تحميل رواية «قاسي حتى الجحيمسليم وجميلة» PDF
بقلم دعاء حبيب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أسطول من السيارات كان يسير خلف تلك السيارة السوداء. تقف السيارات أمام مبنى ضخم. نزل من السيارة رجل ضخم، أقل ما يقال عنه أنه من المصارعين. دخل إلى مبنى الشركة وخلفه الكثير من الحراس. أثناء دخوله كان الموظفون يقفون بخوف، كأنهم رأوا وحشًا. لم لا، فهو سليم العزايزي، من أغنياء العالم. مدير أعمال سليم: اتفضل حضرتك، كل أعضاء مجلس الإدارة مستنين حضرتك. استمر الاجتماع ما لا يقل عن ثلاث ساعات، وبعدها خرجوا وكأنهم خرجوا من السجن وليس قاعة مؤتمرات. مدير أعمال سليم: حضرتك تحب نروح القصر دلوقت؟ سليم ببرود: اط...
رواية قاسي حتى الجحيمسليم وجميلة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دعاء حبيب
صوت رصا*ص اخت*رقت قلب سليم و وقع غرق في الد*ماء.
ليقوم مدير النادي بنقل سليم إلى المشفى، فهو يعرف من هو سليم العزايزي.
وانتشر الخبر في كل وسائل الإعلام بخبر محاولة قتل رجل الأعمال سليم العزيزاي، وهو من أغنياء العالم.
وشاهدت زينب الخبر على التلفزيون.
كانت جميلة تدرس.
ذهبت زينب لتخبر جميلة.
زينب: جميلة قومي لازم نروح المشفى دلوقتي.
جميلة: في إيه يا ماما؟
زينب: سليم دخل المشفى.
جميلة: إيه إزاي؟
زينب: حد ضرب بال*نار.
شعرت جميلة وكأنها ماء بارد وقع عليها.
جميلة: عايزة أشوف يا ماما.
زينب: يلا نروح، أنا هشوف حدا يعرف هو في أي مستشفى ونروح.
جميلة ببكاء: ماشي.
ذهبت إلى السائق وأوصل جميلة وأمها إلى المشفى.
كانت جميلة تبكي طول الطريق ولا تعرف لماذا تبكي.
دخلت ورأت قيصر أمام غرفة العمليات.
جميلة ببكاء: هو كويس؟
قيصر: هو في العمليات.
لم تتحدث جميلة ولا زينب، بل ذهب إلى أحد الغرف وظل يصلي لها.
رآهم قيصر وابتسم، عرف أنهم سوف يكونون سبب تغير سليم.
بعد عدد ساعات خرج، كان قيصر وزينب وجميلة أمام غرفة العمليات.
الطبيب: العملية نجحت.
جميلة: ممكن أشوف؟
الطبيب: مش قبل ٢٤ ساعة عشان الحال لسه مش مستقرة.
جميلة ببكاء: أرجوك ممكن أشوف بس خمس دقائق، ونبي.
الطبيب: ماشي، بس مش تتكلمي، هو تحت تأثير المخدر دلوقتي.
دخلت جميلة إلى غرفة سليم، كان سليم محط بأجهزة كثيرة.
وظلت تتأمل في ملامحه.
كانت أول مرة تتأمل ملامحه.
وظلت تفكر في كل شيء حدث منذ أن تقابل.
وفكرت في كل الأحداث التي مرت بها منذ أن دخلت قصر سليم.
لم ترَ لحظة سعيدة، ولكن عندما كان يحوطها كانت تشعر بالحنان والدفء.
لم تشعر به غير من أمها.
كيف يكون الإنسان الذي تخاف منه هو نفس مصدر أمان؟
جميلة: تعرف أنا مش عارفة أنا ليه خايفة أخسارك، وإنك كنت قاسي معايا أوي، بس أنا عايزة إنك تبقى كويس.
مش عارفة.
استمع سليم إلى كل ما قالت جميلة وشعر بسعادة لم يشعر بها من قبل.
ولكن ظن أنه يحلم أو تحت تأثير المخدر.
ولكن تأكد أنه ليس حلم عندما خرجت جميلة من الغرفة.
في باريس كان هناك شاب يتحدث مع مدير أعماله.
الشاب: احجز لي تذاكر طيران لمصر.
المساعد: حاضر سيدي.
الشاب: أنا راجع تاني يا سليم، كان معك حق، إحنا ملناش غير بعض.
كانت جميلة تتحدث في التليفون مع نور.
نور: مالك يا جميلة صوتك مش عاجبني.
جميلة: خايفة على سليم أوي.
نور: شكلك بتحبي يا جميلة.
جميلة: مش عارفة والله.
نور: ادخلي وصلي وتشوفي ترتاحي ولا لأ.
جميلة: ماشي سلام.
نور: سلام.
ظل سليم أكثر من عشرة أيام في المشفى، وكانت جميلة معاه دائمًا لم تترك ولا لحظة.
وتعلقت بها كثيراً، وكانت تشعر بالأمان في وجود سليم.
وكانت جميلة في تلك الأثناء تدرس في المشفى، وكان سليم سليم يساعد في الدراسة.
كانت جميلة تصلي وشعرت بالراحة عندما تصلي.
استخارة لتفكر أن تعطي سليم فرصة من أجل العيش معنا.
لهذا قررت أن.
رواية قاسي حتى الجحيمسليم وجميلة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دعاء حبيب
جميلة قرارت ان تعطي سليم بيا فرص اخر كانت تفكر دائما تشعر بالراحة عندم تفكر بة او عندم تصلي قرارت ان تعطي فرص
إنتهت من الصلاة وذهبت الي سليم بيا كان يجلس وهو يتصفح تليفون
جميلة/ممكن اتكلم معك شوي
سليم/تعالي
اقتربت جميلة من سليم وكان تبعد عن مسافة قصيرة جدا وفي حركة مفاجئة جعلها تجلس علي قدم
جميلة بارتباك/عيب انت بتعمل
سليم/عيب اي
جميلة/ممكن تسبني امشي
سليم ببرود/لا
جميلة/ونبي
سليم/ماشي بس قولي كنتي عايزة تقولي اي
جميلة/اااانانانا
سليم/انتي اي
جميلة/انا
سليم/اسمعي كويس يا جميلة اناي زوجة سليم العزيزاي يعني مش تخافي أبدا
جميلة/حاضر بس
وظلت عداد دقائق صامتة تمام
سليم/وبعدين
جميلة وهي علي وشك البكاء
سليم بحنان لم نراء من قبل/مش تخافي اهدي
مسح سليم دموع جميلة وظلت جميلة تتامل في كانها اول مر تراء
سليم/عجابتك
جميلة بخجل/انا آسف
قام سليم بالاقتراب من جميلة وظل يوزع قب*لات علي انحاء وجه جميلة حتي اقتراب من شف*اتيها وق*بلها بحنان كانت جميلة لا تشعر به اي شيء وبعد دقائق أبتعد سليم عنها ام جميلة لم تتحرك
سليم/عايزة تاني وقال بغ*مزة
جميلة بخجل/تاني اي
قام سليم بالاقتراب ا فتراس شفات*يها مر اخر
سليم/عرفتي
جميلة/قلي*ل الادب عي*ب علي فكر كدا هجيب بيبي
سليم وانفجر ضحك وظلت جميلة تتامل كانت أول مر تراء ابتسمت سليم بيا
سليم/يعني البيبي بيجي من بو*سه
جميلة وهي تهزء راسه/اه
سليم بضحك/مين قالك كدا
جميلة/انا شافت في التلفزيون
سليم/و انتي مش عايزة بيبي
جميلة/-اه عايزة بس
سليم/بس اي
جميلة/عيب
سليم/لا مش عيب ينفع بس يلي متجوزين
جميلة/ماشي
سليم/كنتي عايزة تقولي اي
جميلة/انا
سليم/وبعدين
جميلة/انا عايزة ادي فرص تانية ليك
سليم شعر بسعادة كبيرة ولكن سمع صوت يعرف جيدا
سليم
التفات لي يراء اخوة التوأم حسام
حسام/وحشتني اوي
وقام ب معانقته ولكن سليم لم يتحرك وظل صامت تمام
كانت جميلة لا تفهم اي شيء
حسام بدموع/انا اسف اني مش
سليم/امش اطلع مش عايزة اشوف وشك تاني
حسام وهو يجلس علي الأرض أمام
حسام/انا اسف
سليم وهو تغير تمام
سليم/ انت يلي اختارت
حسام/وانا عرفت غلطي
رواية قاسي حتى الجحيمسليم وجميلة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دعاء حبيب
سليم: حسام، ارجوك سامحني. انا عرفت الحقيقة.
حسام: حقيقة ايه؟ اني مش حاولت اعتدى عليها؟
سليم: ايوه، عرفت. عرفت انها اتهمتك عشان تعمل خلاف بيني وبينك، وعشان الفلوس.
حسام: ولما فلوسك خلاص، بح. عرفت كل حاجة.
سليم: ايوه، دخلت صفقة خسرت كل حاجة فيها.
حسام: وبعدين؟
سليم: سمعتها وهي بتكلم واحدة وبتقول كل اللي حصل، وانها اتهمتك عشان تعرف ده، وتضحك على كل الفلوس وتسيطر عليك، وانها عايزة تسيبني عشان انا خسرت كل فلوسي. انا آسف.
حسام: انا اللي خسرتك كل فلوسي.
سليم: ليه؟
حسام: عشان تعرف اللي عرفت حقيقة الكلبة سهيلة.
حسام بحزن: آسف. مش عندي حاجة اقولها غير آسف.
قام حسام من على الأرض. وبعد ما جه ليخرج، ولكن اوقف صوت سليم.
سليم: اجي ألقيك في القصر.
شعر حسام انه سمع خطأ.
حسام: بتقول ايه؟
سليم: من امتى بعيد كلامي مرتين؟
قام حسام بدخول ليحضن سليم. ظل هكذا دقائق طويلة. كانت جميلة تشهد على هذا اللحظة الرائعة. رأت شيء في سليم، لم تر دموع في عين سليم، بيا. من قبل. هذا اول مرة.
كانت سوف تحرج جميلة من الغرفة، ولكن أوقف سليم.
سليم: استني.
جميلة: انا هخرج واسيبك انت والاستاذ.
سليم: مين القمر ده؟
في لحظة وجد نفسه ملقي على الأرض، حيث قام سليم بضرب حسام في بطنه. حيث تحول سليم تمام وغضب.
حسام: يابني بهزار.
كانت جميلة خائفة من سليم.
سليم بغضب: امشي، اطلع من هنا.
في لحظة كانت حسام خرج الغرفة.
كانت جميلة خائفة من سليم. بعد خروج حسام، نظر سليم لجميلة. وجدها خائفة. حاول ان يخفف من غضبه حتى لا تخاف.
سليم: تعالي.
كانت جميلة تمشي نحو سليم وهي خائفة. هي تعرف اذا لم تسمع ما يقول، سوف يعاقبها بشدة.
وقفت أمام سليم بخوف: ن ن هع.
جعلها تجلس على قدمه.
سليم: كنتي عايزة تقولي ايه قبل ما يدخل حسام؟
جميلة وقد ارتاحت قليلاً: نسيت.
سليم: كنتي عايزة تقولي ايه يا جميلة؟ انا مش بحب الكداب.
جميلة: ممكن اقولك وقت تاني.
سليم: ماشي يا جميلة.
مر حوالي شهرين. كانت جميلة ونور قد انتهت من الامتحانات، وقد دخلت الاثنين كلية علاج طبيعي. وكانت حسام قد رأى نور مع جميلة. وكانت دائما في القصر مع جميلة تزور جميلة كثيرا واحبها. ولكن فرق السن هو الشيء الذي يفكر فيه.
حسام يشب سليم كثيرا. هم توأم، ولكن ليس في الشكل. جسد مثل جسد سليم. الاختلاف في الملامح. هو يمتلك عيون بنية غير سليم صاحب العيون السود، ويمتلك بشرة بيضاء وشعر أسود.
كان حسام يجلس في غرفة المكتبة ويفكر في نور. ودخل سليم.
سليم: اعترف ليها واتجوزها.
حسام: انا بتقول ايه؟
سليم: اللي سمعت.
حسام: انا اكيد بتهزر. دا انا اكبر منها 17 سنة. مستحيل، دي طفلة. انا مش هعمل زيك.
سليم: مش ضروري السنة. انت هتخليها تعيش عيش مستحيل تحلم بيها.
حسام: مش الكل بيحب الفلوس. عندك جميلة هي مش بتحب الفلوس عشان كده انت اتجوزت بس غصب عنها.
سليم: اعمل زي ما انا عملت.
حسام: انا مستحيل اعمل كده.
سليم: بكرا كتب كتاب.
حسام: نعم.
رواية قاسي حتى الجحيمسليم وجميلة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دعاء حبيب
حسام: نعم، أنت بتقول إيه؟
سليم: زي ما سمعت.
حسام: إيه؟ بالعافية؟ طب أنا ماشي، هي هتعمل إيه فيها؟
سليم: مش شغلك، أنت عليك بس إنك تتجوز نور وبس.
سليم على وشك الخروج من الغرفة، ولكن أوقفه حسام.
حسام: سليم، أنا عارف إنك عايزني أكون سعيد، بس مش على حساب حد. أنت عايز الكل يشوفك قاسي، بس أنت مش كده. أنت لو عايز تكسب جميلة لازم تكون حنين.
لم يكمل كلامه.
سليم: مش عايز كلام كتير، بكرة كتب كتابك.
ثم تركه ورحل.
كانت جميلة تجلس في الجنينة هي ونور.
جميلة: يعني أقول له إني موافقة إني نتجوز؟
نور: أه، هو صحيح يخوف، بس دا شخص تقدري تعتمدي عليه. مش ضروري يكون حنين، ومع الوقت تقدري تخليه حنين.
جميلة: ماشي.
جاءت الخادمة.
الخدامة: نور، تعالي مكتبي.
نور باستغراب: حاضر.
جميلة بخوف: هو في إيه؟
نور: مش عارفة.
ذهبت نور إلى مكتب سليم بيه. كان يجلس على الكرسي ويدخن سيجارة مثل كل مرة.
نور: خير يا سليم بيه؟
سليم: جهزي نفسك، بكرة كتب كتابك على حسام عزيزي.
نور لم تستوعب ما قال: نعم؟ حضرتك مش قلت إني عايزة؟
سليم: زي ما قالت.
نور بصوت عالي: نعم يا خوي؟
نظر سليم لها بنظرة باردة تستطيع أن تذيب الثلج.
نور: إزاي؟
سليم: زي الناس.
نور: وأنا مش موافقة.
سليم: أنا مش باخد رأيك.
نور: وأنا قلت اللي عندي.
سليم: شكلك عايز أبوك مش يعمل العملية بتاعته، ولا إيه؟ فهمتي؟
نور: فهمت.
أنا هو الشخص المتكفل بعملية القلب لوالدها، لا مريض قلب.
نور بحزن: حاضر يا سليم بيه.
خرجت نور من المكتب، وكانت جميلة في انتظارها. وعندما خرجت، ارتمت في حضنها وحكت لها كل شيء.
ذهبت جميلة إلى غرفة سليم. كان في جناح خاص، كان يجلس على السرير.
جميلة: انت إزاي كدا؟
سليم: قصدك إيه؟
جميلة بصراخ: أنت لحد امتى تتحكم في حياة الناس وتستغل ظروفهم؟
سليم ببرود: صوتك مش عايز أسمعه عالي كدا تاني.
جميلة ببكاء: كل اللي همك صوتي العالي؟
سليم: احمدي ربنا إنك عايشة. لسه ما فيش حد صوته عالي عليه وفاضل عايش.
جميلة: أنا مش يهمني. أنا بسالك على نور، لي عايز تجوزها أخوك؟
سليم: عجب أخويا وعايز يتجوزها، مش أحسن ما يغلط معاها من غير جواز؟
جميلة: أنت إزاي كدا؟ أنت وأخوك، هو اللي أنت عملته معايا، عايز تعمله مع نور؟
حسام: جميلة معاها حق يا سليم، دا مش صحيح. أنا قلت مش موافق.
جميلة: يعني إيه؟ أنت مش موافق؟ طب إزاي عايز تتجوزها الصبح؟
حسام: صحيح، أنا بحب نور، بس مش ينفع أغصبها على الجواز ده.
سليم: جميلة بصدمة: أنت إزاي كدا؟
رواية قاسي حتى الجحيمسليم وجميلة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دعاء حبيب
جميلة بصدمة/انت ازاي كدا
سليم ببرود/اخرج انت سوف حسام
حسام بخوف علي جميلة/بس يا سليم هي
سليم بغضب/اخرج انت
جميلة وقد تملك الغضب منها بعد خروج حسام
جميلة/انت يستحيل تكون من البشر يستحيل تكون انسان
سليم ببرود/خلصتي
جميلة بصراخ/انت اي
سليم بغضب يقوم ويمسك ش*عرها صوتك مش يعال تاني وانا قولت قبل كدا انا كلامي مش بقول مرتين
جميلة ببكاء/انت وسوء شخص في حياتي
جميلة بعند مر اخر /انا بكر*هك انت يستحيل حدا يحبك انت حيو*ان انت بتتحكم في حياته الناس مين سمحلك بكدا
ليقوم سليم بص*فعها لتسقط ارضنا
سليم هو يمسك من ش*عرها/مين سمحلي بكدا هي الفلوس والسلطة طول ما معك فلوس تقدر تتحكم في حياته البشر
ام انا حيوان فى انا هوريكي يعني اي حيو*ان
ليقوم بص*فعها مر اخر ويرميها علي الس*رير وهي تصراخ
سليم بغضب/انا هوريكي الحي*وان ازاي بيتعمل مع البشر
ليقوم بقترب منها وتمز*يق ملاب*سها وأخذ يقب*لها بش*رسا وكانت تبكي كانت تحاول أن تبعد لكن لم تستطيع وم*زق باقي ملاب*سها حتي أصبحت عا*ري وعادة يقبلها بشر*سا وعن*ف مر اخر حتي اغمي عليها وقبل أن يغمي قال سليم لها
سليم بغضب/انا هخليكي تقولي اي حاجه ليا بحساب
///////////////////
في حديقة القصر كانت نور تبكي حتي سمعت صوت
حسام/آسف
مسحت نور دموع ونظرت الي
نور/آسف علي اي
حسام/موضوع الجواز بالغصب
نور/ بالغصب ازاي وانت بتقول آسف ازاي انا مش فاهمة حاجة
حسام/انا هافمك كل حاجة
نور/اتفضل
حسام قال لها كل شي وانهو يحبها وانا اخا سليم هو من يريد أن يتزوج من أجل أن يكون سعيد وانهو لا يريد أن يجبره من أجل فرق العمر
نور/انا مش مصدق يلي بسمع
حسام/هو دا كل يلي حصل
نور/هو انت بتحبي بجد
حسام بضحك/لا هزار
نار بجهل/انا قالت كدا برد دا انت مز شبه تامر حسني
حسام/دا انتي هبلة خالص
ليقوم بمسك يده نور انا بحبك بجد اي رايك
رواية قاسي حتى الجحيمسليم وجميلة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دعاء حبيب
نور: أنت بتتكلم بجد؟
حسام: نور، أنا بتكلم بجد مش بهزار. أنا بحبك من أول يوم. الحاجة الوحيدة اللي منعتني عنك هي فرق السنة الكبير. سليم أخويا فاهم حبي ليكي، عشان كدا هو عمل كدا. أنا قلت له لأ، بس هو كدا مستحيل يتخلى عن اللي في بسببه.
(صمت دقائق)
نور: في إيه؟
حسام: ولا حاجة. أنا عايزك تفكري في اللي قلته لك، وصدقني أنا مش هجبرك. وحاول أغير فكرة سليم.
نور: تمام.
وفجأة تركها ورحل، وكان يهرب من شيء. ماتستغربش نور وتفكر في اللي قاله، وإنها يخفي أمر ما بخصوص سليم وحسام، وإنها يجب أن تعرفه.
***
في الصباح، في جناح سليم، كانت جميلة تحاول أن تفتح عينيها وشعرت أن جسدها يؤلمها. وجدت سليم بجانبها وهو عاري الصدر، وهي أيضاً عارية. لتصرخ، ليستيقظ سليم.
سليم ببرود: في إيه؟
جميلة ببكاء: أنت عملت إيه؟ مين سمح لك تقلعني هدومي؟
سليم: أنا جوازك، وأنا مش بس قلعتك هدومك، أنا كمان تمت جوازي منك.
جميلة أصبحت تعرف معنى الزواج الحقيقي وما يحدث بين المتزوجين، بعد ما تحدثت مع نور، ونور أخبرتها كل شيء. نور جريئة جداً عن جميلة.
جميلة ببكاء: أنت حيوان.
سليم: حب، أعيد اللي عملت تاني ولا لأ؟
جميلة بخوف: لا، ونبي.
سليم: قومي البسي هدومك.
خرج سليم من الغرفة وذهب إلى غرفة أخرى كي يستحم. كانت جميلة لا تزال تبكي. وبعد ساعة، دخل سليم بجناحه الخاص، وجدها ما تزال على حالها.
سليم ببرود: أنا قلت إيه؟
رفعت رأسها إليه، وكانت عينيها تشبه لون الدم، ووجهها مغرق بالدموع.
سليم: قومي خدي حمام ساخن عشان تفوقي.
جميلة: لا رد.
سليم: شكلك مش بتتعلمي من غلطك. انتي مش بتفهمي.
ليقوم بمسكها من شعرها.
سليم: هو أنتِ مش بتسمعي الكلام؟
جميلة بخوف شديد وبكاء: خلاص، ونبي هسمع الكلام.
لتذهب إلى الحمام مسرعة، تدفن نفسها بالغطاء السرير.
بعد نصف ساعة، خرجت جميلة من الحمام، كان هو انتهى من ارتداء الملابس، ويلبس الساعة في يده.
(أم جميلة جلست على السرير وظلت صامتة ودموع تنزل من عينيها)
جميلة شاهدت سليم من المرايا.
سليم: لازم تتعودي، دا هيحصل دائمًا بيني وبينك.
جميلة وهي تمسح دموعها: وأنا هموت نفسي لو دا حصل. أنا بكرهك.
اقترب منها سليم.
سليم: أنا هخليكي تقولي أنا بحبك كل يوم.
ليقوم بخلع حزام البنطلون وظل يضرب فيها.
سليم بغضب: قولي إنك بتحبيني، ولا مش هسيبك إلا لم تموتي.
من كثر الضرب، وظل يضربها بوحشية، وكانت جميلة تصرخ.
جميلة ببكاء: خلاص، ونبي حرام عليك.
سليم: قولي.
جميلة ببكاء وصراخ: بحبك يا سليم.
وبعدها أغمي عليها، وتركها وخرج من الجناح.
وبعد نصف ساعة، دخل الجناح، وكانت معه طبيبة، وجميلة في مكانها ومغمي عليها.
سليم ببرود: شوفي شغلك.
الطبيبة: حاضر.
قامت الطبيبة بعلاج جميلة ووضعت المراهم على جسدها، وبعدها ذهبت. وراء حسام الطبيبة وهي تخرج من القصر، وعرف منها كل شيء بخصوص جروح جميلة من نتيجة ضرب الحزام.
كان سليم في المكتب، ودخل حسام.
حسام: وبعدين معك يا سليم؟
سليم ببرود: في إيه يا حسام؟ مش المفروض النهارده كتب كتابك؟
حسام: سليم، أنا بتكلم على جميلة. مش حرام اللي أنت عملته ده؟
سليم: أنا حر، دي مراتي وأعمل اللي أنا شايفه صح.
حسام: لا، مش حر. أنت عايز حبها بالعافية. ممكن تمتلك جسمها، أم قلبها؟
سليم: الفلوس والسلطة بتخلي الواحد يتحكم في حياة الناس ويستغل ظرفهم.
حسام بحزن: حاول تنسى الماضي.
سليم والدموع على وشك النزول: أنسى إيه؟
رواية قاسي حتى الجحيمسليم وجميلة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دعاء حبيب
سليم بدموع: انسي أي حسام، الماضي.
سليم: انتي نسيتي عمك اللي دخل أبوك صفقة خسر فيها كل حاجة؟ بابا كان مريض قلب، ولما خسر كل حاجة احتاج عملية في القلب، مش كان لاقي حقها.
ثم تابع سليم بصراخ: الشخص اللي دايماً بيساعد غيره مش لاقي حد يساعده. وأمي راحت عند عمك وطلبت حق العملية، قال لها عايز مقابل العملية إنك تطلقي من جوزك.
فلاش باك:
كان سليم يعرف عم جيد، لهذا ذهب خلف دينا.
سليم: محمد، ممكن تساعدي أحمد في العملية؟
محمد: موافق، بس عايز مقابل العملية.
دينا: عايز إيه؟ أنا ممكن اتنازل عن الفيلا اللي عايشين فيها.
محمد: لا، مش عايز فلوس.
دينا: طب عايز إيه؟
محمد: انتي.
دينا: انت مجنون؟ انت فاهم بتقول إيه؟
محمد: أيوه فاهم أنا بقول إيه. أنا بحبك من زمان، المفروض تتجوزيني. أنا مش واحد أكبر منك 14 سنة، واحد عجوز وعنده قلب ومش هيعرف يدلعك.
دينا راحت ضرب*ت ق*لم: اخرس يا حي*وان. أحمد دا أحسن راجل قابلته في حياتي، وكمان مش حاسسني بفرق السن، وكان راجل بمعنى الكلمة، ومستحيل أبادله بواحد تاني، فاهم؟
محمد: بكرة تندمي يا دينا.
دينا: أنا هبيع الفيلا.
محمد: مش هتعرفي.
دينا: ليا.
محمد: عشان أنا خليت أحمد، من غير ما يعرف، يمضي على ورق تتنازل بكل حاجة.
دينا بصدمة: انت حي*وان.
محمد بضحك: هههههه، مرسي يا قلبي، ها قولتي إيه؟
دينا: قولت لأ. وحق جوزي، هعرف أرجعه بالقانون.
محمد بسخرية: قانون إيه؟ فوقي. انتي نسيتي إن أنا وزير؟
دينا ببكاء: ده أخوك، ارجوك يا محمد.
محمد: أخويا اللي خد حب حياتي. دينا، أنا بحبك. أنا لسه شايفك البنت اللي عندها 16. أنا بحبك من أول يوم دخلتي مع أخويا وقال إنوا اتجوزك، وأنا عشقتك.
بدأ بالاقتراب منها.
دينا: انت بتعمل إيه؟ ابعد.
محمد يحاول أن يع*تدي عليها: هاخد حقي.
سليم كان واقف من الصدمة، ولكن بعد قليل وعى وذهب لمساعدة دينا.
سليم: سيب أمي.
دينا: سليم.
وبعدها أغمي عليها.
رواية قاسي حتى الجحيمسليم وجميلة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دعاء حبيب
سليم بغضب:
أنا مش هرحمك.
كانت دينا تبكي.
محمد بضحك:
قولت إيه؟ لحظة واحدة.
ثم استدعى الحراس.
محمد:
امسكوا! امسكوا!
الحراس أمسكوا سليم.
محمد أخذ دينا إلى الجناح الخاص تحت صراخ دينا.
وفي خلال دقائق، استطاع سليم أن يفلت من الحراس وذهب إلى جناح محمد.
اقتحم الجناح وكان الحراس خلف سليم من أجل أن يمسكوا به.
دخل سليم ووجد محمد يحاول أن يعتدي عليها وكانت تصرخ وتحاول أن تدافع عن نفسها.
قام سليم بأخذ محمد من على دينا وظل يضرب.
أمسك الحراس سليم وظلوا يضربوا حتى كاد أن يغمى عليه.
وذهب محمد كي يكمل ما كان يفعله بدينا.
وجدت دينا أنه لا يوجد حل.
وجدت الشباك مفتوح وقفزت حتى ذهبت إلى ربها.
صراخ سليم صرخة هزت أرجاء القصر.
وكان محمد مصدومًا مما حدث.
وعندما عرف أحمد، والدهم، بموت دينا، ترك هو الآخر الحياة بسكتة قلبية.
سليم بدموع:
وعمك خرج منها زي الشعرة من العجينة.
حسام ببكاء هو الآخر:
بس أنت قدرت تنتقم منه وخسرته كل حاجة لحد ما مات.
سليم بصراخ:
لسه ناري مش بتبرد.
حسام بحزن:
سليم ارجع. سليم ارجع زمان وصلي. ارجع لربنا.
خرج حسام من المكتب وترك سليم حزينًا.
بعد خروج حسام، وجد نور واقفًا على الباب وسمعت كل شيء.
نور:
هو بصراحة أنا حسيت إن فيه حاجة واتأكدت.
حسام:
إنتي غريبة.
نور:
إزاي؟
حسام:
مش مهم دلوقتي. أنا عايز أساعد سليم.
نور:
وأنا عندي الحل.
حسام:
إيه هو؟
نور:
هروح أقول لجميلة كل حاجة. وأنا عارفة جميلة هي اللي هتغير سليم.
حسام:
يا رب. بخصوص موضوعي قلتي إيه؟
نور بغباء:
موضوع إيه؟
حسام:
لأ. ولا حاجة.
وبعدها تركها.
نور:
استنى. موافقة.
حسام:
موافقة على إيه؟
نور:
نعم يا أخويا.
حسام بغمز:
هفكر.
تركها وهي تشتعل غيظًا.
نور:
ماشي.
ذهبت نور إلى جميلة وجدت جميلة تجلس على السرير.
نور:
إنتي كويسة؟
جميلة ببكاء:
لأ مش كويسة. شفتي سليم عمل إيه؟ أنا كنت ناوية أدي فرصة لحياتنا سوا. بس هو...
نور:
جميلة اسمعي اللي هقوله كويس.
حكت نور لجميلة كل شيء.
رواية قاسي حتى الجحيمسليم وجميلة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم دعاء حبيب
بعد أن حكت نور لجميلة كل شيء، انهمرت دموعها.
وعلى الرغم من تعب جسدها، ذهبت إلى غرفة المكتب التي يوجد بها سليم.
عندما دخلت الغرفة، وجدت سليم مغمض العينين.
جميلة: ممكن نتكلم شويت؟
سليم: لا.
جميلة: أرجوك.
سليم: اطلعي ارتاحي، أنت تعبانة.
جميلة ببكاء: مش أنا اللي تعبانة، أنت اللي تعبان.
عندما رأى سليم دموعها، أحس بنغزة في قلبه.
سليم وهو يمسح دموعها: أنا آسف.
جميلة: وأنا مسامحاك ونسيت، ممكن أنت كمان تنسى الماضي وتعيش حياتك؟
سليم بسخرية: حسام قال لك كل حاجة؟
جميلة: لا، بس أنا عرفت كل حاجة.
سليم: أي، حسيتي بشفقة عليَّ؟
جميلة: لا يا سليم، كنت دايما بحس إن في حاجة غريبة، دايما متناقض في تصرفاتك، بس أنا عرفت كل حاجة وأنت عندك أسبابك.
سليم ببرود: وبعدين؟
جميلة بخوف: لما كنت في المستشفى، أنا قررت نبدأ صفحة جديدة، بس حصل ظروف، وأنا لسه مستعدة إني أبدأ معك من جديد. أنا بحس معك بالأمان على الرغم من إنك قاسي زي الجحيم. أنا عارفة إن ممكن تضربني، بس أنا مستعدة لأي عقاب ومستعدة نبدأ من جديد. سليم، أنا بحبك.
سليم أحس أنه يحلم.
سليم: قلتي إيه؟
جميلة بكسوف: بحبك.
اقترب سليم منها، والتهما شفتيها وقبلها بعنف.
وبعد دقائق، ابتعد سليم عنها، وجدها تبكي وشفتاها تنزف.
سليم بغضب من نفسه: آسف، أنا مستعد أتغير عشانك.
وبعدها قبلها بحنان.
سليم ببكاء: آسف، آسف، آسف على كل مرة ضربتك فيها، آسف والله.
جميلة: وأنا سامحتك، بس عايزة شوكولاتة كتير.
سليم بضحك: طفلة.
جميلة: آه طفلة، فين الشوكولاتة؟
سليم: حاضر، تيجي نتجوز؟
جميلة: إحنا اتجوزنا.
سليم: نعمل فرح ونعمل زي أي اتنين متجوزين.
جميلة: يعني إيه؟
سليم: جميلة، أنا لسه ما لمستك.
جميلة بكسوف: يعني أنت...
سليم: اه، بكرة نعمل حفل نعلم جوازنا، وحسام ونور معانا.
جميلة: أنت لسه...
سليم: عايزك تثقي فيه.
جميلة: ماشي.
سليم: أنا بحبك أوي يا جميلة.
جميلة: وأنا كمان.
في الخارج، حسام ونور.
حسام: عملتي إيه؟
نور: هتعرف دلوقتي.
بعد دقائق، خرجت جميلة وسليم.
سليم: أنا قررت بكرة أعمل فرحي أنا وجميلة ونبدأ من جديد.
حسام: ومبروك يا سليم.
نور: مبروك يا جميلة.
سليم وجميلة: الله يبارك فيكم.
سليم بخبث: بخصوص جوازك أنت ونور، أنا ألغيت كل حاجة.
حسام ونور: ليه؟
جميلة بضحك: اتكسفوا.
سليم: خلاص بكرة الفرح معانا، أنت وهي.
حسام قام وشال نور ولف بيها.
نور: بس يا مجنون.
حسام: بحبك يا نور.
نور: ماشي، أفكر.
حسام: ماشي، طب أنا هوريكي.
نور: ماشي، أما نشوف.
جميلة: مجانين والله.
وجدت جميلة سليم ينظر إليها.
جميلة: في إيه؟
سليم: آسف إني ضيعت وقت طويل في حياتنا في أفكار غريبة.
رواية قاسي حتى الجحيمسليم وجميلة الفصل الثلاثون 30 - بقلم دعاء حبيب
في أكبر قاعات مصر نجد زفاف سليم وجميلة، وحسام ونور.
كانت الفتيات في الغرفة يتم تجهيزهن، وكانت أم جميلة معهن وهي تبكي.
نور: في إيه يا خالتي؟
زينب: دي دموع الفرح.
نور: يعني بابا دلوقتي بيعيط؟
زينب: بس يا هبلة.
نور: جميلة، إيه يا بنتي ساكتة ليه؟
جميلة بتوتر: ولا أي حاجة.
زينب: يلا انتي وهي، العرسان تحت من ساعة، جاهزين؟
نور وجميلة: يلا.
عندما فتحوا باب الجناح وجدوا سليم وحسام ينتظرين، كانوا في قمة الوسامة، منظرهم يخطف الأنفاس.
تقدم حسام من نور: يلا يا بت.
نور: تعالي يا خوي، والمصحف أنت عايز تضرب؟
حسام بقا جد: قام حسام بحمل نور ونزل بها تحت أنظار الجميع، وهي تصرخ، والذي يضحك عليهم.
وبعدها أخذ سليم جميلة وهي متوترة.
سليم: مش تخافي.
جميلة: لا رد.
في القاعة.
نور: ماشي، أنا هوريك يا حسام يا كلب.
حسام: أنا هقص لسانك الطويل ده.
نور: بس يا بابا، روح العب بعيد.
سليم: بس انت وهي.
جميلة: عيال.
حسام: سليم، إيه رأيك نبدل؟
سليم بغضب: قالت إيه يا روح أمك؟
حسام بخوف: بهزار، تعال عشان المفاجأة.
نور: جبان.
حسام: اخرسي، ده ممكن يموتني أخويا وأنا عارفه كويس.
نور: مفاجأة إيه؟
حسام: استني.
بعد قليل، دخل المطرب تامر حسني، الذي تعشق جميلة.
نظرت جميلة إلى سليم.
سليم: ده عشانك.
جميلة بدموع: شكراً.
سليم وهو يمسح دموعها: ممنوع تبكي.
رقص والجميع تحت أنغام تامر حسني، كان الجميع سعداء.
نور: شوف الناس الصح اللي بتحبك.
حسام بسخرية: أنتي عايزني أجيب حسن شكوش يا خوي؟
نور بغيظ: ضربت في بطن حسام.
حسام: بحبك.
نور: أفكر.
حسام: والله.
نور: خلاص بحبك.
حسام: شكراً على كرمك.
نور بغرور: العفو.
وظلوا يضحكون.
كان سليم يسرح في عيون جميلة، وظلوا يرقصوا.
انتهى الزفاف وذهب كل شخص إلى جناحه الخاص.
حسام ونور في الجناح.
حمل حسام نور.
حسام: مبروك.
نور: الله يبارك فيك، أنا جعانة.
حسام: عديم الإحساس.
نور بتوتر: ممكن تفك السوستة؟
حسام: أيوه كده.
نور: قليل الأدب، فك السوستة.
وقع الفستان من نور، وكانت ترتدي أسفل الفستان قميص يصل إلى الركب.
انبهار حسام من جمالها، اقترب حسام منها.
حسام وهو يمسك خدودها: بحبك.
ثم قبلها.
نور: لا رد.
أقترب حسام منها وذهب إلى عالمها الخاص.
في جناح سليم وجميلة.
كانت جميلة تجلس على السرير بفستان الفرح، وكان سليم يغير ملابسه.
خرج سليم من غرفة تبديل الملابس.
سليم: بس مش غيرتي؟
جميلة بكسوف: السوستة.
اقترب سليم منها وفك السوستة، وبعدها ركضت إلى الحمام وسليم يضحك.
في الحمام، خلعت الفستان ولم تجد ما ترتدي غير القميص الذي يوجد أسفل الفستان، مثل نور.
خرجت جميلة من الحمام وهي تحاول تخبي جسدها.
كان سليم ينتظرها، وعندما خرجت اقترب سليم منها.
سليم: زي القمر.
جميلة بخوف: أنا.
سليم: مش تخافي، خليكي واثق فيا.
جميلة: أنا مش خايفة، أنا بس متوترة.
سليم وهو يقبلها: مش تخافي ولا تتوتري، ولا مش عايزة خلاص مش مهم.
جميلة بكسوف: أنا واثقة فيك.
سليم بفرحة: بحبك.
جميلة بكسوف: وأنا بحبك.
اقترب منها وظل يقبلها وذهب إلى عالمها الخاص.