تحميل رواية «خفايا القدر» PDF
بقلم دعاء تهامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مساء الخير، طبعًا كلكم عارفين أنا جمعتكم ليه النهارده. _عشان تختار عريس لبنتك. =بالظبط كده، هنشوف مين اللي هيدفع أكتر هو اللي هيتجوزها. نزلت وأنا سامعة الكلام ودموعي بتنزل مش قادرة أتكلم. لدرجة إني رخيصة؟ عامل مزاد عشان يبيعني زي أي حاجة هو اشتراها! قربت منه وبص ليا ورجع كمل كلام من غير أي مبالاة لحالتي. طول عمري ما كانش حنين عليا، وبعد ما ماما اتوفت قسوته بانت أكتر ووصلت بيه الدرجة إنه يبيعني. =خلونا نبدأ عشان الوقت، وأول مبلغ هيكون مليون جنيه. _مليون ونص. =مليون ونص أول مرة، مليون ونص تاني مرة...
رواية خفايا القدر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دعاء تهامي
عند عاصف، كان رايح جاي في الأوضة مش عارف يعمل إيه. هتسيبها تمشي يا عاصف؟ دي هي اللي رجعتلك الحياة تاني بعد ما كنت خلاص فاقد الأمل. معقولة أكون حبيتها؟ قلبي بيدق لما تكون جنبي بطريقة غريبة، معقولة أكون حبيتها؟ طب لو حبيتها هسيبها تمشي كده؟
خرج من أفكاره وراح عند غزل الأوضة.
غزل: نعم.
عاصف: أنا جاي أتكلم معاكي في موضوع.
غزل: موضوع إيه؟
عاصف: مش هينفع على الباب كده، تعالي نقعد جوا أو نطلع بره البيت خالص.
غزل: آسفة مقدرش أخليك تدخل أوضتي وأنا لوحدي ويتقفل علينا باب واحد، ولا أنت إيه رأيك؟
عاصف: معاكي حق، أنا هستناكي في العربية لحد ما تغيري هدومك.
غزل: تمام.
نزل عاصف، وبعد شوية نزلت غزل، كانت لابسة جيبة سودا وشميز أسود. ركبت معاه العربية وهو ساق، راح نفس المكان اللي هيا أخدته عليه. بصت باستغراب وهو نزل من العربية وهيا نزلت بعده.
عاصف: ممكن أسألك في إيه؟
غزل: مفيش حاجة.
عاصف: إزاي مفيش حاجة؟ ومن ساعة اللي حصل وأنتي مش بتكلميني حتى.
غزل: وهو اللي أنت قولته كان صح؟
عاصف: فهمتيني غلط، مكنش قصدي اللي أنتي فهمتيه.
غزل: فهمت زي ما فهمت بقى، أنا هسافر خلاص وهكمل حياتي.
عاصف: طب وأناااا؟
غزل: أنت دلوقتي مش محتاجني.
عاصف: أنا قلتلك كده؟
غزل: تقول إيه؟ فترة العلاج خلصت خلاص وباباك وعدني لو عايزة أسافر بعدها هيتكفل بكل الإجراءات.
عاصف: طب وأناااا؟
غزل: أنت إيه؟
عاصف: مفكرتيش إيه اللي هيحصل لي بعد ما تسافري ولا اهتميتي بحالتي؟
غزل: عاصف، إحنا مفيش بينا حاجة لكلامك ده، وقلت إننا أصدقاء بس وإنك بتحب مراتك لحد دلوقتي، عايز مني إيه؟
عاصف: فعلًا قلت كده، مكنتش عايز أصدق إني قلبي ابتدى ينبض تاني ونبض ليكي أنتي وبس. كل يوم كنت بحاول أشيل الفكرة من دماغي ومفكرش فيكي، بقول أنتي تستاهلي الأحسن، تستاهلي شخص تكوني أول حد في حياته وتعيشوا أيامكم مع بعض، بس مع كل ده حبيتك، مقدرتش محبككيش. بحب أشوف ضحكتك على وشك وبزعل لما أشوف دموعك، وببقى نفسي آخدك في حضني وأقولك دموعك غالية عندي. وعرضت عليكي الجواز عشان كنت عايز أبقى جنبك وقت حزنك، مش شفقة زي ما بتقولي. أنا مفكرتش في الطريقة بس كنت عايز أبقى جنبك مش أكتر، وأنتي فهمتي إني شفقة عليكي وزعلتي ومن يومها مش بتكلميني.
غزل: وأنت مين قالك إني عايزة حد غيرك عشان تفرض من نفسك وتحاول تبعد؟ أنا كنت بتموتني بتصرفاتك، دايماً كنت بدعي ربنا إني قلبي ميتعلقش بيك بس مقدرتش. ولما كنت تحكيلي عن مراتك، كنت بحس بشعور الغيرة جوايا، ولما لقيتك لسه بتحب مراتك قررت أسافر يمكن أنساك وأنسى إني بحبك.
عاصف: فكرتك مش بتحبيني.
غزل: وطلعت بحبك يا أهبل.
عاصف: وأنا بحبك يا مجنونة.
أخدها في حضنه وهيا كانت بتضرب فيه.
عاصف: إيه تاني؟ مش اتصالحنا؟
غزل: إنسان بارد عديم المشاعر.
عاصف: بس بحبك والله.
غزل: حبك برص.
عاصف: بقى كده؟
غزل: كده ونص.
جيه يمسكها، جريت وهو جري وراها، اتخبت وراء العربية وهو جيه من وراها.
عاصف: مسكتك.
غزل: أععع.
شالها ولف بيها وهيا مسكت في رقبته من الخوف.
غزل: نزلني، هتقعني.
عاصف: يا خوافة.
غزل: نينيني، نزلني طيب.
عاصف: تؤتؤ.
غزل: إن شاء الله يخليلك عيالك نزلني.
عاصف: معنديش عيال.
غزل: طب إن شاء الله تنشك نزلني.
عاصف: هتغلطي هرميكي.
غزل: بجد بخاف، نزلني.
عاصف: خلاص صعبتي عليا.
غزل: متشكرة يا اسطى.
عاصف: أبو ألفاظك.
غزل: مالها يا كوتش مش عجباك؟
عاصف: مش ألفاظ دكتورة.
غزل: بس يا با.
عاصف: طب سيبك من الهزار، كنت عايز أقولك على حاجة مهمة.
غزل: ها قول.
عاصف: يخرب بيت شكلك وأنتي مركزة كده، قمر.
غزل: عارفة.
عاصف: أنا غلطان إني بجامل طفلة.
غزل: لا وسع كده، طفلة مين يا عمو؟ أنا دكتورة.
عاصف: باين، خلاص نرجع لموضوعنا. بابا مخبي حاجة كبيرة ووجودك في البيت خطر على حياتك.
غزل: أنت بتقول إيه؟ مستحيل.
عاصف: كلام أبوكي وبعدها اتوفى، وغير كده اللي قتله سافر بطيارة الشركة بتاعتنا رغم إنه مش من موظفين الشركة، كل ده.
غزل: قصدك إن أبوك هو السبب؟
عاصف: احتمال، بس لازم يكون في دليل الأول، لازم نعرف الماضي بين أبوكي وأبوي.
غزل: يعني ممكن يكون أبوك؟
عاصف: متخافيش أنا معاكي ومش هسيبك، بس لازم لما نوصل البيت تعملي اللي هقولك عليه دلوقتي.
غزل: قول.
عاصف: هت**********
يتبع…
رواية خفايا القدر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دعاء تهامي
رجعوا البيت، وغزل راحت على أوضة المكتب بعد ما سألت على محمود، والخادمة قالت لها:
"هناك."
خبطت، وهو سمح لها بالدخول.
غزل: ممكن أتكلم معاك دقيقتين؟
محمود: اتفضلي يا بنتي.
غزل: كنت عايزه أقدم السفر بتاعي يكون بكرة.
محمود: بكرة بس؟ ليه، حد زعلك في حاجة؟
غزل: لا أبدًا، بس أنا حابة أسافر عشان موت بابا مأثر عليا أوي، فحابة إني أسافر وأبعد عن مصر.
محمود: زي ما تحبي يا بنتي، بكرة كل حاجة تكون جاهزة.
غزل: متشكرة يا عمي.
محمود: العفو يا بنتي، أنا اللي بشكرك.
غزل: هروح أنام، تصبح على خير.
محمود: وأنتِ بخير.
محمود: يا ترى إيه اللي ورا استعجالها؟ معقولة تكون شكت في حاجة أو عرفت حاجة؟ بس هي هتروح، مش هيبقى في خطر من ناحيتها، ولو حست بأي حاجة هتكون نهايتها زي غيرها.
في صباح يوم جديد، صحيت غزل وجهزت شنطتها ونزلت.
لقت عاصف وأبوه بيفطروا.
غزل: صباح الخير.
محمود: صباح النور يا بنتي، اقعدي افطري.
عاصف: أنا رايح الشركة يا بابا، عن إذنك.
محمود: استنى وصل غزل المطار.
غزل: لا يا عمي، أنا هروح لوحدي.
عاصف: بما إنك هتروحي لوحدك، أستأذن أنا.
قال كلمته ومشي وسابهم.
محمود: متزعليش من عاصف، هو مش عايزك تمشي.
غزل: واضح يا عمي، أنا هطلب تاكسي وأمشي.
محمود: السواق هيوصلك لحد المطار.
غزل: مفيش داعي، أنا هطلب تاكسي.
محمود: عشان أطمن عليكي، وهيستناكي لحد ما تدخلي المطار.
غزل: أوك تمام.
محمود: خلف يا خلف!
خلف: تحت أمرك يا باشا.
محمود: خد الشنط حطها في العربية، وتوصل الهانم لحد المطار وتستنى لما تدخل.
خلف: أوامرك يا باشا.
غزل: خلي بالك من صحتك يا عمي، سلام.
محمود: خدي أنتِ بالك من نفسك، وأي حاجة محتاجاها تقوليلي على طول لحد أمورك ما تستقر.
غزل: حاضر، سلام.
محمود: سلام.
طلعت بره لقت عمي محمد.
محمد: هتمشي يا دكتورة؟
غزل: هتوحشني يا عمي محمد.
محمد: أنتِ اللي هتوحشينا، كنتي عاملة لينا حس في البيت.
غزل: أنتُم ناس تدخل القلب والله، خد بالك من نفسك.
محمد: أبقي زورينا لو في يوم جيتي مصر.
غزل: أكيد هاجي أزوركم.
محمد: وخلي بالك من نفسك.
غزل: ينفع كده، خلتني أعيط.
محمد: هههه، دمك شربات يا بنتي والله.
غزل: دانت فصيل يا عمي محمد، شربات إيه أنا سكر محلّي.
محمد: وأحلى كمان.
غزل: خد بالك من نفسك، أنا همشي عشان متأخرش، سلام.
محمد: استنى دقيقة، هجيب حاجة وأرجع.
غزل: حاجة إيه؟
محمد: أهي.
غزل: حلوة أوي يا عمي محمد، أنتَ اللي رسمتها.
كانت لوحة مرسوم فيها غزل، كانت محتاجة تعديل شوية.
محمد: أيوه، كله بفضلك، بس مظبطتش قوي، كنت لسه بدرب عليها، قدام ما هي ماشية احتفظي بيها.
غزل: كفاية إنك حاولت، هشيلها في عيوني.
محمد: تسلميلي يا رب.
غزل: باي.
محمد: باي.
خلف: نمشي؟
غزل: يالا.
وصلها خلف على المطار واستناها لحد ما اختفت عن أنظاره، مسك تليفونه ورن على محمود.
خلف: دخلت يا باشا، والطيارة فاضل 10 دقايق وتقلع.
محمود: اتأكد إنها ركبت في الطيارة وبعدها ارجع.
خلف: حاضر يا باشا.
استنى خلف قدام المطار عشر دقايق تاني ومشي.
رواية خفايا القدر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دعاء تهامي
مشي خلفها، وبعدها طلعت غزل من المطار، كان عاصف مستنيها بالعربية بعيد شوية. راحت عنده وركبت معاه.
عاصف بس ليها: شكلك حلو أوي بالنقاب.
غزل: بجد، أنا نفسي ألبسه من زمان.
عاصف: خلاص خليكي لابساه.
غزل: أشطا موافقة، بس تفتكر محدش هيشك فينا؟
عاصف: متخافيش، أهم حاجة مفيش حد يكون شافك وأنتِ خارجة.
غزل: لا ما أنا عملت زي ما قولتلي، لبست نقاب وأنا خارجة.
عاصف: بس وأنا لغيت الحجز باسمك، وسافرت واحدة تانية مكانك، ودفعت فلوس ليهم عشان محدش يقول إنك مسافرتيش، يعني اسمك هيبقا مكتوب في الناس اللي سافرت.
غزل: بس أنا دلوقتي هقعد فين؟
عاصف: متخافيش، أنا عامل حسابي لكل حاجة.
غزل: 🥺 طب هاتلي غزل بنات، الراجل بيبيع أهو.
عاصف: هو أنا واخد بنت أختي أفسحها ولا إيه؟
غزل: عشان خاطري.
عاصف: ماشي يا ستي، بس متنزلبيش من العربية.
غزل: 🤫 حاضر هقعد ساكتة.
نزل جاب لها غزل البنات ورجع.
عاصف: أهو يا ستي.
غزل: ستك مين يا عم بتهزر معايا؟
عاصف: آه باين على شكلك إنك كبيرة.
غزل: شكلي! دانا بيقولولي شكلك أصغر من سنك.
عاصف: ما أنتِ طفلة.
غزل: متقولش طفلة دي تاني.
عاصف: طب خلاص فكي بوز البطة ده اللي عاملاه.
غزل: ماشي هنروح فين؟
عاصف: هاخدك على البيت وأنا هروح الشركة.
غزل: تمام.
عدى وقت، كانوا وصلوا قدام عمارة كبيرة.
غزل: إحنا جينا فين؟
عاصف: عندي شقة في العمارة دي، مجبتش فيها غير مراتي وبابا ميعرفش عنها حاجة، كنا بنيجي أوقات نقعد فيها.
غزل: هاا 🥺
عاصف: بس دلوقتي بقت شقتك.
غزل: لا مينفعش أقعد فيها وهي فيها ذكريات ليك.
عاصف: متزعليش، ده كله كان في الماضي، دلوقتي أنا بحبك أنتِ.
غزل: بس.
عاصف: واثقة فيا؟
غزل: أكتر من نفسي.
عاصف: يبقى تقعدي فيها لحد ما الأمور تهدى.
غزل: تمام.
عاصف: انزلي يلا.
نزلت، وطلب من البواب يطلع الشنط، أول ما فتحت الباب وبصت على الشقة لقت فيها صور كتير لعاصف ومراته، وباين فيها إنهم بيحبوا بعض أوي.
عاصف: الشقة بقالها كتير محدش دخلها عشان كده الغُبرة في كل مكان. غزل أنتِ معايا؟ بص عليها لقاها بتبص على صورة هو ومراته.
عاصف: أنا آسف يا حبيبتي مكنش قصدي أزعلك، بس هشيل كل الصور دي متزعليش.
غزل: لا مش زعلانة، خليهم عادي.
عاصف: لا هشيلهم دلوقتي.
غزل: مفيش مشكلة، ده كان ماضي وأنا يهمني دلوقتي.
عاصف: المستقبل كله أنتِ.
غزل: بس محتاجة تنضيف كتير.
عاصف: هكلم البواب يشوف واحدة تيجي تنضفها.
غزل: لا متكلمش حد، أنا هنضفها.
عاصف: مش عايزك تتعبي.
غزل: لا أومال هقعد في الشقة أعمل إيه طول اليوم؟
عاصف: معلش فترة وهتعدي وكل حاجة هتبقا تمام.
غزل: إن شاء الله.
عاصف: لولا إني مضطر أروح على الشركة كنت قعدت ساعدتك.
غزل: ولا يهمك، بس خلي حد يطلع يساعدني عشان السجاد.
عاصف: ما أنا قولت كده من الأول.
غزل: فكرت فيها، مفيش حاجة لو غيرت ترتيبها صح؟
عاصف: لا زي ما ترتاحي فيها، همشي أنا بقا.
غزل: خلي بالك من نفسك.
عاصف: وأنتِ كمان، وآه قبل ما أنسى، خلي التليفون ده معاكي ومتستخدميش تليفونك تاني، ولو احتاجتي أي حاجة رني عليا.
غزل: تمام.
مشي عاصف وبعت لها واحدة تساعدها.
هيبتدي من فين يا هانم؟
غزل: هانم مين بس! أنتِ اسمك إيه؟
اسمي صفاء.
غزل: طب قوليلي يا غزل، اعتبريني أختك الصغيرة.
صفاء: ماشي يا.
غزل: يا إيه؟
صفاء: ربنا يحفظك يا بنتي.
غزل: هاا قوليلي نبدأ منين؟
صفاء: تعالي نبدأ من الأوض الأول.
غزل: ماشي يلا.
عند عاصف وصل الشركة ودخل بهيبته المعتادة، كل الموظفين كانوا بيرحبوا بيه بعد غياب، دخل على مكتبه والسكرتيرة دخلت وراه.
السكرتيرة واسمها هيام.
هيام: نورت الشركة يا عاصف باشا، من ساعة ما غبت وأنا دايمًا بخليهم ينضفوا مكتبك عشان لما ترجع تلاقيه زي ما هو.
عاصف: متشكر ليكي، ابعتي لمحمد وقوليله ييجي المكتب.
هيام: تحت أمرك وحمد لله على سلامتك تاني.
عاصف: الله يسلمك.
طلعت هيام من عنده وبعتت له محمد زي ما طلب.
محمد: عاصف حمد لله على سلامتك، كده متقولش يا صاحبي إنك خفيت.
عاصف: وعلى أساس سألت؟
محمد: معلش قصرت معاك آخر فترة، بس والله ضغط الشغل.
عاصف: ولا يهمك، كنت عايز أتكلم معاك في موضوع بس ميطلعش بره الأوضة دي.
محمد: أكيد مش محتاج تقولي.
عاصف: هو *******
رواية خفايا القدر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دعاء تهامي
ده كل اللي حصل من ساعة معرفت غزل.
محمد: يعني انت دلوقتي معاك غزل.
عاصف: ايوه بس محدش يعرف بكده غيري.
محمد: البنت اتحملت كتير في سن صغير.
عاصف: بإذن الله هعوضها عن كل اللي شافته.
محمد: أنا معاك في أي حاجة زي أيام زمان.
عاصف: هتعمل اللي هقولك عليه بالظبط. الأول تروح...
محمد: تمام فهمت، أنا هروح دلوقتي. وانت هتعمل إيه؟
عاصف: هطلع أنا كمان عشان أروح أشوف غزل وأخدلها أكل. أكيد جمانة ومفيش أي حاجة في الشقة.
محمد: تمام، خلي بالك من نفسك وخد بالك حد يشوفك. ولو في أي جديد أنا هكلمك.
عاصف: تمام، يالا سلام.
مشي عاصف. راح السوبر ماركت اشترى كل الوازم اللي محتاجها، وراح المطعم جاب أكل جاهز. بعدها راح عند غزل. فتح الباب ودخل. ملقاش حد في الصالة ولقى كل حاجة مترتبة والسجاد مفروش بس نضيف. حط الحاجة على السفرة ودخل عشان يشوف غزل. سمع صوت من المطبخ. راح هناك. لسه هيتكلم لقى غزل بتكلم نفسها.
غزل: آآآه ياني يا ضهري. مش كفاية وجع ضهري بطني كمان فاضية. يعني لو عاصف مجاش هموت من جوعي هنا. الرفوف كلها فاضية. أي لازمة التلاجة. حتى مفيش كيس مكرونة أسلقه.
عاصف: مختفيش.
غزل: حرامي! آآآآآآآآآآآآآه! خد اللي انت عايزه بس متأذنيش.
عاصف: فتحي يا مجنونة أنا عاصف.
فتحت عيونها لقت عاصف.
غزل: في حد بيدخل على حد كده؟
عاصف: دخلت على هبلك اللي كنتي بتقوليه. وبعدين إيه اللي عملاه في نفسك ده؟ ههههههه شكلك يفطس ضحك.
غزل: طب متضحكش. طالما مكنش معايا هدوم.
كانت لابسة عباية واسعة أوي وكمامها طويلة عليها وكانت حاطة طرحة وربطها لفوق.
عاصف: بس العباية هتاكل منك. حتى جبتيها منين؟
غزل: مرات البواب ادتهاني. ملقتش حل تاني غير إني البسها.
عاصف: بس هدومك فين صحيح؟
غزل: مهو مش عارفة أقولك إيه. كان فيه هدوم مش نضيفة ضفتهم عليهم. فـ أكيد مش هلبسهم كده. غسلتهم كلهم. بعدها افتكرت إني لازم أغير هدومي.
عاصف: طب تعالي، جبتلك أكل.
غزل: شالله يسترك.
عاصف: أنتِ اتعملتي الكلام ده منين ها؟
غزل: من الصيدلية. فيه دواء ليه أبقى أجيبهولك.
عاصف: تعالي يا آخرة صبري.
غزل: مش بطالة. فين الأكل؟ أنا جعانة أوي.
عاصف: على السفرة.
شدت كرسي وقعدت تاكل بسرعة.
عاصف: براحة يا بت شوية.
غزل: جعانة أوي.
عاصف: عارفك طفسة. حتى مقولتيش تعالي كل معايا. أنا كمان جعان وجايب الأكل لينا.
غزل: احم. وليه الإحراج ده؟ سديت نفسي.
عاصف: لا كلي بالهناء.
غزل: تعالي كل معايا.
عاصف: لا أنا أكلت في المكتب. كنت بهزر معاكي. بالهناء على قلبك.
غزل: بجد؟
عاصف: آه والله بجد. وجبتلك لوازم المطبخ عشان لو اتأخرت عليكي تعملي حاجة تاكليها.
غزل: كنت هقولك تجيب. مفيش أي حاجة في المطبخ.
عاصف: ما أنا عارفه بقالي كتير مجتش. حتى لو فيه حاجة هتلاقيها بايظة.
غزل: لا هو أنا ملقتش كنت عملتها بايظة بايظة.
عاصف: همك على بطنك. المهم يومك كان عامل إزاي؟
غزل: آآآه ضهري لسا بيوجعني من السجاد.
عاصف: سلامتك يا حبيبتي.
غزل: حبيبتك؟
عاصف: أيوه حبيبتي وقلبي ونبضي وبنتي وكل حاجة ليا.
غزل: تؤ تؤ. مينفعش كده حرام.
عاصف: ماشي، اللي يريحك.
غزل: أنت زعلت؟
عاصف: لا مقدرش أزعل منك.
غزل: لازم منعملش حاجة تغضب ربنا لحد ما نتجوز.
عاصف: عن قريب إن شاء الله.
غزل: عرفت حاجة جديدة؟
عاصف: لا. بكرة إن شاء الله. كلفت واحد صاحبي يعرف كل حاجة.
غزل: واثق منه؟
عاصف: متقلقيش. محمد عشرة عمر.
غزل: إن شاء الله خير.
عاصف: همشي أنا دلوقتي. وانتي ارتاحي. محتاجة حاجة؟
غزل: لا. عايزة سلامتك لما توصل البيت ابقى رن عليا.
عاصف: حاضر.
غزل: لا إله إلا الله.
عاصف: محمد رسول الله.
مشي عاصف. وهيا لمّت السفرة وأخدت الحاجات حطتها في المطبخ ودخلت نامت من كتر التعب.
عاصف نزل من عند غزل. تلفونه رن وكان محمد.
عاصف: الوو.
محمد: تقدر تيجي دلوقتي على المكتب؟
عاصف: في إيه؟
محمد: لما تيجي هتعرف كل حاجة.
عاصف: ماشي. مسافة السكة وهكون عندك.
ركب عربيته. وبعد وقت وصل الشركة. محمد كان مستنيه. قاله المخزن. راح هناك.
عاصف: محمد.
محمد: تعال يا عاصف أنا هنا.
عاصف: إيه اللي عرفته؟
محمد: شوف الملفات دي. أنا مش عارف إزاي مشفناهاش قبل كده.
عاصف: ملفات إيه؟
محمد: شوف بنفسك.
عاصف مسك الملفات وانصدم من اللي شافه. يعني بابا كان...
رواية خفايا القدر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دعاء تهامي
يعني بابا أخد شركة أبو غزل بالنص*ب والاحتيا*ط.
محمد: للأسف يا عاصف، والورق اللي معاك بيثبت كده. ده سعر رخي*ص أوي على شركة زي بتاعتهم، هي تساوي أضعافه بكتير. بس السؤال هنا، إيه اللي يخلي أبو غزل يتنازل عن الشركة؟ فيه احتمالين قدامنا.
عاصف: اللي هما إيه؟
محمد: أول واحد ممكن يكون تحت تهد*يد. تاني حاجة ممكن الشركة أفلس*ت.
عاصف: الاحتمال التاني ملغي، عشان في التقرير دي الشركة كانت أرباحها أعلى من أرباح شركتنا. الموضوع يبقى مش في فلوس. ممكن الاحتمال التاني كان حد بيهد*ده، بس بإيه؟
محمد: هو أنا بحثت عن حياته شوية، ملقتش في سجله حاجة وحشة. مراته ماتت من كام سنة، هو راجل صعب شوية في التعامل، مخلاش بنته تشتغل بعد ما خلصت دراستها، ولا بتخرج من البيت. بس إيه السبب اللي خلاه يعمل المزاد ده؟ أنا لسه معرفوش. وبعد ما بنته بقت عايشة معاكم بقى يسهر ويسكر، يعني بقى يعمل كده من فترة قريبة، مش من زمان.
عاصف: فيه حاجة في الموضوع، لازم نمسك طرف الخيط ونمشي معاه لحد الآخر.
محمد: الموضوع مش سهل زي ما كنا فاكرين، الموضوع أصعب من كده بكتير. وباباك اللي يعرف، بس يا ترى هيقول؟
عاصف: مش هيقول، إحنا اللي هنخليه يتكلم.
محمد: إزاي؟
عاصف: شوف، إحنا نهدده إننا عرفنا علاقته بـ إبراهيم وكل الماضي بتاعه، ومعانا الدليل.
محمد: وأكيد هو هيغلط ويعمل حاجة.
عاصف: أكيد.
محمد: فيه حاجة عرفتها من فترة، بس مرضتش أقولها لك عشان حالتك مكنتش كويسة، بس بعد ده كله أنا لازم أقولها لك.
عاصف: حاجة إيه؟
محمد: الحا*دثة اللي حصلت معاك من خمس سنين مكنتش صدفة، فيه حد كان معطل فرامل العربية.
#فلاش_باك
عاصف رجع بذاكرته ليوم الحادثة، وافتكر لما مراته أصرت عليه إنها تسوق العربية، وهو وافق بشرط إنها تسوق أقل من 60.
منار: الله، غزل بنات عايزة يا عاصف ونبيع.
عاصف: متجوز طفلة.
منار: 🥺 ده ابنك اللي عايز، مش أنا.
عاصف: حاضر يا ستي، عيوني ليكي أنتِ وابني. وقفي على جنب عشان أنزل أجيب لكم.
منار: العربية مش بتقف يا عاصف.
عاصف: إيه؟
منار: الفرامل يا عاصف مش شغالة، ابننا يا عاصف.
عاصف: متخافيش، حاولي تقللي السرعة شوية واتحركي من مكانك، ارجعيلي لورا.
منار: مش نافع، أوطي السرعة.
عاصف: ارجعلي لورا بقولك.
فك حزام الأمان، ولسه بيحاول يقوم من مكانها، عربية كبيرة طلعت في وشهم، مقدروش يتفادوها.
منار: عااااااصف.
العربية خبطت فيهم، والعربية بتاعتهم بتتقلب بيهم، وبعدها أغمي عليها. محسش بنفسه غير وهو في المستشفى، وبيسمع بخبر مو*ت مراته وابنه، وإنه فقد القدرة على المشي.
#باااااااك
محمد: عاصف، أنت كويس؟ أنا آسف والله، مقصدش إني أفكرك بالماضي.
عاصف: ولا يهمك، لو الموضوع ده بجد، أنا مش هسكت غير لما آخد حق ابني ومراتي.
محمد: طب ناوي تعمل إيه؟
عاصف: النهاردة روح ارتاح، واشتري خط مجهول الهوية. بكرة تتصل بـ بابا وتقوله إنك عرفت ماضيه، وإنك هتقول لابنه، وأنا هكون في البيت، وهشوف هيعمل إيه.
محمد: ماشي، وخلينا على تواصل لو فيه أي حاجة.
عاصف: تمام.
ف صباح يوم جديد، صحي عاصف ونزل تحت، لقى باباه بيفطر. قعد معاهم.
محمود: صباح الخير.
عاصف: صباح النور.
محمود: أخبار الشركة إيه على حسك؟
عاصف: كويسة، البركة فيك.
تليفون محمود رن برقم مجهول.
عاصف: رد على تليفونك.
محمود: ده رقم مجهول.
عاصف: طب رد شوف مين.
محمود: ماشي. رد وقال: الو. علامات وشه اتغيرت 180 درجة أول ما سمع كلام المتصل.
عاصف: بابا، حاجة؟
محمود: لا، ابده صاحبي بس جاب رقم جديد، هروح أكلمه وأرجع لك.
عاصف: تمام، أنا رايح على الشركة، نتقابل هناك.
دخل أوضة المكتب وقفلها وراه.
كويس.
محمود: أنت مين وعايز إيه؟
_ أنا بس عرفت كل الماضي، فاكرهم؟
محمود: ماضي إيه؟ أنت أكيد غلطان في الرقم.
_ الشركة، إبراهيم، مرات ابنك، غزل. تحب أكمل؟
محمود: أنت عايز إيه؟
_ حلو أوي الكلام ده، خلينا نتكلم في المهم. 10 مليون جنيه، وتاخد الدليل اللي معايا، بدل ما أروح أديه لابنك، خليه يعرف أبوه أكتر.
محمود: إيييي؟ بس ده مبلغ كبير أوي.
_ مش كبير على اللي معايا، بيع حاجة من أملاككم.
محمود: أنا هتصرف.
_ حلو، لما تجهز المبلغ، رن عليا عشان أحدد معاد نتقابل، والأحسن في أسرع وقت، بدل ما يكون في إيد ابنكم.
محمود: تمام.
محمد قفل مع محمود وكلم عاصف.
محمد: الموضوع شكله كبير.
عاصف: حصل بينكم إيه؟
محمد: حكاله المكالمة، وإنهم هيحددوا معاد يتقابلوا.
عاصف: أنا اتفقت مع واحد يراقبه من غير ما ياخدوا بالهم.
محمد: طب لو طلع اللي بنفكر فيه صح؟
عاصف: هحقق العدل.
محمد: إن شاء الله خير يا صاحبي، يمكن تكون شكوك.
عاصف: يارب. هسيبك أنا دلوقتي، هعدي أطمن على غزل، وبعدها أقابلك في الشركة.
محمد: أوعدنا يارب 😹😹😹.
عاصف: قر فيه.
محمد: لا، أنا بحسد بس.
عاصف: طب يلا يا خفيف، وخد بالك كويس.
محمد: أنا آخد بالي، وأنت تقضيها.
عاصف: ربنا ياخدك.
ساب ومشي بالعربية، راح عند غزل، وصل الشقة ورن الجرس.
وووويتبع…
رواية خفايا القدر الفصل السادس عشر 16 - بقلم دعاء تهامي
رن الجرس وغزل فتحت الباب.
كانت لسه صاحية.
"اي المنظر اللي انتي طالعه بيه ده؟"
بلع ريقه من منظرها وكمل كلامه.
"افرض مكنتش انا اللي علي الباب؟"
غزل جريت على جوا من غير أي كلام.
كانت لابسة بجامة بنص كم وبنطلون لعند الرقبة وسايبة شعرها الحرير.
دخلت غيرت هدومها وطلعت بعد شوية.
"تعالي هنا."
"انا كنت لسه صاحية من النوم وما اخدتش بالي من هدومي. وبعدين مفيش حد يعرف اني انا ساكنة هنا."
"حتى لو مينفعش حد يشوفك بالمنظر ده. انتي بتاعتي أنا وبس. وأنا بس اللي يحقلي أشوفك كده. افرض البواب اللي شافك كده ها؟ ردي. ساكتة ليه؟"
غزل دموعها نزلت من نبرة كلامه معاها.
"غزل انتي بتعيطي؟"
"كلكم زي بعض. وانت زي بابا الله يرحمه. كنت فاكراك غيره بس طلعت غلطانة."
سابته ودخلت اوضتها.
وهو اتعصب من طريقة كلامه معاها. حس إنه زودها. راح عشان يصالحها لقاها قافلة الأوضة من جوا.
"غزل افتحي."
"مش هفتح وامشي من هنا يالا."
"غزل أنا آسفة. مكنش ينفع أتعصب عليكي. بس فكرت إن حد يشوفك كده غيري ضايقتني أوي. حقك عليا. وأوعدك مش هزعق فيكي تاني."
غزل فتحت الباب وطلعت.
"بجد انت وعدتني؟"
"أوعدك مش هزعق تاني. بس انتي متعمليهاش تاني."
"حاضر."
"فطرتي؟"
"لا لسه."
"طب أي رايك نجهز الفطار سوا؟"
"اشطاا يالا."
دخلوا المطبخ وكانوا بيجهزوا الفطار. جوا مليان بالحب والفرح.
"أنا هقطع السلطة وانت اعمل البيض."
"ماشي."
خلصوا تجهيز الأكل. بعدها غزل رستوا على السفرة. وعاصف ساعدها في تحويل الأطباق وقعدوا ياكلوا سوا.
"حرام السفرة دي تتاكل. المفروض تتبروز."
"😹😹😹 مجنونة."
"🥺 بس أنا جعانة بردو. هاكلك. والمرة الجاية هصورك."
"طب اقعدي."
"صحيح مفيش حاجة جديدة؟"
عاصف كان لسه هيقولها. بعد كده اتراجع. محبش يقولها غير لما يكون في إيدوا دليل.
"لا لسه. بس عن قريب هيكون فيه إن شاء الله."
"إن شاء الله."
"هعمل نسكافيه. اعملك معايا؟"
"ماشي. وأنا هكمل أكلي. جعانة."
"على طول بتاكلي ومش باين عليكي."
"😹 55 ونص كفاية."
"لازم تخسي شوية عشان كده تقيلة. أي أشيلك بإيد واحدة؟"
"ي راجل. أمال عايزني أبقى شبه البطة؟"
"ليه لا؟"
"برستيجي يضيع."
"أنا هروح أعمل النسكافيه ي أم برستيچ."
بعد شوية طلع من المطبخ. كان جايب النسكافيه معاه. وغزل كانت لسه بتاكل.
"انتي لسه مخلصتيش أكل؟"
"لا خلصت. كنت بلم السفرة بس. وبعدين هتحسدني على الأكل اللي باكله."
"لا بالهناء. ربنا يفتح شهيتك أكتر وأكتر."
"قصدك إيه؟"
"خدي النسكافيه اهو."
"الله 🥹"
"عجبك؟"
"أول لازم تعلمني بتعمل القلب ده إزاي."
"حاضر. المرة الجاية."
"شكله حلو."
"مش أحلى منك."
غزل ابتسمت وبصت لتحت.
"يخراشي على الطماطم أنااا."
"هيا فين؟"
"في خدودك دول."
"😹😹😹😹"
"تدوم ي جميل. هسيبك أنا دلوقتي وهروح الشغل. لو احتاجتي أي حاجة كلميني."
"حاضر."
"خلي بالك من نفسك."
"وانت كمان."
راح الشركة وقابل محمد هناك.
"اي رن عليك تاني؟"
"لا معقولة. شك في حاجة؟"
"معرفش. بس انت مش غيرت صوتك؟"
"أيوه."
"نستنى ونشوف هيحصل إيه. آهما بيتكلموا التليفون رن."
"شوف مين."
"هو وو وويتبع…"
رواية خفايا القدر الفصل السابع عشر 17 - بقلم دعاء تهامي
محمد: هو إبوك
عاصف: طب رد وافتح
محمد: تمام
محمود: الو أنا جهزت الفلوس هنتقابل فين
محمد: جهزتها منين؟ مش قولتلكم مش معاكم
محمود: بعت أرض كنت مشتريها من غير ما حد يعرف هنتقابل فين
محمد: هبعتلك العنوان في رسالة وحاجة كمان، لو بلغت أي حد الورق هيكون في إيد ابنك، أنا معايا نسخة مديها لواحد صاحبي وقولتله لو حصلي أي حاجة النسخة دي تتسلم للشخص ده
محمود: لا متقلقش بس أنا عايز النسختين
محمد: لا النسخة التانية دي ضمان لحياتي، أول ما آخد الفلوس هحرقها
محمود: وأنا إيه يضمنلي إنك هتحرقها
محمد: مفيش ضمان، الساعة تسعة بالليل تكون في المكان اللي هبعتهولك، سلام
عاصف كان قاعد على الكرسي ومصدوم من اللي بيحصل، أبوه طلع مش كويس، بس إيه اللي هيحصل بعدين، هيقدر يشوفه وهو في إيديه الكلابشات.
محمد: عاصف، إنت كويس؟
عاصف: أه
محمد: عارف إن الموضوع صعب بس الحقيقة بقت واضحة أهي، لازم تنسى إن ده أبوك دلوقتي، لازم تاخد حق مراتك وابنك اللي كان لسه هييجي على الدنيا، وغير كده غزل حق أبوها.
عاصف: غزل، أنا لازم أروح أطمن عليها.
محمد: مش كنت عندها الصبح؟
عاصف: أيوه بس قلبي مش مطمن، حاسس إنها في خطر، لازم أشوفها بعيني.
محمد: خلاص روح، وهنتقابل بالليل الساعة تسعة.
عاصف: تمام.
طلع عاصف من الشركة وهو حاسس إن فيه حاجة مش كويسة حصلت لغزل، كان سايق بسرعة كبيرة لدرجة إنه كان هيخبط في عربية قدامه بس اتفادها في آخر لحظة.
وصل العمارة وطلع على الشقة بسرعة، خبط مفيش رد، فكسر الباب ودخل، لقاها بتصلي، هي قامت مرعوبة أول ما سمعت خبط على الباب.
عاصف: إنتي كويسة؟ حد جه جنبك؟
قدر ياخد نفسه بعد ما شافها قدامه.
غزل: أنا كويسة، أهدي، كنت بصلي، إنت بخير؟
عاصف: أنا بخير طول ما إنتي بخير.
غزل: ليه كسرت الباب؟
عاصف: كان عندي إحساس إنك مش كويسة، ولما رنيت الجرس ومفتحتش كبر جوايا، ملقتش نفسي غير وأنا بكسر الباب.
غزل: صلي على النبي واهدي.
عاصف: عليه أفضل الصلاة والسلام.
غزل: احكيلي بقى، إنت فيه حاجة مخبيها عليا؟ وأنا محبيتتش أسألك، كنت مستنياك تيجي إنت تحكيلي.
عاصف: هااا.
غزل: 🤝 مش إحنا اتفقنا إننا مش هنخبي حاجة عن بعض مهما حصل، ولا في يوم هنكذب، هنكون صديقين قبل أي حاجة تاني.
عاصف: أيوه.
غزل: يبقى احكيلي.
عاصف: طب اقعد.
قعدت جنبه وهو ابتدى يحكيلها كل حاجة عرفها لحد الاتفاق إنهم هيقابلوا أبوه الساعة تسعة بالليل.
غزل: مش مصدقة إن باباك يعمل كل ده، أكيد فيه حاجة غلط، ده هو اللي ساعدني وكان بيعاملني زي بنتي.
عاصف: كنت أتمنى بس دي الحقيقة.
غزل: طب هتعمل إيه؟
عاصف: هحقق العدل، هاخد حق مراتي وابني وكمان حقك.
غزل: هتقدر ده مهما كان أبوك؟
عاصف: مفيش أب يعمل في ابنه كده، مفيش أب يحرم ابنه من أغلى حاجة عنده.
غزل: لازم تعرف إن أنا جنبك.
عاصف: 🫂 إنتي كل دنيتي، قوتي باخدها بوجودك، ربنا ميحرمني منك.
غزل: ولا يحرمني منك.
عاصف: الساعة 8، أنا همشي دلوقتي وإنتي اقفلي الباب كويس.
غزل: حاضر، خلي بالك من نفسك.
عاصف: حاضر.
غزل: لا إله إلا الله.
عاصف: محمد رسول الله.
مشي عاصف وهبا قفلت الباب ودخلت تكمل صلاة، سمعت خبط في الباب، فكرت عاصف نسي حاجة، رجع ياخدها، فكملت صلاتها زي ما هي.
عند عاصف كان وصل المكان هو ومحمد، وكان فيه واحد تاني معاهم، هو اللي كان هيقابل محمود على أساس إنه اللي كان بيكلمه.
عاصف: فهمت هتعمل إيه بالظبط؟
منتصر: أيوه ياباشا، فهمت.
محمد: منتصر، لازم متغلطش.
منتصر: متخافش ياباشا، أنا هعرف أتعامل.
عاصف: طب إحنا هنبقى معاك هنا، هنستخبى عشان ميشوفناش، وإنت لازم توقعه بالكلام وتجيب الدليل.
منتصر: حاضر ياباشا.
محمد: عاصف، شكلوا جاي، تعال نستخبى.
دخلوا اتخبوا في مكان قريب بحيث يسمعوا كلامهم، جي محمود لقاء منتصر مستنيه بس كان لابس قناع.
منتصر: جبت الفلوس؟
محمود: أيوه، في العربية، إنت جبت الدليل؟
منتصر: جبته، أيوه.
محمود: أمال فين؟
منتصر: موجود، متخافش، ده إحنا هنبقى حبايب، بس بصراحة أنا عندي فضول أعرف إنت ليه عملت كل ده.
محمود: فين الدليل؟
منتصر: الدليل أهو.
طلعله ملف كان مخبيه ورا ضهره.
محمود: هات.
منتصر: متخافش، سرك في بير، بس إيه اللي يخلي واحد زيك يبقى سفاح لدرجة دي.
منتصر: ههه.
سيتبع…
رواية خفايا القدر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دعاء تهامي
ههههه دي كلمة قليلة. أنا جيت في يوم وخاطرت بحيات ابني عشان مراته، مكنتش من مستوانا بس هو حبها واتجوزها. بس أنا كنت عارف إنها طمعانة في فلوسه. مرة سمعتها بالصدفة بتقول إنها طالعة، مكنتش أعرف إن ابني هيكون معاها. خليت حد يعطل فرامل العربية بتاعتها، بس بعدها اكتشفت إن ابني كان معاها. معرفتش أعمل أي حاجة، خفت إني أخسر ابني. مكنش بإيدي حاجة. وبعدها ربنا نجاه. صحيح ضاع من عمره خمس سنين، بس رجع زي الأول.
المنتصر: طب وأبو غزل، إيه حكايتك معاه عشان تقتله؟
محمود: كنا مع بعض في الجامعة وكنت بحب مراته قبل ما يتجوزها. كنا إحنا التلاتة زملاء في الجامعة، وهي كانت حلوة ومحترمة ومحبوبة من كل اللي حواليها. بس للأسف اليوم اللي كنت هعترف لها فيه بحبي، جت قبلي وعزمتني على خطوبتها. اضايقت ومسكت إيدها، قلت لها إني بحبها. بس هي وقتها ضربتني بالقلم وقالت إنها بتحبه واختارت تكمل معاه حياتها، وإن إحنا زملاء مش أكتر. الكلام ده كان في آخر سنة في الكلية. زعلت ومبقتش عارف أعمل إيه. حاولت أنساها مقدرتش. بعدها بفترة اتجوزت وأنا سافرت بره البلد عشان أنساها. واتجوزت أنا كمان بره البلد، بس لسه حبها مقدرتش أنساه. رجعت البلد بعد سنين، كان معايا عاصف وهي كمان كان معاها غزل. اتقابلنا بالصدفة مرة وعزمتني على بيتها أنا ومراتي. وقتها معرفش إيه اللي خلاني أوافق. أخدت مراتي وروحت وقابلت جوزها بعد السنين دي كلها. بس هي كانت لسه زي ما هي، ويمكن زادت جمال عن الأول. بس طلع عندها مرض الكانسر. ولما سمعت الخبر ما استحملتش وماتت.
المنتصر: وجوزها كان كويس؟
محمود: اللي سمعته عنه إنه كويس مع مراته، بس كمان مكنش يعرف الحنية. استوليت على شركته بعد موت مراته وبقيت أبعت له تهديدات لحد البيت. ابتدى يخاف على بنته، بقى مش بيخرجها. ولو اتأخرت كان بيضربها. خلصت تعليمها وحبسها في البيت، مكنش بيخليها تخرج. بعدها بعت له مرة كان آخر تهديد إنه يعمل مزاد ويبيع بنته، وإلا هيكون آخر يوم في حياته. مقتنعش ورفض. وبعت لي رد إنه يقدر يحميه.
المنتصر: وبعدين إيه اللي خلاه يقبل؟
محمود: بعت ناس هاجمت عليهم بالليل، وكنت باعت له معاهم رسالة يا إما يوافق يا إما هيخطفوا بنته.
المنتصر: وهو وافق؟
محمود: مكنش قدامه حاجة تاني. وطلعت أنا في نظر بنته إني ملاك. واستفدت منها إني عالجت ابني. بس المشاكل ابتدت وبقى يدور في الماضي. فبعت واحد يقتل أبو غزل. وبكده الأسرار هتفضل مدفونة.
المنتصر: بس مكنتش متوقع إن حد يكشفك، صح؟
محمود: أيوه، إزاي وصلت للورق اللي معاك ده؟
المنتصر: مفيش ورق ولا حاجة.
محمود: يعني إيه؟ كل دي خدعة منك؟ استفدت إيه؟
المنتصر: الدليل بقى معايا دلوقتي واعتراف بصوتك.
محمود حاول يهجم عليه عشان ياخد منه التسجيل. في الوقت ده طلع عاصف ومحمد.
محمود: عاصف ابني!
عاصف: بس! متتكلمش. مكنتش أعرف إنك بالقذارة دي. إزاي جا لك قلب تعمل كل ده؟
محمود: استنى بس هفهمك.
عاصف: أنا سمعت كل حاجة، مش محتاج تتكلم. إنت مجرم ومكانك في السجن. يا بسم...
محمود: متنساش إني أبوك.
عاصف: ودي أكتر حاجة أندم عليها إن إني في يوم كنت ابنك. اتصل بالشرطة يا محمد.
محمود: هتحبس أبوك؟
عاصف: سمعت إيه قلت إيه يا محمد؟ اتصل بالشرطة.
محمود: طب قبل ما تتصل لازم تسمع أنا هقولك إيه.
عاصف: وهو إنت عندك كلام تقوله بعد كل ده؟
محمود: غزل...
عاصف: لو حصل لها حاجة هنسى إنك أبويا.
محمود: كنت حاسس إن فيه ملعوب، فعملت احتياطي وخليت ناس...
يتبع…
رواية خفايا القدر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دعاء تهامي
كنت حاسس إن فيه لعب في الموضوع. بعت رجالتى للشقة بتاعتك، كنت فاكرني مش عارف، بس أنا عارفها من زمان قوي. بعت رجالتى ودلوقتي غزل معايا.
هتندم لو حصلها حاجة.
اهدوا كده ونتفاهم.
فين غزل؟
مش قبل ما تديني التسجيل اللي معاك.
مش هديك أي حاجة غير لما أشوف غزل كويسة بعيني. صدقني لو حد لمس شعرة منها هتكون نهايتكم.
تسلمني الدليل تاخدها، غير كده هخلي رجالتى يعملوا فيها اللي هما عايزينه.
وأنا موافق، بس عندي شرط.
إيه هو؟
نروح أنا وانت المكان اللي مخبي فيه غزل وأشوفها بعيني، بعدها أقدر أديك الدليل.
وأنا إيه يضمني إنك هتديني الدليل؟ مش يمكن تبلغ الشرطة بعد ما تشوف حبيبة القلب.
مفيش دليل، بس أنا عند كلمتي. ولا نسيت إنك إنت اللي مربيني؟
لا ما نستش، بس إنت اللي نسيت إني أبوك.
أنا أبويا مات بالنسبالي.
ياااه، للدرجادي؟
إنت مش مستوعب إنت عملت إيه؟ إنت دمرت عيلتين، اتدمروا بسببك، وفي الآخر مش حاسس إنك غلطت.
أنا عملت كده عشانك بس.
لا مش عشاني، عشان نفسك وأنانية.
متقولش كده يا بني، أنا بحبك وعملت كل حاجة لمصلحتك.
ياريتك ما حبيتي عشان تفكر تعمل عشاني حاجة. كل اللي بيني وبينك دلوقتي غزل. انسى إني ابنك. تقدر دلوقتي نمشي.
عند غزل، بعد ما عاصف مشي من عندها، كانت بتصلي بس حست بحد بيفتح الباب. فكرته عاصف، فكملت صلاتها. أول ما خلصت، لقت اتنين لابسين أقنعة واقفين على الباب.
انتوا مين؟
لسه هتصرخ، واحد حط منديل على بوقها. راحت في النوم.
ابتدت تفوق بعد شوية، لقت نفسها في مكان غريب. لسه هتقوم، لقت نفسها مربوطة في كرسي. حاولت تفك نفسها، مقدرتش. حاولت إنها تقوم، وقعت على الأرض بالكرسي.
في واحد فتح الباب ودخل، لقاها واقعة على الأرض.
انت مين وإيه اللي جابني هنا؟
اخرسي، إحنا مش جبناكي هنا عشان تسألي. إنتي مخطوفة، يبقى لازم تخافي.
بتتكلم بجد؟ اعععععععع يعني أنا مخطوفة دلوقتي. هيييي زي ما كنت بحلم. تعرف أنا حلمي من وأنا صغيرة إني اتخطف وييجي بطلي ينقذني. بس مكنتش أعرف إن الناس اللي هتخطفني شكلها حلو كده. كان شكلكم وحش أوي في الحلم وعينيكم بتطلع شرار.
بس راديوا اشتغل، إنتي هبلة؟ إنتي مخطوفة، لازم تخافي.
هخاف من إيه؟ آخركم هتعملوا إيه؟ هتموتوني مثلاً؟ مش بخاف من الموت. كلنا هنموت، بس في كيس اندومي في الشقة كان نفسي أكله قبل ما أموت.
طلع المسدس وحطه على راسها.
كلمة زيادة هفضيه في دماغك.
آخر سؤال بس يا كابتن.
عايزة إيه؟
حقيقي المسدس ده علمني إزاي أضرب بيه؟ يخليلك عيالك.
اسكتي بقى.
مسك البلاستر وحطه على بوقها وسابها وطلع بره.
حاولت تتحرك بالكرسي براحة لحد ما وصلت عند ترابيزة كان عليها سكينة. حاولت تمسكها وفعلاً نجحت. مسكتها بين إيديها وحاولت تفك الحبل، بس جرحت إيدها. دموعها نزلت من الوجع، ولسه مكملة لحد ما قدرت تقطع الحبل وتفك نفسها.
لسه هتقوم من على الكرسي، سمعت خطوات جاية ناحيتها. فرجعت مكانها على الكرسي ولفّت الحبل على إيدها بحيث ميحسش إنها فكته.
بس عليها ورجع قفل الباب وطلع تاني. وهيا قامت تدور على مخرج. لقت شباك بس كان عالي شوية.
عند محمود وعاصف، وكان معاهم محمد. وصلوا المكان ومحمود طلب من الرجالة إنهم يجيبوا غزل وهما راحوا ينفذوا أوامره.
دلوقتي هتشوف غزل وتديني الدليل.
أشوف غزل الأول.
دلوقتي رجالتى يجبوها.
محمود باشا، البنت هربت…
رواية خفايا القدر الفصل العشرون 20 - بقلم دعاء تهامي
البنت هربت.
عاصف: أيي لو حصلها حاجة مش هرحم حد فيكم.
سابهم ومشي، طلع يدور عليها.
محمد مشي وراه.
محمد: عاصف استنى.
عاصف: لازم ألاقي غزل.
محمد: طب أنا هاجي معاك.
عاصف: لا، أنت رن على الشرطة ومتخليش حد فيهم يمشي من هنا. وأنا هلاقي غزل.
محمد: حاضر، رن عليا لو حصل أي حاجة.
عاصف: تمام.
محمد: وأنت رن أول ما تخلص.
عاصف: متقلقش، أنت قلتلي متقولش للشرطة، بس أنا قلتلهم عشان كنت خايف يغدر بينا، وزمانهم هنا دلوقتي.
عاصف: تمام، وادي التسجيل خليه معاك. همشي أنا عشان ألحق غزل قبل ما تبعد.
عند غزل، ماشية في الغابة مش عارفة هي رايحة فين.
يا ريتني ما كنت هربت، أهو كده توهت، مش هعرف أرجع تاني، والدنيا هتبقى ليل والحيوانات تطلع.
لا لا، أكيد مفيش الكلام ده، بس أنا خايفة أوي.
في حد هنا يساعدني؟
أهدي، لما بتبقي متوترة بتخافي.
هعمل إيه؟ هغني.
"القلب اشتكى محتاج هشتكى".
سكتت فجأة لما حست بصوت خطوات بتقرب منها.
معقولة يكون دب؟
مسكت عصاية واتخبت وراء الشجرة.
الخطوات ابتدت تقرب منها أكتر.
طلعت من وراء الشجرة وضربته بالعصاية.
أتفاجئت لما شافته.
غزل: عاصف؟ ده أنت.
افتح عنيك، أنا آسفة والله، كنت فاكراك دب. متسبنيش لوحدي زي ما كلهم سابوني. افتح عيونك.
عاصف: كنتي بتغني؟ تقولي إيه؟
غزل: أنت كويس؟ في حاجة بتوجعك؟
عاصف: آه، راسي. إيدك تقيلة أوي.
غزل حطت إيدها على راسه، لقت دم في إيدها.
غزل: عاصف، فيه دم.
عاصف: متخافيش، أنا كويس.
غزل: بس الدم مش بيوقف، لازم نوقفه.
بصت حواليّها ملقتش حاجة. مسكت فستانها قطعت منه حتة وربطت راسه بيها.
غزل: بس كده كويس، أنا آسفة والله مكنتش أقصد.
عاصف: أنا بخير متخافيش، بس كنتي بتغني وإنتي تايها؟
غزل: عشان أقلل من توتري شوية.
عاصف: وكنتي بتقولي إيه بقاا؟
غزل: القلب اشتكى محتاج هشتكى.
وإنت جيت ورعبتني، فكرتك دب. بس صحيح، أنت عرفت مكاني إزاي؟ وإيه اللي حصل معاك؟
عاصف: حكالها كل حاجة حصلت معاه لحد ما وصلوا الكوخ وعرف إنها هربت.
غزل: بقت مصدومة من كل اللي حصل، وإنه كان بيمثل، يعني أبوك هو.
عاصف: هو السبب في كل حاجة، حتى معاملة أبوكي معاكي هو كان سببها. يعني أبوكي مكنش وحش، أبويا أنا اللي. سامحيني يغزل، وأنا مش هجبرك إنك تفضلي معايا بعد اللي بابا عمله.
غزل: ومين قالك إني هقعد معاك؟
عاصف: هسيب لك حرية الاختيار، بس مهما كان هفضل أحبك.
غزل: 🤭🙈 أنا هتجوزك، مش هقعد معاك بس.
عاصف: إيه؟
غزل: غيرت رأيك ولا إيه؟
عاصف: لا طبعاً، بحبك.
شالها ولف بيها.
غزل: بس نزلني، دوخت.
عاصف: يديمك ليا.
غزل: ويديمك.
عاصف: هرن على محمد أشوف إيه اللي حصل معاه.
رن على محمد وقاله إن لاقى غزل.
محمد قاله إن اتقبض عليهم، ودلوقتي الدليل مع الشرطة.
محمد: طب أنتوا هترجعوا إزاي؟
لسه هيرد عليه، الفون فصل شحن.
عاصف: تلفوني فصل شحن قبل ما أقوله ييجي ياخدنا.
غزل: طب هنروح إزاي؟
عاصف: على رجليكي.
غزل: إيه؟ مقدرش أمشي، أنا تعبانة.
عاصف: أشيلك أنا؟ 😉😉
غزل: إيه؟ لا، أنا همشي.
فضلوا ماشيين حوالي ساعة، ومفيش أي مخرج من الغابة.
غزل قعدت في الأرض.
غزل: آآآه، مش قادرة أمشي تاني.
عاصف: قولتلك أشيلك. 😉
غزل: لا، أنت مش عارف الطريق.
عاصف: شكلنا توهنا.
غزل: طب والحل إيه؟ الليل جي خلاص.
عاصف: باين في كوخ مش بعيد أوي من هنا. تعالي نقعد فيه الليلة دي، وبكرة نكمل طريقنا.
غزل: بعيد أوي عشان مش قادرة أمشي.
عاصف: لا، أهو قدامنا.
غزل: ماشي، خد بإيدي.
بعد وقت وصلوا الكوخ، دخلوا، مكنش فيه حد.
غزل: شكلوا مهجور، مفيش أي حاجة تدل إن فيه حد عايش هنا. بس أنا جعانة أوي.
عاصف: إنت مش بتشبعي أبداً؟ هجبلك أكل منين دلوقتي.
غزل: معرفش، بس أنا جعانة وكمان بردانه.
عاصف: جايب بنت أختي أفسحها معايا.
غزل: مليش دعوة، بس.
عاصف: طب خليكي هنا، هروح أجيب حطب أولع نا🔥ر.
غزل: وعايزة أكل كمان، بس مش تسيبني لوحدي هنا. هاجي معاك.
عاصف: مش قولتي تعبانة ومش قادرة تمشي؟
غزل: بس خايفة أفضل لوحدي.
عاصف: متخافيش، مش هتأخر. هروح أجيب حطب وإنتي نضفي مكان ننام فيه.
غزل: ماشي.
مشي عاصف، وهيا ابتدت تنضف في الكوخ. بعد شوية كانت خلصت.
ويتبع…