تحميل رواية «حياتي» PDF
بقلم توتة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حياة: لأ طبعًا يا ماما، إزاي هتأمني عليا وأنا بعيد عنك؟ ماما: يا بنتي، أنتِ عايزة دلوقتي ألسن إنجليزي، يعني لازم تروحي القاهرة بأي طريقة عشان تقدري تروحي الكلية اللي أنتِ عايزاها. ومقدمناش حل غير بيت عمك. حياة: ياما قولتلك يا ماما ننقل القاهرة زيهم، بس أنتِ وبابا موافقتوش، معرفش ليه. ماما: أنتِ عارفة يا حياة أبوك... حياة: يوووه... لو كنتوا دلوقتي بعتوا البيت زي عمي، كان زمننا في القاهرة. ماما: حياة، خلاص بقى، مقولتلك أبوكي رفض. حياة: يا ماما أروح أقعد مع 3 شباب يعني؟ ماما: أنتِ ملكيش دعوة بيهم،...
رواية حياتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم توتة
حياة: هاا .. خلصنا!
طالب: كلو تمام .. وفي نص المده كمان.
طالبه: هنبدأ نراجع ونشوف موضوع مناسب للبحث بقا.
حياة: اه، بعد كده مش هنتأخر في الشغل وهنمشي بدري عشان احنا كده أنجزنا.
.....................................
حياة: الو .. ايه انتي فين؟
براء: مستنياكي تحت.
حياة: ماشي نازله .. بس خلصتوا بدري يعني.
براء: اها .. زهقنا بس شويه.
حياة: ماشي .. أنا نزلت اهو.
براء: اه اخرجي بره بقا.
حياة: ماشي.
براء: أما اهو.
حياة: ايه ده انتي واقفه مع رغدان؟
براء: امم.
حياة: طب اقفلي.
حياة: دي تاني مره اشوفكوا مع بعض الاسبوع ده.
رغدان: عادي صدفه.
حياة: ماشي يا عم الصدف.
براء: طب اي يلا نخرج.
حياة: والله أنا كنت هخرج بمناسبه اننا خلصنا كل أسئلة السيرش.
براء: احلفي!
حياة: والله .. انتوا ايه اخباركوا؟
براء: احنا لسه بدري يا بنتي .. لسه فاضل نص المده.
حياة: ايوا يعني حليتوا قد ايه؟
براء: مبنعدش يا چيمي.
حياة: طب اي .. مش هنخرج.
براء: لاء يلا.
حياة: هتخرجي بمناسبة اي بقا؟
براء: من غير مناسبه.
رغدان: ماشي وانا هوصلكوا.
براء: انت هتخرج معانا اصلا؟
حياة: بسم الله ماشاء الله خدتوا على بعض اوي.
براء: انتي هتسكتي ولا اسكتك بطريقتي.
حياة: خلاص يا حبي .. هسكت.
رغدان: يلا!
براء وحياة: يلا.
.....................................
إيلان: انت فين؟
ايوان: في شرم.
إيلان: بقالك اسبوع في شرم؟ مزهقتش!
ايوان: عادي بغير جو.
إيلان: وهترجع امتى؟
ايوان: مش عارف.
إيلان: عايزك في موضوع.
ايوان: موضوع اي؟
إيلان: مش هينفع في التلفون.
ايوان: بس انا مش راجع دلوقتي.
إيلان: استعجل شويه وبطل .. مش عشان زعلان شويه تتقمص كده.
ايوان: خلاص يا إيلان مش عايز نصايحك انت واخوك.
إيلان: طيب يا خفيف .. بس متتأخرش اكتر من كده عشان امك.
ايوان: مالها؟
إيلان: مبتردش ليه؟
ايوان: كل شويه تتصل وانا زهقت.
إيلان: طب ابقى رد عشان متقولش لابوك.
ايوان: انشاء الله .. اقفل دلوقتي.
...................................
حياة: انشاء الله احنا اللي نكون المركز الاول.
براء: اشمعنا؟
حياة: هتعرفي في الأخر .. لازم اكسب التحدي ده.
براء: تحدي ايه؟
حياة: لاء متحطيش في بالك.
رغدان: بقولكو ايه؟
حياة: امم.
رغدان: في رحله طالعه شرم ايوان قالي عليها وبصراحه بفكر اطلع العيله كلها .. ايه رايكوا.
براء: واو ... شرم.
حياة: لاء جامد.
رغدان: طالعين .. أنا بقول نغير جو كلما بدل الكئابه اللي احنا فيها دي.
حياة: والله أنا الكئابه مبتقعدش معايا اكتر من يومين.
رغدان: والله احسن حاجه بتعمليها .. مش زي ايوان .. بقاله اسبوع مسافر ومكتئب وحالته حاله .. أصعب حاجه في الدنيا انك تلاقي شخص بتحبيه مع حد تاني غيرك.
حياة: فعلا .. حاسه بيه.
رغدان: مش عارف أخرجه من موده ازاي.
حياة: هو هيخرج لوحده .. بس هيخرج مجروح وقلبه مكسور.
براء: خلاص يا حياة .. اتكلمي في حاجه تانيه.
حياة: عادي يا براء .. كده كده مش هنساه.
رغدان: هو مين؟
حياة: حد متعرفهوش.
رغدان: متقوليش كان حبيبك وسابك برضو.
حياة: بالظبط.
رغدان: وانا زي الغبي بتكلم وبفكرك.
حياة: عادي يعني.
رغدان: إيلان بيتصل .. هقوم أكلمه.
حياة: ماشي.
.....................................
رغدان: ايه يا إيلان.
إيلان: انت فين انت كمان؟
رغدان: بره عادي.
إيلان: انت مش كنت جايلي .. ايه اللي اخرك؟
رغدان: كنت بوصل حياة وصحبتها بس.
إيلان: هيا حياة روحت؟
رغدان: هوصلها لسه.
إيلان: ليه .. قصدي متتأخرش.
رغدان: ماشي.
.....................................
رغدان: طب أنا جالي شغل دلوقتي .. يلا عشان اوصلكوا.
براء: لسه بدري .. روح انت واحنا هنبقي نروح.
رغدان: طب بصوت خليكوا وانا نبقي ارجع اخدكوا تاني.
حياة: وعلى ايه اللفه دي كلها .. يلا.
براء: هيا دي الخروجه!
حياة: تتعوض عادي.
براء: ماشي .. يلا.
....................................
رغدان: في ايه بقا؟
إيلان: اتفضل اسمع.
رغدان: ايه ده؟
إيلان: اسمع وانت ساكت.
رغدان: ده مين.
إيلان: مش عارف .. بحاول بقالي اسبوع اعرف بيكلمني منين و الحد الاقصي لمعرفة اي مكان مكالمه 30 ثانيه وهو كل مره يتكلم حوالي 20 ثانيه.
رغدان: طب سيبها عليا.
إيلان: انت عارف خايف يكونوا هما اوي .. مصدقت خرجت منهم .. ومش قادر انساها بسببها دخلت وخرجت بصعوبه لما عرفتها على حقيقتها.
رغدان: انشاء الله مش منهم .. محدش غيرنا احنا التلاته يعرف الموضوع ده .. ومش عارف لو اي حد عرف ممكن يحصل ايه .. بس اللي متأكد منه أنه هيفضل سر بينا احنا التلاته زي م فضل طول السنتين دول.
إيلان: ياريت بس تعرف المكان ده فين؟
رغدان: متقلقش هحاول.
ثم دق باب مكتب إيلان.
إيلان: ادخل.
تاره: في واحده بره بتقول انها عايزه تقابل حضرتك ضروري.
إيلان: خليها تدخل.
تاره: تمام.
ثم دخلت هذه الشخصيه.
إيلان .. انت عارف انا قدرت اوصلك ازاي.
إيلان: كارولين!!!؟
رواية حياتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم توتة
إيلان: كارولين!
رغدان: هي دي كارولين؟
إيلان: انتي.. انتي.
كارولين: عارفة إن في بالك دلوقتي مليون سؤال، بس اللي حسابك عشانه أهم.
إيلان: أنا مش عايز أشوف وشك، انتي فاهمة؟
كارولين: عارفة إني غلطت في حقك كتير أوي، ومش جايلك عشان أقولك سامحني. أنا جاية أحذرك وأنبهك بس.
رغدان: دي كارولين اللي قولتلنا عليها.
إيلان: آه.. هي.. بتاعت مصلحتها وبس. لو كنتي فاكرة إني ممكن أصدقك في حاجة تانية تبقي غلطانة، اللي زيك ما يتصدقش أصلاً. بس أنا صدقتك عشان كنت مغفل. امشي ومتفتحليش موضوع مش عايز أفتحه.
كارولين: أرجوك يا إيلان.. انت لما خرجت من عندهم بالصعوبة والمخاطرة الكبيرة دي، أنا كنت بتعذب. وأظن انت عارف كنت مع مين، مش عايزة كلام.
إيلان: وانتي برضو متعرفيش أنا خرجت منهم إزاي ومرت بإيه، ودخلت أصلاً ليه. ومش ضامن دخلتي كام واحد بحركاتك دي، وأنا كنت من ضمن المغفلين دول.
كارولين: بص، عارفة إني غلطانة، بس مينفعش كلام دلوقتي. أنا جايه أقولك إن اللي بيكلمك هو اللي في بالك، وجايه أحذرك منه. لأن انت عديت المرحلة الأولى بس في إنك تعدي منهم، بس لسه مش هيسبوك بعد ما وصلولك تاني. أنا أعرفهم أكتر منك.
رغدان: امشي اطلعي بره. مش هسيبك تدمرى أخويا قدام عنيا. فاهمة؟
كارولين: أنا والله جايه أحذركم، وأقولك إني بجد كنت بحبك مش هزار. بس انت اللي فهمت غلط.
إيلان: لو فاكرة إن التمثيلية دي دخلت عليا تبقي غلطانة، لأنك دخلتي عليا نفس الدخلة دي وأنا كنت غبي وصدقتك.
كارولين: خلي بالك من نفسك.
إيلان: وانتي هتروحي فين؟
كارولين: أنا هربت منهم، وأكيد بيدوروا عليا. هتصرف.
إيلان: وأنا متهونش عليا العشرة، وهخبيكي عندي.
كارولين: أكيد عارفين إني هروحلك.
إيلان: إزاي؟
كارولين: لأن.. انت الوحيد اللي أنا أعرفه.
إيلان: وهما ميعرفوش إني مش طايقك أساساً.
رغدان: إيه المهزلة دي؟ مش هسمحلك إنك تخبيها عندك أصلاً.
إيلان: بس أنا هحميها.. لأنها خايفة عليا وجت مخصوص تحذرني يا رغدان.
رغدان: انت صدقتها ولا إيه؟ دي هبلة وبتستعبط.
كارولين: لو سمحت يا أستاذ رغدان.. أنا لسه بحب إيلان وعمري في حياتي ما خدعتُه، ولا فكرت مجرد تفكير.
إيلان: مصدقك يا كارولين.
كارولين: وهروح فين دلوقتي؟
إيلان: تعالي معايا.
رغدان: رايح فين؟
إيلان: لو عايز تروح روح انت.. ممكن مروحش البيت النهاردة.
رغدان: إيلان.. متستعبطش. هقول لأمك إيه؟
إيلان: اتصرف.
كارولين: عارفة إنك زعلان مني أوي.. بس صدقني مش بإيدي حاجة. معملتش حاجة، هما اللي عملوا كل حاجة، وهما اللي خلوني أقولك كل الكلام ده عشان هددوني بيك. وأنا عشان بحبك أوي عملت كده، وكنت مستعدة أعمل أكتر من كده عشانك، حتى لو طلبوا مني أموت نفسي. وفكرت كتير أوي إزاي أقدر أخرج من المكان ده، بس كنت ضعيفة. أقنعتهم إني نسيتك وإني بقيت أكرهك لحد ما أمنولي، وقدرت أخرج من المكان. وبقالي يومين بره المكان ده، وأكيد بيدوروا عليا وعارفين أنا هكون فين. جاك ودوروك كانوا عارفين كل تحركاتك وسابوك بمزاجهم, مكانوش بيتكلموا قدامي في حاجة.. بس عرفت بعد كده.. وعرفت هما ناويين على إيه، وجيت بسرعة عشان أقولك. انت مش عارف أنا عملت إيه عشان أسافر مصر وأجي هنا.
إيلان: وإيه اللي خلاهم صبروا عليا سنتين بحالهم؟
كارولين: عشان يطمنوك ويفهموك إن هما نسيوك.
إيلان: وإيه اللي خلاهم يكلموني دلوقتي؟
كارولين: عشان عايزين يدمروك لما شافوك بدأت تكبر.
إيلان: مصدقك.
كارولين: عارفة انت بتخطط لإيه، وعارفة إنك مصدقتنيش.. بس هعمل نفسي مصدقاك. أنا بحبك أوي أوي أوي بجد، وعمري ما خدعتك ولا كرهتك، وهثبتلك ده في يوم من الأيام.
كارولين: كرهتني؟
إيلان: انتي شايفة إيه؟
كارولين: امم.. مش هتقل عليك متقلقش.. بتمنالك حياة سعيدة مش معايا أكيد. عشان أنا عارفة آخرتي معاهم، ولازم أضحي بنفسي عشان أنقذك. بس اللي عايزك تعرفه وتفتكره لآخر يوم في عمرك.. إن كل كلمة قلتها يوم هددوني، كل كلمة. لو عكستها هتلاقي إن ده الكلام اللي كنت عايز أقولهولك. وأنا واثقة إنك فاكر كل كلمة قلتها في اليوم ده.
إيلان: وصلنا.
كارولين: هتقعدني فين؟
إيلان: مكان محدش هيعرف يوصلك فيه.
كارولين: واثقة فيك أكيد.
حياة: مبروك.
ليان: الله يبارك فيكي.
حياة: زعلانة على أيوان على فكرة.
ليان: وأنا نسيت أيوان على فكرة، ومبقتش أحبه زي الأول كمان. وده تقريباً إنجاز.
حياة: أيوان طلع بيحبك بجد.
ليان: وأنا مش هسيبك سيف أكيد.. طلع بيحبني وميقدرش يزعلني وبيهتم بيا عكس أيوان. أيوان كان بيعاملني ببرود وعدم اهتمام وممكن يجرحني. في فرق شاسع بينهم. الاهتمام بالبنت بيفرحها مش البرود.
حياة: ممكن لو كنتي اديتي أيوان فرصة تانية كنتي لقيتي فيه كل الصفات دي.
ليان: كنت قدامه.
حياة: أحب أقولك متتسرعيش.
ليان: مفيش أبطأ من كده تقريباً.
حياة: كسرة القلب وحشة أوي يا ليان.
ليان: مصدقاكي عشان جربت كسرة القلب دي.
حياة: في رحلة حلوة أوي طالعة شرم رغدان قال عليها.. إيه رأيك تطلعي؟
ليان: لأ عشان أيوان.
حياة: مالك بيه بقى؟
ليان: مش عايزة أشوفه صدفة حتى.
حياة: هتبقى حلوة أوي.
ليان: لأ.
حياة: دي شرم.
ليان: لأ برضه.
حياة: هتيجي يعني هتيجي.
ليان: مش جايه.
حياة: نبقى نشوف ساعتها.
ليان: نشوف.
كارولين: حلو أوي المكان ده ومحدش هيعرفه.. كله متاهات تقريباً.
إيلان: هتخليكي هنا.. المكان ده فيه كل حاجة تقريباً ممكن تحتاجيها، وهبقى أطمن عليكي كل يوم.
كارولين: مش محتاجة حاجة غير إني أشوفك عشان يومي يبقى حلو.
إيلان: أنا ماشي دلوقتي.
كارولين: خد بالك من نفسك.
إيلان: وانتي كمان.
رواية حياتي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم توتة
ايوان: بس يا سيدي، هيا دي كل الحكاية.
_ ده اللي مضايقك!
ايوان: آه، مخليني مش طايق نفسي أصلاً.
_ تصدق صعب جداً تشوف حبيبتك مع حد غيرك، لأ وكمان مع واحد أنت بتكرهه.
ايوان: بحاول أنساها ومش عارف، مش قادر أنسى اهتمامها بيا وخوفها عليا وحبها وحنانها اللي عمرها ما خفتهم. أنا اللي كنت بخفي مشاعري وأعاملها ببرود، وأديني أهو بتحمل النتيجة. كتير أوي نبهوني وقالولي وحذروني من برودي وقالولي إنها هتضيع مني وأنا كنت بطنش ومبصدقش كلامهم، مكنتش أتوقع إنها ممكن تنساني، بس في الآخر أنا اللي غلطان.
_ تخيل بقا إنك تقعد تحب واحدة 3 سنين من غير ما هي تعرف، ويوم ما تروح تعترف لها بحبك تعرف إنها مسيحية ومتتجوزلكش. مكنتش أعرف إنها مسيحية أو مكنتش بركز في تفاصيل حياتها أوي، كنت بركز فيها بس، ومزهقتش منها أبداً. أكيد واحدة زيها مش هتغير ديانتها عشاني، ولا أنا هتخلى عن ديانتي وربي ورسولي عشان الحب.
ايوان: دي صعبة برضه.
_ أصعب مما تتخيل.
ايوان: وعملت إيه بقا؟
_ بص، مقدرتش أنساها والدليل إن لسه فاكرها لحد دلوقتي، بس بحاول. اليوم اللي اعترفتلها فيه وعرفت إنها مسيحية حالتي اتدمرت تقريباً، فضلت الانعزال وكانت دماغي تقريباً مبتفكرش غير في حد فيها. هي كانت عايشة بعيد عني تماماً. كنت بروح كافيه هي لازم تروحه كل يوم، كنت تقريباً بروح عشانها المكان ده، مكنتش براقبها. شوفتها بالصدفة أول يوم عجبتني بس طنشت. لقيتها جت تاني يوم، واكتشفت بعدها إنها بتيجي المكان كل يوم وزاد تعلقي بيها أكتر. ده كل اللي حصل.
ايوان: أنت اتدمرت حرفياً.
_ بس عايش حياتي أهو. الموضوع عدى عليه شهر تقريباً فهتلاقيني مش ناسي بس بحاول. إن شاء الله هلاقي بنت الحلال اللي أقضي معاها بقيت حياتي وتعوضني كل حاجة فاتت.
ايوان: ربما يعوضك بالأحسن منها، أنت جدع وتستاهل.
_ يارب.
رغدان: معرفش يا ماما، كلميه قوليله. هو يعمل اللي هو عايزه ويقرفني؟
طنط چيلان: أنا بسأل سؤال ترد عليه وخلاص، مش لازم تبرر.
رغدان: منا بقولك مش عارف راح فين، وهو قالي احتمال ميجيش البيت انهارده.
طنط چيلان: أيوه ليه بقا؟
رغدان: مش عارف وربنا.
طنط چيلان: أنا بكلمه وتليفونه مقفول.
رغدان: عشان عنده شغل كتير ومش فاضي.
طنط چيلان: ماشي، هكلمه وقت تاني.
رغدان: أحسن برضه.
إيلان: أنت عارف برضه دول مين، ومفيش قوة على الأرض تقدر توقفهم عن حاجة كانوا بيعملوها. وأظن أنت عارف أنا انضميت ليها ليه وعشان مين.
_ عشان كارولين!
إيلان: آه، بس هي خانتني وكانت بتضحك عليا عشان تضمني، ومش عارف لحد دلوقتي هي استفادت إيه.
_ يعني أنت دلوقتي مخبيها عندك؟
إيلان: آه، ومفتكرش إنهم ممكن يقدروا يوصلولها.
_ ليه أنت مخبيها فين؟
إيلان: مكان محدش يعرفه غيري.
_ وهيا كمان عرفته؟
إيلان: المكان عبارة عن متاهة تقريباً، يعني مش ممكن تقدر تخرج منه أو تفتكر إزاي دخلت أصلاً.
_ أنت غلطت زمان غلط ميتغفرش، مش عارف إيه اللي خلاك تدخل وأنت بتسمع عنهم من زمان والمصايب اللي بيعملوها.
إيلان: دخلت عشان أحميها منهم، وكان الشغل معاهم في بدايته كويس جداً، وهي اعترفت بلسانها إنها بتشتغل معاهم وقالتلي كلام مش قادر أنسى حرف منه.
_ مش ممكن تكون مظلومة.
إيلان: دور البراءة اللي دخلت بيه في الأول كان مقنع جداً، بس اعترافها كلها تثبت إنها شغالة معاهم. مش مجرد اعتراف، لأن سمعت تسجيلات كتير ليها معاهم.
_ مش ممكن تكون متفبركة.
إيلان: معتقدش إن اللي يفبرك صوت يكون بالتدقيق ده، أنا حاسس إني سمعت الكلام ده امبارح مش من سنتين.
_ وإيه اللي خلاك تخبيها عندك رغم كل اللي عملته؟
إيلان: عايز أعرف هي بتخطط لإيه المرادي.
_ أنت كده حكيت كل حاجة يا إيلان، يعني من أول يوم سافرت فيه لدلوقتي!
إيلان: آه كل حاجة، ولو إن الموضوع ده مكنتش عايزه يتفتح تاني. مش عارف إيه اللي ممكن يحصل تاني، بس أنا متأكد إني مش هقدر عليهم لوحدي.
_ إن شاء الله هساعدك، بس ياريت الموضوع ميتحكيش لحد تاني، لأنهم بيكونوا عارفين كل حاجة، ولحد دلوقتي مفيش قوة على الأرض عرفت تمسكهم ومتلبسين.
إيلان: عارف، بس أنا جيت هنا وأنا عامل احتياطاتي، تقريباً جاي من غير الفون وغيرت هدومي ومن غير عربية عشان لو كانوا مركبين أجهزة تصنت هيقدروا يعرفوا أنا بعمل إيه وبخطط لإيه. الأجهزة بتاعتهم صغيرة ودقيقة جداً، يمكن متشوفهاش بالعين المجردة أصلاً، لأن أنا عارفهم وعارف هما بيعملوا إيه، ومش هيرتاحوا غير لما يأذوا حد غالي عليا... أو أنا شخصياً.
_ متقلقش، أنت عملت الصح لحد دلوقتي.
إيلان: أتمنى أعمل الصح طول عمري بعد كده، أنا كنت غلطان، وعارف غلطي، بس بعدها حاولت أكفر عن أخطائي وذنوبي.
_ ماشي يا إيلان، وأي حاجة تعرفها ياريت تقولهالي.
إيلان: أكيد.
حياة: أفندم، عايز حاجة؟
_ متعرفيش العنوان ده فين؟
حياة: لأ، أنا مش عارف...
لم تكمل حياة جملتها حتى وجدت من يضع على أنفها منديل ورقي.
طنط چيلان: أيوه يعني هيا فين؟
ليان: كانت ماشية معايا وبعدين دخلت سوبر ماركت تشتري ميه وخرجت ملقتهاش، كلمتها ومردتش، قلت ممكن تكون روحت البيت.
طنط چيلان: لأ مجتش، هتكون راحت فين يعني.
ليان: مش عارفة.
رغدان: في إيه مالكوا؟
طنط چيلان: تعالي، متعرفش حياة فين؟
رغدان: لأ، هي مش خرجت معاكي يا ليان.
ليان: أيوه بس أنا كنت بجيب حاجة من السوبر ماركت خرجت ملقتهاش.
رغدان: إزاي يعني؟
ليان: أنا بحسبها روحت وكلمتها فونها مقفول.
رغدان: طيب أنا هشوفها وأقولكوا.
حياة: آآآه... إيه ده أنا فين؟
_ Don't worry.
حياة: انتوا مين؟
_ Can you translate that Jak?
_ yes.
حياة: انتوا مين وعايزين مني إيه؟
جاك: نحنا هنا لإنقاذ صديق غالي علينا اختطفه حبيبك.
حياة: انتوا بتقولوا إيه؟ خرجوني من هنا لو سمحتوا.
جاك: اهدأي أيتها الفتاة، نحن لا نريد منك شئ سوا بقائك هنا مدة من الزمن.
حياة: وده ليه؟ أنا مالي أصلاً بيكوا.
جاك: بسبب حبيبك إيلان.
حياة: إيلان! ماله إيلان؟
جاك: أخذ منا شئ ونود أن ننتقم منه في حبيبته.
حياة: بس أنا مش حبيبة حد، والله مش حبيبة حد، ممكن تمشوني بقا؟ بخاف من الأماكن المقفولة دي، والنبي خرجوني.
Dorouk: relax girl, you will stay in this place.
حياة: من فضلكم، لا تتركوني في هذا المكان.
جاك: هذا شئ مستحيل، نحن نعلم أنك تعنين لإيلان الكثير.
حياة: هو عمل معاكوا إيه طيب؟
جاك: اشتغل معانا وغدر بينا.
حياة: وانتوا مين أصلاً عشان يشتغل معاكوا ويسيبكوا؟
Dorouk: we Mafai.
رواية حياتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم توتة
دوروك: إحنا المافيا.
حياة بصدمة: إيه! مافيا!
جاك: لا تقلقي، إحنا مش هنعمل فيكي حاجة. إحنا عايزين نهدد إيلان بيكي، لا أكتر من كده. فلو عايزة تبقي سليمة، نفذي كلامنا.
حياة: انتوا عايزيني أصدقكم؟ انتوا المافيا دي عندنا حاجة خطر وكبيرة.
جاك: مش في مصر بس، ولا في العالم العربي بس، في الدنيا كلها.
حياة: طيب أنا مليش دعوة بيكم. خرجوني من هنا وأنا مش هقول حاجة لحد والله، بس سيبوني. مليش ذنب تخلوني هنا في المكان ده.
دوروك: what you say girl.. are you crazy or what.. you want leave you and forgot.. too.. it's impossible.
دوروك: ماذا تقولين يا فتاة؟ هل أنتِ مجنونة أم ماذا؟ تريدين منا أن نتركك وننساكِ أيضاً؟ هذا مستحيل.
Hayat: sir, Derouk.. please understand me.. l'm a girl Egyptian and usual.. Don't know them.. why take me in the place.. l Don't understand why.
حياة: سيد دوروك، من فضلك افهمني. أنا فتاة مصرية وعادية، ومش عارفاكوا. انتوا خدتوني المكان ده وأنا مش فاهمة ليه.
جاك: قلنا لكِ بسبب حبيبك إيلان.
حياة: والله العظيم أنا مش حبيبة حد. هقولك، أنا أصلاً مبطيقوش ولا هو بيطقني. إزاي هكون حبيبته بقى؟
جاك: إحنا عايزين نساومه بيكي.
حياة: اشمعنى أنا؟
دوروك: we don't want walk so much.. let's go Jak.
دوروك: نحن لا نريد التحدث كثيراً. هيا بنا يا جاك.
جاك: yes, let's go.
جاك: أجل، هيا بنا.
حياة: والنبي متسيبونيش لوحدي في المكان ده.
رغدان: هو ده وقت تقفل فيه تليفونك؟ يا ترى إيه اللي حصل بس؟
طنط چيلان: إيه يا رغدان، مفيش أي أخبار؟
رغدان: لسه يا ماما. بس بابا ميعرفش حاجة عن الموضوع.
ليان: هبقى أمشي وأقوله إنها هتبيت معايا النهاردة.
طنط چيلان: اللي محيرني بس، هيا راحت فين ولا إيه اللي حصل؟
رغدان: أنا هتصرف بس مستني حاجة كده.
طنط چيلان: جيب العواقب سليمة يا رب.
إيلان: إيه يا رغدان؟
رغدان: أخيراً فتحت موبايلك.
إيلان: في إيه؟ مش فاضيلك.
رغدان: حياة مختفية من الصبح ومش عارفين هيا فين، وبصراحة شاكك في المافيا.
إيلان: إيه اللي انت بتقوله ده؟ انت اتجننت ولا إيه؟ إزاي يعني مش لاقينها؟
رغدان: كانت مع ليان، وليان كانت بتجيب حاجة من السوبر ماركت، خرجت ملاقتهاش، ولحد دلوقتي محدش يعرف هيا فين.
إيلان: وهيا بتخرج من الزفت البيت ليه؟ ياربي أنا مش ناقص أصلاً.
رغدان: طب هنعمل إيه دلوقتي؟
إيلان: اسمها إيه اللي هنعمله دلوقتي؟ أنا لوحدي اللي هتحمل نتيجة أخطائي ومش هدخل حد من عيلتي فيها.
رغدان: إيلان، انت أخويا، وأنا مش هسمح إنك تكون لوحدك في مشكلة كبيرة زي دي.
إيلان: رغدان، خليك في البيت وخد بالك منهم، وأي حاجة تحصل كلمني.
رغدان: إيلان انت هت...
الو.. الو.. إيلان.. يوووه.. كل شوية مشاكل كده.
**الحوار مترجم**
كارولين: والله أنا معرفش عنهم حاجة غير إنهم بيدوروا عليا.
إيلان: أنا عارف إنكِ عارفة أكتر من كده، وبعدي بمزاجي. بس والله يا كارولين، لو طلع اللي في دماغي صح، هقتلك وبدم بارد كمان.
كارولين: بكرة هتعرف مقدار حبي ليك. انت إزاي اتحولت كده؟
إيلان: البركة فيكي.
كارولين: مش عارفة أعمل إيه عشان تصدقني.
إيلان: مش هصدقك في ولا كلمة هتقوليها.
كارولين: أظن قولتلك مبرراتي. بس هتندم لما تعرف الحقيقة وتتمنى إنك تشوفني لو مرة واحدة. بس ساعتها هكون في دنيا تانية غير دي. ساعتها بس هتعرف إن أنا كنت بحبك وعمري ما كرهتك ولسه بحبك لحد دلوقتي.
إيلان: وأنا مبقتش أحبك ولا أطيقك تماماً.
كارولين بدموع: وأنا بحبك يا إيلان، وبتمنالك حياة سعيدة. وعشان تكون سعيد في حياتك هضحي بنفسي عشان خاطر سعادتك.
إيلان: فكك من كلامك ده. أنا عمري ما هنسى اللي عملتيه فيا.
كارولين: انت اللي دخلت بمزاجك عشان تنقذني. بس أنا كنت غلطانة لما حكيتلك. وفي الآخر افتكرت إني بألف حكاية عليك عشان أدخلك مع المافيا. عارف إيه اللي خلاك ترجع مصر تاني؟ والله العظيم أنا.. وطول السنتين دول كنت بتعذب، بس قدرت أهرب منهم وده كله عشان أجي هنا وأقولك هما ناويين على إيه. مش عايزة أي حاجة منك غير إنك تسامحني.
إيلان: مكانهم فين في مصر؟
كارولين: مش عارفة. أعرف في أميركا بس.
إيلان: أرقامهم اللي هنا؟
كارولين: مش عارفة.
إيلان: اومال تعرفي إيه؟
كارولين: مش عارفة حاجة خالص. مكانوش بيتكلموا عن تخطيطهم هنا في مصر. كل اللي أعرفه إنهم ناويين ينتقموا منك.
إيلان: ماشي. هسيبك دلوقتي عشان ورايا شغل مهم.
إيلان: هاااا.. إيه الجديد؟ وصلت لحاجة؟
_ مفيش جديد. مطارات مصر كلها منزلش فيهم حد بالأسامي دي. غالباً ما جايين بهيلوكوبتر.
إيلان: ساعتين زمن ومكانهم يكون عندي. مش هقولك حتى أرقامهم اللي أقدر أوصل بيها ليهم. لاء، أنا عايز مكانهم. فاهم؟!
_ فاهم.
جاك: هيا دي؟
_ مش كتير عليها.
حياة: في إيه؟ انتوا عايزين إيه؟ مش انتوا قولتوا مش هتعملوا حاجة فيا؟
جاك: ما ده احتياط عشان لو منفذتيش.
_ وطبعاً انتي عارفة إن أحب ليا متنفذيش.
رواية حياتي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم توتة
وصلنا.
إيلان: كويس جدا، فين بقى؟
في مكان تحت الأرض، مخزن كبير وقديم لواحد اسمه ضياء الضو. وصلنا له بصعوبة أوي عن طريق واحد غبي اسمه رجب نبيل، وده واحد من رجالة اللي...
إيلان: خلاص مش مهم دلوقتي، اديني العنوان بسرعة.
جنب *********.
إيلان: تمام عارفه، اخلص.
في نفق صغير تقريبًا، خد بالك عشان تعرف تشوفه لأنه محمي.
إيلان: ماشي، ودي حراسة هناك وتكون شديدة؟
آه قبل ما أنسى.
إيلان: إيه؟ قول اللي عندك بسرعة.
فارس هيخرج النهارده.
إيلان: عارف، وعارف هيخرج الساعة كام، ومنسيتهوش.
كويس، شوف بقى هتعمل إيه.
إيلان: ماشي.
حياة: وانتوا عايزين إيه؟
جاك: إيلان شوية وجاي أنا، جهزي نفسك عشان اللي جاي تقيل عليكي وعليه.
حياة: مش فاهمة.
جاك: مش مهم.
حياة: طيب وانتوا طالبين مني إيه؟
جاك: هتسافري بره مصر، وجودك هنا مش مناسب.
حياة: ليه لأ، مش همشي، سيبوني في حالي بقى، هي الدنيا مش سايباني ليه في حالي؟
جاك: اسكتي قليلاً، انتِ مزعجة جداً.
شكلك مش عايزة تنفذي يا شاطرة.
حياة: هتستفادوا إيه من سفري؟
جاك: مساومة إيلان.
حياة: مش هتفرق معاه أصلاً، أنا بالنسبة له لا شيء أصلاً، انتوا غلط.
جاك: يبقى انتِ معرفتيناش لسه.
طب دوروك مستني في الهيلوكبتر، وإحنا اتأخرنا، المفروض نتحرك قبل ما ييجي.
جاك: انتظر بعض الوقت، نحن نستمتع.
انت عايزاه يشوفها وهي بتسافر وهو مش قادر ينقذها؟
جاك: بدأت تفهمني يا رجب.
إيلان: انتي اتجننتي؟ تيجي معايا فين؟ أنا نسيت بس حاجة جيت أجيبها وهمشي على طول.
كارولين: عشان خاطري يا إيلان، هضحي لتاني مرة عشان خاطرك.
إيلان: انتي عرفتي منين إني رايح عندهم؟
كارولين: من المسدس.
إيلان: خليكي هنا ومحدش هيقدر يقربلك.
كارولين: مش هسيبك يا إيلان، أنا هاجي معاك يعني هاجي.
إيلان: كارولين ريحيني بالله، أنا مش ناقص زن.
كارولين: خلاص خدني معاك وانت ترتاح.
على بعد 500 كيلو متر من هنا ومعاه كارولين.
جاك: امم، كنت متأكد برضه.
هتسفرها امتى؟
جاك: ابقي قولي على بعد 100 كيلو متر نستعد.
حياة: ممكن أسأل سؤال يا أستاذ جاك؟
جاك: سؤال إيه؟
حياة: هو أنا لما أسافر هروح فين ولا هعمل إيه؟ مش فاهمة حاجة خالص.
جاك بخبث: لما تسافري هتعرفي يا حلوة.
حياة: طيب أنا هسافر فين طيب؟
كفاية أسئلة بقى، مش ناقصة وجع دماغ هي.
طنط چيلان: مفيش أخبار عنها يا رغدان؟
رغدان: ماما قولتلك، قلت لإيلان وهو اتصرف. ولو حاجة جديدة حصلت هقولك.
طنط چيلان: يعني معرفتوش هي راحت فين؟
رغدان: إيلان عرف بس أنا لأ.
كارولين: أنا حاسة إن هما عارفين إنك جاي.
إيلان: وأنا متأكد.
كارولين: متأكد إزاي مش فاهمة؟
إيلان: مش مهم.
كارولين: إيلان، انت لسه مش مصدقني؟
إيلان: مش وقته الكلام ده.
كارولين: يمكن دي آخر مرة أتكلم معاك فيها.
إيلان: ..................
كارولين: سكتت ليه؟
إيلان: مش هسمح لحد يتأذى بسببي.
كارولين: مش هتعرف.
إيلان: اسكتي بقى، اسكتي.
على بعد 100 كيلو متر.
جاك بخبث: يلا!
بضحك: أكيد.
حياة: فيه إيه؟
جاك: لازم نثير غضب السيد إيلان.
حياة: مش فاهمة.
جاك: يلا يا رجب.
جاك: مستنيك.
إيلان: عارف.
جاك: كويس، وأكيد برضه عرفت معانا مين؟
إيلان: أيوه، بس لو لمست شعرة واحدة منها بس، مش هيكفيني فيك قتلك.
جاك: شكراً على تعاونك معانا يا كارو.
كارولين: انت بتقول إيه؟ لسه مصمم على وساختك دي.
إيلان: متعشيش الدور، كفاية تمثيل، أنا أصلاً واثق إنك معاه.
كارولين: إيه ده؟ والله كداب، أنا مش معاهم أصلاً.
جاك: خلاص يا كارو هو عرف، متخافيش بقى ومتمثليش زي ما بيقولك.
كارولين: انت أحقر بني آدم شفته في حياتي.
جاك: ده اتفاق برضه، بس مش موضوعنا.
إيلان: فين حياة؟
جاك: رجب.
كله تمام.
إيلان: انطق، فين حياة؟
جاك: دوروك، انزل من الهيلوكوبتر.
دوروك: أهلاً أستاذ إيلان.
إيلان: انتوا متفقين على إيه؟ فين حياة؟
كارولين: أنا ممكن أجي معاكوا وأعمل أي حاجة انتوا عايزينها.
جاك: مقابل؟
كارولين: تسيبوا حياة وإيلان في حالهم وتنسوهم.
دوروك: كفاية جاك، مبقاش ليها فايدة خلاص.
إيلان: يعني إيه؟
جاك: إحنا خدنا حياة وانت تاخد كارولين.
إيلان: انت بتقول إيه؟ أكيد اتجننت.
دوروك: اهدى يا إيلان، ده طلعت جامدة أوي.
إيلان: انتوا عملتوا إيه؟
دوروك: رجب.
اطلعي معايا.
حياة: عايزين مني إيه تاني؟ سيبوني بقى.
إيلان: حياة.
حياة: إيلان؟
إيلان: انتي كويسة؟
دوروك: انتوا لسه هتطمنوا على بعض؟ رجب خدها في الهيلوكوبتر.
إيلان طلع مسدسه: هو انت فاهم إنك هتقدر تاخدها وقدامي كمان؟
جاك: نزل مسدسك يا إيلان عشان هناخدها يعني هناخدها.
إيلان: على جثتي.
جاك طلع مسدسه: ما هو هيكون على جثتك برضه.
وبدون أي مقدمات أخرج طلقة من مسدسه وصوبها ناحية إيلان.
حياة: لاااااااااااااااااااااء.
رواية حياتي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم توتة
وبدون أي مقدمات أخرج طلقة من مسدسه وصوبها ناحية إيلان.
حياة: لاااااااااااااااااااااء.
إيلان: كااااااااارولين.
كارولين بدموع وهي تودع حياتها: ضحيت بنفسي لآخر مرة عشانك، أنا مش وحشة زي ما أنت فاكر، وعمري في حياتي ما كرهتك، بحبك أوي.
إيلان: كاااارولين... فوقي متسيبنيش.
كارولين: متنسانيش يا حبيبي، وأوعى تلوم نفسك على أي حاجة، أتمنى لك حياة سعيدة.
إيلان: لاااااااااااااااااااااء.
جاك: الطلقة الأولى جت في كارولين، بس التانية فيك أنت.
"سلم نفسك يا جاك أنت ودوروك، عرفنا نمسك عليكوا قضية."
دوروك: يلا يا جاك بسرعة.
"اللي هيتحرك هيموت."
تحرك جاك إلى الهيلوكوبتر بسرعة حيث وجود دوروك ورجب، ولكن أصيب برصاصة في كتفه وصعد إلى الهيلوكوبتر رغم ألمه، وصعدوا بالهيلوكوبتر وذهبوا من حيث جاؤوا.
إيلان: إزاي يهربوا بالسرعة دي؟
"اهدأ يا إيلان، هنبعت وراهم حد وهنعرف نمسكهم."
إيلان: عايز إسعاف بسرعة.
"متقلقش، كل حاجة هتبقى كويسة."
إيلان: أنتي كويسة؟
حياة: الحمد لله، أنا بس كنت خايفة أوي.
خلع إيلان جاكته وأعطاه لحياة لكي تستر نفسها.
إيلان: خدي البسي ده.
حياة: شكراً.
"إن شاء الله يتمسكوا، كفاية أننا مسكناهم متلبسين."
إيلان: متلبسين إيه بس، دول هربوا ويقدروا يعفوا نفسهم من كل حاجة، بس أنا عملت حسابي زي ما اتفقت معاك.
"وده اللي مخليني مطمئن."
حياة: هو أنت شغال مع المافيا؟
إيلان: ده موضوع طويل أوي، بس اوعديني إنك متقوليش لماما أو بابا أي حاجة، أنا فضلت مخبي عليهم طول الفترة دي كلها وخفت ليعرفوا، وقفلت الموضوع مع إخواتي وخلاص.
حياة: بس إيه اللي يجبرك تشتغل مع ناس زي دي؟
إيلان: ده موضوع طويل أوي أوي يا حياة.
حياة: مش هضغط عليك أكتر من كده، دي حياتك وأنت حر فيها، مقدرش أتدخل في حياتك.
إيلان: أنور خد حياة ووديها البيت.
أنور: ماشي، وهجيلك تاني.
إيلان: قبل ما تروح، وديها المعرض الأول عشان تختار هدوم.
حياة: هقولهم إيه؟
إيلان: روحي أنت وأنا هتصرف.
***
رغدان: لقينا حياة.
طنط چيلان بفرحة: بجد!!!؟
رغدان: اممم.
طنط چيلان: وهيا كانت فين؟
رغدان: تاهت عن البيت.
طنط چيلان: إزاي، مش هيا عارفة العنوان؟
رغدان: لقت ليان اتأخرت عليها فحاولت تروحلها وتاهت عن البيت.
طنط چيلان: كل الفترة دي؟
رغدان: تاهت بعيد عن البيت، ففي واحد كبير في السن شافها، وهيا قالتله العنوان بس الوقت كان اتأخر وخدها عنده البيت مع أولاده ومراته، واهي جايه في الطريق.
طنط چيلان: وانتوا عرفتوا مكانها منين؟
رغدان: إيلان، إيلان دور عليها وعرف مكانها.
طنط چيلان: طيب.
***
"البقاء لله."
إيلان بحزن: ماتت خلاص؟
"ده قدر ربنا."
إيلان: ماتت وهيا فاهمة إني زعلان منها، عمري ما زعلت منها وعمري ما كرهتها، كنت بحبها ولسه بحبها، دي أول حب ليا.
"اهدأ يا إيلان شوية، مش كده."
إيلان: كان لازم آخد منها موقف، بس كنت هسامحها في الآخر حتى لو عملت كده، بس أنا بحبها أوي.
"خلاص اللي حصل حصل، المهم إنك قدرت تخلص من المافيا."
إيلان: لسه، لسه مقدرتش أخلص منهم، لازم أمسكهم متلبسين ويتحكموا عليهم عشان أقدر أعيش مرتاح، بس برضه مش هنساها.
"ربنا يكون في عونك، أنت مررت بكتير ومش قليل اللي مررت بيه."
***
طنط چيلان: حياة، انتي كنتي فين؟
حياة بتعب: مش رغدان قالك؟
رغدان: اه قولتلها.
طنط چيلان: انتي إزاي معرفتيش العنوان؟
حياة بصت لرغدان باستفهام ورغدان قال: منا قولتلك كل حاجة يا ماما، بعدت عن البيت والعنوان نسيته يعني، مش هتفتكره دايماً.
طنط چيلان: طب اطلعي انتي أوضتك يا حياة ارتاحي على ما أجهز الغدا، وانت اتصل بأخوك اللي بقاله يومين غايب عن الشغل ده.
رغدان: عنده شغل وقافل فونه.
طنط چيلان: وبعدين، لو عايزة أوصل لحد منكوا معرفش.
رغدان: منا معاك اهو يا ماما.
طنط چيلان: وأخواتك اللي مش عارفة أوصل لواحد منهم ده إيه؟
رغدان: إيلان مشغول جداً وايوان في شرم.
طنط چيلان: ماشي، لما نشوف آخرتها.
***
ليان: مش مقتنعة يا حياة، إزاي نسيتي العنوان بتاع البيت؟
حياة: عادي يا ليان، نسيت يعني عشان بروح محاضرتي مع إيلان وساعات برجع مع رغدان فنسيت.
ليان: هحاول أصدقك.
***
حياة: عادي كنت في البيت بس الفون كان بايظ وكنت بصلحه بس.
براء: اه أصل كلمتك كتير امبارح ومردتيش.
حياة: اممم.
براء: ومجتيش انهارده.
حياة: تعبت شوية الصبح بس وبعدين إحنا خلصنا وراجعنا وخلاص فهناخد إجازة براحتنا.
براء: اممم، ماشي هشوفك بكرة، شكلك فعلاً تعبان.
حياة: ماشي.
***
أنور: وصلتها.
إيلان: ماشي، وأنا هروح دلوقتي أشوف فارس.
أنور: هاجي معاك.
***
أنور: حمد الله على سلامتك يا ابن عمي.
فارس: الله يسلمك يا أخويا.
إيلان: مش مصدق إنك أخيراً خرجت، يمكن ده أحسن خبر سمعته الأسبوع ده.
فارس: طمنني على الأخبار.
إيلان: زي الزفت كلها.
فارس: ليه؟
أنور: المافيا رجعوا امبارح.
فارس: اومال أنا كنت محبوس ليه؟ مش عشان ميرجعوش وينسونا، هما السبب في حبسي ده وبرضو رجعوا تاني.
إيلان: هربوا انهارده بعد ما قتلوا كارولين.
فارس: إيه، كارولين ماتت؟
إيلان: شوفت.
فارس: إزاي، هيا مش طلعت معاهم في الآخر ودي كلها تمثيلية؟
إيلان: تعالى معايا وهحكيلك كل حاجة.
رواية حياتي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم توتة
مش مصدق كل ده حصل في يوم وليله كده.
إيلان: امممم.
فارس: بس عارف.. كنت متأكد إن كارولين مظلومة.
إيلان: بس أنا كنت شايفها غير كده وبتمنى لو كنت بحلم.. كنت مصدوم بجد.
أنور: اللي حصل حصل.. بلاش نتكلم في الماضي.
إيلان: اممم.. هفتح فوني هتلاقي مكالمات كتير وكمان عشان أطمن أمي.
***
مر اليوم بدون ذكر أحداث جديدة تذكر.
براء: مالك بقا.
حياة: منا كويسة أهو.
براء: ماشي يا حياة.. بتخبي على صاحبتك.
حياة: يا حبيبتي هخبي عليكي إيه بس.
براء: مالك.
حياة: تعبانة والله شوية.
براء: خلاص يا حياة براحتك.. مش عايزة تحكيلي دي حريتك.. أنا بس بطمن عليكي.
حياة: مش أنا بقولك كل حاجة.
براء: آه.
حياة: اومال إيه بقا.. لو فيه حاجة هقولهالك.
براء: بس أنا عارفاكي أكتر منك.. لما بتخبي ولما بتقولي الحقيقة.
حياة: ولو قلتلك إن فيه حاجة حصلت معايا فعلاً بس مينفعش أقول الموضوع ده لأي مخلوق في الدنيا.. حتى أمي.
براء: مقدرة موقفك يا قلبي.
***
رغدان: يعني إيه مش فاهم.
إيلان بغموض: إيه اللي مش فاهمه.
رغدان: ألغازك دي.. انت بقيت غامض ليه.
إيلان: أنا مش غامض بس اليومين دول أصعب يومين مروا عليا في حياتي كلها.. فده طبيعي إني مقدرش أوصلك معلومة كاملة.
رغدان: ماشي يا أخويا مقدرك.
إيلان: كلمت أخوك.
رغدان: آه.. وهييجي بكرة.
إيلان: كويس.
***
تاره: آنسة حياة.. إيلان باشا عايزك في مكتبه.
حياة: عايزني أنا.
تاره: أيوه.
حياة: ماشي.. روحي انتي وأنا جايه.
براء: مالك يا حياة خايفة ليه.
حياة بتوتر: ل.. لاء مفيش.
براء: لاء مفيش إيه.. باين على صوتك.
حياة: هو عايزني ليه.
براء: مش عارفه.. روحي شوفي.. وأنا هطلع أنا.
حياة: م.. ماشي.
***
حياة: طلبتني.
إيلان: أيوه.. ادخلي.
حياة: ف.. فيه إيه.
إيلان: انتي خايفة مني.
حياة: ا.. ل لااء عادي.
إيلان: خايفة تدخلي ليه.
حياة: م.. مفيش.. عايزني ليه.
إيلان: أكيد دلوقتي بتسألي نفسك ألف سؤال وعايزة إجابته.
حياة: مش مهم أعرف حاجة.. مليش دعوة أصلاً.. المهم ميكونش ليا علاقة بيكم.. عايزة الأمان.
إيلان: انتي بتكلمي حد غريب.
حياة: ليه السؤال ده.
إيلان: ردي عليا بس.
حياة: آه.
إيلان: غبية.. انتي كده بتدخلي نفسك في حورات ومش هتعرفي تخرجي منها.
حياة بغضب: لو سمحت.. مسمحلكش.. اتكلم معايا بأدب.
إيلان: بصي.. المافيا قدروا يوصلولك بسهولة وياخدوا عنك معلومات كتير وهتتأذي بسببها.
حياة: ليه.. وإزاي.
إيلان: من الشخص الغريب اللي بتقولي إنك كلمتيه.
حياة: دي واحدة لسه متصاحبة عليها من أسبوع بس وتقريباً معرفتهاش حاجة عن حياتي.
إيلان بص لها بحدة: متأكدة من كلامك ده.
حياة: أكيد.
إيلان: طيب.. أنا مكنتش عارف أقولهالك إزاي.
حياة: فيه إيه.
إيلان: انتي اتأذيتي جامد منهم.
حياة: مش فاهمة.
إيلان: بصي هحكيلك كل حاجة بس تفهمي الموضوع.
حياة: اتفضل.
إيلان: بصي بقا... أنا عشت في مصر طول عمري.. حبيت أسافر بره عشان أقدر أكون نفسي.. بابا وافق ومعترضش عشان كان شايف إن أنا كبير وأقدر أتحمل مسؤولية نفسي.. ماما كانت خايفة أوي من بعدي وكانت مش عايزاني أمشي.. وفي الآخر سافرت.
أتنهد بحزن وكمل: سافرت أمريكا واستقريت هناك حوالي سنة كاملة بشتغل في شركة تبع بابا هناك وبديرها.. كانت طريق ليا عشان أقدر أفتح شركات وأكبر نفسي.. قابلت كارولين هناك كانت بتشتغل في نفس الشركة.. حبيتها واتعلقت بيها وهي كمان حبتني واتعلقت بيا.. كنا أغلب الوقت مع بعض تقريباً.. وفي يوم غابت من الشركة.. قلقت عليها جداً وكلمتها كتير مردتش.. قررت أروح البيت عندها.. مفتحتش.. اضطريت أكسر الباب.. واتفاجئت لما كسرته إنها واقعة على الأرض.. وديتها على المستشفى وكنت خايف عليها أوي.. أول مرة أخاف عليها كده.. أول مرة أخاف على حد أصلاً كده.. عرفت لما فاقت إنها بتعاني من نوبة خوف.. كانت خايفة.. سألتها خايفة ليه وأنا جنبك.. قالتلي افتكرت بابا واللي حصل فيه.. كان عندي فضول أعرف إيه اللي حصل لباباها بس محبتش أضغط عليها.. سبتها لما فاقت شوية وبعدين سألتها.. قالتلي أبوها كان ضحية في اشتراك مع المافيا.. عرفت المافيا وقررت أنتقم لها منهم.. خططت كتير ولقيت أنسب حل إني أدخل معاهم.. هي حذرتني منهم بس كنت عايز أنتقم منهم عشان أريحها.. دخلت ولقيتهم أخطر عصابة على وجه الأرض.. بيشتغلوا في الموانئ كلها وبدم بارد بينفذوا اللي هما عايزينه.. هناك كان بيشتغل معاهم صاحبي اللي اتعرفت عليه واسمه فارس.. عرفت منه إنه مغصوب يشتغل معاهم وإنهم أخطر بشر على وجه الأرض.. المهم بعد فترة مش طويلة حوالي 9 شهور اتكشفت وعرفوا إني داخل معاهم بنية الانتقام.. خطفوا كارولين وهددوها إنهم هيقتلوها لو مصورتش فيديو ليا تقول فيه إنها كانت بتمثل عليا عشان تدخلني معاهم وإنها بتكرهني وعمرها محبتني.. كلامها أثر فيا أوي ولسه فاكر كل حرف فيه.. بعدها على طول هربت منهم وجيت مصر هنا قدرت أكبر نفسي.. بس من تعبي في أمريكا.. حاولت أنساها كتير ومقدرتش.. لأني حبيتها بجد.. حبسوا صاحبي وخدوا حبيبتي ودمروا حياتي.. سابوني كل الفترة دي ورجعوا تاني عايزين يوقعوني.. بعد ما قدرت كبرت وكبرت نفسي.. وضحت بحياتها مرة تانية عشان أعيش.. قد إيه هي عظيمة.. ولما هربت منهم كان عشاني.. عشان تحذرني.. وقالتلي إنها مظلومة.. مصدقتهاش بس كلامها كان كله صح.. دلوقتي أنا بحكيلك كل ده عشان أقولك.. إنك.. إنك متعرضة لخطر كبير.
حياة: إزاي مش فاهمة.. إيه اللي دخلني في الموضوع.
إيلان: حياة.. انتي.. انتي متجوزة.
حياة بصدمة: إيييييه!!!؟
رواية حياتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم توتة
إيلان: حياة.. انتي.. انتي متجوزة؟
حياة: إيه!!!؟
إيلان: عارف إنها صدمة كبيرة، بس هما بعتوا حد يقعد هنا في مصر، وحد مضالك على ورق جوازك من الشخص ده. الغريب هنا إن الأوراق سليمة بنسبة 100%.
حياة: إزاي؟ مش فاهمة حاجة. يعني إيه.. يعني إيه متجوزة؟ إزاي ده؟ في ثانية كده أعرف إني متجوزة؟ وواحد من عصابة مافيا؟ أعمل إيه في نفسي عشان المشاكل تسيبني في حالي؟ وهما يعملوا كده ليه أصلاً؟ أنا مالي بيهم؟ إنت اللي اشتغلت معاهم مش أنا.
إيلان: هما عملوا كده عشان يطلبواكي في بيت الطاعة ويقدروا يسافروا بيكي. الموضوع وصل لبابا انهارده الصبح. حاولت أفهمه إنك مظلومة وقدرت أقنعه. بس هو لسه معرفش إن المافيا هي اللي بعتت التقرير ده.
حياة: مليش دعوة بأي حاجة. المهم دلوقتي أنا.. أنا وضعي إيه؟
إيلان: بابا هيتصرف. هو هيعرف.
حياة: أنا اتخنقت. حياتي عبارة عن مشاكل وهم. ليه بيحصلي ده؟ وبسبب ماليش ذنب فيه.
إيلان: أنا آسف إني السبب في اللي حصلك ده، بس غصب عني.
حياة: اللي حصل حصل. بس زي ما إنت السبب في اللي حصلي، يبقى إنت اللي تخرجني من المشكلة دي.
إيلان: أكيد.
براء: تخرجي تغيري جو شوية. انهاردة يومنا كان زحمة وزهقت. وكلمت رغدان نخرج.
حياة: لأ، اخرجي إنتِ. مش قادرة أخرج.
براء: لأ، منا مبقتش فاهماكي بقا.
حياة: هفهمك كل حاجة بس في وقتها.
براء: يعني في سبب لحزنك ده؟
حياة: آه، فيه. بس هقولك في وقته.
براء بتنهيدة: ماشي، مستنية. بس تخرجي معايا تفكي شوية.
حياة: لأ، اخرجي إنتِ مع رغدان.
براء: احم.. مهو أنا عايزكِ معايا.
حياة: ليه؟ أظن إن دي مش أول خروجة ليكوا مع بعض.
براء: عرفتي منين؟
حياة: صاحبتي بقا وعارفاها.
جميل (عم حياة): أنا فكرت وقررت وعرفت إيه أنسب حل للي زور الورق ده. بس قبل أي حاجة عايز أعرف مين الناس دي وعايزين إيه من غير لف ودوران.
إيلان: مفيش يا بابا زي ما قلتلك الصبح. دول ناس بتدمر حياة أي شخص وشافوا حياة وعجبوهم وحبوا يسفروها بره بطريقتهم عشان تشتغل معاهم.
جميل: أوعى تكون فاكر إني صدقت الكلام الفارغ ده. أنا عارف الحقيقة من زمان بس كنت مستني منك تيجي وتحكي. بس لو مشاكلك هتدخل حد ملوش ذنب يبقى إنت اللي تتحمل.
إيلان: حضرتك عارف.
جميل: أكيد. منا مش هكون قاعد كده من غير ما أعرف كل حاجة عن ولادي وأطمن عليهم.
إيلان: أظن برضه إنك عارف دخلت ليه.
جميل: أيوه عارف كل حاجة. بس مش هلومك ولا هعاقبك أكيد. إنت كبرت والمفروض تتحمل مسؤولية نفسك وتتحمل نتيجة أخطائك. بس اللي مش هسمح بيه إن حياة اللي ملهاش ذنب تدخل في الموضوع.
إيلان: وأنا هتصرف في الموضوع.
جميل: أنا اتصرفت وجبت المحامي وقررت إيه اللي هيحصل.
إيلان: إيه اللي هيحصل؟
جميل: هتتجوز حياة.
طنط چيلان: أيوه، يعني إنت جاي بكرة؟
إيوان: لأ.
طنط چيلان: اومال امتى؟
إيوان: أنا جيت أهو.
طنط چيلان: مش وقت هزارك يا إيوان.
إيوان: والله أنا جيت ووراكي.
طنط چيلان بصت وراها ولقيته: إيوان.. حبيبي إنت جيت فعلاً.
إيوان: أيوه يا أمي.. مقدرتش أبعد عنك أكتر من كده.
طنط چيلان: كنت قلقانة عليك وانت بعيد.
إيوان: متقلقيش يا أمي أنا بخير.
طنط چيلان: الحمد لله.
ليان بتخرج من المطبخ: هو ده الكو..
احم.. عن إذنكوا.. هروح أنا يا خالتو.
طنط چيلان: ماشي يا حبيبتي.
إيوان: أنا طالع أوضتي أرتاح شوية.
طنط چيلان: ماشي يا حبيبي وأنا هعملك حاجة تاكلها.
حياة: اممم.. وعملتي إيه؟
براء: مفيش.. قولتله أنا جعانة.
حياة ضحكت بصوتها كله: هههههههه.. هو يقولك إيه وانتي تقولي له إيه.
براء: اومال أقوله إيه يعني؟
حياة: متقوليش، خليكي دبش كده وخليه يزهق منك. وممكن واحدة تيجي تشده منك.
براء: طب تبقي تفكري بس.. وأنا أقتلها وأقتله وأقتل نفسي كمان.
حياة: هههههه.. طب مهو هو الشعور ليه بقا اللف والدوران ده.
براء: التقل صنعة.
حياة: ماشي يا تقيل يا عاقل أما نشوف.
إيلان: مش فاهم.
جميل: هتتجوزها.
إيلان: إزاي؟
جميل: زي ما الناس بتتجوز. حضرتك هتتجوزها بتاريخ قديم ونجيب الشهود تشهد وهيا هتكون معاك ونودي الورق المحكمة وبكده نكون أنقذنا الموقف.
إيلان: واشمعنى أنا؟ ليه مش حد تاني؟
جميل: عشان إنت المسؤول عن اللي حصل. ورغم كده مش هغصب عليك. إنت هتطلقها بعد ما يسيبوها في حالها. جواز على ورق.
إيلان: المشكلة مش فيا. المشكلة فيها هي هتوافق ولا لأ.
جميل: هتوافق عشان مصلحتها برضه.
إيلان: ربنا يستر.
في صباح اليوم التالي وبالتحديد في شركة إيلان.
حياة: هااااا.. إيه النظام؟
_ كله فوق التمام.. إحنا كده هنبقى المركز الأول على طول.
حياة: إن شاء الله.
_ هو إحنا كده فاضل أسبوع ولا إيه؟
حياة: اممم.. فاضل أسبوع.
_ تمام.
حياة: لقيت حل.
إيلان: مش عندي.. عند بابا.
حياة: امم.. وإنت متعرفش الحل ده إيه؟
إيلان: عارف.
حياة: اتفضل.. سامعاك.
إيلان: بابا اللي هيقولهولك مش أنا.
حياة: هيقوله امتى؟
إيلان: بالليل في مكتبه في البيت.
حياة: تمام.
في بيت السويدي ليلاً.
جميل: أنا عارف كل حاجة يا حياة وعارف حكاية المافيا. لأني مش عايش هفأ وعارف ولادي عن إيه.
حياة: امم.. بس أنا مليش ذنب في اللي حصل.
جميل: عارف وعشان كده قررت إنك تتجوزي إيلان.
حياة: ....
رواية حياتي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم توتة
جميل: عارف وعشان كده قررت إنك تتجوزي إيلان.
حياة: نعم؟!
جميل: دي الطريقة الوحيدة عشان تقدري تنقذي نفسك.
حياة: أتجوّز واحد كان شغال مع المافيا؟ أنا أخاف على نفسي.
جميل: أظن إن الاتنين تبع المافيا، بس واحد منهم سابهم لما عرفهم على حقيقتهم. وأظن برضه إنك عارفة هو دخل ليه.
حياة: بس إزاي هتجوّز وأقول لأهلي حاجة زي دي؟ إزاي؟
جميل: ما فيش داعي، لأنه هيكون جواز على ورق. وبعد ما تخلصي منهم تقدروا تتطلقوا.
حياة: بس...
جميل: فكري براحتك، بس ما فيش حل غير ده.
***
في اليوم التالي.
حياة: أنا خلصت بدري النهاردة، وعايزة أخرج لوحدنا. أقابلك فين؟
براء: خلصتي دلوقتي؟!
حياة: اممم... هستناكي في الكافيه اللي جنب الشركة عشان عايزة آخد رأيك في حاجة.
براء: تمام... ساعة بالكتير وهكون عندك.
***
رغدان: أيوان ابوس راسك انسي. أنت كده بتموت نفسك بالبطيء.
أيوان: سيبني في حالي يا رغدان.
رغدان: طب مش عايز تعرف إيه اللي حصل لأخوك؟
أيوان: عارف.
رغدان: إيه ده؟ عرفت منين؟
أيوان: إيلان قالي. متعرفش أنت التقيلة بقى.
رغدان: إيه؟
أيوان: أبوك بيفكر يجوزهم.
رغدان: هما مين دول؟
أيوان: إيلان وحياة.
رغدان: عشان التزوير اللي حصل ده؟
أيوان: اهااا... بص بقا هو محتاجك أكتر مني. روح له بقا وسيبني في حالي يا عم أنا عايز أعيش في كآبة.
رغدان: والله ما يحصل. قال أسيبك قال.
أيوان: يووووه.
***
براء: مش قادرة أصدق اللي بسمعه.
حياة: صدقي.
براء: إيلان ومافيا وجواز وكل ده في يومين ومعاكي؟ أنا دماغي لفت خلاص.
حياة: بصي أنا مقولتلكيش عشان تتصدمي كده. أنا قلتلك عشان تفكري معايا.
براء: تاخدي رأيي في إيه بقا؟ ده انتي هتوافقي غصب عنك. إيلان أرحم من العصابة الخطر دي مليون مرة.
حياة: هعيش مع حد مبقبلهوش ولا هو بيقبلني يا براء.
براء: خلاص روحي مع المافيا يشغلوكي معاهم.
حياة: لاء يا شيخة ده اليوم اللي كانوا خاطفيني فيه كان يوم... استغفر الله.
براء: وافقي عشان مقدمكيش حل تاني. وافقي عشان مستقبلك اللي قدامك. وافقي عشان جواز على ورق وهتطلقوا بمجرد م مشكلتك تخلص. متحطيش الغلط على إيلان لوحده. انتي عملتي أكبر غلط في حياتك لما دخلتي في حياتك شخص انتي متعرفوش.
حياة: لاء مدخلتش حد مجرد زمالة مش أكتر. مش عارفة إزاي إمضتي اتاخدت في يوم وليلة وإزاي.
براء: خلاص اللي حصل حصل. المهم ركزي في اللي جاي.
حياة: أنا هوافق عشان مستقبلي وبس. وأكيد يومين وحياتي ترجع طبيعية.
براء: دي أسود أيام حياتك أنا عارفة.
حياة ببراءة: لاء... أسود أيام لما عرفت أن حبي الوحيد من زمان هيتجوز. بس أسود يوم كان لما عرفت أنه هيتجوز أعز صديقة عندي لما كنت في ثانوي.
براء: أنتي طيبة أوي وبجد ربنا هيرزقك بأحسن من اللي بتتوقعيه.
حياة: أنا راضية بكل حاجة ربنا كاتبها.
***
جميل: إيه يا حياة؟ قررتي إيه؟ ياريت تكوني قررتي عشان ورق الجواز لازم يكون في المحكمة قبل مينفذوا اللي هما عايزينه. وأنتي هنا أمانة يا حياة، وأكيد مش هسمح لحد يأذيكي. لأنك بنتي.
حياة: وأنا موافقة. لأن ده جواز على ورق وبعد فترة هنتطلق.
جميل: يعني أجيب المأذون ييجي انهارده؟
حياة: بس أنا مش هقدر أعمل حاجة زي دي من غير ما أرجع لماما وبابا.
جميل: متقلقيش يا حياة. أنا هظبط كل حاجة.
حياة: يعني أكلم ماما وأقولها؟
جميل: أكيد طبعاً. دي فترة مؤقتة.
حياة: تمام.
***
حياة: بابا اللي قالك؟
مامت حياة: اه هو اللي قالي. أنتي إيه اللي عكك العكة السودة دي بس؟
حياة: ماما أنتي تعرفي إيه بالظبط؟
مامت حياة: البت اللي بتكرهك وزقت حد يزور إمضتك عشان يجوزك.
حياة: اه... معلش بقا. والاتفاق اللي حصل ده عشان ينقذوني. كتر خيره إيلان بقا.
مامت حياة: خدي بالك من نفسك يا حبيبتي.
حياة: وأنتي كمان خدي بالك من نفسك.
***
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
كانت تلك كلمات المأذون.
طنط چيلان: معلش يا حبيبتي... إن شاء الله لما تتجوزي هيبقى ليكي فرح كبير أوي ومصر كلها تحكي عنه.
حياة بابتسامة: إن شاء الله.
طنط چيلان: أما أنا لو شفت البت اللي زورت إمضتك دي لو شفتها...
حياة: خلاص يا طنط اللي حصل حصل.
ليان: حياة عايزاكي.
حياة: جايه أهو.
أيوان: هما الناس اللي جايين دي هيمشوا إمتى؟
إيلان: مش هيمشوا.
أيوان: نعم؟
إيلان: ده جواز حقيقي مش لعبة. ودي شهود جايين منين؟ من البلد يعني هيمشوا بكرة بعده.
أيوان: اممم.
ليان: أنا مفهمتش حاجة من الموضوع ده وحاسة إنكوا بتألفوا أي حوار.
حياة: عايزة تعرفي إيه؟
ليان: إيه سبب جوازك من إيلان؟
حياة: طيب بصي ده موضوع يطول شرحه. أوعدك بكرة هفهمك كل حاجة.
ليان: اشطا.
***
في غرفة إيلان.
إيلان: هتفضلي واقفة كده؟
حياة: لاء... هغير هدومي وأنام.
إيلان: طيب... الحمام عندك اتفضلي.
حياة: هو إحنا هننام إزاي؟
إيلان: السرير عندك أهو... وأنا هنام على الكنبة.
حياة: ده سريرك. أنا هنام على الكنبة وانت نام في سريرك.
إيلان راح ناحية الكنبة ونام عليها: تصبحي على خير.
في صباح اليوم التالي.
استيقظت حياة فكانت الغرفة فارغة.
حياة: راح فين ده؟
ثم ذهبت إلى الحمام.
شهقت حياة عندما فتحت باب الحمام فكان هو بداخل الحمام.
بعد فترة ليست بطويلة خرج إيلان: في حاجة اسمها أخبط على الباب.
حياة: بحسبك مش هنا.
إيلان: الحمام فاضي... وياريت بلاش شغل الكسوف والأسدال اللي انتي لابسة ده ونايمة بيه.
حياة: أظن دي راحتي.
إيلان: راحتك في أوضتك... أنا جوزك برضه وليا كلمتي.
حياة: على الورق.
إيلان: لو رديت عليكي تاني هضيع وقتي وأنا متأخر.
دخلت حياة الحمام.
حياة: غبية... أنا غبية... ده يوم أنسى فيه هدومي يعني... أخرج أنا إزاي دلوقتي؟
ارتدت حياة ما يقال عنه بالمصري (برنس) وشعرها الطويل مفرود ومبلول.
فتحت حياة باب الحمام ببطء ونظرت في كل أنحاء الغرفة فلم تجده. خرجت وتنهدت براحة.
حياة: الحمد لله... أكيد خرج.
في نفس اللحظة خرج إيلان من باب غرفة ملابسه الملحقة بغرفته.
شهقت حياة عندما وجدته.
حياة: أنت لسه ممشيتش؟
إيلان: اوباااا.
رواية حياتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم توتة
حياة: انت لسه ممشيتش؟
إيلان: اوباااا
حياة: إيه؟
إيلان: هو إيه اللي إيه؟ إيه اللي انتي عاملاه ده؟ مرة إسدال ومرة برنس.
حياة بخجل: أنا.. أنا كنت بحسب مفيش حد في الأوضة.. ونسيت هدومي.. أعمل إيه يعني؟
إيلان: متنسيش هدومك تاني.
حياة: م.. ماشي.
إيلان: هستناكي تحت عشان تروحي معايا الشركة.
حياة: ماشي.
إيلان: متتأخريش.
***
جميل: إيه يا إيلان باشا على فين؟
إيلان: رايح الشركة.
جميل: وبالنسبة للي فوق دول يقولوا عريس رايح فين يوم صباحيته؟
إيلان: بابا.. هيا كمان هتيجي معايا.. وبعدين هما هيمشوا النهاردة.. مش عارف جبتهم ليه.. ما كان أي شهود وخلاص.
جميل: انت عايزهم يقولوا عليا إيه في البلد هناك؟
إيلان: محسسني إنه جواز حقيقي.. ده هو يومين وهنتطلق.
جميل: ولو برضو.
إيلان: وأبو حياة مجاش من البلد ليه هو كمان؟ كده هيقولوا إيه؟
جميل: هما ميعرفوش العروسة تبقى مين.. ولو عرفوا أن العروسة من عندهم هناك واتطلقت بعد يومين.. يا ترى سمعتها هتكون إيه؟
إيلان: وعملت إيه في الحكاية دي؟
جميل: وديت الورق امبارح.. وإن شاء الله يكون في صالحنا.
إيلان: ده أكيد هيكون في صالحنا.. والمحامي بنفسه قال الكلام ده.
جميل: مش ضامنين برضو.
إيلان: إن شاء الله خير.. عن إذنك.
جميل: وهقول إيه للي موجودين دول؟
إيلان: اتصرف.. انت عارف ممكن تقولهم إيه.. بس أنا مش هقدر عشان الشغل اللي ورايا ميستناش.
طنط چيلان: إيلان جوه في مكتب جميل.. انتوا هتروحوا الشركة النهاردة؟
حياة: آه.
طنط چيلان: ليه مكنتوا تروحوش النهاردة؟
حياة: الكلام ده لو إحنا متجوزين بجد.. بس ده جواز مساعدة مش أكتر.
طنط چيلان: طب والشهود اللي جايين من البلد دول؟
حياة: مش عارفة.. بس إيلان هيحل الموضوع أكيد.
إيلان خرج من مكتب جميل: يلا!!
حياة: يلا.
ركبت حياة سيارة إيلان وكان السكوت هو سيد الموقف.
قطعت حياة السكوت: ممكن أسألك سؤال؟
إيلان: اممم.
حياة: انت ليه بتاخد البرشام اللي انت بتاخده ده قبل ما تركب عربيتك؟
إيلان: وانتي مالك؟
حياة: والله!؟
إيلان: عايزة تعرفي ليه؟
حياة: وانت مالك برضو.
ضحك إيلان بصوته كله: انتي مجنونة ولا إيه؟
حياة: ما انت زي البني آدمين وبتضحك عادي أهو.
إيلان: اها.. بضحك عادي جدا.. بس انتي اللي بتسدي نفسي عن أي حاجة.
حياة: وإيه بقى اللي خلاك تضحك دلوقتي؟
إيلان: عشان انتي مجنونة.
حياة: لو سمحت احترم نفسك.. أنا مش شغالة عندك عشان تكلمني كده.
إيلان وقف العربية قدام الشركة وهو بيقول: يبقى متتدخليش في اللي ملكيش فيه.
نزلت حياة من العربية وطلعت فوق وكان كل طلاب البحث موجودين.
حياة: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
طالب: احم.. هو إحنا بعد ما نخلص مراجعة وحل هنعمل إيه تاني؟
حياة: نراجع تاني وتالت.. وبعدين هانت كلها آخر الأسبوع وبعدين نرجع تاني للجامعة.
طالبة: هو ده تبع الجزء الأول بس؟
حياة: بالظبط تبع الجزء الأول.. ولسه بقى هنعمل سيرش للشهر الجاي.
طالبة: تمام.
***
تاره: من اليومين اللي فاتوا دول كان الشغل كله مترحل.
إيلان: رحل بتاع النهاردة كمان.. عشان مش هكون موجود النهاردة كمان.
تاره: ما حضرتك موجود.
إيلان: لاء منا نمشي دلوقتي.
تاره: بس كده الشغل هيكون كتير.
إيلان: مش مهم.. ومش عايز مناقشة بعد كده.
تاره: تمام.
***
طالبة: دي تالت مرة نراجع فيها النهاردة.
حياة: طب نعمل إيه.. مش هينفع نمشي قبل الساعة 4 ولا ينفع نغيب عشان بيتعوض في يوم الخميس أو الجمعة.
طالب: دي المجموعة التانية لسه محلّوش آخر صفحتين.
حياة: ملناش دعوة بيهم.. في عز ما كنا إحنا تعبانين كانوا هما زهقانين وبيتدلعوا.. وهما دلوقتي تعبانين في عز ما إحنا زهقانين من كتر إعادة المسائل.
طالب: دي لسه الساعة 2.. هنستنى كل ده.
حياة: طب أنا جالي فكرة.
طالبة: إيه؟
حياة: نتسحب واحد واحد ونخرج من الشركة.
طالب: ولو السكيورتي عرف بقى وقال للمدير؟
حياة: متخافش المدير ده أهبل ومش هيعرف حاجة.
إيلان: أهبل أوي.. لدرجة إنه مش هيعرف كل واحد شغال في شركته بيعمل إيه.
طالب: ه.. هو حضرتك المدير؟
إيلان: آه أنا المدير الأأهبل.
طالبة: شيلنا المادة.
حياة: لاء متقلقيش مش شيلنا حاجة.. إحنا حلينا كله بمجهودنا.. وميفرقش معايا حد.
إيلان: خليكي قد كلامك.
حياة: بالحرف.
إيلان: تعالي على مكتبي.
قال إيلان جملته وذهب إلى مكتبه.
طالب: انتي المسؤولة وكده ممكن نشيل المادة.
حياة: متقلقوش هحلها.
حياة: مش هتقدر تعمل حاجة على فكرة.. وحتى لو عملت مش فارقة معايا.
إيلان: وبالنسبة للطلاب المسؤولين منك؟
حياة: أنا المسؤولة عن الكلام اللي قولته مش حد تاني.
إيلان: وإيه بقى اللي انتي قولتي؟
حياة: اللي انت سمعته.
إيلان بصوت عالي مع شوية غضب: حااااياة.. انتي زودتيها أوي ومش عارفة أنا لو اتعصبت عليكي ممكن أعمل فيكي إيه.
حياة بقوة رغم الخوف اللي جواها: وأنا ميهمنيش حاجة.. وأعلى ما في خيلك اركبه.
قالت حياة جملتها واتجهت إلى الخارج ثم ذهبت إلى غرفة البحث.
حياة: متقلقوش انتوا متأذيتوش من حاجة.. أنا الوحيدة المسؤولة.
طالب: هو قالك هيعمل إيه؟
حياة: ميقدرش يعمل حاجة.
طالبة: متأكدة؟
حياة: اممم.. هضطر أستأذن أنا..
طالبة: لسه الساعة مجتش 4.
حياة: عادي مبقتش فارقة.
نزلت حياة إلى الأسفل.
رغدان: على فين؟
حياة: رغدان... انت جاي لمين؟
رغدان: لإيلان.. انتي رايحة فين بدري كده؟
حياة: افتكرت مشوار مهم.
رغدان: أوصلك طيب؟
حياة: لاء مش مهم.. أنا هاخد تاكسي.
رغدان: لاء تعالي أوصلك.
حياة: معلش يا رغدان مش هينفع.. لازم أروح لوحدي.
رغدان: خلاص براحتك.
***
إيلان: جاي ليه؟
رغدان: إيه السؤال ده يا عم.
إيلان: مش فاضيلك.. اخلص.
رغدان: مش جايلك.
إيلان عقد حواجبه: نعم!! اومال جاي ليه؟
رغدان: جاي لواحد صاحبي هنا.
إيلان: استناه بره.. هنا مكان شغل.
رغدان: مالك كده مش على بعضك.
إيلان: مفيش.
رغدان: لاء مفيش إيه.. باين على شكلك.
إيلان: متضايق من اللي حصل بس.
رغدان: إيه اللي حصل؟
إيلان: قبل كده يا رغدان.
رغدان: قلبك أبيض يا عم.. انسي بقى.. الا بقولك إيه.
إيلان: ارغي.
رغدان: مالها حياة؟
إيلان: وانت شفتها فين؟
رغدان: كانت خارجة من هنا.
إيلان: ورا.. إيه.. كانت إيه؟
رغدان: في إيه؟
إيلان: خرجت من هنا!
رغدان: آه.
إيلان: وقالتلك رايحة فين؟
رغدان: مقالتش.. حتى قولتلها أوصلك قالتلي لاء مينفعش.
إيلان: طيب امشي انت.
رغدان: هغور من وشك يا عم.. ده انت القعدة معاك تقصر العمر.
***
براء: انتي غبية يا حياة.
حياة: هو أنا كلمتك ليه أصلاً سلام.
براء: استني يا ماما.. في إيه؟
حياة: عايزة إيه؟
براء: انتي فين دلوقتي؟
حياة: مش هقولك.
براء: إيه ده ليه؟
حياة: مش ضامناكي ممكن تقولي لرغدان وهو يقول لإيلان وأنا هربانة منه أصلاً.
براء: أخص عليكي يا اتش.. مش واثقة فيا.
حياة: آه.. يلا سلام.
براء: قوليلى ومش هقول لحد.. وهجيلك.
حياة: لاء.. عايزة أقعد لوحدي.
براء: ليكي حق بعد اللي عملتيه.
حياة: سلام.
***
إيلان: ردي بقى.
حياة: نعم؟
إيلان: انتي فين؟
حياة: وانت مالك.
إيلان: آه.. انتي بترديهالي بقى.
حياة: احسبها زي ما تحسبها.
إيلان: اخلصي عشان لو جيتلك بنفسي مش هعديها على خير.
حياة: عالنيل.
إيلان: شاطرة إنك قولتي.. روحي بقى عالبيت زي الشاطرة كده.
حياة: لاء مش هروح.
إيلان: روحي واستهدي بالله عشان متندميش.. وبعد كده أما أكلمك تردي عليا على طول.
حياة: شايف الكلام اللي انت قولته ده.
إيلان: ماله.
حياة: بلَّه واشرب ميته.
إيلان: متنرفزنيش.
حياة: زعلت؟؟
إيلان: أكيد.
حياة: أهلك راسك في أتخن حيطة قدامك.
إيلان: الو.. حياة.. الو.. ماشي انتي اللي ابتديتي يبقى انتي اللي تتحملي بقى.