تحميل رواية «قدري انت» PDF
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في وقت متأخر والطريق ضلمة جداً، ومافيش في أي حد. بنت ماشية بتبص حواليها بخوف ودموعها نازلة زي المطر. كانت لابسة لبس البيت وبتترعش من السقعة. (رنيم: بنت بريئة وجميلة، عندها 19 سنة، عيونها لونها أزرق وبشرتها بيضة وعندها نمش بسيط على خدودها ومناخيرها وغمازاتها الجميلة اللي بتظهر لما تضحك.) حست بحد وراها، بصت بسرعة وبخوف. ولسه هتصرخ، لقيتها قطة بتجري. اتنهدت ورجعت تاني تبص قدامها. شافت 3 شباب باين عليهم إنهم شاربين. رنيم صرخت من خوفها. واحد منهم قرب منها شوية وبص ليها من فوق لتحت ومبتسم. الشاب 1: إي...
رواية قدري انت الفصل الأول 1 - بقلم رحمة محمد
في وقت متأخر والطريق ضلمة جداً، ومافيش في أي حد. بنت ماشية بتبص حواليها بخوف ودموعها نازلة زي المطر. كانت لابسة لبس البيت وبتترعش من السقعة.
(رنيم: بنت بريئة وجميلة، عندها 19 سنة، عيونها لونها أزرق وبشرتها بيضة وعندها نمش بسيط على خدودها ومناخيرها وغمازاتها الجميلة اللي بتظهر لما تضحك.)
حست بحد وراها، بصت بسرعة وبخوف. ولسه هتصرخ، لقيتها قطة بتجري. اتنهدت ورجعت تاني تبص قدامها. شافت 3 شباب باين عليهم إنهم شاربين.
رنيم صرخت من خوفها.
واحد منهم قرب منها شوية وبص ليها من فوق لتحت ومبتسم.
الشاب 1:
إيه يا مزة، راحة فين؟ هو لبس البيت بقى موضة الأيام دي؟
الإتنين اللي معاه ضحكوا.
الشاب 2:
تعالي معانا واحنا هنظبطك.
رنيم بشجاعة عكس اللي جواها:
امشوا انتوا وهو من هنا.
الشاب 1:
لا، كملي.
رنيم:
لصوت وألم عليكم الناس.
الشاب 3 ضحك:
بقى حد يسيب القمر ده ويمشي.
وبدأوا التلاتة يقربوا منها وهي ترجع لورا بخوف وبتبص ليهم التلاتة.
رنيم بصوت عالي:
حد يلحقني!
الشاب 1 بضحك:
لأ، متقلقيش، محدش هيلحقك مننا. تعالي بهدوء وأوعدك...
(كان هيقول حاجة بس سكت وبص ليها من فوق لتحت وابتسم بخبث)
لأ، لأ، مظنش إننا هنقدر نسيبك تمشي تاني.
ضحكوا كلهم ورنيم بترجع لورا. رجليها خبطت في حجر ووقعت على ضهرها.
رنيم بدموع:
آه، رجلي.
الشاب 3:
خلي بالك يا قمر، إحنا عايزينك سليمة.
الشاب 2 نزل لمستواها ورنيم بدأت تصرخ:
حد يلحقني يا نااااس!
الشاب لسه بيقرب لشفايفها، زقته بكل قوتها. قلّبته على ضهره وقامت بسرعة. شاب جري على صاحبه اللي وقع، والتاني مسك رنيم من إيديها. حاولت رنيم تفك إيديها بس هو كان ماسكها جامد. راحت عضاه جامد.
الشاب 3:
آه يا بنت المجنونة!
عرفت رنيم تفك إيديها وجريت منهم.
رنيم وهي بتجري وبتعيط:
رجليي، مش قادرة. حد يلحقني!
الشباب بقوا يجروا وراها.
رنيم وقفت وصوت نفسها بقى عالي من الجري وبصت على رجليها اللي اتعورت وكلها دم.
رنيم:
آه، رجلي مش هقدر أجري تاني.
وبصت قدامها لقت تلت شوارع. وبصت وراها كان الشباب بيقربوا منها. جريت على شارع منهم وشافت عربية سودا. استخبت وراها وبقت تكتم في نفسها عشان ميسمعوش صوت نفسها العالي. وسمعت واحد منهم.
الشاب 1:
كل واحد هيدخل شارع يشوفها، يلا!
وفعلاً، كل شاب دخل شارع. والشاب 1 دخل الشارع اللي فيه رنيم. وقرب من العربية اللي مستخبية وراها. وبقت رنيم شايفه رجليه وهي بتتحرك جنب العربية بس هو مكنش شايفها.
كتمت نفسها أكتر وحاولت تبطّل عياط.
وفجأة...
آآآآآه!
رواية قدري انت الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد
رنيم كانت خايفة جداً ليشوفها واستخبت.
وفجأة سمعت صوته: اااااه.
رنيم اتخضت وبصت بسرعة نحيته، لقتو واقع على الأرض وشخص قرب منه وضربو بالبوكس.
وفي دم نزل من مناخيره.
رنيم خافت أكتر واستخبت تاني.
وفجأة ظهر الشخص اللي ضربه قدامها: متخافيش تعالي.
رنيم هزت راسها شمال ويمين بخوف بمعنى لأ.
الشخص نزل لمستواها: اهدي متخافيش أنا معاكي.
(وقلع الجاكت اللي كان لابسه ولبسه لرنيم).
رنيم حست بالأمان معاه وقامت وقفت.
ولسه بيلف وهيمشوا، الشخص اللي كان بيجري وراها ضربه بإزازة إزاز على كتفه.
مسك كتفه بألم: ااااه.
(وبص للشخص بغيظ وضربو بالبوكس جامد وضربو تاني وفضل يضرب فيه لغايت ما اغمى عليه).
رنيم بخوف: هو مات.
الشخص بتعب: لأ اركبي العربية.
رنيم بخوف: لأ لأ مش هركب.
(ولسه هتمشي كان الاتنين اللي كانوا بيجروا وراها جايين عليها، بلعت ريقها وركبت العربية).
الشخص ابتسم وركب جنبها وساق العربية.
الاتنين التانيين كانوا هيوقفوا العربية بس ملحقوش.
"انتي ازاي خارجة في وقت زي ده وباللبس ده؟"
رنيم كانت بتعيط وساكتة.
الشخص اتنهد: أنا اسمي مازن، وأسف على طريقتي، بس انتي فين أهلك؟
رنيم بدموع: أهلي.
(وابتسمت بوجع وسكتت).
مازن حس إنها مش عايزة تتكلم: طب تحبي أوصلك فين؟
رنيم بوجع: مليش مكان في القاهرة ولا عارفة حد فيها.
مازن: انتي منين؟
رنيم: من الشرقية، وصحيت لقيت نفسي هنا.
مازن استغرب: إزاي؟
رنيم صوت عياطها بقى عالي وبقت تتكلم بصعوبة وصوت متقطع: ب..
مازن: طب أهدي بلاش تعيطي.
رنيم سكتت وفضلت تعيط.
وبعد فترة بدأت تهدأ.
مازن: ها، أحسن دلوقتي؟
رنيم بصتله وبدأت ملامحها تتغير للحزن وعيطت تاني.
مازن غصب عنه ضحك: يابنتي أهدي، انتي مخزنة الدموع دي.
رنيم اتكلمت وهي بتعيط: عايزة منديل.
مازن ضحك وأدالها منديل: اتفضلي يستي.
رنيم وهي بتمسح دموعها: متشكره ياراجل ياطيب.
مازن انفجر من الضحك: العفو يابنتي.
رنيم عيونها دمعت: انت بتضحك عليا؟
مازن كتم ضحكته: لأ لأ محصلش.
رنيم بحزن: هو عشان مليش ولا قريب ولا حبيب ولا غريب تضحك عليا؟ نزلني.
وقف العربية.
مازن: تنزلي فين؟
رنيم: نزلني هنا.
مازن: طب ماشي، أنزلك والشباب يجولك تاني.
رنيم بتوتر ممزوج بخوف: لأ.. لأ خلاص.
مازن كمل سواقة وبعد فترة وصل قدام قصر كبير.
"مازن بيه وحشتنا والله"
مازن بابتسامة: ازيك ياعم حسن.
حسن: كويس يابيه الحمدلله.
(وفتحله بوابة القصر ومازن دخل بالعربية ووقف قدام القصر ونزل من العربية).
مازن لرنيم: انزلي.
رنيم بتوتر: ا.. أنزل فين؟
مازن حس بخوفها: متخافيش مني، انزلي.
مازن نزل من العربية وفتح شنطة العربية طلع شنطة سفر منها وقفلها وراح لرنيم.
رنيم نزلت من العربية وهو وقف قدامها: يلا تعالي.
هو مشي ورنيم مشيت وراه بقلق.
وبعد ما دخلوا القصر.
عفاف: ابني حبيبي، وحشتني يامازن.
مازن: ازيك ي ست الكل، وانتي كمان وحشتيني أوي.
عفاف: سبتني يواد، مانأ لو كنت وحشتك كنت كلمتني، بس بقالك أسبوع مش بطمني عليك.
(وكملت بهمس) فهد نويلك على نية مهببة.
مازن: يسوادي، الحق انفد بجلدي، سلام.
عفاف بصت ورا مازن وشافت رنيم: مين القمر دي ياواد؟
مازن بهمس: لسه مش عارفة القصة، بس لما كنت جاي على هنا كان في شباب بيجروا وراها.
عفاف: ياحبيبتي، والله فيك الخير يامازن.
عفاف سيبته وراحت لرنيم: تعالي ياحبيبتي، انتي خايفة ولا إيه؟
رنيم ابتسمت ابتسامة بسيطة: ازي حضرتك؟
فجأة سمعوا صوت جاي من وراهم: أهلاً بالاستاذ.
مازن بلع ريقه بخوف: أكيد مش هو صح؟
عفاف: للأسف هو.
مازن لف: فهد حبيبي ي أخويا، وحشتني والله ياخي، لاء بجد وحشتني.
فهد قرب منه وهو حاطط إيده في جيبه: كنت فين الأسبوع ده؟
مازن: احممم، كنت.. اسكت هو أنا مش قولتلك؟
فهد بجمود: لاء مقولتليش.
مازن: يقطعني نسيت أقولك، أنا كنت بتفسح مع صحابي شوية بعد امتحانات الجامعة، ترفيه عن نفسي، إيه مرفضش؟
فهد كان هيتكلم بس سكت وبص ورا مازن وشاف رنيم: ومين دي كمان؟ هي حصلت تجيب بنات القصر كمان؟
مازن: ......
فهد الأسويطي: عنده 26 سنة، صاحب أكبر شركات استيراد وتصدير.. جد جداً وعصبي جدا جدا، عيونه حادة وعنده دقن خفيف وجسمه رياضي، بيخاف على مازن جدا لأنه أخوه الوحيد (وفي سر في حياته هنعرفه في الرواية)، ومتجوز ريم وبيحبها جدا وكانت زميلته في الجامعة.
مازن الأسويطي: عنده 22 سنة، دمه خفيف جدا، وفهد بالنسبة له الدنيا كلها، هو اللي رباه، عيونه خضرا وجسمه رياضي.
عفاف: عندها 50 سنة، متقربش لفهد ومازن، بس هي اللي ربتهم وموجودة معاهم من وهما صغيرين (مامته هي اللي وصتها بكدا)، بيعتبروها أمهم وبيحبوها جدا.
رواية قدري انت الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة محمد
فهد كان هيتكلم بس سكت وبص ورا مازن وشاف رنيم.
"ومين دي كمان؟ هي حصلت تجيب بنات القصر كمان؟"
مازن قال: "فهد، إيه اللي بتقوله ده؟"
رنيم اتعصبت ووشها احمر: "نعم يا خويا؟ إيه اللي بتقوله ده؟ أنت شايفني مش محترمة عشان أروح مع حد؟"
فهد بص للبسها ورفع حاجبه: "واللي لبساه دا إيه؟ أسدال؟"
رنيم جزت على سنانها ورفعت صباعها عند وشه: "أنت متعرفش حاجة عني، يبقى متحكمش عليا."
فهد مسك صباعها ونزله: "لو حصلت تاني هكسرها ليكي."
رنيم اصطنعت الخوف: "يمامي، خوفت بصراحة."
مازن قال: "بااااااااااس اهدوا."
وبص لفهد: "يا فهد، أنت فاهم غلط. أنا شفتها بتجري وشباب بيجروا وراها و.."
فهد بستهزاء: "أكيد لازم يجروا وراها، أنت مش شايف ماشية باي."
رنيم قالت: "يووووه بقى."
ولفت عشان تمشي من القصر.
عفاف قالت: "يا بنتي، أنتِ راحة فين؟ في الوقت ده؟ اهدي، والصباح رباح."
رنيم عيونها لمعت من الدموع: "أنا مش هقعد هنا."
مازن قال: "أنا آسف على طريقتي. فهد، لو سمحت اقعدي هنا، مش هينفع تمشي دلوقتي، الوقت اتأخر، وأنتي قولتي مفيش مكان تروحي عليه."
رنيم بصتله ودمعة نزلت منها: "لا."
مازن بص لفهد (بمعنى قول حاجة).
فهد سابه ومشي.
مازن رجع بص لرنيم: "تمام، اخرجي والشباب يجروا وراكي تاني."
رنيم اتو'ترت: "ه.. هاا؟ لا خلاص، هستنى للصبح."
مازن ابتسم: "برافو."
وبص لعفاف: "حبيبتي، طلعيها فوق ترتاح شوية وهاتي ليها لبس."
رنيم ببراءة: "مش معايا لبس."
مازن بابتسامة: "ماما هتجبلك."
ولسه هيمشي: "صح، نسيت أسألك اسمك إيه؟"
رنيم بابتسامة: "رنيم."
مازن: "رنيم، اممم اسم حلو شبهك."
وغمز ليها ومشي.
عفاف ضحكت: "تعالي معايا."
مشيت رنيم معاها وطلعوا لأوضة.
رنيم بانبهار: "دي أوضة ولا شقة؟ وعملتوها أوضة؟"
عفاف ضحكت: "لا، أوضة."
رنيم: "حلوة أوي بجد. عارفة يا طنط.."
عفاف ابتسمت: "إيه طنط دي؟ قوليلي يا ماما."
رنيم باحراج: "بس.."
عفاف ابتسمت: "قوليلي يا ماما، أنتِ بقيتي زي ولادي."
رنيم بابتسامة: "طب عارفة يا ماما، أنا كنت أنا وإخواتي كلهم بنام في أوضة صغيرة أوي."
عفاف باستغراب: "إخواتك كلهم؟"
رنيم ببراءة: "أيوا، ما إحنا 6."
وبقت تعد على صوابعها: "أنا ويوسف وأحمد ومصطفي وغرام وريناد."
عفاف: "كل دول؟ طب ومامتك وباباكي عايشين؟"
رنيم بحز'ن: "أيوا، وبابا السبب في كل اللي حصل معايا دا."
عفاف بحنان: "طب هروح أجيبلك لبس عشان تغيري، تكوني تكوني خدتي شاور وقعدنا نرغي للصبح."
رنيم باستغراب: "يعني إيه شاور دا؟"
عفاف ابتسمت بحنان وخدتها دخلتها الحمام: "تستحمي يعني."
رنيم اتكسفت وسكتت وعفاف مشيت.
وبعد فترة خرجت رنيم ولبست الهدوم اللي جابها عفاف وقعدت قدام المرايا وعفاف بتسرح شعرها.
عفاف: "بسم الله ما شاء الله على جمالك يا رنيم."
رنيم ابتسمت: "واخواتي برضو كلهم حلوين."
وكملت بحز'ن: "دول وحشوني أوي."
وفضلت تتكلم هي وعفاف كتير.
مازن راح لفهد المكتب.
فهد بجمود: "عدي ليلتك يا مازن وامشي من وشي."
مازن حضنه: "خش في حضن أخوك يا فواز."
فهد: "يا بني، أنت مش هتعقل أبدًا."
مازن ضحك: "لا."
فهد بغضب وجز على سنانه: "مازن."
مازن: "طب اهدي، أنا عارف إنك كنت خا'يف عليا، بس أنا رجعت أهو ومافيش خوف ولا أي حاجة."
فهد بشك: "أنت مخبي عليا حاجة؟"
مازن اتو'تر: "هاا؟ وهخبي عليك إيه بس؟"
وغير الموضوع: "فين ريم؟"
فهد (ضيق عيونه): "ريم عند مامتها عشان تع'بت شوية."
مازن اتو'تر أكتر: "طب أنا هطلع أرتاح شوية."
وسابه ومشي بسرعة.
فهد فضل واقف وباصص للباب مكان ما خرج مازن.
مازن أول ما خرج من الأوضة خد نفس عميق وطلعه تاني.
وراح الأوضة اللي فيها رنيم.
وخبطت على الباب سمع عفاف بتقوله اتفضل.
دخل الأوضة وكانت رنيم قاعدة على السرير وعفاف قاعدة جنبها.
مازن: "نورتي القصر يا رنيم."
رنيم: "منور بماما عفاف."
مازن ضحك: "ماما بالسرعة دي؟"
عفاف ضحكت وخدت رنيم في حضنها: "أيوا بالسرعة دي، بقت بنتي زي عشق وأنت وفهد."
رنيم باستغراب: "مين عشق دي؟"
عفاف: "عشق بنتي، متجوزة وعايشة برا."
رنيم: "ربنا يخليها ليكي يا ماما."
مازن: "ليه كنتي خارجة في وقت زي دا؟"
رنيم افتكرت اللي حصل معاها وعيونها دمعت.
في صباح يوم جديد.
فهد كان نايم وحس بإيد ماشية على وشه.
مسك الإيد بسرعة وفتح عيونه.
فهد باستغراب: "أنتي."
رواية قدري انت الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة محمد
في صباح يوم جديد، فهد كان نايم وحس بإيد ماشية على وشه. مسك الإيد بسرعة وفتح عيونه.
فهد باستغراب: انتي؟
ريم بابتسامة: مقدرتش أسيبك أكتر من كدا.
(وباسته من جبينه)
وحشتني.
فهد قام بسرعة من على السرير واداها ظهره.
ريم حضنته من ضهره واتكلمت بدلع: انت لسه زعلان مني يا فهد؟
فهد كان ساكت وعلامات الغضب ظاهرة على وشه.
ريم لفت ووقفت قدامه: أنا آسفة، مكنش قصدي أزعلك يا حبيبي.
ريم ابتسمت وافتكرت كلام مامتها.
Flash back
مامتها: انتي غبية يا ريم إزاي تتخانقي معاه؟
ريم بضيق: اللي حصل بقى.
مامتها: يابنتي فهد فرصة مش هتتعوض تاني، مال وجمال وكفاية إنه بيحبك.
ريم قامت وقفت بغضب: انتوا اللي غصبتوني عليه وانتوا عارفين إني مش حباه.
مامتها: بقولك إيه، اتعدلي كدا وروحي صالحي جوزك.
ريم نفخت بخنقة: مش هصالح حد أنا.
مامتها: يابنتي ياحبيبتي يهديكي ربنا يارب، مضيعيش مستقبلك، حتى لو مش هتفضلي معاه عشان بيحبك، افضلي معاه عشان فلوسه ومركزه.
(وضحكت بخبث)
back
ريم بابتسامة وحضنت فهد: متزعلش مني.
فهد رفع إيده وحضنها واتكلم بحنان: مقدرش أزعل منك يا حبيبتي.
(وحضنها أكتر)
ريم ابتسمت ابتسامة ظهرت بجانب شفايفها.
وفجأة سمعوا صوت حاجة اتكسرت. خرجوا من الأوضة بسرعة وراحوا في اتجاه الصوت.
كان طالع من أوضة مازن. كان بيجري زي المجنون في الأوضة وبيكسر في أي حاجة تقابله.
مازن: كانت هنا راحت فين؟
(و رَمى إزازة برفان على المرايا كسرها 100 حتة)
فهد جري عليه: مازن في إيه؟
مازن بعد فهد: كاانت هنااا راحت فين يا فهد؟
جم على صوتهم رنيم وعفاف.
عفاف بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم، في إيه يا بني؟
فهد قرب منه تاني وكتفه عشان يهدأ، ولأن فهد أقوى من مازن. مازن مكنش عارف يبعده.
كان وشه أصفر وعرقان جداً، ومفيش على لسانه غير: كانت هنا.. راحت فين؟
ومن كتر التعب اغمي عليه. فهد شاله وحطه على السرير ومسك تليفونه ورن على الدكتور.
فهد: تعالي بسرعة القصر.
وقفل في وشه وبقى باصص لمازن. وريم واقفة بتبص لرنيم بقرف واستغراب.
ورنيم مش واخدة بالها أصلاً، وواقفة هي وعفاف خايفين على مازن.
بعد فترة الدكتور وصل وكشف على مازن.
الدكتور: اللي حصل له دا عشان مخدش الجرعة بتاعته في ميعادها.
فهد باستغراب: جرعة إيه؟
الدكتور: مازن مدمن هيروين.
فهد اتصدم ومبقاش عارف يتكلم.
عفاف: يانصبتي.
الدكتور لفهد: لازم مازن يروح المصحة يتعالج يا فهد بيه في أسرع وقت.
فهد بص لمازن وكان على وشه غضب ممزوج بخوف: تمام.
الدكتور مشي وراحت عفاف معاه. وريم بصت ليهم بضيق ومشيت: دراما جديدة.
رنيم سمعتها وبصت ليها وهي ماشية، ورجعت بصت لفهد اللي كان باين عليه القوة امبارح، بس دلوقتي باين عليه الخوف والتوتر.
كانت خايفة تروح تقوله حاجة يزعق ليها، بس جمعت قوتها وراحت وقفت جنبه وبصت له بحزن.
رنيم: إن شاء الله هيقوم بالسلامة.
فهد فضل باصص لمازن ومتكلمش.
رنيم بحزن: لازم تسمع كلام الدكتور يا أستاذ فهد عشان يتعالج.
فهد بص لها وشافت في عيونه الحزن والكسرة والحيرة. ابتسمت ابتسامة خفيفة عشان تطمنه ومشيت.
وهو فضل مع مازن.
شاف إيده بتنزف. جاب علبة الإسعافات الأولية وبدأ يعقمله الجرح اللي في إيده.
فهد كان باين عليه الغضب وبيحاول يهدي نفسه: لي عملت كدا يا مازن؟
وبعد ساعة بدأ يفوق مازن بتعب وماسك دماغه، ولقى إيده متلفوفة بشاش. بص لإيده باستغراب، وبيص قدامه لقى فهد واقف ومربع إيده، والغضب ظاهر على وشه.
مازن بتوتر: في إيه يا فهد وإيه اللي حصل؟
فهد كان بيبصله وبس.
مازن قام بتعب من على السرير وقرب من فهد: انت مش بترد عليا لي؟
فهد بغضب: لي عملت كدا يا مازن؟
مازن بتوتر: ها.. عملت إيه؟
فهد مسكه من هدومه من عند كتفه كدا و….
رواية قدري انت الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة محمد
مازن قام بتعب من على السرير وقرب من فهد.
"انت مش بترد عليا لي؟"
فهد بغضب: "لي عملت كدا ي مازن؟"
مازن بتوتر: "هاا.. عملت اي؟"
فهد مسكه من هدومه من عند كتفه كدا: "انت هتستعبط! مين كان بيجبلك القرف دا؟ ولي عملت اي كدا؟"
مازن بحزن: "فهد أنا اسف والله.."
فهد زقه وحاول يهدأ: "جهز نفسك عشان هتروح المصحة تتعالج."
مازن بص في الأرض: "حاضر."
فهد خرج من الأوضة وقفل الباب وراه جامد.
ومازن تليفونه رن ورد: "اي ي برو؟ مش هتخرج معانا النهارده؟"
مازن بضيق: "لا."
": لي بس دي هتبقى السهرة للصبح وجبتلك اللي طلبته."
مازن بلع ريقه: "معاك دلوقتي."
الشاب بضحك: "معايا ي برو تعالي يلا."
وقفل معاه ومازن بقى متوتر وعمال يلف في الأوضة بيفكر يخرج إزاي.
***
فهد كان واقف في البلكونة بيفكر وزعلان على مازن. وشاف ناس واقفين قدام بوابة القصر استغرب ونزل.
حسن: "قولتلكم مفيش واحدة بالاسم دا هنا ويلا." (وزقهُم)
مسكوا بودي جارد من هدومه من عند رقبته كدا: "بقولك إيه إحنا هندخل يعني هندخل وهندور بنفسنا أكيد هي جوا."
وزقه وقع على الأرض. وفهد شاف دا كله اتعصب وبص لحسن اللي واقع على الأرض وراح يقومه.
فهد: "قوم ي عم حسن حقك عليا."
وقعدوا على كرسي تحت نظرات الناس اللي واقفين ومش فاهمين هو بيعمل إيه. ولا هو حتى بص لهم.
فهد قلع الجاكت اللي كان لابسه ورماه على الأرض وقرب للبودي جارد وبص له بغضب وبكل قوته ضربه بالبوكس وقع على الأرض.
البودي جارد بص له بعصبية وقام وقف وقرب اتنين كمان منهم. ولسه فهد هيضربه بوكس تاني: "بس بس."
فهد بص اتجاه الصوت لقي واحد كبير في السن في حدود الـ 55 سنة. طلع من العربية وماسك عكاز في إيده. (هو مش بيسند عليه هو بس بيتمنظر قدام خلق ربنا وعامل فيها مهم وكدا). وتكلم ببرود وهو بيقرب لفهد: "إحنا مش جايين نتخانق ولا نزعجك. إحنا بس لينا أمانة عندكم وجينا ناخدها."
فهد باستغراب: "أمانة إيه؟"
": مراتي عندكوا وعايزها."
فهد: "مراتك؟"
": مراتي مدام رنيم عندك. ويلا ادخل قول لها تيجي."
فهد ربع إيديه ببرود: "ولا إيه؟"
الراجل رفع العكاز وخبطه في الأرض خبطة خفيفة: "اممم. قولت لك إحنا مش جايين نتخانق. أنا عايز مراتي اللي هربت وجت هنا."
***
رنيم كانت قاعدة في الصالون مع عفاف بيتكلموا.
رنيم بحزن: "بس ودي كل حكايتي."
عفاف: "أما أبوكي دا راجل قليل الأصل بصحيح. بعد كل اللي عملتي عشانهم دول وفي الآخر يبيعك."
رنيم: "للأسف دا اللي حصل. كان نفسي أعيش حياتي وطفولتي زي أي حد وأدخل الجامعة اللي عايزها. بس." (وبصت للأرض بحزن)
عفاف رفعت وشها بحنان: "إن شاء الله ربنا هيراضيكي ويعوضك. إنتي طيبة وقلبك طيب وتستاهلي كل خير."
رنيم ابتسمت وحضنتها: "بتفكريني بماما وكلامها."
": رنيم."
رنيم اتصدمت أول ما سمعت الصوت ولفت بسرعة تتأكد اللي سمعته صح ولا غلط. وفعلاً كان صح. هو الراجل اللي أبوها باعها ليه وجوزها غصب عنها عشان الفلوس.
": الشرقاوي."
الشرقاوي بغضب: "والله ووقعتي ومحدش سمي عليكي. إنتي تهربي مني؟" (وقال لبودي جارد) "هاتها."
رنيم بخوف: "مش تخليه ياخدني ي ماما عفاف بالله عليكي."
عفاف: "متخافيش ي بنتي." (وبصت لفهد) "اعمل حاجة ي فهد."
فهد ببرود: "واحد وجاي ياخد مراته. عايزاني أعمل إيه؟"
عفاف وهي بتشد رنيم من إيد البودي جارد: "يبني هقولك على كل حاجة بس مش تخليه ياخدها."
رنيم بدموع: "بالله عليك ي أستاذ فهد ما تخلي ياخدني ارجوك."
الشرقاوي قرب منها وضربها بالقلم خلاها تنزف دم من بقها: "إنتي مجنونة! إنتي مراتي وهخدك يعني هخدك."
فهد اتعصب جامد لما ضربها.
الشرقاوي بص للبودي جارد: "هاتها." (ولف ورفع العكاز وخبطه في الأرض خبطة خفيفة ومشي)
رنيم بقت تحاول تفك إيديها بس هو كان أقوى منها. وبقت تبص لفهد: "ارجوك اعمل حاجة."
وخرجت من الصالون.
عفاف جريت على فهد: "يبني أبوها جوزها غصب عنها والراجل دا مفترس وهيبهدلها ي فهد. عشان خاطري البت مستقبلها هيضيع."
فهد بص لها وسكت.
***
جرس الباب كان بيرن.
شاب: "مش هتأخر عليكي يقمر."
البنت ضحكت بدلع: "ماشي."
طلع الشاب من الأوضة وهو بالبنطلون بس ومش لابس تيشرت وفتح الباب.
": أهلاً بمازن باشا."
مازن دخل بسرعة الشقة: "فين الحاجة ي زياد؟"
زياد: "اهدي ي برو إنت ديما مستعجل كدا."
مازن: "انجزي فين."
زياد قرب من درج وطلع منه كيس صغير واداه لمازن: "خد ومش عايز إزعاج."
مازن: "رايح فين؟"
زياد ضحك وغمز: "المزة مستنية." (ولف عشان يمشي بص لمازن تاني) "هي شمة واحدة."
زياد مشي ودخل الأوضة. ومازن راح وقعد على الأرض وقرب ترابيزة وبقى يطلع البودرة من الكيس الصغير ويشم.
بعد فترة خرج زياد من الأوضة والبنت كانت معاه وبتضحك بدلع.
زياد فتح الباب: "منتظرك تاني يقمر."
البنت ضحكت: "أكيد ي بيبي."
وطلعت من الشقة. وزياد راح للمكان اللي فيه مازن ولقى نايم.
زياد: "إيه ي برو إنت نمت؟"
مازن: "......"
زياد: "ي بني.. ي مازن."
مازن: "....."
زياد قرب منه وشاف الكيس لقاه خلصان: "يخربيتك دا خد أكتر من الجرعة بكتير." (وبقى يحركه)
مازن حط صوابعه عند مناخيره عشان يشوفه بيتنفس ولا لا. لقي مفيش تنفس. رفع إيده وسبها وقعت على الأرض.
زياد بخوف: "دا مات."
تبع.
رواية قدري انت الفصل السادس 6 - بقلم رحمة محمد
عفاف بعد ما الشرقاوي خد رنيم جريت على فهد:
يبني أبوها جوزها غصب عنها والراجل ده مفتري وهيبهدلها.
ي فهد عشان خاطري البنت مستقبلها هيضيع.
فهد بص لها وسكت خمس ثواني كده وبعدين مشي.
راح وراهم وعفاف مشيت وراه.
رنيم وهي بتحاول تفك إيديها من إيد البودي جارد وبتعيط:
سبني.
فهد جه من وراهم:
استنى.
الشرقاوي والبودي جارد اللي معاه لفوا له.
فهد بص لرنيم:
إنتي مش عايزة تروحي معاه؟
رنيم بدموع هزت راسها بسرعة بمعنى أيوه.
فهد ببرود:
يبقى مش هتمشي من هنا.
الشرقاوي اتعصب:
ومين اللي قرر ده؟
فهد بص له ببرود وقرب منه أوي:
أنا اللي قررت.
الشرقاوي اتوتر من نظرات فهد:
وإنت مين إن شاء الله؟
فهد بص له بشر:
سبها.
الشرقاوي شاور للبودي جارد بتوعه وبدأوا يقربوا من فهد.
فهد ابتسم بسخرية:
هخاف أنا كده.
ومرة واحدة لف لواحد وضربوا بالرجل في ركبته كسرها.
وضربوا بالبوكس وقع على الأرض.
الإثنين التانيين بصوا لبعض.
واحد كان ماسك رنيم والتاني قرب لفهد ولسه هيضربه بالبوكس.
فهد اتفاداه وضربوا بالبوكس في بطنه.
ومسك إيده لفها وحطها على كتفه وكسرها.
الشرقاوي بقى خايف:
استنى استنى.
فهد لف له.
الشرقاوي:
خلاص مش هاخدها.
(وبص للي ماسك رنيم)
سيبها.
رنيم ابتسمت بفرحة.
وفهد ظبط هدومه بتكبر وبص له وابتسم بستهزاء.
ابتسامة ظهرت بجانب شفايفه.
الشرقاوي لسه هيطلع من القصر ووراه البودي جارد اللي فاضل.
فهد:
وبالنسبة للشوالين دول أشيلهم أنا؟
رنيم جريت على فهد:
أستاذ فهد خلي يطلقني.
فهد بص لها والشرقاوي بقى يبرق ليها عشان تخاف وتسكت.
رنيم راحت وقفت قدامه:
لأ مش هخاف منك المرة دي.
يلا طلقني.
الشرقاوي لسه هيضربها بالقلم.
فهد بص له:
فكر تعملها وإيدك هتتقطع بعدها.
الشرقاوي بغيظ ونزل إيده.
فهد:
مستني إيه يلا طلقها.
الشرقاوي بص لرنيم.
(ورفع العكاز بتاعه وخبطه في الأرض خبطة خفيفة)
إنتي طالق.
رنيم فرحت.
والشرقاوي والبودي جارد خدوا الإتنين اللي واقعين على الأرض ومشوا.
رنيم:
أخيراً.
(وجريت على فهد ومسكت إيده)
بجد شكراً شكراً شكراً.
أنا مش عارفة أشكرك إزاي ي أستاذ فهد.
إنت رجعت لي حياتي تاني بجد شكراً أوي.
فهد بص في عيونها اللي بتلمع من الفرحة وحس بشعور غريب.
وبص لإيديها اللي ماسكة إيده.
رنيم سبتها بسرعة:
احم أنا آسفة.
وسبته وجريت على عفاف حضنتها بفرحة.
وعفاف كانت مبسوطة أوي ليها.
وقاطع فرحتهم تليفون فهد رن وكان رقم مجهول.
فهد رد:
ألو.
: فهد مازن أخوك مات.
فهد بصدمة:
إنت بتقول إيه؟ مين معايا؟
بدموع:
أنا زياد صاحبك ي فهد.
تعالى على مستشفى...
فهد قفل معاه.
عفاف ورنيم قربوا منه.
عفاف:
في إيه ي فهد؟
فهد:
واحد مجنون بيقول إنه مازن مات.
ومازن في الأوضة أصلاً.
عفاف بصدمة:
مات؟ ألف بعد الشر عليه.
فهد:
أنا هطلع أطمن عليه.
وطلع فهد وعفاف ورنيم أوضة مازن ومكنش موجود.
فهد بصوت عالي:
مازن.
وبدأ يدور في الأوضة بس مكنش موجود.
اتوتر.
عفاف بخوف:
إنت رايح فين؟
رنيم:
أهدي ي ماما وأنا هروح وراه.
متخافيش.
جريت رنيم وراه بسرعة.
لقتوه بيركب العربية.
ركبت جنبه.
رنيم:
إنت رايح فين ي أستاذ فهد؟
فهد مردش عليها وساق العربية بسرعة عالية جداً.
رنيم:
فهد لو سمحت هدي السرعة شوية كده.
ممكن نخبط في حاجة ونموت.
وأنا بصراحة مش عايزة أموت دلوقتي.
أنا لسه صغيرة.
فهد بص لها بغضب ورجع بص قدامه.
رنيم:
ي جدع هو أنا أخلص من الشرقاوي تطلع لي إنت.
إنتو مصممين تموتوني.
فهد:
اخرسي مش عايز أسمع صوت.
رنيم:
خرستك خراسة ي شيخ.
فهد صوته علي:
قولتلك مش عايز أسمع صوت.
رنيم اتخضت من صوته:
طب هدي السرعة وأنا هسكت.
فهد ساق بسرعة أكبر:
لو اتكلمتي تاني هرميكي من العربية.
إنتي فاهمة؟
رنيم حطت إيديها على بقها بسرعة وهزت راسها بالإيجاب.
وسكتت.
بعد فترة وصل فهد قدام المستشفى ونزل من العربية بسرعة.
ورنيم نزلت وجريت عشان تلحقه.
دخلوا المستشفى بسرعة وفهد مبقاش عارف يروح فين.
وبدأ يمشي في المستشفى يدور في الأوض وبس.
رنيم:
إحنا جينا هنا ليه ي فهد؟
وسمعوا صوت حد بينادي على فهد.
فهد لف له.
زياد وكان شكله بيعيط.
عيونه حمرا أوي:
مازن في الأوضة دي.
وشاور على أوضة.
(اللي كان فهد هيدخلها قبل ما ينادي عليه)
رنيم بصت لفهد وفهمت إن ده اللي كلمه.
وإن مازن فعلاً مات.
دموعها نزلت.
فهد ضربات قلبه بقت سريعة جداً.
وقرب من الأوضة وفتح الباب.
ولما دخل لقي حد نايم على السرير ووشه متغطي.
فهد قرب منه وشال الغطا واتصدم:
...
رواية قدري انت الفصل السابع 7 - بقلم رحمة محمد
فهد وصل المستشفى هو ورنيم، ولما دخلو فضلو يدوروا في الأوض وهم مش عارفين مازن في أي أوضة.
وفجأة سمعوا صوت بينادي على فهد.
لفوا ليه، كان زياد.
زياد، وكان شكله بيعيط، عيونه حمرا أوي: مازن في الأوضة دي.
وشاور على أوضة.
رنيم بصت لفهد وفهمت إن ده اللي كلمه وإن مازن فعلاً مات.
دموعها نزلت.
فهد ضربات قلبه بقت سريعة جداً، وقرب من الأوضة وفتح الباب.
ولما دخل لقي حد نايم على السرير ووشه متغطي.
فهد قرب منه وشال الغطا من على وشه واتصدم.
كان فعلاً مازن.
فهد فضل واقف من الصدمة، لا اتكلم ولا حتى اتحرك.
رنيم جت من وراه وشافت مازن.
حطت إيديها على بوقها بصدمة وعيطت.
فهد، كل ذكرياته مع مازن كانت قدام عينه، مش مصدق إنه مبقاش موجود.
فهد بجمود: مازن قوم يلا.
رنيم وزياد بصوا ليه بوجع.
فهد: إنت هتفضل متسمعش الكلام، يلا قوم عشان نرجع القصر وخلاص، مش هتروح المصحة، يلا قوم بقى.
وقعد جنبه على السرير: هخليك تروح في أي مكان إنت عايزه وتسافر بس قوم.
*وفكر موقف وهما صغيرين وبيجروا ورا بعض وبيضحكوا.*
فهد بعصبية: ماااازن يلا قوم واسمع الكلام.
دخل ممرض: لو سمحتوا اطلعوا برا.
ولسه هيغطي وش مازن تاني.
فهد مسك إيده: إنت هتعمل إيه، إنت مجنون.
وزق إيده.
الممرض: يا أستاذ أنا مقدر اللي إنت فيه، بس مش هينفع كدا.
فهد بص له بغضب: مازن هيقوم دلوقتي.
وبص لمازن: يلا عشان نروح إنت كمان.
الممرض: اطلعوا برا عشان مناديش الأمن.
فهد مسكه من هدومه: نادي.
رنيم جريت عليه: فهد لو سمحت تعالي نطلع برا.
فهد ولا أول مرة، دمعة نزلت من عينه: ومازن؟
رنيم حاولت متعيطش: تعالي بس نطلع برا.
فهد بقى عامل زي الطفل الصغير، باصص على مازن ورنيم ماسكة إيده وبتشده لبرا.
الممرض غطى وش مازن.
فهد مقدرش يمشي ورجع ليه وحضنه جامد، ومكنش راضي يسيبه ولا يبعد عنه.
رنيم مسحت دموعها وراحت لفهد، مسكت إيده: يلا يا فهد، أرجوك.
فهد بصعوبة ساب مازن وطلع من الأوضة مع رنيم.
الممرض مشي وزياد راح وقف قدام مازن.
زياد بدموع: أنا آسف، حقك عليا يا صاحبي، أنا السبب، أنا اللي عرفتك على الناس دي وكنت السبب في اللي حصل لك، بس إنت مكنتش بتسمع الكلام، حاولت أمنعك كتير، بس إنت كنت مصمم.
وبدموع أكتر: أنا آسف يا مازن.
وطلع زياد من الأوضة وهو باصص في الأرض ودموعه نازلة.
رنيم: ادعيله بالرحمة يا فهد.
فهد اتكلم بوجع وكسرة: أنا تعبت، أنا خسرت كل الناس اللي بحبهم، بابا مات في حادثة وأنا ومازن كنا لسه صغيرين، وماما ماتت وأنا نايم في حضنها، سبتني وبعدت عني، ودلوقتي مازن، أنا مبقاش ليا حد، خسرت كل حاجة.
فهد كان في عالم تاني، كان بيتكلم ومش عارف بيتكلم مع مين ولا حتى دموعه بتنزل.
وفجأة سكت.
رنيم: كمل يا فهد، الكلام هيريحك أكتر.
فهد بص لها بجمود: أكمل أقول إيه.
وبص لزياد وقام وقف قدامه: مين كان بيجيب له البودرة؟
زياد خاف من فهد ونظراته: واحد من الشلة.
فهد بغضب: مين؟
زياد: جاسر.
فهد بغضب أكتر: وأنا هشد الكلام من بوقك، ما تنجز وتقول جاسر إيه.
زياد بخوف: معرفش، بس استنى.
وطلع صورته من التليفون ووراها لفهد.
دا.
فهد بص للصورة واتصدم من اللي في الصورة: إنت متأكد؟
زياد بتوتر: آآ.. آه متأكد.
رنيم كانت متابعة الكلام في صمت، وافتكرت أول لقاء ليها هي ومازن، وإنه هو اللي أنقذها من اللي كان هيحصل معاها.
بقت دموعها نازلة وصعبان عليها فهد، هي عارفة إنه موجوع أوي بس بيخبي حزنه.
بعدها فهد خد مازن في عربية إسعاف عشان يروح يدفنه.
وركب هو ورنيم في عربية الإسعاف بعد ما رنت رنيم على عفاف وعرفتها.
وبعد فترة كانت ناس كتير متجمعة قدام المكان اللي هيدفن فيه مازن.
فهد كان باصص للمكان وساكت ومش بيتحرك.
صحاب مازن كانوا حرفياً كلهم بيعيطوا وهما بيدفنوه.
رنيم كانت حاضنة عفاف وبيعيطوا، وعفاف عمالة تنادي على مازن بوجع.
ريم كانت واقفة وبتصطنع الحزن ومامتها معاها.
مامتها بهمس: إنتي واقفة كدا ليه؟ عيطي، اعملي أي حاجة.
ريم بهمس: أعمل إيه يعني؟ ما أنا زعلانة أهو، تحبي أصور والطم؟
مامتها بصت لها بضيق وسكتت.
قرب منهم شخص: البقاء لله يا ريم.
فهد كان باصص عليهم من بعيد، وبعدين بص لعفاف اللي قربت منه.
عفاف بدموع: مازن سابنا يا فهد.
فهد بص في الأرض وخد نفس وطلعوا تاني بوجع وسكت.
كان باين عليه الجمود بس من جواه هيموت من الوجع ومش قادر يتخيل إن مازن خلاص بعد عنه ومش هيشوفه تاني.
خد عفاف في حضنه، وخلاص مازن اتدفن.
وروحوا.
فهد أول ما وصل ودخل القصر، طلع أوضته من غير ولا كلمة.
عفاف بصت له بوجع: يا حبيبي يا ابني.
رنيم بدموع: أنا طالعة الأوضة يا ماما.
رنيم سبتها ومشيت، وهي طالعة الأوضة بتاعتها عدت من قدام أوضة فهد وسمعت حاجة اتكسرت.
جريت على الأوضة وفضلت تخبط: فهد.. فهد.
رواية قدري انت الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد
رنيم سابت عفاف ومشيت. وهي طالعة الأوضة بتاعتها، عدت من قدام أوضة فهد وسمعت حاجة اتكسرت. جريت على الأوضة وفضلت تخبط: "فهد… فهد".
بعدها لقت الباب اتفتح وفهد واقف وإيديه بتنزف.
رنيم مسكت إيده بسرعة: "فهد إيه الدم ده؟" وبصت ليه بسرعة: "انت كويس؟"
فهد بجمود: "كنتي بتخبطي ليه؟"
رنيم بخوف: "أنا بس كنت معدية من قدام الأوضة وسمعت حاجة اتكسرت فقلقت عليك."
فهد ببرود: "الكوباية وقعت مني." ودخل الأوضة وسابها.
رنيم دخلت وراه وفضلت تدور في الأوضة لحد ما لقت علبة الإسعافات الأولية.
رنيم: "تعالى اقعد هنا."
فهد بص لها باستغراب.
رنيم: "اقعد عشان أعقم الجرح دا."
فهد ببرود: "مفيش داعي."
رنيم راحت وقفت قدامه وبصت في عيونه لثواني، وسحبته قعدته على السرير وقعدت جنبه. وبدأت تعقم الجرح وشايفه إيد فهد التانية وهو ضاغط على إيده جامد عشان يداري الوجع.
رنيم: "لو سمحت يا فهد، متعملش في نفسك كدا. متفضلش ساكت، السكوت هيوجعك أكتر."
فهد بص لها ببرود: "عايزاني أعمل إيه يعني؟"
رنيم اتوترت: "اتكلم، قول اللي جواك."
فهد تعبيرات وشه اتغيرت للحزن وفجأة شدها ليه وحضنها ودفن راسه في رقبتها.
رنيم اتصدمت: "فـ… فهد."
فهد حضنها أكتر ورنيم مبقتش عارفة تتحرك خالص.
رنيم بدموع: "فهد مينفعش كدا، لو سمحت ابعد."
وفجأة صوت جه من وراهم: "الله الله، الخدامة في حضن جوزي."
فهد رفع راسه ببرود وبص لريم وبعدين بص لرنيم: "فين الخدامة دي؟"
ريم راحت ووقفت قدام رنيم: "برااا، ومشوفش وشك هنا تاني." وكملت بصوت عالي: "انتي فاهمة؟"
رنيم قامت وقفت وتكلمت بدموع: "على فكرة أنا مش خدامة." وبصت لفهد: "وفعلاً أنا لازم أمشي يا أستاذ فهد."
رنيم مشيت ولسه هتطلع من الأوضة، وقفها صوت فهد.
فهد لريم: "رنيم استني." وبص لريم: "انتي مين سمحلك تمشيها؟"
ريم بصدمة: "فهد، انت بتقول إيه؟"
فهد: "وكمان بتمشي مرات فهد الأسيوطي."
ريم ورنيم بصوت واحد: "إيييي؟"
فهد سابها وراح لرنيم: "متزعليش يا حبيبتي." وحضنها جامد. وفجأة إيد رنيم ارتفعت وحضنته.
رنيم بابتسامة: "مش زعلانة يا حبيبي."
فهد خرجها من حضنه وباسها من جبينها. ودا كله تحت أنظار ريم اللي بتشيط وهتطق وهتفرقع.
ريم بصوت عالي: "هو إيه اللي مراتك؟ أومال أنا أبقى إيه بنت اختك؟"
فهد ببرود وربع إيده: "لا، هطلقك."
ريم بصدمة: "تطلق مين يا فهد؟ أنا ريم حبيبتك."
فهد ضيق عينه: "أظن إن كفاية عليكي الطلاق، صح ولا إيه؟"
ريم اتوترت: "إيه؟ قصدك إيه؟"
فهد ابتسم ابتسامة ظهرت بجانب شفايفه وبص لرنيم: "جهزي نفسك، كتب كتابنا النهارده."
رنيم ابتسمت: "ماشي."
ولفت عشان تمشي. وأول ما لفت، ملامحها اتغيرت وبان إنها بتفكر في حاجة.
خرجت من الأوضة وقربت ريم من فهد.
ريم بدموع مصطنعة: "فهد، ليه بتعمل كدا؟" وحطت إيديها على وشه: "انت نسيت حبنا؟"
فهد شال إيديها وابتسم ببرود: "يرضيكي أكون فاكر لوحدي؟"
ريم بتوتر: "أنا… مش فاهمة حاجة."
فهد ضحك ومشي وسابها.
ريم جابت تليفونها بسرعة ورنت على شخص، ومكنش في رد.
ريم بتوتر: "رد بقى."
وفضلت ترن كتير بس مفيش رد.
ريم بخوف: "ياترى فهد هيعمل إيه؟ وعرف إزاي؟" ورمت التليفون على السرير بغضب. "أنا حذرته وهو زي الغبي مسمعش الكلام."
فهد بعد ما خرج من الأوضة راح لأوضة رنيم وخبط على الأوضة، مسمعش رد.
خبط تاني وبرضو مسمعش رد. قلق عليها ودخل الأوضة لقي رنيم واقفة في الشباك وسرحانة.
فهد: "رنيم."
فهد حط إيده على كتفها: "رنيم."
رنيم انتبهت: "أستاذ فهد."
فهد: "بلاش بقى أستاذ فهد دي، انتي كام ساعة وهتبقي مراتي."
رنيم ابتسمت بوجع: "آه، ماشي."
ولفت عشان تمشي.
فهد: "شكراً يا رنيم إنك وافقتي تساعديني."
رنيم لفت ليه وابتسمت: "مفيش شكر، بس انت وعدتني."
فهد: "أكيد هنفذ الوعد دا."
رنيم: "يبقى أنا اللي المفروض أشكرك."
وفجأة سمعوا صوت عالي وزعيق.
رنيم بخوف: "الصوت دا أنا عارفاه."
وجريت على مكان الصوت وفهد وراها. واتصدمت واستخبت ورا فهد لما…
رواية قدري انت الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد
رنيم بصت اتجاه الصوت وبخوف: الصوت دا انا عرفاه
وجريت على مكان الصوت، وفهد راح وراها.
اتصدمت رنيم واستخبت ورا فهد لما شافت باباها ومعاه أخوها يوسف.
باباها لعفاف: وهي فين الست هانم؟
فهد لرنيم: دا أنا فتحتها على البحر، بقا فين الزفت الأمن؟
رنيم كانت بصة لباباها بخوف وساكتة.
عفاف: وطي صوتك يجدع انت، واحترم نفسك، انت إزاي دخلت هنا أصلاً؟
يوسف أول ما شاف رنيم ابتسمت بفرحة، وهي ابتسمت وراحت له بسرعة وحضنته.
يوسف حضنها جامد: حبيبتي.
فهد ابتسم ليهم.
وفجأة أبو رنيم مسكها من شعرها.
باباها: بقا انتي تهربي من جوزك يابنت الـ...
رنيم بدموع: سيبني.
عفاف ويوسف حاولوا يفكوا إيده من شعر رنيم اللي هيتقطع في إيده، بس مفيش فايدة.
فهد عيونه احمرت من الغضب وقرب منه بخطوات سريعة ومسك إيده جامد اللي ماسك بيها شعر رنيم.
فهد متكلمش، هو بس بص له.
أبو رنيم بص في عيونه اللي بتطلع شر ولونها أحمر، وبص لإيد فهد اللي ماسكة إيده وبتضغط عليها كأنها هتتكسر.
ومن كتر الوجع ساب شعر رنيم.
وهي جريت على يوسف حضنته وفضلت تعيط.
وفهد ضغط على إيده أكتر.
أبو رنيم: سيب إيدي يجدع انت.
رنيم انتبهت للكلام وبصت لفهد وجريت عليه.
رنيم بدموع: فهد سيب إيده.
فهد: ____
أبو رنيم إيده وجعته أكتر.
رنيم: لو سمحت يافهد، دا مهما كان أبويا، سيب إيده، هتتكسر في إيدك يافهــــــد.
فهد انتبه لصوتها وبصلها، وبعدين بص لأبو رنيم وسابها بغيظ.
فهد حاول يهدي: كويس إنك جيت، كنت هعزمك على كتب كتابي أنا ورنيم النهارده.
أبو رنيم: نعممم! دي متجوزها الشرقاوي؟
فهد ببرود: واتطلقت، وأنا هتجوزها، وهديك ضعف اللي أدهولك الشرقاوي.
رنيم بصت له بصدمة وحست بكسرة من كلامه وإنها ولا حاجة.
أبو رنيم عيونه لمعت: هاا... ألف مبروك ليكوا.
(وكمل بسرعة) أنا موافق، ها هتديني الفلوس إمتى؟
يوسف بص له بغضب: إحنا مش عايزين فلوس، إحنا عايزين رنيم وبس.
أبو رنيم: اخرس انت، متتكلمش، وأنا بتكلم.
يوسف: لا مش هخرس، أمي وإخواتي زمانهم قاعدين ومستنيين رنيم، وكفاية إنك بعتها مرة، عايز تبعها تاني ليه؟
رنيم دموعها نزلت وبصت في الأرض.
ويوسف قرب منها وحضنها.
فهد شافهم بطرف عينه وقال مع نفسه: عارف إنك زعلانة ومكسورة دلوقتي من اللي بيحصل، بس لازم أبعده عنك، أنا آسف.
فهد لأبو رنيم: بعد كتب الكتاب.
أبو رنيم: ماشي، ماشي.
عفاف خدت رنيم لأوضتها.
وفضلت رنيم تعيط كتير لحد ما نامت في حضن عفاف.
وفهد طلب من الخدم يوصلوا يوسف وأبو رنيم لأوضة الضيوف.
وهو راح لأوضة رنيم.
ولسه هيدخل لقاها نايمة وعفاف بتغطيها.
بصلها بحزن ولف عشان يمشي.
عفاف: فهد.
فهد لف ليها: نعم ياماما.
عفاف بلوم: مكنش ينفع اللي عملته دا يافهد، انت كسرت رنيم، حسستها إنها ولا حاجة، عمالين تبيعوا وتشتروا فيها، والزفت أبوها اللي مش همه غير الفلوس، حسبي الله ونعم الوكيل فيه. البت مبطلتش عياط لغاية ما نامت.
فهد: عارف ياماما، بس مفيش حل غير كدا، لازم أبعد أبوها عنها، وخصوصاً إني مش هينفع أعمل له حاجة لأنه أبوها.
(وبصلها وهي نايمة) أنا عارف إني جرحتها بس…
ولسه هيكمل، قاطعه رنة تليفونه ورد.
فهد: في إيه؟
:____
فهد ابتسم بشر: تمام، جاي.
:____
فهد: تمام.
وقفل فهد مع اللي كان بيكلمه.
عفاف بستغراب: في إيه يافهد؟
فهد: لازم أمشي دلوقتي يماما، ولما رنيم تصحى خليها تجهز، وأنا هجيب المأذون معايا، خلي أبوها يغور من هنا، مش طايق أشوفه.
عفاف: استني يافهد، انت رايح فين؟
بس فهد كان سابها ومشي.
نزل من القصر وركب عربيته ومشي بسرعة.
وبعد فترة كان وصل قدام مكان مفيش فيه حد غير عمارة وبس.
نزل من عربيته ودخل العمارة دي.
وكان في واحد قاعد على كرسي ومتربط وحواليه بودي جاردات.
فهد وهو بيقلع الجاكت بتاعه وبيديه لواحد من اللي واقفين وبيشمر كم القميص: أهلاً بأخو مراتي.
: فهد الحقني، هما بيعملوا معايا كدا ليه؟
فهد بص لهم بغضب: دا بس اللي انتوا عملتوه.
(وبص له) بس مش مشكلة، أنا هكمل عنكم.
ومرة واحدة ضربه بالبوكس.
قلبه بالكرسي.
: ااااااه، لا لا، خلي الرجالة تكمل ضرب.
فهد: لا دمك خفيف وضحكتني.
: في إيه يافهد، أنا مش فاهم حاجة.
فهد شاور لواحد يعدل الكرسي وطلع مسدس من جنبه وصوبه اتجاهه.
بخوف: انت هتعمل إيه؟ فهد أنا معملتش حاجة.
ومكملش كلامه، وكان صوت المسدس سكتوا.
وفجأة صوت جه من وراهم: جاااااااااسرررر.
رواية قدري انت الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة محمد
الشاب بخوف: انت هتعمل إيه؟ فهد، أنا معملتش حاجة.
لم يكمل كلامه، وكان صوت المسدس قد أسكته.
وفجأة، صوت جاء من ورائهم: جاسر!
فهد ابتسم بخبث ولف اتجاه الصوت: أهلًا وسهلًا، نورتي يا مراتي يا حبيبتي.
(فلاش باك)
فهد لما كان واقف مع عفاف في أوضة رنيم وبيتكلموا، تليفونه رن. ولما رد، شاف ريم من المرايا إنها واقفة قدام الأوضة. ابتسم بخبث ورد. ولما قفل، فهد لنفسه وابتسم بخبث: مستنيكي يا حبيبتي.
(باك)
فهد كان متأكد إن ريم هتيجي وراه عشان بترن على جاسر ومش بيرد.
ريم جريت على جاسر وبخوف: أنت كويس؟
(وبصت لفهد) أنت إيه اللي بتعمله ده يا فهد؟ أنت اتجننت؟
فهد ببرود: اربطوها وارموها جنبه.
ريم بصدمة: نعم!
قربوا منها رجالة فهد وريم بدأت تصوت: فهد، أنا معملتش حاجة! عاااا، سيبوني!
وبعد فترة، كانت ريم مربوطة من إيديها ورجليها وقاعدة على الأرض جنب الكرسي اللي قاعد عليه جاسر. (جاسر يبقى أخو ريم الصغير).
فهد وهو بيحرك المسدس في إيده ويتكلم بغضب: بعد كل اللي عملته عشانك ده، تكوني السبب في موت أخويا؟
ريم اتصدمت: فـ.. فهد، أنا مليش دعوة، أنا معملتش حاجة.
فهد غضبه زاد ونزل لمستواها ومسكها من شعرها: أنتِ لسه هتكدبي؟ فاكرني أهبل؟ أنا السبب! أنا اللي كنت بثق في واحدة زيك عشان... (سكت وضغط على شعرها أكتر وريم صوتت). قرفانة منك ومن نفسي إن كنت بحبك في يوم.
وسابها وهي بتعيط وقام وقف قدام جاسر.
فهد بص له بنظرة خلت جاسر يخاف أكتر وأكتر: فـ.. فهد، أنا غلطان، سامحني. ولا أقولك اقتلني أحسن.
فهد ابتسم بخبث: اقتلك؟ عايز تموت بالسهولة دي؟
(وفجأة اتغيرت ملامحه للغضب) دا أنا هدوقك العذاب ألوان. هخليك تموت ألف مرة في اليوم.
(وضربه بالبوكس في وشه جنب عينه كده).
جاسر بوجع: آآآه.
فهد بص لراجل من رجّالته: جهّز الحقنة.
جاسر باستغراب: حقنة إيه يا فهد؟
فهد مردش عليه، والراجل قرب من جاسر واداله حقنة في دراعه.
بعدها، جاسر حس بدوخة شديدة ومبقاش مركز ولا حاسس بحاجة حواليه.
ريم بخوف: فهد، أنت عملت إيه؟
فهد بخبث: بدأ العقاب.
(وبص لنفس الراجل اللي أدى الحقنة لجاسر) تديله جرعة الهيروين مرتين في اليوم، وكل يوم تزيد أكتر. فاهم؟
الراجل بص في الأرض: أوامرك يا باشا.
فهد بص لريم: أما أنتِ بقا، فـ.. فأنتِ طالق.
ريم بخوف ودموع: فهد، أنا بحبك.
فهد ضحك جامد: والمفروض آخدك بالحضن دلوقتي؟ اصبري بس، عذابك لسه مجاش معاده.
وسابهم ومشي.
ريم بصوت عالي: فهددد! يافهد! متسبنيش هنا!
راجل من رجالة فهد قرب منها: اخرسي بقى، مش عايزين إزعاج.
وحط على بوقها لازقة عشان متتكلمش تاني.
فهد بعد ما خرج من العمارة، خد نفس عميق وطلعوا تاني بوجع: أنا آسف يا مازن. أنا السبب في موتك. أنا اللي كنت واثق فيها بس خانتني.
(وجز على سنانه) بس وعد، هجيب لك حقك منهم.
رنيم كانت واقفة قدام المرايا وباصة لنفسها بحزن. وكانت لابسة فستان أبيض ضيق ورقيق وحاطة ميكب خفيف، وكانت جميلة أوي.
والباب خبط ودخل يوسف: عايز أتكلم معاكي شوية.
رنيم حاولت تخبي حزنها وابتسمت: تعالي يا يوسف، أنا كمان عايزة أتكلم معاك.
وقعدوا على السرير: ماما كويسة، ومصطفى وغرام وأحمد وريناد؟
يوسف: كلهم كويسين يا رنيم، ناقصنا إنتي.
رنيم بصتله بحزن وسكتت.
يوسف بغضب: أنتِ مش مجبرة تتجوزي. تعالي معايا ونروح ناخد ماما وإخواتنا ونمشي. نبعد عن أبوكي والشرقاوي وفهد. وكمان أنا وأحمد ومصطفى كبرنا، يعني هنشتغل وإنتي هتكوني معانا.
(وبص لعيونها) نفس الحزن اللي شوفتو لما اتجوزتي الشرقاوي. تعالي معايا يا حبيبتي.
رنيم اتنهدت وابتسمت: كبرت يا يوسف، وبقيت عايز تشيل المسؤولية. بس مش هينفع يا حبيبي. مش هينفع نمشي ونسيب بابا، هو أبونا برضه. وفهد كويس وهيخليني أجي أشوفكم، مش زي الشرقاوي.
يوسف: بس إنتي زعلانة.
رنيم ابتسمت: لا، إنت بس كنت وحشني. وكمان هتمشي بكرة ومش هلحق أقعد معاك، فعشان كده زعلانة.
فهد بعد فترة رجع على القصر ومعاه المأذون.
عفاف للمأذون: اتفضل، ادخل الصالون.
فهد لعفاف: رنيم فين؟
عفاف ابتسمت: جهزت يا ابني، ونازلة أهي.
أبو رنيم جه: أهلًا يا شيخنا.
(وبص لفهد بفرحة) إزيك يا جوز بنتي؟
فهد بص له بضيق وسكت.
ولقوا رنيم نازلة من على السلم، ويوسف وراها. فهد أول ما شافها، مشالوش عينه من عليها من جمالها.
وفجأة رجليها اتنت و...