تحميل رواية «حين تقع في الحب» PDF
بقلم ندى علي حبيب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مه الظلام فى منطقه الجبل فى فصل الشتاء كانت تجرى نور بكل قوتها وتصر*خ بأعلى صوت لديها من مجموعة شباب يجرون خلفها واحد من الشباب:هنجيبك يعنى هنجيبك يا حلوه نور اتخب*طت بحجر فى رجلها وقعت على الأرض من شده الوجع واحد اخر من الشباب قرب منها وشلها وسط صويت نور واحد اخر مسك حجز وخبط راس نور فقدت الوعى واخدها على مكان فى وسط كتيبه من كتيبات الجيش وهم لا يعلمون عنها لأنها كاتبه مخفيه ......................فى مكان اخر كان يتخفى فريق الرائد غسان الالفي منتظرين اشاره للهجو*م عمرو يتكلم فى السلكون:الو يا فن...
رواية حين تقع في الحب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ندى علي حبيب
غسان بصدمة: نور!
وراحت حملها.
قاسم: انزل، تعالي، هلي العربية.
غسان والعيلة راحوا على المستشفى.
في المستشفى.
غسان بغضب: دكتورة، يا بقر، بسرعة.
الدكتورة: في إيه يا حضرة الرائد؟
غسان: مراتي حامل وأغمي عليها.
الدكتورة بصت عليها وقالت بصوت عالي: جهزوا غرفة العمليات، ولادة مبكرة بسرعة.
وأخدوا نور لجوا.
خارج الغرفة.
غسان رايح جاي، وسكينة ونفين البنات اللي بيعيطوا.
قاسم بعصبية: أنا مش فاهم، بتعيطوا ليه؟ ولادة وده الطبيعي.
نسمة بعياط: عشان طول اليوم كانت بتتوجع وإحنا مش واخدين بالنا منها خالص.
نورهان قامت من جنبهم وراحت وقفت جنب عمر.
نورهان: إنت مش راضي تكلمني ليه يا عمر؟
عمر: بجد يا نورهان، أنا مش فاضي ولا رايق دلوقتي.
نورهان بسرعة: هتحجب عشان خاطرك.
عمر بابتسامة: مش عشان خاطري، عشان ربنا.
نورهان بابتسامة: لسه زعلان مني؟
عمر: هازعل منك ليه يا بطة؟ أنا بس كنت عاوز أقولك أنا بحب...
فجأة الدكتورة طلعت وفي إيدها طفل صغير.
الدكتورة بابتسامة وهي بتدي الطفل لغسان: ألف مبروك، ولد زي القمر.
غسان بلهفة: ونور عاملة إيه؟
الدكتورة: الحمد لله كويسة، بس هي تحت تأثير البنج.
نfin: هو في واحدة بتولد من غير طلق يا دكتورة؟
الدكتورة: نادر لما تحصل، بس ده سبب شدة الوجع، مستحملتش فـ أغمي عليها.
منير: هتسمي إيه بقى يا غسان؟
قاسم: ودي عايزة كلام، قاسم.
غسان: لالالا، يبقى مرضين في حياتي، حرام.
قاسم: أنا أصلاً مش راضي انت تطول.
غسان وهو يقبل يد الصغير: أنا هسمي عاصي.
سكينة: يتربى في عزك يا أبو عاصي.
غسان أعطى الصغير لهم ودخل غرفة نور.
في الغرفة.
غسان مسك إيد نور وبيمشي إيده على شعرها بحنان.
نور بدأت تصحى: اممممم.
غسان بلهفة: بس، أهدي، أنا جنبك أهو.
نور بوجع: آخ، غسان، أنا ولدت.
غسان: أيوا، وجبنا عاصي.
نور بصوت: عاصي؟ أنا كنت عايزة اسميه زين.
غسان: يا حبيبتي، إحنا لسه يا ما هنجيب، إحنا قطعنا، يعني أنا عاوز 4 ولاد، 4 بنات.
نور بضحك: ليه ده كله؟ إنت متجوز أرنبة؟
غسان بسها من طرطوفة منخارها: أحلى أرنبة يا روحي.
ولسه هيبوسها دخلت نيفين.
نيفين: خدي يا نور، أكليله عشان بيعيط.
غسان: بدأنا أهو بقى.
نور أخدت عاصي وظلت تقبل فيه، ونفين خرجت.
غسان بعصبية: نور، في إيه؟
نور: غسان، ده ابني يا حبيبي.
غسان راح نام على الكنبة الموجودة في الغرفة يتفحص فونّه، ونور بدأت في تطعيم الصغير.
سلوى بغيظ: مبتموتش ليه؟ ليه كل ما بحاول أعمل حاجة بتكون لصالحها؟ ليه بس برضه غسان ليا أنا؟ يا ما صبرت وتعبت وكسرت أي حاجة تيجي قدامها.
في المستشفى.
كان الكل مشي على البيت بعد ما شافوا نور.
نور بتعب وغسان ساندها علشان يمشيها شوية، ودي أوامر الدكتورة.
نور: غسان، أنا خلاص مش قادرة، كفاية كدا، خلينا نعدي بقى.
غسان: يا نور، إحنا لسه بدئين، شوية كمان وأعدي.
نور بعياط دفنت وشها في رقبة غسان: لأ، مبقتش قادرة أمشي.
غسان بحنان حمالها: بس أهدي، مفيش حاجة.
وبيقبل خدها، والصغير بكى.
نور: هاتيه يا غسان، أكيد جاع.
غسان راح حمله: إنت بقى بدأت تقطع عليا من دلوقتي، تعالى يا عم.
وداه لنور.
نور: مين حبيب ماما الطبوش الجعان ده يا ناس.
وبدأت في إطعامه.
غسان: نور، خلصي وأنا هروح أدفع مصاريف المستشفى وأجي علشان نمشي.
نور: ماشي يا حبيبي.
في منزل سكينة كانوا قاعدين في الصالة بيتفرجوا على المسلسل.
هاجر: يعيني عليكي يا نسمة، اليوم باظ.
نسمة: يلا مش مشكلة، أهم حاجة سي عاصي مش راضي يجي غير يوم قراءة فتحتي.
نورهان: هو كدا، المنحوس منحوس.
سكينة: يا إما تدخلوا تتكلموا جوا، يا تسكتوا، مش عارفة اسمه المسلسل.
أسر اللي مركز في المسلسل: أنا مش عارف إيه ده.
نسمة: وإنت يا زعبل متابع المسلسل؟
أسر: أيوا، أنا وماما كنا متبعينه، واسكتي بقى.
هاجر: ملناش قعاد هنا، أنا داخلة أنام.
في المستشفى.
قاسم كان حامل الطفل وغسان ساند نور.
قاسم: الواد ده نايم طول الليل.
غسان: أيوا، هادي.
نور بتعب: مش قادرة أمشي.
غسان اتعدل: استعنا على الشقي بالله.
وحمل نور على إيده.
نور بكسوف: غسان، قاسم معانا.
غسان بغرور: وإيه المشكلة؟ واسكتي علشان إنتي تقيلتي.
وحطها في العربية ومشيوا.
في مكان يشبه الصحراء.
عمرو لو فاكرينه اللي كان عسكري في الكتيبة.
أمجد: اسمع يا عمرو، الرائد غسان والظابط قاسم جاين بكرة، والكتيبة هتمشي تمام.
عمرو بفرحة: تمام يا فندم.
كريم بحقد في نفسه: مش هتوصل يا حضرة اللواء.
رواية حين تقع في الحب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ندى علي حبيب
في شقة غسان الساعة 3 بليل. عاصي بيبكي بشدة.
نور بزهق وهي بتهز فيه: يا حبيبي نام، أكل ورضعت، غيار وغيرت، عاوز إيه تاني؟ نام بقى.
وبتمشي إيدها عليه.
غسان بعصبية وهو نايم: نوررر! أنا مش عارف أنام. سكتيه، أخلصي.
نور بدموع: يعني أنا قادرة أسكته ومسكتوش، وجاي تزعق لي؟ أنا مش ده ابنك؟
غسان قام بحنان: أهدي خلاص. هاتي عاصي.
نور عطت عاصي لغسان.
غسان شاله ومشي في الغرفة: بس أهدي، نام يلا.
عاصي بدأ يهدي ونام باطمئنان.
غسان: نام أهو. إيه الحكاية؟ نور؟ نور؟
وبص عليها لقاها نايمة بعمق.
غسان ابتسم وحط عاصي بحنية وغطى نور وراح نام جنبهم.
في غرفة قاسم.
قاسم: نسوم، انتي نمتي؟
نسمة: لأ، صاحية. بس إحنا كده مخطوبين؟
قاسم: مخطوبين؟ وبعد ما أجي من الكتيبة، الفرح؟
نسمة بتوتر: على طول كده؟
قاسم: أنا عن نفسي مستعجل. غسان زميلي ومعاه عاصي. أعيش معنس عشان متوترة؟ مش عارف من إيه.
نسمة: قاسم، خلاص. أنت ما صدقت.
قاسم: أصل بتقولي كلام ينرفز.
نسمة: ما علينا. المهم، مش عاوز تعترف لي بحاجة قبل ما نبدأ حياة جديدة سوا؟
قاسم اتنهد: لما أكون جاهز هحكي. ويلا سلام عشان عايز أنام.
نسمة بغيظ: يلا سلام.
وقفلوا الفون.
إيه ده؟ واحد بيكلم خطيبته كده؟ هتجوز دا إزاي بس؟
نورهان بنوم: نسمة، اتخمدي. إحنا عايزين ننام. مش ناقصينك ولا ناقصين سي قاسم.
نسمة بغيظ: حاضر، اتخمدت أهو.
في الصباح.
نور كانت نايمة وغسان نايم وعاصي على إيده.
عاصي بكى بشدة.
غسان بفزع: بس أهدي يا حبيبي.
وبدأ يهديه.
نور بنوم: بس يا روحي، نام. مفيش حاجة.
وبدأت تبوس فيه: أنت روحي، أنت قلبي.
غسان بغيره: خير؟ في إيه؟ نازلة تبوسي فيه ليه؟
نور بضحك وهي بتقرب منه: يا روحي أنت، غيران؟ أنت عمري وقلبي وكل حياتي. بس ده ابننا.
غسان قام وبيعدل عضلاته: عارفة لو لمحتك بتبوسي طفل صغير مهما كان، هبوسك قدام اللي واقف.
وفونه رن. بص لقي قاسم.
غسان لنور: أنا طالع أتكلم برا عشان عاصي.
وطلع.
غسان بنوم وبنهجان: إيه يا قاسم؟ عايز إيه على الصبح؟
قاسم بضحك: إيه يا عم؟ عطلناك عن حاجة ولا إيه؟
غسان بضحك: اتنيل. ده أنا سهران بسي زفت من امبارح.
قاسم بضحك: ربنا يحميه. المهم، هنمشي امتى؟
غسان: على الساعة 4 العصر كده.
قاسم: أشطا. ارح أشوف ورايا إيه. لما للعصر.
وقفل.
غسان دخل الأوضة تاني.
غسان: نور، قومي جهزي شنطة ليا.
نور حطت عاصي في سريره وراحت حضنت غسان بدموع.
غسان: نور حبيبتي، إنتي واحدة لسه والده وتعبانة. وأنا واحد مسافر شهرين بعيد عنك. فقّدرى ظروفي. وحياة أمك...
نور ضربت كتفه بخفة: إنت هتوحشني.
غسان بتوهان: وأنتي يا روحي.
وقبل شفتيها برقة.
نور بدموع: أوعدني إنك هترجع لي ولعاصي.
غسان أخد نور وقعدها على رجله: شوفي يا روحي، أنا كنت متعود اليوم اللي بروح فيه الكتيبة، كنت بقول لأمي نفس الكلام ده. إني رايح حماية ليكوا بعد ربنا. أنا بحمي بلدي. ومحدش حاميني. بس عندي رب. وليا قدر مكتوب. إن رجعت فدا قدر. وإن مرجعتش...
نور حطت صباعها على شفايفه: متقولش كده. عشان إنت هترجع لي. وأنا متأكدة.
غسان حضنها: نور.
نور: اممم.
غسان: إحنا لو فضلنا كده مش هروح النهارده. قومي يلا جهزي شنطتي. اخلصي.
نور: حاضر.
وقامت تجهز شنطته.
في منزل سكينة.
نورهان واقفة في البلكونة بشعرها مكشوف ولبسة نظارة قراءة وباصة للسما.
عمر نازل تحت لمنير وقاسم وبيتاوب. لقي نورهان اتعصب من منظرها.
عمر بغضب وصوت عالي وهو باصص ليها: الناس اللي واقفة في الشارع قلعة ومش محترمة. رجالة دي مالها؟
نورهان بصت له بخوف ورجعت ورا: يا ماما، دا بيطلع منين ده؟
قاسم بضحك: دي البت دخلت طيارة.
عمر بعصبية: اسكت يا جدع. دي حياة زفت.
قاسم: وعليا النعمة أنا عارف هرجع أخطبها. ودا وعد.
عمر قعد: صباح الخير يا حج.
منير: صباح النور يا حبيبي. عمر، أنا عايز أكلمك في موضوع.
عمر: اتفضل. وأنا سامعك.
منير: اسمع يابني، إنت وأختك زي ولادي. وأنا عمري ما خفت غير عليكوا. بس يعني، إنت مش شايف إن سلوى خروجاتها كترت ولبسها مش مظبوط؟ وإحنا مش في القاهرة. إحنا في حارة يا بني.
عمر بغموض: أنا عارف الكلام ده يا حج. وأنا سايبها لما أشوف آخرتها. متقلقش إنت.
منير: ربنا يهدي يا بني.
في شقة غسان.
غسان: نور، إنتي حاطة الهدوم التقيلة دي ليه؟
نور: غسان، إنت مش عارف ظروفك. خدها احتياطي.
غسان بخبث شدها من وسطها: حاسس إنك كويسة وقادرة تمشي يعني؟
نور بتوتر: ها؟ أنا عادي.
غسان بخبث: عادي؟ وأنا مسافر كده؟ مفيش أي حاجة؟ كده ولا كده؟
ولسه هيبوسها، الباب خبط.
غسان بغضب: أنا عارف إن سفريه سودة. ادخل يا أسر.
أسر: صباح الخير يا ماما.
وباس خدها.
نور: صباح النور يا روحي.
وباست خده.
غسان بص لنور بغيظ وأخد الشنطة: أنا نازل.
أسر بدموع: بابا، إنت قلت مش هتروح وتسيبني.
غسان بحب شاله وباسه: وإنت دلوقتي الراجل مكاني. خلي بالك من ماما ومن عاصي.
أسر: وأنا هكون قد المسئولية يا بابي.
نور بضحك: طب يلا يا سبع البرومبة عشان ننزل.
غسان أخد الشنطة. ونور حملت عاصي وأسر في إيد غسان. ونزلوا.
في شقة نيفين كانت هناك سكينة ونسمة عشان يودعوهم.
نور أول ما نزلت.
سكينة بلهفة: حبيبي، تعالي. وحشتني.
غسان بحب: وإنتي كمان والله يا أمي.
سكينة راحت خدت عاصي وفضلت تبوس فيه.
ضحكت نور ونفين على الموقف.
غسان بغيظ: إيه بقي؟ خدت مراتي وقلنا ماشي. هيخد العيلة كلها بقي ولا إيه الحكاية؟
نور مدت إيدها: معلش يا غسان، طفل بقي.
غسان ميل على ودنها: بطلي سهوكة عشان أنا على آخري.
نور بدلع وهي راحة المطبخ: حاضر.
ودخلت مع غيظ غسان.
في غرفة قاسم.
نسمة: قاسم، تاخد بطانية معاك؟
قاسم بضحك: بطانية مرة واحدة؟ ليه؟ رايح القطب الشمالي؟
نسمة: يمكن الجو يبرد ولا حاجة.
قاسم قرب من نسمة وحضنها من ضهرها: بحبك يا نسوم.
نسمة بتوتر: وأنا كمان. بس ابعد.
قاسم قرب أكتر: ابعد ليه بس؟
نسمة لفت له: عشان عيب.
قاسم بضحكة رجولية جذابة: عيب مرة واحدة. على فكرة، أنا اللي أعرفه في المسلسلات إن البطل لما بيعترف للبطلة بحبه، بيكون له أجر.
نسمة بغباء: أجر؟ تجر إزاي؟
قاسم بخبث: زي كده.
وقبل شفتيها بحب وشغف. طالت لدقائق. وفي هذه القبلة، كانت نسمة في عالم ليس عالمها الطبيعي، ولكن في عالم ذلك القاسم الذي امتلك قلبها وعالمها.
وفاقوا على هبط الباب.
نسمة بتوتر: قاسم، مين اللي بيخبط؟
قاسم بضحك: يابنتي اهدي. إيه؟ متخافيش. مين؟
غسان: أنا ياعم النحنوح. انجز يلا. هنتأخر.
قاسم بغيظ: طالع. بس مردودة.
غسان: انجز يابني. أنا نازل هستناك تحت. هنروح بعربيتي.
قاسم: ماشي.
تحت قدام المخزن. بعد السلام والتوديع والدموع.
غسان: يابا، إنت وعمر. العيلة ومراتي وابني في أمانتكم.
منير: امشي يا غسان عشان متتأخرش.
غسان حضن أبوه وعمر. وبص لنور بحب.
نور بعياط: مع السلامة.
غسان ميل عليها: على فوق يلا يا مزة. وبطلي عياط.
نور بضحك من بين دموعها: حاضر.
غسان ركب العربية ومشي مع قاسم في العربية. مع حزن ووجع.
رواية حين تقع في الحب الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم ندى علي حبيب
في منزل منير ونفين ونور واسر وانتصار وعمر وسلوي يجلسون على مائدة الطعام يتناولون عشاءهم.
نور تنظر إلى الكرسي المجاور لها بحزن.
نفين بتفهم: ربنا معاه يا بنتي، ده المهم. ويلا كلي علشان انتي واحدة بترضع، كلي يا حبة عيني.
نور بحزن: حاضر يا ماما.
منير مَلَطِفًا الجو: جوزك ده يا نور كان في رابعة ابتدائي، وكان في مدرسته رحلة. جه قال لينا، فقلنا ماشي، روح ومتزعلش نفسك علشان لقينا موفقين. قال مش رايح.
عمر بضحك: طول حياته العند رقم واحد.
نور بضحك: والله مشكلة، عندي موت.
اسر: جدو.
منير: نعم يا حبيبي.
اسر: أنا عاوز أروح رحلة.
عمر: البس يا عم.
نور: لما بابا يجي هيخدنا ونروح.
اسر بفرحة: ماشي، أنا عاوز أنام يا ماما، يلا نطلع.
نور: هغسل المواعين ونطلع على طول.
نفين: اطلعي يا حببتي، هنا سلوي هتغسلهم.
سلوي بقرف: أنا مبغسلش مواعين.
منير بحزم: خدي ولادك واطلعي يا نور.
نور حملت الصغير ودثرته جيدًا بأغطية ومسكت يد اسر واتجهت إلى شقتها.
عمر بغضب: ادخلي اغسلي المواعين، اخلصي.
سلوي بعصبية مكتومة وتوعد: حاضر.
في منزل سكينة، كانوا كالعادة يجلسون أمام التلفزيون يشاهدون المسلسل.
نورهان وهي بتفصفص لب: سوسو، إيه رأيك إن نجيب نور تعد معانا هي وعيالها بدل ما تنام لوحدها؟
نسمة: بالله عندك حق، أول مرة أحس إنك بتفهمي يا نورهان.
نورهان بتشاور على رأسها: شغال ده.
سكينة: بس نور هترضي؟
نورهان: ما نتصل عليها نسألها.
سكينة وهي بتعلي التلفزيون: بعد المسلسل نسألها.
نسمة بهمس: المسلسل أهم من الحياة بالنسبة لسوسو.
نورهان: إيه الكلام ده يا جدع، ده مهند برضو.
في شقة غسان.
نور كانت واقفة قدام الغسالة تحط هدوم ولادها في الغسالة، لقت عاصي بيعيط.
نور: اسر، اسر.
اسر وهو بيتفرج على الفون طالع من غرفته: نعم يا ماما، بتنادي ليه؟
نور: لعب أخوك يا روحي لحد ما خلص تشغيل الهدوم بس.
اسر دخل الغرفة وطلع على السرير: بس يا عاصي، اسكت وخليك شاطر. بابا قال الرجالة مش بتعيط، وأنت راجل صغير ولازم تسكت. تعالي اسمع معايا المسلسل، يلا.
نور طلعت البلكونة نشرت الهدوم وراحت ليهم.
نور حملت عاصي: بس يا حبيبي، اسكت، بطل عياط. وبصت على اسر النايم على نفسه بالفون.
نور بضحك: يعني دخلتك تنيمه، نمت أنت. وغطت اسر كويس وأطعمت عاصي حتى نام بعد إرهاق ووضعته في سريره، ودخلت أخدت شور.
في السلوم على حدود ليبيا في الكتيبة.
بعد الترحاب والسلام والفرحة بعودة غسان وقاسم الكتيبة.
في مكتب اللواء أمجد.
أمجد بضحك: يعني اتصدمت إنك خلفت مش اتجوزت حتى يا أبو عاصي.
غسان بنوم: يلا بقى، عاوز حاجة؟
أمجد بضحك: مالك يا حضرت الرائد؟ في إيه بس؟
قاسم: أصل منمش بقاله يومين سهران بعاصي.
غسان بنوم: أنا أنام ساعة وهقوم أعلم عليكو تاني. يلا تصبحوا على خير. وطلع من المكتب إلى الغرفة الخاصة به.
مجهول: حالياً. طلع غرفته.
مجهول 2: وراه، ومتترجعش غير وهو ميت.
مجهول: تمام.
في الممر بتاع غرفة قاسم.
قاسم بص في إيده لقي فون غسان.
قاسم بضحك: لا، ده أنت نايم بجد بقى. ناسي فونك معايا.
وذهب لغرفة غسان في نفس وقت وصول المجهول.
مجهول متغمي دخل على غرفة غسان من شباك الغرفة وفي يده مسدس كاتم صوت: ارفع إيدك يا حضرت الرائد.
غسان كان مديله ضهره: تمام. ورفع إيده، وبحركة عفوية أصبح المجهول تحت يد غسان.
غسان بضحك: لما تحب تسرق، تروح تسرق من واحد عرفه كويس.
المجهول ظل يلكم غسان في يده حتى يتركه.
غسان بغضب: يابن... ولكمه في وجهه. عدت لكمات حتى غاب عن الوعي.
قاسم دخل بسرعة: في إيه يا جدع؟ عامل دوشة ليه؟ واتصدم من الموجود في غرفة غسان. ده مين؟ وإيه؟
غسان شال الغطاء من على وجه الشخص: هنعرف دلوقتي، بس باين حرامي.
قاسم بصدمة: الرائد كريم.
غسان قام من عليه يمسح ينفض ملابسه: كنت حاسس. وسحبه وراه وذهب لمكتب اللواء أمجد مع دهشة العساكر والظباط.
في مكتب اللواء أمجد.
أمجد بصدمة: كريم كان بيحاول يقتلك.
غسان ببرود وهو قاعد: أنا فكرت حرامي وجاي يسرق، ومتخيلتش يكون جاي يقتل.
أمجد بغضب للعسكري: يدخل الزنزانة يتروق عليه، ويتعرض على النيابة، وأنا بعتذر ليك يا حضرت الرائد.
غسان ببرود: ولا أي حاجة. وخرج على غرفته.
قاسم: غسان.
غسان: نعم.
قاسم: خلي بالك على نفسك.
غسان بحب: أنا الرائد غسان يا قاسم، خلي بالك من نفسك أنت يا صاحبي وأخويا.
قاسم بضحك: امبارح كنت الدادة غسان، ومفيش غرور. واختفى من قدامه وهو يضحك.
غسان بعصبية: خد يلا، ماشي. ودخل على غرفته.
غسان غير هدومه لبنطلون مريح وتيشيرت كت يبرز عضلاته ونام على السرير.
غسان: لما نشوف مراتي بتعمل إيه. ورن عليها.
في شقة غسان.
نور كانت لسه طالعة من الحمام ولفة الفوطة على جسمها وفوطة على شعرها.
نور بفرحة: الو يا حبيبي، وصلت ولا لسه؟
غسان: وحشني صوتك، ووحشتني أوي. أيوا وصلت.
نور بحب: وأنت كمان، عامل إيه؟
غسان: أنا بخير. الولاد فين؟
نور: نايمين جنبي أهو.
غسان: افتحي الكاميرا.
نور فتحت الكاميرا على طول: إيه معايا؟
غسان بص عليها بصدمة ورغبة.
نور وهي مش واخدة بالها من لبسها: حبيبي، مالك؟ في إيه؟ غسان، الو.
غسان: نور، أنت قصدك تعذبي أهلي ولا إيه حكايتك؟
نور بعدم فهم: ليه؟ عملت إيه؟
غسان: مش شايفة لبسك؟
نور بصدمة وكسوف حطت الفون على السرير.
غسان بضحك: يابنتي، رحتي فين؟
نور بخجل: بس استنى لما ألبس.
غسان بخبث: طب يلا، مش مشكلة. ده أنا زي جوزك حتى. افتحي الكاميرا.
نور بكسوف: أنت قليل الأدب.
غسان: قليل أدبك براحتك، ما أنا مش جنبك بقى.
نور بعد ما خلصت لبس فتحت الكاميرا: الو.
غسان: يعني عاملة شبه صباع المحشي كده ليه؟ كل دي هدوم.
نور: غسان، الولاد نايمين، عاوز حاجة؟
غسان بضحك: سلامتك يا جميل.
نور: بحبك. وقفلت الفون في وشه.
غسان: مجنونة والله. وبدأ يتفحص فونه.
في شقة نور.
نور: واحد قليل الأدب. وفونها رن.
نور: الو، أيوا يا ماما.
سكينة: عاصي واسر عاملين إيه؟ واسر عامل إيه من غير غسان؟
نور: اسر زعلان، بس بيني وبينك غسان قال له: أنت الراجل مكاني، علشان كده مبعيطش.
سكينة بضحك: يلا ربنا يحميه. المهم، إيه رأيك تيجي تعدي معانا لحد ما جوزك يجي، اهو نشيل واحد فيهم عنك.
نور: والله يا ماما مش عارفة رد غسان هيكون إزاي.
سكينة: طب اسأليه وشوفي هيقول لك إيه، وردي عليا.
نور: تمام. وقفلت مع أمها ورنت على غسان.
غسان: إيه يا حبيبتي؟ الولاد كويسين؟
نور: كلنا بخير، بس كنت عاوزة أروح أعد عند ماما لحد ما تيجي.
غسان بغضب: وده من إيه، إن شاء الله؟
نور: يا غسان، حتى يشيلوا مني حد من الولاد.
غسان بغضب: نور، أنا مش هتكلم تاني. اقعدي في شقتك، ولو مش قادرة ليهم، نزليهم لامي، لكن طلوع من البيت مش مسموح.
نور بخوف من عصبيته: حاضر، بس أهدى، محصلش حاجة لعصبيتك دي.
غسان: يا روحي، لازم الولاد يتعودوا على عدم المبيت بره البيت.
نور: طب أنا هنام شوية قبل ما عاصي يسهر بيا.
غسان بضحك: تمام، يلا تصبحي على خير.
في الصباح.
نورهان كانت نازلة الصيدلية.
عمر كان واقف قدام المخزن: على فين يا نورهان؟
نورهان: راحة الصيدلية.
عمر: عاوزة إيه؟
نورهان: هجيب طلب وأرجع.
عمر فهم فكمل بخبث: اطلعي، محدش بيتكسف من جوزه المستقبلي.
نورهان بصدمة: ها؟ جوز مين؟
عمر: تتجوزيني.
نورهان: ...
ياترى نورهان هتوافق ولا لأ؟
رواية حين تقع في الحب الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ندى علي حبيب
بعد مرور شهرين في الشهرين غسان ما كلمش نور خالص لسبب ضغط شغله وعدم استخدام الفون، ونورهان وافقت على جوزها من عمر.
في منزل منير الألفي.
نور بسرعة: يلا يا ماما زمان غسان وقاسم على وصول.
نفين: اللحمة لسه على النار، فين عاصي؟
نور: قاعد في السرير بتاعه في أوضة غسان القديمة هو وأسر.
نفين: أكلتيه؟
نور: أيوا أكلته هو وأسر من شوية.
نفين: خلاص سيبهم يناموا معايا النهاردة.
نور وهي تنظر إلى الفرن: ليه يا ماما؟
نفين بخبث: يعني جوزك جاي النهاردة عشان تعرفوا تقضوا مع بعض يعني.
نور بكسوف: لا متقلقيش يا ماما أنا مش هعرف أنام من غير ولادي.
أسر بصريخ: يا ماما بابا وصل تحت!
نور ونفين نزلوا جرى.
منير: حمد الله على السلامة يا حبيبي.
غسان بتعب: الله يسلمك يا با.
ولقى اللي نازلة على السلم جرى في حضنه.
نور بدموع وهمس: وحشتني يا عمري.
غسان شدد من ضمته ورفعها بين إيديه وطلع على الشقة بتاعة أبوه عشان الناس اللي واقفة.
غسان: وحشتيني ووحشني صوتك ووحشني ريحتك يا نور عيني.
وظل ضاممها لصدره.
..............
أما تحت المنزل.
نسمة: قاسم وحشتني.
قاسم: وأنتي أكتر يا حب، بس شوفي نور قبلت غسان إزاي، ملناش حضن ولا إيه يا عم؟
نورهان من وراه: بعد كتب الكتاب يا عم الرومانسي.
قاسم: حاضر يا حماتي، أقصد يا نورهان.
نورهان: وأنتي مش قولتي حمد الله على السلامة، يلا.
نسمة بضحك: حاضر.
وأخدتها في إيدها.
قاسم بغيظ: ماشي، مصيرك أقطع عليكِ كدا.
نورهان وهي طالعة: ولا تقدر.
عمر: بتعاكس خطيبتي، يلا.
قاسم بضحك: مش قولتلك هاجي ألاقيك خاطبها.
عمر بضحك حضنه: حمد الله على السلامة يا كبير.
قاسم: الله يسلمك يا حبيبي، بس إيه الفرح إمتى؟
عمر: معاك يا جدع.
قاسم: طب حلو أوي.
وراحوا قعدوا مع منير على القهوة.
....................
أنا في شقة نفين.
انتصار: محترم نفسك يلا، مكلبش في البت كدا ليه قدامنا.
غسان بجرأة: مراتي يا عالم وبحبها.
ودا زاد من كسوف نور واحمرار خدودها.
أسر بزعل: بابا زعلان.
غسان وهو يقبل وجهه: ليه يا روح أبوك زعلان ليه؟
أسر: عشان أنا شفتك بتبوس ماما وأنا لأ.
غسان في نفسه: اسكت يابن الـ... هتفضحنا، شوفنا فين دا، دا بعد كدا الواحد لازم ياخد باله.
غسان: طب ما أنا بوستك أهو.
أسر: بس أنت بوست ماما من هنا.
وشاور على بؤه.
نور بكسوف شديد: هروح أجيب عاصي، شكله بيعيط.
وراحت جري.
غسان بغيظ: أنا مينفعش أبوسك من هنا عشان أنت راجل، لكن أنت تبوس البنت عادي، فاهم يا كلب.
أسر: يعني أبوس ماما عادي؟
غسان بغيره: لا، كله إلا ماما، لما أكبر وأتجوز أبقى بوس، وحل عني النهاردة بقى.
أسر: خلاص أنا رايح للقاسم.
غسان: تمام، متتأخرش ومتبعدش بعيد.
أسر: هاخد العجلة معايا.
غسان: حاضر.
نفين: وحشتني يا حبة عيني.
غسان وهو يقبل يدها: وأنتي أكتر يا أمي، أمال فين سلوى يا عمتي؟
انتصار: والله يابني مش عارفة، بتقول راحة تشوف واحدة صحبتها وراجعة.
غسان: تمام، هعمل مكالمة بس وأجي.
انتصار: خد راحتك يا حبيبي.
غسان قام وطلع برا.
غسان: الو، هي فين؟
مجهول: بصراحة ياباشا، هي دلوقتي في فيلا في المقطم.
غسان غمض عينه: تمام، عاوزك تراقبها، تمام؟ ومتخرجش من الفيلا غير وهي معاك، تمام؟
مجهول: تمام يا باشا.
غسان بغضب: آخرتك جت خلاص.
..........................
في القهوة.
الحج منير بيشرب في الشيشة، وعمر وقاسم بيشربوا شاي.
منير: قعدتكم مش مطمناني، في إيه؟
عمر وقاسم في صوت واحد: عاوزين نتجوز.
غسان من وراهم: لسه بدري يا شباب، مستعجلين على إيه؟
قاسم: اسمع، هتعد، يبقى أقول كلام يفتح النفس.
عمر: مش اتجوزت وخلف، عاوز إيه بقي، والدور والباقي علينا إحنا، قولت أستنى شهرين، واستنينا، في إيه تاني؟
غسان وهو يشرب الشيشة: الشقق يا حلو، منك ليه، جهزتوا؟
قاسم وعمر: جهزنا.
منير: والبنات جهزتوا؟
عمر: انتو أي حجة وخلاص.
غسان: خلاص يابا، يبقى الفرح وكتب الكتاب يوم الخميس.
منير: على بركة الله.
قاسم بفرحة: بعد 4 أيام، مش مصدق نفسي.
غسان: بليل يا با، تروحوا تعرفوا أمي سكينة والبنات.
عمر: ليه، أنت مش جاي ولا إيه؟
غسان: يا جدع، أجي فين؟ دا أنا راجل متجوز ولسه جاي من السفر، احترموا نفسكم يا بشر.
أسر وهو يقود الدراجة: بابا، ماما بتقول تعالوا يلا عشان الغدا.
غسان: يلا يا بطل.
أسر: قاسم، طلعلي العجلة عشان مش بعرف أطلعها.
قاسم حمل الطفل وهو يلعبه والدراجة، وطلعهاله فوق.
......................
في فيلا في منتصف القاهرة.
كانت سلوى نايمة عارية الظهر، ورجل يبلغ من 40 عام بجانبها.
وفجأة دخلت الشرطة في المكان.
أحد الضباط: اجمع أي حريم في البيت يا عسكري.
سلوى بفزع: في إيه، إيه اللي بيحصل؟
العسكري: قومي يا و... اطلعي برا.
ولفت نفسها في الملاية، والعسكري جرها هي وباقي البنات.
جمال صاحب المنزل واللي كان نايم جنبها: في إيه يا حضرة الظابط، داخل بيتي وبتاخد مراتي من جنبي، دا مش ذوق حضرتك.
الظابط ببرود: هنقول الحقيرة دي مراتي، والباقي دول بيعملوا إيه، سيبهم فترة، هاتهم يا عسكري.
جمال: محدش يقرب مني، أنا واحد قاعد في بيته.
الظابط: امشي معايا بذوق عشان أنا خلقي ضيق.
سلوى: أنت مش عارف أنا أبقى مين.
الظابط بسخرية: من ناحية عارف، فأنا عارف إنك واحدة وسخة، أما الباقي ميلزمنيش، ويلا اخلصي.
سلوى: الرائد غسان ابن خالي.
الظابط بصدمة: الرائد غسان الألفي.
سلوى: بالظبط.
الظابط: بجد مصدوم، قدوتي في الحياة بنت عمته مسكها في بيت دعارة، النهاردة بس إزاي دا إنسان محترم، إزاي تبقى أنتِ قريبة منه، مش فاهم، هاتوها يا عسكري وطلعوا برا.
..................
في شقة منير.
منير: سفرة دايمة إن شاء الله، الواحد عاوز إيه من الدنيا غير إن يكون أولاده حواليه كدا.
غسان: دايمة بيك يا با، وإن شاء الله تعيش وتشوف فرح عاصي وأسر.
منير: ياه، ليه هناخد عمرنا وعمر غيرنا يا ابني.
نور: متقولش كدا يا بابا، أنت لسه صغير.
نفين: ربنا يطول في عمرك يا خويا.
عمر: الفرح اتحدد.
نور بفرحة: بجد، إمتى بقى؟
قاسم: يوم الخميس.
انتصار ونفين: ألف مبروك يا حبايب قلبي.
وحضنوهم.
غسان بهمس: مش يلا إحنا يا عسل.
نور: غسان استنى لما ألم الأكل مع ماما.
منير: تلاتة بالله العظيم لطلعة مع جوزك، بلا أكل بلا بتاع.
غسان: شوفتي الكلام السليم.
وفونه رن.
غسان: الو.
الظابط: الو، إزيك يا حضرة الرائد، أنا الظابط أحمد، كنت عليا وأنا في الجيش، فكرني.
غسان: حبيبي، إزيك يا حضرة الظابط، أخبارك إيه يا جدع.
أحمد: بخير الحمد لله، بس أنا عاوز أقول لحضرتك خبر.
غسان: خير إن شاء الله.
أحمد: أنا متأسف على اللي هقوله، بس إحنا مسكنا بنت عم حضرتك في بيت دعارة، جمال السواح.
غسان بصدمة: ......
رواية حين تقع في الحب الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم ندى علي حبيب
غسان بصدمة: تمام يا حضرة الظابط، أنا جاي حالا على القسم.
أحمد: تمام يا فندم، آسف على الإزعاج.
قاسم: في إيه يا ابني، خضتنا. قسم إيه اللي رايحينه؟
منير: غسان رد، إحنا على أعصابنا. في إيه وقسم إيه؟
غسان بتنهيدة: سلوى اتمسكت في بيت دعارة.
عمر بصدمة وغضب: سلوى أختي!
انتصار بتلطم: بنتي أنا في بيت دعارة!
نور وعاصي بيصرخ: أهدي بس يا عمتو، يمكن تكون مش سلوى.
غسان وهو يجلب مفاتيح السيارة: عمر، إنت وقاسم تعالوا معايا، لما نشوف الحكاية. يلا.
قاسم: يلا.
منير بقلق: ابقى طمنا يا غسان، متسبناش كدا.
غسان بغضب: حاضر. وإنتي يا نور، اطلعي الشقة. الوقت اتأخر، وأكيد الولاد جاعت. وعلشان عاصي.
نور: أنا هستناك.
غسان غمض عينه: نور، أنا مش عايز أم عند. إنتي شايفة الموقف زي الزفت. اطلعي يا حبيبتي، وأنا إن جيت النهاردة هصحيكي. ونزل.
نور في نفسها: لو متعصبش عليا يجراله حاجة.
نفين بتطبطب على كتفها: خدي الولاد واطلعي يا حبيبتي، لما جوزك يجي.
نور: حاضر يا ماما. يلا يا أسر، نطلع.
أسر بنوم: أنا عايز بابا.
نور: تعالي بس يا حبيبي، هو زمانه جي. وطلعت لشقتها.
في العربية.
عمر بغضب: هقتلها الوسخة.
قاسم: وبعد ما تقتلها تسجن، صح؟
غسان: عمر، أنا مش عايز أي صوت واحنا هناك. وعايزك تفتكر إننا في قسم، تمام؟
عمر بدموع: كسرتني قدام نفسي يا ابن خالي.
غسان: اهدي، لما نفهم الحوار. ونزلو واتجهوا للقسم.
في شقة نور.
كانت بتنيم عاصي، وعاصي صعب نومه جدا. عكس أسر اللي نام من وقت ما طلعت. وفونها رن.
نور: ألو، إزيك يا عروسة؟
نورهان: في إيه عندكوا يا نور؟ وجوزك طاير بالعربية كدا؟ وكانت فاتحة مكبر الصوت.
نور: مفيش، سلوى بنت أخت عمر بيقولوا اتمسكت بعد عننا في بيت دعارة، وراحوا يشوفوا في إيه.
نسمة بشهقة: بيت دعارة! وطب، هتعمل إيه الموكوسة دي؟
نور: والله معرف. جوزي العزيز زعق ليا وقالي: اطلعي بالأولاد. فطلعت.
نورهان: أنا أصلا كنت حاسة إن البت دي مش مظبوطة كدا.
نور: امال فين ماما؟
نورهان: نامت من بدري. المهم، إنتي كويسة؟
نور: أنا بخير. المهم، أنا هدخل أنام دلوقتي علشان مش قادرة أتحرك.
نسمة: ماشي يا روحي. تصبحي على خير. وقفلوا معاها.
نسمة: نورهان، إنتي عندك عمتة سوابق؟
نورهان بنوم: نسمة، الله يستر. أنا عايزة أنام. بلا جواز بلا نيلة. ومن جوا نورهان قلقانة على عمر جداً وخايفة عليه.
نورهان بهمس: ربنا معاه يا رب، وخليك معاه يا رب في كل خطوة. ونامت في سبات مع خوفها.
في القسم.
دخل غسان وقاسم وعمر سوا.
العسكري: ممنوع دخول حد دلوقتي.
غسان طلع الكرنيه: أنا الرائد غسان، ودول يخصوني.
العسكري: اتفضل يا باشا.
غسان: قاسم، خليك هنا مع عمر لحد ما أدخل أتفاهم مع رئيس المباحث. معارفي يعني.
قاسم: تمام. ادخل إنت، وأنا معاه.
دخل غسان على مكتب رئيس المباحث.
غسان: السلام عليكم. إزيك يا فندم؟
رئيس المباحث بابتسامة: إزيك يا حضرة الرائد؟ مش تعرفني يا راجل إنك جي لينا، كنا عملنا الواجب معاك.
غسان: تسلم يا فندم. أنا جي لحضرتك في مشكلة، وأتمنى إن حضرتك متخذلنيش فيها.
رئيس المباحث بتركيز: اتفضل طبعاً.
غسان بحزن: أنا ليا بنت خالة اتمسكت آداب، ومحتاج أتأكد إذا كانت هي ولا لأ.
رئيس المباحث بتفهم: أيوه، علشان خاطرك إنت. اتفضل، القسم كله تحت أمرك.
غسان: متشكر جداً يا فندم. وطلع اتجه لمكان الزنازين مع صحبة عمر وقاسم.
غسان: افتح يابني.
العسكري: تمام يا فندم.
غسان وعمر وقاسم أول ما دخلوا، اتصدموا من منظرها. ملفوفة في ملاية، وعلى وشها أثر ضرب.
سلوى بدموع: عمر، أنا...
عمر راح عندها ومسكها من شعرها بغل وظل يضرب فيها: كسرتي رقبتي. فكرتك هتتعدلي، بس اللي فيكي فيكي. توصلي نفسك لقضية آداب يا وسخة!
سلوى بعياط: آسفة والله، سامحني. غسان قوله حاجة.
غسان: ابعد يا عمر، خلينا نفهم الموضوع.
عمر بغضب: غسان، خليها تتحبس. أنا موافق، يمكن تتعلم إزاي تحافظ على شرفها وقتها.
سلوى وافتكرت الضرب اللي اتضربته جوا: لا لا لا، آسفة وربنا. أنا مستعدة أعيش خدامة ولا إن أدخل السجن.
غسان بعصبية: دي قضية مفتوحة. محدش هيعرف يطلعك منها. إنتي مش متخيلة ليه إنك في مصيبة.
سلوى: إنتو فكرتو إنكم تخلوني هنا؟ لأ، دا أنا ممكن أرتكب فيكم جريمة، أنا أقدر أعملها.
قاسم بذهول: دي واحدة مجنونة، أقسم بالله مريضة نفسياً.
عمر بتحدي: آه، هنقدر نخليكي هنا. هتعملي إيه؟
سلوى بضحك هستيري: ههههههه. وكملت بشر: اطلع قلبك من مكانه في إيدي.
غسان قرب منها وضربها بـ: الظاهر إنك لازم تتربي بجد.
سلوى بشر: موتكو، موتكو كلكم.
عمر بغضب وكره: عسكري، خدها من هنا بسرعة. وإنتي انسي إن ليكي عيلة. تف على منظرك المقرف ده. يبا يا غسان. وطلعوا العربية.
في منزل منير.
انتصار: دعارة! توصل بيها لدعارة! ياريتها ماتت ولا إني أشوفها في موقف زي دا.
نفين: يا أختي، اهدي. إن شاء الله محلولة.
انتصار: لأ، متجيش. مش عاوزاها خلاص. ماتت بالنسبة ليا. انتهت.
في الطريق.
غسان: عمر، إنت مرتاح؟
عمر: مرتاح جداً. دي وسخت شرفي يا غسان. ملهاش لازمة. ولو كانت طلعت كنت هموتها. فكده أحسن.
قاسم وهو يلطف الجو: يا عيني عليك يا غسان. متهناش بالليلة مع مراته.
غسان بغيظ: الله يحرقكم. عيلة مبجيش منها غير المصايب.
عمر بضحك: روح خد أسر ونام في حضنه يا أخويا. بقي. ونزلوا من العربية. طلعوا على البيت.
في منزل منير الألفي.
انتصار: عملت إيه يا عمر؟
عمر: ولا حاجة. هتتحبس. ودا الطبيعي. قضية آداب.
انتصار: عين العقل يا ابني. خليها تتربى شوية على المظبوط.
عمر: إحنا آسفين يا جماعة على اللي حصل ده، وعلى الشوشرة دي.
غسان: إنت أخويا يا جدع. عيب تقول كدا. والله.
عمر: من يومك راجل يا غسان.
قاسم بنوم: إيه يا بشر؟ مش هتناموا؟ الواحد في فيلم هندي من الصبح.
غسان: يلا، تصبحوا على خير. وطلع شقته.
في شقة غسان.
دخل غرفة النوم ملقاش نور. راحت غرفة الولاد. لقاها نايمة وعلى بطنها عاصي.
غسان بابتسامة: أربيها ولا أربي ولادها؟ يا ربي. وحمل عاصي بحب وسكينة. وقبل وجهه. ونيمه في سريره. وبعدين قرب من نور. حملها واتجه لغرفتهم. وقفل الباب. ووضعها على السرير.
غسان بحب: عملتي فيا إيه؟ مخلياني كدا مش عارف أفكر غير فيكي. عندك بس. مخي بيوقف عندك. بس بحس إن مالك الدنيا. وإنه مفيش راحة بعد كدا.
وقبل وجهها. وراح أخد دش وبدل هدومه بملابس بيتي خفيفة. من بنطلون رصاصي ميلتون وتيشيرت كت أبيض يبرز عضلاته. وراح أخدها في حضنه.
غسان بغيظ: واحد بعيد عن مراته من شهرين. ويوم ما يشوفها ياخدها في حضنه وينام. يلا، والله أنا ليا الجنة من غير حساب. ونام.
في الصباح.
تململت نور في فراشها. وجدت غسان حضنها.
نور وهي بتلعب في دقنه: قد إيه إنت جميل وحلو وهادي وانت نايم. وراحت باسته من خده.
غسان فاق وأصبح هو فوقها: طب، لما إنتي بتتغزلي فيا وأنا نايم كدا، ليه متتغزليش وأنا صاحي مثلاً؟
نور: علشان أنا زعلانة منك.
غسان بخبث: أيوا، أنا حاسس إنك زعلانة. وواجبي إن أصلحك يا روحي. تعالي أقولك كلمة في بؤك. أقصد في ودانك. وقبل شفتيها برقة.
نور: غسان، الولاد زمانهم هيصحوا.
غسان برغبة: هشششش. مش عايز صوت. اسكتي. وقبلها مرة أخرى. وهي بدلته القبلة. وحوطت عقنه. وذهبوا لعالمهم الخاص.
أما في غرفة عمر.
قاسم دخل يصحي عمر.
قاسم: عمر.
عمر: ......
قاسم: عمر يا ابني، اصحي. حيطة نايمة.
عمر: .....
قاسم بدأ يهز فيه ولكن لا حياة لمن تنادي.
قاسم بقلق: عمر! ولا إيه؟ اصحي عمررر!
عمر: .......
هل ممكن عمر يكون مات؟
رواية حين تقع في الحب الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم ندى علي حبيب
قاسم علي وشك البكاء: عمر بالله متسبني. عمر اصحي يلا.
ولسه هيطلع علشان يعرفهم.
عمر بضحك شديد: اقسم بالله أنا خلاص كنت هصدق نفسي.
قاسم بصدمة وغيظ مسك المخدات رماها عليه: اقسم بالله أنت أرخم واحد شوفته في العالم، حيوان. والله يا عم الله يحرقك والله.
عمر بدلال: خوفت عليا يا سومي؟
قاسم: مالك يا يلا اجمد كده بس. خوفت يا ابن... وضربة بالمخدة في وشه.
عمر قام حضنه: أنا مبسوط إن عندي أخ زيك يا قاسم. حاسس إن عندي ضهر وسند بيكم والله.
قاسم: قوم بقى علشان مش طالبة حزن، خلينا ننزل نشوف هنعمل إيه في أم الجوازة دي. كفاية قطعتني الخلف من شوية.
عمر: أشطا هغير وأجي وراك.
قاسم: تمام، أنا مستنيك في المخزن تحت.
***
في شقة غسان.
أسر وافق على الباب بيخبط بقوة: يوووه يا بابا اصحي.
صحي غسان بنوم: نعم يا أسر.
أسر: يا بابا عاصي بيعيط وأنا مش عارف أخليه يسكت ومش عارف أشيله عشان تقيل.
غسان: حاضر يا حبيبي روح وأنا جاي أخده أهو. وبص على نور اللي نايمة جنبه، عارية الضهر وشعرها منسدل على ضهرها، ابتسم بتلقائية.
غسان: نور نور اصحي يا روحي، عاصي جعان.
نور قامت بسرعة تفرك في عينها: الولاد فين؟ نايمين فين؟
غسان بذهول: الولاد في أوضتهم يا حبيبتي. مالك اتفزعتي كده ليه؟
نور بحب: صباح الخير يا حبيبي. أصل كنت متعودة أصحى على صوت سي عاصي، المنبه بتاعي.
غسان بضحك: يعني ابني على آخر الزمن بقى منبه؟
نور: والله يا غسان لو تسمع صوته لو ميت يصحي. يلا قوم خليني أقوم أكله.
غسان بخبث: طب ما تقومي أنا ماسكك.
نور بكسوف: غسان قوم علشان أنا مش لابسة حاجة وعاصي هيفضل يعيط مش هيسكت.
غسان قرب منها: بالله العظيم ما قايم.
نور بكسوف: عشان خاطري.
غسان: خلاص خليكي كده، إن شاء الله شهر.
نور بكسوف وغيظ قامت جري ولبست روب ودخلت على الحمام تاخد شور.
غسان: البت دي بتحلو ليه كده.
***
في منزل سكينة.
نسمة بصت من الشباك لقت قاسم.
نورهان: في إيه؟
نسمة: هاتي بس الشبشب.
نورهان: أهدي يا بنتي توقعيني، مالك؟
نسمة: هنزل لقاسم يا نورهان وأجي على طول.
نورهان: انزلي، الهي سوسو تقابلك بإيد المقشة في الشارع يا رب.
نسمة نزلت جري.
قاسم بحب: إيه الصباح اللي زي العسل ده يا عالم؟
نسمة بخجل: صباح النور، عامل إيه؟
قاسم: دام شوفت القمر النهاردة أكيد هكون بخير. المهم نازلة ليه خير؟
نسمة بتوتر: راحة راحة ال...
قاسم فهم: نازلة تشوفينا صح؟
نسمة: بصراحة أيوه.
قاسم: على فكرة الفرح اتحدد واحنا جايين عندكوا النهاردة علشان نعرفكوا.
نسمة بفرحة: بجد؟ يعني هنتجوز؟
قاسم: خلاص الطريق لسه فيه شوية قليلين.
نسمة بحب: مسيرة يخلص يا حبيبي.
قاسم بغمزة: يلا قوام على فوق يا بطة.
نسمة طلعت على البيت جري وبفرحة.
***
في شقة سكينة.
سكينة: انتي كنتي فين يا نسمة؟
نورهان وهي قاعدة قدام التليفزيون: كانت بتشوف حبيب القلب يا سوسو، أوعدنا يا رب.
نسمة بغيظ: وانتي مالك يا وحيد القرن انتي.
نورهان: أنا وحيد القرن يا أبو قردان انتي.
سكينة: أنا عاوزاكوا تقوموا تشدوا شعر بعض كده، غلط يا بت.
نسمة: يعني مش شايفة طريقتها.
سكينة: أنا بسألّها بتردي ليه يا دكتورة نورهان؟ ها؟
نسمة: والله معرف. ودخلت أوضتها.
نورهان: عيلة بتحب المسخرة. يعني إيه تنزل تشوف خاطبها في نص الشارع؟ طب ما أنا كمان شبه مخطوبة ولا حتى بكلمة. بت مايعة.
سكينة: يابت انتي مسترجلة كده ليه؟ يا حظك يا عمر يا ابن انتصار هتجوز أخوك.
نورهان بهمس: لازم أغض البصر عن سي عمر الأيام دي، أنا مش ضمنة نفسي. يااه، الواد مز بشكل.
***
في منزل منير الألفي.
كانت العيلة كلها قاعدة يتناولون طعام الفطور بسعادة وحب. وغسان سرحان فيهم.
غسان بحب في نفسه: كل يوم عيلتي بتكبر يوم عن يوم. أحسن حاجة إن الإنسان يعيش مع ناس بيحبها وتحبه، بعيد عن الغدر والخيانه، عن الوجع. وينظر لنور اللي بتداعب عاصي. وأجمل ما في الدنيا إن أنا ربنا حبني وجوزني البنت اللي طول حياتي مستنيها. وبص عليها بهيام.
نور باستغراب: مالك يا غسان؟
غسان بهمس: بحبك مش أكتر يا روح غسان.
نور: وأنا عاوزاك تشيل عاصي شوية.
غسان بتهرب: عمر قاسم، ده احنا ورانا شغل ولا إيه؟
قاسم فهم: أيوا طبعًا. وبعدين إيه يا حج مش هنروح نعرفهم بكتب الكتاب؟
منير: النهاردة بليل. اجهزوا عشان هنروح كلنا.
قاسم بخضة: ونور جاية؟ لأ مش هيحصل.
غسان: ومالها نور بقى يا سي زفت؟
قاسم: إحنا نقدر نقول حاجة. وكمل بهمس: بس كويس إنها مش حامل وعلى وشك الولادة.
أسر بهمس: بابا قوم اضربه، أنا سمعته بيشتم ماما.
قاسم بضحك: بتحرّش عليا يا سي أسر.
نور: غسان هو عاصي مش ابنك ولا إيه؟
غسان: ابني حبيبي، بس مش هشيله برضه.
عمر: تعالي يا حبيب عمو. واخد عاصي. ونور بدأت تلم في السفرة مع انتصار ونفين بحب. والرجالة نزلوا يعدوا على القهوة في صحبة ولادهم والأطفال.
***
على القهوة.
عمر شايل عاصي وعاصي مش بيبطل عياط: غسان، ابنك رخم ومبطلش عياط وأنا صحتي على قدي.
غسان ببرود: والله ما شايله أبداً. ده ذلني لما كان مولود.
قاسم: وعامل فيها سبع رجالة. واخدته من نور. شيله بقى يا معلم.
منير: المهم هنروح النهاردة نطلب البنات. وحياة أمكم مش عاوزين فضايح.
قاسم: عيب يا حج الكلام ده. أنا هروح أجيب بوكيه ورد حلو كده وأجي.
غسان بسرعة: أوعى تتحرك وتجيب أنت ورد. إحنا مش عاوزين نفضح نفسنا. أنا هجيب الورد تمام.
عمر بضحك: كنت بتفكر في إيه وأنت بتجيب البوكيه اللي فات ده؟
غسان: يا جدع، ده كان نخلة مش بوكيه أبداً.
واحد جه جري: يا حضرت الظابط، يا حضرت الظابط.
غسان: إيه يا ابني في إيه؟
الراجل: أسر ابنك كان معايا بس اختفى فجأة. وأنا قلبت الدنيا عليه ومش لاقيه.
غسان اتنفض من على الكرسي وهو والجميع بصدمة.
رواية حين تقع في الحب الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ندى علي حبيب
غسان بغضب: انت بتقول ايه ابني فين يعني ايه مش موجود اتخطف يعني؟
الراجل بتوتر: والله يا بيه انا كنت قاعد في القهوة وواخد بالي من منه كويس، كان بيلعب بالعجلة وفجأة لقيت العجلة واسر مش عليها.
غسان بيرن على نور بغضب:
غسان: الو نور، اسر فين؟
نور: ايه يا غسان اسر قاعد معايا اهو، في ايه؟
غسان بغضب: عيل حيوان ولما اجي هعلمه الادب، لخضتني ليا ولأعمامي ولجدي دي!
نور بصوت عالي: غساان في ايه مالك؟ ايه اللي حصل لكل دا؟
غسان بعصبية: هو انتي عليتي صوتك ولا انا بتهيألي؟
نور بخوف: لأ دا اكيد بتهيالك، انا متكلمتش اصلا.
غسان: المهم اقفلي، ولما ارجع ابقي اعرف اربي مراتي وابني.
وقفل السكة في وشها بغضب وغيظ، وراح عند ابوه تاني.
عمر: ها قول لقيته؟
غسان: قاعد مع نور، عيل بارد، هرب دمي.
منير براحة: الحمد لله انه بخير.
قاسم: الحمد لله انه بخير، ودا المهم.
عمر: غسان قوم يلا يا معلم نشتري الورد ونيجي علشان انا شاكك في دخله البنات دي علينا.
منير بزهق: يادي ام بوكيه الورد اللي هتعملوا عليه موال وقصة.
غسان بضحك وهو بياخد المفاتيح: يلا انجز.
في منزل سكينة:
نسمة: نورهان ايه رأيك في الفستان دا؟
نورهان اللي تقريباً قاعدة جوه الدولاب: نسمة متسألنيش عن حاجة علشان مش فايقة ليكي.
نسمة: مالك في ايه؟
نورهان: مش عارفة البس ايه النهاردة خالص.
نسمة: نورهان مش انتي كنتي جايبة فستانين في فرح نور، البسي التاني.
نورهان بتفكير: اه والله، انا ازاي نسيته كدا، اشطا.
نسمة: طب قولي بقي الفستان دا حلو؟
نورهان: جميل والله، بس هيكون ضيق.
نسمة بغيظ: لأ هيكون حلو.
نورهان: انتي حرة.
سكينة: واحدة فيكم تيجي تحط البيبسي في التلاجة علشان يكون ساقع.
نورهان بضحكة شيطانية: هروح انا، خليكي.
نسمة: طيب.
في المطبخ:
نورهان بتخبي في هدومها الكنز.
سكينة: حطي الكنز يا حرامي.
نورهان: يا سوسو دا اتنين مش حاجة يعني.
سكينة: يابنتي انتي غاوية تفضحينا وبس، استني لما الناس تيجي وابقي اشربي.
نورهان بغيظ: حاضر يا حجة سوسو.
في منزل منير الألفي:
اسر بخوف: ماما هو بابا هيعمل فيا ايه؟
نور بحب: ولا يقدر يعمل حاجة يا حبيبي.
اسر: طب كان بيزعق في الفون ليه؟
نور: علشان عليت صوتي عليه.
انتصار: مالك يا اسورة زعلان ليه؟
نور: خايف من غسان علشان سابه ومشي وهو فاكر انه اتخطف، فخاف عليه.
اسر: يا جماعة افهموا، انا كنت جاي اخد حاجة وراجع، مش رايح مكان بعيد.
نِفِين بضحك: والنبي لمضتك دي هتخليه يكسر دماغك.
وعمر دخل: السلام عليكم، خدي يا نور ابنك اهو، ومعتّيش تقولي ليا بس، كلمة شيله شوية.
غسان وهو داخل وراه: ابني يعمل اللي هو عاوزه.
نور وهي بتلاعب عاصي: انت جوعت يا روحي، البطون فضيت وعاوزة تتعبي، تعالي يلا.
ودخلت الأوضة.
غسان: اسر.
اسر بخوف: والله والله انا كنت جاي اجيب حاجة وراجع ليكم تاني، يعني انا مكنتش هتأخر.
عمر: ما شاء الله، الواد مذاكر، هيقول ايه.
غسان: بس يا عمر، عارف يا اسر لو عملته تاني هعمل فيك ايه.
اسر باس خده: اسف يا بابا، اخر مرة والله.
غسان في نفسه: الواد دا طالع لأمه، بسكتني ببوسه.
غسان: المهم يلا مفيش وقت، اجهزوا علشان نروح عند امي، كمان ساعة.
ودخل لنور.
في غرفة غسان القديمة:
كانت نور أنهت طعام الصغير.
نور: تعالي يا روحي ليا، تعالي.
وبدأت تطبطب على ضهره.
غسان: خلصتي ولا لسه؟
نور: خلصت اهو.
غسان: طب انجزي تعالي يلا علشان تلبسي الولاد علشان هنمشي كمان ساعة.
نور بحب: حاضر يا حبيبي.
واخدت الولاد وطلعت، وغسان طالع وراهم، وبدأ الجميع في تجهيز نفسهم.
في شقة غسان في غرفة اسر وعاصي:
نور: البس الكوتش يلا يا اسر.
اسر: مش عاوز البسه.
نور: لا حول الله، مش انت اللي اتخانقت معايا مرة علشان تلبسه؟
اسر: بس دلوقتي لأ، خلاص مش عاوزة البسه.
نور: علشان خاطري البسه يا حبيبي.
اسر: اوووف، هاتي.
ولبسه: انا كدا خلصت، ممكن انزل اقعد مع عمر على ما تخلصوا؟
نور: انزل بس متبعدش، تمام؟
اسر: تمام.
وفتح الباب ونزل.
وخلصت لعاصي ونام، وراحت على غرفتها الخاصة.
في غرفة غسان ونور:
غسان كان واقف قدام المراية بيعدل القميص، كان لابس بنطلون جينز أسود وقميص أبيض ضيق يبرز عضلاته وكوتش أبيض.
غسان: ها خلصتي؟ على فكرة انتي بتتأخري، اخلصي يا نور.
نور: يعني اعمل ايه يا غسان، مش على ما لبست الولاد وجيت تقول الحق عليا.
غسان لف ليه وحاوط خصرها: وطب وانا اعمل ايه في الجمال دا؟ ذنبي ايه؟
نور بكسوف: غسان حبيبي، احنا رايحين نطلب البنات، فيعني لو فضلنا كدا هنتاخر، ولما نيجي بقي.
غسان: عارفة لو لقيت الفستان ضيق هقطعه يا روحي.
نور بتوتر: شوف، هو مش ضيق، هو انا لما كنت شرياه كان مظبوط، بس انا اللي تخنت.
غسان: ايوا يعني ضيق.
نور قربت منه ووقفت على صوابع رجله وحاوطت رقابته: يا حبيبي، هو مين اللي هيكون موجود؟ دول العيلة، علشان خاطري خليني البسه.
غسان: اقسم بالله ما انتي لبسه، وكلمة زيادة مفيش، مرواح اي حتة.
نور بغيظ: غيور، اوووف.
غسان قبل خدها: متتأخريش، ولو الفستان ضيق متنزليش بيه علشان ردي هيبقى عملي، واخلصي يلا، وقللي الميكب، احنا مش رايحين حفلة.
ونزل.
نور: هم*ت منه وربنا، في انسان بيغير بطريقة دي؟ أكيد اللي عمل الطابق منه معملش اتنين.
ودخلت اخدت شاور.
غسان: يا جدع اخلصوا، كل دا ولسه مخلصتوش.
عمر: يا عم احنا مخلصين بقالنا ساعة، احنا مستنينك انت ومراتك.
غسان: خلاص هنزل، اهي.
في منزل سكينة:
كانوا البنات في غاية الروعة والجمال مع الميكب السيمبل اللي حاطينه والفساتين الرقيقة اللي لبسينها.
سكينة بدموع: هعيش لوحدي خلاص، البيت هيفضي عليا.
نورهان بدموع: احنا جنبك يا سوسو طول عمرنا.
سكينة حضنتها: مقدرش أعيش من غيركم يا بنات، انتو معوضني عن نور.
نسمة: اسمعوا بقي، انا مش عاوزة نكد خالص، علشان النهاردة هحدد فرحي، ها، انا قولت اهو.
ضحكوا نورهان وسكينة على منظرها.
في منزل منير:
منير: شرف مراتك فين يا غسان، خلينا نمشي هنتأخر.
لم يكملوا الكلمة وسمعوا طرقات الكعب على درجات السلم، ووجدوا حورية نازلة من السماء تتمايل بخصرها وبفستانها الجميل.
غسان في نفسه: يخربيت ام جمالك، هو في كدا.
نور: اسفة لو اخرتكم.
كانوا في صدمة من جمالها، والاخص زوجها.
نور: غسان يلا.
غسان بضحك: اسبقونا يا جماعة.
منير: يلا يا غسان وبطل غلبة، خلينا نعدي اليوم.
غسان تنا دراعه: فلتتقدم مولاتي.
نور بحب مسكت ايده، ونِفِين حملت عاصي ونزلوا، اتجه لبيت سكينة.
(معلومة)
سكينة أخدت البنات من يوم رجوع غسان وقاسم من الكتيبة ورجعوا بيتها القديم في القاهرة، ووافق غسان بسبب إصرارها.
عمر أخد انتصار ومشوا بالعربية بتاعته.
وقاسم أهد نِفِين ومنير وعاصي ومشي.
وغسان أخد نور واسر اللي رفض يروح غير معاه، ومشوا اتجه إلى منزل سكينة.
رواية حين تقع في الحب الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ندى علي حبيب
وبعد حوالي ساعة في الطريق وصلوا إلى بيت سكينة.
غسان: يلا انزلوا.
نور: عارف مجتش هنا من امتى؟
غسان بابتسامة وهو ماسك إيدها وإيد أسر: من امتى؟
نور بضحك: انت فاكر من أول خناقة لينا؟
غسان بضحك: قلبك أبيض زيك كدا يا نور.
أسر: ماما عاوز أنام.
غسان: هنطلع أهو وابقى روح نام.
والعائلة كلها وصلت واتجمعت وطلعوا لفوق.
في منزل سكينة.
سكينة فتحت الباب ومن خلفها البنات: اتفضلوا نورتونا.
انتصار: ازيك يا حبيبتي؟
سكينة: بخير يا أم عمر اتفضلي نورتي.
نفين حضنتها: ازيك يا أم نور عاملة ايه؟
سكينة: بخير يا حبيبتي.
وسلمت على الكل وسلمت على نور وحضنتها.
نور: إيه الجمال دا يا بنات؟ نورهان كنت فاقدة الأمل فيكي، طلعت بنوتة حلوة أهي.
نورهان بغيظ ضربته في كتفها: والله يا نور هزعلك.
نور بوجع وهي ماسكة دراعها: لا وأيه، إيدها بقت جامدة!
نسمة: وأنا طالعة عاملة إيه؟
نور: قمر يا بت، الله أكبر.
نورهان: عاصي أمك خدته، انسى إن نعرف ناخده النهاردة بقي.
نسمة: وحياة غسان يا نور تباتي معانا النهاردة.
نورهان: بالله مبقاش حاجة على الفرح، وإنتي خبرة.
نور بضحك: خبرة؟
نسمة: يلا بقي وافقي.
نور: لما أشوف غسان هيقول إيه.
أسر بنوم: يارب يوافق.
ضحكت البنات على منظره.
ودخلوا على المطبخ يقدموا الواجب.
أما في الصالون.
منير: أنا جيت قبل كدا وعرفتك إني وكيل العرايس، وأنا كلمتي قبل كدا يا حاجة، لا مؤاخذة.
سكينة: ربنا يخليك يا حج.
غسان: وأنا يا حج منير يشرفني أطلب إيد بنتكم الآنسة نورهان لأخويا وحبيبي عمر، وإيد الآنسة نسمة لأخويا وصاحب عمري قاسم، وإحنا جاهزين.
منير: اسمعي مني يا حاجة سكينة، الشباب دول أنا اللي مربيهم على إيدي وعارف أخلاقهم، وإنتي عارفاهم، فـ أنا بصفتي كبير العيلة عاوز كتب الكتاب يكون يوم الجمعة الجاية.
سكينة: دا يشرفني يا حج، والبنات موفقين، ودا المهم، وسعادتهم عندي بدنيا وما فيها.
غسان: يبقى على بركة الله.
انتصار ونفين بدؤا يزغرطوا بفرحة.
وعمر وقاسم قاموا باسوا إيدهم كلهم.
في المطبخ.
نور: نسمة شيلي يلا الصينية دي وطلعيها، واحسبي على فستانك، وإنتي يا نورهان يلا اشتالي الجاتوه.
وأنا جايا وراكوا أهو.
وطلعوا البنات على الصالون.
في الصالون.
نسمة دخلت بكسوف ووراها نورهان.
وظل عمر ينظر لنورهان بحب واشتياق شديد.
وقاسم أيضاً ظل ينتظر هذا اليوم الذي ستكون له.
نسمة وزعت البيبسي ونورهان الجاتوه.
قاسم: لو تسمح لنا يا حج، نتكلم مع البنات شوية.
غسان: تتكلموا بس يا قاسم؟ فهمني يا عمر.
عمر: عيب عليك يا جدع.
قاسم: تعالي نطلع نتكلم في البلكونة شوية.
نسمة بكسوف: ماشي، يلا.
نور أخدت عاصي ودخلت تطعمه.
غسان دخل وراها.
نور: غسان عاوزة أقول حاجة.
غسان وهو ماسك إيدها بحب: قولي يا روحي.
نور غمضت عينيها: عاوزة أبـات مع البنات النهاردة، وينفع مترفضش؟
غسان بعصبية: ودا ليه بقي؟
نور: يا حبيبي ماما وحشاني ومقعدتش معاها من زمان، والبنات فرحهم خلاص كلها يومين، سبني النهاردة بس، ممكن؟
غسان: خلاص خليكي النهاردة، بس دي أول وآخر مرة تباتي فيها برا البيت، تمام.
نور من فرحتها حطت عاصي على السرير وقبلت غسان من شفتيه بحب.
وغسان بادله القبلة بحب وقطعها دخول أسر المفاجئ.
غسان بعد عن نور بغضب.
نور: علشان خاطري بلاش تزعق، هو أكيد مش قصدة.
غسان بغضب: ما إنتي لو عرفتي تربيه مكنش عمل حركة زي دي.
نور غمضت عينيها: خلاص يا غسان، الولد هيتخض بسبب صوتك.
أسر: هو أنا عملت إيه؟ أنا دخلت بس.
غسان بضحك وسط غضبه: تعالي يا كلب البحر معايا برا، لما أمك تخلص أكل أخوك.
أسر: يلا يا معلم.
نور: إيه معلم دي يا أسر؟ متسمعش كلام لقاسم خالص.
في غرفة نورهان.
نورهان: المهم، هو دا كل اللي حصل معايا النهاردة. أنا كدا حكيتلك يومي، احكي يلا.
عمر مركز مع حركة شفايفها بتوهان، ولكن مش سامع بتقول إيه.
نورهان: يابني أنت روحت فين؟
عمر بدون مقدمات قبلها، قبلة اشتياق وحب طالت لدقائق.
عمر: بموت فيكي.
نورهان بكسوف: إيه اللي أنت عملته دا يا حيوان؟
عمر بصدمة: حيوان؟ دا اللي طلع معاكي؟ أيوا بجد حيوان، مغلطيش، شكراً يا مراتي المستقبلية.
نورهان بتأنيب ضمير: عمر استنى بس.
عمر بغضب: نورهان خلاص ابعدي، علشان مش أول مرة أقرب منك تقوليلي يا حيوان، وسابها وطلع برا.
نورهان بدموع: ما هو لازم يعرف إن أول حد يلمسني، إني اتكسفت وخوفت، أفهمه إزاي إني بحبه.
عمر ورا الباب سامع ومبتسم: تمام كدا، بس لازم تيجي لحد عندي وتقولي بحبك. ومشي.
عند نسمة.
كانت قاعدة مع قاسم على كنبة في البلكونة في حضنه.
قاسم: يلا كلها يومين وتبقى بتاعتي رسمي.
نسمة: قاسم، أنا خايفة تسيبني.
قاسم: إحنا لسه قربنا عشان أسيبك، وبعدين في حد يسيب عيونه يا نسوم.
نسمة براحة: أنا بحبك أوووي.
منير: يا رب يا ساتر، قوم يا حيوان خلينا نمشي.
قاسم قام مفزوع: حبيبي يا حج، يلا بينا.
منير: يلا.
وبعد السلام اجتمعت العائلة عشان يمشوا، وغسان لسه فوق.
سكينة: طب خليك يابني، بات مع مراتك.
غسان: معلش يا أمي، مرة تانية، عندي شوية أشغال في الجمالية، تعالي معايا يا أسر.
نور: لا، أسر معايا كمان، مش هتاخد ولا حد.
غسان بضحك: يعني إحنا متخاصمين؟
سكينة أخدت أسر ودخلت.
غسان: هتوحشيني، خلي بالك على نفسك.
نور: وإنت كمان خلي بالك على نفسك يا روحي.
غسان: امسكي معاكي ألف جنيه، اهو لو إنتي والولاد احتاجتوا حاجة.
نور باست خده: شكراً يا حبيبي.
غسان نزل ونور دخلت جوا.
والعائلة رجعت الجمالية وغسان أيضاً.
هل السعادة ستظل للأبد أم للقدر رأي آخر؟
رواية حين تقع في الحب الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم ندى علي حبيب
في منزل سكينه
كانوا متجمعين نور ونورهان ونسمه واسر وسكينه اللي شاله اسر ورفضه حد يشيله في الصاله في سعاده.
نورهان بغيظ: ها ياسوسو مش ناويه تسيبي عاصي شويه لينا؟
سكينه: ارتاحي يا نورهان، هينام معايا.
نور بضحك: عاصي ابني هيطلع عينك.
سكينه بغرور: خدته ودخلت اوضتها تنام.
نورهان: نور احكي يلا.
نسمه: ايوا يلا.
نور بعدم فهم: احكي ايه؟
نورهان: لا حول الله، اخبارك مع جوزك يعني لسه بيزعلك؟
نور: بس يا ماما انتي وهي، استني لما ادخل انيم اسر واجي.
وحملت اسر ودخلت الاوضة.
في الأوضة
اسر بنوم: ماما خليكي جنبي.
نور: انا جنبك اهو يا روحي، نام يلا.
بعد وقت، اسر نام في ثبات تام.
نور نورت لمه نورها بسيط وربتت الباب وطلعت بهدوء.
......................
في منزل منير الألفي
كان عمر وغسان وقاسم قاعدين في المخزن.
غسان: المهم، دا الأساس، القاعة هتكون في أجمل فندق فيكي يا مصر، وعلى حسابي.
قاسم: أصيل يا أخويا.
عمر: طيب أشطا، كدا هتجوز أخيرًا يا نااااس.
غسان بضحك: هيفرج الناس علينا النهارده، المهم عاوزين أي خبرة كدا ولا كدا ياض منك ليه؟
عمر وقاسم بثقه: عيب عليك، أخواتك أسود يا جدع.
غسان بضحك: طب يلا، أنا طالع أنام، تصبحوا على خير.
عمر: وانت من أهله يا حبيبي.
....................
في منزل سكينه
نور بابتسامه: ورغم حنيته أحيانًا، بخاف منه جدًا، بس أنا اتعودت على طبعه، على غضبه عليا وغيرته، حتى شكله لما بيكون رومانسي.
نورهان بتوهان: ياااه، كان نفسي أقول في اللي بحبه أشعار كدا.
نسمه بضحك: نورهان وأشعار؟ دا حتى مش طلعه على بعضها.
نور: المهم يا بنات، انتو حجزتو الكوافير؟
نسمه: الكوافير والفساتين أكيد هيكونوا عند...
نور: كنت لسه هقولك، بتعمل ميكب سيمبل وجميل.
نورهان: المهم، أنا داخلة أنام، الساعة داخلة على 3 أهي.
نور: خديني معاكي.
وقامت دخلت أوضة أمها.
..................
في غرفة سكينه
نور بهمس: ماما، هاخد عاصي علشان أكيد هيصحي جعان.
سكينه: ماشي يا حببتي، تصبحي على خير.
نور وهي تحمل عاصي: وانتي من أهله يا حببتي.
وطلعت من الأوضة.
..................
في غرفة نورهان ونسمه
نورهان بتبعت مسج لعمر.
نورهان: الو عمر، ممكن ترد عليا؟ صدقني أنا مكنش قصدي أقول ليك كدا، بس أنا اتصدمت، وخصوصًا إنك أول حد يلمسني.
وبعتت المسج.
عمر كان لسه داخل ينام، لقي المسج، مسك فونة وشاف المسج.
عمر بابتسامه: بس لازم تتعلمي إن هبقى جوزك ولازم تتعودي على كدا.
وقال في نفسه ودخل نام على طول.
نورهان بغيظ: يعني غلطانة إن بعتت يشوف الرسالة وميردش؟ ماشي.
وقفل فونها ودخلت نامت، وكانت نسمه نامت.
.....................
في غرفة نور
نور كانت ماشية في الأوضة تنيم عاصي بتعب، لقت فونها بيرن.
نور: الو، نعم يا غسان.
غسان: نور، فين التيشرت الأبيض في أحمر بتاعي ياهانم؟
نور: غسان، هتلاقيه في دولابك أكيد، هيروح فين يعني؟
غسان بعصبيه: نور، يعني أنا مودريتش في الزفت، وخبط الدولاب.
نور اتخضت: اهدي بس يا حبيبي، البس أي تيشرت عندك لحد ما أجي أشوفه فين.
غسان بعصبيه: نور، أقسم بالله لو عادت تتكرر وتباتي بره البيت مهما كان عند مين، لكون كسر دماغك دي.
نور بدموع: حاضر.
غسان بغيظ: غلطانة وبتعيط؟ يا ربي.
نور: غلطانة في إيه؟ مش فاهمة أنا، عليا كل حاجة، حتى إن التيشرت ضاع أبقى السبب، دا كفاية عليا عاصي مسهرني لبعد الفجر أهو.
غسان بهدوء: انتي اللي بتغسلي، وبخصوص عاصي، انتي أمه، ودا شيء أي أم بتعمله.
نور بغيظ: غسان، انت متصل تحرق دمي.
غسان: نور، روحي نامي يا روحي، الله يهديكي.
وقفل السكة في وشها.
نور بصدمه وبصت على الفون: بيقفل السكة في وشي؟ وربنا لأوريك.
وبصت لعاصي: وانت ياسي غسان الصغير مش ناوي تنام النهارده؟ أيوا طبعًا، بدون على اللي يتعبني، فين تعمله أنت وأبوك؟ طبق الأصل، أوووف.
.....................
في الصباح
في منزل سكينه
نور صحيت ملقتش عاصي جنبها ولا اسر.
نور بخضة طلعت برا جري، كانت لابسة بجامة عبارة عن برمودا وتيشرت كت.
لقت عاصي مع أمها واسر بيفطر.
نور: إيه دا، الساعة كام؟
سكينه: عصر الخير، الساعة 3.
نور بتعب وهي بتعد على السفرة: عاصي مطلع عيني، منمش غير الساعة 6 الصبح.
سكينه: معلش يا حببتي، هي المسئولية كدا، اعدي كلي.
نور بدأت في الطعام: اسر خد كل السندوتش دا.
اسر: يا ماما مش عاوز، أنا أكلت.
نور: مين أكلك؟
سكينه: أكلت أنا وهو الصبح، حبيب قلبي دا بيصحي بدري.
نور بابتسامه: متعود يصحي مع أبوه الصبح بدري.
نورهان: صباح الخير.
سكينه: عصر الخير ياختي، دي طول الليل صاحية وطول النهار نايمة، دا قيمة بدري علشان انتي هنا بس، هي والدكتورة التانية.
نسمه: يادي أم الدرس اللي حفظته، كل يوم يا نور نفس الموضوع ونفس الخناقة.
نورهان وهي بتاكل: نوليني المربة يا سوسو.
نور: وبرود رباني، الله أكبر.
نورهان: شكرًا يا عم الخفيف.
سكينه: خليكي باتي معايا الأسبوع دا يا نور.
اسر: أيوا يا ماما، أنا عاوز أفضل هنا، الجمالية بقت وحشة، خلينا هنا، هنا في بحر عند البلكونة.
نسمه: خليكي بقي.
نور: دا غسان اداني مرشح طوييييل علشان فضلت يوم، مبالك بقي لو قلت أسبوع، هيطلقني فيها.
ضحك الجميع على كلامها.
............................
في منزل منير الألفي
كانوا متجمعين على السفرة يتغدوا.
منير: مش ناوي تشوف المناقصة اللي الشركة هتبدأ فيها دي ولا إيه يا غسان؟
غسان: والله يابا، أنا متأكد إن شركتنا هي اللي هتكسب، أنا شايف الورق، متقلقش من الموضوع دا.
قاسم: الفرح خلاص قرب، مش ناويين نعمل توديع عزوبية ولا إيه؟
غسان: هجيب نور من عند أمها ونروح نسهر، وأحلى مكان على ذوقي، يا شباب، جمعوا الشباب انتو بس.
عمر: عليا الطلاق برنس.
نفين: هتجيب نور إمتى؟
غسان: هتصل بيها أعرفها تجهز، على ما أوصل أجيبها وأجي.
نفين: ماشي يا حبيبي.
غسان قام ودخل أوضته القديمة.
...................
في غرفة غسان
غسان: الو، عاملة إيه النهارده؟
نور: بخير يا حبيبي، عامل إيه أنت؟
غسان: هعمل إيه؟ معرفتش أنام، نايم صاحي طول الليل.
نور: وحشتك.
غسان: وحشتيني، ووحشني حضنك، وحشني كل حاجة.
نور بكسوف: وانت كمان، هتعمل إيه النهارده؟
غسان: آه، علشان تكوني عرفة، هسهر النهارده حفلة توديع العزوبية للشباب، ولابد أكون معاهم.
نور: طب انت هتسهر، وأكيد مش هتيجي غير وش الفجر، خليني عند ماما النهارده، كدا كدا انت مش موجود معايا.
غسان بعصبيه: وحتي لو مش موجود، مراتي تنام بره بيتها بولادي ليه؟
نور بدلع: يا عمري، انت كدا هتتأخر، خليني مع البنات النهارده، وبكرا هاجي والله.
غسان بضيق: والحلفة اللي حلفتها دي أعمل فيها إيه؟
نور بدلع: بتحلف عليا يا روحي؟ خلاص بقي يا سونه.
غسان بغضب: هتيجي ليا تاني، وأعلمك تنامي بره البيت تاني عقابه إيه؟ سلام.
نور بفرحه: سلام يا روحي.
وقفل السكة.
نورهان اللي كانت على ودن ونسمه على ودن.
نورهان: إيه المحن دا بقي.
نسمه بفرحه: بلا محن بلا بتاع، المهم وافق؟ هاااااا.
نور بفرحه: أيوااااااا.
سكينه: وطّي الصوت يا دكتورة منك ليها.
نور ونورهان ونسمه بضحك.
رواية حين تقع في الحب الفصل الأربعون 40 - بقلم ندى علي حبيب
في منزل سكينة
غسان كان رايح عند نور يدي ليها هدوم للولاد.
سكينة: يابني خليك بايت مع مراتك وروحوا بكرة.
غسان وهو بيلبس الكوتش: آسف والله يا أمي بسواعد الشباب بسهرة النهاردة، معلش.
سكينة بحب: ماشي يا حبيبي. ودخلت.
غسان: مالك يا نور زعلانة ليه؟
نور: يعني إيه اللي هيحصل لو فضلت ومشيت الصبح؟
غسان بغيظ: نور، أنا سيبك وغضبي لراسي وسيبك علشان الشباب وهسهر معاهم النهاردة وعاوزاني أبات؟
نور: خلي بالك من الطريق.
غسان بحب باس راسها: يلا مع السلامة يا عمري، خلي بالك انتي من نفسك والولاد. ونزل اتجه إلى الجمالية.
...............
في الجمالية
الشباب متجمعين في المخزن والأغاني شغالة والقهوة بتوزع مشاريب على حساب غسان وكلهم مبسوطين. وبعد وقت وصل غسان.
غسان: أجدع شباب في الدنيا.
عمرو: أجدع رائد فيكي يا مصر. وحضنوا بعض.
أنور صاحب قاسم: حبيبي يا حضرة الرائد، وحشني والله. وسلموا كلهم على بعض.
غسان: اسمعوا بقى، النهاردة توديع العزوبية بتاعة أخواتي، يعني السهرة صباحي. وبدأ في الضحك والرقص.
عمرو بضحك: آخر مرة هنسهر كده وبعد كده لساعة 11 هتنام على الكنبة يا بشوات.
قاسم بغرور: مين ده يااض اللي ينام على الكنبة؟ احنا رجالة يا باشا، صح ولا إيه يا عمر؟
عمر: أنا آخري 9 علشان البت متفضلش لوحدها برضو.
غسان بضحك: حنين أوي.
....................
في منزل سكينة
سكينة: لازم تحترموا رأي أجوازكم، دول من بكرة هيكونوا مسؤولين عنكم تعيشوا، مش من تاني أسبوع. وبصت لنور.
نور بغيظ: ياماما، دا مكنتش بحبه لكن دلوقتي معرفش أغضب علشان بحبه.
نسمة: يا جاااااامد.
نورهان: بنات ميعه.
سكينة: اسمعي بقى يا نورهان هانم، أوضتك مش هقفلها علشان عارفة إنك مش هتتأخري عليا.
نورهان بصت لنور.
نور: عندها حق، عمر رومانسي وراقي، وانتي يا نورهان راجل في شكل بنت.
نسمة بضحك: نورهان، انتي بتتهزقي.
نورهان بغيظ: طب وربنا مقعده معاكم. ودخلت أوضتها.
نور ونسمة ماتوا من الضحك.
نور وهي بتهز عاصي: بس يا روح ماما، اهدي و خليك شاطر.
أسر بنوم: تيتا، عاوز أنام.
سكينة: تعالي يا نور عيوني. وأخدته ودخلت تنام.
نور: نسوم، أنا هدخل أنام أنا وعاصي.
نسمة: ماشي يا حبي، وأنا هدخل أنام علشان نروح الكوافير بكرة بدري.
نور: ماشي يا روحي. ودخلت أوضتها.
.....................
في منزل منير الألفي في البلكونة
نفين: مالك يا حج قاعد هنا ليه؟ مش مع غسان وقاسم؟
منير بتنهيدة: خايف أوي يا نفين.
نفين: من إيه يا حاج؟
منير: خايف من السعادة دي، أنا فرحان علشان شايف العيال فرحانة، شوفت اليوم اللي جوزت فيه غسان وبشوف يوم قاسم ويوم عمر، الواحد عاوز إيه تاني من دنيته.
نفين: ربنا يفرحك ويطولنا في عمرك.
منير: الواد عاصي وأسر وحشوني، متعرفيش هيجوا امتى.
نفين: هيجوا بكرة بعد الفرح.
منير: ماشي، أنا هدخل أريح شوية.
نفين: ماشي يا حج.
......................
يوم الزفاف في منزل منير في الصباح
غسان قام أخد شاور ولبس بنطلون أزرق جينز وتيشيرت نص كم أسود ضيق وكوتش أحمر.
غسان: أما أشوف الدكتورة مراتي اللي حبت بيت أمها دي.
غسان: الو، صباح الخير.
نور بتعب: صباح النور يا حبيبي.
غسان: مالك يا نور صوتك متغير ليه؟
نور: مفيش، باين جيلي دور برد.
غسان: ليه بتنامي عريا*نة؟
نور بخجل: انت قليل الأدب.
غسان بضحك: الله، مش بسألك يا روحي. المهم الولاد فين؟
نور: الأستاذ عاصي نايم، وأسر بيفطر مع ماما.
غسان: حبيب قلبي، وحشوني، معرفتش أشبع منهم.
نور: قولتلك خليك بايت، انت مرضتش.
غسان: المهم، النهاردة هتيجي ولو إيه حصل مش هتباتي، وأنا قلت كلمة.
نور: حاضر، أنا كدا كدا هاجي.
غسان: طب هتعملي إيه دلوقتي علشان أكون عارف.
نور: هقوم أعمل برونت لعاصي علشان هيفضل مع ماما هو وأسر، وأنا راحة مع البنات الكوافير.
غسان: ماشي يا حببتي، عاوزة حاجة؟
نور: سلامتك. وقفلت.
نورهان: يا عمر، انت زعلان وأنا عارفة، بس النهاردة فرحنا.
عمر: خايف أجي أقربلك تزعلي.
نورهان بخجل: عمر، بطل بقى، وأنا راحة دلوقتي الكوافير.
عمر بضحك: حببتي بتكسف يا ولاد، المهم ماشي.
نورهان: عاوز حاجة؟
عمر: سلامتك يا مزة. وقفل.
نور ونسمة اللي واقفين على الباب.
نسمة: كان بيقولك إيه خلاكي حمرا كده؟ ها، ردي، أوعي تكذبي.
نورهان بتوتر: كا كا، هيقول إيه يعني؟ ابعدي كده.
نور بضحك: وانتي مالك يا نسمة.
نورهان: المهم، هنروح الكوافير إزاي؟
نسمة: قاسم من ساعةها تحت.
نور: الله يحرقك، سيبه الولا تحت من ساعةها، والله معندك دم. يلا انزلوا.
نورهان: يلا. ونزلوا لتحت.
.........
تحت البيت
قاسم: يعني بقالي ساعة واقف.
نسمة: آسفة والله، على ما خلصنا وجبنا حاجتنا.
قاسم: طب يلا علشان تلحقوا يا روحي.
نسمة ركبت جنب قاسم.
قاسم راح ناحيتها علشان يربط حزام الأمان: وحشتيني. وباس خدها برقة.
نسمة بكسوف: قاسم، البنات هييجوا.
قاسم: مايجوا، مراتي وأنا حر.
نسمة بخجل: اتلم وعدي اليوم يا قاسم.
قاسم بضحك: حااااضر، كلها ساعات يا نسوم.
نسمة افتكرت وخافت واتوترت.
والبنات أيقوا وركبوا وراحوا على الكوافير.
ودخلوا وبدؤ في اللبس، وقاسم رجع على البيت.
.........................
في منزل منير الألفي
الحريم كانوا مبسوطين والأغاني شغالة، وانتصار ونفين وحريم الحارة كانوا بيطبخوا، وكانت السعادة عامرة على الكل.
في الليل
كان الشباب لبسوا، وعمر وقاسم كانوا راقين وقمرات، وغسان أيضاً كان أنيق جداً.
غسان: أوبا، إيه ياض منك ليه الشياكة دي.
عمر بغرور: أقل ماعندنا يا بوص.
قاسم: جدعان، أنا متوتر ومش عارف ليه.
غسان بضحك: ليه يا عم احكيلي، دا أنا يتر وأغطي عليك.
قاسم: لالا لالا، انت فهمت إيه؟ أنا متوتر، ليكون نسمة مش جاهزة ولا حاجة.
عمر: شوف يا قاسم، هي دلوقتي هتكون مراتك، وانت هتعرف تتصرف معاها وتفهمك وتفهمها.
غسان: بس الأهم، بلاش تكون تور وغبي وبس، ويلا اخلصوا، البنات زمانهم خلصوا.
قاسم: الله، أمك وأبوك فين؟
غسان: أنا وأبويا وعمتي سبقوا، يلا إحنا. ونزلوا، كل واحد ركب عربيته الشيك وذهبوا لمكان الحفل.