تحميل رواية «خادمة قلبي» PDF
بقلم زهرة عصام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عفريت عفريت الحقني يا مالك عفريت في البيت أنا هشتغل خدامة قالتها ملك وهي بتبص لهم ومستنية ردهم. إنتي اتجننتي يا ملك يعني إيه تشتغلي خدامة؟ يا ستي إن كان على إيجار السكن هنلم من بعضنا وندفعه، لكن متعمليش كده. لا يا سها، إنتي عارفة إني عمري ما هقبل كده. اسمعوا بس أنا هشتغل خدامة أجمع مصاريف الكلية اللي مبتخلصش دي وأبعت الباقي لأهلي يسند معاهم شوية. و هتشتغلي فين بقى يا ملك؟ لقيتي شغل ولا إنتي مقررة ومقولتيش لحد؟ ملك مسكت الجرنان وورّتهم الإعلان اللي مكتوب فيه: "مطلوب خادمة لثلاث شباب عذاب. فمن يرغ...
رواية خادمة قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهرة عصام
مسك المسدس و قال: و رحمت أمي لأموتك النهارده. اطلعيلي.
بقولك إيه: استهدي بالله بس يا سعادة البيه. كنافة بالمانجة. آخر مرة بكره هعملكم أكل حلو، صدقني.
وليد: لا، سمعتها كتير دي. اطلعيلي كدا و اقفليلي راجل لراجل.
ملك: لا، أنا مش راجل.
وليد: متحاوليش تقنعيني إنك ست. إنتي لا تنتمي لفضيلة الإناث أصلاً.
ملك: أهو أنت اللي بتغلط الأول أهو. شاهد يا سعادة البيه الحليوة عشان لما آخد حقي ميبقاش يتكلم.
مالك: يختي اتوكسي. إنتي في إيه وإلا في إيه. دا أنا حايشة عنك بالعافية.
حازم جه بعد ما رجع اللي أكله كله. جه و نزل بص على ملك تحت التربيزة و كان لسه هيعاتبها على اللي بتعمله فيهم. بس اتصدم لما لقاها بتاكل جاتوه.
حازم بصدمة: والله؟ يعني بعد دا كله حضرتك مستخبية تحت السفرة وإلا بتحبي؟
وليد بانتباه: بتعمل إيه؟ قولي تاني كدا.
حازم: مب[..]تعملش حاجة.
وليد مستناش، نزل بص عليها لقي الجاتوه على بقها زي العيال الصغيرة.
وليد: يعني إنتي سيباني شايط و بتاكل جاتوه؟
ملك: أنا بس بتذوق يا سعادة البيه. كنافة بالمانجة قبل ما أقدمها ليكم. مش يمكن مسمومة؟
وليد وقف و بص لمالك اللي ضحك و مقدرش يكتم ضحكته زي كل مرة.
وليد: أخفوها من قدامي بدل ما أرتكب جناية بجد. الهانم سيباني أكل في نفسي و خلاص. كنت هقتـ[..]ـلها و قاعدة بتاكل جاتوه تحت السفرة.
ملك من تحت السفرة: عشان العين. دا العين فلقت الحجر. و أنت عينك يا سعادة البيه. كنافة بالمانجة. مدورة كدا. أخاف على نفسي أتحسد. جهز البخور يا سعادة البيه. كريم شانتيه. لازم نعمل ما[..]زار تاني عشان الحسد.
مالك: خلاص بقي يا جميلة. اطلعي و بطلي غلبة.
وليد: متقلهاش جميلة دي. تسموها عبد الصمد أصلاً.
ملك: اغلط كمان. اغلط. بس أنا مش هرد عليك. أق[..]ول خليها أفعل أحسن.
وليد: شوف شوف. عشان متبقاش تتكلم معايا تاني بقي.
مالك ميل عليه و قال: خليك جدع و خد أخوك و امشي من هنا.
وليد بغمزة: يا راجل. مش عارف كتله الاستفزاز دي عجباك في إيه.
مالك: ملكش دعوة. متنكرش إنك أصلاً بدأت تتعود عليها.
وليد: هاخده و أمشي. و غمز ليه عشان يخلالك الجو مع الجو يا سعادة البيه الحليوة.
مالك: تصدق يلا إنك عيل مستفز.
وليد: عارف. و بص لحازم و قال: يلا يا حازم. عندنا شغل بكره بدري. يلا يخويا.
حازم مش فاهم حاجة. و مالك نزل براسه تحت السفرة لقي ملك لسه بتاكل في الجاتوه.
مالك: اطلعي بقي يا جميلة. خلاص مشيو.
ملك بصت يمين و شمال و قالت بهمس: متأكد يا سعادة البيه الحليوة؟ يمكن مستخبي كدا وإلا كدام.
مالك بابتسامة دخلت قلب ملك: لا متخافيش. أنا متأكد. اخرجي يلا.
ملك: طب ما تنزل أنت أحسن.
مالك: إيه؟
ملك: بقولك خد ايدي لو مفهوش إساءة أدب يعني.
مالك مد ايده ليها بحركة رومانسية. اديته الطبق اللي كانت بتاكل فيه.
مالك بصدمة: دا اللي هو إيه بقي إن شاء الله.
ملك: أخرج الطبق الأول و بعدين أخرج.
مالك: الطبق الأول؟ حط ايده على وشه من غبائها و بيحاول يهدي نفسه. خد نفس عميق و مسك منها الطبق. حطه على السفرة و مد ايده. مسكه[..]ا.
ملك بصت في عينه و سرحت. و مالك كمان سرح في عيونه.
مالك بتوهان: مهلكة.
ملك بتوهان: هي إيه؟
مالك: عيونك.
ملك بقي يقرب منها لحد ما بقاش في فاصل بينهم كبير.
مالك: إنتي مين؟
ملك: الخدامة يا سعادة البيه الحليوة.
مالك: لا إنتي مش خدامة البيت. إنتي خادمة قلبي.
ملك فاقت و بعدت خطوه و قالت: إيه أحم حضرتك محتاج حاجة؟
مالك: هتنامي؟
ملك بلغبطة: مش عارفه. ممكن أه و ممكن لا.
ملك بضحكة: طب روحي لو معرفتيش تنامي تعالي خبطي عليا أقعد معاكي شوية. أنا سهران.
ملك هزت راسها و جريت من قدامه كأنها مسجون و أخد فرصة هرب. إيه دخلت الأوضة و قفلت الباب و سندت ظهرها عليها.
حطت ايديها على قلبها و قالت: بطل تدق بقي.
راحت على السرير و نامت عليه و قالت: شكلي وقعت و محدش سمي عليا. مكتوب عليك يا قلبي العذاب.
بعد شويه ملك مجاش ليها نوم. فخرجت راحت لمالك الأوضة. خبطت و مالك فتح ليها. كان لابس لبس نوم. تشيرت ضيق بارز عضلاته و بنطلون لنص ركبته.
ملك بخجل: أنا مش جايلي نوم.
مالك: هششش. و سحبها من ا[..]ديها و قعدها على كنبة في الصالون.
مالك: إنتي جميلة أوي يا جميلة.
ملك: يسترك ما يفضحك يا سعادة البيه الحليوة. بس أنا عارفة اللي فيها.
مالك: الجمال مش جمال الوجه. شاور على قلبها و قال: الجمال جمال القلب. جمال الروح. و إنتي جميلة أوي من جوه يا جميلتي.
ملك خدت بالها من ياء الملكية بس مبينتش و قالت: إن شاء الله يخليك يا سعادة البيه الحليوة.
مالك: اسمي مالك.
ملك: سعادة البيه الحليوة.
مالك بقي يقرب منها و هو بيقول مالك.
ملك بترجع ورا لحد ما وصلت لآخر الكنبة و هي بتقول سعادة البيه الحليوة.
مالك: عجبك الجاتوه يا جميلة؟
ملك: جميل أوي يا سعادة البيه الحليوة.
مالك: و أنا كمان عاوز أدوقه. و قرب منها و باسها من جمب شفايفها و هو بيقول جميل أوي. و باسها بوسه توهت ملك أكتر.
مالك: إنتي مش بس جميلة. الجاتوه من عليكي جميل أوي.
ملك لسه هترد. وقعت من على السرير و صحيت.
ملك بعد ما فاقت: يعني إيه؟ يعني كل دا حلم؟ و كملت بتزمر: يعني مدقش الجاتوه و لا باسني! الله يخربيت الظلم بقي.
ملك وقفت و شالت الغطا حطيته على السرير و قالت: أصبحنا و أصبح الملك لله. أدور على أي مصيبة أعملها النهارده بقي و أطلع عين وليد اللي بيقول عليا عبد الصمد. و أنت بقي يا ملوكة لازم هتبوسني بس لما تبقي حلالي و قره عيني. يووووه. إمتي هيجي اليوم دا.
ملك صلت و خرجت. جهزت الفطار و نطت في دماغها فكرة. دخلت أوضيتها بسرعة. لبست جلبية رجالي بيضة و حطت طرحة على وشها و مسكت سبحة و خرجت.
خبطت على أوضة حازم و هي بتقول: أخي في الله. سعادة البيه كريم شانتيه. لقد انتهيت للتو من تجهيز الفطار. و الآن أخرج لكي تتناوله. و لكن لا تنسي عليك أن تغض بصرك عني لأن هذا محرم. محرم. محرم. و سابته و راحت لأوضة وليد.
حازم فتح الباب من صدمته و هو لابس التيشيرت بالش[..]قا[..]وي.
حازم: جميلة بقت من المشايخ. مدد يا جميلة. مدد.
و خرج على السفرة يستني رد فعل الباقي.
ملك راحت على أوضة وليد و خبطت و قالت: أخي في الله. سعادة البيه كنافة بالمانجة. أخرج لتنا[..]ول الفطار. و ثم بترك ذالك المسدس اللعين جانباً. و غض بصرك عني إذا تكرمت. و سابته و مشيت.
وليد فتح الأوضة. و حازم أول ما شافه ضحك جامد. وليد كان رابط الجرافتة في رجله. و الجزمة رابط الفرديتين في بعض. و حاطيطها على رقبته.
وليد: لا كدا كتير. عبد الصمد بقي من أولياء الله الصالحين.
ملك خبطت على مالك و هي بتقول في نفسها: زوجي و قرة عيني. الكريم كراميل. جحي. احم. و كملت بصوت عالي: أخي في الله. سعادة البيه الحليوة. أخرج لتنا[..]ول الفطور لكي تذهب إلى عملك مبكراً.
مالك كان خلص لبسه و خارج قال في سره: هي قلبت دبلجة إمتي.
كلهم قعدوا على السفرة و هما مستغربين.
وليد: قوم يا حازم. شغل التلفزيون كدا. عاوز أشوف نتيجة ماتش امبارح.
حازم كان لسه هيقوم لقي ملك بتبرق ليه و بتقول ....
رواية خادمة قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زهرة عصام
وليد: قوم يا حازم شغل التلفزيون كدا عاوز أشوف نتيجة ماتش امبارح.
حازم كان لسه هيقوم لقي ملك بتبرق ليه وبتقول: أنا مش مالية عينك وإلا إيه يا سعادة البيه كريم شانتيه.
وبصت لوليد وقالت: الكورة حرام يا سعادة البيه كنافة بالمانجة، عاوز تتفرج اتفرج على قناة الرقص قصدي الغناء، يوووه اتفرج على المشايخ اللي زي حالاتي كدا.
وليد لمالك بغيظ: لازم يعني تتنيل على عينك دي، متخلفة يا ابني راجع نفسك.
ملك: قضى الأمر، قوم يا سعادة البيه كريم شانتيه شغل قناة المجد للقرآن الكريم.
حازم بص على السفرة بحسرة وقال: بقولك إيه يا جميلة، هو إيه الفطار دا، السفرة قبل كدا كانت بتبقى مليانة عن كُدا.
ملك شهقت وحطت إيديها على صدرها بحركة شعبية وقالت: أنت عاوزني آخد وزر يا سعادة البيه كريم شانتيه، طب يرضيك أنت يا سعادة البيه الحليوة آخد وزر المبذرين، الأكل دا هنتحاسب عليه، لازم أعيشكم حياة الفقراء عشان تحسوا بيهم ولو حتى يوم في الأسبوع.
وليد بشماتة: قابل يا معلم، واحد بيفطرنا عيش وحلاوة، فكرانا في زنزانة هنا، يا بنتي إنتي صنف ملتك إيه أفهم، حاسس إن إحنا اللي شغالين عندك مش انتي.
ملك: خسئت يا سعادة البيه كنافة بالمانجة، إيه شغالة عندكم دي، لا يا مكنتش أتوقع منك كدا بعد كل الخناق بتاعنا دا وتقولي شغالة عندكم، أنا هنا الكل في الكل، أنا هنا مدبرة المنزل.
وكملت في نفسها: وزوجة سعادة البيه الحليوة اللي خطف قلبي مستقبلياً.
وليد بعند: برضوا خدامة وشغالة عندنا.
ملك بصرامة: وليد.
ملك: سيبه يا سعادة البيه الحليوة.
وبصت لوليد وقالت بتكبر: تسمع المثل اللي بيقول خادم القوم سيدهم.
وليد: أيوه يعني إيه برضوا.
ملك بصرامة: يعني أنا هنا يتقالي يا هانم.
وليد بصلها بغيظ وحازم قال: ماشي يا جميلة هانم، أبوس إيدك متشغليش دماغك تاني وتعملي أكل من اللي إحنا كلنا عارفين الماضي بتاعه بس بنتناساه.
ملك بفخر: متقلقش يا سعادة البيه كريم شانتيه، دا أنا ناوية النهاردة أطبخلكم طبخة مصرية أصيلة، معتش مستود خلاص.
مالك بصلها بحب وقال: عشان خاطري أنا يا جميلة، اعملي أكل حلو النهاردة، معدتنا تعبت من الأكل التاني دا.
ملك بهيام هزت راسها وقالت: أنت تؤمر أمر كدا يا سعادة البيه الحليوة.
حازم تنح لما لقاهم بيبصوا لبعض والوقت سارقهم، ووليد لاحظ كدا ضرب مالك برجله وقال: هنتاخر يا سعادة البيه الحليوة وهتبقى أول مرة تحصل في تاريخ الشركة.
ملك: استغفر الله سامحني يارب، كانت نظرة بريئة.
وبصت لوليد وقالت: فضلاً محدش يقوله سعادة البيه الحليوة غيري، معلش أنا احتكرت الاسم ليا.
وليد: احتكرتي الاسم طيب.
ولسه ياما هنشوف، قام وقف وقال: يلا بينا يا حازم لحسن الموضوع أفوّر الصراحة.
وكمل بخبث: أصل إحنا عارفين كل حاجة، واخدة بالك انتي يا جميلة.
ملك: ما اللي يعرف يعرف، هو أنا كنت ضربتكم على أيديكم إلا أخدت منكم فلوس، بلا واكسة دا طالع عيني معاكم، بعلمكم تركي وبرضوا مش نافع.
وليد بغيظ: إنتي إيه، كل كلمة وليها رد، مينفعش تسكتي أبداً.
ملك حطت السبحة وقالت: مبداهاش بقي.
قامت وقفت قدام وليد وحطت إيد في وسطها والإيد التانية على دماغها وقالت: هنا قاموس يا سعادة البيه كنافة بالمانجة، قاموس ردح، تلاقي ترجمة، تلاقي خطط، تلاقي، ومش بس كدا، بعد الظهر ببقى جميلة المغربية لحلب الحبيب وتطفيـ.ـش الرجالة من مراتاتها، تحب تجرب، أنا لحد دلوقتي طيبة معاك، أنا بقولك أهو.
حازم بفرح: بجد يا جميلة بتعرفي تجلبي الحبيب، طب بصي يا ستي أنا عاوزك تخلي البنت أحلام تحبني، أصلها تقيلة أوي يا جميلة.
ملك بسخرية: تقيلة أوي يا جميلة، قولها تعمل رجيم يخويا، ولو مش عارفة طريقه عندها اليوتيوب، أنت اتهبلت يا سعادة البيه كريم شانتيه وإلا إيه، قال خلي أحلام تحبني قال، يا أخي تباً لك ولأحلام.
فين سبحتي.
مالك مد إيده بالسبحة وهو هيموت ويضحك على منظرها.
ملك مشيت وسابتهم وهي بتبرطم: هو في حد هيجيب أجلي غيرهم، وخصوصاً اللي اسمه حازم دا، تباً للجميع و تباً لأحلام تباً ليا أنا شخصياً، استغفر الله يا رب سامحني، دا هما اللي خرجوني عن شعوري.
***
مالك و وليد و حازم راحوا الشركة وكل واحد دخل على مكتبه.
وليد قعد وسرح إزاي عرف إن جميلة هي ملك والمشكلة اللي كان هيعملها ليها، بس لما شاف لمعة الحب في عيون أخوه سكت.
***
مالك: دا كدا احلوت أوي، تزوير في أوراق رسمية يا ملك، بس إنتي فعلاً ملاك.
وليد دخل على أخوه مرة واحدة وقال: بتعمل إيه.
مالك: بكتشف مصايب جميلة، تعال شوف.
وليد بصدمة: يخربيت دماغها، إيه دا بس، تزوير بطاقة دا، أنا هوديها في داهية عشان تبقي تتحداني تاني.
مالك: لا يا وليد مش هتعمل كدا.
وليد: هو إيه اللي مش هعمل كدا، أنت وقعت وإلا إيه يا بوب.
مالك: مش عارف، بس أنا مش هستحمل حد يأذيها.
وليد بسخرية: اطمن يخويا، وقعت ولا حدش سم عليك.
***
ملك: هتعملي إيه يا ملك في المصيبة اللي حلت على دماغك دي، وليد شكله مش سهل وكمان عرفني، ومالك كمان شاكك إنه عارفني، مهو أصل النحنحة اللي هو فيها دي من فراغ، لكن صبراً، كل شيء بأوانه، أحسن وقريب أوي هظهر ليهم بـ ملك مش جميلة، هستني بس اللحظة المناسبة.
***
وليد راح لمالك المكتب وقال: وآخرتها يا مالك.
مالك: هنعمل إيه يعني، سيبقي الوضع كما هو عليه.
وليد: تفتكر فهمت إننا عارفين.
مالك: عرفت ومش هاممها عشان عارفة إننا مش هنعمل ليها حاجة، هي مش غبية يا وليد، بالعكس دي ذكية جداً.
وليد: ربنا يستر من اللي جاي.
***
ملك قاعدة تسرح شعرها وشايلة الميك آب، لقت مالك داخل عليها وبيقول: إنتي مين.
ملك: أنا جميلة يا سعادة البيه الحليوة.
مالك: إنتي فعلاً جميلة أوي.
ملك بخجل بصت في الأرض ومرديتش.
مالك قرب منها ورفع راسها وباسها.
ملك بصت في عيونه وقالت: عيونك دول بغرق فيهم كدا.
مالك لسه هيرد عليها، ملك وقعت من على الكرسي وقال: أحيه، بجد بقي كل شوية بخيال، إمتي هتبقى حقيقة، والبوسة اتباستها، الله يخربيت الظلم بقي.
وقامت تعمل الغدا.
***
الشباب داخلة الفيلا شاموا ريحة مشموهاش من زمان.
وليد: تفتكر وإلا حد من الجيران.
مالك: افتكر ونص، دي دماغها مهلبية.
حازم دخل جوه وهو بيقول: جميلااااااه.
رواية خادمة قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زهرة عصام
وليد: تفتكر وإلا حد من الجيران
مالك: افتكر و نص دي دماغها مهلبية
حازم دخل جوه و هو بيقول: جميلااااااه
ملك جت جري و هي بتقول: نعم يا سعادة البيه كريم شانتيه تؤمر بحاجة
وليد بحذر: إنتي عاملة أكل إيه يا جميلة أنا شامم ريحة كدا و بكدب نفسي من الصبح
ملك فردت نفسها و رفعت رأسها لفوق و قالت: لا هو اللي في بالك يا سعادة البيه كنافة بالمنجة رينجة و سردين و الحلو كيكة بالكريم شانتية و عليها شوية مانجة كدا و الكثير من الحلويات
قالتها و هي بتبص لمالك اللي كتم ضحكته و تصنع الصرامة
مالك: هو انا مش قولتلك يا جميلة إني عاوز اكل أكل حلو معملتيش ليه
ملك: إن شالله اتص في نظر سعادة البيه كريم شانتيه عملت
حازم بتزمر: الله و أنا مالي يا لمبي
مالك بابتسامة ساحره: و عملتي لينا أكل إيه بقي
ملك: بصت ليهم و قالت بشماتة: هما هياكلوا الرينجة و السردين و كملت بهيام لكن انت يا سعادة البيه الحليوة عملتلك حلة محشي مشكل تستاهل بوقك على فرخة محمرة كدا انت بتتعب و تشقي ولازم تروم عظمك
وليد: هو لوحده اللي بيشقي ما إحنا معاه في نفس المخروبة
ملك حطت اديها في وسطها و قالت: بس هو البك بوش يعني كبير المخروبة
حازم: قصدك البيج بوص
ملك شاورت باديها و قالت: وات ايفر يعني المهم فهمت المعني تعال بقي يا سعادة البيه الحليوة اقعد على السفرة و قولي ايه رأيك في المحشي بتاعي
وليد: أنا هاكل من المحشي دا على فكرة
ملك بصوت عالي: نعم يا عمر دا عند ام لواحظ عارفها
وليد: لا معرفهاش تعرفيها انتي
ملك: اومال دي عشرة عمر بقي محدش يعرف ام لواحظ اللي معدتش بتلاحظ
حازم: بصي بقى يا جميلة من الآخر كدا كلنا هناكل محشي عاوزه تاكلي انتي رينجة براحتك لكن احنا مش هناكل الأكل دا
ملك: لا اسكوز مي بقي يا سعادة البيه كريم شانتيه المحشي بتاعي أنا و سعادة البيه الحليوة و محدش هيحط صوباع في بوقة
مالك بحنية: جميلة
ملك بلين: كل واحد صوباع بس
مالك بحنية اكتر: جميلة
ملك بدموع وهمية: بس لو مكمتش تخلف خدو المحشي كله أنا أصلاً عاملة رجيم
وليد بصدمة: رجيم ايه حضرتك اومال مين اللي واكل خمس ترغفة على الفطار
ملك خمست في وشه و هي بتقول: الله أكبر الله أكبر خمسة في عينك عاوز تحسدني و أنا أقول مالي هفتانه اليومين دول مباكلش مصدقت النهارده اليوم الفيري بتاعي
حازم: يوم فيري طب ما تكلينا أحسن
ملك: اسكتوا فكرتوني انا زعلانة أوي طب يرضيك كدا يا سعادة البيه كريم شانتيه
حازم ببلاهه: يرضيني ايه ؟
ملك: كان عندنا خمس كتاكيت و شاورت باديها في وش حازم و بص لـ وليد و كملت: تعرف حصلهم ايه يا سعادة البيه كنافة بالمنجة
وليد: حصلهم ايه يا فيلسوفت عصرك و زمانك
ملك: الله يسامحك انا مش هرد عليك لاجل عيون سعادة البيه الحليوة بس المهم يوم الخميس و خمست في وشه الساعة خمسة و خمست تاني إلا خمس دقائق و خمست تالت
وليد: أبيه يا ست في ايه صوابعك دول شوية و هيلبسوا في وشي مالهم كتاكيت
ملك بتأثر مصطنع: ماتم
حازم بشهقة: بجد البقاء لله
ملك بتجارية: يلا محدش لياخد اكتر من نصيبه ولا اكتر من عمرهم
ملك زهق منهم فقال بملل: ها يا مسكرة هناكل امتي
ملك بصت لحازم و قالت: اقرصني يا سعادة البيه كريم شانتيه دا قالي يا مسكرة هتجيب المأذون امتي
حازم ضحك عليها و قرصها فعلاً
ملك بوجع: اااه الله يخربيت الغباء ينفع كدا يعني
حازم: انتي اللي قولتي
ملك مشيت و هي بتبرطم و بتقول: والله ما شوفت اغبي منه في حياتي يا أخي هتجيب أجلي في يوم من الايام الله شاهد الله شاهد شكوتك إلي الله يا سعادة البيه كريم شانتيه اه
مالك: هي مالها دي أول مرة يعني
وليد: البت دي عقلها خف والله
بعد الغداء
وليد بخبث: تيجوا نلعب لعبة
حازم: لعبة ايه دي ؟
وليد: جراءة و صراحة
حازم: دا انت شكلك ناوي على نية سوده بس اشطا يلا تلعبي معانا يا جميلة
ملك: لا عندي مواعين
وليد: والله ابدا دا انا حتى بحبك لله في لله لازم تلعبي معانا
ملك بخبث: بس بشرط محدش يزعل من اللي هيحصل
وليد بنفس الخبث: اشطا يا بشا بس تطلعي قد كلامك ها
ملك بخبث: أنا عاوزة انت عاوز توصل لاية و هنولك الشرف دا تحت سطار اللعبة
و ميلت على ودنه و قالت: كان هيبقي أفضل لو طلبتها يا سعادة البيه كنافة بالمنجة
مالك بغيرة: بتقوليلة ايه
ملك بحاجب مرفوع: كلمة سر
مالك اتعصب و شدها من اديها و دخل اوضتة بيها و رزع الباب
ملك: آية انت ساحب جاموسة وراك
وليد: بقرة حلوب عليا الطلاق بس جامد ياض يا مالك
حازم: أنا مش فاهم حاجة خالص
وليد ضربة على قفاه و قال: عشان غبي ربنا ما يحرمك منه يسطا
حازم زق ايده و قال: طب جهز اللعبة يا خفيف عبال ما أخوك ينتقم من برعي اللي جوه دا
ملك: سمعاك يا سعادة البيه كريم شانتيه و هنتحاسب على برعي دا
حازم بصوت منخفض: هو انا كان صوتي عالي كدا سمعت ازاي
ملك: سايبة عفاريتي عندك
ملك بصت لمالك بغيظ و قالت: ينفع اللي أنت عملته دا يا سعادة البيه الحليوة معندكش أخوات بنات على كدا يا جدع منظري ايه قدام الجوز اللي بره دول برستيجي طب يعني هو ينفع قطع كلامها بوسة خليتها ترجع لوراء
مالك من كتر غيرته مش قادر يسيطر على نفسة و ملك بترغي كتير
مالك بعد عنها و قال: لوك لوك لوك اسكتي شوية بقي ينفع كدا و كمل بهمس جمب ودنها مش عاوزك تتكلمي مع حد من الجوز اللي بره دول تاني سامعة
ملك بدون وعي: أجل يا سيدي
مالك بصلها لقاها متنحة و فاتحة بقوها و سرحانة
مالك: فوقي بقي يا قمر براحتك و حصليني على بره و باس خدها و خرج
ملك حطت ايديها على شفايفها و قالت: البوسة دي بجد وإلا هزار
فعلها ابن سلطع ملطع و بقت تضحك شوية بشوية لحد ما بقت ضحكتها من الودن للودن قالت: قد فعلها يا فوزية أخيراً البوسة اللي بحلم بيها بقت حقيقة بس مبقاش قرة عيني لسة الله يخربيت الوقاحة ماشي يا مالك ماشي
و دبدبت برجلها في الأرض و خرجت لقيتهم قاعدين على الأرض و الازازة في النص
ملك قعدت بهدوء: و مالك لف الازازة جت ملك تسال وليد
ملك بخبث: صراحة وإلا جراءة
وليد بتسرع: جراءة طبعاً
ملك: قوم أغسل المواعين
حازم أول ما سمعها مقدرش يمسك نفسه من كتر الضحك و بص لوليد و قال: البس يا معلم
وليد بغيظ: طيييب ماشي و لف الازازة جت أنه يسالها
وليد بخبث: صراحه وإلا جراءة
ملك بخبث: مش هنولهالك يا سعادة البيه كنافة بالمنجة صراحه
وليد بغيظ: ما تخليكي جرئيه أحسن
ملك ببرود: تؤ أنا يا عم واحدة جبانة اخلص
وليد بخبث: مالك كان بيقولك ايه جوة
مالك كان بيشرب شرق و بقي يكح جامد
ملك بخبث: اممم كان بيقولي كان بيقول ابقي اكليهم السردين بكره بدل ما يترمي خسارة
وليد بصدمة لصلها و قال بغيظ:
رواية خادمة قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زهرة عصام
وليد بخبث: مالك كان بيقولك إيه؟
مالك كان بيشرب شرق وبقي يكح جامد.
ملك بخبث: اممم، كان بيقولي كان بيقول ابقي أكليهم السردين بكرة بدل ما يترمي خسارة.
وليد بصدمة بص لها وقال بغيظ: كل ده بيقولك أكليهم سردين؟
وبص لمالك اللي ضحك على كلمتها وقال: ده انت متوصي بينا أوي.
وكمل بخبث: بس برضوا مش هيخيل عليا الجو ده، كان بيقولك إيه جوه؟ اعترفي يا بت.
ملك بجراءة قالت: أنا هقولك كان بيقولي إيه يا سعادة البيه كنافة بالمانجة.
وكملت بعمرها: كان بيحطلي قطرة في عيني أصلها وجعاني أوي، وعبّال يا رب ما القطرة تنزل على قلبي بقي.
مالك بص لها بصدمة، مكنش متوقع تطلع بالجرأة دي.
وليد بصدمة بص لمالك وقال بشرود: شقطها يا مالك؟ وبقيت بتحط قطرة؟ ده أنت مبتسبش فرض يا راجل.
ملك: أهي أهي، شوفت يا سعادة البيه كنافة بالمانجة، يرضيك كده يا سعادة البيه كريم شانتيه؟ أنا هشهدكم شهادة حق، أروح لأهلي في البلد أقولهم كان بيحطلي قطرة وييجوا هما يقولوا: "الطار ولا العار".
حازم بغباء: أنا مش فاهم حاجة، هيقولوا كده ليه طالما إنتي مريضة وهو بيساعدك.
وليد: هي وصلت لكده؟
وبص لمالك وقال: البس يا معلم.
ملك: يلبس إيه؟ هو واقف عريان قدامك؟ ماهو أصلا، الله عليه، ملوي هدومه أهو.
وليد: اسكتي إنتي، أنا بكلم أخويا، تتدخلي إنتي ليه؟
ملك بكبرياء: ماهو أنا قرة عينه مستقبلياً، فلازم أدخل.
مالك فتح بقه وقال بصدمة: مين ده؟
وليد بسخرية واستفزاز: بقيت مالك هيتجوزك إنتي يا بتاعة إنتي؟ ده ماليكات جمال العالم بيجروا وراه وهو اللي مطنش لهم، ييجي هو ويتجوز سيد قشطة؟
ملك بغيظ: ماليكات جمال العالم اللي معصعصين ومش باين وشهم من قفاهم، وبصت لمالك بغمزة وقالت: خليك في المربربة دي، البلدي يكسب يا سيدي.
حازم: هو أنا ليه حاسس إني مش فاهم أي حاجة؟
مالك: احم، عملت إيه في التدريب النهارده يا حازم؟
حازم: هعمل إيه يعني؟ أكيد زي كل يوم.
ملك: كوسة.
عملهم في حلة واحدة، ههههه.
بصت ملقتش حد بيضحك، فقالت: إيه، وحشة؟
وليد بغيظ: لأ، بالعكس، من كتر جمالها مش قادر أبطل ضحك. اضحك يا حازم، إنت مبتضحكش ليه؟
حازم: هههههههههههه، مش قادر، لأ، ههه ههه.
ملك: أهبل ده وإلا إيه؟ إنت بتضحك على إيه يا سعادة البيه كريم شانتيه؟
حازم: هو مش قال اضحك؟ بضحك.
ملك: عالم تافه، تفكيرها مايوصلش ليا.
ولسه هتكمل لقت جرس الباب بيرن.
ملك راحت تفتح الباب، أول ما فتحت شهقت بخضة وقالت في نفسها: ينهار ملحوس، يا ولاد صاروخ أرض جو.
ملك: تحت أمرك يا فندم.
البنت بصت لها أول ما شافتها صرخت وقالت: سلاما قوما من رب رحيم، إنتي مين؟ إنتي مين يا مالك الحقني.
ملك في سرها: مالك، لا ده إحنا شكلنا داخلين على شغل عالي أوي، صبراً أيتها الصاروخ، صبراً.
مالك جه من وراها لقاها ماسكة الباب بإيد وساندة بإيدها التانية على الحيطة بحيث تمنعها تدخل.
ملك: مهو إنتي لو قولتيلي عاوزة سعادة البيه الحليوة في إيه كنت دخلتك، لكن إنتي اللي مش بتسمعي الكلام، خليكي واقفة بقي لحد ما يبان لكِ صاحب.
البنت: هو مين ده اللي سعادة البيه الحليوة؟ إنتِ واقفة كده ليه؟ دخليني بس، ابعدي خالص عن الباب.
ملك لسه هتتكلم، مالك جه من وراها وهمس في ودنها: كلتيها وإلا لسه يا قادرة؟
ملك: هشش، إنت شوية يا سعادة البيه الحليوة، قدامي، طالعة أخلصها وأجيلك، دي بتقول ابعدي خالص كأني جرثومة قدامها، بنت الـ...
مالك كتم ضحكته وقال: دخليها يا جميلة، يلا يا بابا عشان خاطري.
ملك بصت له بهيام وقالت: إنت رأيك كده يا سعادة البيه الحليوة؟
مالك هز راسه وهو بيكتم ضحكته.
ملك: إنت تؤمر أمر، كده وأنا عليا السمع والطاعة يا سعادة البيه الحليوة يا اللي جامع كل حلويات المصانع كلها.
وقلبت مرة واحدة وقالت بصرامة: بس هتتعوج هربيها لك من أول وجديد، وده مش تهديد، تؤتؤ، دي معلومة على الطاير كده.
مالك ابتسم لها وهز راسه برفض وقال: متخافيش، هو حد يقدر يعمل حاجة وأنا موجود.
ملك: بطل عليا الطلاق، بطل حياتي.
بصت للبنت اللي واقفة مش فاهمة حاجة من فوق لتحت، ودخلت وهي بتبرطم.
ملك: صاروخ، عليا الطلاق، صاروخ أرض جو، يكش بس متشقطش حد من اللي جوه دول، لحس، ده أنا بعاني على ما أرجع أخلاقهم من تاني.
وقفت جنب حازم وهي هتفرقع من جواها.
حازم ميل على ودنها وسألها: مالك يا جميلة؟ هتفرقعي كده ليه؟
ملك: اسكت يا سعادة البيه كريم شانتيه، سعادة البيه الحليوة هيتشقط، عليا النعمة ليتشقط، بص أنا هقف هنا وأنت متحركش من جمبي، لحس أرتكب جناية النهارده.
مالك دخل والبنت دخلت وراه ومعاها شنطة هدومها.
مالك: أحب أعرفكم ريا.
ملك قاطعته: رِ اية يا عنيا؟
مالك بص لها بتحذير، وملك قالت في نفسها: قطيعة تاخد ريا بحرف الراء بتاعها دي في ساعة واحدة.
مالك كمل كلامه: ريا ضيفة عندنا هنا في مصر، عايشة في أوروبا وجاية تعمل سياحة وهتقعد معانا هنا.
ملك شهقت وحطت إيديها في وسطها وقالت: هَـ إيه؟ اااه، ماشي، ماشي.
حازم بص لريا بهيام وقال: دي شكلها هتبقى إجازة عسل.
وبص لمالك وقال: أنا إجازة بكرة، جميلة، عاوزاني في شغل؟
مالك يصلهم ورفع حاجبه وبص لوليد اللي بيبص لملك وبيكتم الضحكة على غيظها.
مالك: طلعها يخويا، يحسن تكبس على نفسك وتروح فيها.
ريا بصت لمالك وقالت: مش هتعرفنا يا مالك؟
مالك: احم، آه طبعاً طبعاً، ده وشاور على وليد وقال: وليد، وده وشاور على حازم وقال: حازم، أخواتي. أما بقي دي...
ملك قاطعته وهي بتقول: أنا سيدة القبيلة.
حازم ووليد ضحكوا، ومالك اللي مقدرش يمنع ابتسامته على تلقائيتها.
ريا بحاجب مرفوع: آه، يعني إيه سيدة القبيلة؟ إنتي من البدو؟
ملك: بدو يا تنين مهاجر، بدو لع يا تنين مهاجر، إني من الصعيد، وميعجبنيش الحال المايل، أنا بحذر من دلوقتي أهو.
حازم ميل عليها وقال: اهدي يا وحش، مش دي اللي تعمل فيك كده.
ملك: إنت مش شايفها يا سعادة البيه كريم شانتيه؟ دي صاروخ أرض جو.
وكملت ببكاء مصطنع: ينفع وبعدها عن سعادة البيه الحليوة وإلا والله أجيب لها جلايمكة هنا.
حازم أول ما سمعها بتقول جلايمكة قال بصوت عالي: حي!
خلى الكل يبص عليهم.
مالك بغيظ: بتقولوا إيه؟
ملك: سابته ودخلت وهي بتبرطم.
ملك: كانت ناقصة، أهلك هي يعني؟ أقوم أجيبها من شعرها التنين المهاجر دي وإلا أعمل إيه؟ لا بس البت بطل من الآخر، مفهاش غلطة، مش زي مليانة بصل وشبه البومة، صبراً عليا يا تنين مهاجر، صبراً.
ريا: بجد أنا مبسوطة أوي معاكم هنا، وكويس إن الكائن ده، وشاورت على ملك، دخل جوه، أصلها بيئة أوي الصراحة.
مالك كان هيتكلم بس وليد سبقه وأنكم بحد: لا، من أولها، جميلة زيها زي أي حد هنا، وإلا يدوس لها على طرف كأنه زعلنا كلنا، وخصوصاً مالك.
ريا بلعت ريقها وقالت: مش قصدي والله.
وقربت من مالك حضنته وقالت: سوري، ملحقتش أرحب بيك.
ملك: لا، مهو مش هسيب التنين المهاجر دي معاهم بره لوحدها.
وخرجت لقتها حاضنة مالك.
وليد في سره: البس، شكلنا داخلين على أيام عنب.
حازم بصدمة: بيح، احيييه، هتجيب أحدب وتيجي؟
ملك: آه يا بنت الصر... ورحمة أبويا لـ...
رواية خادمة قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زهرة عصام
حازم بصدمة: إيه ده! هتيجي بواحد أحدب وتيجي؟
ملك: اه يا بنت الـ... ورحمة أبويا لـ... ورايكي.
ودخلت على المطبخ جري.
مالك اتفاجئ من حركتها بس مرضيش يكسفها.
ريا بتبتسم بانتصار لمجرد أنه حاوطها بدراعاته.
حازم ميل على ودن وليد وقال: أنا مش متفائل يا وليد. جميلة هتجيب جمايكة وأحدب وتيجي.
لسه هيرد عليه، لقي ملك جاية جري وهي في إيديها كوباية حاجة سقعة. بصت عليهم بخبث ومشيت لحد ما وقفت ورا ريا وعملت نفسها اتكعبلت ودلقت عليها العصير بغل لدرجة أنه جه على شعرها.
ريا بخضة: إيه ده! انتي إزاي تعملي كدا؟ انتي اتجننتي؟
ملك كانت مغمضة عينيها. قامت لطشاها بالقلم وقالت: ما تبطلي بقى يا ابن الـ... محن هيخليك متنح للبت كدا كتير.
مالك اتغاظ منها جداً. هو مقدر غيرتها بس متوصلش إنها تهين ضيفته. كان هيتكلم، لكن اتفاجئ بريا بتبص ليها بغيظ وهتردلها القلم. ويدوب رفعت إيديها، كانت ملك مسكتها وتنتها ورا ضهرها وهي بتقول: جامدة الحركة دي يا سقا يا جامد.
حازم و وليد بصوا لبعض والابتسامة بقت توسع على بقهم.
حازم: يا جامد انت يا باشا. كمل وأنا في ضهرك.
ملك سكتت و كتمت ضحكتها. زقت ريا وقعتها على الأرض وبعدين مشيت وهي مغمضة لحد ما خبطت في حيطة خبطة جامدة. فبصت ليهم وعنيها بتزوغ وقالت: ده باين هيبقي مرار طافح. ههه.
وأغمي عليها.
حازم و وليد اتخضوا وراحوا ناحيتها. ومالك اللي جري عليها أول ما وقعت وشالها حطها على الكنبة.
ريا اللي بتحاول تقوم وكل ما تيجي تقوم تتزحلق في العصير اللي واقع على الأرض وتقع تاني ومحدش مهتم يساعدها أصلاً.
مالك: جميلة فوقي. الله يخربيتك. إيه اللي بتعمليه في نفسك ده بس؟
ملك بتوهان: سعادة البيه. كنافة بالمانجة. هتغسل المواعين يعني هتغسلها.
وليد بغيظ: تصدقي حلال فيكي اللي حصلك. أحسن تستاهلي.
ملك بغيظ: اه يا تنين مهاجر يا اللي مش لاقيين لك مكان يلمك. طب صبرك عليا.
مالك كاتم ضحكته وفي نفس الوقت ضهرت ابتسامة هادية على وشه. وقرب من ودانها وقال: انتي هتفوقي وإلا أروح أحضنها تاني؟
ملك بهمس وتوهان من أثر الخبطة: فكر بس يا سعادة البيه الحليوة. والمرَّة الجاية هتجيبها بالمستشفى.
ملك بدأت تفوق. لقت الكل متجمع حواليها. فابتسمت ببلاهة وقالت: مسا الخير عليكم يا شباب المستقبل.
ريا بيغيظ: مالك البنت دي لازم تمشي من هنا. أنت مش شايف عملت فيا إيه؟
حازم بحاجب مرفوع: معلش بكرة تتعودي.
وبص لملك وقال بغمزة: اعملي حسابها في السردين بتاع بكرة.
ملك اتعدلت وسقفت بإيديها بس لسه مقومتش وقالت: الله على الدماغ دي. شكلك فاهمني وهنعمل أحلى شغل.
حازم بهيام مصطنع: مع إن خسارة فيها اللي هيحصل بس تستاهل.
ملك اتغاظت منه فضربته في ركبته قعدته على الأرض.
ملك بغيظ: أنا هنا الهانم. أنا إيه!
وليد وحازم في صوت واحد: الهانم سيدة القبيلة.
ريا: شكراً يا مالك. أنا هاخد شنطتي وأمشي من هنا. هقعد في فندق طالما مش عارف تجيب لي حقي.
ملك بانشكاح: ليه متخليكي قاعدة شوية؟ نضَّيِفك بحاجة.
مالك بص لها بتحذير وقال: اعتذري يا جميلة لأنك غلطي جامد أوي وحسابك معايا بعدين.
ملك بشهقة: هي الحالة جاتلي تاني وأنا معرفش.
ريا باستفهام: حالة إيه؟
ملك: أصل بعيد عنك بمشي وأنا نايمة. حقك عليا يا ست هانم. تنين مهاجر.
ريا: مين دي؟ تنين مهاجر؟ اسمي ريا.
ملك: حد الله ما بيني وما بين الربا. انت تقبله يا سعادة البيه؟ كريم شانتيه.
حازم بضحكة مكتومة: أبداً يا جميلة. حد الله طبعاً.
ملك باستفزاز: أهو شوفتي!
مالك: جميلة اعتذري عدل بقولك.
ملك بغيظ: ماشي يا سعادة البيه الحليوة. ماشي.
وقامت وقفت قدام ريا وقالت: إن شاء الله اتص في نظرك. ما كان قصدي. قولوا آمين.
حازم رفع إيده وقال: آمين.
ملك: وادي راسك أبوسها.
مسكت وشها بين إيديها وميلتها عليها وضربيتها على قفاها وطلعت تجري.
ملك: لامؤاخذة بقى يا سعادة البيه الحليوة. دي تنين مهاجر يعني مؤذية للعين والنفسية جداً. ويا ريت تشوفلك صرفة فيها.
وليد بصوت عالي: الله عليك يا حبيب والديك. جدع يا ابني. بايده، ماشي بالقفا، ماشي على الأرض، ماشي. حقيقي أهلك فلخوا بيك يا بنتي!
ملك: طب متنساش بس المواعين وإلا هتغسلهم بكرة كمان بدل سعادة البيه كريم شانتيه.
حازم: الله وأنا مالي يا لمبي.
ريا دخلت الأوضة بغيظ وهي بتستخلف ليها.
ملك: صبراً عليا يا تنين مهاجر يا عصاية المقشة. ما قولنا البلدي يكسب.
تاني يوم الصبح كلهم صحيوا على صوت دوشة بره. كان أول واحد خارج هو حازم. بصلها ببلاهة وقال: انتي بتعملي إيه؟ وده وقته؟
كلهم خرجوا وريا خرجت بعدهم وكلهم بصوا لها وتنحوا.
ملك: ينهار ملحوس! ده انتي يوم أمك أسود معايا.
وكملت بحسرة: طلاق تلاتة ما شافت بربع جنيه تربية. وأنا اللي هربيها.
رواية خادمة قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم زهرة عصام
تاني يوم الصبح كلهم صحيوا على صوت دوشة بره.
كان أول واحد خارج هو حازم. بصلها ببلاهه و قال:
"انتي بتعملي ايه و دا وقته؟"
ملك:
"ايه بنضف، منضفش و تقولوا مش شايفه شغلها؟ و بعدين التنضيف بدري رياضة."
وليد:
"رياضة يا قادرة؟ رياضة الساعة أربعة الفجر؟ جميلة، الله يرضي عنك نامي دلوقتي، عندنا شغل الصبح."
ملك:
"افهم بس يا سعادة البيه الحليوة."
و كانت لسه هتكمل كلمها شهقت لما لقت ريا خارجة و بتقول بعصبية:
"في إيه هنا؟"
مالك و وليد و حازم تنحوا. و ملك فتحت عينيها قوي و قالت في نفسها:
"تنين مهاجر! إيه بس دي؟ بطل كل حاجة فيها بطل. نهار ملحوث دي وسطها قد كف ايدي."
بصت لنفسها بحسرة و قالت:
"ليك حق يا سعادة البيه كنافة بالمنجة تقول عليا سيد قشطة."
بصت عليهم لقتهم متنحين. فركزت و قالت:
"نهار منيل! قميص نوم يا قادره! و مع تلت عجول محرومة من اللحمة؟ يخربيتك هيغتصبو'كي وربنا."
و بصت على مالك لقيته متنح أوي. فتعصبت و قالت:
"إيه يا شويخ المستقبل؟ أنا علمتكم كدا، غضوا البصر. فين سبحتي؟ فين سجاتي؟ فين ايد المقشة انفض بيها؟"
ملك قدرت تنبههم بصوتها، و ريا اللي قربت عليها بقميص النوم.
ريا:
"انتي إيه متخلفة يعني؟ هتبقي مبسوطة لما أمد ايدي عليكي؟"
ملك ببلاهه بصت لـ مالك و قالت:
"عاوزة تتحرش بيا يا سعادة البيه الحليوة؟"
حازم كتم ضحكته و قال:
"لا و انتي الصادقة، دي عاوزة ترنك علقة تنيمك شهر في السرير."
ملك ودانها طلعت دخان و قالت:
"فكرك كدا يا سعادة البيه كريم شانتيه؟"
وليد هز راسه و قال:
"لا و مش بس كدا، دي بتخطط تخلي مالك يحطلها قطرة في عينها."
ملك بصت لمالك بغيظ و قالت:
"جبتها علينا من أنهي داهية دي؟"
و مسكت ريا من اديها جامد.
حازم بمرح:
"اتهدوري و قليعها القميص، خلي الشعب يفرح يا جميلة."
ملك بصتله بغضب و قالت:
"و الشعب هيفرح أوي لما اجيبلة أحدب و اجي؟ يا سعادة البيه كريم شانتيه على اوضتك حالا وإلا..."
حازم جري على اوضتة بخوف مصطنع و هو بيقول:
"هو فيها وإلا؟"
ريا:
"سيبي ايدي بتوجعيني! انتي إزاي تتجري تمسكيني كدا؟ أنا هخلي مالك يكرشكملي."
ملك بصت لوليد بحدة:
"غض البصر و على اوضتك يا سعادة البيه كنافة بالمنجة، وإلا صف المواعين اللي جوه و ترويق المعجنة دي عليك، و ما حد هيساعدك."
وليد لسه هيتكلم. مالك بصله بتحذير. بص على السجاد اللي محطوط على الأرض و قال و هو ماشي:
"مش عارف مكتوب علينا نشوف سيد قشطة صبح و ليل، و لما نصطبح بكوكتيل يتنكد على اللي خلفونا. يا اخونا ارحموا اللي جبونا بقي، عاوزين تتفرج."
ملك بصت لـ مالك بشراسة و قالت و هي بتشاور عليه:
"و انت تدخل تستناني في اوضتك انت و عضلات السكس باكس بتاعتك دي."
مالك بصدمة:
"جميلة؟"
ملك:
"بلا جميلة بلا بتنجان! هتتعصب عليا و الموضوع كله كوسة. أصلا..."
حازم من على باب اوضتة:
"اعمليهم في حلة واحدة؟ إيه مبضحكش؟ شوفتي بتزعل إزاي."
ملك جزت على سنانها و دوست على ايد ريا اكتر اللي صرخت و هي بتقول:
"انتي يا متخلفة! ايدي هتتكسر!"
ملك:
"حلو، غلطت و أنا كنت مستنياها تغلط."
و بصت لـ مالك و قالت بشخطة:
"ادخل جوه بعضلاتك دي، و انتي يا تنين مهاجر تعاليلي يا روح خالتك."
مسكتها من شعرها و دخلتها اوضيتها و قفلت الباب عليها بالمفتاح من بره.
ملك:
"استري نفسك يا بنت سلطح ملطح! مش هندبس فيكي في قضية اغتصاب عشان واحدة مشافتش بربع جنيه تربية. بصيلي و اتعلمي مني، دا حتى لبسي موضة."
وليد من على باب اوضتة:
"قادرة والله العظيم قادرة! متسمعيش كلامها و فرجينا على القشطة يا قشطة."
ملك بصتلهم بعيون تطق شرار، فدخلوا اوضيتهم. جت تتحرك، مالك مسك اديها و قال برقة:
"جميلة."
جميلة في نفسها:
"لا مش هضعف، لازم أوقف التنين المهاجر دي عند حدها. دا كان بيزعقلي عشانه."
مالك سحبها من اديها و دخل اوضتة و قفل الباب و قال برقة:
"جميلة، بصيلي."
ملك في نفسها:
"أبصلك ليه كدا؟ هقولك ارزعني بوسة مشبك زي بتاع امبارح."
مالك بحنان:
"مش عاوزة تبصيلي يا جميلة؟"
ملك:
"لا يا سعادة البيه الحليوة، أنا زعلانة منك من امبارح، و اوعي كدا بقي عشان هنام. يعينين و أقوم أكمل تنضيف."
مالك:
"زعلانة مني؟ اخص عليا. و أنا ميخصنيش زعلك."
حط ايده تحت دقنها و رفعه و قرب لحد ما باسه.
مالك:
"جميلة."
ملك بتوهان:
"ها؟ جميلة مين؟"
مالك:
"لسة زعلانة؟"
ملك هزت راسها نافية و قالت:
"زعلانة من إيه؟"
مالك:
"اعملي حسابك مفيش زعل مني تاني أبدا. وإلا هصالحك كدا، و انتي حرة. و ممكن الأمور تتطور اكتر، مين عارف."
ملك بخجل:
"انت قليل الأدب أوي يا سعادة البيه الحليوة."
مالك بضحكة:
"أنا محترم مع كل الناس إلا معاكي انتي يا بسبوسه بالقشطة."
ملك بصت ليه بتوهان:
"اشمعنى أنا؟"
مالك سرح في عيونها و قال:
"لسة مش عارفه يا ملك."
ملك بتبريقة:
"انت عارف."
مالك:
"من أول يوم دخلتي هنا، عاوز اقولك اني بحـ..."
وليد:
"اصحي بقي، الله يخربيت اللي يزعلك يا شيخة! مش كفاية حابسة البت بقالك ساعتين و متبتة في المفتاح مش راضية تسبيه."
ملك بتفوق:
"هو إيه اللي حصل يا سعادة البيه كنافة بالمنجة؟"
وليد:
"أبدا، كنتي راحة لمالك. دختي و قعدتي على الكنبة و أغمي عليكي. بنفوقك من ساعتها و انتي ولا هنا."
ملك بصت لـ مالك بعتاب، و هو فهمها من غير ما تتكلم. أدت المفتاح لـ وليد و قالت:
"قبل ما تفتح ليها، اتأكد انها مش هتخرج بقميص النوم."
و سابتهم و دخلت اوضيتها تستريح.
ملك:
"شكل الخبطة بتاع امبارح ماثرة. الله يسامحك يا سعادة البيه كنافة بالمنجة. كان لسه هيقول بحبك في الحلم يعني؟ لا هيبقي حلم ولا حقيقة. دا الغلب دا بس يا ربي."
مالك باصص عليها و اتحرك وراها، لحقها قبل ما تدخل اوضته. مسك اديها و قال:
"جميلة، بصيلي."
ملك بصت ليه و هو بص في عينيها و قال:
"بحبها."
ملك:
"إيه؟"
مالك:
"عيونك. هي لونها الحقيقي إيه؟"
ملك:
"ها؟ لونها أزرق."
مالك:
"كويس انك خبيتيها بـ لينسيز."
ملك:
"ليه؟"
مالك:
"كنت هغيرك عليكي من أي حد يبص لك."
ملك لسه هترد لقت مالك بيهز في دراعها و هو بيقول:
"يا بنتي صحصحي بقي."
ملك بصتله بصدمة و سابته و دخلت و هي بتقول:
"الله يخربيت أحلام اليقظة بقي! يعني لا في بوسة ولا في غزل! الله يخربيت الظلم! ها و قفلت الباب في وشه."
مالك:
"اه يا بنت الصرمة! بتقفلي الباب في وشي؟"
و كمل بغيظ:
"طيب يا ملك، أما علمتك الأدب ما بقاش أنا مالك."
و بص على اوضة ريا و قال:
"يا ريا يا حبيبت قلبي، دا إحنا داخلين على شغل عالي أوي. استعنا على الشقا بالله."
رواية خادمة قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم زهرة عصام
مالك: اه يا بنت الصر'مة بتقفلي الباب في وشي.
وكمل بغيظ: طيب يا ملك، أما أعلّمك الأدب مبقاش أنا مالك.
وبص على أوضة ريا وقال: يا ريا يا حبيبت قلبي، دا إحنا داخلين على شغل عالي أوي. استعنا على الشقا بالله.
مالك جوه هيموت من الغيظ وعمال ياكل في نفسه.
مالك: بقي يزعقلي أنا؟ عشان خاطر اللي ما تتسمي اللي اسمها تنين مهاجر. اه يا فرستي. يا أنا يا أمي. أعمل إيه، أعمل إيه؟
من كتر ما هي متعصبة محستش بالوقت اللي عدى. خرجت تجهز الفطار ولقيت بدرة الصاراصير اللي حطتها منه لوليد قبل كده.
مالك: ودي هنعملها إزاي بقى؟
حطيتها في جيبها وقالت: يمكن تنفع.
خدت تفاحة وبقت تاكل فيها وهي بتقول: الله عليا. والله إني عبقرية. هحطهالها في العصير من غير ما حد ياخد باله.
حطت الأكل وقعدت مكانها وكل واحد قعد مكانه. قامت تجيب ميه، جت تلاقي ريا قعدت مكانها جنب مالك.
ملك وقفت وبقت تاكل في بقها بعصبية وقالت في نفسها: عينيا أوي يعني.
جت قعدت جنبها على الكرسي.
ريا بصتلها من فوق لتحت وقالت: انتي إزاي هتقعدي تأكلي معانا؟ ياي بجد، انتي مش المفروض تأكلي في المطبخ مكان الخدامين؟
ملك خدت الكلمة في نفسها وبصت لمالك واستنته يتكلم، بس مالك بص لها ومتكلمش.
ملك بألم بس داريته وقالت: تعرفي تخليكي في حاجة يا تنين مهاجر؟ انتي. انتي شكلك عاوزاني أكمل عليكي. سيبيني آكل اللقمة عشان أخلص تنضيف. عاوزة أنضف البيت من التراب الجديد اللي دخله.
حازم ضحك جامد مقدرش يمسك نفسه وقال: يخربيت الجبهة. دور عليها يا وليد.
وليد بص لملك بعد ما عرف إنها زعلت وإنها كانت مستنية مالك ياخد حقها، بس خذلها، فحب يشجعها وقال: انتي يا بسبوسة بالقشطة تعملي اللي إنتي عاوزاه. أصلًا البيت ردت فيه الحياة من ساعة ما دخلتيه. وكمل بغمزة: ولو محتاجة مساعدة، قول يباشا وأنا معاك. هعمل معاكي هدنة.
حازم: الله أكبر. هدنة بين الكنافة بالمانجا والبسبوسة بالقشطة.
مالك بص لهم. هو عارف إنهم بيهونوا عليها كلام ريا، بس متكلمش.
ريا: أصل أنا بصراحة استغربت إزاي ناس في مكانتكم يسمحوا الخدامين عندهم ياكلوا ويشربوا ويتعايشوا معاهم كده.
ملك بصت لمالك تاني عشان يرد، لكن خيب ظنها. جمعت الدموع في عينيها، لكن مسمحتش إنها تنزل. قامت من على الأكل وقالت: الحمد لله. هصب لكم عصير.
حازم: بس انتي لسه ما أكلتيش يا جميلة.
ملك بابتسامة باهتة: شبعت يا سعادة البيه. هعمل لكم عصير.
ريا: ياريت يكون ساقع، أصل بصراحة الجو حر أوي.
ملك زعلت من مالك أوي وقررت إنها مش هتديله اهتمام تاني ولا هتستنى منه حاجة. وحقها هتاخده من أي حد يزعلها، وأولهم ريا.
بصت على كوبايات العصير بخبث وحطت بدرة الصاراصير في كوباية وقالت: استعنا على الشقا بالله. وقلدت ريا: أصل الجو حر خالص. دا أنا هخليكي تعملي ساونا يا بنت كوم الشكاير.
بره وليد معاتب مالك: المفروض كنت اتكلمت يا مالك. مكنتش مستنية حد يتكلم غيرك. انت خزلتها وصدقني هتشيلهالك.
حازم: دا حتى مقالتش سعادة البيه كريم شانتيه. قالت سعادة البيه. بس زعلت أوي كده. بس جميلة مكنتش بتزعل.
وليد صحح له: مننا مش بتزعل مننا، لكن في حد جديد هنا معانا.
حازم هز راسه بتفهم.
وملك دخلت وزعت عليهم العصير بصمت وقفت بعيد عنهم شوية. أول ما اتأكدت إن ريا شربت العصير ضحكت بتشفي وقالت: بالشفا عشان تبقي تغلطي تاني.
بعد أقل من عشر دقايق ريا بطنها بدأت تتمغص وملك ماسكة ضحكتها بالعافية.
وليد شافها كده اتأكد إنها ورا اللي بيحصلها. فهمز لها وقال: اه يا حقي اللي مبسبوش. جدعة يا بت.
ريا بصتلها بغيظ وهي بتتألم من بطنها وقالت: انتي عملتي إيه يا حقيرة؟ انتي دا انتي حتة خدامة. أفعصك برجلي وهتندمي على اللي عملتيه ده.
حازم ووليد كانوا لسه هيتكلموا. ملك شاورت لهم بإيديهم وقالت: الطلعة دي بتاعتي أنا.
خطت إيديها في جنبها وقالت: هي مين دي اللي حقيرة؟ يا اللي الفار يقرف منك. دا انتي يا بت حتت سلكة مواعين. أقرف أمها من كتر ما الأيادي لمستها. أصل البضاعة الر'خيصة يتهاتف عليها الذباب.
ريا بطنها معدتش قادرة تستحمل. جت تقوم. ملك شدتها من شعرها جابتها الأرض وقعدت فوقها في ثواني وقالت: أنا تطولي لساني عليا؟ أقطعولك زي ما هقطعلك نفسك دلوقتي.
بقت تشد في شعرها وتضربها وهي بتقول: اصحي. أنا من بولاق يا بت. قال فكراني هسكتلها؟ اضحك يا سعادة البيه كريم شانتيه. شايفاك مكتومها. أخويا أحسن يجرالك حاجة.
حازم نزل جنبها على الأرض وبقي يضحك جامد.
وليد ابتسم وبقي يشجع.
وليد: أيوة وجميلة نزلتها على الأرض. أهو أهو أهو. هتعضها من إيديها. أهو مسكت شعرها. أيوة كمان يا بنتي. أعانك الله. يمين. ادي شمال يا بطلة مصر. يا جميلة. حطيها قدام عينك.
ريا: الحقوني. بطني. الحقيني يا مالك. هموت. مقادرة. يا مالك شيل المتوحشة دي عني.
مالك بصتلها في لحظة وقال: متوحشة. حلو. غلطت وأنا كنت مستنياها تغلط. ونزلت فيها عض وبقت تشد شعرها.
مالك لو كان سابها دقيقة كمان كانت كالتها. شالها من عليها وهي بترفس وبتقول: سبني يا سعادة البيه الحليوة. سبني آخد حق مصر كلها.
مالك: اهدي بقى. يخربيت اللي يدوس ليكي على طرف.
ملك بصتله وهو لسه شايلها وقالت بغيظ: اتعلم. عشان الدور عليكم.
مالك بصدمة: نعم؟
ملك: انت لسه هتتصدم.
نزلها. ريا مصدقت مالك شالها من عليها قامت تجري على الحمام.
مالك باستفهام: هي راحت فين جري كده؟
ملك بابتسامة تشفي: راحة ترتاح قبل جولة الغدا.
حازم قام من على الأرض وهو بيضحك ورفع إيد ملك بمعني الانتصار. ووليد شغل أغنية "والله وعملوها الرجالة ورفعوا راس مصر بلدنا".
مالك بقت تضحك على تشجيع حازم ووليد وبصت لمالك بطرف عينها ومديتهوش اهتمام. وده شيء عصبه جدا.
وليد: عملتيها إزاي دي يا شابة؟
ملك وهي بتهز كتفها بدلع: غلطت يا سعادة البيه. كنافة بالمانجا وأنا الغلطة عندي بفورة.
ريا خرجت من الحمام متعصبة وراحت تمسك في ملك. واستغلت إن مالك مديها ضهره وعلى غفلة جاية جري وخلاص هتمسك شعرها. ملك راحت يمين شوية ومدت رجليها كعبلتها وريا وقعت على الأرض.
حازم بابتسامة: الحركة دي تدخل جينيس يا جميلة.
وليد صفر بإعجاب. ومالك حط إيده على وشه بقله حيلة.
ملك بشر: لسه متخلقتش يا قطة. وانتي هبلة كده. وخلعت الشبشب وهي بتقول: يا مرحب مرة أخرى. مش قادرة تستني لبعد الغدا؟ أعلم عليكي تاني. مستعجلة على رزقك. ونزلت ضرب فيها بالشبشب.
وليد: شبشب زنوبة بيطرقع على وشها.
حازم بيردد وراه: طرقع طرقع طرقه.
وليد: يا أغبي مخلوقات الله. مبصيتيش ليه قدامك؟ كنتي شوفتي المرايا.
حازم: مرايا مرايا مرايا.
ريا: الحقوني يا مالك.
ملك: أهو أنا مش هبطل ضرب فيكي بسبب الكلمة دي.
وليد ضحك جامد وجاب طبلة وبيشجع ملك. وحازم جاب سكين'ة وبيرقص بيها. ومالك ضحك بغلب على منظر أخواته وراح على جميلة يشيلها عشان يخلص ريا من تحته.
ريا: يا حيوانية يا بنت الكـلــ'ــب. دا انتي متربتيش دقيقتين يا بنت الشوارع.
مالك رايح يشيلها خلاص. زقت إيده بعنف وقوة وقالت.
ملك: باااس. غلطت وأنا كنت مستنياها تغلط. تعالي بقى يا بنت الصر'مة.
رواية خادمة قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زهرة عصام
مالك قاعد على كنبة وعلى يمينه ملك وعلى شماله ريا وقدامه وليد وحازم اللي بيكتموا الضحكة بالعافية.
مالك بصرامة مصطنعة ومن جواه هيموت ويضحك على منظر ملك:
إحنا هنعمل معاهدة سلام بينا عشان نعرف نعيش الكام يوم الجايين دول في سلام.
ملك قاعدة ضاربة بوز وبتربطم:
يعني كان لازم يشيلني من عليها، كان فيه كام شعراية صفر كنت خلاص على وشك أشيلهم ليها، بس الله في سماه لشيلهم برضوا، صبرك عليا يا بت الدزمة.
مالك بص لريا وكمل:
يعني لا جميلة خدامة هنا ولا انتي ضيفة هنا، كلنا هنا أخوات في بعضينا.
وبص لملك وقال:
يعني نحترم بعض ومنقفش لبعض على الواحدة.
ملك قامت مرة واحدة وقالت:
اسكوز مي بقي يا سعادة البيه الحليوة، أنا اللي يدوسلي على طرف أجيبه من قفاه، آه معلش إحنا بنتكلم، مهو مش هتحرق دمي وأسبهالكم وأموت أنا مفروسة.
مالك شد إيدها وقعدها وقال:
مهو معاهدة السلام دي مش هتخليكي تمو'تي مفروسة، اقعدي واسمعي الكلام للآخر بقي.
ملك وقفت تاني وقالت:
اسكوز مي معلش كمان مرة، أنت يا سعادة البيه الحليوة مقعدنا في حصة تاريخ جمبك وسايبة مطبخي والسجاجيد اللي هتتغسل، إيه معاهدة سلام، معاهدة سلام اسمها قعدة صلح.
مالك نفخ بغيظ وقال:
طب نكمل القعدة بقي يا جميلة، ممكن؟
ملك مدت إيدها ليه وقالت:
بوس.
مالك فنجل عينه بحركة مضحكة وقال:
أفندم؟
ملك ببلاهة وتراجع:
خلاص متبوسش، هقعد بس لو الكلام معجبنيش، وحياة أبوك يا شيخ، فيه كام شعرة كدا صفر عاوزين نخلص منهم.
حازم مقدرش يقاوم أكتر من كده ووقع على الأرض من كتر الضحك.
مالك شد ملك قعدها تاني وقال:
اهدي بقي خلينا نخلص، ورانا مصالح.
ملك بتريقة:
أهو حطيت حزمة قديمة في بوقي وسكت أهو، ربنا على الظالم المفتري، وبصت في السقف وقالت: أهم يا رب أهم، وشاورت على اللي قاعد كله وكملت: أهم اللي جايين عليا، أكمني وحدانية، أسخفهم قرود وأنا هرضى بالأمر الواقع وأقول قضاء وقدر.
مالك بص لها بصة خلتها تقول تحط إيد على بوقها والإيد التانية تشاور بيها بمعني خلاص.
مالك:
نرجع تاني، معاهدة السلام دي مش بين جميلة وريا بس، لا دي بينا الكل.
حازم:
إني أعترض.
مالك بسخرية وغيظ:
بتعترض على إيه إن شاء الله، إحنا لسه قولنا حاجة يا زفت.
حازم:
معرفش، بس طالما اجتماع بيبقى لازم أعترض فيه، إيه يقولوا عليا مش فاهم.
مالك حط إيده على وشه لما شاف ملك بتشجعه وتقول:
برافو عليك يا سعادة البيه كريم شانتيه، أصلاً محدش بيفهم هنا غيرك.
ورفعت إيدها وقالت:
أنا بايد اعتراض سعادة البيه كريم شانتيه، مهو مش هيبقى لوحده اللي بيعترض، لازم كلنا نعترض، إيه هنسيبه يعترض لوحده.
مالك اتعصب مرة واحدة وقال وقف، مسك شبشب وهو بيقول:
طب يلا يا ولاد الـ'ـكلب من هنا بقي، أنا عمال أدادى وأحايل عشان منكترش مشاكل وانتوا مش راضين تسكتوا.
كلهم أول ما شافوه كدا طلعوا يجروا.
حازم شد ريا وقال:
تعالي، انتي مش حمل شبشب تاني، كفاية عليكي جميلة.
ملك:
اخص، بتتحالف مع الأعداء، بس ابقي خليك فاكر.
حازم ساب إيد ريا وطلع يجري على أوضته وهو بيقول:
سوري، بس العمر مش بعذقة، ودي شرانية.
وليد كان وصل لأوضته وبيضحك على منظرهم.
مالك ماسك الشبشب وبيجري وراهم، بص لقي اللي بتستخبي ورا الكنبة بخوف.
مالك بيتسحب علشان متحسش بيه لحد ما قعد على الكنبة.
ملك طلعت رأسها تبص تشوفه فين، لقيته في وشها، ضحكت ببلاهة وقالت:
أحلى مسا عليك يا ريس.
مالك خلع الحزام ولفه لفتين على إيده.
ملك شافته كدا جريت وهو جري وراها.
ضرب ضربة بالحزام يدوب جت حاجة بسيطة عليها.
ملك:
عاااا، اهدي يا سعادة البيه الحليوة، اهدي يخويا، هتعمل عقلك بعقل عيلة طلاق تلاتة عيلة.
مالك بغيظ:
بقي أنا مقعدكم في حصة تاريخ، مش كدا، تعاليلي بقي يا حلوة، لحسن دا إنتي غلاوتك عندي فوق ما تتخيلي.
ملك بتجري لمحته هيضرب، نطت وهي بتقول:
أركب الهوا.
وقفت على ناحية من السفرة وهو وقف الناحية التانية.
بصتله ببلاهة وقالت:
و مالها حصة التاريخ، جميلة حصة التاريخ، ظل أنا أصلاً بدأت أفهمه منك، كنت بجيب فيه كحك في المدرسة.
مالك بغيظ:
أنا بقي ظالم وهتتربي النهارده يا جميلة.
ملك:
الله يخربيت جميلة وعلى اللي جابوها، في ساعة واحدة حطت إيديها في وسطها وقالت: هو أنت يا سعادة البيه الحليوة جاي تتشطر عليا أنا، طب ما تشوف اللي جريوا واستخبوا في أوضهم دول، وإلا عشان أنا الضعيفة اللي فيهم ملحقتش أجري.
مالك:
ضعيفة أنا يا ستي ظالم.
مالك كان قريب من أوضة ريا اللي واقفة تتفرج عليهم ومبسوطة أوي وقالت:
أيوة كدا يا مالك، ربيها وخدلي حقي من حتة الخدامة اللي محدش عارف يشكي منها دي.
ملك:
اسكتي بدل ما أجي أشيل الشعرتين اللي فاضلين.
كانت بتكلمها وهي مركزة مع مالك اللي ضرب ريا حزام على رجلها وقال بزعيق:
ادخلي جوه.
ريا صوتت من الوجع وقفلت في وشهم الباب وهي بتبرطم.
مالك رجع بص لملك اللي بتضحك ومش واخدة بالها، وفي حركة سريعة كان قدامها وضربها بالحزام ضربة على رجلها.
ملك:
عاااا، بتوجع يا سعادة البيه الحليوة، بتوجع، واللهمالك: هتسمعي الكلام وتقصري الشر وإلا لا.
ملك بعند وهي حاطة إيدها على رجلها مكان الضربة:
الله وأنا مالي يا لمبي، دا نسمة هوا تعدي في وقت حر، دا أنا محدش بيسمع صوتي ولا بيحس بحركتي، دا أنا الدنيا جاية عليا أوي.
مالك:
جري وراها وهي طلعت على السفرة وجرت لآخرها، عملت إيديها على شكل مايك وقالت: واحد اتنين تلاتة هبا.
بصت على مالك وقالت:
سلام كبير أوي لـ أبو رحاب اللي مشرفنا في المنطقة.
وليد وحازم جم من وراها وقالوا:
هااااااام.
ملك لعبت حواجبها لمالك وقالت:
وسمعني سلام لو مكنتش إنتي تدلعني مين هيدلعني.
مالك حط إيده على وشه بقلة حيلة وضحك عليها وعلى خفة دمها اللي كفيلة تخرجه من أي مود.
مالك:
ربنا يهديكي يا بنتي.
ملك بغمزة:
يا رب يا بابي.
ملك جت في دماغها فكرة وحلفت لتعملها.
بصت لـ حازم ووليد وعينها لمعت بخبث.
مالك عدل لبسه وقال:
أنا رايح الشركة وانتوا خلوا بالكم من ريا، لحسن ريا وسكينة دي تاكلها.
ملك:
متخافش عليها يا سعادة البيه الحليوة، هحطها في عنيا، وغنت: وحياة عنيك وفداها عنيا، أنا بحبك قد عنيا، وبقت تهز كتفها.
مالك هز راسه بقلة حيلة وخرج.
ملك نزلت جري من على السفرة وقالت:
بعد ما أخلص ترويق وعمايل أكل، عاوزاكم في مهمة قومية، وبلاش جبن وتسبوني قدام سعادة البيه الحليوة لوحدي ها.
وليد:
فيه في دماغك إيه؟ أعرف بس، شكلك ناوية على خراب الديار يا عبلة.
ملك:
لو مجبتش الـ 100 ناقة الحمر مفيش جواز يا عنتر.
حازم:
لاااا، بد من أن تاني بيها يا عنترة.
عبلة ملكت ديار بني عبس.
ملك:
بس يا شيبوب انت، وتعالوا ساعدوني.
ريا قاعدة في الأوضة بغيظ وقالت:
اللي إسمها جميلة دي مبوظة عليا كل مخططاتي، كدا مش نافع، لازم أخلص مهمتي في أقرب وقت.
ملك قاعدة بتغسل السجاد وحازم بيحول ليها مية من الحمام.
وليد كان بينفض ويروق، على الرغم من اعتراضه في الأول بس اندمج معاهم.
ملك بصت بضحكة شغلت السماعات على أغنية:
يا مدلع يا مدلع، يا سايبني في نار قلبي مولع.
وليد بص على منظرهم اللي خالي من أي دلع ونزل ضحك، وملك اللي كل شوية ترفع إيديها على رأسها وتضحك وتغني وتهز كتفها بترقص بشكل مضحك.
مسكت جردل المية وزقته على حازم اللي شهق وقال بنبرة أنوثية:
ينفع كدا تبلي هدومي كدا، استهوي، آه يا جميلة يا قاسية.
وقضوا اليوم كله في الترويق لحد ما قعدوا بتعب.
وليد:
كنتي بتفكري في إيه بقي يا جميلة؟ اتحفينا.
ملك بخبث:
سعادة البيه الحليوة لو عرف اعتبرنا في المقابر، يا سعادة البيه كنافة بالمنجة.
حازم بفضول:
ليه؟ هنعمل إيه؟
ملك بخبث:
هنتفتح مدرسة رقص.
رواية خادمة قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زهرة عصام
بخُبث، قالت ملك: "سعادة البيه الحليوة، لو عرف، اعتبرنا في المقابر."
"كنافة بالمنجة!"
تساءل حازم بفضول: "ليه؟ هنعمل إيه؟"
قالت ملك بخُبث: "هنتفتح مدرسة رقص."
رد وليد وحازم في صوت واحد: "إيه?!"
قالت ملك: "اسمعوني بس."
قال وليد: "لأ، دي هربت منك على الآخر. رقص إيه دا؟ مالك كان كرشنا كلنا من البيت."
قالت ملك: "ستهدي بالله بس، يا سعادة البيه كنافة بالمنجة. خد مني واشتري. دي مدرسة صغيرة، يدوب لينا إحنا التلاتة."
قال حازم: "لأ، متعمليش حسابي. معيش فلوس أشتري. مالك هينفخ اللي جابوه."
قالت ملك: "خلاص، يبقى تمثيل ورقص. يلا نبدأ."
بعد ساعات من محاولة إقناعهم، مالك دخل الشقة لقي الوضع كالتالي: وليد وحازم وملك لابسين عبايات قصيرة. أول ما شافوه داخل، ملك مسكت الطبلة وبقت تطبل وتغني، وهما يرددوا وراها.
قالت ملك: "جاموسة راحت تقابل جاموسة."
رد حازم و وليد: "آآآه."
قالت ملك: "جاموسة راحت تقابل جاموسة، يعيني ملقتهاش جاموسة، لقتها بقرة. يا عيني يا ليل. وآآآه، وادلع يا عريس يا أبو ستة نايلو."
حازم و وليد مسكوا الساجات وبقوا يخبطوا بيها، وملك تطبل وتغني.
قال حازم بمياعة: "الله عليكي يا أبلة."
قالت ملك: "انزل لم النقطة بقي يا سعادة البيه كريم شانتيه."
ثم نظرت لـ مالك وقالت: "شخلل جيبك ونقطنا. الله، إحنا مش عاملين العرض دا زينة، يا سعادة البيه الحليوة."
الصدمة لجمت لسان مالك، ولم يعد يعرف ماذا يفعل.
ملك أخذته، قعدته على الكنبة وهو فاتح بوقه ومش قادر يستوعب.
في داخله، قال مالك: "حتى وليد اللي مبيطقش حد، يا قادرة."
ملك شاورت لـ حازم و وليد وقالت: "يلا فقرة الرقص."
مسكت الساجات ووقفوا التلاتة صف واحد، وبقوا يقولوا مع بعض: "يلا معايا."
"اتنين دربن دح والغرزة الضيقة."
"اتنين دربن دح والغرزة الضيقة."
ملك شغلت أغنية، وبقوا التلاتة يعملوا عليها نفس الحركات.
قال مالك: "قلب البيت كباريه. هو دا اللي أنا كنت خايف منه."
نظر لـ اوضته بخُبث، ودخل في هدوء من غير ما حد يحس بيه. فتح الدولاب وخرج منه عصا، وقال: "وربنا لربيكم انتوا التلاتة، يا شوية عرر."
مالك خرج وحط العصاية ورا ظهره، وعلى وشه ابتسامة.
قال وليد: "الحقوا، مالك بيضحك."
قالت ملك: "بيج احيه. هو دا الهدوء اللي قبل العاصفة، أنا عارفة."
حازم بيولول وبيقول: "أنا إيه اللي خلاني أسمع كلامكم. هنتشلوح كلنا. مش هيعتق حد فينا."
ريا كانت خرجت تتفرج عليهم لما سمعت صوت الأغاني.
مالك قرب منهم، والتلاتة وقفوا انتباه.
قال مالك: "برافو. عاوز أحجز الفرقة لفرح واحد معرفة. الاتفاق مع مين؟"
ملك شاورت على وليد، ووليد شاور على حازم، وحازم شاور على ملك.
قال مالك: "منين بيودي على فين؟"
قالت ملك بشجاعة: "٥٠٠٠ جنيه إيجار الفرقة ساعة. قولت إيه؟"
مالك ضرب بالعصا على تربيزة جمبهم، وقال: "قولت لا إله إلا الله. تعالولي يا شوية أوباش. ورحمة أبوكم لربيكوا من أول وجديد."
ملك أول ما شافت العصا تنحت، وقالت وهي بتدلك رجليها: "إنت مش هتضربني بالبتاعة دي صح؟ أنا لسه ضار'ب امبارح."
قال مالك: "وإنتي بيهمك حاجة؟ كنتي عملتي حساب للضرب بتاع امبارح وسكتي. لكن إزاي متقدريش تقعدي دقيقة من غير مشاكل، صح؟"
ملك هزت راسها في الأول بـ "أه"، وبعدين هزتها تاني بسرعة بـ "لأ".
حازم كان بيحاول يتسحب يبعد عنهم، لكن مالك لمحه و ضربه على رجله بالعصا.
قال حازم: "آآآه. حرام عليك يا مالك. أنا مظلوم، والله أخويا اللي غصب عليا."
قالت ملك بخوف: "سعادة البيه كريم شانتيه."
قال حازم: "عاوزة إيه؟"
قالت ملك: "بتوع'ح."
حازم هز رأسه بـ "أه" من غير كلام.
ملك بصت لـ مالك بعيون قطة، وقالت: "هتضربني يا سعادة البيه الحليوة؟ وأنا أصلاً بسكوتة. مش هستحمل واحدة من دي."
قال مالك: "تؤ تؤ تؤ تؤ. مش هياثر فيا جو الصعبانية دا."
جري ناحيتهم، والتلاتة صرخوا وجروا ورا بعض.
قال مالك: " قالبين البيت كباريه، يا ولاد الصر'مة. والله لربيكم."
ريا بقت تسقف وتقول: "يلا يا مالك ربيهم التلاتة عشان يبقوا يتحالفوا ضدي تاني."
ملك بصتلها بغيظ، وقالت وهي بتجري: "على فكرة بقي يا سعادة البيه الحليوة، دي فكرتها هي. مش كدا يا سعادة البيه كنافة بالمنجة."
وليد بغيظ من ريا قال: "أيوة. حتى كانت عاوزة تجبلنا بدل رقص، وأنا اللي اعترضت."
قال مالك بسخرية: "لأ، كتر خيرك يا راجل."
ثم نظر لـ ريا وقال:
"بقي انتي بقي اللي محرضاهم؟"
ريا لسة هتتكلم، مالك كان في خطوة ناحيتها، فجريت معاهم. مالك بقي يجري وراهم، واللي يلحقه يضربه.
ملك أخدت ضربة، وقالت: "نهار ملحوس. والله بتوجع يا سعادة البيه الحليوة. دا أنا جميلة، سيبني بقي."
قال مالك: "مهو عشان انتي جميلة لازم تتربي من أول وجديد. وأنا اللي هربيكي. بقي تعالي يا بطة."
قالت ملك بضحك: "وأنا ماني ها."
قال مالك: "ليكي نفس تقلشي كمان."
وجري وراهم. كانت الضربة المرة دي من نصيب وليد.
قال وليد: "خف إيدك دي بقي. بتوجع."
قال مالك: "هو انتوا لسة شفتوا حاجة. إنت يا وليد، يا اللي أنا مطمن طول ما انت هنا، يطلع منك كل دا؟ ساجات، يلا ناقص تهز وسطك شوية."
قالت ملك بضحك: "عملها قبل ما تيجي. اعمليها تاني يا سعادة البيه كنافة بالمنجة. اعملها."
قال وليد بصراخ: "اسكتي يخربيت دماغك. هو ناقص ولعة."
ملك بصت لـ مالك اللي خلاص جاب آخرة، وبصت عليهم، وقالت: "الجري نص الجدعة. اجروا لحسن باين هيعملنا بطاطس مهروسة."
كلهم جريوا، ومالك جري ورا ملك اللي كانت خلاص هتقفل الباب. لكن مالك لحق الباب قبل ما بتقفل، ودخل وراها وقفلته هو.
ملك بتحذير: "إنت هتعمل إيه؟ والله لو ضربتني، إنت مش عارف هعمل إيه."
قالت ملك بحاجب مرفوع: "هتعملي إيه يعني؟"
قالت ملك بثقة: "هعيط، ومحدش هيعرف يسكتني."
مالك رمى العصا ووقف قدامها، شدها لحضنه، وبقي يشم ريحتها وهو بيقول: "وحشتيني يا ضي عيوني. وجننتيني معاكي. مش جننتيني لوحدي، إنتي جننتي البيت كله."
بص في عيونها اللي تاه فيها، وكمل: "تعبتي قلبي معاكي."
قالت ملك: "سلامة قلبك يا سعادة البيه الحليوة. بس برضوا مش هتاثر فيا. مش مرديتيش تدافعي عني، وكمان سايبهم يقولوا عليا خدامة."
قال مالك بتنهيدة: "بحبك."
قالت ملك: "ها؟"
قال مالك: "بحبك. ومحبتش حد، ولا هحب حد غيرك."
قالت ملك بدموع: "بس إنت سبتها تهيني؟ ولا كأنك بتحبني."
قال مالك: "كنت عاوز أشوف وليد وحازم حبوكي لدرجة إيه. وليد اللي مكانش بيطيقك أصلاً، قبل بالهبل بتاعك. بقيتوا حلف، يا جميلتي."
بص في عينيها جامد، وقال: "عاوز أشوف لونهم الحقيقي. شيلي اللانسر."
ملك برقت. هي مكنتش متوقعة يطلب منها طلب زي دي. بصت ليه جامد، وقالت بتوتر......
رواية خادمة قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم زهرة عصام
مالك بص في عنيها جامد و قال: عاوز أشوف لونهم الحقيقي شيلي اللانسيز.
ملك برقت، هي مكنتش متوقعة يطلب منها طلب زي دي، بصت لية جامد و قالت بتوتر: انت بجد عاوز تشوفني يا مالك؟
مالك: يا قلب مالك من جوه، أنا حبيتك و تقبلتك كدا زي ما انتي بروحك الشقية و شكلك الملعبك، أنا عاوز اشوف عيونك اللي بضعف قدامها دي.
ملك ضحك: قول كلام غير كدا يا حليوة، دا انت لسة نافخني أنا و اخواتك، كل واحد عصتين كمان شوية هتمدني على رجلي.
مالك ضحك و مسك المنديل و قال: مش هتنازل النهارده عن إني أشوف عيونك يا ملكة قلبي.
ملك بصتلة بفرح و أخدت منه المنديل و راحت قدام المراية، شالت اللانسيز، غمضت عنيها و خدت نفس و خرجته ببطئ و لفت لية.
مالك راح ناحيتها بسرعة و مسك اديها بايدة و قال: ملك.
ملك فتحت عيونها ببطئ و بصت لية.
مالك: ما شاء الله.
بصلها جامد و سرح في عيونها و منطقش بحرف.
ملك بصت في عيونه و مش قادرة تبعد عيونها عنه و عقلها وقف حرفياً.
مالك بقي يقرب منها لحد ما عدش فاصل بينهم حاجة و لسة هيبوسها الباب خبط.
حازم من بره: جميلة هو مالك أكلك وإلا اية مش سامعة صوت لية؟
مالك بغيرة و غيظ: حطي اللينسيز بسعرة و إياك حد يشوف عيونك دي غيري، إنتي فاهمة؟
ملك ضحكت ببلاهه على منظره و الغيرة اللي طالعة من عينة و هزت رأسها بنعم.
حازم لسة هيخبط تاني، مالك فتح الباب.
حازم اتخض و رجع لورا، بص على الاوضة و قال: أنا شاكلي جيت اوضة غلط وإلا اية؟
و لسة هيجري، مالك مسكة من قفاه.
حازم: طلاق تلاتة ما ليا دخل في حاجة، دا اخوك و هي أنا معملتش حاجة، انجبرت والله على الوضع، خفت أرفض يا مالك.
مالك بغيظ: لية كانوا هيعملوا فيك اية؟
حازم ميل على ودنه و قال: كانوا هيجيبوا بنات يغتصبوني.
مالك بص لـ ملك اللي واقفة تضحك وراه، فهزت رأسها بنعم و كملت ضحك.
مالك بهدوء: خلاص يا حازم أنت كدا براءة، تعال بقي عاوزك في موضوع مهم.
اخته من ايده و دخل اوضة ملك و قفل عليهم.
ملك: انت هتعمل فية اية يا سعادة البيه الحليوة؟ سيبة دا أهبل و بيصدق كل حاجه مش كدا يا سعادة البيه كريم شانتيه.
حازم واقف باصص بـ مالك و بلع ريقة بالعافية.
حازم: انت هتعمل اية يا مالك؟
مالك: دا أنت وقعتك معايا منيلة.
مسك العصا و جري وراه في الاوضة و هو بيقول: انت ياض غبي اي حد يقولك أي حاجه تسمعها كدا، انطق.
حازم: الله يا مالك مش بيبقي عندهم حق.
مالك وقف مره واحده و قال: تعال هفهمك براحة مش هتعصب عليك.
حازم: لا يا عم انت متنضمينش، خليك مكانك أحسن.
مالك بعقل: بص يا حازم مش أي حد يقولك على حاجة تبقي صح، مش لازم تمشي ورا كلام حد، لازم يكون ليك شخصية و تفرضها على الكل.
حازم هز رأسه و قال: حاضر يا مالك.
مالك: الله يخربيت مالك على بيت اليوم اللي بقيتم فئة أخواتي، بصلي كدا و قول أنا حازم و أنا واثق في نفسي.
حازم: أنا حازم و أنا ماسك نفسي عشان معيطش.
مالك بصله بقرف و فتح الباب و قال: اختفي من قدامي فوراً.
حازم جري على اوضتة و مالك خرج بص لـ ملك بطرف عينه و قال: تعالي ورايا اما نشوف اخرتها.
مالك مشي و ملك متنحة و أخيراً استوعبت بدت تتحرك وراه، لكن حصت حاجة خليتها تقف مكانها و تجز على سنانها.
مالك كان داخل اوضتة ريا جت حضنته و قالت بمياعة: كدا يا مالك كدا تضربني معاهم، شوف الضربة علمت إزاي و بترفع فستته.
مالك اتصدم من تصرفها و كان لسة هيبعد لقي ملك جبتها من شعره.
مالك: انتي مش هتهدي غير لما اشيلك الشعرتين الباقين، تعاليلي يا حليتها.
وقعها على الأرض و قعدت فوقها.
ملك: وريني بقي العلامة كدا هحطلك عليها مرهم.
ريا بتصرخ تحت ايد ملك و مالك واقف متنح و فرحان من جواه على غيريته.
ريا: يا متوحشة سبيني بقي، انتي بتعملي اية؟ والله هحبسك.
مالك بغيظ: تحبسيني انا؟ طب تعالي و خلية بدل المحضر اتنين.
وليد و حازم جم على صوت صراخ ريا.
وليد: ايش هذا؟ هي المباراة بدأت؟ فاتني جون مهم، الإعادة امتي يا جميلة؟
ملك بشر: دلوقتي حالا، اقعد كمل الماتش على ما اخلص الشعرتنين دول و نعيد من الأول، أنا مش ورايا حاجة، انت وراك.
وليد: حتي لو ورايا، نفضالك يا بشا.
حازم جايب فشار و تسالي و حطهم على الترابيزة قدامة و بيتفرج.
ملك: هات شوية فشار يا سعادة البيه كريم شانتيه.
حازم مسك الطبق و حضنة و قال: ابدا دا بتاعي لواحدي.
ملك ضربت ريا قلم و قالت: كدا يا سعادة البيه كريم شانتيه؟ مش هتديني؟ دا أنا هعمل توترته كمان شوية.
حازم بتفكير: لأ أنا عامل دايت مش هقدر أكل توترته و برضوا مش هديكي فشار.
ملك: كدا طييب.
و نزلت ضرب و عض في ريا و هي يتقول: كنت عاوزه توريلة اية؟ اه الضربة بقي مش عاوز تديني الفشار؟ طب خد.
ريا: اديها الفشار انا ذنبي اية انضرب ليا و ليك.
حازم: لا هي جميلة لما بتزعل بتحب تفش غلها في أي حاجة قدمها و انتي للأسف اللي قدامها استحملي بقي يا ريري.
ملك: و كمان ريري؟ يعنى مفيش فشار و بتقول يا ريري؟ خدي.
و مسكت شعرها و بقت تشدها منه.
ريا: ااااه شعري سبيه يا متخلفة هتخلعية في إيدي.
ملك بانشكاح: طب يا ريت مش أنت عاوز الشعرتنين الصفر دول يا سعادة البيه كنافة بالمنجة.
وليد: براحتك يا كبيرة، عاوزه تجبية هاتية، محدش هيقف في طريقك.
مالك كان بيضحك جامد عليهم و على أنهم بيسايروها في كل حاجة.
حازم: كيدا العزال، انا من يومي، الله أكبر عليك يا شبح المنطقة.
مالك كتم ضحكته بصعوبة و شال ملك من على ريا من ظهره.
ملك بترفض عاوزة تنزل.
ملك: يا سعادة البيه الحليوة سبني لسة الشعرتنين مخلصوش.
مالك: انتي بتقطفي ملوخية؟ اتهدي بقي يا بت.
مالك خلي وشها ليه و بصلها أوي و ملك نفخت خدودها و سكتت.
ريا قامت بغل و جريت على ملك عاوزة تضربها، مالك في لحظة كان حضنها و شدها بعيد.
ريا من سرعتها خبطت في الخيطة، بصت لية و قالت بضحكة: يا صاحب القلب الطيب يا عم شكشك.
و أغمي عليها.
ملك بصت لـ مالك بهيام و قالت: أحبك يا منقذي عليا الطلاق.
مالك برق ليها جامد.
ملك استوعبت اللي قالتة، مالك خدها من ايدها على اوضتة و قالت لـ وليد فوقها.
وليد بتسقيف: الله يسهلوا يا عم.
حازم قاعد مش فاهم حاجة لكنه كان بياكل فشار بتتكبير دماغ لأنه مقتنع بجملة مهمه حاططتها مبدأ في حياتة " لا تتدخل في ما لا يعنيك ".
مالك دخل الاوضة و قفل الباب، بصلها جامد و ملك رجعت يظهرها على الباب و قالت بخوف مصطنع: ايية؟
مالك: يعني انتي بتقولي بحبك كدا قدام الكلم؟
ملك: إن شالله اتص في نظر ريا ما كان قصدي، انت فهمت غلط.
مالك قرب منها و باسها برومانسية و قال: كلمة بحبك بتتقال كدا.
ملك بصتلة و عيونها لمعت و سرحت في عيونه.
مالك قرب منها تاني و قال: انا بحبك و خلاص، معنتش قادر أعيش من غيرك.
و باسها تاني.
ملك بتوهان: كفاية.
مالك: كفاية اية.
ملك: كفاية بوس يخويا مقتحنهاش مبوسة إحنا.
مالك: الله يخربيت رومانسيتك يا شيخة فضيلة.
ملك ضحكت من قلبها، مالك مسك ايديها و باسها و قال: تعالي نشوف الحوش اللي بره دول فوقوا البت وإلا لسة.
ملك هزت راسها و هي بتضحك.
مالك ايديها و خرج اتصدم من المنظر.
مالك: ينهار منيل بستين نيلة.