تحميل رواية «خادمة قلبي» PDF
بقلم زهرة عصام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عفريت عفريت الحقني يا مالك عفريت في البيت أنا هشتغل خدامة قالتها ملك وهي بتبص لهم ومستنية ردهم. إنتي اتجننتي يا ملك يعني إيه تشتغلي خدامة؟ يا ستي إن كان على إيجار السكن هنلم من بعضنا وندفعه، لكن متعمليش كده. لا يا سها، إنتي عارفة إني عمري ما هقبل كده. اسمعوا بس أنا هشتغل خدامة أجمع مصاريف الكلية اللي مبتخلصش دي وأبعت الباقي لأهلي يسند معاهم شوية. و هتشتغلي فين بقى يا ملك؟ لقيتي شغل ولا إنتي مقررة ومقولتيش لحد؟ ملك مسكت الجرنان وورّتهم الإعلان اللي مكتوب فيه: "مطلوب خادمة لثلاث شباب عذاب. فمن يرغ...
رواية خادمة قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زهرة عصام
مالك : ينهار منيل بستين نيلة. إيه اللي انتوا عاملينه ده.
ملك بصت ليهم و قالت بضحك: ميه ميه يا شباب استمروا.
وليد بغمرة: عشان تعرفي يا كبيرة إننا هناخد حقك حتى لو مالك أخدك. هيحكيلك قطرة.
قالها و هو بيحط الليب في بوقه و بيقزقز.
ملك انكسفت أوي و استخبت ورا مالك.
مالك بص لـ وليد بتحذير.
وليد رفع ايده و هو بيقول: الله هو أنا عملت حاجة يا جدع.
مالك قال بصوت واطي لـ ملك: ادخلي أوضيتك.
و ملك ما صدقت جريت على الأوضة.
مالك بص ليهم و بص لـ ريا و قال: أنا مش قولتلك تفوقها.
هاشم: مهي قدامك أهي يا مالك. حلوة و زي الفل. لا و النيولوك بتاع شعرها تحفة. أنا لازم اتصور سيلفي معاها.
مالك: نيولوك يا شوية غجر.
و بص على ريا المرمية على الأرض تحت رجليهم و شعرها و وشها مليان قشر ليب.
وليد و هو بيتف قشر الليب على وش ريا: مالك متعصب كدا ليه. تكونش من بقيت عيلتك يا راجل. دي حتى عاملة مشاكل مع جميلة.
مالك بحاجب مرفوع: هي برضه اللي عاملة مشاكل مع جميلة.
هاشم: طبعاً. هو في زي جميلة. أدب أخلاق. محدش بيسمعلها صوت. كل اللي بتقوله حاضر و نعم.
و كمل بصوت واطي: ربنا يسامحني على الكدب ده.
وليد: و إلا الميكب بتاعها تحفة تحفة. و شعرها اللي شكل أرسل التلفزيون دا بيظبط الإرسال. والله. هو في زي جميلة و أكل جميلة.
و افتكر الكرشة و حط ايده على بوقه و قال: هو فعلاً مفيش في أكل جميلة.
ملك من وراهم بصوت واطي: دا انتوا هتدخلوا جهنم بطيارة عليا الطلاقة.
وليد: إيه يا بسبوسة بالقشطة. مش بسيطة قدام الحليوة. و إلا عاوزاه يروح للـبرص دي.
ملك: تفتكروا.
وليد و هاشم هزوا رأسهم بإيجاب.
ملك وقفت مرة واحدة و قالت بدموع وهمية: دايما مظلومة. والله العظيم انتوا يا عالم يا مفترية. طب من غيري مين هيغسلكم الهدوم.
وليد بص لها بعين.
و ملك قالت: أينعم بحطها في الغسالة الاتوماتيك و تتغسل لوحدها. بس برضه بتعب. طب مين هيغسلكم المواعين.
وليد ضيق عينه أكتر.
ملك بلعت ريقها و قالت: أينعم سعادة البيه كنافة بالمانجة هو اللي بيغسلها. بس برضه لولايا ما كان عمل كدا.
ملك لسه هتكمل.
وصلت الندبة بتاعتها.
مالك بص لها و قال: مش عاوزة أسمع ولا كلمة. انتي فاهمة. أنا مش قولت لك تدخلي أوضتك. بتخرجي منها ليه دلوقتي. أفهم.
ملك بخبث: نسيت أفوق المرحومة.
مالك لسه هيتكلم.
ملك بصت له بتحذير و قالت: طلاق تلاتة محدش يفوقها غيري.
و جابت كوباية ماية و دلقتها مرة واحدة عليها.
ريا فاقت و هي بتشق و تقول: إيه دا. الجو بيمطر و إلا إيه.
ملك: أيوه. الحق ادخلي بقي بدل ما يقلب على تلج في القفا.
ريا بصت لها و جريت على أوضيتها و هي بتتوعد لها.
ريا بغل: أما خرجت من البيت ده بفضيحة مبقاش أنا ريا يا جميلة الكلب.
ملك كانت ماسكة الشبشب في اديها عشان تهدد بها ريا لو عاندت معاها. و رمتها على الأرض و هي بتقول: قطيعة محدش بياكلها بالساهل.
و بصت عليهم و قالت بقرف: خسئتم كلكم. ها. و مشيت و هي بتدبدب في الأرض.
مالك ضحك على منظرها و بص لها بحب و دخل أوضته.
تاني يوم كان الجمعة. كلهم صحيوا فطروا و قاعدين بملل.
وليد: إيه الملل ده. ما تيجوا نلعب.
هاشم سقف و قال: صراحة و تحدي.
تاني ملك أول ما سمعتهم جريت على الأرض قعدت و ربعت.
لهم قعدوا جمبها.
وليد لف الإزازة جت عند هاشم يسأل ريا.
هاشم بتلقائية: قولتي جاية عشان سياحة. أومال قاعدة في البيت أربعة و عشرين ساعة ليه.
ريا اتحرجت من السؤال و قالت: معرفش حاجة هنا عشان أروحها. فهستنى مالك يفضي و يوديني.
ملك بهمس سمعوه: إلهي يبلعك أبو الهول و نخلص منك بقي. لحسن الواحد جاب جاز.
وليد و هاشم كتموا ضحكهم.
و مالك ابتسم على تلقائيتها.
هاشم لف الإزازة جت ريا تسأل ملك.
ريا بخبث: دا انتي جتيلي في ملعبي أوي. يعني.
ريا بصت لـ ملك و قالت: انتي ليه حاطة الميكب الزبالة ده على وشك. سوري يعني. بس كلمة زبالة قليلة عليه. بس عندك حق. أهو تداري بيه شوية طلتك المقرفة.
ملك بغيظ و ردح: بقي طلتي مقرفة. يا اللي صرصار المجاري أنضف منك يا بت. دا انتي خضرا زي الملوخية المعفنة بالظبط. حتة جبنة قديمة اتهرت من كتر الدود. أصالة على طلتك يختي. دا انتي من غير شوية البوهية اللي في وشك دول. ولا حد كان عبرك. دا انتي ميتة سبع مرات قبل كدا يا بت. يلا يا خلة سنان مكسورة. دا انتي اللي يصطبح بوشك يا بت يتقل يومه.
هاشم: كاااات. هايل يا فنانة. هاتيها من شعرها بقي. أصل في شعراية كدا هموت و آخدها.
ريا: هي مين دي اللي معفنة. يا بيئة انتي. طب أنا هتحداكي تشيلي البيلياتشوا اللي في وشك ده عشان يبان وشك الحقيقي و الكل يعرف شكلك اللي يخوف.
ملك بسخرية: ما بلاش يا شكارة الأسمنت انتي. لحسن تتصدمي تاني. و قلدتها: يا صاحب القلب الطيب يا عم شكشك.
وليد نام على الأرض من كتر الضحك و قال: يا واثق من نفسك انت.
ملك بكبرياء: أومال يا سعادة البيه كنافة بالمانجة. أنا جميلة و أنا ماسكة في نفسي عنها بالعافية.
بصت لـ مالك اللي غمزلها من غير ما حد ياخد باله و هي اتكسفت.
ريا بغيظ: طب أنا أهو. ريا بتحداكي يا جميلة تعملي اللي قولتي عليه.
ملك بصت بعيونها لـ مالك تستأذن. هز رأسه براحة من غير ما حد ياخد باله.
ملك بابتسامة عريضة: طب يا تنين مهاجر. قبلت التحدي. بس بشرط.
ريا: إيه هو.
ملك: هتقفي على رجل واحدة و ممنوع تبدليها. و وشك للحيطة و ايدك مرفوعة لفوق. و لو اتحركتي مجرد حركة بس. الساعة هتتعاد من الأول.
ريا من غير تفكير: موافقة طبعاً.
ملك مشيت و هي على وشها ابتسامة ثقة. دخلت أوضيتها و قفلت الباب.
وليد لـ مالك بهمس: تفتكر هتعملها.
مالك: هتعملها. دي جميلة يا ابني. تتوقع منها أي حاجة. دي مطرقة أصلاً.
وليد: حصل. حقيقي حصل. ما لنا إلا الصبر يا أم عبير.
ملك في الأوضة. طلعت فستان شيك جدا. مش ديق و مش واسع. خليط بين اللونين الأبيض و الأسود. لبسته و رفعت شعرها فوق بتوكة و نزلت خصلات منه.
جابت قطنة و مسحت الميكب بالمزيل. و بصت لـ نفسها بثقة في المراية و قالت: قمر أربعتاشر يولاد. والله العظيم.
و بعتت لنفسها بوسة في المراية.
لبست صندل بكعب. و وقفت عند الباب. حطت ايديها على الأوكرة و خدت نفس و خرجت و هي بتفتح الباب.
الكل بره قاعد مستني على نار. و الهدوء كان سائد في المكان.
مالك اللي مش عارف رد فعله هيكون إيه. و هاشم اللي مش متخيلها غير جميلة. أما وليد فكان بيضحك بخبث على منظرهم. و هو متأكد من شكل ملك لأنه شافها قبل كدا في الصور مع مالك.
ريا اللي قاعدة بثقة و مستنية ملك تخرج عشان تتريق عليها.
الكل انتبه لتكت الباب و هو بيفتح. و صوت الكعب و هو بيدب في الأرض.
ملك بدأت تظهر ليهم. و كل ما تقرب الصورة توضح ليهم لحد ما وصلت قدامهم.
هدوء عم المكان لدرجة إن صوت الذباب و هو بيطير كان واضح ليهم.
كلهم وقفوا بصدمة مرة واحدة. و مش مصدقين إن دي جميلة.
مالك همس: مهلكة.
و كمل بعد ما بص لها جامد و خلاها تنكسف.
" آه يا مُعذبة القلب ما أعذبكي .. و ددت لو أزحت تلك العيون عنك و أدخلتك بين أضلعي إلي الأبد "
ملك واقفة مكسوفة من نظراتهم ليها. و أخيراً وليد اتكلم. هو مكنش متخيلها بالحلاوة دي.
وليد: بتهزروا يا جماعة. فين جميلة.
و بص وراها و قال: انتوا بدلتوها و إلا إيه.
ملك ضحكت من غير صوت. و بصت لـ مالك اللي هيمان فيها على الآخر.
ريا اللي مكنتش متوقعاها بالحلاوة دي. دي من غير ميكياج و جميلة جدا. بصت لها و بصت لنفسها. و بدأت الغيرة تدخل قلبها.
هاشم اللي أخيراً نطق: مين المزة.
بصلها و قال: يا مساء الأناناس على عيون أجمل الناس. ممكن النمبر بس عشان أشيلك من عيلتي اللي جاية عليا جامد دي.
مالك بص لـ هاشم بغضب. و راح ضربه على قفاه خلاه يطلع لقدام شوية. و قال بغضب.
رواية خادمة قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زهرة عصام
حازم اللي أخيراً نطق : مين المزة بصلها و قال يا مساء الأناناس على عيون أجمل الناس ممكن النمبر بس عشان اشيلك من عيلتي اللي جاية عليا جامد دي
مالك بص لـ حازم بغضب و راح ضربة على قفاه خلاه يطلع لقدام شوية و قال يغضب : أخرس بدل ما أعرفك شغلك
حازم بهيام: أخرس اية بس قدام الجمال دا كله بص لجميلة و قال: مش ناوية تجيبي النمبر برضوا
ملك : إن شالله تسلم يا سعادة البيه كريم شانتيه
حازم : و الله انتي اللي سعادة البية
ريا خرجت من صدمتها و قالت: عادية يعني مفهاش حاجة مميزة
ملك لوت شفتيها بحركة شعبية و قالت: لو على التمير فاحنا متميزين و أوي كمان إنما الاعمي اعمي يعنيا أنا نفذت التحدي نفذي الشرط.
ريا بصت ليها بغيظ و راحت على الحيطة و عملت زي ما ملك قالت ليها
ملك استنت ربع ساعة عدي و قلعت الشبشب و حدفتة في ريا .
ريا لفت وشها و قالت بغضب: اية الغباء دا
ملك : لفيتي وشك ليه كدا هتعيدي من الأول يلا يا سعادة البيه كريم شانتيه اظبط من الأول
حازم بهيام: عيوني يا بسبوسه بالقشطه إنتي ما تجيبي حته
ملك برقت و مالك مسك اديها و اخدها على اوضتة
وليد : حط القطرة بضمير يا مالك و ضحك و بص لـ ريا و قال: أنا مراقبك أي حركة هبلغ جميلة علطول
مالك قفل الباب و بص لـ جميل بغيظ و في ثانية كان بايسها بغيظ
ملك عمالة تزق فيه بس مش قادره لحد ما بعد منه لنفسة
ملك بتنهج و بتبصله بغيظ وقالت بغيظ : انت إزاي تعمل كدا ؟!
مالك : اية يا حلوه هي أول مره وإلا اية و بعدين اية اللى انتي لبساه دا ها مش ملاحظة إن معاكي شباب في البيت
ملك بغيظ و حاجب مرفوع: نعم يا حضرت سمعني تاني كدا معلش و من كتر غيظها كانت بتهز رجليها جامد
مالك بضيق: مش عاوز حد يشوفك غيري رجعيلهم جميلة و سبيلي انا ملك تبقي بتاعتي لوحدي
ملك بخبث: بس ملك مش ملك حد ملك ملك نفسها بس
مالك : ملكيش انتي دعوة بملك انا هعرف اغليها توافق و قرب عليها باسها برومانسية و قال: كدا بقت ملك بتاعتي و غمز ليها
ملك.: أنت اية ها قولتلك متبوسنيش تاني مش فاتحنها مبوسة يعني
مالك راح بايسها و قال: فتحنها مبوسة حبيبتي عاجبها ملكيش انتي دعوة
ملك بغيظ : انت خدت مني بوسة غصب رجعهالي لو سمحت
مالك بخبث غالي و الطلب رخيص و راح بايسها بس المرة دي ملك بادلتة البوسة و تعمقوا فيها أوي لدرجة إن شفايفها احمرت
ملك خبت وشها في صدره و هي بتقول: هتعمل فيا ايه اكتر من كدا
مالك خرجها من حضنه و بصلها بحب و تحذير: لحد ما نتجوز مش عاوز حد هنا في البيت يشوف وشك مفهوم
ملك هزت راسها بايجاب و مالك باس على رأسها و قال: الحب معرفش بأبي غير لما دخلتي قلبي يا ملاكي
ملك بصتله بتوهان و قالت: بحبك من ساعة ما عيني وقعت عليك اوعي تخيب ظني فيك يا مالك هتتعب أوي لما ترجعني ليك تاني
مالك باستغراب: لية بتقولي كدا
ملك : معرفش بس حسيت إني عاوزة أقول كدا لمحت باديها الساعة قالت يا لهوي اوعي بسرعة
مالك بخضة : في اية
ملك و هي بتخرج من الاوضة البت متشعلقة بره و الساعة قربت تخلص و أنا بعون الله نويت اشعلقها اليوم كله
ملك خرجت و حطت ايديها على بوقها و هي بتقول محدش يعمل صوت خلعت فردت الشبشب و ضربتها في رأسها
ريا بغيظ : اااه و اختل توازنها ونزلت رجليها بصت ليها بغيظ
ملك رفعت كتفها و قالت: الاتفاق إتفاق يا عينا لفي يا بت و على رجل واحدة و ايدك فوق
ريا بغيظ: هوريكي يا اللي اسمك جميلة انتي هوريكي مبقاش ريا إلا لو ما خرجتك من هنا بفضيحة
--------
في مكان أول مره نروحة واقفة نتشر الغسيل و هي بتغتي الواطي واطي أهي و الخاين خاين أهي و مش هيتغيروا ولاد الوارمة ابدا
خلصت اللي في الطبق بصت تحت البيت لقت واحد معدي ابتسمت بخبث و قالت: بقي يا ابن الورا'مة انت عاوز تكرشني انا وأمي من البيت تعالي بقي دا انا هطلع عين اللي خلفو'ك
مسكت طبق الغسيل و دلقت الماية اللي فيه عليه
- ينهار منيل على الصبح مش تفتحوا يا عمي
- شهقت بصدمة مصطنعة هي جت عليك يا معلم إسماعيل لمواخذة يخويا مشوفتكش
اسماعيل: مشفتنيش وإلا قاصدة تدلقيها عليا عشان تنتقمي مني يا منه
منه بردح : وانا هعمل عقلي بعقلك انت يا راجل و بعدين أنا لو عاوزه انتقم مش هدلق عليك ماية غسيل لا هدلق ماية نار اهو نكون خلصنا البشرية كلها منك و كمل في سرها يا راجل يا عرة
اسماعيل: لا بقي دا انتي متربتيش و عاوزة اللي يربيكي
منه بغضب و شهقة : نعم نعم عاوز اية يخويا تربيني طب راجل خليك واقف لحد ما انزل و رمت طبق الغسيل على الأرض و جريب على تحت
- نازل فين يا منه انتي يا بت
منه : اهدي انتي بس يا منولة في راجل عرة تحت عاوز يتربي و أنا اللي هربية بقي ها
و نزلت تجري على السلم
منال: هو انا هسيب البت تضرب لوحدها عليا الطلاق ابدا لازم أضرب معاها و خدت طرحه حطيتها على رأسها و نزلت جري على تحت
منه : بقي انت يا راجل يا اللي مش قادر على أهل بيتك ولا عارف تمشي كلمة عليهم جاي تتشطر علينا إحنا اكمن مفيش فينا راجل لا اصحي دا منه و الأجر على الله
اسماعيل: هاتي اخرك يا مره يا قادرة دا انتي يا بت بشنبات
منال : حوش حوش على الأقل عندها اللي مش عندك يخويا جاي تتشطر على بنتي يا اسماعيل اية انت مفكر محدش هيوقفلك وإلا اية
- أهدي يا ام ملك و اقصري الشر يختي
واحدة ماسكة منه حيشاها عن إسماعيل و واحد من أهل الحارة حايش إسماعيل عنهم
منه : سيبي يا ولية سيبي لحسن هضر'بك انتي مكانه
- يختي اسكتي انتي فيكي خبطة لما هتاخدي التانية
الحارة كلها اتلمت و الصوت بدأ يعلي
منه بصوت عالي: اسمعي يا حاره بنت كـ'لب الراجل دا غلط فيا و في أمي كدا غلط صح
الحارة كلها : صح
منه : حلو و أنا بقي كنت مستنياه يغلط سيبي يا ولية و فلتت منها هجمت على إسماعيل بطحته وقعته على الأرض
منه : بقي يا راجل بتغلي الإيجار كل شهر و قلنا ماشي لكن تغلط فينا و عاوز تكرشنا و احنا بينا عقد انت مفكرني فافي هروح اشتكي للحكومة لا أنا حقي باخدة بايدي و نزلت ضرب فيه
الستات شالوا منه من علية بالعافية و الحارة كلها بقت تتكلم منهم اللي متعاطف و منهم اللي شمتان
منه حست بالفون بيهز بصت فية و ضحكت و قالت للحارة كلها بصوت عالي: صااااامت
الحارة بقت هوس محدش بيتحرك منه خدت نفس و ردت
منه : ملك روحي انت فين يا وحش
ملك : عاملة ايه يا منه و ماما عاملة اية كله تمام
منه : كله لوز لوز انت سايب وراك رجالة يسطا طلاق تلاتة ما تشيل همنا تاني هاتيجي امتي بس
ملك : قريب يا حبيبي قريب انتي فين كدا اية الجو الصامت دا
منه بصت للحارة و الخناقة و قالت : لا يا حبيبتي دا انا حتي قاعدة في اوضتي قدام التلفزيون الخاص بيا على سريري اللي من ريش نعام تحت التكيف حجي
ملك ضحكت جامد و قالت: ربنا يسعدك يا حبيبتي هقفل أنا دلوقتي
منه : سلام يا روحي سلام سلام سلام و قفلت بصت للحارة و استعدت للخناقة تاني و قالت: كما كنت
الحارة كلها الصوت رجع فيها تاني و بقي الكل يتخانق مع بعضة
------
ملك كل ما ريا خلاص هتخلص الساعة تخليها تتحرك عشان تعيدها من الأول لحد ما ريا زعقت و قعدت
ملك : حلو غلطت وانا كنت مستنياها تغلط اوعي تكوني فاكره إني دلوقتي كيوت لا دا من العشوائيات يا بت تعالي بقي يا حلوة و نزلت فوقها ضرب
حازم بإعجاب: اجي أساعدك يا جميلة
ملك : متشكرين لخدماتك يا سعادة البيه كريم شانتيه دي انا كفيلة بيها لوحدي و نزلت ضرب في ريا
مالك كان شايف نظرات الإعجاب من حازم اتعصب و ...
----
منه و منال بيتسحبوا وسط الخناقة و بصلوا لبعض و طلعوا على شقتهم
منال: انتي كويسة يا بت
منه : لوز اللوز دماغي صدع من الخناقة دي هنفضها إزاي
منال بخبث أنا هقولك هنفضها ازي
منه : تعجبني هاي الدماغ الشريرة و ضحكت بخبث و قالت عندي خطة أحسن
رواية خادمة قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زهرة عصام
منال: انتي كويسة يا بت؟
منه: لوز اللوز. دماغي صدعت من الخناقة دي، هنفضها إزاي؟
منال بخبث: أنا هقولك هنفضها إزاي.
منه بتعجب: تعجبني، هاي الدماغ الشريرة. وضحكت بخبث وقالت: عندي خطة أحسن.
منال: اتحفيني، دا أنا أمك حبيبتك.
منه دخلت الحمام و جابت خرطوم ماية وقالت: بعد إذن سيادة الوالدة، ممكن تفتحي الماية؟
منال دخلت جري فتحت الماية وخرجت بسرعة تتفرج.
منه واقفة في الشباك و موجهة الخرطوم على تحت، والماية نازلة على دماغ الكل.
أهالي الحارة بقت تجري، كل واحد عاوز يتحامي في شقته.
منه لمحت إسماعيل بيتسحب، ووجهت الخرطوم عليه.
إسماعيل بقي يقع و يقوم و يقع و يقوم و يقع، لحد ما استسلم للأمر الواقع. بص لها بغيظ وقال: ماشي يا منه، ماشي.
منال قفلت الماية. ومنه قالت بصوت عالي: حاج إسماعيل، إلا أنت كنت معاهم يا راجل؟ طب مش تكح عشان أعرف و آخد بالي منك.
إسماعيل: ابقي افتكري اللي انتي عملتيه دا، عشان مش هيعدي بالساهل.
منال بسخرية: يلا يا إسماعيل من هنا، أنا ماسكاها عندك بالعافية أصلاً. اتكل على الله يخويا.
إسماعيل مشي وهو بيتوعد لهم إنه هيطربقها فوق دماغهم.
منه: منولة، عندك قلة نكسرها وراه؟
منال بصت لها من فوق لتحت و قلعت الشبشب وقالت: دا أنا اللي هكسر عضمك في بعضه يا بنت الـ... بقي تقومي الحارة كلها حريقة و جاية تشقي في اللبانه قدامي كدا عادي؟
منه وقفت وراها وكملت أكل في اللبان وهي بتقول: خلاص هشقي من وراكي يا منولة، ولا تزعلي نفسك يا قلبي.
منال بصت لها بغيظ وبعدت خطوة وحدفتها بالشبشب.
منه بفرحة: مجاتش فيا يا منو.
مكملتش الكلمة و لقت فردة الشبشب التانية في وشه.
منه بدوخة: نشنت يا معلم، تسلم إيدك يا سيد المعلمين.
***
مالك كان شايف نظرات الإعجاب من حازم، اتعصب وقال: حازم، كام مرة هنهبطك؟ وأنت بص لـ ملك وقال بحزم: اللي قولتهولك يتنفذ دلوقتي حالا.
ملك: استني أخلص اللي في إيدي بس. وبصت لريا بشر وقالت: بقي إنتي بقي بتخلي بالاتفاق؟ تعالي بقي يا حلوة.
وليد: يمين يا جميلة، شمال، يمين، شمال، القاضية يا جميلة.
منخير ريا نزلت نقطتين دم.
وليد هيص وقال: الله أكبر، شبح المنطقة والمناطق المجاورة.
ملك قامت من على ريا وبصت لها بقرف وهي بتقول: يا ربي، لازم أربي الأشكال اللي زي دي على الصبح كل يوم كدا. ومشيت على أوضتها وهي بتبرطم وتقول: دهية لما تاخدكم كلكم. يلا. ورزعت الباب وراها.
مالك: البنت دي اتهبلت، والله العظيم فيوزتها ضربت.
حازم قام دخل أوضته، ووليد ساعد ريا بأمر من مالك ودخل أوضته.
ريا بغيظ: جربوعة أوي، ورحمة أمي لاوريكي يا جميلة الكلب. يومين بالظبط وهتبقي بره الفيلا دي، وساعتها بقي مالك وفلوسه هيبقوا ملك ليا أنا وبس.
دخلت أوضتها ومسكت التليفون وقالت: الو، جهزتوا الورق كله؟
- كل حاجة جاهزة، مستنين أوامرك بس. هتخليه يمضي امتى؟
ريا: الصفقة ليكم، أما العز دا ليا أنا. انتظر مني تليفون خلال الأيام الجاية.
وقفت وهي بتفكر في فكرة خبيثة تطلع بيها ملك من البيت.
***
ملك رجعت لبست الجلبية الرجالي تاني وعملت مكياج خلاها زي العفاريت بالظبط. وظبطت شعرها وخرجت بره.
حازم بالصدفة كان خارج يشرب، شافها وصرخ جامد وقال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
ملك: إيه يا سعادة البيه كريم شانتيه؟ شوفت عفريت؟ يخويا ما أنا متلقحة قدامك طول اليوم.
حازم: كنت مفكر مش هتلبسي الهدوم والمكياج تاني.
ملك: لا، البيت دا طاهر وهيفضل طول عمره طاهر. وبعدين كل واحد بيرجع لأصله يا سعادة البيه كريم شانتيه. أقولك إيه بس يخويا، أحزان، عليا الطلاق أحزان.
مالك شايفهم بيتكلموا مع بعض، الغيرة اتملكت منه. راح لهم وقال بغيظ: انتوا بتعملوا إيه؟
حازم: تعال يا مالك شوف جميلة رجعت سيد قشطة تاني. ما كنت خليكي بسبوسة بالقشطة.
مالك بغيظ: حازم، يلا أوضتك دلوقتي.
حازم مشي وهو مش فاهم حاجة، بس مشي عشان ميحصل مشاكل.
ملك بصت لـ مالك بعيون قطة. وهو ضحك من جواه على منظرها، بس تصنع الصرامة وقال: انتي ماشية توزعيلي ابتسامات وضحكات وبتحكي مع الكل؟ ينفع؟
ملك هزت راسها بالنفي وقالت: حقك عليا يا سيد الناس. وغمزت: بتغيري يا بيضة؟ وبعدين دا حازم عادي يعني.
مالك همس ليها وقال: لو من أبوكي وأمك نفسهم هغير، انتي بتاعتي. ضحكتك، كلامك، شكلك، كله بتاعي. فاهمة يا ست الحسن؟
ملك بهيام: بجد يا مالك، أنا ست الحسن بتحبني قد إيه؟
مالك بص في عينيها وقال: زاد حبك بقلبي لدرجة لو خيروني بين كنوز الأرض وعشقك، لاخترتك دون تفكير.
ملك بصت في عيونه ودمعت وهي بتقول: أد كدا بتحبني يا مالك؟ صدقني بحبك أكتر. وهمست في ودنه: وهحبك أكتر لما تمشي رشدي أباظة اللي جوه دي.
مالك ضحك بصوته كله وقال: انتي مشكلة كبيرة.
***
ريا قاعدة في الأوضة وعمالة تاكل في ضوافرها خايفة تخرج لحسن ملك تضربها تاني.
وعمالة تفكر هتخلص منها إزاي. فجأة عينيها وقعت على خاتم ليها، بصت له قوي وضحكت بخبث وقالت: قولتللك هخرجك بفضيحة يا جميلة الكلب. وضحكت بصوت عالي.
***
منال ومنه قاعدين بيتفرجوا على مسرحية العيال كبرت. فجأة الباب خبط.
منه: ما براحة يا جدع، إيه؟ قاعدين ورا الباب؟ فتحت الباب لقت قدامها تلت ستات.
منه: خير يا ست منك ليها، عاوزين إيه؟
- انتي بقي منه شبح المنطقة واللي علمتي على الحاج إسماعيل؟
منه: أيوه أنا يا عنيا، في حاجة؟ وبعدين لحظة، الحاج إسماعيل؟ أممم، كدا بان على الآخر. وشمرت كومها وقالت: اتفضلوا اتفضلوا، دا إحنا هنكرموكوا آخر كرم.
الستات دخلوا وهما عاملين حسابهم إنهم هيطحنوا منه. فدخلوا ببرود.
منال بحاجب مرفوع: ودا من إيه إن شاء الله؟ مالهم داخلين فارين بجناحتهم كدا؟
منه بلوية بوز: قرايب الحاج إسماعيل. ختمت كلامها بغمزة. فمنال فهمت هما جايين ليه.
منال: امم، الحاج إسماعيل. طيب، خلصي بسرعة على ما أجيب شوية لييب من جوه. الحتة الجاية من المسرحية دي هايلة، لازم أشوفها بمزاج. وسابتهم ودخلت.
منه بخبث: ها يا حلوين، تحبوا نبدأ بمين فيكم؟
واحدة من الستات خلاص جابت آخرها من برد. منه هجمت عليها وهي بتقول: دا انتي متوصي عليكي أوي يا به.
منه: به؟ أنا يتقالي به؟ حلو، غلطت. وأنا كنت مستنياها تغلط. منولة، تعالي إيدك معايا يختي.
***
ريا بتتسحب عاوزة تدخل أوضة ملك، لكن مش لاقية الفرصة المناسبة.
ملك بحاجب مرفوع: مالك واقفة مش على بعضك ليه؟
ريا: ها؟ وإيه اللي مش هيخليني على بعضي؟ ركزي في شغلك أحسنلك. أنا أصلاً عيني عليكي.
ملك بلوية بوز: قطيعة تاخدك إنتي وشعرك في ساعة وحدة. وسابتها ومشيت.
ريا بصت يمين وشمال، ملقتش حد. دخلت بسرعة الأوضة وقفلت وراها وهي بتبتسم بخبث.
رواية خادمة قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زهرة عصام
ريا بصت يمين وشمال، ملقتش حد. دخلت بسرعة الأوضة وقفت وراها وهي بتبتسم بخبث.
خلت الأوضة وفضلت تدور على مكان تحط فيه الخاتم ويبان إن اللي أخده هو ملك. ريا بقت تدور في حاجتها لحد ما حطته في الدولاب بين هدومها وابتسمت وهي بتقول: "أخيرًا هخلص منك يا بنت الصر'مة انتي."
وخرجت تتسحب من الأوضة ولا كأنها عملت حاجة. خرجت لقتهم قاعدين يضحكوا مع بعض. أول ما ملك شافتها حطت إيديها على قلبها وبقت تتنفس بصعوبة وتقول: "لا الجو كتم مرة واحدة كدا أصبح لا يطاق، لا لا مش مستحملة." وبقت تاخد نفسها بالعافية.
حازم بقى يهوي عليها ويقول: "خدي نفس براحة، عين و صابتك يختي."
ريا واقفة مش فاهمة حاجة من اللي بيعملوه ومفكرة إنها مش قادرة تاخد نفسها بجد. لحد ما لقت ملك بترد على حازم وبتقول: "عين خضرا مدورة كدا زي قرص الشمس، تعرف يا سعادة البيه كريم شانتيه؟"
حازم بجهل: "لا معرفش."
ملك: "عرفين؟ عارف كان زمان في يوم خميس الساعة خمسة إلا خمسة نزلت جبت خمس فرخات صغيرة، كتاكيت يعني."
حازم بفضول: "و بعدين إيه اللي حصل؟"
ملك: "أكلتهم خمس تيام وماتوا الخمسة الساعة خمسة بالظبط."
وكل ما تقول خمسة تحط إيديها في وش ريا.
ريا أخيرًا فهمت وابتسمت بغيظ وسابتهم ومشيت وهي بتقول جواها: "ماشي يا جميلة الكلب، أنا تتريقي عليا؟ صبراً عليا صبراً."
***
منه قاعدة فوق الست الأولى وماسكة التانية من شعرها، ومنال ماسكة الست التالتة وعمالة تحط رأسها في جردل ميه وتقولها: "اعترفي بقي، هتفرهديني والإعلان لسة مخلصش."
الست: "يا ستي بقولك الحاج إسماعيل هو اللي باعنا."
منال: "يعني مش عاوزة تعترفي؟ طب ازلي اطفحي بقي من الماية دي، تدري إنها ماية مجاري."
الست حطت إيديها على بوقها وكانت هترجع.
منال: "أوعي، لسة ماسحة. هخليكي تلحسيها بلسانك."
الست حطت إيديها على بوقها، ومنال ماسكاها من شعرها بإيد وماسكة إيد المقشة باليد التانية.
منال بتضرب الست التانية بالمقشة وهي بتقول: "أنا مش عارفه مش عاوزين تعترفوا ليه وتخلصوا نفسكم."
التلاتة قالوا في نفس الوقت: "الحاج إسماعيل هو اللي بعتنا."
منه: "شوفتي يا منولة؟ مصرين ينكروا. من رأيي نستعمل معاهم طريقة جديدة من اختراعي، لسة مفتكساها حالاً."
منال: "قولي وأنا دايسة معاكي لحد ما الإعلانات ما تخلص، إنتي عارفة القناة دي بتجيب إعلانات كتيرة."
منه: "استني الأول، هاتي المقشة دي كدا." وضربت الست الأولى على دماغها، فقدت الوعي. والست التانية سحبتها من شعرها، وقعتها على الأرض وضربتها، خلتها تفقد الوعي. بصت للست التالتة اللي في إيد مامتها.
منال زقتها ليها وقالت: "خديها أهي، على ما أجيب تسالي غير اللي خلصت دي."
منه ربطتهم كلهم في الكنبة بحبل وجابت جردل ميه وحدفتوا عليهم وقالت: "صحصحوا."
الستات فاقوا وشافوا نفسهم مربوطين، ومنال بتزقزق ليب وبترمي عليهم القشر.
منه: "كنا بنقول إيه بقي؟ آه، نشوف طريقة تانية تخليهم يعترفوا. إيه رأيك يا منولة؟ نكهربهم."
الستات بصوا لبعض بخوف من المجانين دول اللي ضاربة منهم على الآخر وممكن ينفذوا كلامهم صح.
منال: "حلو يا بت الإقتراح ده، بس عندي الأحلى. إحنا ندخلهم الأوضة اللي فيها الفأر. مش هيطلعوا منها غير بجثة الفار."
منه: "أخدت شوية لييب وبقت تزقزق هيا كمان وقالت: على ما أسخنلهم حتت صفيحة كبيرة كدا ونوقفهم يعملوا تمارين عليها."
منال بصت ليهم وقالت: "هتعترفوا وإلا...؟"
الستات بصوت عالي: "الحاج إسماعيل هو اللي باعنا، وادي كل واحدة منا ميت جنية."
منال: "شوفي يا منه، مش راضيين يعترفوا إزاي؟ يلا دخليهم الأوضة اللي فيها الفار."
منه: "عنيا يا معلمة."
واحدة من الستات صرخت وقالت: "بلاش فار بالله عليكي، بخاف منهم."
منه انشكحت أوي وقالت: "بجد؟ طب مش تقولي من الصبح؟ لازم أخليكي تواجهي خوفك."
ومنال قامت وقالت: "أنا اللي ممكن مش ممكن، الصعب مني يتمكن." تعالي فكتها، ومنه فكت واحدة ودخلوهم الأوضة. منه جت أخدت التالتة ودخلتها ليهم وقفلوا الأوضة بالمفتاح.
منه: "لما تلقتلـ.ـو.ا الفار ابقوا نادوا على ما إعلان يجي تاني. يلا يا منولة لحسن الواحد فرهض يختي."
منال: "إيه دا؟ الإعلام خلص. يلا المسرحية يا بت، دي أهم منكم إنتوا الأربعة."
***
بعد ساعتين.
ريا خارجة وعاملة نفسها بتدور على الخاتم وبتدور في الصالة. بصت لـ مالك وقالت ليه: "مالك، في خاتم غالي أوي وخصوصاً إنه من بابي ضايع مني. وأنا بصراحة شاكة في جميلة دي."
مالك: "إحنا معندناش حد حرامي يا ريا."
ريا: "أنا بقول شاكة فيها، لا دا أنا متأكدة إنها هي اللي أخدته. لازم نفتشها."
وليد دخل على الكلمة وقال: "تفتشي مين؟ معلش، اسمع تاني كدا."
ريا: "جميلة الحرامية، هي أقل واحدة بينا، أكيد هي اللي أخدته."
حازم: "لا دا إنتي هربتي منك على الآخر. جميلة مين اللي تسرق؟ مستحيل طبعاً."
ريا: "إنتوا مالكم بتدافعوا عنها كدا ليه؟ بقول شاكة فيها، مفهاش حاجة لو فتشنا حاجتها."
ملك: "تفتشي حاجة مين؟"
ريا رجعت خطوة لورا بخوف، خلت حازم و وليد يضحكوا في سرهم، وقالت: "هنفتشك إنتي يا حرامية، إنتي اللي أخدتي الخاتم بتاعي."
ملك: "إنتي اللي أختي الخاتم بتاعي؟ إنتي حيلتك حاجة يا بت؟ ومع ذالك فتشوا عادي لو دا هيريحك. تيجي أقلبلك أنا الأوضة؟ أنا واثقة من نفسي أوي يعني."
ريا بصت لـ مالك وقالت: "هي نفسها. معندناش مانع، يلا ندخل."
كلهم دخلوا الأوضة، وريا فتحت الدولاب أوي حاجة ومدت إيديها، طلعت الخاتم وقالت: "إيه دا يا حرامية."
ملك بصدمة: "خاتم مين؟ وإيه اللي جابه هنا؟ أنا معرفش عنه حاجة."
مالك بص لها من فوق لتحت وقال: "بهدوء كدا، تلمي حاجتك وتخرجي بره، ومش عاوز أشوف وشك تاني." وسابهم وخرج.
وليد بص لها ووقف جنبها وهو بيقول: "أنا مش مصدق إنك عملتي كدا. وصدقيني، الحقيقة هتظهر قدام الكل."
حازم خرج يجري ورا مالك وهو بيقول: "يا مالك، في حاجة غلط."
وليد وريا خرجوا، وريا بتضحك بخبث.
ملك مسحت الميكب ودموعها نزلت، ولكن حاجتها في شنطة وخرجت من البيت.
كلهم كانوا واقفين في الصالة. دمعة منها نزلت ولقيت وشها الناحية التانية.
***
منه بصوت عالي: "إنتي يا ولية منك ليها، قتلوا الفار."
الستات: "لسة. قربنا نخلص أهو."
وهم بيجروا ورا الفار والست اللي خايفة منه وماسكة في إيديها الشبشب، والفار بيجري من هنا لهنا لحد ما في الآخر خلصوا عليه.
واحدة من الستات: "خلاص قتلناه، خرجينا بقي."
منه: "اخفوا أثر الجريمة. الفار يترمي من الشباك. وتمسحوا الأوضة عندكم. الحاجة ورا الباب."
الستات خلصوا، ومنه فتحتلهم وقالت: "انكشحوا بره، مشفش وشكم تاني."
الستات خرجوا جري، ومنه دخلت تنام وسابت منال تكمل المسرحية.
***
تاني يوم الصبح، ملك وقفت على باب الحارة بانشكاح وهي بتقول: "حارتي حبيبتي، وحشتيني يا غالية."
رواية خادمة قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زهرة عصام
تاني يوم الصبح ملك وقفت على باب الحارة بانشكاح و هي بتقول:
حارتي حبيبتي وحشتيني يا غالية
في أقل من الثانية كان الخبر انتشر في الحارة كلها.
"ملك عبدربه رجعت يا حاااااارة"
الكل بقي يبص لبعضه بقلق، وفي دقيقة كانوا في بيوتهم و قافلين عليهم بالمفتاح.
ملك ماشية في الحارة و بتهز رأسها بفرحة:
اه يا حارة لسة ماشية على قواعدي. أشوف واحد بس بره البيت دلوقتي هطلع عين أمه.
ماشية و بتبص على كل حاجه بتركيز. لقت عيل موطي بيجيب حاجة.
ضربته على قفاه و هي يتقول:
أعمل إيه دلوقتي في الشارع يا زلطة؟
زلطة بصلها و فرح أوي و قال:
المعلمة ملك! و الله و ليكي وحشة يا معلمة. و أنا أقول الحارة النهارده لا حس ولا خبر ولا في صوت في الشارع.
ملك بتركيز:
إنت قولت إيه؟ كانوا بينزلوا الحارة قبل الساعة تسعة. قول يا زلطة متخافش مش هعمل حاجة.
زلطة بلا مبالاة:
وإلا تعملي يا معلمة؟ دي حارة عاوزة الولعة. بجاز وسخ. طب إنت عارفه امبارح بعت تلت نسوان على بيتكم عشان يربوا الست منه والست أمل. بس الحق يتقال المعلمة منه قامت معاهم بالواجب وزيادة.
ملك:
آه يا إسماعيل الكـ ـلب تستغل غيابي و عاوز تكرش عيلتي. صبرك عليا.
وقالت بصوت عالي:
إيه يا حارة ملفيهاش أخلاق؟ طب عقاباً ليكم محدش هيخرج من بيته النهارده غير على صلاة الظهر. اللهم بلغت. أشوف طرف حد في الشارع.
ميلت على زلطة و قالت:
تاخد ورقة وقلم وتلف في الشارع. عاوزك تكتبلي كل حاجة اللي نزل و خالف الأوامر. حتى اللي فتح البلكونة. فاهم يا زلطة؟
زلطة:
فاهم يا معلمة.
و جري على بيتهم يجيب الورقة والقلم.
ملك جريت على بيتهم و هي بتقول:
منولة يا بت منه أنا جيت يا بشر!
منال كانت نايمة على الكنبة قدام التلفزيون. صحيت مخضوضة على صوت ملك.
منال كانت مش مفوقة. مسكت الشبشب حدفته عليها و هي يتقول:
ما تخرسي بقي يا بنت الصر'مة انتي! إيه محدش هيعرف يتخمد منك؟
ملك بصدمة:
إيه الاستقبال ده؟ بس هو أنا مش بنتها وإلا إيه؟
منال كانت نامت تاني. و ملك دخلت جوه على منه و صرخت جنبه.
منه صحيت مخضوضة وقالت:
إيه إسماعيل بيولع وإلا إيه؟
ملك من صدمتها برد الفعل وقفت. و منه بصت عليها بقرف و قالت:
يا شيخة يخربيتك. اللي يكون عنده أخت زيك. إيه اللي جابك دلوقتي.
ونامت تاني.
ملك:
لا كدا كتير. هو أنا مش من العيلة دي وإلا إيه؟ دا إيه الحزن ده يولاد.
راحت غيرت و دخلت أوضتها نامت و هي بتقول:
بكرة مالك يجي و اتجوزه. بعد ما منولة تطلع عينه عشان يبقي يكرشني. حلو أوي.
---
مالك داخل من باب الشقة لقي ريا قاعدة مستنياه على الكنبة و يعتبر مش لابسة أصلاً.
مالك اتفاجئ من منظرها و قال بصرامة:
إنتي إيه اللي عاملاه في نفسك ده؟
ريا:
كنت عاوزة أتكلم معاك شوية. لقيتك اتاخرت. استنيتك هنا.
مالك:
الليبس اللي إنتي لبساه ده ميتخرجش بيه من أوضة نومك. معاكي شباب في الشقة. إنتي مش قاعدة لوحدك.
ريا قربت من مالك أوي و قالت:
بس أنا ميهمنيش الشباب دول. كل اللي يهمني هو إنت يا مالك.
مالك:
نتكلم بعدين. اتفضلي على أوضتك دلوقتي.
ريا بصتله و غمزت بحقارة و قالت:
ما تيجي تبات معايا النهارده. أصلي حلمت حلم وحش أوي و خايفة أنام لوحدي.
مالك:
آسف. مبعرفش أنام جمب حد.
وسابها و دخل أوضته.
ريا:
تقيل أوي. بس برضوا مسيرك تقع. تحد إيدي يا مالك.
و دبت في الأرض برجليها و دخلت أوضته.
مالك اترمي على السرير و هو مبتسم و افتكر اللي حصل.
فلاش باك
وليد بصرامة:
إنت مصدق اللي إسمها ريا دي؟ ملك عمرها ما تعمل كدا. قعدت معانا و مفيش حاجة من حاجتنا اختفت. تيجي واحدة منعرفلهاش أصل تسرقها و إنت تصدق؟
مالك:
و مين قال إني مصدق؟ أنا شوفت ريا وهي بتخرج من أوضتها. و الغبية غلطت لما دخلت جابت الخاتم علطول. ساعتها اتاكدت أنها اللي عملت كدا.
وليد:
اومال ليه عملت ملك كدا؟ و كمان مشيتها من البيت؟
مالك:
اللي زي ريا دي حد وراها. عاوز أعرف. إنما هي متلزمنيش أصلاً. أما ملك فعاوز أبعدها عن كل دا.
وليد:
قوم روح وراها وضحلها كل حاجة. لحسن ملك عمرها ما هتسامحك يا مالك.
مالك:
ما بعد ما نخلص اللي و نشوف اللي ورا الزفتة دي. أروح أفهمها على كل حاجة.
وليد:
و إنت مفكر ملك بتسامح بسهولة؟ قوم روح وراها.
مالك خرج جري يدور عليها. لقاها ماشية بتمسح دموعها بكم هدومها زي الأطفال.
مالك قرب منها من غير ما تحس. سمعها وهي بتقول:
ماشي يا مالك الكـ ـلب. بقي تكذبني أنا و تصدق البت الصفرا دي؟ طب والله لجبلكم الرأس الكبيرة. أنا يتعمل فيا كدا.
مالك كتم ضحكته عليها و مسك إيدها.
ملك اتخضت و بصت عليه. بصتله بلوم و شدت إيديها منه بغضب و سابته و مشيت بسرعة.
مالك جري وراها و شدها في حضنه و هو بيقول:
طب والله بحبك و محبتش حد غيرك. حقك علي قلبي يا بنت قلبي.
ملك خرجت من حضنه و قالت:
هششش. أنا مش عاوزة أسمع منك حرف. سيبني بقولك.
وشدت نفسها و مشيت. و مالك بيجري وراها.
مالك:
اهدي بس و اسمعيني يا بت.
ملك بصتله بغيظ و قالت:
حلو. غلطت و أنا بتلكك و مستنيالك غلطة.
رمت الشنطة من إيديها و نطت عليه تشد في شعره و نازلة تعض فيه.
مالك وقع على الأرض و هو بيضحك. و ملك نازلة ضرب فيه و هي بتقول:
أنا حرامية يا ابن سلطح ملطح؟ دا أنا هوريك النجوم في عز الظهر. دا أنا هوقعك في إيد اللي مبيرحموش.
صبرا. وقامت من عليه و مسكت الشنطة جت تمشي.
مالك كعبلها. وقعها عليه.
ملك بصتله في عينه بلوم. و هو بصلها و قال:
غصب عني. عاوز ابعدك عنها بأي شكل. هي ناوية على أذية. أنا بس عاوزه أعرف مين وراها.
ملك:
برضوا زعلانة و مش هسامحك المرة دي بسهولة.
مالك:
طب معلش. تحطي زعلك على جمب و تيجي معايا أوصلك بيتك.
ملك بعند:
لا. أنا هاخد تاكسي.
مالك:
اعتبريني زي التاكسي.
ملك:
ركبت وراه في العربية. و مالك نفخ بغيظ و وصلها على أول الحارة.
ملك:
أيوة هنا يسطا. يلا توكل.
و نزلت من العربية بعد ما طلعت فلوس من شنطتها و جت تديها لـ مالك.
مالك:
عاوزة تروحي لأمك سليمة؟ تغوري من وشي دلوقتي.
ملك بينت لية أنها مقموصة و سابته و مشيت و هي بتضحك. و مالك طلع بالعربية.
باك
---
أذان الظهر على المنابر و الناس بدأت تنزل الشارع وسط تذمرهم من عمايل ملك.
ملك صحيت على الصوت. بصت ليهم من الشباك و هي يتقول:
جرا إيه يا ولية منك ليها؟ مش عاجبك النظام؟ انزلي يعني؟ مش عاوزة أسمع نفس في الحارة. عاوزة أتخمد. تمشوا من غير كلام. و أي خناقة تتاجل على ما أصحى. مفهوم؟
محدش رد عليها.
مالك بصوت عالي:
مفهوم وإلا مش مفهوم؟ أنزل ليكم يعني؟
الحارة كلها في صوت واحد:
مفهوم يا معلمة ملك.
ملك في سرها:
هافرض عليكم ضرايب. هبقي من أغنى أغنياء البلد. عليا الطلاق تبا لطيبة قلبي معاكم.
وكملت نوم تاني.
---
ريا:
أيوة. الملف اللي إنت عاوزه لونه إيه؟
ريا:
خلاص تمام. هحاول أجيبه.
و الباب اتفتح عليها مرة واحده.
رواية خادمة قلبي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زهرة عصام
ريا: أيوه الملف اللي انت عاوزه لونه إيه؟
ريا: خلاص تمام، هحاول أجيبه.
الباب اتفتح عليها مرة واحدة ودخل حازم وهو مبتسم.
حازم: عطلتك صح؟ أوعي تقولي إني عطلتك، أزعل منك.
ريا بتوتر: لا خالص، اتفضل.
حازم قعد على الكنبة قدامها ونام عليها بارتياحية وقال: أصل الصراحة الواحد جعان، وجميلة اللي كانت مظبطانا، ممكن بعد إذن السفيرة عزيزة تقوم تعملنا أكل؟
ريا بصدمة: نعم! إنت بتقول إيه؟
حازم برق ليها وشخط وقال: إنتي لسه هتتصدمي؟ قومي اعملي أكل.
ريا خافت منه وقامت تجري وسابت التليفون على السرير.
حازم في نفسه: والله إني جامد ومسيطر، وهطلع عليكي الجن الأزرق عشان تبقي تتبلي على جميلة أوي.
ها، بص لتليفونها، مسكه بدون اهتمام، بس اتصدم لما شاف الرقم اللي هي بتكلمه والرسايل اللي بينهم، بسرعة نقله على فون وخرج جري.
ريا: هو أنا مش بعرف أعمل أكل؟ أصل الصراحة عمري ما دخلت مطبخ قبل كده.
حازم بحاجب مرفوع: لا الكلام ده ما يكلش معايا، دلوقتي حالا تعملي أكل. مش إنتي كنتي السبب إن جميلة تمشي؟ إنتي هتمسكي مكانها دلوقتي.
ريا: يعني إنت عاوزني خدامة؟ لا سوري دي مش شغلتي.
حازم برق ليها وريا خافت وقالت: بعرف أعمل بيض مسلوق، أعملك؟
حازم بلا مبالاة: أي حاجة تتاكل.
ريا جريت على المطبخ وهي بتشتم فيه وقالت: خلصت من زفتها جميلة، يطلع لي اللي كان زي ضلها. طيب يا حازم، هفرجك بس لما مالك يكون ليا، هخليك تمشي تشحت.
حازم من بره: الأكل فين؟
ريا قامت تجري تجهز له أكل وهي مش عارفة تروح فين وتيجي منين.
حازم بره دخل أوضة وليد مرة واحدة وصحاه.
حازم: وليد، اصحي بسرعة.
وليد نايم ومش حاسس بحاجة خالص.
حازم: حلال فيك اللي جميلة كانت بتعمله فيك.
هزه جامد وما فيش فايدة.
حازم: طيييييب.
نام جنبه على السرير وبرجله زقه على الأرض.
وليد اتخض وقال: البيت بيقع وإلا إيه؟ فين الموبايل والشاحن؟ بسرعة.
حازم: البيت بيتهد، عاوز التليفون والشاحن تعمل بيهم إيه؟ صحصح كده عشان في موضوع مهم.
وليد استوعب وبص له بغيظ وقام وقف.
نام جنبه وضرب'ه بالرجل وقعة بين الكومودينو والسرير.
حازم: نشنت يا معلم، ماشي. تعال خرجني بقى عشان موضوع حياة أو موت.
وليد خرجه وحازم طلع موبايله وبدأ يحكي اللي حصل لوليد.
وليد بخبث: يعني هي بتسمع الكلام دلوقتي؟
حازم: برق ليها، إنت بس وهتعمل اللي إنت عاوزه.
وليد: هات الرقم ده كده وتعالى معايا.
وليد بعت الرقم لمالك وكتب له إنهم جابوه من على موبايل ريا وخد حازم وخرج.
حازم بزعيق: فين الأكل؟
ريا جت جري وهي شايلة الصينية.
وليد قال بخبث: صلاة النبي أحسن، ده إحنا هننبسط أوي يا سيد.
***
منال صحيت وقالت في سرها: هو أنا ليه كنت حاسة إن البت ملك جت؟ كملت وهي بتقنع نفسها: هي التهيؤات بتعمل أكتر من كده. أقوم أعمل حاجة نأكلها.
منه خارجة مش شايفة قدامها وبتخبط في كل حاجة.
منال: الله أكبر! إنتي صحيتي؟ فوقي بقى عشان.
منه شاورت لها بإيديها ودخلت الحمام ورجعت كملت نوم.
منال: طلاق تلاتة غيبوبة، ده حتى الغيبوبة اشتكت منك. وكملت بصراخ: اصحي يا زفتة بدل ما أجي أسقف على وشك بالشبشب.
منه وملك هبوا مع بعض في نفس الوقت.
منه خرجت وقفت قدام منال وقالت: خلاص صحيت.
ملك الميكب الخفيف اللي كانت حاطاه ساح على وشها وخلى منظرها فظيع.
ملك خرجت وهي بتقول: في إيه يا منولة على الصبح؟ الواحد ما يعرفش ياخد راحته في البيت ده.
منال ومنه بصوا لبعض وصرخوا في نفس واحد.
خلي ملك تتخض وترجع لورا: عفرييييت.
منال ومنه بيجروا وملك بتجري وراهم بتستخبي من العفريت.
منال: الحقي يا منه العفريت متجسد في هيئة أختك.
منه: حصل يا منال حصل، اجري بقى.
ملك: يا ماما استني بس، فين العفريت ده؟ في أنهي أوضة عشان أروح الأوضة التانية، عاوزة أنام.
منال وقفت ومنه وقفت وراها.
منال بهمس لـ منه: تفتكري تكون المخفية؟
منه بهمس: هو الصوت بيقول إن هي، الشكل لو طسينا في خلقتها جردل ماية هي.
منال: إذا تبقى هي.
وجابت الشبشب وحدفت ملك بيه وهي بتقول: ولما إنتي جيتي يا بنت الصر'مة معرفتيناش ليه؟ وإيه اللي في خلقتك دا؟ حاطة ترتر، اشتغلتي رقاصة وإلا لسه يا سعدية؟
ملك بألم: جرا إيه يا منال؟ عاوزة أنام ساعتين، عندي اجتماع مهم في الحارة، هو حد مضيع هيبتي غيرك.
وقالت: اسمع نفس في الساعتين دول هحبسكم وما حد فيكم هيشوف الشارع ها.
منه: الحقي دي بتهددنا.
منال: إنتي بتهدديني يا بنت الكـ لـب؟ طب خدي.
وحدفتها بالفردة التانية وهي بتقول: علمناهم الشحاتة سبقونا على الأبواب، غوري من خلقني اتخمدي، نامت عليكي حيطة.
ملك شوحت بإيديها ودخلت تنام وهي بتقول: ماشي يا منال، بكرة أسيب لكم البيت وأروح بيت زوجي قرة عيني، وتبقى تقوليلي تعالي اقعدي معايا شوية.
منال: همضي على إقرار البضاعة لا تسترد يا معفنة، بس الصبر.
منه واقفة بتاكل في الليب اللي لقيته على الترابيزة وبتقول: برافوا عليكي يا منال، حلو الإقرار ده، أحسن يجبها وييجي يرجعها من الصبحية بخي.
منال بصت لها وقالت: أما إنتي بقى همضي لك على تنازل وشرط فيه إني مش عاوزاكي حتى الزيارة، يا بخت من زار وخفف.
منه بصدمة: بتكرشيني من بيت أبويا يا منال؟ عشت وشوفت الأم بتكرش ولادها.
منال بصت لقت الشبشب قريب منها، حابته في ثانية وحدفتها بيه.
منه: تسلم إيدك يا سيد المعلمين.
***
وليد وحازم فطروا وحازم برق لريا وقال: شيلي الأكل واعملي شاي يلا.
ريا بغيظ: ليه؟ كنت الخدامة بتاعتك على فكرة، أنا مش خايفة منك.
حازم طلع التليفون وقال: جميلة عاملة إيه؟
ريا في ثانية كانت شالت الصينية وجريت على المطبخ.
وليد ضربه على كتفه وهو بيقول: جدع ياض يا حازم، هي عاوزة تتربي وأنا هقوم بالمهمة دي بدل جميلة.
جاب سجاد البيت كله وجمعه في مكان.
ريا خارجة من المطبخ شافتهم قالت: إيه ده؟ انتوا هتنضفوا النهارده؟
حازم بص لها بخبث ووليد قال: هتنضفي.
ريا بتوجس: أوعي تقول.
حازم هز رأسه بإيجاب وريا صرخت وقالت: لااااا.
مالك جاب المعلومات عن الرقم اللي وليد بعته وقال: آه يا ولاد الكـ'ـلب، ورحمة أمي لأوريكم.
رواية خادمة قلبي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زهرة عصام
ريا قاعدة تغسل السجاجيد، ووليد بيبص عليها بخبث. دخل المطبخ جاب كل الأطباق في الحوض وقال: "الله يرحم أيامك يا جميلة كانت جميلة والله". خرج لقي ريا بتستريح، فشخط وقال: "حازم!".
حازم كان جايب جرد ماية ودلقه على ريا، وهو بيقول: "إيه يا وليد؟ إنت بتنادي على حد في بلد تانية؟ طب مش عامل حاجة، وادي قاعدة". وسابهم وقعد على الكنبة.
ريا خافت منهم وبقت تغسل بسرعة وتقوم تجيب ماية وتغسل. وليد قعد جمب حازم ومد إيده ليه بطبق الليب، وهو بيقول: "أحلى مسا عليك يا صاحبي".
حازم أخد منه الطبق وقال: "تسلم يا أبو الصحاب، يا كنافة بالمنجة على رأي جميلة".
بقوا يزقزقوا الليب ويرموا القشر على الأرض. ريا خلصت السجاجيد ودخلت المطبخ لقت أطباق كتير في الحوض. بصت عليهم بغيظ وهي بتقول بعياط: "منكم لله على المرمطة دي". خلصت الأطباق وخرجت داخلة أوضيتها.
وليد: "على فين؟ مش في تنضيف هنا وإلا إيه؟"
ريا بصت على المكان اللي بيشاور عليه، وكانت هتعيط وهي بتقول: "بس إنتوا اللي موسخين المكان، يعني إنتوا اللي تنضفوا. أنا تعبت من كتر الشغل".
وليد: "صح معاكي حق".
ريا انبسطت أوي وابتسمت، لكن انصدمت لما سمعت وليد بيقول: "ها يا حازم، جهاز الكهربا اللي كنت قايلك عليه فين؟"
حازم تف قشرة الليب وقال: "أيوة جبته، هتلاقيه في الرف التاني في دولابك. أنا أخاف أحط الحاجات دي عندي".
وليد مثل اللي هو بيقوم، وريا جريت جابت المكنسة وبقت تنضف وهي بتقول: "والله العظيم لوريكم، هشردكم، هخليكم تناموا في الشوارع. الصبر حلو".
***
أملاك قاعدو أمها وأختها على الكنبة، وقاعدة قصادهم على الكرسي، وهي بتقول بتوتر: "أصل أنا كنت بشتغل".
منال ببرود: "نعم؟ بتـ... إيه؟ بتشتغلي؟ وبتشتغلي إيه وفين بقي ياختي؟"
ملك بلعت ريقها وقالت: "كنت بشتغل خدامة".
منال: "وماله يا بنتي الشغل، لا عيب ولا حرام. ها بتشتغلي فين بقي؟"
منال مركزة معاها أوي، وملك قالت بتهته: "كنت بشتغل عند شباب".
منال: "آه، والـ... والحاجة كانوا معاهم صح؟"
ملك هزت راسها بالنفي وقالت: "شباب عذابي بس والله يا ماما أنا كنت محافظة على نفسي أوي. حتى شوفي كنت بظهر قدامهم إزاي".
منال خطفت منها التليفون، وقبل حتى ما تبص فيه كانت رايحة ناحيتهم. منه وقفت في النص تفصل بينهم، وتحوش أمها عن ملك.
منال: "في بيت فيه شاب يا ملك؟ دي آخرة تربيتي فيكي".
ملك: "والله يا ماما دول طيبين جدا، ولا حد فيهم فكر يقرب مني. دا حتى كانوا بيعاملوني زي أختهم".
منال: "أنا مليش دعوة بدا كله".
منه واقفة في النص بتقول: "ما تهدي بقي يا منال، ما البت قدامك صاغ سليم أهي".
منال: "اشتغلتي رقاصة يا سعدية وإلا لسة؟"
ملك بسرعة: "أبدا والله، دا أنا كنت بشرف عليهم بس خليتهم هما اللي يرقصوا، لكن أنا أبداً".
منال برقت ليها، وبصت لـ منه اللي بلعت ريقها وزقتها على جنب. منه حاضنة منال ومش راضية تسيبها، وهي بتقول: "طلاق تلاتة ما إنتي متحركة من مكانك يا منال". وبصت لـ ملك وهي بتقول: "اهربي يا زفتة، هتمسكك".
ملك بصت ليهم وجريت على الباب قبل ما أمها تمسكه.
منال: "اشتغلت خدامة في بيت عُذاب؟ كانت بتمسكلهم الصاجات؟ شربتي بانحوا وإلا لسة يا بنت منال؟"
ملك من على باب الشقة: "لسة والله يا منال، بس ممكن نجرب شيشة فواكه، نفسي فيها أوي".
منال بصت لـ منه اللي سابتها، وهي بتقول: "شوفي شغلك معاها عشان أنا فرهدت، وبنتك معندهاش دم يا منال".
منال زقت منه على الكنبة وقامت جابت ملك من شعرها. منه جت تحوش، منال مسكت شعرها هي كمان.
ملك: "اهدي يا منال، دي كانت بوسة بريئة، مش بوسة اللي هتعمل فينا كدا".
منه: "يا بنت الصر'مة، إنتي مصرة إنها تمو'تك يعني؟" وبصت لـ منال و قالت: "طب هي اتباست، أنا ذنب أهلي أتسحل معاها السحلة الودا دي ليه؟"
منال بصت لـ منه وقالت: "اخرصي إنتي، واضر'بي وإنتي ساكتة". وبصت لـ ملك وقالت: "اتبستي يا بنت الصر'مة؟ اتبستي؟"
ملك هزت راسها بأيوة وقالت: "كانت بيحطلي قطرة، فباسني بوسة مشبك يا منال".
منال شدتها جامد من شعرها وهي بتقول: "إنتي عايزة تحبيلي القلب صح؟ يا بنت الـ'ـلب، يا اللي مشوفتيش بريع جنية تربية".
منه: "ااااه شعري يا منال، إيه؟ أنا عندي الحل، هقولك نعمل إيه".
منال زقتها على الأرض ومسكت ملك بإيديها الاتنين.
ملك: "إيه يا منال؟ هو اللي بنعمله في الناس هيطلع عليا وإلا إيه؟" وبصت لـ منه وقالت: "الحقيها بالحل يا بنت الصر'مة، هتاكلني".
منه: "بصي يا منال، إحنا نجيب الواد ونخليه يكتب على البت، ويا دار ما دخلك شر. وهنجيب إسماعيل يقوله: التار ولا العار، ها إيه رأيك؟"
منال رمت ملك على الأرض، وقفت حطت إيد في وسطها، والإيد التانية على دماغها، وواقفة تفكر. بصت ليهم وقالت: "طلاق تلاتة ما يحصل اللي إنتوا قلتوه ده". وبصت لـ ملك وقالت: "هايجي إمتى يخطبك كلب البحر دا؟"
ملك لسة هتتكلم، الباب خبط.
منال: "ولا حركة، إن لقيت واحدة قامت من مكانها هفرج عليها الشارع". وراحت فتحت الباب وقالت بخبث: "يا مرحب يا مرحب، ادخل تعال". وشدته جوه وقفت الباب وهي بتقول: "استعنا على الشقا بالله".
***
مالك بعد ما عرف مين اللي مسلط ريا، قام جاب ورد وراح لبيت ملك وهو في نيته أنه يخطبها. كان مبتسم أوي لحد ما منال فتحتله الباب، وابتسامته اختفت لما لقاها بتشده لجوه.
منال بصت على مالك وعرفت إن هو من طريقة لبسه وشياكته والورد اللي هو ماسكه، وحلفت لـ تربية. أخدت منه الورد ورمته على الأرض، وشمرت أديها وهي بتقول: "تعاليلي يا عم تامر حسني، بتبوس البت بوسة مشبك إيه؟ شايفها رقاصة قدامك؟"
ملك بصت لـ مالك، وهي قاعدة على الأرض مربعة، وبتتقول: "هاي ملوكي، وحشتني أوي يا روحي. يا رب يكون حسن الاستقبال عندنا عجبك".
مالك: "عجبني أوي يا روحي. بتقولي لأمك إني بوستك؟ يا بنت الصر'مة".
ملك: "سوى يا بيبي، أنا مش بخبي عن مامي أي حاجة".
منال: "هي مين دي اللي صر'مة يا ابن الـ'ـلب؟" ونزلت فوقه ضرب.
مالك: "أنا فعلاً ابن كلب يا حاجة، وبعدين إنتي مكبرة الموضوع، دا هما تلت أربع بوسات بس".
منه وهمس لملك: "بقولك يا صاحبي، هو مفيش من الحليوة نسخة تانية ليا؟ دا أنا أختك برضه".
ملك: "فيه كريم شانتيه، وكنافة بالمنجة. وأنا أنصحك بالكنافة بالمانجة، عشان الكريم شانتيه لسة صغير".
منه سلمت على ملك وقالت: "نقرأ الفاتحة يلا".
انتبهوا الاتنين على صوت مالك اللي عليّ. بصوا عليهم واتصدموا.
رواية خادمة قلبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم زهرة عصام
سلمت منه على ملك وقالت:
نقرأ الفاتحة يلا.
انتبه الاثنان على صوت مالك الذي علا.
بصوا عليهم واتصدموا لما لقوا منال نازلة عض في مالك ومش رحماه.
منال: تلت أربع بوسات ليه شاقطها من جامعة الدول. اظبط يلا بدل ما أظبطكم.
مالك: خلاص أنا آسف يا حاجة، ادي رأسك أبوسه.
منال: مكفاكش بوس في البت، هتبوس أمها كمان؟ اترزع اقعد في حتة.
مالك قعد على الكنبة.
ملك ومنه لسة قاعدين على الأرض.
ملك: بس أي رأيك في بيتنا يا ملوكي؟ قمة الهدوء، قمة التفاهم والديمقراطية.
مالك: طبعاً انتي هتقوليلي. وأنا أقول انتي طالعة كدا ليه؟ صدق اللي قال أقلب القدرة على فمها تطلع البت لأمها.
مالك بغيرة: فرقع لوز اللي في البيت لسه في البيت وإلا مشيت. أوعدي تكون مشيت. لسه في حساب بينا مخلصش.
مالك: ما مشيتش، سايبها في إيد وليد وحازم هيخلصوا عليها.
منه: لا اسكوز مي بقى يا شوباب. هي منولة تمشي وانتوا تاخدوا راحتكم؟ مين فرقع لوز دي؟ ضايقتك يا بت في حاجة؟
ملك ببراءة مصطنعة: جدا يا منه. كانت بتمد إيديها عليا. يرضيكي؟
منه مصمصت شفايفها ومدت إيديها لمالك وقالت بهدوء: العنوان يا ريس.
منال خرجت وقعدت على الكرسي برأس مرفوعة.
ملك رفعت إيديها وقالت: منولة ممكن أقوم؟ برستيجي بقى في الأرض.
منال: برستيج إيه يا أم برستيج؟ اترمي مكانك لحد ما أخلص مع الحليوة ده.
ملك بغمزة: أنا قولت عليك حليوة من ساعة ما شفته. محدش صدقني.
منال: مسمعش نفسك مفهوم. وأنت عاوز إيه؟ أخلص في مسلسل؟ عاوزين نتفرج عليه.
مالك: أنا عاوز أتجوّز بنتك يا ماما.
منال: مو لما يلهفك بقى. أنا أم لشحط زيك كدا؟ وبعدين أنا معديش بنات للجواز.
مالك: سكسكيوز مي بقى يا حاجة. بنت تخصني هفضحهالك في المنطقة كلها. ده أنا هريها بوس.
ملك: شبح عليا الطلاق شبح. وبعتتله بوسة في الهوا.
منه: هيييح. أوعدنا يا رب بواحد كاريزما في نفسه كدا.
بعد نقاش متحضر جداً لا يخلوا منه الشبشب الطائر بين مالك ومنال، مالك قدر يقنعها بخطوبة بينهم.
مالك: ممكن آخدهم معايا نص ساعة وهرجعهم تاني؟
منال: ساعة على الساعة. لو ملقتهومش مفيش جواز.
مالك صهللهم وقال: طب يلا بقى يا بنات وخدوهم وخرج.
ملك: حليوة إحنا رايحين فين؟
مالك بغمزة: في حساب لازم تصفية.
ملك شمرت إيديها وقالت: حسنًا، فلنفعلها. معايا يا بت يا منه.
منه: معاك يا ريس. هي فين اللي اسمها ريا دي؟
مالك أخذهم على البيت وطلب من منه تدخل على ما يتكلم مع ملك شوية.
منه: طب أنا هبدأ الماتش على ما تحصِّليني.
منه دخلت ولا كأنها في بيتها. ومالك استنى لما اختفت. ومسك ملك من إيديها جرها واه لحد ما وقف في حتة محدش يشوفهم فيها. وميل عليها باسها جامد.
ملك ضربته على كتفه عشان يبعد عنها وزقته جامد لحد ما بعد عنه.
مالك: إنت إيه اللي عملته دا؟
مالك بلا مبالاة: بعاقبك عشان تبقي تقولي لأمك أوي إني بوستك؟ بقي أنا مالك على آخر الزمن اتهزق؟
ملك بصتله جامد وقالت: ومتتهزقش ليه يا خويا؟ دي أمي ها؟ أمي ومش هسمح لحد يغلط فيها. منال تعمل اللي هي عاوزاه.
واديته ظهرها وهي واقفة تهز رجليها بعصبية.
مالك نفخ جامد ولفها ليه وقال: خلاص متزعليش. أنا مش عارف عملت كدا إزاي. متزعليش بقى.
ملك ودت وشها الناحية التانية كأنها مش متقبلة اعتذاره.
مالك لف ليها ومسك وشها بإيده وقال: فكّي بوز أمك ده بقى.
وميل عليها باسها براحة.
ملك: المفروض إني كدا اتثبت يعني.
مالك هز رأسه ببراءة مصطنعة وقال: ده المفروض.
ملك: عند المكوجي يا حبيبي.
مالك: بجد؟ أنا حبيبك يعني؟ بتحبيني زي ما أنا بعشقك؟
ملك نفخت وقالت: هو دا وقته. اسمع يا مالك. إياك. شوف إياك تقرب مني تاني ولا تبوسني تاني. وإلا والله لقول لـ منال ها.
-----
منه دخلت جوه وهي بتتأمل المكان.
خبطت على الباب ووليد هو اللي فتح.
وليد بحاجب مرفوع: أفندم؟
منه: مسا مسا يا باشا. عندي أمانة جوه عاوزة آخدها.
وليد: أمانة إيه وتاخدي إيه؟ انتي هبلة شكلك كدا.
منه زقته ودخلت وهي بتقول: اهدي على نفسك شوية يا شبح. فين بقى اللي اسمها ريا؟
وليد: آه. انتي عاوزة أنثى البغبغاء؟ طب مش تقولي من الأول. وبعدين هي تعرف الأشكال اللي زيك منين؟ أفهم بس.
منه: اممم. أشكالي حلو. غلطت وأنا كنت مستنية دبانة جمبي تغلط. تعال بقى يا شبح المنطقة.
وفي لحظة نطت عليه تشده من شعره وتضرب فيه.
وليد: والله ما عاوز أمد إيدي عليكي. سيبي يا بت بقولك.
منه: لا مد كدا ووريني نفسك. اظبط يلا. ده أنا أجيبك نصين دلوقتي.
وليد: واحدة سوقية تربية حواري. ابعدي عني يا بت.
منه نزلت وقفت قدامه وقالت بتريث: بتقول إيه يا خويا؟ سمعني تاني كدا. سوقية وتربية حواري؟ طب تعال بقى يا تربية الناس الأغنية.
وضربته بركبتها تحت الحزام.
وليد وهو تاني نفسة: اااه. ضيعتي مستقبلي.
منه: مش أنا يا شبح اللي أسكت لما أحس. شوف مجرد إحساس إن حد هايهيني.
حازم خرج يشوف إيه اللي بيحصل. لقي وليد تاني نفسة وبيتألم. ومنه واقفة تنفخ في ضوافرها.
حازم: هو إيه اللي بيحصل هنا؟ انتي مين وإيه اللي عملتيه في أخويا ده؟ اتفضلي اطلعي بره.
وليد: هو اللي ربنا قدرك عليه دا. بدل ما تاخدها قلمين.
منه بصت ليهم بحاجب مرفوع وقالت بتهكم: طب يبقى يقرب ناحيتي كدا وشوف هيجراله إيه.
حازم اتهز من جواه لكن مبينش. وقف قدامها وقال: هتعملي إيه يعني؟
منه قربت منه وبرقت وقالت: هعمل كتير يا برنس. تحب تشوف؟
حازم قال: ومالو. نشوف.
منه اديته بوكس وقعته على الأرض. وحازم اتفاجئ بيها.
بصت لقت ريا واقفة تتفرج عليهم. بصت الناحية التانية لقت حازم ووليد على الأرض.
شمرت إيديها وقالت: استعنا على الشقا بالله.
قربت من ريا بالراحة وفجأة مسكتها من شعرها وجرتها وراها.
ريا: انتي يا متخلفة. سيبي شعري. إيه اللي بتعمليه دا؟
منه شهقت بصدمة مصطنعة وقالت: بقي أنا متخلفة يا ولية؟ طب تخلف بتخلف بقى.
وكعبليتها وقعتها على الأرض وقعدت فوقها وهي بتقول: بقي تزعلي البت اللي حيلتي وعاوزاني أسكت؟ الحارة تقول علينا إيه؟ نخينا ومش عارفين ناخد حقنا؟ اصحي يا حيّتها. ده إحنا اللي ممشين الحارة على واحدة ونص.
ملك دخلت واتفاجئت من الوضع. وبصت لقت منه على ريا بتاخد بطارها. وبصت لـ حازم اللي وشه أحمر من البوكس. ووليد اللي لسة بيتألم.
مالك دخل وراها وشافهم وقال بصدمة.
رواية خادمة قلبي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم زهرة عصام
مالك دخل وراها و شافهم و قال بصدمة: عملتي فيهم اية يا قادرة؟
ايه يا رب العيلة دي.
منه قامت من على ريا و بصت لـ مالك و قالت: و مالها العيلة بقي يا حبيبي؟
ملك وقفت جمب منه و شمرت اديها و مستنية مالك يتكلم.
مالك: ايه يا بنات؟ دا انا حتى بهزر، دي العيلة كلها قمرات أصلا و خصوصاً منال.
ملك: برافوا ملوكي، لحقت نفسك.
منه ضربتها على قفاها خلتها طلعت قدام خطوتين و هي بتقول: قولنا نبطل محن بقي.
و بصت لـ مالك و قالت: أنت تعرف العيال دي؟ و شاورت على وليد و حازم.
وليد: عيال مين؟ اللهي تتشكي في رجلك يا بعيدة. اكرشها يا مالك، أنا كنا قادرين على واحدة جايب لينا التانية؟
مالك: مقدرش يا قلب اخوك، كدا جوازتي هتبوظ.
ملك: أهي شوية يا كنافة بالمنجة، دي اختي.
منه بصت بسرعة لـ وليد و قالت في سرها: كنافة بالمنجة. و كملت بصوت عالي: خاطشيبي. و جريت عليه.
وليد: ابعدي عني بدل ما اديكي بوكس ميعرفوش ملامحك.
منه بعيون بتطلع قلوب: و مالة ضرب الحبيب زي أكل الزبيب.
وليد زقها وقعها على الأرض و هو بيقول: حبك برص يا بعيدة. امشي من خلقتي، أنا مش طايقك أصلاً.
منه بصدمة: أنت قد الحركة اللي عملتها دي؟ بس مش مهم، هسامحك عشان تطلع حلو في صور الخطوبة.
وليد بص لـ مالك سنجده منه. و مالك بص للسقف و صفر و هو بيقول: من أعمالكم سِلط عليكم.
منه وقفت و هي بتنفض ايديها و حطت ايد على رأسها و هي بتقول: مش عارفه لية حاسة إني ناسية حاجة. بصت على ريا ملقتهاش. بصت على اوضيتها لقتها بتتسحب لـ هناك و هتقفل الباب.
منه: و أنا بقول ناسية اية. حلال الله أكبر. و جريت لحقتها قبل ما تقفل الباب و جرجرتها من شعرها و قالت: تعالي يا صفرا، أنا لسة مخلصتش.
ريا: مالك الحقني.
ملك زقت مالك على جنب و قالت: على جنب انت معلش يا ملوكي. و جريت على ريا كعبلتها و قعدت فوقها. و منه ماسكة شعرها بتشد شعراية شعراية تقطعها.
وليد وقف جمب مالك و قال: تفتكر هتطلع عايشة؟
مالك: انا مفتكرش أي حاجه خالص، دول اتنين يا ابني. و بص على حازم اللي نام على الأرض و قال: صحي الزفت دا، و دا وقت نوم.
وليد زق حازم برجلة و حازم اتخض و قال: اية؟ البيت بيقع. و سمع صوت صراخ ريا. وقف جمب اخواته و بص لـ منه بشر. و جاب كوباية ماية حدفها عليها و هو بيقول: كدا خالصين.
منه بصتله بشر و نطت عليه و هي بتقول: أنت قد الحركة دي؟ طب تعال بقي.
وليد جري و شال منه من علية و هو بيقول: ركزي في ناحية واحدة.
منه بصتله بمحن و قالت: يا كنافة بالمنجة يا عسل، انت هتخطبني امتي؟
وليد سألها. وقعت على الأرض و هو بيقول: هي يا إما هبلة يا إما هبلة.
منه : قامت و هي ماسكة ظهرها و قالت: ماشي يا كنافة بالمنجة، ماشي.
بعد ساعة كانت وش ريا عبارة عن كدمات من اللونين الأحمر و الأزرق. و ملك و ندي بينهجوا من كتر الضرب.
مالك: خدتي حقك يا معلمة.
ملك هزت راسها و قالت: ايوة يا حليوة، روحنا بقي بدل ما تلاقي منال ناطة هنا.
مالك أخد ملك و منه روحهم. و وليد دخل اوضتة يستريح. و بمجرد ما غمض عينه شاف صورة منه. فتح بسرعة و قال: يلهوي، حتي في أحلامي يا بنت الصر'مة انتي.
رواية خادمة قلبي الفصل الثلاثون 30 - بقلم زهرة عصام
ملك: أعمل حسابك تتجوزتي بسرعة و تاخدني من هنا بدل ما والله اسيب عليك منال.
مالك: إن كان عليا عاوز أخدك من دلوقتي أصلاً.
منه وملك طلعوا، ومنال قاعدة مستنياهم وجنبها إيد المقشة.
أول ما شافتهم جريت عليهم وهي بتقول: "هي دي اللي ساعة يا بنت الصر'مة إنتي وهي!"
ملك ومنه جريوا دخلوا الأوضة وقفلوا على نفسهم.
وهنا بيقولوا: "نفدنا!"
منال: "و هو انتوا كدا هربتوا مني؟ صبركوا عليا انتوا الاتنين."
تاني يوم مالك قال لإخواته إنهم هيزوروا ملك وعيلتهم.
وليد فرح أوي ومش عارف سبب، وجهز نفسه كأنه العريس.
بص لنفسه في المرايا وقال: "عسل ياض يا وليد، هيقعوا كلهم في حبك."
كان كل تركيزه في منه وقال: "انتي عملتي فيا إيه؟ مشوفتكيش غير مرة واحدة بس، إيه شغلتى تفكيري يا بنت اللظينة؟"
كلهم راحوا زيارة ليهم، ومنال استقبلتهم.
بصت لحازم قوي وقالت: "انت ملك يا عين أمك ضعفان كدا لية؟ هما مش بياكلوك وإلا إيه؟ و إيه اللي أحمر اللي فعوشك ده؟"
حازم كان لسه هيقول بس منه شاورتله على رقبتها.
فقال: "خبط في عمود بعيد عنك."
منال: "خد بالك يا حبيبي وأنت ماشي."
وليد قاعد بيبص لمنه من تحت لتحت، اللي واخدة بالها بس متقلة ومش بصت له ولا مرة.
وليد في نفسه: "مالها دي؟"
وكمل القاعدة بملل عشان كان كلامها قليل، هي متكلمتش أصلاً.
منه: "أحسن حاجة أتقل عليه كدا، وهتقل أكتر لحد ما ييجي يا كنافة بالمانجة يعترف بحبك ليا."
وكملت بهيام: "هيييح دا أنا حبيتك من اسمك، هكتب في كارت الفرح: الآنسة لوح قلب الكنافة بالمانجة."
مالك وعيلته روحوا.
فات شهر ومالك وملك بيجهزوا لفرحهم.
ووليد بيحاول يكلم منه بس هي متقلة عليه، لحد ما في يوم راح ليها الحارة وكانت بتجيب حاجة من المحل وطالعة.
وليد: "بقولك إيه يا عسلية، عاوزين نيجي نشرب شاي مع منولة."
منه فرحت من جواها بس مبينتش وقالت: "معندناش شاي."
وليد: "و مالوا يا عسلية، نجيب الشاي وإحنا جايين. قولي لـ منولة إحنا جايين بالليل."
وليد جري على مالك عرفه، وأخده هو ووليد ونزل اشترى باكت شاي وطلعوا على بيت ملك.
ملك لمالك بهمس: "جايين تخطبوا أختي ببكت شاي يا مالك؟ لية حد كان قال ليكم إن إحنا عيلة كييفه؟"
مالك: "أنا معرفش لية وليد وقف جابها، بس قال هنحتاجها، معندهمش شاي."
منال: "خير يا مالك، إحنا بنام بدري وعندنا ترتيبات الفرح مش كدة."
مالك بحرج وضرب وليد في دراعه علشان يتكلم.
وليد: "احم احم، بصي يا منولة، إحنا جايين النهارده نطلب إيد منه ليا."
وأخد إيدها وباكت الشاي وقال: "و أدي الشاي اللي هنشربه."
منه كتمت ضحكتها جواها وفرحانة جداً من قرار وليد وإنه دخل البيت من بابه.
منال بصت لمنه، لقتها فرحانة فقالت: "أنا موافقة يا وليد."
وليد: "طلب أخير بقى، عاوز فرحنا يبقى مع مالك وملك."
منال اعترضت، لكن من كتر الضغط عليها وافقت على الفرح.
أخيراً جه يوم الفرح والكل كان مبسوط جداً.
أهل الحارة اللي على الرغم من إنهم مسببين المشاكل فيها، إلا إنهم بيحبوهم وفرحوا ليهم جداً.
مالك اللي أخيراً اتجوز ملك، ووليد اللي مبهور على الآخر.
ملك اللي مش قادرة تسيطر على فرحتها، ومنه اللي مبهورة مع وليد ونازلة رقص.
ملك أخدتها وهمست في ودنها: "متنسيش اللي اتفقنا عليه النهارده يا منه."
منه: "أبدا، دا أنا متحمسة لية جدا."
الفرح خلص وسط فرحة الكل، ومنال اللي بتعيط.
ملك: "بتعيطي لية يا ماما؟ دا بكرة الصبح هناخدك معانا على الفيلا."
منال: "ابعد عنكم يوم واحد، مش مصدقة نفسي."
منه: "خلاص بقى لحسن هعيط أنا كمان."
سكتوا منال بالعافية، وحازم روحها ورجع الفيلا لوحده وهو مبسوط وبيقول: "اليوم خمر ونساء والبيت هيبقى فاضي."
مالك أخد ملك وطلعوا جناحهم في الأوتيل.
وليد أخد منه وطلعوا جناحهم في الأوتيل.
ملك ومنه قالوا لمالك ووليد إنهم هيغيروا.
عند مالك قاعد متوتر جداً ومستنيها تخرج.
مالك: "هي اتاخرت كدا لية؟"
ونادى عليها: "مالك: ملك يا ملك."
ملك خرجت وهي لابسة عباية رجالي ونفس ستايل جميلة.
ملك: "نعمين يا سعادة البيه الحليوة."
مالك فتح بوقه من الصدمة، وبعد ما استوعب ضحك وحضنها وقال: "قلب سعادة البيه الحليوة، انتي ملكتي قلبي من أول يوم دخلتي فيه مكتبي."
" .. كنتِ تعملي لدي خادمة ولكن حينما عشقتكِ سميتكِ خادمة قلبي.. "
عند وليد قاعد مستني منه، مسك مذكرته وكتب:
"... امتلكتي الفؤاد منذ أول لقاء.. ازداد عشقكِ داخلي يوماً بعد يوم.. واليوم أصبحتي على اسمي، فهنيئاً لي بكِ وهنيئاً لكِ بي معشوقتي..."
وليد: "إيه يا منه بتخترعي الذرة جوه؟"
منه خرجت وكانت نسخة من ملك.
منه: "نعم يا سعادة البيه كنافة بالمانجة، طلبتني يخويا."
وليد اتصدم من منظرها وقال بصراخ: "جميلة تاني لااااااااا."