الفصل 5 | من 8 فصل

رواية كبرياء اعمى الفصل الخامس 5 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
42
كلمة
2,114
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

وطعميه علي الرصيف مش مطعم خمس نجوم. انت اخترت المطعم يبقي انت اللي هتدفع، يا اما هسيبك واجري. تغسل الصحون؟ نضحك. ادهم بصوته كله: ادهم: مش للدرجه دي، ما تقلقيش، محدش هيغسل صحون. نادي علي الجرسون وطلب الحساب وطلع محفظته. ليلي ساعدته يحاسب ومشيوا. واول ما خرجوا قابلهم السواق. بس ليلي طلبت انهم يتمشوا وهيا هتروحو في الاخر. يتردد السواق بس مشي لما ادهم طلب منه يمشي. اتمشوا علي البحر وايديهم متشبكه في ايدين بعض.

ادهم: اوصفيلي المنظر يا ليلي. ليلي اتنهدت. ليلي: البحر كبير مالوش اخر والشمس فارده نورها علي البحر. مدوره وجميله وهاديه. الوقت ده الواحد يقدر يبصلها ويتمتع بيها. وبتقرب من البحر بسرعه. بتقرب منه زي ما يكونو اتنين عشاق ملهوفين علي بعض. الشمس بتقرب والبحر عايز يخبيها عن عيون كل البشر ويخبيها في قلبه. سكتت شويه. ليلي: الشمس اهي لمست البحر وبدأت ڠرق فيه واحده واحده. واهو خطفها خالص.

ادهم كان بيسمعها بكل جوارحه لدرجه انه حاسس انه فعلا شايف المنظر قدامه. ادهم: تصدقيني لو قلتلك اني اول مره اشوف الغروب واحسه كده. ليلي: تشوفه. ادهم: ايوه، انتي وصليني لدرجه اني شوفته بعينيكي. يضغط علي ايديها وشدها عليه لان هو كمان كان عايز يخبيها عن كل العيون. همس في ودنها. ادهم: شكرا علي كل حاجه حلوه بتخليني احس بيها. ليلي اتكسفت وبعدت عنه شويه وغيرت الموضوع. ليلي: اي خدمه، انت بس تأمر. ادهم: عندي فعلا طلب.

ليلي: طيب قول، مستني ايه. ادهم: عايز اشوفك. ليلي: ايه؟ ازاي؟ ادهم: مش هقولك زي ما شفت الغروب، لان صعب ان حد يوصف نفسه. بس الاعمي بيشوف بايده. ليلي مسكت ايده وحطتها علي وشها. حرك ادهم ايده علي وشها. حرك ايده وبدأ يستكشف وشها حته حته. عينيها ورموشها طويله ومحسش انها ضيقه. خدودها ناعمه ومش بارزه. شفايفها جميله عكس ما حمدي وصف. مناخيرها صغيره. طلع لشعرها اللي اتفاجأ بنعومته وطوله في ايديه. حمدي كان كداب في كل وصفه.

حس ادهم ان ليلي زي الصوره اللي كان هو راسمها. وهيا استكانت بين ايديه كأنه هو الامان كله. اتمنوا الاتنين ان اللحظه دي ما تنتهيش ابدا. فضلو واقفين من غير اي كلام لحد ما ليلي فوقت نفسها من حلمها الجميل. ليلي: ادهم، الوقت اتأخر قوي وانا لازم اروح بقي. ادهم: اسف يا ليلي لو كنت اخرتك او ضايقتك. ليلي حطت ايدها علي بقه ومنعته يكمل. ليلي: النهارده كان احلي يوم في عمري.

ادهم: غير الموضوع كل ده علشان عزومه. خلاص ياستي تعالي اعزمك كل يوم. ليلي ضړبت ادهم علي صدره بالراحه. ليلي: رخم. تصدق انا غلطانه اني خرجت معاك اصلا. ادهم: يعني مش هشوفك بكره؟ ليلي: انت عايز تشوفني؟ قالتها بدلع. ادهم: لو علي اللي عايزه، مش عايزك تمشي اصلا. سكتوا الاتنين وليلي مسكت ايده. ليلي: مفيش حاجه في الدنيا تأخرني عنك. وقفت ليلي تاكسي واصرت توصله الاول. وصلته وهو حاسب التاكسي وطلب يوصلها لحد بيتها.

علاقه ادهم بليلي اخدت شكل تاني. بدأ الحب يكبر بينهم، بس طول الوقت ده ما حدش فيهم اعترف بحبه صراحه او اعلنه لحد. ما حدش فيهم اعترف بحبه صراحه او اعلنه لحد، ما يوم طلب ادهم من ليلي انها تاخد اجازه وتقضي يوم كامل معاه. ساعدتها كريمه بانها طلبت المطعم وقالتلهم انها محتاجاها يوم تساعدها وطبعا هتعوض المطعم، فوافقوا من غير نقاش.

قضت اليوم كله مع بعض في شاليه خاص اجره ادهم ليوم. لعبوا كتيو ونزلوا الميه واستمتعوا بكل لحظه لحد ما خلص اليوم. ليلي: الشمس خلاص هتغيب، نفسك في ايه تاني. ادهم: نفسي انها ما تغيبش. ليلي ابتسمت. ليلي: اطلب حاجه اقدر عليها. ادهم: ولو طلبت هتعملي اللي اطلبه؟ ليلي: طبعا، ودي محتاجه سؤال. ادهم: ليلي، تقبلي تتجوزيني؟ سكتت ليلي ومعرفتش تنطق. هو ممكن كل احلامها كده تتحق بالسهوله دي؟

ممكن اخيرا ربنا هيعوضها عن كل اللي قاسته طول حياتها؟ ممكن حبيبها يبقي اخيرا شريك حياتها؟ ادهم فهم سكوتها ان سؤاله كان صډمه ليها. ادهم: عارف انه طلب صعب انك تربطي حياتك بواحد اعمي و.. كل واحد كان بيفكر بطريقه مختلفه. ليلي: اسكت يا ادهم، ما تتكلمش. اسكت انت مش فاهم حاجه. ادهم: هسكت، بس فكري شويه وردي علي. ليلي: افكر في ايه؟ الموضوع مش محتاج تفكير اصلا. ادهم، انا..

المره دي هو اللي سكتها. لانه خاېف انها ترفض وتصحيه من حلمه. هو فهم انها رافضه حتي التفكير، لكن هيا قصدها انها بتعشقه ومش محتاجه اصلا التفكير. ادهم: فكري وخدي وقتك. ولما اقابلك تاني ردي عليا. ودلوقتي يالا علشان ما تتأخريش. مشيوا ومحدش فيهم عرف يقطع الصمت اللي خيم عليهم. ليلي خاېفه انه يكون حس بانه اتسرع في طلبه. وهو خاېف انها تصحيه من اجمل حلم عايش فيه. اتفقوا يتقابلو تاني يوم ويسمع ردها بنفسه.

جه تاني يوم وادهم مستني علي ڼار ان ليلي تيجي او تتصل بيه. كريمه لما لاحظت حاله ابنها عرضت انها تتصل بليلي، لكن ادهم رفض تماما الفكره دي وقالها انه عارف انها مش هتيجي النهارده، بس كان عايز يتأكد. لكن من جواه كان بيتمني انها تيجي. وفضل يأنب نفسه علي غباؤه. هو ليه استعجل يصحي من الحلم اللي كان عايش فيه؟

غبي، كان لازم تستمتع بكل لحظه تقضيها معاها، مش تتطمع في اكتر من اللي هيا بتديهولك. ازاي تتطمع ان واحده في جمالها ترتبط بيك يا اعمي؟ انت نسيت نفسك ولا فهمت طيبتها انها هترضي تتضحي بجمالها علشان خاطرك؟ ايه يعني؟ يغني لو كان الغني نفعك يا اعمي، كان ينفعها هيا ازاي؟

واحده زيها، واحده خلت ابن عمها من كتر جمالها يغير ويوصفها عكس ما هيا. الا اذا كانت فعلا جميله، لانه عارف ابن عمه مش بيطمع غير في الحاجات النادره. ازاي وصل نفسه للمرحله دي؟ اسئله هتفجر دماغه. وفي كل لحظه بيلعن اللحظه اللي اسرع فيها وطلب منها انها تتجوزه. علي الاقل كانت فضلت جنبه حتى لو بدافع الشفقه، كان هيبقي ارحم بكتير من عدم وجودها في حياته.

وعدي يوم ورا يوم وليلي مش بتظهر. وكل يوم يعيش علي امل انها هتيجي وتقوله اي سبب او حتي ترفضه وتطلب انهم يبقوا اصحاب، وهو مش هيرفض. المهم يحس بيها جنبه تاني. اي شيئ هيكون ارحم من غيابها بالشكل ده. ادهم رجع لوحدته تاني ولحبسته تاني، بس المره دي اصعب لان قلبه كمان بقي موجوع. ولاول مره محتاج لحد جنبه.

كريمه فضلت تراقب ابنها من بعيد وهو حالته بتتدهور اكتر من الاول. كان اخيرا تقبل عماه وبدأ يعيش. لازم ترجع لابنها الضحكه تاني وبأي تمن. هيا مش تقدر ترجع لابنها نظره، بس تقدر ترجعله حبيبته مهما يكون التمن. وبعد اسبوعين علي غياب ليلي، ادهم كان طالع اوضته بدري عن معاده بتاع كل يوم. وهو طالع سمع امه بتكلم المحامي وصوتها كان متنرفز جدا. فقرب يشوف امه مالها. وياريته ما قرب. كريمه: ايه؟ مش عارف تقنعهم؟ يعني ايه؟

هاهزود الفلوس اللي عرضتها عليهم. دول ناس فقرا، زغلل عنيهم بالفلوس وفي الاخر هيقبلو. لازم يقبلوا. انت فاهم. المحامي: انا عرضت عليهم مبلغ كبير جدا. انا وصلت معاهم لحد 200000 وهما مش موافقين. دول ناس طماعين قوي.

كريمه: انا متهمنيش الفلوس. ضاعف المبلغ. المهم ليلي ترجع لابني. ابني اول مره يحب حياته بتجري وانا واقفه بتفرج عليه. انا عايزه ليلي ترجع باي تمن. باي تمن. فاهم. ادفع لحد ما يوافقوا. المهم ليلي تفضل جنب ادهم. مفهوم. ادهم حس ان الدنيا كلها بتلف بيه. حس انه رجع للحظه اللي عربيته اتخبطت فيها والدنيا كلها لفت بيه. مع صمت كل حاجه. سكتت مره واحده. مش عارف ازاي وصل لاوضته. هو للدرجه دي وصل.

وصل لدرجه ان امه بتشتريله واحده. ومين الواحده دي؟ ليلي. حبيبته. كل احلامه اڼهارت. وكل الاعذار اللي كان بيحطها اڼهارت. للدرجه دي هو رخيص قوي. فضل يدعي ربنا من جوي قلبه ان ليلي ترفض ومتوافقش. علي الاقل تفضله ذكرى لحظات حلوه قضاها معاها. فضل يدعي انها تقدر حبه اكتر من كده وانها ما تقبلش تبيع الحب باي ثمن. حب، هو اللي كان بينهم كان اسمه حب؟ ولا هو كان اعمي في كل حاجه وافتكر ان عطفها حب؟

ولا ممكن تكون امه طلبت منها تفضل معاه وتسلي ابنها. ولما لقت انه هيكبر الموضوع وعايز يتجوزها هربت. ولقت انه ميستاهلش انها تضييع عمرها مع واحد اعمي. كل يوم كان بيعدي علي ادهم كان بيفرح ان ليلي ما ظهرتش. لان ده معناه انها مش هتبيع نفسها بالفلوس. لحد ما جه يوم وهو قاعد نفس مكانه. سمع صوتها. واول ما سمعه وطي راسه وغمض عينيه ودمعه نزلت من عينه ڠصب عنه. مسحها قبل ما حد يشوفها. ليلي: ازيك؟ وحشتني قوي.

ادهم مردش. وهيا جت من وراه ووطت عليه وحطت ا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...