رواية حين تقع في الحب — الفصل 41 — بقلم ندى علي حبيب
عمر وقاسم كانا واقفين قدام الكوافير اللي داخل الفندق.
عمر: خبط يا بني يلا.
قاسم: متخبط انت.
عمر خبط.
نورهان: اتفضلوا يا بنات.
نور راحت فتحت: مبروك يا عرسان.
قاسم: الله يبارك فيكي، فين مراتي بقي؟
نور: جوا اهي.
قاسم دخل واتصدم من جمالها.
قاسم: لا جمال إلا انتي يا جميلتي.
نسمة بكسوف: شكراً.
قاسم قرب منها وطبع قبلة على خدها: بحبك يا ملكة قلبي. وأخدها ونزل.
عمر: إيه الجمال ده يا عالم.
نورهان: بجد حلوة.
عمر: كلمة حلوة قليلة. وقرب عليها وباسها برقة على شفايفها: بحبك.
نورهان: بموت فيك. وأخدها ونزل.
نزلا الاثنان، ونور نزلت وراهم. كانوا في غاية الجمال، وأول ما نزلا القاعة كلها صققت.
نور وقفت تدور بعينيها على غسان.
غسان من وراها: بتدوري على حد يا مزة؟
نور بخضة: خضتني يا غسان.
غسان: تسمحي لي برقصه دي.
نور بحب: طبعاً. وبدؤا يرقصوا.
غسان: فاكرة أول مرة شوفتك فيها؟
نور: ما عداوة إلا ما بعد حب.
غسان: وأنا بقي بعشقك.
نور حضنته: وأنا بموت فيك.
على طاولة العائلة.
نفين وهي حاملة عاصي: الواد ده وحشني أوي.
أسر بزعل: وأنا؟
نفين بحب: وانت نور عيوني.
سكينة: ربنا يخلي أبوهم ليهم.
نفين: يا رب.
عمر بهمس: هموت أبوسك.
نورهان بكسوف: عمر اتلم.
عمر: دا أنا هتلم لم النهاردة. مش عاوز أسمع الكلمة دي النهاردة خالص.
نورهان خبت وشها في حضنه بكسوف.
عند قاسم.
قاسم: أنا مش مصدق إن خلاص بقيتي بتعتي.
نسمة: أنا فرحانة أوي.
قاسم شال نسمة ولف بيها، والقاعة كلها صققت بفرحة.
الميكروفون: يلا بقي يا رجالة، عاوزين نوريهم. وبدأت الأغاني ورقص البنات والشباب، وفي فرحة عارمة.
غسان شد نور.
نور: إيه يا روحي، في إيه؟
غسان: هاخطفك شوية على دهب.
نور بفرحة: هتوديني دهب بجد؟
غسان: مفيش حاجة مدام نور تكون عاوزاها وترفض.
نور: طب الولاد؟
غسان: أظن أمك وأمي كفاية عليهم. يلا. وأخدها وركبوا العربية ومشوا.
وبعد وقت مشى العرسان على رحلتهم، والصواريخ النارية اشتغلت في السما.
في جناح نسمة.
قاسم: مالك؟ في إيه؟ إيدك تلج كده ليه؟
نسمة بخوف: أنا خايفة وعاوزة أروح بيتنا.
قاسم بضحك: تروحي وخايفة مني أنا؟
نسمة هزت راسها: أيوه.
قاسم: أنا بحبك وبموت فيكي، مش إنتي عارفة كده؟
نسمة: أيوه.
قاسم: يبقي متخافيش مني. وقبلها وذهبا إلى عالمهما الخاص.
عند عمر.
عمر: يا بنتي اطلعي، بقالك ساعة في الحمام.
نورهان: طب روح نام وأنا هاجي.
عمر: أنام بقي؟ أنا مستني اليوم ده من يوم ما اتخلقت عشان تقوليلي روحي نامي؟
نورهان طلعت بدموع: انت عاوز إيه؟
عمر مسح دموعها بحب: متخافيش ياروحي، خايفة ليه؟
نورهان: أنا مش خايفة، أنا مش عارفة أفتح سوستة الفستان.
عمر بضحك: وأنا اللي بقول البت مالها بقت رقيقة كده ليه.
نورهان بغيظ ضربته في صدره: افتح السوستة.
عمر فتح السوستة بحب، ونورهان لسه هتمشي.
عمر مسكها من إيدها بتوهان: راحة فين؟
نورهان لسه هتتكلم، كان عمر باسها بشغف وذهبا إلى عالمهما الخاص.
عند غسان.
كان واقف بيبص على الخيول من الشباك.
نور: بتعمل إيه؟
غسان لف ليها ومسكها من وسطها: عاوز أحبك فيكي.
نور بضحك: انت مشبعتش؟
غسان: حد يشبع من الجمال ده. وباسها بحب.
نور: بحبك.
غسان: بموت فيك.