تحميل رواية «خفايا القدر» PDF
بقلم اسماء صلاح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رانيا بصوت مرتفع: أميرة! أميرة: إزيك يا رانيا؟ رانيا: كده أسبوع بحاله إجازة ولا حتى مكالمة تليفون تقوليلي فيها أخبارك إيه؟ ولا نستني خلاص؟ أميرة: لأ، هو أنا أقدر برضه. بس والله مفضية ولا لحظة. رانيا باستغراب: يعني تبقي في باريس ومعندكيش وقت تعملي جولة فيها؟ وأنا اللي قلت أول ما تيجي هتحكيلي على باريس وجمالها. أميرة: معلش، إن شاء الله تسافريها قريب وتعمليها إنتي وتحكيلي. المهم أنا سمعت إن حصل تغيرات، صح الكلام ده؟ رانيا: أيوه صحيح، افتكرتني هيحصل تطورات كتير. أميرة باستغراب: مين دي يا رانيا؟ راني...
رواية خفايا القدر الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم اسماء صلاح
هز حامد بيه راسه ونظر وراها وقال بخوف وبصوت مرتفع:
مللللللك.
راح لها وقعد بجانبها وحط ايده على وشها:
اصحي ياملك.
ملك.
ونظر للحارس:
انت واقف تتفرج عليها؟ اجري بسرعة هات العربية.
ونظر له الحارس وقال بخوف:
حاضر يافندم.
وراح وركب العربية ولف العربية وجاء لهم ونزل من العربية.
ونظر له حامد بيه وقال بخوف:
اسند معايا.
الحارس قال:
حاضر.
وسندها معه وحطوها في العربية.
وركب حامد بيه جنبها ونظر لها وقال بخوف:
اصحي ياملك.
ردي عليه.
وراح وركب الحارس العربية.
ونظر له حامد بيه وقال بخوف:
اطلع بسرعة على أقرب مستشفى.
الحارس قال باستعجال:
حاضر يافندم.
وقف فلان العربية ومسك هاتفه وبيتصل بسعد.
وقال:
الوه.
سعد قال بإبتسامة ماكرة:
عملت ايه؟
فلان قال بإرتباك:
البنت اللي معها هي اللي إصابة مش أنا.
سعد قال بغضب:
انت غبي؟ مش أنا قتلك هو.
فلان قال بإرتباك:
كان خلاص هدوسه بس هي اللي جات في آخر لحظة وانقذته.
سعد قال بغضب:
طيب حاول تختفي كام يوم دول ومتظهرش غير لما أقولك، مفهوم؟
فلان قال بإرتباك:
حاضر.
سعد قال بإبتسامة ماكرة:
وعربيتك حاول إنك تتخلص منها بسرعة.
فلان قال بإرتباك:
حاضر.
والفلوس؟
سعد قال بغضب:
هحولها لك على حسابك، بس زي ماقلتلك لازم تختفي.
فلان قال بإرتباك:
حاضر.
وقفل الخط.
سعد قال لنفسه بغضب:
غبي. فشلت الخطة، بس معلشي المرة دي فشلت المرة الجاية هتنجح.
وصل حامد بيه على المستشفى ونزل من العربية وراح وفتح باب العربية من ناحية ملك.
وقال بخوف:
روح بسرعة نادي حد من المستشفى يشالها.
الحارس قال بخوف:
حاضر.
وراح ودخل المستشفى:
لو سمحت معانا حالة بره وعاوزين حد يساعدنا.
الموظف قال باستعجال:
حالا.
وطلع الحارس ومعها شخصين وسرير بعجل.
وشالوا ملك من العربية وحطها على السرير ودخلوا بها المستشفى ووراهم حامد بيه وعلى وجهه علامات الخوف والقلق.
وجاء الدكتور ونظر لها وقال باستعجال:
بسرعة على غرفة العمليات.
الممرض:
حاضر يادكتور.
وراح حامد بيه للدكتور وقال بخوف:
خير يادكتور؟
الدكتور قال باستعجال:
مقدرش أقولك حاجة دلوقتي، لما تخرج من العمليات.
ومشي ودخل على غرفة العمليات.
وقف حامد بيه أمام غرفة العمليات وقال لنفسه بخوف:
ربنا يستر وتعيش. مش عشان تنقذني تقوم تضحي بحياتها.
في شركة العشري:
في مكتب زاهر بيه:
خالد قال بإبتسامة:
زاهر انت مش جعان؟
زاهر قال:
ليه؟ انت جعان؟
خالد قال بإبتسامة:
آه.
وقام زاهر قال:
طيب يلا.
وقام خالد ونظر له وقال بإبتسامة:
ايه ده؟ هتعذمني بره؟
زاهر قال بإبتسامة:
لا طبعًا. هنروح نتغدا مع جدي. ايه رأيك؟ مش أحسن من العزومة بره.
خالد قال بإبتسامة:
أيوه طبعًا. وزمان دادة خيرة خلصت الأكل. وبالمرة أضايق ملك شوية.
ونظر له زاهر بغضب وخرج من المكتب.
وخرج وراها خالد وقال بإبتسامة:
ايه مالك؟
زاهر قال بنرفزة:
مافيش.
خالد قال:
قولي صحيح انت اعتذرت منها؟
ونظر له زاهر وقال باستغراب:
من مين؟
خالد قال:
هو فيه غيرها؟ ملك طبعًا.
زاهر قال بنرفزة:
تاني يا خالد.
خالد قال:
تاني ايه؟ قولي بس انت اعتذرت منها ولا هي كذبت على جدي؟
زاهر قال بنرفزة:
يوووه يا خالد ماتقفل على السيرة دي.
ومشي ولحقه خالد قال بإبتسامة:
انت مش عاوز تقولي ليه؟
زاهر قال بنرفزه:
علشان مافيش حاجة أقولها لك.
خالد قال:
لا فيه. وجدي حكالي على كل حاجة.
زاهر قال بنرفزه:
بما إن جدي حكالك عاوز مني إيه بقي؟
خالد قال بإبتسامة:
ماهو مقاليش على إنك اعتذرتها ولا لأ. هو قالي إن ملك قالت له إنك اعتذرت منها. فأنا عاوز أعرف ده صح ولا هي بتغطي عليك وقالت لجدي كده.
وخلصوا.
وقف زاهر ونظر له وقال بنرفزه:
بتغطي عليه ليه؟ أنا زاهر العشري مافيش حد يقدر يغطي عليه في حاجة. علشان أنا مابعملش حاجة غلط. أيوه اعتذرت لها بس بناءً على رغبة جدي. بس أنا نفسي مغلطش علشان أعتذر من حد.
خالد قال باستغراب:
يعني إيه؟
وخرجوا من الشركة.
وراح زاهر وركب العربية وركب خالد معها.
ونظر له زاهر وقال بنرفزه:
انت رايح فين؟
خالد قال بإبتسامة:
هـركب معاك علشان تكملي الموضوع.
ونظر له زاهر وقال بنرفزه:
يوووه بقي.
وطلع.
خالد قال باستغراب:
قولي بقي يعني انت اعتذرت لها وفي نفس الوقت معتذرتش منها إزاي؟
زاهر قال بنرفزه:
تاني.
خالد قال باستغراب:
أصل أنا مش هسيبك غير لما أعرف إزاي اعتذرت وفي نفس الوقت معتذرتش.
زاهر قال بنرفزه:
طيب أنا هقولك بس بشرط. هتوعدي إنك مش هتسألني تاني ولا أي سؤال عن الموضوع ده.
ونظر خالد له وقال بنرفزه:
طيب قول بقي.
زاهر قال:
طيب إيه؟ اوعدني.
خالد قال بنرفزه:
أوعدك خلاص. قولي بقي.
زاهر قال بنرفزه:
مافيش. أنا روحت قولتلها جدي عاوزني أعتذر منك علشان كده أنا آسف. ودي بناءً على رغبة جدي. بس أنا مغلطتش فيكي علشان كده عمري ما هعتذر منك.
خالد قال بدهشة:
انت قولتها كده؟
زاهر قال باستغراب:
آه. انت نسيت إن أنا مش بحب الكذب؟
خالد قال بدهشة:
وجدي عارف؟
زاهر قال بنرفزه:
انت وعدتني.
خالد قال بإبتسامة:
طيب بس أكيد جدي مايعرفش الكلام ده. أكيد ملك قالت عنك مجنون.
زاهر قال باستغراب:
إيه؟
خالد قال:
لا مافيش. اهو انت اللي بتسأل عن الموضوع مش أنا.
ووصلوا على الفيلا وفتح الحارس البوابة ودخلوا وقفل وراهم البواب.
وقف زاهر بالعربية ونزل خالد منها ودخل الفيلا ونزل زاهر وراها ودخلوا.
قعد خالد في الصالون وقال بصوت مرتفع:
يا دادة دادة خيرة.
وطلعت خيرة من المطبخ وقالت بإبتسامة:
ايه ده؟ انتم وصلتم؟
وقعد زاهر قال بإبتسامة:
أمال فين جدي؟
خيرة قالت:
راح النادي هو وملك.
ونظر خالد لزاهر وقال بإبتسامة:
واحنا اللي قولنا نيجي نتغدا معاها. أتريه هو في النادي واحنا مانعرفش.
زاهر قال:
من زمان يادادة.
دادة خيرة قالت:
بقالهم شوية.
خالد قال بإبتسامة:
طيب يا دادة حضري الغداء أصل أنا ميت من الجوع.
عدادة خيرة قالت بإبتسامة:
مش هتستنوا حامد بيه علشان تتغدوا مع بعض؟
خالد قال بإبتسامة:
لا يادادة. هو يمكن يتغدا في النادي.
دادة خيرة قالت:
طيب.
ومشت.
وطلع خالد هاتفه وبينظر بالصدفة لزاهر وقال باستغراب:
مالك يا زاهر؟
وسرح زاهر بتفكيره وعلي وجهه علامات الضيق وبدون تعليق.
خالد قال باستغراب:
زاهر. يا زاهر.
ونظر له زاهر وقال:
ها.
خالد قال باستغراب:
مالك فيه إيه؟
زاهر قال بضيق:
مش عارف ليه حسيت بشعور غريب.
خالد قال باستغراب:
شعور إيه؟
زاهر قال بضيق:
مش عارف.
وجات خيرة لهم وقالت بإبتسامة:
اتفضلوا الأكل على السفرة.
خالد قال بإبتسامة:
طيب يا دادة.
ومشت خيرة وراحت على المطبخ بدون تعليق.
وقام خالد وزاهر ورحوا على السفرة.
ونظر خالد للأكل وقال بإبتسامة:
الله عليكي يادادة. الأكل شكله يفتح النفس. اقعد. اقعد يا زاهر.
وقعد وبدأ بالأكل.
وقعد زاهر قال بإبتسامة:
براحة. مالك؟ هو الأكل هيطير؟
بياكل خالد وقال:
أصل أنا جعان أوي.
في المستشفى:
ورايح حامد بيه وجاي أمام غرفة العمليات وقال لنفسه بخوف:
هما مالهم اتاخروا كده ليه في غرفة العمليات.
وبينظر له الحارس وقال لنفسه:
لازم خالد بيه يعرف اللي حصل.
وطلع هاتفه من جيب الجاكت البدلة وبعد عن حامد بيه شوية وبيتصل بحارس زميله.
وقال:
الوه.
ايوه ناجي.
ناجي قال باستغراب:
مالك يا حمزة؟ فيه حاجة؟
حمزة قال بإرتباك:
خالد بيه موجود عندكوا؟
ناجي قال:
أيوه لسه واصل هو وزاهر بيه.
حمزة قال بإرتباك:
طيب بلغه إن حامد بيه والبنت اللي معها عملوا حادثة واحنا دلوقتي في المستشفى.
ناجي قال باستغراب:
ايه؟
حمزة قال بإرتباك:
أيوه زي ما بقولك كده.
ناجي قال بقلق:
طيب طيب. ابلغه وانت ابعتلي مكان المستشفى في رسالة.
ناجي قال بقلق:
حاضر.
وقفل الخط.
وبعتله حمزة في رسالة مكان المستشفى.
وراح ناجي ودخل الفيلا من جوه وبينظر لقها خالد بيه وزاهر بيه قعدين في السفرة وراح لهم.
ونظر له خالد وقال بإبتسامة:
في حاجة؟
ناجي قال بقلق:
أصل. أصل.
ونظر له زاهر وقال باستغراب:
ما تقول فيه إيه.
ناجي قال بقلق:
أصل حمزة الحارس اللي مع حامد بيه بلغني.
خالد قال باستغراب:
بلغك بإيه؟
ناجي قال بقلق:
قالي إن حامد بيه.
زاهر قال بعصبية:
ماله جدي؟
ناجي قال بقلق:
حامد بيه عمل حادثة. هما دلوقتي في المستشفى.
قام زاهر وخالد وقالوا بخوف:
ايه؟ في المستشفى.
رواية خفايا القدر الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما قام زاهر وخالد وقالوا بخوف:
"ايه في المستشفى؟"
ناجي قال بقلق:
"ايوه يافندم."
زاهر قال بخوف:
"في مستشفى ايه؟"
وسمع ناجي صوت هاتفه ونظر فيه وقال بقلق:
"اهو حمزه بعتلي عنوانها."
وراح له زاهر وأخذ منه التليفون وقال بخوف واستعجال:
"يلا يا خالد."
ومشي خالد وراها وعلي وجهه علامات الخوف والقلق وبدون تعليق.
ورح ناجي الحارس وراهم بدون تعليق.
ورحوا عند العربية وركبوا بسرعة وفتحوا الحارس البوابه وخرجوا من الفيلا.
وطلعت خيرية من المطبخ وراحت علي السفرة ونظرة لقيت مافيش حد وقالت لنفسها باستغراب:
"هما رحوا فين ما كانوا لسه هنا دلوقتي؟"
"يا فتحية."
فتحتية وطلعت فتحية من المطبخ وراحت لها وقالت بإبتسامة:
"ايوه ياست خيرية."
خيرية قالت باستغراب:
"امال زاهر بيه وخالد بيه فين؟"
ونظرة فتحية علي السفرة وقالت باستغراب:
"غريبة ما هما كانوا هنا دلوقتي."
خيرية قالت باستغراب:
"يعني انت ماشفتهمش إن كانوا خرجوا ولا لا؟"
فتحتية قالت باستغراب:
"لا."
خيرية قالت باستغراب:
"طيب روحي انتي."
ومشت فتحية وراحت على المطبخ بدون تعليق.
وراحت خيرية على الصالون ومسكت سماعة التليفون وبتصل بخالد.
في العربية:
وسمع خالد رنة تليفونه وطلعه من جيبه ونظر فيه وقال بقلق:
"الوووه."
"ايوه دادة."
خيرية قالت باستغراب:
"انتم روحتم فين؟"
خالد قال بقلق:
"مافيش يا داده أصل جدي عمل حادثة واحنا ريحاله على المستشفى."
خيرية قالت باستغراب:
"ايه حامد بيه عمل حادثة؟"
خالد قال بخوف:
"ايوه."
خيرية قالت بقلق:
"طيب هو كويس؟"
خالد قال بقلق:
"مانعرفش يادادة سلام دلوقتي."
خيرية قالت بقلق:
"طيب ابقي طمني."
خالد قال باستعجال:
"حاضر."
وقفل الخط.
وحطت خيرية السماعة من ايدها وقالت لنفسها بقلق:
"ربنا يجيب العواقب سلمية ويكون بخير."
في العربية:
ووقف زاهر العربية وقال بخوف:
"باين هي دي المستشفى."
"ونظر في تليفون الحارس ايوه هي."
ونزل من العربية.
ونزل وراها خالد من العربية وعلي وجهه علامات الخوف وبدون تعليق.
ودخلوا المستشفى.
زاهر قال بخوف:
"لوسمحت فيه حالة دخلت عندكم دلوقتي في حادثة."
الموظف قال:
"ايوه يافندم هي في غرفة العمليات."
خالد قال بخوف:
"فين هي غرفة العمليات؟"
الموظف قال بإبتسامة:
"في الدور الثاني."
ومشي زاهر مسرعة وعلي وجهه علامات الخوف والقلق وبدون تعليق.
خالد قال بخوف:
"طيب شكرا."
ومشي مسرعا وراها زاهر.
وطلعوا على الدور الثاني.
وبينظر زاهر قال بخوف:
"جدي اهوه."
وراح له مسرعا.
وراح وراها خالد مسرعا وبدون تعليق.
وبينظر له حامد بيه بالصدفة وقال بقلق:
"زاهر وخالد."
ونظر له زاهر وقال بقلق:
"ايه يا جدي انت كويس؟"
ونظر له جده وقال بقلق:
"اهون."
ونظر له خالد وقال بقلق:
"طيب الحمد لله هو ايه اللي حصل يا جدي؟"
وحكلهم جدهم على اللي حصل وقال بقلق:
"وهي لسه جوه بقلها أكتر من ساعة."
زاهر قال بنرفزه:
"مين كان الشخص ده يا جدي؟"
جده قال بقلق:
"معرفش المهم ملك تكون بخير علشان لو حصلها حاجة أنا مش هسمح نفسي."
وراح له خالد وحط ايده على كتفه وقال بقلق:
"ان شاء الله هتبقي بخير يا جدي وهتكون كويسة."
ونظر زاهر وراها لقي الحارس وقال بعصبية وبصوت مرتفع:
"امال احنا باعتنك معهم ليه مش علشان تخلي بالك عليها؟"
ونظر له الحارس وقال بإرتباك:
"يافندم انا."
وقطع زاهر كلامه وقال بعصبية:
"يا فندم ايه جدي كان هيموت النهاردة بسبب اهمالك انت."
وقطع خالد كلامه وقال بقلق:
"خلص يا زاهر مش وقته."
زاهر قال بنرفزه:
"حسابك معايا بعدين."
ومشي وراح لجده.
"محدش طلع من جوه علشان يطمنك يا جدي."
ونظر له جده وقال بقلق وخوف:
"لا لسه هي لو حصلها حاجة مش هسمح نفسي علشان كل اللي حصلها ده بسببي."
خالد قال بقلق:
"ان شاء الله هتكون كويسة."
وطلع الدكتور من غرفة العمليات.
وراح له حامد بيه بلهفه وقال بقلق:
"خير يادكتور."
الدكتور قال بإبتسامة:
"الحمدلله العملية نجحت."
خالد قال بقلق:
"هي كانت حالتها ايه يادكتور؟"
الدكتور قال بإبتسامة:
"كان عندها كسر في رجلها وكسر في ايدها بس الحمدلله عدت مرحلة الخطر."
جده قال بإبتسامة:
"طيب الحمدلله وهنشوفها امتى يادكتور؟"
الدكتور قال:
"احنا هننقلها غرفة عادية وممكن تشوفها بس خمس دقائق بس علشان المريضة محتاجة للراحة."
جده قال بإبتسامة:
"شكرا يادكتور."
الدكتور قال باستغراب:
"هو ايه اللي عمل فيها كده عملت حادثة؟"
زاهر قال بسرعة:
"لا يا دكتور ياهي كانت بتعمل رياضة وقعت عليها الآلة الرياضية."
الدكتور قال بإبتسامة:
"طيب بعد اذنكم."
ومشي.
وراح خالد لزاهر ووقف بجانبه وقال باستغراب وبصوت منخفض:
"هو انت ليه ماقلتش للدكتور انها عملت حادثة؟"
زاهر قال بنرفزه:
"هو احنا نعرف مين هو اللي عمل كده ولو إن كانت مقصودة ولا لا."
خالد قال باستغراب:
"بس."
زاهر قال بدهشة:
"ما بسش هو احنا هنتهم مجهول."
خالد قال بإبتسامة:
"معاك حق."
ونظر لهم جدهم وقال بإبتسامة:
"مش يلا علشان نطمن على ملك."
ونظر خالد قال بإبتسامة:
"يلا يا جدي بس هي غرفتها كام."
زاهر قال بإبتسامة:
"خليكم انتم هنا وانا هنزل اسأل تحت."
جده قال باستعجال:
"طيب بس بسرعة."
زاهر وهو مشي نظر وراها وقال بإبتسامة:
"طيب."
ونزل.
"لوسمحت الحالة اللي كانت في العمليات دلوقتي اتنقلت في غرفة كام؟"
الموظف قال بإبتسامة:
"الحالة اللي عملت حادثة."
زاهر قال:
"ايوه."
الموظف قال بإبتسامة:
"طيب ثانية واحدة."
زاهر قال بإبتسامة:
"اتفضل."
ورجع الموظف له وقال بإبتسامة:
"في غرفة 40."
زاهر قال:
"طيب شكرا الحسابات فين؟"
الموظف قال بإبتسامة:
"آخر الطرقة على ايدك اليمين."
زاهر قال بإبتسامة:
"طيب شكرا."
ومشي وطلع على غرفة العمليات وراح لهم.
ونظر له جده وقال باستعجال:
"ايه في غرفة كام؟"
زاهر قال بإبتسامة:
"في غرفة 40."
جده قال بإبتسامة:
"طيب."
ومشي.
وراح خالد وراها.
ونظر وقال:
"ايه يا زاهر مش هتجى."
ونظر له زاهر وقال:
"لا روح انت وانا جاي وراك."
خالد قال بإبتسامة:
"طيب."
ومشي.
وطلع حامد بيه وخالد على غرفة ملك ودخلوا الغرفة.
ونظر حامد بيه لملك وهي نايمة وقعد بجانبها وقال بحزن:
"كله ده بسببي."
وبكا.
ونظر لها خالد بزعل وراح لجده وحط ايده على كتفه وقال بإبتسامة خفيفة:
"ايه يا جدي مش الدكتور طمنها وقال إنها هتبقي كويسة."
ومسح حامد بيه دموعه قال بحزن:
"اه."
خالد قال بإبتسامة خفيفة:
"طيب خلاص بقي."
ونظر له جده وقال:
"امال زاهر فين؟"
خالد قال:
"مش عارف هو قالي روح انت وانا جاي وراك."
وبينظر جده لملك قال بحزن:
"طيب."
ودخل زاهر الغرفة بدون تعليق.
وبينظر له خالد وقال بصوت منخفض:
"ايه يا زاهر كنت فين ده كله."
زاهر قال بتنهيد:
"لا مافيش كنت في الحسابات."
خالد قال بصوت منخفض:
"اه."
وبينظر زاهر لملك وقال باستغراب:
"هي لسه مفقتش."
خالد قال بتنهيد:
"لا لسه."
وسمع تليفونه وهو بيرن وطلعه من جيبه ونظر فيه.
زاهر قال بصوت منخفض:
"مين يا خالد."
ونظر له خالد وقال بصوت منخفض:
"دي دادة انا هطلع أرد عليها بره."
زاهر قال بصوت منخفض:
"طيب."
وطلع خالد بره وفتح الخط وقال:
"الوووه."
دادة خيرية قالت بقلق:
"طمني يا خالد بيه حامد بيه عامل ايه."
وحكلها خالد على اللي حصل وقال:
"بس الدكتور طمنها وقال إن حالتها مستقرة."
خيرية قالت بتنهيدة:
"طيب الحمد لله وهي فاقت."
خالد قال بتنهيد:
"لا لسه مفقتش."
خيرية قالت باستغراب:
"ومحدش عرف مين اللي عمل كده."
خالد قال باستغراب:
"لا يادادة محدش عارف مين اللي عمل كده."
خيرية قالت بعصبية:
"ربنا لا يجزيه خير ابدا اللي عمل كده."
خالد قال بنرفزه:
"يارب يادادة."
خيرية قالت بقلق:
"طيب ابقي طمني لما تفوق."
خالد قال:
"حاضر."
خيرية قالت بتنهيدة:
"مع السلامه."
وحط خالد التليفون في جيبه ودخل الغرفة ووقف بجانب زاهر وقال بصوت منخفض:
"تفتكر تكون الحادثة دي مقصودة."
ونظر له زاهر باستغراب و قال بصوت منخفض:
"ايه اللي خلاك تقول كده."
خالد قال بصوت منخفض:
"أصل عمرها ماحصلت معانا."
زاهر قال بصوت منخفض:
"ليه هو انت نسيت الحرامي اللي نط على الفيلا."
ونظر له خالد باستغراب وقال بصوت منخفض:
"بقولك ايه تعال نطلع بره علشان منزعجش ملك."
زاهر قال بتنهيد:
"طيب."
وقاموا وخرجوا بره الغرفة وقعدوا بجانب الغرفة.
ونظر له خالد وقال باستغراب:
"تفتكر الحرامي اللي نط على الفيل ا ليه علاقة بالموضوع."
ونظر له زاهر وسرح بتفكيره وقال باستغراب لنفسه:
"اكيد اللي هو اللي عمل كده بس ليه عاوز يأذي جدي يا جدي عمرك معملت في حد حاجة وحشة."
ونظر له خالد وقال باستغراب:
"زاهر زاهر وهزه ايه روحت فينه."
ونظر له زاهر وقال بسرحان:
"ها."
خالد قال باستغراب:
"ها وايه روحت فينه."
زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
"مافيش."
خالد قال باستغراب:
"بقولك تفتكر الحرامي اللي نط على الفيلا ده هو اللي عمل الحادثة بتاعت النهاردة."
زاهر قال بنرفزه:
"مش عارف يا خالد."
جدهم قال بصوت مرتفع:
"يا خالد يازاهر."
ودخلوا بسرعة الغرفة.
زاهر قال بقلق:
"فيه ايه يا جدي."
ونظر لهم جدهم وقال بإبتسامة:
"ملك بدأت تفوق."
ونظر خالد وزاهر لها وبدون تعليق.
وفتحت ملك عيونها وقال بوجع:
"انا فين."
ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة:
"ماتخفيش انتي في المستشفى."
ونظرة له ملك وقالت بوجع:
"جدي انت كويس."
ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة:
"اه الحمدلله انا كويس ماتقلقيش."
ونظر لها خالد وقال بإبتسامة:
"انا ماكنتش اعرف انك خارقة وعندك القدرات دي."
ونظرة له ملك بإبتسامة خفيفة بدون تعليق.
ونظر لها خالد وقال بإبتسامة:
"خلاص بدل ضحكتي يبقي انا اتاكدت انك خفتي."
زاهر قال بنرفزه:
"احسن برده لو احنا نطمن من دكتور انا رايح اجيبه يا جدي."
خالد قال بإبتسامة:
"ليه انا عارف انها خفت لازمته ايه تجيب الدكتور."
زاهر قال بنرفزه:
"هو انت دكتور."
ومشي.
وقعد خالد بجانب ملك ونظر لها وقال بإبتسامة:
"ايه يا ملوكة مش تشدي حالك كده امال انا هنرفز في مين."
ونظر له ملك بضيق وقالت بوجع:
"شايف يا جدي بيضايقني ازاي اه."
ونظر له جده وقال بضيق:
"وبعدين يا خالد سبها علشان ترتاح."
خالد قال بإبتسامة:
"خلاص يا جدي معتش هضيقها هقولها بس كلمة وبعدها اقعد ساكت."
ونظرة له ملك باستغراب وبوجع وبدون تعليق.
ونظر لها خالد وقال بإبتسامة:
"انا مش عارف اشكرك ازاي علشان انقذتي حياة جدي لولاكي النهاردة كان زمان جدي بين الحياة والموت."
ونظرة له ملك وقالت بوجع:
"ماهو برده جدي وانا بخاف زيكم على حياته."
خالد قال بإبتسامة:
"انا عارف ومتاكد من كده."
ودخل زاهر ومعها الدكتور الغرفة.
ونظر لهم الدكتور وقال:
"ممكن اتفضلوا بره شويه علشان اكشف عليها."
حامد بيه قال بإبتسامة:
"حاضر."
وخرجوا من الغرفة ووقفوا بره بدون تعليق.
وبعد شويه طلع الدكتور من الغرفة.
وراح له حامد بيه وقال:
"خير يادكتور."
الدكتور قال بإبتسامة:
"لا الحمد لله هي بقي كويسة بس هتقعد معانا شوية علشان نطمن عليها خلاص."
خالد قال بإبتسامة:
"شكرا يادكتور."
الدكتور قال بإبتسامة:
"العفو."
ومشي.
ودخلوا لها الغرفة وقعدوا معها.
ونظر لهم جدهم وقال بإبتسامة:
"طيب روحوا انتم وانا هفضل معها."
خالد قال:
"بس انت تعبان يا جدي ولازم ترتاح."
ونظر له جده وقال:
"لا انا كويس."
زاهر قال بإبتسامة:
"لا يا جدي خالد معها حق انت تعبت النهاردة ولازم ترتاح شويه."
ونظر لهم جدهم وقال بضيق:
"لا انا هفضل هنا يعني هفضل هنا واسمعوا الكلام بقي."
ونظرة له ملك وقالت بوجع:
"بس يا جدي."
ونظر لها حامد بيه وقال بضيق:
"قبل ما تقولي أي حاجة انا هقعد معاك مش انتي تنقذي حياتي وقوم انا امشي واسيبك ياحتي تبقي قلة الذوق مني ونظر لهم قوموا بقي روحوا علشان مش عاوز كلام كتير وزعق واحنا في مستشفى وهي لازم ترتاح."
وقام زاهر وقال بإبتسامة خفيفة:
"طيب ماشي يلا يا خالد."
"وهنبعتلك هدوم والدواء بتاعك علشان تاخده بس اوعدني إنك تأكل وتخلي بالك من صحتك والا هنقعد معاك."
ونظر له جده وقال بإبتسامة:
"اوعدك."
وتظر لها خالد وقال بإبتسامة:
"واحنا هنيجي الصبح علشان نطمن عليكي."
ملك قالت بوجع:
"طيب."
وخرجوا من الغرفة.
ونظر زاهر للحارس وقال بغضب:
"خليك معهم وخلي بالك منهم ولو جدي حصله حاجة المرة دي مش هيكفيني فيك عمرك مفهوم."
الحارس قال بإرتباك:
"حاضر يافندم."
زاهر قال بنرفزه:
"مخدتش نمرة العربية."
الحارس قال بإرتباك:
"لا يافندم علشان جرت بسرعة."
ونظر له زاهر بعصبية وبدون تعليق.
ومشي.
ونظر له خالد وقال بإبتسامة:
"لو حصل حاجة ابقي كلمني."
الحارس قال بإرتباك:
"حاضر."
ومشي خالد وراها زاهر.
وخرجوا من المستشفى وركبوا العربية ومشوا ورايحين على الفيلا.
زاهر هو سايق قال لنفسه بنرفزه:
"اكيد الحرامي اللي اخد الصورة من الفيلا هو اللي عمل كده بس ليه وعاوز يأذي جدي ليه انا لازم اعرفه قبل ما يحصل حاجة لجدي المرة دي فشل في اللي عاوزه بس هيقعد يحاول لما يوصل لهدفه بس انا مش هسيبه يوصله ابدا."
ونظر له خالد وقال باستغراب:
"مالك يا زاهر."
ونظر له زاهر وقال بإبتسامة خفيفة:
"مافيش بس بفكر في اللي حصل."
خالد قال بدهشة:
"معاك حق الموضوع غريب فعلا."
ووصلوا على الفيلا وفتح الحارس لهم البوابة ودخلوا بالعربية وقفل البوابة.
وقف زاهر العربية ونزل خالد منها ودخل جوه.
ونزل زاهر وراها وراح لناجي الحارس ومعها تليفون وقال:
"امسك تليفونك."
واخذ ناجي الحارس منه التليفون وعلي وجهه علامات الخوف وبدون تعليق.
ومشي زاهر ودخل جوه.
ونظرة لهم خيرية وقالت بقلق:
"ملك عمل ايه."
خالد قال بإبتسامة:
"الحمد لله فاقت وبقت كويسة."
خيرية قالت بإبتسامة:
"طيب الحمد لله."
زاهر وقال بتنهيد:
"دادة."
ونظر له دادة خيرية وقالت بإبتسامة:
"ايوه."
ودخل زاهر قال بتنهيد:
"حطي شوية هدوم لجدي في شنطة ومعهم الدواء بتاعه يادادة وخلي ناجي يوصلهم على المستشفى."
دادة خيرية قالت بإبتسامة:
"حاضر احضرلكم العشا."
خالد قال بإبتسامة:
"لا يادادة انا تعبان اوي وهطلع انام تصبحوا على خير."
خيرية قالت بإبتسامة:
"وانت من أهله."
"احضرلك العشا يازاهر بيه."
زاهر قال:
"لا انا هطلع انام تصبحي على خير."
خيرية قالت بإبتسامة:
"وانت من اهله."
وطلعت وراهم ودخلت غرفة حامد بيه وفتحت الدولاب وجابت كذا مغير وقفلت الدولاب وحطتهم على السرير وراحت وجابت الشنطة اللي على الدولاب من فوق نزلتها وفتحتها وحطت الهدوم فيها وجابت الدواء وحطه فيها وقفلت الشنطة وخرجت من الغرفة.
ونذلت.
وخرجت وراحت لناجي الحارس امسك الشنطة دي وديها لحامد بيه في المستشفى.
واخذ ناجي الحارس منها الشنطة.
قال:
"حاضر."
ومشت خيرية ودخلت الفيلا.
وركب ناجي الحارس العربية وحط الشنطة بجانبه ومشيو.
فتح له الحارس البوابة و خرج ناجي وقفل الحارس وراها البوابة.
ووصل على المستشفى ونزل من العربية ومعها الشنطة وطلع التليفون من جيبه وبيتصل بحمزه وقال:
"الوووه."
"ايوه يا حمزه انا أمام المستشفى."
حمزه قال باستغراب:
"ليه فيه حاجة."
ناجي قال:
"لا مافيش أصل جايب شنطة لحامد بيه."
حمزه قال:
"طيب انا في الدور الثالث."
ناجي قال:
"طيب انا طلع لك."
وقفل الخط ودخل على المستشفى وطلع على الدور الثالث ونظر لقي حمزه قعد أمام الغرفة وراح له.
"امسك الشنطة دي اديها لحامد بيه."
وأخذ حمزه منه الشنطة وقال:
"طيب."
ناجي قال بقلق:
"هو عامل ايه دلوقتي كويس."
حمزه قال بتنهيد:
"اه الحمدلله بس البنت اللي كانت معانا هي اللي انصابت."
ناجي قال:
"يعني البنت هي اللي عملت الحادثة ولا حامد بيه."
حمزه قال:
"لا البنت هي اللي عملت حادثة."
ناجي قال بقلق:
"إزاي ده."
وحكله حمزه على اللي حصل وقال بقلق:
"لولا هي كان زمان حامد بيه بين الحياة والموت."
ناجي قال باستغراب:
"معاك حق هي تبقلهم ايه."
حمزه قال:
"مش عارف يمكن حفيدته."
ناجي قالت بدهشة:
"اكيد ماهي اللي عملته ده يقول إنها حفيدته طيب امشي انا بقي ومتنساش الشنطة."
حمزه قال:
"طيب."
ومشي ناجي ونزلو.
خبط حمزه على الباب الغرفة.
حامد بيه قال:
"أدخل."
ودخل حمزه ومعها الشنطة وقفل الباب وراها.
ونظر له حامد بيه وقال بصوت منخفض:
"هو انت بتعمل ايه هنا."
حمزه الحارس قال:
"زاهر بيه قالي اني استنا معاكم."
حامد بيه قال بصوت منخفض:
"مافيش فايدة فيك يازاهر."
حمزه قال:
"اتفضل يافندم."
وقطع حامد بيه كلامه وقال بصوت منخفض:
"وطي صوتك مش شايف انها نايمة."
حمزه الحارس قال بصوت منخفض:
"اسف يافندم الشنطة دي جابها ناجي من الفيلا وقالي اديها لساعتك."
حامد بيه قال بصوت منخفض:
"طيب حطها الكرسي بس براحة علشان متصحش."
حمزه قال:
"حاضر."
وحطها على الكرسي ونظر له.
"حضرتك عاوز مني حاجة."
حامد بيه وقال بصوت منخفض:
"لا اتفضل انت."
حمزه قال بصوت منخفض:
"طيب بعد اذنك."
وخرج وقفل الباب وراها.
ووصل ناجي على الفيلا وفتح الحارس البوابة وخرج وقفل الحارس وراها البوابة.
ونزل من العربية ووقف مكانه.
وفي الصباح طلع زاهر من غرفته ونزل وقع في الانتريه بيفكر في اللي حصل وقال بصوت مرتفع:
"يا فتحية فتحية."
وطلعت فتحية من المطبخ وراحت له وقالت بإبتسامة:
"صباح الخير يا فندم."
زاهر قال:
"اعملي قهوة."
فتحتية قالت بإبتسامة:
"حاضر."
ومشت وراحت على المطبخ.
وطلعت خيرية من غرفتها وبتنظر بالصدفة لقت زاهر بيه قاعد في الانتريه وراحت له وقالت بإبتسامة:
"صباح الخير."
ونظر لها زاهر وقال:
"صباح النور يادادة."
خيرية قالت بإبتسامة:
"ايه اللي مصحيك بدري كده."
زاهر قال:
"انا أساسا نمتش علشان اصحى."
وقعدة خيرية أمامه وقالت باستغراب:
"ليه كده."
زاهر قال:
"مافيش مجليش نوم."
وجاءت فتحية بالقهوة وقالت بإبتسامة:
"اتفضل يافندم."
وحطتها على الترابيزة ومشت.
ونظرة خيرية للفنجان وقالت:
"قهوة بدري كده."
وبيشرب زاهر القهوة وقال:
"أصل حاسس اني دماغي هتنفجر."
خيرية قالت باستغراب:
"مالك بس مش حامد بيه كويس وملك برده."
زاهر قال بتنهيد:
"اه الحمد لله."
وقام طيب انا هطلع اغير علشان اطلع على المستشفى وبعدين كده اطلع على الشركة.
وقامت خيرية وقالت باستغراب:
"طيب مش هتفطر."
زاهر قال:
"لا يادادة هبقي اكل أي حاجة في الشركة."
وطلع على غرفته.
وراحت خيرية على المطبخ وقالت بإبتسامة:
"متولي اعمل الفطار اعقبال اما صحي خالد بيه."
متولي الطباخ قال بإبتسامة:
"حاضر."
وخرجت خيرية من المطبخ وطلعت على غرفة خالد وبخبطت على الباب ودخلت وراحت وفتحت البلكونة.
وقالت بإبتسامة:
"يلا يا خالد بيه اصحى."
وطلع زاهر من غرفته ونزل ركب عربيته وفتح الحارس البوابة وخرج زاهر من الفيلا وقفل الحارس وراها البوابة.
في غرفة خالد:
خيرية قالت بإبتسامة:
"يلا يا خالد بيه اصحى."
وفاق خالد من النوم وقال بنعس:
"فيه يادادة بصحني ليه دلوقتي."
خيرية قالت بإبتسامة:
"دلوقتي ايه الساعة بقي 8 قوم يلا اخد حمامك يكون انا حضرلك الفطار."
وقام خالد وقعد على السرير وقال:
"طيب."
خيرية قالت:
"طيب يلا امال."
وخرجت من الغرفة ونزلت.
وقام خالد من على السرير وفتح الدولاب وأخذ هدوم وقفله ودخل الحمام.
وصل زاهر على المستشفى ونزل من العربية ودخل المستشفى وطلع على غرفة ملك ووصل وخبط على الباب ودخل وقفل الباب وراها.
وبينظر لقي ملك نايمة وقال لنفسه باستغراب:
"غريبة امال جدي فين."
وبدور عليه في الغرفة وقعد بجانبها على الكرسي وبينظر لها وهي نايمة ياتري انت مين معقول انتي بتعملي كل ده من غير مقابل ياتري وراكي ايه.
وبتصح ملك من النوم وبتنظر بالصدفة لقته قاعد على الكرسي بجانبها وبدون تعليق.
وبينظر زاهر على المكان و نظر لها وقال:
"امال جدي فين."
ونظرة له ملك وقالت باستغراب:
"يا انا كنت هسالك هو فين."
زاهر قال:
"انا لما جيت مالقتش حد في الغرفة."
ملك قالت باستغراب:
"غريبة يا كان قاعد معايا طول الليل."
وبتحرك وبتحاول تقوم.
ونظر زاهر لها وقال بدهشة:
"انتي عاوزة حاجة."
ملك قالت:
"لا مافيش."
وبتحرك.
زاهر قال بنرفزه:
"ماينفعش تقومي ما تقولي انتي عاوزة ايه."
ملك وقالت بنرفزه:
"انت بتزعقلي ليه اه."
زاهر قال بنرفزه:
"ماهو ده اللي انا بقولك عليه قوتلك الحركة غلط عليكي وانتي عنيدة مش بتسمعي الكلام."
ونظر للمخدة اللي وراها ضهرها.
"اه."
وراح وقرب منها وعدلها وراها ضهرها كده كويسة.
ملك قالت بتنهيدة:
"اه شكرا."
وقعد زاهر جنبها على الكرسي ونظر لها وقال:
"شكرا."
ونظرة له ملك وقالت باستغراب:
"شكرا على ايه."
زاهر قال:
"علشان انقذتي حياة جدي لولاكي النهاردة كان زمان جدي بين الحياة والموت."
ونظرة له ملك وقالت باستغراب:
"متشكرنيش علشان انا معملتش كده علشان حد يشكرني انا عملت كده علشان انا فعلا بحب جدي وبخاف عليه."
ونظر لها زاهر وقال بنرفزه:
"اه ااااه ليه."
ملك قالت باستغراب:
"ليه ايه."
زاهر قال بنرفزه:
"ليه انتي بتخافي عليه يعني انا بخاف عليه علشان هو جدي وانا بخاف عليه اكتر من نفسي تقدري تقولي انتي بتخافي عليه وبتحبيه ليه."
ونظرة له ملك وقالت بتنهيدة:
"علشان فيه ناس بتقابلهم بيفكرك بل انت بتحبهم وفقدتهم عرفت ليه انا بحب جدي حامد بيه وبخاف عليه."
ونظر لها زاهر قال بدهشة:
"هما مين اللي لجدي بيفكرك بيهم مش انت فاقدة الذاكرة."
ونظرة له ملك قالت بإرتباك:
"ها."
وفتح حامد بيه باب الغرفة ودخل ونظر وقال بإبتسامة:
"زاهر."
ونظر زاهر وقال بخضة:
"صباح الخير يا جدي."
وقام جده قال بإبتسامة:
"صباح النور."
وقعد على الكرسي ونظر لملك.
"صباح الخير."
ملك قالت بإبتسامة:
"صباح الخير يا جدي."
ونظرة لزاهر.
جده قال:
"هو انت هنا من زمان."
زاهر قال:
"من شوية انت كنت فين."
جده قال بإبتسامة:
"مافيش كنت في الحمام بغير هدومي."
زاهر قال بإبتسامة:
"طيب يا جدي امشي انا علشان اتاخرت على الشركة."
جده قال بإبتسامة:
"طيب مع السلامة."
وفتح زاهر الباب وبيقل نظر لملك وعلي وجهه علامات الدهشة وبدون تعليق.
وبتنظر ملك له وعلي وجهها علامات الارتباك وبدون تعليق.
وقفل زاهر الباب ومشي ونزل وخرج من المستشفى وركب العربية ومشي ورايح على الشركة.
في فيلا الناري:
طلع سعد من الغرفة وعلي وجهه علامات الغضب بما حدث ونزل وراح على غرفة الملاكمة ودخل ولبس أكياس الملاكمة وبدأ في لعب وبيذكر اللي حصل بينه وبين زاهر العشري وعلي وجهه علامات الانتقام.
ووصل زاهر بيه على الشركة ونزل من العربية ودخل على الشركة ومتوجه على مكتبه ودخل وقعد على الكرسي وبيتذكر كلام ملك معه وقال لنفسه باستغراب:
"اكيد هي مش فاقدة الذاكرة زي انا ما اتوقعت كلامها معايا بقول كده بس هي بتقول كده ليه اكيد عملها مصيبة وهربنا منها كانت ناقصني هي كمان."
ومسك سماعة التليفون.
"ياسمين ابعتيلي المهندس هاني."
ياسمين السكرتارية قالت بإبتسامة:
"حاضر يافندم."
زاهر قال بتنهيد:
"وخليه يجيب معها تصميمات المشروع بتاع أرض المحافظة."
ياسمين السكرتارية قالت:
"حاضر يافندم."
وقفل زاهر الخط.
واتصلت ياسمين السكرتارية بالمهندس هاني وقال:
"الوووه انا ياسمين سكرتارية زاهر بيه."
المهندس هاني قال بإبتسامة:
"ايوه ياسمين فيه حاجة."
ياسمين السكرتارية قالت:
"زاهر بيه عاوز حضرتك في مكتبه وتجيب معاك تصميمات المشروع بتاع أرض المحافظة."
المهندس هاني قال بإبتسامة:
"طيب."
وقفل الخط وقام من على الكرسي وأخذ التصميمات وخرج من مكتبه وراح على مكتب زاهر بيه وخبط على الباب.
زاهر بيه وقال:
"اتفضل."
ودخل المهندس هاني ومعه التصميمات المشروع وقفل الباب وراها.
ونظر له زاهر بيه وقال بإبتسامة:
"دي تصميمات المشروع."
المهندس هاني قال بإبتسامة:
"ايوه يافندم."
وقام زاهر من على الكرسي وقال:
"طيب تعال."
وراح على الترابيزة ورنيوفرد المهندس هاني التصميمات على الترابيزة وبدون تعليق.
ونظر لهم زاهر وقال بإبتسامة:
"هائل يا مهندس هاني دي كل التصميمات."
المهندس هاني قال بإبتسامة:
"ايوه يافندم."
زاهر قال باستغراب:
"امال منفذش ليه في الأرض بدل كل التصميمات جاهزة."
وبلم المهندس هاني التصميمات قال بإبتسامة:
"ما حضرتك عارف الروتين يافندم."
وراح زاهر وقعد على مكتبه وقال باستغراب:
"يعني ايه."
المهندس هاني قال بإبتسامة:
"يعني يافندم تصريح بالبناء والذي منه والروتين باله طويل اوي لدرجة انك ممكن تزهق وتصرف نظر عن المشروع."
زاهر قال بنرفزه:
"إزاي الكلام ده تبقي الأرض موجودة ونقعد سنين علشان تقدر تنفذ مشروع معقول الكلام ده."
المهندس هاني قال بإبتسامة:
"هو ده الروتين."
زاهر قال بنرفزه:
"طيب اتفضل انت وانا هتصرف."
المهندس هاني قال بإبتسامة:
"بعد اذنك يافندم."
زاهر بيه وقال بنرفزه:
"اتفضل."
وخرج المهندس هاني من المكتب وقفل الباب وراها.
وقام زاهر من على الكرسي ووقف أمام الشباك وقال لنفسه:
"والعمل ايه دلوقتي معقول نقعد سنين علشان نبني مشروع كل ده علشان خاطر الروتين لازم المشروع ميقفش لازم ألقي حل بسرعة ايوه اتصل باللواء رفعت لا مش كل شوية اتصل بي علشان خاطر مشاكلي لازم ألقي حل جزي علشان محتاجش خدمات من حد بس ايه هو ايوه مافيش غير ده."
وراح وجاب تليفونه من على المكتب وبيتصل بالخالد.
"الووه."
"ايوه يا خالد انت فين."
خالد قال بإبتسامة:
"مافيش انا في الفيلا ورايح على المستشفى وبعدين اجي الشركة."
زاهر قال باستعجال:
"انا عاوزك تجيلي حالاً."
خالد قال باستغراب:
"ليه فيه حاجة."
زاهر قال باستعجال:
"لما تجيلي هقولك بس بسرعة."
خالد قال باستغراب:
"انت كده قلقتني فيه ايه يا زاهر."
زاهر قال باستعجال:
"قوتلك لما تجيلي ابقي اقولك."
وقفل الخط.
خالد قال باستغراب:
"بس يا قفل الخط ياتري فيه ايه."
وقام من على الكرسي وخرج وراح ناحية العربية وركب ومشي وفتح الحارس البوابة وطلع خالد بالعربية وقفل الحارس وراها البوابة.
في فيلا الناري:
خرج سعد من غرفة الملاكمة وراح على الصالون ومسك سماعة التليفون وبيتصل بوالداته وقال بنهج:
"الووه صباح الخير ياماما."
والداته قالت بإبتسامة:
"صباح النور ايه مال صوت ينتهج كده ليه انت كنت بتلعب ملاكمة صح."
سعد قال بإبتسامة:
"اه انتي كنتي مراقبني ولا ايه."
والداته قالت بإبتسامة:
"لا ماكنتش مراقبك بس عرفت من نفسك اللي مش عارف تاخده انا مش عارفة ليه اللعبة العنيفة دي."
سعد قال بإبتسامة:
"سيبك انتي جدي عامل ايه."
والداته قالت بإبتسامة:
"الحمد لله كويس."
سعد قال بإبتسامة:
"طيب ادهوني اكلمه ياماما أصل وحشني اوي."
والداته قالت:
"بس هو في المزرعة."
سعد قال بإبتسامة:
"اه ااااه في مزرعة طيب ابقي سلملي عليه سلام."
والداته قالت بإبتسامة:
"مع السلامة."
ووصل خالد على الشركة ونزل من العربية ودخل الشركة مسرعا متوجها الي مكتب زاهر ودخل وقال بنهج:
"فيه ايه يا زاهر ايه اللي حصل."
ولف زاهر الكرسي وقال بإبتسامة:
"ايه مالك بتنهج كده ليه."
وقعد خالد وقال باستغراب:
"مش انت اللي قولتلي إن اجي بسرعة."
زاهر قال بإبتسامة:
"اه بس خد نفس وبعدين وبرده مخبطش على الباب."
وأخذ خالد نفس وقال باستغراب:
"باب ايه دلوقتي قولي انت جبتني على مال وشي ليه."
وقام زاهر من على الكرسي وقعد أمامه ومد ايده بكوبايه المياه وقال:
"امسك اشرب."
ونظر له زاهر وقال بثقة:
"انا قررت اني ارشح نفسي في الانتخابات."
وبيشرب خالد المياه وبثقها في وجهه زاهر وقال باستغراب:
"ايه."
رواية خفايا القدر الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما نظر له زاهر وقال بثقة:
"أنا قررت أني أرشح نفسي في الانتخابات."
بثق خالد المياه في وجه زاهر وقال باستغراب:
"إيه ده؟"
نظر له زاهر وقال بنرفزة:
"إيه ده يا عم، إنت مقرف."
ومد يده على المكتب وأخذ منديل ومسح وجهه.
حط خالد الكوباية المياه على الترابيزة وقال باستغراب:
"معلش، إنت قولت إيه؟"
نظر له زاهر وقال بثقة:
"بقولك أنا هرشح نفسي في الانتخابات، إيه رأيك؟"
خالد قال باستغراب:
"ليه اللي خلاك تفكر في كده؟"
زاهر قال بتنهيدة:
"علشان مشاكل الشغل، وبعدين مش كل مشكلة تقابلنا أكلم فيها اللواء رفعت علشان يحلها."
خالد قال باستغراب:
"بس الفكرة دي تنفيذها مش سهل، وبعدين جديدة على عيلة العشري علشان محدش اترشح فيها قبل كده."
وقام زاهر من على الكرسي وقال بابتسامة:
"وهو جه الوقت اللي حد من عيلة العشري يكون عضو في مجلس الشعب."
خالد قال باستغراب:
"أيوه بس إحنا ممعندناش خبرة في مسألة الانتخابات دي يا زاهر."
زاهر قال بابتسامة:
"متقلقش من الناحية دي، أنا هجيب ناس عندهم خبرة في الموضوع ده، قولت إيه؟"
خالد قال بدهشة:
"هي فكرة حلوة وهتسهل علينا كتير في الشغل، بس..."
زاهر قال باستغراب:
"بس إيه؟"
خالد قال بدهشة:
"جدي."
زاهر قال بدهشة:
"ماله جدي؟"
خالد قال باستغراب:
"هيوافق على إنك ترشح نفسك في الانتخابات؟"
زاهر قال باستغراب:
"وهيرفض ليه؟"
خالد قال بدهشة:
"ما أنا قولتلك إنها فكرة جديدة ومافيش حد في العيلة اترشح قبل كده في الانتخابات ومعندناش خبرة فيها، يمكن يرفض علشان كده."
زاهر قال:
"سيب جدي عليا، أنا هكلمه. المهم رأيك إيه إنت؟"
خالد قال بابتسامة:
"أنا نفسي معنديش مانع."
زاهر قال بابتسامة:
"طيب كويس."
خالد قال بابتسامة:
"تعرف يا زاهر، أنا عرفت إن اللي بيرشحوا نفسهم في الانتخابات بيقعدوا يخطبوا في الناس، صح الكلام ده؟"
زاهر قال:
"آه، بس بتسأل ليه؟"
خالد قال بابتسامة:
"يبقى خلاص هتسبني أخطب في الناس وأقول 'انتخبوا مين؟ زاهر بيه! زاهر بيه!'"
زاهر قال بابتسامة ماكرة:
"أيوه، علشان مانجحش."
خالد قال بنرفزة:
"يا سلام! إنت هتنجح إن شاء الله بسبب هتافي، إيه رأيك بقى؟"
زاهر قال بابتسامة ماكرة:
"أمال. المهم خلينا في الجد، أنا مش عاوز حد يعرف الموضوع ده اللي بعد ما تترشح، غير كده لا، ماشي؟"
خالد قال باستغراب:
"ليه يعني؟"
زاهر قال:
"أنا عاوز كده. أنا قولتلك بس علشان الفكرة جديدة عليا وكنت عاوز آخد رأيك."
خالد قال بابتسامة:
"ماشي، مش هتكلم مع حد في الموضوع ده. بس هتقول لجدي إمتى؟"
زاهر قال:
"النهاردة هروح المستشفى وأفتح معاها الموضوع."
خالد قال بابتسامة:
"طيب، وأنا هجي معاك علشان أطمن على ملك."
وقام زاهر قال بابتسامة:
"طيب، رايح فين؟"
خالد قال بابتسامة:
"هروح أشوف شغلي، سلام يا حضرة النائب مستقبلاً. تصدق حلو 'يا حضرة النائب'."
وضحك زاهر وقال:
"يلا شد حيلك علشان تترشح إنت الدورة الجاية وتبقي في العيلة على طول."
وضحك خالد وقال:
"وبقي حضرة النائب! والله فكرة، إنت دورة وأنا دورة، وبقي نكون احتلنا كرسي المجلس."
وضحك زاهر بابتسامة:
"صح."
خالد قال بابتسامة:
"بس خلي بالك، أول ما هيوافق جدي على ترشحك في الانتخابات، تحضر نفسك على طول."
زاهر قال:
"أيوه طبعاً، أنا ناوي على كده إن شاء الله."
خالد قال بابتسامة:
"طيب، بعد إذنك يا حضرة النائب."
زاهر قال بابتسامة وثقة:
"اتفضل."
وضحك خالد ونظر له وطلع من المكتب وراح على مكتبه.
في فيلا العشري:
في المطبخ:
خيرية قالت بابتسامة:
"بقول إيه، أنا رايحة أزور ملك في المستشفى وأطمن عليها، وإنت يا متولي حضر الغداء، وإنت عارف هتطبخ إيه."
متولي الطباخ قال:
"أيوه عارف، بس ابقي سلميلي عليها."
صبحي قال:
"أيوه، ابقي قولي لها عمك صبحي بيقول لك حمد الله على السلامة."
خيرية قالت بابتسامة:
"حاضر، هبلغها."
وخرجت من المطبخ ونظرت لقيت فتحية.
"فتحيّة، اطلعي نظفي الغرف بتاعت خالد بيه وزاهر بيه، وكمان غرفة البيه الكبير، ابقي غيري الملايات اللي على السرير وحطي ملايات جديدة."
فتحيّة قالت بابتسامة:
"حاضر. هو إنتي رايحة فين؟"
خيرية قالت:
"رايحة لملك في المستشفى علشان أطمن عليها."
فتحيّة قالت بابتسامة:
"طيب، ابقي سلميلي عليها."
خيرية قالت بابتسامة:
"حاضر."
ومشت وراحت للحارس ناجي.
"هو إنت تعرف فين مكان المستشفى اللي فيها حامد بيه وملك؟"
ناجي الحارس قال:
"أيوه."
وطلع التليفون من جيبه وأعطاها العنوان.
ومشت خيرية وراحت عند البوابة ونظر لها الحارس وفتح لها البوابة وخرجت. وقفل الحارس وراها البوابة.
وطلعت خيرية على أول الطريق ونظرت إلى تاكسي جاي فشاورت له. ووقف التاكسي وركبت خيرية فيه وبتقفل باب العربية.
السواق قال:
"على فين يا فندم؟"
ونظرت له خيرية وقالت:
"على المستشفى."
السواق قال:
"حاضر."
ومشي السواق.
في الصعيد:
في فيلا الناري:
في السفرة:
سمعت مراته ابنه صوت بره وقالت بابتسامة:
"إظهار الانتخابات بدأ بدري المرة دي."
ونظر لها شوقي بيه وهو بياكل قال بابتسامة:
"إنتي بيتهيألك علشان مش بنجي هنا كتير."
مراته ابنه وقالت:
"يمكن، بس لسه بدري على الدعاية دي، يا لسه حتى باب الترشيح لسه ما اتفتحش."
شوقي بيه قال بابتسامة:
"ما لازم المرشح يعمل الدعاية بتاعته قبل ما باب الترشيح ما يتفتح علشان الناس اللي في الدايرة تعرف اللي هو نازل الانتخابات، وبعدين ده شغل الانتخابات بقاله كتير."
مراته ابنه وهي بتاكل قالت:
"مافيش غير صابر الجمال هو اللي بيترشح في البلد دي، أنا بيتهيألي إنه مسكها أكتر من كذا دورة."
شوقي قال:
"أيوه فعلاً."
مراته ابنه وقالت باستغراب:
"طيب، محدش بيترشح ليه من أهل البلد بدل ما هو اللي بيترشح كل مرة؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"أصل هو عنده علاقات، وبعدين أهل البلد دول غلابة، مافيش فيهم اللي يقدر على حكاية الانتخابات دي، موال تاني. لو نفرض إن واحد غير صابر الجمال اترشح من أهل البلد، صابر الجمال هيسيبه يكسب؟ وحتي لو سابه، ضمان إيه بعد الفلوس اللي هصرفها دي كلها هينجح؟ لا طبعاً، يا فيه ناس بتخسر اللي وراها واللي قدامها علشان اترشحت في الانتخابات دي."
ونظرت له مراته ابنه وقالت بابتسامة:
"معاك حق يا بابا."
وقام شوقي بيه وقال:
"أنا هروح على المزرعة، لو فيه حاجة بقي، ابعتيلي محروس الجنايني."
مراته ابنه وقالت بابتسامة:
"طيب. صحيح يابابا، سعد اتصل امبارح وكان عاوز يكلمك بس حضرتك كنت في المزرعة."
شوقي قال بابتسامة:
"وهو قال لك إنه جاي؟"
مراته ابنه قالت:
"لا، قالي إنه عنده شغل كتير في الشركة، وبسلام عليك."
شوقي قال بابتسامة:
"الله يسلمه. لو اتصل تاني، ابقي سلميلي عليه."
مراته ابنه وقالت بابتسامة:
"حاضر."
وخرج شوقي من الفيلا ونظر لقي محروس الجنايني بيشتغل في الجنينة وقال بصوت مرتفع:
"محروس! يا محروس!"
ونظر له محروس وراح وقال بابتسامة:
"أيوه يا بيه."
شوقي بيه وقال:
"تعال اسندني علشان أروح المزرعة."
محروس قال بابتسامة:
"حاضر."
وسانده.
وطلع شوقي بيه ومحروس الجنايني من البوابة الفيلا ورايحين على المزرعة.
ووصلت خيرية على المستشفى ونظرت للسواق وقالت:
"اتفضل الحساب."
وأخذ منها السواق الفلوس بدون تعليق.
ونزلت خيرية من التاكسي ودخلت المستشفى وقالت بابتسامة:
"لو سمحت، غرفة البنت اللي دخلت في حادثة من يومين كام؟"
الموظف قال بابتسامة:
"اسمها إيه؟"
خيرية قالت:
"ملك."
الموظف قال بابتسامة:
"ملك إيه؟"
خيرية قالت:
"معرفش."
الموظف قال بابتسامة:
"طيب، ثانية واحدة."
خيرية قالت بابتسامة:
"اتفضل."
ورجع الموظف وقال بابتسامة:
"غرفة 40."
خيرية قالت بابتسامة:
"شكراً."
الموظف قال بابتسامة:
"العفو."
ومشت خيرية وراحت على الغرفة ونظرت لقيت الحارس قاعد أمام الغرفة.
"حامد بيه جوه؟"
حمزة الحارس قال:
"أيوه."
خيرية قالت بابتسامة:
"طيب."
وخبطت على الباب ودخلت ونظرت لملك.
"ألف حمد الله على السلامة."
وقعدت جنبها.
ملك قالت:
"الله يسلمك يا ست خيرية."
ونظرت خيرية لحامد بيه وقالت بابتسامة:
"إزيك يا حامد بيه؟ حضرتك كويس؟"
حامد بيه وقال بابتسامة:
"آه الحمد لله. وأبارك في ملك بعد ربنا طبعاً."
خيرية قالت بابتسامة:
"طيب الحمد لله. ربنا يوقع اللي عمل كده فيها في شر يعمله."
حامد بيه وقال:
"يا رب."
ونظرت لها ملك وقالت:
"ماكنش فيه داعي إنك تتعبي نفسك وتجي يا ست خيرية."
ونظرت لها خيرية وقالت بابتسامة:
"إزاي بقى؟ وبعدين قوليلي يا دادة، زي ما زاهر بيه وخالد بيه ما بيقولوا لي يا دادة، وبعدين إنتي زي بنتي، ولا إنتي عندك مانع؟"
قالت بابتسامة:
"لا طبعاً يا دادة."
خيرية قالت بابتسامة:
"أيوه كده. ومتولي وصبحي وفتحيّة بيسلموا عليكي وبيقولوا لك ألف حمد الله على السلامة."
ملك قالت بابتسامة:
"الله يسلمهم."
خيرية قالت:
"كانوا عاوزين يجوا علشان يطمنوا عليكي."
ملك قالت بابتسامة:
"مافيش داعي، كفاية إنهم سألوا عليها."
خيرية قالت بابتسامة:
"إنتي متعرفيش إحنا حبيناكي قد إيه من ساعة ما قعدتي معانا."
ملك قالت بابتسامة:
"وأنا والله يا دادة بحبكم أوي."
خيرية قالت بابتسامة:
"وإنتي هتخرجي امتى؟"
حامد بيه وقال:
"هي بقت كويسة، الدكتور هيشوفها النهاردة وقرر، وتبقي تيجي تفك الجبس عادي."
خيرية قالت بابتسامة:
"أحسن. تعرفي أنا مبحبش قعدة المستشفيات دي أبداً."
ملك قالت بابتسامة:
"حتي أنا زهقت من القعدة."
خيرية قالت بابتسامة:
"آه، هانت. طيب، أستأذن أنا بقى علشان أسيبك تستريحي."
ملك قالت بابتسامة:
"طيب يا دادة، مع السلامة. وسلميلي على اللي في الفيلا."
خيرية قالت بابتسامة:
"حاضر."
وخرجت وقفلت الباب وراها ومشت وخرجت من المستشفى وشاورت لتاكسي وركبت ومشي السواق.
في الصعيد:
في فيلا الناري:
في المزرعة:
وصل شوقي بيه على المزرعة وبيقعد على الكرسي بجانب الشجرة.
ونظر له محروس قال:
"حضرتك عاوز حاجة تانية مني؟"
ونظر له شوقي بيه وقال بابتسامة:
"لا، روح إنت على الفيلا."
محروس قال بابتسامة:
"طيب."
ومشي ورايح على الفيلا.
ووصلت خيرية أمام فيلا العشري وقالت:
"اتفضل الحساب."
وأخذ السواق منها الفلوس بدون تعليق.
وفتحت خيرية الباب ونزلت وقفلت الباب وراها. ومشي التاكسي.
وراحت خيرية وبتخبطت على بوابة الفيلا وفتح لها الحارس ودخلت. وقفل البوابة وراها.
وبيزرع حسنين في الجنينة وبينظر بالصدفة لقي الست خيرية جاية وقال بصوت مرتفع:
"هو إنتي يا ست خيرية كنتي بره؟"
وقفت خيرية وقالت بابتسامة:
"آه، كنت بزور ملك في المستشفى."
وبيزرع حسنين الجنايني قال:
"وهي عاملة إيه؟"
خيرية قالت بابتسامة:
"الحمد لله بقت كويسة، وممكن الدكتور يكتبها على خروج النهاردة."
وبيزرع حسنين الجنايني قال بابتسامة:
"طيب، الحمد لله إنها بقت كويسة. والبيه الكبير عامل إيه؟"
خيرية قالت:
"الحمد لله كويس، قعد معاها بدل ما تقعد لحالها. عاوز حاجة؟"
وبيزرع حسنين الجنايني وقال:
"لا."
خيرية قالت:
"طيب."
ومشت ودخلت جوه.
في الصعيد:
في فيلا الناري:
وصل محروس الجنايني على الفيلا وفتح البوابة ودخل وقفلها وراها وراح يشوف شغله.
وجاء فلان من أهل البلد على فيلا الناري ووقف على البوابة وقال بصوت مرتفع:
"يا عم محروس! يا عم محروس!"
وسمع عم محروس الصوت وراح عند البوابة ونظر وقال باستغراب:
"فيه إيه؟ بتزعق كده ليه؟"
فلان قال باستعجال:
"عاوز أقابل البيه."
عم محروس قال بضيق:
"بس البيه مش موجود."
فلان قال باستعجال:
"أنا عارف إنه في البلد ولسه مسافرش."
محروس قال باستغراب:
"أيوه، هو فعلاً في البلد ولسه مسافرش، بس هو مش جوه."
فلان قال باستعجال:
"يا عم محروس، دي حاجة مهمة ولازم يعرفها. افتح ياعم محروس بقى البوابة."
محروس قال باستغراب:
"والله البيه مش موجود جوه."
فلان قال باستعجال:
"امال فين؟"
محروس قال بضيق:
"معنديش أوامر إني أقول لحد."
فلان قال باستعجال:
"يعني إنت مش عاوز تقولي يا شوقي بيه! يا شوقي بيه!"
وسمعت مراته ابن شوقي بيه الصوت وهي في الانتريه وقالت لنفسها باستغراب:
"مين اللي بيزعق كده؟"
وطلعت وفتحت الباب ونظرة على البوابة لقيت محروس الجنايني واقف على البوابة وبيتكلم مع حد.
"يا محروس! يا محروس!"
ونظر له محروس الجنايني وقال بصوت مرتفع:
"أيوه يا هانم."
وراح.
مراته ابن شوقي بيه قالت باستغراب:
"امال مين اللي واقف هناك عند البوابة وبيزعق كده؟"
محروس الجنايني قال:
"ومصير يقابل البيه، وأنا قولته إنه مش موجود."
مراته ابن شوقي بيه قالت باستغراب:
"طيب، روح خليه يجي."
محروس الجنايني قال:
"حاضر."
وراح له.
"تعالى علشان الهانم عاوزاك."
وفتح البوابة.
"ادخل."
ودخل فلان الفيلا وراح للهانم.
مراته ابن شوقي بيه وقالت باستغراب:
"فيه إيه؟"
ونظر فلان لها وقال باستعجال:
"عاوز شوقي بيه في حاجة مهمة."
مراته ابن شوقي بيه قالت باستغراب:
"إيه هي الحاجة المهمة دي؟"
فلان قال باستعجال:
"معلشي يا هانم، لازم أبلغها للبيه بنفسه."
مراته ابن شوقي بيه قالت:
"طيب. يا محروس! يا محروس!"
وراح لها محروس وقال:
"أيوه يا هانم."
مراته ابن شوقي بيه وقالت بابتسامة:
"روح وديه لشوقي بيه في المزرعة."
محروس قال بابتسامة:
"حاضر."
ودخلت مراته ابن شوقي بيه جوه وبدون تعليق.
ونظر له محروس وقال بضيق:
"تعالى."
وراح وراها فلان وقال باستعجال:
"بسرعة يا عم محروس."
وراح محروس الجنايني وفتح البوابة وخرجوا. وقفل البوابة وراح على المزرعة. ووصلوا.
ونظر لهم شوقي بيه وهما جاين عليه وقال باستغراب:
"فيه إيه يا محروس؟"
محروس قال بابتسامة:
"الرجل ده جه على الفيلا ومصير يقابلك."
ونظر له شوقي بيه وقال باستغراب:
"ليه؟ فيه إيه؟"
فلان قال بقلق:
"الحقنا يا بيه."
شوقي بيه قال باستغراب:
"إيه اللي حصل؟"
فلان قال بقلق:
"حصلت خناقة جامدة بين رجالة صابر الجمال ورجالة سعد بيه في القهوة اللي في أول البلد."
شوقي بيه وقال بدهشة:
"إيه السبب؟"
فلان قال بقلق:
"بسبب الانتخابات يا بيه. رجالة صابر بيه الجمال كانوا بيوزعوا صور بتاعت صابر الجمال على الناس اللي في القهوة، ورجالة سعد بيه كانوا قاعدين في القهوة وبيوزعوا عليهم. واحد من الرجال اتكلم وقال 'إحنا مش عاوزين' واعطاها الصورة وبس. الرجل اللي تبع صابر الجمال أصر إنه ياخدها، فقام رجل من رجالة سعد بيه حفيد حضرتك قال له 'إحنا مش عاوزين'، بس الرجل اللي تبع صابر الجمال أصر إنه يديله غصبن عنه. قام رجل من رجالة سعد بيه وأخذ الصورة وقطعها، فاراح الرجل اللي تبع صابر الجمال له ضربه وقامت خناقة في القهوة واكسرت القهوة بتاعتي، وأنا ماليش ذنب في اللي حصل. وجات الشرطة ولمتهم كلهم على القسم."
وقام شوقي بيه وقال بدهشة:
"طيب، أنا جاي معاك. وإنت يا محروس، روح على الفيلا وما تبلغش أي حد باللي إنت سمعته ده، فاهم؟"
محروس قال:
"حاضر."
ومشى.
شوقي بيه وقال بقلق:
"طيب، تعال اسندني."
فلان قال بحزن:
"حاضر."
ومسك ايده ومشوا ورحوا على القسم.
في فيلا الناري:
وقفت مراته ابن شوقي بيه في البلكونة اللي في غرفتها وبينظر. لقيت محروس وصل على الفيلا. وطلعت من البلكونة وخرجت من غرفتها ونزلت وفتحت الباب وقالت بصوت مرتفع:
"محروس! يا محروس!"
ونظر لها محروس وقال بصوت مرتفع:
"أيوه يا هانم."
وراح.
مراته ابن شوقي بيه قالت بدهشة:
"الرجل اللي كان هنا ده كان عاوز إيه؟"
محروس الجنايني قال بارتباك:
"ها، لا مافيش."
مراته ابن شوقي بيه قالت بنرفزة:
"مافيش إزاي؟ هو كان مصير إنه يقابله، قولي كان عاوز إيه؟"
محروس الجنايني قال بارتباك:
"ها، رجل غلبان كان عاوز البيه يساعده."
ونظرة له مراته ابن شوقي بيه وقالت بنرفزة:
"طيب، امشِ."
محروس الجنايني قال بابتسامة:
"حاضر."
ومشي وراح يشوف شغله.
ودخلت مراته ابن شوقي بيه. وعلى وجهه علامات الغضب وبدون تعليق.
ووصل شوقي بيه وفلان على القسم ودخلوا.
وبينظر الشاويش محمد بالصدفة وقام وراح له وقال بابتسامة:
"شوقي بيه بنفسه عندنا في القسم."
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"إزيك يا شاويش محمد، عامل إيه؟"
الشاويش محمد قال بابتسامة:
"أنا الحمد لله، عامل إيه وحضرتك؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"الحمد لله كويس."
الشاويش محمد قال:
"أكيد جاي بسبب اللي حصل في القهوة والخناقة اللي دارت بين رجالة صابر الجمال ورجالة حفيد سعادتك."
شوقي بيه وقال:
"أيوه، حضرة الضابط جوه."
الشاويش محمد قال بابتسامة:
"أيوه، ومستني سعادتك جوه، وصابر بيه كمان."
شوقي بيه وقال:
"طيب، أنا هدخله. وإنت خليك هنا."
فلان قال بحزن:
"حاضر."
وساب ايده.
ومسك شاويش محمد ايد شوقي بيه وقال بابتسامة:
"اتفضل."
وراح وخبط على الباب.
الضابط قال:
"أدخل."
ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها.
ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة:
"حضرتك شوقي بيه الناري."
وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً يا شوقي بيه."
ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً بيك."
وشال الضابط ايده وقال بابتسامة:
"اتفضل يا شوقي بيه."
وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة:
"شكراً."
ونظر له الضابط وقال بابتسامة:
"تشرب إيه يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"لا شكراً."
ونظر له الضابط وقال بابتسامة:
"لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي."
شوقي بيه وقال:
"طيب، ممكن قهوة مظبوط."
الضابط قال بابتسامة:
"قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد."
الشاويش محمد قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
الضابط قال:
"ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب."
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه."
صابر الجمال قال بضيق:
"أهلاً."
شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟"
ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة:
"رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة."
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني."
صابر الجمال قال بنرفزة:
"بالعافية إيه؟ أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول."
ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة:
"إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب."
وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب:
"أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟"
ونظر له الضابط وقال:
"اقعد بس يا صابر بيه."
ونظر له صابر قال بغضب:
"أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني."
الضابط قال بابتسامة:
"يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"أنا نفسي معنديش مانع."
الضابط قال:
"وإنت يا صابر بيه؟"
ونظر صابر الجمال له وقال بغضب:
"ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي."
الضابط قال بابتسامة:
"حاضر."
وشن الجرس.
ودخل العسكري قال:
"تحت أمرك يافندم."
الضابط قال:
"هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة."
العسكري قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال:
"أدخل."
ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها.
ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة:
"حضرتك شوقي بيه الناري."
وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً يا شوقي بيه."
ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً بيك."
وشال الضابط ايده وقال بابتسامة:
"اتفضل يا شوقي بيه."
وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة:
"شكراً."
ونظر له الضابط وقال:
"تشرب إيه يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"لا، شكراً."
ونظر له الضابط وقال بابتسامة:
"لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي."
شوقي بيه وقال:
"طيب، ممكن قهوة مظبوط."
الضابط قال بابتسامة:
"قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد."
الشاويش محمد قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
الضابط قال:
"ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب."
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه."
صابر الجمال قال بضيق:
"أهلاً."
شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟"
ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة:
"رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة."
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني."
صابر الجمال قال بنرفزة:
"بالعافية إيه؟ أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول."
ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة:
"إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب."
وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب:
"أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟"
ونظر له الضابط وقال:
"اقعد بس يا صابر بيه."
ونظر له صابر قال بغضب:
"أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني."
الضابط قال بابتسامة:
"يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"أنا نفسي معندش مانع."
الضابط قال:
"وإنت يا صابر بيه؟"
ونظر صابر الجمال له وقال بغضب:
"ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي."
الضابط قال بابتسامة:
"حاضر."
وشن الجرس.
ودخل العسكري قال:
"تحت أمرك يافندم."
الضابط قال:
"هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة."
العسكري قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال:
"أدخل."
ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها.
ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة:
"حضرتك شوقي بيه الناري."
وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً يا شوقي بيه."
ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً بيك."
وشال الضابط ايده وقال بابتسامة:
"اتفضل يا شوقي بيه."
وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة:
"شكراً."
ونظر له الضابط وقال:
"تشرب إيه يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"لا، شكراً."
ونظر له الضابط وقال بابتسامة:
"لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي."
شوقي بيه وقال:
"طيب، ممكن قهوة مظبوط."
الضابط قال بابتسامة:
"قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد."
الشاويش محمد قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
الضابط قال:
"ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب."
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه."
صابر الجمال قال بضيق:
"أهلاً."
شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟"
ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة:
"رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة."
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني."
صابر الجمال قال بنرفزة:
"بالعافية إيه؟ أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول."
ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة:
"إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب."
وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب:
"أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟"
ونظر له الضابط وقال:
"اقعد بس يا صابر بيه."
ونظر له صابر قال بغضب:
"أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني."
الضابط قال بابتسامة:
"يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"أنا نفسي معندش مانع."
الضابط قال:
"وإنت يا صابر بيه؟"
ونظر صابر الجمال له وقال بغضب:
"ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي."
الضابط قال بابتسامة:
"حاضر."
وشن الجرس.
ودخل العسكري قال:
"تحت أمرك يافندم."
الضابط قال:
"هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة."
العسكري قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال:
"أدخل."
ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها.
ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة:
"حضرتك شوقي بيه الناري."
وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً يا شوقي بيه."
ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً بيك."
وشال الضابط ايده وقال بابتسامة:
"اتفضل يا شوقي بيه."
وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة:
"شكراً."
ونظر له الضابط وقال:
"تشرب إيه يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"لا، شكراً."
ونظر له الضابط وقال بابتسامة:
"لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي."
شوقي بيه وقال:
"طيب، ممكن قهوة مظبوط."
الضابط قال بابتسامة:
"قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد."
الشاويش محمد قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
الضابط قال:
"ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب."
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه."
صابر الجمال قال بضيق:
"أهلاً."
شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟"
ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة:
"رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة."
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني."
صابر الجمال قال بنرفزة:
"بالعافية إيه؟ أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول."
ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة:
"إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب."
وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب:
"أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟"
ونظر له الضابط وقال:
"اقعد بس يا صابر بيه."
ونظر له صابر قال بغضب:
"أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني."
الضابط قال بابتسامة:
"يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"أنا نفسي معندش مانع."
الضابط قال:
"وإنت يا صابر بيه؟"
ونظر صابر الجمال له وقال بغضب:
"ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي."
الضابط قال بابتسامة:
"حاضر."
وشن الجرس.
ودخل العسكري قال:
"تحت أمرك يافندم."
الضابط قال:
"هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة."
العسكري قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال:
"أدخل."
ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها.
ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة:
"حضرتك شوقي بيه الناري."
وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً يا شوقي بيه."
ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً بيك."
وشال الضابط ايده وقال بابتسامة:
"اتفضل يا شوقي بيه."
وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة:
"شكراً."
ونظر له الضابط وقال:
"تشرب إيه يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"لا، شكراً."
ونظر له الضابط وقال بابتسامة:
"لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي."
شوقي بيه وقال:
"طيب، ممكن قهوة مظبوط."
الضابط قال بابتسامة:
"قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد."
الشاويش محمد قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
الضابط قال:
"ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب."
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه."
صابر الجمال قال بضيق:
"أهلاً."
شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟"
ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة:
"رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة."
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني."
صابر الجمال قال بنرفزة:
"بالعافية إيه؟ أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول."
ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة:
"إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب."
وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب:
"أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟"
ونظر له الضابط وقال:
"اقعد بس يا صابر بيه."
ونظر له صابر قال بغضب:
"أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني."
الضابط قال بابتسامة:
"يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"أنا نفسي معندش مانع."
الضابط قال:
"وإنت يا صابر بيه؟"
ونظر صابر الجمال له وقال بغضب:
"ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي."
الضابط قال بابتسامة:
"حاضر."
وشن الجرس.
ودخل العسكري قال:
"تحت أمرك يافندم."
الضابط قال:
"هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة."
العسكري قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال:
"أدخل."
ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها.
ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة:
"حضرتك شوقي بيه الناري."
وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً يا شوقي بيه."
ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً بيك."
وشال الضابط ايده وقال بابتسامة:
"اتفضل يا شوقي بيه."
وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة:
"شكراً."
ونظر له الضابط وقال:
"تشرب إيه يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"لا، شكراً."
ونظر له الضابط وقال بابتسامة:
"لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي."
شوقي بيه وقال:
"طيب، ممكن قهوة مظبوط."
الضابط قال بابتسامة:
"قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد."
الشاويش محمد قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
الضابط قال:
"ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب."
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه."
صابر الجمال قال بضيق:
"أهلاً."
شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟"
ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة:
"رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة."
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني."
صابر الجمال قال بنرفزة:
"بالعافية إيه؟ أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول."
ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة:
"إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب."
وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب:
"أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟"
ونظر له الضابط وقال:
"اقعد بس يا صابر بيه."
ونظر له صابر قال بغضب:
"أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني."
الضابط قال بابتسامة:
"يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"أنا نفسي معندش مانع."
الضابط قال:
"وإنت يا صابر بيه؟"
ونظر صابر الجمال له وقال بغضب:
"ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي."
الضابط قال بابتسامة:
"حاضر."
وشن الجرس.
ودخل العسكري قال:
"تحت أمرك يافندم."
الضابط قال:
"هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة."
العسكري قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال:
"أدخل."
ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها.
ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة:
"حضرتك شوقي بيه الناري."
وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً يا شوقي بيه."
ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً بيك."
وشال الضابط ايده وقال بابتسامة:
"اتفضل يا شوقي بيه."
وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة:
"شكراً."
ونظر له الضابط وقال:
"تشرب إيه يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"لا، شكراً."
ونظر له الضابط وقال بابتسامة:
"لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي."
شوقي بيه وقال:
"طيب، ممكن قهوة مظبوط."
الضابط قال بابتسامة:
"قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد."
الشاويش محمد قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
الضابط قال:
"ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب."
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه."
صابر الجمال قال بضيق:
"أهلاً."
شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟"
ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة:
"رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة."
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني."
صابر الجمال قال بنرفزة:
"بالعافية إيه؟ أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول."
ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة:
"إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب."
وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب:
"أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟"
ونظر له الضابط وقال:
"اقعد بس يا صابر بيه."
ونظر له صابر قال بغضب:
"أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني."
الضابط قال بابتسامة:
"يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"أنا نفسي معندش مانع."
الضابط قال:
"وإنت يا صابر بيه؟"
ونظر صابر الجمال له وقال بغضب:
"ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي."
الضابط قال بابتسامة:
"حاضر."
وشن الجرس.
ودخل العسكري قال:
"تحت أمرك يافندم."
الضابط قال:
"هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة."
العسكري قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال:
"أدخل."
ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها.
ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة:
"حضرتك شوقي بيه الناري."
وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً يا شوقي بيه."
ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً بيك."
وشال الضابط ايده وقال بابتسامة:
"اتفضل يا شوقي بيه."
وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة:
"شكراً."
ونظر له الضابط وقال:
"تشرب إيه يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"لا، شكراً."
ونظر له الضابط وقال بابتسامة:
"لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي."
شوقي بيه وقال:
"طيب، ممكن قهوة مظبوط."
الضابط قال بابتسامة:
"قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد."
الشاويش محمد قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
الضابط قال:
"ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب."
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه."
صابر الجمال قال بضيق:
"أهلاً."
شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟"
ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة:
"رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة."
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني."
صابر الجمال قال بنرفزة:
"بالعافية إيه؟ أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول."
ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة:
"إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب."
وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب:
"أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟"
ونظر له الضابط وقال:
"اقعد بس يا صابر بيه."
ونظر له صابر قال بغضب:
"أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني."
الضابط قال بابتسامة:
"يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"أنا نفسي معندش مانع."
الضابط قال:
"وإنت يا صابر بيه؟"
ونظر صابر الجمال له وقال بغضب:
"ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي."
الضابط قال بابتسامة:
"حاضر."
وشن الجرس.
ودخل العسكري قال:
"تحت أمرك يافندم."
الضابط قال:
"هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة."
العسكري قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال:
"أدخل."
ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها.
ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة:
"حضرتك شوقي بيه الناري."
وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً يا شوقي بيه."
ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً بيك."
وشال الضابط ايده وقال بابتسامة:
"اتفضل يا شوقي بيه."
وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة:
"شكراً."
ونظر له الضابط وقال:
"تشرب إيه يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"لا، شكراً."
ونظر له الضابط وقال بابتسامة:
"لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي."
شوقي بيه وقال:
"طيب، ممكن قهوة مظبوط."
الضابط قال بابتسامة:
"قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد."
الشاويش محمد قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
الضابط قال:
"ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب."
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه."
صابر الجمال قال بضيق:
"أهلاً."
شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟"
ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة:
"رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة."
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني."
صابر الجمال قال بنرفزة:
"بالعافية إيه؟ أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول."
ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة:
"إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب."
وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب:
"أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟"
ونظر له الضابط وقال:
"اقعد بس يا صابر بيه."
ونظر له صابر قال بغضب:
"أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني."
الضابط قال بابتسامة:
"يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"أنا نفسي معندش مانع."
الضابط قال:
"وإنت يا صابر بيه؟"
ونظر صابر الجمال له وقال بغضب:
"ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي."
الضابط قال بابتسامة:
"حاضر."
وشن الجرس.
ودخل العسكري قال:
"تحت أمرك يافندم."
الضابط قال:
"هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة."
العسكري قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال:
"أدخل."
ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها.
ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة:
"حضرتك شوقي بيه الناري."
وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً يا شوقي بيه."
ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً بيك."
وشال الضابط ايده وقال بابتسامة:
"اتفضل يا شوقي بيه."
وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة:
"شكراً."
ونظر له الضابط وقال:
"تشرب إيه يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"لا، شكراً."
ونظر له الضابط وقال بابتسامة:
"لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي."
شوقي بيه وقال:
"طيب، ممكن قهوة مظبوط."
الضابط قال بابتسامة:
"قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد."
الشاويش محمد قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
الضابط قال:
"ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب."
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه."
صابر الجمال قال بضيق:
"أهلاً."
شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟"
ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة:
"رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة."
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني."
صابر الجمال قال بنرفزة:
"بالعافية إيه؟ أنا مش بوزع على الناس بالعافية، يا حضرة الضابط. أنا عاوز حماية لرجالي، هما بيوزعوا الصور بتاعتي من البلطجية دول."
ونظر له شوقي بيه وقال بنرفزة:
"إحنا مش بلطجية يا صابر يا جمال. يعني مش بنوزع فلوس علشان الناس تنتخبنا، ولا كرتونة زيت وسكر، ولا بنجيب الناس وبالعافية علشان تنتخب."
وقام صابر الجمال من على الكرسي وقال بغضب:
"أنا ما اسمحلكش إنك تكلم معايا بالشكل ده، إنت فاهم؟ وإنت متعرفش مين هو صابر الجمال، ولا إيه؟"
ونظر له الضابط وقال:
"اقعد بس يا صابر بيه."
ونظر له صابر قال بغضب:
"أنا اللي غلطان علشان جيت وقعدت مع واحد زي ده. شوفوا يا حضرة الضابط، لما تحموا رجالي من البلطجية دول، لما أجيب أنا حد يحميني."
الضابط قال بابتسامة:
"يا صابر بيه، أنا مسئول هنا عن الأمن ومش هسمح باللي حصل ده يحصل تاني. علشان كده، أنا بقول اللي إحنا نفض الخلاف ده دلوقتي، إيه رأيك يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"أنا نفسي معندش مانع."
الضابط قال:
"وإنت يا صابر بيه؟"
ونظر صابر الجمال له وقال بغضب:
"ماشي يا حضرة الضابط، بس برضه أنا بطلب الحماية من حضرتك علشان تحمي الحملة الانتخابية بتاعتي."
الضابط قال بابتسامة:
"حاضر."
وشن الجرس.
ودخل العسكري قال:
"تحت أمرك يافندم."
الضابط قال:
"هات يابني الرجال اللي كانوا بيتخانقوا في القهوة."
العسكري قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
وراح على الحبس وطلعهم وقفل الحبس وراح على مكتب الضابط وخبط على الباب.
الضابط قال:
"أدخل."
ودخل الشاويش محمد وشوقي بيه وقفل الباب وراها.
ونظر الشاويش محمد للضابط وقال بابتسامة:
"حضرتك شوقي بيه الناري."
وقام الضابط ومد ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً يا شوقي بيه."
ومد شوقي بيه ايده وقال بابتسامة:
"أهلاً بيك."
وشال الضابط ايده وقال بابتسامة:
"اتفضل يا شوقي بيه."
وقعد شوقي بيه وقال بابتسامة:
"شكراً."
ونظر له الضابط وقال:
"تشرب إيه يا شوقي بيه؟"
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"لا، شكراً."
ونظر له الضابط وقال بابتسامة:
"لا، لازم تشرب حاجة. دي أول مرة تشرفني في مكتبي."
شوقي بيه وقال:
"طيب، ممكن قهوة مظبوط."
الضابط قال بابتسامة:
"قهوة مظبوط، بسرعة يا شاويش محمد."
الشاويش محمد قال:
"حاضر يافندم."
وخرج وقفل الباب وراها.
الضابط قال:
"ده يا شوقي بيه، صابر بيه الجمال، عضو مجلس الشعب."
شوقي بيه وقال بابتسامة:
"أيوه طبعاً، مش محتاج تعرفني يا حضرة الضابط. أهلاً يا صابر بيه."
صابر الجمال قال بضيق:
"أهلاً."
شوقي قال:
"خير يا حضرة الضابط؟ رجالي عملوا إيه؟"
ونظر له صابر الجمال وقال بنرفزة:
"رجالك ضربوا رجالي وهما بيوزعوا صوري بتاعت الانتخابات في القهوة."
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"بس اللي أنا عرفته إن رجالك هما اللي ضربوا رجالي الأول علشان ماكنوش عاوزين ياخدوا الصور بتاعتك، وأظن هما أحرار، مش هياخدوها بالعافية يعني."
رواية خفايا القدر الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما نظر له سعد ووقف وقال باستغراب:
"إيه؟ اترشح في الانتخابات؟"
جده قال بغضب:
"أيوه، واقعد."
قعد سعد وقال باستغراب:
"إيه اللي حصل يا جدي؟"
جده قال بغضب:
"مش مهم تعرف إيه السبب، المهم إنّي عاوزك تدخل الانتخابات وبس. قولت إيه؟"
سعد قال باستغراب:
"ليه يا جدي؟"
جده قال باستغراب:
"هو إيه اللي ليه؟"
سعد قال بابتسامة:
"ليه عاوزني أترشح في الانتخابات؟ أكيد فيه سبب يعني، أصل مش فجأة كده قررت إنّي أترشح في الانتخابات يا جدي."
جده قال:
"قولت مش مهم تعرف إيه السبب، المهم إنت إيه رأيك؟"
سعد قال بابتسامة:
"أنا ما فكرتش في حكاية الانتخابات دي."
جده قال بغضب:
"وماتفكرش فيها ليه؟ هو حتى يطول يبقى نائب في مجلس الشعب؟"
سعد قال بابتسامة:
"يا جدي، أنا مش محتاجها في حاجة. كل اللي أنا عاوزه بعرف آخده كويس. أنا سعد الناري، بيها أو من غيرها يعني مش هتضيف لي حاجة."
جده قال بغضب:
"يعني إيه الكلام ده؟"
سعد قال بارتباك:
"يعني أنا مبحبش تبقى العين عليا في كل خطوة بخطيتها، وبقى حاسس إني متراقب. وبعدين هي وجع دماغ على الفاضي، صدقني يا جدي، هي مش لازمة في حاجة."
جده قال بضيق:
"يعني إنت مش موافق؟"
سعد قال باستغراب:
"آه، علشان أنا مش محتاجها وكمان مش حاببها."
جده قال بضيق:
"طيب لو قُلت لك إن ده أمر؟"
سعد قال باستغراب:
"هقولك، أنا عاوز أفهم يا جدي، إيه اللي مخليك مصمم إنّك تخليني أترشح في الانتخابات بالشكل ده؟"
جده قال بغضب:
"ما أنا قُلت لك إنّك مش مهم تعرف إيه السبب."
قطع سعد كلامه وقال بغضب:
"لأ يا جدي، أنا لازم أفهم إيه اللي حصل وإيه اللي مخليك مصمم بالشكل ده."
جده قال بغضب:
"ما قلت لك مش مهم تعرف، المهم إنك تترشح في الانتخابات وبس."
سعد قال باستغراب:
"إزاي يعني؟"
جده وقال بغضب:
"زي ما بقول لك كده. شوف، أنا هديلك فرصة لغاية بكرة عشان تفكر."
سعد قال بعصبية:
"وأنا مش موافق."
وقام ومشى.
وقف جده وقال بصوت مرتفع:
"استنوا."
وقف سعد ونظر وراها وعلى وجهه علامات الدهشة وبدون تعليق.
جده قال بغضب:
"مش موافق؟"
سعد قال بغضب:
"أيوه، ولازم أعرف إيه اللي حصل وإيه اللي مخليك مصمم بالشكل ده."
جده قال بغضب:
"ما فيش حاجة."
سعد قال بغضب:
"جدي، أنا مش غبي. أول ما تقولي إن ما فيش حاجة، هقتنع. لو سمحت يا جدي، متستهونش بذكائي."
وخرج من غرفة المكتب.
وخرج وراها جده وقال بغضب وبصوت مرتفع:
"أنا قلت لك إن ما فيش حاجة."
وصحت مراته ابنه فجأة من النوم وقالت لنفسها بخضة:
"مين اللي بيزعق كده؟"
وقامت مسرعة من على السرير وخرجت من الغرفة ونزلت وبتنظر.
"إيه ده؟"
سعد ونظر سعد وراها لقي والداته، فاراح لها وحضنها وبدون تعليق.
والدته قالت بابتسامة:
"إنت وصلت إمتى؟"
ونظر لها سعد وقال بابتسامة:
"من شوية."
والدته قالت بابتسامة:
"حمد لله على السلامة."
سعد قال بابتسامة:
"الله يسلمك."
والدته وقالت باستغراب:
"إيه اللي حصل؟"
ونظر شوقي بيه له وقال بصوت مرتفع:
"ما تقولها فيه إيه، ما تقول."
ونظرت لها والدته وقالت باستغراب:
"ليه هو إنت يا سعد مش موافق؟"
ونظر لها سعد وقال بعصبية:
"أيوه، مش موافق."
والدته قالت بدهشة:
"طيب ليه خايف إنك متنجحش في الانتخابات؟ يعني..."
وقطع سعد كلامها وقال بعصبية:
"إيه خايف إني مانجحش؟ إنتِ بتقولي إيه يا ماما؟ إنتِ نسيتي أنا مين؟ أنا سعد الناري، ولو عاوزها هاخدها بكساح."
والدته قالت باستغراب:
"أمال مش موافق ليه؟"
سعد قال بارتباك:
"علشان مش حاببها، وبعدين أنا الفترة الجاية عندي شغل كتير في الشركة."
والدته قالت باستغراب:
"بس..."
وقطع سعد كلامها وقال بعصبية:
"ماما، أنا جاي تعبان من السفر وعاوز أرتاح شوية. تصبحوا على خير."
وطالع.
جده قال بعصبية وبصوت مرتفع:
"استنوا."
وقف سعد وبينظر له وبدون تعليق.
ونظر له جده وقال بعصبية:
"شوف، أنا عطيتك فرصة لغاية بكرة عشان تفكر وترد عليه، بس فكر كويس علشان هيبقى فيه نتيجة لردك ده، أي كان إيه هو. علشان زي ما إنت سعد الناري، أنا كمان شوقي الناري اللي إنت لسه ماتعرفوش. صحيح أنا جدك، بس إنت ماشوفتش مني غير وشي الطيب، وما شوفتش وشي التاني. وأحسن لك إنك ماتشوفش الوش ده."
ونظر له سعد وعلى وجهه علامات الدهشة وبدون تعليق، وطلع على غرفته.
ونظرت له مراته ابنه وعلي وجهها علامات الدهشة بما حدث وبدون تعليق، وطلع وراها ابنها.
ودخل سعد غرفته وعلى وجهه علامات الغضب بما حدث، وقعد على السرير وبدون تعليق.
ودخلت والداته وراها الغرفة ونظرت له وقالت بدهشة:
"أنا مش عارفة إنت مش عاوز تسمع كلام جدك ليه."
ونظر لها سعد وقال بعصبية:
"هو أنا ناقص؟ كفاية عليها المشاكل اللي أنا فيها، كمان أحل مشاكل الناس."
والدته قالت باستغراب:
"مشاكل إيه دي اللي إنت فيها؟"
ونظر لها سعد وقال بارتباك:
"ها، لأ، أنا أقصد مشاكل الشغل يعني."
والدته قالت بدهشة:
"آه، ااااه، بس جدك مش هيوافق على كده."
وقام سعد من على السرير وقال باستغراب:
"أكيد فيه حاجة حصلت خلت جدي مصمم إني أترشح في الانتخابات."
والدته قالت باستغراب:
"إيه؟"
ونظر لها سعد وقال بارتباك:
"ها، لأ يا ماما، ما فيش. بقولك إيه يا ماما، أنا جاي تعبان من السفر وعاوز أرتاح شوية."
والدته قالت بابتسامة:
"طيب، تصبح على خير."
سعد قال بابتسامة:
"وإنتِ من أهله."
وخرجت والدته من الغرفة وراحت على غرفتها.
وراح سعد وقفل الباب وراها وجاب شنطته وحطها على السرير، وفتحتها وأخذ منها تربيج، وقفلها، وراح ودخل الحمام يأخذ دش.
في فيلا العشري:
في السفرة:
وبياكل حامد بيه وقال بابتسامة:
"إيه الموضوع اللي عاوز تكلمني فيه يا زاهر؟"
ونظر له زاهر وقال بابتسامة:
"جدي، كنت بفكر..."
وقطع جده كلامه وقال:
"استنى."
ونظر له زاهر باستغراب وبدون تعليق.
جده قال بصوت مرتفع:
"يا خيرية. خيرية."
وطلعت فتحية من المطبخ وراحت له وقالت بابتسامة:
"أيوه يا فندم."
ونظر لها حامد بيه وقال باستغراب:
"أنا قلت يا خيرية، مش فتحية."
فتحيى قالت بابتسامة:
"ما أنا عارفة يا فندم، أصل الست خيرية عندي ملك بتودلها الأكل."
حامد بيه وقال بابتسامة:
"طيب، روحي إنتِ."
فتحيى قالت بابتسامة:
"حاضر."
ومشت وراحت على المطبخ.
وبياكل حامد بيه وقال:
"كنت عاوزني في إيه يا زاهر؟"
ونظر له زاهر وقال:
"أنا كنت بفكر إني أرشح نفسي في الانتخابات، إيه رأيك؟"
وبياكل جده وقال:
"طيب، إيه، ترشح نفسك في الانتخابات؟"
زاهر قال بابتسامة:
"أيوه."
ونظر له جده وقال باستغراب:
"إيه اللي خلاك تفكر في كده؟"
زاهر قال:
"الروتين يا جدي."
جده قال باستغراب:
"يعني إيه؟ مش فاهم."
وبياكل خالد قال بابتسامة:
"زاهر يقصد يا جدي إن فيه حاجات كتير بتواجهنا في الشغل، وعلى ما تمشي لازم يكون فيها وقت علشان الروتين باله طويل زي ما بتقول."
زاهر قال:
"بالظبط يا خالد. ولو استنينا الروتين مش هنبني حاجة. عندك مثلاً مشروع سلسلة المطاعم اللي هنبنيها على الأرض بتاعة المحافظة، التصميمات بتاعته جاهزة، بس..."
وقطع جده كلامه وقال باستغراب:
"مش دي الأرض بتاعة المحافظة اللي إنت يا خالد زعلان عشان زاهر قرر إنه مدخلش المزاد؟"
خالد قال بابتسامة:
"أيوه."
جده قال باستغراب:
"ورست عليكم وأنتم مدخلتوش المزاد إزاي؟"
ونظر له زاهر وقال باستغراب:
"وإنت عرفت منين يا جدي؟"
جده قال:
"خالد كان حكالي عليها. قولي بس رست عليكم إزاي."
زاهر قال بابتسامة:
"بعدين أبقى أحكيلك يا جدي. المهم، إنت إيه رأيك في حكاية الانتخابات دي؟"
جده قال:
"الموضوع محتاج تفكير، علشان إحنا ما عندناش خبرة في حكاية الانتخابات دي، وما فيش حد من علينا اترشح قبل كده."
وبياكل خالد قال بابتسامة:
"أنا قلته كده برضه يا جدي."
زاهر قال بابتسامة:
"أنا عارف يا جدي، بس أنا بتكلم عن الفكرة نفسها، إيه رأيك فيها؟"
جده قال بابتسامة:
"من ناحية الفكرة، هي كويسة."
زاهر قال بابتسامة:
"يعني يا جدي، إنت موافق؟"
جده قال بابتسامة:
"أيوه موافق، بس لازم تدرس الموضوع كويس قبل ما تدخل فيه، علشان لو دخلت فيه من غير ما تدرسه هتخسر على طول."
زاهر قال:
"ما تخافش يا جدي، أنا عارف بعمل إيه كويس."
وبياكل خالد قال بابتسامة:
"وأنا إن شاء الله هرشح نفسي الدورة الجاية، يعني زاهر دورة وأنا دورة، وتبقى في العيلة على طول."
وضحك جده وقال:
"هتبقى ورث ولا إيه؟"
خالد قال بابتسامة:
"أيوه، وإيه يعني."
وضحك جده وقال:
"طيب."
وقام:
"تصبحوا على خير."
زاهر قال بابتسامة:
"وإنت من أهله."
خالد قال بابتسامة:
"وإنت من أهله."
ومشي حامد بيه ورايح على الجنينة.
ونظر له خالد وقال باستغراب:
"جدي."
وواقف ونظر حامد بيه وراها وقال بابتسامة:
"أوعى تطلب مني انتخبك الدورة الجاية، علشان ده صوتي وأنا حر فيه."
ونظر له خالد وقال بابتسامة:
"أنا مش محتاج إني أطلب منك كده، علشان أنا متأكد إنك هتدي لي صوتك علشان أنا حفيدك."
ونظر له جده وقال بابتسامة:
"شايف يازاهر، واثق من نفسه إزاي. أنا كده اتأكدت إنك هتنجح الدورة الجاية."
خالد قال بابتسامة:
"طبعاً، مش جدي يبقى حامد العشري، لازم أبقى واثق في نفسي."
جده قال بابتسامة:
"إنت كده غلبتني. المهم، كنت عاوز إيه؟"
خالد قال بدهشة:
"هي غرفتك من هنا يا جدي؟"
جده قال بابتسامة:
"أيوه، ما أنا عارف، بس هروح أطمن على ملك الأول وبعدين أجي أنام."
خالد قال بابتسامة:
"طيب."
ومشي حامد بيه وراح على غرفة ملك وخبط على الباب.
وراحت خيرية وفتحت الباب وقالت:
"اتفضل يا حامد بيه."
ودخل حامد بيه وقال:
"ملك عمل إيه دلوقتي؟"
وقفت خيرية الباب وقالت بابتسامة:
"الحمد لله كويسة، أكلت وأعطيتها الدواء ونامت."
حامد بيه قال بابتسامة:
"طيب، كويس. تصبحي على خير."
خيرية قالت بابتسامة:
"وإنت من أهله."
وفتح حامد بيه الباب وخرج، وقفت خيرية الباب وراها وراحت تنام.
وراح حامد بيه على الفيلا وطالع على غرفته وبينظر بالصدفة وقال باستغراب:
"إنتوا مش هتطلعوا تناموا؟"
زاهر قال:
"هنطلع بس شوية كده."
جده قال بابتسامة:
"طيب، تصبحوا على خير."
زاهر وخالد قالوا:
"وإنت من أهله."
وطلع حامد بيه على غرفته.
في السفرة:
زاهر قال بتفكير:
"إنت تعرف حد بيفهم في الانتخابات؟"
خالد قال باستغراب:
"ليه يعني؟"
زاهر قال بعصبية:
"هيكون ليه؟ علشان يفهمنا موضوع الانتخابات ده مشي إزاي."
خالد قال:
"أيوه يا زاهر، بس أنا معرفش حد بيشتغل في موضوع الانتخابات ده."
زاهر قال بتنهيدة:
"ولا أنا كمان."
خالد قال بدهشة:
"طيب والعمل؟"
زاهر قال بابتسامة:
"أنا هتصرف."
خالد قال بابتسامة:
"طيب، إنت مش هتنام؟"
وقام.
زاهر قال بتفكير:
"لأ، شوية كده وهطلع أنام."
خالد قال بابتسامة:
"طيب، تصبح على خير."
زاهر قال:
"وإنت من أهله."
وطلع خالد على غرفته ودخل وقفل الباب وراها وطلع على السرير وطفي النور ونام.
زاهر قال بصوت مرتفع:
"يا فتحية. فتحية."
وطلعت فتحية من المطبخ وراحت له وقالت بابتسامة:
"أيوه يا فندم."
زاهر قال بتفكير:
"شيلي الأكل."
فتحيى قالت:
"حاضر."
وبتشيل الأطباق.
وقام زاهر وراح على الجنينة وأخذ كرسي وراح ناحية الورود بتاعته وقعد وقال لنفسه بتفكير:
"أعمل إيه؟ لازم أشوف حد بسرعة علشان يمسك لي موضوع الانتخابات ده، علشان معتش وقت. كلها يومين وباب الترشيح يفتح، بس مين؟ أنا معرفش حد بيشتغل في الموضوع ده."
وغمض عيونه وغفل ونام.
في الصعيد:
في فيلا الناري:
في غرفة سعد:
طلع سعد من الحمام وراح ودخل البلكونة وأخذ نفس وقعد على الكرسي وقال لنفسه باستغراب:
"يا ترى يا جدي مخبي عليا إيه ومش عاوزني أعرفه؟ بس أنا هعرفه، إن كان بكرة أو بعدين هعرفه. بس أنا دلوقتي هنا ومش عارف إيه اللي بيحصل هناك. أيوه، ما فيش غيره."
وقام وخرج من البلكونة وراح وأخذ تليفونه من على السرير، دخل البلكونة مرة تانية وبيتصل بفلان وقال:
"الووه، أنا سعد الناري."
فلان قال بابتسامة ماكرة:
"أهلاً يا سعد بيه."
سعد قال بابتسامة ماكرة:
"فاكر الموضوع اللي أنا كنت مكلفك بيه؟"
فلان قال بقلق:
"أيوه، وأنا بعت عربيتي واستخبيت زي ما حضرتك قلت."
سعد قال بابتسامة ماكرة:
"طيب، اسمعني كويس ونفذ اللي هقولك عليه."
فلان قال بابتسامة ماكرة:
"إنت تأمرني يا سعد بيه."
وحكى له سعد على اللي هيعمله وقال:
"فهمت؟"
فلان قال بابتسامة:
"أيوه طبعاً."
سعد قال بعصبية:
"بس المرة دي، ما فيش غلطة، مفهوم؟"
فلان قال بضيق:
"مرة اللي فاتت، أنا مش عارف البنت دي طلعتني منين، بس أوعدك إني المرة دي مش هغلط ولا غلطة. بس..."
سعد قال بعصبية:
"بس إيه؟"
فلان قال بقلق:
"العربية، أنا بعتها."
سعد قال بغضب:
"ما تصرف."
فلان قال بابتسامة ماكرة:
"حاضر."
سعد قال بغضب:
"وابقى بلغني بكل حاجة ماشية."
فلان قال بابتسامة ماكرة:
"حاضر يا بيه."
وقفل سعد الخط وقال لنفسه بابتسامة ماكرة:
"أما نشوف إنت ناوي على إيه."
وطلع من البلكونة وراح وقعد على السرير وطفي النور ونام.
في الصباح:
صحت ملك من النوم وبتنظر جنبها، لقي خيرية نايمة، فنزلت رجلها السليم على الأرض وبتحاول تنزل رجلها التانية المجبسة براحة، ونزلتها وقام من على السرير ومشي خطوة بخطوة لما وصلت عند الباب وفتحته وأخذت نفس وقالت بابتسامة:
"يا سلام على الهوا."
وخرجت براحة ومدت إيدها وقفلت الباب وراها ومشت براحة خطوة بخطوة.
وصح زاهر من النوم ونظر أمامه لقي الورود وقال بنعاس:
"إيه ده، أنا نمت وأنا قاعد؟"
وقام من على الكرسي وبينظر بالصدفة وراها، وراح جري ومسكها.
ونظرة ملك وراها وقالت باستغراب:
"إنتوا؟"
مسكها زاهر من إيدها قال بعصبية:
"إنتِ إيه اللي قومك من السرير؟ مش الدكتور قال إنك ترتاحي؟ افرضي كنتِ وقعتي دلوقتي يبقى الوضع إيه؟"
ملك قالت بابتسامة خفيفة:
"أصل زهقت من قعدة السرير."
ومسكها زاهر من إيدها وقال بعصبية:
"إيه زهقتي دي؟ ولو كنتِ وقعتي دلوقتي هيكون الوضع إيه؟ ما تردي."
ونظرة له ملك وعلى وجهها علامات الدهشة وبدون تعليق.
ومسكها زاهر من إيدها وقال بصوت مرتفع:
"ما تردي، ولا عندك الإهمال ده حاجة عادية؟"
وشالت ملك إيده من إيدها وقالت بعصبية:
"هو إنت بتزعقلي كده ليه؟ عملتها في المستشفى وأنا سكت عشان كنا في مكان المرضى فيه محتاجا للراحة، بس إظهار افتكرت إن تصرفي ده ضعف. وبعدين أنا ما طلبتش منك عشان تيجي وتساعدني."
ونظر لها زاهر وقال بعصبية:
"تصدقي أنا اللي غلطان عشان جيت وساعدتك قبل ما تقعي، كنت أسيبك يمكن تكسري رقبتك ونخلص بقى."
ملك قالت بعصبية:
"أنا أفضل إن رقبتي تنكسر زي ما إنت بتقول، ومتطلبش منك المساعدة."
ونظر لها زاهر وعلى وجهه علامات الغضب وبدون تعليق، ومشى.
ومشت ملك خطوة وقالت بوجع:
"آه."
وقف زاهر ونظر وراها لقي ملك وقاعدة على الأرض، فاراح لها وقال بابتسامة ماكرة:
"شفتي؟ دي آخر اللي ما يسمعش الكلام."
ونظرة له ملك وقالت بعصبية:
"طيب ساعدني."
زاهر قال بابتسامة ماكرة:
"إيه؟ قولت إيه؟"
ملك قالت بعصبية:
"أظن إنك سمعتني كويس، وافتكر إنك ما عندكش مشكلة في السمع."
ونظر لها زاهر وقال بعصبية:
"بقى كده؟ طيب ساعدي نفسك بنفسك."
ومشى.
ملك قالت بعصبية:
"استنوا."
ونظر لها زاهر وعلي وجهه علامات الغضب وبدون تعليق.
ملك قالت بعصبية وبصوت مرتفع:
"ساعدني."
زاهر قال بغضب:
"اعتذري على اللي إنتِ قولتهولي من شوية."
ونظرة له ملك وقالت باستغراب:
"إيه؟ مش ممكن."
زاهر قال بابتسامة ماكرة:
"خلاص، ساعدي نفسك بقى."
ومشى.
ونظرة له ملك وهو مشي وقالت لنفسها بعصبية:
"إيه الشخص ده؟ شايفني واقعة على الأرض وفي الحالة دي، وكل اللي همّه نفسه وبس. شخص أناني ومتكبر."
وقفت زاهر وراح لها وعلي وجهه علامات الغضب وبدون تعليق، ومشى.
وبتنظر ملك له وقالت لنفسها باستغراب:
"هو رايح فين؟ شخص أناني."
وراح زاهر على غرفتها وخبط على الباب.
وصحت خيرية من النوم على صوت الباب وبتنظر بجانبها وقالت لنفسها باستغراب:
"أمال ملك راحت فين؟"
وقامت من على السرير وراحت وفتحت الباب ونظرة وقالت بابتسامة:
"صباح الخير."
زاهر قال بابتسامة:
"صباح الخير يا دادة، تعالي كده شوية."
ومشى.
وراحت خيرية وراها وبتنظر أمامها وقالت بخوف:
"ملك! إيه اللي وقعك كده؟"
وبينظر زاهر لملك وقال بابتسامة ماكرة:
"أصل يا دادة، في ناس فاكرة نفسها ذكية وتقدر تساعد نفسها، بس شوفي ده نتيجة اللي يفتكر نفسه ذكي. دادة، ساعديها ودخليها على غرفتها."
خيرية قالت بابتسامة:
"حاضر."
ومشي زاهر وداخل على جوه.
وراحت خيرية لها وسندتها وقامت ملك معها وبتنظر وراها لزاهر وعلي وجهها علامات الغضب بما حدث، ودخلت غرفتها.
وطلع زاهر على غرفته ودخل وقفل الباب وراها وقعد على السرير وقال لنفسه بغضب:
"إيه الإنسانة دي؟ عليها تكبر وإهمال ماشوفتش قبل كده. هي عارفة إنها تعبانة، ماتقعد في السرير لما تخف. وعنيدة بشكل يخلي اللي قدامها يبقى عاوز يخنقها. أنا مش عارف جدي ضايقها إزاي، الله يكون في عونه. جاب لنفسه مصيبة. آه فعلاً مصيبة. ما كانش المفروض يكون اسمها ملك، كان المفروض يكون اسمها مصيبة. المهم، لازم ألاقي حد يمسك الدعاية بتاعتي في الانتخابات، بس مين؟ أيوه، ممكن نادر يعرف حد، بس الأول أتصل بجلال السعدي علشان كان عاوز يعمل معايا تقرير صحفي، وأنا كنت نسيت ساعتها سبب اللي عرفته منه عن جلال السعدي وسعد الناري، بس هو مالهوش ذنب في اللي حصل."
وراح ومسك تليفونه وبيتصل بجلال:
"الووه."
جلال بيه قال بابتسامة:
"إيه يا زاهر، إنت فين؟ لسه في مصر؟"
زاهر قال بضيق:
"آه."
جلال بيه قال باستغراب:
"ليه، فيه حاجة؟"
زاهر قال بضيق:
"لأ، ما فيش. أصل عندي شوية شغل."
جلال قال بابتسامة:
"وإزاي حامد بيه؟"
زاهر قال بضيق:
"الحمد لله كويس. عاوزك في موضوع."
جلال بيه قال بابتسامة:
"خير."
زاهر قال بضيق:
"أصل لي صديق صحفي بيعمل تقرير صحفي عن السياحة بسبب اللي بيحصل فيها اليومين دول من الإرهابيين، ولما عرف إنك صديق، ولا إنت مش صديقي؟"
جلال قال بارتباك:
"ها، لأ، صديقك طبعاً."
زاهر قال بضيق:
"فطلب مني إني أكلمك عشان يعمل معاك التقرير ده."
جلال قال بارتباك:
"عن إيه؟"
زاهر قال بضيق:
"ما قلت لك، عن السياحة."
جلال بيه قال بابتسامة:
"آه، ااااه، صح."
زاهر قال بضيق:
"إيه؟ مالك خفت كده ليه؟"
جلال قال بابتسامة:
"هخاف من إيه؟"
زاهر قال:
"مش عارف ليه حسيت إنك خايف."
جلال قال بابتسامة:
"لأ، ما خفتش."
زاهر قال:
"طيب، إنت نازل مصر إمتى؟"
جلال قال:
"بكرة إن شاء الله. هبقى أكلمك ونتقابل."
زاهر قال بضيق:
"لأ، مش هينفع، أصل أنا عندي شغل كتير. أنا هديلك رقمه، إنت تكلمه وتتفقوا."
جلال قال بابتسامة:
"ماشي."
زاهر قال بضيق:
"طيب، اكتب."
جلال قال بابتسامة:
"طيب، ثانية واحدة يا زاهر."
زاهر قال بضيق:
"طيب."
جلال قال:
"قول يا زاهر."
وملا زاهر الرقم وقال بضيق:
"ما تنساش تكلمه بقى."
جلال قال بابتسامة:
"أول ما أوصل المكتب هكلمه."
زاهر قال بضيق:
"طيب، سلام."
جلال قال بابتسامة:
"مع السلامة."
وقفل زاهر الخط وبيتصل بنادر وقال:
"الووه، صباح الخير."
نادر قال بابتسامة:
"صباح الخير والفل والياسمين. معقول زاهر العشري بيكلمني من الصبح كده؟ لا أنا مش مصدق."
زاهر قال بابتسامة:
"هو إنت فين؟ في الجريدة ولا في البيت؟"
نادر قال:
"في البيت لسه وبلبس عشان أروح الجريدة. ليه، فيه حاجة؟"
زاهر قال بابتسامة:
"أصل كنت عاوز منك خدمة."
نادر قال بابتسامة:
"أنا قلت كده برضه، أصل إنت مش بتكلمني غير لما تكون عاوز حاجة."
زاهر قال بعصبية:
"بقى كده يعني؟ أنا بتاع مصلحتي؟ ماشي، وأنا اللي قلت أبلغك."
نادر قال باستغراب:
"أبلغني بإيه؟"
زاهر قال بعصبية:
"لأ، خلاص. أنا اللي غلطان عشان قلت أقول لك."
وقطع نادر كلامه وقال بابتسامة:
"إنت زعلت؟ أنا ما كنتش أقصد اللي إنت فهمته."
زاهر قال:
"يعني إيه؟ مش إنت اللي قلت كده؟ ولا أنا وبتبل عليك؟"
نادر قال بضيق:
"والله يا زاهر، أنا ما كنتش أقصد اللي فهمته، أنا كنت بهزر معاك وما كنتش أعرف إنك هتزعل كده. وعلي العموم، أنا آسف خلاص."
زاهر قال بابتسامة ماكرة:
"خلاص."
نادر قال:
"طيب، قولي كنت عاوز تقولي إيه؟"
زاهر قال:
"كنت عاوز منك حاجة."
وقطع نادر قال بابتسامة:
"لأ، مقصودتش دي. إنت كنت عاوز تبلغني بحاجة؟"
زاهر قال بابتسامة ماكرة:
"أنا كنت عاوز أقولك إيه؟"
نادر قال بضيق:
"إيه يا زاهر، إنت فهمني كويس، مش قلت إنك معتش زعلان؟"
زاهر قال بابتسامة ماكرة:
"آه."
نادر قال بضيق:
"طيب، ما تقول."
زاهر قال بابتسامة ماكرة:
"يا ابني، ما كنت هقولك أهو."
نادر قال بضيق:
"يوووه يا زاهر بقى."
زاهر قال بابتسامة ماكرة:
"خلاص، خلاص، هقولك. شوف، إنت عملت إيه في التقرير اللي كنت بتعمله عن السياحة."
نادر قال:
"أجلته طبعاً، عشان إنت مردتش عليا بخصوص مقابلتي مع جلال السعدي."
زاهر قال بابتسامة ماكرة:
"أنا كلمته وقولتله إنك عاوز تعمل معاه تقرير صحفي، وأعطيته رقمي، وهو بكرة نازل مصر وهيكلمك النهاردة وتتفقوا."
نادر قال بابتسامة:
"بجد يا زاهر؟"
زاهر قال:
"أيوه طبعاً، ما إنت عارف إني مش بحب كدب."
نادر قال بابتسامة:
"أيوه صح يا حبيبي يا زاهر، ربنا يخليك لينا يا صديقي. قولي بقى، كنت عاوزني في إيه؟"
زاهر قال:
"أنا هقولك، بس بشرط."
نادر قال باستغراب:
"إيه؟"
زاهر قال:
"إنك توعد إني ما تسألش أي سؤال."
ماشي.
نادر قال بابتسامة:
"طيب، بالرغم إن فضولي الصحفي هيقتلني وعاوز أعرف إيه الحكاية بالظبط، بس ماشي، أوعدك إني مش هسأل أي سؤال، تمام؟"
زاهر قال:
"تمام. متعرفش واحد بيفهم في الدعاية الانتخابية؟"
نادر قال باستغراب:
"ليه؟ آه، ااااه، نسيت معلشي، عشان الانتخابات يعني."
زاهر قال:
"آه."
نادر قال بتفكير:
"بيتهيالى معرفش. لأ، لأ، استنى، أعرف واحد بس، إيه عقور في الدعاية الانتخابية."
زاهر قال باستغراب:
"مين ده؟"
نادر قال:
"اسمه عصام حدوته."
زاهر قال باستغراب:
"إيه؟ عصام حدوته؟"
نادر قال:
"آه."
زاهر قال:
"وده عرفته إزاي؟"
نادر قال:
"كنت في يوم بعمل تقرير عن الانتخابات أيام الانتخابات، وساعتها قابلته وبقينا أصحاب من ساعتها."
زاهر قال بابتسامة:
"وتعرف إيه عنه؟"
نادر قال:
"شوف يا سيدي، هو كان ماسك الدعاية الانتخابية بتاعت رجل أعمال مرشح نفسه في الانتخابات، فالمرشح اللي هو ماسك له الدعاية بتاعته عرض عليه رشوة عشان يسيب المرشح بتاعه، بس هو اتفق مع الشرطة وعمله كمين ووقعه، والرجل اتسجن."
زاهر قال بابتسامة:
"وده أوصله إزاي؟"
نادر قال:
"هو فتح مكتب دعاية. أنا هبعتلك مكانه وكمان هبعتلك رقم تليفونه."
زاهر قال بابتسامة:
"طيب، بس بسرعة."
نادر قال بابتسامة:
"أول ما هقفل معاك هبعته لك. بس فضولي الصحفي هيقتلني وعاوز أعرف إيه الموضوع."
زاهر قال:
"اقفل يا نادر، اقفل."
نادر قال بابتسامة:
"طيب، سلام."
زاهر قال بابتسامة:
"مع السلامة."
وقفل زاهر الخط وقام من على السرير وفتح الدولاب وأخذ بدلة بلون الأزرق وقفل الدولاب وحطها على السرير ودخل الحمام.
في غرفة حامد بيه:
وصح حامد بيه من النوم وقام من على السرير وخرج من الغرفة ونزل وقال بصوت مرتفع:
"يا فتحية. فتحية."
وطلعت فتحية من المطبخ وقالت بابتسامة:
"صباح الخير يا فندم."
حامد بيه وقال بابتسامة:
"صباح النور. حضري الفطار."
فتحيى قالت بابتسامة:
"حاضر."
ودخلت المطبخ.
وبينظر حامد بيه أمامه لقي خيرية جاي عليه وقال:
"ملك صحت؟"
خيرية قالت بابتسامة:
"أيوه، من بدري."
حامد بيه وقال:
"وهي عملت إيه دلوقتي؟"
خيرية قالت بابتسامة:
"الحمد لله، بقيت كويسة."
حامد بيه وقال:
"طيب."
وطلع على غرفته.
ودخلت خيرية على المطبخ بدون تعليق.
في غرفة خالد:
صح خالد من النوم وقام من على السرير وخرج من غرفته ونزل وقال بصوت مرتفع:
"يا دادة. دادة خيرية."
وراح وقعد في الانتريه.
وطلعت خيرية من المطبخ وبتنظر لقيته في الانتريه، فاراحت له وقالت بابتسامة:
"صباح الخير."
خالد قال بنعاس:
"صباح النور يا دادة. حضري الفطار."
خيرية قالت:
"متولي بيحضره جوه."
خالد قال بنعاس:
"طيب. جده صحي؟"
خيرية قالت:
"أيوه، صحي وعلى غرفته."
خالد قال بابتسامة:
"وزاهر صحي؟"
خيرية قالت:
"آه، صحي، بس معرفش نام تاني ولا لا."
خالد قال:
"وملك عملت إيه دلوقتي؟"
خيرية قالت بابتسامة:
"الحمد لله كويسة."
خالد قال بابتسامة:
"طيب يا دادة، اتفضلي إنتِ."
خيرية قالت:
"طيب."
ومشت وراحت على المطبخ.
ونزل زاهر من غرفته وطالع من الفيلا.
وبينظر خالد بالصدفة لقي زاهر وقال بصوت مرتفع:
"يا زاهر. زاهر."
ونظر له زاهر وراح وقال بابتسامة:
"إنت صحيت؟"
خالد قال باستغراب:
"آه. هو إنت رايح فين كده؟"
زاهر قال:
"ما فيش، وراي مشوار هخلصه وبعدين هطلع على الشركة."
خالد قال باستغراب:
"مشوار إيه ده؟"
زاهر قال باستعجال:
"لما أجي أبقى أقولك. يلا سلام."
خالد قال بتنهيدة:
"مع السلامة."
وخرج زاهر من الفيلا وراح عند العربية وركب ومشي.
وفتح الحارس البوابة وطلع زاهر وقفل الحارس وراها البوابة.
وطلع فلان وراها بعربيته.
في الصعيد:
في فيلا الناري:
في غرفة مراته ابن شوقي بيه:
وصحت مراته ابنه من النوم وقامت من على السرير وخرجت من غرفتها ونزلت لقيت شوقي بيه قاعد على الكرسي، فاراحت له وقعدت أمامه وقالت بابتسامة:
"صباح الخير يا بابا."
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"صباح النور. سعد لسه نايم؟"
مراته ابنه وقالت:
"آه يا بابا. أنا مش عاوزاك تتضايق من الكلام اللي قاله سعد امبارح، حضرتك عارف إنه بيحبك قد إيه ومش ممكن يرفضك طلب."
شوقي بيه وقال بابتسامة خفيفة:
"سيبك من الكلام ده دلوقتي. مش هنفطر؟"
مراته ابنه وقالت:
"حالا."
والفطار يكون جاهز. وقامت وراحت على المطبخ.
ووصل زاهر على مكتب عصام حدوته ونظر من شباك العربية وقال بحيرة:
"بيتهيالى هو ده عنوان اللي بعته نادر."
ونزل من العربية وراح ونظر للمكان.
"آه، هو."
وطلع.
ونزل فلان من عربيته وراح ونظر باستغراب:
"إيه؟ مكتب دعاية انتخابية؟ أما أبلغ البيه."
وراح عند عربيته وطلع التليفون من جيبه وبيتصل.
وبيرن تليفون سعد وقال بعصبية:
"يوووه بقى."
وصح من النوم وقام وقعد على السرير ومسك تليفونه وبينظر فيه وفتح الخط:
"فيه إيه؟"
فلان قال:
"أيوه يا سعد بيه، هو دلوقتي طلع على مكتب دعاية انتخابية."
سعد بيه قال بعصبية:
"وأنا أعمل إيه؟"
فلان قال بابتسامة:
"مش ساعتك قلت إني..."
سعد قال باستعجال:
"طيب، خليك وراه وبلغني بتحركاته أول بأول."
فلان قال بابتسامة:
"حاضر."
وقفل سعد الخط وقال لنفسه باستغراب:
"مكتب دعاية انتخابية؟ هيعمل بيه إيه ده؟"
وسرح بتفكيره:
"ما يكونش هيرشح نفسه في الانتخابات؟ معقول؟ أيوه، معقول. أمال رايح على مكتب دعاية انتخابية ليه؟ يا حتى من اسمه دعاية انتخابية. أيوه، مظبوط. ناوي يرشح نفسه في الانتخابات. تمام، وتمام أوي كمان."
وقام من على السرير وخرج من غرفته ونزل لقي والداته وجده بيفطروا على السفرة، فاراح لهم وقعد بجانب والداته ونظر لهم:
"صباح الخير."
والدته قالت بابتسامة:
"صباح النور."
ونظر سعد لجده وقال بابتسامة:
"إيه يا جدي، مش هترد الصباح؟"
ونظر له جده وقال بضيق:
"صباح الخير."
ونظر له سعد وقال بثقة:
"جدي، أنا قررت إني أرشح نفسي في الانتخابات."
رواية خفايا القدر الفصل السادس والخمسون 56 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما نظر له جده وقال بضيق:
صباح الخير.
ونظر له سعد وقال بثقة:
جدي، أنا قررت إني أرشح نفسي في الانتخابات.
ونظرت له والدته وقالت بابتسامة:
يا بجد يا سعد؟
سعد قال بابتسامة:
أيوه يا ماما.
وقال جده باستغراب:
وإيه اللي غير رأيك فجأة كدا؟ دنتا كنت رافض تمام امبارح، فجأة كده عاوز تترشح؟
مراته ابنه:
أكيد عشان مش عاوز يزعلك يا بابا.
سعد بابتسامة:
هو زي ماما ما بتقول كده يا جدي.
وقال جده:
لو مش عاوز يزعلني كان وافق أول ما فتحت معاه الموضوع امبارح، بس أكيد في حاجة خلتك تغير رأيك كده، صح؟
ونظر له سعد وقال بابتسامة:
يعني أوافق على اللي حضرتك عاوزه تستغرب، أرفض تزعل، أنا مش عارف أعمل إيه.
جده قال باستغراب:
شوف، أنا متأكد إن فيه حاجة خلتك تغير رأيك، بس على العموم أنا مش عاوز أعرفها، المهم عندي إنك وافقت على اللي أنا عاوزه.
وقام.
والدته قالت:
على فين يا بابا؟ مش هتكمل فطارك؟
شوقي:
مش مهم دلوقتي الفطار، المهم إن البلد كلها لازم تعرف إن حفيدي نازل الانتخابات، وانت يا سعد لازم تبدأ الدعاية من دلوقتي.
سعد:
طيب يا جدي، بس اقعد كمل فطارك وبعدين نبدأ الدعاية.
جده:
مافيش وقت للأكل.
وخرج.
قالت والدته:
أنا مش مصدقة إن ابني هيبقى عضو في مجلس الشعب.
سعد:
طيب أنا هقوم أغير هدومي.
والدته:
طيب.
في الجنينة:
شوقي بصوت مرتفع:
يا محروس، محروس.
وراح له محروس وقال:
صباح الخير يا بيه.
شوقي بيه بابتسامة:
صباح النور، عاوزك تروح تجيب لي رجالة سعد بيه، وقول لهم إن أنا عاوزهم دلوقتي.
محروس:
حاضر يا بيه.
وقال شوقي بيه باستغراب:
أنت لسه واقف.
محروس:
حاضر، حاضر.
ومشى.
شوقي بيه قال لنفسه بابتسامة ماكرة:
تبقى تورني هتنجح إزاي يا صابر يا جمال.
ودخل.
في مكتب عصام حدوته:
زاهر قال بابتسامة:
ممكن أقابل الأستاذ عصام.
السكرتارية قالت بابتسامة:
أقول له مين يا فندم؟
زاهر:
قول له زاهر العشري.
السكرتارية:
طيب يا فندم، اتفضلوا.
وقامت السكرتارية وقالت بابتسامة:
ثانية واحدة.
وراحت السكرتارية على مكتب عصام حدوته وخبطت على الباب.
عصام قال:
ادخل.
ودخلت السكرتارية وقالت بابتسامة:
فيه واحد بره عاوز يقابلك.
عصام قال باستغراب:
مين ده؟
السكرتارية قالت:
اسمه زاهر العشري.
عصام قال باستغراب:
بس أنا معرفش حد باسم ده.
السكرتارية قالت:
أبلغه إن حضرتك مشغول.
عصام قال باستغراب:
لا، دخليه، أما أشوف عاوز إيه.
السكرتارية قالت بابتسامة:
حاضر.
وراحت على مكتبها.
اتفضل يا فندم، هو في انتظار حضرتك.
زاهر:
تمام، شكراً.
السكرتارية:
العفو.
وراح زاهر وخبط على الباب.
عصام قال:
اتفضل.
ودخل زاهر بدون تعليق.
ونظر له عصام وقال باستغراب:
أهلاً يا فندم، اتفضلوا.
قعد زاهر وقال بابتسامة:
شكراً.
عصام وقال باستغراب:
خير يا فندم؟
زاهر:
طبعاً حضرتك ما تعرفنيش.
عصام قال باستغراب:
الحقيقة آه.
زاهر:
أنا زاهر العشري، أبقى صديق نادر صلاح الصحفي.
عصام قال بابتسامة:
نادر، أهلاً يا فندم، وإزاي نادر عامل إيه؟
زاهر قال بابتسامة:
الحمد لله كويس، أنا أخدت منه عنوان مكتبك منشان عاوزك في موضوع.
عصام قال بابتسامة:
تحت أمرك، أقدر أساعدك إزاي؟
زاهر:
أنا هرشح نفسي في الانتخابات، عاوزك تمسك لي الدعاية الانتخابية بتاعتي، بصراحة نادر شكر فيك جداً وفي شغلك.
عصام:
هو حضرتك أول مرة تترشح في الانتخابات؟
زاهر:
آه، ليه؟
عصام قال بابتسامة خفيفة:
عشان لو مترشح قبل كده ما كنتش جيت لي، كان هيبقي عندك شخص مسؤول عن الدعاية الانتخابية بتاعت حضرتك.
زاهر:
صح، والحقيقة أنا مش فاهم أوي في موضوع الانتخابات ده، عشان كده أنا جيت لحضرتك، قلت إيه؟
عصام قال بتردد:
بس...
زاهر قال باستغراب:
بس إيه؟
عصام قال بتردد:
شوف حضرتك، أنا هاخد الكارت بتاع حضرتك وهكلمك إذا كنت موافق أو لأ، تمام؟
زاهر قال بابتسامة:
من حقك طبعاً تفكر، وده الكارت بتاعتي، اتفضل، بس لو سمحت متتأخرش عليا، عشان لو حضرتك مش موافق أقدر أشوف حد، عشان زي ما حضرتك عارف إن مافيش وقت.
وأخذ عصام الكارت وقال بابتسامة:
أنا عارف، ما تقلقش، حضرتك هرد عليك بسرعة.
زاهر:
تمام، شكراً.
عصام:
العفو، شرفت يافندم.
وخرج زاهر من المكتب ونزل وركب عربيته ومشي ورايح على الشركة، وطلع وراها فلان بعربيته وبدون تعليق.
واتصل عصام بـ "مني" السكرتارية وقال:
تعالي شوية.
مني السكرتارية:
حاضر يافندم.
عصام بيفكر في اللي حصل وبدون تعليق.
وراحت "مني" السكرتارية له وخبطت على الباب.
عصام قال بتفكير:
اتفضل.
ودخلت "مني" وقالت بابتسامة:
حضرتك طلبتني يافندم.
عصام وقال بتفكير:
آه، امسكي الكارت ده، عاوز أعرف عن صاحبه كل حاجة.
مني السكرتارية:
حاضر يافندم.
عصام:
قال بتفكير، بعد ساعة تكون على مكتبي، مفهوم؟
مني السكرتارية قالت:
هحاول يافندم.
عصام قال بتنهيدة:
طيب، اتفضلي.
في الصعيد:
وصلوا رجالة سعد الناري على الفيلا.
واحد منهم قال باستغراب:
متعرفش ياعم محروس البيه الكبير عاوزنا في إيه؟
محروس قال:
لأ، هو يعني البيه هيقولي، هو قالي إن أبلغكم إن عاوزكم بس كده.
واحد منهم قال باستغراب:
طيب.
محروس الجنايني قال:
وبعدين أنت دلوقتي هتعرف.
واحد منهم قال:
على رأيكوا.
وقف الرجالة في الجنينة وقال واحد منهم:
روح ياعم محروس بلّغ البيه الكبير إننا في الجنينة.
محروس قال:
حاضر.
محروس لي "سنية" الشغالة:
بلّغي البيه الكبير إن الرجالة وصلوا وهما في الجنينة وأنا واقف أهو.
سنية الشغالة:
حاضر.
سنية الشغالة لي شوقي بيه:
محروس بيقول لسعتك إن الرجالة اللي حضرتك طلبتهم وصلوا بره في الجنينة ومستنين حضرتك.
شوقي:
طيب، روح انت.
وخرج شوقي بيه لي محروس وقال:
هما فين؟
محروس:
هما في الجنينة يابيه، وسنده.
شوقي بيه وينظر لهم وقال:
اسمعوني كويس.
واحد منهم قال باستغراب:
خير يا بيه؟
شوقي بيه:
أنا عاوز البلد كلها تعرف إن حفيدي سعد الناري داخل الانتخابات.
واحد منهم قال باستغراب:
إيه؟ سعد بيه هيترشح في الانتخابات؟
شوقي بيه:
آه، عاوزكم تبدأوا الدعاية على طول.
واحد منهم قال باستغراب:
بس سعد بيه في مصر.
شوقي بيه:
لأ، هو موجود هنا، بس عاوز البلد كلها تعرف، سامعين؟ البلد كلها.
الرجالة قالوا بابتسامة:
حاضر.
شوقي بيه:
والعربيات بتاعنا تمشي في البلد كلها، عاوز البلد كلها تعرف بدخول سعد الناري الانتخابات، مفهوم؟
واحد منهم قال:
ونعلق الصور بتاعت سعد بيه برضه؟
شوقي بيه:
لأ، الصور أنتم هتبدأوا فيها بكرة، يكون سعد راح اترشح رسمي في الانتخابات عشان يختار الرمز بتاعه وتكتبوه عليها.
الرجالة قالوا:
حاضر يا شوقي بيه.
شوقي بيه:
طيب، يلا شوفوا شغلكم.
وطلع سعد من غرفته ونزل الجنينة لقي جده واقف وبيتكلم مع الرجالة وقال:
إيه ده يا جدي؟ أنت مجمع الرجالة كده ليه؟
جده:
عشان الدعاية الانتخابية بتاعتك.
الرجال قالوا بصوت مرتفع:
حمدلله على السلامة ياسعد بيه.
سعد:
الله يسلمكم.
شوقي بيه:
روحوا اعملوا اللي أنا قولته عليه.
الرجال قالوا:
حاضر يا شوقي بيه، العربيات هتلف البلد كلها طول اليوم.
ومشوا.
ووقف واحد منهم ونظر لسعد بيه وقال:
سعد بيه.
ونظر له سعد وقال:
طيب يا جدي، أدخل انت وأنا جاي وراك.
جده:
طيب.
ودخل.
ونظر سعد لمحروس وقال:
روح انت يا محروس.
محروس:
حاضر.
ومشى.
وراح له سعد وقال باستغراب:
فيه إيه؟
واحد من رجالتهم (جبل) قال بقلق:
أنا خايف إن موضوع الانتخابات ده يوقف شغلنا، عشان هتكون العين عليك في أي حاجة حضرتك هتعملها.
وقال سعد بصوت منخفض:
متخافش، أنا عارف إني بعمل إيه كويس.
جبل:
طيب، وبعدين أنا كنت متأكد إن شوقي بيه هيعمل حاجة يرد بيها على اللي حصل، بس بصراحة مجاش في بالي إنه ممكن يخلي ساعتك ترشح نفسك في الانتخابات.
سعد قال باستغراب:
ليه؟ هو إيه اللي حصل؟
جبل:
ليه؟ هو شوقي بيه مابلغش حضرتك باللي حصل؟
سعد قال باستغراب:
لأ.
جبل:
يمكن عشان ماكنش عاوزك تقلق.
سعد قال بنرفزة:
إيه اللي حصل؟
وحكى له جبل على اللي حصل وقال:
هو ده كل اللي حصل.
سعد قال بتفكير:
أيوه، عشان كده جدي كان مصر إني أرشح نفسي.
جبل:
بس اللي حصل قدامي ما يخليش شوقي بيه ياخد قرار زي ده، وخصوصاً الموضوع انتهي والضابط سابه.
سعد:
تلقي حصل حاجة تاني وأنت متعرفهاش، وعلشان كده جدي مرضيش يقولي، أصل جدي ما ياخدش قرار زي ده على اللي أنت حكيتهولي ويكون بالشكل ده، تلاقي صابر الجمال حصل منه حاجة في مكتب الضابط، عشان كده جدي عمل كده.
جبل قال باستغراب:
هيكون حصل إيه يعني؟
سعد قال بتفكير:
يمكن يكون غلط فيه.
جبل قال باستغراب:
إيه؟ غلط فيه؟ هو مش عارف ده بيكون مين؟ ده شوقي بيه الناري!
سعد قال بتفكير:
لأ طبعاً عارف، بس تلاقيه واثق في نفسه عشان بقى عضو كذا دورة، عشان كده جدي قرر إني أدخل في الانتخابات عشان يكسره ويفهمه هو مين كويس.
جبل قال بنرفزة:
وإن شاء الله حضرتك هتاخدها منه وبسحاح.
سعد:
المهم مش عاوز جدي يعرف اللي أنا عرفته، مفهوم؟
جبل:
حاضر.
سعد قال بغضب:
طيب، روح نفذ اللي جدي قالولكوا عليه.
جبل:
حاضر يا سعد بيه، بعد إذن سعادتك.
سعد قال بضيق:
اتفضل.
ودخل سعد على جوه لقي جده أمامه وقال باستغراب:
رايح فين يا جدي؟
جده قال:
رايح على المزرعة.
سعد:
طيب، تعال يا جدي، أنا جاي معاك.
و راح وسنده.
جده:
طيب.
وصل زاهر على الشركة وراح على مكتبه.
في مكتب خالد:
خالد:
يتصل بـ "ياسمين" السكرتارية وقال: زاهر بيه وصل؟
ياسمين السكرتارية:
أيوه يافندم، زاهر لسه وصل دلوقتي.
خالد:
طيب.
وطلع من المكتب وراح على مكتب زاهر ودخل.
زاهر قال بنرفزة:
تاني يا خالد؟ قلت لك مائة مرة ما تدخلش هاجم كده، وخبط على الباب.
خالد:
خلاص، هبقى أخبط، وقعد، قولي إيه اللي أخرك كده؟
زاهر:
مافيش، مش أنا قلت لك إن وراي مشوار هخلصه وبعدين هجي على الشركة.
خالد قال باستغراب:
مشوار إيه ده؟
زاهر:
مافيش، كنت بقابل واحد عشان يمسك لي الدعاية الانتخابية بتاعتي.
خالد قال باستغراب:
وعرفته إزاي ده؟
زاهر:
نادر صلاح، فاكره؟
خالد:
آه طبعاً، مش ده الصحفي؟
زاهر:
آه، هو اللي قالي عليه، فروحت أقابله.
خالد قال باستغراب:
وعملت معاه إيه؟
زاهر:
كلمته في الموضوع وقالي هيفكر وهيتصل بي النهاردة.
خالد:
طيب.
زاهر قال باستغراب:
أنت كنت عاوزني في إيه؟
خالد:
مافيش، أصل جدي سأل عليك وأنت ماكنتش موجود.
زاهر قال بخضة:
ليه؟ فيه حاجة ولا إيه؟
خالد:
لأ، مافيش حاجة، بس استغربت لما قولته إنك نزلت ومش عارف روحت فين، وكلمتك أكتر من مرة، بس تليفونك ماكنش بيرد معايا.
زاهر:
يمكن.
خالد:
طيب، أقوم أنا أشوف شغلي.
زاهر:
طيب.
في مكتب عصام حدوته:
ومسك عصام هاتفه وبيتصل بـ "نادر" وقال:
الووه، أيوه يا نادر.
نادر:
إزيك يا عصام؟ عامل إيه؟
عصام:
الحمد لله كويس، أنت اللي عامل إيه؟
نادر:
كويس الحمد لله.
عصام:
بقولك إيه، عاوز أسألك عن واحد اسمه زاهر العشري، تعرفه؟
نادر:
أه أعرفه، ما أنا اللي بعتهولك، بس معرفش هو عاوزك في إيه بالظبط.
عصام:
تعرف عنه إيه؟
نادر:
شوف، أنا مش هقولك عليه غير كلمة واحدة.
عصام باستغراب:
إيه؟
نادر:
إنه محترم.
عصام:
محترم؟
نادر:
آه.
عصام:
وانت تعرفه منين؟
نادر:
أصل هما كانوا زمان ساكنين قصدنا، بس بعد كده ربنا فتح على جدهم ونقلوا.
عصام:
ليه؟ جده بيشتغل إيه؟
نادر:
هو من أكبر رجال الأعمال في مجال الإنشاءات والبناء في البلد، أنت ماسمعتش عن واحد اسمه حامد العشري؟
عصام بدهشة:
حامد العشري رجل الأعمال المعروف؟
نادر:
آه، زاهر بقي بيكون حفيده، أنت إزاي ماسمعتش عنه؟ ده هو من أكبر رجال الأعمال دلوقتي في السوق.
عصام:
يمكن أكون سمعت عنه بس مش متذكر.
نادر:
هو، ما قليش هو عاوزك في إيه صحيح، هو كان عاوزك في إيه؟
عصام:
بكرة تعرف، يلا سلام.
نادر:
ماشي، سلام.
وبيتصل عصام بـ "مني" السكرتارية:
مني، هاتي الكارت بتاع زاهر العشري.
مني:
حاضر يافندم.
وقال عصام لنفسه:
أنا كده اطمنت، هو مين.
ودخلت "مني":
اتفضل يا فندم.
وأخذ عصام الكارت ونظر لها وقال باستغراب:
إيه اللي في إيدك ده؟
مني:
دي يافندم المعلومات اللي حضرتك طلبتها عن صاحب الكارت، اتفضل.
عصام:
طيب، اتفضلي انتي.
وأخذ عصام النمرة اللي على الكارت وبيتصل بـ "زاهر" وقال:
الووه، زاهر بيه.
زاهر قال باستغراب:
آه، مين معايا؟
عصام:
أنا عصام حدوته.
زاهر:
آه، أهلاً.
عصام:
أنا موافق إني أمسك الدعاية الانتخابية بتاعت حضرتك.
زاهر:
شكراً.
عصام:
إن شاء الله بكرة حضرتك بعد ما تترشح نفسك رسمياً نتقابل ونتفق.
زاهر:
إن شاء الله، بعد ما أخلص هجي لحضرتك.
عصام:
وأنا مستنيك، مع السلامة.
زاهر:
مع السلامة.
في فيلا العشري:
في غرفة ملك:
ملك:
قالت بزهق: بقولك إيه يا جدي؟ ماتيجي نتمشى بره شوية في الجنينة.
ونظر لها حامد وقال بابتسامة:
ماينفعش، الحركة عليكي غلط.
ملك:
مين اللي قال كده؟
حامد بيه:
الدكتور.
ملك:
الدكتور قال إني ممكن أتحرك بس براحة، وإحنا هنمشي براحة يعني مش هنجرح.
حامد بيه:
لأ، استني لما تخفي وهنتمشى زي ما انتي عاوزة.
ملك قالت بزهق:
أنا قاعدة كده من الصبح، وبعدين أنا هفك الجبس بعد بكرة، يلا يا جدي عشان خاطري.
ونظر لها حامد بيه وقال بابتسامة:
طيب.
وقومها وسندها.
وانجشت ملك وبتمشي خطوة بخطوة وبدون تعليق.
وخرجوا على الجنينة وبدأوا في المشي.
وبينظر لها حامد وفي يده الكتاب وقال بقلق:
امشي براحة.
ونظرت له ملك وقالت بابتسامة:
ماتخافش يا جدي.
حامد بيه وفي يده الكتاب و قال:
طيب، تعالي نقعد شوية عشان ماتتعبيش.
ملك:
طيب.
وقعدها حامد ونظر لها وقال:
إنت كويسة؟
ملك:
آه.
وقعد قصدها حامد بيه وقال بابتسامة:
أجيب لك حاجة تشربيها؟
ملك:
لأ يا جدي.
حامد بيه:
طيب.
وفتح الكتاب وبيقرا.
وبتنظر ملك في الجنينة لقيت عم حسنين الجنايني بيشتغل، وفجأة لقيته وقع على الأرض.
وقالت بخوف:
الحق يا جدي.
ونظر لها حامد وقال باستغراب:
فيه إيه؟
ملك قالت بخوف:
عم حسنين كان بيشتغل وفجأة وقع على الأرض.
ونظر حامد بيه له، فاراح مسرعاً وقعد جنبه قال بخوف:
حسنين، حسنين.
وقامت ملك من على الكرسي وبتمشي خطوة بخطوة لما وصلت لهم وقالت بخوف:
ماله يا جدي؟
حامد بيه وقال بقلق:
مش عارف.
ونظرة ملك للحارس وقال بصوت مرتفع:
تعال.
وراح لها الحارس وبينظر على الأرض لقي الجنايني على الأرض قاطع النفس.
ملك قالت:
لو سمحت شيله ووديه على غرفته.
حارس:
حاضر.
وشاله وراح بيه على غرفته.
وقام حامد بيه وسند ملك ورحوا وراه على الغرفة.
وبتنظر ملك لعم حسنين الجنايني وسرحت وتذكرت والدتها وهي بتقولها:
اوعديني ياملك إنك تساعدي أي حد محتاج لمساعدة مهما كان هو مين.
وشالت ايدها من يده حامد بيه وراحت وقعدت جنبه على السرير براحة.
ونظر لها حامد بيه وقال باستغراب:
رايحة فين يا ملك؟ أنا هتصل بالدكتور.
ملك:
استنى يا جدي.
ومسكت ايده وبتقيس النبض وقالت بتنهيد:
الحمد لله، لسه عايش.
ونظرت على وشه لقيته أحمر، أظهار أكل حاجة بيتحسس منها هي اللي عملت فيه كده وخلته مش قادر ياخد النفس.
لوسمحت ممكن تجيب لي ورقة وقلم بسرعة.
الحارس:
حاضر.
وخرج من الغرفة.
وبينظر حامد بيه لها وعلى وجهه علامات الصدمة وبدون تعليق.
وجاء الحارس وقال:
اتفضلي.
وأخذتهم ملك منه وكتبت وقالت بقلق:
لوسمحت هات لي الدواء ده بسرعة.
وأخذ الحارس منها الورقة وخرج مسرعاً من الغرفة وقال باستعجال:
أنا هروح أجيب الدواء ده من الصيدلية.
ماشي.
حمزه:
لمين؟
الحارس:
مافيش وقت، لما أجي أبقى أقولك.
ومشي وركب العربية وفتح له الحارس البوابة وطلع.
وقفل الحارس وراها البوابة ورجع الحارس وراح جري على الغرفة ودخل وقال:
اتفضل الدواء.
واخذت ملك منه الدواء وفتحت الكيس وطلعت الحقنة.
ونظرة لحامد بيه وقالت باستعجال:
جدي، ممكن تساعدني؟
ونظر لها حامد بيه:
ها، طيب.
وراح لها.
ملك وقالت باستعجال:
امسك يا جدي العلبة دي.
حامد بيه قال باستغراب:
طيب.
واخذها منها.
وبجهز ملك الحقنة وبتعطيها له بيده وخلصت وقالت بتنهيد:
إن شاء الله هيبقي كويس.
ونظرة له ملك وقالت:
امسك يا جدي.
وأخذ منها حامد بيه الحقنة وعلى وجهه علامات الدهشة بما يحدث وبدون تعليق.
وبدأ حسنين الجنايني يفوق وبيفتح عنيه وبدون تعليق.
ونظرة له ملك وقالت بابتسامة:
حمد لله على السلامة.
ونظر لها حسنين الجنايني قال باستغراب:
هو إيه اللي حصل؟
ملك قالت بابتسامة:
مافيش، أنت كنت بتشتغل في الجنينة وفجأة وقعت وأنت بتشتغل، أنت أكلت إيه؟
حسنين الجنايني:
مافيش غير فراولة كلتها وبعدين روحت اشتغل.
ملك:
طيب، معتش تأكلها عشان أنت عندك حساسية منها وهي اللي عملت فيك كده.
وبيحاول حسنين الجنايني يقوم.
ونظر له حامد بيه وقال:
إنت رايح فين؟ خليك مستريح، وأنا هبعتلك فتحية بالأكل.
حسنين الجنايني:
متشكر يافندم إنك أنقذتني.
حامد بيه:
بابتسامة، أنا معملتش حاجة، دي ملك هي اللي أنقذتك.
ونظر لها حسنين الجنايني وقال:
ربنا يخليك يابنتي ويحميكي من شر الناس ويعطيك الصحة.
ملك قالت بابتسامة:
المهم إنك لازم ترتاح وتبعد عن أكل الفراولة خالص.
حسنين الجنايني قال بابتسامة خفيفة:
حاضر.
وقامت ملك وانجشت حامد بيه وقالت:
يلا يا جدي.
حامد بيه وقال باستغراب:
يلا.
ومشوا وخرجوا من الغرفة.
وخرج وراهم الحارس وراح على مكان حراسته.
وبينظر لها حامد بيه وقال باستغراب:
يلا عشان ترتاحي شوية.
ملك قالت بنرفزة:
تاني يا جدي؟
حامد بيه وقال بابتسامة:
إنتي مش لسه قولتي لي حسنين الجنايني إنه يرتاح ومنعتيه إنه يقوم من السرير، وإنتي كمان لازم ترتاحي.
ملك قالت بنرفزة:
امتى بقى أفك الجبس؟
ووصلوا على غرفتها ودخلوا وقعدت ملك على السرير.
ونظر لها حامد بيه وقال بابتسامة:
مرتاحة كده؟
ملك قالت بابتسامة:
آه.
ونظر لها حامد بيه وقال بدهشة:
يعني إنتي فعلاً فاقدة الذاكرة؟
ملك قالت بارتباك:
تقصد إيه يا جدي؟
حامد بيه قال بدهشة:
أقصد إنك مش فاقدة الذاكرة.
ملك قالت بارتباك:
إيه –
رواية خفايا القدر الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما حامد بيه قال بدهشة:
أقصد إنك مش فاقدة الذاكرة.
ملك قالت بارتباك:
إيه؟
حامد بيه قال بدهشة:
آه يا ملك. أنا بثق فيكي ومابشكش فيكي ولو لحظة. انتي مش بتثقي فيه؟
ملك قالت بإبتسامة:
طبعًا يا جدي.
حامد بيه قال بدهشة:
يبقى احكيلي انتي تبقي مين.
نظرت له ملك وعلى وجهها علامات الحزن وبدون تعليق.
حامد بيه بإبتسامة:
ماتخافيش.
وقطعت ملك كلامه وقالت بحزن:
صدقني يا جدي أنا ما عملتش حاجة.
حامد بيه قال باستغراب:
أنا مصدقك. بس احكيلي إيه اللي حصل.
ملك قالت ببكاء:
وهتصدقني؟
حامد بيه باستغراب:
هصدقك. بس الأول بطلي بكاء وقوليلي إيه اللي حصل معاكي.
ومسحت ملك دموعها وقالت بحزن:
أنا هحكيلك يا جدي.
حامد بيه بدهشة:
وأنا سامع.
ملك:
أنا يا جدي دكتورة.
حامد بيه باستغراب:
إيه؟ دكتورة؟
ملك:
آه. واشتغلت أول ما اتخرجت في مستشفى حكومية. بس بعد فترة كبيرة من الشغل فيها سبتها.
حامد بيه باستغراب:
طيب وسبتها ليه؟
ملك بحزن:
علشان المرتب كان قليل شوية. والدي كان متوفي فقولت لو اشتغلت في مستشفى خاصة المرتب هيبقي كويس.
حامد بيه باستغراب:
واشتغلتي؟
ملك:
آه.
حامد بيه بدهشة:
اشتغلتي إزاي؟ أنا أعرف إن المستشفيات الخاصة بتبقى محتاجة واسطة.
ملك بحزن:
ده صحيح.
حامد بيه باستغراب:
امال اشتغلتي فيها إزاي؟
ملك:
واحد كان يعرف والدي وكان أخوه دكتور وفاتح مستشفى خاصة، فكلمته وهو كلم أخوه واشتغلت فعلاً في المستشفى.
حامد بيه:
طيب وإيه اللي حصل؟
وحكلته ملك على اللي حصل معاها في المستشفى وقالت بحزن:
هو ده اللي حصل. وحضرتك يا جدي عارف الباقي.
حامد بيه:
وإنتي كنتي عايشة لوحدك؟
ملك قالت ببكاء:
لا، مع ماما.
حامد بيه:
يعني هي عايشة؟
نزلت ملك دموعها وقالت بحزن:
لا، ماتت.
حامد بيه:
ماتت؟
ملك بحزن:
آه. في اليوم اللي أنا اترفضت فيه من المستشفى اتصلت بي وقالتلي الحقني. فروحت لها بس للأسف وصلت متأخرة وكانت ماتت.
حامد بيه:
كل ده حصل معاكي ولسه بتبتسمي؟
ملك بحزن:
مصدقني يا جدي؟
حامد بيه قال بإبتسامة:
أيوه. وإنتي هتكدبي عليه ليه؟ وبعدين عنيكي فيها الصدق.
ملك:
ربنا يخليك لينا يا جدي.
حامد بيه قال بدهشة:
بس فيه حاجة.
ملك قالت باستغراب:
إيه هي؟
حامد بيه قال بدهشة:
إزاي الدكتور صاحب المستشفى ما تحققش من كلامك قبل ما يرفدك؟ المفروض كان يتحقق الأول قبل ما ياخد قراره.
ملك بحزن:
آهوه ده اللي حصل.
حامد بيه:
وكنتي بتساعديني وإنتي حاصل معاكي كل ده. تصدقي كويس إنهم رفدوكي.
ملك قالت باستغراب:
إيه؟
حامد بيه قال بإبتسامة:
علشان لو ما كانوا رفدوكي ما كنتيش قابلتني وبقيت محظوظ لدرجتي.
ونظرت له ملك وضحكت وبدون تعليق.
حامد بيه قال بإبتسامة:
أيوه كده. واطمني، ولا أدنك حكتيلي حاجة.
وقام من على الكرسي:
أنا هروح أقول لخيرية تحضرلك الأكل، ماشي؟
ملك قالت بإبتسامة خفيفة:
جدي، خليني آكل معاكم على السفرة. أنا زهقت من الأكل لوحدي.
ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة:
بس إنتي لسه جاية من بره، هتقومي تاني؟
وقطعت ملك كلامه وقالت بإبتسامة:
علشان خاطري يا جدي.
ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة:
طيب.
ومد ايده لها.
ومسكت ملك ايده وقامت من على السرير.
ومسكت ايده ومشيت خطوة خطوة.
وخرجوا من الغرفة ودخلوا الفيلا ورحوا على السفرة وقعدوا.
ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة:
خليكي هنا لما أجلك، ماشي؟
ملك:
طيب.
وراح حامد بيه ودخل على المطبخ وقال:
خيرية.
خيرية:
أيوه يافندم.
حامد بيه:
حاضري الغداء.
خيرية:
حاضر.
حامد بيه:
وابعتي الغداء لـ حسنين الجنايني في الغرفة.
خيرية قالت باستغراب:
في الغرفة؟
حامد بيه:
آه.
خيرية قالت باستغراب:
مش هو بيشتغل في الجنينة؟
حامد بيه:
لا، ما هو تعب شوية.
وقطعت خيرية كلامه وقالت بخوف:
تعب؟ ما كان كويس الصبح.
حامد:
ما تعب وخلاص. المهم توديله الأكل في الغرفة.
خيرية قالت بخوف:
يعني هو كويس دلوقتي؟
حامد بيه:
آه، هو دلوقتي بقى كويس.
وخرج من المطبخ وراح على السفرة وقعد مع ملك.
في الصعيد:
في مزرعة شوقي الناري:
وبينظر سعد للمزرعة وقال باستغراب:
اشمعنى يا جدي المزرعة دي اللي بتحس براحة فيها؟
جده:
علشان أنا بحب الخضرة وبحس لما أقعد هنا براحة مقدرش أوصفهالك.
سعد:
علشان كده اشتريت الأرض دي وعملتها مزرعة.
جده:
آه.
سعد قال باستغراب:
بس إنت بتقعد هنا بالساعات من أول ما تصحى من النوم لآخر اليوم، ما بتزهقش وإنت قاعد كده في نفس المكان مدة طويلة؟
جده:
وهزهق من إيه؟ بالعكس، أنا مابحسش بالوقت.
سعد قال باستغراب:
معقول الكلام ده؟
جده:
والله زي ما بقولك كده.
سعد:
إزاي ده يا جدي؟ هو صحيح القاعدة هنا حلوة، بس برده مش لدرجة إنك تقعد هنا طول اليوم.
جده:
هو يعني بره فيه إيه؟ بالعكس، هنا أحسن من بره كتير. على الأقل هنا هدوء، بس بره فيه دوشة والناس بتتخانق مع بعض.
سعد:
أيوه يا جدي، بس إنت برده لازم تشغل وقتك. بقولك إيه يا جدي، ماتنزل معايا الشغل تاني؟ إيه رأيك؟
ونظر له جده وقال بغضب وبصوت مرتفع:
لا، مستحيل.
ونظر له سعد وقال باستغراب:
طيب، اهدي يا جدي. مالك؟ فيه إيه؟ هو حصل إيه يعني كل ده علشان قلتلك تنزل تاني الشغل؟
جده قال بإرتباك:
ها، لا. أصل إنت عارف إني أنا كبرت على الشغل ومن اللي حصل مع والدك، أنا معاش نفسي أشتغل تاني.
ونظر له سعد وقال بحزن:
خلاص يا جدي، اعمل اللي إنت عاوزه. أنا كان قصدي إني أريحك، بس خلاص لو إنت مش عاوز يبقى خلاص، أنا مش هفتح معاك السيرة دي تاني. بقولك إيه، إنت ما جوعتش؟
وسرح جده وقال بإبتسامة خفيفة:
ها، شوية.
وقام سعد:
طيب، يلا نروح الفيلا نأكل وبعدين نبقى نيجي هنا، ماشي؟
جده قال بضيق:
يلا.
ومد سعد ايده لجده وبدون تعليق.
ومشوا وخرجوا من المزرعة ورايحين على الفيلا.
وبينظر له جده وقال بإبتسامة:
سامع اسمك بيتقال إزاي في البلد؟
ونظر له سعد وقال:
البركة فيك يا جدي.
جده:
علشان بس تبقى تسمع الكلام.
سعد قال بإبتسامة:
طيب.
ووصلوا على الفيلا.
ونظر لهم محروس الجنايني وراح وفتح لهم البوابة وقال:
محروس الجنايني لسعد بيه: مبروك يا سعد بيه على الترشح في الانتخابات.
سعد:
شكراً يا محروس.
محروس:
إن شاء الله هتنجح.
سعد:
إن شاء الله.
ودخلوا الفيلا ورحوا وقعدوا في الانتريه.
وطلعت مراته ابنه من المطبخ وبتنظر بالصدفة في الانتريه لقيتهم في الانتريه، فاراحت لهم وقالت:
سامع يا سعد اسمك بيتنادى في البلد إزاي؟ طول ما أنا في المطبخ وأنا بسمعه.
سعد:
ومالك يا ماما فرحانة كده ليه؟
والدته قالت بإبتسامة:
امال يا أنا هطير من الفرحة علشان ابني هيبقى عضو في مجلس الشعب.
سعد:
طيب يا أم حضرة النائب، مش هناك؟
والدته:
حاضر، وهخلي سنية تحضر الأكل.
ومشت.
في شركة العشري:
طلع زاهر من مكتبه وراح على مكتب خالد.
وبينظر لياسمين السكرتارية وقال:
خالد موجود؟
ياسمين السكرتارية:
آه يافندم.
زاهر:
معاها حد؟
ياسمين:
لا يا فندم.
زاهر:
طيب.
وراح وخبط على الباب.
خالد:
ادخل.
ودخل زاهر وقفل الباب وراح وقعد وبدون تعليق.
ونظر له خالد باستغراب:
فيه إيه يا زاهر؟
زاهر:
مافيش.
خالد قال باستغراب:
مافيش إزاي؟ الراجل اللي هيمسكلك الدعاية بتاعتك رد عليك؟
زاهر:
تقصد عصام حدوته؟
خالد قال باستغراب:
إيه؟ اسمه عصام حدوته؟
زاهر قال:
آه.
خالد قال باستغراب:
حدوته؟ ويعني نادر مش عارف يجيبلك واحد يكون اسمه أحسن من كده؟ يا ده هيكون ماسك الدعاية بتاعتك.
زاهر قال بنرفزة:
هو إحنا هنقي يا خالد؟ المهم عندي يكون شاطر في شغله، دي أهم حاجة عندي.
خالد قال باستغراب:
وهو على حدوته ده شاطر؟
زاهر قال بإبتسامة:
آه. نادر بيشكر فيه وبيقول شاطر في الدعاية.
وقام خالد وبيلبس الجاكت وقال بإبتسامة:
والشاطر ده بقى رد عليك ولا لسه؟
زاهر:
رد ووافق يمسك الدعاية بتاعتي.
ونظر له خالد وقال بإبتسامة:
طيب كويس. امال مالك بقى؟
زاهر:
مافيش. أصل عاوز أبدا المشروع بتاع المحافظة.
خالد:
ما تقلقش، أنا شغال في الورق علشان نبدأ في أسرع وقت.
زاهر:
طيب، هو إنت رايح فين؟
خالد:
رايح أتغدى.
زاهر قال باستغراب:
ليه؟ إنت خلصت شغلك؟
خالد:
آه.
زاهر:
وهتتغدى فين؟
خالد:
في الفيلا طبعاً.
وقام زاهر:
وأنا كمان خلصت. يلا، وأنا جاي معاك.
خالد:
تمام.
وخرجوا من المكتب.
نزلوا وخرجوا من الشركة.
خالد:
هتركب معايا.
زاهر وقال باستغراب:
ليه؟ مش العربية بتاعتك معاك؟
خالد:
أيوه موجود، بس أنا مش عاوز أسوق.
زاهر قال بإبتسامة ماكرة:
إنت ملاحظ إنك اليومين دول بتستاقردني؟
خالد قال بإبتسامة:
إيه يا زاهر، إزاي تقول كده؟ أنا معقول أعمل كده؟ يلا يلا، زمان دادة حضرت الغداء.
وركب العربية.
ركب زاهر العربية وقال بإبتسامة:
طيب.
واتحرك ورايحين على الفيلا.
واتحرك فلان وراهم بالعربية وبدون تعليق.
في الفيلا العشري:
طلعت خيرية من المطبخ وبتنظر لقيت حامد بيه وملك قاعدين في السفرة وراحت لهم وقالت:
جهز الأكل دلوقتي.
ونظر لها حامد بيه وقال:
لا، استني شوية. يمكن خالد وزاهر يجوا.
خيرية:
طيب.
ومشت وراحت على المطبخ.
ووصلوا خالد وزاهر على الفيلا.
وفتح الحارس البوابة ودخل زاهر بالعربية.
وقفل الحارس وراهم البوابة.
ووقف فلان بعربيته وقال لنفسه بخوف:
خليني أقف هنا أحسن ما الحراس تشوفني.
ونزل خالد من العربية ودخل جوه.
وبينظر على يمينه لقي جده وملك، فاراح لهم وقال:
إيه ده؟ أوعوا تكونوا أكلتم؟
ونظر جده وقال بإبتسامة:
لا، متخافش، لسه.
وقعد خالد وبينظر لملك وقال بإبتسامة:
إيه ده؟ ملوكة عاملة إيه دلوقتي؟
ونظرة له ملك وقالت بنرفزة:
قوتلك متقلليش ياملوكة دي تاني.
خالد قال بإبتسامة:
ليه بقى؟ إنتي نسيتي الشرط؟
ونظرة له ملك بنرفزة وبدون تعليق.
ونظر له جده وقال:
زاهر فين؟ ما جاش معاك ليه علشان يتغدى؟
خالد:
آه، ده جه معايا.
ونظر له زاهر وراح وقعد بجانب خالد بدون تعليق.
ونظر له جده وقال:
إيه يا زاهر، إنت فين من الصبح؟
زاهر:
كان ورايا شوية شغل، قولت أخلصهم.
جده:
طيب.
زاهر:
ليه فيه حاجة ولا إيه؟
جده:
لا. أصل بقالي كتير ملعبتش معاك شطرنج، وكنت عاوز ألعب معاك. إيه رأيك؟
زاهر قال بإبتسامة:
بس كده، إنت تأمر يا جدي. بعد ما نتغدى نلعب معاك.
جده:
تمام.
ملك قالت باستغراب:
إيه ده يا جدي؟ هو إنت بتعرف تلعب شطرنج؟
حامد بيه:
آه. ليه هو إنتي بتعرفي تلعبيه؟
ملك:
آه. دي هي اللعبة المفضلة عندي.
حامد بيه:
طيب كويس، علشان تلعبي معانا. أصل زاهر دايماً بيغلبني، بس أنا اللي هغلبك المرة دي.
ملك:
بس أنا عمري ما اتغلبت فيها.
حامد بيه:
يا، إنتي على كده شاطرة أوي فيها زي زاهر.
ونظر له زاهر وقال بغضب:
بقول إيه، مش نأكل أحسن؟
جده:
استنى بس يا زاهر. قوللي يا ملك، إنتي فعلاً متغلبتيش ولا مرة لعبتي فيها؟
ملك:
آه. ليه يا جدي؟
جده قال بإبتسامة:
جالك منافس جديد يا زاهر.
ونظر له زاهر وقال بغضب:
أنا محدش يقدر ينافسني.
خالد:
حلو أوي الكلام ده. إيه رأيكم نعملها تحدي بين زاهر وملك؟
جده قال بإبتسامة:
فكرة حلوة. بس اللي يكسب يكون ليه إيه؟
خالد:
يكون ليه إيه؟
وقطع زاهر كلامه وقال بنرفزة:
أنا مابتحدش حد يا جدي.
جده:
ليه؟ يبقي إنت خايف إن ملك تكسبك؟
زاهر قال بنرفزة:
إيه؟ خايف؟ اللي هي تكسبني؟ طيب علشان الكلام ده بقى أنا موافق إني ألعبها.
ملك قالت بنرفزة:
بس أنا اللي مش موافقة إني ألعب معاك.
زاهر:
شفت يا جدي مين فينا اللي خايف.
ونظر لها حامد بيه:
اثبتي له إنك مش خايفة، واللعبى معاه.
ونظرة له ملك وقالت بنرفزة:
طيب، وأنا موافقة.
خالد:
طيب، نأكل بقى يا دادة خيرية. يا دادة.
وطلعت خيرية من المطبخ وراحت لهم وبدون تعليق.
ونظر لها خالد وقال:
حضري الأكل يا دادة.
خيرية:
حاضر.
ودخلت المطبخ.
متولي:
حضر الأكل.
متولي:
حاضر.
في الصعيد:
في فيلا الناري:
ونظرة والداته وقالت:
إيه، رايح فين؟
سعد:
الحمد لله، شبعت.
شوقي بيه:
وأنا كمان.
سعد:
تعالى يلا يا جدي.
جده قال باستغراب:
على فين؟
سعد:
على المزرعة.
وقام جده وقال بضيق:
لا، أنا هطلع أنام علشان تعبان شوية.
سعد بخوف:
مالك يا جدي؟ حاسس بأيه؟
جده قال بإبتسامة خفيفة:
ما تخافش، أنا كويس، بس عاوز أرتاح شوية.
سعد:
إنت متأكد يا جدي؟ ولا أبعت أجيب الدكتور؟
جده:
لا، أنا والله كويس.
سعد:
طيب، أوصلك.
جده:
ليه؟ إنت افتكرت جدك بقى عجوز ولا إيه؟ يا أنا أسبقك.
سعد قال بضحك:
أنا عارف.
وطلع جده على غرفته.
ونظر سعد لولداته وقال:
ماما، أنا هركب الحصان وهلف في البلد شوية، ماشي؟
وقامت والداته قالت بإبتسامة:
طيب.
وطلع سعد وراح ناحية الاسطبل وأخذ الحصان وطلع وراح ناحية البوابة وفتحتها وطلع وقفلها وراها.
وركب الحصان وجرى.
في فيلا العشري:
في السفرة:
وبياكل جده وقال بإبتسامة:
عملت إيه يا زاهر في الانتخابات؟
زاهر:
بكرة إن شاء الله هروح أترشح. ونادر صديقي عرفني بواحد هيمسك الدعاية بتاعتي.
جده:
طيب كويس. مش نادر ده الصحفي؟
زاهر:
آه.
جده قال باستغراب:
هو ما عادش بييجي ليه؟
زاهر:
منتا عارف يا جدي إن الصحافة مهنة المتاعب. يا أنا نفسي ما عادش بشوفه وبكلمه في التليفون.
جده قال بتنهيدة:
أيوه فعلاً، الشغل بيعمل أكتر من كده في الإنسان.
وقام.
ملك قالت:
إيه يا جدي، أكلت؟
حامد بيه وقال بإبتسامة:
آه.
ملك:
طيب، متنساش الدواء اللي بعد الأكل.
حامد بيه بإبتسامة:
حاضر. وحتى لو نسيته، ما إنتي جنبي هتعلجيني.
خالد قال باستغراب:
هو فيه إيه؟
جده:
مافيش. هطلع آخد الدواء وأجيب الشطرنج، يكون أنتم خلصتم أكل.
خالد:
طيب.
وقام حامد بيه على غرفته وبدون تعليق.
وبتحاول ملك تقوم من على الكرسي وبدون تعليق.
ونظر لها خالد وقال بإبتسامة:
استني.
وقام.
وشده زاهر من ايده بدون تعليق.
ونظر له خالد وقال باستغراب:
قعدتني ليه؟ أنا كنت هساعدها تقوم من على الكرسي، ما إنت شايف إنها عاوزة مساعدة.
زاهر قال بغضب:
عارف. استنى شوية.
ونظر له خالد باستغراب وبدون تعليق.
زاهر قال بصوت مرتفع:
يا دادة، دادة خيرية.
وطلعت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت:
نعم يا زاهر؟
زاهر قال بضيق:
ساعديها، يادادة، تقوم.
خيرية قالت بإبتسامة:
حاضر.
وراحت لها وسندتها.
وقامت ملك من على الكرسي وبتمشي خطوة بخطوة وبدون تعليق.
خيرية:
هوصلك على غرفتك.
ملك:
لا يا دادة، وديني على الجنينة.
خيرية قالت بإبتسامة:
حاضر.
ومشوا وطلعوا الجنينة.
وقعدتها خيرية على الكرسي وقالت بإبتسامة:
عاوزة حاجة تانية؟
ملك:
لا يا دادة، اتفضلي إنتي.
خيرية:
طيب، لو احتاجتي لحاجة ابقي ناديني.
ملك:
حاضر يا دادة.
ومشت خيرية وراحت على المطبخ.
في السفرة:
خالد:
إنت ليه عملت كده يا زاهر؟ ما خليتنيش أساعدها ليه؟
زاهر قال بنرفزة:
إزاي تلمسها؟
خالد:
وفيها إيه؟
زاهر قال بضيق:
فيها إيه؟ إزاي؟ ماينفعش تلمسها.
خالد قال باستغراب:
هو إنت بتشك في أخلاقي؟
زاهر:
لا طبعاً. عمري ما شكيت ولو لحظة فيك. إنت مجنون؟ أشك فيك إزاي؟ لا طبعاً، أنا حتى ما فكرتش في الكلام اللي إنت قولته ده. بس كده أحسن، خلي دادة هي اللي تساعدها.
خالد:
تعرف يازاهر، كان نفسي يبقى عندي أخت وأقعد أنا أكف فيها. والحمد لله إن جات ملك حسستني بالشعور ده.
زاهر قال بنرفزة:
معقول الكلام اللي إنت بتقوله ده؟
خالد قال باستغراب:
ليه؟
زاهر قال بنرفزة:
ليه إيه؟ إنت بتعتبرها أختك؟
خالد قال باستغراب:
أيوه. وفيها إيه؟
زاهر قال بضيق:
فيها إيه؟ إزاي؟ والله إنت وجدي هتجننوني.
خالد قال باستغراب:
ليه؟
زاهر قال بضيق:
طيب، بس علشان جدي جاي.
وراح لهم جدهم وقال بإبتسامة:
إيه؟ خلصتم؟
خالد:
آه يا فتحية. فتحية.
وطلعت فتحية من المطبخ وراحت لهم وقالت:
أيوه يافندم.
خالد:
لمي الأكل.
فتحية:
حاضر.
وبيلُموا.
وبينظر جدهم وقال باستغراب:
امال ملك فين؟
خالد:
في الجنينة.
جده:
طيب، يلا هنلعب في الجنينة.
ومشي وراح وقعد بجانبها.
جاهزة يا ملوكة؟
ملك:
جاهز يا جدي.
وطلع خالد وزاهر على الجنينة وقعدوا.
وحط جدهم الشطرنج على الترابيزة.
خالد:
ما تفائلنش إلا هيكسب هياخد إيه؟
ونظر له جده وقال باستغراب:
آه صحيح. شوف، أنا اللي هقرر، هو هياخد إيه. ماشي؟
خالد:
إزاي يا جدي؟ لازم اللي يكسب منهم هو اللي يقرر هو عاوز إيه.
جده:
حد فيكم معترض على إني أنا اللي أقرر؟
زاهر:
لا طبعاً يا جدي.
حامد بيه:
وإنتي يا ملك؟
ملك:
لا، أنا مش معترضة.
حامد بيه:
طيب، يلا نبدأ.
في الصعيد:
في فيلا الجمال:
واحد من الرجالة راح له مسرعاً وقال بنهج:
الحق يا صابر بيه.
وبياكل صابر التفاح وقال:
فيه إيه؟
واحد من رجالاته قال:
سعد الناري.
صابر بيه:
مش ده حفيد شوقي الناري؟
واحد من رجالاته قال:
أيوه.
صابر بيه:
ماله؟
واحد من الرجالة قال بقلق:
مرشح نفسه في الانتخابات.
صابر بيه:
ووقعت التفاحة من ايده وقال بضيق: إيه؟ مرشح نفسه إزاي؟ مش هو في مصر؟
واحد من الرجالة قال:
لا، ما هو جه امبارح. وأنا لسه شايفه دلوقتي راكب الحصان ومروح.
صابر قال بضيق:
أيوه، أنا كده فهمت. جده هو اللي بعتله من مصر وخلها يرشح نفسه. بيرد على اللي حصل في القسم.
مفكري المسئول عن الدعاية بتاعته وقال بقلق:
ليه؟ هو إيه اللي حصل في القسم؟
ونظر له صابر وحكى له على اللي حصل وقال بضيق:
بس هو ما يعرفش أنا مين، وأقدر أعمل إيه.
فكري قال بقلق:
اعذرني يافندم، على اللي هقوله. لازم تتنازل عن الانتخابات المرة دي.
ونظر له صابر وقال بغضب:
إنت بتقول إيه؟
فكري قال بقلق:
أنا المسئول عن الدعاية بتاعتك، وعارف أنا بقول إيه. علشان حضرتك ما تعرفش مين هو شوقي الناري، وممكن يعمل إيه. وحضرتك باللي عملته ده فتحت على نفسك النار.
صابر قال بغضب:
إنت نسيت أنا مين؟
فكري قال بخوف:
لا يا فندم، أنا عارف حضرتك مين كويس. بس شوقي الناري مش هيسيبك تاخد الدورة دي، صدقني. بدليل اللي خلى حفيده يترشح، وأنا سمعت إن حفيده ده زيه.
صابر قال بغضب:
بس أنا مش هتتنازل. وبعدين الترشيح هيبدأ لسه بكرة، ويمكن يكون بيعمل كده بس علشان يوصل لي الخبر ويبين لي هو قدر يعمل إيه.
فكري قال باستغراب:
بيتهيأ لي لا. بدل ما خلي الرجالة تقول كده في البلد كلها، يبقى حفيده هيترشح.
صابر قال بغضب:
إحنا نستنى لغاية بكرة ونشوف هيحصل إيه.
فكري قال بقلق:
ربنا يستر، ويطلع الكلام اللي حضرتك بتقوله صح. علشان لو ما كانش كده، هيكون في مصيبة.
صابر قال بغضب:
لو ما كانش كده، يبقى هو اللي اختار.
فكري قال بقلق:
تصبح على خير.
وسرح صابر بتفكيره في اللي حصل وبدون تعليق.
ومشي فكري وعلى وجهه علامات الخوف وبدون تعليق.
في فيلا الناري:
ونزل سعد من على الحصان وقال بصوت مرتفع:
يا عم محروس، يا عم محروس.
وطلع عم محروس الجنايني من غرفته ونظر له وراح وفتح البوابة.
ودخل سعد بالحصان وقال:
امسك الحصان، دخله الاسطبل.
محروس:
حاضر.
واخذه وراح على الاسطبل.
ودخل سعد الفيلا لقي سنية الشغالة وقالت لها:
ماما نامت؟
سنية الباب:
آه، لسه من شوية.
سعد:
طيب.
وطلع على غرفته.
في فيلا العشري:
في غرفة ملك:
صحت خيرية من النوم وبتنظر جنبها لقيت ملك نايمة.
وقامت براحة من على السرير وراحت عند الباب وفتحته وخرجت وقفلته وراها.
وراحت على الفيلا لقيت أمامها فتحية.
فتحية:
صباح الخير يا ست خيرية.
خيرية:
صباح الخير. البيه الكبير صح؟
فتحية:
لا، لسه ما فيش حد صح إلا زاهر بيه. شوفته خارج من شوية.
خيرية قالت باستغراب:
ليه؟ هي الساعة كام؟
ونظرة فتحية في الساعة اللي وراها وقالت:
الساعة 9.
خيرية قالت:
وفطر؟
فتحية:
لا.
خيرية قالت باستغراب:
ليه كده؟
فتحية:
هو ما طلبش إني أحضرله الفطار.
خيرية:
طيب.
في الصعيد:
في فيلا الناري:
في السفرة:
شوقي قال باستغراب:
إنتي متأكدة إنك صحتيه؟
مراته ابنه وقالت:
آه.
شوقي:
امال بيعمل إيه كل ده؟ تلقيه نام تاني.
مراته ابنه:
أهو جه.
وراح لهم سعد:
صباح الخير.
وقعد.
وقام شوقي وقال باستعجال:
إنت لسه هتقعد؟ يلا علشان اتأخرنا.
وقام سعد وقال باستغراب:
هو حضرتك يا جدي جاي معايا؟
جده:
آه طبعاً. امال هسيبك في يوم زي ده؟ تعال، اسندني.
وراح له سعد وقال بتنهيدة:
طيب.
والدته:
مع السلامة.
في مكان الترشيح:
صابر:
قال بصوت منخفض: شوفت بقي إن كلامي مظبوط؟ أهي الساعة بقت 9 ونص وماحدش جه من عيلة الناري. قال عيلة الناري قال.
فكري قال بقلق:
طيب، شوف من اللي جاي كدا.
ونظر صابر أمامه وعلي وجهه علامات الدهشة بما شافه.
ونزل سعد من العربية وراح لجده وقال:
جدي، خليك إنت هنا، وأنا هدخل أخلص بسرعة وهطلع.
جده:
ماشي.
ودخل سعد مكان الترشيح وبدون تعليق.
وفتح جده شباك العربية وبينظر بالصدفة يمينه لقي صابر الجمال بينظر له وعلي وجهه علامات الغضب.
ونظر له شوقي الناري وعلي وجهه علامات الفرحة ولف وشه وقفل شباك العربية.
وصابر وقال بغضب:
يلا.
ومشوا.
وطلع سعد من جوه وراح عند العربية وركب ومشوا رايحين على الفيلا.
جده:
عملت إيه؟
سعد:
مافيش، اترشحت.
جده:
واختارت رمز إيه؟
سعد:
رمز الفانوس.
جده:
حلو الفانوس. نجهز الصور بتاعتك واليوفط، ولازم تتعلق في البلد النهاردة.
سعد:
يبقي خلاص يا جدي، إنت بقي تمسك الدعاية بتاعتي. وطبعاً محدش هيخاف عليها أكتر منك، صح؟
جده:
وأنا ناوي على كده.
سعد:
طيب كويس.
في القاهرة:
خرج زاهر من مكان الترشيح وراح وركب عربيته ومشي رايح على مكتب عصام حدوته.
ومشي وراها فلان اللي بيراقبهم بعربيته بدون تعليق.
ووصل سعد وجده على الفيلا.
وقعد سعد جده على الكرسي ونظر له وقال:
طيب يا جدي، شوية كده و جاى.
جده:
طيب.
ومشي سعد وطلع على غرفته بدون تعليق.
ونظرة له والداته وقالت بصوت مرتفع:
استنى يا سعد.
ونظر سعد وراه وقال:
أيوه يا ماما.
والدته:
تعالى احكيلي على اللي حصل معاكم.
سعد:
جدي عندك يحكيلك، وأنا شوية كده وجاي.
والدته:
طيب.
وراحت عند شوقي بيه.
وطلع سعد على غرفته وبيتصل وقال بإبتسامة ماكرة:
مبروك على ترشحك في الانتخابات.
زاهر قال باستغراب:
مين معايا؟
سعد:
إيه ده؟ معقول مش عارف صوتي؟ أنا قولت إنك حفظته.
وبيفكر زاهر في الصوت وقال:
أهلاً. عاوز إيه المرة دي؟
سعد قال بإبتسامة ماكرة:
مش عاوز حاجة. أنا قولت أتصل بيك علشان أبركلك على ترشحك في الانتخابات.
زاهر قال باستغراب:
وعرفت رقمي منين؟
سعد:
كده. أشك في ذكائك اللي أنا معجب به. إنت نسيت أنا مين؟
زاهر:
لا، ما نسيتش.
سعد:
طيب، مش ناوي تبارك لي؟
زاهر قال باستغراب:
وياترى على إيه؟ على هزيمتك قدامي؟
سعد قال بنرفزة:
لا، على ترشحي في الانتخابات.
زاهر قال بضحك:
إنت اترشحت في الانتخابات؟
سعد قال باستغراب:
وبتضحك كده ليه؟ أكيد دي صدمة من المفاجأة، صح؟
زاهر:
لا، بس مستغرب.
سعد:
من إيه بقى؟
زاهر:
أصل واحد والده اتسجن في قضية سلاح، إزاي يفكر يترشح؟
وسمع سعد الجملة وتقلب وجهه بعلامات الغضب والانتقام وبدون تعليق قفل الخط.
زاهر قال باستغراب:
الووه؟ الووه؟
وقفل الخط.
سعد قال لنفسه بغضب:
أنا هوريك ابن تاجر السلاح اللي بت تهينوا ده هيعمل إيه، أما خليت سمعتك تبقى في الأرض. ما بقاش أنا سعد.
وبيفكر. أيوه.
وخرج من غرفته ونزل مسرعاً.
ونظرة له والداته وقالت:
سعد، سعد.
وخرج سعد مسرعاً من الفيلا وركب عربيته ومشي.
طلعت والداته وراها وبتنظر لقيته مشي وقالت لنفسها باستغراب:
هو فيه إيه؟
ودخلت.
ونظر لها شوقي:
إيه؟ ماله؟
ونظرة له مراته ابنه وقالت باستغراب:
ها، لا يا بابا، ما لحقتهوش.
شوقي:
طيب، ما تقلقيش، يمكن وراه حاجة ضروري علشان كده ما سمعكيش.
مراته ابنه:
يمكن برده.
ووصل سعد عندي القهوة ونظر من العربية وشاور لجبل بيده بدون تعليق.
وراح له جبل:
حضرتك بنفسك كنت بعت لي حد.
سعد قال بغضب:
مش وقته الكلام ده. اركب.
جبل:
حاضر.
وراقبوا.
وطلع سعد بالعربية وبدون تعليق.
ونظر له جبل:
خير ياباشا؟
سعد قال بغضب:
اسمعني كويس، ونفذ اللي هقولك عليه.
جبل:
حاضر.
وحكله سعد على اللي هو عاوزه وقال:
قلت إيه؟
جبل:
حضرتك تأمر، وإحنا ننفذ.
سعد:
إنت معاك نمرة أبو فراس؟
جبل:
آه.
سعد:
طيب، اتصل بيه.
جبل:
حاضر.
وبيتصل:
اتفضل مع حضرتك.
سعد:
الووه، معاك سعد الناري.
أبو فراس:
أهلاً يا سعد بيه.
سعد الناري:
أهلاً بيك. عاوز منك خدمة.
أبو فراس:
إنت تأمر، بس إنت عارف.
سعد الناري قال بغضب:
عارف. هديلك حاجة هتعجبك أوي.
أبو فراس:
وأنا موافق.
سعد الناري قال بغضب:
طيب، اسمعني بقى.
أبو فراس:
أنا سامعك.
وحكله سعد على اللي هو عاوزه وقال:
قلت إيه؟
أبو فراس:
أنا موافق، وعاوز الحكاية دي امتى؟
سعد قال بغضب:
دلوقتي.
أبو فراس:
شكلك مستعجل.
سعد قال بغضب:
آه.
أبو فراس:
طيب، بعد نص ساعة هيحصل.
سعد قال بغضب:
ماشي. سلام.
أبو فراس:
مع السلامة.
وقفل سعد الخط وقال بغضب:
امسك.
ووصله سعد عند القهوة وقال بغضب:
انزل، وابقي نفذ اللي جدي هيقولك عليه.
جبل:
حاضر.
ونزل من العربية.
وتحرك سعد بالعربية وراح على المزرعة وعلي وجهه علامات الغضب وبدون تعليق.
ووصل زاهر على مكتب عصام حدوته.
وقف فلان وراه بعربيته بدون تعليق.
زاهر:
الاستاذ عصام موجود؟
مني السكرتارية:
آه يافندم. ثانية واحدة، أدي له خبر.
زاهر:
اتفضلي.
وراحت مني السكرتارية وخبطت على الباب.
عصام:
اتفضل.
مني:
زاهر بيه بره وعاوز يقابل حضرتك.
عصام:
خليه يتفضل بسرعة.
مني:
حاضر يافندم.
ومشت وراحت على مكتبها:
اتفضل يافندم.
زاهر:
شكراً.
ودخل.
وقام عصام ومد ايده:
أهلاً زاهر بيه.
ومد زاهر ايده:
أهلاً بحضرتك.
عصام:
اتفضل. عملت إيه؟
زاهر:
أنا لسه جاي من مكتب الترشيح.
عصام:
واختارت رمز إيه؟
زاهر:
رمز الميزان.
عصام:
طيب كويس. أنا هبدأ على الدعاية الانتخابية، بس كنت عاوز أعرف الدايرة اللي حضرتك هتترشح فيها للانتخابات.
زاهر:
مكان ما كنا ساكنين زمان، في السيدة زينب.
عصام:
تمام. أنا النهاردة هجهز اليوفط والصور بتاعت حضرتك، وخلي الناس بتوعي يوزعوهم.
وطلع زاهر دفتر الشكات من جيبه وقال:
ممكن قلم.
عصام:
اتفضل.
وكتب زاهر شيك وقال:
اتفضل، وده مبلغ من تحت الحساب.
عصام:
تمام.
زاهر:
طيب، أنا هستأذن بقى علشان ورايا شوية شغل.
عصام:
طيب، وأنا هعدي عليك في المكتب علشان نكلم شوية.
زاهر:
تمام. بعد إذنك.
عصام:
اتفضل.
وخرج زاهر ونزل وركب العربية ومشي.
ومشي فلان وراها بعربيته وبدون تعليق.
توقفت سيارة أمام فيلا العشري.
ونزل منها ثلاثة رجال.
وراح واحد منهم خبط على البوابة وفتح الحارس البوابة ونظر وقال:
عاوزين مين؟
واحد منهم قال:
فيه حد كلمنا من الفيلا علشان نيجي نرشها.
الحارس قال باستغراب:
بس إحنا ما عندناش أوامر بكده.
واحد منهم:
ممكن تتأكد من أصحاب الفيلا.
الحارس:
طيب.
ومسك سماعة وبيتصل.
خيرية:
الووه؟ فيه حاجة؟
الحارس:
آه، فيه كذا واحد هنا بيقول إنهم جايين يرشوا الفيلا.
خيرية قالت باستغراب:
بس إحنا ما كلمناش حد. استنى، خليك معايا، أما أتأكد.
الحارس:
طيب.
وراحت خيرية على السفرة وقالت:
فيه ناس بره على البوابة بيقولوا إن في حد كلمهم علشان يجوا يرشوا الفيلا.
حامد بيه قال باستغراب:
بس إحنا ما كلمناش حد.
خالد:
يمكن زاهر يا جدي هو اللي كلمهم علشان يجوا يرشوا.
حامد:
بس هو ما قالش.
خالد:
يمكن نسي يا جدي.
حامد بيه:
طيب، خليهم يدخلوا.
خيرية:
طيب.
وراحت ومسك السماعة:
أيوه، خليهم يدخلوا.
الحارس:
طيب.
واتفضلوا.
ودخل الرجالة الفيلا وبينظروا على المكان بدون تعليق.
الحارس:
استنوا.
ووقفت الرجالة ونظروا وراهم وعلي وجههم علامات الخوف وبدون تعليق.
وراح لهم الحارس وقال:
هتفتشوا قبل ما تدخلوا.
واحد منهم قال بخوف:
طيب.
وفتشهم الحارس:
اتفضلوا شوفوا شغلكم.
ومشوا ودخلوا على جوه وبدون تعليق.
وقام حامد بيه من على السفرة ومشي وبينظر لقهم أمامهم وقال:
هترشوا الفيلا كلها؟
واحد منهم قال:
آه يافندم.
حامد بيه:
طيب.
ومشي وطالع على غرفته ووقف ونظر لهم وهو مين اللي بعتكم؟
واحد منهم قال:
إحنا ما نعرفش. هو فيه حد اتصل بينا وطلب مننا إن إحنا نيجي نرش الفيلا، وهو اللي عطنا العنوان على هنا.
حامد بيه:
اتفضلوا شوفوا شغلكم.
وطلع على غرفته.
وبدأوا في الرش.
وبينظروا لبعض.
واحد منهم قال بصوت منخفض:
وبعدين الفيلا مترشق حراسة. هنعمل إيه دلوقتي؟
فلان 2 قال بصوت منخفض:
بدل معايا، وأنا هتصرف.
فلان 1 وقال بصوت منخفض:
طيب.
وامسكها منه فلان 2 وقال:
أنا خلصت هنا، هطلع على فوق علشان أروش الغرف. وإنتوا رشوا هنا والجنينة.
فلان 3 قال:
طيب.
وملك وخالد قاعدين على السفرة بيفطروا بدون تعليق.
وطلع فلان 2 ودخل على غرفة من غرف الفيلا وقال لنفسه بصوت منخفض:
ده أحسن مكان، وبعيد عن الحراسة.
وراح وقفل الباب.
وفك آلة الرش وطلع الحاجة وحطها تحت السرير.
وطلع من الغرفة ونزل.
ونزل حامد بيه وراه:
إيه؟ خلصتم؟
فلان 2 قال بابتسامة:
أيوه، بعد إذنكم.
خالد:
طيب، الحساب.
فلان 2 قال:
الشخص اللي طلب مننا نيجي هنا، حضرتك دفعت الحساب.
خالد:
طيب.
ومشوا ورحوا عند البوابة.
وفتح لهم الحارس البوابة وطلعوا.
فلان 1 قال بقلق:
عملت إيه؟
فلان 2 قال بابتسامة:
كله تمام.
فلان قال بابتسامة:
طيب.
ووصل زاهر على الفيلا ودخل.
وبينظر لقي خالد في السفرة وراح له وقعد.
ونظر له خالد وقال باستغراب:
إنت كنت فين يا زاهر من الصبح؟
زاهر:
مافيش، روحت على مكان الترشيح ورشحت نفسي.
خالد:
واختارت رمز إيه؟
زاهر:
الميزان.
خالد:
حلو الميزان.
ومرحتش على الشركة؟
زاهر:
لا.
وإنت لسه هنا ليه؟
خالد:
مافيش، أنا لسه صاحي. يدوب فطرت.
زاهر:
امال فين جدي؟
خالد:
في المكتب، هو وملك.
زاهر قال بصوت مرتفع:
يا دادة، دادة خيرية.
وطلعت خيرية من المطبخ وراحت على السفرة:
زاهر بيه، إنت جيت امتى؟
زاهر:
من شوية. ممكن طبق، واعمل لي قهوة.
خيرية:
حاضر.
ومشت.
من أمام البوابة الفيلا:
وصلت عربية وبتزمر بدون تعليق.
وفتح الحارس البوابة وبينظر وقال باستغراب:
الشرطة.
ونزل الضابط من العربية وقال:
افتح البوابة.
الحارس:
حاضر.
وفتح البوابة.
ودخلت عربية الشرطة.
وقفل الحارس وراهم البوابة.
ونظر لهم ناجي الحارس وراح مسرعاً ودخل الفيلا.
وبينظر على يمينه لقي خالد بيه وزاهر بيه في السفرة وراح لهم مسرعاً وقال:
الحق يافندم، الشرطة بره.
زاهر قال باستغراب:
إيه؟ الشرطة؟
وقام.
وقام خالد وقال باستغراب:
والشرطة جاي تعمل إيه هنا؟
ودخل الضابط ووراه العساكر وبدون تعليق.
زاهر قال باستغراب:
فيه إيه يا حضرة الضابط؟
الضابط:
عاوزين نفتش الفيلا.
خالد قال باستغراب:
تفتشوا الفيلا؟
في غرفة المكتب:
حامد بيه قال باستغراب:
إيه الدوشة اللي بره دي؟
وقام من على الكرسي وراح بجانب ملك.
ومد ايده.
ومسكت ملك ايده وطلعوا من غرفة المكتب.
وبينظروا أمامهم لقوا الشرطة، فتغيرت تعبيرات وجههم فجأة.
ورحوا لهم.
حامد بيه قال باستغراب:
فيه إيه يا زاهر؟
زاهر قال باستغراب:
مش عارف يا جدي، بيقولوا عاوزين يفتشوا الفيلا.
جده وقال باستغراب:
إيه؟ يفتشوا؟
الضابط:
أيوه يافندم.
حامد بيه قال بدهشة:
على إيه؟
الضابط:
جتلنا معلومات إن في الفيلا مخدرات.
جده وزاهر وخالد وملك قالوا بدهشة:
إيه؟ مخدرات؟
رواية خفايا القدر الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما الضابط قال: جتلنا معلومة إن في الفيلا مخدرات.
حامد بيه وزاهر وخالد وملك قالوا بدهشة: إيه؟ مخدرات؟
الضابط: أيوه.
ونظر له حامد بيه وقال بنرفزة: مخدرات إيه ياحضرة الضابط اللي انت جاي تفتش عليها في بيت حامد العشري؟ انت مش عارف أنا مين ولا إيه؟
الضابط: لا عارف كويس حضرتك تبقى مين، ولو ما كنتش عارف حضرتك مين كنت دخلت فتشت من غير ما آخد إذنك بتفتيش الفيلا، عشان كده أنا بطلب من حضرتك تسمح لنا بتفتيش الفيلا.
زاهر قال بنرفزة: اتفضل يا حضرة الضابط شوف شغلك.
ونظر له جده وقال بنرفزة: بس يازاهر.
زاهر قال بضيق: يا جدي هو مالهوش ذنب، هو بيشوف شغله.
الضابط: شكراً يا زاهر بيه لأنك تفهمت الموقف.
زاهر قال بنرفزة: اتفضل فتش الفيلا.
الضابط: بس لو سمحت محدش يطلع فوق.
حامد بيه وقال بنرفزة: ليه؟ هو أنا هتحدد إقامتي في بيتي كمان؟ مش كفاية التفتيش؟
ونظر له زاهر وقال: خلاص يا جدي، ماشي يا حضرة الضابط محدش هيتحرك من مكانه لغاية لما تخلصوا تفتيش.
ودخل الضابط والعساكر لتفتيش الفيلا، وطلع الضابط على الغرف وبيفتش فيها غرفة غرفة.
وبدأت العساكر تفتش تحت وفي الجنينة.
وبينظر زاهر لجده وعلى وجهه علامات الغضب وبدون تعليق.
وتنّظر ملك لحامد بيه وقالت: هدي نفسك يا جدي، بلاش تنفعل عشان صحتك.
حامد بيه وقال بضيق: صحة إيه ياملك؟ ياريتني كنت موت ولو شفت اليوم ده. أنا اللي عشت عمري كله محافظ على سمعتي وماشي زي السيف في شغلي وحياتي، وعمري ما فكرت ولو لحظة إني أخالف القانون، وفي الآخر يجوا يفتشوا بيتي وبيدوروا على مخدرات!
ملك: إن شاء الله يا جدي أزمة وهتعدي.
ونّزلت ملك ايدها على كتفه.
ونزل الضابط من فوق ووقفوا أمامهم وبدون تعليق.
وخّلصوا العساكر التفتيش ورحوا له وقالوا: مافيش حاجة يا فندم.
ونظر لهم الضابط وقال: دورتم كويس؟
عسكري قال: أيوه يا فندم، ما خلينا حتة في الفيلا غير لما فتشنها.
الضابط: طيب، إحنا آسفين على الإزعاج، إظهار المعلومات اللي جت لنا غير صحيحة.
حامد بيه وقال بصوت مرتفع: إزاي يا حضرة الضابط؟ ما اتأكدتش من المعلومات قبل ما تتهجم على بيوت الناس!
الضابط: أنا آسف، إظهار حصل لبس.
حامد بيه وقال بصوت مرتفع وبغضب: إزاي حصل لبس؟ تشوه سمعتي بالشكل ده وتقولي حصل لبس؟
ونظر الضابط للأرض بدون تعليق.
زاهر قال بضيق: خلاص يا جدي، مش حضرتك فتشت؟ لسه فيه حاجة تانية؟
الضابط: لا يا فندم، أنا بعتذر على اللي حصل.
زاهر قال بضيق: خلاص يا حضرة الضابط، اتفضلوا.
وخرج الضابط ووراه العساكر.
حامد بيه قال بنرفزة: أنا يدوروا في بيتي على مخدرات!
خالد قال بنرفزة: أنا عاوز أفهم منين جاتلهم المعلومات إن فيه مخدرات في الفيلا.
وسرح زاهر بتفكيره في كلام خالد وقال لنفسه بنرفزة: مافيش غير... ماشي، ماشي.
وشالت ملك ايدها من ايد حامد بيه ومشيت براحة وبدون تعليق.
ونظر لها حامد بيه وقال باستغراب: رايحة فين يا ملك؟
ونظرة ملك وراها وقالت: جاي أهو يا جدي.
حامد: طيب.
وخرجت ملك على الجنينة وراحت لحمزة وقالت بصوت منخفض: هات الحاجة اللي طلبت منك تخبيها.
حمزة: حاضر.
وراح يجبها.
ووقفت ملك تستناها.
في الصعيد
في المزرعة:
وقعد سعد بيتذكر الكلام اللي زاهر قاله له وعلى وجهه علامات الغضب وبدون تعليق.
ورن هاتفه ونظر له وقال بغضب: إيه الأخبار؟
أبو فراس: كله تمام، وزمان الشرطة عندهم دلوقتي.
سعد: يعني قبضت عليه؟
أبو فراس: أنا معرفش، أنا لغاية كده مهمتي انتهت.
سعد: يعني الرجالة حطت الحاجة في الفيلا؟
أبو فراس: أيوه.
سعد: طيب.
أبو فراس: والحاجة اللي قلت إنها هتعجبني؟
سعد: هتوصلك قريب.
أبو فراس: أنا مستني.
سعد: طيب.
وقفل الخط.
في فيلا العشري:
في الجنينة:
وصل حمزة ومعه الحاجة وراح لها وقال: اتفضلي.
ونظرة ملك للحاجة وقالت بخوف: طيب ممكن تحطهالي جوه؟
حمزة الحارس: أيوه طبعاً.
ومشت ملك وحمزة الحارس وراها ودخلوا على جوه، وبتنظر لقتهم قاعدين في الانتريه، فراحت لهم ووراها حمزة الحارس وفي إيده الحاجة وبدون تعليق.
ونظر حامد بيه للحاجة وقال باستغراب: إيه ده يا ملك؟
ملك: هتعرف دلوقتي يا جدي.
ونظرة لى حمزة: ممكن تحطها في غرفة المكتب؟
حمزة الحارس: حاضر.
ومشي ودخل غرفة المكتب وحطها على الترابيزة وخرج، وراح ونظر لملك: أي أوامر تانية؟
ملك: لا شكراً.
وخرج حمزة وراح على الجنينة.
ونظر لها حامد بيه وقال باستغراب: فيه إيه يا ملك؟
ملك: ممكن تقوموا معايا شوية على غرفة المكتب؟
خالد قال باستغراب: ليه يا ملك؟ فيه إيه؟
ملك: هتعرف لما هندخل غرفة المكتب.
زاهر قال بصوت مرتفع: هو إحنا ناقصين؟ ما تقولي وتخلصي.
ملك: إنت بتزعقلي ليه؟ ما تزعقليش.
وقام زاهر قال: لا أزعق زي ما أنا عاوز، ده بيتي مش بيتك عشان تتحكمي فيه. أنا سيبك هنا بس عشان خاطر جدي، لولا كده كنت زماني طردتك من زمان.
ملك قالت بنرفزة: ما أنا برده عشان خاطر جدي أنا قاعدة هنا، لولا كده ما كنتش قاعدة فيه ثانية واحدة. هو إنت فاكر نفسك إيه؟
زاهر قال بصوت مرتفع وبغضب: أنا عارف أنا مين كويس، تقدري تقولي إنتِ مين ووراكي إيه؟
ملك قالت بنرفزة: وإنت مين أساساً عشان تسألني أنا مين؟ وعشان إيه أرد عليك؟
زاهر قال بصوت مرتفع: أنا زاهر العشري، إنتي نسيتي نفسك ولا إيه عشان تتكلمي معايا بالشكل ده؟
ملك قالت بنرفزة: لا، إنت اللي شكلك نسيت نفسك عشان تتكلم معايا كده.
وبينظر لهم حامد بيه وعلى وجهه علامات الدهشة بما يحدث أمامه وبدون تعليق.
وقام خالد وقال بعصبية: ما بس بقى إنت وهو! ما تهدوا شوية. إيه؟ ما تعبتوش من الخناق؟ ومسك ايد زاهر: خلاص يا زاهر، بقى اقعد.
وقعد زاهر وبينظر لها وعلى وجهه علامات الغضب وبدون تعليق.
ونظر لها خالد وقال بتنهيدة: وإنتي ياملك اقعدي. أنا ما كنتش أعرف إنك عصبية بالشكل ده.
ونظرة له ملك وقالت بنرفزة: لا مش قاعدة. ممكن تجوا معايا المكتب عشان فيه حاجة مهمة عاوزة أوريها لكم.
وقام حامد بيه وقال: طيب.
وراح وسندها.
ومشوا رايحين على المكتب.
ونظر له خالد وقال باستغراب: ما تقوم يازاهر، أما نشوف إيه الموضوع.
زاهر قال بغضب: إزاي تكلمني كده؟ والله لولا جدي لكنت طردتها بره وفرجتها من هو زاهر العشري وعرفتها مقامها.
خالد: يعني كل اللي إنت عملته وبتقول عشان خاطر جدي؟ طيب قوم، قوم.
وقام زاهر قال بغضب: أنا زاهر العشري، وإزاي تتكلم معايا كده؟
خالد قال بتنهيدة: طيب.
وراحوا على المكتب ودخلوا وقعدوا بدون تعليق.
ونظر لها حامد بيه وقال باستغراب: فيه إيه يا ملك؟ بقي ادينا جينا على المكتب، وإيه الحاجة اللي على الترابيزة دي؟
ملك: تعال يا جدي افتحها.
حامد بيه وقال باستغراب: مش تقول لي الأول فيها إيه؟
ملك: افتحها بس يا جدي وانت هتعرف.
حامد بيه وقال باستغراب: طيب.
وراح وقام من على الكرسي وقعد قصدها ومد إيده وفتحها وبينظر: إيه ده؟ مخدرات؟
وقام زاهر وخالد ورحوا عند الترابيزة ومسكوا أكياس المخدرات وقالوا باستغراب: أيوه صحيح، دي مخدرات.
حامد بيه قال باستغراب: معقول؟ ده المخدرات اللي الشرطة كانت بتدور عليه؟
ملك قالت باستغراب: أيوه.
خالد قال باستغراب: وإنتي جبتها منين؟ وإزاي الشرطة ما لقتش حاجة؟
جده قال باستغراب: أيوه صحيح.
ملك: أنا كنت الصبح بفطر في السفرة، وكان خالد معايا كمان بيفطر، لما كانوا العمال اللي كانوا بيرشوا الفيلا بيشتغلوا.
زاهر قال باستغراب: عمال إيه؟
جده: اللي انت بعتهم عشان يرشوا الفيلا.
زاهر قال باستغراب: بس أنا ما بعتش حد.
خالد قال باستغراب: إزاي ده؟
زاهر قال باستغراب: زي ما بقولك كده.
جده قال باستغراب: بدل إنت ما بعت حد، أمال مين اللي بعتهم؟
زاهر قال باستغراب: معرفش.
جده قال بدهشة: هو إيه اللي بيحصل بالظبط؟
زاهر قال بدهشة: المهم إيه اللي حصل؟
نظرة له ملك وقالت بنرفزة: المهم وأنا بفطر، وحضرتك يا جدي طلعت فوق عشان تاخد الدواء، بنظر بالصدفة وأنا بأكل لقيت واحد من العمال قعد بيتلفت وراه وقدامه زي ما يكون بيدور على حاجة، وبعدين لقيته بيكلم زميله، وخلصوا كلام لقيت زميله ده بيدلوا البتاعة اللي بيرشوا بها، ولقيته طلع فوق، فاستغربت، فقولت لخالد إني أطلع أتأكد إنك أخدت الدواء يا جدي ولا لأ. ولما طلعت لقيته دخل غرفتي.
زاهر قال باستغراب: غرفتي أنا؟
خالد قال باستغراب: وبعدين؟
ملك قالت: ما رضيتش أدخل غرفة جدي عشان هنقعد نكلم، وممكن يسمعنا، فدخلت غرفة خالد، وقفت الباب شوية عشان ما يشوفنيش وهو طالع من الغرفة، ولما طلع من الغرفة، استنيت لما نزل، وراحت ودخلت الغرفة وقعدت أدور، وفجأة رجلي خبطت في حاجة تحت السرير، فنزلت لقيت دي تحت السرير، فشلتها حطتها على السرير وخرجت من الغرفة، ووقفت لقيت جدي بيسألهم إذا كانوا خلصوا ولا لا، فرد عليهم واحد منهم وقالوا آه ومشوا، ولقيت جدي دخل غرفة المكتب، فدخلت تاني الغرفة وحاولت أشيلها وخرجت بها من الغرفة، وبعدين نزلت بها ومشيت براحة، وطلبت من حمزة الحارس يخبّيها، وبالفعل خبّاها، بس أنا مفتحتهاش ومعرفش إنها مخدرات غير من الضابط لما جه، فقلت الحمد لله إني خبّاها.
حامد بيه قال باستغراب: طيب مفتحتهاش ليه؟
ملك قالت: معرفتش أفتحها يا أنا، كنت بشيلها بالعافية.
خالد قال باستغراب: يعني فعلاً كان في الفيلا مخدرات؟ والعمال عملوا كده ليه؟ ومين اللي بعتهم؟ بدل ما فيش حد فين بعتهم؟
حامد قال باستغراب: طيب مجتيش تقولي لي ليه يا ملك؟
زاهر قال بنرفزة: أحسن إنها ما قالتش لحد عشان لو كانت قالت لحد ما كنتش يا جدي باين عليك رد الفعل ده أمام الضابط، وما كنتش عملت مع الضابط كده، بس السؤال دلوقتي مين اللي عاوز يشوه سمعة عيلتنا بالشكل ده؟
ملك قالت بدهشة: على فكرة اللي عمل كده عاوز يضركم بأي شكل، وأكيد إنتوا تعرفوا كويس، وهو كمان عارفكم كويس وعارف عندكم كل حاجة.
ونظرة لها زاهر وسرح بتفكيره وقال لنفسه بغضب: ما فيش غير...
ومشوا.
ونظر له حامد بيه وقال بدهشة: على فين يا زاهر؟
ونظر زاهر وراه وقال بغضب: جاي يا جدي.
وطلع على غرفته.
ونظرة حامد بيه وقال بإبتسامة: أنا مش عارف أقولك إيه، لولاكي النهاردة كان الشرطة لقت المخدرات وسمعتنا بقت على كل لسان في البلد، أنا مش عارف أشكرك إزاي على كل اللي إنتي بتعمليه معانا.
ملك: لا يا جدي، ما تقولش كده عشان ما أزعلش منك، هو إنت مش إنت بتقولي يا حفيدتي؟
حامد: آه.
ملك: يبقى خلاص، ده دور الحفيدة اتجاه جدها.
خالد: طيب يا ملوكة.
ملك قالت بنرفزة: تاني ملوكة؟
خالد قال بإبتسامة: تاني وتالت، المهم دلوقتي هنعمل إيه في اللي قدامنا دي؟
ونظر حامد بيه للمخدرات و قال بالحيرة: مش عارف.
في غرفة زاهر:
ودخل زاهر الغرفة وبيتصل بسعد وقال بغضب: الووه.
سعد قال باستغراب: الووه.
زاهر قال بغضب: أوعى تكون مش عارف صوتي؟
وشال سعد هاتفه من على اذنه ونظر فيه وحطه وقال بغضب: مش معقول، أنساه ده؟ ده الصوت اللي همسحه من على وش الدنيا.
زاهر: بيتهيأ لك، بدليل اللي حصل معايا النهاردة.
سعد وعلي وجهه علامات الدهشة وبدون تعليق.
زاهر: إيه ده؟ مش هتسألني إيه اللي حصل؟ على العموم أنا هطلع أحسن منك وهبلغك باللي حصل. الشرطة النهاردة جت على الفيلا عندي، قال إيه عشان تفتش على المخدرات، تصدق!
سعد: وماتصدقش ليه؟ ما يمكن تكون فعلاً إنت كده.
زاهر: مش زاهر العشري، يمكن يكون مثلاً اللي حولوه شبهات هما اللي يعملوا كده.
سعد قال بنرفزة: المهم إنت بتتصل بيا ليه دلوقتي؟
زاهر: مش أنا عدوك؟ لازم تعرف عندي كل حاجة. استنى بس هبلغك الجزء الأهم.
سعد قال بنرفزة: وإيه هو الجزء الأهم ده؟
زاهر: اللي لقوا المخدرات ولا لأ؟
سعد: أكيد لقوها.
زاهر: لا، وإنت الصادق، وما لقوش حاجة.
سعد قال باستعجال: إيه؟ إزاي؟
زاهر قال بغضب: إزاي؟ زعلت كده ليه؟ زي ما تكون إنت اللي بعتها.
سعد قال باستغراب: إيه؟ بعتها؟
زاهر قال بنرفزة وبصوت مرتفع: آه، إنت اللي بعتها وعملت كده بسبب اللي أنا قلته لك الصبح، صح؟
سعد: وأنا هبعته لك ليه؟ إنت فاكر اللي أنا بفكر فيك طول الوقت؟ يابني إنت ناموسة، لو عاوز أفعصها أفعصها من غير ما تاخد مني أي وقت.
زاهر قال بضحك: مش هتقدر تفعصها عشان هي اللي هتخليك تصرخ من البكاء عشان بس ترحمك من زنها شوية. على الأقل اعترف وخليك راجل زي الرجالة، ولا جدك ما خلّفش رجالة؟
سعد قال بصوت مرتفع وبعصبية: أوعى تغلط وتقول كلمة واحدة عن جدي. أيوه، أنا اللي بعته لك.
زاهر قال بغضب وبصوت مرتفع: يعني عاوز تشوه سمعتي وسمعة جدي؟
سعد قال بصوت مرتفع وبعصبية: آه.
زاهر قال بغضب: يبقى إنت اللي ابتديت، أنا ما كنتش عاوز أعمل كده، بس بدل إنت عملت كده في جدي، يبقى إنت بديتها وأنا اللي أنهيها.
وقفل الخط.
شال سعد هاتفه من على اذنه وقال لنفسه بدهشة: هو ناوي على إيه؟
جده قال باستغراب: هو مين اللي ناوي على إيه؟
ونظر له سعد وراح وسنده وقال: ها، لا مافيش يا جدي، يا أنا كنت بفكر في حاجة في الشغل.
وقعد جده: طيب إنت هنا من زمان؟
سعد قال باستغراب: لا، من شوية. ليه؟ فيه حاجة؟
جده: لا مافيش، أصل طلعت فجأة من البيت.
سعد: آه، أصل وراي شوية شغل فقولت أخلصهم.
جده: طيب، أصل كانت والدتك قلقانة عشان ما ردتش عليها وهي بتكلمك.
سعد: لما أروح أبقى أطمنها.
جده: طيب.
في فيلا العشري:
نزل زاهر من غرفته وراح على غرفة المكتب ونظر للمخدرات وقال بغضب: هنعمل إيه في دي؟
خالد قال بإرتباك: مش عارفين، إحنا كنا بنفكر في الحكاية دي دلوقتي.
جده قال بالحيرة: طيب والعمل؟
ملك: ارميها وخلاص.
حامد بيه: بس فين؟
ملك: في النيل.
خالد: صح، ومحدش هيعرف من اللي رماها.
زاهر قال بغضب: طيب ذنبه إيه السمك عشان يضر؟ لا طبعاً، وبعدين إحنا ما المياه دي فيه ناس بتشرب منها وممكن يحصلها حاجة.
جده قال بالحيرة: صح، أمال هنعمل فيها إيه؟
زاهر قال بتفكير: هنعمل إيه؟ أنا هقولك يا جدي، نولع فيها وخلاص.
خالد قال بإبتسامة: أيوه صح، وبكده محدش هيضر.
جده قال بتنهيدة: طيب، امسك يازاهر ولّع فيها.
ملك قالت باستغراب: بس هنولع فيها فين؟
خالد: في الجنينة، هيكون فين يعني؟
زاهر قال بنرفزة: لا طبعاً في الجنينة إيه؟ عشان نتصل؟ ممكن نولع فيها في حتة خلا.
جده قال بالحيرة: فين يعني؟
زاهر: أنا هتصرف.
وخدها من على الترابيزة، يلا يا خالد.
جده قال بخوف: طيب، بس خلوا بالكم من نفسكم.
زاهر: ما تخافش يا جدي.
جده قال بخوف: لا، لازم أخاف، دي مصيبة.
خالد: فعلاً يا جدي مصيبة، وربنا يستر.
وخرجوا من المكتب ورحوا عند العربية وركب خالد وحط زاهر الشنطة على الكرسي اللي وراها في العربية وركب ومشوا.
طلع وراهم فلان بعربيته وبدون تعليق.
ونظر له خالد وقال باستغراب: ناوي على إيه يازاهر؟
ونظر له زاهر وقال: هتعرف دلوقتي.
خالد قال بقلق: يارب بس ما يقابلنيش لجنة على الطريق عشان اللي ما حصلش في الفيلا يحصل هنا.
زاهر قال بنرفزة: حد يقول كده برده؟ وبدل ربنا سترها قبل كده، هيسترها المرة الجاية.
خالد قال بقلق: يارب.
زاهر: أهو إحنا وصلنا.
ووقفوا ونظر خالد لمكان وقال باستغراب: هنا؟
زاهر: أيوه. يلا انزل.
خالد قال باستغراب: طيب.
ونزلوا.
ونزل زاهر من العربية وفتح الباب اللي وراها وأخذ الشنطة.
وقف فلان وراهم بعربيته وقال لنفسه باستغراب: هما هيعملوا إيه هنا في الصحراء؟
ونزل من العربية وبينظر لهم من بعيد.
وحط زاهر الشنطة على الأرض وطلع ولعة من جيبه وبدون تعليق.
خالد قال باستغراب: هو إنت مش هتفتحها؟
زاهر قال: لا مش هفتحها، وبعدين روح اقعد في العربية عشان ما تشمش الرائحة وتتصاخ.
خالد قال باستغراب: طيب، ما إنت كده هتتصاخ.
زاهر: لا، أنا هقلع الجاكت وهحطه على أنفي قبل ما أولع. يلا بقي خلينا نخلص وابقى أقفل زجاج العربية.
خالد قال بقلق: طيب.
ومشي وراح عند العربية وركب وقفل الزجاج العربية.
فلان قال لنفسه باستغراب: هو إيه اللي بيحصل؟ أنا معتش فاهم حاجة.
وقلع زاهر جاكت البدلة وحطه على أنفه وولع ومشي مسرعاً عند العربية وفتحت الباب العربية ودخل وبينظر لها ومشي وبدون تعليق.
وراح فلان مسرعاً عندي عربيته وركب ومشي وراهم وبدون تعليق.
في الفيلا العشري:
في غرفة المكتب:
حامد بيه: أنا هروح أغير هدومي عشان نروح على المستشفى عشان تفك الجبس.
ملك: طيب، بس بسرعة عشان أنا زهقت منه.
حامد بيه قال بإبتسامة: يا أنتِ مستعجل أوي.
ملك: أوي أوي.
حامد بيه: طيب.
وخرج من المكتب وطلع على غرفته.
وطلعت خيرية من المطبخ وبتنظر بالصدفة في غرفة المكتب لقت ملك قاعدة على الكرسي وراحت لها وقعدت وقالت بإبتسامة خفيفة: أمال حامد بيه فين؟
ملك قالت بإبتسامة خفيفة: طلع عشان يغير هدومه عشان نروح على المستشفى عشان أفكه الجبس.
خيرية قالت بقلق: ألف حمد الله على سلامتك.
ملك قالت بإبتسامة: الله يسلمك يا دادة. مالك يا دادة؟
دادة خيرية قالت بقلق: قلقنا لأن أول مرة أشوف الشرطة دخل الفيلا.
ملك قالت بإبتسامة: نقول الحمد لله إنها عدت على خير.
دادة خيرية قالت بإبتسامة: أيوه الحمد لله، والله يجازي اللي عمل كده فينا.
ملك قالت بإبتسامة: يا رب.
ونزل حامد بيه من الغرفة وراح على غرفة المكتب وبينظر وقال: يلا يا ملك.
ملك قالت بإبتسامة: حاضر.
خيرية: استني.
وراحت وسندتها من ذراعها.
وقامت ملك من على الكرسي وقالت بإبتسامة: شكراً يا دادة، أنا همشي لوحدي.
خيرية: لا، أنا خارجة معاكي.
ملك قالت بإبتسامة: طيب.
وخرجوا من غرفة المكتب وانجشت ملك حامد بيه وخرجوا من الفيلا ورحوا على المستشفى.
ووصل زاهر وخالد على الشركة.
خالد: تفتكر مين اللي عمل كده؟
زاهر قال بنرفزة: قفل على الموضوع بقى، هو اللي حصل حصل وانتهى وخلاص.
خالد قال بتفكير: بس...
زاهر قال بنرفزة: خالد، إحنا ورانا شغل ومش فاضيين.
خالد قال بتنهيدة: طيب، أنا هروح على مكتبي.
زاهر: طيب.
ودخل على مكتبه وبيتصل: الووه، ياسمين، ابعتي لي رؤوف المحامي.
ياسمين السكرتارية قالت: حاضر يا فندم.
وقفل زاهر الخط وقال لنفسه بغضب: طيب أنا هوريك إن زاهر العشري ما يتعملش معها كده.
وبتتصل ياسمين السكرتارية برؤوف المحامي: الووه، أنا ياسمين، زاهر بيه عاوز حضرتك حالاً.
رؤوف المحامي: طيب.
وراح على مكتب زاهر بيه وخبط على الباب.
زاهر قال بغضب: أدخل.
ودخل رؤوف المحامي وقال: حضرتك طلبتني يا فندم.
زاهر قال بغضب: أيوه، اتفضل.
رؤوف المحامي: شكراً يا فندم.
ونظر له زاهر وقال بغضب: اسمعني كويس وتنّفذ بالضبط اللي هقولك عليه.
روءف المحامي: حاضر.
وحكى له زاهر على اللي عاوزه منه وقال بغضب: فهمت؟
روءف المحامي: أيوه، بس...
زاهر قال باستغراب: بس إيه؟
روءف المحامي: الموضوع ده مش سهل.
زاهر قال باستغراب: ليه؟
روءف المحامي: هيحتاج وقت.
زاهر قال بنرفزة: لا، أنا عاوزه النهاردة.
روءف المحامي: هحاول، بس الموضوع مش هيمشي قانوني يا فندم.
زاهر قال باستغراب: يعني إيه؟
روءف المحامي: يعني هيكون فيه رشوة.
زاهر قال بغضب: لا، أنا مش عاوز يجي بالغلط.
روءف المحامي: مش هينفع غير كده.
زاهر قال بنرفزة: لا هينفع، حاول إنت فيه وأنا واثق إنك هتقدر تجيب اللي أنا طلبته قانوني.
وقام روءف المحامي قال: طيب، هشوف بعد إذنك.
زاهر: اتفضل.
في المستشفى:
ووصل حامد بيه وملك على المستشفى.
حامد بيه: خليك هنا.
حمزة الحارس قال: حاضر.
ودخلوا حامد بيه وملك على المستشفى.
حامد بيه: لو سمحت عاوزين نفك الجبس.
موظف: في الدور الثاني.
حامد بيه: شكراً.
وطلعوا على الدور الثاني وبينظروا في الطرقة لقوا الدكتور، فراحوا له.
الدكتور: إيه؟ جاية تفكي الجبس؟
ملك: آه.
الدكتور: إزيك حضرتك يا فندم؟
حامد بيه قال بإبتسامة: الحمد لله.
الدكتور: على فكرة شكله بيخاف عليكي أوي.
ونظرة له ملك وقالت بإبتسامة: أمال أنا ماليش غيره في الدنيا، ربنا يخليك لينا يا جدي.
الدكتور قال بإبتسامة: طيب اتفضلوا.
ومشيوا.
وراح حامد بيه وملك وراها بدون تعليق.
ووقف الدكتور عند الغرفة ونظر له وقال بإبتسامة: حضرتك هتستنى هنا شوية.
حامد بيه: طيب، ملك متخافيش، أنا هنا.
ماشي.
دخلت ملك مع الدكتور عشان تفك الجبس.
في المطار:
وصل جلال السعدي على مصر وفي إيده شنطته وطلع من المطار وبدون تعليق.
ونظر له السواق وراح له مسرعاً وقال بإبتسامة: حمد الله على السلامة.
جلال: الله يسلمك.
وطلع جلال هاتفه وبيتصل بنادر الصحفي وقال: الووه، الأستاذ نادر الصحفي.
نادر: أيوه، مين معايا؟
جلال: أنا جلال السعدي.
نادر: أهلاً يا فندم، حضرتك وصلت مصر؟
جلال: أيوه، لسه واصل. حضرتك فين دلوقتي؟
نادر: أنا في الجريدة.
جلال: طيب، ينفع بعد ساعة تقابلني عشان المقابلة؟
نادر: تمام يافندم، ممكن العنوان؟
جلال: وملاه العنوان وقال: تمام.
نادر: تمام، وأنا هاجي في الميعاد بالظبط. شكر بجد.
جلال: العفو، مع السلامة.
نادر: مع السلامة.
في شركة العشري:
في مكتب زاهر بيه:
وقام زاهر بيه من على الكرسي وبينظر من الشباك المكتب وسرح بتفكيره.
ورن هاتفه وراح له ونظر فيه وقال: الووه.
عصام حدوته: هو حضرتك فين؟
زاهر: في الشركة، ليه؟ فيه حاجة؟
عصام حدوته قال باستعجال: طيب كويس، أنا جنبك، لما أجي هبقى أقول لك.
زاهر قال باستغراب: تمام، أنا مستنيك.
وقفل الخط.
وقفل عصام الخط وحطها هاتفه في جيب البدلة ووقف عربيته ونزل منها وفتح الباب اللي وراها وطلع الصور ويفطة ودخل الشركة وقال بإبتسامة: لو سمحت، مكتب زاهر بيه منين؟
الموظف: الدور الثاني، آخر الطرقة على إيدك الشمال.
عصام: طيب، شكراً.
ومشي وطلع وراح وبينظر لقي السكرتارية: لو سمحت، ممكن أقابل زاهر بيه.
ياسمين السكرتارية: أقول له مين؟
ونظر لها عصام وقال: عصام حدوته، هو مستنيني.
وقامت ياسمين السكرتارية قالت باستغراب: طيب، ثانية واحدة.
عصام: اتفضلي.
وقعدت.
وراحت ياسمين السكرتارية على مكتب زاهر بيه وخبطت على الباب.
زاهر بيه: اتفضل.
ودخلت ياسمين السكرتارية وقالت بإبتسامة: فيه واحد عاوز يقابل حضرتك.
زاهر قال باستغراب: مين ده؟
ياسمين قالت: اسمه غريب شوية.
زاهر قال بنرفزة: اسمه إيه يعني؟
ياسمين قالت: اسمه عصام حدوته.
زاهر: طيب، دخليه.
ياسمين السكرتارية قالت بإبتسامة: حاضر يافندم.
وخرجت وراحت على مكتبها ونظرة له: اتفضل، زاهر بيه في انتظار حضرتك.
وقام عصام وقال بإبتسامة: طيب، شكراً.
ياسمين قالت باستغراب: العفو.
وراح عصام على مكتب زاهر بيه وخبط على الباب.
زاهر بيه وقال: اتفضل.
ودخل عصام وراح وحط الصور واليفطة على الترابيزة وقعد ونظر له وبدون تعليق.
ونظر له زاهر وقال باستغراب: إيه اللي إنت جايبه ده؟
عصام قال باستغراب: دي الصور بتاعتك ويفطة من اليوفط اللي أنا عملتها للانتخابات.
زاهر قال باستغراب: وإنت جبتهم معاك ليه؟
عصام قال: عشان تشوفهم وتقول لي إيه رأيك.
زاهر قال: طيب، وريني.
عصام قال: لا، الأول فيه موضوع مهم عاوز أكلمك فيه.
زاهر قال باستغراب: إيه هو؟
عصام قال: الشرطة النهاردة كانت عندكم في الفيلا، صح؟
زاهر قال باستغراب: وعرفت منين؟
عصام قال: شوف، بدل حضرتك قررت تتدخل الانتخابات، لازم تعرف من الأول إن ما فيش حاجة بتستخبى.
زاهر قال: تمام، كويس اللي إنت قلت لي من الأول. هي فعلاً الشرطة كانت عندنا.
عصام قال: ما أنا عارف، وعارف كمان هي كانت هناك ليه. وبعدين أنا مش بسأل حضرتك عشان تقول لي، لا، أنا بفهمك إن أي تصرف منك هيأثر على الدعاية الانتخابية بتاعتك، عشان كده لازم تبقى فاهم الكلام ده من الأول.
زاهر قال بإبتسامة: تمام، بس الموضوع الحمد لله عدى على خير.
عصام قال: ده صحيح، بس أنا متوقع إن هيكون في الانتخابات دي مشاكل كتير.
زاهر قال باستغراب: ليه بتقول كده؟
عصام قال: عشان اللي بينك وبين سعد الناري.
زاهر قال باستغراب: وعرفت منين إن فيه مشاكل بيني وبينه؟
عصام قال: أنا لما طلبت من حضرتك إن أفكر وأرد عليك، ساعتها ما كنتش بلعب، لا، كنت بجيب عنك معلومات، وبالفعل عرفت إن حضرتك وسعد الناري بينكم عداوة، وسعد الناري شخصية مش سهلة، وهو كمان نزل الانتخابات في الصعيد، وقصده صابر الجمال.
زاهر قال باستغراب: يا أنت عقور زي ما نادر بيقول عليك، بس بقولك إيه، أنا اللي بيني وبينه مشاكل شغل مش أكتر، ومحدش يعرف الكلام ده.
عصام قال: تبقى غلطان لو حضرتك فكرت إن محدش يعرف، ده السوق كله عارف. هو حضرتك نسيت أرض المحافظة اللي إنت خدتها منه؟
زاهر قال باستغراب: كمان عرفت دي؟ أنا أقصد جدي ولا خالد بيعرفوا إيه اللي بيني وبينه بالظبط؟ يعني الكلام اللي إنت قلته دلوقتي مش عاوزه يوصل لهم، تمام؟
عصام قال: تمام، بس خلي بالك الانتخابات مش هتبقى سهلة.
زاهر قال بإبتسامة: أنا عارف، أمال أنا جايبك ليه؟ المهم تعرف إيه عن صابر الجمال اللي سعد الناري مترشح معاه؟
عصام قال باستغراب: ليه؟
زاهر: مش مهم تعرف، المهم تعرفه.
عصام قال: لا، بس أعرف إنه بقاله كذا سنة نائب وما كانش حد بيترشح أمامه في الانتخابات.
زاهر قال بإبتسامة: وطبعاً بدخول سعد الناري الانتخابات، هتبقى صعبة عليه إنه ينجح، صح؟
عصام قال: ده صحيح، ومش بعيد ينسحب من الانتخابات.
زاهر قال بإبتسامة: بس معتقدش واحد يبقى نائب كذا دورة ممكن ينسحب بسهولة.
عصام قال: فعلاً.
وقام زاهر من على الكرسي وراح وقعد أمامه ومسك صورة وقال: خلينا في المهم، إنت علقت الصور واليوفط في الدايرة؟
عصام: أيوه، وإيه رأيك فيهم؟
زاهر قال بإبتسامة: لا، كويس.
وقام عصام وقال: طيب، أستأذن أنا عشان أروح أشوف شغلي.
زاهر: طيب، اتفضل.
وبلغني بأي حاجة إنت عاوزها.
عصام: من حق عاوزين نعمل كذا مشروع في الدايرة.
زاهر قال باستغراب: يعني إيه؟
عصام: يعني مثلاً تبني مدرسة، أو تساعد شباب الخريجين بتوع الدايرة إنهم يلقوا شغل، كده يعني.
زاهر: آه، فهمت. طيب، أنا هروح معاك الدايرة وهحاول أشوف طلباتهم إيه.
وقام عصام وأخذ الصور واليفطة اللي على الترابيزة وقال: تمام، سلام.
زاهر: مع السلامة.
وخرج عصام من المكتب وبدون تعليق.
ووصل جلال السعدي على فيلا ووقف السواق العربية ونزل وراح فتح له الباب ونزل جلال من العربية ونظر للفيلا وقال بإبتسامة: الفيلا وحشتني أوي.
السواق قال بإبتسامة: ألف حمد الله على السلامة.
جلال قال بإبتسامة: الله يسلمك.
وراح ودخل الفيلا.
وقعد جلال في الانتريه بدون تعليق.
وراحت له الخادمة قالت بإبتسامة: حمد الله على السلامة يا فندم.
جلال قال بإبتسامة: الله يسلمك. خدي الشنطة من السواق وطلعيها على الغرفة.
الخادمة قالت: حاضر.
وأخذت الشنطة وطلعت على الغرفة.
ونظر السواق له وقال بإبتسامة: إيه أوامر تانية يا فندم؟
جلال قال بإبتسامة: لا، اتفضل أنت.
السواق قال: حاضر.
وخرج من الفيلا.
ونزلت الخادمة من فوق وراحت له وقالت: أحضر لحضرتك الأكل؟
وقام جلال: لا، أنا هطلع آخد دش، ولما يجي واحد اسمه نادر ابقي اديني خبر.
الخادمة: حاضر.
في المستشفى:
ودخل الدكتور من الغرفة ونظر لحامد بيه وقال: إحنا فكينا الجبس، وهي هتفضل تحرك كل يوم لمدة ساعة، تمام؟
حامد بيه: تمام، شكراً يا دكتور.
الدكتور: العفو.
ومشي.
ودخل حامد بيه على الغرفة ونظر لها وقال: حاسة بأيه دلوقتي؟
ملك قالت: حاسة إنها خدلت.
حامد بيه: عشان بقالها مدة في الجبس، المفروض تكوني عارفة كده.
ملك قالت: أيوه، ما أنا عارفة، والدكتور قالك إيه يا جدي؟
حامد بيه: قالي إنك تحركيها كل يوم ساعة عشان ترجع زي الأول.
ملك: طيب.
حامد بيه: طيب، مش يلام؟
ملك: يلا.
وقامت من على السرير ومسكت ايده ونزلت.
حامد بيه: براحة وإنتي ماشية.
ملك: طيب.
وخرجوا من الغرفة ونزلوا وخرجوا من المستشفى في طريقهم للفيلا.
وصل نادر على فيلا جلال السعدي وراح شن جرس الفيلا وبدون تعليق.
وجاء له السواق وقال: عاوز مين يا فندم؟
نادر: جلال بيه.
السواق: حضرتك مين؟
نادر: أنا نادر صلاح، هو مستنيني.
السواق: طيب.
وفتح البوابة اتفضل.
ودخل نادر ومشي نادر وراها.
وراح السواق وشن جرس الفيلا بدون تعليق.
وراحت الخادمة وفتحت الباب وقالت: فيه حاجة؟
السواق: أيوه، الأستاذ عاوز البيه.
الخادمة: مين حضرتك؟
نادر: أنا نادر صلاح.
الخادمة: اتفضل يافندم، ثانية واحدة أدي للبيه خبر.
نادر قال: طيب.
وقعد.
وطلعت الخادمة وراحت وخبطت على الغرفة وبدون تعليق.
جلال قال: أدخل.
ودخلت الخادمة وقالت: الأستاذ نادر مستني حضرتك بره.
جلال: طيب، شوفيه يشرب إيه عقبال ما أجي.
الخادمة: حاضر.
وخرجت.
وقفت الباب وراها ونزلت وراحت له: جلال بيه جاي حالا، تشرب إيه يا فندم؟
نادر قال بإبتسامة: لا، شكراً.
الخادمة: لا، لازم تشرب حاجة.
نادر: طيب، ممكن لو قهوة مظبوط.
الخادمة: حاضر.
ومشت.
وخرج جلال بيه من غرفته ونزل وراح له وقال: أهلاً يا أستاذ نادر.
وقام نادر ومد ايده وقال: أهلاً يا فندم.
وقعد جلال: اتفضل.
وقعد نادر وقال: شكراً.
جلال: شكلك صاحب زاهر أوي، عشان هو كلمني مخصوص عشانك.
نادر قال بإبتسامة: أوي فعلاً. نبدأ عشان معطلش حضرتك.
جلال قال بإبتسامة: ماشي، اتفضل.
وجاءت الخادمة وحطت القهوة وقالت: اتفضل يافندم.
ومشت.
نادر: أنا مش هطول على حضرتك.
جلال: طيب، اتفضل.
وصل حامد بيه وملك على الفيلا ونظرة لهم خيرية وقالت: الحمد لله إنك قمتي بالسلامة من الحادثة دي.
كان فك الجبس صعب.
ملك: شوية.
خيرية: وحاسة بأيه دلوقتي؟
ملك: حاسة إنها خدلت.
خيرية: ابقي حركي فيها شوية شوية وهي هتبقى كويسة.
ملك قالت بإبتسامة: الدكتور قالي كده برده.
خيرية قالت بإبتسامة: طيب، أحضر الغداء.
حامد بيه: لا، استني لما زاهر وخالد يجوا.
خيرية: طيب.
ودخلت على الغرفة.
ونظر حامد بيه لها وقال: إيه رأيك بما إنك حريفة في لعبة الشطرنج تلعبيني شوية لما يجوا زاهر وخالد؟
ملك قالت بإبتسامة: ماشي.
حامد بيه قال: طيب، تعالي في المكتب عشان اللعبة هناك.
يلا.
ملك قالت بإبتسامة: طيب، ساعدني يا جدي.
حامد بيه وقال بإبتسامة: لا، لازم تمشي لوحدك عشان رجلك تتعود على المشي تاني.
ملك قالت: طيب.
ومشت براحة.
حامد بيه وقال بإبتسامة: أيوه كده، برافو عليكي.
ودخلوا على غرفة المكتب وجاب حامد بيه اللعبة وقعد وحطها على الترابيزة وقال: يلا.
وقعدت ملك على الكرسي وقالت بإبتسامة: نبدأ، بس لو كسبتك متزعلش.
ماشي.
حامد بيه قال بإبتسامة: تكسبني؟ لا طبعاً، إنتي صحيح حريفة فيها، بس أنا حريف أكتر منك فيها.
ملك قالت بضحك: تمام، حلوة الثقة في النفس في أول اللعب. هنشوف، نبدأ.
حامد بيه وقال بإبتسامة: يلا.
وبدأوا اللعب.
في فيلا جلال السعدي:
نادر قال بإبتسامة: إحنا كده خلصنا.
جلال قال باستغراب: هو حضرتك عرفت منين إن أنا ببني فندق جديد في شرم وشريكي سعد الناري؟
نادر قال بإبتسامة: هو حضرتك نسيت إني صحفي؟
جلال قال بإرتباك: لأنادر قال بإبتسامة: طيب، وبعدين أنا كنت بعمل تقرير هناك وعرفت بالصدفة، فقولت لزاهر إنه يكلمك.
جلال قال بخوف: إيه؟ يعني زاهر عرف إني ببني فندق هناك وشريكي يبقى سعد الناري؟
نادر قال باستغراب: أيوه، ليه؟
جلال وقال لنفسه بصدمة: يعني كان يعرف وأنا بقوله؟ وسكت.
وقام نادر وقال بإبتسامة: طيب، بعد إذنك وشكراً مرة تانية.
جلال قال بصدمة: ها، اتفضل.
جلال قال لنفسه بصدمة: طيب، ما وجهنش ليه؟ أعمل إيه دلوقتي؟ أحسن حاجة إني أروح له، أيوه، ما فيش غير كده.
وقام وخرج ووقف وشاور للسواق.
وراح له السواق وقال بإبتسامة: أيوه يا فندم.
جلال قال بإرتباك: اركب.
السواق: حاضر.
وركب.
وركب جلال العربية وعلى وجهه علامات الخوف وبدون تعليق.
وتحرك السواق بالعربية.
ونزل وراح مسرعاً وفتح البوابة وراح وركب العربية وطلع من الفيلا وقال: على فين يا فندم؟
جلال قال بإرتباك: على شركة العشري.
السواق قال: حاضر.
في الشركة العشري:
وطلع خالد من مكتبه وراح على مكتب زاهر ودخل وقال: إنت مش مروح يازاهر؟
ونظر له زاهر وقال: لا، شوية كده. ليه؟
خالد: عشان أنا مروح.
زاهر: طيب.
خالد: طيب، سلام.
زاهر: مع السلامة.
ووصل جلال على شركة العشري ونزل من العربية ودخل الشركة وقال باستعجال: عاوز أقابل زاهر بيه.
الموظف قال: مين حضرتك يا فندم؟
جلال قال بقلق: جلال السعدي.
الموظف قال: طيب، ثانية واحدة.
جلال قال بقلق: اتفضل.
ومسك الموظف سماعة التليفون وبيتصل بياسمين وقال: الووه، ياسمين، جلال بيه السعدي عاوز يقابل زاهر بيه.
ياسمين السكرتارية قالت: طيب، خليك معايا كده.
الموظف قال: طيب.
وقفل الخط.
ومسكت ياسمين السكرتارية سماعة التليفون التاني وقالت: الووه، زاهر بيه.
زاهر قال: أيوه، ياسمين، فيه حاجة؟
ياسمين السكرتارية قالت: أيوه، فيه واحد اسمه جلال السعدي عاوز يقابل حضرتك.
زاهر قال لنفسه بضيق: وده إيه اللي جابه؟
ياسمين قالت: تحب أقوله إن حضرتك مش موجود؟
زاهر قال بضيق: لا، خليه يتفضل.
ياسمين: حاضر.
وقفلت الخط.
ومسكت سماعة التليفون: خليه يتفضل.
الموظف قال: طيب.
وقفل الخط وراح له: اتفضل يا فندم، الدور الثاني، آخر الطرقة.
جلال قال بقلق: شكراً.
ومشي وطلع وراح على مكتب السكرتارية: زاهر بيه موجود؟
ياسمين السكرتارية قالت: حضرتك جلال بيه السعدي؟
جلال قال: أيوه.
ياسمين السكرتارية قالت: اتفضل، هو في انتظار حضرتك.
جلال قال: شكراً.
وراح على مكتب زاهر وأخذ نفس وخبط على الباب.
ودخل جلال وعلي وجهه علامات القلق وقفل الباب وراه ونظر له وبدون تعليق.
ونظر له زاهر وقال بإبتسامة خفيفة: اتفضل.
وقعد جلال ونظر له وقال بقلق: شكراً.
زاهر قال بإبتسامة خفيفة: جيت امتى؟
جلال بإرتباك: أصل عرفت من...
زاهر قال باستغراب: عرفت إيه؟
جلال قال بإرتباك: أنا عرفت من نادر.
زاهر قال بإبتسامة خفيفة: آه، إنت قابلته. تمام، إيه بقى الموضوع؟
جلال قال بإرتباك: قالي إنك عرفت إني لسه لسه ببني الفندق.
زاهر قال بدهشة: فندق إيه؟
جلال قال بصوت مرتفع: زاهر، بلاش لعبة الأعصاب دي، إنت عارف.
وقام زاهر من على الكرسي ونظر له وقال بصوت مرتفع وبغضب: ما تعليش صوتك. ———-
رواية خفايا القدر الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما قام زاهر من على الكرسي ونظر له وقال بصوت مرتفع وبغضب:
"ما تعليش صوتك في مكتبي."
وقام جلال ونظر له وقال بإرتباك:
"فيه إيه يا زاهر؟"
ونظر له زاهر وقال بغضب:
"بتسألني فيه إيه يعني؟ انت مش عارف إيه اللي حصل؟"
جلال قال بإرتباك:
"أيوه بس الموضوع..."
زاهر قال بغضب:
"الموضوع أنا هقولك عليه."
ومشي وراح أمامه:
"الموضوع إن صديقي كذب عليا وراح عمل شراكة مع سعد الناري وافتكر إني مش هعرف، بس مايعرفش مين هو زاهر العشري."
جلال قال بإرتباك:
"لا، عارف أنت مين."
وقطع زاهر كلامه وقال بضحك:
"عارف صح؟ انت عارف علشان كده خليتني أوعدك من غير ما أعرف إيه الموضوع، صح؟"
جلال قال بإرتباك:
"يا زاهر الموضوع..."
وقطع زاهر كلامه وقال بصوت مرتفع وبغضب:
"الموضوع إنك كذبت عليا رغم إنك عارف ومتاكد إني بكره الكذب، ومع ذلك عملت كده. وما هانش عليك تقولي وأنا بكلم معاك ومقولتش مرة إن ده صديقي ولازم أقوله."
جلال قال بإرتباك:
"والله كنت عاوز أقولك بس سعد ماكنش موافق إن حد يعرف."
زاهر قال بغضب:
"أيوه طبعًا صح. هو أنا صديقه ولا أنا صديقك انت؟"
جلال قال بإرتباك:
"ما ده كان شرطه علشان الصفقة تتم."
زاهر قال بصوت مرتفع بغضب:
"شرطه طبعًا لازم يعمل كده علشان عارف لو أنا عرفت هخليها ما تتمش. بس والله برافو عليه."
جلال قال بإرتباك:
"يعني إيه؟ مش فاهم."
زاهر قال بصوت مرتفع:
"طبعًا لازم تكون مش فاهم، علشان لو انت فاهم كان هيعمل معاك الصفقة. أبقى خليه يقولك."
جلال قال بقلق:
"أنا مش عارف أنت مضايق كده ليه؟ ما أنت عارف شغلنا، اللي يقدم عرض أفضل هو اللي بياخد الصفقة. ده بيزنس."
زاهر قال بصوت مرتفع وبعصبية:
"أيوه صح. أما أنت عارف كده، جيلي ليه أول ما عرفت وخلتني أوعدك ليه؟"
جلال قال بقلق:
"علشان أنت صديقي."
وقطع زاهر كلامه وقال بغضب:
"ده كان زمان."
جلال قال باستغراب:
"يعني إيه؟"
زاهر قال بصوت مرتفع وبعصبية:
"يعني أنا من اليوم أنا مش صديقك. والله لولا الوعد اللي أنا وعدتهولك، لكنت خليتك تشوف اللي بيغلط مع زاهر العشري بيحصل فيه إيه. اتفضل، المقابلة انتهت."
جلال قال بإرتباك:
"بس..."
زاهر قال بغضب:
"اتفضل."
ومشي جلال على وجهه علامات الحزن وبدون تعليق.
ونظر له زاهر وقال بغضب:
"استنى."
وقف جلال ونظر له وبدون تعليق.
زاهر قال بغضب:
"سعد الناري اتفق معاك في الصفقة دي على إيه علشان وافقت بالسرعة دي؟"
ونظر له جلال وقال بحزن:
"مافيش. خليني أنا اللي أمشي إدارة الفندق وهو اللي هيبني المشروع كله."
زاهر قال بغضب:
"أيوه يعني زي ما كنت عاوز صح؟ أنا كده فهمت. وإزاي عرف بالاتفاق اللي بيني وبينك؟"
جلال قال بإرتباك:
"أنا..."
ونظر له زاهر قال بغضب:
"معقول يكون انت اللي قولتلوا؟ ده اللي حصل صح؟"
جلال قال بإرتباك:
"أصل..."
وقطع زاهر كلامه وقال بنرفزة:
"امشي يا جلال. امشي."
ونظر له جلال بحزن وبدون تعليق وخرج من المكتب.
ونزل وخرج من الشركة.
ونظر له السواق وفتح الباب وبدون تعليق.
وركب جلال العربية وعلى وجهه علامات الدهشة وقال لنفسه:
"إيه اللي بينه وبين سعد الناري علشان يقول كده؟"
السواق:
"على فين يا فندم؟"
جلال قال بتفكير:
"ها، على الفيلا."
السواق:
"حاضر."
ومشوا.
وصل خالد على الفيلا ودخل على جوه، ولسه طالع على غرفته بينظر بالصدفة على شماله لقي جده وملك بيلعبوا شطرنج. ودخل وقال بإبتسامة:
"مين اللي غلب؟"
ملك قالت بإبتسامة:
"أنا طبعًا."
خالد قال بإبتسامة:
"وحضرتك يا جدي ما غلبتش ولا مرة؟"
جده قال بإبتسامة:
"لا طبعًا. غلبت مرة واحدة بس وبعدين أنا اللي بسيبها تغلب علشان تعبانة."
ملك قالت بإبتسامة:
"بجد يا جدي؟ أقول له على اللي انت قولته لي أول ما نبتدي اللعب؟"
حامد بيه قال:
"خلاص بقى يا ملك. أمال زاهر فين؟"
خالد قال بإبتسامة:
"وراه شوية شغل في الشركة."
جده قال:
"خلاص نبقى نستناه علشان يتغدى معانا."
خالد قال بجوع:
"بس يمكن يتأخر."
جده قال:
"أي، يعني نستناه."
خالد قال بنرفزة:
"نستناه إيه؟ لا يا جدي نأكل وخلاص، ولما هو يجي يبقى يأكل."
جده قال:
"لا، هنستناه. زي ما استنيناك. المهم عملتم إيه في البضاعة؟"
ونظرت له ملك وقالت:
"إيه يا جدي ده؟ مالك بتتكلم زي الأفلام كده؟"
حامد بيه قال بضحك:
"ما هما بيتكلموا عن الحاجات دي كده في الأفلام. المهم عملتم إيه؟"
خالد قال بإبتسامة:
"مافيش. ولعنا فيها. أنا هطلع أغير وأنزل."
جده قال بإبتسامة:
"طيب."
ونظر خالد لملك وقال بإبتسامة:
"مبروك على فك الجبس يا ملوكة."
ملك قالت بنرفزة:
"شكرًا."
وطلع خالد على غرفته وبدون تعليق.
في الصعيد:
في مزرعة شوقي الناري:
ونظر شوقي في الساعة اللي في يده وقال بصوت مرتفع:
"يا سعد، سعد!"
ونظر له سعد وراح وقال:
"أيوه يا جدي."
جده قال باستغراب:
"انت ما جوعتش؟"
سعد قال بتفكير:
"ها، ليه؟ أنت جوعت؟"
جده قال باستغراب:
"انت عارف الساعة كام؟ الساعة 5."
سعد قال:
"يا ها ااااه. الوقت عدى بسرعة."
جده قال باستغراب:
"مالك يا سعد؟ فيه إيه؟"
سعد قال:
"مافيش حاجة يا جدي. يلا علشان نروح نأكل."
جده قال باستغراب:
"انت متأكد إن مافيش حاجة؟"
سعد قال:
"أيوه يا جدي."
ومد ايده.
جده قال بإبتسامة خفيفة:
"طيب."
ومد ايده في ايده وقاموا.
ومشوا رايحين على الفيلا.
في فيلا العشري:
ونزل خالد من غرفته وراح على المطبخ وقال:
"بقولك إيه يا دادة؟ اعملي طبق سلاطة."
دادة خيرية قالت باستغراب:
"طيب، ليه؟ ما الأكل جاهز."
خالد قال بنرفزة:
"ما جدي مصر اللي إحنا نستنى زاهر."
خيرية قالت بإبتسامة:
"طيب."
وفتح خالد الثلاجة وأخذ تفاح وبياكلها وقال بإبتسامة:
"وحشتني في الغرفة المكتب."
خيرية قالت بإبتسامة:
"حاضر."
وخرج خالد وراح على غرفة المكتب وبياكل في التفاح وأخذ كرسي وراح قعد بجانب جده وبينظر وقال:
"مين اللي كسب لغاية دلوقتي؟"
ملك قالت بإبتسامة:
"أنا طبعًا."
حامد بيه وقال بزعل:
"كده ياملك؟"
ملك قالت:
"إيه يا جدي؟ إحنا قولنا اللي مافيش من زعل."
حامد بيه قال:
"ماشي. العبي."
وجاءت خيرية بطبق السلاطة وقالت:
"اتفضلوا."
أخذ خالد منها الطبق وقال بإبتسامة:
"شكرا يا داده."
خيرية قالت بإبتسامة:
"العفو."
ونظرت على اللعب من اللي كسب.
ونظرة لها ملك وقالت:
"جدي طبعًا."
خيرية قالت بإبتسامة:
"أصل من زمان وحامد بيه حريف في اللعب دي."
حامد بيه قال بإبتسامة:
"شكرا يا خيرية."
خيرية قالت:
"دي الحقيقة."
خالد قال بإبتسامة:
"بس ده كان زمان."
جده قال باستغراب:
"تقصد إيه؟ يعني أنا ما عدتش بعرف ألعب؟"
خالد قال بإرتباك:
"ها، هو أنا قولت كده برده؟ أنا أقصد اللي انت ما زلت حريف، مش زمان بس."
جده قال بإبتسامة:
"أيوه كده. واضح. وبعدين اللي انت بتاكله ده مش إحنا قولنا اللي إحنا هنستنى زاهر."
خالد قال بإبتسامة:
"ما دي تصبيرة على ما يجي زاهر. اعمل إيه؟ ما أنا جعان. ركز يا جدي في اللعب لملك تغلب."
جده قال بإبتسامة:
"أيوه صح."
ملك قالت بإبتسامة:
"ما تقعدي يا داده."
خيرية قالت بإبتسامة:
"طيب. هجيب كرسي."
وراحت وجابته وقعدت بجانب ملك.
في الصعيد:
وصل سعد وجده على الفيلا ودخلوا ورحوا وقعدوا في الانتريه.
والداته قالت باستغراب:
"انتوا كنتوا فين لغاية دلوقتي؟"
شوقي قال:
"مافيش. كنا في المزرعة. الوقت سرقنا. خلي سنية تحضر الأكل."
مرات ابنه:
"حاضر. وانت يا سعد كنت مع جدك؟"
سعد قال بتفكير:
"أيوه."
والداته:
"طيب. حالا الأكل هيكون جاهز."
ودخلت على المطبخ.
وسرح سعد بتفكيره وقال لنفسه باستغراب:
"يا ترى يقصد إيه بكلامه ده؟ ماكنش المفروض أتنفذ كده وأقول له اللي أنا اللي عملت كده. هو عرف إزاي ينرفزني علشان يعرف أنا اللي عملت كده ولا لأ؟ وللأسف نجح في كده."
وطلعت والداته وقالت:
"اتفضلوا. الأكل جاهز."
وقام جده ونظر له وقال:
"يلا يا سعد."
وسرح سعد بتفكيره وبدون تعليق.
وحط جده ايده على كتفه وقال باستغراب:
"سعد."
ونظر له سعد وقال:
"فيه حاجة يا جدي؟"
جده قال:
"قوم يلا علشان تأكل."
وقام سعد وقال:
"طيب. هروح أغسل إيدي."
جده قال:
"طيب."
وراح جده وقعد على كرسي السفرة وقال باستغراب:
"هو فيه إيه؟"
وسمعته مراته ابنه وقالت باستغراب:
"هو فيه إيه؟ في إيه؟"
ونظر لها شوقي وقال:
"ها، لا. مافيش حاجة."
وبياكلوا.
وطلع سعد من الحمام وراح على السفرة وقعد بجانب والداته وبدأ في الأكل بدون تعليق.
في فيلا صابر الجمال:
فكري المسئول عن الدعاية وقال بقلق:
"ودلوقتي حضرتك ناوي على إيه بعد ما ترشح سعد الناري أمامك في الانتخابات؟"
صابر قال بتفكير:
"مش عارف. بما إنك انت المسئول عن الدعاية بتاعتي، رأيك إيه؟"
فكري قال بقلق:
"ما أنا قولت لحضرتك قبل كده إنك تتنازل."
صابر قال بغضب:
"مستحيل. علشان الناس تفتكر إني خوفت من سعد الناري ومش قادر أقف أمامه. انت اتجننت؟"
فكري قال بقلق:
"أمال حضرتك ناوي على إيه؟"
صابر قال بغضب:
"مش عارف. بس موضوع إني أنسحب شيله من دماغك خلاص. وسبني دلوقتي علشان أعرف أفكر."
فكري قال بقلق:
"حاضر."
ومشي.
في فيلا الناري:
في السفرة:
وقام سعد وقال بإبتسامة:
"الحمد لله. شبعت. أنا هاخد الحصان وهلف شوية في البلد."
جده:
"طيب."
والداته:
"بس متتأخرش."
ونظر لها سعد قال بإبتسامة:
"طيب."
وخرج وراح على الإسطبل وأخذ الحصان.
ومشي.
في شركة العشري:
راح رؤوف المحامي على مكتب ياسمين السكرتارية وقال باستعجال:
"زاهر بيه موجود في مكتبه؟"
ياسمين السكرتارية قالت:
"أيوه. استنى إما أبلغه."
رؤوف المحامي قال باستعجال:
"هو مستنيني."
ياسمين السكرتارية قالت:
"بس أبلغه الأول برده. علشان من شوية كان عنده حد وكان بيزعق ويتعصب."
رؤوف المحامي قال باستغراب:
"مين اللي كان عنده ده؟"
ياسمين قالت:
"أنا عارفة. واحد كان اسمه جلال السعدي."
رؤوف المحامي قال باستغراب:
"مش ده بتاع شركة السياحة؟"
ياسمين قالت باستغراب:
"انت تعرفه؟"
رؤوف المحامي قال بتنهيدة:
"ياسمين، بلغي إنه عاوز يقابلني."
ياسمين السكرتارية قالت بنرفزة:
"طيب."
ومسكت السماعة وبتتصل:
"الووه، أيوه يا فندم؟ رؤوف المحامي..."
وقطع زاهر كلامها وقال بعصبية:
"خليه يدخل."
ياسمين السكرتارية قالت:
"حاضر يا فندم. اتفضل أدخل."
وراح رؤوف المحامي على مكتب زاهر بيه وخبط على الباب.
زاهر قال بغضب:
"ادخل."
ودخل رؤوف ونظر له زاهر وقال بلهفة:
"عملت إيه؟"
رؤوف المحامي:
"قابلت واحد صديقي هناك. فساعدني في الموضوع."
زاهر قال بدهشة:
"طيب كويس. وعملت إيه بعده؟"
رؤوف المحامي:
"صورتهم وبعت نسخة على المكان اللي حضرتك عاوزه."
زاهر:
"تمام. وسلامتهم لمين في المكان؟"
رؤوف المحامي:
"للحارس. وأكدت عليه إنهم ضروري يوصلوا للبيه. وما مشيتش غير لما شفته دخل على الفيلا من جوه."
زاهر قال بلهفة:
"تمام. دي النسخة الأول؟"
رؤوف المحامي قال بإبتسامة:
"أيوه يا فندم. اتفضلوا."
أخذها زاهر منه وقال:
"طيب. مش عاوز مخلوق يعرف حاجة عن الموضوع ده. مفهوم؟"
رؤوف المحامي:
"حاضر يافندم. بعد إذنك."
زاهر:
"اتفضل."
في فيلا الناري:
في السفرة:
وقام شوقي من على الكرسي وقال بإبتسامة:
"تصبح على خير."
مراته ابنه وقالت:
"وحضرتك هتنام من دلوقتي يا بابا؟"
شوقي:
"لا، هسمع شوية الست وبعدين أنام."
مراته ابنه:
"طيب."
في شركة العشري:
وراحت ياسمين السكرتارية على مكتب زاهر بيه وخبطت على الباب.
زاهر قال بغضب:
"ادخل."
ودخلت ياسمين السكرتارية قالت بإبتسامة:
"حضرتك مش هتروح؟"
زاهر قال بتنهيدة:
"ليه؟ هما الموظفين مشوا؟"
ياسمين السكرتارية قالت:
"أيوه."
زاهر قال بتنهيدة:
"طيب. اتفضلي. انتي روحي."
ياسمين السكرتارية قالت:
"طيب. بعد إذنك يا فندم."
زاهر:
"اتفضلي."
في فيلا العشري:
في غرفة المكتب:
ونظر خالد للساعة وقال بزهق:
"الساعة داخلة على 7. وزاهر لسه ما جاش. وأنا جعان. مش كنا أكلنا من زمان؟"
جده قال باستغراب:
"أيوه فعلاً. زاهر اتأخر النهاردة."
وقام خالد وقال بتنهيد:
"أنا هقوم أشوفه فين."
وخرج من المكتب وراح على الصالون ومسك سماعة التليفون وبيتصل بزاهر:
"الووه، أيوه يا زاهر. انت فين؟"
زاهر قال باستغراب:
"في الشركة."
خالد قال بنرفزة:
"بتعمل إيه في الشركة لغاية دلوقتي؟ ده الموظفين مشوا. انت قاعد بتعمل إيه بقى؟"
زاهر قال باستغراب:
"بخلص شوية شغل. ليه؟ جدي حصله حاجة؟"
خالد قال:
"لا. هو كويس. بس مش راضي يخلينا نأكل لما انت تيجي."
زاهر قال بضحك:
"يعني انت لسه ما اتغدتش؟"
خالد قال:
"أيوه. وجعان أوي. ولو حصل حاجة هتبقى انت السبب."
زاهر قال بإبتسامة:
"هيتحصلك حاجة من يوم ما أكلت فيه."
خالد قال بنرفزة:
"أيوه طبعًا."
زاهر قال:
"طيب. أنا جاي."
خالد قال:
"بسرعة."
زاهر قال:
"انت كده عاوزني أعمل حادثة؟ وبالشكل ده مش هتاكل علشان هتجي ورايا على المستشفى."
خالد قال:
"طيب. وعلى إيه؟ براحتك. بس مش براحتك أوي."
زاهر قال بإبتسامة:
"طيب. سلام."
خالد قال بإبتسامة:
"مع السلامة."
وقفل الخط وراح ودخل غرفة المكتب وقعد على الكرسي.
ونظر له جده وقال:
"قالك إيه؟"
خالد:
"قال جاي."
جده:
"طيب. تعال العب دور عقبال ما يجي."
خالد:
"ما انت عارف إني مش بعرف أركز وأنا جعان."
جده قال بإبتسامة:
"أيوه صح. خلاص اقعد اتفرج علينا. العبي يا ملك."
ملك:
"طيب."
في الصعيد:
في فيلا صابر الجمال:
في الانتريه:
سرح صابر بتفكيره وقال لنفسه بغضب:
"أعمل إيه بس؟ أصل لو اتنزلت شوقي الناري هيفتكر إنه فاز عليا. وأنا مش ممكن أنوله اللحظة دي. لازم ألقي حل."
ورن هاتفه.
الووه:
"أيوه يا هدي. فيه حاجة؟"
هدي (زوجته) وقالت باستغراب:
"أيوه. جالك ظرف."
صابر قال باستغراب:
"ظرف؟"
صابر قال باستغراب:
"فيه إيه؟"
هدي قالت باستغراب:
"معرفش. أصل مكتوب عليه خاص."
صابر قال باستغراب:
"الحارس بيقول واحد جابه وأكد عليه إنه لازم يوصله ليك."
صابر قال باستغراب:
"غريبة. طيب افتحيه وصوري اللي فيه وابعتيهم على الواتس. ماشية؟"
هدي:
"طيب. اقفل بقى."
صابر قال باستغراب:
"طيب."
وقفل الخط.
وفتحت هدي الظرف وطلعت اللي جواها وقالت باستغراب:
"إيه ده؟ ورق."
وحطته على الترابيزة وفتحت كاميرا تليفونها وبدأت تصور.
وخلصت وحطت الورق في الظرف وبعتهم له على الواتس.
وبفتح صابر أول ورقة وحملت ونظر فيها وقال باستغراب:
"إيه ده؟ معقول..."
رواية خفايا القدر الفصل الستون 60 - بقلم اسماء صلاح
فتح صابر أول ورقة وحملها ونظر فيها وقال لنفسه باستغراب:
"إيه ده معقول اللي أنا شايفه ده؟ ورق قضية سلاح لعز الدين شوقي الناري، يعني كان بيتاجر في السلاح وإزاي أنا معرفش بالحكاية دي؟"
وقرأ الورقة وخلصها، ثم فتح ورقة ثانية وقرأ:
"واتحكم عليه كمان بعشر سنين! أنا مش مصدق اللي أنا قرأته ده."
وسرح بتفكيره:
"أيوه أيوه افتكرت، ده صحيح علشان كان في فترة كبيرة ما كانش موجود في البلد. وساعتها هما قالوا إنه هو مسافر لما الناس بدأت تسأل، بس ما خطرش في بالي اللي ممكن يكون في السجن. وكمان في قضية سلاح! معقول؟ الورق ده هيفيدني كتير. بس مين اللي بعتولي وقصده إيه من كده؟ أي كان اللي بعت هو خدمني علشان بعتلي ورق زي ده، بس بما إنه بعت معنى كده إنه بيكره سعد الناري وعاوز ينتقم منه. بس مين هو؟ على العموم مش مهم أعرفه، المهم إن ده هيخدمني ولازم أفكر كويس أستخدم الورق ده إزاي من غير ما يعرفوا إن عيلة الناري اللي أنا وراها الموضوع ده. بس إزاي؟"
من أمام شركة العشري:
وقف فلان بعربيته، ونظر على الشركة وقال لنفسه باستغراب:
"هو بيعمل إيه فوق كل ده؟ الموظفين كلهم روحوا، أنا مش عارف البيه عاوزه منه إيه وليه مهتم بيه لدرجة دي؟ أنا شايفه يعني مالهوش دعوة بحد، هيكون مهتم بيه كده ليه؟ وبعدين هو مش ناوي ينزل ولا إيه؟"
وبينظر هو، خرج أخيراً.
وخارج زاهر من الشركة وركب عربيته ومشي ورايح على الفيلا.
وطلع وراها فلان بعربيته.
زاهر قال لنفسه:
"الموضوع كده اتنقذ زي ما أنا عاوز، والباقي هشوف هيحصل إزاي وهبقى متفرج أما أشوف هيحصل إيه."
ووصل على الفيلا.
ووقف فلان بعربيته بعيد شوية عن الفيلا.
ودخل زاهر على جوه وطلع على غرفته. وبينظر لقي جده وخالد وملك في المكتب.
خالد قال بنرفزة:
"ده اللي بسرعة، ما كنت طولت كمان شوية. انت عارف الساعة بقت كام؟"
ونظر زاهر في إيده وقال:
"الساعة 8."
خالد قال بنرفزة:
"أيوه بقت 8، وأنا مكلمك الساعة 7. كنت فين بقي؟"
زاهر قال:
"معلشي يا خالد، كان عندي شوية شغل ولازم أخلصهم. وبعدين أنا قوتلك إني هتأخر. ليه يا جدي ما أكلتش لغاية دلوقتي؟"
خالد قال بنرفزة:
"أيوه اسأله."
جده قال:
"علشان نقعد نأكل مع بعض."
وقام خالد وقال باستعجال:
"أنا هروح أخلي دادة خيرية تحضر الأكل."
وخرج وراح على المطبخ.
"دادة حضري الأكل."
خيرية قالت:
"هو زاهر بيه وصل؟"
خالد قال بنرفزة:
"أيوه وصل. حضري الأكل بسرعة علشان أنا جعان."
خيرية:
"حاضر."
خالد:
"طيب."
وخرج وراح على السفرة.
في الغرفة المكتب:
زاهر:
"طيب وأنا هطلع أغير هدومي."
جده قال:
"طيب، بس متتأخرش علشان خالد لو لقي الأكل على السفرة هياكل ومش هيستنى حد."
زاهر:
"حاضر."
وخرج وطلع على غرفته.
حامد بيه:
"ونظر لملك، يلا علشان نأكل."
وقامت ملك وقالت:
"طيب."
وخرجوا من المكتب وراحوا على السفرة. وبينظروا لقوا خالد على كرسي السفرة وقعدوا.
ونظرة له ملك وقالت باستغراب:
"شكلك جعان أوي."
خالد قال بجوع:
"أوي، أصل ما أكلتش حاجة من ساعة ما فطرت غير السلاطة والتفاح اللي أنا أكلتهم دول."
ونظر له جده وقال باستغراب:
"طيب وليه كده؟"
خالد قال بنرفزة:
"ما أنا قولت أجى أتغدى معاك يا جدي، بس انت إلا خليتنا نستنى زاهر."
جده قال بإبتسامة:
"طيب معلشي، هو الأكل جه."
وحطت فتحية الأكل على السفرة ومشت.
وأمسك خالد الشوكة والمعلقة ونظر لهم وقال بإبتسامة:
"أنا مش هستنى حد وأكل."
جده قال بإبتسامة:
"ما أنا قولت كده لزاهر."
ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد.
جده قال بإبتسامة:
"مش قولتلك إنه لو الأكل اتحط أمامه مش هيستنى حد."
وحط زاهر إيده على كتف خالد ونظر له وقال بإبتسامة:
"بالهنا والشفا."
وبدأ في الأكل.
وياكل جده وقال بإبتسامة:
"عملت إيه في الانتخابات؟"
زاهر قال:
"هعمل إيه يعني يا جدي؟ اترشحت رسمي."
وبياكل جده قال:
"واخترت رمز إيه؟"
وبياكل زاهر قال:
"الميزان."
ونظر له خالد وهو بياكل وقال:
"انت مقلتليش إنك روحت واترشحت."
زاهر قال:
"أصل اتلهينا في اللي حصل ودخول الشرطة على الفيلا."
خالد قال:
"أيوه صح. طيب هتبدأ امتى الاجتماع بالناس، الخطب وكده يعني؟"
جده قال:
"وتسأل ليه؟"
وبياكل خالد وقال:
"علشان أبقى معاه وأخطب. أمّال أسيبه يخاطب الناس لواحده؟ مش ممكن طبعاً، لازم أكون معاه."
ملك قالت باستغراب:
"ليه؟ هو انت بتعرف تخاطب الناس؟"
خالد قال بإبتسامة:
"طبعاً يا دي واحدة من المواهب اللي عندي."
جده قال بضحك:
"أيوه صح، بدليل إنك معرفتش تقول كلمتين على بعض يوم تخرجك من الجامعة."
خالد قال بنرفزة:
"إيه يا جدي؟ حضرتك لسه فاكر؟"
جده قال بضحك:
"هو ده يوم يتنسي؟"
خالد قال بإبتسامة:
"بس ده كان أيامها، دلوقتي أنا اتخرجت واشتغلت كمان وهتشوف يا جدي هاخطب إزاي في الدعاية الانتخابية بتاعت زاهر."
جده قال بضحك:
"طيب وربنا يستر."
في الصعيد:
في فيلا صابر الجمال.
في الغرفة النوم.
ورايح جاي صابر في الغرفة وبيفكر وقال لنفسه:
"أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ ومش لازم فكري يعرف بلي أنا عاوز أعمله. أيوه بس لقيتها."
وطلع من غرفته مسرعاً ونزل وطلع على الجنينة.
"يا جبران جبران."
ونظر له جبران وراح وقال باستغراب:
"أيوه يا فندم."
صابر قال بتفكير:
"تعالى، أنا عاوزك."
جبران قال:
"حاضر."
ودخل صابر الجمال وراح وقعد في الانتريه.
ودخل جبران وراه وراح له ونظر له وقال باستغراب:
"خير يا بيه؟"
صابر قال بتفكير:
"اسمع الكلام اللي هقولهولك ده وتنفذه بالحرف، بس من غير ما حد يعرف اللي أنا ورا الموضوع ده ولا حتى فكري."
جبران قال:
"حاضر يا بيه."
صابر قال:
"مش عاوز ولا غلطة، علشان لو حصل غلطة واحدة بس هتكون ثمنها حياتك. مفهوم؟"
جبران قال:
"متخافش يا بيه."
صابر قال بتركيز:
"عاوزك تنشر في البلد كلها إن عز الدين الناري اتسجن في قضية سلاح."
جبران قال باستغراب:
"إيه؟"
صابر قال بغضب:
"إيه؟ إيه؟ انت فهمت أنا قلت إيه؟"
جبران قال باستغراب:
"بصراحة، لا يا بيه."
وقام صابر وقال بغضب:
"هي دي محتاجة فهم؟ أنا عاوز البلد كلها تعرف اللي أنا قلتهولك ده، بس كده."
جبران قال باستغراب:
"أيوه يا بيه، ما أنا فاهم بس..."
صابر قال باستغراب:
"بس إيه؟"
جبران قال بقلق:
"دي عيلة الناري، يعني مش أي حد. واللي حضرتك عاوزه ده يمس ابن شوقي الناري، وده مش واحد عادي يا بيه."
صابر قال بنرفزة:
"ما أنا علشان كده بقولك إن محدش يعرف اللي أنا ورا الموضوع ده، ولا انت كمان."
جبران قال باستغراب:
"ودي تيجي إزاي يا بيه؟"
صابر قال بغضب:
"أنا هقولك، بس اسمعني كويس ومش عاوز غباء."
جبران قال باستغراب:
"سامعك يا بيه."
وحكاله صابر على اللي عاوزه وقال بنرفزة:
"فهمت؟"
جبران قال:
"أيوه يا بيه."
صابر قال بغضب:
"عاوز ده يحصل الليلة. عاوز أقوم من النوم والقي البلد كلها عارفة. مفهوم؟"
جبران قال:
"بكرة البلد كلها مش هيكون لها سيرة غير الموضوع ده."
صابر قال:
"طيب، يلا."
جبران قال:
"حاضر."
وخرج من الفيلا.
صابر قال بإبتسامة ماكرة:
"أما أشوف شوقي الناري هيعمل إيه بكرة لما يعرف. أما أطلع أنام، ده بكرة هيكون يوم ولازم أكون فايق فيه."
وطلع.
من أمام فيلا الناري:
نزل سعد من على الحصان وقال بصوت مرتفع:
"يا محروس، محروس."
وطلع محروس من غرفته ونظر وقال بنعاس:
"أيوه يا بيه، جاي أهو."
وراح له مسرعاً وفتح البوابة.
ودخل سعد وقال بتنهيد:
"امسك الحصان، دخله الإسطبل وأكله."
وأخذ منه محروس الحصان وقال:
"حاضر."
ومشي سعد.
ودخل سعد وقال:
"جدي وماما ناموا."
وقفت سنية الباب ونظرة له وقالت:
"البيه الكبير نام، بس الست هانم قاعدة في الانتريه مستنية حضرتك."
سعد قال:
"طيب."
وراح على الانتريه وبينظر لقي والدته نايمة وحط ايده على كتفها.
"ماما، يا ماما."
وصحت والدته ونظرة له وقالت بنعاس:
"انت جيت يا سعد؟"
سعد قال باستغراب:
"نايمة هنا ليه؟"
والدته قالت بنعاس:
"مافيش، كنت مستنياك واظهر نمت وأنا بتفرج على التليفزيون."
ومشي سعد وقال:
"هتفضلي يا ماما تقلقي عليه لغاية امتى؟ حضرتك نسيتي إن هبقى نائب في مجلس الشعب، وبعدين أنا كبرت خلاص ومعتش فيه داعي تقلقي عليه."
ومشت وراها والدته وقالت بإبتسامة:
"حتى لو بقى عندك أولاد، هفضل أقلق عليك. هو قلب الأم كده، وده مش بيدها، دي حاجة ربنا خلقها فيها أنها تحافظ على ولادها وتخاف عليهم وبرده تقلق عليهم. انت مش هتفهم الكلام اللي أنا بقوله ده. المهم انت إيه اللي آخرك كده بره؟"
سعد قال:
"مافيش، كنت بلف شوية بالحصان."
ووصل على غرفته ونظر لها:
"تصبحي على خير."
ونظرة له والدته وقالت بإبتسامة:
"وانت من أهله."
في فيلا العشري:
في السفرة:
وقام حامد بيه من على الكرسي وقال بإبتسامة:
"تصبحوا على خير."
زاهر وخالد قالوا بإبتسامة:
"وانت من أهله يا جدي."
ملك قالت بإبتسامة:
"وانت من أهله يا جدي، ماتنساش تأخذ الدواء يا جدي قبل ما تنام."
ونظر لها حامد بيه وقال بإبتسامة:
"حاضر."
ومشي.
وقامت ملك ومشيت.
ونظر لها خالد وقال باستغراب:
"إيه؟ رايحة فين؟"
وقفت ملك ونظرة وراها وقالت:
"مافيش، هنام."
خالد قال بإبتسامة:
"إيه؟ مافيش تصبحوا على خير."
ونظرة له ملك وقالت بتنهيد:
"تصبحوا على خير."
خالد قال بإبتسامة:
"وانتي من أهله."
ومشت ملك وراحت على غرفتها.
وقامت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت:
"مش عاوزين حاجة قبل ما أنام؟"
خالد قال بإبتسامة:
"لا يا دادة، شكراً."
خيرية:
"طيب، تصبحوا على خير."
زاهر قال:
"وانتي من أهله."
خالد قال:
"وانتي من أهله يا دادة."
ومشت خيرية وراحت على غرفتها.
وقام خالد من على الكرسي ونظر لزاهر وقال باستغراب:
"إيه؟ مش هتنام؟"
وقام زاهر وقال:
"لا طبعاً، هنام."
ومشوا وطلعوا على غرفهم.
وفي الصباح:
في الصعيد:
رايح جبل على القهوة اللي في أول البلد وبينظر على جدار بيت ووقف وقال لنفسه باستغراب:
"إيه ده؟ مين اللي عمل كده؟ يمكن علشان الانتخابات."
ومشي ووصل على القهوة وقعد.
"واحد شاي."
القهوجي قال:
"حاضر. وعندك واحد شاي."
وبتنظر كل اللي قاعدين على القهوة له وبتكلموا بصوت منخفض.
وجاء فلان وقعد قصده وقال بقلق:
"صباح الخير يا جبل."
جبل قال:
"صباح النور. هو إيه اللي مكتوب على جدران البلد ده؟"
فلان قال بقلق:
"هو انت عرفت؟"
جبل قال:
"عرفت إيه؟"
وجاء القهوجي وقال:
"الشاي."
وحطه ومش.
جبل قال:
"ليه؟ هو فيه حاجة حصلت؟"
ومسك الكوباية وبيشرب.
فلان قال بقلق:
"أيوه، مش انت بتقول إنك شفت المكتوب على جدران البلد، أمّال بتسأل إزاي إيه اللي حصل بما إنك شفته؟"
جبل قال:
"ما انت عارف إني مش بعرف أقرأ. ليه؟ هو إيه المكتوب؟"
فلان قال بقلق:
"أصل..."
جبل قال باستغراب:
"أصل إيه؟ هو إيه المكتوب؟ قول."
فلان قال بقلق وبخوف:
"أنا هقولك، بس أنا ماليش دعوة."
جبل قال باستغراب:
"ما تقول، خلاص."
فلان قال بقلق:
"وأنا بأودي محمود ابني المدرسة، فقرأ اللي على جدار بيت من بيوت البلد. فقولتلوا إيه اللي انت بتقوله ده؟ فقالي إنه ده اللي مكتوب على الجدار."
جبل قال:
"ومكتوب إيه؟"
وبيشرب.
فلان قال بقلق وبخوف:
"مكتوب إن عز الدين الناري كان مسجون في قضية سلاح."
وقع جبل كوباية الشاي من إيده ونظر له وقال بغضب وبصوت مرتفع:
"انت بتقول إيه؟"
فلان قال بقلق:
"والله ده اللي مكتوب على جدران البلد."
ومشي جبل مسرعاً من القهوة.
فلان قال لنفسه بقلق:
"يعني كان لازم أقوله."
من أمام فيلا الناري:
جبل قال بصوت مرتفع وبعصبية:
"يا عم محروس، يا عم محروس."
وراح له محروس الجنايني وقال:
"فيه إيه يا جبل؟ مالك بتزعق ليه؟"
جبل قال بغضب:
"افتح، عاوز أقابل سعد بيه."
محروس قال:
"بس هما نايمين."
جبل قال بغضب:
"افتح بس البوابة."
محروس الجنايني قال:
"بقولك نايمين ومحدش صاحي جوه. هتدخل لمين؟"
جبل قال باستعجال:
"يا عم محروس، افتح. فيه مصيبة حصلت ولازم البيه يعرفها."
محروس قال:
"طيب، بس لو حصل حاجة يبقى انت المسؤول."
جبل قال:
"طيب."
وفتح محروس له البوابة ودخل جبل مسرعاً وراح عندنا الباب وبيخبط وعلى وجهه علامات الغضب بما يحدث في البلد.
وراحت سنية الخادمة وفتحت الباب.
جبل قال باستعجال:
"روحي صحي سعد بيه."
سنية الخادمة قالت بخوف:
"مقدرش أصحيه."
جبل قال بغضب:
"بس روحي، أنا عاوز في حاجة مهمة. متخافيش، أنا هقوله اللي أنا طلبت منك كده. يلا بقي روحي."
سنية الخادمة قالت:
"طيب، وربنا يستر."
وطلعت على غرفته وخبطت على الباب ودخلت وراحت عند السرير وعلي وجهها علامات الخوف.
"سعد بيه، يا سعد بيه، سعد بيه. يوووه بقي مش هيصح كده. أعمل إيه بس؟ هروح افتح البلكونة وخلاص."
وراحت وفتحت البلكونة وبيفوق سعد وقال بنرفزة:
"يوووه يا ماما بقي اقفلي البلكونة."
سنية الخادمة قالت بخوف:
"دي أنا يا سعد بيه، سنية."
وفتح سعد عيونه ونظر لها وقال بغضب:
"انتي إزاي تفتحي البلكونة وأنا نايم؟"
سنية الخادمة قالت بخوف:
"أنا آسفة، بس أصل جبل تحت وعاوز حضرتك، وهو اللي قالي إني أصحيك حضرتك."
سعد قال باستغراب:
"وإيه اللي جيبه على الصبح كده؟"
سنية الخادمة قالت بخوف:
"معرفش، بس هو قالي عاوز حضرتك في حاجة مهمة."
سعد قال بغضب:
"طيب، روحي وأنا جاي."
سنية الخادمة قالت بخوف:
"حاضر."
ومشت وخرجت من الغرفة ونزلت.
ونظر لها جبل وقال بلهفة:
"إيه؟ صحي؟"
وراحت له سنية الخادمة قالت:
"أيوه، وجايلك وراحت ودخلت على المطبخ."
في غرفة سعد:
وقعد سعد على السرير وقال لنفسه بغضب:
"عاوز إيه ده على الصبح؟"
وقام من على السرير وخرج من الغرفة ونزل وبينظر لقها عند الباب وراح له:
"حصل إيه يعني؟ مش قادر تستنى لما أصحى تبلغني بل انت عاوزه؟ ولا لازم يعني تصحيني؟"
جبل قال بقلق:
"أنا آسف علشان صحيت ساعتك من النوم، أصل الموضوع ما يستناش."
سعد قال بغضب:
"طيب، قول إيه اللي حصل."
جبل قال بقلق:
"اللي حصل يا سعد بيه، أنا كنت في القهوة."
سعد قال بغضب:
"انت مصحيني من النوم علشان تقولي إنك روحت القهوة؟ بقولك إيه؟ ادخل في الموضوع على طول، لتمشي."
جبل قال بقلق:
"لا، خلاص هقول."
سعد قال بغضب:
"طيب، ما تقول."
جبل قال بقلق:
"مكتوب على جدران البلد كلها إن عز الدين، والد حضرتك، كان في السجن في قضية سلاح."
سعد قال بغضب:
"إيه؟ انت بتقول إيه؟"
جبل قال بقلق:
"هو ده اللي حصل، وأهل البلد كلهم بيتكلموا في الموضوع ده."
سعد قال بصوت مرتفع وبغضب:
"وهما عرفوا إزاي؟"
جبل قال بقلق:
"مش عارف."
سعد قال بعصبية وبصوت مرتفع:
"إزاي يعني مش عارف؟"
جبل قال بقلق:
"أكيد حد عارف اللي حصل زمان مع عز الدين بيه وهو اللي عمل كده، بس محدش يعرف من البلد."
وسرح سعد بتفكيره وتذكر كلام زاهر اللي قاله له في التليفون، وعلي وجهه علامات الغضب.
جبل قال بقلق:
"سعد بيه، يا سعد بيه."
ونظر له سعد وقال بغضب:
"اسمعني كويس ونفذ اللي هقولك عليه."
جبل قال بدهشة:
"حاضر."
وحكله سعد على اللي هيعمله وقال بغضب:
"يلا روح. انت عاوز البلد كلها تعرف، تمام؟"
جبل قال بدهشة:
"حاضر."
ومشي.
وقفل سعد الباب وطلع مسرعاً على غرفته ودخل وعلي وجهه علامات الغضب ومسك هاتفه وبيتصل وقال بغضب:
"والله ما هرحمك بسبب اللي عملته النهاردة. كل اللي فات قوم، وإلى جاي قوم تاني يا زاهر يا عشري."
وقعد زاهر من على السرير وقال باستغراب:
"مين معايا؟"
سعد قال بغضب:
"أنا هعرفك مين بكون، بس أنا اللي سهلت معاك زيادة، وستبك تلعب؟ بس لا، كفاية عليك لغاية كده والدور عليا وهتشوف هتدفع إزاي تمن كل اللي انت عملته معايا."
زاهر:
"انت إلا بديت من الأول، يبقى ماتزعلش."
سعد قال بغضب:
"تمام، أما نشوف مين اللي هيزعل ويعيط في الآخر."
زاهر:
"أما نشوف."
سعد قال بغضب:
"هنشوف."
وقفل الخط ورمى هاتفه بعصبية على الأرض وقعد على السرير:
"أنا هوريك."
وقام ورح على الدولاب وفتحه أخذ هاتفه الثاني وفتحت بيتصل بفلان.
"الو، ألو."
فلان قال:
"أهلاً يا سعد بيه."
سعد قال بغضب:
"مش وقت أهلاً وسهلا. انت عند الفيلا صح؟"
فلان قال:
"أيوه."
سعد قال بغضب:
"طيب، اللي هقولهولك عليه ده تنفذه بالحرف الواحد، ولو حصل غلط تاني مش هرحمك."
فلان قال بقلق:
"حاضر."
وحكله سعد على اللي هيعمله وقال بغضب:
"عاوزه دلوقتي، مفهوم؟"
فلان:
"طيب، حضرتك تأمر وأنا عليا التنفيذ."
سعد قال بعصبية:
"وتكلمني علشان تقولي حصل؟ مفهوم؟"
فلان:
"حاضر."
وقفل سعد الخط وقال لنفسه بعصبية وبغضب:
"والله ما هرحمك يا زاهر يا عشري."
وطلع من غرفته ومعها هاتفه ونزل وراح على الانتريه ورايح جاي بيفكر في اللي عمله زاهر فيه.
وراحت له سنية الخادمة وقالت:
"أحضر لحضرتك الفطار؟"
سعد قال بغضب:
"مش عاوز أتسمم، غوري من وشي."
ومشت سنية مسرعة من أمامه وعلي وجهها علامات الخوف.
في فيلا العشري:
في غرفة حامد بيه:
وطلع حامد بيه من الحمام ووقف أمام المرايا بينشف شعره وسرحه وخرج من غرفته ونزل وراح على الجنينة وبينظر لقي ملك طلعت من غرفتها وقال:
"صباح الخير."
ملك قالت بإبتسامة:
"صباح النور يا جدي، أنا كنت لسه جايلك."
حامد بيه:
"وأنا كمان. طيب يلا علشان نبدأ المشي."
ملك قالت:
"يلا."
ومشوا ورحوا عند البوابة ونظر لهم الحارس وفتح لهم البوابة وخرجوا.
وقفل الحارس وراهم البوابة.
ونظر لهم فلان وهما خارجين وقال لنفسه بإبتسامة ماكرة:
"حلو أوي كده، خارجين من غير حراسة. مش هلقي فرصة أحسن من دي علشان أنفذ اللي البيه طلبه مني."
وركب بسرعة عربيته ومش.
ونظر لها حامد بيه وهو ماشي وقال:
"بتعملي اللي قالهولك الدكتور؟"
ملك:
"أيوه، الحمد لله. إيدي ورجلي بيتحسنوا."
حامد بيه:
"طيب كويس. تعرف إن أنا كمان اتحسنت ومعتش بحس بوجع في رجلي زي الأول."
ملك:
"انت كنت يا جدي بتحس بوجع علشان ما بتحركش كتير."
حامد بيه:
"معاكي حق، صحيح الحركة بركة."
وسايق فلان عربيته وبينظر لهم وقال لنفسه بإبتسامة ماكرة:
"أهم بعدوا عن الفيلا، هو ده الوقت."
وزود سرعة عربيته وراح ناحية حامد بيه.
وبيتظر ملك بالصدفة وراها لقت عربية جاية بسرعة وبينظر لحامد بيه جنبها وقالت لنفسها بخوف:
"إيه ده؟ جاي ناحية جدي."
وبيقرب فلان بعربيته ناحية حامد بيه.
ونظرة له ملك وقالت بصوت مرتفع:
"حاسب يا جدي."
وشدته من ذراعه.
ومشي فلان بعربيته بسرعة بعيد.
وبينظر حامد بيه للعربية وهي ماشية وعلي وجهه علامات الخضة ومسكت ملك إيده وقالت بقلق:
"انت كويس يا جدي؟"
ونظر لها حامد بيه وقال بخضة:
"آه، الحمد لله كويس."
ملك:
"طيب يلا نرجع على الفيلا."
حامد بيه قال بخضة:
"طيب، بس مش عاوز حد يعرف بل حصل ده في الفيلا."
ملك قالت باستغراب:
"بس يا جدي."
حامد بيه وقال بقلق:
"ما بسش يا ملك، أوعدني."
ونظرة له ملك:
"أوعدك يا جدي إن محدش هيعرف، تمام."
حامد بيه قال بخضة:
"أيوه."
ووقف فلان بعربيته وقال لنفسه بقلق:
"أعمل إيه دلوقتي؟ هتصل واللي يحصل يحصل."
وطلع هاتفه من جيبه وبيتصل بسعد بيه.
"ألو."
سعد قال بغضب:
"عملت إيه؟"
فلان قال بنرفزة:
"أنا نفذت وكان خلاص، بس البنت اللي معاه لحقته على آخر لحظة."
سعد قال بغضب وبعصبية:
"يعني إيه؟ فشلت؟"
فلان قال بقلق:
"أعمل إيه؟ البنت اللي معاه نفذته تاني، زي ما تكون الحامي بتاعه. كل أما أحاول أأذيه هي اللي بتقذه. وحتي هي اللي أنقذته المرة اللي فاتت كمان."
فلان قال بنرفزة:
"معرفش، بس هي معاه على طول."
سعد قال بعصبية:
"أنا عاوزك تعرفلي هي مين."
رواية خفايا القدر الفصل الحادي والستون 61 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما سعد قال بعصبية:
"عاوزك تعرفلي هي مين."
قال بخوف:
"حاضر."
سعد قال بغضب:
"النهاردة."
فلان قال بخوف:
"حاضر."
وقفل سعد الخط وقال لنفسه بغضب:
"غبي، وقعد على الكرسي. ماشي، هيفضل حظك هيسندك لغاية امتى يا زاهر؟ مني أما نشوف أنا ولا حظك ده."
ونزل جده من غرفته، وبالصدفة لقي سعد في الأنتريه. وراح له وقال:
"صباح الخير يا سعد."
نظر له سعد وقال بغضب:
"صباح النور يا جدي."
وقعد جده جانبه وقال:
"معقول أنت صاحي دلوقتي؟"
نظر له سعد، وعلى وجهه علامات الغضب، وبدون تعليق.
نظر له جده وقال باستغراب:
"فيه إيه يا سعد؟"
سعد قال بغضب:
"جبل بلغني بحاجة، وحضرتك يا جدي لازم تعرفها عشان ما تتفاجئش من اللي بيحصل بره."
جده قال باستغراب:
"خير."
سعد قال بغضب:
"مش خير خالص يا جدي."
نظر له جده وقال باستغراب:
"ليه؟ إيه اللي حصل؟"
سعد قال بغضب:
"أهل البلد يا جدي عرفوا إن والدي كان مسجون في قضية سلاح."
قام جده وقال بصدمة:
"انت بتقول إيه؟"
قام سعد قال بغضب:
"ده اللي حصل. جبل بيقولي إن بيوت البلد كلها مكتوب عليها الكلام ده."
نظر له جده وقال بعصبية:
"ومين اللي عمل كده؟"
سعد قال بغضب:
"مش مهم مين اللي عمل كده، المهم إنهم عرفوا."
جده قال بغضب:
"لأ، مهم. أكيد هو اللي عمل كده لما عرف إنك نازل قصاده في الانتخابات. عمل كده عشان يشوه سمعتك في البلد."
سعد قال باستغراب:
"ومين ده؟"
جده قال بغضب:
"هو فيه غير صابر الجمال طبعاً."
سعد قال بغضب:
"هو كان يعرف إن والدي كان في السجن؟"
جده قال بغضب:
"يمكن يعرف. وسكت المدة دي كلها عشان أنت ماكنتش تهمه في حاجة. بس لما نزلت قدامه في الانتخابات، قال يطلع الكارت ده عشان يقدر بالشكل ده يكسب الانتخابات."
سعد قال باستغراب:
"لأ يا جدي، ما أظنش إنه يعرف بالحكاية دي."
جده قال بغضب:
"هو فيه غيره مستفيد من الحكاية دي؟ بس لأ، ومش هيكسب برضه الانتخابات مهما عمل. وأنا هوريه اللي بيلعب مع شوقي الناري بيحصله إيه."
سعد قال بنرفزة:
"مش وقته يا جدي."
جده قال بغضب:
"معاك حق. بس تخلص الأول من المصيبة دي، وبعدين هتتصرف معاه. وهنعمل إيه؟"
سعد قال بغضب:
"ما تقلقش يا جدي، أنا اتصرفت. أنا قولت بس أقولك عشان ما تصدمش من اللي بره."
جده قال باستغراب:
"واتصرفت إزاي؟"
سعد قال بغضب:
"هتشوف بالليل."
ومشي.
جده قال باستغراب:
"استنى."
وقف سعد ونظر وراها، وبدون تعليق. وراح له جده وقال باستغراب:
"عملت إيه يا سعد؟"
سعد قال بغضب:
"جدي، أنت مش بتثق فيه؟"
جده قال باستغراب:
"أيوه."
سعد قال بغضب:
"يبقى خلاص، سيبني وأنا هحل الموضوع ده."
ومشي وطلع على غرفته.
نظر له جده وهو ماشي، وقال لنفسه بقلق:
"ربنا يستر. يا ترى ناوي على إيه يا سعد؟"
وقعد.
***
من أمام فيلا العشري:
ورفعت ملك إيدها وشنت جرس البوابة. ونظرة لحامد بيه وقالت بقلق:
"جدي، أنت فعلاً كويس ولا بتقولي كده عشان تطمنيني؟"
حامد قال:
"لأ يا ملك، أنا فعلاً كويس. ما تقلقيش."
ملك قالت:
"طيب."
وفتح الحارس البوابة ودخلوا، وقفل الحارس وراهم البوابة. ومشوا ودخلوا على جوه، ورحوا على الأنتريه وقعدوا، وبدون تعليق.
ملك قالت بصوت مرتفع:
"دادة خَيْرِيَّة يا دادة."
وطلعت خَيْرِيَّة من المطبخ وراحت لهم وقالت:
"صباح الخير."
ملك قالت:
"صباح النور يا دادة."
خَيْرِيَّة قالت:
"كنتي بتنادي على."
ملك قالت:
"أيوه، لو سمحتي ممكن كوباية مياه."
خَيْرِيَّة قالت:
"حاضر."
ومشت وراحت على المطبخ.
خَيْرِيَّة:
"كوباية المياه اتفضلي."
ونظرة لها ملك وقالت:
"شكراً يا دادة."
خَيْرِيَّة:
"العفو. خمس دقايق والأكل هيكون جاهز."
ملك قالت:
"طيب."
ومشت خَيْرِيَّة وراحت على المطبخ.
ومدت ملك إيدها بالكوباية وقالت:
"اتفضل يا جدي."
وأخذ حامد بيه منها الكوباية وقال:
"شكراً."
وبيِشرب. ونزل زاهر من غرفته وبينظر لجده. وراح له وقال:
"صباح الخير يا جدي."
وحط جده من إيده الكوباية على الترابيزة وقال:
"صباح النور."
وراح له زاهر وقال باستغراب:
"مالك يا جدي؟ أنت تعبان ولا إيه؟"
جده قال:
"تعبان إيه؟ ما أنا كويس قدامك أهو."
وبتنظر له ملك، وعلى وجهها علامات الدهشة، وبدون تعليق.
زاهر قال بقلق:
"مش عارف، حاسس إن فيه حاجة."
جده قال بإرتباك:
"حاجة إيه بس يا زاهر؟ أنا بس اللي مشيت شوية زيادة، عشان كده باين عليا إني تعبان شوية."
ونظر زاهر لملك وقال بغضب:
"أمال حضرتك لازمتك إيه معاها؟ مش المفروض لما شُفتيه في الحالة دي كنتِ توقفيه عشان يستريح؟"
ونظرة له ملك بنرفزة، وبدون تعليق.
ونظر لها زاهر وقال بنرفزة:
"أنا مش بكلمك، ما بترديش عليا ليه؟"
ملك قالت بنرفزة:
"أنا لقيت أحسن حل معاك إني أتجاهلك، عشان أنا تعبت من الخناق معاك كل شوية."
ونظر لها حامد بيه وضحك بدون تعليق.
وقامت ملك قالت:
"جدي، أنا شوية وجاية."
ومشت.
وراح لها زاهر ووقف أمامها وقال بغضب:
"تتجاهليني أنا؟ أنتِ فاكرة نفسك مين عشان تتجاهليني؟ زاهر العشري! أنتِ ولا حاجة. والله لولا جدي لكنت عرفتك قيمتك كويس على الكلام اللي أنتِ قلتيه ده. أنتِ نسيتي نفسك ولا إيه؟ أنتِ هنا بس عشان جدي عاوز كده. واحدة غيرك كانت حمدت ربنا على اللي هي قاعدة عند ناس زينا. ما بنسألش عن أصلها وفصلها. والله وأعلم أنتِ جايلنا من أي مصيبة يا شيخة. يا إحنا ما نعرفش عنك حاجة غير اسمك، ويعلم ده صح ولا لأ. يعني متفرعناش على إيه؟ أنا مش عارف."
ونظرة له ملك وقالت بصوت مرتفع:
"بس بقى! إيه؟"
ونظر لها زاهر وقال بغضب:
"أنتِ اتجننتي؟"
ملك قالت بصوت مرتفع:
"أنت اتكلمت بما فيه الكفاية."
وقام جده من على الكرسي ونظر لها باستغراب، وبدون تعليق.
وطلعت خَيْرِيَّة من المطبخ ووراها الخدم. على الصوت ملك، وبينظروا، وبدون تعليق.
***
في غرفة خالد:
وصح خالد من النوم فجأة على الصوت وقال لنفسه باستغراب:
"إيه الصوت ده؟"
ونزل من على السرير مسرعاً وخرج من غرفته ونزل. ولقي زاهر وملك واقفين أمام بعض تاني بيتخانقوا. وراح لهم:
"فيه إيه تاني يا زاهر؟"
ونظرة له ملك وقالت بصوت مرتفع:
"استنى أنت يا خالد دلوقتي."
ونظر له خالد بدهشة، وبدون تعليق.
ملك قالت بعصبية وبصوت مرتفع:
"أنت فاكر نفسك مين عشان قاعد تشخط وتنطر؟ وإيه يعني زاهر العشري؟ ياسيدي يعني ربنا ما خلقش غيرك؟ ولا ياكنش إحنا عبيد عندك وأنا معرفش؟ وبعدين أنا عارفة قيمتي كويس ومش مستنية واحد زيك مغرور ومتكبر وشايف نفسه عشان يجي يعرفهالي."
وبينظر لها زاهر بغضب، وبدون تعليق.
ملك قالت بصوت مرتفع:
"وبعدين عاوز تعرف أصلي وفصلي ليه؟ وبصفتك إيه؟ أنا مش قاعدة عندك عشان تطلب مني كده. أنا قاعدة عندي جدي وجدي ما عندوش مشكلة في كده. أنت مين أساساً عشان تطلب مني كده؟ وأنا بقي لولا جدي لكنت عرفت قيمة واحد زيك إيه؟"
ومشت.
ونظر لها زاهر وهي ماشية، وعلى وجهه علامات الغضب بما قالته له، وبدون تعليق.
وبينظر لها الكل وهي ماشية بدهشة على اللي قالته، وبدون تعليق.
ومشي زاهر بدون تعليق وخرج. وراح عندي عربيته وركب. وفتح الحارس له البوابة وطلع. وقفل الحارس وراها البوابة.
ونظر خالد لجده وراح له وقال بدهشة:
"هي مين دي يا جدي؟"
ونظر له جده وقال بدهشة:
"مش عارف. معقول دي ملك اللي أنا أعرفها؟"
خالد قال باستغراب:
"دي أول مرة أشوف حد بيزعق لزاهر بالشكل ده."
جده قال بدهشة:
"ودي أول مرة أشوف زاهر واقف ساكت قدام حد."
ونظرة خَيْرِيَّة لخدم وقالت بصوت مرتفع:
"يلا كل واحد يشوف شغله."
وراحوا الخدم ودخلوا على المطبخ بدون تعليق.
ودخلت خَيْرِيَّة وراهم على المطبخ بدون تعليق.
***
في الأنتريه:
وقعد خالد وقال بدهشة:
"هو كان إيه اللي حصل عشان كل ده؟"
وقعد جده وحكاله على اللي حصل وقال:
"هو ده اللي حصل."
خالد قال بدهشة:
"بس زاهر مش هيسكت على اللي ملك عملته معاه. رد فعله بيقول كده."
جده قال بإبتسامة:
"والله أنا لغاية دلوقتي مش مصدق اللي حصل."
خالد قال بإبتسامة:
"ولا أنا كمان."
وقام:
"أنا هطلع أغير هدومي عشان ألحقه أهديه شوية."
جده قال بدهشة:
"طيب."
***
في الصعيد:
في فيلا صابر الجمال:
فكري قال باستعجال:
"البيه فين يا رزق؟"
رزق الخادم وقال بإبتسامة:
"البيه نايم فوق."
فكري قال باستعجال:
"طيب اطلع صحيه وقوله إني أنا مستنيه."
رزق الخادم قال:
"حاضر."
وطلع. وقعد فكري في الأنتريه، وعلى وجهه علامات الخوف والقلق، وبدون تعليق.
ووصل رزق على غرفة صابر الجمال وخبط على الباب ودخل. وراح ناحية السرير وقال:
"صابر بيه، يا صابر بيه."
وصح صابر من النوم وقال بنرفزة:
"فيه إيه يا رزق؟"
رزق قال:
"الأستاذ فكري تحت وعاوز حضرتك."
صابر قال بنرفزة:
"طيب، روح اعملي فنجان قهوة."
رزق قال:
"حاضر."
وقام صابر من على السرير وخرج من غرفته ونزل. وبينظر لقاه قاعد في الأنتريه. فاراح له وقال بنرفزة:
"فيه إيه يا فكري؟"
وقعد. ونظر له فكري وقال بقلق:
"شُفت اللي حصل؟"
صابر قال باستغراب:
"إيه اللي حصل؟"
فكري قال بقلق:
"بيوت البلد كلها مكتوب عليها إن عز الدين الناري كان مسجون في قضية سلاح. والبلد كلها مالهاش سيرة بره غير الموضوع ده."
صابر قال باستغراب:
"إيه؟ كان مسجون؟ معقول؟"
فكري قال بقلق:
"ده اللي حصل. والناس بره مش عارفين مين اللي كتب كده على الجدران."
صابر قال بدهشة:
"سيبك دلوقتي من اللي عمل كده. المهم دلوقتي الكلام ده مظبوط ولا إيه؟"
فكري قال بدهشة:
"مش عارف. بس بيتهيأ لي إن ده مش مظبوط."
صابر قال بدهشة:
"والناس مصدقة؟"
فكري قال بدهشة:
"آه، فيه اللي مصدق وفيه لأ."
صابر قال:
"وعيلة الناري عملت إيه؟ عرفت بالموضوع؟"
فكري قال:
"أيوه طبعاً."
صابر قال باستغراب:
"وأنت واثق إنهم عرفوا كده ليه؟"
فكري قال:
"أصل جبل اللي بيشتغل عند سعد الناري بلغ أهل البلد كلهم إن سعد بيه عاوز يتكلم معاهم النهاردة بالليل."
صابر قال باستغراب:
"وهيكلم يقول إيه ده؟"
فكري قال بقلق:
"أكيد هيتكلم عن الموضوع."
صابر قال لنفسه بقلق:
"لأ يكون عرف حاجة."
فكري قال:
"إحنا هنعمل إيه دلوقتي؟"
وسرح فكري بتفكيره، وبدون تعليق.
ونظر له فكري وقال باستغراب:
"صابر بيه، صابر بيه."
ونظر له صابر وقال بتفكير:
"ها؟ بتقول حاجة يا فكري؟"
فكري قال باستغراب:
"بتفكر في إيه؟"
صابر قال:
"ما فيش. كنت بتقول إيه؟"
فكري قال:
"كنت بقول هنعمل إيه دلوقتي؟"
صابر قال باستغراب:
"مش هنعمل حاجة. لما نشوف هيحصل إيه في موضوع الناري وسعد ده. هتكلم تقول إيه؟ وبالليل تروح تعرف هو قال إيه وتيجي تبلغني هو قال إيه."
فكري قال باستغراب:
"طيب. ليه؟"
صابر قال بغضب:
"ليه إيه؟ مش وهو داخل الانتخابات قصدي؟ ولازم أعرف هو بيعمل إيه."
وقام فكري وقال:
"طيب، بعد إذنك."
صابر قال:
"اتفضل."
ومشي فكري وخرج من الفيلا بدون تعليق.
وطلع رزق من المطبخ وراح له وقال:
"القهوة يا فندم."
وحطها على الترابيزة.
"أي أوامر تانية يا فندم؟"
صابر قال بتفكير:
"لأ."
***
في فيلا العشري:
خرج خالد من غرفته ونزل، ومشي بدون تعليق.
وطلعت خَيْرِيَّة من المطبخ ونظرة له وقالت باستغراب:
"مش هتفطر قبل ما تروح الشركة؟"
خالد قال باستعجال:
"لأ يا دادة، هروح أشوف زاهر. زمانه بيغلي دلوقتي بسبب اللي حصل."
خَيْرِيَّة قالت بدهشة:
"أيوه، معاك حق. أنا مش مصدقاها إن ملك عملت كده وزاهر بيه كان واقف ساكت."
خالد قال باستعجال:
"ولا أنا والله يا دادة. سلام بقى."
خَيْرِيَّة:
"مع السلامة."
ومشي خالد في طريقه إلى الشركة.
وراح حسنين الجنايني على المطبخ وبينظر وقال باستغراب:
"أمال الست خَيْرِيَّة فين؟"
متولي الطباخ قال:
"معرفش. عاوزها في إيه؟"
حسنين الجنايني قال:
"عشان أقولها إني رايح الصيدلية."
صبحي قال باستغراب:
"ليه؟ أنت تعبان يا حسنين ولا إيه؟"
حسنين الجنايني قال بإبتسامة:
"أنا كويس الحمد لله. بس دوا الحساسية بتاعي خلص وهروح أجيبه من الصيدلية."
متولي قال:
"طيب، روح يا حسنين، وأنا هقولها."
حسنين الجنايني قال:
"طيب."
ومشي وراح ناحية بوابة الفيلا. ونظر للحارس:
"افتح البوابة، عاوز أخرج."
الحارس قال:
"طيب."
وفتح البوابة. وخرج حسنين الجنايني بدون تعليق.
ونظر له فلان وقال بإبتسامة:
"بقولك إيه يا حاج؟"
وقف حسنين الجنايني ونظر له وقال:
"فيه حاجة؟"
فلان قال:
"هو أنت رايح فين؟ ممكن أوصلك؟"
حسنين الجنايني قال:
"لأ، شكراً. المشوار مش بعيد."
فلان قال:
"أنت بتشتغل في فيلا العشري صح؟"
حسنين الجنايني قال باستغراب:
"آه. فيه حاجة؟"
فلان قال:
"لأ، بس كنت عاوز أعرف البنت اللي عندكم دي."
وقطع حسنين الجنايني كلامه وقال:
"قصدك ملك؟"
فلان قال:
"أيوه. هي تبقى حفيدة صاحب الفيلا."
حسنين الجنايني قال:
"تقصد حامد بيه؟"
فلان قال:
"أيوه، هي دي حفيدته."
حسنين الجنايني قال:
"لأ، حامد بيه ما عندوش غير زاهر بيه وخالد بيه. هما دول اللي أحفاده."
فلان قال باستغراب:
"أمال تبقى مين؟"
حسنين الجنايني قال باستغراب:
"وبتسأل عليها ليه؟"
فلان قال بإرتباك:
"ها؟ لأ، ما فيش. أصل أنا شُفتها معها أكتر من مرة، عشان كده بسأل."
حسنين الجنايني قال باستغراب:
"وأنت مين؟"
فلان قال بإرتباك:
"ها؟ أنا ساكن جنبكم هنا. هي تبقى مين؟"
حسنين الجنايني قال:
"دي واحدة كانت أنقذت حامد بيه من حادثة كان عملها، ومن ساعتها وهي قاعدة معانا."
فلان قال بدهشة:
"يعني مش قُربيته؟ خالص؟"
حسنين الجنايني قال:
"لأ."
فلان قال:
"طيب يا عم، شكراً."
حسنين الجنايني قال:
"العفو."
ومشي.
ودخل فلان عربيته. ومسك هاتفه وبيتصل بسعد بيه وقال:
"الوو؟ أيوه يا سعد بيه."
سعد قال بغضب:
"ها؟ عرفت هي مين؟ ولا حتى دي فشلت فيها؟"
فلان قال:
"لأ طبعاً، عرفت هي مين."
سعد قال باستغراب:
"وهي تبقى مين؟"
فلان قال:
"ما تطلعش قُربيتهم خالص. دي واحدة كانت أنقذت الرجل العجوز من حادثة عملها، ومن ساعتها وهي قاعدة معاهم."
سعد قال بتفكير:
"أنت متأكد من الكلام ده؟"
فلان قال:
"أيوه طبعاً يا بيه."
سعد قال بتفكير:
"حلو أوي الكلام ده. طيب اسمعني كويس."
فلان قال:
"سامعك يا بيه."
وحكاله سعد على اللي هيعمله وقال:
"ولما تخلص، تكلمني وأنا هقولك تعمل إيه، تمام؟"
فلان قال:
"تمام يا بيه."
وقفل سعد الخط وقال لنفسه بإبتسامة ماكرة:
"أما نشوف حظك هيقدر ينقذك المرة دي كمان من اللي ناوي أعمله فيك."
***
ووصل خالد على الشركة. نزل من العربية ودخل الشركة وطلع مسرعاً. وراح على مكتب زاهر بيه ودخل. وبينظر له وقال بتركيز:
"زاهر، أنا..."
وقطع زاهر كلامه ونظر له وقال بغضب:
"أنا مش عاوز أتكلم في الموضوع ده، مفهوم؟"
خالد قال بإبتسامة خفيفة:
"ماشي، مش هتكلم في الموضوع. بس أنا عاوزك تهديه. هي أكيد ما كانتش تقصد."
ونظر له زاهر وقال بصوت مرتفع بعصبية:
"خالد، لو سمحت روح على مكتبك دلوقتي عشان ما أفقدش أعصابي. روح."
خالد قال بدهشة:
"طيب، طيب. أنا رايح."
وخرج من المكتب ده على آخره.
"طيب، وبعدين أبقى أجيله تاني يكون هدي شوية."
وراح على مكتبه.
***
في الجريدة:
وراح الفراش على مكتب نادر وقال:
"أستاذ نادر، رئيس التحرير عاوز حضرتك في مكتبه."
نادر قال:
"طيب."
ومشي الفراش وبدون تعليق.
وراح نادر على مكتب رئيس التحرير وخبط على الباب.
رئيس التحرير قال:
"اتفضل."
ودخل نادر وقال:
"حضرتك طلبتني يا فندم؟"
رئيس التحرير قال:
"أيوه، اتفضل اقعد."
نادر قال:
"خير يا فندم؟"
رئيس التحرير قال:
"أنا عاوز أهنئك على تقريرك اللي أنت عملته عن السياحة."
نادر قال:
"شكراً يا فندم."
رئيس التحرير قال:
"وعشان كده أنا قررت إنك تعمل تقرير عن الانتخابات واللي بيحصل فيها من مشاكل."
نادر قال:
"أنا متشكر يا فندم."
رئيس التحرير قال:
"العفو. أنت صحفي شاطر ومجتهد يا نادر، وأنا بقدر الصحفيين المجتهدين اللي زيك."
نادر قال بإبتسامة:
"شكراً يا فندم. وإن شاء الله هكون قد الثقة وهعمل تقرير كويس عن الانتخابات."
رئيس التحرير قال بإبتسامة:
"وأنا متأكد من كده. أنا عرفت إن زاهر العشري داخل الانتخابات، ودي أول مرة يترشح فيها للانتخابات."
نادر قال باستغراب:
"زاهر العشري داخل الانتخابات؟"
رئيس التحرير قال:
"أيوه. هو أنت متعرفش؟"
نادر قال باستغراب:
"لأ."
رئيس التحرير قال بدهشة:
"أنا كنت فاكر إنك عارف، بما إنه صديقك. المهم، عاوزك تكتب عنه في التقرير عشان زي ماقولتلك، إنها أول مرة يدخل فيها الانتخابات، وأكيد فيه مشاكل بتوجهه."
وقام نادر قال:
"حاضر يا فندم. بعد إذنك."
رئيس التحرير قال:
"اتفضل."
وخرج نادر من المكتب وراح على مكتبه ودخل وقال لنفسه:
"أيوه، عشان كده كان بيطلب مني واحد بيفهم في الانتخابات. بس ما تخيلتش إنه ممكن يكون عاوز عشان بيفكر يدخل الانتخابات. ماشي يا زاهر، ماشي."
وأخذ هاتفه وخرج من المكتب وطلع من الجريدة. وشاور لتاكسي ووقف له وركب.
"اطلع على شركة الناري."
السواق قال:
"حاضر."
ومشي.
***
في فيلا العشري:
راح حامد بيه على غرفة ملك وخبط على الباب. وقامت ملك من على السرير وراحت وفتحت الباب وقالت بإبتسامة خفيفة:
"أهلاً يا جدي، اتفضل."
ودخل حامد بيه وبينظر لها وقال بإبتسامة:
"مالك؟"
ملك قالت بحزن:
"أنا آسفة يا جدي عشان اللي حصل مني. أنا ما كنتش أقصد اللي يحصل كده، بس هو اللي نرفزني بكلامه ومقدرتش أسكت."
حامد بيه وقال:
"ما فيش حاجة حصلت. بقولك إيه، تعال نخرج شوية بدل ما أنتي قاعدة كده في الغرفة."
ملك قالت بقلق:
"لأ يا جدي، بلاش."
حامد بيه وقال باستغراب:
"ليه بقي؟"
ملك قالت بقلق:
"عشان اللي حصل النهاردة الصبح."
حامد بيه وقال:
"مش أنتِ معايا؟ يبقى أخاف من إيه؟"
ملك قالت بقلق:
"بس يا جدي."
حامد بيه وقال:
"ما بسش. أنتِ طول ما أنتي قاعدة في الغرفة كده هتفكري في اللي حصل."
ومسكها إيدها:
"يلا تعالي."
وخرجوا من الغرفة.
ملك قالت:
"بس هنروح فين يا جدي؟"
ونظر لها حامد بيه وقال:
"على النادي، نقعد في الكافتيريا. نعمل أي حاجة، المهم ما تقعديش كده في الغرفة."
وساب إيدها:
"يلا اركبي."
ملك قالت بتنهيدة:
"طيب."
وراحت وركبت.
وشاور حامد بيه لحمزة الحارس وقال:
"تعالى."
وراح له حمزة الحارس وقال:
"أيوه يا فندم."
حامد بيه وقال:
"اركب."
حمزة الحارس قال:
"حاضر."
وراح وركب.
وركب حامد بيه بجانب ملك العربية. ومشي حمزة وطلع وراهم.
وفلان بعربيته بدون تعليق.
***
ووصل نادر على شركة العشري. ودخل وقال:
"لو سمحت، زاهر بيه موجود؟"
الموظف قال:
"مين حضرتك؟"
نادر قال:
"نادر صلاح، صحفي. ممكن أقابله."
الموظف قال:
"طيب، يا فندم. ثانية واحدة."
نادر قال:
"طيب."
وراح الموظف ومسك سماعة التليفون وبيتصل وقال:
"الوو؟ أيوه يا ياسمين."
ياسمين السكرتارية قالت:
"فيه حاجة؟"
الموظف قال:
"الأستاذ نادر صلاح، صحفي، عاوز يقابل زاهر بيه."
ياسمين السكرتارية قالت:
"طيب، خليك معايا كده."
الموظف قال:
"طيب."
ومسكت ياسمين السكرتارية سماعة التليفون التاني وقالت:
"أيوه يا فندم."
زاهر قال بضيق:
"فيه حاجة؟"
ياسمين السكرتارية قالت:
"أيوه، الأستاذ نادر صلاح الصحفي عاوز يقابل حضرتك."
زاهر قال بضيق:
"طيب، خليه يتفضل."
ياسمين السكرتارية قالت:
"حاضر يا فندم."
وحط سماعة التليفون التاني. ومسكت السماعة التليفون:
"أيوه، خليه يتفضل."
الموظف قال:
"حاضر."
وحط السماعة. وراح له:
"اتفضل يا فندم، الدور الثاني، آخر الطرقة على إيدك الشمال."
نادر قال:
"شكراً."
ومشي وطلع الدور الثاني وراح على آخر الطرقة. ونظر لياسمين السكرتارية:
"ممكن أقابل زاهر بيه؟"
ياسمين السكرتارية قالت:
"حضرتك الأستاذ نادر صلاح؟"
نادر قال:
"أيوه."
وقامت ياسمين السكرتارية قالت:
"اتفضل يا فندم."
وراحت على مكتب زاهر بيه. وخبطت على الباب.
زاهر بيه وقال:
"ادخلي."
ياسمين السكرتارية قالت بإبتسامة:
"اتفضل يا فندم."
وادخل نادر وقال بضيق:
"أنا مش جاي لصديقي."
وخرجت ياسمين السكرتارية من المكتب. وقفلت الباب وراها.
وقام له زاهر وراح له وحضنه وقال بإبتسامة:
"أخيراً فكرت إنك تزورني."
ونظر له نادر وقال بإبتسامة:
"أنا برضه مش هغير رأيي."
ونظر له زاهر وقال بإبتسامة:
"طيب، اقعد. اقعد. هتغير رأيك في إيه؟"
وقعد نادر وقال:
"إن أنا مش جاي عشان أزور صديقي."
وقعد زاهر أمامه وقال باستغراب:
"مش فاهم تقصد إيه؟"
نادر قال بإبتسامة:
"أقصد إني أنا جاي لمرشح في مجلس الشعب، مش لزاهر العشري صديقي."
زاهر قال بإبتسامة:
"آه، آآآه. أنت عرفت؟"
نادر قال:
"أيوه."
"وعشان كده أنا جاي أعمل معاك تقرير عن حملتك الانتخابية."
زاهر قال بإبتسامة:
"آه، آآآه. قوتلي! يعني مش جاي عشان تزورني؟ وأنا اللي قولت إن أنا وحشتك وجيت على بالك. بما إن الموضوع شغل بقي، يبقى مش هينفع أعمل معاك التقرير ومش هقدر أديلك أي معلومات."
نادر قال باستغراب:
"ليه بقي؟"
زاهر قال بإبتسامة ماكرة:
"عشان أنا ليا واحد مسئول عن الدعاية بتاعتي. ولازم تروح تقابله."
نادر قال بنرفزة:
"بقي كده؟"
زاهر قال بإبتسامة ماكرة:
"مش أنت اللي قولت إنك مش جاي بصفتك صديقي؟ يبقى خلاص."
نادر قال بإبتسامة:
"تمام. يعني أنا اللي غلطان عشان جيتلك."
وقام.
زاهر قال بضحك:
"خلاص، اقعد. اقعد يا نادر."
نادر قال:
"مش أنت اللي قولت؟"
زاهر قال بإبتسامة ماكرة:
"ما أنا برد على كلامك. اقعد."
قعد نادر وقال:
"يعني هتطعني المعلومات؟"
زاهر قال:
"بس بشرط. هتقعد معايا شوية."
نادر قال بإبتسامة ماكرة:
"ماشي، هضطر إني أوافق."
وقعد.
"وأنت عامل إيه؟"
زاهر قال بابتسامة:
"أنا الحمد لله كويس. أنت إللي أخبارك إيه؟"
نادر قال بدهشة:
"الحمد لله. أنا مش عارف إيه إللي خلاك تترشح في الانتخابات."
زاهر قال بضحك:
"مش قادر تقعد ١٠ دقايق من غير ما تنسى إنك صحفي؟"
نادر قال:
"أعمل إيه؟ دي شغلتني وبحبها."
زاهر قال:
"هتعرف كل حاجة، بس مش دلوقتي."
نادر قال:
"طيب. وأخبار حامد بيه إيه؟"
زاهر قال:
"الحمد لله كويس."
نادر قال:
"أمال خالد فين؟"
زاهر:
"فيه مكتبه. استنى."
ومسك سماعة التليفون:
"ياسمين."
ياسمين السكرتارية:
"أيوه يا فندم."
زاهر قال:
"ابعتيلي خالد بيه."
ياسمين السكرتارية قالت:
"طيب."
زاهر قال:
"جاي أهو."
ومسكت ياسمين السكرتارية سماعة التليفون وقالت:
"خالد بيه."
خالد قال:
"فيه حاجة يا ياسمين؟"
ياسمين السكرتارية قالت:
"أيوه يا فندم. زاهر بيه عاوز حضرتك في مكتبه."
خالد قال:
"طيب."
وراح على مكتب زاهر ودخل.
"كويس إنك... ونظر إيه ده نادر؟"
وراح له مسرعاً وحضنه.
نادر قال بابتسامة:
"إزيك عامل إيه؟"
ونظر له خالد وقال بابتسامة:
"عاش من شافك. أخيراً افتكرتني."
نادر قال بابتسامة:
"ليه بقي؟ هو أنا كنت مهاجر؟ ما أنا في نفس البلد اللي أنتم فيها. وبعدين أنت اللي بتسأل أوي."
خالد قال بابتسامة:
"صح. أنا عارف إني مقصر. بس أنت عارف الشغل. وبعدين زاهر كان مسافر، وأنا هنا شايل الشركة لوحدي."
نادر قال:
"طيب خلاص. وأنا نفس الحكاية، الشغل والجريدة وخدين كل وقتي."
زاهر قال:
"أنتم هتفضلوا تتكلموا وأنتم واقفين كده؟ اقعدوا، اقعدوا."
وقعد خالد وقال:
"وأنت عامل إيه؟"
وقعد نادر وقال:
"أنا الحمد لله كويس."
خالد قال:
"تعرف إننا كنا في سيرتك من يومين؟ جدي نفسه بيشوفك. إيه رأيك لو تيجي تتغدى معانا؟ وبالمرة جدي يشوفك. إيه رأيك يا زاهر؟"
نادر قال:
"خليها مرة تانية يا خالد."
خالد قال بابتسامة:
"ليه بقي؟ ما أنت موجود معانا أهو."
نادر قال:
"أصل أنا جاي لزاهر بخصوص شغل برضه ومستعجل. المرة الجاية أجي إن شاء الله."
خالد قال بإصرار:
"شوف، ما فيش أعذار. هتتغدى معانا يعني هتتغدى معانا. إيه رأيك يا زاهر؟ ماتقول حاجة، ساكت ليه؟"
زاهر قال بضيق:
"خلاص يا نادر، اقعد وخلاص."
نادر قال:
"طيب، عشان خاطرك أنت يا خالد."
خالد قال بابتسامة:
"ماشي."
وخرجوا من المكتب ونزلوا وخرجوا من الشركة. وركبوا عربية زاهر ومشوا. ورايحين على الفيلا.
ووقف حمزة الحارس العربية فجأة بدون تعليق.
وقف فلان عربيته وراهم بدون تعليق.
حامد بيه قال باستغراب:
"وقفت ليه؟"
حمزة الحارس قال بدهشة:
"مش عارف. باين العربية عطلت."
حامد بيه قال بدهشة:
"طيب كويس إننا أمام بوابة النادي. إحنا هننزل وأنت اتصرف وشوف حد يصلحها."
حمزة الحارس قال:
"حاضر."
ونزل حامد بيه من العربية. وفتحت ملك باب العربية ونزلت.
ونظر لها فلان وقال لنفسه بابتسامة:
"شكله مش هيركن جوه. هي دي فرصتي."
وطلع هاتفه من جيبه وفتح الكاميرا وبيصور ملك.
"أيوه كده، حلو أوي الصورة دي. والله أنا مصور."
ودخل حامد بيه وملك النادي بدون تعليق.
وبيتصل فلان بسعد بيه وقال بابتسامة:
"أيوه يا سعد بيه، حصل يا بيه."
سعد بيه قال بضيق:
"طيب، كويس. أنا هبعتلك صورة دلوقتي. وبقولك إيه؟ اسمعني كويس ونفذ اللي هقولك عليه عشان مش عاوز غباء، مفهوم؟"
فلان وقال:
"سامعك يا بيه."
وحكاله سعد على اللي هو عاوزه وقال:
"فهمت؟"
فلان وقال:
"أيوه يا بيه."
سعد قال:
"طيب، هبعتلك الصورة على طول وعاوز الموضوع ده بسرعة."
فلان وقال:
"حاضر."
سعد قال:
"وابقي كلمني وقولي تمام."
فلان قال:
"تمام يا بيه."
وقفل سعد الخط. وفتح الواتس وبعت الصورة. وقال لنفسه بإبتسامة ماكرة:
"أما أشوف هتعمل إيه يا زاهر يا عشري."
***
ووصلوا على الفيلا. ونظر خالد لنادر وقال:
"اتفضل يا نادر، اتفضل."
نادر قال بابتسامة:
"شكراً يا خالد."
وراحوا وقعدوا في الأنتريه.
خالد قال بصوت مرتفع:
"يا دادة، دادة خَيْرِيَّة."
وطلعت فتحية من المطبخ وبتنظر في الأنتريه. لقتهم وراحت لهم وقالت بإبتسامة:
"أيوه يا فندم."
خالد قال:
"أمال دادة فين؟"
فتحية قالت:
"فوق يا فندم."
خالد قال:
"أمال جده فين؟"
فتحية قالت:
"خرج هو وملك."
خالد قال باستغراب:
"راح فين؟"
فتحية قالت:
"معرفش يا فندم."
خالد قال:
"طيب. تشرب إيه يا نادر؟"
نادر قال:
"لأ، شكراً."
خالد قال:
"لأ، لازم تشرب حاجة."
نادر قال:
"طيب، ممكن قهوة مظبوط."
خالد قال:
"هاتي قهوة مظبوط."
فتحية قالت:
"حاضر."
ومشت وراحت على المطبخ.
خالد قال بـ:
"أما أشوف جدي ده فين."
وطلع هاتفه من جيبه وبيتصل بيه:
"الوو؟ أيوه يا جدي، أنت فينه؟"
جده قال:
"أنا في النادي، أنا وملك. ليه؟ فيه حاجة؟"
خالد قال:
"لأ، أصل نادر هنا وعاوز يشوفك."
جده قال بإبتسامة:
"نادر؟ مين؟ صديق زاهر؟"
خالد قال:
"أيوه."
جده قال:
"طيب، خليه. وأنا مش هتاخر."
خالد قال:
"طيب، سلام."
جده قال:
"مع السلامة."
وقفل خالد الخط. ونظر له وقال بإبتسامة:
"جاي أهو."
***
في الصعيد:
في فيلا الناري:
ونزلت مراته ابن شوقي بيه. وبتنظر لقت شوقي بيه قاعد في الأنتريه. وراحت وقعدت أمامه وقالت بإبتسامة:
"إيه يا بابا؟ قاعد لوحدك؟ أمال فين سعد؟"
شوقي بيه قال بغضب:
"فوق."
ونظرة له مراته ابنه وقالت باستغراب:
"مالك يا بابا؟ شكلك مضايق."
شوقي بيه وقال بغضب:
"ما فيش حاجة."
مراته ابنه وقالت باستغراب:
"لأ، فيه حاجة."
وحكاله شوقي بيه على اللي حصل وقال بضيق:
"ده اللي حصل."
وقامت مراته ابنه وقالت بصدمة:
"إيه؟ ومين اللي عمل كده؟"
شوقي بيه وقال:
"هو فيه غير صابر الجمال؟ هو اللي عمل كده."
مراته ابنه وقالت بغضب:
"وإزاي هو يعمل كده ويشوه سمعة واحد ميت؟ هو لازم يدفع ثمن اللي عمله ده يا بابا."
شوقي بيه وقال بغضب:
"هيدفع. بس استنى لما نشوف بس المصيبة اللي إحنا فيها وهنطلع منها إزاي."
وقعدت مراته ابنه وقالت بغضب:
"وحضرتك نويت على إيه؟"
شوقي بيه وقال بغضب:
"سعد قالي إنه هيتصرف."
مراته ابنه وقالت باستغراب:
"هيعمل إيه يعني؟"
شوقي بيه وقال بغضب:
"ما قاليش هو ناوي على إيه، بس هو قالي إنه هيتصرف."
مراته ابنه وقالت بغضب:
"طيب، هروح أخلي سنية تعملك كوباية عصير عشان تهدي أعصابك."
ومشت وراحت على المطبخ.
***
في غرفة سعد:
وسمع سعد صوت هاتفه وهو بيرن. وطلع من البلكونة وراح له ومسكه ونظر فيه وقال باستعجال:
"عملت إيه؟"
فلان قال بإبتسامة ماكرة:
"نفذت اللي حضرتك قولتي عليه."
سعد قال بإبتسامة ماكرة:
"تمام. طيب، لما تروح عند الفيلا ابقي بلغني إيه اللي هيحصل عندك، تمام؟"
فلان قال بإبتسامة:
"حاضر."
وقفل سعد الخط. وعلي وجهه علامات الفرحة، وبدون تعليق.
***
في النادي:
في الكافتيريا:
حامد بيه وقال بإبتسامة:
"يلا يا ملك، نروح."
ملك قالت باستغراب:
"إحنا جينا في إيه وهنمشي في إيه؟"
حامد بيه قال بإبتسامة:
"أصل عندنا ضيوف في الفيلا ولازم أقابلهم."
ملك قالت بإبتسامة:
"طيب."
وقامت:
"يلا."
وقام حامد بيه من على الكرسي، وبدون تعليق.
ومشوا وخرجوا من بوابة النادي.
ونظر حامد بيه لحمزة الحارس وقال:
"عملت إيه؟ صلحتهالك؟"
حمزة الحارس قال:
"أيوه يا فندم."
حامد بيه وقال:
"طيب كويس."
وركبوا العربية.
الحارس:
"على فين يا فندم؟"
حامد بيه:
"على الفيلا، بسرعة."
حمزة الحارس قال:
"حاضر."
ومشي.
***
في فيلا العشري:
في الأنتريه:
نزلت خَيْرِيَّة من فوق. وبتنظر. بالصدفة لقت زاهر وخالد قاعدين في الأنتريه. وراحت لهم وقالت بـ:
"أنتم جيتوا امتى؟"
زاهر قال:
"من شوية يا دادة."
خالد قال بـ:
"مش تسلمي على نادر؟"
وبتنظر خَيْرِيَّة. وقالت بإبتسامة:
"إيه ده نادر؟ ازيك عامل إيه؟"
وقام نادر ومد إيده وقال بإبتسامة:
"إزيك أنتِ يا دادة."
ومدت خَيْرِيَّة إيدها قالت بإبتسامة:
"أنت ما بتجيش ليه؟"
نادر قال:
"أنا عارف إني مقصر. بس أعمل إيه؟ الشغل واخد كل وقتي."
خَيْرِيَّة قالت:
"ربنا يعينك. بس لازم برضه تيجي."
نادر قال بإبتسامة:
"اديني جيت أهو."
خالد قال بإبتسامة:
"هيتغدى معانا النهاردة."
خَيْرِيَّة قالت:
"أيوه طبعاً. لازم يتغدى. أمال هيمشي من غير ما يتغدى؟ ماينفعش طبعاً. وأنا هحضر الغداء حالاً."
خالد قال بإبتسامة:
"لأ، استنى شوية عشان أنا كلمت جدي وهو جاي."
خَيْرِيَّة قالت بإبتسامة:
"طيب."
وجاءت فتحية وقالت:
"اتفضل يا فندم القهوة."
وحطتها على الترابيزة. ومشت.
خَيْرِيَّة قالت بإبتسامة:
"طيب، بعد إذنكم."
نادر وخالد وقالوا بإبتسامة:
"اتفضلي يا دادة."
ومشت خَيْرِيَّة وراحت على المطبخ بدون تعليق.
ورن هاتف زاهر. وطلعه من جيبه ونظر فيه. وقام وقال بإبتسامة:
"طيب، عن إذنكم."
نادر قال بإبتسامة:
"اتفضل يا زاهر."
وخرج زاهر وراح على الجنينة. وفتح الخط وقال:
"الوو؟ أيوه يا عصام."
عصام قال بنرفزة:
"هو حضرتك فين؟"
زاهر قال باستغراب:
"أنا في الفيلا. ليه؟ فيه حاجة؟"
عصام قال بغضب:
"طيب، أنا جاي لحضرتك."
زاهر قال باستغراب:
"قولي بس إيه اللي حصل."
عصام قال بغضب:
"لما أجي هتعرف."
زاهر قال بدهشة:
"طيب، أنا مستنيك. سلام."
عصام قال بضيق:
"مع السلامة."
وقفل الخط. وتحرك بعربيته ومشي ورايح على الفيلا.
ودخل زاهر وراح على الأنتريه وقعد بدون تعليق.
ووصل حامد بيه وملك على الفيلا. ونزل حامد بيه وملك من العربية ودخلوا. وبينظر حامد بيه على يمينه. لقهم في الأنتريه. وراح لهم. ونظر له وقال بإبتسامة:
"أنا مصدقتش لما خالد قالي إنك هنا."
وقام نادر وقال بإبتسامة:
"إزيك يا حامد بيه."
ونظر له حامد بيه وقال باستغراب:
"إيه؟ حامد بيه؟ أنت نسيت لما كنت بتقولي يا جدي؟ ولا إيه؟"
نادر قال بإبتسامة:
"وأنا مقدرش على زعلك يا جدي. وراح وحضنه."
حامد بيه وقال بإبتسامة:
"أيوه كده. ده نادر اللي أنا أعرفه."
نادر قال بإبتسامة:
"وحشتني يا جدي والله."
ونظر له حامد بيه وقال بإبتسامة:
"أيوه، عشان كده بتسأل."
ونظر له نادر وقال:
"معاك حق. بس الشغل واخد كل وقتي."
حامد بيه وقال بإبتسامة:
"طيب، اقعد."
وبيقعد نادر. وبينظر على يمينه. وقام وقال باستغراب:
"ما عرفتنيش يا جدي؟"
ونظر حامد بيه لملك وقال بإبتسامة:
"أيوه، معلش. دي ملك، قُربتنا. وده يا ملك نادر، صديق زاهر من زمان."
ومد نادر بإبتسامة:
"أهلاً."
ومدت ملك إيدها وقالت بإبتسامة:
"أهلاً بيك."
نادر بإبتسامة:
"وأنت عامل إيه يا جدي؟"
وقعد حامد بيه أمامه قال:
"الحمد لله."
وقعدة ملك بجانب حامد بيه بدون تعليق.
ووصل عصام على الفيلا. ونزل من العربية ودخل. وبينظر لقهم قاعدين في الأنتريه. وراح لهم بدون تعليق.
ونظر له زاهر وقال باستغراب:
"فيه إيه؟"
ونظر له نادر وقال بإبتسامة:
"إزيك يا عصام."
عصام قال بإبتسامة خفيفة:
"الحمد لله. وأنت وعامل إيه؟"
نادر قال بإبتسامة:
"أنا كويس الحمد لله."
ونظر عصام لزاهر بيه وقال بضيق:
"فيه حاجة حصلت ولازم تعرفها."
زاهر قال باستغراب:
"إيه اللي حصل؟"
وبينظر عصام بالصدفة على شماله. لقي ملك. ومد إيده بالظرف وقال بضيق:
"اتفضل، شوف بنفسك."
وأخذ منه زاهر الظرف وقال باستغراب:
"إيه ده؟"
عصام قال بضيق:
"شوف بنفسك."
وفتح زاهر الظرف وطلع اللي جوه. وبينظر فيه وقال بغضب:
"إيه ده؟"
ونظر له جده وقال باستغراب:
"فيه إيه؟ الظرف ده؟"
وقام وأخذه منه ونظر له:
"معقول؟ مين اللي عمل كده؟"
وقام خالد وأخذ من جده الظرف ونظر فيه وقال:
"إيه ده؟"
وحطها على الترابيزة.
ونظرة ملك على الترابيزة. وقالت بغضب:
"مين اللي عمل كده؟"
وأخذته وبتفرج على الصور. وقامت. ونظرة لعصام:
"على فكرة الصور دي مش مظبوطة."
ونظر لها عصام وقال باستغراب:
"تقصدي إيه؟"
ملك قالت بنرفزة:
"أقصد إنها مفبركة. عشان عمري ما أتصور مع حد بشكل ده."
خالد قال بغضب:
"أيوه، الكلام اللي ملك بتقوله ده صحيح. عشان زاهر عمره ما أتصور معاها أساساً."
عصام قال بضيق:
"حتى لو ده صحيح، الصور دي الناس كلها شافتها في الدايرة اللي مترشح فيها زاهر بيه. وبعدين الناس مش بتصدق غير اللي قدامها. وبشكل ده لازم يأثر على نجاح زاهر بيه في الانتخابات."
وقام نادر قال بتفكير:
"ده صحيح. والعمل إيه دلوقتي؟"
عصام قال:
"مش عارف. بس لازم نلاقي حل بسرعة."
وقام حامد بيه وقال بتفكير:
"ما فيش غير حل واحد."
زاهر قال بلهفة:
"إيه هو يا جدي؟"
جده قال:
"إنك تخطب ملك."
ملك وزاهر وقالوا بصوت واحد:
"إيه؟ مستحيل."