يحكوا مع بعض
المهندس محمد قال : حتي لو زي ماحضرتك بتقول يافندم هيقعدوا يحكوا على ايه يعني اكيد علي اللي حصلهم من الدنيا وبقي محدش هيقدر ينسها فيهم اللي حصل معها وأي وسيلة تسلية هتكون موجودة مش هتعمل حاجة طول ماهما متذكرين اللي حصل معهم علشان كده يافندم انا فكرت إن يكون الملجا يبقي جوه دار المسنين مش جنبها
ونظر له زاهر بدهشة وبدون تعليق
المهندس محمد قال : ايه رأيك يافندم
زاهر قال : انا فعلا فكرت في كده بس راجعت قولت لا
المهندس محمد قال باستغراب : لا ليه يافندم
زاهر قال : علشان الناس الكبيره في السن بتبقى محتاجه للهدوء اكتر مش لدوشة وانت عارف قده ايه إن الأطفال بيحبوا يلعبوا ويجروا ودوشتهم مش بتخلص
المهندس محمد قال : معاك حق يا فندم خلاص يافندم يبقي جنبه
زاهر قال بتفكير : لا خليه في جوه دار المسنين انت معاك حق في اللي قولتلوا
المهندس محمد قال : حاضر يافندم
زاهر قال : التصميمات عجبتني وبكرة إن شاء هبلغك علشان تنفذ
المهندس محمد قال : تمام يافندم بعد اذنك
زاهر قال : اتفضل وبلغ الموظفين انهم يمشوا
المهندس محمد قال : حاضر ومشي وراح علي مكتبه هاني ياهاني اصح ياحسام ياجماعة اصحوا بقي
وصح حسام قال : فيه ايه يا محمد
المهندس محمد قال : يلا هنروح
المهندس حسام قال : انت خلصت
المهندس محمد قال : ايوه وعرضتهم علي زاهر بيه وعجبوه يلا روحوا صحي فارس وباقي الموظفين علشان يروحوا
المهندس حسام قال : طيب وراح علي مكتبه اصح يافارس فارس اصح وهزه
المهندس فارس قال بنعاس : في ايه تاني ياحسام
المهندس حسام قال : يلا علشان هنروح
المهندس فارس قال : بتتكلم بجد
المهندس حسام قال : ايوه محمد خلص التصميمات وعرضها على زاهر بيه وعجبته يلا بقي
المهندس فارس قال : الحمد لله انها عجبته أصل رقبتي عنقت من العقده على المكتب
المهندس حسام قال : طيب يلا بقي
المهندس فارس قال : طيب يلا ومشي
في مكتب زاهر بيه :
زاهر قال : خالد يا خالد اصح بقي
وصحها خالد وقال بنعاس : فيه ايه يا زاهر بتصحني ليه سبني انام انا تعبان اوي
زاهر قال : مش هتروح اصح
خالد قال : هروح فين ما احنا في البيت انت بتهزر
زاهر قال : لا احنا في الشركة اصح بقي
وصحها خالد وقال : ايه ده يا احنا صحيح في الشركة
زاهر قال : يلا قوم
خالد قال : هو محمد خلص التصميمات
زاهر قال : ايوه يلا بقي وخرج
خالد قال : طيب وقام وأخذ الجاكت وخرج وراها ياموظفين مشوا
زاهر قال : ايوه ما أنا قعدت اصحي فيك انا مش عارف روحت في النوم بسرعة دي ازاي
خالد قال : علشان كنت تعبان ونفسي انام
زاهر قال : طيب يلا
في الجراج:
زاهر قال : انت رايح فين
خالد قال : رايح اركب
زاهر قال : تركب ايه عربيتي اهي
خالد قال : ايوه صح
وضحك زاهر قال : اركب اركب يا انت نايم علي روحك
وركب خالد قال : طبيعي لازم انام علي روحي الساعة بقت واحدة بعد نص الليل
وركب زاهر قال : معلشي كمل نومك ولما نوصل ابقي اصحيك ومشي
خالد قال بنعس : طيب
زاهر قال لنفسه بإبتسامة : شكله تعبان اوي مش متعود علي كده انا عارف اني ظلمتك لما خليتك تستنها معايا في الشركة لغاية دلوقتي بس كان لازم اعمل كده علشان لو حصل أي حاجة بعد كده تقدر تأخذ القرار ده وتقدر تسهر علشان مش دايما الظروف في صالحنها ادينها وصلنها وبيزمر بعربيته
وفتح الحارس البوابه ودخل زاهر بعربيته
ووقف زاهر العربية وقال : خالد يا خالد وهزه
خالد قال بنعاس : ايه يا زاهر وصلنها
زاهر قال : ايوه يلا انزل واطلع نام احسن في غرفتك
خالد قال : طيب ونزل
ونزل زاهر وقال : تعال وسنده ودخل وبينظر ايه ده ياجدي لسه صاحي تعال ايه ياجدي ايه اللي مصحيك لغاية دلوقتي
جده قال : انتم ايه اللي اخركم كده
زاهر قال : مافيش كان في شغل ولازم يخلص
جده قال : ياخالد نايم علي روحه طلعه علي غرفته
زاهر قال : طيب وانت كمان قوم نام السهر مش كويس علي شأنك
جده قال : طيب طالع وراك اهوه
زاهر قال : طيب تصبح علي خير
جده قال : وانت من أهله يلا يا ملك انا سهرتك كتير قومي نامي
ملك قالت : طيب ماتنساش تاخد الدواء
حامد بيه وقال : طيب تصبحي علي خير
ملك قالت : وانت من اهله ومشت
في غرفة خالد :
وحط زاهر خالد علي السرير وقال : هتنام بهدومك قوم غير هدومك ياخالد وهزه
خالد قال بنعاس : سبني بقي انام
زاهر قال : طيب وقلعه الجزمة وغطها وخرج وبينظر لقي جده ماشي عاوز حاجة ياجدي
جده قال : لا يا حبيبي تصبح علي خير
زاهر قال : وانت من اهله
في الصباح :
في الصعيد :
في فيلا الناري :
مراته ابن شوقي بيه قالت : سنية سنية
وطلعت سنية الشغالة من المطبخ وقالت : صباح الخير يا هانم
مراته ابن شوقي بيه قالت : اطلعي حضري الشنطة
سنية قالت : ليه يا هانم حضرتك مسافرة
مراته ابن شوقي بيه قالت : امال هتحضريها ليه يعني علشان اتصور جانبها
سنية قالت : مقصودتش ياهانم
مراته ابن شوقي بيه قالت : طيب روحي اعمللي اللي قوتلك عليه سنية قالت : بس لما احضر لحضرتك الفطار
مراته ابن شوقي بيه قالت : مش عاوزها أفطر اطلعي بقي
سنية قالت : حاضر وطلعت
في الجنينه :
مراته ابن شوقي بيه قالت : يا محروس محروس
محروس قال : صباح الخير يا هانم
مراته ابن شوقي بيه قالت : انا مسافرة انهاردة
محروس قال باستغراب : حضرتك مسافرها
مراته ابن شوقي بيه قالت : ايوه عند حضرتك انت كمان مانع
محروس قال : لا يا هانم مقصودتش تروحي وتجي بسلامة
مراته ابن شوقي بيه قالت : عاوزك تخلي بالك من المزرعة والفيلا ولو حصل أي حاجة ابقي كلمني
محروس قال : حاضر
مراته ابن شوقي بيه قالت : تبلغني علي طول
محروس قال : حاضر
مراته ابن شوقي بيه قالت : طيب ودخلت
ونزلت سنية وقالت : خلاص يا هانم حضرة الشنطة
مراته ابن شوقي بيه قالت : طيب اعمللي فنجان قهوة
سنية قالت : حاضر ودخلت المطبخ
في فيلا العشري :
نزل زاهر وقال بصوت مرتفع : يا داده دادة خيرية
وطلعت فتحية وقالت : صباح الخير
زاهر قال : صباح الخير امال دادة فين
فتحية قالت : في غرفتها
زاهر قال : طيب اعمللي قهوه
فتحية قالت : حاضر ودخلت علي المطبخ
في الجنينه :
ناجي الحارس قال : صباح الخير يا فندم
زاهر قال : صباح الخير انت جيت امتا
ناجي قال : امبارح
زاهر قال : وعم حسنين جيه معاك
ناجي الحارس قال : ايوه
زاهر قال : طيب وايه الأخبار هناك
ناجي قال : مافيش يا فندم غير اللي بلغته لحضرتك
زاهر قال : معرفتش شوقي الناري مات من ايه
ناجي قال : بيقولوا انه جتله أزمة قلبية وهي اللي عملت الوفاة
زاهر قال : أزمة قلبية
ناجي قال : ايوه يافندم
وجاءت فتحية بالقهوة وقالت : اتفضل يافندم القهوة
زاهر قال : طيب روحي انتي
فتحية قالت : حاضر ومشت
ناجي الحارس قال :
في الجنينه :
ناجي الحارس قال : صباح الخير يا فندم
زاهر قال : صباح الخير انت جيت امتا
ناجي قال : امبارح
زاهر قال : وعم حسنين جيه معاك
ناجي الحارس قال : ايوه
زاهر قال : طيب وايه الأخبار هناك
ناجي قال : مافيش يا فندم غير اللي بلغته لحضرتك
زاهر قال : معرفتش شوقي الناري مات من ايه
ناجي قال : بيقولوا انه جتله أزمة قلبية وهي اللي عملت الوفاة
زاهر قال : أزمة قلبية
ناجي قال : ايوه يافندم
وجاءت فتحية بالقهوة وقالت : اتفضل يافندم القهوة
زاهر قال : طيب روحي انتي
فتحية قالت : حاضر ومشت
ناجي الحارس قال : أي أوامر تانية يافندم
زاهر قال : هما لسه ماقبضوش علي سعد الناري
ناجي الحارس وقال : لسه يافندم
زاهر قال : طيب روح انت
ناجي قال : طيب ومشي
في المطبخ :
خيرية قالت : هو مين اللي صحها يافتحية
فتحية قالت : زاهر بيه
خيرية قالت : وهو فين
فتحية قالت : في الجنينه بيشرب القهوة
خيرية قالت : طيب ومشت وراحت علي الجنينه قهوة كده علي الصبح من غير ما تفطر
زاهر قال : صباح الخير يادادة
خيرية قالت : صباح النور مش تستنها لما تفطر وبعدين تشرب القهوة
زاهر قال : معلشي يا داده أصل مستعجل
خيرية قالت : يعني مش هتفطر
زاهر قال : لا هبقي اكل أي حاجة في المكتب
خيرية قالت : طيب
زاهر قال : ماتصحيش خالد ولا جده دلوقتي يادادة
خيرية قالت : ليه
زاهر قال : علشان نايمين متأخر امبارح
خيرية قالت : ايوه صحيح يا احنا قعدنها نستنكم بس انا غلب عليها النوم فاقومت نمت انتم كنتم فين
زاهر قال : في الشركة كان عندنا شويه شغل ولازم يخلص طيب يادادة انا لازم أمشي دلوقتي
خيرية قالت : طيب مع السلامة
في بيت اميرة :
في السفرة :
اميرة قالت : صباح الخير ياماما
والداتها قالت : صباح الخير تعالي افتطري
اميرة قالت : انتي لسه زعلانه من اللي حصل امبارح
أسامة قال : هو حصل ايه
اميرة قالت : كول وانت ساكت
والداتها قالت : انتي كان معاكي حق يا اميرة في كل اللي قولتيه
أسامة قال باستغراب : ايوه معها حق في ايه
اميرة قالت : قوتلك كول وانت ساكت لا يا ماما انا عارفة انك استحملتي كتير وماكنش لازم اقولك كده علشان كده انا آسفة
والداتها قالت : ولا يهمك افتطري بقي علشان تلحقي تروحي علي المستشفى
اميرة قالت : طيب
أسامة قال : هو ايه اللي حصل ياجماعة وانا معرفوش
اميرة قالت : هو انت ايه اللي مصحيك
والداتها قالت : يا انا صحيته بالعافية علشان يروح الدرس بتاعوا
اميرة قالت : يبقي يورني لو فلح
أسامة قال : ايه رأيك بقي هافلح وهبقي دكتور وهفتح عيادة ومش هرضها اشغلك عندي حتي ممرضة
اميرة قالت : ممرضة ربنا يستر وماكتنش الفراش بتاع العيادة اللي انت هتفتحها
وضحكت والداتها وقالت : علي رأيك
أسامة قال : بقي كده طيب بكرة تشوفه انا هبقي ايه
اميرة قالت : ما احنا هنشوف علشان هبقي قريبه سلام ياماما
والداتها قالت : انتي اكلتي حاجة
اميرة قالت : الحمد لله علشان كمان لسه هعدي علي رانيا يلا سلام
والداتها قالت : مع السلامة
في الصعيد :
في فيلا الناري :
في الانتريه
جاءت سنية قالت : اتفضلي يا هانم القهوة
مراته ابن شوقي بيه قالت : حطيها عندك
سنية قالت : حاضر وحطتها حضرتك مش عاوزها حاجة تانية
مراته ابن شوقي بيه قالت : لا روحي انتي
سنية قالت : حاضر ومشت
مراته ابن شوقي بيه قالت لنفسها : ياريت ياسعد لو اشوفك قبل ما امشي ويعالم هقدر اشوفك تاني ولا لا انا مش عارفة ايه اللي خلني أوفق اني أسافر بس علي الأقل انا قعدة هنا وبشوفوا بس لما اقعد هناك مش هشوفوا خالص انا مش عارفة ليه بيحصل معايا كده انا عمري مااذيت حد ليه اخسر ابني وزوجي وعيلتي بالشكل ده استغفر الله العظيم وبكت ومسحت دموعها سنية سنية
وجاءت سنية الشغالة وقالت : ايوه ياهانم
مراته ابن شوقي بيه قالت : نزلي الشنطة وديها لمحروس يحطها في العربية
سنية قالت : حاضر وطلعت وجابت الشنطة ونزلت ياعم محروس عم محروس
وجاء محروس قال : ايوه يا سنية
سنية قالت : امسك الشنطة دي حطها في العربية
محروس قال : طيب واخذها وحطها في شنطة العربية
ودخلت سنية وقالت : خلاص يا هانم عم محروس حط الشنطة في العربية
مراته ابن شوقي بيه قالت : طيب وخرجت وركبت العربية ورايحه علي المطار
عسكري قال : توك توك اطلع وراها العربية دي بسرعة
السواق قال : طيب ومشي
من أمام بيت الدكتورة رانيا :
وبتتصل الدكتورة اميرة برانيا وقالت : الووه صباح الخير
الدكتورة رانيا قالت : صباح النور انتي فين مش قولتي هاتجي تاخدني
الدكتورة اميرة قالت : انا تحت بيتك انزلي يلا
الدكتورة رانيا قالت : طيب نزله اهوه سلام انا نزله ياماما
والداتها قالت : مش تكملي فطارك
الدكتورة رانيا قالت : لا انا شبعت وكمان علشان اميرة مستنيني تحت سلام
والداتها قالت : مع السلامة
الدكتورة رانيا قالت : سلام يابابا
والدها قال : سلام ياحبيتي متتاخرش
الدكتورة رانيا قالت : طيب ونزلت وبتنظر لقيت اميرة واقفة بعربيتها وركبت يلا اطلعي احنا متاخرين
الدكتورة اميرة قالت : طيب ومشت
بجانب المستشفى :
نزل زاهر من العربية وبينظر للأرض وقال لنفسه : اكيد لما المشروع يخلص هايخدم ناس كتيره محتاج للبيت تقعد فيه بدل ماهما قعدين في الشوارع ولما يساعدوا الأطفال دول هيحسوا ان لسه لهم دور في الحياة وحياتهم منتهتش زي ما هما فاكرين بسبب اللي حصل معاهم إن شاء الله أما اروح اقعد مع فؤاد شويه اعقبال ما رءوف يكلمني ودخل المستشفى لوسمحت الدكتور فؤاد في مكتبه
زاهر قال : طيب ومشي اطلع استنها في مكتبه لما يجي
أمام مكتب الدكتور مجدي :
والداته حالة قالت : هو الدكتور مجدي لسه مجاش
سعاد الممرضة قالت : لا لسه
والداته طفلة قالت : لسه هيتاخر
سعاد الممرضة قالت : إن شاء الله زمانه جاي
والداته طفل قالت : طيب الدكتورة ملك موجودة
سعاد الممرضة قالت : لا سابت المستشفى
والداته طفل قال : ليه ياكانت دكتورة شاطرة
والداته طفلة قالت : انتي متعرفيش وانها سابت المستشفى
والداته طفل قالت : لا معرفش أصل من ساعت ماجيت وكشفت علي ابني معتش جيت بس ابني التاني تعب فقولت أجيبه علشان تشوفوا فقوم القيها مشت يا هي اللي ليها الفضل بعد ربنا إن ابني بقي كويس ليه مشوها
والداته طفلة قالت : معرفش بس والله كانت دكتورة طيبه والأطفال حبوها
وسمع زاهر كلامهم وقال لنفسه باستغراب : مين الدكتورة ملك دي انا سمعت الاسم ده قبل كده ———–
رواية خفايا القدر الفصل الحادي والسبعون 71 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما والداته الطفلة قالت : معرفش بس والله كانت دكتورة طيبه والأطفال حبوها
وسمع زاهر كلامهم وقال لنفسه باستغراب : مين الدكتورة ملك دي انا سمعت الاسم ده قبل كده بس فين فين ايوه افتكرت دي اللي كان بيسأل عليها أشرف وقالوله انها مشت بس فؤاد مشها ليه بدل هي دكتورة شاطرة كده والحالات بتشكر فيها اوي كده ده شغله وهو حر فيه المهم اروح أجيب قهوة انا صدعت من رغيهم ده ونزل لو سمحتي الكافترية فين
أماني الممرضة وقالت : من هنا يافندم
زاهر قال : شكرا وراح لوسمحت قهوة مظبوط
الجرسون قال : حاضر
سعاد الممرضة قالت : لوسمحت كوباية ليمون
الجرسون قال : حاضر
أماني الممرضة قالت : ايه مالك
سعاد الممرضة قالت : مافيش الدكتور مجدي لسه مجاش والحالات مزهقني هو أتأخر قوي و دماغى صدعت فقولت انزل الكافترية أجيب حاجة اشربها
أماني الممرضة وقالت : مش لو كانت الدكتورة ملك هنا كنتي ارتاحتي وخلصتك من الزن ده
وسمعهم زاهر وقال لنفسه بدهشة : تاني الدكتورة ملك المستشفى كلها مالهاش سيرة إلا الدكتورة ملك
الجرسون قال : القهوة يافندم
زاهر قال : شكرا وبيشرب القهوة وبيسمعهم
سعاد الممرضة قالت : معاكي حق بس هي فين تعرفي انهم مش بيزنوا كده لما تبقى موجودة
أماني الممرضة وقالت : إزاي
سعاد الممرضة قالت : علشان مبيقبش عندهم وقت انهم يحكوا حالة تخلص التانية تتدخل علي طول والأطفال مش بيبكوا لما بتكشف عليهم وبيقوا خارجين فرحانين مش دلوقتي اول ما الدكتور مجدي بيكشف عليهم بيصرخوا من العياط
أماني الممرضة وقالت : حتي الأطفال حبوها
سعاد الممرضة قالت بتنهيدة : ايوه تعرفي إن امبارح الدكتور فؤاد خلص كشف علي طفل والده بيقول لابنه يقول للدكتور فؤاد باي فقام قايل اسم الدكتورة ملك تخيلي
أماني الممرضة وقالت : أتخيل برغم انها كانت دكتورة بس كانت كويسه مع الكل في المستشفى كانت فعلا طيبة انتي متعرفيش هي فين دلوقتي
سعاد الممرضة قالت : لا ولا حد عارف هي فين
الجرسون قال : العصير
سعاد الممرضة قالت : شكرا هو الدكتور فؤاد لسه مجاش
أماني الممرضة وقالت : لا لسه
وبتشرب سعاد الممرضة العصير و قالت : يبختك هطلع انا بقى قبل ما الدكتور مجدي يجي وانتي عارفها عصبي كده ايه
أماني الممرضة وقالت : طيب
سعاد الممرضة قالت : اتفضل الحساب ومشت
زاهر قال لنفسه بدهشة : ايه حكاية الدكتورة ملك اللي الكل بيكلم عليها بالشكل ده يا مافيش حد في المستشفى اللي وشكر فيها الكل اللي في المستشفى بيحبها امال مشت ليه اتفضل الحساب ومشي وطلع علي مكتب الدكتور فؤاد
أمام المستشفى :
الدكتورة رانيا قالت : هنزل انا علشان الحالات
الدكتورة اميرة قالت : طيب وانا هركن وحصلك
ونزلت الدكتورة رانيا وقالت : ماشي ودخلت المستشفى وراحت علي مكتبها
في شركة العشري :
راح رءوف المحامي علي مكتب ياسمين السكرتارية وقال : زاهر بيه موجود يا ياسمين
ياسمين السكرتارية قالت : لا لسه مجاش
رءوف المحامي قال باستغراب : لسه مجاش
ياسمين السكرتارية قالت : ايوه ليه
رءوف المحامي قال : طيب خالد بيه موجود
ياسمين السكرتارية قالت : لا برده لسه مجاش
رءوف المحامي قال : طيب والعمل
ياسمين السكرتارية قالت : هو فيه ايه
رءوف المحامي قال : أصل زاهر بيه كان وانتي مالك بقولك ايه اتصلي بخالد بيه
ياسمين السكرتارية قالت : لا مقدرش
رءوف المحامي قال باستغراب : ليه مش انتي السكرتارية بتاعته
ياسمين السكرتارية قالت : ايوه بس افرض انه نايم وانا صحيته ممكن ساعتها يرفدني وخصوصا انا عرفت انه مشي من هنا علي الساعة 1 بعد نص الليل
رءوف المحامي قال : طيب والعمل
ياسمين السكرتارية قالت : معرفش
رءوف المحامي قال بتفكير : طيب اتصلي بي وانا اللي هكلمه
ياسمين السكرتارية قالت : اذا كان كده ماشي علشان لو اتعصب يبقي يتعصب عليك مش عليا
رءوف المحامي قال : طيب اتصلي بقى
ياسمين السكرتارية قالت : طيب وبتتصل امسك
رءوف المحامي قال : هاتي
ياسمين السكرتارية قالت : ها رد
رءوف المحامي قال : لا محدش بيرد
ياسمين السكرتارية قالت : خلاص هات
رءوف المحامي قال : استني شويه
ياسمين السكرتارية قالت : طيب بس لو تقولي انت عاوزه في إيه
رءوف المحامي قال : انتي بس لو تبطلي فضولك ده
ياسمين السكرتارية قالت : انا الحق عليا اني عاوزها اساعدك
رءوف المحامي قال : امسكي معاك رقم البيت
ياسمين السكرتارية قالت : اه
رءوف المحامي قال : طيب اتصلي بيه علي رقم البيت علشان ابلغه
ياسمين السكرتارية قالت : لما تقول انت عاوزه في ايه الأول
رءوف المحامي قال : انا عارف إنك هتموتي وتعرفي بس مش هقولك
ياسمين السكرتارية قالت : بقي كده طيب مش هتصل بقي
رءوف المحامي قال : خلاص يبقي انتي المسئولة قدام زاهر بيه وانتي حرة بقي
ياسمين السكرتارية قالت : طيب وعلي ايه اتصل احسن
رءوف المحامي قال : ايوه كده
وبتتصل ياسمين السكرتارية قالت : امسك
رءوف المحامي قال : الووه زاهر بيه موجود
خيرية قالت : لا مش موجود
رءوف المحامي قال : مش موجود طيب خالد بيه موجود
خيرية قالت : ايوه حضرتك مين
رءوف المحامي قال : انا رءوف المحامي من الشركة ممكن اكلمه
خيرية قالت : بس هو نايم
رءوف المحامي قال : طيب معلشي ممكن تصحيه أصلها حاجة ضرورية
خيرية قالت : طيب خليك معايا
رءوف المحامي قال : طيب
في فيلا العشري :
في غرفة خالد :
خيرية قالت : خالد بيه ياخالد بيه وهزته
وصحها خالد وقال بنعاس : فيه ايه يا داده بتصحيني ليه
خيرية قالت : معلشي أصل فيه واحد علي التليفون اسمه رءوف من الشركة عاوز يكلمك
خالد قال : رءوف وده عاوز ايه علي الصبح كدا
خيرية قالت : معرفش امسك كلمه
خالد قال : هاتي الووه ايوه يا رءوف في ايه
رءوف المحامي قال : انا روحت وسجلت العقد مع الأستاذ راتب وزاهر بيه قالي اول ما اخلص ابلغه بس حضرته لسه مجاش علي الشركة
خالد قال : طيب خلاص انا هبقي أقوله
رءوف المحامي قال : بس ضروري ياخالد بيه علشان هو مااكد عليا
خالد قال : طيب سلام
رءوف المحامي قال : مع السلامة
خالد قال بنعس : هو زاهر لسه نايم يادادة
خيرية قالت : نايم ايه ياصحي من بدري وشرب القهوة ومشي
خالد قال : صحي بدري ازاي يا احنا جاين 1 بعد نص الليل
خيرية قالت : معرفش احضرلك الفطار ولا هتنام تاني
خالد قال : هو بقي فيها نوم حضري الفطار اعقبال مااشوفوا فين
خيرية قالت : طيب
خالد قال : استني امسكي التليفون
خيرية قالت : هات ومشت
وبيتصل خالد بزاهر وقال لنفسه : هو مش بيرد ليه غربية وقفل الخط وخرج من غرفته أم أحاول تاني وبيتصل بيه ايه ده الصوت ده جاي منين باين من غرفة زاهر ودخل وبينظر لقي تليفون زاهر بيرن وفصل نسي تليفونه طيب هوصله ازاي ده بقي وخرج ونزل يادادة يادادة خيرية
وطلعت خيرية وقالت : ايوه يا خالد بيه
خالد قال : زاهر لما خرج مقلكيش هو رايح فين
خيرية قالت : لا مقليش ليه
خالد قال : أصله نسي تليفونه هنا وانا مش عارف هو ممكن يكون فين
خيرية قالت : لا مقليش كل اللي قالهولي انه وراها شغل مستعجل علشان كده مرضش يفطر
خالد قال : طيب يادادة روحي انتي
خيرية قالت : طيب ومشت
وجاءت ملك قالت : صباح الخير
خالد قال : صباح الخير
ملك قالت باستغراب : انت ايه اللي مصحيك دلوقتي ياانا قولت انك مش هتصحها دلوقتي
خالد قال : ليه يعني
ملك قالت : علشان جيت امبارح متأخر
خالد قال : انتي كنتي صحيها
ملك قالت : ايوه علشان جده مرضش ينام غير لما تجوا فقعدنها نلعب شطرنج إنما ايه اللي مصحيك دلوقتي
خالد قال : جالي تليفون من الشركة هو اللي صاحني
ملك قالت : ايه مالك
خالد قال : مافيش زاهر معرفش هو فين ونسي تليفونه فوق
ملك قالت : طيب ما يمكن يكون عند واحد صاحبه
خالد قال بيفكر : مش ممكن يكون عند نادر في البيت علشان بيروح علي الجريدة بدري وجلال مسافر هيكون فين
ملك قالت : هو معندوش أصحاب غير دول
خالد قال : ايوه
ملك قالت : اكيد فيه حد تاني وانت ناسيه فكر كده براحة
خالد قال بتفكير : هيكون مين تاني ايوه مافيش غيره اكيد عنده شكرا ياملوكة انتي احلي اخت في الدنيا
ملك قالت بإبتسامة : العفو
خالد قال : ايوه صحيح شكرا علي الأكل اللي انتي بعتهولي امبارح
ملك قالت : أكلته
خالد قال : ايوه طبعا وبعتيه في وقته انا كنت ميت من الجوع
ملك قالت : بالهنا والشفا
خالد قال بإبتسامة : عن اذنك بقي اما اطلع اغير هدومي
ملك قالت : طيب
أمام المطار :
العسكري قال : بس أقف هنا
السواق قال : طيب ووقف
العسكري قال لنفسه : يا دخلت المطار دي مسافرة لازم أبلغ حضرة الضابط بلي حصل اطلع يا اسطي
السواق قال : طيب علي فين
العسكري قال : علي القسم
السواق قال : طيب ومشي
في فيلا العشري :
في غرفة حامد بيه :
ملك قالت : اصح ياجده جده اصح بقي وراحت وفتحت البلكونه
وصاحي حامد بيه وقال : ايه ياملك بتصحني ليه دلوقتي
ملك قالت : علشان تفطر وتاخد الدواء ونخرج شويه نتمشها يلا بقي
حامد بيه وقال بنعس : طيب شويه كده اقفلي البلكونة
ملك قالت : يلا بقي يا جدي بلاش كسل قوم يلا
حامد بيه وقال : انا عارف اني معتش هعرف انام طيب ياستي وقام
ملك قالت : ايوه كده خد حمام وانا هستناك تحت علشان نفطر مع بعض
حامد بيه وقال : طيب زاهر وخالد صحوا
ملك قالت : ايوه خالد صحها وبيغير هدومه
حامد بيه وقال باستغراب : خالد صحها معقول ده
ملك قالت : ايوه جاله تليفون من الشركة صحها علشان يرد عليه باين عنده شغل في الشركة يلا بقي
حامد بيه وقال : وزاهر صحها كمان
ملك قالت : باين صحها معرفش ياجدي يلا بقي أنا هستناك تحت
حامد بيه قال : طيب
في المطبخ :
ملك قالت : صباح الخير
خيرية قالت : صباح الخير
ملك قالت : دادة ممكن تحضري الفطار
خيرية قالت : متولي بيحضره هو حامد بيه صحها
ملك قالت : ايوه وبياخذ حمام
خيرية قالت : طيب وصحتيه ليه
ملك قالت : ليه في حاجة
خيرية قالت : لا مافيش أصل زاهر بيه قالي قبل مايمشي ماصحيش حامد بيه ولا خالد بيه علشان نايمين متأخر
ملك قالت : اه ااااه بس خالد صحها وبعدين انا صحيت حامد بيه علشان يفطر ويأخذ الدواء اللي بعد الفطار
خيرية قالت : طيب روحي اقعدي بره اعقبال ما يجهز
ملك قالت : مش عاوزين أي مساعدة
خيرية قالت : لا يا حبيبتي تسلمي
ملك قالت : طيب وخرجت وراحت وقعدة في الانتريه
في الصعيد :
في القسم :
راح العسكري على مكتب الضابط وقال : حضرة الضابط موجود
العسكري 2 قال : ايوه
العسكري 1 قال : طيب وخبط علي الباب
الضابط قال : أدخل
ودخل العسكري قال : تمام يافندم
الضابط قال : فيه أيه ياعسكري
العسكري قال : مراته ابن شوقي بيه
الضابط قال : مالها
العسكري قال : سافرة يافندم
الضابط قال باستغراب : ايه سافرة
العسكري قال : ايوه يافندم أخذت شنطها وراحت علي المطار
الضابط قال : انت متأكد
العسكري قال : ايوه يافندم انا شايفها بعيني داخل المطار
الضابط قال بدهشة : طيب روحي انت
العسكري قال : حاضر خرج
الضابط قال لنفسه بدهشة : إزاي تسافر وتسبب ابنها هنا ايه اللي خلها تعمل كده هي مش قلقنها عليه بيفكر اكيد سعد هو اللي طلب منها كده معني كده ممكن ماينزلش تاني البلد هي كانت الحاجة الوحيدة اللي كان ممكن ينزل البلد علشانها ودلوقتي هي سافرت يبقي هينزل ليه ياتري بتفكر في ايه يا سعد بس برده مهما عملت مسيرك هتقع
في المستشفى :
الموظف قال : صباح الخير يا دكتور
الدكتور فؤاد قال : صباح الخير ومشي ورايح علي مكتبه سعاد
سعاد الممرضة قالت : صباح الخير يا فندم
الدكتور فؤاد قال : صباح الخير هو الدكتور مجدي لسه مجاش
سعاد الممرضة قالت : لسه يادكتور بس حضرته علي وصول
الدكتور فؤاد قال : طيب لما يجي ويخلص شغله ابقي خليه يجيلي مكتبي
سعاد الممرضة قالت : حاضر يادكتور
وبينظر الدكتور فؤاد للحالات وقال : طيب ومشي ودخل مكتبه وبينظر ايه ده زاهر بتعمل ايه هنا
زاهر قال : الناس بتقول صباح الخير الأول
الدكتور فؤاد قال : أسف أصل اتفجأت لما دخلت ولقيتك في المكتب علي العموم صباح الخير
زاهر قال : صباح الخير
الدكتور فؤاد قال : قولي ايه سبب الزيارة
زاهر قال : ايه لازم يكون في سبب علشان اجي المستشفى يعني
الدكتور فؤاد قال : لا طبعا تجي في أي وقت المستشفى واللي في المستشفى تحت امرك بس ايه اللي خلني اجي علي بالك من الصبح كده انت تعبان ولا حاجة
زاهر قال : لا انا الحمد لله كويس بس كنت معدي من هنا فقولت اجي اشوفك
الدكتور فؤاد قال : بس كده
زاهر قال : ايوه بس هيكون فيه ايه تاني يعني
الدكتور فؤاد قال : مش عارف حاسس إن فيه حاجة تانية
زاهر قال : مافيش حاجة هيكون في ايه تاني مش احنا متفقين انك تعدي عليه أو انا اعدي عليك
الدكتور فؤاد قال : ايوه صح
زاهر قال : طيب بقي واديني جتلك اهوه علشان متقولش اني انا مقصر
الدكتور فؤاد قال : هو انا اقدر برده اقول كده تشرب قهوة
زاهر قال : لا شربت إنما قولي مين الدكتورة ملك
الدكتور فؤاد قال باستغراب : وانت بتسال عليها ليه
زاهر قال : مافيش أصل المستشفى بره ملهاش سيرها غيرها حتي الحالات بتتكلم عليها علشان كده انا سألت
الدكتور فؤاد قال : اه ااااه
زاهر قال بدهشة : إنما قولي هي سابت المستشفى ليه بما إن اللي في المستشفى بيحبها كده والحالات كمان بتحبها
الدكتور فؤاد قال : وانت عرفت منين انهم بيحبوها
زاهر قال : من كلامهم عليها كلهم بيكلموا عليها كلام كويس ياحتي الأطفال بيحبوها قولي بقي هي ايه اللي خلها تسيب المستشفى
الدكتور فؤاد قال : مافيش كانت دكتورة مهملة
زاهر قال بدهشة : مهملة
الدكتور فؤاد قال : ايوه علشان كده طردتها
زاهر قال بدهشة : ليه عملت ايه
الدكتور فؤاد قال : دخلت تعمل عملية وهي تعبانه ومقلتش لحد انها تعبانه وكان ممكن المريض يخسر حياته بسبب اهملها
زاهر قال باستغراب : معقول الكلام ده
الدكتور فؤاد قال : زي مابقولك كده ومش بس كده
زاهر قال بدهشة : عملت ايه تاني
الدكتور فؤاد قال : واحد من رجال الأعمال كلمني علشان يعمل عملية لابنته في المستشفى وكانت عمليه مهمة دخلنها غرفة العمليات علشان نعمل العمليه وهي كانت معانا في العمليات
زاهر قال : إزاي بعد اللي عملته توافق انها تدخل معاكم غرفة العمليات
الدكتور فؤاد قال : ماهي كانت المساعدة بتاعتي
زاهر قال بدهشة : ايه المساعدة بتاعك
الدكتور فؤاد قال : ايوه كانت المساعدة بتاعتي قبل معرف انها دكتورة مهملة بالشكل ده
زاهر قال : إزاي يعني هي ماكنتش كده الأول يعني
الدكتور فؤاد قال : ايوه ماكنتش مهملة كده
زاهر قال باستغراب : امال كانت ازاي
الدكتور فؤاد قال : كانت زي ما سمعت من الحالات بره
زاهر قال باستغراب : معقول ده
الدكتور فؤاد قال : ايوه كانت دكتورة شاطرة وطيبة والأطفال بيحبوها ومش الأطفال بس لا والممرضين والدكاترة كمان احتراموها وحبوها ودخلت العمليات كذا مرة والعمليات اللي هي عملتهم نجحوا وانا بنفسي قولتها انها لها مستقبل باهر
زاهر قال باستغراب : يعني ماكنتش مهملة في الأول
الدكتور فؤاد قال : لا ماكنتش مهملة
زاهر قال بدهشة : امال ايه اللي حصلها فجأة كده
الدكتور فؤاد قال : مش عارف انا نفسي استغربت من اللي كانت بتعمله وخصوصا اللي عملته في غرفة العمليات واحنا بنعمل العملية بتاعت بنت رجل الأعمال
زاهر قال : ليه هي عملت ايه في غرفة العمليات
الدكتور فؤاد قال : مش عارف حصلها ايه فجأة كده وبدت تزعق للدكتور مجدي وليها
زاهر قال بدهشة : بتزعق وانتم بتعملوا العملية
الدكتور فؤاد قال : ايوه قعدة تزعق ولما خليت الممرضة تطلعها بره وياريت انتهت علي كده
زاهر قال : امال حصل ايه تاني
الدكتور فؤاد قال : الممرضة قعدتها أمام غرفة العمليات فولداته الطفلة شايفها خارجة من غرفة عمليات فاراحت لها وسالتها عن بنتها فقلتها انها ماتت تخيل
زاهر قال باستغراب : معقول والداته الطفلة حصلها حاجة
الدكتور فؤاد قال : حصلها صدمة بس الحمد لله لما شافت بنتها بقت كويسه وبعد ده كله رفتها علشان سمعة المستشفى
زاهر قال : معقول ده وسرح
الدكتور فؤاد قال : هو ده اللي حصل بس قولي انت وراك حاجة النهاردة
وسرح زاهر بتفكيره وبدون تعليق
الدكتور فؤاد قال : زاهر زاهر
زاهر قال : ايوه يا فؤاد
الدكتور فؤاد قال : ايه روحت فين
زاهر قال : مافيش بفكر
الدكتور فؤاد قال : بتفكر في ايه
زاهر قال : في اللي قولتلوا عن الدكتورة
الدكتور فؤاد قال : ليه انت مش مصدقني
زاهر قال : لا مصدق بس انت مش ملاحظ انها ماكنتش كده الأول وانت بنفسك شكرت فيها واللي في المستشفى بيحبها والحالات كمان
الدكتور فؤاد قال : ايوه فعلا عاوز تقول ايه
زاهر قال : عاوز اقول إن مش فجأة كده الإنسان يبقي مهمل وخصوصا الإنسان اللي ماكنش مهمل مش غريبة
الدكتور فؤاد قال : هي غريبة وانا فعلا استغربت من كده بس هي أهملت
زاهر قال : ماهو ده اللي انا بقوله ازاي تهمل كده فجأة طيب لو هي مهمله مئهملتش ليه من الاول وخصوصا انها دخلت كذا مرة غرفة العمليات وعملت عمليات انت مش ملاحظ انها كل اللي حصل معها ده وهي دخله مع دكتور تعمل عملية
الدكتور فؤاد قال : ايوه فعلا ازاي ملاحظتش كده يعني عاوز تقول انها مظلومة
زاهر قال بتفكير : مش عارف بس الموضوع ده فيه حاجة غلط
الدكتور فؤاد قال : تقصد ايه
زاهر قال : مش عارف بس انا حاسس انها مش راكبه على بعضه
الدكتور فؤاد قال : ليه يعني
زاهر قال : طيب قولي الكاميرات كانت شغلها في الوقت ده ولا كانت عطلانها
الدكتور فؤاد قال : لا كانت عطلانها
زاهر قال : ده يأكد كلامي أن الموضوع ده فيه حاجة غلط
الدكتور فؤاد قال : تقصد إن ممكن حد عمل فيها كده
زاهر قال : معرفش سيبك من ده دلوقتي قولي المهندس جيه وصلح الكاميرات
الدكتور فؤاد قال : ايوه انا نسيت موضوع الكاميرات ده بعد مااتكلمنا آخر مرة
زاهر قال : انا كنت عارف إنك هتنسها علشان كده بعت حد
الدكتور فؤاد قال بإبتسامة : طيب لحظة واحدة وجايلك
زاهر قال : طيب
في فيلا العشري :
في السفرة :
حامد بيه وقال : امال زاهر فين
خالد قال : زاهر خرج من بدري ياجده
جده قال : راح فين بدري كده
خالد قال : مش عارف وانا حاولت اتصل بيه بس طلع ناسي تليفونه هنا
جده قال : شكله كان مستعجل لدرجة أنه نسها تليفونه
خالد قال : إظهار كده ياجده إلا صحيح ياملك امبارح لما بعتلي الأكل في الشركة
جده قال باستغراب : هو انتي بعتله أكل علي الشركة
خالد قال : ايه ده يا جده هو انت متعرفش ولا ايه
جده قال : لا معرفش هو انتي فعلا ياملك عملتي كده
ملك قالت : ايوه يا جده بعتله أكل علي الشركة
حامد بيه وقال : اه ااااه علشان كده كنتي بتسالني هو هياكل ايه
ملك قالت : ايوه يا جدي انا فكرت انه بيحب الأكل البيتي علشان كده بعتله الأكل انا غلطت علشان عملت كده
حامد بيه قال : لا مغلطتيش يا بالعكس كويس أنك فاكرتي في كده
خالد قال : سيبكم من ده دلوقتي انتي لما بعتلي الأكل بعتهولي لواحدي
ملك قالت باستغراب : إزاي يعني مش فاهمة
خالد قال : أقصد يعني انتي كنت بعتهولي لواحدي صح
ملك قالت : ايوه ليه
خالد قال : انا قولت كده برده
ملك قالت باستغراب : ليه هو ايه اللي حصل
خالد قال : أصل زاهر قال انك بعتها ليها انا وهو
جده قال : زاهر قال كده
خالد قال : ايوه يا جدي ومش كده وبس ياكمان اقعد يقنعني علشان يأكل معايا
ملك قالت باستغراب : يقنعت ازاي يعني
خالد قال : قاعد يقولي انها بعتها حتتين فراخ معنى كده انها بعتها ليها وليك
وضحك جده قال : بجد عمل كده
خالد قال : ايوه يا جدي
جده قال بإبتسامة : لا مقنع وانتي فعلا ياملك بعتله حتتين
ملك قالت : ايوه يا جدي علشان لاحظت إن خالد بيحب الفراخ مش زي ماهو قاله
خالد قال : لا مش كده وبس
جده قال : عمل ايه تاني
خالد قال : قالي انها مكتره الرز علشان عمله حسابها إن انا هاكل معاك شوفت ياجدي لغاية لما قولتوا خلاص كول
ملك قالت : بس انا مكتره الرز علشان انت بتحب الرز ومش زي ما هو قال
وضحك جده وقال : زاهر ده ولد عرف ازاي يقنعك علشان يأكل معاك
خالد قال : بتضحك ياجدي
جده قال : ايوه علشان لو قالك عاوز أكل معاك انت هترفض فقام جبهلك من حتة تانيه وعلي فكرة ياملك انتي غلطانه
ملك قالت باستغراب : ليه بقي ياجدي
حامد بيه وقال : علشان بعتي لخالد أكل ومبعتيش لزاهر كنتي المفروض تبعتيله أكل
ملك قالت : انا بعت لخالد علشان عارفة انه جعان معرفش إنه هو كمان بياكل وهو بيشتغل
حامد بيه وقال : بعد كده لما تبعتي أكل ابقي تبعتي للاتنين
ملك قالت بنرفزه : إن شاء الله
خالد قال : طيب انا هامشي عاوز حاجة
جده قال : لا مع السلامة
في شركة العشري :
وراح المهندس محمد على مكتب ياسمين السكرتارية وقال : ياسمين زاهر بيه عنده حد
ياسمين السكرتارية قالت : زاهر بيه مش موجود اصلا في مكتبه
المهندس محمد قال باستغراب : لسه مجاش
ياسمين السكرتارية قالت : ايوه
المهندس محمد قال : طيب خالد بيه موجود
ياسمين السكرتارية قالت : لا لسه مجاش
المهندس محمد قال : طيب ومشي وراح علي مكتبه وقعد
المهندس هاني قال : ايه مالك
المهندس محمد قال : زاهر بيه لسه ماوصلش
المهندس هاني قال : معقول لسه ماوصلش لغاية دلوقتي
المهندس محمد قال : ايوه
المهندس هاني قال : طيب زمانه جاي قلقنا ليه مش انت قولت انه عجبه التصميمات امبارح
المهندس محمد قال : ايوه
المهندس هاني قال : طيب خلاص لما يجي روحله وشوف هيقولك ايه
المهندس محمد قال : معاك حق أقوم اشوف شغلي
في المستشفى :
في مكتب الدكتورة رانيا :
الدكتورة رانيا قالت : لسه فيه حالات بره
امال الممرضة قالت : لا يا دكتورة
الدكتورة رانيا قالت : طيب كويس انا رايحة الكافترية أجيب حاجة اشربها وجاي تاني
امال الممرضة قالت : طيب يادكتورة خليكي انتي وقوللي عاوزها تشربي ايه وانا اروح اجيبهولك
الدكتورة رانيا قالت : لا ياامال شكرا هروح انا اجبلك حاجة تشربيها معايا
امال الممرضة قالت : لا يا دكتورة شكرا
الدكتورة رانيا قالت : طيب وخرجت
في الكافترية :
الدكتورة رانيا قالت : لوسمحت كوباية عصير برتقال
الجرسون قال : حاضر
الدكتورة نهاد قالت : عمل ايه يارانيا
الدكتورة رانيا قالت : الحمد لله
الدكتورة نهاد قالت : خلصتي شغل ولا لسه
الدكتورة رانيا قالت : خلصت الحالات بس لسه عندي عملية ولادة
الدكتورة نهاد قالت : طيب بعد اذنك
الدكتورة رانيا قالت : اتفضلي
الجرسون قال : اتفضلي العصير
الدكتورة رانيا قالت : شكرا اتفضل الحساب ومشت
أمام المستشفى :
وصل خالد ونزل ومن العربية وبينظر لقي عربية زاهر وقال لنفسه : انا كنت عارف إنك هتكون هنا ودخل لوسمحت مكتب الدكتور فؤاد فين
الموظف قال : في الدور الثاني
خالد قال : شكرا ومشي ووقف فين تليفوني تلقيه في العربية ورجع تاني
وطلعها الدكتورة رانيا من الكافترية وبتشرب العصير
ومشي خالد وقال لنفسه : انا كنت فاكره ايه اللي خليني انسها بس وخبط في حد ووقف انا
ووقع عصير البرتقال علي بالطو الدكتورة رانيا قالت بعصبية : انت ايه اعمها
خالد قال بدهشة : اعمها
ورفعت الدكتورة رانيا راسها وقالت بعصبية : ايوه اعمها علشان لو شايف انت ماشي ازاي ماكنتش عملت كده
خالد قال بنرفزه : لا انا مش اعمها انتي اللي غلطانها مش انا
الدكتورة رانيا قالت بنرفزه : انا اللي غلطانها
خالد قال بعصبية : ايوه علشان مافيش حد بيمشي في الطرقة وهو بيشرب عصير المفروض تقعدي في جنب تشربي العصير
الدكتورة رانيا قالت بنرفزه : انت جاي تقولي اعمل ايه ومعملش ايه
خالد قال بنرفزه : ايوه اعلمك بدل غلطانها باين عليكي دكتورة المفروض تتكلمي بأسلوب احسن من كده
الدكتورة رانيا قالت بعصبية : انت مين انت علشان تكلمني كده
خالد قال بنرفزه : لولا اني مستعجل كنت عارفتك مين انا ومشي ووقفت الدكتورة رانيا أمامه وقالت بعصبية : انت رايح فين
خالد قال بنرفزه : وانتي مالك هي المستشفى بتاعتك وانا مش عارف
الدكتورة رانيا قالت : مالي ازاي مش هاتمشي غير لما تعتذر مني علي اللي عملته
خالد قال بعصبية : مش هتعذر واعي كدا
الدكتورة رانيا قالت بعصبية : انت عديم الذوق ومتكبر ومشت
ونظر لها خالد وهي ماشيها وقال لنفسه بغضب : انا عديم الذوق ومتكبر والله انتي اللي عديمة الذوق ومغرورة وشايفة حالك وراح علي العربية وأخذ التليفون ودخل وراح علي مكتب الدكتور فؤاد
في مكتب الدكتورة رانيا :
امال الممرضة قالت باستغراب : ايه اللي عمل في حضرتك كده
الدكتورة رانيا قالت بنرفزه : شخص عديم الذوق وقع عليها العصير بدل مايعتذر قعد يزعق فيا صحيح متكبر وقلعته امسك يا امال نظيفة لوسمحتي
امال الممرضة قالت : حاضر وخرجت
أمام مكتب الدكتور فؤاد :
خالد قال لنفسه بغضب : أن عديم الذوق ومتكبر هي فاكرة نفسها مين علشان تقول عليا كده ودخل
الدكتور فؤاد قال بخضة : ايه ده
زاهر قال بإبتسامة : ماتضختش ده خالد مافيش فايدة فيك
خالد قال بضيق : انا اسف علشان دخلت كده من غير ما خبط
الدكتور فؤاد قال : لا ولا يهمك اتفضل
خالد قال : شكرا
الدكتور فؤاد قال : عامل ايه
خالد قال : الحمد لله كويس انت اللي عامل ايه
الدكتور فؤاد قال : انا كويس تشرب ايه
خالد قال : لا شكرا
الدكتور فؤاد قال : إزاي ده تبقي في مكتبي ومتشربش حاجة
خالد قال بضيق : بجد يادكتور مش عاوز اشرب لو عوزت هبقي اقولك
الدكتور فؤاد قال : طيب
زاهر قال باستغراب : مالك يا خالد
خالد قال : مافيش امسك تليفونك
زاهر قال : ايه ده هو انا كنت نسيته
خالد قال : ايوه امسك
زاهر قال : طيب إنما انت عرفت منين اللي انا هنا
خالد قال : قعدت أفكر انت ممكن تكون فين لما عرفت انك مش في الشركة فقولت انك اكيد عند الدكتور فؤاد علشان كده جيت
زاهر قال : ليه فيه حاجة
خالد قال : ايوه رءوف المحامي اتصل وقالي اقولك انه سجل العقد في الشهر العقاري
زاهر قال : طيب كويس اتصل بالشركة وخلي ياسمين تبلغ المهندس محمد انه ينفذ التصميمات
خالد قال : طيب بعد اذنكم
الدكتور فؤاد قال : اتفضل
بره مكتب الدكتور فؤاد :
وبيتصل خالد بالشركة وقال : الووه انا خالد
ياسمين السكرتارية قالت : ايوه يافندم
خالد قال : خلي المهندس محمد يكلمني
ياسمين السكرتارية قالت : حاضر يافندم لحظة واحدة
خالد قال : طيب
وبتتصل ياسمين السكرتارية بالمهندس محمد وقالت : الووه المهندس محمد
المهندس محمد قال : ايوه يا ياسمين
ياسمين السكرتارية قالت : خالد بيه علي التليفون وعاوز يكلمك
المهندس محمد قال : طيب انا جاي حالا وخرج من مكتبه وراح علي مكتب ياسمين
ياسمين السكرتارية قالت : امسك
المهندس محمد قال : شكرا الووه ايوه يافندم
خالد قال : تعال انت والعمال علشان تبدوا شغل في الأرض
المهندس محمد قال : حاضر يافندم بس انا معرفش مكان الأرض فين
خالد قال : طيب اكتب ورايها
المهندس محمد قال : ثانية واحدة يافندم ورقه وقلم ياياسمين
ياسمين السكرتارية قالت : امسك
المهندس محمد قال : اتفضل يافندم
مالها خالد العنوان وقال : تمام
المهندس محمد قال : تمام يافندم
خالد قال : طيب وقفل الخط ودخل المكتب خلاص يا زاهر كلمته
زاهر قال : طيب بعد اذنك يافؤاد
الدكتور فؤاد قال : ما لسه بدري
زاهر قال : معلشي علشان عندي شغل في المكتب
الدكتور فؤاد قال : طيب مع السلامة
في طرقة المستشفى :
زاهر قال : ايه مالك شكل مضايق ليه جدي جارله حاجة
خالد قال بضيق : لا جدي كويس
زاهر قال باستغراب : امال مالك
خالد قال : مافيش يا زاهر ما انا كويس قدامك اهوه
زاهر قال : كويس ايه هو انا لسه هعرفك النهاردة اكيد فيه حاجة
خالد قال بضيق : يوووه يا زاهر بقي أنا ماشي وانت ابقي حاصلني
ونظر له زاهر وهو ماشي وقال لنفسه باستغراب : هو ماله ماكان كويس امبارح ايه اللي حصله اكيد حصل حاجة وهو مش راضي يقولي عليها بس انا لازم أعرفها وخرج وركب العربية ومشي رايح علي الشركة
في فيلا العشري :
في الانتريه :
حامد بيه وقال : عاوزها تروحي فين
ملك قالت : اي حته ياجدي المهم إن احنا نخرج بدل قعدة البيت دي
حامد بيه قال : طيب ماشي خلاص نروح النادي نقعد شوية
ملك قالت : طيب يلا
حامد بيه وقال : يلا يا خيرية خيرية
وطلعت خيرية وقالت : ايوه ياحامد بيه
حامد بيه قال : انا رايح النادي انا وملك علشان لو حصل حاجة
خيرية قالت : طيب يافندم
حامد بيه قال : يلا يا ملك
ملك قالت : يا عم حسنين جيه ياجدي
حامد بيه وقال : جيه امتا
خيرية قالت : انا سألته وقالي امبارح
حامد بيه قال : طيب ومشي
أمام شركة العشري :
زاهر قال : استنا يا خالد
ووقف خالد بدون تعليق
زاهر قال : فيه ايه مالك
خالد قال بضيق : تاني يا زاهر
زاهر قال : خلاص معتش هسالك بس لو حابب تقولي انا موجود
خالد قال : هو انا يعني ليا من غيرك علشان اتكلم معها بس سبني براحتي ماشي
زاهر قال : طيب ماشي براحتك لما تحب تتكلم في أي وقت انا هكون موجود
خالد قال : طيب ودخل
ودخل زاهر وراها قال : عملت اللي احنا اتفقنها عليه
خالد قال : هو ايه ده اللي احنا اتفقنها عليه
زاهر قال : انت نسيت مش اتفقنها انك هتكلم ملك علشان تعملك أكل ونشوفها بتعرف تطبخ ولا لا
خالد قال باستغراب : تصدق ان دي اول مرة اسمعك بتقول اسمها
زاهر قال : مش هي اسمها كده برده
خالد قال : ايوه اسمها بس انا مسمعتكش قبل كده بتقوله
زاهر قال بنرفزه : خالد
خالد قال : خلاص لا لسه مفتحتش ملك ودخل مكتبه
ودخل زاهر وراها وقال : ليه
خالد قال : علشان لسه مجتش الفرصة اني اقولها
زاهر قال : ليه
خالد قال : علشان ماتشكش إن فيه حاجة غلط مش انت اللي قولتي كده
زاهر قال : ايوه صح
خالد قال : إنما انت مستعجل كده ليه علي الموضوع ده
زاهر قال : ولا مستعجل ولا حاجة
خالد قال باستغراب : كل ده مش مستعجل امال لو ماكنتش مستعجل كنت عملت ايه
زاهر قال بنرفزه : هقولك ياظريف علشان دماغك متروحش لبعيد
خالد قال بإبتسامة : طيب قول انا سمعك
زاهر قال بنرفزه : علشان اثبتلك انها مش بتعرف تعمل حاجة علشان انت فاكرها انها بتعرف تعمل كل حاجة
خالد قال : طيب ايه رأيك بقي انها هتطلع طباخة ممتازة
زاهر قال : طيب هنشوف وخرج وراح علي مكتبه
خالد قال لنفسه : مافيش فايدة
في النادي :
في الكافترية :
ملك قالت : ايه رأيك ياجدي نقعد شويه وبعدين نتمشها
حامد بيه وقال : طيب تشربي ايه
ملك قالت : اي حاجة
حامد بيه قال : طيب جرسون
الجرسون قال : ايوه يافندم
حامد بيه قال : اتنين عصير الليمون
الجرسون قال : حاضر ومشي
علي ترابيزة أخرى :
رأفت قال : مش ده حامد بيه ياهالة
هالة قالت : ايوه هو ومعها ملك
رأفت قال : طيب تعالي نسلم عليهم
هالة قالت : بس
رأفت قال : مابسش تعال وقام
هالة قالت : طيب
رأفت قال : ازيك يا جدي
حامد بيه قال : ايه ده رأفت ازيك
رأفت قال : الحمد لله ازيك حضرتك
حامد بيه وقال : الحمد لله
رأفت قال : ازيك يا انسة ملك
ملك قالت : الحمد لله
حامد بيه وقال : ازيك ياهالة
هالة قالت : الحمد لله ازيك حضرتك
حامد بيه وقال : الحمد لله كويس وبعدين بلاش حضرتك دي وقوللي ياجدي زي ما رأفت بيقولي انتي خلاص بقيتي زي حفيدتي ولا يمكن يكون عندك مانع
هالة قالت : ياخبر يا اللي الشرف ياجدي
حامد بيه وقال : ايوه كده
هالة قالت : ازيك يا ملك
ملك قالت بإبتسامة : الحمد لله ازيك انتي
هالة قالت : كويسة الحمد لله
حامد بيه وقال : طيب ماتقعدوا
رأفت قال : بس
حامد بيه قال : مابسش اقعدوا
رأفت قال : طيب تعالي ياهالة امال خالد وزاهر مجوش معاكم
حامد بيه وقال : لا مجوش هما في الشركة وراهم شغل
وجاء الجرسون وقال : العصير يافندم وحطه ومشي
حامد بيه وقال : استنا
الجرسون قال : ايوه يافندم
حامد بيه قال : تشربوا ايه
رأفت قال : لا يا جدي شكرا
حامد بيه وقال : هتلهم اتنين عصير ليمون
الجرسون قال : حاضر ومشي
حامد بيه وقال : علي فكرة انا زعلان منك
رأفت قال : ليه
حامد بيه وقال : ومنك انتي كمان يا هالة
هالة قالت : ليه ياجدي
حامد بيه وقال : علشان اتفقنها انكم هاتيجوا تتغدوا عندنا ومجتوش
رأفت قال : معلشي يا جدي أصل الفترة اللي فاتت كان عندي شغل بس حضرتك معاك حق انك تزعل
حامد بيه وقال : بما انك قولت اني معايا حق بيقي خلاص احنا فيها تجوا معانا تتغدوا عندنا ومافيش أي أعذار علشان مزعلش منكم
رأفت قال : ماشي يا جدي وانا موافق ولا ايه يا هالة
هالة قالت : وانا كمان موافقة
حامد بيه وقال : طيب كويس
رأفت قال : بس ياجدي كلم زاهر وخالد علشان يجوا يتغدوا معانا
حامد بيه وقال : طيب لما نوصل ابقي اكلمهم
رأفت قال : ومتقلهومش ياجدي إن انا موجود علشان تبقي مفاجأة
حامد بيه وقال : معاك حق ماشي
وجاء الجرسون وقال : العصير يافندم وحطوا ومشي
حامد بيه وقال : اتفضلوا العصير
رأفت قال بإبتسامة : شكرا يا جدي
حامد بيه قال : إنما قوللي ياهالة
هالة قالت : ايوه يا جدي
حامد بيه قال : ايه اللي عجبك في رأفت علشان وافقتي عليه
رأفت قال : ايوه ردي على جدي
حامد بيه قال : ايه ده هو انت متعرفش هي وافقت عليك ليه
رأفت قال : لا طبعا عارف علشان انا وسيم ولطيف ورجل أعمال ناجح ومش هتلقي حد يحبها قدي
حامد بيه قال : يا سلام واثق من نفسك اوي
رأفت قال : ايوه طبعا ودي ميزة تانيه اني واثق في نفسي
حامد بيه وقال : سيبك منه قوللي ايه اللي عجبك فيه
هالة قالت بكسوف : زي ماهو قال كده ياجدي
حامد بيه وقال : طيب قوللي ياوسيم ايه اللي عجبك في هالة
رأفت قال : بصراحة ياجدي هي طيبة جدا وجميلة وسيدة أعمال شاطرة جدا في شغلها
حامد بيه وقال : هي بتشتغل
رأفت قال : ايوه عندها شركة تصميم الازياء
حامد بيه وقال : والله كويس وايه تاني عجبك فيها
رأفت قال : أهم حاجة فيها بقي ياجدي انها طباخة ممتازة
حامد بيه وقال : وكمان بتعرف تتطبخ
رأفت قال : ايوه واكلها تحفة
حامد بيه وقال : يبقي لازم تدوقنها في يوم
هالة قالت : إن شاء الله ياجدي
رأفت قال : وملك تسمحلي اقولك ياملك
ملك قالت بإبتسامة : ايوه طبعا
رأفت قال : بتعرفي تطبخي ولا
حامد بيه وقال : إلا بتعرف تطبخ يا أكلها تحفة
رأفت قال : يبقي خلاص هي اللي تعمل الغداء النهاردة علشان ندوقه
حامد بيه وقال بإرتباك : بس هي
مسكت ملك ايد حامد بيه وقالت : وانا موافقة
ونظر لها حامد بيه بقلق وبدون تعليق
حامد بيه قال : طيب مش نقوم بقي
رأفت قال : ماشي يا جدي يلا ياحبيتي
هالة قالت : يلا
حامد بيه وقال بصوت منخفض : انتي وافقتي ليه ياملك
ملك قالت بصوت منخفض : علشان لو كنت اتحججت بأي حاجة هيفتكروا انك كذبت عليهم ياجدي عملت كده علشان ترفع من شاني قدامهم وانا مش ممكن اسمح بكده
حامد بيه وقال : بس ياملك
ملك قالت : ماتقلش ياجدي يلا علشان مايشكوش
حامد بيه وقال : طيب يلا
في المستشفى :
في مكتب الدكتور مجدي :
الدكتور مجدي قال : لسه فيه حالات بره
سعاد الممرضة قالت : ايوه يا دكتور لسه فيه حالة بره
الدكتور مجدي قال : طيب دخليها
سعاد الممرضة قالت : حاضر وخرجت اتفضلي حضرتك
والداته الحالة قالت : شكرا
الدكتور مجدي قال : بيشتكي من ايه
والداته الطفلة قالت : تعبانه اوي يادكتور ودايما بتقحه وبالليل بتبقى مش قدرها تاخد النفس
الدكتور مجدي قال : طيب سعاد حطيها علي السرير
سعاد الممرضة قالت : حاضر يادكتور تعالي ياحبيتي
الطفلة قالت : لا لا
سعاد الممرضة قالت : ماتخافيش ياحبيتي وشالتها وبكت الطفلة
والداتها قالت : متخافش ياحبيتي ماما هنا
الدكتور مجدي قال : اقعدي لوسمحتي
والداته الطفلة قالت : طيب
الدكتور مجدي قال : بطلي عياط وبيكشف عليها خلاص خلصنها وطلع
والداته الطفلة قالت : خير يادكتور
الدكتور مجدي قال : خير انا هكتبها علي أدوية تاخدهم في مواعيدهم وان شاء الله هتكون كويسه
سعاد الممرضة قالت : بس بس ماما اهي
والداتها : تعالي ياحبيتي
الدكتور مجدي قال : اتفضلي
والداتها الطفلة قالت : شكرا يادكتور وخرجت
الدكتور مجدي قال : فيه حالات تانية بره
سعاد الممرضة قالت : لا يا دكتور دي كانت آخر حالة
الدكتور مجدي قال : طيب كويس
سعاد الممرضة قالت : الدكتور فؤاد كان عاوز حضرتك في مكتبه
الدكتور مجدي قال : طيب مقولتليش ليه
سعاد الممرضة قالت : هو قالي اول ما يخلص الحالات قوليلوا اني عاوزه في مكتبي
الدكتور مجدي قال : طيب وخرج وراح علي مكتب الدكتور فؤاد وخبط علي الباب
الدكتور فؤاد قال : أدخل ودخل الدكتور مجدي
الدكتور فؤاد قال : تعال يا دكتور اتفضل
الدكتور مجدي قال : خير يادكتور قالولي انك عاوزني
الدكتور فؤاد قال : ايوه فعلا انا عاوزك
الدكتور مجدي قال : خير يادكتور
الدكتور فؤاد قال : مش خير ابدا يادكتور
الدكتور مجدي قال باستغراب : ليه يادكتور ايه اللي حصل
الدكتور فؤاد قال : حضرتك جاي متأخر ليه يادكتور
الدكتور مجدي قال : انتي عارف اني اتاخرت بس اعمل ايه الطرق بقت زحمة
الدكتور فؤاد قال : انا مليش دعوة يادكتور بالطرق المستشفى ليها مواعيد وحضرتك يادكتور لازم تحترمها
الدكتور مجدي قال : ماحصلش حاجة يعني لو اتاخرت شويه فيها ايه يعني
الدكتور فؤاد قال بنرفزه : لا فيها يادكتور لازم تحترم مواعيد المستشفى وبعدين ذنبه ايه المريض يقعد يستني حضرتك لما تجي دي أرواح ناس يادكتور مش لعبها
الدكتور مجدي قال : انا عارف يادكتور انها مش لعبها بس انا مليش ذنب اعمل ايه يعني لو الطرق زحمة اعمل حادثة يعني واموت علشان اجي اكشف عليهم
الدكتور فؤاد قال : لا يا دكتور تطلع بدري شويه واحب افكرك انه حصل نفس الموقف بس بشكل تاني مع حد هنا في المستشفى وانت ساعتها مرحمتهوش
الدكتور مجدي قال : مين ده
الدكتور فؤاد قال : الدكتورة ملك يادكتور
الدكتور مجدي قال : بس يادكتور الوضع مختلف هي كانت مهملة وكانت هتموت المريض
الدكتور فؤاد قال : صدقني يادكتور هو هو هي هنا كانت مهملة وانت هنا برده مهمل مافيش فرق
الدكتور مجدي قال : لا فيه فارق يادكتور انا مش مهمل يادكتور
الدكتور فؤاد قال : امال تأخيرك ده يادكتور تسميه ايه
الدكتور مجدي قال : ظروف وحصلت وانا مليش دخل فيها
الدكتور فؤاد قال : لا ليك دخل يادكتور علشان لو تطلعت بدري شويه ماكنش ده حصل وبعدين الإهمال بيفضل إهمال مهما تعددت أشكاله يادكتور
الدكتور مجدي قال : خلاص يا دكتور مش هتاخر تاني بعد اذنك
الدكتور فؤاد قال : اتفضل
في فيلا العشري :
في الانتريه :
حامد بيه وقال : اتفضلوا ياخيريه خيرية
وطلعت خيرية من المطبخ وقالت : ايوه يا حامد بيه
حامد بيه قال : شوفوهم يشربوا ايه بعد اذنكم
رأفت قال : اتفضل يا جدي
خيرية قالت : تشربوا ايه
رأفت قال : لا شكرا احنا لسه شربين في النادي
خيرية قالت : ماينفعش لازم تشربوا حاجة
رأفت قال : طيب ممكن قهوة مظبوط
خيرية قالت : حاضر وحضرتك
هالة قالت : عصير البرتقال
خيرية قالت : حاضر ومشت
في الصالون :
وبيتصل حامد بيه بخالد وقال : الووه ايوه يا خالد
خالد قال : ايوه يا جدي فيه حاجة
جده قال : تعال انت وزاهر علي الفيلا
خالد قال باستغراب : ليه في حاجة ياجدي
جده قال : لما تجي ابقي اقولك متتاخروش سلام
خالد قال : بس وقفل هيكون ايه اللي حصل يعني وخرج من مكتبه وراح علي مكتب زاهر ودخل
زاهر قال : شوف انا هاشيل الباب ده علشان انا ارتاح ايه رأيك بقي
خالد قال : ليه هتغروا يعني
زاهر قال : خالد متستعبطش
خالد قال : سيبك دلوقتي من الباب
زاهر قال : خير
خالد قال : شكله مش خير خالص
زاهر قال : ليه ايه اللي حصل
خالد قال : جدك
زاهر قال بخوف : ماله حصله حاجة
خالد قال : لا هو كويس بس
زاهر قال : بس ايه
خالد قال : كلمني وقالي هات زاهر وتعال بسرعة
زاهر قال : ليه في ايه
خالد قال : معرفش
زاهر قال : وانت مسالتوش
خالد قال : سألته وقالي لما نجي هنعرف
زاهر قال : طيب يلا مستني ايه وخرج
وخرج وراها خالد قال : استنها بس تفتكر حصل ايه
زاهر قال : مش عارف وخرج من الشركة
وخرج خالد وراها وقال : بس اللي انا متأكد منه أنه جدي وكويس وركب زاهر العربية وقال : وايه اللي مخليك متأكد كده
وبيركب خالد قال : علشان هو مكلمني بنفسه
زاهر قال : يارب يكون كويس ومشي
في فيلا العشري :
في الانتريه :
حامد بيه وقال : اديني كلمتهم وهما جاين
رأفت قال : زي ماتفقنها ياجدي
حامد بيه وقال : لا متخافش مقلتش حاجة
رأفت قال : كويس كده
وجاءت فتحية وحطت العصير والقهوة ومشت
ملك قالت : طيب عن اذنكم انا
حامد بيه وقال : علي فين
ملك قالت : علي المطبخ علشان اعمل الغداء
حامد بيه وقال : طيب
هالة قالت : مش عاوزها مساعدة
ملك قالت : لا يا حبيبتي شكرا ومشت وراحت علي المطبخ
خيرية قالت : عاوزها حاجة ياملك
ملك قالت : انا اللي هعمل الغداء النهاردة يادادة
خيرية قالت : ازاي ده ماينفعش
ملك قالت : ليه يا داده مش انتي بتقولي اني بقيت واحدة من العيلة
خيرية قالت : ايوه
ملك قالت : يبقي خلاص سبيني اعمل الغداء النهاردة
خيرية قالت : ماينفعش ياملك امال متولي بعمل ايه هنا
ملك قالت : مافيش حاجة لو معملش الغداء انهارده
خيرية قالت : لا يا ملك
ملك قالت : تعالي يا داده انا عاوزه اتكلم معاك شويه
خيرية قالت : طيب
في الجنينه :
ملك قالت : شوفي يا داده جدي قال لضيوف اني انا بعرف اطبخ هو لما قالهم كده أصروا انهم يدوقوا اني انا اللي اعمل الغداء وطبعا لو معملتش الغداء هيبقي كده جدي شكله وحش قدامهم
خيرية قالت : بس ياملك
ملك قالت : مابسش يا داده انا عارفة انك بتحبني ومش عاوزني اعمل أي حاجة فى البيت بس الموقف اللي احنا فيه هو اللي فرض علينا كده
خيرية قالت : طيب هو انتي بتعرفي تطبخي
ملك قالت : ما تقلقيش
خيرية قالت : طيب خلي متولي يساعدك
ملك قالت : لا يادادة محدش هيساعدني
خيرية قالت : بس
ملك قالت : علشان خاطري يا داده
خيرية قالت : طيب خلاص انا موافق تعالى
ملك قالت بإبتسامة : شكرا يا داده
في المطبخ :
خيرية قالت : متولي قولها علي مكان الحاجات وبعدين سيبها تحضر الغداء
متولي الطباخ قال : حاضر
ملك قالت : شكرا يا داده
خيرية قالت : ربنا يستر وخرجت
في الانتريه :
وسمع حامد بيه صوت العربية وقال : هما وصلهم
رأفت قال : احنا هنطلع الجنينه ياجدي
حامد بيه وقال : طيب
ودخل زاهر وقال بلهفه : فيه ايه يا جدي انت كويس
جده قال : اه انا كويس
خالد قال : امال جبتنها علي مالها وشنها ليه
جده قال : علشان دول
خالد قال : ايه ده رأفت وراح له وحضنه ايه المفاجأة الحلوة دي
رأفت قال : انا قولت بدام انت مابتسلش اسال انا
خالد قال : انت عارف الشغل ازيك يا هالة
هالة قالت : الحمد لله ازيك انت
خالد قال : كويس الحمد لله تعالوا نقعد
زاهر قال : ازيك يا رأفت وحضنه
رأفت قال : الحمد لله ازيك انت
زاهر قال : انا كويس ازيك
هالة قالت : الحمد لله ازيك انت
زاهر قال : كويس اتفضلوا
خالد قال : بس بصراحة ياجدي مفاجأة حلوة انتم اللي جيتوا لواحدكم ولا ايه
رأفت قال : لا احنا قابلنها جدي في النادي هو ملك فأصر اللي احنا نجي نتغدها معاكم
خالد قال : امال فين ملك
حامد بيه وقال : في المطبخ
خالد قال باستغراب : بتعمل ايه
حامد بيه قال : بتطبخ
زاهر قال باستغراب : ايه بتطبخ
رأفت قال : ايه يا زاهر انت متعرفش انها طباخها ممتازة ولا ايه
حامد بيه قال : لا طبعا عارف يعني تبقى خطبته وميعرفش انها بتعرف تطبخ
زاهر قال : اه جدي معها حق معلشي أصل دماغى مشغولها شويه بالشغل
خالد قال باستغراب : بس ايه اللي خلها تعمل الغداء النهاردة
رأفت قال : بصراحة احنا اللي طلبنها منها علشان جدي شكر في أكلها فطلبنها منها انها تعمل الغداء بتاع النهاردة علشان نشوف أكلها زي ماقال جدي ولا هو بيجملها
حامد بيه وقال : دلوقتي تعرف اني ماكنتش بجاملها
خالد قال بصوت منخفض : اهي الفرصة جات وهتعرف أنها طباخها ممتازة
زاهر قال بصوت منخفض : يارتها ماجات الفرصة دي
خالد قال بصوت منخفض : ليه انت بتقول كده
زاهر قال بصوت منخفض : علشان لو طلعت مابتعرفش تتطبخ ساعتها شكلنا هيكون وحش قدامهم ربنا يستر
خالد قال بصوت منخفض : ايوه صحيح ازاي مافكرتش في كده
زاهر قال : شوفت بقي أنا مش عارف ايه اللي خلها جدي يقولهم كده
خالد قال : اكيد حصل حاجة خلها جدي يقولهم كده
زاهر قال : والعمل ايه دلوقتي
خالد قال : مش عارف بس إن شاء الله ملك تعرف تتصرف وتنقذ الموقف
زاهر قال : هتتصرف ازاي
خالد قال : مش عارف بس اكيد بتعرف تطبخ
زاهر قال : وانت ايه اللي مخليك متأكد كده شوفتها بطبخ قبل كده
خالد قال : لا بس
زاهر قال بنرفزه : مابسش ربنا يستر
رأفت قال : ايه يا جماعة بتوشوشه في ايه
خالد قال : ها لا مافيش
زاهر قال : بعد اذنكم
رأفت قال : اتفضل
في المطبخ :
زاهر قال : امال فين متولي ودادة وفتحية وصحبي
وبتطبخ ملك قالت : طلبت منهم انهم يطلعوا من المطبخ ويسبوني لواحدي
زاهر قال بقلق : انتي متأكدة انك بتعرفي تطبخي كويس
ونظرة له ملك وبدون تعليق
زاهر قال بقلق : مش وقت عناد
ملك قالت : انت عاوز ايه دلوقتي
زاهر قال : انتي بتعرفي تطبخي كويس
ملك قالت : يعني مش اوي
زاهر قال : انا كنت عارف يعني هيبقي شكلنها وحش قدامهم
وبتطبخ ملك وقالت : انا مش فاهمة انت عاوز ايه دلوقتي
زاهر قال بنرفزه : بدل انتي مبتعرفيش تطبخي قابلتي ليه
ملك قالت : علشان جدي قلهم اني طباخة ممتازة ممكن بقي تسبني اطبخ
زاهر قال بقلق : طيب بصي هروح أجيب دادة تساعدك أو متولي ومشي
ملك قالت : استنها
زاهر قال : فيه ايه
ملك قالت : مجتبش حد
زاهر قال باستغراب : ليه
ملك قالت : علشان انا مش عاوزة حد يساعدني وبعدين انا مش بحب حد يقف جانبي في المطبخ
زاهر قال : بس
ملك قالت : مابسش واطلع بقي خليني اخلص
زاهر قال بنرفزه : ملك مش وقته العناد بتاعك ده دي سمعتي وسمعة جدي
ملك قالت بنرفزه : انا مش بعناد وبعدين انا بخاف علي سمعة جدي برده
زاهر قال : طيب خلاص اسمعي كلامي بقي
ملك قالت بنرفزه : لا ويلا بقي اطلع
زاهر قال : طيب خلاص بلاش هما انا ممكن اساعدك انا بفهم شويه في الطبيخ
ملك قالت : برده لا ممكن تطلع بقي
زاهر قال بنرفزه : ماشي وخرج
ملك قالت : استنا
زاهر قال : فيه ايه
ملك قالت : ممكن تساعدني
زاهر قال : قولي عاوزاني اساعدك في ايه
ملك قالت : قولي الأول انت بتعرف تعمل كيكة بالشكولاته
زاهر قال : ايوه ليه
ملك قالت : أصل عاوزا اعملها وانا مش شاطرة اوي في الحلويات
زاهر قال : يعني انتي شاطرة في بقيت الأكل
ملك قالت بنرفزه : خلاص مش عاوزها منك حاجة اتفضل
زاهر قال : خلاص انا اسف هساعدك
ملك قالت : طيب اعملها اعقبال انا أما اخلص الأكل بس
زاهر قال باستغراب : بس ايه
ملك قالت : هما بره ممكن يسألوا عليك
زاهر قال : ماتقلقيش انا هاتصرف
ملك قالت : هتعمل ايه يعني
زاهر قال : ملقيش دعوة انتي وخرج وبينظر لقي فتحية فتحية
فتحية قالت : ايوه يافندم
زاهر قال : روحي قولي خالد بيه إن انا عاوزه بس بقولك ايه قوليه بصوت واطي
فتحية قالت : حاضر وراحت ووقفت بجانب خالد بيه زاهر بيه عاوز حضرتك
خالد قال : طيب روحي انتي
فتحية قالت : حاضر ومشت
خالد قال : بعد اذنكم ياجماعة
رأفت قال : اتفضل
أمام المطبخ :
خالد قال : فيه ايه يا زاهر
زاهر قال : اشغل رأفت لما أساعد ملك في المطبخ
خالد قال باستغراب : هاتساعد ملك في المطبخ
زاهر قال : واطي صوتك تعال وشده ودخل المطبخ
خالد قال : انت هتساعد ملك
زاهر قال : ايوه وعاوزك تلهي رأفت وخطبته اعقبال من نخلص
خالد قال : ليه هي ملك مبتعرفش تطبخ
ملك قالت : لا بعرف
خالد قال باستغراب : ماهي بتعرف اهي امال انت هتساعدها في ايه يا زاهر
زاهر قال : هساعدها في عمل كيكة أصلها مش شاطرة في عمل الحلويات
خالد قال : وانت بتعرف تعملها
زاهر قال : ايوه بعرف اعملها المهم تعمل اللي قوتلك عليه ولو سألوا عليا ابقي تقول أي حاجة
خالد قال : طيب بس انت متأكد انك بتعرف تعمل كيكة
وبتطبخ ملك وقالت باستغراب : ليه انت ماشوفتهوش قبل كده وهو بيعملها
خالد قال : بصراحة لا
ملك قالت : طيب انت كده طمتني ربنا يستر
زاهر قال : خلصتم روح ياخالد اعمل اللي انا قوتلك عليه
خالد قال : طيب بس اشغلهم ازاي
زاهر قال : اشغلهم بأي حاجة المهم ميسالوش عليا
خالد قال : ايوه يعني ايه هي الحاجة دي بقي
زاهر قال بنرفزه : ما تصرف ياخالد
خالد قال : واطي صوتك هايسمعونها
زاهر قال : ما انت بتعصبني بأسألتك دي ما تتصرف
خالد قال : أتصرف ازاي ورافت بيلاحظ كل حاجة
وبتطبخ ملك وقالت بتفكير : خالد العب مع رأفت شطرنج
خالد قال بإبتسامة : والله فكرة بس
زاهر قال : بس ايه
خالد قال : طيب وهالة
ملك قالت : خلي جدي ياخدها علي غرفة المكتب ويوريها المكتبة ويشغلها شويه
خالد قال بإبتسامة : حلوة الفكرة والله انتي مافي منك يا احلى اخت في الدنيا
زاهر قال بنرفزه : خلصت يلا روح بقي ليسالوا علينا
خالد قال : طيب ومشي
وبيلبس زاهر المريلة وقال : خلصتي الغداء
ملك قالت : لسه ابدا يلا في عمل الكيكة انت متأكد انك بتعرف تعملها
زاهر قال بثقة : دلوقتي تشوفي
ملك قالت بصوت منخفض : إن شاء الله هتطلع وحشة بسبب الثقة الزيادة دي
زاهر قال : بتقولي حاجة
ملك قالت : لا مافيش
في الانتريه :
رأفت قال : امال فين زاهر ياخالد
خالد قال بإرتباك : جاي اهوه بقولك ايه تلعبني شطرنج اعقبال ما ملك تخلص الأكل
رأفت قال : ماشي انا موافق
خالد قال : طيب هروح أجيب الشطرنج ومشي ودخل غرفة المكتب وجاب الشطرنج وجيه تعال نلعب فى الجنينه
رأفت قال : طيب ما نلعب هنا
خالد قال : لا في الجنينه احسن علشان نعرف نركز
رأفت قال : طيب وقام
خالد وقال : وانت ياجدي وري لهالة المكتبة اللي في غرفة المكتبة علي فكرة ياهالة جدي عنده مكتبة هتعجبك اوي
هالة قالت : ايه ده يا جدي حضرتك بتقرأ
حامد بيه وقال : ايوه
هالة قالت : وبتقرأ لمين بقي
حامد بيه وقال : لي كله
خالد قال : مش قولتلك جدي ده موسوعة كتب يلا يا رأفت
رأفت قال : يلا ومشي
هالة قالت بإبتسامة : طيب ممكن اشوفها
حامد بيه وقال : ايوه طبعا تعالى شكلك بتحبي الكتب زيي وقام
وقامت هالة قالت : ايوه
ودخلت حامد بيه غرفة المكتب وسرج النور وقال : تعالي ياهالة
ودخلت هالة وبتنظر للمكتبة وقالت : ايه ده يا جدي كل ده كتب
حامد بيه : ايه عجبتك
هالة قالت : ايوه طبعا تعرف ياجدي انا بمجرد لما اشوف الكتب بحس بسعادة مش عارفها ليه رأفت بقي عكسي مش بيحب القراءة اوي وبيزهق بسرعة منها
هالة قالت : عامل زي صاحبه خالد بس شاطرتك بقي انك تعوديه
هالة قالت : حاولت ياجدي بس فشلت المهم ممكن اخدها كتاب اقراه
حامد بيه وقال : ايوه طبعا اتفضلي المكتبه تحت أمرك بس
هالة قالت : عارفه ياجدي ارجعه تاني في مكانه صح
حامد بيه وقال : ايوه شكلك بتقراي كتير
هالة قالت : ايوه إنما قولي ياجدي انت قرأت كل الكتب دي
حامد بيه قال : ايوه ليه
هالة قالت : ياحضرتك بقي موسوعة زي ماخالد بيقول
حامد بيه وقال : يعني يلا اختاري كتاب وانا كمان هختار كتاب واقرأ معاكي
هالة قالت : طيب وراحت وأخذت كتاب وقعدت وأخذ حامد بيه كتاب وقعد
في المطبخ :
وبتطبخ ملك وقالت : بدور علي ايه
زاهر قال : خليكي في اللي انتي بتعمليه
ملك قالت بنرفزه: انا اللي غلطانه اني عاوزها اساعدك
وبيدور زاهر قال : ايوه انتي غلطانها هو راح فين بس
ملك قالت : ما تقولي انت بدور علي ايه بدل الدوشة اللي انت عملها دي
زاهر قال : بدور علي الدقيق ارتاحتي وبعدين هتعرفي مطبخنها اكتر مني
ملك قالت : طيب ممكن تبعد شويه
زاهر قال : اهو اتفضلي
وفتحت ملك الضلفة وأخذت الدقيق وقالت : اتفضل
واخذه زاهر منها وقال باستغراب : انتي عرفتي مكانه ازاي
ملك قالت : عم متولي وراني كل حاجة مكانها فين قبل ما اطبخ
زاهر قال : اه ااااه ورح وبيفتح علبة الدقيق اوي فجيه حابت دقيق علي وشه
وبتنظر له ملك وقالت : ايه اللي انت عملته ده وضحكت
زاهر قال : بتضحكي علي ايه
وبتضحك ملك وقالت : أصل شكلك فظيع وانت عليك دقيق كده
زاهر قال : ودي حاجة تضحك
ملك قالت : معلشي انا آسفة بس مقدرتش امسك نفسي وضحكت
زاهر قال : تاني بتضحكي
ملك قالت : خلاص معتش هضحك اهوه وبتشيل الحلة من علي النار فتلدعت اه
زاهر قال بخضة : حاسبي وراح لها أخذ الحلة منها وحطها علي البوتاجاز مش تخلي بالك انتي دايما مهملة كده
ملك قالت بوجع : اه وبتنفخ فيها
زاهر قال بقلق : هاتي ايدك
ملك قالت : هتعمل ايه
زاهر قال : هتعرفي دلوقتي ومسك ايدها وفتح الحنفية وحط ايدها تحت الحنفية
ملك قالت بوجع : اه ااااه
زاهر قال بخوف : معلشي خلص خلصنها لسه بتوجعك
ملك قالت بوجع : اه
زاهر قال : هي لازم مرهمة الحروق بس هو فوق هطلع أجيبه
ملك قالت : لا بلاش علشان لو حد شافك بلي المظهر ده هيعرف انك بتساعدني في المطبخ
زاهر قال : وأي يعني ما يعرفوا امال اسيب ايدك بتوجعك كده
ملك قالت : ما ينفعش كده هيعرفوا إن جدي كان بيكدب عليهم وده مش ممكن يحصل
زاهر قال : بس
ملك قالت : مابسش وبعدين ايدي خافت معدتش بتوجعني اوي
زاهر قال : طيب وطلع منديل من جيبه ورابطته علي ايدها
خلي بالك بقي
ملك قالت : طيب
زاهر قال : لو أي حاجة عاوزها تشيلها ابقي قوللي انا هشلها ماشي
ملك قالت : طيب إنما قولي انت بتعمل الكيكة ازاي
زاهر قال : إزاي يعني ايه
ملك قالت : أقصد يعني بتظبطها ازاي
زاهر قال : ليه انتي مش بتعرفي تعمليها خالص
ملك قالت : لا حاولت قبل كده وطلعت فحمة مالهش أي علاقة بالكيكة
وضحك زاهر وقال : فحمة
ملك قالت : ايوه اتحرقت من كل النواحي برغم اني كنت واخدها بالي منها بس برده اتحرقت
وضحك زاهر قال : امال لو ماكنتش واخدها بالك كنتي طلعتيها ازاي
ملك قالت : بتريق حضرتك
زاهر قال : لا مقصودتش بس ازاي اتحرقت منك وانتي بتقولي انك كنتي واخدها بالك منها
وبتطبخ ملك وقالت :ما هو ده اللي عاوزها اعرفه ليه مبتظبش معايا
زاهر قال : انتي خلصتي الأكل
ملك قالت : خلاص معدليش غير حاجة بسيطة
زاهر قال : طيب خلاص مش هعملها غير لما تخلصي تمام
ملك قالت : ماشي
زاهر قال : هروح اغسل وشي
ملك قالت : امسك الفوطة
زاهر قال : شكرا ومشي
في الجنينه :
رأفت قال : تعرف اني بقالي كتير مبلعبش شطرنج
خالد قال : ليه مش لقي حد يلغبك ولا ايه
رأفت قال : لا ياظريف علشان انا مش فاضي
خالد قال : طيب العب انت هتقطع النهاردة
رأفت قال : بيتهيلك انت اللي هتقطع مش انا
خالد قال : هنشوف العب
رأفت قال : ماشي
في المطبخ :
ملك قالت : خلصت معتش غير الحمة في الفرن
زاهر قال : طيب لما تخلصيها
ملك قالت : لا هي لسه قدامها شويه اعقبال ماتخلص
زاهر قال : طيب تعالي بقي نبدأ الكيكة
ملك قالت : طيب يلا
زاهر قال : انا هحط المقادير اللي انتي عارفها كلها مع بعض تمام
ملك قالت : ماشي
زاهر قال : اعقبال ماخلطهم مع بعد انتي روحي حطي كل حاجة في مكانها
ملك قالت : مش لما نخلص الأول يمكن تحتاج حاجة
زاهر قال : لا انا كده تمام معتش محتاجهم
ملك قالت : طيب
زاهر قال : ولا اقولك سيبهم انتي وانا هحطهم
ملك قالت : ليه انا هحطهم
زاهر قال : لا علشان متوقعهمش وانتي ايدك بتوجعك
ملك قالت : طيب بعد كده هتعمل ايه
زاهر قال : هحطها في الفرن واظبت الحرارة
ملك قالت : طيب
زاهر قال : واهم حاجة منفتحش عليها الفرن غير لما الوقت بتاعها ينتهي
ملك قالت : طيب
زاهر قال : خلصت هروح أحطها في الفرن بقي
ملك قالت : وانا هشوف الحمة
زاهر قال : طيب وحطها في الفرن وظبت الوقت ايه أخبار الحمة
ملك قالت : خلصت وطفيت الفرن
زاهر قال : استني انا هطلعها
وقفلت ملك الفرن وقالت : كده الأكل خلص
زاهر قال : انتي متأكدة ان الأكل عملتيه كويس
ملك قالت بثقة : انت مش شامم الرايحة
زاهر قال : شامم بس ربنا يستر في الطعم
ملك قالت : طيب ممكن تعطني الأطباق
زاهر قال : طيب اتفضلي
ملك قالت : روح انت بقي شوف الكيكة بتاعتك
زاهر قال : لا لسه شويه بقولك ايه خليني ادوق الأول علشان لو فيه حاجة نلحق نتصرف
ملك قالت : ممكن تروح تنادي لفتحية وعم متولي وعم صبحي علشان يحطوا الأكل علي السفرة
زاهر قال بنرفزه : طيب إن شاء الله بسبب غرورك ده هيطلع الأكل وحش وهيبقي شكلنها وحش
ملك قالت : بتقول حاجة
زاهر قال : لا مافيش ومشي
ملك قالت : بقولك ايه
زاهر قال : فيه ايه تاني
ملك قالت : متدخولش تاني المطبخ
زاهر قال : انا فاهم انا مش غبي بس خلي بالك من الكيكة اول ما الوقت يخلص طلعيها ولا أقولك بلاش لتحرقيها انا هقول لي داده تعملها
ملك قالت : لا لا انا هعملها
زاهر قال : هتحريقها
ملك قالت : متخافش مش هحرقها
زاهر قال : مش عارف ليه مش مطمن
ملك قالت : لا اطمن
زاهر قال : ربنا يستر ومشي يافتحية فتحية
فتحية قالت : ايوه يافندم
زاهر قال : ادخلي المطبخ وخدي الأكل وحطيها علي السفرة ونادي علي صبحي ومتولي
فتحية قالت : حاضر ومشت ودخلت المطبخ خلصتي يا انسة ملك
ملك قالت : ايوه يا فتحية خدي الأكل حطيه علي السفرة وبعدين قوللي ياملك بس بلاش يا انسة ملك
فتحية قالت : بس
ملك قالت : مابسش
فتحية قالت : حاضر يا ملك
ملك قالت : ايوه كده خدي الأكل بقي
فتحية قالت : حاضر واديي عم صبحي وعم متولي جوم
متولي الطباخ قال : عندك انتي
ملك قالت : خلاص انا خلصت
متولي الطباخ قال : امال ايه اللي في الفرن ده
ملك قالت : دي كيكة بالشكولاته
متولي الطباخ قال : بس الأكل شكله تحفة شكلك طباخة ممتازة
ملك قالت : شكرا ممكن تحط الحاجة دي مكانها
متولي الطباخ قال : حاضر وحطهم
ملك قالت : شكرا
متولي الطباخ قال : العفو وادي الكيكة الوقت بتاعها خلص هروح اشالها
ملك قالت : لا انا هشيلها
متولي الطباخ قال : طيب
وراحت ملك وفتحت الفرن وشالتها
وجاءت خيرية وقالت : ايه الروايح الحلوة دي ايه ده كيكة بالشكولاته يا انتي شكلك طباخة جامدة واحنا ماكناش عارفين
ملك قالت : مش لما دوقي الأكل يادادة الأول
خيرية قالت : من غير ما دوق الرايحة باينه ايه ده إيه اللي حرق ايدك كده
ملك قالت : مافيش وانا بشيل الحلة فمخدش بالي
خيرية قالت بقلق : مش تخلي بالك
ملك قالت : جات سليمة
خيرية قالت : خلاص كفاية عليكي كده سيبي كل الحاجة واحنا هنعملها
ملك قالت : بس
خيرية قالت : مابسش اسمعي الكلام بقي روحي
ملك قالت : طيب عم متولي
متولي الطباخ قال : ايوه
ملك قالت : ممكن تقطع الكيكة
متولي الطباخ قال : طيب ما تقلقيش هقطعها
ملك قالت : طيب ومشت وراحت علي غرفة المكتب اتفضلي يا هالة اتفضل يا جدي علي الأكل
حامد بيه وقال : طيب يلا يا هالة وقام
هالة قالت : حاضر
حامد بيه وقال : ايه اللي عمل في ايدك كده
ملك قالت : ما تقلقش ياجدي انا كويسه اتفضلوا
حامد بيه وقال بقلق : طيب تعالي ياهالة ومشي
هالة قال : طيب ومشت
ونزل زاهر وقال :استني
ملك قالت : فيه ايه
زاهر قال : المرهم علشان ايدك
ملك قالت : طيب حات وانا هدهنه
زاهر قال : لا لازم دلوقتي علشان الجرح شيلي المنديل
ملك قالت : طيب بعد الأكل هات
زاهر قال : الصحة الأول قبل أي حاجة شيلي المنديل
ملك قالت : طيب وشالت المنديل
وحط زاهر المرهم علي ايدها وقال : بيوجعك
ملك قالت بوجع : شويه
زاهر قال : معلشي دلوقتي يروق ودهنه علي ايدها خلصت
ملك قالت : شكرا
زاهر قال : العفو صحيح عملتي ايه في الكيكة اوعي تكوني نسيتي تطلعيها من الفرن
ملك قالت : متخافش طلعتها مش محروقة يلا ومشت
في السفرة :
رأفت قال : ايه الرايحة الحلوة دي
خالد قال بإبتسامة : فعلا الأكل يفتح النفس
ملك قالت : بالهنا والشفا اتفضلوا
وبياكل رأفت وقال : الأكل طعمه يجنن فعلا جدي كان معها حق لما قال عليكي انك طباخها ممتازة
ملك قالت بإبتسامة : شكرا
وبياكل خالد قال بصوت منخفض : ايه رأيك بقي يازاهر طلع معايا حق وكسبت التحدي
زاهر قال بصوت منخفض : يعني انت كنت تعرف أنها بتعرف تطبخ يا هي جات معاك كده
خالد قال : حتي لو كده انا كسبت التحدي ولا انت رجعت في كلامك
زاهر قال : انت عرفني مبرجعش في كلمة قولتها هتطلب ايه
خالد قال : مش وقته هبقي اطلب بعدين
زاهر قال : طيب
خالد قال : إنما قولي عرفت تعمل الكيكة ولا حرقتها
زاهر قال : دلوقتي هتشوف اتحرقت ولا لا
خالد قال : طيب واثق من نفسك اوي
زاهر قال : طبعا مش زاهر العشري
هالة قالت : فعلا ياملك الأكل تحفة
ملك قالت بإبتسامة : شكرا
في المستشفى :
وراحت امال الممرضة علي مكتب الدكتورة رانيا وخبطت علي الباب
الدكتورة رانيا قالت : أدخل
ودخلت آمال الممرضة قالت : الحالة جاهزة يادكتورة في غرفة العمليات
وسرحت الدكتورة رانيا بتفكير وبدون تعليق
امال الممرضة قالت باستغراب :يا دكتورة دكتورة رانيا
الدكتورة رانيا قالت : ايوه يا امال فيه حاجة
امال الممرضة قالت : مالك يا دكتورة
الدكتورة رانيا قالت : لا مافيش كنتي بتقولي ايه
امال الممرضة قالت : بقول لحضرتك الحالة جاهزة في غرفة العمليات
الدكتورة رانيا قالت : طيب روحي انتي وانا هاجي وراكي
امال الممرضة قالت : حاضر وخرجت
في الارسبشن :
ثروت نجيب قال : لوسمحت دكتور فؤاد موجود
الموظف قال : ايوه يافندم موجود
ثروت نجيب قال : طيب ممكن اقابله
الموظف قال : مين حضرتك يافندم
ثروت نجيب قال : انا ثروت نجيب
الموظف قال : طيب ثانية واحدة
ثروت نجيب قال : اتفضل
وبيتصل الموظف بالدكتور فؤاد وقال : الووه
الدكتور فؤاد قال : فيه ايه
الموظف قال : في واحد عاوز يقابل حضرتك
الدكتور فؤاد قال : مين ده
الموظف قال : اسمه ثروت نجيب
الدكتور فؤاد قال : طيب خليه يتفضل
الموظف قال : حاضر يادكتور وقفل الخط اتفضل يافندم مكتب الدكتور فؤاد في الدور الثاني
ثروت نجيب قال : شكرا يلا يا حبيبي ومشي وراح علي مكتب الدكتور فؤاد وخبط علي الباب
الدكتور فؤاد قال : أدخل
ودخل ثروت نجيب وابنه وقال : اهلا يا دكتور فؤاد
الدكتور فؤاد قال : اهلا بك اتفضل
ثروت نجيب قال : شكرا حضرتك مش عارفني
الدكتور فؤاد قال : أحب أتعرف
ثروت نجيب قال : انا ثروت نجيب صاحب شركة أدوية
الدكتور فؤاد قال : اه ااااه اهلا يا فندم معلشي مركزتش في الاسم
ثروت نجيب قال : لا ولا يهمك انا عارف حضرتك قده ايه مشغول
الدكتور فؤاد قال : تشرب ايه
ثروت نجيب قال : لا شكرا
الدكتور فؤاد قال : لا ازاي لازم تشرب حاجة
ثروت نجيب قال : طيب قهوة على الريحة
الدكتور فؤاد قال : طيب واتصل بسعاد الووه سعاد قهوة على الريحة
سعاد الممرضة قالت : حاضر يادكتور
الدكتور فؤاد قال : خير يافندم
ثروت نجيب قال : ده ابني فادي
الدكتور فؤاد قال : اهلا يا فادي
ثروت نجيب قال : بقالوا كذا يوم كده بيقح وبيتنفس بصعوبة فملقتش احسن من مستشفى حضرتك علشان اجيبه ليها
الدكتور فؤاد قال : ده شرف لينا يافندم علي العموم انا مش عاوزك تقلقها هما الأطفال في السن ده بيتعبوا كتير وان شاء الله خير وبيتصل بالدكتورة اميرة الووه دكتورة اميرة تعالي شويه علي مكتبي
الدكتورة اميرة قالت : حاضر يافندم وقفلت الخط ياتري فيه ايه أما اروح اشوف وخرجت وراحت علي مكتب الدكتور فؤاد وخبطت علي الباب
الدكتور فؤاد قال : أدخل
ودخلت الدكتورة اميرة قالت : ايوه يا دكتور
الدكتور فؤاد قال : عاوزك تاخدي الطفل الجميل ده تكشفي عليه وتقوللي حالته ايه على فكرة الدكتورة اميرة دكتورة شاطرة هنا في المستشفى
ثروت نجيب قال : اهلا يا دكتورة
الدكتورة اميرة قالت بإبتسامة : اهلا بحضرتك
ثروت نجيب قال : طيب بعد اذنك هروح مع الدكتورة
الدكتور فؤاد قال : بس انت لسه مشربتش قهوتك
ثروت نجيب قال : لما اخلص هعدي عليك اشربها
الدكتور فؤاد قال : هو كذلك وانا مستني حضرتك
ثروت نجيب قال : طيب يلا يا حبيبي وخرج
في مكتب الدكتورة اميرة :
الدكتورة اميرة قالت : اتفضل يافندم
ثروت نجيب قال : شكر
وبتتصل الدكتورة باماني الممرضة قالت : انا الدكتورة اميرة تعاللي شويه علي مكتبي
أماني الممرضة وقالت : حاضر يادكتورة
الدكتورة اميرة قالت : هو بيشتكي من ايه يافندم
ثروت نجيب قال : عنه صعوبة في التنفس وقحة
الدكتورة اميرة قالت : بقوله كتير بيقحة
ثروت نجيب قال : يعني بقوله يومين
الدكتورة اميرة قالت : طيب احنا هنكشف ونشوف
وراحت أماني الممرضة علي مكتب الدكتورة أميرة وبتخبطت علي الباب
الدكتورة اميرة قالت : أدخل
ودخلت أماني الممرضة وقالت : حضرتك بعتلي يادكتورة
الدكتورة اميرة قالت : ايوه يا أماني خدي الجميل ده وحطيه علي السرير
أماني الممرضة وقالت : حاضر تعال ياحبيبي وشالته
الدكتورة اميرة قالت : حضرتك استنها هنا
ثروت نجيب قال : طيب
في غرفة الكشف :
الدكتورة اميرة قالت : ترفع هدومنها شويه ورفعتها
ونزل فادي هدومه بدون تعليق
الدكتورة اميرة قالت : وبعدين يلا بقي ورفعتها مرة أخرى
ونزل فادي مرة أخرى بدون تعليق
الدكتورة اميرة قالت : هنقعد كده كتير امسكي يا أماني هدومه
أماني الممرضة وقالت : حاضر يادكتورة ورفعتها هدومه ومسكتها
وكشفت الدكتورة اميرة وقال : خلاص نزليها يااماني
أماني الممرضة وقالت : حاضر ونزلت
الدكتورة اميرة قالت : افتح بوئك
فادي قال : لا
الدكتورة اميرة قالت : وبعدين بقي خليك ولد شاطر وافتح
فادي قال : لا
الدكتورة اميرة قالت : افتح افتح بوئك
وفتح فادي بوئك وقفله تاني بدون تعليق
الدكتورة اميرة قالت : هنفضل نلعب كده
وبتضحك أماني الممرضة بدون تعليق
الدكتورة اميرة قالت بنرفزه : انتي بتضحكي علي ايه بدل ماتساعدني قعدة تضحكي
أماني الممرضة وقالت : آسفة يادكتورة
الدكتورة اميرة قالت : طيب ساعدني
أماني الممرضة وقالت : حاضر افتح ياحبيبي بوئك علشان اجبلك شكولاته
وفتح فادي بوئك بدون تعليق
الدكتورة اميرة قالت بتنهيدة : خلاص خلصت وخرجت
ثروت نجيب قال : خير يادكتورة
الدكتورة اميرة قالت : الوزة عنده ملتهبة التحاليل دى اعملها فى المعمل تحت
ثروت نجيب قال : طيب الوزة بس ولا فيه حاجة تانية
الدكتورة اميرة قالت : وعنده الحمية علشان كده مش عارف بياخذوا نفسه بصعوبة
ثروت نجيب قال : هتحتاج عملية
الدكتورة اميرة قالت : ايوه كده كده فيه عملية بس التحاليل هي اللي هتقرر هتتعمل امتا
ثروت نجيب قال : طيب بعد اذنك
الدكتورة اميرة قالت : اتفضل
ثروت نجيب قال : يلا يا حبيبي وخرج
أماني الممرضة وقالت بإبتسامة : ولد زي العسل
الدكتورة اميرة قالت : زي العسل ايه تعبني اعقبال ما كشفت عليه اطفال ايه دول
أماني الممرضة وقالت : يمكن علشان حضرتك معندكش أولاد بتقولي كده تعرفي يادكتورة اول ماهتخلفي هتبقي حاسة إن فيه حتة منك مشيها على الأرض وهتنسي كل التعب
الدكتورة اميرة قالت : طيب ياختي اتفضلي
أماني الممرضة وقالت : طيب وخرجت
في فيلا العشري :
في الانتريه :
زاهر قال : يادادة دادة خيرية
وطلعت خيرية وقالت : ايوه
زاهر قال : حاتي الكيكة
خيرية قالت : حاضر ومشت
رأفت قال : كمان كيكة يامعتش فيه حتى فاضية
خالد قال : دور كده يمكن تلقي
رأفت قال : ادور علي ايه
خالد قال : علي حتة فاضية في بطنك علشان تأكل الكيكة
وضحك رأفت قال : ودي اعمل ازاي دي اما انت عليك كلام ياخالد وضحك الكل وبدون تعليق
وجاءت خيرية ووراها فتحية بالكيكة وقالت : اتفضلوا
خالد قال : شكرا اتفضلي انتي
خيرية قالت : طيب ومشت
هالة قالت : كده الرجيم هيبوظ
حامد بيه وقال : مش مشكلة يبوظ يوم
هالة قالت : طيب بس حتة صغيرة
خالد قال : اتفضلي
هالة قالت : شكرا
خالد قال : اتفضل يا رأفت
رأفت قال : شكرا وأكل حتة من الخرطة طعمها يجنن بجد تسلم ايدك ياملك
ملك قالت : بس
زاهر قال : فعلا طعمها حلو
ونظر حامد بيه باستغراب وبدون تعليق
رأفت قال : بجد يازاهر انت محظوظ بملك انها خطبتك وعلي فكرة قليل اوي اللي بيقلي شريكة حياته بتعرف تعمل كل حاجة
وبينظر زاهر لملك بسرحان وبدون تعليق
هالة قالت : وعلي فكرة انتم ريقين علي بعض
رأفت قال : يلا هالة
حامد بيه وقال : علي فين
رأفت قال : معلشي يا جدي احنا تاخرنا
حامد بيه وقال : طيب تبقي تكرر مش مرة وخلاص
رأفت قال : إن شاء الله بس المرة الجاية هتبقي عندي
حامد بيه وقال : إن شاء الله
خالد قال : مع السلامة
رأفت قال : الله يسلامك يلا يا هالة
هالة قالت : حاضر وحضة ملك ابقي كلمني
ملك قالت : إن شاء الله
هالة قالت : طيب هتكلمني ازاي وانتي مش معاكي رقمي
ملك قالت : ايوه وصحيح اسنتي لما اخد رقمك قولي
ملتها هالة رقمها وقالت : خلاص هتكلمني
ملك قالت : اكيد هكلمك
هالة قالت : سلام
ملك قالت : مع السلامة
في المستشفى :
وراح ثروت نجيب على مكتب الدكتورة اميرة وخبط علي الباب
الدكتورة اميرة قالت : أدخل
ودخل ثروت نجيب قال : اتفضلي يادكتورة
الدكتورة اميرة قالت : طيب اتفضل
ثروت نجيب قال : شكرا
وبتنظر الدكتورة اميرة في التحاليل بدون تعليق
ثروت نجيب قال : خير يادكتورة
الدكتورة اميرة قالت : هنحجزه النهاردة في المستشفى علشان هنعملها النهاردة
ثروت نجيب قال : النهاردة
الدكتورة اميرة قالت : ايوه حضرتك تنزل تحت تحجز غرفة علشان هيقعت معانا
ثروت نجيب قال : طيب يعني التحاليل كويس
الدكتورة اميرة قالت : ايوه كويس
ثروت نجيب قال : طيب هنزل احجز الغرفة
الدكتورة اميرة قالت : طيب اتفضل
ثروت نجيب قال : تعال يلا وخرج
وبتتصل الدكتورة اميرة بالدكتور فؤاد وقال : الووه ايوه
الدكتور فؤاد قال : حالة فادي ايه يادكتورة
الدكتورة اميرة قالت : ما انا بكلم حضرتك علشان كده
الدكتور فؤاد قال : ليه حالته خطيرة ولا ايه
الدكتورة اميرة قالت : لا يا دكتورة هي الوزة ملتهبة عنده والحمية كده وعلشان كده وهو بتنفس بصعوبة
الدكتور فؤاد قال : طيب هتحتاج عملية
الدكتورة اميرة قالت : ايوه يا دكتورة انا طلبت تحاليل ليه
الدكتور فؤاد قال : وتحاليل فيها ايه
الدكتورة اميرة قالت : مافيش فيها حاجة تخوف كانت كويس علشان كده انا طلبت من والده انه يحجزله غرفة فى المستشفى علشان العملية
الدكتور فؤاد قال : وانتي رأيك احسن لو عمل العملية النهاردة
الدكتورة اميرة قال : ايوه علشان ممكن يتعب والعملية تتاجل هو وضعه الصحي كويس علشان كده الاحسن انها تتعمل النهاردة
الدكتور فؤاد قال : طيب خلاص اعمليها
الدكتورة اميرة قالت باستغراب : انا يافندم
الدكتور فؤاد قال : ايوه فيه مشكلة
الدكتورة اميرة قالت : لا يا دكتور مافيش مشكلة
الدكتور فؤاد قال : طيب وتاكدي الأول من حالته الصحية قبل مايدخل العمليات علشان لو حصله حاجة في غرفة العمليات والده مش هيسكوت انا عارف كويس وده ابنه الوحيد وجابه بعد معاناة علشان كده ولازم تكوني حريصة علشان لو حصله حاجة والده هيقفل المستشفى مفهوم كلامي طبعا ولو مش قدها قولي من الاول
الدكتورة اميرة قالت : لا يا فندم قدها وإن شاء الله مش هيحصل أي مشكلة
الدكتور فؤاد قال : طيب وقفل الخط
في فيلا العشري :
في الانتريه :
خالد قال : بجد كان يوم جميل واحلي مافيه اني رجعت قعد مع رأفت زي زمان وأكل ملك بجد ياملك الأكل كان تحفة
حامد بيه وقال : فعلا انا ماكنتش عارف إنك طباخة ممتازة كده
ملك قالت : شكرا يا جدي
زاهر قال : إنما انت روحت فيه فجأة كده يازاه
خالد قال : كان بيساعد ملك ياجدي في المطبخ والمفاجأة بقي انه هو اللي عامل الكيكة دي مش ملك
جده قال : ايه كان بساعد ملك
خالد قال : ايوه يا جدي انا ماكنتش مصدق زيك كده لما قالي
جده قال : يعني هو اللي عمل الكيكة بس ولا الأكل كمان
زاهر قال : لا يا جدي انا عملت الكيكة بس وهي اللي عملت الأكل لواحدها
جده قال : طيب ملك معملتش الكيكة ليه
ملك قالت : بصراحة ياجدي انا ومش شاطرة فى عمل الحلويات علشان كده طلبت منه أنه يعمل هو الكيكة
حامد بيه وقال : وانت يازاهر وافقت كده علي طول اول ما طلب منك
زاهر قال : أيوه علشان سمعتنها
جده قال : اه ااااه سمعتنها يعني لبست المريلة وقعدة في المطبخ وعملت كيكة لأول مرةلواحدك كل ده وعلشان خاطر سمعتنها
زاهر قال : ايوه امال هيكون علشان يعني
جده قال : لا مافيش
زاهر قال : طيب انا هروح اشوف الشغل ومش هتاخر
جده قال : طيب
زاهر قال : سلام ومشي
وقام خالد وبدون تعليق
جده قال : رايح فين ياخالد
خالد قال بضيق : مافيش يا جدي هقعد في الجنينه شويه ومشي
حامد بيه وقال : امال انتي انحرقتي من ايه
ملك قالت : مافيش يا جدي كنت بشيل الحلة ايدي ادلدعت
حامد بيه وقال : وبقت كويس دلوقتي
ملك قالت : الحمد لله ياجدي
حامد بيه وقال : طيب انا هطلع ارتاح شويه
ملك قالت : طيب ياجدي وأخذت طبق الكيكة وطلعت علي الجنينه وقعدة قاصد خالد اتفضل
خالد قال بضيق : شكرا يا ملك وحطه علي الترابيزة
ملك قالت باستغراب : ايه مش هتاكل الكيكة
خالد قال بضيق : ماليش نفس
ملك قالت بدهشة : ايه خالد تبقي قدامه كيكة ويقول لا انا ومش مصدقها
خالد قال بضيق : عادي ياملك
ملك قالت : ايه مالك يا خالد
خالد قال : مافيش
ملك قالت : مافيش ازاي اكيد فيه حاجة انت هتخبي علي اختك علي ملوكة
خالد قال بضيق : هو انا اقدر برده
ملك قالت : طيب قولي بقي فيه
وحكلها خالد علي اللي حصل وقال : حقها انا اللي غلطان
ملك قالت : بصراحة
خالد قال : ايوه انا عاوز الصراحة
ملك قالت : انتم الاتنين غلطنين
خالد قال : انا غلطان
ملك قالت : ايوه
خالد قال بدهشة : ليه
ملك قالت : علشان معتذرتش منها لما خبطها حتى لو انت ماكنتش تقصده انك تخبطها وهي اللي غلطان علشان اتكلمت معاك بشكل ده كان لازم تكلم معاك بشكل كويس ماكنش حصل ده بس تعرف انا اول اعرف انك ليك في الخناق وضحكت
خالد قال : انتي بتضحكي
ملك قالت : ايوه أصل الموقف يضحك
خالد قال : بس بقي ياملك انا مضايق وانتي قعدة تضحكي
ملك قالت : خلاص انا آسفة معتش هتضحك انت مضايق ليه دلوقتي
خالد قال : انتي مش شايفة إن فيه حاجة تتضايق
ملك قالت : لا انت اتخنقت معها وهي اتخنقت معاك يبقوا خلصين
خالد قال : انا مضايق علشان انا اول مرة اعمل كده مع حد
ملك قالت : تتخنق يعني
خالد قال بضيق : ايوه
ملك قالت : وان شاء الله مش هبقي آخر مرة
خالد قال بضيق : يوووه يا ملك وقام
ملك قالت : خلاص انا آسفة
خالد قال : انا مش زعلان منك انا زعلان من نفسي علشان عملت كده بس تصدقي هي كانت تستهل
ملك قالت : انا مش فاهمة انت زعلان ولا فرحان دلوقتي
خالد قال : انا زعلان علشان عملت كده وفي نفس الوقت فرحان علشان رديت عليها بعد اللي عملته معايا فاهمة انا أقصد ايه
ملك قالت : ايوه طبعا فاهمة مش انت فهم انت بتقول ايه
خالد قال : ايوه طبعا
ملك قالت : بقولك ايه تعرف احسن حاجة تعملها دلوقتي ايه
خالد قال : ايه
ملك قالت : انك تأكل خرطة الكيكة دي ونسها اي حاجة
خالد قال : معاكي حق وأخذ الطبق وبياكل
في المستشفى :
وراح ثروت نجيب على مكتب الدكتورة اميرة وخبط علي الباب
الدكتورة اميرة قالت : أدخل
ودخل ثروت نجيب قال : خلاص يا دكتورة حجزت الغرفة والعملية هتنعمل امتا النهاردة
الدكتورة اميرة قالت : اتفضل الأول
ثروت نجيب قال : شكرا
الدكتورة اميرة قالت : لما اكشف عليه تاني
ثروت نجيب قال : والدكتور فؤاد عرف
الدكتورة اميرة قالت : ايوه انا بلغته بليحصل
ثروت نجيب قال : طيب
الدكتورة اميرة قالت : انا عاوزها حضرتك ماتقلقش إن شاء الله خير
ثروت نجيب قال : ان شاء الله
الدكتورة اميرة قالت : اتفضل حضرتك روح اقعد معها وانا جاية وراك
ثروت نجيب قال : طيب وخرج وراح علي غرفة ابنه
في الارض بجانب المستشفى :
زاهر قال بصوت مرتفع : ايه الاخبار يابشمهندس
المهندس محمد قال : كله تمام يافندم
زاهر قال : يعني مش عاوز حاجة
المهندس محمد قال : لا يا فندم
زاهر قال : طيب شدوا حالكم انا عاوز المشروع ده يخلص في أقرب وقت
المهندس محمد قال : ان شاء الله يا فندم
زاهر قال : طيب ومشي ودخل علي المستشفى ورايح علي مكتب الدكتور فؤاد وخبط علي الباب
الدكتور فؤاد قال : أدخل
ودخل زاهر قال : اقدر اشرب معاك فنجان قهوة
الدكتور فؤاد قال : ايوه طبعا اتفضل
زاهر قال : شكرا شوف انا مش مقصر ازاي بجي ازورك وانت مافكرتش تزوني ولو مرة
الدكتور فؤاد قال : ما انت عارف شغلي تعرف والله من ساعة مابجي الصبح لغاية ما بروح وانا في المستشفى ولا بروح هنا ولا هنا
زاهر قال : انا عارف بس برده لازم تجي تزوني مرة ما انا كمان ورايها شغل مش فاضي
الدكتور فؤاد قال : ماهو ده اللي انا ومستغربله ازاي بتجلي وانت وراك شغل
زاهر قال : علشان تعرف غلوتك عندي
الدكتور فؤاد قال : عارفها مش محتاج انك تثبتها
زاهر قال : انت مش هتطلبلي قهوة
الدكتور فؤاد قال : بقولك ايه تعال معايا أما اشوف حالة وبعد كده نروح نشربها في المستشفى ايه رأيك
زاهر قال : مافيش مانع
الدكتور فؤاد قال : يلا وقام
زاهر وقال : يلا
أمام غرفة فادي :
وخبط الدكتور فؤاد علي الباب
ثروت نجيب قال : أدخل
ودخل الدكتور فؤاد وزاهر بدون تعليق
الدكتور فؤاد قال : عامل ايه يادكتورة
الدكتورة اميرة قالت : الحمد لله يادكتور كويس هخليهم يحضروا غرفة العمليات
الدكتور فؤاد قال : طيب انا مش عاوزك تقلق إن شاء الله خير
ثروت نجيب قال : ان شاء الله
الدكتور فؤاد قال : اعرفك يازاهر ده الأستاذ ثروت نجيب صاحب شركة أدوية
زاهر قال : اهلا يا فندم
الدكتور فؤاد قال : وده زاهر العشري
وقطع ثروت نجيب كلامه قال : طبعا حد ميعرفش زاهر بيه العشري ده أشهر من النار على عالم
زاهر قال : شكرا وان شاء الله يقوم بسلامة
ثروت نجيب قال : ان شاء الله
الدكتور فؤاد قال : طيب بعد اذنك
ثروت نجيب قال : اتفضل
أمام غرفة العمليات :
زوج الحالة قال بقلق : خير يادكتورة
الدكتورة رانيا قالت : مبروك المدام جبتلك ولد
زوج الحالة قال : ولد وهي يا دكتوره عامله ايه
الدكتورة رانيا قالت : هي الولادة كانت صعبة بس هي كويسة الحمد لله
زوج الحالة قال : طيب ممكن اشوفها
الدكتورة رانيا قالت : لما ينقلوها الغرفة ممكن تشوفها الف مبروك
زوج الحالة قال : الله يبارك فيكي انا متشكر متشكر اوي يادكتورة
الدكتورة رانيا قالت : علي ايه ده واجبي عن اذنك
زوج الحالة قال بإبتسامة : اتفضلي
في الكافترية :
زاهر قال : هو ابنه ماله
الدكتور فؤاد قال : مافيش الوز ملتهبة والحمية كمان وهيعمل عملية قهوتك ايه مظبوط صح
زاهر قال : ايوه
الدكتور فؤاد قال : اتنين قهوة مظبوط
الجرسون قال : حاضر
زاهر قال : وانت اللي هتعمله العملية
الدكتور فؤاد قال : لا الدكتورة اميرة اللي كانت واقفة في الغرفة هى اللي هتعملها
زاهر قال : طيب
الجرسون قال : اتفضل يافندم
الدكتور فؤاد قال : شكرا تعال نقعد
زاهر قال : طيب
وقعد الدكتور فؤاد وقال : قولي انت عامل ايه
زاهر قال : ما انا كويس قدامك اهوه
الدكتور فؤاد قال : زاهر انت فاهم انا أقصد ايه
زاهر قال : لا مش فاهم
الدكتور فؤاد قال باستغراب : زاهر
زاهر قال : لا بجد تقصد ايه
الدكتور فؤاد قال : أقصد ان مافيش واحدة كده عاجبك وناويت انك تتجوزها
زاهر قال : اتجوزها مرة واحدة
الدكتور فؤاد قال : ايوه وليه لا ولا انت هتفضل كده على طول مش ناوي تتجوز ويبقي عندك أولاد
زاهر قال : انا مبفكرش في الموضوع خلاص
الدكتور فؤاد قال : طيب ليه ياانت الف واحدة تتمناك انت ناسي انت مين
زاهر قال : لا مش ناسي بس هي مش بتتحسب كده يافؤاد
الدكتور فؤاد قال : مش فاهم تقصد ايه
زاهر قال : مش عارف بس انا مافكرتش فيه قبل كده
الدكتور فؤاد قال : تعرف انت مافكرتش فيه ليه
زاهر قال : ليه
الدكتور فؤاد قال : علشان لسه ملقتش البنت اللي تخليك تفكر فيها وأول ما تلقي البنت دي صدقني انت اللي هتطلب انك تجوزها علشان مش هتقدر تعيش من غيرها
زاهر قال : ليه يعني
الدكتور فؤاد قال : علشان هتكون وقعت في شبكة الحب ياعزيزي وضحك زاهر وقال : انت بتقول ايه يا فؤاد حب
الدكتور فؤاد قال : ايوه الحب ومالك مستغرب ليه
زاهر قال : انا احب مش ممكن طبعا
الدكتور فؤاد قال : مش ممكن ليه انت مش انسان زي كل الناس ولك قلب بينض
زاهر قال : ايوه بس انت عارف ان ده كلام فاضي
الدكتور فؤاد قال : لا يا زاهر المشاعر الجميلة والصادقة واللي بتنتهي بالجواز عمرها ماكانت كلام فاضي وبكرة افكرك بالكلام ده لما تقع في الحب
زاهر قال : مش هيحصل يادكتور القلب
الدكتور فؤاد قال : انت بتقول كده علشان لسه ملقتش البنت اللي ممكن تقلبلك حياتك من غير ماتعرف وساعتها هتحس بشعورغريب عمرك ماحسيته قبل كده متعرفش اذا كنت فرحان ولا مضايق وهتسال نفسك ايه اللي بيحصل معايا وساعتها هتبقي دخلت شبكة الحب من غير ما تدرها
وسرح زاهر بتفكيره وبيتذكر ملك وبدون تعليق
الدكتور فؤاد قال : زاهر زاهر
زاهر قال : ايوه يا فؤاد
الدكتور فؤاد قال : ايه روحت فين
زاهر قال : مافيش
الدكتور فؤاد قال : مش عارف ليه حاسس إن فيه حاجة وانت مخبيها عليا
زاهر قال : حاجة ايه
الدكتور فؤاد قال : معرفش بس يمكن حصل معاك كده وانت مش راضي تقولي
زاهر قال : لا طبعا ايه اللي انت بتقولوا ده لا مافيش كده
الدكتور فؤاد قال : امال سرحانك فجأة كده وانا بتكلم في الموضوع ده يا اكدلي إن فيه حاجة
زاهر قال : فيه ايه يعني
الدكتور فؤاد قال : بنت مثلا انت قابلتها ومخبي عليا
زاهر قال : لا مافيش
الدكتور فؤاد قال : زاهر
زاهر قال : طيب هو فيه بنت بس مش زي ماانت فاكر علشان دماغك متروحش لبعيد
الدكتور فؤاد قال : طيب مش هتروح بس احكلي
زاهر قال : متعرفش إن كانت مجنونة ولا عقلها ولا ايه بضبط متعرفش ذكية ولاغببة ولا ايه بجد شخصية محيرة
الدكتور فؤاد قال : لدرجتي ودي قابلتها فين
زاهر قال : جدي ياسيدي كان عمل حادثة وهي اللي نقذته منها ومن ساعتها وهو متعلق بيها وبيعتبرها حفيدته التالية
الدكتور فؤاد قال بدهشة : ايه ده بجد
زاهر قال : ايوه زي مابقولك كده متعرفش حبها بالسرعة دي ازاي ياحتي خالد هو كمان بقى بتعتبرها أخته تصدق
الدكتور فؤاد قال : انت بتتكلم بجد
زاهر قال : ايوه وجدي مش بيستحمل حد يزعلها ولو بكلمة
الدكتور فؤاد قال : لدرجتي
زاهر قال : وأكتر من كده جدي في يوم طلب مني انه عاوز يشوفني علشان كنت رجع من السافر ومقعدتش معها فطلب مني انه اقابله في النادي تخيل حصل
الدكتور فؤاد قال بدهشة : ايه اللي حصل
حكله زاهر علي اللي حصل وقال : شوفت
الدكتور فؤاد قال : واعتذرت منها
زاهر قال : ايوه طبعا ما انت عارف اني مقدرش ازعل جدي لا مش كده وبس
الدكتور فؤاد قال : حصل ايه تاني
زاهر قال : حصلت مشكلة أيام ماكنت مترشح في الانتخابات
الدكتور فؤاد قال : مشكلة ايه
زاهر قال : في واحد باين عرف انها مش قربتنها وعمل صور مفبكر لي وليها مش محترمة
الدكتور فؤاد قال بدهشة : ياخبر من اللي عمل كده
زاهر قال : مش مهم من اللي عمل كده علشان اخد جزائه وخلاص المهم دلوقتي جدي عمل ايه
الدكتور فؤاد قال باستغراب : عمل ايه حامد بيه
زاهر قال : قرر اني اخطبها
الدكتور فؤاد قال بدهشة : ايه تخطبها
زاهر قال : ايوه
الدكتور فؤاد قال : وخطبتها
زاهر قال : ايوه خطبتها
الدكتور فؤاد قال : وهي كانت موافقة
زاهر قال : ولا هي كانت موافق ولا انا كنت موافق علي الفكرة دي بس ماكنش فيه حل تاني غير ده علشان ينقذ سمعتها وسمعة عيلة العشري
الدكتور فؤاد قال : طيب ما حامد بيه معها حق يا زاهر فعلا كان لازم يعمل كده وعملتوا حفلة الخطوبة
زاهر قال : لا طبعا
الدكتور فؤاد قال : مش مهم دي شكليات أهم حاجة انك خطبتها الف مبروك يازاهر
زاهر قال : شوفت اللي انا فيه
الدكتور فؤاد قال : بس اكيد حصل حاجة تانية علشان هي اللي خلت حامد بيه يحبها بالشكل ده هو وخالد
زاهر قال : هو حصل
الدكتور فؤاد قال : حصل ايه
وحكله زاهر علي اللي حصل وقال : بس الحمد لله جدي ماحصلش له حاجه
الدكتور فؤاد قال : مين اللي كان عاوز يموت حامد بيه
زاهر قال : مش مهم بس برده خدها جزائه
الدكتور فؤاد قال : طيب كويس انه خد جزائه بس تعرف يازاهر جدك معها حق انه يحبها اوي كده علشان مافيش حد دلوقتي يعمل اللي هي عملته ده
زاهر قال : حتي انت يافؤاد
الدكتور فؤاد قال : انا بقول الحق بس اللي انا مش فهمه انك ليه مش طايقها بالشكل ده برغم انك المفروض تشكرها علي اللي عملته مش تديق منها بالشكل ده
زاهر قال : مش عارف بس حاسس ان وراها حاجة انت عارف اني مش بحب حد يقتحم حياتي كده فجأة من غير معرف عنه كل حاجة
الدكتور فؤاد قال : اعرف انت هتقولي وضحك
زاهر قال بنرفزه : بتضحك يافؤاد
الدكتور فؤاد قال : عاوزني اعملك ايه والله شكلك وقعت
زاهر قال : انت بتقول ايه
الدكتور فؤاد قال : لا مافيش بس تعرف يازاهر انت لو لفيت الدنيا بحالها مش هتلقي واحدة زي البنت دي في أخلاقها وطيبة قلبها اللي معدش موجودة الأيام دي هي صحيح اسمها ايه
زاهر قال : اسمها
وجاءت سعاد الممرضة وقطعت كلامهما وقالت : دكتور فؤاد
الدكتور فؤاد قال : فيه ايه يا سعاد
سعاد الممرضة قالت : والد الطفل منهار فوق أمام غرفة العمليات
الدكتور فؤاد قال بدهشة : ليه هو ابنه دخل العمليات
سعاد الممرضة قالت : ايوه يا دكتور
الدكتور فؤاد قال : عن اذنك يازاهر
زاهر قال : اتفضل
أمام غرفة العمليات :
وقام ثروت نجيب قال بقلق : هما اتاخروا اوي في العملية كده ليه
الدكتور فؤاد قال : ما تقلقش ان شاء الله خير
ثروت نجيب قال ببكاء : لا يا دكتور انا ابني حصله حاجة صح
الدكتور فؤاد قال : خلي إيمانك بربنا كبير وبعدين العملية مش خطيرة ماتقلقيش
ثروت نجيب قال بقلق : انا لو ابني حصله حاجة انا ممكن اموت فيه
الدكتور فؤاد قال : ما تقولش كده إن شاء الله خير
سعاد الممرضة قالت : اهي الدكتورة اميرة طلعت من غرفة العمليات
وراح لها ثروت نجيب وقال بخوف : ها يادكتورة ابني حصله حاجة
الدكتورة اميرة قالت : لا ابنك كويس والحمد لله العملية نجحت
ثروت نجيب قال : بجد يادكتورة
الدكتورة اميرة قالت : ايوه
ثروت نجيب قال بلهفه : طيب ممكن اشوفوا
الدكتورة اميرة قالت : مش دلوقتي وهو محتاج للراحة
ثروت نجيب قال : اشوفوا حتها لو من بعيد
الدكتورة اميرة قالت : طيب
ثروت نجيب قال : شكرا يا دكتورة بجد شكرا ومشي
الدكتورة اميرة قالت : هو ايه اللي حصل
الدكتور فؤاد قال : الحمد لله إن العملية عدت علي خير
الدكتورة اميرة قالت باستغراب : ليه
الدكتور فؤاد قال : أصل انتي ماشوفتيش اللي حصل يا دكتوره
الدكتورة اميرة قالت باستغراب : ليه هو ايه اللي حصل
الدكتور فؤاد قال : مش مهم دلوقتي المهم إن العملية نجحت دكتورة اميرة انتي كل مرة بتثبتي انك دكتورة ممتازة عن جدارة علشان كده انا قررت انك تبقي المساعدة بتاعتي
الدكتور فؤاد قال : ايوه ايه مش موافقة
الدكتورة اميرة قالت بإبتسامة : لا طبعا موافقة يادكتور وان شاء الله هكون قده الثقة دي
الدكتور فؤاد قال : ان شاء الله ابقي بلغني بحالة الطفل اول باول
الدكتورة اميرة قالت : حاضر يادكتور
الدكتور فؤاد قال : طيب ومشي
الدكتورة اميرة قالت لنفسها بإبتسامة : انا بقت مساعدة مدير المستشفى معقول ده انا مش مصدقها اني بقت مساعد الدكتور فؤاد ومشت ورايحة علي مكتبها
في الكافترية :
زاهر قال لنفسه باستغراب : هو فؤاد اتاخر ليه أمام أقوم اشوفوا ليكون فيه مشكلة ولا حاجة وقام ورايح علي مكتب الدكتور فؤاد
في مكتب الدكتورة اميرة :
الدكتورة اميرة قالت لنفسها بإبتسامة : معقول انا مش مصدقها إني بقيت مساعدة مدير المستشفى انا مش مصدقها لا لازم تصدقي وأخيرا حصلتي على اللي تستهليه واللي من حقي لو ماكنتش عملت كده مع ملك انا صحيح فشلت في الخطة الأولى لما حطلها الحبوب في الجاتوه أكلته و الدكتور فؤاد نفذها في آخر لحظة لما قرر انها تبقي المساعدة بتاعته بس برده انا مستسلمتش علشان انا اخد اللي انا عاوزها دلوقتي او بعدين باخده وعملت خطة تانية وجبت حبوب هلوسة حطلها في كوباية العصير وشربتها من غير متعرف حاجة والدكتور فؤاد زعقلها واخد الخطوة اللي انا استنتها كتير ورفدها لولا اللي عملتوا ده ماكنتش وصلت اللي انا فيه ده وبقت رئيسة القسم ده وكمان منصب مساعدة مدير المستشفى اللي بقلي كتير مستنيها وأخيرا وصلته انهاردة أسعد يوم في حياتى وضحكت
زاهر قال لنفسه بدهشة : معقول اللي انا سمعته ده طلعت هي اللي عملت ده قوله ——–