تحميل رواية «حياتي» PDF
بقلم توتة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حياة: لأ طبعًا يا ماما، إزاي هتأمني عليا وأنا بعيد عنك؟ ماما: يا بنتي، أنتِ عايزة دلوقتي ألسن إنجليزي، يعني لازم تروحي القاهرة بأي طريقة عشان تقدري تروحي الكلية اللي أنتِ عايزاها. ومقدمناش حل غير بيت عمك. حياة: ياما قولتلك يا ماما ننقل القاهرة زيهم، بس أنتِ وبابا موافقتوش، معرفش ليه. ماما: أنتِ عارفة يا حياة أبوك... حياة: يوووه... لو كنتوا دلوقتي بعتوا البيت زي عمي، كان زمننا في القاهرة. ماما: حياة، خلاص بقى، مقولتلك أبوكي رفض. حياة: يا ماما أروح أقعد مع 3 شباب يعني؟ ماما: أنتِ ملكيش دعوة بيهم،...
رواية حياتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم توتة
خلاص .. بكره هقولك تعملي ايه بالظبط
اشطا
جاء الصباح على مصر يحمل خير وسعاده لبعض البشر على عكس بشر أخرون
صباح الخير
صباح النور
يلا تعالي افطري يا حياة
لاء مش هينفع أنا متأخره اوي
لاء تعالي افطري الاول عشان تركزي طول اليوم
لاء منا هفطر مع صاحبتي
خديني معاكي يا حياة عشان مالك كلمني وواقف بره ومش عايزه يتاخر اكتر من كده
تاني مالك يا ليان
ايه ده انتي مقولتلهومش يا ليان
مجاتش فرصه
فيه ايه يا ليان
اصل أنا ومالك هنتخطب
ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده يا ليان
مالك واحد كويس وبيحبني كمان
بس مينفعش تخرجي معاه من غير ما تكونو مخطوبين
م عشان كده عايزين نتخطب
خلاص يا بنتي خليه ييجي يقابل ابوكي وامك
بس بابا مسافر ومش هنا
خلاص أنا هقعد معاه واكلم ابوكي أقوله
بجد .. شكرا يا عمو
عادي يا ليان يا بنتي أنا زي ابوكي برضو
اكيد .. ده انا جاي بشوف إيلان وايوان ورغدان اخواتي واكتر
ماشي .. يلا روحي عشان متتأخريش
قُلتلك الحقها قبل ما تضيع منك .. اهي ضاعت خالص
......
ملكش حق تتكلم طبعا .. حذرتك زمان وانت قلتلي مستحيل تحب حد غيري .. وادي ثقتك اهي ضيعتها من ايدك يا فالح .. يلا لو عرفت ترجعها بقا .. لاء وكمان رايح تقولها انتي زي اختي واي بنت مكانك كنت هعمل معاها كده
اسكت يا رغدان .... اسكت
حاضر هسكت .. هسكت خالص
تخيلي هيفرق مع ايوان
أنا معرفش ايوان لاني معاشرتوش بس لو هو بيحبك مش هيسيبك .. وانتي اكتر حد هتعرفيه
طب هعمل ايه مع مالك .. اكيد دبسته في الموضوع
قوليله على اللي حصل
ماشي هقوله .. يلا سلام اهو واقف هناك
ايه ده انتي كلمتيه بجد
أنا قولتله امبارح وقالي هعدي عليكي كل يوم
اه .. تمام ..
اومال بقا لو شفتي أسئلتنا
المشكله في القائد نفسه يا حياة .. مش عارف يعمل اي حاجه خالص .. لولا البنت اللي رتبتنا امبارح مكناش حلينا حاجه خالص
ربنا معاكو .. العيب على اللي عين القائد
مش عارفه بقا احنا ممكن نبقى مركز كام
وصلنا .. هقابلك لما تخلصي
لو خلصنا اصلا
حاولي تعينوا كلكوا قائد تاني .. أو تكلموا المدير
ده اللي هيحصل
ماشي .. يلا باي
باي
ذهبت حياة إلي الغرفه اللازمه لعمل البحث فوجدت جميع الطلاب في انتظارها
صباح الخير
صباح النور
جايين بدري يعني
اه .. عشان نلحق نخلص .. كلنا فكرنا وقلنا عايزين نبقي المركز الاول
حقيقي فرحانه جدا بالتشجيع ده
طب يلا نبدأ عشان نخلص بسرعه
بس احنا كده حلينا كام سؤال
هو القائد ليه 4 أسئله زياده .. وأنا حليت منهم سؤالين
ده كده حلو اوي .. بس ايه رأيك نحل انهارده أزيد من 4 أسئله
والله لو قدامنا وقت حلو نقدر نحل اكتر
طب يلا نبدأ !
يلا نبدأ
بدأت هذه المجموعه في التقسيم كالمره السابقه تماما تحت اتحاد كبير ومساعده اكبر
لم تر حياة إيلان طوال هذه الفترة .. كان عقلها مشغول بدراستها ومستقبلها إلي أن نست يونس بالمره فحياة قويه وتمحو أي شئ يؤذيها من ذاكرتها
وفي مكان أخر
كانت أعين أيوان على ليان .. كان دمه يحترق حين يراها مع مالك طوال الوقت
قلت ايه
قلت موافق
بجد!!؟
بجد
شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا
ايه يا بنتي دي كلها شكرا
علفكره ايوان شايفنا
اممم .. اي رأيك نمشي ونشوفو هييجي ورانا ولا ايه
اوكي
ذهبت ليان ومعها مالك إلي مكان أخر وفوجئت ليان بأن ايوان أتي ورائهم
ده جي ورانا
طب ايه رأيك نزوغ من المحاضره
لاء مش للدرجادي
يلا بس هنروح النادي عادي
تفتكر !؟
سحبها مالك من يديها وركبها سيارته الفخمه
ثم ذهب إلي النادي كما قال
مر الكثير والكثير من الوقت حتي وصل الوقت الي منتصف النهار وانهت المجموعه تبع حياة يومها
كده كفايه وحلينا اكتر من 4 اهو .. احنا كده مجموعه جامده
ايوه خلصنا 6 مسائل انهارده بس كانو صعبين اوي
هما فعلا صعبين بس احنا قادرين
معاكي حق .. نقدر نخلص كل ده قبل اخر الشهر ونحصل على المركز الأول بجداره
صح .. يلا كده خلصنا
ثم طرق باب هذه الغرفه
حياة المدير عايزك
عايزني أنا
ايوه
تمام .. جايه .. عن اذنكوا اللي عايز يروح خلصنا
ذهبت حياة إلي المدير ودقت الباب ثم دخلت
عايزني
اه .. انتي وأحمد
مين أحمد ؟
قائد المجموعه التانيه .. جاي دلوقتي
اه بخصوص البحث
اه .. بس ايه رأيك في البحث بتاعكو
والله بالنسبالي أسهل ما توقعت وتقريبا بالنسبه للمجموعه كلها مش أنا بس
يعني حليتو قد ايه في اليومين دول
ممكن اسيبك تقيس قدرات مجموعتنا !
سؤالين مثلا
ضحكت حياة بسخريه : لاء مش سؤالين .. بس متقلقش تحديك ليا هكسبه .. وكويس أوي
المجموعه بتاعت السنه اللي فاتت محلتش منه سؤال واحد
اديك قلت السنه اللي فاتت .. واحنا تبع النظام الجديد ونتوقع أي حاجه يا أستاذ إيلان .. فأكيد أسئله زي دي مش صعبه بالنسبالي .. كنت سألت الأول
ثم دق الباب مره ثانيه ثم دخل أحمد قائد المجموعه الأخري
أحمد !!!!
رواية حياتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم توتة
حياة : أحمد !!!!
أحمد : حياة .. انتي بتعملي ايه هنا
حياة : انت دخلت ألسن زيي
أحمد : اه .. وهو انتي دخلتي السن
حياة : اه
إيلان : انتوا تعرفوا بعض ؟
أحمد : اه اعرفها كويس .. بس بقالي كتير مبشوفهاش
إيلان : تعرفوا بعض منين ؟
أحمد : حي....
قاطعته حياة : اظن ده شئ ميخصكش يا أستاذ إيلان
إيلان : عادي .. مجرد فضول مش اكتر
أحمد : حياة بنت خالتي عادي
حياة : بعد كده ياريت تركن فضولك على جنب
إيلان : اتكلمي بأسلوب أحسن من كده يا حياة
حياة : اتكلم بالطريقه اللي أنا عايزاها
إيلان : مش معايا
أحمد : خلاص يا جماعه صلو ع النبي في ايه
حياة وإيلان : عليه الصلاة والسلام
حياة : حضرتك كنت عايزني في ايه عشان عايزه اروح
إيلان : هعوز ايه يعني ؟ عايز اعرف بس اخبار عن المجموعه وانتوا وصلتوا فين لحد دلوقتي
أحمد : احنا لحد دلوقتي حلينا 4 أسئله
إيلان : اممم .. كويس .. كويس جدا .. وانتي يا انسه حياة
حياة : خلصنا 11 سؤال
إيلان : مش ... ايه .. كام ؟
حياة بفخر : 11 سؤال
إيلان : ازاي !!!
حياة : هو ايه اللي ازاي
إيلان : لاء مفيش .. بس انتوا ازاي خلصتوا 11 سؤال في يومين اتنين بس .. والمجموعه التانيه حلت 4 أسئله
حياة : والله زي ما تقول كده التعاون والاتحاد والتخطيط والالتزام في مجموعتنا هو اللي عمل كده
إيلان : امم .. تمام تقدروا تتفضلوا
أحمد : حياة .. استنيني هقولك علي حاجه
حياة : اوك .. يلا
.........................
حياة : هااا .. لو هتكلمني على يونس أنا عارفه فمفيش داعي تجبلي سيرة الموضوع يعني
أحمد : انتي عرفتي أنه هيتجوز
حياة : اه .. ماما قالتلي وقالتلي إن هو عازمني كمان
أحمد : فاكره يا حياة اخر مره شوفتك فيها
حياة : اه .. ومش هنساها
أحمد : لسه بتحبي يونس زي ما قولتيلي
حياة : اخوك خرج من عقلي من ساعة أما مشي من غير ما يقولي
أحمد : بس هو معذور يا حياة
حياة : أحمد .. اخوك ومن حقك تدافع عنه
أحمد : مش حكاية بدافع .. أنا بوضحلك بس
حياة : وانا مطلبتش توضيح .. عن اذنك
تركت حياة أحمد وذهبت إلي الأسفل مع صديقتها
براء : مالك يا حياة
حياة : ..........
براء : حياااة
حياة : هاا .. في ايه
براء : سرحانه في ايه
حياة : لا ولا حاجه
براء : ولا حاجه ايه بس .. انتي مش هنا خالص
حياة : مفيش يا براء .. يلا باي
براء : استني
حياة : ايه
براء : لما تعوزي تكلميني كلميني .. مش هضغط عليكي
حياة : ماشي
ذهبت حياة وفي طريقها إلي الذهاب الى البيت كانت ستصدمها عربية ما
_ مش تحاسبي يا آنسه
حياة : اسفه مخدتش بالي
إيلان : حياة .. اركبي
حياة : انت .. انت ماشي ورايا
إيلان : لاء أنا كنت مروح وشوفتك هتخبطي في عربيه .. اركبي
حياة : لاء شكرا أنا عايزه امشي
إيلان : اركبي يا حياة وبلاش عناد
حياة : أنا عايزه امشي
إيلان : طيب اما تركزي شويه عشان متتخبطيش في عربيه
حياة : يووووه .. ملكش دعوه بيا
إيلان : بابا قالي اخد بالي منك ومش هينفع أسيبك
حياة : مجتش عليك يعني .. اتفضل
إيلان : طيب .. مش انتي عايزه امشي
ركن إيلان سيارته في هذا المكان
إيلان : يلا همشي معاكي
حياة : علفكره الطريق فاضي ممكن تمشي في أي مكان تاني
إيلان : بس انا عايز امشي في المكان ده
لم ترد حياة على ما قاله إيلان وتوجهت لتكمل طريقها
إيلان : البيت من هنا
حياة : عارفه .. بس أنا عايزه امشي من هنا .. في مانع
إيلان : اه أنا عايز اروح
حياة: اتفضل
إيلان : انتي عايزاني اتطرد من البيت ولا ايه ..
حياة : بس انا متضايقه شويه وعايزه اروح الكورنيش
إيلان : وانتي ماشيه !؟
حياة : وفيها ايه
إيلان : انتي كده مش هتوصلي
حياة : امممم .... بص عشان مجبلكش مشاكل .. هروح بس انهارده بس .. يعني مش كل يوم تيجي تقولي الكلمتين دول
إيلان : أنا لو عليا عادي .. بس انتي لو تعرفي بابا هتغيري رأيك
حياة : طب يلا
إيلان : يلا .. هناخد تاكسي
............................
ذهبت حياة ومعها إيلان إلي البيت
حياة : مساء الخير وعن اذنكوا
طنط چيلان : في ايه يا حياة .. مالك
حياة: مفيش حاجه .. تعبت بس انهارده عشان اليوم كان طويل مش اكتر
ليان : يعني انتي هتنامي
حياة : اه .. عشان فصلت انهارده .. بس هشوفك بالليل
ليان : اشطا
ايوان : كنت عايزه اقولكوا موضوع مهم كده
طنط چيلان : اي يا ايوان الموضوع
ايوان : هقوله على العشا
رغدان : طب متقوله دلوقتي
ايوان : لاء عشان بابا يكون موجود .. عشان الموضوع حساس
طنط چيلان : خلاص اقوم اجهز العشا بقا
ذهبت حياة إلي غرفتها وفي بالها الكثير والكثير من همومها التي لا تنساها وتود وبشده أن تنساها
وجاء الوقت العشاء وقت تجمع العائله
طنط چيلان : هااا .. ايه هو الموضوع اللي انت عايز تقوله يا ايوان
إيلان : لما نأكل يا ماما يبقى يتكلم
طنط چيلان : وفيها ايه لما يتكلم دلوقتي
ايوان : إيلان معاه حق يا ماما بعد العشا
عمو : وانت عايز تتكلم في ايه يا استاذ ايوان
ايوان : أنا .. أنا
طنط چيلان : ايه اخلص
ايوان : أنا قررت أخطب
رواية حياتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم توتة
أنا قررت أخطب.
ليان: انت بتقول ايه؟ مين ده اللي يخطب؟
ايوان: في ايه يا اختي.. أنا بقول هخطب.
طنط چيلان: تخطب!
عمو: ومين تعيسة الحظ دي بقا انشاء الله؟
ايوان: نيروز.
ليان دمعت: نيروز.
ايوان: اه.. بحبها.
ليان: بس ازاي؟
ايوان: زي م الناس بتتجوز.
ليان بأخفاء دموعها: امم.. ربنا يباركلكوا حياتكوا مع بعض يا أخويا.
قالت ليان جملتها وذهبت إلى غرفتها سريعا.
رغدان: انت اتجننت يا ايوان.. نيروز مين دي اللي تخطبها؟
ايوان: الأمر ده يخصني أنا لوحدي وميخصش حد تاني.
عمو: ازاي ميخصش حد تاني يعني؟
ايوان: مش قصدي انت يا بابا.
طنط چيلان: اومال تقصد مين؟
ايوان بنفاذ صبر: ولا انتي كمان يا ماما.
حياة: طب عن اذنكوا هروح اشوف ليان.
عمو: ليه مالها ليان؟
حياة: لاء قصدي يعني هقعد معاها.
طنط چيلان: بس نيروز دي متنفعكش يا ايوان.
ايوان: بس ده قراري وانا اللي هتجوز.
عمو: سيبيه براحته يا چيلان.. بس مترجعش تندم.. أنا هكلم أبوها انهارده وهنحدد الفرح والخطوبه في اقرب وقت.
طنط چيلان: فكر كويس يا ايوان.
ايوان: فكرت كويس.. ومقتنع بقراري.
طنط چيلان: أما كان عندي ليك عروسه حلوه.. واحلي من نيروز دي ميت مره.
ايوان: وانا اختارت نيروز.
عمو: خلاص يا چيلان.. سيبيه براحته.
ايوان: عن اذنكوا طالع اوضتي.
رغدان: طيب أنا شبعت.. عن اذنكوا.
طنط چيلان: اطلع يا إيلان شوف اخوك وأقنعه يسيبها.. دي متنفعهوش خالص.
إيلان: وانا مالي.. خليه ياخد على دماغه.
حياة: ليان.. اهدي شويه مش كده.
ليان بعياط هيستيري: أنا هنساه أنا.. أنا هشوف حياتي.. هو قصده.. اختار اكتر واحده أنا بكرهها في حياتي.. أنا.. أنا.. أنا كمان هتجوز.. أي حد ييجي قدامي هتجوزه حتي لو كان مين.. ايوه هتجوز سيف.. اكتر واحد هو بيكرهه.. وهدوقه من نفس الكاس اللي دوقني منه.. هو قبل كده اصلا حاول يكلمني كتير.. بس انا مكنتش بديله اي اعتبار.. هو هيفرح دلوقتي لو كلمته.. أنا هجيب رقمه من شيرين بنت عمه.. هيا صاحبتي.. وهكلمه وهقوله ييجي يقابل بابا.. وهنساه زي ما هو نسيني كده بالظبط.. عشان أنا لو فضلت كده احبه.. هو هيجرحني.. وهيهدني.. هقدر أنساه واحب غيره.. تعرفي.. أنا أعرف كل حاجه عنه.. اعرف بيحب ايه وبيكره اييه.. لونه المفضل.. بيشجع مين.. كل حاجه عنه.. كل حاجه يا حياة.
حياة: طب اهدي يا حبيبتي.. مش كده.. فكري بهدوء.. واعرفي هو عمل كده ليه.
ليان: تؤ.. مش عايزه اعرف.. هو استسلم من اول مره.. كده هو مبيحبنيش ولو حتي ربع حبي ليه.. يبقى أنا ليه احبه وافكر فيه واخاف علي زعله... فين تلفوني.. هكلم شيرين.
حياة: اهدي بس يا ليان.
ليان: هششششششش.. أنا هكلمها.. ومن دلوقتي أنا نسيت حاجه اسمها ايوان.. ايوان مات بالنسبالي.. وليان القديمه ماتت.. دلوقتي في ليان الجديده.
رغدان: انت متخلف يا ايوان.. ازاي يعني هتخطب نيروز.. انت عارف نيروز دي تبقي ايه لليان؟
ايوان: عارف.. ولو سمحت محدش يجيب سيرة نيروز في حاجه وحشه.. عشان هتبقي مراتي.
رغدان: انت شارب حاجه.. ده انت مبتحبش نيروز.. ازاي هتخطبها.. وازاي هتتخلى عن ليان بالسهولة دي؟
ايوان: زي ما هيا اتخلت عني.. منا مش هفضل احبها علطول.. زهقت منها.
رغدان: ايه البرود اللي انت فيه ده يا اخي.. البت بتحبك.. وانت بتحبها.. وبتتخلى عنها بالسهولة دي.
ايوان: عادي.. مش فارقه.. هيا اللي عملت فيا كده.
رغدان: عملت فيك ايه.. هااا.
ايوان: كسرت حبي ليها بمجرد تفكيرها في واحد تاني.
رغدان: عشان انت بارد في مشاعرك معاها.. بس احب اقولك بقا.. انك هتندم.. وهتندم أوي كمان.. لانك كسرتها.. يا.. يا اخوها.
ليان: الو.. ايوه يا شيرين ازيك.
شيرين: الحمد لله.. تمام.. انتي عامله ايه.
ليان: أنا كويسه الحمد لله.. كنت عايزه اطلب منك خدمه كده.
شيرين: اتفضلي.
ليان: كنت عايزه منك.. رقم.. رقم سيف.
شيرين: سيف!؟
ليان: اه.
شيرين: سيف مين؟
ليان: انتي تعرفي كام سيف يا شيرين؟
شيرين: مهو مش معقول يكون سيف ابن عمي.
ليان: ايوه هو.
شيرين: انتي بتهزري يا ليان.. طب انتي سخنه ولا حاجه.
ليان: في ايه يا شيرين أنا قلت ايه يعني.. بقولك رقم سيف.
شيرين: سيف اللي انتي مبتقبلهوش.
ليان: ايوه يا شيرين سيف البارد المستفز المعفن العبيط.
شيرين: يبقى انتي مش سخنه.. بس عايزاه ليه.
ليان: هتبقي تعرفي منه.
شيرين: ماشي رقمه 01201234567.
ليان: تمام شكرا يا شيرين.
شيرين: العفو.
حياة: كده ارتحتي بقا!
ليان: ايوه واثقه أن دي راحتي.. هبقى أكلمه بكره.
حياة: ماشي.. وبراحتك بقا.
ليان: فرح خلود بكره كمان.. هروحلها بدري وهكلم سيف ييجي معايا.
حياة: بس انتي بتكرهيه اوي كده.. ازاي هتكلميه.
ليان: زي ما هنسي حب ايوان بالظبط كده.. سيف واحد كويس وبيحبني كمان وحاول اكتر من مره يدخل البيت من بابه بس أنا رفضت.
حياة: خلاص اللي تشوفيه... هسيبك تفكري تاني في الكلام ده.. وهشوف قرارك الأكيد الصبح.
ليان: ماشي.
جاء الصباح على القاهره يحمل خير وسعاده لبعض البشر على عكس بشر أخرون.
نزلت حياة إلي الأسفل كعادتها فوجدت طنط چيلان بمفردها.
حياة: صباح الخير.
طنط چيلان: صباح النور.
حياة: اومال كلهم فين.
طنط چيلان: مشيوا.. انتي راحه فين؟
حياة: راحه شغلي زي كل يوم.
طنط چيلان: بس أمك كلمتني وقالتلي انك هتروحي البلد انهارده.
حياة: بلد ايه مش هينفع اروح خالص.. وانا قلتلها اني مش هروح.
طنط چيلان: بس هيا بعتت حد ياخدك.
حياة: بعتت!!!
طنط چيلان: ايوه في الطريق.
حياة: لاء أنا همشي.. وانتي كلميها قوليلها اني مش هروح خالص.. ده احسن.
_ مش عايزه تيجي ليه.. ده أنا بنفسي اللي جاي آخدك.
رواية حياتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم توتة
...
حياة : يونس!
يونس : أيوه يونس.. أنا زعلان منك.. معقول متجيش فرح أخوكي.
حياة : معلش أصل عندي محاضرات مهمة أوي.
يونس : أحمد اعتذرلك، على فكرة.
حياة : أنا آسفة بس مش هقدر.
يونس : هو أنا هتجوز كام مرة يعني يا حياة؟
حياة : بس مش غريبة إن العريس بنفسه هو اللي جاي ياخدني؟
يونس : وهو فيه كام حياة يعني عشان آجي أجيبها.. ده إنتي أختي الصغيرة برضو.
حياة : وده العشم يا أخويا.. وألف مبروك ليك.
يونس : الله يبارك فيكي.. يلا عشان منتأخرش في الطريق!
حياة : اممم.. آه طبعًا.. يلا.. هو أنا ليا كام أخ يعني عشان أحضر فرحه؟
يونس بابتسامة : كنت متوقع إنك هتيجي برضو.
حياة : يلا!
يونس : يلا.
حياة : باي يا طنط چيلان.. هاجي يوم السبت.
طنط چيلان : توصلي بالسلامة.. هستناكي يوم السبت.
حياة : يلا باي.
خرجت حياة ومعها يونس إلى سيارة يونس، ثم ذهبوا إلى الريف.
...
كانت ليان في كليتها الخاصة بها مع صديقتها وعد، الذي لم تقابلها منذ فترة طويلة.
ليان : ليكي وحشة قد كدهون.
وعد : إنتي أكتر يا روحي والله.. مع إنك مبتسأليش بس ماشي.
ليان : كنت مشغولة لدرجة كبيرة والله.. ومش هتصدقي أنا عملت إيه كمان.
وعد : عملتي إيه؟
ليان : هكلم سيف.
وعد : إنتي سخنة يا حبيبتي.. متأكدة من الكلام اللي بتقوليه ده؟
ليان : متأكدة وفكرت بيه وأنا في كامل عقليتي الشخصية كمان.
وعد : لأ مش مصدقة.. ليان هتكلم سيف.
ليان : مضطرة والله.
وعد : يعني إيه مضطرة؟
ليان : لأ متحطيش في بالك.. همشي أنا بقى وهكلمك النهاردة قدام ما إنتي جيتي.
وعد : ماشي.. هستنى مكالمتك.
...
يونس : أشغلك أغنية!
حياة : لأ الدنيا هادية حلوة.
يونس : لسه بتحبي الهدوء زي ما كنتي؟
حياة : غريبة إنك لسه فاكر إني بحب الهدوء.
يونس : عشان إنتي أختي يا حياة.
حياة : مش أنا أختك؟
يونس : آه.
حياة : مشيت من غير ما تقولي ليه؟ هااا.... مكلمتنيش ليه مرة واحدة تطمني عليا فيها؟
يونس : ..................
حياة : مبتردش ليه؟ هقولك أنا.. عشان كيلو الكلام ببلاش بس جرام الفعل بفلوس.. سهل قوي إنك تقولي إن أنا أختك.. بس ممكن متعملش بده؟
يونس : غصب عني والله.
حياة : كلهم بيقولوا كده.. أسهل جملة تتقال.. غصب عني.. مهو غصب عنك وغصب عن كل الناس برضو.
يونس : ..................
حياة : أظن قلة الكلام أحسن.. عشان فتحة الكلام هتجيب مشاكل وهتزعل ناس.. بلاش أتكلم وخليني ساكتة زيك يا أخويا.
يونس : حياة.. إنتي فاهمة غلط خالص على فكرة.
حياة : خلاص فهمني صح.
يونس : كل اللي حصل.. إن أنا انتقلت مرحلة تانية وكنت عايز أدخل الكلية اللي أنا عايزها.
حياة : بس ده ميدلكش الحق إنك متسألش عليا.
يونس : كنت مضغوط.. أنا مكنتش بتنفس أصلًا يا حياة... كان كل همي إني أتخرج.. وقعدت في كليتي 3 سنين لحد ما لقيت حلالي اللي هتجوزها.
حياة : آه.. ربنا يباركلكوا.. وتعيشوا أسعد أيامكم.. وتعرف تخليك تتخرج ومتاخدش كل وقتك.
يونس : أنا منستكيش على فكرة يا حياة.
حياة : آه منا عارفة.. الموبايل زهق من كتر رن عليه.. وقال أما أقفّل نفسي.
يونس : مش كده.
حياة : اومال إيه؟
يونس : حياة إنتي كنتي عيلة بالنسبالي.
حياة : عيلة!؟؟ إنت لسه فاكرني في سنة 3 إعدادي.. لسه فاكرني الطفلة بتاعت زمان.. لأ زي ما إنت بتكبر أنا بكبر.. أنا مش هفضل الطفلة دي.. كل الفرق اللي بيننا 3 سنين.. 3 سنين بس.. كده أنا عيلة بالنسبالك!
يونس : لأ مش عيلة.. بس ده كل تفكيري.
حياة : ماشي يا أخويا.. ربنا يخليك وتفضل تسأل عليا طول العمر.. تعرف أنا أول ما عرفت إنك هتتجوز.. فرحت فرحة مفرحهاش بني آدم في حياته كلها زيي.
يونس : بجد؟
حياة : آه بجد.. اتفضل بقى ركز في سواقتك عشان قلة الكلام أحسن.
يونس : ماشي.
...
إيلان : يعني إيه يا تاره.. يعني النهاردة Free day للمجموعتين؟
تاره : أيوه لإن القائدين غايبين.
إيلان : الاتنين؟
تاره : آه.
إيلان : تمام.. بس هيتعوض في يوم إجازة.
تاره : هقولهم يا فندم.. أي أوامر تانية؟
إيلان : لأ.. روحي شوفي شغلك.
تاره : عن إذنك يا فندم.
...
ليان : الو.
سيف : الو.. مين معايا؟
ليان : ازيك يا سيف.. أنا ليان.
سيف : مين!؟؟؟
ليان : ليان.
سيف : إنتي عايزاني أنا!!!
ليان : أيوه.
سيف : إنتي متأكدة؟
ليان : أقفل يعني ولا إيه؟
سيف : تقفلي إيه ده أنا مصدقت.
ليان : طيب أنا كنت عايزة أقولك إني موافقة.
سيف : موافقة على إيه؟
ليان : احم.. إني أرتبط بيك.
سيف : طب ثواني بس هروح أسلك وداني وأكلمك تاني.. عشان أنا سمعت كلام غلط تقريبًا.
ليان : لأ يا سيف.. مسمعتش كلام غلط.. بقولك موافقة أرتبط بيك.. بس على شرط.
سيف : اعتبريه حصل أساسًا.
ليان : تيجي معايا فرح النهاردة.
سيف : موافق طبعًا من غير تفكير.. ده القمر بنفسه اللي بيطلب.
ليان : طيب.. كنت عايزة أقولك أقابلك النهاردة.
سيف : فين وامتى والساعة كام وعند مين؟
ليان : أنا هكون مع صاحبتي عشان فرحها النهاردة.. هكلمك تاني وأقولك تيجي فين.
سيف : مستني مكالمتك على نار.
ليان : سلام.
سيف : هو أنا سخن ولا إيه.. معقول ليان بنفسها تكلمني وعايزة تقابلني.. لأ وكمان موافقة ترتبط بيا.. يارب ميكونش حلم.. ولو حلم مش عايز أصحى منه.
...
أنهت ليان مكالمتها ثم ذهبت إلى صديقتها وبنت عمها خلود، وذهبت بدون مقابلة أيوان.
وعلى الناحية التانية..
حياة : إحنا فاضلنا إيه ونوصل؟
يونس : لسه بدري.. أما نقرب هقولك.
حياة : ماشي.
...
ليان : خالو.. أنا مع خلود.. خلود بتقولكوا متتأخروش.
طنط چيلان : حاضر مش هنتأخر.
ليان : هيا حياة مشيت؟
طنط چيلان : آه.
ليان : والله كنت عايزها تيجي.
طنط چيلان : مرة تانية بقى.. أصلًا هي عندها فرح.
ليان : ماشي... الفرح هيكون الساعة 4 متتأخروش بقى.
طنط چيلان : إحنا جايين علطول مش هنتأخر.
...
مر الوقت وجاءت الساعة 4 وكان الجميع موجودين بالفرح.
طنط چيلان _ عم حياة _ إيلان _ ايوان _ رغدان.
ثم جاءت ليان إليهم وكانت في غاية الجمال.
ليان : جيتوا أخيرًا.
طنط چيلان : بسم الله ما شاء الله.. إيه القمر ده.
ليان : أنا أصلًا قمر من غير حاجة.
رغدان : آه لو كنت أصغر منك.. كنت اتجوزتك علطول.
ليان : وأنا مكنتش هلاقي أحسن منك أصلًا.. إيه ده.. طب عن إذنكم.. الشخص اللي أنا مستنياه وصل.
طنط چيلان : مستنية مين؟
ليان : أهه.. مستنية.. احم احم.. الاكس.
طنط چيلان : مالك؟
ليان : لأ فشكلت معاه.
طنط چيلان : إنتي لحقتي لقيتي واحد تاني؟
ليان : آه شوفتي.. عشان أنا القمر أصلًا كل الناس بتحبني.
طنط چيلان : حد أنا أعرفه!
ليان : معتقدش.. بس هو اسمه سيف.. معايا في الكلية.
ايوان : مين يا روحححححممممك؟
رواية حياتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم توتة
الكرامة أغلى من الحب، فإن تعرضت كرامتك للإهانة، فالأفضل لك أن تنتزع قلبك وتسحقه بقدمك، لا تُرخص نفسك فلا أحد يستحق. فإذا كان الحب على حساب كرامتك، فلينتهِ هذا الحب من أجلها مهما كان عمقه. حافظ على كرامتك مهما كانت طيبتك، ومهما كانت صافية نواياك، فالمحبة المفرطة والاهتمام الزائد عن حده لا يليق بالأرواح المزيفة. أسس الحب حفظ الكرامة والاحترام المتبادل، ومن أهانها أهان نفسه أولاً.
ليان: معتقدش، بس هو اسمه سيف، معايا في الكلية.
ايوان: مين يا روحححححممممك؟
ليان: نعم؟
ايوان: انتي بتقولي إيه؟ مين ده اللي انتي مستنياه؟
ليان: والله عشان انت أخويا هقولك، مستنية سيف، أيوه سيف اللي في بالك، هو عايزني وبيحبني وحاول أكتر من مرة يدخل حياتي، بس أنا كنت غبية لأني برفض، برفض واحد بيحبني بجد. يلا عن إذنكوا عشان متأخرش عليه.
ذهبت ليان إلى سيف الواقف بعيداً وكان يبحث عنها بعينيه.
ليان: هاي، سيف، إزيك؟
سيف: ليان، إيه القمر ده؟
ليان: ميرسي.
سيف: أنا أسعد إنسان النهارده عشان شوفتك.
ليان: طبعاً بتسأل ليه، أنا كلمتك ووافقت أرتبط بيك.
سيف: مش مهم أي حاجة، المهم إنك وافقتي وبس.
ليان: سيف، لو انت عايزني بجد، تيجي تكلم بابا يوم السبت؟
سيف: ولو حابة دلوقتي، موافق.
ليان: لأ مش للدرجادي، يلا تعالي.
سيف: يلا يا لياني.
.....................................
يونس: حياة، حياة.
حياة بنعاس: اممم.
يونس: وصلنا.
حياة: فين؟
يونس: وصلنا خلاص، يلا اصحي.
حياة: إيه ده؟ هو أنا إيه اللي جابني هنا؟
يونس: حياة فوقي شوية.
حياة: يونس! افتكرت، وصلنا؟
يونس: آه.
حياة: هيا ماما عندكوا؟ مش في البيت؟
يونس: لأ، منا فرحي بكرة، فجت النهارده.
حياة: خلاص مش لازم تفكرني يعني، متعرفش مين جوه؟
يونس: لأ أنا كنت معاكي.
نزلت حياة من سيارة يونس ثم دخلت المنزل.
حياة: السلام عليكم.
الكل: عليكم السلام ورحمة الله.
مامت حياة: حياة، وحشتيني يا حبيبتي.
حياة: انتي أكتر يا ماما.
ذهبت حياة لتسلم على كل من موجود بالمنزل.
حياة: بقالي كتير مبشوفكوش.
خال حياة: ما انتي مبتسأليش.
حياة: أنا! والله كلمت فاطمة وبسألها عليكوا دايماً.
فاطمة (ابنة خال حياة): حصل.
حياة: اهو، شوفت بقا.
خالو: ماشي، ظلمتك.
حياة: وعلفكرة بسأل عليكوا كلكوا، وبرن على السوسة دي دايماً وتلفونها مقفول.
إسراء (بنت خالة حياة): والله غيرت الرقم يا حياة.
حياة: ما انتي معاكي رقمي، مبتسأليش خالص.
إسراء: المشاغل بقا.
حياة: عادي، مجتش عليكي يا قمر، علياء، كلمتك امبارح وقولتيلي جبتي فستان جديد، عايزة أشوفه بقا.
علياء: منا جايباه عشان فرح يونس.
حياة: ماشي، يلا عن إذنكوا، قومي بقا معايا، تعالوا كلكوا، وسيبوا الناس اللي عجزة دي تقعد مع بعض، ملناش دعوة بيهم.
خالتو: أحسن حاجة عملتيها، تلميلنا العيال دول وتمشيهم من هنا.
حياة: عدوا الجمايل بس.
مامت حياة: امشي يا بت من هنا، بدل ما أعدفك بأبو وردة.
حياة: تصدقي يا ماما، أبو وردة ده وحشني أوي.
مامت حياة: شوف البت.
حياة: يا يا شباب نتكل على الله.
خديجة: يلا، عشان هيتفقوا علينا دلوقتي.
حياة: معاكي حق.
خالتو 2: طب يلا بقا عشان منتفقش عليكوا بجد.
تسنيم: خلاص يا ماما بلاش اتفاقك انتي، يلا.
ذهبت حياة ومعها قرايبها (إسراء وفاطمة وخديجة وعلياء وتسنيم) إلى غرفة إسراء.
حياة: بقالنا كتير أوي متلمناش كده.
خديجة: كلنا مع بعض، لكن أنا بشوفك علطول.
حياة: يا بنتي ده أنا بقالي أسبوع مبشوفكيش.
خديجة: عشان انتي سافرتي.
حياة: خلصي انتي سنة تالتة وانتي تسافري، محسساني إن أنا سافرت بره مصر أوي.
فاطمة: بس سافرتي.
حياة: نقوا فيها أوي.
( خديجة وفاطمة أخوات ويكونوا بنات خال حياة )
( إسراء أخت يونس وأحمد وتكون بنت خالة حياة )
( أما بقا علياء وتسنيم أخوات ويكونوا بنات خالة حياة )
علياء: انتي مش هتشتري فستان جديد يا حياة؟
حياة: ليه يعني؟
علياء: عشان تحضري بيه فرح يونس.
حياة: معملتش حسابي، بس عادي أي dress يسد.
تسنيم: هو إيه اللي أي dress؟
إسراء: أنا كان فيه فستانين حيرانة ما بينهم بصراحة، ولسه مقررتش هلبس إيه، فهجيبهم الاتنين.
حياة: مش شرط على فكرة، عادي يعني.
خديجة: كلنا هنلبس فساتين يا حياة.
حياة: خلاص ماشي يا إسراء، هاتيهم الاتنين.
فاطمة: أيوه كده يا شيخة، مش dress.
حياة: وريني فستانك يا علياء.
علياء: في دولاب إسراء.
إسراء: هجيبه.
وعارفين حوارات البنات دي.
وعلى الناحية التانية.
ايوان: لو مدخلتش السجن لتاني مرة النهارده تبقى معجزة.
رغدان: في إيه يا ايوان؟
ايوان: شايف مندمجة معاه أوي إزاي؟
رغدان: قولتلك قبل كده، وانت قررت تخطب، وهيا كمان، يبقى تسكت بقا وتنساها أحسن.
ايوان: مش قادر، مش قادر يا رغدان.
رغدان: اتحمل نتيجة أخطائك بقا، انت اللي كرامتك نقحت عليك أوي، وادي في الآخر كل واحد فيكوا انفصل عن التاني.
ايوان: مكنتش أعرف إنها ممكن تنساني بالسهولة دي.
رغدان: لأ براڤو، واحدة كانت بتحبك، دي كانت بتموت فيك يا أخي، لقت تجاهل وبرود، طبيعي جداً إنها تنساك، وبكل سهولة.
ايوان: هرجعها تاني.
رغدان: نبقى نشوف بقا.
إيلان: بترغوا في إيه؟
رغدان: في حال الأخ العاشق الولهان ده.
إيلان: فكك منه، مش هو اللي رايح يخطب أوي، لأ والبنت اللي العيلة كلها مبتحبهاش، يستحمل بقا.
ايوان: مش ناقصة إحباطك هيا.
إيلان: يا عم أنا مالي بيك أصلاً، عايز تبقى تقيل وبارد، البس بقا.
ايوان: يووووه، شكلنا مش هنخلص.
رغدان: بقولك إيه، روح شوفلك واحدة اقف معاها أحسن.
ايوان: شوف بيضحكلها إزاي.
إيلان: يعيني عليك بجد، سرحان معاهم خالص.
..................
ليان: لأ بس انت دمك خفيف خالص.
سيف: عشان انتي معايا بس.
ليان: تيجي نرقص؟
سيف: يلا.
..................
ايوان: ده زودها أوي بقا.
قال ايوان جملته وذهب إليهم ثم لكم سيف لكمة شديدة أظهر فيها كل غضبه.
رواية حياتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم توتة
قال إيوان جملته وذهب إليهم، ثم لكم سيف لكمة شديدة أظهر فيها كل غضبه.
وقف كل من في الفرح بذهول لما حدث.
شهقت ليان بشدة مما حدث وقالت:
"إيوان.. أنت زودتها أوي.. هو عملك إيه دلوقتي عشان تضربه؟ مش من حقك خالص."
قال إيوان:
"أنتِ اخرسي خالص ومتتكلمي..."
لم يكمل إيوان جملته حتى تلقى نفس هذه اللكمة من سيف.
قال سيف:
"مش هسمحلك.. مش هسمحلك.. مش هسمحلك للمرة التالتة إنك تمد إيدك عليا مهما كان التمن، حتى لو خسرت حبي لليان. خليك فاكر أنا مين وممكن أعمل فيك إيه."
أمسكه إيوان من ياقة قميصه وقال:
"وأنا مش هسمحلك برضو إنك تاخد حاجة مني.. ونفس الحاجة للمرة المليون.. اعرف حدودك كويس وخد نفسك وامشي من هنا بهدوء، ومتفكرش تيجي جنب ليان تاني عشان المرة الجاية هوديك قبرك."
نزل سيف يد إيوان من ياقة قميصه وقال:
"طب نزل إيدك واستهدي بالله كده عشان مودكش قبري أنا النهاردة.. وليان مش هبعد عنها.. وانساني أنا وليان عشان أنا هكون جوزها قريب أوي.. وأظن إنك ملكش دعوة بيها."
قالت ليان:
"بس إيه.. هو انتوا مفكريني لعبة همشي بمزاجكم؟ أنا ليا رأيي.. وأنا اللي أقرر مين اللي ليه دعوة بيا ومين لأ."
قال سيف:
"ليان.. أنا مش هفرض نفسي عليكي أكتر من كده.. ولو انتي مش عايزاني كنتي رفضتيني لما اتصلت عليكي الصبح وقولتلك إن عايز ارتبط بيكي للمرة المليون.. فلو انتي مش عايزاني أنا ممكن أنسحب ومش هكلمك تاني."
قال إيوان:
"اتكلمي يا ليان.. وقوليله إنك مش عايزاه أصلًا.. وكان غلطان لما اتصل عليكي الصبح."
قالت ليان:
"إيوان.. أنت مبتحبنيش أصلًا."
قال إيوان:
"لأ يا ليان بحبك.. وأديني اعترفت إني بحبك.. وبحبك من زمان."
قال سيف:
"ليان.. هو مبيحبكيش قدي.. أنا وصل لمرحلة أكبر من الحب والعشق بمراحل.. بس هسيبلك حريتك عشان بحبك."
تركتهم ليان وتركت الفرح بأكمله وذهبت.. ذهبت وهي في توتر كبير.
قال إيوان:
"هقابلك بكرة لما تختاريني وتسيبك.. عشان هي بتحبني أنا."
قال إيوان جملته وذهب أيضًا خارج القاعة.
قالت طنط جيلان:
"أنا مش مصدقة اللي حصل."
قال رغدان:
"كان المفروض يحصل."
قال العم:
"دي مهزلة.. أروح بس وأنا هوريك يا إيوان.. عشان دي مش أصول."
قالت إيلان:
"خلاص يا بابا.. هو دلوقتي مسؤول عن نفسه وعن تصرفاته."
قالت طنط جيلان:
"ليان أنا اللي اتحطيت في موقف محرج."
قال رغدان:
"يا ترى هتختاري مين يا ليان؟"
***
قالت حياة:
"إيه ده.. حرام عليكوا.. فصلتتتت."
قالت خديجة:
"أنا هعمل حمام على نفسي من كتر الضحك 😂."
قالت علياء:
"خلاص بقى بجد مش قادرة.. إيه قنبلة الضحك دي بس ياربي."
قالت فاطمة:
"خلاص بقى بطلو.. ده انتوا أطفال."
قالت إسراء:
"طب يلا ننام عشان نصحى بدري نروح الكوافير يا حلوة انتي وهيا."
قالت تسنيم:
"يا حاجة اقعدي القعدة دي مبتتعوضش."
قالت إسراء:
"ما انتي مش عارفة أنا مستنية فرح يونس ده من امتى."
قالت حياة:
"ليه انتي مستنياها من بدري على كده!"
قالت إسراء:
"من سنة تقريبًا."
قالت حياة:
"يااه.. مخطوبين من ساعتها."
قالت إسراء:
"اها."
قالت حياة:
"ربنا يوفقهم."
ثم رن هاتف حياة.
قالت حياة:
"طب هرد على التليفون وارجع تاني."
ذهبت حياة لترد على المكالمة التليفونية وكانت من (ليان).
قالت حياة:
"ألو يا ليان.. ازيك."
قالت ليان:
"حياة.. انتي هترجعي امتى؟"
قالت حياة:
"ممكن السبت.. بس لو فيه معجزة تخليني أمشي همشي علطول."
قالت ليان:
"أنا بصراحة محتاجاكي بس مش عايزة أتكلم."
قالت حياة:
"في حاجة حصلت؟"
قالت ليان:
"آه بس مش هينفع أقولك ع التليفون."
قالت حياة:
"طيب احكي باختصار."
قالت ليان:
"لما تيجي.. هستناكي.. لو عرفتي تيجي بكرة تعالي."
قالت حياة:
"خلاص هاجي بكرة بالليل."
قالت ليان:
"تمام.. هستناكي."
قالت حياة:
"تصبحي على خير."
قالت ليان:
"وانتي من أهله."
***
جاء الصباح على مصر يحمل خير وسعادة لبعض البشر على عكس بشر آخرين.
قالت والدة حياة:
"يلا الكل يقوم كده ويفوق."
قالت خديجة:
"يا عمته عايزين ننام.. اقفلي الستاير دي."
قالت والدة حياة:
"لأ مفيش نوم يلا كلو يقوم."
استيقظ الجميع من في المنزل وكما تعرفون حدث ما يحدث بالأفراح وذهبت الفتيات إلى الكوافير.
مر اليوم إلى الليل بدون ذكر أحداث تذكر.
قالت خديجة:
"كلنا جاهزين.. يلا نركب العربية اللي هتودينا القاعة."
ذهب الجميع إلى قاعة الفرح.
قالت حياة:
"إحنا هنستنى كتير كده.. ولسه محدش جه.. فرح دمه واقف."
قالت خديجة:
"اصبري شوية.. مش كده يعني."
قالت علياء:
"فعلاً إحنا بقالنا ساعة في القاعة."
قالت تسنيم:
"حد شاف العروسة؟"
قالت حياة:
"لأ.. أنا مشوفتهاش.. بس عندي فضول أشوفها."
قالت فاطمة:
"متستعجلوش كده.. اصبروا شوية."
قالت حياة:
"أنا همشي كمان شوية."
قالت تسنيم:
"ليه يا حياة.. في حاجة حصلت؟"
قالت حياة:
"لأ مفيش.. بس أنا خدت إجازة يوم الخميس من شغلي.. مينفعش بكرة كمان.. لأن بكرة تعويض عن يوم الخميس."
قالت تسنيم:
"طب امشي بكرة."
قالت حياة:
"أمشي بكرة إيه ده أنا ما صدقت أقنعت ماما إني أمشي النهاردة."
قالت فاطمة:
"طب سيبيها تروح.. وهيا هتندم.. مش عايزة تقعدي معانا."
قالت حياة:
"تتعوض إن شاء الله."
قالت خديجة:
"العرسان وصلو."
قالت فاطمة:
"فين؟"
قالت حياة:
"داخلين."
قالت علياء:
"عايزة أشوف العروسة أوي بجد.. إسراء عمالة تكلمني طول الليل عليها وحتى واحنا في الكوافير.. عمالة تجيب سيرتها.. وودوها كوافير خاص."
قالت حياة:
"شكلها مش غريب عليا."
قالت فاطمة:
"تصدقي ولا أنا."
قالت خديجة:
"معقول؟"
قالت علياء:
"ده بجد!!!؟"
قالت تسنيم:
"مش قادرة أصدق."
قالت حياة:
"مياااااده!!"
رواية حياتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم توتة
تسنيم: مش قادرة أصدق.
حياة: مياااااده؟!
فاطمة: هيا.. هيا العروسة!
علياء: تصدقي اتصدمت في الأول، بس توقعت إنها تعمل كده. الندلة.
حياة: انتي عارفة البت دي؟ مشوفتهاش من امتى. دي وحشاني جداً. هقوم أسلم عليها وأفكرها بيا. بس متكونش نسيتنا كلنا.
علياء: استني لما تقعد في الكوشة الأول.
حياة: الزمن فرقنا جامد. لا بقت تعرفني ولا تعرفكوا.
خديجة: بس اتغيرت خالص.
حياة لنفسها: الدنيا جارحة أوي. أكتر اتنين كنت بحبهم في حياتي بيتجوزوا وبحضر فرحهم. ياريتني كنت متت قبل ما أشوف اليوم ده. إيه حرقة الدم دي؟ ياريتني أمشي دلوقتي عشان مش هقدر أكمل بجد.
حياة: هروح الحمام وجاية تاني.
خديجة: متتأخريش.
ذهبت حياة إلى والدتها.
حياة: ماما.. ماما.
مامت حياة: في إيه يا حياة؟
حياة: الحقّي، براء عملت حادثة ونزفت دم كتير، ومحتاجين أكياس دم ومش لاقيين. وأنا الوحيدة اللي فصيلة دمي زيها. مامتها كلمتني وبتستنجد بيا. لازم أروح لها ضروري.
مامت حياة: ماشي. روحي لها وابقي طمنيني.
حياة: ادعيلها يا ماما.
مامت حياة: هدعيلها يا حبيبتي.
حياة: سلام. هبقى أكلمك.
مامت حياة: طمنيني عليكي لما توصلي.
حياة: حاضر.
ذهبت حياة إلى الفتيات لكي تودعهن.
حياة: يلا.. وهمشي أنا بقا. هتوحشوني. هبقى أكلمكوا.
خديجة: إيه ده؟ ليه؟
تسنيم: متمشيش يا حياة. ده إحنا مصدقنا اتجمعنا. وبعدين بشكلك القمر ده تتعاكسي.
حياة: صاحبتي عملت حادثة ومحتاجة نقل دم. فهمشي دلوقتي عشان ألحقها.
علياء: ألف سلامة عليها. روحي عشان تلحقيها.
حياة: ماشي. يلا باي.
كلهم: باي.
ذهبت حياة خارج القاعة وهي تتنهد براحة كبيرة، ثم أجرت مكالمة هاتفية.
حياة: إلو.
براء: إيه؟ مبترديش ليه؟
حياة: معلش على معرفة أخلع.
براء: من فرح يونس؟!
حياة: آه.. بس استخدمتك وسيلة.
براء: يخربيتك.
حياة: يخربه إيه؟ أكتر ما هو مخروب أساساً.
براء: استخدمتيني إزاي يا فالحة؟
حياة: قولت لها إنك عملتي حادثة ومحتاجة نقل دم مني.
براء: موتيني يا حياة. موتيني.
حياة: بعد الشر عليكي يا بيري. بس إنتي متعرفيش أنا كنت عايزة أمشي من الفرح ده قد إيه.
براء: إنتي فين؟
حياة: أنا ماشية في الشارع ومش عارفة أروح عند عمي ولا أروح فين. بس اللي فرحانة بيه إني عرفت أمشي من الفرح.
براء: تعالي عندي وامشي بكرة على بيت عمك.
حياة: أنا مش عارفة أنا فين أصلاً دلوقتي. خرجت من القاعة وفضلت أمشي.. أمشي كتير لحد ما وصلت شارع فاضي وأنا فيه دلوقتي.
براء: امشي لحد ما تلاقي طريق عام.
حياة: ماشي.
ظلت حياة تمشي.. تمشي كثيراً.
حياة: هو الطريق ده ملوش آخر ولا إيه؟ عارفة لو كنت بالليل شوية كنت خفت أمشي لوحدي أصلاً. بس الحمد لله إننا في الغروب. المنظر اللي أنا ماشية فيه تحفة. تحسي إنك ماشية بعد الفجر كده. يااه لو كنت مع يونس.
براء: حياة.. انسيه بقى. راح اتجوز أعز صديقة كانت عندك في طفولتك وبيقول عليكي طفلة، وبرضو بتفكري فيه.
حياة: مش قادرة أنساه. مش قادرة خالص. حاولت.. حاولت كتير.
براء: اخلصي بقى. اجري يا حياة لحد ما توصلي للطريق العام.
حياة: أنا ماشية أهو.
ظلت حياة تمشي كثيراً حتى وجدت أخيراً طريقاً مليئاً بالناس.
حياة: أخيراً.. وصلت طريق فيه ناس.
براء: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
حياة: هركب مواصلات. اديني عنوانك عشان نسيته.
براء: **** (أعطتها العنوان).
حياة: اقفلي دلوقتي ولما أقرب منك هكلمك.. عشان أشوف أي حاجة توصلني.
براء: ماشي.. باي.
حياة: باي.
بعد مرور الكثير من الوقت.
براء: شوفتك.
حياة: أنا مش شايفاكي.
براء: خليكي واقفة مكانك.
حياة: شوفتك.
تقابل الصديقان واحتضنا بعضهما كنوع من أنواع اللقاء.
براء: حمد الله على السلامة.
حياة: الله يسلمك.
براء: تعالي.. مفيش غير ماما اللي فوق.
حياة: ماشي.
ذهبت حياة مع صديقتها إلى بيت صديقتها.
حياة: مساء الخير.. ازيكم يا طنط؟
مامت براء: إزيك يا حبيبتي. براء قالت لي إنك جاية تباتي معاها النهاردة.
حياة: لو مكانش هيضايق حضرتك.
مامت براء: إيه اللي أنت بتقوليه ده بس. إنتي تنوري يا حبيبتي. يلا يا براء خديها على الأوضة اللي هتنامي فيها وجيبيلها هدوم من عندك.
براء: حاضر يا ماما.. تعالي معايا يا حياة.
ذهبت حياة مع براء.
براء: مش هضغط عليكي. هسيبك تنامي دلوقتي، بس لينا كلام مع بعض.
حياة: إن شاء الله بكرة.
.....................................
جاء الصباح على مصر يحمل خير وسعادة لبعض البشر على عكس بشر آخرون.
حياة: لأ.. همشي دلوقتي.
براء: لسه بدري.
حياة: هشوفك بكرة يعني.
براء: يوووه.. ماشي.
غادرت حياة منزل صديقتها وذهبت إلى بيت عمها.
حياة: صباح الخير.
طنط چيلان: صباح النور.. حياة.. جيتي إمتى؟
حياة: لسه جايه دلوقتي أهو. بس قاعدة لوحدك ليه؟
طنط چيلان: كل واحد في أوضته فوق.
حياة: وليان في أوضتها؟
طنط چيلان: لأ.. روحت بيتها.
حياة: هكلمها وأشوفها.
طنط چيلان: ماشي.
ذهبت حياة وأجرت مكالمتها الهاتفية مع ليان.
حياة: إلو.
ليان: جيتي؟
حياة: آه.. لسه جايه. إنتي فين؟
ليان: أنا في البيت. تعالي يا حياة. أنا بيتي جنب بيت خالتو علطول.
حياة: طب انزلي إنتي.
ليان: مش عايزة أروح هناك.
حياة: ليه؟
ليان: تعالي وهقولك كل حاجة.
حياة: ماشي.. بس انزلي في الجنينة حتى.
ليان: ماشي.. هنزل وإنتي اطلعي هشوفك علطول.
حياة: تمام.
ذهبت حياة إلى ليان وبعد الكثير من الوقت.
حياة: مش مصدقة اللي حصل يا ليان. لأ.. اللي حصل في الفرح ولا اللي إنتي بتقوليه.
ليان: أنا قولتلك وجهة نظري. وكل شيء قسمة ونصيب. وهقول الكلام ده للكل.
حياة: متأكدة من قرارك يا ليان؟
ليان: 100%.
حياة: خلاص.. براحتك.
ليان: أنا هروح معاكي عند خالتو وهقول الكلام ده قدام الكل. وهقولهم ليه.
حياة: بس أنا مش مصدقة. ده إنتي بتعشقي أيوان.
ليان: كنت غلطانة.. كنت غلطانة يا حياة.
حياة: إنتي هتيجي معايا دلوقتي عشان متسيبيش حد متعلق منهم.
ليان: م..ماشي.
...................................
طنط چيلان: يعني إنتي قررتي؟
ليان: آه.
طنط چيلان: ومش عايزة تقولي دلوقتي؟
ليان: عايزة أقول للكل وجهة نظري. وعلى فكرة كلمت سيف وهو في الطريق.
طنط چيلان: إنتي عايزة يحصل مشكلة تاني؟
ليان: لأ يا خالتو.. بس عشان أوري وجهة نظري للكل مش أكتر.
....................................
ليان: بعد ما الكل اتجمع هقول رأيي.
ايوان: اتفضلي.
سيف: قولي.
ليان: أنا اختارت.. اختارت.
رغدان: هو إنتي بتعرضي نتيجة في The Voice ولا إيه؟ اخلصي يا ليان.
ليان: اختارت سيف
رواية حياتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم توتة
ليان: اختارت سيف.
سيف: قولتي ليه؟
ايوان: إيه؟
ليان: اختارت سيف.. اختارت إني أكمل حياتي مع اللي بيحبني وهيحافظ عليا.
ايوان: يعني إيه؟
ليان: يعني سيف لو عايزني زي ما أنا عايزاه ييجي يكلم بابا.
سيف: انتي بتتكلمي جد!
ليان: سيف.. انت أكتر إنسان في الدنيا دي ممكن تحافظ عليا. فاكر أول امبارح لما كلمتك.. انت قلت قدام الكل إنك انت اللي كلمتني.. بس أنا اللي كلمتك. لكن أيوان عمره ما هيحافظ عليا. لازم يدوقني من نفس الكاس اللي هو داق منه. يوم ما قولت إنّي هتخطب لمالك هو بكل برود قال إنه هيخطب أكتر واحدة العيلة دي بتكرهها.. عشان بس يحسسني بنار الغيرة. ماكنش يعرف إنه بالطريقة دي هيخسرني.. هيخسرني للأبد.. وهيخليني أكرهه.. وعمري ما أفكر إني أحبه. من ساعتها عرفت إنه بيلعب عليا ومش هيخطب حد وعرفت إن ده أكتر إنسان ممكن يأذيني. من ساعتها قررت إني أنساه وأبدأ حياتي. كنت عايشة على أمل إن ممكن ييجي يقولي بحبك.. وفعلاً قالها. بس متأخر.. ومتأخر أوي. بعد أما كلمت سيف.. وقولتله إني موافقة ارتبط بيه. بس كان بجد مش عشان أحرك مشاعرك يعني. كنت فعلاً ببدأ أنساك زي ما حياة عملت بالظبط. خدت منها إصرارها ولقيت إن مشكلتها قريبة من مشكلتي. بس هي فعلاً بدأت تنسى.. وأنا زيها. هحب اللي يحبني وأكره اللي يكرهني وهتجاهل اللي يتجاهلني.
طنط چيلان: هي حياة عملت إيه؟
حياة: م.. مفيش. كانت مشكلة بسيطة وراحت لحالها.
ليان: إيه رأيك في كلامي يا أخويا؟ مش انت أخويا برضه؟ عارف لو كنت اتنازلت عن كبريائي مرة واحدة بس.. كان زمانك كسبتني.
ايوان: انتي متأكدة من كلامك؟ يعني انتي شايفاني أخوكي وبس.. ومش عايزة تكملي معايا حياتك؟
ليان: لأ. انت مجرد أخويا وبس. عن إذنكم.
سيف: استني يا ليان.
سيف: ليان.. كلميني بصراحة.
ليان: امم.
سيف: انتي فعلاً عايزاني زي ما أنا عايزك.. ولا بتعملي كده عشان أيوان؟ بصي.. لو انتي ما عايزاني أنا ممكن أنسحب معاكي بعد ما أساعدك. بس لو انتي عايزاني بجد هكون أسعد إنسان طول عمري.
ليان: لأ يا سيف. أنا عايزاك بجد. وأظن عرفت ليه. لو انت لقيت نفسك مرة واحد هتتجوز وهتكون مقيد بالجواز وشايف إنك بقيت في هم.. يبقى عن إذنك بقا.
مسك سيف يد ليان وقال: إيه اللي انتي بتقوليه ده.. أنا مصدقت أصلاً. أنا خايف أظلمك بس.. إنك تكوني مع حد مبتحبهوش.
ليان: أظن إن الخطوبة دي بتبقى للتعارف.. مش هنستعجل يا سيف. بس عشان آخد عليك وانت تاخد عليا.. هنتأخر شوية في الخطوبة.
سيف: نتخطب الأول عشان شكلك قدام الناس وبعدين تبدأي انتي تاخدي عليا. أنا كده كده مش محتاج أعرفك.. أنا عارفك من زمان.
ليان: بجد مش عارفة أقولك إيه.. انت بتكبر في نظري كل يوم عن اللي قبله.
ايوان وهو بيرمي الفازة على الأرض: إزاي.. إزاي قدرت تختار حد غيري؟ هي بتحبني أنا.
رغدان: كانت..
ايوان: لأ.. لسه بتحبني.
رغدان: ياما قولتلك كتير بس انت مكنتش بتسمع الكلام. يبقى تتحمل نتيجة أفعالك. انساها بقا وسيبها تعيش حياتها مع اللي اختارته. انت اللي عملت كده.. وهي كانت بتحبك.. بس انت كسرت حبها ده.
ايوان: مش هقدر أرجعها تاني.. ومش هقدر أنساها.
رغدان: انساها بقا وسيبها تعيش حياتها مع اللي اختارته.. وأنا كمان عيش حياتك مع واحدة انت تحبها وهي تحبك.
ايوان: مش بالسهولة دي.
رغدان: حاول.
ايوان: دي بنت خالتي وبيتها جنب بيتي يعني هشوفها كل شوية ومش هقدر أنسى.
رغدان: عاملها زي ما كنت بتعاملها.. عاملها ببرودك المستفز.
ايوان: مش عارف.. ممكن حياتي تبقى عاملة إزاي من غير خوفها عليا وحبها ليا وحنانها.
رغدان: هسيبك تهدي مع نفسك شوية. يمكن تفكر في طريقة تنساها بيها.
إيلان: ياما قولتهاله إن هي هتزهق وهتسيبه وهتمل منه.. بس هو مصدقش.. واتعامل معاها ببرود. يبقى يستاهل ويتحمل بقا.
طنط چيلان: هو فعلاً غلطان.. بس هي اللي عملت كده من الأول لما راحت قالت إن هي هتتخطب للي اسمه مالك ده.
إيلان: ابنك ولازم تدافعي عنه.
طنط چيلان: مش حكاية دفاع.. بس هي راحت قالت إن هي هتتخطب وهيا كانت بتكدب ومش هتتخطب ولا حاجة.
إيلان: عشان تغير مشاعر ابنك الباردة معاها والمستفزة دي.
طنط چيلان: ولما هو بيحبها مقالهاش ليه؟
إيلان: ده اللي إحنا بنقوله.. وهو كان بارد معاها يبقى يتحمل بقا.
طنط چيلان: والله أنا مبقتش فاهمة حاجة خالص.
إيلان: بس هي بتقول عملت زي حياة؟
طنط چيلان: آه.. مش عارفة إيه.
إيلان: يعني حياة كانت بتحب حد وسابها برضه؟
طنط چيلان: تقريباً على ابن خالتها.. سمعت إن هما مع بعض دايماً وهما صغيرين ولحد ما كبروا سابها ونقل سكنه وكمان عرفت إنه هيتجوز وهيا كانت بتحبه.. وهو جه خدها يوم الخميس عشان تحضر فرحه.. بس هي مكانتش عايزة تروح.
إيلان: عشان كده مجاتش يوم الخميس!
طنط چيلان: آه.. وابن خالتها التاني استأذن ليها وليه.
إيلان في نفسه: عشان كده ابن خالتها كان عايزها ويوم ما خبطت فيا وكانت بتعيط ودايما متعصبة.. ده كله عشان يونس ده.
مر اليوم بدون ذكر أحداث تذكر.
وجاء الصباح على مصر يحمل خير وسعادة لبعض البشر على عكس بشر آخرون.
نزلت حياة إلى الأسفل ووجدت الجميع باستثناء ايوان وكانت ليان في بيتها.
ذهبت حياة مع إيلان إلى الشركة بأمر من عم حياة.
ركبت حياة السيارة وانطلق إيلان إلى الشركة.
إيلان: عارفة إن اليوم اللي محضرتهوش ده هيتعوض.
حياة: تمام.
إيلان: ومفيش غياب غير في الإجازة.
حياة: تمام.
إيلان: و.. و مش عايز غلط في البحث.
حياة: تمام.
إيلان: انتي بتتكلمي كده ليه؟
حياة: زي الناس.
إيلان: مش عاجباني.
حياة: ميهمنيش رأيك.
إيلان: مالك يا حياة؟
حياة: كويسة.
إيلان: انتي بتجاوبيني على قد السؤال ليه؟
حياة: واتكلم معاك في إيه؟
إيلان: مستغربك بس.
حياة: حااااااااسبي.
رواية حياتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم توتة
إيلان : يا أمي مش مهم أنا .. فيها إيه خدوش .. المهم حياة دلوقتي.
طنط چيلان : أنا قلقانة عليكوا انتوا الاتنين يبني.
إيلان : أنا غبي أساسًا عشان مركزتش في الطريق .. المفروض أكون مكانها دلوقتي.
طنط چيلان : بعد الشر عليك يا حبيبي.
إيلان : دي أمانة عندنا .. مش عارف إيه اللي حصل.
رغدان : خلاص يا إيلان .. جت سليمة.
الدكتور خرج من غرفة حياة.
إيلان : طمني يا دكتور.
الدكتور : البقاء لله.
إيلان : قلت إيه؟
الدكتور : مش بأيدي والله .. بس حالتها كانت صعبة أوي.
طنط چيلان : يا لهوي .. إيه اللي انت بتقوله ده يا دكتور .. أكيد حد تاني .. شوفها والنبي.
إيلان : والله العظيم قدامك 5 دقايق لو مفاقتش هكسر المستشفى دي فوق رأس كل واحد فيكو.
الدكتور : ده قضاء وقدر وأنا مليش دخل في ده.
قال الدكتور جملته وسابهم ومشي.
إيلان : في حاجة غلط .. أنا هدخل أصحّيها بنفسي.
طنط چيلان : أنا مش قادرة أصدق .. أقول إيه لأمها دلوقتي ولا أتصرف إزاي.
رغدان : هي هتفوق دلوقتي .. هو الدكتور ده مبيفهمش أصلًا.
إيلان : حياة .. حياة فُوقي .. فُوقي والنبي متقلقناش عليكي .. قومي وأنا هعملك اللي انتي عايزاه .. متسبنيش .. فيه ناس كتير بتحبك .. معقول هتسيبيهم وتمشي.
رغدان : متقولش كده يا إيلان هي هتفوق دلوقتي .. هي نايمة دلوقتي وهتصحي كمان شوية.
إيلان : آه .. أكيد هتصحى كمان شوية.
طنط چيلان : أكيد في حاجة غلط .. مش معقول تروح بالسهولة دي.
إيلان : ياريتني كنت أنا .. ياريت.
طنط چيلان : متقولش كده والنبي.
إيلان : حياة .. هستناكي تصحي .. أوعي تسيبيني وتمشي.
طنط چيلان : أبوك بيتصل.
رغدان : ردي وقوليله إننا كلنا هنروح كمان شوية.
طنط چيلان : فوقوا بقى.
طنط چيلان : الو يا جميل.
عمو (جميل) : محدش في البيت ليه يا چيلان.
طنط چيلان : إحنا في المستشفى.
عمو : ليه؟
طنط چيلان : إيلان وحياة عملوا ح .. حا .. حادثة.
عمو : إيه؟
طنط چيلان : جميل .. حياة .. حياة ماتت.
عمو : انتي بتقولي إيه؟ .. شكلك اتجننتي ولا انتي شاربة حاجة.
طنط چيلان : إحنا في مستشفى ****.
عمو : أنا جاي وهوقف المهزلة دي.
عمو : إزاي يعني؟
الدكتور : هي جاية ونفسيتها كانت تحت الصفر غير الحادثة اللي حصلتلها دي فأدت إلى وفاتها.
عمو : اعمل أي حاجة تفوقها وأنا هديك اللي انت عايزه.
الدكتور : مش بأيدينا حاجة.
طنط چيلان : إيلان يا حبيبي .. استغفر ربنا كده واستهدي بالله.
إيلان : سيبيني في حالي أنا مش هتحرك من هنا غير على جثتي.
رغدان : انتوا عارفين .. كنت بحبها زي أختي .. ويمكن أكتر كمان .. كانت طيبة وجميلة .. كل حاجة حلوة عمرها قصير.
إيلان : اسكت .. متقولش كانت .. هي شوية وهتفوق وهتروح كمان.
طنط چيلان : فوقوا بقى .. الدكتور قال ماتت .. يبقى ماتت .. مش هنعرف نرجعها .. خلاص.
إيلان : متقوليش كده .. اسكتي خالص.
رغدان : إزاي .. مش مصدق .. الدكتور ده جاي من مستشفى خنازير ولا إيه.
مامت حياة : آه .. أومال فين حياة.
طنط چيلان : حياة .. كنت .. كنت .. عايزة أقولك .. حياة.
مامت حياة : هي مش موجودة يعني؟
طنط چيلان : آه مش موجودة.
مامت حياة : خلاص هتصل عليها وأكلمها أطمن عليها.
طنط چيلان : مش هتطمني.
مامت حياة : إيه اللي انتي بتقوليه ده .. مش فاهمة تقصدي إيه.
طنط چيلان : حياة مش كويسة.
مامت حياة : إزاي يعني .. تعبانة ولا فيها إيه .. لو تعبانة أجيلها وأطمن عليها.
طنط چيلان : حياة .. حياة تعيشي انتي.
مامت حياة : إزاي مش فاهمة برضه.
طنط چيلان : حياة ماتت.
مامت حياة : وهو الكلام ده ينفع يتقال يا چيلان برضه.
طنط چيلان : حياة عملت حادثة وفي المستشفى ومحجوزة في التلاجة دلوقتي.
مامت حياة : إزاي يعني .. انتي مجنونة ولا إيه .. يعني يرضيكي أهزر معاكي وأقولك إن حد من ولادك مات.
طنط چيلان : عارفة إنها صدمة إن بنتك الوحيدة متكونش معاكي .. بس كل شيء قضاء وقدر.
مامت حياة : طيب لما تهدي هكلمك يا چيلان .. شكلك لسه صاحية من النوم.
رغدان : قالتلك إيه؟
طنط چيلان : مصدقتش وقَفلت التليفون وقالت لما تفوقي هكلمك شكلك لسه صاحية من النوم.
رغدان : مش مصدقة زينا .. ولا هتصدق.
طنط چيلان : إيلان حبيبي .. فُوق والنبي.
بدأ إيلان يفتح عينيه : فين حياة يا ماما .. هي هتفوق .. مماتتش مش كده!
طنط چيلان : إيه اللي انت بتقوله ده؟ .. بتفول عليها.
انتفض إيلان من مكانه بشدة : أومال إيه كل اللي حصل ده .. أكيد حلم.
طنط چيلان : يا ابني انتوا عملتوا حادثة وناس نقلتكم المستشفى وواحد كلمني من تليفونك وقالي إنطوان في المستشفى وانت في سريرك وأنا دخلتلك بعد ما الدكتور طمّني.
إيلان بعدم تصديق : يعني حياة موجودة وعايشة.
طنط چيلان : حياة في الأوضة اللي جنبك وكويسة جدًا كمان.
إيلان : الحمد لله .. إيه الحلم البشع ده.
طنط چيلان : انت حلمت بإيه؟
إيلان : ده كان كابوس .. أنا عايز أشوف حياة.
طنط چيلان : استنى لما يشيلوا الكانولا دي الأول وبعدين تبقى كويس.
إيلان : لأ أنا كويس .. هو بس كتفي اللي وجعني .. بس مش مهم.
طنط چيلان : حياة برضه كويسة .. لفوا شاش بس في راسها عشان نزفت وبس كده .. سيبها ترتاح شوية .. وابقى ركز في سواقتك بدل ما انت قلقتني عليك جامد كده.
إيلان : ده أنا اللي قلقان يا ماما.
طنط چيلان : على إيه.
إيلان : خلاص .. أنا عايز بس أمشي من هنا .. انتي عارفة إن بكره أي مستشفى.
طنط چيلان : ماشي .. هنادي رغدان ونمشي.
إيلان : هو رغدان جه معاكي.
طنط چيلان : هو اللي جابني.
إيلان : ماشي عايز أطمن الأول على حياة وبعدين نمشي كلنا.
حياة : أنا فين؟
ممرضة : انتي فوقتي؟
حياة : انتي مين؟
ممرضة : أنا ممرضة في المستشفى هنا .. وانتي عملتي حادثة وجيتي هنا.
حياة : آه افتكرت .. بس إيلان .. إيلان فين.
ممرضة : تقصدي اللي كان معاكي.
حياة : آه هو فين؟
ممرضة : متقلقيش هو كويس خالص وفي الأوضة اللي جنبك على طول.
حياة : مين اللي لف راسي.
ممرضة : متخافيش أنا اللي لفيتها لك ولبستك طرحتك تاني.
حياة : الحمد لله .. طمنتيني.
باب الغرفة دُق.
إيلان : عاملة إيه دلوقتي؟
حياة : أنا كويسة انت عامل إيه؟
إيلان : الحمد لله.
طنط چيلان : حمد الله على السلامة يا حبيبتي.
حياة : الله يسلمك .. ممكن نمشي أنا مبحبش المستشفيات خالص.
إيلان : أيوه يلا.
ذهبوا جميعًا إلى البيت.
رغدان : ابقى ركز شوية.
إيلان : أنا كنت مركز .. بس مش عارف إيه...
قاطعه رنة هاتفه.
إيلان : الو.
_ مش دي النهاية يا إيلان باشا.
رواية حياتي الفصل العشرون 20 - بقلم توتة
إيلان: الو.
مش دي النهاية يا إيلان باشا.
إيلان: مين؟
عملك الأسود.
إيلان: انت عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه؟
إيلان: الو.. الو.
رغدان: في إيه؟
إيلان: مش عارف.
طنط چيلان: مين اللي كان بيكلمك؟
إيلان: متشغليش بالك.. أنا طالع أوضتي.
إيلان: ماشي.. بس قبل بكرة.
تمام يا فندم.. أي حاجة تانية.
إيلان: لأ.. اعرفلي بس التفاصيل اللي طلبتها منك وخلاص.. وقبل بكرة.
تحت أمرك.
ثم أغلق إيلان الهاتف.
دق باب غرفته.
رغدان: إيه اللي حصل يا إيلان؟
إيلان: مش عارف.
رغدان: مش عارف إزاي يعني؟
إيلان: واحد كلمني وقالي "مش دي النهاية" وخايف يكون من..
قاطعه رغدان: لأ انسي.. انت مصدقت خلصت منهم وسبتهم من زمان.. أي نعم الخروج منهم صعب بس انساهم.
إيلان: أومال مين؟
رغدان: مش عارف.
إيلان: أنا هعرف.. وقريب.
رغدان: متحطش في دماغك وريح نفسك وخلاص.
بعد مرور الكثير من الوقت حتى اقترب منتصف الليل.
إيلان: يعني إيه معرفتش هو مين؟ مش أنا جبتلك رقمه؟
هو متكلمش 30 ثانية.. كان لازم يتكلم للمدة دي.. بس المدة كانت 20 ثانية تقريباً.
إيلان: ولا المكان حتى.
أنا آسف.. معرفتش.
إيلان: اتصرف.. ولو هيكلف إيه.. انت متعرفش ده بالنسبالي إيه.
هحاول مرة تانية.
إيلان: وبلاش تأخير.
تحت أمرك.
جاء الصباح على مصر يحمل خير وسعادة لبعض البشر على عكس بشر آخرون.
في الشركة ذهبت حياة رغم تعبها ولكن بمفردها.
حياة: أنا آسفة على الغياب اللي غبته.. بس كان غصب عني.
طالب: واللي فاتنا؟
حياة: لسه قدامنا 3 أسابيع.. والمجموعة التانية حلت 4 أسئلة بس.
طالبة: شكلك أصلاً باين عليه إنك كنتي تعبانة.
حياة: تمام.. يلا نبدأ.
كانت براء تدخل الشركة في هذا الوقت وكانت متأخرة على مجموعتها.
ومن ثم اصطدمت بـ رغدان.
براء: أنا آسفة.. مأخدتش بالي.
رغدان: لأ عادي.. ولا يهمك.. مش انتي صاحبة حياة؟
براء: آه صاحبتها.. انت تعرف حياة منين؟
رغدان: أنا ابن عمها.
براء: ا.. آه.. مش انت اللي كنت كلمتها مرة هنا؟
رغدان: أيوه أنا.
براء: تمام.. عن إذنك.
رغدان: اتفضلي.
إيلان: هو ليه اللي مفيش فايدة؟ متخلينيش أستعمل وشي التاني بعد ما نسيته.
حضرتك التكنولوجيا آخرها كده.. وده تطورها تقريباً.. وحضرتك عايزني أجيبلك مكان شخص اتكلم لبعض ثواني أقل من الثواني المطلوبة.
إيلان: طب غور.
بعد مرور 4 ساعات.
حياة: كفاية كده.
طالب: ليه؟ لسه بدري.
حياة: معلش مش قادرة النهارده.. نكمل بكرة وإن شاء الله نخلص على طول ونبدأ نراجع اللي احنا حليناه.
طالبة: تمام.
حياة: زي ما قولتلك امبارح.
براء: حرفياً.. الله يكون في عونك.
حياة: أنا أصلاً بقيت واخدة على المصايب.
براء: إن شاء الله تعدي على خير وتحققي كل حاجة انتي عايزاها.
حياة: يارب.
رغدان: إيه ده.. حياة انتي هتروحي؟
حياة: لأ.. هخرج شوية مع صاحبتي وبعدين هروح.
رغدان: تمام.. هوصلكم.
حياة: ماشي.. يلا.
رغدان: يلا.
حياة: انت رايح فين؟
رغدان: همشي أنا بقا.
حياة: لأ.. انزل معانا.
رغدان: عشان تاخدوا راحتكم.
حياة: لأ.. انزل.
رغدان: لأ.. همشي وشوية وهاجي آخدك عشان متروحيش لوحدك.
حياة: اخلص وانزل.
رغدان بتنهيدة: ماشي.
حياة: أيوان عامل إيه دلوقتي؟
رغدان: مش كويس الحقيقة.. مكنتش متخيل إنه ممكن يوصل لكده.
حياة: ليان لسه بتحبه بس كرامتها أغلى عندها من الحب.. وبصراحة هي عندها حق.
رغدان: عارف إنه غلطان.. وقولتله زمان كتير يلحقها قبل ما تروح منه.. بس هو اللي مسمعش الكلام.
حياة: أنا كنت مع ليان امبارح.. وقالتلي إن سيف كلم باباها وأنهم هيتخطبوا.. وهتكون الخطوبة للتعارف.. قالتلي إنها بتبدأ تنسى أيوان.. قول لأيوان ينسى عشان هي بتنساه.. وحرام تظلم سيف معاها.
رغدان: بحاول معاه والله.. صعب إني أشوف أخواتي في أزمة.. بحاول أصلح حالهم.
براء: طب إيه.. مش نمشي بقا؟ الوقت اتأخر.
حياة: زهقتي ولا إيه؟
رغدان: لو أنا السبب.. همشي عادي.
براء: ل.. لأ طبعاً.. أنا بس عشان ماما متقلقش عليا.
رغدان: متقلقيش.. هوصلك.
براء: لأ.. هكلم أخويا.
رغدان: براحتك.. اللي تشوفيه برضه.
بعد مرور أسبوع تقريباً بدون ذكر أحداث مهمة تذكر.
تاره: إحنا في كارثة يا إيلان باشا.
إيلان: في إيه؟
تاره: الشركة بتعلن إفلاسها.
إيلان: إيه.. انتي بتقولي إيه؟
تاره: الشركة اللي كنا متعاقدين معاها سحبت العقد.. ومعاه الشرط الجزائي.
إيلان: إزاي ده يحصل؟
ثم دق هاتف إيلان.
إيلان: مين؟
لحقت تنساني.
إيلان: انت مين.. اخلص.
عايز أقولك إن دي مش البداية ولا النهاية.
ومن ثم فصل الخط مرة أخرى.
إيلان: هما نفس الـ 20 ثانية وبيفصل.. ذكي أوي وواخد احتياطاته.
إيلان: أنا عايز كل اللي في الشركة يبذل مجهوده.. الشركة دي أنا تعبت فيها سنتين لحد ما كبرتها.. مفهوم؟
تاره: مفهوم.