توقفنا لما جده قال بإبتسامة: أنك تخطب ملك. ملك وزاهر قالوا بصوت واحد: إيه مستحيل. زاهر قال بغضب: أخطبها، إنت بتقول إيه يا جدي. وقامت ملك وقالت بنرفزة: إيه اللي إنت بتقوله يا جدي، هو يخطبني إزاي يا جدي تفكر في كده. عصام قال: حامد بيه بيتكلم صح، هو ده الحل الوحيد اللي يخرجنا من المصيبة دي. ونظرت له ملك وقالت بنرفزة:
لو سمحت، تبقى تفكر في الكلام قبل ما تقوله، أنا مش هتخطب لأي حد، وبعدين هو لو آخر شخص في العالم مستحيل أكون خطبته. ونظر لها زاهر وقال بصوت مرتفع وبغضب: على أساس إيه يعني، أنا موافق على إني أخطبك، يعني لو إنتي البنت الوحيدة في الدنيا مستحيل أفكر إني أخطبك. ونظرت له ملك وقالت بنرفزة: ومين اللي قالك إني هوافق على كده. زاهر قال بنرفزة: أحسن برضه، هو أنا اتجننت في عقلي علشان أعمل كده، قال أخطبك قال. ونظر نادر لخالد
وقال باستغراب وبصوت منخفض: هو فيه إيه. خالد قال بدهشة: أهو، هما كده على طول، هي مش طايقة زاهر ولا زاهر طايقها. نادر قال باستغراب: ليه. خالد قال بإبتسامة: هبقى أحكيلك بعدين. نادر قال باستغراب: طيب. ملك قالت بغضب: دي أنا مقبلش أتخطب للمجنون ده ولا حتى ثانية واحدة. زاهر قال بغضب: يا حتة المجنون مش هيستحملك بالثانية الواحدة دي. ملك قالت بصوت مرتفع: حاسب على كلامك. زاهر قال بغضب:
هتعملي إيه، وبعدين وطي صوتك وإنتي بتكلمي معايا، إنتي نسيتي نفسك. وبينظروا الكل لهم بدهشة بدون تعليق. ملك قالت بصوت مرتفع: مش هوطي صوتي، ولي إنت عاوزه أعمله مش إنت بتزعق، أنا هزعق زي ما إنت عاوز. زاهر قال بغضب: أنا بزعق علشان ده بيتي، إنتي مين تكوني. حامد بيه وقال بصوت مرتفع وبنرفزة: بس بقى، إيه، إنتوا إيه، مابتطلوش خناق. ساكتة ملك وعلي وجهها علامات الغضب وبدون تعليق.
وسكت زاهر وبينظر لها وعلي وجهه علامات الغضب وبدون تعليق. حامد بيه وقال بصوت مرتفع وبغضب: خلينا الأول في المصيبة دي، وبعدين تبقوا تتخانقوا زي ما إنتوا عاوزين، هو مافيش غير الحل اللي أنا قلته، إنكم تتخطبوا. زاهر قال بنرفزة: لا يا جدي أنا مش موافق على الحل ده. ملك قالت بنرفزة: ولا أنا يا جدي. ونظر له جده وقال بنرفزة: عندك حل تاني. زاهر قال بغضب: لا، بس مش معنى كده إن مافيش حل غير ده. عصام قال:
هو ده الحل المناسب للمصيبة دي، وبكده الناس مش هتقدر تكلم، صدقني يا زاهر بيه أنا المسؤول عن الدعاية بتاعتك وعارف أنا بقول إيه. ملك قالت بنرفزة: برضه أنا مش موافقة يا جدي. زاهر قال بغضب: ولا أنا يا جدي. خالد قال باستغراب: ليه يا زاهر، إنت مش عاوز تكسب الانتخابات. زاهر قال بنرفزة: لو نجاحي في الانتخابات متوقف على الحل ده، يبقى أنا مش عاوزه. نادر قال باستغراب:
مش هقولك نجاحك في الانتخابات، لا هقولك الموضوع دلوقتي بقى سمعة، علشان كده لازم توافق. زاهر قال بغضب: سمعتي، والناس كلها تعرف كويس مين زاهر العشري، وبعدين أنا أقدر أحمي سمعتي كويس. جده قال بصوت مرتفع: شوف بقى، دي مش سمعتك لوحدك، دي سمعة ملك كمان معاك، وأنا مش ممكن أقبل إن حد يتكلم عن شرفها وأخلاقها أو يجيب سيرة عيلة العشري بسوء، علشان كده أنا قررت إنك هتخطبها، إذا كنتوا موافقين أو لأ. وقام زاهر وقال بتفكير:
وأنا موافق يا جدي، بس بشرط. ونظرت له ملك وقالت بنرفزة: إنت بتقول إيه. جده قال باستغراب: إيه ده. زاهر قال بنرفزة: حضرتك يا جدي أخذت القرار ده علشان المصيبة اللي حصلت. جده قال باستغراب: أيوه، عاوز تقول إيه. زاهر قال بضيق: أنا موافق على كده، بس يكون شكلي. خالد قال باستغراب: يعني إيه. ونظر له زاهر وقال بغضب:
يعني منعملش خطوبة ولا أي حاجة، الناس هتعرف، كلها هتعرف إنها خطبتي، شكلاً بس من غير ما نعمل خطوبة، يعني هتكون في الظاهر بس، في الحقيقة هي مش خطوبتي. ونظر له جده وقال بدهشة: بس يا زاهر. وقطعت ملك كلامه وقالت بتنهيد: أظن إن ده أحسن حل يا جدي، وبكده نكون حافظت على سمعتي وسمعة عيلتك يا جدي. ونظر لها حامد بيه وقال باستغراب: يعني إنتي موافقة. ملك قالت بغضب: آه موافقة. زاهر قال بإبتسامة:
يبقى خلاص يا عصام، اعمل اللازم علشان أكلم الناس النهاردة. عصام قال بإبتسامة: طيب. ومشي. زاهر قال بغضب: أنا هطلع أغير هدومي. جده قال بدهشة: طيب. ونظر زاهر لملك بغضب بدون تعليق وطلع على غرفته. حامد بيه قال بصوت مرتفع: يا خيرية، خيرية. وطلعت خيرية من المطبخ وراحت له وقالت: أيوه يا فندم. حامد بيه قال: حضري الغداء. خيرية: حاضر. وراحت على المطبخ. ونظرة ملك لحامد بيه وقالت بضيق: جدي، أنا شوية وجاية. حامد بيه قال: طيب.
ومشت ملك وراحت على غرفتها بدون تعليق. ونظر نادر لخالد وقال باستغراب: أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط، يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده. خالد قال بتنهيد: أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه. نادر قال بدهشة: ليه، حصل إيه. خالد قال بإبتسامة ماكرة: هحكيلك بس بعد الغداء. نادر قال بلهفة: طيب. خالد قال: مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر. نادر قال بإبتسامة:
أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده. خالد قال باستغراب: يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته. نادر قال بإبتسامة: آه. خالد قال بدهشة: بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي. نادر قال: إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده. خالد قال بإبتسامة: لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة. وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق. وخرجت خيرية
من المطبخ وراحت لهم وقالت: اتفضلوا على السفرة. وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. خالد قال بإبتسامة: شوفت دادة متوصية بيك قد إيه. نادر قال بإبتسامة: فعلاً متوصية بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله. حامد بيه وقال بإبتسامة: مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً. خالد قال بضحك: ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي. نادر قال:
أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي. الجدي قال: أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك. ونظر له خالد قال بصوت منخفض: لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام. ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق. في الصعيد: في فيلا الناري: نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع: يا سنية، سنية.
وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ: أيوه يا فندم. سعد قال: حضري الغداء. سنية قالت: حاضر. وراحت ودخلت على المطبخ. وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال: فيه إيه يا ماما. والدته قالت بغضب: يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك. سعد قال: وإيه دخل الأكل في اللي حصل. والدته قالت بنرفزة: إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت.
سعد قال بغضب: أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه. والدته قالت بتنهيدة: إنت معاك حق، بس. سعد قال: مبسش يا ماما. وراحت لهم سنية وقالت: اتفضلوا، الأكل على السفرة. ونظر لها سعد قال: طيب، روح إنتِ. وقام سعد وقال بإصرار: يلا يا ماما علشان خاطري. وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة: طيب. سعد قال باستغراب: أما فين جدي.
والدته قالت: في الجنينة. سعد قال: طيب أنا هجيبه وأجي. والدته قالت: طيب. وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة: يلا يا جدي علشان تأكل. جده قال بضيق: ماليش نفس يا سعد. سعد قال: علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك. جده قال: والله يا سعد ماليش نفس آكل. سعد قال: طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه. جده قال: أنا عارف ومتاكد من كده. سعد قال بإبتسامة خفيفة:
طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل. ونظر له جده وقال: طيب، تعال. ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق. ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. في فيلا العشري: في السفرة: وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق. ونظر له جده وقال باستغراب: رايح فين يا زاهر. زاهر قال بإبتسامة خفيفة: الحمد لله يا جدي، شبعت. ونظر جده لطبقه وقال باستغراب:
هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا. زاهر قال بإبتسامة: هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده. نادر قال: زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده. ومشي زاهر وطلع على غرفته. ونظر نادر لخالد وقال باستغراب: أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده. خالد قال بتنهيد: أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه. نادر قال بدهشة:
ليه، حصل إيه. خالد قال بإبتسامة ماكرة: هحكيلك بس بعد الغداء. نادر قال بلهفة: طيب. خالد قال: مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر. نادر قال بإبتسامة: أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده. خالد قال باستغراب: يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته. نادر قال بإبتسامة: آه. خالد قال بدهشة: بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي. نادر قال:
إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده. خالد قال بإبتسامة: لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة. وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق. وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت: اتفضلوا على السفرة. وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. خالد قال بإبتسامة: شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه. نادر قال بإبتسامة: فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله. حامد بيه وقال بإبتسامة:
مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً. خالد قال بضحك: ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي. نادر قال: أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي. الجدي قال: أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك. ونظر له خالد قال بصوت منخفض: لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام.
ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق. في الصعيد: في فيلا الناري: نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع: يا سنية، سنية. وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ: أيوه يا فندم. سعد قال: حضري الغداء. سنية قالت: حاضر. وراحت ودخلت على المطبخ. وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال: فيه إيه يا ماما. والدته قالت بغضب: يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك. سعد قال:
وإيه دخل الأكل في اللي حصل. والدته قالت بنرفزة: إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت. سعد قال بغضب: أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه. والدته قالت بتنهيدة: إنت معاك حق، بس. سعد قال: مبسش يا ماما. وراحت لهم سنية وقالت:
اتفضلوا، الأكل على السفرة. ونظر لها سعد قال: طيب، روح إنتِ. وقام سعد وقال بإصرار: يلا يا ماما علشان خاطري. وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة: طيب. سعد قال باستغراب: أما فين جدي. والدته قالت: في الجنينة. سعد قال: طيب أنا هجيبه وأجي. والدته قالت: طيب. وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة: يلا يا جدي علشان تأكل. جده قال بضيق: ماليش نفس يا سعد. سعد قال: علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك. جده قال:
والله يا سعد ماليش نفس آكل. سعد قال: طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه. جده قال: أنا عارف ومتاكد من كده. سعد قال بإبتسامة خفيفة: طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل. ونظر له جده وقال: طيب، تعال. ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق. ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. في فيلا العشري: في السفرة: وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق. ونظر له جده وقال باستغراب: رايح فين يا زاهر.
زاهر قال بإبتسامة خفيفة: الحمد لله يا جدي، شبعت. ونظر جده لطبقه وقال باستغراب: هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا. زاهر قال بإبتسامة: هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده. نادر قال: زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده. ومشي زاهر وطلع على غرفته. ونظر نادر لخالد وقال باستغراب:
أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده. خالد قال بتنهيد: أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه. نادر قال بدهشة: ليه، حصل إيه. خالد قال بإبتسامة ماكرة: هحكيلك بس بعد الغداء. نادر قال بلهفة: طيب. خالد قال: مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر. نادر قال بإبتسامة: أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده. خالد قال باستغراب:
يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته. نادر قال بإبتسامة: آه. خالد قال بدهشة: بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي. نادر قال: إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده. خالد قال بإبتسامة: لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة. وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق. وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت: اتفضلوا على السفرة. وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. خالد قال بإبتسامة:
شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه. نادر قال بإبتسامة: فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله. حامد بيه وقال بإبتسامة: مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً. خالد قال بضحك: ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي. نادر قال: أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي. الجدي قال:
أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك. ونظر له خالد قال بصوت منخفض: لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام. ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق. في الصعيد: في فيلا الناري: نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع: يا سنية، سنية. وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ: أيوه يا فندم. سعد قال: حضري الغداء. سنية قالت: حاضر. وراحت ودخلت على المطبخ.
وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال: فيه إيه يا ماما. والدته قالت بغضب: يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك. سعد قال: وإيه دخل الأكل في اللي حصل. والدته قالت بنرفزة: إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت. سعد قال بغضب:
أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه. والدته قالت بتنهيدة: إنت معاك حق، بس. سعد قال: مبسش يا ماما. وراحت لهم سنية وقالت: اتفضلوا، الأكل على السفرة. ونظر لها سعد قال: طيب، روح إنتِ. وقام سعد وقال بإصرار: يلا يا ماما علشان خاطري. وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة: طيب. سعد قال باستغراب: أما فين جدي. والدته قالت:
في الجنينة. سعد قال: طيب أنا هجيبه وأجي. والدته قالت: طيب. وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة: يلا يا جدي علشان تأكل. جده قال بضيق: ماليش نفس يا سعد. سعد قال: علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك. جده قال: والله يا سعد ماليش نفس آكل. سعد قال: طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه. جده قال: أنا عارف ومتاكد من كده. سعد قال بإبتسامة خفيفة: طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل.
ونظر له جده وقال: طيب، تعال. ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق. ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. في فيلا العشري: في السفرة: وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق. ونظر له جده وقال باستغراب: رايح فين يا زاهر. زاهر قال بإبتسامة خفيفة: الحمد لله يا جدي، شبعت. ونظر جده لطبقه وقال باستغراب: هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا. زاهر قال بإبتسامة:
هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده. نادر قال: زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده. ومشي زاهر وطلع على غرفته. ونظر نادر لخالد وقال باستغراب: أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده. خالد قال بتنهيد: أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه. نادر قال بدهشة: ليه، حصل إيه. خالد قال بإبتسامة ماكرة: هحكيلك بس بعد الغداء. نادر قال بلهفة: طيب. خالد قال:
مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر. نادر قال بإبتسامة: أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده. خالد قال باستغراب: يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته. نادر قال بإبتسامة: آه. خالد قال بدهشة: بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي. نادر قال: إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده. خالد قال بإبتسامة: لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة.
وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق. وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت: اتفضلوا على السفرة. وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. خالد قال بإبتسامة: شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه. نادر قال بإبتسامة: فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله. حامد بيه وقال بإبتسامة: مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً. خالد قال بضحك:
ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي. نادر قال: أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي. الجدي قال: أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك. ونظر له خالد قال بصوت منخفض: لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام. ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق. في الصعيد:
في فيلا الناري: نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع: يا سنية، سنية. وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ: أيوه يا فندم. سعد قال: حضري الغداء. سنية قالت: حاضر. وراحت ودخلت على المطبخ. وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال: فيه إيه يا ماما. والدته قالت بغضب: يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك. سعد قال: وإيه دخل الأكل في اللي حصل. والدته قالت بنرفزة:
إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت. سعد قال بغضب: أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه. والدته قالت بتنهيدة: إنت معاك حق، بس. سعد قال: مبسش يا ماما. وراحت لهم سنية وقالت: اتفضلوا، الأكل على السفرة. ونظر لها سعد قال: طيب، روح إنتِ.
وقام سعد وقال بإصرار: يلا يا ماما علشان خاطري. وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة: طيب. سعد قال باستغراب: أما فين جدي. والدته قالت: في الجنينة. سعد قال: طيب أنا هجيبه وأجي. والدته قالت: طيب. وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة: يلا يا جدي علشان تأكل. جده قال بضيق: ماليش نفس يا سعد. سعد قال: علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك. جده قال: والله يا سعد ماليش نفس آكل. سعد قال:
طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه. جده قال: أنا عارف ومتاكد من كده. سعد قال بإبتسامة خفيفة: طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل. ونظر له جده وقال: طيب، تعال. ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق. ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. في فيلا العشري: في السفرة: وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق. ونظر له جده وقال باستغراب: رايح فين يا زاهر. زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
الحمد لله يا جدي، شبعت. ونظر جده لطبقه وقال باستغراب: هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا. زاهر قال بإبتسامة: هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده. نادر قال: زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده. ومشي زاهر وطلع على غرفته. ونظر نادر لخالد وقال باستغراب: أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده. خالد قال بتنهيد:
أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه. نادر قال بدهشة: ليه، حصل إيه. خالد قال بإبتسامة ماكرة: هحكيلك بس بعد الغداء. نادر قال بلهفة: طيب. خالد قال: مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر. نادر قال بإبتسامة: أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده. خالد قال باستغراب: يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته. نادر قال بإبتسامة: آه. خالد قال بدهشة: بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي.
نادر قال: إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده. خالد قال بإبتسامة: لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة. وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق. وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت: اتفضلوا على السفرة. وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. خالد قال بإبتسامة: شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه. نادر قال بإبتسامة: فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله. حامد بيه وقال بإبتسامة:
مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً. خالد قال بضحك: ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي. نادر قال: أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي. الجدي قال: أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك. ونظر له خالد قال بصوت منخفض: لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام.
ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق. في الصعيد: في فيلا الناري: نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع: يا سنية، سنية. وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ: أيوه يا فندم. سعد قال: حضري الغداء. سنية قالت: حاضر. وراحت ودخلت على المطبخ. وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال: فيه إيه يا ماما. والدته قالت بغضب: يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك. سعد قال:
وإيه دخل الأكل في اللي حصل. والدته قالت بنرفزة: إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت. سعد قال بغضب: أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه. والدته قالت بتنهيدة: إنت معاك حق، بس. سعد قال: مبسش يا ماما. وراحت لهم سنية وقالت:
اتفضلوا، الأكل على السفرة. ونظر لها سعد قال: طيب، روح إنتِ. وقام سعد وقال بإصرار: يلا يا ماما علشان خاطري. وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة: طيب. سعد قال باستغراب: أما فين جدي. والدته قالت: في الجنينة. سعد قال: طيب أنا هجيبه وأجي. والدته قالت: طيب. وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة: يلا يا جدي علشان تأكل. جده قال بضيق: ماليش نفس يا سعد. سعد قال: علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك. جده قال:
والله يا سعد ماليش نفس آكل. سعد قال: طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه. جده قال: أنا عارف ومتاكد من كده. سعد قال بإبتسامة خفيفة: طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل. ونظر له جده وقال: طيب، تعال. ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق. ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. في فيلا العشري: في السفرة: وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق. ونظر له جده وقال باستغراب: رايح فين يا زاهر.
زاهر قال بإبتسامة خفيفة: الحمد لله يا جدي، شبعت. ونظر جده لطبقه وقال باستغراب: هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا. زاهر قال بإبتسامة: هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده. نادر قال: زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده. ومشي زاهر وطلع على غرفته. ونظر نادر لخالد وقال باستغراب:
أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده. خالد قال بتنهيد: أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه. نادر قال بدهشة: ليه، حصل إيه. خالد قال بإبتسامة ماكرة: هحكيلك بس بعد الغداء. نادر قال بلهفة: طيب. خالد قال: مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر. نادر قال بإبتسامة: أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده. خالد قال باستغراب:
يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته. نادر قال بإبتسامة: آه. خالد قال بدهشة: بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي. نادر قال: إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده. خالد قال بإبتسامة: لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة. وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق. وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت: اتفضلوا على السفرة. وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. خالد قال بإبتسامة:
شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه. نادر قال بإبتسامة: فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله. حامد بيه وقال بإبتسامة: مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً. خالد قال بضحك: ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي. نادر قال: أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي. الجدي قال:
أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك. ونظر له خالد قال بصوت منخفض: لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام. ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق. في الصعيد: في فيلا الناري: نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع: يا سنية، سنية. وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ: أيوه يا فندم. سعد قال: حضري الغداء. سنية قالت: حاضر. وراحت ودخلت على المطبخ.
وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال: فيه إيه يا ماما. والدته قالت بغضب: يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك. سعد قال: وإيه دخل الأكل في اللي حصل. والدته قالت بنرفزة: إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت. سعد قال بغضب:
أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه. والدته قالت بتنهيدة: إنت معاك حق، بس. سعد قال: مبسش يا ماما. وراحت لهم سنية وقالت: اتفضلوا، الأكل على السفرة. ونظر لها سعد قال: طيب، روح إنتِ. وقام سعد وقال بإصرار: يلا يا ماما علشان خاطري. وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة: طيب. سعد قال باستغراب: أما فين جدي. والدته قالت:
في الجنينة. سعد قال: طيب أنا هجيبه وأجي. والدته قالت: طيب. وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة: يلا يا جدي علشان تأكل. جده قال بضيق: ماليش نفس يا سعد. سعد قال: علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك. جده قال: والله يا سعد ماليش نفس آكل. سعد قال: طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه. جده قال: أنا عارف ومتاكد من كده. سعد قال بإبتسامة خفيفة: طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل.
ونظر له جده وقال: طيب، تعال. ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق. ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. في فيلا العشري: في السفرة: وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق. ونظر له جده وقال باستغراب: رايح فين يا زاهر. زاهر قال بإبتسامة خفيفة: الحمد لله يا جدي، شبعت. ونظر جده لطبقه وقال باستغراب: هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا. زاهر قال بإبتسامة:
هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده. نادر قال: زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده. ومشي زاهر وطلع على غرفته. ونظر نادر لخالد وقال باستغراب: أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده. خالد قال بتنهيد: أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه. نادر قال بدهشة: ليه، حصل إيه. خالد قال بإبتسامة ماكرة: هحكيلك بس بعد الغداء. نادر قال بلهفة: طيب. خالد قال:
مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر. نادر قال بإبتسامة: أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده. خالد قال باستغراب: يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته. نادر قال بإبتسامة: آه. خالد قال بدهشة: بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي. نادر قال: إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده. خالد قال بإبتسامة: لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة.
وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق. وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت: اتفضلوا على السفرة. وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. خالد قال بإبتسامة: شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه. نادر قال بإبتسامة: فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله. حامد بيه وقال بإبتسامة: مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً. خالد قال بضحك:
ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي. نادر قال: أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي. الجدي قال: أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك. ونظر له خالد قال بصوت منخفض: لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام. ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق. في الصعيد:
في فيلا الناري: نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع: يا سنية، سنية. وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ: أيوه يا فندم. سعد قال: حضري الغداء. سنية قالت: حاضر. وراحت ودخلت على المطبخ. وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال: فيه إيه يا ماما. والدته قالت بغضب: يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك. سعد قال: وإيه دخل الأكل في اللي حصل. والدته قالت بنرفزة:
إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت. سعد قال بغضب: أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه. والدته قالت بتنهيدة: إنت معاك حق، بس. سعد قال: مبسش يا ماما. وراحت لهم سنية وقالت: اتفضلوا، الأكل على السفرة. ونظر لها سعد قال: طيب، روح إنتِ.
وقام سعد وقال بإصرار: يلا يا ماما علشان خاطري. وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة: طيب. سعد قال باستغراب: أما فين جدي. والدته قالت: في الجنينة. سعد قال: طيب أنا هجيبه وأجي. والدته قالت: طيب. وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة: يلا يا جدي علشان تأكل. جده قال بضيق: ماليش نفس يا سعد. سعد قال: علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك. جده قال: والله يا سعد ماليش نفس آكل. سعد قال:
طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه. جده قال: أنا عارف ومتاكد من كده. سعد قال بإبتسامة خفيفة: طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل. ونظر له جده وقال: طيب، تعال. ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق. ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. في فيلا العشري: في السفرة: وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق. ونظر له جده وقال باستغراب: رايح فين يا زاهر. زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
الحمد لله يا جدي، شبعت. ونظر جده لطبقه وقال باستغراب: هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا. زاهر قال بإبتسامة: هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده. نادر قال: زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده. ومشي زاهر وطلع على غرفته. ونظر نادر لخالد وقال باستغراب: أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده. خالد قال بتنهيد:
أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه. نادر قال بدهشة: ليه، حصل إيه. خالد قال بإبتسامة ماكرة: هحكيلك بس بعد الغداء. نادر قال بلهفة: طيب. خالد قال: مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر. نادر قال بإبتسامة: أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده. خالد قال باستغراب: يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته. نادر قال بإبتسامة: آه. خالد قال بدهشة: بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي.
نادر قال: إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده. خالد قال بإبتسامة: لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة. وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق. وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت: اتفضلوا على السفرة. وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. خالد قال بإبتسامة: شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه. نادر قال بإبتسامة: فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله. حامد بيه وقال بإبتسامة:
مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً. خالد قال بضحك: ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي. نادر قال: أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي. الجدي قال: أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك. ونظر له خالد قال بصوت منخفض: لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام.
ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق. في الصعيد: في فيلا الناري: نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع: يا سنية، سنية. وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ: أيوه يا فندم. سعد قال: حضري الغداء. سنية قالت: حاضر. وراحت ودخلت على المطبخ. وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال: فيه إيه يا ماما. والدته قالت بغضب: يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك. سعد قال:
وإيه دخل الأكل في اللي حصل. والدته قالت بنرفزة: إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت. سعد قال بغضب: أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه. والدته قالت بتنهيدة: إنت معاك حق، بس. سعد قال: مبسش يا ماما. وراحت لهم سنية وقالت:
اتفضلوا، الأكل على السفرة. ونظر لها سعد قال: طيب، روح إنتِ. وقام سعد وقال بإصرار: يلا يا ماما علشان خاطري. وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة: طيب. سعد قال باستغراب: أما فين جدي. والدته قالت: في الجنينة. سعد قال: طيب أنا هجيبه وأجي. والدته قالت: طيب. وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة: يلا يا جدي علشان تأكل. جده قال بضيق: ماليش نفس يا سعد. سعد قال: علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك. جده قال:
والله يا سعد ماليش نفس آكل. سعد قال: طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه. جده قال: أنا عارف ومتاكد من كده. سعد قال بإبتسامة خفيفة: طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل. ونظر له جده وقال: طيب، تعال. ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق. ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. في فيلا العشري: في السفرة: وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق. ونظر له جده وقال باستغراب: رايح فين يا زاهر.
زاهر قال بإبتسامة خفيفة: الحمد لله يا جدي، شبعت. ونظر جده لطبقه وقال باستغراب: هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا. زاهر قال بإبتسامة: هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده. نادر قال: زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده. ومشي زاهر وطلع على غرفته. ونظر نادر لخالد وقال باستغراب:
أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده. خالد قال بتنهيد: أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه. نادر قال بدهشة: ليه، حصل إيه. خالد قال بإبتسامة ماكرة: هحكيلك بس بعد الغداء. نادر قال بلهفة: طيب. خالد قال: مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر. نادر قال بإبتسامة: أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده. خالد قال باستغراب:
يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته. نادر قال بإبتسامة: آه. خالد قال بدهشة: بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي. نادر قال: إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده. خالد قال بإبتسامة: لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة. وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق. وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت: اتفضلوا على السفرة. وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. خالد قال بإبتسامة:
شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه. نادر قال بإبتسامة: فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله. حامد بيه وقال بإبتسامة: مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً. خالد قال بضحك: ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي. نادر قال: أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي. الجدي قال:
أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك. ونظر له خالد قال بصوت منخفض: لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام. ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق. في الصعيد: في فيلا الناري: نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع: يا سنية، سنية. وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ: أيوه يا فندم. سعد قال: حضري الغداء. سنية قالت: حاضر. وراحت ودخلت على المطبخ.
وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال: فيه إيه يا ماما. والدته قالت بغضب: يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك. سعد قال: وإيه دخل الأكل في اللي حصل. والدته قالت بنرفزة: إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت. سعد قال بغضب:
أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه. والدته قالت بتنهيدة: إنت معاك حق، بس. سعد قال: مبسش يا ماما. وراحت لهم سنية وقالت: اتفضلوا، الأكل على السفرة. ونظر لها سعد قال: طيب، روح إنتِ. وقام سعد وقال بإصرار: يلا يا ماما علشان خاطري. وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة: طيب. سعد قال باستغراب: أما فين جدي. والدته قالت:
في الجنينة. سعد قال: طيب أنا هجيبه وأجي. والدته قالت: طيب. وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة: يلا يا جدي علشان تأكل. جده قال بضيق: ماليش نفس يا سعد. سعد قال: علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك. جده قال: والله يا سعد ماليش نفس آكل. سعد قال: طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه. جده قال: أنا عارف ومتاكد من كده. سعد قال بإبتسامة خفيفة: طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل.
ونظر له جده وقال: طيب، تعال. ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق. ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. في فيلا العشري: في السفرة: وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق. ونظر له جده وقال باستغراب: رايح فين يا زاهر. زاهر قال بإبتسامة خفيفة: الحمد لله يا جدي، شبعت. ونظر جده لطبقه وقال باستغراب: هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا. زاهر قال بإبتسامة:
هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده. نادر قال: زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده. ومشي زاهر وطلع على غرفته. ونظر نادر لخالد وقال باستغراب: أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده. خالد قال بتنهيد: أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه. نادر قال بدهشة: ليه، حصل إيه. خالد قال بإبتسامة ماكرة: هحكيلك بس بعد الغداء. نادر قال بلهفة: طيب. خالد قال:
مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر. نادر قال بإبتسامة: أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده. خالد قال باستغراب: يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته. نادر قال بإبتسامة: آه. خالد قال بدهشة: بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي. نادر قال: إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده. خالد قال بإبتسامة: لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة.
وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق. وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت: اتفضلوا على السفرة. وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. خالد قال بإبتسامة: شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه. نادر قال بإبتسامة: فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله. حامد بيه وقال بإبتسامة: مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً. خالد قال بضحك:
ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي. نادر قال: أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي. الجدي قال: أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك. ونظر له خالد قال بصوت منخفض: لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام. ونزل زاهر من غرفته وراح على السفرة وقعد بجانب خالد وبينظر لملك بغضب وبدون تعليق. في الصعيد:
في فيلا الناري: نزل سعد من غرفته وقال بصوت مرتفع: يا سنية، سنية. وطلعت سنية من المطبخ وقالت بـ: أيوه يا فندم. سعد قال: حضري الغداء. سنية قالت: حاضر. وراحت ودخلت على المطبخ. وراح سعد على الانتريه وقعد ونظر لوالدته وقال: فيه إيه يا ماما. والدته قالت بغضب: يعني إنت مش عارف اللي حصل، هيجيلك نفس تأكل بعد اللي حصل لوالدك. سعد قال: وإيه دخل الأكل في اللي حصل. والدته قالت بنرفزة:
إزاي بقى، يعني إحنا هنا بناكل ومبسوطين وفيه ناس بره جايبيين سمعة والدك في الأرض ومش عاملين حساب لحرمة الميت. سعد قال بغضب: أولاً سمعة والدي هتفضل زي ما هي ومحدش يقدر يقول غير كده، وأما بخصوص اللي حصل أنا هتصرف فيه، بس لازم ناكل علشان الأكل مالهوش علاقة باللي إحنا فيه. والدته قالت بتنهيدة: إنت معاك حق، بس. سعد قال: مبسش يا ماما. وراحت لهم سنية وقالت: اتفضلوا، الأكل على السفرة. ونظر لها سعد قال: طيب، روح إنتِ.
وقام سعد وقال بإصرار: يلا يا ماما علشان خاطري. وقامت والدته قالت بإبتسامة خفيفة: طيب. سعد قال باستغراب: أما فين جدي. والدته قالت: في الجنينة. سعد قال: طيب أنا هجيبه وأجي. والدته قالت: طيب. وخرج سعد وراح لجده ونظر له وقال بإبتسامة: يلا يا جدي علشان تأكل. جده قال بضيق: ماليش نفس يا سعد. سعد قال: علشان خاطري يا جدي، ولا أنا ليا خاطر عندك. جده قال: والله يا سعد ماليش نفس آكل. سعد قال:
طيب علشان خاطر والدي الله يرحمه، ماتقلقش يا جدي أنا هجيب حقه. جده قال: أنا عارف ومتاكد من كده. سعد قال بإبتسامة خفيفة: طيب بدل إنت متأكد من كده يبقى تعال نأكل. ونظر له جده وقال: طيب، تعال. ومسك سعد ايده ونظر له بدون تعليق. ودخلوا على جوه ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. في فيلا العشري: في السفرة: وقام زاهر من على الكرسي وبدون تعليق. ونظر له جده وقال باستغراب: رايح فين يا زاهر. زاهر قال بإبتسامة خفيفة:
الحمد لله يا جدي، شبعت. ونظر جده لطبقه وقال باستغراب: هو إنت أكلت حاجة، اقعد كمل أكلك، ولا عاوز صاحبك يقول إنك زعلان علشان جه يتغدا معانا. زاهر قال بإبتسامة: هو عمره ما هيقول كده علشان عارف إن أنا مفكرش بالشكل ده. نادر قال: زاهر معاه حق يا جدي، أنا عارفه كويس، هو عمره ما بيفكر كده. ومشي زاهر وطلع على غرفته. ونظر نادر لخالد وقال باستغراب: أنا عاوز أعرف إيه الحكاية بالضبط يا أنا عمري ماشوفت زاهر كده. خالد قال بتنهيد:
أما لو شوفته امبارح كنت قلت إيه. نادر قال بدهشة: ليه، حصل إيه. خالد قال بإبتسامة ماكرة: هحكيلك بس بعد الغداء. نادر قال بلهفة: طيب. خالد قال: مش إنت جاي معانا على دائرة زاهر. نادر قال بإبتسامة: أيوه طبعًا، ما أنا مقلتلكش إني كنت جاي لزاهر في المكتب مخصوص علشان موضوع الترشح في الانتخابات ده. خالد قال باستغراب: يعني إنت هتكتب عن زاهر والحملة بتاعته. نادر قال بإبتسامة: آه. خالد قال بدهشة: بس ماتكتبش على اللي حصل دلوقتي.
نادر قال: إيه اللي إنت بتقوله ده، لا طبعًا، تفتكر أنا ممكن أعمل كده. خالد قال بإبتسامة: لا طبعًا، أنا مقصدتش حاجة. وجاءت ملك وراحت وقعدت بجانب حامد بيه بدون تعليق. وخرجت خيرية من المطبخ وراحت لهم وقالت: اتفضلوا على السفرة. وقاموا الكل ورحوا على السفرة وقعدوا بدون تعليق. خالد قال بإبتسامة: شوفت دادة متوصيه بيك قد إيه. نادر قال بإبتسامة: فعلاً متوصيه بي أوي، بس أنا أكيد مش هاكل ده كله. حامد بيه وقال بإبتسامة:
مين اللي قال كده، لازم الأكل ده يتاكل كله، ده لو إنت بتحبني فعلاً. خالد قال بضحك: ادبست يا عم، وريني هتخرج منها إزاي بما إنك صحفي. نادر قال: أنا بحبك يا جدي ومش أكلي هو اللي هيثبت ده، وحتى لو أكلت الأكل اللي على السفرة كله مش هيجي حتة من معزتك في قلبي. الجدي قال: أنا عارف من غير ما تقول، وعلى العموم أنا كنت بهزر، كل براحتك. ونظر له خالد قال بصوت منخفض: لا صحيح صحفي، ما أنا نسيت إني شغلتك الكلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!