تحميل رواية «قدري هو حبك» PDF
بقلم ولاء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في مستشفى كبير جداً. تدخل الممرضة إلى الغرفة. الممرضة: يادكتورة ملك يادكتورة ملك الحقي عاوزينك في الطوارئ ضروري. تقوم دكتورة ملك من على المكتب وتمسك سماعتها وتجري على الاستقبال. تدخل ملك وتلاقي طفل عمره خمس أعوام وكله دم. ملك: إيه اللي حصل في إيه؟ هو إيه اللي حصله؟ دكتور حازم: دي حادثة سيارة يادكتورة ملك، هو ووالده ووالدته، وإحنا نقلناهم الغرفة العناية المركزة. ملك: طيب بسرعة حضري لي الأكسجين وأوضة العمليات. وملك بتحط إيديها على الطفل. حمزة: يمسك يد ملك ويقول: ماما، عاوز ماما. قلب ملك يوجعها جدا...
رواية قدري هو حبك الفصل الأول 1 - بقلم ولاء
في مستشفى كبير جداً.
تدخل الممرضة إلى الغرفة.
الممرضة: يادكتورة ملك يادكتورة ملك الحقي عاوزينك في الطوارئ ضروري.
تقوم دكتورة ملك من على المكتب وتمسك سماعتها وتجري على الاستقبال.
تدخل ملك وتلاقي طفل عمره خمس أعوام وكله دم.
ملك: إيه اللي حصل في إيه؟ هو إيه اللي حصله؟
دكتور حازم: دي حادثة سيارة يادكتورة ملك، هو ووالده ووالدته، وإحنا نقلناهم الغرفة العناية المركزة.
ملك: طيب بسرعة حضري لي الأكسجين وأوضة العمليات.
وملك بتحط إيديها على الطفل.
حمزة: يمسك يد ملك ويقول: ماما، عاوز ماما.
قلب ملك يوجعها جداً.
وتدخل إلى غرفة العمليات مسرعة وتنقذ حياة حمزة.
ملك: دكتور حازم، دكتور حازم.
حازم: نعم يادكتورة ملك، خير؟
ملك: والد ووالدة الطفل حمزة عاملين إيه؟
حازم: للأسف الاتنين ماتوا.
ملك: ياخبر، طيب ولسه لحد دلوقتي محدش عرف يتواصل مع أي حد من أهلهم؟
حازم: لسه والله بنحاول. المهم الطفل عامل إيه؟
ملك: الطفل كويس، النزيف وقف وحالته مستقرة.
حازم: طيب الحمد لله.
تذهب ملك إلى غرفة حمزة.
تدخل ملك الغرفة.
ملك: تنظر ملك إلى حمزة وتظل تبكي وتفتكر أدهم ابنها الذي توفي وهو في عمر السنتين.
ملك: ياحبيبي بقا كل ده يحصلك وانت متعرفش أي حاجة في دنيتك، أبوك وأمك يموتوا وانت لسه صغير كده.
وتنظر إليه ثم تقبله على وجهه وتخرج.
تذهب ملك إلى منزلها.
وهو منزل كئيب لدرجة الحزن، لا يوجد فيه أي روح.
تنظر ملك إلى صورة ابنها وتظل تبكي.
ملك هي دكتورة جراحة شاطرة جداً، وهي ذات العمر 29، وهي مطلقة من زوج لا يوجد في قلبه ذرة رحمة، وكان لديها ابن وتوفي، وتعيش وحيدة جداً.
يأتي ثاني يوم.
الممرضة: دكتور حازم.
حازم: نعم.
الممرضة: إحنا عرفنا أهل الحالة بتاعت امبارح وبلغناهم.
حازم: طيب تمام، عارفين البيانات لما حد منهم يجي علشان نعمل لهم إجراءات خروج الجثث.
الممرضة: تمام.
دكتورة سارة: ياملك ياملك.
ملك: خير ياسارة، في إيه؟
سارة: الطفل حمزة فاق وعمال يصوت ويعيط على آخره، والجرح شكله كده هيفتح من فركه، ومش عارفين نسيطر عليه.
تسرع ملك إلى الغرفة وتفتح وتدخل.
حمزة: يجري إلى ملك ويقول: ماما، ماما.
ملك: في صدمة والدموع في عيونها.
حمزة: الحقيني ياماما.
تذهب ملك مسرعة إليه وتأخده في حضنها من غير ما تحس.
ملك: مالك ياحمزة؟ انت ليه بتعيط؟ كلنا هنا جنبك وبنحبك.
حمزة: بس أنا مش عاوز حد، أنا عاوزك انتي ياماما.
ملك: أنا مش ماما ياحمزة، أنا الدكتورة بتاعتك.
حمزة: لا، انتي ماما.
تستغرب ملك جداً من الموقف اللي حصل.
وتروح تستشير دكتور مخ وأعصاب.
دكتور أحمد: أهلاً دكتورة ملك.
ملك: أهلاً يادكتور، إيه يادكتور هنعمل إيه في حالة حمزة؟
أحمد: والله أنا لسه طالب الأشعة، لما تطلع إن شاء الله نعرف فيه إيه.
ملك: طيب والاشعة دي هتتعمل امتى؟
أحمد: دلوقتي ياملك، أنا طالبها دلوقتي في أقرب وقت.
ملك: طيب تمام يادكتور.
تذهب ملك إلى غرفة الأشعة وتنظر إلى حمزة نظرة حنان.
يدخل حمزة ويعمل الأشعة.
دكتور أحمد: دكتورة ملك.
ملك: نعم يادكتور، خير؟
أحمد: بصي هو مش خير خالص، حمزة عنده مشكلة في الذاكرة بتاعته، في نقطة دم على المخ هي دي اللي عاملة خلل في الذاكرة، يعني هو مش فاكر آخر وجه شافه، وعلى حسب كلامك إنتي آخر وجه شافه قبل العملية، علشان كده فاكر إن إنتي والدته.
ملك: في صدمة، يعني إيه؟
أحمد: لما حد من أهله يجي ياملك ابقي اتصلي بيا علشان أجي أعرفهم الحالة.
ملك: حاضر يادكتور.
تذهب ملك إلى المنزل.
ملك: يارب ليه كده تحطني في الموقف ده؟ أنا قلبي مش حمل كده، يارب أن شفت كتير مش قادرة أستحمل تاني.
وتفضل تعيط.
تاني يوم في المستشفى.
الممرضة: يادكتورة ملك أهل حمزة معاه في الأوضة وهو عمال يعيط ويسأل عليكي.
ملك: ينهر أبيض، طيب والجرح بتاعه؟
تسرع ملك إلى الغرفة.
أول ما يشوفها.
يذهب حمزة إلى ملك وهو يجري وهو تعبان.
حمزة: ماما الحقيني ياماما.
ملك: تاخد حمزة في حضنها.
كاظم: حمزة تعالي هنا.
ينظر حمزة إلى كاظم ويبكي.
كاظم: بقولك تعالي هنا.
وجاي يشد ايد حمزة.
ملك: في غضب، شيل إيدك من على حمزة.
رواية قدري هو حبك الفصل الثاني 2 - بقلم ولاء
ملك بغضب: شيل ايدك من ع حمزه انت مين؟
كاظم: انتي ال مين وازاي بتتكلمي كده؟
ملك: انا الدكتورة ملك تبع حالة حمزه، انت ال مين؟
كاظم: انا عم حمزة.
حمزة بنبرة تعب: ماما الحقيني.
يقع حمزة ع الأرض ويغمي عليه.
ملك: حمزة حمزة قوم ياحمزة.
وتفضل تعيط.
كاظم يحمل حمزة ويحطه ع السرير وملك تلحقه.
وبعد ما حمزة حاله تستقر وترجع ملك تخيط الجرح ال فتح.
كاظم: انتي مين وازاي حمزة بيقولك ياماما؟
ملك: قولتلك مره انا الدكتورة بتاعته، وال حصل ل حمزة ده بسببك ياعني انت ال عملت كده ف حمزه.
كاظم بنظرة غضب شديدة: اتكلمي ب ادب يادكتورة.
ملك: حضرتك بتقول ايه؟
كاظم: بقول اتكلمي ب ادب انتي سمعتي.
ملك: انا مش هرد ع شخص تعبير وجهه قاسيه زايك.
دا شكل واحد اخوه ومرات اخوه ميتين وابن أخوه ف حاله حرجه.
يقترب كاظم من ملك وملك من كتر ما بترجع ل وراء خبطت ف الحيطه.
كاظم بنظرة حادة: انتي تعرفي ايه انتي علشان تتكلمي كده؟ انتي مين علشان تتدخلي ف حزني ولا فرحي؟ انتي فاكره نفسك مين؟
ويذهب كاظم من قدام ملك.
الباب يخبط.
دكتور احمد: اتفضل.
يدخل كاظم غرفه دكتور احمد.
احمد: اهلا اهلا استاذ كاظم اتفضل.
كاظم: أهلا يادكتور.
حضرتك طلبت اجيلك علشان اعرف حاله حمزة.
احمد: ايوه فعلا حصل.
كاظم: حمزه في ايه يادكتور؟
احمد يحكي الوضع ال كاظم وحالة حمزة بالكامل.
كاظم: طيب ايه العلاج ال مطلوب؟
احمد: انا اسف بس ده معتمد ع الوقت مش ع العلاج.
كاظم: ازاي مش فاهم؟
احمد: ياعني هو لسه صغير ف مش هنغصب عليه أن هو يفتكر ال حصله.
المشكله ان هو مش فاكر لا أبوه ولا أمه.
كاظم: طيب اشمعنا الدكتورة ملك ال هو متعلق بيها كده؟
احمد: علشان هي ال اخر واحده شافها قبل العمليه.
كاظم: طيب هو يقدر يطلع امتى؟
احمد: ع حسب ما دكتورة ملك تقول ل حضرتك.
بس ده عنوان دكتور نفسي كويس بعد مايطلع من هنا اعرضه عليه وهو هيعرفك كل حاجه بظبط وهيفرق مع حمزة جامد.
كاظم: شكرا لحضرتك.
يخرج كاظم من غرفه الدكتور.
والحزن ف قلبه وليس ع ملامحه.
(نرجع ل وراء ب الزمن من 8سنين)
اصحاب كاظم: ايوه بقا ياعريس مبروك ياعريس ليلتك ياكبير.
كاظم: الله يبارك فيكم عقبالكم كلكم.
يدخل كريم وهو صاحب كاظم المقرب.
كريم: الحق ياكاظم الحق.
كاظم: في ايه ياكريم حصل ايه؟
كريم: الحق اخوك سراج هرب مع سمر خطيبتك.
كاظم: انت بتقول ايه انت مجنون؟
كريم: والله العظيم لسه راكبين الطائرة ومسافرين.
كاظم يقعد ع الأرض من الصدمه.
(نرجع للحاضر)
يذهب كاظم ال غرفه حمزة وهو بيفتح الباب.
بيلاقي ملك جمب حمزة وعماله تبكي.
كاظم يحط رأسه ع الجدار ويغمض عيونه.
(بعد عدة ايام)
ملك: ايوه بقا ياحمزه احنا بقينا زاي الفل اهوه.
حمزة: ماما انتي هتسبيني؟
سارة تنظر ال ملك نظرة حزن.
ساره: لا ياحمزة احنا مش هنسيبك احنا كلنا جمبك.
ملك: انا مش هسيبك ابدا انا هفضل معاك وهزورك ع طول.
وفي وسط الكلام يدخل كاظم ومعه اخصائي نفسي.
دكتور محمود: اهلا اهلا ب حمزه البطل.
ملك: اهلا يادكتور محمود حضرتك عندنا دي المستشفى نورت بوجودك يادكتور.
محمود: ملك حبيبتي بنورك يادكتورتنا.
ملك: عن اذن حضرتك هسيبك مع حمزة لوحدكم.
وتنظر ال كاظم نظرة غضب.
لسه ملك هتخرج.
حمزة: ماما متسبنيش.
ينظر دكتور محمود ال الموقف ويفضل يبص عليهم.
محمود: تقدري تستني معانا يادكتورة ملك.
محمود: قولي بقا ياحمزه مين دي؟
حمزة: دي ماما.
محمود: طيب وده مين ويشاور ع كاظم؟
حمزة: معرفش.
بعد ما يخلص دكتور محمود الاستشارة.
يخرجو كلهم من الاوضه ويسيبو حمزه نايم.
ملك: ايه يادكتور محمود حضرتك شايف حالة حمزه ماله؟
دكتور محمود: خير ياملك متخافيش.
تعالي يااستاذ كاظم عاوز حضرتك ف كلمتين.
كاظم ياخد دكتور محمود ويخرج برا.
دكتور محمود: بص ياكاظم....
يخرج كاظم من عند دكتور محمود وهو مش عارف يتصرف ازاي.
ف الوقت ده تكون ملك لسه واصله البيت.
ملك تحت دماغها ع المخده.
تلاقي الجرس بيرن.
ملك تذهب ال الباب وتفتح الباب تلاقي كاظم.
ملك: كاظم حضرتك بتعمل ايه هنا؟
كاظم: دكتورة ملك تتجوزيني.
رواية قدري هو حبك الفصل الثالث 3 - بقلم ولاء
كاظم: حضرتك بتعمل ايه هنا؟
ملك: كاظم، حضرتك بتعمل ايه هنا؟
كاظم: دكتورة ملك، تتجوزيني؟
ملك: بصدمة، انت مجنون؟ انت بتقول ايه؟ في حد يجي لحد ساعة متأخرة زي دي ويقول تتجوزيني؟
كاظم: انا عارف ان حضرتك هتفكري عني تفكير وحش، بس ارجوكي اسمعيني.
ملك: لو سمحت يا أستاذ كاظم، امشي ارجوك، بدل ما أجيب أمن العمارة.
ملك تقفل الباب بشدة في وجه كاظم وتدخل البيت.
ملك: استغفر الله العظيم، دا شكله اتجنن، هو أصلاً مجنون.
تدخل ملك غرفتها وتنام.
تصحو تاني يوم كالمعتاد، وتلبس وتفطر وتروح الشغل.
بتفتح الباب.
ملك: اااه يالهوي، انت بتعمل ايه هنا؟
كاظم: انا عاوز منك بس تسمعيني.
ملك: لا، انت شكلك كده مجنون.
كاظم: انا عارف ان انتي ليكي حقك تقولي اكتر من كده، بس ارجوكي، حمزة مش راضي يسكت خالص ولا يأكل ولا يشرب.
ملك: وانا المطلوب مني ايه يا أستاذ كاظم؟ انا مش أكتر من دكتورة حمزة.
كاظم: انا ممكن اعملك اي حاجة تطلبيها، اي حاجة، المهم تخليكي مع حمزة.
ملك: انت كده جاي تشتري؟
كاظم: لا، مش قصدي كده.
ملك: وهي ليها معنى غير كده؟
كاظم: ارجوكي يا دكتورة ملك، ارجوكي، انا مش ممكن اخسر حمزة مهما كان.
ملك: أنا مش فاهمة دلوقتي المطلوب مني ايه.
كاظم: خليكي مع حمزة.
ملك: وضح كلامك، مش فاهمة. اخليني معاه ازاي؟
كاظم: اتجوزيني.
ملك: رجعنا الهبل تاني أهو. وسع عن اذنك، انا عندي شغل مش فاضية.
يمسك كاظم يد ملك ويقول:
كاظم: ارجوكي اعتبريه ابنك.
ملك: لو سمحت سيب ايدي واخرس خالص.
تذهب ملك إلى العمل وقلبها وجعها والدموع في عيونها تنهمر.
(في المستشفى)
ملك: ايوه حضرتك، متقلقش، الموضوع مش محتاج عملية ولا حاجة. دا كان كلام لمريض.
عند ملك.
يخرج المريض وتدخل سارة.
سارة: ملك، انتي مالك النهارده؟ عيونك مالها؟ انتي كنتي بتعيطي يا ملك.
ملك: لا، اعيط ايه بس، انا منمتش كويس.
سارة: طيب، ماتيجي نخرج النهاردة بالليل شوية، اهو نشتري شوية حاجات ونتمشى.
ملك: اعذريني ياسارة، مش قادرة والله.
في مكان آخر.
(شركة كاظم، في المكتب)
يدخل كريم، صديق كاظم، إلى المكتب.
كريم: كاظم، مالك مش بترد على الفون ليه؟
كاظم: سبني دلوقتي يا كريم، انا مخنوق ومش قادر.
كريم: متخافش يا كاظم، إن شاء الله حمزة هيكون كويس، متقلقش.
كاظم: يارب يا كريم، يارب.
وفي أثناء الحديث، يأتي اتصال لكاظم.
كاظم: الو.
المربية: الو يا كاظم بيه، حمزة وقع من طوله ومش راضي يفوق، الحقني يا كاظم بيه.
يخرج كاظم مسرعاً إلى البيت ويأخذ حمزة إلى المستشفى.
كاظم: خير يا دكتور، حمزة ماله؟
الدكتور: هو عنده هبوط في الدم من قلة الأكل والتغذية.
كاظم: يعني هو كويس؟
الدكتور: أيوه، إن شاء الله هيكون كويس، متقلقش.
كاظم: يبدأ يرجع الدم في وجهه.
كاظم: دكتور، لو سمحت، هي دكتورة ملك فين؟
الدكتور: دكتورة ملك خلصت الوردية بتاعتها ومشيت.
(منزل ملك)
ملك قاعدة بتقرأ كتاب.
جرس الباب بيرن.
ملك: حاضر.
تقوم تفتح ملك الباب.
ملك: خبر أبيض، انت تاني؟ انت عاوز ايه مني؟
كاظم يشد يد ملك بقوة ويأخذها معه وينزل يركبها العربية.
ملك تسحب يدها بقوة وتقول:
ملك: انت كده بقا مجنون رسمي، وشكلي هوديك في داهية. انت شكلك مريض والله.
كاظم: اسكتي بقا، اسكتي. انتي ايه، مافيش في قلبك رحمة؟ حمزة هيموت، وانتي الوحيدة اللي على ايدك حمزة هيكون كويس.
ملك: والله، المطلوب مني اني أصدق الكلام ده؟
كاظم: ياستي مش عاوزك تصدقي، بس تعالي معايا دلوقتي، دلوقتي بس، علشان هو كل شوية يسأل عليكي.
ملك: ابعد عني يا أستاذ كاظم، لو سمحت.
كاظم: انا مقدرش اشوف حمزة بيموت، انتي فاهمه؟ مش معقول، أول مرة أشوفه في حياتي، مايعرفنيش، ولا عاوز يجيلي. ارجوكي يا دكتورة ملك. انا مش عاوز اخسر حمزة.
ملك تبتعد عن كاظم وهتطلع العمارة تاني.
كاظم: انا مشوفتش واحدة بالجبروت والقسوة دي. انتي لو كنتي أم كان ممكن تحسي باللي حمزة فيه.
تروح ملك بسرعة إلى كاظم وتروح رافعة يدها وضاربه كاظم بالقلم.
رواية قدري هو حبك الفصل الرابع 4 - بقلم ولاء
كاظم: أنا مشوفتش واحدة بال جبروت والقسوة دي. انتي لو كنتي أم كنتي تحسي بالحمزة فيه.
ملك: تسرع لـ كاظم وتروح ضاربة كاظم بالقلم.
كاظم: إيه اللي انتي عملتيه ده؟
ملك: حرف كمان لو قولت حرف كمان بس هوديك في ستين داهية.
كاظم: انتي عارفة انتي ضربتي مين دلوقتي؟
ملك: والله لو كنتي مين، لو شوفت وشك تاني مش هسكت.
ملك تسيب كاظم وتمشي على المنزل.
الفون بتاع ملك يرن.
ملك: الو.
المحامي: أيوه يا دكتورة ملك، عاملة إيه أخبارك؟
ملك: بخير والله، حضرتك عامل إيه؟
المحامي: بخير والله، كل حاجة بخير. أنا بكلم حضرتك بخصوص الجلسة بتاعت بكرة.
ملك: تخبط إيديها على رأسها. أنا نسيت إن فيه جلسة بكرة والله.
المحامي: أنا قلت كده برضه وقولت أتصل بحضرتك لتكوني نسيتي.
ملك: شكراً لحضرتك والله. أنا تعباك معايا.
المحامي: لا ولا يهمك، ده واجب عليا. المهم تكوني فاكرة اللي اتفقنا عليه.
ملك: أيوه طبعاً فاكرة.
تقفل ملك الفون وتروح على السرير وتنام.
(في مكان آخر عند كاظم)
يدخل كاظم غرفة حمزة وهو قاعد على السرير، طفل لا يفهم شيئ في الحياة.
كاظم: ليه بس اللي أبوك عمله في حياته؟ أنت تستحمل؟ ليه تتحرم من حنان أمك وأبوك بدري؟ يمكن ده عقاب اللي هما عملوه فيا؟ أنت كده بتعاقبني أنا يا رب؟ تخليني أشيل ابن الاتنين اللي خانوني؟ بس أنا مش عاوز آخد ذنبهم بذنب طفل مش عارف حاجة في الدنيا.
كاظم يبص على حمزة وهو نائم ويروح يبوس رأسه ويقفل الباب ويمشي.
(تاني يوم في المحكمة)
القاضي: ملك، انتي بتشتغلي إيه؟
ملك: أنا دكتورة جراحة حضرتك.
القاضي: انتي عارفة انتي هنا ليه يا ملك؟
ملك: أيوه عارفة.
القاضي: إيه علاقتك بـ محسن يا ملك؟
ملك: طليقي.
القاضي: أستاذ محسن، حضرتك مطلّق دكتورة ملك من امتى؟
محسن: بقالي سنة.
القاضي: إيه سبب الطلاق؟
محسن: قتلت ابني.
ملك: تنظر لـ محسن نظرة غضب واحتقار.
ملك بغضب: في أم تقتل طفلها؟ في أم تعمل كده؟ أنت مجنون؟
القاضي: دكتورة ملك، متتكلميش إلا لما أقولك.
ملك: حاضر.
القاضي: كمل يا أستاذ محسن.
محسن: يا حضرة القاضي، قبل موت ابني بفترة كانت كل شوية تشتكي وتطلب الطلاق من غير أي سبب.
القاضي: إزاي من غير أي سبب؟
محسن: يعني أتأخر برا، تروح تطلب الطلاق. أسافر شغل برا علشان أنا مهندس مدني، شغلي بيتحتم عليه السفر، تروح تطلب الطلاق.
القاضي: إيه رأيك في الكلام ده يا دكتورة ملك؟
ملك: هو ده كلام يدخل العقل؟ دا إنسان كداب، متعود على الكدب. دا كان بيخوني مع ألف واحدة كل يوم مشاكل بسبب خيانته ليا. من بعد ما خلفت ابني وهو اتغير، كل يوم سفر وكل يوم يسهر للفجر ومش عاوزني أشتكي، وأكتر الأوقات ألاقيه بيكلم واحدة. قولي حضرتك عاوزني أعمل إيه؟
القاضي: إيه يا محسن، إيه رأيك في الكلام ده؟
محسن: كل ده كدب. هي كانت مرة واحدة بس وبعدين اتغيرت.
القاضي: طيب، أنت ليه قلت إن هي اللي قتلت ابنك؟ إيه الدليل؟
محسن: اليوم ده أنا كنت في الشغل وكنت هطلع من الشغل على السفر على طول، مش هروح البيت.
ملك: أنت كداب، كداب.
القاضي: دكتورة ملك، لو سمحتي.
القاضي: كمل كلامك.
محسن: بس لما سافرت لقيت اتصال جالي بيقول إن ابني مات.
ملك: كل ده كدب، والله العظيم كدب.
القاضي: طيب، احكيلي اللي حصل يا دكتورة ملك.
ملك: هو فعلاً كان مسافر اليوم، بس اليوم ده أنا كنت قاعدة مع أدهم الله يرحمه. وأدهم كان مولود بعيب خلقي في الرئتين وكان مفروض كل ساعتين ياخد أكسجين. واليوم ده كان عندي طوارئ في المستشفى، وأديت لـ أدهم الجلسة، وبعدين اتصلت بـ محسن وقولتله أروح ولا أنت هتعمل إيه؟ قال إن هو هييجي البيت الأول يحضر هدومه وبعدين يسافر. قولتله تمام، أكون روحت المستشفى وجيت. قالي ماشي. وبعدين روحت المستشفى واتصلت بـ محسن مرة واتنين وهو مش بيرضى. روحت قلقت على أدهم، جريت على البيت لقيت أدهم نايم على السرير وقاطع النفس.
القاضي: إيه رأيك في الكلام ده يا أستاذ محسن؟
محسن: لا، محصلش كل ده.
القاضي: طيب، إيه اللي خلاك بعد المدة دي تيجي تقول إن هي اللي قتلت ابنكم؟
محامي محسن: اسمحلي يا سيادة القاضي.
القاضي: اتفضل.
المحامي: إحنا اكتشفنا إن كان فيه لعب في الطب الشرعي، وإن الطفل مات أثر خنق مش أثر ضيق تنفس.
ملك: في صدمة. انت بتقول إيه؟ ابني حد قتله؟
القاضي: سكوووت.
تأجل القضية للجلسة القادمة.
(قدام المحكمة)
ملك: تجري على محسن. ابني اتقتل إزاي يا محسن؟ إزاي اللي انت بتقوله ده؟
محسن: انتي تعملي العملة وتطلعي بريئة ولا إيه يا ملك؟ انتي مش قولتي إن انتي هتخلصي مني بأي ثمن؟
ويسيب ملك ويمشي.
(في المستشفى)
دكتور أحمد: ملك، إيه اللي جابك الشغل؟ انتي مش واخدة إجازة النهارده.
ملك: كنت مخنوقة وقولت أجي هنا، هو أنا ليا مكان غير المستشفى؟ حبيبتي دي.
دكتور أحمد: ماشي يا ستي، بس ابقي عدي على الطفل حمزة علشان كل يوم ييجي بهبوط حاد في الدم ومش عارفين نعمل إيه. عاوزك تشوفي الجرح بتاعه كويس ولا لأ.
ملك: حاضر يا دكتور.
تروح ملك عند غرفة حمزة وتلاقي كريم قاعد مع حمزة بيلعب.
ملك: أهلاً أهلاً بالبطل.
حمزة أول ما يشوف ملك يجري عليها.
حمزة: ماما ماما.
ومش بيقول كلمة غير ماما بس.
ملك: أول ما تسمع قلبها يوجعها قوي وتفتكر اللي حصل في ابنها. بس تحاول تمسك نفسها.
كريم: أهلاً حضرتك دكتورة ملك، اللي حمزة متعلق بيها. تشرفت بحضرتك.
ملك: الشرف ليا.
حمزة: ماما ماما.
ملك: عاوز إيه يا حمزة؟
حمزة: يروح على ودن ملك ويتكلم.
ملك: تضحكه من قلبها وتاخد حمزة وتشيله وتقوله: بس كده، تعالي بقى وأنا هاكل في أحسن مكان.
يدخل كاظم. يروح واخد حمزة من إيديها ويقولها:
رواية قدري هو حبك الفصل الخامس 5 - بقلم ولاء
يدخل كاظم ويشد حمزة من يد ملك.
كاظم: انتي بتعملي ايه هنا؟
حمزة يشاور على ملك وعمال يتحرك من يد كاظم.
ملك: حضرتك ال بتعمل ايه هنا؟ دي مستشفى وانا اقدر أمنع الزيارة عن أي حد فيكم علشان تكون فاهم.
وكمان أنا لو فضل الوضع على كده أنا هعمل لك محضر إهمال بسبب الحالة اللي وصلها حمزة.
كاظم بغضب: انتي الظاهر كده ناسية نفسك يا دكتورة.
يتدخل كريم بسرعة: كاظم استهدى بالله. متأسفين يا دكتورة ملك تقدري تشوفي حمزة براحتك.
كريم يشد كاظم برا الغرفة.
كريم: انت مجنون يا كاظم؟ انت ازاي تكلمها بطريقة دي؟ انت ناسي إن هي الوحيدة اللي الدكتور قال لك إن هي اللي ممكن حمزة يخف على أيديها؟
كاظم: يا كريم أنا عملت معاها المستحيل بس دي واحدة معندهاش قلب ولا رحمة.
تخرج ملك وتنظر إلى كاظم نظرة استحقار.
ملك: أستاذ كريم، عاوزة حضرتك تجيب الأكل ده لحمزة ويكون من صنع البيت مش من برا والأدوية اللي هكتب لك عليها.
كريم: حاضر يا دكتورة حاضر.
كاظم: خليك يا كريم، أنا هروح أجيب الطلبات دي.
ويذهب كاظم.
ملك: عن إذنك يا أستاذ كريم، لما الطلبات تيجي ابعت حد يعرفني.
كريم: دكتورة ملك لو سمحتي عاوز أتكلم معاكي كلمتين.
ملك: اتفضل.
كريم: ممكن نخرج برا دقيقة؟
تذهب ملك وكريم إلى الخارج ويتحدثان سوًا.
وبعد حديث طويل.
ملك: بس أنا المفروض أعمل إيه؟ أنا مقدرة الموقف اللي هو فيه بس أنا مش في إيدي حاجة أعملها. أنا مجرد دكتورة جراحة مش دكتورة نفسية.
كريم: ارجوكي ارجوكي يا دكتورة ملك فكري في الموضوع. ادي لنفسك فرصة تفكري علشان خاطر حمزة ارجوكي. أنا عارف إن حضرتك مالكيش ذنب ولا ليكي دخل في الموضوع بس أنا مقتنع إن ده قدرك.
ملك: إن شاء الله يا أستاذ كريم، هحاول.
ملك تمشي إلى غرفة الاستراحة.
وبعد ساعتين.
ممرضة: دكتورة ملك عاوزينك في غرفة حمزة.
ملك: حاضر أنا جاية أهو.
تدخل ملك الغرفة.
حمزة: ماما ماما.
ملك: أيوه يا حبيبي، البطل بتاعنا جعان صحي يلا علشان نأكل.
وبالفعل يأكل حمزة مع ملك لأول مرة.
كاظم يكون واقف ومبسوط من الموقف وفرحان جداً إن حمزة بدأ يأكل.
ملك: خلاص بقى يا حمزة كفاية كده علشان نعرف نحلي بالآيس كريم.
حمزة ينظر من غير ما يتكلم وهو فرحان ويقوم يتنطط على السرير.
ملك: براحة براحة علشان الجرح.
ملك: إيه يا أستاذ كاظم مش هتاخدنا علشان نأكل حمزة آيس كريم؟
كاظم وهو مذهول: بجد انتي هتيجي مع حمزة؟
ملك: أيوه بجد، أنا مش الدكتورة بتاعته ولا إيه.
وبالفعل يأخذ كاظم حمزة وملك ويروحوا محل آيس كريم وحمزة يكون مبسوط وتبدأ الابتسامة على وجهه والفرحة.
كاظم: شكراً يا دكتورة ملك، شكراً ليكي جداً.
ملك: على إيه؟ دا المريض بتاعي.
كاظم: دكتورة ملك أنا آسف آسف جداً ليكي على طريقتي معاكي بس بجد أنا عاوز أشوف حمزة كويس. أنا أول مرة أشوف حمزة كانت في المستشفى ومش عاوز حمزة يضيع مني. فلو كنت أسأت ليكي فارجوكي سامحيني.
ملك: أنا مقدرة موقفك وعارفة إن أي إنسان في الموقف ده عمره ما هيفكر بعقله بيفكر بقلبه بس علشان كده أنا فاهمة موقفك.
كاظم: شكراً ليكي.
ملك: طيب يلا بقى يا حمزة علشان الوقت اتأخر.
كاظم يوصل ملك إلى المنزل.
وفي أثناء حدوث كل ذلك كان في واحد بيصورهم بانتظام.
كاظم: حمزة قول لدكتورة ملك تصبحي على خير.
حمزة يشاور لملك بإيده وكان هيعيط.
وبعدين يجري على ملك ويفضل ماسك فيها.
كاظم: حمزة تعالي سيب دكتورة ملك.
حمزة ماسك فيها جامد وينظر إليها نظرة حب وخوف من فقدانها.
ملك: لو سمحت يا أستاذ كاظم سيب حمزة يبات معايا النهارده.
كاظم: بس أنا مش عاوز أتعب حضرتك.
ملك: ولا تعب ولا حاجة بس حد يجي ياخده الساعة 11 الصبح علشان عندي شغل في المستشفى.
كاظم: طيب أنا هعدي عليكم بالعربية وهاخده.
ملك: تمام، تصبح على خير.
يذهب كاظم.
(في شقة ملك)
تقعد ملك تلعب هي وحمزة وتضحك والضحكة عالية وملامح السعادة في وجهها.
وبعدين حمزة ينام من المجهود.
ملك تأخذ حمزة الأوضة علشان ينام وتنام جنبه.
وتفضل تنظر إلى ملامحه البريئة.
وشعره اللي نازل على عيونه ووجه الملاك اللي بيمتلكه.
وتقول: يعني أدهم كان ممكن يبقى حلو زيك كده يا حمزة؟ كان هيكبر ويلعب معايا كده.
وتقول: انت شكلك كده يا حمزة القدر وقعك في طريقي.
وبعدين تنام.
(يأتي صباح تاني يوم)
ملك: يلا يا حمزة عمك واقف برا من الصبح يلا بسرعة.
تخرج ملك ومعاها حمزة في إيديها.
ولسه بتشاور لـ كاظم.
محسن يسرع إليها ويضربها بالقلم.
محسن: وحضرتك بقى ماشية تلفي وتدوري مع الرجالة بعد ما قتلتي ابني؟
كاظم ينظر بصدمة.
ملك تروح رادة القلم بقوة لـ محسن.
ملك: انت عارف لو إيدك القذرة دي اتمدت عليا تاني أنا هعمل فيك إيه؟
محسن: هتعملي إيه يعني؟ واحدة بتاعت رجالة هتعمل إيه؟
كاظم يمسك محسن.
كاظم: الظاهر إن انت مش لاقي حد يربيك وأنا بقى.....
رواية قدري هو حبك الفصل السادس 6 - بقلم ولاء
كاظم يروح عند محسن ويسمك ف رقبته ويقول:
"الظاهر أن محدش عرف يعلمك الأدب، وأنا بقا هعلمك."
ويروح ضارب محسن على وشه.
ملك:
"كاظم أنت بتعمل إيه؟"
محسن:
"ما تسيبى حبيب القلب ياهانم يضربني."
ملك:
"احترم نفسك يامحسن، أنا لحد دلوقتي وساكتة ورب العرش لو ما مشيت دلوقتي لبلغ عنك بتهمة السب والطعن."
محسن:
"ماشي ياملك، ماشي. بكرة تشوفي محسن هيعمل فيكي إيه."
محسن ينظر لـ كاظم نظرة غضب ويمشي.
كاظم:
"دكتورة ملك، أنتِ كويسة؟"
ملك:
"أنا كويسة، بس أنت إيه اللي أنت عملته ده؟"
كاظم:
"أنتِ ماشوفتيش هو قالك إيه وعمل فيكي إيه؟"
ملك:
"وأنت مالك؟ محدش طلب منك تدخل."
كاظم:
"أنا آسف، مكنتش أعرف إن اللي يعمل خير يحصل فيه كده. يلا يا حمزة."
حمزة (ماسك في ملك):
"..."
كاظم (يشد حمزة بقوة):
"مش أنا قلتلك يلا؟"
ويركب العربية ويمشي.
ملك تحدث نفسها وتقول:
"يارب يارب، أنا شفت كتير، مش قادرة أستحمل تاني، ارحمني."
(تذهب ملك إلى المستشفى)
الممرضة:
"دكتورة ملك، الساعة 4، حضرتك عندك عملية جراحية دلوقتي."
ملك:
"حاضر، أنا جايه أهو."
تذهب ملك إلى العملية.
وهي في غرفة العمليات، تقع ملك على الأرض.
الممرضة:
"دكتورة ملك! دكتورة ملك! فوقي! الحقيني يا دكتور سمير، الحقيني!"
يأخذ الممرضون ملك إلى غرفة الطوارئ.
دكتور أحمد:
"خير يا دكتور سمير، إيه اللي حصل لـ ملك؟"
سمير:
"والله أنا دخلت عليها لقيتها واقعة على الأرض والضغط بتاعها واطي جداً."
أحمد:
"طيب وهي عاملة إيه دلوقتي؟"
سمير:
"هي نايمة شوية كده وهتكون كويسة."
(في مكان آخر)
روضة:
"خلاص يامحسن، كفاية شرب، هتموت."
محسن:
"مالكيش دعوة، أنا عاوز أموت."
روضة:
"طب وأنا يامحسن أروح فين؟"
محسن:
"بقولك إيه، كفاية اللي أنا فيه."
روضة:
"أوعى تكون لسه بتحبها يامحسن، أصل من ساعة ما شوفت صورها مع الراجل ده وأنت هتتجنن، تكونش بتغير عليها؟"
محسن:
"أنتِ اتجننتي؟ ملك دي أكتر شخص بكرهه في حياتي. أنا بس مش عاوز أشوفها مبسوطة، عاوز أشوفها مكسورة."
روضة:
"طيب، وإيه اللي يخليك تشوفها مكسورة؟"
محسن:
"مش فاهم."
روضة:
"قصدي، إيه اللي يخليك تشوفها مكسورة؟"
محسن:
"اعمله أي حاجة."
روضة:
"طيب، سيب الموضوع ده عليا."
(بعد ساعتين في المستشفى)
ملك تبدأ تفوق.
سارة:
"أنتِ كويسة ياملك؟"
ملك:
"أيوه كويسة، هو إيه اللي حصل؟"
سارة:
"شرحت لـ ملك اللي حصل."
ملك:
"الظاهر كده إني مش بنام كويس. بس..."
سارة:
"أنتِ متأكدة إن مافيش حاجة تاني ياملك شاغلة بالك؟"
ملك:
"لأ، مافيش. أنا هلبس هدومي علشان أروح البيت."
سارة:
"طيب استني، هاجي أوصلك علشان مش هتعرفي تسوقي العربية بتاعتك."
ملك:
"لأ، خليكي ياسارة، أنا هعرف، أنا بقيت كويسة خلاص."
(في بيت كاظم)
الدادة:
"كاظم ياحبيبي، أنت بردو مش هتأكل؟"
كاظم:
"لأ، ماليش نفس. وهو حمزة أكل وخد العلاج ولا؟"
الدادة:
"مش راضي يأكل، عمال يقول ماما ماما ملك. مش عارفة أعمله إيه تاني."
كاظم:
"يعني إيه؟ هو كل شوية هيروح المستشفى وياخد علاج؟ ده كده المناعة بتاعته هتتدمر."
الدادة:
"أهو ربك موجود وعالم بحاله."
كاظم:
"ونعم بالله."
الدادة:
"ماهو أنت لو كنت اتجوزت كان زمان عندك أطفال وكان حمزة هيلعب معاهم دلوقتي."
كاظم:
"مش عاوز كلام في الموضوع ده يادادة، أرجوكي. أنا داخل أنام."
يدخل الغرفة بتاعته ويفضل يفكر في اللي حصل. وبعدين يمسك الفون بتاعته.
كاظم:
"الو؟"
صوت:
"الو يا كاظم، وحشني. فينك من زمان؟"
كاظم:
"أنا عاوز منك خدمة."
صوت:
"دا أنت تأمر."
كاظم:
"عاوز أعرف حاجة عن حد معين، تعرف تجبلي التفاصيل؟"
صوت:
"بس كده؟ هات الاسم وأنا أجيبلك أجداده."
كاظم:
"أنا عارف إنك قدها."
(بعد يومين من هذا اليوم)
ملك بعد يوم عمل شاق تذهب إلى المنزل وجاية تركن العربية بتاعتها في الجراج.
ملك بتبص بتلاقي ستات كتير.
ملك (بذعر):
"أنتم مين وإزاي دخلتم هنا؟"
البلطجية:
"إحنا جايين ياحبيبتي نديكي هدية صغيرة كده."
ملك:
"لو حد فيكم لمسني هوديكم في داهية."
ولسه ملك ما كملتش كلامها وتنزل عليها الستات يموتوها ضرب. وفي منطقة وحشة، واحدة فضلت تضربها بتحديدة.
ملك:
"آآآه!"
وتصوت، وبعدين تفقد الوعي.
صوت:
"يلا يا نسوان، كفاية عليها كده."
(في منزل كاظم)
كاظم:
"يلا يا كريم، هات حمزة علشان نروح المستشفى علشان هيغير على الجرح النهارده."
ويركب العربية كاظم وكريم وحمزة ويذهب إلى المستشفى.
وهو لسه داخل يلاقي المستشفى مقلوبة.
كاظم:
"يوقف واحدة من الممرضين."
كاظم:
"لو سمحتي."
الممرضة:
"نعم."
كاظم:
"هو في إيه؟"
الممرضة:
"أصل دكتورة ملك بتاعت قسم الجراحة لقوها بين الحياة والموت."
كاظم:
"أنتِ بتقولي إيه؟ وهي فين دلوقتي؟"
الممرضة:
"هي فوق مع الدكاترة كلهم في العمليات."
يجري كاظم وهو مذعور وخايف جداً عليها.
ويقف بره أوضة العمليات وهو متوتر.
(وبعد عدة ساعات)
يخرج الطبيب من الغرفة.
كاظم:
"لو سمحت، لو سمحت، ملك عاملة إيه؟"
الدكتور:
"حضرتك مين؟"
كاظم:
"مش عارف يقول إيه، أنا واحد قريبها."
الدكتور:
"والله هي حالتها صعبة، بس الأصعب من كده إننا شيلنا الرحم علشان كان متهالك جداً من الضرب."
كاظم:
"الضرب؟ يعني إيه؟ هي مضروبة إزاي؟"
الدكتور:
"والله إحنا عملنا التقرير الطبي، علشان دا كان اعتداء شديد وكانوا أكتر من شخص بيضرب فيها."
كاظم:
"أنت بتقول إيه؟ أنت متأكد؟"
الدكتور:
"أيوه متأكد، عن إذنك."
كاظم يفضل قاعد على الباب لحد ما ملك تخرج وتروح الغرفة بتاعتها. وهو يخش يقعد قصادها.
كريم:
"يلا بقا ياكاظم، أنت صاحي من امبارح مانمتش."
كاظم:
"أنا مش همشي إلا لما تفوق."
كريم:
"ياكاظم، وأنت مالك بس بيها؟ دي مجرد دكتورة حمزة."
كاظم:
"وأنا مش ممكن أخسرها عشان خاطر حمزة."
فأثناء حديثهم تدخل سارة.
سارة:
"أستاذ كاظم، شكراً لاهتمام حضرتك على ملك."
كاظم:
"ولا يهمك، لو فيه أي حاجة أنتي تحتاجيها، عارفين."
سارة:
"حاضر، هبلغ حضرتك. تقدر دلوقتي تروح، وأول لما تفوق هبلغ حضرتك."
كاظم:
"شكراً ليكي دكتورة سارة."
يخرج كاظم ويروح البيت.
(يأتي تاني يوم)
يروح كاظم لـ ملك المستشفى ولسه هيدخل عليها يسمعها بتتكلم مع الدكاترة.
ملك:
"يعني إيه شيلتوا الرحم؟ يعني أنا مش هخلف؟"
أحمد:
"اهدي بس ياملك، دي إرادة ربنا، وأنتي مش هتعترضي."
ملك:
"لأ، أنتم بتهزروا؟ لأ مش ممكن! أنا مش هحمل تاني، إزاي طيب؟ قولي هعوض أدهم إزاي؟ قولي يا أحمد، هعمل إيه دلوقتي؟ سارة، أنتِ ساكتة ليه؟ بجد أنا مش هخلف تاني، أنا خلاص كده الأمل الوحيد إنني أخلف تاني اتمسح. طيب أنا عشت ليه؟ مسبتنيش أموت أنا كمان؟ ليه؟ أنا عملت إيه علشان يحصل معايا كل ده؟ أنا اتحرمت من كل أهلي، وقولت الحمد لله، دي إرادة ربنا. اتجوزت زوج فاسد، وقولت الحمد لله، دي إرادة ربنا. ابني اللي لسه ماكنش اتعلم يمشي مات، مات، وقولت الحمد لله، دي إرادة ربنا. بس ليه؟ ليه بجد؟ اتحرم من الخلفه ليه؟ يارب، ليه؟"
وتفضل تعيط وتبكي.
وكاظم واقف بره وقلبه وجعه ومش عارف يدخل ليها يقولها إيه.
ومرة واحدة كاظم يجز على أسنانه ويخرج مسرع من المستشفى.
(ف مكان آخر)
محسن:
"أنتِ عملتي إيه يابنت المجنونة؟"
روضة:
"إيه؟ عملت اللي قلتلي عليه."
محسن:
"يخرب بيتك، هو أنا قلتلك تعملي كده؟ يابت الـ..."
روضة:
"إيه؟ أنت زعلان ولا إيه؟"
وهو لسه بيتكلم بيلاقي باب المكتب فتح مرة واحدة.
محسن:
"إيه اللي جابك هنا؟"
رواية قدري هو حبك الفصل السابع 7 - بقلم ولاء
محسن ... إيه اللي جابك هنا؟
كاظم ... أنت اللي عملت كده في ملك.
محسن ... أنا بقولك إيه اللي جابك هنا وإزاي دخلت هنا؟
كاظم ... رد على السؤال، أنت اللي عملت كده في ملك.
محسن ... أنت بتقول إيه، أنا مش فاهم حاجة، إيه اللي حصل لملك؟
يذهب كاظم ويمسك محسن من رقبته.
كاظم ... أنت عارف لو عرفت إن أنت ورا الموضوع ده مش هخليك تشوف الشمس تاني، أنت فاهم؟
كاظم يسيب محسن ويمشي.
محسن ... هار أسود، هار أسود، إيه اللي عملته بنت الـ... أنا كده هروح في داهية.
(في المستشفى)
ملك قاعدة في الغرفة لوحدها.
ملك ... يارب، نحمدك على عطائك ونحمدك على منعك، موقنين إن الأمر كله لك وحدك، فتولّنا.
ملك كانت تقول هذه الكلمات وهي تبكي.
وبعدين مسحت دموعها.
ملك ... اللهم لا اعتراض على قضائك يارب، أنت عالم أنا شفت إيه وحصل فيا إيه، بس أنا كان نفسي أكون أم، نفسي أحس الإحساس ده تاني. أنا مش زعلانة على أمرك ولا على قضائك، أكيد يارب ليك حكمة في كده.
سارة ... تخبط على الباب.
سارة ... إيه الجميل بتاعنا عامل إيه؟
ملك ... كويسة يا سارة الحمد لله.
سارة ... طيب ياستي أنا هعمل نفسي مصدقاكي.
ملك ... إيه جاية ترغي على الصبح ليه؟
سارة ... أنا غلطانة إني جاية أقرفك في عيشتك، قصدي جاية أقعد معاكي أونسك يا حبيبتي.
تضحك ملك من قلبها وتقول.
ملك ... طيب أنتي عايزة إيه بقى بجد؟
سارة ... بجد أنا جاية أقولك تعالي اقعدي معايا يومين في البيت وأنا هاخد إجازة عشان خاطرك ياستي، وأنتي عارفة ماما بتفرح إزاي لما بتشوفك. وبالمُرة أخلي بالي منك يا ملك.
ملك ... والله يا سارة أنا كويسة، مش عايزكي تشيلي همي، أنا أقدر أخلي بالي من نفسي كويس.
سارة ... بس يا ملك.
ملك ... من غير بس، أنا قولتلك هعرف أخلي بالي من نفسي كويس.
يدخل عليهم في وسط الكلام.
حمزة ... ماما ماما.
كريم ... استني يا حمزة.
حمزة ... يجري لحد ما يحضن ملك بقوة.
ملك ... براحة يا حمزة، هموت في إيدك، طيب سبيني آخد نفسي.
حمزة ... مافيش على لسانه غير كلمة ماما.
كريم ... ياخد حمزة من على ملك.
كريم ... تعالي بقى يا حمزة اقعد هنا عشان دكتورة ملك تعبانة.
حمزة ... يروح عند ودن ملك ويقول.
حمزة ... ماما، أنا جعان.
ملك ... أستاذ حمزة جعان مرة واحدة، طيب يا أستاذ كريم شوف حمزة عايز يأكل إيه.
كريم ... تأكل إيه يا حمزة؟
حمزة ... ينظر إلى كريم ومردش.
وبعدين رجع تاني عند ودن ملك.
حمزة ... عايز بيتزا.
ملك ... يا أستاذ كريم هات لحمزة بيتزا آه ومن الكبيرة عشان هناكل سوا.
يفرح كريم جداً وينزل.
ملك ... حمزة وريني الجرح بتاعك عشان أطمن عليك.
سارة ... والله يا ملك أنتي دكتورة عظيمة، شوفي أنتي تعبانة إزاي وبتفكري في جرح حمزة.
ملك ... طبعاً يا سارة دي أمانة ولازم نحافظ عليها.
سارة ... عندك حق.
(وبعد كام يوم)
تخرج ملك من المستشفى.
دكتور أحمد ... طيب سيبني أوصلك البيت.
ملك ... لا والله أنا كويسة، أقدر أروح لوحدي، متخافش يا دكتور.
تاخد ملك تاكسي وتروح على البيت تلاقي الشقة مقفولة بإذن من الحكومة.
ملك ... يا عم صابر، عم صابر.
صابر ... أيوه دكتورة.
ملك ... إيه اللي حصل للشقة؟
صابر ... الحكومة قافلة الشقة بإذن من النيابة عشان التفتيش في الاعتداء اللي حصلك يا دكتورة.
ملك ... طيب شكراً يا عم صابر.
وبعد ما خرجت من العمارة ولسه هتتصل بسارة تلاقي سيارة واقفة قدامها.
كاظم ... ملك، أنتِ إزاي تخرجي كده لوحدك؟
ملك ... في صدمة، دا أنت خت عليا خالص، أنت بتقولي ملك كده عادي وكمان خرجت لوحدي؟ وأنت بقى يا أستاذ كاظم عايزني أعرفك أنا خارجة وداخلة منين؟
كاظم ... طيب اركبي يا دكتورة ملك وبعدين نشوف الموضوع ده.
ملك ... أركب فين؟
كاظم ... اركبي هاخدك معايا البيت.
ملك ... أنت رجعت للجنان تاني؟
كاظم ... نعم؟
ملك ... أيوه أنت مجنون، المرة اللي فاتت تتجوزيني، المرة دي أروح معاك البيت، لا دا أنت كده مجنون رسمي.
كاظم ... أنا مقدر التعب اللي أنتِ فيه ومش هتكلم كتير معاكي.
ملك ... طيب يا أستاذ كاظم، شكراً لتعاطفك وتقدر دلوقتي تمشي.
كاظم ... وأنا مش همشي إلا لما تيجي معايا.
ملك ... أنا مش عايزة أحرجك بالكلام يا أستاذ كاظم، بكفاية لحد كده ولو سمحت اتفضل امشي.
كاظم ... يشيل ملك بالقوة.
ملك ... يابن المجنونة أنت بتعمل إيه؟ نزلني والله العظيم أوديك في داهية.
كل ده وكاظم مش بيرد.
كاظم ... يركب ملك العربية ويمشي بيها على البيت بتاعه.
ملك ... أنا ممكن أوديك في داهية على ال أنت بتعمله ده، اسمه اعتداء وخطف.
كاظم ... يروح شايل ملك تاني ومدخلها البيت.
ملك ... أنت كده خت عليها أوي يا أستاذ.
حمزة ... ماما.
ملك ... حمزة حبيبي، ادخل الأوضة بتاعتك ولما أخلص هاجي وراك.
حمزة يدخل الغرفة بتاعته.
ملك ... بص يا أستاذ كاظم، أنا لحد دلوقتي بحترمك عشان حمزة مش أكتر، بس الظاهر كده إن أنت نسيت نفسك.
كاظم ... أنتِ مش بتعرفي تسكتي، أنتِ طول الطريق تشتمي وتهدديني.
كاظم ... أنا بعمل كل ده لمصلحتك عشان تكوني فاهمة.
ملك ... مصلحتي ولا مصلحتك؟
ملك ... يا أستاذ كاظم، أنا عارفة أنت جايبني هنا ليه عشان حمزة مش راضي يأكل، حمزة مش بيشرب ومش أكتر ولا أقل، عشان مصلحتك أنت مش مصلحتي أنا.
كاظم ... أنتِ إزاي شايلة الجبروت ده في قلبك والقسوة دي كلها في ملامحك؟ إزاي قادرة تستحملي؟
ملك ... تضرب كاظم على صدره.
ملك ... تعرف أنت إيه عني عشان تقول كده؟ أنت عارف إيه عشان تقول عليا قاسية وجبارة؟
كانت تقول هذه الكلمات وهي بتعيط بكثرة.
كاظم ... يشد ملك لحضنه ويقول.
كاظم ... أنتِ فاكرة إن أنتِ لوحدك اللي عايشة في مشاكل؟ أنتِ فاكرة إن ال أنتِ فيه ده محدش فيه غيرك؟ لا يا ملك، أنتِ غلطانة، أنتِ مش فاهمة أي حاجة، أنتِ أحسن من غيرك بكتير.
ملك ... آه، قصدك يعني عشان خطيبتك سابتك واختارت أخوك؟
كاظم ... بغيظ وغضب.
كاظم ... مين اللي قالك كده؟ مين اللي عرفك كده؟
ملك ... عرفت، زي ما عرفت.
كاظم ... اطلعي يا ملك الأوضة بتاعتك نامي، أنتِ تعبانة.
ملك ... لا، أنا عايزة أعرف دلوقتي بقى الحزن اللي جواك بسبب إن هي سابتك، عارف سابتك ليه؟ عشان أنت بردو قاسي وعديم الملامح ومافيش في عيونك أي حب، يمكن شافت في أخوك ال مش فيك.
كاظم ... روحي الأوضة بتاعتك يا ملك.
ملك ... إيه خايف تقول إن كلامي صح؟ أنت إنسان قاسي وبارد.
كاظم ... يمسك ملك ويقربها إليه.
وينظر في عيونها.
كاظم ... أنتِ عارفة هي سابتني ليه يا ملك؟ مش عشان أنا مش بعرف أحب ولا إني قاسي، لا يا ملك. هي سابتني واختارت أخويا عشان أنا عقيم، عقيم يا ملك، مش بخلف، عرفتي هي سابتني ليه؟ وعرفتي أنا عايز حمزة ومتمسك بيه ليه؟
ملك ... أنت بتقول إيه؟
يتبع.
رواية قدري هو حبك الفصل الثامن 8 - بقلم ولاء
انت بتقول ايه انت عقيم ازاي
كاظم... ارجوكي يادكتورة ملك تطلعي الغرفه بتاعتك علشان ترتاحي
كاظم هيسيبها ويمشي
تمسك ملك فيه بقوة
ملك .... ليه ليه ياكاظم ليه
ايه ال يخليك تتمسك ب حمزة بعد ال اخوك عمله فيك
كان ممكن ماتجيش تعترف ب حمزة خالص ولا تشوفه
ليه فاهمني السبب
كاظم... السؤال ده مش محتاج اجابه
ملك... لا محتاج اجابه قولي ايه ال يخليك تعمل كده
اوعي تقولي علشان انت طيب وقلبك هيوجعك عليه
كاظم.... وانتي عاوزه تعرفي ليه هيفيد ب ايه لما تعرفي ياملك
ملك... عاوزه اعرف ازاي سمحت اخوك ومراته
قولي عملت ايه يمكن اقدر اتعلم منك
ملك... انا مش عارفه ليه القدر وقعك ف طريقي وان حمزة يتعلق بيا ويقولي ياماما الكلمه ال عمري ماهقدر اسمعها
عرفني ياكاظم انت عملت ايه علشان تبقا كده
كاظم... ملك انتي تعبانه ادخلي ارتاحي وكفايه كلام لحد كده
ملك... انا مش هرتاح يااستاذ كاظم انا عاوزه امشي من هنا دلوقتي ومش عاوزه اشوفك ولا اعرفك تاني
كاظم... طيب ارجوكي يادكتورة ملك ادخلي الاوضه ونتكلم الصبح
ملك... لا شكرا انا هروح دلوقتي عن اذنك
جري كاظم ع ملك ويمسكها جامد
كاظم.... انتي هتفضلي كده لحد امتي كل تفكيرك غلط اوعي تكوني فاكره أن انا عاوزك هنا علشان حمزة ولا علشان هعرض عليكي الجواز تاني لا ياملك انا عمري ما هعمل كده
ملك.. بتزق كاظم ولما انت مش عاوز كده بتجري ورايا ليه عاوز مني ايه ايه ال دخلك حياتي كده مره واحده
كاظم... حياتك هي فين حياتك دي انا مش شايف غير موت مافيش اي حياة
انتي بتموتي ب البطئ ياملك
ايوه انا عارف ان ماليش دخل بيكي بس انا بحاول انصحك
فوقي ل نفسك ياملك فوقي علشان تقدري تتخطي الظروف دي
ملك... انت قولت بنفسك ياكاظم دي حاجه مالكش دعوة بيها
ملك تاخد نفسها وتخرج برا البيت
ملك... مشيت وهي بتعيط
كاظم... طلع يجري وراها
كاظم....ملك استني ملك
ملك... متردش ع كاظم
يجري كاظم إليها
كاظم... استني ياملك استني انا اسف والله العظيم مش قاصدي اجرحك انا خايف عليكي
ملك... خاف ع نفسك احنا مافيش حاجه تربطنا علشان نخاف ع بعض
كاظم.. كل ده وهي ماشيه وهو ماشي وراها
كاظم... طيب تعالي ندخل جوا البيت علشان الجرح بتاعك
ملك... انا دكتورة وعارفه مصلحت نفسي كويس
وشكرا
بس انا بردو مش هروح معاك البيت
كاظم... يوقف ملك ويقولها
ملك انا خايف عليكي والله العظيم خايف عليكي ومش عاوز اشوفك ف مشاكل اكتر من كده
انا بحترمك وخائف عليكي علشان حمزة بيحبك
ملك... وخايف عليا ليه
كاظم... ياملك محسن طليقك هو ال مسلط عليكي الناس دي وانتي لو مشيتي دلوقتي وروحتي اي مكان مش بعيد حد يجي تاني يعمل فيكي حاجه
ملك... ما انا عارفه ايه الجديد
كاظم... ياعني انتي عارفه أن هو ال مسلط عليكي الناس دي
ملك... ايوه عارفه
ومش فارقه كتير خلاص كده ضرب موت اي حاجه مش فارقه
كاظم... ملك انتي مالك وشك اصفر كده ليه انتي كويسه
ملك... ايوه كويسه مالكش دعوه بيا
ولسه بتتكلم تقع ملك ع الأرض
كاظم... ملك ملك فوقي
ياخد ملك الي البيت ويتصل ب الدكتور
كاظم... خير يادكتور
خير يااستاذ كاظم هي بس بذلت مجهود قوي وهي لسه عامله العمليه ف جالها هبوط
شويه كده وهتكون كويسه
كاظم... شكرا يادكتور تعبتك معايا
(ف مكان آخر )
؟ الو ياباشا
؟؟ باشا عينك يازفت
؟؟ خير بس ياباشا انا عملت ايه
؟؟ انت ازاي تسيب الطفل عايش انا مش قولتلك خلص عليهم كلهم
؟؟ وانا اعمل ايه بس انا عملت ال حضرتك قولتلي عليه بس شكل الواد ال عمره طويل هما ماتو وهو لا
؟؟ الطفل ده لازم يموت انت فاهم لو حد من هنا شم خبر أن الطفل ده عايش هتبقا نصيبه
؟؟ حاضر ياباشا أوامرك
(منزل كاظم ف الصباح )
ملك... تفتح عيونها تلاقي حمزة ف وشها
حمزة... ماما
ويبوس ملك
ملك... حمزة صباح الخير ياحبيب ماما
يدخل كاظم عليهم
دكتورة ملك الفطار جاهز تحت لما تدخلي الحمام انزلي افطري
كاظم.. اه نسيت انا بعت الداده جبتلك هدوم لحد ما حضرتك تشوفي هتلبس ايه
ملك... شكرا
تدخل ملك ال الحمام وتغير وتلبس وتنزل تفطر
الداده.. اهلا اهلا دا البيت نور يادكتورة ملك
ملك... اهلا بحضرتك شكرا
الداده... والله من كتر حب حمزة فيكي انا حبيتك دا حمزة مافيش كلمه بيقولها ال لما تبقي فيه
ملك... ربنا يخليكي يارب
كاظم... يلا ياداده علشان الفطار هايبرد
الداده... يلا يابني
وفي وسط الفطار يدخل كريم
كريم... دا انا حماتي بتحبني بقا
كاظم... هي بتحبك ع طول كل ماتيجي تلاقي الاكل موجود
كريم... طيب ياسيدي
المهم دي الصور ال عرفت اجيبها من برا علشان خاطر حمزه
ملك... صور ايه يااستاذ كريم
كريم... الدكتور بتاع حمزة قال أن احنا نجيب صور ام حمزة وأبوه وهو معاهم علشان يحاول يفتكر حاجه ويرجع يتذكر واحده واحده
كريم... خد الصور ياكاظم
كاظم... مش عاوز اديها ل الداده هي تفرج حمزة
ملك... هات يااستاذ كريم عن اذنك انا هحاول مع حمزة وهقدر اساعده
كريم يعطي ملك البوم الصور
وملك اول ما تفتح الالبوم
ملك... بصدمه واندهاش
ملك.... مين دي مين دي
كريم... دي ام حمزة ومرات اخو كاظم
ملك.. تدخل ف حاله من الهلع وتقعد تصوت
كاظم... مالك ياملك فيكي ايه ياملك
رواية قدري هو حبك الفصل التاسع 9 - بقلم ولاء
مالك ياملك فيكي إيه ياملك؟
ملك مصدومة ومش بترد.
دكتورة ملك، حضرتك كويسة؟
ملك: إزاي، إزاي ده يحصل؟
ياملك افهم بس في إيه، إيه اللي حصلك؟
ملك: إنت تعرف سمر منين؟
سمر أم حمزة ياملك.
ملك: مستحيل! إنت عاوز تفهمني إن سمر كانت خطيبتك وأخوك اتجوزها وخلف حمزة؟
أيوه ياملك، بس إنتِ تعرفي سمر منين؟
ملك: مستحيل ياكاظم، سمر تخلف حمزة.
كريم، ليه ياملك؟
ملك: سمر عملت عملية قبل ما تسافر برا.
عملية إيه ياملك، أنا مش فاهم حاجة.
ملك: سمر مش واحدة، سمر واحد.
إنتي بتقولي إيه ياملك؟
ملك: بقولك سمر، أنا كنت دكتورة تحت التدريب وهما بيعملوا العملية بتاعتها، وكانت عندها هرمونات الذكورة أعلى.
ملك: أنا عارفة الدكتور اللي عملها العملية ياكاظم، وأكيد هو معاه الورق اللي يثبت كل ده، ودي كانت تحت إشراف دكاترة كبار.
كلام ده كان إمتى ياملك؟
ملك: من حوالي 8 سنين، كنت لسه في الكلية.
كاظم يبص على حمزة.
يعني إيه؟ يعني حمزة يبقى مين؟
ملك تمسك في حمزة جامد.
قاصد إيه؟ يعني لو حمزة مش ابن أخوك هترميه؟
كاظم ينظر إلى ملك ومش عارف يرد ولا يقول أي كلمة.
يأخذ كاظم الجاكت بتاعه ويمشي.
كاظم، إنت رايح فين؟ استنى هقولك.
(يوم الحادث)
سراج أخو كاظم.
يسرا: بسرعة ياسراج، اجري بالعربية، اجري! أنا قولتلك بلاش نخطف الواد ده، قولتلك إن هيبقى فيه مصيبة.
سراج: أنا كنت فاكر إن محدش هيجي ورانا مصر. وكمان لو كنت سبت حمزة كان هيتقتل.
يسرا: والعمل...
ولسه هتكمل كلامها عربية تخبطهم.
(في منزل كاظم)
الدادة: قومي يادكتورة ملك ارتاحي في الأوضة بتاعتك.
ملك: أنا مرتاحة كده.
الدادة: طيب هاتي حمزة من على رجلك، ادخليه الأوضة بتاعته.
ملك: لا، سيبيه، أنا مرتاحة وهو على رجلي.
وهما لسه بيتكلموا يدخل كاظم.
ملك: إنت كنت فين طول النهار؟
كاظم: صحي حمزة يادادة علشان هنروح مشوار.
ملك: إنت هتاخد حمزة وتروح فين؟
كاظم: وإنتي مالك؟
ملك: يعني إيه وأنا مالي؟ إنت عاوز ترمي حمزة ياكاظم؟
إنتي مش فاهمة حاجة.
ملك: طيب أنا عايزة أفهم، فهمني إنت عاوز حمزة ليه؟
ابعدي عني يادكتورة ملك دلوقتي وهاتي حمزة.
ملك تروح ماسكة إيد كاظم وضربه ب القلم على وشه.
كاظم ينظر إليها نظرة كلها غضب، وكاظم بقى واحد تاني خالص غير اللي هي تعرفه.
أنا اللي سمحتلك تطولي معايا بالشكل ده علشان كنت طيب معاكي بزيادة، إنتي فكرتي نفسك إيه؟
ملك: أيوه كده بان على حقيقتك ياكاظم بيه، أيوه كده غير اللون بتاعك، كل ده علشان عرفت إن حمزة مش ابن سمر؟
كاظم: اخرسي.
ملك: لا مش هخرس، ولازم أعرفك إن كلكم صنف بتاع مصلحته، إيه يكنش حمزة كان وراه ورث من أخوك وأنت كان عينك عليه ياكاظم؟
كاظم يمسكها بقوة يكاد يكسر ذراعها.
أنا مش قولتلك اسكتي؟
وإنتي مش كنتي عايزة تمشي، اتفضلي امشي.
ملك: أنا مش هخرج من هنا إلا مع حمزة، أنا خايفة عليه منك.
حمزة مش هيخرج من هنا غير لما أعرف هو ابن مين ووقع في طريق أخويا إزاي.
ملك: وأنا قولت إني مش هسيب حمزة.
إنتي اللي جبتيه لنفسك ياملك.
ملك: بكل قوة، أنا بعرف أتعامل مع الناس القاسية اللي زيك ياكاظم، متخافش.
(ياتي تاني يوم)
كاظم: يادادة حضري حمزة علشان هنروح المستشفى.
ملك: ليه؟
كاظم: علشان هعيد النظر في التقرير بتاع وفاة سراج واللي كانت معاه، وعاوز أشوف كلامك صح ولا لأ.
ملك: أنا هاجي معاك.
كاظم: ليه؟
ملك: أنا مش هسيب حمزة معاك لوحده.
كاظم ينظر نظرة استحقار. والله دا أنا كنت بتحايل عليكي علشان تيجي تشوفيه، دلوقتي الحنية ظهرت.
ملك: لما يختفي الحنية من شخص معين لازم التاني يحاول يعوض.
رواية قدري هو حبك الفصل العاشر 10 - بقلم ولاء
لما تختفي الحنية من شخص معين لازم التاني يحاول يعوض الحرمان ده.
أنا بردو اللي بغير لوني يا ملك، أمال انتي تبقي إيه بقى؟
أنا مش هرد عليك دلوقتي، إلا لما أشوف إيه اللي هيحصل لحمزة.
ياخد مفتاح العربية ويقول:
خمس دقايق وألاقيكي انتي وحمزة في العربية.
تدخل ملك بسرعة تغير هدومها وتاخد حمزة وتركب العربية.
(في المستشفى)
إزيك يا دكتور أحمد؟ عامل إيه؟
أنا كويس، انتي اللي أخبارك إيه وصحتك بقت عاملة إيه؟
أنا كويسة وبخير الحمد لله.
إزيك يا أستاذ كاظم؟ عامل إيه؟ حمزة البطل أخبارك إيه؟
كويسين الحمد لله.
دكتور أحمد لو سمحت، عاوزين ناخد من وقتك دقيقة.
طبعاً اتفضلي.
عاوزة التقرير بتاع وفاة والد حمزة.
هتلاقيه في الأرشيف، بس ليه؟
حضرتك قولت يا دكتور إن الحادثة دي كانت فعل فاعل، صح؟
أيوه صح، عشان لما جه المستشفى قالوا إن عربية جت خبطتهم من ورا.
بس حضرتك قولت إنك هتقفل المحضر وهتاخد حمزة وخلاص.
طيب يا دكتور أحمد، انت متأكد إن اللي جنب جثة أخو كاظم كانت ست؟
أيوه طبعاً يا ملك، كانت ست، هي إيه كانت ملامحها مشوهة، بس ست يا ملك.
طيب، إحنا مش ممكن نطلب نعمل تحليل للجثة علشان نعرف هي تبع مين؟
والله إحنا كنا هنعمل كده، بس أستاذ كاظم جه وقف كل حاجة واتعرف على الجثث وخلاص.
تنظر إلى كاظم نظرة غيظ.
طيب، إحنا ممكن نعمل إيه دلوقتي؟
أفهم بس عشان أقدر أساعد، انتوا عاوزين توصلوا لإيه بالظبط؟
يشرح لكاظم الموضوع.
الموضوع صعب جداً.
بس أكيد فيه حل.
نطلب من الطب الشرعي إننا نعيد النظر في الجثة داخل المقبرة ونعمل تحليل DNA للجثث ونعرف حمزة ابنهم ولا لأ.
طيب، أقدر أمشي في الإجراءات دي إمتى؟
في أي وقت.
شكراً ليك يا دكتور أحمد، تعبتك معايا.
ويلا يهمك.
تخرج ملك وكاظم من المستشفى.
حمزة حبيبي، نفسك تأكل إيه؟
بيتزا.
هو كل مرة بيتزا يا حمزة؟
يهز رأسه وهو يقول: أيوه.
إيه يا أستاذ كاظم، انت مسمعتش حمزة قال إيه؟
عاوز تأكل إيه يا حمزة؟
تنظر إلى كاظم وتقول بصوت خافض:
انت مجنون؟ انت بتكلم الطفل كده ليه؟ بلاش قسوة القلب دي.
انتي ليه واخدة عني الفكرة الوحشة دي؟ أنا مش قاسي، أنا بس مصدوم من اللي بيحصل حواليا.
إيه؟ مش انت اللي كنت بتقولي لازم تستحملي وتعدي الظروف اللي انتي فيها؟ مش انت اللي قولت كده؟ ولا عشان الكلام كان سهل وقتها؟
اسكتي، اسكتي، أنا حاسس إني عملت ذنب في حياتي، وانتي طلعتي في حياتي بسببه.
تكسر الكلام الحاد وتقول:
طيب، يلا عشان حمزة جعان.
يأخذ ملك وحمزة إلى مطعم ليأكل.
قاعد مبسوط وفرحان، وملك فرحانة على فرحه.
يلا بسرعة عشان حمزة وراه جلسة عند الدكتور النفسي النهارده.
بجد؟ طيب يلا يا حمزة بسرعة.
وانتي هتروحي فين؟
هاجي معاك عشان حمزة.
والله غريبة دي، الوشوش كتير.
وهي في كمية حزن في قلبها.
طيب يلا عشان متتأخرش.
(عند دكتور حمزة)
تدخل ملك عند الدكتور على ما كاظم يركن العربية بتاعته.
أهلاً يا ملك، أنا قولت برضه إنك هتوافقي على الاقتراح.
اقتراح إيه يا دكتور؟
هو أستاذ كاظم متكلمش معاكي ولا إيه؟
(نرجع لورا لما كان كاظم مع دكتور محمود في المستشفى)
بص يا كاظم، الكلام اللي هقوله دلوقتي مهم جداً.
خير يا دكتور.
أنت لازم ترتبط بملك، حتى لو كان كدب.
إزاي؟ مش فاهم.
حمزة في مرحلة صدمة شديدة، ولو بعد عن ملك مدة طويلة هيموت. لازم يعيش في بيئة فيها أم وأب، ولازم انت تلعب الدور ده لو عاوز حمزة يكون كويس. أنا مش هضغط على طفل يرجع بذاكرته. حمزة لو خد الحنية اللي هو مستنيها من ملك ومنك، هيبقى كويس وهيرجع طبيعي. هو دلوقتي انطوائي، ودي مشكلة كبيرة. فأرجوك كلم دكتورة ملك، وهي هتتفهم الوضع.
(نرجع تاني عند عيادة الدكتور محمود)
بس هو معرفنيش حاجة زي دي.
يا ملك، أنا عرفت اللي حصلك وزعلان جداً عليكي، وعارف إنك قوية وتقدر تستحملي. بس أنا مقدرش أجبرك إنك تعملي حاجة زي دي.
لسه هتتكلم، يدخل كاظم.
أهلاً دكتور محمود، أخبارك إيه؟
وبعد ساعة من الجلسة.
يخرج كاظم وملك وحمزة.
كاظم، تعالي معايا المول علشان نروح نجيب هدوم ليا ولحمزة عشان الشقة مش هتتفتح ومش هعرف أجيب منها هدوم.
نعم؟ وأنا مالي؟
يلا بقاا يا حبيبي، هنتاخر.
يأخذ حمزة ويركب السيارة وكاظم واقف مصدوم برا.
تشاور ملك لكاظم من داخل السيارة.
يلا، يلا هنتاخر.
(في المول)
تروح تختار هدوم لحمزة حلوة أوي، وحمزة كان مبسوط وفرحان وبدأ يتكلم معاهم.
تعالي يا كاظم عشان آخد رأيك في الهدوم بتاعتي.
يمسك ملك ويهمس في ودنها:
انتي مجنونة؟ انتي مالك كده؟ فيكي إيه؟
إيه بس يا كاظم؟ يا حبيبي مالك مضايق ليه؟
كل ده وملك بتشوف تعابير حمزة عاملة إزاي.
مصدوم، مش بيرد.
لو سمحتي، لو سمحتي.
أيوه اتفضلي.
كنت عاوزة البجامات اللي هي الكابل دي، اللي هي للأم والأب والطفل، موجود منها؟
أيوه طبعاً موجودة، وهتبقى عليكم قمر عشان شكلكم عيلة زي العسل.
ربنا يخليكي، شكراً.
وبعد مدة طويلة من التسوق، تروح ملك وكاظم وحمزة المنزل.
(منزل كاظم)
آه رجلي، أول مرة أتأخر في التسوق بالطريقة دي.
يلا يا كاظم، قوم عشان نغير هدومنا، يلااا يا حمزة انت كمان.
يادادة، يادادة.
نعم يا دكتورة، نعم.
تعالي والنبي غيري لحمزة ولبسيه البجامة دي.
عيوني حاضر، يلا يا حمزة.
تأخذ الدادة حمزة وتدخل الغرفة، وملك تدخل الغرفة بتاعتها تلبس البجامة.
الباب يخبط.
ادخل.
يفتح الباب وهو لابس بجامة سماوي هادي، وكان شكله حلو أوي، أول مرة ملك تشوف كاظم بلبس غير الأسود.
عاوز إيه؟
ينظر إليها نظرة فرح، وهي لسه طالعة من الحمام وشعرها مبلول، والبجامة حلوة عليها مع بياض بشرتها وصغر ملامحها.
كاظم، عاوز إيه؟
يدخل كاظم ويقفل الباب.
انت عاوز إيه؟
إيه؟ مش أنا كنت حبيبك من شوية؟ ولا نسيتي؟
قصدك إيه؟ مش فاهمة.
يقرب كاظم من ملك ويقول:
يعني أنا كنت عاوز أفهم إيه اللي حصل النهارده ده، وليه البس المقرف اللي أنا لابسه ده؟
لسه هتشتم كاظم.
يدخل حمزة الغرفة مرة واحدة.
تروح إلى كاظم وتحضنه وتبوسه من خده.
مش عارف يتكلم.